@museumwnf/islamicart-fatimids-data 1.0.1 → 1.0.2
This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
- package/collections.json +1 -1
- package/manifest.json +1 -1
- package/package.json +1 -1
- package/translations/collections.de.json +1 -1
- package/translations/collections.en.json +1 -1
- package/translations/collections.es.json +1 -1
- package/translations/collections.fr.json +1 -1
- package/translations/collections.tr.json +1 -1
- package/translations/items.ar.json +1 -1
- package/translations/items.en.json +1 -1
- package/translations/items.es.json +1 -1
- package/translations/items.fr.json +1 -1
|
@@ -1 +1 @@
|
|
|
1
|
-
{"05e7e5aa-01c1-5eb2-8d63-892574f025d5":{"name":"جزء من قطعة حرير.","description":"قطعة من الكتان والحرير منسوجة برسوم. تحمل القطعة أربع لوحات أفقية متناوبة من الحرير على مساحات من الكتان المنسوج والأقلام الزرقاء الشاقولية. تحمل العليا منها شريطاً عريضاُ موشى بالذهب خطوطه الأساس باللون الأحمر، وقد تم ملء الفراغات بين التوشية بنماذج ذهبية اللون من الأعلى والأسفل، ونماذج زهرية مجردة بالذهبي والأخضر في المركز، ويحيط بالمجموع من الأعلى والأسفل حدود على شكل سعف نخيل مشطورة ملتفة وذهبية اللون على أرضية حمراء. تحت هذه اللوحة يوجد شريط من الكتابة العربية المتصلة باللون الأزرق على أرضية حمراء اللون، ويحيط بها هي الأخرى حدود على شكل سعف نخيل مشطورة ملتفة. يظهر على القلم الموجود في الأسفل، ذي الحدود المطابقة لما ذكر سابقاً، كتابة أنيقة مذهبة بالخط الكوفي مع تفاصيل حمراء اللون على أرضية باللون الأزرق العميق. وتتألف اللوحة الأخيرة من قلمين يعلو أحدهما الآخر ويشتملان على سعف نخيل مشطورة ملتفة وذهبية اللون خطوطها الأساسية باللون الأحمر.","short_description":"قطع القماش التي هي على هذا النمط من الزخرفة والتفصيل النقشي، تخصُّ مصر الفاطمية، التي اشتُهرت بإنتاج المنسوجات الفاخرة. أعداد كبيرة منها تمَّ العثور عليها في مصر العليا. وهذه القطعة عثر عليها رسام شهير وخبير في الخزف الشرق الأوسطي، يُدعى هنري واليس (1830م – 1916م).","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","initial_owner":"هنري واليس (1830-1916).","dates":"من أربعينات إلى سبعينات القرن السادس/ الربع الثاني من الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 20.32 سم؛ العرض: 26.67 سم.","method_for_datation":"يتماشى أسلوب الكتابة على هذه القطعة مع قطعة الكتان الحريرية المنسوجة برسوم في مجموعة بوفيه بجنيف التي تعود إلى مصر الفاطمية خلال أربعينات إلى سبعينات القرن السادس/ الربع الثاني من الثاني عشر.","method_for_provenance":"من المفترض أن المنسوجات التي تحمل هذا النوع من الزخارف والكتابة قد تم إنتاجها في مصر الفاطمية، ويعود الفضل في ذلك إلى العدد الكبير الذي تم العثور عليه منها في المقابر والحفريات في مصر العليا على وجه الخصوص.","provenance":"من قبر في الدرنكة، مصر.","obtention":"حصل المتحف على هذه القطعة مع مجموعة من قطع المنسوجات الفاطمية عام 1898 من هنري واليس، وهو رسام مشهور سافر ورسم بغزارة في مصر والمناطق الأخرى، ثم أصبح خبيراً معتمداً في الخزف المصري والفارسي.","bibliography":"\\- ,*Tissus d'Egypte: Témoins du Monde Arabe VIIIe – Xve siècles*, Collection Bouvier,Geneva / Paris 1993 \n.(pp. 250–1, cat. no. 151 (for a similar textile","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان وحرير منسوج."],"keywords":["حرير؛ خط كوفي؛ درنكة؛ كتان."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"0ee82313-3b00-5065-9b57-8b032c634961":{"name":"دينار ذهبي.","description":"دينار ذهبي ضرب في المهدية في تونس عام 380 / 990، أثناء خلافة الخليفة الفاطمي العزيز (حكم في الفترة 365 - 386 / 975- 996). \nيظهر على وجه هذه القطعة في الوسط داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة بالخط الكوفي من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"لا اله إلا الله محمد رسول الله، علي خير صفوة الله.\" \nالسطر الثاني يقرأ: \"محمد رسول اللهأرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.\" \n \nكتب على ظهر القطعة داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"عبدالله ووليه نزار الإمام العزيز بالله أمير المؤمنين\" \nالسطر الثاني يُظهر اسم مدينة الضرب \"المهدية\" وسنة الضرب \"380\" هجرية.","short_description":"دينار ذهبي، من آيلا في العقبة. على الوجه الآخر اسم الخليفة الفاطمي الخامس العزيز (الذي حكم ما بين عامي 365 - 368 هـ/975 – 996م)، مكان الضرب الذي هو المهدية، في تونس، والتاريخ عام 380 هـ/990م. يرد ذكر عليّ إضافة إلى النبي مُحمَّد على الأوجه الأول. أما الشعار فمكتوب بالخطِّ الكوفي.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"380 ﻫ/ 990 م .","location":"العقبة.","dimensions":"القطر: 18 ملم؛ الوزن: 4 غم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على التاريخ الذي كتب عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت المهدية في تونس مكاناً لصنع القطعة نظراً لأنها دونت على القطعة بصفتها مكان ضرب القطعة.","provenance":"المهدية، تونس.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء حفرية أثرية أجريت في أيلة في العقبة في الفترة 1993- 1994.","bibliography":"القطعة غير منشورة. لدراسة قطع مشابهة راجع: \n\\- داود، مايسه. المسكوكات الفاطمية بمجموعة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة. دار الفكر العربي. \n\\- العجابي، حامد. جامع المسكوكات العربية بإفريقية. تونس، 1988. \n\\- Pool, R. S. The Coinage of Egypt: (AH 358–922) under the Fatimee Caliphs, the Ayyobees and the \n.Mamlook Sultan. London, 1879","dynasty":"الفترة الفاطمية","materials":["ذهب مطروق."],"keywords":["خط كوفي؛ ذهب؛ ذهب مطروق؛ قطعة نقد؛ المهدية؛ نقود."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"153c5ddb-dd1d-5e3c-9e80-de0b66684f95":{"name":"عناصر منبر.","description":"تتألف عناصر المنبر من مجموعتين متمايزتين: \nتتكون المجموعة الأولى من لوحتين متطاولتين مصدرهما الأجزاء العلوية للوجوه الجانبية للمنبر، قسمت سطوحهما إلى مساحات تعلوها زخارف على شكل سلسلة من العقود، وتؤثثها زخرفة مكونة من حبات صنوبرية متراصة ، وبزخارف على شكل وريدات الأقنتة المستقاة من الزخارف النباتية العباسية. أحيطت هذه المساحات بشريط يحمل نقيشة كتابية بالخط الكوفي االزاوي الشكل، من طراز شرقي أيضا، يشير الجزء المزخرف للوحة اليمنى التي زوقت فيها الركنيات بأنصاف حزم من الأقنتة، إلى تاريخ التأسيس الفاطمي للمنبر. أما الجزء الآخر للنقيشة الكتابية المزين للوحة اليسرى فيقتبس نصوصا قرآنية مأخوذة من الآية 36 من سورة \"النور\" (السورة رقم 14). \nالمجموعة الثانية تضم العناصر الثلاثة لظهر المقعد. \nتعلو اللوحة العلوية المقوسة نقيشة كتابية بحروف كوفية تشير إلى اسم الراعي الأموي وإلى تاريخ ترميم المنبر. أرضيتها محاطة بحاشية من الرصيعات النباتية الصغيرة، ومزينة بزخرفة ترسم حقلين: تشغل مركز الحقل العلوي لوحة مستطيلة تحوي زخرفة مكونة من عقود متعددة الفصوص مزينة برصيعات نباتية، زينت على الجوانب بوريدات الأقنتة على شكل أقواس متصلة. في حين، زخرف الحقل السفلي بوريدة أقنتة محاطة برصيعات متعددة الفصوص تنتشر داخل واحدة منها تشبيكات متعددة الأضلاع تنبعث من نجمة مثمنة. \nزين الجزء الأوسط المستطيل الشكل والمحاط بنقيشة كتابية نذرية بعنصر زخرفي مركزي يتشكل من زخارف مكسرة متدرجة، وغني بزخارف الغصينيات المكونة من سعيفات نخل ومن وريدات الأقنتة المسننة المحاطة بمربعات.كما أثث الجزء السفلي بزخارف على شكل أعمدة الدرابزين المصنوعة من الخشب المخروط والمطلي، قبل أن يتم لصقها على صفيحة خشبية. \nتحتل هذه التزاويق التي ترجع لمرحلة تاريخية للمغرب تنازع خلالها تياران سياسيان- دينيان الهيمنة على البلاد، مكانة رفيعة في تاريخ الفن المغربي الذي سيستقبل اعتباراً من هذا التاريخ التأثير الثنائي الشرقي والأندلسي على السواء.","short_description":"تمثل عناصر المنبر حلقة تاريخية وبدايات الفن الإسلامي في المغرب، حيث كان يتنافس الفاطميون وأمويو قرطبة على السيطرة على البلاد. فبتأسيسهم للمنبر أدخل بعضهم الزخارف الشرقية؛ وبتغييرهم له، أضاف البعض الآخر الزخارف الغربية.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","initial_owner":"الأحباس/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.","dates":"تاريخ الوجوه: عام 369 هجري / 979 ميلادي. \nتاريخ الجزء الخلفي للمقعد: 375 هجري / 985 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 146 سم؛ العرض: 75 سم؛ السماكة: 3- 4.5 سم؛ اللوحات: الارتفاع: 56 سم؛ الطول: 20.6 سم،السماكة: 2.5- 4.5 سم.","method_for_datation":"تشير نقيشتان كتابيتان إلى التواريخ. تتواجد النقيشة الكتابية المتعلقة بالتأسيس على زخرفة عقود اللوحة اليمنى: \" بسم الله الرحمن الرحيم عمل هذا المنبر في شهر شوال تسعة وستين وثلاث مائة للهجرة/ ابريل - ماي عام 979 ميلادي). أما النقش الكتابي الخاص بالترميم فيقع على الجزء العلوي من خلفية المقعد:\" … هذا ما أمر بعمله الحاجب المنصور، سيف دولة الإمام عبد هشام المؤيد بالله أطال الله بقاه أبو عامر محمد ابن أبي عامر وفقه الله في شهر جماد الآخر سنة خمس و(سبعين) وثلاث (مائة)\" /أكتوبر- نونبر من عام 985 ميلادي\".","method_for_provenance":"تم أخذ هذه العناصر من المنبر، الذي بقي مستخدماً في جامع الأندلسيين منذ تأسيسه في عام 369 هجري/ 979 ميلادي وحتى عام 1353 هجري/1934 ميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) جامع الأندلس؛ فاس.","obtention":"هبة من الأحباس/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.","bibliography":"\\-Cambazard-Amahan, C., *6000 ans d'art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990. \n\\-Lévy-Provençal, é., *Histoire de l'Espagne musulmane,* t. III, Paris, 1953. \n\\-Terrasse, H., *La Mosquée des Andalous à Fès,* Paris, 1934.","dynasty":"الفترة الفاطمية في تونس بالنسبة للوجوه؛ وفترة الخلافة الأموية في قرطبة بالنسبة للجزء الخلفي لمقعد المنبر","linkcatalogs":"Maroc andalou, pp. 36, 50.","materials":["خشب الأرز المنحوت والمخروط والمطلي."],"keywords":["منبر؛ قطعة دينية طقوسية؛ أحباس؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ نقائش كتابية؛ خط كوفي؛ خشب منحوت ومخروط ومطلي."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"15799f73-15e1-5251-abef-c106415b6f88":{"name":"الجامع الأقمر.","description":"يعتبر هذا الجامع من أجمل المساجد الفاطمية وأقدم ما تبقى من أمثلة المساجد الصغيرة في مصر. ولعل أبرز ما يتميز به المبنى واجهته الغربية، فهي تعد من أقدم الواجهات الحجرية التي زخرفت بهذا الأسلوب الغني المتنوع في العمارة الإسلامية في مصر. وربما كان لزخارف واجهة المدخل البارز في جامع الحاكم (بني عام 403 هـ / 1012 م) أثرها في بناء وزخرفة المدخل في هذا المبنى. ودلت المراجع التاريخية على استعمال الحجر في العمارة الفاطمية إلى جانب الطوب. يصف الرحالة ناصر خسرو الذي زار مصر عام 439 هـ / 1048 م القصور الفاطمية التي رآها هناك بأن جدرانها من الحجارة محكمة الانطباق بعضها على بعض حتى ليخيل للناظر أنها منحوتة في صخرة واحدة. \n \nحفرت الزخارف بتماثل على الواجهة والمدخل، وشملت عناصر عديدة منها الأشكال المحارية والحنيات الصمّاء المعقودة المحمولة على أعمدة حلزونية، بالإضافة إلى أشكال مزهريات وورود ومعينات. كما اشتملت الواجهة على حنيات مشطوفة (مقرنصات) تعد من العناصر المعمارية الجديدة في العمارة الإسلامية في مصر في ذلك العصر، وقد سبق أن ظهر هذا العنصر في باب الفتوح (بني عام 480 هـ / 1087 م) في القاهرة. وتحتوي الواجهة أيضاً على أشرطة كتابية بالخط الكوفي المزهر. وتقع على يسار المدخل مئذنة، وهي من الأعمال التي قام بها عام 799 هـ / 1396 م الأمير يلبغا السالمي، أحد مماليك السلطان الظاهر برقوق (حكم في الأعوام 784 – 791 هـ / 1382 – 1389 م، و 792 – 801 هـ / 1390 – 1399م). \n \nتبلغ أبعاد الجامع من الداخل 28 × 17.50 م، ويتوسطه صحن مكشوف مربع الشكل طول ضلعه 10 م يحيط به أربعة مسطحات مسقوفة بها صفوف من الأعمدة. أعمق هذه المسطحات هو مسطح القبلة الذي يحتوي على ثلاثة أروقة، في حين يوجد رواق واحد فقط في كل من المسطحات الثلاثة الأخرى، وبنيت عقود الأروقة جميعاً من الطوب. ويغطي جميع أروقة الجامع باستثناء الرواق الذي يتقدم المحراب، قباب صغيرة منخفضة بنيت من الطوب، وتتكون مناطق الانتقال فيها من مثلثات كروية. وقد سبق أن استخدم هذا الأسلوب في تغطية الأسقف في بابي النصر والفتوح (بنيا عام 480 هـ / 1087 م) في العصر الفاطمي، واستخدم لاحقاً في خانقاه فرج بن برقوق (بنيت عام 813 هـ / 1410 م) في العصر المملوكي. وقد شاع بعد ذلك في المساجد العثمانية استخدام القباب الصغيرة المتعددة في تغطية الأروقة وكذلك استخدام المثلثات الكروية كمناطق انتقالية في القباب. \n \nومن أهم ما يميز المسقط الأفقي للمبنى استجابته لاتجاه الشارع الذي ينحرف عن اتجاه القبلة والذي تقع عليه واجهة المبنى الغربية التي تحوي المدخل، وفي نفس الوقت استجابته لاتجاه القبلة. وقد تم ذلك من خلال استخدام المقطع المثلث الذي شكل منطقة انتقال، إذ يحاذي ضلعه الخارجي الشارع بينما يحاذي ضلعه الداخلي اتجاه القبلة. ويعتبر هذا الجامع من أقدم المباني في العالم الإسلامي التي استخدمت المقطع المثلث لتستجيب للنسيج الحضري المحيط بها. \n \nتعرض الجامع للتعديات في القرن 13 هـ / 19 م، وأدى أبرزها إلى فقدان النصف الأيمن من واجهته الغربية الذي حل محله واجهة منزل. وتم نزع ملكية المنزل المتعدي على الجامع وهدمه وإعادة واجهة الجامع إلى ما كانت عليه استناداً إلى النصف الأيسر من الواجهة الذي كان النصف الأيمن مماثلاً له، وقد تم ذلك في القرن العشرين.","short_description":"هو من أجمل المساجد الفاطمية، وأقدم مثال قائم للمساجد الصغيرة في مصر. ويتميَّز بثراء زخارفه وتنوعها، وخاصة زخارف الواجهة، الواضح تأثرها بزخارف مدخل \"جامع الحاكم\". وقد بنيت عقود الأروقة من الطوب، ويغطِّي الأروقة (عدا رواق القبلة) قباب صغيرة منخفضة، نراها بعد ذلك في المساجد العثمانية.","dates":"519 هـ / 1125 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقشين تأسيسيين كتبا بالخط الكوفي الكبير يتضمنان اسمي المنشئ والمشرف على البناء وتاريخ الإنشاء. ويوجد أحدهما في واجهة المبنى الغربية والآخر في الواجهة الشمالية.","bibliography":"\\- عبد الوهاب، حسن. تاريخ المساجد الأثرية. الطبعة الثانية. القاهرة، 1994. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\- Berchem, M. van. Une Mosquée du Temps des Fatimides au Caire. Le Caire, 1889. \n \n\\- Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol I - Fatimids). Oxford, 1952. \n \n\\- .Williams, C. Islamic Monuments in Cairo: The Practical Guide. Cairo, 2002","patrons":"الخليفة الآمر بأحكام الله (حكم في الفترة 495- 525 هـ / 1101 – 1131 م).","architects":"أشرف على البناء أبو عبد الله محمد بن فاتك، وهو وزير الخليفة الآمر بأحكام الله. وقد كتب اسمه مع اسم الخليفة الآمر في النص التأسيسي الموجود على واجهة المبنى.","dynasty":"العصر الفاطمي.","materials":[],"keywords":["خط كوفي؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة محفورة في الحجر؛ زخرفة نباتية؛ عمارة دينية."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"16551d17-12a4-5f03-9ee7-aeb60bdf3479":{"name":"تعليقة صدر.","alternate_name":"بروش.","description":"اهتمت المرأة في سورية على مر العصور بالحلي الذهبية والفضية لتزيين وتجميل نفسها وأيضاً كنوع من التأمين المادي. وقد وُجِد في المواقع الأثرية العديد من القطع الذهبية مثل الأساور التي توضع في المعصم أو العضد أو القدم والمشابك والأقراط والخواتم وغيرها. هذه القطعة عبارة عن حلية ذهبية تعلق في الصدر بواسطة دبوس، وهي على شكل قلب مقلوب مصنوع من نسيج ذهبي مفرغ، على أطرافه حلقات صغيرة جداً، عُلق على كل منها سلسلة تنتهي بشكل كرة أو عصفور أو هلال أو عقدة وجميعها مكونة من خيوط ذهبية منسوجة.","short_description":"حلية لتزيين الملابس (دبوس)، على شكل قلب، تتدلّى منه حلي صغيرة. تعود هذه القطعة إلى العصر الفاطمي، والتي كانت تُعلَّق على الملابس، عن طريق حنية صغيرة على حافتها.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 5ـ6 / 11ـ12.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.07م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعةبناءً على أسلوب صنعها الذي يعود إلى العصر الفاطمي (358-567 / 969-1171) الذي ازدهرت فيه صناعة الحلي الذهبية الدقيقة في مصر وسورية. الأساليب التقنية لصياغة الذهب تضمنت الذهب المنسوج والمحبحب والملفوف كالأحبال والمرصّع بالأحجار الكريمة. ومن أنواع المنتجات الذهبية: الأساور والدمالج والأقراط والقلائد والخواتم والزنانير والمشابك ودبابيس الشعر.","method_for_provenance":"شهد العصر الفاطمي ازدهاراً لمصانع الذهب في سورية ومصر، خاصة في مدينتي حلب والقاهرة. لذلك من الصعب تحديد مكان صُنع القطعة بشكل حاسم.","provenance":"ربما تكون قد صُنعت في الرقة.","obtention":"تم شراء القطعة في عام 1949 من منطقة الرقة.","bibliography":"\\- .Seipel, W. Schätze der Kalifen: Islamische Kunst zur Fatimidenzeit. Wien, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب منسوج."],"keywords":["حلب؛ حلي؛ ذهب؛ الرقة؛ ؛ عصفور؛ القاهرة؛ قرط."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"1fb2f6df-1383-5523-b767-c9a42193803e":{"name":"ضلع خشبي مذهب.","description":"القطعة هي واحدة من مجموعة من القطع الخشبية المطلية بالجص والمزخرفة بالحفر بزخارف نباتية وهندسية وكتابية مطلية بماء الذهب وبالألوان الأزرق والأحمر والأخضر والأبيض على خلفيات من ألوان مختلفة خاصة من اللون الأسود. والقطع جزء من زخارف القبة الداخلية للمسجد الأقصى التي استبدلت الأجزاء التالفة منها عام 1938 بعد أن تعرضت للتلف التدريجي بفعل الرطوبة وتسرب المياه. وترجع أهمية هذه القطع إلى كونها الشاهد الوحيد تقريباً على ترميم قبة المسجد الأقصى في العصر الفاطمي زمن الخليفة الظاهر بأمر الله (حكم في الفترة 411 - 427 / 1021 - 1036). ويذكر أن الأجزاء الأخرى المشابهة قد ضاعت نتيجة الحريق المتعمد الذي نشب في المسجد عام 1969 والذي أدى إلى تدمير غالبية أجزاء القبة الخشبية بالإضافة إلى أجزاء أخرى من المسجد الأقصى. كانت القباب تتكون في العادة من قبة داخلية وأخرى خارجية. وتتكون القبة الداخلية من هيكل خشبي يصفّح من الداخل بألواح خشبية مدوّرة. وتثبت ألياف النخيل على الألواح الخشبية باستعمال مسامير خشبية، ثم تغطى الألياف بطبقة جصيّة بسمك عدة سنتمترات. وبعدها يتم حفر الجص باستعمال أدوات الحفر والنحت على الجص لتشكيل الزخارف المطلوبة التي تلوّن بألوان مختلفة. أما القبة الخارجية فتتكون من هيكل خشبي يصفح من الخارج بصفائح معدنية تصنع على الأغلب من الرصاص كما هو الحال في قبة المسجد الأقصى اليوم، وتصنع أحياناً من النحاس كما هو الحال في قبة الصخرة اليوم. ولا تختلف قبة المسجد الأقصى عن قبة الصخرة من حيث تقنيات الصنع.","short_description":"ضلع خشبي من القبة الداخلية للمسجد الأقصى، مُزيَّن بزخارف نباتية وهندسية وكتابية، مطلية بماء الذهب، وملوَّن على خلفية ملونة. هذا الضلع الشاهد الوحيد تقريباً على ترميم قبة المسجد الأقصى في العصر الفاطمي، زمن الخليفة الظاهر، في حين ضاعت الشواهد الأخرى نتيجة الحريق المُتعمَّد الذي نشب في المسجد عام 1969م.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"على الأغلب أن القطعة تعود إلى فترة الترميم الفاطمي للمسجد الأقصى، وذلك حوالي عام 424 / 1033.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 152 سم؛ العرض: 140 سم؛ السمك: 4 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بالمقارنة مع الأجزاء الباقية في موقعها من نفس الفترة.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة لأنه عادة ما يجري تصنيع القطع المعمارية وزخارفها في موقع البناء.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف أثناء أعمال الترميم التي جرت في المسجد عام 1938.","bibliography":"\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from the Repairs of 1938- 42. London, 1949.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["خشب مغطى بالجص المحفور والملون والمذهب."],"keywords":["حفر على الجص؛ خشب فاطمي؛ خشب مجصص؛ خشب مذهب؛ خشب من المسجد الأقصى؛ المسجد الأقصى."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"20a5b8ea-ca93-57ec-988d-ddcba1b332c4":{"name":"بوق عاجي.","description":"ينتمي هذا البوق العاجي المنقوش الكامل وفقاً لزخارفه إلى المجموعة الأكبر من الأبواق الإسلامية العاجية، وتتألف الزخارف العميقة الكاملة من ثلاثة أقسام عبارة عن صف من الرصائع يدور حول كل من فتحتي البوق، وخمسة صفوف في الوسط من الرصائع المرتبة بشكل متناوب ومتداخل مع دوائر ومعينات. يظهر ضمن الرصائع مجموعة متكررة من الحيوانات رباعية القوائم كالأرانب والسباع وغيرها والطيور ما عدا الطاووس الذي يظهر مرة واحدة، وتبدو جميع الحيوانات وهي تجري نحو اليمين، ويلاحظ أن القوائم اليمنى الخلفية للحيوانات وذيول الطيور تبرز خارج إطار الرصائع التي تضمها. يدل الإطاران الخاليان من الزخرفة المحاطان بزخارف من الأرابيسك الملتف على المكان حيث كانت الأربطة التي تحمل البوق مربوطة. \nبقي من هذه الأبواق المنقوشة حوالي 30 قطعة موجودة ضمن مجموعات خارج العالم الإسلامي، ويعتقد أن الأبواق كانت مصنوعة لصالح ملاك أوروبيين إلا أن صانعيها كانوا من الحرفيين الفاطميين الذين كانوا يعملون في المراكز الفنية في مملكة النورمنديين في جنوب إيطاليا وصقلية. ويظهر التشابه بين هذه الأبواق من ناحية الأسلوب والزخارف المستعملة مع الصناديق الفاطمية المصنوعة في صقلية وجنوب إيطاليا خلال الفترة نفسها، وقد تم استيراد العاج المستخدم في صناعة هذه القطع من شمال إفريقيا على الأرجح. \nظهرت تسمية Oliphant للدلالة على هذه الأبواق للمرة الأولى في القصيدة الفرنسية المعروفة باسم \"أغنية رولان\"، التي كتبت على الأرجح في الفترة 1075-1100، وتصف القصيدة البوق الذي استعمله رولان، ضابط ملك الفرنجة لمناداة شارلمان (747-814) للمجيء إلى رونسيسفاليز لمساعدته ضد المسلمين. وقد كانت الأبواق العاجية رمزاً للشرف واستعملتها النخبة للإشارة والتبليغ. ومن المحتمل أن الأبواق العاجية المزخرفة بأشكال حيوانية كانت تستخدم للصيد على الرغم من عدم معرفة طريقة استخدامها.","short_description":"قرن عاجي منحوت يعرف باسم البوق المزخرف. في ثلاثة قطاعات ثمة لفائف كرمة وصفوف نجوم تغطي السطح كله. في النجوم تظهر أصناف من الحيوان: أرانب برية، أسود، دواب على أربع، طيور وطاووس. والأبواق الشبيهة بهذا كانت عناوين شرف ومستخدمة لإعلان النفير.","holder":"القرن الخامس- السادس/ الحادي عشر- الثاني عشر.","dates":"القرن الخامس- السادس/ الحادي عشر- الثاني عشر.","dimensions":"الطول: 52.5سم؛ القطر: 11سم.","method_for_datation":"تم بيع بوق منقوش مماثل لهذا البوق من قبل بوكوفسكي في استوكهولم عام 1999، وهو موجود الآن في المتحف الوطني في قطر، وقد تم تأريخه بالكربون المشع في الفترة 407-497/ 1015-1105.","method_for_provenance":"ينتمي هذا البوق وفقاً لكوهنيل عام 1971، إلى المجموعة الإسلامية على أساس زخارف الرصائع، وهو يفترض أن هذه المجموعة تم تصنيعها في جنوب إيطاليا.","provenance":"جنوب إيطاليا أو صقلية.","obtention":"تم إحضارها على الأرجح إلى السويد عام 1632 كجزء من غنائم حرب الثلاثين سنة (18-1648).","bibliography":"\\- .Kühnel, E., *Die Islamischen Elfenbeinskulpturen, VIII–XIII. Jahrhundert*, Berlin, 1971 \n\\- ,Sievernich, S. and H. Budde, H. (eds.), *Europa und der Orient: 800–1900*, Exhibition catalogue \n.Gütersloh, 1989, pp.537–42 \n\\- .Shalem, A., *The Oliphant: Islamic Objects in Historical Context*, Leiden, 2004 \n\\- .Tegnér, G., “Den Gåtfulla Olifanten”, in *Sverige och den Islamiska Världen: Ett Svenskt Kulturarv*, (ed \n.K. Ådahl), Värnamo, 2002, pp.186–9","dynasty":"الفاطميون","materials":["عاج منقوش."],"keywords":["زخرفة تصويرية؛ زخرفة زهرية؛ صيد؛ عاج."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"24c4d60c-f039-586c-b878-b41f99dc6b12":{"name":"لوحة.","description":"تتألف اللوحة المستطيلة من قوس وقسمين صغيرين بدون زخارف على الجانبين، والزخارف محفورة على شكل تركيب زهري متناظر. يمثل القسم المركزي نموذجاً يشبه الزهرية مع زهرة، وتملأ الأوراق المختلفة المقاييس والأشكال الفراغَ داخل القوس وخارجه. تتألف الزخرفة من مجموعة من العناصر الصغيرة، لكن الشكل العام يبدو مترابطاً لأن الخطوط المنحنية تعطي الإحساس بالترابط بين جميع الأجزاء، والنماذج المحفورة العميقة واضحة وتبدو وكأنها من المنحوتات. يعود هذا النوع من الزخارف إلى الحفر على الجص والخشب في سامراء الواقعة على بعد 60 ميلاً (حوالي 100 كم) من بغداد على نهر دجلة، وكانت عاصمة الخلفاء العباسيين منذ عام 224/ 838 وحتى عام 270/ 883. كان أحمد بن طولون، مؤسس الدولة الطولونية في مصر (54-294/ 868-906)، قد قضى سنوات عديدة في سامراء، وأحضر معه الطراز العباسي والحرفيين العباسيين إلى عاصمته القطاعي. تتميز الزخارف الجصية المعروفة بالطراز السامرائي C بالنماذج المحفورة البسيطة المتناظرة المائلة السطوح، وتمثل أوراقاً وزهريات تترابط معاً ضمن قوس اللوحة الخشبية. يمثل الخشب المحفور الذي تم تصنيعه في مصر الطولونية في نهاية القرن الثالث/ التاسع أوج هذا الطراز على الرغم من الميل إلى كسر السطوح الأصلية العريضة إلى عناصر أصغر كما في حالة هذه اللوحة. لا تبدو وظيفة هذه اللوحة واضحة ولكن من الممكن أنها كانت جزءاً من زخارف معمارية.","short_description":"تبين الزخرفة على هذا اللوح الخشبي المستطيل رسماً يشبه المزهرية مع وردة في الوسط وأوراق داخل القوس وخارجه. وهذا الأسلوب الزخرفي يعود إلى الزخارف الجصية والخشبية العباسية في العراق. ربما كان اللوح جزءاً من زخرفة معمارية طولونية.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"أواخر القرن الثالث/ أواخر التاسع.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 29سم؛ العرض: 68سم.","method_for_datation":"الزخارف المعمارية في جامع محمد بن طولون في القطاعي الذي اكتمل بناؤه عام 266/ 879 تشبه طراز هذه اللوحة.","method_for_provenance":"تم العثور على القطعة خلال أعمال التنقيب في مصر.","provenance":"من المحتمل مصر.","obtention":"اشتراها ولي العهد السويدي في كانون الأول/ ديسمبر عام 1934 في القاهرة.","bibliography":"\\- ,Abu Khalaf, M., “Early Islamic Woodwork in Egypt and the Fertile Crescent”, Ph.D. dissertion \n.University of Oxford, 1985 \n\\- .Anglade, E., *Catalogue des Boiseries de la Section Islamique,* Paris, 1988 \n\\- .Pauty, M. E., *Catalogue Général du Musée Arabe du Caire: Les Bois Sculptés*, Cairo, 1931","dynasty":"الطولونيون","materials":["خشب محفور."],"keywords":["زخرفة زهرية؛ عمل خشبي."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"2686bfec-8eb0-5ef5-b318-9e3c7c3c966a":{"name":"جزء من إناء.","description":"القطعة عبارة عن نصف إناء من الزجاج ذي حافة منفرجة قليلاً إلى الخارج. ويزين الإناء من الخارج طبقة من الزجاج أزرق اللون مركبة على طبقة سفلى من زجاج لا لون له. قطعت الزخارف في الطبقة العليا بحيث تكوّن حيوانين متقابلين يعلوهما شريط من كتابة بالخط الكوفي نصها \"غبطة لصاحبه.\" ويزخرف جسدي الحيوانين دوائر صغيرة مقطوعة في الطبقة السفلى من الإناء. ويعتبر أسلوب صناعة وزخرفة هذه القطعة ذات الطبقتين الزجاجيتين ذا قيمة خاصة، فهذه القطعة نموذج فريد لأسلوب لم يكن شائعاً في فنون بلاد الشرق الأوسط خلال العصور الوسطى. \n \nووصل أسلوب الزخرفة بالقطع قمّة تطوره في العصر الفاطمي حيث لجأ الزجّاجون إلى هذا الأسلوب في زخرفة نوع من الزجاج السميك تقليداً لزخارف تحف البلور الصخري المعاصرة باهظة الثمن.","short_description":"هذه القطعة عبارة عن نصف إناء مكوَّن من طبقتين من الزجاج، وهو نموذج رائع وفريد في أسلوبه، حيث لم تكن زخرفة الزجاج، بهذه الطريقة، كثيرة الشيوع في فنون بلاد الشرق.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 4 هـ / 10 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 8 سم ؛ القطر: 12 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على أسلوبها الزخرفي الذي عرف في ذلك العصر، وأيضاً بمقارنتها مع بعض القطع المعاصرة من البلور الصخري. هذا بالإضافة إلى شهرة مصر بإنتاج هذا النوع من الزجاج خلال العصر الفاطمي، ووجود قطع مشابهة لهذه القطعة بعضها محفوظ في متحف الفن الإسلامي في القاهرة ويحمل رقمي سجل 3885 و 7023 / 5.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار بنتازي عام 1955م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة،1970. \n \n\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n \n\\- مرزوق، محمد عبد العزيز. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر قبل الفاطميين. الطبعة الأولى. القاهرة، 1974. \n \n\\-. Carboni, S. Glass from Islamic Lands. New York, 2000 \n \n\\- . Wiet, G. Catalogue Général du Musée Arabe du Caire, Lampes et Bouteilles en Verre Emaillé. Le Caire, 1929","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["زجاج عليه زخارف بارزة بطريقة القطع."],"keywords":["إناء؛ زجاج؛ زخرفة بارزة؛ زخرفة بالقطع؛ زخرفة حيوانية؛ شريط كتابة."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"2761dfdd-179f-5f5e-bc92-ae41bdd8bcc2":{"name":"باب غرفة الانتظار بمقصورة جامع القيروان الكبير.","description":"يتكون هذا الباب الكبير المستطيل من إطارات ودفتين خشبيتين. يتألف الباب من عدة لوحات مأطورة موصولة بدعامات بارزة من الخشب المنحوت والزاخر بزخرفة زهرية، تمددت على نطاق أوسع أيضا في أشرطة التأطير الكبيرة، حيث تتكون من التفافات زخرفية تتفرع عنها تزاويق على شكل زهرات مكونة من ثلاثة فصوص، والتي تخضع الالتفافات الحلزونية للساق المنثنية لضرورات التناظر المحبوك بكل أمانة، لتتشابك فتبدو تماماً وكأنها تتلاشى، ثم تتمدد لتتحف الناظر بأكثر الابتكارات الفنية غرابة. \nتشكل هذه الشرائط الكبيرة نفسها من الأطر قاعدةً يتمدد فوقها إفريز يضم حليا زخرفية بارزة مأطورة تتناوب فيها الأشكال السداسية (المستطيلة المنتهية بمثلثات) والمربعات الموضوعة على رؤوسها. زينت الواجهة في وسطها بمضلع يتكو من ستة عشر ضلع على شكل نجمة، مما جعل الزخرفة تبدو أكثر كثافة وتنوعاً وحيوية، حيث تختلط العناصر التي لها شكل حبات الصنوبر وكؤوس الزهرات بالسيقان وبسعيفات النخيل والملتفة لولبياً والتي لا يفتقد البعض منها إلى التناظر. ويشعر المرء أن هذا السجل الزخرفي يبدأ في قطع صلته مع السجل الزخرفي لمنبر الجامع الكبير في القيروان ( بني في عام 248 هجري/866 ميلادي) ليتشابه مع الفن الفاطمي في مصر، والذي هو نفسه وريث بعض المواضيع التزينية العباسية. إن زخرفة اللوحات المأطورة لدفتي الأبواب ولأطرها المتجاورة هي أكثر بساطة حيث اقتصرت على بعض العناصر الزخرفية الهندسية، التي رمم البعض منها إبان العهد الحفصي.","short_description":"إن زخرفة وتقنية صنع هذا الباب مشابهتان لتلك المستعملة في مقصورة الجامع الكبير للقيروان؛ فإطارات وزخرفة اللوحات التي تشكل الدفتين بسيطة، وتقتصر على أشكال هندسية؛ وتقترب من الفن الفاطمي بمصر.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير الزيري المعز ابن باديس (الممول والراعي).","dates":"الربع الثاني من القرن 5 الهجري/ الربع الثاني من القرن 11 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع: 284 سم؛ العرض: 221 سم.","method_for_datation":"إن زخرفة وتقنية صنع هذا الباب مشابهة تماماً لتلك المتواجدة في المقصورة التي شيدها الأمير الزيري المٌعز ابن باديس. وقد اعتقد البعض أنه باب المقصورة نفسه، لكن بعض الدراسات عن مقاسات القطعتين (وبالتحديد لمقاس الارتفاع) وعن غياب نقش كتابي على الباب قد مكنت من استنتاج أن هذا الباب كان موجوداً عند مدخل الغرفة الملاصقة للمقصورة، التي تستخدم حالياً كقاعة مخصصة للإمام. ويغلب على الظن أنها استخدمت لاستقبال الأمير قبل ولوجه المقصورة لإقامة الصلاة مع حاشيته. وتمكن هذه المعطيات من تأريخ هذا الباب بنفس عصر مقصورة المعز، وهو الربع الثاني من القرن 5 الهجري/ 11 الميلادي.","method_for_provenance":"إن الزخرفة تشير بشكل لايقبل الجدل على الأصل القيرواني لهذا الباب. ومصدر خشب الأرز الذي استعمل كمادة أولية هو في أغلب الظن من غابات الشمال الغربي في تونس أو من صقلية.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"بقي هذا الباب حتى منتصف أعوام الستينيات يشكل جزءا من ذخائر الجامع الكبير في القيروان حيث جرى حفظه في واحدة من ملحقاته. واعتباراً من عام 1987 عرض في متحف الجامع الكبير قبل أن يتم نقله، في عام 1992، إلى متحف الفنون الإسلامية في رقادَة. وسيتم عرضه في الجزء الثاني من عملية التهيئة الجارية حالياً (2005).","dynasty":"الفترة الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, p. 159-162","materials":["خشب الأرز المنحوت."],"keywords":["زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ لوحة منحوتة؛ باب خشبية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"27fd657d-1477-5d30-8c73-b434cb8975b0":{"name":"علبة من العاج.","description":"علبة مستطيلة ذات غطاء على شكل منصة، مكونة من صفائح عاجية مركبة مع بعضها بعضاً، يمسك الغطاء رباطان فضيان أضيفا في وقت لاحق لكن القفل مفقود. وتدل الثقوب الكثيرة على أن هذه العلبة ذات تاريخ حافل ويبدو أن العديد من الأربطة الحديدية كانت مثبتة عليها. والعلبة، ماعدا قعرها، مزينة برسوم حيوانية محاطة بأشرطة ضيقة من سعف النخيل. كما تظهر على الصفائح رسوم وصور لحيوانات تتصارع، أحياناً على شكل منمنمات وأحياناً بشكل حر، وتحيط بهذه الحيوانات أغصان دائرية. كما أن هناك تشكيلة كبيرة من الحيوانات، إذ توجد الأسود والأرانب وكذلك الجدي والوعل والجمل والزرافة إلى جانب الطيور. بالإضافة إلى ذلك يظهر بعض الحيوانات الأسطورية كالغرفين. والحيوانات إما مصورة في حالة صراع أو أن الصيادين يلاحقونها. أما الأشكال البشرية فتمثل صيادين أو سائقي جمال. يوجد على إحدى علب المجموعة المصرية، التي تنتمي إليها هذه العلبة أيضاً، اسم الشخص الذي طلب صنعها، مكتوباً بأحرف لاتينية. لذلك يمكن الافتراض أن علباً كهذه كانت تنحت على يد فنانين عرب وفق التقاليد الفاطمية في جنوب إيطاليا لصالح طبقة من الأغنياء. وتسمح أنواع الحيوانات الموجودة على هذه المجموعة بالتأكد من وجود صلة وثيقة بينها وبين الأبواق العادية حيث يمكن القول إن كلا النوعين كان يصنع على الأغلب في ورش العمل نفسها. \nكذلك أمكن التعرف على صور حيوانية من الطراز نفسه أو من طراز مشابه على العديد من أبنية القرنين الحادي عشر والثاني عشر في جنوب إيطاليا، وهذا ما يرجح الاستنتاج بأن المشاهد الحيوانية كانت موضع شغف وافتتان في أوروبا في ذلك الوقت.","short_description":"كانت العلب ذوات الزخارف المحفورة من إيطاليا الجنوبية، واسعة الانتشار في القصور الملكية، ولدى عائلات النبلاء. المشاهد التي تغطّي هذه العلبة تبرز عدداً من الطيور والحيوانات (الأرانب، والأيائل، والأسود، والزرافات) ومخلوقات أسطورية تتصارع فيما بينها، أو يتمُّ قنصها، مع مقاتلين مُجهَّزين بترسين.","holder":"متحف الفن الإسلامي","owner":"متحف الفنون التطبيقية.","initial_owner":"من المرجح أنها تعود إلى تحف كنيسة شباير، في القرن التاسع عشر في مخزن التحف الفنية في بروسيا، بعد ذلك في متحف الفنون التطبيقية في برلين وتم تحويلها في عام 1906 إلى متحف الفن الإسلامي.","dates":"القرن الرابع – الخامس / القرن الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 17 سم؛ الطول: 39.5 سم؛ العرض:23سم.","method_for_datation":"تنتمي هذه العلبة إلى مجموعة جد مشابهة في الأسلوب صنعت في جنوب إيطاليا أو صقلية. وتعود إلى القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي.","method_for_provenance":"تنتمي هذه العلبة إلى مجموعة جد مشابهة في الأسلوب صنعت في جنوب إيطاليا أو صقلية. وتعود إلى القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي. ويعتقد بوجود ورش عمل في هذه المنطقة إلا أن التحديد الدقيق بانتظار أبحاث مستقبلية.","provenance":"صقلية أو جنوب إيطاليا.","obtention":"تم تحويلها من متحف الفنون التطبيقية في برلين عام 1906 كإعارة دائمة.","bibliography":"\\- .Kühnel, E., *Die Islamische Elfenbeinskulpturen VIII.-XIII.Jh.*, Berlin, 1971, Nr. 82 Taf. 82-84 \n\\- Kat. *Europa und der Orient*, Hrsg. H. Budde und G. Sievernich, Gütersloh-München, 1989, Nr.4/20 \n.Abb. 646 \n\\- .Shalem, A., *The Oliphant. Islamic Objects in Historical Content*. Leiden, 2004, 63-65 Fig. 33, 58-61","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["عاج منحوت."],"keywords":["جنوب إيطاليا-صقلية؛ عاج؛ علبة عاجية؛ عهد فاطمي."],"author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"2a768548-ee78-5645-b436-21f2d9bcf5cd":{"name":"جزء من كتان منسوج.","description":"قطعة من نسيج كتاني يحمل لوحة أفقية من التطريز تتشكل من تكرار لتشكيل مؤلف من قسمين عريضين يتناوبان مرتين مع قسمين ضيقين، ويفصل بينها حدود مزدوجة من النسيج الأسود. تحوي اللوحات الأعرض كتابات زرقاء وبنفسجية متناوبة محددة بأشرطة ملتفة من الأعلى والأسفل، أما الأقسام الضيقة فتتضمن لفائف على شكل حرف S مرتبة شاقولياً، وتحتها حد من الأهلّة المقلوبة والدوائر المتناوبة.","short_description":"عُثر على أعداد كبيرة من قطع الأقمشة الفاطمية والمملوكية، في مقابر مصر العليا، وهي منطقة مشهورة بصناعتها النسيجية، القائمة على عمل النسّاجين المسيحيين الأقباط، ونظرائهم المسلمين. وهذه القطعة لمَّها رسام مشهور وخبير في الخزف الشرق الأوسطي، يُدعى هنري واليس (1830م – 1916م).","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","initial_owner":"هنري واليس (1830-1916).","dates":"أواخر القرن الخامس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 38.1 سم؛ العرض: 10.16 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ هذه القطعة من النسيج في أواخر القرن الخامس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر على أساس التشابه العام مع منسوجات أخرى تعود للفترة الفاطمية.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القطعة من النسيج في قبر في الدرنكة بمصر.","provenance":"من قبر في الدرنكة، مصر.","obtention":"حصل المتحف على هذه القطعة مع مجموعة من قطع المنسوجات الفاطمية عام 1898 من هنري واليس، وهو رسام مشهور سافر ورسم بغزارة في مصر والمناطق الأخرى، ثم أصبح خبيراً معتمداً في الخزف المصري والفارسي.","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان منسوج ومطرز."],"keywords":["درنكة."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"2ce846c0-44cf-593b-a417-5ec441dd4212":{"name":"نحت غائر من الرخام المنحوت.","description":"يوجد في الجزء الأيمن من النحت الغائر شخص جالس، يرتدي قميصاً غنيّاً مطرّزاً ذو أكمام طويلة. يدلّ التاج الثقيل الموضوع على رأسه على أنّه ملك أو قائد عسكري؛ يرفع بيده اليمنى كأساً إلى فمه، وعلى يمين هذه الشخصيّة موسيقيٌّ يعزف الناي. الرجل الذي يغطّي رأسه وشاح، يرتدي قميصاً زُيّنت أكمامه بشريط مطرّز بأشكال هندسيّة. أمّا عيناه فلوزيّتان وشديدتا الجحوظ. \nهذا النحت الغائر هو أحد الأوابد النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسّد مشهداً حيّاً. لم يكترث الفنّان على الإطلاق إلى توضّع التفاصيل التشريحيّة. وجه الموسيقي ليس له عمر ولا سمة ولا تعبير. ويغلب على الظن أنّ هذه القطعة تغرس جذورها في ماضٍ إفريقي (تونسي) بعيد جدّاً. ويجد بعض مؤرّخي الفنّ أنّ هذه القطعة تذكّر بأسلوبها العديد من الشواهد التي كان الرومان-الإفريقيّون يقدمونها إلى زحل كايليستيس (Caelestis). ويركّز المؤرّخون على نقاط مشتركة كالجبهيّة والجمود في الوضعيّة واللامبالاة بالفضاء وأخيراً الأهميّة البالغة المولاة للعيون. بيد أنّ المقارنة مع عدّة أعمال منحوتة على العاج أو الخشب في إسبانيا الأمويّة وفي مصر الفاطميّة وفي الشرق العبّاسي، تقدّم أوجه تقارب مدهشة مع الشخصيّات الممثّلة على النحت الغائرالعائد إلى المهديّة، وعلى الأخص هيئة عازف الناي، وملابس الشخصيّات وأوشحتها، وكذلك التاج الذي وصفه البعض بأنه نورمنديّ، والذي يتواجد على لوحات من العاج من مصر الفاطميّة، وعلى خزف من بلاد الرافدين من الفترة ذاتها.","short_description":"يشكل هذا النحت الغائر إحدى الأعمال النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسد مشهدا حيا؛ إذ أن شخصية لابسة قميصا ثريا مطرزا تجلس في الجزء الأيمن للنحت الغائر؛ ويدفع التاج الذي تحمل على الرأس إلى الاعتقاد بأن الأمر يتعلق بحاكم أو قائد عسكري؛ وعلى يمينه، يتواجد موسيقي يعزف الناي.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرنان 4 و 5 الهجريان/ 10 و 11 عشر الميلاديان.","location":"تونس.","dimensions":"الطول: 53 سم؛ العرض: 35 سم.","method_for_datation":"إنّ اكتشاف هذا النحت الغائر في المهديّة، عاصمة الفاطميين ثم الزيريّين خلال القرنين 4 و 5الهجريين / 10 و 11 عشر الميلاديين، يدفع إلى تأريخه في هذه الفترة. وممّا يؤكّد ذلك انتشار التمثيلات الإنسانية والأشكال الحيّة في إفريقية، وبشكل أساسي في القرنين الرابع و الخامس الهجريين/ العاشر والحادي عشر الميلاديين.","method_for_provenance":"إنّ الأصل الإفريقي (التونسي) لهذه الزخرفة يرجّح أنّها نُحتت في عين المكان، على رخام أبيض مستورد من إيطالي وأعيد استعماله.","provenance":"المهديّة.","obtention":"اكتشفت هذه القطعة عن طريق الصدفة في المهديّة خلال الربع الأول من القرن العشرين، ثم تمّ إيداعها وعرضها في متحف باردو.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)*,* Tunis*,* 1992, p. 265 \n\\- .Mahfoudh F., “Entre Mahdiyya et la Sicile : Analyse d'un bas relief sculpté”, *Africa*, 20, 2004, pp. 5-33 \n\\- Marçais, G.,“L'art musulman du XIe siècle en Tunisie d'après quelques trouvailles récentes”, *Revue \n.de l'art ancien et moderne*, XLIV, 1923, pp. 161-173 \n\\- .Marçais, G.,*L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954, p. 197 \n\\- .Yacoub, M., *Chefs-d'œuvre du musée du Bardo*, Tunis, 1978, pp. 230-232","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","materials":["رخام منحوت."],"keywords":["رخام منحوت؛ زخرفة تصويريّة؛ زيريّ."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"33a6c84f-b10f-5856-b654-7f8c5f9a715b":{"name":"لوح خشب.","description":"القطعة عبارة عن لوح مستطيل من الخشب مزخرف بالحفر الغائر. وزعت الزخارف على شريطين ضيقين يحصران بينهما شريطاً واسعاً. ويزخرف كلاً من الشريطين الضيقين فروع نباتية تحصر بينها رسومات لوريدات ثلاثية الفصوص، وأنصاف مراوح نخيلية. ويزخرف الشريط الأوسط مناظر من رسومات آدمية وحيوانية على أرضية من فروع نباتية. ومن العناصر الزخرفية التي يحويها هذا الشريط، رسم لمنظر صيد وآخر لطائر بوجه آدمي، وينحصر الرسمان داخل تشكيلات هندسية. وكانت هذه الرسومات في الأصل مطلية بالألوان مما ساعد على وضوحها وإظهار تفاصيلها. وقد روعي في توزيع العناصر الزخرفية التناظر والتقابل. عثر على هذا اللوح مع مجموعة أخرى من الألواح في ضريح السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون وفي بيمارستان قلاوون، حيث كانت هذه الألواح مستخدمة في الجدران لتغطية الإفريز العلوي. ولكن طراز زخرفة هذه الألواح لا علاقة له بالعصر المملوكي، فهو طراز فاطمي بحت. ومن المرجح أنها كانت تزين أحد القصور الفاطمية، وعلى الأخص القصر الفاطمي الغربي الذي بناه الخليفة العزيز بالله وأكمله المستنصر بالله. أقيم على أنقاض القصر الفاطمي بعد ذلك بيمارستان قلاوون، وأعيد استخدام هذه الألواح في تزيين جدران البيمارستان. وتعتبر هذه الألواح مصدراً هاماً لدراسة التصوير الفاطمي، فهي تضم مناظر صيد وطرب وموسيقى وقتال وترحال، كما تضم رسومات طيور وحيوانات أخرى، وتظهر حياة الترف التي كان يعيشها الفاطميون.","short_description":"تمثل هذه القطعة أسلوب الحفر على الأخشاب الفاطمية، والذي تأثر بالأساليب الفنية العباسية، التي ازدهرت بسامراء، ثم انتشرت في العالم الإسلامي، وتقوم زخارفه على منظر صيد، ورسوم حيوانية، على خلفية من الزخارف النباتية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 370 سم ؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة أصل العناصر الزخرفية التي تظهر عليها وأساليب رسمها ومقارنتها بمثيلاتها من القطع المؤرّخة. هذا بالإضافة إلى أنه عثر عليها في القاهرة الفاطمية.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"القاهرة.","obtention":"نقلت القطعة من قبة مدفن قلاوون بالنحاسين، ووردت إلى المتحف عام 1909م.","bibliography":"\\- أبوصديرة، السيد طه السيد. الحرف والصناعات في مصر الإسلامية. القاهرة، 1991. \n\\- حسن، زكي محمد. كنوز الفاطميين. بيروت، 1981. \n\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n\\- رزق، عاصم محمد. مراكز الصناعة في مصر الإسلامية (الألف كتاب الثاني). القاهرة، 1989. \n\\- .Trésors Fatimides du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["خشب مزخرف بالحفر الغائر."],"keywords":["حفر غائر؛ خشب؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"37690bf6-e1be-58cb-a87c-157e41138520":{"name":"مبنى الجامع الكبير في باليرمو داخل كنيسة المتوجة","description":"نجد داخل جدران الكنيسة الصغيرة الواقعة خلف الكتدرائية بعض بقايا قواعد أعمدة تقع وراء المدخل والمذبح، وتحمل سقف بناءٍ ممتدٍ. كان الأغالبة، يستعملون تلك المساحة ( مسجداً، طوله: 18 م وعرضه: 3،8م)، وقد بنوه على أطلال كنيسة بيزنطية، وسموه الجامع الكبير في ( القرن الثالث/ التاسع ).","short_description":"يقدم هذا القصر المشيد خلال الفترة النورمندية نفس النمطية التي تتواجد بحدائق الملذات بكل من القبة وزيزا وحصن فافارا في ماريدولتشي. كان مجرى مائي يخرجُ عبر مشكاة ذات مقرنصات تقع في القاعة الرئيسية وتنفتح على الحديقة، وكان يسيرُ ، بعد أن يعبر بوابة المدخل، ليزودَ حوضا للسمك، يأخذ نموذج نظام حوض زيزا المائي.","dates":"القرن الثالث/ التاسع.","location":"باليرمو","method_for_datation":"دراسة بناء الجدران.","bibliography":"\\- Bellafiore, G., *Architettura in Sicilia nell'età islamica e normanna (827-1190)*, Palermo, 1990. \n\\- Di Stefano, G., *Monumenti della Sicilia Normanna*, Palermo, 1955.","dynasty":"الأغالبة.","linkcatalogs":"SICULO-NORMAN ART Islamic Culture in Medieval Sicily 100, 2004.","materials":[],"keywords":["منشأة دينية."],"author":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"3c0a8afd-9a9e-52f1-a2f3-a48c17f4d63f":{"name":"الجامع الكبير في المهديّة.","description":"ينتظم الجامع في مستطيل عميق (55 م x 75 م)، ويدعّمه من الجانبين برجان مستديران، كانا يستعملان لتجميع مياه الأسطحة. ويبدو أنّ الجامع لم يكن يتوفر على مئذنة، وأنّ الأذان كان يتمّ من أعلى أحد هذين البرجين. تتقدم المدخل الرئيسي كنّة تعرفها العمارة الدينيّة المغاربيّة للمرّة الأولى. يعلو هذه الكنّة ذات النِّسب المعماريّة المتناسقة عقداً دائريا متجاوزا تحمله، على مستوى الخط الأعلى، مشاكٍ تتخذ شكل محراب؛ أمّا في القسم السفلي فالواجهات المختلفة مغطاة بمشاكٍ قعرها مسطّح. وقد أعلنت هذه الزخارف التي استخدمت كنموذج لإنشاء الأبنية الفاطميّة وأثبتتها وبشكلٍ أساسي الواجهة الجانبية للجامع الكبير في صفاقس، عن الزخارف التي سوف تميّز الفترة الزيريّة. كما أنّ هيئة هذه الكنّة تذكّر بأقواس النصر الرومانيّة. \nتُفضي كنّة المدخل إلى فناء داخلي محاط بأربعة أروقة تغطّي غرفةً عند الزوايا، وهي مفتوحة على الصحن بواسطة عقود منكسرة تحملها دعامات عند الرواق الشمالي؛ وعقود دائرية ومتجاوزة في الأروقة الأخرى، وتستند على أعمدة تحمل تيجانا. \nيؤدي الرواق الجنوبي الشرقي إلى قاعة للصلاة تتكون من تسع بلاطات وثلاثة أساكيب؛ يتقاطع فيها البلاط الأوسط مع بلاط جدار القبلة ويشكلان تصميما يأخذ شكل حرف التاء \"T \" اللاتيني. وعند تقاطعهما يحددان فضاءا مربعا تغطيه قبّة ترتكز على أعمدة متعدّدة الفصوص، وتأوي محراباً شكله وزخارفه الحاليّة هي نسخة من محراب القرن 5 هجري/ 11 ميلادي. يتألف هذا المحراب من مشكاة نُحتت جدرانها بأثلام ذات مقطع نصف دائري، وتنتهي كل واحدة منها بصدفة. وتغطي مشكاة المحراب قبيبة فتحتها موجّهة نحو قاعة الصلاة بعقد حدوي تحمله أعمدة صغيرة تكللها تيجان من الطراز الزيري. وقد كان لجامع المهدية الكبير تأثير على هندسة بعض المساجد الفاطميّة في مصر، وعلى الأخص جامع الحكم وجامع الأقمار في القاهرة.","short_description":"شيد المسجد الكبير للمهدية من طرف الخليفة المهدي؛ وخضع إلى العديد من التعديلات، قبل أن يعيد بناءه المهندس الفرنسي أ. ليزين مابين عامي 1961 و 1965. يبدو أن المسجد لم يكن يتوفر على منارة؛ وكان النداء إلى الصلاة يتم من أعلى أحد أبراجه. وقد ألهم المسجد الكبير للمهدية بعض المساجد الفاطمية في مصر مثل مسجد الحاكم ومسجد الأقمار في القاهرة. وترجع جمالية هذا الجامع إلى بساطة أشكاله، وحصانة مواده وغياب أي زخرف زائد.","dates":"بداية أعمال البناء عام 303 هجري/ 916 ميلادي.","location":"المهديّة.","method_for_datation":"المصادر التاريخية، مثل ابن عذاري (القرن 7 هجري / 13 ميلادي)، وكذلك المصادر الجغرافيّة، مثل البكري (5 هجري / 11 ميلادي)، تنسب جامع المهديّة إلى الخليفة الفاطمي المهدي. ونرى من جانب آخر أنّ الأروقة الشماليّة والمحراب القديم يعودان إلى العهد الزيري وخاصة عند المقارنة مع أبنية معاصرة ، مثل الجامع الكبير في صفاقس ومحراب الجامع الكبير في المنستير.","bibliography":"\\-Lézine, A., *Mahdia, Recherches d'archéologie islamique*, Paris, 1965. \n\\-Lézine, A., *Mahdia*, Tunis, 1968. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident,* Paris, 1954.","history":"تمّ بناء الجامع على أرض خارجة عن محورها ولكنّها رُدمت ورُفعت فوق مستوى البحر، كما أدخلت على البناية عدّة تعديلات في العهد الزيري بعد سقوط جدار القبلة، وأجريت أعمال أخرى خلال العهد العثماني، في القرن 11 هجري/ 17 ميلادي. وقد أعيد تشييد الجامع بين عامي 1961- 1968، باستثناء الكنّة والرواق الشمالي اللذين يشكلان حاليا الأجزاء الأصلية المتبقية.","patrons":"الخليفة الفاطمي المهدي.","dynasty":"الفترة الفاطميّة-الزيريّة (بداية العهد: 297 / 910).","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’architecture en Tunisie, pp. 178-180.","materials":[],"keywords":["جامع؛ عمارة؛ الفترة الفاطمية؛ العهد الزيري؛ كنّة."],"author":"سلوى زنقر.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"3c8378b6-b15a-5c21-874e-d7a334e3dab5":{"name":"عنصر معماري مأخوذ من حمام.","description":"القطعة عبارة عن عنصر معماري من الجص يمثل جزءاً من حمام، ويتكون من كوّة ذات عقد مدبب تحمل موضوعاً تصويرياً رسم بألوان مائية سوداء وحمراء على أرضية بيضاء ونفذ بالأسلوب المعروف باسم \"الفريسكو.\" ويمثل الرسم شاباً - قد يكون أميراً - جالساً يمسك بيده كأساً، ويرتدي جلباباً تزينه حليات من زخرفة نباتية حمراء اللون، وحول عضديه شريطان، وعلى رأسه عمامة ذات طيات. ويظهر حول رأس هذا الشاب هالة كاملة الاستدارة ربما قصد بها الدلالة على أهميته. ويضع الشاب حول ظهره وشاحاً يخرج طرفاه من تحت إبطيه وينثنيان إلى أسفل معلقين في الهواء. ويتدلى من رأس الشاب خصلتان من الشعر إحداهما في الخلف والأخرى في الأمام. ويؤطر الكوة إطار على شكل عقد من حبات مستديرة. ويشبه هذا الرسم الجداري الرسومات التي وجدت في سامراء بالعراق، وذلك من حيث الأشكال والزخارف المتكررة وأشكال الرؤوس والهالة المستديرة والإطار على شكل عقد، وأيضاً من حيث الأسلوب البعيد عن الواقعية والميل إلى الطابع الزخرفي والتأثر بالتقاليد الفارسية. والصور المائية الفاطمية المرسومة على الجص لا تختلف في الشكل والأسلوب والموضوع عن الصور المنفذة على الخزف بالبريق المعدني التي تنسب إلى ذلك العصر. ويمكن دراسة الموضوع التصويري في هذا العنصر المعماري بالمقارنة بأمثلة شبيهة من العصر الفاطمي منفذة على الخزف وعلى بعض القطع الخشبية وعلى الكثير من المنسوجات. كما يمكن اعتبار استخدام الصور كعنصر زخرفي من مميزات التحف الفنية التطبيقية في العصر الفاطمي (أنظر ET 70 ).","short_description":"كانت الحمامات من الأبنية المهمة في العالم الإسلامي، وذلك نظراً لأهميتها في التطهُّر والنظافة. وقد شاع استخدام التصوير في زخرفة الحمّامات، ومنها هذه الصورة المائية على الجصّ.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 24.5 سم ؛ العرض: 60 سم.","method_for_datation":"أنظر أعلاه.","method_for_provenance":"حدّدت الفسطاط مكاناً لصنع القطعة حيث تم العثور عليها هناك (أنظر أعلاه).","provenance":"مدينة الفسطاط، مصر.","obtention":"كشفت الحفريات التي قامت بها دار الآثار العربية في سنة 1932 م بمنطقة الفسطاط عن حمّام فاطمي، وتم نقل بعض أجزائه بما فيها هذا العنصر المعماري الذي سجّل ضمن مقتنيات متحف الفن الإسلامي في القاهرة في عام 1934 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. التصوير الإسلامي في العصور الوسطى. القاهرة، 1959. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. \" تحف جديدة من الخزف الفاطمي ذي البريق المعدني.\" مجلة كلية الآداب، ديسمبر (كانون الأول)، 1951. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. كنوز الفاطميين. القاهرة، 1937. \n \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998 \n \n\\- Philon, Helen. Early Islamic Ceramics: Ninth to Late Twelfth Centuries, Benaki Museum, Athens (Vol. I). London: Islamic Art Publications, 1980.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["جص مرسوم عليه بالألوان المائية الحمراء والسوداء بأسلوب الفريسكو."],"keywords":["جص؛ حمام؛ زخرفة آدمية؛ صور آدمية؛ عنصر معماري؛ فريسكو."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"4df720fc-29e6-59ab-9430-1945b274992e":{"name":"زوج من الأقراط.","description":"تميز العصر الفاطمي بإنتاج أنواع من الصناعات تتميز بأسلوب الصنعة الدقيق مع كثافة في الزخارف، ونلاحظ ذلك من خلال القطع الأثرية الخشبية أو المعدنية أو الذهبية التي تعود إلى ذلك العصر. \n \nوهذه القطعة عبارة عن نموذج فني يمثل زوجاً من الأقراط مصنوعاً من نسيج ذهبي مفرّغ من الداخل. كل فردة قرط على شكل عصفور يحمل بمنقاره كرة ذهبية صغيرة، ومزوّد بعروة للتعليق تصل ما بين رأس الطائر ومؤخرة جسمه. \n \nصُنعت هذه القطعة من سلك من الذهب ملحوم بعضه على بعض ومنقط ببعض حبيبات. هذا الأسلوب يجعل الحلي خفيفة وفارغة القلب، بينما يبقى شكلها متكاملاً جمالياً وعملياً. واستخدم هذا الأسلوب لصناعة خرزات كروية ومخروطية تربَط سوياً لتشكل قلائد وأنواعاً أخرى من الحلي.","short_description":"زوج من الأقراط الذهبية، المُصنَّعة بدقة متناهية، تُعتبر هذه الأقراط من أهم الأمثلة على فن الزخرفة بالتخريم، فقد تمَّ زخرفتها بالتخريم، بأشكال الطيور، وما يميّز هذه القطعة، ويجعلها جذابة، هي الإضاءة التي تتمتَّع بها، عندما يتمّ إبراز الصور بالتخريم.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 5ـ6 / 11ـ12.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول الأقصى: 0.035م ؛ السمك الأقصى: 0.012م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعةبناءً على أسلوب صنعها الذي يعود إلى العصر الفاطمي في أوائل القرن 5 / 11.","method_for_provenance":"وُجِدت القطعة في الرقة، ولكن أسلوب صنعها المذكور سابقاً كان معروفاً في عدة مواقع في مصر وسورية، خاصة في مدينتي القاهرة وحلب. وهكذا يكون من الصعب تحديد مكان صُنع هذه القطعة.","obtention":"تم شراء القطعةفي عام 1940.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R., Grabar, O. and Jenkins-Madina, M. Islamic Art and Architecture 650-1250 \n.New Haven, 2001 \n\\- .Seipel, W. Schätze der Kalifen: Islamische Kunst zur Fatimidenzeit. Wien, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب منسوج."],"keywords":["حلب؛ حلي؛ ذهب؛ الرقة؛ ؛ عصفور؛ القاهرة؛ قرط."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"539cc0cc-894e-5945-b4c9-b62fae0a412d":{"name":"قارورة.","description":"قارورة أسطوانية صغيرة من الكريستال الصخري، تضيق عند قاعدتها، ولها قاعدة وحمّالة فضية. القطعة محفورة بزوايا مشطوفة على الحواف لتنتج تصميمات تجريدية تشبه ورقة محوّرة. يعتبر الكريستال الصخري أنقى أنواع الكوارتز، وكان شائعاً جداً في العصر الفاطمي. ويروي المؤرخ المقريزي (766-845/ 1364-1442) أن من بين كنوز الخلفاء الفاطميين في مصر كان هناك 17 ألف صندوق يحتوي كل منها قطعاً من الكريستال الصخري المزخرف عن طريق الحفر أو غير المزخرف، كما حظي بقيمة كبيرة في أوروبا. ويمكن العثور اليوم على الكثير من القطع الإسلامية المصنوعة من الكريستال المزخرف في خزائن الكنائس في أوروبا حيث استعملت لغايات طقسية لحفظ الذخائر الدينية. وربما تكون القاعدة والحمالة الفضيتان قد أضيفتا عندما وصلت القطعة إلى أوروبا.","short_description":"تميَّز العصر الفاطمي باستخدام واسع للبلور الصخري، وكذلك تمَّ انتشاره بعدها في أوروبا، إن معظم القطع والأدوات التي صُنعت خلال العصر الفاطمي، تمَّ إقتناؤها من قبل خزينة الكنائس، ولأهمية بعضها فقد أُقتنيت في خزينة الذخائر الدينية في الكنائس.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن الرابع- الخامس/ العاشر- الحادي عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 14.98 سم.","method_for_datation":"تظهر سجلات الكنائس أن قطعاً من الكريستال الصخري بدأت تصل إلى أوروبا من البلدان الإسلامية بحلول النصف الثاني من القرن العاشر. ورغم أن هذه القارورة مصنوعة بأسلوب مختلف، إلاّ أنه يمكن ربطها بإبريق مصنوع من الكريستال الصخري المحفور، موجود في خزانة كاتدرائية سان ماركو بالبندقية، ويحمل اسم الخليفة الفاطمي العزيز الذي حكم في الفترة 65-386/ 75-986).","method_for_provenance":"تم التأكيد على أنه تم تشجيع تصنيع القطع من الكريستال الصخري المحفور من قبل السادة الفاطميين في القاهرة على الأرجح، عن طريق عدد من القطع المؤرخة بالإضافة إلى النصوص التي تصف كنوز البلاط.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها عام 1894.","bibliography":"-.Contadini, A. 'Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum', London, 1998, pp.26–36","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["كريستال صخري منحوت مع إضافات من الفضة."],"keywords":["تزيين بتقنية الشطف."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"5443b49b-dc27-5556-9034-4775ba220542":{"name":"إناء يعرف باسم","description":"إناء قاعدته حلقية الشكل، سطحه الداخلي إنسيابي، حوافه منفرجة قليلاُ. صورت على الإناء شخصية أنثوية بشكل جانبي، عينها لوزية وجاحظة جداً تشغل أعلى الوجه. تتسم شفتها المكتنزة وأنفها بدقة رسمهما؛ وينتهي شعرها الطويل والمعقود بجدائل منسدلة بضفائر تصل حتى الركبتين. ترتدي هذه المرأة الواقفة زياً من قماش تزينه الحواشي ومخطط باللون البني. وتحمل هذه الشخصية بيدها كأساً وبالأخرى غصناً لوردة مرسومة بأسلوب فني طبيعي، وتحيط بها أربع وردات مجردة لها شكل مروحة. كما يوجد على جانبيها إطاران زخرفيان، يحتوي كل واحد منهما على نقيشة كتابية يرجح أن تكون عبارة \"المٌلك\". \nأخذ الخزف الإفريقي (التونسي) يولي أفضلية خاصة للتصويرات الحية، والتي كانت تنم عن تأثير رافدي أكيد، وذلك بعد قيام دولة الفاطميين، ويرجح أن يكون لهذا الأمر صلة بالمذهب الشيعي، الأكثر تسامحاً تجاه التصويرات الإنسانية من مذهب الامتثاليين المالكيين. \nيتميز الوجه بوجود عين كبيرة الحجم، ويشكل هذا الجانب عاملاً مشتركاً بين كافة التصويرات الحية الإفريقية (التونسية) في ذالك العصر تقريباً، سواء أكانت منحوتة او مقولبة أو مرسومة. ويبدو أن جذورها ضاربة في الماضي الإفريقي السحيق. وبالمقابل، يبقى طراز ثوب سيدة صبرة طرازا رائجاً منذ العصر الأموي، وقد بقي مستمرا طوال الفترة العباسية في منطقة بلاد الرافدين.","short_description":"يمثل هذا الصحن ذو القاعدة الحلقية واللون الأخضر منظرا جانبيا لشخصية أنثوية؛ يتميز الوجه بتواجد عين لوزية وفم لحيم وأنف رقيق جدا؛ وتذكر الصورة الجانبية بالأشكال الإفريقية (التونسية).","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 4 الهجري/القرن 10 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"القطر: 31 سم؛ الارتفاع: 11 سم.","method_for_datation":"إن مصدر هذه القطعة هو موقع صبرة المنصورية، والتي بقيت عاصمة للفاطميين ثم الزيريين لفترة مؤقتة، دامت زهاء قرن من الزمن، من عام 337 إلى 444 هجري/ 948- 1053 ميلادي. وقد تم العثور عليها ضمن الطبقات الأرضية الأكثر قدماً في الموقع، مما يمكن من تأريخها في النصف الثاني من القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، وهو الأمر الذي يؤكده اللون الأخضر وزخرفة الفخار.","method_for_provenance":"إن اكتشاف هذا الطبق، وكذلك الطبقين المشابهين في موقع صبرة، والمطليين بزخرفة ذات طابع فاطمي- زيري، ووفق تقنية إفريقية (تونسية) يوحي بأن القطعة إنتاج محلي على نسق واحد، مصدره ورشات الخزفيات في صبرة أو في القيروان، العاصمة الاقتصادية المجاورة.","provenance":"عثر عليها خلال تنقيبات في موقع صبرة المنصورية التي كانت تتوفر على ورشات للخزفيات أو في القيروان.","obtention":"إن مصدر هذه القطعة اكتشاف حصل خلال حملة التنقيبات في موقع صبرة المنصورية في عام 1975م. ومن هنالك قام متحف الفنون الإسلامية في عام 1986 بالحصول عليه.","bibliography":"\\- .Ajjabi, H., “La céramique de Sabra al-Mansuriyya”, *Africa,* XI-XII, Tunis, 1992-1993, pp. 57-58 \n*\\- .Le Vert et le Brun* (catalogue d'exposition), Avignon, 1995, p. 84 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition), Valence (Esp.), 2004, p. 218","dynasty":"الفترة الفاطمية","materials":["خزف مطلي يالمينا."],"keywords":["زخرفة تصويرية؛ امرأة؛ خزف مطلي بالمينا؛ زيريّ."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"548ee63e-6bb4-531b-bdd0-c6728fff90d5":{"name":"باب الفتوح.","alternate_name":"بوابة الفتوح.","description":"يتكون باب الفتوح من كتلة ضخمة مبنية من الحجر، وتتكون واجهته من برجين بارزين عن جدار السور. ويبلغ عرض الواجهة 23 م، وعمقها نحو 25 م، وارتفاعها 22 م. ويأخذ برجا هذا الباب شكلاً نصف دائري، مثل برجي باب زويلة (بني عام 485 هـ / 1092 م)، وليس مربعاً مثل برجي باب النصر (بني عام 480 هـ / 1087م). ويتكون برجا باب الفتوح حتى ارتفاع السور الشمالي للمدينة من بناء مصمت، أما الجزء العلوي من كل برج فعبارة عن حجرة دفاعية بها فتحات لرمي السهام. ويغطي مدخل البوابة قبة منخفضة تتكون مناطق الانتقال فيها من أربعة مثلثات كروية، وهذا هو أول ظهور لهذا النوع من القباب في مصر الإسلامية. كما تحتفظ البوابة بعناصر زخرفية جميلة في عقدها الخارجي تشتمل على زخارف نباتية وهندسية متنوعة، وتمثل مرحلة متطورة بالنسبة للزخارف الحجرية في العمارة الإسلامية. ويزخرف المدخل أيضاً كوابيل بعضها على هيئة رأس كبش، ويزخرف جانبي البرجين من الداخل عقد كبير محفور في الحجر يزين منحناه فصوص منتظمة نشاهد مثلها في مدخل القبة الصغيرة في Piccola Cuba Pavilionفي باليرمو في صقلية الذي يرجع إلى القرن 6 هـ / 12 م. \n \nيربط بابي الفتوح والنصر سور المدينة الشمالي الذي يشتمل في ثلثه العلوي على سراديب مقببة بها فتحات لرمي السهام وعلى أبراج للدفاع عن المدينة. وكتبت أسماء بعض قادة الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت ( 1213 - 1216هـ / 1798 – 1801 م) على أبراج بابي الفتوح والنصر شاهدة على إقامتهم في مصر واستخدامهم لتلك الحصون أثناء حملتهم عليها.","short_description":"هو أحد ثلاثة أبواب مازالت باقية من أسوار القاهرة الفاطمية، والتي تعتبر من أقدم الأمثلة المعروفة للعمارة الحربية الموجودة في العالم الإسلامي. وقد بناها أخوان من أرمينيا، قدما إلى مصر من مدينة \"الرها\". ويتميز الباب بوجود قبة منخفضة، تغطي مدخله، تتكون منطقة الانتقال فيها من أربعة مثلثات كروية، ويظهر هذا النموذج لأول مرة في مصر.","dates":"480 هـ / 1087 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى المصادر التاريخية، فقد ذكر المقريزي (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م) تاريخ إنشاء المبنى في كتابه المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار (القاهرة، 1853).","bibliography":"\\- تغري بردي، جمال الدين أبي المحاسن (المتوفي عام 874 هـ / 1469 م). النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. 1942. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. الأزهر وما حوله من الآثار. القاهرة، 1970. \n \n\\- سامح، كمال الدين. العمارة الإسلامية في مصر. القاهرة، 1991. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\- Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol I - Fatimids). Oxford, 1952.","patrons":"الخليفة الفاطمي المستنصر بالله (حكم في الفترة 427 – 487 هـ / 1036 – 1094 م).","architects":"أمير الجيوش بدر الجمالي (مشرف على البناء).","dynasty":"العصر الفاطمي.","materials":[],"keywords":["باب؛ بوابة؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ عمارة حربية؛ عمارة عسكرية."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"57c9e92a-cab4-5c9c-a712-2d7757fdd1cc":{"name":"أربعة قضبان عاجية.","description":"هذه القضبان الأربعة العاجية المشذبة والمثقوبة هي أمثلة ممتازة للبلاط في العهد الفاطمي.كما تعتبر من أهم القطع الفنية التي تعود إلى ذلك العهد. \nأما الزخرفة فهي عرضية على قضيبين، وطولية على القضيبين الآخرين. والقضيبان العموديان أقصر بقليل من الآخرين. وتدل بقايا اللون الأحمر على إطار ملّون لم يعد موجوداً. \nتظهر الأشكال المنقوشة بشكل بارز في صور متنوعة. والأشخاص يتحركون على أرضية عليها أغصان كرمة ممتدة بشكل حلزوني، وتتدلى عناقيد العنب من هذه النباتات. كما يظهر بشكل حي وواقعي صيادون مع صقور الصيد ومساعدوهم وموسيقيون (ناي، مزمار، عود وآلات نقر)، كما يظهر ضمن هذه الرسوم ساقٍ يصب الشراب من إبريق، وعمال كرمة يقطفون العنب وصقور تصطاد. أما رسوم الحيوانات المتصارعة فتبين أسداً يصرع ثوراً، وصقراً يقتل غزالاً. وهناك أمير يرتاح على وسادة ويمسك كأساً بيده اليسرى. ويرتدي الأشخاص الآخرون جميعاً أردية مزركشة تتناسب وطراز ذلك العصر. وكذلك فإن أغطية الرأس تلائم تلك الفترة وليس للخيال فيها دور. \nهناك بعض الرسوم التي تعتمد على فن ما قبل الإسلام وتبرهن على استمرار التقاليد القديمة. وقد تجاوز الفاطميون بشكل خاص، منع الصور، فصوروا أشخاصاً في دوائر بلاطهم. \nيمكن مقارنة الرسوم الموجودة على الأعمال العاجية في زمن الفاطميين، من حيث الأسلوب والموضوع، مع القطع الفنية الخشبية والفخارية التي صنعت في الفترة نفسها ، علماً أن تقنيات الحفر والنقش على العاج تعكس مهارات فنية أكبر. \nولا يزال الهدف من صنع هذه القضبان غير واضح، إذ يمكن أن تكون بهدف الاستخدام على سطح خشبي (باب أو خزانة) أو على العرش. وقد وصف المؤرخ العربي المقريزي (766-845/1364/1442) عرشاً فاطمياً مصنوعاً من خشب الآبنوس والعاج.","short_description":"مع أن وظيفة هذه الألواح المُزيَّنة برسوم حياة أميرية، فإن رسوم صيادي الصقور، عازفي الموسيقا، والمعربدين، المحفورة على خلفية دوالي كروم تسلِّط الضوء على المستوى الفني للحفر الفاطمي على العاج، في أبهى صورة، مما قد يجعلها مُنفَّذة بأمر أحد الحكام لتزيين أحد القصور.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"مجموعة الكونت فونت تسو راين. مجموعة ف. ف. أمرلنغ. مجموعة أ. فيغدور.","dates":"القرن الخامس – السادس / القرن الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الصفائح الأفقية: الطول: 36.5 سم؛ العرض: 5.8 سم. الصفائح العمودية: الطول: 30.3 سم؛ العرض: 5.8 سم. سماكة الصفائح: 1-1.5 سم.","method_for_datation":"بما أنه ليس من الممكن إسناد هذه القضبان إلى مبنى معين، وبما أن المقارنة، من حيث الطراز والأسلوب، مع أعمال عاجية أخرى مكتشفة في جنوبي إيطاليا أظهرت فروقاً كبيرة، كان لابد من تأريخ هذه القضبان في العهد الفاطمي لأن التشابه في الأسلوب لم يظهر إلا مع قطع فنية أخرى من مصر.","method_for_provenance":"القطع الفنية الخشبية الفاطمية من مصر هي الوحيدة التي تبدي تشابهاً كبيراً. لذلك نعتقد، حسب معارفنا اليوم، أن مصر هي المصدر الأكثر احتمالاً لهذه القطع.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية 1936.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R und Grabar, O. *The Art and Architecture of Islam 650-1250*, Harmondsworth, 1987, 202-206 \n\\- Hoffman, E.R. A Fatimid Book Cover: Framing and Re-framing. Cultural Identity in Medieval Mediterranean \n.World, Barrucand, M. ed., *L'Egypte Fatimide: son art et son histoire*, Paris, 1999, 403-19 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst, Berlin, 1979, Nr. 21* \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, Nr. 19, 50-51 \nKühnel, E. *Die islamischen Elfenbeinskulpturen. VII.- XIII. Jahrhundert, Berlin, 1971, 68-9 Nr. 88 Taf. 97-8.*","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["عاج."],"keywords":["عاج؛ عهد فاطمي؛ منقوش؛ مؤطر."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"5956a116-f2da-52fd-9a46-aa5a243e3598":{"name":"قطعة نقدية ( دينار).","description":"دينار مسكوك للخزنة المصرية، ومؤرخ بفترة خلافة الحاكم بأمر الله ( 386/411-996/1021) على وجهيه كتابة كوفية موزعة على أربعة أسطر. على الوجه الأول نقرأ العبارة التالية: \" لا إله إلا الله، وحده، لا شريك له، محمد رسول الله، علي ولي الله\". وحولها نجد كتابة تقول: \n﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾}التوبة/ 33 و الصف/9{؛ وعلى الوجه الآخر في الوسط نقرأ العبارة التالية: \"عبد الله والي المنصور أبو علي الإمام الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين\" وعلى الحرف نقرأ: \" بسم الله، ضرب هذا الدينار بمصر سنة ثلاثٍ وأربع مائة (403)\".","short_description":"زخرف هذا الدينار، الذي يأخذ اسمه من \"الديناريوس\" البيزنطي الذي ينحدر منه، بنقائش كتابية بأحرف كوفية؛ وضرب خلال فترة الخليفة الحاكم.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"403/ 1012.","location":"روما","dimensions":"القطر: 2،2 سم؛ الوزن: 4.17غرام.","method_for_datation":"**(**مدونة على الوجه وعلى الحرف).","method_for_provenance":"**(**مدونة على الوجه وعلى الحرف).","provenance":"مصر.","bibliography":"\\- Lane-Poole S., *Catalogue of oriental Coins in the British Museum*, IV, London, 1879, 21, fig. 85","dynasty":"العصر الفاطمي، الحاكم بأمر الله( 386-411/996-1021)","linkcatalogs":"Ifriqiya. Tredici secoli d’arte e d’architettura in Tunisia","materials":["ذهب مسكوك."],"keywords":["دينار؛ زخرفة كتابية؛ فاطمي؛ قطعة نقدية."],"author":"باولا توره","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"5aeefe19-f129-5cd0-9a57-c3e72577cfaa":{"name":"سواران من الذهب.","description":"سواران متشابهان صنعا من الذهب يزين كل منهما أشرطة زخرفية تتكون من نقش يشبه الكتابة. ويوجد على كل مشبك من مشبكي السوارين مثلثان متقابلان زخرفا بزخارف نباتية على شكل لفائف وإطرا بإطارين من دوائر مفرّغة متلاصقة. \n \nكانت مدينتا الفسطاط والإسكندرية من أهم مراكز صناعة الحلي والجواهر في مصر في العصر الإسلامي. وقد نشطت تلك المراكز في عصر الفاطميين في منتصف القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، لأن الفاطميين عرفوا بحبهم لاقتناء الذهب والجواهر للظهور بمظهر الثراء الذي يعلي شأنهم. ومما يؤكد تشجيعهم لصناعة الحلي أن الخليفة العزيز بالله قام بتشييد قصر الذهب، كما قام من قبله الخليفة المعز لدين الله بإنشاء قاعة الذهب بالقصر الشرقي. وكان قصر الذهب وقاعة الذهب مخصصين للمقتنيات الذهبية المختلفة التي كان الفاطميون مولعين بها. ويذكر أن الخليفة الحاكم بأمر الله كان يلبس عسجدة، وهي ترس من الذهب والفضة، كما أن أخته ست الملك أهدته تاجاً من الذهب مرصعاً بالماس والجواهر. ويضم متحف الفن الإسلامي في القاهرة مجموعة من الخواتم الذهبية المزخرفة بالرسومات الحيوانية والنباتية وبالنقوش الكتابية، وبعض مشابك الصدر نفذت جميعها بأسلوب التفريغ مع إضافة لفائف من أسلاك ذهبية. كما يقتني المتحف أقراطاً بأشكال مختلفة، وسوارين من الذهب تزينهما زخارف كتابية بخط كوفي.","short_description":"عرفت القاهرة صناعة الحلي، وانتجت الكثير منها، في كل مراحلها التاريخية، واهتم الفنان بتزيينها بزخارف تلفت الانتباه. وقد نشطت مراكز هذه الصناعة بمصر، في العصر الفاطمي، نظراً لحبِّهم اقتناء الذهب والجواهر، كمظهر للثراء والبذخ.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 6.70 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على أسلوبها الزخرفي المفرّغ الذي اشتهر به الفاطميون.","method_for_provenance":"حدّدت مصر مكاناً لصنع القطعة نظراً لانتشار صناعة حلي ذهبية مشابهة في مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء السوارين من تاجر الآثار ميخائيل عام 1941 م.","bibliography":"\\- أبوصديرة، السيد طه السيد. الحرف والصناعات في مصر الإسلامية. القاهرة، 1991. \n \n\\- الباشا، حسن أحمد محمود. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. \n \n\\- محمد حسن، زكي. كنوز الفاطميين. القاهرة، 1938. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر. المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار (3 أجزاء). القاهرة، 1854. \n \n\\- موريس، لمبار. \"الذهب الإسلامي منذ القرن السابع إلى القرن الحادي عشر الميلادي.\" ترجمة إٍسكندر، توفيق. المجلة التاريخية المصرية. القاهرة، 1984.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب مزخرف بالتفريغ وبلفائف مضافة."],"keywords":["حلية؛ ذهب؛ زخرفة مفرّغة؛ سوار."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"63c1b0eb-c6f5-5394-abeb-d76e3c3b5dca":{"name":"زوج من الأقراط.","description":"للقرطين شكل هلال مفتوح نحو الأعلى، ولهما جدار مضاعف، كما أن الصنعة ليست واحدة على جانبي القرط. فبينما نرى على أحد الجانبين مساحة صغيرة هلالية الشكل عليها أغصان لولبية متناظرة ومحاطة بصف من اللآلئ، نرى على الجانب الآخر مساحة صغيرة نصف دائرية مليئة بأغصان متناظرة إلى جانب إطار عريض عليه ستة أنصاف كرات يكسو سطوحها حُبيبات بشكل كامل. وهناك ثقوب تدل على أن القرطين كانا يحملان من الجانبين سلاسل من اللؤلؤ. ولكن هذه اللآلئ لم تعد موجودة. \nتدل هاتان القطعتان بتصميمهما \"العُلَبي\" كما يُدعى ذلك في المراجع، على الفن الفاطمي في القرن الحادي عشر بشكل واضح. ويبدو أن هذين القرطين يعودان إلى بيئة اجتماعية رفيعة في القاهرة. وقد وجدت أقراط مشابهة بين لقي الحفريات التي تمت في تونس ومصر وسورية والعراق. وتساعد لقي القطع النقدية على تأريخ هذه الأقراط، فالكثير من الحلي التي استخرجت من الحفريات كانت سلعاً تجارية تقوّم بمقدار الذهب الذي تحتويه ولم تكن التقنية والمهارة العالية التي تميز بها الصاغة في العصر الفاطمي لتلقى اهتماماً كبيراً.","short_description":"هذان الزوجان من الأقراط الذهبية، وقد كانا مُزيَّنين بلؤلؤتين إضافيتين، ذات يوم، يُمثِّلان فناً فاطمياً أنموذجياً. يحمل وجها القرط، الذي هو على شكل هلال، رسمين مختلفين. على أحد الوجهين قالب نباتي تناظري، في حين أن الوجه الآخر مُزيَّن بصفٍّ مُؤلَّف من ستة أنصاف لآلئ. كانت المجوهرات بضاعة تجارية رائجة في العالم الإسلامي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الحادي عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 3.3 سم؛ العرض: 3.5 سم.","method_for_datation":"وجدت قطعة مشابهة في الفسطاط/القاهرة القديمة وهذا ما ساعد على الاعتقاد أن تاريخ الصنع يعود إلى العهد الفاطمي في مصر.","method_for_provenance":"إن وجود قطعة مشابهة في الفسطاط/القاهرة القديمة، وكذلك خصائص الصنع، تدل على أن هذه الحلية قد صنعت في مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية في حلب سنة 1913.","bibliography":"\\- .Gladiss, A. v. *Schmuck im Museum für Islamische Kunst*. Berlin, 1998, Nr. 23, 94, Abb. 73 \n\\- .Seipel, W. *Schätze der Kalifen. Islamische Kunst der Fatimidenzeit*. Mailand, 1998, 119-129 \n\\- ,Kat. *Islamic Jewelry in the Metropolitan Museum of Art. M.Keene – M. Jenkins (eds.),* New York, 1982 \n.Nr. 51a, 85 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin.* Berlin 1973, Nr. 217","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["ذهب مع غطاء حُبيبي مخرّم، وزن القرط الواحد تقريباً 18غ."],"keywords":["حلية نسائية؛ عهد فاطمي؛ قرط."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"63ca903e-e911-5013-b005-27189e25dc6f":{"name":"زوج أقراط.","description":"القطعة عبارة عن زوج من الأقراط حلقية الشكل يتم قفل كل حلقة بلف طرفيها على بعضهما البعض. ويزخرف كل قرط شريط يقطع الحلقة من المنتصف زين بتشكيل هندسي من أسلاك ذهبية مشبكة. ويوجد تحت هذا الشريط الزخرفي رسم لطائرين متقابلين يزين جسديهما حبّات ذهبية، وتقع بين هذين الطائرين ثلاث دوائر. ويتدلى من كل قرط حبّة من الزجاج يحيط بها بعض حبات صغيرة من اللؤلؤ.","short_description":"تعدَّدت أشكال وزخارف الأقراط التي تتحلَّى بها السيدات. ويمثّل هذا الحلق الذهبي أحد تلك الأشكال، والتي كانت مجالاً خصباً للصائغ المصري، الذي أنتج منها الكثير.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 4 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على مقارنتها بالنماذج المشابهة في ذلك العصر، إذ استخدم أسلوب التشبيك في العصر الفاطمي في زخرفة الحلي مثل الخواتم والأقراط. كذلك شاع استخدام هذا الأسلوب الزخرفي في كثير من التحف التي ترجع إلى العصر الفاطمي.","method_for_provenance":"حدّدت القاهرة مكاناً لصنع القطعة نظراً لتشابه هذه القطعة مع قطع أخرى عثر عليها خلال الحفريات التي جرت في مدينة الفسطاط، جنوب القاهرة، ومنها القطعتان اللتان يقتنيهما متحف الفن الإسلامي في القاهرة وتحملان رقمي سجل 13246 و 13248.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الأثار ابيمايور عام 1936 م.","bibliography":"\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- حميد، عبد العزيز، وآخرون. الفنون الزخرفية العربية الإسلامية. بغداد، 1982. \n \n\\- العلي، زكية عمر. التزيين والحلي عند المرأة في العصر العباسي. بغداد، 1976.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب بزخارف مفرّغة نفذت بأسلوب التشبيك."],"keywords":["ذهب؛ زخرفة بالتشبيك؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة مفرغة؛ قرط."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"6568b7c0-a3a3-5d41-9f89-21aa75b86c2f":{"name":"ضريح السيدة رقية.","alternate_name":"مشهد السيدة رقية.","description":"ينسب المبنى إلى سيدة صالحة تدعى رقية. وليس هناك ما يؤكد هوية السيدة رقية التي سمي المبنى باسمها، وربما تكون هذه السيدة هي ابنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزوجة عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين (حكم في الفترة 23 – 35 هـ / 644 – 656 م). ويعتبر المبنى أحد مشاهد الرؤية التي أنشأها الفاطميون في مصر، حيث كان الناس يصعدون إلى سطحه لاستطلاع الهلال لتحديد أوائل الشهور العربية في التقويم الإسلامي. \n \nوالجزء المتبقي من المبنى عبارة عن بناء مستطيل مقسم إلى ثلاثة أجزاء؛ الجزء الأوسط، وهو الأكبر، مربع المسقط طول ضلعه 12 م مغطى بقبة ويفتح على الجزءين الجانبيين المستطيلين بواسطة فتحتين ذات عتب أفقي. وأهم ما يميز المبنى منطقة الانتقال من المربع إلى دائرة القبة، وتتكون هذه المنطقة من صفوف من حنيات معقودة صغيرة تذكر بالمقرنصات، وهي بذلك تمثل نقطة تحول في تصميم القبة التي كانت منطقة الانتقال فيها تتكون من حنيات كبيرة في زوايا المربع. وظهرت بعدها المقرنصات في قباب العصر الأيوبي. ويوجد حول دائرة القبة شريط من كتابة كوفية تتضمن آيات قرآنية، ويعتبر هذا الشريط أقدم نقش كتابي تسجيلي على ضريح في مصر. وفتحت برقبة القبة المثمنة ثمانية شبابيك جصية، في كل ضلع شباكان. وكان يزخرف أسفل هذه الشبابيك زخارف جصية جميلة تعتبر نموذجاً بديعاً لزخارف الأرابسك في العصر الفاطمي. والقبة من الخارج مفصصة الشكل.","short_description":"هذا الضريح أحد الأعمال الخيرية التي قامت بها زوجة الخليفة الفاطمي \"الآمر بأحكام الله\"، وذلك تخليداً لذكرى السيدة رقية، ابنة الإمام علي بن أبي طالب، رابع الخلفاء الراشدين. وقبة الضريح من القباب الرشيقة، المزخرفة من الخارج بزخارف مضلَّعة، تشبه القباب المضلَّعة في شمال إفريقيا. كما تتميَّز المنطقة الانتقالية للقبة، بظهور عنصر جديد في العمارة الإسلامية، وهو حنيات معقودة، وتطور هذا العنصر في العصر الأيوبي إلى المقرنص.","dates":"527 هـ / 1133 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقش كتابي في القبة يتضمن اسم المنشئ وتاريخ الإنشاء.","bibliography":"\\- سامح، كمال الدين. العمارة الإسلامية في مصر. القاهرة، 1991. \n \n\\- ماهر، سعاد محمد. مساجد مصر وأولياؤها الصالحون. القاهرة، 1971. \n \n\\- . Berchem, M. van. Une Mosquée du Temps des Fatimides au Caire. Le Caire, 1889 \n \n\\-. Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol I - Fatimids). Oxford, 1952","patrons":"السيدة علم الآمرية زوجة الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله (حكم في الفترة 495 – 524 هـ / 1101 – 1130 م).","dynasty":"العصر الفاطمي.","materials":[],"keywords":["أرابسك؛ حنية زاوية؛ زخرفة جصية نباتية؛ ضريح؛ عمارة جنائزية؛ قبة؛ مشهد؛ منطقة انتقال القبة."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"672e5d81-e294-5bdc-9691-e88fb689a760":{"name":"ورقة من قرآن.","description":"ورقة من قرآن منسوخ على ورق قضيم كتبت عليها سورة الفاتحة (السورة رقم 1، الآيتان الكريمتان 1 و 2). لم يتم حتى الآن التعرف على الكتابة على نحو جيد، بسبب استعمال الخطين، الكوفي النسخي والريحاني. ويميل خط الكتابات النسخية أكثر للشكل المستطيل منه للشكل المنحني. \nإن نقاط الأحرف الصوتية غير موجودة في هذه الكتابة، ولكن وفقا للنظام الذي طوره النحوي الخليل ابن أحمد، فإن حركات التشكيل وافرة فيها، وهي حمراء اللون على الأحرف الصوتية، وزرقاء اللون بالنسبة لعلامتي السكون والشدة ، وخضراء لامعة لعلامتي الهمزة والمدة. \nتتميز هذه الورقة بوجود شريط يحوي اسم وعدد آيات السورة التالية مكتوبة بالذهب. وقد كتب الاسم داخل مجموعة من الإطارات المتوضعة فوق بعضها البعض حيث تتناوب زخرفة هندسية الشكل من الضفائر، وزخرفة نباتية مكونة بشكل أساسي من زهرة متعددة الفصوص. نقشت بعض هذه الشرائط بالذهب، في حين كسي كل المحيط باللون الكستنائي، فيما تبرز نحو الهامش سعيفة نخل مكونة من زخارف نباتية مزدانة بالزهور. \nويوجد في أعلى الصفحة وعلى الهامش الأيمن معين مذهب كستنائي اللون يحمل تزاويق هندسية الشكل، وزينت الزوايا بأربع تيجان مرسومة بنفس اللون. في حين، زخرفت الأضلاع باتجاه الخارج بدوائر كستنائية وزرقاء اللون. أما الجزء المركزي، فرصع بكتابة من خط كوفي مذهب تشير إلى عدد الآيات. \nنسخ هذا القرآن وقام بزخرفته الذهبية وبتجليده علي ابن أحمد الوراق لأجل فاطمة الحاضنة (المربية) للأمير الزيري باديس. وقد أشرفت على العمل ومولته السيدة درة، أمينة سر المربية. ويشير فهرس إنجاز القرآن إلى وثيقة الهبة المقدمة من مربية الأمير باديس لصالح جامع القيروان الكبير، والمصادق عليها من طرف قاضي القيروان، عبد الله ابن هاشم.","short_description":"أخذت الورقة من قرءان منسوخ على ورق قضيم؛ وتتميز بتواجد شرائط ذات زخرفة هندسية تحمل عنوان وعدد آيات السورة مكتوبةً بالذهب. وتشير الصفحة الافتتاحية للقرءان إلى قرار الهبة الصادر من قبل مربية الأمير باديس لفائدة الجامع الكبير بالقيروان.","holder":"متحف الفنون الإسلامية ، رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"فاطمة الحاضنة (المربية) للأمير الزيري باديس (حكم في الفترة 399 - 406 هجري/1009- 1016 ميلادي).","dates":"410 هجري/ 1020 ميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"مستطيلة؛ 45.5 سم x 31 سم، خمسة أسطر، صفحة واحدة.","method_for_datation":"تشير وثيقة الهبة بشكل واضح أن أمر التحبيس/الوقف (التركات) قد جرى في عام 410 هجري/1020 ميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) جامع القيروان الكبير.","obtention":"حصل متحف باردو على هذا القرآن بعد حل مؤسسة \"الأحباس/الوقف\" في تونس، قبل أن يتم نقله إلى متحف الحضارة والفنون الإسلامية في رَقادة في عام 1986 حيث هو معروض حالياً.","bibliography":"\\- .Lings, M. et Safadi, Y.-H., *The Arts of Islam* (catalogue d'exposition), Londres, 1976, p. 30, n° 25 \n*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 273, n° 357","artist":"علي ابن أحمد الوراق.","dynasty":"الفترة الفاطمية- الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 175-176","materials":["ورق قضيم."],"keywords":["فن الخط ؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة زهرية ؛ زخرفة هندسية؛ تذهيب."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"6838b186-6323-54a8-99c8-c1e5f66d8df8":{"name":"جامع.","description":"إنه بقايا جامع، تبين لدارسي الآثارأنه البناء المقدس الإسلامي الوحيد الباقي في جزيرة صقلية. يقع جانب المسرح القديم لمدينة سيجيستا، خارج منطقة السور المسكونة في أواخر العصور الوسطى. يبدو أنه مستطيل الشكل، طوله 20،5 م، وعرضه 11،4 م. بني في مرحلة واحدة وبتقنية واحدة ( استعمل حجر الجير والتراب للصق الاحجار ببعضها بعضاً) بنيت أرضيته بالصخر الأصم. \nمحرابه مائل متجه الى الجنوب ( القبلة ) عرضه الداخلي 2 م، وطوله 1،5 م ، له بروز الى الخارج، قدره متر واحد، وليس للمنبر أي أثر. \nيبدو أن الجامع كان مقسوماً الى قسمين؛ كل قسم له ثلاثة أعمدة، لم يبق منها سوى قواعدها. ومن المفترض أنه كان مسقوفاً بالفخار نصف الأسطواني، ولا نرى الآن رواقاً ولا مأذنةً، ولم تذكر الدراسات وجود مكان للوضوء. \nيعتقد أنه جامع قروي؛ ولمَّا جاء الاحتلال النورمندي وأخذ بالتوسع، هرب بعض السكان الذين يعتنقون الإسلام، وبنوا قرية لسكناهم ومسجداً جامعاً، وليس من المعروف أنه كان مخصصاً لأهل القرية أو أنه كان عاماً. وقد وجد في جوار هذه المنطقة مدافن إسلامية. \nتقرر استعمال المنطقة لإقامة أسرة إقطاعي مسيحي جاء في نهاية القرن (السادس/ السابع) وشيدت أبنية جديدة في القرية الإسلامية، وبنيت كنيسة، وهدم الجامع، واستعملت بعض أجزائه لبناء أبنية أخرى . \nثم هجرت القرية مرة أخرى بشكل تدريجي، وأصبحت أطلالاً في نصف القرن الثالث عشر.","short_description":"تتواجد آثار المسجد في الضواحي المجاورة للمسرح القديم ل\"سيجيست\"، خارج الفضاء المحصن للسكن الوسيطي. وعلى التصميم، يتخذ المسجدُ شكل مستطيل متفاوت المقاييس، مع مشكاة محراب مبني بالجانب الجنوبي، وموجه توجهاً دقيقا ببضع درجات في اتجاه الجنوب الشرقي. \nمن المحتمل أن الأمر يتعلق بمسجد ريفي يرجع إلى الفترة النورمندية، بني في نفس الفترة التي شيد خلالها الجزء المحصن فوق فضاء تمت تعليته من قبل ساكنة مسلمة فرت المناطق التي كان النورمانديون في طور إعادة إخضاعها.","dates":"القرن السادس/ السابع.","location":"سيجيستا","method_for_datation":"العثور خلال الحفريات الأثرية على قطع سيراميك من القرن(السادس/ السابع).","bibliography":"\\- Molinari, A., *Segesta II. Il Castello e la Moschea (Scavi 1989-1995),* Palermo, 1997.","dynasty":"العصرالفاطمي.","linkcatalogs":"SICULO-NORMAN ART Islamic Culture in Medieval Sicily 213-215, 2004.","materials":[],"keywords":["منشأة دينية."],"author":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"694dde47-bada-58b2-bcc0-6d5bd86a4ac0":{"name":"الفانوس الكبير للأمير المٌعز.","description":"يتألف هذا الفانوس من مشبك من البرونز يعلو قبة شبه كروية منحرفة قليلاً عند حافتها، وتبرز من ميحطها المقطع إلى ستة جوانب ثلاثة سلاسل مخرمة مزينة بزخرفة هندسية وزهرية مجردة، مكونة من زخارف المشبكات والأوراق الثلاثية الفصوص، وهو طراز كان رائجاً في الرصيد القيرواني خلال القرون الوسطى. وقد علق في السلاسل حوض من النحاس الأصفر المطرق يتخذ شكل آنية دائرية ومخرمة بنقاط براقة من خلال إعادة التثقيب. وتظهر في العمق نجمة مكونة من ستة رؤوس محاطة بثلاث نقائش كتابية، واحدة حول العنق وأخرى بين دعامات الحلقات، وثالثة تحيط بالنجمة السداسية. وتوجد على الشريط الأول نقيشة كتابية بالخط الكوفي يرسم العبارة التالية: \"الحمد لله بركة ويمن وسعادة وتوفيق وإقبال وسلامة وعز لصاحبه\". وعلى محيط العمق نقرأ: \" عمل محمد ابن علي القيسي الصفار (صانع النحاسيات) لأجل المٌعز\". ينطوي هذا الفانوس على تشابه فريد مع مصباح مسجد بمعهد الفن في شيكاغو، ومع فانوس فارسي الأصل ضمن مجموعة داوود الفنية في كوبنهاغن في الدانمارك، يمكن تأريخ كلاهما في القرن 4 أو 5 الهجري / القرن 11 الميلادي. تدفع كل هذه المعطيات إلى الاعتقاد بأن فانوس المعز الذي كان يستخدم لإضاءة الجامع الكبير في القيروان، يشكل نموذجاً للفن الحرفي المستلهم من الفن البيزنطي الذي كان رائجاً في الفضاء العربي الإسلامي برمته خلال القرنين 4 و 5 الهجريين/القرنين 10 و 11 الميلاديين.","short_description":"كان هذا الفانوس الكبير يستخدم لإضاءة الجامع الكبير للقيروان؛ وكان هذا النموذج المستلهم من الفن البيزنطي ذا شهرة وحظوة في المجتمع العربي الإسلامي خلال القرنين 4 و 5 للهجرة (10 و 11 للميلاد). \nيتكون الفانوس من مشبك من البرونز يعلو قبة صغيرة دائرية؛ يتدلى منها بواسطة ثلاث سلاسل حوض كبير من النحاس الأصفر، دائري الشكل ومخرم بنقاط براقة.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير المعز ابن باديس.","dates":"424-443 هجري/1032-1051 ميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع: 118 سم؛ القطر الأقصى : 51.5 سم.","method_for_datation":"تشير النقيشة الكتابية الأخيرة إلى أن الفانوس هدية من الأمير الزيري، المٌعز ابن باديس (406 - 454 هجري/1016 - 1062 ميلادي)، إلى الجامع الكبير في القيروان. وربما يكون هذا العمل معاصراً لفترة إنشاء التركات (الوقف) لمجلدات من \"المدونة\"، وهي كتاب قام بتأليفه الفقيه الكبير السني المذهب، سحنون ابن سعيد (160 - 240 هجري/ 777 - 855 ميلادي) من طرف نفس الأمير لصالح الجامع الكبير في القيروان في عام 424 هجري/ 1032 ميلادي. ومهما يكن، فإن هذا الفانوس سابق لفترة الغزوات الهلالية (بنو هلال) في عام 443 هجري/ 1051 ميلادي.","method_for_provenance":"شكل هذا الفانوس جزءًا من منقولات الجامع الكبير في القيروان، وقد تم صنعه بشكل خاص من قبل صانع للنحاسيات استجابة لرغبة الأمير الزيري الحاكم. وبالتالي، فإنه من المنطقي، أن يستنتج أنه قد صنع في ورشات مدينة القيروان.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"كان هذا الفانوس معروضاً في متحف باردو، وبعد إنشاء متحف رقادَة في عام 1986م، تقرر إعادة هذا الفانوس إلى مكانه الأصلي.","bibliography":"\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., *Objets kairouanais*, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, pp. 411-433 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition)*,* Valence (Esp.), 2004, p. 218 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, Milan, 1993, pp. 11 et 68","artist":"ابن علي القيسي الصفار (صانع النحاسيات).","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162","materials":["نحاس مقولب ومخرم."],"keywords":["أثاث؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ فن الخط؛ نقيشة كتابية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"69b67921-210d-5179-a7f6-620452e75cc6":{"name":"قرط.","description":"يشكّل القرط جزءاً من زوج متطابق على شكل طوق، ويتميّز بنصف دائرة من الذهب المُصمت، ينتهي من كلي طرفيه بكرتين مفرغتين من الذهب المفتول، تفصل بينهما أربعة خيوط من الذهب المفتول كذلك والمجدول. الكرات الأربع مختلفة الحجم ، فاللتان تتواجدان في القسم الأعلى من القرط أصغر حجما، أمّا الأخريتان، وهما الأكبر حجماً، فتحصران رصيعة تمثّل وجهاً مبسطا، حيث يشار إلى الفم والأنف والعينين بدوائر مفتولة، وإلى الحاجبين بنصفي دائرتين يلتقيان على مستوى الأنف. تستمر زخرفة القرط بكرتين مصمتتين، تحيطان بكرةً مركزيّةً مصنوعةً من فتائل الذهب ومفرّغةً، غير أنّها إهليلجيّة الشكل، وتنتهي هذه الكتلة بدلاية. وتتجلّى مهارة الصائغ في القطع المصنوعة بخيطٍ ذهبي رقيق جدا، إلا أنّه شديد المقاومة، دون تواجد طريقة ظاهرة لتعليق القطعة. \nويبدو أنّ صناعة هذا القرط إيرانيّة، ونجد فيه تشابهات واضحة مع قطع من الحليّ مماثلة يرجع أصلها إلى جرجان. غير أنّه لا بدّ من ملاحظة أوجه التقارب مع أقراط سوريّة ومصريّة تعود إلى نفس الفترة.","short_description":"يتميز هذا القراط بدائرة نصفية من الذهب المصمت تنبثق من كلي طرفيها حلقتان كرويتان ومخرمتان من الذهب المفتول؛ منفصلة بواسطة أربع خيوط من الذهب المفتول والمجدول. من المحتمل، أن تكون صناعة القطعة إيرانية، ولكن يجب أن نلحظ التقارب مع الحلقات السورية والمصرية التي ترجع إلى نفس الفترة.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","initial_owner":"اشتريت هذه القطعة من طرف المغفور له، حسن حسني عبد الوهاب من تاجر عاديّات مصري.","dates":"القرن 5- 6 الهجري/ 11- 12 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 3،2 سم؛ العرض: 2 سم؛ السماكة 0،5 سم.","method_for_datation":"أرّختأقراط مماثلة وُجِدت في كنوزٍ مصدرها إيران وسورية بالقرنين 5 و 6 الهجريين/ 11 و 12 الميلاديين.","method_for_provenance":"إنّ هذا القرط مماثل لقطع أخرى مشابهة ذات أصل مصري.","obtention":"بعد اقتناء القرط، تمّ عرضه منذ عام 1958 في متحف المنستير، قبل أن يتمّ نقله، في عام 1995، إلى متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة.","dynasty":"الفترة الفاطميّة","materials":["ذهب مخرّم (مجدول)."],"keywords":["زخرفة تصويريّة؛ زخرفة زهرية؛ قرط؛ دلاية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"6da7c160-94fa-5f96-a7c1-9c73200419b5":{"name":"محـــراب.","description":"القطعة عبارة عن محراب من الخشب ذي مقطع مستطيل يتوسطه كوّة منحنية. وواجهة المحراب مستطيلة الشكل، ويتوسطها فتحة مستطيلة يعلوها عقد مدبب. وتزخرف واجهة المحراب حشوات مجمّعة سداسية الشكل تحصر بينها حشوات على شكل نجمة سداسية. ويعتبر هذا التصميم بداية لاستخدام العنصر الزخرفي المعروف باسم \"الطبق النجمي\" والذي أصبح أحد أهم العناصر الزخرفية في القطع الخشبية في العصر المملوكي، وهذا المحراب هو أقدم تحفة مؤرّخة ظهر عليها هذا العنصر الزخرفي. يعلو واجهة المحراب سطران من كتابة بالخط الكوفي المزهر نصها \"مما أمر بعمله الجهة الجليلة المحروسة الكبرى الآمرية التي كان يقوم بأمر خدمتها القاضي أبو الحسن مكنون ويقوم بأمر خدمتها الآن الأمير السديد عفيف الدولة أبو الحسن يُمن الفائزي الصالحي برسم مشهد السيدة رقية ابنة أمير المؤمنين علي.\" ويُفهم من النص الكتابي أن هذا المحراب قد صنع بأمر السيدة علم الآمرية (المتوفية عام 535 هـ / 1140 م) زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله (حكم في الفترة 495 – 524 هـ / 1101 – 1130 م)، وذلك لضريح السيدة رقية الذي أنشئ في عام 527 هـ / 1133 م في القاهرة. ويحيط بواجهة المحراب المستطيلة وبكوّته نصوص قرآنية من الآية 247 من سورة رقم 2 كتبت بالخط الكوفي المزهر. \n \nيزين جانبي المحراب وظهره حشوات حفرت بها أفرع نباتية تخرج من زهريات وأوراق عنب ثلاثية وخماسية الفصوص تضم عناقيد عنب كبيرة. وتدل هذه الزخارف على بلوغ فن الزخرفة النباتية قمة جماله في نهاية العصر الفاطمي.","short_description":"لم يكن الاهتمام والعناية بالمؤسسات الدينية، وتزويدها بمختلف الأثاثات الفاخرة، وقفاً على الرجال فقط. بل إن كثيراً من النساء شاركن الرجال هذا الاهتمام. ويمثِّل هذا المحراب نموذجاً، حيث أمرت بصنعه زوجة الخليفة الفاطمي، ليوضع في ضريح ابنة الإمام علي بن أبي طالب، رابع الخلفاء الراشدين.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"علم الآمرية زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله.","dates":"القرن 6 هـ / 12 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 210 سم ؛ العرض: 111 سم ؛ العمق: 45 سم.","method_for_datation":"أرّخت هذه القطعة بناءً على النص الكتابي الموجود في أعلى واجهة المحراب (أنظر أعلاه).","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"بدأت الحكومة المصرية في عام 1297 هـ / 1880 م بجمع التحف الفنية التي كانت موجودة في المساجد والمباني الأثرية وحفظتها في جامع الحاكم لتصبح فيما بعد من مقتنيات متحف الفن الإسلامي في القاهرة. ويعتبر هذا المحراب الذي نقل من ضريح السيدة رقية أحد أهم تلك المقتنيات.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- ديماند، م. س. الفنون الإسلامية. ترجمة عيسى، أحمد. القاهرة، 1958. \n \n\\- فكري، أحمد. مساجد القاهرة ومدارسها (الجزء الأول – العصر الفاطمي). القاهرة، 1965. \n \n\\- . Pauty, E. Bois Sculptés d'Eglises Coptes (Epoque Fatimide). Le Caire, 1930","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["خشب تجميع مزخرف بالحفر البارز والتفريغ."],"keywords":["أشياء دينية؛ حفر بارز؛ حشوة؛ خشب؛ خشب تجميع؛ خط كوفي مزهر؛ زخرفة نباتية؛ طبق نجمي؛ محراب؛ نجمة سداسية."