@museumwnf/woodwork-data 1.0.1
This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
- package/LICENSE.md +44 -0
- package/README.md +32 -0
- package/countries.json +1 -0
- package/dynasties.json +1 -0
- package/gallery.json +1 -0
- package/glossary.json +1 -0
- package/items.json +1 -0
- package/languages.json +1 -0
- package/manifest.json +1 -0
- package/package.json +27 -0
- package/partners.json +1 -0
- package/tags.json +1 -0
- package/timeline_events.json +1 -0
- package/timelines.json +1 -0
- package/translations/countries.ar.json +1 -0
- package/translations/countries.cs.json +1 -0
- package/translations/countries.de.json +1 -0
- package/translations/countries.el.json +1 -0
- package/translations/countries.en.json +1 -0
- package/translations/countries.es.json +1 -0
- package/translations/countries.fr.json +1 -0
- package/translations/countries.hr.json +1 -0
- package/translations/countries.hu.json +1 -0
- package/translations/countries.it.json +1 -0
- package/translations/countries.pt.json +1 -0
- package/translations/countries.se.json +1 -0
- package/translations/countries.si.json +1 -0
- package/translations/countries.tr.json +1 -0
- package/translations/dynasties.ar.json +1 -0
- package/translations/dynasties.en.json +1 -0
- package/translations/dynasties.es.json +1 -0
- package/translations/dynasties.fr.json +1 -0
- package/translations/dynasties.tr.json +1 -0
- package/translations/glossary.ar.json +1 -0
- package/translations/glossary.de.json +1 -0
- package/translations/glossary.en.json +1 -0
- package/translations/glossary.es.json +1 -0
- package/translations/glossary.fr.json +1 -0
- package/translations/glossary.it.json +1 -0
- package/translations/glossary.pt.json +1 -0
- package/translations/glossary.se.json +1 -0
- package/translations/glossary.si.json +1 -0
- package/translations/glossary.tr.json +1 -0
- package/translations/items.ar.json +1 -0
- package/translations/items.de.json +1 -0
- package/translations/items.el.json +1 -0
- package/translations/items.en.json +1 -0
- package/translations/items.es.json +1 -0
- package/translations/items.fr.json +1 -0
- package/translations/items.it.json +1 -0
- package/translations/items.pt.json +1 -0
- package/translations/items.tr.json +1 -0
- package/translations/partners.ar.json +1 -0
- package/translations/partners.de.json +1 -0
- package/translations/partners.en.json +1 -0
- package/translations/partners.es.json +1 -0
- package/translations/partners.fr.json +1 -0
- package/translations/partners.it.json +1 -0
- package/translations/partners.pt.json +1 -0
- package/translations/partners.tr.json +1 -0
- package/translations/timeline_events.ar.json +1 -0
- package/translations/timeline_events.en.json +1 -0
- package/translations/timeline_events.es.json +1 -0
- package/translations/timeline_events.fr.json +1 -0
|
@@ -0,0 +1 @@
|
|
|
1
|
+
{"019b1d84-e6f3-5e53-a049-f7191924c562":{"name":"ملاعق خشبية عثمانية","short_description":"تحتوي غرفة الفن في أمبراس عددا من الملاعق العثمانية الخشبية. وإحدى مثل هذه الملاعق مسجلة في الغرفة الفنية في ميونيخ منذ 1596 ميلادي مما يعني أن تلك التي في أمبراس أيضا يعود تاريخها للقرن السادس عشر بالرغم من أنها وردت فقط في قائمة جرد لاحقة. وتتميز الملاعق بأشكال مزهرة مثل التوليب والسوسن و المكحلة الحدقية بطلاء ذهبي. وإن ظهرها وجزء من قبضتها مزينة بأشكال عصابات متموجة.","type":"ملعقة","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"النصف الثاني من القرن السادس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 29 سم ، الطول : 23.5 سم ، الطول : 25 سم الطول : 23 سم ، الطول : 27 سم ، الطول : 27 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"ربما قلعة أمبراس 1596 ميلادي","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس","bibliography":"Haag, Sabine (ed), *Fernsucht: Die Suche nach dem Fremden vom 16. bis 19. Jahrhundert*, exh. cat. Schloss Ambras, Wien: Kunsthistorisches Museum, 2009.Haag, Sabine, Sandbichler, Veronika, Klarer, Mario (eds), *Piraten und Sklaven im Mittelmeer*, exh. cat. Schloss Ambras, Wien: Kunsthistorisches Museum, 1997.","author":"Veronika Sandbichler/ Thomas Kuster","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["الإمبراطورية العثمانية","ملاعق"],"materials":["خشب","طلاء باللكر"]},"0283d533-1980-536d-937a-06e5a3d00c92":{"name":"كتيفة (حاملة إفريز).","description":"تشكل القطعة كتيفة حاملة، تزين وجوهَها المصبوغة زخرفة نباتية مبسطة، تتكون من غصينات زرقاء وصفراء، وتنتهي بسعفتي نخيل نقوشها ثلاثية أوثنائية الفصوص، وأرضيتها مطلية بلون أحمر لامع. أما محيطها الذي يأخذ شكل حاملة الإفريز، فقد أشير إليه بنقاط صفراء محاطة بدوائر زرقاء. تندرج هذه العناصر الزخرفية النباتية تماماً ضمن الرصيد الزخرفي الإفريقي (التونسي) خلال القرن 3 وحتى القرن 5 الهجري/ القرن 9 – القرن 11 الميلادي. \nمن جهة ثانية، جرى نحت زخرفة الواجهة والتي تتخذ شكل جرادة، بطريقة الأخاديد المنحنية. ويقدم فن العمارة الإفريقية (التونسية) نماذج مشابهة لها منحوتة على الحجر، على شاكلة جامع الأبواب الثلاثة، منذ على الأقل القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي، فيما لم يورث المشرق حاملات إفريز تمكن من إجراء بعض المقارنات. إن هذه الكتيفة التي كانت تشكل جزءًا من السقف الخشبي لقاعة الصلاة في الجامع الكبير في القيروان، حيث كانت تستخدم كحاملة للعوارض الخشبية للسقفيات، تشكل، على الأرجح، اشتقاقا بعيدا من النماذج القديمة. غير أن المرء تأخذه الدهشة من عبقرية نجار الأبنوس الذي كان عليه، لتزيين عنصر شديد البروز، القيام بنجر الخشب ببساطة وكذلك ترصيع سطوحه بعناصر زخرفية تسطيرية.","short_description":"كانت هذه الكتيفة تشكل جزءا لايتجزأ من السقف الخشبي لقاعة الصلاة بالجامع الكبير للقيروان؛ وكانت تستخدم كساذجة (جائزة) لإحدى رافدات السقوف؛ وتنضوي الأشكال الزهرية ضمن السجل الزخرفي الإفريقي (التونسي) من القرن 3 إلى القرن 5 للهجرة (9 – 11 للميلاد).","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"نهاية القرن 3 - بداية القرن 5 الهجري/ نهاية القرن 9 - بداية القرن 11 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الطول: 62 سم؛ العرض: 16 سم، السماكة: 10 سم.","method_for_datation":"جرى ترميم غطاء السقفيات في الجامع الكبير في القيروان، وتم تجديده بشكل جزئي في نهاية القرن 3 الهجري/ القرن 10 الميلادي وبداية القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي. بيد أن هذه الحاملات تشكل العناصر الأكثر مقاومة من السقفيات، ولاشيء يحول من إعادة استخدامها في غطاء سقف مجدد. من جهة ثانية، فإن زخرفتها المرسومة التي دام سجلها خلال فترة طويلة من الزمن، لم يمكن من جزم هذه المسألة. وعليه، فمن الحكمة أكثر تأريخ حاملة الإفريز هذه في نهاية القرن 3 الهجري/ القرن 10 الميلادي حتى بداية القرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"جرى ترميم غطاء السقفيات في الجامع الكبير في القيروان، وتم تجديده بشكل جزئي في نهاية القرن 3 الهجري/ القرن 10 الميلادي وبداية القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"بعد القيام بترميم الجامع الكبير في القيروان مابين سنتي 1962 و 1972، تم استخراج بعض العارضات واللوحات الخشبية والروافد وجرى تجديدها بشكل كلي. وقد أودعت هذه القطعة من بين آلاف القطع الأخرى في مستودع معهد التراث الوطني في القيروان، وتم انتقاؤها بغرض عرضها في إطار توسيع متحف الفنون الإسلامية في رقادَة.","bibliography":"\\- .De Carthage à Kairouan (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 208, n° 277 \n\\- .30ans au service du patrimoine (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 261 \n\\- .Tunisie, du christianisme à l'islam (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 191","linkcatalogs":"- .Ifriqiya, pp. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أثاث","زخرفة تسطيرية/هندسية","زخرفة تصويرية.","زخرفة زهريّة","منقولات","نحت"],"materials":["خشب الأرز المنحوت والمزخرف."]},"040d5edd-ece2-5d65-a462-03b30e90b3e1":{"name":"قطع من منبر نور الدين زنكي.","description":"القطعة عبارة عن مجموعة حشوات تتشكل من قطع صغيرة ومتوسطة الحجم، هي كل ما تبقى من منبر نور الدين زنكي الذي صنع في حلب تيمناً بفتح القدس. وقد تدمر المنبر في 21/ 8 / 1969 في الحريق الذي أصاب بعض أجزاء من المسجد الأقصى خاصة عند الجدار الجنوبي (جدار القبلة). أمر بصنع هذا المنبر نور الدين زنكي تحضيراً لفتح القدس، لكنه توفي قبل تحرير القدس، فقام صلاح الدين بنقل المنبر من حلب إلى القدس عام 583 / 1187. \n \nأنشئ المنبر من الخشب المعشق والمطعم بالصدف والعاج واللؤلؤ، ورُبطت الوحدات المختلفة المكونة له مع بعضها البعض بمسامير خشبية بالإضافة إلى استخدام أسلوب التعشيق. وكان المنبر يتكون من ثلاثة أقسام: مدخل يتوجه رفرف مقرنص، ودرج، ومنصة مغطاة بجوسق. ويتكون باب المنبر من مصراعين بقيت أجزاء هامة منهما، ويفتح الباب على درج المنبر الذي يوجد على طرفيه سياج خشبي مصنوع على طريقة المشربية. ويقود الدرج إلى المنصة حيث يقف الخطيب لإلقاء الخطبة. \n \nوالمنبر غني بالزخارف النباتية والهندسية والأطباق النجمية المتراصة التي يشكل كل طبق منها وحدة زخرفية كاملة تتكامل مع الوحدات المحيطة لتشكل نسيجاً زخرفياً جميلاً. كما يحتوي المنبر على مجموعة من النقوش الكتابية التي سلمت من الحريق والتي تتضمن آيات قرآنية ونقش الواهب نور الدين زنكي وابنه الصالح الذي أتم ما بدأه والده، هذا بالإضافة إلى نقوش تحمل أسماء الصناع الذين صنعوا المنبر. وكان منبر نور الدين يعتبر من أجمل المنابر الخشبية الإسلامية. ومن الجدير بالذكر أنه مازال هناك في فلسطين منبر خشبي فريد من نوعه يعود إلى الفترة الفاطمية، وهو منبر الحرم الإبراهيمي في الخليل الذي يعتبر تحفة فنية في غاية الجمال ودقة الصنع، وهو أقدم منبر خشبي إسلامي مازال مستخدماً حتى الآن.","short_description":"ما تبقى من منبر نور الدين زنكي، الذي أمر بصنعه في حلب، تيمُّنا بفتح القدس، وقد أُحرق المنبر في 21/8/1969م، ضمن ما أصاب الحريق من أجزاء من المسجد الأقصى. قام صلاح الدين بنقل المنبر من حلب إلى القدس. القطع غنية بالزخارف النباتية والهندسية والأطباق النجمية المتراصة والمتكاملة، وأسماء الصنّاع.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"نور الدين زنكي (حكم في سورية في الفترة 541 - 569 / 1146 - 1174) والصالح بن نور الدين زنكي، صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193).","dates":"بدأ صنعها عام 564 / 1169، وتم عام 570 / 1174.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 245 سم؛ العرض: 112 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلىنقوش كتابية تحملها، وإلى مصادر تاريخية عدّة أهمها أبو شامة (توفي عام 665 / 1267)، وابن الأثير (توفي عام 630 / 1223)، ومجير الدين الحنبلي (توفي عام 927 / 1520).","method_for_provenance":"حدّدت حلب مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النقوش الكتابية التي تحملها القطعة، واستناداً إلى المصادر التاريخية (أنظر أعلاه).","provenance":"صنعت خصيصاً للقدس في حلب، سورية.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي بعد حريق عام 1969.","bibliography":"\\- الأنصاري، فهمي. منبر نور الدين زنكي. القدس، 1989. \n\\- العارف، عارف. تاريخ قبة الصخرة والمسجد الأقصى. القدس، 1955. \n\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem , 1998 \n\\- .Mayer, L. A. Islamic Woodcarvers and their Works. Geneva, 1958","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["المسجد الأقصى","تطعيم","خشب","خشب صنوبر","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","صدف","عاج","لؤلؤ","مطعم","معشق","منبر المسجد الأقصى","منبر صلاح الدين","منبر نور الدين","نقش كتابي."],"materials":["خشب صنوبر معشق ومطعّم بالصدف واللؤلؤ والعاج."]},"0440ce02-52d9-59e9-9d80-0b24ab6725f0":{"name":"طاولة.","description":"طاولة منخفضة مصنوعة من الخشب المطعم بتشكيلات من الأشرطة المتموجة والأرابيسك البسيط من الأبنوس والصدف، وفي أعلاها قاشاني من الخزف الملون تحت التزجيج بتصميم مركزي يمثل أزهاراً على شكل أرابيسك، محاط بإطار مزين بأشرطة متموجة على أرضية فيروزية اللون. للطاولة 12 ضلعاً تتناسب مع الأضلاع الاثني عشر للقاشاني العلوي، لكنها مصنعة بروابط زاوية الشكل بحيث تقف على ستة أرجل فقط. \nتعتبر هذه الطاولة مثالاً نادراً من الأثاث العائد للبلاط الإمبراطوري العثماني، لاسيما باستخدامها غير المعتاد للخزف الإزنيقي. وتتباين الألوان البراقة للقاشاني مع درجات ألوان الخشب المطعم الخفيفة. ومن غير المحتمل أن تكون قطعة الأثاث المتقنة هذه مصممة للاستعمال اليومي، والأغلب أنها كانت تستعمل كجزء من مراسم معينة خاصة بالبروتوكول في البلاط العثماني لتدهش السفراء الأجانب.","short_description":"طاولة مصنوعة من الخشب، المُطعَّم بالعاج والصدف. غطاء الطاولة مُكوَّن من 12 ضلعاً، من ألواح الفخار، على طراز إزنيق، تُعتبر هذه القطعة من قطع الأثاث النادرة، التي تعود إلى القصر العثماني، والتي استُخدمت في قاعات الاحتفال واستقبال سفراء البلاد الرسمية.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"على الأرجح حوالي 966/ 1560.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 48 سم؛ القطر: 63 سم.","method_for_datation":"تتشابه التقنيات المستعملة والمواد والطراز للجزء المنفذ بالخشب مع عرش السلطان سليمان في متحف قصر توبكابي في اسطنبول، كما يتشابه القاشاني مع ذلك الموجود في جامع السلطان سليمان الذي انتهى بناؤه عام 963/ 1557، على الرغم من أن حجمه وشكله المميزان يدلان على أنه قد صنع خصيصاً للجزء العلوي من الطاولة.","method_for_provenance":"كانت إزنيق مركز صناعة الخزف المتقن في هذه الفترة، أما استنبول التي كانت مقر الورشات الإمبراطورية، فقد تكون مصدر الخشب المطعم ومكان تجميع القطع معاً.","provenance":"إزنيق أو استنبول، تركيا.","obtention":"اقتناها المتحف عام 1987.","bibliography":"\\- Mitter, P. and Clunas, C., 'The Empire of Things: The Engagement with the Orient', *A Grand Design: The \n.Art of the Victoria and Albert Museum* (eds. M. Baker and B. Richardson), London, 1997, p.255 \n\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.103","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["قطعة أثاث."],"materials":["خزف ملون ومزجج.","خشب","صدف"]},"0a76c8b6-966d-5ed5-a3d7-707a07c8ea48":{"name":"صندوق تخزين","short_description":"صندوق التخزين هذا هو الأروع الذي تم المحافظة عليه من مجموعة صغيرة من قطع الأثاث المطعمة بعروق اللؤلؤ مع اللكر – كلها من غوجارات.والغطاء مزين بزخرفة حلزونية التي تساعدنا على تأريخه.والتزيين المطابق بعروق اللؤلؤ وجد على سرادق مصنوع في 1608-1609 من أجل قبر الصوفي الشيخ نظام الدين أوليا في دلهي.","type":"خشب مطعم بعرق اللؤلؤ في لكر أسود","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"بداية القرن الثاني عشر الهجري / بداية القرن السابع عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"الهند ، غوجارات","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"0b5ea864-f20c-51f8-b510-3ee37516c735":{"name":"عتب باب.","description":"عتب الباب هذا مزخرف بأشكال نباتية محفورة بشكل عميق على الحجر. هذه الزخارف النباتية تتكون من وريدة مركزية محاطة بأوراق ملتوية، ولفائف مملوءة بنخيلات صغيرة، وصنوبر وعناقيد عنب كلها مرتبة في إطار مطعَّم بأشكال لآلئ. \n \nهذا النوع من الزخارف كان شائعاً خلال الفترة الأموية، ويمكن رؤيته في فنون الزخرفة في ذلك العصر. يوجد نماذج مشابهة لهذه الزخرفة في واجهة قصر المشتى الموجودة حالياً في متحف البرغامون في برلين. \n \nالغرض من هذا العتب جمالي وفني وهو يشكل الجزء العلوي من زخرفة البوابة.","short_description":"عارضة باب علوية، من قصر الطوبا، تحمل نمطاً نباتياً منحوتاً بعمق، مع وردة مركزية، كانت شائعة في الحقبة الأموية، وتظهر في سائر الفنون الزخرفية. من شأن مثل هذه العوارض المُتقنة أن تكون قد ثُبِّتت في الأجزاء العلوية من البوابات المزخرفة.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الطول: 218 سم؛ العمق: 42.5 سم؛ الارتفاع: 44سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال كونها جزءاً من مبنى مؤرخ الى القرن 2 ﻫ/8م ، وكذلك من خلال الاستدلال التاريخي.","method_for_provenance":"مكان صنع هذه العتبة معروف، فقد تم العثور عليها في موقعها الأصلي خلال التنقيبات الأثرية في قصر الطوبة.","provenance":"قصر الطوبة.","obtention":"حسب أرقام التسجيل للقطعة في المتحف فإن هذا العتب تم نقله من قصر الطوبة في الخمسينيات من القرن العشرين من قبل دائرة الآثار العامة","bibliography":"\\- .Creswell. K. A. C. Early Muslim Architecture (vol I). Oxford,1932","author":"Aida Naghawy","translator":"Ghada Al-Yousef","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أشكال نباتية","أعمال حجرية."],"materials":["حجر جيري أملس محفور."]},"0be609b8-eaa5-59f2-a721-5797ecc66645":{"name":"حامل مصحف نحاسي مُطعم بالفضة","short_description":"يُعد هذا الحامل نموذجًا للأعمال الداعية للدين خلال عصر المماليك، وقد ابتكر خلال فترة اشتهرت بتشجيع إعادة التقييم الوطني للتراث المحلي. ويشبه حامل مصحف شهير ينتمي لعصر المماليك موجود في متحف الفن العربي بالقاهرة، منقوش عليه اسم سلطان المماليك الناصر محمد بن قلاوون (حكم في الفترة ما بين 1294 و1340) صُنع على يد محمد بن سنقر البغدادي.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"مصر، القاهرة"},"0c359028-43e3-559c-a7ca-c955341c48c8":{"name":"لوحات خشبية ( جدران وسقف) لغرفة سورية","short_description":"في أواخر عقد السبعينيات من القرن العشرين حازت دوريس دوك على مجموعة من العناصر التي قيل أنها أتت من منزل تملكه عائلة القوتلي وهي عائلة تجارية شهيرة من دمشق.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية ، طلاء /رسم ، تزيين معماري","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"تاريخها 1271 هجري / 1854- 55 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"متعدد","provenance":"سوريا ، دمشق","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["مطلي","مقولب","وخشب مطلي بالذهب"]},"0e4a2c60-95e1-53b1-b364-83013292b0c9":{"name":"رحل","short_description":"هذا الموقف القرآني يرفع الكتب المقدسة الكبيرة لمنع الاتصال المباشر بسطح الأرض غير النظيف. يتميز الهيكل الخشبي المصنوع من الهند بنقوش زهرية عميقة. \n \nتزين المنحوتات المغولية مع صفوف من الأزهار والكروم منصة القرآن بدقة هندسية. بينما لا تزال الأعمال الخشبية الإسلامية في الهند غير مدروسة على نطاق واسع ، فإن الأقواس المفصصة للأرجل تذكر بالعمارة المغولية. علاوة على ذلك ، نادرًا ما تحمل الأعمال الخشبية للإمبراطورية المغولية نقوشًا ، مما يعيق التأريخ الدقيق ودراسة مجموعات القطع. \n \nلا تزال هذه المواقف مهد المصاحف في المنازل الفخمة والمساجد والمدارس الإسلامية (المدارس) وفي المقابر لأغراض التلاوة والعرض.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 30 سم عرض: 27 سم ارتفاع: 25 سم","provenance":"الهند","obtention":"شراء","bibliography":"Carvalho, P. M., \"What Happened to the Mughal Furniture? The Role of the Imperial Workshops, the Decorative Motifs Used, and the Influence of Western Models\", *Muqarnas*, 21 (2004): 79–93. \nMahshid, K. E., *Islamic wood work motifs of Iran and India in Mughal era/Mahshid Kakouei Ezbarami,* Doctoral dissertation, University of Malaya, 2016.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["خشب"]},"0e93c801-4f27-5f79-b617-0e699aabf827":{"name":"لوحة خشبية","short_description":"القطعة هي لوحة خشبية ذات تزيين نباتي بنفور عالي وتشكل زخرفة بشكل كأس زهرة التي تصدر عنها أوراق محلزنة. واللوحة ممثلة لمرحلة انتقالية مميزة بتقنية مشطوفة للمرحلة الثانية التي المثال المميز لها هو باب مقدم من قبل الخليفة الحاكم لمسجد الأزهر في عام 1010.","type":"ممشغولة خشبية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن العاشر","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 51.5 سم","provenance":"مصر","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب"]},"114c06c2-280f-51d2-a9f9-1733b739488a":{"name":"كتــّـاب.","description":"الكتـّـاب هو منشأة تعليمية يتعلم فيها الأطفال حفظ القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية والحساب. والكتاب الذي أمامنا يتكون من جانبين وسقف. يتكون الجانب الأول من باب عليه زخارف هندسية منفذة بأسلوب التجميع، وعلى يسار الباب يوجد أربع خزائن اثنتان في كل جهة يفصل بينهما كوّة عميقة كان يجلس عليها المعلم. ويزخرف أبواب الخزائن زخارف هندسية تتكون من أجزاء طبق نجمي منفذة بنفس الأسلوب المستخدم في زخرفة الباب. ويوجد على جانبي الكوة وفي أعلاها تسع وعشرون كوة صغيرة ذات عقود مفصصة كانت تستخدم لحفظ الأدوات المدرسية. ويوجد أسفل هذا الجانب من الكتاب جلسة عليها زخارف مجمّعة، ويحيط بهذا الجانب من أعلى مستطيل به سبع حشوات شغلت بالخرط متنوع الأشكال يفصلها حشوات من برامق شغلت بالخرط أيضاً. أما الجانب الثاني للكتاب فيتكون من خزانتين عليهما زخارف مشابهة لزخارف الخزائن السابقة، ويحيط بهما اثنتي عشرة كوة وعلى يسارهما باب غير مزخرف. أما السقف فهو مزخرف بأشكال هندسية من أجزاء طبق نجمي منفذة بأسلوب السدايب، ويوجد في أسفله إطار من مقرنصات. ويحتوي الكتاب على أجزاء استكملت حديثاً.","short_description":"اهتم خلفاء وحكام المسلمين بالقرآن الكريم، وأيضاً بالقراءة والكتابة، فخصَّصوا لذلك أماكن للدراسة والحفظ، ومنها هذا الكُتّاب الذي يُدرِّس للأطفال مبادئَ الدين الإسلامي، وحفظ القرآن، على أيدي معلمين أكفّاء. وكان من شروط بناء الكتّاب ألا يُقام في المسجد.