@museumwnf/islamicart-pilgrimage-data 1.0.1 → 1.0.2
This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
- package/collections.json +1 -1
- package/manifest.json +1 -1
- package/package.json +1 -1
- package/translations/collections.de.json +1 -1
- package/translations/collections.en.json +1 -1
- package/translations/collections.es.json +1 -1
- package/translations/collections.fr.json +1 -1
- package/translations/collections.it.json +1 -1
- package/translations/collections.pt.json +1 -1
- package/translations/collections.se.json +1 -1
- package/translations/items.ar.json +1 -1
- package/translations/items.en.json +1 -1
- package/translations/items.fr.json +1 -1
- package/translations/items.tr.json +1 -1
|
@@ -1 +1 @@
|
|
|
1
|
-
{"026dea32-9637-5a90-8cb3-ddf63a376262":{"name":"أداة فلكية: بوصلة القبلة.","description":"بوصلة القبلة عبارة عن أداة فلكية محمولة تستخدم لتحديد اتجاه القبلة. وهي أداة خشبية مدوَّرة ذات غطاء، مطلية بالذهب ومزخرفة بالبرنيق، المعروف بتقنية إديرنكاري، بالألوان الأحمر والقرنفلي والأسود والأخضر. ويتضمن الجسم الرئيسي البوصلة والمؤشر. والمناطق التي يمكن للأداة أن تستخدم فيها مبينة على خريطة مرفقة بلائحة للمدن مدونة باللغة العربية. \n \nيظهر على القسم العلوي من السطح الداخلي، وفوق خلفية خضراء، مآذن المسجد الحرام في مكة، والقبلة في وسط الفناء. وإلى اليسار يوجد صور للأماكن المقدسة في عرفات. كما يوجد إلى اليمين وفي صدر المشهد أشجار نخيل وزيتون، بمثابة رموز للجنة والبركة. أما فراغات الخلفية فتملؤها رسوم تزيينية لثمار رمان موضوعة ضمن صحفات، توحي بالوفرة. وثمة إطار مزخرف بباقات زهر على خلفية مذهبة ومحاط بأوراق نباتية ممتدة من بين ثمار الرمان. وتعتبر باقة الزهر رمزاً للنبي محمد، حيث كانت موضوعاً شائعاً في الأدب العثماني ولوحات الورد في القرن 18 م. كما أن وضع الفاكهة في وعاء، كرمز للخصب والوفرة والخلود، كان موضوعاً نمطياً لتلك الفترة. ويبين النقش الموجود على القسم السفلي للغطاء الداخلي أن الأداة صنعت في استنبول على يد بارون المختاري عام 1151 / 1738؛ كما يشتمل على إرشادات حول كيفية استخدام الأداة. \n \nالسطح الخارجي للغلاف مزخرف بنمط طبيعي يعرف بالباروك – الركوكو التركي على خلفية مذهبة. ترى مزهريات مليئة بالورود والأزهار المحاط بأكاليل من أوراق الأقنثا والنباتات اللولبية المعترشة. وثمة ست رصائع بيضوية داخل التشكيل تظهر فيها صور طبيعية عديدة، وجد مثيل لها في اللوحات الجدارية للفترة نفسها. وتتضمن هذه الصور مشاهد لبحيرات وبيوت بين أشجار شاطئية ومنازل فخمة وقرى على الشاطئ المقابل، وجميعها مرسومة بشكل عميق خادع للبصر.","short_description":"ليست القبلة نامات إلا أدوات فلكية محمولة، تُشير إلى جهة الكعبة في مكة، تلك الجهة التي يتوجَّه نحوها المسلمون، عند الصلاة. وقد بقيت قيد الاستعمال حتى أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي، وكان هذا الأنموذج المُنتج في استنبول مُزيَّناً بطلاء \"اللَّكر\"، المعروف باسم ادرنه كاري.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"1151 / 1738.","location":"استنبول.","dimensions":"القطر: 31 سم.","method_for_datation":"تم تدوين التاريخ 1151 (1738- 1739) على السطح الداخلي للغطاء.","method_for_provenance":"يحدد النقش الموجود على السطح الداخلي للغطاء استنبول مكاناً لصنع القطعة.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"نقلت الأداة إلى المتحف من مسجد حصار في أزمير – تركيا عام 1951.","bibliography":"\\- ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993. \n\\- ölçer, N.et al.Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.","artist":"بارون المختاري.","dynasty":"العهد العثماني","materials":["برنيق (تقنية إديرنكاري) على خشب."],"keywords":["أداة فلكية؛ برنيق؛ بوصلة القبلة؛ تقنية إديرنكاري؛ حج؛ زخرفة باروك تركي مبهرج."],"author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"06a78daa-be7f-5db5-908f-e05f2ebfb0b5":{"name":"أيلة الإسلامية.","description":"تقع أيلة الإسلامية في مدينة العقبة، ميناء الأردن عند الطرف الشمال الشرقي لخليج العقبة. في العصر البيزنطي، عندما تم الاعتراف بالمسيحية كدين رسمي للإمبراطورية الرومانية الشرقية، أصبحت المدينة (ايلانه كما كانت تعرف حينئذ) محطة للحجاج القاصدين طور سينا، وحضر أساقفتها مجامع الكنيسة في نيقية في عام 325، وخلقدونية في عام 451، والقسطنطينية في عام 536. كذلك هناك إشارات تاريخية تفيد بأن المعمار الذي أشرف على بناء دير القديسة كاثرين في جبل سيناء وكان يدعى اسطفان كان من أيلة. من المعالم التي تم الكشف عنها أثناء التنقيبات الأثرية أسوار المدينة البيزنطية والتي يمكن تتبعها على امتداد 125م، بالإضافة إلى بناء أبعاده 28X24 م شيِّد من الطوب غير المشوي ويعود تاريخه إلى نهاية القرن 3 وبداية القرن 4. \n \nاستدل المشرفون على التنقيبات من مخطط البناء والقطع الزجاجية التي عُثر عليها في داخله بأن البناء كان قد استعمل كنيسة، وإذا كان هذا صحيحاً فإنه يُعد من أقدم الكنائس المعروفة في بلاد الشام ومصر. كشفت الحفريات الأثرية التي جرت ما بين العامين 1986- 1993 عن المدينة المسورة وأبعادها 165 X 140م. يبلغ سمك الأسوار المحيطة 2.60 م، وهي لا تزال ترتفع في بعض المناطق إلى 4.50 م. يبرز عن هذه الأسوار، على مسافات منتظمة، أبراج تأخذ شكل الحرف اللاتيني \"U\"، بينما يفتح في منتصف كل سور مدخل يحيط به برج نصف دائري. خلف هذه المداخل، كانت تمتد الشوارع المستقيمة التي تتقاطع عند المركز مقسِّمة المدينة إلى أربعة أجزاء. أقيمت عند نقطة التقاطع في المركز أربعة عقود متعامدة، حل محلها في النصف الثاني من القرن 10 م بناء مهم طليت جدرانه بالرسومات الجدارية الفريسكو. أما المسجد فكان يحتل الربع الواقع في الجهة الشمالية الشرقية. يتخذ المسجد شكلاً مستطيلاً أبعاده 55 X 35 م، وفي داخله صفان من الأعمدة، ويحيط بساحته الأمامية من ثلاث جهات أروقة. وفي منتصف الجدار الجنوبي الشرقي، أقيم محراب مجوف. تم توسعة المسجد بعد منتصف القرن 8 م، وأقيم سوق جديد في الجهة المقابلة لشاطيء البحر. في نهاية القرن 11م، كانت أيلة في طريقها إلى التدهور. وعندما هاجمها بلدوين الأول - ملك مملكة اللاتين في القدس – سنة 1116م، على رأس قوة مؤلفة من مائتي فارس، لم تبدِ المدينة أية مقاومة. هُجرت المدينة خلال القرن 12م، وأقيمت مستوطنة أخرى بالقرب من القلعة المملوكية إلى الجنوب من أيلة.","short_description":"إن آيلا هي مركز العقبة، ميناء الأردن على الطرف الشمالي الشرفي للبحر الأحمر. وبوصفها مستوطنة إسلامية مُسوَّرة، منذ القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي، تقع إلى جنوب مدينة بيزنطية أقدم. خلف بواباتها كانت شوارع مستقيمة تتقاطع في المركز. وهذه الخارطة المُتعامدة، تُذكِّر بمعسكرات الحاميات الرومانية، وتُسلِّط الضوء على تنظيم البلدات الدفاعية (الأمصار)، التي أسَّسها المسلمون العرب، لتكون منطلقات المزيد من التوسع. غير أن آيلا بدأت تتدهور مع حلول القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، ثم ما لبثت أن هُجرت في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي. ثمة مستوطنة لاحقة أُسِّست في موقع أبعد نحو الجنوب.","dates":"القرن 2 / منتصف القرن 7.","location":"أيلة.","method_for_datation":"أرِّخت أيلة استناداً إلى المصادر التاريخية، ومن خلال المكتشفات الأثرية أثناء الحفريات إذ أنه تم العثور على فخار من الفترات السابقة للفترة الأموية.","bibliography":"\\- غواتمة، يوسف درويش. أيلة (العقبة) والبحر الأحمر. إربد، 1984. \n\\- Parker, S. T. “An Early Church: Perhaps the Oldest in the World Found at Aqaba.” Near Eastern.Archaeology, vol. 61, no. 4, 1998, pp. 245 \n\\- Parker, S. T. “The Roman Aqaba Project: the 1997 and 1998 campaigns.” Annual of the Department \n.of Antiquities of Jordan, no. 44, 2000, pp. 373 – 394 \n\\- .Whitcomb, D. Ayla: Art and Industry in the Islamic Port of Aqaba. Chicago, 1994 \n\\- Whitcomb, D. “The Misr of Ayla: Settlement at al-Aqaba in the Early Islamic period.” In: King, G. and \nCameron, A. eds. The Byzantine and Early Islamic Near East II: Land Use and Settlement \n.Patterns. NJ, 1994","dynasty":"الفترة الإسلامية المبكرة.","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 183- 185).","materials":[],"keywords":["الأمصار؛ أموي؛ رواق؛ سوق؛ قبلة؛ محراب؛ مخطط مدينة؛ مسجد."],"author":"غازي بيشة","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"070ed0d9-7748-52d3-bd7e-202fe737f430":{"name":"إسطرلاب.","description":"إسطرلابٌ دائريٌّ، مصنوعٌ من النحاس الأصفر (الشبهان)، ومكونٌ من أربع قطع رئيسية: علبة أو \"القالب النموذج\" الذي يحوي خمس صفائح تمثل خمس مناطق، وشبكة أو \"صفيحة مخرمة\" مع مرشدين لأربع وعشرين نجمة ومسطرة الإسطرلاب. وعلى القفا، المسمى كذلك بالظهر، يتواجد تقويمٌ بروجي وسُلمٌ لقياس الارتفاعات يسمى \" مربع الظلال\". والإسطرلابات آلاتٌ ذات استعمالات متعددة، تُمكِّنُ من حساب موضع الشمس والنجوم؛ وتصلُحُ كتقويم وساعة وأداة لقياس الارتفاعات والمسافات؛ كما جرى استخدامها في الإبحار حتى الفترة التي تم فيها تعويضها بالرُّبعية. لقد كانت هذه الإسطرلابات مفيدة بشكل كبير في حساب الوقت، سواء خلال الليل أم النهار، ومن أجل تحديد أوقات الصلاة. \nصُنعت هذه الآلة في طليطلة على يد صانع الإسطرلابات، إبراهيم بن سعيد السهلي، الذي أُدرج اسمه على الظهر في زخرفة كتابية بأحرف عربية، وكذلك تاريخ الصنع، عام 459 / 1067. ونحفظ إسطرلابين آخرين وكرة سماوية مُوقعة من طرف الحرفي نفسه. يقدم ذلك الإسطرلاب المحفوظ في المتحف الأثري الوطني كل مميزات الإسطرلابات الأندلسية التي كانت ذائعة الصيت خلال فترة الخلافة والتي استمر تصنيعها في مختلف الممالك الطائفية، مثلما هي الحال في طليطلة.","short_description":"يمثل هذا الإسطرلاب المصنوع بحسب نقيشته الكتابية في طليطلة أحد أقدم الإسطرلابات التي جرى الحفاظ عليها؛ ويدلل على المستوى العلمي العالي الذي تم الوصول إليه في الأندلس إبان فترة الطوائف. كان هذا الإسطرلاب يستخدم لمعرفة الوجهات انطلاقا من مواقع النجوم في القبة السماوية خلال الليل، الممثلة على التصميم.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"459 / 1067.","location":"مدريد.","dimensions":"السماكة القصوى: 1.9 سم؛ القطر: 24.2 سم.","method_for_datation":"أدرجت على الظهر زخرفة كتابية مع التاريخ: \" في شهر شعبان من عام 459\" (1067).","method_for_provenance":"أدرج على الظهر اسم المدينة حيث جرى صنعه، وهي مدينة طليطلة.","provenance":"طليطلة.","obtention":"جرى إدخال الإسطرلاب إلى المتحف الأثري الوطني في عام 1867، قادماً من الخزانة الوطنية.","bibliography":"\\- García Franco, S., *Catálogo crítico de astrolabios existentes en España, Madrid, 1945, pp. 229-235.* \n\\- King, D. A., “Andalusi Astronomical Instruments”, *Al Andalus. The Art of Islamic Spain* (Jerrilyn D. Dodds éd.), New York, 1992, pp. 376-383. \n\\- Samsó, J., *Islamic astronomy and medieval Spain*, Hampshire, 1994. \n\\- Vernet, J. et Samsó, J., *Instrumentos astronómicos en la España medieval: su influencia en Europa*, Santa Cruz de la Palma, 1985, pp. 80-81. \n\\- Viladrich, M., “Astrolabios andalusiés”, *El legado científico andalusí*, Madrid, 1992, pp. 53-65.","artist":"إبراهيم بن سعيد السهلي.","dynasty":"ممالك الطوائف، دولة بني ذي النون (423 – 478 / 1032 – 1085)","materials":["نحاس أصفر مذوب ومنحوت."],"keywords":["إسطرلاب؛ بروج؛ طليطلة؛ طوائف."],"author":"م. ديل كارمين ألونسو رودريجيز.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"0ee82313-3b00-5065-9b57-8b032c634961":{"name":"دينار ذهبي.","description":"دينار ذهبي ضرب في المهدية في تونس عام 380 / 990، أثناء خلافة الخليفة الفاطمي العزيز (حكم في الفترة 365 - 386 / 975- 996). \nيظهر على وجه هذه القطعة في الوسط داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة بالخط الكوفي من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"لا اله إلا الله محمد رسول الله، علي خير صفوة الله.\" \nالسطر الثاني يقرأ: \"محمد رسول اللهأرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.\" \n \nكتب على ظهر القطعة داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"عبدالله ووليه نزار الإمام العزيز بالله أمير المؤمنين\" \nالسطر الثاني يُظهر اسم مدينة الضرب \"المهدية\" وسنة الضرب \"380\" هجرية.","short_description":"دينار ذهبي، من آيلا في العقبة. على الوجه الآخر اسم الخليفة الفاطمي الخامس العزيز (الذي حكم ما بين عامي 365 - 368 هـ/975 – 996م)، مكان الضرب الذي هو المهدية، في تونس، والتاريخ عام 380 هـ/990م. يرد ذكر عليّ إضافة إلى النبي مُحمَّد على الأوجه الأول. أما الشعار فمكتوب بالخطِّ الكوفي.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"380 ﻫ/ 990 م .","location":"العقبة.","dimensions":"القطر: 18 ملم؛ الوزن: 4 غم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على التاريخ الذي كتب عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت المهدية في تونس مكاناً لصنع القطعة نظراً لأنها دونت على القطعة بصفتها مكان ضرب القطعة.","provenance":"المهدية، تونس.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء حفرية أثرية أجريت في أيلة في العقبة في الفترة 1993- 1994.","bibliography":"القطعة غير منشورة. لدراسة قطع مشابهة راجع: \n\\- داود، مايسه. المسكوكات الفاطمية بمجموعة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة. دار الفكر العربي. \n\\- العجابي، حامد. جامع المسكوكات العربية بإفريقية. تونس، 1988. \n\\- Pool, R. S. The Coinage of Egypt: (AH 358–922) under the Fatimee Caliphs, the Ayyobees and the \n.Mamlook Sultan. London, 1879","dynasty":"الفترة الفاطمية","materials":["ذهب مطروق."],"keywords":["خط كوفي؛ ذهب؛ ذهب مطروق؛ قطعة نقد؛ المهدية؛ نقود."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"19003bf4-70f4-5b4f-9cbc-901f2ae697ef":{"name":"الحرم الإبراهيمي.","alternate_name":"المسجد الإبراهيمي.","description":"يُنسب الحرم الإبراهيمي إلى أبي الأنبياء إبراهيم. وهو يُعتبر رابع المقدسات الإسلامية، وثاني مقدسات فلسطين بعد المسجد الأقصى.يتكون الحرم الإبراهيمي من بناء كبير ذي تخطيط مستطيل، تبلغ مساحته حوالي 60 م × 34 م. ويحيط بالمبنى من الخارج جدارن ضخمة بُنيت من حجارة مصقولة كبيرة، يزيد طول بعضها على 7 م، ويقرب ارتفاعها من 1.5 م، ويزيد سمكها أحياناً على 2.5 م. ويضم المبنى مئذنتين تعودان للعصر المملوكي، ويبلغ ارتفاع كل منهما حوالي 15 م من سطح المبنى. تقوم المئذنة الأولى فوق الركن الجنوبي الشرقي، والثانية عند الركن الشمالي الغربي. للمبنى أكثر من مدخل، أشهرها المدخل الشمالي. ويضم داخل المبنى مسجداً جامعاً وصحناً مكشوفاً وأروقة وغرفاً وممرات وقباباً وقبواً أرضياً يُعرف باسم \"الغار\"، بالإضافة إلى مجموعة من القبور تخص النبيين إبراهيم ويعقوب وزوجاتهما. \n \nالمصلى الرئيسي في الحرم الإبراهيمي ذو مسقط مستطيل، وتبلغ أبعاده 28 م × 21 م. ويتكون من ثلاثة أروقة، أوسطها أعلاها وأكبرها، وهذا تخطيط كنيسة في الأصل أقامها الفرنجة على الطراز الرومانيسكي/ القوطي بعد تدميرهم للمسجد عام 492 / 1099. وعندما استرد صلاح الدين الأيوبي مدينة الخليل عام 583 / 1187، حوّل مبنى الكنيسة إلى مسجد فأضاف إليه المحراب الحالي، ولم يُحدث أي تغيير جوهري. أما المنبر الخشبي القائم اليوم إلى يمين المحراب، فيعود إلى الفترة الفاطمية، وأمر ببنائه بدر الجمالي عام 484 / 1092، وأحضره فيما بعد صلاح الدين من عسقلان إلى الحرم الإبراهيمي. ويعتبر هذا المنبر من أقدم المنابر الخشبية الإسلامية التي مازالت مستعملة، وهو بحالة جيدة، ويعتبر آية في الدقة والجمال. يكسو جدران المصلى رخام ملون، وهو من الأعمال التي قام بها عام 733 / 1332 الأمير تنكز. ويوجد في الجدار الشمالي للمصلى، حيث توجد فتحة الغار الشريف، دكة المبلغ التي بُنيت عام 732 / 1331، وتتكون من أعمدة وتيجان رخامية تحمل ألواحاً من الرخام. وتعود القبور التذكارية ذات الطراز المملوكي الموجودة في المبنى إلى العصر المملوكي. وهي توضح دقة البناء وجمال أعمال الحديد الممثلة للفن المملوكي. \n \nتقع إلى الشمال من المسجد ساحة مكشوفة محاطة بأروقة وغرف، ويوجد في ركنها الشمالي الغربي مصلى المالكية، وهو عبارة عن إيوان مستطيل المسقط يوجد في جداره الجنوبي محراب جميل أمر ببنائه السلطان برقوق. وهناك رواق يقوم عند امتداد الجدار الغربي للمسجد يُعرف اليوم بجامع النساء، وأضافه الأمير شهاب الدين اليغموري في عام 796 / 1393- 1394. \n \nومن معالم الحرم الإبراهيمي، المسجد الجاولي الذي يصعب فصله عن الحرم الإبراهيمي ولا يمكن مشاهدة جدرانه من الخارج. فجداره الغربي هو نفس الجدار الشرقي لحير (حصن) الحرم، وجداره الشرقي مقطوع في الصخر ولا يمكن مشاهدته من الخارج. وكذلك الأمر بالنسبة للجدارين الشمالي والقبلي حيث قطعا في الصخر. وبُني هذا المسجد عام720 / 1320 على يد الأمير علم الدين سنجر الجاولي. ويتكون المسجد من ثلاثة أروقة معقودة بعقود متقاطعة محمولة على دعامات حجرية ضخمة. ويتوسط المسجد قبة حجرية رشيقة يوجد في زواياها مقرنصات ركنية، وفي رقبتها سلسلة من النوافذ. ويقع في جهة القبلة محراب منحوت في الصخر كسي برخام ملون وزوِّد بطاقية جميلة مزخرفة برخام ملون أيضاً. والمسجد يرتفع على شكل مصطبة عن الممر المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي، وذلك لأنه قطع في الصخر خاصة من الجهة الشرقية. ورُفع الجزء الشمالي من المسجد قليلاً عن أرضية المسجد، وذلك بغرض فصل الجزء المخصص للنساء عن باقي المسجد.","short_description":"قد يكون المسجد/الحرم الإبراهيمي أحد أقدم المباني المقدسة التي مازالت قائمة في العالم، حيث تجاوز عمره الألفي عام. بُني على المكان الذي يُعتقد أنه يضم قبور سيدنا إبراهيم، وولديه اسحق ويعقوب، وزوجاتهم. المبنى الخارجي الضخم، مستطيل الشكل، يعود إلى الفترة الرومانية المبكرة، وهو عبارة عن حير بني بحجارة مصقولة، في غاية الضخامة، لحماية القبور. أما داخل المبنى فهو نتاج عدة فترات إسلامية، بينما قاعة الصلاة الرئيسة تعود إلى فترة الفرنجة، حيث بنيت على طراز الرومانيسك، ويعلو المبنى مئذنتان مملوكيتان. كما يحتوي على حجرات القبور المزخرفة. ويضم المسجد أقدم منبر خشبي اسلامي مازال مستخدماً، ويعود إلى الفترة الفاطمية.","dates":"63 ق. م. - 1917م.","location":"الخليل.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلىمعطيات تاريخية وردت في كتابات المؤرِّخين، ونقوش كتابية خاصة بالمبنى.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 927 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- عمرو، يونس. خليل الرحمن العربية (مدينة لها تاريخ). الخليل، 1985. \n\\- .Vincent, L. H., Mackay, E. J. H. et Abel, F. M. Hebron –Le Haram El-Khalil. Paris, 1923 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 202 - 204).","patrons":"رعى عدد كبير من الحكام والأمراء والسلاطين الحرم الإبراهيمي. ومن هؤلاء: هيردوس (حكم في الفترة 37 - 4 ق. م.) باني الحير على الأغلب؛ وبدر الجمالي، أمير الجيوش الفاطمية؛ و صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 / 1169 - 1193) الذي أعاد الهوية الإسلامية للموقع ورممه بالكامل؛ والأمير تنكز الناصري، نائب السلطنة في الشام في الفترة 712 - 740 / 1312 - 1340؛ والسلطان الظاهر برقوق (حكم في الفترتين 784 – 791 / 1382 – 1389، و 792 – 801 / 1390 - 1399)؛ والأمير علم الدين سنجر الجاولي، ناظر الحرمين الشريفين (الحرم القدسي والحرم الخليلي).","dynasty":"من العصر الروماني حتى نهاية العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["إبراهيم؛ حرم؛ الحرم الإبراهيمي؛ عمارة دينية؛ قبور الأنبياء؛ المسجد الإبراهيمي."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"1998f916-ba83-52b2-8f1d-49d4257dccba":{"name":"قلعة القطرانة.","description":"كانت قلعة القطرانة واحدة من المحطات المهمة على طريق الحج الشامي. يشتمل الموقع على قلعة مستطيلة أبعادها 22.20 م X 17.35 م، وبركة مربعة طول ضلعها 70 م. يبلغ ارتفاع الجدران المحيطة حوالي 10 م تعلوها شُرَف مدرجة، وزوِّدت بطلاقات سهام وسقاطات تبرز عن سمت الجدران مسافة 50 سم. للسقاطة التي تعلو المدخل نافذة معقودة وفتحتان ضيقتان على الجانبين، أما السقاطات الأخريات فلكل منها فتحة واحدة ضيقة في كل جانب من جوانبها الثلاثة. \n \nيفتح المدخل الذي يتقدمه رواق في الجدار الجنوبي، ويؤدي إلى غرفة مسقوفة بأقبية متقاطعة، ثم إلى ممر تعلوه ألواح متطاولة من البازلت ويطل على فناء مستطيل أبعاده 18.60 م X 4.10 م، محاط بثمان غرف. في الجانب الشرقي من الفناء، توجد مجموعة من الدرجات تؤدي إلى الطابق العلوي الذي يتألف من سبع غرف يتقدمها ممر. \n \nاستعمل في بناء القلعة نوعان من الحجارة: حجارة جيرية وحجارة بازلتية. وكان يغطي واجهات الجدران من الداخل والخارج طبقة من القصارة.","short_description":"تقع قلعة القطرانة، التي هي محطَّة مُهمَّة على طريق الحجّ في الأردن، على بعد نحو 90 كم، إلى الجنوب من عمَّان. ويتألف هذا الموقع من قلعة مستطيلة صغيرة، وخزان ماء كبير، وقد شُيِّد مع قلاع أخرى في عام 937 هـ/1531م، خصوصاً لحماية طريق الحج الجديدة، التي أمر بشقِّها السلطان سليمان القانوني. أسوار القلعة مُجهَّزة بالفتحات، وكوى إطلاق السهام، إضافة إلى النوافذ الكاشفة. تتألف البوابة من رواق واطئ، وردهة مسقوفة بقنطرتين متصالبتين، وممرٍّ يقود إلى الفناء المسقوف بعوارض بازلتية.","dates":"937 / 1531.","location":"القطرانة.","method_for_datation":"قلعة القطرانة كانت واحدة من عدة قلاع كقلعة ضبعة وقلعة معان شيدت في العصرالعثماني، وبالذات أثناء حكم السلطان سليمان القانوني (926 - 974 / 1520- 1566) لحماية طريق الحج الجديد.","bibliography":"\\- الكردي، حنان. القلاع الأثرية في الأردن. عمان، 1984. \n\\- .Burckhardt, J. L. Travels in Syria and the Holy Land. London, 1882 \n\\- .Doughty, C. M. Travels in Arabian Deserts. London, 1926 \n\\- .Peterson, A. “Early Ottoman Forts on Darb al-Hajj.” Levant, no. 21, 1989, pp. 97 – 117","patrons":"السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","dynasty":"الفترة العثمانية.","materials":[],"keywords":["برج؛ بركة؛ خزان؛ خزان ماء؛ خط الحديد الحجازي؛ دعامة؛ شُرَف؛ ماء."],"author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"1a476191-4d4c-570a-ab3c-a49e3f98f66c":{"name":"سجادة صلاة.","description":"تنتمي هذه السجادة إلى مجموعة سجاد غوردس، وهي قرية بين أزمير وأوشاق، حيث كان يتم تصنيع أغلب سجاد الصلاة الأناضولي خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر/ الثامن عشر والتاسع عشر. يظهر في الحقل المركزي محراب مدبب ونصفا محراب على كلا جانبيه على أرضية زبدية اللون، وقد اشتق نموذج المحراب المثلث الأقواس من زخارف السجاد العثماني المصنع في البلاط خلال القرنين العاشر والحادي عشر/ السادس عشر والسابع عشر. تستند الأعمدة على هذه السجادة على قواعد على شكل أزهار قرنفل مجردة على عكس التصميم الأساس، ويحيط بها أزهار ثلاثية الفصوص وتحمل المحراب الرئيس وتفصله عن نصفي المحراب، وقد تم ملء المساحات فوق القوس بأزهار قرنفل مجردة على أرضية زرقاء غامقة. يتدلى من قفل القوس باقة كبيرة من الأزهار تصل حتى الأسفل تقريباً حيث يظهر صف من القرنفل، كما تم ملء اللوحة فوق القوس بزهيرات وزخارف. \nتم تشكيل الإطار بشريطين أفقيين وأخريين شاقوليين عليهما زخارف لا منتهية من النباتات المجردة على أرضية زرقاء غامقة، وقد تم تكرار التصميم المتموج للأزهار الملونة بالتناوب بالأزرق والأحمر والبني الفاتح على الإطارين الداخلي والخارجي.","short_description":"قد يكون من غيوردس. في الوسط ثمة محراب مروّس مع نصف محراب في كل من الجانبين. لعل التجسيدات والباقات المنمطة للورود هي أهم رسوم هذا البساط. الساحة المركزية مؤطرة.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","dates":"القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 157سم؛ العرض: 113سم.","method_for_datation":"هناك سجادة مشابهة لها مؤرخة في القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","method_for_provenance":"تنسب السجاجيد ذات التصميم والألوان المشابهة إلى مجموعة غرودس.","provenance":"منطقة غوردس، تركيا.","obtention":"تم الحصول عليها من تاجر السجاد ب.ويلبورغ في استوكهولم عام 1984، وتنتمي السجادة إلى مجموعة ر.كريستنسون باستوكهولم.","bibliography":"\\- Dimand, M. S., *Oriental Rugs in the Metropolitan Museum of Art*, Metropolitan Museum of Art, New \n.York, 1973 \n\\- .Sterner, M., *Orientens Mattor*, Stockholm, 1959, 204","dynasty":"العثمانيون","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","materials":["صوف معقود."],"keywords":["دين؛ زخرفة زهرية؛ سجادة صلاة؛ صلاة؛ طهارة."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"1e8c52f2-59ae-5930-b434-948802ee9220":{"name":"مطرة للحج.","alternate_name":"زمزمية.","description":"القطعة عبارة عن مطرة فخارية يطلق عليها أيضاً اسم زمزمية لأنها كانت تملأ من قبل الحجاج بمياه زمزم في مكة المكرمة. هذا النوع من المطرات لونه قشدي (كريمي). تصنع هذه المطرات من جزأين كل منهما له قالب، ويتم بعد ذلك وصلهما معاً، ومن ثم يضاف العنق والمقبضان. وزوّدت هذه المطرة بزخرفة على شكل ضفيرة لإخفاء مكان اتصال جزئين معاً. تظهر على مثل هذه المطرات المصنوعة بالقالب زخارف ناتئة تمثل شعارات أو رنوك كبار الموظفين المرتبطين عادة بالبلاط الرسمي الأيوبي أو المملوكي. تبدو على هذه المطرة زهرة زنبق محاطة من كل جانب بسيف، وهي تمثل شعار العديد من السلاطين والأمراء في ذلك الوقت.","short_description":"مَطَرة أو زمزمية حاج خزفية، أخذت اسمها الثاني من بئر زمزم المُقدَّس في مكة. إنها مصنوعة من قرصين مقولبين موصولين، في التصميم زنبقة في الوسط، مع سيف في كل جانب، وهو شعار عائد إلى عدد من سلاطين العصر وأمرائه.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 8 ﻫ/ 14 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 17.5سم؛ العرض: 15.5سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال أسلوبها الفني، وكذلك من خلال مقارنتها بقطع أخرى مشابهة موجودة في متاحف أخرى مثل قارورة الحج المعروضة في متحف دمشق الوطني.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في سورية.","obtention":"تم شراؤها من تاجر آثار.","bibliography":"\\- البهنسي، عفيف. (تحقيق) الآثار السورية: مجموعة أبحاث أثرية وتاريخية. ماينز على الراين، 1982. \n\\- ساري، صالح. الفخار الأيوبي والمملوكي في بلاد الشام 567 - 923 هـ / 1171 - 1575 م. رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية، 1979. \n\\- العش، محمد. \"الفخار غير المطلي.\" الحوليات الأثرية السورية، المجلد العاشر، 1960، ص 135- 184. \n\\- .Herzfeld, E. ”Damascus: Studies in Architecture I” Ars Islamica, vol. 4, 1942, pp. 11","dynasty":"الفترة المملوكية","materials":["خزف مصنوع بالقالب."],"keywords":["خزف؛ زخرفة رمزية؛ زخرفة ناتئة؛ زخرفة نافرة؛ فخار."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"23e8db58-0148-5dc3-98b4-98cb5313ba16":{"name":"وثيقة توكيل بالحج.","description":"وثيقة توكيل بالحج، مكتوبة بخط اليد، ملوَّنة ومرسومة على ورق مصقول أصفر غالي الثمن، يُعرف بـ \"العبادي\". الورقة ممزقة، وقد ضاع عنوانها وكذلك الجزء الذي يحتوي على البسملة (الصيغة \"بسم الله الرحمن الرحيم\"). القطعة الأولى من هذه الوثيقة تتضمن زوجاً من صيغة معيارية (شعار) تحمل اسم الخليفة العباسي المعاصر، الناصر (حكم في الفترة 575 - 622 / 1180- 1225)؛ هذه الصيغة ما تزال سليمة جزئياً في القسم الأيمن من القطعة. تحت هذا الشعار يوجد رسم ملوَّن لجبل عرفات يحيط به شمعدانان، وتحته أيضاً رسومات توضيحية لمقام إبراهيم والحجر المقترن بالنبي إبراهيم وآبار الماء. وأبعد إلى الأسفل ثمة رسم للمزدلفة، التي يمضي الحجيج فيها ليلة، وهذا جزء من فروض الحج؛ يليها مِنى التي تعتبر الموقع الثالث الأكثر أهمية بالنسبة للحجاج. أما الفراغات الواقعة بين الرسومات فملئت بكتابات توضِّح متطلبات مناسك الحج. \n \nمن المؤسف أن رسم الكعبة لم يَسلم في هذه الوثيقة. القطعة الثانية من الوثيقة تبين رسوماً توضيحية للصفا والمروة (وهما موقعان يزورهما الحجيج في مكة)، والمدينة (حيث يزور الحجيج فيها قبر النبي محمد)، ومدينة القدس التي يزورها الحجاج عادة بعد أداء الحج إلى مكة والمدينة، وأخيراً صورة للمسجد الأقصى في القدس. تمَّ إعداد وثيقة التوكيل هذه لامرأة تدعى أم عباس، زوجة غالب؛ والشخص الذي أدى فريضة الحج نيابة عنها هو أحمد بن فضل الأندلسي. وقد أنجزت الوثيقة في عام 602/ 1206. \n \nفي القرون الوسطى، كان من الصعب على الناس، خصوصاً النساء، القيام برحلة الحج. لذلك فإن الأشخاص الذين كانوا يذهبون إلى الحج، وكذلك الذين كانوا يرسلون من ينوب عنهم، أرادوا الاحتفاظ بشهادات تؤكد أنهم زاروا الأماكن المقدسة وأدّوا مناسك الحج كلها (ربما من أجل ترك هذه الوثائق للأجيال اللاحقة). إن شهادات الحج والتوكيل هذه تعتبر وثائق ثمينة لأنها تبيِّن شعائر الحج وتصوِّر الأماكن المقدسة وتقدِّم معلومات عن الحياة الاجتماعية في تلك الفترة.","short_description":"تفيد شهادات الحج في توثيق زيارات الأراضي المقدسة المُتكلَّلة بالطواف حول الكعبة. وهذه الشهادات، أو براءات التفويض (بالنسبة إلى أولئك العاجزين عن القيام بالرحلة الخطرة بأشخاصهم) تُورد اسم الحاج، والمُفوّض، والأمكنة التي تمَّت زيارتها، والعبادة التي نُفِّذت، مصحوبة بسلسلة من الصور.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"أم عباس، زوجة غالب.","dates":"عام 602 / 1206.","location":"استنبول.","dimensions":"القطعة رقم 4737: الارتفاع: 55 سم؛ العرض: 26.5 سم؛ القطعة رقم 4746: الارتفاع: 51 سم؛ العرض: 26.5 سم.","method_for_datation":"الكتابة الواردة في الوثيقة تحدِّد التاريخ بعام 602/ 1206؛ كما أن أسلوب الكتابة واسم الخليفة المعاصر يؤيدان هذا التأريخ.","obtention":"لدى مرور عصمت بيه في دمشق، وكان حينئذٍ محافظ استنبول وعضواً في مجلس إدارة متحف العاديات الإسلامية (وهو الاسم القديم لمتحف الفنون التركية والإسلامية)، عرَّج على الجامع الأموي وأخذ عدداً من القطع الموجودة في خزينة المسجد، ومن بينها مصاحف ووثيقة الحج هذه التي نُقلت إلى المتحف وسُجِّلت ضمن قائمة الموجودات عام 1332/ 1914.","bibliography":"\\- ,Aksoy, Ş. and Milstein, R. “A Collection of Thirteenth-Century Illustrated Hajj Certificates.” In: Schick \n.I. ed. M. Uğur Derman Festschrift: Papers Presented on the Occasion of His Sixty-fifthBirthday \n.Istanbul, 2000, pp. 73 – 134 \nölçer, N. et al.Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.-","dynasty":"العهد الأيوبي","materials":["ورقة (عبادي) مصقولة بطبقة رقيقة مرسومة ومكتوبة باليد، باستخدام الحبر والتلوين المائي."],"keywords":["الحج."],"author":"سولي أكسوي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"255a30b7-9af1-50e4-83b8-9d9471ebd490":{"name":"حائط البراق.","alternate_name":"الحائط الغربي.","description":"سُمِّي هذا القسم من الجدار الغربي نسبة إلى الدابة \"البراق، الفرس المجنح\"، التي حملت النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج، حين أسري بالنبي من مكة إلى القدس. وتشير الروايات التي أثبتتها كتب السيرة النبوية إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ربط دابة البراق قريباً من هذا الجزء من جدار الحرم الغربي حينما زار منطقة الحرم الشريف وعرج منها إلى السماوات. ويُشار إلى هذا الحائط في بعض الكتابات الغربية بحائط المبكى. ويعود سبب هذه التسمية إلى أن فئة محلية من اليهود مُنحوا خلال الفترة العثمانية فرصة زيارة هذا الحائط لتذكر وندب ماضيهم الذي ظنوا أنه يرتبط بهذا المكان. لكن اسم \"الحائط الغربي\" أصبح مؤخراً أكثر شيوعاً للدلالة على هذا الحائط. \n \nكان الوصول إلى حائط البراق حتى شهر حزيران 1967يتم عبر أزقة وممرات حارة المغاربة التي كانت تقود إلى الجزء المكشوف من حائط البراق. وبلغ طول هذا الجزء من الحائط في حينه 28 م، وكان يتقدمه ممشى مبلط لم يزد عرضه عن 3.30 م. وتكوّن هذا الجزء من حائط البراق من أربعة وعشرين مدماكاً ذات أحجام مختلفة، وبلغ ارتفاعه حوالي 18 م من مستوى أرضية الممشى، وحوالي 6 م من مستوى أرضية الحرم الشريف. وجميع مداميك الحائط الواقعة في المستوى المكشوف إسلامية، ويعود الجزء السفلي منها إلى العصر الأموي (41- 132/661- 750)، بينما تعود المداميك العلوية إلى العصر المملوكي (648-922/1250- 1517)، أما المداميك النهائية فقد أضيفت بعد عام 1967 من قِبَل دائرة الأوقاف الإسلامية عن طريق جهاز لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك. وكشفت تنقيبات جمعية صندوق استكشاف فلسطين (1867-1870) عن وجود تسعة عشر مدماكاً تنخفض عن المستوى المكشوف لهذا الجدار وتصل إلى الطبقة الصخرية، وتعود هذه المداميك على الأرجح إلى عهد هيردوس في الفترة الرومانية. \n \nمباشرة بعد حرب حزيران 1967، هُدمت حارة المغاربة المجاورة لحائط البُراق. وكان الهدم كاملاً وشمل المباني التاريخية المتاخمة لحائط البراق، خاصة تلك الممتدة باتجاه الجنوب. وسُوِّيت المباني القائمة أمام هذا الحائط بالأرض تاركة ساحة كبيرة عُرفت باسم ساحة الحائط الغربي. وأدَّى هذا الهدم، إضافة إلى ما أطلق عليه حفريات الحائط الغربي، إلى توسع القسم المكشوف من الجدار، وكشف أجزاء سفلية منه، وتتبع قناة للمياه عبر نفق طويل عُرف لاحقاً باسم نفق الحائط الغربي. \n \nحائط البراق ذو أهمية دينية إسلامية كبيرة، فهو الموقع الذي رُبطت فيه البراق، وهو بناء عربي إسلامي. وكان من الطبيعي أن يستعمل المسلمون في بناء هذا الحائط حجارة مبانٍ هُدِمت قبل الفتح الإسلامي. وتم هذا في عصور مختلفة أهمها العصران الأموي والمملوكي. وحائط البراق جزء أساسي من الحرم الشريف من الناحيتين المعمارية والدينية، ويسري عليه ما يسري على الحرم الشريف ومكوناته من اعتبارات تشريعية ودينية. \n \nوقد انتهت لجنة دولية، تشكلت بموافقة عصبة الأمم بقرار أصدرته في 14/1/1930وتكونت من ثلاثة أعضاء من السويد وسويسرا وهولندا، إلى أن حائط البراق ملك إسلامي عربي خالص. لكن بعد الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس أصبح هذا الحائط أهم موقع إسرائيلي، حيث يقسم الجنود قسم الولاء أمامه، وأصبح أكثر الأماكن قدسية وأشهر المواقع التي يحج إليها اليهود. لكن احتلال هذا الجزء وإجراء التغييرات فيه لا يُلغي حق ملكية فلسطين لهذا الحائط، وما يترتب عليه من حقوق عامة وخاصة للشعب العربي الفلسطيني.","short_description":"هو الجدار الذي يعتقد المسلمون أنه مكان ربط البراق الشريف الذي حمل سيدنا محمد، من مكة إلى القدس، في ليلة \"الإسراء والمعراج\". وهو جدار ضخم يشكل جزءاً من الجدار الغربي للحرم الشريف، بُنيت أجزاؤه السفلية في الفترة الرومانية، في حين أن الأجزاء العلوية منه تعود إلى الفترة الأموية. ويعتقد اليهود بأنه الجدار الغربي للهيكل الثاني، ويسمونه \"حائط المبكى\"، ويعتبرونه أقدس مقدساتهم.","dates":"تم بناء المداميك السفلية من هذا الحائط في الفترة 37 - 4 ق. م، واشتغِل في بناء المداميك الأخرى منذ عام 65 / 685.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى معلومات تاريخية منها ما ورد عن المؤرِّخ يوسيفوس (توفي بعد 100 م) والمقدسي (توفي في نهاية القرن 4 / 10)، وبناءً على حجم وطريقة تشكيل حواف بعض الحجارة الذي رُجِّح أن يكون من فترة حكم هيردوس.","bibliography":"\\- \\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_. الموسوعة الفلسطينية، القسم العام (المجلد الثاني). ص 136- 137. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1521). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- الطيباوي، عبد اللطيف. \"حائط البراق والأوقاف الإسلامية.\" مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، المجلد 2، العدد55، 1980، ص 266- 287. \n\\- عبود، توم. \"حارة المغاربة تاريخ الحاضر.\" مجلة حوليات القدس، ربيع 2003، ص 60- 67. \n\\- .Tibawi, A. The Islamic Pious Foundation in Jerusalem: Origins, History, and Usurpation by Israel \n.London, 1978","patrons":"هيردوس (حكم في الفترة 37- 4 ق. م)، الحاكم الروماني المؤابي الأصل؛ والخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685- 705).","dynasty":"تعود المداميك السفلية من هذا الحائط إلى العصر الروماني والعصور الإسلامية اللاحقة.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["البراق؛ الجدار الغربي؛ الجدار الغربي للحرم؛ حائط البراق؛ الحائط الغربي."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"32434888-ecb9-5b5b-bdc6-bc81ab4851b0":{"name":"قصر توبكابي.","description":"تمَّ تشييد قصر توبكابي (المعروف أصلاً بالقصر الإمبراطوري، القصر الإمبراطوري الجديد أو القصر الجديد) على رقعة في شبه جزيرة استنبول تطل على القرن الذهبي من جهة، ومضيق البوسفور وبحر مرمرة من جهة أخرى. فالقصر الخشبي الذي بني في عهد السلطان محمد الثاني خلف توبكابي (وتعني حرفياً بوابة المدفع)، وهي البوابة الأقدم للقصر المطلة على البحر، قد احترق وأُعطي اسمه لـ 'القصر الجديد'. تحيط بالقصر الأسوار السلطانية، ومدخله الرئيسي البوابة الإمبراطورية في الجانب المقابل لـ آياصوفيا. \n \nثمة تشابه عام بين تصميم هذا القصر وقصر إديرن، فهو يشغل مساحة قدرها 700.000 متر مربع. بدأ بناء القصر في ظل السلطان محمد الثاني واستكمل في عهد الحكام اللاحقين، إلى أن اتخذ شكل مجمَّع ضخم من المباني. ويفتقر قصر توبكابي إلى التنظيم المركزي الذي يُرى في العديد من القصور. فهذه المجموعة من الأبنية، بدلاً من أن تكون متناسقة معمارياً، توسعت مثل مدينة صغيرة تعرضت عناصرها لتغيرات الزمن. ففي عهد السلطان محمد الثاني اتسع مخطط القصر ليشمل ثلاثة أفنية رئيسية وبوابات ضخمة. الفناء الأول، المعروف باسم ساحة العرض، يتم الدخول إليه من البوابة الإمبراطورية، وهي البوابة الرئيسية للقصر، حيث شُيِّدت كنيسة آيا إيريني. كما تمَّ تشييد العديد من المباني هنا لأغراض مختلفة، لكن أياً منها لم يعد موجوداً. والفناء الأول مفتوح على الفناء الثاني، المعروف باسم ساحة الديوان، عبر بوابة الاستقبال التي تدعى أيضاً البوابة الوسطى. والمباني الأساسية للقصر هي المطابخ والإسطبلات السلطانية وغرف مجالس الدولة وإيوان العدالة، وأخيراً منطقة القصر الداخلي التي يمكن الدخول إليها عبر بوابة السعادة أو بوابة الخصيان البيض. ومن بين المباني الهامة للفناء الثالث قاعةُ الاستقبالات الرسمية التي يستقبل فيها السلطانُ السفراءَ والوزراء، والمخدع الخاص للسلطان الذي حفظت فيه عباءة النبي لاحقاً، وجناح محمد الثاني ومكتبة أحمد الثالث. ويوجد ممر ذو انحدار بسيط يؤدي إلى الفناء الرابع الذي يشتمل على أجنحة متعددة الوظائف تضم نماذج مميزة للفن المعماري العثماني، كجناحي بغداد وريفان اللذين بناهما مراد الرابع ( حكم في الفترة 1032- 1049/ 1623- 1640)، وحجرة الختان التي بناها إبراهيم الأول (حكم في الفترة 1049- 1058/ 1640- 1648). أما المبنى الأخير الذي أضيف إلى قصر توبكابي فهو الجناح المجيدي الذي بناه السلطان عبد المجيد (1255- 1278/ 1839- 1861). وهناك جناح الحريم، حيث يعيش السلطان وعائلته، وهو أشبه بمدينة مستقلة داخل القصر؛ الجزء الأقدم منه والذي لا يزال قائماً يعود تاريخه إلى فترة حكم مراد الثالث (982- 1003/ 1574- 1595). يوجد نقش على أحد مداخل جناح الحريم، بوابة العربة، وهو مفتوح على الفناء الثاني، المجاور لحجرات مجالس الدولة، ويحمل التاريخ 995/ 1588. \n \nإن التعديلات والإضافات التي أجريت على قصر توبكابي عبر الزمن تعكس، من جهة، الأنماط الزخرفية لشتى العهود التي تنتمي إليها، ومن جهة أخرى، تقدم دليلاً على تنوع أشكال المباني التي شهدها القصر. ويرينا قصر توبكابي الخصائص المميزة للبلاط العثماني والنمط المعماري المخصص للسكن على مدى فترة زمنية ممتدة حتى بناء قصر دولماباخجي في أواسط القرن 13/ 19، الذي كان مقراً للسلاطين العثمانيين منذ محمد الثاني حتى عبد المجيد، وأصبح متحفاً في عام","dates":"بدأ تشييده في القرن 9/ 15، في ظل السلطان محمد الثاني ( فترة حكمه الثانية: 855- 886/ 1451- 1481)، أما الملحقات الأخيرة فقد أضيفت في عهد السلطان عبد المجيد (حكم في الفترة 1255- 1277/ 1839- 1861) في القرن 13/ 19","location":"استنبول.","method_for_datation":"إن المصادر الأكثر أهمية التي تدون تاريخ القصر هي تلك السجلات والوثائق المحفوظة المتعلقة بتشييده، وكذلك يوميات الرحالة الأجانب ورسوماتهم، كما في المدونات التاريخية التي كتبها مصطفى علي وإدريس بيتليزي وكريتوفولوس وبيجوي إبراهيم أفندي ومصطفى سيلانيقي وحسين خيزارفين. وقد خضعت بعض أجزاء القصر إلى تعديلات دائمة يمكن تأريخها فقط من خلال زخارفها، على الرغم من صعوبة تحديد تاريخ دقيق لهذه التغييرات.","bibliography":"Anhegger, M. Topkapı Sarayı'nda Padişah Evi (Harem) \\[The House of the Sultan in the Topkapı Palace (Harem)\\]. Istanbul, 1986. - \nEldem, S. H. and Akozan, F. Topkapı Sarayı-Mimari bir Araştırma \\[Topkapı Palace – An Architectural Approach\\]. Istanbul, 1982. - \nErkins, Z. Topkapı Sarayı \\[Topkapı Palace\\]. Istanbul, 1959. - \nKuban, D. “Topkapı Sarayı \\[Topkapı Palace\\].” İstanbul Ansiklopedisi \\[Encyclopaedia of Istanbul\\], vol. VII. Istanbul, 1994, pp.280–290. - \nSözen, M. Devletin Evi Saray \\[The Palace, the House of the State\\]. Istanbul, 1990. -","patrons":"السلطان محمد الثاني خلال فترة حكمه الثانية، ثم السلاطين اللاحقين؛ أما الإضافات الأخيرة فتمت تحت رعاية السلطان عبد المجيد.","dynasty":"العهد العثماني.","materials":[],"keywords":["استنبول؛ جناح؛ جناح الحريم؛ العمارة العثمانية؛ عمارة القصور؛ قصر."]},"34344960-90a1-56d8-ab23-52de9332f9bd":{"name":"قلعة معان.","description":"كانت قلعة معان واحدة من محطات قوافل الحج الشامي. تتخذ القلعة شكلاً مربعاً طول ضلعه 24 م، وترتفع جدرانها الباقية إلى ما يزيد عن 9 م، ويخترقها فتحات ضيقة لإطلاق السهام. يفتح المدخل في منتصف الجدار الشرقي، وتعلوه بعض الزخارف المحفورة في الكتل الحجرية والتي أقيم فوقها سقاطة. يلاحظ أن نوعين من الحجارة استخدما في هذا الجدار والمدخل الذي فتح فيه. تتألف الزخارف المنقوشة في الحجر من كتابة وضعت بين عنصرين زخرفيين في الأعلى والأسفل، وتذكر اسم السلطان العثماني سليمان القانوني بصفته راعٍ للبناء. يتألف العنصر الزخرفي العلوي من نجمة ثمانية تكونت من تقاطع مربعين يتوسطها قرص دائري، وعلى جانبي النجمة توجد الزخارف التي تتكون من أشكال نباتية ونماذج هندسية. يؤدي المدخل إلى فناء مستطيل أبعاده 19 م X 8 م يحيط به من جانبين عشر غرف بما فيها إيوانان متعامدان. يتكرر هذا التوزيع للغرف في الطابق الثاني الذي زوِّد بممر عرضه 1 م.","short_description":"قلعة معان، محطة على طريق الحج؛ تبعد نحو 200 كم عن عمَّان جنوباً. وهذه الآبدة منشأة مُربَّعة. لأسوارها كوى إطلاق سهام، مع بوابة دخول وسط الجدار الشرقي. الزخارف الحجرية الكائنة فوق البوابة مباشرة، تحيط بنقش يُؤكِّد أن السلطان العثماني سليمان القانوني هو المؤسِّس (في عام 937 هـ/1531م). في أعلى الجدار، فوق المدخل، ثمة نافذة بارزة كاشفة. جرى استخدام نمطين مختلفين من أنماط العمارة الحجرية، لبناء الجدار الشرقي، ممّا قد يشي بإصلاحات وتعديلات طرأت على البوابة والطبقة العليا.","dates":"937 / 1531.","location":"معان.","method_for_datation":"أرِّخت القلعة بالعام 937 / 1531، في زمن السلطان العثماني سليمان القانوني، بناءً على الكتابة المسجلة فوق مدخل القلعة.","bibliography":"\\- .Burckhardt, J. L. Travels in Syria and the Holy Land. London, 1882 \n\\- .Doughty, C. M. Travels in Arabian Deserts. London, 1926 \n\\- .Musil, A. The Northern Hegaz. New York, 1926 \n\\- .Peterson, A. Early Ottoman Forts on the Hajj Route in Jordan. Master thesis, University of Oxford, 1986 \n\\- .Peterson, A. “Early Ottoman Forts on Darb al-Hajj.” Levant, no. 21, 1989, pp. 97 – 117","patrons":"السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","dynasty":"الفترة العثمانية.","materials":[],"keywords":["برج زاوية؛ حصن؛ خزان ماء؛ دعامة؛ قبو برميلي؛ قلعة."],"author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"3b905371-82f4-562e-9ed1-808c1a7eff1f":{"name":"كنيسة المهد.","description":"أصل البناء مغارة طبيعية، ولد فيها السيد المسيح. وتخليداً لهذا الحدث، تم بناء كنيسة أولى في 31 ايار 339 م في هذا الموقع. وتعتبر كنيسة المهد (بالإضافة إلى كنيسة القيامة) من أشهر أماكن الحج المسيحي في الأراضي المقدسة. وكان تخطيط الكنيسة بسيطاً مثمن الشكل، ولكن لم يبقَ من بناء هذه الكنيسة الأولى سوى قسم ضئيل من أرضية فسيفسائية دُمجت في أرضية الكنيسة الثانية (الحالية). \nوتعود الكنيسة الحالية إلى عهد الامبراطور البيزنطي جستنيان الذي أمر ببناء كنيسة عظيمة حوالي عام 529 م بدلاً من الكنيسة الصغيرة التي كانت قائمة في الموقع ذاته. ولم تخرب هذه الكنيسة أثناء الغزو الفارسي عام 614 م، ويقال أن ذلك يعود لوجود عناصر تصويرية من الفسيفساء على مدخلها تشبه في تفاصليها بعض عناصر الفن الفارسي. وفي زمن الفتح العربي الإسلامي، كانت الكنيسة مشمولة في العهدة العمرية (اتفاقية نظمت العلاقة بين المسلمين والنصارى أمضاها الخليفة عمر بن الخطاب). وفي العامين 560 / 1165 و 564 / 1169 في الفترة الصليبية، خضعت الكنيسة لبعض الترميمات والتغييرات البسيطة. ورغم حدوث زلزال في عام 1250 / 1834 وحريق في عام 1286 / 1869، حافظت الكنيسة على تخطيطها وعلى معظم عناصرها المعمارية والزخرفية. ويُستثنى من ذلك أرضيتها وسقفها اللذين رُمِّما عدة مرات. \nيتقدم مدخل الكنيسة ساحة خارجية مكشوفة كبيرة، يقوم المدخل في نهايتها الشرقية. المدخل عبارة عن فتحة باب متواضعة في جدار يظهر كأنه لحصن وليس لكنيسة عظيمة. يعلو المدخل عتب حجري، وارتفاع المدخل يقل عن 1.5م، مما يستدعي من الداخل إلى الكنيسة الانحناء. إن نظرة فاحصة للواجهة التي فُتح فيها المدخل الذي يعود إلى الفترة المملوكية أو العثمانية تظهر الثراء المعماري المتنوع للواجهة. فعلى ارتفاع أربعة مداميك حجرية من عتب المدخل، يوجد عقد مدبب يعود إلى الفترة الصليبية، ويعلوه طنف (إطار حجري بارز) محمول على عدة كوابيل، وعند هذا المستوى يظهر عتب كبير. وهذا العتب الضخم مع الطنف من بقايا المدخل الفخم الذي يعود إلى عهد جستنيان. \nتؤدِّي فتحة المدخل الصغيرة إلى فناء متقدم (Narthex) مستطيل التخطيط. كان في هذا البناء ثلاثة أبواب تؤدّي إلى داخل الكنيسة، لكن البابين الجانبيين سُدّا لاحقاً وقسّم الفناء إلى عدة أقسام. ويمكن الوصول عبر الباب المتوسط للفناء إلى داخل الكنيسة. تخطيط الكنيسة بازيلكي مكوّن من أربعة صفوف من الأعمدة تكوّن خمسة أروقة، أعلاها وأوسعها الرواق الأوسط. ويضم كل صف أحد عشر عموداً، لكل منها تاج مذهّب ذو طراز كورنثي. وتوجد في أرضية الرواق الأوسط فتحتان تحتويان على بقايا من أرضيات الفسيفساء التي تعود إلى عهد قسطنطين. ويقع إلى الشرق من الأروقة حنية الكنيسة الكبيرة التي تتكون من ثلاث حنايا أصغر حجماً تقوم في الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية، ويعلو كلاً منها عقد نصف دائري. ويوجد في وسط المساحة المحاطة بالحنايا الثلاث سلم يبدأ من جهة الشمال، ومن هناك ينزل نحو الجنوب ليصل إلى المغارة حيث ولد السيد المسيح. وتوجد في أرضية المغارة نجمة فضية كُتب عليها باللاتينية \"هنا ولد السيد المسيح من العذراء مريم.\" ويوجد داخل المغارة حنية متراجعة ذات عقد نصف دائري نُصب فيها مذبح. ويقوم إلى الغرب من مكان ميلاد السيد المسيح رواق معقود بقبو نصف برميلي. وتتصل مغارة الميلاد بمجموعة أخرى من المغارات الصغيرة التي شكلت مسكناً لبعض علماء اللاهوت المسيحي والقديسين، وتعرَف اليوم بأسماء بعضهم من أمثال جروم (St. Jerome) ويوسبيوس (Eusebius).","short_description":"كنيسة ومغارة مولد السيد المسيح، من أهم أماكن الحجّ المسيحي في العالم، تجري فيها أهم احتفالات عيد الميلاد، كل عام. بدأ البناء في الموقع سنة 339 م، وتغيَّر المبنى عدة مرات. أما الكنيسة الحالية فقد أمر ببنائها الإمبراطور البيزنطي \"جستنيان\"، وهي بناء بازيليكي مكوَّن من خمسة أروقة، أوسعها الأوسط، الذي يعلوه سقف جملوني. وفي الجهة الشرقية للكنيسة، وتحت المذبح، يقع الغار المقدَّس، مكان مولد السيد المسيح. تتوسَّط الكنيسة سلسلة من الأديرة المحيطة، والتي تعود إلى فترات مختلفة، وإلى طوائف مسيحية مختلفة. يقدّس المسلمون الموقع أيضاً.","dates":"529 م.","location":"بيت لحم.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى معلومات تاريخية وردت في المصادر التاريخية، وبناءً على بقايا من حشوات من الفسيفساء اكتشفت في أرضية الكنيسة الأولى.","bibliography":"\\- .Murphy-O'Connor, J. The Holy Land: An Oxford Archaeological Guide from Earliest Times to 1700 \n.Oxford, 1998 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 190).","patrons":"الامبراطور البيزنطي جستنيان (حكم 527 - 565 م).","dynasty":"العصر البيزنطي.