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"718874e8-d67c-57c0-aabc-505af50ed024":{"name":"ورقة من قرآن.","description":"تضم هذه الورقة المأخوذة من قرآن مكتوب بالخط الكوفي الأسود، الآية الكريمة 8 من سورة التكاثر (سورة رقم 106)، والآية الكريمة الأولى من سورة العصر (سورة رقم 103). وقد أبرزت نقاط الإعجام للأحرف الصوتية باللون الأحمر، فيما تمت الإشارة إلى علامتي الهمزة والشدة بنقاط خضراء وصفراء وفقاً لنظام النحوي العربي، العلامة أبي الأسود، الذي توفي عام 61 للهجرة/ 681 ميلادية. وللإشارة إلى التقسيمات بين الآيات تم رسم عنصر زخرفي على شكل وردة ذهبية وسطها أخضر اللون، والتي شكلت حوافها بنقاط دقيقة كستنائية اللون. ويقوم العنوان الرائع للسورة في سطر من التزيينات من الخط الكوفي، والتي تنتهي بسعيفة نخل بارزة نحو الهامش، مؤلفة من وريقات ذهبية ومبسطة للغاية، ومن زخارف الرقش الإسلامي المزدانة بالزهور، التي جرى تزيينها باللون الأزرق والأخضر، مع لمسات رقيقة من اللون الكستنائي، وهي عناصر زخرفية تشكل جزءًا من الرصيد الزخرفي للمزخرفين وللخطاطين المسلمين منذ القرن 5 الهجري (القرن 11 الميلادي).","short_description":"تضم هذه الورقة المكتوبة بالخط الكوفي الأسود نصين قرآنيين (السورة رقم 106- الآية 8 والسورة 103 – الآية 1). وقد تمت الإشارة إلى التقسيمات المتواجدة بين الآيات بوريدة مذهبة خضراء في الوسط؛ وتنتمي مجموعة الأشكال المرسومة إلى السجل الزخرفي الخاص بالمزوقين والخطاطين المسلمين منذ القرن 5 للهجرة (القرن 11 للميلاد).","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة (القيروان).","initial_owner":"الأمير الزيري المُعز.","dates":"بداية الربع الثاني من القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"مستطيلة؛ العرض: 22.5 سم؛ الطول: 32 سم، خمسة أسطر.","method_for_datation":"إن هذا القرآن الكريم من التركات (مؤسسة الأحباس/الوقف) التي أوصى بها الأمير الزيري، المعز ابن باديس، لصالح جامع القيروان الكبير. ووثيقة الهبة لاحقة للقطيعة التي حصلت مع مدينة القاهرة، لأنها تشير إلى الحقد الذي يكنه الأمير للفاطميين. وحسب المؤرخين، فإن هذه القطيعة والتي استمرت منذ عام 424 هجري/1033 ميلادي قد تلاشت كلياً في عام 441 هجري/1050ميلادي.","method_for_provenance":"يشكل هذا القرآن تركة لصالح الجامع الكبير بالقيروان، قدمها الأمير الزيري الحاكم. ونظراً لأن القيروان كانت آنذاك مركزاً كبيرا لإنتاج الكتب، يبقى الاستنتاج الأكثر ترجيحا أن هذا المصحف قد تم نسخه وزخرفته وتجليده محلياً على رق محلي مدبوغ.","provenance":"(هنا المصدر) جامع القيروان الكبير، تونس.","obtention":"استطاعت المكتبة الوطنية في عام 1967 الحصول على هذا القرآن بعد حل مؤسسة الأحباس/الوقف في تونس، ثم جرى نقله، في عام 1983، إلى مركز الحضارة والفنون الإسلامية في رَقادة، وهو معروض منذ عام 1986 في متحف الفنون الإسلامية في رَقادة.","bibliography":"*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), 1986, p. 210 \n*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition),1982, p. 247, n° 330 \n*\\- .The Arts of Islam* (catalogue d'exposition)*,* 1976, p. 20, n° 2 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition), Valence (Esp.), 2004, p. 221","dynasty":"الفترة الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162 et 182-183","materials":["ورق قضيم مزخرف."],"keywords":["فن الخط؛ الزخرفة النباتية؛ الحبوس؛ الوقف؛ قطعة دينية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"86ba73c0-7a63-5e24-ac7d-4ed99ca1aa85":{"name":"أوزان زجاجية.","description":"أوزان زجاجية رمادية اللون كانت تصنع لوزن قطع العملة. هذه الأوزان صغيرة الحجم ذات شكلً قرصيً نقش عليها كتابات عربية بالخط الكوفي تشير إلى اسم الخليفة أو اسم الحاكم الذي صنعت في زمنه الأوزان. \n \nالأوزان تعود للفترة الفاطمية، والفاطميون سلالة انشقت عن السلالة العباسية وأنشأت خلافة جديدة في شمال إفريقيا ومصر في الفترة 297- 567 / 909 - 1181. تشير الكتابة التي نقشت على اثنين من هذه الأوزان إلى أنها صنعت في زمن كل من الخليفة الفاطمي الظاهر (حكم في الفترة 411- 427 / 1021- 1036)، والمستنصر (حكم في الفترة 427- 487 / 1036- 1094). وتقرأ هذه الكتابة على النحو التالي: \nالقطعة رقمJ.16546 تحمل اسم الخليفة \"الإمام معد أبو تميم المستنصر (أمير المؤمنين)\". \nالقطعة رقمJ.16547 تحمل اسم الخليفة \"الظاهر لإعزاز دين الله (أمير المؤمنين)\". \nالقطعة J.16550 تحمل فقط كلمة \"الله\".","short_description":"أوزان زجاجية، من آيلا في العقبة، كانت تُستخدم للتحقُّق من سلامة أوزان القطع النقدية. ثمَّة نقوش مطبوعة على هذه الأقراص الزجاجية الدائرية الصغيرة؛ اثنان يحملان اسمي الخليفتين الفاطميين الظاهر (الذي حكم ما بين عامي 411 - 427 هـ/- 1021 - 1036م) والمستنصر (الذي حكم ما بين عامي 427 - 487هـ/- 1036 - 1094م).","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القطعة رقم J. 16546 تاريخها 487-427 ﻫ/ 1036-1094 م \nالقطعة رقم J.16547 تاريخها 427-411 ﻫ/ 1021-1036 م \nالقطعة رقم J. 16550 بدون تاريخ ولكنها فاطمية","location":"عمّان.","dimensions":"القطر: 26- 27 ملم؛ الوزن: 5.15 غم، 5.02 غم، 4.68 غم.","method_for_datation":"أرخت القطعة من خلال الكتابة الموجودة على الأوزان والتي تشير إلى اسم الخليفتين الفاطميين المستنصر (حكم في الفترة 427- 487 / 1036- 1094) والظاهر (حكم في الفترة 411- 427 / 1021- 1036).","method_for_provenance":"ربما تكون هذه الأوزان قد صنعت في مصر خلال الفترة الفاطمية (297- 567 / 909 - 1181).","provenance":"ربما تكون قد صنعت في مصر.","obtention":"تم اقتناؤها إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت في موقع أيلة الإسلامية في العقبة عام 1990.","bibliography":"\\- النبراوي، رأفت. الصنج الزجاجية للسكة الفاطمية المحفوظة بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة. القاهرة، 1997. \n\\- .Whitcomb, D. Ayla: Art and Industry in the Islamic Port of Aqaba. Chicago, 1994","dynasty":"الفترة الفاطمية","materials":["زجاج مصنوع في قالب."],"keywords":["خط كوفي؛ عملة؛ نقش."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"9134b213-b1e4-5abb-aa86-b624a12b02ae":{"name":"علبة عاجية ملونة بالرسوم.","description":"إن هذه العلبة العاجية المليئة بالرسوم تنتمي إلى مجموعة من العلب ذات الأحجام المختلفة، والتي ربما كانت تصنع في ورش عمل في باليرمو في جزيرة صقلية على الأرجح بتكليف من البلاط النورماندي. \nوقد حفظت هذه العلب في مجموعات عديدة وكانت تستخدم غالباً في ذخائر الكنائس لحفظ الآثار التذكارية. تتكون العلبة من نواة من صفائح خشبية مطعمة بصفائح عاجية رقيقة. أما الرسوم فكانت على الصفائح العاجية محاطة بالأسود ومزركشة بالألوان البنية والخضراء والذهبية. ثم ثبتت الصفائح العاجية، بعد الرسم عليها، بصفائح مذهبة من النحاس الأصفر وتم وضع قفل للعلبة، لكنه استبدل في وقت لاحق. ويعتقد أن باطن العلبة كان في الأصل مغطى بالقماش. ويوجد ضمن الرسوم على الحافة الأمامية لغطاء العلبة كتابة عربية بالخط الكوفي تتضمن أطيب التمنيات لمن طلب صنع العلبة دون أن يذكر اسمه. وتمثل الرسوم على الجهة الأمامية رصيعة كبيرة عليها أغصان ذات فروع كثيرة، محاطة من جهتيها بالطيور كالطاووس وطيور أخرى. ويمكن مشاهدة رسوم لأسود على السطح الأعلى للغطاء وعلى الجانب الخلفي. كذلك يمكن رؤية كلاب صيد وغزلان. وتُرى عازفة قيثارة على كل من الجانبين الضيقين وبيد كل منهما قيثارة ثلاثية الزوايا تشبه النوع المعروف في مصر. وهذا التفصيل في الرسم يدل بوضوح على البيئة الثقافية المميزة لجنوب إيطاليا حيث كانت عناصر الأسلوب الفاطمي تمتزج مع الأداء الأوروبي. وأخيراً فإن هذه الرسوم تشير بوضوح إلى أن هذه العلبة تنتمي بأسلوبها إلى البلاط أو عليّة القوم.","short_description":"ثمة أنماط مختلفة من العلب ذوات الزخارف المرسومة، تنتمي إلى إيطاليا الجنوبية، حيث كانت أسر النبلاء ـ ربما ـ تستخدمها. إن النقوش العربية المُكرَّرة، كما على هذه العلبة، إضافة إلى رسوم حيوانات وعازفين مرسومة بحرّية، تشير إلى تأثيرات إسلامية قوية في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس / الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 16.5 سم؛ الطول: 35 سم؛ العرض: 19 سم.","method_for_datation":"يظهر من الرسوم والكتابة الموجودة على هذه العلبة العاجية أنها صُنعت لبلاط نورماندي، ويعتقد أن هذه المجموعة تعود إلى القرن الثاني عشر الميلادي.","method_for_provenance":"يعتقد أن هذه العلب العاجية المزينة بالرسوم قد صنعت في ورشات عمل في جزيرة صقلية وبالتحديد في باليرمو.","provenance":"صقلية أو جنوب إيطاليا (صقلي – عربي).","obtention":"تم تحويلها من متحف الفنون التطبيقية عام 1906 كإعارة دائمة.","bibliography":"\\- .Cott, P.B., *Siculo-Arabic Ivories*, Princeton, 1939, Nr. 33 Taf. 16 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst* 1971/79, Nr. 262 \n\\- Kat. *Europa und der Orient*, Hrsg. H. Budde und G. Sievernich, Gütersloh-München, 1989, Nr. 4/16 \n.Abb. 242. 642","dynasty":"العهد النورماندي في صقلية وجنوب إيطاليا","materials":["عاج، خشب، رسم مختلف."],"keywords":["جنوب إيطاليا– صقلية؛ عاج مزين برسم؛ علبة عاجية."],"author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9376bc61-32e6-5f4f-9d2c-ec28ad8f8fe4":{"name":"جامع الحاكم بأمر الله.","description":"تطل واجهة الجامع الرئيسية (الشمالية الغربية) على شارع المعز، ويتوسطها مدخل بارز يتكون من برجين صغيرين يحصران بينهما مدخل الجامع الذي يبرز عن الواجهة بمقدار 6 م ويبلغ طوله15.50 م وارتفاعه 11 م. وقد زخرفت كتلة المدخل بحشوات غائرة تملؤها أشرطة ووحدات زخرفية وكتابات كوفية. وهذا الأسلوب من الزخرفة استقدمه الفاطميون إلى مصر من شمال إفريقيا، إذ نجده في مسجد سوسة الكبير في تونس (بُني عام236 هـ / 801 م). ويعتبر المدخل البارز في جامع الحاكم من أقدم الأمثلة في مصر، وقد ظهر من قبل في جامع المهدية الكبير في تونس (308 هـ / 921 م). ويوجد في طرفي الواجهة الرئيسية مئذنتان، وهما من أعمال الحاكم بأمر الله عام 393 هـ / 1002 م، وأخذت فكرة بنائهما في ركني واجهة الجامع من جامع المهدية في تونس. يتكون الجزء الأصلي من المئذنة الشمالية من قاعدة وجسم أسطواني، وتتكون المئذنة الجنوبية الغربية من قاعدة مربعة تنتهي بمثمن، وأضيفت باقي أجزاء المئذنتين على يد الأمير بيبرس الجاشنكير في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم في الأعوام 693 – 694هـ / 1294 – 1295م، و 698 – 708 هـ / 1299 – 1309م، و 709 – 741 هـ / 1309 – 1340 م)، وذلك بعد أن تسبب زلزال عام 703 هـ / 1303 م في هدم قمتي المئذنتين الأصليتين. وقد أضاف الحاكم بأمر الله بعد 11 عاماً من بناء المئذنتين جدراناً حجرية متعامدة الأضلاع تحيط بكل من المئذنتين من الخارج أخذت شكل برج واشتملت على أشرطة كتابية تحتوي على آيات قرآنية كتبت بالخط الكوفي. وربما تكون تلك الإضافة متأثرة بالقواعد المربعة للمآذن الأندلسية والمغربية في جامع القيروان وجامع قرطبة. وتوجد أدلة معمارية صريحة تؤكد على أن الجامع كان له ثلاث قباب، ومازالت الوسطى منها قائمة. وقد استعمل الطوب في تشييد أروقة وعقود وقباب الجامع، بينما استعمل الحجر في تشييد جدرانه الخارجية ومئذنتيه ومدخله البارز. \n \nويتكون المسقط الأفقي للجامع الذي تبلغ أبعاده 120 م × 113 م من صحن أوسط مكشوف (بُني عام 78 هـ / 66 م) تحيط به أربعة مسطحات مسقوفة بها شبكات من الأعمدة تشكل صفوفها الموازية لأضلع الصحن أروقة. أكبر هذه المسطحات يقع في الاتجاه الشرقي (اتجاه القبلة)، ويتكون من خمسة أروقة يقطعها مجاز في اتجاه عمودي على المحراب. أما المسطح الغربي فيتكون من رواقين، في حين يتكون كل من المسطحين الشمالي والجنوبي من ثلاثة أروقة. وقد تأثر الجامع بالأساليب المحلية السابقة في الفسطاط والقطائع وخاصة بجامع ابن طولون (بُني عام 265 هـ / 879 م). ويتضح ذلك في توزيع الأروقة، وفي اقتباس فكرة بناء دعامات من الطوب تحمل عقود الأروقة، وفي القطاعات المستطيلة للدعامات، وفي صف أعمدة مندمجة في أركان الدعامات، وفي كثرة الأبواب. أما المجاز القاطع في منطقة القبلة وفكرة القباب الثلاث فقد وجدا من قبل في الجامع الأزهر (بُني عام 361 هـ 972 م). \n \nوقد تعرض المبنى للخراب منذ القرن 9 هـ / 15 م، وجعله الفرنسيون حصناً لهم أيام حملتهم على مصر (1213 – 1216 هـ / 1798 - 1801 م) واستعملوا مئذنتيه للمراقبة. بعد ذلك، احتله الزجاجون والنساجون وأقاموا ورشهم فيه. وقد أجري ترميم متكامل للمبنى في نهاية القرن 20 م. \n \nراعي البناء: الخليفة العزيز بالله (حكم في الفترة 365 – 386 هـ / 975 – 996 م)، ومن بعده ابنه الخليفة الحاكم بأمر الله (حكم في الفترة 386 – 411 هـ / 996 – 1021 م).","short_description":"كان يقع هذا الجامع، عند إنشائه، خارج أسوار القاهرة الأولى التي أقامها جوهر الصقلي (قائد جيش المعز لدين الله الفاطمي)، إلا أنه أُدخل في نطاق المدينة عند بناء أسوار القاهرة الحجرية، على يدي الوزير بدر الجمالي، في عهد الخليفة المستنصر، عام 480 هـ/ 1086 م. وتمتزج فيه عناصر معمارية وزخرفية مستوحاة من بعض مساجد شمال أفريقيا والأندلس (جامع المهدية في تونس، وجامع قرطبة في الأندلس)، وجامعي ابن طولون والأزهر في مصر.","dates":"بدأ البناء في الفترة ما بين 365 – 386 هـ / 975 – 996 م، وانتهى عام 403 هـ / 1012 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على النقش الكتابي في كتلة المدخل الذي يشير إلى أعمال الخليفة الحاكم بأمر الله عام 390 هـ / 1000م. وقد ذكرت المصادر التاريخية مثل النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (المتوفي عام 874 هـ/ 1469م) أنه تم الانتهاء من بناء الجامع وافتتاحه عام 403 هـ / 1012 م.","bibliography":"\\- تغري بردي، جمال الدين أبي المحاسن (المتوفي عام 874 هـ/ 1469م). النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. 1942. \n \n\\- سالم، السيد محمد عبد العزيز. المآذن المصرية. القاهرة، 1959. \n \n\\- . Berchem, M. van. Une Mosquée du Temps des Fatimides au Caire. Le Caire, 1889 \n \n\\- . Bloom, J. “The Mosque of al–Hakim in Cairo.” Muqarnas, no 1, 1983, pp. 15-36 \n \n\\- . Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol I - Fatimids). Oxford, 1952","patrons":"الخليفة العزيز بالله (حكم في الفترة 365 – 386 هـ / 975 – 996 م)، ومن بعده ابنه الخليفة الحاكم بأمر الله (حكم في الفترة 386 – 411 هـ / 996 – 1021 م).","dynasty":"العصر الفاطمي.","materials":[],"keywords":["جامع؛ دعامة؛ عمارة دينية؛ عمود مندمج؛ مجاز؛ مدخل بارز."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"9bf8a3f3-f2b5-587e-9b91-0d1241828349":{"name":"زجاجة كروية.","description":"زجاجة كروية ذات سطح سميك، مصنوعة من زجاج أصفر رمادي ولها فتحة صغيرة للصب. والزخرفة العميقة والمصقولة تشمل جسم الزجاجة بكامله. وتتألف هذه الزخرفة من إفريز رئيسي تتناوب فيه رصيعات تحمل صوراً لطاووس مع أخرى تحمل زخرفة نباتية. وهناك أفاريز أخرى أقل عرضاً تزين جسم الزجاجة بكامله. ويبدو أن السدادة المخصصة لإغلاق فتحة الزجاجة الصغيرة القصيرة قد فقدت. \nإن الزخرفة المتقنة الموجودة على هذه الزجاجة، وأسلوب الزخرفة، وأشكال الطاووس، تذكر إلى حد بعيد بالأوعية الكوارتزية النفيسة التي كانت تصنع في مصر في العهد الفاطمي، والتي وصلت إلى أوروبا بعد توزع الكنوز الفاطمية. لذلك فمن الممكن أن تكون هذه الزجاجة الكروية قد صنعت في معمل في مصر على يد عاملين ذوي خبرة بالأشغال الكوارتزية وزخرفتها. أما نوعية هذه الزجاجة فتدل على أن من طلب تصنيعها لابد أن يكون من أصحاب البلاد. ويشابه شكلها أوعية الخزف الكروية المعروفة بالأوعية \" الكروية المخروطية \". لم يعرف شيء عن الاستخدام الأصلي لهذه الزجاجة، ولكن أغلب الظن أنها كانت تستخدم لحفظ شيء نفيس.","short_description":"هذه القارورة الفريدة المصنوعة من الزجاج السميك، مُزيَّنة بإفريز محفور عميقاً، تتناوب فيه مثلثات ذوات أشكال زخرفية، مع عدد من الحيوانات والميداليات. اشتهرت مصر الفاطمية بصناعة الزجاج، ولاسيما بالأواني المصنوعة من الكوارتز التي كانت تحظى بتقدير كبير في أوروبا، حيث بقيت قطع كثيرة منها في الخَزْنات.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس / الحادي عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 10.5 سم؛ القطر: 8 سم.","method_for_datation":"من الصعب تأريخ هذه القطعة بشكل دقيق لعدم وجود قطع مشابهة، لذلك نقترح تأريخها في العهد الفاطمي بشكل عام.","method_for_provenance":"إن مقارنة الطراز وأسلوب الزخرفة مع الزجاج المصقول الذي اكتشف في الفسطاط / القاهرة القديمة، وهذا اللون المميز للزجاج، يسمحان بالاعتقاد أن مصر هي مصدر هذه القطعة. وربما أعطت الأبحاث أو الاكتشافات الجديدة معلومات أكثر في هذا المجال.","provenance":"مصر.","obtention":"هدية مجهولة المنشأ 1906.","bibliography":"*\\- .Die Ausstellung von Meisterwerken Muhammedanischer Kunst München 1910*. F.R \n.Martin – F. Sarre (Hrsg.). München, 1912, Band 2 Nr. 2084 \n\\- ,Lamm, C.J. *Mittelalterliche Gläser und Steinschnittarbeiten aus dem Nahen Osten \n*.Berlin, 1929/30, Taf. 61 Nr. 24 \n\\- .Kröger, J. From Fustat to Nishapur. Questions about Fatimid cut glass, in: *L'Egypte Fatimide \n.Son art et son histoire.* M. Barrucand (Hrsg.) Paris, 1999, 219-32 \n\\- ,Carboni, S. und Whitehouse, D. *Glass of the Sultans*, The Metropolitan Museum of Art \n.New York, 2001,155-97","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["زجاج، زخرفة وحفر وصقل."],"keywords":["زجاج؛ زجاج من مصر؛ منقوش؛ مصقول؛ عهد فاطمي؛ مصر؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة مباتية."],"author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9cd3c434-a84c-5e25-9be3-4b5d88eaa44c":{"name":"قلادة.","description":"قلادة ذهبية على شكل هلال مطعمة بالمينا. يحيط بقطعة المينا المجتزعة، التي تحمل تصميماً متناظراً لطائرين متقابلين على جانبي شجرة، نطاقان من الذهب الرقيق المخرّم. من المحتمل أن القلادة كانت تعلق بخيوط من اللآلئ تمرر في الحلقات الثلاث في الأسفل. والمينا المطعمة تحاكي التصاميم البيزنطية. \nعرفت الحلي الذهبية البيزنطية في مصر الفاطمية إما عن طريق الحرفيين البيزنطيين الذين هاجروا إلى مصر أو من خلال الهدايا الدبلوماسية التي كان يرسلها الحكّام البيزنطيون. وفي عام 437/ 1046 تلقى الخليفة الفاطمي المستنصر الذي حكم في الفترة 27-486/ 36-1094 هدية كبيرة من إمبراطور بيزنطة ضمت مئات الأواني الذهبية والعمائم المصنوعة من البروكار المطرز بالذهب. وقد سجلت هذه الهدايا الدبلوماسية في \"كتاب الكنوز والهدايا\" لابن زبير الذي كتبه قبل دمار الكنوز الفاطمية وضياعها عام 1062.","short_description":"حلية ذهبية تمَّت صياغتها بدقّة كبيرة، صُنعت في العصر الفاطمي. يُذكر أن هذه القطعة، وغيرها من الحُليّ المشابهة، تمَّ صقلها بالمينا على الطريقة البيزنطية، وتُعتبر خزينة الدولة الفاطمية غنية بالمجوهرات والحلى المصنوعة من الذهب بهذه الطريقة.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن الخامس/ الحادي عشر.","location":"لندن.","dimensions":"2.1 سم.","method_for_datation":"تشبه القلادة الحلي الذهبية الأخرى من العهد الفاطمي؛ وهي بشكل عام صغيرة الحجم ومزينة غالباً بأعمال مخرمة، والمينا المجتزعة. واعتباراً من أواسط القرن الخامس/ الحادي عشر بدأت الزخارف التصويرية التي تضم أشكال حيوانات أو بشر بالظهور، مثل الطيور في هذه الحالة. تم تأريخ الحلي الفاطمية من خلال التنقيب في الكثير من المواقع، بما فيها الفسطاط في القاهرة.","method_for_provenance":"اشتهر الفاطميون بحليهم الفاخرة، ولا شك بأن معظم الأشغال الحرفية على هذه الحلي كانت تنفذ في مصر، مركز الدولة الفاطمية السياسي.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها عام 1981.","bibliography":"\\-Ghada al-Hijjawi al-Qaddumi (ed.), 'Book of Gifts and Rarities' (Kitab al-hadaya wa al-tuhaf): selections compiled in the fifteenth century from an eleventh-century manuscript on gifts and treasures, Harvard University Press, 1996, pp.108–9 \n\\-.Hasson, R., 'Early Islamic Jewellery', Jerusalem, 1987, pp.56–91 \n\\-Institut du Monde Arabe, 'Trésors Fatimides du Caire', exhibition catalogue, Paris, 1998, p.135 (with a similar pendant to that held at the Metropolitan Museum of Art, New York).","dynasty":"الفاطميون","materials":["ذهب مطعم بالمينا."],"keywords":["زخرفة تصويرية."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9ec702fb-8729-598a-ab20-ae8d02904fce":{"name":"صحن زجاجي.","description":"صحن من الزجاج المُقولب والمزين باللون الأخضر الفاتح، مع أشكال منقوشة على السطح الخارجي لقاعدته، وسطحه الداخلي مستوٍ وأملس. تتألف النقوش من نجمة مركزية بسبع زوايا، محاطة بسبعة أشكال دائرية، يحتوي كل منها نسقاً من الدوائر. والنجمة مملوءة أيضاً بنسق من الأشكال الدائرية الصغيرة. الصحن عبارة عن آنية زجاجية مقولبة منفوخة، مصممة أساساً للاستخدام اليومي. ونُفذ اللون الأخضر للصحن الشفاف بمزيج من أكسيد الحديد والعجينة البيضاء الكوارتزية التي يُصنع منها الزجاج.","short_description":"كانت الأواني الزجاجية المُقولبة بالنفخ، تُصنَّع للاستعمال اليومي. هذا الصحن قليل العمق، وهو سادة من الداخل، ولكنه مُزيَّن بزخرفة من الخارج. عدد كبير من القزّازين (صانعي الزجاج) الآتين من أجزاء مختلفة من الشرق الأوسط، كانوا يتزاحمون للعمل في صناعة الزجاج الفسطاطية، التي كانت قد ازدهرت منذ ما قبل الإسلام.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الرابع- السادس / العاشر- الثاني عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"القطر 17سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: استُخدمت تقنيات التصنيع والأسلوب كي يكون الصحن على غرار نماذج الأواني الزجاجية للعهد الفاطمي، خاصة وأن بعض هذه الأواني عثر عليها مع حطام سفينة في بحر إيجة، في سيرس ليماني، بعيداً عن الساحل الجنوبي الغربي لتركيا، ويعود تاريخها إلى عام415/1025.","provenance":"الفُسطاط، مصر.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد وليم والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو عام 1944 .","bibliography":"- .Jenkins, M., 'Islamic Glass, A Brief History', Metropolitan Museum of Art, New York, 1986","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["زجاج مُقولَب."],"keywords":["تجارة؛ حرفة."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9fdca272-4041-5355-84f2-5cf19779524e":{"name":"لوحة من الفسيفساء.","description":"تشكل هذه اللوحة جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها الخمسين متراً مربعاً. كانت الزخرفة الأولية محاطة بحاشية تتوالى فيها الأشكال الهندسية والعناصر الزهرية. تتميز أرضية الفسيفساء بزخارف من المشبكات الجديلية رباعية الفصوص، التي تتداخل فيما بينها، وتؤدي إلى رسم أشكال هندسية متنوعة. وبعد رفع الفسيفساء، جرى توزيع عدد من اللوحات المكونة لها على عدة متاحف تونسية. \nتتناوب الخطوط الحمراء والبيضاء والسوداء في اللوحة التي حصل عليها متحف رقادة، وتحدد زخرفة على شكل ورقة ليلج محاطة ضمن مثمن، وزخرفة تويجة تضم أربعة نهايات بيضوية الشكل واقعة ضمن دائرة، ثم حصرت العناصر كلها بين جدائل زخرفية بيضوية. تشكل هذه الفسيفساء مثالاً فريداً من الفن الإفريقي (التونسي) خلال العصر الفاطمي؛ لكن بعض مؤرخي الفن يؤكدون أنها تشهد على استمرار فن الفسيفساء في تونس إبان العصور الوسطى. وبالفعل، فإن تقنية تنفيذ الفسيفساء في مدينة المهدية تمثل استمراراً للتقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية، ولكن كل شيء يحمل على الاعتقاد أنها من صنع الحرفيين البيزنطيين، الذين تم اختطافهم وسجنهم خلال الغارات المتوالية التي قام بها جيش القائم على جزيرة صقلية وعلى إيطاليا.","short_description":"تشكل هذه الفسيفساء مثالا فريدا للفن الإفريقي خلال الفترة الفاطمية؛ ويظن بعض مؤرخي الفن أنها تخلد التقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية. وقد كانت هذه اللوحة تشكل جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها 58 متر مربع، تجمع بين الأشكال الهندسية والمواضيع الزهرية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير الفاطمي القًائم.","dates":"عام 303 هجري/916 ميلادي.","location":"المهدية.","dimensions":"الطول: 107 سم؛ العرض: 106 سم.","method_for_datation":"تم استخراج هذه الفسيفساء خلال التنقيبات التي جرت في عام 1956 في قاعة الاستقبال أو في قاعة الاجتماعات المتواجدة في قصر القًائم. ومن المنطقي، أن نرجع تأريخها إلى فترة تشييد هذا القصر في عام 303 هجري/916 ميلادي، كما تؤكد ذلك المصادر التاريخية. لكن، قد يكون من الممكن أيضاً نسبتها إلى فترة لاحقة من أعمال التزيين والترتيب التي جرت في قلب المعلمة، والتي يمكن تأريخها على الأرجح إبان فترة حكم القًائم، قبل تأجج ثورة الخارجي الملقب ب\" صاحب الحمار\" في عام 332 هجري/944 ميلادي.","method_for_provenance":"يشهد اكتشاف هذه الفسيفساء في موقعه على أنه إنتاج محلي، ولكن أصل الحرفيين يبقى في حاجة لدلائل للإثبات.","provenance":"(هنا المصدر) تنقيبات في قصر القائم في مدينة المهدية.","obtention":"بعد نزع الفسيفساء من قصر القائم في مدينة المهدية، تم عرضها في متحف باردو. وفي عام 1986، جرى إرسال ثلاث لوحات إلى مستودع المتحف الوطني للتراث في القيروان، حصل متحف الفنون الإسلامية في رقادة، في عام 1993،على واحدة منها ليتم عرضها في الجزء الثاني من الترتيبات الجارية بالمتحف (عام 2005).","bibliography":"\\- Ennaïfer, M., “La mosaïque africaine à la fin de l'antiquité et au début de l'époque médiévale”, *Fifth \n.international colloquium on ancient mosaics,* USA, 1994, pp. 307-318 \n\\- .Louhichi, A., “La mosaïque de Mahdia : contexte et interprétation”, *Africa*, XX, 2004, pp. 143-166 \n\\- Zbiss, S. M., “Mahdia et Sabra Mansuriya : nouveaux documents d'art fatimide d'Occident”, *Journal \n.asiatique,* CCXLIV, 1956, pp. 79-93","dynasty":"الفترة الفاطمية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 176-177","materials":["قطع فسيفساء من الحجر الجيري."],"keywords":["الفسيفساء؛ زخرفة هندسية ؛ زخرفة زهرية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"a8912ca5-9dcf-581c-885c-df8260626ef3":{"name":"كأس مزخرف بشخوص.","description":"كأس ذو ساق حلقيّة الشكل، سطحه الداخلي أملس، في حين زين سطحه الخارجي بزخارف مضلّعة. الطلاء الزجاجي موضوع مباشرةً على الخزف الرمادي الغير مطلي. الشكل وتقنيّة الصّناعة اللتان نجدهما هنا تميّزان الخزف الإفريقي (التونسي) الذي يعود إلى العصر الوسيط الأوّل. سطح الكأس مزيّن بمشهد حربي يمثّل فرساناً يمتطون جياداً تعدو، وهم يهزّون تراساً بأذرعهم اليسرى. \nلاقت هذه الزخارف المجردة والخارجة على التقاليد في الوقت نفسه، والتي تعود أصولها إلى بلاد الرافدين، رواجاً كبيراً خلال العهد الفاطمي. وبالرغم من تواجد تقارب مع بعض الزخارف الشرقيّة المعاصرة إلا أنّه من المحتمل أيضاً، أنّها تغرس جذورها في ماضٍِِ إفريقي بعيد جدّاً. في الواقع، تبدو الخيول الممثّلة على الكأس أقل طبيعيّة وأكثر تجريدا من تلك الممثّلة على بعض القطع الفنّية المصنوعة في بلاد الرافدين. في حين، تبين مرونتها والزخارف التي تميّزها والمتواجدة على أوانٍ إفريقيّة (تونسية) أخرى معاصرة، بالإضافة إلى كون وجوه الفرسان تتميّز بتواجد عينٍ أكبر من الأخرى بشكلٍ مفرط، القاسم المشترك لكل تلك التمثيلات المصوّرة الحيّة الإفريقيّة (التونسية) التي تعود إلى هذه الفترة، والتي تبدو وكأنّها تؤكّد على الأساس الإفريقي لزخرفة هذا الكأس.","short_description":"يقدم هذا الصحن قاعدة حلقية وسطحا خارجيا مضلعا؛ وزين بمشهد حربي يبرهن على جذور إفريقية. فالزخرف المنمنم والطريف يقدم نوعا من القرابة مع الزخارف المشرقية المعاصرة، وعرف تدولا كبيرا خلال الفترة الفاطمية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10 والقرن 11 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 11 سم، القطر: 31 سم.","method_for_datation":"إن مصدر هذه القطعة هو موقع صبرة المنصوريّة،عاصمة الفاطميين ثم الزيريين من بعدهم والتي لم تدم طويلاً (من 337 و حتى 444 هجري/ 948-1053 ميلادي) ممّا يبرّر تأريخها في النصف الثاني للقرن 4 االهجري/ 10 الميلادي وحتى النصف الأول للقرن الهجري5/ 11 الميلادي؛ كما أن غياب أي منشورات تسمح بتحديد الطبقة الأثرية للتنقيبات بشكلٍ أفضل لا يتيح الفرصة لتقديم تأريخ أكثر دقة.","method_for_provenance":"إنّ اكتشاف هذه القطعة المطليّة بزخرفة فاطميّة- زيريّة وفق تقنيّة إفريقيّة في موقع صبرة يبدو وكأنّه يؤكّد أنّ القطعة من صناعة محلّية، وأنّ مصدرها ورشات خزفيات صبرة أو القيروان التي تعتبر العاصمة التجاريّة المجاورة للموقع.","provenance":"عثر على القطعة حلال تنقيبات أثرية في صبرة المنصوريّة.","obtention":"إن مصدر الخزف هو اكتشاف تمّ خلال حملة التنقيب في موقعصبرة المنصوريّة عام 1979. وقد ضمّ متحف الفنون الاسلاميّة القطعة إلى مجموعته حيث ماتزال معروضة منذ عام 1986.","bibliography":"*\\- .Couleurs de Tunisie* (catalogue d'exposition), 1994, p. 133, n° 73 \n*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 250, n° IV-40 \n*\\- .Tunisie, du christianisme à l'islam* (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 188","dynasty":"الفاطميّة - الزيريّة","materials":["فخار مطلي بالمينا."],"keywords":["أسلحة؛ زخرفة تصويرية؛ خزف رمادي غير مطلي؛ زيريّ."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"a9696cec-e2a4-5df3-86c8-4f47e45be0d4":{"name":"دلاية.","description":"أمدتنا حفريات مدينة الفسطاط، العاصمة الإسلامية الأولى لمصر، ببعض قطع الحلي من أساور وخواتم وأقراط ودلايات من الفضة والذهب. وقد شاع استخدام عدة طرق في صناعة الحلي وزخرفتها فى مصر فى العصر الفاطمي، وأهم هذه الطرق الحفر والتخريم والترصيع بالمينا. والقطعة التي أمامنا خير مثال على زخرفة الحلي بالمينا. \n \nعموماً، كانت الزخرفة بالمينا تتم بإحدى طريقتين. الطريقة الأولى، تصب فيها المينا في فصوص معدنية صغيرة أشبه ما تكون بالقوالب، وبعد حرقها في فرن خاص تلصق هذه الفصوص على سطح القطعة الذهبية في الأماكن المخصصة لها حسب الزخارف. أما الطريقة الثانية، فتتلخص في حفر الرسومات الزخرفية حفراً عميقاً على سطح القطعة، ثم صب المينا في الأماكن المحفورة وحرق القطعة في فرن خاص. والطريقة الثانية هذه أسهل وأسرع من الطريقة الأولى. وتعتبر القطعة المتناولة هنا من أروع أمثلة التحف المرصعة بالمينا المفصصة - الطريقة الأولى من الزخرفة بالمينا. هذه القطعة عبارة عن دلاية مستديرة الشكل ذات سطح مقعر، وتتوزع زخارفها في ثلاثة أقسام أفقية. القسم الأوسط أعرض هذه الأقسام وتشغله كتابة بالخط الكوفي باللون الأبيض زخرفت باللون الأحمر ونفذت على أرضية من اللون الأخضر السنجابي. ونص الكتابة \"الله خيرٌ حافظاً\" وهو جزء من الآية رقم 64 من سورة يوسف (رقم 12). أما القسمان العلوي والسفلي من الدلاية، فيزخرف كل منهما فرع نباتي مرسوم باللون الأحمر على أرضية خضراء.","short_description":"تنوعت زينة المرأة من الحلي، فكما اتخذت الأساور والخواتم والأقراط، نجدها تتزين أيضاً بالدلايات بأشكال متعددة، وزخرفة هذه الدلايات تتمُّ بالحفر والتخريم، والترصيع بالمينا، وتمثل هذه الدلاية استخدام هذا الأسلوب الأخير.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 2.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة أسلوب الخط المستخدم في زخرفتها. كما ساعد في تأريخها تشابه أسلوب صنعها مع أسلوب صنع بعض القطع الجصية المستخرجة من مدينة الفسطاط والتي ترجع إلى نفس الفترة.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"تم العثور على القطعة خلال الحفريات التي جرت في الفسطاط عام 1916م.","bibliography":"\\- حسن ، زكي محمد. أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية. بيروت، 1981. \n \n\\- حمدي، أحمد. معدات التجميل بمتحف الفن الإسلامي. القاهرة، 1959. \n \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة 1969. \n \n\\- Sayour, Salah Ahmed. \"Les Bijoux au Cours de l'ère Islamique.\" Prisme (Le Ministere Egyptien de la Culture), No 19, 1999, p. 36. \n \n\\- . Sayour, Salah Ahmed. \"Las joyas en la epoca Islamica.\" Prisma (Ministerio de Cutlura Egipcio), No 7, 1998, p. 25","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب مزخرف بالمينا."],"keywords":["حلية؛ خط كوفي؛ دلاية؛ ذهب؛ ذهب مزخرف بالمينا؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ مينا."],"author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى"},"aab7756a-7fbc-5383-97de-198c2614e471":{"name":"قطعة نقدية أو وزن زجاجي.","description":"قطعة نقدية من الزجاج الأخضر، مستديرة، حافتها الخارجية مرتفعة، مازالت في حالة مقبولة، وزنها قريب من الدرهم الذي يزن 2.97 غرام. وعلى وجهها عبارة في ثلاثة أسطر بخط كوفي؛ على السطر الأول: \"الإمام الظاهر\"، والسطر الثاني \"المعز دين الله\"، والثالث:\" أمير المؤمنين\". ويزاد في بعض تلك القطع اسم الخزنة التي سكتها. \nالنقود الزجاجية قطع ابتدعها البيزنطيون الذين استخدموها أيضا للوزن، وانتقلت إلى العرب المسلمين في عصر الخلفاء الأمويين والعباسيين والطولونيين في مصر والأغالبة في شمال أفريقيا لافتقار تلك البلاد إلى معدن البرونز. \nأما الخلفاء الشيعة فقد استعملوا قطع النقود هذه لأغراض أخرى وخاصة في بداية عصر المعز لدين الله الفاطمي (341/953-365/975) وكانت تلك القطع النقدية تستعمل (كنقد أمانة) بدل القطع النقدية المعدنية البرونزية لأن البرونز كان نادر الوجود في تلك الحقبة في مصر. وكان يكتب على النقود الزجاجية من طرف واحد. \nوقد اهتم أكثر الخلفاء الفاطميين بهذا النوع من النقود كالحاكم بأمر الله (386/996-411/1021) والمستنصر (427/1036-487/1094) والظاهر وغيرهم. وعلى الرغم من أن سورية كانت غنية بمعدن البرونز ومتقدمة في صناعة الزجاج فإننا لم نعثر على نقود زجاجية فيها.","short_description":"صنجة من الزجاج من المحتمل أنها استعملت \"كنقد إئتماني\".","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"411/1020- 427/1035.","location":"روما","dimensions":"القطر: 0.22ملم؛ السماكة: 4 ملم؛ الوزن: 2.4 غرام.","method_for_datation":"(أعوام حكم الخلفاء الفاطميين).","method_for_provenance":"كتابة اسم الخليفة.","provenance":"مصر.","obtention":"شراء.","bibliography":"\\- Balog, P. “The Fatimid glass Jetons”, *Annali dell'Istituto italiano di Numismatica*, 20, 1973, n° 177, 121. \n\\- Lane Poole, S., *Catalogue of Arabic Glass Weights in the British Museum*, London, 1891. \n\\- Launois, A., *Estampilles et poids musulmans en verre du Cabinet des Médailles*, Le Caire, 1959.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["زجاج أخضر."],"keywords":["دينار نقود؛ عبارة؛ فاطميين؛ قطعة نقدية؛ وزن."],"author":"باولا توره","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"ae76a20b-77b1-575a-ab1c-36776cb0c633":{"name":"قطعة من قماش.","description":"يظهر في القطعة قسمان متقابلان بلون أزرق داكن طُرزت عليهما كتابات بالخط الكوفي الأبيض، محاطة بأغصان وردية اللون ذات أزهار بيضاء، ويفصل بين القسمين المطرزين بالكتابة نطاق من ورود حمراء عليه أزهار بيضاء ذات أربع وريقات تمتد على جوانب الأغصان البنية المتموجة على أرضية خضراء. وهذه القطعة الصغيرة، التي هي بالأصل جزء من قطعة مطرزة أكبر، تمت مقارنتها مع كتابة اكتشفت على قطعة موجودة في متحف فكتوريا وألبرت في لندن، كانت قد صنعت بتكليف من الأمير الفاطمي المستنصر بالله، وتبين أنهما متشابهتان إلى حد التطابق تقريباً. وتنص الكتابة الكوفية المدونة على القسم الأعلى من القطعة الموجودة في برلين : \"بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله محمد رسول الله, علي وليّ الله\". وهذا هو نص الشهادة الإسلامية. أما النص الموجود على القسم السفلي فيقول : \" …مما أمر بعمله الوزير الأجلُّ…\". وقد أتت تسمية القطعة المطرزة من اسم معمل التطريز الذي تطرز فيه الكتابة على النسيج. وكانت الأقمشة تصنع لأردية الخلفاء وعليّة القوم في معامل البلاط العامة. وكان الحكام يهدون هذه الأقمشة المطرزة بالكتابات إلى أشخاص رفيعي المقام، من مواطنيهم أو من الخارج، مقابل خدمات جلّى يقدمونها. وقد كانت هذه الأقمشة المطرزة بالكتابة توصف في مصادر العصور الوسيطة بأنها أغراض ثمينة. وتأتي غالبية هذه الأشرطة القماشية المطرزة من مصر، لأنها تبقى محفوظة بشكل جيد في المناخ الجاف، وحتى إذا ما طمرت في التربة الجافة تبقى محفوظة بشكل جيد أيضاً.","short_description":"كانت الأقمشة القطنية المطرزة بخيوط الحرير تُنتج في ورشات البلاط بمصر الفاطمية، وكانت تعرف باسم الطراز بسبب النقوش التي كانت في الغالب تبين اسم المشغل والحاكم. درجت العادة على تقديمها في المناسبات الخاصة هدايا لأولئك الذين أدّوا خدمات مميزة للدولة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"427-487 / 1036 – 1094.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ العرض: 13 سم.","method_for_datation":"تم ذلك عن طريق مقارنة الكتابة مع قطعة قماش شبيهة في متحف فكتوريا وآلبرت في لندن، والتي طرز عليها اسم الخليفة الفاطمي المنتصر بالله 427 – 487 / 1036 – 1094. وهذا ما يبرر تأريخ هذه القطعة في الفترة المذكورة.","method_for_provenance":"حسبما تأكد من خلال المقارنة مع أقمشة أخرى، فإن التطابق يكاد يكون كاملاً بين القطعة المحفوظة في لندن، والتي طرز عليها اسم الخليفة المنتصر بالله، وبين القطعة الموجودة في برلين. وكلتاهما من إنتاج معامل مصرية كان الخلفاء العباسيون يطلبون منها أيضاً تصنيع هذا النوع من الأقمشة المطرزة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم الحصول عليها من مجموعة راينهارت.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst, Berlin, 1979, Kat. Nr. 301* \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, Nr. 16, S. 44-45 \n\\- .Kühnel, E., *Islamische Stoffe aus ägyptischen Gräbern, Berlin, 1927, 22-23 Nr. 3132 Taf. 7* \n\\- .Kühnel, E. und Bellinger, L. *Catalogue of Dated Tiraz Fabrics, Umayyad, Abbasid, Fatimid* \n.Washington, 1959, 75","dynasty":"الفاطميون ؛ فترة حكم المنتصر بالله","materials":["قطن وحرير؛ متموجة الألوان، نص في النسيج."],"keywords":["رداء فاخر؛ قطعة مطرزة."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"afc571f4-5986-5e46-b1ec-3dde40394350":{"name":"الجـــــامع الأزهر.","description":"يقع الجامع الأزهر في الشارع والحي الذين سميا باسمه. وهو أول جامع أنشئ في مدينة القاهرة الفاطمية وأقدم وأكبر جامعة إسلامية في العالم الإسلامي يأتي إليها الدارسون من مختلف البلدان. والمبنى القائم حالياً ليس كله بالجامع الفاطمي الأصلي الذي كان يشغل مسطحاً مستطيلاً أبعاده 85 × 70 م، أي أقل من نصف مسطح المبنى الحالي الذي تبلغ أبعاده 130 × 120 م؛ فقد أضيفت إليه إضافات في عصور مختلفة. كان المسقط الأفقي للجامع وقت إنشائه عبارة عن صحن مكشوف يحيط به ثلاثة مسطحات مسقوفة بها شبكات من الأعمدة تشكل صفوفها الموازية لأضلع الصحن أروقة. وأكبرهذه المسطحات يقع في الاتجاه الشرقي (اتجاه القبلة)، ويتكون من خمسة أروقة يرتكز المطل منها على الصحن على دعامات (أكتاف)، أما الأروقة الباقية فترتكز على أعمدة رخامية. ويتكون كل من المسطحين الجنوبي والشمالي من ثلاثة أروقة. أما الجانب الغربي، فليس به أروقة، وكان يتوسطه الباب الرئيسي القديم وكانت تعلوه مئذنة. وكان هناك بابان آخران في الجدارين الجنوبي والشمالي للجامع. أما المدخل الحالي بالواجهة الغربية فقد أنشأه الأمير عبد الرحمن كتخذا في عام 1167 هـ / 1753 م، وبإنشائه ضمَّت المدرستان المملوكيتان الطيبرسية والأقبغاوية إلى الجامع. \n \nويقطع المسطح الشرقي مجاز عقوده عمودية على جدار القبلة، وسقفه أعلى من سقف المسطح الشرقي. وزخرفت حافات عقود المجاز بكتابات كوفية تتكون من آيات قرآنية، وزخرفت عقوده بزخارف نباتية مورقة. وعقود هذا المجاز هي الباقية فقط من عقود الجامع القديمة، بالإضافة إلى العقود المطلة على صحن الجامع. وهنا نجد أول مثال لمجاز في مصر الإسلامية. وقد شاهدناه من قبل في المسجد الأموي في دمشق (بُني عام96 هـ / 714 م)، وكذلك في جامع القيروان في تونس (بُني عام 155 هـ / 772 م وجُدد عام 221 هـ / 836 م). ويعلو المحراب القديم الفاطمي قبة مملوكية ترجع إلى القرن 9 هـ / 15 م حلت محل القبة الفاطمية. وكان هناك في ركني منطقة القبلة قبتان، وهما غير موجودتين الآن. ونرى مثالاً لهما في جامع القيروان وجامع سوسة في تونس. \n \nأضاف الخليفة الحافظ لدين الله (حكم في الفترة 524 – 544 هـ / 1130 – 1149 م) إلى صحن الجامع رواقاً يحيط به من جوانبه الأربعة. وهذه الإضافة متأثرة بالنمط المغربي، إذ نجد مثلها (تعرَف هناك بالمجنبات) في مساجد عقبة في القيروان والجامع الكبير في سوسة والزيتونة في تونس. وأقام الحافظ لدين الله قبة على رأس المجاز تعتبر أقدم قبة نقشت من الداخل في مصر، ومازالت تحتفظ ببعض نقوشها وكتاباتها الكوفية. وأضاف الأمير عبد الرحمن كتخذا عام 1167 هـ/ 1753 م للجامع مساحة كبيرة تضم أربعة أروقة خلف منطقة القبلة. وليس بالجامع مئذنة ترجع إلى العصر الفاطمي، ومآذنه الحالية تنسب للسلطان قايتباي عام 873 هـ / 1468 م والسلطان الغوري عام 915 هـ / 1510 م والأمير عبد الرحمن كتخذا عام 1167 هـ / 1753 م. \n \nأنشئ الأزهر ليكون مسجداً جامعاً للقاهرة الفاطمية، وخصّص للمذهب الشيعي – مذهب الدولة الفاطمية – تجنباً للاصطدام مع أهل مصر من السنة. وأبطل صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 هـ / 1169 – 1193 م) الخطبة في الجامع الأزهر عام 567 هـ / 1171 م. وأعاد الملك الظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658 – 676 هـ / 1260 – 1277 م) الخطبة للجامع الذي ازدهر في العصر المملوكي وأصبح بمثابة جامعة إسلامية كبرى. وكان الأزهر مركزاً لحركة المقاومة ضد الفرنسيين في أواخر القرن 12 هـ / 18 م. واليوم هو جامعة دينية وعلمية حديثة يقصدها الطلاب من جميع الأقطار الإسلامية.","short_description":"هو أول مسجد يُقام في القاهرة الفاطمية. وقد أصبح على مرِّ العصور جامعة للعلوم الإسلامية، تتحلَّق في صحنه جموع الدارسين، من مختلف الدول، يتلقُّون العلم على فقهاء المذاهب السنية الأربعة. وكان أول درس أُلقي بالجامع الأزهر، في شهر صفر، سنة 365 هـ / 975 م، لتدريس فقه الشيعة، وقد طلب الوزير أبو الفرج بن كلس، من الخليفة \"العزيز بالله\"، أن يُخصِّص للفقهاء رواتب، وأعدَّ داراً لسكناهم بجانب الجامع، وكان عددهم 35 رجلاً. فإذا جاء يوم الجمعة، حضروا إلى الجامع، وعقدوا حلقات دروسهم، بعد الصلاة إلى صلاة العصر.","dates":"359 - 361 هـ / 970- 972 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على النص الذي كتب في دائرة القبة على يمين المنبر والمحراب ويتضمن اسم المنشئ والمشرف على البناء وتاريخ إنشاء القبة 360 هـ / 971 م.","bibliography":"\\- الجبرتي، عبد الرحمن (المتوفي عام 1240 هـ / 1825 م). عجائب الآثار في التراجم والأخبار. القاهرة، 1958. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. الأزهر وما حوله من الآثار. القاهرة، 1970. \n \n\\- . Behrens-Abouseif, D. Islamic Architecture in Cairo: An Introduction. Cairo, 1998 \n \n\\- . Berchem, M. van. Une Mosquée du Temps des Fatimides au Caire. Le Caire, 1889 \n \n\\- . Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol I - Fatimids). Oxford, 1952","patrons":"الخليفة المعز لدين الله الفاطمي (حكم في مصر في الفترة 358 - 365 هـ / 969 - 975 م).","architects":"القائد جوهر الصقلي الذي فتح مصر عام 358 هـ / 969 م (مشرف على البناء).","dynasty":"العصر الفاطمي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["جامع؛ جامعة؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ عمارة تعليمية؛ عمارة دينية؛ مجاز."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"b55d65e0-7851-5d7f-94f3-89e36361d38d":{"name":"باب الحاكم بأمر الله.","description":"القطعة عبارة عن باب من مصراعين يشتمل كل منهما على سبع حشوات مستطيلات بعضهن أفقي والآخر رأسي. ويزخرف الحشوتين العلويتين سطران من الكتابة بالخط الكوفي المزهر. ومن الملاحظ أن مكان هاتين الحشوتين ضمن الباب قد تغير عندما أعيد تركيبهما فحلت كل منهما محل الأخرى. ولكي يقرأ النص بشكل صحيح، يجب البدء بقراءة السطر الأعلى من الحشوة اليسرى ثم السطر الأعلى من الحشوة اليمنى على النحو التالي: \n \n\"مولانا أمير المؤمنين / الإمام الحاكم بأمر الله.\" \n \n\"صلوات الله عليه وعلى / آبائه الطاهرين وأبنائه.\" \n \nوالحاكم بأمر الله هو نعت خاص بالخليفة الفاطمي المنصور، وكنيته أبو علي. وتنتهي الكتابة بدعاء للخليفة، وهو دعاء فاطمي معروف يصف آباء الخلفاء الفاطميين بصفة \"الطاهرين\" أي المتنزهين عن الأدناس. ويوصف بهذه الصفة آل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن ينتسب إليهم مثل الخلفاء الفاطميين. ويحلي الإثنتي عشرة حشوة الباقية زخارف نباتية محفورة حفراً غائراًً، وتوضح لنا هذه الزخارف خصائص الأسلوب الفاطمي المبكر في فن الحفر على الخشب وهو أسلوب الحفر المشطوف الذي تميز به الطراز الطولوني. ويلاحظ أن الوحدات الزخرفية أخذت شكل عروق نباتية، وتمتاز بالاستطالة واستخدام زخرفة على شكل ورقة نخيلية مقسومة ذات فصين. كما يلاحظ استخدام وحدة زخرفية جديدة أخذت شكل الكلية تطورت عن الورقة المجنحة. وهكذا يلقي باب الحاكم الضوء على تطور أسلوب فني إسلامي في الحفر على الخشب، ويساعد في تأريخ بعض التحف الخشبية.","short_description":"يقوم هذا الباب دليلاً على ازدهار صناعة الحفر في الأخشاب، في القاهرة الفاطمية. كما يقوم دليلاً على اهتمام الخلفاء الفاطميين بالمؤسسات الدينية، من إصلاح وتعمير، ومنها هذا الباب الذي أهداه \"الحاكم بأمر الله\" إلى الجامع الأزهر.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"386 – 411 هـ / 996 – 1021 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 325 سم ؛ العرض: 200 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على ورود اسم الخليفة الحاكم بأمر الله عليها، وبناءً على ما عرف من اهتمام الخليفة الحاكم بتعمير وصيانة الجامع الأزهر وما قام به من توسعة للجامع إذ أضاف رواقين في صحنه. وأشار المؤرخون إلى وقف باسم الحاكم يرجع إلى عام 400 هـ / 1009 م ويعود ريعه إلى الجامع الأزهر للإنفاق على رواتب الخطيب والأئمة والمؤذنين والخدم وعلى الفرش والأدوات ووسائل الإضاءة.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم نقل هذا الباب من الجامع الأزهر وحفظه في متحف الفن الإسلامي ضمن التحف الأولى التي كونت مجموعة المتحف حوالي عام 1903 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. \n \n\\- حسن، زكي محمد. أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية. بيروت، 1981. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. كنوز الفاطميين. القاهرة، 1937. \n \n\\- . Pauty, E. Les Bois Sculptés jusqu'à l'Epoque Ayyoubide. Le Caire, 1931","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["حفر على الخشب."],"keywords":["باب؛ حشوة؛ حفر بارز؛ حفر مشطوف؛ خشب؛ خط كوفي؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية."],"author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى"},"b6c68555-4721-5c09-8439-5598ae6f7fdd":{"name":"جزء من كتان منسوج.","description":"جزء من قطعة نسيج من الكتان المنسوج المجرد من الزخارف مع شريط مزخرف منسوج من الحرير، وتتضمن الزخارف ثلاثة أشرطة زخرفية أفقية تفصل بينها مساحات فارغة. يحيط بالشريط العلوي حدود مذهبة بزخارف ملتفة، وخطوطها الرئيسة حمراء وتفاصيلها زرقاء. ويتضمن شريطاً متكسراً مع خطوط رئيسة بسيطة ملتفة باللون الأحمر على أرضية مذهبة، ويملأ الفراغ أعلى وأسفل الشريط المتكسر نماذج ثلاثية الشُّعب زرقاء اللون. الشريط الزخرفي الأوسط عبارة عن شريط أضيق عليه كتابة بأحرف متصلة على أرضية باللون الأحمر العميق يحيط بها حدود من سعف النخيل المشطورة المجردة من الأعلى والأسفل. يحتوي الشريط الثالث الأضيق قلماً متموجاً مركزياً أخضر اللون على أرضية ذهبية، وحدين من سعف النخيل المشطورة الذهبية اللون على أرضية حمراء.","short_description":"اشتهرت مصر الإسلامية بإنتاج الأقمشة الصوفية، والكتانية، والحريرية، المتطوَّرة المصنوعة في ورشات مُتخصِّصة. وهذه الورشات كانت مُؤلَّفة من نسّاجين مسيحيين أقباط، جنباً إلى جنب، مع نساجين مسلمين. وقطعة القماش هذه، عثر عليها رسام مشهور وخبير في الخزف الشرق الأوسطي، يُدعى هنري واليس (1830م – 1916م).","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا .NMS","initial_owner":"هنري واليس (1830-1916).","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 33.02 سم؛ العرض: 33.02 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ هذه القطعة من النسيج في القرن السادس/ الثاني عشر على أساس التشابه العام مع منسوجات أخرى تعود للفترة الفاطمية.","method_for_provenance":"من المفترض أن المنسوجات التي تحمل هذا النوع من الزخارف والكتابة قد تم إنتاجها في مصر الفاطمية، ويعود الفضل في ذلك إلى العدد الكبير الذي تم العثور عليه منها في المقابر والحفريات في مصر العليا على وجه الخصوص.","provenance":"من قبر في الدرنكة، مصر.","obtention":"حصل المتحف على هذه القطعة مع مجموعة من قطع المنسوجات الفاطمية عام 1898 من هنري واليس، وهو رسام مشهور سافر ورسم بغزارة في مصر والمناطق الأخرى، ثم أصبح خبيراً معتمداً في الخزف المصري والفارسي.","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان منسوج بدون زخارف، وحرير منسوج مزخرف."],"keywords":["حرير؛ درنكة؛ كتان."