@museumwnf/islamicart-geometric-data 1.0.1 → 1.0.2

This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
@@ -1 +1 @@
1
- {"0733c67d-ccf5-56da-96ce-bd2ec24a4c83":{"name":"مصحف.","description":"كُتب هذا المصحف بالخط النسخي والحبر الأسود على ورق أحارلي مصقول وناعم. الصفحات الاستهلالية للمصحف عبارة عن صفحتين بألوان ساطعة زوِّدت عناوين السور فيهما بإطارات مزخرفة، وقد حددت الآيات بورود في الهوامش. التشكيلات الزهرية متعددة الألوان لافتة للانتباه، إذ تذكِّر بالتصاميم التركمانية والتيمورلنكية التي تعود إلى القرن 9 / 15. \n \nالسطح الخارجي للغلاف الجلدي ذو لون أسود، بينما سطحه الداخلي بني زوِّد برسوم زخرفية مقصوصة وملصوقة. تتألف التصميمات المتماثلة للغلافين الداخلي والخارجي من رصائع بيضوية مع دلايات على شكل سعف صغير وقطع مزينة للزوايا تتكون من دلايات نصفية. وزخرف سطح الرصيعة بتشكيلات من الورود والأوراق والنباتات اللولبية في نمط مستوحى من الفن الصيني. يعكس الغلاف الجلدي المزيّن تأثير الفن المملوكي. \n \nشهد عهد السلطان محمد الثاني (الفاتح) فتوحات واسعة للإمبراطورية العثمانية. كذلك أمر \"الفاتح\" بكتابة وزخرفة العديد من المخطوطات لخزينته في المشغل الذي أسسه في قصر الباب العالي. ولأن السلطان كان راعياً كبيراً للفنون، فقد جمع الكثير من الفنانين في مشغل القصر في استنبول، حيث استقدمهم من البلدان التي فتحها. وهكذا، يظهر تأثير الفن المملوكي على غلاف هذا المصحف، والفن التركماني والتيمورلنكي في الزخارف اللونية. كما خط هذا المصحف ناسخ من كرمان (إيران). ومع أن المخطوطة تفتقر إلى بيانات خاصة بمكان وزمان نسخها، إلا أن نوعيتها اللافتة ترجِّح أنها أنجزت لصالح خزينة السلطان محمد الثاني.","short_description":"استحدث السلطان محمد الفاتح مرسماً ملكياً للرسامين في قصر توب قابي، وكان رائداً في عملية تطوير فنون الكتاب. وهذا المصحف العائد إلى أواخر القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي، إنجاز مهمّ يسلِّط الضوء على وضع فن الكتب، في عهد الفاتح.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"المالك الأصلي غير معروف. ربما يكون هذا المصحف قد أنجز لصالح خزينة السلطان محمد الثاني (الفاتح؛ حكم في الأعوام 848 / 1444 - 850 / 1446 و 855 / 1451 - 886 / 1481). يحمل المصحف ختمي الوقف للسلطان محمود الأول ومفتشه للمؤسسات الدينية، درويش مصطفى. وبالرغم من عدم إمكانية تحديد المبنى الذي يعود إليه المصحف من خلال الختمين، يُستدل منهما أنه وهِب من أجل قراءته في مسجد أو ضريح.","dates":"القرن 9 / 15 (حوالي عام 874 / 1470).","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 41 سم؛ العرض: 29 سم.","method_for_datation":"بالرغم من عدم وجود بيانات تأريخية على المصحف، فإن نمط الكتابة والتغليف والزخرفة اللونية جميعها يعكس نمط القرن 9 / 15، وترجِّح هذه الفترة تاريخاً للمصحف.","method_for_provenance":"إن طابع الكتابة والتغليف والزخرفة اللونية ترجِّح أن يكون المصحف قد أنجز في مشغل القصر في استنبول. وكان السلطان محمد الثاني راعياً مرموقاً للفنون، وقد استخدم فنانين في مشغل القصر من مختلف البلدان التي فتحها، فأنتجوا الكثير من المخطوطات للمكتبة هناك.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"نقلت إلى المتحف من مكتبة السلطان محمود الأول في آيا صوفيا في استنبول عام 1914.","bibliography":"Artan, T., Denny, W. B., and çağman, F. Palace of Gold and Light: Treasures from the Topkapı, Istanbul. *-* Washington D.C., 2000. \n\\- ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993. \n\\- Raby, J. and Tanındı, Z. Turkish Bookbinding in the 15th Century. London, 1993. \n\\- Roxburgh, D. J. (ed.).Turks: A Journey of a Thousand Years, 600 – 1600*.* London, 2005.","artist":"الخطاط: أسد الله كرماني.","dynasty":"العهد العثماني","materials":["ورق أحارلي مصقول وناعم، كتابة بالحبر، تلوين مائي، توشية بالذهب، تغليف جلدي مزين."],"keywords":["تزيين؛ تغليف جلدي؛ تلوين مائي؛ توشية بالذهب؛ حبر؛ رسم؛ ورق."],"author":"سوكي قوتلوآي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"085d1bb8-7770-5c15-929d-7644cdd9063f":{"name":"قماط للرأس.","description":"سمَّى فلسطينيو حبرون والقرى المحيطة هذا النوع من غطاء الرأس **العرقية**.وهي على شكل دائري له مركز محدد، وموشَّى بمنمنمات كثيفة ذات زخارف هندسية متصالبة الدرزات باللونين الأحمر والأسود؛ أما جزؤها الخلفي فقد علِّقت فيه قطع فضية عثمانية. إن قماطي الشعر (اللفائف) بالألوان المتعددة، إضافة إلى الشرائط السوداء الرفيعة المثبَّتة على جانبي غطاء الرأس، هي ملحقات حديثة. إن هذا النوع من غطاء الرأس ما يزال يرتدى في منطقة حبرون منذ أواخر القرن الثالث عشر / التاسع عشر حتى وقتنا الحاضر. وخلال الانتداب البريطاني في فلسطين كانت قُمُط الشعر (التي كانت تستخدم لربط الشعر على شكل كعكة مدورة تستقر على مؤخرة العنق) أطول بكثير ومصنوعة من خيوط صوفية مجدولة. لقد صنع غطاء الرأس للاستخدام اليومي.","short_description":"يُعرف هذا النمط من أغطية الرأس، لدى النساء الفلسطينيات في الخليل، والقرى المحيطة بها، باسم **العرّاقية**. وهن يستخدمن أربطة الشعر مُتعدِّدة الألوان، المعروفة باسم **اللفّايات**، لعقد خصلات الشعر في كعكات مُدوَّرة تستقر خلف الأعناق. أما القطع النقدية العثمانية، فما هي إلا للزينة، ورمز للوفرة والسعة.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"أواخر الثالث عشر / أواخر التاسع عشر( قبل 1940).","location":"غلاسكو.","dimensions":"(الأبعاد كلها تقريبية) قماط للشعر: الطول: 70 سم؛ العرض: 10 سم؛ غطاء الرأس: القطر: 20 سم؛ شرائط: الطول: 30 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: إن نموذج الدرزات المتصالبة فلسطيني النمط. وشكل الغطاء من النوع الذي ترتديه نساء حبرون. وتؤكد القطع النقدية العثمانية أن الغطاء صنع واستخدم أولاً في بداية القرن الرابع عشر/ نهاية القرن التاسع عشر.","provenance":"حبرون، فلسطين.","obtention":"تمَ التبرع بها لمتاحف غلاسكو .","bibliography":"\\- .Weir, S., *Palestinian Costume*, London, 1989","dynasty":"العهد العثماني، تحت الانتداب البريطاني","linkcatalogs":"الحج والعلوم والتصوف: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة.","materials":["قماش موشَّى بشرائط وقطع نقدية."],"keywords":["توشية؛ زخرفة هندسية؛ زي تقليدي؛ عملة كالجواهر؛ عملة"],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"0b92d7bf-5e20-5bb2-8dc2-0844969d6fc4":{"name":"سجادة تنين – عنقاء.","description":"تعد هذه السجادة المحفوظة بشكل غير كامل من أهم السجادات المعروفة حتى الآن التي تحمل رسوم حيوانات من أوائل العهد العثماني. والحقلان ثمانيّا الأضلاع على أرضية صفراء يحملان رسوماً منمنمة لمعركة بين حيوانين؛ تنين وعنقاء، حيث تطير العنقاء من الأعلى وتهاجم التنين الموجود في الأسفل. والرسم أوضح في الحقل السفلي مما هو في الحقل العلوي. أما الإطار الخارجي فيتشكل من أغصان ذات سعيفات تحيط بها من الجانبين أطر ضيقة من الزهور. ويبدو أن الأطراف الأصلية اليسارية واليمينية قد فقدت، وهذا يسمح بالاعتقاد بأن السجادة كانت ذات عرض أكبر وفيها عدة حقول ثمانيّة أخرى. وما يجعل هذا الاعتقاد قريباً من الواقع وجود صور لسجادات برسوم حيوانات على اللوحات المصورة. وفي الأصل تعود مناظر حيوانات التنين والعنقاء إلى الصين، حيث كان اللون الأصفر هو اللون القيصري؛ وقد أدخل المغول هذه الرسوم في القرن الثالث عشر إلى الفن الإسلامي حيث وجدت على الكثير من القطع الفنية بعد ذلك. \nكثيراً ما تظهر رسوم السجاد الذي يحوي صور حيوانات على اللوحات الفنية للرسامين الإيطاليين، ولكن لم يبق منها إلا بعض القطع القليلة. وقد رسم الفنان دومينيكو دي بارتولو صورة سجادة تنين-عنقاء مشابهة على نقش جداري يسمى \"عرس اللقطاء\" في سبيدالِه ديلّا سكالا في سيينا في أعوام 1440 إلى 1444. وهناك سجادة برسوم حيوانات عليها عصافير منمنمة على أشجار، لا تزال محفوظة في كنيسة في السويد. ويبين انتشار السجاد ذي الرسوم الحيوانية في أوروبا أنها من أوائل منتجات السجاد التي تم تصديرها من السلطنة العثمانية إلى أوروبا. وتعود هذه السجادة التي بين أيدينا إلى كنيسة في وسط إيطاليا ويمكن تأريخ صنعها في منتصف القرن الخامس عشر نتيجة تحليل C-14.","short_description":"لعل هذه السجادة العثمانية المُزيَّنة بتنين مُتعرِّض لانقضاض طائر الفينيق من الأعلى، هي أحد أكثر التصاميم السجّادية شهرة. فالسجاجيد ذوات الرسوم الحيوانية، المُستوردة من الشرق الأقصى، ما لبثت أن ظهرت في العديد من اللوحات الفنية، التي رسمها معلمو رسم أوروبيون في القرنين السابع والثامن الهجريين/ الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"اشترى فيلهلم فون بودِه هذه القطعة من روما عام 1886 وباعها لاحقاً إلى متحف الصناعات الفنية. ثم أعيرت عام 1906 إلى متحف الفن الإسلامي وتمت أرشفتها لاحقاً.","dates":"منتصف القرن العاشر/منتصف القرن الخامس عشر.","location":"برلين","dimensions":"الطول: 172 سم؛ العرض: 90 سم.","method_for_datation":"نتيجة لتحليل C-14 يمكن تأريخ هذه السجادة في أواخر القرن الخامس عشر أو أوائل القرن السادس عشر.","method_for_provenance":"هذه السجادة مشغولة يدوياً بعقدة تركية، وكذلك فإن المناظر المرسومة عليها والألوان تشير إلى العهد العثماني.","provenance":"تركيا.","obtention":"إحالة من متحف الصناعات الفنية عام 1906 وتمت أرشفتها لاحقاً ضمن مقتنيات متحف الفن الإسلامي.","bibliography":"\\- .Bode, W.v. *Vorderasiatische Knüpfteppiche aus älterer Zeit*, Leipzig, 1901, 109 \n\\- .Erdmann, K. *Die Geschichte des frühen türkischen Teppichs*, London, 1977, 56-57 Abb.52 \n\\- Kat. *The Eastern Carpet in the Western World from the 15th to the 17th century*, London, 1983, 49 \n.Nr. 1, p.34 Fig. 1 \n\\- .Enderlein, V., *Wilhelm von Bode und die Berliner Teppichsammlung*, Berlin, 1995, Nr. 9 Abb. S. 29 \n\\- .Rageth, J. „Dating the Dragon & Phoenix Fragments“, *Hali* 134, 2004, 106-109","dynasty":"العهد العثماني","materials":["صوف مشغول يدوياً."],"keywords":["صور حيوانية؛ سجاد عثماني؛ سجاد يدوي"],"author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"0ba3cb5d-c156-521a-bf55-a6d0e2384ede":{"name":"المصحف المملوكي رقم 7.","description":"جلّد المصحف بغلاف مزخرف بطريقة الكبس يرجع للعصر العثماني. وزينت كل من دفتي الغلاف بصرة (ميداليون) ترتبط من أسفل وأعلى بحلية تعليق. يتكون صدر المصحف من الورقة 3ب - 4أ، وهي عبارة عن صفحتين تحويان لوحتين متماثلتين مذهبتين فقِدت أجزاء منهما نتيجة التقادم والاستخدام طويل الأمد والترقيع (الترميم) الذي جرى على المصحف عام 1117/ 1705 بتوجيه من الوالي العثماني في القدس قرة مصطفى باشا الذي حكم عاماً واحداً فقط. وتحتوي الورقة 4ب - 5أ على صفحتين تشتملان على سورة الفاتحة وأول سورة البقرة. فقدت الأشرطة التزيينية الخاصة بهاتين الصفحتين، ولم يتبقَ من التزيين سوى نصف الإطار الذي يعلو سورة البقرة. وكتب اسم السورة وعدد آياتها ومكان نزولها في الإطار على أرضية زرقاء. وجاءت المعلومات المماثلة الخاصة بالسور الأخرى في بداية كل سورة بدون إطار وباللون الذهبي. \n \nكُتب نص المصحف بخط الثلث المملوكي الجميل وبلون أسود، وكتبت ترجمته باللغة الفارسية تحت الآيات القرآنية. شكِل المصحف باللون الأزرق، واتخذت نقاط الإعجام لوناً أحمراً. وجاءت علامات الوقف على شكل أزهار ذهبية اللون. واتخذت علامات التخميس في النص شكل زهرة هرمية (عرنوس)، وأشير إلى مكانها في الهامش بحلية تعليق يتوسطها دائرة زرقاء كتب في وسطها كلمة \"خمس\" بالخط الكوفي المذهَّب على خلفية حمراء. واتخذت علامات التعشير في النص شكل زهرة زرقاء رباعية الأوراق، وأشير إلى مكانها في الهامش بحلية دائرية الشكل كتب في وسطها كلمة \"عشر\" بالخط الكوفي المذهَّب.","short_description":"مصحف كُتب بخط الثلث المملوكي، وثمة ترجمة له إلى اللغة الفارسية، بحيث يظهر النص الفارسي أسفل كل سطر. يحتوي في أوله على لوحات زخرفية غاية في الجمال، وتعكس بشكل مُكثَّف مكوِّنات الفن الزخرفي المملوكي. أسماء السور كُتبت باللون الذهبي، على خلفيات زرقاء داكنة، وكُتبت الحركات باللون الأزرق، وعلامات الإعجام بالأحمر.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المالك الأصلي للمصحف غير معروف. كان المصحف موجوداً في المسجد الأقصى وغالباً ما يكون قد وُقف عليه، ولكن وثيقة الوقف فقِدت.","dates":"القرن 7 / 13؛ ورُمِّمت عام 1117/ 1705.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 41 سم؛ العرض: 33 سم؛ السمك: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخ المصحف من خلال نوع الخط الذي كتب به، وهو خط الثلث المملوكي، وبناءً على النمط الزخرفي المملوكي المعروف المستخدم في تزيين المصحف والذي انتشر في فترة تأريخ المصحف.","method_for_provenance":"حدّدت مصر مكاناً لصنع المصحف نظراً لشيوع استخدام نوعية الخط الذي كتب فيه المصحف في مصر، وبمقارنة هذا المصحف بأعمال مشابهة أنتجت هناك.","provenance":"مصر.","obtention":"كان المصحف وقفاً على المسجد الأقصى، ونقل منه إلى المتحف في وقت غير معروف.","bibliography":"\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003.","dynasty":"العصر المملوكي؛ ورُمِّمت في العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["المصحف مصنوع من الورق المكتوب عليه بالحبر، والغلاف من الجلد ونفذت زخارفه بالكبس."],"keywords":["جلد؛ جلد مزخرف بالكبس؛ خط الثلث؛ خط الثلث المملوكي؛ قرآن؛ مصحف؛ مصحف مملوكي؛ ورق."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"0c7ae2f5-8281-57f4-81e0-6e63bc4e6a10":{"name":"غلاف مصحف.","description":"إن هذا الغلاف المزين بزخرفة هندسية يتسع لمصحف في مجلد واحد ويدل حجمه الكبير على أنه كان يستخدم في أحد البلاطات. ولم يمكن تحديد نوع المصحف الذي ينتمي إليه هذا الغلاف، ولكن يعتقد أن المصحف هدية من السلطان المملوكي الأشرف شعبان الثاني (764-778/1363-1376) إلى إحدى جمعياته الخيرية. ولا تزال هناك في المكتبة الوطنية في القاهرة عدة مصاحف طلب كتابتها الشخص نفسه. \nيحيط بالحقل المتوسط من الغلاف شريط قليل العرض على المحيط كتبت عليه آية الكرسي (الآية 255 من سورة البقرة). والكتابة موجودة ضمن نقوش زخرفية متطاولة تتناوب مع صور رباعية الممرات. وتتكون الزخرفة الهندسية في الحقل الداخلي من خمسة نجوم ذات اثني عشر رأساً. وقد طبعت هذه الرسوم مسبقاً ثم زينت بالذهب وبرسوم باللون الأزرق. وتبرز المناطق البيضاء حول النجوم هذا النظام الزخرفي الهندسي بشكل واضح. ومن المرجح أن خطاطاً ورساماً قد تعاونا على صنع هذا الغلاف الكبير. \nوقد صممت كراسٍ خاصة لمثل هذه المصاحف الكبيرة وصنعت من مواد ثمينة، كان المصحف يوضع عليها عند التلاوة.","short_description":"على نحوٍ مناسب تماماً لتجليد أحد المصاحف، تم اختيار الآية: 255 (وهي آية الكرسي: «الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم») من سورة البقرة، لنقشها على الحاشية. أما الوسط فيُبيِّن شكلاً هندسياً مُتكرِّراً لعدد من النجوم الاثني عشرية، المُميِّزة للأعمال الفنية والمعمارية المملوكية. يشير الحجم الكبير إلى الانتماء للبلاط.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"أواخر القرن الرابع عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 95 سم؛ العرض: 67 سم.","method_for_datation":"بالمقارنة مع أغلفة مملوكية كان قد تبرع بها السلطان المملوكي الأشرف شعبان الثاني، وما تزال موجودة في المكتبة الوطنية بالقاهرة، يمكن تأريخ هذا الغلاف في الفترة المملوكية.","method_for_provenance":"لقد تم الحصول على هذا الغلاف من القاهرة وله نماذج مشابهة مصرية الصنع لذلك يمكن اعتبار مصر مكان صنع هذا الغلاف على أكبر الظن.","provenance":"مصر.","obtention":"يعتقد أن ب. موريتس حصل على هذا الغلاف عام 1904 في القاهرة.","bibliography":"\\- .Atil, E. *Renaissance of Islam. Art of the Mamluks.* Washington, 1981, 2-27, Nr. 5-6 \n\\- .G.Bosch, J.Carswell, G. Petherbridge, *Islamic Bindings and Bookmaking*, Chicago, 1981, 112-113 Nr. 19 \n\\- .Kat. *Islamic Art in Egypt.* Kairo, 1969, 313, Nr. 299 Taf. 55 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst.* Mainz 2001, 86-87, Abb. 87 \n\\- .Sarre, F. *Islamische Bucheinbände.* Berlin, 1928, 12-13, Abb. 2","dynasty":"مماليك البحر","materials":["جلد مطبَع ومذهَب ومرسوم."],"keywords":["توشية يدوية بالذهب؛ زخرفة هندسية؛ غلاف مصحف."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"13951807-1976-5889-bda1-2525eb1918f4":{"name":"قصر الحير الغربي.","description":"يُعتبر قصر الحير الغربي من أهم القصور الصحراوية لأنه يعطي انطباعاً عن الفن والعمارة الرفيعة اللذين انتشرا أثناء العصر الأموي. ويتكوّن من عناصر عديدة منها ما هو زراعي ومنها ما هو معماري، ففيه سد وقناة وبستان وبركة وطاحونة وكذلك خان وحمام، بالإضافة إلى مباني القصر. اعتز الخلفاء الأمويون، وخاصة هشام بن عبد الملك، باستطاعتهم تحويل الصحارى إلى جنّات وحدائق محمية كانوا يقومون فيها برحلات الصيد وغيرها من ضروب الترفيه الملكية. وُجِد في القصر لوحات رسم أرضية ومنقوشات جص جدارية في غاية الجمال وذات تقنية عالية تدل على استمرار تقاليد الفن المحلّي وتواصلها مع فنون بلاد الفرس والروم في الحقبة الإسلامية المبكرة. \n \nتحتوي العناصر المائية والزراعية في القصر على السد المعروف بسد خربقة، ويقع على بُعد 16 كم جنوب غرب القصر. وتمتد منه قناة تحت الأرض تصل حتى القصر، وتتفرع إلى الحمام والبركة والبستان والطاحونة. أما البستان فهو مسوَّر مستطيل الشكل أبعاده 1050×442م، واكتشفت فيه بقايا القناة وسكن الحارس. أما الخان فيقع على بعد 10كم شمال غرب القصر، وعُرِف بخان الملح، وهو بناء شبه مربع، طول ضلعه حوالي 55م، جدرانه من الآجر المشوي وأساساته من الحجر، وله باحة مركزية. يقع الحمام في الجهة الشمالية الغربية أيضاً، على بُعد10كم من القصر. ويتكون من قسمين: القسم البارد، وفيه أربع غرف، واحدة منها تحتوي على محراب؛ والقسم الساخن، ويقع فوق بيت النار ويتكون من ثلاث غرف. \n \nأما القصر المعني فمظهره الخارجي أقرب إلى الحصن، لكن ذلك مجرد منظر زخرفي. وهو مربع الشكل، طول ضلعه 70م، بني من حجارة كلسية فرط حتى ارتفاع مترين، ثم أتمّ باللبن. تحتوي ثلاث من زواياه الخارجية على أبراج دائرية. أما الزاوية الشمالية الغربية، فقد تمت المحافظة فيها على برج بيزنطي مربع يعود إلى القرن 6م. يوجد في الضلع الشرقي برجان نصف دائريين يحيطان بالبوابة، وفيهما زخرفة مديدة من الجص المحفور بأساليب هندسية ونباتية. وهناك شرفتان كبيرتان أعلى البرجين، ونوافذ ضيقة تشبه المرامي. تم نقل هذه الواجهة العظيمة إلى مدخل متحف دمشق الوطني في الأربعينيات من القرن العشرين. \n \nيؤدِّي مدخل القصر إلى دهليز مسقوف، ثم رواق مسقوف يحيط بباحة مركزية مربعة الشكل. يتكون البناء من طابقين يُعتقد أنهما متماثلان، وهناك سلّمان يؤديان إلى الطابق الثاني. ينقسم الطابقان إلى ستة أقسام مستقلة موزعة حول الباحة، يحتوي كل قسم منها على غُرف وقاعة ومرحاض. ويقع فوق أبواب الغرف أقواس جصية مخرمة للتهوية والإضاءة. \n \nيشتهر هذا القصر بغنى زينته الفنيّة باللوحات والنقوش والتماثيل الجصية التي غطت معظم داخله والتي نقل عدد منها إلى متحف دمشق الوطني. وكان من الغريب أن يتم تنفيذ الرسومات على الأرض عوضاً عن الجدار، مما قد يدل على أهميّة الطابق الثاني والرواق المحيط بالباحة الذي يطل على منظر شامل للفنون الموجودة في الداخل. \n \nبالرغم من البذخ في تزيين القصر والاستغلال الجيد للطبيعة، إلا أن ندرة القطع الفخارية والزجاجية فيه تدل على قلة وقصر فترات استخدام الأمويين له. استخدم الموقع لأغراض عسكرية في العصرين الأيوبي والمملوكي، وهُجر بعد التدمير المغولي للمنطقة.","short_description":"تدلُّ الكميات الكبيرة من اللوحات الجدارية، وكذلك التماثيل الجصية، التي اكتشفت في هذا المبنى، على الفنون المعمارية والزخرفية التي تعود لفترات ما قبل الإسلام، وخصوصاً تلك المتواجدة في الجزء الملكي. بُني القصر من قبل هشام بن عبد الملك وزُخرف بكميات كبيرة من التصاميم والزخارف، وكذلك بالأبراج نصف الدائرية، بإستثناء الزاوية الشمالية الغربية والتي يقف فيها برج مراقبة مستطيل الشكل، وبيزنطي الطراز. يعود هذا البناء إلى عام 109 هـ/ 727 م، والذى دلَّ عليه نقش موجود على عتبة باب، بقرب الخان.","dates":"109 / 727.","location":"60كم جنوب غرب تدمر.","method_for_datation":"أُرِّخ المبنى من خلال كتابة موجودة على ساكف باب الخان تشير إلى أن بناء الخان تم عام 109، فاعتمد علماء الآثار هذا التاريخ للموقع بشكل عام.","bibliography":"\\- عبد الحق، سليم. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية، 1: 1، 1951، ص 5 - 57. \n\\- .Elisseeff, N. \"Kasr al-Hayr al-Gharbi.\" IN: Encylopaedia of Islam, CD-ROM edition. Leiden, 1999 \n\\- .Schlumberger, D. Qasr el-Heir el-Gharbi. Paris, 1986","patrons":"هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125 / 724 – 743).","architects":"المشرف على بناء خان الملح الذي يشكل جزءاً من القصر هو ثابت بن ثابت.","dynasty":"العصر الأموي.","materials":[],"keywords":["الأمويون؛ برج بيزنطي؛ تأثير ساساني فارسي؛ تأثير هيليني رومي؛ حمام؛ خان؛ زخرفة جصية؛ سد؛ العمارة الإسلامية المبكرة؛ قصور الصحراء؛ قناة؛ لوحة أرضية؛ نافذة جصيَّة مخرَّمة؛ هشام بن عبد الملك."],"author":"دينا بكور","copy_editor":"مجد موسى"},"202097f0-f5d2-5953-889d-9ac02af60426":{"name":"الخيرالدا.","description":"إن الأثر الأكثر دلالة ضمن بقايا المباني الدينية كلها، التي تعود إلى الفترة الموحدية والمحافظ عليها في شبه الجزيرة، هو بدون شك المئذنة التي تعود إلى مسجد اشبيلية الكبير، المعروفة تحت اسم \"الخيرالدا\". \nانطلقت الأشغال الأولى لمسجد اشبيلية الكبير في ظل مُلك أبي يعقوب يوسف، الذي عاش في اشبيلية كعامل عليها، قبل أن يعتليَ العرش، ويُحوِّل المدينة إلى إقامة للخلفاء الموحدين في شبه الجزيرة. تطلبت مقاييس المسجد الجديد ورفعته تكملة مئذنة كبيرة كُلِّف بأشغال بنائها رئيس البنائين، أحمد بن باسو، الذي بدأ أساسات البرج في عام 580 / 1184. وقد أدت وفاة الملك في السنة نفسها إلى توقف الأشغال حتى وصول ابنه وخلفه، أبي يوسف يعقوب، في عام 584 / 1188 – 1189 ، إلى اشبيلية، والذي قام بإنهاء الأعمال تحت إدارة علي من غمارة. أُتممَت المنارةُ في 30 من ربيع الثاني عام 594 / 10 مارس (آذار) 1198 ، وهو التاريخ الذي حضر فيه الخليفة محاطاً بحاشيته والشعب الاشبيلي لوضع الجامور، المكون من ثلاث كرات مذهبة لتتويج البرج، والتي كان قد أوصي بها للاحتفاء بمعركة الأرك. وتتكون المنارة، التي تستند إلى الحائط الشرقي للمسجد والبارزة عن محيطه، من موشورين اثنين مربعي الشكل، مُدمجين أحدهما في الآخر، ويحملان نواة مركزية حيث تتراكب سبع غرف مغطاة بأقبية. وبين الموشورين، ينبسطُ درابزين يؤدي إلى الجزء العلوي؛ ويبلغ الارتفاع من الأرضية حتى السطح 50.85 متراً. \nتحتفظ المئذنة بكل الزخرفة الخارجية لواجهاتها الأربع تقريباً؛ والجزء السفلي أملس، وبالكاد متقطع بشقوق فتحات الضوء ذات العقود المفصصة والعقود المتجاوزة المؤطرة بالألفيزات. وفي وسط البرج، قُسِّمت زخرفة كل واجهة إلى ثلاث لوحات. مُلئت اللوحة المتواجدة في الوسط، كما هو الحال في الجزء العلوي، بفتحات من أجل الضوء – هنا نوافذ توأمية محفورة داخل قوس كبير مُصمت ومؤطر بألفيز؛ وغُطيت أطراف الجدران الجانبية بتشبيك من الآجر المنقوش والمقطَّع، فوق أرضية ملساء، مُوَّلدٍ بتمدد وتقاطع العقدين المصمتين المرتكزين على أعمدة. وقد زُوِّق الجزءُ العلوي للبرج بست عقود مصمتة في كل واجهة، تستند، هي الأخرى، على أعمدة من الرخام ذات أبدان وتيجان أموية. وعلى غرار معالم أخرى من الطراز نفسه، كُللت المئذنة بشرافات متدرجة لم يتبق منها إلا آثار فوق حاجز الجرس الحالي. \nوفي عام 1355 ميلادي، أدى زلزال إلى انهيار الجامور. وخلال الفترة المسيحية، وبالضبط في عام 1560، انطلقت أشغال الهيكل الجديد الذي يحمل فوقه دوارة ريح سميت شعبيا بال\"خيرالدا\"، وهي التي أعطت اسمها إلى البرج.","short_description":"تبقى هذه المنارة التي تشرف على إشبيلية المعلمة الأكبر أهمية بالمدينة؛ وهي تأخذ اسمها \"الخيرالدا\" من التمثال الذي يدور على شكل دوارةِ ريح في جزئها الأعلى. احتُفظَ بالمنارة كلِّها باستثناء الجسم العلوي للقمة، والذي عُوِّض في القرن 10 الهجري / القرن 16 الميلادي بجرس مسيحي. \nبنيت الخيرالدا من الآجر، وبدرابزين للدخول يحتوي على مالايقل عن سبع غرف متراكبة. كما شيد الزخرفُ على شكل تشبيكات معينية من الآجر، وهو يسندُ أعمدة وتيجانا قرطبيةً، محصلٌ عليها من أطلال مدينة الزهراء، وأعيد استعمالها من قبل الموحدين.","dates":"580 – 594 / 1184 – 1198.","location":"اشبيلية.","method_for_datation":"انطلقت أشغال بناء المسجد، بحسب حوليات ابن صاحب الصلاة، في عام 568 / 1172. وفي عام 580 / 1184 ، جرى حفر أساسات المئذنة. وقد تم تدشينها الرسمي في عام 594 / 1198","bibliography":"\\- Casamar, M., “Almorávides y almohades: introducción”, *Al-Andalus: las artes islámicas en España, Madrid, 1992, pp. 75-83.* \n\\- Jiménez Martín, A., “Las mezquitas”, *Sevilla almohade*, Séville-Rabat, 1999. \n\\- Torres Balbás, L., *Arte almohade, arte nazarí, arte mudéjar*, Ars Hispaniae, vol. IV, Madrid, 1949, pp. 23-29.","patrons":"أبو يعقوب يوسف (حكم مابين 558 – 580 / 1163 – 1184)؛ أبو يوسف يعقوب (حكم مابين 580 – 596 / 1184 – 1199).","architects":"أحمد بن باسو وعلي من غمارة.","dynasty":"الفترة الموحدية (525 - 668 / 1130 – 1269).","materials":[],"keywords":["اشبيلية؛ جامور؛ خيرالدا؛ مئذنة / منارة؛ مسجد؛ منشأة دينية؛ موحدون."],"author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"2681aa7c-6872-5aaf-afc2-c1e0626603b4":{"name":"جزء من إفريز.","description":"جزء من إفريز مصنوع من *التمشنت* (الجبس المحلّي) المنحوت، وعليه زخرفة كتابيّة وهندسيّة وزهريّة، مؤلف من حقلين تفصل بينهما ثلاثة أطر. يتكون الإطار الأوّل من دوائر مثقوبة مكرّرة؛ والإطاران الباقيان من زخرفة خيطية رفيعة ومسطّحة تفصل بينها حبيبات، هي عبارة عن تعاقب مربّعات صغيرة وتفريغات. تتكون الزخرفة الكتابيّة التي تزيّن القسم الأوّل من نقيشة بأحرف كوفيّة لكلمة \"بركة\"، مكرّرة ثلاث مرّات، الأخيرة منها غير مكتملة. ومنذ بداية التأريخ الهجري، استُعملت كلمة \"بركة\" كنقش على الأطباق الخزفيّة والجرار والأواني النحاسيّة والعناصر المعماريّة.إلخ. \nالحقل الثاني عبارة عن شبكة من المعيّنات، يبدو في الأسفل منها جزء صغير من ورقة مفصّصة ومبسّطة، يرجح أنها تشكّل جزءاً من حقل ثالث ذو زخرفة زهريّة. \nكان النحت يتمّ بالاستعانة بنصلٍ حديدي يُستعمل على *التمشنت* وهو لازال رخواً. وبحسب هـ. سالادان، فإنّ هذا الجبس المحلّي المصنوع من الحجر الكلسي الخاص بالمنطقة كان \"يُطبّق على جدران من تراب مدكوك (الطابية) أو من الحجر الدبش\". \nيُذكّر التزويق الهندسي لهذه اللوحة بالتزيين الذي كان يحفره رومانيّو وبيزنطيّو إفريقيا الشماليّة على مذاخرهم وعناصرهم المعماريّة ومذابحهم… إلخ. \nهذه القطعة هي جزء من تلك الأفاريز الطويلة التي كانت تجري على الأجزاء العلوية للجدران، والتي كانت تمتد على طول الغرفة لتبرز الحدّ بين السقف والزخرفة التي تزيّن باقي الجدار.","short_description":"كسرة من إفريز ذات زخرف كتابي وهندسي وزهري يقدم ثلاثة حقول منفصلة بواسطة ثلاث إطارات. يحمل الحقل الأول نقيشة كوفية تستنسخ كلمة \"بركة\" مكررة ثلاث مرات؛ وزين الثاني بمعينات؛ بينما كان الثالث الذي لم يتبق منه تقريبا أي شيء يقدم زخرفا زهريا.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 50 سم؛ العرض: 28 سم؛ السماكة: 5.5 سم.","method_for_datation":"دراسة للزخرفة الكتابية والخطّية المحتوية على أحرف كوفيّة التي يمكن، استناداً إلى ج. مارسي، أن تعود إلى \"القرن 11 الميلادي (القرن 5 الهجري) والتي تُقارب أحرف القيروان\".","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف هذا الجزء في قصر في سدراتة وذلك استناداً إلى التقرير الذي نُشر في مجلّة les *Comptes rendus de l'Académie des inscriptions et belles-lettres* في عام 1952.","provenance":"سدراتة، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات فان بيرشم، 1952).","bibliography":"\\- ,Bermúdez Pareja, J., “Crónica arqueológica de la España musulmana”, *Al-Andalus,* vol. XX, 1955 \n.pp. 407-452 \n\\- .Marçais, G*., L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Saladin, H., *Manuel d'art musulman. L'architecture*, Paris, 1907 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata en Algérie”, *Comptes rendus de l'Académie \n.des inscriptions et belles-lettres,* 1952, pp. 242-246 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata (1951-1952)”, *Travaux de l'Institut de \n.recherches sahariennes*, t. X, 1953, pp. 123-138","dynasty":"الفترة الرستميّة: 161 - 296 هجري / 778 - 909 ميلادي؛ رستميّو سدراتة: 296 -467 هجري / 909 – 1074 ميلادي","materials":["جبس محلّي (تمشنت) منحوت."],"keywords":["تلبيس جداري؛ تمشنت؛ جبس؛ الرستميّون؛ زخرفة كتابيّة وخطيّة؛ حروف كوفية؛ عمارة بلاطيّة؛ نحت."],"author":"حورية شريد","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"359c5242-9309-5cb3-a026-926ac7a00def":{"name":"ألبوم أحمد قراهيساري.","description":"يتألف ألبوم أحمد قراهيساري من قسمين، ويحتوي على ست سور من القرآن (حتى سورة الأنعام) وسلسلة من الأحاديث وقسم من قصيدة البردة للبصيري (القرن 7 / 13). إن الألبوم الذي يتألف من 15 ورقة ملصوقة بعناية، يشتمل على نماذج من كتابة أحمد قراهيساري بالخط الكوفي والنسخي والثلث والمحقق، وهي تغني فن الكتابة. الغلاف الجلدي للألبوم ليس أصلياً؛ وهذا يبين أن هذه النماذج التي كتبت في الأصل على لفائف، ربما شُذِّبت لاحقاً وجُمعت معاً في هذا الألبوم. \n \nيُستهل الألبوم بصفحة تتصدرها عبارة \"الحمد لله\" مدوَّنة بالخط الكوفي المربَّع، ثم البسملة في الوسط، وسورة الليل (رقم 92) في الأسفل مدوَّنة بالخط الكوفي المربَّع أيضاً، وجميعها كتبت بالحبر الأسود والذهب. لكن التصميم في الصفحات الأخرى يتميز بخصائص مختلفة وفقاً لنمط الكتابة وأبعادها. \n \nفي البيانات الخاصة باسم الناسخ والواردة على الصفحة الأخيرة يصف أحمد قراهيساري نفسه على أنه تتلمذ على يد معلمه أسدالله كرماني، بدلاً من مدرسة الشيخ حمدالله، وذلك بهدف تعلم الكتابة على نهج الخطاط العظيم ياقوت المستعصمي (القرن 7 / 13). بعث قراهيساري الحياة في فن الكتابة العثماني في القرن 16م وترك بصمته عليه. أما المدرسة التي أنشأها فقد استمرت على يد تلميذه حسن جلبي (توفي عام 1002 / 1594)، ثم أُهملت في نهاية القرن 10 / 16. \n \nتعتبر هذه الكتابات نماذج تُحتذى في الزخرفة الكتابية العثمانية، فبالإضافة إلى الذروة التي بلغتها في فن الكتابة، ما يزال رونقها يلهم عدداً كبيراً من الفنانين حتى يومنا هذا.","short_description":"ترك الخطاط أحمد قره حصاري بصمته على الخط العثماني في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي، عبر المدرسة التي أسَّسها. وهذا الألبوم يضمُّ بين دفتيه نماذج من مآثره، التي توسِّع آفاق الخطّ، من خلال إتقان فن \"رصف الأحرف\" على طبقات.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"المالك الأصلي غير معروف. القطعة تحمل ختم السلطان محمود الأول (حكم في الفترة 1143- 1168 / 1730- 1754)، ووقفها على المكتبة التي أسسها باسمه الخاص.","dates":"القرن 10 / 16.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 50 سم؛ العرض: 34 سم.","method_for_datation":"على الرغم من أن بيانات النسخ التي جاءت في الألبوم لا تحتوي على تاريخ، فإن التاريخ المتعلق بفترة حياة الخطاط أحمد قراهيساري (875- 963 / 1470- 1556) مؤكَّد، وبالتالي يمكن ربط تاريخ القطعة بهذا التاريخ.","method_for_provenance":"من المعروف أن الخطاط أحمد قراهيساري عاش في استنبول، ويُعتقد، بالتالي، أن الألبوم تم إنجازه هناك.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"تم نقل الألبوم من مكتبة السلطان محمود الأول في متحف آيا صوفيا إلى المتحف عام 1914.","bibliography":"\\- Aksoy, Ş. “Türk ve İslam Eserleri Müzesinden Bir Osmanlı Hat Sanatı Klasiği: Karahisari Albümü.” P, Sanat, Kültür, Antika Dergisi, 21 (Spring 2001), pp. 66 – 75. \n\\- Alparslan, A. Osmanlı Hat Sanatı Tarihi. Istanbul, 1999. \n\\- ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993.","artist":"الخطاط أحمد قراهيساري (875- 963 / 1470- 1556).","dynasty":"العهد العثماني","materials":["ورق أحارلي مصقول، حبر، توشية بالذهب، جلد تزيين."],"keywords":["تزيين؛ توشية بالذهب؛ حبر؛ رسم؛ غلاف جلدي؛ لون مائي؛ ورقة؛ حديث."],"author":"سوكي قوتلوآي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"3ea5c496-cc96-57ae-a6e7-f47f064d36cb":{"name":"لوحة من خشب الساج.","description":"لوحة من خشب الساج البني الداكن، نقش على سطحها تصميمات تجريدية تُعرف بالأسلوب \"المشطوف\"، وهي عبارة عن أشكال مكررة محفورة مشطوفة الحواف، وهي في الغالب تصنع بواسطة قالب وليس عن طريق الحفر، وربما تكون مستمدة من أشكال نباتية محوّرة، وقد كان هذا النمط من التصاميم شائعاً في العصر العباسي، ويمكن أن يشاهَد أيضاً في اللوحات الجصية الجدارية. يمكن أن تكون هذه اللوحة جزءاً من لوحة أكبر من الخشب المحفور المستخدم في الأثاث أو الأبواب، وهي تشبه من حيث الأسلوب اللوحات الخشبية والجصية التي وجدت في سامراء، عاصمة الدولة العباسية (177-655/ 749-1258). وكان خشب الساج يحظى بأهمية خاصة في العراق وكان يستورد على الأرجح من جنوب شرق آسيا.","short_description":"لوح من خشب الساج محفور بتصاميم نافرة، وتسمى هذه التقنية بـ \"الحفر النافر\". استُخدم هذا الأسلوب خلال العصر العباسي، في الجدران الجصية، وكذلك على الخشب المحفور الذي يُستعمل لتزيين الجدران والأسقف.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن الثالث/ التاسع.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 13 سم؛ العرض 73 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوب المستخدم، يلاحظ أن الأسلوب المشطوف قد ظهر في الزخارف المعمارية التي تعود إلى القرن الثالث/ التاسع في سامراء، وهي المدينة التي بناها العباسيون عام 221/ 836، وجعلوها عاصمة لهم لمدة سبعة وثلاثين عاماً قبل أن تعود الخلافة إلى بغداد.","method_for_provenance":"إنأسلوب الحفر يشبه التزيينات المعمارية التي كانت موجودة في سامراء في العراق.","provenance":"سامراء، العراق.","obtention":"تم اقتناؤها عام 1944 من مجموعة السير سيدني بيرنارد بيرني من خلال الصندوق الوطني للمجموعات الفنية.","bibliography":"\\-.Ettinghausen, R. and Grabar, O., 'The Art and Architecture of Islam: 650–1250', 1987, pp.102–9 \n\\-.Northedge, A., 'Samarra', in “Encyclopaedia of Islam”, 1995, pp.1039–41","dynasty":"العهد العباسي","materials":["خشب ساج محفور."],"keywords":["زخرفة نباتية."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"42f89df0-5a8b-5150-b126-94c092d264a5":{"name":"بلاطة قاشاني.","description":"بلاطة من القاشاني المقولب، مربعة الشكل ومصنوعة من خلطة مصفرة، وهي تحمل زخارف هندسية متعددة الألوان من الأشرطة الوردية المتقاطعة مشكلة نجوماً مزججة خضراء وزرقاء شاحبة وأشكال متعددة الأضلاع بنية غامقة أو مسمرة، وقد تم إنتاجها بتقنية *cuenca o arista*. يشغل الجزء المركزي من البلاطة نجمة خضراء مثمنة الرؤوس في وسط صليب تشكل من أربعة أشكال متعددة الأضلاع ملونة بالبني الكتيم، ويقسم هذا الأخير البلاطة إلى أربعة أقسام ذات أشكال نجمية ومتعددة الأضلاع. يبدو أن هذه البلاطة كانت جزءاً من تصميم ذي عناصر متكررة كان مستخدماً لتزيين جدار وهو ما يبدو من أنصاف النجوم الأربعة الخضراء وأنصاف الأشكال المتعددة الأضلاع البنية الواقعة على حواف البلاطة. \nتتميز تقنية *cuenca o arista* بأنها تقلد الفسيفساء، وفي حين يتم تصنيع قطع الفسيفساء عن طريق تقطيع القاشاني الملون والمزجج وتجميعه، يتم تصنيع التصميم عند استخدام تقنية *cuenca o arista* عن طريق ملء الحقول الصغيرة المشكلة من شرائط رفيعة من الصلصال بأنواع مختلفة من التزجيج، وحين كان التزجيج يسيل فوق الإطار كان التصميم يضيع قليلاً. \nتعتبر النجمة والصليب من الأشكال الأكثر شيوعاً في الزخارف الهندسية الإسلامية التي استمرت في فن المدجنين.","short_description":"بلاطة مقولبة مربعة ذات زخرفة هندسية متعددة الألوان. ثمة أشرطة متشابكة من النجوم الخضراء والزرقاء الفاتحة اللماعة والمضلعات البنية. لمعات ملونة تملأ فسحات صغيرة مشكلة بخيوط دقيقة من الصلصال. هذه التقنية تُعرف بـ \" الكوينكا أو آريستا\" وهي تقلد الفسيفساء الخزفي.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"نهاية القرن التاسع- بداية العاشر/ نهاية الخامس عشر- بداية السادس عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 15سم؛ العرض: 15سم؛ العمق: حوالي 1.9سم.","method_for_datation":"تم توثيق بلاطات مشابهة في التقنية والتصميم في مباني طليطلة العائدة إلى نهاية القرن التاسع/ الخامس عشر وبداية العاشر/ السادس عشر كما في حالة دير سان كليمانت على سبيل المثال.","method_for_provenance":"تم توثيق بلاطات مشابهة في التقنية والتصميم في مباني طليطلة العائدة إلى نهاية القرن التاسع/ الخامس عشر وبداية العاشر/ السادس عشر كما في حالة دير سان كليمانت على سبيل المثال.","provenance":"أسبانيا، ومن المحتمل طليطلة.","obtention":"تم شراء البلاطة من قبل متحف تاريخ الحضارة في لوند بالسويد من مجموعة فورر في فارنكوفرت ومين بألمانيا عام 1922.","bibliography":"\\- .Martínez Caviró, B., *Cerámica Hispanomusulmana Andalusi y Mudéjar*, Madrid, 1991, 305–25 \n\\- .Ray, A., *Spanish Pottery, 1248–1898*, London, 2000 \n\\- .Terrasse, H., *L'Art Hispano-Mauresque*, Paris, 1932","dynasty":"المدجنون","linkcatalogs":"IAM_ES_EN_001","materials":["خزف بتزجيج متعدد الألوان."],"keywords":["بلاطة قاشاني؛ زخرفة هندسية؛ cuenca o arista."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"461e1b34-d976-5ed9-8d53-d69810250d6c":{"name":"غطاء قبر.","description":"غطاء قبر من الحرير المنسوج يحمل تصميماً مؤلفاً من تكرار صفوف من الخطوط المتكسرة على أرضية من الأخضر الغامق، وقد تم احتواء كل خط ضمن إطار ضيق يتضمن الشهادة: \"لا إله إلا الله محمد رسول الله\" بلون أبيض وحدود حمراء على أرضية من الأخضر الغامق. تتضمن الإطارات الضيقة فوقها صلوات على الرسول والإطارات تحتها دعوات للخلفاء الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ولأصحاب النبي، وبين الإطارات تظهر كلمتا الله ومحمد فوق بعضهما. \nتم لف توابيت الشخصيات الهامة في تركيا العثمانية بأنواع مختلفة من النسيج تشبه هذه القطعة بزخارفها المتكسرة من الدعوات المكتوبة. ويعتقد أن هذه المنسوجات كانت تصنع لتذكر بكسوة الكعبة في مكة، وتم تأريخ أقدم المنسوجات من هذا النوع في القرن الحادي عشر/ السابع عشر، وأحدثها في القرن الثالث عشر/ التاسع عشر.","short_description":"في تركيا العثمانية، كثيراً ما كان يجري إكساء أضرحة الشخصيات المُهمَّة بقطع قماش دينية، عليها رسوم مُميّزة للوحات مُتكسّرة مُزيَّنة بأدعية قرآنية. ربما كان الهدف من اعتماد هذه العادة، هو التذكير بالتغطية الطقسية المعروفة للكعبة الشريفة بمكة، بذلك الغطاء المعروف باسم الكسوة.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن الحادي عشر/ السابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 231 سم؛ العرض: 78 سم.","method_for_datation":"تشبه هذه القطعة من ناحية الأسلوب قطعة نسيج جنائزية في متحف فيكتوريا وألبرت (رقم السجل 780-1892)، وأخرى في متحف قصر توبكابي (رقم السجل 13/1690)، وقد تم تأريخ كلتيهما في القرن الحادي عشر/ السابع عشر (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","method_for_provenance":"تعود القطع الجنائزية من هذا النوع إلى تركيا العثمانية (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","provenance":"تركيا.","obtention":"تم شراؤها من ليزبيت هولمز المحدودة، لندن، عام 1981.","bibliography":"\\- Atasoy, N., Denny, W. B., Mackie, L. W., and Tezcan, H., 'Ipek, the Crescent and the Rose: Imperial \n.Ottoman Silks and Velvets', London, 2000, P.297, fig. 284; p.205, figs. D I, D ii \n\\- Blair, S. S., and Bloom, J. M., 'Images of Paradise in Islamic Art', Hanover N.H., 1991 (for a similar later \n.(piece and a discussion of the symbolism \n\\- ,'Scarce, J., 'Domestic Culture in the Middle East: an Exploration of the Household Interior \n.(Edinburgh, 1996, p.106 (where item is illustrated \n',Türkische Kunst und Kultur aus osmanischer Zeit', exhibition catalogue, Recklinghausen, 1985 \n.p.265, cat. no. 5/18","dynasty":"العثمانيون","materials":["حرير منسوج ملون بالأحمر والأخضر والذهبي."],"keywords":["شهادة؛ كسوة؛ الجنائزية"],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"4a195ed6-f6a1-5d77-b47a-6fcc6207735d":{"name":"تزيزا","description":"القصر مستطيل الشكل، مؤلف من ثلاثة طوابق، ارتفاعه الإجمالي 25- 70م. وواجهته نحو الشرق. يوجد في منتصف ضلعيه القصيرين بروزان، بني عليهما برجان. تمَّ تزيين الإطار العلوي للمبنى بنقوش عربية، أما حوافه الداخلية فغنية بالزخارف المعمارية، وتحيط بلبناء كله. أحدثت في الإطار فتحات، فغيرت شكله، وأصبح متقطعاً. \n \nيتوسط الطابق الأرضي صالة البحرة وعلى جانبيها غرفتان أصغر حجماً من الصالة. أما الطابق الثاني، وبسبب ارتفاع المدخل و صالة البحرة، فيقتصر على الغرفتين الجانبيتين الموصولتين بممر طويل من الطرف الغربي. والصالة الموجودة في الطابق الثالث كانت مكشوفة نظراً لوجود بحرة لجمع ماء المطر. \n \nأما صالة البحرة في الطابق الأرضي فهي مربعة الشكل ذات فتحة نحو الواجهة وقوس كبير نصف بيضوي، أنزلت فيه كتابات بالفسيفساء بخط عربي نسخي، تمدح السلطان النورمندي، راعي المبنى. أما الأضلع الثلاثة الباقية ففيها تجويف واسع من النوع المقرنص: وهي القسم الأهم في البناء الذي كان مخصصاً للمراسم والحفلات والولائم ، وذلك لوجود الفسيفساء على الجدران وعلى تيجان الأعمدة التي تمثل مشاهد صيد ونباتات. كأن هذا القسم من البناء امتداد للحديقة إلى داخل القصر، حيث نجد في التجويف الغربي على محور البوابة نباتات مائية، يجري الماء من خلالها ليصب على سطح مائل ذي جوانب متعرجة ومسننة، ويتجمع في حوض، وثمة قاعدة في مركز هذا الحوض تصل إلى سطح الماء. \n \nوقد بني هذا القصر في وسط حديقة الصيد النورمندية الكبيرة، وكان مخصصاً للا ستراحة؛ إذ فيه مواصفات طبيعية خلابة: أشجار مثمرة وأشجار نخيل وأحواض وشلالات مائية. \n \nبدأ العمل في بنائه في عهد غولييمو الأول، وأنجز نهائيا في عهد غولييمو الثاني(560- 575/ 1165- 1180) ويستعمل الآن متحفاً للفن الإسلامي.","short_description":"كان القصر الذي كان يلعب دور أجنحة للملذات يرتفع في الحديقة الكبيرة النورمندية المخصصة للصيد، في نواحي مدينة باليرمو؛ وكان محاطا بنباتات وافرة، وبمجاري مائية وبأحواض. تم إنهاء بنائه خلال حكم جيوم الثاني؛ ويشكل مثالا رائعا يجمع بين الثقافة الإسلامية (ويكفي استحضار مقرنصات الداخل) والثقافة البيزنطية (مجموعات الفسيفساء التي تزين واجهات الجدران).","dates":"1165- 1180.","location":"باليرمو","method_for_datation":"كتابات الفسيفساء التي تمدح الحاكم غولييمو الثاني الموجودة على القوس وفي مصادر تاريخية(توثيق روموالدو سالرنيتانو).","bibliography":"\\- Bellafiore, G., La Zisa di Palermo, Palermo, 1994. \n\\- Rudolph Meier, H., “I palazzi residenziali di Palermo”, I Normanni, popolo d'Europa 1030-1200, (ed. M. D'Onofrio), Roma, 1994, 221-227. \n\\- Staacke, U., Un palazzo normanno a Palermo: la Zisa, la cultura musulmana negli edifici dei Re, Palermo, 1991.","patrons":"الملك غولييمو الثاني.","dynasty":"العصر النورمندي.","linkcatalogs":"SICULO-NORMAN ART Islamic Culture in Medieval Sicily 73-87, 2004.","materials":[],"keywords":["فن عمارة مدنية."],"author":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"4a45199e-3af5-504d-9932-a1e4ed67dc93":{"name":"قطعة من نسيج القطن المطبوع.","description":"صنعت هذه القطعة من نسيج القطن، وهي مزخرفة بزخارف مطبوعة موزعة على شريطين. الشريط العلوي ضيق يتضمن كتابة مكررة بخط الثلث المملوكي نصها \"الصبر نعم الناصر لكل شئ آخر.\" والكتابة منفذة بأسلوب تتداخل فيه الحروف معاً، وترتفع قوائمها بحيث تخلق بينها مسافات متساوية تزينها وحدة زخرفية تتكون من خطوط مجدولة في شكل ضفيرة، وهي زخرفة استخدمها الصانع المملوكي في تزيين القطع المختلفة سواءً صنعت من معدن أو نسيج أو خشب أو غيرها. وربما تشير كلمة الناصر التي وردت في النص الكتابي إلى السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون الذي حكم ثلاث مرات في السنوات 693 – 694هـ / 1294 – 1295م، و 698 – 708 هـ / 1299 – 1309 م، و 709 – 741 هـ / 1309 – 1340 م. \n \nأما الشريط السفلي فهو أكثر اتساعاً من الشريط العلوي، وتزخرفه زخارف وزعت على أربعة صفوف تتكون من وحدتين زخرفيتين متكررتين بالتناوب: الأولى عبارة عن نجمة ثمانية، والثانية عبارة عن شكل دائري يتكون من دائرتين متحدتي المركز. وقد رتبت النجوم والدوائر في كل صف بعكس ترتيبها في الصف الذي يسبقه. ويزخرف كل نجمة رسوم نباتية محورة، بينما يزخرف الدائرة الخارجية من الشكل الدائري رسم ضفيرة يليها من الداخل نقاط متجاورة يتبعها شكل زخرفي يطلق عليه اسم \"الدوّامة\"، وهي وحدة زخرفية شاع استخدامها في الفن المملوكي وخاصة لتزيين القطع المعدنية. \n \nوقد اشتهرت مصر بطباعة المنسوجات القطنية في العصر المملوكي متأثرة بالتجارة مع الهند، حيث كانت تستورد منها الملابس القطنية المطبوعة والقطن الخام. وقد عرف المماليك الطباعة باستخدام القوالب ذات الزخارف المنفذة بالحفر البارز أو الغائر، كما عرفوا الصباغة وحجز الزخارف باستخدام الشمع. وقد تكون قطعة النسيج هذه جزءاً من رداء أو من ستارة، وربما تكون جزءاً من غطاء لحاف قياساً على غطاء لحاف مملوكي يوجد في متحف الفن الإسلامي في القاهرة.","short_description":"تنوَّعت في قاهرة المماليك طرق إنتاج الأقمشة، فمنها ما هو منسوج من القطن أو الحرير أو الصوف، ومنها ما هو مُطرَّز بخيوط حريرية، ومنها ما هو مطبوع بالقالب، مثل هذه القطعة، وهي من القطن، وعليها كتابة تحمل حكمة مشهورة، مفادها: أن الصبر ينصر صاحبه.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 41 سم ؛ العرض: 36 سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة بناءً على أسلوب الكتابة بخط الثلث المملوكي. ويساعد على تحديد تاريخ صنع القطعة تشابه عناصرها الزخرفية، وخاصة الوحدة الزخرفية المعروفة بالدوامة، مع العناصر الزخرفية لقطع معدنية أخرى معروفة التاريخ. كما أن النص الكتابي الذي يظهر على القطعة يتضمن كلمة الناصر التي ربما تشير إلى السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذي حكم في أواخر القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي وطوال الأربعة عقود الأولى – باستثناء عام واحد تقريباً- من القرن الثامن الهجري / الرابع عشر ميلادي.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها من تاجر الآثار ألبرت ابيمايو عام 1928 م.","bibliography":"\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- ماهر، سعاد. النسيج الإسلامي. القاهرة، 1977. \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks, Washington, D. C., 1981. \n \n\\- . Pfister, R. Les Toiles Imprimées de Fostat et l'Hindoustan. Paris, 1938 \n \n\\- Baker, P. Islamic Textiles. London, 1995.