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["كنيسة؛ كنيسة المهد؛ المسيح؛ مغارة."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"44db66ac-94d1-513a-affd-eaec477e9022":{"name":"دار الإمارة في قلعة عمّان.","description":"تم فتح عمّان سنة 13 / 634 من قِبَل القائد يزيد بن أبي سفيان. أصبحت عمّان في العصر الأموي عاصمة البلقاء التي كانت تتبع إدارياً جند دمشق. في هذه الفترة، تم بناء المجمع الأموي أو دار الإمارة فوق جبل القلعة. كانت دار الإمارة تتألف من عدة أبنية ومنشآت تضم المسجد والحمام والسوق وتسع وحدات سكنية، بالإضافة إلى البناء الخاص بوالي البلقاء وأسرته وخدمه. وهكذا، احتوى المجمع على كل العناصر المعمارية التي تشكل المدينة الإسلامية. إن وجود عمّان بالقرب من دمشق عاصمة الأمويين ووقوعها على طريق قوافل التجار والحجيج، أدّى إلى ازدهار عمّان، خاصة وأن القبائل التي كانت تنزل البلقاء عرفت بولائها ودعمها للحكم الأموي. \n \nفي بداية عام 749 م، تعرضت عمّان لهزة أرضية عنيفة أدّت إلى تهدّم معظم أبنيتها ومنشآتها. بعد هذه الهزة بعام واحد، تمكن العباسيون من قلب نظام الحكم الأموي والإستيلاء على السلطة، فانتقلت عاصمة السلالة الجديدة إلى العراق. بانتقال العاصمة، فقدت عمّان شيئاً من أهميتها السياسية وبدأت تضمر تدريجياً. في القرن 8 / 14، أصبحت عمّان خربة تتكون من مبانٍ مهدَّمة ومهجورة. وفي العام 1879، بدأ الشراكسة الذين تركوا موطنهم في القوقاز بالاستقرار في عمّان بمساعدة السلطة العثمانية. في عام 1921، تأسست إمارة شرقي الأردن مع وصول عبدلله بن الحسين، ابن قائد الثورة العربية الكبرى، ليبدأ فصل جديد من تاريخ عمّان والأردن. \n \nلمشاهدة عرض فيديو لهذه القطعة الفنية انقر[هنا](< https://youtu.be/yHVm_pbN70Q>) (باللغة الإنجليزية).","short_description":"قلعة عمَّان: تلَّة طبيعية في قلب عمّان. الجيوش الإسلامية بقيادة يزيد بن أبي سفيان احتلت عمَّان في عام 13هـ/634م، وكانت في ظلّ الحكم الأموي عاصمة إقليم البلقاء. كانت البلدة الأموية في القلعة مُؤلَّفة من مُجمَّع قصور، وحمَّام، وخزان، وساحة مسجد جامع، وأجنحة سكنية، داخل أسوار مُحصَّنة. ما لبثت المدينة أن ازدهرت خلال العصر الأموي، جرَّاء قربها من دمشق، ولكنها عادت وبدأت أحوالها تتدهور في العصر العباسي، حتى باتت مهجورة مع حلول القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، وحتى عام 1296 هـ/1879م، إلى عندما قام العثمانيون بإسكان المهاجرين الشركس فيها.","dates":"حوالي عام 110 / 728.","location":"جبل القلعة.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى عن طريق المكتشفات الأثرية (الأواني الفخارية وقطع العملة) التي تعود إلى العصر الأموي، واستناداً إلى المصادر التاريخية العربية التي تؤكد هذا التأريخ.","bibliography":"\\- .Almagro, A. “El Palacio Omeya de Amman.” La Arquitectura, Madrid, 1983 \n\\- :Creswell, K.A.C. A short Account of Early Muslim Architecture. Revised by Allen, J.W. Cairo Press \n.Cairo, 1989 \n\\- .Khouri, R. G. Amman: A Brief Guide to the Antiquities. Amman, 1988 \n\\- .Koutsoukou, A. et al. The Great Temple of Amman: The Excavations. Amman, 1997 \n\\- .Northedge, A. E. Studies on Roman and Islamic Amman (vol. I). Oxford, 1992","patrons":"ربما يكون الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105- 125 / 724 - 743).","dynasty":"الفترة الأموية.","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 62 - 67).","materials":[],"keywords":["جدار المدينة؛ خزان المياه؛ الساحة؛ قلعة عمان؛ مجمعات سكنية؛ مجمع الحمامات؛ مجمع القصر؛ مسجد؛ واجهة تذكارية."],"author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"461e1b34-d976-5ed9-8d53-d69810250d6c":{"name":"غطاء قبر.","description":"غطاء قبر من الحرير المنسوج يحمل تصميماً مؤلفاً من تكرار صفوف من الخطوط المتكسرة على أرضية من الأخضر الغامق، وقد تم احتواء كل خط ضمن إطار ضيق يتضمن الشهادة: \"لا إله إلا الله محمد رسول الله\" بلون أبيض وحدود حمراء على أرضية من الأخضر الغامق. تتضمن الإطارات الضيقة فوقها صلوات على الرسول والإطارات تحتها دعوات للخلفاء الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ولأصحاب النبي، وبين الإطارات تظهر كلمتا الله ومحمد فوق بعضهما. \nتم لف توابيت الشخصيات الهامة في تركيا العثمانية بأنواع مختلفة من النسيج تشبه هذه القطعة بزخارفها المتكسرة من الدعوات المكتوبة. ويعتقد أن هذه المنسوجات كانت تصنع لتذكر بكسوة الكعبة في مكة، وتم تأريخ أقدم المنسوجات من هذا النوع في القرن الحادي عشر/ السابع عشر، وأحدثها في القرن الثالث عشر/ التاسع عشر.","short_description":"في تركيا العثمانية، كثيراً ما كان يجري إكساء أضرحة الشخصيات المُهمَّة بقطع قماش دينية، عليها رسوم مُميّزة للوحات مُتكسّرة مُزيَّنة بأدعية قرآنية. ربما كان الهدف من اعتماد هذه العادة، هو التذكير بالتغطية الطقسية المعروفة للكعبة الشريفة بمكة، بذلك الغطاء المعروف باسم الكسوة.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن الحادي عشر/ السابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 231 سم؛ العرض: 78 سم.","method_for_datation":"تشبه هذه القطعة من ناحية الأسلوب قطعة نسيج جنائزية في متحف فيكتوريا وألبرت (رقم السجل 780-1892)، وأخرى في متحف قصر توبكابي (رقم السجل 13/1690)، وقد تم تأريخ كلتيهما في القرن الحادي عشر/ السابع عشر (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","method_for_provenance":"تعود القطع الجنائزية من هذا النوع إلى تركيا العثمانية (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","provenance":"تركيا.","obtention":"تم شراؤها من ليزبيت هولمز المحدودة، لندن، عام 1981.","bibliography":"\\- Atasoy, N., Denny, W. B., Mackie, L. W., and Tezcan, H., 'Ipek, the Crescent and the Rose: Imperial \n.Ottoman Silks and Velvets', London, 2000, P.297, fig. 284; p.205, figs. D I, D ii \n\\- Blair, S. S., and Bloom, J. M., 'Images of Paradise in Islamic Art', Hanover N.H., 1991 (for a similar later \n.(piece and a discussion of the symbolism \n\\- ,'Scarce, J., 'Domestic Culture in the Middle East: an Exploration of the Household Interior \n.(Edinburgh, 1996, p.106 (where item is illustrated \n',Türkische Kunst und Kultur aus osmanischer Zeit', exhibition catalogue, Recklinghausen, 1985 \n.p.265, cat. no. 5/18","dynasty":"العثمانيون","materials":["حرير منسوج ملون بالأحمر والأخضر والذهبي."],"keywords":["شهادة؛ كسوة؛ الجنائزية"],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"498f1612-ae40-5357-872b-5ea4aaf0dae3":{"name":"الزاوية القادرية.","alternate_name":"الزاوية الأفغانية.","description":"تعتبر الزاوية القادرية من المباني القليلة في القدس التي حافظت على تخطيطها ونسيجها المعماري الأصليين دون أي تغيير جوهري، وهي لا تزال تقوم بوظيفتها الأصلية حتى يومنا هذا. وقد وُقف على هذه الزاوية أوقاف سخية، وعَمل فيها عدد كبير من الموظفين، وارتادها العديد من سكان المدينة والوافدين إليها. وتنسَب الزاوية القادرية إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني (توفي 561 / 1166)، مؤسس الطريقة الصوفية القادرية في العالم الإسلامي. ويرجع سبب تسمية هذه الزاوية أحياناً باسم الزاوية الأفغانية إلى إقامة مجموعة من أفغان القدس فيها في العقود الماضية وتولي بعضهم إدارتها مؤخراً. \n \nوللزاوية القادرية واجهتان خارجيتان: غربية وجنوبية. الواجهة الغربية بسيطة البناء تتكون من مجموعة من المداميك الحجرية المهذبة متوسطة الحجم، ولم يُفتح فيها سوى شبابيك صغيرة لتأمين إضاءة طبيعية لغرف الزاوية. والواجهة الجنوبية هي الواجهة الرئيسية، وفُتح فيها المدخل الوحيد للزاوية. يرتفع مدخل الزاوية ثلاث درجات عن مستوى أرضية الشارع، ويحد بالمدخل من كل جانب مصطبة حجرية. وفُتح باب الزاوية داخل حنية متراجعة يعلوها عقد مدبب. وثبِّتت في صدر هذا العقد لوحة حجرية نقش فيها كتابة بخط النسخ تتكون من أربعة أسطر، ويفصلها عن بعضها البعض خراطيش بسيطة التكوين. ويضم هذا النقش اسم الزاوية وطريقتها الصوفية واسم صاحب الطريقة وتاريخ البناء. ونص الكتابة كما يلي: \n\"بسم الله الرحمن الرحيم هذه زاوية مولانا \nوسيدنا قطب العارفين وسلطان الاولياء اجمعين \nالشيخ عبد القـــادر الجيــلاني قــدس الله \nســـــــــره العــزيز سنـة 1043.\" \n \nويؤدِّي مدخل الزاوية إلى ممر قصير طوله 1.90 م وعرضه 1.5 م معقود بقبو برميلي. ويقود هذا الممر إلى ساحة مكشوفة مستطيلة الشكل ولكنها غير منتظمة الأضلاع، تبلغ مساحتها حوالي 400 متر مربع. الجزء الأكبر من هذه الساحة مزروع بأصناف متعددة من الأشجار والنباتات، مما يتفق والوصف الذي ورد في الوقفية قبل أربعة قرون. ويحيط بهذه الساحة من الجنوب والغرب إحدى عشرة خلوة أو غرفة صغيرة للصوفية، تتشابه في شكلها وتخطيطها لكنها تختلف في مسطحاتها. زوِّدت كل خلوة بباب وشباك صغير يطل على الساحة. تقع في الجهة الشمالية من الساحة المكشوفة مرافق الزاوية وقاعة الاجتماعات الخاصة بالصوفية، وهي مكونة من طابقين: الأرضي أصلي، والعلوي أضيف لاحقاً واستخدم سكناً لشيخ الزاوية. تضم الزاوية مسجداً يقع إلى الشرق من المدخل ويمكن الوصول إليه بواسطة سلم، وهو بذلك من المساجد المعلقة. وتخطيط هذا المسجد مستطيل يتألف من قاعة للصلاة قسمت بواسطة عقد مدبب إلى قسمين. غطي كل قسم من القاعة بقبة ضحلة، وفُتح في جدران القاعة اثنا عشر شباكاً لإدخال النور والهواء إليها.","short_description":"بالرغم من مرور أربعة قرون على تأسيس الزاوية القادرية في القدس، إلا أنها مازالت تقوم بالوظيفة التي أنشئت من أجلها، وهي عقد حلقات الذكر، على الطريقة القادرية، ودون إجراء أي تغيير في الطابق الأرضي الأصلي للمبنى. يتشكَّل المبنى من بوابة بمكسلتين تقود إلى ساحة سماوية كبيرة مزروعة بالأشجار، ويحيط بالساحة حجرات رجال التصوف، كما يحيط بها قاعة للاجتماعات ومسجد وغرف خدمات، وفي مرحلة لاحقة أُضيف إلى المبنى طابق علوي استخدم مسكناً لشيخ الزاوية.","dates":"15 محرم 1043 / 22 تموز 1633.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى نقش كتابي في صدر عقد مدخل الزاوية، واستناداً إلى وقفية في سجلات محكمة القدس الشرعية (سجل رقم 122، ص 232- 236).","bibliography":"\\- Natsheh Y. “Al-Zawiya al-Qadiriyya.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem: The Living \n.City 1517 - 1917 (part I). London, 2000 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 101).","patrons":"محمد باشا، حاكم القدس العثماني، وأحد أبرز رعاة العمارة في القدس في النصف الأول من القرن 11/ 17، وممن أولوا الطرق الصوفية اهتماماً كبيراً.","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_TR_EN_001","materials":[],"keywords":["زاوية؛ الزاوية الأفغانية؛ الزاوية القادرية؛ صوفية؛ الطريقة القادرية؛ مسجد معلق."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"4dcb82b4-7bfd-5da7-932f-7b81314a4d12":{"name":"قبة التينبك الحساني.","alternate_name":"التينبية.","description":"تقع التينبية في حي الميدان الفوقاني إلى الجنوب من دمشق، وقد كان الميدان بالأساس منطقة حقول مفتوحة على حدود المدينة تستخدم للتدريبات العسكرية، وامتد السكن إليها بسبب طريق الحج والتجارة في جنوب دمشق، وهي واقعة شهدها المؤرخ القروسطي ابن عساكر، المتوفى عام 571/ 1176، الذي يذكر أن الاستقرار الأول في ضاحية الميدان قد تم خلال الفترة الزنكية. وهكذا بدأ هذا القسم من طريق التجارة والحج الذي يتجه إلى الأراضي المقدسة في الحجاز عبر سهول حوران الخصبة بالاندماج تدريجياً مع النسيج العمراني لدمشق. \nلما كانت هذه المنطقة مبشرة، رغب العديد من الأمراء بمن فيهم صلاح الدين، بأن يدفنوا فيها بهدف تلقي دعوات الحجاج وهم في طريقهم على الحج. وخلال الفترة المملوكية في القرن الثامن/ الرابع عشر، تسارع التطور العمراني، وتزايد عدد المنشآت الدينية والاجتماعية والاقتصادية كالجوامع والحمامات والخانات. وتعتبر الترب المباني الأكثر تميزاً على جانبي محور الميدان الرئيس، وتعطي واجهاتها المتعددة الألوان وقبابها المدهونة مظهراً بهيجاً للضاحية. والقبة التينبية هي واحدة من أكثر من 20 تربة تم بناؤها في الفترة المملوكية. \nتواجه الواجهة الخارجية الرئيسة لقبة التينبية الجهة الشرقية، والمبنى متناظر ومبني من مداميك الحجارة المتناوبة البيضاء والسوداء أي الأبلق. والمدخل الواقع في مركز الواجهة جزء من كوة متقنة مغطاة بنصف قبة محززة، يعلوه قوس مقرنص. يعلو الكوة جزء علوي أفقي بارز، وتحت المقرنص يظهر مربع معقد يضم (رنكاً) شعار النبالة الًمملوكي، مؤلفاً من ثلاثة أقسام، العلوي منها فارغ، والأوسط يحمل شكل كأس، وكأس أصغر في القسم السفلي، وبين معينين يوجد شكل منديل. يدل الكأس على الساقي، وهو أحد الرموز المستخدمة بشكل واسع في الرنوك (الشعارات) المملوكية، ولاسيما منذ عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذي حكم ثلاث مرات: 3-694/ 3-1294؛ 698-708/ 1299-1309؛ 9-741/ 10-1341، ثم المنديل وهو رمز \"السفرجي\". ومن الصعب والحال كذلك تحديد وظيفة الضابط الفعلية، وغالباً ما كان استخدام الرنوك المركبة رمزاً لوضع عام. وفوق النافذتين الموجودتين على جانبي كوة المدخل تظهر زخارف متشابكة على الحجر. للمبنى غرفتان مسقوفتان بقباب، الجنوبية منهما هي حرم الصلاة، في حين أن الشمالية تضم التربة حيث دفنت زوجة المؤسس عام 798/ 1396، كما دفن فيها تينبك فيما بعد عام 802/ 1400.","short_description":"خلال القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، اعتُبرت منطقة الميدان من أهم المواقع التي استُخدمت للتدريب العسكري، والتي تقع على طول طريق الحج الممتد إلى جنوب دمشق، والتي بدأت تطور امتداداً لنظام المدن الحديثة. أصبحت منطقة جذب مهمة كموقع للأضرحة والمقامات، وكذلك المراكز الدينية، والتي توظف لاستقبال الدعوات وصلوات الحجاج المارّين بها. أكثر من 20 مبنى مملوكياً، تتميز بواجهاتها من الأبلق، والتي تشمل مداخل على شكل محاريب، وقباب حمراء. وجميعها تقع على طريق الحج ويعتبر مقام الأمير تايناباك أحد هذه المباني.","dates":"797/ 5-1394.","location":"دمشق.","method_for_datation":"تم تأريخ المبنى عبر الكتابة على المدخل.","bibliography":"\\- .Meinecke, M., “Die mamlukische Architektur”, *ägypten und Syrien*, 1992, Vol. II, p.285; cat. nos. 25b, 33 \n\\- Meinecke, M., “Zur mamlukischen Heraldik”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Instituts \n.Abteilung Kairo,* 28, 1972, pp.213–87 \n\\- Moaz, A., “Midan, la grande route”, *Le Midan, Actualité d'un faubourg ancien de Damas* (Y. Roujon \n.and L. Vilan, eds), pp.137–9 \n\\- .Sauvaget, J., *Les monuments historiques de Damas*, Beyrouth, 1932, p.73; fig. 28ff \n\\- .Wulzinger, K., and Watzinger C., *Damaskus, die islamische Stadt*, Berlin and Leipzig, 1924, p.101; cat \n.no. D 15.1","patrons":"سيف الدين تينبك الحساني، حاكم دمشق في الفترة 795-802/ 1393-1400.","dynasty":"المماليك.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001.","materials":[],"keywords":["أداة دينية؛ عمارة جنائزية؛ كتابة."],"author":"فيرينا دايبر.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"53de341b-560c-5d23-b886-5d480f725f2c":{"name":"خاتم قبة الصخرة.","description":"قطعة مستديرة من النحاس حُزّت داخلها خطوط تحدّد مربعاً يقطع زواياه محيط القطعة. رُسِم في وسط القطعة رسم يعبِّر عن المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة. ويتكوّن هذا الرسم من شكل مثمَّن تتوسطه دائرة رُسِم فيها ما يعبِّر عن أثر قدم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وكتب تحت الرسم \"قدم النبي\"، ويعلو الرسم الخاص بأثر قدم النبي قبة صغيرة توِّجت بهلال. ورُسم داخل الدائرة على كل جانب من الرسم شجرة تشبه النخلة، ولا يُعرَف ما الذي ترمز إليه هاتان النخلتان، وربما رسمتا لمجرّد ملء الفراغ. رُسم بين الدائرة الوسطية والمثمّن ثمانية أقواس تعبّر عن المثمّن الداخلي للمبنى. ويرتفع من الضلع العلوي للمثمَّن رسم لواجهة قبة مبنى قبة الصخرة يتكون من رقبة القبة والقبة التي يتوجها هلال كبير بالنسبة لحجمها. وتحيط برسم المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة وبواجهة قبة المبنى من ثلاث جهات رسومات بعض المباني التي تقع بالقرب من مبنى قبة الصخرة. وتظهر أيضاً ثلاثة رسومات للبوائك (الموازين) المحيطة بمبنى قبة الصخرة، وتتضمن على الغالب البائكة الجنوبية التي تفتح باتجاه المسجد الأقصى، والبائكة الجنوبية الغربية التي تفتح باتجاه باب السلسلة، والبائكة الشرقية التي تفتح باتجاه باب الرحمة، في حين لم تظهر البائكة الشمالية التي حجبها رسم القبة وهلالها. كُتبت على هذا الخاتم أسماء المباني بجوار رسوماتها، إذ يظهر اسم قبة الصخرة وأسماء أبوابها الأربعة: باب الجنة وباب السلام وباب الصخرة وباب الميزان. كما يظهر أسماء كل من قبة المعراج والمنبر الشريف (منبر برهان الدين) وقبة الأرواح ومحكمة داود (قبة السلسلة)، كل اسم بجوار الرسم الذي يشير إليه. وعلى الجهة الشرقية من رسم المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة رُسمت نبتة تشبه الوردة. ومن الجدير بالذكر أن من غير المعروف وجود مثل هذه النبتة إلى الشرق من قبة الصخرة، فقد انعدمت تاريخياً النباتات على المستوى المحيط بقبة الصخرة. \n \nويحتمل أن يكون هذا الخاتم قد استخدم كتصريح دخول لمبنى قبة الصخرة، أو ربما استخدم لختم أوراق الزوار بغرض التبرّك أو تذكاراً لزيارتهم للحرم الشريف، أو ربما استخدم كدليل مرشد مختصر للزيارة.","short_description":"لوح نحاسي مستدير، يتوسَّطه رسمُ مُخطَّط قبة الصخرة. واللوح يظهر أيضاً المباني المحيطة بقبة الصخرة، بما فيها المراقي التي تقود إلى مستوى القبة. ويحتمل أن يكون قد استُخدم كتصريح دخول إلى القبة، أو ربما كانت تُختم به أوراق الزوّار، ليأخذوها معهم إلى ديارهم للتبرُّك، وكتذكار لهذه الزيارة، أو أنها كانت تستخدم كدليل للزيارة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.","dates":"القرن 13 هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"القطر: 16 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بالمقارنة بخاتم آخر يحمل أسماء الأماكن المقدّسة في فلسطين (PA 43) حدِّد تاريخه بالقرن 13 / 19.","method_for_provenance":"حدِّدت القدس مكاناً لصنع القطعة، حيث على الأغلب أن الرسم الذي يظهر عليها قد تم تنفيذه في الميدان.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدَّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","materials":["نحاس محفور."],"keywords":["خاتم؛ خاتم قبة الصخرة؛ نحاس؛ حفر"],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"55a9a6bc-439c-5d96-9801-d84c4d57c26f":{"name":"رباط المنصور قلاوون.","description":"يضم هذا الرباط ثلاث وحدات معمارية أساسية. الوحدة الأولى هي مدخل عميق رحب مستطيل الشكل، يقع في كل من جانبيه الشرقي والغربي مصطبة حجرية كبيرة. ويتكون سقف هذا المدخل من قبو متقاطع، ويقوم في جداره الجنوبي نقش كتابي يؤرخ بناء الرباط. الوحدة الثانية هي قاعة كبيرة مستطيلة تقع إلى الشرق من المدخل، ويبلغ طولها 23 م وعرضها 9 م. ويمكن الوصول إلى هذه القاعة من خلال ممر يلي المدخل مباشرة. أما الوحدة الثالثة فهي ساحة كبيرة مكشوفة تقع إلى الغرب من المدخل. ويبلغ طول هذه الساحة 28 م وعرضها 25 م، وتتكون أرضيّتها من بلاط صخري جميل نادر الوجود في يومنا هذا. ويحيط بالساحة مجموعة من الغرف والخلوات مختلفة الأحجام. وكانت الساحة تحتوي على خرزتين لبئرين كانا يزوّدان المقيمين في الرباط بالمياه العذبة، ولكن البئرين طمسا بسبب توسع البناء في منطقة الساحة. \n \nللرباط واجهة معمارية جميلة تطل على طريق باب الناظر تمتد حوالي 68 م وترتفع إلى ما يقرب من 11 م. وهي مكونة من قسمين: قسم علوي يعود تاريخه إلى الفترة العثمانية المبكرة (القرن 10/ 16)، وقسم سفلي أصلي يعود إلى الفترة المملوكية. ويفصل القسمين عن بعضهما البعض إطار زخرفي مشكل من مجموعة من المحارات الحجرية المضلعة. وبالرغم من التشويهات والإضافات التي تعرضت لها الواجهة عبر العصور، إلا أن بعض عناصرها الأصلية ما زال واضحاً. \n \nوتمثلت وظيفة الرباط في توفير مأوى لفقراء وزوّار بيت المقدس، بالإضافة إلى توفير الطعام للمحتاجين. وكان ريع أراض وعقارات تقع في أنحاء مختلفة في فلسطين قد خُصص لتغطية مصاريف الرباط.","short_description":"أحد أكبر أربطة القدس المملوكية. يقع على بعد عدة أمتار من الجدار الغربي للحرم الشريف. بناه السلطان المنصور قلاوون لإيواء زوّار ومجاوري المسجد الأقصى، وأوقف عليه الأوقاف الغنية، وقدَّم الطعام للمحتاجين. يضم المبنى طابقين، فيهما قاعات كبيرة وحجرات كثيرة، تلتف حول ساحة سماوية. وبالرغم من التغييرات التي طرأت على الواجهة الرئيسة، إلا أن عناصرها المملوكية مازالت واضحة.","dates":"681 / 1282- 1283.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلى نقش تأسيسي يقع في الجدار الجنوبي لمدخل الرباط، واستناداً إلى كتابات مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1521).","bibliography":"\\- أبو الهوى، أمل. التطور المعماري في حارة باب الناظر في القدس في العصرين المملوكي والعثماني. رسالة ماجستير، جامعة القدس، 2002. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1521). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- النتشه، يوسف. رباط المنصور قلاوون. القدس، 2004. \n\\- .Berchem, Max van. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum (part II). Le Caire, 1920 - 22 \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London, 1987 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 104 – 105).","patrons":"السلطان المنصور قلاوون (حكم في الفترة 678- 689 / 1280- 1290).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["رباط؛ رباط المنصور قلاوون؛ عمارة دينية."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"5afe91bf-fea8-55d3-82ee-a8b6233aab07":{"name":"الحرم الشريف.","alternate_name":"المسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف.","description":"للحرم الشريف أهمية كبيرة في العقيدة الإسلامية، حيث أسري بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إليه وعرج النبي منه إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج. وقد باركه الله تعالى في القرآن الكريم، وكان القبلة الأولى للمسلمين، وربط النبي محمد بينه وبين الحرم المكي والحرم النبوي برباط القداسة والتبرك والزيارة. \n \nيقوم الحرم على هضبة مرتفعة من هضاب مدينة القدس، ويتكون من مسطح مستطيل الشكل تقريباً مساحته حوالي 145000 متر مربع، وهو بذلك يشكل سدس مساحة مدينة القدس القديمة. ويحد الحرم من الجهة الشرقية جدار طوله 462 م يشكل سوراً لمدينة القدس القديمة. ويحده من الجنوب جدار طوله حوالي 281 م يشكل أيضاً سوراً للمدينة. أما الجدار الشمالي للحرم والذي يبلغ طوله 310 م والجدار الغربي الذي يبلغ طوله 491 م، فهما يتشكلان من واجهات مجموعة من المباني، وخاصة المدارس، التي بنيت على أطراف الحرم في العصرين الأيوبي والمملوكي. \n \nيُجمع الباحثون على أن منطقة الحرم الشريف كما نراها اليوم لا تحتوي على أية بقايا واضحة المعالم أو ذات قيمة لمبانٍ سبقت قدوم المسلمين إلى القدس في عام 15 / 638، حيث هُدمت المباني التي كانت قائمة على يد تيطس في عام 70 م. وقد تعرضت المدينة للتدمير عدّة مرات عبر التاريخ، وعندما دخل المسلمون القدس كانت منطقة الحرم مجرّد ركام. وكل ما نشر عن وجود آثار سابقة ضمن الحرم الشريف لا يعدو كونه نظريات تفتقر إلى الشواهد الواضحة. حينما قدم العرب المسلمون إلى القدس تسلموها سلماً بموجب اتفاقية العهدة العمرية التي عقدها الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 /634 - 644) مع البطريرك صفرونيوس، فلم يقوموا بهدم أيّ بناء كان قائماً في منطقة الحرم. كذلك فإن العهدة كفلت لأهل المدينة من النصارى حماية مساكنهم وممتلكاتهم، لذا فأغلب مناطق المدينة كانت مأهولة، باستثناء منطقة الحرم التي كانت مهملة. وهكذا كان من الأولى أن يكون الحرم مركز الاهتمام والتطوير عبر العصور الإسلامية، لاسيّما وأنه موقع مقدس لدى المسلمين. \n \nينحدر الموقع الذي يقوم عليه الحرم من الشمال إلى الجنوب، وتقع أعلى نقطة منه في المركز حيث تقوم قبة الصخرة. عولج هذا الانحدار ببناء تسوية تجسره، وعُرف قسم من التسوية باسم الأقصى القديم وقسم آخر باسم المصلّى المرواني. وتركز تطوير الحرم في حدّيه الشمالي والغربي، بعد أن شغل وسطه ببعض المباني الهامة مثل قبة الصخرة وقبة السلسلة، وشغل الجزء الجنوبي منه بالجامع الأقصى. أمّا الحد الشرقي للحرم فيميل إلى الانحدار ليصل إلى وادي جهنم (قدرون)، وقد استخدم هذا الحد مقبرة إسلامية منذ أوائل الفتح الإسلامي. والجهة الجنوبية من الحرم أكثر انحداراً والبناء فيها أكثر كلفة. لذلك فبعد التطوير الأموي الذي تمثل بدار الإمارة في جنوب الحرم، نجد أن استغلال الحد الجنوبي للحرم كان محدوداً عبر العصور التاريخية. \n \nتتكون منطقة الحرم الشريف من ثلاثة مستويات. المستوى الأرضي يضم بابي الرحمة والتوبة (الباب الذهبي) والمصلى المرواني والأقصى القديم ومسجد البراق. والمستوى الأوسط يضم الجامع الأقصى والمتحف الإسلامي والأروقة الجانبية في الجدارين الغربي والشمالي مع مجموعة من الأبواب والمباني المتنوعة مثل الأسبلة والمدارس والمصاطب والمآذن والقباب. والمستوى الأعلى هو مستوى قبة الصخرة، ويتم الوصل إليه عبر مجموعة من السلالم والبوائك. وتقوم في هذا المستوى مجموعة جميلة من القباب والخلوات الصوفية، بالإضافة إلى منبر برهان الدين ومصطبة الكرك ومجموعة من الآبار.","short_description":"ثالث أقدس المواقع الإسلامية، بعد مكة والمدينة، وأقدس مقدسات المسلمين في فلسطين. وهو مُجمَّع ضخم، تصل مساحته حوالي 145,000 متراً مربعاً، يجمع في داخله قبة الصخرة، والمسجد الأقصى، وقبة السلسلة، وباب الرحمة، بالإضافة إلى أكثر من 90 مبنىً تذكارياً آخر. تمثل في داخل المُجمَّع مختلف فنون العمارة الإسلامية الشرقية، بطرزها المختلفة، عبر الفترات المختلفة، مما يحوِّله إلى متحف معماري. ارتبط الموقع بالقصص الإسلامي، وخاصة \"الإسراء والمعراج\".","dates":"15- 493/ 637 - 1099، 583 – 1336 / 1187 – 1917.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ الحرم استناداً إلى النقوش الكتابية التي يحملها، وإلى المصادر التاريخية والحفريات الأثرية.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London, 1987 \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture. Oxford, 1932 \n\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings \n.from the Repairs of 1938- 42. London, 1949 \n\\- .Natsheh, Y. “The Architecture of Ottoman Jerusalem.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds \n.Ottoman Jerusalem. London, 2000 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 69 – 71).","patrons":"رعى مباني الحرم مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين والأمراء المسلمين، وأبرزهم الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705). ورُمّمت مباني الحرم من قبَل مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين المسلمين، وأبرزهم الخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","dynasty":"العصور الإسلامية المتعاقبة من العصر الأموي حتى العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["إسراء؛ حرم؛ عمارة دينية؛ معراج؛ مقدسات."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"5b39f275-54df-59e1-af9d-1758c033e5d5":{"name":"خاتم بأسماء الأماكن المقدسة في فلسطين.","description":"القطعة عبارة عن خاتم يتكوّن من لوح نحاسي بسيط مستطيل الشكل. وهي خالية من الزخارف إلا من تسطير، وإطار يحيط بها من الجوانب الأربعة يتكوّن من خطوط مستقيمة محفورة في النحاس باستثناء الخط السفلي الذي يأخذ شكل خط متعرج، وسبلتين رسمتا على طرفي آخر سطر. نقش على اللوح كتابة بالعثمانية تتضمن أسماء الأماكن المقدسة الرئيسية في فلسطين مثل المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس، والحرم الإبراهيمي في الخليل. ويشتمل اللوح أيضاً على أسماء قبور بعض الأنبياء مثل قبر موسى الذي يقع على الطريق المؤدي إلى أريحا؛ وقبر داوود الذي يقع خارج أسوار القدس القديمة؛ وقبور إبراهيم وإسحاق ويعقوب وزوجاتهم في حرم الخليل؛ وقبر الخضر. كما سُجِّل على اللوح أسماء مجموعة من المقامات والمزارات مثل محراب زكريا في الحرم الشريف؛ ومقام أبو عبيدة عامر بن الجراح في عمواس؛ وقبر مريم على سفح جبل الطور؛ وقبة المعراج، وقبة الأرواح، والبراق الشريف في الحرم الشريف؛ وقبة رحيل في بيت لحم؛ وقبر يونس في حلحول؛ والعيص في سعير. ويحتوي اللوح أيضاً على أسماء قبور بعض الأولياء الصالحين والمتصوِّفة ومنهم الشيخ محمد الخليلي (توفي عام 1146/ 1734) وهو أحد علماء بيت المقدس، ومحمد البديري (توفي عام 1220 / 1805) وهو من أعلام بيت المقدس. وينتهي النص الكتابي على اللوح بـكلمة \"الفاتحة\". \n \nويبدو أن هذا الخاتم كان بمثابة إذن دخول إلى الأماكن المقدّسة التي يحمل أسماءها، أو قصِد به أن يكون قائمة بالأماكن التي يجب على المتصوِّفة زيارتها (أي قائمة بالمزارات) في الديار الفلسطينية. وعلى الأغلب أنه كان يُختم به على الورق، ويوزع على المعنيين.","short_description":"لوحة مستطيلة مسطَّرة، خالية من الزخارف، مصنوعة من النحاس. منقوش عليها قائمة بأهم المقدسات والمزارات في فلسطين. ويمكن الاعتقاد بأنها بمثابة إذن دخول إلى هذه الأماكن، أو قائمة الأماكن التي يجب زيارتها في الديار الفلسطينية، أو هي مجرد قائمة تبرُّك، تقوم بمقام \"الحجاب\". على الأغلب خُتم به على الورق، ووُزِّع للمعنيين.","type":"نرجو الملاحظة أن هذه الاستمارة غير منقحة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.","dates":"13هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 31 سم؛ العرض: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى تواريخ وفاة آخر الرجال الصالحين المذكورين في النقش الذي تحمله القطعة، مثل الشيخ محمد الخليلي والشيخ محمد البديري.","method_for_provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة صنعت في فلسطين، حيث احتوت القدس على العديد من مشاغل النحاس التي أنتجت الكثير من القطع النحاسية. كما أن أسماء المواقع التي يحتويها الخاتم كلها في فلسطين، ممّا يعزز فرضية صناعته محلياً.","provenance":"فلسطين.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي في القدس.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","materials":["نحاس شكِّل بالطرق والحفر."],"keywords":["إذن دخول؛ خاتم؛ خاتم نحاسي؛ قائمة بالأماكن المقدسة؛ قائمة بالمزارات؛ نحاس؛ نقش؛ كتابة"],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"5e68b14d-8eb3-5454-8d3b-cd5efa2239df":{"name":"قربة حاج.","description":"إناء زجاجي مصنوع بالنفخ ذو شكل كروي مزخرف بالمينا. أحد الجانبين الأوسع، والنصف الأسفل من الجزأين الأضيق، مسطحان. ألوان المينا متنوعة، فهناك الأحمر والأبيض والأزرق والأخضر الفاتح والأصفر والوردي والبنفسجي والرمادي الداكن. وقد لصقت عروتان على جانبي العنق الأسطواني. تزين الجزء المسطح ضميمة ورد ذات إحدى عشرة بتلة داخل زهرة من ثمان بتلات تحتوي على أشكال نباتية، أما الجانب المنحني فيزينه شكل رباعي الفصوص وشكل آخر هندسي تملؤه أشكال الأرابسك وتحيط به زخارف تنتهي برؤوس بشرية وحيوانية وطيور. على يسار الجانب المنحني هناك فارس يقتل حيواناً برمح. الفارس ملتح وعلى رأسه هالة ويلبس طاقية مخروطية مزينة بشرائط. تحت هذا الشكل هناك رصيعة عليها عازفة قيثارة تلبس خماراً وعباءة طويلة. على الجانب الضيق الآخر هناك فارس تحت شجرة يقتل أسداً بهراوة وطيور تحلّق فوق الرؤوس، وحول رأسه هالة وهو يلبس عباءة طويلة وحذاء عالي الساق. على الرصيعة الدائرية التي تحته هناك رجل يجلس واضعاً رجلاً على أخرى ويحمل كأساً بيده ويشرب. وأكمام عباءته مزينة بنطاقات من نوع تيراز. \n \nيذكر الفارسان بالأيقونات المسيحية، في حين أن الأشكال الموجودة في الرصائع هي من نمط الأشكال الموجودة في الفن الإسلامي. إن المزج بين الأشكال يوحي بأن الراعي كان إما مسلماً ملماً بالصور المسيحية أو مسيحياً يقدر عمل الحرفيين المسلمين. يذكّر شكل هذا الإناء بالأواني الجلدية أو القراب غير المزججة، وليس بالقطع الزجاجية أو المعدنية الأخرى. رغم أن هذا الإناء مصنوع من الزجاج، إلاّ أنه كان يحمل في الرحلات أو في الحج في حاوية جلدية. وقد كان بالتأكيد قطعة كمالية، وربما صنع كهدية.","short_description":"تعتبر قارورة الحجّ هذه مثالاً مميزاً على تقاطع الثقافتين الإسلامية والمسيحية. شكلان من الزخارف التي زيَّنت القطعة مستوحاة من الرسم التصويري المسيحي، الذي يظهر فيه القديس جورج والتنين، إلا أن رسم العازف والشخص الذي يشرب، مستوحاة من الفن الإسلامي.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"الربع الثالث من القرن السابع/ الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 23 سم؛ الطول 23 سم؛ العرض 16.2 سم.","method_for_datation":"تشبه الزخارف تصميمات أواخر العصر الأيوبي ومطلع الفترة المملوكية.","method_for_provenance":"التقنية والزخارف شبيهة بتلك التي كانت تنتج في المقاطعات المملوكية مصر وسوريا.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"أوصى به فيليكس سليد عام 1869.","bibliography":"\\-.Carboni, S., and Whitehouse, D., 'Glass of the Sultans', New York, 2001, p.247–9, cat. no. 123 \n\\-Harden, D., Painter, K., Pinder-Wilson, R., and Tait, H., 'Masterpieces of Glass', London, 1968, p.114–5, cat. no. .153 \n\\-Pinder-Wilson, R., 'The Islamic Lands and China', in “Five Thousand Years of Glass” (ed. H. Tait), 1991, p.134, .cat. no. 170 \nRogers, J. M., 'European Inventories as a Source for the Distribution of Mamluk Enamelled Glass', in “Gilded and Enamelled Glass from the Middle East”, (ed. R. Ward), 1998, pp.69–73.","dynasty":"المماليك","materials":["زجاج مذهب مطلي بالمينا."],"keywords":["أرابيسك، زخرفة تصويرية، زخرفة نباتية، فروسية، موسيقي، شارب."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"66dee6a2-095c-5e95-9ab7-3051179223bf":{"name":"مخطوطة زبدة التواريخ.","description":"كتب هذا العمل باللغة التركية وبالخط النسخي العريض والحبر الأسود، ويقع في 90 ورقة من ورق أحارلي الناعم المصقول. وهناك 55 منمنمة تصور موضوعات في النص، بعضها يقع في صفحة واحدة وبعضها الآخر في صفحتين. يُرى في الصفحتين 1 ب – 2 أ رصيعتان دائريتا الشكل، تحملان نقشاً يبين موضوع العمل وتذكران أنه أُعد لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد كتب النص بمعدل 37 سطراً للصفحة الواحدة؛ وتمت توشية العناوين وترويسات الفصول بالذهب. وتتجلى الزخرفة في تشكيلات زهرية وأرابسك وسعيفات مشطورة، وموضوعات مستوحاة من الفن الصيني؛ بينما تحتوي رصائع الصفحتين الأولى والثانية على زخارف من رسوم زهرية. \n \nاستخدمت تقنية برنيق الزينة على الغلاف الأخضر الداكن. وزخرفت الأغلفة الخارجية بترف بتشكيلات زهرية من الذهب والفضة. ويُرى على الأغلفة الداخلية رصائع ودلايات وقطع زينة للزوايا. أما التجليد فليس أصلياً. \n \nإن هذا العمل الذي كتبه مدَّاح البلاط سيد لقمان آشوري، يحتوي على قسمين رئيسيين. يبدأ القسم الأول بالكون ورموز دائرة البروج، ثم يسرد قصصاً مأخوذة من التوراة والعهد الجديد، والقرآن الذي يروي سير الأنبياء والصالحين؛ وهذه كلها موضحة بلوحات. وينتهي القسم الأول بسلسلة النسب للنبي محمد والخلفاء الراشدين الأربعة والسلاطين وكبار الموظفين الحكوميين في السلالات الإسلامية الحاكمة، مثل الأمويين والعباسيين وأوائل العهد الإسلامي والغزنويين والخانيين والسلاجقة والتيمورلنك. ويُستهل القسم الثاني بالسلطان عثمان، مؤسس السلالة العثمانية، وصولاً إلى مراد الثالث، مرفقاً بـِ 12 صورة للسلاطين العثمانيين. وينتهي بوصف الأحداث السياسية في عهد هؤلاء السلاطين. \n \nأُنتج هذا العمل لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد جعلته نوعية اللوحات والتجليد والزخرفة الكتابية أحد أعظم الأعمال في الفن العثماني التي صنعت للسلطان.","short_description":"تشتمل هذه المخطوطة على قصص الأنبياء، ونشأة الإسلام، وتواريخ الدول الإسلامية. كتبها المؤرخ سيّد لقمان، وزخرفها النقاشان (الرسَّامان) الشهيران \"الملا قاسم\"، و\"الأستاذ عثمان\"، تنفيذاً لأوامر السلطان مراد الثالث. إنها إحدى مآثر الفن العثماني الفريدة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"السلطان مراد الثالث (حكم في الفترة 982- 1003 / 1574- 1595).","dates":"993 / 1583.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 64.7 سم؛ العرض: 41.3 سم.","method_for_datation":"كتب هذا العمل باللغة التركية وبالخط النسخي العريض والحبر الأسود، ويقع في 90 ورقة من ورق أحارلي الناعم المصقول. وهناك 55 منمنمة تصور موضوعات في النص، بعضها يقع في صفحة واحدة وبعضها الآخر في صفحتين. يُرى في الصفحتين 1 ب – 2 أ رصيعتان دائريتا الشكل، تحملان نقشاً يبين موضوع العمل وتذكران أنه أُعد لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد كتب النص بمعدل 37 سطراً للصفحة الواحدة؛ وتمت توشية العناوين وترويسات الفصول بالذهب. وتتجلى الزخرفة في تشكيلات زهرية وأرابسك وسعيفات مشطورة، وموضوعات مستوحاة من الفن الصيني؛ بينما تحتوي رصائع الصفحتين الأولى والثانية على زخارف من رسوم زهرية. \n \nاستخدمت تقنية برنيق الزينة على الغلاف الأخضر الداكن. وزخرفت الأغلفة الخارجية بترف بتشكيلات زهرية من الذهب والفضة. ويُرى على الأغلفة الداخلية رصائع ودلايات وقطع زينة للزوايا. أما التجليد فليس أصلياً. \n \nإن هذا العمل الذي كتبه مدَّاح البلاط سيد لقمان آشوري، يحتوي على قسمين رئيسيين. يبدأ القسم الأول بالكون ورموز دائرة البروج، ثم يسرد قصصاً مأخوذة من التوراة والعهد الجديد، والقرآن الذي يروي سير الأنبياء والصالحين؛ وهذه كلها موضحة بلوحات. وينتهي القسم الأول بسلسلة النسب للنبي محمد والخلفاء الراشدين الأربعة والسلاطين وكبار الموظفين الحكوميين في السلالات الإسلامية الحاكمة، مثل الأمويين والعباسيين وأوائل العهد الإسلامي والغزنويين والخانيين والسلاجقة والتيمورلنك. ويُستهل القسم الثاني بالسلطان عثمان، مؤسس السلالة العثمانية، وصولاً إلى مراد الثالث، مرفقاً بـِ 12 صورة للسلاطين العثمانيين. وينتهي بوصف الأحداث السياسية في عهد هؤلاء السلاطين. \n \nأُنتج هذا العمل لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد جعلته نوعية اللوحات والتجليد والزخرفة الكتابية أحد أعظم الأعمال في الفن العثماني التي صنعت للسلطان.","method_for_provenance":"يكاد يكون مؤكداً أن العمل كتب بأمر من السلطان في استنبول.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"تم نقل القطعة من مكتبة مجمع الأقصري في استنبول التي أسستها زوجة السلطان محمود الثاني ووالدة السلطان عبد العزيز الأول، بيرتونيال (توفيت عام 1300 / 1883؛ الملكة الأم في الفترة 1277- 1292 / 1861- 1876).","bibliography":"\\- Aksoy, Ş. “Zübdetü't Tevarih, Sultan III. Murad için Hazırlanan bir Şehname.” P. Art, Culture, Antique, 3, 1996, pp. 17 – 37. \n\\- ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993. \n\\- ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002. \n\\- Renda, G. “New Light on the Painters of the Zubdat at Tawarikh in the Museum of Turkish and Islamic Arts in - Istanbul.” Fourth International Congress of Turkish Art,University of Provence, 1976, pp. 183 – 207.","artist":"الخطاط: سيد لقمان آشوري؛ الرسامون: السيد لطفي والملا قاسم والأستاذ عثمان وورشتهم.","dynasty":"العهد العثماني","materials":["ورق أحارلي ناعم ومصقول، حبر، تلوين مائي، توشية بالذهب، تقنية برنيق الزينة."],"keywords":["تقنية البرنيق؛ تلوين مائي؛ توشية بالذهب؛ حبر؛ دائرة بروج؛ لوحة؛ ورق."],"author":"سوكي قوتلوآي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"6c402e37-2b9b-5950-a717-adb9b30770b5":{"name":"كنيسة قبر مريم.","description":"للسيّدة مريم والدة السيد المسيح عليه السلام مكانة مرموقة في العقيدة الإسلامية، ففي القرآن الكريم سورة كاملة تحمل اسم مريم، علاوة على أنها مثال أعلى للبتول والطهارة في الثقافة العربية الإسلامية. ذكر المؤرخ مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1522) أن قبر مريم موجود في كنيسة، وهو مكان مشهور يقصده المسلمون والمسيحيون. وعلل مجير الدين زيارة القبر من قِبَل المسلمين بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم شاهد على يمين المسجد وعلى يساره نورين ساطعين ليلة الإسراء والمعراج. وحينما سأل جبريل عن ذلك أجابه \"أما هذا الذي عن يمينك فإنه محراب أخيك داود وأما الذي عن يسارك فعلى قبر أختك مريم.\" وذكر أن الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) عندما زار القدس بعد فتحها عام 17/ 638 مر بكنيسة مريم في الوادي وصلى بها ركعتين. لذلك حرص كثير من أهل القدس وزوّارها المسلمين على زيارة هذه الكنيسة للتبرك بها، وأيضاً لإقامة الصلاة فيها. وهذا يفسر وجود محراب كبير في الكنيسة إلى الجنوب من مكان القبر. وهكذا، فإن هذا الموقع كان من المواقع الدينية المشتركة بين المسلمين والمسيحيين، وهو مثال أعلى للتسامح وقبول الآخر بين العرب مسلمين ومسيحيين في الأراضي المقدسة. \nأصل البناء مغارة طبيعية أقيم عليها كنيسة بيزنطية عام 582 – 602 م. وكانت الكنيسة مؤلفة من طابقين، وحملت اسم مريم والدة المسيح. وبمرور الزمن، خربت هذه الكنيسة وعمّر بدلاً منها كنيسة أخرى وصفها الأسقف الغربي أركولف الذي قام برحلة حج إلى القدس حوالي عام 49 - 50 / 670. وجرياً على عادتهم في إعادة بناء الكنائس البيزنطية، قام الصليبيون عند قدومهم إلى القدس ببناء الكنيسة الحالية. ورغم أن الأناجيل الأربعة لا تذكر شيئاً عن موت أو مكان دفن مريم، إلا أن التقاليد المسيحية الشرقية جعلت من موقع هذه الكنيسة مكان دفن ومن ثم صعود مريم للسماء. \nيتقدم مدخل الكنيسة ساحة مكشوفة مربعة المسقط تنخفض أرضيتها حوالي خمسة أمتار عن مستوى الطريق العام، ويتم الوصول إلى مدخل الكنيسة عبر سلم من الدرجات النازلة. والمدخل عبارة عن فتحة باب كبيرة مستطيلة، يعلوها عقد مدبب حجري بُني على الطراز القوطي الصليبي. ويؤدِّي المدخل إلى قبو طويل عريض نازل تتكوّن أرضيته من 47 درجة رخامية. وسُقف القبو بمجموعة من العقود المتعاقبة ترتكز عليها أقبية متقاطعة محكمة البناء. وفي منتصف هذا القبو وعلى يمين الداخل، توجد حنية حائطية يوجد فيها قبر الملكة مليزندا (توفيت عام 556 / 1161)، زوجة ملك القدس الإفرنجي بولدوين الثاني (حكم في الفترة 1118 – 1131) ووالدة الملك بولدوين الثالث (حكم في الفترة 1143- 1162). ويقابل هذه الحنية حنية أخرى (على يسار الداخل) فيها قبور لأفراد من عائلة ملك القدس الصليبي بولدوين الثاني. \nتقود نهاية القبو إلى مكان دفن السيّدة مريم. وأصل القبو مغارة توسع في حفرها، ويتكوّن جزء من نسيجها المعماري من الصخر وجزء من البناء. وتنخفض أرضية القبر حوالي 12م عن مستوى مدخل الكنيسة. وقبر مريم عبارة عن كتلة صخرية محفورة تتوسط القسم الشرقي من المغارة، وهو في هذا يشبه قبر السيد المسيح في وسط كنيسة القيامة. ويتقدم كتلة القبر مذبح لطائفة الأرمن. ويقوم إلى الجنوب من القبر محراب كبير غير مزخرف تنتهي طاقيته بعقد مدبب. ويشير المحراب إلى اتجاه مكة، قبلة المسلمين في الصلاة. وهناك مذبح آخر لطائفة الروم الأرثوذكس عند النهاية الشرقية للقبو. ولهذه الكنيسة تخطيط فريد أملته طبوغرافية موقعها. والكنيسة حالياً مشتركة بين طائفتي الأرمن والروم الشرقيين.","short_description":"تقع إلى الشرق من البلدة القديمة،. أُقيمت هذه الكنيسة في الفترة البيزنطية المتأخرة، على المغارة التي يُعتقد بأنها قبر السيدة مريم العذراء، التي تحتل مكاناً مميزاً في الديانتين المسيحية والإسلامية. المبنى الحالي يعود إلى فترة الفرنجة، وهو مبني على الطراز القوطي، ولم يتبقَ من الكنائس السابقة أية مظاهر معمارية. وللموقع قدسية لدى المسلمين أيضاً، فتحتوي الكنيسة على عدة محاريب.","dates":"أوائل القرن 6 / 12.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى معلومات عن الموقع وتاريخه وردت في المصادر التاريخية.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1522). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Murphy-O'Connor, J. The Holy Land: An Oxford Archaeological Guide from Earliest Times to 1700 \n.Oxford, 1998","dynasty":"الفترة الصليبية.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["قبر؛ كنيسة؛ كنيسة قبر مريم؛ مريم؛ مغارة؛ وادي قدرون."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"73a186bf-c916-5473-94f8-30aa969e3624":{"name":"مجمَّع سوقولو محمد باشا.","description":"باياس مدينة وميناء، تقع على الطريق التي تربط الأناضول بالشرق الأوسط. ونظراً لأهميتها الاستراتيجية فقد شهدت حضارات عدة، وأصبحت جزءاً من الإمبراطورية العثمانية في عام 921/ 1516 في أعقاب معركة مرج دابق. تزايدت أهمية باياس بفضل تنامي العلاقات التجارية بين الإمبراطورية العثمانية وبلدان الشرق الأوسط، ولموقعها على طريق الحج. وبغية تعزيز هذا الموقع الاستراتيجي وتوفير حاجات المسافرين، أمر السلطان سليم الثاني ببناء المجمَّع هنا. أما الموظف الرسمي الذي كُلِّف بالمهمة فهو سوقولو محمد باشا، الذي استخدم بدوره المعمار سنان لتنفيذ المشروع. \n \nتأسس المجمع بجوار حصن بُني بعد الفتح العثماني وحلَّ محل آخر قديم، وهو يشغل مساحة قدرها 700x 250 متراً مربعاً. يتوسط المجمع شارع يمتد من الشمال إلى الجنوب بطول 115 م وعرض 15 م ويحتوي على 48 حانوتاً على كل جانب من جانبي رواق مقنطر، إضافة إلى قبة في المركز تقام تحتها الصلوات. ويوجد إلى الشرق من الحوانيت عدة مبانٍ للضيافة: نزل ومطعم للفقراء وفندق صغير، وإلى الغرب يوجد أبنية للصلاة والثقافة والصحة، بما فيها المسجد ومدرسة ابتدائية وحمام. يتألف النزل من فناء مربع الشكل محاط بأروقة من الشمال والجنوب والشرق، الجزء المسقوف منها يغطيه أقبية متقاطعة. أما مطعم الفقراء الواقع إلى الجنوب من النزل فيضم فناء ذا أروقةٍ وغرفٍ من جهة الشرق والغرب. ويتألف الفندق الصغير المخصص للزوار الاستثنائيين من أربع حجرات ويقع إلى الغرب من النزل بجوار الحوانيت. \n \nيقع الحمام في شمال غرب الحوانيت، وهو بناء مصمَّم كحمام مزدوج: حجرة الماء الساخن في قسم الرجال تضم أربعة إيوانات وأربع حجرات ركنية، بينما تلك في قسم النساء تتخذ شكل نجمة. بنيت المدرسة الابتدائية بجوار الجدار الغربي لقسم الرجال، وتضم غرفتين مربعتي الشكل ومقببتين، ورواق بثلاث فسحات من جهة الجنوب. \n \nأما المدرسة والمسجد، الواقعان جنوب غرب الحوانيت، فيتقاسمان فناء يمكن الدخول إليه عبر مدخل من جهة الشمال وعبر الحوانيت. تتألف المدرسة من 21 قاعة محاطة بالأروقة من ثلاث جهات. ويتألف المسجد من ردهة للصلاة مصلَّبة الشكل ورواق - للمتأخرين بالقدوم - بثمان فسحات من جهة الشمال، ومئذنة في الركن الشمالي الغربي. ردهة الصلاة مغطاة بقبة في الوسط، وتضم إيوانات موزعة بالاتجاهات الأربعة وذات أقبية متقاطعة. \n \nالجدران الرئيسية لمباني المجمع مكسوة جميعها بحجارة منحوتة. وربما يكون هناك صلة بين أشغال الحجر ذات اللونين الموجودة على مداخل العديد من مباني المجمع، وخصوصاً على مدخل المسجد والمحراب، والفن المملوكي والزنكي المتأصِّل في مصر وسورية. \n \nمن بين مباني المجمَّع ينفرد المسجد بالحفاظ على وظيفته الأصلية. المباني الأخرى غير مستخدمة، لكنها مفتوحة للزوار.","dates":"982/ 1574.","location":"باياس.","province":"ديرتيول، قاتاي.","method_for_datation":"يبين النقش المدوَّن على بوابة النزل أن المجمع بني بإشراف سوقولو محمد باشا، وبأمر من السلطان سليم الثاني في عام 982/ 1574.","bibliography":"Aslanapa, O. Osmanlı Devri Mimarisi \\[Architecture of the Ottoman Period\\]. Istanbul, 1986. - \nKuran, A. Mimar Sinan. Istanbul, 1986. - \nMüderrisoğlu, F. “Osmanlı İmparatorluğu'nun Doğu Akdeniz'deki İskelesi Payas ve Sokullu Mehmed Paşa Menzil - Külliyesi \\[Payas: The East-Mediterranean Port of the Ottoman Empire, and the Külliye-at-a-day's-journey of Sokullu Mehmed Paşa\\].” Dokuzuncu Milletlerarası Türk Sanatları Kongresi \\[Ninth International Congress of Turkish Art\\] (23–27 September 1991), Proceedings, vol. 2. Ankara, 1995, pp.513–524. \nSözen M. Türk Mimarisinin Gelişimi ve Mimar Sinan \\[Development of the Turkish Architecture and Mimar Sinan\\]. -Istanbul, 1975.","patrons":"سوقولو محمد باشا، برعاية السلطان سليم الثاني (حكم في الفترة 974- 982/ 1566- 1574).","architects":"خوجة معمار سنان آغا (توفي عام 996/ 1588).","dynasty":"العهد العثماني الكلاسيكي.","materials":[],"keywords":["باياس؛ حانوت؛ زنكي؛ سنان؛ سورية؛ طريق الحج؛ كلية؛ مصر؛ مملوك."]