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"bf4c064f-18e5-529c-9e76-c152ef139f78":{"name":"رباط وجامع السيّدة.","description":"لم يبقَ من الرباط الأساسي إلا الجامع الذي يقع في القسم الجنوبي والجناح الغربي للحُصَين، المكتشفان – الجامع والحُصين - بعد أعمال التنقيب التي أجريت في عين المكان. يتكون الرباط من طابق واحد ولايتوفر على أبراج للمراقبة ؛ وبينما تضم معظم الرباطات التونسيّة أبراجا دائريّة، فإنّ القسم المكتشف من رباط السيّدة يظهر أبراجاً مضلّعة عند الزوايا وفي منتصف الجدار الغربي. كما تمّ الكشف عن عدّة غرف ضيّقة مبنيّة بحجارة الدبش، استخدمت لإيواء النسّاك المحاربين. يتقدّم هذه الغرف رواق كان يرتكز على سارية مربّعة المقطع. بيد أنّ الجامع التابع للرباط يشكل الجزء الذي تمّت المحافظة عليه نسبيا، ويتألّف من قاعة للصلاة مستطيلة (10م x 6.75م)، مقسّمة إلى ثلاث بلاطات وأسكوبين. هذه الأخيرة مغطّاة بقبوات متعامدة محمولة على عقود رافدة نصف دائريّة مرتفعة ترتكز على دعائم صليبية الشكل. بني المحراب في عمق قاعة الصلاة، ويتكون من نصف قبّة منحوتة بإحدى عشر أخدودا تعلو إفريزاً نُقِش عليه بالخط الكوفي المورق نصا يضم آيات من القرآن الكريم، يمكن تأريخه في القرن 5 الهجري / 11 الميلادي. كوة المحراب مزيّنة بخمسة طيقان زخرفيّة ذات خلفيّة منبسطة، تضمّ أقواسها الحدويّة نفيرات مزيّنة بوُريدات مبسطة، وهي زخارف مماثلة لتزاويق محراب الجامع الكبير في المنستير، كما أنّها تقارب زخارف محراب مسجد القصر في تونس، الذي يمكن تأريخه في العهد الفاطمي الزيري.","short_description":"لم يتبق من الرباط الأصلي إلا المسجد والجناح الغربي للحصن؛ ومن المحتمل أن الرباط، الذي يتكون من مستوى واحد، ولايتوفر على برج للمراقبة، يحمل اسم إحدى الأميرات. يشكل المسجد المكون من قاعة للصلاة مستطيلة الشكل الجزء الأحسن صيانة في المعلمة؛ إذ هجر الرباط في فترة غير محددة بينما بقي المصلى يستعمل للصلاة حتى فترة قريبة.","location":"المنستير.","method_for_datation":"إنّ مخطّط الرباط والآثار الباقية منه ينسبانه إلى نموذج الرباطات الأغلبيّة التي شيّدت في بداية وحتى منتصف القرن 3 الهجري / 9 الميلادي. إضافةً إلى أنّ زخارف المحراب والكتابة الكوفيّة التي تزيّنه مثبتة في فهرس الزخارف الإفريقيّة (التونسية) التي تعود إلى نهاية القرن 4 وحتى منتصف القرن 5 الهجريين (10-11 الميلاديين).","bibliography":"\\-Marçais, G., *L'art musulman*, Paris, 1962, pp. 110-112. \n\\-Zbiss, S. M., *à travers les monuments musulmans de Tunisie*, Tunis, 1963, p. 59.","history":"تمّ بناء هذا الرباط في منتصف القرن 3 الهجري / 9 الميلادي، إلا أنّ مصلاه قد جدد على الأرجح في نهاية القرن 4 - النصف الأوّل من القرن 5 الهجريين / القرن 10- 11 الميلاديين. وقد هجر الرباط في مرحلة غير محدّدة بينما استمرّ استعمال المصلى لإقامة الصلاة حتى فترة قريبة.","patrons":"من الممكن أن تكون مؤسِّسة هذه المعلمة أميرة أغلبيّة لم يرد ذكر اسمها في المصادر المعاصرة؛ أو أنّ الرباط يحمل اسم أميرة زيريّة دُفنت إبّان أو بعد تجديد المصلى.","dynasty":"الفترة الأغلبيّة - الزيريّة، منتصف القرن 3 الهجري / 9 الميلادي.","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’architecture en Tunisie.","materials":[],"keywords":["جامع؛ رباط؛ عمارة عسكريّة؛ فترة أغلبية؛ فترة زيرية."],"author":"سلوى زنقر.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"c9e57bf4-504f-5953-928e-e4f5dacd9861":{"name":"جزء من كتان وحرير منسوج.","description":"قطعة من الكتان المنسوج مع رسم ضيق حريري باللون الأصفر الشاحب والأصفر المذهب والقرمزي والأزرق. يتألف التصميم من ثلاثة أشرطة يعلو أحدها الآخر، العلوي والسفلي متطابقان في الشكل، والتصميم مجزأ إلى ثلاثة أقسام مع شريطين من الكتابة بالخط النسخي، ملونة بالأحمر على أرضية مذهبة، تجاور شريط مركزي مجدول ذهبي اللون وخطوطه الأساس باللون الأحمر مع نماذج ذهبية تشبه الأرنب في مركز كل فتحة من فتحات الضفيرة. تكمل أقلام ضيقة ذات زخارف متموجة النموذج. الكتابة تذكر: \"…والإقبال\". وبين الشريطين هناك لوحة ذات تصميم خطي متشابك ومعقد باللونين الذهبي والأحمر تم استخدام نموذج الأرنب عليها باللون الذهبي على أرضية حمراء.","short_description":"اشتُهرت مصر الفاطمية بإنتاج المنسوجات الحريرية المتطوِّرة والمُتقنة، المصنوعة في ورشات خاضعة لرعاية البلاط، معروفة باسم مشاغل \"الطراز\". كانت المنسوجات بأكثريتها تُفَصَّلُ أثواباً للسلطان، وحاشيته، أو جلابيب شرف يُكافأ بها الجدير من العاملين في البلاط، ومن النبلاء، أو من الدبلوماسيين الأجانب.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"570-96/ الربع الثالث من القرن الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 24 سم؛ العرض: 9 سم.","method_for_datation":"يضع أسلوب الزخرفة على النسيج هذه القطعة ضمن مجموعة من المنسوجات الفاطمية المتأخرة المتميزة باستخدام الأصفر المذهب والأحمر، والتصاميم المتشابكة المعقدة التي تغطي الجزء المركزي من الأشرطة بشكل كامل. وتساعد الكتابة بالخط النسخي على تأريخ إنتاج هذه القطعة خلال حكم آخر الخلفاء الفاطميين. لقد تم تأريخ هذه القطعة على أساس التشابه المذهل مع قطعة من الكتان والحرير ضمن مجموعة بوفيه بجنيف التي تعود إلى الفترة 570-96/ الربع الثالث من القرن الثاني عشر.","method_for_provenance":"من المفترض أن المنسوجات التي تحمل هذا النوع من الزخارف والكتابة قد تم إنتاجها في مصر الفاطمية، ويعود الفضل في ذلك إلى العدد الكبير الذي تم العثور عليه منها في المقابر والحفريات في مصر العليا على وجه الخصوص.","provenance":"من قبر في الدرنكة، مصر.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1979 من سبينك وابنه المحدودة، لندن.","bibliography":"\\- *Tissus d'Egypte: Témoins du Monde Arabe VIIIe – Xve siècles,* Geneva / Paris 1993, p.259, cat. no. 158 \n.(for discussion of similar piece) \n\\- .Kendrick, A. F., *Catalogue of Muhammadan Textiles of the Medieval Period,* London 1924, p.18, cat \n.(no. 887, plate iv (for a very similar piece","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان وحرير منسوج."],"keywords":["حرير؛ خط نسخي؛ كتان."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"cb759986-93f3-578a-a7c7-9068cd703d02":{"name":"جرَّة.","description":"جرَّة ذات زخارف متناسقة مؤلفة من أربعة أطواق: اثنان منها عبارة عن سلسلة من الأوراق، وواحد على شكل قطيع من خمس أرانب وحشية راكضة، والرابع عبارة عن سطر من الكلمات المكتوبة بخط اليد، مؤلف من تكرار كلمة **بركة،** وتعنيالنعمة والسخاء. ففي ذلك الزمن، كان من الشائع أن ُتستخدَم في صناعة الخزف الاسلامي كلمات أو عبارات تبارك المالك أو المستخدِم من جهة، وتشكر رب النعمة على امتلاك هذه الأشياء وما تحتويها، من جهة أخرى. ويُرى في قطيع الأرانب الوحشية اثنتان تنظران إلى الخلف بينما الثلاث الأخرى تركض نحو الأمام، وجميع الأرانب تتقلَّد أطواق خشبية مزينة. \nعند نهاية القرن الرابع/العاشر، بدأ صُناع الخزف المصريون باستخدام الزخارف ذات البريق المعدني على قدورهم. ويبدو أنهم قد أخذوا هذا الفن عن الخزَّافين العراقيين الذين هاجروا إلى مصر، والذين بدورهم تعلموا أولاً الطلاء ذا البريق المعدني على يد صُناع الزجاج في سوريا ومصر خلال القرن الثالث/التاسع.","short_description":"فن الزخرف المُلمَّع بالمعدن الثمين، المُتجلِّي على هذه الجرّة الخزفية الفاطمية المصرية، هذا، جَلَبَه خزّافون عراقيون هاجروا إلى الفسطاط. والزخرف الفاطمي المُميِّز للجرّة، إضافةً إلى شريط الخطّ المنقوش، يعودان بجذورهما إلى الأسلوب التزييني الذي جرى تطويره أساساً في مدينة سامراء العراقية.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"أواخر القرن الرابع- أوائل القرن الخامس/ أواخر القرن العاشر- أوائل القرن الحادي عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع: 20.3سم؛ العرض: 21.5 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: إن نمط الأرانب الوحشية وطوق الكتابة الكوفية مشابهان لتلك المرسومة على قطع الخزف والأجزاء التي وجدت في الفسطاط، ونسبت إلى العهد الفاطمي في مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- Grube, E. J., Islamic Pottery of the Eighth to the Fifteenth Century in the Keir Collection, London, 1976. \n\\- Raby, J., (ed), Cobalt and Lustre: The first centuries of Islamic pottery, the Nasser D. Khalili Collection of \n.Islamic Art, Oxford, 1994","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["آنية خزفية مزجَّجة ذات بريق معدني."],"keywords":["حرفة؛ زخرفة كتابية؛ شكل حيواني."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"cfe5bd9c-e197-550b-b7be-fc5f83730d8f":{"name":"فردة قرط.","description":"عُرفت صناعة الذهب في سورية منذ الألف الثاني قبل الميلاد. وقد عُثر على الآثار الذهبية وقوالبها وأدوات تصنيعها في مواقع أثرية عديدة مثل أوغاريت والمشرفة وإبلا. أما في العصور الكلاسيكية فيكفي أن ننظر إلى الحلي الذهبية التي تعود إلى تدمر وحوران وحمص لندرك مدى تقدم هذه الصنعة في سورية. \n \nفي العصور الإسلامية، لدينا مجموعة هامة من الحلي الذهبية تدل على تقدم وتطور هذه الصنعة. هذه القطعة واحدة منها، وهي عبارة عن فردة قرط من الذهب المنسوج على شكل قرص شبه دائري محيطه مرصّع بحبيبات بيضاء من اللؤلؤ. وداخل القرص هناك أحجار من الزمرد الأخضر والأحمر. أما ساعد العروة الأمامي فقد زين بثلاث حبيبات متراكبة، وأخرى مفردة في الأعلى.","short_description":"أقراط ذهبية، تمَّ ترصيعها بالأحجار الكريمة، من الزمرد والياقوت واللؤلؤ، وتعكس التقنية العالية في صناعة المجوهرات، التي اشتُهرت بها الدولة الفاطمية. وقد عثر على قطع مشابهة في مصر وسوريا.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 5ـ6 / 11 ـ12.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.05م ؛ عرض القرص: 0.02م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلالأسلوب صنعها الذي يعود إلى العصر الفاطمي (358-567 / 969-1171) الذي ازدهرت فيه صناعة الحلي الذهبية الدقيقة في مصر وسورية. الأساليب التقنية لصياغة الذهب تضمنت الذهب المنسوج والمحبحب والملفوف كالأحبال والمرصّع بالأحجار الكريمة. ومن أنواع المنتجات الذهبية: الأساور والدمالج والأقراط والقلائد والخواتم والزنانير والمشابك ودبابيس الشعر.","method_for_provenance":"شهد العصر الفاطمي ازدهاراً لمصانع الذهب في سورية ومصر، وبالتحديد في مدينتي حلب والقاهرة. رغم أن هذه القطعة اقتنيت في الرقة، لا يمكن تحديد مكان صنعها بشكل حاسم.","obtention":"تم شراء القطعةفي عام 1949 من منطقة الرقة.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Seipel, W. Schätze der Kalifen: Islamische Kunst zur Fatimidenzeit. Wien, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب منسوج."],"keywords":["حلب؛ ذهب منسوج؛ الرقّة؛ القاهرة؛ قرط."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"d1baf7da-b838-5564-a184-03f1f16c1457":{"name":"جزء من كتان منسوج.","description":"قطعة نسيج مزخرفة بشريطين أفقيين تفصل بينهما مساحة فارغة. زخارف الشريطين متطابقة تمثل ضفيرة باللون الذهبي المصفر على أرضية زرقاء، وقد تم ملء المساحات المركزية ضمن فتحات الضفيرة بسعف النخل الملونة بشكل خفيف على أرضية إما حمراء أو سوداء. يحيط بالضفيرة من الأعلى والأسفل قلمان أحمران يضم كل منهما نقشاً كوفاًة ملوناً بشكل خفيف تزينه نماذج ملتفة ذهبية اللون، متوضعة بشكل منتظم، أما الإطار الخارجي فيتألف من تصميم متداخل موجي الشكل.يذكر النقش العبارة التالية: \"نصر من الله\". تقع أخميم في مصر على الضفة الشرقية من نهر النيل، وقد كانت صناعة الكتان هامة فيها، وما تزال أخميم تنتج حتى اليوم المنسوجات والصناعات التقليدية.","short_description":"تمَّ العثور على الكثير من قطع القماش في مقابر قريبة من أخميم الذي هو مركز مصري مُهمّ للنسيج مُتميّز بحياكة الكتّان. ومن اللافت أن تاريخ أخميم وثيق الارتباط بتاريخ الطائفة القبطية في مصر، ويحتفظ بكتلة سكانية قبطية ذات شأن، إلى يومنا هذا.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن الخامس- أوائل القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ العرض: 19 سم.","method_for_datation":"تضم مجموعة بوفيه في جنيف قطعة نسيج تتشابه من حيث الأسلوب مع هذه القطعة، وقد تم تأريخها في القرن الخامس- أوائل السادس/ النصف الأول من الثاني عشر.","method_for_provenance":"تم العثور على القطعة في أخميم بمصر، وتنتمي إلى مجموعة معروفة من المنسوجات الفاطمية.","provenance":"أخميم، مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من مجموعة هيلتون- برايس.","bibliography":"\\- / *Tissus d'Egypte: Temoins du Monde Arabe VIIIe - XVe siecles*, Collection Bouvier, Geneva, Geneva \n.(Paris, 1993, pp.244–5, cat. no. 146 (for a similar fragment","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان منسوج وحرير."],"keywords":["أخميم؛ حرير؛ خط كوفي؛ كتان."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"d4d8f026-9350-59c7-985e-107aaa7a0acb":{"name":"حشوة.","description":"القطعة عبارة عن حشوة خشبية ذات إطار مائل غير مزخرف. ويمثل الموضوع الزخرفي للحشوة نقشاً بالحفر البارز لرأسين متطابقين تماماً لحصانين ملجّمين متدابرين وذلك على أرضية من فروع وأوراق نباتية محوّرة عن الأرابسك ومنفذة بالحفر الغائر العميق. ومعرفتا الحصانين مزخرفتان بالحفر غير العميق وكذلك لجاماهما. ويزين سطح الحشوة زخارف نباتية من فرعين يخرجان من وسط القاعدة ويمتدان في اتجاهين ثم يتصلان بين رقبتي الحصانين، ويحصران بينهما توريقات جميلة، ثم يمتدان إلى الأعلى بتوريقات لنصفي مروحة نخيلية. ويتضح في هذه الحشوة استواء التقسيمات المساحية، وتناسق الزخرفة في كل قسم، والتماثل الدقيق بين نصفي الحشوة الطوليين. ويمكن مقارنة هذه الحشوة بأخرى توجد في متحف المتروبوليتان في نيويورك لا تختلف عن القطعة التي أمامنا، وصنعت كذلك من الخشب وعليها حفر بارز لرأسي حصانين متدابرين أيضاً. وقد تكون هذه القطعة حشوة من باب أو خزانة أو ستار خشبي.","short_description":"وُفِّق الفنان في العصر الفاطمي، في الجمع بين العناصر المختلفة حيوانية ونباتية، وكوَّن بينها تجانساً لطيفاً. كما وُفِّق في حفر زخارفه على مستويين: أحدهما غير عميق، والآخر غائر عميق. وهذه الحشوة تماثل حشوة أخرى محفوظة في متحف \"المتروبوليتان\".","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 33 سم ؛ العرض: 22 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الدقة والإتقان في استخدام الرسومات الحيوانية والنباتية والآدمية كعناصر زخرفية، وبناءً على الدقة في حفر هذه الرسومات الزخرفية القريبة من الطبيعة إلى حد كبير والتي بلغت أوجها في العصر الفاطمي. كما يساعد على تأريخ القطعة كثرة ظهور الحصان في زخارف العصر الفاطمي بصفة خاصة. ويوجد في متحف الفن الإسلامي في القاهرة باب خشبي يرجع للعصر الفاطمي - عثر عليه في بيمارستان قلاوون ومصدره القصر الغربي الفاطمي - يظهر على إحدى حشواته حصانان يشبه أسلوب حفرهما وزخرفتهما الأسلوب المستخدم في تنفيذ الحشوة التي أمامنا.","method_for_provenance":"ازدهر فن الحفر على الخشب في مصر الإسلامية، وظل يتطور إلى أن وصل درجة عالية من الإتقان بعد فتح الفاطميين لمصر عام 358 هـ / 969 م. والأسلوب الزخرفي وأسلوب الحفر في هذه الحشوة يشبه بدرجة كبيرة الأسلوب المستخدم في زخرفة حشوات باب فاطمي حدّدت مصر مكاناً لصنعه (أنظر أعلاه).","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار الياس خاتون التاجي عام 1909 م.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n\\- خضر، محمود يوسف. تاريخ الفنون الإسلامية. الطبعة الثانية. دولة الإمارات العربية، 2003. \n\\- ياسين، عبد الناصر. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر منذ الفتح العربي حتى نهاية العصر الفاطمي: دراسة آثارية وحضارية للتأثيرات الوافدة. الطبعة الأولى. الإسكندرية، 2002. \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["خشب محفور حفراً بارزاً مع زخارف محزوزة في بعض التفاصيل."],"keywords":["حشوة؛ حفر بارز؛ حفر غائر؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة نباتية."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"e0d8deeb-f886-5cc2-84a5-fd934f5025aa":{"name":"عمود، عليه نحت بخط كوفي.","description":"هذا العمود، له انتفاخ طفيف في القسم العلوي، وله تاج على شكل وسادة. نحت على سطحه ورقة مستطيلة الشكل، نقش عليها باللغة العربية وبخط كوفي البسملة: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ قرأها م. أماري. وفي منتصف العامود نحتت ورقة أخرى مربعة الشكل، نقشت عليها الشهادة: ( أشهد أنﹾ لا إله إلا الله، وأنً محمداً رسول الله). كان هذا العمود حتى عام 1290/1874 خارج البوابة الرئيسية لكنيسة القديس فرانسيس الأسيزي على الطرف الأيمن، كان في بناء ديني يُمثل جامعاً، ثم ضُمّ إلى الكنيسة التي بنيت في العصور الوسطى. وثمة في متحف إقليم صقلية عمود آخر، هو أنموذج ثانٍ ( رقمه المتحفي5100) وعليه كتابات مشابهة لكتابات هذا العمود، وكان في كنيسة بمدينة باليرمو، وتم هدمها، فلم يبق لها اثر؛ وكان اسمها القديس جاكومو لا ماتزارا. شكل هذا العمود قوي، ليس فيه زخرفة، يدل على الذوق والفن الفاطمي، وقد استعمل في بعض أبنية جزيرة صقلية وفي العصر النورمندي.","short_description":"يرجع تاريخ هذا العمود إلى الفترة الإسلامية بصقلية، بسبب الأحرف الكوفية للنقيشة التي تظهر داخل إطار مربع وسط العمود.","holder":"متحف إقليم صقلية، قصر أباتليس","dates":"حوالي القرن الخامس/الحادي عشر.","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 166 سم؛ العرض: 27سم.","method_for_datation":"يعود إلى فترة الحكم الإسلامي في صقلية لوجود كتابة بخط كوفي.","method_for_provenance":"وثائق من متحف باليرمو.","provenance":"وُجد جانب كنيسة القديس فرانسيس الأسيزي.","obtention":"مخزن لمعهد IAO.","bibliography":"\\- Amari, M., *Le epigrafi arabiche di Sicilia, Iscrizioni edili*, a cura di F. Gabrieli, Palermo, 1971, n. XX, 107-108. \n\\- Delogu, R., *La Galleria Nazionale della Sicilia*, Roma, 1977, 9, 58. \n\\- Scerrato, U.,“Arte islamica in Italia”, in F. Gabrieli – U. Scerrato, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 282-283 e fig. 179;","artist":"فنان فاطمي عاش في القرن الخامس/الحادي عشر، (تاريخ ومكان: الولادة والوفاة).","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["رخام منحوت."],"keywords":["جامع؛ عمارة عربية؛ نقش عربي بخط كوفي؛ نورمندي."],"author":"ريتا برنيني .","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"e179ff65-79d3-5bba-97ab-c8056af7e861":{"name":"منديــــــــل.","description":"القطعة عبارة عن منديل مربع مزخرف من طرفين بمجموعتين من أشرطة حريرية حمراء وصفراء وسوداء وبيضاء مطرزة بغرزة السلسلة. تتكون كل مجموعة من الأشرطة من شريط خارجي يزخرفه فرعان متموجان يحصران بينهما فروعاً صغيرة، يليه من الداخل شريط عريض يتكون بدوره من ثلاثة أشرطة: شريطين طرفيين يزخرفهما سطر من كتابة مكررة بالخط الكوفي نصها \"العزيز بالله\"؛ وشريط أوسط تزخرفه رسومات طيور متتابعة يخرج من رقابها أوراق نباتية طائرة، ورسومات الطيور هذه محصورة بين شريطين رفيعين من الزخارف الهندسية. \n \nوينسب هذا المنديل إلى الخليفة الفاطمي العزيز بالله الذي حكم في الفترة 365- 386هـ / 975 – 996 م، والذي عرف بالتسامح مع الأقباط والاستعانة بفنانيهم وتشجيعهم مما جعلهم يبذلون جهداً كبيراً في إتقان صناعتهم وفنونهم. واستخدم هؤلاء الفنانون عناصر زخرفية متأثرة بالفن القبطي مثل رسومات الحمام داخل جامات أو في أشكال أخرى متنوعة. \n \nوقد ازدهرت وتنوعت صناعة النسيج في العصر الفاطمي، وكثر استعمال الحرير في زخرفة الأنسجة. ويرجع ذلك إلى الثراء الذي تمتع به الفاطميون والذي ظهر في مظاهر الأبهة في مختلف أوجه حياتهم، وخاصة في ملابسهم الفخمة من عمائم وعباءات ومناديل وغيرها.","short_description":"اهتم الخلفاء الفاطميون بصناعة النسيج، وأنشأوا لها وظيفة \"صاحب الطراز\"، أي المشرف على شؤون النسيج. وكانت هناك أصناف من المنسوجات الحريرية لا تصنع إلا للخليفة نفسه، مثل هذه القطعة التي تحتوي زخارفها على اسم الخليفة الفاطمي \"العزيز بالله\".","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"365 - 386هـ / 975 - 996م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 40 سم ؛ العرض: 40 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على شريط الكتابة الذي يتضمن اسم الخليفة الفاطمي العزيز بالله.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"أهداها للمتحف تاجر الآثار موريس نحمان عام 1930 م.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. كنوز الفاطميين. بيروت، 1981. \n \n\\- رزق، عاصم محمد. مراكز الصناعة في مصر الإسلامية (الألف كتاب الثاني). القاهرة، 1989. \n \n\\- مرزوق، محمد عبد العزيز. الزخرفة المنسوجة في الأقمشة. القاهرة، 1942. \n \n\\- . Baker, Patricia. Islamic Textiles. London: British Museum Press, 1995 \n \n\\- . Spuhler, Friedrich. Islamic Carpets and Textiles in the Keir Collection. London: Faber & Faber, 1978","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["كتان مزخرف بتطريز من الحرير."],"keywords":["تطريز؛ حرير؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ غرزة السلسلة؛ منديل."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"e69c15fd-110a-59c2-9a6e-7ae708a7ea8e":{"name":"إبريق.","description":"إبريق محفور من قطعة واحدة من الحجر الكريستالي ذو جسم كمثري الشكل، وشفة متجهة نحو الخارج، وقاعدة منحدرة قليلاً، وعروة تصل الشفة مع الجزء الأسفل من الجسم كانت لها في الأصل قطعة شاقولية للإبهام في أعلاها. لقد تم تزيين جسم الإبريق على الجانبين بالمشهد نفسه لطير مفترس يهاجم حيواناً رباعي الأرجل ذا قرون، قد يكون غزالاً. وقد تم تأطير المشاهد بنماذج من الأرابيسك العريض والمورق، أما كامل التصميم فقد تم احتواؤه ضمن شريط ناعم متقن يدور حول العنق والجسم على كلا جانبي العروة، وهو يمثل إطاراً، ويعطي التصميم شكل نسيج ملتف حول جسم الإبريق. وقد تم حفر التفاصيل، بما فيها النسيج، بحرفية عالية على شكل خطوط ونقاط تغطي الطير والحيوان وأوراق نماذج الأرابيسك. إن القطع المشابهة لهذا الإبريق كانت من بين آلاف القطع الثمينة التي نهبت من الخزينة الفاطمية خلال اضطراب عام 450/ 1060. وقد وجد العديد منها طريقه إلى أوروبا حيث تم استعماله لحفظ الذخائر الدينية في الكنائس.","short_description":"إبريق على شكل إجاصة، محفور في قطعة نقية غير ملونة من الكوارتز يُعرف بالصخر البلوري. تُعتبر هذه القطعة واحدة من مجموعة قطع كانت قد صُنعت خصيصاً لأثرياء القصر الفاطمي، في القاهرة. العديد من هذه القطع تمَّ إمتلاكها من قبل الكنائس الأوروبية، وكانت تُحفظ في خزينة الكنيسة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 391-452/ 1000-1060.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 19.4 سم؛ القطر: عند القاعدة 9 سم.","method_for_datation":"تظهر العلاقة واضحة بين هذا الإبريق وبين قطع أخرى في المجموعات الأوروبية، والتي تحمل إحداها كتابة تسمي الخليفة الفاطمي العزيز الذي حكم في الفترة 65-386/ 75-996. تبدو الزخارف على إبريق متحف فيكتوريا وألبرت، بما فيها نماذج الأرابيسك، أكثر تعقيداً ونضجاً من زخارف القطع الأخرى مما يدل على أنه أحدث. وأخيراً، تراجع إنتاج الصخور الكريستالية الفاطمية على إثر الثورة الاجتماعية التي بدأت عام 452/ 1061.","method_for_provenance":"تبدو القاهرة، التي كانت عاصمة الفاطميين، المكان الأكثر ترجيحاً لإنتاج مثل هذه القطع ذات النوعية العالية.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1862.","bibliography":"\\- .Contadini, A., *Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum*, London, 1998, pp.16–38 \n\\- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East* \n.London, 2004, pp.94–5","dynasty":"الفاطميون","materials":["حجر كريستالي محفور."],"keywords":["زخرفة تصويرية؛ زخرفة زهرية."],"author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"e7f528ce-cc22-5805-85cd-54b2590d990f":{"name":"قطعة شطرنج.","description":"قطعة شطرنج مستديرة وكبيرة منقوشة بدوائر متحدة المركز ونقاط وخطوط، ويبدو أن هذه القطعة كانت تمثل الملك أو الوزير. نشأت لعبة الشطرنج في الهند ووصلت إلى فارس (إيران) خلال الفترة الساسانية في القرن الأول/ السادس، وظهرت المشاركات العربية في الشطرنج أواسط القرن الثالث/ التاسع عشر، ومن العالم العربي، وصلت اللعبة إلى الغرب حيث كان تصنيع القطع يتم حسب الأشكال الإسلامية. يبدو أن هذه القطعة كانت جزءاً من مجموعة رائعة، وهناك قطعة شبه مطابقة لهذه القطعة في متحف الفن الإسلامي في برلين. شجع الفاطميون في مصر تصنيع الأدوات الكمالية من العاج، وبعد سيطرة الفاطميين على صقلية في أوائل القرن الرابع/ العاشر، انفتح المجال أمام الحرفيين المسلمين للسفر إلى صقلية مما أدى إلى نقل الأسلوب الفاطمي في الرسم والزخرفة إليها، وقد استمر فيها حتى بعد أن سيطر النورمان على الجزيرة عام 477/ 1085.","short_description":"بدأت لعبة الشطرنج من الهند، ولكن سريعاً ما انتشرت في العالم الإسلامي. هذه القطعة العاجية الكبيرة الحجم نسبياً، تعود إلى مجموعة فخمة صُنعت خصيصاً لشخص مهم في القصر الملكي الفاطمي.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن الرابع-الخامس/ القرن العاشر أو الحادي عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 5.6 سم؛ القطر 5.1 سم.","method_for_datation":"يرتبط شكل هذه القطعة ومادة تصنيعها بقطع أخرى مصنوعة في مصر الفاطمية في القرن الرابع أو الخامس/ العاشر أو الحادي عشر. ونظراً للتشابه في الشكل مع قطعة شطرنج تمثل الملك أو الوزير مصنوعة من حجر الكريستال في متحف فيكتوريا وألبرت، وهي تعود لأوائل القرن الرابع/ العاشر، فالأغلب أن هذه القطعة العاجية معاصرة لها.","method_for_provenance":"تم تصنيع هذه القطعة على الأغلب في مصر أو صقلية الفاطمية في القرن الرابع-الخامس/ العاشر- الحادي عشر.","provenance":"مصر أو صقلية.","obtention":"تم شراؤها عام 1862.","bibliography":"Contadini, A., 'Islamic Ivory Chess Pieces, Draughtsmen and Dice in the Ashmolean Museum', in “Islamic Art in- the \n.Ashmolean Museum: Oxford Studies in Islamic Art”, Oxford, 1995 \n\\-.Phillips, T., (ed.), 'Africa: The Art of a Continent', London, 1996, pp.582–3, cat. no. 7.49","dynasty":"الفاطميون","materials":["عاج."],"keywords":[],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"e918c2ab-31e1-5d30-a10e-dc11b5fe5e5f":{"name":"زبدية.","description":"زبدية زجاجية كاملة ذات لون أزرق مخضر وعنق قصير منفرج ملون بالفضة البنية الداكنة. تم تصنيع الزجاج بطريقة النفخ في قالب له 15 ضلعاً عمودياً، والزجاج سميك وفيه العديد من الفقاعات الصغيرة. زينت الزبدية بتقنية تعرف بالطلاء ذي البريق المعدني نظراً لشبهها بالخزف ذي البريق المعدني، إلاّ أن التقنيتين تؤديان إلى نتائج مختلفة، فالفخار المطلي بالبريق المعدني يحتفظ بلمعانه في حين أن قطعاً كهذه، مطلية بالفضة أو النحاس ومشوية في درجة حرارة منخفضة، يكون لمعانها أقل بسبب التغيرات الكيميائية التي تحدث خلال عملية الشي. تتكون الزخارف الملونة من خطوط عمودية تنطلق على شكل أشعة من القاعدة ومن إفريز ذي أشكال ملتفة تحت الرقبة مباشرة بين نطاقين أفقيين، وثمة نطاق آخر يدور حول حافة الزبدية. وإذا ما شوهدت الأضلاع والأشعة من الأسفل فإنها تشكّل تصميماً على شكل الشمس مما يوحي بأنها كانت تستعمل كقنديل يعلق من العنق. تذكر الأنماط الشعاعية في التزيين بنماذج سابقة عندما كان الشكل الملتف نمطاً شائعاً للتزيين على الزجاج الملون في تلك الفترة. لقد تميّز صانعو الزجاج المصريون بغزارة الإنتاج خلال العصرالفاطمي؛ وقد ورث العديد منهم هذه المهارات الحرفية من ورشات صنع الزجاج التي تأسست خلال العصر الروماني، وتمت المحافظة عليها في مصر بعد ذلك حتى العصر الإسلامي.","short_description":"وعاء مميز، فعلى الرغم من أنه مصنوع من الزجاج المُقولَب منذ حوالي 900 سنة، إلا أنه وُجد بشكل سليم، وحالة جيدة، وقد تميَّز العصر الفاطمي بصناعة الزجاج المُلوَّن المصقول.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن الخامس- السادس/ الحادي عشر- الثاني عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 8.5 سم؛ القطر 10.9 سم.","method_for_datation":"تعزى التصميمات الملونة بالبريق المعدني عادة إلى العصر الفاطمي.","method_for_provenance":"تشبه التقنية وطريقة التزيين الأواني الزجاجية الفاطمية الأخرى المنتجة في مصر، إضافة إلى أن الزبدية وجدت في عطفة في مصر.","provenance":"عطفة، مصر.","obtention":"تم شراؤها عام 1902.","bibliography":"\\-.Carboni, S., and Whitehouse, D., 'Glass of the Sultans', New Haven and London, 2001, pp.220–1, cat. no. 109 \n\\-.Harden, D. B., et. al., 'The British Museum: Masterpieces of Glass, a Selection', London, 1968, p.112, cat. no \n.150 \n\\-Lamm, C. J., 'Mittelalterliche Gläser und Steinschnittarbeiten aus dem Nahen Osten', 2 vols. Forschungen zur . \n.9:islamischen Kunst, 5, Berlin, 1929–30, plate 37","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["زجاج مصنوع بالنفخ والقولبة وذو ببريق معدني."],"keywords":[],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"f182ff55-9430-5024-a039-37fa558855a8":{"name":"طبق كبير.","description":"القطعة عبارة عن طبق كبير ذي حافة مسطحة تميل إلى الخارج يزخرفها إطار من مثلثات متعاقبة تشبه أسنان المنشار. وباطن الطبق عليه موضوع تصويري يمثل سيدة جالسة تعزف على آلة وترية تشبه القيثارة. وترتدي هذه السيدة ثوباً طويلاً واسع الكمّين مزيناً بأشرطة وأشكال صليبية وياقته على شكل 7 . وتلبس السيدة عُقداً قصيراً على شكل 7 أيضاً. وقد زخرفت طيات الثوب عند الرجلين بزخارف تميزت بها الملابس الفاطمية. ورُسم وجه السيدة في وضع جانبي، وهي ترتدي على رأسها عصابة تشبه العمامة يظهر من تحتها خصلتان من الشعر على جانبي الوجه وشعر قصير خلف الرقبة. ويزخرف الأرضية حول الرسم مسطحات غير منتظمة محددة بخطوط رفيعة مملوءة بدوائر ونقاط ورسومات فروع نباتية تخرج منها أوراق مخروطية الشكل. ويظهر على يسار السيدة رسم إبريق دقيق التصميم تحيط به أوراق نباتية محوّرة ويخرج من فوهته فرعان مزهران. ويزخرف إطار الطبق عند اتصاله بالحافة خطوط سميكة.","short_description":"ساعد الرخاء الاقتصادي في العصر الفاطمي على ازدهار صناعة الخزف ذي البريق المعدني، والمحاكي للأواني الذهبية. وتظهر لنا هذه الأواني التنوّع في النقوش والزخارف المختلفة، كما تظهر لنا لوحاتٍ جميلة من حياة الفاطميين الاجتماعية واليومية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 40 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على دراسة موضوعها التصويري الذي يمثل عازفة، لا سيّما دراسة طيات وزخارف الثوب الذي ترتديه هذه العازفة. كذلك فإن الرسم على الطبق يُظهر سمات رسومات الأشخاص في العصر الفاطمي، وتشمل الوجوه القمرية المستديرة والعيون اللوزية والعمائم على رؤوس الرجال والعصائب على رؤوس السيدات. كما أن الزخارف الموجودة على الطبق مقتبسة من الزخارف النباتية وغير النباتية التي ظهرت على الخشب والعاج والمعادن في العصر الفاطمي. ويدعم هذا التأريخ مقارنة الطبق مع أمثلة مشابهة له عليها توقيع خزافين ينتمون إلى ذلك العصر.","method_for_provenance":"حددت مصر مكاناً لصنع القطعة نظراً لأن الصناعة الخزفية ومنتجاتها ذات البريق المعدني كانت من أشهر ما امتازت به مصر الفاطمية، إذ نمت هذه الصناعة وازدهرت في مدينة الفسطاط التي عثر في الحفريات التي جرت فيها على قطع خزفية كثيرة من هذا النوع.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار فوكيان جان عام 1944 م.","bibliography":"\\- خضر، محمد يوسف. تاريخ الفنون الإسلامية. دولة الإمارات المتحدة، 2003. \n \n\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n \n\\- . Jenkins, M. “Islamic Pottery: A Brief History.” Metropolitan Museum of Art Bulletin, 40 (4), Spring 1983 \n \n\\- Philon, H. Early Islamic Ceramics: Ninth to Late Twelfth Centuries, Benaki Museum, Athens (Vol. I). London: Islamic Art Publications, 1980. \n \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["خزف رُسمت زخارفه بالبريق المعدني فوق الطلاء الزجاجي."],"keywords":["بريق معدني؛ خزف؛ زخرفة آدمية؛ زخرفة نباتية؛ طبق؛ عازفة؛ موسيقى."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"f22479d3-546f-553a-8322-e8c56a9254ef":{"name":"حجر شطرنج.","description":"لقد نشأت لعبة الشطرنج على الغالب في الهند وانتقلت عبر بلاد فارس الساسانية إلى العالم الإسلامي. وقد تميز العرب بصنعهم لأشكال مجردة لحجارة الشطرنج كهذا الحجر. وقد كانوا يصنعونها من مواد ثمينة كالعاج مثلاً. كذلك استخدمت مواد أخرى مثل الكوارتز. وقد وُجد العديد من حجارة الشطرنج المصنوعة من هذا البلور الصخري في ذخائر الكنائس الأوروبية. \nويعتبر هذا الحجر من القطع المميزة بسبب حجمه الكبير فقد احتاجت صناعته إلى ناب كامل من النوعية العالية ووجب استخدام الكتلة القيّمة من الناب كلها. ويعتقد أن الذي طلب صنع حجارة شطرنج بهذا الحجم، لابد أن يكون من عليّة القوم. \nلحجر الشطرنج هذا شكل أسطواني قصير وسميك، وله قمة مستديرة وقاعدة على شكل زر، وينتمي حجر الشطرنج هذا، من حيث شكله، إلى مجموعة حجارة اللعب المجرّدة، وربما كان هذا الحجر يمثل الشاه (الملك)، فالزخرفة ملفتة للنظر، وهناك في وسط الحجر وعلى جانبيها الأمامي والخلفي وكذلك على سطحها الأعلى زخارف على شكل صلبان وشبيهة بالزهور والبراعم. ويحيط بالجسم زخرفات على شكل أشجار، أما على السطح الأعلى فتحيط به صلبان ومثلثات صغيرة. وتتكون هذه الزخرفة من نقط وحفر مستديرة. ويتميز السطح السفلي بوجود ثلاث حفر مملوءة بالرصاص، أما سبب ذلك فليس واضحاً وربما كان لإعطاء ثقل إضافي للحجر من أجل ثباته. \nمما يلفت النظر تكرار الزخرفة المصوغة على شكل صلبان، ويرجح أن هذا الحجر قد صنع في صقلية. أما من ناحية الشكل العام فإن هذا الحجر مصنوع وفق التقليد العربي المجرد لصناعة أحجار اللعب والذي استمر في جنوب إيطاليا إلى القرن الثاني عشر الميلادي.","short_description":"في البلدان الإسلامية كانت لعبة الشطرنج تُلعب ببيادق بالغة الإتقان، مثل تمثال الشاه هذا. فهذا البيدق العاجيّ المُزيَّن بسلسلة من الدوائر، مأخوذ من جنوب إيطاليا، أو صقلية، تلك المنطقة التي كانت ذات يوم جزءاً من الدولة الفاطمية، وعميقة التأثر ـ بالتالي ـ بالثقافة الإسلامية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الرابع – الخامس / القرن الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 7 سم؛ القطر: 6.4سم.","method_for_datation":"هناك أحجار شطرنج مشابهة يقدر تاريخها في القرن الحادي عشر- الثاني عشر الميلادي بسبب زخرفتها التي تتشكل من نقاط مستديرة، لأن استخدام هذه الزخرفة كانت نموذجية لبعض القطع الفنية في جنوب إيطاليا في تلك الفترة.","method_for_provenance":"ثمة أحجار شطرنج مشابهة و زخرفة مشابهة أيضاً موجودة على العلب العاجية تعود إلى جنوب إيطاليا أو صقلية.","provenance":"جنوب إيطاليا أو صقلية.","obtention":"من تجارة القطع الفنية 1925.","bibliography":"\\- ,Wichmann, S. und H., *Schach. Ursprung und Wandlung der Spielfigur in zwölf Jahrhunderten* \n.München, 1960, 282 Nr. 5, Abb. 5 \n\\- .Kat. *Chess: East and West, Past and Present*, New York, Metropolitan Museum of Art, 1968 \n\\- .Kühnel, E., *Die islamischen Elfenbeinskulpturen VIII.-XIII.Jh.*, Berlin, 1971, Nr. 9 Taf.V \n\\- ,Contadini, A.,Islamic Ivory Chess Pieces, Draughtsmen and Dice, in: *Islamic Art in the Ashmolean Museum \n.Part One*, J.Allan Ed., Oxford Studies in Islamic Art X, Oxford 1955, 111-54 Fig. 54 \n\\- Kluge-Pinsker, A., *Schachspiel und Trictrac. Zeugnisse mittelalterlicher Spielfreude in salischer \n.Zeit*. Sigmaringen, 1991, 50 - 4 Abb. 27","dynasty":"العهد الفاطمي أو النورماندي","materials":["عاج، رصاص."],"keywords":["حجر شطرنج؛ صقلية؛ عاج؛ كوارتز؛ لعبة شطرنج."],"author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"f5c68eab-37f6-5a2c-b181-f87cfef70a15":{"name":"رأس بشريّة.","description":"تمثلالقطعة وجه رجل ذو ملامح تبدو دقيقةً جدّاً، إلا أنّه متأذّ بشدّة على مستوى الأنف والفم. الرأس معمّم على الطريقة الشرقيّة، ويذكّرنا ببعض التماثيل البشرية على فخار العهد الساماني في نيشابور. تحتوي العمامة الملفوفة على شكل الحرف اللاتيني \"V\" في منتصفها على ثلم واضح نوعاً ما. و يغطّي وشاحٌ الوجه كما في العديد من التمثيلات المشابهة من العهد الفاطمي في مصر أو العهد الأموي في الأندلس خلال القرنين4 و 5 الهجريين / 10 و 11 الميلاديين. عينا الشخصيّة جاحظتان قليلاً، وتبدوان وكأنّهما كانتا سابقاً مغطّاتين بقطعتين من الزجاج لتمييز الحدقة، على غرار تماثيل بشريّةٍ أخرى عُثِر عليها في صبرة وفي عين المكان؛. ويؤكّد اكتشاف هذا النوع من التمثيلات في عاصمة الفاطميين الرأي القائل بأنّ الشيعة كانوا يسمحون بنحت الأشكال البشرية، على عكس أتباع المذهب المالكي الذين كانوا من المتشدّدين الرافضين للأيقونات.","short_description":"قوى اكتشاف هذه الرأس البشرية في صبرة المنصورية الرأي القائل بأن الشيعة، وعلى عكس المالكيين الذين كانوا متشددين جدا، قد كانوا يسمحون بنحت التماثيل الآدمية. ومن الممكن أن نقارن الرسم مع تلك الرسوم التصويرية التي تؤرخ بنفس الفترة والتي يرجع أصلها إلى مصر وإسبانيا.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة، رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 11،5 سم؛ العرض: 11،5 سم؛ السماكة: 7،5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لا تظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي، وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وربّما كان لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي، وقد يشكّل هذا التاريخ الحد الأقصى لصناعة القطعة، في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة بقليل عام 337 هجري/ 498 ميلادي. ويبقى غياب الطبقات الأثريّة المحدّدة بوضوح عائقا لايسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.","method_for_provenance":"يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.","provenance":"على هذه القطعة خلال تنقيبات صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,** Tunis, 1992, p. 229","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","materials":["جبس منحوت."],"keywords":["زخرفة تصويريّة؛ تماثيل بشرية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"f934a965-24ae-5b22-965c-17838c6cb895":{"name":"جزء من قاع إناء من الزجاج.","description":"القطعة عبارة عن جزء من قاع إناء من الزجاج الشفاف المزخرف بالبريق المعدني البني. وتتكون الزخرفة من رسم لوعل ذي قرنين طويلين يجري متجهاً نحو اليمين، ويحمل في فمه غصناً ينتهي بورقة شجر على شكل قلب. وتزين الأرضية أغصان تشبه تلك التي يحملها الوعل. وتظهر في الرسم تفاصيل صدر وبطن وفخذ الوعل بأسلوب مجسم. \n \nويعتبر الزجاج المزخرف بالبريق المعدني ابتكاراً جديداً عرفته مصر منذ القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، وازدهر في العصر الفاطمي حيث نفذت على الزجاج رسومات حيوانات وطيور ونباتات بنفس الأساليب المستخدمة في الرسم على الخزف الفاطمي ذي البريق المعدني. وتوجد قطع من الزجاج في متحف بناكي في أثينا تحمل توقيع \" سعد\" الخزاف الفاطمي الذي اشتهر في أواخر القرن الخامس وأوائل القرن السادس الهجري / أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر الميلادي. وهكذا، فإن الخزافين الفاطميين قد نقلوا أساليبهم الزخرفية في استخدام البريق المعدني إلى القطع الزجاجية. \n \nبالإضافة إلى زخرفة الزجاج بالبريق المعدني، عرفت مصر أنواعاً أخرى من الزخرفة على الزجاج مثل الزخرفة بالخيوط الزجاجية الرفيعة المضافة الملتفة حول الإناء، والزخارف المقطوعة بالحفرالبارز، والزخارف بالختم وبالقطع الزجاجية المضافة. كما عرفت الزجاج السميك الذي يشبه البلور الصخري ويزخرف بالقطع.","short_description":"هذه قطعة من قاع إناء، من الزجاج الشفَّاف، وتُعتبر نموذجاً للزجاج المزخرف بأسلوب البريق المعدني، وهو ابتكار جديد عُرف بمصر، في بداية العصر الإسلامي، تقليداً للخزف المزخرف بهذا الأسلوب.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 11.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بمقارنة أسلوبها الزخرفي بالأسلوب المستخدم في زخرفة الخزف بالبريق المعدني في العصر الفاطمي.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار تانو عام 1940 م.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. كنوز الفاطميين. بيروت، 1981. \n \n\\- . Carboni, Stefano and Whitehouse, David. Glass of the Sultans. New York, 2001 \n \n\\- . Carboni, Stefano, Glass from Islamic Lands. New York, 2001 \n \n\\- Carboni, Stefano, Trésors Fatimides du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["زجاج مزخرف بالبريق المعدني."],"keywords":["إناء؛ بريق معدني؛ زجاج؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة نباتية."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"fa6093d9-67a1-536f-b0bb-38a5d07cb915":{"name":"سبيل ماء على شكل أسد.","description":"تظهر قيمة الفن الفاطمي المتنوع عبر تماثيل كهذا التمثال الأجوف الذي يمثل أسداً واقفاً لـه ذيل مرفوع على شكل مقبض إبريق وله شعر كثيف. فمه مفتوح يمر فيه أنبوب ماء. الأسد مصنوع بشكل مجرد، وكفّاه مسطحان وأضلاعه مرسومة بشكل مستقيم وأصل أذنيه مرسوم مثل محاجر العينين بخطوط بسيطة. على سطح الجسم في منطقة ظهر الحيوان وصدره وفخذيه توجد زخرفات لولبية تتناسب مع الانطباع العام عن التمثال. وهناك كتابة منقوشة بشكل واضح على جانبي العنق، يفترض أنها تعود للقرن الثالث عشر الميلادي. ونص الكتابة على الشكل التالي: بِرَسْم الأمير شمس الدين والي مصر، الذي كان حاكماً على \"مصر\"، والمقصود بذلك آنذاك القاهرة، والوجه البحري (مصر السفلى). \nمن اللافت للنظر أن هذا التمثال الذي يصور كائناً حياً لا يبدو متناسباً مع العقيدة الإسلامية. وبما أن منع التصوير لم يكن دائماً مطبقاً في بلاد الأمراء، وعلى اعتبار أن الفاطميين الشيعة كانوا يجنحون إلى الليبرالية، فقد كانت هذه التماثيل جزءاً من فرن البلاط. وهناك في متحف الفن الإسلامي في القاهرة تمثال أسد جالس. ويحتمل أن يكون هذا التمثال الموجود الآن في برلين جزءاً من مجموعة متعددة الأشكال تصور سبيلاً للماء. وهو يشبه إلى حد بعيد سبيل الماء الكبير المشكل من تماثيل أسود في الحمراء في غرناطة الأسبانية, ولكن نظراً لصغر حجم هذا الأسد، فقد يكون جزءاً من تشكيلة كبيرة من التماثيل، كما هو مصور في محفوظات عراقية منذ القرن الثالث عشر الميلادي. وقد كانت التماثيل البرونزية المشابهة لهذا الأسد منتشرة بشكل واسع في كل مناطق حوض البحر المتوسط وخاصة في إسبانيا. وهناك أسد مشابه محفوظ في متحف اللوفر في باريس. ويمكننا أن نفترض أن الكثير من هذه التماثيل البرونزية قد أُذيب ولم يبق مع الأيام.","short_description":"جرى استخدام هذا الأسد الصغير النابض بالحياة، فاغر الفم، ومنتصب الذيل، حنفية منهل في مصر الحقبة الفاطمية. إنه مصنوع من البرونز الصبّ المُزيَّن بلفافات على الظهر والقوائم. كانت المناهل ذات الزخارف الحيوانية واسعة الانتشار في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس – السادس / الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 11.5 سم؛ الطول: 14.5 سم.","method_for_datation":"إن الأشكال البرونزية المشابهة كانت تصنع في مصر الفاطمية أكثر من أي مكان آخر. وتبدي الزخارف وكذلك نوع هذا الأسد – السبيل شبهاً كبيراً مع قطع مماثلة صنعت في الفترة الفاطمية. وعلاوة على ذلك يرد في الكتابة اسم حاكم مصري.","method_for_provenance":"تسمي الكتابة المنقوشة حاكماً مصرياً، بالإضافة إلى أن الصفات والميزات التعبيرية تشير إلى صنع هذه القطعة في مصر خلال العهد الفاطمي.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية 1911.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R und Grabar, O. *The Art and Architecture of Islam 650-1250*, Harmondsworth, 1987, 197-200 \n\\- .Enderlein, V. Islamische Kunst, Dresden, 1990, 121-4 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst,* Berlin 1979, Nr. 313 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, 52-3 Nr. 20 \n\\- .Ward, R. *Islamic Metalwork*, London, 1993, 60-9","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["برونز مقولب، أجوف ومنقوش."],"keywords":["برونز مقولب؛ عهد فاطمي."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"fe5a75ec-3604-55c2-8c21-6b4f292e10cd":{"name":"دورق.","description":"هذا الدورق مثل معظم الأواني الزجاجيّة غير متناظر تماماً، لكنه يتميز بشكله المتناسق. يماثل ارتفاع بطن الإناء بشكل ملموس ارتفاع رقبته، و جانباه محدّبان قليلاً وينفرجان بعض الشيء باتجاه الأعلى؛ يمثّل الكتف حنيةً واضحة، وعنقه - الدورق - مزخرف بخطوط عموديّة، ويزداد ضيقاً حتى الفوهة التي تنفرج على شكل يلقة عريضة أفقيّة. أمّا البطن، فمحاط بثلمين دائريّين يحدّدان مساحة عريضة مزيّنة بتربيع مائل، يضمّ كلّ حقلٍ صغير منه عنصراً زخرفيّاً تشكله حبّة شعير. تقنية بسيطة لتزويق الخلفيّة، إلا أنّها ذات تأثير جيّد. تتواجد هذه الزخرفة على عدد من أغلفة الكتب المجلّدة القيروانيّة، التي تعود إلى القرن 3 والقرن 4 والقرن 5 للهجرة/ 9 و 10 و 11 للميلاد؛ وتذكّرنا برسمٍ للجوسق الخاقاني (جناح الامبراطور) في سامرّاء. ويرتبط شكل الإناء وأسلوب وتقنيّة صناعته بدون شكّ بتقليد كلاسيكي ساساني مستعمل منذ التاريخ القديم (نحت على المحيط، سحب الخطوط، النفخ في قالب)؛ بيد أنّ هذا الدورق يقدّم أوجه تشابه أكيدة مع أوانٍ مماثلة عثر عليها في سامرّاء وفي الفسطاط أثناء أعمال التنقيب التي تابعها المركز الأمريكي للأبحاث في مصر بين عامي 1965 و 1981. بالإضافة إلى ذلك، يبقى التقارب أكثر وضوحا مع حمولة السفينة الغارقة العائدة على الأرجح إلى العهد الفاطمي، والتي تمّ اكتشافها على مقربةٍ من ساحل \"سيرس ليماني\" التركي. وقد كانت الزخرفة محفورةً بواسطة مِسنّات صغيرة، أثلام دائريّة وحزوز دوديّة مكّوكيّة وعدسيّة كانت مهمّتها أن تخُطّ أشكالاً هندسيّة وأن تشكّل الأكاليل والشرائط وأن ترسم ظلال زخرفة زهرية. كما أنّ وجود فرنٍ في موقع الاكتشاف يبرهن على أنّ ورشات الزجاج كان يتمّ إبعادها إلى أطراف المدينة في صبرة كما في كلّ الأماكن الأخرى في العصر الوسيط.","short_description":"يحيل الشكل وأسلوب وتقنية صناعة هذا الدورق الزجاجي، ذي الهيئة المتناسقة تناسقا كبيرا، على التقليد الكلاسيكي والساساني خلال الفترة القديمة. لكن التشابه أكثر وضوحا مع اكتشافات حمولة السفينة الفاطمية الغارقة المكتشفة في عرض الشاطئ التركي.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"نهاية القرن 4- بداية القرن 5 الهجري / القرن 10- 11 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 19 سم؛ القطر: 7،8 إلى 9،7 سم.","method_for_datation":"إنّ مصدر هذا الدورق هو صبرة التي أنشئت عام 337 هجري/ 948 ميلادي، وهو يظهر نقاط تشابه عديدة مع قطع مماثلة مؤرّخة، مثل بعض الأواني الزجاجيّة من حمولة سفينة \"سيرس ليماني\" الغارقة. وبما أنّ هذه السفينة قد غرقت في الربع 2 من القرن 5 الهجري / 11 الميلادي، وأنّ موقع صبرة قد تمّ هجره تماماً بعد الغزوات الهلاليّة عام 449 هجري/ 1057 ميلادي، فبإمكاننا تحديد تاريخ صنع هذا الدورق دونما خطأ في نهاية القرن 4 إلى منتصف القرن 5 الهجريين/ 10- 11 الميلاديين.","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف هذا الدورق عن طريق الصدفة عام 1922 في موقع صبرة المنصوريّة. وقد قام بعض الباحثين عن قطع الآجر المشوي بكسر جرّة كبيرة وذلك بضربة معول، فاتّضح أنّ محتوى الجرّة ذو قيمة لا تقدّر بثمن: دوارق وأقداح وقوارير وكؤوس، كلّها تدلّ على مهارة الحرفيين الزجّاجين في صبرة.","provenance":"(هنا المصدر): صبرة المنصوريّة (القيروان).","obtention":"كانت هذه القطعة محفوظة في متحف باردو قبل أن يضمّها متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة إلى مجموعته عند افتتاحه عام 1986.","bibliography":"\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., *Objets kairouanais*, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, pp. 411-433 \n*\\- .Omeyas* (catalogue d'exposition),Grenade, 2001, p. 83","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","materials":["زجاج محفور ومذهّب."],"keywords":["زخرفة هندسيّة؛ دورق؛ زجاج محفور ومذهّب."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"}}