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["قطن منسوج بالطريقة السادة 1/1 ومزخرف بالطباعة باستخدام القالب."],"keywords":["خط؛ خط الثلث؛ دوامة؛ طباعة؛ قطن؛ قطن مطبوع؛ نسيج."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"4bffe991-e046-55a1-a46a-44e1e0ee5baf":{"name":"جامع سيدي بلحسن.","description":"بني هذا الجامع في عام 696 هجري / 1296 ميلادي في الجانب الغربي من ساحة خميستي. يحمل جامع سيدي بلحسن اسم أبي الحسن بن يخلف التنسي، وهو عالمُ وفقيهُ هذا المسجد. \nعرف هذا الجامع عدة وظائف. استعمل إبان الاستعمار كمخزن للعلف، ثم تحول إلى مدرسة وأخيرا، أصبح متحفاً، ويحتمل أن بعض الأعمال التي ذكرها ج. مارسي تعود إلى هذه الفترة الأخيرة، ومنها فتح النافذتين وتلبيس إفريز بالزليج الحديث. وخلال السنوات الأخيرة، تم نقل محتويات المتحف إلى مدرسة قديمة كائنة في حي 20 آب (غشت) في تلسمان، وجرى ترميم بناية الجامع. تحتل قاعة الصلاة مساحة تبلغ مائة متر مربع تقريباً، وتحملُ ستة أعمدة من عقيق يمان سلسلتين من العقود الحدوية التي تشكل ثلاث بلاطات متعامدة مع جدار القبلة، وخمسة أساكيب. يغطي كل بلاطة سقف جملوني من القرميد، موضوع فوق سقفية خشبية مصنوعة من ألواح خشب شجر الأرز. \nكانت الجدران والعقود مزينة بزخارف من الجبس، تبرزها صباغة متعددة الألوان لاتزال آثارُها باديةً على الجدران الشمالية والشرقية، وكذلك بعض الأجزاء البسيطة الباقية على مستوى الأقواس. \nقاعدة المحراب سداسية الشكل، ويحدده عقد نصف دائري كامل الاستدارة، يرتكز على عمودين وتاجين من عقيق يمان. يستند الإطار الذي يرسم المحرابَ على شريطين كتابيين أفقيين. \"وفي الأعلى، يتمدد العقد ذو الأقواس المائلة عن المركز وذو الصنجات المشعة التي تحدّد ثلاث حواف مماسّة تعزلها ركنيّات ذات تشبيكات زهريّة\". \nتعلو المحراب قبة مزينة بالمقرنصات. أما المئذنة فقليلة الارتفاع إذ لايتجاوز علوها 14 متر، وهي مزخرفة على واجهاتها الأربعة بألواح مستطيلة الشكل تتضمن شبكات هندسية من الآجر مزخرفة بفسيفساء من الزليج، وتعلوها قبة قنديليّة (العزري) مزوقة بالزليج.","short_description":"بالرغم من التغييرات التي لحقته، يظهر هذا المسجد قاعة للصلاة مقسمة إلى ثلاث بلاطات بواسطة عقدين على شكل حدوة حصان تتحملهما ستة أعمدة من عقيق اليمان؛ وغطيت السقوف المصنوعة من خشب الأرز بسطوح من القرميد. \nكانت العقود والجدران مصبوغة بزخارف الرقش العربي؛ ويقدم المحراب المغطى بقبة عقدا متجاوزا يرتكز على عمودين من عقيق اليمان؛ وزخرفت المنارة المربعة الزوايا والقليلة الارتفاع، بمعينات من الآجر وبفسيفساء الزليج، وزينت القبة القنديلية بالزليج.","dates":"696 هجري / 1296 ميلادي.","location":"تلمسان","method_for_datation":"النقيشة الكتابية المتواجدة في داخل الجامع.","bibliography":"\\- Bourouiba, A., Apports de l'Algérie à l'architecture arabo-islamique, Alger, 1986. \n\\- Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954. \n\\- Marçais, G., *Tlemcen*, coll. “Les villes d'art célèbres”, Paris, 1950 ; Blida, 2004.","patrons":"السلطان عثمان الأول.","dynasty":"أسرة بني عبد الواد، 633 - 962 هجري / 1236 – 1555 ميلادي.","materials":[],"keywords":["عمارة دينية؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية."],"author":"علي لافر","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"4ca47641-f0ff-50a2-a7c3-b3adf3abb210":{"name":"مصحف كوفي.","description":"القطعة عبارة عن نسخة من النصف الثاني من القرآن الكريم. وكانت موقوفة على القراءة في قبة الصخرة المشرفة لعدة قرون. وفقد العديد من أوراقها نتيجة استخدامها في القراءة طيلة هذه القرون. يتكون غلاف المصحف من دفتين ولسان، وعرضه أكبر من طوله، وهو الشكل المتعارف عليه في مصاحف القرون الإسلامية الثلاثة الأولى. حدد الغلاف بأربعة خطوط محفورة، الداخلي منها مذهب والخارجي مجدول. ويتوسط كل من الدفتين صرّة (مداليون) ذات محيط حلزوني، بداخلها رسومات نباتية متداخلة تتضمن أزهاراً خماسية الأوراق. ولبّس الغلاف من الداخل بالجلد الأحمر الفاتح. وهذا الغلاف ليس أصلياً في المصحف، ولا يتعدى تاريخه الفترة العثمانية الوسطى. احتوت الصفحة الأولى والصفحتان الأخيرتان من المصحف على ثلاث لوحات تزيينية مستطيلة الشكل، وقوام زخرفتها أشرطة مستقيمة ودائرية متداخلة مع بعضها البعض. وزينت هذه الأشرطة من الداخل بنقاط حمراء وزرقاء، في حين زينت الفراغات التي نتجت من تقاطع الأشرطة بخطوط هندسية يتخللها نقاط عديدة باللون الأخضر. كتب المصحف بالخط الكوفي وبحبر أسود، وشُكِل بنقاط حمراء اللون، وجُعلت نقاط الإعجام باللون الأسود. وتكونت علامة الوقف بين الآيات من ثلاثة خطوط مائلة قصيرة (///)، واستخدم حساب الجُمل في إحصاء عدد آيات كل سورة. كتبت أسماء السور بالخط الكوفي المذهب، تارة داخل مستطيلات يحددها خطوط حمراء وتارة بدون ذلك. ولم تكتب أسماء السور في مكان محدد، فأحياناً كتبت في أول الشريط وأحياناً في آخره وأحياناً في وسطه. ورسمت بجانب اسم السورة أشرطة احتوت على رسومات بسيطة جميلة جداً يختلف نمطها وحجمها وشكلها من شريط إلى آخر. قسم هذا الجزء من المصحف إلى سبعة أسباع، وتميزت الصفحتان اللتان يبدأ السُّبع بإحداهما بوجود إطارين يحيطان بمتن كل صفحة زينا بنقاط ذات ألوان مختلفة. وكتب رقم السُّبع واسم السورة التي يقع فيها وآية من بداية السُّبع في الجزء العلوي من الإطار.","short_description":"النصف الثاني من القرآن، عرضه أكبر من طوله، مجموع بين دفتين من الجلد المزخرف، ومكتوب على رقّ غزال، بالخط الكوفي، وبالحبر الأسود. تنتشر الزخارف في أنحاء المصحف، خاصة عند مطالع السور. يُعتبر من المصاحف المبكرة التي وصلتنا، ويمكن تأريخ إنجازه إلى القرن 3هـ/9 م.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الحسن بن الحسين، أحد أسباط النبي محمد صلى الله عليه وسلم.","dates":"القرن 3 / 9.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 24سم؛ العرض: 31.5سم؛ السمك: 8 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على نص كتب على المصحف عام 954 / 1547 يشير إلى أن المصحف ينسب إلى الحسن بن الحسين. هذا بالإضافة إلى أن نوع الخط الكوفي الذي كتب فيه المصحف كان مستخدماً في الفترة المشار إليها، كما أن زخارف المصحف مطابقة للزخارف الشائعة في هذه الفترة.","method_for_provenance":"حددت العراق مكاناً لصنع القطعة نظراً لوجود غالبية آل البيت في العراق في تلك الفترة، ولتوافق الخط والزخرفة المستخدمين في المصحف مع أنماط الخطوط والزخارف التي سادت العراق في نفس الفترة.","provenance":"العراق.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003. \n\\- العسلي، كامل. تراث فلسطين في كتابات عبد الله مخلص. عمان: دار الكرمل، 1986. \n\\- المنجد، صلاح الدين. دراسات في تاريخ الخط العربي. بيروت: دار الكتاب الجديد، 1971. \n\\- Deroche, F. The Abbasid Tradition. London: Nour Foundation, 1992.","dynasty":"العصر العباسي","materials":["رق غزال أو ماعز مزخرف بخطوط هندسية."],"keywords":["الحسن بن الحسين؛ خط كوفي؛ رق؛ قرآن؛ مصحف؛ مصحف كوفي."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"4ce02a11-07e9-50f5-a7d7-3651d7dd3510":{"name":"قطعة من نسيج ذات رصائع تحوي ديكة.","description":"قطعة من الحرير المنسوج يعتقد أنها كانت جزءاً من قميص، والتصاميم على النسيج موشاة بخيوط من الفضة والذهب بما يشبه البروكار. يسيطر اللون الأحمر مع تفاصيل بالأزرق والأصفر على التصميم المؤلف من إطارات تزيينية على شكل معينات مؤلفة من أزهار إفرادية، وهي تتضمن مثمنات ذات حدود حمراء وصفراء وزرقاء، وضمن المثمنات شكل ديك يتجه نحو اليسار. تم ملء المساحات بين المعينات بأشرطة زخرفية مؤلفة من نماذج متناوبة من النجوم الكبيرة والمثمنات الصغيرة التي تحوي نماذج نجمية في وسطها.","short_description":"اشتهر العالم الإسلامي بإنتاج النسيج، الذي قام على التراثين الساساني والبيزنطي، ثم سرعان ما تفوَّق عليهما، من حيث الإتقان والتعقيد. كانت المشاغل الخاضعة لرعاية البلاط في العراق، وإيران، ومصر، وإسبانيا فيما بعد، تتنافس على إنتاج أروع أنواع الحرير، رمزاً للقوة والثروة.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن الرابع- الخامس/ الحادي عشر- الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 35.5 سم؛ العرض: 22.8 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بشكل تقريبي في القرن الرابع- الخامس/ الحادي عشر- الثاني عشر على أساس الأسلوب وعلاقته الواضحة مع المنسوجات ما بعد الساسانية والإسلامية المبكرة.","method_for_provenance":"تم ربط هذه القطعة مع العراق العباسية على أساس الأسلوب وعلاقته الواضحة مع المنسوجات ما بعد الساسانية والإسلامية المبكرة من هذه المنطقة.","provenance":"من المحتمل بغداد، العراق.","obtention":"تم شراؤها من موريس نهمان، باريس، عام 1934.","dynasty":"العباسيون","materials":["حرير منسوج موشى بالفضة والذهب."],"keywords":["بغداد؛ حرير."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"4cff674a-5737-5495-a700-496faacc7750":{"name":"سجادة صلاة كبيرة (جزء من سجادة).","description":"إن هذه القطعة المتبقية من السجادة هي جزءٌ من سجادة صلاة كانت في الأصل أكبر من ذلك بكثير. وعلى هذه القطعة رسوم لستة محاريب متتالية بلون أحمر، محاطة بأقواس زرقاء داكنة مغلقة نحو الأعلى. أما رسم المحراب السادس على الجهة اليسارية فقد اقتصر على النصف لأن السجادة قد قطعت في هذا المكان ووضعت الحاشية عليها. وتنفصل المحاريب عن بعضها بعضاً بخطوط دقيقة خضراء تنساب إلى الأسفل وتبدو كأنها بديل عن الأعمدة. تتكون الحاشية الضيقة للسجادة من نموذج مسنن مضاعف ومعكوس، فمن ناحية تتناوب على الشريط الداخلي للحاشية مسننات زرقاء فاتحة مع أخرى صفراء ومن ناحية أخرى يظهر تناوب بين الأصفر والأزرق على الشريط الخارجي للحاشية وغير المحفوظ بشكل كامل. \nتنسجم هذه السجادة بأشكالها وألوانها الواضحة الجليّة مع المفهوم العثماني لفن الزخرفة وتنظيمها. وليست هذه السجادة من تلك الأنواع التي تتميز بزخرفة كثيفة ومتشابكة كما هي الحال في غالبية سجادات الصلاة الكبيرة المعروفة، ولكنها على بساطتها تنطبق عليها المبادئ التصميمية التنظيمية لملء السطوح بشكل مرتب، كما نراه مكرراً في الفن العثماني منذ القرن الخامس عشر. وتلاقي بساطة هذا الفن وألوانه الزاهية وقدرته التعبيرية القوية إعجاباً كبيراً لدى سكان أوروبا الوسطى عامة. وبشكل عام فقد كان المصلون يؤدون صلاتهم على هذه السجاجيد الكبيرة في صفوف باتجاه القبلة في المسجد، وليست هذه المحاريب المتوازية والمتجاورة على السجادة إلا إشارة عامة للغرض من هذا النوع من السجاد، لأنه من حيث المبدأ، تجوز الصلاة على كل أرض نظيفة طاهرة. ويلاحظ أن رسم المحراب على السجادة ضيق بحيث لا يكفي كل محراب لمصلٍّ واحد.","short_description":"هذه السجادة، ذات المحاريب المُتعدِّدة، جزء من سجادة كانت أكبر بكثير. ربما حيكت للاستخدام في أحد المساجد. إنها فريدة، لأن التصميم لا يشتمل على الأنماط المعقدة المعهودة، بل تترك انطباعاً قوياً عبر ألوانها البسيطة النابضة بالحياة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"مجموعة أو. برنهايمر، ميونيخ.","dates":"القرن السابع عشر.","location":"برلين","dimensions":"الطول: 128 سم؛ العرض: 329 سم.","method_for_datation":"يمكن تأريخ هذه القطعة في القرن السابع عشر بناء على نمط الرسوم وطريقة عقدتها اليدوية.","method_for_provenance":"تنتمي هذه السجادة إلى مجموعة من السجاد العثماني تسمى مجموعة أوشاق.","provenance":"غربي تركيا، منطقة أوشاق.","obtention":"تم شراؤها عام 1961 من مجموعة أو. برنهايمر في ميونيخ.","bibliography":"\\- .Arseven, C. E., *Les Arts Décoratifs Turcs*. Istanbul, 1952 \n\\- .Erdmann, K., *Siebenhundert Jahre Orientteppich.* Herford, 1966, 108, Taf. IX \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*, Berlin 1979, Nr. 4 \n\\- .Kat. *Weltkulturen und moderne Kunst,* München, 1972, 99-100, Nr. 291 \n\\- .Spuhler, F. *Die Orientteppiche im Museum für Islamische Kunst Berlin, Berlin, 1987, Nr. 18 Taf. 18*","dynasty":"العهد العثماني في تركيا","materials":["صوف أبيض وبني ضارب إلى الحمرة، عقدة يدوية."],"keywords":["سجادة صلاة كبيرة؛ سجادة يدوية؛ عهد عثماني."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"5319542a-7b08-534a-801f-e2b18cb78aef":{"name":"كوب نصف كروي.","description":"قطعة تعود لجزء من الجسم تتكون من حافة جزئية وقاعدة كاملة. تتميز الحافة بشفة مقطعها نصف دائري، وتستند على ساق عالية حلقية؛ لون العجينة أسمر فاتح مائل للوردي؛ ويقدم السطحان مينا ملتصق لونه أبيض لامع قليلاً. يحتوي السطح الداخلي على شكل نجمي مدهون بالأخضر مع ثمانية أشعة متساوية الأبعاد ومرتبة انطلاقاً من المركز. من خلال نوعية ونعومة عجينته، يوحي هذا الكوب نصف الكروي المسطح بالجو المترف والاستخدامات المنزلية في مدينة سيلفش خلال ذلك الوقت.","short_description":"كوبٌ نصف كروي يرجع إلى الفترة الموحدية؛ زُخرف بنجمة مدهونة باللون الأخضر، مع ثمانية أشعة متساوية الأبعاد مرتبة انطلاقا من المركز. تشير جودة ونعومة القطعة إلى جو مترف واستعمال منزلي من المحتمل أن يكون في مدينة سيلفش خلال هذه الفترة.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش.","owner":"قصر البلدية في سيلفش.","location":"سيلفش (شُلَّب)؛ فارو.","dimensions":"العلو: 6.4 سم؛ قطر الحافة: 22.6 سم؛ قطر الساق: 7.6 سم.","method_for_datation":"اعتمادا على السياق الأثري ومن خلال دراسة الطبقات الأثرية والدراسة النمطية.","method_for_provenance":"تبعاً للتنقيبات التي تمت في قلعة سيلفش تحت إدارة روزا فاريلا غوميز، رقم السجلCast. Q 110/C3-3 .","provenance":"قلعة سيلفش.","obtention":"تم إيداع القطعة في المتحف بعد التنقيبات الأثرية لعام 1980.","bibliography":"\\- Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 62. \n\\- Gomes, R. V., *Silves (Xelb) – Uma Cidade do Gharb Al-Andalus – Arqueologia e História (séculos VIII-XIII),* Lisbonne, 1999. \n\\- Gomes, R. V., “Silves (Xelb): Uma Cidade do Gharb Al-Andalus: A Alcáçova”, *Cadernos do IPA*, Lisbonne, 2004, p. 402.","dynasty":"الفترة الموحدية، القرنان 6 - 7 الهجريان / القرنان 12 – 13 الميلاديان","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","materials":["فخار مطلي بالمينا وملمع بزخارف على شكل نجوم."],"keywords":[],"author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"54e60e87-a0d4-5416-b5e8-03ace6751eca":{"name":"ورقة من قرآن.","description":"مصدر هذه الورقة مخطوطة قرآن، ويظهر عليها 11 سطراً مكتوبة بالخط المحقق الجميل بالحبر الأسود على ورق وردي شاحب مصقول بعناية، والحافة اليمنى للورقة مقطوعة. النص على الصفحة اليمنى يمتد من سورة التكوير، الآية 13، حتى سورة التطفيف، الآية رقم 4 على الصفحة اليسرى، وهي التي سيتم وصفها الآن. يدل على أواخر الآيات نموذج زخرفي على شكل زهيرة ذهبية منقطة باللون الأزرق، وعلى الهامش تظهر الأشكال الزخرفية أحدها دائري والاثنان الآخران بيضويان، ويعتقد أنهما يحتويان عبارة \"خمسة\" و\"عشرة\" للدلالة على كل خمسة وعشرة آيات. وعلى كل من وجهي الورقة يظهر عنوان السورة مكتوباً بالخط الكوفي باللون الأبيض، ومحاطاً بلوحة مستطيلة مزخرفة جزؤها المركزي أزرق ومزين بنماذج الأرابيسك باللون الذهبي، ولكل من الإطارات رصيعة بيضوية مذهبة تمتد ضمن الهامش. يظهر على الجزء العلوي من الصفحة اليمنى كلمة \"وقف\" مكتوبة بالخط المتصل مما يدل على أن مخطوطة القرآن التي كانت تحوي هذه الورقة كانت مقدمة إلى هيئة دينية. \nاستعمل الخط المحقق في مخطوطات القرآن المملوكية من القرنين الثامن والتاسع/ الرابع عشر والخامس عشر، ولهذا الخط الكبير مميزات واضحة كمنحنيات أسفل الأحرف المسطحة، ونهايات الأحرف ذات الرؤوس المستدقة، والفراغات بين الأجزاء الأفقية والشاقولية لبعض الأحرف، وهو مناسب للكتب ذات القياس الكبير. وقد كان استعمال الورق الملون، ولاسيما الوردي دارجاً في المخطوطات المملوكية.","short_description":"على هذه الورقة من القرآن ثمة النص من سورة *التكوير* إلى سورة *المطففين*. كل من الوجهين يحمل عنوان سورة. الورود المذهبة تشير إلى الآيات مع نمنمات مزخرفة في الهامش. ربما كان القرآن الذي أُخذت منه هذه الورقة عائداً إلى إحدى المؤسسات الدينية.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","dates":"القرن الثامن- التاسع/ الرابع عشر- الخامس عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 44.8سم؛ العرض: 33.5سم.","method_for_datation":"بواسطة طراز الكتابة ونوع الزخرفة.","method_for_provenance":"بواسطة طراز الكتابة ونوع الزخرفة.","provenance":"من المحتمل مصر.","obtention":"تمت التوصية بها من قبل مجموعة بيكيسي.","bibliography":"\\- .James, D., *Qur'ans and Bindings from the Chester Beatty Library: A Facsimile Exhibition*, Dublin, 1980 \n\\- .James, D., *Qur'ans of the Mamluks*, London, 1988 \n\\- James, D., *The* *Master Scribes: Qur'ans of the 11th to 14th centuries AD.* The Nasser D. Khalili \n.Collection of Islamic Art, Vol. II, London, 1992 \n\\- .Lings, M. and Safadi, Y. H., *The Qur'an*, London, 1976 \n\\- Safwat, N. F., *The Art of the Pen: Calligraphy of the 14th to 20th Centuries.* The Nasser D. Khalili \n.Collection of Islamic Art, Vol. V, London, 1996","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":".IAM_EG_EN_001","materials":["ورق مكتوب عليه بالحبر."],"keywords":["كتابة؛ مخطوطة قرآن."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"58b8041e-0838-56a2-b0b3-2369a498e868":{"name":"حزام.","description":"ظهر هذا النوع من الحزام الطويل من الحرير المقصب أو من \"اللمباس\" (نسيج حريري صيني)، والمنسوج ب\"المرمة\" في ورشات فاس في بداية القرن 12 الهجري/ القرن 18 الميلادي. ارتدته النسوة من الطبقة الارستقراطية والبرجوازية فوق قفطانها، ويتم لفه عدة مرات حول الخصر، مطوي مرتين، وضيق ومرن مثل النماذج القديمة، ويمكن ارتداؤه على وجهيه. تزين أرضيته الحمراء زخرفة مقصبة مركبة من خمسة عناصر زخرفية مكونة من ألوان مختلفة، ومستلهمة من الرصيد الزخرفي المغربي- الأندلسي، وجرى إغناءها بعدة مفردات زخرفية مستقاة من الفن الفارسي والعثماني، مثل زخارف المشبكات الهندسية، ذات الفراغات المرصعة بالورود والزهيرات والسعيفات النخيلية، وعناصر زخرفية بيضوية الشكل تشبه ثمرة شجرة الليمون (الطرنجية)، وأفاريز من القويسات المؤثثة بزهيرات، مشابهة لرسوم ستائر الجدران. وقد صورت هذه العناصر الزخرفية وحيدة أو متشابكة على شكل شرائط عرضانية متكررة ومتناوبة. \nوزين طرفا الحزام بأياد عدة رسْمُها مبسط، وبنجوم من ثماني أقسام أو بأختام سليمان (خاتم سليمانية) التي تعتبر في الاعتقاد التقليدي الباطني المغربي رموزاً وقائية. ويتواجد مابين العناصر الزخرفية الكبيرة التي تشكل الزخرفة الرئيسية للنسيج وبين طرفي الحزام، شريط ضيق تزينه خزامى صغيرة موضوعة بعكس بعضها البعض، يمثل - الشريط الضيق - العلامة المميزة للورشة. \nوتنعقد الضفائر الصغيرة الطويلة التي ينتهي بها الحزام من الأمام للحفاظ عليه حول الخصر.","short_description":"كان هذا الصنف الطويل من الأحزمة المصنوعة من الحرير المقصب يوضع فوق القفطان من قبل نساء الأعيان والطبقة البورجوازية. وقد كان الحزام يُلف عدة مرات حول الخصر، وكان بالإمكان ارتداؤه على وجهيه.","holder":"متحف الأوداية؛ الرباط.","dates":"القرن 13- القرن 14 الهجري/ القرن 18 - القرن 19 الميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 135 سم؛ العرض: 32 سم.","method_for_datation":"من خلال الدراسة الأسلوبية، ومن المطبوعات المشار إليها ضمن لائحة المراجع المختارة.","method_for_provenance":"لقد جرى تأسيس ورشات نسيج البروكار، وفقاً للدراسات التي أنجزت حول الموضوع وكتابات المؤرخين، في مدينة فاس، منذ العصر المريني حتى بداية القرن العشرين.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","obtention":"شراء.","bibliography":"\\- Golvin, L., “Les métiers à la tire des fabricants de brocarts de Fès”, *Hespéris,* 1950*,* 1er et 2e trim., pp. 37-48. \n\\- Vogel, L., *Soieries marocaines, les ceintures de Fès*, Paris, 1920.","dynasty":"الفترة العلوية","materials":["بروكار من الحرير منسوج بالمرمة د-الزردخان (المنوال)."],"keywords":["زخرفة هندسية؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة كتابية؛ حرير؛ بروكار؛ نسيج."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"5a976782-2e17-535a-a5f4-a976eb8efe6f":{"name":"المسجد الكبير ومشفى ديوريجي.","description":"يشغل مسجد ديوريجي الكبير ودار شفاء ملك طوران، المشفى المجاور له من الجنوب، مساحة مستطيلة الشكل مقدارها 32x 64 متراً تقريباً. يمكن الدخول إلى هذا المسجد ذي الطراز الملكي عبر مدخلين، أحدهما من جهة الشمال والآخر من الغرب. ثمة ثغرة في الطرف الجنوبي للواجهة الشرقية تستخدَم اليوم كنافذة، في حين كانت في الأصل بمثابة مدخل إلى مقصورة السلطان. ويوجد دعامة ضخمة بُنيت في العهد العثماني لتدعيم المئذنة الأسطوانية القائمة في الزاوية الشمالية الغربية. \n \nتتألف قاعة الصلاة من خمسة أجنحة تشكلها أربعة صفوف من القناطر (العقود) الممتدة بشكل متعامد على جدار المحراب. وفي كل صف هناك أربع دعامات جسرية متصلة ببعضها بعضاً، وبالجدران أيضاً من الشرق إلى الغرب. ثمة 25 فسحة تكوِّنها 16 دعامة (تمَّ تعزيزها لاحقاً بزيادة ثخانتها)، والفسحات مغطاة بالقباب والقناطر. الفسحة الموجودة أمام المحراب تعلوها قبة ذات اثني عشر فصاً. والفسحة المركزية المغطاة بقبة بيضوية الشكل زوّدت بحوض للثلج. معظم الأقبية الثمانية التي تعلو فسحات الجناحين الشرقيين نجمية الشكل، في حين أن فسحات الأجنحة الغربية سقفت بقباب بيضوية الشكل. لقد تعرَّض القسم العلوي من المبنى، وكذلك الواجهة الغربية، إلى الانهيار من جرَّاء زلزال حدث في بدايات القرن 10 / 16، وبالتالي يعتقد أن القباب البيضوية الحالية حلت محل الأصلية. تمَّ تشكيل فجوة المحراب بلوحات محدَّبة ومقعَّرة فخمة. \n \nبنيت الجدران والمئذنة والأقسام العلوية بكتل حجرية مزينة ومختلفة الحجوم، أما المحراب ومصاريع النوافذ فمشغولة بالخشب. \n \nتمَّ تزيين المداخل والمنبر والمحراب والدعامات بزخارف منمقة. فالمدخل الشمالي، الذي يدعى أيضاً 'مدخل باروك'، لافت للانتباه بسبب الحلي المعمارية والأرابسك والأطواق الزخرفية العريضة لأوراق النبات المتنوعة؛ بينما يشتمل المدخل الغربي، الذي يدعى أيضاً 'مدخل النسيج' على زخرفة نباتية وأشكال هندسية وصور طيور. أما المدخل الشرقي، الذي تمَّ تحويله لاحقاً إلى نافذة، فاشتهر بزخارفه الهندسية والنباتية. إن المدخل الشمالي للمسجد ومدخل المشفى يتميزان بالقطع المدورة ذات الزخارف الأخَّاذة إلى حد كبير. أما المحراب الخشبي فمكسو بزخارف نباتية وهندسية وكتابية، بتقنيات تشتمل على فن شبيه بالقونديقاري والنحت العميق ذي السطوح المدورة والتخريم. \n \nتبلغ مساحة دار شفاء ملك طوران 24x32متراً مربعاً، وقد بنيت بعرض المسجد نفسه وخلال الفترة نفسها، وتقع بجوار المسجد من جهة الجنوب. يتم الدخول إليها من الجهة الغربية، وتتبع تصميم المدرسة الأناضولية بثلاثة إيوانات وفناء مسقوف. يتألف المبنى من طابقين تقريباً. يزين مدخله زخرفة هندسية ونباتية على نقش بارز وقوالب عميقة تذكِّر بخصائص الفن القوطي. \n \nيعتبر المسجد الكبير مع مشفى ديوريجي صرحاً نادراً، وزخارفه مغايرة لتصميم وأسلوب الفن التقليدي لسلاجقة الأناضول. ولعلَّ معمارين ومعلمين مسيحيين اشتغلوا جنباً إلى جنب مع معلمين إسلاميين في هذا المبنى الذي دُوِّن في لوائح اليونسكو لمواقع التراث العالمية.","dates":"626// 1228- 9.","location":"ديوريجي.","province":"سيواس.","method_for_datation":"وفقاً للنقوش المحفورة على المدخلين الشمالي والغربي للمبنى، بني المسجد على يد أحمد شاه بن سليمان شاه مينغوجقلي في عام 626/ 1229. ويبين النقش الموجود على درابزين المحراب بأن أحمد شاه أمر ببناء المنبر عام 638/ 1241. وهناك نقش في منتصف الجهة اليسرى الشرقية للمنبر يرد فيه اسم المعلم أحمد بن إبراهيم من تبليسي. واستناداً إلى النقش المحفور على مدخل المشفى، يتبين أن المشفى بني على يد ملك طوران في 626/ 1229.","bibliography":"Arel, H. “Divriği Ulu Camii Kuzey Portalinin Mimari Kuruluşu \\[The Architectural Structure of the North Portal of - Divriği Great Mosque\\].” Vakıflar Dergisi, 5 (1962), pp. 99 – 111. \n\\- Cantay, G. Anadolu Selçuklu ve Osmanlı Darüşşifaları \\[Anatolian Seljuq and Ottoman Hospitals\\]. Ankara, 1992. \nKuban, D. Divriği Mucizesi, Selçuklular Çağında İslam Bezeme Sanatı Üzerine Bir Deneme \\[The Divriği Miracle, an *\\-* Essay on Islamic Decorative Art in the Seljuq Period\\]. Istanbul, 1999. \nÖnge, Y., Ateş, İ. and Bayram, S. Divriği Ulu Camii ve Darüşşifası \\[The Great Mosque and Hospital of Divriği\\]. - Ankara, 1978. \nÜlgen, A. S. “Divriği Ulu Camii ve Darüşşifası \\[The Great Mosque and Hospital of Divriği\\].” Vakıflar Dergisi, 5 (1962), pp. 93 – 98.","patrons":"أحمد شاه بن سليمان شاه.","architects":"المعمار: أحمد نقاش حيلاطي؛ مهندس المسجد والمشفى: حوريم شاه بن موجيس الحيلاتي؛ معلم الأشغال الخشبية: أحمد بن إبراهيم من تبليسي؛ الخطاط: محمد؛ الخطاط والفنان/ نقاش: أحمد بن محمد (القرن 10 / 16).5","dynasty":"إمارة مينغوجقلي.","materials":[],"keywords":["أحمد شاه؛ دار شفاء؛ ديوريجي؛ عمارة إمارة مينغوجقلي؛ مشفى."],"author":"سيدات بيرقال (بالتركية).","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"77e732d5-caee-5472-847f-63e657f1353d":{"name":"قطعة من قفطان.","description":"قطعة من البروكار الحريري (كمها) كانت الجزء الخلفي لقفطان طفل بدون قبة وبأكمام قصيرة، مفصل بخصر مستقيم وتنورة/ جونلة جرسية الشكل. تمت حياكة القماش بتصميم كثيف مؤلف من نجوم مثمنة الرؤوس بشكل صفوف مائلة، وتحتوي كل نجمة على شكل مركزي مؤلف من زهرة خزامى ثمانية الرؤوس تنبثق من زهيرة مركزية. يزين النجمة من الأعلى والأسفل أرابيسك ثلاثي الفصوص. عُرف هذا النوع من الأشكال على المخمل العثماني. \nيفيد أرشيف المتحف الأصلي أن القطعة تمثل جزءاً من ثوب تشريفات لطفل من القسطنطينية أو بورسة، وقد تكون قد وصلت إلى تركيا عبر سوريا، وقد تم استعمال تقنية الحياكة المعقدة هذه، المعروفة باسم الحرير الصيني، من قبل العثمانيين في أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر. وقد كانت أهم مصانع الحرير العثمانية موجودة في بورسة، ولكن، وخلال القرن العاشر/ السادس عشر، ظهرت ورشات البلاط أيضاُ في العاصمة العثمانية استنبول. تم تصميم ثياب الكمها للتأكيد على المكانة الإمبراطورية للسلطان وعائلته حتى بعد الوفاة حيث كان يتم وضع هذا النوع من الألبسة فوق التوابيت أو الصناديق الإمبراطورية. \nتشكل هذه القطعة جزءاً من مجموعة من الثياب تم إحضارها إلى أوروبا من قبل تاجر قطع فنية، وقصها وتقسيمها بين متحفي فيكتوريا وألبرت في لندن، والمتحف الملكي في أدنبرة.","short_description":"كانت قفطانات الأطفال الملكية من المنتجات المُصنَّعة في مركزي حياكة الحرير السلطانيين العثمانيين ببورصة واستنبول. وبدلات الحرير المُقصَّب كانت تُصمَّم لتأكيد المكانة الملكية للسلطان، وأفراد عائلته، حتى في الموت، حين كانت النُّصب والصندوقات السلطانية، تُكسى غالباً بمثل هذه الأثواب.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 73.7 سم؛ العرض: 63.7 سم.","method_for_datation":"كانت منسوجات كمها دارجة في الإمبراطورية العثمانية في الفترة بين أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","method_for_provenance":"من المعروف أن القطع مثل هذا القفطان قد تم صنعها في ورشات حياكة الحرير العثمانية في بورسة أو استنبول خلال أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","provenance":"تركيا.","obtention":"تم شراؤها من السيد تيانو القسطنطيني عام 1884.","bibliography":"\\- Atasoy, N., Denny, W. B., Mackie, L. W., and Tezcan, H., 'Ipek, the Crescent and the Rose: Imperial \nOttoman Silks and Velvets', London, 2000, pp21–3, pp.268–9, fig. 201 (for a discussion of this piece \n.(and similar Ottoman textiles","dynasty":"العثمانيون","materials":["حرير، قطن وبروكار فضي (كمها)."],"keywords":["كمها."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"7a629444-465b-59ac-aecb-8d6757883d84":{"name":"خانقاه ومدرسة السلطان فرج بن برقوق.","description":"يعتبر المبنى من أكبر المجمّعات التي أنشئت في جبانات مصر لخدمة أغراض مختلفة فهو يضم مسجداً، وخانقاه لإقامة الصوفيّة، ومدرسة لتلقي علوم الدين، وضريحين، وسبيلين يعلو كلاً منهما كتـّاب لتعليم الأطفال. \n \nتقع الواجهة الرئيسية للمبنى في الجهة الشمالية الغربية، ويوجد في كل طرف منها مدخل للمجمّع يتوّجه عقد ثلاثي الفصوص. والمدخل الغربي هو المستخدم في الوقت الحاضر. كما يوجد في كل طرف من هذه الواجهة سبيل وكتـّـاب. ويعلو الواجهة مئذنتان رشيقتان تعتبران من أبرز نماذج المآذن المملوكية من حيث دقة الصنع وجمال النسب. \n \nالمسقط الأفقي للمجمّع مربع الشكل تقريباً وأبعاده 85 × 85 م، ويتكون من صحن كبير مكشوف أبعاده 40 × 37 م يحيط به أربعة إيونات. أكبر هذه الإيوانات وأعمقها هو إيوان القبلة الذي تبلغ أبعاده 34 × 17 م، ويتكون من ثلاثة أروقة ذات عقود موازية لجدار القبلة يتعامد عليها عقود أخرى. ويغطي هذا الإيوان إحدى وعشرون قبة منخفضة من الطوب شكلت المناطق الانتقالية فيها من مثلثات كروية، وهي تشبه بذلك قباب الأروقة في الجامع الأقمر الفاطمي. وتعلو المحراب قبة أكثر ارتفاعاً من باقي قباب الإيوان زوّدت منطقتها الانتقالية بمقرنصات ركنية. ويتكون الإيوان المقابل للقبلة من ثلاثة أروقة مغطاة بقباب صغيرة تتكون مناطقها الانتقالية من مثلثات كروية. ويتكون كل من الإيوانين الجانبين من روق واحد يغطيه قباب صغيرة، ويوجد خلف هذين الإيوانين خلوات الصوفية. \n \nيقع على جانبي إيوان القبلة ضريحان يتكون كل منهما من غرفة مربعة الشكل يتم الدخول إليها من أحد جانبي إيوان القبلة من خلال فتحة زوّدت بحجاب من الخشب المفرغ والمعشق به زخارف هندسية غاية في الدقة والجمال. ويغطي كل من الضريحين قبة حجرية مرتفعة يبلغ قطرها 14 م تتكون المنطقة الانتقالية فيها من عدة صفوف من المقرنصات. وقد زخرفت القبتان من الخارج بزخارف هندسية محفورة تتكون من خطوط متعرجة تأخذ شكل سلسلة متصلة من الرقم \"7\"، وتعتبر هذه الزخارف قمة في الدقة والإبداع. والقبتان من أقدم القباب الحجرية الكبيرة التي أنشئت في القاهرة، وهما تدلان على مدى ما بلغته الهندسة المملوكية من رقي. وقد دفن في الضريح الشمالي الشرقي السلطان الظاهر برقوق (حكم في الأعوام 784 – 791 هـ / 1382 – 1389 م و 792 – 801 هـ / 1390 – 1399 م)، وتشير بعض المصادر التاريخية إلى أن السلطان برقوق أوصى ابنه فرج أن يدفنه في ضريح مجمّعه هذا وليس في مبنى المدرسة والخانقاه الذي أنشأه السلطان برقوق عام 788 هـ / 1386 م في شارع المعز في القاهرة. ودفن كذلك في هذا الضريح أبناء السلطان برقوق. ودفن في الضريح الجنوبي الغربي كل من خوند شقرا زوجة الظاهر برقوق، وابنة الناصر فرج. ويشبه هذا المجمّع في احتوائه على ضريحين مدرسة أم السلطان شعبان (بنيت عام 790 هـ / 1369 م). \n \nوأهم ما يميز هذا المبنى أنه جمع بين طراز المدارس ذات الإيوانات وبين طراز المساجد ذات صفوف الأعمدة المتعامدة. كذلك يتميز المجمّع بتماثل العناصر المعمارية في واجهته الشمالية الغربية، وهو ما يتضح في وضع السبيلين على جانبي الواجهة وفي تناظر مدخلي المجمع وفي المئذنتين التي تقع كل واحدة منهما بجانب أحد المدخلين. ويظهر التماثل أيضاً في واجهة المبنى الشمالية الشرقية، حيث وضعت قبتا الضريحين المتشابهتان على طرفي الواجهة.","short_description":"تضم مسجداً وخانقاه ومدرسة وسبيلين وكُتّابين وضريحين ومئذنتين، وتقع في الجبانة الشمالية لمدينة القاهرة (جبانة المماليك)، التي تُعدُّ من أهم الجبانات الأثرية القديمة، حيث استخدمها ملوك وأمراء مصر، منذ نهاية القرن الرابع عشر الميلادي، في إنشاء المساجد والخانقاهات، وألحقوا بها مدافن لهم، وفي نهاية القرن الخامس عشر الميلادي أصبحت تضم مجموعة كبيرة من الآثار الرائعة، تمثل روعة وعظمة فن العمارة في العصر المملوكي.","dates":"813 هـ / 1411 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقش كتابي بارز على جانبي المدخل يتضمن اسم المنشئ وتاريخ الانتهاء من البناء.","bibliography":"\\- رزق، عاصم. خانقاوات الصوفية في مصر في العصر الأيوبي والمملوكي. القاهرة، 1997. \n \n\\- سامح، كمال الدين. العمارة الإسلامية في مصر. القاهرة، 1991. \n \n\\- D'Avennes, P. L'Art Arabe d'après les Monuments du Caire depuis le VIIe Siècle jusqu'à la Fin du XVIIIe. Paris, 1877. \n \n\\- Hamza, H. The Northern Cemetery of Cairo. Cairo, 2001. \n \n\\- .Roberts, D. Egypt Nubia. London, 1896","patrons":"السلطان الناصر فرج بن برقوق الذي حكم في الأعوام 801 – 808 هـ / 1399 – 1405 م و 808 – 815 هـ / 1405 – 1412 م، وتخلل فترتي حكمه فترة حكم قصيرة للسلطان المنصور عبد العزيز.","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["خانقاه؛ زخرفة هندسية؛ ضريح؛ عمارة جنائزية؛ عمارة دينية؛ عمارة مدنية؛ كتـّاب."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"7f3ad75b-9c30-59f5-bd90-9efafe607dc8":{"name":"زبدية.","description":"زبدية مصنوعة من عجينة بيضاء كوارتزية، قليلة العمق ولها قاعدة، وحافة عُلوية مسطَّحة: مزخرفة بنسق من الأشكال المستطيلة المتلاحقة دائرياً، وحوافُّها سوداء داكنة، تتَّخذ في المركز شكلاً سداسي الأضلاع . أما الكِفاف العلوي فتزينه كتابة شبيهة بالعربية – ربما كوفية. ويوجد زخارف أساسية تغطي الخلفية ما بين المستطيلات وفي مركز سداسي الأضلاع. \nكانت الرَّقَّة أحد مركزين رئيسيين لإنتاج الخزف في سوريا العهد الأيوبي، بينما كانت الرصافة ثانيهما. ففي الرقة كان هنالك عدد من الورش المصنِّعة للخزف، وقد أنتجت مجموعة كبيرة من الأواني الفخارية؛ منها ذ1ت البريق المعدني، والمفرَّغ في قوالب منقوشة، والمزيَّن برسوم تحت طبقة مزجَّجة. وقد توقف إنتاج الخزف عندما خرَّب المغول المدينة تماماً في عام 657 / 1259. \nكما تمَّ العثور أيضاً وبكثرة على أدوات من هذا الطراز في جميع أنحاء مصر، نظراً لأن الفسطاط كانت ميناء عالمياً نشطاً ، ولأن الخزَّافين السوريين استقروا في الفسطاط وأنشأوا هناك مشاغلهم للصناعات الخزفية.","short_description":"كانت الرقّة، حيث صُنعت هذه الطاسة، أحد مركزي إنتاج الخزف الرئيسيين خلال الفترة الأيوبية في سورية. وأسلوب وزخرفة هذا الصحن، إضافة إلى تركيبة اللمعة، وكيف تدهورت، سمات مميزة لخزف الرقّة.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن السابع / الثالث عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"11.4 سم؛ القطر (عند الحافة) 20.9 سم.","method_for_datation":"إن تحليل الأسلوب، إضافة إلى تحليل بنية المواد الأولية التي يتشكل منها جسم الإناء، يؤكدان بوضوح أنه يعود إلى الرقة. وفضلاً عن ذلك، فإن طبيعة انتشار التآكل على سطح الطبقة المزجَّجة يعتبر نموذجياً أيضاً في المصنوعات الخزفية للرقة.","method_for_provenance":"يُعتبر الإناء نمطياً في صناعة الخزف في الرقة سواء لجهة تركيب المواد الأولية أم لطبيعة التلف الذي أصاب التزجيج.","provenance":"الرقة، سوريا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"Fehervari, G., *Ceramics of the Islamic World in the Tareq Rajab Museum*, London, 2000. \nGrube, E. J., *Cobalt and Lustre: The First Centuries of Islamic Pottery*, the Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art, Vol. 9, London, 1994.","dynasty":"العهد الأيوبي","linkcatalogs":".(Ayyubid Syria (forthcoming","materials":["عجينة بيضاء كوارتزية مزينة بالأسود تحت تزجيج شفاف أخضر."],"keywords":["آنية منزلية؛ زخرفة هندسية؛ زخرفة كتابية."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"80cabe22-0796-50d8-b4b1-b4e1801d847c":{"name":"زبدية.","description":"زبدية مصنوعة من عجينة بيضاء كوارتزية، يتَّسع شكلها تدريجياً نحو الفوهة والأعلى مباشرة، مزخرفة بخطوط سوداء مرسومة على جوانبها. وفي مركزها يوجد شكل دائري بخطوط مماثلة بصورة نمطية جداً لخط اليد، ويمكن أن نقرأ فيه: 'العز…محمد'. تُعتبر الزخرفة نمطية على هذا النوع من الأوعية، حيث تتم صباغه جسم الوعاء، غير المزجَّج، بالأسود، وبطبقة رقيقة شفافة ( اللون الفيروزي في هذا النموذج)، طُليت على كامل القطعة في وقت لاحق. كانت الرَّقَّة أحد مركزين رئيسيين لإنتاج الخزف في سوريا العصر الأيوبي، بينما كانت الرصافة ثانيهما. ففي الرقة كان هنالك عدد من الورش المصنِّعة للخزف، وقد أنتجت مجموعة كبيرة من الأواني الفخارية؛ منها ذات البريق المعدني، والمفرَّغ في قوالب منقوشة، والمزيَّن برسوم تحت التزجيج. وقد توقَّف إنتاج الخزف عندما خرَّب المغول المدينة تماماً في 657 / 1259.","short_description":"لزُخرف مركز هذه الطاسة، نقش مخطوط يمكن أن يُقرأ: \"العز.. مُحمَّد\"، مطلي بالصباغ الأسود، تحت طبقة بلورية زرقاء شفَّافة. والاستخدام الشعبي لنقوش التمنّيات الطيبة، والأدعية، على الخزفيات الشرق أوسطية، يعود إلى المرحلة الأبكر من الحقبة الإسلامية.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن السابع / الثالث عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"القطر: ( عند الحافة ) 18.8 سم؛ القطر: ( عند القاعدة ) 6.5 سم.","method_for_datation":"إن تحليل الأسلوب، وكذلك تحليل بنية المواد الأولية التي يتشكل منها الإناء، يؤكدان بوضوح أنه يعود إلى الرَّقَّة. وفضلاً عن ذلك، فإن نوعية انتشار التآكل على سطح الطبقة الزجاجية يعتبر مألوفاً أيضاً في المصنوعات الخزفية للرقة.","method_for_provenance":"يُعتبر الإناء نمطياً في صناعة الخزف في الرقة سواء لجهة تركيب المواد الأولية أم لطبيعة التلف الذي يصيب التزجيج.","provenance":"الرقة، سوريا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Fehervari, G., *Ceramics of the Islamic World in the Tareq Rajab Museum* , London, 2000 \n\\- Grube, E. J., *Cobalt and Lustre: The First Centuries of Islamic Pottery* , the Nasser D. Khalili \n.Collection of Islamic Art, Vol. 9, London, 1994","dynasty":"العهد الأيوبي","linkcatalogs":".(Ayyubid Syria (forthcoming","materials":["عجينة بيضاء كوارتزية ، مزينة برسوم سوداء تحت طبقة مزجَّجة بلون أزرق شفاف."],"keywords":["أرابيسك؛ آنية منزلية."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"81fcd4e9-7384-5569-aa53-bc862c54ad3f":{"name":"جرة.","description":"القطعة عبارة عن جرة مصنوعة من الخزف الرقيق ذات لون أبيض قشدي (كريمي). للجرة مقبضان، وقد زخرفت بعدة أساليب مثل النقش والثقب والحفر بالسكين. الأشكال الزخزفية التي تظهر على هذه الجرة هي مزيج من الأشكال الهندسية والأشكال النباتية، وهي من الأشكال الزخرفية التي كانت شائعة في الفن الإسلامي.","short_description":"جرَّة خزفية ذات مقبضين، أجاصية الشكل، من تل حسبان، مُزيَّنة عبر اعتماد أساليب مختلفة، مثل الحزّ، وإحداث الثقوب، والحكّ بالسكين. والإطار الزخرفي مُؤلَّف من أنماط هندسية، وأخرى نباتية.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"نهاية القرن 2- بداية القرن 3 ﻫ/ النصف الثاني من القرن 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"قطر الفوهة: 8 سم؛ الارتفاع: 28سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقات الأثرية، وعن طريق مقارنتها بجرار مماثلة، إذ أن الفخار العباسي يمتاز باللون القشدي.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه الجرة في تل حسبان، وربما تكون قد صنعت هناك.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في تل حسبان.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق الحفرية الأثرية التي جرت في موقع تل حسبان عام 1973.","bibliography":"\\- .Horn, R. S. and Horn, S. H. “Heshbon 1973.” Andrews Univ. Seminary Studies, 1975 \n\\- Horn, S. “The 1973 Season of Excavations at Tell Hesban.” Annual of the Department of Antiquities \n.of Jordan, no. 19,1974, pp. 151-156","dynasty":"الفترة العباسية","materials":["خزف مشكّل على عجلة (دولاب دوّار)."],"keywords":["أشكال نباتية؛ أشكال هندسية؛ ثقب؛ حفر بالسكين؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ نقش."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"8acf2eac-8e23-5efc-a927-dea5fc1c4c75":{"name":"زبدية مزخرفة بخطوط تشبه الأشعة.","description":"شكل هذا الأنموذج مقتبس من الصناعة الصينية لخزف عصر التانغ(618-906) الذي يتميز بالزخرفة ذات اللون الأزرق الفضي القاتم، هذه الزخرفة وضعت على رسم كبير مبسط لزهور على أرضية مضلعة ذات نجوم وقد غطيت رؤوسها بخطوط صغيرة. وفي المنتصف رسم معروف ب(خاتم سليمان) وهو نوع من الزخرفة التي شاعت في الفن الإسلامي. زخرفت الزبدية بجذوع نباتات بسيطة وجميلة. ويمكن اعتبارها من إنتاج بلاد ما بين النهرين نظراً للطبقة الملونة باللون الأزرق الفضي على أرضية بيضاء عاجية. هذه الطبقة ذات أهمية كبيرة لأنها تشكل أحد أقدم النماذج في العالم الإسلامي التي تحاكي الخزف الصيني الفاخر الذي كان يصل إلى مصر والعراق والى بلاد فارسي عبر طريق الحرير. إن مقلدي هذا الخزف الصيني كانوا يلجؤون لاستعمال طبقة سميكة من مركبات الزجاج وأكسيد الرصاص مع خليط من أكسيد القصدير. وكانت النتيجة طبقة متماسكة بلون أبيض عاجي يغطي القطعة ويرسم فوقها زخرفة تناسب الذوق الإسلامي.","short_description":"تكتسي هذه القطعة أهمية قصوى بسبب زخرفتها المستوحاة من الخزفيات الصينية خلال فترة تانغ؛ وتشهد على الاتصالات والتبادلات التي كانت تتم على طول طريق الحرير، مابين الصين وبلدان مثل مصر وبلاد فارس والعراق.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن الثالث/التاسع.","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 6 سم؛ القطر 19.8 سم.","method_for_datation":"تم اقتراح التاريخ بعد الاعتماد على نوع القطعة والتحليل الناتج عن الوصف. أما بالنسبة إلى مكان صنع الزبدية فإننا نلاحظ في هذا الأنموذج نوعية الصناعة المعروفة في بلاد ما بين النهرين، حيث اللون الأزرق الفضي القاتم على أرضية بيضاء عاجية. (الرجاء مراجعة نص الوصف).","provenance":"العراق.","bibliography":"\\- Folsach, K. von, *Islamic Art – The David Collection*, Copenhagen, 1990. \n\\- Grube, E.J., *Cobalt and Lustre. The First Centuries of Islamic Pottery – The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art*, vol. IX, London, 1994. \n\\- Lane, A., *Early Islamic Pottery*, London, 1953. \n\\- Scerrato, U., “Ceramica irachena del IX-X secolo”, *Serie Schede Museo Nazionale d'Arte Orientale*, 2, Roma 1968.","dynasty":"العصر العباسي","materials":["خزف مزجج."],"keywords":["خزف؛ تزجيج."],"author":"باولا توره","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"8d173c69-e270-52ea-8792-452101a75d8b":{"name":"بيمارستان نور الدين.","alternate_name":"البيمارستان النوري.","description":"يعتبر البيمارستان النوري، وهو مستشفى يعود إلى القرن السادس/ الثاني عشر، أحد أكثر المباني شهرة في دمشق، وفي فترة بنائه، تم اعتباره تجديداً، كما دون الرحالة الفالنسي الأندلسي ابن جبير في مذكراته. كان البيمارستان مأوى علاجياً للمرضى، ومدرسة للطب. ويقال أن السلطان المملوكي قلاوون قد نجا من مرض خطير في هذا البيمارستان، وهي تجربة ألهمته بناء مؤسسته الشهيرة في القاهرة: مجمع قلاوون. يستخدم البيمارستان النوري حالياً كمتحف للطب العربي والعلوم، وهو يقع في شارع جانبي من سوق الحميدية، ويمكن التعرف عليه بسهولة من قبته المقرنصة الحمراء من الآجر على الطراز الرافدي، والمزودة بالزجاج الغامق، كما يعرف بمدخله الراقي، وخشبيات بابه، والتوازن الكامل في مخططه ذي الأواوين الأربعة المتناظر محورياً. \nيتم الدخول إلى البيمارستان عبر مدخل تعلوه تركيبة طولانية من المقرنصات قليلة العمق على نحو غير مألوف، المتضمنة عند قاعدتها صفاً من الأقواس المفصصة يرتكز على جائز كلاسيكي الطراز. يعتبر الباب نموذجاً هاماً لأعمال الخشب والتطعيم في هذه الفترة، وقد تم تسجيل هوية مصمم الباب في التاريخ على أنه أبو الفضل محمد بن عبد الكريم الحارثي، المعروف بالمهندس. وقد أظهر أبو الفضل، الطبيب في البيمارستان، والحرفي الذي أبدع الباب، تنوع الخبرة التي كان يتمتع بها العلماء في هذه الفترة. \nيفضي المدخل إلى بهو مربع مغطى بقبة من الآجر على شكل مقرنص إذ لم يكن قد تم استعمال الحجر بعد في تصنيع المقرنصات. وما أن يصبح المرء في الداخل حتى يتسمر في مكانه لروعة المشهد الذي يراه: وحدات من المقرنصات تعلو تدريجياً، وتخترقها أشعة من النور. \nيفضي البهو إلى الفسحة السماوية الكبيرة والمستطيلة بحوضها المركزي الكبير ذي الحنايا الركنية الداخلية. يحد الفسحة السماوية أربعة أواوين مغطاة بقبوات: الإيوان الغربي الذي يقود إلى المدخل، والإيوانان الجنوبي والشمالي على كل من جانبي الفسحة، والإيوان الشرقي الرئيس، وهو الأكبر بينها، ويواجه المدخل. يمثل هذا الإيوان الرئيس القاعة الكبرى للبيمارستان، وهو المكان الذي كان الطلاب يحضرون الدروس فيه، ويمكن لهم فيه الوصول إلى المخطوطات الطبية للدراسة. يحيط بجدران الإيوان كتابة بالخط النسخي تذكر آيات القرآن التي تتحدث عن الطب والشفاء، وهي تشير بوضوح إلى وظيفة المبنى، وتفيد في جلب البركة. يطل على الزاوية الجنوبية الغربية من الباحة نافذة أصلية محمولة على قوس، ومغطاة بالزخارف الجصية على شكل شبكة من النجمات المثمنة مع زخارف زهرية ملتفة.","short_description":"مستشفى مميز من القرون الوسطى، بناه نور الدين محمد بن زنكي عام 549 هـ/1154 م. لهذا المبنى جمالية معمارية ومؤسسية كبيرة، مستوحاة من البيمارستان القيمري، الواقع أيضاً في دمشق، وكذلك مجمع السلطان قلاوون في القاهرة. زُيِّنت الواجهة بمقرنصات وعتبات كلاسيكية، بالإضافة الى قبة المقرنص المبنية من الطوب الأحمر، وكذلك التساوق المحوري الواضح في الإيوان الداخلي المحيط بالساحة، والتي تُعتبر مثالاً على التطوير المحلي، والتأثُّر بالشرق، الذي تمَّ استقدامه من قبل نور الدين. كان هذا البيمارستان مشهوراً كمركز طبي، في ذلك الوقت.","dates":"549/ 1154.","location":"دمشق.","method_for_datation":"تم تأريخ المبنى بواسطة نص التأسيس المنقوش في أربعة أسطر على طاولة خاصة من الرخام موجودة ضمن الإيوان الشرقي.","bibliography":"\\- ابن جبير (540-614 هـ/1145-1217 م)، *رحلة ابن جبير*، بيروت 1999، ص. 241. \n\\- زهور سخنيني، *متحف الطب والعلوم عند العرب: بمارستان نور الدين*، دمشق 1997، ص. 31-53. \n\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Occidental* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- Bogard, F., *Composition et decors dans l'Architecture Damascaine aux XII et XIII siecles: La Formation \n.d'une Esthetique dans la Damas Medievale*, PhD thesis, University de Provence, Aix-Marseille I, 2004 \n\\- .Herzfeld, E., “Damascus: Studies in Architecture”, Part I, *Ars Islamica,* Vol. IX, 1942, pp.2–11 \n\\- .Tabbaa, Y., \"The Muqarnas Dome: its origin and meaning\" *Muqarnas,* 3,Leiden, 1985, pp.61–76","patrons":"نور الدين محمود بن زنكي الذي حكم في الفترة 41-569/ 46-1174.","architects":"أبو الفضل الحارثي، المعروف أيضاً بالمهندس.","dynasty":"الأتابكة.","materials":[],"keywords":["أبو الفضل المهندس؛ بلاد الرافدين؛ بيمارستان؛ تعليم؛ خشب مطعم؛ خط نسخي؛ زخرفة جصية؛ طب؛ علم؛ مقرنص؛ نافذة."],"author":"عبد الرزاق معاذ, زينة تقي الدين","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"958f2e19-cf88-5446-b5c3-619ff5ee8038":{"name":"سجادة.","description":"تعتبر هذه القطعة نموذجاً بارزاً من السجاد القوني، وتعَد واحدة من أقدم أصناف السجاد التركي في الأناضول. اللحمة والسداة مصنوعتان من الصوف، والتقنية المستخدمة في الحياكة هي ”الحبكة التركية المزدوجة“ التي تعرَف باسم حبكة جيردس. أما الألوان المستخدمة فهي الأحمر والأزرق الداكن والأزرق ولون الصوف الطبيعي. يشتمل القسم الرئيسي من السجادة على نمط هندسي ذي شكل خطاف متكرر باللون الأحمر، منسوج على خلفية حمراء فاتحة. مواضيع المثلثات والمثمنات والزوايا المترادفة وأشكال الخطاطيف مستوحاة من طابع التشكيل الهندسي المتكرر في السجاد السلجوقي. يغلب على البنية الزخرفية عنصر ”اللاتناهي“ بوصفه نموذجاً نمطياً في السجاد التركي. تتكرر الرسوم بشكل متواصل، ويفصل ما بين الأشكال المتكررة نقاط زرق تبرز تغايراً شديداً مع الخلفية الحمراء. \n \nتحيط بالقسم الرئيسي من السجادة حاشية ضيقة مكوَّنة من نجمات ثمانية الرؤوس ذات لون أزرق داكن يفصل بينها خطوط بيجية ضاربة إلى الصفرة. أما المعلم الأبرز في السجادة فهو الحاشية العريضة المزينة بخط كوفي زائف يتكون من أحرف كوفية واضحة، ذات لون أزرق فاتح، تتبع بعضها بعضاً فوق خلفية زرقاء داكنة. ويفصل بين هذه الأحرف شرائط حمراء مؤطرة بلون بيج. إن هذه الحواشي الموشَّاة بخط كوفي بارز تعتبر من خصائص السجاد السلجوقي. \n \nيُستكمل التشكيل الزخرفي للسجادة بحاشية خارجية ضيقة مزينة بأشكال نجمية ثمانية الرؤوس ملونة بالأحمر فوق خلفية زرقاء. السجادة بالية تماماً، وقد زال معظم الزئبر عنها، وضاعت أجزاء من حوافها الخارجية، وثمة تمزق كبير في وسطها. \n \nكان السجاد السلجوقي يُنسَج بأبعاد كبيرة، ويُزخرف بتشكيلات هندسية بسيطة تتكون من عدد قليل من الألوان ذات الأطياف المتنوعة تحدث تناقضاً مرغوباً مع الحاشية العريضة المزينة بالخط الكوفي. \n \nوُجدت هذه السجادة في مسجد علاء الدين في قونية، وهي واحدة من ثماني سجادات سلجوقية أحضرت إلى المتحف وسُجلت في قائمة الموجودات بتاريخ 30 ربيع الأول 1329 / 31 آذار (مارس) 1911.","short_description":"هذا هو أقدم أمثلة \"البساط القونيوي\" المعروفة. إن بُسُط هذه الفترة مُتميِّزة بالمزاوجة بين الضوء والظلّ، بالرسوم الهندسية المُتكرِّرة على الأرضية التي ترمز إلى مبدأ اللانهاية، وبحواشي عريضة مُزيَّنة بنقوش زخرفية بالخطّ الكوفي، وقد كانت مُحاكة وفقاً لتقنيات عقدة \"غوردس\" التركية المزدوجة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 519 سم؛ العرض: 294 سم.","method_for_datation":"أمر السلاطين السلاجقة ببناء العديد من المساجد؛ ومن المعروف أنهم وهبوا مصاحف ومحامل مصاحف وشمعدانات وسجاد لتأثيث هذه المساجد. ويعتقد أن هذه السجادة نُسجت خصيصاً لمسجد علاء الدين بأمر من السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباذ الأول (حكم مابين 616- 635 / 1220- 1237) الذي أمر بتوسيع المسجد في عام 618 / 1221. إن تحليل الأسلوب أيضاً يؤرخ السجادة بالقرن 7 / 13.","method_for_provenance":"معظم أنواع السجاد عالي الجودة المنتج في ظل سلاجقة الأناضول كان منشؤه قونية؛ كما أن الألوان المستخدمة في هذه السجادة كانت سائدة في السجاد القوني.","provenance":"قونية، تركيا.","obtention":"تمَّ كشف النقاب عن السجادات الثماني على يد العالم مارين في مسجد علاء الدين في قونية عام 1322/ 1905، وأُبلغ المستشار الألماني لويدفيد بذلك، وشاع الخبر لأول مرة في عام 1325/ 1908حيث سُجلت في قوائم المتحف في عام 1329/ 1911.","bibliography":"\\- .Erdmann, K. Seven Hundred Years of Oriental Rugs. London, 1970 \n\\- .Erdmann, K. Der Türkische Teppich des 15.Jahrhundert. Istanbul, 1958 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .ölçer, N. et al. Turkish Carpets from the 13th–18th Centuries. Istanbul, 1996 \n\\- önder, M. “Selçuklu Devri Konya Halıları (Konya Rugs of the Seljuq Period).” Türk Etnoğrafya \n.Dergisi, 7–8, 1964–1965, pp.46–50 \n\\- .Roxburgh, D. J. ed. Turks: A Journey of a Thousand Years, 600–1600. London, 2005","dynasty":"سلاجقة الأناضول","materials":["صوف مركَّب منسوج بحبكة تركية مزدوجة تعرَف باسم حبكة جيردس."],"keywords":["حبكة تركية مزدوجة؛ جيردس؛ سجادة."],"author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"96cf4210-b3bc-5e9b-8016-56c054beba7c":{"name":"إبريق.","description":"إبريق متوسط الحجم، جسمه شبه كروي وقبضته على شكل حرف S ؛ يستند على قاعدة صغيرة غير مطلية. الإبريق مزخرف بصورة نمطية بأطواق عادية أفقية ومتعرِّجة، ملوَّنة بصباغ أسود على جسم الإناء غير المزجَّج في الأصل، وقد تمَّ طلاؤه لاحقاً بطبقة مزججة. وكانت الرَّقَّة أحد مركزين رئيسيين لإنتاج الخزف في سوريا العصر الأيوبي، بينما كانت الرصافة ثانيهما. ففي الرقة كان هنالك عدد من الورش المصنِّعة للخزف، وقد أنتجت مجموعة كبيرة من الأواني الفخارية؛ منها ذات البريق المعدني، والمفرَّغ في قوالب منقوشة، والمزيَّن برسوم تحت التزجيج.","short_description":"الزخرف الأسود، تحت اللمعة الفيروزية الشفافة، هو أحد مميزات الخزفيات المصنوعة في الرقة، خلال الفترة الأيوبية. وقد كانت الرقّة أحد مركزي إنتاج رئيسيين في سورية، جنباً إلى جنب مع المركز الثاني، في الرصافة. والمركزان، كلاهما، كانا يقعان في مكانين قريبين من الفرات.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن السابع / الثالث عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع : 15سم؛ القطر (عند الحافة) 6.5 سم؛ القطر (عند القاعدة) 7 سم.","method_for_datation":"تبين من خلال تحليل الأسلوب وتحليل بنية المواد الأولية لقوام الصلصال أنها مشابهة من حيث النمط لصناعة الخزف النموذجية في الرقة.","provenance":"الرقة، سوريا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Fehervari, G., Ceramics of the Islamic World in the Tareq Rajab Museum, London, 2000 \n\\- Grube, E. J., Cobalt and Lustre, The First Centuries of Islamic Pottery, The Nasser D. Khalili \n.Collection of Islamic Art, vol. 9, London, 1994","dynasty":"العهد الأيوبي","linkcatalogs":".(Ayyubid Syria (forthcoming","materials":["عجينة بيضاء كوارتزية مزخرفة بلون أسود تحت تزجيج شفاف بلون فيروزي."],"keywords":["آنية منزلية؛ زخرفة هندسية؛ ماء."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"991bde22-6f40-5b6e-800e-44dfdaba422f":{"name":"الحمراء.","description":"ظهر اسم الحمراء في نهاية القرن التاسع تحت أشكال مختلفة، أكثرها تداولاً القلعة الحمراء، بسبب اللون الأحمر لتراب أسوارها. وتم تنظيم المجموعة حول ثلاثة مراكز، هي القصبة، الساحة القصرية والمدينة، دون احتساب البنايات المتواجدة خارج الأسوار. في الخارج، تتوافر الحمراء على أربعة أبواب كبيرة - اثنان في الشمال والآخران في الجنوب - وفق التقليد الموحدي- أضخمها باب العدالة الذي يرجع إلى بداية القرن الرابع عشر (الثامن). يتواجد نوعان من الأبراج في السياج الحائطي: الأبراج السكنية مثل برجي السجينة والأولاد (إنفانتيس)، والأبراج الدفاعية، مثل برجي محمد والقنديل. أما الأزقة الرئيسية التي تقسم المدينة فهي: الزقاق الملكي المنخفض الذي يؤدي إلى مجال القصر، والزقاق الملكي المرتفع، وهو الممر الرئيسي للمدينة وزقاق رندة أو الخندق، وهو الشريان الرئيسي الحقيقي. \nيشكل الفضاء البلاطي وحدة متكاملة، بالرغم من أن القصور، التي يبلغ عددها سبعاً، مستقلة؛ ويجب أن لا ننسى بأن قصر الحمراء ينتمي، في جزئه الأكبر، إلى النصف الثاني من القرن الرابع عشر (الثامن)، ولكنه تعرض لتغييرات لاحقة هامة. فقد بقيت أربع بنايات خراباً تقريباً مابين 1492 و 1812، في حين جرى الحفاظ على قصر كوماريش وقصر السباع كملاحق لقصر النهضة لشارل كوينت الذي بقي دون إتمام. \nكان قصر كوماريش المقر الرسمي للملك؛ وكانت وظيفته الأساسية احتضان السلطة التنفيذية. وكان صحنه – صحن زهور الريحان – في قلب سلسلة من الصحون ذات الوظائف الإدارية؛ يكشف الواحد تلو الآخر، تدريجياً، تواجد الملك الذي كان يظهر في الصالة الذهبية وفي قصر العدالة (المشور)، وبشكل خاص، في صالة السفراء المبلطة بالزليج الأزرق والأبيض، المزين بزخارف مذهبة اختفت في الوقت الراهن (الحمراء فريدة في العالم الإسلامي ببلاطها من الزليج الذي يحمل شعار \"لاغالب إلا الله\"). إن سقف قاعة الاستقبال هاته عبارة عن تشكيلات مبسطة للسماوات السبع في العالم الإسلامي (القرآن، السورة 67، الآية 3). وقد كان لقصر كوماريش واجهة خارجية من الجانب الجنوبي لصحن الصالة الذهبية، وهي الحائط الأكثر زخرفة في الحمراء كلها؛ وتم بناء الأبواب التوأم لإرباك أي مقتحم محتمل. يتم الولوج إلى قصر السباع – إقامة للترفيه – عبر زقاق، وكان ثمة غرفه مُجمَّعة حول صحن ذي محورين متقاطعين. وهكذا تنفتح على المجالات المحدثة أربعُ صالات هي: لوس موسارابيس، والملوك والأختان (الصيف) وأبانسيراج (الشتاء)؛ الصالتان الأوليتان للحفلات والولائم، والأخيرتان للأمسيات الموسيقية إذا ما تم الاعتماد على جودتهما الصوتية. ومن الممكن أيضا أن يكون الملك قد استقر في مرقب لينداراخا أو لا داراشا الذي يفضي، انطلاقا من صالة النافذتين التوأم، إلى الصحن الذي يحمل الاسم نفسه؛ وتبقى قبته ذات المقرنصات تجسد التمجيد الأكثر غزارة للفن الغرناطي. \nكان هنالك زقاق يعزل هذه الفضاءات عن الروضة (من روضة، الحديقة)، المقبرة الملكية، التي كانت تمثل روضة من رياض الجنة؛ إذ لايمكن فهم الحمراء دون الحدائق التي تجسد أوج تقليد بعيد. فالبعض تم إدماجه في العمارة – صحن السباع، الجينيراليف – والبعض الآخر يمتد بين السفوح الأكثر انخفاضاً للتل. فالحمراء هي القصر الأندلسي الوحيد الذي يتوافر على منظومة نقوش تفسر العمارة والحدائق.","short_description":"كانت هذه المدينة البلاطية طيلة قرنين ونصف مقرا للسلطنة النصرية في غرناطة والقلعة الإسلامية الأخيرة لشبه الجزيرة الإيبيرية. تقع فوق قمة رابية من مرتفعات \"لاسييرا نيفادا\"؛ وكانت تتوفر على 1730 متر خطوطي من الأسوار المجهزة بالعديد من الأبواب الضخمة. كما كانت الحمراء تنتظم في أربع مراكز رئيسية: القلعة والصحون والمدينة وإقامة ترفيهية، تعرف بالجنيراليف. \nوعلى عهد السلطانين، يوسف الأول وابنه محمد الخامس، وصلت الحمراء إلى أوجه تألقها المعماري والزخرفي، كما يبين ذلك قصرا كوماريش والرياض (قصر السباع).","location":"غرناطة.","method_for_datation":"يساهم في التأريخ قصائدُ مختلفة مسجلة على الجدران لأسباب متنوعة، مثل تلك المتواجدة في صالة الأختين، بالإضافة إلى إشارات تاريخية.","bibliography":"*\\- Al-Andalus. Las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition), Grenade, 1992. \n\\- Cabanelas Rodríguez, D., *El techo del Salón de Comares en la Alhambra: decoración, policromía, simbolismo y etimología*, Grenade, 1988. \n\\- Fernández Puertas, A., *The Alhambra*, vol. I : *From the Ninth Century to Yusuf I (1354)*, Londres, 1997 ; vol. II : *Muhammad V, 1354-1391*, Londres, 2001 ; vol. III : *From 1391 to the Present Day*, Londres, 1999. \nGrabar, O., *La Alhambra: iconografía, formas y valores*, 3e éd., Madrid, 1984. - \nTorres Balbás, L., *La Alhambra y el Generalife*, Madrid, 1953.","history":"اعتُبر خلفاء محمد الخامس متأخرين فعلياً بالنسبة للفن النصري. وبعد أخذ غرناطة في عام 1492، أعلن الملوك الكاثوليكيون الحمراءَ \"قصراً ملكياً\". وفي عام 1526، قرر شارل كوينت بناء القصر وفقاً للطراز النهضوي الذي يحمل اسمه؛ وتم إعلان المجموعة معلماً تاريخياً في عام 1870، وهي حالياً خاضعة لمجلس الحمراء والجنيراليف (باترو ناتو)، الذي تم تحويله إلى الحكومة الجهوية (خونتا) للأندلس.","patrons":"شيد محمد الأول (حكم مابين 636 – 672 / 1238 – 1273) القصبة؛ وحَوَّل محمد الثاني (حكم مابين 672 – 702 / 1273 – 1302) القلعة إلى مدينة – قصر؛ ثم بنى محمد الثالث (حكم مابين 702 – 707 / 1302 – 1309) البرطال والمسجد الملكي والحمامات. أما المباني الأخرى فهي من آثار يوسف الأول (حكم مابين 733 – 754 / 1333 – 1354)، وبالخصوص لابنه محمد الخامس (حكم مابين 754 – 794 / 1354 – 1391) الذي ندين له بالهيئة الحالية للحمراء.","dynasty":"الفترة النصرية، من 636 / 1238 حتى حكم محمد الخامس (754 – 794 / 1354 – 1391).","materials":[],"keywords":["أرابيسك؛ جينيراليف؛ حديقة / روضة؛ الحمراء؛ زليج؛ غرناطة؛ القصبة؛ قصر السباع؛ قصر كوماريش؛ مدينة؛ مدينة – قصر؛ مشور؛ نصريون."],"author":"أنجيلو فرانكو.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"995abd79-4a58-5ec8-b765-a1346e8414b0":{"name":"سجادة ماربي.","description":"تعتبر هذه السجادة واحدة من النماذج القليلة الموجودة في السويد التي تنتمي إلى تقليد لصنع السجاد من الفترة العثمانية المبكرة في الأناضول. وقد تم العثور على هذه السجادة المعروفة باسم سجادة ماربي في عام 1925 في كنيسة مهجورة في ماربي، وهي قرية في منطقة جامتلاند، وهي أقدم سجادة شرقية محفوظة في السويد، وكانت مقطوعة إلى قسمين. ويظهر على السجادة المنتمية إلى مجموعة السجاد ذي الزخارف التصويرية الحيوانية عصافير حمراء مجردة تقف بشكل متناظر على كلا جانبي شجرة ضمن مثمنات على أرضية عاجية. وقد عرفت الطيور والشجرة منذ زمن طويل، وسادت بشكل واسع في آسيا الوسطى. \nيبدو أن السجاد ذا الزخارف التصويرية الحيوانية التي تحوي الشجرة والطائرين المحيطين بها كان دارجاً خلال القرن الرابع عشر وذلك بمقارنتها بمثيلاتها من الرسوم الإيطالية العائدة لهذه الفترة، ولكنها وصلت إلى ذروة إنتاجها وتبادلها خلال النصف الأول من القرن التاسع/ الخامس عشر. وتنبع أهمية العثور على هذه السجادة في قرية في مقاطعة جامتلاند بالسويد في أنه يدل على أن التصدير لم يقتصر على إيطاليا بل وصل حتى منطقة البلطيق. وقد اختفى السجاد ذو الزخارف التصويرية الحيوانية حوالي أواخر القرن التاسع/ الخامس عشر. \nيوجد بالإضافة لسجادة ماربي بعض القطع التي تحمل الطيور المحيطة بالشجرة من الفسطاط بمصر، كما توجد سجادتان كاملتان في حالة فنية جيدة، تم العثور على الأولى في كنيسة بإيطاليا، وهي موجود اليوم في متحف الفن الإسلامي في برلين بألمانيا، والثانية اشتراها متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك عام 1990.","short_description":"بساط عرف باسم ‘بساط ماربي‘ نسبة إلى القرية التي تم العثور عليه فيها. تصميمها يشي بطيور حمراء منمطة جاثمة في صفين متناظرين على طرفي شجرة. وهذا الشكل طالما كان معروفاً وشائعاً في آسيا الوسطى.","holder":"متحف الآثار الوطنية.","owner":"كنيسة ماربي، جامتلاند.","dates":"700- 823/ 1300- 1420.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 160سم؛ العرض: 112سم.","method_for_datation":"تم تأريخ السجادة بواسطة الكربون المشع 14.","method_for_provenance":"تنتمي النماذج على الإطار والشرائط المحيطة إلى الطراز الأناضولي، كما تظهر الشرائط المحيطة في مجموعة أخرى من السجاد العثماني المبكر تم العثور عليه في جامع علاء الدين في قونية بتركيا.","provenance":"الأناضول، تركيا.","obtention":"تم شراؤها من قبل متحف الآثار الوطنية عام 1925.","bibliography":"\\- .Ådahl, K., *Den Orientaliska Mattan i Sverige*, Stockholm, 1998, cat. no. 1 \n\\- .Erdmann, K., *The History of the Early Turkish Carpet*, London, 1977 \n\\- King, D. and Sylvester, D., *The Eastern Carpet in the Western World: From the 15th to the 17th \n.Century*, London, 1983, cat. no. 2 \n\\- ,Lamm, C. J., *Carpet Fragments: The Marby Rug and Some Fragments of Carpets Found in Egypt* \n.reprint, Uddevalla, 1985 \n\\- .Sterner, M. and Kind, J., *Antika Orientaliska Mattor i Sverige*, Stockholm, 1937","dynasty":"العثمانيون","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","materials":["صوف معقود."],"keywords":["زخرفة تصويرية؛ سجادة."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9dd54e6a-3ac7-5825-b7ce-cc73c549cb45":{"name":"جرة ذات غطاء.","description":"تقف الجرة الكروية على قاعدة عالية، ولها عنق اسطواني بدون شفة وغطاء مسطح ذو قبضة. الجسم مغطى من الداخل والخارج بتزجيج قصديري فيروزي شاحب كتيم، لكن هذا التزجيج ليس سميكاً بما يكفي في الجزء الأسفل مما يظهر اللون المحمر البراق عبره. تتألف الزخارف المجردة بشكل أساس من مجموعة من الأشرطة الشاقولية المتناوبة مع الخطوط المنقطة تسمى \"ذات الألف قدم\" على العنق، ومن أشكال حرشفية مملوءة بأنصاف زهرات قرنفل على الجزء الكروي من الجسم، أما القاعدة الحلقية فهي بدون زخارف. تم استعمال ألوان الأصفر الليموني العميق، ودرجتين من البني، أحدهما فاتح من أكسيد الحديد والثاني غامق من المنغنيز، والأزرق المخضر الداكن، والأخضر النحاسي. ويعتبر استعمال ألوان البني والأصفر والأزرق والأخضر كألوان كاملة بدون مزج من مميزات الألوان المستخدمة على الخزف المزخرف المغربي، ويتم الحصول عليه عن طريق الشي لمرة أولى ثم وضع طبقة ثانية من التزجيج القصديري الكتيم على الآنية الفخارية، ويتم تطبيق الألوان المعدنية المستخدمة لرسم الزخارف على التزجيج الجاف، وخلال عملية الشي الثانية ينصهر التزجيج مع الألوان. \nتعتبر النقط الحمراء الكبيرة والصغيرة المنتشرة بشكل عشوائي على سطح الجرة وغطائها من المميزات الملفتة للنظر، فهي عجينة أساسها الرصاص الأحمر مطبقة على التزجيج بلمسات الأصابع، وبعد الجفاف، تبدو العجينة كالشمع الأحمر، ومع ذلك، لا يبدو أن هذا النوع من الزخارف قد تم تنفيذه من قبل الخزافين أنفسهم بل من قبل بائعي الخزف المزخرف لإخفاء آثار حامل الشي على الأطباق في المقام الأول ثم على جميع الأواني لاحقاً. \nيعتبر الخزف المزخرف من أنواع الخزف المستخدمة في المدن في المغرب التي كانت فاس مركز الإنتاج الأهم فيها. وكانت الأدوات التي صنعها خزافو الخزف المزخرف عملية بشكل عام وللاستخدام اليومي، ومن المحتمل أن هذه الجرة قد استعملت لتخزين السمن أو الزبد، ولكن، وعلى عكس النماذج الأخرى من جرار التخزين، ليس لهذه الجرة العرى المعتادة.","short_description":"جرة ذات قائمة عالية وغطاء مسطح مجهز بمقبض. تتألف الزخرفة من شرائط عامودية متناوبة مع خطوط منقطة وأنصاف قرنفلات منمطة. وخلطة الألوان واحدة من سمات الخزفيات والفخاريات المغربية متعددة الألوان. ربما كانت الجرة تستخدم لتخزين السمن أو الزبدة.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","dates":"من المحتمل القرن الثالث العشر/ التاسع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: حوالي 21.3سم؛ قطر الفتحة: 10.5سم.","method_for_datation":"تأريخ القطعة صعب إذ لم يتم تأريخ الكثير من الخزف المزخرف، ولأن الأشكال والنماذج نفسها استعلمت خلال فترات طويلة. وقد درجت النقاط الحمراء على الأرجح منذ نهاية القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","method_for_provenance":"على أساس النماذج المرسومة والتقنية والألوان المستخدمة.","provenance":"المغرب، ومن المحتمل فاس.","obtention":"تمت التوصية بها من قبل مجموعة بيلكي.","bibliography":"\\- .Bel, A., *Les Industries de la Céramique à Fès*, Alger, Paris, 1918 \n\\- .Boukobza, A., *Poteries et Céramiques Marocaines*, Casablanca, 1974 \n\\- .Hakenjos, B., *Marokkanische Keramik*, Stuttgart, 1988 \n\\- .Hasson, R., *Pottery from Morocco: 19th–20th century C. E.*, Jerusalem, 1982 \n\\- .Hedgecoe, J. and Damluji, S. S., *Zillij: The Art of Moroccan Ceramics*, Reading, 1992","dynasty":"العلويون","linkcatalogs":"IAM_MA_EN_001.","materials":["خزف مزخرف"],"keywords":["خزف مزخرف؛ زخرفة هندسية."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9fdca272-4041-5355-84f2-5cf19779524e":{"name":"لوحة من الفسيفساء.","description":"تشكل هذه اللوحة جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها الخمسين متراً مربعاً. كانت الزخرفة الأولية محاطة بحاشية تتوالى فيها الأشكال الهندسية والعناصر الزهرية. تتميز أرضية الفسيفساء بزخارف من المشبكات الجديلية رباعية الفصوص، التي تتداخل فيما بينها، وتؤدي إلى رسم أشكال هندسية متنوعة. وبعد رفع الفسيفساء، جرى توزيع عدد من اللوحات المكونة لها على عدة متاحف تونسية. \nتتناوب الخطوط الحمراء والبيضاء والسوداء في اللوحة التي حصل عليها متحف رقادة، وتحدد زخرفة على شكل ورقة ليلج محاطة ضمن مثمن، وزخرفة تويجة تضم أربعة نهايات بيضوية الشكل واقعة ضمن دائرة، ثم حصرت العناصر كلها بين جدائل زخرفية بيضوية. تشكل هذه الفسيفساء مثالاً فريداً من الفن الإفريقي (التونسي) خلال العصر الفاطمي؛ لكن بعض مؤرخي الفن يؤكدون أنها تشهد على استمرار فن الفسيفساء في تونس إبان العصور الوسطى. وبالفعل، فإن تقنية تنفيذ الفسيفساء في مدينة المهدية تمثل استمراراً للتقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية، ولكن كل شيء يحمل على الاعتقاد أنها من صنع الحرفيين البيزنطيين، الذين تم اختطافهم وسجنهم خلال الغارات المتوالية التي قام بها جيش القائم على جزيرة صقلية وعلى إيطاليا.","short_description":"تشكل هذه الفسيفساء مثالا فريدا للفن الإفريقي خلال الفترة الفاطمية؛ ويظن بعض مؤرخي الفن أنها تخلد التقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية. وقد كانت هذه اللوحة تشكل جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها 58 متر مربع، تجمع بين الأشكال الهندسية والمواضيع الزهرية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير الفاطمي القًائم.","dates":"عام 303 هجري/916 ميلادي.","location":"المهدية.","dimensions":"الطول: 107 سم؛ العرض: 106 سم.","method_for_datation":"تم استخراج هذه الفسيفساء خلال التنقيبات التي جرت في عام 1956 في قاعة الاستقبال أو في قاعة الاجتماعات المتواجدة في قصر القًائم. ومن المنطقي، أن نرجع تأريخها إلى فترة تشييد هذا القصر في عام 303 هجري/916 ميلادي، كما تؤكد ذلك المصادر التاريخية. لكن، قد يكون من الممكن أيضاً نسبتها إلى فترة لاحقة من أعمال التزيين والترتيب التي جرت في قلب المعلمة، والتي يمكن تأريخها على الأرجح إبان فترة حكم القًائم، قبل تأجج ثورة الخارجي الملقب ب\" صاحب الحمار\" في عام 332 هجري/944 ميلادي.","method_for_provenance":"يشهد اكتشاف هذه الفسيفساء في موقعه على أنه إنتاج محلي، ولكن أصل الحرفيين يبقى في حاجة لدلائل للإثبات.","provenance":"(هنا المصدر) تنقيبات في قصر القائم في مدينة المهدية.","obtention":"بعد نزع الفسيفساء من قصر القائم في مدينة المهدية، تم عرضها في متحف باردو. وفي عام 1986، جرى إرسال ثلاث لوحات إلى مستودع المتحف الوطني للتراث في القيروان، حصل متحف الفنون الإسلامية في رقادة، في عام 1993،على واحدة منها ليتم عرضها في الجزء الثاني من الترتيبات الجارية بالمتحف (عام 2005).","bibliography":"\\- Ennaïfer, M., “La mosaïque africaine à la fin de l'antiquité et au début de l'époque médiévale”, *Fifth \n.international colloquium on ancient mosaics,* USA, 1994, pp. 307-318 \n\\- .Louhichi, A., “La mosaïque de Mahdia : contexte et interprétation”, *Africa*, XX, 2004, pp. 143-166 \n\\- Zbiss, S. M., “Mahdia et Sabra Mansuriya : nouveaux documents d'art fatimide d'Occident”, *Journal \n.asiatique,* CCXLIV, 1956, pp. 79-93","dynasty":"الفترة الفاطمية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 176-177","materials":["قطع فسيفساء من الحجر الجيري."],"keywords":["الفسيفساء؛ زخرفة هندسية ؛ زخرفة زهرية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"a6a01024-6733-5cbd-9746-7f832e8a4d36":{"name":"آنية.","description":"تم استخدام هذا الإناء، ذو الجوف الكروي والعنق الأسطواني والعروتان والقاعدة الحلقية، كآنية للشرب. طلي العنق والجزء العلوي من الجوف بطلاء بني اللون من أكسيد المنغنيز، حزت عليه عناصر تزيينية. تم تجميع العناصر الزخرفية المتكررة ضمن إفريز على العنق وعلى الجزء العلوي من الجوف. ورسمت على العنق خطوط فاصلة أفقية وعمودية، وبعنصر زخرفي عبارة عن جديلة معروفة باسم \"جديلة الأبدية\". ويسطر عنصر زخرفي شبه كتابي اسم \"الله\"، وهو مزين بعناصر زخرفية نباتية ومحاط بلوحة حلزونية أفقية مبعثرة وأقراص صغيرة مطلية. يذكر هذا النوع من الزخرفة بصنعة بالمعادن، ويشكل سمة مميزة للإنتاج الموحدي في المغرب والأندلس.","short_description":"تستعمل هذه الآنية ذات الجوف الكروي والعنق الأسطواني، المزودة بعروتين مخصصتين للإمساك، كإناء للشرب. وقد طلي عنقها والجزء العلوي للجوف بدهان بني حُززت فوقه أشكال زخرفية: جديلة تسمى \"جديلة الأبدية\" وأشكال شبه كتابية.","holder":"المتحف الأثري؛ تطوان.","dates":"القرن 7 الهجري/ القرن 13 الميلادي.","location":"تطوان.","dimensions":"الارتفاع: 12 سم؛ قطر القاعدة: 5.4 سم؛ القطر الأقصى: 13سم؛ قطر الفوهة/الفتحة: 9.9 سم.","method_for_datation":"تم اكتشاف الآنية خلال التنقيبات الأثرية في أنقاض منزل بورجوازي يرجع للعصر الوسيط في موقع لكسوس الأثري. ويمكن تأكيد التاريخ بفضل دراسة أسلوبية والقيام بمقارنة مع قطع مؤرخة تأريخا دقيقا، مكتشفة في إسبانيا، في كل من مرسية ومدينة شلطيش، وترقى إلى نهاية الثلث الأول من القرن 6 الهجري/ القرن 13 الميلادي.","method_for_provenance":"اكتشفت القطعة خلال التنقيبات الأثرية في موقع لكسوس.","provenance":"(هنا المصدر) لكسوس.","obtention":"قطعة من التنقيبات الأثرية.","bibliography":"\\- ,Ataallah, M., “La céramique musulmane à paroi incisée ou peinte de Lixus”, *B.A.M.*VII*,* 1967, n° 117 \n.pp. 627-639, pl. I \n\\- .Bazzana, A., “La céramique médiévale”, *Maroc, les trésors du Royaume* (catalogue), Paris, 1999 \n\\- .Navarro Palazón, J., *La céramique hispano-arabe à décor esgrafié,* trad. Bazzana A., Madrid, 1986 \n\\- ,Ponsich, M., *Lixus, le quartier des Temples*, série études et travaux d'archéologie marocaine, t. IX \n.Rabat,1981","dynasty":"الفترة الموحدية","materials":["خزف مطلي بلون بني من أكسيد المنغنيز."],"keywords":["زخرفة هندسية؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة شبه كتابية؛ خزف مطلي ومحزز؛ أكسيد المنغنيز."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"a80ae3b6-0e85-5e1b-93e6-f4552c3eac51":{"name":"الطيفور (صحنٌ مُقعَّر).","description":"هذا الطيفور ذو القاعدة الحلقية والجوانب المنحنية مصنوعٌ من عجينة تميلُ إلى الأصفر، ومطليٌّ بطلاء أبيض. يظهر على الوجهُ الداخلي زخرفة بالأخضر والمنغنيز؛ ويتكون الشكلُ الزخرفيُّ من حاشية كبيرة دائرية تطوفُ بحافة الصحن، ويمكن أن نلحظ فوقها بقايا زخرفة كتابية كوفية تستنسخ عبارة \"الملك\". استكملت الزخرفة بحاشيتين أكثر ضيقاً تتقاطعان في المركز مع تخطيطات مجردة، يبدو أنها تبسيط للكتابة الكوفية، ولكنها تبقى دون معنى. \nأعطت التقنيةُ الزخرفيةُ المستعملة، والمكونةُ من أشكال خطية من أخضر النحاس وأسود المنغنيز، فوق طلاء أبيض، تأثيراً لونياً جميلاً؛ وقد كانت مدينة الزهراء أهم مركز لإنتاج الفخار المطلي بالبرنيق الأخضر والمنغنيز وانتشاره خلال فترة الخلافة. ومن الناحية الزخرفية، فإن وضوح الرسم وبساطة التشكيلات، مع مساحات خلفية غير مزخرفة، يميزانها عن منتجات أخرى معاصرة لها من الأندلس. \nوتبقى وظيفة هذا النوع من الفخار غير محددة إلى حد الآن. ولكن، من الواضح أن إنتاج مدينة الزهراء ينطوي على تقدم تقني أساسي؛ واستعمال أكسيد النحاس والمنغنيز في الزخرفة والطلاء الذي يُكَتِّم الأواني ويمنع المواد من النفاذ إلى الخزف، يبقيان وراء نوع خاص من الأواني المنزلية ويعتبر فخاراً فاخراً.","short_description":"كان هذا الطبق من نوع الطيفور والمكتشف بالموقع الأثري لمدينة الزهراء البلاطية ينتمي للأواني العادية الخاصة ببيت الخليفة، كما توحي بذلك نقيشة \"الملك\" التي تحيل دون شك على السلطة الخلافية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"منتصف القرن الرابع / العاشر؛ 324 – 366 / 936 – 976.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 7 سم؛ القطر: 22 سم.","method_for_datation":"الكتابة الكوفية البسيطة مميزة لمرحلة أولية لإنتاج بلاط مدينة الزهراء، السابقة على حكومة الحكم الثاني (350 – 366 / 961 – 976).","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على القطعة من الحفريات الأثرية المنجزة في مدينة الزهراء. وتمثل الأشكال المفتوحة، وبشكل خاص الطيافير، النسبة العليا من الفخار قياساً بمنتجات الأشكال المغلقة؛ وتشكلُ عبارةُ \"الملك\"، المرتبطة بالسلطة والشرعية الأموية، التعبيرَ الكتابي الأكثر تواتراً في هذا النوع من الفخار.","provenance":"قرطبة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني كوديعة للدولة في 5 من فبراير(شباط) 1943.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Cerámicas y vidrios califales de Medina Zahara”, *Adquisiciones del Museo Arqueológico Nacional (1940-1945),* Madrid, 1947, p. 154. \n\\- Castejón y Martínez de Arizala, R*., Excavaciones del plan nacional de Medina Zahara (Córdoba),* *Campaña de 1943*. Informes y memorias n° 8, Madrid, 1945. \n\\- Collectif, *El esplendor de los omeyas cordobeses*, Grenade, 2001.","workshop":"محترفات مدينة الزهراء (قرطبة).","dynasty":"أمويو الأندلس، الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)","materials":["فخار؛ دولاب سريع؛ شي؛ أخضر ومنغنيز؛ مبرنق."],"keywords":["زخرفة كتابية؛ زخرفة هندسية؛ فخار"],"author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"ad9d8415-0b17-5ab2-bb81-d214aedc3c9e":{"name":"مصحف شريف.","description":"يتكون غلاف المصحف من دفتين من الجلد البني الفاتح. ويتوسط الدفة اليمنى من الغلاف جامة عليها بقايا زخارف غير واضحة نفذت بأسلوب الضغط، وهو أسلوب كان معروفاً في تنفيذ الزخارف على جلود الكتب والمخطوطات. \n \nيفتتح المصحف بصفحة عليها جامة مزينة بزخارف نباتية مذهبة على أرضية زرقاء كتب عليها بخط الثلث المملوكي كتابة نصها \"برسم المقام الشريف السلطان الملك الظاهر أبو سعيد جقمق عز نصره.\" ويلي هذه الصفحة خمس صفحات تحتوي على أدعية وشروح لأصول علم التجويد كتبت بخط الثلث أيضاً. ويتبع هذه الصفحات تلك التي تحتوي على السور القرآنية، وأولاها صفحتان متقابلتان تشتمل الصفحة اليمنى منهما على إطار مستطيل محدد باللون الأزرق كتب بداخله عنوان سورة الفاتحة بخط الثلث، ويحيط بها من أعلى وأسفل زخارف نباتية. أما السورة نفسها فقد كتبت داخل إطار مستطيل حوافه من ثلاثة جوانب مزينة بزخارف نباتية ملونة. وتحتوي الصفحة المقابلة على نفس التصميم والزخرفة، ولكنها تشمل اسم سورة البقرة والآيات الأولى منها. ويزخرف كل من الجانب الأيمن للصفحة الأولى والجانب الأيسر للصفحة الثانية ثلاث حليات اثنتان منهن مستديرتان تحويان بداخلهما زخارف نباتية مذهبة وواحدة، وهي الوسطى، عبارة عن حلية زخرفية لزهرة لوتس ملونة. \n \nوتعنون بدايات سور المصحف المائة وأربع عشرة بكتابة مذهبة بخط الثلث على أرضية زرقاء ذات زخارف نباتية، وذلك داخل إطار مستطيل. ويفصل كل آية من آيات المصحف عن الآية التي تليها حلية زخرفية تتكون من زهرة مذهبة ذات بتلات، ويفصل كل بتلة عن الأخرى نقطة ملونة. ويوجد على يمين ويسار بعض صفحات المصحف حليات دائرية زخرفية بداخلها زخرفة نباتية مذهبة. ويبلغ عدد الأسطر في كل صفحة ثلاثة عشر سطراً.","short_description":"وهب المماليك المصاحف لمؤسساتهم الدينية، وذلك لإظهار ميولهم الدينية. وحيث أن المصحف هو كتاب المسلمين المقدس، فقد تعاون كلٌّ من الخطَّاط والمذهِّب والمجلِّد في إظهار تفوقهم، في إخراج مثل هذه المصاحف، خطاً وزخرفة وتجليداًً، كما نرى في هذا المصحف، الذي تمَّ إنتاجه بأمر من السلطان جقمق.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الظاهر سيف الدين جقمق.","dates":"842-857هـ/1438-1453م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 40 سم ؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على ما جاء في بداية المصحف أنه كتب برسم المقام الشريف الظاهر جقمق 842 – 857 هـ / 1438 – 1453 م.","method_for_provenance":"يوجد فى بداية المصحف إشارة إلى أنه عمل خصيصاً للسلطان جقمق، ومن المرجح أنه عمل في القاهرة عاصمة الدولة. و قد اشتهرت مصر في ذلك الوقت بكثرة خطاطيها، وخاصة خطاطي المصاحف. كما عرف أيضاً عن السلاطين المماليك اهتمامهم بالمصاحف ورعايتهم لخطاطيها، بالإضافة إلى وقف المصاحف على المساجد.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم إهداء القطعة للمتحف عام 1956. وكانت موجودة في المكتبة الخاصة بالملك فاروق - آخر ملوك مصر وينسب إلى أسرة محمد علي وحكم في الفترة ما بين عام 1936 و 1952 م، في قصر القبة وهو أحد قصور العائلة المالكة في مصر قبل الثورة.","bibliography":"\\- الألفي، أبو صالح. الفن الإسلامي. القاهرة، 1984. \n\\- الجعيد، نظمي. \"فن كتابة المصحف الشريف وتجميله.\" مجلة هدي الإسلام، العدد 6، 1984، ص 30-45. \n\\- السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن (المتوفى 911هـ/1505م). تاريخ لخلفاء. بيروت، دار العلم، 1986. \n\\- زين الدين، ناجي. مصور الخط العربي. بغداد: المجمع العلمي العراقي، 1980. \n\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، الطبعة الأولى. لبنان، 2003.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["الصفحات مصنوعة من ورق كتب عليه بخط الثلث المملوكي بالحبر الأسود والأحمر مع استخدام التذهيب، والغلاف مصنوع من الجلد المزخرف بأسلوب الضغط بالقالب."],"keywords":["تجليد؛ تذهيب؛ حبر؛ خط الثلث؛ زخرفة نباتية؛ غلاف مصحف؛ قرآن؛ مصحف؛ ورق."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"ae76a20b-77b1-575a-ab1c-36776cb0c633":{"name":"قطعة من قماش.","description":"يظهر في القطعة قسمان متقابلان بلون أزرق داكن طُرزت عليهما كتابات بالخط الكوفي الأبيض، محاطة بأغصان وردية اللون ذات أزهار بيضاء، ويفصل بين القسمين المطرزين بالكتابة نطاق من ورود حمراء عليه أزهار بيضاء ذات أربع وريقات تمتد على جوانب الأغصان البنية المتموجة على أرضية خضراء. وهذه القطعة الصغيرة، التي هي بالأصل جزء من قطعة مطرزة أكبر، تمت مقارنتها مع كتابة اكتشفت على قطعة موجودة في متحف فكتوريا وألبرت في لندن، كانت قد صنعت بتكليف من الأمير الفاطمي المستنصر بالله، وتبين أنهما متشابهتان إلى حد التطابق تقريباً. وتنص الكتابة الكوفية المدونة على القسم الأعلى من القطعة الموجودة في برلين : \"بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله محمد رسول الله, علي وليّ الله\". وهذا هو نص الشهادة الإسلامية. أما النص الموجود على القسم السفلي فيقول : \" …مما أمر بعمله الوزير الأجلُّ…\". وقد أتت تسمية القطعة المطرزة من اسم معمل التطريز الذي تطرز فيه الكتابة على النسيج. وكانت الأقمشة تصنع لأردية الخلفاء وعليّة القوم في معامل البلاط العامة. وكان الحكام يهدون هذه الأقمشة المطرزة بالكتابات إلى أشخاص رفيعي المقام، من مواطنيهم أو من الخارج، مقابل خدمات جلّى يقدمونها. وقد كانت هذه الأقمشة المطرزة بالكتابة توصف في مصادر العصور الوسيطة بأنها أغراض ثمينة. وتأتي غالبية هذه الأشرطة القماشية المطرزة من مصر، لأنها تبقى محفوظة بشكل جيد في المناخ الجاف، وحتى إذا ما طمرت في التربة الجافة تبقى محفوظة بشكل جيد أيضاً.","short_description":"كانت الأقمشة القطنية المطرزة بخيوط الحرير تُنتج في ورشات البلاط بمصر الفاطمية، وكانت تعرف باسم الطراز بسبب النقوش التي كانت في الغالب تبين اسم المشغل والحاكم. درجت العادة على تقديمها في المناسبات الخاصة هدايا لأولئك الذين أدّوا خدمات مميزة للدولة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"427-487 / 1036 – 1094.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ العرض: 13 سم.","method_for_datation":"تم ذلك عن طريق مقارنة الكتابة مع قطعة قماش شبيهة في متحف فكتوريا وآلبرت في لندن، والتي طرز عليها اسم الخليفة الفاطمي المنتصر بالله 427 – 487 / 1036 – 1094. وهذا ما يبرر تأريخ هذه القطعة في الفترة المذكورة.","method_for_provenance":"حسبما تأكد من خلال المقارنة مع أقمشة أخرى، فإن التطابق يكاد يكون كاملاً بين القطعة المحفوظة في لندن، والتي طرز عليها اسم الخليفة المنتصر بالله، وبين القطعة الموجودة في برلين. وكلتاهما من إنتاج معامل مصرية كان الخلفاء العباسيون يطلبون منها أيضاً تصنيع هذا النوع من الأقمشة المطرزة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم الحصول عليها من مجموعة راينهارت.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst, Berlin, 1979, Kat. Nr. 301* \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, Nr. 16, S. 44-45 \n\\- .Kühnel, E., *Islamische Stoffe aus ägyptischen Gräbern, Berlin, 1927, 22-23 Nr. 3132 Taf. 7* \n\\- .Kühnel, E. und Bellinger, L. *Catalogue of Dated Tiraz Fabrics, Umayyad, Abbasid, Fatimid* \n.Washington, 1959, 75","dynasty":"الفاطميون ؛ فترة حكم المنتصر بالله","materials":["قطن وحرير؛ متموجة الألوان، نص في النسيج."],"keywords":["رداء فاخر؛ قطعة مطرزة."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"b6c68555-4721-5c09-8439-5598ae6f7fdd":{"name":"جزء من كتان منسوج.","description":"جزء من قطعة نسيج من الكتان المنسوج المجرد من الزخارف مع شريط مزخرف منسوج من الحرير، وتتضمن الزخارف ثلاثة أشرطة زخرفية أفقية تفصل بينها مساحات فارغة. يحيط بالشريط العلوي حدود مذهبة بزخارف ملتفة، وخطوطها الرئيسة حمراء وتفاصيلها زرقاء. ويتضمن شريطاً متكسراً مع خطوط رئيسة بسيطة ملتفة باللون الأحمر على أرضية مذهبة، ويملأ الفراغ أعلى وأسفل الشريط المتكسر نماذج ثلاثية الشُّعب زرقاء اللون. الشريط الزخرفي الأوسط عبارة عن شريط أضيق عليه كتابة بأحرف متصلة على أرضية باللون الأحمر العميق يحيط بها حدود من سعف النخيل المشطورة المجردة من الأعلى والأسفل. يحتوي الشريط الثالث الأضيق قلماً متموجاً مركزياً أخضر اللون على أرضية ذهبية، وحدين من سعف النخيل المشطورة الذهبية اللون على أرضية حمراء.","short_description":"اشتهرت مصر الإسلامية بإنتاج الأقمشة الصوفية، والكتانية، والحريرية، المتطوَّرة المصنوعة في ورشات مُتخصِّصة. وهذه الورشات كانت مُؤلَّفة من نسّاجين مسيحيين أقباط، جنباً إلى جنب، مع نساجين مسلمين. وقطعة القماش هذه، عثر عليها رسام مشهور وخبير في الخزف الشرق الأوسطي، يُدعى هنري واليس (1830م – 1916م).","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا .NMS","initial_owner":"هنري واليس (1830-1916).","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 33.02 سم؛ العرض: 33.02 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ هذه القطعة من النسيج في القرن السادس/ الثاني عشر على أساس التشابه العام مع منسوجات أخرى تعود للفترة الفاطمية.","method_for_provenance":"من المفترض أن المنسوجات التي تحمل هذا النوع من الزخارف والكتابة قد تم إنتاجها في مصر الفاطمية، ويعود الفضل في ذلك إلى العدد الكبير الذي تم العثور عليه منها في المقابر والحفريات في مصر العليا على وجه الخصوص.","provenance":"من قبر في الدرنكة، مصر.","obtention":"حصل المتحف على هذه القطعة مع مجموعة من قطع المنسوجات الفاطمية عام 1898 من هنري واليس، وهو رسام مشهور سافر ورسم بغزارة في مصر والمناطق الأخرى، ثم أصبح خبيراً معتمداً في الخزف المصري والفارسي.","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان منسوج بدون زخارف، وحرير منسوج مزخرف."],"keywords":["حرير؛ درنكة؛ كتان."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"b7aafb59-ff4c-5242-9b12-fb975a73f3bf":{"name":"لوحة من الزليج.","description":"زخرفت هذه اللوحة المكونة من قطع الزليج، والتي كانت تغطي جدار مدخل المدرسة البوعنانية، بالتسطير، وهي تقنية زخرفية تعتمد الأشكال الهندسية، ويتم استعمالها في أغلب الأحيان في تلبيسات الجدران ببلاطات من الخزف الملون. \nكل عنصر من هذه العناصر له اسم خاص به، وكان \"الزلايجيون = صانعو الزليج\" يعرفون عن ظهر قلب المقاسات الخاصة والأشكال الزخرفية والأبعاد الموافقة لكل عنصر. يتم رسم الأشكال الزخرفية أولا بشكل مسبق على البلاطة، ثم يجري تقطيعها بواسطة مطرقة حادة، وجعْل حافتها مائلة مشدوفة ضمن الفخار بصورة تمنح لكل قطعة شكلا جانبياً على شكل زاوية. تشكل هذه العناصر، بعد تجميعها، فسيفساء متعددة الألوان ذات أشكال زخرفية عريضة وبسيطة بألوان يهيمن عليها الأبيض والأمغر الأصفر والأسود. وقد ضمت اللوحة خطا ضخما يرسم تشبيكا مستقيما بواسطة قضبان بيضاء، وهو ابتكار أدخله الموحدون على زخرفتهم المعمارية في القرن 7 الهجري/ القرن 13 الميلادي، وحشوة متعددة الألوان، مؤلفة من عناصر زخرفية تتلاءم أشكالها الدقيقة تلاؤما دقيقا مع الفراغات التي تحددها القضبان. تنطلق زخرفة التشبيك من أعمدة صغيرة بيضاء محاطة بقضيب أخضر، ينتهي مساره بأنصاف عُقَد من زخارف التشبيك نفسه، ثم يطوق شبكةً من أشكال المعينات المتحدة المركز والمكونة من عناصر ذات لون أمغر أصفر وأسود بنفسجي وأخضر زمردي أو لون أمغر أصفر وأسود وأزرق بنفسجي، احتل مركز جميعها بقطعة سوداء. \nتبرز هذه اللوحة مهارة الحرفيين \"الزلايجيين\" خلال الفترة المرينية، الذين أنتجوا، على غرار أقرانهم النصريين في الأندلس، تحفاً فنية سابقة لآوانها، تعتمد على الخداع البصري.","short_description":"كانت هذه اللوحة الزليجية تؤثث جدارا داخليا للمدرسة؛ وقد زخرفت بالتسطير أو الزخارف الهندسية التي تشكل الأشكال الزخرفية المفضلة لتلبيسات مربعات الزليج؛ وتتكون من جدائل معينية محاطة بتشبيكات.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","initial_owner":"الأحباس/ الأوقاف.","dates":"عام 751- 757 هجري/ 1351- 1356 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 160 سم؛ الطول : 77 سم.","method_for_datation":"كانت هذه اللوحة تزين جدارا من جدران المدرسة البوعنانية التي انطلق الأشغال بها عام 751 هجري / 1351 ميلادي وانتهت عام 757 هجري/ 1356 ميلادي.","method_for_provenance":"تم الحصول على اللوحة أثناء ترميم المدرسة خلال القرن العشرين الميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) المدرسة البوعنانية في فاس.","bibliography":"\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Paccard, A., *Le Maroc et l'artisanat traditionnel islamique dans l'architecture,* vol. 1, Paris, 1979 \n\\- .Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927 \n\\- .Terrasse, H. et Hainaut, J.*, Les arts décoratifs au Maroc*, Paris, 1925","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit III, pp. 124-126 et circuit VIII, p. 232","materials":["قطع من الفخار مطلية بالمينا."],"keywords":["بناية تاريخية دينية؛ زخرفة هندسية؛ زليج؛ فخار مطلي بالمينا؛ مدرسة؛ تسطير."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"b8ecf061-5f47-5eb8-bd73-a5714784eff0":{"name":"صحن.","description":"القطعة عبارة عن صحن فخاري مزجج مزخرف بأشكال هندسية باللون الأصفر على خلفية بنية اللون. السطح الداخلي من الصحن مقسم إلى أربعة أقسام، كل اثنين منها متطابقان. تظهر في داخل القسمين الأولين أشكال مثلثات منحنية ملئت بخطوط متقاطعة تشكل أشكالاً معينية. أما القسمان الآخران فتملؤهما خطوط منحنية متقاطعة يتشكل منها ما يشبه رؤوس السهام.","short_description":"طبق خزفي من تل حسبان، مُزخرف برسوم هندسية، باللون الأصفر، على خلفية بنية، وتحت طلاء بلوري شفَّاف. السطح الداخلي مقسوم إلى أربعة أجزاء، تشكل تصميمين متضافرين.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 7 ﻫ/ 13 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 8.8 سم؛ القطر: 30.3 سم؛ قطر القاعدة: 10.7سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة عن طريق دراسة الطبقات الأثرية التي تم العثور على هذا الصحن فيها.","method_for_provenance":"تم العثور عليها في تل حسبان في الأردن، وربما تكون قد صنعت هناك.","provenance":"عثر عليها في تل حسبان في الأردن، وربما تكون قد صنعت في الأردن.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف بعد العثور عليها في حفرية أجريت في تل حسبان عام 1993.","bibliography":"\\- ساري، صالح. الفخار الأيوبي والمملوكي في بلاد الشام 567 - 923 هـ / 1171 - 1575 م. رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية، 1979. \n\\- ,Boras, R. and Geraty, L. \"Heshbon 1976.\" Andrews University Seminary Studies, vol. 16, no.1, 1978 \n.pp. 1 - 17 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 Janvier 1987, pp. - 385","dynasty":"الفترة المملوكية","materials":["خزف مزجج."],"keywords":["أشكال هندسية؛ خزف مزجج؛ فخار."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"bba9a6eb-34f8-578b-b58b-ae4a8784d89d":{"name":"غلاف قرآن مجلد.","description":"الوجه الداخلي ذو مقاس إيطالي، وقد اسود لون الجلد البني الأصهب على الحافات. تزين مجموعة من المشبكات الجديلية اللوحة المأطورة، حيث يؤثث عنصر على شكل يسروع مؤلف من خطوط متوالية يقطعها فضاء أوسط، الشرائط، ويشد بين فلكاتها على الزردات. يضم الجزء الأوسط من اللوحة جديلة زخرفية مكونة من ثلاث فصوص. وتشتمل الحاشية على أربع إطارات، زين الإطار الثاني منها بضفيرة زخرفية ترصعها جديلة على شكل يسروع تطوق الفلكات. وتغطي هذا الجلد لوحةً صغيرةًً، يغلب على الظن أنها من خشب الحور، وقد ألصق على وجهها الخلفي ورقة من الرق. \nإن الزخرفة المستخدمة على هذه الجلدة مطابقة للطراز الرائج حينها في إفريقية. فقد استخدمت الجدائل الزخرفية والضفائر والمشبكات على شكل حلقات، وتبقى التقسيمات المربعة في *منبر* جامع القيروان الكبير، الذي يحمل سمة الفن الأموي السوري، وريثة المواضيع البيزنطية، مع استحضار الفن العباسي المتشبع بالتأثيرات الساسانية. إلا أن هذه الدلائل لاتمكن من استخلاص أن صناعة الأغلفة المجلدة القيروانية قد خضعت لتأثير نظيرتها السورية، إذ ما تزال عدة حلقات من السلسلة مفقودة، ولاسيما أن أغلفة الكتب المجلدة التي جرى إنجازها في القيروان، استوحت، على ما يبدو، زخرفتها من الرصيد المألوف عند المزوقين المسيحيين حيث تميز الأقباط تميزا ملحوظا في استخدامه. وفي الواقع، من المرجح أن يكون هذا الغلاف المجلد إحدى المنجزات التي ساهمت مصر \"المسيحية\" بها في إغناء العالم الإسلامي.","short_description":"غلاف قيرواني ذو صبغة سمراء منفصل عن القرءان الذي كان ينتمي إليه. تشكل حزوز وضفائر وتشبيكات ذات حلقات وتخطيطات تربيعية زخرفته التي تتواجد أيضا على منبر الجامع الكبير للقيروان، المتأثر بشدة بالفن الأموي بسوريا.","holder":"متحف الفنون الإسلامية، رَقادة؛ القيروان.","dates":"نهاية القرن 3- بداية القرن 4 الهجري/ نهاية القرن 9 – بداية القرن 10 الميلادي.","location":"رقَادة.","dimensions":"الطول: 17.2 سم، الارتفاع: 8 سم، السماكة: 0.6 سم.","method_for_datation":"لقد تم العثور على أغلفة مجلدة لعدد من الكتب مشابهة، مازالت ملتصقة بمجلدات المصاحف التي صنعت من أجلها. وتمكن الدراسة الخاصة بعلم الكتابات القديمة من تأريخها، تأريخا لاشك فيه، في نهاية القرن 3 ـ بداية القرن 4 الهجري/ نهاية القرن 9 - بداية القرن 10 الميلادي. من جهة أخرى، فإن غلافا مجلدا لكتاب دمشقي مؤرخ تأريخا دقيقا في عام 720 هجري/883 ميلادي يحوي تشابهات مدهشة مع الغلاف الجلدي لهذا الكتاب القيرواني.","method_for_provenance":"يعود الغلاف الجلدي للكتاب لمكتبة جامع القيروان الكبير، حيث كانت متروكة في مقصورة قاعة الصلاة قبل أن تسترعي انتباه بعض الزوار المهتمين، مما أدى إلى تسجيلها خلال سنوات 1930. فقد كانت معظم الأغلفة المجلدة للكتب، ومن بينها هذا الغلاف، مفصولة عن نسخ القرآن الكريم التي كانت تعود لها. ويبدو أن كل المعطيات تؤكد أن هذه الأغلفة وكذلك الأخريات من صناعة قيروانية نظراً لأن المدينة كانت، خلال تلك الفترة، مركزاً مزدهرا لإنتاج الكتب.","provenance":"القيروان.","obtention":"على أثر حل مؤسسة الأحباس/الوقف في تونس، حصل متحف جامع القيروان الكبير في عام 1963 على الغلاف المجلد للكتاب، ويجري منذ عام 1986عرضه في متحف الفنون الإسلامية في رَقادة، في القيروان.","bibliography":"\\- .De Carthage à Kairouan (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 234, n. 319 \n* \n\\- .Túnez, Tierra de Culturas (catalogue d'exposition), Valence (Espagne), 2004, p. 228 \n* \n\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation (catalogue de l'exposition de Séville), Tunis, 1992, p. 262 \n\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., Objets kairouanais, T.I, Tunis et Paris, 1948, p. 116, pl. VI B","dynasty":"الفترتان الأغلبية و الفاطمية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162 et 182-183","materials":["لوح من خشب الحور مغطى بالجلد المزخرف."],"keywords":["زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ غلاف مجلد/أغلفة مجلدة؛ تأثير قبطي؛ تأثير أموي؛ تأثير عباسي."