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 11 هـ / 17 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 340 سم ؛ الطول: 465 سم ؛ العرض: 215 سم.","method_for_datation":"شاع استخدام أسلوب التجميع وأسلوب السدايب في صناعة التحف الخشبية في العصر العثماني خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلادي وخاصة في زخرفة المنازل والأسقف. ومن المنازل التي استخدمت فيها هذه الأساليب في صنع وزخرفة الخشب، منزل السحيمي المؤرخ في 1058 هـ / 1648 م ومنزل وقف السادات المؤرخ في 1070 هـ / 1659 م في مدينة القاهرة. كما استخدمت هذه الأساليب في صنع المنابر ودكك المقرئين والمبلغين في مساجد هذه الفترة من العصر العثماني.","method_for_provenance":"استناداً إلى معلومات سجلات متحف الفن الإسلامي (أنظر أعلاه).","provenance":"مصر.","obtention":"نقلت القطعة إلى المتحف من منزل المازدني في مدينة رشيد في مصر، ولكن تاريخ نقلهاغير معروف.","bibliography":"\\- خليفة، ربيع حامد. فنون القاهرة في العهد العثماني. القاهرة، 1985. \n \n\\- مصطفى، محمد. دليل متحف الفن الإسلامي. القاهرة، 1978.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Salah Sayour","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أثاث","تعليم","خشب","خشب تجميع","خشب خرط","زخرفة هندسية","كتـّـاب"],"materials":["خشب مزخرف بأسلوب التجميع والسدايب والخرط."]},"1477ac86-b5c4-5cf6-bb7a-c80c93766095":{"name":"حلية معمارية بشكل وردة من منبر مسجد ابن طولون للسلطان لاجين","short_description":"إن مسجد ابن طولون في القاهرة تم تشييده في أواخر القرن التاسع وتم تجديده وإعادة تشكيله تحت حكم السلطان لاجين في عام 1296. و منبر مسجد ابن طولون هو أحد الأعمال الأكثر تفردا للفنون التطبيقية المصرية.","type":"خشب","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"1296 ميلادي","location":"فيينا","provenance":"مصر ، القاهرة","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب منحوت وتزيينات تطعيم بالصدف"]},"148b5238-d0f6-5a73-ade6-65b1ffbc8ca4":{"name":"محمل","short_description":"المحمل المعروض عبارة عن مقصورة خشبية مُثبّتة على أعمدة خشبية كبيرة مع أرضية منسوجة وسقف مُقوّس. فضلا عن ذلك، تتنوّع الزخارف المنقوشة لأستعراض مكانة السلطة الملكية . \n \nوحدهم الرجال من طوائف معينة أو الفيلة هم من باستطاعتهم حمل الهوادج التي تنقل أفراد العائلة الملكية في رحلات طويلة أو العرائس إلى حفلات الزفاف.عادة هذا النوع من المحمل يُغطى لستر الركاب من نظرات الغرباء، كما أنها تُشير إلى أن المستخدمين هم من علية القوم وأصحاب الثروات . \n \nفي جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية، يُطلق على المحمل اسم \"هودج\" الذي يحمل نساء البدو على ظهر الجمل، وغالبا ما يقع ذكره في أشعار قبيلة بنو مرّة. أما اليوم، فيمكن اعتبار المحمل بمثابة النسخة القديمة من السيارات المضادة للرصاص وذات الزجاج المُلوّن التي يركبها أفراد العائلة المالكة وحاشيتهم.","type":"وسائل نقل","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 398 سم عرض: 85 سم ارتفاع: 110 سم","provenance":"الهند","obtention":"شراء","bibliography":"Behrens-Abouseif, D., \"The Mahmal Legend and the Pilgrimage of the Ladies of the Mamluk Court\", *Mamluk Studies Review*, 1 (1997): 87-96. \nIngham, B., \"Camel Terminology Among the ĀL Murrah Bedouins\", *Zeitschrift Für Arabische Linguistik*, 22 (1990): 67–78. \nOpler, M. E., and Shukla, S., \"Palanquin Symbolism: The Special Vocabulary of the Palanquin-Bearing Castes of North Central India\", *The Journal of American Folklore*, 81 : 321 (1968): 216–234. \nPaolini, S., \"Palanquins on Camels and Elephants in the Islamic World\",*Vicino Oriente* (2018): 227-240.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["خشب: نحت"]},"153c5ddb-dd1d-5e3c-9e80-de0b66684f95":{"name":"عناصر منبر.","description":"تتألف عناصر المنبر من مجموعتين متمايزتين: \nتتكون المجموعة الأولى من لوحتين متطاولتين مصدرهما الأجزاء العلوية للوجوه الجانبية للمنبر، قسمت سطوحهما إلى مساحات تعلوها زخارف على شكل سلسلة من العقود، وتؤثثها زخرفة مكونة من حبات صنوبرية متراصة ، وبزخارف على شكل وريدات الأقنتة المستقاة من الزخارف النباتية العباسية. أحيطت هذه المساحات بشريط يحمل نقيشة كتابية بالخط الكوفي االزاوي الشكل، من طراز شرقي أيضا، يشير الجزء المزخرف للوحة اليمنى التي زوقت فيها الركنيات بأنصاف حزم من الأقنتة، إلى تاريخ التأسيس الفاطمي للمنبر. أما الجزء الآخر للنقيشة الكتابية المزين للوحة اليسرى فيقتبس نصوصا قرآنية مأخوذة من الآية 36 من سورة \"النور\" (السورة رقم 14). \nالمجموعة الثانية تضم العناصر الثلاثة لظهر المقعد. \nتعلو اللوحة العلوية المقوسة نقيشة كتابية بحروف كوفية تشير إلى اسم الراعي الأموي وإلى تاريخ ترميم المنبر. أرضيتها محاطة بحاشية من الرصيعات النباتية الصغيرة، ومزينة بزخرفة ترسم حقلين: تشغل مركز الحقل العلوي لوحة مستطيلة تحوي زخرفة مكونة من عقود متعددة الفصوص مزينة برصيعات نباتية، زينت على الجوانب بوريدات الأقنتة على شكل أقواس متصلة. في حين، زخرف الحقل السفلي بوريدة أقنتة محاطة برصيعات متعددة الفصوص تنتشر داخل واحدة منها تشبيكات متعددة الأضلاع تنبعث من نجمة مثمنة. \nزين الجزء الأوسط المستطيل الشكل والمحاط بنقيشة كتابية نذرية بعنصر زخرفي مركزي يتشكل من زخارف مكسرة متدرجة، وغني بزخارف الغصينيات المكونة من سعيفات نخل ومن وريدات الأقنتة المسننة المحاطة بمربعات.كما أثث الجزء السفلي بزخارف على شكل أعمدة الدرابزين المصنوعة من الخشب المخروط والمطلي، قبل أن يتم لصقها على صفيحة خشبية. \nتحتل هذه التزاويق التي ترجع لمرحلة تاريخية للمغرب تنازع خلالها تياران سياسيان- دينيان الهيمنة على البلاد، مكانة رفيعة في تاريخ الفن المغربي الذي سيستقبل اعتباراً من هذا التاريخ التأثير الثنائي الشرقي والأندلسي على السواء.","short_description":"تمثل عناصر المنبر حلقة تاريخية وبدايات الفن الإسلامي في المغرب، حيث كان يتنافس الفاطميون وأمويو قرطبة على السيطرة على البلاد. فبتأسيسهم للمنبر أدخل بعضهم الزخارف الشرقية؛ وبتغييرهم له، أضاف البعض الآخر الزخارف الغربية.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","initial_owner":"الأحباس/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.","dates":"تاريخ الوجوه: عام 369 هجري / 979 ميلادي. \nتاريخ الجزء الخلفي للمقعد: 375 هجري / 985 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 146 سم؛ العرض: 75 سم؛ السماكة: 3- 4.5 سم؛ اللوحات: الارتفاع: 56 سم؛ الطول: 20.6 سم،السماكة: 2.5- 4.5 سم.","method_for_datation":"تشير نقيشتان كتابيتان إلى التواريخ. تتواجد النقيشة الكتابية المتعلقة بالتأسيس على زخرفة عقود اللوحة اليمنى: \" بسم الله الرحمن الرحيم عمل هذا المنبر في شهر شوال تسعة وستين وثلاث مائة للهجرة/ ابريل - ماي عام 979 ميلادي). أما النقش الكتابي الخاص بالترميم فيقع على الجزء العلوي من خلفية المقعد:\" … هذا ما أمر بعمله الحاجب المنصور، سيف دولة الإمام عبد هشام المؤيد بالله أطال الله بقاه أبو عامر محمد ابن أبي عامر وفقه الله في شهر جماد الآخر سنة خمس و(سبعين) وثلاث (مائة)\" /أكتوبر- نونبر من عام 985 ميلادي\".","method_for_provenance":"تم أخذ هذه العناصر من المنبر، الذي بقي مستخدماً في جامع الأندلسيين منذ تأسيسه في عام 369 هجري/ 979 ميلادي وحتى عام 1353 هجري/1934 ميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) جامع الأندلس؛ فاس.","obtention":"هبة من الأحباس/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.","bibliography":"\\-Cambazard-Amahan, C., *6000 ans d'art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990. \n\\-Lévy-Provençal, é., *Histoire de l'Espagne musulmane,* t. III, Paris, 1953. \n\\-Terrasse, H., *La Mosquée des Andalous à Fès,* Paris, 1934.","linkcatalogs":"Maroc andalou, pp. 36, 50.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أحباس","خشب منحوت ومخروط ومطلي.","خط كوفي","زخرفة زهريّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","قطعة دينية طقوسية","منبر","نقائش كتابية"],"materials":["خشب الأرز المنحوت والمخروط والمطلي."]},"155d1175-57c1-5993-9a33-680636e74497":{"name":"علبة تجميل لرجل","short_description":"إن مهارة استخلام اللكر كانت تمارس بشكل واسع في إيران من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر. وإن الفنانين المعلمين في أصفهان أو طهران قدموا أعمال اللكر للبلاط والدوائر العليا للمجتمع. والمواضيع الرئيسية المصورة كانت حياة البلاط والتاريخ الأسطوري لإيران والمواضيع الدينية المستندة للقرآن والعهدين القديم و الجديد. وإن المرآة وصندوق الزينة هي مثال جميل للتأثير الكبير للوحات الباروك الأوربية التي كانت على أعمال اللكر الإيرانية وبشكل خاص خلال عصر الدولة القاجارية","type":"قطعة منزلية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"1193 هجري / 1779 ميلادي","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 25 سم ، العرض : 17.7 سم ، الارتفاع : 2.6 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والمنشورات","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"إيران","obtention":"مصنفة في الكاتالوك بالشكل : \"\" وجدت في غرف المخازن بدون رقم قائمة وتوثيق وتم إعادة ذكرها في قوائم الجرد في عام 1968.\"\"","bibliography":"Janata, Alfred, \"\"Nordafrika, Vorder- und Zentralasien\"\", in Das Museum für Völkerkunde in Wien (ed), *Das Museum für Völkerkunde in Wien (Mit Beiträgen von Hans Manndorff, Christian F. Feest, Armand Duchâteau, Alfred Janata, Kurt Binder, Heide Theisen, Hanns Peter, Peter Kann)*, Salzburg and Vienna: Residenz, 1980: 70-93.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب","زجاج","صباغ","لكر","معدن","ورق"]},"15a036a6-aeac-5f6d-9650-0c088793d738":{"name":"لوحة","short_description":"هذه اللوحة الخشبية المحفورة بشكل متقن لها نجمة متشعبة مركزية ذات 12 رأسا التي تمتد للخارج لتشكيل نموذج قوي هندسي ومتناظر لمضلعات متعددة الأشكال ذات حواف مرتفعة. وفي وسط المضلع الكبير أشكال منحوتة من لفات الأرابيسك بنفور عالي بينما المضلعات الأصغر غير مزخرفة و تشكل تباين سطح عالي. وقد أشتريت في مزاد عام 1972.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر الميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 172.7 × 111.8 سم","provenance":"وسط آسيا أو إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب"]},"17a2e88a-66ac-57c9-918e-1dc52eb70372":{"name":"صندوق","short_description":"هذا الصندوق الخشبي الكبير المستطيل الجسم ذو غطاء مزود بمفاصل من الخلف محمول على أربعة أرجل متصلة بواسطة غطاء منحني والجسم مطعّم بشكل كبير بقلب اللؤلؤ على سطحه وعلى مقدمته وجوانبه وقاعدته و في الأمام يوجد شكل زهرة وزهرية ورش مزهر على جانب حلقة مملوءة بشبكة مركزية ويوجد ورقة ثلاثية مزخرفة بشكل كبير وعصابة هندسية تسير على طول حواف اللوحة المركزية. والسطوح الداخلية غير مزخرفة مع وجود حجرة واحدة في اليسار ورفين صغيرين في اليمن.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، أثاث ، تطعيم ، مشغولة خشبية","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"القرن الثالث عشر هجري / القرن التاسع عشر الميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 105.4 × 165.1 × 69.9 سم","provenance":"سوريا","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["أسلاك معدنية ومعدات","تطعيم بقلب اللؤلؤ","خشب"]},"19c131a2-1764-5332-adc2-8dd10e15a0f0":{"name":"جزء من سقف خشبي.","description":"السقف مؤلف من ألواح متداخلة، رسم على كل واحد منها أشكال هندسية، وهي مربعات ومعينات، تنتهي في الوسط بنجمة ذات ثمانية رؤوس. وفي وسط هذه النجمة حفرت زخرفة ذات طابع شرقي (أرابيسك) مؤلفة من رسوم نباتات وحيوانات وغزلان وأرانب، وطيور جارحة فتحت أجنحتها لتنقض على فرائسها، وقد أحيطت بإطار مزخرف بأشكال هندسية مبسطة تشبه إلى حد كبير الألواح المصنوعة من الكلس والجص اللذين يغطيان جدران كنيسة القديس جوليانو, المبنية في العصور الوسطى، الفاصلة بين الكنيسة والرواق. كان هذا السقف في منزل أحد الأغنياء أو في القصر الملكي المذكور، ويدلنا على ذلك صور الأشخاص المنفذة والرسوم الهندسية ذات الطابع الشرقي ( أربيسك) التي استمرت طويلاً ولم تخضع للتطور، وما ذكره الباحث (شيراتو 1979) الذي درس العصر الفاطمي.","short_description":"سقف مزخرف بأشكال نباتية وبشواخص حيوانية منقوشة نموذجية جدا، مثل السباع والغزالات والأرانب البرية وحيوانات أخرى. ومما لاشك فيه أن هذا العمل المنجز من طرف حرفيين فاطميين قد حصل عليه من القصر الملكي.","holder":"المتحف الإقليمي الصقلي، قصر أباتليس","owner":"المتحف الإقليمي الصقلي، قصر أباتليس.","dates":"منتصف القرن الثاني عشر.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 134 سم؛ القطر: 74 سم.","method_for_datation":"المراجع ومقارنتها بالأعمال المنفذة بالعاج: كاراند في فلورنس، وأعمال خشبية في متحف الفن الإسلامي في القاهرة.","method_for_provenance":"من خلال المراجع والوثائق التاريخية.","provenance":"كنيسة قصر النورمنديين ، باليرمو.","obtention":"التخزين في المتحف الملكي لمدينة باليرمو.","bibliography":". - Delogu R., *La Galleria Nazionale della Sicilia*, Roma, 1977, 15, 59 \n\\- Scerrato U., “Arte islamica in Italia”, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 524-525 e fig. 196.","author":"Rita Bernini","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خشب أبنوس","سقف","عمارة فاطمية","فن العمارة العربية النورمندية"],"materials":["خشب مصنَّع."]},"1b9f2cfd-d948-5273-a47b-a0eb83cc7069":{"name":"حامل مصحف","short_description":"هذه الطاولة الطويلة المسدسة الجوانب النحاسية لها جسم علوي سداسي وقاعدة بشكل أعمدة سداسية والطاولة مطعمة بلوحات نقوش محتوية على نماذج نباتية محفورة أو مخرمة والأضلاع مكونة من العديد من لوحات موضوعة ضمن إطار. وهذا الحامل يمكن أن يكون قد استخدم أصلا ليحمل مصحفا أثناء القراءة. ومن أجل الحماية يمكن وضع المصحف داخل الحامل بفتح أبواب صغيرة ووضع الكتاب ضمنه.","type":"أعمال فنية إسلامية ، هندية وجنوب شرق آسيوية ، أعمال معدنية","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"تقريبا 1317 هجري / 1900 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 86 × 47 × 47 سم","provenance":"مصر ، ربما القاهرة","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خليطة نحاس (نحاس أصفر)","مطعم بالفضة وتطعيم نحاسي"]},"1cc24be1-3e5f-5a9b-babb-1317370820d2":{"name":"جدران وسقف غرفة دمشق","short_description":"إن غرفة دمشق تتألف من لوحات خشبية من القرن الثامن عشر (عجمي) وهي أربعة جدران وسقف والتي زينت أصلا غرفة استقبال (تعرف نوعيا بالقاعة ) لفناء فسيح لمنزل في سوريا. وهي مثال جوهري للتزيين المعماري السوري في أواخر العصر العثماني الذي تم إعادة صياغته ليناسب بيئة القرن العشرين وجامع القطع.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية ، طلاء /رسم ، تزيين معماري","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"1163-1215 هجري / 1750-1800 ميلادي مع بعض اللوحات مضافة بتاريخ 1372-1374 هجري / 1953-54 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"متعدد","provenance":"سوريا ، دمشق","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب","ذو أوراق معدنية وزجاج شفاف بتقنية (العجمي ).","مطلي","مطلي بالذهب"]},"1d94b78b-1988-5dfa-9032-f8a590336d06":{"name":"صندوق كاتدرائية بالانسيا للحلي.","description":"صندوقُ حلي مشغول من خشب العوْسج ، ومُغطى بصفائح العاج ذات الزوايا المعززة بالنحاس المطلي بالمينا. بنيةٌ ذات شكل منشوري وغطاء على هيئة قبر. تقدمُ صفائحُ العاج المخرمة زخرفةً نباتيةً منمنمة دقيقة، مع تأثير جميل للفاتح – المظلم، مُشَكلةً من أوراق مصبعة وحلقية، ومن سعيفات نخيلية تنحشر بينها طواويس وغزالات وعنقاوات مُغربة متقابلة. نجد في هذه الزخرفة الموضوعَ القديم للأسد المهاجم للأيل وللنبالين أثناء الصيد. استُكمِلت الزخرفة بزخرفة كتابية ذات أحرف كوفية مورقة تقول: \"بسم الله الرحمان الرحيم؛ البركة الدائمة؛ العافية الكاملة، السلام الدائم، الغبطة الدائمة؛ النفع المتجدد؛ المجد، اليمن، نِعَمٌَ مستمرة، ورجاء في أن يُسمع عند مالكه، أطال الله عمره. مما أمر بعمله في مدينة قوينقة، بأوامر الحاجب هشام الدولة أبو محمد إسماعيل، ابن المامون ذو الميدين، ابن الظافر ذو الرياستين، أبو محمد ابن ذي النون، وفقه الله ! عام واحد وأربعين وأربع مائة. عمل عبد الرحمان ابن زيبان.\" وبالرغم من أنه من الخطر التحدث عن ورشة للعاج في قوينقة، إلا أنه تم جرد ثلاثة صناديق للحلي ترجع إلى القرن الرابع / الحادي عشر: صندوق سيلوس (1026) في متحف بورجس اليوم، وصندوق بالانسيا هذا (1049 – 1050) وعلبة كاتدرائية ناربون، المعاصرة للصندوق السابق.","short_description":"تخلد صنعة الصفائح العاجية التي تغطي هذا الصندوق المصنوع من الخشب التقليد الخلافي، بالرغم من أن النقش البارز أكثر تسطحا وأن ترجمة أشكاله الزخرفية النباتية والمجسدة للصيد تبقى أكثر تبسيطا. وقد أنجز الصندوق في مدينة قوينقة من أجل أحد أبناء ملك مدينة طليطلة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"441 / 1049 – 1050.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 23 سم؛ العرض: 34 سم؛ العمق: 23 سم.","method_for_datation":"تم توقيع العمل من طرف عبد الرحمان ابن زيبان، وأُرِّخ في عام 441 / 1049 – 1050.","method_for_provenance":"يحمل صندوق الحلي اسم كاتدرائية بالانسيا حيث تم العثور عليه مستعملاً كمدخر. لكننا نعرف من خلال الزخرفة الكتابية بأنه أنجز في قوينقة، المدينة التي كانت تابعة آنذاك إلى مملكة طليطلة الطائفية.","provenance":"قوينقة.","obtention":"أدخل هذا الصندوق المخصص للحلي إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة للأسقف ومجلس كهنة كاتدرائية بالانسيا يوم 14 دجنبر(كانون الأول) 1911.","bibliography":"\\- Amador de los Ríos, R., “Arquetas arábigas de plata y marfil”, *Museo español de antigüedades*, vol. VIII, 1877, pp. 529-549. \n\\- Franco Mata, Á., “La eboraria de los reinos hispánicos durante les siglos XI y XII”, *La Península Ibérica* *y el Mediterráneo entre los siglos XI y XII, Codex Aquilarensis. Cuadernos de Investigación el Monasterio de Santa María la Real*, 13, 1998, pp. 143-166. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte en España* *: guía del Museo del Palacio Nacional,* Barcelone, 1929, p. 66, n° 2585. \n*\\- Al Andalus : las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition), Madrid, 1992, p. 204, n° 7. (Édition en anglais : *Al Andalus : the Islamic Arts in Spain*, New York, 1992.)","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة تصويرية","زخرفة زهريّة","صندوق حلي","فن العاجيات","فن كمالي."],"materials":["خشب","عاج","معدن مقدد ومقولب.","مينا","نحاس"]},"1e282c8c-3fed-5331-b88b-4c2782ff7968":{"name":"قطعة خشبية ملوّنة.","description":"ظهر في القصر B في منطقة الرقة مجموعة من الأساليب الزخرفية المنفذة بمواد متعددة منها الأطر الجصية التي تحيط بالأبواب والنوافذ والقطع الخشبية التي كانت تكسو جدران وأسقف القاعات الرسمية الملكية. وقد وُجِد ما يشبهها في العصر الأموي ويعود إلى قصر الحـير الغربي، وهذا دليل على استمرارية هذا النوع من الزخرفة حتى العصر العباسي. \n \nالقطعة عبارة عن جزء مستطيل من لوح خشبي مدهون، يوجد في وسطها أشكال نباتية ووردية محوَّرة، وعلى جوانبها زخرفة هندسية. جميع هذه الرسومات منفذة بالألوان الأسود والأحمر والأصفر والبني بدرجات متفاوتة توحي بأن الرسومات ثلاثية الأبعاد.","short_description":"لوحة خشبية، مرسوم عليها، كانت قد زيَّنت قاعة الانتظار بالقصر العباسي في الرقة، والتي تظهر الدقة العالية في الحفر الثلاثي الأبعاد، ذي الأشكال النباتية.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله ( حكم في الفترة 218-227/ 833-842).","dates":"القرن 3 / 9.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.522 ؛ العرض: 0.111م.","method_for_datation":"وُجِد في القصر كتابة على لوح من الملاط الجصي، وقام الدكتور أبو الفرج العش بقراءة جزء واضح منها يشتمل على جزء من كلمة \"المـعتصـم\". لذلك نُسِب هذا القصر إلى الخليفة العباسي المعتصـم بالله. ويؤرِّخ بعض العلماء هذا القصر بحوالي عام 220 / 835.","method_for_provenance":"حدِّدت الرقة مكاناً لصنع القطعة لأنها وُجِدت في قصر B في منطقة الرقة، وعلى الأغلب أنها صُنعت محلياً.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"عُثر على هذه القطعة خلال أعمال التنقيب التي قامت بها بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي عام 1952.","bibliography":"\\- \\_\\_\\_\\_\\_\\_. \"حفريات مدينة الرقة.