},"74efc106-e576-5569-bfb1-3b51d81c8622":{"name":"كنيسة القيامة.","description":"تتمتع كنيسة القيامة بتاريخ حافل، وبمميزات معمارية وفنية قيِّمة. وهي تخص جميع الطوائف المسيحية، ومقدَّسة من قِبَلها جميعاً. وكما يدل اسمها، فهي موقع قيامة المسيح بعد موته، إضافة إلى كونها موقع صلبه ومعاناته وموته وقبره حسب العقيدة المسيحية. وكنيسة القيامة مجمع معماري كبير يضم مجموعة كبيرة من الكنائس الصغيرة، وتزيد مساحته على 5000 متر مربع. \nضمَّت الكنيسة حين تأسيسها أربعة عناصر: فناء، وبازيليكا، وساحة مكشوفة، والقبر المقدس. خرّب الفرس هذه الكنيسة وحرقوها في عام 614 م، فعمل البطريرك مودستوس (Modestus) على إعادة ترميمها دون إحداث تغيير كبير، ولكن بحجم أصغر من السابق. وقد رفض الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) اقتراح البطريرك صفرونيوس بأن يصلي في كنيسة القيامة، حينما حان موعد الصلاة بينما كان الخليفة داخل الكنيسة، وذلك خشية أن يسيطر المسلمون على الكنيسة فيما بعد. \n \nقام الفرنجة بإجراء تعديلات وإضافات على كنيسة القيامة عبر مشروع كبير غيَّر كثيراً من تخطيط كنيسة قسطنطين. وشمل ذلك إقامة كنيسة جديدة في عام 544 / 1149 تعرَف بكنيسة نصف الدنيا (Catholicon) على الطراز الرومانسكي، وجُعل لها حنية تطل على قبة القبر المقدس (Rotunda). كما شملت التعديلات إدخال مكان الصلب داخل مبنى الكنيسة، وجعل القسم الأسفل منها مدفناً لبعض ملوك الفرنجة، وإضافة برج في عام 566 / 1170 لجرس الكنيسة أمام المدخل الذي صُمِّم ليفتح باتجاه الجنوب بدلاً من الشرق. ورغم هذا التغيير الكبير في مخطط الكنيسة، فإن كنيسة القيامة حافظت على أبرز عناصر قداستها المكوَّنة من القبر المقدَّس وموقع الصلب. وهذا المخطط لكنيسة القيامة هو الذي شاهده صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس من أيدي الفرنجة في عام 583 / 1187. وحذا صلاح الدين حذو الخليفة عمر بن الخطاب في تسامحه مع النصارى وتفهمه لحقوقهم. وقد أسندت مهمة حفظ مفاتيح أبواب الكنيسة وفتح وإغلاق باب الكنيسة كل صباح ومساء إلى عائلات مقدسية عريقة كعائلة نسيبه وآل غضية (جودة). \n \nيمكن الدخول إلى الكنيسة عبر باب فخم يعلوه عتب حجري ضخم نقش عليه زخارف بالحفر البارز تصوّر بعض أحداث في العقيدة المسيحية. وبعد تخطي المدخل، يوجد سلم صاعد مستحدث يوصل إلى مكان الصلب. وهذا المكان اليوم مقسم إلى قسمين شرقي وغربي، وكل قسم عبارة عن مصلى أو كنيسة صغيرة. ويظهر في القسم الغربي اليوناني ما بقي من صخرة الصلب، وقد أحيطت بإطار زجاجي. ويظهر صدع في الصخر، يُعتقد حسب العقيدة المسيحية أنه حدث لحظة مفارقة السيد المسيح للحياة بعد طعنه من قبل الجند الرومان وتجريده من ثوبه. \n \nويقود سلم هابط يقابل السلم الصاعد إلى حجر المغسل. وإلى الغرب من حجر المغسل الأرجواني، يقوم جدار حجري يفصل المدخل عن كنيسة نصف الدنيا. وإلى الجنوب قليلاً، يقوم القبر المقدس، وتغطيه قبة حجرية نصف كروية كبيرة ذات رقبة أسطوانية تستند على مجموعة من الأعمدة. وقد فُتح عند قطب القبة نافذة مركزية، وزينت القبة باثنتي عشرة بتلة طليت بماء الذهب ترمز إلى حواريي المسيح الاثني عشر. وهناك العديد من الصوامع والغرف والقاعات والكنائس الصغيرة في كنيسة القيامة لا يتسع المقام لتناولها هنا.","short_description":"أقدس مقدسات المسيحية في العالم، مكان صلب وقبر وقيامة السيد المسيح، عليه السلام. الكنيسة تتوسَّط مدينة القدس القديمة تقريباً. والكنيسة مُجمَّع ضخم يضم عدداً كبيراً من الكنائس والمصليات والأديرة والمغائر، وفيها كمية كبيرة من الأيقونات والزخارف الفسيفسائية والتماثيل الدينية الهامة. بدأت الكنيسة بالنمو منذ العام 324 م، وتراكمت فيها الطرز المختلفة، يطغى عليها الآن طرازا الرومانيسك والقوطي. تنقسم الكنيسة إلى عدة أقسام غير ظاهرة إلا من خلال اللباس الديني لكل طائفة من طوائف المسيحية المسيطرة عليه.","dates":"بدأ البناء عام 326، وانتهى عام 335.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى من خلال المصادر التاريخية.","bibliography":"\\- النتشه، يوسف سعيد. كنيسة القيامة. القدس، 2002.","patrons":"الامبراطور قسطنطين (حكم في الفترة 308 - 337)، ووالداته هيلانة.","architects":"قام بالإشراف الإداري قسيس من القسطنطينية يدعى اوستاتيوس (Eustathius). أما مهندس البناء فيدعى زنوبيوس، وهو اسم تدمري.","dynasty":"تعود الكنيسة للعصر البيزنطي، وهناك ترميمات كثيرة نفذِّت في عصور لاحقة.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["قيامة؛ كنيسة؛ كنيسة القيامة؛ المسيح."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"85fb094d-1ff0-508b-bb75-cfcae0c77625":{"name":"رسم.","description":"يظهر الرسم مشهداً طوبوغرافياً لمكة بجامعها الكبير في المركز تحيط به بيوت المدينة والهضاب المجاورة لمكة، وفي وسط فسحة الجامع السماوية الكبيرة تنتصب الكعبة بشكلها المكعب الأسود اللون المجلل، وهي الحرم المقدس في الإسلام. لم يتغير شكل الكعبة البسيط خلال القرون المتتالية على الرغم من ترميم المبنى على عكس الجامع الكبير الذي تمت إعادة بنائه عدة مرات. ويظهر الرسم شكله بعد إعادة البناء في الفترة العثمانية في القرن العاشر/ السادس عشر التي استلهمت من العمارة الإمبراطورية في اسطنبول، فتم استعمال الأروقة ذات القباب الصغيرة المرتبة في خط واحد حول الفسحة السماوية على كلا الجانبين، والمآذن السبعة التي تم تزويدها بشرفتين أو ثلاث. وقد حاول الرسام إظهار معايير تخطيط المدن عند العثمانيين، فمناطق مكة كانت مسكونة بكثافة حتى وصلت البيوت إلى حدود الجدار الخارجي للجامع الكبير، وقد تم هدم البيوت التي تحيط بالجامع مباشرة لخلق مساحة واسعة مفتوحة أمام الجامع وواجهاته، وهي القاعدة التي كانت متبعة في الجوامع الكبيرة في اسطنبول وبورسة وأدرنة. \nتظهر رسومات مكة والكعبة الطرق التي كان الحجاج يسلكونها أثناء الحج على القاشاني ولوحاته في النصف الثاني من القرن الحادي عشر/ السابع عشر وحتى النصف الأول في القرن الثاني عشر/ الثامن عشر، وفيها وصف تفصيلي لاستخدامات المباني المختلفة، فالقبة أمام الكعبة على الجانب الأيسر من المنبر على سبيل المثال تغطي آثار أقدام النبي إبراهيم، والمبنى المفتوح أمامها يضم بئر زمزم الذي يشرب الحجاج ماءه ويأخذون منه إلى ديارهم. يشبه اختيار المباني التي تم تمثيلها وترتيبها وتنفيذها النقوش على النحاسيات، كما تصف المصادر الأوروبية، مكة أكثر مما يشبه المشهد نفسه الموصوف في كتب الصلاة المعاصرة أو على القاشاني المذكور أعلاه.","short_description":"لوحة تقدم مشهداً طوبوغرافياً لمدينة مكة مع المسجد الأكبر في الوسط محاطاً بالمنازل. وفي وسط الباحة الكبيرة المكشوفة نرى المبنى المجلل الأسود للكعبة.","holder":"مكتبة جامعة أبسالا.","dates":"أوائل القرن الثاني عشر/ أوائل الثامن عشر.","location":"أبسالا.","dimensions":"الارتفاع: 84.5سم؛ العرض: (بدون الإطار) 112.2سم.","method_for_datation":"حصل اللاهوتي والمستشرق مايكل إينمان (1676-1714) على الرسم من اسطنبول على الأرجح حيث تم إرساله من قبل الملك السويدي تشارلز الثاني عشر (1682-1718) كمبعوث له عام 1709. وبعد رحلته عبر سوريا وفلسطين وسيناء ومصر وقبرص عامي 1711 و1712، عاد مرة أخرى إلى اسطنبول قبل عودته إلى السويد، ويعتقد أن الرسم هو عمل معاصر لأنه تمثيل مكة والمدينة كان دارجاً في ذلك الوقت.","method_for_provenance":"تم شراء الرسم من قبل اللاهوتي والمستشرق مايكل إينمان خلال إقامته في تركيا في اسطنبول على الأرجح في بداية القرن الثاني عشر/ الثامن عشر، وفي ذلك الوقت كان تمثيل مكة والمدينة الموضوع الدارج في الرسوم العثمانية الزيتية والقاشاني ورسوم كتب الحج والصلاة.","provenance":"من المحتمل اسطنبول، تركيا.","obtention":"تم شراؤها من قبل مكتبة جامعة أبسالا عام 1717.","bibliography":"\\- Ådahl, K., “View of Mecca and the Ka'ba”, in *Uppsala University Art Collections*, Uppsala \n.University, 2001, pp.256–7 \n\\- .Erdmann, K., “Note. Ka'bah-Fliesen”, *Ars Orientalis* III, 1959, 192–7 \n\\- .Faroqhi, S.,*Herrscher über Mekka: Die Geschichte der Pilgerfahrt*, Düsseldorf; Zürich, 2000 \n\\- ,Gren, E., “Bidrag till Michael Enemans Biografi Studier och Bokförvärv”, *Donum Grapeanum*, 1945 \n.pp.445–94 \n\\- .Mostafa, M., *Islamische Keramik*, Cairo, 1956, figs. 94, 95","dynasty":"العثمانيون","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","materials":["رسم زيتي على قماش."],"keywords":["حج؛ زخرفة تصويرية."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"8724a3b4-5bc3-563e-8060-000c6b3e01bf":{"name":"مقام النبي موسى.","description":"مقام النبي موسى من أكبر المجمعات المعمارية الدينية في فلسطين. يتكون المجمع من ثلاثة طوابق: تسوية، وأرضي، وأول. وتبلغ مساحة موقع المجمع 5000 متر مربع، وهو مسوَّر من الجهات الأربع. وتخطيط المجمع قريب من الشكل المربع، حيث يبلغ طول السور الشمالي 74 م، والسور الغربي 70 م، والسور الشرقي 68 م. أما السور الجنوبي فهو أقصرها حيث يبلغ طوله 55 م. فُتح في المجمع خمسة أبواب، ويمكن الدخول إليه من المدخل الغربي الرئيسي الذي يقوم في الجهة الجنوبية من السور الغربي. وقد بُني المجمع بحجارة رملية، المداميك العلوية منها مهذبة. \nتضم التسوية إسطبلاً للخيول ومخازن. ويضم الطابقان الأول والأرضي حوالي مائة غرفة ومجموعة قاعات ومئذنة ومرافق متنوعة. ويوجد في الطابق الأرضي المسجد وغرفة المقام، وهما من أهم أجزاء المجمع. المسجد ذو مسقط مستطيل تبلغ أبعاده 15 م × 10 م، ويتكون من رواقين بواقع ثلاث بلاطات لكل رواق. وتقع غرفة المقام في البلاطة الشمالية الغربية للمسجد، وهي ذات مسقط مربع طول ضلعه 5.5 م. ويتوسط هذه الغرفة المقام، ويبلغ طوله 4.7 م وعرضه 1.6 م وارتفاعه 1.7 م. والمقام مبني بحجارة منحوتة، ووُجِّه باتجاه غرب- شرق. يحيط بالمقام سياج خشبي، ويغطيه كسوة من القماش الأخضر. وسقف المقام عبارة عن قبة نصف كروية تستند على أربعة عقود مدببة. \nوُقِف على المقام أوقاف كثيرة، ويُعتبر وقف النبي موسى من الأوقاف التاريخية الغنية المشهورة على مستوى فلسطين التاريخية. وكان هذا الوقف يؤمن الطعام والإقامة للزوار مجاناً، علاوة على توفير رواتب لعدد كبير من الموظفين يصل إلى حوالي خمسين موظفاً اشتملوا على متولي وقف، وشيخ مشايخ، وكاتب، وخادم، وفرّاش، وبوّاب، ومؤذن، وشعّال، وخادم تربة، ونفطجي، وحافظ أجزاء القرآن الكريم، ومفرق أجزاء القرآن، وغيرها من الوظائف. ولمجمع النبي موسى مكانة هامة في حياة وتاريخ أهل فلسطين من نواحٍ دينية ومعمارية واجتماعية وفلكلورية وسياسية.","short_description":"أشهر مقامات فلسطين، وأكبرها، حيث يقع على مساحة بلغت حوالي 5000 متراً مربعاً، وعلى ارتفاع تسوية وطابقين. ويضم المجمَّع الضخم اسطبلاً للخيول ومخازن ومسجداً ضخماً بمئذنة، وحجرة مقام، وعدداً من الأروقة، ومرافق مختلفة، ومنها 100 غرفة تعلوها القباب لإقامة الزوار أثناء الموسم. يقع المجمَّع في بيئة صحراوية. ولقد ارتبط بمكانة هامة في الفولكلور الفلسطيني، وارتبط بالكثير من الأحداث السياسية والاجتماعية.","dates":"أقيمت قبة على القبر ومسجد في عام 668 / 1269، ووسِّع المبنى في عام 885 / 1480، وبُنيت مئذنة بعد عام 880 / 1475- 1476. ورمِّم في الأعوام 1013/1604 ،1150/1737، 1175/1761، 1235/1819، 1302/1885.","location":"برية القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلى خمسة نقوش خاصة به، أشهرها نقش تأسيسي للسلطان الظاهر بيبرس ورد فيه ألقابه وتاريخ بناء القبة (668 / 1269).","bibliography":"\\- مخلص، عبدالله. \"كيف ومتى بدأ موسم النبي موسى.\" مجلة هنا القدس، العدد 6، 1942. \n\\- العسلي، كامل. موسم النبي موسى في فلسطين، تاريخ الموسم والمقام. عمان، 1990. \n\\- مرار، خال محمود. مقام النبي موسى، دراسة تاريخية وأثرية ومعمارية. نابلس، 1997. \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 142 - 144)","patrons":"المؤسس الأول للمقام والمجمع هو السلطان الظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658 - 676 / 1260- 1277). ورُمِّم المجمع في العصر العثماني من قِبَل كل من: علي كتخذا عزبان، وعبد اللطيف الحسيني، وعبدالله باشا والي صيدا وطرابلس، ومحمد طاهر الحسيني مفتي القدس.","architects":"تم الترميم في العهد العثماني على يد معمارين من أسرة حسين بن علي بن نمر(النّمري)، ومنهم عبد المحسن بن محمود بن حسين، معمار باشي القدس الشريف، وأخوه الحاج كريم.","dynasty":"يعود البناء إلى العصر المملوكي، ووُسِّع ورُمِّم في العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["مقام؛ مقام النبي موسى؛ النبي موسى."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"912b204e-c92a-58e3-8cab-b04e1caa9f7e":{"name":"قبة الصخرة.","description":"قبة الصخرة المشرفة هي أقدم أثر إسلامي قائم حتى الآن، وهي أعظم الآثار والمباني الإسلامية، وتؤرِّخ لتكوين وتشكيل الفن الإسلامي بشكل عام. \n \nمبنى قبة الصخرة ذو كتلة مثمّنة المسقط يعلوها قبة ضخمة نصف كروية تستند على رقبة دائرية. فُتح في جدران قبة الصخرة الخارجية أربعة أبواب كل منها يقابل إحدى الجهات الرئيسيّة الأربع. وقد كسيت جدران المبنى من الخارج بألواح رخامية في القسم السفلي، وببلاطات خزفية (قاشاني) في القسم العلوي تعود في تاريخها إلى عهد السلطان سليمان القانوني الذي أمر باستبدال زخارف الفسيفساء التالفة بكسوة من البلاطات الخزفية في الفترة 952 - 959 / 1545 - 1552. ورقبة القبة مزينة بنفس النوع من الخزف، في حين أن القبة مغطاة من الخارج حالياً بصفائح من النحاس مطلية بالذهب، وكانت في السابق من الرصاص المطلي بطبقة رقيقة من الذهب. \n \nيتكون المسقط الأفقي لقبة الصخرة من مثمنين، داخلي وخارجي، يحيطان بالصخرة المشرفة. وهذه الصخرة حسب اعتقاد المسلمين هي البقعة التي صعد منها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى السماوات العلى ليلة الإسراء والمعراج. يستند المثمن الخارجي على ثمان دعامات وستة عشر عموداً، ويستند المثمن الداخلي على أربع دعامات واثني عشر عموداً. وأقيمت بين الدعامات والأعمدة عقود نصف دائرية زخرفت واجهاتها وسطوحها الدنيا بزخارف فسيفسائية ونصوص كتابية ملونة. ويغطي المثمّن الداخلي قبة مزدوجة. تتكون القبة الداخلية التي يبلغ قطرها 20.44م والتي تعتبر أقدم هيكل خشبي قائم حتى الآن من ألواح خشبية مزخرفة بزخارف كتابية وهندسية على أرضية من الجص. وفُتح في رقبة القبة من الداخل ستة عشر شباكاً، وزخرفت الرقبة بزخارف فسيفسائية وكتابات قرآنية. تضم القبة مجموعة كبيرة من الكتابات التي تعود إلى فترات مختلفة، أشهرها الأموية والأيوبية والمملوكية والعثمانية، وتؤرّخ لأعمال ترميم وصيانة القبة التي قام بها السلاطين والخلفاء المسلمون. وتخلو القبة من الزخارف الآدمية والحيوانية والتماثيل استجابة للتوجّهات الدينية.","short_description":"جوهرة العمارة الإسلامية، وأقدم العمائر الإسلامية التي لم تجرِ عليها تغييرات جوهرية تُذكر، لذلك تُعتبر القبة من الشواهد الأهم لتاريخ العمارة والفن الزخرفي الإسلامي المبكِّر، كما تُعتبر واحدة من أجمل العمائر العالمية، ويمكن من خلالها تتبُّع مصادر الفن المعماري والزخرفي الإسلامي. المبنى مثمَّن الشكل، مُغطَّى من الخارج بالرخام والبلاط الخزفي، في حين زُخرف من الداخل بالرخام والفسيفساء والجصّ والخشب. شكَّلت القبّة الضخمة المُذهَّبة التي تعلو المبنى هوية للقدس.","dates":"72 / 691.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى نقش تأسيسي كتب بخط كوفي. كذلك هناك إجماع من قِبَل المؤرخين المسلمين المبكّرين مثل المقدسي (توفي في نهاية القرن 4 / 10) على تاريخ بناء المبنى.","bibliography":"\\- النتشه، يوسف سعيد. قبة الصخرة المشرفة: جوهرة القدس والمسجد الأقصى المبارك. القدس، 2002. \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture (vol. I - Umayyads AD 622 - 750). Oxford, 1932 \n\\- .Grabar, O. and Nuseibeh, S. The Dome of the Rock. New York, 1996 \n\\- .Richmond, E.T. The Dome of the Rock in Jerusalem: A Description of Its Structure and Decoration \n.Oxford, 1924 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 54، 76 - 78)؛ والمقدمة الفنية في جميع كتب متحف بلا حدود.","patrons":"الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705). ورُمّم المبنى من قِبَل مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين المسلمين، كان من أبرزهم الخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","architects":"شارك في بناء المبنى كل من رجاء بن حيوة ويزيد بن سلام. وورد اسم الحِرَفي محمد بن البلور فيما يتعلق بترميمات العصر الفاطمي، ومصطفى راقم فيما يتعلق بترميمات العصر العثماني المتأخر في القرن 13/19.","dynasty":"العصر الأموي.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["الإسراء والمعراج؛ بلاط خزفي؛ الصخرة؛ صخرة بيت المقدس؛ فسيفساء؛ قاشاني؛ قبة؛ قبة خشبية؛ قبة مزدوجة؛ مثمّن؛ نحاس؛ نحاس مطلي بالذهب."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"92b6403f-d36a-550d-b953-dceb45d22cf5":{"name":"مفتاح الكعبة.","description":"القطعة عبارة عن مفتاح يتكون من حلقة مستديرة قطرها 36 سم تتصل بمكعّب مشطوف الزوايا قابل للحركة يتصل بدوره بمقبض المفتاح. ويتكون هذا المقبض من ثلاث كتل صغيرة متوازية المستطيلات تفصل بينها كتلتان لوزيتان. أما جسم المفتاح فيأخذ شكل متوازي مستطيلات أبعاد مقطعه صغيرة بالنسبة إلى طوله الذي يبلغ 13 سم. وينتهي جسم المفتاح بأربعة نتوءات. \n \nويزين المفتاح عدد من الكتابات ذات الدلالات الدينية والسياسية والتسجيلية. وتظهر على الكتل المضلعة الثلاث لمقبض المفتاح عدّة كتابات. الكتابات الموجودة على الأوجه الأربعة الحرة للكتلة الأولى نصها \"محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله\"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثانية نصها \"الأمر لله لا إله إلا الله – شعبان بن حسين – في سنة خمس وستين وسبعمائة\"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثالثة نصها \"مما عمل لبيت الله الحرام في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف.\" وهكذا، تشير الكتابات صراحة إلى صاحب المفتاح السلطان المملوكي الأشرف شعبان بن حسين الذي تولى السلطنة يوم الثلاثاء الخامس عشر من شعبان سنة 764 هـ / 1362 م وهو في الثانية عشرة من العمر وظل سلطاناً على مصر والشام حتى توفي عام 778 هـ / 1376م. ويحمل المفتاح تاريخ صنعه، وهو العام 765 هـ / 1363 م. ويظهر على جسم المفتاح كتابات بخط النسخ المملوكي وزِّعت على أوجهه الأربعة الحرة تحمل النصوص القرآنية التالية: \"إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً وينصرك نصراً عزيزاً – هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم\" (سورة الفتح، الآيات 1 إلى 4)؛ \"إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين – فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمناً – ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين\" (سورة آل عمران، الآيتان 96 و 97). ويلاحظ أن الآيات القرآنية التي دوّنت على جسم المفتاح متوافقة مع الغرض من المفتاح، وتؤكد فريضة الحج على المسلمين. وتشير الآيات كذلك إلى مدينة مكة باسم \"بكة\"، وهو واحد من الأسماء العديدة التي تطلق على مكة والتي تشمل أيضاً \"أم القرى\" و \"البلد الأمين\" و \"البيت الحرام.\" كذلك تشير هذه الآيات إلى مقام سيدنا إبراهيم. وحسب الإمام البخاري، فإن المقصود بمقام إبراهيم هو الحجر الذي قام عليه إبراهيم حين ارتفع البناء. ويقع مقام إبراهيم بجوار الكعبة. ويعلوه قبة من الخشب مزينة من الداخل بزخارف مذهبة، ويستند المقام على أعمدة من الحجارة تحصر بينها أربعة شبابيك من الحديد. \n \nوقد اعتادت مصر إرسال مفاتيح الكعبة مع الكسوة كل عام إلى الكعبة المشرفة. ونظراً لأن هذه المفاتيح كانت تهدى في كل عام، فإن المفاتيح التي تحتفظ بها المتاحف قليلة وترجع إلى العصرين المملوكي والعثماني. ويقتني متحف توبكابي سراي في اسطنبول معظم مفاتيح الكعبة، بينما يحتفظ المتحف الإسلامي في القاهرة بواحد فقط من هذه المفاتيح.","short_description":"كان وقْف الأثاث والزينات على المؤسسات الدينية، من عادات المماليك. كما جرت عادة السلاطين المماليك على التبرع بالهدايا إلى الأماكن المقدسة، في مكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس، ومنها مفتاح الكعبة الشريفة هذا، المزيَّن بالآيات القرآنية، وزخارف ونقوش جميلة، وكان يُرسل مفتاحٌ مع كسوة الكعبة في موسم الحج، كل عام.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الأشرف شعبان بن حسين.","dates":"765 هـ / 1363 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 34 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على تاريخ الصنع المسجّل عليها.","method_for_provenance":"من الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في مصر، حيث أنها تحمل اسم سلطان مصر آنذاك وتاريخ صنعها. ومما يدعم كون هذه القطعة صنعت في مصر أن مصر كانت مسؤولة عن إرسال الكسوة مع المفتاح كل عام إلى الكعبة المشرفة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار رالف هراري عام 1945 م.","bibliography":"\\- سيور، صلاح أحمد. \"مفاتيح وكسوة الكعبة.\" مجلة بريزم (العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة المصرية)، العدد 6، 2000، ص 29 – 32. \n \n\\- ماجد، عبد المنعم. \"مفاتيح الكعبة.\" مجلة كلية الآثار (جامعة القاهرة)، الجزء الأول، 1978، ص 108 – 109. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["نحاس مكفت بالفضة."],"keywords":["أشياء دينية؛ تكفيت؛ حج؛ خط؛ خط النسخ؛ كعبة؛ مفتاح؛ نحاس."],"author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى"},"998a912b-36fb-51e9-9d23-92392129a07c":{"name":"سجادة صلاة.","description":"سجادة صنعها نساجون ريفيون من غيورديس في الأناضول، مشهورون بالمنسوجات التي يخالطها زئبر صوفي حريري قصير. كانت غيورديس أحد المراكز الرئيسية لصنع السجاد في القرن الثالث عشر / التاسع عشر ؛ حيث يعتبر تصميم الرسوم واللون، بما في ذلك المحراب الأزرق الداكن، المؤطَّر ضمن شكل شبه مثلثي وحواف متطاولة، نمطياً في صناعة السجاد الغيوردي. ويبرهن وجود المحراب على أن هذه سجادة صلاة، تستخدم لتوفير مكان شعائري نظيف لأداء الصلوات الخمس اليومية. فالمحراب، الذي يمثِّل محراب الصلاة في المسجد الإسلامي، يشير إلى اتجاه مكة، حيث يتوجه المسلمون في صلاتهم؛ وربما يرمز أيضاً إلى عتبة الجنة. كما أن الزخارف الموزعة في أعلى القطعة قد تنطوي على مغزى روحي.","short_description":"ما من عائلة في غوردس الأناضولية، إلا وكانت تمتلك نولاً للنساء والبنات، من أجل حياكة السجَّادات الصغيرة، وبُسُط الصلاة. وبساط الصلاة هذا، مُزيَّن بمحراب مركزي مُتقن، يُذكّر بمحاريب الصلاة المعمارية، الموجودة في كل المساجد الأناضولية.","holder":"متحف سان مونغو للحياة والفنون الدينية، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثالث عشر / التاسع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 183 سم؛ العرض: 119 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: إن التخطيط الطباعي لهذه السجادة وطريقة نسجها، على غرار العديد من سجادات الصلاة من هذا النوع، تنسب إلى \nغيورديس في الأناضول التركية على وجه الخصوص.","provenance":"غيورديس، الأناضول، تركيا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد (وليام) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944.","bibliography":"\\- .Bennett, I., Rugs and Carpets of the World, London, 1977 \n\\- .Scarce, J. M., 'Oriental Carpets: The Burrell Collection', Arts of Asia, May–June 1990, p.136","dynasty":"العهد العثماني","linkcatalogs":".Early Ottoman Art: the Legacy of the Emirates","materials":["صوف ( السداة واللحمة والزئبر) مع خيوط قطنية، منسوج على نول يدوي."],"keywords":["زخرفة نباتية؛ قطعة ذات استعمال ديني."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"a0123f90-172b-59e1-9291-e46637556232":{"name":"سياج معدني.","description":"القطعة عبارة عن سياج حديدي مشبك يُعرض منه في المتحف تسع عشرة قطعة ربطت مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة. شُغِل السياج على الطراز القوطي الذي ساد في القرن السادس / الثاني عشر في العمارة والفن الصليبيين. أحاط هذا السياح بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة والتي عرج من فوقها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج. وكان الغرض من هذا السياج هو حماية الصخرة بعد أن اعتاد الحجاج المسيحيون القادمون من أوروبا خلال الفترة الصليبية أخذ قطع صغيرة منها إلى ديارهم، وذلك للتبرك بها أو حتى لبناء كنائسهم على قدسية هذه القطع، مما هدّد الصخرة بفقدان شكلها التاريخي واقتضى حمايتها. وقد جرى تفكيك هذا السياج خلال أعمال الترميم التي جرت حوالي عام 1960، ووضع بدلاً منه درابزين خشبي مشغول على طريقة حفر الخشب الإسلامي. وتم نقل الدرابزين الحديدي إلى مخازن المتحف الإسلامي، لكن الكثير من قطعه ضاعت. \n \nويتكون هذا السياج من قطع متساوية العرض والارتفاع، باستثناء القطعة الوسطى التي يبلغ ارتفاعها 257 سم. وتتكون كل قطعة من مجموعة من الأعمدة الحديدية المنبسطة، وينحصر بين كل عمودين شكل زخرفي يتكون من واحد وعشرين وحدة زخرفية متكررة. وتتكون كل وحدة زخرفية من وردة شُكّلت من قضيب حديدي يبدأ بشكل نصف دائري صغير، ويلتف ثلاث مرات بشكل دائري بحيث يزداد اتساعاً كلما ابتعد عن المركز، ويتقابل مع وردة مطابقة شكلت دوائرها بالتفاف قضيب باتجاه معاكس. وترتبط الوردتان معاً بسوار حديدي محكم. ويتكرر هذا الترتيب لتشكيل زخرفة السياج بأكملها. ويذكر أن هناك قطعة صغيرة من سياج مشابه مازالت قائمة في قبة الصخرة.","short_description":"سياج حديدي مشبَّك، يتشكل من قطع مستقلة، متساوية الحجم تقريباً، ومتشابهة في زخارفها المتكررة، رُبطت القطع مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة، وهو على الطراز القوطي الذي ساد في العمارة والفن أيام الفرنجة في فلسطين. أحاط هذا السياج بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة لحمايتها.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 230 سم؛ الطول: 570 سم؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنة تقنيات صنعها وزخارفها بتلك المستخدمة في قطع أخرى تعود للفترة الصليبية، مثل الشمعدانين المحفوظين في المتحف الإسلامي في القدس.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس، حيث أن تشكيل مثل هذه القطع المعمارية غالباً ما يتم في الموقع، وموقع هذه القطعة أصلاً هو قبة الصخرة في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two \nCarved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- ,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["حديد شُغِل بالطرق وشبّك بالأساور."],"keywords":["سياج حديدي؛ صليبي؛ سياج حديدي قوطي؛ سياج قبة الصخرة؛ قبة الصخرة."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"a0e649a0-0f53-5503-9c38-d0a4035fdc34":{"name":"صفحة من مخطوط عليها رسوم لموسى ومحمد والملاك جبريل.","description":"ورقة مفردة من مخطوطة تظهر عليها بين سطور الكتابة رسوم للنبيين موسى ومحمد وللملاك جبريل في حديث مع السماء. ويبدو خلف الأشخاص الثلاثة ملائكة على خمس سحابات ينصتون إلى الحديث. ويمثل الرسم مشهداً من معراج محمد إلى السماء. وعلى اليمين يقف محمد في رداء أخضر طويل وعلى رأسه عمامة، وإلى الجانب اليساري يقف موسى في رداء أحمر قان طويل أمام عرشه السماوي الذي نقشت عليه كتابة بأحرف عربية حيث يرفع موسى يديه وكأنه يخاطب محمداً الذي يقف أمامه على الجهة الأخرى. وتغطي وجهه غلالة بيضاء، وتختفي يداه في أردان معطفه الطويلة. وهناك هالة بيضاء حول رأس كل من النبيين كتب فيها اسم كل منهما بخط أسود. ويقف الملاك جبريل بين محمد وموسى متجهاً نحو محمد وله جناحان مزدوجان بألوان كثيرة وعلى رأسه تاج. وقد ذكر العهد القديم أن جبريل حارس الجنة؛ وكواحد من الملكين اللذين يقفان أمام الله (لوقا 1، 19) ينقل جبريل وحْيَ الرسالة المسيحية (دانيال 8، 16). كما أنه هو الذي أتى بنص القرآن إلى محمد. ونقرأ في الآية 97 من سورة البقرة: \"…لجبريل فإنّّه نزّله على قلبك بإذن الله\" \nإن النص الذي يروي هذه القصة، والموجود فوق الأشخاص الثلاثة، مكتوب باللغة التركية العثمانية ويروي عن محمد كيف يسأل الله عن عدد الصلوات في اليوم ويتفق الاثنان في النهاية على خمس صلوات. موسى هو المستشار في السماء وجبريل يرافق محمداً أما الكلام الذي يقوله المشاركون في الحديث فهو مكتوب باللغة العربية. \nالنص مأخوذ من السيرة النبوية كما هي موجودة منذ القرن السابع. وهذه الصفحة المفردة تعود على الأرجح إلى مخطوط كتب بطلب من السلطان العثماني مراد الثالث (982-1003/1574-1595).","short_description":"هذه الصفحة المُصوَّرة من أحد الكتب تبيِّن الملاك جبريل، مع النبيين موسى (إلى الشمال) ومُحمَّد (إلى اليمين). مطوَّقين بعدد من الملائكة، يتناقش الثلاثة في مسألة الصلوات اليومية. وقد حدث هذا لدى صعود مُحمَّد إلى السماء، ونظراً لأن إظهارَ مُحمَّد محظورٌ، فإن وجهه مُغطَّى بحجاب.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"نهاية القرن السادس عشر (يرجح في عصر مراد الثالث 982-1003/1574-1595).","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 31 سم؛ العرض: 20.5 سم.","method_for_datation":"يمكن تأريخ هذه الورقة بانتمائها إلى مخطوط كُتِب بطلب من السلطان العثماني مراد الثالث (982-1003/1574-1595).","method_for_provenance":"إن نص هذه الصفحة وأسلوبها يدلان على أنها من مخطوط كتب بناء على طلب مع السلطان العثماني مراد الثالث.","provenance":"استانبول، تركيا.","obtention":"تجارة القطع الفنية في لندن 1976.","bibliography":"\\- ,Kalter, J. und Schönberger, I. *Der lange Weg der Türken, 1500 Jahre türkische Kultur \n*.Stuttgart, 2003, 138 Abb.149 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin.* Stuttgart und Zürich, 1980, Nr. 40 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin.* Berlin, 1979, Nr. 668 \n\\- .Budde, H. und Nachama, A. (Hrsg.). *Die Reise nach Jerusalem*. Berlin 1995, 180, Kat. 1/121, Abb.180 \n\\- .Petspoulos, Yanni Hrsg. *Kunst und Kunsthandwerk unter den Osmanen*. München, 1982, 200, Abb Nr. 209","dynasty":"العهد العثماني","materials":["حبر، رسوم بألوان مائية على ورق، تذهيب."],"keywords":["صعود إلى السماء؛ عدد الصلوات؛ قرآن؛ معراج."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"a422b89c-541c-5d0c-b8ef-5292227a2201":{"name":"مطرة رحال.","description":"هذه القارورة المسمّاة بمطرة الرحال عبارة عن آنية تستخدم لحمل الماء أثناء السفر أو الحج أو رحلات الصيد. هذه القطعة نموذج من المطرات المصنوعة بالقالب، جذعها قرصي وزوِّدت بعنق وعروتين على كتف الإناء. حتى لا يندلق الماء، مدَّت الشفة بإضافة عنق أنبوبي متطاول كأنه مكون من عدة حلقات متراكبة تضيق تدريجياً. أما العروتان فيمكن ربطهما بحبل لحمل المطرة أثناء السفر سواءً أكان ذلك على القدمين أم على الحصان أم على ظهر جمل. \n \nأما سطح الجذع فهو يحمل شعاراً مملوكياً (رنكاً) للأمير طقزتمر. الشعار مركب من الكأس والنسر، وهو مكون من نسر باسط جناحيه فوق كأس ووردتين على كل طرف. ويرى علماء الآثار أن طقزتمر كان ساقياً في البداية وشعاره الكأس، ثم ترقى إلى أن أصبح نائباً للسلطنة فاتخذ النسر شعاراً له، وصار يضع الشكلين على آنيته الخاصة. يعتقد البعض أيضاً أن الوردتين التي تتكون كل منهما من ست نويرات رمز لاسم عائلة الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في السنوات 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","short_description":"قارورة حجّ، تمَّت زخرفتها بشعار، واشتُهر هذا الطراز في الزخرفة في العصر المملوكي، حيث حملت شعاراً يحتوي رسم نسر، بالإضافة الى اسم المالك، وهو الأمير توغوز تيمور، الحاكم المملوكي لمدينة حماه، وفيما بعد حلب.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"نائب السلطنة المملوكية في بلاد الشام طقزتمر (حكم حماة وبعدها حلب في الفترة 742 ـ 746 / 1341 ـ 1345).","dates":"742 - 746 / 1341 - 1345.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 27.3 سم؛ قطر الجذع: 18.5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى الشعار الخاص بنائب السلطنة طقزتمر. ويوجد قرائن عديدة يعود تاريخها أيضاً للقرن 8 / 14.","method_for_provenance":"وُجِدت القطعة في حلب. وكان طقزتمر حاكم حماة ثم حلب، فمن الممكن أيضاً أن تكون القطعة صنعت في حماة. وجدت قرائن عديدة سورية الموطن مشابهة بالشكل والزخرفة والاستعمال.","provenance":"حلب أو حماة.","obtention":"تم شراء القطعة وإدخالها إلى سجلات المتحف في عام 1933.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Atil, E. Art of the Mamluks: Renaissance of Islam. Washington, D.C., 1981 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.) Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982 \n\\- .Rouault, O. and Masetti-Rouault, M. (ed.) L'Eufrate e il tempo. Milan, 1993","dynasty":"العصر المملوكي","materials":["فخار مصنوع بالقالب."],"keywords":["حلب؛ رنك؛ صب بالقالب؛ طقزتمر؛ فخار؛ كأس؛ مطرة رحال؛ نسر؛ وعاء ترابي."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"a65b9f90-12e9-50e4-9065-9d1274ef0a10":{"name":"مبخرة جقمق.","description":"القطعة عبارة عن مبخرة في غاية الجمال ودقة الصنع، وحالتها جيدة جداً. تشير النقوش الكتابية التي تحملها القطعة إلى أن السلطان المملوكي الظاهر سيف الدين أبو سعيد محمد جقمق أوقفها على الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث بقيت هناك عدة قرون إلى أن تم نقلها عام 1928 إلى المتحف الإسلامي في القدس. والمبخرة متطاولة الشكل، ذات سطوح منحنية وأخرى مضلعة. وتتكون من ثلاثة أقسام: السفلي، والعلوي، والعلاقة والسلاسل. يتكون القسم السفلي من المبخرة من إناء كروي على شكل قبة مقلوبة تتناغم مع القسم العلوي من المبخرة الذي يتخذ شكل قبة متطاولة. ويتحول السطح الكروي للإناء في أعلاه إلى سطح مضلع له اثنا عشر وجهاً، وينتهي الإناء بحافة مضلعة السطح لها اثنا عشر وجهاً أيضاً. ويحتوي السطح الكروي على زخرفة كتابية مذهبة نصها \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله.\" وهناك زخارف نباتية كثيفة تتشكل من وريقات وزهرات تقع ضمن وحدات مؤطرة كل وحدة على وجه من الأوجه الاثني عشر للسطح المضلع في أعلى الإناء. وعلى حافة القسم السفلي من المبخرة، كتب نص مذهب يقرأ \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله أوقف هذه المبخرة المباركة مولانا السلطان المالك الملك الظاهر أبو سعيد محمد عز نصره على المقام الجليل عليه السلام.\" وترتكز المبخرة على قاعدة مرتفعة بعض الشيء تتسع كلما اتجهت إلى الأسفل، وهي مضلعة تحتوي على اثني عشر ضلعاً، ومزخرفة بخطوط مذهّبة. \n \nوالقسم العلوي من المبخرة عبارة عن الغطاء الذي يأخذ شكل قبة يتوجها شكلين كرويين العلوي أصغر من السفلي. ويحوي هذا القسم من المبخرة نصين كتابيين: الأول يقرأ \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله\"، والثاني عبارة عن نص قرآني من الآيات 120- 122 من سورة النحل (رقم 16) ويقرأ \"إن إبراهيم كان أمّة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين شاكراً لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين صدق الله العظيم.\" وينتهي الغطاء من الأسفل بسطح مضلع من اثني عشر وجهاً يحتوي كل وجه منها على زخارف نباتية تتضمن زهرة اللوتس، ويلي هذا السطح حافة مضلعة أيضاً. \n \nوهناك ثلاث حمالات في أعلى القسم السفلي من المبخرة بها سلاسل تربَط بعلاقة المبخرة التي تحتوي على ثلاث حمالات أيضاً. وتأخذ العلاقة شكل قبة صغيرة يتصل بقمتها مربط معقوف لتسهيل التعليق. ويزين قبة العلاقة زخارف نباتية بالإضافة إلى اثنتي عشرة كرة صغيرة مثبتة على رقبتها المضلعة. ويرد على العلاقة نص مذهب يقرأ \"المبخر بهاذي (هكذا) المبخرة العبد الفقير عبد القادر بن محمد القابزي.\"","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان الظاهر سيف الدين أبو سعيد محمد جقمق (حكم في الفترة 842 - 857 / 1438 - 1453).","dates":"842 - 857 / 1438 - 1453","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 42 سم؛ الارتفاع مع السلسلة الحاملة: 103 سم؛ القطر: 14 سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة استناداً إلى النقوش الكتابية التي تحملها والتي تشير إلى صاحب القطعة السلطان الظاهر جقمق.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قدصنعت في القاهرة، وذلك لتشابه تقنية صنعها مع تقنيات صنع منتجات المدرسة الفنية في القاهرة خلال هذه الفترة. وأرسلت القطعة إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل بناءً على نص صريح.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة خصيصاً للحرم الإبراهيمي في الخليل.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس عام 1928.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["نحاس محفور ومطعّم بالذهب."],"keywords":["مبخرة؛ مبخرة مملوكية؛ نحاس"],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"a94d6e26-81d2-5650-b785-1ad7d1e3be12":{"name":"مقام النبي صمويل.","description":"يُنسَب هذا المقام إلى النبي والقاضي صمويل الذي عاش في القرن 11 ق. م. ويُعتقد أن رفات النبي صمويل قد استقر في عام 569 / 1173 في قرية النبي صمويل. وقد ذكر هذه القرية الجغرافي المقدسي (توفي في نهاية القرن 4 / 10) باسم دير صمويل، وذكر مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1521) أن هذه القرية هي موضع قبر صمويل. ويبدو من خلال ما كشفت عنه الحفريات الأثرية الحديثة أن القرية توسعت وازدهرت في عهد الفرنجة. \nوأصل المبنى مغارة أقيم فوقها كنيسة فرنجية في عام 551 / 1157، وذلك بعد أن منح بلودوين الثاني الموقع لطائفة الـ Premonstratenisan. وخُرِّبت هذه الكنيسة بعد انتصار المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين في عام 583 / 1187. وحوّل المسلمون ما تبقى من المبنى إلى مقام في العهد الأيوبي، وفي العهد المملوكي تم إضافة المسجد الحالي. ورُمِّم المسجد وأضيفت إليه المئذنة الحالية في عام 1143 / 1730 في العهد العثماني، وذلك بفضل حماس وجهود الشيخ محمد الخليلي. ورُمِّم الموقع من قِبَل المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى عام 1340 / 1922. \nيتربَّع مبنى المقام على قمة الجبل، وهو كبير ويتكون من قسمين: الأول عبارة عن مغارة، والثاني مسجد كبير مع مجموعة من الغرف. ويمكن الوصول إلى المغارة عبر الباب الرئيسي للمسجد الذي فُتح في الجهة الشرقية من المبنى. ويؤدّي باب المسجد إلى دركاه مربعة كبيرة طول ضلعها 7 م تقود مباشرة إلى أجزاء المسجد، وإلى المغارة. وهناك سلم هابط يقود إلى المغارة، ويؤدِّي السلم إلى مسطح مستطيل المسقط أبعاده 11 م × 4 م، يغطيه قبو برميلي. ويقع أحد ضريحي النبي صمويل اللذين يضمهما مبنى المقام في الجزء الغربي من هذه المغارة. وقد خُصّص هذا القسم من المبنى للزوّار من اليهود. \nيتكون المسجد من قاعتين للصلاة، إضافة إلى مئذنة وعدة غرف. تقع القاعة الأولى إلى الجنوب من دركاه المدخل، وهي عبارة عن إيوان ذي مسقط مربع تقريباً أبعاده 8.5 م × 7.20 م، وأرضيته على نفس مستوى أرضية الدركاه، ويغطيه قبو مروحي. ويوجد محراب بسيط عرضه1.30 م وارتفاعه 2.65 م في الجدار الجنوبي لهذا الإيوان. تقع قاعة الصلاة الرئيسية إلى الغرب من الدركاه، وتبلغ أبعادها 21.5 م × 11.5 م، وتتألف من ثلاثة فراغات مستطيلة تمتد من الشمال إلى الجنوب. وفي وسط الفراغ الأوسط، يقوم الضريح الثاني للنبي صمويل، وتبلغ أبعاده 1.5 م × 2.70 م. وإلى الجنوب من الضريح، يوجد محراب آخر أبعاده 1.30 م × 2.50 م. وهذه المنطقة مخصَّصة للمسلمين، وتقام فيها الصلوات الخمس وأحياناً صلاة الجمعة. ويقود سلم طويل صاعد، بُني في الزاوية الجنوبية الشرقية للدركاه، إلى مدخل المئذنة وسطح المسجد. ويبلغ ارتفاع المئذنة 13.5 م من سطح المسجد، ويمكن منها رؤية مدينة القدس بأكملها وما حولها من قرى.","short_description":"أحد المقامات التذكارية المنتشرة في الديار الفلسطينية، يقع على قمة جبل هي الأعلى في منطقة القدس. بناه الفرنجة ككنيسة، وحوَّله صلاح الدين الأيوبي إلى مسجد ومقام، وأضاف العثمانيون عليه المئذنة. المبنى غارٌ تعلوه قاعة صلاة ضخمة، وعدة حجرات استُخدمت من قبل خدم وزوَّار المقام، واعتاد استقبال رجال التصوّف. يسيطر عليه الآن المسلمون واليهود.","dates":"551 / 1157.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى نقش كتابي على مدخله، ومن خلال المصادر التاريخية، وبمقارنة طرازه المعماري بطرز مبانٍ مشابهة.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1521). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- المقدسي، شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد (المتوفي في نهاية القرن 4 / 10). أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم. ليدن، 1906.","patrons":"بلودوين الثاني (حكم في الفترة 512 - 525 / 1118- 1131)، والشيخ محمد الخليلي (توفي عام 1146 / 1734).","dynasty":"يعود للفترة الافرنجية؛ وتوسّع في العصر المملوكي؛ ورُمِّم في العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["كنيسة؛ مغارة؛ مقام؛ مقام النبي صمويل."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"b20793d5-1141-55aa-a80e-ab4725d92f81":{"name":"أبراج القلعة: برجا الرملة والحداد.","description":"يتكون كل من برجي الرملة والحداد من ثلاثة طوابق بارتفاع 20.80 م، ويأخذ المسقط الأفقي لكل منهما شكل ثلاثة أرباع دائرة، وهما مبنيان من أحجار ذات سطح خشن وحلول غائرة. ويتميز برج الحداد عن برج الرملة وسائر أبراج القلعة بوجود أربع سقاطات، وهي شرفات حجرية بارزة عن جدار البرج تحملها كوابيل حجرية وأرضيتها مفرغة بحيث يسهل على المدافعين عن القلعة إلقاء المواد الملتهبة والزيت المغلي على الأعداء. ويوجد أقدم مثال باق من هذا العنصر الدفاعي (السقاطة) في قصر الحير الشرقي في شمال سوريا، ويرجع إلى عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105 – 125 هـ / 724 – 743 م). وقد ظهر هذا العنصر بعد ذلك في أبراج الحصون في العصرين الأتابكي والأيوبي في الشام أثناء الحروب الصليبية، وفي العصر المملوكي في قلعة قايتباي في الإسكندرية. \n \nاستخدم سلاطين المماليك أبراج القلعة والمنطقة المجاورة كمساكن لإقامة الجنود. واهتم سلاطين المماليك البرجية (حكموا في الفترة 784 – 922 هـ / 1382 – 1517 م) بأعمال تحصين وصيانة الأبراج وخاصة برجي الرملة والحداد. وتوجد ثلاث لوحات رخامية مثبتة في الحائط الأيمن لمدخل باب المدرج - وهو باب القلعة القديم الذي أنشأه صلاح الدين الأيوبي ويقع في السور الجنوبي للقسم الشمالي العسكري - تحمل نصوصاً تاريخية تشير إلى أعمال تحصين وصيانة وإعادة بناء قام بها ثلاثة من سلاطين المماليك البرجية، وهم جقمق (حكم في الفترة 842 – 857 هـ / 1438 – 1453 م) وقايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 هـ / 1468 – 1496 م) والعادل طومان باي (حكم في عام 906 هـ / 1501 م).","short_description":"هما برجان ضخمان متجاوران من أبراج قلعة صلاح الدين. ويقعان في النهاية الشرقية لأسوار القلعة الشمالية، وهما متصلان بممرات مُغطَّاة. وقد ارتبط البرجان بالمماليك الجراكسة، منذ حكم السلطان قلاوون. حيث أقاموا فيهما، ومن ثم عرفوا باسم \"المماليك البرجية\".","dates":"579 هـ/ 1184 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ البرجان بناءً على لوحة تأسيسية خاصة بقلعة الجبل موضوعة على باب المدرج تحمل اسم المنشئ وتاريخ الإنشاء. كما بينت الدراسات الأثرية التاريخية التي قام بها كازانوفا عام 1894 – 1897 م وكذلك كريزويل عام 1924 م أن الأسوار الشمالية للقلعة والأبراج التي تحويها هذه الأسوار تعود في معظمها لعصر الناصر صلاح الدين الأيوبي (انظر المراجع أدناه).","bibliography":"\\- زكي، عبد الرحمن. قلعة صلاح الدين الأيوبي وما حولها من الآثار. القاهرة، 1971. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أحمد (المتوفي عام 845 هـ / 1442م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\- Casanova, P. \"Histoire et Description de la Citadelle du Caire.\" Mémoires de la Mission Archéologique Française du Caire, no 6, Paris, 1897. \n \n\\- . Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol. II - Ayyubids and Early Mamluks). Oxford, 1960 \n \n\\- . Rabbat, N. The Citadel of Cairo: A New Interpretation of Royal Mamluk Architecture. Leiden, 1995","patrons":"الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 هـ / 1169 – 1193 م).","architects":"الأمير بهاء الدين قراقوش الأسدي (مشرف على البناء).","dynasty":"العصر الأيوبي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["برج؛ عمارة حربية؛ عمارة عسكرية."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"bd0502e7-8e93-5eae-9634-c4fcfe027590":{"name":"دير مار موسى الحبشي.","description":"كان الدير في البدايةعبارة عن برج بيزنطي للمراقبة يعود إلى القرن 5 أو 6 م ثم تحول إلى نواة للدير الحالي. وتشير إحدى الروايات المتداولة إلى أنه وصل إلى المنطقة ابن ملك من الحبشة رافضاً الملُك للبحث عن الروحانية، فتنسّك في أحد كهوف الجبال القريبة من الدير، وقيل أنه استشهد على يد جنود بيزنطيين خلقدونيين في أوائل القرن 7م فسمي الدير باسمه. \n \nالدير ذو عمارة دفاعية، فالمدخل في الجدار الغربي صغير جداً، ارتفاعه حوالي 1م، وهناك مرامٍ للسهام موزعة على نفس الجدار. يلي المدخل دهليز معتم، وبعد ذلك غرف صغيرة، ثم الكنيسة، فشرفة. الغرف موزعة على طابقين فوق سطح الجبل وثلاثة طوابق حُفرت تحت الأرض. كانت مياه الأمطار تُجمع في خزانات وتتوزع حول الدير ثم تُنقل إلى الداخل للاستفادة منها طوال العام. تم توسيع الدير في القرن 10/ 15. \n \nأما الكنيسة فقد بنيت عام 450 / 1058 وتقع شمالي الدير، وشكلها مربع طول ضلعه10م. وهي مقسومة إلى قسمين: القسم الأول هو قدس الأقداس، وهو عبارة عن المحراب مع الجدار الفاصل؛ والقسم الثاني مكون من ثلاثة أروقة يفصل بينها صفان من الأعمدة. تعتبر رسومات الفريسكو المديدة التي تغطي جدار الكنيسة من أغنى أمثلة الفن المسيحي المحلي. وهي مكونة من ثلاث طبقات فوق بعضها، جميعها نُفذت في فترة حكم السلاجقة وأوليائهم الأتابكة وبني أيّوب. \n \nسمحت التساقطات التي أصابت الطبقات الثلاث في عدة أماكن بالاطلاع على تقنياتها ومواضيع صورها وتم الحفاظ على كتابات تسجيل التاريخ لجميعها، مكتوبة بالعربية، مما يدل على تبنّي سكان المنطقة للغة العربية في تعبيرهم عن المسيحية. تشير الطبقة الأقدم إلى التاريخ 466 / 1073 – 1074. وم يبقَ منها الكثير ولكنها تظهر حيوية تدل على استمرارية الفن الهيليني المسيحي السوري. الطبقة الثانية أحدث بقليل من السابقة، وهي مؤرَّخة بسنة 488 / 1095. من أهم ما وُجد منها ما يقع على الجدار الشرقي من الرواق الشمالي ويمثل مشهد معمودية اليسوع على يد يوحنا. أما الطبقة الثالثة فهي الطبقة الظاهرة، وتتواصل رسوماتها على جميع جدران الكنيسة. وتمثل بقاءً فريداً لفن مسيحي من هذا العصر شامل التعبير، وما زال موجوداً في موقعه الأصلي مما يتيح فرصة نادرة لدراسة برنامجها التصويري. يوجد مثال مميز على جدار النافذة الشرقية حيث رُسمت لوحة دقيقة عن يوم الحساب (أو الدينونة) تقابل مباشرة لوحة البشارة على جدار النافذة الشرقية. من ناحية الأسلوب، توحي هذه اللوحات بطابع سرياني حيث أنها أُنجزت ببساطة وعفوية تختلف عن النمط البيزنطي. تاريخ هذه الطبقة غير واضح، فقد رجَّحت إحدى القراءات أنه 1504 حسب التأريخ السلوقي، أي عام 587 – 588 / 1192، ورجَّحت قراءة أخرى العام 604 / 1208. الاحتمالان يعيدان الرسومات لفترة العصر الأيّوبي.","short_description":"يقع الدير على منحدر شاهق يطل على جبال القلمون، بقرب الطريق الذي يصل دمشق وحمص. يعود الجزء القديم من الدير إلى فترة ما قبل الإسلام، وتظهر أيضاً كنيسة ما زالت في موقعها الأصلي، تعود للقرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، والتي تحوي لوحة جدارية مسيحية تعود للقرون الوسطى، ومحفوظة بكاملها. يعود تأريخ الطبقات الثلاث لهذه اللوحة الجدارية إلى الفترة الأيوبية في سوريا. والتي تعكس جمالية عصر النهضة، والذي يظهر من خلال المجتمعات المسيحية السورية، والتسامح الديني الإسلامي، الذي يتناسب مع المجتمعات والأديان الأخرى، حتى في الظروف العسكرية، أو حروب الفرنجة.","dates":"يعود قسم من البناء إلى القرن 5 أو 6 م، وتعود الكنيسة إلى عام 450 / 1058.","location":"شرقي النبك.","method_for_datation":"اكتشفت كتل مقببة ضخمة في جزء من الأساسات بعد إجراء سبر، تُرجع هذه الكتل قسماً من المبنى إلى القرن 5-6م. وهناك مخطوط في المتحف البريطاني منسوب إلى دير مار موسى يعود إلى عام 575م، مما يعني أن الدير أُسّس قبل ذلك التاريخ. أما بالنسبة لكنيسة الدير، فهناك نص محفورعلى جدرانها يؤرّخها بسنة 450 / 1058. كذلك يوجد نص فوق مدخل الدير يشير إلى أعمال ترميم تمت عام 1497م.","bibliography":"\\- وزارة الثقافة- المديرية العامة للآثار والمتاحف، المعهد المركزي للترميم بروما. ترميم دير مار موسى الحبشي، النبك / سورية. دمشق، 1998. \n\\- :Cruikshank Dodd, E.\"The Monastery of Mar Musa al-Habashi, near Nebek, Syria.” Arte Medievale \n.Periodica internazioale di critica dell'arte medievale. 2nd serie, 6:1, 1992, pp. 61 - 132 \n\\- ,Evans, H. Byzantium: Faith and Power 1261-1557*.