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"cc2e6597-5498-5c64-94ac-0ecb6099dcdd":{"name":"صحن ذو بريق معدني.","description":"يوجد على الصحن طلاء أبيض، ورسوم ذات بريق معدني ذي لون ذهبي ضارب إلى البني؛ وهذه الرسوم عبارة عن زخارف أرابسك متناظرة تتناوب مع كتابة كوفية مضفرة على ثمانية حقول إفرادية زخرفية تزين القاعدة والجدران. أما الأرضية بين خطوط الزخرفة الأساسية فهي مملوءة بنقاط أو زخارف على شكل أغصان صغيرة، أما الجهة الخارجية فهي مزخرفة بمضلعات رسمت بسرعة وبضفيرة واحدة على طلاء أزرق فاتح. \nيعتبر هذا الصحن، بناء على رسوماته الدقيقة واسم المكان الذي كتب داخل قاعدته الحلقية، من أهم النماذج الخزفية التي تعود إلى فترة حكم بني نصر.","short_description":"تمَّ استيراد فن إضافة البريق المعدني إلى الأواني الخزفية إلى الأندلس من مصر، وما لبث أن حقَّق جودة نوعية لافتة، بسرعة. هذه الطاسة ذات الرسوم الهندسية والأشكال النباتية، تحمل كتابة منقوشة على القاعدة تقول بأنها صُنعت في \"ملقا\" الاسبانية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"فيلهلم فون بودِه؛ فريدريك سارِه.","dates":"منتصف القرن الثامن / منتصف القرن الرابع عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 8.5 سم؛ القطر: 23 سم.","method_for_datation":"تنتج الثريات منذ القرن الثاني عشر الميلادي في الأندلس، وقد ذكر المؤرخ العربي ابن بطوطة في حوالي سنة 1350، وفي نص له حول مَلَقَة، إنتاج الخزف هناك. وهذا الصحن هو القطعة الوحيدة السليمة التي تؤكد هذا المصدر، وبشكل عام فإن زخرفة هذا الصحن تتناسب مع الزخرفة في الفروع الأخرى من الحرف الفنية في ذلك الوقت، كفن النسيج وزخرفته على سبيل المثال.","method_for_provenance":"توجد على قاعدة الصحن كتابة عربية بخط مائل تذكر أن الصنع كان في مدينة ملقة. وهكذا يصبح الصحن أساساً هاماً لتأريخ هذه المجموعة من خزفيات الثريات والتعرف عليها.","provenance":"مَلَقَة، أسبانيا.","obtention":"هدية من فريدريك سارِه. وكان فيلهلم فون بودِه قد اشترى هذا الصحن قبل ذلك من إيطاليا في سنة 1901 وأهداه إلى سارِه الذي قدمه بدوره هدية إلى المتحف في وقت لاحق.","bibliography":"\\- Sarre, F., Die spanisch-maurischen Lüsterfayencen und ihre Herstellung in Malaga, *Jahrbuch der \n.Preußischen Kunstsammlungen* 24, 1903, 103-130 \n\\- .Kat. *Islamische Keramik*. Düsseldorf, 1973, Nr. 470 \n*\\- Die Ausstellung von Meisterwerken muhammedanischer Kunst München1910*. Hrsg. F.R.Martin und \n.F. Sarre, München, 1912. Band II Nr. 1610, Taf. 117 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*. Berlin, 1973/1979, Nr. 342 \n\\- .Kat. *Schätze der Alhambra. Islamische Kunst aus Andalusien*. Berlin, 1995, Nr. 122","dynasty":"بنو نصر","materials":["خزف ورسوم على الصحن."],"keywords":["أندلس؛ بريق معدني؛ ملقة."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"cf2da5c2-0d20-5dbf-a2aa-c9244ad7d708":{"name":"نصف قرآن كريم.","description":"هذه القطعة عبارة عن نصف مصحف من الحجم الكبير مدوّن بخط الثلث ومؤلف من 325 صفحة. صفحاته الأولى مزينة بزخارف هندسية ونباتية محورة منفذة بالألوان ومذهبة، وهي في غاية الدقة والإتقان. دوِّن حول النص القرآني الأساسي بالحبر الأزرق والأحمر والأسود تعليقات عن أصول التجويد والقراءات والقواعد، وهذه تدعى حواشٍ. \n \nكُتبت الآيات القرآنية في منتصف الصفحة، وجُعِل تحت أسطرها خطوط زرقاء متموجة، وفُصلت الآيات بدوائر ذهبية صغيرة تحمل أرقام الآيات. النص كله محاط بإطار غني كثيف يشمل أشكالاً هندسية نجمية محددة بالأزرق ومذهّبة بسخاء. تتشعب من طرف الإطار إلى حافة الصفحة ثلاثة بحار مذهّبة ذات أشكال دائرية ومثلثة. \n \nكُتب على الصفحة الثالثة وقف المصحف على النحو التالي: \"وقف الأميري الكبيري الصارمي إبراهيم بن الأمير الناصري محمد بن الأمير الصارمي إبراهيم بن السيفي منجك تغمدهم الله برحمته ورضوانه وأسكنهم فسيح جنانه آمين وجعل مقره بجامع والده بمسجد الأقصاب خارج دمشق المحروسة والحمد لله وحده.\" ويتبيَّن من هذا النص أن واقفه هو الأمير المملوكي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السيفي منجك، وهو أحد أحفاد الأمير منجك.","short_description":"قرآن كريم، يتميَّز بوضوحه، ووفرة وتشابك الزخارف المُذهَّبة، ذات الأشكال النباتية، والذي يماثل تلك التقنيات المُستخدمة في الفنون الدينية في العصر المملوكي. كان استخدام الذهب شائعاً أيضاً في زخرفة المصابيح التي تُعلَّق وتُزيَّن بها المساجد في العصر المملوكي، والتي كانت ترمز لنور الله، عزّ وجلّ.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"إبراهيم بن محمد إبراهيم بن منجك، أحد أحفاد الأمير منجك الذي كان والياً على دمشق في العامين 759 / 1357 و 770 / 1368.","dates":"القرن 8 - 9 / 14 ـ 15.","location":"دمشق.","dimensions":"50 سم؛ العرض: 35 سم؛ السمك: 7 سم.","method_for_datation":"قد يرجع تاريخ المصحف إلى فترة حكم الأمير المملوكي منجك في النصف الثاني من القرن 8 / 14، ولكنه وُقِف على مسجد الأقصاب في دمشق من قِبَل الأمير إبراهيم حفيد الأمير منجك في القرن 9 / 15. وهكذا يمكن تأريخ المصحف ما بين القرنين 8 – 9 / 14 – 15.","method_for_provenance":"قد يكون المصحف صُنع في دمشق، إذ أن نص الوقفية المسجّل على المصحف يشير إلى مسجد الأقصاب في دمشق.","provenance":"ربما يكون المصحف قد صُنع في دمشق.","obtention":"مصادرة عن طريق قوى الأمن بتاريخ 1959.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994","dynasty":"العصر المملوكي","materials":["ورق مكتوب عليه بالحبر ومذهَّب."],"keywords":["تذهيب؛ حبر؛ دمشق؛ قرآن؛ مخطوط؛ مسجد الأقصاب؛ مصحف؛ ورق."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"d1d438f0-83d2-5fda-b51d-574d3965aaa9":{"name":"نسيج حريري برسوم هندسية.","description":"نسيج حريري بحبكة صينية مؤلف من أرضية من الساتان ذات نموذج منقط بالسواد مسطَّح اللحمة. وتخلق الأشرطة الصفراء على أرضية حمراء تصميماً هندسياً متشابكاً تأخذ فيه النجوم المثمنة الرؤوس المكان الرئيس، وقد تم استخدام الألوان الأخرى كالوردي والأخضر والأزرق الفضي لخلق التباين والتركيز. تم تصنيع قطع النسيج من هذا النوع في فترة بني نصر في أسبانيا الجنوبية وإفريقيا الشمالية، واستمرت موضع تقدير في أوروبا لفترة طويلة بعد سقوط دولة بني نصر، وقد كان هذا النموذج معلقاً خلف تمثال للسيدة العذراء مريم في فلورنسا بإيطاليا حتى القرن التاسع عشر.","short_description":"قطعة قماش منسوجة من الحرير، ذات نقوش هندسية تتكوَّن من نجوم مثمَّنة. مثل هذه الأقمشة صُنعت في جنوب إسبانيا، وفي شمال إفريقيا، في الفترة الناصرية. هذا المثال من الممكن أنه استُخدم كوسيلة لاحياء بعض العناصر المعمارية.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"القرن الثامن- التاسع/ الرابع عشر- الخامس عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 56 سم؛ العرض: 47.5 سم.","method_for_datation":"بالمقارنة مع منسوجات أخرى مصنوعة في أسبانيا وإفريقيا الشمالية.","method_for_provenance":"حكم بنو نصر في أسبانيا.","provenance":"أسبانيا.","obtention":"تقدمة من د. بوك عام 1864.","bibliography":"\\- .Arts Council of Great Britain, *The Arts of Islam*, London, 1976, p.81, cat. no. 18","dynasty":"بنو نصر","materials":["نسيج حريري محبوك."],"keywords":["زخرفة هندسية."],"author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"d4475f08-ea5a-5e67-84a3-3e7f04581e4b":{"name":"غلاف كتاب.","description":"غلاف كتاب مصنع من الجلد وتزيينات مضافة بالذهب. يظهر على الغلاف الأمامي والخلفي تصميم مركب حول رصيعة دائرية مركزية، داخلها نموذج أرابيسك ينبثق من تشكيل هندسي متشابك ليملأ الفراغ الدائري، ويحيط بها إطار عريض مزين بأزهار مترابطة، كما يحيط بالجانب الخارجي لهذا الإطار اثنا عشر شكلاً تزيينياً يشبه الشمس، وتنبثق من الشكلين العلوي والسفلي زخارف على شكل مسحاة. لقد تم ملء زوايا الغلافين الأمامي والخلفي بتصاميم أرابيسك، كذلك الأمر بالنسبة لحاشية الطي التي تم تزيينها هي الأخرى بحقل كثيف من الأزهار الملونة بشكل حر. أما بالنسبة للتذهيب، فقد تم إضافة ضربات من طلاء أزرق فاتح في بعض الأماكن مما خلق تبايناً قوياً وجميلاً. ساد الاعتقاد لسنوات كثيرة أن الغلاف قد تم تصنيعه في الفترة العثمانية المبكرة، ولكن أعيد النظر في هذه الفرضية مؤخراً، وتمت نسبة الغلاف إلى أواخر الفترة المملوكية. ومن غير المعروف أي كتاب ضمه هذا الغلاف، ولكن، ونظراً لنوعية الصنعة المتقنة، فالأرجح أنه كان قرآناً.","short_description":"غلاف كتاب من الجلد، وكتب عليه بخيوط من الذهب، وأخرى من اللون الأزرق الفاتح. اشتملت تفاصيل الغلاف على تلك التصاميم نفسها، التي كانت تزخرف أغلفة الكتب الثمينة، في العصر المملوكي. استُخدمت هذه الأغلفة الجلدية، المُزخرفة بالذهب، لتغليف القرآن الكريم.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"على الأرجح أواخر القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 31.2 سم؛ العرض: 21 سم.","method_for_datation":"تشابه تفاصيل الزخرفة تلك الموجودة على الأغلفة المعروفة بأنها صنعت للسلطان المملوكي قايتباي الذي حكم في الفترة 872-901/ 1446-96، وقانصوه الغوري الذي حكم في الفترة 922- 6/ 1500-1516.","method_for_provenance":"كانت القاهرة ودمشق المركزين الأكثر أهمية لإنتاج الفن خلال الفترة المملوكية.","provenance":"القاهرة أو دمشق.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1983.","bibliography":"\\- Haldane, D., *Islamic Bookbindings in the Victoria and Albert Museum*, London, 1983, pp.142–3 (listed \n.(as early Ottoman \n\\- .Raby, J. and Tanindi, Z., *Turkish Bookbindings in the Fifteenth Century*, London, 1993, p.11","dynasty":"المماليك","materials":["ورق مغلف بجلد مذهب وملون."],"keywords":["زخرفة زهرية."],"author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"d73ce677-c4d9-526d-a784-55d5db6b9325":{"name":"جرة خزين.","description":"القطعة عبارة عن جرة خزين خزفية رمادية اللون ذات شكل جميل. زخرف بدن الجرة المضلع بخطوط هندسية مفردة ومتعددة. يبدو أن هذه الزخرفة نفذت قبل شي الجرة. ويبدو من الزخرفة هذه أن الجرة كانت من الأشياء الثمينة. للجرة عنق مثلث الشكل، ومقبضان كل منهما على شكل حلقة. وقاعدتها دائرية الشكل عُثر عليها مكسورة ولكن تم ترميمها. \n \nصنعت الجرة من جزأين منفصلين تم وصلهما معاً بواسطة الضغط، إذ يمكن رؤية قطعة إضافية على شكل قناة بين عنق الجرة وبدنها.","short_description":"جرّة تخزين صغيرة من مزرعة أم قيس، ذات نمط هندسي مرسوم قبل الشَّيْ. كانت مؤلفة من جزأين موصولين عند الحافة، بين الكتف والجسم. من شأن المبالغة في الزخرفة أن تكون قد جعلتها حاجة ثمينة.","holder":"متحف آثار أم قيس.","dates":"النصف الثاني من القرن الأول الهجري/ النصف الثاني من القرن السابع ميلادي.","location":"أم قيس.","dimensions":"القطر: 10 سم؛ قطر القاعدة: 22 سم؛ الارتفاع 47.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقة الأثرية، وعن طريق مقارنتها بقطع مشابهة عُثر عليها في مواقع أخرى.","obtention":"عُثر عليها عن طريق حفرية أثرية في موقع سبيل الحوريات في أم قيس عام 2001.","bibliography":"Harding. G. L. “Excavations on the Citadel, Amman.” Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 1, 1951, pp. 7 - 16. \n\\- .Smith, R. H. Pella of the Decapolis (vol I). London, 1973","dynasty":"الفترة الأموية المبكرة","materials":["فخار مشكّل على عجلة (دولاب دوّار)."],"keywords":["خزف؛ سبيل الحوريات؛ فخار؛ مواد رفاهية."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"da6f318d-80ce-5330-b287-e6ae140c2ff0":{"name":"صفحة العنوان لنسخة من القرآن الكريم.","description":"الورقة الأولى مزينة بتزويق ذو لمعان فريد، وتتألف من حقل مستطيل الشكل مذهب ومنقط باللونين الأسود والأحمر، يأطره شريطان مضفوران. وتزخرف السطح المحوري دائرة مركزية متساوية البعد عن نصفي دائرتين. وقد تم فصل المجموع بأنصاف معينات تملأ كل واحدة منها زخرفة لورقة كرمة مبسطة، لها خمسة فصوص تحيط بها دائرة يظهر منها نصفا ورقتين، فيما تبرز نحو الهامش زخرفة سعيفة نخل ذات زخرفة نباتية كثيفة. \nوتندرج هذه العناصر الزخرفية ضمن الرصيد الزخرفي الإفريقي (التونسي) إبان العصر الوسيط الأعلى : القرن 3 – القرن 5 الهجري (القرن 9 – القرن 11 الميلادي). \nوتحتوي الورقة الثانية على نص قرآني مأخوذ من سورة يونس (السورة رقم 10، الآيتان 70 و 71). أحيطت الكتابة الكوفية المذهبة واللامعة باللون الكستنائي، كما تم وضع نقاط الإعجام باللون الأحمر على الأحرف الصوتية، ونقطتين فوق بعضهما البعض لحركة التنوين؛ وأشير كذلك بنقطتين، واحدة خضراء وأخرى حمراء اللون، على التوالي لحركتي الهمزة والشدة، وفقاً للمنهج الذي طوره العلامة أبي الأسود. كما استعملت خطوط مائلة قصيرة لنقاط الأحرف الصوتية. من ناحية أخرى، تمت الإشارة للتقسيم بين الآيات بزخرفة على شكل وردة صغيرة مذهبة محاطة بدائرة زرقاء اللون، وأشير إلى الآية الخامسة بحلية زخرفية مدورة مذهبة مركزها أزرق اللون ومحيطها أحمر. وأبرزت الآية العاشرة على الهامش بحلية زخرفية مدورة مغطاة بتويجات مذهبة، وتضم دائرة داخلية مزينة بنقش كتابي مذهب على أرضية حمراء اللون.","short_description":"أثثت الورقة الأولى بتزويق ذي لمعان نادر؛ وتتكون الورقة الثانية من نص قرءاني مأخوذ من سورة \"يونس\". كتبت الخطوط الكوفية بلون مذهب، وأحيطت باللون الكستنائي.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 4 الهجري /القرن 10 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الطول: 21 سم؛ العرض: 15.1 سم.","method_for_datation":"تبين الدراسة الخاصة بعلم الكتابات القديمة أن أحرف هذه النسخة مماثلة لأحرف نسخ القرآن التي تعود لمكتبة جامع القيروان الكبير، والمؤرخة بواسطة وثيقة التحبيس (مؤسسة الأحباس/الوقف) في القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي. ويبدو من ناحية أخرى، أن فتوى أصدرها الفقيه الكبير، المالكي المذهب ، عبد الله ابن أبي زيد (توفي في عام 683 هـجري/699 ميلادي)، قد تخص هذه النسخة من القرآن المكتوب بأحرف مذهبة، مما يمكن من تحديد فترة تأريخ هذه النسخة في النصف الثاني من القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي.","method_for_provenance":"انظر طريقة التأريخ.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان، جامع القيروان الكبير.","obtention":"حصلت المكتبة الوطنية على هذا القرآن في عام 1967 بعد حل مؤسسة \"الأحباس/الوقف\". وفي عام 1983 نقل إلى مركز الحضارة والفنون الإسلامية في رَقادة في القيروان. وهو معروض منذ عام 1986 في متحف رَقادة للفنون الإسلامية.","bibliography":"\\- .30ans au service du patrimoine (catalogue d'exposition), 1986, p. 209 \n\\- .Túnez, Tierra de Culturas (catalogue d'exposition), Valence (Espagne), 2004, p. 219 \n\\- .Tunisie : du christianisme à l'islam (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 193","dynasty":"الفترة الفاطمية- الزيرية","linkcatalogs":"Ifriqiya, pp. 159-162 et 182-183","materials":["ورق قضيم مزوق ومزخرف."],"keywords":["فن الخط ؛ زخرفة زهرية ؛ الحبوس/الأحباس/الوقف."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"df881eea-95c8-5db6-825d-d04360d53ffd":{"name":"المصحف الملوكي رقم 16.","description":"القطعة عبارة عن مصحف جلد بغلاف من الجلد البني الغامق يتكون من دفتين ولسان (طية الإغلاق). زيّن الغلاف بزخارف تماثل زخارف أغلفة المصاحف المملوكية، وتتمثل في خطوط هندسية متداخلة تشكل بتقاطعها مع بعضها البعض مساحات مختلفة الأحجام ملئت بزخارف من أشكال دقيقة نفذت بأسلوب الكبس. وحددت هوامش دفتي الغلاف بإطارات مختلفة. أما الغلاف من الداخل، فزيّن بدائرة متوسطة يحيط بها أنصاف دوائر. \n \nتتكون الورقة 1ب-2أ من صفحتين كتبتا بخط أسود مفرّغ عبّئ باللون الذهبي، وبواقع عشرة أسطر للصفحة الواحدة أحيط كل سطر منها بخطوط تدور مع الأحرف. وتشكل الورقة 2ب-3أ صدر المصحف، وهو عبارة عن صفحتين تحويان لوحتين متطابقتين تغطيان معظم مساحة الصفحتين وتتكون زخرفتهما من خطوط هندسية متقاطعة. وتحصر هذه الخطوط فيما بينها مساحات مختلفة الأحجام رُسم في كل منها وردة مذهّبة يختلف حجمها باختلاف حجم الحيز الذي يحويها. وتنتهي اللوحتان الزخرفيتان من الأعلى والأسفل بشريطين مذهّبين يحتويان على نص الآيات القرآنية 76 – 82 من سورة الواقعة ( رقم 56). ويحيط بالأشرطة واللوحتين زخرفة نباتية متتابعة باللونين الذهبي والأزرق تؤطر الجهات الأربع للصفحتين. \n \nتحتوي الورقة 3ب-4أ على فاتحة المصحف، وهي عبارة عن صفحتين متماثلتين في الزخرفة والخط. كتب في كل صفحة نص قرآني باللون الذهبي يتكون من خمسة أسطر، وزيّن أعلى وأسفل النص وكذلك جانبيه برسومات نباتية متسلقة يؤطرها مستطيلات عريضة. وكتبت النصوص القرآنية في باقي صفحات المصحف بالحبر الأسود وبخط الثلث، واتخذت علامات الوقف شكل زهرة من الألوان الذهبي والأزرق والبني، وكتب اسم الجلالة والبسملة في النص القرآني باللون الذهبي. كتب اسم السورة وعدد آياتها ومكان نزولها بخط مفرغ في داخل شريط مذهّب. وكتبت في آخر صفحتين من المصحف السور القرآنية الثلاث الأخيرة باللون الذهبي.","short_description":"مصحف مملوكي كامل، الغلاف من الجلد المُزخرف بخطوط هندسية متداخلة. في بدايته لوحتان زخرفيتان متطابقتان، فيهما وردتان. كُتب النصُّ بخط الثلث المملوكي، وبالحبر الأسود، علامات الوقف على شكل زهرة، باللون الذهبي والأزرق والبني. استُعمل اللون الذهبي خاصة في كتابة أسماء السور، وعدد الآيات، ومكان نزولها، ولفظ الجلالة.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"القاضي تاج الدين أبي إسحق المالكي (توفي عام 771 / 1369).","dates":"قبل عام 771 / 1369، خلال فترة حياة المالك الأصلي للمصحف.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 47 سم؛ العرض: 32 سم؛ السمك: 11 سم.","method_for_datation":"أرّخ المصحف استناداً إلى فترة حياة مالكه الأصلي.","method_for_provenance":"حدّدت مصر مكاناً لنسخ المصحف من خلال أسلوب الخط الذي كتب به والنمط الزخرفي المستخدم فيه، كذلك فإن جلد غلاف المصحف يطابق ما أنتج في مصر في نفس الفترة.","provenance":"مصر.","obtention":"نقل المصحف من الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث وقفه مالكه على القراءة، إلى المتحف الإسلامي عام 1927.","bibliography":"\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003. \n\\- الشجاعي، شمس الدين. الملك الناصر محمد بن قلاوون الصالحي وأولاده. تحقيق شيفر، بربارة. فيسبادن: دار نشر فرانز شتاينر، 1978. \n\\- العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر (المتوفي عام 852 / 1448). الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (الجزءان الأول والسادس). حيدر اباد: مطبعة مجلس دائرة المعارف، 1972. \n\\- المقريزي، تقي الدين أحمد (المتوفي عام 845 / 1442). السلوك لمعرفة دول الملوك (الجزءان الثاني والثالث). تحقيق زيادة، محمد. القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1970.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["المصحف مصنوع من ورق كتب عليه بالحبر بألوان مختلفة وبماء الذهب، والغلاف مصنوع من جلد مزخرف بأسلوب الكبس."],"keywords":["تذهيب؛ جلد؛ خط الثلث؛ زخرفة بالكبس؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ قرآن؛ مصحف؛ مصحف مملوكي؛ ورق."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"e499d19d-1cd3-574e-b40c-b7a8dc83a218":{"name":"قرآن.","description":"كُتب هذا القرآن بالخط النسخي المملوكي على صفحات من ورق (الأحارلي) المذهَّب وحواشٍ باللون الأسود، حيث تخلو الصفحات من أية أسطر هامشية. والغلاف الجلدي مزوَّد بلسان. تتصدر بداية القرآن صحيفة بمساحة صفحتين، مبسوطة ومزينة، ومرسومة بأسلوب هندسي، تتوسطها نجمة ثمانية تشتمل على الآية القرآنية 42 من سورة فصّلت (رقم 41). أما المضلعات التي تشكلها الزخرفة الهندسية فمكسوة جميعها بزخارف الأرابسك، في حين أن خلفية الإطار المحيط بالزخرفة الهندسية ملوَّنة بالأسود. ويشغل مساحة الإطار زخرفة بالأرابسك وسعف النخيل تتألف من رسوم على شكل براعم ورد موشاة بأطياف باهتة من الألوان القرنفلي والأخضر والأزرق. وهذا النمط من الرسم في الزخرفة المملوكية يعرف باسم (أسلوب الصندل). \n \nكُتبت بداية كل سورة بالخط الكوفي، بينما فُصلت الآيات عن بعضها بعضاً بواسطة حلي وردية الشكل، مضفورة، وملوَّنة بالذهبي والأزرق. وبين كل خمس آيات وعشر تبرز رصائع تزيينية مدوَّنة بالخط الكوفي على هامش الصفحة. لقد أُعدَّ هذا القرآن لخزينة السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون. \n \nنسخ هذا القرآن في شهر رمضان عام 713 / كانون الأول (ديسمبر) 1313 على يد شادي بن محمد بن شادي بن داوود بن عيسى بن أبو بكر بن أيوب، سليل صلاح الدين الأيوبي، مؤسس الدولة الأيوبية. ونفَّذ الرسوم أيدوغدو بن عبدالله البدري وعلي بن محمد الرسام. \n \nيُعتبر هذا القرآن أثراً فنياً ذا نوعية مثلى، أُنجز لتقديمه إلى السلطان في الوقت الذي كانت فيه الآثار الفنية الأكثر تميُّزاً ودقة تُنتج في جميع فروع الفن، وهي الفترة التي ربما أُطلق عليها بحق اسم نهضة الفن الإسلامي في مصر.","short_description":"تُشكِّل أسماء الخطّاط، والمُزخرف، والشخص الذي قُدِّم العمل إليه، ثلاث سمات مهمة تؤكّد القيمة الفنية لأيّ مصحف. وهذا المصحف الذي هو إحدى مآثر فن الكتاب المملوكي العظيمة، كُتب بالذهب مع زخرفة مُؤسِّسة لمدرسة، وهو مُزيَّن باسم السلطان الذي قُدِّم له.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في السنوات 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"رمضان 713 / كانون الأول (ديسمبر) 1313.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 35 سم؛ العرض: 26.5 سم.","method_for_datation":"تحدِّد بيانات المخطوطة التاريخ في رمضان 713 / كانون الأول (ديسمبر) 1313.","method_for_provenance":"يحمل العمل الدمغة الرسمية لنمط الصناعات المملوكية، وقد نفَّذه معلمو البلاط في القصر المملوكي في القاهرة؛ وبالتالي فالاحتمال الأرجح أنه نفِّذ في القاهرة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"نُقل هذا الأثر الفني من ضريح السلطان سليم الثاني (حكم في الفترة 974- 982 / 1566- 1574) في مسجد آيا صوفيا في استنبول إلى المتحف في عام 1914.","bibliography":"\\- Aksoy, Ş. “Der Prachtkoran.” Die Koranbestände des Museums für Türkische Kunst in Istanbul. Berlin, 1999, pp. 111-123. \n\\- James, D. “Some Observation on the Calligrapher and Illuminators of the Koran of Rukn al-Din Baybars al-Jashnagir.” Muqarnas, no. 3, 1984, pp. 147–157. \n\\- James, D. Qur'ans of the Mamluks. London, 1988. \n\\- ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.","dynasty":"العهد المملوكي","materials":["ورق (أحارلي) مصقول، حبر، توشية بالذهب، تغليف بالجلد."],"keywords":["تجليد مزين؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة هندسية؛ قطعة ذات استعمال ديني."],"author":"سولي أكسوي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"eb481f86-d60b-5344-8c63-a9deba6327fa":{"name":"المدرسة البوعنانية.","description":"تتميز هذه المعلمة، التي ترقى للقرن 8 الهجري / القرن 14 الميلادي،عن المدارس الأخرى في فاس بمسجدها الكبير الجامع، المزود بمئذنة وبمنبر معروض حالياً في متحف البطحاء، وأيضاً بقاعتين للدروس، وبدار كبيرة للوضوء، وبساعة جدارية مائية تتواجد قبالة الباب الرئيسيللمدرسة. \nيفضي بابان متلاصقان في الجهة الشمالية من المدرسة إلى زقاق الطالعة الكبيرة، فيما ينفذ باب ثالث في الجهة الجنوبية إلى زقاق الطالعة الصغيرة. يفضي كل باب إلى دهليز يتمدد بسلم. ينتظم الدهليز الواقع في الجهة الجنوبية في تصميم ملتو. في حين، تمكن سلالم الدهليزين الشماليين من الولوج إلى الصحن، الذي تقوم حوله الأجزاء المختلفة المكونة للبناية. يتخذ الصحن شكلا مستطيلا، وقد بلط كلياً بالرخام، وزين مركزه بفسقية لم تتبق منها سوى بعض الآثار. \nيشق وادي اللمطيين، أحد روافد وادي فاس، الجهة الجنوبية للصحن، ويفصله عن المسجد. وتنفتح على الواجهتين الرئيسيتين للصحن قاعتان للدراسة، غطيت كل واحدة منهما بقبة خشبية منحوتة. ويمتد الرواقان الشرقي والغربي خلف القاعتين، وتفصلهما عن الصحن مشربيات (حواجز خشبية مخرمة تحجب من بداخلها عمن في الخارج وفي الغالب مخصصة للنسوة) مثبتة بين العضادات. \nيسمح الجسران الصغيران، المقامان على طرفي الوادي، من الولوج إلى قاعة الصلاة. شيدت هذه الأخيرة حسب تصميم مستطيل، وتنفتح في جانبها الشمالي بشكل واسع على الصحن بواسطة خمسة عقود كبيرة. قسم المسجد إلى بلاطتين موازيتين للجدار الجنوبي. ويتألف صف العقود الذي يفصلهما من خمسة أقواس تستند على ستة عواميد من الرخام الأبيض المائل للاصفرار. ويزخر المحراب الواقع وسط الجدار الجنوبي بزخرفة غنية، بينما بنيت المئذنة المربعة في الزاوية الشمالية الغربية. \nوينفتح قبالة باب المدرسة الرئيسي، من الجهة الأخرى لزقاق الطالعة الكبيرة، المدخل المؤدي إلى دار الوضوء، وتبدو الساعة المائية الشهيرة \" *المكانة*\" على الجدار المطل على الزقاق نفسه. \nعرفت المدرسة العديد من الترميمات منذ القرن 11 الهجري / القرن 17 الميلادي. وبعد الهزة الأرضية التي ضربت المدينة في نهاية القرن 12 الهجري / 18 الميلادي، خلال حكم السلطان المولى سليمان (الذي حكم بين 1207 – 1238 هجري / 1792 – 1822 ميلادي)، تم إصلاح أجزاء بكاملها. وفي القرن العشرين، جرت أعمال ترميم هامة في البنية الحاملة وفي الزخارف الجصية والخشبية وفي الزليج.","short_description":"تعتبر المدرسة البوعنانية المشيدة من طرف السلطان أبي عنان في فاس عام 1351 من أجل تكوين إدارييه وفقهائه أوسع وأجمل مدرسة مبنية من قبل المرينيين. \nإنها مجموعة من البنايات التي تشتمل على مسجد، وقاعتين مخصصتين للدروس، وقاعة كبيرة للوضوء، بالإضافة إلى بناية ملحقة تسمى \"دار الساعات\" (دار المجانة). \nتحتوي المدرسة على صحن مبلط بأكمله بالرخام، وفي وسطه فسقية لم تتبق منها إلا بعض الآثار. \nكما خضعت المدرسة إلى ترميمات عديدة، أتممت آخرها عام 2004.","dates":"751- 756 هجري / 1351 – 1356 ميلادي","location":"فاس.","province":"المدينة العتيقة.","method_for_datation":"تم تأريخ البناية استناداً على نقيشة كتابية محفورة على قطع الزليج التي تكسو الجدران الداخلية. وتحمل النقيشة الكتابية اسم السلطان أبي عنان وتاريخ افتتاح المدرسة: عام 756 هجري / 1357 ميلادي.","bibliography":"\\- Bel., A., *Inscriptions arabes de Fès*, tiré à partdu *Journal Asiatique* 1917-1919, Paris. \n\\- Golvin, L., “La medersa Bouinaniya”, *Fès médiévale* entre légende et histoire, un carrefour de l'Orient à l'apogée d'un rêve, Autrement, série Mémoires, (dir. M. Mezzine), Paris 1992, pp. 92-99. \n\\- Pérétié, M. A., “**Les madrasas de Fas**”, *Archives marocaines*, t. 18, 1912, pp. 257-372. \n\\- Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927.","patrons":"أسسها السلطان أبو عنان ( حكم في الفترة 751- 756 هجري / 1351 – 1356 ميلادي).","dynasty":"الفترة المرينية.","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit III, pp. 124-126.","materials":[],"keywords":["مدرسة؛ مسجد؛ جامع؛ جبس/جص؛ فسيفساء/زليج؛ ساعة مائية؛ زخرفة كتابية."],"author":"محمد مزين.","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"eb797dee-46d6-5927-9b28-91cd43374b40":{"name":"مسجد الكتبية.","description":"تم بناء مسجدين من طرف الخليفة عبد المومن الموحدي، لاتفصل بينهما إلا بضع سنوات، عرفا بمسجدي الكتبيين نسبة لحي بائعي الكتب، بقي منهما الجامع الثاني الذي تم بناؤه لاحقاًً. \nكانت البنايتان متصلتين فيما بينهما، ولكن بشكل مائل بعض الشيء. فالكتبية الحالية ليست مستطيلة، بل شكلها شبه منحرف، بسبب استخدام أحد جدران نظيرتها الكتبية الأولى. \nأبعاد البناية هائلة إذ تقدر حدودها بحوالي 92 متر و90 متر طولاً و66 و 57 م عرضاً. ويعتمد تنظيمها الداخلي المعايير الموحدية الكلاسيكية. فالبلاطة المحورية والبلاطة الموازية لجدار القبلة أعرض من البلاطات الأخرى وترسمان عند تقاطعهما شكل حرف التاء اللاتيني \"T\". وتبدأ من طرفي البلاطة المحورية ثمانية بلاطات، تمتد الأربعة الأخيرة منها حتى الجدار المقابل من ناحية، ومن ناحية أخرى حتى جدار الصحن الفسيح جداً والقليل الارتفاع، الذي تمت إضافة رواق مثلثي الشكل ومتطاول جداً له بغية الحفاظ على شكله المتناسق. كما يحوي صحن المسجد في وسطه حوضا دائريا خاصا بمياه الوضوء. \nتم استخدام الحجر والآجر بطرق شتى. فقد بنيت كافة الأبواب على الجانب الشرقي من الآجر، في حين جرى المزج بين الحجر والآجر في أبواب الجانب الغربي. أما الدعائم التي تعبر عن الملامح العريضة لبنية المسجد، فاتخذت شكلا صليبيا أو شبه صليبي، وشيدت جميعها من الآجر وغطيت بطبقة سميكة من الطلاء الجصي، ودعمت بعواميد صغيرة مموهة وملتحمة، تحمل تيجانا مزينة بزخرفة زهرية. \nتتميز البلاطة العرضية المحاذية للقِبلة*،* بعقودها المزينة بالمقرنصات والمستندة على عواميد بسيطة، وبقببها الخمسة، إحداها في مقدمة المحراب واثنتان على طرفيها، واثنتان على مسافات وسطى، وهي قبب لها قبيبات عميقة ومقرنصات عريضة. \nفتحت مشكاة المحراب بعقد متجاوز عالي للغاية وواسع جداً، يغشيه عقدان مركزهما واحد، ومزينان بحلي على شكل أشرطة متشابكة. تحمل الركنيتان البارزتان قبة صغيرة تتكون من ستة عشر فصا، فيما يحيط شريط من الأطباق النجمية بالعقد المرضوم وبركنيتيه. \nيوجد في أعلى المنبرإفريز مكون من خمسة قويسات، يعلوه شريط عريض يضم زخرفة تعيد استعمال الأطباق النجمية. وتولد هذه المجموعة الزخرفية، بلمساتها المرهفة، انطباعاً قوياً بالتوازن والقوة والصفاء. \nيبلغ الارتفاع الكلي للمئذنة مع الرأس المدبب للقبة 77 متراً، وترتكز على قاعدة مربعة طول ضلعها 12.80 متراً، وبنيت بمداميك كبيرة من الحجر مختلطة بالآجر في القبة القنديلية (العزري). \nوتحمل الجوانب الأربعة للبرج زخارف مختلفة، تتكون من لوحات كبيرة مزينة بعقود صغيرة مركبة وبديعة ومتباينة الارتفاع، متصلة بمجموعات من العقود وبزخرفات المشبكات المتداخلة بطرق مختلفة. \nوقد كللت المئذنة والقبة القنديلة بشُرافات، شكلها شبه منحرف ومسننة، تحيط بمصطبة عليها قبة ضخمة الجوانب. \nيشكل جامع الكتبية أثرا من أعظم آثار الفترة الموحدية.","short_description":"يُعتبرُ جامع الكتبية الحالي والضخم المسجدَ الثاني الذي يحملُ نفس الاسم، والذي يرجعُ إلى السلطان الموحدي عبد المومن، إذ جرى تهديم الكتبية الأولى لكونها موجهة توجيها خاطئا نحو القبلة. \nتتألف البناية من 17 بلاطة موجهة نحو العمق؛ تحوي البلاطة العرضانية التي تحاذي حائط القبلة عقودا كبيرة وخمس قبب مقرنصة؛ بينما يحملُ عقد المحراب الواسع زخرفة غنية. جُهز الصحنُ المستطيلُ بصهريج دائري للوضوء؛ وترتفع منارة ذات قاعدة مربعة على علو 77 متر، وتحملُ زخرفة مختلفة على كل واجهة. \nإن هذه المعلمة تشكل، سواء على المستوى المعماري أو الزخرفي، أوج الفن الإسلامي بالغرب.","dates":"القرن 6 الهجري / 12 الميلادي.","location":"مراكش.","province":"المدينة العتيقة.","method_for_datation":"أضاف ابن بشكوال بعد أن تطرق لنقل قرآن عثمان من قرطبة إلى مراكش في عام 552 هجري / 1157 ميلادي، في رواية أوردها المقري، أنه: \"خلال هذا الوقت كان الخليفة عبد المومن، قد أمر بتشييد المسجد الكبير في مراكش العاصمة. وقد بدأت الأعمال في الأيام الأولى من شهر ربيع الثاني عام 553 هجري[2-10 آيار 1158 ميلادي] وتم تدشينه بتأدية صلاة الجمعة فيه يوم الخامس عشر من شهر شعبان السالف الذكر [ 11 أيلول 1158)\" (ذكره الباحث دوفيردان عام 1959 م.).","bibliography":"\\- Basset, H. et Terrasse, H., “Sanctuaires et forteresses almohades”, *Hespéris,* 1924. \n\\- Deverdun, G., *Marrakech, des origines à 1912,* Rabat, 1959, pp. 172-194. \n\\- Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident,* Paris,1954, pp. 206 et 244. \n\\- Al-Maqqari, *Nafh at-tib min ghosn al-andalus* (Analectes sur l'histoire et la littérature des Arabes d'Espagne), Leyde, 1855-1861.","patrons":"الخليفة عبد المومن الموحدي (حكم في الفترة 524 – 558 هجري / 1130- 1163 ميلادي).","dynasty":"الفترة الموحدية.","materials":[],"keywords":["جامع؛ مسجد؛ مكان للصلاة؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ مقرنصات."],"author":"كمال الأخضر.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"f396e33d-9645-55ac-affd-ff0c3b5c089a":{"name":"صفحة من القرآن.","description":"كُتِب القرآن على جلد غزال بخط كوفي مذهَّب وإطار بني داكن من حبر السبيدج. يُرى على الصفحة الآية 3 من سورة الإخلاص (رقم 112) والآية 1 من سورة الفلق (رقم 113). دوِّنت الآيتان في قالب ذهبي غني مؤطَّر وموشَّى بحبر بني داكن. لا توجد علامات ترقين، وتظهر علامات التشكيل بصورة نقاط حمر أو سود. الدليل الوحيد على بداية سورة جديدة هو البسملة (الصيغة \"بسم الله الرحمن الرحيم\"). تنتهي كل آية بثلاثة خطوط مائلة. \n \nتمَّ تأطير صفحات القرآن بحواشٍ عريضة مرسومة بخطوط دقيقة. أما المستطيلات التي صاغتها خطوط الحواشي فتشكِّل أقساماً مترابطة، يملأ فراغاتها الواسعة زخارف على شكل أجزاء لولبية رفيعة من نباتات معترشة ذات أوراق وأزهار. لم يبقَ سوى خمس صفحات من هذا القرآن الذي أنجز في القرن 3- 4 / 9- 10 في العراق أو سورية. لا بدَّ أنه أنجز لصالح مسجد مهم أو حاكم ذي شأن، نظراً لأنه كتب بخط كوفي مذهَّب غني بالزخارف.","short_description":"تطوَّر فن الخطّ نتيجة النسخ المُتقن للقرآن الشريف، لجعله في متناول الجماهير. هذه الصفحة مكتوبة بالخطّ الكوفي المنسوب إلى مركز الخطّ بمدينة الكوفة، وهو بسيطٌ وفجٌّ، ولكنه جذّاب.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 3 - 4 / 9- 10.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 27 سم؛ العرض: 39 سم.","method_for_datation":"إن نمط الكتابة وتصميم الزخارف وغياب علامات الترقين، كل ذلك يدل على أن تاريخ القطعة يعود إلى القرن 3- 4 / 9- 10.","method_for_provenance":"كانت العراق مركز الإمبراطورية العباسية في حين كانت سورية أهم أقاليمها. ولهذا السبب يُعتقد أن القطعة قد أنجزت إما في سورية أو في العراق.","provenance":"العراق أو سورية.","obtention":"لدى مرور عصمت بيه في دمشق، وكان حينئذٍ محافظ استنبول وعضواً في مجلس إدارة متحف العاديات الإسلامية (وهو الاسم القديم لمتحف الفنون التركية والإسلامية)، عرَّج على الجامع الأموي وأخذ عدداً من القطع الموجودة في خزينة المسجد، ومن بينها هذا القرآن الذي نُقل إلى المتحف وسُجِّل ضمن قائمة الموجودات عام 1332/ 1914.","bibliography":"\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: Works of Art from the Museum of Turkish and Islamic Arts \n.Istanbul, 1993","dynasty":"العهد العباسي","materials":["جلد غزال مطلي بالذهب، كُتب عليه بالحبر البني الداكن (حبر السبيدج)."],"keywords":["جلد؛ ذهب؛ رق؛ زخرفة زهرية؛ طلاء بالذهب؛ قطعة دينية."],"author":"سولي أكسوي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"f68ad2e3-66ed-57d2-8adb-c0e1504537b3":{"name":"الطيفور.","description":"طيفور ذو حافة مقلوبة نحو الخارج ومدوّرة، وفوهة دائرية، وجسم نصف بيضوي، وقاعدة مسطحة.غُطيت القطعة من الخارج بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي، منفذ بشكل جيد، ومن الداخل بطلاء مزجج متعدد الألوان، يحتوي على الأبيض والأخضر والبنفسجي، مع رسومات لأشكال نباتية تتألف من تكوين شعاعي لثمانِ زهور لوتس مثلثة، تعلوها ثلاث زهور لوتس بيضوية. ويتواجد على حواف الصحن تكوين رباعي الأطراف تتناوب فيه أنصاف الدوائر مع أشكال نباتية الشكل. ويحوي قعر القطعة على عيب يعود لكون هذه الآنية قد ظلت ملتصقة بقطعة أخرى داخل الفرن أثناء عملية التزجيج. قطعة مرمّمة.","short_description":"طبقٌ مزخرف تحت الطلاء بشكل نباتي، عبارة عن ترتيب شعاعي مكون من ثمانية زهور لوتس مثلثة الشكل؛ تعلو كل واحدة منها زهرة لوتس ذات شكل بيضوي. هذه القطعة مماثلة لقطع أخرى وجدت بمدينة الزاهرة؛ ومن المحتمل أنها آتية من جهة قرطبة.","holder":"متحف مدينة ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الحد الأقصى: 29 سم؛ قطر القاعدة: 17 سم؛ العلو: 6 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك السبب نُسبت القطعة إلى القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي، وفقاً لتشابهها بالشكل وبالتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مدينة الزهراء (قرطبة، إسبانيا).","method_for_provenance":"هناك تشابه كبير على مستوى الشكل والموضوع الزخرفي ونمط العجينة مع مانجده في خزفيات منطقة قرطبة.","provenance":"يرجح أن يكون قرطبة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “La cerámica de verde y morado de Mértola”, *Arqueologia Medieval*, n° 3, 1994, p. 125. \n\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmica*, ed. S. Macias, Mértola, 2001, p. 111. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 97.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","materials":["فخار مغطى بطلاء مزجج مصنوع من عجينة مرصوصة، لونها وردي ،تم تشكيلها بدولاب سريع، وشيّها في محيط مؤكسد، زخارف بالأخضر والبنفسجي."],"keywords":["أواني المائدة؛ زخارف على شكل زهور."],"author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"fa91a1b4-7f04-56f0-8661-0bd4d58ccac8":{"name":"تجليد قرآن.","description":"يخص هذا التجليد قرآنا مكونا من مجلد واحد يرجع للفترة الموحدية. كتب هذا الأخير بأحرف نسخية أندلسية على رق مغطى، له نفس المقاس المربع للمخطوط الذي يحميه. ويتكون هذا التجليد المزين بزخرفة كثيفة هندسية وزهرية من سطحين، تجمعهما مفاصل انطباق، وتغلقهما ثنية جلد حمراء منقوشة بالكي وتعززهما طبقة من الورق المقوى. \nيتكون التركيب المركزي للسطحين من مربع مرصع بنجوم مثمنة، تنبعث منها هيئات مختلفة مضلعة الشكل يولدها تشبيك هندسي، غطيت أطرافه بعنصر زخرفي مذهب ومحزز. أحيط هذا التركيب بثلاثة أطر متراكبة عرضها متفاوت ومزينة بتشبيكات وجدائل ثنائية الفروع، وفروع تشبيكات مستقيمة ومنحنية الخطوط، تَملأُ فراغاتها زهيراتٌ صغيرة مبسطة مذهبة ذات سلاسل صغيرة. وقد زينت مفاصل الانطباق المتوافقة مع سماكة المجلد بزهيرات مجمعة على شكل باقات صغيرة دست بين عُقَدِ سلسلة متشابكة. \nووفقاً لكثافة زخرفته، فإن التجليد ليس معاصراً للقرآن الذي يحميه، ولم ينفذ قبل الفترة المرينية. ومما لاشك فيه، أنه خضع لتجديد لاحق كما توحي بذلك حالة حفظه والعناصر الزخرفية الزهرية ذات الطراز الشرقي التي رسمت على ظهر الفواصل. وبالفعل، فإن هذه الباقات المكونة من زخارف الزهريات المجسدة للتأثير التركي- الهندي لم يتم إدخالها في السجل الزخرفي للفن المغربي إلا في بداية القرن 11 الهجري/ القرن 17 الميلادي.","short_description":"هذا التجليد ذو الشكل المربع، مثله مثل القرءان الموحدي الذي يحميه، غير متزامن معه. فبالرغم من تزيينه بأشكال هندسية تقليدية، يشتملُ التجليدُ على أشكال زهرية – من بينها زهيرات مستلهمة من الشرق – أدخلت في فترة متأخرة في السجل الزخرفي المغربي.","holder":"الخزانة الملكية؛ الرباط.","initial_owner":"الأحباس/ الأوقاف","dates":"القرن 7- 8 الهجري/ القرن 13 – 14 الميلادي. \nالقرآن: 531 هجري/ 1178 ميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 16.2 سم؛ العرض: 15.5 سم.","method_for_datation":"بالمقارنة مع أغلفة جلدية لكتب أخرى، ترجع للعصور الموحدية والفترات اللاحقة عليها، محفوظة في المتاحف المغربية (القرآن: الصفحة الأخيرة من المخطوط تحمل التاريخ الذي تمت خلاله عملية النسخ).","method_for_provenance":"الطراز الزخرفي للتجليد مغربي.","provenance":"(هنا المصدر) المغرب.","bibliography":"\\-Al-Razi, J. et Varichon, A., *6000 ans d'art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990. \n\\-Ricard, P., “Reliures marocaines du XIIIe siècle”, *Hespéris* XVII, 1933, pp. 109-127. \n\\- Sefriou, A., “Les métiers traditionnels”, *La grande encyclopédie du Maroc*, vol. 6, Rabat, 1987, p. 65.","dynasty":"الفترة الموحدية","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit II, pp. 108-109","materials":["جلد منقوش بالكي ومذهب بواسطة الحديد."],"keywords":["قطعة دينية؛ فن الخط المزخرف؛ زخرفة هندسية؛ زخرفة زهرية؛ قرآن؛ خط نسخي أندلسي؛ تجليد منقوش بالكي ومذهب؛ تجليد."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"fbf4d4a8-5487-5f14-80a9-c326b47bc923":{"name":"قطعة من قفطان.","description":"قطعة من البروكار الحريري (كمها) كانت الجزء الخلفي لقفطان طفل بدون قبة وبأكمام قصيرة، مفصل بخصر مستقيم وتنورة/ جونلة جرسية الشكل. تمت حياكة القماش بصفوف من الخطوط القطرية المتكسرة المتوضعة في مجموعات على مسافات منتظمة، وهي ملونة بالأحمر المزين برقش على شكل جلد النمر وثلاث من الدوائر المعروفة باسم السنتاماني باللون الأخضر. عُرف السنتاماني على أقمشة الكمها منذ حوالي النصف الأول من القرن العاشر/ السادس عشر، وما يزال معناه وأصله مجهولان حتى الآن، ولكن من المفترض أن الشكل الثلاثي الدوائر قد يكون ذا تأثير مانع للشر عن طريق قلبه على الساحر في حين أن الرقش على شكل جلد النمر يذكر بجلد النمر الذي كان يرتديه البطل الإيراني رستم. \nيفيد أرشيف المتحف الأصلي أن القطعة تمثل جزءاً من ثوب تشريفات لطفل من القسطنطينية أو بورسة، وقد تكون قد وصلت إلى تركيا عبر سوريا، وقد تم استعمال تقنية الحياكة المعقدة هذه، المعروفة باسم الحرير الصيني، من قبل العثمانيين في أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر. كانت أهم مصانع الحرير العثمانية موجودة في بورسة، ولكن، وخلال القرن العاشر/ السادس عشر، ظهرت ورشات البلاط أيضاُ في العاصمة العثمانية استنبول. تم تصميم ثياب الكمها للتأكيد على المكانة الإمبراطورية للسلطان وعائلته حتى بعد الوفاة حيث كان يتم وضع هذا النوع من الألبسة فوق التوابيت أو الصناديق الإمبراطورية. \nتشكل هذه القطعة جزءاً من مجموعة من الثياب تم إحضارها إلى أوروبا من قبل تاجر قطع فنية، وقصها وتقسيمها بين متحفي فيكتوريا وألبرت في لندن، والمتحف الملكي في أدنبرة.","short_description":"قطع الحرير المُقصَّب، مثل تلك المستعملة في هذا القفطان الطفلي المُمزَّق، كانت تُصنّع في السلطنة العثمانية، بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين/ السادس عشر والسابع عشر الميلاديين، في الورشات الملكية ببورصة أولاً. إلا أن مشاغل ملكية، ما لبثت أيضاً أن تأسَّست في العاصمة العثمانية استنبول، خلال العقود اللاحقة من القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 82.5 سم؛ العرض: 77.5 سم.","method_for_datation":"كانت منسوجات كمها دارجة في الإمبراطورية العثمانية في الفترة بين أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","method_for_provenance":"من المعروف أن القطع مثل هذا القفطان قد تم صنعها في ورشات حياكة الحرير العثمانية في بورسة أو اسطنبول خلال أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","provenance":"تركيا.","obtention":"تم شراؤها من السيد تيانو القسطنطيني عام 1884.","bibliography":"\\- Atasoy, N., Denny, W. B., Mackie, L. W., and Tezcan, H., 'Ipek, the Crescent and the Rose: Imperial \n.(Ottoman Silks and Velvets', London, 2000 (for a discussion of similar Ottoman textiles","dynasty":"العثمانيون","materials":["حرير، قطن وبروكار فضي (كمها)."],"keywords":["كمها."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"feee4da0-04af-5864-b229-a94005de718d":{"name":"الطيفور (صحن مقعّر).","description":"طيفور ذو فوهة دائرية، وحواف مستديرة، وجسم نصف كروي، وبدن منخفض غير بارز، وقاعدة محدبة لها ساق حلقية مائلة. غُطِّيَ الخارج بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي، وزُخرف الداخل بتقنيات الحبل اليابس الكاملة *cuerda seca* من نوع خاص، تبدو فيها ألوان الطلاء المزجج البيضاء والخضراء والعسلية منفصلة تماماً عن بعضها البعض بخطوط من المنغنيز. الموضوع الزخرفي عبارة عن وردة كبيرة تتشكل من تكوين هندسي شعاعي يشغل كل الحيز المخصص للتزيينات، ويمكن أن نعتبرها زهرة لوتس مرئية من الأعلى. وقد تم العثور على نماذج مماثلة تماماً لهذه القطعة في عدد من موانئ غرب البحر الأبيض المتوسط، وعلى الأخص في القصبة في مدينة مالقة، وفي قرطاجنة وبالما دي مايوركا (ميورقة) وبيزا وسبتة. قطعة مرممة.","short_description":"طيفورٌ مزخرف بأكمله حسب تقنية الحبل اليابس، ومزين بزهرة كبيرة أنشأت بترتيب هندسي شعاعي يشغل كل الفضاء الزخرفي. الشكل المركزي عبارة عن زهرة لوتس مرئية من أعلى؛ وهي آنية عثر على قطع مماثلة لها بمناطق أخرى حول البحر الأبيض المتوسط الغربي.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 26 سم؛ قطر القاعدة: 10, 5 سم؛ العلو: 8,5 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك ينسب تاريخ التحفة إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، وفقاً لتشابهه من حيث الشكل والتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا.","method_for_provenance":"إن وفرة هذا النوع من الفخار في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا، حيث تم العثور على الأفران التي كانت تصنعه، قد حمل الباحثين على ربط أصول هذا الإنتاج بتلك المدن.","provenance":"ألميرية (ألْمرِيَّة) أو مالقة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002. \n \n\\- Torres, C., “Um lote cerâmico da Mértola Islâmica*”*, *I Congreso de Arqueología Medieval Española. Huesca, 1985*, t. IV, Saragosse, 1986, pp. 193-228. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 92.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، النصف الثاني من القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","materials":["فخار مصنوع من عجينة تميل إلى الأصفر، نصف مرصوصة بالدولاب السريع، مشوية في وسط مؤكسد، الطلاء المزجج الذي يغطيها مزخرف بطريقة الحبل اليابس الكاملةcuerda seca ."],"keywords":["تجارة؛ فخار بتقنية الحبل اليابسcuerda seca ."],"author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"}}