\" الحوليات الأثرية السورية. المجلد الأول (1)، ص 156. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.) Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["الرقة","خشب","خشب مدهون","قصر B.","قصر الحير الغربي"],"materials":["خشب مزين بزخارف مدهونة."]},"1ea97525-6563-5427-9f6b-2069ec80926d":{"name":"صندوق أقلام","short_description":"ا يُعرف سوى القليل عن الرسام محمد يوسف. كما يشهد توقيعه ، فهو ابن محمد زمان (نشط هجري حوالي 1072-1105 هجري/ميلادي حوالي 1662-1694). إلى جانب علبة الأقلام المعروضة هنا ، لم يُعرف سوى اثنتين أخريين ، وكلاهما موجود في متحف الفنون الزخرفية في طهران. مثل أخيه المعروف محمد علي ، تخصص محمد يوسف على ما يبدو في الرسم بالورنيش. كما يوجد له عمل رابع يعدجزء مما يسمى ألبوم بلوفتسوفا الموجود في سانت بطرسبرغ. يعود تاريخه إلى 1108 هـجري (1696/97 ميلادي) وهو أقدم عمل معروف ومنشور لمحمد يوسف حتى الآن. تظهر على السطح العلوي لعلبة الأقلام امرأة شابة رسمت من الأمام ترتدي ملابس فاخرة في منظر طبيعي. وجودالعديد من الزخارف الأوروبية ، يعد نموذجيأً للمناظر الطبيعية لمحمد زمان وأخيه الحاج محمد (نشط هجري 1084-1124 / ميلادي 1673-1712). من ناحية أخرى ، يعود رسم الشابة إلى نوع امن التصوير الذي كان شائعًا في بلاد فارس الصفوية من حوالي 1660 إلى أواخر الثمانينيات من القرن السابع عشر. \nتم \"اختراعه\"من قبل بهرام سفرهکش (نشط 1030-1050 هجري/ ميلادي 1621-1640) على الأرجح في ديكان بجنوب الهند ، ثم تم جلبه إلى أصفهان حوالي عام 1640 ، حيث طوره الشيخ عباسي (نشط هجريًا 1057-1094 / ميلادياً1647-1683 ) ثم اقتبسها رسامون آخرون. زُينت جوانب المقلمة بمجموعة من الزهور المختلفة. تم العثور على هذه \"اللوحات التصويرية المزهرة\" لأول مرة في عمل شافعي عباسي (نشط 1040-1066 هجري / 1631-1656ميلادي) ، وتم دمجها لاحقًا في أعمال محمد زمان وخاصة في اعمال شقيقه.","type":"صندوق أقلام","holder":"متحف ريتبرج","initial_owner":"2017-1979: مجموعة خاصة ، الولايات المتحدة الأمريكية","dates":"1120 هـجري / 1708/9 ميلادي","location":"زيورخ","dimensions":"الطول: 22.7 سم ، العرض: 3.6 سم ، الارتفاع: 3.8 سم","method_for_datation":"التوقيع والتاريخ على القطعة","method_for_provenance":"تم تقديم معلومات عن المالك السابق من قبل كريستيز ، حيث تم شراء القطعة في عام 2017.","provenance":"إيران","obtention":"الاستحواذ بتمويل من ريتبرج كريس","bibliography":"ʿAli Karimzada Tabrizi, Muhammad, “Muḥammad Yūsuf”, *Aḥvāl va asar-i naqqashan-i qadim-i Iran va barkhi az mashahir-i nigarʹgar-i Hind va ʻUsmani* (The Lives and Arts of Old Painters of Iran and a Selection of Masters from the Ottoman and Indian Regions), 3 (1997): 1115-6. \nLanger, Axel, “Rohrfederschachtel, qalamdan”, in *Jahresbereichts 2017*, Zurich: Museum Rietberg, 2018: 26-31.","author":"Axel Langer","translator":"Dina Turkieh","materials":["ألوان مائية غير شفافة","ورق معجن","ورنيش"]},"204c2ab2-db81-52a6-a76c-ac1ed90fe523":{"name":"مشربية.","description":"لوحة خشبية مؤلفة من إطار يحيط بخشب مشغول، تسمى مشربية، بنيتها مؤلفة من ثلاث مناطق تتشكل من إطارات محفورة بمقاسات مختلفة، ويتم ملء كل منطقة بتصميم هندسي مشغول. تم ربط القضبان الأفقية والشاقولية في الجزء الخارجي مع قضبان قطرية مرتبة جميعها بالاتجاه نفسه في كل صف مما يعطي الإيحاء بأشكال أغصان وأوراق. وعلى العكس منها، تنطلق القضبان القطرية في المنطقة الثانية بشكل شعاعي من مركز بيضوي مشكلة نماذج زهرية مجردة. تم ملء الفتحة المتفصلة في أعلى المنطقة الثانية بمشغولات خشبية مؤلفة من روابط مستديرة لكل منها أربع قضبان مائلة تنبثق بشكل شعاعي. \nتم تجميع الإطار الخارجي للمشربية بطريقة مختلفة عن إطار الفتحة، ومن المحتمل أنه ليس أصلياً، فالأفاريز ليست من العرض نفسه، كما أنها ليست مشغولة بالطريقة نفسها التي شغل بها الإطاران الداخليان. \nاستخدمت المشربيات كنوافذ تطل على الفسحة السماوية الداخلية للبيت،كما استعملت لتطل على الشارع.","short_description":"لوح خشبي مؤلف من قضبان متشابكة يعرف باسم المشربية. وهذه المشربية المشبكة تتشكل من قضبان عامودية وأفقية متعامدة مرتبة وفق أشكال هندسية معينة، وهي تقوم مقام النوافذ المطلة على فناء البيت أو الشارع.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"القرن العاشر- الثالث العشر/ السادس عشر- التاسع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 116.5سم؛ العرض: 89سم.","method_for_datation":"تأريخ القطعة صعب، إذ ليس هناك مميزات محددة للمشغولات الخشبية، ولما كان تاريخ الحصول عليها مجهول أيضاً، فلا يمكن إعطاء تاريخ تقريبي، كما أن نقص الدراسات المقارنة للعناصر الزخرفية يجعل عملية التأريخ التقريبي صعبة. والميزة الوحيدة التي يمكن أن تساعد على التأريخ هي السطح الخشن الذي يمكن أن يكون دليلاً على تاريخ سابق للقرن الثالث عشر/ التاسع عشر.","method_for_provenance":"يضم متحف اللوفر في باريس مجموعة من المشربيات مصدرها المثبت هو مصر، وهي تشبه هذه المشربية من حيث البنية والتصميم.","provenance":"مصر.","obtention":"هدية إلى المتحف الوطني للفنون الجميلة من تركة بيوركمان، باريس.","bibliography":"\\- .Anglade, E., *Catalogue des Boiseries de la Section Islamique,* Paris, 1988 \n\\- .Lane-Pool, S., *The Art of the Saracens in Egypt*, London, 1886","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خشبيات","زخرفة هندسية","ستارة خشبية","عمارة","مشربية","مشغولات خشبية."],"materials":["خشب مشغول."]},"20ddf7d0-c8c3-5985-8cd5-4be93c3b922b":{"name":"صندوق مصحف.","description":"صنع هذا الصندوق لحفظ مصحف مكون من ثلاثين مجلداً، ويعتقد أن ذلك تم بناء على تكليف من أحد سلاطين المماليك أو من أحد كبار الوجهاء ليتبرع بها لصالح وقف ديني (مسجد أو مدرسة أو مقام). \nيتكون هذا الصندوق الذي يستند إلى أربع أرجل، من صندوق خشبي مغطى بصفائح من النحاس الأصفر. والغطاء الذي يشبه المنصة بشكله، مثبت بواسطة مفصلتين في الجدار الخلفي وله من الجانب الأمامي إبزيم يدخل فيها القفل. جميع صفائح النحاس الأصفر مزخرفة وعليها كتابات مطعمة بالذهب والفضة. أما الصندوق من الداخل فهو مكسو بالقماش ومقسوم إلى حجرتين في كل منهما خمسة عشر قسماً لوضع المصحف فيها. أما الحواف الخارجية فتحمل كتابات عربية جميلة بالخط الكوفي وخط الثلث على أرضية تحمل رسوماً نباتية صغيرة وتحتها أزهار اللوتس. وعلى امتداد الجوانب الخارجية نرى الآيات القرآنية (الآية 35 من سورة النور، والآية 255 من سورة البقرة وهي آية الكرسي). \nإلى ذلك هناك آيات أخرى على الغطاء وعلى أفاريز الكتابة الضيقة (الآية 26-27 من سورة آل عمران، والآيات 192-199 من سورة الشعراء، والآيات76-89 و92-95 من سورة الواقعة، والآيات 22-24 من سورة الحشر). أما الجانب السفلي فهو مزين بزخارف هندسية. \nلا يوجد على هذا الصندوق أي ذكر لأسماء، كما أن أجزاء القرآن الثلاثين لم تعد موجودة. وهناك صندوقان مشابهان يعودان إلى حوالي العام 730/1330 لا يزالان محفوظين في القاهرة. إحداهما تحمل اسم السلطان المملوكي الناصر وتاريخ 723/1322 وهي محفوظة في مكتبة جامع الأزهر. أما الأخرى فلا تحمل تاريخاً وهي محفوظة في متحف الفن الإسلامي في القاهرة. \nكانت المصاحف في العهد المملوكي في مصر تحفظ عادة في صناديق أو على كرسي معدنية، ولم يبق إلا القليل من هذه المصاحف بسبب الاستعمال المستمر.","short_description":"صُنعت هذه العلبة المُكعَّبة المُدعَّمة بأربع قوائم لحفظ مصحف مؤلف من 30 جزءاً منفصلاً، هو الآن مفقود؛ كانت الأجزاء تُرتَّب في صفين متساويين. ثمة نقوش قرآنية مُنفَّذة بإتقان بديع، وأنماط مختلفة، من الخطّ تُزيِّن العلبة من الخارج، مكتوبة بالذهب والفضة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"حوالي 730/1330.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 27 سم؛ العرض: 42.5 سم؛ العمق: 42.5 سم.","method_for_datation":"لقد ذكر اسم صانع هذا الصندوق أيضاً على كرسي مرتفع (خزانة ثمانية الأضلاع لحفظ المصحف) والموجود حالياً في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة, ويحمل تاريخ عام 727-728/1327-1328. ويفترض أن صندوق المصحف الموجود في برلين يعود إلى الزمن نفسه.","method_for_provenance":"لم تعرف صناديق المصحف المطعمة هذه إلا في مصر المملوكية. كذلك فقد تم الحصول على هذا الصندوق من القاهرة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"حصل عليه ب. موريتس عام 1904 عبر تجارة القطع الفنية في القاهرة.","bibliography":"\\- .Kat. Islamic Art in Egypt 969-1517, Cairo, 1969, Nos. 60-2 \n*\\- .The Arts of Islam*, Hayward Gallery, London 8 April – 4 July 1976, No. 214 \n\\- .Atil, E., *Art of the Mamluks. Renaissance of Islam* (Washington 1981) No. 25 \n\\- .James, D., *Qur'ans of the Mamlūks*, London, 1988","author":"Jens Kröger","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أعمال معدنية مطعمة","صندوق مصحف","قرآن."],"materials":["صفائح برونزية على ألواح خشبية مطعمة بالذهب والفضة."]},"232d8890-0876-5479-966e-ac44c41896b0":{"name":"زوج من الأفاريز.","description":"لوحتان من خشب الصنوبر، محفورتان بنقش غائر، وأرضية مزخرفة أقل ارتفاعاً من الكتابة، وقد تمت زخرفة كل من منسوبي الحفر بالتجصيص والألوان الخضراء والحمراء والبيضاء. يتألف النقش المنفذ بالخط الكوفي المورق من آيات من القرآن، وتحمل اللوحة الأولى السورة 2، الآية 164، في حين تحمل اللوحة الثانية السورة 3، الآية 191. ومن الواضح أن هاتين اللوحتين كانتا جزءاً من مجموع أكبر، قد يكون الجزء العلوي من زخرفة مبنى ذي استخدامات دينية كالمدرسة أو المسجد. عرفت الأفاريز الحاملة لآيات قرآنية في أنحاء متعددة من العالم الإسلامي، وأحدها كان موجوداً في جامع ابن طولون في القاهرة وقد كان طوله في الأساس أكثر من 2 كم. \nيدل طراز اللوحتين أنهما قد صنعتا في أسبانيا أو شمال أفريقيا في الفترة الموحدية، وقد عُرف الموحدون بنظرتهم المتقشفة نحو الفن، ومن المفيد أن نذكر هنا، أنه بالنسبة لهم، كأسرة بربرية أصلها من الصحارى، فإن الخشب بحد ذاته يعتبر مادة مترفة.","short_description":"لوحان للكتابة، من خشب الصنوبر، مطليان، حُفر عليها نقش لآيات قرآنية، وتُعتبر هذه الألواح جزءاً من إفريز، من مسجد. وقد اعتُبر الخشب من المواد الصناعية الثمينة، وذات القيمة العالية، وخصوصاً في البيئة الصحراوية، مثل مناطق شمال أفريقيا.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر أو أوائل القرن السابع/ الثالث عشر.","location":"لندن.","dimensions":"378B–1907 الارتفاع: 16.8 سم؛ العرض: 101.4 سم؛ العمق: 1.8 سم. 378C–1907 الارتفاع: 16.7 سم؛ العرض: 103 سم؛ العمق: 2سم","method_for_datation":"يعود طراز النقش ولفائف الأرابيسك، التي تشكل خلفية، إلى الزخارف المعمارية في أسبانيا وشمال أفريقيا خلال فترة المرابطين (448-551/ 1056-1147) والموحدين (524-667/ 1130-1269).","method_for_provenance":"عبر مقارنة الأسلوب.","provenance":"أسبانيا أو شمال أفريقيا.","obtention":"اقتناها المتحف عام 1907.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.27","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","materials":["خشب محفور وملون ومجصص."]},"24c4d60c-f039-586c-b878-b41f99dc6b12":{"name":"لوحة.","description":"تتألف اللوحة المستطيلة من قوس وقسمين صغيرين بدون زخارف على الجانبين، والزخارف محفورة على شكل تركيب زهري متناظر. يمثل القسم المركزي نموذجاً يشبه الزهرية مع زهرة، وتملأ الأوراق المختلفة المقاييس والأشكال الفراغَ داخل القوس وخارجه. تتألف الزخرفة من مجموعة من العناصر الصغيرة، لكن الشكل العام يبدو مترابطاً لأن الخطوط المنحنية تعطي الإحساس بالترابط بين جميع الأجزاء، والنماذج المحفورة العميقة واضحة وتبدو وكأنها من المنحوتات. يعود هذا النوع من الزخارف إلى الحفر على الجص والخشب في سامراء الواقعة على بعد 60 ميلاً (حوالي 100 كم) من بغداد على نهر دجلة، وكانت عاصمة الخلفاء العباسيين منذ عام 224/ 838 وحتى عام 270/ 883. كان أحمد بن طولون، مؤسس الدولة الطولونية في مصر (54-294/ 868-906)، قد قضى سنوات عديدة في سامراء، وأحضر معه الطراز العباسي والحرفيين العباسيين إلى عاصمته القطاعي. تتميز الزخارف الجصية المعروفة بالطراز السامرائي C بالنماذج المحفورة البسيطة المتناظرة المائلة السطوح، وتمثل أوراقاً وزهريات تترابط معاً ضمن قوس اللوحة الخشبية. يمثل الخشب المحفور الذي تم تصنيعه في مصر الطولونية في نهاية القرن الثالث/ التاسع أوج هذا الطراز على الرغم من الميل إلى كسر السطوح الأصلية العريضة إلى عناصر أصغر كما في حالة هذه اللوحة. لا تبدو وظيفة هذه اللوحة واضحة ولكن من الممكن أنها كانت جزءاً من زخارف معمارية.","short_description":"تبين الزخرفة على هذا اللوح الخشبي المستطيل رسماً يشبه المزهرية مع وردة في الوسط وأوراق داخل القوس وخارجه. وهذا الأسلوب الزخرفي يعود إلى الزخارف الجصية والخشبية العباسية في العراق. ربما كان اللوح جزءاً من زخرفة معمارية طولونية.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"أواخر القرن الثالث/ أواخر التاسع.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 29سم؛ العرض: 68سم.","method_for_datation":"الزخارف المعمارية في جامع محمد بن طولون في القطاعي الذي اكتمل بناؤه عام 266/ 879 تشبه طراز هذه اللوحة.","method_for_provenance":"تم العثور على القطعة خلال أعمال التنقيب في مصر.","provenance":"من المحتمل مصر.","obtention":"اشتراها ولي العهد السويدي في كانون الأول/ ديسمبر عام 1934 في القاهرة.","bibliography":"\\- ,Abu Khalaf, M., “Early Islamic Woodwork in Egypt and the Fertile Crescent”, Ph.D. dissertion \n.University of Oxford, 1985 \n\\- .Anglade, E., *Catalogue des Boiseries de la Section Islamique,* Paris, 1988 \n\\- .Pauty, M. E., *Catalogue Général du Musée Arabe du Caire:* *Les Bois Sculptés*, Cairo, 1931","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة زهريّة","عمل خشبي."],"materials":["خشب محفور."]},"25fd225a-8425-5648-a345-5ebb03d005da":{"name":"باب حصن الشباك","short_description":"يعود هذا الباب في الأصل إلى حصن الشباك، والمعروف بالبيت الكبير، وهو يقع في مدينة إبراء، وقد بناه الشيخ أحمد بن ربيعة الإسماعيلي الحميري، وهو من أعلام دولة أئمة اليعاربة، وذلك في عهد الإمام سلطان بن سيف الثاني اليعربي. \n \nويتضمن الباب الرئيسي للحصن نقوشاً كتابية، وزخارف نباتية، وحيوانية، منحوت بينها على الفردتين الشعار الملكي للمملكة المتحدة بشكل بارز، والذي يتكون من أسد، وحصان أسطوري بقرن، وقد كُتب عليه: \nللسيّد المُعظم صنع في سرات \nأحمد الإسماعيلي في محرم سنة 1126هـ \nالحميريّ أعز الإسلام \n \nويقف الباب شاهداً على الصلات السياسية، والتجارية الوثيقة بين عُمان وسلطنة مغول الهند، وشركة الهند الشرقية، إبَّان عهد دولة أئمة اليعاربة.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"١١٢٦هـ/١۷١٤م","location":"مسقط","dimensions":"الارتفاع: 283,5 سم الطول: 218,5 سم العرض: 31 سم","provenance":"سُورات، سلطنة مغول الهند","materials":["خشب الساج","ونحاس أصفر"]},"268cfa7c-8dd4-56db-8479-fc02d03a57e6":{"name":"باب","short_description":"جزء من باب خشبي، مكون من حشوات نسقت في أشرطة متكررة تكون تصميما نجميا لانهائيا (نجوم ثمانية وأشكال هندسية أخرى) يوجد في كل الوحدات تصميمات من نخيلات ومراوح نخيلية.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"أواخر القرن 8 هـ \\ 14 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"الأندلس"},"2761dfdd-179f-5f5e-bc92-ae41bdd8bcc2":{"name":"باب غرفة الانتظار بمقصورة جامع القيروان الكبير.","description":"يتكون هذا الباب الكبير المستطيل من إطارات ودفتين خشبيتين. يتألف الباب من عدة لوحات مأطورة موصولة بدعامات بارزة من الخشب المنحوت والزاخر بزخرفة زهرية، تمددت على نطاق أوسع أيضا في أشرطة التأطير الكبيرة، حيث تتكون من التفافات زخرفية تتفرع عنها تزاويق على شكل زهرات مكونة من ثلاثة فصوص، والتي تخضع الالتفافات الحلزونية للساق المنثنية لضرورات التناظر المحبوك بكل أمانة، لتتشابك فتبدو تماماً وكأنها تتلاشى، ثم تتمدد لتتحف الناظر بأكثر الابتكارات الفنية غرابة. \nتشكل هذه الشرائط الكبيرة نفسها من الأطر قاعدةً يتمدد فوقها إفريز يضم حليا زخرفية بارزة مأطورة تتناوب فيها الأشكال السداسية (المستطيلة المنتهية بمثلثات) والمربعات الموضوعة على رؤوسها. زينت الواجهة في وسطها بمضلع يتكو من ستة عشر ضلع على شكل نجمة، مما جعل الزخرفة تبدو أكثر كثافة وتنوعاً وحيوية، حيث تختلط العناصر التي لها شكل حبات الصنوبر وكؤوس الزهرات بالسيقان وبسعيفات النخيل والملتفة لولبياً والتي لا يفتقد البعض منها إلى التناظر. ويشعر المرء أن هذا السجل الزخرفي يبدأ في قطع صلته مع السجل الزخرفي لمنبر الجامع الكبير في القيروان ( بني في عام 248 هجري/866 ميلادي) ليتشابه مع الفن الفاطمي في مصر، والذي هو نفسه وريث بعض المواضيع التزينية العباسية. إن زخرفة اللوحات المأطورة لدفتي الأبواب ولأطرها المتجاورة هي أكثر بساطة حيث اقتصرت على بعض العناصر الزخرفية الهندسية، التي رمم البعض منها إبان العهد الحفصي.","short_description":"إن زخرفة وتقنية صنع هذا الباب مشابهتان لتلك المستعملة في مقصورة الجامع الكبير للقيروان؛ فإطارات وزخرفة اللوحات التي تشكل الدفتين بسيطة، وتقتصر على أشكال هندسية؛ وتقترب من الفن الفاطمي بمصر.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير الزيري المعز ابن باديس (الممول والراعي).","dates":"الربع الثاني من القرن 5 الهجري/ الربع الثاني من القرن 11 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع: 284 سم؛ العرض: 221 سم.","method_for_datation":"إن زخرفة وتقنية صنع هذا الباب مشابهة تماماً لتلك المتواجدة في المقصورة التي شيدها الأمير الزيري المٌعز ابن باديس. وقد اعتقد البعض أنه باب المقصورة نفسه، لكن بعض الدراسات عن مقاسات القطعتين (وبالتحديد لمقاس الارتفاع) وعن غياب نقش كتابي على الباب قد مكنت من استنتاج أن هذا الباب كان موجوداً عند مدخل الغرفة الملاصقة للمقصورة، التي تستخدم حالياً كقاعة مخصصة للإمام. ويغلب على الظن أنها استخدمت لاستقبال الأمير قبل ولوجه المقصورة لإقامة الصلاة مع حاشيته. وتمكن هذه المعطيات من تأريخ هذا الباب بنفس عصر مقصورة المعز، وهو الربع الثاني من القرن 5 الهجري/ 11 الميلادي.","method_for_provenance":"إن الزخرفة تشير بشكل لايقبل الجدل على الأصل القيرواني لهذا الباب. ومصدر خشب الأرز الذي استعمل كمادة أولية هو في أغلب الظن من غابات الشمال الغربي في تونس أو من صقلية.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"بقي هذا الباب حتى منتصف أعوام الستينيات يشكل جزءا من ذخائر الجامع الكبير في القيروان حيث جرى حفظه في واحدة من ملحقاته. واعتباراً من عام 1987 عرض في متحف الجامع الكبير قبل أن يتم نقله، في عام 1992، إلى متحف الفنون الإسلامية في رقادَة. وسيتم عرضه في الجزء الثاني من عملية التهيئة الجارية حالياً (2005).","linkcatalogs":".Ifriqiya, p. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["باب خشبية.","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","لوحة منحوتة"],"materials":["خشب الأرز المنحوت."]},"2a413532-70d8-5c80-baa6-741f9adf4403":{"name":"حامل توربان (عمامة عثمانية) في طراز روكوكو عثماني","short_description":"إن قبور العثمانيين في القرن السابع عشر والثامن عشر هي شاهد على القوة الرمزية العظيمة للتوربان. وبينما أحجار الشواهد لقبور النساء تتميز بصور للفاكهة والأزهار فإن التوربان الحجري يرمز للمرتبة التي تتوج شاهدة القبر للرجل. وفي الإمبراطورية العثمانية فإن مسؤولي البلاط وأعضاء طبقة النخبة كانوا يرتدون توربانات ذات شكل معقد وذات تصميم ولون وتزيين يشير للوضعية الاجتماعية للشخص. وإن مهنة صانع التوربان (ساري كيشي) تضمن أن التوربان يوافق ويقوم بدقة بتمثيل أنظمة اللباس. وبعد أن يتم ارتداؤه فإن التوربان كان يوضع على حامل للحماية (كافوكلوك) و في عام 1829 ألغى السلطان محمد الثاني لبس التوربان وأدخل الطربوش ذو الشرابة السوداء كلباس وطني للرأس. ومن ذلك الوقت فصاعدا فإن ارتداء التوربان حصر بالشخصيات الدينية وفي عام 1925 فإن كلا من الطربوش والتوربان منعا في تركيا العلمانية.","type":"قطعة منزلية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"القرن الثامن عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 106.5 سم ، العرض : 41 سم ، القطر : 26 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"تركيا","obtention":"تصنيف القطعة في الكاتالوك : \"\" مجموعة بيتي جروسمان ، 1934.\"\"","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["أصبغة","خشب","مخمل","ورق ذهب"]},"2a8f3f10-1a76-54cb-bfe6-0ccb6a3700bd":{"name":"إطار صورة مع صورة فوتوغرافية لجيمس كاميل سامسون","short_description":"كانت غرف التدخين مما يشكل جزءا من ديكور بيوت الطبقه العليا في أواخر القرن التاسع عشر لدائرة اللهو للسادة الذين تقاعدوا ليجلسوا في غرف التدخين بعد العشاء للاستمتاع بشرب الكونياك وتدخين السيجار والتحادث بينما المضيفة تعمل على تسلية ضيفاتها من النساء بشرب الشاي في صالون السيدات. وفي عصر المعرض العالمي والسياحة الحديثة كان يتوفر تنوع هائل في الطرز لتزيين غرفة التدخين. وقد كانت الطرز المورية – الشرقية رائعة : حيث السجاد الفارسي الثمين على الأرض والبسط الأناضولية على الجدران والأثاث المنجد بشكل مخملي والطاولات الجانبية ذات التطعيم بقلب اللؤلؤ ونباتات النخيل والجرار والخناجر القوقازية. وإن تذكارات الصيد وتذكارات الرحلات التي تتضمن أطر الصور ذات النمط الشبكي المصنوعة بشكل دقيق (المشربية) كانت تنتج في الأكثر بكميات كبيرة في أوربا وتشترى من متاجر أثاث متخصصة.","type":"قطعة منزلية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"ربما 1885","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 40.5 سم ، العرض : 29.4 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"مصر ، القاهرة","obtention":"تصنيف القطعة في الكاتالوك :\"\" ميراث جيمس كاميا سامسون ، السكرتارية الإمبراطورية والملكية للمفوضية ، 1908 ، أضيفت لملاحق القوائم ، 1926.