@museumwnf/islamicart-crusader-data 1.0.1 → 1.0.2

This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
@@ -1 +1 @@
1
- {"060dee0a-fee6-55fb-aada-947a4da800d1":{"name":"تاج عمود.","description":"تاج عمود من الحجر الكلسي بزخارف نباتية وحلزونية يستند على عمودين. تنتشر أكواز الصنوبر، التي تشيه عناقيد العنب، بين أوراق الأقثية المحورة المتناظرة والمرتبة بانتظام، كما تنتشر في الأوراق حفر عميقة نسبياً. يستدعي هذا التصميم إلى الذهن بعض التيجان العباسية التي تأثرت بدورها بالأساليب الكلاسيكية المتأخرة، لكن، وبدلاً من وجود كوز صنوبر وحيد وأشكال أوراق طبيعية، يظهر على هذا التاج مجموعة كبيرة من الأكواز والأوراق المحورة، ولذلك فقد يعود إلى تاريخ متأخر قليلاً، ربما إلى فترة التجديدات التي أجراها صلاح الدين على القدس بعد انتصاره في الحروب الصليبية في أواخر القرن السادس/ الثاني عشر.","short_description":"تاج عمود حجري، محفور بنقوش نافرة، تظهر فيها مخاريط صنوبر. يعود هذا التاج الى العصر العباسي، ولكن هذا الجزء تمّ أخذه من مكانه الأصلي، حيث أنه يُؤرَّخ إلى الفترات الكلاسيكية. تمَّ العثور على هذا التاج في الحرم الشريف، في القدس.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 32 سم؛ العرض 40 سم.","method_for_datation":"قاد صلاح الدين، أعظم الأبطال المسلمين في الفترة الصليبية المعركة ضد الصليبيين واستعاد القدس منهم عام 582/ 1187؛ وربما تم نحت هذا التاج خلال التجديدات التي أجراها صلاح الدين على القدس بعد انتصاره.","method_for_provenance":"وجد التاج في الحرم الشريف في القدس.","provenance":"القدس.","obtention":"تقدمة من صندوق الاستكشاف الفلسطيني عام 1903.","bibliography":"-.Wilkinson, J., 'Column Capitals in al-Haram al-Sharif', Jerusalem, 1987","dynasty":"الأيوبيون","linkcatalogs":"\"الحج والعلوم والتصوف: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة\".","materials":["حجر كلسي."],"keywords":[],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"09735692-5b84-55c8-9f6f-7ae132533658":{"name":"شمعدان الناصر محمد بن قلاوون.","description":"القطعة عبارة عن شمعدان يتكون من قاعدة وبدن أسطوانيين ورقبة أسطوانية قطرها صغير مقارنة بقطر القاعدة والبدن. تلتف حول قاعدة الشمعدان ثلاث جدائل زخرفية فوق بعضها البعض تفصل كل واحدة عن التي تليها خطوط تلتف أيضاً حول القاعدة. أما بدن الشمعدان فقد غطي بأكمله بالزخارف، ويشتمل على نقش كتابي كبير بخط النسخ المملوكي، وتمتد الكتابة من أسفل البدن حتى أعلاه ونصها \"المقر العالي المالكي العالمي العادلي الناصري.\" وملئت خلفية الكتابة بزخارف نباتية كثيفة شغلت كل البدن. ويوجد على بدن الشمعدان صرتان (ميداليونان) يتكون كل منهما من ثلاث دوائر: الداخلية صغيرة جداً وفيها زخرفة مروحية الشكل، والوسطى تحتوي على زخارف نباتية داخل خطوط ملتوية قد تكون زهرة لوتس، والخارجية كبيرة وتحتوي أيضاً على زخارف نباتية مكونة من زهرات ووريقات متشابكة. ويلتف حول ظهر (صينية) الشمعدان شريطان زخرفيان. وهناك نص كتابي ملتف على ظهر الشمعدان كتب بخط النسخ المملوكي نصه \"المقر العالي المولوي المالكي الغازي المجاهدي العالمي الغياثي الناصري.\" ويقطع هذا النص صرتان تحتوي كل منهما على رسم طير على الأرجح أنه حمامة أو حجلة؛ والطائران متقابلان. وملئت خلفية النص بمجموعة من الوريقات والزهرات. أما رقبة الشمعدان فمن الواضح أنها ليست أصلية، بل رقبة بديلة حلت محل الأصلية التي ربما تكون تلفت بفعل الاستعمال. وتدل هذه الرقبة البديلة على ضعف واضح في الحِرَفية. \n \nومن الجدير بالذكر أن الرحالة الذين زاروا المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس والحرم الإبراهيمي في الخليل ذكروا في وصفهم لهذه الأماكن أنها احتوت على عدد كبير من السرج والشمعدانات. ولم يصلنا من تلك القطع إلا القليل، وهي معروضة في المتحف الإسلامي في القدس.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"693 - 741 /1294 - 1340.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 43.4 سم؛ القطر: 29 سم؛ ارتفاع الرقبة: 18.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي تحمله والذي يذكر ألقاباً ترجع إلى السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون. كما ساعد على تأريخ القطعة دراسة أسلوب زخارفها والخط المستخدم في نصوصها ومقارنتها بقطع أخرى تعود للفترة الزمنية نفسها.","method_for_provenance":"حدّدت القاهرة مكاناً لصنع القطعة من خلال دراسة أسلوب صنع وزخرفة القطعة. ويحتوي المتحف الإسلامي في القاهرة على مجموعة من الشمعدانات المؤرخة المشابهة لهذا الشمعدان. وعلى الأرجح أن السلطان الناصر محمد بن قلاوون قام بإهداء هذا الشمعدان وشمعدان آخر يقتنيه المتحف الإسلامي في القدس إلى الحرم الإبراهيمي. وتؤكد سجلات المتحف الإسلامي في القدس على أن شمعدان الناصر محمد بن قلاوون قد أحضر من مدينة الخليل إلى المتحف، ولكنها لا تذكر التاريخ الذي تم فيه ذلك.","provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، مصر.","obtention":"نقلت القطعة بعد عام 1967 من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998 \n\\- .Abu Khalaf, M. “Three Candlesticks from the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif.” Levant , no 20, 1988","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["نحاس مزخرف بالحفر ومطعم بالفضة."],"keywords":["خط النسخ؛ مملوك؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ شمعدان؛ مملوكي؛ نحاس؛ نقش؛ حفر"],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"0d0046d9-7674-55cd-8c61-86fb8bdda733":{"name":"رسالة فرنكيَّة.","alternate_name":"رسالة صليبية.","description":"القطعة عبارة عن رسالة كتبت على ورق عربي - يختلف عن الورق الأوروبي كثير الأحماض - صغير الحجم يميل إلى الاصفرار، لكن حالته ممتازة. تحتوي الرسالة على ستة أسطر كتبت باللغة اللاتينية، وأرسلت من مدينة صور من قِبل أخوية الهيكل إلى أخوية الهيكل في القدس. ويدور موضوع الرسالة حول زي المعبد في القدس الذي أعطي للحاج روبير دو سور دو فال. وقد اتخذ القرار في مدينة الفولة في فلسطين بتجريده من هذا الزي في مدينة صور وسجنه في مدينة عكا إلى حين ترحيله إلى أوروبا في أول مركب يبحر من ميناء عكا. ولا تفصح الرسالة عن سبب هذا القرار أو ماهيّة الجرم الذي ارتكبه روبير دو سور دو فال، لكن يبدو أن الأمر كان في غاية الأهمية بحيث تطلب اجتماع أكثر من مائة فارس من فرسان الهيكل. \n \nويمكن ترجمة نص الرسالة كما يلي: \"إلى الأخ اودون دي واندوم عامل الأخوية بالقدس، الأخ جرار دي ريدفور قائد جنود أخوية الهيكل إلى الأخ اودون دي واندوم عامل الأخوية في القدس سلام،\\]تعلم\\[ أن دو سور دو فال قد نزل شاطىء مدينة صور، وقد استقبله عاملنا في تلك البلد، وبعد ذلك عقدنا اجتماعاً في الفولة، واحتشد في المكان مائة فارس أو أكثر، فطلبنا آراءهم فيما نوينا فعله في هذا الأمر، فاتفقوا بنصيحة عامة وموافقة تامة على أن يرسلوا إلى مدينة صور خمسة من إخواننا الفرسان، لكي يجردوه من لباسه ويذهبوا به إلى عكا، وهناك يسهروا عليه في غرفة خاصة إلى أن يمر أول موكب للموسم.\" \n \nتكشف الرسالة عن تقاليد وطقوس الأخويات اللاتينية كما تظهر في أخوية الهيكل في مملكة بيت المقدس الصليبية، كما تكشف عن العلاقة الوثيقة التي كانت تربط فروع الأخوية المختلفة في فلسطين ولبنان.","short_description":"رسالة كُتبت على ورق صغير الحجم. تحتوي على ستة أسطر كُتبت باللغة اللاتينية. ويدور موضوعها حول سجن أحد أعضاء \"أخوية الهيكل\"، وتجريده من لباسه الرسمي، ومن ثم ترحيله على أول مركب إلى أوروبا. والرسالة تفصح عن تقاليد وطقوس هذه \"الأخوية\".","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"575 - 579 /1180 - 1184.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 4 سم؛ العرض: 17 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال النص الكتابي الذي تحمله.","method_for_provenance":"حدّدت صور مكاناً لصنع القطعة من خلال النص الكتابي الذي تحمله القطعة.","provenance":"صور، لبنان.","obtention":"وجدت القطعة بين مجموعة من الأوراق والوثائق في حجرة بالقرب من قبة الصخرة في القدس.","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["ورق كتب عليه بالحبر."],"keywords":["أخوية الهيكل؛ رسالة؛ رسالة أخوية الهيكل؛ رسالة صليبية؛ رسالة فرنكية."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"1557e889-e4c0-511e-92f2-cf332ab357cf":{"name":"مبخرة.","description":"مبخرة دائرية من النحاس الأصفر مع غطاء على شكل قبة بمفصّلة، لها ثلاث أرجل محفورة على شكل حوافر حصان. الغطاء مثقوب كي ينفث الدخان. ثمة شخصيات مسيحية تحيط الهالات برؤوسها وتحمل أشياء طقسية من بينها صليب ومبخرة الأقواس المفصصة التي تظهر على جسم المبخرة وغطائها. كل الشخصيات، باستثناء واحدة، تتجه باتجاه عقارب الساعة. الرجال والنساء يرتدون عباءات بأكمام طويلة تصل إلى الكواحل تقريباً، مع شال يلف الكتف الأيمن، وهم جميعاً حاسري الرؤوس ما عدا واحد يعتمر عمامة ويحمل صليباً. قد تكون الرصيعة التي لا تحوي أي شخصية والتي تقع بين قوسين مشغولين مكان الحمّالة. وهناك كتابة تبريكية بالخط الكوفي حول قمة الغطاء موجهة إلى مالك مجهول. \n \nتنتمي هذه المبخرة إلى مجموعة من القطع المعدنية التي تحمل صوراً مسيحية صنعت خلال العصر الأيوبي، وقد تكون صنعت لرعاة مسلمين أو مسيحيين. وبالنظر إلى الجودة العالية لهذه المبخرة، فمن الواضح أنها لم تنتج بأعداد كبيرة للاستعمال في المنازل، بل صنعت على الأرجح لاستعمال راعٍ ثري. ويعود شكل المبخرة إلى التقاليد البيزنطية التي بقيت شائعة في مصر وسوريا خلال القرنين السابع والثامن/ الثالث عشر والرابع عشر.","short_description":"مبخرة، تُعتبر واحدة من مجموعة الأدوات المعدنية التي تحتوي على رموز مسيحية، والتي صُنعت في مشاغل في سوريا وبلاد ما بين النهرين. ومن الممكن أن تكون قد أُنتجت واقتُنيت من قبل أشخاص مسلمين، أو مسيحيين.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"596-647/1200-1250.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 20 سم؛ العرض 12.5 سم؛ العمق 12.5 سم.","method_for_datation":"تشبه التقنية والزخارف العديد من القطع المعدنية التي أنتجت في الموصل وسوريا في القرن السابع/ الثالث عشر، بما في ذلك قطع مثل إبريق بلاكاس الذي صنع في الموصل عام 629/1232 (حالياً في المتحف البريطاني)، أو الشمعدان المصنوع في سوريا في 645-6/ 1248-9 (حالياً في متحف الفنون الزخرفية، باريس).","method_for_provenance":"يمكن مقارنة التقنية والزخارف بقطع معدنية أخرى أنتجت في الموصل وفي مدن سورية في القرن السابع/ الثالث عشر. ويعود الشبه في التقنية والأسلوب للقطع المعدنية المنتجة في شمال بلاد الرافدين وسوريا إلى انتقال الحرفيين العاملين في صناعة المعادن من الموصل إلى سوريا بحثاً عن العمل تحت حكم السلاطين الأيوبيين. وعلى سبيل المثال، فالإبريق الموجود في متحف اللوفر في باريس والمؤرخ 655 (1258) صنع من قبل حسين ابن محمد الموصلي للسلطان الأيوبي صلاح الدين يوسف الذي كان يحكم من دمشق.","provenance":"سوريا أو شمال بلاد ما بين النهرين.","obtention":"أوصي بها من قبل جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-.Baer, E., 'Ayyubid Metalwork with Christian Images', Leiden, 1989, p.15–20, fig. 1 \n\\-.'L'Orient de Saladin au temps des Ayyoubides', exhibition catalogue, Paris, 2001, p.113, cat. no. 96","dynasty":"العهد الأيوبي","materials":["نحاس أصفر مقولب، محفور ومطعّم بالفضة والذهب."],"keywords":["زخرفة تصويرية؛ مسيحيون؛ صليب؛ بيزنطي؛ خط كوفي"],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"16512ef6-b198-5c9c-9905-fe8825a14887":{"name":"قلعة صلاح الدين.","description":"يمكن اعتبار قلعة صلاح الدين كأحد أكثر القلاع إتقاناً في بلاد الشام، وهي تحمل مميزات الطرز المعمارية البيزنطية والصليبية والأيوبية والمملوكية بما فيها الأنواع العسكرية والمدنية والدينية والصرحية. تقع القلعة على الجزء الشمالي من الجبال الساحلية مطلة على الطريق الفرعي الذي يمر عبر الجبل بين مدينة اللاذقية وسهل الغاب الشمالي. وقد لعبت القلعة دور القصر السكني للصليبيين والأيوبيين والمماليك. \nخلال القرن الحادي عشر، شغل البيزنطيون الموقع، وبدؤوا حملة تحصين طموحة خلال جهودهم للتوسع، لكن السلاجقة سرعان ما أوقفوهم، ثم انتقلت القلعة إلى الصليبيين في الفترة 7-508/ 1114 و513/ 1119. وعلى إثر تسليمه كإقطاع لروبرت ابن فولك دانجو، أحد فرسان القديس يوحنا (الإسبيتاريه) وخلفائه، تحسن وضع القلعة بشكل واضح، وقد يكون ذلك بمساعدة القوات العسكرية. لكن هذه السيطرة الصليبية قطعت بواسطة السلطان الأيوبي صلاح الدين عام 584/ 1188 بعد ثلاثة أيام من الحصار، وأقطعت إلى الأمير الأيوبي ناصر الدين منكوفريش، وبعد أن عانت من التهديد المغولي في أواسط القرن السابع/ الثالث عشر، استعادها السلطان المملوكي الظاهر بيبرس سلمياً عام 671/ 1272، وعين لها حاكماً. ومع وصول السلطان المنصور سيف الدين قلاوون إلى السلطة عام 679/ 1280، حول الأمير الثائر سنقر الأشقر القلعة إلى مقر لقواته، لكن قلاوون هزمه عام 686/ 1287، فتحولت القلعة إلى مركز إداري محلي في الإمبراطورية المملوكية. \nتم تأسيس القلعة المثلثة الشكل على مرتفع صخري ناتئ منفصل عن الجبل بواسطة خندق صناعي عمقه حوالي 30م. يبلغ طول القلعة من الشرق إلى الغرب حوالي 700م، وعرضها الأعظمي على طول الخندق الشرقي 120م، والمرتفع مقسوم إلى منطقتين طوبوغرافيتين تفرضان حدود الدفاعات. حول الصليبيون الفسحة السماوية العليا التي تشكل قلب القصر البيزنطي إلى منطقة سكنية من خلال بناء حصن مربع ضخم يضم خزاني مياه كبيرين، وتحده أبراج متعددة نصف دائرية ومستطيلة، وحفر الخندق الشرقي. وفيما بعد، حسن الصليبيون الدفاعات باستخدام التحصينات السابقة التي بناها البيزنطيون والصليبيون، وبنوا مجمعاً سكنياً كبيراً يضم حمامات وغرف استقبال على منسوبين، وهو يشبه في طرازه القصر الأيوبي في قلعة حلب، كما تم بناء حمامين وجامع حول المجمع خلال الفترة المملوكية مع برج استقبال عبر الجدار الغربي للفسحة العليا، كما تم تحصين الفسحة السماوية السفلى خلال فترات الإشغال الصليبية والإسلامية عبر بناء برجي ببوابة وسور محيط.","short_description":"بعد معركة حطين، وبعد أن حرر صلاح الدين مدينة القدس، ذهب صلاح الدين وبمرافقة حملة عسكرية، متجهاً بسرعة في صيف عام 584 هـ/1188 م، في معركة غلب فيها عشرات المراكز العسكرية الفرنجية، الواقعة على طول الشاطيء الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وجبال العلويين. عُرفت هذه القلعة رسمياً باسم \"قلعة صهيون\"، وهي شمال شرق اللاذقية، وقد وقعت في يد صلاح الدين بعد معركة دامت ثلاثة أيام، وسُمِّيت باسمه. شُيِّدت القلعة بشكل فخم، وذات شكل مثلثي، وتتميز بموقعها على أرض صخرية مرتفعة.","dates":"الرابع-السابع/ العاشر-السادس عشر.","location":"اللاذقية.","method_for_datation":"ساعد العديد من الدراسات التاريخية والمعمارية للقلعة في تعريف تاريخ الموقع. وقد أكدت البعثة السورية الفرنسية عامي 2001-2002 تاريخ البناء في النصف الأول من القرن الثالث عشر، هذا بالإضافة إلى الكتابات المملوكية الموجودة على جائز المسجد، وجدار الجهة الشمالية الشرقية وسورها، وقبوات الحمام الواقع شمال القصر الأيوبي.","bibliography":"\\- Beddek, K., “Le complexe ayyoubide de la citadelle de Salah al-Din: bain ou palais?”, *Archéologie \n.Islamique*, 11, 2001, pp.75–90 \n\\- .Deschamps, P., “Le château de Saône et ses premiers seigneurs”, *Syria*, XVI, 1935, pp.71–88 \n\\- Deschamps, P., *Les châteaux des Croisés en Terre Sainte. Tome III – La défense du comté de Tripoli \n,et de la principauté d'Antioche*, 2 Vols, Bibliothèque Archéologique et Historique, IFAPO, 105 \n.Paris, 1973, pp.217–47 \n\\- .Kennedy, H., *Crusader Castles*, Cambridge, 1994, pp.84–97 \n\\- Mesqui, J., *Sahyun/Saone/Qal'at Salah al-Din, Rapport préliminaire de la mission, 2002 \n*. \\[www.castellorient.com\\] \n\\- Michaudel, B., *Saone/Sahyun/Qal'at Salah al-Din. Etude historique de la forteresse de Saone*, 2005 \n.\\[www. castellorient.com\\] \n\\- .Müller-Wiener, W., *Castles of the Crusaders*, London, 1966, pp.44–5 \n\\- Rey, E-G., *Etude sur les monuments de l'architecture militaire des Croisés en Syrie et dans l'île de \n.Chypre*, Paris, 1871, pp.105–13 \n\\- .Saadé, G., “Histoire du château de Saladin”, *Studii Medievali*, Vol IX, Part 2, 1968, pp.980–1016 \n\\- Van Berchem, M., and Fatio, E., “Voyage en Syrie”, Vol. I, *Mémoires de l'Institut Français d'Archéologie \n.Orientale du Caire*, Cairo, 1914–15, pp.267–83","patrons":"لوردات سايون الصليبيون (4-508/ 14-1188)، الأمراء الأيوبيون (584-671/ 1188-1272)، الأمير الثائر سنقر الأشقر (78-686/ 79-1287)، السلاطين المماليك: قلاوون (78-689/ 79-1290)، الأشرف خليل (89-693/ 90-1293)، الناصر محمد بن قلاوون (الذي حكم ثلاث مرات: 3-694/ 3-1294؛ 698-708/ 1299-1309؛ 9-741/ 10-1341).","dynasty":"البيزنطيون، السلاجقة، الصليبيون، الأيوبيون، المماليك.","materials":[],"keywords":[],"author":"بنجامن ميشوديل","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"18c15448-b023-55e4-944b-b20b8f98eb2e":{"name":"قلعة دمشق.","description":"كانت القلعة بمثابة مدينة داخل المدينة، وقد تم تأسيسها على يد السلاجقة عام 469/ 1076 في موقع المعسكر الروماني، وما تزال آثار التحصينات الرومانية والسلجوقية بادية للعيان حتى اليوم، وكذلك الأمر بالنسبة لبعض التحصينات التي أضافها نور الدين محمود بن زنكي، المتوفى عام 569/ 1174. وقد قام الملك سيف الدين أبو بكر بإعادة بناء القلعة بشكل كامل في الفترة 592-615/ 1196-1218، وعلى الرغم من التغيرات اللاحقة والاستعمال المستمر للقلعة من قبل المماليك والعثمانيين، وخلال الفترات الحديثة، إلا أن كتلة القلعة التي بناها العادل ما تزال على ما كانت عليه. \nشكل القلعة شبه مستطيل، تصل أبعاده على 220×150م، وينحرف ضلعه الشمالي من الناحية الغربية إلى الداخل ليساير نهر بردى. لا تظهر مساحة القلعة الحقيقية من الخارج بسبب موقعها الحالي وسط الأسواق، وقد كانت جدران القلعة الغربية والشمالية بالأساس تطل على المساحات المفتوحة خارج المدينة في حين كانت الجهتان الجنوبية والشرقية مواجهتان للمدينة. \nيمكن التعرف على مراحل بناء القلعة المختلفة من نوعية الحجارة المستخدمة، وأسهلها في التعرف عليها الحجارة التي استخدمها الملك العادل في إعادة البناء، فقد استعاض عن الجدران السلجوقية الأساس بحجارة رومانية كبيرة، قد يكون قد أحضرها من معبد جوبيتر المجاور لها. وتم بناء أبراج أيوبية جديدة خارج حدود القلعة السلجوقية القديمة، وتم الاحتفاظ بممر بين الاثنتين لأغراض التواصل. ويمكن التعرف على هذا التوسع الأيوبي على حساب التحصينات السلجوقية في العديد من القلاع السورية كقلعتي بصرى وحلب. \nاشتهرت قلعة دمشق بأبراجها المتعددة التي وصلت إلى 16-17 برجاً لم يتبق منها سوى 12، ولها أربع بوابات، واحدة في كل جهة، ولكل منها باب جانبي مجاور، وقد كانت النقطة الاستراتيجية الأهم البوابة الشمالية، ويؤكد على أهميتها ودورها الدفاعي الأبراج الثلاثة المحيطة، وبوابتها الحديدية، ومدخلها غير المباشر، والجسر المار فوق الخندق. أما البوابة الشرقية فهي الأجمل من الناحية الفنية، إذ كانت بوابة القلعة الرسمية، وقد كانت البوابة الأولى ذات المقرنص في دمشق بزخارفها الكتابية وألوانها الجميلة. وقد استطاع المرممون إظهار مجموعة النماذج الزخرفية على وحدات المقرنصات، بما فيها الألوان من الفترة الأيوبية والمملوكية والعثمانية. \nتفضي البوابة ذات المقرنصات إلى قاعة مغطاة بتسع قبوات كان يعتقد أنها قاعة العرش، وهي قاعة مربعة ذات قبة مركزية محمولة على دعامات سميكة تحمل تيجاناً من الفترة الرومانية. وما تزال علاقة هذه القاعة بالقصر الأيوبي بحاجة إلى توضيح لاسيما مع وجود أعمال تنقيب هامة ما تزال قيد التنفيذ في الموقع. \nكانت قلعة دمشق، شأنها في ذلك شأن القلاع الأخرى، مقراً للنخبة الحاكمة، وموقعاً لحرب الصليبيين كما هو ملاحظ خلال حصار دمشق عام 542/1148. وبشكل عام، يعكس كل من طراز العمارة وتقنيات الإنشاء تأثيرات حلبية هامة.","short_description":"تُعتبر القلعة معلماً مهماً في الزاوية الشمالية الغربية من مدينة دمشق القديمة. أبعادها كبيرة تبلغ 220 م x 150 م، بدأ انشاء الحصون الرئيسية من قبل الحاكم الأيوبي الملك العادل، خلال سنة 599-610 هـ/1202-1404 م. من أهم النقاط الاستراتيجية العسكرية هي البوابة الشمالية والمعروفة باسم \"بوابة الحديد\"، والمحمية بجسر متحرك وثلاثة أبراج، وكذلك مدخل مموَّه، وغير مباشر. من أجمل البوابات هي البوابة الشرقية، والتي زُخرفت بالنقوش والرسومات المختلفة. تمَّ من خلال حفريات حديثة الكشف عن مَحْدَدة لصناعة الأسلحة، وجدت في الربع الواقع في المنطقة الجنوبية الغربية من القلعة.","dates":"610-599/ 14-1202.","location":"دمشق.","method_for_datation":"تم تأريخ المبنى بواسطة كتابة موجودة على البرج الشمالي تعود إلى عام 610 (13-1214).","bibliography":"\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Occidental* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- Gardiol, J., \"Le Palais Ayyoubide de la Citadelle de Damas: Premieres Donnees Archeologiques et \n,Nouvelles Observations\", *Bulletin d'Etudes Orientales, Supplement Citadelle de Damas*, Vols. 53–4 \n.Damascus, 2002,pp.47–58 \n\\- .Hanisch, H., *Die ayyubidischen Toranlagen der Zitadelle von Damascus,* Wiesbaden, 1996 \n\\- .Sauvaget, J., \"La citadelle de Damas\", *Syria,* 1930, pp.59–90, pp.215–41","patrons":"الملك العادل سيف الدين أبو بكر، حاكم دمشق والقاهرة في الفترة 592-615/ 1196-1218.","architects":"أثبت الباحثون مشاركة المعماريين الحلبيين، كما يظهر توقيع حرفي غير معروف هو أبو الوجد ضمن الزخارف الجصية.","dynasty":"الأيوبيون.","materials":[],"keywords":["برج؛ بوابة؛ عمارة عسكرية؛ قلعة؛ مقرنص."],"author":"عبد الرزاق معاذ, زينة تقي الدين","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"19003bf4-70f4-5b4f-9cbc-901f2ae697ef":{"name":"الحرم الإبراهيمي.","alternate_name":"المسجد الإبراهيمي.","description":"يُنسب الحرم الإبراهيمي إلى أبي الأنبياء إبراهيم. وهو يُعتبر رابع المقدسات الإسلامية، وثاني مقدسات فلسطين بعد المسجد الأقصى.يتكون الحرم الإبراهيمي من بناء كبير ذي تخطيط مستطيل، تبلغ مساحته حوالي 60 م × 34 م. ويحيط بالمبنى من الخارج جدارن ضخمة بُنيت من حجارة مصقولة كبيرة، يزيد طول بعضها على 7 م، ويقرب ارتفاعها من 1.5 م، ويزيد سمكها أحياناً على 2.5 م. ويضم المبنى مئذنتين تعودان للعصر المملوكي، ويبلغ ارتفاع كل منهما حوالي 15 م من سطح المبنى. تقوم المئذنة الأولى فوق الركن الجنوبي الشرقي، والثانية عند الركن الشمالي الغربي. للمبنى أكثر من مدخل، أشهرها المدخل الشمالي. ويضم داخل المبنى مسجداً جامعاً وصحناً مكشوفاً وأروقة وغرفاً وممرات وقباباً وقبواً أرضياً يُعرف باسم \"الغار\"، بالإضافة إلى مجموعة من القبور تخص النبيين إبراهيم ويعقوب وزوجاتهما. \n \nالمصلى الرئيسي في الحرم الإبراهيمي ذو مسقط مستطيل، وتبلغ أبعاده 28 م × 21 م. ويتكون من ثلاثة أروقة، أوسطها أعلاها وأكبرها، وهذا تخطيط كنيسة في الأصل أقامها الفرنجة على الطراز الرومانيسكي/ القوطي بعد تدميرهم للمسجد عام 492 / 1099. وعندما استرد صلاح الدين الأيوبي مدينة الخليل عام 583 / 1187، حوّل مبنى الكنيسة إلى مسجد فأضاف إليه المحراب الحالي، ولم يُحدث أي تغيير جوهري. أما المنبر الخشبي القائم اليوم إلى يمين المحراب، فيعود إلى الفترة الفاطمية، وأمر ببنائه بدر الجمالي عام 484 / 1092، وأحضره فيما بعد صلاح الدين من عسقلان إلى الحرم الإبراهيمي. ويعتبر هذا المنبر من أقدم المنابر الخشبية الإسلامية التي مازالت مستعملة، وهو بحالة جيدة، ويعتبر آية في الدقة والجمال. يكسو جدران المصلى رخام ملون، وهو من الأعمال التي قام بها عام 733 / 1332 الأمير تنكز. ويوجد في الجدار الشمالي للمصلى، حيث توجد فتحة الغار الشريف، دكة المبلغ التي بُنيت عام 732 / 1331، وتتكون من أعمدة وتيجان رخامية تحمل ألواحاً من الرخام. وتعود القبور التذكارية ذات الطراز المملوكي الموجودة في المبنى إلى العصر المملوكي. وهي توضح دقة البناء وجمال أعمال الحديد الممثلة للفن المملوكي. \n \nتقع إلى الشمال من المسجد ساحة مكشوفة محاطة بأروقة وغرف، ويوجد في ركنها الشمالي الغربي مصلى المالكية، وهو عبارة عن إيوان مستطيل المسقط يوجد في جداره الجنوبي محراب جميل أمر ببنائه السلطان برقوق. وهناك رواق يقوم عند امتداد الجدار الغربي للمسجد يُعرف اليوم بجامع النساء، وأضافه الأمير شهاب الدين اليغموري في عام 796 / 1393- 1394. \n \nومن معالم الحرم الإبراهيمي، المسجد الجاولي الذي يصعب فصله عن الحرم الإبراهيمي ولا يمكن مشاهدة جدرانه من الخارج. فجداره الغربي هو نفس الجدار الشرقي لحير (حصن) الحرم، وجداره الشرقي مقطوع في الصخر ولا يمكن مشاهدته من الخارج. وكذلك الأمر بالنسبة للجدارين الشمالي والقبلي حيث قطعا في الصخر. وبُني هذا المسجد عام720 / 1320 على يد الأمير علم الدين سنجر الجاولي. ويتكون المسجد من ثلاثة أروقة معقودة بعقود متقاطعة محمولة على دعامات حجرية ضخمة. ويتوسط المسجد قبة حجرية رشيقة يوجد في زواياها مقرنصات ركنية، وفي رقبتها سلسلة من النوافذ. ويقع في جهة القبلة محراب منحوت في الصخر كسي برخام ملون وزوِّد بطاقية جميلة مزخرفة برخام ملون أيضاً. والمسجد يرتفع على شكل مصطبة عن الممر المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي، وذلك لأنه قطع في الصخر خاصة من الجهة الشرقية. ورُفع الجزء الشمالي من المسجد قليلاً عن أرضية المسجد، وذلك بغرض فصل الجزء المخصص للنساء عن باقي المسجد.","short_description":"قد يكون المسجد/الحرم الإبراهيمي أحد أقدم المباني المقدسة التي مازالت قائمة في العالم، حيث تجاوز عمره الألفي عام. بُني على المكان الذي يُعتقد أنه يضم قبور سيدنا إبراهيم، وولديه اسحق ويعقوب، وزوجاتهم. المبنى الخارجي الضخم، مستطيل الشكل، يعود إلى الفترة الرومانية المبكرة، وهو عبارة عن حير بني بحجارة مصقولة، في غاية الضخامة، لحماية القبور. أما داخل المبنى فهو نتاج عدة فترات إسلامية، بينما قاعة الصلاة الرئيسة تعود إلى فترة الفرنجة، حيث بنيت على طراز الرومانيسك، ويعلو المبنى مئذنتان مملوكيتان. كما يحتوي على حجرات القبور المزخرفة. ويضم المسجد أقدم منبر خشبي اسلامي مازال مستخدماً، ويعود إلى الفترة الفاطمية.","dates":"63 ق. م. - 1917م.","location":"الخليل.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلىمعطيات تاريخية وردت في كتابات المؤرِّخين، ونقوش كتابية خاصة بالمبنى.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 927 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- عمرو، يونس. خليل الرحمن العربية (مدينة لها تاريخ). الخليل، 1985. \n\\- .Vincent, L. H., Mackay, E. J. H. et Abel, F. M. Hebron –Le Haram El-Khalil. Paris, 1923 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 202 - 204).","patrons":"رعى عدد كبير من الحكام والأمراء والسلاطين الحرم الإبراهيمي. ومن هؤلاء: هيردوس (حكم في الفترة 37 - 4 ق. م.) باني الحير على الأغلب؛ وبدر الجمالي، أمير الجيوش الفاطمية؛ و صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 / 1169 - 1193) الذي أعاد الهوية الإسلامية للموقع ورممه بالكامل؛ والأمير تنكز الناصري، نائب السلطنة في الشام في الفترة 712 - 740 / 1312 - 1340؛ والسلطان الظاهر برقوق (حكم في الفترتين 784 – 791 / 1382 – 1389، و 792 – 801 / 1390 - 1399)؛ والأمير علم الدين سنجر الجاولي، ناظر الحرمين الشريفين (الحرم القدسي والحرم الخليلي).","dynasty":"من العصر الروماني حتى نهاية العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["إبراهيم؛ حرم؛ الحرم الإبراهيمي؛ عمارة دينية؛ قبور الأنبياء؛ المسجد الإبراهيمي."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"23643565-2f67-5fbb-a44a-abd9cfd3771f":{"name":"قلعة الكرك.","description":"شرع في بناء هذه القلعة عام 534 / 1139، وفرغ من بنائها عام 537 / 1142. عُرفت القلعة لدى الفرنجة باسم الكرك أو كرك مؤاب. تنتصب قلعة الكرك فوق نتوء صخري، وتتخذ شكلاً غير منتظم لأن أسوارها تتبع امتداد النتوء الصخري في الجهتين الغربية والشرقية. يمتد سور القلعة بطول 240 م في الجهة الغربية، و 220 م في الجهة الشرقية. يحيط بالقلعة من الجهتين الشمالية والجنوبية خندق جاف عميق يمتد بطول 130 م و 85 م على التوالي. يوجد في أسفل السور عند الزاوية الجنوبية الشرقية سطح منحدر مرصوف بالحجارة الملساء لإعاقة وصول العدو إلى تلك الجهة. \n \nكان الدخول للقلعة يتم عبر مدخل منكسر فتح في الواجهة الغربية للبرج الشمالي الغربي، وكان الوصول إليه يتم عبر جسر أقيم فوق الخندق. اعتمد تخطيط القلعة من الداخل على فنائين: علوي يحتل الجزء الأكبر من القلعة ويشتمل على كنيسة، ومعاصر زيتون وعنب، ومخابز، بالإضافة إلى قصر من العصر المملوكي؛ وآخر سفلي يحتل الجانب الغربي من النتوء الصخري، ويشتمل على غرف وقاعات أقيمت تحت مستوى الأرضية. هنا في الفناء السفلي توجد قاعتان طويلتان تمتدان من الشمال إلى الجنوب بينهما غرفة كبيرة. كذلك توجد قاعتان متوازيتان عند الطرف الشمالي من الفناء السفلي تستعملان حالياً كمتحف تعرض فيه القطع الأثرية المكتشفة في محافظة الكرك. \n \nاستعمل قي بناء القلعة نوعان متميزان من الحجارة يمثلان مرحلتين إنشائيتين مختلفتين: أحدهما حجر صخري مشذب بشكل بسيط يميل في إلى الحمرة أو اللون الرمادي الداكن؛ والآخر حجر جيري مشذب لونه ضارب إلى الصفرة. يمثل النوع الأول المرحلة الإنشائية التي تمت في الفترة الفرنجية (الفرانكية)، بينما يمثل النوع الثاني المرحلة الإنشائية التي تمت في العصرين الأيوبي والمملوكي (في القرنين 7- 8 / 13 - 14 ). سقطت قلعة الكرك بيد جنود صلاح الدين الأيوبي بعد انتصارهم في معركة حطين (583 / 1187)، وأعيد تحصينها أكثر من مرة في القرون اللاحقة من قبل الأيوبيين والمماليك.","short_description":"بدأ إنشاء قلعة الكرك الإفرنجية، بإيعاز من باين لوبوتييه، في عام 534 هـ/ 1139م، واستكمل في عام 537 هـ/1142م. بُنيت القلعة على جرف مرتفع، مع اتباع إحداثيات الأرض. محميَّة بخنادق عميقة جافة، ثمّة منحدر صخري هائل، وفَّر أمن الواجهة الجنوبية الشرقية.. نوعان من الحجارة، استُخدما في البناء: صوان غير نقي، أحمر مائل إلى السواد، يمثِّل المرحلة الصليبية، وحجر كلسي ناعم، ضارب إلى الصفرة، ينتمي إلى الفترة الأيوبية المملوكية. نجحت قوات صلاح الدين في الاستيلاء على القلعة، بعيد عام 583 هـ/1187م، وتمَّت إعادة تحصينها عدداً من المرات، في القرون التالية.","dates":"القرن 6 – 8 / 12 – 14.","location":"الكرك.","method_for_datation":"بشكل عام، لم تحظ الكرك باهتمام أثري كبير. أرِّخت القلعة استناداً إلى المصادر العربية والأجنبية، وبناءً على الكتابات العربية الموجودة داخل القلعة. تاريخ البناء يمكن الحصول عليه من المصادر التاريخية والمؤرِّخين أمثال ابن الأثير وابن شداد وابن واصل وأبو شما والمجريزي … إلخ. في زمن أقرب، تم دراسة القلعة من قبل ديشامب (1939) وساميل (1956) وميللر واينر (1966).","bibliography":"\\- المومني، سعد محمد. القلاع الإسلامية في الأردن: الفترة الأيوبية و المملوكية. عمّان، 1988. \n\\- Brown, R. M. “Excavations in the 14th Century Mamluk Palace at Kerak.” Annual of the Department of.Antiquities of Jordan, no. 33, 1989, pp. 287 – 304 \n\\- Deschamp, P. ed. “Kerak et les Châteaux de la Terre Outre le Jourdain.” In: Les Châteaux des Croisés \n.en Terre Sainte: Le Crac des Chevaliers (vol. 2). Paris, 1939, pp. 35 – 98 \n\\- .Kennedy, H. Crusader Castles. Cambridge, 1994","patrons":"باين الحاجب أو حامل الكأس (534 - 537 / 1139 - 1142).","dynasty":"الفترات الصليبية والأيوبية والمملوكية.","materials":[],"keywords":["آثار مؤاب؛ خندق جاف؛ الصليبيون؛ قلعة."],"author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"23e8db58-0148-5dc3-98b4-98cb5313ba16":{"name":"وثيقة توكيل بالحج.","description":"وثيقة توكيل بالحج، مكتوبة بخط اليد، ملوَّنة ومرسومة على ورق مصقول أصفر غالي الثمن، يُعرف بـ \"العبادي\". الورقة ممزقة، وقد ضاع عنوانها وكذلك الجزء الذي يحتوي على البسملة (الصيغة \"بسم الله الرحمن الرحيم\"). القطعة الأولى من هذه الوثيقة تتضمن زوجاً من صيغة معيارية (شعار) تحمل اسم الخليفة العباسي المعاصر، الناصر (حكم في الفترة 575 - 622 / 1180- 1225)؛ هذه الصيغة ما تزال سليمة جزئياً في القسم الأيمن من القطعة. تحت هذا الشعار يوجد رسم ملوَّن لجبل عرفات يحيط به شمعدانان، وتحته أيضاً رسومات توضيحية لمقام إبراهيم والحجر المقترن بالنبي إبراهيم وآبار الماء. وأبعد إلى الأسفل ثمة رسم للمزدلفة، التي يمضي الحجيج فيها ليلة، وهذا جزء من فروض الحج؛ يليها مِنى التي تعتبر الموقع الثالث الأكثر أهمية بالنسبة للحجاج. أما الفراغات الواقعة بين الرسومات فملئت بكتابات توضِّح متطلبات مناسك الحج. \n \nمن المؤسف أن رسم الكعبة لم يَسلم في هذه الوثيقة. القطعة الثانية من الوثيقة تبين رسوماً توضيحية للصفا والمروة (وهما موقعان يزورهما الحجيج في مكة)، والمدينة (حيث يزور الحجيج فيها قبر النبي محمد)، ومدينة القدس التي يزورها الحجاج عادة بعد أداء الحج إلى مكة والمدينة، وأخيراً صورة للمسجد الأقصى في القدس. تمَّ إعداد وثيقة التوكيل هذه لامرأة تدعى أم عباس، زوجة غالب؛ والشخص الذي أدى فريضة الحج نيابة عنها هو أحمد بن فضل الأندلسي. وقد أنجزت الوثيقة في عام 602/ 1206. \n \nفي القرون الوسطى، كان من الصعب على الناس، خصوصاً النساء، القيام برحلة الحج. لذلك فإن الأشخاص الذين كانوا يذهبون إلى الحج، وكذلك الذين كانوا يرسلون من ينوب عنهم، أرادوا الاحتفاظ بشهادات تؤكد أنهم زاروا الأماكن المقدسة وأدّوا مناسك الحج كلها (ربما من أجل ترك هذه الوثائق للأجيال اللاحقة). إن شهادات الحج والتوكيل هذه تعتبر وثائق ثمينة لأنها تبيِّن شعائر الحج وتصوِّر الأماكن المقدسة وتقدِّم معلومات عن الحياة الاجتماعية في تلك الفترة.","short_description":"تفيد شهادات الحج في توثيق زيارات الأراضي المقدسة المُتكلَّلة بالطواف حول الكعبة. وهذه الشهادات، أو براءات التفويض (بالنسبة إلى أولئك العاجزين عن القيام بالرحلة الخطرة بأشخاصهم) تُورد اسم الحاج، والمُفوّض، والأمكنة التي تمَّت زيارتها، والعبادة التي نُفِّذت، مصحوبة بسلسلة من الصور.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"أم عباس، زوجة غالب.","dates":"عام 602 / 1206.","location":"استنبول.","dimensions":"القطعة رقم 4737: الارتفاع: 55 سم؛ العرض: 26.5 سم؛ القطعة رقم 4746: الارتفاع: 51 سم؛ العرض: 26.5 سم.","method_for_datation":"الكتابة الواردة في الوثيقة تحدِّد التاريخ بعام 602/ 1206؛ كما أن أسلوب الكتابة واسم الخليفة المعاصر يؤيدان هذا التأريخ.","obtention":"لدى مرور عصمت بيه في دمشق، وكان حينئذٍ محافظ استنبول وعضواً في مجلس إدارة متحف العاديات الإسلامية (وهو الاسم القديم لمتحف الفنون التركية والإسلامية)، عرَّج على الجامع الأموي وأخذ عدداً من القطع الموجودة في خزينة المسجد، ومن بينها مصاحف ووثيقة الحج هذه التي نُقلت إلى المتحف وسُجِّلت ضمن قائمة الموجودات عام 1332/ 1914.","bibliography":"\\- ,Aksoy, Ş. and Milstein, R. “A Collection of Thirteenth-Century Illustrated Hajj Certificates.” In: Schick \n.I. ed. M. Uğur Derman Festschrift: Papers Presented on the Occasion of His Sixty-fifthBirthday \n.Istanbul, 2000, pp. 73 – 134 \nölçer, N. et al.Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.-","dynasty":"العهد الأيوبي","materials":["ورقة (عبادي) مصقولة بطبقة رقيقة مرسومة ومكتوبة باليد، باستخدام الحبر والتلوين المائي."],"keywords":["الحج."],"author":"سولي أكسوي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"34df1c16-bb7b-5506-b850-656c4bb0f8aa":{"name":"مجمّع السلطان المنصور قلاوون (ضريح ومدرسة وبيمارستان).","description":"يعتبر مجمّع السلطان المنصور قلاوون بداية لظهور طراز معماري جديد، وهو ما يعرف باسم المجمّعات المعمارية التي تشتمل على أكثر من وحدة معمارية مختلفة الأغراض. ويتكون هذا المجمّع من ضريح ومدرسة وبيمارستان. \n \nتطل الواجهة الرئيسية لهذا المجمّع على الشارع، وتمتد بطول 67 م وبارتفاع 20 م، وهي مبنية من الحجر. وتشتمل الواجهة على وحدات رأسية تتكون من جدران غائرة معقودة محمولة على أعمدة رخامية وبداخلها شبابيك مزخرفة بأشكال هندسية مفرغة. وتحتوي الواجهة على شريط كتابي محفور في الحجر بخط الثلث يتضمن اسم منشئ البناء وألقابه وتاريخ الإنشاء. \n \nالمسقط الأفقي للضريح مربع طول ضلعه 35 م تقريباً، أقيم وسطه أربعة أعمدة ضخمة من الجرانيت لها تيجان مذهبة وأربعة أكتاف من الطوب كسيت بالرخام الدقيق المطعم بالصدف، وتحمل الأعمدة والأكتاف عقوداً زخرف باطنها بزخارف جصية. وتحدّد الأعمدة والأكتاف وعقودها مسطحاً مثمناً يتوسطه قبر المنصور قلاوون وابنه الناصر محمد (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694هـ / 1294 – 1295م، و 698 – 708 هـ / 1299 – 1309 م، و 709 – 741 هـ / 1309 – 1340 م). ويغطي المنطقة المثمنة قبة ضخمة ذات رقبة مثمنة، وتشبه هذه المنطقة وقبتها إلى حد ما قبة الصخرة في القدس الشريف (بنيت عام 72 هـ / 692 م). وتحتوي جدران الضريح على أُزر (وزرات) رخامية مطعّمة بالصدف تعد من أرق أعمال الرخام في الآثار الإسلامية في مصر. وللضريح محراب زخرف بالرخام والصدف الدقيق، وهو أكبر وأفخم محراب في آثار مصر. \n \nكانت المدرسة تشتمل على صحن أوسط مكشوف يحيط به أربعة إيوانات: إيوانان كبيران هما إيوان القبلة (الإيوان الجنوبي الشرقي) والإيوان المقابل له، وإيوانان صغيران في الجانبين. ولم يبقَ من المدرسة غير إيوان القبلة الذي يتميز بواجهة فريدة لا مثيل لها في مصر تطل على الصحن بواسطة ثلاثة عقود، أكبرها أوسطها. وكان يُعطى في المدرسة دروس في الفقه على المذاهب الأربعة، ودروس في الطب كان الجانب العملي منها يجري داخل البيمارستان. \n \nكان البيمارستان من أسباب بناء هذا المجمّع، إذ يذكر أنه أثناء وجود قلاوون في الشام وهو أمير، مرض مرضاً شديداً فعالجه الأطباء بأدوية أحضرت من بيمارستان نور الدين محمود في دمشق فشفي. وزار قلاوون البيمارستان فأعجب به ونذر إن أتاه الله الملك أن يبني واحداً مثله. وقد اختار قلاوون لبناء البيمارستان قاعة ست الملك ابنة العزيز بالله الفاطمي والتي آلت بعد ذلك إلى مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل الأيوبي. وكانت القاعة تقع في نهاية المجمع وتشتمل على أربعة إيوانات. وقد زوّد البيمارستان بالأطباء في جميع التخصصات والممرضين والأثاث والأدوات والأدوية اللازمة. ولم يبقَ من البيمارستان اليوم غير أجزاء قليلة منها جزء من الإيوان الشرقي يحتوي على بقايا فسقية رخامية وشادروان كان مزخرفاً بالرخام الدقيق ويشبه إلى حد كبير ذلك الموجود في قصر العزيزة في باليرمو في صقلية (اكتمل بناؤه بين العامين 561 و 570 هـ / 1166 و 1175 م). \n \nيحتوي المجمع على مئذنة أعاد بناءها عام 703 هـ / 1303 م السلطان الناصر محمد بن قلاوون وذلك بعد سقوطها إثر زلزال عام 702 هـ / 1302 م، وتحمل المئذنة نقشاً كتابياً مؤرخاً يشير إلى أعمال التجديد. وتتكون المئذنة من ثلاثة طوابق: كل من الطابق الأول والثاني مربع الشكل، أما الثالث فمستدير ويحتوي على زخارف تتكون من عقود متشابكة. وتذكر بعض المصادر التاريخية أن هناك تشابهاً كبيراً بين هذه الزخارف وزخارف العمارة الأندلسية كما نراها في مئذنة الجيرالدا (بنيت عام 578 هـ / 1184 م) في اسبانيا.","short_description":"يعتبر من أوائل المجمَّعات المعمارية المملوكية، حيث يشتمل على ضريح ومدرسة وجامع وبيمارستان، وقد أُقيم على جزء من القصر الشرقي الفاطمي، وكانت المدرسة مختصة بتدريس المذاهب الأربعة، في فقه السنة، إلى جانب دروس في الطب. أما النواحي العملية فكانت تُمارس في البيمارستان. وقد أقام السلطان هذا البيمارستان على نموذج \"بيمارستان نور الدين\" في دمشق، الذي كان قد عُولج فيه، وشُفي، قبل توليه الحكم.","dates":"684 هـ / 1285 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على شريط كتابي بطول الواجهة يشتمل على اسم المنشئ وتاريخ إنشاء المبنى، وبناءً على نص تأسيسي منقوش على عتب المدخل الرئيسي للمبنى يحمل اسم المنشئ وتاريخ بدء البناء (العام 683 هـ / 1284 م) وتاريخ الانتهاء من البناء (العام 684 هـ / 1285 م).","bibliography":"\\- الباشا، حسن. موسوعة العمارة والآثار والفنون الإسلامية (المجلد الأول). القاهرة، 1999. \n \n\\- سالم، السيد محمود عبد العزيز. المآذن المصرية – نظرة عامة عن أصلها وتطورها منذ الفتح العربي حتى الفتح العثماني. القاهرة، 1959. \n \n\\- شافعي، فريد. العمارة العربية في مصر الإسلامية. القاهرة، 1991. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس (المتوفي عام 845 هـ / 1442م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\-. Creswell, K.A.C. The Origins of the Cruciform Plan of Cairene Madrasas. Cairo, 1922 \n \n\\- . Herzfeld, E. “Studies in Architecture.” Arts Islamica, 1942","patrons":"السلطان المنصور قلاوون (حكم في الفترة 678 – 689 هـ / 1280 – 1290 م).","architects":"أشرف على البناء الأمير علم الدين الشجاعي. وكان خبيراً في العمارة والهندسة، وحشد جميع الصناع ومنعهم من العمل في أي مكان آخر من أجل سرعة الانتهاء من المبنى.","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["بيمارستان؛ تذهيب؛ رخام؛ رخام مطعّم بالصدف؛ شادروان؛ ضريح؛ طب؛ عمارة جنائزية؛ عمارة دينية؛ عمارة مدنية؛ مدرسة."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"3a8f4926-8bbd-5e0d-af9c-239cc5185d26":{"name":"نقش من خندق قلعة القدس.","description":"القطعة عبارة عن نقش رخامي تأسيسي كبير الحجم يؤرخ لحفر خندق حول سور مدينة القدس القديمة في العصر الأيوبي، بغرض حماية المدينة من غزوات جديدة محتملة من قبَل الصليبيين. أشرف على حفر الخندق الاسفهسلار علي بن أحمد الهكاري (توفي عام 588 / 1192). وقد كتب هذا النقش بعد معركة حطين بأربعة أعوام. ويبدو أن النقش نقل إلى الحرم الشريف خلال تعمير أسوار المدينة أثناء حكم السلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 – 974 / 1520 - 1566). كتب نص النقش في ستة سطور بالخط النسخي الأيوبي المشكول البارز. ويفيدنا هذا النص معلومات عن عصر صلاح الدين الأيوبي، وعن الأساليب الدفاعية التي كانت تتبع لحماية المدينة، مثل حفر هذا الخندق خارج أسوار المدينة بعد أن تم تحرير المدينة من الصليبيين. أمّا نص النقش فهو كما يلي: \"بسم الله الرحمن الرحيم وصلواته على محمد النبي واله امر بعمارته وحفر الخندق مولانا الملك الناصر صلاح الدنيا والدين سلطان الاسلام والمسلمين خادم الحرمين الشريفين وهذا البيت المقدس ابو المظفر يوسف بن ايوب محيي دولة امير المؤمنين ادام الله ايامه ونصر اعلامه في ايام الامير الاسفهسلار الكبير سيف الدين علي بن احمد اعزه الله في سنة سبع وثمانين وخمسمائة للهجرة الشريفة.\"","short_description":"بعد ان استعاد صلاح الدين الأيوبي مدينة القدس من أيدي الفرنجة، قام بتحصين المدينة، وإعادة بناء قلعتها، وحفر خندقاً لها، يساهم في الدفاع عنها أمام حملات فرنجة جديدة. والنقش هنا يدلل على هذه الأعمال، ويذكر النقش السلطان، وقائد عسكره. النقش مثبت الآن في ساحة \"قبة الصخرة\".","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 / 1169 - 1193).","dates":"587 / 1191.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 190 سم؛ العرض: 100 سم؛ السمك: 6 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي تحمله.