* Metropolitan Museum of *\\-* Art, Yale University Press \n.2004","architects":"معمار كنيسة الدير موسى وأخوته أولاد أبو الأسد، ومظلوم بن توما النبكي. الرسام للطبقة العليا من لوحات الكنيسة هو سركيس بن القسيس غالي بن بران والخطّاط حنين.","dynasty":"بيزنطي وثم سلجوقي/ أيوبي.","linkcatalogs":"الكتالوجات السورية والأردنية والفلسطينية.","materials":[],"keywords":["الأيوبيون؛ البيزنطيون؛ ترميم؛ تنسك؛ جدارية؛ دير؛ رسومات السريان؛ السلاجقة؛ عمارة دينية؛ فريسكو؛ فن مسيحي محلي؛ كنيسة."],"author":"دينا بكور","copy_editor":"مجد موسى"},"bdeda37e-0f4a-5fd6-ad87-d9dacdb11131":{"name":"العمارة العامرة.","alternate_name":"تكيّة خاصكي سلطان، مجمّع خاصكي سلطان، التكيّة.","description":"احتوت العمارة العامرة على أربع وحدات معمارية: مطبخ كبير مع ملحقاته التي شملت فرنين ومخازن وسبيل؛ وخان كبير؛ ومسجد؛ ورباط للصوفية والفقراء يتكون من خمس وخمسين غرفة. ولهذا المبنى الكبير مدخلان: مدخل شمالي يقع على طريق عقبة التكية؛ ومدخل جنوبي يقع على طريق عقبة السرايا. يُفضي المدخل الشمالي إلى دركاه (ممر موزع) تؤدّي إلى ساحة مكشوفة. ويوجد في القسم الشمالي من المجمع بقايا مدخل معلق ومطبخ العمارة العامرة ومخازن وسبيل، بالإضافة إلى مبنى من طابقين. ويؤدّي المدخل الجنوبي للمجمع إلى دركاه ذات جدران غنية بزخارف حجرية دائرية، وتقود الدركاه إلى ساحة مكشوفة محاطة بأروقة تشكل خان العمارة العامرة. يقع إلى الشرق من الخان وساحته المكشوفة مبنى أنشئ في القرن 13 / 19 يُعرَف بمبنى العدلية، ربما يكون قد بُني على موقع الرباط الذي اختفى مع مرور الزمن. ويقابل مبنى العدلية قاعة ذات أربع بلاطات، ربما تكون ذات صلة بمسجد العمارة العامرة الذي اختفت أغلب معالمه. يوجد إلى الشرق من هذه القاعة ضريح تغطيه قبة، يُعتقد أنه دفن فيه سعد الدين الرصافي صاحب كتاب \"المنهل الصافي والمشرب الوافي.\" \nوتشير الوحدات المتنوعة التي اشتمل عليها المجمع أنه قام بأكثر من وظيفة، بعضها تعبدي ديني، وبعضها خيري كما في المطبخ الذي كان ومازال يحضر فيه الطعام للفقراء والمحتاجين، وبعضها تجاري واقتصادي كما في الخان الذي استقبل التجار وتمت فيه الصفقات التجارية.","short_description":"اشتُهر هذا المجمَّع الاجتماعي الضخم بلقب واقفته \"خاصكي سلطان\"، زوجة السلطان العثماني سليمان القانوني. أنشئ المُجمَّع نتيجة دمج عدة أبنية، وإضافة أخرى. ضمَّ المجمَّع مطبخاً كبيراً وفرنين ومخازن وسبيلاً وخاناً كبيرة ومسجداً ورباطاً للصوفية. وله مدخلان وعدة ساحات مكشوفة. وقد قدَّم هذا المجمع الاجتماعي الطعام يومياً للمحتاجين والزوّار، بغضِّ النظر عن هويتهم أو دينهم، كما زَوَّد زوايا القدس وأربطتها بالطعام يومياً، ووصل عدد الوجبات التي كان يحضِّرها حوالي 1000 وجبة يومياً.","dates":"964 / 1557","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى حجج الوقف، ومنها سجل 270 في المحكمة الشرعية في القدس - الأوراق 18-49؛ واستناداً إلى أرشيف المتحف الفلسطيني (متحف روكفلر). ومن خلال هذه الوثائق، يمكن استنتاج أن العمارة العامرة شُرع في بنائها عام 959 / 1552، وأنها اكتملت حوالي عام 964 / 1557.","bibliography":"Myers, D. “Al-Imara al-Amira, The Charitable Foundation of Khassaki Sultan (959/1552).” IN: Auld, S. and - .Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem: The Living City 1517 – 1917. London, 2000 \n\\- ,Natsheh, Y. “My Memories of Khassaki Sultan or 'The Flourishing Edifice'.” Jerusalem Quarterly File, no. 7 \n.Winter 1999, pp. 29-35 \n\\- .Natsheh, Y. “Al-Imara al-Amira (Khassaki Sultan).” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds \n.Ottoman Jerusalem: The Living City 1517 – 1917. London, 2000 \n\\- .Peirce, L. The Imperial Harem: Women and Sovereignty in the Ottoman Empire. London, 1992 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 105 – 107).","patrons":"خاصكي سلطان (توفيت عام 965 / 1558)، زوجة السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 – 973 / 1520 – 1566)، وعُرفت في الكتابات الأوروبية باسم روكسلانة.","architects":"لا يُعرف بالتحديد أسماء من قام بتصميم أو تنفيذ المبنى، ولكنهم على الأغلب تضمنوا معمارين محليين وآخرين من مدينة حلب في سورية.","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_TR_EN_001","materials":[],"keywords":["تكية؛ تكية خاصكي سلطان؛ العمارة العامرة؛ مطبخ."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"c27af56e-a4e0-51fb-a73b-60b44f2b7999":{"name":"غطاء قبر.","description":"قطعة من الحرير الأحمر مقسمة إلى أشرطة متكسرة عاجية اللون، وهي تؤلف وحدة مكررة من ثلاثة أجزاء. يتألف الجزء الرئيس من الشهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، تعلوها آية من القرآن (السورة 2، الآية 144) التي تتحدث عن اتجاه الصلاة، القبلة، وتحتها تضرع ديني \"سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم\". يفصل بين هذه الوحدات المتكررة أشرطة تحوي حليات على شكل حجب متقابلة رأساً على عقب، مرتبة بين رصائع دائرية، وتحوي هذه الحجب تضرعات \"يا منّان\" و\"يا حنّان\"، أما الدوائر فتحوي \"يا سبحان\" و\"يا سلطان\". لقد تم تصنيع هذه المنسوجات خلال الفترة العثمانية لتغطية قبور الشخصيات المهمة، ولما كان المتوفى مدفون باتجاه القبلة، فإن وجود الآية التي تتحدث عن القبلة له معنى خاص. يبدو أن هذا النوع من أغطية القبور قد تمت حياكته بكميات كبيرة، إذ يمكن العثور على الحرير المنقوش بالنماذج نفسها في المجموعات المتحفية حول العالم.","short_description":"قطعة من القماش الأحمر، المنسوجة من الحرير، والمزخرفة بأشرطة متعرِّجة، تتكرَّر فيها النقوش، من بينها آيات قرآنية تتحدَّث عن طلب الرحمة والمغفرة، من الله عز وجل. تمَّ إنتاج هذه القطعة، وغيرها من الأقمشة، في العصر العثماني، وكانت تستخدم لتغطية القبور، ومن أمثلتها غطاء الكعبة المُشرَّفة، في مكة المكرمة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الطول: 70 سم؛ العرض: 68 سم.","method_for_datation":"عبر مقارنتها بقطع حريرية مشابهة من الفترة نفسها.","method_for_provenance":"تم افتراضه على أساس أن استنبول كانت العاصمة.","provenance":"استنبول على الأرجح.","obtention":"هدية من دودلي ب. مايرز عام 1900.","bibliography":"\\- .Arts Council of Great Britain, *The Arts of Islam*, London, 1976, p.86, cat. no. 33 \n\\- .Denny, W., 'Textiles,' *Tulips, Arabesques & Turbans: Decorative Arts from the Ottoman Empire* (ed. Y \nPetsopoulos), London, 1982, p.138 and plate 160 (showing an identically patterned silk in a different \n.(collection","dynasty":"العثمانيون","materials":["حرير منسوج."],"keywords":["قطعة ذات استعمال ديني؛ الجنائزية"],"author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"cb8f8517-5780-5bcc-bee9-849860cd610e":{"name":"سبيل بركة السلطان.","alternate_name":"سبيل باب الخليل.","description":"سبيل بركة السلطان هو واحد من ستة أسبلة أقيمت في القدس بأوامر من السلطان سليمان القانوني. ويتكون هذا السبيل من كتلة حائطية حجرية بنيت بحجارة بيضاء مهذبة ذات أحجام متنوعة. وللسبيل تخطيط مستطيل يبلغ طوله 3.70 م وعرضه 1.5 م. ويقوم في صدر كتلة السبيل حنية يبلغ عمقها 71 سم وطولها 1.9 م، يعلوها عقد مدبب ينبت من حدرتين تستندان على طرفي بدن الكتلة الحجرية. ويتكون العقد من صنج حجرية مزخرفة بحلية منشارية أو ما يعرف بعقد الفارس. ويحيط بصنج العقد زخرفة قالبية غائرة، ويوجد على كل من جانبي العقد صرة دائرية حجرية بارزة خالية من العناصر الزخرفية، تشبه القرص. ويحيط بواجهة كتلة السبيل من الجانبين والأعلى إطار من زخرفة قالبية ينتهي بزخرفة ميمية عند بداية مستوى الحوض الحجري للسبيل. \n \nويشغل حنية السبيل ثلاثة عناصر معمارية زخرفية. يوجد في أسفل الحنية لوح رخامي مستطيل في وسطه فتحة تسمح بمرور الماء من خزان السبيل القائم في ظهر كتلة السبيل إلى الحوض. ويوجد في أعلى الحنية ثلاثة صفوف من المقرنصات، أعلاها متوّج بمحارة مضلعة صغيرة. ويوجد تحت صفوف المقرنصات لوحة كتابية تشغل وسط الحنية من الداخل. وتتكون اللوحة من ثلاثة أسطر نقشت بخط النسخ العثماني وتشير إلى من أمر بإنشاء السبيل وإلى ألقابه وإلى تاريخ البناء. ونص الكتابة: \n\"امر بإنشاء هذ\\[ا\\] السبيل المبارك مولانا السلطان الملك الأعظم والخاقان \nالمكرم مالك رقاب الأمم سلطان الروم والعرب والعجم السلطان سليمان \nابن سلطان سليم خان خلد الله ملكه وسلطانه بتاريخ عاشر شهر محرم الحرام في سنة ثلاثة وأربعين وتسعمائة.\"","short_description":"السبيل الوحيد الذي أنشأه السلطان العثماني سليمان القانوني خارج الأسوار التي بناها حول القدس، في حين كان قد أنشأ خمسة أسبلة مشابهة داخل أسوار المدينة. يقع هذا السبيل على الطريق التي تربط مدينة \"القدس\" بمدينتي \"بيت لحم\" و\"الخليل\". تزوَّد السبيل بالمياه من قناة السبيل القادمة من برك المراجيع. السبيل عبارة عن صنبور ماء، يُفتح في حوض واسع، يقع داخل مبنى صغير مستطيل، عبارة عن حنية مرتدَّة مفتوحة من الأمام، ويعلو الحوض نقش تأسيسي ضخم. والسبيل بمجمله كتلة حجرية كثيفة الزخارف. ويقع خلف المبنى خزان تجميع المياه.","dates":"10 محرم 943 / 29 حزيران 1536.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلىنقش كتابي في واجهته، واستناداً إلى وقفية في سجلات محكمة القدس الشرعية مؤرَّخة في عام 948 / 1541- 1542.","bibliography":"\\- الإمام الحسيني، محمد أسعد. المنهل الصافي في الوقف وأحكامه. القدس، 1982. \n\\- .Berchem, Max van. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum (part II). Le Caire, 1920 - 22 \n:Natsheh, Y. “Sabil Birkat al-Sultan.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem \n.The Living City 1517 - 1917 (part II). London, 2000","patrons":"السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974 / 1520- 1566).","architects":"أوكل الإشراف على البناء إلى محمد جلبي النقاش، الأمين على الأموال السلطانية وعلى عمارة سور بيت المقدس.","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_TR_EN_001","materials":[],"keywords":["حوض؛ خزان؛ خط نسخ؛ خط نسخ عثماني؛ زخرفة ميمية؛ زخرفة قالبية؛ سبيل؛ سبيل بركة السلطان؛ مقرنص؛ مياه."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"d0bee2a2-2f3b-5679-b3ad-433e3664ca0a":{"name":"سجادة صلاة.","description":"سجادة صلاة، وهي نمطية من بين تلك التي أُنتجت في قرية لاديك، قرب مدينة قونية وسط الأناضول. تحتوي السجادة على نطاق مركزي محاط بثلاثة أطر مزخرفة. وفي وسط النطاق يوجد رسم تجريدي لشجرة الحياة منبثق من إناء ماء مبسَّط؛ وفوق الإناء ثمة مستطيل يشتمل على نص غير مقروء، وفي أعلى قمة النطاق يوجد هلال ومستطيل آخر مدون فيه تاريخ حسب التقويم الهجري، '1217' (1802) منسوج بشكل جانبي. إن تصميم سجادة الصلاة هذه، الذي نفَّذته نساء القرية على نول منزلي، مستوحى من مجموعة سجادات الصلاة في القصور، في القرنين العاشر- الحادي عشر / السادس عشر- السابع عشر. وكانت النسوة يربين الأغنام ويجززن الصوف ويغزلنه ثم يصبغنه. تقع لاديك على الطريق الرئيسي للحج، المتجه من الشمال إلى الجنوب، حيث كان صنع السجاد يؤمِّن مورداً إضافياً للقرية، إذ كان يقدَّم للمساجد والمزارات في المنطقة وخارجها على شكل صدقات دينية. تظهر إحدى هذه السجادات في لوحة أوروبية في القرن السابع عشر، كصورة زيتية ساكنة رسمها نيكولاس فان غيلدر عام 1664.","short_description":"ليست سجّادة الصلاة هذه، إلا أنموذجاً لتلك المُنتجة في قرية \"لادك\" القريبة من قونية، في الأناضول. وهذه السجّادات المصنوعة من قبل نساء القرية على أنوال يدوية، كانت تباع للحجّاج العابرين في طريقهم إلى مكة. وهؤلاء الأخيرون كانوا بدورهم يتبرعون بها للمساجد والمزارات، عند العودة.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"1217 / 1802.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 200.6 سم؛ العرض: 117.7 سم.","method_for_datation":"التاريخ المنسوجداخل السجادة وفقاً للتقويم الهجري، '1217' (1802)، مدوَّن في مستطيل عند حافة الهلال في أعلى النطاق.","method_for_provenance":"من خلال تحليل الأسلوب والمقارنة بسجادات الصلاة الأخرى المصنوعة في لاديك.","provenance":"لاديك، الأناضول، تركيا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد (وليام) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944.","bibliography":"\\- .Bailey, J.,'Ladik Prayer Rugs', *Hali* ,no. 28, October–December 1985, London, pp.18–25 \n\\- Black, D., *World Rugs and Carpets: A Comprehensive Guide to the Design, Provenance and \n.Buying of Carpets* , Feltham, 1985","dynasty":"العهد العثماني","linkcatalogs":".Early Ottoman Art: The Legacy of the Emirates","materials":["صوف (غلاف، غطاء، وبر)؛ منسوج على نول يدوي."],"keywords":["حياة القرية؛ تجارة؛ زخرفة نباتية؛ قطعة ذات استعمال ديني؛ حج."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"de4802a1-86e2-5973-8765-e8cc4ee04f98":{"name":"إسطرلاب دائري.","description":"مازال هذا الإسطرلاب المستوي، الذي نعرف اسم صانعه ووجهته الأخيرة، في حالة جيدة. وقد حافظ على كافة عناصره التي تشكل إسطرلابا ذو خريطة فلكية وهي : الجزء الأساسي أو القالب النموذج، ومسطرة الإسطرلاب الموجودة على خلف الآلة، والثلاث مسننات أو الأقراص المتراكبة في أعلى قالب النموذج، والشبكة أو الصفيحة المخرمة المتحركة التي تصور قوس النجوم الثابتة الدائرة حول الأرض، وأخيراً العرش أو العنصر ذو الشكل المثلثي المخصص للتعليق. يعتبر هذا الإسطرلاب من بين الإسطرلابات السهلة النقل التي تم صنعها في المغرب وفق نموذج الزرقلي، وهو فلكي شهير من طليطلة، عرف في أوروبا باسم *Azarchel*. \nنقش على ظهر العرش اسم صانع الإسطرلاب الذي لم يكن سوى الصانع الإشبيلي محمد بن الفتوح الخمايري، والذي نعرف له أربعة إسطرلابات. وتتواجد على ظهر قالب النموذج نقيشة خطية، كتبت بأحرف نسخية، تشير إلى الجامع الذي أهديت له، وهو جامع الأندلسيين في مدينة فاس. \nهذا الإسطرلاب آلة علمية ضرورية للفلكيين القدامى لتحديد ساعات الصلاة وارتفاع النجوم، ولوضع كشف للبروج، وهو أيضاً قطعة فنية صنعت بإتقان كبير، وبالتحديد في طريقة قص الشرارات المزينة للشبكة.","short_description":"يشتمل هذا الإسطرلاب المسطح على كل العناصر التي تشكل مختلف أجزاء الإسطرلاب الدائري، الضروري لعلماء الفلك القدامى من أجل تحديد أوقات الصلوات، وارتفاع الكواكب واستطلاع النجوم. إن ويبقى هذا الإسطرلاب من بين الإسطرلابات الأولى المحمولة في الغرب.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","initial_owner":"الأحباس/ الأوقاف.","dates":"614 هجري/ 1217 - 1218 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 22.5 سم؛ القطر: 21 سم.","method_for_datation":"تقدم النقيشة الكتابية المحفورة على صفيحة التعليق (العرش) اسم الحرفي وتاريخ الصنع:\" صنعه محمد ابن الفتوح الخمايري في عام 614 هجري\"، الموافق لعام 1218 ميلادي، وكتبت الأرقام بالأحرف، وفق طريقة الأبجدية.","method_for_provenance":"تم تحديد مكان الصنع من خلال النقيشة الكتابية المدرجة على ظهر الإسطرلاب التي تستنسخ النص التالي: \"حبسه مبتغى الأجر والتواب من الله تعالى على منابر مسجد الأندلس من مدينة فاس المحروس بالله تعالى\" (في الواقع كان جامع الأندلسيين يتوفر على منبرين، واحد جرت التوصية به عام 369 هجري / 980 ميلادي، ومنبر آخر تم صنعه خلال الفترة الموحدية).","provenance":"(هنا المصدر) مسجد الأندلسيين.","obtention":"قطعة من التنقيبات.","bibliography":"\\-Amahane, A., *6000 ans d'art au Maroc* (catalogue),Paris, 1990. \n\\-Bergé, M., *Les Arabes*, *Histoire et Civilisation, des origines à la chute du Royaume de Grenade,* Paris*,* 1978. \n\\-Michel, H., *Traité de l'astrolabe*, Paris, 1947. \n\\-Renaud, P.J., “Astronomie et Astrologie marocaines”, *Hespéris,* XXIX, Rabat, 1942, pp. 42-63.","artist":"محمد ابن الفتوح الخمايري.","dynasty":"الفترة الموحدية","materials":["نحاس أصفر منقوش."],"keywords":["أسطرلاب؛ قطعة دينية؛ قطعة علمية؛ أحباس / أوقاف؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ زخرفة كتابية؛ كتابة نسخية؛ تحديد ساعة الصلاة."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"e6753434-4415-5658-ba03-7a1cf0ec79f4":{"name":"لوحة من بلاطات خزفية.","description":"القطعة عبارة عن لوحة مكوّنة من بلاطات خزفية مربعة الشكل عليها رسم للكعبة بكسوتها السوداء. ويظهر في اللوحة عناصر معمارية عثمانية الطراز تشتمل على أبواب وقباب ومآذن وعقود تتدلى منها مشكاوات. وفي الزاوية السفلية اليمنى للوحة كتب تاريخ صنعها وهو 1087 هـ/1676م واسم السلطان سليمان. وتشبه هذه اللوحة لوحة أخرى توجد في متحف الفن الإسلامي في القاهرة عليها توقيع محمد الشامي ومؤرّخة بتاريخ 1139 هـ / 1726 م، ولوحة مرسومة في صدر مخطوط للمصحف الشريف ترجع إلى العصر العثماني وتحمل رسماً للحرم المكّي الشريف.","short_description":"لأن الكعبة هي مكان المسلمين المُقدَّس، فقد بذل الفنان المسلم جهده في تمثيلها على منتجاته الفنية، مثل هذه البلاطات التي تحمل اسم أحد السلاطين، وتاريخ صناعتها، وتوقيع صانعها.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"1087 هـ / 1676 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 240 سم ؛ العرض: 144 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على التاريخ المدوّن عليها.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر أو إسطنبول.","obtention":"أهدى القطعة للمتحف الأمير يوسف كمال في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1915 م. والأمير يوسف هو أحد أمراء أسرة محمد علي، وكان من هواة جمع القطع الأثرية وأهدى المتحف الكثير من القطع الخزفية والخشبية وقطع النسيج.","bibliography":"\\- ماهر، سعاد محمد. الخزف التركي. القاهرة، 1960. \n \n\\- مصطفى، محمد. \"خزف الأناضول المموه بالمينا.\" مجلة المرأة الجديدة، العدد 2، القاهرة، 1947. \n \n\\- . Arseven, Celal Esad. L'Art turc depuis son origine jusqu'a nos jours. Istanbul, 1935 \n \n\\- . Aslanapa, Oktay. Turkish Art and Architecture. London, 1970 \n \n\\- . Porter, Venetia. Islamic Tiles. New York , 1995","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","materials":["بلاطات خزفية بزخارف مرسومة تحت الطلاء الزجاجي الشفاف."],"keywords":["بلاطة؛ بلاطة خزفية؛ حج؛ خزف؛ كعبة؛ لوحة خزفية."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"e67f38ec-fa2d-5d97-b5a7-c6d7c6f6bd23":{"name":"الجامع الاقصى.","alternate_name":"المسجد الأقصى.","description":"يُقصد بالجامع الأقصى ذلك البناء المستطيل المسقوف الذي يقع داخل الحرم الشريف. أقيم الجامع فوق تسوية معمارية ارتكزت على أعمدة ودعامات، وذلك نظراً لانحدار منطقة الجامع نحو الجنوب مما استلزم جسر الفرق في الارتفاعات. وتخطيط الجامع الحالي هو ثمرة تراكمات وتغييرات معمارية أفرزت عدة مراحل بنائية اختلف في عددها وتواريخها المؤرخون والباحثون. \n \nتنسَب المعالم الأولية للجامع الأقصى إلى الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) الذي قام بانشاء محراب وجامع بسيط في موقع الجامع الحالي. ويذكر مجير الدين (توفي عام 928 / 1521) أن الخليفة عمر بعد أن نظف منطقة الحرم من الركام وكشف عن الصخرة المقدسة، استشار مَن معه في موضع المسجد فأشير عليه أن يضعه إلى شمال الصخرة، لكنه رفض ذلك قائلاً: \"… بل نجعل قبلته صدره \\[أي جدار الحرم الجنوبي\\]، كما جعل رسول الله عليه السلام قبلة مساجدنا صدورها…\" وأورد الرحالة آركولف حوالي عام 49 – 50 / 670 وصفاً بسيطاً لمسجد يقع في ساحة الحرم الجنوبية. ويبين الوصف أن المسجد أقيم على دعامات \\[خشبية\\] عظيمة من مواد أعيد استخدامها كانت متوفرة في المنطقة، وأنه كان يتسع لثلاثة آلاف مُصلٍ. \n \nلم يتبقَ من آثار هذا المسجد الذي يُعرَف بالمسجد العُمري شيء ملموس، إذ أعيد بناؤه بدءاً من عام 65 / 685. وربما يرجع السبب في إعادة البناء إلى أن المسجد العمري كان متواضعاً ولا يتناسب مع الخطة الشاملة التي وضعت لمنطقة الحرم في عهد عبد الملك بن مروان والتي تضمنت إنشاء جامع أكثر فخامة يعكس قوة الدولة الإسلامية آنذاك. بُني الجامع الأقصى في عهد عبد الملك من خمسة عشر رواقاً، لكن لم يتبقَ منه اليوم إلا الجدار الجنوبي، حيث ضربت عدّة زلازل المنطقة وتسببت في تهدّم أجزاء كبيرة من الجامع، مما استدعى إعادة بنائه. \n \nحوِّل الجامع الأقصى في فترة حكم الفرنجة إلى كنيسة، وأضيفت حنية كبيرة في الجهة الشرقية من الجامع تتفق وتخطيط الكنائس التي تتجه نحو الشرق، ومازالت هذه الحنية باقية حتى اليوم. واستخدم القسم الغربي من المسجد مكاناً لإيواء فرسان الهيكل، وأضيفت قاعة طعام إلى الغرب من الجامع حيث يقوم القسم الجنوبي من المتحف الإسلامي. \n \nللجامع الحالي تسعة أبواب، يقع سبعة منها في جداره الشمالي، وواحد في كل من الجدارين الغربي والشرقي. ويتقدم الجدار الشمالي للجامع الأقصى رواق مكّون من سبع بلاطات يغطي كلاً منها قبو متقاطع. ويفتح هذا الرواق على ساحة الحرم الشريف بعقود مدببة كبيرة. \nالمسقط الأفقي للجامع مستطيل تبلغ أبعاده 80 × 50 م، ويتكون من سبعة أروقة تمتد من الشمال إلى الجنوب، أوسطها أعرضها وأعلاها. وتستند الأروقة الثلاثة الغربية على دعامات كبيرة، في حين تستند الأورقة الشرقية على مجموعة من الأعمدة الرخامية التي تم استيرادها من إيطاليا أثناء إعادة ترميم هذا القسم على يد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في النصف الأول من القرن العشرين. وتقوم عند النهاية الجنوبية للرواق الأوسط قبة خشبية نصف كروية ترتكز على حنيات ركنية. ويوجد في أسفل القبة محراب جميل أمر ببنائه صلاح الدين الأيوبي، حينما حرّر المسجد من أيدي الفرنجة في عام 583 / 1187. وكان هناك إلى يمين هذا المحراب منبر خشبي، أمر بصنعه نور الدين زنكي (حكم في سورية في الفترة 541 - 569 / 1146 - 1174) ليوضع في الأقصى بعد استرداده من أيدي الفرنجة. وقد دُمّر هذا المنبر في 21 / 8 / 1969 إثر الحريق المتعمد الذي نشب في الجامع.","short_description":"ارتبط المسجد الأقصى بمعجزة \"الإسراء والمعراج\"، وقد ذُكر في القرآن الكريم. المبنى الحالي نتاج مراحل تاريخية متعددة، فقد تركت كل السلالات التي حكمت الدولة الإسلامية، وخاصة شرق العالم الإسلامي، بصماتها في هذا المبنى، الذي وقع ضحية للهزات الأرضية المتتالية، التي ضربته. وآخر دمار أصابه نتيجة الحريق المُتعمَّد عام 1969م. لم يتبقَ الكثير من مراحل البناء الأولى (الأموية)، واختلف شكله نتيجة إعادة البناء والترميم الدائمين، بحيث أصبح متطاولاً، وليس عريضاً، كما هو حال المساجد الأموية. الآن، يتكوَّن المسجد الأقصى من سبعة أروقة، أعرضها الرواق الأوسط، ويعلوه سقف جملوني.","dates":"65- 96 / 685 - 715 .","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى النقوش الكتابية التي يحويها، والمصادر التاريخية، و نتائج الحفريات الأثرية التي أجريت عليه.","bibliography":"**\\-** الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture. Oxford, 1932 \n\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from \n.the Repairs of 1938- 42. London, 1949 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 74 - 76).","patrons":"الخليفة عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705) والوليد بن عبد الملك (حكم في الفترة 86 - 96 / 705 - 715). ورُمِّم المبنى في عهد كل من: الخليفة العباس أبو جعفر المنصور (حكم في الفترة 136 – 158 / 754 – 775)، والخليفة المهدي (حكم في الفترة 158 – 169 / 775 – 785)، والخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340)، وعدد من السلاطين العثمانيين.","dynasty":"العصر الأموي، ورُمِّم في العصور العباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["جامع؛ حرم؛ عمارة دينية؛ مسجد."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"e7c13aac-cce7-53cb-a7a9-27eb4a31cda9":{"name":"زاوية ومدرسة سيدي الصاحب.","description":"جرى تشييد هذا المجمع الثقافي لتخليد ذكرى أحد صحابة الرسولصلى الله عليه وسلم ، يدعى أبو زمعة البلوي، الذي قضى نحبه في معركة عام 34 هجري/ 654 ميلادي. ويتكون المجمع من أربعة أجزاء: \n \n\\- باب رئيسي ينفتح على صحن كبير مبلط بالآجر المحلي ومحاط بأروقة مخصصة لإيواء الحيوانات الراجلة. \n\\- مستودع يقع إلى يسار المدخل، يستخدم لتخزين البضائع التي تؤمنها الأوقاف المحبسة على الولي والأعطيات. \n\\- شقق مخصصة للباشا تقع فوق المستودع، كانت تستقبل فيما مضى رئيس المفرزة المكلفة بجباية الضرائب في المنطقة، وخصصت فيما بعد لضيوف الضريح المميزين. \n\\- المدرسة بجانب المستودع، وهي تشكل النموذج الأول للمدرسة التونسية مع صحنها المبلط المحاط بالأروقة ذات الأقواس المتجاوزة. وترتفع في الجهتين الشرقية والغربية أقسام الطلبة، في حين تتواجد في الجهة الجنوبية قاعة للصلاة متطاولة الشكل ومكونة من بلاطين فقط. تعلو محرابَها قبة محززة فوق مثلثات ركنية. وتذكر المئذنة الأنيقة ذات الطراز الإسباني - المغربي والواقعة في الزاوية الغريبة بمنارات جامع تلمسان والقصبة في تونس. \n \nأحيطت بوابة الضريح الواقعة أمام المدخل الرئيسي بسواكف من الرخام الأبيض والأحمر اللون وفق الطراز الإيطالي. وللردهة مدخل منعرج يوصل إلى فناء واسع ذو سمات أندلسية، وهو محاط برواقين أقواسهما متجاوزة قيروانية الطابع، ترتكز على تيجان من طراز كورنثي جديد، وتحمل أشكالا هلالية منحوتة بشكل بارز تذكر بشعار العثمانيين. \n \nيفضي هذا الفناء إلى قاعة تعلوها قبة تستند على مثلثات ركنية مزينة بلوحات مأطورة من الجبس مستوحاة من الرصيد الفني الإسباني - المغربي، والتركي أيضاً، مثل باقة الورد، زخرفة التنوب\" من جنس فصيلة الصنوبريات\". وأخيراً، يليهم الضريح والصحن المحاط بالأروقة اللذيْن يشكلان الجزء المخصص للعبادة. تعلو الجدران الملبسة بالتربيعات المطلية بالمينا المتعددة الألوان لوحات مأطورة من الجبس المنحوت برقة نادرة. وقد زين قبر صحابي الرسول (صلى الله عليه وسلم) بقبة على مثلثات ركنية ذات زخرفة حديثة. وكان أبو زمعة البلوي، المدعو بسيدي صاحبي، والذي يعتبر سيد المدينة، يحظى بتبجيل خاص، وضريحه هو الأكثر زيارة من طرف أهالي تونس الذين كانوا يتوافدون عليه، وخاصة أيام عيد المولد الذي يحتفي بذكرى ولادة النبي. وفي السابق، كان الضريح يشكل مركزا لاجتماع موكب الحج قبل انطلاق القافلة إلى مكة. وكان هذا الحدث الأساسي يتميز باحتفالات دينية وبأغاني شعائرية.","short_description":"شيدت هذه المجموعة الثقافية تخليدا لذكرى أحد أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام، أبي زمعة البلوي الذي دفن بالموقع قبل تأسيس المدينة. كان هذا الشخص المقدس يحمل معه شعيرات للرسول، وهو مايفسر اسم مسجد الحلاق الذي يطلقه عليه الأوربيون. ومنذئذ وأبو زمعة، الملقب أيضا بسيدي الصاحب، يعتبر ولي المدينة، ويتمتع بتقديس خاص؛ ويبقى ضريحه من أكثر المزارات المقصودة من قبل التونسيين الذين يفدون عليه، وبشكل خاص خلال الاحتفال الرسمي بعيد المولد الذي يخلد ولادة الرسول عليه الصلاة والسلام.","dates":"القرن 11 الهجري/ القرن 17 الميلادي.","location":"القيروان.","method_for_datation":"تشير لوحة تذكارية مرصعة على سقيفة مدخل المدرسة إلى تاريخ تأسيس الزاوية في عام 1072 هجري/ 1662 ميلادي. من جهة أخرى، تنسب عدة أبيات من الشعر مكتوبة بالخط الكوفي النسخي موجودة على قاعدة قبة الضريح بناءها للباي محمد بن مراد.","bibliography":"\\-Maoudoud, K., *Kairouan*, Tunis, 2000, pp. 32-36. \n\\-Marçais, G., *Tunis et Kairouan*, Paris, 1937, pp. 68-69. \n\\-Roy, B. et Poinssot, P*., Inscriptions arabes de Kairouan*, vol. II, fasc. I, Paris, 1950, p. 65-76.","history":"قام الباي حمودة باشا (1040- 1075 هجري/ 1631- 1665 ميلادي) في عام 1072 هجري/ 1662 ميلادي، بإعادة بناء الزاوية، وتشييد المدرسة على القبة البسيطة المحاطة بالسور الذي يشكل الضريح الأصلي. وبين عام 1092 و1096 هجري/1681- 1685 ميلادي، جدد الباي، محمد بن مراد، قبة الضريح.","patrons":"أسس الباي حمودة باشا الزاوية وشيد المدرسة ومئذنتها. أما حفيده الباي محمد بن مراد، فجدد تجديدا كاملا قبة الضريح، وعلى الأرجح، الصحن والأروقة المحيطة به.","architects":"أحمد ومصطفى الأندلسي.","dynasty":"الفترة المرادية – العثمانية.","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’architecture en Tunisie, pp. 163-165.","materials":[],"keywords":["مدرسة؛ جامع السيد الصاحب؛ زاوية؛ ضريح؛ تأثيرات أندلسية؛ مئذنة؛ زخرفة زهرية؛ فترة مرادية."],"author":"سلوى زنقر.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"e8a8501f-19e5-5494-af52-177609f85cd8":{"name":"وكالة السلطان قايتباي.","alternate_name":"وكالة الدشيشة.","description":"يعتبر هذا المبنى نموذجاً للوكالات في العصر المملوكي التي كانت تشتمل على مخازن ومحال لبيع السلع وأماكن لإقامة التجار. \n \nتطل واجهة المبنى على شارع باب النصر، وهي مقسمة إلى ثلاثة مستويات أفقية يقع المدخل في منتصفها. ويوجد على كل من جانبي المدخل خمسة دكاكين يعلو كلاً منها مشربية من الخشب الخرط، ويعلو المشربيات صف من الشبابيك زوّدت بشبكات من المصبعات الحديدية. ويتكون المدخل من جدار غائر يحتوي على فتحة الباب، ويتوجه عقد ثلاثي الفصوص يرتفع إلى مستوى فتحات الشبابيك الموجودة على جانبي المدخل. ويزين سبندلي العقد زخارف نباتية منقوشة في الحجر، ويوجد في الركنين العلويين من العقد حلية حجرية بارزة تتكون من صفين من المقرنصات. ويعلو عقد الباب شريط كتابي منقوش بخط الثلث المملوكي يوضح سبب بناء المبنى. بوجه عام، يشبه مدخل الوكالة مدخل مدرسة قايتباي في جبانة المماليك في القاهرة. \n \nويتكون المسقط الأفقي للمبنى من فناء مستطيل يحيط به في الطابق الأرضي مجموعة من المخازن يعلوها ثلاثة طوابق كانت تشتمل على وحدات سكنية لإقامة التجار.","short_description":"تتميز هذه الوكالة بوجود دكاكين على جانبي المدخل، فضلاً عن المخازن ومساكن التجار، التي تلتف حول الصحن، وقد أوقفها منشؤها لشراء الدشيشة، لتوزيعها على الفقراء بالمدينة المنورة. وقد نصَّ على ذلك شريط كتابي بالمدخل.","dates":"885 هـ / 1480 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى الوثائق التاريخية التي تشمل وقفية خاصة بالمبنى رقمها 885 ومؤرخة بتاريخ 894 هـ / 1489 م، والوقفية باسم السلطان قايتباي ومحفوظة في أرشيف وزارة الأوقاف في القاهرة. وتشير الوقفية إلى أن السلطان قايتباي وقف الوكالة لغرض الصرف من ريعها على شراء الدشيشة (الحبوب المطحونة) وتوزيعها على الفقراء في المدينة المنورة في الحجاز، وذلك بعد أن رأى سوء أحوال أهل المدينة عندما أدى فريضة الحج في عام 884 هـ / 1479 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. مدخل إلى الآثار الإسلامية. القاهرة، 1979. \n \n\\- سامح، كمال الدين. العمارة الإسلامية في مصر. القاهرة، 1991.","patrons":"السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 هـ / 1468 – 1496 م).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["تجارة؛ زخرفة نباتية؛ عمارة مدنية؛ مشربية؛ مقرنص؛ وكالة."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"eeadc3f4-cf85-5e38-bce5-3c6d8631b78c":{"name":"الربعة المغربية.","alternate_name":"مصحف مغربي.","description":"القطعة عبارة عن ربعة، وهي مصحف مقسّم إلى ثلاثين جزءاً جلد كل منها بغلاف مستقل. حفظت الربعة في صندوق خشبي مربع الشكل غطي من الخارج بالجلد، وزوِّد بأربعة أشرطة تزيينية نفذت بطريقة الكبس وتشتمل على خطوط هندسية مجدولة بالفضة. وتحصر الأشرطة فيما بينها ثلاثة أحزمة فضية تبدأ من مفصّلات الصندوق الخلفية حتى القسم الأمامي منه، وزين كل حزام بثلاثة أشكال شبه نجمية صنعت من الفضة المطلية بالمينا الزرقاء. ويحمل جسم الصندوق عشرة أشكال زخرفية من نفس النمط، كما يوجد في زوايا الصندوق أشكال هندسية مطعمة بالصدف والمينا الزرقاء والحمراء. \n \nصنعت أغلفة الأجزاء الثلاثين من الجلد الضارب للحمرة، وزينت دفتا كل غلاف بزخارف ونصوص كتابية تتطابق في أغلفة جميع الأجزاء. ويوجد على كل دفة أربعة أشرطة كتابية تشكل مربعاً، يحصرها إطارات مجدولة من الخيوط الفضية، وكتبت النصوص بماء الذهب. وفي منتصف كل دفة غلاف أمامية هناك دائرة محيطها خيوط فضية مجدولة، كتب فيها بماء الذهب الآية القرآنية رقم 52 من سورة إبراهيم (رقم 14) ونصّها \"هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب.\" وكتب في دفة الغلاف الخلفية الآية القرآنية رقم 181 من سورة البقرة (رقم 2) ونصّها \"فمن بدّله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم.\" \n \nيبدأ كل جزء من أجزاء الربعة بلوحتين مذهبتين متطابقتين يختلف تصميمهما من جزء إلى آخر. وغالباً ما تكون اللوحات مربعة الشكل، يحيط بها إطار مذهّب عريض، وتحوي زخرفة تتكون من خطوط أو دوائر أو مربعات لوِّنت بأكثر من لون، وإن كان يغلب عليها اللون الذهبي. كتبت الربعة بالخط المغربي وبالحبر الأسود بواقع خمسة أسطر لكل صفحة، ويفصل بين الآية والأخرى كلمة \"آية\" مذهَّبة تحيط بها ثلاث دوائر. وترد في آخر صفحتين من كل جزء وقفية الربعة، وكتبت بالخط الكوفي المذهَّب داخل مربع مذهَّب أيضاً.","short_description":"ربعة محفوظة في صندوق خشبي مربع الشكل، غُطِّي من الخارج بالجلد، وزُخرف بأشرطة من الفضة. كل جزء منه مُجلَّد بجلد مُزخرف، والنصوص بالخطِّ الكوفي المغربي، بماء الزعفران، على رقِّ الغزال. الربعة مليئة بالزخارف والألوان والتذهيب. واحدة من ثلاث ربعات كُتبت لكل من مكة والمدينة والقدس، لم تصل إلينا إلا نسخة القدس.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"أمير المؤمنين أبو الحسن علي الأول المريني (حكم في المغرب في الفترة 732- 749 / 1331- 1348)، ووقفها على المسجد الأقصى في القدس.","dates":"745 / 1344.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 22سم؛ العرض: 20سم؛ السمك: 5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي تحمله.","method_for_provenance":"حدّدت المغرب مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى نص الوقفية الوارد في نهاية كل جزء من أجزاء الربعة. فعلى سبيل المثال، نص الوقفية في الجزء الثامن من الربعة يقرأ \"كمل الجزء الثامن من هذا المصحف الكريم المجزأ ثلاثين جزءاً وكتب جميعها بخطه عبد الله علي أمير المسلمين ابن أمير المسلمين أبي سعيد عثمان ابن أمير المسلمين أبي يوسف يعقوب بن عبد الحق ملك المغرب نفعه الله ووقفها على التلاوة في المسجد الأقصى.\"","provenance":"المغرب.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدّد من المسجد الأقصى في القدس إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003. \n\\- القلقشندي، أحمد (المتوفي عام 821 / 1418). صبح الأعشى في صناعة الإنشا (الجزءان السابع والثامن ). القاهرة: المطبعة الأميرية، 1913. \n\\- المقري، أحمد (المتوفي عام 1041 / 1631). نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب (الجزء الثاني). تحقيق دوزي، د. ليدن: مطبعة بريل، 1860. \n\\- المقريزي، أحمد (المتوفي عام 845 / 1442). السلوك لمعرفة دول الملوك (الجزء الثاني). تحقيق زيادة، محمد. القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1971. \n\\- ,Rosen-Ayalon, M. “Some Comments on a Maghribi Qur'an.” Jerusalem Studies in Arabic and Islam, no 19 \n1995, .p. 73 - 80","artist":"بخط أبو الحسن المريني.","dynasty":"المرينيون","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":["الصفحات من رق غزال كتب عليه بالحبر الأسود، والأغلفة من الجلد المزخرف والمذهَّب."],"keywords":["أبو الحسن المريني؛ تذهيب؛ خط كوفي؛ خط مغربي؛ رق؛ قرآن؛ مصحف."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"f542a798-8c47-5278-ad25-50059baf16a0":{"name":"دليل مسافات.","description":"مَعْلم أو دليل مسافات، غالباً ما يُنصَب لتحديد المسافة بين محطتين على امتداد رحلة الحج أو طريق التجارة. تعود هذه القطعة إلى عهد الخليفة الأموي الخامس، عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 66- 86 / 685- 705). تحمل القطعة نقشاً يتألف من ثمانية أسطر مكتوبة بالخط الكوفي، ولا يمكن قراءة كامل النص لأن الجزء العلوي من الحجر قد تحطَّم وضاع. أما الجزء الواضح من النقش فيقرأ: \"نصب هذا الحجر عبد الله، أمير المؤمنين، عبد الملك، رحمة الله عليه. المسافة من هنا إلى دمشق 109 أميال.\" لم يبقَ اليوم من النقوش الأموية إلا عدد قليل جداً. كذلك، فإن دليل المسافات هذا ذو أهمية نظراً لأنه يرينا تطور الأسلوب في النقش الكوفي على الحجر خلال العهد الأموي.","short_description":"في سنوات الإسلام الأولى، كانت مُؤشِّرات المسافات تُنصب على امتداد طرق التجارة والحج، لبيان المسافات للمسافرين. وهذه العلامات أو المُؤشِّرات تحمل التواريخ، وأسماء المسؤولين ذوي العلاقة في المنطقة، بما يجعلها ذات أهمية وثائقية.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"66- 86 / 685- 705.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 40 سم؛ العرض: 30 سم؛ العمق: 9 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بالفترة 66 - 86 / 685 - 705 استناداً إلى ورود اسم عبد الملك بن مروان في النقش، وكان الخليفة في تلك الفترة.","method_for_provenance":"تدل سجلات قوائم الموجودات بأنه تمَّ العثور على القطعة بين أطلال خان الحترورة في أريحا، ونقلت إلى جناح القرميد (البلاط) في عام 1884. وبما أن خان الحترورة أبعد عن دمشق مما يشير إليه النقش (109 أميال)، يُعتقد أن مَعلم المسافات قد نُقِل إلى الخان من مكان أبعد إلى الشمال.","provenance":"أريحا، قرب القدس.","obtention":"تدل قائمة الموجودات على أن القطعة نُقلت من خان الحترورة في أريحا إلى جناح القرميد (البلاط) في عام 1884 كجزء من مبادرة القرن 19 م الهادفة إلى تجميع الأعمال الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعة إلى المتحف في عام 1941.","bibliography":"\\- ,Clermont-Ganneau, C. “Notes d'épigraphie et l'Histoire Arabes.” Journal Asiatique, 8e série, no. 9 \n.avril–mai–juin 1887, pp. 472 – 497 \n\\- Kerametli, C. “Türk ve Islam Eserleri Müzesi'nde Erken Islam Devrine Ait Kitabeler.” Şarkiyat \n.Mecmuası VI (1965), Istanbul, 1966, pp. 20 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .Van Berchem, M. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum, deuxieme partie, Syrie du Sud \n.Tome Premier, Jerusalem 'la Ville'. Cairo, 1922","dynasty":"العهد الأموي","materials":["رخام منقوش."],"keywords":["دليل مسافة؛ رخام."],"author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"f7659710-c4d1-5ed6-87b1-2c8bdcfaa1e1":{"name":"كرسي سليمان.","alternate_name":"دار الحديث الشريف (اسم حالي).","description":"كرسي سليمان مبنى تذكاري، ربما يكون الغرض من بنائه تشجيع زيارة الحرم القدسي الشريف وربط مواقعه المتعددة مع أنبياء الله الصالحين. للمبنى ثلاث واجهات فقط، حيث أن الواجهة الرابعة الشرقية مدمجة مع الجدار الشرقي للحرم الشريف والذي يشكل جدار سور مدينة القدس القديمة أيضاً. بُنيت الواجهات الثلاث من حجارة مهذبة صُفت بعناية. وفُتح في الواجهة الشمالية الرئيسية باب عرضه 1.1 م وارتفاعه 2 م يعلوه عتب يوجد فوقه عقد تخفيف مكوّن من ثلاث صنج. ويحيط بهذا الباب من كل جانب نافذة مستطيلة، وفُتحت إلى الشرق من النافذة الشرقية نافذة أخرى. النوافذ الثلاث متساوية الأبعاد، ومزوَّدة بمصبّعات معدنية متماثلة التصميم. وتوجد لوحة حجرية غائرة مستطيلة الشكل أبعادها 75 سم × 50 سم على ارتفاع أربعة مداميك من أعتاب النوافذ. وفُتح فوق هذه اللوحة نافذة طولية أبعادها 25 سم × 90 سم. وتنتهي الواجهة بإطار حجري يبرز قليلاً عن مستوى الواجهة ويمتد إلى الواجهتين الغربية والجنوبية. وتعلو القسم الغربي من المبنى قبتان ضحلتان. وتتشابه الواجهتان الغربية والجنوبية مع الواجهة الشمالية في نسيج البناء، ولكنهما يختلفان عنها في نسق فتحات النوافذ. \nويتكون المبنى من الداخل من قاعة كبيرة ذات مسقط مستطيل تقسم بواسطة عقدين مدببين إلى قسمين: غربي وشرقي. ويستند العقدان على دعامة وسطيّة من ناحية، وعلى جدران المبنى حيث منبت العقود من ناحية أخرى. والقسم الغربي من القاعة عبارة عن قاعة صلاة تمتد من الشمال إلى الجنوب وتتكون من فراغين غطي كل منهما بقبة ضحلةغير مزوّدة بمنطقة انتقالية. ويوجد في الجدار الجنوبي للقسم الغربي محراب عرضه 1 م وعمقه 50 سم توِّج بعقد مدبب وسُقف بطاقية مزيّنة بزخارف جصيّة نباتية. والقسم الشرقي من القاعة سُقف بقبو برميلي يستند من الجهة الغربية على العقدين اللذين يحدّدان قسمي القاعة، ومن الجهة الشرقية على الجدار الشرقي للمبنى. ويقوم في هذا القسم ضريح حجري ضخم طوله 9.5 م وارتفاعه 2 م. ومن المرجّح أن يكون هذا الضريح قد أنشئ من صخرة أضيف إليها نهايتان حجريتان قطر كل منهما 50 سم لتصبح ضريحاً رمزياً لمقام أو كرسي النبي سليمان. وفي واجهة الضريح الشرقية تقوم لوحة مستطيلة كُتب فيها الآيات 30 – 33 من سورة النمل (رقم 27).","short_description":"مبنى تذكاري أنشئ على الأغلب كمقام لسيدنا سليمان. يقع داخل ساحات الحرم الشريف، مستنداً على جداره الشرقي. يتكوَّن المبنى من قاعة كبيرة قُسِّمت إلى أجزاء: أحدها قاعة للصلاة، تعلوها قبتان ضحلتان، وبها محراب. كما تضم القاعة قبراً رمزياً، قد يشير إلى قبر سليمان، أو كرسيه. يُستخدم المبنى حالياً داراً للحديث.","dates":"المبنى غير مؤرّخ، ولكن يرجّح أنه بُني بعد عام 1017 / 1608","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى من خلال معلومات مقتضبة وردت في سجلات محكمة القدس الشرعية، ومن خلال مقارنة عناصره المعمارية مع تلك الخاصّة بالزاوية القادرية والزاوية الأسعدية في القدس.","bibliography":"\\- :Natsheh, Y. “Kursi Sulaiman.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem \n.The Living City 1517 – 1917. London, 2000","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_TR_EN_001","materials":[],"keywords":["عمارة تذكارية؛ عمارة دينية؛ كرسي؛ كرسي سليمان؛ النبي سليمان."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"fe0665ae-557f-5721-993c-8b5887d08251":{"name":"قبة الصعود.","alternate_name":"مسجد الصعود.","description":"قبة الصعود بناء تذكاري مستقل ذو مسقط مثمّن من الخارج ودائري من الداخل. يوجد المبنى في وسط ساحة مسوّرة غير منتظمة الأضلاع. وأنشئ من حجارة مهذبة متوسطة الحجم بيضاء تحوّل لونها إلى رمادي بفعل العوامل الجوية. \n \nأصل بناء قبة الصعود بيزنطي(324 م – 17 / 638) دائري الشكل، استبدله الفرنجة (492 - 583 / 1099 - 1187) بمخطط مثمّن غير مسقوف. وقد رُمِّم المبنى وعُدِّل في الفترة الأيوبية بعد معركة حطين (583 / 1187)، وحُوِّل إلى مسجد، مع استمرار السماح لجميع الطوائف المسيحية بزيارة الموقع في الأعياد والمناسبات وحتى في الأيام العادية دون أي قيد أو شرط. \n \nوللمبنى الحالي ثمان واجهات حجرية، وهو يتكون من ثلاثة أقسام. القسم الأول عبارة عن \"البدن\"، ويتكون من ثمانية عقود مدببة ترتكز على دعائم ذات أعمدة رخامية مدمجة تنتهي بتيجان مزخرفة بزخارف نباتية وحيوانية ترتبط بالعقيدة المسيحية. وكانت العقود مفتوحة، لكنها سُدَّت في العهد الأيوبي بمجموعة من المداميك الحجرية، فيما عدا فتحة الباب في الجهة الغربية، مع الاحتفاظ بالتيجان وزخارفها المتنوعة. والقسم الثاني من المبنى هو رقبة القبة، وهي دائرية الشكل وتشكل منطقة انتقال بين البدن المثمّن والقبة. وهذا القسم من البناء مصمت لا يوجد به أي فتحات، فيما عدا نافذة طولية في الجهة الغربية. والقسم الثالث من المبنى هو القبة نصف الكروية التي غطيت من الخارج ببلاطات حجرية صغيرة الحجم وتوِّجت بهلال حجري قصير. \n \nيمكن الدخول للمبنى عبر ممر مرصوف من الباب الذي فتح في الجهة الغربية. وأرضية المبنى من الداخل مبلطة ببلاط حجري صغير الحجم، لكن ما يُعرَف بموقع قدم السيد المسيح محاط بإطار حجري مستطيل الشكل قليل الارتفاع. ويوجد في الضلع الجنوبي للمثمن محراب أضيف للبناء في الفترة الأيوبية ليصبح الموقع معلماً إسلامياً، إضافة إلى أهميته في العقيدة المسيحية باعتباره البقعة التي صعد منها السيد المسيح إلى السماء.","short_description":"مبنى تذكاري، يقع على أعلى قمة جبلية تُشرف على القدس، وهي قمة \"جبل الزيتون\" المُقدَّسة. أخذ المبنى من الخارج الشكل المثمن، في حين أخذ من الداخل الشكل الدائري. من المؤكد بأنَّ الموقع كان مكاناً لكنيسة بيزنطية، بُنيت تخليداً لذكرى صعود السيد المسيح إلى السماء. وقد غيَّر كلٌّ من الفرنجة وصلاح الدين الأيوبي معالم المبنى البيزنطي. يُقدَّس هذا المبنى من قبل المسيحيين والمسلمين.","dates":"حوالي عام 595 / 1198.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى بمقارنته معمارياً مع قباب في الحرم الشريف، واستناداً إلى معلومات تاريخية متفرّقة جاءت في كتب الرحّالة والمؤرّخين. كما أن الحفريات الأثرية كشفت عن وجود قطع فخار بيزنطي في الموقع، وهذا يؤكّد أن أصل البناء بيزنطي.","bibliography":"\\- أبو ريا، رافع. المواقع الإسلامية على جبل الزيتون/ طور زيتا: دراسة معمارية أثرية تاريخية. رسالة ماجستير، جامعة القدس، 1999. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- Bieberstein, K. and Bloedhorn, H. Jerusalem, Grundzüge der Baugeschichte vom Chalkolithikum bis zur \n.Frühzeit der Osmanischen Herrschaft, 3 Band. Wiesbaden, 1994 \n\\- .Pierotti, E. Jerusalem Explored. London, 1864 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 138 – 139).","patrons":"راعي المبنى غير معروف، لكن الذي أمر بترميمه وإضافة محراب إليه هو على الأغلب السلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169- 1193).","dynasty":"العصر الأيوبي والفترة الافرنجية.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["الصعود؛ عمارة تذكارية؛ قبة؛ كنيسة؛ مسجد."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"ff3db0a2-4bc7-576e-bbd7-b0882e3ea217":{"name":"إسطرلاب.","description":"إسطرلاب له قرص مركزي أجوف، وهو نوع من الصفيحة الأساس (الصفيحة الأم)، تتشكل من تثبيت الصفيحة الخلفية إلى الحافة المرفوعة (الحاشية المدرجة) المنقوشة بالخط الكوفي. الحلقة المتمفصلة (أو العرش) التي كانت الأداة تتدلى منها بشكل عمودي على الأرض لإعطاء القراءة ليست أصلية، والصفيحة الأمامية المثقبة التي تدل على مواقع النجوم قد تم استبدالها في القرن الثالث عشر. يمكن تفكيك الإسطرلاب عن طريق حل المقبض المركزي إلى سبع صفائح. تم نقش أسماء سبعة أماكن على الصفائح بحيث ترى على الحاشية المدرجة بالخط الكوفي البسيط هي: مكة، المدينة، سرقسطة، سامراء، القاهرة، طليطلة، القسطنطينية، مع خط العرض وساعات أطول نهار، كما تم نقش السمت والمقنطر بالإضافة إلى خطوط تشير إلى أوقات الصلاة. تم نقش الجزء الداخلي من الصفيحة الأم بعلامات 66 درجة، وهي صفيحة إحداثيات دائرة البروج في حين يحمل الجزء الخلفي أربعة مقاييس للارتفاعات واثنين للبروج وأيام السنة. وقد وضع الحرفي توقيعه على الجزء الخلفي من الصفيحة الأم. \nالإسطرلاب هو أداة عرفت منذ القرن الثاني/ الثامن على الأقل، وهي تمثل فكرة السماء مع كامل نجومها بناء على نظرية تفيد بأن الأرض هي مركز كون كروي. كان للإسطرلاب وظائف عديدة، إذ استخدم كأداة للحسابات الفلكية تسمح برؤية ارتفاع الشمس والنجوم، كما تم استعماله لأغراض الإبحار. وقد كان له دور آخر هام هو تحديد الوقت في العالم الإسلامي، إذ كان يمكن عن طريقه حساب الوقت الدقيق للصلوات الخمسة. \nدخل المسلمون أسبانيا في القرن الثاني/ الثامن، وعلى إثر ذلك تطورت حضارة نابضة بالحياة، حضارة جمعت ودمجت ونثرت أفكار العلماء العرب القدماء والمعاصرين. يعتبر هذا الإسطرلاب الأوروبي الصنع والمؤرخ أقدم القطع المعروفة التي أنتجها محمد بن السفر عام 417/ 1026-7، ومن المثير للاهتمام أن ابن السفر، أخا محمد بن السفر، كان أول مؤلف معروف من أسبانيا الإسلامية كتب بحثاً عن الإسطرلاب. وهناك إسطرلابان آخران من تلك الفترة يحملان توقيع محمد بن السفر إلا أن هذا الإسطرلاب هو الأقدم. وقد تراجع إنتاج الإسطرلاب واستخدامه في أوروبا مع حلول القرن الثامن عشر إلا أن إنتاجه واستخدامه في العالم الإسلامي قد استمر حتى القرن العشرين.","short_description":"ورث العالم الإسلامي الإسطرلاب، من العصور القديمة. وقد كان جهاز حسابات فلكية أساسي، استُخدم لرصد النجوم، والإبحار، وضبط الوقت. أما مجيئه إلى أوربا، فلم يتمّ إلا في القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي، عقب الفتح الإسلامي لاسبانيا.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"417/ 1026-7.","location":"أدنبرة.","dimensions":"القطر: 15.5 سم.","method_for_datation":"يذكر النقش بالخط الكوفي على الجزء الخلفي من الإسطرلاب \"عمل محمد بن الصفار بقرطبة سنة سبع وعشرة وأربعة مائة\" (417/ 1026-7).","method_for_provenance":"يذكر النقش على الجزء الخلفي من الإسطرلاب مكان الصنع وهو قرطبة.","provenance":"قرطبة، أسبانيا.","obtention":"هدية للمتحف من قبل جيمس هـ. فار، F.I.M.I، أدنبرة، عام 1959.","bibliography":":NMS Object Record File, containing material directly reproduced from the following references \n\\- ,(.King, D. A., 'Some Medieval Astronomical Instruments and their Secrets', **in** Mazzolini, R. G. (ed \n*.Non-Verbal Communication in Science prior to 1900*, Florence 1993, pp.29–52 \n\\- ,Maddison, F., and Turner, A., *Science and Technology in Islam*, exhibition catalogue, London 1976 \n.pp.104–6 \n\\- .Phillips, P., *The Collectors' Encyclopeadia of Antiques*, London 1973, p.604, fig. a \n\\- ,Plenderleith, R. W., 'Discovery of an Old Astrolabe' in *The Scottish Geographical Magazine,* Vol. 76 \n.No. 1, 1960: 25","artist":"محمد بن الصفار.","dynasty":"الأمويون","materials":["نحاس أصفر مسبوك ومحزز."],"keywords":["إسطرلاب؛ خط كوفي؛ محمد بن السفر."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"}}