\"\"","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Wanderlust\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 90-93.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب","زجاج","طبعة ألبومن","عظم","قلب اللؤلؤ"]},"2fa0159c-28bf-57b7-b310-d0bf0b2180c6":{"name":"لوح من الخشب.","description":"القطعة عبارة عن لوح من الخشب عليه زخارف مطعّمة بالعظم والعاج والأبنوس بطريقة الفسيفساء (موزاييك). وتتكون الزخارف من أنصاف دوائر ودوائر وعقود وأعمدة ورسومات نباتية من أوراق عنب خماسية الفصوص وأنصاف مراوح نخيلية، وهي زخارف ذات أصول ساسانية وبيزنطية وقبطية. وقد اشتهرت مصر منذ العصر الفرعوني بصناعة الأخشاب وتطعيمها بالعظم والعاج والأبنوس. وورث الأقباط هذه الصناعة وأتقنوها وأبدعوا فيها فصنعوا الأبواب وحشواتها والحواجز الساترة. وازدهرت هذه الصناعة في مصر في العصرين الأموي والعباسي، فصنعت الأبواب والشبابيك والمنابر والأشرطة الكتابية والتوابيت وكراسي العشاء والدكك والمقاعد وزينت بقطع صغيرة من العظم والعاج والأبنوس كانت ترص متجاورة لتكوين العناصر الزخرفية الهندسية والنباتية الدقيقة كما تظهر في هذا اللوح الذي يعتقد أنه كان جانباً من جوانب قطعة أثاث خاصة بأحد المنازل أو القصور.","short_description":"لم تقتصر عملية زخرفة الأخشاب المصرية المبكِّرة على زخرفتها بالحفر، بل تعدّى ذلك إلى أسلوب الزخرفة بالتطعيم بالعاج والعظم، وتمثِّل هذه القطعة نموذجاً لهذا الأسلوب.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 3 هـ / 9 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 180 سم ؛ العرض: 51 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على نتائج تحليل العناصر الزخرفية الهندسية والنباتية (أنظر أعلاه).","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"الفسطاط، مصر.","obtention":"عثر على القطعة أثناء الحفريات التي جرت في الفسطاط.","bibliography":"\\- أبوصديرة، السيد طه السيد. الحرف والصناعات في مصر الإسلامية. القاهرة، 1991. \n \n\\- حسن، زكي محمد. الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1935. \n \n\\- مرزوق، محمد عبد العزيز. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر قبل عصر الفاطميين. القاهرة، 1974. \n \n\\- . Brend, B. Islamic Art. London: British Museum Press, 1991 \n \n\\- . Wilson, E. Islamic Designs. London: British Museum Press, 1988","author":"Muhammad Abbas Muhammad Selim","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تطعيم","خشب","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","فسيفساء","لوح."],"materials":["خشب مطعّم بالعظم والعاج والأبنوس."]},"305f4585-8d17-53d5-a7d9-3ce3b3fa0f2c":{"name":"قبة طوريخوس.","description":"سقف مثمن الأضلاع على شكل قبة من النوع المُطعَّم؛ بمعنى أنها قبة تُخفي فيها الزخارف الهندسية الهيكل. يرتكز السقف على جدران ملساء كانت تُغطَّى بستارات أو بمنسوجات حريرية ذات رسوم زخرفية. في الزوايا الأربع، وحتى الارتفاع الذي تتوقف فيه المنسوجات، تبدأ المثلثات الركنية، المزخرفة بالرقش العربي، في الارتفاع وتُعطي للسقف شكله الدائري انطلاقاً من الحاشية المثمنة الخاصة بالارتكاز، حيث نرى الشعارات الإشرافية للمالكين. ويقدمُ شريطٌ ثان سُفلي على الجوانب الأربعة للحواشي التي تتخذ شكل رقعة الشطرنج، شعارات أخرى مزخرفة بجصيات قوطية مع قوقعيات كبيرة من فصيلة صدفيات القديس جاك للحجاج و \"S\" الإشرافية لدون جوتيير دي كارديناس الذي كان له الدور المهم في احتفالات الملوك الكاثوليكيين بالزواج. نجد بها إشارة في الزخرفة الكتابية: « D Ferdinandus I D Isabel » التي يمكن أن نقرأها على إفريز، يرجع أيضاً إلى قصر كارديناس، ومحفوظٌ، هو الآخر، في المتحف الأثري الوطني. تتجمع أجزاء القبة نحو المركز في حركة شعاعية، وتقدم عملاً ناعماً من الزخرفة الهندسية انطلاقاً من نجوم ذات اثني عشر فرعاً، التي تخلق بدورها بنيات مختلفة الأشكال. كما تقدم الجصيات المنقوشة هي الأخرى زخرفاً متنوعاً؛ فالقبة كانت تغطي، في الأصل، صالة الزاوية الشمالية الغربية لقصر أسياد طوريخوس، دوقات ماكيدا. وقد طُلِبت هذه القبة، مثلها مثل القبب المتبقية من القصر، والتي تتواجد حاليا خارج إسبانيا، من الرسامَين – المزخرفَين جارسيا ديل باركو وخوان رودريجيز.","short_description":"مثال عن مهارة صناع الأسقف المدجنين وعن تبني النماذج الإسلامية من طرف الأرستقراطية المسيحية التي كانت تبحث عن أجواء فخمة وفي نفس الوقت منفتحة. تتضاعف القطع المتعددة التي تشكل هذه القبة نصف الأسطوانية، وتتداخل إلى أن تشكل رسماً هندسيا كبيرا.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"نهاية القرن الخامس عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 800 سم؛ القطر: 550 سم.","method_for_datation":"اعتماداً على أرشيف أسياد كارديناس، أصدقاء الملوك الكاثوليكيين.","method_for_provenance":"وثائق تاريخية.","provenance":"قصر أسياد كارديناس؛ طوريخوس (طليطلة).","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء من أديلا وإليزا بارامو، يوم 15 يونيو (حزيران) 1969.","bibliography":"\\- Franco Mata, Á., “Antigüedades cristianas de los siglos VIII al XV”, *Guía del Museo Arqueológico Nacional*, 2e éd., Madrid, 1992, p. 96. \n\\- Longobardo Carrillo, J. et Peña Carbonero, J. (de la), *Los palacios de Torrijos*, Torrijos, 2001. \n\\- Repullés y Vargas, E., *El palacio de Torrijos*, 2e éd., Madrid, 1894. \n\\- Sánchez de Rivera, G., *Don Gutierre de Cárdenas, Señor de Torrijos (materiales para una biografía)*, Tolède, 1984.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["جبس","جبس منقوش","خشب","سقف","طوريخوس","قبة","مدجن","مذهب","مشكَّل","نقش."],"materials":["جبس","خشب","مذهَّب.","مشكَّل","نقش"]},"3281a778-30ea-57b8-8d73-b1b6ddf74613":{"name":"لوح من الخشب.","description":"القطعة عبارة عن لوح مستطيل من الخشب يزخرفه شريطان ضيقان يحصران بينهما شريطاً عريضاً. يزخرف الشريطين الضيقين كتابة بالخط الكوفي تحتوي على البسملة وآية الكرسي (الآية رقم 255 من سورة البقرة) وعبارة \"حسبي الله.\" ويزخرف الشريط الأوسط العريض رسومات هندسية تقسمه إلى سبعة أقسام مربعة، ويزخرف كل مربع رسومات نباتية وعناصر مجنحة وأشكال بيضاوية وأوراق نباتية ثلاثية الفصوص. ويزخرف كل من المربع الثالث والخامس عقد مفصص يحوي زخارف نباتية بداخله وفي المثلثين المحصورين بين منحناه الخارجي وزاويتي المربع. ويتضح في أساليب زخرفة وحفر هذه القطعة سيطرة الطابع الهليني بما في ذلك تجسيم العناصر الزخرفية والأشكال البيضاوية والأوراق الثلاثية والفروع النباتية. كما يظهر في هذه القطعة التأثير الساساني من خلال ما تحويه من عناصر مجنحة وعقود مفصصة. \n \nوكانت الألواح الخشبية تستخدم في تزيين المساجد والمنازل، كما استخدمت كأجزاء من الدكك والمقاعد التي اشتهرت بصناعتها مصر وخاصة الفسطاط في العصور الإسلامية المبكرة. وازدهرت صناعة هذه الألواح وتطورت في العصرين الفاطمي والمملوكي، وقد عثر على كثير من الألواح في الفسطاط حيث كانت تستخدم لحماية جدارن القبور الصغيرة من تسرب الأتربة منها إلى الموتى.","short_description":"قام الفن الإسلامي عند نشأته على أكتاف الفن الهيلنستي، والفن الساساني، ثم بدأ بعد ذلك يفرض شخصيته الإسلامية، حتى أصبح للفن الإسلامي أساليبه الخاصة في هذا الميدان. وتمثِّل هذه القطعة امتزاج الفنون الثلاثة فيها.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 3 هـ / 9 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 192 سم ؛ العرض: 32 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على دراسة تطور الخط الكوفي وتأصيل العناصر الزخرفية وطريقة الصنع بما يتضمنه ذلك من حفر بارز وتجسيم للعناصر الزخرفية وأشكال مجنحة وأشكال بيضاوية وأوراق نباتية (أنظر أعلاه). وحيث أن الكتابات على التحف قد أصبحت نصوصاً كاملة في العصر العباسى، فإنه يمكن تأريخ هذه القطعة بالفترة المبكرة من العصر العباسي.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"الفسطاط، مصر.","obtention":"عثر عليها من خلال الحفريات التي جرت في الفسطاط.","bibliography":"\\- أبوصديرة، السيد طه السيد. الحرف والصناعات في مصر الإسلامية. القاهرة، 1991. \n \n\\- حسن، زكي محمد. الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1935. \n \n\\- رزق، عاصم محمد. مراكز الصناعة في مصر الإسلامية. القاهرة، 1989. \n \n\\- مرزوق ، محمد عبد العزيز. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر قبل عصر الفاطميين. القاهرة، 1974. \n \n\\- . Pauty, E. Les Bois Sculptés jusqu'à l'Epoque Ayyoubide. Le Caire, 1931","author":"Muhammad Abbas Muhammad Selim","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["حفر بارز","خشب","خط","زخرفة نباتيّة","لوح."],"materials":["خشب مزخرف بالحفر البارز."]},"33a6c84f-b10f-5856-b654-7f8c5f9a715b":{"name":"لوح خشب.","description":"القطعة عبارة عن لوح مستطيل من الخشب مزخرف بالحفر الغائر. وزعت الزخارف على شريطين ضيقين يحصران بينهما شريطاً واسعاً. ويزخرف كلاً من الشريطين الضيقين فروع نباتية تحصر بينها رسومات لوريدات ثلاثية الفصوص، وأنصاف مراوح نخيلية. ويزخرف الشريط الأوسط مناظر من رسومات آدمية وحيوانية على أرضية من فروع نباتية. ومن العناصر الزخرفية التي يحويها هذا الشريط، رسم لمنظر صيد وآخر لطائر بوجه آدمي، وينحصر الرسمان داخل تشكيلات هندسية. وكانت هذه الرسومات في الأصل مطلية بالألوان مما ساعد على وضوحها وإظهار تفاصيلها. وقد روعي في توزيع العناصر الزخرفية التناظر والتقابل. عثر على هذا اللوح مع مجموعة أخرى من الألواح في ضريح السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون وفي بيمارستان قلاوون، حيث كانت هذه الألواح مستخدمة في الجدران لتغطية الإفريز العلوي. ولكن طراز زخرفة هذه الألواح لا علاقة له بالعصر المملوكي، فهو طراز فاطمي بحت. ومن المرجح أنها كانت تزين أحد القصور الفاطمية، وعلى الأخص القصر الفاطمي الغربي الذي بناه الخليفة العزيز بالله وأكمله المستنصر بالله. أقيم على أنقاض القصر الفاطمي بعد ذلك بيمارستان قلاوون، وأعيد استخدام هذه الألواح في تزيين جدران البيمارستان. وتعتبر هذه الألواح مصدراً هاماً لدراسة التصوير الفاطمي، فهي تضم مناظر صيد وطرب وموسيقى وقتال وترحال، كما تضم رسومات طيور وحيوانات أخرى، وتظهر حياة الترف التي كان يعيشها الفاطميون.","short_description":"تمثل هذه القطعة أسلوب الحفر على الأخشاب الفاطمية، والذي تأثر بالأساليب الفنية العباسية، التي ازدهرت بسامراء، ثم انتشرت في العالم الإسلامي، وتقوم زخارفه على منظر صيد، ورسوم حيوانية، على خلفية من الزخارف النباتية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 370 سم ؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة أصل العناصر الزخرفية التي تظهر عليها وأساليب رسمها ومقارنتها بمثيلاتها من القطع المؤرّخة. هذا بالإضافة إلى أنه عثر عليها في القاهرة الفاطمية.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"القاهرة.","obtention":"نقلت القطعة من قبة مدفن قلاوون بالنحاسين، ووردت إلى المتحف عام 1909م.","bibliography":"\\- أبوصديرة، السيد طه السيد. الحرف والصناعات في مصر الإسلامية. القاهرة، 1991. \n\\- حسن، زكي محمد. كنوز الفاطميين. بيروت، 1981. \n\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n\\- رزق، عاصم محمد. مراكز الصناعة في مصر الإسلامية (الألف كتاب الثاني). القاهرة، 1989. \n\\- .Trésors Fatimides du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","author":"Muhammad Abbas Muhammad Selim","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["حفر غائر","خشب","زخرفة حيوانية","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية."],"materials":["خشب مزخرف بالحفر الغائر."]},"373ae550-80af-546a-8e29-6fd330505a98":{"name":"علبة قاجارية مدهونة باللكر","short_description":"علبة المجوهرات المطلية باللكر هذه تصور الحاكم الثاني للأسرة القاجارية في القرن التاسع عشر فتح علي شاه . ويظهر وهو جالس على عرش بشكل طاووس مغولي مهيب وقد أحاط به ثلاثة من أولاده ووزارئه وأشخاص مهمين آخرين. واللوحات الجانبية المزينة برصائع نافرة على خلفية مكونة من وردة وطائر البلبل وتظهر أشخاص من البلاط بلباس غربي ومشاهد طبيعية ومشاهد صيد. وعلب المجوهرات المذكورة في كتاب ويليام اوسلي (أسفار في بلدان عديدة من الشرق ،بشكل أخص بلاد فارس) (1823) تستند لزياراته إلى إيران. ويقول أوسلي بأن علب المجوهرات هذه – المصنوعة من الورق وصمغ السيريش كانت تنتج بكميات كبيرة في أصفهان وهناك الآن عدد من القطع المشابهة في متاحف ومجموعات عديدة . وقد ذكر أيضا العلب المطلية بالورنيش / البرنيق المشابهة لعلب فتح علي شاه. والأشياء الشائعة المتضمنة في هذه الرسوم هي مشاهد المعارك وحفلات الصيد وأيضا صور لمشاهد رومانسية معروفة.","type":"علبة مجوهرات","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الثالث الهجري / القرن التاسع الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 42 سم ، العرض : 30 سم ، الطول : 24 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع اخرى من العصر القاجاري","method_for_provenance":"معرض العالم 1873 ، فينا","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت في عام 1873","bibliography":"Khalili, N. D., Robinson, B. W. and Stanley, T., *Lacquer of the Islamic Lands*, London: Nour Foundation; Oxford: Oxford University Press; London: Azimuth Editions, 1993.Robinson, B. W., *An Exhibition of 50 pieces of Persian, Indian and Turkish Lacquer: from 10 June to 27 June 1986*, London: Bernheimer Fine Arts, 1986.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["لكر"],"materials":["خشب","لكر"]},"3b494886-dcbc-53f0-858a-e56bcd9a8635":{"name":"شعار الحكم المصور بشكل منحوتة","short_description":"هذا العمل الفني ينتمي مجموعة من شعارات الحكم التي هي التفسير الفني للحرف العربي أو الكلمة التي تبين للأب الصوفي طريقه لله عندما يتذكرها أو يكرر نطقها (الذكر).وهذا الشعار هو تشكيل متناظر يحوي كلمة الشافي وهو واحد من الأسماء الكثر لله.","type":"خشب","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الثاني عشر - الثالث عشر الهجري / القرن الثامن عشر - التاسع عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"تركيا","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"3e6397b4-d839-55fb-83c0-463d120d0c76":{"name":"حامل صينية","short_description":"يظهر على حامل الصينية الرائع، المصنوع من صفائح نحاسية مطعمة بالفضة، مخطط زخرفي مخصص كلياً لتمجيد الحاكم الذي صُنع الحامل من أجله (دون ذكر اسمه). تظهر على الحامل زخارف عديدة من بينها رسم يمثل ملكاً جالساً على عرش بين خادمين، وتظهر تحته أسود وفوقه ملائكة مجنحة. تحيط بالصورة رموز فلكية للدلالة على أن قوى الحاكم لا تقتصر على الأرض فحسب، بل تطال السماء أيضاً.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 24.8 سم، القطر: 25.6 سم","provenance":"شمال سوريا أو شمال العراق (ربما الموصل)","obtention":"مجموعة سامبون، باريس، فرنسا حتى عام ١٩١٢، ثم مجموعة شارل جيلو، جنيف، سويسرا \nمجموعة جاسم الحميضي، رقم الجرد I/345 حتى عام ١٩٩٩؛ بيعت لمتاحف قطر","bibliography":"Abdellatif, Rania, *Syria Matters*, Milano: Silvana Editoriale, 2018. \nAl Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \nAllan, James W., *Metalwork Treasures from the Islamic Courts*, London: The Islamic Art Society, 2002.","author":"Tara Desjardins","keywords":["أيوبي","العراق","ترصيع","حامل صينية","زنكي","سوريا","علم التنجيم","مشغولات معدنية","ملك"],"materials":["تطعيم","حفر","دق","فضة","لحام","مركب أسود","نحاس","نقش"]},"3ea5c496-cc96-57ae-a6e7-f47f064d36cb":{"name":"لوحة من خشب الساج.","description":"لوحة من خشب الساج البني الداكن، نقش على سطحها تصميمات تجريدية تُعرف بالأسلوب \"المشطوف\"، وهي عبارة عن أشكال مكررة محفورة مشطوفة الحواف، وهي في الغالب تصنع بواسطة قالب وليس عن طريق الحفر، وربما تكون مستمدة من أشكال نباتية محوّرة، وقد كان هذا النمط من التصاميم شائعاً في العصر العباسي، ويمكن أن يشاهَد أيضاً في اللوحات الجصية الجدارية. يمكن أن تكون هذه اللوحة جزءاً من لوحة أكبر من الخشب المحفور المستخدم في الأثاث أو الأبواب، وهي تشبه من حيث الأسلوب اللوحات الخشبية والجصية التي وجدت في سامراء، عاصمة الدولة العباسية (177-655/ 749-1258). وكان خشب الساج يحظى بأهمية خاصة في العراق وكان يستورد على الأرجح من جنوب شرق آسيا.","short_description":"لوح من خشب الساج محفور بتصاميم نافرة، وتسمى هذه التقنية بـ \"الحفر النافر\". استُخدم هذا الأسلوب خلال العصر العباسي، في الجدران الجصية، وكذلك على الخشب المحفور الذي يُستعمل لتزيين الجدران والأسقف.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن الثالث/ التاسع.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 13 سم؛ العرض 73 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوب المستخدم، يلاحظ أن الأسلوب المشطوف قد ظهر في الزخارف المعمارية التي تعود إلى القرن الثالث/ التاسع في سامراء، وهي المدينة التي بناها العباسيون عام 221/ 836، وجعلوها عاصمة لهم لمدة سبعة وثلاثين عاماً قبل أن تعود الخلافة إلى بغداد.","method_for_provenance":"إنأسلوب الحفر يشبه التزيينات المعمارية التي كانت موجودة في سامراء في العراق.","provenance":"سامراء، العراق.","obtention":"تم اقتناؤها عام 1944 من مجموعة السير سيدني بيرنارد بيرني من خلال الصندوق الوطني للمجموعات الفنية.","bibliography":"\\-.Ettinghausen, R. and Grabar, O., 'The Art and Architecture of Islam: 650–1250', 1987, pp.102–9 \n\\-.Northedge, A., 'Samarra', in “Encyclopaedia of Islam”, 1995, pp.1039–41","author":"Emily Shovelton","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Nayef al-Yasin","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة نباتية."],"materials":["خشب ساج محفور."]},"3fcb079f-6a10-569e-97e4-f341d5df2eca":{"name":"سقف مضنوع خصيصا من أجل غرفة معيشة شانجري لا","short_description":"سقف غرفة المعيشة في شانجري لا تم صنعه خصيصا من قبل الفنانين المغاربة الذي يعملون تحت إشراف شركة مقرها الرباط S.A.L.A.M. René Martin.وهي منحوتة ومطلية بالذهب كليا. والمنطقة المركزية تصور أشكال مثمنة منخفضة في مشاكي مترابطة ومشبكة والتي هي بشكل كبير برتقالية وبنية اللون. وحدود نهاية القعر تتألف من إفريز بلاستر مقولب من أشكال مزهرة في ممر مقنطر متكرر بشكل كلي.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية ، طلاء /رسم ، تزيين معماري","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"1355 هجري / 1937 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 1437 × 726.4 سم","provenance":"المغرب","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب (خشب الأرز)","مطلي","مطلي بالذهب","ومطلي بطلاء لماع"]},"410982f8-b847-57f8-9f76-389d106adfca":{"name":"ِعضادة باب.","description":"نجد في عِضادة الباب وقبة منزل مارتورانو زخرفة تزيينية معقدة. على عكس ذلك العمل الخشبي الثاني والمعاصر له، الموجود في موقعه في مدينة باليرمو. هذا الباب الرئيسي لكنيسة القديسة ماريا دل أميراليو التي بناها الأميراليو (أمير البحر) جورجيو دي أنتوكيا سنة 537/1143. يتميز بزخرفة تقليدية عبارة عن حشوات مستطيلة الشكل، تشبه أعمالاً مصرية، تاريخها بين القرن الحادي عشر والقرن الثاني عشر. \nالقسم الأوسط من هذه الحشوات محاط برسوم نباتات وأنصاف جذوع شجر النخيل وأشكال هندسية ذات أضلاع خماسية متقابلة، تتصل بدوائر على شكل عقد من اللؤلؤ، تشكل نجمة ذات ستة عشر رأساً، وفي داخل هذا المحيط أشكال نباتات أخرى وأشجار نخيل. تشبه طريقة هذه الزخرفة إلى حد كبير زخارف سامراء العراقية وسقف جامع ابن طولون الخشبي في القاهرة. ويعتقد السيد شيراتو(1979) أن نوع هذه الزخرفة من أصل سامرائي.","short_description":"كانت هذه الكسر تشكل دعامات وناج باب منزل عائلة مارتورانو في باليرمو: تحيل الزخرفة على الأشكال الزخرفية لجصيات سامراء؛ وتذكر أيضا بزخرف الأسقف الخشبية لمسجد ابن طولون بالقاهرة.","holder":"متحف إقليم صقلية، قصر أباتليس","dates":"القرن الثاني عشر.","location":"باليرمو","dimensions":"الطول: 457 سم؛ العرض: 227 سم.","method_for_datation":"تشابه مع أعمال خشبية فاطمية.","method_for_provenance":"وثائق تاريخية.","provenance":"منزل جوفريدو دي مارتورانو، جانب كنيسة القديسة ماريا دل أميراليو، باليرمو.","obtention":"التخزين لصالح المتحف الملكي في باليرمو. .","bibliography":"\\- Delogu, R., *La Galleria Nazionale della Sicilia*, Roma, 1977, 10, \n\\- Scerrato, U., “Arte islamica in Italia”, in F. Gabrieli – U. Scerrato, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 523-524 e fig. 197-59.","author":"Rita Bernini","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أعمال خشبية","عمارة عربية","عمارة فاطمية","نورمندية."],"materials":["خشب مصنَّع."]},"42831546-e0c3-549c-9fd9-f6b1d2f06488":{"name":"باب","short_description":"الفن الإسلامي غالبا يعتقد أنه خالي من تمثيل الأشخاص ومع ذلك فإن العديد من الأعمال الفنية المصنوعة في العالم الإسلامي تصور أشخاصا.