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص الذي تحمله هذه القطعة.","provenance":"القدس.","obtention":"وجدت القطعة في قبة يوسف آغا على سطح الصخرة المشرفة، ونقلت منها إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- أبو شامة، عبد الرحمن بن اسماعيل (المتوفي عام 665 / 1267). الروضتين في أخبار الدولتين (الجزء الثاني). القاهرة: مطبعة وادي النيل، 1870. \n\\- الأصفهاني، عماد الدين محمد بن محمد (المتوفي عام 597 / 1201). الفتح القسي في الفتح القدسي. القاهرة: مطبعة الموسوعات، 1903. \n\\- الزركلي، خير الدين. الأعلام (الجزء الرابع). الطبعة الخامسة. بيروت: دار العلم للملايين، 1980. \n\\- Berchem, Max van. Corpus Inscriptionum Arabicarum (tome 40). Le Caire: Imprimerie de l'Institut Français, 1925.","dynasty":"العصر الأيوبي.","materials":["نقش على لوح رخامي أبيض."],"keywords":["خندق؛ خندق القدس؛ لوحة رخامية؛ نقش."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"3d83888a-750e-5a9e-9d4f-9db7b89ce318":{"name":"قلعة الحصن.","alternate_name":"حصن الأكراد.","description":"تقع المنشأة بين مرفأ طرطوس ومدينة حمص، وتمتد على الجزء الجنوبي من الجبال الساحلية على ارتفاع 650م حيث يمكن منها مراقبة فتحة حمص، وهي الممر الرئيس بين المنطقة الداخلية لبلاد الشام الواقعة تحت سيطرة المسلمين، وبين الشريط الساحلي الذي يسيطر عليه الصليبيون. \nشغل الكلابيون الموقع عام 422/ 1031 حيث كان مقراً لحامية كردية، وعرف منذ ذلك الوقت باسم حصن الأكراد، إلا أن الشكل العام للموقع المحصن أخذ شكله النهائي بعد سيطرة الصليبيين عليه عام 504/ 1110، ولاسيما بعد تسليمه لفرسان القديس يوحنا المعروفين باسم الإسبتارية عام 537/ 1142. وقد بقي في حوزة الصليبيين لأكثر من 120 عاماً قبل أن يسقط في أيدي السلطان المملوكي الظاهر بيبرس عام 669/ 1271، ويدخل تحت الحكم المملوكي. تم ترميم القلعة وإعادة تحصينها لتصبح رمزاً للقوة المملوكية في المنطقة، ومقراً للحاكم المملوكي، وبقيت ذات صفة عسكرية حتى نهاية الفترة العثمانية عندما سكنت من قبل القرويين حتى فترة الانتداب. وقد تم ترميمها وإفراغها من السكان خلال القرن العشرين، وسميت قلعة الحصن خلال خمسينيات القرن العشرين. \nتقع القلعة على مرتفع بازلتي شبه منحرف يفصله عن الجبل في الجانب الجنوبي خندق صناعي، وتنقسم القلعة إلى منطقتين دفاعيتين متكاملتين. لقد تم تنظيم القلعة العليا، المبنية على نتوء صخري في وسط الموقع، حول فسحة سماوية مركزية، ولها سور مزدوج شبه منحرف، وهي تتضمن المباني الأكثر إثارة للإعجاب التي تم بناؤها خلال سيطرة الفرنجة، وتضم المجمع المعماري الديني المؤلف من كنيسة صغيرة وغرفة ورواقاً، ومقراً محصناً بني على الجهة الجنوبية، وهو يتألف من ثلاثة أبراج ضخمة تستعمل مركزاً للعمليات، ومقراً لإقامة الصفوة من الإسبتارية. وحول القلعة المرتفعة، تحوي الفسحة السماوية المنخفضة بقايا معمارية لمنشآت صليبية كالأسوار الغربية والشمالية، والإسطبل، والبركة على الجهة الجنوبية والمدخل المحصن على الجهة الشمالية. \nتظهر مساهمة المماليك واضحة في بناء القلعة إذ تشكل جزءاً أساساً فيها، وقد تم إنجاز أغلب الأعمال الهامة خلال الثلث الأخير من القرن السابع/ الثالث عشر، وأدى إلى تحسين كبير في الدفاعات التي بناها الإسبتارية، فقد تم إنشاء أسوار وأبراج جديدة على الواجهات الجنوبية والشرقية للفسحة السفلى تعلوها سلسلة ممرات مزودة بالسقاطات والرواشن (فتحات الرمي ومقصورات الرماة). وقد أدى استخدام المماليك للقلعة كمركز إداري محلي إلى تطوير المباني السكنية والقصر كمنزل الحاكم أعلى المقر المحصن، والغرف المزخرفة أعلى القلعة والحمام في الفسحة السفلى.","short_description":"حصن الأكراد، وسُمِّي بهذا الاسم تيمناً بالأكراد الذين سكنوا القلعة خلال القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، اعتُبر المكان ذا أهمية عسكرية ودفاعية، خلال فترة إحتلال الفرنجة، وخصوصاً من قبل الفرسان والقادة العسكريين الذين سكنوها. حافظ الفرنجة على هذا الموقع الإستراتيجي أكثر من 120 سنة، والذي اعتبر من أروع المباني العسكرية وأرقاها. واحتوى أيضاً على كنيسة صغيرة تعود للقرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، والتي تظهر فيها معالم من العمارة الرومانية، وكذلك مبنى مقنطر يعود للقرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي، والمرتبط بالطراز القوطي الفرنسي.","dates":"الخامس-الثالث عشر/ الحادي عشر-السادس عشر.","location":"الحصن.","method_for_datation":"يعطي العديد من الكتابات العربية على الجهة الجنوبية من الفسحة السماوية السفلى تأريخاً للأعمال المملوكية في القلعة في نهاية القرن السابع/ الثالث عشر. وقد ساعد العديد من الدراسات التاريخية والمعمارية على تحديد تاريخ عمارة أجزاء القلعة.","bibliography":"\\- .Cathcart-King, D. J., “The Taking of Le Krak des Chevaliers in 1271”, *Antiquity*, XXIII, 1949, pp.83–92 \n\\- ,Deschamps, P., “Les châteaux des Croisés en Terre Sainte”,Vol. 1, *Le Crac des Chevaliers* \n.Paris, 1934 \n\\- .Kennedy, H., *Crusader Castles*, Cambridge, 1994, pp.145–63 \n\\- .\\[Mesqui, J., “Le Crac des Chevaliers”, *Quatre châteaux des Hospitaliers*, 2003 \\[www.castellorient.com \n\\- .Müller-Wiener, W., *Castles of the Crusaders*, London, 1966, pp.59–62 \n\\- Rey, E-G., *Etude sur les monuments de l'architecture militaire des Croisés en Syrie et dans l'île de \n.Chypre*, Paris, 1871, pp.39–67 \n\\- Sobernheim, M., “Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum”,Vol. 2, *Syrie du Nord*, Mémoires \n.de l'Ecole du Caire XXV, Cairo, 1909, pp.19–36 \n\\- Van Berchem, M., and Fatio, E., “Voyage en Syrie”, Vol. I, *Mémoires de l'Institut Français d'Archéologie \n.Orientale du Caire*, Cairo, 1914–15, pp.135–63","patrons":"فرسان الأسبتارية والسلطان المملوكي بيبرس (58-676/ 60-1277)؛ بركة خان (6-678/ 7-1279)؛ المنصور قلاوون (78-689/ 79-1290)؛ الناصر محمد بن قلاوون (الذي حكم ثلاث مرات: 3-694/ 3-1294؛ 698-708/ 1299-1309؛ 9-741/ 10-1341).","dynasty":"السلاجقة الكلابيون (422-504/ 1031-1110)؛ كونت طرابلس (4-537/ 10-1142)؛ فرسان القديس يوحنا- الأسبتارية (537-669/ 1142-1271)؛ .المماليك (669/ 1271- القرن السادس عشر)","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001.","materials":[],"keywords":["إسبتاري؛ أكراد؛ الجبال الساحلية؛ سقاطة؛ صليبي؛ عمارة عسكرية؛ قلعة؛ كتابة."],"author":"بنجامن ميشوديل","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"4150a4e5-e339-5229-a33a-a26b868c4c5e":{"name":"قلعة عجلون.","description":"شيِّدت قلعة عجلون التي تربض على قمة جبل مرتفع في عام 579 / 1184، من قبل عز الدين أسامة، أحد قادة صلاح الدين الأيوبي. كان الغرض من بنائها مراقبة تحركات الفرنجة في قلعة كوكب الهوى التي كانت قد أقيمت مقابلها في الجهة الغربية من وادي الأردن، وتأمين طرق التجارة بين سورية ومصر، بالإضافة إلى حماية مناجم الحديد في جبل عجلون نفسه. أعيد بناء القلعة وتم توسعتها أكثر من مرة، وبالتالي فإنها تزوّدنا بمثال جيد عن العمارة العسكرية في القرنين 6 و 7 / 12 و 13 - فترة الصراع مع الفرنجة. كانت القلعة في الأصل تتخذ شكلاً مربعاً أقيم في كل زاوية من زواياه برج مربع، وفتحت في أسوارها فتحات ضيقة لإطلاق السهام. في هذه المرحلة، كان الدخول إلى القلعة يتم عبر بوابة فتحت في السور الشرقي. تم توسعة القلعة في عام 610 / 1214 بإضافة سور سميك يمتد بين البرجين الشمالي والشرقي. مع هذه التوسعة، انتقل المدخل إلى التقاء السور السميك مع البرج الشرقي. وفي عام 676 / 1260، أضيف برجان وسور جديد ليربط ما بين البرج الشمالي والبرجين الجديدين. كذلك تم في هذه الفترة إعادة بناء السور الجنوبي وإضافة برجين إليه (البرج الجنوبي والبرج الشرقي)، وانتقل المدخل إلى زاوية البرج الشرقي الجديد. استعملت القلعة في العصر العثماني كسكن للجنود، وفي بداية القرن 11 / 17أصبحت قاعدة مهمة للأمير فخرالدين المعني.","short_description":"لمجابهة قلعة بلفوار (كوكب الهوا) غرباً، وتأميناً للطريق بين سورية ومصر، وبغية توفير الحماية لمناجم الحديد المُهمَّة في المنطقة، أقدمت القوات الإسلامية في عام 579 هـ/1184م، على بناء قلعة عجلون، في مكان يقع على مسافة نحو 76 كم شمال غرب عمَّان. تُشكِّل القلعة، بعمليات التعديل والتوسيع المُطَّردة التي تعرَّضت لها، مثالاً جيداً لتطوُّر فن العمارة العسكرية، خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين. هناك كتابتان منقوشتان بالعربية: واحدة بتاريخ 647 – 658 هـ/1250 – 1260م، تتحدَّث عن عملية تجديد تمَّت بأمر من صلاح الدين (الأيوبي)، في حين تأتي الثانية على ذكر عملية بناء جرت في 659 هـ/1261م.","dates":"579 - 658 / 1184- 1260.","location":"عجلون.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى عن طريق المصادر التاريخية والكتابات العربية الموجودة في القلعة. إذ تم العثور على نقشين من قبل دائرة الآثار العامة عام 1963 م. النقش الأول يؤرِّخ فترة حكم صلاح الدين ويذكر أعمال الترميم التي أمر بها السلطان. النقش الثاني يؤرِّخ أعمال إنشاء الجدار والبرج بتاريخ 20 تموز (يوليو) 1261 (العام 659 هـ).","bibliography":"\\- الكردي، حنان. القلاع الأثرية في الأردن. عمان، 1984. \n\\- المومني، سعد. القلاع الإسلامية في الأردن. عمان، 1988. \n\\- .Burckhardt, J. L. Travels in Syria and the Holy Land. London, 1882 \n\\- ,Jones, C. N. “Medieval Ajlun I: The Castle.” Quarterly of the Department of Antiquities in Palestine \n.Vol. 1, - 1931, pp. 21 – 33","patrons":"صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169- 1193)، والظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658- 676 / 1260- 1277).","dynasty":"الفترة الأيوبية والفترة المملوكية.","materials":[],"keywords":[],"author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"4e4e72ee-c59e-5dac-bbc4-668eefd07742":{"name":"المدرسة الظاهرية.","description":"بنى السلطان السعيد بركة خان، ابن السلطان المملوكي الظاهر بيبرس، قبة لأبيه شمال الجامع الأموي، مواجهة تقريباً للمدرسة العادلية، الصرح الأيوبي المميز. وعلى الرغم من أن بيبرس كان قد أبدى رغبته في أن يدفن في قرية داريا قرب دمشق، إلا أن ابنه اختار جوار الجامع الأموي حيث تم دفن العديد من الحكام السابقين كالكامل محمد الذي حكم عام 635/ 1238، وأخيه الأشرف موسى الذي حكم عام 626/ 1229. \nترتبط القبة بمدرسة تمت إضافتها في وقت لاحق. وللقبة مسقط مربع يبلغ طول ضلعه 13.52م، تعلوه رقبتان مثمنتان، العلوية منهما لها زوجان من النوافذ ذات الأقواس المدببة على كل ضلع من الأضلاع، والسفلية لها طراز النوافذ نفسها على أربعة من أضلاعها بالتناوب. يظهر تأثير المدرسة العادلية المقابلة التي أكملها السلطان الأيوبي العادل سيف الدين (حكم دمشق في الفترة 592-615/ 1196-1218) واضحاً على المبنى ذي القبة. الجزء العلوي من جدار القبة العلوي مزين بنافذة مستديرة محاطة بنموذج متشابك محفور بخفة وإطارين زخرفيين رباعيي الفصوص، وهو عنصر جديد في زخارف العمارة الدمشقية مستوحاة من الزخارف الرخامية الحلبية من الفترة الأيوبية السابقة (راجع المدرسة السلطانية 620/ 1223)، كما يرتبط بالزخارف على المدخل الرئيس لجامع الظاهر بيبرس في القاهرة الذي تم بناؤه عام 5-667/ 7-1269. \nتم بناء الجدران المغلفة للمبنى من الحجر الكلسي المقصب، أما المدخل فقد تم فتحه ضمن إيوان عمقه 4م، وضمن الإيوان تظهر ثلاثة أسطر من الكتابة التي يعلوها قوس من المقرنصات الغنية ونصف قبة محززة. يفضي المدخل إلى الفسحة السماوية ومدخل القبة الواقع على اليمين. تمت زخرفة الأجزاء السفلية من جدران القبة بلوحات الرخام المشقف حتى ارتفاع 3م، يعلوها حد من الزخارف الزهرية النافرة وإفريز من أوراق الكرمة، وتكتمل زينة الجدران بفسيفساء من الزجاج تمثل مناظر طبيعية وعناصر زهرية ومعمارية تذكر بفسيفساء الجامع الأموي، فقد قام بيبرس بإعادة إحياء العمارة الأقدم من ناحيتين، الأولى سياسية تضمنت بناء الصروح والأوابد، والثانية عبر طريقته في اختيار العناصر الزخرفية. \nعلى الرغم من أن الكتابة على المدخل تدل على أن لوحات الفسيفساء والرخام تعود إلى عام 680/ 1281، إلا أنه من المحتمل أن ابن السلطان بيبرس قد أعاد تصنيع الزخارف المتضررة، كما يعتقد بعض الباحثين أنه تمت الاستعانة بالمعماريين نفسهم الذين نفذوا العمل في البداية. \nيمكن العثور على الفسيفساء الزجاجية والإفريز على شكل الكرمة في مدرسة وقبة السلطان قلاوون في القاهرة، مما قد يدل على أن المنصور قلاوون استخدم الورشات نفسها التي قامت بالعمل في المدرسة الظاهرية لصالح مشروعه المعماري في القاهرة.","short_description":"قام السلطان برك خان بإنشاء ضريح تكريماً وتخليداً لوالده الذي يعتبر القائد العظيم، وأول سلطان مملوكي، السلطان الظاهر بيبرس. بُني الضريح بقرب المسجد الأموي وكان جزءاً من المدرسة، وصُمِّم كباقي الأضرحة، وهو عبارة عن غرفة مربعة مع قبة حمراء اللون، تقع في قمة طارة مثمنة. اشتملت الزخارف الداخلية على ألواح من الرخام، وإفريز محفور من خشب شجرة الزيتون، وفسيفساء من الزجاج. جميع هذه الزخارف تدل على التأثُّر المباشر بالزخارف المطبقة في المسجد الأموي، وكذلك ضريح قلاوون، ومن المحتمل أن يكون هذا السلطان قد استخدم المعمل نفسه، الذي أنتج المواد التي زخرفت هذه المباني.","dates":"676/ 1277.","location":"دمشق.","method_for_datation":"تتضمن الكتابة على المبنى توقيع المعمار، وتشير كتابة أحدث أضافها السلطان قلاوون إلى جنازة المؤسس بركة خان عام 680/ 1281، وهي مرتبطة حتماً بمرحلة لاحقة من أعمال الزخرفة واستكمال المجمع ككل.","bibliography":"\\- عبد الباسط العلموي (ت 981 هـ/1573 م)، *تنبيه الطالب وإرشاد الدارس*، دمشق 1947. \n\\- عبد القادر النعيمي (ت 927 هـ/1521 م)، *الدارس في تاريخ المدارس*، دمشق 1947. \n\\- Flood, F. B., “Umayyad Survivals and Mamluk Revivals: Qalawunid Architecture and the Great Mosque \n.of Damascus”, *Muqarnas,* 14, 1997, pp.57–79 \n\\- ,Meinecke, M., *Die mamlukische Architektur in ägypten und Syrien*, 1992, Vol. I, pp.37–40, fig. 11; Vol. II \n.p.52, cat. nos. 29, 58 \n\\- Meinecke, M., “Das Mausoleum des Qala'un in Kairo / Untersuchungen zur Genese der \nmamlukischen Architekturdekoration”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Instituts \n.Abteilung Kairo,* 27, 1971, pp.63–67 \n\\- .Sack, D., *Damaskus, Entwicklung und Struktur einer orientalisch-islamischen Stadt*, Mainz, 1989","patrons":"السلطان السعيد بركة خان الذي حكم في الفترة 6-678/ 7-1279، وهو ابن السلطان الظاهر بيبرس. تمت إضافة الزخارف اللاحقة عام 680/ 1281 بأمر السلطان المنصور سيف الدين قلاوون الذي حكم في الفترة 78-688/ 79-1290.","architects":"إبراهيم بن غنايم المهندس الذي بنى قبل عقد من الزمان قصر الأبلق في دمشق لصالح السلطان الظاهر بيبرس.","dynasty":"المماليك.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001.","materials":[],"keywords":["أداة دينية؛ عمارة جنائزية؛ كتابة."],"author":"فيرينا دايبر.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"55a9a6bc-439c-5d96-9801-d84c4d57c26f":{"name":"رباط المنصور قلاوون.","description":"يضم هذا الرباط ثلاث وحدات معمارية أساسية. الوحدة الأولى هي مدخل عميق رحب مستطيل الشكل، يقع في كل من جانبيه الشرقي والغربي مصطبة حجرية كبيرة. ويتكون سقف هذا المدخل من قبو متقاطع، ويقوم في جداره الجنوبي نقش كتابي يؤرخ بناء الرباط. الوحدة الثانية هي قاعة كبيرة مستطيلة تقع إلى الشرق من المدخل، ويبلغ طولها 23 م وعرضها 9 م. ويمكن الوصول إلى هذه القاعة من خلال ممر يلي المدخل مباشرة. أما الوحدة الثالثة فهي ساحة كبيرة مكشوفة تقع إلى الغرب من المدخل. ويبلغ طول هذه الساحة 28 م وعرضها 25 م، وتتكون أرضيّتها من بلاط صخري جميل نادر الوجود في يومنا هذا. ويحيط بالساحة مجموعة من الغرف والخلوات مختلفة الأحجام. وكانت الساحة تحتوي على خرزتين لبئرين كانا يزوّدان المقيمين في الرباط بالمياه العذبة، ولكن البئرين طمسا بسبب توسع البناء في منطقة الساحة. \n \nللرباط واجهة معمارية جميلة تطل على طريق باب الناظر تمتد حوالي 68 م وترتفع إلى ما يقرب من 11 م. وهي مكونة من قسمين: قسم علوي يعود تاريخه إلى الفترة العثمانية المبكرة (القرن 10/ 16)، وقسم سفلي أصلي يعود إلى الفترة المملوكية. ويفصل القسمين عن بعضهما البعض إطار زخرفي مشكل من مجموعة من المحارات الحجرية المضلعة. وبالرغم من التشويهات والإضافات التي تعرضت لها الواجهة عبر العصور، إلا أن بعض عناصرها الأصلية ما زال واضحاً. \n \nوتمثلت وظيفة الرباط في توفير مأوى لفقراء وزوّار بيت المقدس، بالإضافة إلى توفير الطعام للمحتاجين. وكان ريع أراض وعقارات تقع في أنحاء مختلفة في فلسطين قد خُصص لتغطية مصاريف الرباط.","short_description":"أحد أكبر أربطة القدس المملوكية. يقع على بعد عدة أمتار من الجدار الغربي للحرم الشريف. بناه السلطان المنصور قلاوون لإيواء زوّار ومجاوري المسجد الأقصى، وأوقف عليه الأوقاف الغنية، وقدَّم الطعام للمحتاجين. يضم المبنى طابقين، فيهما قاعات كبيرة وحجرات كثيرة، تلتف حول ساحة سماوية. وبالرغم من التغييرات التي طرأت على الواجهة الرئيسة، إلا أن عناصرها المملوكية مازالت واضحة.","dates":"681 / 1282- 1283.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلى نقش تأسيسي يقع في الجدار الجنوبي لمدخل الرباط، واستناداً إلى كتابات مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1521).","bibliography":"\\- أبو الهوى، أمل. التطور المعماري في حارة باب الناظر في القدس في العصرين المملوكي والعثماني. رسالة ماجستير، جامعة القدس، 2002. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1521). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- النتشه، يوسف. رباط المنصور قلاوون. القدس، 2004. \n\\- .Berchem, Max van. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum (part II). Le Caire, 1920 - 22 \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London, 1987 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 104 – 105).","patrons":"السلطان المنصور قلاوون (حكم في الفترة 678- 689 / 1280- 1290).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["رباط؛ رباط المنصور قلاوون؛ عمارة دينية."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"5702c937-55b7-5f65-adc4-2d6ddc8a7f83":{"name":"دينار.","alternate_name":"قطعة نقدية.","description":"الدينار واحد من الوحدات النقدية التي تداولها المسلمون، وهو من الذهب ويمثل أعلى قيمة نقدية، ووزنه حوالي 4غم. هذه القطعة عبارة عن دينار أيوبي على النمط الفاطمي، ويعود إلى عهد الخليفة العباسي المستضيء بأمر الله الحسن (حكم في العراق في الفترة 566 – 575 / 1170 – 1180)، والملك صلاح الدين يوسف بن أيوب. وقد ضرب بالقاهرة سنة 574 / 1178. \n \nسُجِّل على وجه هذا الدينار كتابة بخط النسخ تقع في ثلاثة أطواق وفي وسط القطعة، وهي على النحو التالي: \nالطوق الأول: \"بسم الله الرحمن الرحيم ضرب هذا الدنير (الدينار) بالـ\\]ـقاهـ\\[ـرة سنة أربع وسبعين وخمسمائة\" \nالطوق الثاني: \"لا إله إلا الله وحده لاشريك له، أبو محمد\" \nالطوق الثالث: \"المستضيء بأمر الله أمير المؤمنين\" \nالوسط: \"الإمام الحسن\". \n \nوعلى ظهر القطعة كتبت بخط النسخ أيضاً في ثلاثة أطواق وفي سط القطعة النصوص التالية: \nالطوق الأول: \"محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله\" \nالطوق الثاني: \"ولو كره المشركون صلى الله عليه وعلى آله\" \nالطوق الثالث: \"الملك عال الناصر عالم\" \nالوسط: \"يوسف بن أيوب\".","short_description":"قطعة نقد ذهبية (دينار)، تمَّ إصدارها في العصر الأيوبي، في مصر، تتبع القطعة الطراز الفاطمي، حيث عليها نقوش في ثلاثة دوائر متتالية، تحيط بالمركز.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"يعود إلى عهد الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيـوب (حكم في مصر في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193).","dates":"574 / 1178","location":"دمشق.","dimensions":"القطر: 20 مم؛ الوزن: 3.85 غم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال التاريخ المسجَّل عليها.","method_for_provenance":"ضرب هذا النقد في القاهرة، وقد دوِّن ذلك على وجه القطعة في الطوق الأول.","provenance":"القاهرة.","obtention":"عن طريق مصادرتها من قِبَل قوى الأمن. تم إدخالها وتسجيلها في المتحف سنة 1992.","bibliography":"\\- .Delpont, E. L'Orient de Saladin l'Art des Ayyoubides. Paris, 2001","dynasty":"العصر الأيوبي","materials":["ذهب مسكوك."],"keywords":["أيوبيون؛ الخليفة المستضيء؛ دمشق؛ دينار؛ ذهب؛ صلاح الدين؛ عباسيون؛ فاطميون؛ القاهرة؛ نقد؛ نقد فاطمي؛ نقود؛ عملة؛ علم العملة"],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"5afe91bf-fea8-55d3-82ee-a8b6233aab07":{"name":"الحرم الشريف.","alternate_name":"المسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف.","description":"للحرم الشريف أهمية كبيرة في العقيدة الإسلامية، حيث أسري بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إليه وعرج النبي منه إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج. وقد باركه الله تعالى في القرآن الكريم، وكان القبلة الأولى للمسلمين، وربط النبي محمد بينه وبين الحرم المكي والحرم النبوي برباط القداسة والتبرك والزيارة. \n \nيقوم الحرم على هضبة مرتفعة من هضاب مدينة القدس، ويتكون من مسطح مستطيل الشكل تقريباً مساحته حوالي 145000 متر مربع، وهو بذلك يشكل سدس مساحة مدينة القدس القديمة. ويحد الحرم من الجهة الشرقية جدار طوله 462 م يشكل سوراً لمدينة القدس القديمة. ويحده من الجنوب جدار طوله حوالي 281 م يشكل أيضاً سوراً للمدينة. أما الجدار الشمالي للحرم والذي يبلغ طوله 310 م والجدار الغربي الذي يبلغ طوله 491 م، فهما يتشكلان من واجهات مجموعة من المباني، وخاصة المدارس، التي بنيت على أطراف الحرم في العصرين الأيوبي والمملوكي. \n \nيُجمع الباحثون على أن منطقة الحرم الشريف كما نراها اليوم لا تحتوي على أية بقايا واضحة المعالم أو ذات قيمة لمبانٍ سبقت قدوم المسلمين إلى القدس في عام 15 / 638، حيث هُدمت المباني التي كانت قائمة على يد تيطس في عام 70 م. وقد تعرضت المدينة للتدمير عدّة مرات عبر التاريخ، وعندما دخل المسلمون القدس كانت منطقة الحرم مجرّد ركام. وكل ما نشر عن وجود آثار سابقة ضمن الحرم الشريف لا يعدو كونه نظريات تفتقر إلى الشواهد الواضحة. حينما قدم العرب المسلمون إلى القدس تسلموها سلماً بموجب اتفاقية العهدة العمرية التي عقدها الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 /634 - 644) مع البطريرك صفرونيوس، فلم يقوموا بهدم أيّ بناء كان قائماً في منطقة الحرم. كذلك فإن العهدة كفلت لأهل المدينة من النصارى حماية مساكنهم وممتلكاتهم، لذا فأغلب مناطق المدينة كانت مأهولة، باستثناء منطقة الحرم التي كانت مهملة. وهكذا كان من الأولى أن يكون الحرم مركز الاهتمام والتطوير عبر العصور الإسلامية، لاسيّما وأنه موقع مقدس لدى المسلمين. \n \nينحدر الموقع الذي يقوم عليه الحرم من الشمال إلى الجنوب، وتقع أعلى نقطة منه في المركز حيث تقوم قبة الصخرة. عولج هذا الانحدار ببناء تسوية تجسره، وعُرف قسم من التسوية باسم الأقصى القديم وقسم آخر باسم المصلّى المرواني. وتركز تطوير الحرم في حدّيه الشمالي والغربي، بعد أن شغل وسطه ببعض المباني الهامة مثل قبة الصخرة وقبة السلسلة، وشغل الجزء الجنوبي منه بالجامع الأقصى. أمّا الحد الشرقي للحرم فيميل إلى الانحدار ليصل إلى وادي جهنم (قدرون)، وقد استخدم هذا الحد مقبرة إسلامية منذ أوائل الفتح الإسلامي. والجهة الجنوبية من الحرم أكثر انحداراً والبناء فيها أكثر كلفة. لذلك فبعد التطوير الأموي الذي تمثل بدار الإمارة في جنوب الحرم، نجد أن استغلال الحد الجنوبي للحرم كان محدوداً عبر العصور التاريخية. \n \nتتكون منطقة الحرم الشريف من ثلاثة مستويات. المستوى الأرضي يضم بابي الرحمة والتوبة (الباب الذهبي) والمصلى المرواني والأقصى القديم ومسجد البراق. والمستوى الأوسط يضم الجامع الأقصى والمتحف الإسلامي والأروقة الجانبية في الجدارين الغربي والشمالي مع مجموعة من الأبواب والمباني المتنوعة مثل الأسبلة والمدارس والمصاطب والمآذن والقباب. والمستوى الأعلى هو مستوى قبة الصخرة، ويتم الوصل إليه عبر مجموعة من السلالم والبوائك. وتقوم في هذا المستوى مجموعة جميلة من القباب والخلوات الصوفية، بالإضافة إلى منبر برهان الدين ومصطبة الكرك ومجموعة من الآبار.","short_description":"ثالث أقدس المواقع الإسلامية، بعد مكة والمدينة، وأقدس مقدسات المسلمين في فلسطين. وهو مُجمَّع ضخم، تصل مساحته حوالي 145,000 متراً مربعاً، يجمع في داخله قبة الصخرة، والمسجد الأقصى، وقبة السلسلة، وباب الرحمة، بالإضافة إلى أكثر من 90 مبنىً تذكارياً آخر. تمثل في داخل المُجمَّع مختلف فنون العمارة الإسلامية الشرقية، بطرزها المختلفة، عبر الفترات المختلفة، مما يحوِّله إلى متحف معماري. ارتبط الموقع بالقصص الإسلامي، وخاصة \"الإسراء والمعراج\".","dates":"15- 493/ 637 - 1099، 583 – 1336 / 1187 – 1917.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ الحرم استناداً إلى النقوش الكتابية التي يحملها، وإلى المصادر التاريخية والحفريات الأثرية.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London, 1987 \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture. Oxford, 1932 \n\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings \n.from the Repairs of 1938- 42. London, 1949 \n\\- .Natsheh, Y. “The Architecture of Ottoman Jerusalem.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds \n.Ottoman Jerusalem. London, 2000 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 69 – 71).","patrons":"رعى مباني الحرم مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين والأمراء المسلمين، وأبرزهم الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705). ورُمّمت مباني الحرم من قبَل مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين المسلمين، وأبرزهم الخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","dynasty":"العصور الإسلامية المتعاقبة من العصر الأموي حتى العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["إسراء؛ حرم؛ عمارة دينية؛ معراج؛ مقدسات."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"5e68b14d-8eb3-5454-8d3b-cd5efa2239df":{"name":"قربة حاج.","description":"إناء زجاجي مصنوع بالنفخ ذو شكل كروي مزخرف بالمينا. أحد الجانبين الأوسع، والنصف الأسفل من الجزأين الأضيق، مسطحان. ألوان المينا متنوعة، فهناك الأحمر والأبيض والأزرق والأخضر الفاتح والأصفر والوردي والبنفسجي والرمادي الداكن. وقد لصقت عروتان على جانبي العنق الأسطواني. تزين الجزء المسطح ضميمة ورد ذات إحدى عشرة بتلة داخل زهرة من ثمان بتلات تحتوي على أشكال نباتية، أما الجانب المنحني فيزينه شكل رباعي الفصوص وشكل آخر هندسي تملؤه أشكال الأرابسك وتحيط به زخارف تنتهي برؤوس بشرية وحيوانية وطيور. على يسار الجانب المنحني هناك فارس يقتل حيواناً برمح. الفارس ملتح وعلى رأسه هالة ويلبس طاقية مخروطية مزينة بشرائط. تحت هذا الشكل هناك رصيعة عليها عازفة قيثارة تلبس خماراً وعباءة طويلة. على الجانب الضيق الآخر هناك فارس تحت شجرة يقتل أسداً بهراوة وطيور تحلّق فوق الرؤوس، وحول رأسه هالة وهو يلبس عباءة طويلة وحذاء عالي الساق. على الرصيعة الدائرية التي تحته هناك رجل يجلس واضعاً رجلاً على أخرى ويحمل كأساً بيده ويشرب. وأكمام عباءته مزينة بنطاقات من نوع تيراز. \n \nيذكر الفارسان بالأيقونات المسيحية، في حين أن الأشكال الموجودة في الرصائع هي من نمط الأشكال الموجودة في الفن الإسلامي. إن المزج بين الأشكال يوحي بأن الراعي كان إما مسلماً ملماً بالصور المسيحية أو مسيحياً يقدر عمل الحرفيين المسلمين. يذكّر شكل هذا الإناء بالأواني الجلدية أو القراب غير المزججة، وليس بالقطع الزجاجية أو المعدنية الأخرى. رغم أن هذا الإناء مصنوع من الزجاج، إلاّ أنه كان يحمل في الرحلات أو في الحج في حاوية جلدية. وقد كان بالتأكيد قطعة كمالية، وربما صنع كهدية.","short_description":"تعتبر قارورة الحجّ هذه مثالاً مميزاً على تقاطع الثقافتين الإسلامية والمسيحية. شكلان من الزخارف التي زيَّنت القطعة مستوحاة من الرسم التصويري المسيحي، الذي يظهر فيه القديس جورج والتنين، إلا أن رسم العازف والشخص الذي يشرب، مستوحاة من الفن الإسلامي.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"الربع الثالث من القرن السابع/ الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 23 سم؛ الطول 23 سم؛ العرض 16.2 سم.","method_for_datation":"تشبه الزخارف تصميمات أواخر العصر الأيوبي ومطلع الفترة المملوكية.","method_for_provenance":"التقنية والزخارف شبيهة بتلك التي كانت تنتج في المقاطعات المملوكية مصر وسوريا.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"أوصى به فيليكس سليد عام 1869.","bibliography":"\\-.Carboni, S., and Whitehouse, D., 'Glass of the Sultans', New York, 2001, p.247–9, cat. no. 123 \n\\-Harden, D., Painter, K., Pinder-Wilson, R., and Tait, H., 'Masterpieces of Glass', London, 1968, p.114–5, cat. no. .153 \n\\-Pinder-Wilson, R., 'The Islamic Lands and China', in “Five Thousand Years of Glass” (ed. H. Tait), 1991, p.134, .cat. no. 170 \nRogers, J. M., 'European Inventories as a Source for the Distribution of Mamluk Enamelled Glass', in “Gilded and Enamelled Glass from the Middle East”, (ed. R. Ward), 1998, pp.69–73.","dynasty":"المماليك","materials":["زجاج مذهب مطلي بالمينا."],"keywords":["أرابيسك، زخرفة تصويرية، زخرفة نباتية، فروسية، موسيقي، شارب."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"66dee6a2-095c-5e95-9ab7-3051179223bf":{"name":"مخطوطة زبدة التواريخ.","description":"كتب هذا العمل باللغة التركية وبالخط النسخي العريض والحبر الأسود، ويقع في 90 ورقة من ورق أحارلي الناعم المصقول. وهناك 55 منمنمة تصور موضوعات في النص، بعضها يقع في صفحة واحدة وبعضها الآخر في صفحتين. يُرى في الصفحتين 1 ب – 2 أ رصيعتان دائريتا الشكل، تحملان نقشاً يبين موضوع العمل وتذكران أنه أُعد لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد كتب النص بمعدل 37 سطراً للصفحة الواحدة؛ وتمت توشية العناوين وترويسات الفصول بالذهب. وتتجلى الزخرفة في تشكيلات زهرية وأرابسك وسعيفات مشطورة، وموضوعات مستوحاة من الفن الصيني؛ بينما تحتوي رصائع الصفحتين الأولى والثانية على زخارف من رسوم زهرية. \n \nاستخدمت تقنية برنيق الزينة على الغلاف الأخضر الداكن. وزخرفت الأغلفة الخارجية بترف بتشكيلات زهرية من الذهب والفضة. ويُرى على الأغلفة الداخلية رصائع ودلايات وقطع زينة للزوايا. أما التجليد فليس أصلياً. \n \nإن هذا العمل الذي كتبه مدَّاح البلاط سيد لقمان آشوري، يحتوي على قسمين رئيسيين. يبدأ القسم الأول بالكون ورموز دائرة البروج، ثم يسرد قصصاً مأخوذة من التوراة والعهد الجديد، والقرآن الذي يروي سير الأنبياء والصالحين؛ وهذه كلها موضحة بلوحات. وينتهي القسم الأول بسلسلة النسب للنبي محمد والخلفاء الراشدين الأربعة والسلاطين وكبار الموظفين الحكوميين في السلالات الإسلامية الحاكمة، مثل الأمويين والعباسيين وأوائل العهد الإسلامي والغزنويين والخانيين والسلاجقة والتيمورلنك. ويُستهل القسم الثاني بالسلطان عثمان، مؤسس السلالة العثمانية، وصولاً إلى مراد الثالث، مرفقاً بـِ 12 صورة للسلاطين العثمانيين. وينتهي بوصف الأحداث السياسية في عهد هؤلاء السلاطين. \n \nأُنتج هذا العمل لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد جعلته نوعية اللوحات والتجليد والزخرفة الكتابية أحد أعظم الأعمال في الفن العثماني التي صنعت للسلطان.","short_description":"تشتمل هذه المخطوطة على قصص الأنبياء، ونشأة الإسلام، وتواريخ الدول الإسلامية. كتبها المؤرخ سيّد لقمان، وزخرفها النقاشان (الرسَّامان) الشهيران \"الملا قاسم\"، و\"الأستاذ عثمان\"، تنفيذاً لأوامر السلطان مراد الثالث. إنها إحدى مآثر الفن العثماني الفريدة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"السلطان مراد الثالث (حكم في الفترة 982- 1003 / 1574- 1595).","dates":"993 / 1583.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 64.7 سم؛ العرض: 41.3 سم.","method_for_datation":"كتب هذا العمل باللغة التركية وبالخط النسخي العريض والحبر الأسود، ويقع في 90 ورقة من ورق أحارلي الناعم المصقول. وهناك 55 منمنمة تصور موضوعات في النص، بعضها يقع في صفحة واحدة وبعضها الآخر في صفحتين. يُرى في الصفحتين 1 ب – 2 أ رصيعتان دائريتا الشكل، تحملان نقشاً يبين موضوع العمل وتذكران أنه أُعد لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد كتب النص بمعدل 37 سطراً للصفحة الواحدة؛ وتمت توشية العناوين وترويسات الفصول بالذهب. وتتجلى الزخرفة في تشكيلات زهرية وأرابسك وسعيفات مشطورة، وموضوعات مستوحاة من الفن الصيني؛ بينما تحتوي رصائع الصفحتين الأولى والثانية على زخارف من رسوم زهرية. \n \nاستخدمت تقنية برنيق الزينة على الغلاف الأخضر الداكن. وزخرفت الأغلفة الخارجية بترف بتشكيلات زهرية من الذهب والفضة. ويُرى على الأغلفة الداخلية رصائع ودلايات وقطع زينة للزوايا. أما التجليد فليس أصلياً. \n \nإن هذا العمل الذي كتبه مدَّاح البلاط سيد لقمان آشوري، يحتوي على قسمين رئيسيين. يبدأ القسم الأول بالكون ورموز دائرة البروج، ثم يسرد قصصاً مأخوذة من التوراة والعهد الجديد، والقرآن الذي يروي سير الأنبياء والصالحين؛ وهذه كلها موضحة بلوحات. وينتهي القسم الأول بسلسلة النسب للنبي محمد والخلفاء الراشدين الأربعة والسلاطين وكبار الموظفين الحكوميين في السلالات الإسلامية الحاكمة، مثل الأمويين والعباسيين وأوائل العهد الإسلامي والغزنويين والخانيين والسلاجقة والتيمورلنك. ويُستهل القسم الثاني بالسلطان عثمان، مؤسس السلالة العثمانية، وصولاً إلى مراد الثالث، مرفقاً بـِ 12 صورة للسلاطين العثمانيين. وينتهي بوصف الأحداث السياسية في عهد هؤلاء السلاطين. \n \nأُنتج هذا العمل لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد جعلته نوعية اللوحات والتجليد والزخرفة الكتابية أحد أعظم الأعمال في الفن العثماني التي صنعت للسلطان.","method_for_provenance":"يكاد يكون مؤكداً أن العمل كتب بأمر من السلطان في استنبول.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"تم نقل القطعة من مكتبة مجمع الأقصري في استنبول التي أسستها زوجة السلطان محمود الثاني ووالدة السلطان عبد العزيز الأول، بيرتونيال (توفيت عام 1300 / 1883؛ الملكة الأم في الفترة 1277- 1292 / 1861- 1876).","bibliography":"\\- Aksoy, Ş. “Zübdetü't Tevarih, Sultan III. Murad için Hazırlanan bir Şehname.” P. Art, Culture, Antique, 3, 1996, pp. 17 – 37. \n\\- ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993. \n\\- ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002. \n\\- Renda, G. “New Light on the Painters of the Zubdat at Tawarikh in the Museum of Turkish and Islamic Arts in - Istanbul.” Fourth International Congress of Turkish Art,University of Provence, 1976, pp. 183 – 207.","artist":"الخطاط: سيد لقمان آشوري؛ الرسامون: السيد لطفي والملا قاسم والأستاذ عثمان وورشتهم.","dynasty":"العهد العثماني","materials":["ورق أحارلي ناعم ومصقول، حبر، تلوين مائي، توشية بالذهب، تقنية برنيق الزينة."],"keywords":["تقنية البرنيق؛ تلوين مائي؛ توشية بالذهب؛ حبر؛ دائرة بروج؛ لوحة؛ ورق."],"author":"سوكي قوتلوآي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"72cd6b04-4359-5c17-b1d0-29c1ddfe315f":{"name":"درابزين رخامي صليبي.","description":"القطعة عبارة عن درابزين يتكون من تسعة عقود مدببة متجاورة متماثلة في الشكل والأبعاد ترتكز على أعمدة مزدوجة يبلغ عددها قرابة العشرين عموداً. وتختلف زخارف الأعمدة وكذلك زخارف تيجان الأعمدة عن بعضها البعض، ولكن الزخارف تتشابه في كل زوج من الأعمدة وفي كل زوج من التيجان. ويتوسط المسافة بين كل عقدين دائرة محفورة بالرخام. تأخذ تيجان الأعمدة أحد شكلين: الأول يشبه التيجان الكورنثية المعقدة دقيقة الصنع، والثاني يميل إلى البساطة وهو أقرب ما يكون إلى زهرة الرمان المحورة. وزخرفت العقود بزخارف محفورة تأخذ شكل شارة الفارس. وتتنوع تفاصيل زخارف الأعمدة التي تتميز بشكل عام باستخدام زخرفة تتكون من سلسلة من رقم \"7\" تلتف حول بدن العمود بشكل رأسي أو أفقي. وتستند العقود على بلاطات رخامية على شكل ألواح يرتكز كل لوح منها على تاجي زوج من الأعمدة. \n \nوكان هذا الدرابزين مثبتاً داخل المسجد الأقصى، وغالباً أن الغرض منه كان زخرفياً، ثم نقل إلى المتحف الإسلامي بعد أعمال الترميم. ويمكن الاعتقاد بأن هذه القطعة ترتبط من حيث مادة الصنع وتقنيات الحفر بإفريز صليبي يقتنيه المتحف كان قد نقل من قبة الصخرة في القدس. وقد تكون القطعة قد صنعت في نفس الورشة التي يرجّح أن يكون الإفريز قد صنع فيها والتي كانت قائمة في الحرم الشريف في الفترة الصليبية وأنتجت الكثير من القطع الرخامية المزخرفة.","short_description":"درابزين رخامي، يتكوَّن من تسعة عقود مدببة متجاورة، متماثلة في الشكل والأبعاد، ترتكز على أعمدة مزدوجة، يبلغ عددها قرابة العشرين عموداً. والدرابزين هو من نتاج فترة الفرنجة (طراز الرومانيسك). وتتصف القطعة ببساطة المظهر، ودقّة الصنعة، كان مثبتاً في المسجد الأقصى، لأغراض زخرفية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 84 سم؛ الطول: 348 سم؛ السمك: 12 سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة من خلال مقارنتها من الناحية التقنية والطراز الفني بالقطع التي تعود إلى نفس الفترة في فلسطين، والتي يقتنيها المتحف الإسلامي.","method_for_provenance":"تشير سجلات المتحف الإسلامي إلى أن القطعة قد نقلت من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي عام 1938. وتظهر القطعة في صور قديمة نشرها هاموند التقطت للمسجد الأقصى من الداخل قبل إزالة القطعة من مكانها الأصلي. ويمكن الاعتقاد بأن القطعة صنعت في القدس، إذ أن القطع المعمارية الكبيرة عادة ما تصنع في الموقع، خاصة وأن ورشة لنحت الرخام كانت قد نشطت في الحرم الشريف في نفس الفترة.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى عام 1938.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two \nCarved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- ,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["رخام شكّل بالحفر والنحت."],"keywords":["درابزين؛ درابزين رخامي؛ درابزين صليبي؛ المسجد الأقصى."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"74efc106-e576-5569-bfb1-3b51d81c8622":{"name":"كنيسة القيامة.","description":"تتمتع كنيسة القيامة بتاريخ حافل، وبمميزات معمارية وفنية قيِّمة. وهي تخص جميع الطوائف المسيحية، ومقدَّسة من قِبَلها جميعاً. وكما يدل اسمها، فهي موقع قيامة المسيح بعد موته، إضافة إلى كونها موقع صلبه ومعاناته وموته وقبره حسب العقيدة المسيحية. وكنيسة القيامة مجمع معماري كبير يضم مجموعة كبيرة من الكنائس الصغيرة، وتزيد مساحته على 5000 متر مربع. \nضمَّت الكنيسة حين تأسيسها أربعة عناصر: فناء، وبازيليكا، وساحة مكشوفة، والقبر المقدس. خرّب الفرس هذه الكنيسة وحرقوها في عام 614 م، فعمل البطريرك مودستوس (Modestus) على إعادة ترميمها دون إحداث تغيير كبير، ولكن بحجم أصغر من السابق. وقد رفض الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) اقتراح البطريرك صفرونيوس بأن يصلي في كنيسة القيامة، حينما حان موعد الصلاة بينما كان الخليفة داخل الكنيسة، وذلك خشية أن يسيطر المسلمون على الكنيسة فيما بعد. \n \nقام الفرنجة بإجراء تعديلات وإضافات على كنيسة القيامة عبر مشروع كبير غيَّر كثيراً من تخطيط كنيسة قسطنطين. وشمل ذلك إقامة كنيسة جديدة في عام 544 / 1149 تعرَف بكنيسة نصف الدنيا (Catholicon) على الطراز الرومانسكي، وجُعل لها حنية تطل على قبة القبر المقدس (Rotunda). كما شملت التعديلات إدخال مكان الصلب داخل مبنى الكنيسة، وجعل القسم الأسفل منها مدفناً لبعض ملوك الفرنجة، وإضافة برج في عام 566 / 1170 لجرس الكنيسة أمام المدخل الذي صُمِّم ليفتح باتجاه الجنوب بدلاً من الشرق. ورغم هذا التغيير الكبير في مخطط الكنيسة، فإن كنيسة القيامة حافظت على أبرز عناصر قداستها المكوَّنة من القبر المقدَّس وموقع الصلب. وهذا المخطط لكنيسة القيامة هو الذي شاهده صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس من أيدي الفرنجة في عام 583 / 1187. وحذا صلاح الدين حذو الخليفة عمر بن الخطاب في تسامحه مع النصارى وتفهمه لحقوقهم. وقد أسندت مهمة حفظ مفاتيح أبواب الكنيسة وفتح وإغلاق باب الكنيسة كل صباح ومساء إلى عائلات مقدسية عريقة كعائلة نسيبه وآل غضية (جودة). \n \nيمكن الدخول إلى الكنيسة عبر باب فخم يعلوه عتب حجري ضخم نقش عليه زخارف بالحفر البارز تصوّر بعض أحداث في العقيدة المسيحية. وبعد تخطي المدخل، يوجد سلم صاعد مستحدث يوصل إلى مكان الصلب. وهذا المكان اليوم مقسم إلى قسمين شرقي وغربي، وكل قسم عبارة عن مصلى أو كنيسة صغيرة. ويظهر في القسم الغربي اليوناني ما بقي من صخرة الصلب، وقد أحيطت بإطار زجاجي. ويظهر صدع في الصخر، يُعتقد حسب العقيدة المسيحية أنه حدث لحظة مفارقة السيد المسيح للحياة بعد طعنه من قبل الجند الرومان وتجريده من ثوبه. \n \nويقود سلم هابط يقابل السلم الصاعد إلى حجر المغسل. وإلى الغرب من حجر المغسل الأرجواني، يقوم جدار حجري يفصل المدخل عن كنيسة نصف الدنيا. وإلى الجنوب قليلاً، يقوم القبر المقدس، وتغطيه قبة حجرية نصف كروية كبيرة ذات رقبة أسطوانية تستند على مجموعة من الأعمدة. وقد فُتح عند قطب القبة نافذة مركزية، وزينت القبة باثنتي عشرة بتلة طليت بماء الذهب ترمز إلى حواريي المسيح الاثني عشر. وهناك العديد من الصوامع والغرف والقاعات والكنائس الصغيرة في كنيسة القيامة لا يتسع المقام لتناولها هنا.","short_description":"أقدس مقدسات المسيحية في العالم، مكان صلب وقبر وقيامة السيد المسيح، عليه السلام. الكنيسة تتوسَّط مدينة القدس القديمة تقريباً. والكنيسة مُجمَّع ضخم يضم عدداً كبيراً من الكنائس والمصليات والأديرة والمغائر، وفيها كمية كبيرة من الأيقونات والزخارف الفسيفسائية والتماثيل الدينية الهامة. بدأت الكنيسة بالنمو منذ العام 324 م، وتراكمت فيها الطرز المختلفة، يطغى عليها الآن طرازا الرومانيسك والقوطي. تنقسم الكنيسة إلى عدة أقسام غير ظاهرة إلا من خلال اللباس الديني لكل طائفة من طوائف المسيحية المسيطرة عليه.","dates":"بدأ البناء عام 326، وانتهى عام 335.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى من خلال المصادر التاريخية.","bibliography":"\\- النتشه، يوسف سعيد. كنيسة القيامة. القدس، 2002.","patrons":"الامبراطور قسطنطين (حكم في الفترة 308 - 337)، ووالداته هيلانة.","architects":"قام بالإشراف الإداري قسيس من القسطنطينية يدعى اوستاتيوس (Eustathius). أما مهندس البناء فيدعى زنوبيوس، وهو اسم تدمري.","dynasty":"تعود الكنيسة للعصر البيزنطي، وهناك ترميمات كثيرة نفذِّت في عصور لاحقة.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["قيامة؛ كنيسة؛ كنيسة القيامة؛ المسيح."