1
+ {"0733c67d-ccf5-56da-96ce-bd2ec24a4c83":{"name":"مصحف.","description":"كُتب هذا المصحف بالخط النسخي والحبر الأسود على ورق أحارلي مصقول وناعم. الصفحات الاستهلالية للمصحف عبارة عن صفحتين بألوان ساطعة زوِّدت عناوين السور فيهما بإطارات مزخرفة، وقد حددت الآيات بورود في الهوامش. التشكيلات الزهرية متعددة الألوان لافتة للانتباه، إذ تذكِّر بالتصاميم التركمانية والتيمورلنكية التي تعود إلى القرن 9 / 15. \n \nالسطح الخارجي للغلاف الجلدي ذو لون أسود، بينما سطحه الداخلي بني زوِّد برسوم زخرفية مقصوصة وملصوقة. تتألف التصميمات المتماثلة للغلافين الداخلي والخارجي من رصائع بيضوية مع دلايات على شكل سعف صغير وقطع مزينة للزوايا تتكون من دلايات نصفية. وزخرف سطح الرصيعة بتشكيلات من الورود والأوراق والنباتات اللولبية في نمط مستوحى من الفن الصيني. يعكس الغلاف الجلدي المزيّن تأثير الفن المملوكي. \n \nشهد عهد السلطان محمد الثاني (الفاتح) فتوحات واسعة للإمبراطورية العثمانية. كذلك أمر \"الفاتح\" بكتابة وزخرفة العديد من المخطوطات لخزينته في المشغل الذي أسسه في قصر الباب العالي. ولأن السلطان كان راعياً كبيراً للفنون، فقد جمع الكثير من الفنانين في مشغل القصر في استنبول، حيث استقدمهم من البلدان التي فتحها. وهكذا، يظهر تأثير الفن المملوكي على غلاف هذا المصحف، والفن التركماني والتيمورلنكي في الزخارف اللونية. كما خط هذا المصحف ناسخ من كرمان (إيران). ومع أن المخطوطة تفتقر إلى بيانات خاصة بمكان وزمان نسخها، إلا أن نوعيتها اللافتة ترجِّح أنها أنجزت لصالح خزينة السلطان محمد الثاني.","short_description":"استحدث السلطان محمد الفاتح مرسماً ملكياً للرسامين في قصر توب قابي، وكان رائداً في عملية تطوير فنون الكتاب. وهذا المصحف العائد إلى أواخر القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي، إنجاز مهمّ يسلِّط الضوء على وضع فن الكتب، في عهد الفاتح.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"المالك الأصلي غير معروف. ربما يكون هذا المصحف قد أنجز لصالح خزينة السلطان محمد الثاني (الفاتح؛ حكم في الأعوام 848 / 1444 - 850 / 1446 و 855 / 1451 - 886 / 1481). يحمل المصحف ختمي الوقف للسلطان محمود الأول ومفتشه للمؤسسات الدينية، درويش مصطفى. وبالرغم من عدم إمكانية تحديد المبنى الذي يعود إليه المصحف من خلال الختمين، يُستدل منهما أنه وهِب من أجل قراءته في مسجد أو ضريح.","dates":"القرن 9 / 15 (حوالي عام 874 / 1470).","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 41 سم؛ العرض: 29 سم.","method_for_datation":"بالرغم من عدم وجود بيانات تأريخية على المصحف، فإن نمط الكتابة والتغليف والزخرفة اللونية جميعها يعكس نمط القرن 9 / 15، وترجِّح هذه الفترة تاريخاً للمصحف.","method_for_provenance":"إن طابع الكتابة والتغليف والزخرفة اللونية ترجِّح أن يكون المصحف قد أنجز في مشغل القصر في استنبول. وكان السلطان محمد الثاني راعياً مرموقاً للفنون، وقد استخدم فنانين في مشغل القصر من مختلف البلدان التي فتحها، فأنتجوا الكثير من المخطوطات للمكتبة هناك.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"نقلت إلى المتحف من مكتبة السلطان محمود الأول في آيا صوفيا في استنبول عام 1914.","bibliography":"Artan, T., Denny, W. B., and çağman, F. Palace of Gold and Light: Treasures from the Topkapı, Istanbul. - Washington D.C., 2000. \n\\- ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993. \n\\- Raby, J. and Tanındı, Z. Turkish Bookbinding in the 15th Century. London, 1993. \n\\- Roxburgh, D. J. (ed.).Turks: A Journey of a Thousand Years, 600 – 1600. London, 2005.","artist":"الخطاط: أسد الله كرماني.","dynasty":"العهد العثماني","materials":["ورق أحارلي مصقول وناعم، كتابة بالحبر، تلوين مائي، توشية بالذهب، تغليف جلدي مزين."],"keywords":["تزيين؛ تغليف جلدي؛ تلوين مائي؛ توشية بالذهب؛ حبر؛ رسم؛ ورق."],"author":"سوكي قوتلوآي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"085d1bb8-7770-5c15-929d-7644cdd9063f":{"name":"قماط للرأس.","description":"سمَّى فلسطينيو حبرون والقرى المحيطة هذا النوع من غطاء الرأس **العرقية**.وهي على شكل دائري له مركز محدد، وموشَّى بمنمنمات كثيفة ذات زخارف هندسية متصالبة الدرزات باللونين الأحمر والأسود؛ أما جزؤها الخلفي فقد علِّقت فيه قطع فضية عثمانية. إن قماطي الشعر (اللفائف) بالألوان المتعددة، إضافة إلى الشرائط السوداء الرفيعة المثبَّتة على جانبي غطاء الرأس، هي ملحقات حديثة. إن هذا النوع من غطاء الرأس ما يزال يرتدى في منطقة حبرون منذ أواخر القرن الثالث عشر / التاسع عشر حتى وقتنا الحاضر. وخلال الانتداب البريطاني في فلسطين كانت قُمُط الشعر (التي كانت تستخدم لربط الشعر على شكل كعكة مدورة تستقر على مؤخرة العنق) أطول بكثير ومصنوعة من خيوط صوفية مجدولة. لقد صنع غطاء الرأس للاستخدام اليومي.","short_description":"يُعرف هذا النمط من أغطية الرأس، لدى النساء الفلسطينيات في الخليل، والقرى المحيطة بها، باسم **العرّاقية**. وهن يستخدمن أربطة الشعر مُتعدِّدة الألوان، المعروفة باسم **اللفّايات**، لعقد خصلات الشعر في كعكات مُدوَّرة تستقر خلف الأعناق. أما القطع النقدية العثمانية، فما هي إلا للزينة، ورمز للوفرة والسعة.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"أواخر الثالث عشر / أواخر التاسع عشر( قبل 1940).","location":"غلاسكو.","dimensions":"(الأبعاد كلها تقريبية) قماط للشعر: الطول: 70 سم؛ العرض: 10 سم؛ غطاء الرأس: القطر: 20 سم؛ شرائط: الطول: 30 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: إن نموذج الدرزات المتصالبة فلسطيني النمط. وشكل الغطاء من النوع الذي ترتديه نساء حبرون. وتؤكد القطع النقدية العثمانية أن الغطاء صنع واستخدم أولاً في بداية القرن الرابع عشر/ نهاية القرن التاسع عشر.","provenance":"حبرون، فلسطين.","obtention":"تمَ التبرع بها لمتاحف غلاسكو .","bibliography":"\\- .Weir, S., *Palestinian Costume*, London, 1989","dynasty":"العهد العثماني، تحت الانتداب البريطاني","linkcatalogs":"الحج والعلوم والتصوف: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة.","materials":["قماش موشَّى بشرائط وقطع نقدية."],"keywords":["توشية؛ زخرفة هندسية؛ زي تقليدي؛ عملة كالجواهر؛ عملة"],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"0b92d7bf-5e20-5bb2-8dc2-0844969d6fc4":{"name":"سجادة تنين – عنقاء.","description":"تعد هذه السجادة المحفوظة بشكل غير كامل من أهم السجادات المعروفة حتى الآن التي تحمل رسوم حيوانات من أوائل العهد العثماني. والحقلان ثمانيّا الأضلاع على أرضية صفراء يحملان رسوماً منمنمة لمعركة بين حيوانين؛ تنين وعنقاء، حيث تطير العنقاء من الأعلى وتهاجم التنين الموجود في الأسفل. والرسم أوضح في الحقل السفلي مما هو في الحقل العلوي. أما الإطار الخارجي فيتشكل من أغصان ذات سعيفات تحيط بها من الجانبين أطر ضيقة من الزهور. ويبدو أن الأطراف الأصلية اليسارية واليمينية قد فقدت، وهذا يسمح بالاعتقاد بأن السجادة كانت ذات عرض أكبر وفيها عدة حقول ثمانيّة أخرى. وما يجعل هذا الاعتقاد قريباً من الواقع وجود صور لسجادات برسوم حيوانات على اللوحات المصورة. وفي الأصل تعود مناظر حيوانات التنين والعنقاء إلى الصين، حيث كان اللون الأصفر هو اللون القيصري؛ وقد أدخل المغول هذه الرسوم في القرن الثالث عشر إلى الفن الإسلامي حيث وجدت على الكثير من القطع الفنية بعد ذلك. \nكثيراً ما تظهر رسوم السجاد الذي يحوي صور حيوانات على اللوحات الفنية للرسامين الإيطاليين، ولكن لم يبق منها إلا بعض القطع القليلة. وقد رسم الفنان دومينيكو دي بارتولو صورة سجادة تنين-عنقاء مشابهة على نقش جداري يسمى \"عرس اللقطاء\" في سبيدالِه ديلّا سكالا في سيينا في أعوام 1440 إلى 1444. وهناك سجادة برسوم حيوانات عليها عصافير منمنمة على أشجار، لا تزال محفوظة في كنيسة في السويد. ويبين انتشار السجاد ذي الرسوم الحيوانية في أوروبا أنها من أوائل منتجات السجاد التي تم تصديرها من السلطنة العثمانية إلى أوروبا. وتعود هذه السجادة التي بين أيدينا إلى كنيسة في وسط إيطاليا ويمكن تأريخ صنعها في منتصف القرن الخامس عشر نتيجة تحليل C-14.","short_description":"لعل هذه السجادة العثمانية المُزيَّنة بتنين مُتعرِّض لانقضاض طائر الفينيق من الأعلى، هي أحد أكثر التصاميم السجّادية شهرة. فالسجاجيد ذوات الرسوم الحيوانية، المُستوردة من الشرق الأقصى، ما لبثت أن ظهرت في العديد من اللوحات الفنية، التي رسمها معلمو رسم أوروبيون في القرنين السابع والثامن الهجريين/ الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"اشترى فيلهلم فون بودِه هذه القطعة من روما عام 1886 وباعها لاحقاً إلى متحف الصناعات الفنية. ثم أعيرت عام 1906 إلى متحف الفن الإسلامي وتمت أرشفتها لاحقاً.","dates":"منتصف القرن العاشر/منتصف القرن الخامس عشر.","location":"برلين","dimensions":"الطول: 172 سم؛ العرض: 90 سم.","method_for_datation":"نتيجة لتحليل C-14 يمكن تأريخ هذه السجادة في أواخر القرن الخامس عشر أو أوائل القرن السادس عشر.","method_for_provenance":"هذه السجادة مشغولة يدوياً بعقدة تركية، وكذلك فإن المناظر المرسومة عليها والألوان تشير إلى العهد العثماني.","provenance":"تركيا.","obtention":"إحالة من متحف الصناعات الفنية عام 1906 وتمت أرشفتها لاحقاً ضمن مقتنيات متحف الفن الإسلامي.","bibliography":"\\- .Bode, W.v. *Vorderasiatische Knüpfteppiche aus älterer Zeit*, Leipzig, 1901, 109 \n\\- .Erdmann, K. *Die Geschichte des frühen türkischen Teppichs*, London, 1977, 56-57 Abb.52 \n\\- Kat. *The Eastern Carpet in the Western World from the 15th to the 17th century*, London, 1983, 49 \n.Nr. 1, p.34 Fig. 1 \n\\- .Enderlein, V., *Wilhelm von Bode und die Berliner Teppichsammlung*, Berlin, 1995, Nr. 9 Abb. S. 29 \n\\- .Rageth, J. „Dating the Dragon & Phoenix Fragments“, *Hali* 134, 2004, 106-109","dynasty":"العهد العثماني","materials":["صوف مشغول يدوياً."],"keywords":["صور حيوانية؛ سجاد عثماني؛ سجاد يدوي"],"author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"0ba3cb5d-c156-521a-bf55-a6d0e2384ede":{"name":"المصحف المملوكي رقم 7.","description":"جلّد المصحف بغلاف مزخرف بطريقة الكبس يرجع للعصر العثماني. وزينت كل من دفتي الغلاف بصرة (ميداليون) ترتبط من أسفل وأعلى بحلية تعليق. يتكون صدر المصحف من الورقة 3ب - 4أ، وهي عبارة عن صفحتين تحويان لوحتين متماثلتين مذهبتين فقِدت أجزاء منهما نتيجة التقادم والاستخدام طويل الأمد والترقيع (الترميم) الذي جرى على المصحف عام 1117/ 1705 بتوجيه من الوالي العثماني في القدس قرة مصطفى باشا الذي حكم عاماً واحداً فقط. وتحتوي الورقة 4ب - 5أ على صفحتين تشتملان على سورة الفاتحة وأول سورة البقرة. فقدت الأشرطة التزيينية الخاصة بهاتين الصفحتين، ولم يتبقَ من التزيين سوى نصف الإطار الذي يعلو سورة البقرة. وكتب اسم السورة وعدد آياتها ومكان نزولها في الإطار على أرضية زرقاء. وجاءت المعلومات المماثلة الخاصة بالسور الأخرى في بداية كل سورة بدون إطار وباللون الذهبي. \n \nكُتب نص المصحف بخط الثلث المملوكي الجميل وبلون أسود، وكتبت ترجمته باللغة الفارسية تحت الآيات القرآنية. شكِل المصحف باللون الأزرق، واتخذت نقاط الإعجام لوناً أحمراً. وجاءت علامات الوقف على شكل أزهار ذهبية اللون. واتخذت علامات التخميس في النص شكل زهرة هرمية (عرنوس)، وأشير إلى مكانها في الهامش بحلية تعليق يتوسطها دائرة زرقاء كتب في وسطها كلمة \"خمس\" بالخط الكوفي المذهَّب على خلفية حمراء. واتخذت علامات التعشير في النص شكل زهرة زرقاء رباعية الأوراق، وأشير إلى مكانها في الهامش بحلية دائرية الشكل كتب في وسطها كلمة \"عشر\" بالخط الكوفي المذهَّب.","short_description":"مصحف كُتب بخط الثلث المملوكي، وثمة ترجمة له إلى اللغة الفارسية، بحيث يظهر النص الفارسي أسفل كل سطر. يحتوي في أوله على لوحات زخرفية غاية في الجمال، وتعكس بشكل مُكثَّف مكوِّنات الفن الزخرفي المملوكي. أسماء السور كُتبت باللون الذهبي، على خلفيات زرقاء داكنة، وكُتبت الحركات باللون الأزرق، وعلامات الإعجام بالأحمر.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المالك الأصلي للمصحف غير معروف. كان المصحف موجوداً في المسجد الأقصى وغالباً ما يكون قد وُقف عليه، ولكن وثيقة الوقف فقِدت.","dates":"القرن 7 / 13؛ ورُمِّمت عام 1117/ 1705.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 41 سم؛ العرض: 33 سم؛ السمك: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخ المصحف من خلال نوع الخط الذي كتب به، وهو خط الثلث المملوكي، وبناءً على النمط الزخرفي المملوكي المعروف المستخدم في تزيين المصحف والذي انتشر في فترة تأريخ المصحف.","method_for_provenance":"حدّدت مصر مكاناً لصنع المصحف نظراً لشيوع استخدام نوعية الخط الذي كتب فيه المصحف في مصر، وبمقارنة هذا المصحف بأعمال مشابهة أنتجت هناك.","provenance":"مصر.","obtention":"كان المصحف وقفاً على المسجد الأقصى، ونقل منه إلى المتحف في وقت غير معروف.","bibliography":"\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003.","dynasty":"العصر المملوكي؛ ورُمِّمت في العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["المصحف مصنوع من الورق المكتوب عليه بالحبر، والغلاف من الجلد ونفذت زخارفه بالكبس."],"keywords":["جلد؛ جلد مزخرف بالكبس؛ خط الثلث؛ خط الثلث المملوكي؛ قرآن؛ مصحف؛ مصحف مملوكي؛ ورق."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"0c7ae2f5-8281-57f4-81e0-6e63bc4e6a10":{"name":"غلاف مصحف.","description":"إن هذا الغلاف المزين بزخرفة هندسية يتسع لمصحف في مجلد واحد ويدل حجمه الكبير على أنه كان يستخدم في أحد البلاطات. ولم يمكن تحديد نوع المصحف الذي ينتمي إليه هذا الغلاف، ولكن يعتقد أن المصحف هدية من السلطان المملوكي الأشرف شعبان الثاني (764-778/1363-1376) إلى إحدى جمعياته الخيرية. ولا تزال هناك في المكتبة الوطنية في القاهرة عدة مصاحف طلب كتابتها الشخص نفسه. \nيحيط بالحقل المتوسط من الغلاف شريط قليل العرض على المحيط كتبت عليه آية الكرسي (الآية 255 من سورة البقرة). والكتابة موجودة ضمن نقوش زخرفية متطاولة تتناوب مع صور رباعية الممرات. وتتكون الزخرفة الهندسية في الحقل الداخلي من خمسة نجوم ذات اثني عشر رأساً. وقد طبعت هذه الرسوم مسبقاً ثم زينت بالذهب وبرسوم باللون الأزرق. وتبرز المناطق البيضاء حول النجوم هذا النظام الزخرفي الهندسي بشكل واضح. ومن المرجح أن خطاطاً ورساماً قد تعاونا على صنع هذا الغلاف الكبير. \nوقد صممت كراسٍ خاصة لمثل هذه المصاحف الكبيرة وصنعت من مواد ثمينة، كان المصحف يوضع عليها عند التلاوة.","short_description":"على نحوٍ مناسب تماماً لتجليد أحد المصاحف، تم اختيار الآية: 255 (وهي آية الكرسي: «الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم») من سورة البقرة، لنقشها على الحاشية. أما الوسط فيُبيِّن شكلاً هندسياً مُتكرِّراً لعدد من النجوم الاثني عشرية، المُميِّزة للأعمال الفنية والمعمارية المملوكية. يشير الحجم الكبير إلى الانتماء للبلاط.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"أواخر القرن الرابع عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 95 سم؛ العرض: 67 سم.","method_for_datation":"بالمقارنة مع أغلفة مملوكية كان قد تبرع بها السلطان المملوكي الأشرف شعبان الثاني، وما تزال موجودة في المكتبة الوطنية بالقاهرة، يمكن تأريخ هذا الغلاف في الفترة المملوكية.","method_for_provenance":"لقد تم الحصول على هذا الغلاف من القاهرة وله نماذج مشابهة مصرية الصنع لذلك يمكن اعتبار مصر مكان صنع هذا الغلاف على أكبر الظن.","provenance":"مصر.","obtention":"يعتقد أن ب. موريتس حصل على هذا الغلاف عام 1904 في القاهرة.","bibliography":"\\- .Atil, E. *Renaissance of Islam. Art of the Mamluks*. Washington, 1981, 2-27, Nr. 5-6 \n\\- .G.Bosch, J.Carswell, G. Petherbridge, *Islamic Bindings and Bookmaking*, Chicago, 1981, 112-113 Nr. 19 \n\\- .Kat. *Islamic Art in Egypt.* Kairo, 1969, 313, Nr. 299 Taf. 55 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst.* Mainz 2001, 86-87, Abb. 87 \n\\- .Sarre, F. *Islamische Bucheinbände*. Berlin, 1928, 12-13, Abb. 2","dynasty":"مماليك البحر","materials":["جلد مطبَع ومذهَب ومرسوم."],"keywords":["توشية يدوية بالذهب؛ زخرفة هندسية؛ غلاف مصحف."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"13951807-1976-5889-bda1-2525eb1918f4":{"name":"قصر الحير الغربي.","description":"يُعتبر قصر الحير الغربي من أهم القصور الصحراوية لأنه يعطي انطباعاً عن الفن والعمارة الرفيعة اللذين انتشرا أثناء العصر الأموي. ويتكوّن من عناصر عديدة منها ما هو زراعي ومنها ما هو معماري، ففيه سد وقناة وبستان وبركة وطاحونة وكذلك خان وحمام، بالإضافة إلى مباني القصر. اعتز الخلفاء الأمويون، وخاصة هشام بن عبد الملك، باستطاعتهم تحويل الصحارى إلى جنّات وحدائق محمية كانوا يقومون فيها برحلات الصيد وغيرها من ضروب الترفيه الملكية. وُجِد في القصر لوحات رسم أرضية ومنقوشات جص جدارية في غاية الجمال وذات تقنية عالية تدل على استمرار تقاليد الفن المحلّي وتواصلها مع فنون بلاد الفرس والروم في الحقبة الإسلامية المبكرة. \n \nتحتوي العناصر المائية والزراعية في القصر على السد المعروف بسد خربقة، ويقع على بُعد 16 كم جنوب غرب القصر. وتمتد منه قناة تحت الأرض تصل حتى القصر، وتتفرع إلى الحمام والبركة والبستان والطاحونة. أما البستان فهو مسوَّر مستطيل الشكل أبعاده 1050×442م، واكتشفت فيه بقايا القناة وسكن الحارس. أما الخان فيقع على بعد 10كم شمال غرب القصر، وعُرِف بخان الملح، وهو بناء شبه مربع، طول ضلعه حوالي 55م، جدرانه من الآجر المشوي وأساساته من الحجر، وله باحة مركزية. يقع الحمام في الجهة الشمالية الغربية أيضاً، على بُعد10كم من القصر. ويتكون من قسمين: القسم البارد، وفيه أربع غرف، واحدة منها تحتوي على محراب؛ والقسم الساخن، ويقع فوق بيت النار ويتكون من ثلاث غرف. \n \nأما القصر المعني فمظهره الخارجي أقرب إلى الحصن، لكن ذلك مجرد منظر زخرفي. وهو مربع الشكل، طول ضلعه 70م، بني من حجارة كلسية فرط حتى ارتفاع مترين، ثم أتمّ باللبن. تحتوي ثلاث من زواياه الخارجية على أبراج دائرية. أما الزاوية الشمالية الغربية، فقد تمت المحافظة فيها على برج بيزنطي مربع يعود إلى القرن 6م. يوجد في الضلع الشرقي برجان نصف دائريين يحيطان بالبوابة، وفيهما زخرفة مديدة من الجص المحفور بأساليب هندسية ونباتية. وهناك شرفتان كبيرتان أعلى البرجين، ونوافذ ضيقة تشبه المرامي. تم نقل هذه الواجهة العظيمة إلى مدخل متحف دمشق الوطني في الأربعينيات من القرن العشرين. \n \nيؤدِّي مدخل القصر إلى دهليز مسقوف، ثم رواق مسقوف يحيط بباحة مركزية مربعة الشكل. يتكون البناء من طابقين يُعتقد أنهما متماثلان، وهناك سلّمان يؤديان إلى الطابق الثاني. ينقسم الطابقان إلى ستة أقسام مستقلة موزعة حول الباحة، يحتوي كل قسم منها على غُرف وقاعة ومرحاض. ويقع فوق أبواب الغرف أقواس جصية مخرمة للتهوية والإضاءة. \n \nيشتهر هذا القصر بغنى زينته الفنيّة باللوحات والنقوش والتماثيل الجصية التي غطت معظم داخله والتي نقل عدد منها إلى متحف دمشق الوطني. وكان من الغريب أن يتم تنفيذ الرسومات على الأرض عوضاً عن الجدار، مما قد يدل على أهميّة الطابق الثاني والرواق المحيط بالباحة الذي يطل على منظر شامل للفنون الموجودة في الداخل. \n \nبالرغم من البذخ في تزيين القصر والاستغلال الجيد للطبيعة، إلا أن ندرة القطع الفخارية والزجاجية فيه تدل على قلة وقصر فترات استخدام الأمويين له. استخدم الموقع لأغراض عسكرية في العصرين الأيوبي والمملوكي، وهُجر بعد التدمير المغولي للمنطقة.","short_description":"تدلُّ الكميات الكبيرة من اللوحات الجدارية، وكذلك التماثيل الجصية، التي اكتشفت في هذا المبنى، على الفنون المعمارية والزخرفية التي تعود لفترات ما قبل الإسلام، وخصوصاً تلك المتواجدة في الجزء الملكي. بُني القصر من قبل هشام بن عبد الملك وزُخرف بكميات كبيرة من التصاميم والزخارف، وكذلك بالأبراج نصف الدائرية، بإستثناء الزاوية الشمالية الغربية والتي يقف فيها برج مراقبة مستطيل الشكل، وبيزنطي الطراز. يعود هذا البناء إلى عام 109 هـ/ 727 م، والذى دلَّ عليه نقش موجود على عتبة باب، بقرب الخان.","dates":"109 / 727.","location":"60كم جنوب غرب تدمر.","method_for_datation":"أُرِّخ المبنى من خلال كتابة موجودة على ساكف باب الخان تشير إلى أن بناء الخان تم عام 109، فاعتمد علماء الآثار هذا التاريخ للموقع بشكل عام.","bibliography":"\\- عبد الحق، سليم. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية، 1: 1، 1951، ص 5 - 57. \n\\- .Elisseeff, N. \"Kasr al-Hayr al-Gharbi.\" IN: Encylopaedia of Islam, CD-ROM edition. Leiden, 1999 \n\\- .Schlumberger, D. Qasr el-Heir el-Gharbi. Paris, 1986","patrons":"هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125 / 724 – 743).","architects":"المشرف على بناء خان الملح الذي يشكل جزءاً من القصر هو ثابت بن ثابت.","dynasty":"العصر الأموي.","materials":[],"keywords":["الأمويون؛ برج بيزنطي؛ تأثير ساساني فارسي؛ تأثير هيليني رومي؛ حمام؛ خان؛ زخرفة جصية؛ سد؛ العمارة الإسلامية المبكرة؛ قصور الصحراء؛ قناة؛ لوحة أرضية؛ نافذة جصيَّة مخرَّمة؛ هشام بن عبد الملك."],"author":"دينا بكور","copy_editor":"مجد موسى"},"202097f0-f5d2-5953-889d-9ac02af60426":{"name":"الخيرالدا.","description":"إن الأثر الأكثر دلالة ضمن بقايا المباني الدينية كلها، التي تعود إلى الفترة الموحدية والمحافظ عليها في شبه الجزيرة، هو بدون شك المئذنة التي تعود إلى مسجد اشبيلية الكبير، المعروفة تحت اسم \"الخيرالدا\". \nانطلقت الأشغال الأولى لمسجد اشبيلية الكبير في ظل مُلك أبي يعقوب يوسف، الذي عاش في اشبيلية كعامل عليها، قبل أن يعتليَ العرش، ويُحوِّل المدينة إلى إقامة للخلفاء الموحدين في شبه الجزيرة. تطلبت مقاييس المسجد الجديد ورفعته تكملة مئذنة كبيرة كُلِّف بأشغال بنائها رئيس البنائين، أحمد بن باسو، الذي بدأ أساسات البرج في عام 580 / 1184. وقد أدت وفاة الملك في السنة نفسها إلى توقف الأشغال حتى وصول ابنه وخلفه، أبي يوسف يعقوب، في عام 584 / 1188 – 1189 ، إلى اشبيلية، والذي قام بإنهاء الأعمال تحت إدارة علي من غمارة. أُتممَت المنارةُ في 30 من ربيع الثاني عام 594 / 10 مارس (آذار) 1198 ، وهو التاريخ الذي حضر فيه الخليفة محاطاً بحاشيته والشعب الاشبيلي لوضع الجامور، المكون من ثلاث كرات مذهبة لتتويج البرج، والتي كان قد أوصي بها للاحتفاء بمعركة الأرك. وتتكون المنارة، التي تستند إلى الحائط الشرقي للمسجد والبارزة عن محيطه، من موشورين اثنين مربعي الشكل، مُدمجين أحدهما في الآخر، ويحملان نواة مركزية حيث تتراكب سبع غرف مغطاة بأقبية. وبين الموشورين، ينبسطُ درابزين يؤدي إلى الجزء العلوي؛ ويبلغ الارتفاع من الأرضية حتى السطح 50.85 متراً. \nتحتفظ المئذنة بكل الزخرفة الخارجية لواجهاتها الأربع تقريباً؛ والجزء السفلي أملس، وبالكاد متقطع بشقوق فتحات الضوء ذات العقود المفصصة والعقود المتجاوزة المؤطرة بالألفيزات. وفي وسط البرج، قُسِّمت زخرفة كل واجهة إلى ثلاث لوحات. مُلئت اللوحة المتواجدة في الوسط، كما هو الحال في الجزء العلوي، بفتحات من أجل الضوء – هنا نوافذ توأمية محفورة داخل قوس كبير مُصمت ومؤطر بألفيز؛ وغُطيت أطراف الجدران الجانبية بتشبيك من الآجر المنقوش والمقطَّع، فوق أرضية ملساء، مُوَّلدٍ بتمدد وتقاطع العقدين المصمتين المرتكزين على أعمدة. وقد زُوِّق الجزءُ العلوي للبرج بست عقود مصمتة في كل واجهة، تستند، هي الأخرى، على أعمدة من الرخام ذات أبدان وتيجان أموية. وعلى غرار معالم أخرى من الطراز نفسه، كُللت المئذنة بشرافات متدرجة لم يتبق منها إلا آثار فوق حاجز الجرس الحالي. \nوفي عام 1355 ميلادي، أدى زلزال إلى انهيار الجامور. وخلال الفترة المسيحية، وبالضبط في عام 1560، انطلقت أشغال الهيكل الجديد الذي يحمل فوقه دوارة ريح سميت شعبيا بال\"خيرالدا\"، وهي التي أعطت اسمها إلى البرج.","short_description":"تبقى هذه المنارة التي تشرف على إشبيلية المعلمة الأكبر أهمية بالمدينة؛ وهي تأخذ اسمها \"الخيرالدا\" من التمثال الذي يدور على شكل دوارةِ ريح في جزئها الأعلى. احتُفظَ بالمنارة كلِّها باستثناء الجسم العلوي للقمة، والذي عُوِّض في القرن 10 الهجري / القرن 16 الميلادي بجرس مسيحي. \nبنيت الخيرالدا من الآجر، وبدرابزين للدخول يحتوي على مالايقل عن سبع غرف متراكبة. كما شيد الزخرفُ على شكل تشبيكات معينية من الآجر، وهو يسندُ أعمدة وتيجانا قرطبيةً، محصلٌ عليها من أطلال مدينة الزهراء، وأعيد استعمالها من قبل الموحدين.","dates":"580 – 594 / 1184 – 1198.","location":"اشبيلية.","method_for_datation":"انطلقت أشغال بناء المسجد، بحسب حوليات ابن صاحب الصلاة، في عام 568 / 1172. وفي عام 580 / 1184 ، جرى حفر أساسات المئذنة. وقد تم تدشينها الرسمي في عام 594 / 1198","bibliography":"\\- Casamar, M., “Almorávides y almohades: introducción”, *Al-Andalus: las artes islámicas en España, Madrid, 1992, pp. 75-83.* \n\\- Jiménez Martín, A., “Las mezquitas”, *Sevilla almohade*, Séville-Rabat, 1999. \n\\- Torres Balbás, L., *Arte almohade, arte nazarí, arte mudéjar*, Ars Hispaniae, vol. IV, Madrid, 1949, pp. 23-29.","patrons":"أبو يعقوب يوسف (حكم مابين 558 – 580 / 1163 – 1184)؛ أبو يوسف يعقوب (حكم مابين 580 – 596 / 1184 – 1199).","architects":"أحمد بن باسو وعلي من غمارة.","dynasty":"الفترة الموحدية (525 - 668 / 1130 – 1269).","materials":[],"keywords":["اشبيلية؛ جامور؛ خيرالدا؛ مئذنة / منارة؛ مسجد؛ منشأة دينية؛ موحدون."],"author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"2681aa7c-6872-5aaf-afc2-c1e0626603b4":{"name":"جزء من إفريز.","description":"جزء من إفريز مصنوع من *التمشنت* (الجبس المحلّي) المنحوت، وعليه زخرفة كتابيّة وهندسيّة وزهريّة، مؤلف من حقلين تفصل بينهما ثلاثة أطر. يتكون الإطار الأوّل من دوائر مثقوبة مكرّرة؛ والإطاران الباقيان من زخرفة خيطية رفيعة ومسطّحة تفصل بينها حبيبات، هي عبارة عن تعاقب مربّعات صغيرة وتفريغات. تتكون الزخرفة الكتابيّة التي تزيّن القسم الأوّل من نقيشة بأحرف كوفيّة لكلمة \"بركة\"، مكرّرة ثلاث مرّات، الأخيرة منها غير مكتملة. ومنذ بداية التأريخ الهجري، استُعملت كلمة \"بركة\" كنقش على الأطباق الخزفيّة والجرار والأواني النحاسيّة والعناصر المعماريّة.إلخ. \nالحقل الثاني عبارة عن شبكة من المعيّنات، يبدو في الأسفل منها جزء صغير من ورقة مفصّصة ومبسّطة، يرجح أنها تشكّل جزءاً من حقل ثالث ذو زخرفة زهريّة. \nكان النحت يتمّ بالاستعانة بنصلٍ حديدي يُستعمل على *التمشنت* وهو لازال رخواً. وبحسب هـ. سالادان، فإنّ هذا الجبس المحلّي المصنوع من الحجر الكلسي الخاص بالمنطقة كان \"يُطبّق على جدران من تراب مدكوك (الطابية) أو من الحجر الدبش\". \nيُذكّر التزويق الهندسي لهذه اللوحة بالتزيين الذي كان يحفره رومانيّو وبيزنطيّو إفريقيا الشماليّة على مذاخرهم وعناصرهم المعماريّة ومذابحهم… إلخ. \nهذه القطعة هي جزء من تلك الأفاريز الطويلة التي كانت تجري على الأجزاء العلوية للجدران، والتي كانت تمتد على طول الغرفة لتبرز الحدّ بين السقف والزخرفة التي تزيّن باقي الجدار.","short_description":"كسرة من إفريز ذات زخرف كتابي وهندسي وزهري يقدم ثلاثة حقول منفصلة بواسطة ثلاث إطارات. يحمل الحقل الأول نقيشة كوفية تستنسخ كلمة \"بركة\" مكررة ثلاث مرات؛ وزين الثاني بمعينات؛ بينما كان الثالث الذي لم يتبق منه تقريبا أي شيء يقدم زخرفا زهريا.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 50 سم؛ العرض: 28 سم؛ السماكة: 5.5 سم.","method_for_datation":"دراسة للزخرفة الكتابية والخطّية المحتوية على أحرف كوفيّة التي يمكن، استناداً إلى ج. مارسي، أن تعود إلى \"القرن 11 الميلادي (القرن 5 الهجري) والتي تُقارب أحرف القيروان\".","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف هذا الجزء في قصر في سدراتة وذلك استناداً إلى التقرير الذي نُشر في مجلّة les *Comptes rendus de l'Académie des inscriptions et belles-lettres* في عام 1952.","provenance":"سدراتة، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات فان بيرشم، 1952).","bibliography":"\\- ,Bermúdez Pareja, J., “Crónica arqueológica de la España musulmana”, *Al-Andalus*, vol. XX, 1955 \n.pp. 407-452 \n\\- .Marçais, G.,* L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Saladin, H., *Manuel d'art musulman. L'architecture*, Paris, 1907 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata en Algérie”, *Comptes rendus de l'Académie \n.des inscriptions et belles-lettres*, 1952, pp. 242-246 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata (1951-1952)”, *Travaux de l'Institut de \n.recherches sahariennes*, t. X, 1953, pp. 123-138","dynasty":"الفترة الرستميّة: 161 - 296 هجري / 778 - 909 ميلادي؛ رستميّو سدراتة: 296 -467 هجري / 909 – 1074 ميلادي","materials":["جبس محلّي (تمشنت) منحوت."],"keywords":["تلبيس جداري؛ تمشنت؛ جبس؛ الرستميّون؛ زخرفة كتابيّة وخطيّة؛ حروف كوفية؛ عمارة بلاطيّة؛ نحت."],"author":"حورية شريد","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"359c5242-9309-5cb3-a026-926ac7a00def":{"name":"ألبوم أحمد قراهيساري.","description":"يتألف ألبوم أحمد قراهيساري من قسمين، ويحتوي على ست سور من القرآن (حتى سورة الأنعام) وسلسلة من الأحاديث وقسم من قصيدة البردة للبصيري (القرن 7 / 13). إن الألبوم الذي يتألف من 15 ورقة ملصوقة بعناية، يشتمل على نماذج من كتابة أحمد قراهيساري بالخط الكوفي والنسخي والثلث والمحقق، وهي تغني فن الكتابة. الغلاف الجلدي للألبوم ليس أصلياً؛ وهذا يبين أن هذه النماذج التي كتبت في الأصل على لفائف، ربما شُذِّبت لاحقاً وجُمعت معاً في هذا الألبوم. \n \nيُستهل الألبوم بصفحة تتصدرها عبارة \"الحمد لله\" مدوَّنة بالخط الكوفي المربَّع، ثم البسملة في الوسط، وسورة الليل (رقم 92) في الأسفل مدوَّنة بالخط الكوفي المربَّع أيضاً، وجميعها كتبت بالحبر الأسود والذهب. لكن التصميم في الصفحات الأخرى يتميز بخصائص مختلفة وفقاً لنمط الكتابة وأبعادها. \n \nفي البيانات الخاصة باسم الناسخ والواردة على الصفحة الأخيرة يصف أحمد قراهيساري نفسه على أنه تتلمذ على يد معلمه أسدالله كرماني، بدلاً من مدرسة الشيخ حمدالله، وذلك بهدف تعلم الكتابة على نهج الخطاط العظيم ياقوت المستعصمي (القرن 7 / 13). بعث قراهيساري الحياة في فن الكتابة العثماني في القرن 16م وترك بصمته عليه. أما المدرسة التي أنشأها فقد استمرت على يد تلميذه حسن جلبي (توفي عام 1002 / 1594)، ثم أُهملت في نهاية القرن 10 / 16. \n \nتعتبر هذه الكتابات نماذج تُحتذى في الزخرفة الكتابية العثمانية، فبالإضافة إلى الذروة التي بلغتها في فن الكتابة، ما يزال رونقها يلهم عدداً كبيراً من الفنانين حتى يومنا هذا.","short_description":"ترك الخطاط أحمد قره حصاري بصمته على الخط العثماني في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي، عبر المدرسة التي أسَّسها. وهذا الألبوم يضمُّ بين دفتيه نماذج من مآثره، التي توسِّع آفاق الخطّ، من خلال إتقان فن \"رصف الأحرف\" على طبقات.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"المالك الأصلي غير معروف. القطعة تحمل ختم السلطان محمود الأول (حكم في الفترة 1143- 1168 / 1730- 1754)، ووقفها على المكتبة التي أسسها باسمه الخاص.","dates":"القرن 10 / 16.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 50 سم؛ العرض: 34 سم.","method_for_datation":"على الرغم من أن بيانات النسخ التي جاءت في الألبوم لا تحتوي على تاريخ، فإن التاريخ المتعلق بفترة حياة الخطاط أحمد قراهيساري (875- 963 / 1470- 1556) مؤكَّد، وبالتالي يمكن ربط تاريخ القطعة بهذا التاريخ.","method_for_provenance":"من المعروف أن الخطاط أحمد قراهيساري عاش في استنبول، ويُعتقد، بالتالي، أن الألبوم تم إنجازه هناك.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"تم نقل الألبوم من مكتبة السلطان محمود الأول في متحف آيا صوفيا إلى المتحف عام 1914.","bibliography":"\\- Aksoy, Ş. “Türk ve İslam Eserleri Müzesinden Bir Osmanlı Hat Sanatı Klasiği: Karahisari Albümü.” P, Sanat, Kültür, Antika Dergisi, 21 (Spring 2001), pp. 66 – 75. \n\\- Alparslan, A. Osmanlı Hat Sanatı Tarihi. Istanbul, 1999. \n\\- ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993.","artist":"الخطاط أحمد قراهيساري (875- 963 / 1470- 1556).","dynasty":"العهد العثماني","materials":["ورق أحارلي مصقول، حبر، توشية بالذهب، جلد تزيين."],"keywords":["تزيين؛ توشية بالذهب؛ حبر؛ رسم؛ غلاف جلدي؛ لون مائي؛ ورقة؛ حديث."],"author":"سوكي قوتلوآي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"3ea5c496-cc96-57ae-a6e7-f47f064d36cb":{"name":"لوحة من خشب الساج.","description":"لوحة من خشب الساج البني الداكن، نقش على سطحها تصميمات تجريدية تُعرف بالأسلوب \"المشطوف\"، وهي عبارة عن أشكال مكررة محفورة مشطوفة الحواف، وهي في الغالب تصنع بواسطة قالب وليس عن طريق الحفر، وربما تكون مستمدة من أشكال نباتية محوّرة، وقد كان هذا النمط من التصاميم شائعاً في العصر العباسي، ويمكن أن يشاهَد أيضاً في اللوحات الجصية الجدارية. يمكن أن تكون هذه اللوحة جزءاً من لوحة أكبر من الخشب المحفور المستخدم في الأثاث أو الأبواب، وهي تشبه من حيث الأسلوب اللوحات الخشبية والجصية التي وجدت في سامراء، عاصمة الدولة العباسية (177-655/ 749-1258). وكان خشب الساج يحظى بأهمية خاصة في العراق وكان يستورد على الأرجح من جنوب شرق آسيا.","short_description":"لوح من خشب الساج محفور بتصاميم نافرة، وتسمى هذه التقنية بـ \"الحفر النافر\". استُخدم هذا الأسلوب خلال العصر العباسي، في الجدران الجصية، وكذلك على الخشب المحفور الذي يُستعمل لتزيين الجدران والأسقف.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن الثالث/ التاسع.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 13 سم؛ العرض 73 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوب المستخدم، يلاحظ أن الأسلوب المشطوف قد ظهر في الزخارف المعمارية التي تعود إلى القرن الثالث/ التاسع في سامراء، وهي المدينة التي بناها العباسيون عام 221/ 836، وجعلوها عاصمة لهم لمدة سبعة وثلاثين عاماً قبل أن تعود الخلافة إلى بغداد.","method_for_provenance":"إنأسلوب الحفر يشبه التزيينات المعمارية التي كانت موجودة في سامراء في العراق.","provenance":"سامراء، العراق.","obtention":"تم اقتناؤها عام 1944 من مجموعة السير سيدني بيرنارد بيرني من خلال الصندوق الوطني للمجموعات الفنية.","bibliography":"\\-.Ettinghausen, R. and Grabar, O., 'The Art and Architecture of Islam: 650–1250', 1987, pp.102–9 \n\\-.Northedge, A., 'Samarra', in “Encyclopaedia of Islam”, 1995, pp.1039–41","dynasty":"العهد العباسي","materials":["خشب ساج محفور."],"keywords":["زخرفة نباتية."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"42f89df0-5a8b-5150-b126-94c092d264a5":{"name":"بلاطة قاشاني.","description":"بلاطة من القاشاني المقولب، مربعة الشكل ومصنوعة من خلطة مصفرة، وهي تحمل زخارف هندسية متعددة الألوان من الأشرطة الوردية المتقاطعة مشكلة نجوماً مزججة خضراء وزرقاء شاحبة وأشكال متعددة الأضلاع بنية غامقة أو مسمرة، وقد تم إنتاجها بتقنية *cuenca o arista*. يشغل الجزء المركزي من البلاطة نجمة خضراء مثمنة الرؤوس في وسط صليب تشكل من أربعة أشكال متعددة الأضلاع ملونة بالبني الكتيم، ويقسم هذا الأخير البلاطة إلى أربعة أقسام ذات أشكال نجمية ومتعددة الأضلاع. يبدو أن هذه البلاطة كانت جزءاً من تصميم ذي عناصر متكررة كان مستخدماً لتزيين جدار وهو ما يبدو من أنصاف النجوم الأربعة الخضراء وأنصاف الأشكال المتعددة الأضلاع البنية الواقعة على حواف البلاطة. \nتتميز تقنية *cuenca o arista* بأنها تقلد الفسيفساء، وفي حين يتم تصنيع قطع الفسيفساء عن طريق تقطيع القاشاني الملون والمزجج وتجميعه، يتم تصنيع التصميم عند استخدام تقنية *cuenca o arista* عن طريق ملء الحقول الصغيرة المشكلة من شرائط رفيعة من الصلصال بأنواع مختلفة من التزجيج، وحين كان التزجيج يسيل فوق الإطار كان التصميم يضيع قليلاً. \nتعتبر النجمة والصليب من الأشكال الأكثر شيوعاً في الزخارف الهندسية الإسلامية التي استمرت في فن المدجنين.","short_description":"بلاطة مقولبة مربعة ذات زخرفة هندسية متعددة الألوان. ثمة أشرطة متشابكة من النجوم الخضراء والزرقاء الفاتحة اللماعة والمضلعات البنية. لمعات ملونة تملأ فسحات صغيرة مشكلة بخيوط دقيقة من الصلصال. هذه التقنية تُعرف بـ \" الكوينكا أو آريستا\" وهي تقلد الفسيفساء الخزفي.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"نهاية القرن التاسع- بداية العاشر/ نهاية الخامس عشر- بداية السادس عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 15سم؛ العرض: 15سم؛ العمق: حوالي 1.9سم.","method_for_datation":"تم توثيق بلاطات مشابهة في التقنية والتصميم في مباني طليطلة العائدة إلى نهاية القرن التاسع/ الخامس عشر وبداية العاشر/ السادس عشر كما في حالة دير سان كليمانت على سبيل المثال.","method_for_provenance":"تم توثيق بلاطات مشابهة في التقنية والتصميم في مباني طليطلة العائدة إلى نهاية القرن التاسع/ الخامس عشر وبداية العاشر/ السادس عشر كما في حالة دير سان كليمانت على سبيل المثال.","provenance":"أسبانيا، ومن المحتمل طليطلة.","obtention":"تم شراء البلاطة من قبل متحف تاريخ الحضارة في لوند بالسويد من مجموعة فورر في فارنكوفرت ومين بألمانيا عام 1922.","bibliography":"\\- .Martínez Caviró, B., *Cerámica Hispanomusulmana Andalusi y Mudéjar*, Madrid, 1991, 305–25 \n\\- .Ray, A., *Spanish Pottery, 1248–1898*, London, 2000 \n\\- .Terrasse, H., *L'Art Hispano-Mauresque*, Paris, 1932","dynasty":"المدجنون","linkcatalogs":"IAM_ES_EN_001","materials":["خزف بتزجيج متعدد الألوان."],"keywords":["بلاطة قاشاني؛ زخرفة هندسية؛ cuenca o arista."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"461e1b34-d976-5ed9-8d53-d69810250d6c":{"name":"غطاء قبر.","description":"غطاء قبر من الحرير المنسوج يحمل تصميماً مؤلفاً من تكرار صفوف من الخطوط المتكسرة على أرضية من الأخضر الغامق، وقد تم احتواء كل خط ضمن إطار ضيق يتضمن الشهادة: \"لا إله إلا الله محمد رسول الله\" بلون أبيض وحدود حمراء على أرضية من الأخضر الغامق. تتضمن الإطارات الضيقة فوقها صلوات على الرسول والإطارات تحتها دعوات للخلفاء الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ولأصحاب النبي، وبين الإطارات تظهر كلمتا الله ومحمد فوق بعضهما. \nتم لف توابيت الشخصيات الهامة في تركيا العثمانية بأنواع مختلفة من النسيج تشبه هذه القطعة بزخارفها المتكسرة من الدعوات المكتوبة. ويعتقد أن هذه المنسوجات كانت تصنع لتذكر بكسوة الكعبة في مكة، وتم تأريخ أقدم المنسوجات من هذا النوع في القرن الحادي عشر/ السابع عشر، وأحدثها في القرن الثالث عشر/ التاسع عشر.","short_description":"في تركيا العثمانية، كثيراً ما كان يجري إكساء أضرحة الشخصيات المُهمَّة بقطع قماش دينية، عليها رسوم مُميّزة للوحات مُتكسّرة مُزيَّنة بأدعية قرآنية. ربما كان الهدف من اعتماد هذه العادة، هو التذكير بالتغطية الطقسية المعروفة للكعبة الشريفة بمكة، بذلك الغطاء المعروف باسم الكسوة.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن الحادي عشر/ السابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 231 سم؛ العرض: 78 سم.","method_for_datation":"تشبه هذه القطعة من ناحية الأسلوب قطعة نسيج جنائزية في متحف فيكتوريا وألبرت (رقم السجل 780-1892)، وأخرى في متحف قصر توبكابي (رقم السجل 13/1690)، وقد تم تأريخ كلتيهما في القرن الحادي عشر/ السابع عشر (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","method_for_provenance":"تعود القطع الجنائزية من هذا النوع إلى تركيا العثمانية (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","provenance":"تركيا.","obtention":"تم شراؤها من ليزبيت هولمز المحدودة، لندن، عام 1981.","bibliography":"\\- Atasoy, N., Denny, W. B., Mackie, L. W., and Tezcan, H., 'Ipek, the Crescent and the Rose: Imperial \n.Ottoman Silks and Velvets', London, 2000, P.297, fig. 284; p.205, figs. D I, D ii \n\\- Blair, S. S., and Bloom, J. M., 'Images of Paradise in Islamic Art', Hanover N.H., 1991 (for a similar later \n.(piece and a discussion of the symbolism \n\\- ,'Scarce, J., 'Domestic Culture in the Middle East: an Exploration of the Household Interior \n.(Edinburgh, 1996, p.106 (where item is illustrated \n',Türkische Kunst und Kultur aus osmanischer Zeit', exhibition catalogue, Recklinghausen, 1985 \n.p.265, cat. no. 5/18","dynasty":"العثمانيون","materials":["حرير منسوج ملون بالأحمر والأخضر والذهبي."],"keywords":["شهادة؛ كسوة؛ الجنائزية"],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"4a195ed6-f6a1-5d77-b47a-6fcc6207735d":{"name":"تزيزا","description":"القصر مستطيل الشكل، مؤلف من ثلاثة طوابق، ارتفاعه الإجمالي 25- 70م. وواجهته نحو الشرق. يوجد في منتصف ضلعيه القصيرين بروزان، بني عليهما برجان. تمَّ تزيين الإطار العلوي للمبنى بنقوش عربية، أما حوافه الداخلية فغنية بالزخارف المعمارية، وتحيط بلبناء كله. أحدثت في الإطار فتحات، فغيرت شكله، وأصبح متقطعاً. \n \nيتوسط الطابق الأرضي صالة البحرة وعلى جانبيها غرفتان أصغر حجماً من الصالة. أما الطابق الثاني، وبسبب ارتفاع المدخل و صالة البحرة، فيقتصر على الغرفتين الجانبيتين الموصولتين بممر طويل من الطرف الغربي. والصالة الموجودة في الطابق الثالث كانت مكشوفة نظراً لوجود بحرة لجمع ماء المطر. \n \nأما صالة البحرة في الطابق الأرضي فهي مربعة الشكل ذات فتحة نحو الواجهة وقوس كبير نصف بيضوي، أنزلت فيه كتابات بالفسيفساء بخط عربي نسخي، تمدح السلطان النورمندي، راعي المبنى. أما الأضلع الثلاثة الباقية ففيها تجويف واسع من النوع المقرنص: وهي القسم الأهم في البناء الذي كان مخصصاً للمراسم والحفلات والولائم ، وذلك لوجود الفسيفساء على الجدران وعلى تيجان الأعمدة التي تمثل مشاهد صيد ونباتات. كأن هذا القسم من البناء امتداد للحديقة إلى داخل القصر، حيث نجد في التجويف الغربي على محور البوابة نباتات مائية، يجري الماء من خلالها ليصب على سطح مائل ذي جوانب متعرجة ومسننة، ويتجمع في حوض، وثمة قاعدة في مركز هذا الحوض تصل إلى سطح الماء. \n \nوقد بني هذا القصر في وسط حديقة الصيد النورمندية الكبيرة، وكان مخصصاً للا ستراحة؛ إذ فيه مواصفات طبيعية خلابة: أشجار مثمرة وأشجار نخيل وأحواض وشلالات مائية. \n \nبدأ العمل في بنائه في عهد غولييمو الأول، وأنجز نهائيا في عهد غولييمو الثاني(560- 575/ 1165- 1180) ويستعمل الآن متحفاً للفن الإسلامي.","short_description":"كان القصر الذي كان يلعب دور أجنحة للملذات يرتفع في الحديقة الكبيرة النورمندية المخصصة للصيد، في نواحي مدينة باليرمو؛ وكان محاطا بنباتات وافرة، وبمجاري مائية وبأحواض. تم إنهاء بنائه خلال حكم جيوم الثاني؛ ويشكل مثالا رائعا يجمع بين الثقافة الإسلامية (ويكفي استحضار مقرنصات الداخل) والثقافة البيزنطية (مجموعات الفسيفساء التي تزين واجهات الجدران).","dates":"1165- 1180.","location":"باليرمو","method_for_datation":"كتابات الفسيفساء التي تمدح الحاكم غولييمو الثاني الموجودة على القوس وفي مصادر تاريخية(توثيق روموالدو سالرنيتانو).","bibliography":"\\- Bellafiore, G., La Zisa di Palermo, Palermo, 1994. \n\\- Rudolph Meier, H., “I palazzi residenziali di Palermo”, I Normanni, popolo d'Europa 1030-1200, (ed. M. D'Onofrio), Roma, 1994, 221-227. \n\\- Staacke, U., Un palazzo normanno a Palermo: la Zisa, la cultura musulmana negli edifici dei Re, Palermo, 1991.","patrons":"الملك غولييمو الثاني.","dynasty":"العصر النورمندي.","linkcatalogs":"SICULO-NORMAN ART Islamic Culture in Medieval Sicily 73-87, 2004.","materials":[],"keywords":["فن عمارة مدنية."],"author":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"4a45199e-3af5-504d-9932-a1e4ed67dc93":{"name":"قطعة من نسيج القطن المطبوع.","description":"صنعت هذه القطعة من نسيج القطن، وهي مزخرفة بزخارف مطبوعة موزعة على شريطين. الشريط العلوي ضيق يتضمن كتابة مكررة بخط الثلث المملوكي نصها \"الصبر نعم الناصر لكل شئ آخر.\" والكتابة منفذة بأسلوب تتداخل فيه الحروف معاً، وترتفع قوائمها بحيث تخلق بينها مسافات متساوية تزينها وحدة زخرفية تتكون من خطوط مجدولة في شكل ضفيرة، وهي زخرفة استخدمها الصانع المملوكي في تزيين القطع المختلفة سواءً صنعت من معدن أو نسيج أو خشب أو غيرها. وربما تشير كلمة الناصر التي وردت في النص الكتابي إلى السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون الذي حكم ثلاث مرات في السنوات 693 – 694هـ / 1294 – 1295م، و 698 – 708 هـ / 1299 – 1309 م، و 709 – 741 هـ / 1309 – 1340 م. \n \nأما الشريط السفلي فهو أكثر اتساعاً من الشريط العلوي، وتزخرفه زخارف وزعت على أربعة صفوف تتكون من وحدتين زخرفيتين متكررتين بالتناوب: الأولى عبارة عن نجمة ثمانية، والثانية عبارة عن شكل دائري يتكون من دائرتين متحدتي المركز. وقد رتبت النجوم والدوائر في كل صف بعكس ترتيبها في الصف الذي يسبقه. ويزخرف كل نجمة رسوم نباتية محورة، بينما يزخرف الدائرة الخارجية من الشكل الدائري رسم ضفيرة يليها من الداخل نقاط متجاورة يتبعها شكل زخرفي يطلق عليه اسم \"الدوّامة\"، وهي وحدة زخرفية شاع استخدامها في الفن المملوكي وخاصة لتزيين القطع المعدنية. \n \nوقد اشتهرت مصر بطباعة المنسوجات القطنية في العصر المملوكي متأثرة بالتجارة مع الهند، حيث كانت تستورد منها الملابس القطنية المطبوعة والقطن الخام. وقد عرف المماليك الطباعة باستخدام القوالب ذات الزخارف المنفذة بالحفر البارز أو الغائر، كما عرفوا الصباغة وحجز الزخارف باستخدام الشمع. وقد تكون قطعة النسيج هذه جزءاً من رداء أو من ستارة، وربما تكون جزءاً من غطاء لحاف قياساً على غطاء لحاف مملوكي يوجد في متحف الفن الإسلامي في القاهرة.","short_description":"تنوَّعت في قاهرة المماليك طرق إنتاج الأقمشة، فمنها ما هو منسوج من القطن أو الحرير أو الصوف، ومنها ما هو مُطرَّز بخيوط حريرية، ومنها ما هو مطبوع بالقالب، مثل هذه القطعة، وهي من القطن، وعليها كتابة تحمل حكمة مشهورة، مفادها: أن الصبر ينصر صاحبه.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 41 سم ؛ العرض: 36 سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة بناءً على أسلوب الكتابة بخط الثلث المملوكي. ويساعد على تحديد تاريخ صنع القطعة تشابه عناصرها الزخرفية، وخاصة الوحدة الزخرفية المعروفة بالدوامة، مع العناصر الزخرفية لقطع معدنية أخرى معروفة التاريخ. كما أن النص الكتابي الذي يظهر على القطعة يتضمن كلمة الناصر التي ربما تشير إلى السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذي حكم في أواخر القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي وطوال الأربعة عقود الأولى – باستثناء عام واحد تقريباً- من القرن الثامن الهجري / الرابع عشر ميلادي.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها من تاجر الآثار ألبرت ابيمايو عام 1928 م.","bibliography":"\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- ماهر، سعاد. النسيج الإسلامي. القاهرة، 1977. \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks, Washington, D. C., 1981. \n \n\\- . Pfister, R. Les Toiles Imprimées de Fostat et l'Hindoustan. Paris, 1938 \n \n\\- Baker, P. Islamic Textiles. London, 1995.