وإن وجودها ملحوظ بشكل خاص في الفنون التطبيقية أو القطع المصنوعة من أجل الحياة اليومية مثل تلك العائدة لهذه الأبواب التي تظهر المشاهد المثالية للترفيه والتسلية في حياة البلاط في إيران. ونشاطات سكان البلاط تتضمن الاسترخاء ، التسلية والصيد وأيضا حيث شكلها مستمد من اللوحات التي رسمت في القرن السابع عشر","type":"أعمال فنية إسلامية ، هندية ، جنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"القرن الثالث عشر هجري / القرن التاسع عشر الميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 195.3 × 124.5 سم","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب: مطلي","مطلي بطلاء لماع مع قطع معدنية"]},"4312ed57-80a5-53ca-a579-d77d2e79388d":{"name":"كرسي عشـــاء (طاولة عشاء سداسية).","description":"تتخذ القطعة شكلاً منشورياً سداسي الأضلاع يعلوه سطح سداسي الشكل أيضاً. و يتوسط سطح القطعة كتابة دائرية مشعة بالخط الكوفي المضفر، ويضاعف الشكل المشع للكتابة من أهميتها الزخرفية حيث تبدو كأنها أشعة الشمس تشع من قرصها الأوسط الذي ملأه الفنان باسم السلطان (محمد) مكتوباً داخل دائرة. ويؤطر سطح القطعة كتابة بخط الثلث المملوكي تضم اسم السلطان وألقابه العديدة نصها \"عز لمولانا السلطان الملك الناصر العالم العادل المجاهد المرابط المثاغر المؤيد المنصور سلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين محي العدل في العالمين، مجير المظلومين من الظالمين، ناصر الملة المحمدية، ناصر الدنيا والدين ابن السلطان الملك المنصور قلاوون الصالحي.\" ويحيط بهذه الكتابة من الداخل أنصاف دوائر مفصصة تزدان بأشكال بط طائر يمتاز بالحركة والحيوية. ويضم كل سطح جانبي من الأسطح الستة للقطعة أربع حشوات زخرفية مرتبة رأسياً فوق بعضها البعض. ويتوسط أحد هذه الأسطح باب صغير ذو مصراعين معقودين يفتح على رف داخلي. وتزدان الحشوات بزخارف مفرغة من الأرابسك تتكون من أوراق وفروع نباتية متداخلة، وبأزهار اللوتس، وبكتابات بخط الثلث على أرضية من الزخارف المفرغة. وترتكز القطعة على ستة قوائم قصيرة تعلو أرجلها، ودوّنت عليها كتابات تشير إلى اسم الصانع وألقابه نصها \"عمل العبد الفقير الراجي عفو ربه المعروف بابن المعلم الأستاذ محمد بن سنقر البغدادي السنكري وذلك في تاريخ ثمان وعشرين وسبعمائة في أيام مولانا الملك الناصر عز نصره.\" وقد شاعت تسمية هذا النوع من القطع باسم كراسي العشاء لأن صواني الطعام كانت توضع فوقها. كما استخدمت مثل هذه القطع لحمل المصاحف أو المشاعل المضاءة ليلاً في المساجد والقصور، وكذلك لحمل أواني الشراب أو الزهريات أو المباخر. ومن الممكن أن يكون كرسي عشاء الناصر محمد قد استخدم لحمل مثل هذه الأشياء في القصر السلطاني الخاص بالناصر محمد أو في مدرسته القائمة في شارع النحاسين بالقاهرة، خاصة وأنه تم العثور عليه في بيمارستان المنصور قلاوون الذي يجاور مدرسة الناصر محمد. تعتبر هذه القطعة من أثمن التحف التي يمتلكها المتحف الإسلامي في القاهرة، وهي تدل على ازدهار صناعة المعادن بدرجة كبيرة في العصر المملوكي. وترجع أهمية القطعة إلى أنها صنعت خصّيصاً للسلطان الناصر محمد بن قلاوون، فضلاً عن احتوائها على اسم صانعها وتاريخ صنعها. ويضاعف من أهمية هذه القطعة فخامة مظهرها وكبر حجمها.","short_description":"عُرف هذا الشكل من المناضد حديثاً بـ \"كرسي العشاء\"، حيث شاعت صناعتها من المعدن أو الخشب، بالقاهرة في العصر المملوكي، واستُخدمت في حمل الأدوات التي يتطلَّب استخدامها وضعَها مرتفعةً عن سطح الأرض. وهذا الكرسي مصنوع من النحاس المكفَّت بالفضة، ونُقش عليه اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وألقابه، واسم الصانع.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","dates":"728 هـ / 1327 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 81 سم ؛ القطر: 40.5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على النقش الذي تحمله والذي يشتمل على اسم صانعها وتاريخ صنعها. هذا بالإضافة إلى احتواء نقوش القطعة على اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"من المرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، فهي تحتوي على كتابة بخط الثلث المملوكي التي اشتهرت به جميع التحف المملوكية المنسوبة إلى مصر. كذلك فإن أسلوب صناعة وزخرفة هذه القطعة يشبه الأسلوب المستخدم في صناعة وزخرفة العديد من التحف التي تنسب إلى مصر. و من هذه التحف، صندوق مصحف من النحاس المكفت بالذهب والفضة يوجد في مكتبة الجامع الأزهر ويحمل اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون والتاريخ 723 هـ / 1322 م؛ وصندوق آخر شبيه يوجد في متحف برلين كان قد نُقِل من أحد مساجد القاهرة ويحمل اسم الصانع محمد بن سنقر البغدادي؛ وشمعدان من النحاس المكفت بالفضة يوجد في المتحف الإسلامي في القاهرة (سجل رقم 15080) ويحمل اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون. كما أن وجود سوق لصناعة المعادن المكفتة في القاهرة في ذلك الوقت، وهو ما أشار إليه المقريزي في خططه بسوق الكفتيين الذي كان قائماً في الشارع الممتد حالياً بين الغورية والأزهر، يدعم كون القاهرة هي مكان صنع هذه القطعة.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم نقل القطعة من بيمارستان السلطان المنصور قلاوون إلى المتحف، وهي من أوائل القطع التي كونت مجموعة المتحف عند إنشائه عام 1903 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. - \n \nحسن، زكي محمد. أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية. بيروت، 1981. - \n \nحمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Blair, S. and Bloom, J. \"Signatures on Works of Islamic Art and Architecture.\" IN: Damaszener Mitteilungen, No 11, pp. 49-66, 1999.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Salah Sayour","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أثاث","تخريم","تكفيت","خط","خط الثلث","زخرفة نباتيّة","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة مزخرف بأسلوب التفريغ والتخريم."]},"453d31a1-ac06-52d0-a282-f160b88b5219":{"name":"حاجز خشبي مكون من قطعتين.","description":"تعبّر هذه القطعة عن المكانة الرئيسية التي احتلتها سورية في مجال فن الحفر على الخشب في العالم الإسلامي في تلك الفترة.القطعة العليا عبارة عن حاجز خشبي مستطيل الشكل ذي إطارات تقسم وجه اللوح إلى مساحات مستطيلة، بعضها مزيَّن بزخارف نباتية محوَّرة منفذة بالحفر، وهي على شكل إطار للوحة التي تتوسطها عبارة البسملة المكتوبة بالخط الكوفي الهندسي المعقّد والمنفذة بأسلوب الحفر المخرَّم. أعلى الحاجز هناك نص كتابي بالخط الكوفي أيضاً، يقع ضمن وسط نباتي مورق منفذ بالحفر يمكن قراءته على النحو التالي: \"أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي صفي أمير المؤمنين تقبل الله منه وذلك في شهور سنة سبع وتسعين وأربعمائة.\" ومسجل أيضاً نص الآيتين 55 و 56 من سورة المائدة (رقم 5): \"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون.\" يتوسط الوجه الآخر لنفس الحاجز عبارة \"الله الإسلام\"، وقد نُفذت بالحفر المخرّم وكتبت بالخط الكوفي ضمن وسط من الزخارف والتعريشات النباتية التي تنبعث من أصيص صغير في وسط وأسفل اللوحة. زيّن الإطار بآيات قرآنية كتبت بالخط الكوفي ضمن وسط من الزخارف النباتية المورقة. ويشمل النص القرآني الآية 18 وجزء من الآية 19 من سورة آل عمران (رقم 3): \"شهد الله أنه لا إله إلا هو / والملائكة وأولوا العلم قائماً / بالقسط لا إله إلا / هو العزيز الحكيم إن الدين عند.\" وجاءت تتمة الجزء من الآية رقم 19 والتي تقرأ \"الله الإسلام\" في وسط اللوحة، كما ذكرنا سابقاً. \n \nالقطعة الثانية من الحاجز هي الجزء الأسفل والأكبر حجماً. وهي مستطيلة الشكل أيضاً ومقسومة إلى ثلاثة حقول أفقية. الحقل الأدنى مكوّن من صف أعمدة مزدوجة منفذة بالخراطة بين رأس وكعب مستطيلي الشكل. الحقل الأوسط مكوّن من صف أعمدة مفردة منفذة بالخراطة وموضوعة بين رأس وكعب على شكل مزهرية. الجزء الأعلى عبارة عن لوح منقوش ذي حقول زخرفية ذات إطارات مضلعة تحتوي على نماذج هندسية ومؤلفة من قطع خشبية مخروطة، بعضها مزخرف بالحفر المخرّم وبعضها بالحفر العمودي مع تنـزيلات من العظم.","short_description":"استُخدم الخشب المحفور في زخرفة وتزيين المساجد والأماكن المقدسة. تُعتبر هذه المقصورة، التي تعود إلى القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، جزءاً من قبر ملكي في دمشق، وتعتبر مثالاً مهماً على دور سوريا في فن الحفر على الخشب","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"السلطان دقاق السلجوقي (حكم في الفترة 488-497 / 1095-1104)، وأبو جعفر محمد بن الحسن بن العلي صفي أمير المؤمنين من العصر الأتابكي.","dates":"497 / 1104.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 2.92م؛ القطر: 2.48م.","method_for_datation":"القطعة مؤرخة بعام 497 / 1104 من خلال النص التوثيقي المسجل عليها.","method_for_provenance":"يرى الدكتور ميخائيل ماينكه أن هذا الحاجز موطنه الأصلي جنوب دمشق في منطقة الميدان أمام ضريح السلطان دقاق السلجوقي، وأنه نُقِل فيما بعد إلى جامع مصلى العيدين، إذ أن تاريخ هذا الجامـع يتأخر مائة عام عن التاريخ المذكور على القطعة. وعلى الأغلب أن تكون القطعة قد صُنِعت في دمشق.","provenance":"على الأغلب أن تكون قد صنعت في دمشق.","obtention":"تم مصادرة هذا الحاجز من قِبَل المديرية العامة للآثار والمتاحف عام 1927م.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Ettinghausen, R., Grabar, O. and Jenkins-Madina, M. Islamic Art and Architecture 650-1250 \n.New Haven, 2001 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.) Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تطعيم","خشب","خشب محفور","خشب مطعّم بالعظم","خط كوفي","ضريح","عظم","مسجد","مقصورة."],"materials":["خشب حور محفور ومطعَّم بالعظم."]},"4708ea66-8ef0-527a-910d-4a3afc383d49":{"name":"لوح خشبي محفور","short_description":"ربما كان هذا اللوح في الأساس يشكل جانبًا من أحد النُصُب التذكارية. ويزدان الوسط بزخارف على شكل ألواح مربعة ومستطيلة ومتعددة الأضلاع محفور عليها أشكال دائرية بها عناصر نباتية وزخارف حلزونية من الأرابيسك منظمة جميعها داخل إطار هندسي. ويحيط باللوح الأوسط كتابات بخط النسخ تشتمل على الآية 225 من سورة البقرة وحواشي حلزونية مزخرفة.","type":"أعمال خشبية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أوائل القرن السابع الهجري/ أوائل القرن الثالث عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"مصر أو سوريا"},"486b00c2-21f3-53e2-a770-a7f64b267074":{"name":"باب (واحد من زوج)","short_description":"تغطي نماذج تطعيم صغيرة هندسية لمثمنات ونجوم سطح هذا الباب الكبير. ولتشكيل التصاميم المعقدة فإن الشرائط الطويلة الضيقة من العظم ، العاج والخشب المطلي بالأخضر تم لصقها معا بشكل مثمنات أو نجوم. والشرائط الطويلة بعد ذلك تم قصها إلى مقاطع رقيقة بالاتجاه العرضي وكل منها ألصق إليه قطعة فضية لقاعدة الخشب للقطعة والخطوة الأخيرة كانت حف وطلاء السطح بالورنيش(طلاء لماع).","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية مطعمة","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"مؤرخة بكل من 1228 هجري و 1813 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 219.1 × 108.6 × 3.2 سم","provenance":"إيران ، طهران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب","عاج أو عظم","مطعم بخشب مطلي","نحاس أصفر(؟) ( تقنية الخاتمكاري )"]},"4c16a8ad-8dfc-54dd-bc70-ac76e6862585":{"name":"لوح خشبي مزخرف.","description":"القطعة عبارة عن لوح خشبي مصنوع من خشب الأرز المستورد على الأغلب من لبنان، وذلك ضمن عملية استيراد واسعة النطاق جرت أثناء تنفيذ المشروع الأموي الضخم لتشييد الحرم الشريف الذي شمل بناء قبة الصخرة والمسجد الأقصى ومبانٍ أخرى. ويشكل هذا اللوح واحداً من مجموعة من القطع المتشابهة في الحجم وتقنية الحفر والمختلفة من حيث البرنامج الزخرفي والتي يقتني المتحف الإسلامي ست عشرة قطعة منها بينما يقتني المتحف الفلسطيني (متحف روكفلر) باقي المجموعة. ويقتني المتحف الإسلامي في القدس بالإضافة إلى ذلك مجموعة كبيرة من الدعامات الخشبية التي يصل طول بعضها إلى أكثر من عشرة أمتار والتي تعود إلى العصر الأموي ولكنها تفتقر إلى الزخارف. وأحضرت هذه الدعامات من أعمال ترميم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهي تشكل مصدراً أساسياً لدراسة تقنيات استخدام الخشب في المباني الأموية لأغراض إنشائية. كما يقتني المتحف مجموعات خشبية أخرى تعود إلى العصور العباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية، وتعتبر مصدراً فريداً لدراسة الخشب الإسلامي عبر العصور. حفرت هذه القطع بشكل عميق أدّى إلى بروز زخارفها بشكل واضح. وتتكون هذه الزخارف من أشكال نباتية محوّرة وأشكال هندسية متعددة، كما اتخذ بعض الزخارف شكل محراب يتكون من عمودين يعلو كل منهما تاج ويرتكز على التاجين عقد. وهذه الزخارف لا تختلف عن الزخارف الأموية بمصادرها المختلفة البيزنطية والساسانية والقبطية والسورية المحلية التي جمعت معاً بانسجام. يزين القطعة التي بين أيدينا زخرفة تبدأ بزهرية على شكل كأس تنطلق منها نبتة محوّرة تشكل ثلاثة أزواج من الوريقات المحورة المتشابكة تتفرع بشكل طولي على امتداد قطعة الخشب. وتقع هذه الزخرفة داخل إطار مستطيل تحدّه من الخارج زخارف نباتية تعمل على ربط هذه القطعة بالقطع المجاورة، وتساعد على الانتقال من موضوع زخرفي إلى آخر.","short_description":"قطعة من الخشب الأموي الذي استخدم في بناء قبة الصخرة المُشرَّفة، وتعتبر أخشاب \"قبة الصخرة\" من أقدم الأخشاب الإسلامية التي مازالت في موقعها الأصلي. اللوح مزخرف بزخارف هندسية ونباتية، في غاية الجمال، وهي مرآة للفنون الزخرفية الأموية التي استمدت مصادرها من الفنون المختلفة، التي سبقت الحضارة الإسلامية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الخليفة عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65- 86 / 685 - 705) أو الخليفة الوليد بن عبد الملك (حكم في الفترة 86 - 96 / 705 - 715)، ثم آلت ملكية القطعة إلى المسجد الأقصى.","dates":"القرن 1/ 8 .","location":"القدس","dimensions":"الطول: 193 سم؛ العرض: 55 سم؛ السمك: 8-10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على مقارنة زخارفها وتقنيات حفرها بزخارف وتقنيات حفر نفذت في خربة المفجر (قصر هشام) في أريحا أثناء حكم الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105- 125/ 724 - 743)، هذا بالإضافة إلى مقارنة القطعة بقطع أموية أخرى.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة من خلال وثائق ترميم المسجد الأقصى المحفوظة لدى لجنة إعمار الحرم الشريف.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف عام 1938.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. Jerusalem, 1998. \n\\- Hamilton, R.W. The Structural History of the Aqsa Mosque. London, 1949. \n\\- Marcais, G. “The Panels of Carved Wood in the Aqsa Mosque at Jerusalem.” IN: Creswell, KAC. Early Muslim Architecture (vol. 2). Oxford, 1940","linkcatalogs":"IAM_JO_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["المسجد الأقصى.","حفر بارز","حفر عميق","خشب","خشب أرز","خشب المسجد الأقصى","زخرفة نباتيّة"],"materials":["خشب أرز مزخرف بالحفر."]},"4c71acf9-d06b-5c50-b777-26a1cf2db6b5":{"name":"لوحة باب مع تزيين منحوت","short_description":"لوحة باب وحيدة ذات ثلاثة لوحات تزيين مجمعة كل منها ومحفورة بتشكيل من ثلاثة أشكال نباتية مختلفة بطراز مشطوف. والحفر مميز لطراز سامراء كما طور في بناء المدينة المقدسة في القرن التاسع. والجدران الحمالة من الرخام من قصر الخليفة في نفس المدينة تحتوي زخرفة مطابقة.","type":"مشغولة خشبية","holder":"متحف بيناكي","dates":"لقرن التاسع","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 238 سم","provenance":"العراق","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب منحوت"]},"4c9b3c73-f021-537b-b1bc-a5a3c53c31bf":{"name":"إفريز.","description":"أحيط الجزء العلوي من هذه اللوحة الطولانية الشكل بالشريط المريني التقليدي الذي يتكون من الورديات ذات التويجات الثمانية، والمحصور بين ناتئتين زخرفيتين صغيرتين. يمتد تحت هذا الشريط الحقل الرئيسي الذي يضم زخرفة مقسمة على مستويين: \nزين المستوى السفلي بزخارف نباتية مؤثثة بنقش قليل البروز، تتكون من غصينات ذات عُقَد صغيرة وسعيفات نخيلية ثنائية ملساء. \nويتشكل المستوى العلوي من قويسات زخرفية، يتناوب فيها حجمان مختلفان، محفورة حفرا عميقا، ومرسومة بواسطة قويسين متراكبين يفصل بينهما أخدود: القويس العلوي متموج الشكل والقويس السفلي المكون من فصوص سعيفات نخيلية ثنائية جرى تجويفه على شكل حلية مقعرة. توجت الأقواس الكبيرة بزهيرات تتجاوز شريط الوريدات وتحيط بنقيشة كتابية تتكون من حروف شبه كوفية مجدولة، ذيولها مزهرة، وتحمل كلمة \"اليٌمن\" مكررة بالمقلوب على شاكلة العناصر الزخرفية من نفس النوع، والمستخدمة في الزخرفة المعمارية المرينية. \nدمغت القويسات الصغيرة بسعيفة نخيلية مضلعة الشكل ذات ستة فصوص، وتمت الزيادة في علوها بواسطة زخرفة نباتية محاطة بفصين ملتحمين، يحاذيها ذيلا حرفين مزهرين وعارضين يحدان الأطراف الجانبية للقويسات الكبيرة. \nإن حركة العناصر الزخرفية الزهرية المتلائمة بشكل متناغم مع خط الزخارف الكتابية ومع مسافات زخارف ركنيات القويسات، وكذلك معالجتها العريضة والصارمة، تشكلان كل الأهمية التي تحظى بها هذه القطعة المرينية حسنة الصنع.","short_description":"تذكر العناصر الزخرفية لهذه اللوحة – الإطار ذو الزهيرات، وقناطر العقود، والنقائش شبه الكتابية، والسعيفة النخيلية والأشكال النباتية – وكذا الترتيب وشكل رسمها بزخرفة الأفاريز الواقعة فوق أسوار أروقة المدارس المرينية في فاس.","holder":"متحف القصبة، طنجة.","initial_owner":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 8 الهجري/ القرن 14 الميلادي.","location":"طنجة.","dimensions":"الارتفاع: 31.5 سم؛ الطول: 244.5 سم؛ العرض: 5 سم.","method_for_datation":"الدراسة المقارنة. كما أن العناصر الزخرفية لهذه اللوحة والإطار المكوَّن من الوريدات والقويسات والنقيشة الشبه كتابية وزخرفة السعيفة النخيلية والعناصر الزهرية، وكذلك تنظيمها وصنعتها، تشبه تزيين الأفاريز المتوضعة فوق جدران أروقة المدارس المرينية في فاس، وبشكل خاص في المدرسة البوعنانية.","method_for_provenance":"معلومة مأخوذة من السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","obtention":"استعادة.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989 \n\\- .Marçais, G.*, L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927 \n\\- .Terrasse, H. et Hainaut, J., *Les arts décoratifs au Maroc*, Paris, 1925","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["إفريز","زخرفة زهريّة","زخرفة شبه كتابية كوفية.","زخرفة هندسية"],"materials":["خشب الأرز منحوت ومطلي بالبرنيق"]},"4cdf29ad-f45a-562e-8ea4-fa190cc10ab3":{"name":"لوح من الخشب مع شعار نبالة كتابي.","description":"لوح من الخشب مؤلف من حقل مركزي وإطار ضيق، وضمن الحقل المركزي يوجد شعار كتابي من ثلاثة أجزاء على أرضية من الأرابيسك، و ألقاب السلطان قايتباي الذي حكم في الفترة 872-901/ 1468-96 تشغل الجزء الأوسط، وقد تم ذكر اسمه في الأعلى ودعاء النصر في الأسفل. وتذكر الكتابات الثلاثة بالخط الثلث ما يلي: \"السلطان الملك الأشرف (الوسط) قايتباي (الأعلى) عز نصره (الأسفل)\". والحقل المركزي محاط بسعف نخيل مشطورة ملتفة. لقد كان قايتباي راعياً كبيراً للفنون والعمارة، وأمر ببناء عدد كبير من المساجد، والسبل، والمدارس، والوكالات. ويعتقد أن اللوح كان في الأصل موجوداً في وكالة السلطان قايتباي في القاهرة، ولكن، ومن دون وجود المزيد من التفاصيل، يصبح من الصعب نسبة هذا اللوح بشكل مؤكد إلى الوكالة.","short_description":"إن هذا اللوح الخشبي مُحمَّل بشعار النسب المركب للسلطان المملوكي قايتباي، الذي كان راعياً بارزاً للفنون وهندسة العمارة. أمر ببناء عدد كبير من المساجد، والمناهل العامة، والمدارس الدينية، والخانات (الوكالات). يقال إن هذا اللوح عائد لوكالته في القاهرة.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"872-901/ 1468-96.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 59.69 سم؛ العرض: 39.37 سم.","method_for_datation":"يذكر الشعار الكتابي في الوسط اسم وألقاب السلطان المملوكي قايتباي الذي حكم في الفترة 872-901/ 1468-96.","method_for_provenance":"يذكر الشعار الكتابي في الوسط اسم وألقاب السلطان المملوكي قايتباي، ومن المحتمل أنه قد تم الأمر بصنعه لوكالة السلطان قايتباي في القاهرة.","provenance":"على الأغلب من وكالة السلطان قايتباي في القاهرة، مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من مجموعة موريس عام 1884.","bibliography":"\\- Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks*, Washington D.C., 1981, pp.204–5, cat. no. 101 (for a \n.(similar panel","author":"Ulrike Al-Khamis","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خط ثلث","شعار نبالة","وكالة."],"materials":["خشب محفور."]},"521d6cfc-68ec-53af-a60c-48b720b5bbf7":{"name":"كراسي بمساند","short_description":"الكراسي ذات المساند ذات العاج والمحفورة بأشكال الأزهار والأوراق وأيضا وحوش خرافية /أسطورية وطيور تتميز بإطار مركزي معكوس ذو صدفة سلحفاة منقطة فوق مساند مخرمة متعددة وذات الخلفية المزخرفة بعناصر مزينة بمعدن يشبه المجوهرات والمقعد على الأرجل الأمامية الصلبة من العاج المحزز والأرجل الخلفية المائلة للأمام تحملها طواويس محفورة ومطلية بالنحاس الأصفر والذهب وذات نوابض ميكانيكية التي تشكل رفة الأجنحة عندما يوضع الوزن على ظهرها. ولكن ارتباط الطواويس بالعروش يعود لعرش شاه جاهان الشهير بشكل الطاووس والذي صنع عام 1635 ميلادي.","type":"خشب","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 1300 هجري /تقريبا 1900 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"125×61×58 سم","provenance":"الهند ، فيزجاباتام","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *IAMM Guide Book*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 37.