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"7c3a4cbc-d305-5a96-aabc-cbcebe9d6397":{"name":"تاج عمود صليبي.","description":"بعد أن عادت القدس إلى السيطرة الإسلامية بقيادة صلاح الدين الأيوبي عام 583 / 1187، قام صلاح الدين بمحاولات حثيثة لاستعادة الوجه الإسلامي للقدس بشكل عام، وللحرم الشريف بشكل خاص. فقام المسلمون بهدم وإزالة ما أضافه الصليبيون من مبانٍ وأيقونات وزخارف داخل الأماكن المقدّسة، مبقين على هذه الإضافات على الأغلب في الأماكن غير المقدسة. وقد وفرت هذه العملية كمية كبيرة من مواد البناء، خاصة القطع الرخامية غالية الثمن والزخارف الحجرية التي أعيد استعمال غالبيتها في المشاريع المعمارية الأيوبية في القدس وخارجها، ومازال بعض هذه المشاريع قائماً يمكن مشاهدته اليوم. \n \nوتعتبر هذه القطعة نموذجاً جيداً على عملية طمس الرموز المسيحية التصويرية. فبالرغم من احتفاظ التاج بغالبية مكوناته التي أفصحت عن أصله والحقبة التي ينتمي إليها، طمِست الرموز الحية المصوّرة عليه. ويبدو أن عملية الطمس هذه قد تمت بشكل سريع، أو قصِد بها أن تكون رمزية، إذ أبقي على آثار واضحة لطيور مزالة بالإضافة إلى زخارف نباتية. ومن الممكن الافتراض بأن هذا التاج، وهو في حالة سيئة، قد أحضر إلى المتحف الإسلامي من موقع ما في الحرم الشريف، وذلك أثناء أعمال الترميم والتجديد التي تجري هناك باستمرار. ويمتلك المتحف مجموعة من تيجان الأعمدة الصليبية التي تعرضت أيضاً إلى التشويه المتعمد.","short_description":"بتحرير القدس على يد صلاح الدين الأيوبي، تمّ إزالة الكثير من الإضافات المعمارية في الحرم الشريف، مما خلَّف الكثير من مواد البناء، وهذا التاج أحدها. ويُعتبر هذا نموذجاً لعملية طمس الكائنات الحيّة عند استعمالها في الأماكن الإسلامية المقدسة. التاج من الرخام الذي شُكِّل بالحفر، مزخرف بزخارف نباتية وحيوانية وآدمية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 32 سم؛ المقطع العرضي: 20×20 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلالمقارنة تقنية الحفر المستخدمة فيها وموضوعاتها الزخرفية بقطع تنتمي إلى الفن الصليبي في فلسطين.","method_for_provenance":"ما زال هناك بعض التيجان المشابهة في نواحٍ مختلفة من الحرم الشريف بشكل خاص وفي القدس بشكل عام. وقد بقي بعض هذه التيجان في موقعه الأصلي، بينما أعيد استخدام البعض الآخر في مبانٍ أخرى. وقد جرى إزالة الأشكال الحية التي كانت تظهر على بعض هذه التيجان، بينما أبقي عليها في البعض الآخر. ومن المرجّح أن تكون هذه التيجان قد صنعت في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two -Carved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine Exploration Quarterly, no 132, 2000 \nJacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the Temple - .Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin, Evolution, .and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["رخام شكّل بالنحت."],"keywords":["تاج رخامي محفور؛ تاج عمود؛ صليبي؛ رخام محفور؛ زخرفة محفورة"],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"81acb278-b50c-55e2-a7e9-2609f1bc2386":{"name":"إفريز رومانيسك رخامي.","description":"قد تكون هذه القطعة واحدة من القطع الرخامية العديدة التي أنتجت في القدس، خاصة داخل الحرم الشريف، أثناء الفترة الصليبية. والقطعة عبارة عن إفريز رخامي مزخرف رمادي اللون. ومصدر هذا الإفريز غير معروف، لكنه على الأغلب صنع في الحرم الشريف حوالي عام 555 / 1160 خلال الفترة الصليبية (492 – 583 / 1099 - 1187) حيث اشتهرت ورشة لنحت الرخام هناك. تصنف القطعة كجزء من فن الرومانيسك. واستخدمت على الأرجح عتباً (ساقوفاً) لباب أحد المباني غير المعروفة، وجرى استخدامها خلال فترة لاحقة غير محددة كعتب للباب الجنوبي لقبة الصخرة، وأدّى هذا الاستخدام إلى تشويه القطعة بالأسمنت. كما شوّهت القطعة بطمس ملامح الوجوه الآدمية المنحوتة عليها، وقد يكون هذا التشويه متعمداً بهدف إتاحة المجال لاستخدام القطعة في قبة الصخرة. وقد بقيت الأشكال الحيوانية الموجودة على القطعة سليمة بحيث يسهل تشخيصها. ويبدو أن القطعة قد أزيلت من مكانها في قبة الصخرة لاحقاً ونقلت إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1959. تضم هذه القطعة عدة موضوعات زخرفية تمثلت فيها أشكال آدمية على الأغلب لشخصيات دينية، لكن جرى تشويه هذه الأشكال عبر إزالة ملامحها، بالإضافة إلى أشكال حيوانية مثل كلاب الصيد والتنين والطيور مثل البطة وطير على الأغلب أسطوري لكنه يشبه الديك الرومي. كما تحتوي القطعة على زخارف نباتية تتشكل من إكليل غار يلتف حول الأشكال الأخرى ويدخل فيها. ويبدو أن الرجال والأولاد الذين يظهرون في زخرفة القطعة يحاولون صيد الحيوانات والطيور المذكورة. وتتكون هذه القطعة من عدة وحدات زخرفية تحتوي كل وحدة على موضوع زخرفي متكامل، وتتصل هذه الوحدات مع بعضها البعض عبر إكليل الغار لتبدو كأنها قطعة واحدة مجموعة بلوحة زخرفية واحدة محاطة بإطار لولبي يحدد حدودها ويبرز ملامحها. وتتضح مهارة النحات في هذه القطعة مما يعكس المستوى الرفيع لورشة العمل المنتجة لها، وهذا يؤكد أن القطعة نحتت أصلاً لتزين مدخل أحد المباني الهامة الذي ربما كان مبناً دينياً. ويلاحظ وجود كسر في هذه القطعة يقسمها إلى قسمين غير متساويين.","short_description":"إفريز رخامي، رمادي اللون، مُزخرف محفورة على طراز الرومانيسك. صُنع على الأغلب أثناء فترة الفرنجة في الحرم الشريف. يضم عدَّة موضوعات زخرفية، تمثلت فيها أشكال آدمية وحيوانية، مثل كلاب الصيد والتنين والطيور. كما تحتوي القطعة على زخارف نباتية، تتشكَّل من إكليل غار، يلتفُّ حول الأشكال الأخرى.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 258 سم؛ العرض: 37 سم؛ السمك: 20 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بمقارنة موضوعاتها الزخرفية وتقنيات الحفر المستخدمة فيها بتلك الخاصة بقطع موجودة في كنيسة القيامة وكنيسة قبر مريم العذراء في القدس.","method_for_provenance":"يُحتمل أن تكون القطعة قد أُنتجت في ورشة الحرم الشريف التي كانت تعمل في نفس الفترة.","provenance":"يُحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1959.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two Carved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.” Palestine Exploration Quarterly, no 132, 2000. \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985. \n\\- Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin, Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 45, 1982.","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["رخام شكّل بالنحت والحفر."],"keywords":["إفريز رومانيسك؛ صليبي؛ رخام منحوت؛ رومانيسك؛ زخرفة آدمية؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة نباتية؛ ساقوف صليبي؛ عتب صليبي."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"869b86b6-4148-5cb5-9768-3fc1fa05ffdb":{"name":"منحوتة محارب.","description":"لوح من الرخام الرمادي، مستطيل أو مربع الشكل تقريباً، عليه صورتا محاربين نُحتتا بشكل بارز جداً. وضعت الصورتان ضمن إطار محفوف بخط كنتوري (كفافي) عميق. تعرض اللوحة رأسي المحاربين بصورة جانبية وجسديهما بصورة أمامية، وهما يرتديان خوذتين مستدقتي الطرف ودرعين وجزمتين قصيرتي الساق. يظهر المحاربان وقدم كل منهما ممدودة إلى الأمام كما لو أنهما في حالة هجوم. في الصورة اليسرى، يحمل المحارب سيفاً في يدٍ، وفي الأخرى ترساً. أما المحارب في الصورة اليمنى فيحمل سيفه في يدٍ، بينما يمسك في الأخرى بغمد السيف. يظهر كلا المحاربين باللباس العسكري، وقد حُدِّدَت ملابسهما وتفاصيل جسديهما بخطوط منحوتة. \n \nإن الشجرة ذات الأوراق النخيلية المشطورة، الواقعة على الجانب الأيمن من اللوحة، وكذلك الأشكال النباتية التي تملأ الزوايا العلوية، تبيِّن تأثير الفن الإيراني الساساني في فن الزخرفة الإسلامي. كما أن ملابس المحاربين وخوذتيهما المستدقتين المماثلة لتلك التي ظهرت في لوحات القرون الوسطى الصليبية تقدم دليلاً وثائقياً مهماً عن اللباس والعِدَد العسكرية لتلك الفترة.","short_description":"كانت قونية عاصمة السلطنة السلجوقية في الأناضول، خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، وكانت قلعتها مُزَّينة بوفرة من التماثيل النافرة. وتمثال المقاتل النافر هذا، لا يكتفي بتسليط الضوء على الزيِّ العسكري، والأسلحة المستخدمة في ذلك العصر، بل ويُشكِّل أيضاً وثيقة مهمة لتحديد معالم الفترة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 89 سم؛ العرض: 91 سم؛ العمق: 10 سم.","method_for_datation":"يُعتقد أن هذه القطعة صُنعت في قلعة قونية التي أُرِّخت بالقرن 6 / 12؛ ولهذا السبب أرِّخت القطعة بالقرن نفسه.","method_for_provenance":"استناداً إلى مصادر عديدة مثل يوميات الرحَّالة الفرنسي تشارلز تكزير في القرن 19 م، بات من المعروف أن قلعة قونية، عاصمة سلاجقة الأناضول، كانت مزدانة بزخارف تصويرية من الحجر. ويُعتقد أن هذه القطعة كانت من ممتلكات القلعة التي لم تعد موجودة؛ ولذلك من المحتمل أن تكون قد صنعت في منطقة مجاورة لها.","provenance":"قونية، تركيا.","obtention":"تمَّ نقل المنحوتة إلى جناح القرميد في استنبول عام 1870 م كجزء من مبادرة القرن 19 م الهادفة إلى تجميع الأعمال الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعة إلى المتحف في عام 1941 م.","bibliography":"\\- .Anadolu Medeniyetleri III. Selçuklu-Osmanlı. Istanbul, 1983 \n\\- Kühnel, E. and Ogan, M.A. İstanbul Arkeoloji Müzelerinde Şaheserler, Vol. III, çinili Köşk'de Türk ve \n.İslam Eserleri Koleksiyonu. Berlin and Leipzig, 1938 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .Rice, T. T. The Seljuqs. London, 1961","dynasty":"سلاجقة الأناضول","materials":["رخام منحوت بشكل بارز."],"keywords":["حرب صليبية؛ حفر نافر؛ قلعة قونية؛ محارب؛ صليبيون"],"author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"8724a3b4-5bc3-563e-8060-000c6b3e01bf":{"name":"مقام النبي موسى.","description":"مقام النبي موسى من أكبر المجمعات المعمارية الدينية في فلسطين. يتكون المجمع من ثلاثة طوابق: تسوية، وأرضي، وأول. وتبلغ مساحة موقع المجمع 5000 متر مربع، وهو مسوَّر من الجهات الأربع. وتخطيط المجمع قريب من الشكل المربع، حيث يبلغ طول السور الشمالي 74 م، والسور الغربي 70 م، والسور الشرقي 68 م. أما السور الجنوبي فهو أقصرها حيث يبلغ طوله 55 م. فُتح في المجمع خمسة أبواب، ويمكن الدخول إليه من المدخل الغربي الرئيسي الذي يقوم في الجهة الجنوبية من السور الغربي. وقد بُني المجمع بحجارة رملية، المداميك العلوية منها مهذبة. \nتضم التسوية إسطبلاً للخيول ومخازن. ويضم الطابقان الأول والأرضي حوالي مائة غرفة ومجموعة قاعات ومئذنة ومرافق متنوعة. ويوجد في الطابق الأرضي المسجد وغرفة المقام، وهما من أهم أجزاء المجمع. المسجد ذو مسقط مستطيل تبلغ أبعاده 15 م × 10 م، ويتكون من رواقين بواقع ثلاث بلاطات لكل رواق. وتقع غرفة المقام في البلاطة الشمالية الغربية للمسجد، وهي ذات مسقط مربع طول ضلعه 5.5 م. ويتوسط هذه الغرفة المقام، ويبلغ طوله 4.7 م وعرضه 1.6 م وارتفاعه 1.7 م. والمقام مبني بحجارة منحوتة، ووُجِّه باتجاه غرب- شرق. يحيط بالمقام سياج خشبي، ويغطيه كسوة من القماش الأخضر. وسقف المقام عبارة عن قبة نصف كروية تستند على أربعة عقود مدببة. \nوُقِف على المقام أوقاف كثيرة، ويُعتبر وقف النبي موسى من الأوقاف التاريخية الغنية المشهورة على مستوى فلسطين التاريخية. وكان هذا الوقف يؤمن الطعام والإقامة للزوار مجاناً، علاوة على توفير رواتب لعدد كبير من الموظفين يصل إلى حوالي خمسين موظفاً اشتملوا على متولي وقف، وشيخ مشايخ، وكاتب، وخادم، وفرّاش، وبوّاب، ومؤذن، وشعّال، وخادم تربة، ونفطجي، وحافظ أجزاء القرآن الكريم، ومفرق أجزاء القرآن، وغيرها من الوظائف. ولمجمع النبي موسى مكانة هامة في حياة وتاريخ أهل فلسطين من نواحٍ دينية ومعمارية واجتماعية وفلكلورية وسياسية.","short_description":"أشهر مقامات فلسطين، وأكبرها، حيث يقع على مساحة بلغت حوالي 5000 متراً مربعاً، وعلى ارتفاع تسوية وطابقين. ويضم المجمَّع الضخم اسطبلاً للخيول ومخازن ومسجداً ضخماً بمئذنة، وحجرة مقام، وعدداً من الأروقة، ومرافق مختلفة، ومنها 100 غرفة تعلوها القباب لإقامة الزوار أثناء الموسم. يقع المجمَّع في بيئة صحراوية. ولقد ارتبط بمكانة هامة في الفولكلور الفلسطيني، وارتبط بالكثير من الأحداث السياسية والاجتماعية.","dates":"أقيمت قبة على القبر ومسجد في عام 668 / 1269، ووسِّع المبنى في عام 885 / 1480، وبُنيت مئذنة بعد عام 880 / 1475- 1476. ورمِّم في الأعوام 1013/1604 ،1150/1737، 1175/1761، 1235/1819، 1302/1885.","location":"برية القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلى خمسة نقوش خاصة به، أشهرها نقش تأسيسي للسلطان الظاهر بيبرس ورد فيه ألقابه وتاريخ بناء القبة (668 / 1269).","bibliography":"\\- مخلص، عبدالله. \"كيف ومتى بدأ موسم النبي موسى.\" مجلة هنا القدس، العدد 6، 1942. \n\\- العسلي، كامل. موسم النبي موسى في فلسطين، تاريخ الموسم والمقام. عمان، 1990. \n\\- مرار، خال محمود. مقام النبي موسى، دراسة تاريخية وأثرية ومعمارية. نابلس، 1997. \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 142 - 144)","patrons":"المؤسس الأول للمقام والمجمع هو السلطان الظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658 - 676 / 1260- 1277). ورُمِّم المجمع في العصر العثماني من قِبَل كل من: علي كتخذا عزبان، وعبد اللطيف الحسيني، وعبدالله باشا والي صيدا وطرابلس، ومحمد طاهر الحسيني مفتي القدس.","architects":"تم الترميم في العهد العثماني على يد معمارين من أسرة حسين بن علي بن نمر(النّمري)، ومنهم عبد المحسن بن محمود بن حسين، معمار باشي القدس الشريف، وأخوه الحاج كريم.","dynasty":"يعود البناء إلى العصر المملوكي، ووُسِّع ورُمِّم في العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["مقام؛ مقام النبي موسى؛ النبي موسى."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"8850561d-4d5d-5a91-862d-fe88824fcdc8":{"name":"قلعة الشوبك.","description":"في عام 509 / 1115 قاد بلدوين الأول – مؤسس مملكة اللاتين في القدس - حملة عسكرية على المنطقة الواقعة جنوب شرق البحر الميت، فعبر وادي عربة حتى وصل إلى الشوبك الغنية بالأشجار الكثيفة والينابيع الطبيعية. هناك وعلى قمة جبل عالٍ يطل على الوديان التي تجري فيها المياه، شرع في بناء قلعة أطلق عليها اسم Crac de Montereal، وعيّن رومان لابوي والياً عليها وعلى الأراضي الواقعة شرقي نهر الأردن. \n \nترتبط قلعة الشوبك مع قلعتين صغيرتين شيِّدتا حول البتراء وداخلها (الوعيرة والحبيس)، جميعها مكّنت الفرنجة من السيطرة على المنطقة الممتدة من البحر الميت إلى خليج العقبة، وفي نفس الوقت التحكم بقوافل الحج والتجارة بين سورية ومصر والحجاز. سقطت قلعة الشوبك سنة 584 / 1188 بيد جنود صلاح الدين الأيوبي، وأعيد تحصينها أكثر من مرة من قبل الأيوبيين (570 - 648 / 1174- 1250) والمماليك (648- 922 / 1250- 1517). في القرنين 12 - 13 / 18 - 19 في العصر العثماني سكن أهالي الشوبك القلعة، ولكنهم أجلوا عنها في القرن 20. لا يزال بإمكان الزائر مشاهدة بقايا أبنية تعود لكل هذه الفترات. \n \nتتخذ قلعة الشوبك شكلاً غير منتظم، أبعاده 175 X 90 م. يوجد داخل القلعة كنيسة ومصلى من زمن البناء الأصلي، بالإضافة إلى مجموعة من الأبنية السكنية التي شيِّدت بكتل حجرية نقلت من مواقع قريبة ومن محاجر تقع على بُعد 1 كم إلى الغرب من القلعة. كذلك يوجد في القلعة العديد من الكتابات العربية المنقوشة بخط النسخ والتي تساعد في التعرف على المراحل المتتابعة لإعادة بناء القلعة وتحصينها. تعتبر الجدران المحيطة والأبراج التي تبرز عنها، بالإضافة إلى السطوح المنحدرة المرصوفة بالحجارة الملساء لمنع الوصول إلى قواعد الأسوار، نموذجاً رائعاً للتحصينات المملوكية وأساليب الدفاع في حالة الحصار.","short_description":"تمَّ بناء قلعة الشوبك في عام 509 هـ/1115م، بأمر من بالدوين الأول، مُؤسِّس مملكة القدس اللاتينية، الذي أُطلق عليها اسم قلعة مونتريال. وهي متَّصلة بقلعتين أصغر منها في البتراء، مما أدَّى إلى تمكين الفرنجة من فرض بعض السيطرة على المنطقة الممتدة بين البحر الميت وخليج العقبة، مع تعطيل الاتصال التجاري والعسكري بين سورية، ومصر، والحجاز. سقطت الشوبك بيد قوات صلاح الدين في عام 584هـ/1188م. ثمَّة نقوش عربية كثيرة، توثِّق لعمليات إعادة بناء وترميم مختلفة للقلعة، بما فيها أمثلة بديعة من أعمال التحصين المملوكية المبكرة، التي تبيِّن مراحل تطور دفاعات الحصار.","dates":"القرن 6 – 7 / 12 – 13","location":"الشوبك.","method_for_datation":"أرِّخت هذه القلعة استناداً إلى المصادر التاريخية والكتابات العربية الموجودة في القلعة.","bibliography":"\\- المومني، سعد محمد. القلاع الإسلامية في الأردن: الفترة الأيوبية و المملوكية. عمّان، 1988 \n\\- ,Brown, R. M. “Shaubak.” In: Homes-Fredericq, D. and Hennessey, JB. eds. Archaeology of Jordan, 2 \n.no. 2, Leuven, 1989, pp. 559 – 566 \n\\- .Kennedy, H. Crusader Castles. Cambridge, 1994","patrons":"بلدوين الأول (509 - 512 / 1115- 1118).","dynasty":"الفترات الصليبية والأيوبية والمملوكية.","materials":[],"keywords":["تحصينات؛ حصن؛ خربة مونريال؛ الصليبيون؛ قلعة."],"author":"غازي بيشة","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"8bb1aef3-8779-5dfe-8bd0-4fef627826bc":{"name":"مبخرة.","description":"مبخرة نحاسية كروية الشكل مؤلفة من نصفي كرة متطابقين متصلين معاً بذراع وصل، ولها ثقوب يمر عبرها الدخان الصادر عن البخور المحترق. تساعد عوارض التوازن التي تحضن وعاءً صغيراً داخل المبخرة على إبقائه في وضعية أفقية عند تحريك المبخرة، وهي تقنية تعرف باسم تقنية تعليق \"كاردان\". تشبه هذه القطعة بشكلها الكروي مدفأة اليد، لكن حجمها الكبير، والعروة في أعلاها تدعو للاعتقاد بأنها كانت مصممة للتعليق في السقف أو لتتدلى من سلسلة وتتأرجح منها لنشر رائحة البخور. \nتغطي الزخارف الفضية المطعمة سطح المبخرة على شكل أربع دوائر متحدة المركز. تحمل حافة كل من نصفي الكرة شريطاً كتابياً من الفضة المطعمة على أرضية من الأرابيسك، تعلوه خمس رصائع تحوي كل منها نسراً مزدوج الرأس بالتبادل مع حليات دائرية مزخرفة بنماذج هندسية على أرضية من الأرابيسك اللولبي الشكل. يتوضع شريط كتابي آخر على كلا طرفي الكرة كما تتوضع رصيعة مثقبة في أعلاها، وهي تتضمن تصميماً مؤلفاً من نسور مزدوجة الرأس وأقنعة على شكل رؤوس سباع. \nشاع استعمال النسر المزدوج الرأس كشعار نبالة لدى العديد من السلاطين المماليك، لكنه يبدو هنا وكأنه عنصر زخرفي أكثر منه شعاراً. لقد تم استبدال الزخارف التصويرية التي كانت دارجة على القطع المعدنية الأيوبية بشكل تدريجي مع نهاية القرن السابع/ الثالث عشر بالشعارات والألقاب حسب أذواق السادة المماليك. وتعتبر هذه القطعة نموذجاً يدل على ارتفاع شعبية نقش الألقاب على القطع التزيينية المملوكية. \nتم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري كما هو مذكور في النقش أعلى المبخرة، وهو أحد أبرز الأمراء في الفترة المملوكية المبكرة كما تؤكد ذلك عبارة \"المقر الأعلى\".","short_description":"مبخرة كروية الشكل، كبيرة الحجم نسبياً، مصنوعة من النحاس المُطعَّم بزخارف من الفضة. تظهر عليها ميداليات تحتوي وسماً مملوكياً؛ النسر ذا رأسين. تمَّ وسم هذه القطعة باسم الأمير المملوكي بدر الدين بيصري، الذي تمَّ تعيينه كأمير، في الفترة المملوكية المبكرة.","holder":"المتحف البريطاني.","initial_owner":"بدر الدين البيسري.","dates":"675-7/ 1277-9.","location":"لندن.","dimensions":"القطر 18.4 سم.","method_for_datation":"تم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري حسب ما هو مذكور في النقش أعلى المبخرة، كما تم ذكر الألقاب الملكية لاثنين من سادته المماليك وهما الظاهري، أحد ضباط السلطان بيبرس خلال الفترة 58-675/ 60-1277، والسعيدي، أحد ضباط السلطان بركة خان في الفترة 675-7/ 1277-9. والسعيدي هو إشارة إلى الولاء للسلطان الملك السعيد بركة خان الذي حكم في الفترة 675-7/ 1277-9 مما يدل على أن المبخرة قد تم إنتاجها خلال حكمه.","method_for_provenance":"تم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري وهو أحد الموالين للسلطان بيبرس، وأحد أهم الأمراء السوريين. فبعد خدمته لدى آخر السلاطين الأيوبيين، تم استخدامه من قبل المماليك بعد انتهاء الفترة الأيوبية، مما يعني أن القطعة قد تم تصنيعها على الأرجح في سوريا حيث مقر البيسري، كما أنه من المعروف أن صناعة القطع المعدنية المنزلة قد نشطت حلال الفترة الأيوبية والمملوكية في سوريا.","provenance":"سوريا.","obtention":"تقدمة من جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-.'The Arts of Islam', exhibition catalogue, London, 1976, cat. No. 210 \n\\-.Atil, E., 'Renaissance of Islam: Art of the Mamluks', Washington D.C., 1981, p.58–9 \n\\-.Barrett, D., 'Islamic Metalwork in the British Museum', London, 1949, plate no. 22 \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.110–1, fig. 87","dynasty":"المماليك","materials":["نحاس أصفر مثقب ومحفور ومطعم بالفضة."],"keywords":["أرابيسك؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة تصويرية؛ نسر مزدوج الرأس."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"8d173c69-e270-52ea-8792-452101a75d8b":{"name":"بيمارستان نور الدين.","alternate_name":"البيمارستان النوري.","description":"يعتبر البيمارستان النوري، وهو مستشفى يعود إلى القرن السادس/ الثاني عشر، أحد أكثر المباني شهرة في دمشق، وفي فترة بنائه، تم اعتباره تجديداً، كما دون الرحالة الفالنسي الأندلسي ابن جبير في مذكراته. كان البيمارستان مأوى علاجياً للمرضى، ومدرسة للطب. ويقال أن السلطان المملوكي قلاوون قد نجا من مرض خطير في هذا البيمارستان، وهي تجربة ألهمته بناء مؤسسته الشهيرة في القاهرة: مجمع قلاوون. يستخدم البيمارستان النوري حالياً كمتحف للطب العربي والعلوم، وهو يقع في شارع جانبي من سوق الحميدية، ويمكن التعرف عليه بسهولة من قبته المقرنصة الحمراء من الآجر على الطراز الرافدي، والمزودة بالزجاج الغامق، كما يعرف بمدخله الراقي، وخشبيات بابه، والتوازن الكامل في مخططه ذي الأواوين الأربعة المتناظر محورياً. \nيتم الدخول إلى البيمارستان عبر مدخل تعلوه تركيبة طولانية من المقرنصات قليلة العمق على نحو غير مألوف، المتضمنة عند قاعدتها صفاً من الأقواس المفصصة يرتكز على جائز كلاسيكي الطراز. يعتبر الباب نموذجاً هاماً لأعمال الخشب والتطعيم في هذه الفترة، وقد تم تسجيل هوية مصمم الباب في التاريخ على أنه أبو الفضل محمد بن عبد الكريم الحارثي، المعروف بالمهندس. وقد أظهر أبو الفضل، الطبيب في البيمارستان، والحرفي الذي أبدع الباب، تنوع الخبرة التي كان يتمتع بها العلماء في هذه الفترة. \nيفضي المدخل إلى بهو مربع مغطى بقبة من الآجر على شكل مقرنص إذ لم يكن قد تم استعمال الحجر بعد في تصنيع المقرنصات. وما أن يصبح المرء في الداخل حتى يتسمر في مكانه لروعة المشهد الذي يراه: وحدات من المقرنصات تعلو تدريجياً، وتخترقها أشعة من النور. \nيفضي البهو إلى الفسحة السماوية الكبيرة والمستطيلة بحوضها المركزي الكبير ذي الحنايا الركنية الداخلية. يحد الفسحة السماوية أربعة أواوين مغطاة بقبوات: الإيوان الغربي الذي يقود إلى المدخل، والإيوانان الجنوبي والشمالي على كل من جانبي الفسحة، والإيوان الشرقي الرئيس، وهو الأكبر بينها، ويواجه المدخل. يمثل هذا الإيوان الرئيس القاعة الكبرى للبيمارستان، وهو المكان الذي كان الطلاب يحضرون الدروس فيه، ويمكن لهم فيه الوصول إلى المخطوطات الطبية للدراسة. يحيط بجدران الإيوان كتابة بالخط النسخي تذكر آيات القرآن التي تتحدث عن الطب والشفاء، وهي تشير بوضوح إلى وظيفة المبنى، وتفيد في جلب البركة. يطل على الزاوية الجنوبية الغربية من الباحة نافذة أصلية محمولة على قوس، ومغطاة بالزخارف الجصية على شكل شبكة من النجمات المثمنة مع زخارف زهرية ملتفة.","short_description":"مستشفى مميز من القرون الوسطى، بناه نور الدين محمد بن زنكي عام 549 هـ/1154 م. لهذا المبنى جمالية معمارية ومؤسسية كبيرة، مستوحاة من البيمارستان القيمري، الواقع أيضاً في دمشق، وكذلك مجمع السلطان قلاوون في القاهرة. زُيِّنت الواجهة بمقرنصات وعتبات كلاسيكية، بالإضافة الى قبة المقرنص المبنية من الطوب الأحمر، وكذلك التساوق المحوري الواضح في الإيوان الداخلي المحيط بالساحة، والتي تُعتبر مثالاً على التطوير المحلي، والتأثُّر بالشرق، الذي تمَّ استقدامه من قبل نور الدين. كان هذا البيمارستان مشهوراً كمركز طبي، في ذلك الوقت.","dates":"549/ 1154.","location":"دمشق.","method_for_datation":"تم تأريخ المبنى بواسطة نص التأسيس المنقوش في أربعة أسطر على طاولة خاصة من الرخام موجودة ضمن الإيوان الشرقي.","bibliography":"\\- ابن جبير (540-614 هـ/1145-1217 م)، *رحلة ابن جبير*، بيروت 1999، ص. 241. \n\\- زهور سخنيني، *متحف الطب والعلوم عند العرب: بمارستان نور الدين*، دمشق 1997، ص. 31-53. \n\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Occidental* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- Bogard, F., *Composition et decors dans l'Architecture Damascaine aux XII et XIII siecles: La Formation \n.d'une Esthetique dans la Damas Medievale*, PhD thesis, University de Provence, Aix-Marseille I, 2004 \n\\- .Herzfeld, E., “Damascus: Studies in Architecture”, Part I, *Ars Islamica,* Vol. IX, 1942, pp.2–11 \n\\- .Tabbaa, Y., \"The Muqarnas Dome: its origin and meaning\" *Muqarnas,* 3,Leiden, 1985, pp.61–76","patrons":"نور الدين محمود بن زنكي الذي حكم في الفترة 41-569/ 46-1174.","architects":"أبو الفضل الحارثي، المعروف أيضاً بالمهندس.","dynasty":"الأتابكة.","materials":[],"keywords":["أبو الفضل المهندس؛ بلاد الرافدين؛ بيمارستان؛ تعليم؛ خشب مطعم؛ خط نسخي؛ زخرفة جصية؛ طب؛ علم؛ مقرنص؛ نافذة."],"author":"عبد الرزاق معاذ, زينة تقي الدين","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"912b204e-c92a-58e3-8cab-b04e1caa9f7e":{"name":"قبة الصخرة.","description":"قبة الصخرة المشرفة هي أقدم أثر إسلامي قائم حتى الآن، وهي أعظم الآثار والمباني الإسلامية، وتؤرِّخ لتكوين وتشكيل الفن الإسلامي بشكل عام. \n \nمبنى قبة الصخرة ذو كتلة مثمّنة المسقط يعلوها قبة ضخمة نصف كروية تستند على رقبة دائرية. فُتح في جدران قبة الصخرة الخارجية أربعة أبواب كل منها يقابل إحدى الجهات الرئيسيّة الأربع. وقد كسيت جدران المبنى من الخارج بألواح رخامية في القسم السفلي، وببلاطات خزفية (قاشاني) في القسم العلوي تعود في تاريخها إلى عهد السلطان سليمان القانوني الذي أمر باستبدال زخارف الفسيفساء التالفة بكسوة من البلاطات الخزفية في الفترة 952 - 959 / 1545 - 1552. ورقبة القبة مزينة بنفس النوع من الخزف، في حين أن القبة مغطاة من الخارج حالياً بصفائح من النحاس مطلية بالذهب، وكانت في السابق من الرصاص المطلي بطبقة رقيقة من الذهب. \n \nيتكون المسقط الأفقي لقبة الصخرة من مثمنين، داخلي وخارجي، يحيطان بالصخرة المشرفة. وهذه الصخرة حسب اعتقاد المسلمين هي البقعة التي صعد منها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى السماوات العلى ليلة الإسراء والمعراج. يستند المثمن الخارجي على ثمان دعامات وستة عشر عموداً، ويستند المثمن الداخلي على أربع دعامات واثني عشر عموداً. وأقيمت بين الدعامات والأعمدة عقود نصف دائرية زخرفت واجهاتها وسطوحها الدنيا بزخارف فسيفسائية ونصوص كتابية ملونة. ويغطي المثمّن الداخلي قبة مزدوجة. تتكون القبة الداخلية التي يبلغ قطرها 20.44م والتي تعتبر أقدم هيكل خشبي قائم حتى الآن من ألواح خشبية مزخرفة بزخارف كتابية وهندسية على أرضية من الجص. وفُتح في رقبة القبة من الداخل ستة عشر شباكاً، وزخرفت الرقبة بزخارف فسيفسائية وكتابات قرآنية. تضم القبة مجموعة كبيرة من الكتابات التي تعود إلى فترات مختلفة، أشهرها الأموية والأيوبية والمملوكية والعثمانية، وتؤرّخ لأعمال ترميم وصيانة القبة التي قام بها السلاطين والخلفاء المسلمون. وتخلو القبة من الزخارف الآدمية والحيوانية والتماثيل استجابة للتوجّهات الدينية.","short_description":"جوهرة العمارة الإسلامية، وأقدم العمائر الإسلامية التي لم تجرِ عليها تغييرات جوهرية تُذكر، لذلك تُعتبر القبة من الشواهد الأهم لتاريخ العمارة والفن الزخرفي الإسلامي المبكِّر، كما تُعتبر واحدة من أجمل العمائر العالمية، ويمكن من خلالها تتبُّع مصادر الفن المعماري والزخرفي الإسلامي. المبنى مثمَّن الشكل، مُغطَّى من الخارج بالرخام والبلاط الخزفي، في حين زُخرف من الداخل بالرخام والفسيفساء والجصّ والخشب. شكَّلت القبّة الضخمة المُذهَّبة التي تعلو المبنى هوية للقدس.","dates":"72 / 691.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى نقش تأسيسي كتب بخط كوفي. كذلك هناك إجماع من قِبَل المؤرخين المسلمين المبكّرين مثل المقدسي (توفي في نهاية القرن 4 / 10) على تاريخ بناء المبنى.","bibliography":"\\- النتشه، يوسف سعيد. قبة الصخرة المشرفة: جوهرة القدس والمسجد الأقصى المبارك. القدس، 2002. \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture (vol. I - Umayyads AD 622 - 750). Oxford, 1932 \n\\- .Grabar, O. and Nuseibeh, S. The Dome of the Rock. New York, 1996 \n\\- .Richmond, E.T. The Dome of the Rock in Jerusalem: A Description of Its Structure and Decoration \n.Oxford, 1924 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 54، 76 - 78)؛ والمقدمة الفنية في جميع كتب متحف بلا حدود.","patrons":"الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705). ورُمّم المبنى من قِبَل مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين المسلمين، كان من أبرزهم الخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","architects":"شارك في بناء المبنى كل من رجاء بن حيوة ويزيد بن سلام. وورد اسم الحِرَفي محمد بن البلور فيما يتعلق بترميمات العصر الفاطمي، ومصطفى راقم فيما يتعلق بترميمات العصر العثماني المتأخر في القرن 13/19.","dynasty":"العصر الأموي.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["الإسراء والمعراج؛ بلاط خزفي؛ الصخرة؛ صخرة بيت المقدس؛ فسيفساء؛ قاشاني؛ قبة؛ قبة خشبية؛ قبة مزدوجة؛ مثمّن؛ نحاس؛ نحاس مطلي بالذهب."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"9ac5a090-8009-512f-bf82-741324800a8f":{"name":"النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية.","alternate_name":"سيرة صلاح الدين.","description":"القطعة عبارة عن مخطوط كتب بخط نسخي نصف معجم، ويتكون من أربعمائة واثنتي عشرة صفحة تحتوي كل منها على خمسة عشر سطراً. وأوراق المخطوط أقرب إلى الصفرة لتقادم العهد، وبعضهاعليه آثار رطوبة. التحق مؤلف المخطوط (ابن شداد) بخدمة صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 / 1169 - 1193) الذي عينه قاضياً لعسكره في القدس، وظل ملازماً لصلاح الدين حتى وفاته. وتوجه ابن شداد بعد ذلك إلى حلب وبنى مدرسة فيها وجعل بجانبها داراً للحديث، واستقر في حلب إلى أن توفي. قسم ابن شداد مخطوطه إلى ثلاثة أقسام: الأول، في مولد صلاح الدين ومنشئه وخصائصه وأوصافه وأخلاقه وشمائله؛ والثاني، في تقلبات الأحوال به وحروبه وفتوحاته إلى آخر حياته؛ والثالث، في أسماء المدن والقلاع التي فتحها صلاح الدين بين الأعوام 583 - 586 / 1187- 1190. وقد ذكر المؤلف أنه بدأ اتصاله بصلاح الدين عام 584 / 1189 ولازمه حتى وفاته عام 589 / 1193. ويذكر ابن شداد في مخطوطه أنه اعتمد في تأريخ الأحداث التي لم يشهدها على من يثق بهم، أما الأحداث التي شهدها فقد وصفها كما شاهدها بنفسه. وتعتبر سيرة حياة صلاح الدين في هذا المخطوط من أوثق المراجع التي تحدثت عن صلاح الدين، ولذلك اعتمد عليها المؤرخون عند الكتابة عن حياة صلاح الدين، خاصة الفترة الأخيرة من حياته (584 – 589 / 1189 - 1193). وتقدم هذه السيرة وصفاً تفصيلياً للأحداث التاريخية والمعارك الحربية وأدوات القتال التي استخدمتها الجيوش الإسلامية والصليبية. كما يصف المؤلف كثيراً من الأوضاع الاجتماعية والإدارية في المجتمعين الإسلامي والصليبي. كما جاء فيها المراسلات التي كانت تجري بين الدولة الأيوبية والصليبيين.","short_description":"سيرة السلطان صلاح الدين الأيوبي التي كتبها معاصره \"بهاء الدين يوسف ابن شداد\". يستعرض الكاتب فيها حياة صلاح الدين، وأوصافه، وشخصيته، وحروبه، ومراسلاته. وتعتبر مخطوطة مكتبة المسجد الأقصى هذه، من أفضل المخطوطات، حيث أنها قُوبلت بالنسخة الأصلية التي كتبها المؤلف، وذلك أثناء حياته.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"بهاء الدين يوسف بن رافع الشهير بابن شداد (توفي عام 632 / 1234).","dates":"626 / 1228.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 23.5 سم؛ العرض: 16 سم؛ السمك: 4.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي دوّن عليها.","method_for_provenance":"حددت القدس مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى ما ورد على نسخة المخطوط هذه من أنها نسخت في القدس وقوبلت بنسخة المؤلف.","provenance":"القدس.","bibliography":"\\- ابن شداد، بهاء الدين يوسف (المتوفي عام 632 / 1234). النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية. تحقيق الشيال، جمال الدين. القاهرة: الدار المصرية للتأليف والنشر، 1964. - سلامة، خضر. فهرس مخطوطات مكتبة المسجد الأقصى (الجزء الأول). الطبعة الثانية. القدس: إدارة الأوقاف العامة، 1983. - Conder, C. R. The Life of Saladin by Beha ad-Din Compared with the Original Arabic and Annotated. London: Palestine Pilgrims' Text Society, 1773.","dynasty":"العصر الأيوبي.","materials":["ورق كتب عليه بالحبر الأسود."],"keywords":["ابن شداد؛ خط النسخ؛ سيرة صلاح الدين؛ صلاح الدين الأيوبي؛ المحاسن اليوسفية؛ مخطوط؛ النوادر السلطانية."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"a0123f90-172b-59e1-9291-e46637556232":{"name":"سياج معدني.","description":"القطعة عبارة عن سياج حديدي مشبك يُعرض منه في المتحف تسع عشرة قطعة ربطت مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة. شُغِل السياج على الطراز القوطي الذي ساد في القرن السادس / الثاني عشر في العمارة والفن الصليبيين. أحاط هذا السياح بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة والتي عرج من فوقها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج. وكان الغرض من هذا السياج هو حماية الصخرة بعد أن اعتاد الحجاج المسيحيون القادمون من أوروبا خلال الفترة الصليبية أخذ قطع صغيرة منها إلى ديارهم، وذلك للتبرك بها أو حتى لبناء كنائسهم على قدسية هذه القطع، مما هدّد الصخرة بفقدان شكلها التاريخي واقتضى حمايتها. وقد جرى تفكيك هذا السياج خلال أعمال الترميم التي جرت حوالي عام 1960، ووضع بدلاً منه درابزين خشبي مشغول على طريقة حفر الخشب الإسلامي. وتم نقل الدرابزين الحديدي إلى مخازن المتحف الإسلامي، لكن الكثير من قطعه ضاعت. \n \nويتكون هذا السياج من قطع متساوية العرض والارتفاع، باستثناء القطعة الوسطى التي يبلغ ارتفاعها 257 سم. وتتكون كل قطعة من مجموعة من الأعمدة الحديدية المنبسطة، وينحصر بين كل عمودين شكل زخرفي يتكون من واحد وعشرين وحدة زخرفية متكررة. وتتكون كل وحدة زخرفية من وردة شُكّلت من قضيب حديدي يبدأ بشكل نصف دائري صغير، ويلتف ثلاث مرات بشكل دائري بحيث يزداد اتساعاً كلما ابتعد عن المركز، ويتقابل مع وردة مطابقة شكلت دوائرها بالتفاف قضيب باتجاه معاكس. وترتبط الوردتان معاً بسوار حديدي محكم. ويتكرر هذا الترتيب لتشكيل زخرفة السياج بأكملها. ويذكر أن هناك قطعة صغيرة من سياج مشابه مازالت قائمة في قبة الصخرة.","short_description":"سياج حديدي مشبَّك، يتشكل من قطع مستقلة، متساوية الحجم تقريباً، ومتشابهة في زخارفها المتكررة، رُبطت القطع مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة، وهو على الطراز القوطي الذي ساد في العمارة والفن أيام الفرنجة في فلسطين. أحاط هذا السياج بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة لحمايتها.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 230 سم؛ الطول: 570 سم؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنة تقنيات صنعها وزخارفها بتلك المستخدمة في قطع أخرى تعود للفترة الصليبية، مثل الشمعدانين المحفوظين في المتحف الإسلامي في القدس.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس، حيث أن تشكيل مثل هذه القطع المعمارية غالباً ما يتم في الموقع، وموقع هذه القطعة أصلاً هو قبة الصخرة في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two \nCarved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- ,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["حديد شُغِل بالطرق وشبّك بالأساور."],"keywords":["سياج حديدي؛ صليبي؛ سياج حديدي قوطي؛ سياج قبة الصخرة؛ قبة الصخرة."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"a422b89c-541c-5d0c-b8ef-5292227a2201":{"name":"مطرة رحال.","description":"هذه القارورة المسمّاة بمطرة الرحال عبارة عن آنية تستخدم لحمل الماء أثناء السفر أو الحج أو رحلات الصيد. هذه القطعة نموذج من المطرات المصنوعة بالقالب، جذعها قرصي وزوِّدت بعنق وعروتين على كتف الإناء. حتى لا يندلق الماء، مدَّت الشفة بإضافة عنق أنبوبي متطاول كأنه مكون من عدة حلقات متراكبة تضيق تدريجياً. أما العروتان فيمكن ربطهما بحبل لحمل المطرة أثناء السفر سواءً أكان ذلك على القدمين أم على الحصان أم على ظهر جمل. \n \nأما سطح الجذع فهو يحمل شعاراً مملوكياً (رنكاً) للأمير طقزتمر. الشعار مركب من الكأس والنسر، وهو مكون من نسر باسط جناحيه فوق كأس ووردتين على كل طرف. ويرى علماء الآثار أن طقزتمر كان ساقياً في البداية وشعاره الكأس، ثم ترقى إلى أن أصبح نائباً للسلطنة فاتخذ النسر شعاراً له، وصار يضع الشكلين على آنيته الخاصة. يعتقد البعض أيضاً أن الوردتين التي تتكون كل منهما من ست نويرات رمز لاسم عائلة الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في السنوات 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","short_description":"قارورة حجّ، تمَّت زخرفتها بشعار، واشتُهر هذا الطراز في الزخرفة في العصر المملوكي، حيث حملت شعاراً يحتوي رسم نسر، بالإضافة الى اسم المالك، وهو الأمير توغوز تيمور، الحاكم المملوكي لمدينة حماه، وفيما بعد حلب.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"نائب السلطنة المملوكية في بلاد الشام طقزتمر (حكم حماة وبعدها حلب في الفترة 742 ـ 746 / 1341 ـ 1345).","dates":"742 - 746 / 1341 - 1345.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 27.3 سم؛ قطر الجذع: 18.5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى الشعار الخاص بنائب السلطنة طقزتمر. ويوجد قرائن عديدة يعود تاريخها أيضاً للقرن 8 / 14.","method_for_provenance":"وُجِدت القطعة في حلب. وكان طقزتمر حاكم حماة ثم حلب، فمن الممكن أيضاً أن تكون القطعة صنعت في حماة. وجدت قرائن عديدة سورية الموطن مشابهة بالشكل والزخرفة والاستعمال.","provenance":"حلب أو حماة.","obtention":"تم شراء القطعة وإدخالها إلى سجلات المتحف في عام 1933.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Atil, E. Art of the Mamluks: Renaissance of Islam. Washington, D.C., 1981 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.) Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982 \n\\- .Rouault, O. and Masetti-Rouault, M. (ed.) L'Eufrate e il tempo. Milan, 1993","dynasty":"العصر المملوكي","materials":["فخار مصنوع بالقالب."],"keywords":["حلب؛ رنك؛ صب بالقالب؛ طقزتمر؛ فخار؛ كأس؛ مطرة رحال؛ نسر؛ وعاء ترابي."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"b233b9f9-606a-5020-b525-f2dfcb494a75":{"name":"مطرة الحاج.","description":"تنتمي هذه المطرة المصنوعة من الفخار الرمادي الوردي إلى المجموعة المعروفة باسم \"مطرة الحاج\". يتألف جسم هذا النوع من المطرات من جانبين مسطحين دائريين، لكل منهما حافة بارزة عريضة، وشريط غير مزخرف من الفخار في الوسط يربط بينهما، وهو مقعر قليلاً بحيث تثبت المطرة بشكل شاقولي دون أن تقع. وفي الأعلى، يتألف العنق المنفرج قليلاً من قسمين يفصل بينهما حلقة بارزة، وقد تضررت شفة الحافة. تم تزويد المطرة بعروتين تصلان بين العنق والأكتاف من أجل الحمل أو التعليق. الزخارف المقولبة متطابقة على كلا الوجهين، وهي تتألف من زهرة ثمانية البتلات في المركز محاطة بزخارف من الأرابيسك، أما القسم الخارجي فتم تزيينه بأربعة أشكال تشبه الأوراق المزدوجة الحواف على أرضية مزينة بكثافة بنماذج صغيرة من المعينات. \nتحمل المطرات المشابهة عادة في مركز الجانبين شعاراً يمكن عن طريقه التعرف بسهولة على السلطان أو الأمير الأيوبي والمملوكي صاحب الشعار، وكانت هذه الشعارات دليلاً على منزلتهم الرفيعة. وقد لا تكون الزهيرة شعارا ًمحدداً إلا أنها تنتمي إليها، فهي واحدة من أقدم العناصر التي تم استعمالها خلال الحكم الأيوبي وأوائل الحكم المملوكي، وعادة ما كان يتم اختيار الزهرات ذات الست بتلات. ويبدو أن الأمير موسى بن يغمور (599-663/ 3-1265) كان الوحيد الذي استعمل الزهرة البيضاء المثمنة البتلات كالتي تظهر على هذه المطرة، وقد كان والياً على القاهرة خلال حكم الملك الصالح الأيوبي، ووالياً على دمشق في عام 648/ 1250 خلال حكم الملك المعظم. \nاستعملت هذه المطرة لتخزين السوائل كالماء نظراً إلى أنها غير مزججة، فالمواد المسامية تسمح بعملية التبخير لإبقاء السائل بارداً.","short_description":"زمزمية فخارية مميزة بوجهين دائريين ومقبضين للحمل والتعليق. الوجهان، كلاهما مزينان بوردتين ثمانيتي التويجات في الوسط. هذا هو المكان الذي درج السلاطين والأمراء الأيوبيون والمماليك على تزيين قواريرهم بشعاراتهم الخاصة.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"القرن السابع/ الثالث عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 26.5سم؛ قطر الجسم: 13.6سم؛ قطر الشفة: 7.9سم.","method_for_datation":"من المعروف أن شعار الأمير الأيوبي موسى بن يغمور (599-663/ 3-1265) كان زهرة ثمانية البتلات بدون ترس.","method_for_provenance":"هناك دلائل كثيرة، فموسى بن يغمور الذي يمكن نسبة الشعار له كان حاكماً لدمشق، ومصدر المطرات الأخرى من هذا النوع هو سوريا والأردن، ويعتقد أن هذه القطعة قد تم العثور عليها خلال أعمال التنقيب في سوريا على الأرجح لأن ولي العهد السويدي قد اشترى القطعة من حلب.","provenance":"من المحتمل سوريا.","obtention":"تقدمة من ولي العهد السويدي الأمير غوستاف أدولف عام 1935.","bibliography":"\\- .Florence, E. D., “Some Islamic Pilgrim Bottles“, *Berytus, Archaeological Studies* 2, 1935, pp.5–10 \n\\- .Mayer, L. A., *Saracenic Heraldry*, Oxford, 1933","dynasty":"الأيوبيون/ أوائل المماليك","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["فخار مقولب غير مزجج."],"keywords":["آنية فخارية؛ حج؛ فخار."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"b6518af0-5029-5a94-8521-524613b875bb":{"name":"قلعة حلب.","description":"تعتبر قلعة حلب إحدى التحف المعمارية بين القلاع الإسلامية القروسطية، ويحصر شكلها البيضوي، ودفاعاتها الضخمة مساحة تصل إلى حوالي سبعة هكتارات. وقد سبق واستخدم التل الطبيعي الذي بنيت عليه القلعة لفترة طويلة كحصن أو معقل، وهو يحوي دلائل على وجود معبد حثي يعود إلى الألف الأول ق.