|
|
1
|
+
{"026dea32-9637-5a90-8cb3-ddf63a376262":{"name":"أداة فلكية: بوصلة القبلة.","description":"بوصلة القبلة عبارة عن أداة فلكية محمولة تستخدم لتحديد اتجاه القبلة. وهي أداة خشبية مدوَّرة ذات غطاء، مطلية بالذهب ومزخرفة بالبرنيق، المعروف بتقنية إديرنكاري، بالألوان الأحمر والقرنفلي والأسود والأخضر. ويتضمن الجسم الرئيسي البوصلة والمؤشر. والمناطق التي يمكن للأداة أن تستخدم فيها مبينة على خريطة مرفقة بلائحة للمدن مدونة باللغة العربية. \n \nيظهر على القسم العلوي من السطح الداخلي، وفوق خلفية خضراء، مآذن المسجد الحرام في مكة، والقبلة في وسط الفناء. وإلى اليسار يوجد صور للأماكن المقدسة في عرفات. كما يوجد إلى اليمين وفي صدر المشهد أشجار نخيل وزيتون، بمثابة رموز للجنة والبركة. أما فراغات الخلفية فتملؤها رسوم تزيينية لثمار رمان موضوعة ضمن صحفات، توحي بالوفرة. وثمة إطار مزخرف بباقات زهر على خلفية مذهبة ومحاط بأوراق نباتية ممتدة من بين ثمار الرمان. وتعتبر باقة الزهر رمزاً للنبي محمد، حيث كانت موضوعاً شائعاً في الأدب العثماني ولوحات الورد في القرن 18 م. كما أن وضع الفاكهة في وعاء، كرمز للخصب والوفرة والخلود، كان موضوعاً نمطياً لتلك الفترة. ويبين النقش الموجود على القسم السفلي للغطاء الداخلي أن الأداة صنعت في استنبول على يد بارون المختاري عام 1151 / 1738؛ كما يشتمل على إرشادات حول كيفية استخدام الأداة. \n \nالسطح الخارجي للغلاف مزخرف بنمط طبيعي يعرف بالباروك – الركوكو التركي على خلفية مذهبة. ترى مزهريات مليئة بالورود والأزهار المحاط بأكاليل من أوراق الأقنثا والنباتات اللولبية المعترشة. وثمة ست رصائع بيضوية داخل التشكيل تظهر فيها صور طبيعية عديدة، وجد مثيل لها في اللوحات الجدارية للفترة نفسها. وتتضمن هذه الصور مشاهد لبحيرات وبيوت بين أشجار شاطئية ومنازل فخمة وقرى على الشاطئ المقابل، وجميعها مرسومة بشكل عميق خادع للبصر.","short_description":"ليست القبلة نامات إلا أدوات فلكية محمولة، تُشير إلى جهة الكعبة في مكة، تلك الجهة التي يتوجَّه نحوها المسلمون، عند الصلاة. وقد بقيت قيد الاستعمال حتى أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي، وكان هذا الأنموذج المُنتج في استنبول مُزيَّناً بطلاء \"اللَّكر\"، المعروف باسم ادرنه كاري.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"1151 / 1738.","location":"استنبول.","dimensions":"القطر: 31 سم.","method_for_datation":"تم تدوين التاريخ 1151 (1738- 1739) على السطح الداخلي للغطاء.","method_for_provenance":"يحدد النقش الموجود على السطح الداخلي للغطاء استنبول مكاناً لصنع القطعة.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"نقلت الأداة إلى المتحف من مسجد حصار في أزمير – تركيا عام 1951.","bibliography":"\\- ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993. \n\\- ölçer, N.et al.Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.","artist":"بارون المختاري.","dynasty":"العهد العثماني","materials":["برنيق (تقنية إديرنكاري) على خشب."],"keywords":["أداة فلكية؛ برنيق؛ بوصلة القبلة؛ تقنية إديرنكاري؛ حج؛ زخرفة باروك تركي مبهرج."],"author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"06a78daa-be7f-5db5-908f-e05f2ebfb0b5":{"name":"أيلة الإسلامية.","description":"تقع أيلة الإسلامية في مدينة العقبة، ميناء الأردن عند الطرف الشمال الشرقي لخليج العقبة. في العصر البيزنطي، عندما تم الاعتراف بالمسيحية كدين رسمي للإمبراطورية الرومانية الشرقية، أصبحت المدينة (ايلانه كما كانت تعرف حينئذ) محطة للحجاج القاصدين طور سينا، وحضر أساقفتها مجامع الكنيسة في نيقية في عام 325، وخلقدونية في عام 451، والقسطنطينية في عام 536. كذلك هناك إشارات تاريخية تفيد بأن المعمار الذي أشرف على بناء دير القديسة كاثرين في جبل سيناء وكان يدعى اسطفان كان من أيلة. من المعالم التي تم الكشف عنها أثناء التنقيبات الأثرية أسوار المدينة البيزنطية والتي يمكن تتبعها على امتداد 125م، بالإضافة إلى بناء أبعاده 28X24 م شيِّد من الطوب غير المشوي ويعود تاريخه إلى نهاية القرن 3 وبداية القرن 4. \n \nاستدل المشرفون على التنقيبات من مخطط البناء والقطع الزجاجية التي عُثر عليها في داخله بأن البناء كان قد استعمل كنيسة، وإذا كان هذا صحيحاً فإنه يُعد من أقدم الكنائس المعروفة في بلاد الشام ومصر. كشفت الحفريات الأثرية التي جرت ما بين العامين 1986- 1993 عن المدينة المسورة وأبعادها 165 X 140م. يبلغ سمك الأسوار المحيطة 2.60 م، وهي لا تزال ترتفع في بعض المناطق إلى 4.50 م. يبرز عن هذه الأسوار، على مسافات منتظمة، أبراج تأخذ شكل الحرف اللاتيني \"U\"، بينما يفتح في منتصف كل سور مدخل يحيط به برج نصف دائري. خلف هذه المداخل، كانت تمتد الشوارع المستقيمة التي تتقاطع عند المركز مقسِّمة المدينة إلى أربعة أجزاء. أقيمت عند نقطة التقاطع في المركز أربعة عقود متعامدة، حل محلها في النصف الثاني من القرن 10 م بناء مهم طليت جدرانه بالرسومات الجدارية الفريسكو. أما المسجد فكان يحتل الربع الواقع في الجهة الشمالية الشرقية. يتخذ المسجد شكلاً مستطيلاً أبعاده 55 X 35 م، وفي داخله صفان من الأعمدة، ويحيط بساحته الأمامية من ثلاث جهات أروقة. وفي منتصف الجدار الجنوبي الشرقي، أقيم محراب مجوف. تم توسعة المسجد بعد منتصف القرن 8 م، وأقيم سوق جديد في الجهة المقابلة لشاطيء البحر. في نهاية القرن 11م، كانت أيلة في طريقها إلى التدهور. وعندما هاجمها بلدوين الأول - ملك مملكة اللاتين في القدس – سنة 1116م، على رأس قوة مؤلفة من مائتي فارس، لم تبدِ المدينة أية مقاومة. هُجرت المدينة خلال القرن 12م، وأقيمت مستوطنة أخرى بالقرب من القلعة المملوكية إلى الجنوب من أيلة.","short_description":"إن آيلا هي مركز العقبة، ميناء الأردن على الطرف الشمالي الشرفي للبحر الأحمر. وبوصفها مستوطنة إسلامية مُسوَّرة، منذ القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي، تقع إلى جنوب مدينة بيزنطية أقدم. خلف بواباتها كانت شوارع مستقيمة تتقاطع في المركز. وهذه الخارطة المُتعامدة، تُذكِّر بمعسكرات الحاميات الرومانية، وتُسلِّط الضوء على تنظيم البلدات الدفاعية (الأمصار)، التي أسَّسها المسلمون العرب، لتكون منطلقات المزيد من التوسع. غير أن آيلا بدأت تتدهور مع حلول القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، ثم ما لبثت أن هُجرت في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي. ثمة مستوطنة لاحقة أُسِّست في موقع أبعد نحو الجنوب.","dates":"القرن 2 / منتصف القرن 7.","location":"أيلة.","method_for_datation":"أرِّخت أيلة استناداً إلى المصادر التاريخية، ومن خلال المكتشفات الأثرية أثناء الحفريات إذ أنه تم العثور على فخار من الفترات السابقة للفترة الأموية.","bibliography":"\\- غواتمة، يوسف درويش. أيلة (العقبة) والبحر الأحمر. إربد، 1984. \n\\- Parker, S. T. “An Early Church: Perhaps the Oldest in the World Found at Aqaba.” Near Eastern \n.Archaeology, vol. 61, no. 4, 1998, pp. 245 \n\\- Parker, S. T. “The Roman Aqaba Project: the 1997 and 1998 campaigns.” Annual of the Department \n.of Antiquities of Jordan, no. 44, 2000, pp. 373 – 394 \n\\- .Whitcomb, D. Ayla: Art and Industry in the Islamic Port of Aqaba. Chicago, 1994 \n\\- Whitcomb, D. “The Misr of Ayla: Settlement at al-Aqaba in the Early Islamic period.” In: King, G. and \nCameron, A. eds. The Byzantine and Early Islamic Near East II: Land Use and Settlement \n.Patterns. NJ, 1994","dynasty":"الفترة الإسلامية المبكرة.","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 183- 185).","materials":[],"keywords":["الأمصار؛ أموي؛ رواق؛ سوق؛ قبلة؛ محراب؛ مخطط مدينة؛ مسجد."],"author":"غازي بيشة","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"070ed0d9-7748-52d3-bd7e-202fe737f430":{"name":"إسطرلاب.","description":"إسطرلابٌ دائريٌّ، مصنوعٌ من النحاس الأصفر (الشبهان)، ومكونٌ من أربع قطع رئيسية: علبة أو \"القالب النموذج\" الذي يحوي خمس صفائح تمثل خمس مناطق، وشبكة أو \"صفيحة مخرمة\" مع مرشدين لأربع وعشرين نجمة ومسطرة الإسطرلاب. وعلى القفا، المسمى كذلك بالظهر، يتواجد تقويمٌ بروجي وسُلمٌ لقياس الارتفاعات يسمى \" مربع الظلال\". والإسطرلابات آلاتٌ ذات استعمالات متعددة، تُمكِّنُ من حساب موضع الشمس والنجوم؛ وتصلُحُ كتقويم وساعة وأداة لقياس الارتفاعات والمسافات؛ كما جرى استخدامها في الإبحار حتى الفترة التي تم فيها تعويضها بالرُّبعية. لقد كانت هذه الإسطرلابات مفيدة بشكل كبير في حساب الوقت، سواء خلال الليل أم النهار، ومن أجل تحديد أوقات الصلاة. \nصُنعت هذه الآلة في طليطلة على يد صانع الإسطرلابات، إبراهيم بن سعيد السهلي، الذي أُدرج اسمه على الظهر في زخرفة كتابية بأحرف عربية، وكذلك تاريخ الصنع، عام 459 / 1067. ونحفظ إسطرلابين آخرين وكرة سماوية مُوقعة من طرف الحرفي نفسه. يقدم ذلك الإسطرلاب المحفوظ في المتحف الأثري الوطني كل مميزات الإسطرلابات الأندلسية التي كانت ذائعة الصيت خلال فترة الخلافة والتي استمر تصنيعها في مختلف الممالك الطائفية، مثلما هي الحال في طليطلة.","short_description":"يمثل هذا الإسطرلاب المصنوع بحسب نقيشته الكتابية في طليطلة أحد أقدم الإسطرلابات التي جرى الحفاظ عليها؛ ويدلل على المستوى العلمي العالي الذي تم الوصول إليه في الأندلس إبان فترة الطوائف. كان هذا الإسطرلاب يستخدم لمعرفة الوجهات انطلاقا من مواقع النجوم في القبة السماوية خلال الليل، الممثلة على التصميم.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"459 / 1067.","location":"مدريد.","dimensions":"السماكة القصوى: 1.9 سم؛ القطر: 24.2 سم.","method_for_datation":"أدرجت على الظهر زخرفة كتابية مع التاريخ: \" في شهر شعبان من عام 459\" (1067).","method_for_provenance":"أدرج على الظهر اسم المدينة حيث جرى صنعه، وهي مدينة طليطلة.","provenance":"طليطلة.","obtention":"جرى إدخال الإسطرلاب إلى المتحف الأثري الوطني في عام 1867، قادماً من الخزانة الوطنية.","bibliography":"\\- García Franco, S., *Catálogo crítico de astrolabios existentes en España, Madrid, 1945, pp. 229-235.* \n\\- King, D. A., “Andalusi Astronomical Instruments”, *Al Andalus. The Art of Islamic Spain* (Jerrilyn D. Dodds éd.), New York, 1992, pp. 376-383. \n\\- Samsó, J., *Islamic astronomy and medieval Spain*, Hampshire, 1994. \n\\- Vernet, J. et Samsó, J., *Instrumentos astronómicos en la España medieval: su influencia en Europa*, Santa Cruz de la Palma, 1985, pp. 80-81. \n\\- Viladrich, M., “Astrolabios andalusiés”, *El legado científico andalusí*, Madrid, 1992, pp. 53-65.","artist":"إبراهيم بن سعيد السهلي.","dynasty":"ممالك الطوائف، دولة بني ذي النون (423 – 478 / 1032 – 1085)","materials":["نحاس أصفر مذوب ومنحوت."],"keywords":["إسطرلاب؛ بروج؛ طليطلة؛ طوائف."],"author":"م. ديل كارمين ألونسو رودريجيز.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"0ee82313-3b00-5065-9b57-8b032c634961":{"name":"دينار ذهبي.","description":"دينار ذهبي ضرب في المهدية في تونس عام 380 / 990، أثناء خلافة الخليفة الفاطمي العزيز (حكم في الفترة 365 - 386 / 975- 996). \nيظهر على وجه هذه القطعة في الوسط داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة بالخط الكوفي من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"لا اله إلا الله محمد رسول الله، علي خير صفوة الله.\" \nالسطر الثاني يقرأ: \"محمد رسول اللهأرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.\" \n \nكتب على ظهر القطعة داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"عبدالله ووليه نزار الإمام العزيز بالله أمير المؤمنين\" \nالسطر الثاني يُظهر اسم مدينة الضرب \"المهدية\" وسنة الضرب \"380\" هجرية.","short_description":"دينار ذهبي، من آيلا في العقبة. على الوجه الآخر اسم الخليفة الفاطمي الخامس العزيز (الذي حكم ما بين عامي 365 - 368 هـ/975 – 996م)، مكان الضرب الذي هو المهدية، في تونس، والتاريخ عام 380 هـ/990م. يرد ذكر عليّ إضافة إلى النبي مُحمَّد على الأوجه الأول. أما الشعار فمكتوب بالخطِّ الكوفي.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"380 ﻫ/ 990 م .","location":"العقبة.","dimensions":"القطر: 18 ملم؛ الوزن: 4 غم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على التاريخ الذي كتب عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت المهدية في تونس مكاناً لصنع القطعة نظراً لأنها دونت على القطعة بصفتها مكان ضرب القطعة.","provenance":"المهدية، تونس.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء حفرية أثرية أجريت في أيلة في العقبة في الفترة 1993- 1994.","bibliography":"القطعة غير منشورة. لدراسة قطع مشابهة راجع: \n\\- داود، مايسه. المسكوكات الفاطمية بمجموعة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة. دار الفكر العربي. \n\\- العجابي، حامد. جامع المسكوكات العربية بإفريقية. تونس، 1988. \n\\- Pool, R. S. The Coinage of Egypt: (AH 358–922) under the Fatimee Caliphs, the Ayyobees and the \n.Mamlook Sultan. London, 1879","dynasty":"الفترة الفاطمية","materials":["ذهب مطروق."],"keywords":["خط كوفي؛ ذهب؛ ذهب مطروق؛ قطعة نقد؛ المهدية؛ نقود."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"19003bf4-70f4-5b4f-9cbc-901f2ae697ef":{"name":"الحرم الإبراهيمي.","alternate_name":"المسجد الإبراهيمي.","description":"يُنسب الحرم الإبراهيمي إلى أبي الأنبياء إبراهيم. وهو يُعتبر رابع المقدسات الإسلامية، وثاني مقدسات فلسطين بعد المسجد الأقصى.يتكون الحرم الإبراهيمي من بناء كبير ذي تخطيط مستطيل، تبلغ مساحته حوالي 60 م × 34 م. ويحيط بالمبنى من الخارج جدارن ضخمة بُنيت من حجارة مصقولة كبيرة، يزيد طول بعضها على 7 م، ويقرب ارتفاعها من 1.5 م، ويزيد سمكها أحياناً على 2.5 م. ويضم المبنى مئذنتين تعودان للعصر المملوكي، ويبلغ ارتفاع كل منهما حوالي 15 م من سطح المبنى. تقوم المئذنة الأولى فوق الركن الجنوبي الشرقي، والثانية عند الركن الشمالي الغربي. للمبنى أكثر من مدخل، أشهرها المدخل الشمالي. ويضم داخل المبنى مسجداً جامعاً وصحناً مكشوفاً وأروقة وغرفاً وممرات وقباباً وقبواً أرضياً يُعرف باسم \"الغار\"، بالإضافة إلى مجموعة من القبور تخص النبيين إبراهيم ويعقوب وزوجاتهما. \n \nالمصلى الرئيسي في الحرم الإبراهيمي ذو مسقط مستطيل، وتبلغ أبعاده 28 م × 21 م. ويتكون من ثلاثة أروقة، أوسطها أعلاها وأكبرها، وهذا تخطيط كنيسة في الأصل أقامها الفرنجة على الطراز الرومانيسكي/ القوطي بعد تدميرهم للمسجد عام 492 / 1099. وعندما استرد صلاح الدين الأيوبي مدينة الخليل عام 583 / 1187، حوّل مبنى الكنيسة إلى مسجد فأضاف إليه المحراب الحالي، ولم يُحدث أي تغيير جوهري. أما المنبر الخشبي القائم اليوم إلى يمين المحراب، فيعود إلى الفترة الفاطمية، وأمر ببنائه بدر الجمالي عام 484 / 1092، وأحضره فيما بعد صلاح الدين من عسقلان إلى الحرم الإبراهيمي. ويعتبر هذا المنبر من أقدم المنابر الخشبية الإسلامية التي مازالت مستعملة، وهو بحالة جيدة، ويعتبر آية في الدقة والجمال. يكسو جدران المصلى رخام ملون، وهو من الأعمال التي قام بها عام 733 / 1332 الأمير تنكز. ويوجد في الجدار الشمالي للمصلى، حيث توجد فتحة الغار الشريف، دكة المبلغ التي بُنيت عام 732 / 1331، وتتكون من أعمدة وتيجان رخامية تحمل ألواحاً من الرخام. وتعود القبور التذكارية ذات الطراز المملوكي الموجودة في المبنى إلى العصر المملوكي. وهي توضح دقة البناء وجمال أعمال الحديد الممثلة للفن المملوكي. \n \nتقع إلى الشمال من المسجد ساحة مكشوفة محاطة بأروقة وغرف، ويوجد في ركنها الشمالي الغربي مصلى المالكية، وهو عبارة عن إيوان مستطيل المسقط يوجد في جداره الجنوبي محراب جميل أمر ببنائه السلطان برقوق. وهناك رواق يقوم عند امتداد الجدار الغربي للمسجد يُعرف اليوم بجامع النساء، وأضافه الأمير شهاب الدين اليغموري في عام 796 / 1393- 1394. \n \nومن معالم الحرم الإبراهيمي، المسجد الجاولي الذي يصعب فصله عن الحرم الإبراهيمي ولا يمكن مشاهدة جدرانه من الخارج. فجداره الغربي هو نفس الجدار الشرقي لحير (حصن) الحرم، وجداره الشرقي مقطوع في الصخر ولا يمكن مشاهدته من الخارج. وكذلك الأمر بالنسبة للجدارين الشمالي والقبلي حيث قطعا في الصخر. وبُني هذا المسجد عام720 / 1320 على يد الأمير علم الدين سنجر الجاولي. ويتكون المسجد من ثلاثة أروقة معقودة بعقود متقاطعة محمولة على دعامات حجرية ضخمة. ويتوسط المسجد قبة حجرية رشيقة يوجد في زواياها مقرنصات ركنية، وفي رقبتها سلسلة من النوافذ. ويقع في جهة القبلة محراب منحوت في الصخر كسي برخام ملون وزوِّد بطاقية جميلة مزخرفة برخام ملون أيضاً. والمسجد يرتفع على شكل مصطبة عن الممر المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي، وذلك لأنه قطع في الصخر خاصة من الجهة الشرقية. ورُفع الجزء الشمالي من المسجد قليلاً عن أرضية المسجد، وذلك بغرض فصل الجزء المخصص للنساء عن باقي المسجد.","short_description":"قد يكون المسجد/الحرم الإبراهيمي أحد أقدم المباني المقدسة التي مازالت قائمة في العالم، حيث تجاوز عمره الألفي عام. بُني على المكان الذي يُعتقد أنه يضم قبور سيدنا إبراهيم، وولديه اسحق ويعقوب، وزوجاتهم. المبنى الخارجي الضخم، مستطيل الشكل، يعود إلى الفترة الرومانية المبكرة، وهو عبارة عن حير بني بحجارة مصقولة، في غاية الضخامة، لحماية القبور. أما داخل المبنى فهو نتاج عدة فترات إسلامية، بينما قاعة الصلاة الرئيسة تعود إلى فترة الفرنجة، حيث بنيت على طراز الرومانيسك، ويعلو المبنى مئذنتان مملوكيتان. كما يحتوي على حجرات القبور المزخرفة. ويضم المسجد أقدم منبر خشبي اسلامي مازال مستخدماً، ويعود إلى الفترة الفاطمية.","dates":"63 ق. م. - 1917م.","location":"الخليل.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلىمعطيات تاريخية وردت في كتابات المؤرِّخين، ونقوش كتابية خاصة بالمبنى.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 927 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- عمرو، يونس. خليل الرحمن العربية (مدينة لها تاريخ). الخليل، 1985. \n\\- .Vincent, L. H., Mackay, E. J. H. et Abel, F. M. Hebron –Le Haram El-Khalil. Paris, 1923 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 202 - 204).","patrons":"رعى عدد كبير من الحكام والأمراء والسلاطين الحرم الإبراهيمي. ومن هؤلاء: هيردوس (حكم في الفترة 37 - 4 ق. م.) باني الحير على الأغلب؛ وبدر الجمالي، أمير الجيوش الفاطمية؛ و صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 / 1169 - 1193) الذي أعاد الهوية الإسلامية للموقع ورممه بالكامل؛ والأمير تنكز الناصري، نائب السلطنة في الشام في الفترة 712 - 740 / 1312 - 1340؛ والسلطان الظاهر برقوق (حكم في الفترتين 784 – 791 / 1382 – 1389، و 792 – 801 / 1390 - 1399)؛ والأمير علم الدين سنجر الجاولي، ناظر الحرمين الشريفين (الحرم القدسي والحرم الخليلي).","dynasty":"من العصر الروماني حتى نهاية العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["إبراهيم؛ حرم؛ الحرم الإبراهيمي؛ عمارة دينية؛ قبور الأنبياء؛ المسجد الإبراهيمي."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"1998f916-ba83-52b2-8f1d-49d4257dccba":{"name":"قلعة القطرانة.","description":"كانت قلعة القطرانة واحدة من المحطات المهمة على طريق الحج الشامي. يشتمل الموقع على قلعة مستطيلة أبعادها 22.20 م X 17.35 م، وبركة مربعة طول ضلعها 70 م. يبلغ ارتفاع الجدران المحيطة حوالي 10 م تعلوها شُرَف مدرجة، وزوِّدت بطلاقات سهام وسقاطات تبرز عن سمت الجدران مسافة 50 سم. للسقاطة التي تعلو المدخل نافذة معقودة وفتحتان ضيقتان على الجانبين، أما السقاطات الأخريات فلكل منها فتحة واحدة ضيقة في كل جانب من جوانبها الثلاثة. \n \nيفتح المدخل الذي يتقدمه رواق في الجدار الجنوبي، ويؤدي إلى غرفة مسقوفة بأقبية متقاطعة، ثم إلى ممر تعلوه ألواح متطاولة من البازلت ويطل على فناء مستطيل أبعاده 18.60 م X 4.10 م، محاط بثمان غرف. في الجانب الشرقي من الفناء، توجد مجموعة من الدرجات تؤدي إلى الطابق العلوي الذي يتألف من سبع غرف يتقدمها ممر. \n \nاستعمل في بناء القلعة نوعان من الحجارة: حجارة جيرية وحجارة بازلتية. وكان يغطي واجهات الجدران من الداخل والخارج طبقة من القصارة.","short_description":"تقع قلعة القطرانة، التي هي محطَّة مُهمَّة على طريق الحجّ في الأردن، على بعد نحو 90 كم، إلى الجنوب من عمَّان. ويتألف هذا الموقع من قلعة مستطيلة صغيرة، وخزان ماء كبير، وقد شُيِّد مع قلاع أخرى في عام 937 هـ/1531م، خصوصاً لحماية طريق الحج الجديدة، التي أمر بشقِّها السلطان سليمان القانوني. أسوار القلعة مُجهَّزة بالفتحات، وكوى إطلاق السهام، إضافة إلى النوافذ الكاشفة. تتألف البوابة من رواق واطئ، وردهة مسقوفة بقنطرتين متصالبتين، وممرٍّ يقود إلى الفناء المسقوف بعوارض بازلتية.","dates":"937 / 1531.","location":"القطرانة.","method_for_datation":"قلعة القطرانة كانت واحدة من عدة قلاع كقلعة ضبعة وقلعة معان شيدت في العصرالعثماني، وبالذات أثناء حكم السلطان سليمان القانوني (926 - 974 / 1520- 1566) لحماية طريق الحج الجديد.","bibliography":"\\- الكردي، حنان. القلاع الأثرية في الأردن. عمان، 1984. \n\\- .Burckhardt, J. L. Travels in Syria and the Holy Land. London, 1882 \n\\- .Doughty, C. M. Travels in Arabian Deserts. London, 1926 \n\\- .Peterson, A. “Early Ottoman Forts on Darb al-Hajj.” Levant, no. 21, 1989, pp. 97 – 117","patrons":"السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","dynasty":"الفترة العثمانية.","materials":[],"keywords":["برج؛ بركة؛ خزان؛ خزان ماء؛ خط الحديد الحجازي؛ دعامة؛ شُرَف؛ ماء."],"author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"1a476191-4d4c-570a-ab3c-a49e3f98f66c":{"name":"سجادة صلاة.","description":"تنتمي هذه السجادة إلى مجموعة سجاد غوردس، وهي قرية بين أزمير وأوشاق، حيث كان يتم تصنيع أغلب سجاد الصلاة الأناضولي خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر/ الثامن عشر والتاسع عشر. يظهر في الحقل المركزي محراب مدبب ونصفا محراب على كلا جانبيه على أرضية زبدية اللون، وقد اشتق نموذج المحراب المثلث الأقواس من زخارف السجاد العثماني المصنع في البلاط خلال القرنين العاشر والحادي عشر/ السادس عشر والسابع عشر. تستند الأعمدة على هذه السجادة على قواعد على شكل أزهار قرنفل مجردة على عكس التصميم الأساس، ويحيط بها أزهار ثلاثية الفصوص وتحمل المحراب الرئيس وتفصله عن نصفي المحراب، وقد تم ملء المساحات فوق القوس بأزهار قرنفل مجردة على أرضية زرقاء غامقة. يتدلى من قفل القوس باقة كبيرة من الأزهار تصل حتى الأسفل تقريباً حيث يظهر صف من القرنفل، كما تم ملء اللوحة فوق القوس بزهيرات وزخارف. \nتم تشكيل الإطار بشريطين أفقيين وأخريين شاقوليين عليهما زخارف لا منتهية من النباتات المجردة على أرضية زرقاء غامقة، وقد تم تكرار التصميم المتموج للأزهار الملونة بالتناوب بالأزرق والأحمر والبني الفاتح على الإطارين الداخلي والخارجي.","short_description":"قد يكون من غيوردس. في الوسط ثمة محراب مروّس مع نصف محراب في كل من الجانبين. لعل التجسيدات والباقات المنمطة للورود هي أهم رسوم هذا البساط. الساحة المركزية مؤطرة.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","dates":"القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 157سم؛ العرض: 113سم.","method_for_datation":"هناك سجادة مشابهة لها مؤرخة في القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","method_for_provenance":"تنسب السجاجيد ذات التصميم والألوان المشابهة إلى مجموعة غرودس.","provenance":"منطقة غوردس، تركيا.","obtention":"تم الحصول عليها من تاجر السجاد ب.ويلبورغ في استوكهولم عام 1984، وتنتمي السجادة إلى مجموعة ر.كريستنسون باستوكهولم.","bibliography":"\\- Dimand, M. S., *Oriental Rugs in the Metropolitan Museum of Art*, Metropolitan Museum of Art, New \n.York, 1973 \n\\- .Sterner, M., *Orientens Mattor*, Stockholm, 1959, 204","dynasty":"العثمانيون","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","materials":["صوف معقود."],"keywords":["دين؛ زخرفة زهرية؛ سجادة صلاة؛ صلاة؛ طهارة."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"1e8c52f2-59ae-5930-b434-948802ee9220":{"name":"مطرة للحج.","alternate_name":"زمزمية.","description":"القطعة عبارة عن مطرة فخارية يطلق عليها أيضاً اسم زمزمية لأنها كانت تملأ من قبل الحجاج بمياه زمزم في مكة المكرمة. هذا النوع من المطرات لونه قشدي (كريمي). تصنع هذه المطرات من جزأين كل منهما له قالب، ويتم بعد ذلك وصلهما معاً، ومن ثم يضاف العنق والمقبضان. وزوّدت هذه المطرة بزخرفة على شكل ضفيرة لإخفاء مكان اتصال جزئين معاً. تظهر على مثل هذه المطرات المصنوعة بالقالب زخارف ناتئة تمثل شعارات أو رنوك كبار الموظفين المرتبطين عادة بالبلاط الرسمي الأيوبي أو المملوكي. تبدو على هذه المطرة زهرة زنبق محاطة من كل جانب بسيف، وهي تمثل شعار العديد من السلاطين والأمراء في ذلك الوقت.","short_description":"مَطَرة أو زمزمية حاج خزفية، أخذت اسمها الثاني من بئر زمزم المُقدَّس في مكة. إنها مصنوعة من قرصين مقولبين موصولين، في التصميم زنبقة في الوسط، مع سيف في كل جانب، وهو شعار عائد إلى عدد من سلاطين العصر وأمرائه.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 8 ﻫ/ 14 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 17.5سم؛ العرض: 15.5سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال أسلوبها الفني، وكذلك من خلال مقارنتها بقطع أخرى مشابهة موجودة في متاحف أخرى مثل قارورة الحج المعروضة في متحف دمشق الوطني.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في سورية.","obtention":"تم شراؤها من تاجر آثار.","bibliography":"\\- البهنسي، عفيف. (تحقيق) الآثار السورية: مجموعة أبحاث أثرية وتاريخية. ماينز على الراين، 1982. \n\\- ساري، صالح. الفخار الأيوبي والمملوكي في بلاد الشام 567 - 923 هـ / 1171 - 1575 م. رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية، 1979. \n\\- العش، محمد. \"الفخار غير المطلي.\" الحوليات الأثرية السورية، المجلد العاشر، 1960، ص 135- 184. \n\\- .Herzfeld, E. ”Damascus: Studies in Architecture I” Ars Islamica, vol. 4, 1942, pp. 11","dynasty":"الفترة المملوكية","materials":["خزف مصنوع بالقالب."],"keywords":["خزف؛ زخرفة رمزية؛ زخرفة ناتئة؛ زخرفة نافرة؛ فخار."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"23e8db58-0148-5dc3-98b4-98cb5313ba16":{"name":"وثيقة توكيل بالحج.","description":"وثيقة توكيل بالحج، مكتوبة بخط اليد، ملوَّنة ومرسومة على ورق مصقول أصفر غالي الثمن، يُعرف بـ \"العبادي\". الورقة ممزقة، وقد ضاع عنوانها وكذلك الجزء الذي يحتوي على البسملة (الصيغة \"بسم الله الرحمن الرحيم\"). القطعة الأولى من هذه الوثيقة تتضمن زوجاً من صيغة معيارية (شعار) تحمل اسم الخليفة العباسي المعاصر، الناصر (حكم في الفترة 575 - 622 / 1180- 1225)؛ هذه الصيغة ما تزال سليمة جزئياً في القسم الأيمن من القطعة. تحت هذا الشعار يوجد رسم ملوَّن لجبل عرفات يحيط به شمعدانان، وتحته أيضاً رسومات توضيحية لمقام إبراهيم والحجر المقترن بالنبي إبراهيم وآبار الماء. وأبعد إلى الأسفل ثمة رسم للمزدلفة، التي يمضي الحجيج فيها ليلة، وهذا جزء من فروض الحج؛ يليها مِنى التي تعتبر الموقع الثالث الأكثر أهمية بالنسبة للحجاج. أما الفراغات الواقعة بين الرسومات فملئت بكتابات توضِّح متطلبات مناسك الحج. \n \nمن المؤسف أن رسم الكعبة لم يَسلم في هذه الوثيقة. القطعة الثانية من الوثيقة تبين رسوماً توضيحية للصفا والمروة (وهما موقعان يزورهما الحجيج في مكة)، والمدينة (حيث يزور الحجيج فيها قبر النبي محمد)، ومدينة القدس التي يزورها الحجاج عادة بعد أداء الحج إلى مكة والمدينة، وأخيراً صورة للمسجد الأقصى في القدس. تمَّ إعداد وثيقة التوكيل هذه لامرأة تدعى أم عباس، زوجة غالب؛ والشخص الذي أدى فريضة الحج نيابة عنها هو أحمد بن فضل الأندلسي. وقد أنجزت الوثيقة في عام 602/ 1206. \n \nفي القرون الوسطى، كان من الصعب على الناس، خصوصاً النساء، القيام برحلة الحج. لذلك فإن الأشخاص الذين كانوا يذهبون إلى الحج، وكذلك الذين كانوا يرسلون من ينوب عنهم، أرادوا الاحتفاظ بشهادات تؤكد أنهم زاروا الأماكن المقدسة وأدّوا مناسك الحج كلها (ربما من أجل ترك هذه الوثائق للأجيال اللاحقة). إن شهادات الحج والتوكيل هذه تعتبر وثائق ثمينة لأنها تبيِّن شعائر الحج وتصوِّر الأماكن المقدسة وتقدِّم معلومات عن الحياة الاجتماعية في تلك الفترة.","short_description":"تفيد شهادات الحج في توثيق زيارات الأراضي المقدسة المُتكلَّلة بالطواف حول الكعبة. وهذه الشهادات، أو براءات التفويض (بالنسبة إلى أولئك العاجزين عن القيام بالرحلة الخطرة بأشخاصهم) تُورد اسم الحاج، والمُفوّض، والأمكنة التي تمَّت زيارتها، والعبادة التي نُفِّذت، مصحوبة بسلسلة من الصور.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"أم عباس، زوجة غالب.","dates":"عام 602 / 1206.","location":"استنبول.","dimensions":"القطعة رقم 4737: الارتفاع: 55 سم؛ العرض: 26.5 سم؛ القطعة رقم 4746: الارتفاع: 51 سم؛ العرض: 26.5 سم.","method_for_datation":"الكتابة الواردة في الوثيقة تحدِّد التاريخ بعام 602/ 1206؛ كما أن أسلوب الكتابة واسم الخليفة المعاصر يؤيدان هذا التأريخ.","obtention":"لدى مرور عصمت بيه في دمشق، وكان حينئذٍ محافظ استنبول وعضواً في مجلس إدارة متحف العاديات الإسلامية (وهو الاسم القديم لمتحف الفنون التركية والإسلامية)، عرَّج على الجامع الأموي وأخذ عدداً من القطع الموجودة في خزينة المسجد، ومن بينها مصاحف ووثيقة الحج هذه التي نُقلت إلى المتحف وسُجِّلت ضمن قائمة الموجودات عام 1332/ 1914.","bibliography":"\\- ,Aksoy, Ş. and Milstein, R. “A Collection of Thirteenth-Century Illustrated Hajj Certificates.” In: Schick \n.I. ed. M. Uğur Derman Festschrift: Papers Presented on the Occasion of His Sixty-fifthBirthday \n.Istanbul, 2000, pp. 73 – 134 \nölçer, N. et al.Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.-","dynasty":"العهد الأيوبي","materials":["ورقة (عبادي) مصقولة بطبقة رقيقة مرسومة ومكتوبة باليد، باستخدام الحبر والتلوين المائي."],"keywords":["الحج."],"author":"سولي أكسوي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"255a30b7-9af1-50e4-83b8-9d9471ebd490":{"name":"حائط البراق.","alternate_name":"الحائط الغربي.","description":"سُمِّي هذا القسم من الجدار الغربي نسبة إلى الدابة \"البراق، الفرس المجنح\"، التي حملت النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج، حين أسري بالنبي من مكة إلى القدس. وتشير الروايات التي أثبتتها كتب السيرة النبوية إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ربط دابة البراق قريباً من هذا الجزء من جدار الحرم الغربي حينما زار منطقة الحرم الشريف وعرج منها إلى السماوات. ويُشار إلى هذا الحائط في بعض الكتابات الغربية بحائط المبكى. ويعود سبب هذه التسمية إلى أن فئة محلية من اليهود مُنحوا خلال الفترة العثمانية فرصة زيارة هذا الحائط لتذكر وندب ماضيهم الذي ظنوا أنه يرتبط بهذا المكان. لكن اسم \"الحائط الغربي\" أصبح مؤخراً أكثر شيوعاً للدلالة على هذا الحائط. \n \nكان الوصول إلى حائط البراق حتى شهر حزيران 1967يتم عبر أزقة وممرات حارة المغاربة التي كانت تقود إلى الجزء المكشوف من حائط البراق. وبلغ طول هذا الجزء من الحائط في حينه 28 م، وكان يتقدمه ممشى مبلط لم يزد عرضه عن 3.30 م. وتكوّن هذا الجزء من حائط البراق من أربعة وعشرين مدماكاً ذات أحجام مختلفة، وبلغ ارتفاعه حوالي 18 م من مستوى أرضية الممشى، وحوالي 6 م من مستوى أرضية الحرم الشريف. وجميع مداميك الحائط الواقعة في المستوى المكشوف إسلامية، ويعود الجزء السفلي منها إلى العصر الأموي (41- 132/661- 750)، بينما تعود المداميك العلوية إلى العصر المملوكي (648-922/1250- 1517)، أما المداميك النهائية فقد أضيفت بعد عام 1967 من قِبَل دائرة الأوقاف الإسلامية عن طريق جهاز لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك. وكشفت تنقيبات جمعية صندوق استكشاف فلسطين (1867-1870) عن وجود تسعة عشر مدماكاً تنخفض عن المستوى المكشوف لهذا الجدار وتصل إلى الطبقة الصخرية، وتعود هذه المداميك على الأرجح إلى عهد هيردوس في الفترة الرومانية. \n \nمباشرة بعد حرب حزيران 1967، هُدمت حارة المغاربة المجاورة لحائط البُراق. وكان الهدم كاملاً وشمل المباني التاريخية المتاخمة لحائط البراق، خاصة تلك الممتدة باتجاه الجنوب. وسُوِّيت المباني القائمة أمام هذا الحائط بالأرض تاركة ساحة كبيرة عُرفت باسم ساحة الحائط الغربي. وأدَّى هذا الهدم، إضافة إلى ما أطلق عليه حفريات الحائط الغربي، إلى توسع القسم المكشوف من الجدار، وكشف أجزاء سفلية منه، وتتبع قناة للمياه عبر نفق طويل عُرف لاحقاً باسم نفق الحائط الغربي. \n \nحائط البراق ذو أهمية دينية إسلامية كبيرة، فهو الموقع الذي رُبطت فيه البراق، وهو بناء عربي إسلامي. وكان من الطبيعي أن يستعمل المسلمون في بناء هذا الحائط حجارة مبانٍ هُدِمت قبل الفتح الإسلامي. وتم هذا في عصور مختلفة أهمها العصران الأموي والمملوكي. وحائط البراق جزء أساسي من الحرم الشريف من الناحيتين المعمارية والدينية، ويسري عليه ما يسري على الحرم الشريف ومكوناته من اعتبارات تشريعية ودينية. \n \nوقد انتهت لجنة دولية، تشكلت بموافقة عصبة الأمم بقرار أصدرته في 14/1/1930وتكونت من ثلاثة أعضاء من السويد وسويسرا وهولندا، إلى أن حائط البراق ملك إسلامي عربي خالص. لكن بعد الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس أصبح هذا الحائط أهم موقع إسرائيلي، حيث يقسم الجنود قسم الولاء أمامه، وأصبح أكثر الأماكن قدسية وأشهر المواقع التي يحج إليها اليهود. لكن احتلال هذا الجزء وإجراء التغييرات فيه لا يُلغي حق ملكية فلسطين لهذا الحائط، وما يترتب عليه من حقوق عامة وخاصة للشعب العربي الفلسطيني.","short_description":"هو الجدار الذي يعتقد المسلمون أنه مكان ربط البراق الشريف الذي حمل سيدنا محمد، من مكة إلى القدس، في ليلة \"الإسراء والمعراج\". وهو جدار ضخم يشكل جزءاً من الجدار الغربي للحرم الشريف، بُنيت أجزاؤه السفلية في الفترة الرومانية، في حين أن الأجزاء العلوية منه تعود إلى الفترة الأموية. ويعتقد اليهود بأنه الجدار الغربي للهيكل الثاني، ويسمونه \"حائط المبكى\"، ويعتبرونه أقدس مقدساتهم.","dates":"تم بناء المداميك السفلية من هذا الحائط في الفترة 37 - 4 ق. م، واشتغِل في بناء المداميك الأخرى منذ عام 65 / 685.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى معلومات تاريخية منها ما ورد عن المؤرِّخ يوسيفوس (توفي بعد 100 م) والمقدسي (توفي في نهاية القرن 4 / 10)، وبناءً على حجم وطريقة تشكيل حواف بعض الحجارة الذي رُجِّح أن يكون من فترة حكم هيردوس.","bibliography":"\\- \\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_. الموسوعة الفلسطينية، القسم العام (المجلد الثاني). ص 136- 137. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1521). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- الطيباوي، عبد اللطيف. \"حائط البراق والأوقاف الإسلامية.\" مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، المجلد 2، العدد55، 1980، ص 266- 287. \n\\- عبود، توم. \"حارة المغاربة تاريخ الحاضر.\" مجلة حوليات القدس، ربيع 2003، ص 60- 67. \n\\- .Tibawi, A. The Islamic Pious Foundation in Jerusalem: Origins, History, and Usurpation by Israel \n.London, 1978","patrons":"هيردوس (حكم في الفترة 37- 4 ق. م)، الحاكم الروماني المؤابي الأصل؛ والخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685- 705).","dynasty":"تعود المداميك السفلية من هذا الحائط إلى العصر الروماني والعصور الإسلامية اللاحقة.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["البراق؛ الجدار الغربي؛ الجدار الغربي للحرم؛ حائط البراق؛ الحائط الغربي."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"32434888-ecb9-5b5b-bdc6-bc81ab4851b0":{"name":"قصر توبكابي.","description":"تمَّ تشييد قصر توبكابي (المعروف أصلاً بالقصر الإمبراطوري، القصر الإمبراطوري الجديد أو القصر الجديد) على رقعة في شبه جزيرة استنبول تطل على القرن الذهبي من جهة، ومضيق البوسفور وبحر مرمرة من جهة أخرى. فالقصر الخشبي الذي بني في عهد السلطان محمد الثاني خلف توبكابي (وتعني حرفياً بوابة المدفع)، وهي البوابة الأقدم للقصر المطلة على البحر، قد احترق وأُعطي اسمه لـ 'القصر الجديد'. تحيط بالقصر الأسوار السلطانية، ومدخله الرئيسي البوابة الإمبراطورية في الجانب المقابل لـ آياصوفيا. \n \nثمة تشابه عام بين تصميم هذا القصر وقصر إديرن، فهو يشغل مساحة قدرها 700.000 متر مربع. بدأ بناء القصر في ظل السلطان محمد الثاني واستكمل في عهد الحكام اللاحقين، إلى أن اتخذ شكل مجمَّع ضخم من المباني. ويفتقر قصر توبكابي إلى التنظيم المركزي الذي يُرى في العديد من القصور. فهذه المجموعة من الأبنية، بدلاً من أن تكون متناسقة معمارياً، توسعت مثل مدينة صغيرة تعرضت عناصرها لتغيرات الزمن. ففي عهد السلطان محمد الثاني اتسع مخطط القصر ليشمل ثلاثة أفنية رئيسية وبوابات ضخمة. الفناء الأول، المعروف باسم ساحة العرض، يتم الدخول إليه من البوابة الإمبراطورية، وهي البوابة الرئيسية للقصر، حيث شُيِّدت كنيسة آيا إيريني. كما تمَّ تشييد العديد من المباني هنا لأغراض مختلفة، لكن أياً منها لم يعد موجوداً. والفناء الأول مفتوح على الفناء الثاني، المعروف باسم ساحة الديوان، عبر بوابة الاستقبال التي تدعى أيضاً البوابة الوسطى. والمباني الأساسية للقصر هي المطابخ والإسطبلات السلطانية وغرف مجالس الدولة وإيوان العدالة، وأخيراً منطقة القصر الداخلي التي يمكن الدخول إليها عبر بوابة السعادة أو بوابة الخصيان البيض. ومن بين المباني الهامة للفناء الثالث قاعةُ الاستقبالات الرسمية التي يستقبل فيها السلطانُ السفراءَ والوزراء، والمخدع الخاص للسلطان الذي حفظت فيه عباءة النبي لاحقاً، وجناح محمد الثاني ومكتبة أحمد الثالث. ويوجد ممر ذو انحدار بسيط يؤدي إلى الفناء الرابع الذي يشتمل على أجنحة متعددة الوظائف تضم نماذج مميزة للفن المعماري العثماني، كجناحي بغداد وريفان اللذين بناهما مراد الرابع ( حكم في الفترة 1032- 1049/ 1623- 1640)، وحجرة الختان التي بناها إبراهيم الأول (حكم في الفترة 1049- 1058/ 1640- 1648). أما المبنى الأخير الذي أضيف إلى قصر توبكابي فهو الجناح المجيدي الذي بناه السلطان عبد المجيد (1255- 1278/ 1839- 1861). وهناك جناح الحريم، حيث يعيش السلطان وعائلته، وهو أشبه بمدينة مستقلة داخل القصر؛ الجزء الأقدم منه والذي لا يزال قائماً يعود تاريخه إلى فترة حكم مراد الثالث (982- 1003/ 1574- 1595). يوجد نقش على أحد مداخل جناح الحريم، بوابة العربة، وهو مفتوح على الفناء الثاني، المجاور لحجرات مجالس الدولة، ويحمل التاريخ 995/ 1588. \n \nإن التعديلات والإضافات التي أجريت على قصر توبكابي عبر الزمن تعكس، من جهة، الأنماط الزخرفية لشتى العهود التي تنتمي إليها، ومن جهة أخرى، تقدم دليلاً على تنوع أشكال المباني التي شهدها القصر. ويرينا قصر توبكابي الخصائص المميزة للبلاط العثماني والنمط المعماري المخصص للسكن على مدى فترة زمنية ممتدة حتى بناء قصر دولماباخجي في أواسط القرن 13/ 19، الذي كان مقراً للسلاطين العثمانيين منذ محمد الثاني حتى عبد المجيد، وأصبح متحفاً في عام","dates":"بدأ تشييده في القرن 9/ 15، في ظل السلطان محمد الثاني ( فترة حكمه الثانية: 855- 886/ 1451- 1481)، أما الملحقات الأخيرة فقد أضيفت في عهد السلطان عبد المجيد (حكم في الفترة 1255- 1277/ 1839- 1861) في القرن 13/ 19","location":"استنبول.","method_for_datation":"إن المصادر الأكثر أهمية التي تدون تاريخ القصر هي تلك السجلات والوثائق المحفوظة المتعلقة بتشييده، وكذلك يوميات الرحالة الأجانب ورسوماتهم، كما في المدونات التاريخية التي كتبها مصطفى علي وإدريس بيتليزي وكريتوفولوس وبيجوي إبراهيم أفندي ومصطفى سيلانيقي وحسين خيزارفين. وقد خضعت بعض أجزاء القصر إلى تعديلات دائمة يمكن تأريخها فقط من خلال زخارفها، على الرغم من صعوبة تحديد تاريخ دقيق لهذه التغييرات.","bibliography":"Anhegger, M. Topkapı Sarayı'nda Padişah Evi (Harem) \\[The House of the Sultan in the Topkapı Palace (Harem)\\]. Istanbul, 1986. - \nEldem, S. H. and Akozan, F. Topkapı Sarayı-Mimari bir Araştırma \\[Topkapı Palace – An Architectural Approach\\]. Istanbul, 1982. - \nErkins, Z. Topkapı Sarayı \\[Topkapı Palace\\]. Istanbul, 1959. - \nKuban, D. “Topkapı Sarayı \\[Topkapı Palace\\].” İstanbul Ansiklopedisi \\[Encyclopaedia of Istanbul\\], vol. VII. Istanbul, 1994, pp.280–290. - \nSözen, M. Devletin Evi Saray \\[The Palace, the House of the State\\]. Istanbul, 1990. -","patrons":"السلطان محمد الثاني خلال فترة حكمه الثانية، ثم السلاطين اللاحقين؛ أما الإضافات الأخيرة فتمت تحت رعاية السلطان عبد المجيد.","dynasty":"العهد العثماني.","materials":[],"keywords":["استنبول؛ جناح؛ جناح الحريم؛ العمارة العثمانية؛ عمارة القصور؛ قصر."]},"34344960-90a1-56d8-ab23-52de9332f9bd":{"name":"قلعة معان.","description":"كانت قلعة معان واحدة من محطات قوافل الحج الشامي. تتخذ القلعة شكلاً مربعاً طول ضلعه 24 م، وترتفع جدرانها الباقية إلى ما يزيد عن 9 م، ويخترقها فتحات ضيقة لإطلاق السهام. يفتح المدخل في منتصف الجدار الشرقي، وتعلوه بعض الزخارف المحفورة في الكتل الحجرية والتي أقيم فوقها سقاطة. يلاحظ أن نوعين من الحجارة استخدما في هذا الجدار والمدخل الذي فتح فيه. تتألف الزخارف المنقوشة في الحجر من كتابة وضعت بين عنصرين زخرفيين في الأعلى والأسفل، وتذكر اسم السلطان العثماني سليمان القانوني بصفته راعٍ للبناء. يتألف العنصر الزخرفي العلوي من نجمة ثمانية تكونت من تقاطع مربعين يتوسطها قرص دائري، وعلى جانبي النجمة توجد الزخارف التي تتكون من أشكال نباتية ونماذج هندسية. يؤدي المدخل إلى فناء مستطيل أبعاده 19 م X 8 م يحيط به من جانبين عشر غرف بما فيها إيوانان متعامدان. يتكرر هذا التوزيع للغرف في الطابق الثاني الذي زوِّد بممر عرضه 1 م.","short_description":"قلعة معان، محطة على طريق الحج؛ تبعد نحو 200 كم عن عمَّان جنوباً. وهذه الآبدة منشأة مُربَّعة. لأسوارها كوى إطلاق سهام، مع بوابة دخول وسط الجدار الشرقي. الزخارف الحجرية الكائنة فوق البوابة مباشرة، تحيط بنقش يُؤكِّد أن السلطان العثماني سليمان القانوني هو المؤسِّس (في عام 937 هـ/1531م). في أعلى الجدار، فوق المدخل، ثمة نافذة بارزة كاشفة. جرى استخدام نمطين مختلفين من أنماط العمارة الحجرية، لبناء الجدار الشرقي، ممّا قد يشي بإصلاحات وتعديلات طرأت على البوابة والطبقة العليا.","dates":"937 / 1531.","location":"معان.","method_for_datation":"أرِّخت القلعة بالعام 937 / 1531، في زمن السلطان العثماني سليمان القانوني، بناءً على الكتابة المسجلة فوق مدخل القلعة.","bibliography":"\\- .Burckhardt, J. L. Travels in Syria and the Holy Land. London, 1882 \n\\- .Doughty, C. M. Travels in Arabian Deserts. London, 1926 \n\\- .Musil, A. The Northern Hegaz. New York, 1926 \n\\- .Peterson, A. Early Ottoman Forts on the Hajj Route in Jordan. Master thesis, University of Oxford, 1986 \n\\- .Peterson, A. “Early Ottoman Forts on Darb al-Hajj.” Levant, no. 21, 1989, pp. 97 – 117","patrons":"السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","dynasty":"الفترة العثمانية.","materials":[],"keywords":["برج زاوية؛ حصن؛ خزان ماء؛ دعامة؛ قبو برميلي؛ قلعة."],"author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"3b905371-82f4-562e-9ed1-808c1a7eff1f":{"name":"كنيسة المهد.","description":"أصل البناء مغارة طبيعية، ولد فيها السيد المسيح. وتخليداً لهذا الحدث، تم بناء كنيسة أولى في 31 ايار 339 م في هذا الموقع. وتعتبر كنيسة المهد (بالإضافة إلى كنيسة القيامة) من أشهر أماكن الحج المسيحي في الأراضي المقدسة. وكان تخطيط الكنيسة بسيطاً مثمن الشكل، ولكن لم يبقَ من بناء هذه الكنيسة الأولى سوى قسم ضئيل من أرضية فسيفسائية دُمجت في أرضية الكنيسة الثانية (الحالية). \nوتعود الكنيسة الحالية إلى عهد الامبراطور البيزنطي جستنيان الذي أمر ببناء كنيسة عظيمة حوالي عام 529 م بدلاً من الكنيسة الصغيرة التي كانت قائمة في الموقع ذاته. ولم تخرب هذه الكنيسة أثناء الغزو الفارسي عام 614 م، ويقال أن ذلك يعود لوجود عناصر تصويرية من الفسيفساء على مدخلها تشبه في تفاصليها بعض عناصر الفن الفارسي. وفي زمن الفتح العربي الإسلامي، كانت الكنيسة مشمولة في العهدة العمرية (اتفاقية نظمت العلاقة بين المسلمين والنصارى أمضاها الخليفة عمر بن الخطاب). وفي العامين 560 / 1165 و 564 / 1169 في الفترة الصليبية، خضعت الكنيسة لبعض الترميمات والتغييرات البسيطة. ورغم حدوث زلزال في عام 1250 / 1834 وحريق في عام 1286 / 1869، حافظت الكنيسة على تخطيطها وعلى معظم عناصرها المعمارية والزخرفية. ويُستثنى من ذلك أرضيتها وسقفها اللذين رُمِّما عدة مرات. \nيتقدم مدخل الكنيسة ساحة خارجية مكشوفة كبيرة، يقوم المدخل في نهايتها الشرقية. المدخل عبارة عن فتحة باب متواضعة في جدار يظهر كأنه لحصن وليس لكنيسة عظيمة. يعلو المدخل عتب حجري، وارتفاع المدخل يقل عن 1.5م، مما يستدعي من الداخل إلى الكنيسة الانحناء. إن نظرة فاحصة للواجهة التي فُتح فيها المدخل الذي يعود إلى الفترة المملوكية أو العثمانية تظهر الثراء المعماري المتنوع للواجهة. فعلى ارتفاع أربعة مداميك حجرية من عتب المدخل، يوجد عقد مدبب يعود إلى الفترة الصليبية، ويعلوه طنف (إطار حجري بارز) محمول على عدة كوابيل، وعند هذا المستوى يظهر عتب كبير. وهذا العتب الضخم مع الطنف من بقايا المدخل الفخم الذي يعود إلى عهد جستنيان. \nتؤدِّي فتحة المدخل الصغيرة إلى فناء متقدم (Narthex) مستطيل التخطيط. كان في هذا البناء ثلاثة أبواب تؤدّي إلى داخل الكنيسة، لكن البابين الجانبيين سُدّا لاحقاً وقسّم الفناء إلى عدة أقسام. ويمكن الوصول عبر الباب المتوسط للفناء إلى داخل الكنيسة. تخطيط الكنيسة بازيلكي مكوّن من أربعة صفوف من الأعمدة تكوّن خمسة أروقة، أعلاها وأوسعها الرواق الأوسط. ويضم كل صف أحد عشر عموداً، لكل منها تاج مذهّب ذو طراز كورنثي. وتوجد في أرضية الرواق الأوسط فتحتان تحتويان على بقايا من أرضيات الفسيفساء التي تعود إلى عهد قسطنطين. ويقع إلى الشرق من الأروقة حنية الكنيسة الكبيرة التي تتكون من ثلاث حنايا أصغر حجماً تقوم في الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية، ويعلو كلاً منها عقد نصف دائري. ويوجد في وسط المساحة المحاطة بالحنايا الثلاث سلم يبدأ من جهة الشمال، ومن هناك ينزل نحو الجنوب ليصل إلى المغارة حيث ولد السيد المسيح. وتوجد في أرضية المغارة نجمة فضية كُتب عليها باللاتينية \"هنا ولد السيد المسيح من العذراء مريم.\" ويوجد داخل المغارة حنية متراجعة ذات عقد نصف دائري نُصب فيها مذبح. ويقوم إلى الغرب من مكان ميلاد السيد المسيح رواق معقود بقبو نصف برميلي. وتتصل مغارة الميلاد بمجموعة أخرى من المغارات الصغيرة التي شكلت مسكناً لبعض علماء اللاهوت المسيحي والقديسين، وتعرَف اليوم بأسماء بعضهم من أمثال جروم (St. Jerome) ويوسبيوس (Eusebius).","short_description":"كنيسة ومغارة مولد السيد المسيح، من أهم أماكن الحجّ المسيحي في العالم، تجري فيها أهم احتفالات عيد الميلاد، كل عام. بدأ البناء في الموقع سنة 339 م، وتغيَّر المبنى عدة مرات. أما الكنيسة الحالية فقد أمر ببنائها الإمبراطور البيزنطي \"جستنيان\"، وهي بناء بازيليكي مكوَّن من خمسة أروقة، أوسعها الأوسط، الذي يعلوه سقف جملوني. وفي الجهة الشرقية للكنيسة، وتحت المذبح، يقع الغار المقدَّس، مكان مولد السيد المسيح. تتوسَّط الكنيسة سلسلة من الأديرة المحيطة، والتي تعود إلى فترات مختلفة، وإلى طوائف مسيحية مختلفة. يقدّس المسلمون الموقع أيضاً.","dates":"529 م.","location":"بيت لحم.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى معلومات تاريخية وردت في المصادر التاريخية، وبناءً على بقايا من حشوات من الفسيفساء اكتشفت في أرضية الكنيسة الأولى.","bibliography":"\\- .Murphy-O'Connor, J. The Holy Land: An Oxford Archaeological Guide from Earliest Times to 1700 \n.Oxford, 1998 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 190).","patrons":"الامبراطور البيزنطي جستنيان (حكم 527 - 565 م).","dynasty":"العصر البيزنطي.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["كنيسة؛ كنيسة المهد؛ المسيح؛ مغارة."