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["أحجار ياقوت","برشمة وتخديد","تثبيت الأحجار","تزيين معدني بنقوش وحني","حديد","حفر","حياكة","خرز","خشب","زجاج","صدفة سلحفاة","طرق","عاج","قماش","لحام","مخمل","نحاس أصفر","نحت","وصل"]},"530f0310-0111-5a9b-bcd8-d43868876a42":{"name":"لوحة ذات تزيين مجرد","short_description":"هذه اللوحة المنحوتة أتت من مصر حيث الخشب بالرغم من ندرته وكلفته كان يزين بعناية ويستخدم في سياقات متروكة عموما للمواد الفاخرة.بالرغم من أنه يستحيل القول كيف أن هذه اللوحة الخشبية قد استخدمت أصلا فإنه من الممكن تحديد زمنها بأنه أواخر القرن الثالث الهجري /أواخر القرن التاسع الميلادي على أساس التزيين المميز لها وهي مزينة بطراز مشطوف وتصور اللوحة الأوراق ذات الطراز الرفيع التي تم تحويلها لأشكال مجردة . وكما هو مميز في هذا الطراز فإنه من المستحيل التمييز بين الخلفية والمقدمة أو بين الأشكال الطبيعية والمجردة والطراز المشطوف يمكن أن يكون قد طور أولا في سامراء في شمال العراق التي حلت محل بغداد كعاصمة للعباسيين اعتبارا من 221-279 هجري /836-892 ميلادي وهذا الطراز اعتمد سريعا في أجزاء أخرى من الإمبراطورية الإسلامية بما فيها مصر .","type":"عمارة","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"أواخر القرن الثالث الهجري /اواخر القرن التاسع الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"64.2 × 20.3 سم","method_for_datation":"يمكن تأريخ هذه القطعة على أساس تزيينها المميز فيما يعرف بالطراز المشطوف كما في مسجد ابن طولون ويمكن بنفس الشكل نسبتها لمصر.","method_for_provenance":"طراز اللوجة يرتبط بالتزيين المعماري لمسجد ابن طولون في القاهرة ، اكتمل في عام 265 هجري/ 879 ميلادي","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["العباسيين","العمارة الطولونية","تزيين نباتي","سامراء","مشغولة خشبية","نحت مشطوف"],"materials":["خشب","محفور"]},"53178417-31fa-543d-866e-9ede2d175694":{"name":"لوحة باب","short_description":"ارتبط تطعيم السطوح الداخلية بالعاج مع إنتاج الأثاث والعناصر المعمارية في أواخر القرون الوسطى في مصر. وهذه الطريقة الشاقة في التصنيع التي استخدمت العاج والخشب النادر مثل الأبنوس تطلبت غالبا أن تكون العناصر الإفرادية بحجم صغير والتي تقص وتحفر عليها أشكال معقدة وبعدها تشكل مثل الفسيفساء حتى تكوِّنِ وحدة أكبر وذات تصميم هندسي بشكل عام. والدقة في القص والتجميع كانت أساسية نظرا لأن كل قطعة تؤثر على الكل. ومن الصعب القول تماما كيف يعمل الباب الحالي ولكن في الأرجح أنه واحد من زوج من الأبواب ربما لخزانة ركبت في الجدار لبناء ديني أو دنيوي.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"النصف الثاني من القرن السابع الهجري / النصف الثاني من القرن الثالث عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"91.4 × 27.3 × 3.8 سم","method_for_datation":"الزخرفة والتقنية ترجح أن تاريخ القطعة يعود للعصر المملوكي","method_for_provenance":"المواد والتقنيات والتصميم تربط هذه اللوحة بمصر المملوكية","provenance":"مصر","obtention":"مجموعة حبيب أنافيان (1915-1995) ، نيويورك ، حتى حزيران 1981 (بيعت إلى ) ، مجموعة معن ز. مادينا (1926 -2013) ، نيويورك ، حتى 2002 ( بيعت إلى) LACMA ، مجموعة مادينا للفن الإسلامي ، هدية من كاميليا شاندلدر فروست.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["الأبنوس","باب","تزيين منحوت","تصميم هندسي","تطعيم","تطعيم بالصدف والعاج","خشب","عاج","عنصر معماري","لوحة","مملوكي","نحت"],"materials":["تطعيم بالصدف والعاج","خشب","عاج منحوت"]},"5bd0b400-e2a7-5040-8e6d-9c15256ea7f9":{"name":"لوحة خشبية.","description":"تتألف هذه اللوحة الزخرفية الطويلة، المنحوتة بزخرفة غائرة والمتضررة الأطراف قليلاً، من خمسة حقول جد متوازنة، ومتناظرة بالنسبة للمحور الطولاني. أحيطت الحقول الخمسة وجوانب اللوحة بإطارات محزوزة ومضفورة. \nتحدد الحقل السفلي طيقان مفصصة مبطنة داخلياً بقوس محمول بتيجان زهرية وبأعمدة صغيرة مبرومة، تظهر بشكل بارز على أرضية زهرية كثيفة مركبة من باقات مكونة من سعيفات نخيلية ومن ورقات نخل أحادية ومزدوجة نحتت تضليعاتها بمهارة، ووزعت على طرفيها سيقان صاعدة تذكر بموضوع شجرة الحياة. \nالحقل الثاني مزين بغصينات دائرية تعلقت بها، وعلى مسافات منتظمة، عقديات متصبعة، وسعيفات نخيلية أحادية متناظرة تنبثق من قويسات مثلثة، وسعيفات نخيلية مزدوجة زوائدها متصبعة والتفافها محدب. \nأثث الحقل الثالث بزخرفة هندسية تتمثل في شريط مثمن الأضلاع بارز ومزين بلآلئ ، يشقه أخدود طولاني، ويعلو التركيبَ المكوَّن من التشبيكات ذات الخطوط المنحنية والمستقيمة، والذي ينبعث من مربع نجمي. \nأما الحقل الرابع فيشبه الحقل الثاني. ويبرز الحقل الخامس زخرفة مكونة من تشبيكات مخددة مقترنة بمربع النجوم المنحنية الخطوط وذات الفصوص الأربعة. وهذه الهيئات المثمنة الأضلاع التي تُولِّدُها أقسام زخارف المشبكات، تملأها على مستويات مختلفة، عناصرُ زخرفية زهرية تخفف هذه التركيبة الهندسية الشكل من أبرزها: سعيفات نخيلية متناسقة تنبثق من قويسات مثلثة تتداخل بين سعيفتين غير متناسقتين ذات سيقان تنجدل بين ورديات تتكون من ستة تيجان. كل هذه الزخارف المتدرجة والمنفذة بدقة والمستلهمة من المواضيع النباتية أو الهندسية أو المعمارية موجودة في الإبداعات المعمارية والمنقولات التي ترجع للفترة المرابطية.","short_description":"زُخرفت هذه اللوحة التزيينية المنقوشة نقشا بارزا بزخارف متسلسلة ومنفذة تنفيذا دقيقا، مستوحاة من الزخرفة النباتية والهندسية والمعمارية التي نجدها في مختلف الإبداعات المعمارية والمنقولة المعروفة حتى أيامنا هذه.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 6 الهجري/ القرن 12 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 95 سم؛ العرض: 18.5 سم.","method_for_datation":"أولهما الدراسة المقارنة، وثانيهما كون عدة عناصر زخرفية منتقاة لتزيين هذا العمل، وكذلك تركيبتها الجمالية وطريقة تشكيلها وصناعتها موجودة في عدة إبداعات مرابطية أخرى مؤرخة، مثل *منبر* المسجد الكبير في الجزائر، وزخارف قبب مسجد القرويين في فاس، والقبة المرابطية في مراكش. كل هذا يُمكِّن من نسبة هذه اللوحة إلى الفترة المرابطية، ومن تأريخها لفترة حكم أمير المسلمين علي ابن يوسف (500- 532 هجري/1106-1142 ميلادي).","method_for_provenance":"مكتوب في السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","bibliography":"\\-Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989. \n\\-Marçais, G., “La chaire de la Grande Mosquée d'Alger”, *Hespéris*, 1921, t. I, fasc. 4, pp. 359-386. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1959. \n\\-Meunié, J. et Terrasse, H., *Nouvelles recherches archéologiques à Marrakech*, Paris, 1957. \n\\-Terrasse, H., *L'art hispano-mauresque des origines au XIIIe siècle,* Paris, 1932.","linkcatalogs":"Maroc andalou, pp. 52-53, circuit II, p. 104.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["خشب أرز.","خشب منحوت","زخرفة معمارية","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية"],"materials":["خشب الأرز المنحوت."]},"5eacbf30-4e9e-5c27-a757-04efcf633b45":{"name":"إفريز خشبي.","description":"جزء من إفريز كامل تقريباً ينتمي حتما إلى بناية دينية. زخرفت أرضيته بنقيشة كتابية بالخط الكوفي المورق والمجدول، تشير إلى نهاية الآية 73 من سورة الحج (السورة رقم 22). تزخر الحروف الكوفية بعناصر نباتية على شكل أنصاف زهور متعددة الفصوص ووريدات مكونة من خمسة فصوص تقوم بإطالة زاوية الميلان. \nنقش النص فوق خلفية نباتية مزينة بتركيب زهري كثيف لم يترك مجالا فارغا. وتستعمل هذه الزخرفة حبات الصنوبر والسعيفات النخيلية المحمولة على غُصين، أو المزينة بالتفافات لولبية الشكل، مثل السعيفات النخيلية الملساء المتناظرة ذات الكأس والحاشية الممطوطة على شكل حلقة، والسعيفات النخيلية الثنائية ذات العروق والزوائد المصبعة على شاكلة ورقة الأقنتة حيث تتخذ العيونُ التي تفصل العروقَ، كل اثنتين لوحدهما، شكلا بيضويا يشبه حرشفية حبات الصنوبر.","short_description":"من المؤكد أن عنصر الإفريز هذا قد حُصِّل عليه من بناية دينية. فالأرضية مزخرفة بنقيشة قرآنية ذات أحرف كوفية مورقة ومظفورة، منقوشة على أرضية نباتية ذات زخرفة مالئة وبارزة بروزا ضعيفاً، وتوضح بشكل جلي الاختيارات الجمالية للفن المريني.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 7 الهجري/ نهاية 13 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 21.6 سم؛ الطول: 107 سم؛ السماكة: 3.5سم.","method_for_datation":"تبين الدراسة الأسلوبية وطريقة معالجة الحروف والأشكال الزهرية التي يمكن أن نلحظها في زخرفة الباب الموجود في مدينة سلا، والمعروف بباب المريسة، والمؤرخ في النصف الثاني من القرن 7 الهجري/ النصف الثاني من القرن 13 الميلادي، وكذلك زخرفته المالئة، أن القطعة تنتمي إلى فن جمالي يرجع إلى بداية الفترة المرينية.","method_for_provenance":"معلومة مستقاة من سجل الجرد الخاص بالمتحف.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès*, Paris, 1989 \n\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1959 \n\\- .Terrasse, H., *L'art hispano-mauresque des origines au XIIIe siècle,* Paris, 1932","linkcatalogs":".Maroc andalou, pp. 55-59, circuit VIII, p.244","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["إفريز","خشب الأرز.","خشب منحوت ومفرغ","ديانة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","فن الخط","كتابة كوفية"],"materials":["خشب الأرز المنحوت والمفرغ."]},"64ac8dbf-8dd2-5b1c-a223-2129d475ce2e":{"name":"صندوق لتاج ستيفان بوسكاي Stefan Bocskai","short_description":"هذا الصندوق ذو الاثني عشر ضلعا المقبب مصنوع من الخشب و مغطى بالقماش . والمشبك / الإبزيم الموجود في الأمام والمفاصل في الخلف هي مطلية بالفضة . وقماش الغطاء هو حرير فارسي نفيس ومزين بمشهد مصور لأشخاص محاطين بأزهار. والأشخاص نصفهم جالسين ونصفهم منحنين ويوجد سيدة تقرأ كتابا. وإلى جانبها ينحني خادم ذو توربان واسع مجرجر على الأرض يقدم زبدية بيده اليمنى ويمسك بقارورة في اليسرى. و بين الشخصين يوجد زبدية تحتوي فاكهة. وفي كتاب السيدة المفتوح يمكن قراءة توقيع الفنان مؤمن بالنقش العربي وداخل الصندوق يحتفظ القماش بكل البنية كما لو أنه جديد من حيث ألوانه الأصلية وهو مميز للذوق الرفيع لبلاط شاه عباس الكبير (1587 – 1628 ميلادي) في أصفهان. ومن الناحية الفنية يمكن وصفه بأنه قماش حرير لامباس ملون . و يلصق إلى أرضية الصندوق قماش إيطالي من بداية القرن السابع عشر وأرضية الصندوق هي من قماش حرير أحمر ذو سداة من الساتان والنموذج الذي يأخذ شكل أوراق مدببة /إبرية والأزهار المتفتحة هو من حرير أصفر منسوج بنظام التويل ومحاك بخيوط الفضة .","type":"قماش ، صندوق","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"تقريبا 1605 ميلادي","location":"فيينا","dimensions":"لا يوجد معلومات متوفرة","method_for_datation":"لا يوجد معلومات متوفرة","method_for_provenance":"لا يوجد معلومات متوفرة","provenance":"إيران ؟ تركيا ؟","obtention":"لا يوجد معلومات متوفرة","bibliography":"لا يوجد معلومات متوفرة","author":"لا يوجد معلومات متوفرة","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أقمشة إيطالية","العصر الصفوي","تزيين بأشخاص","تزيين مزهر","حياة البلاط","ساتان","شاه عباس الكبير","قماش","لامباس","مؤمن","مشغولة خشبية","نساء"],"materials":["حرير","خشب","طلاء بالذهب","فضة","قماش"]},"64ec1971-c448-5f70-9a89-e93744796b79":{"name":"ستارة خشبية.","description":"تتألف من الستارة من ثلاث لوحات معلقة من الخشب المشغول، وتتألف كل لوحة من أقسام مربعة ومستطيلة من قياسات مختلفة مما يظهر تنوع التصميمات الهندسية. تشكل القضبان الأفقية والشاقولية والقطرية المرتبطة بكرات مع السطوح المستوية المربعات الصغيرة والكبيرة والمسدسات والنماذج الزهرية الشكل. ويخلق الخلط بين هذه العناصر بكثافات مختلفة التأثير المفعم بالحيوية للسطوح، هذا بالإضافة للفتحات الصغيرة المعلقة والنوافذ المدمجة في تصميم اللوحتين الخارجيتين واللوحة الوسطى.","short_description":"ستارة مؤلفة من ثلاثة ألواح مشبكة. وكل لوح مهيكل من قطاعات مربعة ومستطيلة. وهي تظهر تصاميم هندسية مؤلفة من قضبان عامودية، أفقية ومضلعة. و‘الأباجورات‘ الصغيرة الممفصلة مع شباك بارز مقحمة أيضاً على التصميم.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","dates":"القرن الحادي عشر- الثالث العشر/ السابع عشر- التاسع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 183سم؛ العرض: 62.5سم، 77سم، 66سم،.","method_for_datation":"يضم متحف اللوفر في باريس ستائر لها التقنية والتصميمات نفسها، ومصدرها معروف وهو مصر من القصور والبيوت العائدة للقرن الحادي عشر- الثالث عشر/ السابع عشر-التاسع عشر.","method_for_provenance":"يضم متحف اللوفر في باريس ستائر لها التقنية والتصميمات نفسها، ومصدرها معروف وهو مصر من القصور والبيوت العائدة للقرن الحادي عشر- الثالث عشر/ السابع عشر-التاسع عشر.","provenance":"مصر.","obtention":"لا توجد معلومات عن الاقتناء.","bibliography":"\\- .Anglade, E., *Catalogue des Boiseries de la Section Islamique*, Paris, 1988 \n\\- ,Brisch, K. (ed.), *Islamische Kunst: Loseblattkatalog unpublizierter Werke aus deutschen Museen*, 2 \n.Mainz, 1985, cat. no. 385 \n\\- .Lane-Pool, S., *The Art of the Saracens in Egypt*, London, 1886","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خشبيات","زخرفة هندسية","ستارة."],"materials":["خشب مشغول."]},"65a53b99-07d5-5553-b2ed-33b6de70f6c6":{"name":"وعاء مغطى بتصميم نافر بنقوش عربية بالخط الكوفي","short_description":"القطعة عبارة عن وعاء من الآستيتيت (فخار زلق أملس ) دائري ذو غطاء مسطح رقيق ومقبض بشكل أذن جناحية الذي له مقطع بشكل حبة الفطر في المركز.وحول السطح الخارجي للغطاء يوجد عصابة من التهشير العرضاني وعصابة أخرى بنفس العرض تتقاطع مع قطر الغطاء. وهذه العصابة أيضا مهشرة عرضانيا في نصفها حتى التقاطع مع المقبض وبعدها تصبح شفافة ومملوءة فقط بنقوش نافرة مرتفعة وتحت ذلك تغطي السطح الباقي للغطاء والوعاء له جوانب مستقيمة مع حدود علوية وسفلية للتهشير العرضاني والتي تحيط بعصابة نافرة من النقوش. والأساس محفور لتشكيل نقش عربي نافر في طراز خط زاوي مثل الكوفي. وأعلى الأحرف الأطول تنتهي بأوراق وأزهار وهي مادة تخطيط شائعة في القرن العاشر وعلى الجوانب المقابلة للوعاء هناك مقابض تشبة القضيب ذات تكوين عميق على حوافها الخارجية.والمنطقة التي يتصل بها كل مقبض بالوعاء تحدد بتهشير عرضاني.","type":"حجر ومعدن","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"اواخر القرن الثاني إلى أواخر القرن الرابع الهجري /القرن العاشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع مع الغطاء : 14.9 سم ، قطر الغطاء : 21.9 سم ، ارتفاع الوعاء بدون غطاء : 10.2 سم ، قطر الفوهة : 22.2 سم ، العرض مع المقبضين : 24.8 سم ، قطر القاعدة : 22.2 سم","method_for_datation":"الحجر منحوت لتشكيل نقش عربي نافر في طراز زاوي يعرف بالكوفي وسطح الأحرف الأطول تنتهي بأوراق وأزهار وهي أداة تخطيط شائعة في القرن العاشر.","method_for_provenance":"أوعية الستيتيت مثل هذه كانت تستخدم من أجل الطبخ في القرن التاسع – العاشر في مدينة نيسابور شمال شرق إيران والعديد من قطع الستيتيت الصغيرة تم استخراجها ولكن هذا هو الوعاء الأكبر الكامل المعروف.","provenance":"نيسابور ، خراسان ، إيران ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1949","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["آستيتيت","آسيا","إيران","حجر أساسي","خراسان","فارسي","معدن","مغطى","نيسابور","وعاء"],"materials":["آستيتيت"]},"67c03df2-c806-5779-b549-c93b16f6fdb8":{"name":"علبة / صندوق","short_description":"من القرن الخامس شعر فصاعدا فإن قطع اللكر التي تتضمن تجليد الكتب وعلب الأقلام والعلب مثل هذه القطعة - حازت على شعبية في إيران وبلغت ذروتها في القرن التاسع عشر. وهي تصنع من ورق الماشيه papièr maché وفي بعض الأحيان من الخشب وقطع اللكر تزين برسوم صغيرة لأشكال شائعة مثل النماذج المزهرة والطيور والمشاهد الملكية قبل أن يوضع عليها الورنيش ( البرنيق) الذي يحمي الرسوم ويضيف توهج الكهرمان السار. وهذه العلبة مزينة بمشاهد حيوانية مرسومة بشكل جميل التي تعود لبدايات الرسوم في المخطوطات الفارسية والغطاء يصور رامي سهام والشخص المركزي يسدد قوسه على قفاه والذي ينتهي برأس تنين والصورة هذه معروفة لفترة طويلة في إيران.","type":"أثاث","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"القرن الثالث عشر هجري / القرن التاسع عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"22.8 × 37.2 × 25 سم","method_for_datation":"وسط اللكر وطراز التزيين المرسوم يعني أن العلبة صنعت في إيران في القرن التاسع عشر.","method_for_provenance":"كان اللكر شائعا بشكل خاص ووسطا معروفا في إيران القاجارية والتزيين المرسوم يرتبط بالتقليد الأول لرسوم المخطوطات الفارسية .","provenance":"إيران","obtention":"مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أعمال لكر","إيران","تزيين بالحيوانات","تنين","خشب","رامي سهام","قاجاري","قنطور"],"materials":["خشب","ورق ماشيه ولكر"]},"6b26c1cf-dd38-5093-abf7-2f93ccfd4db3":{"name":"كرسي","short_description":"هذا الكرسي الخشبي المنحوت ذو المساند المنحنية ومسند الظهر المتقن الصنع وهو مطعّم بشكل كبير بقطع صغيرة من العاج وأنواع الخشب الأخرى والقطع ذات الشكل المثلثي بشكل سائد وقد شكلت بشكل عصابات من سداسيات وأشكال سداسية مترابطة على الأسطح الخارجية للكرسي والمقعد المرتفع منجد بقماش ذو تصميم يشبه ويليام موريس لرشات ثلاثية الرؤوس من زهر الخوخ متناوبة مع رشات سوسن بيضاء وكلها على خلفية صفراء.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، قطعة خشبية ، أثاث","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"بداية القرن الثالث عشر هجري / بداية القرن التاسع عشر ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 117.8 × 61.6 × 66.7 سم","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["الأبنوس (تقنية خاتماكاري)","العاج","النحاس الأصفر","خشب","مطعم بالخشب"]},"6d56bfde-b2d7-5b3d-b418-0b9d3e98d0e8":{"name":"صندوق","short_description":"ستزين خزانة القرآن هذه من إسطنبول الغرف في المنازل الخاصة والمساجد والمدارس (مراكز التعليم الإسلامي) والأضرحة. الصندوق مصنوع على الطراز العثماني ، ويقف على أربع أرجل ، وتطعيم بعرق اللؤلؤ ، وأنماط هندسية ، وخط. \n \nهذا النوع النادر من خزانة القرآن (يسمى الصندوق أو الكرسي) يجذب بشكل غير عادي عدة مقصورات للعناصر والنصوص الدينية ، والغطاء على شكل قبة. يقرأ الخط الديواني الفاتحة (سورة افتتاح القرآن) والزلزلة (الفصل التاسع والتسعون). \n \nفي القرن التاسع عشر ، أصبح أسلوب عرق اللؤلؤ المسمى دمشقيًا ذا شعبية متزايدة في تركيا العثمانية. قام الحرفيون بترتيب المواد الثمينة بما في ذلك عرق اللؤلؤ ، وصدف السلحفاة ، والمعادن ، والعاج إلى علامات نجمية وثمانية وسداسية متشابكة.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 20","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 163 سم عرض: 52 سم ارتفاع: 52 سم","place_of_production":"اسطنبول, تركيا","provenance":"تركيا","obtention":"شراء","bibliography":"Hattap, E. S., \"Geometric Patterns and the Art of Kundekari in Traditional Turkish Woodworking\", *Digital Wood Design*, (2019): 463–478. \nJames, D., *Qur’ans of the Mamluks*, London: Thames and Hudson, 1988.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["خشب","صدف: مطعم"]},"6da7c160-94fa-5f96-a7c1-9c73200419b5":{"name":"محـــراب.","description":"القطعة عبارة عن محراب من الخشب ذي مقطع مستطيل يتوسطه كوّة منحنية. وواجهة المحراب مستطيلة الشكل، ويتوسطها فتحة مستطيلة يعلوها عقد مدبب. وتزخرف واجهة المحراب حشوات مجمّعة سداسية الشكل تحصر بينها حشوات على شكل نجمة سداسية. ويعتبر هذا التصميم بداية لاستخدام العنصر الزخرفي المعروف باسم \"الطبق النجمي\" والذي أصبح أحد أهم العناصر الزخرفية في القطع الخشبية في العصر المملوكي، وهذا المحراب هو أقدم تحفة مؤرّخة ظهر عليها هذا العنصر الزخرفي. يعلو واجهة المحراب سطران من كتابة بالخط الكوفي المزهر نصها \"مما أمر بعمله الجهة الجليلة المحروسة الكبرى الآمرية التي كان يقوم بأمر خدمتها القاضي أبو الحسن مكنون ويقوم بأمر خدمتها الآن الأمير السديد عفيف الدولة أبو الحسن يُمن الفائزي الصالحي برسم مشهد السيدة رقية ابنة أمير المؤمنين علي.\" ويُفهم من النص الكتابي أن هذا المحراب قد صنع بأمر السيدة علم الآمرية (المتوفية عام 535 هـ / 1140 م) زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله (حكم في الفترة 495 – 524 هـ / 1101 – 1130 م)، وذلك لضريح السيدة رقية الذي أنشئ في عام 527 هـ / 1133 م في القاهرة. ويحيط بواجهة المحراب المستطيلة وبكوّته نصوص قرآنية من الآية 247 من سورة رقم 2 كتبت بالخط الكوفي المزهر. \n \nيزين جانبي المحراب وظهره حشوات حفرت بها أفرع نباتية تخرج من زهريات وأوراق عنب ثلاثية وخماسية الفصوص تضم عناقيد عنب كبيرة. وتدل هذه الزخارف على بلوغ فن الزخرفة النباتية قمة جماله في نهاية العصر الفاطمي.","short_description":"لم يكن الاهتمام والعناية بالمؤسسات الدينية، وتزويدها بمختلف الأثاثات الفاخرة، وقفاً على الرجال فقط. بل إن كثيراً من النساء شاركن الرجال هذا الاهتمام. ويمثِّل هذا المحراب نموذجاً، حيث أمرت بصنعه زوجة الخليفة الفاطمي، ليوضع في ضريح ابنة الإمام علي بن أبي طالب، رابع الخلفاء الراشدين.