م، وخلال الحكم الحمداني لحلب في فترة سيف الدولة في القرن الرابع/ العاشر، تم الشروع في بناء قلعة مبكرة، وقد ظهرت أهمية القلعة الاستراتيجية مع بدء الفترة الصليبية. \nأعاد نور الدين بناء الجزء الداخلي، وحصن دفاعات القلعة المبكرة عندما حكم حلب في أوائل القرن السادس/ الثاني عشر، وتضمنت أعمال التوسع التي قام بها بناء مقام إبراهيم، وهو مزار هام يرتبط بالنبي إبراهيم، لكن الجزء الأكبر من الأقسام المتبقية حتى اليوم يعود إلى فترة الملك الظاهر غازي، أحد أبناء صلاح الدين، الذي حكم في الفترة 582-613/ 1186-1216. وقد أمر بحفر الخندق حتى 22م، وبنى الجسر الرائع، ومنحدرات القلعة من الحجر الناعم المنيع، والأبراج الكبيرة، والبوابة المذهلة المصممة لمنع وصول أي عدو يمكن أن يقترب من القلعة. وعلى عكس دمشق، كانت حلب عرضة لهجمات الفرنجة من الرها القريبة منها، والسواحل الغربية، كما تعرضت لخطر مجموعة الحشاشين القوية والسرية، التابعة للمذهب الإسماعيلي، أحد مذاهب الشيعة. \nأعاد الظاهر بناء العديد من المباني المدنية والدينية التي كان نور الدين قد أنشأها بما فيها جامع القلعة الكبير الجميل والمتناسق ودار العدل المواجهة للقلعة. ويعتقد بعض الباحثين بوجود ممر يربط بين الاثنين. \nكان أحد أهم منشآت الظاهر غازي مجمع القصر الملكي والحمامات ضمن القلعة، وهي تمثل تطوراً جديداً في تاريخ العمارة الإسلامية، فالقصور الملكية لم تكن تبنى عادة خلف جدران القلاع الحربية، ولكن، وبسبب متطلبات الأمن في تلك الفترة، نشأ هذا النظام. جدد العزيز محمد القصر عام 627/ 1230، إلا أن أغلبه دُمر خلال الغزو المغولي. \nغير مشروع الملك الظاهر مقياس القلعة وشكلها والمنطقة المحيطة بها بشكل جذري مما جعلها على هذا الشكل المذهل اليوم. تظهر العناصر الزخرفية بشكل خاص حول البوابات، ومن أشهرها بوابة السباع، وبوابة الأفاعي، اللتين تم تزينهما بنقوش حجرية تصويرية ناتئة. استعملت السباع لفترة طويلة كرمز للقوة والملكية، وهي تمثل هنا حراس العرش، أما الأفاعي والتنانين فتلتف لتعض نفسها، وهي تدل على حدود منطقة آمنة ومحروسة بشكل جيد. \nتعرضت أجزاء من القلعة، ولاسيما المدخل والجسر، لأعمال تجديد خلال الفترة المملوكية في فترة ما خلال القرن السابع/ الرابع عشر، ويمكن التعرف على ذلك من خلال أساليب الزخرفة المستخدمة الأكثر كثافة.","short_description":"تُعتبر هذه القلعة رمزاً لمدينة حلب، منذ القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي. فمدخل القلعة يعتبر تحفة فنية، والذي يربط القلعة بالمدينة، عن طريق منحدرات شديدة. وكذلك يحتوي على برجين ضخمين، يتكوَّن بينهما ممرٌّ على شكل حرف U والذي صُمِّم لمواجهة أي نوع من الغزو الخارجي، والقدرة على تغيير وجهة الجيش، في ستة اتجاهات مختلفة، وتعريضهم لرمايات السهام والسوائل الحارقة، التي تُلقى من فتحات موجودة في السراديب في الأعلى. \nمعظم المنشأت داخل القلعة، سواء كانت عسكرية أو مدنية أو دينية، تعود الى العصر الأيوبي لزمن الملك الظاهر غازي (المُتوفَّى عام 613 هـ/ 1216 م).","dates":"القرن السادس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر.","location":"حلب.","method_for_datation":"حفظت العديد من الكتابات والمصادر التاريخية تأريخاً دقيقاً للمراحل المتعددة لبناء القلعة وتطورها.","bibliography":"ابن شداد، عز الدين (ت 682 هـ/1285 م)، *الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة*، دمشق 1953. \nمحمد قجة، *العمارة في عهد سيف الدولة الهمداني*، في: المعرفة 508، 2006، ص. 280-284. \n\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Occidental* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- Ettinghausen, R., Grabar, O., and Jenkins-Madina, M., *Islamic Art and Architecture 650–1250*, New \n.Haven, 2001, p.230 \n\\- Herzfeld, E., “Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord”, Part 2: *Inscriptions \n.et monuments d'Alep*, 3 Vols, Cairo, 1954–6, p.12 \n\\- .Burns, R., *Monuments of Syria: An Historical Guide,* London-New York, 1999, p.33; fig. 3 \n\\- ,Tabbaa, Y., *Constructions of Piety and Power in Medieval Aleppo, Pennsylvania*, 1997, pp.17–26 \n.pp.53–6, pp.59–69, pp.71–96; figs 9–37","patrons":"نور الدين محمود بن زنكي، المتوفى عام 569/ 1174؛ الملك الظاهر غازي، المتوفى عام 613/ 1216؛ الملك العزيز محمد، المتوفى عام 634/ 1236.","architects":"شارك الكثير من المعماريين، والبنائين، والحرفيين في بناء القلعة، وقد تم تسجيل عمل المعلم المعمار ثابت بن شقويق خلال حكم نور الدين في المصادر التاريخية، وهو المهندس المشرف الذي قتل عندما انهار الجزء العلوي للمدخل عام 600/ 3-1204.","dynasty":"الزنكيون، الأيوبيون، المماليك.","materials":[],"keywords":["أفعى؛ تحصينات؛ تنين؛ حلب؛ خندق؛ زخرفة تصويرية حيوانية منقوشة على الحجر؛ زخرفة تصويرية منقوشة على الحجر؛ سبع؛ ؛ عمارة عسكرية؛ قصر؛ قلعة."],"author":"عبد الرزاق معاذ, زينة تقي الدين, سامر عبد الغفور","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"b6eaa68e-89bb-5d41-9802-1508be85c8ac":{"name":"ضريح صلاح الدين.","alternate_name":"المدرسة العزيزية.","description":"يقع ضريح صلاح الدين قرب الزاوية الشمالية الغربية للجامع الأموي الكبير، وعلى الرغم من أن صلاح الدين قد توفي عام 589/ 1193، إلا أنه دفن أولاً في قلعة دمشق حتى أكمل ابنه الملك الأفضل نور الدين علي، حاكم دمشق، بناء الضريح، وتم نقل جثمان صلاح الدين إلى مثواه الأخير في يوم عاشوراء المقدس عام 592/ 1195، وبعد ذلك بقليل، قرر ابنه الآخر، الملك العزيز عثمان (عثمان الثاني، المعروف في تركيا باسم عسمان الثاني)، حاكم مصر، بناء مدرسة متصلة بالضريح، ولذلك عرفت أيضاً بالمدرسة العزيزية. يمكن العثور على تفصيل الأحداث التي أحاطت بوفاة صلاح الدين ودفنه في المصادر التاريخية بناء على شهادة عماد الدين الأصفهاني، المتوفى عام 597/ 1201، الذي كان من خواص صلاح الدين وإدارياً لامعاً. \nطراز المبنى دمشقي تماماً إذ يتألف من غرفة مربعة ذات جدران من الأبلق، وأربعة أقواس تحمل قبة. ويتم الانتقال من المسقط المربع للغرفة إلى القبة المستديرة عبر رقبة من طبقتين، الأولى مثمنة والثانية ذات 16 ضلعاً. تمت تغطية الجدران الداخلية للضريح ببلاطات القاشاني العثمانية الزرقاء والخضراء العائدة للقرن الحادي عشر/ السابع عشر، ويمكن ملاحظة زخارف أكثر تقشفاً من الأشكال الهندسية والزهرية من عجينة الحجر فوق الأقواس. \nتضم غرفة الضريح في وسطها تابوتين، الأبيض الرخامي، وكان هدية من الإمبراطور الألماني غيوم الثاني بمناسبة زيارته إلى دمشق عام 1903، وبجانبه التابوت الخشبي الأصلي، وهو تحفة فنية من الزخارف الخطية المتشابكة النموذجية على الخشبيات الأيوبية. وتمثل نماذج هندسية ونجمية وزهرية ونباتية. \nتحتل غرفة الضريح الزاوية الجنوبية الغربية من المبنى، ويمكن الوصول إلى قاعة كانت تستخدم لتلاوة القرآن من جانبها الشرقي، كما يمكن العثور على مجموعة من خمس غرف صغيرة على طول الجانب الشمالي. أما بالنسبة للجزء الخارجي من المبنى، وعلاقته مع المدرسة العزيزية، فلا يعرف إلا القليل عن الوضع الأصلي الذي لم يتبق منه إلا القليل.","short_description":"يقع ضريح صلاح الدين بالقرب من المسجد الأموي الكبير، ويعتبر مكاناً دينياً يقصده المسلمون. بني الضريح من قبل أبنائه بعد وفاته عام 592 هـ/1195 م. يعتبر نظام العمارة مطابقاً للنظام الدمشقي الأيوبي، ويشمل: غرفة مربعة مزخرفة بحجارة مختلفة الألوان، وتعلوها قبة. يُعتبر القبر بحدِّ ذاته مثالاً على فن حفر الخشب الأيوبي. والقبر الثاني المصنوع من الرخام الأبيض، كان هدية من الإمبراطور الألماني عام 1903.","dates":"589-92 / 1193-6","location":"دمشق.","method_for_datation":"تم تحديث الكتابة الأصلية، لكن المصادر الأيوبية المعاصرة تذكر دفن صلاح الدين، كما تدعم مقارنة الأسلوب مع العمارة الأيوبية في دمشق عملية تأريخ المبنى في القرن السادس/ الثاني عشر.","bibliography":"\\- خالد معاذ، مدافن الملوك والسلاطين في دمشق، في: *الحوليات الأثرية العربية السورية* 1 الجزء الثاني، 1951، صز 235-253. \n\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Solipsist Press* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- .Burns, R., *Monuments of Syria: An Historical Guide,* London-New York, 1999 \n\\- Moaz, A. R., “Note sur le mausolée de Saladin à Damas: son fondateur et les circonstances de sa \n.fondation”, *Bulletin d'etudes Orientales,* V, 1989, pp.39–40, 184–9 \n\\- .Sauvaget, J., \"Le cenotaphe de Saladin\", *Revue des Arts Asiatique,* 1930, p.168–75","patrons":"الملك الأفضل نور الدين علي الذي حكم في الفترة 82-592/ 86-1196.","dynasty":"الأيوبيون.","materials":[],"keywords":["تابوت؛ خشبيات؛ ضريح؛ قاشاني."],"author":"عبد الرزاق معاذ, زينة تقي الدين","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"bfab383a-8a92-580d-828e-595be606bc38":{"name":"لوحة.","description":"جزء من مشهد لمعركة، مرسوم بالغواش على الورق. على يسار اللوحة جزء من جدار مزود بدرابزين يستعد راميا سهام خلفه لإطلاق سهامهما على العدو. ثمة رجل ملتح على صهوة جواد، يخفي الجدار جزئياً نصفه الأسفل، ويشرع سيفاً بيمناه وترساً بيسراه، وهو إما يستعد للهجوم أو أنه قتل للتو خصمه، الذي يبدو جسده منحنياً إلى الخلف كما لو انه جرح أو انه يستعد لرمي الرمح. في المركز شخص آخر يصوب رمحه إلى جندي يحمل الترس الدائري والسيف العريض. \n \nإن أعمال الورق التي اكتشفت في الفسطاط معظمها فاطمية؛ وعندما حصل المتحف البريطاني على اللوحة كان يفترض أن اللوحة فاطمية، غير أن بعض التفاصيل توحي بتاريخ متأخر، مثل التروس التي على شكل طائرة الورق، وهو نوع أدخله النورمانديون ولم يستعمل في مصر قبل نهاية القرن السابع/ الثالث عشر.","short_description":"قطعة من لوحة، رُسم فيها مشهد معركة من الفسطاط - القاهرة. تُعتبر واحدة من عدد قليل من اللوحات المتبقية من القرون الوسطى، التاريخ غير مُحدَّد، من الممكن أن تكون فاطمية، كالعديد من القطع المُكتشفة في الفسطاط، ومن الممكن أن تكون أيوبية، تعود إلى القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن السابع/ الثالث عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 21 سم؛ العرض 31.4 سم.","method_for_datation":"كان الباحثون يعتقدون أن هذه اللوحة تعود إلى العصر الفاطمي، غير أن الأبحاث التي أجريت مؤخراً تعيدها إلى الفترة الأيوبية بسبب أغطية الرأس التي يرتديها الرجال الذين يظهرون على يسار اللوحة والتي تشبه الأشكال التي ظهرت في المخطوطات المصورة التي أنتجت في سوريا خلال القرن السابع/ الثالث عشر، والشخص الذي في الجهة اليمنى العليا الذي يحمل ترساً شبيهاً بالطائرة الورقية، وهو تصميم نورماندي، لم يستعمل في مصر قبل نهاية القرن السابع / الثالث عشر.","method_for_provenance":"تم العثور على الرسم خلال التنقيب في الفسطاط بالقاهرة.","provenance":"الفسطاط، مصر.","obtention":"تم شراؤها عام 1938.","bibliography":"\\-.Contadini, A*.,* 'Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum', *London*, 1998, p.13 \n\\-.Gray, B., 'A Fatimid Drawing', “British Museum Quarterly”, XII, 1938, p.91–6 \n\\-.'L'Orient de Saladin au temps des Ayyoubides', exhibition catalogue, Paris, 2001, p.94, cat. no. 62","dynasty":"الأيوبيون","materials":["غواش على ورق."],"keywords":["رسم تصويري."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"ca942ff7-606f-5ad2-bbe5-0716cf554458":{"name":"مهماز نخس.","description":"واحد من زوج من مهاميز النخس في الأصل، يُثبَّت عادة على نعل الحذاء وجانبي الكاحل بحيث يكون الطرف المستدق ناتئاً من خلف العَقِب. ويمكن لراكب الجواد ( الخيَّال أو الرامي أو الفارس ) أن يستخدمه لينخس به جواده بغية حثِّه على الحركة أو العدو. وللمهماز طرفان شبه مستقيمين ينتهيان بعروتين لربط الأحزمة حول الكاحل. وهذان الطرفان يلتقيان في المنتصف ليشكلا قوساً إهليليجياً. وعند نقطة التقاء الطرفين يوجد قطعة متصلة لها رأس مخروطي الشكل ومستدق ( سن المهماز ). أما طرفا المهماز شبه المستقيمين فيشيران إلى أنه من غير الممكن أن يكونا قد صُنعا قبل القرن السادس / الثاني عشر، في حين تدل عروتا حزام التثبيت، الموجودتان في نهاية طرفي المهماز، على أن هذه القطعة لا يُحتمل أنها صُنعت قبل عام 1100.","short_description":"كل فارس، خيّال ومقاتل راكب من الفرنجة كان متوفِّراً، بالضرورة، على مهمازين من هذا النوع، مثبتين على عقبي فردتي حذائه. وكان الإفرنجي الأوربي يوظِّف المهماز لحفز جواده على الحركة، أو مضاعفة السرعة.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"حوالي القرن السادس / الثاني عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 12.2سم؛ العرض: 8 سم.","method_for_datation":"تمت اعتماداً على تحليل الأسلوب والبحث الشامل في صناعة الأسلحة والدروع. ويدل الطرفان المستقيمان للمهماز أنه لا يمكن أن يكون قد صنع بعد القرن الثاني عشر، في حين تؤكد عروتا الأحزمة على جانبي المهماز أن هذه القطعة لم تصنع، على الأرجح، قبل عام 1100 م.","provenance":"شمال أوروبا ( ألمانيا أو النمسا ).","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Nicolle, D., *The Crusades*, Oxford, 1988","dynasty":"العهد الصليبي","linkcatalogs":".Pilgrimage, Sciences and Sufism: Islamic Art in the West Bank and Gaza","materials":["حديد."],"keywords":["حج؛ حملة صليبية؛ عدة حربية؛ صليبيون"],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"ce38f20b-4ae7-5ca9-bfa6-3a9eefa8c478":{"name":"لوحة تذكارية.","description":"قام السلطان المملوكي الظاهر بيبرس بصد الهجوم المغولي على حدود مصر. في عام 664 / 1265، فتح مدينة سيليسيا (أو سيس) في بلاد الأرمن بعد أن أضر أهلها بمصالح المسلمين وتعاونوا مع المغول في حربهم على الدول الإسلامية. \n \nتوقف الظاهر بيبرس أثناء عودته إلى مصر في مدينة حمص، ودخل جامع الصحابي (صاحب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم) خالد بن الوليد (توفي عام 21 / 642)، المحارب العربي الذي قاد المسلمين ضد القوات البيزنطية في عهد الرسول، والذي كان يلقب بسيف الله. أمر بيبرس بإقامة ضريح فوق قبره مع وضع نصوص تذكارية تخلد انتصاره في معركة سيس. هذه اللوحة هي إحدى اللوحات التي وضعت في الجامع. اللوحة ذات شكل مستطيل، وضلعها العلوي على شكل قوس. نُقش على هذه اللوحة نص من خمسة أسطر بخط الثلث، وزيِّن النص بأشكال نباتية لطيفة. ويلاحظ آثار الألوان الأخضر والأسود على هذه اللوحة. \n \nويمكن قراءة نص النقش على النحو التالي: \n\"بسم الله الرحمن الرحيم أمر بإنشائه على حرم سيف الله وصاحب رسول الله خالد بن الوليد رضي الله \nعنه مولانا السلطان الملك الظاهر ركن الدنيا والدين وسلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين قاهر الخوارج \nوالمتمردين \\[ محـ\\] يي العدل في العالمين ملك البحرين صاحب القبلتين خادم الحرمين الشريفين ، وأزين الملك سلطان العرب والعجم والترك \nاسكندر الزمان وصاحب القرآن بيبرس الصالحي قسيم أمير المؤمنين أعز الله سلطانه عند عوده على \n\\[حمص \\] للغزاة ببلاد سيس وذلك في شهر ذي الحجة سنة أربعين وستين وستماية.\" \nملاحظـة: الكلمة \"أربعين\" التي وردت في السطر الخامس من النص يجب أن تكون \"أربع\".","short_description":"لوح من خشب الصندل، عليه نقش تذكاري يؤرِّخ نصر القائد المملوكي السلطان الظاهر بيبرس على المغول في صقلية بالإضافة إلى تذكارات للعديد من القادة المسلمين.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"السلطان الظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658- 676 / 1260- 1277).","dates":"664 / 1265.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 77 سم؛ العرض: 133 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها الذي يذكر تاريخ صنعها.","method_for_provenance":"حُدِّدت حمص مكاناً لصنع القطعة من خلال السطر الخامس من النص المنقوش في اللوحة والذي يشير إلى مدينة حمص.","provenance":"حمص.","obtention":"في عام 1952، تم إعلام المديرية العامة للآثار والمتاحف بأن أخشاباً موجودة في مقصورة في جامع خالد بن الوليد بحاجة إلى اهتمام وعناية كونها أثرية. تم تكليف فنيين من المديرية بإصلاحها وأدخلت المتحف عام 1953.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. \"أخشاب من تربة جامع خالد بن الوليد القديمة بحمص.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد 19، 1969، ص 23. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969","dynasty":"العصر المملوكي","materials":["خشب صندل هندي مشغول بالحفر."],"keywords":["بلاد الأرمن؛ جامع؛ حمص؛ خالد بن الوليد؛ خشب صندل؛ خشب محفور؛ خشب ملوّن؛ ؛ سيس؛ سيليسيا؛ صندل هندي؛ مغول."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"d3cd72eb-4da3-52ee-8fe8-e450b2d00a90":{"name":"دينار.","alternate_name":"قطعة نقدية.","description":"هذه قطعة نقدية صليبيّة بقيمة دينار مصنوعة من ذهب. رغم أن الصليبين قدموا محاربين ضد الإسلام، إلا أنهم استوطنوا في البلاد وعملوا بالتجارة بشكل واسع. وقد سكّوا نقوداً مشابهة للنقود المتعارف عليها في المنطقة لتكون مقبولة ومتداولة. وهذه القطعة من هذه النقود. وهي عبارة عن دينار صليبي على النمط الفاطمي، أي أن الكتابة منقوشة في ثلاث دوائر متّحدة المركز. ضرب هذا الدينار بعكا سنة 649 / 1251، في الفترة التي كان الملك الفرنسي لويس التاسع في الشرق يقود الحملتين الصليبيتين السابعة والثامنة. بدأ سك هذه النقود حين وصل قاضي باباوي جديد إلى الولايات اللاتينية في ربيع سنة 1250م، فحرّم على الفرنجة سك نقود تحتوي على أسماء الخلفاء أو اسم الرسول، وبدّلها بهذه النقود الجديدة ذات العبارات والرموز المسيحية المكتوبة بالعربية قصداً، ولكنها تحتوي على أخطاء لغوية. سُجِّلت النصوص الكتابية على هذا النقد بالخط النسخي. \n \nيظهر على وجه القطعة كتابة تقع في طوقين وفي وسط القطعة، وهي على النحو التالي: \nالطوق الأول: \"الأب والابن والروح القدس\" \nالطوق الثاني (الخارجي): \"ضرب بعكا سنة ألف ومائتين وواحد وخمسين، تجسد ربنا\"، ويلي هذه العبارة صليب على جانبيه نقطتين. \nالوسط: تظهر ضمن دائرة عبارة إله واحد، وقد كتبت \"إلاه واحد\". \n \nيظهر على ظهر القطعة كتابة تقع أيضاً في طوقين وفي وسط القطعة، وهي على النحو التالي: \nالطوق الأول: يظهر صليب صغير وعلى كل جانب منه نقطتان، ويقع فوق الصليب الذي في الدائرة الوسطى، يليه العبارة \"وقيامتنا وبه تخلصنا وعافنا\". \nالطوق الثاني: يظهر على المحيط شكل صليب (غير واضح) منقوط على جانبيه، ثم عبارة \"نفتخر بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به سلامنا\". \nالوسط: يظهر ضمن دائرة شكل صليب منقوط عند الزاويتين المتقابلتين اليسرى من الأعلى، واليمنى من الأسفل. \n \nأخيراً، يجب القول أن كثيراً من الكلمات المدوَّنة على هذه القطعة تنقصها بعض الأحرف، وأن هناك صعوبة في قراءة النص نظراً لوجود أخطاء.","short_description":"قطعة نقد ذهبية (دينار)، تمَّ إصداره في أكري. للحفاظ على الاقتصاد قام الفرنجة بصكّ القطع النقدية، وفق الطراز الإسلامي، باتباع النظام الفاطمي في النقوش العربية، المترتبة في ثلاث دوائر متتالية، بالإضافة إلى صليب يتوسَّط القطعة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"السلطة الصليبية في عكا.","dates":"649 / 1251","location":"دمشق.","dimensions":"القطر: 23 مم؛ الوزن: 3.17 غم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الوارد على وجهها في الطوق الثاني (الخارجي).","method_for_provenance":"حُدِّدت عكا مكاناً لسك القطعة بناءً على النص الوارد على وجه القطعة في الطوق الثاني (الخارجي).","provenance":"مدينة عكا.","obtention":"تم شراء القطعة عام 1948.","bibliography":"\\- .Delpont, E. L'Orient de Saladin l'Art des Ayyoubides. Paris, 2001","dynasty":"العصر الأيوبي","materials":["ذهب مسكوك."],"keywords":["الأيوبيون؛ دينار؛ ذهب؛ صليب؛ الصليبيون؛ عكا؛ الفاطميون؛ مسكوك؛ الملك لويس التاسع؛ نقود؛ عملة؛ علم العملة"],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"dd44c4b3-03fc-5979-8e45-d6162ea57c5a":{"name":"سيف.","description":"على الرغم من أن هذا السيف لم يُكتشف في البلدان الصليبية، يُعتبر نموذجاً نمطياً للسيف الصليبي الذي جيء به إلى الأرض المقدَّسة، واستخدمه المحاربون والفرسان الأوروبيون. إن شفرة السيف ذات حدِّين قاطعين، يتناقص عرضها تدريجياً، وصولاً إلى الرأس الحاد. ويوجد على طول الشفرة من كل جانب ثَلْم واحد مركزي، يساعد في لمعان السيف دون أن يؤثِّر على قوته، وبالتالي يجعله أكثر مضاءً وحدَّة. أما المقبض فله رمانة ( عقدة في نهاية القبضة) على شكل عَجَلة مائلة مرصَّعة بقطعة نحاسية، مصممة كصليب على أحد الجانبين، وعلى الجانب الآخر ثمة نقش يحتوي على ثلاثة أنصاف دوائر متصلة في الوسط بثلاثة خطوط. وهذا النمط من العقد المقبضية دخلت حيِّز الاستخدام حوالي القرن الخامس / الحادي عشر، بالترافق مع استطالة شفرات السيوف. وعلى الرغم من العدد المحبِط القليل للأدوات التي بقيت من الحرب الصليبية، فإن المخطوطات الأوروبية المعاصرة واللوحات المنمنمة، إضافة إلى النُّصب التذكارية ونقوشها، قد صوَّرت بدقة لافتة أنواع الأسلحة والدروع المستخدمة في العهد الصليبي.","short_description":"مع أن هذا السيف لم يُعثر عليه في مناطق فرنجة في الشرق الأوسط، فإنه مثال أنموذجي لسيف إفرنجي، وصل إلى الأراضي المقدسة، واستخدمه مقاتلون وفرسان أوربيون. ثمّة مخطوطات أوربية قروسطية معاصرة، تُقدِّم وصفاً بالغ الدقة للأسلحة والدروع الصليبية.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف اسكتلندا.","dates":"حوالي القرن السادس / الثاني عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 119.4سم: متضمناً ( رمانة القبضة) 4.8سم؛ ( القبضة) 10سم؛ (الشفرة) 104سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: ظهرت نماذج عديدة ومدققة بشكل معقول في منمنمات أوروبية معاصرة ضمن مخطوطات وفي منحوتات حجرية، تؤكد أن فرسان صليبيين من شمال أوروبا استخدموا هذا النوع من السيوف.","provenance":"قارة أوروبا / شمال أوروبا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Coe, M. D., et al, *Swords and Hilt Weapons*, New York, 1989 \n\\- .Nicolle, D., *The Crusades*, Oxford, 1988","dynasty":"العهد الصليبي","linkcatalogs":"الحج والعلوم الصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة.","materials":["حديد، ونحاس مرصَّع على رمانة المقبض."],"keywords":["حج؛ حملة صليبية؛ عدة عسكرية؛ صليبيون"],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"df881eea-95c8-5db6-825d-d04360d53ffd":{"name":"المصحف الملوكي رقم 16.","description":"القطعة عبارة عن مصحف جلد بغلاف من الجلد البني الغامق يتكون من دفتين ولسان (طية الإغلاق). زيّن الغلاف بزخارف تماثل زخارف أغلفة المصاحف المملوكية، وتتمثل في خطوط هندسية متداخلة تشكل بتقاطعها مع بعضها البعض مساحات مختلفة الأحجام ملئت بزخارف من أشكال دقيقة نفذت بأسلوب الكبس. وحددت هوامش دفتي الغلاف بإطارات مختلفة. أما الغلاف من الداخل، فزيّن بدائرة متوسطة يحيط بها أنصاف دوائر. \n \nتتكون الورقة 1ب-2أ من صفحتين كتبتا بخط أسود مفرّغ عبّئ باللون الذهبي، وبواقع عشرة أسطر للصفحة الواحدة أحيط كل سطر منها بخطوط تدور مع الأحرف. وتشكل الورقة 2ب-3أ صدر المصحف، وهو عبارة عن صفحتين تحويان لوحتين متطابقتين تغطيان معظم مساحة الصفحتين وتتكون زخرفتهما من خطوط هندسية متقاطعة. وتحصر هذه الخطوط فيما بينها مساحات مختلفة الأحجام رُسم في كل منها وردة مذهّبة يختلف حجمها باختلاف حجم الحيز الذي يحويها. وتنتهي اللوحتان الزخرفيتان من الأعلى والأسفل بشريطين مذهّبين يحتويان على نص الآيات القرآنية 76 – 82 من سورة الواقعة ( رقم 56). ويحيط بالأشرطة واللوحتين زخرفة نباتية متتابعة باللونين الذهبي والأزرق تؤطر الجهات الأربع للصفحتين. \n \nتحتوي الورقة 3ب-4أ على فاتحة المصحف، وهي عبارة عن صفحتين متماثلتين في الزخرفة والخط. كتب في كل صفحة نص قرآني باللون الذهبي يتكون من خمسة أسطر، وزيّن أعلى وأسفل النص وكذلك جانبيه برسومات نباتية متسلقة يؤطرها مستطيلات عريضة. وكتبت النصوص القرآنية في باقي صفحات المصحف بالحبر الأسود وبخط الثلث، واتخذت علامات الوقف شكل زهرة من الألوان الذهبي والأزرق والبني، وكتب اسم الجلالة والبسملة في النص القرآني باللون الذهبي. كتب اسم السورة وعدد آياتها ومكان نزولها بخط مفرغ في داخل شريط مذهّب. وكتبت في آخر صفحتين من المصحف السور القرآنية الثلاث الأخيرة باللون الذهبي.","short_description":"مصحف مملوكي كامل، الغلاف من الجلد المُزخرف بخطوط هندسية متداخلة. في بدايته لوحتان زخرفيتان متطابقتان، فيهما وردتان. كُتب النصُّ بخط الثلث المملوكي، وبالحبر الأسود، علامات الوقف على شكل زهرة، باللون الذهبي والأزرق والبني. استُعمل اللون الذهبي خاصة في كتابة أسماء السور، وعدد الآيات، ومكان نزولها، ولفظ الجلالة.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"القاضي تاج الدين أبي إسحق المالكي (توفي عام 771 / 1369).","dates":"قبل عام 771 / 1369، خلال فترة حياة المالك الأصلي للمصحف.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 47 سم؛ العرض: 32 سم؛ السمك: 11 سم.","method_for_datation":"أرّخ المصحف استناداً إلى فترة حياة مالكه الأصلي.","method_for_provenance":"حدّدت مصر مكاناً لنسخ المصحف من خلال أسلوب الخط الذي كتب به والنمط الزخرفي المستخدم فيه، كذلك فإن جلد غلاف المصحف يطابق ما أنتج في مصر في نفس الفترة.","provenance":"مصر.","obtention":"نقل المصحف من الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث وقفه مالكه على القراءة، إلى المتحف الإسلامي عام 1927.","bibliography":"\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003. \n\\- الشجاعي، شمس الدين. الملك الناصر محمد بن قلاوون الصالحي وأولاده. تحقيق شيفر، بربارة. فيسبادن: دار نشر فرانز شتاينر، 1978. \n\\- العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر (المتوفي عام 852 / 1448). الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (الجزءان الأول والسادس). حيدر اباد: مطبعة مجلس دائرة المعارف، 1972. \n\\- المقريزي، تقي الدين أحمد (المتوفي عام 845 / 1442). السلوك لمعرفة دول الملوك (الجزءان الثاني والثالث). تحقيق زيادة، محمد. القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1970.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["المصحف مصنوع من ورق كتب عليه بالحبر بألوان مختلفة وبماء الذهب، والغلاف مصنوع من جلد مزخرف بأسلوب الكبس."],"keywords":["تذهيب؛ جلد؛ خط الثلث؛ زخرفة بالكبس؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ قرآن؛ مصحف؛ مصحف مملوكي؛ ورق."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"e1e587a5-e3ec-54cd-a541-b98bd284ead1":{"name":"برج الظاهر بيبرس.","alternate_name":"برج السباع.","description":"المسقط الأفقي للبرج على شكل ثلاثة أرباع دائرة تقريباً. ويزين الجزء الأعلى من واجهتي البرج الشرقية والشمالية مجموعة كبيرة من أشكال السباع المنحوتة في الحجر. وقد سُمي البرج لذلك ببرج السباع. والسبع هو شارة (رنك) السلطان بيبرس الذي يُذكر أنه، بالإضافة إلى إنشاء هذا البرج، جدّد بعض القلاع في بلاد الشام ومنها قلعة عجلون في الأردن. وكان برج الظاهر بيبرس مردوماً وأكتشف عام 1983 م أثناء القيام بإنشاء متحف الشرطة، وقد أُقيم المتحف على جزء من البرج المكتشف. أما الجزء السفلي من البرج فيقع حالياً تحت مستوى سطح الأرض ولا يُرى منه شيء.","short_description":"عندما دخل الظاهر بيبرس قلعة الجبل، سنة 659 هـ / 1260 م، بدأت صفحة جديدة في تاريخ مصر، إذ يُعتبر بيبرس المؤسس الحقيقي لدولة المماليك، حيث استمر في السلطة 17 عاماً، تصدَّى خلالها لأخطار المغول والفرنجة، على السواء، وقد أقام بإحياء الخلافة العباسية عندما استدعى الأمير \"أبو القاسم، أحمد بن الخليفة الظاهر\" العباسي، بعد ان استولى التتار على بغداد، وبُويع خليفة، واتخذ لقب \"المستنصر بالله\"، ثم قام الخليفة العباسي الجديد، بتفويض السلطان الظاهر بيبرس لحكم البلاد الإسلامية.","dates":"658 – 676 هـ / 1260 – 1277 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى المصادر التاريخية مثل خطط المقريزي وبحوث كريزويل عن قلعة القاهرة (أنظر أدناه) التي تذكر أن البرج من أعمال السلطان الظاهر بيبرس.","bibliography":"\\- زكي، عبد الرحمن. قلعة صلاح الدين الأيوبي وما حولها من الآثار. القاهرة، 1971. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\- Casanova, P. \"Histoire et Description de la Citadelle du Caire.\" Mémoires de la Mission Archéologique Française du Caire, no 6, Paris, 1897. \n \n\\- Creswell, K.A.C. \"Archaeological Researches at the Citadel of Cairo.\" Bulletin de l'Institut Français d'Archéologie Orientale, no 23, Le Caire, 1924, pp. 89 - 167. \n \n\\- Rabbat, N. The Citadel of Cairo. Geneva: The Aga Khan Trust for Culture, 1989.","patrons":"السلطان الظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658 – 676 هـ / 1260 – 1277 م).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["برج؛ زخرفة حيوانية؛ عمارة حربية؛ عمارة عسكرية."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"e67f38ec-fa2d-5d97-b5a7-c6d7c6f6bd23":{"name":"الجامع الاقصى.","alternate_name":"المسجد الأقصى.","description":"يُقصد بالجامع الأقصى ذلك البناء المستطيل المسقوف الذي يقع داخل الحرم الشريف. أقيم الجامع فوق تسوية معمارية ارتكزت على أعمدة ودعامات، وذلك نظراً لانحدار منطقة الجامع نحو الجنوب مما استلزم جسر الفرق في الارتفاعات. وتخطيط الجامع الحالي هو ثمرة تراكمات وتغييرات معمارية أفرزت عدة مراحل بنائية اختلف في عددها وتواريخها المؤرخون والباحثون. \n \nتنسَب المعالم الأولية للجامع الأقصى إلى الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) الذي قام بانشاء محراب وجامع بسيط في موقع الجامع الحالي. ويذكر مجير الدين (توفي عام 928 / 1521) أن الخليفة عمر بعد أن نظف منطقة الحرم من الركام وكشف عن الصخرة المقدسة، استشار مَن معه في موضع المسجد فأشير عليه أن يضعه إلى شمال الصخرة، لكنه رفض ذلك قائلاً: \"… بل نجعل قبلته صدره \\[أي جدار الحرم الجنوبي\\]، كما جعل رسول الله عليه السلام قبلة مساجدنا صدورها…\" وأورد الرحالة آركولف حوالي عام 49 – 50 / 670 وصفاً بسيطاً لمسجد يقع في ساحة الحرم الجنوبية. ويبين الوصف أن المسجد أقيم على دعامات \\[خشبية\\] عظيمة من مواد أعيد استخدامها كانت متوفرة في المنطقة، وأنه كان يتسع لثلاثة آلاف مُصلٍ. \n \nلم يتبقَ من آثار هذا المسجد الذي يُعرَف بالمسجد العُمري شيء ملموس، إذ أعيد بناؤه بدءاً من عام 65 / 685. وربما يرجع السبب في إعادة البناء إلى أن المسجد العمري كان متواضعاً ولا يتناسب مع الخطة الشاملة التي وضعت لمنطقة الحرم في عهد عبد الملك بن مروان والتي تضمنت إنشاء جامع أكثر فخامة يعكس قوة الدولة الإسلامية آنذاك. بُني الجامع الأقصى في عهد عبد الملك من خمسة عشر رواقاً، لكن لم يتبقَ منه اليوم إلا الجدار الجنوبي، حيث ضربت عدّة زلازل المنطقة وتسببت في تهدّم أجزاء كبيرة من الجامع، مما استدعى إعادة بنائه. \n \nحوِّل الجامع الأقصى في فترة حكم الفرنجة إلى كنيسة، وأضيفت حنية كبيرة في الجهة الشرقية من الجامع تتفق وتخطيط الكنائس التي تتجه نحو الشرق، ومازالت هذه الحنية باقية حتى اليوم. واستخدم القسم الغربي من المسجد مكاناً لإيواء فرسان الهيكل، وأضيفت قاعة طعام إلى الغرب من الجامع حيث يقوم القسم الجنوبي من المتحف الإسلامي. \n \nللجامع الحالي تسعة أبواب، يقع سبعة منها في جداره الشمالي، وواحد في كل من الجدارين الغربي والشرقي. ويتقدم الجدار الشمالي للجامع الأقصى رواق مكّون من سبع بلاطات يغطي كلاً منها قبو متقاطع. ويفتح هذا الرواق على ساحة الحرم الشريف بعقود مدببة كبيرة. \nالمسقط الأفقي للجامع مستطيل تبلغ أبعاده 80 × 50 م، ويتكون من سبعة أروقة تمتد من الشمال إلى الجنوب، أوسطها أعرضها وأعلاها. وتستند الأروقة الثلاثة الغربية على دعامات كبيرة، في حين تستند الأورقة الشرقية على مجموعة من الأعمدة الرخامية التي تم استيرادها من إيطاليا أثناء إعادة ترميم هذا القسم على يد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في النصف الأول من القرن العشرين. وتقوم عند النهاية الجنوبية للرواق الأوسط قبة خشبية نصف كروية ترتكز على حنيات ركنية. ويوجد في أسفل القبة محراب جميل أمر ببنائه صلاح الدين الأيوبي، حينما حرّر المسجد من أيدي الفرنجة في عام 583 / 1187. وكان هناك إلى يمين هذا المحراب منبر خشبي، أمر بصنعه نور الدين زنكي (حكم في سورية في الفترة 541 - 569 / 1146 - 1174) ليوضع في الأقصى بعد استرداده من أيدي الفرنجة. وقد دُمّر هذا المنبر في 21 / 8 / 1969 إثر الحريق المتعمد الذي نشب في الجامع.","short_description":"ارتبط المسجد الأقصى بمعجزة \"الإسراء والمعراج\"، وقد ذُكر في القرآن الكريم. المبنى الحالي نتاج مراحل تاريخية متعددة، فقد تركت كل السلالات التي حكمت الدولة الإسلامية، وخاصة شرق العالم الإسلامي، بصماتها في هذا المبنى، الذي وقع ضحية للهزات الأرضية المتتالية، التي ضربته. وآخر دمار أصابه نتيجة الحريق المُتعمَّد عام 1969م. لم يتبقَ الكثير من مراحل البناء الأولى (الأموية)، واختلف شكله نتيجة إعادة البناء والترميم الدائمين، بحيث أصبح متطاولاً، وليس عريضاً، كما هو حال المساجد الأموية. الآن، يتكوَّن المسجد الأقصى من سبعة أروقة، أعرضها الرواق الأوسط، ويعلوه سقف جملوني.","dates":"65- 96 / 685 - 715 .","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى النقوش الكتابية التي يحويها، والمصادر التاريخية، و نتائج الحفريات الأثرية التي أجريت عليه.","bibliography":"**\\-** الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture. Oxford, 1932 \n\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from \n.the Repairs of 1938- 42. London, 1949 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 74 - 76).","patrons":"الخليفة عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705) والوليد بن عبد الملك (حكم في الفترة 86 - 96 / 705 - 715). ورُمِّم المبنى في عهد كل من: الخليفة العباس أبو جعفر المنصور (حكم في الفترة 136 – 158 / 754 – 775)، والخليفة المهدي (حكم في الفترة 158 – 169 / 775 – 785)، والخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340)، وعدد من السلاطين العثمانيين.","dynasty":"العصر الأموي، ورُمِّم في العصور العباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["جامع؛ حرم؛ عمارة دينية؛ مسجد."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"fc08aed9-57d3-59a7-83b4-abccf4770360":{"name":"شمعدان قلاوون.","description":"القطعة عبارة عن شمعدان نحاسييتكون من قاعدة وبدن أسطوانيين، ورقبة أسطوانية قطرها صغير مقارنة بقطر القاعدة والبدن وتنتهي بحامل أسطواني أكثر اتساعاً من الرقبة. يلتف حول قاعدة الشمعدان العريضة نسبياً ثلاثة أشرطة زخرفية. يتكون الشريط الأول من أشكال بيضوية يفصلها عن بعضها البعض معينات. ويتكون الشريط الثاني من أنصاف وريقات مجدولة ملتفة حول نفسها كأنها عقد. أما الشريط الثالث فهو أقرب إلى شكل سنبلة قمح. ويشبه بدن هذا الشمعدان بدن شمعدان آخر يقتنيه المتحف أيضاً هو شمعدان الناصر محمد بن قلاوون. يحتوي بدن الشمعدان المعروض هنا على شريط يضم نقشاً كتابياً بخط النسخ المملوكي الكبير يملأ سطحه، وعبئت الفراغات بين أحرف النص بأوراق نباتية متداخلة ومستمرة بحيث لم يبقَ أي فراغ على سطح بدن الشمعدان. ونص الشريط الكتابي يقرأ \"المقر المولوي الأمير الكبيري العالمي العادلي الملكي الناصري.\" ويقطع الشريط الكتابي صرتان (ميداليونان) دائريتان تتشكل كل منهما من دائرة خارجية ملئت برسومات أزهار اللوتس، ودائرة داخلية ضمت زهرة كبيرة. وينتهي البدن بشريطين يحتويان على زخارف نباتية تشبه إلى حد بعيد باقي زخارف البدن. أما صينية (ظهر) الشمعدان فقد خلت تماماً من الزخارف. ومن المرجّح أن تكون هذه الصينية بديلة للصينية الأصلية التي غالباً ما كانت مزخرفة وربما احتوت على شريط كتابي، وغالباً ما يكون استبدال الصينية جرى عندما استبدلت رقبة الشمعدان في وقت غير معروف. وتدل الرقبة البديلة التي تخلو من أي زخارف على ضعف الحِرَفية. ويدعو التشابه الكبير بين هذا الشمعدان وشمعدان الناصر محمد إلى الاعتقاد بأن صانعهما واحد، وأنهما صنعا في نفس الفترة الزمنية.","short_description":"شمعدان نحاسي تظهر عليه الزخارف النباتية بشكل كثيف، أما الزخارف الكتابية فتمَّ جمعها داخل مداليات، وجاءت الكتابات بالخط النسخي المملوكي الكبير، ملئت خلفياته بزخارف نباتية أيضاً. توضح الكتابة نسب الشمعدان إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون، الذي قام بوقفه على الحرم الإبراهيمي، في الخليل.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"693- 741 / 1294- 1340.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 38.5 سم؛ القطر: 23.5 سم؛ ارتفاع الرقبة: 19.5سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي تحمله والذي يذكر ألقاباً ترجع إلى السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"حدّدت القاهرة مكاناً لصنع القطعة من خلال دراسة أسلوب صنع وزخرفة القطعة ومقارنتها بشمعدانات مشابهة يقتنيها المتحف الإسلامي في القاهرة وترجع إلى نفس الفترة الزمنية.","provenance":"على الأغلب أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، مصر.","obtention":"نقلت القطعة بعد عام 1967 من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998 \n\\- .Abu Khalaf, M. “Three Candlesticks from the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif.” Levant, no 20, 1988","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["نحاس محفور ومطعم بالفضة."],"keywords":["خط نسخ؛ خط نسخ مملوكي؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ شمعدان؛ شمعدان الحرم الإبراهيمي؛ شمعدان قلاوون؛ شمعدان مملوكي؛ حفر؛ نحاس مطعم بالفضة."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"fc210313-c572-52b3-ab9c-6ec080f0812a":{"name":"مشكاة الحرم الإبراهيمي.","description":"القطعة عبارة عن مشكاة زجاجية تتكون من ثلاثة أقسام: القاعدة والبدن والرقبة. وهي مغطاة بأكملها بزخارف نباتية في غاية الدقة والاتقان ملونة بالألوان المختلفة وبالمينا وكثيرة التذهيب، كما تحتوي على نصوص كتابية وعلى شعار (رنك) الواقف. رقبة المشكاة واسعة وتضيق كلما اقتربت من بدن المشكاة، وهي بذلك تأخذ شكل كأس مخروطي. وتحتوي الرقبة بالإضافة إلى الزخارف النباتية التي تملأ كل سطحها على شريط كتابي بخط الثلث المملوكي، وباللون الأزرق الداكن ارتفاعه 8 سم، وهو يشتمل على جزء من الآية رقم 18 من سورة التوبة (رقم 9) نصه \"إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر.\" ويتخلل الآية الكريمة ثلاثة ميداليونات مستديرة في وسط كل منها دائرة حمراء، وفي وسط الدائرة كأس مذهّب هو شعار الأمير تنكز الناصري. ويقع بين بدن المشكاة ورقبتها شريط زخرفي يتشكل من ثمان زهرات لوتس متراصة. ويزخرف بدن المشكاة شريط كتابي كبير نسبياً مكتوب بماء الذهب على خلفية زرقاء داكنة، ونصه \"برسم المقر العالي المولوي الأمير السيفي تنكز كافل الممالك الشريفة بالشام المحروسة.\" ويقطع الشريط الكتابي ست حمالات لربط السلاسل الحاملة للمشكاة. ويقع أسفل هذا الشريط شريط آخر يحتوي على زخارف نباتية. ويحتوي أسفل البدن، قبل الانتقال إلى القاعدة، على ست ميداليونات ثلاثة منها تضم شعارات والثلاثة الباقية تضم زخارف نباتية. وقاعدة المشكاة بارتفاع 4 سم، وهي من الأسفل أوسع منها من الأعلى. ويزين هذه القاعدة ثلاثة أشرطة مليئة بالزخارف النباتية المذهّبة.","short_description":"مشكاة زجاجية مغطاة من أولها إلى آخرها بزخارف نباتية، في غاية الدقة والإتقان، محلاّة بالألوان المختلفة، وبالمينا، وكثيرة التذهيب، كما تحتوي على كتابات، ورنك الواقف \"الأمير تنكز الناصري\"، مكتوب بماء الذهب على خلفية زرقاء داكنة. وتحتوي المشكاة على الكثير من الزخارف، وعلى عدد من المداليات الزخرفية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الأمير تنكز الناصري الذي شغل منصب نائب السلطنة في الشام في الفترة 712 - 740 / 1312 - 1340، وذلك أثناء حكم السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"712 - 740 / 1312 - 1340","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 33 سم؛ قطر الفوّهة: 18 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على النقش الكتابي الذي تحمله والذي يذكر اسم صاحبها الأمير تنكز الناصري.","method_for_provenance":"اشتهرت المشكاوات المشابهة للمشكاة المعروضة هنا في العصر المملوكي، وكانت تصنع في القاهرة ودمشق. ومن المرجّح أن تكون هذه القطعة قد صنعت في دمشق نظراً لأن الأمير تنكز كان والياً عليها.","provenance":"على الأغلب أن تكون القطعة صنعت في دمشق، وربما في القاهرة، ونقلت إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس بعد عام 1967.","bibliography":"**\\-** Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif \n.Jerusalem, 1998","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["زجاج ملوّن ومذهّب."],"keywords":["خط الثلث؛ خط الثلث المملوكي؛ زجاج مذهّب؛ زجاج ملوّن؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ مشكاة؛ مشكاة الحرم الإبراهيمي."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"fe0665ae-557f-5721-993c-8b5887d08251":{"name":"قبة الصعود.","alternate_name":"مسجد الصعود.","description":"قبة الصعود بناء تذكاري مستقل ذو مسقط مثمّن من الخارج ودائري من الداخل. يوجد المبنى في وسط ساحة مسوّرة غير منتظمة الأضلاع. وأنشئ من حجارة مهذبة متوسطة الحجم بيضاء تحوّل لونها إلى رمادي بفعل العوامل الجوية. \n \nأصل بناء قبة الصعود بيزنطي(324 م – 17 / 638) دائري الشكل، استبدله الفرنجة (492 - 583 / 1099 - 1187) بمخطط مثمّن غير مسقوف. وقد رُمِّم المبنى وعُدِّل في الفترة الأيوبية بعد معركة حطين (583 / 1187)، وحُوِّل إلى مسجد، مع استمرار السماح لجميع الطوائف المسيحية بزيارة الموقع في الأعياد والمناسبات وحتى في الأيام العادية دون أي قيد أو شرط. \n \nوللمبنى الحالي ثمان واجهات حجرية، وهو يتكون من ثلاثة أقسام. القسم الأول عبارة عن \"البدن\"، ويتكون من ثمانية عقود مدببة ترتكز على دعائم ذات أعمدة رخامية مدمجة تنتهي بتيجان مزخرفة بزخارف نباتية وحيوانية ترتبط بالعقيدة المسيحية. وكانت العقود مفتوحة، لكنها سُدَّت في العهد الأيوبي بمجموعة من المداميك الحجرية، فيما عدا فتحة الباب في الجهة الغربية، مع الاحتفاظ بالتيجان وزخارفها المتنوعة. والقسم الثاني من المبنى هو رقبة القبة، وهي دائرية الشكل وتشكل منطقة انتقال بين البدن المثمّن والقبة. وهذا القسم من البناء مصمت لا يوجد به أي فتحات، فيما عدا نافذة طولية في الجهة الغربية. والقسم الثالث من المبنى هو القبة نصف الكروية التي غطيت من الخارج ببلاطات حجرية صغيرة الحجم وتوِّجت بهلال حجري قصير. \n \nيمكن الدخول للمبنى عبر ممر مرصوف من الباب الذي فتح في الجهة الغربية. وأرضية المبنى من الداخل مبلطة ببلاط حجري صغير الحجم، لكن ما يُعرَف بموقع قدم السيد المسيح محاط بإطار حجري مستطيل الشكل قليل الارتفاع. ويوجد في الضلع الجنوبي للمثمن محراب أضيف للبناء في الفترة الأيوبية ليصبح الموقع معلماً إسلامياً، إضافة إلى أهميته في العقيدة المسيحية باعتباره البقعة التي صعد منها السيد المسيح إلى السماء.","short_description":"مبنى تذكاري، يقع على أعلى قمة جبلية تُشرف على القدس، وهي قمة \"جبل الزيتون\" المُقدَّسة. أخذ المبنى من الخارج الشكل المثمن، في حين أخذ من الداخل الشكل الدائري. من المؤكد بأنَّ الموقع كان مكاناً لكنيسة بيزنطية، بُنيت تخليداً لذكرى صعود السيد المسيح إلى السماء. وقد غيَّر كلٌّ من الفرنجة وصلاح الدين الأيوبي معالم المبنى البيزنطي. يُقدَّس هذا المبنى من قبل المسيحيين والمسلمين.","dates":"حوالي عام 595 / 1198.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى بمقارنته معمارياً مع قباب في الحرم الشريف، واستناداً إلى معلومات تاريخية متفرّقة جاءت في كتب الرحّالة والمؤرّخين. كما أن الحفريات الأثرية كشفت عن وجود قطع فخار بيزنطي في الموقع، وهذا يؤكّد أن أصل البناء بيزنطي.","bibliography":"\\- أبو ريا، رافع. المواقع الإسلامية على جبل الزيتون/ طور زيتا: دراسة معمارية أثرية تاريخية. رسالة ماجستير، جامعة القدس، 1999. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- Bieberstein, K. and Bloedhorn, H. Jerusalem, Grundzüge der Baugeschichte vom Chalkolithikum bis zur \n.Frühzeit der Osmanischen Herrschaft, 3 Band. Wiesbaden, 1994 \n\\- .Pierotti, E. Jerusalem Explored. London, 1864 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 138 – 139).","patrons":"راعي المبنى غير معروف، لكن الذي أمر بترميمه وإضافة محراب إليه هو على الأغلب السلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169- 1193).","dynasty":"العصر الأيوبي والفترة الافرنجية.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["الصعود؛ عمارة تذكارية؛ قبة؛ كنيسة؛ مسجد."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"}}