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["قطن منسوج بالطريقة السادة 1/1 ومزخرف بالطباعة باستخدام القالب."],"keywords":["خط؛ خط الثلث؛ دوامة؛ طباعة؛ قطن؛ قطن مطبوع؛ نسيج."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"4bffe991-e046-55a1-a46a-44e1e0ee5baf":{"name":"جامع سيدي بلحسن.","description":"بني هذا الجامع في عام 696 هجري / 1296 ميلادي في الجانب الغربي من ساحة خميستي. يحمل جامع سيدي بلحسن اسم أبي الحسن بن يخلف التنسي، وهو عالمُ وفقيهُ هذا المسجد. \nعرف هذا الجامع عدة وظائف. استعمل إبان الاستعمار كمخزن للعلف، ثم تحول إلى مدرسة وأخيرا، أصبح متحفاً، ويحتمل أن بعض الأعمال التي ذكرها ج. مارسي تعود إلى هذه الفترة الأخيرة، ومنها فتح النافذتين وتلبيس إفريز بالزليج الحديث. وخلال السنوات الأخيرة، تم نقل محتويات المتحف إلى مدرسة قديمة كائنة في حي 20 آب (غشت) في تلسمان، وجرى ترميم بناية الجامع. تحتل قاعة الصلاة مساحة تبلغ مائة متر مربع تقريباً، وتحملُ ستة أعمدة من عقيق يمان سلسلتين من العقود الحدوية التي تشكل ثلاث بلاطات متعامدة مع جدار القبلة، وخمسة أساكيب. يغطي كل بلاطة سقف جملوني من القرميد، موضوع فوق سقفية خشبية مصنوعة من ألواح خشب شجر الأرز. \nكانت الجدران والعقود مزينة بزخارف من الجبس، تبرزها صباغة متعددة الألوان لاتزال آثارُها باديةً على الجدران الشمالية والشرقية، وكذلك بعض الأجزاء البسيطة الباقية على مستوى الأقواس. \nقاعدة المحراب سداسية الشكل، ويحدده عقد نصف دائري كامل الاستدارة، يرتكز على عمودين وتاجين من عقيق يمان. يستند الإطار الذي يرسم المحرابَ على شريطين كتابيين أفقيين. \"وفي الأعلى، يتمدد العقد ذو الأقواس المائلة عن المركز وذو الصنجات المشعة التي تحدّد ثلاث حواف مماسّة تعزلها ركنيّات ذات تشبيكات زهريّة\". \nتعلو المحراب قبة مزينة بالمقرنصات. أما المئذنة فقليلة الارتفاع إذ لايتجاوز علوها 14 متر، وهي مزخرفة على واجهاتها الأربعة بألواح مستطيلة الشكل تتضمن شبكات هندسية من الآجر مزخرفة بفسيفساء من الزليج، وتعلوها قبة قنديليّة (العزري) مزوقة بالزليج.","short_description":"بالرغم من التغييرات التي لحقته، يظهر هذا المسجد قاعة للصلاة مقسمة إلى ثلاث بلاطات بواسطة عقدين على شكل حدوة حصان تتحملهما ستة أعمدة من عقيق اليمان؛ وغطيت السقوف المصنوعة من خشب الأرز بسطوح من القرميد. \nكانت العقود والجدران مصبوغة بزخارف الرقش العربي؛ ويقدم المحراب المغطى بقبة عقدا متجاوزا يرتكز على عمودين من عقيق اليمان؛ وزخرفت المنارة المربعة الزوايا والقليلة الارتفاع، بمعينات من الآجر وبفسيفساء الزليج، وزينت القبة القنديلية بالزليج.","dates":"696 هجري / 1296 ميلادي.","location":"تلمسان","method_for_datation":"النقيشة الكتابية المتواجدة في داخل الجامع.","bibliography":"\\- Bourouiba, A., Apports de l'Algérie à l'architecture arabo-islamique, Alger, 1986. \n\\- Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954. \n\\- Marçais, G., *Tlemcen*, coll. “Les villes d'art célèbres”, Paris, 1950 ; Blida, 2004.","patrons":"السلطان عثمان الأول.","dynasty":"أسرة بني عبد الواد، 633 - 962 هجري / 1236 – 1555 ميلادي.","materials":[],"keywords":["عمارة دينية؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية."],"author":"علي لافر","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"4ca47641-f0ff-50a2-a7c3-b3adf3abb210":{"name":"مصحف كوفي.","description":"القطعة عبارة عن نسخة من النصف الثاني من القرآن الكريم. وكانت موقوفة على القراءة في قبة الصخرة المشرفة لعدة قرون. وفقد العديد من أوراقها نتيجة استخدامها في القراءة طيلة هذه القرون. يتكون غلاف المصحف من دفتين ولسان، وعرضه أكبر من طوله، وهو الشكل المتعارف عليه في مصاحف القرون الإسلامية الثلاثة الأولى. حدد الغلاف بأربعة خطوط محفورة، الداخلي منها مذهب والخارجي مجدول. ويتوسط كل من الدفتين صرّة (مداليون) ذات محيط حلزوني، بداخلها رسومات نباتية متداخلة تتضمن أزهاراً خماسية الأوراق. ولبّس الغلاف من الداخل بالجلد الأحمر الفاتح. وهذا الغلاف ليس أصلياً في المصحف، ولا يتعدى تاريخه الفترة العثمانية الوسطى. احتوت الصفحة الأولى والصفحتان الأخيرتان من المصحف على ثلاث لوحات تزيينية مستطيلة الشكل، وقوام زخرفتها أشرطة مستقيمة ودائرية متداخلة مع بعضها البعض. وزينت هذه الأشرطة من الداخل بنقاط حمراء وزرقاء، في حين زينت الفراغات التي نتجت من تقاطع الأشرطة بخطوط هندسية يتخللها نقاط عديدة باللون الأخضر. كتب المصحف بالخط الكوفي وبحبر أسود، وشُكِل بنقاط حمراء اللون، وجُعلت نقاط الإعجام باللون الأسود. وتكونت علامة الوقف بين الآيات من ثلاثة خطوط مائلة قصيرة (///)، واستخدم حساب الجُمل في إحصاء عدد آيات كل سورة. كتبت أسماء السور بالخط الكوفي المذهب، تارة داخل مستطيلات يحددها خطوط حمراء وتارة بدون ذلك. ولم تكتب أسماء السور في مكان محدد، فأحياناً كتبت في أول الشريط وأحياناً في آخره وأحياناً في وسطه. ورسمت بجانب اسم السورة أشرطة احتوت على رسومات بسيطة جميلة جداً يختلف نمطها وحجمها وشكلها من شريط إلى آخر. قسم هذا الجزء من المصحف إلى سبعة أسباع، وتميزت الصفحتان اللتان يبدأ السُّبع بإحداهما بوجود إطارين يحيطان بمتن كل صفحة زينا بنقاط ذات ألوان مختلفة. وكتب رقم السُّبع واسم السورة التي يقع فيها وآية من بداية السُّبع في الجزء العلوي من الإطار.","short_description":"النصف الثاني من القرآن، عرضه أكبر من طوله، مجموع بين دفتين من الجلد المزخرف، ومكتوب على رقّ غزال، بالخط الكوفي، وبالحبر الأسود. تنتشر الزخارف في أنحاء المصحف، خاصة عند مطالع السور. يُعتبر من المصاحف المبكرة التي وصلتنا، ويمكن تأريخ إنجازه إلى القرن 3هـ/9 م.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الحسن بن الحسين، أحد أسباط النبي محمد صلى الله عليه وسلم.","dates":"القرن 3 / 9.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 24سم؛ العرض: 31.5سم؛ السمك: 8 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على نص كتب على المصحف عام 954 / 1547 يشير إلى أن المصحف ينسب إلى الحسن بن الحسين. هذا بالإضافة إلى أن نوع الخط الكوفي الذي كتب فيه المصحف كان مستخدماً في الفترة المشار إليها، كما أن زخارف المصحف مطابقة للزخارف الشائعة في هذه الفترة.","method_for_provenance":"حددت العراق مكاناً لصنع القطعة نظراً لوجود غالبية آل البيت في العراق في تلك الفترة، ولتوافق الخط والزخرفة المستخدمين في المصحف مع أنماط الخطوط والزخارف التي سادت العراق في نفس الفترة.","provenance":"العراق.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003. \n\\- العسلي، كامل. تراث فلسطين في كتابات عبد الله مخلص. عمان: دار الكرمل، 1986. \n\\- المنجد، صلاح الدين. دراسات في تاريخ الخط العربي. بيروت: دار الكتاب الجديد، 1971. \n\\- Deroche, F. The Abbasid Tradition. London: Nour Foundation, 1992.","dynasty":"العصر العباسي","materials":["رق غزال أو ماعز مزخرف بخطوط هندسية."],"keywords":["الحسن بن الحسين؛ خط كوفي؛ رق؛ قرآن؛ مصحف؛ مصحف كوفي."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"4ce02a11-07e9-50f5-a7d7-3651d7dd3510":{"name":"قطعة من نسيج ذات رصائع تحوي ديكة.","description":"قطعة من الحرير المنسوج يعتقد أنها كانت جزءاً من قميص، والتصاميم على النسيج موشاة بخيوط من الفضة والذهب بما يشبه البروكار. يسيطر اللون الأحمر مع تفاصيل بالأزرق والأصفر على التصميم المؤلف من إطارات تزيينية على شكل معينات مؤلفة من أزهار إفرادية، وهي تتضمن مثمنات ذات حدود حمراء وصفراء وزرقاء، وضمن المثمنات شكل ديك يتجه نحو اليسار. تم ملء المساحات بين المعينات بأشرطة زخرفية مؤلفة من نماذج متناوبة من النجوم الكبيرة والمثمنات الصغيرة التي تحوي نماذج نجمية في وسطها.","short_description":"اشتهر العالم الإسلامي بإنتاج النسيج، الذي قام على التراثين الساساني والبيزنطي، ثم سرعان ما تفوَّق عليهما، من حيث الإتقان والتعقيد. كانت المشاغل الخاضعة لرعاية البلاط في العراق، وإيران، ومصر، وإسبانيا فيما بعد، تتنافس على إنتاج أروع أنواع الحرير، رمزاً للقوة والثروة.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن الرابع- الخامس/ الحادي عشر- الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 35.5 سم؛ العرض: 22.8 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بشكل تقريبي في القرن الرابع- الخامس/ الحادي عشر- الثاني عشر على أساس الأسلوب وعلاقته الواضحة مع المنسوجات ما بعد الساسانية والإسلامية المبكرة.","method_for_provenance":"تم ربط هذه القطعة مع العراق العباسية على أساس الأسلوب وعلاقته الواضحة مع المنسوجات ما بعد الساسانية والإسلامية المبكرة من هذه المنطقة.","provenance":"من المحتمل بغداد، العراق.","obtention":"تم شراؤها من موريس نهمان، باريس، عام 1934.","dynasty":"العباسيون","materials":["حرير منسوج موشى بالفضة والذهب."],"keywords":["بغداد؛ حرير."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"4cff674a-5737-5495-a700-496faacc7750":{"name":"سجادة صلاة كبيرة (جزء من سجادة).","description":"إن هذه القطعة المتبقية من السجادة هي جزءٌ من سجادة صلاة كانت في الأصل أكبر من ذلك بكثير. وعلى هذه القطعة رسوم لستة محاريب متتالية بلون أحمر، محاطة بأقواس زرقاء داكنة مغلقة نحو الأعلى. أما رسم المحراب السادس على الجهة اليسارية فقد اقتصر على النصف لأن السجادة قد قطعت في هذا المكان ووضعت الحاشية عليها. وتنفصل المحاريب عن بعضها بعضاً بخطوط دقيقة خضراء تنساب إلى الأسفل وتبدو كأنها بديل عن الأعمدة. تتكون الحاشية الضيقة للسجادة من نموذج مسنن مضاعف ومعكوس، فمن ناحية تتناوب على الشريط الداخلي للحاشية مسننات زرقاء فاتحة مع أخرى صفراء ومن ناحية أخرى يظهر تناوب بين الأصفر والأزرق على الشريط الخارجي للحاشية وغير المحفوظ بشكل كامل. \nتنسجم هذه السجادة بأشكالها وألوانها الواضحة الجليّة مع المفهوم العثماني لفن الزخرفة وتنظيمها. وليست هذه السجادة من تلك الأنواع التي تتميز بزخرفة كثيفة ومتشابكة كما هي الحال في غالبية سجادات الصلاة الكبيرة المعروفة، ولكنها على بساطتها تنطبق عليها المبادئ التصميمية التنظيمية لملء السطوح بشكل مرتب، كما نراه مكرراً في الفن العثماني منذ القرن الخامس عشر. وتلاقي بساطة هذا الفن وألوانه الزاهية وقدرته التعبيرية القوية إعجاباً كبيراً لدى سكان أوروبا الوسطى عامة. وبشكل عام فقد كان المصلون يؤدون صلاتهم على هذه السجاجيد الكبيرة في صفوف باتجاه القبلة في المسجد، وليست هذه المحاريب المتوازية والمتجاورة على السجادة إلا إشارة عامة للغرض من هذا النوع من السجاد، لأنه من حيث المبدأ، تجوز الصلاة على كل أرض نظيفة طاهرة. ويلاحظ أن رسم المحراب على السجادة ضيق بحيث لا يكفي كل محراب لمصلٍّ واحد.","short_description":"هذه السجادة، ذات المحاريب المُتعدِّدة، جزء من سجادة كانت أكبر بكثير. ربما حيكت للاستخدام في أحد المساجد. إنها فريدة، لأن التصميم لا يشتمل على الأنماط المعقدة المعهودة، بل تترك انطباعاً قوياً عبر ألوانها البسيطة النابضة بالحياة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"مجموعة أو. برنهايمر، ميونيخ.","dates":"القرن السابع عشر.","location":"برلين","dimensions":"الطول: 128 سم؛ العرض: 329 سم.","method_for_datation":"يمكن تأريخ هذه القطعة في القرن السابع عشر بناء على نمط الرسوم وطريقة عقدتها اليدوية.","method_for_provenance":"تنتمي هذه السجادة إلى مجموعة من السجاد العثماني تسمى مجموعة أوشاق.","provenance":"غربي تركيا، منطقة أوشاق.","obtention":"تم شراؤها عام 1961 من مجموعة أو. برنهايمر في ميونيخ.","bibliography":"\\- .Arseven, C. E., *Les Arts Décoratifs Turcs*. Istanbul, 1952 \n\\- .Erdmann, K., *Siebenhundert Jahre Orientteppich.* Herford, 1966, 108, Taf. IX \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*, Berlin 1979, Nr. 4 \n\\- .Kat. *Weltkulturen und moderne Kunst*, München, 1972, 99-100, Nr. 291 \n\\- .Spuhler, F. *Die Orientteppiche im Museum für Islamische Kunst Berlin, Berlin, 1987, Nr. 18 Taf. 18*","dynasty":"العهد العثماني في تركيا","materials":["صوف أبيض وبني ضارب إلى الحمرة، عقدة يدوية."],"keywords":["سجادة صلاة كبيرة؛ سجادة يدوية؛ عهد عثماني."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"5319542a-7b08-534a-801f-e2b18cb78aef":{"name":"كوب نصف كروي.","description":"قطعة تعود لجزء من الجسم تتكون من حافة جزئية وقاعدة كاملة. تتميز الحافة بشفة مقطعها نصف دائري، وتستند على ساق عالية حلقية؛ لون العجينة أسمر فاتح مائل للوردي؛ ويقدم السطحان مينا ملتصق لونه أبيض لامع قليلاً. يحتوي السطح الداخلي على شكل نجمي مدهون بالأخضر مع ثمانية أشعة متساوية الأبعاد ومرتبة انطلاقاً من المركز. من خلال نوعية ونعومة عجينته، يوحي هذا الكوب نصف الكروي المسطح بالجو المترف والاستخدامات المنزلية في مدينة سيلفش خلال ذلك الوقت.","short_description":"كوبٌ نصف كروي يرجع إلى الفترة الموحدية؛ زُخرف بنجمة مدهونة باللون الأخضر، مع ثمانية أشعة متساوية الأبعاد مرتبة انطلاقا من المركز. تشير جودة ونعومة القطعة إلى جو مترف واستعمال منزلي من المحتمل أن يكون في مدينة سيلفش خلال هذه الفترة.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش.","owner":"قصر البلدية في سيلفش.","location":"سيلفش (شُلَّب)؛ فارو.","dimensions":"العلو: 6.4 سم؛ قطر الحافة: 22.6 سم؛ قطر الساق: 7.6 سم.","method_for_datation":"اعتمادا على السياق الأثري ومن خلال دراسة الطبقات الأثرية والدراسة النمطية.","method_for_provenance":"تبعاً للتنقيبات التي تمت في قلعة سيلفش تحت إدارة روزا فاريلا غوميز، رقم السجلCast. Q 110/C3-3 .","provenance":"قلعة سيلفش.","obtention":"تم إيداع القطعة في المتحف بعد التنقيبات الأثرية لعام 1980.","bibliography":"\\- Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 62. \n\\- Gomes, R. V., *Silves (Xelb) – Uma Cidade do Gharb Al-Andalus – Arqueologia e História (séculos VIII-XIII),* Lisbonne, 1999. \n\\- Gomes, R. V., “Silves (Xelb): Uma Cidade do Gharb Al-Andalus: A Alcáçova”, *Cadernos do IPA*, Lisbonne, 2004, p. 402.","dynasty":"الفترة الموحدية، القرنان 6 - 7 الهجريان / القرنان 12 – 13 الميلاديان","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","materials":["فخار مطلي بالمينا وملمع بزخارف على شكل نجوم."],"keywords":[],"author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"54e60e87-a0d4-5416-b5e8-03ace6751eca":{"name":"ورقة من قرآن.","description":"مصدر هذه الورقة مخطوطة قرآن، ويظهر عليها 11 سطراً مكتوبة بالخط المحقق الجميل بالحبر الأسود على ورق وردي شاحب مصقول بعناية، والحافة اليمنى للورقة مقطوعة. النص على الصفحة اليمنى يمتد من سورة التكوير، الآية 13، حتى سورة التطفيف، الآية رقم 4 على الصفحة اليسرى، وهي التي سيتم وصفها الآن. يدل على أواخر الآيات نموذج زخرفي على شكل زهيرة ذهبية منقطة باللون الأزرق، وعلى الهامش تظهر الأشكال الزخرفية أحدها دائري والاثنان الآخران بيضويان، ويعتقد أنهما يحتويان عبارة \"خمسة\" و\"عشرة\" للدلالة على كل خمسة وعشرة آيات. وعلى كل من وجهي الورقة يظهر عنوان السورة مكتوباً بالخط الكوفي باللون الأبيض، ومحاطاً بلوحة مستطيلة مزخرفة جزؤها المركزي أزرق ومزين بنماذج الأرابيسك باللون الذهبي، ولكل من الإطارات رصيعة بيضوية مذهبة تمتد ضمن الهامش. يظهر على الجزء العلوي من الصفحة اليمنى كلمة \"وقف\" مكتوبة بالخط المتصل مما يدل على أن مخطوطة القرآن التي كانت تحوي هذه الورقة كانت مقدمة إلى هيئة دينية. \nاستعمل الخط المحقق في مخطوطات القرآن المملوكية من القرنين الثامن والتاسع/ الرابع عشر والخامس عشر، ولهذا الخط الكبير مميزات واضحة كمنحنيات أسفل الأحرف المسطحة، ونهايات الأحرف ذات الرؤوس المستدقة، والفراغات بين الأجزاء الأفقية والشاقولية لبعض الأحرف، وهو مناسب للكتب ذات القياس الكبير. وقد كان استعمال الورق الملون، ولاسيما الوردي دارجاً في المخطوطات المملوكية.","short_description":"على هذه الورقة من القرآن ثمة النص من سورة *التكوير* إلى سورة *المطففين*. كل من الوجهين يحمل عنوان سورة. الورود المذهبة تشير إلى الآيات مع نمنمات مزخرفة في الهامش. ربما كان القرآن الذي أُخذت منه هذه الورقة عائداً إلى إحدى المؤسسات الدينية.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","dates":"القرن الثامن- التاسع/ الرابع عشر- الخامس عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 44.8سم؛ العرض: 33.5سم.","method_for_datation":"بواسطة طراز الكتابة ونوع الزخرفة.","method_for_provenance":"بواسطة طراز الكتابة ونوع الزخرفة.","provenance":"من المحتمل مصر.","obtention":"تمت التوصية بها من قبل مجموعة بيكيسي.","bibliography":"\\- .James, D., *Qur'ans and Bindings from the Chester Beatty Library: A Facsimile Exhibition*, Dublin, 1980 \n\\- .James, D., *Qur'ans of the Mamluks*, London, 1988 \n\\- James, D., *The* *Master Scribes: Qur'ans of the 11th to 14th centuries AD*. The Nasser D. Khalili \n.Collection of Islamic Art, Vol. II, London, 1992 \n\\- .Lings, M. and Safadi, Y. H., *The Qur'an*, London, 1976 \n\\- Safwat, N. F., *The Art of the Pen: Calligraphy of the 14th to 20th Centuries.* The Nasser D. Khalili \n.Collection of Islamic Art, Vol. V, London, 1996","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":".IAM_EG_EN_001","materials":["ورق مكتوب عليه بالحبر."],"keywords":["كتابة؛ مخطوطة قرآن."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"58b8041e-0838-56a2-b0b3-2369a498e868":{"name":"حزام.","description":"ظهر هذا النوع من الحزام الطويل من الحرير المقصب أو من \"اللمباس\" (نسيج حريري صيني)، والمنسوج ب\"المرمة\" في ورشات فاس في بداية القرن 12 الهجري/ القرن 18 الميلادي. ارتدته النسوة من الطبقة الارستقراطية والبرجوازية فوق قفطانها، ويتم لفه عدة مرات حول الخصر، مطوي مرتين، وضيق ومرن مثل النماذج القديمة، ويمكن ارتداؤه على وجهيه. تزين أرضيته الحمراء زخرفة مقصبة مركبة من خمسة عناصر زخرفية مكونة من ألوان مختلفة، ومستلهمة من الرصيد الزخرفي المغربي- الأندلسي، وجرى إغناءها بعدة مفردات زخرفية مستقاة من الفن الفارسي والعثماني، مثل زخارف المشبكات الهندسية، ذات الفراغات المرصعة بالورود والزهيرات والسعيفات النخيلية، وعناصر زخرفية بيضوية الشكل تشبه ثمرة شجرة الليمون (الطرنجية)، وأفاريز من القويسات المؤثثة بزهيرات، مشابهة لرسوم ستائر الجدران. وقد صورت هذه العناصر الزخرفية وحيدة أو متشابكة على شكل شرائط عرضانية متكررة ومتناوبة. \nوزين طرفا الحزام بأياد عدة رسْمُها مبسط، وبنجوم من ثماني أقسام أو بأختام سليمان (خاتم سليمانية) التي تعتبر في الاعتقاد التقليدي الباطني المغربي رموزاً وقائية. ويتواجد مابين العناصر الزخرفية الكبيرة التي تشكل الزخرفة الرئيسية للنسيج وبين طرفي الحزام، شريط ضيق تزينه خزامى صغيرة موضوعة بعكس بعضها البعض، يمثل - الشريط الضيق - العلامة المميزة للورشة. \nوتنعقد الضفائر الصغيرة الطويلة التي ينتهي بها الحزام من الأمام للحفاظ عليه حول الخصر.","short_description":"كان هذا الصنف الطويل من الأحزمة المصنوعة من الحرير المقصب يوضع فوق القفطان من قبل نساء الأعيان والطبقة البورجوازية. وقد كان الحزام يُلف عدة مرات حول الخصر، وكان بالإمكان ارتداؤه على وجهيه.","holder":"متحف الأوداية؛ الرباط.","dates":"القرن 13- القرن 14 الهجري/ القرن 18 - القرن 19 الميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 135 سم؛ العرض: 32 سم.","method_for_datation":"من خلال الدراسة الأسلوبية، ومن المطبوعات المشار إليها ضمن لائحة المراجع المختارة.","method_for_provenance":"لقد جرى تأسيس ورشات نسيج البروكار، وفقاً للدراسات التي أنجزت حول الموضوع وكتابات المؤرخين، في مدينة فاس، منذ العصر المريني حتى بداية القرن العشرين.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","obtention":"شراء.","bibliography":"\\- Golvin, L., “Les métiers à la tire des fabricants de brocarts de Fès”, *Hespéris*, 1950, 1er et 2e trim., pp. 37-48. \n\\- Vogel, L., *Soieries marocaines, les ceintures de Fès*, Paris, 1920.","dynasty":"الفترة العلوية","materials":["بروكار من الحرير منسوج بالمرمة د-الزردخان (المنوال)."],"keywords":["زخرفة هندسية؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة كتابية؛ حرير؛ بروكار؛ نسيج."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"5a976782-2e17-535a-a5f4-a976eb8efe6f":{"name":"المسجد الكبير ومشفى ديوريجي.","description":"يشغل مسجد ديوريجي الكبير ودار شفاء ملك طوران، المشفى المجاور له من الجنوب، مساحة مستطيلة الشكل مقدارها 32x 64 متراً تقريباً. يمكن الدخول إلى هذا المسجد ذي الطراز الملكي عبر مدخلين، أحدهما من جهة الشمال والآخر من الغرب. ثمة ثغرة في الطرف الجنوبي للواجهة الشرقية تستخدَم اليوم كنافذة، في حين كانت في الأصل بمثابة مدخل إلى مقصورة السلطان. ويوجد دعامة ضخمة بُنيت في العهد العثماني لتدعيم المئذنة الأسطوانية القائمة في الزاوية الشمالية الغربية. \n \nتتألف قاعة الصلاة من خمسة أجنحة تشكلها أربعة صفوف من القناطر (العقود) الممتدة بشكل متعامد على جدار المحراب. وفي كل صف هناك أربع دعامات جسرية متصلة ببعضها بعضاً، وبالجدران أيضاً من الشرق إلى الغرب. ثمة 25 فسحة تكوِّنها 16 دعامة (تمَّ تعزيزها لاحقاً بزيادة ثخانتها)، والفسحات مغطاة بالقباب والقناطر. الفسحة الموجودة أمام المحراب تعلوها قبة ذات اثني عشر فصاً. والفسحة المركزية المغطاة بقبة بيضوية الشكل زوّدت بحوض للثلج. معظم الأقبية الثمانية التي تعلو فسحات الجناحين الشرقيين نجمية الشكل، في حين أن فسحات الأجنحة الغربية سقفت بقباب بيضوية الشكل. لقد تعرَّض القسم العلوي من المبنى، وكذلك الواجهة الغربية، إلى الانهيار من جرَّاء زلزال حدث في بدايات القرن 10 / 16، وبالتالي يعتقد أن القباب البيضوية الحالية حلت محل الأصلية. تمَّ تشكيل فجوة المحراب بلوحات محدَّبة ومقعَّرة فخمة. \n \nبنيت الجدران والمئذنة والأقسام العلوية بكتل حجرية مزينة ومختلفة الحجوم، أما المحراب ومصاريع النوافذ فمشغولة بالخشب. \n \nتمَّ تزيين المداخل والمنبر والمحراب والدعامات بزخارف منمقة. فالمدخل الشمالي، الذي يدعى أيضاً 'مدخل باروك'، لافت للانتباه بسبب الحلي المعمارية والأرابسك والأطواق الزخرفية العريضة لأوراق النبات المتنوعة؛ بينما يشتمل المدخل الغربي، الذي يدعى أيضاً 'مدخل النسيج' على زخرفة نباتية وأشكال هندسية وصور طيور. أما المدخل الشرقي، الذي تمَّ تحويله لاحقاً إلى نافذة، فاشتهر بزخارفه الهندسية والنباتية. إن المدخل الشمالي للمسجد ومدخل المشفى يتميزان بالقطع المدورة ذات الزخارف الأخَّاذة إلى حد كبير. أما المحراب الخشبي فمكسو بزخارف نباتية وهندسية وكتابية، بتقنيات تشتمل على فن شبيه بالقونديقاري والنحت العميق ذي السطوح المدورة والتخريم. \n \nتبلغ مساحة دار شفاء ملك طوران 24x32متراً مربعاً، وقد بنيت بعرض المسجد نفسه وخلال الفترة نفسها، وتقع بجوار المسجد من جهة الجنوب. يتم الدخول إليها من الجهة الغربية، وتتبع تصميم المدرسة الأناضولية بثلاثة إيوانات وفناء مسقوف. يتألف المبنى من طابقين تقريباً. يزين مدخله زخرفة هندسية ونباتية على نقش بارز وقوالب عميقة تذكِّر بخصائص الفن القوطي. \n \nيعتبر المسجد الكبير مع مشفى ديوريجي صرحاً نادراً، وزخارفه مغايرة لتصميم وأسلوب الفن التقليدي لسلاجقة الأناضول. ولعلَّ معمارين ومعلمين مسيحيين اشتغلوا جنباً إلى جنب مع معلمين إسلاميين في هذا المبنى الذي دُوِّن في لوائح اليونسكو لمواقع التراث العالمية.","dates":"626// 1228- 9.","location":"ديوريجي.","province":"سيواس.","method_for_datation":"وفقاً للنقوش المحفورة على المدخلين الشمالي والغربي للمبنى، بني المسجد على يد أحمد شاه بن سليمان شاه مينغوجقلي في عام 626/ 1229. ويبين النقش الموجود على درابزين المحراب بأن أحمد شاه أمر ببناء المنبر عام 638/ 1241. وهناك نقش في منتصف الجهة اليسرى الشرقية للمنبر يرد فيه اسم المعلم أحمد بن إبراهيم من تبليسي. واستناداً إلى النقش المحفور على مدخل المشفى، يتبين أن المشفى بني على يد ملك طوران في 626/ 1229.","bibliography":"Arel, H. “Divriği Ulu Camii Kuzey Portalinin Mimari Kuruluşu \\[The Architectural Structure of the North Portal of - Divriği Great Mosque\\].” Vakıflar Dergisi, 5 (1962), pp. 99 – 111. \n\\- Cantay, G. Anadolu Selçuklu ve Osmanlı Darüşşifaları \\[Anatolian Seljuq and Ottoman Hospitals\\]. Ankara, 1992. \nKuban, D. Divriği Mucizesi, Selçuklular Çağında İslam Bezeme Sanatı Üzerine Bir Deneme \\[The Divriği Miracle, an \\- Essay on Islamic Decorative Art in the Seljuq Period\\]. Istanbul, 1999. \nÖnge, Y., Ateş, İ. and Bayram, S. Divriği Ulu Camii ve Darüşşifası \\[The Great Mosque and Hospital of Divriği\\]. - Ankara, 1978. \nÜlgen, A. S. “Divriği Ulu Camii ve Darüşşifası \\[The Great Mosque and Hospital of Divriği\\].” Vakıflar Dergisi, 5 (1962), pp. 93 – 98.","patrons":"أحمد شاه بن سليمان شاه.","architects":"المعمار: أحمد نقاش حيلاطي؛ مهندس المسجد والمشفى: حوريم شاه بن موجيس الحيلاتي؛ معلم الأشغال الخشبية: أحمد بن إبراهيم من تبليسي؛ الخطاط: محمد؛ الخطاط والفنان/ نقاش: أحمد بن محمد (القرن 10 / 16).5","dynasty":"إمارة مينغوجقلي.","materials":[],"keywords":["أحمد شاه؛ دار شفاء؛ ديوريجي؛ عمارة إمارة مينغوجقلي؛ مشفى."],"author":"سيدات بيرقال (بالتركية).","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"77e732d5-caee-5472-847f-63e657f1353d":{"name":"قطعة من قفطان.","description":"قطعة من البروكار الحريري (كمها) كانت الجزء الخلفي لقفطان طفل بدون قبة وبأكمام قصيرة، مفصل بخصر مستقيم وتنورة/ جونلة جرسية الشكل. تمت حياكة القماش بتصميم كثيف مؤلف من نجوم مثمنة الرؤوس بشكل صفوف مائلة، وتحتوي كل نجمة على شكل مركزي مؤلف من زهرة خزامى ثمانية الرؤوس تنبثق من زهيرة مركزية. يزين النجمة من الأعلى والأسفل أرابيسك ثلاثي الفصوص. عُرف هذا النوع من الأشكال على المخمل العثماني. \nيفيد أرشيف المتحف الأصلي أن القطعة تمثل جزءاً من ثوب تشريفات لطفل من القسطنطينية أو بورسة، وقد تكون قد وصلت إلى تركيا عبر سوريا، وقد تم استعمال تقنية الحياكة المعقدة هذه، المعروفة باسم الحرير الصيني، من قبل العثمانيين في أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر. وقد كانت أهم مصانع الحرير العثمانية موجودة في بورسة، ولكن، وخلال القرن العاشر/ السادس عشر، ظهرت ورشات البلاط أيضاُ في العاصمة العثمانية استنبول. تم تصميم ثياب الكمها للتأكيد على المكانة الإمبراطورية للسلطان وعائلته حتى بعد الوفاة حيث كان يتم وضع هذا النوع من الألبسة فوق التوابيت أو الصناديق الإمبراطورية. \nتشكل هذه القطعة جزءاً من مجموعة من الثياب تم إحضارها إلى أوروبا من قبل تاجر قطع فنية، وقصها وتقسيمها بين متحفي فيكتوريا وألبرت في لندن، والمتحف الملكي في أدنبرة.","short_description":"كانت قفطانات الأطفال الملكية من المنتجات المُصنَّعة في مركزي حياكة الحرير السلطانيين العثمانيين ببورصة واستنبول. وبدلات الحرير المُقصَّب كانت تُصمَّم لتأكيد المكانة الملكية للسلطان، وأفراد عائلته، حتى في الموت، حين كانت النُّصب والصندوقات السلطانية، تُكسى غالباً بمثل هذه الأثواب.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 73.7 سم؛ العرض: 63.7 سم.","method_for_datation":"كانت منسوجات كمها دارجة في الإمبراطورية العثمانية في الفترة بين أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","method_for_provenance":"من المعروف أن القطع مثل هذا القفطان قد تم صنعها في ورشات حياكة الحرير العثمانية في بورسة أو استنبول خلال أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","provenance":"تركيا.","obtention":"تم شراؤها من السيد تيانو القسطنطيني عام 1884.","bibliography":"\\- Atasoy, N., Denny, W. B., Mackie, L. W., and Tezcan, H., 'Ipek, the Crescent and the Rose: Imperial \nOttoman Silks and Velvets', London, 2000, pp21–3, pp.268–9, fig. 201 (for a discussion of this piece \n.(and similar Ottoman textiles","dynasty":"العثمانيون","materials":["حرير، قطن وبروكار فضي (كمها)."],"keywords":["كمها."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"7a629444-465b-59ac-aecb-8d6757883d84":{"name":"خانقاه ومدرسة السلطان فرج بن برقوق.","description":"يعتبر المبنى من أكبر المجمّعات التي أنشئت في جبانات مصر لخدمة أغراض مختلفة فهو يضم مسجداً، وخانقاه لإقامة الصوفيّة، ومدرسة لتلقي علوم الدين، وضريحين، وسبيلين يعلو كلاً منهما كتـّاب لتعليم الأطفال. \n \nتقع الواجهة الرئيسية للمبنى في الجهة الشمالية الغربية، ويوجد في كل طرف منها مدخل للمجمّع يتوّجه عقد ثلاثي الفصوص. والمدخل الغربي هو المستخدم في الوقت الحاضر. كما يوجد في كل طرف من هذه الواجهة سبيل وكتـّـاب. ويعلو الواجهة مئذنتان رشيقتان تعتبران من أبرز نماذج المآذن المملوكية من حيث دقة الصنع وجمال النسب. \n \nالمسقط الأفقي للمجمّع مربع الشكل تقريباً وأبعاده 85 × 85 م، ويتكون من صحن كبير مكشوف أبعاده 40 × 37 م يحيط به أربعة إيونات. أكبر هذه الإيوانات وأعمقها هو إيوان القبلة الذي تبلغ أبعاده 34 × 17 م، ويتكون من ثلاثة أروقة ذات عقود موازية لجدار القبلة يتعامد عليها عقود أخرى. ويغطي هذا الإيوان إحدى وعشرون قبة منخفضة من الطوب شكلت المناطق الانتقالية فيها من مثلثات كروية، وهي تشبه بذلك قباب الأروقة في الجامع الأقمر الفاطمي. وتعلو المحراب قبة أكثر ارتفاعاً من باقي قباب الإيوان زوّدت منطقتها الانتقالية بمقرنصات ركنية. ويتكون الإيوان المقابل للقبلة من ثلاثة أروقة مغطاة بقباب صغيرة تتكون مناطقها الانتقالية من مثلثات كروية. ويتكون كل من الإيوانين الجانبين من روق واحد يغطيه قباب صغيرة، ويوجد خلف هذين الإيوانين خلوات الصوفية. \n \nيقع على جانبي إيوان القبلة ضريحان يتكون كل منهما من غرفة مربعة الشكل يتم الدخول إليها من أحد جانبي إيوان القبلة من خلال فتحة زوّدت بحجاب من الخشب المفرغ والمعشق به زخارف هندسية غاية في الدقة والجمال. ويغطي كل من الضريحين قبة حجرية مرتفعة يبلغ قطرها 14 م تتكون المنطقة الانتقالية فيها من عدة صفوف من المقرنصات. وقد زخرفت القبتان من الخارج بزخارف هندسية محفورة تتكون من خطوط متعرجة تأخذ شكل سلسلة متصلة من الرقم \"7\"، وتعتبر هذه الزخارف قمة في الدقة والإبداع. والقبتان من أقدم القباب الحجرية الكبيرة التي أنشئت في القاهرة، وهما تدلان على مدى ما بلغته الهندسة المملوكية من رقي. وقد دفن في الضريح الشمالي الشرقي السلطان الظاهر برقوق (حكم في الأعوام 784 – 791 هـ / 1382 – 1389 م و 792 – 801 هـ / 1390 – 1399 م)، وتشير بعض المصادر التاريخية إلى أن السلطان برقوق أوصى ابنه فرج أن يدفنه في ضريح مجمّعه هذا وليس في مبنى المدرسة والخانقاه الذي أنشأه السلطان برقوق عام 788 هـ / 1386 م في شارع المعز في القاهرة. ودفن كذلك في هذا الضريح أبناء السلطان برقوق. ودفن في الضريح الجنوبي الغربي كل من خوند شقرا زوجة الظاهر برقوق، وابنة الناصر فرج. ويشبه هذا المجمّع في احتوائه على ضريحين مدرسة أم السلطان شعبان (بنيت عام 790 هـ / 1369 م). \n \nوأهم ما يميز هذا المبنى أنه جمع بين طراز المدارس ذات الإيوانات وبين طراز المساجد ذات صفوف الأعمدة المتعامدة. كذلك يتميز المجمّع بتماثل العناصر المعمارية في واجهته الشمالية الغربية، وهو ما يتضح في وضع السبيلين على جانبي الواجهة وفي تناظر مدخلي المجمع وفي المئذنتين التي تقع كل واحدة منهما بجانب أحد المدخلين. ويظهر التماثل أيضاً في واجهة المبنى الشمالية الشرقية، حيث وضعت قبتا الضريحين المتشابهتان على طرفي الواجهة.","short_description":"تضم مسجداً وخانقاه ومدرسة وسبيلين وكُتّابين وضريحين ومئذنتين، وتقع في الجبانة الشمالية لمدينة القاهرة (جبانة المماليك)، التي تُعدُّ من أهم الجبانات الأثرية القديمة، حيث استخدمها ملوك وأمراء مصر، منذ نهاية القرن الرابع عشر الميلادي، في إنشاء المساجد والخانقاهات، وألحقوا بها مدافن لهم، وفي نهاية القرن الخامس عشر الميلادي أصبحت تضم مجموعة كبيرة من الآثار الرائعة، تمثل روعة وعظمة فن العمارة في العصر المملوكي.","dates":"813 هـ / 1411 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقش كتابي بارز على جانبي المدخل يتضمن اسم المنشئ وتاريخ الانتهاء من البناء.","bibliography":"\\- رزق، عاصم. خانقاوات الصوفية في مصر في العصر الأيوبي والمملوكي. القاهرة، 1997. \n \n\\- سامح، كمال الدين. العمارة الإسلامية في مصر. القاهرة، 1991. \n \n\\- D'Avennes, P. L'Art Arabe d'après les Monuments du Caire depuis le VIIe Siècle jusqu'à la Fin du XVIIIe. Paris, 1877. \n \n\\- Hamza, H. The Northern Cemetery of Cairo. Cairo, 2001. \n \n\\- .Roberts, D. Egypt Nubia. London, 1896","patrons":"السلطان الناصر فرج بن برقوق الذي حكم في الأعوام 801 – 808 هـ / 1399 – 1405 م و 808 – 815 هـ / 1405 – 1412 م، وتخلل فترتي حكمه فترة حكم قصيرة للسلطان المنصور عبد العزيز.","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["خانقاه؛ زخرفة هندسية؛ ضريح؛ عمارة جنائزية؛ عمارة دينية؛ عمارة مدنية؛ كتـّاب."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"7f3ad75b-9c30-59f5-bd90-9efafe607dc8":{"name":"زبدية.","description":"زبدية مصنوعة من عجينة بيضاء كوارتزية، قليلة العمق ولها قاعدة، وحافة عُلوية مسطَّحة: مزخرفة بنسق من الأشكال المستطيلة المتلاحقة دائرياً، وحوافُّها سوداء داكنة، تتَّخذ في المركز شكلاً سداسي الأضلاع . أما الكِفاف العلوي فتزينه كتابة شبيهة بالعربية – ربما كوفية. ويوجد زخارف أساسية تغطي الخلفية ما بين المستطيلات وفي مركز سداسي الأضلاع. \nكانت الرَّقَّة أحد مركزين رئيسيين لإنتاج الخزف في سوريا العهد الأيوبي، بينما كانت الرصافة ثانيهما. ففي الرقة كان هنالك عدد من الورش المصنِّعة للخزف، وقد أنتجت مجموعة كبيرة من الأواني الفخارية؛ منها ذ1ت البريق المعدني، والمفرَّغ في قوالب منقوشة، والمزيَّن برسوم تحت طبقة مزجَّجة. وقد توقف إنتاج الخزف عندما خرَّب المغول المدينة تماماً في عام 657 / 1259. \nكما تمَّ العثور أيضاً وبكثرة على أدوات من هذا الطراز في جميع أنحاء مصر، نظراً لأن الفسطاط كانت ميناء عالمياً نشطاً ، ولأن الخزَّافين السوريين استقروا في الفسطاط وأنشأوا هناك مشاغلهم للصناعات الخزفية.","short_description":"كانت الرقّة، حيث صُنعت هذه الطاسة، أحد مركزي إنتاج الخزف الرئيسيين خلال الفترة الأيوبية في سورية. وأسلوب وزخرفة هذا الصحن، إضافة إلى تركيبة اللمعة، وكيف تدهورت، سمات مميزة لخزف الرقّة.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن السابع / الثالث عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"11.4 سم؛ القطر (عند الحافة) 20.9 سم.","method_for_datation":"إن تحليل الأسلوب، إضافة إلى تحليل بنية المواد الأولية التي يتشكل منها جسم الإناء، يؤكدان بوضوح أنه يعود إلى الرقة. وفضلاً عن ذلك، فإن طبيعة انتشار التآكل على سطح الطبقة المزجَّجة يعتبر نموذجياً أيضاً في المصنوعات الخزفية للرقة.","method_for_provenance":"يُعتبر الإناء نمطياً في صناعة الخزف في الرقة سواء لجهة تركيب المواد الأولية أم لطبيعة التلف الذي أصاب التزجيج.","provenance":"الرقة، سوريا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"Fehervari, G., *Ceramics of the Islamic World in the Tareq Rajab Museum*, London, 2000. \nGrube, E. J., *Cobalt and Lustre: The First Centuries of Islamic Pottery*, the Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art, Vol. 9, London, 1994.","dynasty":"العهد الأيوبي","linkcatalogs":".(Ayyubid Syria (forthcoming","materials":["عجينة بيضاء كوارتزية مزينة بالأسود تحت تزجيج شفاف أخضر."],"keywords":["آنية منزلية؛ زخرفة هندسية؛ زخرفة كتابية."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"80cabe22-0796-50d8-b4b1-b4e1801d847c":{"name":"زبدية.","description":"زبدية مصنوعة من عجينة بيضاء كوارتزية، يتَّسع شكلها تدريجياً نحو الفوهة والأعلى مباشرة، مزخرفة بخطوط سوداء مرسومة على جوانبها. وفي مركزها يوجد شكل دائري بخطوط مماثلة بصورة نمطية جداً لخط اليد، ويمكن أن نقرأ فيه: 'العز…محمد'. تُعتبر الزخرفة نمطية على هذا النوع من الأوعية، حيث تتم صباغه جسم الوعاء، غير المزجَّج، بالأسود، وبطبقة رقيقة شفافة ( اللون الفيروزي في هذا النموذج)، طُليت على كامل القطعة في وقت لاحق. كانت الرَّقَّة أحد مركزين رئيسيين لإنتاج الخزف في سوريا العصر الأيوبي، بينما كانت الرصافة ثانيهما. ففي الرقة كان هنالك عدد من الورش المصنِّعة للخزف، وقد أنتجت مجموعة كبيرة من الأواني الفخارية؛ منها ذات البريق المعدني، والمفرَّغ في قوالب منقوشة، والمزيَّن برسوم تحت التزجيج. وقد توقَّف إنتاج الخزف عندما خرَّب المغول المدينة تماماً في 657 / 1259.","short_description":"لزُخرف مركز هذه الطاسة، نقش مخطوط يمكن أن يُقرأ: \"العز.. مُحمَّد\"، مطلي بالصباغ الأسود، تحت طبقة بلورية زرقاء شفَّافة. والاستخدام الشعبي لنقوش التمنّيات الطيبة، والأدعية، على الخزفيات الشرق أوسطية، يعود إلى المرحلة الأبكر من الحقبة الإسلامية.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن السابع / الثالث عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"القطر: ( عند الحافة ) 18.8 سم؛ القطر: ( عند القاعدة ) 6.5 سم.","method_for_datation":"إن تحليل الأسلوب، وكذلك تحليل بنية المواد الأولية التي يتشكل منها الإناء، يؤكدان بوضوح أنه يعود إلى الرَّقَّة. وفضلاً عن ذلك، فإن نوعية انتشار التآكل على سطح الطبقة الزجاجية يعتبر مألوفاً أيضاً في المصنوعات الخزفية للرقة.","method_for_provenance":"يُعتبر الإناء نمطياً في صناعة الخزف في الرقة سواء لجهة تركيب المواد الأولية أم لطبيعة التلف الذي يصيب التزجيج.","provenance":"الرقة، سوريا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Fehervari, G., *Ceramics of the Islamic World in the Tareq Rajab Museum* , London, 2000 \n\\- Grube, E. J., *Cobalt and Lustre: The First Centuries of Islamic Pottery* , the Nasser D. Khalili \n.Collection of Islamic Art, Vol. 9, London, 1994","dynasty":"العهد الأيوبي","linkcatalogs":".(Ayyubid Syria (forthcoming","materials":["عجينة بيضاء كوارتزية ، مزينة برسوم سوداء تحت طبقة مزجَّجة بلون أزرق شفاف."],"keywords":["أرابيسك؛ آنية منزلية."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"81fcd4e9-7384-5569-aa53-bc862c54ad3f":{"name":"جرة.","description":"القطعة عبارة عن جرة مصنوعة من الخزف الرقيق ذات لون أبيض قشدي (كريمي). للجرة مقبضان، وقد زخرفت بعدة أساليب مثل النقش والثقب والحفر بالسكين. الأشكال الزخزفية التي تظهر على هذه الجرة هي مزيج من الأشكال الهندسية والأشكال النباتية، وهي من الأشكال الزخرفية التي كانت شائعة في الفن الإسلامي.","short_description":"جرَّة خزفية ذات مقبضين، أجاصية الشكل، من تل حسبان، مُزيَّنة عبر اعتماد أساليب مختلفة، مثل الحزّ، وإحداث الثقوب، والحكّ بالسكين. والإطار الزخرفي مُؤلَّف من أنماط هندسية، وأخرى نباتية.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"نهاية القرن 2- بداية القرن 3 ﻫ/ النصف الثاني من القرن 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"قطر الفوهة: 8 سم؛ الارتفاع: 28سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقات الأثرية، وعن طريق مقارنتها بجرار مماثلة، إذ أن الفخار العباسي يمتاز باللون القشدي.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه الجرة في تل حسبان، وربما تكون قد صنعت هناك.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في تل حسبان.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق الحفرية الأثرية التي جرت في موقع تل حسبان عام 1973.","bibliography":"\\- .Horn, R. S. and Horn, S. H. “Heshbon 1973.” Andrews Univ. Seminary Studies, 1975 \n\\- Horn, S. “The 1973 Season of Excavations at Tell Hesban.” Annual of the Department of Antiquities \n.of Jordan, no. 19,1974, pp. 151-156","dynasty":"الفترة العباسية","materials":["خزف مشكّل على عجلة (دولاب دوّار)."],"keywords":["أشكال نباتية؛ أشكال هندسية؛ ثقب؛ حفر بالسكين؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ نقش."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"8acf2eac-8e23-5efc-a927-dea5fc1c4c75":{"name":"زبدية مزخرفة بخطوط تشبه الأشعة.","description":"شكل هذا الأنموذج مقتبس من الصناعة الصينية لخزف عصر التانغ(618-906) الذي يتميز بالزخرفة ذات اللون الأزرق الفضي القاتم، هذه الزخرفة وضعت على رسم كبير مبسط لزهور على أرضية مضلعة ذات نجوم وقد غطيت رؤوسها بخطوط صغيرة. وفي المنتصف رسم معروف ب(خاتم سليمان) وهو نوع من الزخرفة التي شاعت في الفن الإسلامي. زخرفت الزبدية بجذوع نباتات بسيطة وجميلة. ويمكن اعتبارها من إنتاج بلاد ما بين النهرين نظراً للطبقة الملونة باللون الأزرق الفضي على أرضية بيضاء عاجية. هذه الطبقة ذات أهمية كبيرة لأنها تشكل أحد أقدم النماذج في العالم الإسلامي التي تحاكي الخزف الصيني الفاخر الذي كان يصل إلى مصر والعراق والى بلاد فارسي عبر طريق الحرير. إن مقلدي هذا الخزف الصيني كانوا يلجؤون لاستعمال طبقة سميكة من مركبات الزجاج وأكسيد الرصاص مع خليط من أكسيد القصدير. وكانت النتيجة طبقة متماسكة بلون أبيض عاجي يغطي القطعة ويرسم فوقها زخرفة تناسب الذوق الإسلامي.","short_description":"تكتسي هذه القطعة أهمية قصوى بسبب زخرفتها المستوحاة من الخزفيات الصينية خلال فترة تانغ؛ وتشهد على الاتصالات والتبادلات التي كانت تتم على طول طريق الحرير، مابين الصين وبلدان مثل مصر وبلاد فارس والعراق.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن الثالث/التاسع.","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 6 سم؛ القطر 19.8 سم.","method_for_datation":"تم اقتراح التاريخ بعد الاعتماد على نوع القطعة والتحليل الناتج عن الوصف. أما بالنسبة إلى مكان صنع الزبدية فإننا نلاحظ في هذا الأنموذج نوعية الصناعة المعروفة في بلاد ما بين النهرين، حيث اللون الأزرق الفضي القاتم على أرضية بيضاء عاجية. (الرجاء مراجعة نص الوصف).","provenance":"العراق.","bibliography":"\\- Folsach, K. von, *Islamic Art – The David Collection*, Copenhagen, 1990. \n\\- Grube, E.J., *Cobalt and Lustre. The First Centuries of Islamic Pottery – The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art*, vol. IX, London, 1994. \n\\- Lane, A., *Early Islamic Pottery*, London, 1953. \n\\- Scerrato, U., “Ceramica irachena del IX-X secolo”, *Serie Schede Museo Nazionale d'Arte Orientale*, 2, Roma 1968.","dynasty":"العصر العباسي","materials":["خزف مزجج."],"keywords":["خزف؛ تزجيج."],"author":"باولا توره","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"8d173c69-e270-52ea-8792-452101a75d8b":{"name":"بيمارستان نور الدين.","alternate_name":"البيمارستان النوري.","description":"يعتبر البيمارستان النوري، وهو مستشفى يعود إلى القرن السادس/ الثاني عشر، أحد أكثر المباني شهرة في دمشق، وفي فترة بنائه، تم اعتباره تجديداً، كما دون الرحالة الفالنسي الأندلسي ابن جبير في مذكراته. كان البيمارستان مأوى علاجياً للمرضى، ومدرسة للطب. ويقال أن السلطان المملوكي قلاوون قد نجا من مرض خطير في هذا البيمارستان، وهي تجربة ألهمته بناء مؤسسته الشهيرة في القاهرة: مجمع قلاوون. يستخدم البيمارستان النوري حالياً كمتحف للطب العربي والعلوم، وهو يقع في شارع جانبي من سوق الحميدية، ويمكن التعرف عليه بسهولة من قبته المقرنصة الحمراء من الآجر على الطراز الرافدي، والمزودة بالزجاج الغامق، كما يعرف بمدخله الراقي، وخشبيات بابه، والتوازن الكامل في مخططه ذي الأواوين الأربعة المتناظر محورياً. \nيتم الدخول إلى البيمارستان عبر مدخل تعلوه تركيبة طولانية من المقرنصات قليلة العمق على نحو غير مألوف، المتضمنة عند قاعدتها صفاً من الأقواس المفصصة يرتكز على جائز كلاسيكي الطراز. يعتبر الباب نموذجاً هاماً لأعمال الخشب والتطعيم في هذه الفترة، وقد تم تسجيل هوية مصمم الباب في التاريخ على أنه أبو الفضل محمد بن عبد الكريم الحارثي، المعروف بالمهندس. وقد أظهر أبو الفضل، الطبيب في البيمارستان، والحرفي الذي أبدع الباب، تنوع الخبرة التي كان يتمتع بها العلماء في هذه الفترة. \nيفضي المدخل إلى بهو مربع مغطى بقبة من الآجر على شكل مقرنص إذ لم يكن قد تم استعمال الحجر بعد في تصنيع المقرنصات. وما أن يصبح المرء في الداخل حتى يتسمر في مكانه لروعة المشهد الذي يراه: وحدات من المقرنصات تعلو تدريجياً، وتخترقها أشعة من النور. \nيفضي البهو إلى الفسحة السماوية الكبيرة والمستطيلة بحوضها المركزي الكبير ذي الحنايا الركنية الداخلية. يحد الفسحة السماوية أربعة أواوين مغطاة بقبوات: الإيوان الغربي الذي يقود إلى المدخل، والإيوانان الجنوبي والشمالي على كل من جانبي الفسحة، والإيوان الشرقي الرئيس، وهو الأكبر بينها، ويواجه المدخل. يمثل هذا الإيوان الرئيس القاعة الكبرى للبيمارستان، وهو المكان الذي كان الطلاب يحضرون الدروس فيه، ويمكن لهم فيه الوصول إلى المخطوطات الطبية للدراسة. يحيط بجدران الإيوان كتابة بالخط النسخي تذكر آيات القرآن التي تتحدث عن الطب والشفاء، وهي تشير بوضوح إلى وظيفة المبنى، وتفيد في جلب البركة. يطل على الزاوية الجنوبية الغربية من الباحة نافذة أصلية محمولة على قوس، ومغطاة بالزخارف الجصية على شكل شبكة من النجمات المثمنة مع زخارف زهرية ملتفة.","short_description":"مستشفى مميز من القرون الوسطى، بناه نور الدين محمد بن زنكي عام 549 هـ/1154 م. لهذا المبنى جمالية معمارية ومؤسسية كبيرة، مستوحاة من البيمارستان القيمري، الواقع أيضاً في دمشق، وكذلك مجمع السلطان قلاوون في القاهرة. زُيِّنت الواجهة بمقرنصات وعتبات كلاسيكية، بالإضافة الى قبة المقرنص المبنية من الطوب الأحمر، وكذلك التساوق المحوري الواضح في الإيوان الداخلي المحيط بالساحة، والتي تُعتبر مثالاً على التطوير المحلي، والتأثُّر بالشرق، الذي تمَّ استقدامه من قبل نور الدين. كان هذا البيمارستان مشهوراً كمركز طبي، في ذلك الوقت.","dates":"549/ 1154.","location":"دمشق.","method_for_datation":"تم تأريخ المبنى بواسطة نص التأسيس المنقوش في أربعة أسطر على طاولة خاصة من الرخام موجودة ضمن الإيوان الشرقي.","bibliography":"\\- ابن جبير (540-614 هـ/1145-1217 م)، *رحلة ابن جبير*، بيروت 1999، ص. 241. \n\\- زهور سخنيني، *متحف الطب والعلوم عند العرب: بمارستان نور الدين*، دمشق 1997، ص. 31-53. \n\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Occidental* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- Bogard, F., *Composition et decors dans l'Architecture Damascaine aux XII et XIII siecles: La Formation \n.d'une Esthetique dans la Damas Medievale*, PhD thesis, University de Provence, Aix-Marseille I, 2004 \n\\- .Herzfeld, E., “Damascus: Studies in Architecture”, Part I, *Ars Islamica*, Vol. IX, 1942, pp.2–11 \n\\- .Tabbaa, Y., \"The Muqarnas Dome: its origin and meaning\" *Muqarnas*, 3,Leiden, 1985, pp.61–76","patrons":"نور الدين محمود بن زنكي الذي حكم في الفترة 41-569/ 46-1174.","architects":"أبو الفضل الحارثي، المعروف أيضاً بالمهندس.","dynasty":"الأتابكة.","materials":[],"keywords":["أبو الفضل المهندس؛ بلاد الرافدين؛ بيمارستان؛ تعليم؛ خشب مطعم؛ خط نسخي؛ زخرفة جصية؛ طب؛ علم؛ مقرنص؛ نافذة."],"author":"عبد الرزاق معاذ, زينة تقي الدين","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"958f2e19-cf88-5446-b5c3-619ff5ee8038":{"name":"سجادة.","description":"تعتبر هذه القطعة نموذجاً بارزاً من السجاد القوني، وتعَد واحدة من أقدم أصناف السجاد التركي في الأناضول. اللحمة والسداة مصنوعتان من الصوف، والتقنية المستخدمة في الحياكة هي ”الحبكة التركية المزدوجة“ التي تعرَف باسم حبكة جيردس. أما الألوان المستخدمة فهي الأحمر والأزرق الداكن والأزرق ولون الصوف الطبيعي. يشتمل القسم الرئيسي من السجادة على نمط هندسي ذي شكل خطاف متكرر باللون الأحمر، منسوج على خلفية حمراء فاتحة. مواضيع المثلثات والمثمنات والزوايا المترادفة وأشكال الخطاطيف مستوحاة من طابع التشكيل الهندسي المتكرر في السجاد السلجوقي. يغلب على البنية الزخرفية عنصر ”اللاتناهي“ بوصفه نموذجاً نمطياً في السجاد التركي. تتكرر الرسوم بشكل متواصل، ويفصل ما بين الأشكال المتكررة نقاط زرق تبرز تغايراً شديداً مع الخلفية الحمراء. \n \nتحيط بالقسم الرئيسي من السجادة حاشية ضيقة مكوَّنة من نجمات ثمانية الرؤوس ذات لون أزرق داكن يفصل بينها خطوط بيجية ضاربة إلى الصفرة. أما المعلم الأبرز في السجادة فهو الحاشية العريضة المزينة بخط كوفي زائف يتكون من أحرف كوفية واضحة، ذات لون أزرق فاتح، تتبع بعضها بعضاً فوق خلفية زرقاء داكنة. ويفصل بين هذه الأحرف شرائط حمراء مؤطرة بلون بيج. إن هذه الحواشي الموشَّاة بخط كوفي بارز تعتبر من خصائص السجاد السلجوقي. \n \nيُستكمل التشكيل الزخرفي للسجادة بحاشية خارجية ضيقة مزينة بأشكال نجمية ثمانية الرؤوس ملونة بالأحمر فوق خلفية زرقاء. السجادة بالية تماماً، وقد زال معظم الزئبر عنها، وضاعت أجزاء من حوافها الخارجية، وثمة تمزق كبير في وسطها. \n \nكان السجاد السلجوقي يُنسَج بأبعاد كبيرة، ويُزخرف بتشكيلات هندسية بسيطة تتكون من عدد قليل من الألوان ذات الأطياف المتنوعة تحدث تناقضاً مرغوباً مع الحاشية العريضة المزينة بالخط الكوفي. \n \nوُجدت هذه السجادة في مسجد علاء الدين في قونية، وهي واحدة من ثماني سجادات سلجوقية أحضرت إلى المتحف وسُجلت في قائمة الموجودات بتاريخ 30 ربيع الأول 1329 / 31 آذار (مارس) 1911.","short_description":"هذا هو أقدم أمثلة \"البساط القونيوي\" المعروفة. إن بُسُط هذه الفترة مُتميِّزة بالمزاوجة بين الضوء والظلّ، بالرسوم الهندسية المُتكرِّرة على الأرضية التي ترمز إلى مبدأ اللانهاية، وبحواشي عريضة مُزيَّنة بنقوش زخرفية بالخطّ الكوفي، وقد كانت مُحاكة وفقاً لتقنيات عقدة \"غوردس\" التركية المزدوجة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 519 سم؛ العرض: 294 سم.","method_for_datation":"أمر السلاطين السلاجقة ببناء العديد من المساجد؛ ومن المعروف أنهم وهبوا مصاحف ومحامل مصاحف وشمعدانات وسجاد لتأثيث هذه المساجد. ويعتقد أن هذه السجادة نُسجت خصيصاً لمسجد علاء الدين بأمر من السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباذ الأول (حكم مابين 616- 635 / 1220- 1237) الذي أمر بتوسيع المسجد في عام 618 / 1221. إن تحليل الأسلوب أيضاً يؤرخ السجادة بالقرن 7 / 13.","method_for_provenance":"معظم أنواع السجاد عالي الجودة المنتج في ظل سلاجقة الأناضول كان منشؤه قونية؛ كما أن الألوان المستخدمة في هذه السجادة كانت سائدة في السجاد القوني.","provenance":"قونية، تركيا.","obtention":"تمَّ كشف النقاب عن السجادات الثماني على يد العالم مارين في مسجد علاء الدين في قونية عام 1322/ 1905، وأُبلغ المستشار الألماني لويدفيد بذلك، وشاع الخبر لأول مرة في عام 1325/ 1908حيث سُجلت في قوائم المتحف في عام 1329/ 1911.","bibliography":"\\- .Erdmann, K. Seven Hundred Years of Oriental Rugs. London, 1970 \n\\- .Erdmann, K. Der Türkische Teppich des 15.Jahrhundert. Istanbul, 1958 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .ölçer, N. et al. Turkish Carpets from the 13th–18th Centuries. Istanbul, 1996 \n\\- önder, M. “Selçuklu Devri Konya Halıları (Konya Rugs of the Seljuq Period).” Türk Etnoğrafya \n.Dergisi, 7–8, 1964–1965, pp.46–50 \n\\- .Roxburgh, D. J. ed. Turks: A Journey of a Thousand Years, 600–1600. London, 2005","dynasty":"سلاجقة الأناضول","materials":["صوف مركَّب منسوج بحبكة تركية مزدوجة تعرَف باسم حبكة جيردس."],"keywords":["حبكة تركية مزدوجة؛ جيردس؛ سجادة."],"author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"96cf4210-b3bc-5e9b-8016-56c054beba7c":{"name":"إبريق.","description":"إبريق متوسط الحجم، جسمه شبه كروي وقبضته على شكل حرف S ؛ يستند على قاعدة صغيرة غير مطلية. الإبريق مزخرف بصورة نمطية بأطواق عادية أفقية ومتعرِّجة، ملوَّنة بصباغ أسود على جسم الإناء غير المزجَّج في الأصل، وقد تمَّ طلاؤه لاحقاً بطبقة مزججة. وكانت الرَّقَّة أحد مركزين رئيسيين لإنتاج الخزف في سوريا العصر الأيوبي، بينما كانت الرصافة ثانيهما. ففي الرقة كان هنالك عدد من الورش المصنِّعة للخزف، وقد أنتجت مجموعة كبيرة من الأواني الفخارية؛ منها ذات البريق المعدني، والمفرَّغ في قوالب منقوشة، والمزيَّن برسوم تحت التزجيج.","short_description":"الزخرف الأسود، تحت اللمعة الفيروزية الشفافة، هو أحد مميزات الخزفيات المصنوعة في الرقة، خلال الفترة الأيوبية. وقد كانت الرقّة أحد مركزي إنتاج رئيسيين في سورية، جنباً إلى جنب مع المركز الثاني، في الرصافة. والمركزان، كلاهما، كانا يقعان في مكانين قريبين من الفرات.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن السابع / الثالث عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع : 15سم؛ القطر (عند الحافة) 6.5 سم؛ القطر (عند القاعدة) 7 سم.","method_for_datation":"تبين من خلال تحليل الأسلوب وتحليل بنية المواد الأولية لقوام الصلصال أنها مشابهة من حيث النمط لصناعة الخزف النموذجية في الرقة.","provenance":"الرقة، سوريا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Fehervari, G., Ceramics of the Islamic World in the Tareq Rajab Museum, London, 2000 \n\\- Grube, E. J., Cobalt and Lustre, The First Centuries of Islamic Pottery, The Nasser D. Khalili \n.Collection of Islamic Art, vol. 9, London, 1994","dynasty":"العهد الأيوبي","linkcatalogs":".(Ayyubid Syria (forthcoming","materials":["عجينة بيضاء كوارتزية مزخرفة بلون أسود تحت تزجيج شفاف بلون فيروزي."],"keywords":["آنية منزلية؛ زخرفة هندسية؛ ماء."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"991bde22-6f40-5b6e-800e-44dfdaba422f":{"name":"الحمراء.","description":"ظهر اسم الحمراء في نهاية القرن التاسع تحت أشكال مختلفة، أكثرها تداولاً القلعة الحمراء، بسبب اللون الأحمر لتراب أسوارها. وتم تنظيم المجموعة حول ثلاثة مراكز، هي القصبة، الساحة القصرية والمدينة، دون احتساب البنايات المتواجدة خارج الأسوار. في الخارج، تتوافر الحمراء على أربعة أبواب كبيرة - اثنان في الشمال والآخران في الجنوب - وفق التقليد الموحدي- أضخمها باب العدالة الذي يرجع إلى بداية القرن الرابع عشر (الثامن). يتواجد نوعان من الأبراج في السياج الحائطي: الأبراج السكنية مثل برجي السجينة والأولاد (إنفانتيس)، والأبراج الدفاعية، مثل برجي محمد والقنديل. أما الأزقة الرئيسية التي تقسم المدينة فهي: الزقاق الملكي المنخفض الذي يؤدي إلى مجال القصر، والزقاق الملكي المرتفع، وهو الممر الرئيسي للمدينة وزقاق رندة أو الخندق، وهو الشريان الرئيسي الحقيقي. \nيشكل الفضاء البلاطي وحدة متكاملة، بالرغم من أن القصور، التي يبلغ عددها سبعاً، مستقلة؛ ويجب أن لا ننسى بأن قصر الحمراء ينتمي، في جزئه الأكبر، إلى النصف الثاني من القرن الرابع عشر (الثامن)، ولكنه تعرض لتغييرات لاحقة هامة. فقد بقيت أربع بنايات خراباً تقريباً مابين 1492 و 1812، في حين جرى الحفاظ على قصر كوماريش وقصر السباع كملاحق لقصر النهضة لشارل كوينت الذي بقي دون إتمام. \nكان قصر كوماريش المقر الرسمي للملك؛ وكانت وظيفته الأساسية احتضان السلطة التنفيذية. وكان صحنه – صحن زهور الريحان – في قلب سلسلة من الصحون ذات الوظائف الإدارية؛ يكشف الواحد تلو الآخر، تدريجياً، تواجد الملك الذي كان يظهر في الصالة الذهبية وفي قصر العدالة (المشور)، وبشكل خاص، في صالة السفراء المبلطة بالزليج الأزرق والأبيض، المزين بزخارف مذهبة اختفت في الوقت الراهن (الحمراء فريدة في العالم الإسلامي ببلاطها من الزليج الذي يحمل شعار \"لاغالب إلا الله\"). إن سقف قاعة الاستقبال هاته عبارة عن تشكيلات مبسطة للسماوات السبع في العالم الإسلامي (القرآن، السورة 67، الآية 3). وقد كان لقصر كوماريش واجهة خارجية من الجانب الجنوبي لصحن الصالة الذهبية، وهي الحائط الأكثر زخرفة في الحمراء كلها؛ وتم بناء الأبواب التوأم لإرباك أي مقتحم محتمل. يتم الولوج إلى قصر السباع – إقامة للترفيه – عبر زقاق، وكان ثمة غرفه مُجمَّعة حول صحن ذي محورين متقاطعين. وهكذا تنفتح على المجالات المحدثة أربعُ صالات هي: لوس موسارابيس، والملوك والأختان (الصيف) وأبانسيراج (الشتاء)؛ الصالتان الأوليتان للحفلات والولائم، والأخيرتان للأمسيات الموسيقية إذا ما تم الاعتماد على جودتهما الصوتية. ومن الممكن أيضا أن يكون الملك قد استقر في مرقب لينداراخا أو لا داراشا الذي يفضي، انطلاقا من صالة النافذتين التوأم، إلى الصحن الذي يحمل الاسم نفسه؛ وتبقى قبته ذات المقرنصات تجسد التمجيد الأكثر غزارة للفن الغرناطي. \nكان هنالك زقاق يعزل هذه الفضاءات عن الروضة (من روضة، الحديقة)، المقبرة الملكية، التي كانت تمثل روضة من رياض الجنة؛ إذ لايمكن فهم الحمراء دون الحدائق التي تجسد أوج تقليد بعيد. فالبعض تم إدماجه في العمارة – صحن السباع، الجينيراليف – والبعض الآخر يمتد بين السفوح الأكثر انخفاضاً للتل. فالحمراء هي القصر الأندلسي الوحيد الذي يتوافر على منظومة نقوش تفسر العمارة والحدائق.","short_description":"كانت هذه المدينة البلاطية طيلة قرنين ونصف مقرا للسلطنة النصرية في غرناطة والقلعة الإسلامية الأخيرة لشبه الجزيرة الإيبيرية. تقع فوق قمة رابية من مرتفعات \"لاسييرا نيفادا\"؛ وكانت تتوفر على 1730 متر خطوطي من الأسوار المجهزة بالعديد من الأبواب الضخمة. كما كانت الحمراء تنتظم في أربع مراكز رئيسية: القلعة والصحون والمدينة وإقامة ترفيهية، تعرف بالجنيراليف. \nوعلى عهد السلطانين، يوسف الأول وابنه محمد الخامس، وصلت الحمراء إلى أوجه تألقها المعماري والزخرفي، كما يبين ذلك قصرا كوماريش والرياض (قصر السباع).","location":"غرناطة.","method_for_datation":"يساهم في التأريخ قصائدُ مختلفة مسجلة على الجدران لأسباب متنوعة، مثل تلك المتواجدة في صالة الأختين، بالإضافة إلى إشارات تاريخية.","bibliography":"*\\- Al-Andalus. Las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition), Grenade, 1992. \n\\- Cabanelas Rodríguez, D., *El techo del Salón de Comares en la Alhambra: decoración, policromía, simbolismo y etimología*, Grenade, 1988. \n\\- Fernández Puertas, A., *The Alhambra*, vol. I : *From the Ninth Century to Yusuf I (1354)*, Londres, 1997 ; vol. II : *Muhammad V, 1354-1391*, Londres, 2001 ; vol. III : *From 1391 to the Present Day*, Londres, 1999. \nGrabar, O., *La Alhambra: iconografía, formas y valores*, 3e éd., Madrid, 1984. - \nTorres Balbás, L., *La Alhambra y el Generalife*, Madrid, 1953.","history":"اعتُبر خلفاء محمد الخامس متأخرين فعلياً بالنسبة للفن النصري. وبعد أخذ غرناطة في عام 1492، أعلن الملوك الكاثوليكيون الحمراءَ \"قصراً ملكياً\". وفي عام 1526، قرر شارل كوينت بناء القصر وفقاً للطراز النهضوي الذي يحمل اسمه؛ وتم إعلان المجموعة معلماً تاريخياً في عام 1870، وهي حالياً خاضعة لمجلس الحمراء والجنيراليف (باترو ناتو)، الذي تم تحويله إلى الحكومة الجهوية (خونتا) للأندلس.","patrons":"شيد محمد الأول (حكم مابين 636 – 672 / 1238 – 1273) القصبة؛ وحَوَّل محمد الثاني (حكم مابين 672 – 702 / 1273 – 1302) القلعة إلى مدينة – قصر؛ ثم بنى محمد الثالث (حكم مابين 702 – 707 / 1302 – 1309) البرطال والمسجد الملكي والحمامات. أما المباني الأخرى فهي من آثار يوسف الأول (حكم مابين 733 – 754 / 1333 – 1354)، وبالخصوص لابنه محمد الخامس (حكم مابين 754 – 794 / 1354 – 1391) الذي ندين له بالهيئة الحالية للحمراء.","dynasty":"الفترة النصرية، من 636 / 1238 حتى حكم محمد الخامس (754 – 794 / 1354 – 1391).","materials":[],"keywords":["أرابيسك؛ جينيراليف؛ حديقة / روضة؛ الحمراء؛ زليج؛ غرناطة؛ القصبة؛ قصر السباع؛ قصر كوماريش؛ مدينة؛ مدينة – قصر؛ مشور؛ نصريون."],"author":"أنجيلو فرانكو.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"995abd79-4a58-5ec8-b765-a1346e8414b0":{"name":"سجادة ماربي.","description":"تعتبر هذه السجادة واحدة من النماذج القليلة الموجودة في السويد التي تنتمي إلى تقليد لصنع السجاد من الفترة العثمانية المبكرة في الأناضول. وقد تم العثور على هذه السجادة المعروفة باسم سجادة ماربي في عام 1925 في كنيسة مهجورة في ماربي، وهي قرية في منطقة جامتلاند، وهي أقدم سجادة شرقية محفوظة في السويد، وكانت مقطوعة إلى قسمين. ويظهر على السجادة المنتمية إلى مجموعة السجاد ذي الزخارف التصويرية الحيوانية عصافير حمراء مجردة تقف بشكل متناظر على كلا جانبي شجرة ضمن مثمنات على أرضية عاجية. وقد عرفت الطيور والشجرة منذ زمن طويل، وسادت بشكل واسع في آسيا الوسطى. \nيبدو أن السجاد ذا الزخارف التصويرية الحيوانية التي تحوي الشجرة والطائرين المحيطين بها كان دارجاً خلال القرن الرابع عشر وذلك بمقارنتها بمثيلاتها من الرسوم الإيطالية العائدة لهذه الفترة، ولكنها وصلت إلى ذروة إنتاجها وتبادلها خلال النصف الأول من القرن التاسع/ الخامس عشر. وتنبع أهمية العثور على هذه السجادة في قرية في مقاطعة جامتلاند بالسويد في أنه يدل على أن التصدير لم يقتصر على إيطاليا بل وصل حتى منطقة البلطيق. وقد اختفى السجاد ذو الزخارف التصويرية الحيوانية حوالي أواخر القرن التاسع/ الخامس عشر. \nيوجد بالإضافة لسجادة ماربي بعض القطع التي تحمل الطيور المحيطة بالشجرة من الفسطاط بمصر، كما توجد سجادتان كاملتان في حالة فنية جيدة، تم العثور على الأولى في كنيسة بإيطاليا، وهي موجود اليوم في متحف الفن الإسلامي في برلين بألمانيا، والثانية اشتراها متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك عام 1990.","short_description":"بساط عرف باسم ‘بساط ماربي‘ نسبة إلى القرية التي تم العثور عليه فيها. تصميمها يشي بطيور حمراء منمطة جاثمة في صفين متناظرين على طرفي شجرة. وهذا الشكل طالما كان معروفاً وشائعاً في آسيا الوسطى.","holder":"متحف الآثار الوطنية.","owner":"كنيسة ماربي، جامتلاند.","dates":"700- 823/ 1300- 1420.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 160سم؛ العرض: 112سم.","method_for_datation":"تم تأريخ السجادة بواسطة الكربون المشع 14.","method_for_provenance":"تنتمي النماذج على الإطار والشرائط المحيطة إلى الطراز الأناضولي، كما تظهر الشرائط المحيطة في مجموعة أخرى من السجاد العثماني المبكر تم العثور عليه في جامع علاء الدين في قونية بتركيا.","provenance":"الأناضول، تركيا.","obtention":"تم شراؤها من قبل متحف الآثار الوطنية عام 1925.","bibliography":"\\- .Ådahl, K., *Den Orientaliska Mattan i Sverige*, Stockholm, 1998, cat. no. 1 \n\\- .Erdmann, K., *The History of the Early Turkish Carpet*, London, 1977 \n\\- King, D. and Sylvester, D., *The Eastern Carpet in the Western World: From the 15th to the 17th \n.Century*, London, 1983, cat. no. 2 \n\\- ,Lamm, C. J., *Carpet Fragments: The Marby Rug and Some Fragments of Carpets Found in Egypt* \n.reprint, Uddevalla, 1985 \n\\- .Sterner, M. and Kind, J., *Antika Orientaliska Mattor i Sverige*, Stockholm, 1937","dynasty":"العثمانيون","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","materials":["صوف معقود."],"keywords":["زخرفة تصويرية؛ سجادة."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9dd54e6a-3ac7-5825-b7ce-cc73c549cb45":{"name":"جرة ذات غطاء.","description":"تقف الجرة الكروية على قاعدة عالية، ولها عنق اسطواني بدون شفة وغطاء مسطح ذو قبضة. الجسم مغطى من الداخل والخارج بتزجيج قصديري فيروزي شاحب كتيم، لكن هذا التزجيج ليس سميكاً بما يكفي في الجزء الأسفل مما يظهر اللون المحمر البراق عبره. تتألف الزخارف المجردة بشكل أساس من مجموعة من الأشرطة الشاقولية المتناوبة مع الخطوط المنقطة تسمى \"ذات الألف قدم\" على العنق، ومن أشكال حرشفية مملوءة بأنصاف زهرات قرنفل على الجزء الكروي من الجسم، أما القاعدة الحلقية فهي بدون زخارف. تم استعمال ألوان الأصفر الليموني العميق، ودرجتين من البني، أحدهما فاتح من أكسيد الحديد والثاني غامق من المنغنيز، والأزرق المخضر الداكن، والأخضر النحاسي. ويعتبر استعمال ألوان البني والأصفر والأزرق والأخضر كألوان كاملة بدون مزج من مميزات الألوان المستخدمة على الخزف المزخرف المغربي، ويتم الحصول عليه عن طريق الشي لمرة أولى ثم وضع طبقة ثانية من التزجيج القصديري الكتيم على الآنية الفخارية، ويتم تطبيق الألوان المعدنية المستخدمة لرسم الزخارف على التزجيج الجاف، وخلال عملية الشي الثانية ينصهر التزجيج مع الألوان. \nتعتبر النقط الحمراء الكبيرة والصغيرة المنتشرة بشكل عشوائي على سطح الجرة وغطائها من المميزات الملفتة للنظر، فهي عجينة أساسها الرصاص الأحمر مطبقة على التزجيج بلمسات الأصابع، وبعد الجفاف، تبدو العجينة كالشمع الأحمر، ومع ذلك، لا يبدو أن هذا النوع من الزخارف قد تم تنفيذه من قبل الخزافين أنفسهم بل من قبل بائعي الخزف المزخرف لإخفاء آثار حامل الشي على الأطباق في المقام الأول ثم على جميع الأواني لاحقاً. \nيعتبر الخزف المزخرف من أنواع الخزف المستخدمة في المدن في المغرب التي كانت فاس مركز الإنتاج الأهم فيها. وكانت الأدوات التي صنعها خزافو الخزف المزخرف عملية بشكل عام وللاستخدام اليومي، ومن المحتمل أن هذه الجرة قد استعملت لتخزين السمن أو الزبد، ولكن، وعلى عكس النماذج الأخرى من جرار التخزين، ليس لهذه الجرة العرى المعتادة.","short_description":"جرة ذات قائمة عالية وغطاء مسطح مجهز بمقبض. تتألف الزخرفة من شرائط عامودية متناوبة مع خطوط منقطة وأنصاف قرنفلات منمطة. وخلطة الألوان واحدة من سمات الخزفيات والفخاريات المغربية متعددة الألوان. ربما كانت الجرة تستخدم لتخزين السمن أو الزبدة.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","dates":"من المحتمل القرن الثالث العشر/ التاسع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: حوالي 21.3سم؛ قطر الفتحة: 10.5سم.","method_for_datation":"تأريخ القطعة صعب إذ لم يتم تأريخ الكثير من الخزف المزخرف، ولأن الأشكال والنماذج نفسها استعلمت خلال فترات طويلة. وقد درجت النقاط الحمراء على الأرجح منذ نهاية القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","method_for_provenance":"على أساس النماذج المرسومة والتقنية والألوان المستخدمة.","provenance":"المغرب، ومن المحتمل فاس.","obtention":"تمت التوصية بها من قبل مجموعة بيلكي.","bibliography":"\\- .Bel, A., *Les Industries de la Céramique à Fès*, Alger, Paris, 1918 \n\\- .Boukobza, A., *Poteries et Céramiques Marocaines*, Casablanca, 1974 \n\\- .Hakenjos, B., *Marokkanische Keramik*, Stuttgart, 1988 \n\\- .Hasson, R., *Pottery from Morocco: 19th–20th century C. E.*, Jerusalem, 1982 \n\\- .Hedgecoe, J. and Damluji, S. S., *Zillij: The Art of Moroccan Ceramics*, Reading, 1992","dynasty":"العلويون","linkcatalogs":"IAM_MA_EN_001.","materials":["خزف مزخرف"],"keywords":["خزف مزخرف؛ زخرفة هندسية."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9fdca272-4041-5355-84f2-5cf19779524e":{"name":"لوحة من الفسيفساء.","description":"تشكل هذه اللوحة جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها الخمسين متراً مربعاً. كانت الزخرفة الأولية محاطة بحاشية تتوالى فيها الأشكال الهندسية والعناصر الزهرية. تتميز أرضية الفسيفساء بزخارف من المشبكات الجديلية رباعية الفصوص، التي تتداخل فيما بينها، وتؤدي إلى رسم أشكال هندسية متنوعة. وبعد رفع الفسيفساء، جرى توزيع عدد من اللوحات المكونة لها على عدة متاحف تونسية. \nتتناوب الخطوط الحمراء والبيضاء والسوداء في اللوحة التي حصل عليها متحف رقادة، وتحدد زخرفة على شكل ورقة ليلج محاطة ضمن مثمن، وزخرفة تويجة تضم أربعة نهايات بيضوية الشكل واقعة ضمن دائرة، ثم حصرت العناصر كلها بين جدائل زخرفية بيضوية. تشكل هذه الفسيفساء مثالاً فريداً من الفن الإفريقي (التونسي) خلال العصر الفاطمي؛ لكن بعض مؤرخي الفن يؤكدون أنها تشهد على استمرار فن الفسيفساء في تونس إبان العصور الوسطى. وبالفعل، فإن تقنية تنفيذ الفسيفساء في مدينة المهدية تمثل استمراراً للتقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية، ولكن كل شيء يحمل على الاعتقاد أنها من صنع الحرفيين البيزنطيين، الذين تم اختطافهم وسجنهم خلال الغارات المتوالية التي قام بها جيش القائم على جزيرة صقلية وعلى إيطاليا.","short_description":"تشكل هذه الفسيفساء مثالا فريدا للفن الإفريقي خلال الفترة الفاطمية؛ ويظن بعض مؤرخي الفن أنها تخلد التقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية. وقد كانت هذه اللوحة تشكل جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها 58 متر مربع، تجمع بين الأشكال الهندسية والمواضيع الزهرية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير الفاطمي القًائم.","dates":"عام 303 هجري/916 ميلادي.","location":"المهدية.","dimensions":"الطول: 107 سم؛ العرض: 106 سم.","method_for_datation":"تم استخراج هذه الفسيفساء خلال التنقيبات التي جرت في عام 1956 في قاعة الاستقبال أو في قاعة الاجتماعات المتواجدة في قصر القًائم. ومن المنطقي، أن نرجع تأريخها إلى فترة تشييد هذا القصر في عام 303 هجري/916 ميلادي، كما تؤكد ذلك المصادر التاريخية. لكن، قد يكون من الممكن أيضاً نسبتها إلى فترة لاحقة من أعمال التزيين والترتيب التي جرت في قلب المعلمة، والتي يمكن تأريخها على الأرجح إبان فترة حكم القًائم، قبل تأجج ثورة الخارجي الملقب ب\" صاحب الحمار\" في عام 332 هجري/944 ميلادي.","method_for_provenance":"يشهد اكتشاف هذه الفسيفساء في موقعه على أنه إنتاج محلي، ولكن أصل الحرفيين يبقى في حاجة لدلائل للإثبات.","provenance":"(هنا المصدر) تنقيبات في قصر القائم في مدينة المهدية.","obtention":"بعد نزع الفسيفساء من قصر القائم في مدينة المهدية، تم عرضها في متحف باردو. وفي عام 1986، جرى إرسال ثلاث لوحات إلى مستودع المتحف الوطني للتراث في القيروان، حصل متحف الفنون الإسلامية في رقادة، في عام 1993،على واحدة منها ليتم عرضها في الجزء الثاني من الترتيبات الجارية بالمتحف (عام 2005).","bibliography":"\\- Ennaïfer, M., “La mosaïque africaine à la fin de l'antiquité et au début de l'époque médiévale”, *Fifth \n.international colloquium on ancient mosaics*, USA, 1994, pp. 307-318 \n\\- .Louhichi, A., “La mosaïque de Mahdia : contexte et interprétation”, *Africa*, XX, 2004, pp. 143-166 \n\\- Zbiss, S. M., “Mahdia et Sabra Mansuriya : nouveaux documents d'art fatimide d'Occident”, *Journal \n.asiatique*, CCXLIV, 1956, pp. 79-93","dynasty":"الفترة الفاطمية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 176-177","materials":["قطع فسيفساء من الحجر الجيري."],"keywords":["الفسيفساء؛ زخرفة هندسية ؛ زخرفة زهرية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"a6a01024-6733-5cbd-9746-7f832e8a4d36":{"name":"آنية.","description":"تم استخدام هذا الإناء، ذو الجوف الكروي والعنق الأسطواني والعروتان والقاعدة الحلقية، كآنية للشرب. طلي العنق والجزء العلوي من الجوف بطلاء بني اللون من أكسيد المنغنيز، حزت عليه عناصر تزيينية. تم تجميع العناصر الزخرفية المتكررة ضمن إفريز على العنق وعلى الجزء العلوي من الجوف. ورسمت على العنق خطوط فاصلة أفقية وعمودية، وبعنصر زخرفي عبارة عن جديلة معروفة باسم \"جديلة الأبدية\". ويسطر عنصر زخرفي شبه كتابي اسم \"الله\"، وهو مزين بعناصر زخرفية نباتية ومحاط بلوحة حلزونية أفقية مبعثرة وأقراص صغيرة مطلية. يذكر هذا النوع من الزخرفة بصنعة بالمعادن، ويشكل سمة مميزة للإنتاج الموحدي في المغرب والأندلس.","short_description":"تستعمل هذه الآنية ذات الجوف الكروي والعنق الأسطواني، المزودة بعروتين مخصصتين للإمساك، كإناء للشرب. وقد طلي عنقها والجزء العلوي للجوف بدهان بني حُززت فوقه أشكال زخرفية: جديلة تسمى \"جديلة الأبدية\" وأشكال شبه كتابية.","holder":"المتحف الأثري؛ تطوان.","dates":"القرن 7 الهجري/ القرن 13 الميلادي.","location":"تطوان.","dimensions":"الارتفاع: 12 سم؛ قطر القاعدة: 5.4 سم؛ القطر الأقصى: 13سم؛ قطر الفوهة/الفتحة: 9.9 سم.","method_for_datation":"تم اكتشاف الآنية خلال التنقيبات الأثرية في أنقاض منزل بورجوازي يرجع للعصر الوسيط في موقع لكسوس الأثري. ويمكن تأكيد التاريخ بفضل دراسة أسلوبية والقيام بمقارنة مع قطع مؤرخة تأريخا دقيقا، مكتشفة في إسبانيا، في كل من مرسية ومدينة شلطيش، وترقى إلى نهاية الثلث الأول من القرن 6 الهجري/ القرن 13 الميلادي.","method_for_provenance":"اكتشفت القطعة خلال التنقيبات الأثرية في موقع لكسوس.","provenance":"(هنا المصدر) لكسوس.","obtention":"قطعة من التنقيبات الأثرية.","bibliography":"\\- ,Ataallah, M., “La céramique musulmane à paroi incisée ou peinte de Lixus”, *B.A.M*.VII, 1967, n° 117 \n.pp. 627-639, pl. I \n\\- .Bazzana, A., “La céramique médiévale”, *Maroc, les trésors du Royaume* (catalogue), Paris, 1999 \n\\- .Navarro Palazón, J., *La céramique hispano-arabe à décor esgrafié*, trad. Bazzana A., Madrid, 1986 \n\\- ,Ponsich, M., *Lixus, le quartier des Temples*, série études et travaux d'archéologie marocaine, t. IX \n.Rabat,1981","dynasty":"الفترة الموحدية","materials":["خزف مطلي بلون بني من أكسيد المنغنيز."],"keywords":["زخرفة هندسية؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة شبه كتابية؛ خزف مطلي ومحزز؛ أكسيد المنغنيز."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"a80ae3b6-0e85-5e1b-93e6-f4552c3eac51":{"name":"الطيفور (صحنٌ مُقعَّر).","description":"هذا الطيفور ذو القاعدة الحلقية والجوانب المنحنية مصنوعٌ من عجينة تميلُ إلى الأصفر، ومطليٌّ بطلاء أبيض. يظهر على الوجهُ الداخلي زخرفة بالأخضر والمنغنيز؛ ويتكون الشكلُ الزخرفيُّ من حاشية كبيرة دائرية تطوفُ بحافة الصحن، ويمكن أن نلحظ فوقها بقايا زخرفة كتابية كوفية تستنسخ عبارة \"الملك\". استكملت الزخرفة بحاشيتين أكثر ضيقاً تتقاطعان في المركز مع تخطيطات مجردة، يبدو أنها تبسيط للكتابة الكوفية، ولكنها تبقى دون معنى. \nأعطت التقنيةُ الزخرفيةُ المستعملة، والمكونةُ من أشكال خطية من أخضر النحاس وأسود المنغنيز، فوق طلاء أبيض، تأثيراً لونياً جميلاً؛ وقد كانت مدينة الزهراء أهم مركز لإنتاج الفخار المطلي بالبرنيق الأخضر والمنغنيز وانتشاره خلال فترة الخلافة. ومن الناحية الزخرفية، فإن وضوح الرسم وبساطة التشكيلات، مع مساحات خلفية غير مزخرفة، يميزانها عن منتجات أخرى معاصرة لها من الأندلس. \nوتبقى وظيفة هذا النوع من الفخار غير محددة إلى حد الآن. ولكن، من الواضح أن إنتاج مدينة الزهراء ينطوي على تقدم تقني أساسي؛ واستعمال أكسيد النحاس والمنغنيز في الزخرفة والطلاء الذي يُكَتِّم الأواني ويمنع المواد من النفاذ إلى الخزف، يبقيان وراء نوع خاص من الأواني المنزلية ويعتبر فخاراً فاخراً.","short_description":"كان هذا الطبق من نوع الطيفور والمكتشف بالموقع الأثري لمدينة الزهراء البلاطية ينتمي للأواني العادية الخاصة ببيت الخليفة، كما توحي بذلك نقيشة \"الملك\" التي تحيل دون شك على السلطة الخلافية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"منتصف القرن الرابع / العاشر؛ 324 – 366 / 936 – 976.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 7 سم؛ القطر: 22 سم.","method_for_datation":"الكتابة الكوفية البسيطة مميزة لمرحلة أولية لإنتاج بلاط مدينة الزهراء، السابقة على حكومة الحكم الثاني (350 – 366 / 961 – 976).","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على القطعة من الحفريات الأثرية المنجزة في مدينة الزهراء. وتمثل الأشكال المفتوحة، وبشكل خاص الطيافير، النسبة العليا من الفخار قياساً بمنتجات الأشكال المغلقة؛ وتشكلُ عبارةُ \"الملك\"، المرتبطة بالسلطة والشرعية الأموية، التعبيرَ الكتابي الأكثر تواتراً في هذا النوع من الفخار.","provenance":"قرطبة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني كوديعة للدولة في 5 من فبراير(شباط) 1943.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Cerámicas y vidrios califales de Medina Zahara”, *Adquisiciones del Museo Arqueológico Nacional (1940-1945),* Madrid, 1947, p. 154. \n\\- Castejón y Martínez de Arizala, R.,* Excavaciones del plan nacional de Medina Zahara (Córdoba),* *Campaña de 1943*. Informes y memorias n° 8, Madrid, 1945. \n\\- Collectif, *El esplendor de los omeyas cordobeses*, Grenade, 2001.","workshop":"محترفات مدينة الزهراء (قرطبة).","dynasty":"أمويو الأندلس، الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)","materials":["فخار؛ دولاب سريع؛ شي؛ أخضر ومنغنيز؛ مبرنق."],"keywords":["زخرفة كتابية؛ زخرفة هندسية؛ فخار"],"author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"ad9d8415-0b17-5ab2-bb81-d214aedc3c9e":{"name":"مصحف شريف.","description":"يتكون غلاف المصحف من دفتين من الجلد البني الفاتح. ويتوسط الدفة اليمنى من الغلاف جامة عليها بقايا زخارف غير واضحة نفذت بأسلوب الضغط، وهو أسلوب كان معروفاً في تنفيذ الزخارف على جلود الكتب والمخطوطات. \n \nيفتتح المصحف بصفحة عليها جامة مزينة بزخارف نباتية مذهبة على أرضية زرقاء كتب عليها بخط الثلث المملوكي كتابة نصها \"برسم المقام الشريف السلطان الملك الظاهر أبو سعيد جقمق عز نصره.\" ويلي هذه الصفحة خمس صفحات تحتوي على أدعية وشروح لأصول علم التجويد كتبت بخط الثلث أيضاً. ويتبع هذه الصفحات تلك التي تحتوي على السور القرآنية، وأولاها صفحتان متقابلتان تشتمل الصفحة اليمنى منهما على إطار مستطيل محدد باللون الأزرق كتب بداخله عنوان سورة الفاتحة بخط الثلث، ويحيط بها من أعلى وأسفل زخارف نباتية. أما السورة نفسها فقد كتبت داخل إطار مستطيل حوافه من ثلاثة جوانب مزينة بزخارف نباتية ملونة. وتحتوي الصفحة المقابلة على نفس التصميم والزخرفة، ولكنها تشمل اسم سورة البقرة والآيات الأولى منها. ويزخرف كل من الجانب الأيمن للصفحة الأولى والجانب الأيسر للصفحة الثانية ثلاث حليات اثنتان منهن مستديرتان تحويان بداخلهما زخارف نباتية مذهبة وواحدة، وهي الوسطى، عبارة عن حلية زخرفية لزهرة لوتس ملونة. \n \nوتعنون بدايات سور المصحف المائة وأربع عشرة بكتابة مذهبة بخط الثلث على أرضية زرقاء ذات زخارف نباتية، وذلك داخل إطار مستطيل. ويفصل كل آية من آيات المصحف عن الآية التي تليها حلية زخرفية تتكون من زهرة مذهبة ذات بتلات، ويفصل كل بتلة عن الأخرى نقطة ملونة. ويوجد على يمين ويسار بعض صفحات المصحف حليات دائرية زخرفية بداخلها زخرفة نباتية مذهبة. ويبلغ عدد الأسطر في كل صفحة ثلاثة عشر سطراً.","short_description":"وهب المماليك المصاحف لمؤسساتهم الدينية، وذلك لإظهار ميولهم الدينية. وحيث أن المصحف هو كتاب المسلمين المقدس، فقد تعاون كلٌّ من الخطَّاط والمذهِّب والمجلِّد في إظهار تفوقهم، في إخراج مثل هذه المصاحف، خطاً وزخرفة وتجليداًً، كما نرى في هذا المصحف، الذي تمَّ إنتاجه بأمر من السلطان جقمق.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الظاهر سيف الدين جقمق.","dates":"842-857هـ/1438-1453م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 40 سم ؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على ما جاء في بداية المصحف أنه كتب برسم المقام الشريف الظاهر جقمق 842 – 857 هـ / 1438 – 1453 م.","method_for_provenance":"يوجد فى بداية المصحف إشارة إلى أنه عمل خصيصاً للسلطان جقمق، ومن المرجح أنه عمل في القاهرة عاصمة الدولة. و قد اشتهرت مصر في ذلك الوقت بكثرة خطاطيها، وخاصة خطاطي المصاحف. كما عرف أيضاً عن السلاطين المماليك اهتمامهم بالمصاحف ورعايتهم لخطاطيها، بالإضافة إلى وقف المصاحف على المساجد.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم إهداء القطعة للمتحف عام 1956. وكانت موجودة في المكتبة الخاصة بالملك فاروق - آخر ملوك مصر وينسب إلى أسرة محمد علي وحكم في الفترة ما بين عام 1936 و 1952 م، في قصر القبة وهو أحد قصور العائلة المالكة في مصر قبل الثورة.","bibliography":"\\- الألفي، أبو صالح. الفن الإسلامي. القاهرة، 1984. \n\\- الجعيد، نظمي. \"فن كتابة المصحف الشريف وتجميله.\" مجلة هدي الإسلام، العدد 6، 1984، ص 30-45. \n\\- السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن (المتوفى 911هـ/1505م). تاريخ لخلفاء. بيروت، دار العلم، 1986. \n\\- زين الدين، ناجي. مصور الخط العربي. بغداد: المجمع العلمي العراقي، 1980. \n\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، الطبعة الأولى. لبنان، 2003.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["الصفحات مصنوعة من ورق كتب عليه بخط الثلث المملوكي بالحبر الأسود والأحمر مع استخدام التذهيب، والغلاف مصنوع من الجلد المزخرف بأسلوب الضغط بالقالب."],"keywords":["تجليد؛ تذهيب؛ حبر؛ خط الثلث؛ زخرفة نباتية؛ غلاف مصحف؛ قرآن؛ مصحف؛ ورق."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"ae76a20b-77b1-575a-ab1c-36776cb0c633":{"name":"قطعة من قماش.","description":"يظهر في القطعة قسمان متقابلان بلون أزرق داكن طُرزت عليهما كتابات بالخط الكوفي الأبيض، محاطة بأغصان وردية اللون ذات أزهار بيضاء، ويفصل بين القسمين المطرزين بالكتابة نطاق من ورود حمراء عليه أزهار بيضاء ذات أربع وريقات تمتد على جوانب الأغصان البنية المتموجة على أرضية خضراء. وهذه القطعة الصغيرة، التي هي بالأصل جزء من قطعة مطرزة أكبر، تمت مقارنتها مع كتابة اكتشفت على قطعة موجودة في متحف فكتوريا وألبرت في لندن، كانت قد صنعت بتكليف من الأمير الفاطمي المستنصر بالله، وتبين أنهما متشابهتان إلى حد التطابق تقريباً. وتنص الكتابة الكوفية المدونة على القسم الأعلى من القطعة الموجودة في برلين : \"بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله محمد رسول الله, علي وليّ الله\". وهذا هو نص الشهادة الإسلامية. أما النص الموجود على القسم السفلي فيقول : \" …مما أمر بعمله الوزير الأجلُّ…\". وقد أتت تسمية القطعة المطرزة من اسم معمل التطريز الذي تطرز فيه الكتابة على النسيج. وكانت الأقمشة تصنع لأردية الخلفاء وعليّة القوم في معامل البلاط العامة. وكان الحكام يهدون هذه الأقمشة المطرزة بالكتابات إلى أشخاص رفيعي المقام، من مواطنيهم أو من الخارج، مقابل خدمات جلّى يقدمونها. وقد كانت هذه الأقمشة المطرزة بالكتابة توصف في مصادر العصور الوسيطة بأنها أغراض ثمينة. وتأتي غالبية هذه الأشرطة القماشية المطرزة من مصر، لأنها تبقى محفوظة بشكل جيد في المناخ الجاف، وحتى إذا ما طمرت في التربة الجافة تبقى محفوظة بشكل جيد أيضاً.","short_description":"كانت الأقمشة القطنية المطرزة بخيوط الحرير تُنتج في ورشات البلاط بمصر الفاطمية، وكانت تعرف باسم الطراز بسبب النقوش التي كانت في الغالب تبين اسم المشغل والحاكم. درجت العادة على تقديمها في المناسبات الخاصة هدايا لأولئك الذين أدّوا خدمات مميزة للدولة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"427-487 / 1036 – 1094.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ العرض: 13 سم.","method_for_datation":"تم ذلك عن طريق مقارنة الكتابة مع قطعة قماش شبيهة في متحف فكتوريا وآلبرت في لندن، والتي طرز عليها اسم الخليفة الفاطمي المنتصر بالله 427 – 487 / 1036 – 1094. وهذا ما يبرر تأريخ هذه القطعة في الفترة المذكورة.","method_for_provenance":"حسبما تأكد من خلال المقارنة مع أقمشة أخرى، فإن التطابق يكاد يكون كاملاً بين القطعة المحفوظة في لندن، والتي طرز عليها اسم الخليفة المنتصر بالله، وبين القطعة الموجودة في برلين. وكلتاهما من إنتاج معامل مصرية كان الخلفاء العباسيون يطلبون منها أيضاً تصنيع هذا النوع من الأقمشة المطرزة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم الحصول عليها من مجموعة راينهارت.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst, Berlin, 1979, Kat. Nr. 301* \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, Nr. 16, S. 44-45 \n\\- .Kühnel, E., *Islamische Stoffe aus ägyptischen Gräbern, Berlin, 1927, 22-23 Nr. 3132 Taf. 7* \n\\- .Kühnel, E. und Bellinger, L. *Catalogue of Dated Tiraz Fabrics, Umayyad, Abbasid, Fatimid* \n.Washington, 1959, 75","dynasty":"الفاطميون ؛ فترة حكم المنتصر بالله","materials":["قطن وحرير؛ متموجة الألوان، نص في النسيج."],"keywords":["رداء فاخر؛ قطعة مطرزة."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"b6c68555-4721-5c09-8439-5598ae6f7fdd":{"name":"جزء من كتان منسوج.","description":"جزء من قطعة نسيج من الكتان المنسوج المجرد من الزخارف مع شريط مزخرف منسوج من الحرير، وتتضمن الزخارف ثلاثة أشرطة زخرفية أفقية تفصل بينها مساحات فارغة. يحيط بالشريط العلوي حدود مذهبة بزخارف ملتفة، وخطوطها الرئيسة حمراء وتفاصيلها زرقاء. ويتضمن شريطاً متكسراً مع خطوط رئيسة بسيطة ملتفة باللون الأحمر على أرضية مذهبة، ويملأ الفراغ أعلى وأسفل الشريط المتكسر نماذج ثلاثية الشُّعب زرقاء اللون. الشريط الزخرفي الأوسط عبارة عن شريط أضيق عليه كتابة بأحرف متصلة على أرضية باللون الأحمر العميق يحيط بها حدود من سعف النخيل المشطورة المجردة من الأعلى والأسفل. يحتوي الشريط الثالث الأضيق قلماً متموجاً مركزياً أخضر اللون على أرضية ذهبية، وحدين من سعف النخيل المشطورة الذهبية اللون على أرضية حمراء.","short_description":"اشتهرت مصر الإسلامية بإنتاج الأقمشة الصوفية، والكتانية، والحريرية، المتطوَّرة المصنوعة في ورشات مُتخصِّصة. وهذه الورشات كانت مُؤلَّفة من نسّاجين مسيحيين أقباط، جنباً إلى جنب، مع نساجين مسلمين. وقطعة القماش هذه، عثر عليها رسام مشهور وخبير في الخزف الشرق الأوسطي، يُدعى هنري واليس (1830م – 1916م).","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا .NMS","initial_owner":"هنري واليس (1830-1916).","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 33.02 سم؛ العرض: 33.02 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ هذه القطعة من النسيج في القرن السادس/ الثاني عشر على أساس التشابه العام مع منسوجات أخرى تعود للفترة الفاطمية.","method_for_provenance":"من المفترض أن المنسوجات التي تحمل هذا النوع من الزخارف والكتابة قد تم إنتاجها في مصر الفاطمية، ويعود الفضل في ذلك إلى العدد الكبير الذي تم العثور عليه منها في المقابر والحفريات في مصر العليا على وجه الخصوص.","provenance":"من قبر في الدرنكة، مصر.","obtention":"حصل المتحف على هذه القطعة مع مجموعة من قطع المنسوجات الفاطمية عام 1898 من هنري واليس، وهو رسام مشهور سافر ورسم بغزارة في مصر والمناطق الأخرى، ثم أصبح خبيراً معتمداً في الخزف المصري والفارسي.","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان منسوج بدون زخارف، وحرير منسوج مزخرف."],"keywords":["حرير؛ درنكة؛ كتان."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"b7aafb59-ff4c-5242-9b12-fb975a73f3bf":{"name":"لوحة من الزليج.","description":"زخرفت هذه اللوحة المكونة من قطع الزليج، والتي كانت تغطي جدار مدخل المدرسة البوعنانية، بالتسطير، وهي تقنية زخرفية تعتمد الأشكال الهندسية، ويتم استعمالها في أغلب الأحيان في تلبيسات الجدران ببلاطات من الخزف الملون. \nكل عنصر من هذه العناصر له اسم خاص به، وكان \"الزلايجيون = صانعو الزليج\" يعرفون عن ظهر قلب المقاسات الخاصة والأشكال الزخرفية والأبعاد الموافقة لكل عنصر. يتم رسم الأشكال الزخرفية أولا بشكل مسبق على البلاطة، ثم يجري تقطيعها بواسطة مطرقة حادة، وجعْل حافتها مائلة مشدوفة ضمن الفخار بصورة تمنح لكل قطعة شكلا جانبياً على شكل زاوية. تشكل هذه العناصر، بعد تجميعها، فسيفساء متعددة الألوان ذات أشكال زخرفية عريضة وبسيطة بألوان يهيمن عليها الأبيض والأمغر الأصفر والأسود. وقد ضمت اللوحة خطا ضخما يرسم تشبيكا مستقيما بواسطة قضبان بيضاء، وهو ابتكار أدخله الموحدون على زخرفتهم المعمارية في القرن 7 الهجري/ القرن 13 الميلادي، وحشوة متعددة الألوان، مؤلفة من عناصر زخرفية تتلاءم أشكالها الدقيقة تلاؤما دقيقا مع الفراغات التي تحددها القضبان. تنطلق زخرفة التشبيك من أعمدة صغيرة بيضاء محاطة بقضيب أخضر، ينتهي مساره بأنصاف عُقَد من زخارف التشبيك نفسه، ثم يطوق شبكةً من أشكال المعينات المتحدة المركز والمكونة من عناصر ذات لون أمغر أصفر وأسود بنفسجي وأخضر زمردي أو لون أمغر أصفر وأسود وأزرق بنفسجي، احتل مركز جميعها بقطعة سوداء. \nتبرز هذه اللوحة مهارة الحرفيين \"الزلايجيين\" خلال الفترة المرينية، الذين أنتجوا، على غرار أقرانهم النصريين في الأندلس، تحفاً فنية سابقة لآوانها، تعتمد على الخداع البصري.","short_description":"كانت هذه اللوحة الزليجية تؤثث جدارا داخليا للمدرسة؛ وقد زخرفت بالتسطير أو الزخارف الهندسية التي تشكل الأشكال الزخرفية المفضلة لتلبيسات مربعات الزليج؛ وتتكون من جدائل معينية محاطة بتشبيكات.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","initial_owner":"الأحباس/ الأوقاف.","dates":"عام 751- 757 هجري/ 1351- 1356 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 160 سم؛ الطول : 77 سم.","method_for_datation":"كانت هذه اللوحة تزين جدارا من جدران المدرسة البوعنانية التي انطلق الأشغال بها عام 751 هجري / 1351 ميلادي وانتهت عام 757 هجري/ 1356 ميلادي.","method_for_provenance":"تم الحصول على اللوحة أثناء ترميم المدرسة خلال القرن العشرين الميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) المدرسة البوعنانية في فاس.","bibliography":"\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Paccard, A., *Le Maroc et l'artisanat traditionnel islamique dans l'architecture*, vol. 1, Paris, 1979 \n\\- .Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927 \n\\- .Terrasse, H. et Hainaut, J.*, Les arts décoratifs au Maroc*, Paris, 1925","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit III, pp. 124-126 et circuit VIII, p. 232","materials":["قطع من الفخار مطلية بالمينا."],"keywords":["بناية تاريخية دينية؛ زخرفة هندسية؛ زليج؛ فخار مطلي بالمينا؛ مدرسة؛ تسطير."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"b8ecf061-5f47-5eb8-bd73-a5714784eff0":{"name":"صحن.","description":"القطعة عبارة عن صحن فخاري مزجج مزخرف بأشكال هندسية باللون الأصفر على خلفية بنية اللون. السطح الداخلي من الصحن مقسم إلى أربعة أقسام، كل اثنين منها متطابقان. تظهر في داخل القسمين الأولين أشكال مثلثات منحنية ملئت بخطوط متقاطعة تشكل أشكالاً معينية. أما القسمان الآخران فتملؤهما خطوط منحنية متقاطعة يتشكل منها ما يشبه رؤوس السهام.","short_description":"طبق خزفي من تل حسبان، مُزخرف برسوم هندسية، باللون الأصفر، على خلفية بنية، وتحت طلاء بلوري شفَّاف. السطح الداخلي مقسوم إلى أربعة أجزاء، تشكل تصميمين متضافرين.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 7 ﻫ/ 13 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 8.8 سم؛ القطر: 30.3 سم؛ قطر القاعدة: 10.7سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة عن طريق دراسة الطبقات الأثرية التي تم العثور على هذا الصحن فيها.","method_for_provenance":"تم العثور عليها في تل حسبان في الأردن، وربما تكون قد صنعت هناك.","provenance":"عثر عليها في تل حسبان في الأردن، وربما تكون قد صنعت في الأردن.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف بعد العثور عليها في حفرية أجريت في تل حسبان عام 1993.","bibliography":"\\- ساري، صالح. الفخار الأيوبي والمملوكي في بلاد الشام 567 - 923 هـ / 1171 - 1575 م. رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية، 1979. \n\\- ,Boras, R. and Geraty, L. \"Heshbon 1976.\" Andrews University Seminary Studies, vol. 16, no.1, 1978 \n.pp. 1 - 17 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 Janvier 1987, pp. - 385","dynasty":"الفترة المملوكية","materials":["خزف مزجج."],"keywords":["أشكال هندسية؛ خزف مزجج؛ فخار."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"bba9a6eb-34f8-578b-b58b-ae4a8784d89d":{"name":"غلاف قرآن مجلد.","description":"الوجه الداخلي ذو مقاس إيطالي، وقد اسود لون الجلد البني الأصهب على الحافات. تزين مجموعة من المشبكات الجديلية اللوحة المأطورة، حيث يؤثث عنصر على شكل يسروع مؤلف من خطوط متوالية يقطعها فضاء أوسط، الشرائط، ويشد بين فلكاتها على الزردات. يضم الجزء الأوسط من اللوحة جديلة زخرفية مكونة من ثلاث فصوص. وتشتمل الحاشية على أربع إطارات، زين الإطار الثاني منها بضفيرة زخرفية ترصعها جديلة على شكل يسروع تطوق الفلكات. وتغطي هذا الجلد لوحةً صغيرةًً، يغلب على الظن أنها من خشب الحور، وقد ألصق على وجهها الخلفي ورقة من الرق. \nإن الزخرفة المستخدمة على هذه الجلدة مطابقة للطراز الرائج حينها في إفريقية. فقد استخدمت الجدائل الزخرفية والضفائر والمشبكات على شكل حلقات، وتبقى التقسيمات المربعة في *منبر* جامع القيروان الكبير، الذي يحمل سمة الفن الأموي السوري، وريثة المواضيع البيزنطية، مع استحضار الفن العباسي المتشبع بالتأثيرات الساسانية. إلا أن هذه الدلائل لاتمكن من استخلاص أن صناعة الأغلفة المجلدة القيروانية قد خضعت لتأثير نظيرتها السورية، إذ ما تزال عدة حلقات من السلسلة مفقودة، ولاسيما أن أغلفة الكتب المجلدة التي جرى إنجازها في القيروان، استوحت، على ما يبدو، زخرفتها من الرصيد المألوف عند المزوقين المسيحيين حيث تميز الأقباط تميزا ملحوظا في استخدامه. وفي الواقع، من المرجح أن يكون هذا الغلاف المجلد إحدى المنجزات التي ساهمت مصر \"المسيحية\" بها في إغناء العالم الإسلامي.","short_description":"غلاف قيرواني ذو صبغة سمراء منفصل عن القرءان الذي كان ينتمي إليه. تشكل حزوز وضفائر وتشبيكات ذات حلقات وتخطيطات تربيعية زخرفته التي تتواجد أيضا على منبر الجامع الكبير للقيروان، المتأثر بشدة بالفن الأموي بسوريا.","holder":"متحف الفنون الإسلامية، رَقادة؛ القيروان.","dates":"نهاية القرن 3- بداية القرن 4 الهجري/ نهاية القرن 9 – بداية القرن 10 الميلادي.","location":"رقَادة.","dimensions":"الطول: 17.2 سم، الارتفاع: 8 سم، السماكة: 0.6 سم.","method_for_datation":"لقد تم العثور على أغلفة مجلدة لعدد من الكتب مشابهة، مازالت ملتصقة بمجلدات المصاحف التي صنعت من أجلها. وتمكن الدراسة الخاصة بعلم الكتابات القديمة من تأريخها، تأريخا لاشك فيه، في نهاية القرن 3 ـ بداية القرن 4 الهجري/ نهاية القرن 9 - بداية القرن 10 الميلادي. من جهة أخرى، فإن غلافا مجلدا لكتاب دمشقي مؤرخ تأريخا دقيقا في عام 720 هجري/883 ميلادي يحوي تشابهات مدهشة مع الغلاف الجلدي لهذا الكتاب القيرواني.","method_for_provenance":"يعود الغلاف الجلدي للكتاب لمكتبة جامع القيروان الكبير، حيث كانت متروكة في مقصورة قاعة الصلاة قبل أن تسترعي انتباه بعض الزوار المهتمين، مما أدى إلى تسجيلها خلال سنوات 1930. فقد كانت معظم الأغلفة المجلدة للكتب، ومن بينها هذا الغلاف، مفصولة عن نسخ القرآن الكريم التي كانت تعود لها. ويبدو أن كل المعطيات تؤكد أن هذه الأغلفة وكذلك الأخريات من صناعة قيروانية نظراً لأن المدينة كانت، خلال تلك الفترة، مركزاً مزدهرا لإنتاج الكتب.","provenance":"القيروان.","obtention":"على أثر حل مؤسسة الأحباس/الوقف في تونس، حصل متحف جامع القيروان الكبير في عام 1963 على الغلاف المجلد للكتاب، ويجري منذ عام 1986عرضه في متحف الفنون الإسلامية في رَقادة، في القيروان.","bibliography":"\\- .De Carthage à Kairouan (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 234, n. 319 \n \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas (catalogue d'exposition), Valence (Espagne), 2004, p. 228* \n \n\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation (catalogue de l'exposition de Séville), Tunis, 1992, p. 262 \n\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., Objets kairouanais, T.I, Tunis et Paris, 1948, p. 116, pl. VI B","dynasty":"الفترتان الأغلبية و الفاطمية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162 et 182-183","materials":["لوح من خشب الحور مغطى بالجلد المزخرف."],"keywords":["زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ غلاف مجلد/أغلفة مجلدة؛ تأثير قبطي؛ تأثير أموي؛ تأثير عباسي."