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"علم الآمرية زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله.","dates":"القرن 6 هـ / 12 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 210 سم ؛ العرض: 111 سم ؛ العمق: 45 سم.","method_for_datation":"أرّخت هذه القطعة بناءً على النص الكتابي الموجود في أعلى واجهة المحراب (أنظر أعلاه).","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"بدأت الحكومة المصرية في عام 1297 هـ / 1880 م بجمع التحف الفنية التي كانت موجودة في المساجد والمباني الأثرية وحفظتها في جامع الحاكم لتصبح فيما بعد من مقتنيات متحف الفن الإسلامي في القاهرة. ويعتبر هذا المحراب الذي نقل من ضريح السيدة رقية أحد أهم تلك المقتنيات.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- ديماند، م. س. الفنون الإسلامية. ترجمة عيسى، أحمد. القاهرة، 1958. \n \n\\- فكري، أحمد. مساجد القاهرة ومدارسها (الجزء الأول – العصر الفاطمي). القاهرة، 1965. \n \n\\- . Pauty, E. Bois Sculptés d'Eglises Coptes (Epoque Fatimide). Le Caire, 1930","author":"Al-Sayyed Muhammad Khalifa Hammad","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أشياء دينية","حشوة","حفر بارز","خشب","خشب تجميع","خط كوفي مزهر","زخرفة نباتيّة","طبق نجمي","محراب","نجمة سداسية."],"materials":["خشب تجميع مزخرف بالحفر البارز والتفريغ."]},"6de30ff8-0fff-5ed3-8984-48abb285b414":{"name":"باب ذو مصراعين.","description":"كانت الأبواب الخشبية المزينة بزخارف نجمية مضفرة تستعمل بشكل عام في مساجد سلاجقة الروم الذين كانوا يحبون الزينة الهندسية المعقدة التي كان فنانون موهوبون في أعمال الحفر على الخشب يصممونها و ينفذونها. وقد زينت المساحات الواسعة المنخفضة في سطوح الباب الرئيسة بنقوش هندسية رائعة كما زينت السطوح الإفرادية بغصون منمنمة من الأرابيسك تشكل مجموعات من المناظر النباتية الإفرادية. و تتشكل هذه الرسوم الهندسية من نقوش متكررة متتالية مكونة من مخمسات ومسدسات صغيرة ومن أشكال مثلثة ومعينة. \nكما أن هذه المساحات المحفورة والمنخفضة عما يجاورها ليست موضوعة إلى جانب بعضها بعضاً كما هي العادة, وإنما تشكل رسوما ونقوشا متتالية تمتد على كل مساحات الباب التي تم النقش عليها. أما الأطراف المحيطة العريضة فهي مزينة بغصون متقاطعة من الأرابيسك. \nهناك على النصف الأعلى من الباب كتابة على أرضية زرقاء وهي الآية 18 من سورة التوبة من القران الكريم:\"إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الأخر\". وقد كانت هذه الكتابة مستكملة في حينه على باب حجرة جانبية في الناحية الجنوبية. وهذا الباب موجود أيضا في متحف الفن الإسلامي و تتمة الآية هي:\"وأقام الصلاة وآتى الزكاة\". وبذلك تكون قد ذكرت أهم عبادات المسلمين من الشهادتين إلى الصلاة والزكاة. وعلى خلاف الأبواب ذات المصراعين في البهو الكبير، بمساحاتها السفلية المزخرفة برسوم نباتية، فإن هذا الباب مسطح تماما ومطلي بزخارف هندسية. ويوجد أحد أبواب البهو الكبير اليوم في متحف قونية تحت الرقم المتحفي330.","short_description":"إن النقش المقتبس من القرآن (9/18) «إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر..» ملائم لهذا الباب الخشبي، الذي كان يوماً يفضي إلى داخل مسجد حكيم بيك في قونية التركية. يبقى الأرابيسك، ومعه الرسوم الهندسية، من السمات المميزة للفن السلجوقي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع:182 سم؛ عرض:116 سم.","method_for_datation":"يعود هذا الباب ذو المصراعين إلى جامع باي حكيم في قونية الذي يعود إلى أواسط القرن السابع/القرن الثالث عشر. وتظهر مقارنة المنمنمات على أن هذا الباب يعود إلى هذه الحقبة الزمنية.","method_for_provenance":"استطاع ف.إندرلاين في عام 1976 أن يثبت عبر الكتابات الموجودة على الأبواب أن هذا الباب يعود إلى جامع باي حكيم في قونية لأن الكتابة تمثل نصا متكاملاً على الأبواب.","provenance":"تركيا، قونية، جامع باي حكيم.","obtention":"تم شراؤه من ملكية خاصة.","bibliography":"\\- ,\"Enderlein, V. „Der Mihrab der Bey Hakim Moschee in Konya - Ein Denkmal und seine Geschichte \n.in *Forschungen und Berichte,* 17, 33-40. Berlin 1976, 34, Taf. 2 \n\\- .Löytved, J. H. *Konia – Inschriften der seldschukischen Bauten*. Berlin, 1907, 87 \n\\- (Rice, D. T. *Islamic Art*, London, 1965 2. Aufl. 1975, 174, Abb. 176. (Tür zum Seitenflügel der Moschee \n.Sarre, F. *Seldschukische Kleinkunst, Erzeugnisse islamischer Kleinkunst, Teil II.* Leipzig, 1909, 32, Taf. XII","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["باب ذو مصراعين","تقنية الحفر","زخرفة نجمية مضفرة","سلاجقة","مسجد."],"materials":["حفر أطراف ملونة.","خشب جوز"]},"6ef65a75-a6f9-5d0d-8c90-492c934302b3":{"name":"تلبيس نافذة.","description":"تمثل القطعة إطارا خاصا بنافذة مربعة الزوايا، أحاط طوق، مكون من قضيب مضفور ومن شريط منحوت مزين بضفيرة مربعات نجمية ذات ثماني فروع، بمحيطها. يتكون إطار النافذة من ثلاثة حقول: إفريز علوي، ودرابزين (دربوز)، وقوسان توأمان للفتحة. غطي الخشب كله بلون أحمر وطلي باللون البني ذو تَّدرُّجَين وباللون الأمغر الأصفر وباللون الأبيض العاجي مع بعض اللمسات الخضراء. \nصنع الإفريز والدرابزين على شكل شبكة تشبه المشربية، شكلت أجزاؤها إما على شكل رقعات شطرنج أو معينات. تعلو هذه الشبكة المخرمة قضبان مخددة، تتخذ فوق الدرابزين شكل مشبكات مكونة من مربعات ذات ثمانية فروع، وفوق الإفريز العلوي شكل عقود متعددة الفصوص ومربعات نجمية، تحيط من كل جانب برصيعة مركزية نحتت على شكل مربع، وتحمل نقيشة كتابية نذرية \"بركة محمد\" مكتوبة بحروف كوفية مستطيلة الشكل. \nتنفتح النافذة المحاطة بإطارين، الأول من الخشب المخروط والثاني من الخشب المنحوت على شكل مشبكات تتكون من مربعات مشبكة، بواسطة قوسين توأمين كاملي الاستدارة، يدعمهما عمود صغير ونصفا عمودين صغيرين مندمجين من الخشب المخروط والمضلع في القواعد والتيجان المصطنعة. وقد زينت كافة مكونات هذا الحقل الأخير بعناصر نباتية متعددة الألوان، مستقاة من الرصيدين الفنيين المغربي - الأندلسي والعثماني: غصينات، سعيفات نخيلية بسيطة ومزدوجة، زهيرات وقرنفليات. \nتشكل هذه القطعة الإطار الخارجي لنافذة، تطل على فناء مسكن فخم يرجع للقرن 19 ، وتقدم، بتناغم ألوانها المتعددة مثالا جيدا لعمل دقيق، أنجزه نجارو مكناس الذين ذاع صيتهم في هذا الفن منذ أن غدت مدينتهم عاصمة المملكة العلوية إبان حكم السلطان، المولى إسماعيل (1083- 1140 هجري/ 1672- 1727 ميلادي).","short_description":"إن هذا الإطار الخارجي لنافذة منفتحة على صحن منزل مترف يشكلُ نموذجا لصنعة الخشب المخرم والمدهون لمدينة مكناس؛ وهو فن ازدهر بالمدينة الملكية منذ بدايات حكم العلويين؛ وأُخِذت زخارفه من السجل الزخرفي المغربي – الأندلسي والعثماني.","holder":"متحف دار الجامعي؛ مكناس.","dates":"القرن 12- 13 الهجري/ القرن 18- القرن 19 الميلادي.","location":"مكناس.","dimensions":"الارتفاع: 177 سم؛ الطول: 112 سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة. شرع في استعمال هذا النمط من فن الخشب، الذي أعلى من شأن تعددية الألوان والذي تتواجد منه عينات أخرى في المتاحف، اعتباراً من نهاية القرن 17 الميلادي، واتخذ أهمية خاصة خلال القرن 19، في الفترة التي تزايدت فيها المساكن البرجوازية، والتي مازال بإمكان المرء أن يشاهد فيها هذا النوع من الصنعة.","method_for_provenance":"معلومة يقدمها السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) مكناس.","obtention":"شراء في عام 1963.","bibliography":"\\- .Barrucand, M., *L'architecture de la qasba de Moulay Ismaïl à Meknès,* Casablanca, 1978 \n\\- .Marçais, G., *L'Architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Paccard, A., *Le Maroc et l'artisanat traditionnel islamique dans l'architecture,* vol. 2, Paris, 1979 \n\\- .Terrasse, H., *Les arts décoratifs au Maroc*, Paris, 1925","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit I, pp. 66-68","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["خشب منحوت ومفرغ ومطلي","درابزين / دربوز","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة هندسية","طلاء متعدد الألوان.","عمارة خاصة","عمارة مدينية","كتابة كوفية","نافذة"],"materials":["خشب منحوت وملبس ومخروط ومطلي."]},"6f75d3d3-2fb1-5c23-869d-1f05845e0403":{"name":"مقلمة.","description":"صندوقُ ناسخٍ ذو غِطاء مُسطح، يندمج في البنية بواسطة الجزء العلوي بتشكيله لِموشوري مستطيل. يَستخدمُ الزخرفُ المطعَّمُ أخشاباً مختلفة الأنواع، وعرق اللؤلؤ والعظم. في وسط كل وجه، تقدم القطعة تنسيقاً من المضلعات المنجدلة ومن النجوم ذات ثمانية فروع؛ فيما احتُلَّت الفضاءات الفارغة بنجوم ذات أربعة رؤوس. أُطرت المجموعة بخيط صغير أحمر، متبوع بأشرطة مختلفة العروض، هندسية وملساء ومحززة بمثلثات؛ ويتكررُ التخطيط الزخرفي نفسه في الأجزاء الظاهرة من الداخل، فيما تم فقط صبغ الباقي. \nتحتفظ المقلمة بكل حللها البرونزية: مفصلتان عريضتان تربطان الغطاء بالجزء الخلفي للصندوق؛ وفي كل زاوية، صفيحة معدنية مطوية ومشدودة إلى المسندة؛ وفي وسط الوجه قفل؛ وعلى الجزء العلوي للغطاء، عروة ذات عنصر للإمساك وعروتان أخريان على الجانبين من أجل تسهيل نقلها. أنجزت كل هذه الحلل بالقالب مع زخرفة محززة. وفي الداخل، يقدم الصندوق خانات مختلفة مخصصة لإيواء الأدوات الضرورية للكتابة. \nيشتق اسم \"طَارَاسية\" (التطعيم) من المصطلح العربي \"الترصيع\" (أدمج، رصع) ويُعرَّف بالتقنية التي ترتكز على تعشيق قطع أخرى مقطعة من خشب آخر، أو العظم أو الصدف، داخل خشب صلب، مثل خشب الجوز. لقد تمت الإحاطة بهذه التقنية ذات الأصل المشرقي في غرناطة القرن الرابع / العاشر عندما تم بناء المنبر المنقرض للحكم الثاني؛ وجرى تبسيط التقنية فيما بعد، خلال الفترة النصرية، فكانت القطع تُنشَرُ بكل دقة وتُلصَقُ على خلفية من الورق أو من الرق، الذي كان يُلصَق بدوره على القطعة. \nإن هذا النوع من المقالم يمكن اعتباره كسابق \"للبارجوينوس\" القادمين، الكتاب الشرفيين الإسبان.","short_description":"من المحتمل أنها صندوق خطاط يمكن حملها بواسطة العروة العلوية أو العروتين الجانبيتين. قسِّم الداخل إلى خانات مخصصة لوضع أدوات الكتابة؛ وزخرف السطح الخارجي بتطعيم من العظم وعرق اللؤلؤ وبأخشاب مختلفة الأنواع.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الثامن / الرابع عشر.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 20 سم؛ العرض: 45 سم؛ العمق: 28 سم.","method_for_datation":"من خلال المقارنة مع قطع مشابهة للمتحف نفسه ولمتاحف أخرى، مثل مقلمة كاتدرائية خايين أو صندوق الجمعية الإسبانية لأمريكا؛ المؤرختين على السواء بالقرنين الرابع عشر والخامس عشر.","method_for_provenance":"إن نوع التطعيم والرسم الزخرفي مميزان لغرناطة. ويقدم الوجه الداخلي لأبواب الدولاب النصري لقصر الولد الثاني بغرناطة، والمحفوظ في المتحف الأثري الوطني، نفس النجوم المنقوشة داخل مربعات منجدلة.","provenance":"مملكة غرناطة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء، يوم 26 مارس (آذار) 1973.","bibliography":"*\\- Al-Andalus: las artes islámicas en España, Madrid, 1992, p. 268. (Édition en anglais : Al Andalus : the Islamic Arts in Spain*, New York, 1992.) \n\\- Hispanic Society of America, *A History of the Hispanic Society of America, Museum and Library, 1904-1954*, New York, 1954, p. 118. \n\\- Pavón Maldonado, B., “Jaén Medieval: arte y arqueología árabe y mudéjar”, *Al-Qantara*, 5, 1984, pp. 361-66. \n\\- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”, *Guía general del Museo Arqueológico Nacional*, vol II, Madrid, 1991, p. 70.","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تطعيم","تعدد الألوان","حزوز","عرق لؤلؤ","عظم","غرناطة","كتابة","محبرة","نصريون."],"materials":["برونز","تطعيم","تعدد الألوان","حزوز.","خشب","عرق اللؤلؤ","عظم"]},"6fdbe124-1e12-5bc3-a524-5bbe4a6ae42f":{"name":"لوحة خشبية تحمل رسومات زخرفية.","description":"صنعت هذه اللوحة من خشب الأرز، ومصدرها من سقفيات قاعة الصلاة في جامع القيروان الكبير، التي يتألف سقفها من سواكف مستندة على الدعائم والجدران باتجاه وجهة بلاطات الجامع في الاتجاه الشمالي - الجنوبي. وتستند لوحات التثبيت بشكل متعامد على هذه القطع، كما تدعمها في نهايتها حاملات إفريز منحوتة ومزينة برسومات. \nيرجع الجزء الأكثر قدماً من السقفيات في جامع القيروان الكبير للقرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي، ويحتفظ بزخرفة من الغصينيات والزهيرات. تتشكل القطعة من لوحة ذات أرضية حمراء، مكونة من أربعة مربعات مقعرة الأضلاع، رُسمَت داخل كل مربع منها زهرتان صغيرتان ومتشابكتان من اللونين الأخضر والأزرق، لهما أربعة تويجات. ترسم هاتان الزهرتان نوعاً من النجمة المثمنة، التي تحيط بدائرة ذات لون أزرق أو أخضر. تنتهي كل تويجة ببرعم محاط بغصنين منفرجي الشكل. \nتشكل هذه السقوف المرسومة في جامع القيروان الكبير المجموعة الفنية الفريدة في الفن الإسلامي التي وصلت إلينا من العصور الوسطى، مما يجعل أية محاولة للبحث عن أصل زخارفها أمرا عسيراً إلى حد ما. وقد كانت بعض السقفيات المزخرفة تغطي البلاط المحوري في الجامع الكبير بقرطبة، لكن الحد المقبول لتأريخهم لايتجاوز كثيراً القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، والأمر نفسه ينطبق على السقفيات الرائعة المتواجدة في مصلى كنيسة \"بالاتين\" في مدينة باليرمو، والتي ترجع إلى القرن 6 الهجري/القرن 12 الميلادي.","short_description":"تقدم هذه اللوحة التي يرجع أصلها إلى أسقف قاعة الصلاة بالجامع الكبير للقيروان زخرفا جميلا مكونا من غصينات وزهيرات فوق خلفية حمراء. وتشكل السقوف المدهونة للجامع الكبير بالقيروان مجموعة فريدة من نوعها في الفن الإسلامي.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الطول: 135 سم؛ العرض: 27.5 سم.","method_for_datation":"توجد العناصر الزخرفية لهذه اللوحة الخشبية في بعض اللوحات المأطورة للمنبر المنحوت، وكذلك في القبة النصفية الخشبية المرسومة في مشكاة محراب الجامع الكبير في القيروان، والتي ترجع لمنتصف القرن 3 الهجري/القرن 9 الميلادي، وهي أشكال معروفة في الفن الأموي في سورية. \nإن هذه الدلائل وكذلك القيام بمقارنة مختلف الأنواع والنماذج الخشبية المرسومة التي تشكل المجموعة الفنية لسقفيات الجامع الكبير في القيروان، تمكن من تأريخ هذه اللوحة الخشبية في نهاية القرن 3 الهجري/القرن 9 الميلادي، وعلى الأرجح خلال إجراء عملية أشغال ترميم أبواب وسقفيات قاعة الصلاة، التي أمر بها ومولها الأمير الأغلبي إبراهيم الثاني (261- 289 هجري/ 875- 902 ميلادي).","method_for_provenance":"تتواجد العناصر الزخرفية المزينة للقطعة في بعض لوحات المنبر المنحوت وفي القبة النصفية المبنية من الخشب المرسوم في مشكاة محراب الجامع الكبير في القيروان.","provenance":"(هنا المصدر) جامع القيروان الكبير.","obtention":"بعد ترميم الجامع الكبير في القيروان بين سنتي 1962 و 1972 تمت إزالة بعض العوارض والألواح والروافد الخشبية وأعيد تجديدها تماماً. وجرى تسليم هذه القطعة من بين الآلاف من القطع الأخرى إلى مستودع معهد التراث الوطني في القيروان. وقد جرى انتقاؤها بغرض عرضها ضمن إطار توسيع متحف الفنون الإسلامية في رقادة.","bibliography":"*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris*,* 1982, p. 207 \n*\\- .Les Andalousies* (catalogue d'exposition), Paris, 2000, pp. 194-195 \n*\\- .The Arts of Islam* (catalogue d'exposition), Londres, 1976, p. 284, n° 440 \n*\\- .Trente ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 262 \n\\- .Marçais, G., *Coupoles et plafonds de la Grande Mosquée de Kairouan*, Tunis et Paris, 1925","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","لوحة مرسومة."],"materials":["خشب","رسومات زخرفية."]},"70e81fc7-992c-56d9-a3b4-5af8b1052c23":{"name":"منبر.","description":"يتألّف هذا المنبر من سبع درجات يشدّها إلى بعضها جانبان جانبيّان خماسيّي الزوايا، تزيّنهما ألواح مجمّعة بألسن وفروض على شكل مثلّثات ومربّعات وأشباه منحرفات الأضلاع. وينتصب على عتبة الدرج قوس صغير حدوي منكسر، يستند على دعامتين مزيّنتين بزخرفة نباتيّة. رُبطت هذه البنية بالجانبين بواسطة قوسين صغيرين جانبيين لهما نفس الارتفاع، ويستندان بدورهما على دعامتين مربوطتين بالقسم العلوي للجانبين بدرابزين. زُين القسم العلوي من هذا المدخل بقريصات شمعدانات. \nنُحتت الألواح بنقوش غائرة مزيّنة بزخرفة زهريّة أو هندسيّة؛ يحمل القوس الصغير الأمامي زخرفة زهريّة وكتابةً بالخط الكوفي متطابقة مع شكل القوس الصغير، تتضمن النص التالي: على الدعامة العموديّة اليمنى \"بسم الله الرحمن الرحيم. فرغ من هذا المنبر\" ؛ وعلى العارضة \"في الأول من شهر رجب\" ؛ وعلى الدعامة العموديّة اليسرى \"من سنة أربعة مائة وتسعين (1079 ميلادي). عمل محمّد)\".","short_description":"يحمل هذا المنبر المكون من سبع درجات والمدعم بلوحات جانبية أشكالا زخرفية هندسية أو زهرية، ونقيشة كتابية تؤرخ القطعة وتذكر اسم الحرفي. ويرتفع فوق العتبة عقد على شكل حدوة حصان منكسر.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","dates":"490 هجري / 1097 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 230 سم؛ الطول: 264 سم؛ العرض: 73 سم.","method_for_datation":"تحمل النقيشة الكتابية الظاهرة بأحرف كوفيّة على القوس الذي يسبق درجات المنبر تاريخ عام 490 هجري / 1097 ميلادي.","method_for_provenance":"(المكان الذي تمّ إيجاد القطعة فيه:) كان المنبر مستعملاً في الجامع الكبير في الجزائر.","obtention":"إهداء من وزارة الشؤون الدينيّة؛ قرار وزاري، عام 1998، بتسليم المنبر إلى المتحف القومي للآثار والفنون الإسلاميّة.","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *L'art religieux musulman en Algérie*, Alger, 1973 \n\\- .Bourouiba, R., *Les inscriptions commémoratives des mosquées d'Algérie*, Alger, 1984 \n\\- .Marçais, G., “Note sur la chaire à prêcher de la Grande Mosquée d'Alger”, *Hespéris*, 1926, pp. 419-422 \n\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Marçais, G., *Manuel d'art musulman,* Paris, 1927","author":"Leila Merabet","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["الجامع الكبير في الجزائر","المرابطون","جامع","حرف كوفي","خشب","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","قطعة دينية","منبر","نقيشة كتابية."],"materials":["خشب مجمّع بألسنٍ وفروض","ومنحوت بنقش غائر ومطعّم."]},"7543bcd1-8c93-54f6-b8f4-189d3506360e":{"name":"علبة مجوهرات","short_description":"إن تمنراست هي موطن الطوارق وهي واحة صحراوية محاطة بمشاهد طبيعية قمرية الشكل وهي واقعة على حافة جبال الهقار وهي آخر مدينة كبيرة في الجزائر قبل الحدود مع النيجر ومالي. و قد صنع حدّاد رحالة علبة من قصاصات من عربة نقل التي أصبحت عديمة الفائدة. وقد أتى من مالي حيث يعمل مؤقتا في تماهق على طرف الواحة. وقد زين العلبة وفق المزيج التقليدي للألوان و النماذج : أخضر ، أصفر ، وأحمر ، بمعينات ودوائر ومثلثات وخطوط متموجة. وبالإضافة لذلك فقد زخرفها من كل الجوانب بأوتاد وقد وقّع عمله كاتبا عليه : \"\" أنا بيلان ، ابن شكاني وأنا من صنع هذا\"\" .وهذه العلبة كان يراد بها أن تحتوي مجوهرات امرأة. وهي أيضا تستخدم لتخزين مواد صنع الشاي. وعلى الأقل هذا ما يرد في مجلد الجرد. وفي متجر في تمنراست فإن جامعة القطع هي امرأة التي اشترت كؤوس شاي معمولة صناعيا وإبريق شاي كبير ذو ميناء أزرق. والأوعية المستوردة الرخيصة مثل هذه تستخدم من قبل الطوراق في الحياة اليومية.","type":"قطعة منزلية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"قبل 1982","location":"فيينا","dimensions":"العلبة : الطول : 33 سم ، العرض : 19 سم ، الارتفاع : 24 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"الجزائر ، تمنراست ، الطوارق","obtention":"تصنيف الكاتالوك :\"\" أشتريت من السيدة غوتفريد بونجر ، فينا ،1982.\"\"","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Waste\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 18-21.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["صباغ","قصاصات","معدن"]},"767d4db4-9712-508d-b378-dd184496be44":{"name":"باب.","description":"ضلفة منفردة من باب تحمل زخارف هندسية تعتمد النجوم والأشكال المتعددة الأضلاع في الحقل الرئيس، وهي مرتبة في نماذج متكررة مؤلفة من زهيرة في الوسط، وأربعة أقسام من النموذج المركزي في الزوايا الأربعة. تشكل العوارض ذات الأثلام البنية الهندسية الواضحة للتشكيل، وتملأ الفراغات بينها لوحات صغيرة مشطوفة الجوانب، وترتبط العوارض واللوحات بوصلات متداخلة للحصول على سطح غير قابل للكسر. \nيبدو أن الباب كان في الأساس جزءاً من شكل متناظر يتضمن لوحين مستطيلين بدون زخارف في الأعلى والأسفل، وجزء كبير مزين في الوسط. ومن المحتمل أن الباب قد تمت إطالته من الأسفل لاستعمال آخر بإضافة جزء مؤلف من لوحين مستطيلين بدون زخارف.","short_description":"درفة باب واحدة. تتألف الزخرفة الهندسية من عدد من النجوم والمضلعات؛ والوردة في الوسط مكررة في الزوايا الأربع. والباب المطاول الآن يبدو أنه كان ذا تشكيلة تناظرية مؤلفة من لوحتين مستطيلتين مستويتين من فوق ومن تحت.