1
+ {"060dee0a-fee6-55fb-aada-947a4da800d1":{"name":"تاج عمود.","description":"تاج عمود من الحجر الكلسي بزخارف نباتية وحلزونية يستند على عمودين. تنتشر أكواز الصنوبر، التي تشيه عناقيد العنب، بين أوراق الأقثية المحورة المتناظرة والمرتبة بانتظام، كما تنتشر في الأوراق حفر عميقة نسبياً. يستدعي هذا التصميم إلى الذهن بعض التيجان العباسية التي تأثرت بدورها بالأساليب الكلاسيكية المتأخرة، لكن، وبدلاً من وجود كوز صنوبر وحيد وأشكال أوراق طبيعية، يظهر على هذا التاج مجموعة كبيرة من الأكواز والأوراق المحورة، ولذلك فقد يعود إلى تاريخ متأخر قليلاً، ربما إلى فترة التجديدات التي أجراها صلاح الدين على القدس بعد انتصاره في الحروب الصليبية في أواخر القرن السادس/ الثاني عشر.","short_description":"تاج عمود حجري، محفور بنقوش نافرة، تظهر فيها مخاريط صنوبر. يعود هذا التاج الى العصر العباسي، ولكن هذا الجزء تمّ أخذه من مكانه الأصلي، حيث أنه يُؤرَّخ إلى الفترات الكلاسيكية. تمَّ العثور على هذا التاج في الحرم الشريف، في القدس.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 32 سم؛ العرض 40 سم.","method_for_datation":"قاد صلاح الدين، أعظم الأبطال المسلمين في الفترة الصليبية المعركة ضد الصليبيين واستعاد القدس منهم عام 582/ 1187؛ وربما تم نحت هذا التاج خلال التجديدات التي أجراها صلاح الدين على القدس بعد انتصاره.","method_for_provenance":"وجد التاج في الحرم الشريف في القدس.","provenance":"القدس.","obtention":"تقدمة من صندوق الاستكشاف الفلسطيني عام 1903.","bibliography":"-.Wilkinson, J., 'Column Capitals in al-Haram al-Sharif', Jerusalem, 1987","dynasty":"الأيوبيون","linkcatalogs":"\"الحج والعلوم والتصوف: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة\".","materials":["حجر كلسي."],"keywords":[],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"09735692-5b84-55c8-9f6f-7ae132533658":{"name":"شمعدان الناصر محمد بن قلاوون.","description":"القطعة عبارة عن شمعدان يتكون من قاعدة وبدن أسطوانيين ورقبة أسطوانية قطرها صغير مقارنة بقطر القاعدة والبدن. تلتف حول قاعدة الشمعدان ثلاث جدائل زخرفية فوق بعضها البعض تفصل كل واحدة عن التي تليها خطوط تلتف أيضاً حول القاعدة. أما بدن الشمعدان فقد غطي بأكمله بالزخارف، ويشتمل على نقش كتابي كبير بخط النسخ المملوكي، وتمتد الكتابة من أسفل البدن حتى أعلاه ونصها \"المقر العالي المالكي العالمي العادلي الناصري.\" وملئت خلفية الكتابة بزخارف نباتية كثيفة شغلت كل البدن. ويوجد على بدن الشمعدان صرتان (ميداليونان) يتكون كل منهما من ثلاث دوائر: الداخلية صغيرة جداً وفيها زخرفة مروحية الشكل، والوسطى تحتوي على زخارف نباتية داخل خطوط ملتوية قد تكون زهرة لوتس، والخارجية كبيرة وتحتوي أيضاً على زخارف نباتية مكونة من زهرات ووريقات متشابكة. ويلتف حول ظهر (صينية) الشمعدان شريطان زخرفيان. وهناك نص كتابي ملتف على ظهر الشمعدان كتب بخط النسخ المملوكي نصه \"المقر العالي المولوي المالكي الغازي المجاهدي العالمي الغياثي الناصري.\" ويقطع هذا النص صرتان تحتوي كل منهما على رسم طير على الأرجح أنه حمامة أو حجلة؛ والطائران متقابلان. وملئت خلفية النص بمجموعة من الوريقات والزهرات. أما رقبة الشمعدان فمن الواضح أنها ليست أصلية، بل رقبة بديلة حلت محل الأصلية التي ربما تكون تلفت بفعل الاستعمال. وتدل هذه الرقبة البديلة على ضعف واضح في الحِرَفية. \n \nومن الجدير بالذكر أن الرحالة الذين زاروا المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس والحرم الإبراهيمي في الخليل ذكروا في وصفهم لهذه الأماكن أنها احتوت على عدد كبير من السرج والشمعدانات. ولم يصلنا من تلك القطع إلا القليل، وهي معروضة في المتحف الإسلامي في القدس.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"693 - 741 /1294 - 1340.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 43.4 سم؛ القطر: 29 سم؛ ارتفاع الرقبة: 18.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي تحمله والذي يذكر ألقاباً ترجع إلى السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون. كما ساعد على تأريخ القطعة دراسة أسلوب زخارفها والخط المستخدم في نصوصها ومقارنتها بقطع أخرى تعود للفترة الزمنية نفسها.","method_for_provenance":"حدّدت القاهرة مكاناً لصنع القطعة من خلال دراسة أسلوب صنع وزخرفة القطعة. ويحتوي المتحف الإسلامي في القاهرة على مجموعة من الشمعدانات المؤرخة المشابهة لهذا الشمعدان. وعلى الأرجح أن السلطان الناصر محمد بن قلاوون قام بإهداء هذا الشمعدان وشمعدان آخر يقتنيه المتحف الإسلامي في القدس إلى الحرم الإبراهيمي. وتؤكد سجلات المتحف الإسلامي في القدس على أن شمعدان الناصر محمد بن قلاوون قد أحضر من مدينة الخليل إلى المتحف، ولكنها لا تذكر التاريخ الذي تم فيه ذلك.","provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، مصر.","obtention":"نقلت القطعة بعد عام 1967 من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998 \n\\- .Abu Khalaf, M. “Three Candlesticks from the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif.” Levant , no 20, 1988","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["نحاس مزخرف بالحفر ومطعم بالفضة."],"keywords":["خط النسخ؛ مملوك؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ شمعدان؛ مملوكي؛ نحاس؛ نقش؛ حفر"],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"0d0046d9-7674-55cd-8c61-86fb8bdda733":{"name":"رسالة فرنكيَّة.","alternate_name":"رسالة صليبية.","description":"القطعة عبارة عن رسالة كتبت على ورق عربي - يختلف عن الورق الأوروبي كثير الأحماض - صغير الحجم يميل إلى الاصفرار، لكن حالته ممتازة. تحتوي الرسالة على ستة أسطر كتبت باللغة اللاتينية، وأرسلت من مدينة صور من قِبل أخوية الهيكل إلى أخوية الهيكل في القدس. ويدور موضوع الرسالة حول زي المعبد في القدس الذي أعطي للحاج روبير دو سور دو فال. وقد اتخذ القرار في مدينة الفولة في فلسطين بتجريده من هذا الزي في مدينة صور وسجنه في مدينة عكا إلى حين ترحيله إلى أوروبا في أول مركب يبحر من ميناء عكا. ولا تفصح الرسالة عن سبب هذا القرار أو ماهيّة الجرم الذي ارتكبه روبير دو سور دو فال، لكن يبدو أن الأمر كان في غاية الأهمية بحيث تطلب اجتماع أكثر من مائة فارس من فرسان الهيكل. \n \nويمكن ترجمة نص الرسالة كما يلي: \"إلى الأخ اودون دي واندوم عامل الأخوية بالقدس، الأخ جرار دي ريدفور قائد جنود أخوية الهيكل إلى الأخ اودون دي واندوم عامل الأخوية في القدس سلام،\\]تعلم\\[ أن دو سور دو فال قد نزل شاطىء مدينة صور، وقد استقبله عاملنا في تلك البلد، وبعد ذلك عقدنا اجتماعاً في الفولة، واحتشد في المكان مائة فارس أو أكثر، فطلبنا آراءهم فيما نوينا فعله في هذا الأمر، فاتفقوا بنصيحة عامة وموافقة تامة على أن يرسلوا إلى مدينة صور خمسة من إخواننا الفرسان، لكي يجردوه من لباسه ويذهبوا به إلى عكا، وهناك يسهروا عليه في غرفة خاصة إلى أن يمر أول موكب للموسم.\" \n \nتكشف الرسالة عن تقاليد وطقوس الأخويات اللاتينية كما تظهر في أخوية الهيكل في مملكة بيت المقدس الصليبية، كما تكشف عن العلاقة الوثيقة التي كانت تربط فروع الأخوية المختلفة في فلسطين ولبنان.","short_description":"رسالة كُتبت على ورق صغير الحجم. تحتوي على ستة أسطر كُتبت باللغة اللاتينية. ويدور موضوعها حول سجن أحد أعضاء \"أخوية الهيكل\"، وتجريده من لباسه الرسمي، ومن ثم ترحيله على أول مركب إلى أوروبا. والرسالة تفصح عن تقاليد وطقوس هذه \"الأخوية\".","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"575 - 579 /1180 - 1184.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 4 سم؛ العرض: 17 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال النص الكتابي الذي تحمله.","method_for_provenance":"حدّدت صور مكاناً لصنع القطعة من خلال النص الكتابي الذي تحمله القطعة.","provenance":"صور، لبنان.","obtention":"وجدت القطعة بين مجموعة من الأوراق والوثائق في حجرة بالقرب من قبة الصخرة في القدس.","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["ورق كتب عليه بالحبر."],"keywords":["أخوية الهيكل؛ رسالة؛ رسالة أخوية الهيكل؛ رسالة صليبية؛ رسالة فرنكية."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"1557e889-e4c0-511e-92f2-cf332ab357cf":{"name":"مبخرة.","description":"مبخرة دائرية من النحاس الأصفر مع غطاء على شكل قبة بمفصّلة، لها ثلاث أرجل محفورة على شكل حوافر حصان. الغطاء مثقوب كي ينفث الدخان. ثمة شخصيات مسيحية تحيط الهالات برؤوسها وتحمل أشياء طقسية من بينها صليب ومبخرة الأقواس المفصصة التي تظهر على جسم المبخرة وغطائها. كل الشخصيات، باستثناء واحدة، تتجه باتجاه عقارب الساعة. الرجال والنساء يرتدون عباءات بأكمام طويلة تصل إلى الكواحل تقريباً، مع شال يلف الكتف الأيمن، وهم جميعاً حاسري الرؤوس ما عدا واحد يعتمر عمامة ويحمل صليباً. قد تكون الرصيعة التي لا تحوي أي شخصية والتي تقع بين قوسين مشغولين مكان الحمّالة. وهناك كتابة تبريكية بالخط الكوفي حول قمة الغطاء موجهة إلى مالك مجهول. \n \nتنتمي هذه المبخرة إلى مجموعة من القطع المعدنية التي تحمل صوراً مسيحية صنعت خلال العصر الأيوبي، وقد تكون صنعت لرعاة مسلمين أو مسيحيين. وبالنظر إلى الجودة العالية لهذه المبخرة، فمن الواضح أنها لم تنتج بأعداد كبيرة للاستعمال في المنازل، بل صنعت على الأرجح لاستعمال راعٍ ثري. ويعود شكل المبخرة إلى التقاليد البيزنطية التي بقيت شائعة في مصر وسوريا خلال القرنين السابع والثامن/ الثالث عشر والرابع عشر.","short_description":"مبخرة، تُعتبر واحدة من مجموعة الأدوات المعدنية التي تحتوي على رموز مسيحية، والتي صُنعت في مشاغل في سوريا وبلاد ما بين النهرين. ومن الممكن أن تكون قد أُنتجت واقتُنيت من قبل أشخاص مسلمين، أو مسيحيين.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"596-647/1200-1250.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 20 سم؛ العرض 12.5 سم؛ العمق 12.5 سم.","method_for_datation":"تشبه التقنية والزخارف العديد من القطع المعدنية التي أنتجت في الموصل وسوريا في القرن السابع/ الثالث عشر، بما في ذلك قطع مثل إبريق بلاكاس الذي صنع في الموصل عام 629/1232 (حالياً في المتحف البريطاني)، أو الشمعدان المصنوع في سوريا في 645-6/ 1248-9 (حالياً في متحف الفنون الزخرفية، باريس).","method_for_provenance":"يمكن مقارنة التقنية والزخارف بقطع معدنية أخرى أنتجت في الموصل وفي مدن سورية في القرن السابع/ الثالث عشر. ويعود الشبه في التقنية والأسلوب للقطع المعدنية المنتجة في شمال بلاد الرافدين وسوريا إلى انتقال الحرفيين العاملين في صناعة المعادن من الموصل إلى سوريا بحثاً عن العمل تحت حكم السلاطين الأيوبيين. وعلى سبيل المثال، فالإبريق الموجود في متحف اللوفر في باريس والمؤرخ 655 (1258) صنع من قبل حسين ابن محمد الموصلي للسلطان الأيوبي صلاح الدين يوسف الذي كان يحكم من دمشق.","provenance":"سوريا أو شمال بلاد ما بين النهرين.","obtention":"أوصي بها من قبل جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-.Baer, E., 'Ayyubid Metalwork with Christian Images', Leiden, 1989, p.15–20, fig. 1 \n\\-.'L'Orient de Saladin au temps des Ayyoubides', exhibition catalogue, Paris, 2001, p.113, cat. no. 96","dynasty":"العهد الأيوبي","materials":["نحاس أصفر مقولب، محفور ومطعّم بالفضة والذهب."],"keywords":["زخرفة تصويرية؛ مسيحيون؛ صليب؛ بيزنطي؛ خط كوفي"],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"16512ef6-b198-5c9c-9905-fe8825a14887":{"name":"قلعة صلاح الدين.","description":"يمكن اعتبار قلعة صلاح الدين كأحد أكثر القلاع إتقاناً في بلاد الشام، وهي تحمل مميزات الطرز المعمارية البيزنطية والصليبية والأيوبية والمملوكية بما فيها الأنواع العسكرية والمدنية والدينية والصرحية. تقع القلعة على الجزء الشمالي من الجبال الساحلية مطلة على الطريق الفرعي الذي يمر عبر الجبل بين مدينة اللاذقية وسهل الغاب الشمالي. وقد لعبت القلعة دور القصر السكني للصليبيين والأيوبيين والمماليك. \nخلال القرن الحادي عشر، شغل البيزنطيون الموقع، وبدؤوا حملة تحصين طموحة خلال جهودهم للتوسع، لكن السلاجقة سرعان ما أوقفوهم، ثم انتقلت القلعة إلى الصليبيين في الفترة 7-508/ 1114 و513/ 1119. وعلى إثر تسليمه كإقطاع لروبرت ابن فولك دانجو، أحد فرسان القديس يوحنا (الإسبيتاريه) وخلفائه، تحسن وضع القلعة بشكل واضح، وقد يكون ذلك بمساعدة القوات العسكرية. لكن هذه السيطرة الصليبية قطعت بواسطة السلطان الأيوبي صلاح الدين عام 584/ 1188 بعد ثلاثة أيام من الحصار، وأقطعت إلى الأمير الأيوبي ناصر الدين منكوفريش، وبعد أن عانت من التهديد المغولي في أواسط القرن السابع/ الثالث عشر، استعادها السلطان المملوكي الظاهر بيبرس سلمياً عام 671/ 1272، وعين لها حاكماً. ومع وصول السلطان المنصور سيف الدين قلاوون إلى السلطة عام 679/ 1280، حول الأمير الثائر سنقر الأشقر القلعة إلى مقر لقواته، لكن قلاوون هزمه عام 686/ 1287، فتحولت القلعة إلى مركز إداري محلي في الإمبراطورية المملوكية. \nتم تأسيس القلعة المثلثة الشكل على مرتفع صخري ناتئ منفصل عن الجبل بواسطة خندق صناعي عمقه حوالي 30م. يبلغ طول القلعة من الشرق إلى الغرب حوالي 700م، وعرضها الأعظمي على طول الخندق الشرقي 120م، والمرتفع مقسوم إلى منطقتين طوبوغرافيتين تفرضان حدود الدفاعات. حول الصليبيون الفسحة السماوية العليا التي تشكل قلب القصر البيزنطي إلى منطقة سكنية من خلال بناء حصن مربع ضخم يضم خزاني مياه كبيرين، وتحده أبراج متعددة نصف دائرية ومستطيلة، وحفر الخندق الشرقي. وفيما بعد، حسن الصليبيون الدفاعات باستخدام التحصينات السابقة التي بناها البيزنطيون والصليبيون، وبنوا مجمعاً سكنياً كبيراً يضم حمامات وغرف استقبال على منسوبين، وهو يشبه في طرازه القصر الأيوبي في قلعة حلب، كما تم بناء حمامين وجامع حول المجمع خلال الفترة المملوكية مع برج استقبال عبر الجدار الغربي للفسحة العليا، كما تم تحصين الفسحة السماوية السفلى خلال فترات الإشغال الصليبية والإسلامية عبر بناء برجي ببوابة وسور محيط.","short_description":"بعد معركة حطين، وبعد أن حرر صلاح الدين مدينة القدس، ذهب صلاح الدين وبمرافقة حملة عسكرية، متجهاً بسرعة في صيف عام 584 هـ/1188 م، في معركة غلب فيها عشرات المراكز العسكرية الفرنجية، الواقعة على طول الشاطيء الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وجبال العلويين. عُرفت هذه القلعة رسمياً باسم \"قلعة صهيون\"، وهي شمال شرق اللاذقية، وقد وقعت في يد صلاح الدين بعد معركة دامت ثلاثة أيام، وسُمِّيت باسمه. شُيِّدت القلعة بشكل فخم، وذات شكل مثلثي، وتتميز بموقعها على أرض صخرية مرتفعة.","dates":"الرابع-السابع/ العاشر-السادس عشر.","location":"اللاذقية.","method_for_datation":"ساعد العديد من الدراسات التاريخية والمعمارية للقلعة في تعريف تاريخ الموقع. وقد أكدت البعثة السورية الفرنسية عامي 2001-2002 تاريخ البناء في النصف الأول من القرن الثالث عشر، هذا بالإضافة إلى الكتابات المملوكية الموجودة على جائز المسجد، وجدار الجهة الشمالية الشرقية وسورها، وقبوات الحمام الواقع شمال القصر الأيوبي.","bibliography":"\\- Beddek, K., “Le complexe ayyoubide de la citadelle de Salah al-Din: bain ou palais?”, *Archéologie \n.Islamique*, 11, 2001, pp.75–90 \n\\- .Deschamps, P., “Le château de Saône et ses premiers seigneurs”, *Syria*, XVI, 1935, pp.71–88 \n\\- Deschamps, P., *Les châteaux des Croisés en Terre Sainte. Tome III – La défense du comté de Tripoli \n,et de la principauté d'Antioche*, 2 Vols, Bibliothèque Archéologique et Historique, IFAPO, 105 \n.Paris, 1973, pp.217–47 \n\\- .Kennedy, H., *Crusader Castles*, Cambridge, 1994, pp.84–97 \n\\- Mesqui, J., *Sahyun/Saone/Qal'at Salah al-Din, Rapport préliminaire de la mission, 2002* \n. \\[www.castellorient.com\\] \n\\- Michaudel, B., *Saone/Sahyun/Qal'at Salah al-Din. Etude historique de la forteresse de Saone*, 2005 \n.\\[www. castellorient.com\\] \n\\- .Müller-Wiener, W., *Castles of the Crusaders*, London, 1966, pp.44–5 \n\\- Rey, E-G., *Etude sur les monuments de l'architecture militaire des Croisés en Syrie et dans l'île de \n.Chypre*, Paris, 1871, pp.105–13 \n\\- .Saadé, G., “Histoire du château de Saladin”, *Studii Medievali*, Vol IX, Part 2, 1968, pp.980–1016 \n\\- Van Berchem, M., and Fatio, E., “Voyage en Syrie”, Vol. I, *Mémoires de l'Institut Français d'Archéologie \n.Orientale du Caire*, Cairo, 1914–15, pp.267–83","patrons":"لوردات سايون الصليبيون (4-508/ 14-1188)، الأمراء الأيوبيون (584-671/ 1188-1272)، الأمير الثائر سنقر الأشقر (78-686/ 79-1287)، السلاطين المماليك: قلاوون (78-689/ 79-1290)، الأشرف خليل (89-693/ 90-1293)، الناصر محمد بن قلاوون (الذي حكم ثلاث مرات: 3-694/ 3-1294؛ 698-708/ 1299-1309؛ 9-741/ 10-1341).","dynasty":"البيزنطيون، السلاجقة، الصليبيون، الأيوبيون، المماليك.","materials":[],"keywords":[],"author":"بنجامن ميشوديل","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"18c15448-b023-55e4-944b-b20b8f98eb2e":{"name":"قلعة دمشق.","description":"كانت القلعة بمثابة مدينة داخل المدينة، وقد تم تأسيسها على يد السلاجقة عام 469/ 1076 في موقع المعسكر الروماني، وما تزال آثار التحصينات الرومانية والسلجوقية بادية للعيان حتى اليوم، وكذلك الأمر بالنسبة لبعض التحصينات التي أضافها نور الدين محمود بن زنكي، المتوفى عام 569/ 1174. وقد قام الملك سيف الدين أبو بكر بإعادة بناء القلعة بشكل كامل في الفترة 592-615/ 1196-1218، وعلى الرغم من التغيرات اللاحقة والاستعمال المستمر للقلعة من قبل المماليك والعثمانيين، وخلال الفترات الحديثة، إلا أن كتلة القلعة التي بناها العادل ما تزال على ما كانت عليه. \nشكل القلعة شبه مستطيل، تصل أبعاده على 220×150م، وينحرف ضلعه الشمالي من الناحية الغربية إلى الداخل ليساير نهر بردى. لا تظهر مساحة القلعة الحقيقية من الخارج بسبب موقعها الحالي وسط الأسواق، وقد كانت جدران القلعة الغربية والشمالية بالأساس تطل على المساحات المفتوحة خارج المدينة في حين كانت الجهتان الجنوبية والشرقية مواجهتان للمدينة. \nيمكن التعرف على مراحل بناء القلعة المختلفة من نوعية الحجارة المستخدمة، وأسهلها في التعرف عليها الحجارة التي استخدمها الملك العادل في إعادة البناء، فقد استعاض عن الجدران السلجوقية الأساس بحجارة رومانية كبيرة، قد يكون قد أحضرها من معبد جوبيتر المجاور لها. وتم بناء أبراج أيوبية جديدة خارج حدود القلعة السلجوقية القديمة، وتم الاحتفاظ بممر بين الاثنتين لأغراض التواصل. ويمكن التعرف على هذا التوسع الأيوبي على حساب التحصينات السلجوقية في العديد من القلاع السورية كقلعتي بصرى وحلب. \nاشتهرت قلعة دمشق بأبراجها المتعددة التي وصلت إلى 16-17 برجاً لم يتبق منها سوى 12، ولها أربع بوابات، واحدة في كل جهة، ولكل منها باب جانبي مجاور، وقد كانت النقطة الاستراتيجية الأهم البوابة الشمالية، ويؤكد على أهميتها ودورها الدفاعي الأبراج الثلاثة المحيطة، وبوابتها الحديدية، ومدخلها غير المباشر، والجسر المار فوق الخندق. أما البوابة الشرقية فهي الأجمل من الناحية الفنية، إذ كانت بوابة القلعة الرسمية، وقد كانت البوابة الأولى ذات المقرنص في دمشق بزخارفها الكتابية وألوانها الجميلة. وقد استطاع المرممون إظهار مجموعة النماذج الزخرفية على وحدات المقرنصات، بما فيها الألوان من الفترة الأيوبية والمملوكية والعثمانية. \nتفضي البوابة ذات المقرنصات إلى قاعة مغطاة بتسع قبوات كان يعتقد أنها قاعة العرش، وهي قاعة مربعة ذات قبة مركزية محمولة على دعامات سميكة تحمل تيجاناً من الفترة الرومانية. وما تزال علاقة هذه القاعة بالقصر الأيوبي بحاجة إلى توضيح لاسيما مع وجود أعمال تنقيب هامة ما تزال قيد التنفيذ في الموقع. \nكانت قلعة دمشق، شأنها في ذلك شأن القلاع الأخرى، مقراً للنخبة الحاكمة، وموقعاً لحرب الصليبيين كما هو ملاحظ خلال حصار دمشق عام 542/1148. وبشكل عام، يعكس كل من طراز العمارة وتقنيات الإنشاء تأثيرات حلبية هامة.","short_description":"تُعتبر القلعة معلماً مهماً في الزاوية الشمالية الغربية من مدينة دمشق القديمة. أبعادها كبيرة تبلغ 220 م x 150 م، بدأ انشاء الحصون الرئيسية من قبل الحاكم الأيوبي الملك العادل، خلال سنة 599-610 هـ/1202-1404 م. من أهم النقاط الاستراتيجية العسكرية هي البوابة الشمالية والمعروفة باسم \"بوابة الحديد\"، والمحمية بجسر متحرك وثلاثة أبراج، وكذلك مدخل مموَّه، وغير مباشر. من أجمل البوابات هي البوابة الشرقية، والتي زُخرفت بالنقوش والرسومات المختلفة. تمَّ من خلال حفريات حديثة الكشف عن مَحْدَدة لصناعة الأسلحة، وجدت في الربع الواقع في المنطقة الجنوبية الغربية من القلعة.","dates":"610-599/ 14-1202.","location":"دمشق.","method_for_datation":"تم تأريخ المبنى بواسطة كتابة موجودة على البرج الشمالي تعود إلى عام 610 (13-1214).","bibliography":"\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Occidental* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- Gardiol, J., \"Le Palais Ayyoubide de la Citadelle de Damas: Premieres Donnees Archeologiques et \n,Nouvelles Observations\", *Bulletin d'Etudes Orientales, Supplement Citadelle de Damas*, Vols. 53–4 \n.Damascus, 2002,pp.47–58 \n\\- .Hanisch, H., *Die ayyubidischen Toranlagen der Zitadelle von Damascus*, Wiesbaden, 1996 \n\\- .Sauvaget, J., \"La citadelle de Damas\", *Syria,* 1930, pp.59–90, pp.215–41","patrons":"الملك العادل سيف الدين أبو بكر، حاكم دمشق والقاهرة في الفترة 592-615/ 1196-1218.","architects":"أثبت الباحثون مشاركة المعماريين الحلبيين، كما يظهر توقيع حرفي غير معروف هو أبو الوجد ضمن الزخارف الجصية.","dynasty":"الأيوبيون.","materials":[],"keywords":["برج؛ بوابة؛ عمارة عسكرية؛ قلعة؛ مقرنص."],"author":"عبد الرزاق معاذ, زينة تقي الدين","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"19003bf4-70f4-5b4f-9cbc-901f2ae697ef":{"name":"الحرم الإبراهيمي.","alternate_name":"المسجد الإبراهيمي.","description":"يُنسب الحرم الإبراهيمي إلى أبي الأنبياء إبراهيم. وهو يُعتبر رابع المقدسات الإسلامية، وثاني مقدسات فلسطين بعد المسجد الأقصى.يتكون الحرم الإبراهيمي من بناء كبير ذي تخطيط مستطيل، تبلغ مساحته حوالي 60 م × 34 م. ويحيط بالمبنى من الخارج جدارن ضخمة بُنيت من حجارة مصقولة كبيرة، يزيد طول بعضها على 7 م، ويقرب ارتفاعها من 1.5 م، ويزيد سمكها أحياناً على 2.5 م. ويضم المبنى مئذنتين تعودان للعصر المملوكي، ويبلغ ارتفاع كل منهما حوالي 15 م من سطح المبنى. تقوم المئذنة الأولى فوق الركن الجنوبي الشرقي، والثانية عند الركن الشمالي الغربي. للمبنى أكثر من مدخل، أشهرها المدخل الشمالي. ويضم داخل المبنى مسجداً جامعاً وصحناً مكشوفاً وأروقة وغرفاً وممرات وقباباً وقبواً أرضياً يُعرف باسم \"الغار\"، بالإضافة إلى مجموعة من القبور تخص النبيين إبراهيم ويعقوب وزوجاتهما. \n \nالمصلى الرئيسي في الحرم الإبراهيمي ذو مسقط مستطيل، وتبلغ أبعاده 28 م × 21 م. ويتكون من ثلاثة أروقة، أوسطها أعلاها وأكبرها، وهذا تخطيط كنيسة في الأصل أقامها الفرنجة على الطراز الرومانيسكي/ القوطي بعد تدميرهم للمسجد عام 492 / 1099. وعندما استرد صلاح الدين الأيوبي مدينة الخليل عام 583 / 1187، حوّل مبنى الكنيسة إلى مسجد فأضاف إليه المحراب الحالي، ولم يُحدث أي تغيير جوهري. أما المنبر الخشبي القائم اليوم إلى يمين المحراب، فيعود إلى الفترة الفاطمية، وأمر ببنائه بدر الجمالي عام 484 / 1092، وأحضره فيما بعد صلاح الدين من عسقلان إلى الحرم الإبراهيمي. ويعتبر هذا المنبر من أقدم المنابر الخشبية الإسلامية التي مازالت مستعملة، وهو بحالة جيدة، ويعتبر آية في الدقة والجمال. يكسو جدران المصلى رخام ملون، وهو من الأعمال التي قام بها عام 733 / 1332 الأمير تنكز. ويوجد في الجدار الشمالي للمصلى، حيث توجد فتحة الغار الشريف، دكة المبلغ التي بُنيت عام 732 / 1331، وتتكون من أعمدة وتيجان رخامية تحمل ألواحاً من الرخام. وتعود القبور التذكارية ذات الطراز المملوكي الموجودة في المبنى إلى العصر المملوكي. وهي توضح دقة البناء وجمال أعمال الحديد الممثلة للفن المملوكي. \n \nتقع إلى الشمال من المسجد ساحة مكشوفة محاطة بأروقة وغرف، ويوجد في ركنها الشمالي الغربي مصلى المالكية، وهو عبارة عن إيوان مستطيل المسقط يوجد في جداره الجنوبي محراب جميل أمر ببنائه السلطان برقوق. وهناك رواق يقوم عند امتداد الجدار الغربي للمسجد يُعرف اليوم بجامع النساء، وأضافه الأمير شهاب الدين اليغموري في عام 796 / 1393- 1394. \n \nومن معالم الحرم الإبراهيمي، المسجد الجاولي الذي يصعب فصله عن الحرم الإبراهيمي ولا يمكن مشاهدة جدرانه من الخارج. فجداره الغربي هو نفس الجدار الشرقي لحير (حصن) الحرم، وجداره الشرقي مقطوع في الصخر ولا يمكن مشاهدته من الخارج. وكذلك الأمر بالنسبة للجدارين الشمالي والقبلي حيث قطعا في الصخر. وبُني هذا المسجد عام720 / 1320 على يد الأمير علم الدين سنجر الجاولي. ويتكون المسجد من ثلاثة أروقة معقودة بعقود متقاطعة محمولة على دعامات حجرية ضخمة. ويتوسط المسجد قبة حجرية رشيقة يوجد في زواياها مقرنصات ركنية، وفي رقبتها سلسلة من النوافذ. ويقع في جهة القبلة محراب منحوت في الصخر كسي برخام ملون وزوِّد بطاقية جميلة مزخرفة برخام ملون أيضاً. والمسجد يرتفع على شكل مصطبة عن الممر المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي، وذلك لأنه قطع في الصخر خاصة من الجهة الشرقية. ورُفع الجزء الشمالي من المسجد قليلاً عن أرضية المسجد، وذلك بغرض فصل الجزء المخصص للنساء عن باقي المسجد.","short_description":"قد يكون المسجد/الحرم الإبراهيمي أحد أقدم المباني المقدسة التي مازالت قائمة في العالم، حيث تجاوز عمره الألفي عام. بُني على المكان الذي يُعتقد أنه يضم قبور سيدنا إبراهيم، وولديه اسحق ويعقوب، وزوجاتهم. المبنى الخارجي الضخم، مستطيل الشكل، يعود إلى الفترة الرومانية المبكرة، وهو عبارة عن حير بني بحجارة مصقولة، في غاية الضخامة، لحماية القبور. أما داخل المبنى فهو نتاج عدة فترات إسلامية، بينما قاعة الصلاة الرئيسة تعود إلى فترة الفرنجة، حيث بنيت على طراز الرومانيسك، ويعلو المبنى مئذنتان مملوكيتان. كما يحتوي على حجرات القبور المزخرفة. ويضم المسجد أقدم منبر خشبي اسلامي مازال مستخدماً، ويعود إلى الفترة الفاطمية.","dates":"63 ق. م. - 1917م.","location":"الخليل.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلىمعطيات تاريخية وردت في كتابات المؤرِّخين، ونقوش كتابية خاصة بالمبنى.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 927 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- عمرو، يونس. خليل الرحمن العربية (مدينة لها تاريخ). الخليل، 1985. \n\\- .Vincent, L. H., Mackay, E. J. H. et Abel, F. M. Hebron –Le Haram El-Khalil. Paris, 1923 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 202 - 204).","patrons":"رعى عدد كبير من الحكام والأمراء والسلاطين الحرم الإبراهيمي. ومن هؤلاء: هيردوس (حكم في الفترة 37 - 4 ق. م.) باني الحير على الأغلب؛ وبدر الجمالي، أمير الجيوش الفاطمية؛ و صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 / 1169 - 1193) الذي أعاد الهوية الإسلامية للموقع ورممه بالكامل؛ والأمير تنكز الناصري، نائب السلطنة في الشام في الفترة 712 - 740 / 1312 - 1340؛ والسلطان الظاهر برقوق (حكم في الفترتين 784 – 791 / 1382 – 1389، و 792 – 801 / 1390 - 1399)؛ والأمير علم الدين سنجر الجاولي، ناظر الحرمين الشريفين (الحرم القدسي والحرم الخليلي).","dynasty":"من العصر الروماني حتى نهاية العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["إبراهيم؛ حرم؛ الحرم الإبراهيمي؛ عمارة دينية؛ قبور الأنبياء؛ المسجد الإبراهيمي."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"23643565-2f67-5fbb-a44a-abd9cfd3771f":{"name":"قلعة الكرك.","description":"شرع في بناء هذه القلعة عام 534 / 1139، وفرغ من بنائها عام 537 / 1142. عُرفت القلعة لدى الفرنجة باسم الكرك أو كرك مؤاب. تنتصب قلعة الكرك فوق نتوء صخري، وتتخذ شكلاً غير منتظم لأن أسوارها تتبع امتداد النتوء الصخري في الجهتين الغربية والشرقية. يمتد سور القلعة بطول 240 م في الجهة الغربية، و 220 م في الجهة الشرقية. يحيط بالقلعة من الجهتين الشمالية والجنوبية خندق جاف عميق يمتد بطول 130 م و 85 م على التوالي. يوجد في أسفل السور عند الزاوية الجنوبية الشرقية سطح منحدر مرصوف بالحجارة الملساء لإعاقة وصول العدو إلى تلك الجهة. \n \nكان الدخول للقلعة يتم عبر مدخل منكسر فتح في الواجهة الغربية للبرج الشمالي الغربي، وكان الوصول إليه يتم عبر جسر أقيم فوق الخندق. اعتمد تخطيط القلعة من الداخل على فنائين: علوي يحتل الجزء الأكبر من القلعة ويشتمل على كنيسة، ومعاصر زيتون وعنب، ومخابز، بالإضافة إلى قصر من العصر المملوكي؛ وآخر سفلي يحتل الجانب الغربي من النتوء الصخري، ويشتمل على غرف وقاعات أقيمت تحت مستوى الأرضية. هنا في الفناء السفلي توجد قاعتان طويلتان تمتدان من الشمال إلى الجنوب بينهما غرفة كبيرة. كذلك توجد قاعتان متوازيتان عند الطرف الشمالي من الفناء السفلي تستعملان حالياً كمتحف تعرض فيه القطع الأثرية المكتشفة في محافظة الكرك. \n \nاستعمل قي بناء القلعة نوعان متميزان من الحجارة يمثلان مرحلتين إنشائيتين مختلفتين: أحدهما حجر صخري مشذب بشكل بسيط يميل في إلى الحمرة أو اللون الرمادي الداكن؛ والآخر حجر جيري مشذب لونه ضارب إلى الصفرة. يمثل النوع الأول المرحلة الإنشائية التي تمت في الفترة الفرنجية (الفرانكية)، بينما يمثل النوع الثاني المرحلة الإنشائية التي تمت في العصرين الأيوبي والمملوكي (في القرنين 7- 8 / 13 - 14 ). سقطت قلعة الكرك بيد جنود صلاح الدين الأيوبي بعد انتصارهم في معركة حطين (583 / 1187)، وأعيد تحصينها أكثر من مرة في القرون اللاحقة من قبل الأيوبيين والمماليك.","short_description":"بدأ إنشاء قلعة الكرك الإفرنجية، بإيعاز من باين لوبوتييه، في عام 534 هـ/ 1139م، واستكمل في عام 537 هـ/1142م. بُنيت القلعة على جرف مرتفع، مع اتباع إحداثيات الأرض. محميَّة بخنادق عميقة جافة، ثمّة منحدر صخري هائل، وفَّر أمن الواجهة الجنوبية الشرقية.. نوعان من الحجارة، استُخدما في البناء: صوان غير نقي، أحمر مائل إلى السواد، يمثِّل المرحلة الصليبية، وحجر كلسي ناعم، ضارب إلى الصفرة، ينتمي إلى الفترة الأيوبية المملوكية. نجحت قوات صلاح الدين في الاستيلاء على القلعة، بعيد عام 583 هـ/1187م، وتمَّت إعادة تحصينها عدداً من المرات، في القرون التالية.","dates":"القرن 6 – 8 / 12 – 14.","location":"الكرك.","method_for_datation":"بشكل عام، لم تحظ الكرك باهتمام أثري كبير. أرِّخت القلعة استناداً إلى المصادر العربية والأجنبية، وبناءً على الكتابات العربية الموجودة داخل القلعة. تاريخ البناء يمكن الحصول عليه من المصادر التاريخية والمؤرِّخين أمثال ابن الأثير وابن شداد وابن واصل وأبو شما والمجريزي … إلخ. في زمن أقرب، تم دراسة القلعة من قبل ديشامب (1939) وساميل (1956) وميللر واينر (1966).","bibliography":"\\- المومني، سعد محمد. القلاع الإسلامية في الأردن: الفترة الأيوبية و المملوكية. عمّان، 1988. \n\\- Brown, R. M. “Excavations in the 14th Century Mamluk Palace at Kerak.” Annual of the Department of \n.Antiquities of Jordan, no. 33, 1989, pp. 287 – 304 \n\\- Deschamp, P. ed. “Kerak et les Châteaux de la Terre Outre le Jourdain.” In: Les Châteaux des Croisés \n.en Terre Sainte: Le Crac des Chevaliers (vol. 2). Paris, 1939, pp. 35 – 98 \n\\- .Kennedy, H. Crusader Castles. Cambridge, 1994","patrons":"باين الحاجب أو حامل الكأس (534 - 537 / 1139 - 1142).","dynasty":"الفترات الصليبية والأيوبية والمملوكية.","materials":[],"keywords":["آثار مؤاب؛ خندق جاف؛ الصليبيون؛ قلعة."],"author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"23e8db58-0148-5dc3-98b4-98cb5313ba16":{"name":"وثيقة توكيل بالحج.","description":"وثيقة توكيل بالحج، مكتوبة بخط اليد، ملوَّنة ومرسومة على ورق مصقول أصفر غالي الثمن، يُعرف بـ \"العبادي\". الورقة ممزقة، وقد ضاع عنوانها وكذلك الجزء الذي يحتوي على البسملة (الصيغة \"بسم الله الرحمن الرحيم\"). القطعة الأولى من هذه الوثيقة تتضمن زوجاً من صيغة معيارية (شعار) تحمل اسم الخليفة العباسي المعاصر، الناصر (حكم في الفترة 575 - 622 / 1180- 1225)؛ هذه الصيغة ما تزال سليمة جزئياً في القسم الأيمن من القطعة. تحت هذا الشعار يوجد رسم ملوَّن لجبل عرفات يحيط به شمعدانان، وتحته أيضاً رسومات توضيحية لمقام إبراهيم والحجر المقترن بالنبي إبراهيم وآبار الماء. وأبعد إلى الأسفل ثمة رسم للمزدلفة، التي يمضي الحجيج فيها ليلة، وهذا جزء من فروض الحج؛ يليها مِنى التي تعتبر الموقع الثالث الأكثر أهمية بالنسبة للحجاج. أما الفراغات الواقعة بين الرسومات فملئت بكتابات توضِّح متطلبات مناسك الحج. \n \nمن المؤسف أن رسم الكعبة لم يَسلم في هذه الوثيقة. القطعة الثانية من الوثيقة تبين رسوماً توضيحية للصفا والمروة (وهما موقعان يزورهما الحجيج في مكة)، والمدينة (حيث يزور الحجيج فيها قبر النبي محمد)، ومدينة القدس التي يزورها الحجاج عادة بعد أداء الحج إلى مكة والمدينة، وأخيراً صورة للمسجد الأقصى في القدس. تمَّ إعداد وثيقة التوكيل هذه لامرأة تدعى أم عباس، زوجة غالب؛ والشخص الذي أدى فريضة الحج نيابة عنها هو أحمد بن فضل الأندلسي. وقد أنجزت الوثيقة في عام 602/ 1206. \n \nفي القرون الوسطى، كان من الصعب على الناس، خصوصاً النساء، القيام برحلة الحج. لذلك فإن الأشخاص الذين كانوا يذهبون إلى الحج، وكذلك الذين كانوا يرسلون من ينوب عنهم، أرادوا الاحتفاظ بشهادات تؤكد أنهم زاروا الأماكن المقدسة وأدّوا مناسك الحج كلها (ربما من أجل ترك هذه الوثائق للأجيال اللاحقة). إن شهادات الحج والتوكيل هذه تعتبر وثائق ثمينة لأنها تبيِّن شعائر الحج وتصوِّر الأماكن المقدسة وتقدِّم معلومات عن الحياة الاجتماعية في تلك الفترة.","short_description":"تفيد شهادات الحج في توثيق زيارات الأراضي المقدسة المُتكلَّلة بالطواف حول الكعبة. وهذه الشهادات، أو براءات التفويض (بالنسبة إلى أولئك العاجزين عن القيام بالرحلة الخطرة بأشخاصهم) تُورد اسم الحاج، والمُفوّض، والأمكنة التي تمَّت زيارتها، والعبادة التي نُفِّذت، مصحوبة بسلسلة من الصور.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"أم عباس، زوجة غالب.","dates":"عام 602 / 1206.","location":"استنبول.","dimensions":"القطعة رقم 4737: الارتفاع: 55 سم؛ العرض: 26.5 سم؛ القطعة رقم 4746: الارتفاع: 51 سم؛ العرض: 26.5 سم.","method_for_datation":"الكتابة الواردة في الوثيقة تحدِّد التاريخ بعام 602/ 1206؛ كما أن أسلوب الكتابة واسم الخليفة المعاصر يؤيدان هذا التأريخ.","obtention":"لدى مرور عصمت بيه في دمشق، وكان حينئذٍ محافظ استنبول وعضواً في مجلس إدارة متحف العاديات الإسلامية (وهو الاسم القديم لمتحف الفنون التركية والإسلامية)، عرَّج على الجامع الأموي وأخذ عدداً من القطع الموجودة في خزينة المسجد، ومن بينها مصاحف ووثيقة الحج هذه التي نُقلت إلى المتحف وسُجِّلت ضمن قائمة الموجودات عام 1332/ 1914.","bibliography":"\\- ,Aksoy, Ş. and Milstein, R. “A Collection of Thirteenth-Century Illustrated Hajj Certificates.” In: Schick \n.I. ed. M. Uğur Derman Festschrift: Papers Presented on the Occasion of His Sixty-fifthBirthday \n.Istanbul, 2000, pp. 73 – 134 \nölçer, N. et al.Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.-","dynasty":"العهد الأيوبي","materials":["ورقة (عبادي) مصقولة بطبقة رقيقة مرسومة ومكتوبة باليد، باستخدام الحبر والتلوين المائي."],"keywords":["الحج."],"author":"سولي أكسوي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"34df1c16-bb7b-5506-b850-656c4bb0f8aa":{"name":"مجمّع السلطان المنصور قلاوون (ضريح ومدرسة وبيمارستان).","description":"يعتبر مجمّع السلطان المنصور قلاوون بداية لظهور طراز معماري جديد، وهو ما يعرف باسم المجمّعات المعمارية التي تشتمل على أكثر من وحدة معمارية مختلفة الأغراض. ويتكون هذا المجمّع من ضريح ومدرسة وبيمارستان. \n \nتطل الواجهة الرئيسية لهذا المجمّع على الشارع، وتمتد بطول 67 م وبارتفاع 20 م، وهي مبنية من الحجر. وتشتمل الواجهة على وحدات رأسية تتكون من جدران غائرة معقودة محمولة على أعمدة رخامية وبداخلها شبابيك مزخرفة بأشكال هندسية مفرغة. وتحتوي الواجهة على شريط كتابي محفور في الحجر بخط الثلث يتضمن اسم منشئ البناء وألقابه وتاريخ الإنشاء. \n \nالمسقط الأفقي للضريح مربع طول ضلعه 35 م تقريباً، أقيم وسطه أربعة أعمدة ضخمة من الجرانيت لها تيجان مذهبة وأربعة أكتاف من الطوب كسيت بالرخام الدقيق المطعم بالصدف، وتحمل الأعمدة والأكتاف عقوداً زخرف باطنها بزخارف جصية. وتحدّد الأعمدة والأكتاف وعقودها مسطحاً مثمناً يتوسطه قبر المنصور قلاوون وابنه الناصر محمد (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694هـ / 1294 – 1295م، و 698 – 708 هـ / 1299 – 1309 م، و 709 – 741 هـ / 1309 – 1340 م). ويغطي المنطقة المثمنة قبة ضخمة ذات رقبة مثمنة، وتشبه هذه المنطقة وقبتها إلى حد ما قبة الصخرة في القدس الشريف (بنيت عام 72 هـ / 692 م). وتحتوي جدران الضريح على أُزر (وزرات) رخامية مطعّمة بالصدف تعد من أرق أعمال الرخام في الآثار الإسلامية في مصر. وللضريح محراب زخرف بالرخام والصدف الدقيق، وهو أكبر وأفخم محراب في آثار مصر. \n \nكانت المدرسة تشتمل على صحن أوسط مكشوف يحيط به أربعة إيوانات: إيوانان كبيران هما إيوان القبلة (الإيوان الجنوبي الشرقي) والإيوان المقابل له، وإيوانان صغيران في الجانبين. ولم يبقَ من المدرسة غير إيوان القبلة الذي يتميز بواجهة فريدة لا مثيل لها في مصر تطل على الصحن بواسطة ثلاثة عقود، أكبرها أوسطها. وكان يُعطى في المدرسة دروس في الفقه على المذاهب الأربعة، ودروس في الطب كان الجانب العملي منها يجري داخل البيمارستان. \n \nكان البيمارستان من أسباب بناء هذا المجمّع، إذ يذكر أنه أثناء وجود قلاوون في الشام وهو أمير، مرض مرضاً شديداً فعالجه الأطباء بأدوية أحضرت من بيمارستان نور الدين محمود في دمشق فشفي. وزار قلاوون البيمارستان فأعجب به ونذر إن أتاه الله الملك أن يبني واحداً مثله. وقد اختار قلاوون لبناء البيمارستان قاعة ست الملك ابنة العزيز بالله الفاطمي والتي آلت بعد ذلك إلى مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل الأيوبي. وكانت القاعة تقع في نهاية المجمع وتشتمل على أربعة إيوانات. وقد زوّد البيمارستان بالأطباء في جميع التخصصات والممرضين والأثاث والأدوات والأدوية اللازمة. ولم يبقَ من البيمارستان اليوم غير أجزاء قليلة منها جزء من الإيوان الشرقي يحتوي على بقايا فسقية رخامية وشادروان كان مزخرفاً بالرخام الدقيق ويشبه إلى حد كبير ذلك الموجود في قصر العزيزة في باليرمو في صقلية (اكتمل بناؤه بين العامين 561 و 570 هـ / 1166 و 1175 م). \n \nيحتوي المجمع على مئذنة أعاد بناءها عام 703 هـ / 1303 م السلطان الناصر محمد بن قلاوون وذلك بعد سقوطها إثر زلزال عام 702 هـ / 1302 م، وتحمل المئذنة نقشاً كتابياً مؤرخاً يشير إلى أعمال التجديد. وتتكون المئذنة من ثلاثة طوابق: كل من الطابق الأول والثاني مربع الشكل، أما الثالث فمستدير ويحتوي على زخارف تتكون من عقود متشابكة. وتذكر بعض المصادر التاريخية أن هناك تشابهاً كبيراً بين هذه الزخارف وزخارف العمارة الأندلسية كما نراها في مئذنة الجيرالدا (بنيت عام 578 هـ / 1184 م) في اسبانيا.","short_description":"يعتبر من أوائل المجمَّعات المعمارية المملوكية، حيث يشتمل على ضريح ومدرسة وجامع وبيمارستان، وقد أُقيم على جزء من القصر الشرقي الفاطمي، وكانت المدرسة مختصة بتدريس المذاهب الأربعة، في فقه السنة، إلى جانب دروس في الطب. أما النواحي العملية فكانت تُمارس في البيمارستان. وقد أقام السلطان هذا البيمارستان على نموذج \"بيمارستان نور الدين\" في دمشق، الذي كان قد عُولج فيه، وشُفي، قبل توليه الحكم.","dates":"684 هـ / 1285 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على شريط كتابي بطول الواجهة يشتمل على اسم المنشئ وتاريخ إنشاء المبنى، وبناءً على نص تأسيسي منقوش على عتب المدخل الرئيسي للمبنى يحمل اسم المنشئ وتاريخ بدء البناء (العام 683 هـ / 1284 م) وتاريخ الانتهاء من البناء (العام 684 هـ / 1285 م).","bibliography":"\\- الباشا، حسن. موسوعة العمارة والآثار والفنون الإسلامية (المجلد الأول). القاهرة، 1999. \n \n\\- سالم، السيد محمود عبد العزيز. المآذن المصرية – نظرة عامة عن أصلها وتطورها منذ الفتح العربي حتى الفتح العثماني. القاهرة، 1959. \n \n\\- شافعي، فريد. العمارة العربية في مصر الإسلامية. القاهرة، 1991. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس (المتوفي عام 845 هـ / 1442م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\-. Creswell, K.A.C. The Origins of the Cruciform Plan of Cairene Madrasas. Cairo, 1922 \n \n\\- . Herzfeld, E. “Studies in Architecture.” Arts Islamica, 1942","patrons":"السلطان المنصور قلاوون (حكم في الفترة 678 – 689 هـ / 1280 – 1290 م).","architects":"أشرف على البناء الأمير علم الدين الشجاعي. وكان خبيراً في العمارة والهندسة، وحشد جميع الصناع ومنعهم من العمل في أي مكان آخر من أجل سرعة الانتهاء من المبنى.","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["بيمارستان؛ تذهيب؛ رخام؛ رخام مطعّم بالصدف؛ شادروان؛ ضريح؛ طب؛ عمارة جنائزية؛ عمارة دينية؛ عمارة مدنية؛ مدرسة."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"3a8f4926-8bbd-5e0d-af9c-239cc5185d26":{"name":"نقش من خندق قلعة القدس.","description":"القطعة عبارة عن نقش رخامي تأسيسي كبير الحجم يؤرخ لحفر خندق حول سور مدينة القدس القديمة في العصر الأيوبي، بغرض حماية المدينة من غزوات جديدة محتملة من قبَل الصليبيين. أشرف على حفر الخندق الاسفهسلار علي بن أحمد الهكاري (توفي عام 588 / 1192). وقد كتب هذا النقش بعد معركة حطين بأربعة أعوام. ويبدو أن النقش نقل إلى الحرم الشريف خلال تعمير أسوار المدينة أثناء حكم السلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 – 974 / 1520 - 1566). كتب نص النقش في ستة سطور بالخط النسخي الأيوبي المشكول البارز. ويفيدنا هذا النص معلومات عن عصر صلاح الدين الأيوبي، وعن الأساليب الدفاعية التي كانت تتبع لحماية المدينة، مثل حفر هذا الخندق خارج أسوار المدينة بعد أن تم تحرير المدينة من الصليبيين. أمّا نص النقش فهو كما يلي: \"بسم الله الرحمن الرحيم وصلواته على محمد النبي واله امر بعمارته وحفر الخندق مولانا الملك الناصر صلاح الدنيا والدين سلطان الاسلام والمسلمين خادم الحرمين الشريفين وهذا البيت المقدس ابو المظفر يوسف بن ايوب محيي دولة امير المؤمنين ادام الله ايامه ونصر اعلامه في ايام الامير الاسفهسلار الكبير سيف الدين علي بن احمد اعزه الله في سنة سبع وثمانين وخمسمائة للهجرة الشريفة.\"","short_description":"بعد ان استعاد صلاح الدين الأيوبي مدينة القدس من أيدي الفرنجة، قام بتحصين المدينة، وإعادة بناء قلعتها، وحفر خندقاً لها، يساهم في الدفاع عنها أمام حملات فرنجة جديدة. والنقش هنا يدلل على هذه الأعمال، ويذكر النقش السلطان، وقائد عسكره. النقش مثبت الآن في ساحة \"قبة الصخرة\".","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 / 1169 - 1193).","dates":"587 / 1191.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 190 سم؛ العرض: 100 سم؛ السمك: 6 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي تحمله.