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"44db66ac-94d1-513a-affd-eaec477e9022":{"name":"دار الإمارة في قلعة عمّان.","description":"تم فتح عمّان سنة 13 / 634 من قِبَل القائد يزيد بن أبي سفيان. أصبحت عمّان في العصر الأموي عاصمة البلقاء التي كانت تتبع إدارياً جند دمشق. في هذه الفترة، تم بناء المجمع الأموي أو دار الإمارة فوق جبل القلعة. كانت دار الإمارة تتألف من عدة أبنية ومنشآت تضم المسجد والحمام والسوق وتسع وحدات سكنية، بالإضافة إلى البناء الخاص بوالي البلقاء وأسرته وخدمه. وهكذا، احتوى المجمع على كل العناصر المعمارية التي تشكل المدينة الإسلامية. إن وجود عمّان بالقرب من دمشق عاصمة الأمويين ووقوعها على طريق قوافل التجار والحجيج، أدّى إلى ازدهار عمّان، خاصة وأن القبائل التي كانت تنزل البلقاء عرفت بولائها ودعمها للحكم الأموي. \n \nفي بداية عام 749 م، تعرضت عمّان لهزة أرضية عنيفة أدّت إلى تهدّم معظم أبنيتها ومنشآتها. بعد هذه الهزة بعام واحد، تمكن العباسيون من قلب نظام الحكم الأموي والإستيلاء على السلطة، فانتقلت عاصمة السلالة الجديدة إلى العراق. بانتقال العاصمة، فقدت عمّان شيئاً من أهميتها السياسية وبدأت تضمر تدريجياً. في القرن 8 / 14، أصبحت عمّان خربة تتكون من مبانٍ مهدَّمة ومهجورة. وفي العام 1879، بدأ الشراكسة الذين تركوا موطنهم في القوقاز بالاستقرار في عمّان بمساعدة السلطة العثمانية. في عام 1921، تأسست إمارة شرقي الأردن مع وصول عبدلله بن الحسين، ابن قائد الثورة العربية الكبرى، ليبدأ فصل جديد من تاريخ عمّان والأردن. \n \nلمشاهدة عرض فيديو لهذه القطعة الفنية انقر[هنا](< https://youtu.be/yHVm_pbN70Q>) (باللغة الإنجليزية).","short_description":"قلعة عمَّان: تلَّة طبيعية في قلب عمّان. الجيوش الإسلامية بقيادة يزيد بن أبي سفيان احتلت عمَّان في عام 13هـ/634م، وكانت في ظلّ الحكم الأموي عاصمة إقليم البلقاء. كانت البلدة الأموية في القلعة مُؤلَّفة من مُجمَّع قصور، وحمَّام، وخزان، وساحة مسجد جامع، وأجنحة سكنية، داخل أسوار مُحصَّنة. ما لبثت المدينة أن ازدهرت خلال العصر الأموي، جرَّاء قربها من دمشق، ولكنها عادت وبدأت أحوالها تتدهور في العصر العباسي، حتى باتت مهجورة مع حلول القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، وحتى عام 1296 هـ/1879م، إلى عندما قام العثمانيون بإسكان المهاجرين الشركس فيها.","dates":"حوالي عام 110 / 728.","location":"جبل القلعة.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى عن طريق المكتشفات الأثرية (الأواني الفخارية وقطع العملة) التي تعود إلى العصر الأموي، واستناداً إلى المصادر التاريخية العربية التي تؤكد هذا التأريخ.","bibliography":"\\- .Almagro, A. “El Palacio Omeya de Amman.” La Arquitectura, Madrid, 1983 \n\\- :Creswell, K.A.C. A short Account of Early Muslim Architecture. Revised by Allen, J.W. Cairo Press \n.Cairo, 1989 \n\\- .Khouri, R. G. Amman: A Brief Guide to the Antiquities. Amman, 1988 \n\\- .Koutsoukou, A. et al. The Great Temple of Amman: The Excavations. Amman, 1997 \n\\- .Northedge, A. E. Studies on Roman and Islamic Amman (vol. I). Oxford, 1992","patrons":"ربما يكون الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105- 125 / 724 - 743).","dynasty":"الفترة الأموية.","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 62 - 67).","materials":[],"keywords":["جدار المدينة؛ خزان المياه؛ الساحة؛ قلعة عمان؛ مجمعات سكنية؛ مجمع الحمامات؛ مجمع القصر؛ مسجد؛ واجهة تذكارية."],"author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"461e1b34-d976-5ed9-8d53-d69810250d6c":{"name":"غطاء قبر.","description":"غطاء قبر من الحرير المنسوج يحمل تصميماً مؤلفاً من تكرار صفوف من الخطوط المتكسرة على أرضية من الأخضر الغامق، وقد تم احتواء كل خط ضمن إطار ضيق يتضمن الشهادة: \"لا إله إلا الله محمد رسول الله\" بلون أبيض وحدود حمراء على أرضية من الأخضر الغامق. تتضمن الإطارات الضيقة فوقها صلوات على الرسول والإطارات تحتها دعوات للخلفاء الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ولأصحاب النبي، وبين الإطارات تظهر كلمتا الله ومحمد فوق بعضهما. \nتم لف توابيت الشخصيات الهامة في تركيا العثمانية بأنواع مختلفة من النسيج تشبه هذه القطعة بزخارفها المتكسرة من الدعوات المكتوبة. ويعتقد أن هذه المنسوجات كانت تصنع لتذكر بكسوة الكعبة في مكة، وتم تأريخ أقدم المنسوجات من هذا النوع في القرن الحادي عشر/ السابع عشر، وأحدثها في القرن الثالث عشر/ التاسع عشر.","short_description":"في تركيا العثمانية، كثيراً ما كان يجري إكساء أضرحة الشخصيات المُهمَّة بقطع قماش دينية، عليها رسوم مُميّزة للوحات مُتكسّرة مُزيَّنة بأدعية قرآنية. ربما كان الهدف من اعتماد هذه العادة، هو التذكير بالتغطية الطقسية المعروفة للكعبة الشريفة بمكة، بذلك الغطاء المعروف باسم الكسوة.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن الحادي عشر/ السابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 231 سم؛ العرض: 78 سم.","method_for_datation":"تشبه هذه القطعة من ناحية الأسلوب قطعة نسيج جنائزية في متحف فيكتوريا وألبرت (رقم السجل 780-1892)، وأخرى في متحف قصر توبكابي (رقم السجل 13/1690)، وقد تم تأريخ كلتيهما في القرن الحادي عشر/ السابع عشر (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","method_for_provenance":"تعود القطع الجنائزية من هذا النوع إلى تركيا العثمانية (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","provenance":"تركيا.","obtention":"تم شراؤها من ليزبيت هولمز المحدودة، لندن، عام 1981.","bibliography":"\\- Atasoy, N., Denny, W. B., Mackie, L. W., and Tezcan, H., 'Ipek, the Crescent and the Rose: Imperial \n.Ottoman Silks and Velvets', London, 2000, P.297, fig. 284; p.205, figs. D I, D ii \n\\- Blair, S. S., and Bloom, J. M., 'Images of Paradise in Islamic Art', Hanover N.H., 1991 (for a similar later \n.(piece and a discussion of the symbolism \n\\- ,'Scarce, J., 'Domestic Culture in the Middle East: an Exploration of the Household Interior \n.(Edinburgh, 1996, p.106 (where item is illustrated \n',Türkische Kunst und Kultur aus osmanischer Zeit', exhibition catalogue, Recklinghausen, 1985 \n.p.265, cat. no. 5/18","dynasty":"العثمانيون","materials":["حرير منسوج ملون بالأحمر والأخضر والذهبي."],"keywords":["شهادة؛ كسوة؛ الجنائزية"],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"498f1612-ae40-5357-872b-5ea4aaf0dae3":{"name":"الزاوية القادرية.","alternate_name":"الزاوية الأفغانية.","description":"تعتبر الزاوية القادرية من المباني القليلة في القدس التي حافظت على تخطيطها ونسيجها المعماري الأصليين دون أي تغيير جوهري، وهي لا تزال تقوم بوظيفتها الأصلية حتى يومنا هذا. وقد وُقف على هذه الزاوية أوقاف سخية، وعَمل فيها عدد كبير من الموظفين، وارتادها العديد من سكان المدينة والوافدين إليها. وتنسَب الزاوية القادرية إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني (توفي 561 / 1166)، مؤسس الطريقة الصوفية القادرية في العالم الإسلامي. ويرجع سبب تسمية هذه الزاوية أحياناً باسم الزاوية الأفغانية إلى إقامة مجموعة من أفغان القدس فيها في العقود الماضية وتولي بعضهم إدارتها مؤخراً. \n \nوللزاوية القادرية واجهتان خارجيتان: غربية وجنوبية. الواجهة الغربية بسيطة البناء تتكون من مجموعة من المداميك الحجرية المهذبة متوسطة الحجم، ولم يُفتح فيها سوى شبابيك صغيرة لتأمين إضاءة طبيعية لغرف الزاوية. والواجهة الجنوبية هي الواجهة الرئيسية، وفُتح فيها المدخل الوحيد للزاوية. يرتفع مدخل الزاوية ثلاث درجات عن مستوى أرضية الشارع، ويحد بالمدخل من كل جانب مصطبة حجرية. وفُتح باب الزاوية داخل حنية متراجعة يعلوها عقد مدبب. وثبِّتت في صدر هذا العقد لوحة حجرية نقش فيها كتابة بخط النسخ تتكون من أربعة أسطر، ويفصلها عن بعضها البعض خراطيش بسيطة التكوين. ويضم هذا النقش اسم الزاوية وطريقتها الصوفية واسم صاحب الطريقة وتاريخ البناء. ونص الكتابة كما يلي: \n\"بسم الله الرحمن الرحيم هذه زاوية مولانا \nوسيدنا قطب العارفين وسلطان الاولياء اجمعين \nالشيخ عبد القـــادر الجيــلاني قــدس الله \nســـــــــره العــزيز سنـة 1043.\" \n \nويؤدِّي مدخل الزاوية إلى ممر قصير طوله 1.90 م وعرضه 1.5 م معقود بقبو برميلي. ويقود هذا الممر إلى ساحة مكشوفة مستطيلة الشكل ولكنها غير منتظمة الأضلاع، تبلغ مساحتها حوالي 400 متر مربع. الجزء الأكبر من هذه الساحة مزروع بأصناف متعددة من الأشجار والنباتات، مما يتفق والوصف الذي ورد في الوقفية قبل أربعة قرون. ويحيط بهذه الساحة من الجنوب والغرب إحدى عشرة خلوة أو غرفة صغيرة للصوفية، تتشابه في شكلها وتخطيطها لكنها تختلف في مسطحاتها. زوِّدت كل خلوة بباب وشباك صغير يطل على الساحة. تقع في الجهة الشمالية من الساحة المكشوفة مرافق الزاوية وقاعة الاجتماعات الخاصة بالصوفية، وهي مكونة من طابقين: الأرضي أصلي، والعلوي أضيف لاحقاً واستخدم سكناً لشيخ الزاوية. تضم الزاوية مسجداً يقع إلى الشرق من المدخل ويمكن الوصول إليه بواسطة سلم، وهو بذلك من المساجد المعلقة. وتخطيط هذا المسجد مستطيل يتألف من قاعة للصلاة قسمت بواسطة عقد مدبب إلى قسمين. غطي كل قسم من القاعة بقبة ضحلة، وفُتح في جدران القاعة اثنا عشر شباكاً لإدخال النور والهواء إليها.","short_description":"بالرغم من مرور أربعة قرون على تأسيس الزاوية القادرية في القدس، إلا أنها مازالت تقوم بالوظيفة التي أنشئت من أجلها، وهي عقد حلقات الذكر، على الطريقة القادرية، ودون إجراء أي تغيير في الطابق الأرضي الأصلي للمبنى. يتشكَّل المبنى من بوابة بمكسلتين تقود إلى ساحة سماوية كبيرة مزروعة بالأشجار، ويحيط بالساحة حجرات رجال التصوف، كما يحيط بها قاعة للاجتماعات ومسجد وغرف خدمات، وفي مرحلة لاحقة أُضيف إلى المبنى طابق علوي استخدم مسكناً لشيخ الزاوية.","dates":"15 محرم 1043 / 22 تموز 1633.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى نقش كتابي في صدر عقد مدخل الزاوية، واستناداً إلى وقفية في سجلات محكمة القدس الشرعية (سجل رقم 122، ص 232- 236).","bibliography":"\\- Natsheh Y. “Al-Zawiya al-Qadiriyya.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem: The Living \n.City 1517 - 1917 (part I). London, 2000 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 101).","patrons":"محمد باشا، حاكم القدس العثماني، وأحد أبرز رعاة العمارة في القدس في النصف الأول من القرن 11/ 17، وممن أولوا الطرق الصوفية اهتماماً كبيراً.","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_TR_EN_001","materials":[],"keywords":["زاوية؛ الزاوية الأفغانية؛ الزاوية القادرية؛ صوفية؛ الطريقة القادرية؛ مسجد معلق."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"4dcb82b4-7bfd-5da7-932f-7b81314a4d12":{"name":"قبة التينبك الحساني.","alternate_name":"التينبية.","description":"تقع التينبية في حي الميدان الفوقاني إلى الجنوب من دمشق، وقد كان الميدان بالأساس منطقة حقول مفتوحة على حدود المدينة تستخدم للتدريبات العسكرية، وامتد السكن إليها بسبب طريق الحج والتجارة في جنوب دمشق، وهي واقعة شهدها المؤرخ القروسطي ابن عساكر، المتوفى عام 571/ 1176، الذي يذكر أن الاستقرار الأول في ضاحية الميدان قد تم خلال الفترة الزنكية. وهكذا بدأ هذا القسم من طريق التجارة والحج الذي يتجه إلى الأراضي المقدسة في الحجاز عبر سهول حوران الخصبة بالاندماج تدريجياً مع النسيج العمراني لدمشق. \nلما كانت هذه المنطقة مبشرة، رغب العديد من الأمراء بمن فيهم صلاح الدين، بأن يدفنوا فيها بهدف تلقي دعوات الحجاج وهم في طريقهم على الحج. وخلال الفترة المملوكية في القرن الثامن/ الرابع عشر، تسارع التطور العمراني، وتزايد عدد المنشآت الدينية والاجتماعية والاقتصادية كالجوامع والحمامات والخانات. وتعتبر الترب المباني الأكثر تميزاً على جانبي محور الميدان الرئيس، وتعطي واجهاتها المتعددة الألوان وقبابها المدهونة مظهراً بهيجاً للضاحية. والقبة التينبية هي واحدة من أكثر من 20 تربة تم بناؤها في الفترة المملوكية. \nتواجه الواجهة الخارجية الرئيسة لقبة التينبية الجهة الشرقية، والمبنى متناظر ومبني من مداميك الحجارة المتناوبة البيضاء والسوداء أي الأبلق. والمدخل الواقع في مركز الواجهة جزء من كوة متقنة مغطاة بنصف قبة محززة، يعلوه قوس مقرنص. يعلو الكوة جزء علوي أفقي بارز، وتحت المقرنص يظهر مربع معقد يضم (رنكاً) شعار النبالة الًمملوكي، مؤلفاً من ثلاثة أقسام، العلوي منها فارغ، والأوسط يحمل شكل كأس، وكأس أصغر في القسم السفلي، وبين معينين يوجد شكل منديل. يدل الكأس على الساقي، وهو أحد الرموز المستخدمة بشكل واسع في الرنوك (الشعارات) المملوكية، ولاسيما منذ عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذي حكم ثلاث مرات: 3-694/ 3-1294؛ 698-708/ 1299-1309؛ 9-741/ 10-1341، ثم المنديل وهو رمز \"السفرجي\". ومن الصعب والحال كذلك تحديد وظيفة الضابط الفعلية، وغالباً ما كان استخدام الرنوك المركبة رمزاً لوضع عام. وفوق النافذتين الموجودتين على جانبي كوة المدخل تظهر زخارف متشابكة على الحجر. للمبنى غرفتان مسقوفتان بقباب، الجنوبية منهما هي حرم الصلاة، في حين أن الشمالية تضم التربة حيث دفنت زوجة المؤسس عام 798/ 1396، كما دفن فيها تينبك فيما بعد عام 802/ 1400.","short_description":"خلال القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، اعتُبرت منطقة الميدان من أهم المواقع التي استُخدمت للتدريب العسكري، والتي تقع على طول طريق الحج الممتد إلى جنوب دمشق، والتي بدأت تطور امتداداً لنظام المدن الحديثة. أصبحت منطقة جذب مهمة كموقع للأضرحة والمقامات، وكذلك المراكز الدينية، والتي توظف لاستقبال الدعوات وصلوات الحجاج المارّين بها. أكثر من 20 مبنى مملوكياً، تتميز بواجهاتها من الأبلق، والتي تشمل مداخل على شكل محاريب، وقباب حمراء. وجميعها تقع على طريق الحج ويعتبر مقام الأمير تايناباك أحد هذه المباني.","dates":"797/ 5-1394.","location":"دمشق.","method_for_datation":"تم تأريخ المبنى عبر الكتابة على المدخل.","bibliography":"\\- .Meinecke, M., “Die mamlukische Architektur”, *ägypten und Syrien*, 1992, Vol. II, p.285; cat. nos. 25b, 33 \n\\- Meinecke, M., “Zur mamlukischen Heraldik”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Instituts \n.Abteilung Kairo,* 28, 1972, pp.213–87 \n\\- Moaz, A., “Midan, la grande route”, *Le Midan, Actualité d'un faubourg ancien de Damas* (Y. Roujon \n.and L. Vilan, eds), pp.137–9 \n\\- .Sauvaget, J., *Les monuments historiques de Damas*, Beyrouth, 1932, p.73; fig. 28ff \n\\- .Wulzinger, K., and Watzinger C., *Damaskus, die islamische Stadt*, Berlin and Leipzig, 1924, p.101; cat \n.no. D 15.1","patrons":"سيف الدين تينبك الحساني، حاكم دمشق في الفترة 795-802/ 1393-1400.","dynasty":"المماليك.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001.","materials":[],"keywords":["أداة دينية؛ عمارة جنائزية؛ كتابة."],"author":"فيرينا دايبر.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"53de341b-560c-5d23-b886-5d480f725f2c":{"name":"خاتم قبة الصخرة.","description":"قطعة مستديرة من النحاس حُزّت داخلها خطوط تحدّد مربعاً يقطع زواياه محيط القطعة. رُسِم في وسط القطعة رسم يعبِّر عن المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة. ويتكوّن هذا الرسم من شكل مثمَّن تتوسطه دائرة رُسِم فيها ما يعبِّر عن أثر قدم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وكتب تحت الرسم \"قدم النبي\"، ويعلو الرسم الخاص بأثر قدم النبي قبة صغيرة توِّجت بهلال. ورُسم داخل الدائرة على كل جانب من الرسم شجرة تشبه النخلة، ولا يُعرَف ما الذي ترمز إليه هاتان النخلتان، وربما رسمتا لمجرّد ملء الفراغ. رُسم بين الدائرة الوسطية والمثمّن ثمانية أقواس تعبّر عن المثمّن الداخلي للمبنى. ويرتفع من الضلع العلوي للمثمَّن رسم لواجهة قبة مبنى قبة الصخرة يتكون من رقبة القبة والقبة التي يتوجها هلال كبير بالنسبة لحجمها. وتحيط برسم المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة وبواجهة قبة المبنى من ثلاث جهات رسومات بعض المباني التي تقع بالقرب من مبنى قبة الصخرة. وتظهر أيضاً ثلاثة رسومات للبوائك (الموازين) المحيطة بمبنى قبة الصخرة، وتتضمن على الغالب البائكة الجنوبية التي تفتح باتجاه المسجد الأقصى، والبائكة الجنوبية الغربية التي تفتح باتجاه باب السلسلة، والبائكة الشرقية التي تفتح باتجاه باب الرحمة، في حين لم تظهر البائكة الشمالية التي حجبها رسم القبة وهلالها. كُتبت على هذا الخاتم أسماء المباني بجوار رسوماتها، إذ يظهر اسم قبة الصخرة وأسماء أبوابها الأربعة: باب الجنة وباب السلام وباب الصخرة وباب الميزان. كما يظهر أسماء كل من قبة المعراج والمنبر الشريف (منبر برهان الدين) وقبة الأرواح ومحكمة داود (قبة السلسلة)، كل اسم بجوار الرسم الذي يشير إليه. وعلى الجهة الشرقية من رسم المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة رُسمت نبتة تشبه الوردة. ومن الجدير بالذكر أن من غير المعروف وجود مثل هذه النبتة إلى الشرق من قبة الصخرة، فقد انعدمت تاريخياً النباتات على المستوى المحيط بقبة الصخرة. \n \nويحتمل أن يكون هذا الخاتم قد استخدم كتصريح دخول لمبنى قبة الصخرة، أو ربما استخدم لختم أوراق الزوار بغرض التبرّك أو تذكاراً لزيارتهم للحرم الشريف، أو ربما استخدم كدليل مرشد مختصر للزيارة.","short_description":"لوح نحاسي مستدير، يتوسَّطه رسمُ مُخطَّط قبة الصخرة. واللوح يظهر أيضاً المباني المحيطة بقبة الصخرة، بما فيها المراقي التي تقود إلى مستوى القبة. ويحتمل أن يكون قد استُخدم كتصريح دخول إلى القبة، أو ربما كانت تُختم به أوراق الزوّار، ليأخذوها معهم إلى ديارهم للتبرُّك، وكتذكار لهذه الزيارة، أو أنها كانت تستخدم كدليل للزيارة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.","dates":"القرن 13 هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"القطر: 16 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بالمقارنة بخاتم آخر يحمل أسماء الأماكن المقدّسة في فلسطين (PA 43) حدِّد تاريخه بالقرن 13 / 19.","method_for_provenance":"حدِّدت القدس مكاناً لصنع القطعة، حيث على الأغلب أن الرسم الذي يظهر عليها قد تم تنفيذه في الميدان.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدَّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","materials":["نحاس محفور."],"keywords":["خاتم؛ خاتم قبة الصخرة؛ نحاس؛ حفر"],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"55a9a6bc-439c-5d96-9801-d84c4d57c26f":{"name":"رباط المنصور قلاوون.","description":"يضم هذا الرباط ثلاث وحدات معمارية أساسية. الوحدة الأولى هي مدخل عميق رحب مستطيل الشكل، يقع في كل من جانبيه الشرقي والغربي مصطبة حجرية كبيرة. ويتكون سقف هذا المدخل من قبو متقاطع، ويقوم في جداره الجنوبي نقش كتابي يؤرخ بناء الرباط. الوحدة الثانية هي قاعة كبيرة مستطيلة تقع إلى الشرق من المدخل، ويبلغ طولها 23 م وعرضها 9 م. ويمكن الوصول إلى هذه القاعة من خلال ممر يلي المدخل مباشرة. أما الوحدة الثالثة فهي ساحة كبيرة مكشوفة تقع إلى الغرب من المدخل. ويبلغ طول هذه الساحة 28 م وعرضها 25 م، وتتكون أرضيّتها من بلاط صخري جميل نادر الوجود في يومنا هذا. ويحيط بالساحة مجموعة من الغرف والخلوات مختلفة الأحجام. وكانت الساحة تحتوي على خرزتين لبئرين كانا يزوّدان المقيمين في الرباط بالمياه العذبة، ولكن البئرين طمسا بسبب توسع البناء في منطقة الساحة. \n \nللرباط واجهة معمارية جميلة تطل على طريق باب الناظر تمتد حوالي 68 م وترتفع إلى ما يقرب من 11 م. وهي مكونة من قسمين: قسم علوي يعود تاريخه إلى الفترة العثمانية المبكرة (القرن 10/ 16)، وقسم سفلي أصلي يعود إلى الفترة المملوكية. ويفصل القسمين عن بعضهما البعض إطار زخرفي مشكل من مجموعة من المحارات الحجرية المضلعة. وبالرغم من التشويهات والإضافات التي تعرضت لها الواجهة عبر العصور، إلا أن بعض عناصرها الأصلية ما زال واضحاً. \n \nوتمثلت وظيفة الرباط في توفير مأوى لفقراء وزوّار بيت المقدس، بالإضافة إلى توفير الطعام للمحتاجين. وكان ريع أراض وعقارات تقع في أنحاء مختلفة في فلسطين قد خُصص لتغطية مصاريف الرباط.","short_description":"أحد أكبر أربطة القدس المملوكية. يقع على بعد عدة أمتار من الجدار الغربي للحرم الشريف. بناه السلطان المنصور قلاوون لإيواء زوّار ومجاوري المسجد الأقصى، وأوقف عليه الأوقاف الغنية، وقدَّم الطعام للمحتاجين. يضم المبنى طابقين، فيهما قاعات كبيرة وحجرات كثيرة، تلتف حول ساحة سماوية. وبالرغم من التغييرات التي طرأت على الواجهة الرئيسة، إلا أن عناصرها المملوكية مازالت واضحة.","dates":"681 / 1282- 1283.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلى نقش تأسيسي يقع في الجدار الجنوبي لمدخل الرباط، واستناداً إلى كتابات مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1521).","bibliography":"\\- أبو الهوى، أمل. التطور المعماري في حارة باب الناظر في القدس في العصرين المملوكي والعثماني. رسالة ماجستير، جامعة القدس، 2002. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1521). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- النتشه، يوسف. رباط المنصور قلاوون. القدس، 2004. \n\\- .Berchem, Max van. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum (part II). Le Caire, 1920 - 22 \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London, 1987 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 104 – 105).","patrons":"السلطان المنصور قلاوون (حكم في الفترة 678- 689 / 1280- 1290).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["رباط؛ رباط المنصور قلاوون؛ عمارة دينية."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"5afe91bf-fea8-55d3-82ee-a8b6233aab07":{"name":"الحرم الشريف.","alternate_name":"المسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف.","description":"للحرم الشريف أهمية كبيرة في العقيدة الإسلامية، حيث أسري بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إليه وعرج النبي منه إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج. وقد باركه الله تعالى في القرآن الكريم، وكان القبلة الأولى للمسلمين، وربط النبي محمد بينه وبين الحرم المكي والحرم النبوي برباط القداسة والتبرك والزيارة. \n \nيقوم الحرم على هضبة مرتفعة من هضاب مدينة القدس، ويتكون من مسطح مستطيل الشكل تقريباً مساحته حوالي 145000 متر مربع، وهو بذلك يشكل سدس مساحة مدينة القدس القديمة. ويحد الحرم من الجهة الشرقية جدار طوله 462 م يشكل سوراً لمدينة القدس القديمة. ويحده من الجنوب جدار طوله حوالي 281 م يشكل أيضاً سوراً للمدينة. أما الجدار الشمالي للحرم والذي يبلغ طوله 310 م والجدار الغربي الذي يبلغ طوله 491 م، فهما يتشكلان من واجهات مجموعة من المباني، وخاصة المدارس، التي بنيت على أطراف الحرم في العصرين الأيوبي والمملوكي. \n \nيُجمع الباحثون على أن منطقة الحرم الشريف كما نراها اليوم لا تحتوي على أية بقايا واضحة المعالم أو ذات قيمة لمبانٍ سبقت قدوم المسلمين إلى القدس في عام 15 / 638، حيث هُدمت المباني التي كانت قائمة على يد تيطس في عام 70 م. وقد تعرضت المدينة للتدمير عدّة مرات عبر التاريخ، وعندما دخل المسلمون القدس كانت منطقة الحرم مجرّد ركام. وكل ما نشر عن وجود آثار سابقة ضمن الحرم الشريف لا يعدو كونه نظريات تفتقر إلى الشواهد الواضحة. حينما قدم العرب المسلمون إلى القدس تسلموها سلماً بموجب اتفاقية العهدة العمرية التي عقدها الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 /634 - 644) مع البطريرك صفرونيوس، فلم يقوموا بهدم أيّ بناء كان قائماً في منطقة الحرم. كذلك فإن العهدة كفلت لأهل المدينة من النصارى حماية مساكنهم وممتلكاتهم، لذا فأغلب مناطق المدينة كانت مأهولة، باستثناء منطقة الحرم التي كانت مهملة. وهكذا كان من الأولى أن يكون الحرم مركز الاهتمام والتطوير عبر العصور الإسلامية، لاسيّما وأنه موقع مقدس لدى المسلمين. \n \nينحدر الموقع الذي يقوم عليه الحرم من الشمال إلى الجنوب، وتقع أعلى نقطة منه في المركز حيث تقوم قبة الصخرة. عولج هذا الانحدار ببناء تسوية تجسره، وعُرف قسم من التسوية باسم الأقصى القديم وقسم آخر باسم المصلّى المرواني. وتركز تطوير الحرم في حدّيه الشمالي والغربي، بعد أن شغل وسطه ببعض المباني الهامة مثل قبة الصخرة وقبة السلسلة، وشغل الجزء الجنوبي منه بالجامع الأقصى. أمّا الحد الشرقي للحرم فيميل إلى الانحدار ليصل إلى وادي جهنم (قدرون)، وقد استخدم هذا الحد مقبرة إسلامية منذ أوائل الفتح الإسلامي. والجهة الجنوبية من الحرم أكثر انحداراً والبناء فيها أكثر كلفة. لذلك فبعد التطوير الأموي الذي تمثل بدار الإمارة في جنوب الحرم، نجد أن استغلال الحد الجنوبي للحرم كان محدوداً عبر العصور التاريخية. \n \nتتكون منطقة الحرم الشريف من ثلاثة مستويات. المستوى الأرضي يضم بابي الرحمة والتوبة (الباب الذهبي) والمصلى المرواني والأقصى القديم ومسجد البراق. والمستوى الأوسط يضم الجامع الأقصى والمتحف الإسلامي والأروقة الجانبية في الجدارين الغربي والشمالي مع مجموعة من الأبواب والمباني المتنوعة مثل الأسبلة والمدارس والمصاطب والمآذن والقباب. والمستوى الأعلى هو مستوى قبة الصخرة، ويتم الوصل إليه عبر مجموعة من السلالم والبوائك. وتقوم في هذا المستوى مجموعة جميلة من القباب والخلوات الصوفية، بالإضافة إلى منبر برهان الدين ومصطبة الكرك ومجموعة من الآبار.","short_description":"ثالث أقدس المواقع الإسلامية، بعد مكة والمدينة، وأقدس مقدسات المسلمين في فلسطين. وهو مُجمَّع ضخم، تصل مساحته حوالي 145,000 متراً مربعاً، يجمع في داخله قبة الصخرة، والمسجد الأقصى، وقبة السلسلة، وباب الرحمة، بالإضافة إلى أكثر من 90 مبنىً تذكارياً آخر. تمثل في داخل المُجمَّع مختلف فنون العمارة الإسلامية الشرقية، بطرزها المختلفة، عبر الفترات المختلفة، مما يحوِّله إلى متحف معماري. ارتبط الموقع بالقصص الإسلامي، وخاصة \"الإسراء والمعراج\".","dates":"15- 493/ 637 - 1099، 583 – 1336 / 1187 – 1917.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ الحرم استناداً إلى النقوش الكتابية التي يحملها، وإلى المصادر التاريخية والحفريات الأثرية.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London, 1987 \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture. Oxford, 1932 \n\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings \n.from the Repairs of 1938- 42. London, 1949 \n\\- .Natsheh, Y. “The Architecture of Ottoman Jerusalem.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds \n.Ottoman Jerusalem. London, 2000 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 69 – 71).","patrons":"رعى مباني الحرم مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين والأمراء المسلمين، وأبرزهم الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705). ورُمّمت مباني الحرم من قبَل مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين المسلمين، وأبرزهم الخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","dynasty":"العصور الإسلامية المتعاقبة من العصر الأموي حتى العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["إسراء؛ حرم؛ عمارة دينية؛ معراج؛ مقدسات."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"5b39f275-54df-59e1-af9d-1758c033e5d5":{"name":"خاتم بأسماء الأماكن المقدسة في فلسطين.","description":"القطعة عبارة عن خاتم يتكوّن من لوح نحاسي بسيط مستطيل الشكل. وهي خالية من الزخارف إلا من تسطير، وإطار يحيط بها من الجوانب الأربعة يتكوّن من خطوط مستقيمة محفورة في النحاس باستثناء الخط السفلي الذي يأخذ شكل خط متعرج، وسبلتين رسمتا على طرفي آخر سطر. نقش على اللوح كتابة بالعثمانية تتضمن أسماء الأماكن المقدسة الرئيسية في فلسطين مثل المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس، والحرم الإبراهيمي في الخليل. ويشتمل اللوح أيضاً على أسماء قبور بعض الأنبياء مثل قبر موسى الذي يقع على الطريق المؤدي إلى أريحا؛ وقبر داوود الذي يقع خارج أسوار القدس القديمة؛ وقبور إبراهيم وإسحاق ويعقوب وزوجاتهم في حرم الخليل؛ وقبر الخضر. كما سُجِّل على اللوح أسماء مجموعة من المقامات والمزارات مثل محراب زكريا في الحرم الشريف؛ ومقام أبو عبيدة عامر بن الجراح في عمواس؛ وقبر مريم على سفح جبل الطور؛ وقبة المعراج، وقبة الأرواح، والبراق الشريف في الحرم الشريف؛ وقبة رحيل في بيت لحم؛ وقبر يونس في حلحول؛ والعيص في سعير. ويحتوي اللوح أيضاً على أسماء قبور بعض الأولياء الصالحين والمتصوِّفة ومنهم الشيخ محمد الخليلي (توفي عام 1146/ 1734) وهو أحد علماء بيت المقدس، ومحمد البديري (توفي عام 1220 / 1805) وهو من أعلام بيت المقدس. وينتهي النص الكتابي على اللوح بـكلمة \"الفاتحة\". \n \nويبدو أن هذا الخاتم كان بمثابة إذن دخول إلى الأماكن المقدّسة التي يحمل أسماءها، أو قصِد به أن يكون قائمة بالأماكن التي يجب على المتصوِّفة زيارتها (أي قائمة بالمزارات) في الديار الفلسطينية. وعلى الأغلب أنه كان يُختم به على الورق، ويوزع على المعنيين.","short_description":"لوحة مستطيلة مسطَّرة، خالية من الزخارف، مصنوعة من النحاس. منقوش عليها قائمة بأهم المقدسات والمزارات في فلسطين. ويمكن الاعتقاد بأنها بمثابة إذن دخول إلى هذه الأماكن، أو قائمة الأماكن التي يجب زيارتها في الديار الفلسطينية، أو هي مجرد قائمة تبرُّك، تقوم بمقام \"الحجاب\". على الأغلب خُتم به على الورق، ووُزِّع للمعنيين.","type":"نرجو الملاحظة أن هذه الاستمارة غير منقحة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.","dates":"13هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 31 سم؛ العرض: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى تواريخ وفاة آخر الرجال الصالحين المذكورين في النقش الذي تحمله القطعة، مثل الشيخ محمد الخليلي والشيخ محمد البديري.","method_for_provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة صنعت في فلسطين، حيث احتوت القدس على العديد من مشاغل النحاس التي أنتجت الكثير من القطع النحاسية. كما أن أسماء المواقع التي يحتويها الخاتم كلها في فلسطين، ممّا يعزز فرضية صناعته محلياً.","provenance":"فلسطين.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي في القدس.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","materials":["نحاس شكِّل بالطرق والحفر."],"keywords":["إذن دخول؛ خاتم؛ خاتم نحاسي؛ قائمة بالأماكن المقدسة؛ قائمة بالمزارات؛ نحاس؛ نقش؛ كتابة"],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"5e68b14d-8eb3-5454-8d3b-cd5efa2239df":{"name":"قربة حاج.","description":"إناء زجاجي مصنوع بالنفخ ذو شكل كروي مزخرف بالمينا. أحد الجانبين الأوسع، والنصف الأسفل من الجزأين الأضيق، مسطحان. ألوان المينا متنوعة، فهناك الأحمر والأبيض والأزرق والأخضر الفاتح والأصفر والوردي والبنفسجي والرمادي الداكن. وقد لصقت عروتان على جانبي العنق الأسطواني. تزين الجزء المسطح ضميمة ورد ذات إحدى عشرة بتلة داخل زهرة من ثمان بتلات تحتوي على أشكال نباتية، أما الجانب المنحني فيزينه شكل رباعي الفصوص وشكل آخر هندسي تملؤه أشكال الأرابسك وتحيط به زخارف تنتهي برؤوس بشرية وحيوانية وطيور. على يسار الجانب المنحني هناك فارس يقتل حيواناً برمح. الفارس ملتح وعلى رأسه هالة ويلبس طاقية مخروطية مزينة بشرائط. تحت هذا الشكل هناك رصيعة عليها عازفة قيثارة تلبس خماراً وعباءة طويلة. على الجانب الضيق الآخر هناك فارس تحت شجرة يقتل أسداً بهراوة وطيور تحلّق فوق الرؤوس، وحول رأسه هالة وهو يلبس عباءة طويلة وحذاء عالي الساق. على الرصيعة الدائرية التي تحته هناك رجل يجلس واضعاً رجلاً على أخرى ويحمل كأساً بيده ويشرب. وأكمام عباءته مزينة بنطاقات من نوع تيراز. \n \nيذكر الفارسان بالأيقونات المسيحية، في حين أن الأشكال الموجودة في الرصائع هي من نمط الأشكال الموجودة في الفن الإسلامي. إن المزج بين الأشكال يوحي بأن الراعي كان إما مسلماً ملماً بالصور المسيحية أو مسيحياً يقدر عمل الحرفيين المسلمين. يذكّر شكل هذا الإناء بالأواني الجلدية أو القراب غير المزججة، وليس بالقطع الزجاجية أو المعدنية الأخرى. رغم أن هذا الإناء مصنوع من الزجاج، إلاّ أنه كان يحمل في الرحلات أو في الحج في حاوية جلدية. وقد كان بالتأكيد قطعة كمالية، وربما صنع كهدية.","short_description":"تعتبر قارورة الحجّ هذه مثالاً مميزاً على تقاطع الثقافتين الإسلامية والمسيحية. شكلان من الزخارف التي زيَّنت القطعة مستوحاة من الرسم التصويري المسيحي، الذي يظهر فيه القديس جورج والتنين، إلا أن رسم العازف والشخص الذي يشرب، مستوحاة من الفن الإسلامي.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"الربع الثالث من القرن السابع/ الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 23 سم؛ الطول 23 سم؛ العرض 16.2 سم.","method_for_datation":"تشبه الزخارف تصميمات أواخر العصر الأيوبي ومطلع الفترة المملوكية.","method_for_provenance":"التقنية والزخارف شبيهة بتلك التي كانت تنتج في المقاطعات المملوكية مصر وسوريا.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"أوصى به فيليكس سليد عام 1869.","bibliography":"\\-.Carboni, S., and Whitehouse, D., 'Glass of the Sultans', New York, 2001, p.247–9, cat. no. 123 \n\\-Harden, D., Painter, K., Pinder-Wilson, R., and Tait, H., 'Masterpieces of Glass', London, 1968, p.114–5, cat. no. .153 \n\\-Pinder-Wilson, R., 'The Islamic Lands and China', in “Five Thousand Years of Glass” (ed. H. Tait), 1991, p.134, .cat. no. 170 \nRogers, J. M., 'European Inventories as a Source for the Distribution of Mamluk Enamelled Glass', in “Gilded and Enamelled Glass from the Middle East”, (ed. R. Ward), 1998, pp.69–73.","dynasty":"المماليك","materials":["زجاج مذهب مطلي بالمينا."],"keywords":["أرابيسك، زخرفة تصويرية، زخرفة نباتية، فروسية، موسيقي، شارب."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"66dee6a2-095c-5e95-9ab7-3051179223bf":{"name":"مخطوطة زبدة التواريخ.","description":"كتب هذا العمل باللغة التركية وبالخط النسخي العريض والحبر الأسود، ويقع في 90 ورقة من ورق أحارلي الناعم المصقول. وهناك 55 منمنمة تصور موضوعات في النص، بعضها يقع في صفحة واحدة وبعضها الآخر في صفحتين. يُرى في الصفحتين 1 ب – 2 أ رصيعتان دائريتا الشكل، تحملان نقشاً يبين موضوع العمل وتذكران أنه أُعد لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد كتب النص بمعدل 37 سطراً للصفحة الواحدة؛ وتمت توشية العناوين وترويسات الفصول بالذهب. وتتجلى الزخرفة في تشكيلات زهرية وأرابسك وسعيفات مشطورة، وموضوعات مستوحاة من الفن الصيني؛ بينما تحتوي رصائع الصفحتين الأولى والثانية على زخارف من رسوم زهرية. \n \nاستخدمت تقنية برنيق الزينة على الغلاف الأخضر الداكن. وزخرفت الأغلفة الخارجية بترف بتشكيلات زهرية من الذهب والفضة. ويُرى على الأغلفة الداخلية رصائع ودلايات وقطع زينة للزوايا. أما التجليد فليس أصلياً. \n \nإن هذا العمل الذي كتبه مدَّاح البلاط سيد لقمان آشوري، يحتوي على قسمين رئيسيين. يبدأ القسم الأول بالكون ورموز دائرة البروج، ثم يسرد قصصاً مأخوذة من التوراة والعهد الجديد، والقرآن الذي يروي سير الأنبياء والصالحين؛ وهذه كلها موضحة بلوحات. وينتهي القسم الأول بسلسلة النسب للنبي محمد والخلفاء الراشدين الأربعة والسلاطين وكبار الموظفين الحكوميين في السلالات الإسلامية الحاكمة، مثل الأمويين والعباسيين وأوائل العهد الإسلامي والغزنويين والخانيين والسلاجقة والتيمورلنك. ويُستهل القسم الثاني بالسلطان عثمان، مؤسس السلالة العثمانية، وصولاً إلى مراد الثالث، مرفقاً بـِ 12 صورة للسلاطين العثمانيين. وينتهي بوصف الأحداث السياسية في عهد هؤلاء السلاطين. \n \nأُنتج هذا العمل لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد جعلته نوعية اللوحات والتجليد والزخرفة الكتابية أحد أعظم الأعمال في الفن العثماني التي صنعت للسلطان.","short_description":"تشتمل هذه المخطوطة على قصص الأنبياء، ونشأة الإسلام، وتواريخ الدول الإسلامية. كتبها المؤرخ سيّد لقمان، وزخرفها النقاشان (الرسَّامان) الشهيران \"الملا قاسم\"، و\"الأستاذ عثمان\"، تنفيذاً لأوامر السلطان مراد الثالث. إنها إحدى مآثر الفن العثماني الفريدة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"السلطان مراد الثالث (حكم في الفترة 982- 1003 / 1574- 1595).","dates":"993 / 1583.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 64.7 سم؛ العرض: 41.3 سم.","method_for_datation":"كتب هذا العمل باللغة التركية وبالخط النسخي العريض والحبر الأسود، ويقع في 90 ورقة من ورق أحارلي الناعم المصقول. وهناك 55 منمنمة تصور موضوعات في النص، بعضها يقع في صفحة واحدة وبعضها الآخر في صفحتين. يُرى في الصفحتين 1 ب – 2 أ رصيعتان دائريتا الشكل، تحملان نقشاً يبين موضوع العمل وتذكران أنه أُعد لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد كتب النص بمعدل 37 سطراً للصفحة الواحدة؛ وتمت توشية العناوين وترويسات الفصول بالذهب. وتتجلى الزخرفة في تشكيلات زهرية وأرابسك وسعيفات مشطورة، وموضوعات مستوحاة من الفن الصيني؛ بينما تحتوي رصائع الصفحتين الأولى والثانية على زخارف من رسوم زهرية. \n \nاستخدمت تقنية برنيق الزينة على الغلاف الأخضر الداكن. وزخرفت الأغلفة الخارجية بترف بتشكيلات زهرية من الذهب والفضة. ويُرى على الأغلفة الداخلية رصائع ودلايات وقطع زينة للزوايا. أما التجليد فليس أصلياً. \n \nإن هذا العمل الذي كتبه مدَّاح البلاط سيد لقمان آشوري، يحتوي على قسمين رئيسيين. يبدأ القسم الأول بالكون ورموز دائرة البروج، ثم يسرد قصصاً مأخوذة من التوراة والعهد الجديد، والقرآن الذي يروي سير الأنبياء والصالحين؛ وهذه كلها موضحة بلوحات. وينتهي القسم الأول بسلسلة النسب للنبي محمد والخلفاء الراشدين الأربعة والسلاطين وكبار الموظفين الحكوميين في السلالات الإسلامية الحاكمة، مثل الأمويين والعباسيين وأوائل العهد الإسلامي والغزنويين والخانيين والسلاجقة والتيمورلنك. ويُستهل القسم الثاني بالسلطان عثمان، مؤسس السلالة العثمانية، وصولاً إلى مراد الثالث، مرفقاً بـِ 12 صورة للسلاطين العثمانيين. وينتهي بوصف الأحداث السياسية في عهد هؤلاء السلاطين. \n \nأُنتج هذا العمل لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد جعلته نوعية اللوحات والتجليد والزخرفة الكتابية أحد أعظم الأعمال في الفن العثماني التي صنعت للسلطان.","method_for_provenance":"يكاد يكون مؤكداً أن العمل كتب بأمر من السلطان في استنبول.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"تم نقل القطعة من مكتبة مجمع الأقصري في استنبول التي أسستها زوجة السلطان محمود الثاني ووالدة السلطان عبد العزيز الأول، بيرتونيال (توفيت عام 1300 / 1883؛ الملكة الأم في الفترة 1277- 1292 / 1861- 1876).","bibliography":"\\- Aksoy, Ş. “Zübdetü't Tevarih, Sultan III. Murad için Hazırlanan bir Şehname.” P. Art, Culture, Antique, 3, 1996, pp. 17 – 37. \n\\- ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993. \n\\- ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002. \n\\- Renda, G. “New Light on the Painters of the Zubdat at Tawarikh in the Museum of Turkish and Islamic Arts in - Istanbul.” Fourth International Congress of Turkish Art,University of Provence, 1976, pp. 183 – 207.","artist":"الخطاط: سيد لقمان آشوري؛ الرسامون: السيد لطفي والملا قاسم والأستاذ عثمان وورشتهم.","dynasty":"العهد العثماني","materials":["ورق أحارلي ناعم ومصقول، حبر، تلوين مائي، توشية بالذهب، تقنية برنيق الزينة."],"keywords":["تقنية البرنيق؛ تلوين مائي؛ توشية بالذهب؛ حبر؛ دائرة بروج؛ لوحة؛ ورق."],"author":"سوكي قوتلوآي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"6c402e37-2b9b-5950-a717-adb9b30770b5":{"name":"كنيسة قبر مريم.","description":"للسيّدة مريم والدة السيد المسيح عليه السلام مكانة مرموقة في العقيدة الإسلامية، ففي القرآن الكريم سورة كاملة تحمل اسم مريم، علاوة على أنها مثال أعلى للبتول والطهارة في الثقافة العربية الإسلامية. ذكر المؤرخ مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1522) أن قبر مريم موجود في كنيسة، وهو مكان مشهور يقصده المسلمون والمسيحيون. وعلل مجير الدين زيارة القبر من قِبَل المسلمين بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم شاهد على يمين المسجد وعلى يساره نورين ساطعين ليلة الإسراء والمعراج. وحينما سأل جبريل عن ذلك أجابه \"أما هذا الذي عن يمينك فإنه محراب أخيك داود وأما الذي عن يسارك فعلى قبر أختك مريم.\" وذكر أن الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) عندما زار القدس بعد فتحها عام 17/ 638 مر بكنيسة مريم في الوادي وصلى بها ركعتين. لذلك حرص كثير من أهل القدس وزوّارها المسلمين على زيارة هذه الكنيسة للتبرك بها، وأيضاً لإقامة الصلاة فيها. وهذا يفسر وجود محراب كبير في الكنيسة إلى الجنوب من مكان القبر. وهكذا، فإن هذا الموقع كان من المواقع الدينية المشتركة بين المسلمين والمسيحيين، وهو مثال أعلى للتسامح وقبول الآخر بين العرب مسلمين ومسيحيين في الأراضي المقدسة. \nأصل البناء مغارة طبيعية أقيم عليها كنيسة بيزنطية عام 582 – 602 م. وكانت الكنيسة مؤلفة من طابقين، وحملت اسم مريم والدة المسيح. وبمرور الزمن، خربت هذه الكنيسة وعمّر بدلاً منها كنيسة أخرى وصفها الأسقف الغربي أركولف الذي قام برحلة حج إلى القدس حوالي عام 49 - 50 / 670. وجرياً على عادتهم في إعادة بناء الكنائس البيزنطية، قام الصليبيون عند قدومهم إلى القدس ببناء الكنيسة الحالية. ورغم أن الأناجيل الأربعة لا تذكر شيئاً عن موت أو مكان دفن مريم، إلا أن التقاليد المسيحية الشرقية جعلت من موقع هذه الكنيسة مكان دفن ومن ثم صعود مريم للسماء. \nيتقدم مدخل الكنيسة ساحة مكشوفة مربعة المسقط تنخفض أرضيتها حوالي خمسة أمتار عن مستوى الطريق العام، ويتم الوصول إلى مدخل الكنيسة عبر سلم من الدرجات النازلة. والمدخل عبارة عن فتحة باب كبيرة مستطيلة، يعلوها عقد مدبب حجري بُني على الطراز القوطي الصليبي. ويؤدِّي المدخل إلى قبو طويل عريض نازل تتكوّن أرضيته من 47 درجة رخامية. وسُقف القبو بمجموعة من العقود المتعاقبة ترتكز عليها أقبية متقاطعة محكمة البناء. وفي منتصف هذا القبو وعلى يمين الداخل، توجد حنية حائطية يوجد فيها قبر الملكة مليزندا (توفيت عام 556 / 1161)، زوجة ملك القدس الإفرنجي بولدوين الثاني (حكم في الفترة 1118 – 1131) ووالدة الملك بولدوين الثالث (حكم في الفترة 1143- 1162). ويقابل هذه الحنية حنية أخرى (على يسار الداخل) فيها قبور لأفراد من عائلة ملك القدس الصليبي بولدوين الثاني. \nتقود نهاية القبو إلى مكان دفن السيّدة مريم. وأصل القبو مغارة توسع في حفرها، ويتكوّن جزء من نسيجها المعماري من الصخر وجزء من البناء. وتنخفض أرضية القبر حوالي 12م عن مستوى مدخل الكنيسة. وقبر مريم عبارة عن كتلة صخرية محفورة تتوسط القسم الشرقي من المغارة، وهو في هذا يشبه قبر السيد المسيح في وسط كنيسة القيامة. ويتقدم كتلة القبر مذبح لطائفة الأرمن. ويقوم إلى الجنوب من القبر محراب كبير غير مزخرف تنتهي طاقيته بعقد مدبب. ويشير المحراب إلى اتجاه مكة، قبلة المسلمين في الصلاة. وهناك مذبح آخر لطائفة الروم الأرثوذكس عند النهاية الشرقية للقبو. ولهذه الكنيسة تخطيط فريد أملته طبوغرافية موقعها. والكنيسة حالياً مشتركة بين طائفتي الأرمن والروم الشرقيين.","short_description":"تقع إلى الشرق من البلدة القديمة،. أُقيمت هذه الكنيسة في الفترة البيزنطية المتأخرة، على المغارة التي يُعتقد بأنها قبر السيدة مريم العذراء، التي تحتل مكاناً مميزاً في الديانتين المسيحية والإسلامية. المبنى الحالي يعود إلى فترة الفرنجة، وهو مبني على الطراز القوطي، ولم يتبقَ من الكنائس السابقة أية مظاهر معمارية. وللموقع قدسية لدى المسلمين أيضاً، فتحتوي الكنيسة على عدة محاريب.","dates":"أوائل القرن 6 / 12.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى معلومات عن الموقع وتاريخه وردت في المصادر التاريخية.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1522). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Murphy-O'Connor, J. The Holy Land: An Oxford Archaeological Guide from Earliest Times to 1700 \n.Oxford, 1998","dynasty":"الفترة الصليبية.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["قبر؛ كنيسة؛ كنيسة قبر مريم؛ مريم؛ مغارة؛ وادي قدرون."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"73a186bf-c916-5473-94f8-30aa969e3624":{"name":"مجمَّع سوقولو محمد باشا.","description":"باياس مدينة وميناء، تقع على الطريق التي تربط الأناضول بالشرق الأوسط. ونظراً لأهميتها الاستراتيجية فقد شهدت حضارات عدة، وأصبحت جزءاً من الإمبراطورية العثمانية في عام 921/ 1516 في أعقاب معركة مرج دابق. تزايدت أهمية باياس بفضل تنامي العلاقات التجارية بين الإمبراطورية العثمانية وبلدان الشرق الأوسط، ولموقعها على طريق الحج. وبغية تعزيز هذا الموقع الاستراتيجي وتوفير حاجات المسافرين، أمر السلطان سليم الثاني ببناء المجمَّع هنا. أما الموظف الرسمي الذي كُلِّف بالمهمة فهو سوقولو محمد باشا، الذي استخدم بدوره المعمار سنان لتنفيذ المشروع. \n \nتأسس المجمع بجوار حصن بُني بعد الفتح العثماني وحلَّ محل آخر قديم، وهو يشغل مساحة قدرها 700x 250 متراً مربعاً. يتوسط المجمع شارع يمتد من الشمال إلى الجنوب بطول 115 م وعرض 15 م ويحتوي على 48 حانوتاً على كل جانب من جانبي رواق مقنطر، إضافة إلى قبة في المركز تقام تحتها الصلوات. ويوجد إلى الشرق من الحوانيت عدة مبانٍ للضيافة: نزل ومطعم للفقراء وفندق صغير، وإلى الغرب يوجد أبنية للصلاة والثقافة والصحة، بما فيها المسجد ومدرسة ابتدائية وحمام. يتألف النزل من فناء مربع الشكل محاط بأروقة من الشمال والجنوب والشرق، الجزء المسقوف منها يغطيه أقبية متقاطعة. أما مطعم الفقراء الواقع إلى الجنوب من النزل فيضم فناء ذا أروقةٍ وغرفٍ من جهة الشرق والغرب. ويتألف الفندق الصغير المخصص للزوار الاستثنائيين من أربع حجرات ويقع إلى الغرب من النزل بجوار الحوانيت. \n \nيقع الحمام في شمال غرب الحوانيت، وهو بناء مصمَّم كحمام مزدوج: حجرة الماء الساخن في قسم الرجال تضم أربعة إيوانات وأربع حجرات ركنية، بينما تلك في قسم النساء تتخذ شكل نجمة. بنيت المدرسة الابتدائية بجوار الجدار الغربي لقسم الرجال، وتضم غرفتين مربعتي الشكل ومقببتين، ورواق بثلاث فسحات من جهة الجنوب. \n \nأما المدرسة والمسجد، الواقعان جنوب غرب الحوانيت، فيتقاسمان فناء يمكن الدخول إليه عبر مدخل من جهة الشمال وعبر الحوانيت. تتألف المدرسة من 21 قاعة محاطة بالأروقة من ثلاث جهات. ويتألف المسجد من ردهة للصلاة مصلَّبة الشكل ورواق - للمتأخرين بالقدوم - بثمان فسحات من جهة الشمال، ومئذنة في الركن الشمالي الغربي. ردهة الصلاة مغطاة بقبة في الوسط، وتضم إيوانات موزعة بالاتجاهات الأربعة وذات أقبية متقاطعة. \n \nالجدران الرئيسية لمباني المجمع مكسوة جميعها بحجارة منحوتة. وربما يكون هناك صلة بين أشغال الحجر ذات اللونين الموجودة على مداخل العديد من مباني المجمع، وخصوصاً على مدخل المسجد والمحراب، والفن المملوكي والزنكي المتأصِّل في مصر وسورية. \n \nمن بين مباني المجمَّع ينفرد المسجد بالحفاظ على وظيفته الأصلية. المباني الأخرى غير مستخدمة، لكنها مفتوحة للزوار.","dates":"982/ 1574.","location":"باياس.","province":"ديرتيول، قاتاي.","method_for_datation":"يبين النقش المدوَّن على بوابة النزل أن المجمع بني بإشراف سوقولو محمد باشا، وبأمر من السلطان سليم الثاني في عام 982/ 1574.","bibliography":"Aslanapa, O. Osmanlı Devri Mimarisi \\[Architecture of the Ottoman Period\\]. Istanbul, 1986. - \nKuran, A. Mimar Sinan. Istanbul, 1986. - \nMüderrisoğlu, F. “Osmanlı İmparatorluğu'nun Doğu Akdeniz'deki İskelesi Payas ve Sokullu Mehmed Paşa Menzil - Külliyesi \\[Payas: The East-Mediterranean Port of the Ottoman Empire, and the Külliye-at-a-day's-journey of Sokullu Mehmed Paşa\\].” Dokuzuncu Milletlerarası Türk Sanatları Kongresi \\[Ninth International Congress of Turkish Art\\] (23–27 September 1991), Proceedings, vol. 2. Ankara, 1995, pp.513–524. \nSözen M. Türk Mimarisinin Gelişimi ve Mimar Sinan \\[Development of the Turkish Architecture and Mimar Sinan\\]. -Istanbul, 1975.","patrons":"سوقولو محمد باشا، برعاية السلطان سليم الثاني (حكم في الفترة 974- 982/ 1566- 1574).","architects":"خوجة معمار سنان آغا (توفي عام 996/ 1588).","dynasty":"العهد العثماني الكلاسيكي.","materials":[],"keywords":["باياس؛ حانوت؛ زنكي؛ سنان؛ سورية؛ طريق الحج؛ كلية؛ مصر؛ مملوك."]