|
|
1
|
+
{"05e7e5aa-01c1-5eb2-8d63-892574f025d5":{"name":"جزء من قطعة حرير.","description":"قطعة من الكتان والحرير منسوجة برسوم. تحمل القطعة أربع لوحات أفقية متناوبة من الحرير على مساحات من الكتان المنسوج والأقلام الزرقاء الشاقولية. تحمل العليا منها شريطاً عريضاُ موشى بالذهب خطوطه الأساس باللون الأحمر، وقد تم ملء الفراغات بين التوشية بنماذج ذهبية اللون من الأعلى والأسفل، ونماذج زهرية مجردة بالذهبي والأخضر في المركز، ويحيط بالمجموع من الأعلى والأسفل حدود على شكل سعف نخيل مشطورة ملتفة وذهبية اللون على أرضية حمراء. تحت هذه اللوحة يوجد شريط من الكتابة العربية المتصلة باللون الأزرق على أرضية حمراء اللون، ويحيط بها هي الأخرى حدود على شكل سعف نخيل مشطورة ملتفة. يظهر على القلم الموجود في الأسفل، ذي الحدود المطابقة لما ذكر سابقاً، كتابة أنيقة مذهبة بالخط الكوفي مع تفاصيل حمراء اللون على أرضية باللون الأزرق العميق. وتتألف اللوحة الأخيرة من قلمين يعلو أحدهما الآخر ويشتملان على سعف نخيل مشطورة ملتفة وذهبية اللون خطوطها الأساسية باللون الأحمر.","short_description":"قطع القماش التي هي على هذا النمط من الزخرفة والتفصيل النقشي، تخصُّ مصر الفاطمية، التي اشتُهرت بإنتاج المنسوجات الفاخرة. أعداد كبيرة منها تمَّ العثور عليها في مصر العليا. وهذه القطعة عثر عليها رسام شهير وخبير في الخزف الشرق الأوسطي، يُدعى هنري واليس (1830م – 1916م).","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","initial_owner":"هنري واليس (1830-1916).","dates":"من أربعينات إلى سبعينات القرن السادس/ الربع الثاني من الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 20.32 سم؛ العرض: 26.67 سم.","method_for_datation":"يتماشى أسلوب الكتابة على هذه القطعة مع قطعة الكتان الحريرية المنسوجة برسوم في مجموعة بوفيه بجنيف التي تعود إلى مصر الفاطمية خلال أربعينات إلى سبعينات القرن السادس/ الربع الثاني من الثاني عشر.","method_for_provenance":"من المفترض أن المنسوجات التي تحمل هذا النوع من الزخارف والكتابة قد تم إنتاجها في مصر الفاطمية، ويعود الفضل في ذلك إلى العدد الكبير الذي تم العثور عليه منها في المقابر والحفريات في مصر العليا على وجه الخصوص.","provenance":"من قبر في الدرنكة، مصر.","obtention":"حصل المتحف على هذه القطعة مع مجموعة من قطع المنسوجات الفاطمية عام 1898 من هنري واليس، وهو رسام مشهور سافر ورسم بغزارة في مصر والمناطق الأخرى، ثم أصبح خبيراً معتمداً في الخزف المصري والفارسي.","bibliography":"\\- ,*Tissus d'Egypte: Témoins du Monde Arabe VIIIe – Xve siècles*, Collection Bouvier,Geneva / Paris 1993 \n.(pp. 250–1, cat. no. 151 (for a similar textile","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان وحرير منسوج."],"keywords":["حرير؛ خط كوفي؛ درنكة؛ كتان."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"0ee82313-3b00-5065-9b57-8b032c634961":{"name":"دينار ذهبي.","description":"دينار ذهبي ضرب في المهدية في تونس عام 380 / 990، أثناء خلافة الخليفة الفاطمي العزيز (حكم في الفترة 365 - 386 / 975- 996). \nيظهر على وجه هذه القطعة في الوسط داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة بالخط الكوفي من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"لا اله إلا الله محمد رسول الله، علي خير صفوة الله.\" \nالسطر الثاني يقرأ: \"محمد رسول اللهأرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.\" \n \nكتب على ظهر القطعة داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"عبدالله ووليه نزار الإمام العزيز بالله أمير المؤمنين\" \nالسطر الثاني يُظهر اسم مدينة الضرب \"المهدية\" وسنة الضرب \"380\" هجرية.","short_description":"دينار ذهبي، من آيلا في العقبة. على الوجه الآخر اسم الخليفة الفاطمي الخامس العزيز (الذي حكم ما بين عامي 365 - 368 هـ/975 – 996م)، مكان الضرب الذي هو المهدية، في تونس، والتاريخ عام 380 هـ/990م. يرد ذكر عليّ إضافة إلى النبي مُحمَّد على الأوجه الأول. أما الشعار فمكتوب بالخطِّ الكوفي.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"380 ﻫ/ 990 م .","location":"العقبة.","dimensions":"القطر: 18 ملم؛ الوزن: 4 غم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على التاريخ الذي كتب عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت المهدية في تونس مكاناً لصنع القطعة نظراً لأنها دونت على القطعة بصفتها مكان ضرب القطعة.","provenance":"المهدية، تونس.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء حفرية أثرية أجريت في أيلة في العقبة في الفترة 1993- 1994.","bibliography":"القطعة غير منشورة. لدراسة قطع مشابهة راجع: \n\\- داود، مايسه. المسكوكات الفاطمية بمجموعة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة. دار الفكر العربي. \n\\- العجابي، حامد. جامع المسكوكات العربية بإفريقية. تونس، 1988. \n\\- Pool, R. S. The Coinage of Egypt: (AH 358–922) under the Fatimee Caliphs, the Ayyobees and the \n.Mamlook Sultan. London, 1879","dynasty":"الفترة الفاطمية","materials":["ذهب مطروق."],"keywords":["خط كوفي؛ ذهب؛ ذهب مطروق؛ قطعة نقد؛ المهدية؛ نقود."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"153c5ddb-dd1d-5e3c-9e80-de0b66684f95":{"name":"عناصر منبر.","description":"تتألف عناصر المنبر من مجموعتين متمايزتين: \nتتكون المجموعة الأولى من لوحتين متطاولتين مصدرهما الأجزاء العلوية للوجوه الجانبية للمنبر، قسمت سطوحهما إلى مساحات تعلوها زخارف على شكل سلسلة من العقود، وتؤثثها زخرفة مكونة من حبات صنوبرية متراصة ، وبزخارف على شكل وريدات الأقنتة المستقاة من الزخارف النباتية العباسية. أحيطت هذه المساحات بشريط يحمل نقيشة كتابية بالخط الكوفي االزاوي الشكل، من طراز شرقي أيضا، يشير الجزء المزخرف للوحة اليمنى التي زوقت فيها الركنيات بأنصاف حزم من الأقنتة، إلى تاريخ التأسيس الفاطمي للمنبر. أما الجزء الآخر للنقيشة الكتابية المزين للوحة اليسرى فيقتبس نصوصا قرآنية مأخوذة من الآية 36 من سورة \"النور\" (السورة رقم 14). \nالمجموعة الثانية تضم العناصر الثلاثة لظهر المقعد. \nتعلو اللوحة العلوية المقوسة نقيشة كتابية بحروف كوفية تشير إلى اسم الراعي الأموي وإلى تاريخ ترميم المنبر. أرضيتها محاطة بحاشية من الرصيعات النباتية الصغيرة، ومزينة بزخرفة ترسم حقلين: تشغل مركز الحقل العلوي لوحة مستطيلة تحوي زخرفة مكونة من عقود متعددة الفصوص مزينة برصيعات نباتية، زينت على الجوانب بوريدات الأقنتة على شكل أقواس متصلة. في حين، زخرف الحقل السفلي بوريدة أقنتة محاطة برصيعات متعددة الفصوص تنتشر داخل واحدة منها تشبيكات متعددة الأضلاع تنبعث من نجمة مثمنة. \nزين الجزء الأوسط المستطيل الشكل والمحاط بنقيشة كتابية نذرية بعنصر زخرفي مركزي يتشكل من زخارف مكسرة متدرجة، وغني بزخارف الغصينيات المكونة من سعيفات نخل ومن وريدات الأقنتة المسننة المحاطة بمربعات.كما أثث الجزء السفلي بزخارف على شكل أعمدة الدرابزين المصنوعة من الخشب المخروط والمطلي، قبل أن يتم لصقها على صفيحة خشبية. \nتحتل هذه التزاويق التي ترجع لمرحلة تاريخية للمغرب تنازع خلالها تياران سياسيان- دينيان الهيمنة على البلاد، مكانة رفيعة في تاريخ الفن المغربي الذي سيستقبل اعتباراً من هذا التاريخ التأثير الثنائي الشرقي والأندلسي على السواء.","short_description":"تمثل عناصر المنبر حلقة تاريخية وبدايات الفن الإسلامي في المغرب، حيث كان يتنافس الفاطميون وأمويو قرطبة على السيطرة على البلاد. فبتأسيسهم للمنبر أدخل بعضهم الزخارف الشرقية؛ وبتغييرهم له، أضاف البعض الآخر الزخارف الغربية.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","initial_owner":"الأحباس/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.","dates":"تاريخ الوجوه: عام 369 هجري / 979 ميلادي. \nتاريخ الجزء الخلفي للمقعد: 375 هجري / 985 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 146 سم؛ العرض: 75 سم؛ السماكة: 3- 4.5 سم؛ اللوحات: الارتفاع: 56 سم؛ الطول: 20.6 سم،السماكة: 2.5- 4.5 سم.","method_for_datation":"تشير نقيشتان كتابيتان إلى التواريخ. تتواجد النقيشة الكتابية المتعلقة بالتأسيس على زخرفة عقود اللوحة اليمنى: \" بسم الله الرحمن الرحيم عمل هذا المنبر في شهر شوال تسعة وستين وثلاث مائة للهجرة/ ابريل - ماي عام 979 ميلادي). أما النقش الكتابي الخاص بالترميم فيقع على الجزء العلوي من خلفية المقعد:\" … هذا ما أمر بعمله الحاجب المنصور، سيف دولة الإمام عبد هشام المؤيد بالله أطال الله بقاه أبو عامر محمد ابن أبي عامر وفقه الله في شهر جماد الآخر سنة خمس و(سبعين) وثلاث (مائة)\" /أكتوبر- نونبر من عام 985 ميلادي\".","method_for_provenance":"تم أخذ هذه العناصر من المنبر، الذي بقي مستخدماً في جامع الأندلسيين منذ تأسيسه في عام 369 هجري/ 979 ميلادي وحتى عام 1353 هجري/1934 ميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) جامع الأندلس؛ فاس.","obtention":"هبة من الأحباس/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.","bibliography":"\\-Cambazard-Amahan, C., *6000 ans d'art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990. \n\\-Lévy-Provençal, é., *Histoire de l'Espagne musulmane,* t. III, Paris, 1953. \n\\-Terrasse, H., *La Mosquée des Andalous à Fès,* Paris, 1934.","dynasty":"الفترة الفاطمية في تونس بالنسبة للوجوه؛ وفترة الخلافة الأموية في قرطبة بالنسبة للجزء الخلفي لمقعد المنبر","linkcatalogs":"Maroc andalou, pp. 36, 50.","materials":["خشب الأرز المنحوت والمخروط والمطلي."],"keywords":["منبر؛ قطعة دينية طقوسية؛ أحباس؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ نقائش كتابية؛ خط كوفي؛ خشب منحوت ومخروط ومطلي."],"author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"15799f73-15e1-5251-abef-c106415b6f88":{"name":"الجامع الأقمر.","description":"يعتبر هذا الجامع من أجمل المساجد الفاطمية وأقدم ما تبقى من أمثلة المساجد الصغيرة في مصر. ولعل أبرز ما يتميز به المبنى واجهته الغربية، فهي تعد من أقدم الواجهات الحجرية التي زخرفت بهذا الأسلوب الغني المتنوع في العمارة الإسلامية في مصر. وربما كان لزخارف واجهة المدخل البارز في جامع الحاكم (بني عام 403 هـ / 1012 م) أثرها في بناء وزخرفة المدخل في هذا المبنى. ودلت المراجع التاريخية على استعمال الحجر في العمارة الفاطمية إلى جانب الطوب. يصف الرحالة ناصر خسرو الذي زار مصر عام 439 هـ / 1048 م القصور الفاطمية التي رآها هناك بأن جدرانها من الحجارة محكمة الانطباق بعضها على بعض حتى ليخيل للناظر أنها منحوتة في صخرة واحدة. \n \nحفرت الزخارف بتماثل على الواجهة والمدخل، وشملت عناصر عديدة منها الأشكال المحارية والحنيات الصمّاء المعقودة المحمولة على أعمدة حلزونية، بالإضافة إلى أشكال مزهريات وورود ومعينات. كما اشتملت الواجهة على حنيات مشطوفة (مقرنصات) تعد من العناصر المعمارية الجديدة في العمارة الإسلامية في مصر في ذلك العصر، وقد سبق أن ظهر هذا العنصر في باب الفتوح (بني عام 480 هـ / 1087 م) في القاهرة. وتحتوي الواجهة أيضاً على أشرطة كتابية بالخط الكوفي المزهر. وتقع على يسار المدخل مئذنة، وهي من الأعمال التي قام بها عام 799 هـ / 1396 م الأمير يلبغا السالمي، أحد مماليك السلطان الظاهر برقوق (حكم في الأعوام 784 – 791 هـ / 1382 – 1389 م، و 792 – 801 هـ / 1390 – 1399م). \n \nتبلغ أبعاد الجامع من الداخل 28 × 17.50 م، ويتوسطه صحن مكشوف مربع الشكل طول ضلعه 10 م يحيط به أربعة مسطحات مسقوفة بها صفوف من الأعمدة. أعمق هذه المسطحات هو مسطح القبلة الذي يحتوي على ثلاثة أروقة، في حين يوجد رواق واحد فقط في كل من المسطحات الثلاثة الأخرى، وبنيت عقود الأروقة جميعاً من الطوب. ويغطي جميع أروقة الجامع باستثناء الرواق الذي يتقدم المحراب، قباب صغيرة منخفضة بنيت من الطوب، وتتكون مناطق الانتقال فيها من مثلثات كروية. وقد سبق أن استخدم هذا الأسلوب في تغطية الأسقف في بابي النصر والفتوح (بنيا عام 480 هـ / 1087 م) في العصر الفاطمي، واستخدم لاحقاً في خانقاه فرج بن برقوق (بنيت عام 813 هـ / 1410 م) في العصر المملوكي. وقد شاع بعد ذلك في المساجد العثمانية استخدام القباب الصغيرة المتعددة في تغطية الأروقة وكذلك استخدام المثلثات الكروية كمناطق انتقالية في القباب. \n \nومن أهم ما يميز المسقط الأفقي للمبنى استجابته لاتجاه الشارع الذي ينحرف عن اتجاه القبلة والذي تقع عليه واجهة المبنى الغربية التي تحوي المدخل، وفي نفس الوقت استجابته لاتجاه القبلة. وقد تم ذلك من خلال استخدام المقطع المثلث الذي شكل منطقة انتقال، إذ يحاذي ضلعه الخارجي الشارع بينما يحاذي ضلعه الداخلي اتجاه القبلة. ويعتبر هذا الجامع من أقدم المباني في العالم الإسلامي التي استخدمت المقطع المثلث لتستجيب للنسيج الحضري المحيط بها. \n \nتعرض الجامع للتعديات في القرن 13 هـ / 19 م، وأدى أبرزها إلى فقدان النصف الأيمن من واجهته الغربية الذي حل محله واجهة منزل. وتم نزع ملكية المنزل المتعدي على الجامع وهدمه وإعادة واجهة الجامع إلى ما كانت عليه استناداً إلى النصف الأيسر من الواجهة الذي كان النصف الأيمن مماثلاً له، وقد تم ذلك في القرن العشرين.","short_description":"هو من أجمل المساجد الفاطمية، وأقدم مثال قائم للمساجد الصغيرة في مصر. ويتميَّز بثراء زخارفه وتنوعها، وخاصة زخارف الواجهة، الواضح تأثرها بزخارف مدخل \"جامع الحاكم\". وقد بنيت عقود الأروقة من الطوب، ويغطِّي الأروقة (عدا رواق القبلة) قباب صغيرة منخفضة، نراها بعد ذلك في المساجد العثمانية.","dates":"519 هـ / 1125 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقشين تأسيسيين كتبا بالخط الكوفي الكبير يتضمنان اسمي المنشئ والمشرف على البناء وتاريخ الإنشاء. ويوجد أحدهما في واجهة المبنى الغربية والآخر في الواجهة الشمالية.","bibliography":"\\- عبد الوهاب، حسن. تاريخ المساجد الأثرية. الطبعة الثانية. القاهرة، 1994. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\- Berchem, M. van. Une Mosquée du Temps des Fatimides au Caire. Le Caire, 1889. \n \n\\- Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol I - Fatimids). Oxford, 1952. \n \n\\- .Williams, C. Islamic Monuments in Cairo: The Practical Guide. Cairo, 2002","patrons":"الخليفة الآمر بأحكام الله (حكم في الفترة 495- 525 هـ / 1101 – 1131 م).","architects":"أشرف على البناء أبو عبد الله محمد بن فاتك، وهو وزير الخليفة الآمر بأحكام الله. وقد كتب اسمه مع اسم الخليفة الآمر في النص التأسيسي الموجود على واجهة المبنى.","dynasty":"العصر الفاطمي.","materials":[],"keywords":["خط كوفي؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة محفورة في الحجر؛ زخرفة نباتية؛ عمارة دينية."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"16551d17-12a4-5f03-9ee7-aeb60bdf3479":{"name":"تعليقة صدر.","alternate_name":"بروش.","description":"اهتمت المرأة في سورية على مر العصور بالحلي الذهبية والفضية لتزيين وتجميل نفسها وأيضاً كنوع من التأمين المادي. وقد وُجِد في المواقع الأثرية العديد من القطع الذهبية مثل الأساور التي توضع في المعصم أو العضد أو القدم والمشابك والأقراط والخواتم وغيرها. هذه القطعة عبارة عن حلية ذهبية تعلق في الصدر بواسطة دبوس، وهي على شكل قلب مقلوب مصنوع من نسيج ذهبي مفرغ، على أطرافه حلقات صغيرة جداً، عُلق على كل منها سلسلة تنتهي بشكل كرة أو عصفور أو هلال أو عقدة وجميعها مكونة من خيوط ذهبية منسوجة.","short_description":"حلية لتزيين الملابس (دبوس)، على شكل قلب، تتدلّى منه حلي صغيرة. تعود هذه القطعة إلى العصر الفاطمي، والتي كانت تُعلَّق على الملابس، عن طريق حنية صغيرة على حافتها.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 5ـ6 / 11ـ12.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.07م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعةبناءً على أسلوب صنعها الذي يعود إلى العصر الفاطمي (358-567 / 969-1171) الذي ازدهرت فيه صناعة الحلي الذهبية الدقيقة في مصر وسورية. الأساليب التقنية لصياغة الذهب تضمنت الذهب المنسوج والمحبحب والملفوف كالأحبال والمرصّع بالأحجار الكريمة. ومن أنواع المنتجات الذهبية: الأساور والدمالج والأقراط والقلائد والخواتم والزنانير والمشابك ودبابيس الشعر.","method_for_provenance":"شهد العصر الفاطمي ازدهاراً لمصانع الذهب في سورية ومصر، خاصة في مدينتي حلب والقاهرة. لذلك من الصعب تحديد مكان صُنع القطعة بشكل حاسم.","provenance":"ربما تكون قد صُنعت في الرقة.","obtention":"تم شراء القطعة في عام 1949 من منطقة الرقة.","bibliography":"\\- .Seipel, W. Schätze der Kalifen: Islamische Kunst zur Fatimidenzeit. Wien, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب منسوج."],"keywords":["حلب؛ حلي؛ ذهب؛ الرقة؛ ؛ عصفور؛ القاهرة؛ قرط."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"1fb2f6df-1383-5523-b767-c9a42193803e":{"name":"ضلع خشبي مذهب.","description":"القطعة هي واحدة من مجموعة من القطع الخشبية المطلية بالجص والمزخرفة بالحفر بزخارف نباتية وهندسية وكتابية مطلية بماء الذهب وبالألوان الأزرق والأحمر والأخضر والأبيض على خلفيات من ألوان مختلفة خاصة من اللون الأسود. والقطع جزء من زخارف القبة الداخلية للمسجد الأقصى التي استبدلت الأجزاء التالفة منها عام 1938 بعد أن تعرضت للتلف التدريجي بفعل الرطوبة وتسرب المياه. وترجع أهمية هذه القطع إلى كونها الشاهد الوحيد تقريباً على ترميم قبة المسجد الأقصى في العصر الفاطمي زمن الخليفة الظاهر بأمر الله (حكم في الفترة 411 - 427 / 1021 - 1036). ويذكر أن الأجزاء الأخرى المشابهة قد ضاعت نتيجة الحريق المتعمد الذي نشب في المسجد عام 1969 والذي أدى إلى تدمير غالبية أجزاء القبة الخشبية بالإضافة إلى أجزاء أخرى من المسجد الأقصى. كانت القباب تتكون في العادة من قبة داخلية وأخرى خارجية. وتتكون القبة الداخلية من هيكل خشبي يصفّح من الداخل بألواح خشبية مدوّرة. وتثبت ألياف النخيل على الألواح الخشبية باستعمال مسامير خشبية، ثم تغطى الألياف بطبقة جصيّة بسمك عدة سنتمترات. وبعدها يتم حفر الجص باستعمال أدوات الحفر والنحت على الجص لتشكيل الزخارف المطلوبة التي تلوّن بألوان مختلفة. أما القبة الخارجية فتتكون من هيكل خشبي يصفح من الخارج بصفائح معدنية تصنع على الأغلب من الرصاص كما هو الحال في قبة المسجد الأقصى اليوم، وتصنع أحياناً من النحاس كما هو الحال في قبة الصخرة اليوم. ولا تختلف قبة المسجد الأقصى عن قبة الصخرة من حيث تقنيات الصنع.","short_description":"ضلع خشبي من القبة الداخلية للمسجد الأقصى، مُزيَّن بزخارف نباتية وهندسية وكتابية، مطلية بماء الذهب، وملوَّن على خلفية ملونة. هذا الضلع الشاهد الوحيد تقريباً على ترميم قبة المسجد الأقصى في العصر الفاطمي، زمن الخليفة الظاهر، في حين ضاعت الشواهد الأخرى نتيجة الحريق المُتعمَّد الذي نشب في المسجد عام 1969م.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"على الأغلب أن القطعة تعود إلى فترة الترميم الفاطمي للمسجد الأقصى، وذلك حوالي عام 424 / 1033.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 152 سم؛ العرض: 140 سم؛ السمك: 4 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بالمقارنة مع الأجزاء الباقية في موقعها من نفس الفترة.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة لأنه عادة ما يجري تصنيع القطع المعمارية وزخارفها في موقع البناء.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف أثناء أعمال الترميم التي جرت في المسجد عام 1938.","bibliography":"\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from the Repairs of 1938- 42. London, 1949.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["خشب مغطى بالجص المحفور والملون والمذهب."],"keywords":["حفر على الجص؛ خشب فاطمي؛ خشب مجصص؛ خشب مذهب؛ خشب من المسجد الأقصى؛ المسجد الأقصى."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"20a5b8ea-ca93-57ec-988d-ddcba1b332c4":{"name":"بوق عاجي.","description":"ينتمي هذا البوق العاجي المنقوش الكامل وفقاً لزخارفه إلى المجموعة الأكبر من الأبواق الإسلامية العاجية، وتتألف الزخارف العميقة الكاملة من ثلاثة أقسام عبارة عن صف من الرصائع يدور حول كل من فتحتي البوق، وخمسة صفوف في الوسط من الرصائع المرتبة بشكل متناوب ومتداخل مع دوائر ومعينات. يظهر ضمن الرصائع مجموعة متكررة من الحيوانات رباعية القوائم كالأرانب والسباع وغيرها والطيور ما عدا الطاووس الذي يظهر مرة واحدة، وتبدو جميع الحيوانات وهي تجري نحو اليمين، ويلاحظ أن القوائم اليمنى الخلفية للحيوانات وذيول الطيور تبرز خارج إطار الرصائع التي تضمها. يدل الإطاران الخاليان من الزخرفة المحاطان بزخارف من الأرابيسك الملتف على المكان حيث كانت الأربطة التي تحمل البوق مربوطة. \nبقي من هذه الأبواق المنقوشة حوالي 30 قطعة موجودة ضمن مجموعات خارج العالم الإسلامي، ويعتقد أن الأبواق كانت مصنوعة لصالح ملاك أوروبيين إلا أن صانعيها كانوا من الحرفيين الفاطميين الذين كانوا يعملون في المراكز الفنية في مملكة النورمنديين في جنوب إيطاليا وصقلية. ويظهر التشابه بين هذه الأبواق من ناحية الأسلوب والزخارف المستعملة مع الصناديق الفاطمية المصنوعة في صقلية وجنوب إيطاليا خلال الفترة نفسها، وقد تم استيراد العاج المستخدم في صناعة هذه القطع من شمال إفريقيا على الأرجح. \nظهرت تسمية Oliphant للدلالة على هذه الأبواق للمرة الأولى في القصيدة الفرنسية المعروفة باسم \"أغنية رولان\"، التي كتبت على الأرجح في الفترة 1075-1100، وتصف القصيدة البوق الذي استعمله رولان، ضابط ملك الفرنجة لمناداة شارلمان (747-814) للمجيء إلى رونسيسفاليز لمساعدته ضد المسلمين. وقد كانت الأبواق العاجية رمزاً للشرف واستعملتها النخبة للإشارة والتبليغ. ومن المحتمل أن الأبواق العاجية المزخرفة بأشكال حيوانية كانت تستخدم للصيد على الرغم من عدم معرفة طريقة استخدامها.","short_description":"قرن عاجي منحوت يعرف باسم البوق المزخرف. في ثلاثة قطاعات ثمة لفائف كرمة وصفوف نجوم تغطي السطح كله. في النجوم تظهر أصناف من الحيوان: أرانب برية، أسود، دواب على أربع، طيور وطاووس. والأبواق الشبيهة بهذا كانت عناوين شرف ومستخدمة لإعلان النفير.","holder":"القرن الخامس- السادس/ الحادي عشر- الثاني عشر.","dates":"القرن الخامس- السادس/ الحادي عشر- الثاني عشر.","dimensions":"الطول: 52.5سم؛ القطر: 11سم.","method_for_datation":"تم بيع بوق منقوش مماثل لهذا البوق من قبل بوكوفسكي في استوكهولم عام 1999، وهو موجود الآن في المتحف الوطني في قطر، وقد تم تأريخه بالكربون المشع في الفترة 407-497/ 1015-1105.","method_for_provenance":"ينتمي هذا البوق وفقاً لكوهنيل عام 1971، إلى المجموعة الإسلامية على أساس زخارف الرصائع، وهو يفترض أن هذه المجموعة تم تصنيعها في جنوب إيطاليا.","provenance":"جنوب إيطاليا أو صقلية.","obtention":"تم إحضارها على الأرجح إلى السويد عام 1632 كجزء من غنائم حرب الثلاثين سنة (18-1648).","bibliography":"\\- .Kühnel, E., *Die Islamischen Elfenbeinskulpturen, VIII–XIII. Jahrhundert*, Berlin, 1971 \n\\- ,Sievernich, S. and H. Budde, H. (eds.), *Europa und der Orient: 800–1900*, Exhibition catalogue \n.Gütersloh, 1989, pp.537–42 \n\\- .Shalem, A., *The Oliphant: Islamic Objects in Historical Context*, Leiden, 2004 \n\\- .Tegnér, G., “Den Gåtfulla Olifanten”, in *Sverige och den Islamiska Världen: Ett Svenskt Kulturarv*, (ed \n.K. Ådahl), Värnamo, 2002, pp.186–9","dynasty":"الفاطميون","materials":["عاج منقوش."],"keywords":["زخرفة تصويرية؛ زخرفة زهرية؛ صيد؛ عاج."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"24c4d60c-f039-586c-b878-b41f99dc6b12":{"name":"لوحة.","description":"تتألف اللوحة المستطيلة من قوس وقسمين صغيرين بدون زخارف على الجانبين، والزخارف محفورة على شكل تركيب زهري متناظر. يمثل القسم المركزي نموذجاً يشبه الزهرية مع زهرة، وتملأ الأوراق المختلفة المقاييس والأشكال الفراغَ داخل القوس وخارجه. تتألف الزخرفة من مجموعة من العناصر الصغيرة، لكن الشكل العام يبدو مترابطاً لأن الخطوط المنحنية تعطي الإحساس بالترابط بين جميع الأجزاء، والنماذج المحفورة العميقة واضحة وتبدو وكأنها من المنحوتات. يعود هذا النوع من الزخارف إلى الحفر على الجص والخشب في سامراء الواقعة على بعد 60 ميلاً (حوالي 100 كم) من بغداد على نهر دجلة، وكانت عاصمة الخلفاء العباسيين منذ عام 224/ 838 وحتى عام 270/ 883. كان أحمد بن طولون، مؤسس الدولة الطولونية في مصر (54-294/ 868-906)، قد قضى سنوات عديدة في سامراء، وأحضر معه الطراز العباسي والحرفيين العباسيين إلى عاصمته القطاعي. تتميز الزخارف الجصية المعروفة بالطراز السامرائي C بالنماذج المحفورة البسيطة المتناظرة المائلة السطوح، وتمثل أوراقاً وزهريات تترابط معاً ضمن قوس اللوحة الخشبية. يمثل الخشب المحفور الذي تم تصنيعه في مصر الطولونية في نهاية القرن الثالث/ التاسع أوج هذا الطراز على الرغم من الميل إلى كسر السطوح الأصلية العريضة إلى عناصر أصغر كما في حالة هذه اللوحة. لا تبدو وظيفة هذه اللوحة واضحة ولكن من الممكن أنها كانت جزءاً من زخارف معمارية.","short_description":"تبين الزخرفة على هذا اللوح الخشبي المستطيل رسماً يشبه المزهرية مع وردة في الوسط وأوراق داخل القوس وخارجه. وهذا الأسلوب الزخرفي يعود إلى الزخارف الجصية والخشبية العباسية في العراق. ربما كان اللوح جزءاً من زخرفة معمارية طولونية.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"أواخر القرن الثالث/ أواخر التاسع.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 29سم؛ العرض: 68سم.","method_for_datation":"الزخارف المعمارية في جامع محمد بن طولون في القطاعي الذي اكتمل بناؤه عام 266/ 879 تشبه طراز هذه اللوحة.","method_for_provenance":"تم العثور على القطعة خلال أعمال التنقيب في مصر.","provenance":"من المحتمل مصر.","obtention":"اشتراها ولي العهد السويدي في كانون الأول/ ديسمبر عام 1934 في القاهرة.","bibliography":"\\- ,Abu Khalaf, M., “Early Islamic Woodwork in Egypt and the Fertile Crescent”, Ph.D. dissertion \n.University of Oxford, 1985 \n\\- .Anglade, E., *Catalogue des Boiseries de la Section Islamique,* Paris, 1988 \n\\- .Pauty, M. E., *Catalogue Général du Musée Arabe du Caire: Les Bois Sculptés*, Cairo, 1931","dynasty":"الطولونيون","materials":["خشب محفور."],"keywords":["زخرفة زهرية؛ عمل خشبي."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"2686bfec-8eb0-5ef5-b318-9e3c7c3c966a":{"name":"جزء من إناء.","description":"القطعة عبارة عن نصف إناء من الزجاج ذي حافة منفرجة قليلاً إلى الخارج. ويزين الإناء من الخارج طبقة من الزجاج أزرق اللون مركبة على طبقة سفلى من زجاج لا لون له. قطعت الزخارف في الطبقة العليا بحيث تكوّن حيوانين متقابلين يعلوهما شريط من كتابة بالخط الكوفي نصها \"غبطة لصاحبه.\" ويزخرف جسدي الحيوانين دوائر صغيرة مقطوعة في الطبقة السفلى من الإناء. ويعتبر أسلوب صناعة وزخرفة هذه القطعة ذات الطبقتين الزجاجيتين ذا قيمة خاصة، فهذه القطعة نموذج فريد لأسلوب لم يكن شائعاً في فنون بلاد الشرق الأوسط خلال العصور الوسطى. \n \nووصل أسلوب الزخرفة بالقطع قمّة تطوره في العصر الفاطمي حيث لجأ الزجّاجون إلى هذا الأسلوب في زخرفة نوع من الزجاج السميك تقليداً لزخارف تحف البلور الصخري المعاصرة باهظة الثمن.","short_description":"هذه القطعة عبارة عن نصف إناء مكوَّن من طبقتين من الزجاج، وهو نموذج رائع وفريد في أسلوبه، حيث لم تكن زخرفة الزجاج، بهذه الطريقة، كثيرة الشيوع في فنون بلاد الشرق.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 4 هـ / 10 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 8 سم ؛ القطر: 12 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على أسلوبها الزخرفي الذي عرف في ذلك العصر، وأيضاً بمقارنتها مع بعض القطع المعاصرة من البلور الصخري. هذا بالإضافة إلى شهرة مصر بإنتاج هذا النوع من الزجاج خلال العصر الفاطمي، ووجود قطع مشابهة لهذه القطعة بعضها محفوظ في متحف الفن الإسلامي في القاهرة ويحمل رقمي سجل 3885 و 7023 / 5.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار بنتازي عام 1955م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة،1970. \n \n\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n \n\\- مرزوق، محمد عبد العزيز. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر قبل الفاطميين. الطبعة الأولى. القاهرة، 1974. \n \n\\-. Carboni, S. Glass from Islamic Lands. New York, 2000 \n \n\\- . Wiet, G. Catalogue Général du Musée Arabe du Caire, Lampes et Bouteilles en Verre Emaillé. Le Caire, 1929","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["زجاج عليه زخارف بارزة بطريقة القطع."],"keywords":["إناء؛ زجاج؛ زخرفة بارزة؛ زخرفة بالقطع؛ زخرفة حيوانية؛ شريط كتابة."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"2761dfdd-179f-5f5e-bc92-ae41bdd8bcc2":{"name":"باب غرفة الانتظار بمقصورة جامع القيروان الكبير.","description":"يتكون هذا الباب الكبير المستطيل من إطارات ودفتين خشبيتين. يتألف الباب من عدة لوحات مأطورة موصولة بدعامات بارزة من الخشب المنحوت والزاخر بزخرفة زهرية، تمددت على نطاق أوسع أيضا في أشرطة التأطير الكبيرة، حيث تتكون من التفافات زخرفية تتفرع عنها تزاويق على شكل زهرات مكونة من ثلاثة فصوص، والتي تخضع الالتفافات الحلزونية للساق المنثنية لضرورات التناظر المحبوك بكل أمانة، لتتشابك فتبدو تماماً وكأنها تتلاشى، ثم تتمدد لتتحف الناظر بأكثر الابتكارات الفنية غرابة. \nتشكل هذه الشرائط الكبيرة نفسها من الأطر قاعدةً يتمدد فوقها إفريز يضم حليا زخرفية بارزة مأطورة تتناوب فيها الأشكال السداسية (المستطيلة المنتهية بمثلثات) والمربعات الموضوعة على رؤوسها. زينت الواجهة في وسطها بمضلع يتكو من ستة عشر ضلع على شكل نجمة، مما جعل الزخرفة تبدو أكثر كثافة وتنوعاً وحيوية، حيث تختلط العناصر التي لها شكل حبات الصنوبر وكؤوس الزهرات بالسيقان وبسعيفات النخيل والملتفة لولبياً والتي لا يفتقد البعض منها إلى التناظر. ويشعر المرء أن هذا السجل الزخرفي يبدأ في قطع صلته مع السجل الزخرفي لمنبر الجامع الكبير في القيروان ( بني في عام 248 هجري/866 ميلادي) ليتشابه مع الفن الفاطمي في مصر، والذي هو نفسه وريث بعض المواضيع التزينية العباسية. إن زخرفة اللوحات المأطورة لدفتي الأبواب ولأطرها المتجاورة هي أكثر بساطة حيث اقتصرت على بعض العناصر الزخرفية الهندسية، التي رمم البعض منها إبان العهد الحفصي.","short_description":"إن زخرفة وتقنية صنع هذا الباب مشابهتان لتلك المستعملة في مقصورة الجامع الكبير للقيروان؛ فإطارات وزخرفة اللوحات التي تشكل الدفتين بسيطة، وتقتصر على أشكال هندسية؛ وتقترب من الفن الفاطمي بمصر.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير الزيري المعز ابن باديس (الممول والراعي).","dates":"الربع الثاني من القرن 5 الهجري/ الربع الثاني من القرن 11 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع: 284 سم؛ العرض: 221 سم.","method_for_datation":"إن زخرفة وتقنية صنع هذا الباب مشابهة تماماً لتلك المتواجدة في المقصورة التي شيدها الأمير الزيري المٌعز ابن باديس. وقد اعتقد البعض أنه باب المقصورة نفسه، لكن بعض الدراسات عن مقاسات القطعتين (وبالتحديد لمقاس الارتفاع) وعن غياب نقش كتابي على الباب قد مكنت من استنتاج أن هذا الباب كان موجوداً عند مدخل الغرفة الملاصقة للمقصورة، التي تستخدم حالياً كقاعة مخصصة للإمام. ويغلب على الظن أنها استخدمت لاستقبال الأمير قبل ولوجه المقصورة لإقامة الصلاة مع حاشيته. وتمكن هذه المعطيات من تأريخ هذا الباب بنفس عصر مقصورة المعز، وهو الربع الثاني من القرن 5 الهجري/ 11 الميلادي.","method_for_provenance":"إن الزخرفة تشير بشكل لايقبل الجدل على الأصل القيرواني لهذا الباب. ومصدر خشب الأرز الذي استعمل كمادة أولية هو في أغلب الظن من غابات الشمال الغربي في تونس أو من صقلية.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"بقي هذا الباب حتى منتصف أعوام الستينيات يشكل جزءا من ذخائر الجامع الكبير في القيروان حيث جرى حفظه في واحدة من ملحقاته. واعتباراً من عام 1987 عرض في متحف الجامع الكبير قبل أن يتم نقله، في عام 1992، إلى متحف الفنون الإسلامية في رقادَة. وسيتم عرضه في الجزء الثاني من عملية التهيئة الجارية حالياً (2005).","dynasty":"الفترة الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, p. 159-162","materials":["خشب الأرز المنحوت."],"keywords":["زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ لوحة منحوتة؛ باب خشبية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"27fd657d-1477-5d30-8c73-b434cb8975b0":{"name":"علبة من العاج.","description":"علبة مستطيلة ذات غطاء على شكل منصة، مكونة من صفائح عاجية مركبة مع بعضها بعضاً، يمسك الغطاء رباطان فضيان أضيفا في وقت لاحق لكن القفل مفقود. وتدل الثقوب الكثيرة على أن هذه العلبة ذات تاريخ حافل ويبدو أن العديد من الأربطة الحديدية كانت مثبتة عليها. والعلبة، ماعدا قعرها، مزينة برسوم حيوانية محاطة بأشرطة ضيقة من سعف النخيل. كما تظهر على الصفائح رسوم وصور لحيوانات تتصارع، أحياناً على شكل منمنمات وأحياناً بشكل حر، وتحيط بهذه الحيوانات أغصان دائرية. كما أن هناك تشكيلة كبيرة من الحيوانات، إذ توجد الأسود والأرانب وكذلك الجدي والوعل والجمل والزرافة إلى جانب الطيور. بالإضافة إلى ذلك يظهر بعض الحيوانات الأسطورية كالغرفين. والحيوانات إما مصورة في حالة صراع أو أن الصيادين يلاحقونها. أما الأشكال البشرية فتمثل صيادين أو سائقي جمال. يوجد على إحدى علب المجموعة المصرية، التي تنتمي إليها هذه العلبة أيضاً، اسم الشخص الذي طلب صنعها، مكتوباً بأحرف لاتينية. لذلك يمكن الافتراض أن علباً كهذه كانت تنحت على يد فنانين عرب وفق التقاليد الفاطمية في جنوب إيطاليا لصالح طبقة من الأغنياء. وتسمح أنواع الحيوانات الموجودة على هذه المجموعة بالتأكد من وجود صلة وثيقة بينها وبين الأبواق العادية حيث يمكن القول إن كلا النوعين كان يصنع على الأغلب في ورش العمل نفسها. \nكذلك أمكن التعرف على صور حيوانية من الطراز نفسه أو من طراز مشابه على العديد من أبنية القرنين الحادي عشر والثاني عشر في جنوب إيطاليا، وهذا ما يرجح الاستنتاج بأن المشاهد الحيوانية كانت موضع شغف وافتتان في أوروبا في ذلك الوقت.","short_description":"كانت العلب ذوات الزخارف المحفورة من إيطاليا الجنوبية، واسعة الانتشار في القصور الملكية، ولدى عائلات النبلاء. المشاهد التي تغطّي هذه العلبة تبرز عدداً من الطيور والحيوانات (الأرانب، والأيائل، والأسود، والزرافات) ومخلوقات أسطورية تتصارع فيما بينها، أو يتمُّ قنصها، مع مقاتلين مُجهَّزين بترسين.","holder":"متحف الفن الإسلامي","owner":"متحف الفنون التطبيقية.","initial_owner":"من المرجح أنها تعود إلى تحف كنيسة شباير، في القرن التاسع عشر في مخزن التحف الفنية في بروسيا، بعد ذلك في متحف الفنون التطبيقية في برلين وتم تحويلها في عام 1906 إلى متحف الفن الإسلامي.","dates":"القرن الرابع – الخامس / القرن الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 17 سم؛ الطول: 39.5 سم؛ العرض:23سم.","method_for_datation":"تنتمي هذه العلبة إلى مجموعة جد مشابهة في الأسلوب صنعت في جنوب إيطاليا أو صقلية. وتعود إلى القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي.","method_for_provenance":"تنتمي هذه العلبة إلى مجموعة جد مشابهة في الأسلوب صنعت في جنوب إيطاليا أو صقلية. وتعود إلى القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي. ويعتقد بوجود ورش عمل في هذه المنطقة إلا أن التحديد الدقيق بانتظار أبحاث مستقبلية.","provenance":"صقلية أو جنوب إيطاليا.","obtention":"تم تحويلها من متحف الفنون التطبيقية في برلين عام 1906 كإعارة دائمة.","bibliography":"\\- .Kühnel, E., *Die Islamische Elfenbeinskulpturen VIII.-XIII.Jh.*, Berlin, 1971, Nr. 82 Taf. 82-84 \n\\- Kat. *Europa und der Orient*, Hrsg. H. Budde und G. Sievernich, Gütersloh-München, 1989, Nr.4/20 \n.Abb. 646 \n\\- .Shalem, A., *The Oliphant. Islamic Objects in Historical Content*. Leiden, 2004, 63-65 Fig. 33, 58-61","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["عاج منحوت."],"keywords":["جنوب إيطاليا-صقلية؛ عاج؛ علبة عاجية؛ عهد فاطمي."],"author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"2a768548-ee78-5645-b436-21f2d9bcf5cd":{"name":"جزء من كتان منسوج.","description":"قطعة من نسيج كتاني يحمل لوحة أفقية من التطريز تتشكل من تكرار لتشكيل مؤلف من قسمين عريضين يتناوبان مرتين مع قسمين ضيقين، ويفصل بينها حدود مزدوجة من النسيج الأسود. تحوي اللوحات الأعرض كتابات زرقاء وبنفسجية متناوبة محددة بأشرطة ملتفة من الأعلى والأسفل، أما الأقسام الضيقة فتتضمن لفائف على شكل حرف S مرتبة شاقولياً، وتحتها حد من الأهلّة المقلوبة والدوائر المتناوبة.","short_description":"عُثر على أعداد كبيرة من قطع الأقمشة الفاطمية والمملوكية، في مقابر مصر العليا، وهي منطقة مشهورة بصناعتها النسيجية، القائمة على عمل النسّاجين المسيحيين الأقباط، ونظرائهم المسلمين. وهذه القطعة لمَّها رسام مشهور وخبير في الخزف الشرق الأوسطي، يُدعى هنري واليس (1830م – 1916م).","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","initial_owner":"هنري واليس (1830-1916).","dates":"أواخر القرن الخامس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 38.1 سم؛ العرض: 10.16 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ هذه القطعة من النسيج في أواخر القرن الخامس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر على أساس التشابه العام مع منسوجات أخرى تعود للفترة الفاطمية.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القطعة من النسيج في قبر في الدرنكة بمصر.","provenance":"من قبر في الدرنكة، مصر.","obtention":"حصل المتحف على هذه القطعة مع مجموعة من قطع المنسوجات الفاطمية عام 1898 من هنري واليس، وهو رسام مشهور سافر ورسم بغزارة في مصر والمناطق الأخرى، ثم أصبح خبيراً معتمداً في الخزف المصري والفارسي.","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان منسوج ومطرز."],"keywords":["درنكة."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"2ce846c0-44cf-593b-a417-5ec441dd4212":{"name":"نحت غائر من الرخام المنحوت.","description":"يوجد في الجزء الأيمن من النحت الغائر شخص جالس، يرتدي قميصاً غنيّاً مطرّزاً ذو أكمام طويلة. يدلّ التاج الثقيل الموضوع على رأسه على أنّه ملك أو قائد عسكري؛ يرفع بيده اليمنى كأساً إلى فمه، وعلى يمين هذه الشخصيّة موسيقيٌّ يعزف الناي. الرجل الذي يغطّي رأسه وشاح، يرتدي قميصاً زُيّنت أكمامه بشريط مطرّز بأشكال هندسيّة. أمّا عيناه فلوزيّتان وشديدتا الجحوظ. \nهذا النحت الغائر هو أحد الأوابد النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسّد مشهداً حيّاً. لم يكترث الفنّان على الإطلاق إلى توضّع التفاصيل التشريحيّة. وجه الموسيقي ليس له عمر ولا سمة ولا تعبير. ويغلب على الظن أنّ هذه القطعة تغرس جذورها في ماضٍ إفريقي (تونسي) بعيد جدّاً. ويجد بعض مؤرّخي الفنّ أنّ هذه القطعة تذكّر بأسلوبها العديد من الشواهد التي كان الرومان-الإفريقيّون يقدمونها إلى زحل كايليستيس (Caelestis). ويركّز المؤرّخون على نقاط مشتركة كالجبهيّة والجمود في الوضعيّة واللامبالاة بالفضاء وأخيراً الأهميّة البالغة المولاة للعيون. بيد أنّ المقارنة مع عدّة أعمال منحوتة على العاج أو الخشب في إسبانيا الأمويّة وفي مصر الفاطميّة وفي الشرق العبّاسي، تقدّم أوجه تقارب مدهشة مع الشخصيّات الممثّلة على النحت الغائرالعائد إلى المهديّة، وعلى الأخص هيئة عازف الناي، وملابس الشخصيّات وأوشحتها، وكذلك التاج الذي وصفه البعض بأنه نورمنديّ، والذي يتواجد على لوحات من العاج من مصر الفاطميّة، وعلى خزف من بلاد الرافدين من الفترة ذاتها.","short_description":"يشكل هذا النحت الغائر إحدى الأعمال النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسد مشهدا حيا؛ إذ أن شخصية لابسة قميصا ثريا مطرزا تجلس في الجزء الأيمن للنحت الغائر؛ ويدفع التاج الذي تحمل على الرأس إلى الاعتقاد بأن الأمر يتعلق بحاكم أو قائد عسكري؛ وعلى يمينه، يتواجد موسيقي يعزف الناي.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرنان 4 و 5 الهجريان/ 10 و 11 عشر الميلاديان.","location":"تونس.","dimensions":"الطول: 53 سم؛ العرض: 35 سم.","method_for_datation":"إنّ اكتشاف هذا النحت الغائر في المهديّة، عاصمة الفاطميين ثم الزيريّين خلال القرنين 4 و 5الهجريين / 10 و 11 عشر الميلاديين، يدفع إلى تأريخه في هذه الفترة. وممّا يؤكّد ذلك انتشار التمثيلات الإنسانية والأشكال الحيّة في إفريقية، وبشكل أساسي في القرنين الرابع و الخامس الهجريين/ العاشر والحادي عشر الميلاديين.","method_for_provenance":"إنّ الأصل الإفريقي (التونسي) لهذه الزخرفة يرجّح أنّها نُحتت في عين المكان، على رخام أبيض مستورد من إيطالي وأعيد استعماله.","provenance":"المهديّة.","obtention":"اكتشفت هذه القطعة عن طريق الصدفة في المهديّة خلال الربع الأول من القرن العشرين، ثم تمّ إيداعها وعرضها في متحف باردو.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville), Tunis, 1992, p. 265 \n\\- .Mahfoudh F., “Entre Mahdiyya et la Sicile : Analyse d'un bas relief sculpté”, *Africa*, 20, 2004, pp. 5-33 \n\\- Marçais, G.,“L'art musulman du XIe siècle en Tunisie d'après quelques trouvailles récentes”, *Revue \n.de l'art ancien et moderne*, XLIV, 1923, pp. 161-173 \n\\- .Marçais, G.,*L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954, p. 197 \n\\- .Yacoub, M., *Chefs-d'œuvre du musée du Bardo*, Tunis, 1978, pp. 230-232","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","materials":["رخام منحوت."],"keywords":["رخام منحوت؛ زخرفة تصويريّة؛ زيريّ."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"33a6c84f-b10f-5856-b654-7f8c5f9a715b":{"name":"لوح خشب.","description":"القطعة عبارة عن لوح مستطيل من الخشب مزخرف بالحفر الغائر. وزعت الزخارف على شريطين ضيقين يحصران بينهما شريطاً واسعاً. ويزخرف كلاً من الشريطين الضيقين فروع نباتية تحصر بينها رسومات لوريدات ثلاثية الفصوص، وأنصاف مراوح نخيلية. ويزخرف الشريط الأوسط مناظر من رسومات آدمية وحيوانية على أرضية من فروع نباتية. ومن العناصر الزخرفية التي يحويها هذا الشريط، رسم لمنظر صيد وآخر لطائر بوجه آدمي، وينحصر الرسمان داخل تشكيلات هندسية. وكانت هذه الرسومات في الأصل مطلية بالألوان مما ساعد على وضوحها وإظهار تفاصيلها. وقد روعي في توزيع العناصر الزخرفية التناظر والتقابل. عثر على هذا اللوح مع مجموعة أخرى من الألواح في ضريح السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون وفي بيمارستان قلاوون، حيث كانت هذه الألواح مستخدمة في الجدران لتغطية الإفريز العلوي. ولكن طراز زخرفة هذه الألواح لا علاقة له بالعصر المملوكي، فهو طراز فاطمي بحت. ومن المرجح أنها كانت تزين أحد القصور الفاطمية، وعلى الأخص القصر الفاطمي الغربي الذي بناه الخليفة العزيز بالله وأكمله المستنصر بالله. أقيم على أنقاض القصر الفاطمي بعد ذلك بيمارستان قلاوون، وأعيد استخدام هذه الألواح في تزيين جدران البيمارستان. وتعتبر هذه الألواح مصدراً هاماً لدراسة التصوير الفاطمي، فهي تضم مناظر صيد وطرب وموسيقى وقتال وترحال، كما تضم رسومات طيور وحيوانات أخرى، وتظهر حياة الترف التي كان يعيشها الفاطميون.","short_description":"تمثل هذه القطعة أسلوب الحفر على الأخشاب الفاطمية، والذي تأثر بالأساليب الفنية العباسية، التي ازدهرت بسامراء، ثم انتشرت في العالم الإسلامي، وتقوم زخارفه على منظر صيد، ورسوم حيوانية، على خلفية من الزخارف النباتية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 370 سم ؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة أصل العناصر الزخرفية التي تظهر عليها وأساليب رسمها ومقارنتها بمثيلاتها من القطع المؤرّخة. هذا بالإضافة إلى أنه عثر عليها في القاهرة الفاطمية.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"القاهرة.","obtention":"نقلت القطعة من قبة مدفن قلاوون بالنحاسين، ووردت إلى المتحف عام 1909م.","bibliography":"\\- أبوصديرة، السيد طه السيد. الحرف والصناعات في مصر الإسلامية. القاهرة، 1991. \n\\- حسن، زكي محمد. كنوز الفاطميين. بيروت، 1981. \n\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n\\- رزق، عاصم محمد. مراكز الصناعة في مصر الإسلامية (الألف كتاب الثاني). القاهرة، 1989. \n\\- .Trésors Fatimides du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["خشب مزخرف بالحفر الغائر."],"keywords":["حفر غائر؛ خشب؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"37690bf6-e1be-58cb-a87c-157e41138520":{"name":"مبنى الجامع الكبير في باليرمو داخل كنيسة المتوجة","description":"نجد داخل جدران الكنيسة الصغيرة الواقعة خلف الكتدرائية بعض بقايا قواعد أعمدة تقع وراء المدخل والمذبح، وتحمل سقف بناءٍ ممتدٍ. كان الأغالبة، يستعملون تلك المساحة ( مسجداً، طوله: 18 م وعرضه: 3،8م)، وقد بنوه على أطلال كنيسة بيزنطية، وسموه الجامع الكبير في ( القرن الثالث/ التاسع ).","short_description":"يقدم هذا القصر المشيد خلال الفترة النورمندية نفس النمطية التي تتواجد بحدائق الملذات بكل من القبة وزيزا وحصن فافارا في ماريدولتشي. كان مجرى مائي يخرجُ عبر مشكاة ذات مقرنصات تقع في القاعة الرئيسية وتنفتح على الحديقة، وكان يسيرُ ، بعد أن يعبر بوابة المدخل، ليزودَ حوضا للسمك، يأخذ نموذج نظام حوض زيزا المائي.","dates":"القرن الثالث/ التاسع.","location":"باليرمو","method_for_datation":"دراسة بناء الجدران.","bibliography":"\\- Bellafiore, G., *Architettura in Sicilia nell'età islamica e normanna (827-1190)*, Palermo, 1990. \n\\- Di Stefano, G., *Monumenti della Sicilia Normanna*, Palermo, 1955.","dynasty":"الأغالبة.","linkcatalogs":"SICULO-NORMAN ART Islamic Culture in Medieval Sicily 100, 2004.","materials":[],"keywords":["منشأة دينية."],"author":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"3c0a8afd-9a9e-52f1-a2f3-a48c17f4d63f":{"name":"الجامع الكبير في المهديّة.","description":"ينتظم الجامع في مستطيل عميق (55 م x 75 م)، ويدعّمه من الجانبين برجان مستديران، كانا يستعملان لتجميع مياه الأسطحة. ويبدو أنّ الجامع لم يكن يتوفر على مئذنة، وأنّ الأذان كان يتمّ من أعلى أحد هذين البرجين. تتقدم المدخل الرئيسي كنّة تعرفها العمارة الدينيّة المغاربيّة للمرّة الأولى. يعلو هذه الكنّة ذات النِّسب المعماريّة المتناسقة عقداً دائريا متجاوزا تحمله، على مستوى الخط الأعلى، مشاكٍ تتخذ شكل محراب؛ أمّا في القسم السفلي فالواجهات المختلفة مغطاة بمشاكٍ قعرها مسطّح. وقد أعلنت هذه الزخارف التي استخدمت كنموذج لإنشاء الأبنية الفاطميّة وأثبتتها وبشكلٍ أساسي الواجهة الجانبية للجامع الكبير في صفاقس، عن الزخارف التي سوف تميّز الفترة الزيريّة. كما أنّ هيئة هذه الكنّة تذكّر بأقواس النصر الرومانيّة. \nتُفضي كنّة المدخل إلى فناء داخلي محاط بأربعة أروقة تغطّي غرفةً عند الزوايا، وهي مفتوحة على الصحن بواسطة عقود منكسرة تحملها دعامات عند الرواق الشمالي؛ وعقود دائرية ومتجاوزة في الأروقة الأخرى، وتستند على أعمدة تحمل تيجانا. \nيؤدي الرواق الجنوبي الشرقي إلى قاعة للصلاة تتكون من تسع بلاطات وثلاثة أساكيب؛ يتقاطع فيها البلاط الأوسط مع بلاط جدار القبلة ويشكلان تصميما يأخذ شكل حرف التاء \"T \" اللاتيني. وعند تقاطعهما يحددان فضاءا مربعا تغطيه قبّة ترتكز على أعمدة متعدّدة الفصوص، وتأوي محراباً شكله وزخارفه الحاليّة هي نسخة من محراب القرن 5 هجري/ 11 ميلادي. يتألف هذا المحراب من مشكاة نُحتت جدرانها بأثلام ذات مقطع نصف دائري، وتنتهي كل واحدة منها بصدفة. وتغطي مشكاة المحراب قبيبة فتحتها موجّهة نحو قاعة الصلاة بعقد حدوي تحمله أعمدة صغيرة تكللها تيجان من الطراز الزيري. وقد كان لجامع المهدية الكبير تأثير على هندسة بعض المساجد الفاطميّة في مصر، وعلى الأخص جامع الحكم وجامع الأقمار في القاهرة.","short_description":"شيد المسجد الكبير للمهدية من طرف الخليفة المهدي؛ وخضع إلى العديد من التعديلات، قبل أن يعيد بناءه المهندس الفرنسي أ. ليزين مابين عامي 1961 و 1965. يبدو أن المسجد لم يكن يتوفر على منارة؛ وكان النداء إلى الصلاة يتم من أعلى أحد أبراجه. وقد ألهم المسجد الكبير للمهدية بعض المساجد الفاطمية في مصر مثل مسجد الحاكم ومسجد الأقمار في القاهرة. وترجع جمالية هذا الجامع إلى بساطة أشكاله، وحصانة مواده وغياب أي زخرف زائد.","dates":"بداية أعمال البناء عام 303 هجري/ 916 ميلادي.","location":"المهديّة.","method_for_datation":"المصادر التاريخية، مثل ابن عذاري (القرن 7 هجري / 13 ميلادي)، وكذلك المصادر الجغرافيّة، مثل البكري (5 هجري / 11 ميلادي)، تنسب جامع المهديّة إلى الخليفة الفاطمي المهدي. ونرى من جانب آخر أنّ الأروقة الشماليّة والمحراب القديم يعودان إلى العهد الزيري وخاصة عند المقارنة مع أبنية معاصرة ، مثل الجامع الكبير في صفاقس ومحراب الجامع الكبير في المنستير.","bibliography":"\\-Lézine, A., *Mahdia, Recherches d'archéologie islamique*, Paris, 1965. \n\\-Lézine, A., *Mahdia*, Tunis, 1968. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954.","history":"تمّ بناء الجامع على أرض خارجة عن محورها ولكنّها رُدمت ورُفعت فوق مستوى البحر، كما أدخلت على البناية عدّة تعديلات في العهد الزيري بعد سقوط جدار القبلة، وأجريت أعمال أخرى خلال العهد العثماني، في القرن 11 هجري/ 17 ميلادي. وقد أعيد تشييد الجامع بين عامي 1961- 1968، باستثناء الكنّة والرواق الشمالي اللذين يشكلان حاليا الأجزاء الأصلية المتبقية.","patrons":"الخليفة الفاطمي المهدي.","dynasty":"الفترة الفاطميّة-الزيريّة (بداية العهد: 297 / 910).","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’architecture en Tunisie, pp. 178-180.","materials":[],"keywords":["جامع؛ عمارة؛ الفترة الفاطمية؛ العهد الزيري؛ كنّة."],"author":"سلوى زنقر.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"3c8378b6-b15a-5c21-874e-d7a334e3dab5":{"name":"عنصر معماري مأخوذ من حمام.","description":"القطعة عبارة عن عنصر معماري من الجص يمثل جزءاً من حمام، ويتكون من كوّة ذات عقد مدبب تحمل موضوعاً تصويرياً رسم بألوان مائية سوداء وحمراء على أرضية بيضاء ونفذ بالأسلوب المعروف باسم \"الفريسكو.\" ويمثل الرسم شاباً - قد يكون أميراً - جالساً يمسك بيده كأساً، ويرتدي جلباباً تزينه حليات من زخرفة نباتية حمراء اللون، وحول عضديه شريطان، وعلى رأسه عمامة ذات طيات. ويظهر حول رأس هذا الشاب هالة كاملة الاستدارة ربما قصد بها الدلالة على أهميته. ويضع الشاب حول ظهره وشاحاً يخرج طرفاه من تحت إبطيه وينثنيان إلى أسفل معلقين في الهواء. ويتدلى من رأس الشاب خصلتان من الشعر إحداهما في الخلف والأخرى في الأمام. ويؤطر الكوة إطار على شكل عقد من حبات مستديرة. ويشبه هذا الرسم الجداري الرسومات التي وجدت في سامراء بالعراق، وذلك من حيث الأشكال والزخارف المتكررة وأشكال الرؤوس والهالة المستديرة والإطار على شكل عقد، وأيضاً من حيث الأسلوب البعيد عن الواقعية والميل إلى الطابع الزخرفي والتأثر بالتقاليد الفارسية. والصور المائية الفاطمية المرسومة على الجص لا تختلف في الشكل والأسلوب والموضوع عن الصور المنفذة على الخزف بالبريق المعدني التي تنسب إلى ذلك العصر. ويمكن دراسة الموضوع التصويري في هذا العنصر المعماري بالمقارنة بأمثلة شبيهة من العصر الفاطمي منفذة على الخزف وعلى بعض القطع الخشبية وعلى الكثير من المنسوجات. كما يمكن اعتبار استخدام الصور كعنصر زخرفي من مميزات التحف الفنية التطبيقية في العصر الفاطمي (أنظر ET 70 ).","short_description":"كانت الحمامات من الأبنية المهمة في العالم الإسلامي، وذلك نظراً لأهميتها في التطهُّر والنظافة. وقد شاع استخدام التصوير في زخرفة الحمّامات، ومنها هذه الصورة المائية على الجصّ.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 24.5 سم ؛ العرض: 60 سم.","method_for_datation":"أنظر أعلاه.","method_for_provenance":"حدّدت الفسطاط مكاناً لصنع القطعة حيث تم العثور عليها هناك (أنظر أعلاه).","provenance":"مدينة الفسطاط، مصر.","obtention":"كشفت الحفريات التي قامت بها دار الآثار العربية في سنة 1932 م بمنطقة الفسطاط عن حمّام فاطمي، وتم نقل بعض أجزائه بما فيها هذا العنصر المعماري الذي سجّل ضمن مقتنيات متحف الفن الإسلامي في القاهرة في عام 1934 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. التصوير الإسلامي في العصور الوسطى. القاهرة، 1959. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. \" تحف جديدة من الخزف الفاطمي ذي البريق المعدني.\" مجلة كلية الآداب، ديسمبر (كانون الأول)، 1951. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. كنوز الفاطميين. القاهرة، 1937. \n \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998 \n \n\\- Philon, Helen. Early Islamic Ceramics: Ninth to Late Twelfth Centuries, Benaki Museum, Athens (Vol. I). London: Islamic Art Publications, 1980.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["جص مرسوم عليه بالألوان المائية الحمراء والسوداء بأسلوب الفريسكو."],"keywords":["جص؛ حمام؛ زخرفة آدمية؛ صور آدمية؛ عنصر معماري؛ فريسكو."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"4df720fc-29e6-59ab-9430-1945b274992e":{"name":"زوج من الأقراط.","description":"تميز العصر الفاطمي بإنتاج أنواع من الصناعات تتميز بأسلوب الصنعة الدقيق مع كثافة في الزخارف، ونلاحظ ذلك من خلال القطع الأثرية الخشبية أو المعدنية أو الذهبية التي تعود إلى ذلك العصر. \n \nوهذه القطعة عبارة عن نموذج فني يمثل زوجاً من الأقراط مصنوعاً من نسيج ذهبي مفرّغ من الداخل. كل فردة قرط على شكل عصفور يحمل بمنقاره كرة ذهبية صغيرة، ومزوّد بعروة للتعليق تصل ما بين رأس الطائر ومؤخرة جسمه. \n \nصُنعت هذه القطعة من سلك من الذهب ملحوم بعضه على بعض ومنقط ببعض حبيبات. هذا الأسلوب يجعل الحلي خفيفة وفارغة القلب، بينما يبقى شكلها متكاملاً جمالياً وعملياً. واستخدم هذا الأسلوب لصناعة خرزات كروية ومخروطية تربَط سوياً لتشكل قلائد وأنواعاً أخرى من الحلي.","short_description":"زوج من الأقراط الذهبية، المُصنَّعة بدقة متناهية، تُعتبر هذه الأقراط من أهم الأمثلة على فن الزخرفة بالتخريم، فقد تمَّ زخرفتها بالتخريم، بأشكال الطيور، وما يميّز هذه القطعة، ويجعلها جذابة، هي الإضاءة التي تتمتَّع بها، عندما يتمّ إبراز الصور بالتخريم.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 5ـ6 / 11ـ12.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول الأقصى: 0.035م ؛ السمك الأقصى: 0.012م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعةبناءً على أسلوب صنعها الذي يعود إلى العصر الفاطمي في أوائل القرن 5 / 11.","method_for_provenance":"وُجِدت القطعة في الرقة، ولكن أسلوب صنعها المذكور سابقاً كان معروفاً في عدة مواقع في مصر وسورية، خاصة في مدينتي القاهرة وحلب. وهكذا يكون من الصعب تحديد مكان صُنع هذه القطعة.","obtention":"تم شراء القطعةفي عام 1940.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R., Grabar, O. and Jenkins-Madina, M. Islamic Art and Architecture 650-1250 \n.New Haven, 2001 \n\\- .Seipel, W. Schätze der Kalifen: Islamische Kunst zur Fatimidenzeit. Wien, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب منسوج."],"keywords":["حلب؛ حلي؛ ذهب؛ الرقة؛ ؛ عصفور؛ القاهرة؛ قرط."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"539cc0cc-894e-5945-b4c9-b62fae0a412d":{"name":"قارورة.","description":"قارورة أسطوانية صغيرة من الكريستال الصخري، تضيق عند قاعدتها، ولها قاعدة وحمّالة فضية. القطعة محفورة بزوايا مشطوفة على الحواف لتنتج تصميمات تجريدية تشبه ورقة محوّرة. يعتبر الكريستال الصخري أنقى أنواع الكوارتز، وكان شائعاً جداً في العصر الفاطمي. ويروي المؤرخ المقريزي (766-845/ 1364-1442) أن من بين كنوز الخلفاء الفاطميين في مصر كان هناك 17 ألف صندوق يحتوي كل منها قطعاً من الكريستال الصخري المزخرف عن طريق الحفر أو غير المزخرف، كما حظي بقيمة كبيرة في أوروبا. ويمكن العثور اليوم على الكثير من القطع الإسلامية المصنوعة من الكريستال المزخرف في خزائن الكنائس في أوروبا حيث استعملت لغايات طقسية لحفظ الذخائر الدينية. وربما تكون القاعدة والحمالة الفضيتان قد أضيفتا عندما وصلت القطعة إلى أوروبا.","short_description":"تميَّز العصر الفاطمي باستخدام واسع للبلور الصخري، وكذلك تمَّ انتشاره بعدها في أوروبا، إن معظم القطع والأدوات التي صُنعت خلال العصر الفاطمي، تمَّ إقتناؤها من قبل خزينة الكنائس، ولأهمية بعضها فقد أُقتنيت في خزينة الذخائر الدينية في الكنائس.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن الرابع- الخامس/ العاشر- الحادي عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 14.98 سم.","method_for_datation":"تظهر سجلات الكنائس أن قطعاً من الكريستال الصخري بدأت تصل إلى أوروبا من البلدان الإسلامية بحلول النصف الثاني من القرن العاشر. ورغم أن هذه القارورة مصنوعة بأسلوب مختلف، إلاّ أنه يمكن ربطها بإبريق مصنوع من الكريستال الصخري المحفور، موجود في خزانة كاتدرائية سان ماركو بالبندقية، ويحمل اسم الخليفة الفاطمي العزيز الذي حكم في الفترة 65-386/ 75-986).","method_for_provenance":"تم التأكيد على أنه تم تشجيع تصنيع القطع من الكريستال الصخري المحفور من قبل السادة الفاطميين في القاهرة على الأرجح، عن طريق عدد من القطع المؤرخة بالإضافة إلى النصوص التي تصف كنوز البلاط.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها عام 1894.","bibliography":"-.Contadini, A. 'Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum', London, 1998, pp.26–36","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["كريستال صخري منحوت مع إضافات من الفضة."],"keywords":["تزيين بتقنية الشطف."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"5443b49b-dc27-5556-9034-4775ba220542":{"name":"إناء يعرف باسم","description":"إناء قاعدته حلقية الشكل، سطحه الداخلي إنسيابي، حوافه منفرجة قليلاُ. صورت على الإناء شخصية أنثوية بشكل جانبي، عينها لوزية وجاحظة جداً تشغل أعلى الوجه. تتسم شفتها المكتنزة وأنفها بدقة رسمهما؛ وينتهي شعرها الطويل والمعقود بجدائل منسدلة بضفائر تصل حتى الركبتين. ترتدي هذه المرأة الواقفة زياً من قماش تزينه الحواشي ومخطط باللون البني. وتحمل هذه الشخصية بيدها كأساً وبالأخرى غصناً لوردة مرسومة بأسلوب فني طبيعي، وتحيط بها أربع وردات مجردة لها شكل مروحة. كما يوجد على جانبيها إطاران زخرفيان، يحتوي كل واحد منهما على نقيشة كتابية يرجح أن تكون عبارة \"المٌلك\". \nأخذ الخزف الإفريقي (التونسي) يولي أفضلية خاصة للتصويرات الحية، والتي كانت تنم عن تأثير رافدي أكيد، وذلك بعد قيام دولة الفاطميين، ويرجح أن يكون لهذا الأمر صلة بالمذهب الشيعي، الأكثر تسامحاً تجاه التصويرات الإنسانية من مذهب الامتثاليين المالكيين. \nيتميز الوجه بوجود عين كبيرة الحجم، ويشكل هذا الجانب عاملاً مشتركاً بين كافة التصويرات الحية الإفريقية (التونسية) في ذالك العصر تقريباً، سواء أكانت منحوتة او مقولبة أو مرسومة. ويبدو أن جذورها ضاربة في الماضي الإفريقي السحيق. وبالمقابل، يبقى طراز ثوب سيدة صبرة طرازا رائجاً منذ العصر الأموي، وقد بقي مستمرا طوال الفترة العباسية في منطقة بلاد الرافدين.","short_description":"يمثل هذا الصحن ذو القاعدة الحلقية واللون الأخضر منظرا جانبيا لشخصية أنثوية؛ يتميز الوجه بتواجد عين لوزية وفم لحيم وأنف رقيق جدا؛ وتذكر الصورة الجانبية بالأشكال الإفريقية (التونسية).","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 4 الهجري/القرن 10 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"القطر: 31 سم؛ الارتفاع: 11 سم.","method_for_datation":"إن مصدر هذه القطعة هو موقع صبرة المنصورية، والتي بقيت عاصمة للفاطميين ثم الزيريين لفترة مؤقتة، دامت زهاء قرن من الزمن، من عام 337 إلى 444 هجري/ 948- 1053 ميلادي. وقد تم العثور عليها ضمن الطبقات الأرضية الأكثر قدماً في الموقع، مما يمكن من تأريخها في النصف الثاني من القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، وهو الأمر الذي يؤكده اللون الأخضر وزخرفة الفخار.","method_for_provenance":"إن اكتشاف هذا الطبق، وكذلك الطبقين المشابهين في موقع صبرة، والمطليين بزخرفة ذات طابع فاطمي- زيري، ووفق تقنية إفريقية (تونسية) يوحي بأن القطعة إنتاج محلي على نسق واحد، مصدره ورشات الخزفيات في صبرة أو في القيروان، العاصمة الاقتصادية المجاورة.","provenance":"عثر عليها خلال تنقيبات في موقع صبرة المنصورية التي كانت تتوفر على ورشات للخزفيات أو في القيروان.","obtention":"إن مصدر هذه القطعة اكتشاف حصل خلال حملة التنقيبات في موقع صبرة المنصورية في عام 1975م. ومن هنالك قام متحف الفنون الإسلامية في عام 1986 بالحصول عليه.","bibliography":"\\- .Ajjabi, H., “La céramique de Sabra al-Mansuriyya”, *Africa,* XI-XII, Tunis, 1992-1993, pp. 57-58 \n*\\- .Le Vert et le Brun* (catalogue d'exposition), Avignon, 1995, p. 84 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition), Valence (Esp.), 2004, p. 218","dynasty":"الفترة الفاطمية","materials":["خزف مطلي يالمينا."],"keywords":["زخرفة تصويرية؛ امرأة؛ خزف مطلي بالمينا؛ زيريّ."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"548ee63e-6bb4-531b-bdd0-c6728fff90d5":{"name":"باب الفتوح.","alternate_name":"بوابة الفتوح.","description":"يتكون باب الفتوح من كتلة ضخمة مبنية من الحجر، وتتكون واجهته من برجين بارزين عن جدار السور. ويبلغ عرض الواجهة 23 م، وعمقها نحو 25 م، وارتفاعها 22 م. ويأخذ برجا هذا الباب شكلاً نصف دائري، مثل برجي باب زويلة (بني عام 485 هـ / 1092 م)، وليس مربعاً مثل برجي باب النصر (بني عام 480 هـ / 1087م). ويتكون برجا باب الفتوح حتى ارتفاع السور الشمالي للمدينة من بناء مصمت، أما الجزء العلوي من كل برج فعبارة عن حجرة دفاعية بها فتحات لرمي السهام. ويغطي مدخل البوابة قبة منخفضة تتكون مناطق الانتقال فيها من أربعة مثلثات كروية، وهذا هو أول ظهور لهذا النوع من القباب في مصر الإسلامية. كما تحتفظ البوابة بعناصر زخرفية جميلة في عقدها الخارجي تشتمل على زخارف نباتية وهندسية متنوعة، وتمثل مرحلة متطورة بالنسبة للزخارف الحجرية في العمارة الإسلامية. ويزخرف المدخل أيضاً كوابيل بعضها على هيئة رأس كبش، ويزخرف جانبي البرجين من الداخل عقد كبير محفور في الحجر يزين منحناه فصوص منتظمة نشاهد مثلها في مدخل القبة الصغيرة في Piccola Cuba Pavilionفي باليرمو في صقلية الذي يرجع إلى القرن 6 هـ / 12 م. \n \nيربط بابي الفتوح والنصر سور المدينة الشمالي الذي يشتمل في ثلثه العلوي على سراديب مقببة بها فتحات لرمي السهام وعلى أبراج للدفاع عن المدينة. وكتبت أسماء بعض قادة الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت ( 1213 - 1216هـ / 1798 – 1801 م) على أبراج بابي الفتوح والنصر شاهدة على إقامتهم في مصر واستخدامهم لتلك الحصون أثناء حملتهم عليها.","short_description":"هو أحد ثلاثة أبواب مازالت باقية من أسوار القاهرة الفاطمية، والتي تعتبر من أقدم الأمثلة المعروفة للعمارة الحربية الموجودة في العالم الإسلامي. وقد بناها أخوان من أرمينيا، قدما إلى مصر من مدينة \"الرها\". ويتميز الباب بوجود قبة منخفضة، تغطي مدخله، تتكون منطقة الانتقال فيها من أربعة مثلثات كروية، ويظهر هذا النموذج لأول مرة في مصر.","dates":"480 هـ / 1087 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى المصادر التاريخية، فقد ذكر المقريزي (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م) تاريخ إنشاء المبنى في كتابه المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار (القاهرة، 1853).","bibliography":"\\- تغري بردي، جمال الدين أبي المحاسن (المتوفي عام 874 هـ / 1469 م). النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. 1942. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. الأزهر وما حوله من الآثار. القاهرة، 1970. \n \n\\- سامح، كمال الدين. العمارة الإسلامية في مصر. القاهرة، 1991. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\- Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol I - Fatimids). Oxford, 1952.","patrons":"الخليفة الفاطمي المستنصر بالله (حكم في الفترة 427 – 487 هـ / 1036 – 1094 م).","architects":"أمير الجيوش بدر الجمالي (مشرف على البناء).","dynasty":"العصر الفاطمي.","materials":[],"keywords":["باب؛ بوابة؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ عمارة حربية؛ عمارة عسكرية."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"57c9e92a-cab4-5c9c-a712-2d7757fdd1cc":{"name":"أربعة قضبان عاجية.","description":"هذه القضبان الأربعة العاجية المشذبة والمثقوبة هي أمثلة ممتازة للبلاط في العهد الفاطمي.كما تعتبر من أهم القطع الفنية التي تعود إلى ذلك العهد. \nأما الزخرفة فهي عرضية على قضيبين، وطولية على القضيبين الآخرين. والقضيبان العموديان أقصر بقليل من الآخرين. وتدل بقايا اللون الأحمر على إطار ملّون لم يعد موجوداً. \nتظهر الأشكال المنقوشة بشكل بارز في صور متنوعة. والأشخاص يتحركون على أرضية عليها أغصان كرمة ممتدة بشكل حلزوني، وتتدلى عناقيد العنب من هذه النباتات. كما يظهر بشكل حي وواقعي صيادون مع صقور الصيد ومساعدوهم وموسيقيون (ناي، مزمار، عود وآلات نقر)، كما يظهر ضمن هذه الرسوم ساقٍ يصب الشراب من إبريق، وعمال كرمة يقطفون العنب وصقور تصطاد. أما رسوم الحيوانات المتصارعة فتبين أسداً يصرع ثوراً، وصقراً يقتل غزالاً. وهناك أمير يرتاح على وسادة ويمسك كأساً بيده اليسرى. ويرتدي الأشخاص الآخرون جميعاً أردية مزركشة تتناسب وطراز ذلك العصر. وكذلك فإن أغطية الرأس تلائم تلك الفترة وليس للخيال فيها دور. \nهناك بعض الرسوم التي تعتمد على فن ما قبل الإسلام وتبرهن على استمرار التقاليد القديمة. وقد تجاوز الفاطميون بشكل خاص، منع الصور، فصوروا أشخاصاً في دوائر بلاطهم. \nيمكن مقارنة الرسوم الموجودة على الأعمال العاجية في زمن الفاطميين، من حيث الأسلوب والموضوع، مع القطع الفنية الخشبية والفخارية التي صنعت في الفترة نفسها ، علماً أن تقنيات الحفر والنقش على العاج تعكس مهارات فنية أكبر. \nولا يزال الهدف من صنع هذه القضبان غير واضح، إذ يمكن أن تكون بهدف الاستخدام على سطح خشبي (باب أو خزانة) أو على العرش. وقد وصف المؤرخ العربي المقريزي (766-845/1364/1442) عرشاً فاطمياً مصنوعاً من خشب الآبنوس والعاج.","short_description":"مع أن وظيفة هذه الألواح المُزيَّنة برسوم حياة أميرية، فإن رسوم صيادي الصقور، عازفي الموسيقا، والمعربدين، المحفورة على خلفية دوالي كروم تسلِّط الضوء على المستوى الفني للحفر الفاطمي على العاج، في أبهى صورة، مما قد يجعلها مُنفَّذة بأمر أحد الحكام لتزيين أحد القصور.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"مجموعة الكونت فونت تسو راين. مجموعة ف. ف. أمرلنغ. مجموعة أ. فيغدور.","dates":"القرن الخامس – السادس / القرن الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الصفائح الأفقية: الطول: 36.5 سم؛ العرض: 5.8 سم. الصفائح العمودية: الطول: 30.3 سم؛ العرض: 5.8 سم. سماكة الصفائح: 1-1.5 سم.","method_for_datation":"بما أنه ليس من الممكن إسناد هذه القضبان إلى مبنى معين، وبما أن المقارنة، من حيث الطراز والأسلوب، مع أعمال عاجية أخرى مكتشفة في جنوبي إيطاليا أظهرت فروقاً كبيرة، كان لابد من تأريخ هذه القضبان في العهد الفاطمي لأن التشابه في الأسلوب لم يظهر إلا مع قطع فنية أخرى من مصر.","method_for_provenance":"القطع الفنية الخشبية الفاطمية من مصر هي الوحيدة التي تبدي تشابهاً كبيراً. لذلك نعتقد، حسب معارفنا اليوم، أن مصر هي المصدر الأكثر احتمالاً لهذه القطع.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية 1936.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R und Grabar, O. *The Art and Architecture of Islam 650-1250*, Harmondsworth, 1987, 202-206 \n\\- Hoffman, E.R. A Fatimid Book Cover: Framing and Re-framing. Cultural Identity in Medieval Mediterranean \n.World, Barrucand, M. ed., *L'Egypte Fatimide: son art et son histoire*, Paris, 1999, 403-19 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst, Berlin, 1979, Nr. 21* \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, Nr. 19, 50-51 \nKühnel, E. *Die islamischen Elfenbeinskulpturen. VII.- XIII. Jahrhundert, Berlin, 1971, 68-9 Nr. 88 Taf. 97-8.*","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["عاج."],"keywords":["عاج؛ عهد فاطمي؛ منقوش؛ مؤطر."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"5956a116-f2da-52fd-9a46-aa5a243e3598":{"name":"قطعة نقدية ( دينار).","description":"دينار مسكوك للخزنة المصرية، ومؤرخ بفترة خلافة الحاكم بأمر الله ( 386/411-996/1021) على وجهيه كتابة كوفية موزعة على أربعة أسطر. على الوجه الأول نقرأ العبارة التالية: \" لا إله إلا الله، وحده، لا شريك له، محمد رسول الله، علي ولي الله\". وحولها نجد كتابة تقول: \n﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾}التوبة/ 33 و الصف/9{؛ وعلى الوجه الآخر في الوسط نقرأ العبارة التالية: \"عبد الله والي المنصور أبو علي الإمام الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين\" وعلى الحرف نقرأ: \" بسم الله، ضرب هذا الدينار بمصر سنة ثلاثٍ وأربع مائة (403)\".","short_description":"زخرف هذا الدينار، الذي يأخذ اسمه من \"الديناريوس\" البيزنطي الذي ينحدر منه، بنقائش كتابية بأحرف كوفية؛ وضرب خلال فترة الخليفة الحاكم.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"403/ 1012.","location":"روما","dimensions":"القطر: 2،2 سم؛ الوزن: 4.17غرام.","method_for_datation":"(مدونة على الوجه وعلى الحرف).","method_for_provenance":"(مدونة على الوجه وعلى الحرف).","provenance":"مصر.","bibliography":"\\- Lane-Poole S., *Catalogue of oriental Coins in the British Museum*, IV, London, 1879, 21, fig. 85","dynasty":"العصر الفاطمي، الحاكم بأمر الله( 386-411/996-1021)","linkcatalogs":"Ifriqiya. Tredici secoli d’arte e d’architettura in Tunisia","materials":["ذهب مسكوك."],"keywords":["دينار؛ زخرفة كتابية؛ فاطمي؛ قطعة نقدية."],"author":"باولا توره","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"5aeefe19-f129-5cd0-9a57-c3e72577cfaa":{"name":"سواران من الذهب.","description":"سواران متشابهان صنعا من الذهب يزين كل منهما أشرطة زخرفية تتكون من نقش يشبه الكتابة. ويوجد على كل مشبك من مشبكي السوارين مثلثان متقابلان زخرفا بزخارف نباتية على شكل لفائف وإطرا بإطارين من دوائر مفرّغة متلاصقة. \n \nكانت مدينتا الفسطاط والإسكندرية من أهم مراكز صناعة الحلي والجواهر في مصر في العصر الإسلامي. وقد نشطت تلك المراكز في عصر الفاطميين في منتصف القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، لأن الفاطميين عرفوا بحبهم لاقتناء الذهب والجواهر للظهور بمظهر الثراء الذي يعلي شأنهم. ومما يؤكد تشجيعهم لصناعة الحلي أن الخليفة العزيز بالله قام بتشييد قصر الذهب، كما قام من قبله الخليفة المعز لدين الله بإنشاء قاعة الذهب بالقصر الشرقي. وكان قصر الذهب وقاعة الذهب مخصصين للمقتنيات الذهبية المختلفة التي كان الفاطميون مولعين بها. ويذكر أن الخليفة الحاكم بأمر الله كان يلبس عسجدة، وهي ترس من الذهب والفضة، كما أن أخته ست الملك أهدته تاجاً من الذهب مرصعاً بالماس والجواهر. ويضم متحف الفن الإسلامي في القاهرة مجموعة من الخواتم الذهبية المزخرفة بالرسومات الحيوانية والنباتية وبالنقوش الكتابية، وبعض مشابك الصدر نفذت جميعها بأسلوب التفريغ مع إضافة لفائف من أسلاك ذهبية. كما يقتني المتحف أقراطاً بأشكال مختلفة، وسوارين من الذهب تزينهما زخارف كتابية بخط كوفي.","short_description":"عرفت القاهرة صناعة الحلي، وانتجت الكثير منها، في كل مراحلها التاريخية، واهتم الفنان بتزيينها بزخارف تلفت الانتباه. وقد نشطت مراكز هذه الصناعة بمصر، في العصر الفاطمي، نظراً لحبِّهم اقتناء الذهب والجواهر، كمظهر للثراء والبذخ.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 6.70 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على أسلوبها الزخرفي المفرّغ الذي اشتهر به الفاطميون.","method_for_provenance":"حدّدت مصر مكاناً لصنع القطعة نظراً لانتشار صناعة حلي ذهبية مشابهة في مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء السوارين من تاجر الآثار ميخائيل عام 1941 م.","bibliography":"\\- أبوصديرة، السيد طه السيد. الحرف والصناعات في مصر الإسلامية. القاهرة، 1991. \n \n\\- الباشا، حسن أحمد محمود. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. \n \n\\- محمد حسن، زكي. كنوز الفاطميين. القاهرة، 1938. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر. المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار (3 أجزاء). القاهرة، 1854. \n \n\\- موريس، لمبار. \"الذهب الإسلامي منذ القرن السابع إلى القرن الحادي عشر الميلادي.\" ترجمة إٍسكندر، توفيق. المجلة التاريخية المصرية. القاهرة، 1984.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب مزخرف بالتفريغ وبلفائف مضافة."],"keywords":["حلية؛ ذهب؛ زخرفة مفرّغة؛ سوار."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"63c1b0eb-c6f5-5394-abeb-d76e3c3b5dca":{"name":"زوج من الأقراط.","description":"للقرطين شكل هلال مفتوح نحو الأعلى، ولهما جدار مضاعف، كما أن الصنعة ليست واحدة على جانبي القرط. فبينما نرى على أحد الجانبين مساحة صغيرة هلالية الشكل عليها أغصان لولبية متناظرة ومحاطة بصف من اللآلئ، نرى على الجانب الآخر مساحة صغيرة نصف دائرية مليئة بأغصان متناظرة إلى جانب إطار عريض عليه ستة أنصاف كرات يكسو سطوحها حُبيبات بشكل كامل. وهناك ثقوب تدل على أن القرطين كانا يحملان من الجانبين سلاسل من اللؤلؤ. ولكن هذه اللآلئ لم تعد موجودة. \nتدل هاتان القطعتان بتصميمهما \"العُلَبي\" كما يُدعى ذلك في المراجع، على الفن الفاطمي في القرن الحادي عشر بشكل واضح. ويبدو أن هذين القرطين يعودان إلى بيئة اجتماعية رفيعة في القاهرة. وقد وجدت أقراط مشابهة بين لقي الحفريات التي تمت في تونس ومصر وسورية والعراق. وتساعد لقي القطع النقدية على تأريخ هذه الأقراط، فالكثير من الحلي التي استخرجت من الحفريات كانت سلعاً تجارية تقوّم بمقدار الذهب الذي تحتويه ولم تكن التقنية والمهارة العالية التي تميز بها الصاغة في العصر الفاطمي لتلقى اهتماماً كبيراً.","short_description":"هذان الزوجان من الأقراط الذهبية، وقد كانا مُزيَّنين بلؤلؤتين إضافيتين، ذات يوم، يُمثِّلان فناً فاطمياً أنموذجياً. يحمل وجها القرط، الذي هو على شكل هلال، رسمين مختلفين. على أحد الوجهين قالب نباتي تناظري، في حين أن الوجه الآخر مُزيَّن بصفٍّ مُؤلَّف من ستة أنصاف لآلئ. كانت المجوهرات بضاعة تجارية رائجة في العالم الإسلامي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الحادي عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 3.3 سم؛ العرض: 3.5 سم.","method_for_datation":"وجدت قطعة مشابهة في الفسطاط/القاهرة القديمة وهذا ما ساعد على الاعتقاد أن تاريخ الصنع يعود إلى العهد الفاطمي في مصر.","method_for_provenance":"إن وجود قطعة مشابهة في الفسطاط/القاهرة القديمة، وكذلك خصائص الصنع، تدل على أن هذه الحلية قد صنعت في مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية في حلب سنة 1913.","bibliography":"\\- .Gladiss, A. v. *Schmuck im Museum für Islamische Kunst*. Berlin, 1998, Nr. 23, 94, Abb. 73 \n\\- .Seipel, W. *Schätze der Kalifen. Islamische Kunst der Fatimidenzeit*. Mailand, 1998, 119-129 \n\\- ,Kat. *Islamic Jewelry in the Metropolitan Museum of Art. M.Keene – M. Jenkins (eds*.), New York, 1982 \n.Nr. 51a, 85 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin.* Berlin 1973, Nr. 217","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["ذهب مع غطاء حُبيبي مخرّم، وزن القرط الواحد تقريباً 18غ."],"keywords":["حلية نسائية؛ عهد فاطمي؛ قرط."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"63ca903e-e911-5013-b005-27189e25dc6f":{"name":"زوج أقراط.","description":"القطعة عبارة عن زوج من الأقراط حلقية الشكل يتم قفل كل حلقة بلف طرفيها على بعضهما البعض. ويزخرف كل قرط شريط يقطع الحلقة من المنتصف زين بتشكيل هندسي من أسلاك ذهبية مشبكة. ويوجد تحت هذا الشريط الزخرفي رسم لطائرين متقابلين يزين جسديهما حبّات ذهبية، وتقع بين هذين الطائرين ثلاث دوائر. ويتدلى من كل قرط حبّة من الزجاج يحيط بها بعض حبات صغيرة من اللؤلؤ.","short_description":"تعدَّدت أشكال وزخارف الأقراط التي تتحلَّى بها السيدات. ويمثّل هذا الحلق الذهبي أحد تلك الأشكال، والتي كانت مجالاً خصباً للصائغ المصري، الذي أنتج منها الكثير.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 4 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على مقارنتها بالنماذج المشابهة في ذلك العصر، إذ استخدم أسلوب التشبيك في العصر الفاطمي في زخرفة الحلي مثل الخواتم والأقراط. كذلك شاع استخدام هذا الأسلوب الزخرفي في كثير من التحف التي ترجع إلى العصر الفاطمي.","method_for_provenance":"حدّدت القاهرة مكاناً لصنع القطعة نظراً لتشابه هذه القطعة مع قطع أخرى عثر عليها خلال الحفريات التي جرت في مدينة الفسطاط، جنوب القاهرة، ومنها القطعتان اللتان يقتنيهما متحف الفن الإسلامي في القاهرة وتحملان رقمي سجل 13246 و 13248.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الأثار ابيمايور عام 1936 م.","bibliography":"\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- حميد، عبد العزيز، وآخرون. الفنون الزخرفية العربية الإسلامية. بغداد، 1982. \n \n\\- العلي، زكية عمر. التزيين والحلي عند المرأة في العصر العباسي. بغداد، 1976.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب بزخارف مفرّغة نفذت بأسلوب التشبيك."],"keywords":["ذهب؛ زخرفة بالتشبيك؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة مفرغة؛ قرط."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"6568b7c0-a3a3-5d41-9f89-21aa75b86c2f":{"name":"ضريح السيدة رقية.","alternate_name":"مشهد السيدة رقية.","description":"ينسب المبنى إلى سيدة صالحة تدعى رقية. وليس هناك ما يؤكد هوية السيدة رقية التي سمي المبنى باسمها، وربما تكون هذه السيدة هي ابنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزوجة عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين (حكم في الفترة 23 – 35 هـ / 644 – 656 م). ويعتبر المبنى أحد مشاهد الرؤية التي أنشأها الفاطميون في مصر، حيث كان الناس يصعدون إلى سطحه لاستطلاع الهلال لتحديد أوائل الشهور العربية في التقويم الإسلامي. \n \nوالجزء المتبقي من المبنى عبارة عن بناء مستطيل مقسم إلى ثلاثة أجزاء؛ الجزء الأوسط، وهو الأكبر، مربع المسقط طول ضلعه 12 م مغطى بقبة ويفتح على الجزءين الجانبيين المستطيلين بواسطة فتحتين ذات عتب أفقي. وأهم ما يميز المبنى منطقة الانتقال من المربع إلى دائرة القبة، وتتكون هذه المنطقة من صفوف من حنيات معقودة صغيرة تذكر بالمقرنصات، وهي بذلك تمثل نقطة تحول في تصميم القبة التي كانت منطقة الانتقال فيها تتكون من حنيات كبيرة في زوايا المربع. وظهرت بعدها المقرنصات في قباب العصر الأيوبي. ويوجد حول دائرة القبة شريط من كتابة كوفية تتضمن آيات قرآنية، ويعتبر هذا الشريط أقدم نقش كتابي تسجيلي على ضريح في مصر. وفتحت برقبة القبة المثمنة ثمانية شبابيك جصية، في كل ضلع شباكان. وكان يزخرف أسفل هذه الشبابيك زخارف جصية جميلة تعتبر نموذجاً بديعاً لزخارف الأرابسك في العصر الفاطمي. والقبة من الخارج مفصصة الشكل.","short_description":"هذا الضريح أحد الأعمال الخيرية التي قامت بها زوجة الخليفة الفاطمي \"الآمر بأحكام الله\"، وذلك تخليداً لذكرى السيدة رقية، ابنة الإمام علي بن أبي طالب، رابع الخلفاء الراشدين. وقبة الضريح من القباب الرشيقة، المزخرفة من الخارج بزخارف مضلَّعة، تشبه القباب المضلَّعة في شمال إفريقيا. كما تتميَّز المنطقة الانتقالية للقبة، بظهور عنصر جديد في العمارة الإسلامية، وهو حنيات معقودة، وتطور هذا العنصر في العصر الأيوبي إلى المقرنص.","dates":"527 هـ / 1133 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقش كتابي في القبة يتضمن اسم المنشئ وتاريخ الإنشاء.","bibliography":"\\- سامح، كمال الدين. العمارة الإسلامية في مصر. القاهرة، 1991. \n \n\\- ماهر، سعاد محمد. مساجد مصر وأولياؤها الصالحون. القاهرة، 1971. \n \n\\- . Berchem, M. van. Une Mosquée du Temps des Fatimides au Caire. Le Caire, 1889 \n \n\\-. Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol I - Fatimids). Oxford, 1952","patrons":"السيدة علم الآمرية زوجة الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله (حكم في الفترة 495 – 524 هـ / 1101 – 1130 م).","dynasty":"العصر الفاطمي.","materials":[],"keywords":["أرابسك؛ حنية زاوية؛ زخرفة جصية نباتية؛ ضريح؛ عمارة جنائزية؛ قبة؛ مشهد؛ منطقة انتقال القبة."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"672e5d81-e294-5bdc-9691-e88fb689a760":{"name":"ورقة من قرآن.","description":"ورقة من قرآن منسوخ على ورق قضيم كتبت عليها سورة الفاتحة (السورة رقم 1، الآيتان الكريمتان 1 و 2). لم يتم حتى الآن التعرف على الكتابة على نحو جيد، بسبب استعمال الخطين، الكوفي النسخي والريحاني. ويميل خط الكتابات النسخية أكثر للشكل المستطيل منه للشكل المنحني. \nإن نقاط الأحرف الصوتية غير موجودة في هذه الكتابة، ولكن وفقا للنظام الذي طوره النحوي الخليل ابن أحمد، فإن حركات التشكيل وافرة فيها، وهي حمراء اللون على الأحرف الصوتية، وزرقاء اللون بالنسبة لعلامتي السكون والشدة ، وخضراء لامعة لعلامتي الهمزة والمدة. \nتتميز هذه الورقة بوجود شريط يحوي اسم وعدد آيات السورة التالية مكتوبة بالذهب. وقد كتب الاسم داخل مجموعة من الإطارات المتوضعة فوق بعضها البعض حيث تتناوب زخرفة هندسية الشكل من الضفائر، وزخرفة نباتية مكونة بشكل أساسي من زهرة متعددة الفصوص. نقشت بعض هذه الشرائط بالذهب، في حين كسي كل المحيط باللون الكستنائي، فيما تبرز نحو الهامش سعيفة نخل مكونة من زخارف نباتية مزدانة بالزهور. \nويوجد في أعلى الصفحة وعلى الهامش الأيمن معين مذهب كستنائي اللون يحمل تزاويق هندسية الشكل، وزينت الزوايا بأربع تيجان مرسومة بنفس اللون. في حين، زخرفت الأضلاع باتجاه الخارج بدوائر كستنائية وزرقاء اللون. أما الجزء المركزي، فرصع بكتابة من خط كوفي مذهب تشير إلى عدد الآيات. \nنسخ هذا القرآن وقام بزخرفته الذهبية وبتجليده علي ابن أحمد الوراق لأجل فاطمة الحاضنة (المربية) للأمير الزيري باديس. وقد أشرفت على العمل ومولته السيدة درة، أمينة سر المربية. ويشير فهرس إنجاز القرآن إلى وثيقة الهبة المقدمة من مربية الأمير باديس لصالح جامع القيروان الكبير، والمصادق عليها من طرف قاضي القيروان، عبد الله ابن هاشم.","short_description":"أخذت الورقة من قرءان منسوخ على ورق قضيم؛ وتتميز بتواجد شرائط ذات زخرفة هندسية تحمل عنوان وعدد آيات السورة مكتوبةً بالذهب. وتشير الصفحة الافتتاحية للقرءان إلى قرار الهبة الصادر من قبل مربية الأمير باديس لفائدة الجامع الكبير بالقيروان.","holder":"متحف الفنون الإسلامية ، رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"فاطمة الحاضنة (المربية) للأمير الزيري باديس (حكم في الفترة 399 - 406 هجري/1009- 1016 ميلادي).","dates":"410 هجري/ 1020 ميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"مستطيلة؛ 45.5 سم x 31 سم، خمسة أسطر، صفحة واحدة.","method_for_datation":"تشير وثيقة الهبة بشكل واضح أن أمر التحبيس/الوقف (التركات) قد جرى في عام 410 هجري/1020 ميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) جامع القيروان الكبير.","obtention":"حصل متحف باردو على هذا القرآن بعد حل مؤسسة \"الأحباس/الوقف\" في تونس، قبل أن يتم نقله إلى متحف الحضارة والفنون الإسلامية في رَقادة في عام 1986 حيث هو معروض حالياً.","bibliography":"\\- .Lings, M. et Safadi, Y.-H., *The Arts of Islam* (catalogue d'exposition), Londres, 1976, p. 30, n° 25 \n*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 273, n° 357","artist":"علي ابن أحمد الوراق.","dynasty":"الفترة الفاطمية- الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 175-176","materials":["ورق قضيم."],"keywords":["فن الخط ؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة زهرية ؛ زخرفة هندسية؛ تذهيب."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"6838b186-6323-54a8-99c8-c1e5f66d8df8":{"name":"جامع.","description":"إنه بقايا جامع، تبين لدارسي الآثارأنه البناء المقدس الإسلامي الوحيد الباقي في جزيرة صقلية. يقع جانب المسرح القديم لمدينة سيجيستا، خارج منطقة السور المسكونة في أواخر العصور الوسطى. يبدو أنه مستطيل الشكل، طوله 20،5 م، وعرضه 11،4 م. بني في مرحلة واحدة وبتقنية واحدة ( استعمل حجر الجير والتراب للصق الاحجار ببعضها بعضاً) بنيت أرضيته بالصخر الأصم. \nمحرابه مائل متجه الى الجنوب ( القبلة ) عرضه الداخلي 2 م، وطوله 1،5 م ، له بروز الى الخارج، قدره متر واحد، وليس للمنبر أي أثر. \nيبدو أن الجامع كان مقسوماً الى قسمين؛ كل قسم له ثلاثة أعمدة، لم يبق منها سوى قواعدها. ومن المفترض أنه كان مسقوفاً بالفخار نصف الأسطواني، ولا نرى الآن رواقاً ولا مأذنةً، ولم تذكر الدراسات وجود مكان للوضوء. \nيعتقد أنه جامع قروي؛ ولمَّا جاء الاحتلال النورمندي وأخذ بالتوسع، هرب بعض السكان الذين يعتنقون الإسلام، وبنوا قرية لسكناهم ومسجداً جامعاً، وليس من المعروف أنه كان مخصصاً لأهل القرية أو أنه كان عاماً. وقد وجد في جوار هذه المنطقة مدافن إسلامية. \nتقرر استعمال المنطقة لإقامة أسرة إقطاعي مسيحي جاء في نهاية القرن (السادس/ السابع) وشيدت أبنية جديدة في القرية الإسلامية، وبنيت كنيسة، وهدم الجامع، واستعملت بعض أجزائه لبناء أبنية أخرى . \nثم هجرت القرية مرة أخرى بشكل تدريجي، وأصبحت أطلالاً في نصف القرن الثالث عشر.","short_description":"تتواجد آثار المسجد في الضواحي المجاورة للمسرح القديم ل\"سيجيست\"، خارج الفضاء المحصن للسكن الوسيطي. وعلى التصميم، يتخذ المسجدُ شكل مستطيل متفاوت المقاييس، مع مشكاة محراب مبني بالجانب الجنوبي، وموجه توجهاً دقيقا ببضع درجات في اتجاه الجنوب الشرقي. \nمن المحتمل أن الأمر يتعلق بمسجد ريفي يرجع إلى الفترة النورمندية، بني في نفس الفترة التي شيد خلالها الجزء المحصن فوق فضاء تمت تعليته من قبل ساكنة مسلمة فرت المناطق التي كان النورمانديون في طور إعادة إخضاعها.","dates":"القرن السادس/ السابع.","location":"سيجيستا","method_for_datation":"العثور خلال الحفريات الأثرية على قطع سيراميك من القرن(السادس/ السابع).","bibliography":"\\- Molinari, A., *Segesta II. Il Castello e la Moschea (Scavi 1989-1995),* Palermo, 1997.","dynasty":"العصرالفاطمي.","linkcatalogs":"SICULO-NORMAN ART Islamic Culture in Medieval Sicily 213-215, 2004.","materials":[],"keywords":["منشأة دينية."],"author":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"694dde47-bada-58b2-bcc0-6d5bd86a4ac0":{"name":"الفانوس الكبير للأمير المٌعز.","description":"يتألف هذا الفانوس من مشبك من البرونز يعلو قبة شبه كروية منحرفة قليلاً عند حافتها، وتبرز من ميحطها المقطع إلى ستة جوانب ثلاثة سلاسل مخرمة مزينة بزخرفة هندسية وزهرية مجردة، مكونة من زخارف المشبكات والأوراق الثلاثية الفصوص، وهو طراز كان رائجاً في الرصيد القيرواني خلال القرون الوسطى. وقد علق في السلاسل حوض من النحاس الأصفر المطرق يتخذ شكل آنية دائرية ومخرمة بنقاط براقة من خلال إعادة التثقيب. وتظهر في العمق نجمة مكونة من ستة رؤوس محاطة بثلاث نقائش كتابية، واحدة حول العنق وأخرى بين دعامات الحلقات، وثالثة تحيط بالنجمة السداسية. وتوجد على الشريط الأول نقيشة كتابية بالخط الكوفي يرسم العبارة التالية: \"الحمد لله بركة ويمن وسعادة وتوفيق وإقبال وسلامة وعز لصاحبه\". وعلى محيط العمق نقرأ: \" عمل محمد ابن علي القيسي الصفار (صانع النحاسيات) لأجل المٌعز\". ينطوي هذا الفانوس على تشابه فريد مع مصباح مسجد بمعهد الفن في شيكاغو، ومع فانوس فارسي الأصل ضمن مجموعة داوود الفنية في كوبنهاغن في الدانمارك، يمكن تأريخ كلاهما في القرن 4 أو 5 الهجري / القرن 11 الميلادي. تدفع كل هذه المعطيات إلى الاعتقاد بأن فانوس المعز الذي كان يستخدم لإضاءة الجامع الكبير في القيروان، يشكل نموذجاً للفن الحرفي المستلهم من الفن البيزنطي الذي كان رائجاً في الفضاء العربي الإسلامي برمته خلال القرنين 4 و 5 الهجريين/القرنين 10 و 11 الميلاديين.","short_description":"كان هذا الفانوس الكبير يستخدم لإضاءة الجامع الكبير للقيروان؛ وكان هذا النموذج المستلهم من الفن البيزنطي ذا شهرة وحظوة في المجتمع العربي الإسلامي خلال القرنين 4 و 5 للهجرة (10 و 11 للميلاد). \nيتكون الفانوس من مشبك من البرونز يعلو قبة صغيرة دائرية؛ يتدلى منها بواسطة ثلاث سلاسل حوض كبير من النحاس الأصفر، دائري الشكل ومخرم بنقاط براقة.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير المعز ابن باديس.","dates":"424-443 هجري/1032-1051 ميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع: 118 سم؛ القطر الأقصى : 51.5 سم.","method_for_datation":"تشير النقيشة الكتابية الأخيرة إلى أن الفانوس هدية من الأمير الزيري، المٌعز ابن باديس (406 - 454 هجري/1016 - 1062 ميلادي)، إلى الجامع الكبير في القيروان. وربما يكون هذا العمل معاصراً لفترة إنشاء التركات (الوقف) لمجلدات من \"المدونة\"، وهي كتاب قام بتأليفه الفقيه الكبير السني المذهب، سحنون ابن سعيد (160 - 240 هجري/ 777 - 855 ميلادي) من طرف نفس الأمير لصالح الجامع الكبير في القيروان في عام 424 هجري/ 1032 ميلادي. ومهما يكن، فإن هذا الفانوس سابق لفترة الغزوات الهلالية (بنو هلال) في عام 443 هجري/ 1051 ميلادي.","method_for_provenance":"شكل هذا الفانوس جزءًا من منقولات الجامع الكبير في القيروان، وقد تم صنعه بشكل خاص من قبل صانع للنحاسيات استجابة لرغبة الأمير الزيري الحاكم. وبالتالي، فإنه من المنطقي، أن يستنتج أنه قد صنع في ورشات مدينة القيروان.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"كان هذا الفانوس معروضاً في متحف باردو، وبعد إنشاء متحف رقادَة في عام 1986م، تقرر إعادة هذا الفانوس إلى مكانه الأصلي.","bibliography":"\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., *Objets kairouanais*, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, pp. 411-433 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition)*,* Valence (Esp.), 2004, p. 218 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, Milan, 1993, pp. 11 et 68","artist":"ابن علي القيسي الصفار (صانع النحاسيات).","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162","materials":["نحاس مقولب ومخرم."],"keywords":["أثاث؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ فن الخط؛ نقيشة كتابية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"69b67921-210d-5179-a7f6-620452e75cc6":{"name":"قرط.","description":"يشكّل القرط جزءاً من زوج متطابق على شكل طوق، ويتميّز بنصف دائرة من الذهب المُصمت، ينتهي من كلي طرفيه بكرتين مفرغتين من الذهب المفتول، تفصل بينهما أربعة خيوط من الذهب المفتول كذلك والمجدول. الكرات الأربع مختلفة الحجم ، فاللتان تتواجدان في القسم الأعلى من القرط أصغر حجما، أمّا الأخريتان، وهما الأكبر حجماً، فتحصران رصيعة تمثّل وجهاً مبسطا، حيث يشار إلى الفم والأنف والعينين بدوائر مفتولة، وإلى الحاجبين بنصفي دائرتين يلتقيان على مستوى الأنف. تستمر زخرفة القرط بكرتين مصمتتين، تحيطان بكرةً مركزيّةً مصنوعةً من فتائل الذهب ومفرّغةً، غير أنّها إهليلجيّة الشكل، وتنتهي هذه الكتلة بدلاية. وتتجلّى مهارة الصائغ في القطع المصنوعة بخيطٍ ذهبي رقيق جدا، إلا أنّه شديد المقاومة، دون تواجد طريقة ظاهرة لتعليق القطعة. \nويبدو أنّ صناعة هذا القرط إيرانيّة، ونجد فيه تشابهات واضحة مع قطع من الحليّ مماثلة يرجع أصلها إلى جرجان. غير أنّه لا بدّ من ملاحظة أوجه التقارب مع أقراط سوريّة ومصريّة تعود إلى نفس الفترة.","short_description":"يتميز هذا القراط بدائرة نصفية من الذهب المصمت تنبثق من كلي طرفيها حلقتان كرويتان ومخرمتان من الذهب المفتول؛ منفصلة بواسطة أربع خيوط من الذهب المفتول والمجدول. من المحتمل، أن تكون صناعة القطعة إيرانية، ولكن يجب أن نلحظ التقارب مع الحلقات السورية والمصرية التي ترجع إلى نفس الفترة.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","initial_owner":"اشتريت هذه القطعة من طرف المغفور له، حسن حسني عبد الوهاب من تاجر عاديّات مصري.","dates":"القرن 5- 6 الهجري/ 11- 12 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 3،2 سم؛ العرض: 2 سم؛ السماكة 0،5 سم.","method_for_datation":"أرّختأقراط مماثلة وُجِدت في كنوزٍ مصدرها إيران وسورية بالقرنين 5 و 6 الهجريين/ 11 و 12 الميلاديين.","method_for_provenance":"إنّ هذا القرط مماثل لقطع أخرى مشابهة ذات أصل مصري.","obtention":"بعد اقتناء القرط، تمّ عرضه منذ عام 1958 في متحف المنستير، قبل أن يتمّ نقله، في عام 1995، إلى متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة.","dynasty":"الفترة الفاطميّة","materials":["ذهب مخرّم (مجدول)."],"keywords":["زخرفة تصويريّة؛ زخرفة زهرية؛ قرط؛ دلاية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"6da7c160-94fa-5f96-a7c1-9c73200419b5":{"name":"محـــراب.","description":"القطعة عبارة عن محراب من الخشب ذي مقطع مستطيل يتوسطه كوّة منحنية. وواجهة المحراب مستطيلة الشكل، ويتوسطها فتحة مستطيلة يعلوها عقد مدبب. وتزخرف واجهة المحراب حشوات مجمّعة سداسية الشكل تحصر بينها حشوات على شكل نجمة سداسية. ويعتبر هذا التصميم بداية لاستخدام العنصر الزخرفي المعروف باسم \"الطبق النجمي\" والذي أصبح أحد أهم العناصر الزخرفية في القطع الخشبية في العصر المملوكي، وهذا المحراب هو أقدم تحفة مؤرّخة ظهر عليها هذا العنصر الزخرفي. يعلو واجهة المحراب سطران من كتابة بالخط الكوفي المزهر نصها \"مما أمر بعمله الجهة الجليلة المحروسة الكبرى الآمرية التي كان يقوم بأمر خدمتها القاضي أبو الحسن مكنون ويقوم بأمر خدمتها الآن الأمير السديد عفيف الدولة أبو الحسن يُمن الفائزي الصالحي برسم مشهد السيدة رقية ابنة أمير المؤمنين علي.\" ويُفهم من النص الكتابي أن هذا المحراب قد صنع بأمر السيدة علم الآمرية (المتوفية عام 535 هـ / 1140 م) زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله (حكم في الفترة 495 – 524 هـ / 1101 – 1130 م)، وذلك لضريح السيدة رقية الذي أنشئ في عام 527 هـ / 1133 م في القاهرة. ويحيط بواجهة المحراب المستطيلة وبكوّته نصوص قرآنية من الآية 247 من سورة رقم 2 كتبت بالخط الكوفي المزهر. \n \nيزين جانبي المحراب وظهره حشوات حفرت بها أفرع نباتية تخرج من زهريات وأوراق عنب ثلاثية وخماسية الفصوص تضم عناقيد عنب كبيرة. وتدل هذه الزخارف على بلوغ فن الزخرفة النباتية قمة جماله في نهاية العصر الفاطمي.","short_description":"لم يكن الاهتمام والعناية بالمؤسسات الدينية، وتزويدها بمختلف الأثاثات الفاخرة، وقفاً على الرجال فقط. بل إن كثيراً من النساء شاركن الرجال هذا الاهتمام. ويمثِّل هذا المحراب نموذجاً، حيث أمرت بصنعه زوجة الخليفة الفاطمي، ليوضع في ضريح ابنة الإمام علي بن أبي طالب، رابع الخلفاء الراشدين.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"علم الآمرية زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله.","dates":"القرن 6 هـ / 12 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 210 سم ؛ العرض: 111 سم ؛ العمق: 45 سم.","method_for_datation":"أرّخت هذه القطعة بناءً على النص الكتابي الموجود في أعلى واجهة المحراب (أنظر أعلاه).","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"بدأت الحكومة المصرية في عام 1297 هـ / 1880 م بجمع التحف الفنية التي كانت موجودة في المساجد والمباني الأثرية وحفظتها في جامع الحاكم لتصبح فيما بعد من مقتنيات متحف الفن الإسلامي في القاهرة. ويعتبر هذا المحراب الذي نقل من ضريح السيدة رقية أحد أهم تلك المقتنيات.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- ديماند، م. س. الفنون الإسلامية. ترجمة عيسى، أحمد. القاهرة، 1958. \n \n\\- فكري، أحمد. مساجد القاهرة ومدارسها (الجزء الأول – العصر الفاطمي). القاهرة، 1965. \n \n\\- . Pauty, E. Bois Sculptés d'Eglises Coptes (Epoque Fatimide). Le Caire, 1930","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["خشب تجميع مزخرف بالحفر البارز والتفريغ."],"keywords":["أشياء دينية؛ حفر بارز؛ حشوة؛ خشب؛ خشب تجميع؛ خط كوفي مزهر؛ زخرفة نباتية؛ طبق نجمي؛ محراب؛ نجمة سداسية."