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص الذي تحمله هذه القطعة.","provenance":"القدس.","obtention":"وجدت القطعة في قبة يوسف آغا على سطح الصخرة المشرفة، ونقلت منها إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- أبو شامة، عبد الرحمن بن اسماعيل (المتوفي عام 665 / 1267). الروضتين في أخبار الدولتين (الجزء الثاني). القاهرة: مطبعة وادي النيل، 1870. \n\\- الأصفهاني، عماد الدين محمد بن محمد (المتوفي عام 597 / 1201). الفتح القسي في الفتح القدسي. القاهرة: مطبعة الموسوعات، 1903. \n\\- الزركلي، خير الدين. الأعلام (الجزء الرابع). الطبعة الخامسة. بيروت: دار العلم للملايين، 1980. \n\\- Berchem, Max van. Corpus Inscriptionum Arabicarum (tome 40). Le Caire: Imprimerie de l'Institut Français, 1925.","dynasty":"العصر الأيوبي.","materials":["نقش على لوح رخامي أبيض."],"keywords":["خندق؛ خندق القدس؛ لوحة رخامية؛ نقش."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"3d83888a-750e-5a9e-9d4f-9db7b89ce318":{"name":"قلعة الحصن.","alternate_name":"حصن الأكراد.","description":"تقع المنشأة بين مرفأ طرطوس ومدينة حمص، وتمتد على الجزء الجنوبي من الجبال الساحلية على ارتفاع 650م حيث يمكن منها مراقبة فتحة حمص، وهي الممر الرئيس بين المنطقة الداخلية لبلاد الشام الواقعة تحت سيطرة المسلمين، وبين الشريط الساحلي الذي يسيطر عليه الصليبيون. \nشغل الكلابيون الموقع عام 422/ 1031 حيث كان مقراً لحامية كردية، وعرف منذ ذلك الوقت باسم حصن الأكراد، إلا أن الشكل العام للموقع المحصن أخذ شكله النهائي بعد سيطرة الصليبيين عليه عام 504/ 1110، ولاسيما بعد تسليمه لفرسان القديس يوحنا المعروفين باسم الإسبتارية عام 537/ 1142. وقد بقي في حوزة الصليبيين لأكثر من 120 عاماً قبل أن يسقط في أيدي السلطان المملوكي الظاهر بيبرس عام 669/ 1271، ويدخل تحت الحكم المملوكي. تم ترميم القلعة وإعادة تحصينها لتصبح رمزاً للقوة المملوكية في المنطقة، ومقراً للحاكم المملوكي، وبقيت ذات صفة عسكرية حتى نهاية الفترة العثمانية عندما سكنت من قبل القرويين حتى فترة الانتداب. وقد تم ترميمها وإفراغها من السكان خلال القرن العشرين، وسميت قلعة الحصن خلال خمسينيات القرن العشرين. \nتقع القلعة على مرتفع بازلتي شبه منحرف يفصله عن الجبل في الجانب الجنوبي خندق صناعي، وتنقسم القلعة إلى منطقتين دفاعيتين متكاملتين. لقد تم تنظيم القلعة العليا، المبنية على نتوء صخري في وسط الموقع، حول فسحة سماوية مركزية، ولها سور مزدوج شبه منحرف، وهي تتضمن المباني الأكثر إثارة للإعجاب التي تم بناؤها خلال سيطرة الفرنجة، وتضم المجمع المعماري الديني المؤلف من كنيسة صغيرة وغرفة ورواقاً، ومقراً محصناً بني على الجهة الجنوبية، وهو يتألف من ثلاثة أبراج ضخمة تستعمل مركزاً للعمليات، ومقراً لإقامة الصفوة من الإسبتارية. وحول القلعة المرتفعة، تحوي الفسحة السماوية المنخفضة بقايا معمارية لمنشآت صليبية كالأسوار الغربية والشمالية، والإسطبل، والبركة على الجهة الجنوبية والمدخل المحصن على الجهة الشمالية. \nتظهر مساهمة المماليك واضحة في بناء القلعة إذ تشكل جزءاً أساساً فيها، وقد تم إنجاز أغلب الأعمال الهامة خلال الثلث الأخير من القرن السابع/ الثالث عشر، وأدى إلى تحسين كبير في الدفاعات التي بناها الإسبتارية، فقد تم إنشاء أسوار وأبراج جديدة على الواجهات الجنوبية والشرقية للفسحة السفلى تعلوها سلسلة ممرات مزودة بالسقاطات والرواشن (فتحات الرمي ومقصورات الرماة). وقد أدى استخدام المماليك للقلعة كمركز إداري محلي إلى تطوير المباني السكنية والقصر كمنزل الحاكم أعلى المقر المحصن، والغرف المزخرفة أعلى القلعة والحمام في الفسحة السفلى.","short_description":"حصن الأكراد، وسُمِّي بهذا الاسم تيمناً بالأكراد الذين سكنوا القلعة خلال القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، اعتُبر المكان ذا أهمية عسكرية ودفاعية، خلال فترة إحتلال الفرنجة، وخصوصاً من قبل الفرسان والقادة العسكريين الذين سكنوها. حافظ الفرنجة على هذا الموقع الإستراتيجي أكثر من 120 سنة، والذي اعتبر من أروع المباني العسكرية وأرقاها. واحتوى أيضاً على كنيسة صغيرة تعود للقرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، والتي تظهر فيها معالم من العمارة الرومانية، وكذلك مبنى مقنطر يعود للقرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي، والمرتبط بالطراز القوطي الفرنسي.","dates":"الخامس-الثالث عشر/ الحادي عشر-السادس عشر.","location":"الحصن.","method_for_datation":"يعطي العديد من الكتابات العربية على الجهة الجنوبية من الفسحة السماوية السفلى تأريخاً للأعمال المملوكية في القلعة في نهاية القرن السابع/ الثالث عشر. وقد ساعد العديد من الدراسات التاريخية والمعمارية على تحديد تاريخ عمارة أجزاء القلعة.","bibliography":"\\- .Cathcart-King, D. J., “The Taking of Le Krak des Chevaliers in 1271”, *Antiquity*, XXIII, 1949, pp.83–92 \n\\- ,Deschamps, P., “Les châteaux des Croisés en Terre Sainte”,Vol. 1, *Le Crac des Chevaliers* \n.Paris, 1934 \n\\- .Kennedy, H., *Crusader Castles*, Cambridge, 1994, pp.145–63 \n\\- .\\[Mesqui, J., “Le Crac des Chevaliers”, *Quatre châteaux des Hospitaliers*, 2003 \\[www.castellorient.com \n\\- .Müller-Wiener, W., *Castles of the Crusaders*, London, 1966, pp.59–62 \n\\- Rey, E-G., *Etude sur les monuments de l'architecture militaire des Croisés en Syrie et dans l'île de \n.Chypre*, Paris, 1871, pp.39–67 \n\\- Sobernheim, M., “Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum”,Vol. 2, *Syrie du Nord*, Mémoires \n.de l'Ecole du Caire XXV, Cairo, 1909, pp.19–36 \n\\- Van Berchem, M., and Fatio, E., “Voyage en Syrie”, Vol. I, *Mémoires de l'Institut Français d'Archéologie \n.Orientale du Caire*, Cairo, 1914–15, pp.135–63","patrons":"فرسان الأسبتارية والسلطان المملوكي بيبرس (58-676/ 60-1277)؛ بركة خان (6-678/ 7-1279)؛ المنصور قلاوون (78-689/ 79-1290)؛ الناصر محمد بن قلاوون (الذي حكم ثلاث مرات: 3-694/ 3-1294؛ 698-708/ 1299-1309؛ 9-741/ 10-1341).","dynasty":"السلاجقة الكلابيون (422-504/ 1031-1110)؛ كونت طرابلس (4-537/ 10-1142)؛ فرسان القديس يوحنا- الأسبتارية (537-669/ 1142-1271)؛ .المماليك (669/ 1271- القرن السادس عشر)","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001.","materials":[],"keywords":["إسبتاري؛ أكراد؛ الجبال الساحلية؛ سقاطة؛ صليبي؛ عمارة عسكرية؛ قلعة؛ كتابة."],"author":"بنجامن ميشوديل","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"4150a4e5-e339-5229-a33a-a26b868c4c5e":{"name":"قلعة عجلون.","description":"شيِّدت قلعة عجلون التي تربض على قمة جبل مرتفع في عام 579 / 1184، من قبل عز الدين أسامة، أحد قادة صلاح الدين الأيوبي. كان الغرض من بنائها مراقبة تحركات الفرنجة في قلعة كوكب الهوى التي كانت قد أقيمت مقابلها في الجهة الغربية من وادي الأردن، وتأمين طرق التجارة بين سورية ومصر، بالإضافة إلى حماية مناجم الحديد في جبل عجلون نفسه. أعيد بناء القلعة وتم توسعتها أكثر من مرة، وبالتالي فإنها تزوّدنا بمثال جيد عن العمارة العسكرية في القرنين 6 و 7 / 12 و 13 - فترة الصراع مع الفرنجة. كانت القلعة في الأصل تتخذ شكلاً مربعاً أقيم في كل زاوية من زواياه برج مربع، وفتحت في أسوارها فتحات ضيقة لإطلاق السهام. في هذه المرحلة، كان الدخول إلى القلعة يتم عبر بوابة فتحت في السور الشرقي. تم توسعة القلعة في عام 610 / 1214 بإضافة سور سميك يمتد بين البرجين الشمالي والشرقي. مع هذه التوسعة، انتقل المدخل إلى التقاء السور السميك مع البرج الشرقي. وفي عام 676 / 1260، أضيف برجان وسور جديد ليربط ما بين البرج الشمالي والبرجين الجديدين. كذلك تم في هذه الفترة إعادة بناء السور الجنوبي وإضافة برجين إليه (البرج الجنوبي والبرج الشرقي)، وانتقل المدخل إلى زاوية البرج الشرقي الجديد. استعملت القلعة في العصر العثماني كسكن للجنود، وفي بداية القرن 11 / 17أصبحت قاعدة مهمة للأمير فخرالدين المعني.","short_description":"لمجابهة قلعة بلفوار (كوكب الهوا) غرباً، وتأميناً للطريق بين سورية ومصر، وبغية توفير الحماية لمناجم الحديد المُهمَّة في المنطقة، أقدمت القوات الإسلامية في عام 579 هـ/1184م، على بناء قلعة عجلون، في مكان يقع على مسافة نحو 76 كم شمال غرب عمَّان. تُشكِّل القلعة، بعمليات التعديل والتوسيع المُطَّردة التي تعرَّضت لها، مثالاً جيداً لتطوُّر فن العمارة العسكرية، خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين. هناك كتابتان منقوشتان بالعربية: واحدة بتاريخ 647 – 658 هـ/1250 – 1260م، تتحدَّث عن عملية تجديد تمَّت بأمر من صلاح الدين (الأيوبي)، في حين تأتي الثانية على ذكر عملية بناء جرت في 659 هـ/1261م.","dates":"579 - 658 / 1184- 1260.","location":"عجلون.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى عن طريق المصادر التاريخية والكتابات العربية الموجودة في القلعة. إذ تم العثور على نقشين من قبل دائرة الآثار العامة عام 1963 م. النقش الأول يؤرِّخ فترة حكم صلاح الدين ويذكر أعمال الترميم التي أمر بها السلطان. النقش الثاني يؤرِّخ أعمال إنشاء الجدار والبرج بتاريخ 20 تموز (يوليو) 1261 (العام 659 هـ).","bibliography":"\\- الكردي، حنان. القلاع الأثرية في الأردن. عمان، 1984. \n\\- المومني، سعد. القلاع الإسلامية في الأردن. عمان، 1988. \n\\- .Burckhardt, J. L. Travels in Syria and the Holy Land. London, 1882 \n\\- ,Jones, C. N. “Medieval Ajlun I: The Castle.” Quarterly of the Department of Antiquities in Palestine \n.Vol. 1, - 1931, pp. 21 – 33","patrons":"صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169- 1193)، والظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658- 676 / 1260- 1277).","dynasty":"الفترة الأيوبية والفترة المملوكية.","materials":[],"keywords":[],"author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"4e4e72ee-c59e-5dac-bbc4-668eefd07742":{"name":"المدرسة الظاهرية.","description":"بنى السلطان السعيد بركة خان، ابن السلطان المملوكي الظاهر بيبرس، قبة لأبيه شمال الجامع الأموي، مواجهة تقريباً للمدرسة العادلية، الصرح الأيوبي المميز. وعلى الرغم من أن بيبرس كان قد أبدى رغبته في أن يدفن في قرية داريا قرب دمشق، إلا أن ابنه اختار جوار الجامع الأموي حيث تم دفن العديد من الحكام السابقين كالكامل محمد الذي حكم عام 635/ 1238، وأخيه الأشرف موسى الذي حكم عام 626/ 1229. \nترتبط القبة بمدرسة تمت إضافتها في وقت لاحق. وللقبة مسقط مربع يبلغ طول ضلعه 13.52م، تعلوه رقبتان مثمنتان، العلوية منهما لها زوجان من النوافذ ذات الأقواس المدببة على كل ضلع من الأضلاع، والسفلية لها طراز النوافذ نفسها على أربعة من أضلاعها بالتناوب. يظهر تأثير المدرسة العادلية المقابلة التي أكملها السلطان الأيوبي العادل سيف الدين (حكم دمشق في الفترة 592-615/ 1196-1218) واضحاً على المبنى ذي القبة. الجزء العلوي من جدار القبة العلوي مزين بنافذة مستديرة محاطة بنموذج متشابك محفور بخفة وإطارين زخرفيين رباعيي الفصوص، وهو عنصر جديد في زخارف العمارة الدمشقية مستوحاة من الزخارف الرخامية الحلبية من الفترة الأيوبية السابقة (راجع المدرسة السلطانية 620/ 1223)، كما يرتبط بالزخارف على المدخل الرئيس لجامع الظاهر بيبرس في القاهرة الذي تم بناؤه عام 5-667/ 7-1269. \nتم بناء الجدران المغلفة للمبنى من الحجر الكلسي المقصب، أما المدخل فقد تم فتحه ضمن إيوان عمقه 4م، وضمن الإيوان تظهر ثلاثة أسطر من الكتابة التي يعلوها قوس من المقرنصات الغنية ونصف قبة محززة. يفضي المدخل إلى الفسحة السماوية ومدخل القبة الواقع على اليمين. تمت زخرفة الأجزاء السفلية من جدران القبة بلوحات الرخام المشقف حتى ارتفاع 3م، يعلوها حد من الزخارف الزهرية النافرة وإفريز من أوراق الكرمة، وتكتمل زينة الجدران بفسيفساء من الزجاج تمثل مناظر طبيعية وعناصر زهرية ومعمارية تذكر بفسيفساء الجامع الأموي، فقد قام بيبرس بإعادة إحياء العمارة الأقدم من ناحيتين، الأولى سياسية تضمنت بناء الصروح والأوابد، والثانية عبر طريقته في اختيار العناصر الزخرفية. \nعلى الرغم من أن الكتابة على المدخل تدل على أن لوحات الفسيفساء والرخام تعود إلى عام 680/ 1281، إلا أنه من المحتمل أن ابن السلطان بيبرس قد أعاد تصنيع الزخارف المتضررة، كما يعتقد بعض الباحثين أنه تمت الاستعانة بالمعماريين نفسهم الذين نفذوا العمل في البداية. \nيمكن العثور على الفسيفساء الزجاجية والإفريز على شكل الكرمة في مدرسة وقبة السلطان قلاوون في القاهرة، مما قد يدل على أن المنصور قلاوون استخدم الورشات نفسها التي قامت بالعمل في المدرسة الظاهرية لصالح مشروعه المعماري في القاهرة.","short_description":"قام السلطان برك خان بإنشاء ضريح تكريماً وتخليداً لوالده الذي يعتبر القائد العظيم، وأول سلطان مملوكي، السلطان الظاهر بيبرس. بُني الضريح بقرب المسجد الأموي وكان جزءاً من المدرسة، وصُمِّم كباقي الأضرحة، وهو عبارة عن غرفة مربعة مع قبة حمراء اللون، تقع في قمة طارة مثمنة. اشتملت الزخارف الداخلية على ألواح من الرخام، وإفريز محفور من خشب شجرة الزيتون، وفسيفساء من الزجاج. جميع هذه الزخارف تدل على التأثُّر المباشر بالزخارف المطبقة في المسجد الأموي، وكذلك ضريح قلاوون، ومن المحتمل أن يكون هذا السلطان قد استخدم المعمل نفسه، الذي أنتج المواد التي زخرفت هذه المباني.","dates":"676/ 1277.","location":"دمشق.","method_for_datation":"تتضمن الكتابة على المبنى توقيع المعمار، وتشير كتابة أحدث أضافها السلطان قلاوون إلى جنازة المؤسس بركة خان عام 680/ 1281، وهي مرتبطة حتماً بمرحلة لاحقة من أعمال الزخرفة واستكمال المجمع ككل.","bibliography":"\\- عبد الباسط العلموي (ت 981 هـ/1573 م)، *تنبيه الطالب وإرشاد الدارس*، دمشق 1947. \n\\- عبد القادر النعيمي (ت 927 هـ/1521 م)، *الدارس في تاريخ المدارس*، دمشق 1947. \n\\- Flood, F. B., “Umayyad Survivals and Mamluk Revivals: Qalawunid Architecture and the Great Mosque \n.of Damascus”, *Muqarnas,* 14, 1997, pp.57–79 \n\\- ,Meinecke, M., *Die mamlukische Architektur in ägypten und Syrien*, 1992, Vol. I, pp.37–40, fig. 11; Vol. II \n.p.52, cat. nos. 29, 58 \n\\- Meinecke, M., “Das Mausoleum des Qala'un in Kairo / Untersuchungen zur Genese der \nmamlukischen Architekturdekoration”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Instituts \n.Abteilung Kairo*, 27, 1971, pp.63–67 \n\\- .Sack, D., *Damaskus, Entwicklung und Struktur einer orientalisch-islamischen Stadt*, Mainz, 1989","patrons":"السلطان السعيد بركة خان الذي حكم في الفترة 6-678/ 7-1279، وهو ابن السلطان الظاهر بيبرس. تمت إضافة الزخارف اللاحقة عام 680/ 1281 بأمر السلطان المنصور سيف الدين قلاوون الذي حكم في الفترة 78-688/ 79-1290.","architects":"إبراهيم بن غنايم المهندس الذي بنى قبل عقد من الزمان قصر الأبلق في دمشق لصالح السلطان الظاهر بيبرس.","dynasty":"المماليك.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001.","materials":[],"keywords":["أداة دينية؛ عمارة جنائزية؛ كتابة."],"author":"فيرينا دايبر.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"55a9a6bc-439c-5d96-9801-d84c4d57c26f":{"name":"رباط المنصور قلاوون.","description":"يضم هذا الرباط ثلاث وحدات معمارية أساسية. الوحدة الأولى هي مدخل عميق رحب مستطيل الشكل، يقع في كل من جانبيه الشرقي والغربي مصطبة حجرية كبيرة. ويتكون سقف هذا المدخل من قبو متقاطع، ويقوم في جداره الجنوبي نقش كتابي يؤرخ بناء الرباط. الوحدة الثانية هي قاعة كبيرة مستطيلة تقع إلى الشرق من المدخل، ويبلغ طولها 23 م وعرضها 9 م. ويمكن الوصول إلى هذه القاعة من خلال ممر يلي المدخل مباشرة. أما الوحدة الثالثة فهي ساحة كبيرة مكشوفة تقع إلى الغرب من المدخل. ويبلغ طول هذه الساحة 28 م وعرضها 25 م، وتتكون أرضيّتها من بلاط صخري جميل نادر الوجود في يومنا هذا. ويحيط بالساحة مجموعة من الغرف والخلوات مختلفة الأحجام. وكانت الساحة تحتوي على خرزتين لبئرين كانا يزوّدان المقيمين في الرباط بالمياه العذبة، ولكن البئرين طمسا بسبب توسع البناء في منطقة الساحة. \n \nللرباط واجهة معمارية جميلة تطل على طريق باب الناظر تمتد حوالي 68 م وترتفع إلى ما يقرب من 11 م. وهي مكونة من قسمين: قسم علوي يعود تاريخه إلى الفترة العثمانية المبكرة (القرن 10/ 16)، وقسم سفلي أصلي يعود إلى الفترة المملوكية. ويفصل القسمين عن بعضهما البعض إطار زخرفي مشكل من مجموعة من المحارات الحجرية المضلعة. وبالرغم من التشويهات والإضافات التي تعرضت لها الواجهة عبر العصور، إلا أن بعض عناصرها الأصلية ما زال واضحاً. \n \nوتمثلت وظيفة الرباط في توفير مأوى لفقراء وزوّار بيت المقدس، بالإضافة إلى توفير الطعام للمحتاجين. وكان ريع أراض وعقارات تقع في أنحاء مختلفة في فلسطين قد خُصص لتغطية مصاريف الرباط.","short_description":"أحد أكبر أربطة القدس المملوكية. يقع على بعد عدة أمتار من الجدار الغربي للحرم الشريف. بناه السلطان المنصور قلاوون لإيواء زوّار ومجاوري المسجد الأقصى، وأوقف عليه الأوقاف الغنية، وقدَّم الطعام للمحتاجين. يضم المبنى طابقين، فيهما قاعات كبيرة وحجرات كثيرة، تلتف حول ساحة سماوية. وبالرغم من التغييرات التي طرأت على الواجهة الرئيسة، إلا أن عناصرها المملوكية مازالت واضحة.","dates":"681 / 1282- 1283.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلى نقش تأسيسي يقع في الجدار الجنوبي لمدخل الرباط، واستناداً إلى كتابات مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1521).","bibliography":"\\- أبو الهوى، أمل. التطور المعماري في حارة باب الناظر في القدس في العصرين المملوكي والعثماني. رسالة ماجستير، جامعة القدس، 2002. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1521). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- النتشه، يوسف. رباط المنصور قلاوون. القدس، 2004. \n\\- .Berchem, Max van. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum (part II). Le Caire, 1920 - 22 \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London, 1987 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 104 – 105).","patrons":"السلطان المنصور قلاوون (حكم في الفترة 678- 689 / 1280- 1290).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["رباط؛ رباط المنصور قلاوون؛ عمارة دينية."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"5702c937-55b7-5f65-adc4-2d6ddc8a7f83":{"name":"دينار.","alternate_name":"قطعة نقدية.","description":"الدينار واحد من الوحدات النقدية التي تداولها المسلمون، وهو من الذهب ويمثل أعلى قيمة نقدية، ووزنه حوالي 4غم. هذه القطعة عبارة عن دينار أيوبي على النمط الفاطمي، ويعود إلى عهد الخليفة العباسي المستضيء بأمر الله الحسن (حكم في العراق في الفترة 566 – 575 / 1170 – 1180)، والملك صلاح الدين يوسف بن أيوب. وقد ضرب بالقاهرة سنة 574 / 1178. \n \nسُجِّل على وجه هذا الدينار كتابة بخط النسخ تقع في ثلاثة أطواق وفي وسط القطعة، وهي على النحو التالي: \nالطوق الأول: \"بسم الله الرحمن الرحيم ضرب هذا الدنير (الدينار) بالـ\\]ـقاهـ\\[ـرة سنة أربع وسبعين وخمسمائة\" \nالطوق الثاني: \"لا إله إلا الله وحده لاشريك له، أبو محمد\" \nالطوق الثالث: \"المستضيء بأمر الله أمير المؤمنين\" \nالوسط: \"الإمام الحسن\". \n \nوعلى ظهر القطعة كتبت بخط النسخ أيضاً في ثلاثة أطواق وفي سط القطعة النصوص التالية: \nالطوق الأول: \"محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله\" \nالطوق الثاني: \"ولو كره المشركون صلى الله عليه وعلى آله\" \nالطوق الثالث: \"الملك عال الناصر عالم\" \nالوسط: \"يوسف بن أيوب\".","short_description":"قطعة نقد ذهبية (دينار)، تمَّ إصدارها في العصر الأيوبي، في مصر، تتبع القطعة الطراز الفاطمي، حيث عليها نقوش في ثلاثة دوائر متتالية، تحيط بالمركز.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"يعود إلى عهد الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيـوب (حكم في مصر في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193).","dates":"574 / 1178","location":"دمشق.","dimensions":"القطر: 20 مم؛ الوزن: 3.85 غم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال التاريخ المسجَّل عليها.","method_for_provenance":"ضرب هذا النقد في القاهرة، وقد دوِّن ذلك على وجه القطعة في الطوق الأول.","provenance":"القاهرة.","obtention":"عن طريق مصادرتها من قِبَل قوى الأمن. تم إدخالها وتسجيلها في المتحف سنة 1992.","bibliography":"\\- .Delpont, E. L'Orient de Saladin l'Art des Ayyoubides. Paris, 2001","dynasty":"العصر الأيوبي","materials":["ذهب مسكوك."],"keywords":["أيوبيون؛ الخليفة المستضيء؛ دمشق؛ دينار؛ ذهب؛ صلاح الدين؛ عباسيون؛ فاطميون؛ القاهرة؛ نقد؛ نقد فاطمي؛ نقود؛ عملة؛ علم العملة"],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"5afe91bf-fea8-55d3-82ee-a8b6233aab07":{"name":"الحرم الشريف.","alternate_name":"المسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف.","description":"للحرم الشريف أهمية كبيرة في العقيدة الإسلامية، حيث أسري بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إليه وعرج النبي منه إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج. وقد باركه الله تعالى في القرآن الكريم، وكان القبلة الأولى للمسلمين، وربط النبي محمد بينه وبين الحرم المكي والحرم النبوي برباط القداسة والتبرك والزيارة. \n \nيقوم الحرم على هضبة مرتفعة من هضاب مدينة القدس، ويتكون من مسطح مستطيل الشكل تقريباً مساحته حوالي 145000 متر مربع، وهو بذلك يشكل سدس مساحة مدينة القدس القديمة. ويحد الحرم من الجهة الشرقية جدار طوله 462 م يشكل سوراً لمدينة القدس القديمة. ويحده من الجنوب جدار طوله حوالي 281 م يشكل أيضاً سوراً للمدينة. أما الجدار الشمالي للحرم والذي يبلغ طوله 310 م والجدار الغربي الذي يبلغ طوله 491 م، فهما يتشكلان من واجهات مجموعة من المباني، وخاصة المدارس، التي بنيت على أطراف الحرم في العصرين الأيوبي والمملوكي. \n \nيُجمع الباحثون على أن منطقة الحرم الشريف كما نراها اليوم لا تحتوي على أية بقايا واضحة المعالم أو ذات قيمة لمبانٍ سبقت قدوم المسلمين إلى القدس في عام 15 / 638، حيث هُدمت المباني التي كانت قائمة على يد تيطس في عام 70 م. وقد تعرضت المدينة للتدمير عدّة مرات عبر التاريخ، وعندما دخل المسلمون القدس كانت منطقة الحرم مجرّد ركام. وكل ما نشر عن وجود آثار سابقة ضمن الحرم الشريف لا يعدو كونه نظريات تفتقر إلى الشواهد الواضحة. حينما قدم العرب المسلمون إلى القدس تسلموها سلماً بموجب اتفاقية العهدة العمرية التي عقدها الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 /634 - 644) مع البطريرك صفرونيوس، فلم يقوموا بهدم أيّ بناء كان قائماً في منطقة الحرم. كذلك فإن العهدة كفلت لأهل المدينة من النصارى حماية مساكنهم وممتلكاتهم، لذا فأغلب مناطق المدينة كانت مأهولة، باستثناء منطقة الحرم التي كانت مهملة. وهكذا كان من الأولى أن يكون الحرم مركز الاهتمام والتطوير عبر العصور الإسلامية، لاسيّما وأنه موقع مقدس لدى المسلمين. \n \nينحدر الموقع الذي يقوم عليه الحرم من الشمال إلى الجنوب، وتقع أعلى نقطة منه في المركز حيث تقوم قبة الصخرة. عولج هذا الانحدار ببناء تسوية تجسره، وعُرف قسم من التسوية باسم الأقصى القديم وقسم آخر باسم المصلّى المرواني. وتركز تطوير الحرم في حدّيه الشمالي والغربي، بعد أن شغل وسطه ببعض المباني الهامة مثل قبة الصخرة وقبة السلسلة، وشغل الجزء الجنوبي منه بالجامع الأقصى. أمّا الحد الشرقي للحرم فيميل إلى الانحدار ليصل إلى وادي جهنم (قدرون)، وقد استخدم هذا الحد مقبرة إسلامية منذ أوائل الفتح الإسلامي. والجهة الجنوبية من الحرم أكثر انحداراً والبناء فيها أكثر كلفة. لذلك فبعد التطوير الأموي الذي تمثل بدار الإمارة في جنوب الحرم، نجد أن استغلال الحد الجنوبي للحرم كان محدوداً عبر العصور التاريخية. \n \nتتكون منطقة الحرم الشريف من ثلاثة مستويات. المستوى الأرضي يضم بابي الرحمة والتوبة (الباب الذهبي) والمصلى المرواني والأقصى القديم ومسجد البراق. والمستوى الأوسط يضم الجامع الأقصى والمتحف الإسلامي والأروقة الجانبية في الجدارين الغربي والشمالي مع مجموعة من الأبواب والمباني المتنوعة مثل الأسبلة والمدارس والمصاطب والمآذن والقباب. والمستوى الأعلى هو مستوى قبة الصخرة، ويتم الوصل إليه عبر مجموعة من السلالم والبوائك. وتقوم في هذا المستوى مجموعة جميلة من القباب والخلوات الصوفية، بالإضافة إلى منبر برهان الدين ومصطبة الكرك ومجموعة من الآبار.","short_description":"ثالث أقدس المواقع الإسلامية، بعد مكة والمدينة، وأقدس مقدسات المسلمين في فلسطين. وهو مُجمَّع ضخم، تصل مساحته حوالي 145,000 متراً مربعاً، يجمع في داخله قبة الصخرة، والمسجد الأقصى، وقبة السلسلة، وباب الرحمة، بالإضافة إلى أكثر من 90 مبنىً تذكارياً آخر. تمثل في داخل المُجمَّع مختلف فنون العمارة الإسلامية الشرقية، بطرزها المختلفة، عبر الفترات المختلفة، مما يحوِّله إلى متحف معماري. ارتبط الموقع بالقصص الإسلامي، وخاصة \"الإسراء والمعراج\".","dates":"15- 493/ 637 - 1099، 583 – 1336 / 1187 – 1917.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ الحرم استناداً إلى النقوش الكتابية التي يحملها، وإلى المصادر التاريخية والحفريات الأثرية.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London, 1987 \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture. Oxford, 1932 \n\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings \n.from the Repairs of 1938- 42. London, 1949 \n\\- .Natsheh, Y. “The Architecture of Ottoman Jerusalem.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds \n.Ottoman Jerusalem. London, 2000 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 69 – 71).","patrons":"رعى مباني الحرم مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين والأمراء المسلمين، وأبرزهم الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705). ورُمّمت مباني الحرم من قبَل مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين المسلمين، وأبرزهم الخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","dynasty":"العصور الإسلامية المتعاقبة من العصر الأموي حتى العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["إسراء؛ حرم؛ عمارة دينية؛ معراج؛ مقدسات."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"5e68b14d-8eb3-5454-8d3b-cd5efa2239df":{"name":"قربة حاج.","description":"إناء زجاجي مصنوع بالنفخ ذو شكل كروي مزخرف بالمينا. أحد الجانبين الأوسع، والنصف الأسفل من الجزأين الأضيق، مسطحان. ألوان المينا متنوعة، فهناك الأحمر والأبيض والأزرق والأخضر الفاتح والأصفر والوردي والبنفسجي والرمادي الداكن. وقد لصقت عروتان على جانبي العنق الأسطواني. تزين الجزء المسطح ضميمة ورد ذات إحدى عشرة بتلة داخل زهرة من ثمان بتلات تحتوي على أشكال نباتية، أما الجانب المنحني فيزينه شكل رباعي الفصوص وشكل آخر هندسي تملؤه أشكال الأرابسك وتحيط به زخارف تنتهي برؤوس بشرية وحيوانية وطيور. على يسار الجانب المنحني هناك فارس يقتل حيواناً برمح. الفارس ملتح وعلى رأسه هالة ويلبس طاقية مخروطية مزينة بشرائط. تحت هذا الشكل هناك رصيعة عليها عازفة قيثارة تلبس خماراً وعباءة طويلة. على الجانب الضيق الآخر هناك فارس تحت شجرة يقتل أسداً بهراوة وطيور تحلّق فوق الرؤوس، وحول رأسه هالة وهو يلبس عباءة طويلة وحذاء عالي الساق. على الرصيعة الدائرية التي تحته هناك رجل يجلس واضعاً رجلاً على أخرى ويحمل كأساً بيده ويشرب. وأكمام عباءته مزينة بنطاقات من نوع تيراز. \n \nيذكر الفارسان بالأيقونات المسيحية، في حين أن الأشكال الموجودة في الرصائع هي من نمط الأشكال الموجودة في الفن الإسلامي. إن المزج بين الأشكال يوحي بأن الراعي كان إما مسلماً ملماً بالصور المسيحية أو مسيحياً يقدر عمل الحرفيين المسلمين. يذكّر شكل هذا الإناء بالأواني الجلدية أو القراب غير المزججة، وليس بالقطع الزجاجية أو المعدنية الأخرى. رغم أن هذا الإناء مصنوع من الزجاج، إلاّ أنه كان يحمل في الرحلات أو في الحج في حاوية جلدية. وقد كان بالتأكيد قطعة كمالية، وربما صنع كهدية.","short_description":"تعتبر قارورة الحجّ هذه مثالاً مميزاً على تقاطع الثقافتين الإسلامية والمسيحية. شكلان من الزخارف التي زيَّنت القطعة مستوحاة من الرسم التصويري المسيحي، الذي يظهر فيه القديس جورج والتنين، إلا أن رسم العازف والشخص الذي يشرب، مستوحاة من الفن الإسلامي.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"الربع الثالث من القرن السابع/ الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 23 سم؛ الطول 23 سم؛ العرض 16.2 سم.","method_for_datation":"تشبه الزخارف تصميمات أواخر العصر الأيوبي ومطلع الفترة المملوكية.","method_for_provenance":"التقنية والزخارف شبيهة بتلك التي كانت تنتج في المقاطعات المملوكية مصر وسوريا.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"أوصى به فيليكس سليد عام 1869.","bibliography":"\\-.Carboni, S., and Whitehouse, D., 'Glass of the Sultans', New York, 2001, p.247–9, cat. no. 123 \n\\-Harden, D., Painter, K., Pinder-Wilson, R., and Tait, H., 'Masterpieces of Glass', London, 1968, p.114–5, cat. no. .153 \n\\-Pinder-Wilson, R., 'The Islamic Lands and China', in “Five Thousand Years of Glass” (ed. H. Tait), 1991, p.134, .cat. no. 170 \nRogers, J. M., 'European Inventories as a Source for the Distribution of Mamluk Enamelled Glass', in “Gilded and Enamelled Glass from the Middle East”, (ed. R. Ward), 1998, pp.69–73.","dynasty":"المماليك","materials":["زجاج مذهب مطلي بالمينا."],"keywords":["أرابيسك، زخرفة تصويرية، زخرفة نباتية، فروسية، موسيقي، شارب."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"66dee6a2-095c-5e95-9ab7-3051179223bf":{"name":"مخطوطة زبدة التواريخ.","description":"كتب هذا العمل باللغة التركية وبالخط النسخي العريض والحبر الأسود، ويقع في 90 ورقة من ورق أحارلي الناعم المصقول. وهناك 55 منمنمة تصور موضوعات في النص، بعضها يقع في صفحة واحدة وبعضها الآخر في صفحتين. يُرى في الصفحتين 1 ب – 2 أ رصيعتان دائريتا الشكل، تحملان نقشاً يبين موضوع العمل وتذكران أنه أُعد لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد كتب النص بمعدل 37 سطراً للصفحة الواحدة؛ وتمت توشية العناوين وترويسات الفصول بالذهب. وتتجلى الزخرفة في تشكيلات زهرية وأرابسك وسعيفات مشطورة، وموضوعات مستوحاة من الفن الصيني؛ بينما تحتوي رصائع الصفحتين الأولى والثانية على زخارف من رسوم زهرية. \n \nاستخدمت تقنية برنيق الزينة على الغلاف الأخضر الداكن. وزخرفت الأغلفة الخارجية بترف بتشكيلات زهرية من الذهب والفضة. ويُرى على الأغلفة الداخلية رصائع ودلايات وقطع زينة للزوايا. أما التجليد فليس أصلياً. \n \nإن هذا العمل الذي كتبه مدَّاح البلاط سيد لقمان آشوري، يحتوي على قسمين رئيسيين. يبدأ القسم الأول بالكون ورموز دائرة البروج، ثم يسرد قصصاً مأخوذة من التوراة والعهد الجديد، والقرآن الذي يروي سير الأنبياء والصالحين؛ وهذه كلها موضحة بلوحات. وينتهي القسم الأول بسلسلة النسب للنبي محمد والخلفاء الراشدين الأربعة والسلاطين وكبار الموظفين الحكوميين في السلالات الإسلامية الحاكمة، مثل الأمويين والعباسيين وأوائل العهد الإسلامي والغزنويين والخانيين والسلاجقة والتيمورلنك. ويُستهل القسم الثاني بالسلطان عثمان، مؤسس السلالة العثمانية، وصولاً إلى مراد الثالث، مرفقاً بـِ 12 صورة للسلاطين العثمانيين. وينتهي بوصف الأحداث السياسية في عهد هؤلاء السلاطين. \n \nأُنتج هذا العمل لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد جعلته نوعية اللوحات والتجليد والزخرفة الكتابية أحد أعظم الأعمال في الفن العثماني التي صنعت للسلطان.","short_description":"تشتمل هذه المخطوطة على قصص الأنبياء، ونشأة الإسلام، وتواريخ الدول الإسلامية. كتبها المؤرخ سيّد لقمان، وزخرفها النقاشان (الرسَّامان) الشهيران \"الملا قاسم\"، و\"الأستاذ عثمان\"، تنفيذاً لأوامر السلطان مراد الثالث. إنها إحدى مآثر الفن العثماني الفريدة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"السلطان مراد الثالث (حكم في الفترة 982- 1003 / 1574- 1595).","dates":"993 / 1583.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 64.7 سم؛ العرض: 41.3 سم.","method_for_datation":"كتب هذا العمل باللغة التركية وبالخط النسخي العريض والحبر الأسود، ويقع في 90 ورقة من ورق أحارلي الناعم المصقول. وهناك 55 منمنمة تصور موضوعات في النص، بعضها يقع في صفحة واحدة وبعضها الآخر في صفحتين. يُرى في الصفحتين 1 ب – 2 أ رصيعتان دائريتا الشكل، تحملان نقشاً يبين موضوع العمل وتذكران أنه أُعد لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد كتب النص بمعدل 37 سطراً للصفحة الواحدة؛ وتمت توشية العناوين وترويسات الفصول بالذهب. وتتجلى الزخرفة في تشكيلات زهرية وأرابسك وسعيفات مشطورة، وموضوعات مستوحاة من الفن الصيني؛ بينما تحتوي رصائع الصفحتين الأولى والثانية على زخارف من رسوم زهرية. \n \nاستخدمت تقنية برنيق الزينة على الغلاف الأخضر الداكن. وزخرفت الأغلفة الخارجية بترف بتشكيلات زهرية من الذهب والفضة. ويُرى على الأغلفة الداخلية رصائع ودلايات وقطع زينة للزوايا. أما التجليد فليس أصلياً. \n \nإن هذا العمل الذي كتبه مدَّاح البلاط سيد لقمان آشوري، يحتوي على قسمين رئيسيين. يبدأ القسم الأول بالكون ورموز دائرة البروج، ثم يسرد قصصاً مأخوذة من التوراة والعهد الجديد، والقرآن الذي يروي سير الأنبياء والصالحين؛ وهذه كلها موضحة بلوحات. وينتهي القسم الأول بسلسلة النسب للنبي محمد والخلفاء الراشدين الأربعة والسلاطين وكبار الموظفين الحكوميين في السلالات الإسلامية الحاكمة، مثل الأمويين والعباسيين وأوائل العهد الإسلامي والغزنويين والخانيين والسلاجقة والتيمورلنك. ويُستهل القسم الثاني بالسلطان عثمان، مؤسس السلالة العثمانية، وصولاً إلى مراد الثالث، مرفقاً بـِ 12 صورة للسلاطين العثمانيين. وينتهي بوصف الأحداث السياسية في عهد هؤلاء السلاطين. \n \nأُنتج هذا العمل لصالح خزينة السلطان مراد الثالث. وقد جعلته نوعية اللوحات والتجليد والزخرفة الكتابية أحد أعظم الأعمال في الفن العثماني التي صنعت للسلطان.","method_for_provenance":"يكاد يكون مؤكداً أن العمل كتب بأمر من السلطان في استنبول.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"تم نقل القطعة من مكتبة مجمع الأقصري في استنبول التي أسستها زوجة السلطان محمود الثاني ووالدة السلطان عبد العزيز الأول، بيرتونيال (توفيت عام 1300 / 1883؛ الملكة الأم في الفترة 1277- 1292 / 1861- 1876).","bibliography":"\\- Aksoy, Ş. “Zübdetü't Tevarih, Sultan III. Murad için Hazırlanan bir Şehname.” P. Art, Culture, Antique, 3, 1996, pp. 17 – 37. \n\\- ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993. \n\\- ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002. \n\\- Renda, G. “New Light on the Painters of the Zubdat at Tawarikh in the Museum of Turkish and Islamic Arts in - Istanbul.” Fourth International Congress of Turkish Art,University of Provence, 1976, pp. 183 – 207.","artist":"الخطاط: سيد لقمان آشوري؛ الرسامون: السيد لطفي والملا قاسم والأستاذ عثمان وورشتهم.","dynasty":"العهد العثماني","materials":["ورق أحارلي ناعم ومصقول، حبر، تلوين مائي، توشية بالذهب، تقنية برنيق الزينة."],"keywords":["تقنية البرنيق؛ تلوين مائي؛ توشية بالذهب؛ حبر؛ دائرة بروج؛ لوحة؛ ورق."],"author":"سوكي قوتلوآي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"72cd6b04-4359-5c17-b1d0-29c1ddfe315f":{"name":"درابزين رخامي صليبي.","description":"القطعة عبارة عن درابزين يتكون من تسعة عقود مدببة متجاورة متماثلة في الشكل والأبعاد ترتكز على أعمدة مزدوجة يبلغ عددها قرابة العشرين عموداً. وتختلف زخارف الأعمدة وكذلك زخارف تيجان الأعمدة عن بعضها البعض، ولكن الزخارف تتشابه في كل زوج من الأعمدة وفي كل زوج من التيجان. ويتوسط المسافة بين كل عقدين دائرة محفورة بالرخام. تأخذ تيجان الأعمدة أحد شكلين: الأول يشبه التيجان الكورنثية المعقدة دقيقة الصنع، والثاني يميل إلى البساطة وهو أقرب ما يكون إلى زهرة الرمان المحورة. وزخرفت العقود بزخارف محفورة تأخذ شكل شارة الفارس. وتتنوع تفاصيل زخارف الأعمدة التي تتميز بشكل عام باستخدام زخرفة تتكون من سلسلة من رقم \"7\" تلتف حول بدن العمود بشكل رأسي أو أفقي. وتستند العقود على بلاطات رخامية على شكل ألواح يرتكز كل لوح منها على تاجي زوج من الأعمدة. \n \nوكان هذا الدرابزين مثبتاً داخل المسجد الأقصى، وغالباً أن الغرض منه كان زخرفياً، ثم نقل إلى المتحف الإسلامي بعد أعمال الترميم. ويمكن الاعتقاد بأن هذه القطعة ترتبط من حيث مادة الصنع وتقنيات الحفر بإفريز صليبي يقتنيه المتحف كان قد نقل من قبة الصخرة في القدس. وقد تكون القطعة قد صنعت في نفس الورشة التي يرجّح أن يكون الإفريز قد صنع فيها والتي كانت قائمة في الحرم الشريف في الفترة الصليبية وأنتجت الكثير من القطع الرخامية المزخرفة.","short_description":"درابزين رخامي، يتكوَّن من تسعة عقود مدببة متجاورة، متماثلة في الشكل والأبعاد، ترتكز على أعمدة مزدوجة، يبلغ عددها قرابة العشرين عموداً. والدرابزين هو من نتاج فترة الفرنجة (طراز الرومانيسك). وتتصف القطعة ببساطة المظهر، ودقّة الصنعة، كان مثبتاً في المسجد الأقصى، لأغراض زخرفية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 84 سم؛ الطول: 348 سم؛ السمك: 12 سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة من خلال مقارنتها من الناحية التقنية والطراز الفني بالقطع التي تعود إلى نفس الفترة في فلسطين، والتي يقتنيها المتحف الإسلامي.","method_for_provenance":"تشير سجلات المتحف الإسلامي إلى أن القطعة قد نقلت من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي عام 1938. وتظهر القطعة في صور قديمة نشرها هاموند التقطت للمسجد الأقصى من الداخل قبل إزالة القطعة من مكانها الأصلي. ويمكن الاعتقاد بأن القطعة صنعت في القدس، إذ أن القطع المعمارية الكبيرة عادة ما تصنع في الموقع، خاصة وأن ورشة لنحت الرخام كانت قد نشطت في الحرم الشريف في نفس الفترة.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى عام 1938.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two \nCarved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- ,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["رخام شكّل بالحفر والنحت."],"keywords":["درابزين؛ درابزين رخامي؛ درابزين صليبي؛ المسجد الأقصى."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"74efc106-e576-5569-bfb1-3b51d81c8622":{"name":"كنيسة القيامة.","description":"تتمتع كنيسة القيامة بتاريخ حافل، وبمميزات معمارية وفنية قيِّمة. وهي تخص جميع الطوائف المسيحية، ومقدَّسة من قِبَلها جميعاً. وكما يدل اسمها، فهي موقع قيامة المسيح بعد موته، إضافة إلى كونها موقع صلبه ومعاناته وموته وقبره حسب العقيدة المسيحية. وكنيسة القيامة مجمع معماري كبير يضم مجموعة كبيرة من الكنائس الصغيرة، وتزيد مساحته على 5000 متر مربع. \nضمَّت الكنيسة حين تأسيسها أربعة عناصر: فناء، وبازيليكا، وساحة مكشوفة، والقبر المقدس. خرّب الفرس هذه الكنيسة وحرقوها في عام 614 م، فعمل البطريرك مودستوس (Modestus) على إعادة ترميمها دون إحداث تغيير كبير، ولكن بحجم أصغر من السابق. وقد رفض الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) اقتراح البطريرك صفرونيوس بأن يصلي في كنيسة القيامة، حينما حان موعد الصلاة بينما كان الخليفة داخل الكنيسة، وذلك خشية أن يسيطر المسلمون على الكنيسة فيما بعد. \n \nقام الفرنجة بإجراء تعديلات وإضافات على كنيسة القيامة عبر مشروع كبير غيَّر كثيراً من تخطيط كنيسة قسطنطين. وشمل ذلك إقامة كنيسة جديدة في عام 544 / 1149 تعرَف بكنيسة نصف الدنيا (Catholicon) على الطراز الرومانسكي، وجُعل لها حنية تطل على قبة القبر المقدس (Rotunda). كما شملت التعديلات إدخال مكان الصلب داخل مبنى الكنيسة، وجعل القسم الأسفل منها مدفناً لبعض ملوك الفرنجة، وإضافة برج في عام 566 / 1170 لجرس الكنيسة أمام المدخل الذي صُمِّم ليفتح باتجاه الجنوب بدلاً من الشرق. ورغم هذا التغيير الكبير في مخطط الكنيسة، فإن كنيسة القيامة حافظت على أبرز عناصر قداستها المكوَّنة من القبر المقدَّس وموقع الصلب. وهذا المخطط لكنيسة القيامة هو الذي شاهده صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس من أيدي الفرنجة في عام 583 / 1187. وحذا صلاح الدين حذو الخليفة عمر بن الخطاب في تسامحه مع النصارى وتفهمه لحقوقهم. وقد أسندت مهمة حفظ مفاتيح أبواب الكنيسة وفتح وإغلاق باب الكنيسة كل صباح ومساء إلى عائلات مقدسية عريقة كعائلة نسيبه وآل غضية (جودة). \n \nيمكن الدخول إلى الكنيسة عبر باب فخم يعلوه عتب حجري ضخم نقش عليه زخارف بالحفر البارز تصوّر بعض أحداث في العقيدة المسيحية. وبعد تخطي المدخل، يوجد سلم صاعد مستحدث يوصل إلى مكان الصلب. وهذا المكان اليوم مقسم إلى قسمين شرقي وغربي، وكل قسم عبارة عن مصلى أو كنيسة صغيرة. ويظهر في القسم الغربي اليوناني ما بقي من صخرة الصلب، وقد أحيطت بإطار زجاجي. ويظهر صدع في الصخر، يُعتقد حسب العقيدة المسيحية أنه حدث لحظة مفارقة السيد المسيح للحياة بعد طعنه من قبل الجند الرومان وتجريده من ثوبه. \n \nويقود سلم هابط يقابل السلم الصاعد إلى حجر المغسل. وإلى الغرب من حجر المغسل الأرجواني، يقوم جدار حجري يفصل المدخل عن كنيسة نصف الدنيا. وإلى الجنوب قليلاً، يقوم القبر المقدس، وتغطيه قبة حجرية نصف كروية كبيرة ذات رقبة أسطوانية تستند على مجموعة من الأعمدة. وقد فُتح عند قطب القبة نافذة مركزية، وزينت القبة باثنتي عشرة بتلة طليت بماء الذهب ترمز إلى حواريي المسيح الاثني عشر. وهناك العديد من الصوامع والغرف والقاعات والكنائس الصغيرة في كنيسة القيامة لا يتسع المقام لتناولها هنا.","short_description":"أقدس مقدسات المسيحية في العالم، مكان صلب وقبر وقيامة السيد المسيح، عليه السلام. الكنيسة تتوسَّط مدينة القدس القديمة تقريباً. والكنيسة مُجمَّع ضخم يضم عدداً كبيراً من الكنائس والمصليات والأديرة والمغائر، وفيها كمية كبيرة من الأيقونات والزخارف الفسيفسائية والتماثيل الدينية الهامة. بدأت الكنيسة بالنمو منذ العام 324 م، وتراكمت فيها الطرز المختلفة، يطغى عليها الآن طرازا الرومانيسك والقوطي. تنقسم الكنيسة إلى عدة أقسام غير ظاهرة إلا من خلال اللباس الديني لكل طائفة من طوائف المسيحية المسيطرة عليه.","dates":"بدأ البناء عام 326، وانتهى عام 335.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى من خلال المصادر التاريخية.","bibliography":"\\- النتشه، يوسف سعيد. كنيسة القيامة. القدس، 2002.","patrons":"الامبراطور قسطنطين (حكم في الفترة 308 - 337)، ووالداته هيلانة.","architects":"قام بالإشراف الإداري قسيس من القسطنطينية يدعى اوستاتيوس (Eustathius). أما مهندس البناء فيدعى زنوبيوس، وهو اسم تدمري.","dynasty":"تعود الكنيسة للعصر البيزنطي، وهناك ترميمات كثيرة نفذِّت في عصور لاحقة.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["قيامة؛ كنيسة؛ كنيسة القيامة؛ المسيح."