},"74efc106-e576-5569-bfb1-3b51d81c8622":{"name":"كنيسة القيامة.","description":"تتمتع كنيسة القيامة بتاريخ حافل، وبمميزات معمارية وفنية قيِّمة. وهي تخص جميع الطوائف المسيحية، ومقدَّسة من قِبَلها جميعاً. وكما يدل اسمها، فهي موقع قيامة المسيح بعد موته، إضافة إلى كونها موقع صلبه ومعاناته وموته وقبره حسب العقيدة المسيحية. وكنيسة القيامة مجمع معماري كبير يضم مجموعة كبيرة من الكنائس الصغيرة، وتزيد مساحته على 5000 متر مربع. \nضمَّت الكنيسة حين تأسيسها أربعة عناصر: فناء، وبازيليكا، وساحة مكشوفة، والقبر المقدس. خرّب الفرس هذه الكنيسة وحرقوها في عام 614 م، فعمل البطريرك مودستوس (Modestus) على إعادة ترميمها دون إحداث تغيير كبير، ولكن بحجم أصغر من السابق. وقد رفض الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) اقتراح البطريرك صفرونيوس بأن يصلي في كنيسة القيامة، حينما حان موعد الصلاة بينما كان الخليفة داخل الكنيسة، وذلك خشية أن يسيطر المسلمون على الكنيسة فيما بعد. \n \nقام الفرنجة بإجراء تعديلات وإضافات على كنيسة القيامة عبر مشروع كبير غيَّر كثيراً من تخطيط كنيسة قسطنطين. وشمل ذلك إقامة كنيسة جديدة في عام 544 / 1149 تعرَف بكنيسة نصف الدنيا (Catholicon) على الطراز الرومانسكي، وجُعل لها حنية تطل على قبة القبر المقدس (Rotunda). كما شملت التعديلات إدخال مكان الصلب داخل مبنى الكنيسة، وجعل القسم الأسفل منها مدفناً لبعض ملوك الفرنجة، وإضافة برج في عام 566 / 1170 لجرس الكنيسة أمام المدخل الذي صُمِّم ليفتح باتجاه الجنوب بدلاً من الشرق. ورغم هذا التغيير الكبير في مخطط الكنيسة، فإن كنيسة القيامة حافظت على أبرز عناصر قداستها المكوَّنة من القبر المقدَّس وموقع الصلب. وهذا المخطط لكنيسة القيامة هو الذي شاهده صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس من أيدي الفرنجة في عام 583 / 1187. وحذا صلاح الدين حذو الخليفة عمر بن الخطاب في تسامحه مع النصارى وتفهمه لحقوقهم. وقد أسندت مهمة حفظ مفاتيح أبواب الكنيسة وفتح وإغلاق باب الكنيسة كل صباح ومساء إلى عائلات مقدسية عريقة كعائلة نسيبه وآل غضية (جودة). \n \nيمكن الدخول إلى الكنيسة عبر باب فخم يعلوه عتب حجري ضخم نقش عليه زخارف بالحفر البارز تصوّر بعض أحداث في العقيدة المسيحية. وبعد تخطي المدخل، يوجد سلم صاعد مستحدث يوصل إلى مكان الصلب. وهذا المكان اليوم مقسم إلى قسمين شرقي وغربي، وكل قسم عبارة عن مصلى أو كنيسة صغيرة. ويظهر في القسم الغربي اليوناني ما بقي من صخرة الصلب، وقد أحيطت بإطار زجاجي. ويظهر صدع في الصخر، يُعتقد حسب العقيدة المسيحية أنه حدث لحظة مفارقة السيد المسيح للحياة بعد طعنه من قبل الجند الرومان وتجريده من ثوبه. \n \nويقود سلم هابط يقابل السلم الصاعد إلى حجر المغسل. وإلى الغرب من حجر المغسل الأرجواني، يقوم جدار حجري يفصل المدخل عن كنيسة نصف الدنيا. وإلى الجنوب قليلاً، يقوم القبر المقدس، وتغطيه قبة حجرية نصف كروية كبيرة ذات رقبة أسطوانية تستند على مجموعة من الأعمدة. وقد فُتح عند قطب القبة نافذة مركزية، وزينت القبة باثنتي عشرة بتلة طليت بماء الذهب ترمز إلى حواريي المسيح الاثني عشر. وهناك العديد من الصوامع والغرف والقاعات والكنائس الصغيرة في كنيسة القيامة لا يتسع المقام لتناولها هنا.","short_description":"أقدس مقدسات المسيحية في العالم، مكان صلب وقبر وقيامة السيد المسيح، عليه السلام. الكنيسة تتوسَّط مدينة القدس القديمة تقريباً. والكنيسة مُجمَّع ضخم يضم عدداً كبيراً من الكنائس والمصليات والأديرة والمغائر، وفيها كمية كبيرة من الأيقونات والزخارف الفسيفسائية والتماثيل الدينية الهامة. بدأت الكنيسة بالنمو منذ العام 324 م، وتراكمت فيها الطرز المختلفة، يطغى عليها الآن طرازا الرومانيسك والقوطي. تنقسم الكنيسة إلى عدة أقسام غير ظاهرة إلا من خلال اللباس الديني لكل طائفة من طوائف المسيحية المسيطرة عليه.","dates":"بدأ البناء عام 326، وانتهى عام 335.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى من خلال المصادر التاريخية.","bibliography":"\\- النتشه، يوسف سعيد. كنيسة القيامة. القدس، 2002.","patrons":"الامبراطور قسطنطين (حكم في الفترة 308 - 337)، ووالداته هيلانة.","architects":"قام بالإشراف الإداري قسيس من القسطنطينية يدعى اوستاتيوس (Eustathius). أما مهندس البناء فيدعى زنوبيوس، وهو اسم تدمري.","dynasty":"تعود الكنيسة للعصر البيزنطي، وهناك ترميمات كثيرة نفذِّت في عصور لاحقة.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["قيامة؛ كنيسة؛ كنيسة القيامة؛ المسيح."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"85fb094d-1ff0-508b-bb75-cfcae0c77625":{"name":"رسم.","description":"يظهر الرسم مشهداً طوبوغرافياً لمكة بجامعها الكبير في المركز تحيط به بيوت المدينة والهضاب المجاورة لمكة، وفي وسط فسحة الجامع السماوية الكبيرة تنتصب الكعبة بشكلها المكعب الأسود اللون المجلل، وهي الحرم المقدس في الإسلام. لم يتغير شكل الكعبة البسيط خلال القرون المتتالية على الرغم من ترميم المبنى على عكس الجامع الكبير الذي تمت إعادة بنائه عدة مرات. ويظهر الرسم شكله بعد إعادة البناء في الفترة العثمانية في القرن العاشر/ السادس عشر التي استلهمت من العمارة الإمبراطورية في اسطنبول، فتم استعمال الأروقة ذات القباب الصغيرة المرتبة في خط واحد حول الفسحة السماوية على كلا الجانبين، والمآذن السبعة التي تم تزويدها بشرفتين أو ثلاث. وقد حاول الرسام إظهار معايير تخطيط المدن عند العثمانيين، فمناطق مكة كانت مسكونة بكثافة حتى وصلت البيوت إلى حدود الجدار الخارجي للجامع الكبير، وقد تم هدم البيوت التي تحيط بالجامع مباشرة لخلق مساحة واسعة مفتوحة أمام الجامع وواجهاته، وهي القاعدة التي كانت متبعة في الجوامع الكبيرة في اسطنبول وبورسة وأدرنة. \nتظهر رسومات مكة والكعبة الطرق التي كان الحجاج يسلكونها أثناء الحج على القاشاني ولوحاته في النصف الثاني من القرن الحادي عشر/ السابع عشر وحتى النصف الأول في القرن الثاني عشر/ الثامن عشر، وفيها وصف تفصيلي لاستخدامات المباني المختلفة، فالقبة أمام الكعبة على الجانب الأيسر من المنبر على سبيل المثال تغطي آثار أقدام النبي إبراهيم، والمبنى المفتوح أمامها يضم بئر زمزم الذي يشرب الحجاج ماءه ويأخذون منه إلى ديارهم. يشبه اختيار المباني التي تم تمثيلها وترتيبها وتنفيذها النقوش على النحاسيات، كما تصف المصادر الأوروبية، مكة أكثر مما يشبه المشهد نفسه الموصوف في كتب الصلاة المعاصرة أو على القاشاني المذكور أعلاه.","short_description":"لوحة تقدم مشهداً طوبوغرافياً لمدينة مكة مع المسجد الأكبر في الوسط محاطاً بالمنازل. وفي وسط الباحة الكبيرة المكشوفة نرى المبنى المجلل الأسود للكعبة.","holder":"مكتبة جامعة أبسالا.","dates":"أوائل القرن الثاني عشر/ أوائل الثامن عشر.","location":"أبسالا.","dimensions":"الارتفاع: 84.5سم؛ العرض: (بدون الإطار) 112.2سم.","method_for_datation":"حصل اللاهوتي والمستشرق مايكل إينمان (1676-1714) على الرسم من اسطنبول على الأرجح حيث تم إرساله من قبل الملك السويدي تشارلز الثاني عشر (1682-1718) كمبعوث له عام 1709. وبعد رحلته عبر سوريا وفلسطين وسيناء ومصر وقبرص عامي 1711 و1712، عاد مرة أخرى إلى اسطنبول قبل عودته إلى السويد، ويعتقد أن الرسم هو عمل معاصر لأنه تمثيل مكة والمدينة كان دارجاً في ذلك الوقت.","method_for_provenance":"تم شراء الرسم من قبل اللاهوتي والمستشرق مايكل إينمان خلال إقامته في تركيا في اسطنبول على الأرجح في بداية القرن الثاني عشر/ الثامن عشر، وفي ذلك الوقت كان تمثيل مكة والمدينة الموضوع الدارج في الرسوم العثمانية الزيتية والقاشاني ورسوم كتب الحج والصلاة.","provenance":"من المحتمل اسطنبول، تركيا.","obtention":"تم شراؤها من قبل مكتبة جامعة أبسالا عام 1717.","bibliography":"\\- Ådahl, K., “View of Mecca and the Ka'ba”, in *Uppsala University Art Collections*, Uppsala \n.University, 2001, pp.256–7 \n\\- .Erdmann, K., “Note. Ka'bah-Fliesen”, *Ars Orientalis* III, 1959, 192–7 \n\\- .Faroqhi, S.,*Herrscher über Mekka: Die Geschichte der Pilgerfahrt*, Düsseldorf; Zürich, 2000 \n\\- ,Gren, E., “Bidrag till Michael Enemans Biografi Studier och Bokförvärv”, *Donum Grapeanum*, 1945 \n.pp.445–94 \n\\- .Mostafa, M., *Islamische Keramik*, Cairo, 1956, figs. 94, 95","dynasty":"العثمانيون","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","materials":["رسم زيتي على قماش."],"keywords":["حج؛ زخرفة تصويرية."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"8724a3b4-5bc3-563e-8060-000c6b3e01bf":{"name":"مقام النبي موسى.","description":"مقام النبي موسى من أكبر المجمعات المعمارية الدينية في فلسطين. يتكون المجمع من ثلاثة طوابق: تسوية، وأرضي، وأول. وتبلغ مساحة موقع المجمع 5000 متر مربع، وهو مسوَّر من الجهات الأربع. وتخطيط المجمع قريب من الشكل المربع، حيث يبلغ طول السور الشمالي 74 م، والسور الغربي 70 م، والسور الشرقي 68 م. أما السور الجنوبي فهو أقصرها حيث يبلغ طوله 55 م. فُتح في المجمع خمسة أبواب، ويمكن الدخول إليه من المدخل الغربي الرئيسي الذي يقوم في الجهة الجنوبية من السور الغربي. وقد بُني المجمع بحجارة رملية، المداميك العلوية منها مهذبة. \nتضم التسوية إسطبلاً للخيول ومخازن. ويضم الطابقان الأول والأرضي حوالي مائة غرفة ومجموعة قاعات ومئذنة ومرافق متنوعة. ويوجد في الطابق الأرضي المسجد وغرفة المقام، وهما من أهم أجزاء المجمع. المسجد ذو مسقط مستطيل تبلغ أبعاده 15 م × 10 م، ويتكون من رواقين بواقع ثلاث بلاطات لكل رواق. وتقع غرفة المقام في البلاطة الشمالية الغربية للمسجد، وهي ذات مسقط مربع طول ضلعه 5.5 م. ويتوسط هذه الغرفة المقام، ويبلغ طوله 4.7 م وعرضه 1.6 م وارتفاعه 1.7 م. والمقام مبني بحجارة منحوتة، ووُجِّه باتجاه غرب- شرق. يحيط بالمقام سياج خشبي، ويغطيه كسوة من القماش الأخضر. وسقف المقام عبارة عن قبة نصف كروية تستند على أربعة عقود مدببة. \nوُقِف على المقام أوقاف كثيرة، ويُعتبر وقف النبي موسى من الأوقاف التاريخية الغنية المشهورة على مستوى فلسطين التاريخية. وكان هذا الوقف يؤمن الطعام والإقامة للزوار مجاناً، علاوة على توفير رواتب لعدد كبير من الموظفين يصل إلى حوالي خمسين موظفاً اشتملوا على متولي وقف، وشيخ مشايخ، وكاتب، وخادم، وفرّاش، وبوّاب، ومؤذن، وشعّال، وخادم تربة، ونفطجي، وحافظ أجزاء القرآن الكريم، ومفرق أجزاء القرآن، وغيرها من الوظائف. ولمجمع النبي موسى مكانة هامة في حياة وتاريخ أهل فلسطين من نواحٍ دينية ومعمارية واجتماعية وفلكلورية وسياسية.","short_description":"أشهر مقامات فلسطين، وأكبرها، حيث يقع على مساحة بلغت حوالي 5000 متراً مربعاً، وعلى ارتفاع تسوية وطابقين. ويضم المجمَّع الضخم اسطبلاً للخيول ومخازن ومسجداً ضخماً بمئذنة، وحجرة مقام، وعدداً من الأروقة، ومرافق مختلفة، ومنها 100 غرفة تعلوها القباب لإقامة الزوار أثناء الموسم. يقع المجمَّع في بيئة صحراوية. ولقد ارتبط بمكانة هامة في الفولكلور الفلسطيني، وارتبط بالكثير من الأحداث السياسية والاجتماعية.","dates":"أقيمت قبة على القبر ومسجد في عام 668 / 1269، ووسِّع المبنى في عام 885 / 1480، وبُنيت مئذنة بعد عام 880 / 1475- 1476. ورمِّم في الأعوام 1013/1604 ،1150/1737، 1175/1761، 1235/1819، 1302/1885.","location":"برية القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلى خمسة نقوش خاصة به، أشهرها نقش تأسيسي للسلطان الظاهر بيبرس ورد فيه ألقابه وتاريخ بناء القبة (668 / 1269).","bibliography":"\\- مخلص، عبدالله. \"كيف ومتى بدأ موسم النبي موسى.\" مجلة هنا القدس، العدد 6، 1942. \n\\- العسلي، كامل. موسم النبي موسى في فلسطين، تاريخ الموسم والمقام. عمان، 1990. \n\\- مرار، خال محمود. مقام النبي موسى، دراسة تاريخية وأثرية ومعمارية. نابلس، 1997. \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 142 - 144)","patrons":"المؤسس الأول للمقام والمجمع هو السلطان الظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658 - 676 / 1260- 1277). ورُمِّم المجمع في العصر العثماني من قِبَل كل من: علي كتخذا عزبان، وعبد اللطيف الحسيني، وعبدالله باشا والي صيدا وطرابلس، ومحمد طاهر الحسيني مفتي القدس.","architects":"تم الترميم في العهد العثماني على يد معمارين من أسرة حسين بن علي بن نمر(النّمري)، ومنهم عبد المحسن بن محمود بن حسين، معمار باشي القدس الشريف، وأخوه الحاج كريم.","dynasty":"يعود البناء إلى العصر المملوكي، ووُسِّع ورُمِّم في العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["مقام؛ مقام النبي موسى؛ النبي موسى."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"912b204e-c92a-58e3-8cab-b04e1caa9f7e":{"name":"قبة الصخرة.","description":"قبة الصخرة المشرفة هي أقدم أثر إسلامي قائم حتى الآن، وهي أعظم الآثار والمباني الإسلامية، وتؤرِّخ لتكوين وتشكيل الفن الإسلامي بشكل عام. \n \nمبنى قبة الصخرة ذو كتلة مثمّنة المسقط يعلوها قبة ضخمة نصف كروية تستند على رقبة دائرية. فُتح في جدران قبة الصخرة الخارجية أربعة أبواب كل منها يقابل إحدى الجهات الرئيسيّة الأربع. وقد كسيت جدران المبنى من الخارج بألواح رخامية في القسم السفلي، وببلاطات خزفية (قاشاني) في القسم العلوي تعود في تاريخها إلى عهد السلطان سليمان القانوني الذي أمر باستبدال زخارف الفسيفساء التالفة بكسوة من البلاطات الخزفية في الفترة 952 - 959 / 1545 - 1552. ورقبة القبة مزينة بنفس النوع من الخزف، في حين أن القبة مغطاة من الخارج حالياً بصفائح من النحاس مطلية بالذهب، وكانت في السابق من الرصاص المطلي بطبقة رقيقة من الذهب. \n \nيتكون المسقط الأفقي لقبة الصخرة من مثمنين، داخلي وخارجي، يحيطان بالصخرة المشرفة. وهذه الصخرة حسب اعتقاد المسلمين هي البقعة التي صعد منها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى السماوات العلى ليلة الإسراء والمعراج. يستند المثمن الخارجي على ثمان دعامات وستة عشر عموداً، ويستند المثمن الداخلي على أربع دعامات واثني عشر عموداً. وأقيمت بين الدعامات والأعمدة عقود نصف دائرية زخرفت واجهاتها وسطوحها الدنيا بزخارف فسيفسائية ونصوص كتابية ملونة. ويغطي المثمّن الداخلي قبة مزدوجة. تتكون القبة الداخلية التي يبلغ قطرها 20.44م والتي تعتبر أقدم هيكل خشبي قائم حتى الآن من ألواح خشبية مزخرفة بزخارف كتابية وهندسية على أرضية من الجص. وفُتح في رقبة القبة من الداخل ستة عشر شباكاً، وزخرفت الرقبة بزخارف فسيفسائية وكتابات قرآنية. تضم القبة مجموعة كبيرة من الكتابات التي تعود إلى فترات مختلفة، أشهرها الأموية والأيوبية والمملوكية والعثمانية، وتؤرّخ لأعمال ترميم وصيانة القبة التي قام بها السلاطين والخلفاء المسلمون. وتخلو القبة من الزخارف الآدمية والحيوانية والتماثيل استجابة للتوجّهات الدينية.","short_description":"جوهرة العمارة الإسلامية، وأقدم العمائر الإسلامية التي لم تجرِ عليها تغييرات جوهرية تُذكر، لذلك تُعتبر القبة من الشواهد الأهم لتاريخ العمارة والفن الزخرفي الإسلامي المبكِّر، كما تُعتبر واحدة من أجمل العمائر العالمية، ويمكن من خلالها تتبُّع مصادر الفن المعماري والزخرفي الإسلامي. المبنى مثمَّن الشكل، مُغطَّى من الخارج بالرخام والبلاط الخزفي، في حين زُخرف من الداخل بالرخام والفسيفساء والجصّ والخشب. شكَّلت القبّة الضخمة المُذهَّبة التي تعلو المبنى هوية للقدس.","dates":"72 / 691.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى نقش تأسيسي كتب بخط كوفي. كذلك هناك إجماع من قِبَل المؤرخين المسلمين المبكّرين مثل المقدسي (توفي في نهاية القرن 4 / 10) على تاريخ بناء المبنى.","bibliography":"\\- النتشه، يوسف سعيد. قبة الصخرة المشرفة: جوهرة القدس والمسجد الأقصى المبارك. القدس، 2002. \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture (vol. I - Umayyads AD 622 - 750). Oxford, 1932 \n\\- .Grabar, O. and Nuseibeh, S. The Dome of the Rock. New York, 1996 \n\\- .Richmond, E.T. The Dome of the Rock in Jerusalem: A Description of Its Structure and Decoration \n.Oxford, 1924 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 54، 76 - 78)؛ والمقدمة الفنية في جميع كتب متحف بلا حدود.","patrons":"الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705). ورُمّم المبنى من قِبَل مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين المسلمين، كان من أبرزهم الخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","architects":"شارك في بناء المبنى كل من رجاء بن حيوة ويزيد بن سلام. وورد اسم الحِرَفي محمد بن البلور فيما يتعلق بترميمات العصر الفاطمي، ومصطفى راقم فيما يتعلق بترميمات العصر العثماني المتأخر في القرن 13/19.","dynasty":"العصر الأموي.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["الإسراء والمعراج؛ بلاط خزفي؛ الصخرة؛ صخرة بيت المقدس؛ فسيفساء؛ قاشاني؛ قبة؛ قبة خشبية؛ قبة مزدوجة؛ مثمّن؛ نحاس؛ نحاس مطلي بالذهب."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"92b6403f-d36a-550d-b953-dceb45d22cf5":{"name":"مفتاح الكعبة.","description":"القطعة عبارة عن مفتاح يتكون من حلقة مستديرة قطرها 36 سم تتصل بمكعّب مشطوف الزوايا قابل للحركة يتصل بدوره بمقبض المفتاح. ويتكون هذا المقبض من ثلاث كتل صغيرة متوازية المستطيلات تفصل بينها كتلتان لوزيتان. أما جسم المفتاح فيأخذ شكل متوازي مستطيلات أبعاد مقطعه صغيرة بالنسبة إلى طوله الذي يبلغ 13 سم. وينتهي جسم المفتاح بأربعة نتوءات. \n \nويزين المفتاح عدد من الكتابات ذات الدلالات الدينية والسياسية والتسجيلية. وتظهر على الكتل المضلعة الثلاث لمقبض المفتاح عدّة كتابات. الكتابات الموجودة على الأوجه الأربعة الحرة للكتلة الأولى نصها \"محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله\"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثانية نصها \"الأمر لله لا إله إلا الله – شعبان بن حسين – في سنة خمس وستين وسبعمائة\"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثالثة نصها \"مما عمل لبيت الله الحرام في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف.\" وهكذا، تشير الكتابات صراحة إلى صاحب المفتاح السلطان المملوكي الأشرف شعبان بن حسين الذي تولى السلطنة يوم الثلاثاء الخامس عشر من شعبان سنة 764 هـ / 1362 م وهو في الثانية عشرة من العمر وظل سلطاناً على مصر والشام حتى توفي عام 778 هـ / 1376م. ويحمل المفتاح تاريخ صنعه، وهو العام 765 هـ / 1363 م. ويظهر على جسم المفتاح كتابات بخط النسخ المملوكي وزِّعت على أوجهه الأربعة الحرة تحمل النصوص القرآنية التالية: \"إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً وينصرك نصراً عزيزاً – هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم\" (سورة الفتح، الآيات 1 إلى 4)؛ \"إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين – فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمناً – ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين\" (سورة آل عمران، الآيتان 96 و 97). ويلاحظ أن الآيات القرآنية التي دوّنت على جسم المفتاح متوافقة مع الغرض من المفتاح، وتؤكد فريضة الحج على المسلمين. وتشير الآيات كذلك إلى مدينة مكة باسم \"بكة\"، وهو واحد من الأسماء العديدة التي تطلق على مكة والتي تشمل أيضاً \"أم القرى\" و \"البلد الأمين\" و \"البيت الحرام.\" كذلك تشير هذه الآيات إلى مقام سيدنا إبراهيم. وحسب الإمام البخاري، فإن المقصود بمقام إبراهيم هو الحجر الذي قام عليه إبراهيم حين ارتفع البناء. ويقع مقام إبراهيم بجوار الكعبة. ويعلوه قبة من الخشب مزينة من الداخل بزخارف مذهبة، ويستند المقام على أعمدة من الحجارة تحصر بينها أربعة شبابيك من الحديد. \n \nوقد اعتادت مصر إرسال مفاتيح الكعبة مع الكسوة كل عام إلى الكعبة المشرفة. ونظراً لأن هذه المفاتيح كانت تهدى في كل عام، فإن المفاتيح التي تحتفظ بها المتاحف قليلة وترجع إلى العصرين المملوكي والعثماني. ويقتني متحف توبكابي سراي في اسطنبول معظم مفاتيح الكعبة، بينما يحتفظ المتحف الإسلامي في القاهرة بواحد فقط من هذه المفاتيح.","short_description":"كان وقْف الأثاث والزينات على المؤسسات الدينية، من عادات المماليك. كما جرت عادة السلاطين المماليك على التبرع بالهدايا إلى الأماكن المقدسة، في مكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس، ومنها مفتاح الكعبة الشريفة هذا، المزيَّن بالآيات القرآنية، وزخارف ونقوش جميلة، وكان يُرسل مفتاحٌ مع كسوة الكعبة في موسم الحج، كل عام.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الأشرف شعبان بن حسين.","dates":"765 هـ / 1363 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 34 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على تاريخ الصنع المسجّل عليها.","method_for_provenance":"من الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في مصر، حيث أنها تحمل اسم سلطان مصر آنذاك وتاريخ صنعها. ومما يدعم كون هذه القطعة صنعت في مصر أن مصر كانت مسؤولة عن إرسال الكسوة مع المفتاح كل عام إلى الكعبة المشرفة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار رالف هراري عام 1945 م.","bibliography":"\\- سيور، صلاح أحمد. \"مفاتيح وكسوة الكعبة.\" مجلة بريزم (العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة المصرية)، العدد 6، 2000، ص 29 – 32. \n \n\\- ماجد، عبد المنعم. \"مفاتيح الكعبة.\" مجلة كلية الآثار (جامعة القاهرة)، الجزء الأول، 1978، ص 108 – 109. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["نحاس مكفت بالفضة."],"keywords":["أشياء دينية؛ تكفيت؛ حج؛ خط؛ خط النسخ؛ كعبة؛ مفتاح؛ نحاس."],"author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى"},"998a912b-36fb-51e9-9d23-92392129a07c":{"name":"سجادة صلاة.","description":"سجادة صنعها نساجون ريفيون من غيورديس في الأناضول، مشهورون بالمنسوجات التي يخالطها زئبر صوفي حريري قصير. كانت غيورديس أحد المراكز الرئيسية لصنع السجاد في القرن الثالث عشر / التاسع عشر ؛ حيث يعتبر تصميم الرسوم واللون، بما في ذلك المحراب الأزرق الداكن، المؤطَّر ضمن شكل شبه مثلثي وحواف متطاولة، نمطياً في صناعة السجاد الغيوردي. ويبرهن وجود المحراب على أن هذه سجادة صلاة، تستخدم لتوفير مكان شعائري نظيف لأداء الصلوات الخمس اليومية. فالمحراب، الذي يمثِّل محراب الصلاة في المسجد الإسلامي، يشير إلى اتجاه مكة، حيث يتوجه المسلمون في صلاتهم؛ وربما يرمز أيضاً إلى عتبة الجنة. كما أن الزخارف الموزعة في أعلى القطعة قد تنطوي على مغزى روحي.","short_description":"ما من عائلة في غوردس الأناضولية، إلا وكانت تمتلك نولاً للنساء والبنات، من أجل حياكة السجَّادات الصغيرة، وبُسُط الصلاة. وبساط الصلاة هذا، مُزيَّن بمحراب مركزي مُتقن، يُذكّر بمحاريب الصلاة المعمارية، الموجودة في كل المساجد الأناضولية.","holder":"متحف سان مونغو للحياة والفنون الدينية، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثالث عشر / التاسع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 183 سم؛ العرض: 119 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: إن التخطيط الطباعي لهذه السجادة وطريقة نسجها، على غرار العديد من سجادات الصلاة من هذا النوع، تنسب إلى \nغيورديس في الأناضول التركية على وجه الخصوص.","provenance":"غيورديس، الأناضول، تركيا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد (وليام) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944.","bibliography":"\\- .Bennett, I., Rugs and Carpets of the World, London, 1977 \n\\- .Scarce, J. M., 'Oriental Carpets: The Burrell Collection', Arts of Asia, May–June 1990, p.136","dynasty":"العهد العثماني","linkcatalogs":".Early Ottoman Art: the Legacy of the Emirates","materials":["صوف ( السداة واللحمة والزئبر) مع خيوط قطنية، منسوج على نول يدوي."],"keywords":["زخرفة نباتية؛ قطعة ذات استعمال ديني."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"a0123f90-172b-59e1-9291-e46637556232":{"name":"سياج معدني.","description":"القطعة عبارة عن سياج حديدي مشبك يُعرض منه في المتحف تسع عشرة قطعة ربطت مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة. شُغِل السياج على الطراز القوطي الذي ساد في القرن السادس / الثاني عشر في العمارة والفن الصليبيين. أحاط هذا السياح بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة والتي عرج من فوقها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج. وكان الغرض من هذا السياج هو حماية الصخرة بعد أن اعتاد الحجاج المسيحيون القادمون من أوروبا خلال الفترة الصليبية أخذ قطع صغيرة منها إلى ديارهم، وذلك للتبرك بها أو حتى لبناء كنائسهم على قدسية هذه القطع، مما هدّد الصخرة بفقدان شكلها التاريخي واقتضى حمايتها. وقد جرى تفكيك هذا السياج خلال أعمال الترميم التي جرت حوالي عام 1960، ووضع بدلاً منه درابزين خشبي مشغول على طريقة حفر الخشب الإسلامي. وتم نقل الدرابزين الحديدي إلى مخازن المتحف الإسلامي، لكن الكثير من قطعه ضاعت. \n \nويتكون هذا السياج من قطع متساوية العرض والارتفاع، باستثناء القطعة الوسطى التي يبلغ ارتفاعها 257 سم. وتتكون كل قطعة من مجموعة من الأعمدة الحديدية المنبسطة، وينحصر بين كل عمودين شكل زخرفي يتكون من واحد وعشرين وحدة زخرفية متكررة. وتتكون كل وحدة زخرفية من وردة شُكّلت من قضيب حديدي يبدأ بشكل نصف دائري صغير، ويلتف ثلاث مرات بشكل دائري بحيث يزداد اتساعاً كلما ابتعد عن المركز، ويتقابل مع وردة مطابقة شكلت دوائرها بالتفاف قضيب باتجاه معاكس. وترتبط الوردتان معاً بسوار حديدي محكم. ويتكرر هذا الترتيب لتشكيل زخرفة السياج بأكملها. ويذكر أن هناك قطعة صغيرة من سياج مشابه مازالت قائمة في قبة الصخرة.","short_description":"سياج حديدي مشبَّك، يتشكل من قطع مستقلة، متساوية الحجم تقريباً، ومتشابهة في زخارفها المتكررة، رُبطت القطع مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة، وهو على الطراز القوطي الذي ساد في العمارة والفن أيام الفرنجة في فلسطين. أحاط هذا السياج بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة لحمايتها.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 230 سم؛ الطول: 570 سم؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنة تقنيات صنعها وزخارفها بتلك المستخدمة في قطع أخرى تعود للفترة الصليبية، مثل الشمعدانين المحفوظين في المتحف الإسلامي في القدس.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس، حيث أن تشكيل مثل هذه القطع المعمارية غالباً ما يتم في الموقع، وموقع هذه القطعة أصلاً هو قبة الصخرة في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two \nCarved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- ,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["حديد شُغِل بالطرق وشبّك بالأساور."],"keywords":["سياج حديدي؛ صليبي؛ سياج حديدي قوطي؛ سياج قبة الصخرة؛ قبة الصخرة."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"a0e649a0-0f53-5503-9c38-d0a4035fdc34":{"name":"صفحة من مخطوط عليها رسوم لموسى ومحمد والملاك جبريل.","description":"ورقة مفردة من مخطوطة تظهر عليها بين سطور الكتابة رسوم للنبيين موسى ومحمد وللملاك جبريل في حديث مع السماء. ويبدو خلف الأشخاص الثلاثة ملائكة على خمس سحابات ينصتون إلى الحديث. ويمثل الرسم مشهداً من معراج محمد إلى السماء. وعلى اليمين يقف محمد في رداء أخضر طويل وعلى رأسه عمامة، وإلى الجانب اليساري يقف موسى في رداء أحمر قان طويل أمام عرشه السماوي الذي نقشت عليه كتابة بأحرف عربية حيث يرفع موسى يديه وكأنه يخاطب محمداً الذي يقف أمامه على الجهة الأخرى. وتغطي وجهه غلالة بيضاء، وتختفي يداه في أردان معطفه الطويلة. وهناك هالة بيضاء حول رأس كل من النبيين كتب فيها اسم كل منهما بخط أسود. ويقف الملاك جبريل بين محمد وموسى متجهاً نحو محمد وله جناحان مزدوجان بألوان كثيرة وعلى رأسه تاج. وقد ذكر العهد القديم أن جبريل حارس الجنة؛ وكواحد من الملكين اللذين يقفان أمام الله (لوقا 1، 19) ينقل جبريل وحْيَ الرسالة المسيحية (دانيال 8، 16). كما أنه هو الذي أتى بنص القرآن إلى محمد. ونقرأ في الآية 97 من سورة البقرة: \"…لجبريل فإنّّه نزّله على قلبك بإذن الله\" \nإن النص الذي يروي هذه القصة، والموجود فوق الأشخاص الثلاثة، مكتوب باللغة التركية العثمانية ويروي عن محمد كيف يسأل الله عن عدد الصلوات في اليوم ويتفق الاثنان في النهاية على خمس صلوات. موسى هو المستشار في السماء وجبريل يرافق محمداً أما الكلام الذي يقوله المشاركون في الحديث فهو مكتوب باللغة العربية. \nالنص مأخوذ من السيرة النبوية كما هي موجودة منذ القرن السابع. وهذه الصفحة المفردة تعود على الأرجح إلى مخطوط كتب بطلب من السلطان العثماني مراد الثالث (982-1003/1574-1595).","short_description":"هذه الصفحة المُصوَّرة من أحد الكتب تبيِّن الملاك جبريل، مع النبيين موسى (إلى الشمال) ومُحمَّد (إلى اليمين). مطوَّقين بعدد من الملائكة، يتناقش الثلاثة في مسألة الصلوات اليومية. وقد حدث هذا لدى صعود مُحمَّد إلى السماء، ونظراً لأن إظهارَ مُحمَّد محظورٌ، فإن وجهه مُغطَّى بحجاب.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"نهاية القرن السادس عشر (يرجح في عصر مراد الثالث 982-1003/1574-1595).","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 31 سم؛ العرض: 20.5 سم.","method_for_datation":"يمكن تأريخ هذه الورقة بانتمائها إلى مخطوط كُتِب بطلب من السلطان العثماني مراد الثالث (982-1003/1574-1595).","method_for_provenance":"إن نص هذه الصفحة وأسلوبها يدلان على أنها من مخطوط كتب بناء على طلب مع السلطان العثماني مراد الثالث.","provenance":"استانبول، تركيا.","obtention":"تجارة القطع الفنية في لندن 1976.","bibliography":"\\- ,Kalter, J. und Schönberger, I. *Der lange Weg der Türken, 1500 Jahre türkische Kultur* \n.Stuttgart, 2003, 138 Abb.149 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*. Stuttgart und Zürich, 1980, Nr. 40 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*. Berlin, 1979, Nr. 668 \n\\- .Budde, H. und Nachama, A. (Hrsg.). *Die Reise nach Jerusalem*. Berlin 1995, 180, Kat. 1/121, Abb.180 \n\\- .Petspoulos, Yanni Hrsg. *Kunst und Kunsthandwerk unter den Osmanen*. München, 1982, 200, Abb Nr. 209","dynasty":"العهد العثماني","materials":["حبر، رسوم بألوان مائية على ورق، تذهيب."],"keywords":["صعود إلى السماء؛ عدد الصلوات؛ قرآن؛ معراج."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"a422b89c-541c-5d0c-b8ef-5292227a2201":{"name":"مطرة رحال.","description":"هذه القارورة المسمّاة بمطرة الرحال عبارة عن آنية تستخدم لحمل الماء أثناء السفر أو الحج أو رحلات الصيد. هذه القطعة نموذج من المطرات المصنوعة بالقالب، جذعها قرصي وزوِّدت بعنق وعروتين على كتف الإناء. حتى لا يندلق الماء، مدَّت الشفة بإضافة عنق أنبوبي متطاول كأنه مكون من عدة حلقات متراكبة تضيق تدريجياً. أما العروتان فيمكن ربطهما بحبل لحمل المطرة أثناء السفر سواءً أكان ذلك على القدمين أم على الحصان أم على ظهر جمل. \n \nأما سطح الجذع فهو يحمل شعاراً مملوكياً (رنكاً) للأمير طقزتمر. الشعار مركب من الكأس والنسر، وهو مكون من نسر باسط جناحيه فوق كأس ووردتين على كل طرف. ويرى علماء الآثار أن طقزتمر كان ساقياً في البداية وشعاره الكأس، ثم ترقى إلى أن أصبح نائباً للسلطنة فاتخذ النسر شعاراً له، وصار يضع الشكلين على آنيته الخاصة. يعتقد البعض أيضاً أن الوردتين التي تتكون كل منهما من ست نويرات رمز لاسم عائلة الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في السنوات 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","short_description":"قارورة حجّ، تمَّت زخرفتها بشعار، واشتُهر هذا الطراز في الزخرفة في العصر المملوكي، حيث حملت شعاراً يحتوي رسم نسر، بالإضافة الى اسم المالك، وهو الأمير توغوز تيمور، الحاكم المملوكي لمدينة حماه، وفيما بعد حلب.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"نائب السلطنة المملوكية في بلاد الشام طقزتمر (حكم حماة وبعدها حلب في الفترة 742 ـ 746 / 1341 ـ 1345).","dates":"742 - 746 / 1341 - 1345.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 27.3 سم؛ قطر الجذع: 18.5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى الشعار الخاص بنائب السلطنة طقزتمر. ويوجد قرائن عديدة يعود تاريخها أيضاً للقرن 8 / 14.","method_for_provenance":"وُجِدت القطعة في حلب. وكان طقزتمر حاكم حماة ثم حلب، فمن الممكن أيضاً أن تكون القطعة صنعت في حماة. وجدت قرائن عديدة سورية الموطن مشابهة بالشكل والزخرفة والاستعمال.","provenance":"حلب أو حماة.","obtention":"تم شراء القطعة وإدخالها إلى سجلات المتحف في عام 1933.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Atil, E. Art of the Mamluks: Renaissance of Islam. Washington, D.C., 1981 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.) Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982 \n\\- .Rouault, O. and Masetti-Rouault, M. (ed.) L'Eufrate e il tempo. Milan, 1993","dynasty":"العصر المملوكي","materials":["فخار مصنوع بالقالب."],"keywords":["حلب؛ رنك؛ صب بالقالب؛ طقزتمر؛ فخار؛ كأس؛ مطرة رحال؛ نسر؛ وعاء ترابي."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"a65b9f90-12e9-50e4-9065-9d1274ef0a10":{"name":"مبخرة جقمق.","description":"القطعة عبارة عن مبخرة في غاية الجمال ودقة الصنع، وحالتها جيدة جداً. تشير النقوش الكتابية التي تحملها القطعة إلى أن السلطان المملوكي الظاهر سيف الدين أبو سعيد محمد جقمق أوقفها على الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث بقيت هناك عدة قرون إلى أن تم نقلها عام 1928 إلى المتحف الإسلامي في القدس. والمبخرة متطاولة الشكل، ذات سطوح منحنية وأخرى مضلعة. وتتكون من ثلاثة أقسام: السفلي، والعلوي، والعلاقة والسلاسل. يتكون القسم السفلي من المبخرة من إناء كروي على شكل قبة مقلوبة تتناغم مع القسم العلوي من المبخرة الذي يتخذ شكل قبة متطاولة. ويتحول السطح الكروي للإناء في أعلاه إلى سطح مضلع له اثنا عشر وجهاً، وينتهي الإناء بحافة مضلعة السطح لها اثنا عشر وجهاً أيضاً. ويحتوي السطح الكروي على زخرفة كتابية مذهبة نصها \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله.\" وهناك زخارف نباتية كثيفة تتشكل من وريقات وزهرات تقع ضمن وحدات مؤطرة كل وحدة على وجه من الأوجه الاثني عشر للسطح المضلع في أعلى الإناء. وعلى حافة القسم السفلي من المبخرة، كتب نص مذهب يقرأ \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله أوقف هذه المبخرة المباركة مولانا السلطان المالك الملك الظاهر أبو سعيد محمد عز نصره على المقام الجليل عليه السلام.\" وترتكز المبخرة على قاعدة مرتفعة بعض الشيء تتسع كلما اتجهت إلى الأسفل، وهي مضلعة تحتوي على اثني عشر ضلعاً، ومزخرفة بخطوط مذهّبة. \n \nوالقسم العلوي من المبخرة عبارة عن الغطاء الذي يأخذ شكل قبة يتوجها شكلين كرويين العلوي أصغر من السفلي. ويحوي هذا القسم من المبخرة نصين كتابيين: الأول يقرأ \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله\"، والثاني عبارة عن نص قرآني من الآيات 120- 122 من سورة النحل (رقم 16) ويقرأ \"إن إبراهيم كان أمّة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين شاكراً لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين صدق الله العظيم.\" وينتهي الغطاء من الأسفل بسطح مضلع من اثني عشر وجهاً يحتوي كل وجه منها على زخارف نباتية تتضمن زهرة اللوتس، ويلي هذا السطح حافة مضلعة أيضاً. \n \nوهناك ثلاث حمالات في أعلى القسم السفلي من المبخرة بها سلاسل تربَط بعلاقة المبخرة التي تحتوي على ثلاث حمالات أيضاً. وتأخذ العلاقة شكل قبة صغيرة يتصل بقمتها مربط معقوف لتسهيل التعليق. ويزين قبة العلاقة زخارف نباتية بالإضافة إلى اثنتي عشرة كرة صغيرة مثبتة على رقبتها المضلعة. ويرد على العلاقة نص مذهب يقرأ \"المبخر بهاذي (هكذا) المبخرة العبد الفقير عبد القادر بن محمد القابزي.\"","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان الظاهر سيف الدين أبو سعيد محمد جقمق (حكم في الفترة 842 - 857 / 1438 - 1453).","dates":"842 - 857 / 1438 - 1453","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 42 سم؛ الارتفاع مع السلسلة الحاملة: 103 سم؛ القطر: 14 سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة استناداً إلى النقوش الكتابية التي تحملها والتي تشير إلى صاحب القطعة السلطان الظاهر جقمق.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قدصنعت في القاهرة، وذلك لتشابه تقنية صنعها مع تقنيات صنع منتجات المدرسة الفنية في القاهرة خلال هذه الفترة. وأرسلت القطعة إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل بناءً على نص صريح.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة خصيصاً للحرم الإبراهيمي في الخليل.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس عام 1928.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["نحاس محفور ومطعّم بالذهب."],"keywords":["مبخرة؛ مبخرة مملوكية؛ نحاس"],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"a94d6e26-81d2-5650-b785-1ad7d1e3be12":{"name":"مقام النبي صمويل.","description":"يُنسَب هذا المقام إلى النبي والقاضي صمويل الذي عاش في القرن 11 ق. م. ويُعتقد أن رفات النبي صمويل قد استقر في عام 569 / 1173 في قرية النبي صمويل. وقد ذكر هذه القرية الجغرافي المقدسي (توفي في نهاية القرن 4 / 10) باسم دير صمويل، وذكر مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1521) أن هذه القرية هي موضع قبر صمويل. ويبدو من خلال ما كشفت عنه الحفريات الأثرية الحديثة أن القرية توسعت وازدهرت في عهد الفرنجة. \nوأصل المبنى مغارة أقيم فوقها كنيسة فرنجية في عام 551 / 1157، وذلك بعد أن منح بلودوين الثاني الموقع لطائفة الـ Premonstratenisan. وخُرِّبت هذه الكنيسة بعد انتصار المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين في عام 583 / 1187. وحوّل المسلمون ما تبقى من المبنى إلى مقام في العهد الأيوبي، وفي العهد المملوكي تم إضافة المسجد الحالي. ورُمِّم المسجد وأضيفت إليه المئذنة الحالية في عام 1143 / 1730 في العهد العثماني، وذلك بفضل حماس وجهود الشيخ محمد الخليلي. ورُمِّم الموقع من قِبَل المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى عام 1340 / 1922. \nيتربَّع مبنى المقام على قمة الجبل، وهو كبير ويتكون من قسمين: الأول عبارة عن مغارة، والثاني مسجد كبير مع مجموعة من الغرف. ويمكن الوصول إلى المغارة عبر الباب الرئيسي للمسجد الذي فُتح في الجهة الشرقية من المبنى. ويؤدّي باب المسجد إلى دركاه مربعة كبيرة طول ضلعها 7 م تقود مباشرة إلى أجزاء المسجد، وإلى المغارة. وهناك سلم هابط يقود إلى المغارة، ويؤدِّي السلم إلى مسطح مستطيل المسقط أبعاده 11 م × 4 م، يغطيه قبو برميلي. ويقع أحد ضريحي النبي صمويل اللذين يضمهما مبنى المقام في الجزء الغربي من هذه المغارة. وقد خُصّص هذا القسم من المبنى للزوّار من اليهود. \nيتكون المسجد من قاعتين للصلاة، إضافة إلى مئذنة وعدة غرف. تقع القاعة الأولى إلى الجنوب من دركاه المدخل، وهي عبارة عن إيوان ذي مسقط مربع تقريباً أبعاده 8.5 م × 7.20 م، وأرضيته على نفس مستوى أرضية الدركاه، ويغطيه قبو مروحي. ويوجد محراب بسيط عرضه1.30 م وارتفاعه 2.65 م في الجدار الجنوبي لهذا الإيوان. تقع قاعة الصلاة الرئيسية إلى الغرب من الدركاه، وتبلغ أبعادها 21.5 م × 11.5 م، وتتألف من ثلاثة فراغات مستطيلة تمتد من الشمال إلى الجنوب. وفي وسط الفراغ الأوسط، يقوم الضريح الثاني للنبي صمويل، وتبلغ أبعاده 1.5 م × 2.70 م. وإلى الجنوب من الضريح، يوجد محراب آخر أبعاده 1.30 م × 2.50 م. وهذه المنطقة مخصَّصة للمسلمين، وتقام فيها الصلوات الخمس وأحياناً صلاة الجمعة. ويقود سلم طويل صاعد، بُني في الزاوية الجنوبية الشرقية للدركاه، إلى مدخل المئذنة وسطح المسجد. ويبلغ ارتفاع المئذنة 13.5 م من سطح المسجد، ويمكن منها رؤية مدينة القدس بأكملها وما حولها من قرى.","short_description":"أحد المقامات التذكارية المنتشرة في الديار الفلسطينية، يقع على قمة جبل هي الأعلى في منطقة القدس. بناه الفرنجة ككنيسة، وحوَّله صلاح الدين الأيوبي إلى مسجد ومقام، وأضاف العثمانيون عليه المئذنة. المبنى غارٌ تعلوه قاعة صلاة ضخمة، وعدة حجرات استُخدمت من قبل خدم وزوَّار المقام، واعتاد استقبال رجال التصوّف. يسيطر عليه الآن المسلمون واليهود.","dates":"551 / 1157.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى نقش كتابي على مدخله، ومن خلال المصادر التاريخية، وبمقارنة طرازه المعماري بطرز مبانٍ مشابهة.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1521). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- المقدسي، شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد (المتوفي في نهاية القرن 4 / 10). أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم. ليدن، 1906.","patrons":"بلودوين الثاني (حكم في الفترة 512 - 525 / 1118- 1131)، والشيخ محمد الخليلي (توفي عام 1146 / 1734).","dynasty":"يعود للفترة الافرنجية؛ وتوسّع في العصر المملوكي؛ ورُمِّم في العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["كنيسة؛ مغارة؛ مقام؛ مقام النبي صمويل."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"b20793d5-1141-55aa-a80e-ab4725d92f81":{"name":"أبراج القلعة: برجا الرملة والحداد.","description":"يتكون كل من برجي الرملة والحداد من ثلاثة طوابق بارتفاع 20.80 م، ويأخذ المسقط الأفقي لكل منهما شكل ثلاثة أرباع دائرة، وهما مبنيان من أحجار ذات سطح خشن وحلول غائرة. ويتميز برج الحداد عن برج الرملة وسائر أبراج القلعة بوجود أربع سقاطات، وهي شرفات حجرية بارزة عن جدار البرج تحملها كوابيل حجرية وأرضيتها مفرغة بحيث يسهل على المدافعين عن القلعة إلقاء المواد الملتهبة والزيت المغلي على الأعداء. ويوجد أقدم مثال باق من هذا العنصر الدفاعي (السقاطة) في قصر الحير الشرقي في شمال سوريا، ويرجع إلى عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105 – 125 هـ / 724 – 743 م). وقد ظهر هذا العنصر بعد ذلك في أبراج الحصون في العصرين الأتابكي والأيوبي في الشام أثناء الحروب الصليبية، وفي العصر المملوكي في قلعة قايتباي في الإسكندرية. \n \nاستخدم سلاطين المماليك أبراج القلعة والمنطقة المجاورة كمساكن لإقامة الجنود. واهتم سلاطين المماليك البرجية (حكموا في الفترة 784 – 922 هـ / 1382 – 1517 م) بأعمال تحصين وصيانة الأبراج وخاصة برجي الرملة والحداد. وتوجد ثلاث لوحات رخامية مثبتة في الحائط الأيمن لمدخل باب المدرج - وهو باب القلعة القديم الذي أنشأه صلاح الدين الأيوبي ويقع في السور الجنوبي للقسم الشمالي العسكري - تحمل نصوصاً تاريخية تشير إلى أعمال تحصين وصيانة وإعادة بناء قام بها ثلاثة من سلاطين المماليك البرجية، وهم جقمق (حكم في الفترة 842 – 857 هـ / 1438 – 1453 م) وقايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 هـ / 1468 – 1496 م) والعادل طومان باي (حكم في عام 906 هـ / 1501 م).","short_description":"هما برجان ضخمان متجاوران من أبراج قلعة صلاح الدين. ويقعان في النهاية الشرقية لأسوار القلعة الشمالية، وهما متصلان بممرات مُغطَّاة. وقد ارتبط البرجان بالمماليك الجراكسة، منذ حكم السلطان قلاوون. حيث أقاموا فيهما، ومن ثم عرفوا باسم \"المماليك البرجية\".","dates":"579 هـ/ 1184 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ البرجان بناءً على لوحة تأسيسية خاصة بقلعة الجبل موضوعة على باب المدرج تحمل اسم المنشئ وتاريخ الإنشاء. كما بينت الدراسات الأثرية التاريخية التي قام بها كازانوفا عام 1894 – 1897 م وكذلك كريزويل عام 1924 م أن الأسوار الشمالية للقلعة والأبراج التي تحويها هذه الأسوار تعود في معظمها لعصر الناصر صلاح الدين الأيوبي (انظر المراجع أدناه).","bibliography":"\\- زكي، عبد الرحمن. قلعة صلاح الدين الأيوبي وما حولها من الآثار. القاهرة، 1971. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أحمد (المتوفي عام 845 هـ / 1442م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\- Casanova, P. \"Histoire et Description de la Citadelle du Caire.\" Mémoires de la Mission Archéologique Française du Caire, no 6, Paris, 1897. \n \n\\- . Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol. II - Ayyubids and Early Mamluks). Oxford, 1960 \n \n\\- . Rabbat, N. The Citadel of Cairo: A New Interpretation of Royal Mamluk Architecture. Leiden, 1995","patrons":"الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 هـ / 1169 – 1193 م).","architects":"الأمير بهاء الدين قراقوش الأسدي (مشرف على البناء).","dynasty":"العصر الأيوبي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["برج؛ عمارة حربية؛ عمارة عسكرية."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"bd0502e7-8e93-5eae-9634-c4fcfe027590":{"name":"دير مار موسى الحبشي.","description":"كان الدير في البدايةعبارة عن برج بيزنطي للمراقبة يعود إلى القرن 5 أو 6 م ثم تحول إلى نواة للدير الحالي. وتشير إحدى الروايات المتداولة إلى أنه وصل إلى المنطقة ابن ملك من الحبشة رافضاً الملُك للبحث عن الروحانية، فتنسّك في أحد كهوف الجبال القريبة من الدير، وقيل أنه استشهد على يد جنود بيزنطيين خلقدونيين في أوائل القرن 7م فسمي الدير باسمه. \n \nالدير ذو عمارة دفاعية، فالمدخل في الجدار الغربي صغير جداً، ارتفاعه حوالي 1م، وهناك مرامٍ للسهام موزعة على نفس الجدار. يلي المدخل دهليز معتم، وبعد ذلك غرف صغيرة، ثم الكنيسة، فشرفة. الغرف موزعة على طابقين فوق سطح الجبل وثلاثة طوابق حُفرت تحت الأرض. كانت مياه الأمطار تُجمع في خزانات وتتوزع حول الدير ثم تُنقل إلى الداخل للاستفادة منها طوال العام. تم توسيع الدير في القرن 10/ 15. \n \nأما الكنيسة فقد بنيت عام 450 / 1058 وتقع شمالي الدير، وشكلها مربع طول ضلعه10م. وهي مقسومة إلى قسمين: القسم الأول هو قدس الأقداس، وهو عبارة عن المحراب مع الجدار الفاصل؛ والقسم الثاني مكون من ثلاثة أروقة يفصل بينها صفان من الأعمدة. تعتبر رسومات الفريسكو المديدة التي تغطي جدار الكنيسة من أغنى أمثلة الفن المسيحي المحلي. وهي مكونة من ثلاث طبقات فوق بعضها، جميعها نُفذت في فترة حكم السلاجقة وأوليائهم الأتابكة وبني أيّوب. \n \nسمحت التساقطات التي أصابت الطبقات الثلاث في عدة أماكن بالاطلاع على تقنياتها ومواضيع صورها وتم الحفاظ على كتابات تسجيل التاريخ لجميعها، مكتوبة بالعربية، مما يدل على تبنّي سكان المنطقة للغة العربية في تعبيرهم عن المسيحية. تشير الطبقة الأقدم إلى التاريخ 466 / 1073 – 1074. وم يبقَ منها الكثير ولكنها تظهر حيوية تدل على استمرارية الفن الهيليني المسيحي السوري. الطبقة الثانية أحدث بقليل من السابقة، وهي مؤرَّخة بسنة 488 / 1095. من أهم ما وُجد منها ما يقع على الجدار الشرقي من الرواق الشمالي ويمثل مشهد معمودية اليسوع على يد يوحنا. أما الطبقة الثالثة فهي الطبقة الظاهرة، وتتواصل رسوماتها على جميع جدران الكنيسة. وتمثل بقاءً فريداً لفن مسيحي من هذا العصر شامل التعبير، وما زال موجوداً في موقعه الأصلي مما يتيح فرصة نادرة لدراسة برنامجها التصويري. يوجد مثال مميز على جدار النافذة الشرقية حيث رُسمت لوحة دقيقة عن يوم الحساب (أو الدينونة) تقابل مباشرة لوحة البشارة على جدار النافذة الشرقية. من ناحية الأسلوب، توحي هذه اللوحات بطابع سرياني حيث أنها أُنجزت ببساطة وعفوية تختلف عن النمط البيزنطي. تاريخ هذه الطبقة غير واضح، فقد رجَّحت إحدى القراءات أنه 1504 حسب التأريخ السلوقي، أي عام 587 – 588 / 1192، ورجَّحت قراءة أخرى العام 604 / 1208. الاحتمالان يعيدان الرسومات لفترة العصر الأيّوبي.","short_description":"يقع الدير على منحدر شاهق يطل على جبال القلمون، بقرب الطريق الذي يصل دمشق وحمص. يعود الجزء القديم من الدير إلى فترة ما قبل الإسلام، وتظهر أيضاً كنيسة ما زالت في موقعها الأصلي، تعود للقرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، والتي تحوي لوحة جدارية مسيحية تعود للقرون الوسطى، ومحفوظة بكاملها. يعود تأريخ الطبقات الثلاث لهذه اللوحة الجدارية إلى الفترة الأيوبية في سوريا. والتي تعكس جمالية عصر النهضة، والذي يظهر من خلال المجتمعات المسيحية السورية، والتسامح الديني الإسلامي، الذي يتناسب مع المجتمعات والأديان الأخرى، حتى في الظروف العسكرية، أو حروب الفرنجة.","dates":"يعود قسم من البناء إلى القرن 5 أو 6 م، وتعود الكنيسة إلى عام 450 / 1058.","location":"شرقي النبك.","method_for_datation":"اكتشفت كتل مقببة ضخمة في جزء من الأساسات بعد إجراء سبر، تُرجع هذه الكتل قسماً من المبنى إلى القرن 5-6م. وهناك مخطوط في المتحف البريطاني منسوب إلى دير مار موسى يعود إلى عام 575م، مما يعني أن الدير أُسّس قبل ذلك التاريخ. أما بالنسبة لكنيسة الدير، فهناك نص محفورعلى جدرانها يؤرّخها بسنة 450 / 1058. كذلك يوجد نص فوق مدخل الدير يشير إلى أعمال ترميم تمت عام 1497م.","bibliography":"\\- وزارة الثقافة- المديرية العامة للآثار والمتاحف، المعهد المركزي للترميم بروما. ترميم دير مار موسى الحبشي، النبك / سورية. دمشق، 1998. \n\\- :Cruikshank Dodd, E.\"The Monastery of Mar Musa al-Habashi, near Nebek, Syria.” Arte Medievale \n.Periodica internazioale di critica dell'arte medievale. 