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"cc2e6597-5498-5c64-94ac-0ecb6099dcdd":{"name":"صحن ذو بريق معدني.","description":"يوجد على الصحن طلاء أبيض، ورسوم ذات بريق معدني ذي لون ذهبي ضارب إلى البني؛ وهذه الرسوم عبارة عن زخارف أرابسك متناظرة تتناوب مع كتابة كوفية مضفرة على ثمانية حقول إفرادية زخرفية تزين القاعدة والجدران. أما الأرضية بين خطوط الزخرفة الأساسية فهي مملوءة بنقاط أو زخارف على شكل أغصان صغيرة، أما الجهة الخارجية فهي مزخرفة بمضلعات رسمت بسرعة وبضفيرة واحدة على طلاء أزرق فاتح. \nيعتبر هذا الصحن، بناء على رسوماته الدقيقة واسم المكان الذي كتب داخل قاعدته الحلقية، من أهم النماذج الخزفية التي تعود إلى فترة حكم بني نصر.","short_description":"تمَّ استيراد فن إضافة البريق المعدني إلى الأواني الخزفية إلى الأندلس من مصر، وما لبث أن حقَّق جودة نوعية لافتة، بسرعة. هذه الطاسة ذات الرسوم الهندسية والأشكال النباتية، تحمل كتابة منقوشة على القاعدة تقول بأنها صُنعت في \"ملقا\" الاسبانية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"فيلهلم فون بودِه؛ فريدريك سارِه.","dates":"منتصف القرن الثامن / منتصف القرن الرابع عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 8.5 سم؛ القطر: 23 سم.","method_for_datation":"تنتج الثريات منذ القرن الثاني عشر الميلادي في الأندلس، وقد ذكر المؤرخ العربي ابن بطوطة في حوالي سنة 1350، وفي نص له حول مَلَقَة، إنتاج الخزف هناك. وهذا الصحن هو القطعة الوحيدة السليمة التي تؤكد هذا المصدر، وبشكل عام فإن زخرفة هذا الصحن تتناسب مع الزخرفة في الفروع الأخرى من الحرف الفنية في ذلك الوقت، كفن النسيج وزخرفته على سبيل المثال.","method_for_provenance":"توجد على قاعدة الصحن كتابة عربية بخط مائل تذكر أن الصنع كان في مدينة ملقة. وهكذا يصبح الصحن أساساً هاماً لتأريخ هذه المجموعة من خزفيات الثريات والتعرف عليها.","provenance":"مَلَقَة، أسبانيا.","obtention":"هدية من فريدريك سارِه. وكان فيلهلم فون بودِه قد اشترى هذا الصحن قبل ذلك من إيطاليا في سنة 1901 وأهداه إلى سارِه الذي قدمه بدوره هدية إلى المتحف في وقت لاحق.","bibliography":"\\- Sarre, F., Die spanisch-maurischen Lüsterfayencen und ihre Herstellung in Malaga, *Jahrbuch der \n.Preußischen Kunstsammlungen* 24, 1903, 103-130 \n\\- .Kat. *Islamische Keramik*. Düsseldorf, 1973, Nr. 470 \n*\\- Die Ausstellung von Meisterwerken muhammedanischer Kunst München1910*. Hrsg. F.R.Martin und \n.F. Sarre, München, 1912. Band II Nr. 1610, Taf. 117 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*. Berlin, 1973/1979, Nr. 342 \n\\- .Kat. *Schätze der Alhambra. Islamische Kunst aus Andalusien*. Berlin, 1995, Nr. 122","dynasty":"بنو نصر","materials":["خزف ورسوم على الصحن."],"keywords":["أندلس؛ بريق معدني؛ ملقة."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"cf2da5c2-0d20-5dbf-a2aa-c9244ad7d708":{"name":"نصف قرآن كريم.","description":"هذه القطعة عبارة عن نصف مصحف من الحجم الكبير مدوّن بخط الثلث ومؤلف من 325 صفحة. صفحاته الأولى مزينة بزخارف هندسية ونباتية محورة منفذة بالألوان ومذهبة، وهي في غاية الدقة والإتقان. دوِّن حول النص القرآني الأساسي بالحبر الأزرق والأحمر والأسود تعليقات عن أصول التجويد والقراءات والقواعد، وهذه تدعى حواشٍ. \n \nكُتبت الآيات القرآنية في منتصف الصفحة، وجُعِل تحت أسطرها خطوط زرقاء متموجة، وفُصلت الآيات بدوائر ذهبية صغيرة تحمل أرقام الآيات. النص كله محاط بإطار غني كثيف يشمل أشكالاً هندسية نجمية محددة بالأزرق ومذهّبة بسخاء. تتشعب من طرف الإطار إلى حافة الصفحة ثلاثة بحار مذهّبة ذات أشكال دائرية ومثلثة. \n \nكُتب على الصفحة الثالثة وقف المصحف على النحو التالي: \"وقف الأميري الكبيري الصارمي إبراهيم بن الأمير الناصري محمد بن الأمير الصارمي إبراهيم بن السيفي منجك تغمدهم الله برحمته ورضوانه وأسكنهم فسيح جنانه آمين وجعل مقره بجامع والده بمسجد الأقصاب خارج دمشق المحروسة والحمد لله وحده.\" ويتبيَّن من هذا النص أن واقفه هو الأمير المملوكي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السيفي منجك، وهو أحد أحفاد الأمير منجك.","short_description":"قرآن كريم، يتميَّز بوضوحه، ووفرة وتشابك الزخارف المُذهَّبة، ذات الأشكال النباتية، والذي يماثل تلك التقنيات المُستخدمة في الفنون الدينية في العصر المملوكي. كان استخدام الذهب شائعاً أيضاً في زخرفة المصابيح التي تُعلَّق وتُزيَّن بها المساجد في العصر المملوكي، والتي كانت ترمز لنور الله، عزّ وجلّ.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"إبراهيم بن محمد إبراهيم بن منجك، أحد أحفاد الأمير منجك الذي كان والياً على دمشق في العامين 759 / 1357 و 770 / 1368.","dates":"القرن 8 - 9 / 14 ـ 15.","location":"دمشق.","dimensions":"50 سم؛ العرض: 35 سم؛ السمك: 7 سم.","method_for_datation":"قد يرجع تاريخ المصحف إلى فترة حكم الأمير المملوكي منجك في النصف الثاني من القرن 8 / 14، ولكنه وُقِف على مسجد الأقصاب في دمشق من قِبَل الأمير إبراهيم حفيد الأمير منجك في القرن 9 / 15. وهكذا يمكن تأريخ المصحف ما بين القرنين 8 – 9 / 14 – 15.","method_for_provenance":"قد يكون المصحف صُنع في دمشق، إذ أن نص الوقفية المسجّل على المصحف يشير إلى مسجد الأقصاب في دمشق.","provenance":"ربما يكون المصحف قد صُنع في دمشق.","obtention":"مصادرة عن طريق قوى الأمن بتاريخ 1959.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994","dynasty":"العصر المملوكي","materials":["ورق مكتوب عليه بالحبر ومذهَّب."],"keywords":["تذهيب؛ حبر؛ دمشق؛ قرآن؛ مخطوط؛ مسجد الأقصاب؛ مصحف؛ ورق."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"d1d438f0-83d2-5fda-b51d-574d3965aaa9":{"name":"نسيج حريري برسوم هندسية.","description":"نسيج حريري بحبكة صينية مؤلف من أرضية من الساتان ذات نموذج منقط بالسواد مسطَّح اللحمة. وتخلق الأشرطة الصفراء على أرضية حمراء تصميماً هندسياً متشابكاً تأخذ فيه النجوم المثمنة الرؤوس المكان الرئيس، وقد تم استخدام الألوان الأخرى كالوردي والأخضر والأزرق الفضي لخلق التباين والتركيز. تم تصنيع قطع النسيج من هذا النوع في فترة بني نصر في أسبانيا الجنوبية وإفريقيا الشمالية، واستمرت موضع تقدير في أوروبا لفترة طويلة بعد سقوط دولة بني نصر، وقد كان هذا النموذج معلقاً خلف تمثال للسيدة العذراء مريم في فلورنسا بإيطاليا حتى القرن التاسع عشر.","short_description":"قطعة قماش منسوجة من الحرير، ذات نقوش هندسية تتكوَّن من نجوم مثمَّنة. مثل هذه الأقمشة صُنعت في جنوب إسبانيا، وفي شمال إفريقيا، في الفترة الناصرية. هذا المثال من الممكن أنه استُخدم كوسيلة لاحياء بعض العناصر المعمارية.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"القرن الثامن- التاسع/ الرابع عشر- الخامس عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 56 سم؛ العرض: 47.5 سم.","method_for_datation":"بالمقارنة مع منسوجات أخرى مصنوعة في أسبانيا وإفريقيا الشمالية.","method_for_provenance":"حكم بنو نصر في أسبانيا.","provenance":"أسبانيا.","obtention":"تقدمة من د. بوك عام 1864.","bibliography":"\\- .Arts Council of Great Britain, *The Arts of Islam*, London, 1976, p.81, cat. no. 18","dynasty":"بنو نصر","materials":["نسيج حريري محبوك."],"keywords":["زخرفة هندسية."],"author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"d4475f08-ea5a-5e67-84a3-3e7f04581e4b":{"name":"غلاف كتاب.","description":"غلاف كتاب مصنع من الجلد وتزيينات مضافة بالذهب. يظهر على الغلاف الأمامي والخلفي تصميم مركب حول رصيعة دائرية مركزية، داخلها نموذج أرابيسك ينبثق من تشكيل هندسي متشابك ليملأ الفراغ الدائري، ويحيط بها إطار عريض مزين بأزهار مترابطة، كما يحيط بالجانب الخارجي لهذا الإطار اثنا عشر شكلاً تزيينياً يشبه الشمس، وتنبثق من الشكلين العلوي والسفلي زخارف على شكل مسحاة. لقد تم ملء زوايا الغلافين الأمامي والخلفي بتصاميم أرابيسك، كذلك الأمر بالنسبة لحاشية الطي التي تم تزيينها هي الأخرى بحقل كثيف من الأزهار الملونة بشكل حر. أما بالنسبة للتذهيب، فقد تم إضافة ضربات من طلاء أزرق فاتح في بعض الأماكن مما خلق تبايناً قوياً وجميلاً. ساد الاعتقاد لسنوات كثيرة أن الغلاف قد تم تصنيعه في الفترة العثمانية المبكرة، ولكن أعيد النظر في هذه الفرضية مؤخراً، وتمت نسبة الغلاف إلى أواخر الفترة المملوكية. ومن غير المعروف أي كتاب ضمه هذا الغلاف، ولكن، ونظراً لنوعية الصنعة المتقنة، فالأرجح أنه كان قرآناً.","short_description":"غلاف كتاب من الجلد، وكتب عليه بخيوط من الذهب، وأخرى من اللون الأزرق الفاتح. اشتملت تفاصيل الغلاف على تلك التصاميم نفسها، التي كانت تزخرف أغلفة الكتب الثمينة، في العصر المملوكي. استُخدمت هذه الأغلفة الجلدية، المُزخرفة بالذهب، لتغليف القرآن الكريم.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"على الأرجح أواخر القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 31.2 سم؛ العرض: 21 سم.","method_for_datation":"تشابه تفاصيل الزخرفة تلك الموجودة على الأغلفة المعروفة بأنها صنعت للسلطان المملوكي قايتباي الذي حكم في الفترة 872-901/ 1446-96، وقانصوه الغوري الذي حكم في الفترة 922- 6/ 1500-1516.","method_for_provenance":"كانت القاهرة ودمشق المركزين الأكثر أهمية لإنتاج الفن خلال الفترة المملوكية.","provenance":"القاهرة أو دمشق.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1983.","bibliography":"\\- Haldane, D., *Islamic Bookbindings in the Victoria and Albert Museum*, London, 1983, pp.142–3 (listed \n.(as early Ottoman \n\\- .Raby, J. and Tanindi, Z., *Turkish Bookbindings in the Fifteenth Century*, London, 1993, p.11","dynasty":"المماليك","materials":["ورق مغلف بجلد مذهب وملون."],"keywords":["زخرفة زهرية."],"author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"d73ce677-c4d9-526d-a784-55d5db6b9325":{"name":"جرة خزين.","description":"القطعة عبارة عن جرة خزين خزفية رمادية اللون ذات شكل جميل. زخرف بدن الجرة المضلع بخطوط هندسية مفردة ومتعددة. يبدو أن هذه الزخرفة نفذت قبل شي الجرة. ويبدو من الزخرفة هذه أن الجرة كانت من الأشياء الثمينة. للجرة عنق مثلث الشكل، ومقبضان كل منهما على شكل حلقة. وقاعدتها دائرية الشكل عُثر عليها مكسورة ولكن تم ترميمها. \n \nصنعت الجرة من جزأين منفصلين تم وصلهما معاً بواسطة الضغط، إذ يمكن رؤية قطعة إضافية على شكل قناة بين عنق الجرة وبدنها.","short_description":"جرّة تخزين صغيرة من مزرعة أم قيس، ذات نمط هندسي مرسوم قبل الشَّيْ. كانت مؤلفة من جزأين موصولين عند الحافة، بين الكتف والجسم. من شأن المبالغة في الزخرفة أن تكون قد جعلتها حاجة ثمينة.","holder":"متحف آثار أم قيس.","dates":"النصف الثاني من القرن الأول الهجري/ النصف الثاني من القرن السابع ميلادي.","location":"أم قيس.","dimensions":"القطر: 10 سم؛ قطر القاعدة: 22 سم؛ الارتفاع 47.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقة الأثرية، وعن طريق مقارنتها بقطع مشابهة عُثر عليها في مواقع أخرى.","obtention":"عُثر عليها عن طريق حفرية أثرية في موقع سبيل الحوريات في أم قيس عام 2001.","bibliography":"Harding. G. L. “Excavations on the Citadel, Amman.” Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 1, 1951, pp. 7 - 16. \n\\- .Smith, R. H. Pella of the Decapolis (vol I). London, 1973","dynasty":"الفترة الأموية المبكرة","materials":["فخار مشكّل على عجلة (دولاب دوّار)."],"keywords":["خزف؛ سبيل الحوريات؛ فخار؛ مواد رفاهية."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"da6f318d-80ce-5330-b287-e6ae140c2ff0":{"name":"صفحة العنوان لنسخة من القرآن الكريم.","description":"الورقة الأولى مزينة بتزويق ذو لمعان فريد، وتتألف من حقل مستطيل الشكل مذهب ومنقط باللونين الأسود والأحمر، يأطره شريطان مضفوران. وتزخرف السطح المحوري دائرة مركزية متساوية البعد عن نصفي دائرتين. وقد تم فصل المجموع بأنصاف معينات تملأ كل واحدة منها زخرفة لورقة كرمة مبسطة، لها خمسة فصوص تحيط بها دائرة يظهر منها نصفا ورقتين، فيما تبرز نحو الهامش زخرفة سعيفة نخل ذات زخرفة نباتية كثيفة. \nوتندرج هذه العناصر الزخرفية ضمن الرصيد الزخرفي الإفريقي (التونسي) إبان العصر الوسيط الأعلى : القرن 3 – القرن 5 الهجري (القرن 9 – القرن 11 الميلادي). \nوتحتوي الورقة الثانية على نص قرآني مأخوذ من سورة يونس (السورة رقم 10، الآيتان 70 و 71). أحيطت الكتابة الكوفية المذهبة واللامعة باللون الكستنائي، كما تم وضع نقاط الإعجام باللون الأحمر على الأحرف الصوتية، ونقطتين فوق بعضهما البعض لحركة التنوين؛ وأشير كذلك بنقطتين، واحدة خضراء وأخرى حمراء اللون، على التوالي لحركتي الهمزة والشدة، وفقاً للمنهج الذي طوره العلامة أبي الأسود. كما استعملت خطوط مائلة قصيرة لنقاط الأحرف الصوتية. من ناحية أخرى، تمت الإشارة للتقسيم بين الآيات بزخرفة على شكل وردة صغيرة مذهبة محاطة بدائرة زرقاء اللون، وأشير إلى الآية الخامسة بحلية زخرفية مدورة مذهبة مركزها أزرق اللون ومحيطها أحمر. وأبرزت الآية العاشرة على الهامش بحلية زخرفية مدورة مغطاة بتويجات مذهبة، وتضم دائرة داخلية مزينة بنقش كتابي مذهب على أرضية حمراء اللون.","short_description":"أثثت الورقة الأولى بتزويق ذي لمعان نادر؛ وتتكون الورقة الثانية من نص قرءاني مأخوذ من سورة \"يونس\". كتبت الخطوط الكوفية بلون مذهب، وأحيطت باللون الكستنائي.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 4 الهجري /القرن 10 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الطول: 21 سم؛ العرض: 15.1 سم.","method_for_datation":"تبين الدراسة الخاصة بعلم الكتابات القديمة أن أحرف هذه النسخة مماثلة لأحرف نسخ القرآن التي تعود لمكتبة جامع القيروان الكبير، والمؤرخة بواسطة وثيقة التحبيس (مؤسسة الأحباس/الوقف) في القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي. ويبدو من ناحية أخرى، أن فتوى أصدرها الفقيه الكبير، المالكي المذهب ، عبد الله ابن أبي زيد (توفي في عام 683 هـجري/699 ميلادي)، قد تخص هذه النسخة من القرآن المكتوب بأحرف مذهبة، مما يمكن من تحديد فترة تأريخ هذه النسخة في النصف الثاني من القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي.","method_for_provenance":"انظر طريقة التأريخ.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان، جامع القيروان الكبير.","obtention":"حصلت المكتبة الوطنية على هذا القرآن في عام 1967 بعد حل مؤسسة \"الأحباس/الوقف\". وفي عام 1983 نقل إلى مركز الحضارة والفنون الإسلامية في رَقادة في القيروان. وهو معروض منذ عام 1986 في متحف رَقادة للفنون الإسلامية.","bibliography":"\\- .30ans au service du patrimoine (catalogue d'exposition), 1986, p. 209 \n\\- .Túnez, Tierra de Culturas (catalogue d'exposition), Valence (Espagne), 2004, p. 219 \n\\- .Tunisie : du christianisme à l'islam (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 193","dynasty":"الفترة الفاطمية- الزيرية","linkcatalogs":"Ifriqiya, pp. 159-162 et 182-183","materials":["ورق قضيم مزوق ومزخرف."],"keywords":["فن الخط ؛ زخرفة زهرية ؛ الحبوس/الأحباس/الوقف."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"df881eea-95c8-5db6-825d-d04360d53ffd":{"name":"المصحف الملوكي رقم 16.","description":"القطعة عبارة عن مصحف جلد بغلاف من الجلد البني الغامق يتكون من دفتين ولسان (طية الإغلاق). زيّن الغلاف بزخارف تماثل زخارف أغلفة المصاحف المملوكية، وتتمثل في خطوط هندسية متداخلة تشكل بتقاطعها مع بعضها البعض مساحات مختلفة الأحجام ملئت بزخارف من أشكال دقيقة نفذت بأسلوب الكبس. وحددت هوامش دفتي الغلاف بإطارات مختلفة. أما الغلاف من الداخل، فزيّن بدائرة متوسطة يحيط بها أنصاف دوائر. \n \nتتكون الورقة 1ب-2أ من صفحتين كتبتا بخط أسود مفرّغ عبّئ باللون الذهبي، وبواقع عشرة أسطر للصفحة الواحدة أحيط كل سطر منها بخطوط تدور مع الأحرف. وتشكل الورقة 2ب-3أ صدر المصحف، وهو عبارة عن صفحتين تحويان لوحتين متطابقتين تغطيان معظم مساحة الصفحتين وتتكون زخرفتهما من خطوط هندسية متقاطعة. وتحصر هذه الخطوط فيما بينها مساحات مختلفة الأحجام رُسم في كل منها وردة مذهّبة يختلف حجمها باختلاف حجم الحيز الذي يحويها. وتنتهي اللوحتان الزخرفيتان من الأعلى والأسفل بشريطين مذهّبين يحتويان على نص الآيات القرآنية 76 – 82 من سورة الواقعة ( رقم 56). ويحيط بالأشرطة واللوحتين زخرفة نباتية متتابعة باللونين الذهبي والأزرق تؤطر الجهات الأربع للصفحتين. \n \nتحتوي الورقة 3ب-4أ على فاتحة المصحف، وهي عبارة عن صفحتين متماثلتين في الزخرفة والخط. كتب في كل صفحة نص قرآني باللون الذهبي يتكون من خمسة أسطر، وزيّن أعلى وأسفل النص وكذلك جانبيه برسومات نباتية متسلقة يؤطرها مستطيلات عريضة. وكتبت النصوص القرآنية في باقي صفحات المصحف بالحبر الأسود وبخط الثلث، واتخذت علامات الوقف شكل زهرة من الألوان الذهبي والأزرق والبني، وكتب اسم الجلالة والبسملة في النص القرآني باللون الذهبي. كتب اسم السورة وعدد آياتها ومكان نزولها بخط مفرغ في داخل شريط مذهّب. وكتبت في آخر صفحتين من المصحف السور القرآنية الثلاث الأخيرة باللون الذهبي.","short_description":"مصحف مملوكي كامل، الغلاف من الجلد المُزخرف بخطوط هندسية متداخلة. في بدايته لوحتان زخرفيتان متطابقتان، فيهما وردتان. كُتب النصُّ بخط الثلث المملوكي، وبالحبر الأسود، علامات الوقف على شكل زهرة، باللون الذهبي والأزرق والبني. استُعمل اللون الذهبي خاصة في كتابة أسماء السور، وعدد الآيات، ومكان نزولها، ولفظ الجلالة.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"القاضي تاج الدين أبي إسحق المالكي (توفي عام 771 / 1369).","dates":"قبل عام 771 / 1369، خلال فترة حياة المالك الأصلي للمصحف.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 47 سم؛ العرض: 32 سم؛ السمك: 11 سم.","method_for_datation":"أرّخ المصحف استناداً إلى فترة حياة مالكه الأصلي.","method_for_provenance":"حدّدت مصر مكاناً لنسخ المصحف من خلال أسلوب الخط الذي كتب به والنمط الزخرفي المستخدم فيه، كذلك فإن جلد غلاف المصحف يطابق ما أنتج في مصر في نفس الفترة.","provenance":"مصر.","obtention":"نقل المصحف من الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث وقفه مالكه على القراءة، إلى المتحف الإسلامي عام 1927.","bibliography":"\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003. \n\\- الشجاعي، شمس الدين. الملك الناصر محمد بن قلاوون الصالحي وأولاده. تحقيق شيفر، بربارة. فيسبادن: دار نشر فرانز شتاينر، 1978. \n\\- العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر (المتوفي عام 852 / 1448). الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (الجزءان الأول والسادس). حيدر اباد: مطبعة مجلس دائرة المعارف، 1972. \n\\- المقريزي، تقي الدين أحمد (المتوفي عام 845 / 1442). السلوك لمعرفة دول الملوك (الجزءان الثاني والثالث). تحقيق زيادة، محمد. القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1970.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["المصحف مصنوع من ورق كتب عليه بالحبر بألوان مختلفة وبماء الذهب، والغلاف مصنوع من جلد مزخرف بأسلوب الكبس."],"keywords":["تذهيب؛ جلد؛ خط الثلث؛ زخرفة بالكبس؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ قرآن؛ مصحف؛ مصحف مملوكي؛ ورق."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"e499d19d-1cd3-574e-b40c-b7a8dc83a218":{"name":"قرآن.","description":"كُتب هذا القرآن بالخط النسخي المملوكي على صفحات من ورق (الأحارلي) المذهَّب وحواشٍ باللون الأسود، حيث تخلو الصفحات من أية أسطر هامشية. والغلاف الجلدي مزوَّد بلسان. تتصدر بداية القرآن صحيفة بمساحة صفحتين، مبسوطة ومزينة، ومرسومة بأسلوب هندسي، تتوسطها نجمة ثمانية تشتمل على الآية القرآنية 42 من سورة فصّلت (رقم 41). أما المضلعات التي تشكلها الزخرفة الهندسية فمكسوة جميعها بزخارف الأرابسك، في حين أن خلفية الإطار المحيط بالزخرفة الهندسية ملوَّنة بالأسود. ويشغل مساحة الإطار زخرفة بالأرابسك وسعف النخيل تتألف من رسوم على شكل براعم ورد موشاة بأطياف باهتة من الألوان القرنفلي والأخضر والأزرق. وهذا النمط من الرسم في الزخرفة المملوكية يعرف باسم (أسلوب الصندل). \n \nكُتبت بداية كل سورة بالخط الكوفي، بينما فُصلت الآيات عن بعضها بعضاً بواسطة حلي وردية الشكل، مضفورة، وملوَّنة بالذهبي والأزرق. وبين كل خمس آيات وعشر تبرز رصائع تزيينية مدوَّنة بالخط الكوفي على هامش الصفحة. لقد أُعدَّ هذا القرآن لخزينة السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون. \n \nنسخ هذا القرآن في شهر رمضان عام 713 / كانون الأول (ديسمبر) 1313 على يد شادي بن محمد بن شادي بن داوود بن عيسى بن أبو بكر بن أيوب، سليل صلاح الدين الأيوبي، مؤسس الدولة الأيوبية. ونفَّذ الرسوم أيدوغدو بن عبدالله البدري وعلي بن محمد الرسام. \n \nيُعتبر هذا القرآن أثراً فنياً ذا نوعية مثلى، أُنجز لتقديمه إلى السلطان في الوقت الذي كانت فيه الآثار الفنية الأكثر تميُّزاً ودقة تُنتج في جميع فروع الفن، وهي الفترة التي ربما أُطلق عليها بحق اسم نهضة الفن الإسلامي في مصر.","short_description":"تُشكِّل أسماء الخطّاط، والمُزخرف، والشخص الذي قُدِّم العمل إليه، ثلاث سمات مهمة تؤكّد القيمة الفنية لأيّ مصحف. وهذا المصحف الذي هو إحدى مآثر فن الكتاب المملوكي العظيمة، كُتب بالذهب مع زخرفة مُؤسِّسة لمدرسة، وهو مُزيَّن باسم السلطان الذي قُدِّم له.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في السنوات 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"رمضان 713 / كانون الأول (ديسمبر) 1313.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 35 سم؛ العرض: 26.5 سم.","method_for_datation":"تحدِّد بيانات المخطوطة التاريخ في رمضان 713 / كانون الأول (ديسمبر) 1313.","method_for_provenance":"يحمل العمل الدمغة الرسمية لنمط الصناعات المملوكية، وقد نفَّذه معلمو البلاط في القصر المملوكي في القاهرة؛ وبالتالي فالاحتمال الأرجح أنه نفِّذ في القاهرة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"نُقل هذا الأثر الفني من ضريح السلطان سليم الثاني (حكم في الفترة 974- 982 / 1566- 1574) في مسجد آيا صوفيا في استنبول إلى المتحف في عام 1914.","bibliography":"\\- Aksoy, Ş. “Der Prachtkoran.” Die Koranbestände des Museums für Türkische Kunst in Istanbul. Berlin, 1999, pp. 111-123. \n\\- James, D. “Some Observation on the Calligrapher and Illuminators of the Koran of Rukn al-Din Baybars al-Jashnagir.” Muqarnas, no. 3, 1984, pp. 147–157. \n\\- James, D. Qur'ans of the Mamluks. London, 1988. \n\\- ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.","dynasty":"العهد المملوكي","materials":["ورق (أحارلي) مصقول، حبر، توشية بالذهب، تغليف بالجلد."],"keywords":["تجليد مزين؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة هندسية؛ قطعة ذات استعمال ديني."],"author":"سولي أكسوي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"eb481f86-d60b-5344-8c63-a9deba6327fa":{"name":"المدرسة البوعنانية.","description":"تتميز هذه المعلمة، التي ترقى للقرن 8 الهجري / القرن 14 الميلادي،عن المدارس الأخرى في فاس بمسجدها الكبير الجامع، المزود بمئذنة وبمنبر معروض حالياً في متحف البطحاء، وأيضاً بقاعتين للدروس، وبدار كبيرة للوضوء، وبساعة جدارية مائية تتواجد قبالة الباب الرئيسيللمدرسة. \nيفضي بابان متلاصقان في الجهة الشمالية من المدرسة إلى زقاق الطالعة الكبيرة، فيما ينفذ باب ثالث في الجهة الجنوبية إلى زقاق الطالعة الصغيرة. يفضي كل باب إلى دهليز يتمدد بسلم. ينتظم الدهليز الواقع في الجهة الجنوبية في تصميم ملتو. في حين، تمكن سلالم الدهليزين الشماليين من الولوج إلى الصحن، الذي تقوم حوله الأجزاء المختلفة المكونة للبناية. يتخذ الصحن شكلا مستطيلا، وقد بلط كلياً بالرخام، وزين مركزه بفسقية لم تتبق منها سوى بعض الآثار. \nيشق وادي اللمطيين، أحد روافد وادي فاس، الجهة الجنوبية للصحن، ويفصله عن المسجد. وتنفتح على الواجهتين الرئيسيتين للصحن قاعتان للدراسة، غطيت كل واحدة منهما بقبة خشبية منحوتة. ويمتد الرواقان الشرقي والغربي خلف القاعتين، وتفصلهما عن الصحن مشربيات (حواجز خشبية مخرمة تحجب من بداخلها عمن في الخارج وفي الغالب مخصصة للنسوة) مثبتة بين العضادات. \nيسمح الجسران الصغيران، المقامان على طرفي الوادي، من الولوج إلى قاعة الصلاة. شيدت هذه الأخيرة حسب تصميم مستطيل، وتنفتح في جانبها الشمالي بشكل واسع على الصحن بواسطة خمسة عقود كبيرة. قسم المسجد إلى بلاطتين موازيتين للجدار الجنوبي. ويتألف صف العقود الذي يفصلهما من خمسة أقواس تستند على ستة عواميد من الرخام الأبيض المائل للاصفرار. ويزخر المحراب الواقع وسط الجدار الجنوبي بزخرفة غنية، بينما بنيت المئذنة المربعة في الزاوية الشمالية الغربية. \nوينفتح قبالة باب المدرسة الرئيسي، من الجهة الأخرى لزقاق الطالعة الكبيرة، المدخل المؤدي إلى دار الوضوء، وتبدو الساعة المائية الشهيرة \" *المكانة*\" على الجدار المطل على الزقاق نفسه. \nعرفت المدرسة العديد من الترميمات منذ القرن 11 الهجري / القرن 17 الميلادي. وبعد الهزة الأرضية التي ضربت المدينة في نهاية القرن 12 الهجري / 18 الميلادي، خلال حكم السلطان المولى سليمان (الذي حكم بين 1207 – 1238 هجري / 1792 – 1822 ميلادي)، تم إصلاح أجزاء بكاملها. وفي القرن العشرين، جرت أعمال ترميم هامة في البنية الحاملة وفي الزخارف الجصية والخشبية وفي الزليج.","short_description":"تعتبر المدرسة البوعنانية المشيدة من طرف السلطان أبي عنان في فاس عام 1351 من أجل تكوين إدارييه وفقهائه أوسع وأجمل مدرسة مبنية من قبل المرينيين. \nإنها مجموعة من البنايات التي تشتمل على مسجد، وقاعتين مخصصتين للدروس، وقاعة كبيرة للوضوء، بالإضافة إلى بناية ملحقة تسمى \"دار الساعات\" (دار المجانة). \nتحتوي المدرسة على صحن مبلط بأكمله بالرخام، وفي وسطه فسقية لم تتبق منها إلا بعض الآثار. \nكما خضعت المدرسة إلى ترميمات عديدة، أتممت آخرها عام 2004.","dates":"751- 756 هجري / 1351 – 1356 ميلادي","location":"فاس.","province":"المدينة العتيقة.","method_for_datation":"تم تأريخ البناية استناداً على نقيشة كتابية محفورة على قطع الزليج التي تكسو الجدران الداخلية. وتحمل النقيشة الكتابية اسم السلطان أبي عنان وتاريخ افتتاح المدرسة: عام 756 هجري / 1357 ميلادي.","bibliography":"\\- Bel., A., *Inscriptions arabes de Fès*, tiré à partdu *Journal Asiatique* 1917-1919, Paris. \n\\- Golvin, L., “La medersa Bouinaniya”, *Fès médiévale* entre légende et histoire, un carrefour de l'Orient à l'apogée d'un rêve, Autrement, série Mémoires, (dir. M. Mezzine), Paris 1992, pp. 92-99. \n\\- Pérétié, M. A., “**Les madrasas de Fas**”, *Archives marocaines*, t. 18, 1912, pp. 257-372. \n\\- Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927.","patrons":"أسسها السلطان أبو عنان ( حكم في الفترة 751- 756 هجري / 1351 – 1356 ميلادي).","dynasty":"الفترة المرينية.","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit III, pp. 124-126.","materials":[],"keywords":["مدرسة؛ مسجد؛ جامع؛ جبس/جص؛ فسيفساء/زليج؛ ساعة مائية؛ زخرفة كتابية."],"author":"محمد مزين.","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"eb797dee-46d6-5927-9b28-91cd43374b40":{"name":"مسجد الكتبية.","description":"تم بناء مسجدين من طرف الخليفة عبد المومن الموحدي، لاتفصل بينهما إلا بضع سنوات، عرفا بمسجدي الكتبيين نسبة لحي بائعي الكتب، بقي منهما الجامع الثاني الذي تم بناؤه لاحقاًً. \nكانت البنايتان متصلتين فيما بينهما، ولكن بشكل مائل بعض الشيء. فالكتبية الحالية ليست مستطيلة، بل شكلها شبه منحرف، بسبب استخدام أحد جدران نظيرتها الكتبية الأولى. \nأبعاد البناية هائلة إذ تقدر حدودها بحوالي 92 متر و90 متر طولاً و66 و 57 م عرضاً. ويعتمد تنظيمها الداخلي المعايير الموحدية الكلاسيكية. فالبلاطة المحورية والبلاطة الموازية لجدار القبلة أعرض من البلاطات الأخرى وترسمان عند تقاطعهما شكل حرف التاء اللاتيني \"T\". وتبدأ من طرفي البلاطة المحورية ثمانية بلاطات، تمتد الأربعة الأخيرة منها حتى الجدار المقابل من ناحية، ومن ناحية أخرى حتى جدار الصحن الفسيح جداً والقليل الارتفاع، الذي تمت إضافة رواق مثلثي الشكل ومتطاول جداً له بغية الحفاظ على شكله المتناسق. كما يحوي صحن المسجد في وسطه حوضا دائريا خاصا بمياه الوضوء. \nتم استخدام الحجر والآجر بطرق شتى. فقد بنيت كافة الأبواب على الجانب الشرقي من الآجر، في حين جرى المزج بين الحجر والآجر في أبواب الجانب الغربي. أما الدعائم التي تعبر عن الملامح العريضة لبنية المسجد، فاتخذت شكلا صليبيا أو شبه صليبي، وشيدت جميعها من الآجر وغطيت بطبقة سميكة من الطلاء الجصي، ودعمت بعواميد صغيرة مموهة وملتحمة، تحمل تيجانا مزينة بزخرفة زهرية. \nتتميز البلاطة العرضية المحاذية للقِبلة، بعقودها المزينة بالمقرنصات والمستندة على عواميد بسيطة، وبقببها الخمسة، إحداها في مقدمة المحراب واثنتان على طرفيها، واثنتان على مسافات وسطى، وهي قبب لها قبيبات عميقة ومقرنصات عريضة. \nفتحت مشكاة المحراب بعقد متجاوز عالي للغاية وواسع جداً، يغشيه عقدان مركزهما واحد، ومزينان بحلي على شكل أشرطة متشابكة. تحمل الركنيتان البارزتان قبة صغيرة تتكون من ستة عشر فصا، فيما يحيط شريط من الأطباق النجمية بالعقد المرضوم وبركنيتيه. \nيوجد في أعلى المنبرإفريز مكون من خمسة قويسات، يعلوه شريط عريض يضم زخرفة تعيد استعمال الأطباق النجمية. وتولد هذه المجموعة الزخرفية، بلمساتها المرهفة، انطباعاً قوياً بالتوازن والقوة والصفاء. \nيبلغ الارتفاع الكلي للمئذنة مع الرأس المدبب للقبة 77 متراً، وترتكز على قاعدة مربعة طول ضلعها 12.80 متراً، وبنيت بمداميك كبيرة من الحجر مختلطة بالآجر في القبة القنديلية (العزري). \nوتحمل الجوانب الأربعة للبرج زخارف مختلفة، تتكون من لوحات كبيرة مزينة بعقود صغيرة مركبة وبديعة ومتباينة الارتفاع، متصلة بمجموعات من العقود وبزخرفات المشبكات المتداخلة بطرق مختلفة. \nوقد كللت المئذنة والقبة القنديلة بشُرافات، شكلها شبه منحرف ومسننة، تحيط بمصطبة عليها قبة ضخمة الجوانب. \nيشكل جامع الكتبية أثرا من أعظم آثار الفترة الموحدية.","short_description":"يُعتبرُ جامع الكتبية الحالي والضخم المسجدَ الثاني الذي يحملُ نفس الاسم، والذي يرجعُ إلى السلطان الموحدي عبد المومن، إذ جرى تهديم الكتبية الأولى لكونها موجهة توجيها خاطئا نحو القبلة. \nتتألف البناية من 17 بلاطة موجهة نحو العمق؛ تحوي البلاطة العرضانية التي تحاذي حائط القبلة عقودا كبيرة وخمس قبب مقرنصة؛ بينما يحملُ عقد المحراب الواسع زخرفة غنية. جُهز الصحنُ المستطيلُ بصهريج دائري للوضوء؛ وترتفع منارة ذات قاعدة مربعة على علو 77 متر، وتحملُ زخرفة مختلفة على كل واجهة. \nإن هذه المعلمة تشكل، سواء على المستوى المعماري أو الزخرفي، أوج الفن الإسلامي بالغرب.","dates":"القرن 6 الهجري / 12 الميلادي.","location":"مراكش.","province":"المدينة العتيقة.","method_for_datation":"أضاف ابن بشكوال بعد أن تطرق لنقل قرآن عثمان من قرطبة إلى مراكش في عام 552 هجري / 1157 ميلادي، في رواية أوردها المقري، أنه: \"خلال هذا الوقت كان الخليفة عبد المومن، قد أمر بتشييد المسجد الكبير في مراكش العاصمة. وقد بدأت الأعمال في الأيام الأولى من شهر ربيع الثاني عام 553 هجري[2-10 آيار 1158 ميلادي] وتم تدشينه بتأدية صلاة الجمعة فيه يوم الخامس عشر من شهر شعبان السالف الذكر [ 11 أيلول 1158)\" (ذكره الباحث دوفيردان عام 1959 م.).","bibliography":"\\- Basset, H. et Terrasse, H., “Sanctuaires et forteresses almohades”, *Hespéris*, 1924. \n\\- Deverdun, G., *Marrakech, des origines à 1912,* Rabat, 1959, pp. 172-194. \n\\- Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris,1954, pp. 206 et 244. \n\\- Al-Maqqari, *Nafh at-tib min ghosn al-andalus* (Analectes sur l'histoire et la littérature des Arabes d'Espagne), Leyde, 1855-1861.","patrons":"الخليفة عبد المومن الموحدي (حكم في الفترة 524 – 558 هجري / 1130- 1163 ميلادي).","dynasty":"الفترة الموحدية.","materials":[],"keywords":["جامع؛ مسجد؛ مكان للصلاة؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ مقرنصات."],"author":"كمال الأخضر.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"f396e33d-9645-55ac-affd-ff0c3b5c089a":{"name":"صفحة من القرآن.","description":"كُتِب القرآن على جلد غزال بخط كوفي مذهَّب وإطار بني داكن من حبر السبيدج. يُرى على الصفحة الآية 3 من سورة الإخلاص (رقم 112) والآية 1 من سورة الفلق (رقم 113). دوِّنت الآيتان في قالب ذهبي غني مؤطَّر وموشَّى بحبر بني داكن. لا توجد علامات ترقين، وتظهر علامات التشكيل بصورة نقاط حمر أو سود. الدليل الوحيد على بداية سورة جديدة هو البسملة (الصيغة \"بسم الله الرحمن الرحيم\"). تنتهي كل آية بثلاثة خطوط مائلة. \n \nتمَّ تأطير صفحات القرآن بحواشٍ عريضة مرسومة بخطوط دقيقة. أما المستطيلات التي صاغتها خطوط الحواشي فتشكِّل أقساماً مترابطة، يملأ فراغاتها الواسعة زخارف على شكل أجزاء لولبية رفيعة من نباتات معترشة ذات أوراق وأزهار. لم يبقَ سوى خمس صفحات من هذا القرآن الذي أنجز في القرن 3- 4 / 9- 10 في العراق أو سورية. لا بدَّ أنه أنجز لصالح مسجد مهم أو حاكم ذي شأن، نظراً لأنه كتب بخط كوفي مذهَّب غني بالزخارف.","short_description":"تطوَّر فن الخطّ نتيجة النسخ المُتقن للقرآن الشريف، لجعله في متناول الجماهير. هذه الصفحة مكتوبة بالخطّ الكوفي المنسوب إلى مركز الخطّ بمدينة الكوفة، وهو بسيطٌ وفجٌّ، ولكنه جذّاب.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 3 - 4 / 9- 10.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 27 سم؛ العرض: 39 سم.","method_for_datation":"إن نمط الكتابة وتصميم الزخارف وغياب علامات الترقين، كل ذلك يدل على أن تاريخ القطعة يعود إلى القرن 3- 4 / 9- 10.","method_for_provenance":"كانت العراق مركز الإمبراطورية العباسية في حين كانت سورية أهم أقاليمها. ولهذا السبب يُعتقد أن القطعة قد أنجزت إما في سورية أو في العراق.","provenance":"العراق أو سورية.","obtention":"لدى مرور عصمت بيه في دمشق، وكان حينئذٍ محافظ استنبول وعضواً في مجلس إدارة متحف العاديات الإسلامية (وهو الاسم القديم لمتحف الفنون التركية والإسلامية)، عرَّج على الجامع الأموي وأخذ عدداً من القطع الموجودة في خزينة المسجد، ومن بينها هذا القرآن الذي نُقل إلى المتحف وسُجِّل ضمن قائمة الموجودات عام 1332/ 1914.","bibliography":"\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: Works of Art from the Museum of Turkish and Islamic Arts \n.Istanbul, 1993","dynasty":"العهد العباسي","materials":["جلد غزال مطلي بالذهب، كُتب عليه بالحبر البني الداكن (حبر السبيدج)."],"keywords":["جلد؛ ذهب؛ رق؛ زخرفة زهرية؛ طلاء بالذهب؛ قطعة دينية."],"author":"سولي أكسوي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"f68ad2e3-66ed-57d2-8adb-c0e1504537b3":{"name":"الطيفور.","description":"طيفور ذو حافة مقلوبة نحو الخارج ومدوّرة، وفوهة دائرية، وجسم نصف بيضوي، وقاعدة مسطحة.غُطيت القطعة من الخارج بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي، منفذ بشكل جيد، ومن الداخل بطلاء مزجج متعدد الألوان، يحتوي على الأبيض والأخضر والبنفسجي، مع رسومات لأشكال نباتية تتألف من تكوين شعاعي لثمانِ زهور لوتس مثلثة، تعلوها ثلاث زهور لوتس بيضوية. ويتواجد على حواف الصحن تكوين رباعي الأطراف تتناوب فيه أنصاف الدوائر مع أشكال نباتية الشكل. ويحوي قعر القطعة على عيب يعود لكون هذه الآنية قد ظلت ملتصقة بقطعة أخرى داخل الفرن أثناء عملية التزجيج. قطعة مرمّمة.","short_description":"طبقٌ مزخرف تحت الطلاء بشكل نباتي، عبارة عن ترتيب شعاعي مكون من ثمانية زهور لوتس مثلثة الشكل؛ تعلو كل واحدة منها زهرة لوتس ذات شكل بيضوي. هذه القطعة مماثلة لقطع أخرى وجدت بمدينة الزاهرة؛ ومن المحتمل أنها آتية من جهة قرطبة.","holder":"متحف مدينة ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الحد الأقصى: 29 سم؛ قطر القاعدة: 17 سم؛ العلو: 6 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك السبب نُسبت القطعة إلى القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي، وفقاً لتشابهها بالشكل وبالتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مدينة الزهراء (قرطبة، إسبانيا).","method_for_provenance":"هناك تشابه كبير على مستوى الشكل والموضوع الزخرفي ونمط العجينة مع مانجده في خزفيات منطقة قرطبة.","provenance":"يرجح أن يكون قرطبة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “La cerámica de verde y morado de Mértola”, *Arqueologia Medieval*, n° 3, 1994, p. 125. \n\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmica*, ed. S. Macias, Mértola, 2001, p. 111. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 97.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","materials":["فخار مغطى بطلاء مزجج مصنوع من عجينة مرصوصة، لونها وردي ،تم تشكيلها بدولاب سريع، وشيّها في محيط مؤكسد، زخارف بالأخضر والبنفسجي."],"keywords":["أواني المائدة؛ زخارف على شكل زهور."],"author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"fa91a1b4-7f04-56f0-8661-0bd4d58ccac8":{"name":"تجليد قرآن.","description":"يخص هذا التجليد قرآنا مكونا من مجلد واحد يرجع للفترة الموحدية. كتب هذا الأخير بأحرف نسخية أندلسية على رق مغطى، له نفس المقاس المربع للمخطوط الذي يحميه. ويتكون هذا التجليد المزين بزخرفة كثيفة هندسية وزهرية من سطحين، تجمعهما مفاصل انطباق، وتغلقهما ثنية جلد حمراء منقوشة بالكي وتعززهما طبقة من الورق المقوى. \nيتكون التركيب المركزي للسطحين من مربع مرصع بنجوم مثمنة، تنبعث منها هيئات مختلفة مضلعة الشكل يولدها تشبيك هندسي، غطيت أطرافه بعنصر زخرفي مذهب ومحزز. أحيط هذا التركيب بثلاثة أطر متراكبة عرضها متفاوت ومزينة بتشبيكات وجدائل ثنائية الفروع، وفروع تشبيكات مستقيمة ومنحنية الخطوط، تَملأُ فراغاتها زهيراتٌ صغيرة مبسطة مذهبة ذات سلاسل صغيرة. وقد زينت مفاصل الانطباق المتوافقة مع سماكة المجلد بزهيرات مجمعة على شكل باقات صغيرة دست بين عُقَدِ سلسلة متشابكة. \nووفقاً لكثافة زخرفته، فإن التجليد ليس معاصراً للقرآن الذي يحميه، ولم ينفذ قبل الفترة المرينية. ومما لاشك فيه، أنه خضع لتجديد لاحق كما توحي بذلك حالة حفظه والعناصر الزخرفية الزهرية ذات الطراز الشرقي التي رسمت على ظهر الفواصل. وبالفعل، فإن هذه الباقات المكونة من زخارف الزهريات المجسدة للتأثير التركي- الهندي لم يتم إدخالها في السجل الزخرفي للفن المغربي إلا في بداية القرن 11 الهجري/ القرن 17 الميلادي.","short_description":"هذا التجليد ذو الشكل المربع، مثله مثل القرءان الموحدي الذي يحميه، غير متزامن معه. فبالرغم من تزيينه بأشكال هندسية تقليدية، يشتملُ التجليدُ على أشكال زهرية – من بينها زهيرات مستلهمة من الشرق – أدخلت في فترة متأخرة في السجل الزخرفي المغربي.","holder":"الخزانة الملكية؛ الرباط.","initial_owner":"الأحباس/ الأوقاف","dates":"القرن 7- 8 الهجري/ القرن 13 – 14 الميلادي. \nالقرآن: 531 هجري/ 1178 ميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 16.2 سم؛ العرض: 15.5 سم.","method_for_datation":"بالمقارنة مع أغلفة جلدية لكتب أخرى، ترجع للعصور الموحدية والفترات اللاحقة عليها، محفوظة في المتاحف المغربية (القرآن: الصفحة الأخيرة من المخطوط تحمل التاريخ الذي تمت خلاله عملية النسخ).","method_for_provenance":"الطراز الزخرفي للتجليد مغربي.","provenance":"(هنا المصدر) المغرب.","bibliography":"\\-Al-Razi, J. et Varichon, A., *6000 ans d'art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990. \n\\-Ricard, P., “Reliures marocaines du XIIIe siècle”, *Hespéris* XVII, 1933, pp. 109-127. \n\\- Sefriou, A., “Les métiers traditionnels”, *La grande encyclopédie du Maroc*, vol. 6, Rabat, 1987, p. 65.","dynasty":"الفترة الموحدية","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit II, pp. 108-109","materials":["جلد منقوش بالكي ومذهب بواسطة الحديد."],"keywords":["قطعة دينية؛ فن الخط المزخرف؛ زخرفة هندسية؛ زخرفة زهرية؛ قرآن؛ خط نسخي أندلسي؛ تجليد منقوش بالكي ومذهب؛ تجليد."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"fbf4d4a8-5487-5f14-80a9-c326b47bc923":{"name":"قطعة من قفطان.","description":"قطعة من البروكار الحريري (كمها) كانت الجزء الخلفي لقفطان طفل بدون قبة وبأكمام قصيرة، مفصل بخصر مستقيم وتنورة/ جونلة جرسية الشكل. تمت حياكة القماش بصفوف من الخطوط القطرية المتكسرة المتوضعة في مجموعات على مسافات منتظمة، وهي ملونة بالأحمر المزين برقش على شكل جلد النمر وثلاث من الدوائر المعروفة باسم السنتاماني باللون الأخضر. عُرف السنتاماني على أقمشة الكمها منذ حوالي النصف الأول من القرن العاشر/ السادس عشر، وما يزال معناه وأصله مجهولان حتى الآن، ولكن من المفترض أن الشكل الثلاثي الدوائر قد يكون ذا تأثير مانع للشر عن طريق قلبه على الساحر في حين أن الرقش على شكل جلد النمر يذكر بجلد النمر الذي كان يرتديه البطل الإيراني رستم. \nيفيد أرشيف المتحف الأصلي أن القطعة تمثل جزءاً من ثوب تشريفات لطفل من القسطنطينية أو بورسة، وقد تكون قد وصلت إلى تركيا عبر سوريا، وقد تم استعمال تقنية الحياكة المعقدة هذه، المعروفة باسم الحرير الصيني، من قبل العثمانيين في أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر. كانت أهم مصانع الحرير العثمانية موجودة في بورسة، ولكن، وخلال القرن العاشر/ السادس عشر، ظهرت ورشات البلاط أيضاُ في العاصمة العثمانية استنبول. تم تصميم ثياب الكمها للتأكيد على المكانة الإمبراطورية للسلطان وعائلته حتى بعد الوفاة حيث كان يتم وضع هذا النوع من الألبسة فوق التوابيت أو الصناديق الإمبراطورية. \nتشكل هذه القطعة جزءاً من مجموعة من الثياب تم إحضارها إلى أوروبا من قبل تاجر قطع فنية، وقصها وتقسيمها بين متحفي فيكتوريا وألبرت في لندن، والمتحف الملكي في أدنبرة.","short_description":"قطع الحرير المُقصَّب، مثل تلك المستعملة في هذا القفطان الطفلي المُمزَّق، كانت تُصنّع في السلطنة العثمانية، بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين/ السادس عشر والسابع عشر الميلاديين، في الورشات الملكية ببورصة أولاً. إلا أن مشاغل ملكية، ما لبثت أيضاً أن تأسَّست في العاصمة العثمانية استنبول، خلال العقود اللاحقة من القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 82.5 سم؛ العرض: 77.5 سم.","method_for_datation":"كانت منسوجات كمها دارجة في الإمبراطورية العثمانية في الفترة بين أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","method_for_provenance":"من المعروف أن القطع مثل هذا القفطان قد تم صنعها في ورشات حياكة الحرير العثمانية في بورسة أو اسطنبول خلال أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- أوائل السابع عشر.","provenance":"تركيا.","obtention":"تم شراؤها من السيد تيانو القسطنطيني عام 1884.","bibliography":"\\- Atasoy, N., Denny, W. B., Mackie, L. W., and Tezcan, H., 'Ipek, the Crescent and the Rose: Imperial \n.(Ottoman Silks and Velvets', London, 2000 (for a discussion of similar Ottoman textiles","dynasty":"العثمانيون","materials":["حرير، قطن وبروكار فضي (كمها)."],"keywords":["كمها."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"feee4da0-04af-5864-b229-a94005de718d":{"name":"الطيفور (صحن مقعّر).","description":"طيفور ذو فوهة دائرية، وحواف مستديرة، وجسم نصف كروي، وبدن منخفض غير بارز، وقاعدة محدبة لها ساق حلقية مائلة. غُطِّيَ الخارج بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي، وزُخرف الداخل بتقنيات الحبل اليابس الكاملة *cuerda seca* من نوع خاص، تبدو فيها ألوان الطلاء المزجج البيضاء والخضراء والعسلية منفصلة تماماً عن بعضها البعض بخطوط من المنغنيز. الموضوع الزخرفي عبارة عن وردة كبيرة تتشكل من تكوين هندسي شعاعي يشغل كل الحيز المخصص للتزيينات، ويمكن أن نعتبرها زهرة لوتس مرئية من الأعلى. وقد تم العثور على نماذج مماثلة تماماً لهذه القطعة في عدد من موانئ غرب البحر الأبيض المتوسط، وعلى الأخص في القصبة في مدينة مالقة، وفي قرطاجنة وبالما دي مايوركا (ميورقة) وبيزا وسبتة. قطعة مرممة.","short_description":"طيفورٌ مزخرف بأكمله حسب تقنية الحبل اليابس، ومزين بزهرة كبيرة أنشأت بترتيب هندسي شعاعي يشغل كل الفضاء الزخرفي. الشكل المركزي عبارة عن زهرة لوتس مرئية من أعلى؛ وهي آنية عثر على قطع مماثلة لها بمناطق أخرى حول البحر الأبيض المتوسط الغربي.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 26 سم؛ قطر القاعدة: 10, 5 سم؛ العلو: 8,5 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك ينسب تاريخ التحفة إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، وفقاً لتشابهه من حيث الشكل والتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا.","method_for_provenance":"إن وفرة هذا النوع من الفخار في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا، حيث تم العثور على الأفران التي كانت تصنعه، قد حمل الباحثين على ربط أصول هذا الإنتاج بتلك المدن.","provenance":"ألميرية (ألْمرِيَّة) أو مالقة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002. \n \n\\- Torres, C., “Um lote cerâmico da Mértola Islâmica”, *I Congreso de Arqueología Medieval Española. Huesca, 1985*, t. IV, Saragosse, 1986, pp. 193-228. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 92.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، النصف الثاني من القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","materials":["فخار مصنوع من عجينة تميل إلى الأصفر، نصف مرصوصة بالدولاب السريع، مشوية في وسط مؤكسد، الطلاء المزجج الذي يغطيها مزخرف بطريقة الحبل اليابس الكاملةcuerda seca ."],"keywords":["تجارة؛ فخار بتقنية الحبل اليابسcuerda seca ."],"author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"}}