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"7c3a4cbc-d305-5a96-aabc-cbcebe9d6397":{"name":"تاج عمود صليبي.","description":"بعد أن عادت القدس إلى السيطرة الإسلامية بقيادة صلاح الدين الأيوبي عام 583 / 1187، قام صلاح الدين بمحاولات حثيثة لاستعادة الوجه الإسلامي للقدس بشكل عام، وللحرم الشريف بشكل خاص. فقام المسلمون بهدم وإزالة ما أضافه الصليبيون من مبانٍ وأيقونات وزخارف داخل الأماكن المقدّسة، مبقين على هذه الإضافات على الأغلب في الأماكن غير المقدسة. وقد وفرت هذه العملية كمية كبيرة من مواد البناء، خاصة القطع الرخامية غالية الثمن والزخارف الحجرية التي أعيد استعمال غالبيتها في المشاريع المعمارية الأيوبية في القدس وخارجها، ومازال بعض هذه المشاريع قائماً يمكن مشاهدته اليوم. \n \nوتعتبر هذه القطعة نموذجاً جيداً على عملية طمس الرموز المسيحية التصويرية. فبالرغم من احتفاظ التاج بغالبية مكوناته التي أفصحت عن أصله والحقبة التي ينتمي إليها، طمِست الرموز الحية المصوّرة عليه. ويبدو أن عملية الطمس هذه قد تمت بشكل سريع، أو قصِد بها أن تكون رمزية، إذ أبقي على آثار واضحة لطيور مزالة بالإضافة إلى زخارف نباتية. ومن الممكن الافتراض بأن هذا التاج، وهو في حالة سيئة، قد أحضر إلى المتحف الإسلامي من موقع ما في الحرم الشريف، وذلك أثناء أعمال الترميم والتجديد التي تجري هناك باستمرار. ويمتلك المتحف مجموعة من تيجان الأعمدة الصليبية التي تعرضت أيضاً إلى التشويه المتعمد.","short_description":"بتحرير القدس على يد صلاح الدين الأيوبي، تمّ إزالة الكثير من الإضافات المعمارية في الحرم الشريف، مما خلَّف الكثير من مواد البناء، وهذا التاج أحدها. ويُعتبر هذا نموذجاً لعملية طمس الكائنات الحيّة عند استعمالها في الأماكن الإسلامية المقدسة. التاج من الرخام الذي شُكِّل بالحفر، مزخرف بزخارف نباتية وحيوانية وآدمية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 32 سم؛ المقطع العرضي: 20×20 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلالمقارنة تقنية الحفر المستخدمة فيها وموضوعاتها الزخرفية بقطع تنتمي إلى الفن الصليبي في فلسطين.","method_for_provenance":"ما زال هناك بعض التيجان المشابهة في نواحٍ مختلفة من الحرم الشريف بشكل خاص وفي القدس بشكل عام. وقد بقي بعض هذه التيجان في موقعه الأصلي، بينما أعيد استخدام البعض الآخر في مبانٍ أخرى. وقد جرى إزالة الأشكال الحية التي كانت تظهر على بعض هذه التيجان، بينما أبقي عليها في البعض الآخر. ومن المرجّح أن تكون هذه التيجان قد صنعت في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two -Carved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine Exploration Quarterly, no 132, 2000 \nJacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the Temple - .Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin, Evolution, .and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["رخام شكّل بالنحت."],"keywords":["تاج رخامي محفور؛ تاج عمود؛ صليبي؛ رخام محفور؛ زخرفة محفورة"],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"81acb278-b50c-55e2-a7e9-2609f1bc2386":{"name":"إفريز رومانيسك رخامي.","description":"قد تكون هذه القطعة واحدة من القطع الرخامية العديدة التي أنتجت في القدس، خاصة داخل الحرم الشريف، أثناء الفترة الصليبية. والقطعة عبارة عن إفريز رخامي مزخرف رمادي اللون. ومصدر هذا الإفريز غير معروف، لكنه على الأغلب صنع في الحرم الشريف حوالي عام 555 / 1160 خلال الفترة الصليبية (492 – 583 / 1099 - 1187) حيث اشتهرت ورشة لنحت الرخام هناك. تصنف القطعة كجزء من فن الرومانيسك. واستخدمت على الأرجح عتباً (ساقوفاً) لباب أحد المباني غير المعروفة، وجرى استخدامها خلال فترة لاحقة غير محددة كعتب للباب الجنوبي لقبة الصخرة، وأدّى هذا الاستخدام إلى تشويه القطعة بالأسمنت. كما شوّهت القطعة بطمس ملامح الوجوه الآدمية المنحوتة عليها، وقد يكون هذا التشويه متعمداً بهدف إتاحة المجال لاستخدام القطعة في قبة الصخرة. وقد بقيت الأشكال الحيوانية الموجودة على القطعة سليمة بحيث يسهل تشخيصها. ويبدو أن القطعة قد أزيلت من مكانها في قبة الصخرة لاحقاً ونقلت إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1959. تضم هذه القطعة عدة موضوعات زخرفية تمثلت فيها أشكال آدمية على الأغلب لشخصيات دينية، لكن جرى تشويه هذه الأشكال عبر إزالة ملامحها، بالإضافة إلى أشكال حيوانية مثل كلاب الصيد والتنين والطيور مثل البطة وطير على الأغلب أسطوري لكنه يشبه الديك الرومي. كما تحتوي القطعة على زخارف نباتية تتشكل من إكليل غار يلتف حول الأشكال الأخرى ويدخل فيها. ويبدو أن الرجال والأولاد الذين يظهرون في زخرفة القطعة يحاولون صيد الحيوانات والطيور المذكورة. وتتكون هذه القطعة من عدة وحدات زخرفية تحتوي كل وحدة على موضوع زخرفي متكامل، وتتصل هذه الوحدات مع بعضها البعض عبر إكليل الغار لتبدو كأنها قطعة واحدة مجموعة بلوحة زخرفية واحدة محاطة بإطار لولبي يحدد حدودها ويبرز ملامحها. وتتضح مهارة النحات في هذه القطعة مما يعكس المستوى الرفيع لورشة العمل المنتجة لها، وهذا يؤكد أن القطعة نحتت أصلاً لتزين مدخل أحد المباني الهامة الذي ربما كان مبناً دينياً. ويلاحظ وجود كسر في هذه القطعة يقسمها إلى قسمين غير متساويين.","short_description":"إفريز رخامي، رمادي اللون، مُزخرف محفورة على طراز الرومانيسك. صُنع على الأغلب أثناء فترة الفرنجة في الحرم الشريف. يضم عدَّة موضوعات زخرفية، تمثلت فيها أشكال آدمية وحيوانية، مثل كلاب الصيد والتنين والطيور. كما تحتوي القطعة على زخارف نباتية، تتشكَّل من إكليل غار، يلتفُّ حول الأشكال الأخرى.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 258 سم؛ العرض: 37 سم؛ السمك: 20 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بمقارنة موضوعاتها الزخرفية وتقنيات الحفر المستخدمة فيها بتلك الخاصة بقطع موجودة في كنيسة القيامة وكنيسة قبر مريم العذراء في القدس.","method_for_provenance":"يُحتمل أن تكون القطعة قد أُنتجت في ورشة الحرم الشريف التي كانت تعمل في نفس الفترة.","provenance":"يُحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1959.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two Carved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.” Palestine Exploration Quarterly, no 132, 2000. \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985. \n\\- Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin, Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 45, 1982.","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["رخام شكّل بالنحت والحفر."],"keywords":["إفريز رومانيسك؛ صليبي؛ رخام منحوت؛ رومانيسك؛ زخرفة آدمية؛ زخرفة حيوانية؛ زخرفة نباتية؛ ساقوف صليبي؛ عتب صليبي."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"869b86b6-4148-5cb5-9768-3fc1fa05ffdb":{"name":"منحوتة محارب.","description":"لوح من الرخام الرمادي، مستطيل أو مربع الشكل تقريباً، عليه صورتا محاربين نُحتتا بشكل بارز جداً. وضعت الصورتان ضمن إطار محفوف بخط كنتوري (كفافي) عميق. تعرض اللوحة رأسي المحاربين بصورة جانبية وجسديهما بصورة أمامية، وهما يرتديان خوذتين مستدقتي الطرف ودرعين وجزمتين قصيرتي الساق. يظهر المحاربان وقدم كل منهما ممدودة إلى الأمام كما لو أنهما في حالة هجوم. في الصورة اليسرى، يحمل المحارب سيفاً في يدٍ، وفي الأخرى ترساً. أما المحارب في الصورة اليمنى فيحمل سيفه في يدٍ، بينما يمسك في الأخرى بغمد السيف. يظهر كلا المحاربين باللباس العسكري، وقد حُدِّدَت ملابسهما وتفاصيل جسديهما بخطوط منحوتة. \n \nإن الشجرة ذات الأوراق النخيلية المشطورة، الواقعة على الجانب الأيمن من اللوحة، وكذلك الأشكال النباتية التي تملأ الزوايا العلوية، تبيِّن تأثير الفن الإيراني الساساني في فن الزخرفة الإسلامي. كما أن ملابس المحاربين وخوذتيهما المستدقتين المماثلة لتلك التي ظهرت في لوحات القرون الوسطى الصليبية تقدم دليلاً وثائقياً مهماً عن اللباس والعِدَد العسكرية لتلك الفترة.","short_description":"كانت قونية عاصمة السلطنة السلجوقية في الأناضول، خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، وكانت قلعتها مُزَّينة بوفرة من التماثيل النافرة. وتمثال المقاتل النافر هذا، لا يكتفي بتسليط الضوء على الزيِّ العسكري، والأسلحة المستخدمة في ذلك العصر، بل ويُشكِّل أيضاً وثيقة مهمة لتحديد معالم الفترة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 89 سم؛ العرض: 91 سم؛ العمق: 10 سم.","method_for_datation":"يُعتقد أن هذه القطعة صُنعت في قلعة قونية التي أُرِّخت بالقرن 6 / 12؛ ولهذا السبب أرِّخت القطعة بالقرن نفسه.","method_for_provenance":"استناداً إلى مصادر عديدة مثل يوميات الرحَّالة الفرنسي تشارلز تكزير في القرن 19 م، بات من المعروف أن قلعة قونية، عاصمة سلاجقة الأناضول، كانت مزدانة بزخارف تصويرية من الحجر. ويُعتقد أن هذه القطعة كانت من ممتلكات القلعة التي لم تعد موجودة؛ ولذلك من المحتمل أن تكون قد صنعت في منطقة مجاورة لها.","provenance":"قونية، تركيا.","obtention":"تمَّ نقل المنحوتة إلى جناح القرميد في استنبول عام 1870 م كجزء من مبادرة القرن 19 م الهادفة إلى تجميع الأعمال الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعة إلى المتحف في عام 1941 م.","bibliography":"\\- .Anadolu Medeniyetleri III. Selçuklu-Osmanlı. Istanbul, 1983 \n\\- Kühnel, E. and Ogan, M.A. İstanbul Arkeoloji Müzelerinde Şaheserler, Vol. III, çinili Köşk'de Türk ve \n.İslam Eserleri Koleksiyonu. Berlin and Leipzig, 1938 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .Rice, T. T. The Seljuqs. London, 1961","dynasty":"سلاجقة الأناضول","materials":["رخام منحوت بشكل بارز."],"keywords":["حرب صليبية؛ حفر نافر؛ قلعة قونية؛ محارب؛ صليبيون"],"author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"8724a3b4-5bc3-563e-8060-000c6b3e01bf":{"name":"مقام النبي موسى.","description":"مقام النبي موسى من أكبر المجمعات المعمارية الدينية في فلسطين. يتكون المجمع من ثلاثة طوابق: تسوية، وأرضي، وأول. وتبلغ مساحة موقع المجمع 5000 متر مربع، وهو مسوَّر من الجهات الأربع. وتخطيط المجمع قريب من الشكل المربع، حيث يبلغ طول السور الشمالي 74 م، والسور الغربي 70 م، والسور الشرقي 68 م. أما السور الجنوبي فهو أقصرها حيث يبلغ طوله 55 م. فُتح في المجمع خمسة أبواب، ويمكن الدخول إليه من المدخل الغربي الرئيسي الذي يقوم في الجهة الجنوبية من السور الغربي. وقد بُني المجمع بحجارة رملية، المداميك العلوية منها مهذبة. \nتضم التسوية إسطبلاً للخيول ومخازن. ويضم الطابقان الأول والأرضي حوالي مائة غرفة ومجموعة قاعات ومئذنة ومرافق متنوعة. ويوجد في الطابق الأرضي المسجد وغرفة المقام، وهما من أهم أجزاء المجمع. المسجد ذو مسقط مستطيل تبلغ أبعاده 15 م × 10 م، ويتكون من رواقين بواقع ثلاث بلاطات لكل رواق. وتقع غرفة المقام في البلاطة الشمالية الغربية للمسجد، وهي ذات مسقط مربع طول ضلعه 5.5 م. ويتوسط هذه الغرفة المقام، ويبلغ طوله 4.7 م وعرضه 1.6 م وارتفاعه 1.7 م. والمقام مبني بحجارة منحوتة، ووُجِّه باتجاه غرب- شرق. يحيط بالمقام سياج خشبي، ويغطيه كسوة من القماش الأخضر. وسقف المقام عبارة عن قبة نصف كروية تستند على أربعة عقود مدببة. \nوُقِف على المقام أوقاف كثيرة، ويُعتبر وقف النبي موسى من الأوقاف التاريخية الغنية المشهورة على مستوى فلسطين التاريخية. وكان هذا الوقف يؤمن الطعام والإقامة للزوار مجاناً، علاوة على توفير رواتب لعدد كبير من الموظفين يصل إلى حوالي خمسين موظفاً اشتملوا على متولي وقف، وشيخ مشايخ، وكاتب، وخادم، وفرّاش، وبوّاب، ومؤذن، وشعّال، وخادم تربة، ونفطجي، وحافظ أجزاء القرآن الكريم، ومفرق أجزاء القرآن، وغيرها من الوظائف. ولمجمع النبي موسى مكانة هامة في حياة وتاريخ أهل فلسطين من نواحٍ دينية ومعمارية واجتماعية وفلكلورية وسياسية.","short_description":"أشهر مقامات فلسطين، وأكبرها، حيث يقع على مساحة بلغت حوالي 5000 متراً مربعاً، وعلى ارتفاع تسوية وطابقين. ويضم المجمَّع الضخم اسطبلاً للخيول ومخازن ومسجداً ضخماً بمئذنة، وحجرة مقام، وعدداً من الأروقة، ومرافق مختلفة، ومنها 100 غرفة تعلوها القباب لإقامة الزوار أثناء الموسم. يقع المجمَّع في بيئة صحراوية. ولقد ارتبط بمكانة هامة في الفولكلور الفلسطيني، وارتبط بالكثير من الأحداث السياسية والاجتماعية.","dates":"أقيمت قبة على القبر ومسجد في عام 668 / 1269، ووسِّع المبنى في عام 885 / 1480، وبُنيت مئذنة بعد عام 880 / 1475- 1476. ورمِّم في الأعوام 1013/1604 ،1150/1737، 1175/1761، 1235/1819، 1302/1885.","location":"برية القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلى خمسة نقوش خاصة به، أشهرها نقش تأسيسي للسلطان الظاهر بيبرس ورد فيه ألقابه وتاريخ بناء القبة (668 / 1269).","bibliography":"\\- مخلص، عبدالله. \"كيف ومتى بدأ موسم النبي موسى.\" مجلة هنا القدس، العدد 6، 1942. \n\\- العسلي، كامل. موسم النبي موسى في فلسطين، تاريخ الموسم والمقام. عمان، 1990. \n\\- مرار، خال محمود. مقام النبي موسى، دراسة تاريخية وأثرية ومعمارية. نابلس، 1997. \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 142 - 144)","patrons":"المؤسس الأول للمقام والمجمع هو السلطان الظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658 - 676 / 1260- 1277). ورُمِّم المجمع في العصر العثماني من قِبَل كل من: علي كتخذا عزبان، وعبد اللطيف الحسيني، وعبدالله باشا والي صيدا وطرابلس، ومحمد طاهر الحسيني مفتي القدس.","architects":"تم الترميم في العهد العثماني على يد معمارين من أسرة حسين بن علي بن نمر(النّمري)، ومنهم عبد المحسن بن محمود بن حسين، معمار باشي القدس الشريف، وأخوه الحاج كريم.","dynasty":"يعود البناء إلى العصر المملوكي، ووُسِّع ورُمِّم في العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["مقام؛ مقام النبي موسى؛ النبي موسى."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"8850561d-4d5d-5a91-862d-fe88824fcdc8":{"name":"قلعة الشوبك.","description":"في عام 509 / 1115 قاد بلدوين الأول – مؤسس مملكة اللاتين في القدس - حملة عسكرية على المنطقة الواقعة جنوب شرق البحر الميت، فعبر وادي عربة حتى وصل إلى الشوبك الغنية بالأشجار الكثيفة والينابيع الطبيعية. هناك وعلى قمة جبل عالٍ يطل على الوديان التي تجري فيها المياه، شرع في بناء قلعة أطلق عليها اسم Crac de Montereal، وعيّن رومان لابوي والياً عليها وعلى الأراضي الواقعة شرقي نهر الأردن. \n \nترتبط قلعة الشوبك مع قلعتين صغيرتين شيِّدتا حول البتراء وداخلها (الوعيرة والحبيس)، جميعها مكّنت الفرنجة من السيطرة على المنطقة الممتدة من البحر الميت إلى خليج العقبة، وفي نفس الوقت التحكم بقوافل الحج والتجارة بين سورية ومصر والحجاز. سقطت قلعة الشوبك سنة 584 / 1188 بيد جنود صلاح الدين الأيوبي، وأعيد تحصينها أكثر من مرة من قبل الأيوبيين (570 - 648 / 1174- 1250) والمماليك (648- 922 / 1250- 1517). في القرنين 12 - 13 / 18 - 19 في العصر العثماني سكن أهالي الشوبك القلعة، ولكنهم أجلوا عنها في القرن 20. لا يزال بإمكان الزائر مشاهدة بقايا أبنية تعود لكل هذه الفترات. \n \nتتخذ قلعة الشوبك شكلاً غير منتظم، أبعاده 175 X 90 م. يوجد داخل القلعة كنيسة ومصلى من زمن البناء الأصلي، بالإضافة إلى مجموعة من الأبنية السكنية التي شيِّدت بكتل حجرية نقلت من مواقع قريبة ومن محاجر تقع على بُعد 1 كم إلى الغرب من القلعة. كذلك يوجد في القلعة العديد من الكتابات العربية المنقوشة بخط النسخ والتي تساعد في التعرف على المراحل المتتابعة لإعادة بناء القلعة وتحصينها. تعتبر الجدران المحيطة والأبراج التي تبرز عنها، بالإضافة إلى السطوح المنحدرة المرصوفة بالحجارة الملساء لمنع الوصول إلى قواعد الأسوار، نموذجاً رائعاً للتحصينات المملوكية وأساليب الدفاع في حالة الحصار.","short_description":"تمَّ بناء قلعة الشوبك في عام 509 هـ/1115م، بأمر من بالدوين الأول، مُؤسِّس مملكة القدس اللاتينية، الذي أُطلق عليها اسم قلعة مونتريال. وهي متَّصلة بقلعتين أصغر منها في البتراء، مما أدَّى إلى تمكين الفرنجة من فرض بعض السيطرة على المنطقة الممتدة بين البحر الميت وخليج العقبة، مع تعطيل الاتصال التجاري والعسكري بين سورية، ومصر، والحجاز. سقطت الشوبك بيد قوات صلاح الدين في عام 584هـ/1188م. ثمَّة نقوش عربية كثيرة، توثِّق لعمليات إعادة بناء وترميم مختلفة للقلعة، بما فيها أمثلة بديعة من أعمال التحصين المملوكية المبكرة، التي تبيِّن مراحل تطور دفاعات الحصار.","dates":"القرن 6 – 7 / 12 – 13","location":"الشوبك.","method_for_datation":"أرِّخت هذه القلعة استناداً إلى المصادر التاريخية والكتابات العربية الموجودة في القلعة.","bibliography":"\\- المومني، سعد محمد. القلاع الإسلامية في الأردن: الفترة الأيوبية و المملوكية. عمّان، 1988 \n\\- ,Brown, R. M. “Shaubak.” In: Homes-Fredericq, D. and Hennessey, JB. eds. Archaeology of Jordan, 2 \n.no. 2, Leuven, 1989, pp. 559 – 566 \n\\- .Kennedy, H. Crusader Castles. Cambridge, 1994","patrons":"بلدوين الأول (509 - 512 / 1115- 1118).","dynasty":"الفترات الصليبية والأيوبية والمملوكية.","materials":[],"keywords":["تحصينات؛ حصن؛ خربة مونريال؛ الصليبيون؛ قلعة."],"author":"غازي بيشة","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى"},"8bb1aef3-8779-5dfe-8bd0-4fef627826bc":{"name":"مبخرة.","description":"مبخرة نحاسية كروية الشكل مؤلفة من نصفي كرة متطابقين متصلين معاً بذراع وصل، ولها ثقوب يمر عبرها الدخان الصادر عن البخور المحترق. تساعد عوارض التوازن التي تحضن وعاءً صغيراً داخل المبخرة على إبقائه في وضعية أفقية عند تحريك المبخرة، وهي تقنية تعرف باسم تقنية تعليق \"كاردان\". تشبه هذه القطعة بشكلها الكروي مدفأة اليد، لكن حجمها الكبير، والعروة في أعلاها تدعو للاعتقاد بأنها كانت مصممة للتعليق في السقف أو لتتدلى من سلسلة وتتأرجح منها لنشر رائحة البخور. \nتغطي الزخارف الفضية المطعمة سطح المبخرة على شكل أربع دوائر متحدة المركز. تحمل حافة كل من نصفي الكرة شريطاً كتابياً من الفضة المطعمة على أرضية من الأرابيسك، تعلوه خمس رصائع تحوي كل منها نسراً مزدوج الرأس بالتبادل مع حليات دائرية مزخرفة بنماذج هندسية على أرضية من الأرابيسك اللولبي الشكل. يتوضع شريط كتابي آخر على كلا طرفي الكرة كما تتوضع رصيعة مثقبة في أعلاها، وهي تتضمن تصميماً مؤلفاً من نسور مزدوجة الرأس وأقنعة على شكل رؤوس سباع. \nشاع استعمال النسر المزدوج الرأس كشعار نبالة لدى العديد من السلاطين المماليك، لكنه يبدو هنا وكأنه عنصر زخرفي أكثر منه شعاراً. لقد تم استبدال الزخارف التصويرية التي كانت دارجة على القطع المعدنية الأيوبية بشكل تدريجي مع نهاية القرن السابع/ الثالث عشر بالشعارات والألقاب حسب أذواق السادة المماليك. وتعتبر هذه القطعة نموذجاً يدل على ارتفاع شعبية نقش الألقاب على القطع التزيينية المملوكية. \nتم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري كما هو مذكور في النقش أعلى المبخرة، وهو أحد أبرز الأمراء في الفترة المملوكية المبكرة كما تؤكد ذلك عبارة \"المقر الأعلى\".","short_description":"مبخرة كروية الشكل، كبيرة الحجم نسبياً، مصنوعة من النحاس المُطعَّم بزخارف من الفضة. تظهر عليها ميداليات تحتوي وسماً مملوكياً؛ النسر ذا رأسين. تمَّ وسم هذه القطعة باسم الأمير المملوكي بدر الدين بيصري، الذي تمَّ تعيينه كأمير، في الفترة المملوكية المبكرة.","holder":"المتحف البريطاني.","initial_owner":"بدر الدين البيسري.","dates":"675-7/ 1277-9.","location":"لندن.","dimensions":"القطر 18.4 سم.","method_for_datation":"تم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري حسب ما هو مذكور في النقش أعلى المبخرة، كما تم ذكر الألقاب الملكية لاثنين من سادته المماليك وهما الظاهري، أحد ضباط السلطان بيبرس خلال الفترة 58-675/ 60-1277، والسعيدي، أحد ضباط السلطان بركة خان في الفترة 675-7/ 1277-9. والسعيدي هو إشارة إلى الولاء للسلطان الملك السعيد بركة خان الذي حكم في الفترة 675-7/ 1277-9 مما يدل على أن المبخرة قد تم إنتاجها خلال حكمه.","method_for_provenance":"تم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري وهو أحد الموالين للسلطان بيبرس، وأحد أهم الأمراء السوريين. فبعد خدمته لدى آخر السلاطين الأيوبيين، تم استخدامه من قبل المماليك بعد انتهاء الفترة الأيوبية، مما يعني أن القطعة قد تم تصنيعها على الأرجح في سوريا حيث مقر البيسري، كما أنه من المعروف أن صناعة القطع المعدنية المنزلة قد نشطت حلال الفترة الأيوبية والمملوكية في سوريا.","provenance":"سوريا.","obtention":"تقدمة من جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-.'The Arts of Islam', exhibition catalogue, London, 1976, cat. No. 210 \n\\-.Atil, E., 'Renaissance of Islam: Art of the Mamluks', Washington D.C., 1981, p.58–9 \n\\-.Barrett, D., 'Islamic Metalwork in the British Museum', London, 1949, plate no. 22 \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.110–1, fig. 87","dynasty":"المماليك","materials":["نحاس أصفر مثقب ومحفور ومطعم بالفضة."],"keywords":["أرابيسك؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة تصويرية؛ نسر مزدوج الرأس."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"8d173c69-e270-52ea-8792-452101a75d8b":{"name":"بيمارستان نور الدين.","alternate_name":"البيمارستان النوري.","description":"يعتبر البيمارستان النوري، وهو مستشفى يعود إلى القرن السادس/ الثاني عشر، أحد أكثر المباني شهرة في دمشق، وفي فترة بنائه، تم اعتباره تجديداً، كما دون الرحالة الفالنسي الأندلسي ابن جبير في مذكراته. كان البيمارستان مأوى علاجياً للمرضى، ومدرسة للطب. ويقال أن السلطان المملوكي قلاوون قد نجا من مرض خطير في هذا البيمارستان، وهي تجربة ألهمته بناء مؤسسته الشهيرة في القاهرة: مجمع قلاوون. يستخدم البيمارستان النوري حالياً كمتحف للطب العربي والعلوم، وهو يقع في شارع جانبي من سوق الحميدية، ويمكن التعرف عليه بسهولة من قبته المقرنصة الحمراء من الآجر على الطراز الرافدي، والمزودة بالزجاج الغامق، كما يعرف بمدخله الراقي، وخشبيات بابه، والتوازن الكامل في مخططه ذي الأواوين الأربعة المتناظر محورياً. \nيتم الدخول إلى البيمارستان عبر مدخل تعلوه تركيبة طولانية من المقرنصات قليلة العمق على نحو غير مألوف، المتضمنة عند قاعدتها صفاً من الأقواس المفصصة يرتكز على جائز كلاسيكي الطراز. يعتبر الباب نموذجاً هاماً لأعمال الخشب والتطعيم في هذه الفترة، وقد تم تسجيل هوية مصمم الباب في التاريخ على أنه أبو الفضل محمد بن عبد الكريم الحارثي، المعروف بالمهندس. وقد أظهر أبو الفضل، الطبيب في البيمارستان، والحرفي الذي أبدع الباب، تنوع الخبرة التي كان يتمتع بها العلماء في هذه الفترة. \nيفضي المدخل إلى بهو مربع مغطى بقبة من الآجر على شكل مقرنص إذ لم يكن قد تم استعمال الحجر بعد في تصنيع المقرنصات. وما أن يصبح المرء في الداخل حتى يتسمر في مكانه لروعة المشهد الذي يراه: وحدات من المقرنصات تعلو تدريجياً، وتخترقها أشعة من النور. \nيفضي البهو إلى الفسحة السماوية الكبيرة والمستطيلة بحوضها المركزي الكبير ذي الحنايا الركنية الداخلية. يحد الفسحة السماوية أربعة أواوين مغطاة بقبوات: الإيوان الغربي الذي يقود إلى المدخل، والإيوانان الجنوبي والشمالي على كل من جانبي الفسحة، والإيوان الشرقي الرئيس، وهو الأكبر بينها، ويواجه المدخل. يمثل هذا الإيوان الرئيس القاعة الكبرى للبيمارستان، وهو المكان الذي كان الطلاب يحضرون الدروس فيه، ويمكن لهم فيه الوصول إلى المخطوطات الطبية للدراسة. يحيط بجدران الإيوان كتابة بالخط النسخي تذكر آيات القرآن التي تتحدث عن الطب والشفاء، وهي تشير بوضوح إلى وظيفة المبنى، وتفيد في جلب البركة. يطل على الزاوية الجنوبية الغربية من الباحة نافذة أصلية محمولة على قوس، ومغطاة بالزخارف الجصية على شكل شبكة من النجمات المثمنة مع زخارف زهرية ملتفة.","short_description":"مستشفى مميز من القرون الوسطى، بناه نور الدين محمد بن زنكي عام 549 هـ/1154 م. لهذا المبنى جمالية معمارية ومؤسسية كبيرة، مستوحاة من البيمارستان القيمري، الواقع أيضاً في دمشق، وكذلك مجمع السلطان قلاوون في القاهرة. زُيِّنت الواجهة بمقرنصات وعتبات كلاسيكية، بالإضافة الى قبة المقرنص المبنية من الطوب الأحمر، وكذلك التساوق المحوري الواضح في الإيوان الداخلي المحيط بالساحة، والتي تُعتبر مثالاً على التطوير المحلي، والتأثُّر بالشرق، الذي تمَّ استقدامه من قبل نور الدين. كان هذا البيمارستان مشهوراً كمركز طبي، في ذلك الوقت.","dates":"549/ 1154.","location":"دمشق.","method_for_datation":"تم تأريخ المبنى بواسطة نص التأسيس المنقوش في أربعة أسطر على طاولة خاصة من الرخام موجودة ضمن الإيوان الشرقي.","bibliography":"\\- ابن جبير (540-614 هـ/1145-1217 م)، *رحلة ابن جبير*، بيروت 1999، ص. 241. \n\\- زهور سخنيني، *متحف الطب والعلوم عند العرب: بمارستان نور الدين*، دمشق 1997، ص. 31-53. \n\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Occidental* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- Bogard, F., *Composition et decors dans l'Architecture Damascaine aux XII et XIII siecles: La Formation \n.d'une Esthetique dans la Damas Medievale*, PhD thesis, University de Provence, Aix-Marseille I, 2004 \n\\- .Herzfeld, E., “Damascus: Studies in Architecture”, Part I, *Ars Islamica*, Vol. IX, 1942, pp.2–11 \n\\- .Tabbaa, Y., \"The Muqarnas Dome: its origin and meaning\" *Muqarnas*, 3,Leiden, 1985, pp.61–76","patrons":"نور الدين محمود بن زنكي الذي حكم في الفترة 41-569/ 46-1174.","architects":"أبو الفضل الحارثي، المعروف أيضاً بالمهندس.","dynasty":"الأتابكة.","materials":[],"keywords":["أبو الفضل المهندس؛ بلاد الرافدين؛ بيمارستان؛ تعليم؛ خشب مطعم؛ خط نسخي؛ زخرفة جصية؛ طب؛ علم؛ مقرنص؛ نافذة."],"author":"عبد الرزاق معاذ, زينة تقي الدين","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"912b204e-c92a-58e3-8cab-b04e1caa9f7e":{"name":"قبة الصخرة.","description":"قبة الصخرة المشرفة هي أقدم أثر إسلامي قائم حتى الآن، وهي أعظم الآثار والمباني الإسلامية، وتؤرِّخ لتكوين وتشكيل الفن الإسلامي بشكل عام. \n \nمبنى قبة الصخرة ذو كتلة مثمّنة المسقط يعلوها قبة ضخمة نصف كروية تستند على رقبة دائرية. فُتح في جدران قبة الصخرة الخارجية أربعة أبواب كل منها يقابل إحدى الجهات الرئيسيّة الأربع. وقد كسيت جدران المبنى من الخارج بألواح رخامية في القسم السفلي، وببلاطات خزفية (قاشاني) في القسم العلوي تعود في تاريخها إلى عهد السلطان سليمان القانوني الذي أمر باستبدال زخارف الفسيفساء التالفة بكسوة من البلاطات الخزفية في الفترة 952 - 959 / 1545 - 1552. ورقبة القبة مزينة بنفس النوع من الخزف، في حين أن القبة مغطاة من الخارج حالياً بصفائح من النحاس مطلية بالذهب، وكانت في السابق من الرصاص المطلي بطبقة رقيقة من الذهب. \n \nيتكون المسقط الأفقي لقبة الصخرة من مثمنين، داخلي وخارجي، يحيطان بالصخرة المشرفة. وهذه الصخرة حسب اعتقاد المسلمين هي البقعة التي صعد منها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى السماوات العلى ليلة الإسراء والمعراج. يستند المثمن الخارجي على ثمان دعامات وستة عشر عموداً، ويستند المثمن الداخلي على أربع دعامات واثني عشر عموداً. وأقيمت بين الدعامات والأعمدة عقود نصف دائرية زخرفت واجهاتها وسطوحها الدنيا بزخارف فسيفسائية ونصوص كتابية ملونة. ويغطي المثمّن الداخلي قبة مزدوجة. تتكون القبة الداخلية التي يبلغ قطرها 20.44م والتي تعتبر أقدم هيكل خشبي قائم حتى الآن من ألواح خشبية مزخرفة بزخارف كتابية وهندسية على أرضية من الجص. وفُتح في رقبة القبة من الداخل ستة عشر شباكاً، وزخرفت الرقبة بزخارف فسيفسائية وكتابات قرآنية. تضم القبة مجموعة كبيرة من الكتابات التي تعود إلى فترات مختلفة، أشهرها الأموية والأيوبية والمملوكية والعثمانية، وتؤرّخ لأعمال ترميم وصيانة القبة التي قام بها السلاطين والخلفاء المسلمون. وتخلو القبة من الزخارف الآدمية والحيوانية والتماثيل استجابة للتوجّهات الدينية.","short_description":"جوهرة العمارة الإسلامية، وأقدم العمائر الإسلامية التي لم تجرِ عليها تغييرات جوهرية تُذكر، لذلك تُعتبر القبة من الشواهد الأهم لتاريخ العمارة والفن الزخرفي الإسلامي المبكِّر، كما تُعتبر واحدة من أجمل العمائر العالمية، ويمكن من خلالها تتبُّع مصادر الفن المعماري والزخرفي الإسلامي. المبنى مثمَّن الشكل، مُغطَّى من الخارج بالرخام والبلاط الخزفي، في حين زُخرف من الداخل بالرخام والفسيفساء والجصّ والخشب. شكَّلت القبّة الضخمة المُذهَّبة التي تعلو المبنى هوية للقدس.","dates":"72 / 691.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى نقش تأسيسي كتب بخط كوفي. كذلك هناك إجماع من قِبَل المؤرخين المسلمين المبكّرين مثل المقدسي (توفي في نهاية القرن 4 / 10) على تاريخ بناء المبنى.","bibliography":"\\- النتشه، يوسف سعيد. قبة الصخرة المشرفة: جوهرة القدس والمسجد الأقصى المبارك. القدس، 2002. \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture (vol. I - Umayyads AD 622 - 750). Oxford, 1932 \n\\- .Grabar, O. and Nuseibeh, S. The Dome of the Rock. New York, 1996 \n\\- .Richmond, E.T. The Dome of the Rock in Jerusalem: A Description of Its Structure and Decoration \n.Oxford, 1924 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 54، 76 - 78)؛ والمقدمة الفنية في جميع كتب متحف بلا حدود.","patrons":"الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705). ورُمّم المبنى من قِبَل مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين المسلمين، كان من أبرزهم الخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","architects":"شارك في بناء المبنى كل من رجاء بن حيوة ويزيد بن سلام. وورد اسم الحِرَفي محمد بن البلور فيما يتعلق بترميمات العصر الفاطمي، ومصطفى راقم فيما يتعلق بترميمات العصر العثماني المتأخر في القرن 13/19.","dynasty":"العصر الأموي.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["الإسراء والمعراج؛ بلاط خزفي؛ الصخرة؛ صخرة بيت المقدس؛ فسيفساء؛ قاشاني؛ قبة؛ قبة خشبية؛ قبة مزدوجة؛ مثمّن؛ نحاس؛ نحاس مطلي بالذهب."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"9ac5a090-8009-512f-bf82-741324800a8f":{"name":"النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية.","alternate_name":"سيرة صلاح الدين.","description":"القطعة عبارة عن مخطوط كتب بخط نسخي نصف معجم، ويتكون من أربعمائة واثنتي عشرة صفحة تحتوي كل منها على خمسة عشر سطراً. وأوراق المخطوط أقرب إلى الصفرة لتقادم العهد، وبعضهاعليه آثار رطوبة. التحق مؤلف المخطوط (ابن شداد) بخدمة صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 / 1169 - 1193) الذي عينه قاضياً لعسكره في القدس، وظل ملازماً لصلاح الدين حتى وفاته. وتوجه ابن شداد بعد ذلك إلى حلب وبنى مدرسة فيها وجعل بجانبها داراً للحديث، واستقر في حلب إلى أن توفي. قسم ابن شداد مخطوطه إلى ثلاثة أقسام: الأول، في مولد صلاح الدين ومنشئه وخصائصه وأوصافه وأخلاقه وشمائله؛ والثاني، في تقلبات الأحوال به وحروبه وفتوحاته إلى آخر حياته؛ والثالث، في أسماء المدن والقلاع التي فتحها صلاح الدين بين الأعوام 583 - 586 / 1187- 1190. وقد ذكر المؤلف أنه بدأ اتصاله بصلاح الدين عام 584 / 1189 ولازمه حتى وفاته عام 589 / 1193. ويذكر ابن شداد في مخطوطه أنه اعتمد في تأريخ الأحداث التي لم يشهدها على من يثق بهم، أما الأحداث التي شهدها فقد وصفها كما شاهدها بنفسه. وتعتبر سيرة حياة صلاح الدين في هذا المخطوط من أوثق المراجع التي تحدثت عن صلاح الدين، ولذلك اعتمد عليها المؤرخون عند الكتابة عن حياة صلاح الدين، خاصة الفترة الأخيرة من حياته (584 – 589 / 1189 - 1193). وتقدم هذه السيرة وصفاً تفصيلياً للأحداث التاريخية والمعارك الحربية وأدوات القتال التي استخدمتها الجيوش الإسلامية والصليبية. كما يصف المؤلف كثيراً من الأوضاع الاجتماعية والإدارية في المجتمعين الإسلامي والصليبي. كما جاء فيها المراسلات التي كانت تجري بين الدولة الأيوبية والصليبيين.","short_description":"سيرة السلطان صلاح الدين الأيوبي التي كتبها معاصره \"بهاء الدين يوسف ابن شداد\". يستعرض الكاتب فيها حياة صلاح الدين، وأوصافه، وشخصيته، وحروبه، ومراسلاته. وتعتبر مخطوطة مكتبة المسجد الأقصى هذه، من أفضل المخطوطات، حيث أنها قُوبلت بالنسخة الأصلية التي كتبها المؤلف، وذلك أثناء حياته.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"بهاء الدين يوسف بن رافع الشهير بابن شداد (توفي عام 632 / 1234).","dates":"626 / 1228.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 23.5 سم؛ العرض: 16 سم؛ السمك: 4.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي دوّن عليها.","method_for_provenance":"حددت القدس مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى ما ورد على نسخة المخطوط هذه من أنها نسخت في القدس وقوبلت بنسخة المؤلف.","provenance":"القدس.","bibliography":"\\- ابن شداد، بهاء الدين يوسف (المتوفي عام 632 / 1234). النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية. تحقيق الشيال، جمال الدين. القاهرة: الدار المصرية للتأليف والنشر، 1964. - سلامة، خضر. فهرس مخطوطات مكتبة المسجد الأقصى (الجزء الأول). الطبعة الثانية. القدس: إدارة الأوقاف العامة، 1983. - Conder, C. R. The Life of Saladin by Beha ad-Din Compared with the Original Arabic and Annotated. London: Palestine Pilgrims' Text Society, 1773.","dynasty":"العصر الأيوبي.","materials":["ورق كتب عليه بالحبر الأسود."],"keywords":["ابن شداد؛ خط النسخ؛ سيرة صلاح الدين؛ صلاح الدين الأيوبي؛ المحاسن اليوسفية؛ مخطوط؛ النوادر السلطانية."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"a0123f90-172b-59e1-9291-e46637556232":{"name":"سياج معدني.","description":"القطعة عبارة عن سياج حديدي مشبك يُعرض منه في المتحف تسع عشرة قطعة ربطت مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة. شُغِل السياج على الطراز القوطي الذي ساد في القرن السادس / الثاني عشر في العمارة والفن الصليبيين. أحاط هذا السياح بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة والتي عرج من فوقها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج. وكان الغرض من هذا السياج هو حماية الصخرة بعد أن اعتاد الحجاج المسيحيون القادمون من أوروبا خلال الفترة الصليبية أخذ قطع صغيرة منها إلى ديارهم، وذلك للتبرك بها أو حتى لبناء كنائسهم على قدسية هذه القطع، مما هدّد الصخرة بفقدان شكلها التاريخي واقتضى حمايتها. وقد جرى تفكيك هذا السياج خلال أعمال الترميم التي جرت حوالي عام 1960، ووضع بدلاً منه درابزين خشبي مشغول على طريقة حفر الخشب الإسلامي. وتم نقل الدرابزين الحديدي إلى مخازن المتحف الإسلامي، لكن الكثير من قطعه ضاعت. \n \nويتكون هذا السياج من قطع متساوية العرض والارتفاع، باستثناء القطعة الوسطى التي يبلغ ارتفاعها 257 سم. وتتكون كل قطعة من مجموعة من الأعمدة الحديدية المنبسطة، وينحصر بين كل عمودين شكل زخرفي يتكون من واحد وعشرين وحدة زخرفية متكررة. وتتكون كل وحدة زخرفية من وردة شُكّلت من قضيب حديدي يبدأ بشكل نصف دائري صغير، ويلتف ثلاث مرات بشكل دائري بحيث يزداد اتساعاً كلما ابتعد عن المركز، ويتقابل مع وردة مطابقة شكلت دوائرها بالتفاف قضيب باتجاه معاكس. وترتبط الوردتان معاً بسوار حديدي محكم. ويتكرر هذا الترتيب لتشكيل زخرفة السياج بأكملها. ويذكر أن هناك قطعة صغيرة من سياج مشابه مازالت قائمة في قبة الصخرة.","short_description":"سياج حديدي مشبَّك، يتشكل من قطع مستقلة، متساوية الحجم تقريباً، ومتشابهة في زخارفها المتكررة، رُبطت القطع مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة، وهو على الطراز القوطي الذي ساد في العمارة والفن أيام الفرنجة في فلسطين. أحاط هذا السياج بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة لحمايتها.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 230 سم؛ الطول: 570 سم؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنة تقنيات صنعها وزخارفها بتلك المستخدمة في قطع أخرى تعود للفترة الصليبية، مثل الشمعدانين المحفوظين في المتحف الإسلامي في القدس.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس، حيث أن تشكيل مثل هذه القطع المعمارية غالباً ما يتم في الموقع، وموقع هذه القطعة أصلاً هو قبة الصخرة في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two \nCarved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- ,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","materials":["حديد شُغِل بالطرق وشبّك بالأساور."],"keywords":["سياج حديدي؛ صليبي؛ سياج حديدي قوطي؛ سياج قبة الصخرة؛ قبة الصخرة."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"a422b89c-541c-5d0c-b8ef-5292227a2201":{"name":"مطرة رحال.","description":"هذه القارورة المسمّاة بمطرة الرحال عبارة عن آنية تستخدم لحمل الماء أثناء السفر أو الحج أو رحلات الصيد. هذه القطعة نموذج من المطرات المصنوعة بالقالب، جذعها قرصي وزوِّدت بعنق وعروتين على كتف الإناء. حتى لا يندلق الماء، مدَّت الشفة بإضافة عنق أنبوبي متطاول كأنه مكون من عدة حلقات متراكبة تضيق تدريجياً. أما العروتان فيمكن ربطهما بحبل لحمل المطرة أثناء السفر سواءً أكان ذلك على القدمين أم على الحصان أم على ظهر جمل. \n \nأما سطح الجذع فهو يحمل شعاراً مملوكياً (رنكاً) للأمير طقزتمر. الشعار مركب من الكأس والنسر، وهو مكون من نسر باسط جناحيه فوق كأس ووردتين على كل طرف. ويرى علماء الآثار أن طقزتمر كان ساقياً في البداية وشعاره الكأس، ثم ترقى إلى أن أصبح نائباً للسلطنة فاتخذ النسر شعاراً له، وصار يضع الشكلين على آنيته الخاصة. يعتقد البعض أيضاً أن الوردتين التي تتكون كل منهما من ست نويرات رمز لاسم عائلة الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في السنوات 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","short_description":"قارورة حجّ، تمَّت زخرفتها بشعار، واشتُهر هذا الطراز في الزخرفة في العصر المملوكي، حيث حملت شعاراً يحتوي رسم نسر، بالإضافة الى اسم المالك، وهو الأمير توغوز تيمور، الحاكم المملوكي لمدينة حماه، وفيما بعد حلب.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"نائب السلطنة المملوكية في بلاد الشام طقزتمر (حكم حماة وبعدها حلب في الفترة 742 ـ 746 / 1341 ـ 1345).","dates":"742 - 746 / 1341 - 1345.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 27.3 سم؛ قطر الجذع: 18.5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى الشعار الخاص بنائب السلطنة طقزتمر. ويوجد قرائن عديدة يعود تاريخها أيضاً للقرن 8 / 14.","method_for_provenance":"وُجِدت القطعة في حلب. وكان طقزتمر حاكم حماة ثم حلب، فمن الممكن أيضاً أن تكون القطعة صنعت في حماة. وجدت قرائن عديدة سورية الموطن مشابهة بالشكل والزخرفة والاستعمال.","provenance":"حلب أو حماة.","obtention":"تم شراء القطعة وإدخالها إلى سجلات المتحف في عام 1933.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Atil, E. Art of the Mamluks: Renaissance of Islam. Washington, D.C., 1981 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.) Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982 \n\\- .Rouault, O. and Masetti-Rouault, M. (ed.) L'Eufrate e il tempo. Milan, 1993","dynasty":"العصر المملوكي","materials":["فخار مصنوع بالقالب."],"keywords":["حلب؛ رنك؛ صب بالقالب؛ طقزتمر؛ فخار؛ كأس؛ مطرة رحال؛ نسر؛ وعاء ترابي."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"b233b9f9-606a-5020-b525-f2dfcb494a75":{"name":"مطرة الحاج.","description":"تنتمي هذه المطرة المصنوعة من الفخار الرمادي الوردي إلى المجموعة المعروفة باسم \"مطرة الحاج\". يتألف جسم هذا النوع من المطرات من جانبين مسطحين دائريين، لكل منهما حافة بارزة عريضة، وشريط غير مزخرف من الفخار في الوسط يربط بينهما، وهو مقعر قليلاً بحيث تثبت المطرة بشكل شاقولي دون أن تقع. وفي الأعلى، يتألف العنق المنفرج قليلاً من قسمين يفصل بينهما حلقة بارزة، وقد تضررت شفة الحافة. تم تزويد المطرة بعروتين تصلان بين العنق والأكتاف من أجل الحمل أو التعليق. الزخارف المقولبة متطابقة على كلا الوجهين، وهي تتألف من زهرة ثمانية البتلات في المركز محاطة بزخارف من الأرابيسك، أما القسم الخارجي فتم تزيينه بأربعة أشكال تشبه الأوراق المزدوجة الحواف على أرضية مزينة بكثافة بنماذج صغيرة من المعينات. \nتحمل المطرات المشابهة عادة في مركز الجانبين شعاراً يمكن عن طريقه التعرف بسهولة على السلطان أو الأمير الأيوبي والمملوكي صاحب الشعار، وكانت هذه الشعارات دليلاً على منزلتهم الرفيعة. وقد لا تكون الزهيرة شعارا ًمحدداً إلا أنها تنتمي إليها، فهي واحدة من أقدم العناصر التي تم استعمالها خلال الحكم الأيوبي وأوائل الحكم المملوكي، وعادة ما كان يتم اختيار الزهرات ذات الست بتلات. ويبدو أن الأمير موسى بن يغمور (599-663/ 3-1265) كان الوحيد الذي استعمل الزهرة البيضاء المثمنة البتلات كالتي تظهر على هذه المطرة، وقد كان والياً على القاهرة خلال حكم الملك الصالح الأيوبي، ووالياً على دمشق في عام 648/ 1250 خلال حكم الملك المعظم. \nاستعملت هذه المطرة لتخزين السوائل كالماء نظراً إلى أنها غير مزججة، فالمواد المسامية تسمح بعملية التبخير لإبقاء السائل بارداً.","short_description":"زمزمية فخارية مميزة بوجهين دائريين ومقبضين للحمل والتعليق. الوجهان، كلاهما مزينان بوردتين ثمانيتي التويجات في الوسط. هذا هو المكان الذي درج السلاطين والأمراء الأيوبيون والمماليك على تزيين قواريرهم بشعاراتهم الخاصة.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"القرن السابع/ الثالث عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 26.5سم؛ قطر الجسم: 13.6سم؛ قطر الشفة: 7.9سم.","method_for_datation":"من المعروف أن شعار الأمير الأيوبي موسى بن يغمور (599-663/ 3-1265) كان زهرة ثمانية البتلات بدون ترس.","method_for_provenance":"هناك دلائل كثيرة، فموسى بن يغمور الذي يمكن نسبة الشعار له كان حاكماً لدمشق، ومصدر المطرات الأخرى من هذا النوع هو سوريا والأردن، ويعتقد أن هذه القطعة قد تم العثور عليها خلال أعمال التنقيب في سوريا على الأرجح لأن ولي العهد السويدي قد اشترى القطعة من حلب.","provenance":"من المحتمل سوريا.","obtention":"تقدمة من ولي العهد السويدي الأمير غوستاف أدولف عام 1935.","bibliography":"\\- .Florence, E. D., “Some Islamic Pilgrim Bottles“, *Berytus, Archaeological Studies* 2, 1935, pp.5–10 \n\\- .Mayer, L. A., *Saracenic Heraldry*, Oxford, 1933","dynasty":"الأيوبيون/ أوائل المماليك","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["فخار مقولب غير مزجج."],"keywords":["آنية فخارية؛ حج؛ فخار."],"author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"b6518af0-5029-5a94-8521-524613b875bb":{"name":"قلعة حلب.","description":"تعتبر قلعة حلب إحدى التحف المعمارية بين القلاع الإسلامية القروسطية، ويحصر شكلها البيضوي، ودفاعاتها الضخمة مساحة تصل إلى حوالي سبعة هكتارات. وقد سبق واستخدم التل الطبيعي الذي بنيت عليه القلعة لفترة طويلة كحصن أو معقل، وهو يحوي دلائل على وجود معبد حثي يعود إلى الألف الأول ق.