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"718874e8-d67c-57c0-aabc-505af50ed024":{"name":"ورقة من قرآن.","description":"تضم هذه الورقة المأخوذة من قرآن مكتوب بالخط الكوفي الأسود، الآية الكريمة 8 من سورة التكاثر (سورة رقم 106)، والآية الكريمة الأولى من سورة العصر (سورة رقم 103). وقد أبرزت نقاط الإعجام للأحرف الصوتية باللون الأحمر، فيما تمت الإشارة إلى علامتي الهمزة والشدة بنقاط خضراء وصفراء وفقاً لنظام النحوي العربي، العلامة أبي الأسود، الذي توفي عام 61 للهجرة/ 681 ميلادية. وللإشارة إلى التقسيمات بين الآيات تم رسم عنصر زخرفي على شكل وردة ذهبية وسطها أخضر اللون، والتي شكلت حوافها بنقاط دقيقة كستنائية اللون. ويقوم العنوان الرائع للسورة في سطر من التزيينات من الخط الكوفي، والتي تنتهي بسعيفة نخل بارزة نحو الهامش، مؤلفة من وريقات ذهبية ومبسطة للغاية، ومن زخارف الرقش الإسلامي المزدانة بالزهور، التي جرى تزيينها باللون الأزرق والأخضر، مع لمسات رقيقة من اللون الكستنائي، وهي عناصر زخرفية تشكل جزءًا من الرصيد الزخرفي للمزخرفين وللخطاطين المسلمين منذ القرن 5 الهجري (القرن 11 الميلادي).","short_description":"تضم هذه الورقة المكتوبة بالخط الكوفي الأسود نصين قرآنيين (السورة رقم 106- الآية 8 والسورة 103 – الآية 1). وقد تمت الإشارة إلى التقسيمات المتواجدة بين الآيات بوريدة مذهبة خضراء في الوسط؛ وتنتمي مجموعة الأشكال المرسومة إلى السجل الزخرفي الخاص بالمزوقين والخطاطين المسلمين منذ القرن 5 للهجرة (القرن 11 للميلاد).","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة (القيروان).","initial_owner":"الأمير الزيري المُعز.","dates":"بداية الربع الثاني من القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"مستطيلة؛ العرض: 22.5 سم؛ الطول: 32 سم، خمسة أسطر.","method_for_datation":"إن هذا القرآن الكريم من التركات (مؤسسة الأحباس/الوقف) التي أوصى بها الأمير الزيري، المعز ابن باديس، لصالح جامع القيروان الكبير. ووثيقة الهبة لاحقة للقطيعة التي حصلت مع مدينة القاهرة، لأنها تشير إلى الحقد الذي يكنه الأمير للفاطميين. وحسب المؤرخين، فإن هذه القطيعة والتي استمرت منذ عام 424 هجري/1033 ميلادي قد تلاشت كلياً في عام 441 هجري/1050ميلادي.","method_for_provenance":"يشكل هذا القرآن تركة لصالح الجامع الكبير بالقيروان، قدمها الأمير الزيري الحاكم. ونظراً لأن القيروان كانت آنذاك مركزاً كبيرا لإنتاج الكتب، يبقى الاستنتاج الأكثر ترجيحا أن هذا المصحف قد تم نسخه وزخرفته وتجليده محلياً على رق محلي مدبوغ.","provenance":"(هنا المصدر) جامع القيروان الكبير، تونس.","obtention":"استطاعت المكتبة الوطنية في عام 1967 الحصول على هذا القرآن بعد حل مؤسسة الأحباس/الوقف في تونس، ثم جرى نقله، في عام 1983، إلى مركز الحضارة والفنون الإسلامية في رَقادة، وهو معروض منذ عام 1986 في متحف الفنون الإسلامية في رَقادة.","bibliography":"*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), 1986, p. 210 \n*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition),1982, p. 247, n° 330 \n*\\- .The Arts of Islam* (catalogue d'exposition), 1976, p. 20, n° 2 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition), Valence (Esp.), 2004, p. 221","dynasty":"الفترة الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162 et 182-183","materials":["ورق قضيم مزخرف."],"keywords":["فن الخط؛ الزخرفة النباتية؛ الحبوس؛ الوقف؛ قطعة دينية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"86ba73c0-7a63-5e24-ac7d-4ed99ca1aa85":{"name":"أوزان زجاجية.","description":"أوزان زجاجية رمادية اللون كانت تصنع لوزن قطع العملة. هذه الأوزان صغيرة الحجم ذات شكلً قرصيً نقش عليها كتابات عربية بالخط الكوفي تشير إلى اسم الخليفة أو اسم الحاكم الذي صنعت في زمنه الأوزان. \n \nالأوزان تعود للفترة الفاطمية، والفاطميون سلالة انشقت عن السلالة العباسية وأنشأت خلافة جديدة في شمال إفريقيا ومصر في الفترة 297- 567 / 909 - 1181. تشير الكتابة التي نقشت على اثنين من هذه الأوزان إلى أنها صنعت في زمن كل من الخليفة الفاطمي الظاهر (حكم في الفترة 411- 427 / 1021- 1036)، والمستنصر (حكم في الفترة 427- 487 / 1036- 1094). وتقرأ هذه الكتابة على النحو التالي: \nالقطعة رقمJ.16546 تحمل اسم الخليفة \"الإمام معد أبو تميم المستنصر (أمير المؤمنين)\". \nالقطعة رقمJ.16547 تحمل اسم الخليفة \"الظاهر لإعزاز دين الله (أمير المؤمنين)\". \nالقطعة J.16550 تحمل فقط كلمة \"الله\".","short_description":"أوزان زجاجية، من آيلا في العقبة، كانت تُستخدم للتحقُّق من سلامة أوزان القطع النقدية. ثمَّة نقوش مطبوعة على هذه الأقراص الزجاجية الدائرية الصغيرة؛ اثنان يحملان اسمي الخليفتين الفاطميين الظاهر (الذي حكم ما بين عامي 411 - 427 هـ/- 1021 - 1036م) والمستنصر (الذي حكم ما بين عامي 427 - 487هـ/- 1036 - 1094م).","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القطعة رقم J. 16546 تاريخها 487-427 ﻫ/ 1036-1094 م \nالقطعة رقم J.16547 تاريخها 427-411 ﻫ/ 1021-1036 م \nالقطعة رقم J. 16550 بدون تاريخ ولكنها فاطمية","location":"عمّان.","dimensions":"القطر: 26- 27 ملم؛ الوزن: 5.15 غم، 5.02 غم، 4.68 غم.","method_for_datation":"أرخت القطعة من خلال الكتابة الموجودة على الأوزان والتي تشير إلى اسم الخليفتين الفاطميين المستنصر (حكم في الفترة 427- 487 / 1036- 1094) والظاهر (حكم في الفترة 411- 427 / 1021- 1036).","method_for_provenance":"ربما تكون هذه الأوزان قد صنعت في مصر خلال الفترة الفاطمية (297- 567 / 909 - 1181).","provenance":"ربما تكون قد صنعت في مصر.","obtention":"تم اقتناؤها إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت في موقع أيلة الإسلامية في العقبة عام 1990.","bibliography":"\\- النبراوي، رأفت. الصنج الزجاجية للسكة الفاطمية المحفوظة بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة. القاهرة، 1997. \n\\- .Whitcomb, D. Ayla: Art and Industry in the Islamic Port of Aqaba. Chicago, 1994","dynasty":"الفترة الفاطمية","materials":["زجاج مصنوع في قالب."],"keywords":["خط كوفي؛ عملة؛ نقش."],"author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"9134b213-b1e4-5abb-aa86-b624a12b02ae":{"name":"علبة عاجية ملونة بالرسوم.","description":"إن هذه العلبة العاجية المليئة بالرسوم تنتمي إلى مجموعة من العلب ذات الأحجام المختلفة، والتي ربما كانت تصنع في ورش عمل في باليرمو في جزيرة صقلية على الأرجح بتكليف من البلاط النورماندي. \nوقد حفظت هذه العلب في مجموعات عديدة وكانت تستخدم غالباً في ذخائر الكنائس لحفظ الآثار التذكارية. تتكون العلبة من نواة من صفائح خشبية مطعمة بصفائح عاجية رقيقة. أما الرسوم فكانت على الصفائح العاجية محاطة بالأسود ومزركشة بالألوان البنية والخضراء والذهبية. ثم ثبتت الصفائح العاجية، بعد الرسم عليها، بصفائح مذهبة من النحاس الأصفر وتم وضع قفل للعلبة، لكنه استبدل في وقت لاحق. ويعتقد أن باطن العلبة كان في الأصل مغطى بالقماش. ويوجد ضمن الرسوم على الحافة الأمامية لغطاء العلبة كتابة عربية بالخط الكوفي تتضمن أطيب التمنيات لمن طلب صنع العلبة دون أن يذكر اسمه. وتمثل الرسوم على الجهة الأمامية رصيعة كبيرة عليها أغصان ذات فروع كثيرة، محاطة من جهتيها بالطيور كالطاووس وطيور أخرى. ويمكن مشاهدة رسوم لأسود على السطح الأعلى للغطاء وعلى الجانب الخلفي. كذلك يمكن رؤية كلاب صيد وغزلان. وتُرى عازفة قيثارة على كل من الجانبين الضيقين وبيد كل منهما قيثارة ثلاثية الزوايا تشبه النوع المعروف في مصر. وهذا التفصيل في الرسم يدل بوضوح على البيئة الثقافية المميزة لجنوب إيطاليا حيث كانت عناصر الأسلوب الفاطمي تمتزج مع الأداء الأوروبي. وأخيراً فإن هذه الرسوم تشير بوضوح إلى أن هذه العلبة تنتمي بأسلوبها إلى البلاط أو عليّة القوم.","short_description":"ثمة أنماط مختلفة من العلب ذوات الزخارف المرسومة، تنتمي إلى إيطاليا الجنوبية، حيث كانت أسر النبلاء ـ ربما ـ تستخدمها. إن النقوش العربية المُكرَّرة، كما على هذه العلبة، إضافة إلى رسوم حيوانات وعازفين مرسومة بحرّية، تشير إلى تأثيرات إسلامية قوية في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس / الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 16.5 سم؛ الطول: 35 سم؛ العرض: 19 سم.","method_for_datation":"يظهر من الرسوم والكتابة الموجودة على هذه العلبة العاجية أنها صُنعت لبلاط نورماندي، ويعتقد أن هذه المجموعة تعود إلى القرن الثاني عشر الميلادي.","method_for_provenance":"يعتقد أن هذه العلب العاجية المزينة بالرسوم قد صنعت في ورشات عمل في جزيرة صقلية وبالتحديد في باليرمو.","provenance":"صقلية أو جنوب إيطاليا (صقلي – عربي).","obtention":"تم تحويلها من متحف الفنون التطبيقية عام 1906 كإعارة دائمة.","bibliography":"\\- .Cott, P.B., *Siculo-Arabic Ivories*, Princeton, 1939, Nr. 33 Taf. 16 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst* 1971/79, Nr. 262 \n\\- Kat. *Europa und der Orient*, Hrsg. H. Budde und G. Sievernich, Gütersloh-München, 1989, Nr. 4/16 \n.Abb. 242. 642","dynasty":"العهد النورماندي في صقلية وجنوب إيطاليا","materials":["عاج، خشب، رسم مختلف."],"keywords":["جنوب إيطاليا– صقلية؛ عاج مزين برسم؛ علبة عاجية."],"author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9376bc61-32e6-5f4f-9d2c-ec28ad8f8fe4":{"name":"جامع الحاكم بأمر الله.","description":"تطل واجهة الجامع الرئيسية (الشمالية الغربية) على شارع المعز، ويتوسطها مدخل بارز يتكون من برجين صغيرين يحصران بينهما مدخل الجامع الذي يبرز عن الواجهة بمقدار 6 م ويبلغ طوله15.50 م وارتفاعه 11 م. وقد زخرفت كتلة المدخل بحشوات غائرة تملؤها أشرطة ووحدات زخرفية وكتابات كوفية. وهذا الأسلوب من الزخرفة استقدمه الفاطميون إلى مصر من شمال إفريقيا، إذ نجده في مسجد سوسة الكبير في تونس (بُني عام236 هـ / 801 م). ويعتبر المدخل البارز في جامع الحاكم من أقدم الأمثلة في مصر، وقد ظهر من قبل في جامع المهدية الكبير في تونس (308 هـ / 921 م). ويوجد في طرفي الواجهة الرئيسية مئذنتان، وهما من أعمال الحاكم بأمر الله عام 393 هـ / 1002 م، وأخذت فكرة بنائهما في ركني واجهة الجامع من جامع المهدية في تونس. يتكون الجزء الأصلي من المئذنة الشمالية من قاعدة وجسم أسطواني، وتتكون المئذنة الجنوبية الغربية من قاعدة مربعة تنتهي بمثمن، وأضيفت باقي أجزاء المئذنتين على يد الأمير بيبرس الجاشنكير في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم في الأعوام 693 – 694هـ / 1294 – 1295م، و 698 – 708 هـ / 1299 – 1309م، و 709 – 741 هـ / 1309 – 1340 م)، وذلك بعد أن تسبب زلزال عام 703 هـ / 1303 م في هدم قمتي المئذنتين الأصليتين. وقد أضاف الحاكم بأمر الله بعد 11 عاماً من بناء المئذنتين جدراناً حجرية متعامدة الأضلاع تحيط بكل من المئذنتين من الخارج أخذت شكل برج واشتملت على أشرطة كتابية تحتوي على آيات قرآنية كتبت بالخط الكوفي. وربما تكون تلك الإضافة متأثرة بالقواعد المربعة للمآذن الأندلسية والمغربية في جامع القيروان وجامع قرطبة. وتوجد أدلة معمارية صريحة تؤكد على أن الجامع كان له ثلاث قباب، ومازالت الوسطى منها قائمة. وقد استعمل الطوب في تشييد أروقة وعقود وقباب الجامع، بينما استعمل الحجر في تشييد جدرانه الخارجية ومئذنتيه ومدخله البارز. \n \nويتكون المسقط الأفقي للجامع الذي تبلغ أبعاده 120 م × 113 م من صحن أوسط مكشوف (بُني عام 78 هـ / 66 م) تحيط به أربعة مسطحات مسقوفة بها شبكات من الأعمدة تشكل صفوفها الموازية لأضلع الصحن أروقة. أكبر هذه المسطحات يقع في الاتجاه الشرقي (اتجاه القبلة)، ويتكون من خمسة أروقة يقطعها مجاز في اتجاه عمودي على المحراب. أما المسطح الغربي فيتكون من رواقين، في حين يتكون كل من المسطحين الشمالي والجنوبي من ثلاثة أروقة. وقد تأثر الجامع بالأساليب المحلية السابقة في الفسطاط والقطائع وخاصة بجامع ابن طولون (بُني عام 265 هـ / 879 م). ويتضح ذلك في توزيع الأروقة، وفي اقتباس فكرة بناء دعامات من الطوب تحمل عقود الأروقة، وفي القطاعات المستطيلة للدعامات، وفي صف أعمدة مندمجة في أركان الدعامات، وفي كثرة الأبواب. أما المجاز القاطع في منطقة القبلة وفكرة القباب الثلاث فقد وجدا من قبل في الجامع الأزهر (بُني عام 361 هـ 972 م). \n \nوقد تعرض المبنى للخراب منذ القرن 9 هـ / 15 م، وجعله الفرنسيون حصناً لهم أيام حملتهم على مصر (1213 – 1216 هـ / 1798 - 1801 م) واستعملوا مئذنتيه للمراقبة. بعد ذلك، احتله الزجاجون والنساجون وأقاموا ورشهم فيه. وقد أجري ترميم متكامل للمبنى في نهاية القرن 20 م. \n \nراعي البناء: الخليفة العزيز بالله (حكم في الفترة 365 – 386 هـ / 975 – 996 م)، ومن بعده ابنه الخليفة الحاكم بأمر الله (حكم في الفترة 386 – 411 هـ / 996 – 1021 م).","short_description":"كان يقع هذا الجامع، عند إنشائه، خارج أسوار القاهرة الأولى التي أقامها جوهر الصقلي (قائد جيش المعز لدين الله الفاطمي)، إلا أنه أُدخل في نطاق المدينة عند بناء أسوار القاهرة الحجرية، على يدي الوزير بدر الجمالي، في عهد الخليفة المستنصر، عام 480 هـ/ 1086 م. وتمتزج فيه عناصر معمارية وزخرفية مستوحاة من بعض مساجد شمال أفريقيا والأندلس (جامع المهدية في تونس، وجامع قرطبة في الأندلس)، وجامعي ابن طولون والأزهر في مصر.","dates":"بدأ البناء في الفترة ما بين 365 – 386 هـ / 975 – 996 م، وانتهى عام 403 هـ / 1012 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على النقش الكتابي في كتلة المدخل الذي يشير إلى أعمال الخليفة الحاكم بأمر الله عام 390 هـ / 1000م. وقد ذكرت المصادر التاريخية مثل النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (المتوفي عام 874 هـ/ 1469م) أنه تم الانتهاء من بناء الجامع وافتتاحه عام 403 هـ / 1012 م.","bibliography":"\\- تغري بردي، جمال الدين أبي المحاسن (المتوفي عام 874 هـ/ 1469م). النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. 1942. \n \n\\- سالم، السيد محمد عبد العزيز. المآذن المصرية. القاهرة، 1959. \n \n\\- . Berchem, M. van. Une Mosquée du Temps des Fatimides au Caire. Le Caire, 1889 \n \n\\- . Bloom, J. “The Mosque of al–Hakim in Cairo.” Muqarnas, no 1, 1983, pp. 15-36 \n \n\\- . Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol I - Fatimids). Oxford, 1952","patrons":"الخليفة العزيز بالله (حكم في الفترة 365 – 386 هـ / 975 – 996 م)، ومن بعده ابنه الخليفة الحاكم بأمر الله (حكم في الفترة 386 – 411 هـ / 996 – 1021 م).","dynasty":"العصر الفاطمي.","materials":[],"keywords":["جامع؛ دعامة؛ عمارة دينية؛ عمود مندمج؛ مجاز؛ مدخل بارز."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"9bf8a3f3-f2b5-587e-9b91-0d1241828349":{"name":"زجاجة كروية.","description":"زجاجة كروية ذات سطح سميك، مصنوعة من زجاج أصفر رمادي ولها فتحة صغيرة للصب. والزخرفة العميقة والمصقولة تشمل جسم الزجاجة بكامله. وتتألف هذه الزخرفة من إفريز رئيسي تتناوب فيه رصيعات تحمل صوراً لطاووس مع أخرى تحمل زخرفة نباتية. وهناك أفاريز أخرى أقل عرضاً تزين جسم الزجاجة بكامله. ويبدو أن السدادة المخصصة لإغلاق فتحة الزجاجة الصغيرة القصيرة قد فقدت. \nإن الزخرفة المتقنة الموجودة على هذه الزجاجة، وأسلوب الزخرفة، وأشكال الطاووس، تذكر إلى حد بعيد بالأوعية الكوارتزية النفيسة التي كانت تصنع في مصر في العهد الفاطمي، والتي وصلت إلى أوروبا بعد توزع الكنوز الفاطمية. لذلك فمن الممكن أن تكون هذه الزجاجة الكروية قد صنعت في معمل في مصر على يد عاملين ذوي خبرة بالأشغال الكوارتزية وزخرفتها. أما نوعية هذه الزجاجة فتدل على أن من طلب تصنيعها لابد أن يكون من أصحاب البلاد. ويشابه شكلها أوعية الخزف الكروية المعروفة بالأوعية \" الكروية المخروطية \". لم يعرف شيء عن الاستخدام الأصلي لهذه الزجاجة، ولكن أغلب الظن أنها كانت تستخدم لحفظ شيء نفيس.","short_description":"هذه القارورة الفريدة المصنوعة من الزجاج السميك، مُزيَّنة بإفريز محفور عميقاً، تتناوب فيه مثلثات ذوات أشكال زخرفية، مع عدد من الحيوانات والميداليات. اشتهرت مصر الفاطمية بصناعة الزجاج، ولاسيما بالأواني المصنوعة من الكوارتز التي كانت تحظى بتقدير كبير في أوروبا، حيث بقيت قطع كثيرة منها في الخَزْنات.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس / الحادي عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 10.5 سم؛ القطر: 8 سم.","method_for_datation":"من الصعب تأريخ هذه القطعة بشكل دقيق لعدم وجود قطع مشابهة، لذلك نقترح تأريخها في العهد الفاطمي بشكل عام.","method_for_provenance":"إن مقارنة الطراز وأسلوب الزخرفة مع الزجاج المصقول الذي اكتشف في الفسطاط / القاهرة القديمة، وهذا اللون المميز للزجاج، يسمحان بالاعتقاد أن مصر هي مصدر هذه القطعة. وربما أعطت الأبحاث أو الاكتشافات الجديدة معلومات أكثر في هذا المجال.","provenance":"مصر.","obtention":"هدية مجهولة المنشأ 1906.","bibliography":"*\\- .Die Ausstellung von Meisterwerken Muhammedanischer Kunst München 1910*. F.R \n.Martin – F. Sarre (Hrsg.). München, 1912, Band 2 Nr. 2084 \n\\- ,Lamm, C.J. *Mittelalterliche Gläser und Steinschnittarbeiten aus dem Nahen Osten* \n.Berlin, 1929/30, Taf. 61 Nr. 24 \n\\- .Kröger, J. From Fustat to Nishapur. Questions about Fatimid cut glass, in: *L'Egypte Fatimide \n.Son art et son histoire.* M. Barrucand (Hrsg.) Paris, 1999, 219-32 \n\\- ,Carboni, S. und Whitehouse, D. *Glass of the Sultans*, The Metropolitan Museum of Art \n.New York, 2001,155-97","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["زجاج، زخرفة وحفر وصقل."],"keywords":["زجاج؛ زجاج من مصر؛ منقوش؛ مصقول؛ عهد فاطمي؛ مصر؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة مباتية."],"author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9cd3c434-a84c-5e25-9be3-4b5d88eaa44c":{"name":"قلادة.","description":"قلادة ذهبية على شكل هلال مطعمة بالمينا. يحيط بقطعة المينا المجتزعة، التي تحمل تصميماً متناظراً لطائرين متقابلين على جانبي شجرة، نطاقان من الذهب الرقيق المخرّم. من المحتمل أن القلادة كانت تعلق بخيوط من اللآلئ تمرر في الحلقات الثلاث في الأسفل. والمينا المطعمة تحاكي التصاميم البيزنطية. \nعرفت الحلي الذهبية البيزنطية في مصر الفاطمية إما عن طريق الحرفيين البيزنطيين الذين هاجروا إلى مصر أو من خلال الهدايا الدبلوماسية التي كان يرسلها الحكّام البيزنطيون. وفي عام 437/ 1046 تلقى الخليفة الفاطمي المستنصر الذي حكم في الفترة 27-486/ 36-1094 هدية كبيرة من إمبراطور بيزنطة ضمت مئات الأواني الذهبية والعمائم المصنوعة من البروكار المطرز بالذهب. وقد سجلت هذه الهدايا الدبلوماسية في \"كتاب الكنوز والهدايا\" لابن زبير الذي كتبه قبل دمار الكنوز الفاطمية وضياعها عام 1062.","short_description":"حلية ذهبية تمَّت صياغتها بدقّة كبيرة، صُنعت في العصر الفاطمي. يُذكر أن هذه القطعة، وغيرها من الحُليّ المشابهة، تمَّ صقلها بالمينا على الطريقة البيزنطية، وتُعتبر خزينة الدولة الفاطمية غنية بالمجوهرات والحلى المصنوعة من الذهب بهذه الطريقة.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن الخامس/ الحادي عشر.","location":"لندن.","dimensions":"2.1 سم.","method_for_datation":"تشبه القلادة الحلي الذهبية الأخرى من العهد الفاطمي؛ وهي بشكل عام صغيرة الحجم ومزينة غالباً بأعمال مخرمة، والمينا المجتزعة. واعتباراً من أواسط القرن الخامس/ الحادي عشر بدأت الزخارف التصويرية التي تضم أشكال حيوانات أو بشر بالظهور، مثل الطيور في هذه الحالة. تم تأريخ الحلي الفاطمية من خلال التنقيب في الكثير من المواقع، بما فيها الفسطاط في القاهرة.","method_for_provenance":"اشتهر الفاطميون بحليهم الفاخرة، ولا شك بأن معظم الأشغال الحرفية على هذه الحلي كانت تنفذ في مصر، مركز الدولة الفاطمية السياسي.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها عام 1981.","bibliography":"\\-Ghada al-Hijjawi al-Qaddumi (ed.), 'Book of Gifts and Rarities' (Kitab al-hadaya wa al-tuhaf): selections compiled in the fifteenth century from an eleventh-century manuscript on gifts and treasures, Harvard University Press, 1996, pp.108–9 \n\\-.Hasson, R., 'Early Islamic Jewellery', Jerusalem, 1987, pp.56–91 \n\\-Institut du Monde Arabe, 'Trésors Fatimides du Caire', exhibition catalogue, Paris, 1998, p.135 (with a similar pendant to that held at the Metropolitan Museum of Art, New York).","dynasty":"الفاطميون","materials":["ذهب مطعم بالمينا."],"keywords":["زخرفة تصويرية."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9ec702fb-8729-598a-ab20-ae8d02904fce":{"name":"صحن زجاجي.","description":"صحن من الزجاج المُقولب والمزين باللون الأخضر الفاتح، مع أشكال منقوشة على السطح الخارجي لقاعدته، وسطحه الداخلي مستوٍ وأملس. تتألف النقوش من نجمة مركزية بسبع زوايا، محاطة بسبعة أشكال دائرية، يحتوي كل منها نسقاً من الدوائر. والنجمة مملوءة أيضاً بنسق من الأشكال الدائرية الصغيرة. الصحن عبارة عن آنية زجاجية مقولبة منفوخة، مصممة أساساً للاستخدام اليومي. ونُفذ اللون الأخضر للصحن الشفاف بمزيج من أكسيد الحديد والعجينة البيضاء الكوارتزية التي يُصنع منها الزجاج.","short_description":"كانت الأواني الزجاجية المُقولبة بالنفخ، تُصنَّع للاستعمال اليومي. هذا الصحن قليل العمق، وهو سادة من الداخل، ولكنه مُزيَّن بزخرفة من الخارج. عدد كبير من القزّازين (صانعي الزجاج) الآتين من أجزاء مختلفة من الشرق الأوسط، كانوا يتزاحمون للعمل في صناعة الزجاج الفسطاطية، التي كانت قد ازدهرت منذ ما قبل الإسلام.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الرابع- السادس / العاشر- الثاني عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"القطر 17سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: استُخدمت تقنيات التصنيع والأسلوب كي يكون الصحن على غرار نماذج الأواني الزجاجية للعهد الفاطمي، خاصة وأن بعض هذه الأواني عثر عليها مع حطام سفينة في بحر إيجة، في سيرس ليماني، بعيداً عن الساحل الجنوبي الغربي لتركيا، ويعود تاريخها إلى عام415/1025.","provenance":"الفُسطاط، مصر.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد وليم والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو عام 1944 .","bibliography":"- .Jenkins, M., 'Islamic Glass, A Brief History', Metropolitan Museum of Art, New York, 1986","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["زجاج مُقولَب."],"keywords":["تجارة؛ حرفة."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"9fdca272-4041-5355-84f2-5cf19779524e":{"name":"لوحة من الفسيفساء.","description":"تشكل هذه اللوحة جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها الخمسين متراً مربعاً. كانت الزخرفة الأولية محاطة بحاشية تتوالى فيها الأشكال الهندسية والعناصر الزهرية. تتميز أرضية الفسيفساء بزخارف من المشبكات الجديلية رباعية الفصوص، التي تتداخل فيما بينها، وتؤدي إلى رسم أشكال هندسية متنوعة. وبعد رفع الفسيفساء، جرى توزيع عدد من اللوحات المكونة لها على عدة متاحف تونسية. \nتتناوب الخطوط الحمراء والبيضاء والسوداء في اللوحة التي حصل عليها متحف رقادة، وتحدد زخرفة على شكل ورقة ليلج محاطة ضمن مثمن، وزخرفة تويجة تضم أربعة نهايات بيضوية الشكل واقعة ضمن دائرة، ثم حصرت العناصر كلها بين جدائل زخرفية بيضوية. تشكل هذه الفسيفساء مثالاً فريداً من الفن الإفريقي (التونسي) خلال العصر الفاطمي؛ لكن بعض مؤرخي الفن يؤكدون أنها تشهد على استمرار فن الفسيفساء في تونس إبان العصور الوسطى. وبالفعل، فإن تقنية تنفيذ الفسيفساء في مدينة المهدية تمثل استمراراً للتقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية، ولكن كل شيء يحمل على الاعتقاد أنها من صنع الحرفيين البيزنطيين، الذين تم اختطافهم وسجنهم خلال الغارات المتوالية التي قام بها جيش القائم على جزيرة صقلية وعلى إيطاليا.","short_description":"تشكل هذه الفسيفساء مثالا فريدا للفن الإفريقي خلال الفترة الفاطمية؛ ويظن بعض مؤرخي الفن أنها تخلد التقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية. وقد كانت هذه اللوحة تشكل جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها 58 متر مربع، تجمع بين الأشكال الهندسية والمواضيع الزهرية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير الفاطمي القًائم.","dates":"عام 303 هجري/916 ميلادي.","location":"المهدية.","dimensions":"الطول: 107 سم؛ العرض: 106 سم.","method_for_datation":"تم استخراج هذه الفسيفساء خلال التنقيبات التي جرت في عام 1956 في قاعة الاستقبال أو في قاعة الاجتماعات المتواجدة في قصر القًائم. ومن المنطقي، أن نرجع تأريخها إلى فترة تشييد هذا القصر في عام 303 هجري/916 ميلادي، كما تؤكد ذلك المصادر التاريخية. لكن، قد يكون من الممكن أيضاً نسبتها إلى فترة لاحقة من أعمال التزيين والترتيب التي جرت في قلب المعلمة، والتي يمكن تأريخها على الأرجح إبان فترة حكم القًائم، قبل تأجج ثورة الخارجي الملقب ب\" صاحب الحمار\" في عام 332 هجري/944 ميلادي.","method_for_provenance":"يشهد اكتشاف هذه الفسيفساء في موقعه على أنه إنتاج محلي، ولكن أصل الحرفيين يبقى في حاجة لدلائل للإثبات.","provenance":"(هنا المصدر) تنقيبات في قصر القائم في مدينة المهدية.","obtention":"بعد نزع الفسيفساء من قصر القائم في مدينة المهدية، تم عرضها في متحف باردو. وفي عام 1986، جرى إرسال ثلاث لوحات إلى مستودع المتحف الوطني للتراث في القيروان، حصل متحف الفنون الإسلامية في رقادة، في عام 1993،على واحدة منها ليتم عرضها في الجزء الثاني من الترتيبات الجارية بالمتحف (عام 2005).","bibliography":"\\- Ennaïfer, M., “La mosaïque africaine à la fin de l'antiquité et au début de l'époque médiévale”, *Fifth \n.international colloquium on ancient mosaics*, USA, 1994, pp. 307-318 \n\\- .Louhichi, A., “La mosaïque de Mahdia : contexte et interprétation”, *Africa*, XX, 2004, pp. 143-166 \n\\- Zbiss, S. M., “Mahdia et Sabra Mansuriya : nouveaux documents d'art fatimide d'Occident”, *Journal \n.asiatique*, CCXLIV, 1956, pp. 79-93","dynasty":"الفترة الفاطمية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 176-177","materials":["قطع فسيفساء من الحجر الجيري."],"keywords":["الفسيفساء؛ زخرفة هندسية ؛ زخرفة زهرية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"a8912ca5-9dcf-581c-885c-df8260626ef3":{"name":"كأس مزخرف بشخوص.","description":"كأس ذو ساق حلقيّة الشكل، سطحه الداخلي أملس، في حين زين سطحه الخارجي بزخارف مضلّعة. الطلاء الزجاجي موضوع مباشرةً على الخزف الرمادي الغير مطلي. الشكل وتقنيّة الصّناعة اللتان نجدهما هنا تميّزان الخزف الإفريقي (التونسي) الذي يعود إلى العصر الوسيط الأوّل. سطح الكأس مزيّن بمشهد حربي يمثّل فرساناً يمتطون جياداً تعدو، وهم يهزّون تراساً بأذرعهم اليسرى. \nلاقت هذه الزخارف المجردة والخارجة على التقاليد في الوقت نفسه، والتي تعود أصولها إلى بلاد الرافدين، رواجاً كبيراً خلال العهد الفاطمي. وبالرغم من تواجد تقارب مع بعض الزخارف الشرقيّة المعاصرة إلا أنّه من المحتمل أيضاً، أنّها تغرس جذورها في ماضٍِِ إفريقي بعيد جدّاً. في الواقع، تبدو الخيول الممثّلة على الكأس أقل طبيعيّة وأكثر تجريدا من تلك الممثّلة على بعض القطع الفنّية المصنوعة في بلاد الرافدين. في حين، تبين مرونتها والزخارف التي تميّزها والمتواجدة على أوانٍ إفريقيّة (تونسية) أخرى معاصرة، بالإضافة إلى كون وجوه الفرسان تتميّز بتواجد عينٍ أكبر من الأخرى بشكلٍ مفرط، القاسم المشترك لكل تلك التمثيلات المصوّرة الحيّة الإفريقيّة (التونسية) التي تعود إلى هذه الفترة، والتي تبدو وكأنّها تؤكّد على الأساس الإفريقي لزخرفة هذا الكأس.","short_description":"يقدم هذا الصحن قاعدة حلقية وسطحا خارجيا مضلعا؛ وزين بمشهد حربي يبرهن على جذور إفريقية. فالزخرف المنمنم والطريف يقدم نوعا من القرابة مع الزخارف المشرقية المعاصرة، وعرف تدولا كبيرا خلال الفترة الفاطمية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10 والقرن 11 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 11 سم، القطر: 31 سم.","method_for_datation":"إن مصدر هذه القطعة هو موقع صبرة المنصوريّة،عاصمة الفاطميين ثم الزيريين من بعدهم والتي لم تدم طويلاً (من 337 و حتى 444 هجري/ 948-1053 ميلادي) ممّا يبرّر تأريخها في النصف الثاني للقرن 4 االهجري/ 10 الميلادي وحتى النصف الأول للقرن الهجري5/ 11 الميلادي؛ كما أن غياب أي منشورات تسمح بتحديد الطبقة الأثرية للتنقيبات بشكلٍ أفضل لا يتيح الفرصة لتقديم تأريخ أكثر دقة.","method_for_provenance":"إنّ اكتشاف هذه القطعة المطليّة بزخرفة فاطميّة- زيريّة وفق تقنيّة إفريقيّة في موقع صبرة يبدو وكأنّه يؤكّد أنّ القطعة من صناعة محلّية، وأنّ مصدرها ورشات خزفيات صبرة أو القيروان التي تعتبر العاصمة التجاريّة المجاورة للموقع.","provenance":"عثر على القطعة حلال تنقيبات أثرية في صبرة المنصوريّة.","obtention":"إن مصدر الخزف هو اكتشاف تمّ خلال حملة التنقيب في موقعصبرة المنصوريّة عام 1979. وقد ضمّ متحف الفنون الاسلاميّة القطعة إلى مجموعته حيث ماتزال معروضة منذ عام 1986.","bibliography":"*\\- .Couleurs de Tunisie* (catalogue d'exposition), 1994, p. 133, n° 73 \n*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 250, n° IV-40 \n*\\- .Tunisie, du christianisme à l'islam* (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 188","dynasty":"الفاطميّة - الزيريّة","materials":["فخار مطلي بالمينا."],"keywords":["أسلحة؛ زخرفة تصويرية؛ خزف رمادي غير مطلي؛ زيريّ."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"a9696cec-e2a4-5df3-86c8-4f47e45be0d4":{"name":"دلاية.","description":"أمدتنا حفريات مدينة الفسطاط، العاصمة الإسلامية الأولى لمصر، ببعض قطع الحلي من أساور وخواتم وأقراط ودلايات من الفضة والذهب. وقد شاع استخدام عدة طرق في صناعة الحلي وزخرفتها فى مصر فى العصر الفاطمي، وأهم هذه الطرق الحفر والتخريم والترصيع بالمينا. والقطعة التي أمامنا خير مثال على زخرفة الحلي بالمينا. \n \nعموماً، كانت الزخرفة بالمينا تتم بإحدى طريقتين. الطريقة الأولى، تصب فيها المينا في فصوص معدنية صغيرة أشبه ما تكون بالقوالب، وبعد حرقها في فرن خاص تلصق هذه الفصوص على سطح القطعة الذهبية في الأماكن المخصصة لها حسب الزخارف. أما الطريقة الثانية، فتتلخص في حفر الرسومات الزخرفية حفراً عميقاً على سطح القطعة، ثم صب المينا في الأماكن المحفورة وحرق القطعة في فرن خاص. والطريقة الثانية هذه أسهل وأسرع من الطريقة الأولى. وتعتبر القطعة المتناولة هنا من أروع أمثلة التحف المرصعة بالمينا المفصصة - الطريقة الأولى من الزخرفة بالمينا. هذه القطعة عبارة عن دلاية مستديرة الشكل ذات سطح مقعر، وتتوزع زخارفها في ثلاثة أقسام أفقية. القسم الأوسط أعرض هذه الأقسام وتشغله كتابة بالخط الكوفي باللون الأبيض زخرفت باللون الأحمر ونفذت على أرضية من اللون الأخضر السنجابي. ونص الكتابة \"الله خيرٌ حافظاً\" وهو جزء من الآية رقم 64 من سورة يوسف (رقم 12). أما القسمان العلوي والسفلي من الدلاية، فيزخرف كل منهما فرع نباتي مرسوم باللون الأحمر على أرضية خضراء.","short_description":"تنوعت زينة المرأة من الحلي، فكما اتخذت الأساور والخواتم والأقراط، نجدها تتزين أيضاً بالدلايات بأشكال متعددة، وزخرفة هذه الدلايات تتمُّ بالحفر والتخريم، والترصيع بالمينا، وتمثل هذه الدلاية استخدام هذا الأسلوب الأخير.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 2.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة أسلوب الخط المستخدم في زخرفتها. كما ساعد في تأريخها تشابه أسلوب صنعها مع أسلوب صنع بعض القطع الجصية المستخرجة من مدينة الفسطاط والتي ترجع إلى نفس الفترة.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"تم العثور على القطعة خلال الحفريات التي جرت في الفسطاط عام 1916م.","bibliography":"\\- حسن ، زكي محمد. أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية. بيروت، 1981. \n \n\\- حمدي، أحمد. معدات التجميل بمتحف الفن الإسلامي. القاهرة، 1959. \n \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة 1969. \n \n\\- Sayour, Salah Ahmed. \"Les Bijoux au Cours de l'ère Islamique.\" Prisme (Le Ministere Egyptien de la Culture), No 19, 1999, p. 36. \n \n\\- . Sayour, Salah Ahmed. \"Las joyas en la epoca Islamica.\" Prisma (Ministerio de Cutlura Egipcio), No 7, 1998, p. 25","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب مزخرف بالمينا."],"keywords":["حلية؛ خط كوفي؛ دلاية؛ ذهب؛ ذهب مزخرف بالمينا؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ مينا."],"author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى"},"aab7756a-7fbc-5383-97de-198c2614e471":{"name":"قطعة نقدية أو وزن زجاجي.","description":"قطعة نقدية من الزجاج الأخضر، مستديرة، حافتها الخارجية مرتفعة، مازالت في حالة مقبولة، وزنها قريب من الدرهم الذي يزن 2.97 غرام. وعلى وجهها عبارة في ثلاثة أسطر بخط كوفي؛ على السطر الأول: \"الإمام الظاهر\"، والسطر الثاني \"المعز دين الله\"، والثالث:\" أمير المؤمنين\". ويزاد في بعض تلك القطع اسم الخزنة التي سكتها. \nالنقود الزجاجية قطع ابتدعها البيزنطيون الذين استخدموها أيضا للوزن، وانتقلت إلى العرب المسلمين في عصر الخلفاء الأمويين والعباسيين والطولونيين في مصر والأغالبة في شمال أفريقيا لافتقار تلك البلاد إلى معدن البرونز. \nأما الخلفاء الشيعة فقد استعملوا قطع النقود هذه لأغراض أخرى وخاصة في بداية عصر المعز لدين الله الفاطمي (341/953-365/975) وكانت تلك القطع النقدية تستعمل (كنقد أمانة) بدل القطع النقدية المعدنية البرونزية لأن البرونز كان نادر الوجود في تلك الحقبة في مصر. وكان يكتب على النقود الزجاجية من طرف واحد. \nوقد اهتم أكثر الخلفاء الفاطميين بهذا النوع من النقود كالحاكم بأمر الله (386/996-411/1021) والمستنصر (427/1036-487/1094) والظاهر وغيرهم. وعلى الرغم من أن سورية كانت غنية بمعدن البرونز ومتقدمة في صناعة الزجاج فإننا لم نعثر على نقود زجاجية فيها.","short_description":"صنجة من الزجاج من المحتمل أنها استعملت \"كنقد إئتماني\".","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"411/1020- 427/1035.","location":"روما","dimensions":"القطر: 0.22ملم؛ السماكة: 4 ملم؛ الوزن: 2.4 غرام.","method_for_datation":"(أعوام حكم الخلفاء الفاطميين).","method_for_provenance":"كتابة اسم الخليفة.","provenance":"مصر.","obtention":"شراء.","bibliography":"\\- Balog, P. “The Fatimid glass Jetons”, *Annali dell'Istituto italiano di Numismatica*, 20, 1973, n° 177, 121. \n\\- Lane Poole, S., *Catalogue of Arabic Glass Weights in the British Museum*, London, 1891. \n\\- Launois, A., *Estampilles et poids musulmans en verre du Cabinet des Médailles*, Le Caire, 1959.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["زجاج أخضر."],"keywords":["دينار نقود؛ عبارة؛ فاطميين؛ قطعة نقدية؛ وزن."],"author":"باولا توره","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"ae76a20b-77b1-575a-ab1c-36776cb0c633":{"name":"قطعة من قماش.","description":"يظهر في القطعة قسمان متقابلان بلون أزرق داكن طُرزت عليهما كتابات بالخط الكوفي الأبيض، محاطة بأغصان وردية اللون ذات أزهار بيضاء، ويفصل بين القسمين المطرزين بالكتابة نطاق من ورود حمراء عليه أزهار بيضاء ذات أربع وريقات تمتد على جوانب الأغصان البنية المتموجة على أرضية خضراء. وهذه القطعة الصغيرة، التي هي بالأصل جزء من قطعة مطرزة أكبر، تمت مقارنتها مع كتابة اكتشفت على قطعة موجودة في متحف فكتوريا وألبرت في لندن، كانت قد صنعت بتكليف من الأمير الفاطمي المستنصر بالله، وتبين أنهما متشابهتان إلى حد التطابق تقريباً. وتنص الكتابة الكوفية المدونة على القسم الأعلى من القطعة الموجودة في برلين : \"بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله محمد رسول الله, علي وليّ الله\". وهذا هو نص الشهادة الإسلامية. أما النص الموجود على القسم السفلي فيقول : \" …مما أمر بعمله الوزير الأجلُّ…\". وقد أتت تسمية القطعة المطرزة من اسم معمل التطريز الذي تطرز فيه الكتابة على النسيج. وكانت الأقمشة تصنع لأردية الخلفاء وعليّة القوم في معامل البلاط العامة. وكان الحكام يهدون هذه الأقمشة المطرزة بالكتابات إلى أشخاص رفيعي المقام، من مواطنيهم أو من الخارج، مقابل خدمات جلّى يقدمونها. وقد كانت هذه الأقمشة المطرزة بالكتابة توصف في مصادر العصور الوسيطة بأنها أغراض ثمينة. وتأتي غالبية هذه الأشرطة القماشية المطرزة من مصر، لأنها تبقى محفوظة بشكل جيد في المناخ الجاف، وحتى إذا ما طمرت في التربة الجافة تبقى محفوظة بشكل جيد أيضاً.","short_description":"كانت الأقمشة القطنية المطرزة بخيوط الحرير تُنتج في ورشات البلاط بمصر الفاطمية، وكانت تعرف باسم الطراز بسبب النقوش التي كانت في الغالب تبين اسم المشغل والحاكم. درجت العادة على تقديمها في المناسبات الخاصة هدايا لأولئك الذين أدّوا خدمات مميزة للدولة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"427-487 / 1036 – 1094.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ العرض: 13 سم.","method_for_datation":"تم ذلك عن طريق مقارنة الكتابة مع قطعة قماش شبيهة في متحف فكتوريا وآلبرت في لندن، والتي طرز عليها اسم الخليفة الفاطمي المنتصر بالله 427 – 487 / 1036 – 1094. وهذا ما يبرر تأريخ هذه القطعة في الفترة المذكورة.","method_for_provenance":"حسبما تأكد من خلال المقارنة مع أقمشة أخرى، فإن التطابق يكاد يكون كاملاً بين القطعة المحفوظة في لندن، والتي طرز عليها اسم الخليفة المنتصر بالله، وبين القطعة الموجودة في برلين. وكلتاهما من إنتاج معامل مصرية كان الخلفاء العباسيون يطلبون منها أيضاً تصنيع هذا النوع من الأقمشة المطرزة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم الحصول عليها من مجموعة راينهارت.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst, Berlin, 1979, Kat. Nr. 301* \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, Nr. 16, S. 44-45 \n\\- .Kühnel, E., *Islamische Stoffe aus ägyptischen Gräbern, Berlin, 1927, 22-23 Nr. 3132 Taf. 7* \n\\- .Kühnel, E. und Bellinger, L. *Catalogue of Dated Tiraz Fabrics, Umayyad, Abbasid, Fatimid* \n.Washington, 1959, 75","dynasty":"الفاطميون ؛ فترة حكم المنتصر بالله","materials":["قطن وحرير؛ متموجة الألوان، نص في النسيج."],"keywords":["رداء فاخر؛ قطعة مطرزة."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"afc571f4-5986-5e46-b1ec-3dde40394350":{"name":"الجـــــامع الأزهر.","description":"يقع الجامع الأزهر في الشارع والحي الذين سميا باسمه. وهو أول جامع أنشئ في مدينة القاهرة الفاطمية وأقدم وأكبر جامعة إسلامية في العالم الإسلامي يأتي إليها الدارسون من مختلف البلدان. والمبنى القائم حالياً ليس كله بالجامع الفاطمي الأصلي الذي كان يشغل مسطحاً مستطيلاً أبعاده 85 × 70 م، أي أقل من نصف مسطح المبنى الحالي الذي تبلغ أبعاده 130 × 120 م؛ فقد أضيفت إليه إضافات في عصور مختلفة. كان المسقط الأفقي للجامع وقت إنشائه عبارة عن صحن مكشوف يحيط به ثلاثة مسطحات مسقوفة بها شبكات من الأعمدة تشكل صفوفها الموازية لأضلع الصحن أروقة. وأكبرهذه المسطحات يقع في الاتجاه الشرقي (اتجاه القبلة)، ويتكون من خمسة أروقة يرتكز المطل منها على الصحن على دعامات (أكتاف)، أما الأروقة الباقية فترتكز على أعمدة رخامية. ويتكون كل من المسطحين الجنوبي والشمالي من ثلاثة أروقة. أما الجانب الغربي، فليس به أروقة، وكان يتوسطه الباب الرئيسي القديم وكانت تعلوه مئذنة. وكان هناك بابان آخران في الجدارين الجنوبي والشمالي للجامع. أما المدخل الحالي بالواجهة الغربية فقد أنشأه الأمير عبد الرحمن كتخذا في عام 1167 هـ / 1753 م، وبإنشائه ضمَّت المدرستان المملوكيتان الطيبرسية والأقبغاوية إلى الجامع. \n \nويقطع المسطح الشرقي مجاز عقوده عمودية على جدار القبلة، وسقفه أعلى من سقف المسطح الشرقي. وزخرفت حافات عقود المجاز بكتابات كوفية تتكون من آيات قرآنية، وزخرفت عقوده بزخارف نباتية مورقة. وعقود هذا المجاز هي الباقية فقط من عقود الجامع القديمة، بالإضافة إلى العقود المطلة على صحن الجامع. وهنا نجد أول مثال لمجاز في مصر الإسلامية. وقد شاهدناه من قبل في المسجد الأموي في دمشق (بُني عام96 هـ / 714 م)، وكذلك في جامع القيروان في تونس (بُني عام 155 هـ / 772 م وجُدد عام 221 هـ / 836 م). ويعلو المحراب القديم الفاطمي قبة مملوكية ترجع إلى القرن 9 هـ / 15 م حلت محل القبة الفاطمية. وكان هناك في ركني منطقة القبلة قبتان، وهما غير موجودتين الآن. ونرى مثالاً لهما في جامع القيروان وجامع سوسة في تونس. \n \nأضاف الخليفة الحافظ لدين الله (حكم في الفترة 524 – 544 هـ / 1130 – 1149 م) إلى صحن الجامع رواقاً يحيط به من جوانبه الأربعة. وهذه الإضافة متأثرة بالنمط المغربي، إذ نجد مثلها (تعرَف هناك بالمجنبات) في مساجد عقبة في القيروان والجامع الكبير في سوسة والزيتونة في تونس. وأقام الحافظ لدين الله قبة على رأس المجاز تعتبر أقدم قبة نقشت من الداخل في مصر، ومازالت تحتفظ ببعض نقوشها وكتاباتها الكوفية. وأضاف الأمير عبد الرحمن كتخذا عام 1167 هـ/ 1753 م للجامع مساحة كبيرة تضم أربعة أروقة خلف منطقة القبلة. وليس بالجامع مئذنة ترجع إلى العصر الفاطمي، ومآذنه الحالية تنسب للسلطان قايتباي عام 873 هـ / 1468 م والسلطان الغوري عام 915 هـ / 1510 م والأمير عبد الرحمن كتخذا عام 1167 هـ / 1753 م. \n \nأنشئ الأزهر ليكون مسجداً جامعاً للقاهرة الفاطمية، وخصّص للمذهب الشيعي – مذهب الدولة الفاطمية – تجنباً للاصطدام مع أهل مصر من السنة. وأبطل صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 هـ / 1169 – 1193 م) الخطبة في الجامع الأزهر عام 567 هـ / 1171 م. وأعاد الملك الظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658 – 676 هـ / 1260 – 1277 م) الخطبة للجامع الذي ازدهر في العصر المملوكي وأصبح بمثابة جامعة إسلامية كبرى. وكان الأزهر مركزاً لحركة المقاومة ضد الفرنسيين في أواخر القرن 12 هـ / 18 م. واليوم هو جامعة دينية وعلمية حديثة يقصدها الطلاب من جميع الأقطار الإسلامية.","short_description":"هو أول مسجد يُقام في القاهرة الفاطمية. وقد أصبح على مرِّ العصور جامعة للعلوم الإسلامية، تتحلَّق في صحنه جموع الدارسين، من مختلف الدول، يتلقُّون العلم على فقهاء المذاهب السنية الأربعة. وكان أول درس أُلقي بالجامع الأزهر، في شهر صفر، سنة 365 هـ / 975 م، لتدريس فقه الشيعة، وقد طلب الوزير أبو الفرج بن كلس، من الخليفة \"العزيز بالله\"، أن يُخصِّص للفقهاء رواتب، وأعدَّ داراً لسكناهم بجانب الجامع، وكان عددهم 35 رجلاً. فإذا جاء يوم الجمعة، حضروا إلى الجامع، وعقدوا حلقات دروسهم، بعد الصلاة إلى صلاة العصر.","dates":"359 - 361 هـ / 970- 972 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على النص الذي كتب في دائرة القبة على يمين المنبر والمحراب ويتضمن اسم المنشئ والمشرف على البناء وتاريخ إنشاء القبة 360 هـ / 971 م.","bibliography":"\\- الجبرتي، عبد الرحمن (المتوفي عام 1240 هـ / 1825 م). عجائب الآثار في التراجم والأخبار. القاهرة، 1958. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. الأزهر وما حوله من الآثار. القاهرة، 1970. \n \n\\- . Behrens-Abouseif, D. Islamic Architecture in Cairo: An Introduction. Cairo, 1998 \n \n\\- . Berchem, M. van. Une Mosquée du Temps des Fatimides au Caire. Le Caire, 1889 \n \n\\- . Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol I - Fatimids). Oxford, 1952","patrons":"الخليفة المعز لدين الله الفاطمي (حكم في مصر في الفترة 358 - 365 هـ / 969 - 975 م).","architects":"القائد جوهر الصقلي الذي فتح مصر عام 358 هـ / 969 م (مشرف على البناء).","dynasty":"العصر الفاطمي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["جامع؛ جامعة؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ عمارة تعليمية؛ عمارة دينية؛ مجاز."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"b55d65e0-7851-5d7f-94f3-89e36361d38d":{"name":"باب الحاكم بأمر الله.","description":"القطعة عبارة عن باب من مصراعين يشتمل كل منهما على سبع حشوات مستطيلات بعضهن أفقي والآخر رأسي. ويزخرف الحشوتين العلويتين سطران من الكتابة بالخط الكوفي المزهر. ومن الملاحظ أن مكان هاتين الحشوتين ضمن الباب قد تغير عندما أعيد تركيبهما فحلت كل منهما محل الأخرى. ولكي يقرأ النص بشكل صحيح، يجب البدء بقراءة السطر الأعلى من الحشوة اليسرى ثم السطر الأعلى من الحشوة اليمنى على النحو التالي: \n \n\"مولانا أمير المؤمنين / الإمام الحاكم بأمر الله.\" \n \n\"صلوات الله عليه وعلى / آبائه الطاهرين وأبنائه.\" \n \nوالحاكم بأمر الله هو نعت خاص بالخليفة الفاطمي المنصور، وكنيته أبو علي. وتنتهي الكتابة بدعاء للخليفة، وهو دعاء فاطمي معروف يصف آباء الخلفاء الفاطميين بصفة \"الطاهرين\" أي المتنزهين عن الأدناس. ويوصف بهذه الصفة آل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن ينتسب إليهم مثل الخلفاء الفاطميين. ويحلي الإثنتي عشرة حشوة الباقية زخارف نباتية محفورة حفراً غائراًً، وتوضح لنا هذه الزخارف خصائص الأسلوب الفاطمي المبكر في فن الحفر على الخشب وهو أسلوب الحفر المشطوف الذي تميز به الطراز الطولوني. ويلاحظ أن الوحدات الزخرفية أخذت شكل عروق نباتية، وتمتاز بالاستطالة واستخدام زخرفة على شكل ورقة نخيلية مقسومة ذات فصين. كما يلاحظ استخدام وحدة زخرفية جديدة أخذت شكل الكلية تطورت عن الورقة المجنحة. وهكذا يلقي باب الحاكم الضوء على تطور أسلوب فني إسلامي في الحفر على الخشب، ويساعد في تأريخ بعض التحف الخشبية.","short_description":"يقوم هذا الباب دليلاً على ازدهار صناعة الحفر في الأخشاب، في القاهرة الفاطمية. كما يقوم دليلاً على اهتمام الخلفاء الفاطميين بالمؤسسات الدينية، من إصلاح وتعمير، ومنها هذا الباب الذي أهداه \"الحاكم بأمر الله\" إلى الجامع الأزهر.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"386 – 411 هـ / 996 – 1021 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 325 سم ؛ العرض: 200 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على ورود اسم الخليفة الحاكم بأمر الله عليها، وبناءً على ما عرف من اهتمام الخليفة الحاكم بتعمير وصيانة الجامع الأزهر وما قام به من توسعة للجامع إذ أضاف رواقين في صحنه. وأشار المؤرخون إلى وقف باسم الحاكم يرجع إلى عام 400 هـ / 1009 م ويعود ريعه إلى الجامع الأزهر للإنفاق على رواتب الخطيب والأئمة والمؤذنين والخدم وعلى الفرش والأدوات ووسائل الإضاءة.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم نقل هذا الباب من الجامع الأزهر وحفظه في متحف الفن الإسلامي ضمن التحف الأولى التي كونت مجموعة المتحف حوالي عام 1903 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. \n \n\\- حسن، زكي محمد. أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية. بيروت، 1981. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. كنوز الفاطميين. القاهرة، 1937. \n \n\\- . Pauty, E. Les Bois Sculptés jusqu'à l'Epoque Ayyoubide. Le Caire, 1931","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["حفر على الخشب."],"keywords":["باب؛ حشوة؛ حفر بارز؛ حفر مشطوف؛ خشب؛ خط كوفي؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية."],"author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى"},"b6c68555-4721-5c09-8439-5598ae6f7fdd":{"name":"جزء من كتان منسوج.","description":"جزء من قطعة نسيج من الكتان المنسوج المجرد من الزخارف مع شريط مزخرف منسوج من الحرير، وتتضمن الزخارف ثلاثة أشرطة زخرفية أفقية تفصل بينها مساحات فارغة. يحيط بالشريط العلوي حدود مذهبة بزخارف ملتفة، وخطوطها الرئيسة حمراء وتفاصيلها زرقاء. ويتضمن شريطاً متكسراً مع خطوط رئيسة بسيطة ملتفة باللون الأحمر على أرضية مذهبة، ويملأ الفراغ أعلى وأسفل الشريط المتكسر نماذج ثلاثية الشُّعب زرقاء اللون. الشريط الزخرفي الأوسط عبارة عن شريط أضيق عليه كتابة بأحرف متصلة على أرضية باللون الأحمر العميق يحيط بها حدود من سعف النخيل المشطورة المجردة من الأعلى والأسفل. يحتوي الشريط الثالث الأضيق قلماً متموجاً مركزياً أخضر اللون على أرضية ذهبية، وحدين من سعف النخيل المشطورة الذهبية اللون على أرضية حمراء.","short_description":"اشتهرت مصر الإسلامية بإنتاج الأقمشة الصوفية، والكتانية، والحريرية، المتطوَّرة المصنوعة في ورشات مُتخصِّصة. وهذه الورشات كانت مُؤلَّفة من نسّاجين مسيحيين أقباط، جنباً إلى جنب، مع نساجين مسلمين. وقطعة القماش هذه، عثر عليها رسام مشهور وخبير في الخزف الشرق الأوسطي، يُدعى هنري واليس (1830م – 1916م).","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا .NMS","initial_owner":"هنري واليس (1830-1916).","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 33.02 سم؛ العرض: 33.02 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ هذه القطعة من النسيج في القرن السادس/ الثاني عشر على أساس التشابه العام مع منسوجات أخرى تعود للفترة الفاطمية.","method_for_provenance":"من المفترض أن المنسوجات التي تحمل هذا النوع من الزخارف والكتابة قد تم إنتاجها في مصر الفاطمية، ويعود الفضل في ذلك إلى العدد الكبير الذي تم العثور عليه منها في المقابر والحفريات في مصر العليا على وجه الخصوص.","provenance":"من قبر في الدرنكة، مصر.","obtention":"حصل المتحف على هذه القطعة مع مجموعة من قطع المنسوجات الفاطمية عام 1898 من هنري واليس، وهو رسام مشهور سافر ورسم بغزارة في مصر والمناطق الأخرى، ثم أصبح خبيراً معتمداً في الخزف المصري والفارسي.","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان منسوج بدون زخارف، وحرير منسوج مزخرف."],"keywords":["حرير؛ درنكة؛ كتان."