2nd serie, 6:1, 1992, pp. 61 - 132 \n\\- ,Evans, H. Byzantium: Faith and Power 1261-1557. Metropolitan Museum of *\\-* Art, Yale University Press \n.2004","architects":"معمار كنيسة الدير موسى وأخوته أولاد أبو الأسد، ومظلوم بن توما النبكي. الرسام للطبقة العليا من لوحات الكنيسة هو سركيس بن القسيس غالي بن بران والخطّاط حنين.","dynasty":"بيزنطي وثم سلجوقي/ أيوبي.","linkcatalogs":"الكتالوجات السورية والأردنية والفلسطينية.","materials":[],"keywords":["الأيوبيون؛ البيزنطيون؛ ترميم؛ تنسك؛ جدارية؛ دير؛ رسومات السريان؛ السلاجقة؛ عمارة دينية؛ فريسكو؛ فن مسيحي محلي؛ كنيسة."],"author":"دينا بكور","copy_editor":"مجد موسى"},"bdeda37e-0f4a-5fd6-ad87-d9dacdb11131":{"name":"العمارة العامرة.","alternate_name":"تكيّة خاصكي سلطان، مجمّع خاصكي سلطان، التكيّة.","description":"احتوت العمارة العامرة على أربع وحدات معمارية: مطبخ كبير مع ملحقاته التي شملت فرنين ومخازن وسبيل؛ وخان كبير؛ ومسجد؛ ورباط للصوفية والفقراء يتكون من خمس وخمسين غرفة. ولهذا المبنى الكبير مدخلان: مدخل شمالي يقع على طريق عقبة التكية؛ ومدخل جنوبي يقع على طريق عقبة السرايا. يُفضي المدخل الشمالي إلى دركاه (ممر موزع) تؤدّي إلى ساحة مكشوفة. ويوجد في القسم الشمالي من المجمع بقايا مدخل معلق ومطبخ العمارة العامرة ومخازن وسبيل، بالإضافة إلى مبنى من طابقين. ويؤدّي المدخل الجنوبي للمجمع إلى دركاه ذات جدران غنية بزخارف حجرية دائرية، وتقود الدركاه إلى ساحة مكشوفة محاطة بأروقة تشكل خان العمارة العامرة. يقع إلى الشرق من الخان وساحته المكشوفة مبنى أنشئ في القرن 13 / 19 يُعرَف بمبنى العدلية، ربما يكون قد بُني على موقع الرباط الذي اختفى مع مرور الزمن. ويقابل مبنى العدلية قاعة ذات أربع بلاطات، ربما تكون ذات صلة بمسجد العمارة العامرة الذي اختفت أغلب معالمه. يوجد إلى الشرق من هذه القاعة ضريح تغطيه قبة، يُعتقد أنه دفن فيه سعد الدين الرصافي صاحب كتاب \"المنهل الصافي والمشرب الوافي.\" \nوتشير الوحدات المتنوعة التي اشتمل عليها المجمع أنه قام بأكثر من وظيفة، بعضها تعبدي ديني، وبعضها خيري كما في المطبخ الذي كان ومازال يحضر فيه الطعام للفقراء والمحتاجين، وبعضها تجاري واقتصادي كما في الخان الذي استقبل التجار وتمت فيه الصفقات التجارية.","short_description":"اشتُهر هذا المجمَّع الاجتماعي الضخم بلقب واقفته \"خاصكي سلطان\"، زوجة السلطان العثماني سليمان القانوني. أنشئ المُجمَّع نتيجة دمج عدة أبنية، وإضافة أخرى. ضمَّ المجمَّع مطبخاً كبيراً وفرنين ومخازن وسبيلاً وخاناً كبيرة ومسجداً ورباطاً للصوفية. وله مدخلان وعدة ساحات مكشوفة. وقد قدَّم هذا المجمع الاجتماعي الطعام يومياً للمحتاجين والزوّار، بغضِّ النظر عن هويتهم أو دينهم، كما زَوَّد زوايا القدس وأربطتها بالطعام يومياً، ووصل عدد الوجبات التي كان يحضِّرها حوالي 1000 وجبة يومياً.","dates":"964 / 1557","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى حجج الوقف، ومنها سجل 270 في المحكمة الشرعية في القدس - الأوراق 18-49؛ واستناداً إلى أرشيف المتحف الفلسطيني (متحف روكفلر). ومن خلال هذه الوثائق، يمكن استنتاج أن العمارة العامرة شُرع في بنائها عام 959 / 1552، وأنها اكتملت حوالي عام 964 / 1557.","bibliography":"Myers, D. “Al-Imara al-Amira, The Charitable Foundation of Khassaki Sultan (959/1552).” IN: Auld, S. and - .Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem: The Living City 1517 – 1917. London, 2000 \n\\- ,Natsheh, Y. “My Memories of Khassaki Sultan or 'The Flourishing Edifice'.” Jerusalem Quarterly File, no. 7 \n.Winter 1999, pp. 29-35 \n\\- .Natsheh, Y. “Al-Imara al-Amira (Khassaki Sultan).” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds \n.Ottoman Jerusalem: The Living City 1517 – 1917. London, 2000 \n\\- .Peirce, L. The Imperial Harem: Women and Sovereignty in the Ottoman Empire. London, 1992 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 105 – 107).","patrons":"خاصكي سلطان (توفيت عام 965 / 1558)، زوجة السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 – 973 / 1520 – 1566)، وعُرفت في الكتابات الأوروبية باسم روكسلانة.","architects":"لا يُعرف بالتحديد أسماء من قام بتصميم أو تنفيذ المبنى، ولكنهم على الأغلب تضمنوا معمارين محليين وآخرين من مدينة حلب في سورية.","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_TR_EN_001","materials":[],"keywords":["تكية؛ تكية خاصكي سلطان؛ العمارة العامرة؛ مطبخ."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"c27af56e-a4e0-51fb-a73b-60b44f2b7999":{"name":"غطاء قبر.","description":"قطعة من الحرير الأحمر مقسمة إلى أشرطة متكسرة عاجية اللون، وهي تؤلف وحدة مكررة من ثلاثة أجزاء. يتألف الجزء الرئيس من الشهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، تعلوها آية من القرآن (السورة 2، الآية 144) التي تتحدث عن اتجاه الصلاة، القبلة، وتحتها تضرع ديني \"سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم\". يفصل بين هذه الوحدات المتكررة أشرطة تحوي حليات على شكل حجب متقابلة رأساً على عقب، مرتبة بين رصائع دائرية، وتحوي هذه الحجب تضرعات \"يا منّان\" و\"يا حنّان\"، أما الدوائر فتحوي \"يا سبحان\" و\"يا سلطان\". لقد تم تصنيع هذه المنسوجات خلال الفترة العثمانية لتغطية قبور الشخصيات المهمة، ولما كان المتوفى مدفون باتجاه القبلة، فإن وجود الآية التي تتحدث عن القبلة له معنى خاص. يبدو أن هذا النوع من أغطية القبور قد تمت حياكته بكميات كبيرة، إذ يمكن العثور على الحرير المنقوش بالنماذج نفسها في المجموعات المتحفية حول العالم.","short_description":"قطعة من القماش الأحمر، المنسوجة من الحرير، والمزخرفة بأشرطة متعرِّجة، تتكرَّر فيها النقوش، من بينها آيات قرآنية تتحدَّث عن طلب الرحمة والمغفرة، من الله عز وجل. تمَّ إنتاج هذه القطعة، وغيرها من الأقمشة، في العصر العثماني، وكانت تستخدم لتغطية القبور، ومن أمثلتها غطاء الكعبة المُشرَّفة، في مكة المكرمة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الطول: 70 سم؛ العرض: 68 سم.","method_for_datation":"عبر مقارنتها بقطع حريرية مشابهة من الفترة نفسها.","method_for_provenance":"تم افتراضه على أساس أن استنبول كانت العاصمة.","provenance":"استنبول على الأرجح.","obtention":"هدية من دودلي ب. مايرز عام 1900.","bibliography":"\\- .Arts Council of Great Britain, *The Arts of Islam*, London, 1976, p.86, cat. no. 33 \n\\- .Denny, W., 'Textiles,' *Tulips, Arabesques & Turbans: Decorative Arts from the Ottoman Empire* (ed. Y \nPetsopoulos), London, 1982, p.138 and plate 160 (showing an identically patterned silk in a different \n.(collection","dynasty":"العثمانيون","materials":["حرير منسوج."],"keywords":["قطعة ذات استعمال ديني؛ الجنائزية"],"author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"cb8f8517-5780-5bcc-bee9-849860cd610e":{"name":"سبيل بركة السلطان.","alternate_name":"سبيل باب الخليل.","description":"سبيل بركة السلطان هو واحد من ستة أسبلة أقيمت في القدس بأوامر من السلطان سليمان القانوني. ويتكون هذا السبيل من كتلة حائطية حجرية بنيت بحجارة بيضاء مهذبة ذات أحجام متنوعة. وللسبيل تخطيط مستطيل يبلغ طوله 3.70 م وعرضه 1.5 م. ويقوم في صدر كتلة السبيل حنية يبلغ عمقها 71 سم وطولها 1.9 م، يعلوها عقد مدبب ينبت من حدرتين تستندان على طرفي بدن الكتلة الحجرية. ويتكون العقد من صنج حجرية مزخرفة بحلية منشارية أو ما يعرف بعقد الفارس. ويحيط بصنج العقد زخرفة قالبية غائرة، ويوجد على كل من جانبي العقد صرة دائرية حجرية بارزة خالية من العناصر الزخرفية، تشبه القرص. ويحيط بواجهة كتلة السبيل من الجانبين والأعلى إطار من زخرفة قالبية ينتهي بزخرفة ميمية عند بداية مستوى الحوض الحجري للسبيل. \n \nويشغل حنية السبيل ثلاثة عناصر معمارية زخرفية. يوجد في أسفل الحنية لوح رخامي مستطيل في وسطه فتحة تسمح بمرور الماء من خزان السبيل القائم في ظهر كتلة السبيل إلى الحوض. ويوجد في أعلى الحنية ثلاثة صفوف من المقرنصات، أعلاها متوّج بمحارة مضلعة صغيرة. ويوجد تحت صفوف المقرنصات لوحة كتابية تشغل وسط الحنية من الداخل. وتتكون اللوحة من ثلاثة أسطر نقشت بخط النسخ العثماني وتشير إلى من أمر بإنشاء السبيل وإلى ألقابه وإلى تاريخ البناء. ونص الكتابة: \n\"امر بإنشاء هذ\\[ا\\] السبيل المبارك مولانا السلطان الملك الأعظم والخاقان \nالمكرم مالك رقاب الأمم سلطان الروم والعرب والعجم السلطان سليمان \nابن سلطان سليم خان خلد الله ملكه وسلطانه بتاريخ عاشر شهر محرم الحرام في سنة ثلاثة وأربعين وتسعمائة.\"","short_description":"السبيل الوحيد الذي أنشأه السلطان العثماني سليمان القانوني خارج الأسوار التي بناها حول القدس، في حين كان قد أنشأ خمسة أسبلة مشابهة داخل أسوار المدينة. يقع هذا السبيل على الطريق التي تربط مدينة \"القدس\" بمدينتي \"بيت لحم\" و\"الخليل\". تزوَّد السبيل بالمياه من قناة السبيل القادمة من برك المراجيع. السبيل عبارة عن صنبور ماء، يُفتح في حوض واسع، يقع داخل مبنى صغير مستطيل، عبارة عن حنية مرتدَّة مفتوحة من الأمام، ويعلو الحوض نقش تأسيسي ضخم. والسبيل بمجمله كتلة حجرية كثيفة الزخارف. ويقع خلف المبنى خزان تجميع المياه.","dates":"10 محرم 943 / 29 حزيران 1536.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلىنقش كتابي في واجهته، واستناداً إلى وقفية في سجلات محكمة القدس الشرعية مؤرَّخة في عام 948 / 1541- 1542.","bibliography":"\\- الإمام الحسيني، محمد أسعد. المنهل الصافي في الوقف وأحكامه. القدس، 1982. \n\\- .Berchem, Max van. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum (part II). Le Caire, 1920 - 22 \n:Natsheh, Y. “Sabil Birkat al-Sultan.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem \n.The Living City 1517 - 1917 (part II). London, 2000","patrons":"السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974 / 1520- 1566).","architects":"أوكل الإشراف على البناء إلى محمد جلبي النقاش، الأمين على الأموال السلطانية وعلى عمارة سور بيت المقدس.","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_TR_EN_001","materials":[],"keywords":["حوض؛ خزان؛ خط نسخ؛ خط نسخ عثماني؛ زخرفة ميمية؛ زخرفة قالبية؛ سبيل؛ سبيل بركة السلطان؛ مقرنص؛ مياه."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"d0bee2a2-2f3b-5679-b3ad-433e3664ca0a":{"name":"سجادة صلاة.","description":"سجادة صلاة، وهي نمطية من بين تلك التي أُنتجت في قرية لاديك، قرب مدينة قونية وسط الأناضول. تحتوي السجادة على نطاق مركزي محاط بثلاثة أطر مزخرفة. وفي وسط النطاق يوجد رسم تجريدي لشجرة الحياة منبثق من إناء ماء مبسَّط؛ وفوق الإناء ثمة مستطيل يشتمل على نص غير مقروء، وفي أعلى قمة النطاق يوجد هلال ومستطيل آخر مدون فيه تاريخ حسب التقويم الهجري، '1217' (1802) منسوج بشكل جانبي. إن تصميم سجادة الصلاة هذه، الذي نفَّذته نساء القرية على نول منزلي، مستوحى من مجموعة سجادات الصلاة في القصور، في القرنين العاشر- الحادي عشر / السادس عشر- السابع عشر. وكانت النسوة يربين الأغنام ويجززن الصوف ويغزلنه ثم يصبغنه. تقع لاديك على الطريق الرئيسي للحج، المتجه من الشمال إلى الجنوب، حيث كان صنع السجاد يؤمِّن مورداً إضافياً للقرية، إذ كان يقدَّم للمساجد والمزارات في المنطقة وخارجها على شكل صدقات دينية. تظهر إحدى هذه السجادات في لوحة أوروبية في القرن السابع عشر، كصورة زيتية ساكنة رسمها نيكولاس فان غيلدر عام 1664.","short_description":"ليست سجّادة الصلاة هذه، إلا أنموذجاً لتلك المُنتجة في قرية \"لادك\" القريبة من قونية، في الأناضول. وهذه السجّادات المصنوعة من قبل نساء القرية على أنوال يدوية، كانت تباع للحجّاج العابرين في طريقهم إلى مكة. وهؤلاء الأخيرون كانوا بدورهم يتبرعون بها للمساجد والمزارات، عند العودة.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"1217 / 1802.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 200.6 سم؛ العرض: 117.7 سم.","method_for_datation":"التاريخ المنسوجداخل السجادة وفقاً للتقويم الهجري، '1217' (1802)، مدوَّن في مستطيل عند حافة الهلال في أعلى النطاق.","method_for_provenance":"من خلال تحليل الأسلوب والمقارنة بسجادات الصلاة الأخرى المصنوعة في لاديك.","provenance":"لاديك، الأناضول، تركيا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد (وليام) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944.","bibliography":"\\- .Bailey, J.,'Ladik Prayer Rugs', *Hali* ,no. 28, October–December 1985, London, pp.18–25 \n\\- Black, D., *World Rugs and Carpets: A Comprehensive Guide to the Design, Provenance and \n.Buying of Carpets* , Feltham, 1985","dynasty":"العهد العثماني","linkcatalogs":".Early Ottoman Art: The Legacy of the Emirates","materials":["صوف (غلاف، غطاء، وبر)؛ منسوج على نول يدوي."],"keywords":["حياة القرية؛ تجارة؛ زخرفة نباتية؛ قطعة ذات استعمال ديني؛ حج."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"de4802a1-86e2-5973-8765-e8cc4ee04f98":{"name":"إسطرلاب دائري.","description":"مازال هذا الإسطرلاب المستوي، الذي نعرف اسم صانعه ووجهته الأخيرة، في حالة جيدة. وقد حافظ على كافة عناصره التي تشكل إسطرلابا ذو خريطة فلكية وهي : الجزء الأساسي أو القالب النموذج، ومسطرة الإسطرلاب الموجودة على خلف الآلة، والثلاث مسننات أو الأقراص المتراكبة في أعلى قالب النموذج، والشبكة أو الصفيحة المخرمة المتحركة التي تصور قوس النجوم الثابتة الدائرة حول الأرض، وأخيراً العرش أو العنصر ذو الشكل المثلثي المخصص للتعليق. يعتبر هذا الإسطرلاب من بين الإسطرلابات السهلة النقل التي تم صنعها في المغرب وفق نموذج الزرقلي، وهو فلكي شهير من طليطلة، عرف في أوروبا باسم *Azarchel*. \nنقش على ظهر العرش اسم صانع الإسطرلاب الذي لم يكن سوى الصانع الإشبيلي محمد بن الفتوح الخمايري، والذي نعرف له أربعة إسطرلابات. وتتواجد على ظهر قالب النموذج نقيشة خطية، كتبت بأحرف نسخية، تشير إلى الجامع الذي أهديت له، وهو جامع الأندلسيين في مدينة فاس. \nهذا الإسطرلاب آلة علمية ضرورية للفلكيين القدامى لتحديد ساعات الصلاة وارتفاع النجوم، ولوضع كشف للبروج، وهو أيضاً قطعة فنية صنعت بإتقان كبير، وبالتحديد في طريقة قص الشرارات المزينة للشبكة.","short_description":"يشتمل هذا الإسطرلاب المسطح على كل العناصر التي تشكل مختلف أجزاء الإسطرلاب الدائري، الضروري لعلماء الفلك القدامى من أجل تحديد أوقات الصلوات، وارتفاع الكواكب واستطلاع النجوم. إن ويبقى هذا الإسطرلاب من بين الإسطرلابات الأولى المحمولة في الغرب.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","initial_owner":"الأحباس/ الأوقاف.","dates":"614 هجري/ 1217 - 1218 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 22.5 سم؛ القطر: 21 سم.","method_for_datation":"تقدم النقيشة الكتابية المحفورة على صفيحة التعليق (العرش) اسم الحرفي وتاريخ الصنع:\" صنعه محمد ابن الفتوح الخمايري في عام 614 هجري\"، الموافق لعام 1218 ميلادي، وكتبت الأرقام بالأحرف، وفق طريقة الأبجدية.","method_for_provenance":"تم تحديد مكان الصنع من خلال النقيشة الكتابية المدرجة على ظهر الإسطرلاب التي تستنسخ النص التالي: \"حبسه مبتغى الأجر والتواب من الله تعالى على منابر مسجد الأندلس من مدينة فاس المحروس بالله تعالى\" (في الواقع كان جامع الأندلسيين يتوفر على منبرين، واحد جرت التوصية به عام 369 هجري / 980 ميلادي، ومنبر آخر تم صنعه خلال الفترة الموحدية).","provenance":"(هنا المصدر) مسجد الأندلسيين.","obtention":"قطعة من التنقيبات.","bibliography":"\\-Amahane, A., *6000 ans d'art au Maroc* (catalogue),Paris, 1990. \n\\-Bergé, M., *Les Arabes*, *Histoire et Civilisation, des origines à la chute du Royaume de Grenade*, Paris, 1978. \n\\-Michel, H., *Traité de l'astrolabe*, Paris, 1947. \n\\-Renaud, P.J., “Astronomie et Astrologie marocaines”, *Hespéris,* XXIX, Rabat, 1942, pp. 42-63.","artist":"محمد ابن الفتوح الخمايري.","dynasty":"الفترة الموحدية","materials":["نحاس أصفر منقوش."],"keywords":["أسطرلاب؛ قطعة دينية؛ قطعة علمية؛ أحباس / أوقاف؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ زخرفة كتابية؛ كتابة نسخية؛ تحديد ساعة الصلاة."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"e6753434-4415-5658-ba03-7a1cf0ec79f4":{"name":"لوحة من بلاطات خزفية.","description":"القطعة عبارة عن لوحة مكوّنة من بلاطات خزفية مربعة الشكل عليها رسم للكعبة بكسوتها السوداء. ويظهر في اللوحة عناصر معمارية عثمانية الطراز تشتمل على أبواب وقباب ومآذن وعقود تتدلى منها مشكاوات. وفي الزاوية السفلية اليمنى للوحة كتب تاريخ صنعها وهو 1087 هـ/1676م واسم السلطان سليمان. وتشبه هذه اللوحة لوحة أخرى توجد في متحف الفن الإسلامي في القاهرة عليها توقيع محمد الشامي ومؤرّخة بتاريخ 1139 هـ / 1726 م، ولوحة مرسومة في صدر مخطوط للمصحف الشريف ترجع إلى العصر العثماني وتحمل رسماً للحرم المكّي الشريف.","short_description":"لأن الكعبة هي مكان المسلمين المُقدَّس، فقد بذل الفنان المسلم جهده في تمثيلها على منتجاته الفنية، مثل هذه البلاطات التي تحمل اسم أحد السلاطين، وتاريخ صناعتها، وتوقيع صانعها.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"1087 هـ / 1676 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 240 سم ؛ العرض: 144 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على التاريخ المدوّن عليها.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر أو إسطنبول.","obtention":"أهدى القطعة للمتحف الأمير يوسف كمال في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1915 م. والأمير يوسف هو أحد أمراء أسرة محمد علي، وكان من هواة جمع القطع الأثرية وأهدى المتحف الكثير من القطع الخزفية والخشبية وقطع النسيج.","bibliography":"\\- ماهر، سعاد محمد. الخزف التركي. القاهرة، 1960. \n \n\\- مصطفى، محمد. \"خزف الأناضول المموه بالمينا.\" مجلة المرأة الجديدة، العدد 2، القاهرة، 1947. \n \n\\- . Arseven, Celal Esad. L'Art turc depuis son origine jusqu'a nos jours. Istanbul, 1935 \n \n\\- . Aslanapa, Oktay. Turkish Art and Architecture. London, 1970 \n \n\\- . Porter, Venetia. Islamic Tiles. New York , 1995","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","materials":["بلاطات خزفية بزخارف مرسومة تحت الطلاء الزجاجي الشفاف."],"keywords":["بلاطة؛ بلاطة خزفية؛ حج؛ خزف؛ كعبة؛ لوحة خزفية."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"e67f38ec-fa2d-5d97-b5a7-c6d7c6f6bd23":{"name":"الجامع الاقصى.","alternate_name":"المسجد الأقصى.","description":"يُقصد بالجامع الأقصى ذلك البناء المستطيل المسقوف الذي يقع داخل الحرم الشريف. أقيم الجامع فوق تسوية معمارية ارتكزت على أعمدة ودعامات، وذلك نظراً لانحدار منطقة الجامع نحو الجنوب مما استلزم جسر الفرق في الارتفاعات. وتخطيط الجامع الحالي هو ثمرة تراكمات وتغييرات معمارية أفرزت عدة مراحل بنائية اختلف في عددها وتواريخها المؤرخون والباحثون. \n \nتنسَب المعالم الأولية للجامع الأقصى إلى الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) الذي قام بانشاء محراب وجامع بسيط في موقع الجامع الحالي. ويذكر مجير الدين (توفي عام 928 / 1521) أن الخليفة عمر بعد أن نظف منطقة الحرم من الركام وكشف عن الصخرة المقدسة، استشار مَن معه في موضع المسجد فأشير عليه أن يضعه إلى شمال الصخرة، لكنه رفض ذلك قائلاً: \"… بل نجعل قبلته صدره \\[أي جدار الحرم الجنوبي\\]، كما جعل رسول الله عليه السلام قبلة مساجدنا صدورها…\" وأورد الرحالة آركولف حوالي عام 49 – 50 / 670 وصفاً بسيطاً لمسجد يقع في ساحة الحرم الجنوبية. ويبين الوصف أن المسجد أقيم على دعامات \\[خشبية\\] عظيمة من مواد أعيد استخدامها كانت متوفرة في المنطقة، وأنه كان يتسع لثلاثة آلاف مُصلٍ. \n \nلم يتبقَ من آثار هذا المسجد الذي يُعرَف بالمسجد العُمري شيء ملموس، إذ أعيد بناؤه بدءاً من عام 65 / 685. وربما يرجع السبب في إعادة البناء إلى أن المسجد العمري كان متواضعاً ولا يتناسب مع الخطة الشاملة التي وضعت لمنطقة الحرم في عهد عبد الملك بن مروان والتي تضمنت إنشاء جامع أكثر فخامة يعكس قوة الدولة الإسلامية آنذاك. بُني الجامع الأقصى في عهد عبد الملك من خمسة عشر رواقاً، لكن لم يتبقَ منه اليوم إلا الجدار الجنوبي، حيث ضربت عدّة زلازل المنطقة وتسببت في تهدّم أجزاء كبيرة من الجامع، مما استدعى إعادة بنائه. \n \nحوِّل الجامع الأقصى في فترة حكم الفرنجة إلى كنيسة، وأضيفت حنية كبيرة في الجهة الشرقية من الجامع تتفق وتخطيط الكنائس التي تتجه نحو الشرق، ومازالت هذه الحنية باقية حتى اليوم. واستخدم القسم الغربي من المسجد مكاناً لإيواء فرسان الهيكل، وأضيفت قاعة طعام إلى الغرب من الجامع حيث يقوم القسم الجنوبي من المتحف الإسلامي. \n \nللجامع الحالي تسعة أبواب، يقع سبعة منها في جداره الشمالي، وواحد في كل من الجدارين الغربي والشرقي. ويتقدم الجدار الشمالي للجامع الأقصى رواق مكّون من سبع بلاطات يغطي كلاً منها قبو متقاطع. ويفتح هذا الرواق على ساحة الحرم الشريف بعقود مدببة كبيرة. \nالمسقط الأفقي للجامع مستطيل تبلغ أبعاده 80 × 50 م، ويتكون من سبعة أروقة تمتد من الشمال إلى الجنوب، أوسطها أعرضها وأعلاها. وتستند الأروقة الثلاثة الغربية على دعامات كبيرة، في حين تستند الأورقة الشرقية على مجموعة من الأعمدة الرخامية التي تم استيرادها من إيطاليا أثناء إعادة ترميم هذا القسم على يد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في النصف الأول من القرن العشرين. وتقوم عند النهاية الجنوبية للرواق الأوسط قبة خشبية نصف كروية ترتكز على حنيات ركنية. ويوجد في أسفل القبة محراب جميل أمر ببنائه صلاح الدين الأيوبي، حينما حرّر المسجد من أيدي الفرنجة في عام 583 / 1187. وكان هناك إلى يمين هذا المحراب منبر خشبي، أمر بصنعه نور الدين زنكي (حكم في سورية في الفترة 541 - 569 / 1146 - 1174) ليوضع في الأقصى بعد استرداده من أيدي الفرنجة. وقد دُمّر هذا المنبر في 21 / 8 / 1969 إثر الحريق المتعمد الذي نشب في الجامع.","short_description":"ارتبط المسجد الأقصى بمعجزة \"الإسراء والمعراج\"، وقد ذُكر في القرآن الكريم. المبنى الحالي نتاج مراحل تاريخية متعددة، فقد تركت كل السلالات التي حكمت الدولة الإسلامية، وخاصة شرق العالم الإسلامي، بصماتها في هذا المبنى، الذي وقع ضحية للهزات الأرضية المتتالية، التي ضربته. وآخر دمار أصابه نتيجة الحريق المُتعمَّد عام 1969م. لم يتبقَ الكثير من مراحل البناء الأولى (الأموية)، واختلف شكله نتيجة إعادة البناء والترميم الدائمين، بحيث أصبح متطاولاً، وليس عريضاً، كما هو حال المساجد الأموية. الآن، يتكوَّن المسجد الأقصى من سبعة أروقة، أعرضها الرواق الأوسط، ويعلوه سقف جملوني.","dates":"65- 96 / 685 - 715 .","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى النقوش الكتابية التي يحويها، والمصادر التاريخية، و نتائج الحفريات الأثرية التي أجريت عليه.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture. Oxford, 1932 \n\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from \n.the Repairs of 1938- 42. London, 1949 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 74 - 76).","patrons":"الخليفة عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705) والوليد بن عبد الملك (حكم في الفترة 86 - 96 / 705 - 715). ورُمِّم المبنى في عهد كل من: الخليفة العباس أبو جعفر المنصور (حكم في الفترة 136 – 158 / 754 – 775)، والخليفة المهدي (حكم في الفترة 158 – 169 / 775 – 785)، والخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340)، وعدد من السلاطين العثمانيين.","dynasty":"العصر الأموي، ورُمِّم في العصور العباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["جامع؛ حرم؛ عمارة دينية؛ مسجد."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"e7c13aac-cce7-53cb-a7a9-27eb4a31cda9":{"name":"زاوية ومدرسة سيدي الصاحب.","description":"جرى تشييد هذا المجمع الثقافي لتخليد ذكرى أحد صحابة الرسولصلى الله عليه وسلم ، يدعى أبو زمعة البلوي، الذي قضى نحبه في معركة عام 34 هجري/ 654 ميلادي. ويتكون المجمع من أربعة أجزاء: \n \n\\- باب رئيسي ينفتح على صحن كبير مبلط بالآجر المحلي ومحاط بأروقة مخصصة لإيواء الحيوانات الراجلة. \n\\- مستودع يقع إلى يسار المدخل، يستخدم لتخزين البضائع التي تؤمنها الأوقاف المحبسة على الولي والأعطيات. \n\\- شقق مخصصة للباشا تقع فوق المستودع، كانت تستقبل فيما مضى رئيس المفرزة المكلفة بجباية الضرائب في المنطقة، وخصصت فيما بعد لضيوف الضريح المميزين. \n\\- المدرسة بجانب المستودع، وهي تشكل النموذج الأول للمدرسة التونسية مع صحنها المبلط المحاط بالأروقة ذات الأقواس المتجاوزة. وترتفع في الجهتين الشرقية والغربية أقسام الطلبة، في حين تتواجد في الجهة الجنوبية قاعة للصلاة متطاولة الشكل ومكونة من بلاطين فقط. تعلو محرابَها قبة محززة فوق مثلثات ركنية. وتذكر المئذنة الأنيقة ذات الطراز الإسباني - المغربي والواقعة في الزاوية الغريبة بمنارات جامع تلمسان والقصبة في تونس. \n \nأحيطت بوابة الضريح الواقعة أمام المدخل الرئيسي بسواكف من الرخام الأبيض والأحمر اللون وفق الطراز الإيطالي. وللردهة مدخل منعرج يوصل إلى فناء واسع ذو سمات أندلسية، وهو محاط برواقين أقواسهما متجاوزة قيروانية الطابع، ترتكز على تيجان من طراز كورنثي جديد، وتحمل أشكالا هلالية منحوتة بشكل بارز تذكر بشعار العثمانيين. \n \nيفضي هذا الفناء إلى قاعة تعلوها قبة تستند على مثلثات ركنية مزينة بلوحات مأطورة من الجبس مستوحاة من الرصيد الفني الإسباني - المغربي، والتركي أيضاً، مثل باقة الورد، زخرفة التنوب\" من جنس فصيلة الصنوبريات\". وأخيراً، يليهم الضريح والصحن المحاط بالأروقة اللذيْن يشكلان الجزء المخصص للعبادة. تعلو الجدران الملبسة بالتربيعات المطلية بالمينا المتعددة الألوان لوحات مأطورة من الجبس المنحوت برقة نادرة. وقد زين قبر صحابي الرسول (صلى الله عليه وسلم) بقبة على مثلثات ركنية ذات زخرفة حديثة. وكان أبو زمعة البلوي، المدعو بسيدي صاحبي، والذي يعتبر سيد المدينة، يحظى بتبجيل خاص، وضريحه هو الأكثر زيارة من طرف أهالي تونس الذين كانوا يتوافدون عليه، وخاصة أيام عيد المولد الذي يحتفي بذكرى ولادة النبي. وفي السابق، كان الضريح يشكل مركزا لاجتماع موكب الحج قبل انطلاق القافلة إلى مكة. وكان هذا الحدث الأساسي يتميز باحتفالات دينية وبأغاني شعائرية.","short_description":"شيدت هذه المجموعة الثقافية تخليدا لذكرى أحد أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام، أبي زمعة البلوي الذي دفن بالموقع قبل تأسيس المدينة. كان هذا الشخص المقدس يحمل معه شعيرات للرسول، وهو مايفسر اسم مسجد الحلاق الذي يطلقه عليه الأوربيون. ومنذئذ وأبو زمعة، الملقب أيضا بسيدي الصاحب، يعتبر ولي المدينة، ويتمتع بتقديس خاص؛ ويبقى ضريحه من أكثر المزارات المقصودة من قبل التونسيين الذين يفدون عليه، وبشكل خاص خلال الاحتفال الرسمي بعيد المولد الذي يخلد ولادة الرسول عليه الصلاة والسلام.","dates":"القرن 11 الهجري/ القرن 17 الميلادي.","location":"القيروان.","method_for_datation":"تشير لوحة تذكارية مرصعة على سقيفة مدخل المدرسة إلى تاريخ تأسيس الزاوية في عام 1072 هجري/ 1662 ميلادي. من جهة أخرى، تنسب عدة أبيات من الشعر مكتوبة بالخط الكوفي النسخي موجودة على قاعدة قبة الضريح بناءها للباي محمد بن مراد.","bibliography":"\\-Maoudoud, K., *Kairouan*, Tunis, 2000, pp. 32-36. \n\\-Marçais, G., *Tunis et Kairouan*, Paris, 1937, pp. 68-69. \n\\-Roy, B. et Poinssot, P.,* Inscriptions arabes de Kairouan*, vol. II, fasc. I, Paris, 1950, p. 65-76.","history":"قام الباي حمودة باشا (1040- 1075 هجري/ 1631- 1665 ميلادي) في عام 1072 هجري/ 1662 ميلادي، بإعادة بناء الزاوية، وتشييد المدرسة على القبة البسيطة المحاطة بالسور الذي يشكل الضريح الأصلي. وبين عام 1092 و1096 هجري/1681- 1685 ميلادي، جدد الباي، محمد بن مراد، قبة الضريح.","patrons":"أسس الباي حمودة باشا الزاوية وشيد المدرسة ومئذنتها. أما حفيده الباي محمد بن مراد، فجدد تجديدا كاملا قبة الضريح، وعلى الأرجح، الصحن والأروقة المحيطة به.","architects":"أحمد ومصطفى الأندلسي.","dynasty":"الفترة المرادية – العثمانية.","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’architecture en Tunisie, pp. 163-165.","materials":[],"keywords":["مدرسة؛ جامع السيد الصاحب؛ زاوية؛ ضريح؛ تأثيرات أندلسية؛ مئذنة؛ زخرفة زهرية؛ فترة مرادية."],"author":"سلوى زنقر.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"e8a8501f-19e5-5494-af52-177609f85cd8":{"name":"وكالة السلطان قايتباي.","alternate_name":"وكالة الدشيشة.","description":"يعتبر هذا المبنى نموذجاً للوكالات في العصر المملوكي التي كانت تشتمل على مخازن ومحال لبيع السلع وأماكن لإقامة التجار. \n \nتطل واجهة المبنى على شارع باب النصر، وهي مقسمة إلى ثلاثة مستويات أفقية يقع المدخل في منتصفها. ويوجد على كل من جانبي المدخل خمسة دكاكين يعلو كلاً منها مشربية من الخشب الخرط، ويعلو المشربيات صف من الشبابيك زوّدت بشبكات من المصبعات الحديدية. ويتكون المدخل من جدار غائر يحتوي على فتحة الباب، ويتوجه عقد ثلاثي الفصوص يرتفع إلى مستوى فتحات الشبابيك الموجودة على جانبي المدخل. ويزين سبندلي العقد زخارف نباتية منقوشة في الحجر، ويوجد في الركنين العلويين من العقد حلية حجرية بارزة تتكون من صفين من المقرنصات. ويعلو عقد الباب شريط كتابي منقوش بخط الثلث المملوكي يوضح سبب بناء المبنى. بوجه عام، يشبه مدخل الوكالة مدخل مدرسة قايتباي في جبانة المماليك في القاهرة. \n \nويتكون المسقط الأفقي للمبنى من فناء مستطيل يحيط به في الطابق الأرضي مجموعة من المخازن يعلوها ثلاثة طوابق كانت تشتمل على وحدات سكنية لإقامة التجار.","short_description":"تتميز هذه الوكالة بوجود دكاكين على جانبي المدخل، فضلاً عن المخازن ومساكن التجار، التي تلتف حول الصحن، وقد أوقفها منشؤها لشراء الدشيشة، لتوزيعها على الفقراء بالمدينة المنورة. وقد نصَّ على ذلك شريط كتابي بالمدخل.","dates":"885 هـ / 1480 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى الوثائق التاريخية التي تشمل وقفية خاصة بالمبنى رقمها 885 ومؤرخة بتاريخ 894 هـ / 1489 م، والوقفية باسم السلطان قايتباي ومحفوظة في أرشيف وزارة الأوقاف في القاهرة. وتشير الوقفية إلى أن السلطان قايتباي وقف الوكالة لغرض الصرف من ريعها على شراء الدشيشة (الحبوب المطحونة) وتوزيعها على الفقراء في المدينة المنورة في الحجاز، وذلك بعد أن رأى سوء أحوال أهل المدينة عندما أدى فريضة الحج في عام 884 هـ / 1479 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. مدخل إلى الآثار الإسلامية. القاهرة، 1979. \n \n\\- سامح، كمال الدين. العمارة الإسلامية في مصر. القاهرة، 1991.","patrons":"السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 هـ / 1468 – 1496 م).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["تجارة؛ زخرفة نباتية؛ عمارة مدنية؛ مشربية؛ مقرنص؛ وكالة."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"eeadc3f4-cf85-5e38-bce5-3c6d8631b78c":{"name":"الربعة المغربية.","alternate_name":"مصحف مغربي.","description":"القطعة عبارة عن ربعة، وهي مصحف مقسّم إلى ثلاثين جزءاً جلد كل منها بغلاف مستقل. حفظت الربعة في صندوق خشبي مربع الشكل غطي من الخارج بالجلد، وزوِّد بأربعة أشرطة تزيينية نفذت بطريقة الكبس وتشتمل على خطوط هندسية مجدولة بالفضة. وتحصر الأشرطة فيما بينها ثلاثة أحزمة فضية تبدأ من مفصّلات الصندوق الخلفية حتى القسم الأمامي منه، وزين كل حزام بثلاثة أشكال شبه نجمية صنعت من الفضة المطلية بالمينا الزرقاء. ويحمل جسم الصندوق عشرة أشكال زخرفية من نفس النمط، كما يوجد في زوايا الصندوق أشكال هندسية مطعمة بالصدف والمينا الزرقاء والحمراء. \n \nصنعت أغلفة الأجزاء الثلاثين من الجلد الضارب للحمرة، وزينت دفتا كل غلاف بزخارف ونصوص كتابية تتطابق في أغلفة جميع الأجزاء. ويوجد على كل دفة أربعة أشرطة كتابية تشكل مربعاً، يحصرها إطارات مجدولة من الخيوط الفضية، وكتبت النصوص بماء الذهب. وفي منتصف كل دفة غلاف أمامية هناك دائرة محيطها خيوط فضية مجدولة، كتب فيها بماء الذهب الآية القرآنية رقم 52 من سورة إبراهيم (رقم 14) ونصّها \"هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب.\" وكتب في دفة الغلاف الخلفية الآية القرآنية رقم 181 من سورة البقرة (رقم 2) ونصّها \"فمن بدّله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم.\" \n \nيبدأ كل جزء من أجزاء الربعة بلوحتين مذهبتين متطابقتين يختلف تصميمهما من جزء إلى آخر. وغالباً ما تكون اللوحات مربعة الشكل، يحيط بها إطار مذهّب عريض، وتحوي زخرفة تتكون من خطوط أو دوائر أو مربعات لوِّنت بأكثر من لون، وإن كان يغلب عليها اللون الذهبي. كتبت الربعة بالخط المغربي وبالحبر الأسود بواقع خمسة أسطر لكل صفحة، ويفصل بين الآية والأخرى كلمة \"آية\" مذهَّبة تحيط بها ثلاث دوائر. وترد في آخر صفحتين من كل جزء وقفية الربعة، وكتبت بالخط الكوفي المذهَّب داخل مربع مذهَّب أيضاً.","short_description":"ربعة محفوظة في صندوق خشبي مربع الشكل، غُطِّي من الخارج بالجلد، وزُخرف بأشرطة من الفضة. كل جزء منه مُجلَّد بجلد مُزخرف، والنصوص بالخطِّ الكوفي المغربي، بماء الزعفران، على رقِّ الغزال. الربعة مليئة بالزخارف والألوان والتذهيب. واحدة من ثلاث ربعات كُتبت لكل من مكة والمدينة والقدس، لم تصل إلينا إلا نسخة القدس.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"أمير المؤمنين أبو الحسن علي الأول المريني (حكم في المغرب في الفترة 732- 749 / 1331- 1348)، ووقفها على المسجد الأقصى في القدس.","dates":"745 / 1344.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 22سم؛ العرض: 20سم؛ السمك: 5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي تحمله.","method_for_provenance":"حدّدت المغرب مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى نص الوقفية الوارد في نهاية كل جزء من أجزاء الربعة. فعلى سبيل المثال، نص الوقفية في الجزء الثامن من الربعة يقرأ \"كمل الجزء الثامن من هذا المصحف الكريم المجزأ ثلاثين جزءاً وكتب جميعها بخطه عبد الله علي أمير المسلمين ابن أمير المسلمين أبي سعيد عثمان ابن أمير المسلمين أبي يوسف يعقوب بن عبد الحق ملك المغرب نفعه الله ووقفها على التلاوة في المسجد الأقصى.\"","provenance":"المغرب.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدّد من المسجد الأقصى في القدس إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003. \n\\- القلقشندي، أحمد (المتوفي عام 821 / 1418). صبح الأعشى في صناعة الإنشا (الجزءان السابع والثامن ). القاهرة: المطبعة الأميرية، 1913. \n\\- المقري، أحمد (المتوفي عام 1041 / 1631). نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب (الجزء الثاني). تحقيق دوزي، د. ليدن: مطبعة بريل، 1860. \n\\- المقريزي، أحمد (المتوفي عام 845 / 1442). السلوك لمعرفة دول الملوك (الجزء الثاني). تحقيق زيادة، محمد. القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1971. \n\\- ,Rosen-Ayalon, M. “Some Comments on a Maghribi Qur'an.” Jerusalem Studies in Arabic and Islam, no 19 \n1995, .p. 73 - 80","artist":"بخط أبو الحسن المريني.","dynasty":"المرينيون","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":["الصفحات من رق غزال كتب عليه بالحبر الأسود، والأغلفة من الجلد المزخرف والمذهَّب."],"keywords":["أبو الحسن المريني؛ تذهيب؛ خط كوفي؛ خط مغربي؛ رق؛ قرآن؛ مصحف."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"f542a798-8c47-5278-ad25-50059baf16a0":{"name":"دليل مسافات.","description":"مَعْلم أو دليل مسافات، غالباً ما يُنصَب لتحديد المسافة بين محطتين على امتداد رحلة الحج أو طريق التجارة. تعود هذه القطعة إلى عهد الخليفة الأموي الخامس، عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 66- 86 / 685- 705). تحمل القطعة نقشاً يتألف من ثمانية أسطر مكتوبة بالخط الكوفي، ولا يمكن قراءة كامل النص لأن الجزء العلوي من الحجر قد تحطَّم وضاع. أما الجزء الواضح من النقش فيقرأ: \"نصب هذا الحجر عبد الله، أمير المؤمنين، عبد الملك، رحمة الله عليه. المسافة من هنا إلى دمشق 109 أميال.\" لم يبقَ اليوم من النقوش الأموية إلا عدد قليل جداً. كذلك، فإن دليل المسافات هذا ذو أهمية نظراً لأنه يرينا تطور الأسلوب في النقش الكوفي على الحجر خلال العهد الأموي.","short_description":"في سنوات الإسلام الأولى، كانت مُؤشِّرات المسافات تُنصب على امتداد طرق التجارة والحج، لبيان المسافات للمسافرين. وهذه العلامات أو المُؤشِّرات تحمل التواريخ، وأسماء المسؤولين ذوي العلاقة في المنطقة، بما يجعلها ذات أهمية وثائقية.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"66- 86 / 685- 705.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 40 سم؛ العرض: 30 سم؛ العمق: 9 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بالفترة 66 - 86 / 685 - 705 استناداً إلى ورود اسم عبد الملك بن مروان في النقش، وكان الخليفة في تلك الفترة.","method_for_provenance":"تدل سجلات قوائم الموجودات بأنه تمَّ العثور على القطعة بين أطلال خان الحترورة في أريحا، ونقلت إلى جناح القرميد (البلاط) في عام 1884. وبما أن خان الحترورة أبعد عن دمشق مما يشير إليه النقش (109 أميال)، يُعتقد أن مَعلم المسافات قد نُقِل إلى الخان من مكان أبعد إلى الشمال.","provenance":"أريحا، قرب القدس.","obtention":"تدل قائمة الموجودات على أن القطعة نُقلت من خان الحترورة في أريحا إلى جناح القرميد (البلاط) في عام 1884 كجزء من مبادرة القرن 19 م الهادفة إلى تجميع الأعمال الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعة إلى المتحف في عام 1941.","bibliography":"\\- ,Clermont-Ganneau, C. “Notes d'épigraphie et l'Histoire Arabes.” Journal Asiatique, 8e série, no. 9 \n.avril–mai–juin 1887, pp. 472 – 497 \n\\- Kerametli, C. “Türk ve Islam Eserleri Müzesi'nde Erken Islam Devrine Ait Kitabeler.” Şarkiyat \n.Mecmuası VI (1965), Istanbul, 1966, pp. 20 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .Van Berchem, M. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum, deuxieme partie, Syrie du Sud \n.Tome Premier, Jerusalem 'la Ville'. Cairo, 1922","dynasty":"العهد الأموي","materials":["رخام منقوش."],"keywords":["دليل مسافة؛ رخام."],"author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"f7659710-c4d1-5ed6-87b1-2c8bdcfaa1e1":{"name":"كرسي سليمان.","alternate_name":"دار الحديث الشريف (اسم حالي).","description":"كرسي سليمان مبنى تذكاري، ربما يكون الغرض من بنائه تشجيع زيارة الحرم القدسي الشريف وربط مواقعه المتعددة مع أنبياء الله الصالحين. للمبنى ثلاث واجهات فقط، حيث أن الواجهة الرابعة الشرقية مدمجة مع الجدار الشرقي للحرم الشريف والذي يشكل جدار سور مدينة القدس القديمة أيضاً. بُنيت الواجهات الثلاث من حجارة مهذبة صُفت بعناية. وفُتح في الواجهة الشمالية الرئيسية باب عرضه 1.1 م وارتفاعه 2 م يعلوه عتب يوجد فوقه عقد تخفيف مكوّن من ثلاث صنج. ويحيط بهذا الباب من كل جانب نافذة مستطيلة، وفُتحت إلى الشرق من النافذة الشرقية نافذة أخرى. النوافذ الثلاث متساوية الأبعاد، ومزوَّدة بمصبّعات معدنية متماثلة التصميم. وتوجد لوحة حجرية غائرة مستطيلة الشكل أبعادها 75 سم × 50 سم على ارتفاع أربعة مداميك من أعتاب النوافذ. وفُتح فوق هذه اللوحة نافذة طولية أبعادها 25 سم × 90 سم. وتنتهي الواجهة بإطار حجري يبرز قليلاً عن مستوى الواجهة ويمتد إلى الواجهتين الغربية والجنوبية. وتعلو القسم الغربي من المبنى قبتان ضحلتان. وتتشابه الواجهتان الغربية والجنوبية مع الواجهة الشمالية في نسيج البناء، ولكنهما يختلفان عنها في نسق فتحات النوافذ. \nويتكون المبنى من الداخل من قاعة كبيرة ذات مسقط مستطيل تقسم بواسطة عقدين مدببين إلى قسمين: غربي وشرقي. ويستند العقدان على دعامة وسطيّة من ناحية، وعلى جدران المبنى حيث منبت العقود من ناحية أخرى. والقسم الغربي من القاعة عبارة عن قاعة صلاة تمتد من الشمال إلى الجنوب وتتكون من فراغين غطي كل منهما بقبة ضحلةغير مزوّدة بمنطقة انتقالية. ويوجد في الجدار الجنوبي للقسم الغربي محراب عرضه 1 م وعمقه 50 سم توِّج بعقد مدبب وسُقف بطاقية مزيّنة بزخارف جصيّة نباتية. والقسم الشرقي من القاعة سُقف بقبو برميلي يستند من الجهة الغربية على العقدين اللذين يحدّدان قسمي القاعة، ومن الجهة الشرقية على الجدار الشرقي للمبنى. ويقوم في هذا القسم ضريح حجري ضخم طوله 9.5 م وارتفاعه 2 م. ومن المرجّح أن يكون هذا الضريح قد أنشئ من صخرة أضيف إليها نهايتان حجريتان قطر كل منهما 50 سم لتصبح ضريحاً رمزياً لمقام أو كرسي النبي سليمان. وفي واجهة الضريح الشرقية تقوم لوحة مستطيلة كُتب فيها الآيات 30 – 33 من سورة النمل (رقم 27).","short_description":"مبنى تذكاري أنشئ على الأغلب كمقام لسيدنا سليمان. يقع داخل ساحات الحرم الشريف، مستنداً على جداره الشرقي. يتكوَّن المبنى من قاعة كبيرة قُسِّمت إلى أجزاء: أحدها قاعة للصلاة، تعلوها قبتان ضحلتان، وبها محراب. كما تضم القاعة قبراً رمزياً، قد يشير إلى قبر سليمان، أو كرسيه. يُستخدم المبنى حالياً داراً للحديث.","dates":"المبنى غير مؤرّخ، ولكن يرجّح أنه بُني بعد عام 1017 / 1608","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى من خلال معلومات مقتضبة وردت في سجلات محكمة القدس الشرعية، ومن خلال مقارنة عناصره المعمارية مع تلك الخاصّة بالزاوية القادرية والزاوية الأسعدية في القدس.","bibliography":"\\- :Natsheh, Y. “Kursi Sulaiman.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem \n.The Living City 1517 – 1917. London, 2000","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_TR_EN_001","materials":[],"keywords":["عمارة تذكارية؛ عمارة دينية؛ كرسي؛ كرسي سليمان؛ النبي سليمان."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"fe0665ae-557f-5721-993c-8b5887d08251":{"name":"قبة الصعود.","alternate_name":"مسجد الصعود.","description":"قبة الصعود بناء تذكاري مستقل ذو مسقط مثمّن من الخارج ودائري من الداخل. يوجد المبنى في وسط ساحة مسوّرة غير منتظمة الأضلاع. وأنشئ من حجارة مهذبة متوسطة الحجم بيضاء تحوّل لونها إلى رمادي بفعل العوامل الجوية. \n \nأصل بناء قبة الصعود بيزنطي(324 م – 17 / 638) دائري الشكل، استبدله الفرنجة (492 - 583 / 1099 - 1187) بمخطط مثمّن غير مسقوف. وقد رُمِّم المبنى وعُدِّل في الفترة الأيوبية بعد معركة حطين (583 / 1187)، وحُوِّل إلى مسجد، مع استمرار السماح لجميع الطوائف المسيحية بزيارة الموقع في الأعياد والمناسبات وحتى في الأيام العادية دون أي قيد أو شرط. \n \nوللمبنى الحالي ثمان واجهات حجرية، وهو يتكون من ثلاثة أقسام. القسم الأول عبارة عن \"البدن\"، ويتكون من ثمانية عقود مدببة ترتكز على دعائم ذات أعمدة رخامية مدمجة تنتهي بتيجان مزخرفة بزخارف نباتية وحيوانية ترتبط بالعقيدة المسيحية. وكانت العقود مفتوحة، لكنها سُدَّت في العهد الأيوبي بمجموعة من المداميك الحجرية، فيما عدا فتحة الباب في الجهة الغربية، مع الاحتفاظ بالتيجان وزخارفها المتنوعة. والقسم الثاني من المبنى هو رقبة القبة، وهي دائرية الشكل وتشكل منطقة انتقال بين البدن المثمّن والقبة. وهذا القسم من البناء مصمت لا يوجد به أي فتحات، فيما عدا نافذة طولية في الجهة الغربية. والقسم الثالث من المبنى هو القبة نصف الكروية التي غطيت من الخارج ببلاطات حجرية صغيرة الحجم وتوِّجت بهلال حجري قصير. \n \nيمكن الدخول للمبنى عبر ممر مرصوف من الباب الذي فتح في الجهة الغربية. وأرضية المبنى من الداخل مبلطة ببلاط حجري صغير الحجم، لكن ما يُعرَف بموقع قدم السيد المسيح محاط بإطار حجري مستطيل الشكل قليل الارتفاع. ويوجد في الضلع الجنوبي للمثمن محراب أضيف للبناء في الفترة الأيوبية ليصبح الموقع معلماً إسلامياً، إضافة إلى أهميته في العقيدة المسيحية باعتباره البقعة التي صعد منها السيد المسيح إلى السماء.","short_description":"مبنى تذكاري، يقع على أعلى قمة جبلية تُشرف على القدس، وهي قمة \"جبل الزيتون\" المُقدَّسة. أخذ المبنى من الخارج الشكل المثمن، في حين أخذ من الداخل الشكل الدائري. من المؤكد بأنَّ الموقع كان مكاناً لكنيسة بيزنطية، بُنيت تخليداً لذكرى صعود السيد المسيح إلى السماء. وقد غيَّر كلٌّ من الفرنجة وصلاح الدين الأيوبي معالم المبنى البيزنطي. يُقدَّس هذا المبنى من قبل المسيحيين والمسلمين.","dates":"حوالي عام 595 / 1198.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى بمقارنته معمارياً مع قباب في الحرم الشريف، واستناداً إلى معلومات تاريخية متفرّقة جاءت في كتب الرحّالة والمؤرّخين. كما أن الحفريات الأثرية كشفت عن وجود قطع فخار بيزنطي في الموقع، وهذا يؤكّد أن أصل البناء بيزنطي.","bibliography":"\\- أبو ريا، رافع. المواقع الإسلامية على جبل الزيتون/ طور زيتا: دراسة معمارية أثرية تاريخية. رسالة ماجستير، جامعة القدس، 1999. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- Bieberstein, K. and Bloedhorn, H. Jerusalem, Grundzüge der Baugeschichte vom Chalkolithikum bis zur \n.Frühzeit der Osmanischen Herrschaft, 3 Band. Wiesbaden, 1994 \n\\- .Pierotti, E. Jerusalem Explored. London, 1864 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 138 – 139).","patrons":"راعي المبنى غير معروف، لكن الذي أمر بترميمه وإضافة محراب إليه هو على الأغلب السلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169- 1193).","dynasty":"العصر الأيوبي والفترة الافرنجية.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["الصعود؛ عمارة تذكارية؛ قبة؛ كنيسة؛ مسجد."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"ff3db0a2-4bc7-576e-bbd7-b0882e3ea217":{"name":"إسطرلاب.","description":"إسطرلاب له قرص مركزي أجوف، وهو نوع من الصفيحة الأساس (الصفيحة الأم)، تتشكل من تثبيت الصفيحة الخلفية إلى الحافة المرفوعة (الحاشية المدرجة) المنقوشة بالخط الكوفي. الحلقة المتمفصلة (أو العرش) التي كانت الأداة تتدلى منها بشكل عمودي على الأرض لإعطاء القراءة ليست أصلية، والصفيحة الأمامية المثقبة التي تدل على مواقع النجوم قد تم استبدالها في القرن الثالث عشر. يمكن تفكيك الإسطرلاب عن طريق حل المقبض المركزي إلى سبع صفائح. تم نقش أسماء سبعة أماكن على الصفائح بحيث ترى على الحاشية المدرجة بالخط الكوفي البسيط هي: مكة، المدينة، سرقسطة، سامراء، القاهرة، طليطلة، القسطنطينية، مع خط العرض وساعات أطول نهار، كما تم نقش السمت والمقنطر بالإضافة إلى خطوط تشير إلى أوقات الصلاة. تم نقش الجزء الداخلي من الصفيحة الأم بعلامات 66 درجة، وهي صفيحة إحداثيات دائرة البروج في حين يحمل الجزء الخلفي أربعة مقاييس للارتفاعات واثنين للبروج وأيام السنة. وقد وضع الحرفي توقيعه على الجزء الخلفي من الصفيحة الأم. \nالإسطرلاب هو أداة عرفت منذ القرن الثاني/ الثامن على الأقل، وهي تمثل فكرة السماء مع كامل نجومها بناء على نظرية تفيد بأن الأرض هي مركز كون كروي. كان للإسطرلاب وظائف عديدة، إذ استخدم كأداة للحسابات الفلكية تسمح برؤية ارتفاع الشمس والنجوم، كما تم استعماله لأغراض الإبحار. وقد كان له دور آخر هام هو تحديد الوقت في العالم الإسلامي، إذ كان يمكن عن طريقه حساب الوقت الدقيق للصلوات الخمسة. \nدخل المسلمون أسبانيا في القرن الثاني/ الثامن، وعلى إثر ذلك تطورت حضارة نابضة بالحياة، حضارة جمعت ودمجت ونثرت أفكار العلماء العرب القدماء والمعاصرين. يعتبر هذا الإسطرلاب الأوروبي الصنع والمؤرخ أقدم القطع المعروفة التي أنتجها محمد بن السفر عام 417/ 1026-7، ومن المثير للاهتمام أن ابن السفر، أخا محمد بن السفر، كان أول مؤلف معروف من أسبانيا الإسلامية كتب بحثاً عن الإسطرلاب. وهناك إسطرلابان آخران من تلك الفترة يحملان توقيع محمد بن السفر إلا أن هذا الإسطرلاب هو الأقدم. وقد تراجع إنتاج الإسطرلاب واستخدامه في أوروبا مع حلول القرن الثامن عشر إلا أن إنتاجه واستخدامه في العالم الإسلامي قد استمر حتى القرن العشرين.","short_description":"ورث العالم الإسلامي الإسطرلاب، من العصور القديمة. وقد كان جهاز حسابات فلكية أساسي، استُخدم لرصد النجوم، والإبحار، وضبط الوقت. أما مجيئه إلى أوربا، فلم يتمّ إلا في القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي، عقب الفتح الإسلامي لاسبانيا.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"417/ 1026-7.","location":"أدنبرة.","dimensions":"القطر: 15.5 سم.","method_for_datation":"يذكر النقش بالخط الكوفي على الجزء الخلفي من الإسطرلاب \"عمل محمد بن الصفار بقرطبة سنة سبع وعشرة وأربعة مائة\" (417/ 1026-7).","method_for_provenance":"يذكر النقش على الجزء الخلفي من الإسطرلاب مكان الصنع وهو قرطبة.","provenance":"قرطبة، أسبانيا.","obtention":"هدية للمتحف من قبل جيمس هـ. فار، F.I.M.I، أدنبرة، عام 1959.","bibliography":":NMS Object Record File, containing material directly reproduced from the following references \n\\- ,(.King, D. A., 'Some Medieval Astronomical Instruments and their Secrets', **in** Mazzolini, R. G. (ed \n*.Non-Verbal Communication in Science prior to 1900*, Florence 1993, pp.29–52 \n\\- ,Maddison, F., and Turner, A., *Science and Technology in Islam*, exhibition catalogue, London 1976 \n.pp.104–6 \n\\- .Phillips, P., *The Collectors' Encyclopeadia of Antiques*, London 1973, p.604, fig. a \n\\- ,Plenderleith, R. W., 'Discovery of an Old Astrolabe' in *The Scottish Geographical Magazine,* Vol. 76 \n.No. 1, 1960: 25","artist":"محمد بن الصفار.","dynasty":"الأمويون","materials":["نحاس أصفر مسبوك ومحزز."],"keywords":["إسطرلاب؛ خط كوفي؛ محمد بن السفر."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"}}
|