م، وخلال الحكم الحمداني لحلب في فترة سيف الدولة في القرن الرابع/ العاشر، تم الشروع في بناء قلعة مبكرة، وقد ظهرت أهمية القلعة الاستراتيجية مع بدء الفترة الصليبية. \nأعاد نور الدين بناء الجزء الداخلي، وحصن دفاعات القلعة المبكرة عندما حكم حلب في أوائل القرن السادس/ الثاني عشر، وتضمنت أعمال التوسع التي قام بها بناء مقام إبراهيم، وهو مزار هام يرتبط بالنبي إبراهيم، لكن الجزء الأكبر من الأقسام المتبقية حتى اليوم يعود إلى فترة الملك الظاهر غازي، أحد أبناء صلاح الدين، الذي حكم في الفترة 582-613/ 1186-1216. وقد أمر بحفر الخندق حتى 22م، وبنى الجسر الرائع، ومنحدرات القلعة من الحجر الناعم المنيع، والأبراج الكبيرة، والبوابة المذهلة المصممة لمنع وصول أي عدو يمكن أن يقترب من القلعة. وعلى عكس دمشق، كانت حلب عرضة لهجمات الفرنجة من الرها القريبة منها، والسواحل الغربية، كما تعرضت لخطر مجموعة الحشاشين القوية والسرية، التابعة للمذهب الإسماعيلي، أحد مذاهب الشيعة. \nأعاد الظاهر بناء العديد من المباني المدنية والدينية التي كان نور الدين قد أنشأها بما فيها جامع القلعة الكبير الجميل والمتناسق ودار العدل المواجهة للقلعة. ويعتقد بعض الباحثين بوجود ممر يربط بين الاثنين. \nكان أحد أهم منشآت الظاهر غازي مجمع القصر الملكي والحمامات ضمن القلعة، وهي تمثل تطوراً جديداً في تاريخ العمارة الإسلامية، فالقصور الملكية لم تكن تبنى عادة خلف جدران القلاع الحربية، ولكن، وبسبب متطلبات الأمن في تلك الفترة، نشأ هذا النظام. جدد العزيز محمد القصر عام 627/ 1230، إلا أن أغلبه دُمر خلال الغزو المغولي. \nغير مشروع الملك الظاهر مقياس القلعة وشكلها والمنطقة المحيطة بها بشكل جذري مما جعلها على هذا الشكل المذهل اليوم. تظهر العناصر الزخرفية بشكل خاص حول البوابات، ومن أشهرها بوابة السباع، وبوابة الأفاعي، اللتين تم تزينهما بنقوش حجرية تصويرية ناتئة. استعملت السباع لفترة طويلة كرمز للقوة والملكية، وهي تمثل هنا حراس العرش، أما الأفاعي والتنانين فتلتف لتعض نفسها، وهي تدل على حدود منطقة آمنة ومحروسة بشكل جيد. \nتعرضت أجزاء من القلعة، ولاسيما المدخل والجسر، لأعمال تجديد خلال الفترة المملوكية في فترة ما خلال القرن السابع/ الرابع عشر، ويمكن التعرف على ذلك من خلال أساليب الزخرفة المستخدمة الأكثر كثافة.","short_description":"تُعتبر هذه القلعة رمزاً لمدينة حلب، منذ القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي. فمدخل القلعة يعتبر تحفة فنية، والذي يربط القلعة بالمدينة، عن طريق منحدرات شديدة. وكذلك يحتوي على برجين ضخمين، يتكوَّن بينهما ممرٌّ على شكل حرف U والذي صُمِّم لمواجهة أي نوع من الغزو الخارجي، والقدرة على تغيير وجهة الجيش، في ستة اتجاهات مختلفة، وتعريضهم لرمايات السهام والسوائل الحارقة، التي تُلقى من فتحات موجودة في السراديب في الأعلى. \nمعظم المنشأت داخل القلعة، سواء كانت عسكرية أو مدنية أو دينية، تعود الى العصر الأيوبي لزمن الملك الظاهر غازي (المُتوفَّى عام 613 هـ/ 1216 م).","dates":"القرن السادس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر.","location":"حلب.","method_for_datation":"حفظت العديد من الكتابات والمصادر التاريخية تأريخاً دقيقاً للمراحل المتعددة لبناء القلعة وتطورها.","bibliography":"ابن شداد، عز الدين (ت 682 هـ/1285 م)، *الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة*، دمشق 1953. \nمحمد قجة، *العمارة في عهد سيف الدولة الهمداني*، في: المعرفة 508، 2006، ص. 280-284. \n\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Occidental* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- Ettinghausen, R., Grabar, O., and Jenkins-Madina, M., *Islamic Art and Architecture 650–1250*, New \n.Haven, 2001, p.230 \n\\- Herzfeld, E., “Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord”, Part 2: *Inscriptions \n.et monuments d'Alep*, 3 Vols, Cairo, 1954–6, p.12 \n\\- .Burns, R., *Monuments of Syria: An Historical Guide*, London-New York, 1999, p.33; fig. 3 \n\\- ,Tabbaa, Y., *Constructions of Piety and Power in Medieval Aleppo, Pennsylvania*, 1997, pp.17–26 \n.pp.53–6, pp.59–69, pp.71–96; figs 9–37","patrons":"نور الدين محمود بن زنكي، المتوفى عام 569/ 1174؛ الملك الظاهر غازي، المتوفى عام 613/ 1216؛ الملك العزيز محمد، المتوفى عام 634/ 1236.","architects":"شارك الكثير من المعماريين، والبنائين، والحرفيين في بناء القلعة، وقد تم تسجيل عمل المعلم المعمار ثابت بن شقويق خلال حكم نور الدين في المصادر التاريخية، وهو المهندس المشرف الذي قتل عندما انهار الجزء العلوي للمدخل عام 600/ 3-1204.","dynasty":"الزنكيون، الأيوبيون، المماليك.","materials":[],"keywords":["أفعى؛ تحصينات؛ تنين؛ حلب؛ خندق؛ زخرفة تصويرية حيوانية منقوشة على الحجر؛ زخرفة تصويرية منقوشة على الحجر؛ سبع؛ ؛ عمارة عسكرية؛ قصر؛ قلعة."],"author":"عبد الرزاق معاذ, زينة تقي الدين, سامر عبد الغفور","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"b6eaa68e-89bb-5d41-9802-1508be85c8ac":{"name":"ضريح صلاح الدين.","alternate_name":"المدرسة العزيزية.","description":"يقع ضريح صلاح الدين قرب الزاوية الشمالية الغربية للجامع الأموي الكبير، وعلى الرغم من أن صلاح الدين قد توفي عام 589/ 1193، إلا أنه دفن أولاً في قلعة دمشق حتى أكمل ابنه الملك الأفضل نور الدين علي، حاكم دمشق، بناء الضريح، وتم نقل جثمان صلاح الدين إلى مثواه الأخير في يوم عاشوراء المقدس عام 592/ 1195، وبعد ذلك بقليل، قرر ابنه الآخر، الملك العزيز عثمان (عثمان الثاني، المعروف في تركيا باسم عسمان الثاني)، حاكم مصر، بناء مدرسة متصلة بالضريح، ولذلك عرفت أيضاً بالمدرسة العزيزية. يمكن العثور على تفصيل الأحداث التي أحاطت بوفاة صلاح الدين ودفنه في المصادر التاريخية بناء على شهادة عماد الدين الأصفهاني، المتوفى عام 597/ 1201، الذي كان من خواص صلاح الدين وإدارياً لامعاً. \nطراز المبنى دمشقي تماماً إذ يتألف من غرفة مربعة ذات جدران من الأبلق، وأربعة أقواس تحمل قبة. ويتم الانتقال من المسقط المربع للغرفة إلى القبة المستديرة عبر رقبة من طبقتين، الأولى مثمنة والثانية ذات 16 ضلعاً. تمت تغطية الجدران الداخلية للضريح ببلاطات القاشاني العثمانية الزرقاء والخضراء العائدة للقرن الحادي عشر/ السابع عشر، ويمكن ملاحظة زخارف أكثر تقشفاً من الأشكال الهندسية والزهرية من عجينة الحجر فوق الأقواس. \nتضم غرفة الضريح في وسطها تابوتين، الأبيض الرخامي، وكان هدية من الإمبراطور الألماني غيوم الثاني بمناسبة زيارته إلى دمشق عام 1903، وبجانبه التابوت الخشبي الأصلي، وهو تحفة فنية من الزخارف الخطية المتشابكة النموذجية على الخشبيات الأيوبية. وتمثل نماذج هندسية ونجمية وزهرية ونباتية. \nتحتل غرفة الضريح الزاوية الجنوبية الغربية من المبنى، ويمكن الوصول إلى قاعة كانت تستخدم لتلاوة القرآن من جانبها الشرقي، كما يمكن العثور على مجموعة من خمس غرف صغيرة على طول الجانب الشمالي. أما بالنسبة للجزء الخارجي من المبنى، وعلاقته مع المدرسة العزيزية، فلا يعرف إلا القليل عن الوضع الأصلي الذي لم يتبق منه إلا القليل.","short_description":"يقع ضريح صلاح الدين بالقرب من المسجد الأموي الكبير، ويعتبر مكاناً دينياً يقصده المسلمون. بني الضريح من قبل أبنائه بعد وفاته عام 592 هـ/1195 م. يعتبر نظام العمارة مطابقاً للنظام الدمشقي الأيوبي، ويشمل: غرفة مربعة مزخرفة بحجارة مختلفة الألوان، وتعلوها قبة. يُعتبر القبر بحدِّ ذاته مثالاً على فن حفر الخشب الأيوبي. والقبر الثاني المصنوع من الرخام الأبيض، كان هدية من الإمبراطور الألماني عام 1903.","dates":"589-92 / 1193-6","location":"دمشق.","method_for_datation":"تم تحديث الكتابة الأصلية، لكن المصادر الأيوبية المعاصرة تذكر دفن صلاح الدين، كما تدعم مقارنة الأسلوب مع العمارة الأيوبية في دمشق عملية تأريخ المبنى في القرن السادس/ الثاني عشر.","bibliography":"\\- خالد معاذ، مدافن الملوك والسلاطين في دمشق، في: *الحوليات الأثرية العربية السورية* 1 الجزء الثاني، 1951، صز 235-253. \n\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Solipsist Press* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- .Burns, R., *Monuments of Syria: An Historical Guide*, London-New York, 1999 \n\\- Moaz, A. R., “Note sur le mausolée de Saladin à Damas: son fondateur et les circonstances de sa \n.fondation”, *Bulletin d'etudes Orientales,* V, 1989, pp.39–40, 184–9 \n\\- .Sauvaget, J., \"Le cenotaphe de Saladin\", *Revue des Arts Asiatique*, 1930, p.168–75","patrons":"الملك الأفضل نور الدين علي الذي حكم في الفترة 82-592/ 86-1196.","dynasty":"الأيوبيون.","materials":[],"keywords":["تابوت؛ خشبيات؛ ضريح؛ قاشاني."],"author":"عبد الرزاق معاذ, زينة تقي الدين","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"bfab383a-8a92-580d-828e-595be606bc38":{"name":"لوحة.","description":"جزء من مشهد لمعركة، مرسوم بالغواش على الورق. على يسار اللوحة جزء من جدار مزود بدرابزين يستعد راميا سهام خلفه لإطلاق سهامهما على العدو. ثمة رجل ملتح على صهوة جواد، يخفي الجدار جزئياً نصفه الأسفل، ويشرع سيفاً بيمناه وترساً بيسراه، وهو إما يستعد للهجوم أو أنه قتل للتو خصمه، الذي يبدو جسده منحنياً إلى الخلف كما لو انه جرح أو انه يستعد لرمي الرمح. في المركز شخص آخر يصوب رمحه إلى جندي يحمل الترس الدائري والسيف العريض. \n \nإن أعمال الورق التي اكتشفت في الفسطاط معظمها فاطمية؛ وعندما حصل المتحف البريطاني على اللوحة كان يفترض أن اللوحة فاطمية، غير أن بعض التفاصيل توحي بتاريخ متأخر، مثل التروس التي على شكل طائرة الورق، وهو نوع أدخله النورمانديون ولم يستعمل في مصر قبل نهاية القرن السابع/ الثالث عشر.","short_description":"قطعة من لوحة، رُسم فيها مشهد معركة من الفسطاط - القاهرة. تُعتبر واحدة من عدد قليل من اللوحات المتبقية من القرون الوسطى، التاريخ غير مُحدَّد، من الممكن أن تكون فاطمية، كالعديد من القطع المُكتشفة في الفسطاط، ومن الممكن أن تكون أيوبية، تعود إلى القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن السابع/ الثالث عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 21 سم؛ العرض 31.4 سم.","method_for_datation":"كان الباحثون يعتقدون أن هذه اللوحة تعود إلى العصر الفاطمي، غير أن الأبحاث التي أجريت مؤخراً تعيدها إلى الفترة الأيوبية بسبب أغطية الرأس التي يرتديها الرجال الذين يظهرون على يسار اللوحة والتي تشبه الأشكال التي ظهرت في المخطوطات المصورة التي أنتجت في سوريا خلال القرن السابع/ الثالث عشر، والشخص الذي في الجهة اليمنى العليا الذي يحمل ترساً شبيهاً بالطائرة الورقية، وهو تصميم نورماندي، لم يستعمل في مصر قبل نهاية القرن السابع / الثالث عشر.","method_for_provenance":"تم العثور على الرسم خلال التنقيب في الفسطاط بالقاهرة.","provenance":"الفسطاط، مصر.","obtention":"تم شراؤها عام 1938.","bibliography":"\\-.Contadini, A., 'Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum', *London*, 1998, p.13 \n\\-.Gray, B., 'A Fatimid Drawing', “British Museum Quarterly”, XII, 1938, p.91–6 \n\\-.'L'Orient de Saladin au temps des Ayyoubides', exhibition catalogue, Paris, 2001, p.94, cat. no. 62","dynasty":"الأيوبيون","materials":["غواش على ورق."],"keywords":["رسم تصويري."],"author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"ca942ff7-606f-5ad2-bbe5-0716cf554458":{"name":"مهماز نخس.","description":"واحد من زوج من مهاميز النخس في الأصل، يُثبَّت عادة على نعل الحذاء وجانبي الكاحل بحيث يكون الطرف المستدق ناتئاً من خلف العَقِب. ويمكن لراكب الجواد ( الخيَّال أو الرامي أو الفارس ) أن يستخدمه لينخس به جواده بغية حثِّه على الحركة أو العدو. وللمهماز طرفان شبه مستقيمين ينتهيان بعروتين لربط الأحزمة حول الكاحل. وهذان الطرفان يلتقيان في المنتصف ليشكلا قوساً إهليليجياً. وعند نقطة التقاء الطرفين يوجد قطعة متصلة لها رأس مخروطي الشكل ومستدق ( سن المهماز ). أما طرفا المهماز شبه المستقيمين فيشيران إلى أنه من غير الممكن أن يكونا قد صُنعا قبل القرن السادس / الثاني عشر، في حين تدل عروتا حزام التثبيت، الموجودتان في نهاية طرفي المهماز، على أن هذه القطعة لا يُحتمل أنها صُنعت قبل عام 1100.","short_description":"كل فارس، خيّال ومقاتل راكب من الفرنجة كان متوفِّراً، بالضرورة، على مهمازين من هذا النوع، مثبتين على عقبي فردتي حذائه. وكان الإفرنجي الأوربي يوظِّف المهماز لحفز جواده على الحركة، أو مضاعفة السرعة.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"حوالي القرن السادس / الثاني عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 12.2سم؛ العرض: 8 سم.","method_for_datation":"تمت اعتماداً على تحليل الأسلوب والبحث الشامل في صناعة الأسلحة والدروع. ويدل الطرفان المستقيمان للمهماز أنه لا يمكن أن يكون قد صنع بعد القرن الثاني عشر، في حين تؤكد عروتا الأحزمة على جانبي المهماز أن هذه القطعة لم تصنع، على الأرجح، قبل عام 1100 م.","provenance":"شمال أوروبا ( ألمانيا أو النمسا ).","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Nicolle, D., *The Crusades*, Oxford, 1988","dynasty":"العهد الصليبي","linkcatalogs":".Pilgrimage, Sciences and Sufism: Islamic Art in the West Bank and Gaza","materials":["حديد."],"keywords":["حج؛ حملة صليبية؛ عدة حربية؛ صليبيون"],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"ce38f20b-4ae7-5ca9-bfa6-3a9eefa8c478":{"name":"لوحة تذكارية.","description":"قام السلطان المملوكي الظاهر بيبرس بصد الهجوم المغولي على حدود مصر. في عام 664 / 1265، فتح مدينة سيليسيا (أو سيس) في بلاد الأرمن بعد أن أضر أهلها بمصالح المسلمين وتعاونوا مع المغول في حربهم على الدول الإسلامية. \n \nتوقف الظاهر بيبرس أثناء عودته إلى مصر في مدينة حمص، ودخل جامع الصحابي (صاحب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم) خالد بن الوليد (توفي عام 21 / 642)، المحارب العربي الذي قاد المسلمين ضد القوات البيزنطية في عهد الرسول، والذي كان يلقب بسيف الله. أمر بيبرس بإقامة ضريح فوق قبره مع وضع نصوص تذكارية تخلد انتصاره في معركة سيس. هذه اللوحة هي إحدى اللوحات التي وضعت في الجامع. اللوحة ذات شكل مستطيل، وضلعها العلوي على شكل قوس. نُقش على هذه اللوحة نص من خمسة أسطر بخط الثلث، وزيِّن النص بأشكال نباتية لطيفة. ويلاحظ آثار الألوان الأخضر والأسود على هذه اللوحة. \n \nويمكن قراءة نص النقش على النحو التالي: \n\"بسم الله الرحمن الرحيم أمر بإنشائه على حرم سيف الله وصاحب رسول الله خالد بن الوليد رضي الله \nعنه مولانا السلطان الملك الظاهر ركن الدنيا والدين وسلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين قاهر الخوارج \nوالمتمردين \\[ محـ\\] يي العدل في العالمين ملك البحرين صاحب القبلتين خادم الحرمين الشريفين ، وأزين الملك سلطان العرب والعجم والترك \nاسكندر الزمان وصاحب القرآن بيبرس الصالحي قسيم أمير المؤمنين أعز الله سلطانه عند عوده على \n\\[حمص \\] للغزاة ببلاد سيس وذلك في شهر ذي الحجة سنة أربعين وستين وستماية.\" \nملاحظـة: الكلمة \"أربعين\" التي وردت في السطر الخامس من النص يجب أن تكون \"أربع\".","short_description":"لوح من خشب الصندل، عليه نقش تذكاري يؤرِّخ نصر القائد المملوكي السلطان الظاهر بيبرس على المغول في صقلية بالإضافة إلى تذكارات للعديد من القادة المسلمين.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"السلطان الظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658- 676 / 1260- 1277).","dates":"664 / 1265.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 77 سم؛ العرض: 133 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها الذي يذكر تاريخ صنعها.","method_for_provenance":"حُدِّدت حمص مكاناً لصنع القطعة من خلال السطر الخامس من النص المنقوش في اللوحة والذي يشير إلى مدينة حمص.","provenance":"حمص.","obtention":"في عام 1952، تم إعلام المديرية العامة للآثار والمتاحف بأن أخشاباً موجودة في مقصورة في جامع خالد بن الوليد بحاجة إلى اهتمام وعناية كونها أثرية. تم تكليف فنيين من المديرية بإصلاحها وأدخلت المتحف عام 1953.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. \"أخشاب من تربة جامع خالد بن الوليد القديمة بحمص.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد 19، 1969، ص 23. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969","dynasty":"العصر المملوكي","materials":["خشب صندل هندي مشغول بالحفر."],"keywords":["بلاد الأرمن؛ جامع؛ حمص؛ خالد بن الوليد؛ خشب صندل؛ خشب محفور؛ خشب ملوّن؛ ؛ سيس؛ سيليسيا؛ صندل هندي؛ مغول."],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"d3cd72eb-4da3-52ee-8fe8-e450b2d00a90":{"name":"دينار.","alternate_name":"قطعة نقدية.","description":"هذه قطعة نقدية صليبيّة بقيمة دينار مصنوعة من ذهب. رغم أن الصليبين قدموا محاربين ضد الإسلام، إلا أنهم استوطنوا في البلاد وعملوا بالتجارة بشكل واسع. وقد سكّوا نقوداً مشابهة للنقود المتعارف عليها في المنطقة لتكون مقبولة ومتداولة. وهذه القطعة من هذه النقود. وهي عبارة عن دينار صليبي على النمط الفاطمي، أي أن الكتابة منقوشة في ثلاث دوائر متّحدة المركز. ضرب هذا الدينار بعكا سنة 649 / 1251، في الفترة التي كان الملك الفرنسي لويس التاسع في الشرق يقود الحملتين الصليبيتين السابعة والثامنة. بدأ سك هذه النقود حين وصل قاضي باباوي جديد إلى الولايات اللاتينية في ربيع سنة 1250م، فحرّم على الفرنجة سك نقود تحتوي على أسماء الخلفاء أو اسم الرسول، وبدّلها بهذه النقود الجديدة ذات العبارات والرموز المسيحية المكتوبة بالعربية قصداً، ولكنها تحتوي على أخطاء لغوية. سُجِّلت النصوص الكتابية على هذا النقد بالخط النسخي. \n \nيظهر على وجه القطعة كتابة تقع في طوقين وفي وسط القطعة، وهي على النحو التالي: \nالطوق الأول: \"الأب والابن والروح القدس\" \nالطوق الثاني (الخارجي): \"ضرب بعكا سنة ألف ومائتين وواحد وخمسين، تجسد ربنا\"، ويلي هذه العبارة صليب على جانبيه نقطتين. \nالوسط: تظهر ضمن دائرة عبارة إله واحد، وقد كتبت \"إلاه واحد\". \n \nيظهر على ظهر القطعة كتابة تقع أيضاً في طوقين وفي وسط القطعة، وهي على النحو التالي: \nالطوق الأول: يظهر صليب صغير وعلى كل جانب منه نقطتان، ويقع فوق الصليب الذي في الدائرة الوسطى، يليه العبارة \"وقيامتنا وبه تخلصنا وعافنا\". \nالطوق الثاني: يظهر على المحيط شكل صليب (غير واضح) منقوط على جانبيه، ثم عبارة \"نفتخر بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به سلامنا\". \nالوسط: يظهر ضمن دائرة شكل صليب منقوط عند الزاويتين المتقابلتين اليسرى من الأعلى، واليمنى من الأسفل. \n \nأخيراً، يجب القول أن كثيراً من الكلمات المدوَّنة على هذه القطعة تنقصها بعض الأحرف، وأن هناك صعوبة في قراءة النص نظراً لوجود أخطاء.","short_description":"قطعة نقد ذهبية (دينار)، تمَّ إصداره في أكري. للحفاظ على الاقتصاد قام الفرنجة بصكّ القطع النقدية، وفق الطراز الإسلامي، باتباع النظام الفاطمي في النقوش العربية، المترتبة في ثلاث دوائر متتالية، بالإضافة إلى صليب يتوسَّط القطعة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"السلطة الصليبية في عكا.","dates":"649 / 1251","location":"دمشق.","dimensions":"القطر: 23 مم؛ الوزن: 3.17 غم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الوارد على وجهها في الطوق الثاني (الخارجي).","method_for_provenance":"حُدِّدت عكا مكاناً لسك القطعة بناءً على النص الوارد على وجه القطعة في الطوق الثاني (الخارجي).","provenance":"مدينة عكا.","obtention":"تم شراء القطعة عام 1948.","bibliography":"\\- .Delpont, E. L'Orient de Saladin l'Art des Ayyoubides. Paris, 2001","dynasty":"العصر الأيوبي","materials":["ذهب مسكوك."],"keywords":["الأيوبيون؛ دينار؛ ذهب؛ صليب؛ الصليبيون؛ عكا؛ الفاطميون؛ مسكوك؛ الملك لويس التاسع؛ نقود؛ عملة؛ علم العملة"],"author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى"},"dd44c4b3-03fc-5979-8e45-d6162ea57c5a":{"name":"سيف.","description":"على الرغم من أن هذا السيف لم يُكتشف في البلدان الصليبية، يُعتبر نموذجاً نمطياً للسيف الصليبي الذي جيء به إلى الأرض المقدَّسة، واستخدمه المحاربون والفرسان الأوروبيون. إن شفرة السيف ذات حدِّين قاطعين، يتناقص عرضها تدريجياً، وصولاً إلى الرأس الحاد. ويوجد على طول الشفرة من كل جانب ثَلْم واحد مركزي، يساعد في لمعان السيف دون أن يؤثِّر على قوته، وبالتالي يجعله أكثر مضاءً وحدَّة. أما المقبض فله رمانة ( عقدة في نهاية القبضة) على شكل عَجَلة مائلة مرصَّعة بقطعة نحاسية، مصممة كصليب على أحد الجانبين، وعلى الجانب الآخر ثمة نقش يحتوي على ثلاثة أنصاف دوائر متصلة في الوسط بثلاثة خطوط. وهذا النمط من العقد المقبضية دخلت حيِّز الاستخدام حوالي القرن الخامس / الحادي عشر، بالترافق مع استطالة شفرات السيوف. وعلى الرغم من العدد المحبِط القليل للأدوات التي بقيت من الحرب الصليبية، فإن المخطوطات الأوروبية المعاصرة واللوحات المنمنمة، إضافة إلى النُّصب التذكارية ونقوشها، قد صوَّرت بدقة لافتة أنواع الأسلحة والدروع المستخدمة في العهد الصليبي.","short_description":"مع أن هذا السيف لم يُعثر عليه في مناطق فرنجة في الشرق الأوسط، فإنه مثال أنموذجي لسيف إفرنجي، وصل إلى الأراضي المقدسة، واستخدمه مقاتلون وفرسان أوربيون. ثمّة مخطوطات أوربية قروسطية معاصرة، تُقدِّم وصفاً بالغ الدقة للأسلحة والدروع الصليبية.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف اسكتلندا.","dates":"حوالي القرن السادس / الثاني عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 119.4سم: متضمناً ( رمانة القبضة) 4.8سم؛ ( القبضة) 10سم؛ (الشفرة) 104سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: ظهرت نماذج عديدة ومدققة بشكل معقول في منمنمات أوروبية معاصرة ضمن مخطوطات وفي منحوتات حجرية، تؤكد أن فرسان صليبيين من شمال أوروبا استخدموا هذا النوع من السيوف.","provenance":"قارة أوروبا / شمال أوروبا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Coe, M. D., et al, *Swords and Hilt Weapons*, New York, 1989 \n\\- .Nicolle, D., *The Crusades*, Oxford, 1988","dynasty":"العهد الصليبي","linkcatalogs":"الحج والعلوم الصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة.","materials":["حديد، ونحاس مرصَّع على رمانة المقبض."],"keywords":["حج؛ حملة صليبية؛ عدة عسكرية؛ صليبيون"],"author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس"},"df881eea-95c8-5db6-825d-d04360d53ffd":{"name":"المصحف الملوكي رقم 16.","description":"القطعة عبارة عن مصحف جلد بغلاف من الجلد البني الغامق يتكون من دفتين ولسان (طية الإغلاق). زيّن الغلاف بزخارف تماثل زخارف أغلفة المصاحف المملوكية، وتتمثل في خطوط هندسية متداخلة تشكل بتقاطعها مع بعضها البعض مساحات مختلفة الأحجام ملئت بزخارف من أشكال دقيقة نفذت بأسلوب الكبس. وحددت هوامش دفتي الغلاف بإطارات مختلفة. أما الغلاف من الداخل، فزيّن بدائرة متوسطة يحيط بها أنصاف دوائر. \n \nتتكون الورقة 1ب-2أ من صفحتين كتبتا بخط أسود مفرّغ عبّئ باللون الذهبي، وبواقع عشرة أسطر للصفحة الواحدة أحيط كل سطر منها بخطوط تدور مع الأحرف. وتشكل الورقة 2ب-3أ صدر المصحف، وهو عبارة عن صفحتين تحويان لوحتين متطابقتين تغطيان معظم مساحة الصفحتين وتتكون زخرفتهما من خطوط هندسية متقاطعة. وتحصر هذه الخطوط فيما بينها مساحات مختلفة الأحجام رُسم في كل منها وردة مذهّبة يختلف حجمها باختلاف حجم الحيز الذي يحويها. وتنتهي اللوحتان الزخرفيتان من الأعلى والأسفل بشريطين مذهّبين يحتويان على نص الآيات القرآنية 76 – 82 من سورة الواقعة ( رقم 56). ويحيط بالأشرطة واللوحتين زخرفة نباتية متتابعة باللونين الذهبي والأزرق تؤطر الجهات الأربع للصفحتين. \n \nتحتوي الورقة 3ب-4أ على فاتحة المصحف، وهي عبارة عن صفحتين متماثلتين في الزخرفة والخط. كتب في كل صفحة نص قرآني باللون الذهبي يتكون من خمسة أسطر، وزيّن أعلى وأسفل النص وكذلك جانبيه برسومات نباتية متسلقة يؤطرها مستطيلات عريضة. وكتبت النصوص القرآنية في باقي صفحات المصحف بالحبر الأسود وبخط الثلث، واتخذت علامات الوقف شكل زهرة من الألوان الذهبي والأزرق والبني، وكتب اسم الجلالة والبسملة في النص القرآني باللون الذهبي. كتب اسم السورة وعدد آياتها ومكان نزولها بخط مفرغ في داخل شريط مذهّب. وكتبت في آخر صفحتين من المصحف السور القرآنية الثلاث الأخيرة باللون الذهبي.","short_description":"مصحف مملوكي كامل، الغلاف من الجلد المُزخرف بخطوط هندسية متداخلة. في بدايته لوحتان زخرفيتان متطابقتان، فيهما وردتان. كُتب النصُّ بخط الثلث المملوكي، وبالحبر الأسود، علامات الوقف على شكل زهرة، باللون الذهبي والأزرق والبني. استُعمل اللون الذهبي خاصة في كتابة أسماء السور، وعدد الآيات، ومكان نزولها، ولفظ الجلالة.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"القاضي تاج الدين أبي إسحق المالكي (توفي عام 771 / 1369).","dates":"قبل عام 771 / 1369، خلال فترة حياة المالك الأصلي للمصحف.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 47 سم؛ العرض: 32 سم؛ السمك: 11 سم.","method_for_datation":"أرّخ المصحف استناداً إلى فترة حياة مالكه الأصلي.","method_for_provenance":"حدّدت مصر مكاناً لنسخ المصحف من خلال أسلوب الخط الذي كتب به والنمط الزخرفي المستخدم فيه، كذلك فإن جلد غلاف المصحف يطابق ما أنتج في مصر في نفس الفترة.","provenance":"مصر.","obtention":"نقل المصحف من الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث وقفه مالكه على القراءة، إلى المتحف الإسلامي عام 1927.","bibliography":"\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003. \n\\- الشجاعي، شمس الدين. الملك الناصر محمد بن قلاوون الصالحي وأولاده. تحقيق شيفر، بربارة. فيسبادن: دار نشر فرانز شتاينر، 1978. \n\\- العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر (المتوفي عام 852 / 1448). الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (الجزءان الأول والسادس). حيدر اباد: مطبعة مجلس دائرة المعارف، 1972. \n\\- المقريزي، تقي الدين أحمد (المتوفي عام 845 / 1442). السلوك لمعرفة دول الملوك (الجزءان الثاني والثالث). تحقيق زيادة، محمد. القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1970.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["المصحف مصنوع من ورق كتب عليه بالحبر بألوان مختلفة وبماء الذهب، والغلاف مصنوع من جلد مزخرف بأسلوب الكبس."],"keywords":["تذهيب؛ جلد؛ خط الثلث؛ زخرفة بالكبس؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ قرآن؛ مصحف؛ مصحف مملوكي؛ ورق."],"author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى"},"e1e587a5-e3ec-54cd-a541-b98bd284ead1":{"name":"برج الظاهر بيبرس.","alternate_name":"برج السباع.","description":"المسقط الأفقي للبرج على شكل ثلاثة أرباع دائرة تقريباً. ويزين الجزء الأعلى من واجهتي البرج الشرقية والشمالية مجموعة كبيرة من أشكال السباع المنحوتة في الحجر. وقد سُمي البرج لذلك ببرج السباع. والسبع هو شارة (رنك) السلطان بيبرس الذي يُذكر أنه، بالإضافة إلى إنشاء هذا البرج، جدّد بعض القلاع في بلاد الشام ومنها قلعة عجلون في الأردن. وكان برج الظاهر بيبرس مردوماً وأكتشف عام 1983 م أثناء القيام بإنشاء متحف الشرطة، وقد أُقيم المتحف على جزء من البرج المكتشف. أما الجزء السفلي من البرج فيقع حالياً تحت مستوى سطح الأرض ولا يُرى منه شيء.","short_description":"عندما دخل الظاهر بيبرس قلعة الجبل، سنة 659 هـ / 1260 م، بدأت صفحة جديدة في تاريخ مصر، إذ يُعتبر بيبرس المؤسس الحقيقي لدولة المماليك، حيث استمر في السلطة 17 عاماً، تصدَّى خلالها لأخطار المغول والفرنجة، على السواء، وقد أقام بإحياء الخلافة العباسية عندما استدعى الأمير \"أبو القاسم، أحمد بن الخليفة الظاهر\" العباسي، بعد ان استولى التتار على بغداد، وبُويع خليفة، واتخذ لقب \"المستنصر بالله\"، ثم قام الخليفة العباسي الجديد، بتفويض السلطان الظاهر بيبرس لحكم البلاد الإسلامية.","dates":"658 – 676 هـ / 1260 – 1277 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى المصادر التاريخية مثل خطط المقريزي وبحوث كريزويل عن قلعة القاهرة (أنظر أدناه) التي تذكر أن البرج من أعمال السلطان الظاهر بيبرس.","bibliography":"\\- زكي، عبد الرحمن. قلعة صلاح الدين الأيوبي وما حولها من الآثار. القاهرة، 1971. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\- Casanova, P. \"Histoire et Description de la Citadelle du Caire.\" Mémoires de la Mission Archéologique Française du Caire, no 6, Paris, 1897. \n \n\\- Creswell, K.A.C. \"Archaeological Researches at the Citadel of Cairo.\" Bulletin de l'Institut Français d'Archéologie Orientale, no 23, Le Caire, 1924, pp. 89 - 167. \n \n\\- Rabbat, N. The Citadel of Cairo. Geneva: The Aga Khan Trust for Culture, 1989.","patrons":"السلطان الظاهر بيبرس (حكم في الفترة 658 – 676 هـ / 1260 – 1277 م).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":[],"keywords":["برج؛ زخرفة حيوانية؛ عمارة حربية؛ عمارة عسكرية."],"author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى"},"e67f38ec-fa2d-5d97-b5a7-c6d7c6f6bd23":{"name":"الجامع الاقصى.","alternate_name":"المسجد الأقصى.","description":"يُقصد بالجامع الأقصى ذلك البناء المستطيل المسقوف الذي يقع داخل الحرم الشريف. أقيم الجامع فوق تسوية معمارية ارتكزت على أعمدة ودعامات، وذلك نظراً لانحدار منطقة الجامع نحو الجنوب مما استلزم جسر الفرق في الارتفاعات. وتخطيط الجامع الحالي هو ثمرة تراكمات وتغييرات معمارية أفرزت عدة مراحل بنائية اختلف في عددها وتواريخها المؤرخون والباحثون. \n \nتنسَب المعالم الأولية للجامع الأقصى إلى الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 / 634 - 644) الذي قام بانشاء محراب وجامع بسيط في موقع الجامع الحالي. ويذكر مجير الدين (توفي عام 928 / 1521) أن الخليفة عمر بعد أن نظف منطقة الحرم من الركام وكشف عن الصخرة المقدسة، استشار مَن معه في موضع المسجد فأشير عليه أن يضعه إلى شمال الصخرة، لكنه رفض ذلك قائلاً: \"… بل نجعل قبلته صدره \\[أي جدار الحرم الجنوبي\\]، كما جعل رسول الله عليه السلام قبلة مساجدنا صدورها…\" وأورد الرحالة آركولف حوالي عام 49 – 50 / 670 وصفاً بسيطاً لمسجد يقع في ساحة الحرم الجنوبية. ويبين الوصف أن المسجد أقيم على دعامات \\[خشبية\\] عظيمة من مواد أعيد استخدامها كانت متوفرة في المنطقة، وأنه كان يتسع لثلاثة آلاف مُصلٍ. \n \nلم يتبقَ من آثار هذا المسجد الذي يُعرَف بالمسجد العُمري شيء ملموس، إذ أعيد بناؤه بدءاً من عام 65 / 685. وربما يرجع السبب في إعادة البناء إلى أن المسجد العمري كان متواضعاً ولا يتناسب مع الخطة الشاملة التي وضعت لمنطقة الحرم في عهد عبد الملك بن مروان والتي تضمنت إنشاء جامع أكثر فخامة يعكس قوة الدولة الإسلامية آنذاك. بُني الجامع الأقصى في عهد عبد الملك من خمسة عشر رواقاً، لكن لم يتبقَ منه اليوم إلا الجدار الجنوبي، حيث ضربت عدّة زلازل المنطقة وتسببت في تهدّم أجزاء كبيرة من الجامع، مما استدعى إعادة بنائه. \n \nحوِّل الجامع الأقصى في فترة حكم الفرنجة إلى كنيسة، وأضيفت حنية كبيرة في الجهة الشرقية من الجامع تتفق وتخطيط الكنائس التي تتجه نحو الشرق، ومازالت هذه الحنية باقية حتى اليوم. واستخدم القسم الغربي من المسجد مكاناً لإيواء فرسان الهيكل، وأضيفت قاعة طعام إلى الغرب من الجامع حيث يقوم القسم الجنوبي من المتحف الإسلامي. \n \nللجامع الحالي تسعة أبواب، يقع سبعة منها في جداره الشمالي، وواحد في كل من الجدارين الغربي والشرقي. ويتقدم الجدار الشمالي للجامع الأقصى رواق مكّون من سبع بلاطات يغطي كلاً منها قبو متقاطع. ويفتح هذا الرواق على ساحة الحرم الشريف بعقود مدببة كبيرة. \nالمسقط الأفقي للجامع مستطيل تبلغ أبعاده 80 × 50 م، ويتكون من سبعة أروقة تمتد من الشمال إلى الجنوب، أوسطها أعرضها وأعلاها. وتستند الأروقة الثلاثة الغربية على دعامات كبيرة، في حين تستند الأورقة الشرقية على مجموعة من الأعمدة الرخامية التي تم استيرادها من إيطاليا أثناء إعادة ترميم هذا القسم على يد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في النصف الأول من القرن العشرين. وتقوم عند النهاية الجنوبية للرواق الأوسط قبة خشبية نصف كروية ترتكز على حنيات ركنية. ويوجد في أسفل القبة محراب جميل أمر ببنائه صلاح الدين الأيوبي، حينما حرّر المسجد من أيدي الفرنجة في عام 583 / 1187. وكان هناك إلى يمين هذا المحراب منبر خشبي، أمر بصنعه نور الدين زنكي (حكم في سورية في الفترة 541 - 569 / 1146 - 1174) ليوضع في الأقصى بعد استرداده من أيدي الفرنجة. وقد دُمّر هذا المنبر في 21 / 8 / 1969 إثر الحريق المتعمد الذي نشب في الجامع.","short_description":"ارتبط المسجد الأقصى بمعجزة \"الإسراء والمعراج\"، وقد ذُكر في القرآن الكريم. المبنى الحالي نتاج مراحل تاريخية متعددة، فقد تركت كل السلالات التي حكمت الدولة الإسلامية، وخاصة شرق العالم الإسلامي، بصماتها في هذا المبنى، الذي وقع ضحية للهزات الأرضية المتتالية، التي ضربته. وآخر دمار أصابه نتيجة الحريق المُتعمَّد عام 1969م. لم يتبقَ الكثير من مراحل البناء الأولى (الأموية)، واختلف شكله نتيجة إعادة البناء والترميم الدائمين، بحيث أصبح متطاولاً، وليس عريضاً، كما هو حال المساجد الأموية. الآن، يتكوَّن المسجد الأقصى من سبعة أروقة، أعرضها الرواق الأوسط، ويعلوه سقف جملوني.","dates":"65- 96 / 685 - 715 .","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى النقوش الكتابية التي يحويها، والمصادر التاريخية، و نتائج الحفريات الأثرية التي أجريت عليه.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture. Oxford, 1932 \n\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from \n.the Repairs of 1938- 42. London, 1949 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 74 - 76).","patrons":"الخليفة عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705) والوليد بن عبد الملك (حكم في الفترة 86 - 96 / 705 - 715). ورُمِّم المبنى في عهد كل من: الخليفة العباس أبو جعفر المنصور (حكم في الفترة 136 – 158 / 754 – 775)، والخليفة المهدي (حكم في الفترة 158 – 169 / 775 – 785)، والخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340)، وعدد من السلاطين العثمانيين.","dynasty":"العصر الأموي، ورُمِّم في العصور العباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["جامع؛ حرم؛ عمارة دينية؛ مسجد."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"},"fc08aed9-57d3-59a7-83b4-abccf4770360":{"name":"شمعدان قلاوون.","description":"القطعة عبارة عن شمعدان نحاسييتكون من قاعدة وبدن أسطوانيين، ورقبة أسطوانية قطرها صغير مقارنة بقطر القاعدة والبدن وتنتهي بحامل أسطواني أكثر اتساعاً من الرقبة. يلتف حول قاعدة الشمعدان العريضة نسبياً ثلاثة أشرطة زخرفية. يتكون الشريط الأول من أشكال بيضوية يفصلها عن بعضها البعض معينات. ويتكون الشريط الثاني من أنصاف وريقات مجدولة ملتفة حول نفسها كأنها عقد. أما الشريط الثالث فهو أقرب إلى شكل سنبلة قمح. ويشبه بدن هذا الشمعدان بدن شمعدان آخر يقتنيه المتحف أيضاً هو شمعدان الناصر محمد بن قلاوون. يحتوي بدن الشمعدان المعروض هنا على شريط يضم نقشاً كتابياً بخط النسخ المملوكي الكبير يملأ سطحه، وعبئت الفراغات بين أحرف النص بأوراق نباتية متداخلة ومستمرة بحيث لم يبقَ أي فراغ على سطح بدن الشمعدان. ونص الشريط الكتابي يقرأ \"المقر المولوي الأمير الكبيري العالمي العادلي الملكي الناصري.\" ويقطع الشريط الكتابي صرتان (ميداليونان) دائريتان تتشكل كل منهما من دائرة خارجية ملئت برسومات أزهار اللوتس، ودائرة داخلية ضمت زهرة كبيرة. وينتهي البدن بشريطين يحتويان على زخارف نباتية تشبه إلى حد بعيد باقي زخارف البدن. أما صينية (ظهر) الشمعدان فقد خلت تماماً من الزخارف. ومن المرجّح أن تكون هذه الصينية بديلة للصينية الأصلية التي غالباً ما كانت مزخرفة وربما احتوت على شريط كتابي، وغالباً ما يكون استبدال الصينية جرى عندما استبدلت رقبة الشمعدان في وقت غير معروف. وتدل الرقبة البديلة التي تخلو من أي زخارف على ضعف الحِرَفية. ويدعو التشابه الكبير بين هذا الشمعدان وشمعدان الناصر محمد إلى الاعتقاد بأن صانعهما واحد، وأنهما صنعا في نفس الفترة الزمنية.","short_description":"شمعدان نحاسي تظهر عليه الزخارف النباتية بشكل كثيف، أما الزخارف الكتابية فتمَّ جمعها داخل مداليات، وجاءت الكتابات بالخط النسخي المملوكي الكبير، ملئت خلفياته بزخارف نباتية أيضاً. توضح الكتابة نسب الشمعدان إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون، الذي قام بوقفه على الحرم الإبراهيمي، في الخليل.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"693- 741 / 1294- 1340.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 38.5 سم؛ القطر: 23.5 سم؛ ارتفاع الرقبة: 19.5سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي تحمله والذي يذكر ألقاباً ترجع إلى السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"حدّدت القاهرة مكاناً لصنع القطعة من خلال دراسة أسلوب صنع وزخرفة القطعة ومقارنتها بشمعدانات مشابهة يقتنيها المتحف الإسلامي في القاهرة وترجع إلى نفس الفترة الزمنية.","provenance":"على الأغلب أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، مصر.","obtention":"نقلت القطعة بعد عام 1967 من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998 \n\\- .Abu Khalaf, M. “Three Candlesticks from the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif.” Levant, no 20, 1988","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["نحاس محفور ومطعم بالفضة."],"keywords":["خط نسخ؛ خط نسخ مملوكي؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ شمعدان؛ شمعدان الحرم الإبراهيمي؛ شمعدان قلاوون؛ شمعدان مملوكي؛ حفر؛ نحاس مطعم بالفضة."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"fc210313-c572-52b3-ab9c-6ec080f0812a":{"name":"مشكاة الحرم الإبراهيمي.","description":"القطعة عبارة عن مشكاة زجاجية تتكون من ثلاثة أقسام: القاعدة والبدن والرقبة. وهي مغطاة بأكملها بزخارف نباتية في غاية الدقة والاتقان ملونة بالألوان المختلفة وبالمينا وكثيرة التذهيب، كما تحتوي على نصوص كتابية وعلى شعار (رنك) الواقف. رقبة المشكاة واسعة وتضيق كلما اقتربت من بدن المشكاة، وهي بذلك تأخذ شكل كأس مخروطي. وتحتوي الرقبة بالإضافة إلى الزخارف النباتية التي تملأ كل سطحها على شريط كتابي بخط الثلث المملوكي، وباللون الأزرق الداكن ارتفاعه 8 سم، وهو يشتمل على جزء من الآية رقم 18 من سورة التوبة (رقم 9) نصه \"إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر.\" ويتخلل الآية الكريمة ثلاثة ميداليونات مستديرة في وسط كل منها دائرة حمراء، وفي وسط الدائرة كأس مذهّب هو شعار الأمير تنكز الناصري. ويقع بين بدن المشكاة ورقبتها شريط زخرفي يتشكل من ثمان زهرات لوتس متراصة. ويزخرف بدن المشكاة شريط كتابي كبير نسبياً مكتوب بماء الذهب على خلفية زرقاء داكنة، ونصه \"برسم المقر العالي المولوي الأمير السيفي تنكز كافل الممالك الشريفة بالشام المحروسة.\" ويقطع الشريط الكتابي ست حمالات لربط السلاسل الحاملة للمشكاة. ويقع أسفل هذا الشريط شريط آخر يحتوي على زخارف نباتية. ويحتوي أسفل البدن، قبل الانتقال إلى القاعدة، على ست ميداليونات ثلاثة منها تضم شعارات والثلاثة الباقية تضم زخارف نباتية. وقاعدة المشكاة بارتفاع 4 سم، وهي من الأسفل أوسع منها من الأعلى. ويزين هذه القاعدة ثلاثة أشرطة مليئة بالزخارف النباتية المذهّبة.","short_description":"مشكاة زجاجية مغطاة من أولها إلى آخرها بزخارف نباتية، في غاية الدقة والإتقان، محلاّة بالألوان المختلفة، وبالمينا، وكثيرة التذهيب، كما تحتوي على كتابات، ورنك الواقف \"الأمير تنكز الناصري\"، مكتوب بماء الذهب على خلفية زرقاء داكنة. وتحتوي المشكاة على الكثير من الزخارف، وعلى عدد من المداليات الزخرفية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الأمير تنكز الناصري الذي شغل منصب نائب السلطنة في الشام في الفترة 712 - 740 / 1312 - 1340، وذلك أثناء حكم السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"712 - 740 / 1312 - 1340","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 33 سم؛ قطر الفوّهة: 18 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على النقش الكتابي الذي تحمله والذي يذكر اسم صاحبها الأمير تنكز الناصري.","method_for_provenance":"اشتهرت المشكاوات المشابهة للمشكاة المعروضة هنا في العصر المملوكي، وكانت تصنع في القاهرة ودمشق. ومن المرجّح أن تكون هذه القطعة قد صنعت في دمشق نظراً لأن الأمير تنكز كان والياً عليها.","provenance":"على الأغلب أن تكون القطعة صنعت في دمشق، وربما في القاهرة، ونقلت إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس بعد عام 1967.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif \n.Jerusalem, 1998","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","materials":["زجاج ملوّن ومذهّب."],"keywords":["خط الثلث؛ خط الثلث المملوكي؛ زجاج مذهّب؛ زجاج ملوّن؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ مشكاة؛ مشكاة الحرم الإبراهيمي."],"author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى"},"fe0665ae-557f-5721-993c-8b5887d08251":{"name":"قبة الصعود.","alternate_name":"مسجد الصعود.","description":"قبة الصعود بناء تذكاري مستقل ذو مسقط مثمّن من الخارج ودائري من الداخل. يوجد المبنى في وسط ساحة مسوّرة غير منتظمة الأضلاع. وأنشئ من حجارة مهذبة متوسطة الحجم بيضاء تحوّل لونها إلى رمادي بفعل العوامل الجوية. \n \nأصل بناء قبة الصعود بيزنطي(324 م – 17 / 638) دائري الشكل، استبدله الفرنجة (492 - 583 / 1099 - 1187) بمخطط مثمّن غير مسقوف. وقد رُمِّم المبنى وعُدِّل في الفترة الأيوبية بعد معركة حطين (583 / 1187)، وحُوِّل إلى مسجد، مع استمرار السماح لجميع الطوائف المسيحية بزيارة الموقع في الأعياد والمناسبات وحتى في الأيام العادية دون أي قيد أو شرط. \n \nوللمبنى الحالي ثمان واجهات حجرية، وهو يتكون من ثلاثة أقسام. القسم الأول عبارة عن \"البدن\"، ويتكون من ثمانية عقود مدببة ترتكز على دعائم ذات أعمدة رخامية مدمجة تنتهي بتيجان مزخرفة بزخارف نباتية وحيوانية ترتبط بالعقيدة المسيحية. وكانت العقود مفتوحة، لكنها سُدَّت في العهد الأيوبي بمجموعة من المداميك الحجرية، فيما عدا فتحة الباب في الجهة الغربية، مع الاحتفاظ بالتيجان وزخارفها المتنوعة. والقسم الثاني من المبنى هو رقبة القبة، وهي دائرية الشكل وتشكل منطقة انتقال بين البدن المثمّن والقبة. وهذا القسم من البناء مصمت لا يوجد به أي فتحات، فيما عدا نافذة طولية في الجهة الغربية. والقسم الثالث من المبنى هو القبة نصف الكروية التي غطيت من الخارج ببلاطات حجرية صغيرة الحجم وتوِّجت بهلال حجري قصير. \n \nيمكن الدخول للمبنى عبر ممر مرصوف من الباب الذي فتح في الجهة الغربية. وأرضية المبنى من الداخل مبلطة ببلاط حجري صغير الحجم، لكن ما يُعرَف بموقع قدم السيد المسيح محاط بإطار حجري مستطيل الشكل قليل الارتفاع. ويوجد في الضلع الجنوبي للمثمن محراب أضيف للبناء في الفترة الأيوبية ليصبح الموقع معلماً إسلامياً، إضافة إلى أهميته في العقيدة المسيحية باعتباره البقعة التي صعد منها السيد المسيح إلى السماء.","short_description":"مبنى تذكاري، يقع على أعلى قمة جبلية تُشرف على القدس، وهي قمة \"جبل الزيتون\" المُقدَّسة. أخذ المبنى من الخارج الشكل المثمن، في حين أخذ من الداخل الشكل الدائري. من المؤكد بأنَّ الموقع كان مكاناً لكنيسة بيزنطية، بُنيت تخليداً لذكرى صعود السيد المسيح إلى السماء. وقد غيَّر كلٌّ من الفرنجة وصلاح الدين الأيوبي معالم المبنى البيزنطي. يُقدَّس هذا المبنى من قبل المسيحيين والمسلمين.","dates":"حوالي عام 595 / 1198.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى بمقارنته معمارياً مع قباب في الحرم الشريف، واستناداً إلى معلومات تاريخية متفرّقة جاءت في كتب الرحّالة والمؤرّخين. كما أن الحفريات الأثرية كشفت عن وجود قطع فخار بيزنطي في الموقع، وهذا يؤكّد أن أصل البناء بيزنطي.","bibliography":"\\- أبو ريا، رافع. المواقع الإسلامية على جبل الزيتون/ طور زيتا: دراسة معمارية أثرية تاريخية. رسالة ماجستير، جامعة القدس، 1999. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- Bieberstein, K. and Bloedhorn, H. Jerusalem, Grundzüge der Baugeschichte vom Chalkolithikum bis zur \n.Frühzeit der Osmanischen Herrschaft, 3 Band. Wiesbaden, 1994 \n\\- .Pierotti, E. Jerusalem Explored. London, 1864 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 138 – 139).","patrons":"راعي المبنى غير معروف، لكن الذي أمر بترميمه وإضافة محراب إليه هو على الأغلب السلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169- 1193).","dynasty":"العصر الأيوبي والفترة الافرنجية.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","materials":[],"keywords":["الصعود؛ عمارة تذكارية؛ قبة؛ كنيسة؛ مسجد."],"author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى"}}