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"bf4c064f-18e5-529c-9e76-c152ef139f78":{"name":"رباط وجامع السيّدة.","description":"لم يبقَ من الرباط الأساسي إلا الجامع الذي يقع في القسم الجنوبي والجناح الغربي للحُصَين، المكتشفان – الجامع والحُصين - بعد أعمال التنقيب التي أجريت في عين المكان. يتكون الرباط من طابق واحد ولايتوفر على أبراج للمراقبة ؛ وبينما تضم معظم الرباطات التونسيّة أبراجا دائريّة، فإنّ القسم المكتشف من رباط السيّدة يظهر أبراجاً مضلّعة عند الزوايا وفي منتصف الجدار الغربي. كما تمّ الكشف عن عدّة غرف ضيّقة مبنيّة بحجارة الدبش، استخدمت لإيواء النسّاك المحاربين. يتقدّم هذه الغرف رواق كان يرتكز على سارية مربّعة المقطع. بيد أنّ الجامع التابع للرباط يشكل الجزء الذي تمّت المحافظة عليه نسبيا، ويتألّف من قاعة للصلاة مستطيلة (10م x 6.75م)، مقسّمة إلى ثلاث بلاطات وأسكوبين. هذه الأخيرة مغطّاة بقبوات متعامدة محمولة على عقود رافدة نصف دائريّة مرتفعة ترتكز على دعائم صليبية الشكل. بني المحراب في عمق قاعة الصلاة، ويتكون من نصف قبّة منحوتة بإحدى عشر أخدودا تعلو إفريزاً نُقِش عليه بالخط الكوفي المورق نصا يضم آيات من القرآن الكريم، يمكن تأريخه في القرن 5 الهجري / 11 الميلادي. كوة المحراب مزيّنة بخمسة طيقان زخرفيّة ذات خلفيّة منبسطة، تضمّ أقواسها الحدويّة نفيرات مزيّنة بوُريدات مبسطة، وهي زخارف مماثلة لتزاويق محراب الجامع الكبير في المنستير، كما أنّها تقارب زخارف محراب مسجد القصر في تونس، الذي يمكن تأريخه في العهد الفاطمي الزيري.","short_description":"لم يتبق من الرباط الأصلي إلا المسجد والجناح الغربي للحصن؛ ومن المحتمل أن الرباط، الذي يتكون من مستوى واحد، ولايتوفر على برج للمراقبة، يحمل اسم إحدى الأميرات. يشكل المسجد المكون من قاعة للصلاة مستطيلة الشكل الجزء الأحسن صيانة في المعلمة؛ إذ هجر الرباط في فترة غير محددة بينما بقي المصلى يستعمل للصلاة حتى فترة قريبة.","location":"المنستير.","method_for_datation":"إنّ مخطّط الرباط والآثار الباقية منه ينسبانه إلى نموذج الرباطات الأغلبيّة التي شيّدت في بداية وحتى منتصف القرن 3 الهجري / 9 الميلادي. إضافةً إلى أنّ زخارف المحراب والكتابة الكوفيّة التي تزيّنه مثبتة في فهرس الزخارف الإفريقيّة (التونسية) التي تعود إلى نهاية القرن 4 وحتى منتصف القرن 5 الهجريين (10-11 الميلاديين).","bibliography":"\\-Marçais, G., *L'art musulman*, Paris, 1962, pp. 110-112. \n\\-Zbiss, S. M., *à travers les monuments musulmans de Tunisie*, Tunis, 1963, p. 59.","history":"تمّ بناء هذا الرباط في منتصف القرن 3 الهجري / 9 الميلادي، إلا أنّ مصلاه قد جدد على الأرجح في نهاية القرن 4 - النصف الأوّل من القرن 5 الهجريين / القرن 10- 11 الميلاديين. وقد هجر الرباط في مرحلة غير محدّدة بينما استمرّ استعمال المصلى لإقامة الصلاة حتى فترة قريبة.","patrons":"من الممكن أن تكون مؤسِّسة هذه المعلمة أميرة أغلبيّة لم يرد ذكر اسمها في المصادر المعاصرة؛ أو أنّ الرباط يحمل اسم أميرة زيريّة دُفنت إبّان أو بعد تجديد المصلى.","dynasty":"الفترة الأغلبيّة - الزيريّة، منتصف القرن 3 الهجري / 9 الميلادي.","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’architecture en Tunisie.","materials":[],"keywords":["جامع؛ رباط؛ عمارة عسكريّة؛ فترة أغلبية؛ فترة زيرية."],"author":"سلوى زنقر.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"c9e57bf4-504f-5953-928e-e4f5dacd9861":{"name":"جزء من كتان وحرير منسوج.","description":"قطعة من الكتان المنسوج مع رسم ضيق حريري باللون الأصفر الشاحب والأصفر المذهب والقرمزي والأزرق. يتألف التصميم من ثلاثة أشرطة يعلو أحدها الآخر، العلوي والسفلي متطابقان في الشكل، والتصميم مجزأ إلى ثلاثة أقسام مع شريطين من الكتابة بالخط النسخي، ملونة بالأحمر على أرضية مذهبة، تجاور شريط مركزي مجدول ذهبي اللون وخطوطه الأساس باللون الأحمر مع نماذج ذهبية تشبه الأرنب في مركز كل فتحة من فتحات الضفيرة. تكمل أقلام ضيقة ذات زخارف متموجة النموذج. الكتابة تذكر: \"…والإقبال\". وبين الشريطين هناك لوحة ذات تصميم خطي متشابك ومعقد باللونين الذهبي والأحمر تم استخدام نموذج الأرنب عليها باللون الذهبي على أرضية حمراء.","short_description":"اشتُهرت مصر الفاطمية بإنتاج المنسوجات الحريرية المتطوِّرة والمُتقنة، المصنوعة في ورشات خاضعة لرعاية البلاط، معروفة باسم مشاغل \"الطراز\". كانت المنسوجات بأكثريتها تُفَصَّلُ أثواباً للسلطان، وحاشيته، أو جلابيب شرف يُكافأ بها الجدير من العاملين في البلاط، ومن النبلاء، أو من الدبلوماسيين الأجانب.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"570-96/ الربع الثالث من القرن الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 24 سم؛ العرض: 9 سم.","method_for_datation":"يضع أسلوب الزخرفة على النسيج هذه القطعة ضمن مجموعة من المنسوجات الفاطمية المتأخرة المتميزة باستخدام الأصفر المذهب والأحمر، والتصاميم المتشابكة المعقدة التي تغطي الجزء المركزي من الأشرطة بشكل كامل. وتساعد الكتابة بالخط النسخي على تأريخ إنتاج هذه القطعة خلال حكم آخر الخلفاء الفاطميين. لقد تم تأريخ هذه القطعة على أساس التشابه المذهل مع قطعة من الكتان والحرير ضمن مجموعة بوفيه بجنيف التي تعود إلى الفترة 570-96/ الربع الثالث من القرن الثاني عشر.","method_for_provenance":"من المفترض أن المنسوجات التي تحمل هذا النوع من الزخارف والكتابة قد تم إنتاجها في مصر الفاطمية، ويعود الفضل في ذلك إلى العدد الكبير الذي تم العثور عليه منها في المقابر والحفريات في مصر العليا على وجه الخصوص.","provenance":"من قبر في الدرنكة، مصر.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1979 من سبينك وابنه المحدودة، لندن.","bibliography":"\\- *Tissus d'Egypte: Témoins du Monde Arabe VIIIe – Xve siècles*, Geneva / Paris 1993, p.259, cat. no. 158 \n.(for discussion of similar piece) \n\\- .Kendrick, A. F., *Catalogue of Muhammadan Textiles of the Medieval Period*, London 1924, p.18, cat \n.(no. 887, plate iv (for a very similar piece","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان وحرير منسوج."],"keywords":["حرير؛ خط نسخي؛ كتان."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"cb759986-93f3-578a-a7c7-9068cd703d02":{"name":"جرَّة.","description":"جرَّة ذات زخارف متناسقة مؤلفة من أربعة أطواق: اثنان منها عبارة عن سلسلة من الأوراق، وواحد على شكل قطيع من خمس أرانب وحشية راكضة، والرابع عبارة عن سطر من الكلمات المكتوبة بخط اليد، مؤلف من تكرار كلمة **بركة**، وتعنيالنعمة والسخاء. ففي ذلك الزمن، كان من الشائع أن ُتستخدَم في صناعة الخزف الاسلامي كلمات أو عبارات تبارك المالك أو المستخدِم من جهة، وتشكر رب النعمة على امتلاك هذه الأشياء وما تحتويها، من جهة أخرى. ويُرى في قطيع الأرانب الوحشية اثنتان تنظران إلى الخلف بينما الثلاث الأخرى تركض نحو الأمام، وجميع الأرانب تتقلَّد أطواق خشبية مزينة. \nعند نهاية القرن الرابع/العاشر، بدأ صُناع الخزف المصريون باستخدام الزخارف ذات البريق المعدني على قدورهم. ويبدو أنهم قد أخذوا هذا الفن عن الخزَّافين العراقيين الذين هاجروا إلى مصر، والذين بدورهم تعلموا أولاً الطلاء ذا البريق المعدني على يد صُناع الزجاج في سوريا ومصر خلال القرن الثالث/التاسع.","short_description":"فن الزخرف المُلمَّع بالمعدن الثمين، المُتجلِّي على هذه الجرّة الخزفية الفاطمية المصرية، هذا، جَلَبَه خزّافون عراقيون هاجروا إلى الفسطاط. والزخرف الفاطمي المُميِّز للجرّة، إضافةً إلى شريط الخطّ المنقوش، يعودان بجذورهما إلى الأسلوب التزييني الذي جرى تطويره أساساً في مدينة سامراء العراقية.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"أواخر القرن الرابع- أوائل القرن الخامس/ أواخر القرن العاشر- أوائل القرن الحادي عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع: 20.3سم؛ العرض: 21.5 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: إن نمط الأرانب الوحشية وطوق الكتابة الكوفية مشابهان لتلك المرسومة على قطع الخزف والأجزاء التي وجدت في الفسطاط، ونسبت إلى العهد الفاطمي في مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- Grube, E. J., Islamic Pottery of the Eighth to the Fifteenth Century in the Keir Collection, London, 1976. \n\\- Raby, J., (ed), Cobalt and Lustre: The first centuries of Islamic pottery, the Nasser D. Khalili Collection of \n.Islamic Art, Oxford, 1994","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["آنية خزفية مزجَّجة ذات بريق معدني."],"keywords":["حرفة؛ زخرفة كتابية؛ شكل حيواني."],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"cfe5bd9c-e197-550b-b7be-fc5f83730d8f":{"name":"فردة قرط.","description":"عُرفت صناعة الذهب في سورية منذ الألف الثاني قبل الميلاد. وقد عُثر على الآثار الذهبية وقوالبها وأدوات تصنيعها في مواقع أثرية عديدة مثل أوغاريت والمشرفة وإبلا. أما في العصور الكلاسيكية فيكفي أن ننظر إلى الحلي الذهبية التي تعود إلى تدمر وحوران وحمص لندرك مدى تقدم هذه الصنعة في سورية. \n \nفي العصور الإسلامية، لدينا مجموعة هامة من الحلي الذهبية تدل على تقدم وتطور هذه الصنعة. هذه القطعة واحدة منها، وهي عبارة عن فردة قرط من الذهب المنسوج على شكل قرص شبه دائري محيطه مرصّع بحبيبات بيضاء من اللؤلؤ. وداخل القرص هناك أحجار من الزمرد الأخضر والأحمر. أما ساعد العروة الأمامي فقد زين بثلاث حبيبات متراكبة، وأخرى مفردة في الأعلى.","short_description":"أقراط ذهبية، تمَّ ترصيعها بالأحجار الكريمة، من الزمرد والياقوت واللؤلؤ، وتعكس التقنية العالية في صناعة المجوهرات، التي اشتُهرت بها الدولة الفاطمية. وقد عثر على قطع مشابهة في مصر وسوريا.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 5ـ6 / 11 ـ12.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.05م ؛ عرض القرص: 0.02م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلالأسلوب صنعها الذي يعود إلى العصر الفاطمي (358-567 / 969-1171) الذي ازدهرت فيه صناعة الحلي الذهبية الدقيقة في مصر وسورية. الأساليب التقنية لصياغة الذهب تضمنت الذهب المنسوج والمحبحب والملفوف كالأحبال والمرصّع بالأحجار الكريمة. ومن أنواع المنتجات الذهبية: الأساور والدمالج والأقراط والقلائد والخواتم والزنانير والمشابك ودبابيس الشعر.","method_for_provenance":"شهد العصر الفاطمي ازدهاراً لمصانع الذهب في سورية ومصر، وبالتحديد في مدينتي حلب والقاهرة. رغم أن هذه القطعة اقتنيت في الرقة، لا يمكن تحديد مكان صنعها بشكل حاسم.","obtention":"تم شراء القطعةفي عام 1949 من منطقة الرقة.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Seipel, W. Schätze der Kalifen: Islamische Kunst zur Fatimidenzeit. Wien, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["ذهب منسوج."],"keywords":["حلب؛ ذهب منسوج؛ الرقّة؛ القاهرة؛ قرط."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"d1baf7da-b838-5564-a184-03f1f16c1457":{"name":"جزء من كتان منسوج.","description":"قطعة نسيج مزخرفة بشريطين أفقيين تفصل بينهما مساحة فارغة. زخارف الشريطين متطابقة تمثل ضفيرة باللون الذهبي المصفر على أرضية زرقاء، وقد تم ملء المساحات المركزية ضمن فتحات الضفيرة بسعف النخل الملونة بشكل خفيف على أرضية إما حمراء أو سوداء. يحيط بالضفيرة من الأعلى والأسفل قلمان أحمران يضم كل منهما نقشاً كوفاًة ملوناً بشكل خفيف تزينه نماذج ملتفة ذهبية اللون، متوضعة بشكل منتظم، أما الإطار الخارجي فيتألف من تصميم متداخل موجي الشكل.يذكر النقش العبارة التالية: \"نصر من الله\". تقع أخميم في مصر على الضفة الشرقية من نهر النيل، وقد كانت صناعة الكتان هامة فيها، وما تزال أخميم تنتج حتى اليوم المنسوجات والصناعات التقليدية.","short_description":"تمَّ العثور على الكثير من قطع القماش في مقابر قريبة من أخميم الذي هو مركز مصري مُهمّ للنسيج مُتميّز بحياكة الكتّان. ومن اللافت أن تاريخ أخميم وثيق الارتباط بتاريخ الطائفة القبطية في مصر، ويحتفظ بكتلة سكانية قبطية ذات شأن، إلى يومنا هذا.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن الخامس- أوائل القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ العرض: 19 سم.","method_for_datation":"تضم مجموعة بوفيه في جنيف قطعة نسيج تتشابه من حيث الأسلوب مع هذه القطعة، وقد تم تأريخها في القرن الخامس- أوائل السادس/ النصف الأول من الثاني عشر.","method_for_provenance":"تم العثور على القطعة في أخميم بمصر، وتنتمي إلى مجموعة معروفة من المنسوجات الفاطمية.","provenance":"أخميم، مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من مجموعة هيلتون- برايس.","bibliography":"\\- / *Tissus d'Egypte: Temoins du Monde Arabe VIIIe - XVe siecles*, Collection Bouvier, Geneva, Geneva \n.(Paris, 1993, pp.244–5, cat. no. 146 (for a similar fragment","dynasty":"الفاطميون","materials":["كتان منسوج وحرير."],"keywords":["أخميم؛ حرير؛ خط كوفي؛ كتان."],"author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"d4d8f026-9350-59c7-985e-107aaa7a0acb":{"name":"حشوة.","description":"القطعة عبارة عن حشوة خشبية ذات إطار مائل غير مزخرف. ويمثل الموضوع الزخرفي للحشوة نقشاً بالحفر البارز لرأسين متطابقين تماماً لحصانين ملجّمين متدابرين وذلك على أرضية من فروع وأوراق نباتية محوّرة عن الأرابسك ومنفذة بالحفر الغائر العميق. ومعرفتا الحصانين مزخرفتان بالحفر غير العميق وكذلك لجاماهما. ويزين سطح الحشوة زخارف نباتية من فرعين يخرجان من وسط القاعدة ويمتدان في اتجاهين ثم يتصلان بين رقبتي الحصانين، ويحصران بينهما توريقات جميلة، ثم يمتدان إلى الأعلى بتوريقات لنصفي مروحة نخيلية. ويتضح في هذه الحشوة استواء التقسيمات المساحية، وتناسق الزخرفة في كل قسم، والتماثل الدقيق بين نصفي الحشوة الطوليين. ويمكن مقارنة هذه الحشوة بأخرى توجد في متحف المتروبوليتان في نيويورك لا تختلف عن القطعة التي أمامنا، وصنعت كذلك من الخشب وعليها حفر بارز لرأسي حصانين متدابرين أيضاً. وقد تكون هذه القطعة حشوة من باب أو خزانة أو ستار خشبي.","short_description":"وُفِّق الفنان في العصر الفاطمي، في الجمع بين العناصر المختلفة حيوانية ونباتية، وكوَّن بينها تجانساً لطيفاً. كما وُفِّق في حفر زخارفه على مستويين: أحدهما غير عميق، والآخر غائر عميق. وهذه الحشوة تماثل حشوة أخرى محفوظة في متحف \"المتروبوليتان\".","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 33 سم ؛ العرض: 22 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الدقة والإتقان في استخدام الرسومات الحيوانية والنباتية والآدمية كعناصر زخرفية، وبناءً على الدقة في حفر هذه الرسومات الزخرفية القريبة من الطبيعة إلى حد كبير والتي بلغت أوجها في العصر الفاطمي. كما يساعد على تأريخ القطعة كثرة ظهور الحصان في زخارف العصر الفاطمي بصفة خاصة. ويوجد في متحف الفن الإسلامي في القاهرة باب خشبي يرجع للعصر الفاطمي - عثر عليه في بيمارستان قلاوون ومصدره القصر الغربي الفاطمي - يظهر على إحدى حشواته حصانان يشبه أسلوب حفرهما وزخرفتهما الأسلوب المستخدم في تنفيذ الحشوة التي أمامنا.","method_for_provenance":"ازدهر فن الحفر على الخشب في مصر الإسلامية، وظل يتطور إلى أن وصل درجة عالية من الإتقان بعد فتح الفاطميين لمصر عام 358 هـ / 969 م. والأسلوب الزخرفي وأسلوب الحفر في هذه الحشوة يشبه بدرجة كبيرة الأسلوب المستخدم في زخرفة حشوات باب فاطمي حدّدت مصر مكاناً لصنعه (أنظر أعلاه).","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار الياس خاتون التاجي عام 1909 م.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n\\- خضر، محمود يوسف. تاريخ الفنون الإسلامية. الطبعة الثانية. دولة الإمارات العربية، 2003. \n\\- ياسين، عبد الناصر. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر منذ الفتح العربي حتى نهاية العصر الفاطمي: دراسة آثارية وحضارية للتأثيرات الوافدة. الطبعة الأولى. الإسكندرية، 2002. \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["خشب محفور حفراً بارزاً مع زخارف محزوزة في بعض التفاصيل."],"keywords":["حشوة؛ حفر بارز؛ حفر غائر؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة نباتية."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"e0d8deeb-f886-5cc2-84a5-fd934f5025aa":{"name":"عمود، عليه نحت بخط كوفي.","description":"هذا العمود، له انتفاخ طفيف في القسم العلوي، وله تاج على شكل وسادة. نحت على سطحه ورقة مستطيلة الشكل، نقش عليها باللغة العربية وبخط كوفي البسملة: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ قرأها م. أماري. وفي منتصف العامود نحتت ورقة أخرى مربعة الشكل، نقشت عليها الشهادة: ( أشهد أنﹾ لا إله إلا الله، وأنً محمداً رسول الله). كان هذا العمود حتى عام 1290/1874 خارج البوابة الرئيسية لكنيسة القديس فرانسيس الأسيزي على الطرف الأيمن، كان في بناء ديني يُمثل جامعاً، ثم ضُمّ إلى الكنيسة التي بنيت في العصور الوسطى. وثمة في متحف إقليم صقلية عمود آخر، هو أنموذج ثانٍ ( رقمه المتحفي5100) وعليه كتابات مشابهة لكتابات هذا العمود، وكان في كنيسة بمدينة باليرمو، وتم هدمها، فلم يبق لها اثر؛ وكان اسمها القديس جاكومو لا ماتزارا. شكل هذا العمود قوي، ليس فيه زخرفة، يدل على الذوق والفن الفاطمي، وقد استعمل في بعض أبنية جزيرة صقلية وفي العصر النورمندي.","short_description":"يرجع تاريخ هذا العمود إلى الفترة الإسلامية بصقلية، بسبب الأحرف الكوفية للنقيشة التي تظهر داخل إطار مربع وسط العمود.","holder":"متحف إقليم صقلية، قصر أباتليس","dates":"حوالي القرن الخامس/الحادي عشر.","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 166 سم؛ العرض: 27سم.","method_for_datation":"يعود إلى فترة الحكم الإسلامي في صقلية لوجود كتابة بخط كوفي.","method_for_provenance":"وثائق من متحف باليرمو.","provenance":"وُجد جانب كنيسة القديس فرانسيس الأسيزي.","obtention":"مخزن لمعهد IAO.","bibliography":"\\- Amari, M., *Le epigrafi arabiche di Sicilia, Iscrizioni edili*, a cura di F. Gabrieli, Palermo, 1971, n. XX, 107-108. \n\\- Delogu, R., *La Galleria Nazionale della Sicilia*, Roma, 1977, 9, 58. \n\\- Scerrato, U.,“Arte islamica in Italia”, in F. Gabrieli – U. Scerrato, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 282-283 e fig. 179;","artist":"فنان فاطمي عاش في القرن الخامس/الحادي عشر، (تاريخ ومكان: الولادة والوفاة).","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["رخام منحوت."],"keywords":["جامع؛ عمارة عربية؛ نقش عربي بخط كوفي؛ نورمندي."],"author":"ريتا برنيني .","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"e179ff65-79d3-5bba-97ab-c8056af7e861":{"name":"منديــــــــل.","description":"القطعة عبارة عن منديل مربع مزخرف من طرفين بمجموعتين من أشرطة حريرية حمراء وصفراء وسوداء وبيضاء مطرزة بغرزة السلسلة. تتكون كل مجموعة من الأشرطة من شريط خارجي يزخرفه فرعان متموجان يحصران بينهما فروعاً صغيرة، يليه من الداخل شريط عريض يتكون بدوره من ثلاثة أشرطة: شريطين طرفيين يزخرفهما سطر من كتابة مكررة بالخط الكوفي نصها \"العزيز بالله\"؛ وشريط أوسط تزخرفه رسومات طيور متتابعة يخرج من رقابها أوراق نباتية طائرة، ورسومات الطيور هذه محصورة بين شريطين رفيعين من الزخارف الهندسية. \n \nوينسب هذا المنديل إلى الخليفة الفاطمي العزيز بالله الذي حكم في الفترة 365- 386هـ / 975 – 996 م، والذي عرف بالتسامح مع الأقباط والاستعانة بفنانيهم وتشجيعهم مما جعلهم يبذلون جهداً كبيراً في إتقان صناعتهم وفنونهم. واستخدم هؤلاء الفنانون عناصر زخرفية متأثرة بالفن القبطي مثل رسومات الحمام داخل جامات أو في أشكال أخرى متنوعة. \n \nوقد ازدهرت وتنوعت صناعة النسيج في العصر الفاطمي، وكثر استعمال الحرير في زخرفة الأنسجة. ويرجع ذلك إلى الثراء الذي تمتع به الفاطميون والذي ظهر في مظاهر الأبهة في مختلف أوجه حياتهم، وخاصة في ملابسهم الفخمة من عمائم وعباءات ومناديل وغيرها.","short_description":"اهتم الخلفاء الفاطميون بصناعة النسيج، وأنشأوا لها وظيفة \"صاحب الطراز\"، أي المشرف على شؤون النسيج. وكانت هناك أصناف من المنسوجات الحريرية لا تصنع إلا للخليفة نفسه، مثل هذه القطعة التي تحتوي زخارفها على اسم الخليفة الفاطمي \"العزيز بالله\".","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"365 - 386هـ / 975 - 996م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 40 سم ؛ العرض: 40 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على شريط الكتابة الذي يتضمن اسم الخليفة الفاطمي العزيز بالله.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"أهداها للمتحف تاجر الآثار موريس نحمان عام 1930 م.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. كنوز الفاطميين. بيروت، 1981. \n \n\\- رزق، عاصم محمد. مراكز الصناعة في مصر الإسلامية (الألف كتاب الثاني). القاهرة، 1989. \n \n\\- مرزوق، محمد عبد العزيز. الزخرفة المنسوجة في الأقمشة. القاهرة، 1942. \n \n\\- . Baker, Patricia. Islamic Textiles. London: British Museum Press, 1995 \n \n\\- . Spuhler, Friedrich. Islamic Carpets and Textiles in the Keir Collection. London: Faber & Faber, 1978","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["كتان مزخرف بتطريز من الحرير."],"keywords":["تطريز؛ حرير؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ غرزة السلسلة؛ منديل."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"e69c15fd-110a-59c2-9a6e-7ae708a7ea8e":{"name":"إبريق.","description":"إبريق محفور من قطعة واحدة من الحجر الكريستالي ذو جسم كمثري الشكل، وشفة متجهة نحو الخارج، وقاعدة منحدرة قليلاً، وعروة تصل الشفة مع الجزء الأسفل من الجسم كانت لها في الأصل قطعة شاقولية للإبهام في أعلاها. لقد تم تزيين جسم الإبريق على الجانبين بالمشهد نفسه لطير مفترس يهاجم حيواناً رباعي الأرجل ذا قرون، قد يكون غزالاً. وقد تم تأطير المشاهد بنماذج من الأرابيسك العريض والمورق، أما كامل التصميم فقد تم احتواؤه ضمن شريط ناعم متقن يدور حول العنق والجسم على كلا جانبي العروة، وهو يمثل إطاراً، ويعطي التصميم شكل نسيج ملتف حول جسم الإبريق. وقد تم حفر التفاصيل، بما فيها النسيج، بحرفية عالية على شكل خطوط ونقاط تغطي الطير والحيوان وأوراق نماذج الأرابيسك. إن القطع المشابهة لهذا الإبريق كانت من بين آلاف القطع الثمينة التي نهبت من الخزينة الفاطمية خلال اضطراب عام 450/ 1060. وقد وجد العديد منها طريقه إلى أوروبا حيث تم استعماله لحفظ الذخائر الدينية في الكنائس.","short_description":"إبريق على شكل إجاصة، محفور في قطعة نقية غير ملونة من الكوارتز يُعرف بالصخر البلوري. تُعتبر هذه القطعة واحدة من مجموعة قطع كانت قد صُنعت خصيصاً لأثرياء القصر الفاطمي، في القاهرة. العديد من هذه القطع تمَّ إمتلاكها من قبل الكنائس الأوروبية، وكانت تُحفظ في خزينة الكنيسة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 391-452/ 1000-1060.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 19.4 سم؛ القطر: عند القاعدة 9 سم.","method_for_datation":"تظهر العلاقة واضحة بين هذا الإبريق وبين قطع أخرى في المجموعات الأوروبية، والتي تحمل إحداها كتابة تسمي الخليفة الفاطمي العزيز الذي حكم في الفترة 65-386/ 75-996. تبدو الزخارف على إبريق متحف فيكتوريا وألبرت، بما فيها نماذج الأرابيسك، أكثر تعقيداً ونضجاً من زخارف القطع الأخرى مما يدل على أنه أحدث. وأخيراً، تراجع إنتاج الصخور الكريستالية الفاطمية على إثر الثورة الاجتماعية التي بدأت عام 452/ 1061.","method_for_provenance":"تبدو القاهرة، التي كانت عاصمة الفاطميين، المكان الأكثر ترجيحاً لإنتاج مثل هذه القطع ذات النوعية العالية.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1862.","bibliography":"\\- .Contadini, A., *Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum*, London, 1998, pp.16–38 \n\\- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East* \n.London, 2004, pp.94–5","dynasty":"الفاطميون","materials":["حجر كريستالي محفور."],"keywords":["زخرفة تصويرية؛ زخرفة زهرية."],"author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"e7f528ce-cc22-5805-85cd-54b2590d990f":{"name":"قطعة شطرنج.","description":"قطعة شطرنج مستديرة وكبيرة منقوشة بدوائر متحدة المركز ونقاط وخطوط، ويبدو أن هذه القطعة كانت تمثل الملك أو الوزير. نشأت لعبة الشطرنج في الهند ووصلت إلى فارس (إيران) خلال الفترة الساسانية في القرن الأول/ السادس، وظهرت المشاركات العربية في الشطرنج أواسط القرن الثالث/ التاسع عشر، ومن العالم العربي، وصلت اللعبة إلى الغرب حيث كان تصنيع القطع يتم حسب الأشكال الإسلامية. يبدو أن هذه القطعة كانت جزءاً من مجموعة رائعة، وهناك قطعة شبه مطابقة لهذه القطعة في متحف الفن الإسلامي في برلين. شجع الفاطميون في مصر تصنيع الأدوات الكمالية من العاج، وبعد سيطرة الفاطميين على صقلية في أوائل القرن الرابع/ العاشر، انفتح المجال أمام الحرفيين المسلمين للسفر إلى صقلية مما أدى إلى نقل الأسلوب الفاطمي في الرسم والزخرفة إليها، وقد استمر فيها حتى بعد أن سيطر النورمان على الجزيرة عام 477/ 1085.","short_description":"بدأت لعبة الشطرنج من الهند، ولكن سريعاً ما انتشرت في العالم الإسلامي. هذه القطعة العاجية الكبيرة الحجم نسبياً، تعود إلى مجموعة فخمة صُنعت خصيصاً لشخص مهم في القصر الملكي الفاطمي.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن الرابع-الخامس/ القرن العاشر أو الحادي عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 5.6 سم؛ القطر 5.1 سم.","method_for_datation":"يرتبط شكل هذه القطعة ومادة تصنيعها بقطع أخرى مصنوعة في مصر الفاطمية في القرن الرابع أو الخامس/ العاشر أو الحادي عشر. ونظراً للتشابه في الشكل مع قطعة شطرنج تمثل الملك أو الوزير مصنوعة من حجر الكريستال في متحف فيكتوريا وألبرت، وهي تعود لأوائل القرن الرابع/ العاشر، فالأغلب أن هذه القطعة العاجية معاصرة لها.","method_for_provenance":"تم تصنيع هذه القطعة على الأغلب في مصر أو صقلية الفاطمية في القرن الرابع-الخامس/ العاشر- الحادي عشر.","provenance":"مصر أو صقلية.","obtention":"تم شراؤها عام 1862.","bibliography":"Contadini, A., 'Islamic Ivory Chess Pieces, Draughtsmen and Dice in the Ashmolean Museum', in “Islamic Art in- the \n.Ashmolean Museum: Oxford Studies in Islamic Art”, Oxford, 1995 \n\\-.Phillips, T., (ed.), 'Africa: The Art of a Continent', London, 1996, pp.582–3, cat. no. 7.49","dynasty":"الفاطميون","materials":["عاج."],"keywords":[],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"e918c2ab-31e1-5d30-a10e-dc11b5fe5e5f":{"name":"زبدية.","description":"زبدية زجاجية كاملة ذات لون أزرق مخضر وعنق قصير منفرج ملون بالفضة البنية الداكنة. تم تصنيع الزجاج بطريقة النفخ في قالب له 15 ضلعاً عمودياً، والزجاج سميك وفيه العديد من الفقاعات الصغيرة. زينت الزبدية بتقنية تعرف بالطلاء ذي البريق المعدني نظراً لشبهها بالخزف ذي البريق المعدني، إلاّ أن التقنيتين تؤديان إلى نتائج مختلفة، فالفخار المطلي بالبريق المعدني يحتفظ بلمعانه في حين أن قطعاً كهذه، مطلية بالفضة أو النحاس ومشوية في درجة حرارة منخفضة، يكون لمعانها أقل بسبب التغيرات الكيميائية التي تحدث خلال عملية الشي. تتكون الزخارف الملونة من خطوط عمودية تنطلق على شكل أشعة من القاعدة ومن إفريز ذي أشكال ملتفة تحت الرقبة مباشرة بين نطاقين أفقيين، وثمة نطاق آخر يدور حول حافة الزبدية. وإذا ما شوهدت الأضلاع والأشعة من الأسفل فإنها تشكّل تصميماً على شكل الشمس مما يوحي بأنها كانت تستعمل كقنديل يعلق من العنق. تذكر الأنماط الشعاعية في التزيين بنماذج سابقة عندما كان الشكل الملتف نمطاً شائعاً للتزيين على الزجاج الملون في تلك الفترة. لقد تميّز صانعو الزجاج المصريون بغزارة الإنتاج خلال العصرالفاطمي؛ وقد ورث العديد منهم هذه المهارات الحرفية من ورشات صنع الزجاج التي تأسست خلال العصر الروماني، وتمت المحافظة عليها في مصر بعد ذلك حتى العصر الإسلامي.","short_description":"وعاء مميز، فعلى الرغم من أنه مصنوع من الزجاج المُقولَب منذ حوالي 900 سنة، إلا أنه وُجد بشكل سليم، وحالة جيدة، وقد تميَّز العصر الفاطمي بصناعة الزجاج المُلوَّن المصقول.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن الخامس- السادس/ الحادي عشر- الثاني عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 8.5 سم؛ القطر 10.9 سم.","method_for_datation":"تعزى التصميمات الملونة بالبريق المعدني عادة إلى العصر الفاطمي.","method_for_provenance":"تشبه التقنية وطريقة التزيين الأواني الزجاجية الفاطمية الأخرى المنتجة في مصر، إضافة إلى أن الزبدية وجدت في عطفة في مصر.","provenance":"عطفة، مصر.","obtention":"تم شراؤها عام 1902.","bibliography":"\\-.Carboni, S., and Whitehouse, D., 'Glass of the Sultans', New Haven and London, 2001, pp.220–1, cat. no. 109 \n\\-.Harden, D. B., et. al., 'The British Museum: Masterpieces of Glass, a Selection', London, 1968, p.112, cat. no \n.150 \n\\-Lamm, C. J., 'Mittelalterliche Gläser und Steinschnittarbeiten aus dem Nahen Osten', 2 vols. Forschungen zur . \n.9:islamischen Kunst, 5, Berlin, 1929–30, plate 37","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["زجاج مصنوع بالنفخ والقولبة وذو ببريق معدني."],"keywords":[],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"f182ff55-9430-5024-a039-37fa558855a8":{"name":"طبق كبير.","description":"القطعة عبارة عن طبق كبير ذي حافة مسطحة تميل إلى الخارج يزخرفها إطار من مثلثات متعاقبة تشبه أسنان المنشار. وباطن الطبق عليه موضوع تصويري يمثل سيدة جالسة تعزف على آلة وترية تشبه القيثارة. وترتدي هذه السيدة ثوباً طويلاً واسع الكمّين مزيناً بأشرطة وأشكال صليبية وياقته على شكل 7 . وتلبس السيدة عُقداً قصيراً على شكل 7 أيضاً. وقد زخرفت طيات الثوب عند الرجلين بزخارف تميزت بها الملابس الفاطمية. ورُسم وجه السيدة في وضع جانبي، وهي ترتدي على رأسها عصابة تشبه العمامة يظهر من تحتها خصلتان من الشعر على جانبي الوجه وشعر قصير خلف الرقبة. ويزخرف الأرضية حول الرسم مسطحات غير منتظمة محددة بخطوط رفيعة مملوءة بدوائر ونقاط ورسومات فروع نباتية تخرج منها أوراق مخروطية الشكل. ويظهر على يسار السيدة رسم إبريق دقيق التصميم تحيط به أوراق نباتية محوّرة ويخرج من فوهته فرعان مزهران. ويزخرف إطار الطبق عند اتصاله بالحافة خطوط سميكة.","short_description":"ساعد الرخاء الاقتصادي في العصر الفاطمي على ازدهار صناعة الخزف ذي البريق المعدني، والمحاكي للأواني الذهبية. وتظهر لنا هذه الأواني التنوّع في النقوش والزخارف المختلفة، كما تظهر لنا لوحاتٍ جميلة من حياة الفاطميين الاجتماعية واليومية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 40 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على دراسة موضوعها التصويري الذي يمثل عازفة، لا سيّما دراسة طيات وزخارف الثوب الذي ترتديه هذه العازفة. كذلك فإن الرسم على الطبق يُظهر سمات رسومات الأشخاص في العصر الفاطمي، وتشمل الوجوه القمرية المستديرة والعيون اللوزية والعمائم على رؤوس الرجال والعصائب على رؤوس السيدات. كما أن الزخارف الموجودة على الطبق مقتبسة من الزخارف النباتية وغير النباتية التي ظهرت على الخشب والعاج والمعادن في العصر الفاطمي. ويدعم هذا التأريخ مقارنة الطبق مع أمثلة مشابهة له عليها توقيع خزافين ينتمون إلى ذلك العصر.","method_for_provenance":"حددت مصر مكاناً لصنع القطعة نظراً لأن الصناعة الخزفية ومنتجاتها ذات البريق المعدني كانت من أشهر ما امتازت به مصر الفاطمية، إذ نمت هذه الصناعة وازدهرت في مدينة الفسطاط التي عثر في الحفريات التي جرت فيها على قطع خزفية كثيرة من هذا النوع.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار فوكيان جان عام 1944 م.","bibliography":"\\- خضر، محمد يوسف. تاريخ الفنون الإسلامية. دولة الإمارات المتحدة، 2003. \n \n\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n \n\\- . Jenkins, M. “Islamic Pottery: A Brief History.” Metropolitan Museum of Art Bulletin, 40 (4), Spring 1983 \n \n\\- Philon, H. Early Islamic Ceramics: Ninth to Late Twelfth Centuries, Benaki Museum, Athens (Vol. I). London: Islamic Art Publications, 1980. \n \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["خزف رُسمت زخارفه بالبريق المعدني فوق الطلاء الزجاجي."],"keywords":["بريق معدني؛ خزف؛ زخرفة آدمية؛ زخرفة نباتية؛ طبق؛ عازفة؛ موسيقى."],"author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى"},"f22479d3-546f-553a-8322-e8c56a9254ef":{"name":"حجر شطرنج.","description":"لقد نشأت لعبة الشطرنج على الغالب في الهند وانتقلت عبر بلاد فارس الساسانية إلى العالم الإسلامي. وقد تميز العرب بصنعهم لأشكال مجردة لحجارة الشطرنج كهذا الحجر. وقد كانوا يصنعونها من مواد ثمينة كالعاج مثلاً. كذلك استخدمت مواد أخرى مثل الكوارتز. وقد وُجد العديد من حجارة الشطرنج المصنوعة من هذا البلور الصخري في ذخائر الكنائس الأوروبية. \nويعتبر هذا الحجر من القطع المميزة بسبب حجمه الكبير فقد احتاجت صناعته إلى ناب كامل من النوعية العالية ووجب استخدام الكتلة القيّمة من الناب كلها. ويعتقد أن الذي طلب صنع حجارة شطرنج بهذا الحجم، لابد أن يكون من عليّة القوم. \nلحجر الشطرنج هذا شكل أسطواني قصير وسميك، وله قمة مستديرة وقاعدة على شكل زر، وينتمي حجر الشطرنج هذا، من حيث شكله، إلى مجموعة حجارة اللعب المجرّدة، وربما كان هذا الحجر يمثل الشاه (الملك)، فالزخرفة ملفتة للنظر، وهناك في وسط الحجر وعلى جانبيها الأمامي والخلفي وكذلك على سطحها الأعلى زخارف على شكل صلبان وشبيهة بالزهور والبراعم. ويحيط بالجسم زخرفات على شكل أشجار، أما على السطح الأعلى فتحيط به صلبان ومثلثات صغيرة. وتتكون هذه الزخرفة من نقط وحفر مستديرة. ويتميز السطح السفلي بوجود ثلاث حفر مملوءة بالرصاص، أما سبب ذلك فليس واضحاً وربما كان لإعطاء ثقل إضافي للحجر من أجل ثباته. \nمما يلفت النظر تكرار الزخرفة المصوغة على شكل صلبان، ويرجح أن هذا الحجر قد صنع في صقلية. أما من ناحية الشكل العام فإن هذا الحجر مصنوع وفق التقليد العربي المجرد لصناعة أحجار اللعب والذي استمر في جنوب إيطاليا إلى القرن الثاني عشر الميلادي.","short_description":"في البلدان الإسلامية كانت لعبة الشطرنج تُلعب ببيادق بالغة الإتقان، مثل تمثال الشاه هذا. فهذا البيدق العاجيّ المُزيَّن بسلسلة من الدوائر، مأخوذ من جنوب إيطاليا، أو صقلية، تلك المنطقة التي كانت ذات يوم جزءاً من الدولة الفاطمية، وعميقة التأثر ـ بالتالي ـ بالثقافة الإسلامية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الرابع – الخامس / القرن الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 7 سم؛ القطر: 6.4سم.","method_for_datation":"هناك أحجار شطرنج مشابهة يقدر تاريخها في القرن الحادي عشر- الثاني عشر الميلادي بسبب زخرفتها التي تتشكل من نقاط مستديرة، لأن استخدام هذه الزخرفة كانت نموذجية لبعض القطع الفنية في جنوب إيطاليا في تلك الفترة.","method_for_provenance":"ثمة أحجار شطرنج مشابهة و زخرفة مشابهة أيضاً موجودة على العلب العاجية تعود إلى جنوب إيطاليا أو صقلية.","provenance":"جنوب إيطاليا أو صقلية.","obtention":"من تجارة القطع الفنية 1925.","bibliography":"\\- ,Wichmann, S. und H., *Schach. Ursprung und Wandlung der Spielfigur in zwölf Jahrhunderten* \n.München, 1960, 282 Nr. 5, Abb. 5 \n\\- .Kat. *Chess: East and West, Past and Present*, New York, Metropolitan Museum of Art, 1968 \n\\- .Kühnel, E., *Die islamischen Elfenbeinskulpturen VIII.-XIII.Jh.*, Berlin, 1971, Nr. 9 Taf.V \n\\- ,Contadini, A.,Islamic Ivory Chess Pieces, Draughtsmen and Dice, in: *Islamic Art in the Ashmolean Museum \n.Part One*, J.Allan Ed., Oxford Studies in Islamic Art X, Oxford 1955, 111-54 Fig. 54 \n\\- Kluge-Pinsker, A., *Schachspiel und Trictrac. Zeugnisse mittelalterlicher Spielfreude in salischer \n.Zeit*. Sigmaringen, 1991, 50 - 4 Abb. 27","dynasty":"العهد الفاطمي أو النورماندي","materials":["عاج، رصاص."],"keywords":["حجر شطرنج؛ صقلية؛ عاج؛ كوارتز؛ لعبة شطرنج."],"author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"f5c68eab-37f6-5a2c-b181-f87cfef70a15":{"name":"رأس بشريّة.","description":"تمثلالقطعة وجه رجل ذو ملامح تبدو دقيقةً جدّاً، إلا أنّه متأذّ بشدّة على مستوى الأنف والفم. الرأس معمّم على الطريقة الشرقيّة، ويذكّرنا ببعض التماثيل البشرية على فخار العهد الساماني في نيشابور. تحتوي العمامة الملفوفة على شكل الحرف اللاتيني \"V\" في منتصفها على ثلم واضح نوعاً ما. و يغطّي وشاحٌ الوجه كما في العديد من التمثيلات المشابهة من العهد الفاطمي في مصر أو العهد الأموي في الأندلس خلال القرنين4 و 5 الهجريين / 10 و 11 الميلاديين. عينا الشخصيّة جاحظتان قليلاً، وتبدوان وكأنّهما كانتا سابقاً مغطّاتين بقطعتين من الزجاج لتمييز الحدقة، على غرار تماثيل بشريّةٍ أخرى عُثِر عليها في صبرة وفي عين المكان؛. ويؤكّد اكتشاف هذا النوع من التمثيلات في عاصمة الفاطميين الرأي القائل بأنّ الشيعة كانوا يسمحون بنحت الأشكال البشرية، على عكس أتباع المذهب المالكي الذين كانوا من المتشدّدين الرافضين للأيقونات.","short_description":"قوى اكتشاف هذه الرأس البشرية في صبرة المنصورية الرأي القائل بأن الشيعة، وعلى عكس المالكيين الذين كانوا متشددين جدا، قد كانوا يسمحون بنحت التماثيل الآدمية. ومن الممكن أن نقارن الرسم مع تلك الرسوم التصويرية التي تؤرخ بنفس الفترة والتي يرجع أصلها إلى مصر وإسبانيا.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة، رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 11،5 سم؛ العرض: 11،5 سم؛ السماكة: 7،5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لا تظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي، وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وربّما كان لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي، وقد يشكّل هذا التاريخ الحد الأقصى لصناعة القطعة، في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة بقليل عام 337 هجري/ 498 ميلادي. ويبقى غياب الطبقات الأثريّة المحدّدة بوضوح عائقا لايسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.","method_for_provenance":"يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.","provenance":"على هذه القطعة خلال تنقيبات صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville), Tunis, 1992, p. 229","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","materials":["جبس منحوت."],"keywords":["زخرفة تصويريّة؛ تماثيل بشرية."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"},"f934a965-24ae-5b22-965c-17838c6cb895":{"name":"جزء من قاع إناء من الزجاج.","description":"القطعة عبارة عن جزء من قاع إناء من الزجاج الشفاف المزخرف بالبريق المعدني البني. وتتكون الزخرفة من رسم لوعل ذي قرنين طويلين يجري متجهاً نحو اليمين، ويحمل في فمه غصناً ينتهي بورقة شجر على شكل قلب. وتزين الأرضية أغصان تشبه تلك التي يحملها الوعل. وتظهر في الرسم تفاصيل صدر وبطن وفخذ الوعل بأسلوب مجسم. \n \nويعتبر الزجاج المزخرف بالبريق المعدني ابتكاراً جديداً عرفته مصر منذ القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، وازدهر في العصر الفاطمي حيث نفذت على الزجاج رسومات حيوانات وطيور ونباتات بنفس الأساليب المستخدمة في الرسم على الخزف الفاطمي ذي البريق المعدني. وتوجد قطع من الزجاج في متحف بناكي في أثينا تحمل توقيع \" سعد\" الخزاف الفاطمي الذي اشتهر في أواخر القرن الخامس وأوائل القرن السادس الهجري / أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر الميلادي. وهكذا، فإن الخزافين الفاطميين قد نقلوا أساليبهم الزخرفية في استخدام البريق المعدني إلى القطع الزجاجية. \n \nبالإضافة إلى زخرفة الزجاج بالبريق المعدني، عرفت مصر أنواعاً أخرى من الزخرفة على الزجاج مثل الزخرفة بالخيوط الزجاجية الرفيعة المضافة الملتفة حول الإناء، والزخارف المقطوعة بالحفرالبارز، والزخارف بالختم وبالقطع الزجاجية المضافة. كما عرفت الزجاج السميك الذي يشبه البلور الصخري ويزخرف بالقطع.","short_description":"هذه قطعة من قاع إناء، من الزجاج الشفَّاف، وتُعتبر نموذجاً للزجاج المزخرف بأسلوب البريق المعدني، وهو ابتكار جديد عُرف بمصر، في بداية العصر الإسلامي، تقليداً للخزف المزخرف بهذا الأسلوب.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 11.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بمقارنة أسلوبها الزخرفي بالأسلوب المستخدم في زخرفة الخزف بالبريق المعدني في العصر الفاطمي.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار تانو عام 1940 م.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. كنوز الفاطميين. بيروت، 1981. \n \n\\- . Carboni, Stefano and Whitehouse, David. Glass of the Sultans. New York, 2001 \n \n\\- . Carboni, Stefano, Glass from Islamic Lands. New York, 2001 \n \n\\- Carboni, Stefano, Trésors Fatimides du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998.","dynasty":"العصر الفاطمي","materials":["زجاج مزخرف بالبريق المعدني."],"keywords":["إناء؛ بريق معدني؛ زجاج؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة نباتية."],"author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى"},"fa6093d9-67a1-536f-b0bb-38a5d07cb915":{"name":"سبيل ماء على شكل أسد.","description":"تظهر قيمة الفن الفاطمي المتنوع عبر تماثيل كهذا التمثال الأجوف الذي يمثل أسداً واقفاً لـه ذيل مرفوع على شكل مقبض إبريق وله شعر كثيف. فمه مفتوح يمر فيه أنبوب ماء. الأسد مصنوع بشكل مجرد، وكفّاه مسطحان وأضلاعه مرسومة بشكل مستقيم وأصل أذنيه مرسوم مثل محاجر العينين بخطوط بسيطة. على سطح الجسم في منطقة ظهر الحيوان وصدره وفخذيه توجد زخرفات لولبية تتناسب مع الانطباع العام عن التمثال. وهناك كتابة منقوشة بشكل واضح على جانبي العنق، يفترض أنها تعود للقرن الثالث عشر الميلادي. ونص الكتابة على الشكل التالي: بِرَسْم الأمير شمس الدين والي مصر، الذي كان حاكماً على \"مصر\"، والمقصود بذلك آنذاك القاهرة، والوجه البحري (مصر السفلى). \nمن اللافت للنظر أن هذا التمثال الذي يصور كائناً حياً لا يبدو متناسباً مع العقيدة الإسلامية. وبما أن منع التصوير لم يكن دائماً مطبقاً في بلاد الأمراء، وعلى اعتبار أن الفاطميين الشيعة كانوا يجنحون إلى الليبرالية، فقد كانت هذه التماثيل جزءاً من فرن البلاط. وهناك في متحف الفن الإسلامي في القاهرة تمثال أسد جالس. ويحتمل أن يكون هذا التمثال الموجود الآن في برلين جزءاً من مجموعة متعددة الأشكال تصور سبيلاً للماء. وهو يشبه إلى حد بعيد سبيل الماء الكبير المشكل من تماثيل أسود في الحمراء في غرناطة الأسبانية, ولكن نظراً لصغر حجم هذا الأسد، فقد يكون جزءاً من تشكيلة كبيرة من التماثيل، كما هو مصور في محفوظات عراقية منذ القرن الثالث عشر الميلادي. وقد كانت التماثيل البرونزية المشابهة لهذا الأسد منتشرة بشكل واسع في كل مناطق حوض البحر المتوسط وخاصة في إسبانيا. وهناك أسد مشابه محفوظ في متحف اللوفر في باريس. ويمكننا أن نفترض أن الكثير من هذه التماثيل البرونزية قد أُذيب ولم يبق مع الأيام.","short_description":"جرى استخدام هذا الأسد الصغير النابض بالحياة، فاغر الفم، ومنتصب الذيل، حنفية منهل في مصر الحقبة الفاطمية. إنه مصنوع من البرونز الصبّ المُزيَّن بلفافات على الظهر والقوائم. كانت المناهل ذات الزخارف الحيوانية واسعة الانتشار في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس – السادس / الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 11.5 سم؛ الطول: 14.5 سم.","method_for_datation":"إن الأشكال البرونزية المشابهة كانت تصنع في مصر الفاطمية أكثر من أي مكان آخر. وتبدي الزخارف وكذلك نوع هذا الأسد – السبيل شبهاً كبيراً مع قطع مماثلة صنعت في الفترة الفاطمية. وعلاوة على ذلك يرد في الكتابة اسم حاكم مصري.","method_for_provenance":"تسمي الكتابة المنقوشة حاكماً مصرياً، بالإضافة إلى أن الصفات والميزات التعبيرية تشير إلى صنع هذه القطعة في مصر خلال العهد الفاطمي.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية 1911.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R und Grabar, O. *The Art and Architecture of Islam 650-1250*, Harmondsworth, 1987, 197-200 \n\\- .Enderlein, V. Islamische Kunst, Dresden, 1990, 121-4 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst,* Berlin 1979, Nr. 313 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, 52-3 Nr. 20 \n\\- .Ward, R. *Islamic Metalwork*, London, 1993, 60-9","dynasty":"العهد الفاطمي","materials":["برونز مقولب، أجوف ومنقوش."],"keywords":["برونز مقولب؛ عهد فاطمي."],"author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"fe5a75ec-3604-55c2-8c21-6b4f292e10cd":{"name":"دورق.","description":"هذا الدورق مثل معظم الأواني الزجاجيّة غير متناظر تماماً، لكنه يتميز بشكله المتناسق. يماثل ارتفاع بطن الإناء بشكل ملموس ارتفاع رقبته، و جانباه محدّبان قليلاً وينفرجان بعض الشيء باتجاه الأعلى؛ يمثّل الكتف حنيةً واضحة، وعنقه - الدورق - مزخرف بخطوط عموديّة، ويزداد ضيقاً حتى الفوهة التي تنفرج على شكل يلقة عريضة أفقيّة. أمّا البطن، فمحاط بثلمين دائريّين يحدّدان مساحة عريضة مزيّنة بتربيع مائل، يضمّ كلّ حقلٍ صغير منه عنصراً زخرفيّاً تشكله حبّة شعير. تقنية بسيطة لتزويق الخلفيّة، إلا أنّها ذات تأثير جيّد. تتواجد هذه الزخرفة على عدد من أغلفة الكتب المجلّدة القيروانيّة، التي تعود إلى القرن 3 والقرن 4 والقرن 5 للهجرة/ 9 و 10 و 11 للميلاد؛ وتذكّرنا برسمٍ للجوسق الخاقاني (جناح الامبراطور) في سامرّاء. ويرتبط شكل الإناء وأسلوب وتقنيّة صناعته بدون شكّ بتقليد كلاسيكي ساساني مستعمل منذ التاريخ القديم (نحت على المحيط، سحب الخطوط، النفخ في قالب)؛ بيد أنّ هذا الدورق يقدّم أوجه تشابه أكيدة مع أوانٍ مماثلة عثر عليها في سامرّاء وفي الفسطاط أثناء أعمال التنقيب التي تابعها المركز الأمريكي للأبحاث في مصر بين عامي 1965 و 1981. بالإضافة إلى ذلك، يبقى التقارب أكثر وضوحا مع حمولة السفينة الغارقة العائدة على الأرجح إلى العهد الفاطمي، والتي تمّ اكتشافها على مقربةٍ من ساحل \"سيرس ليماني\" التركي. وقد كانت الزخرفة محفورةً بواسطة مِسنّات صغيرة، أثلام دائريّة وحزوز دوديّة مكّوكيّة وعدسيّة كانت مهمّتها أن تخُطّ أشكالاً هندسيّة وأن تشكّل الأكاليل والشرائط وأن ترسم ظلال زخرفة زهرية. كما أنّ وجود فرنٍ في موقع الاكتشاف يبرهن على أنّ ورشات الزجاج كان يتمّ إبعادها إلى أطراف المدينة في صبرة كما في كلّ الأماكن الأخرى في العصر الوسيط.","short_description":"يحيل الشكل وأسلوب وتقنية صناعة هذا الدورق الزجاجي، ذي الهيئة المتناسقة تناسقا كبيرا، على التقليد الكلاسيكي والساساني خلال الفترة القديمة. لكن التشابه أكثر وضوحا مع اكتشافات حمولة السفينة الفاطمية الغارقة المكتشفة في عرض الشاطئ التركي.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"نهاية القرن 4- بداية القرن 5 الهجري / القرن 10- 11 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 19 سم؛ القطر: 7،8 إلى 9،7 سم.","method_for_datation":"إنّ مصدر هذا الدورق هو صبرة التي أنشئت عام 337 هجري/ 948 ميلادي، وهو يظهر نقاط تشابه عديدة مع قطع مماثلة مؤرّخة، مثل بعض الأواني الزجاجيّة من حمولة سفينة \"سيرس ليماني\" الغارقة. وبما أنّ هذه السفينة قد غرقت في الربع 2 من القرن 5 الهجري / 11 الميلادي، وأنّ موقع صبرة قد تمّ هجره تماماً بعد الغزوات الهلاليّة عام 449 هجري/ 1057 ميلادي، فبإمكاننا تحديد تاريخ صنع هذا الدورق دونما خطأ في نهاية القرن 4 إلى منتصف القرن 5 الهجريين/ 10- 11 الميلاديين.","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف هذا الدورق عن طريق الصدفة عام 1922 في موقع صبرة المنصوريّة. وقد قام بعض الباحثين عن قطع الآجر المشوي بكسر جرّة كبيرة وذلك بضربة معول، فاتّضح أنّ محتوى الجرّة ذو قيمة لا تقدّر بثمن: دوارق وأقداح وقوارير وكؤوس، كلّها تدلّ على مهارة الحرفيين الزجّاجين في صبرة.","provenance":"(هنا المصدر): صبرة المنصوريّة (القيروان).","obtention":"كانت هذه القطعة محفوظة في متحف باردو قبل أن يضمّها متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة إلى مجموعته عند افتتاحه عام 1986.","bibliography":"\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., *Objets kairouanais*, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, pp. 411-433 \n*\\- .Omeyas* (catalogue d'exposition),Grenade, 2001, p. 83","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","materials":["زجاج محفور ومذهّب."],"keywords":["زخرفة هندسيّة؛ دورق؛ زجاج محفور ومذهّب."],"author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري"}}
|