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","dates":"أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 209.5سم؛ العرض: 97سم.","method_for_datation":"تعتبر النماذج المعتمدة على العناصر الهندسية المؤلفة من النجمة والأشكال المتعددة الأضلاع من مميزات زخارف الأبواب المملوكية. يعود هذا الباب إلى أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر بسبب الأشكال المتعددة الأضلاع غير المزخرفة. ويظهر على لوح خشبي منقوش من مبنى للسلطان قايتباي في الجمالية يعود إلى عام 885/ 1481، وموجود في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، حقلان صغيران يحملان التركيب الهندسي نفسه.","method_for_provenance":"كانت النجمة والأشكال المتعددة الأضلاع من مميزات الزخارف المملوكية على المفروشات.","provenance":"مصر.","obtention":"لا توجد معلومات عن طريقة الحصول عليها.","bibliography":"\\- .Anglade, E., *Catalogue des Boiseries de la Section Islamique*, Paris, 1988 \n\\- .Kühnel, E. “Der Mamlukische Kassettenstil”, *Kunst des Orients* I, 1950, pp.55–68 \n\\- .Lane-Pool, S., *The Art of the Saracens in Egypt*, London, 1886","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001.","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خشبيات","زخرفة معمارية","زخرفة هندسية."],"materials":["خشب بعوارض متداخلة."]},"76f2b2fe-3a46-55c5-9ef0-fc7350403192":{"name":"زوج من الأبواب بتصميم نجوم ذات عشرة رؤوس وصور هندسية","short_description":"القطعة عبارة عن بابين مزدوجين ببنية قلب مجوف.والجزئين الخلفيين يقعان في متوسط القسم السفلي من كل باب. وهما مزينان كليا بتطعيم غني من الصدف والعاج عبارة عن قطع خشبية صغيرة (طريقة لازو). وكل قطعة مزينة بالأرابيسك بلون أبيض وأسود ومطلية على أرضية شاملة حمراء بشكل نجمة بعشرة رؤوس وتصميم هندسي غير متناهي.والبابين وكل جزء خلفي مثبتة بمسامير تعشيق حديدية (ترابيس). وكل مسمار تعشيق (ترباس) مصنوع من ثلاث حلقات متصلة بذراع تعليق.ومسمار العشيق الأساسي كبير ومطروق بشكل متقن وذو ذراع /عتلة مبرومة حلزونية متصلة عند لوحة مربعة على سطها هلال محفور.ومسامير المسار / الجزء الخلفي أصغر وبسيطة. وتثبت براشيم برؤوس التصفيحات الحديدية التي تدعم البابين أفقيا وبعض آثار التمويه باقية على البراشيم الحديدية. .","type":"عنصر معماري ، منحوتة","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"منتصف القرن التاسع - بداية القرن الحادي عشر الهجري / القرن الخامس عشر - السادس عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 455 سم × العرض : 269.2 سم","method_for_datation":"المراجعة العلمية و/أو المقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"المراجعة العلمية و/أو المقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"طليطلة ، إسبانيا ، أوربا","obtention":"مشتريات المتحف 1937","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أوربا","إسبانيا","المدجن","باب","تطعيم","خشب","طلاء","طليطلة","عمارة نحت"],"materials":["تطعيم","حديد","خشب مطلي"]},"79123b79-bd2b-5af1-8898-89d1cb8e5327":{"name":"عرش السلطان أحمد الأول.","description":"يعتبر عرش السلطان محمد الأول أحد أفضل نماذج الصناعة الخشبية العثمانية في القرن 11 / 17. صنع العرش على شكل مظلة تتوجها قبة، وله ثلاث درجات منخفضة تؤدي إلى الكرسي المفرد. \n \nصنع العرش معلم القرن 11 / 17 البارز محمد آغا، كبير مهندسي القصر العثماني. إنه قطعة فسيفسائية أخاذة مؤلفة من عروق اللؤلؤ وعظم السلحفاة جنباً إلى جنب مع عدد لا حصر له من الأحجار الكريمة. \n \nصنع العرش من خشب الجوز؛ وتمت زخرفة سطحه بالكامل بفسيفساء من عروق اللؤلؤ وعظم السلحفاة. كما تضم الزخرفة النباتية الخزامى والقرنفل والورود وعود الصليب، وكلها متصلة ببعضها بعضاً بواسطة أغصان لولبية معترشة تنبثق من مزهرية. وقد نفذت الأشكال النباتية من خلال عروق اللؤلؤ بأسلوب طبيعي، وغطيت المساحات الباقية بعظم السلحفاة. \n \nأما الجزء الداخلي لكرسي العرش فتزينه مجموعة من التصاميم المنفذة بتقنية البرنيق، المعروفة بـ \"إديرنكاري.\" وهنالك رسوم زهرية مصبوغة بالأصفر على خلفية حمراء منفذة بطريقة بسيطة. وهذه الرسوم الزهرية، التي تعكس النمط المميز للفترة الكلاسيكية العثمانية، منضدة بطريقة ناجحة جداً. كما أن إضافة الأحجار الكريمة، مثل الزمرد واليشب والفيروز والماس، أكسبت المزهرية والورود حيوية أكبر، فالألوان المتنوعة للأحجار جعلت العرش أكثر سحراً. \n \nيعتبر العرش واحداً من القطع العديدة التي تبرز غنى القصر العثماني. إنه أحد الأمثلة الهامة للنوعية الرفيعة التي بلغها الفن العثماني في الزخرفة النباتية في القرن 11 / 17.","short_description":"هذا العرش البديع المُرصَّع بالأصداف والذبل والعديد من الأحجار الكريمة والدُّرر، صُنع للسلطان أحمد الأول. والرسوم النباتية تعكس الفترة العثمانية الكلاسيكية، وقد جرى تنفيذها في تشكيلات نابضة بالحياة، بقدرٍ كبير من النجاح.","holder":"متحف قصر الباب العالي.","initial_owner":"السلطان أحمد الأول (حكم في الفترة 1011- 1026 / 1603- 1617).","dates":"1011- 1026 / 1603- 1617.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 285 سم؛ العرض: 102 سم؛ العمق: 66 سم.","method_for_datation":"يعود العرش إلى ملكية قصر الباب العالي، وتبلغنا وثائق سجلات القصر أنه يعود للسلطان أحمد الأول، وقد صنعه المعلم محمد آغا.","method_for_provenance":"صنع العرش خصيصاً للسلطان أحمد الأول على يد كبير مهندسي القصر، المعلم محمد آغا. وبالتالي، من المرجَّح أنه صنع في مشغل القصر.","provenance":"مشاغل قصر الباب العالي في استنبول، تركيا.","obtention":"ربما يكون العرش قد صنع في مشغل القصر، وهو ما يزال يُعرض في قسم خزانة الدولة في متحف قصر الباب العالي.","bibliography":"\\- Barışta, ö. “Geleneksel Türk Sanatlarından Sedef Kakmacılık (Mother-of-Pearl Inlaying, A Traditional Turkish Art).” Türkiye'de Sanatın Bugünü ve Yarını (The Today and Tomorrow of Art in Turkey). Ankara, 1985. \n\\- Kerametli, C. “Osmanlı Devri Ağaç İşleri, Tahta Oyma, Sedef, Bağa ve Fildişi Kakmalar (Ottoman-Period Woodwork, Wood Carving, Mother-of-pearl, Tortoise Shell and Ivory Inlays).” Türk Etnografya Dergisi, 4 (1961), pp. 5 – 13. \n\\- Türkoğlu, S. “Woodwork.” In özel, M. (ed.), Traditional Turkish Arts. Istanbul, 1992, pp. 42 – 73.","author":"Sevinç Gök Gürhan","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["إديرنكاري","برنيق","خشب","زخرفة نباتيّة","عرش","عرق لؤلؤ","عظم سلحفاة."],"materials":["خشب مطلي بالبرنيق (تقنية إديرنكاري) ومطعَّم بعرق اللؤلؤ وعظم درع السلحفاة والأحجار الكريمة (زمرد ويشب وماس وفيروز وغيرها)."]},"7bf56987-b874-51e5-91e1-bf19f3afba07":{"name":"جسر أفقي.","description":"يُعتبر السقفُ الرائعُ ذو المسندِ والرباطِ لكاتدرائية طيرويل، المسمى خطأ سقفاً ذا تجويفات، إحدى المجموعات الخشبية المدجنة الأكثر دراسة من طرف نقاد الفن؛ ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من بينها تركيبُها الإيقونوغرافي غير العادي، ودلالتها في السياق الاجتماعي، وفائدتها الفنية، ودقة تأريخها، المتيسرة بتحليل الخشب. يَحتفظُ المتحف الأثري الوطني، ضمن عناصر أخرى، بجسرين أفقيين أو عارضتين، تمَّ الحصول عليهما من منحدري السقف، يحمل واحد شخصية ذكرية، والآخر – الجسر الذي ندرس هنا – شخصية امرأة. \nتنتمي هذه الشخصية إلى فئة العمال؛ وتمثل حاملة للماء، لابسة كساء أو فراشة بحر ذات أكمام طويلة ومضمومة بحبل رفيع عند الحزام؛ تمنحُها الزخرفة ذات الخطوط الأفقية مظهراً خاصاً. صُفِّف شعرُها الأملس بشكل قصير؛ ويبدو أن لها رأسا عارياً، وهي ميزة غير متواترة ضمن شخصيات هذا السقف. تحملُ المرأة فوق رأسها جرة ذات عروتين؛ ومن الممكن تحديدُ موضعها الأولي: القسم الثامن على اليسار، وهو ما يعني المكان الذي سقطت به قنبلة خلال حرب عام 1936. وقد تمت معالجة تعدد الألوان بطريقة مسطحة حيث تهيمن الألوان الحمراء والبيضاء والحدود السوداء.","short_description":"كان هذا الجسر الأفقي يزين إحدى ساذجات سقف كاتدرائية طيرويل الذي رسمت عليه مختلف طبقات المجتمع الوسيطي. تمثل هذه الشخصية حاملة للماء مكسوة وفق أسلوب تلك الفترة، بقميص ذي أكمام طويلة مربوط بالحزام.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"نهاية القرن الثالث عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 36 سم؛ العرض: 23.8 سم؛ السماكة: 1.7 سم.","method_for_datation":"بحسب أسلوبها وبالتحليلات الدوندروكرونولوجية للخشب.","method_for_provenance":"قدَّم المُهدي، بابلو جيل إي جيل، أستاذٌ في جامعة سرقسطة عام 1869، معلومات عن مصدر هذه القطعة وعن ثلاثة عناصر أخرى من السقف عندما قام بإهدائها إلى المتحف.","provenance":"كاتدرائية سانتا ماريا دي ميديافيلا، طيرويل.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف على شكل هبة، يوم 19 غشت 1869.","bibliography":"\\- Alquézar, E., Arias, I. et Franco, Á., “Carpintería y elementos arquitectónicos mudéjares en el Museo Arqueológico Nacional procedentes de Aragón”, *Actas VI Simposio Internacional de Mudejarismo, Teruel, 16-18 septiembre, 1993*, Teruel, 1996, p. 874. \n\\- Rabanaque, E., Novella, A., Sebastián, S. et Yarza, J*., El artesonado de la catedral de Teruel*, Saragosse, 1981.","linkcatalogs":"L’art mudéjar. L’esthétique islamique dans l’art chrétien, pp. 82 et 107-110.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تعدد ألوان","جسر أفقي","خشب","سقف ذو مسند ورباط","طيرويل","مدجن"],"materials":["تعدد ألوان.","خشب"]},"7e873aac-dc37-595c-aaf1-3d2a947dd436":{"name":"طاولة مسدسة","short_description":"تظهر تحاليل الكربون 14 أن الطاولة التي بقيت بحالة جيدة قد صنعت في القرن الحادي عشر – الثاني عشر. ومع تلك التي في مجموعة الصباح في الكويت فإنهما تشكلان أقدم طاولتين معروفتين من هذا النوع الشائع في العالم الإسلامي. وهذا النوع قد صنع أيضا من مواد أخرى مثل الخزف والمعدن. وإن تفاصيلها التزيينية هي عناصر التي توجد أيضا في الخزف الساماني الأقدم بشكل طفيف.","type":"سطح طاولة من الحور مغطى بورق ولكر ملون وذات تزيين مثلم","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الخامس - السادس الهجري / القرن الحادي عشر - الثاني عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"أفغانستان","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"82c65c6f-a7c7-5e4d-90e9-d3af98dc437c":{"name":"صندوق عليه رسوم طبيعية.","description":"تنتمي القطعة إلى الصناديق المستطيلة ذات الغطاء المستوي، زخرفتها منفذة بلون أسود مائي ومذهب، تغطي وجوه الصندوق كلها، وهي معروفة عن الحرفيين المسلمين. أدخل الصقليون المسيحيون في هذه الزخرفة ما يختزنون من الفن المسيحي، ونجد مصداقية ذلك في بعض النماذج كقطعة الأثاث الموجودة في كاتدرائية غيرولي، وأخرى في متحف دلبارجلو في مدينة فلورنسه. \nعلى الغطاء وفي وسطه رسم يمثل السيد المسيح وعلى جانبيه قديسان، ويحيط بهم صورة لفهدين ينقضان على غزال وأرنب بري، كما نجد في أسفله إلى اليمين صورة تمثل زرافة مع حارسين، يحثانها على السير. ونجد على اليسار صورة أخرى تمثل فيلاً يقطع شجيرة بخرطومه، وعلى ظهره هودج غني بزينته. \nعلى سطحي الصندوق الأمامي والخلفي، وفي وسط كل منهما، نرى رسوم حيوانات مفترسة تطارد فرائسها، وصيادين يهرعون لأخذ صيدهم. نفذت هذه الرسوم داخل أشكال مختلفة تشبه الأيقونات. \nونجد في وسط كل من السطحين الجانبيين رسماً لشجرة الحياة، يقابلها طاووسان وطائران. \nونرى في أسفل السطوح الأربعة للصندوق رسماً يخالف رسم شجرة الحياة والطاووسين والطائرين، هو رسم كلاب وفهود تركض وراء الغزلان، ويتكرر هذا الرسم ليكوّن شريطاً لتلك السطوح. \nفي أعلى هذه السطوح الأربعة ثمة شريط ثان مؤلف من عصفور وطاووس، يتكرر ويحاذي الغطاء. \nيمكن أن نقارن زخرفة هذا الصندوق بزخرفة أعمال الفسيفساء الموجودة في قاعة روجييرو المنفذة في الأسقف الخشبية المحفوظة في المتحف الإقليمي لمدينة باليرمو.","short_description":"مثال للتآلف بين الفنين المسيحي والإسلامي. تنتمي الأشكال الحيوانية وبعض أشكال الدواجن إلى السجل الإسلامي، بينما تحيل أشكال الأولياء والمسيح بشكل واضح على الفن المسيحي.","holder":"قبة البالاتينا(الخزنة)","owner":"وزارة الداخلية، المديرية العامة لشؤون العبادات (الأوقاف).","initial_owner":"أملاك الدولة.","dates":"القرن الثالث عشر.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 18 سم؛ العرض: 48.5 سم؛ العمق: 29.5 سم.","method_for_datation":"على الرغم من إجماع الباحثين على التماثل الكبير الذي يربط زخرفة الصندوق مع كثير من نماذج الفن النورمندي وفن الفسيفساء بشكل خاص في قاعة روجييرو ورسوم الأسقف الخشبية في قبة بالاتينا، فإن هناك عدة فرضيات للتأريخ: فالسيد دي مارتز والسيد شيراتو والسيد بيندر ويلسون يقترحون القرن الثالث عشر معتمدين على الأعمال المنفذة في عصر الفدرييك. \nأما السيد بياجي فإنه يجعل التاريخ في القرن الثاني عشر معتمداً على الرسوم الصغيرة ذات الأصل الفارسي وطريقة الزخرفة فيه، ويشاركه في هذا الرأي السيدان كوت وفيراندس.","method_for_provenance":"وجود عدد من النماذج المتشابهة جعلت الباحثين يفترضون وجود مركز واحد لإنتاج مثل هذه القطع: في جنوب إيطاليا أو في صقلية أو في منطقة أمالفي تحديداً. أما بيندر ويلسون وشيراتو فيقترحان أن هذه القطعة الفنية(الصندوق) هي حصيلة الفن الإسلامي في صقلية في عصر الفدرييك.","provenance":"صقلية أو جنوب إيطاليا.","obtention":"مجهولة.","bibliography":"\\- Andaloro, M., ( a cura di), *Federico e la Sicilia dalla terra alla corona, arti figurative e suntuarie*, catalogo della mostra, Palermo, 1995. \n\\- Cott, P.B.*, Siculo- Arabic Ivories,* Princeton, 1939. \n\\- Di Marzo, G., *Di una cassetta d'avorio nella Real Cappella Palatina di Palermo,* Palermo, 1887. \n\\- Gabrieli, F., Scerrato U.*, Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, \n\\- Kunhel, E., “Avorio e osso. L'arte dell'avorio nel mondo islamico”*,* *Enciclopedia Universale dell'arte*, II, Firenze, 1958. \n\\- Pinder Wilson, R.H., Brooke, C.N.L., “The reliquary of St. Petroc and the Ivories of norman Sicily”, *Archaeologia*, 104 (1973)","workshop":"معلمون صقليون ذوو ثقافة عربية.","linkcatalogs":"SICULO-NORMAN ART Islamic Culture in Medieval Sicily 64, 2004.","author":"Maria Ilaria Randazzo","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["صندوق","فن صقلي","نورمندي."],"materials":["عاج منزّل على قاعدة خشبية","عليه رسم منفذ باللون الأسود المائي وورق الذهب."]},"835a8c7a-4922-5e4a-890f-690762ae7663":{"name":"طرف واحد من باب مزدوج","short_description":"الباب مغطى بنماذج هندسية والمقاطع الخشبية على الواجهة تحتوي تطعيمات رائعة باستخدام تقنية الختم khatamkari التي ربما طورت في القرن 15-16 بالشكل المبين هنا وكانت تستخدم غالبا لتزيين الأضرحة الشيعية في إيران والعراق. إن مدى روعة النماذج كان تعبيرا تقليديا عن عظمة الله اللامحدودة.","type":"العديد من أنواع الخشب مطعم بالنحاس الأصفر وأنواع عديدة من العظم والخشب","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الحادي عشر الهجري / القرن السابع عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"84dd3553-46ec-5600-8a2a-e99eb0f50285":{"name":"ثلاثة مقاعد من موضع الخورس.","description":"ثلاثة مقاعد محتفظ بها من مقاعد موضع الخورس. تحاكي الأذرعُ المنقوشةُ بشكل مترف أعمدةً ذات جذع أملس، وقاعدة وتاجاً دَقيقي الصنع. وتشهد العقود المفصصة على شكل ستارة، والتي تفصل بين المقاعد الثلاثة، على تأثير موحدي قوي. فقد زُوقت الركنيات بعجلات بارزة؛ وبالكاد تظهر بعض بقايا تعدد الألوان، باستثناء الصبغة الحمراء المهيمنة وبعض النتف الأخرى؛ ولكن نتبينُ أسداً مصبوغاً، مُهشماً بعض الشيء، أثناء الحصول على القطعة؛ وتبقى العناصر الزخرفية المهيمنة هي التوريق وتعدد ألوان الأشكال الشعارية التي تشير إلى مملكة ليون. \nإن هذا العمل رائعٌ، ليس فقط من حيث جودته الداخلية، ولكن أيضاً لأنه يشهد على أهمية مملكة ليون في ازدهار النقش على الخشب خلال فترة المدجنين. تنتمي هذه القطعة إلى المقاعد من النوع المنخفض؛ وتشكل مع مقاعد أستوديلو، المحفوظة أيضاً في المتحف الأثري الوطني، أحد النماذج الأكثر روعة من نوع الأبنوس هذا، في السياق العام للأسلوب المدجن.","short_description":"كانت صناعة مقاعد موضع الخورس من أجل الكنائس والأديرة تُسندُ بعض المرات إلى حرفيين مدجنين يساهمون بتقنيتهم وبأشكالهم الزخرفية. وتبقى هذه الكراسي التي تعود إلى سانتا ماريا دي جراديفيس (ليون) رائعة بفضل دقة تجميعها وغنى زخرفتها التوريقية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"1230 – 1250 ميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 150 سم؛ العرض: 70 سم.","method_for_datation":"اعتماداً على مميزاته النمطية؛ كما أن أول وثيقة حول الدير ترجع إلى عام 1140.","method_for_provenance":"اعتماداً على الوثائق المتواجدة؛ وقد ظلَّ المقعد في الدير حتى بيعَ عام 1874.","provenance":"دير القديسة ماريا بجراديفيس (ليون).","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء من د. خوسي جيل دريجاراي، يوم 13 مارس (آذار) 1874.","bibliography":"\\- Calvo, A., *El Monasterio de Gradefes. Apuntes para su historia y la de algunos otros cenobios y pueblos del concejo*, León, 1936-1945, éd. fac-similé : León, 1984. \n\\- Franco Mata, Á., “Arte medieval cristiano leonés en el Museo Arqueológico Nacional”, *Tierras de León*, 71, León, 1988, pp. 54-55, n° 19. \n\\- García Gutiérrez, A., *Noticia histórico-descriptiva del Museo Arqueológico Nacional, Madrid, 1876, p. 108.* \n\\- Torres Balbás, L., *Arte almohade. Arte nazarí. Arte mudéjar*, Ars Hispaniae, IV, 1949, p. 401.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["جراديفيس","خشب","ليون","مدجن","مقاعد","نقش."],"materials":["خشب صنوبر","نقش."]},"854a0735-8c8e-5262-ae65-6ccff0a9b37b":{"name":"زوج أبواب","short_description":"بالرغم من أن البناء الذي ينتمي إليه هذا الزوج من الأبواب الخشبية المنحوتة غير معروف بدقة فإن الأدلة تكمن في النقوش القرآنية والمنحوتة بالخط النقشي وتؤطر أربع لوحات من التصاميم المخرمة لنباتات الكرمة الملتفة. وكل نص مقتبس من القرآن يذكر جزاء الجنة وتلك التي على الباب الأيمن (2:274) بشكل خاص تقول بأن الأغنياء الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله لا خوف عليهم يوم القيامة .والشكل الكلي لمجموعة النقوش ترجح أن هذين البابين ربما كانا يزينا ضريحا شيعيا أو قبرا صوفيا.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"القرن التاسع – بداية القرن العاشر الهجري / القرن الخامس عشر – بداية القرن السادس عشر","location":"لوس أنجلس","dimensions":"أ) 170.2 × 41.3 سم ب) 62.6 × 39.4 سم","method_for_datation":"البابين منسجمين من حيث التقنية والطراز مع أزواج الأبواب التي تعود للقرن الخامس عشر من إيران التيمورية وأيضا الأمثلة الأخرى من الخشب المنحوت مثل النصب التذكارية فإن أكثرها مرتبط بمنطقة مازانداران. والنص القرآني للنقوش يشير بأن البابين هما من صرح ديني .","method_for_provenance":"إن بابي LACMA متشابهين في الشكل والحجم والشكل التزييني والطراز التخطيطي مع الأبواب الأخرى من إيران التيمورية.","provenance":"إيران","obtention":"مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إيران","باب","تخطيط","تيموري","جنة","خشب","عنصر معماري","منحوت","نقوش قرآنية"],"materials":["خشب","منحوت"]},"85787dd4-f609-5fdf-ad19-38987eb94fa6":{"name":"قطعة من خشب منحوت","description":"تعود هذه القطعة إلى منبر جامع القيروان الكبير، الذي أهدي للجامع من طرف الأمير الأغلبي، أبو إبراهيم أحمد، وهو أقدم منبر مؤرخ في العالم الإسلامي. يتألف هذا المنبر المصنوع من خشب الدلب الهندي من مايزيد عن ثلاث مائة قطعة منحوتة ومجمعة. وتدل اللوحات المأطورة ذات الغنى التزينيي النادر على تنوع الرصيد الذي يستمد منه الفنان المزخرف الإفريقي (التونسي) نماذجه. \nتشكل هذه القطعة جزءًا من دعامات كانت تستخدم كإطار علوي لدرابزين المنبر، وهي لوحة مزوقة بزخرفة نباتية غنية، مكونة من الغصينة الملتفة في حلقات متعاقبة، تحتوي كل واحدة منها على ورقة كرمة منبسطة الشكل ومعلقة بعنقود عنب متدلي. ويشكل هذا العنصر الزخرفي الذي يتمحور حول ورقة الكرمة المبسطة ذات خمسة فصوص أو المنثنية ذات ثلاثة فصوص، الموضوع المفضل من بين النباتات التزينية المستعملة إبان فترة حكم الأغالبة. \nتنطوي مجمل هذه الزخارف المتشبعة بالتأثيرات البيزنطية على تشابه مع الزخرفة التي نصادفها على المعالم والقطع المنحوتة التي تعود إلى الفترة الأموية. فرهافة الزخرفة النباتية وغنى ودقة التنفيذ، أضف إليها ماهية الأخشاب المستخدمة، تنم كلها عن نضوج الفن الإفريقي (التونسي) خلال ذلك العصر وعن قدرته على الازدهار وكذلك على تطوير الرصيد الزخرفي الأموي، وبذلك يمكنه أن يدعي بأنه وريثه.","short_description":"حصل على هذه الكسرة من منبر بالجامع الكبير للقيروان أهدي للمسجد من قبل الأمير أبي إبراهيم أحمد؛ وهو أقدم منبر مؤرخ بالعالم الإسلامي. وتشهد زخرفته الغنية للغاية والمتنوعة على نضج الفن الإفريقي (التونسي) خلال تلك الفترة.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير الأغلبي، أبو إبراهيم أحمد (242- 249 هجري/ 856- 863 ميلادي).","dates":"242- 249 هجري/ 856- 863 ميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الطول: 64 سم؛ العرض: 5.5 سم؛ السماكة 3.5 سم.","method_for_datation":"تكشف النصوص التاريخية أن هذا المنبر يرجع لعهد الأمير الخامس الأغلبي، أبو إبراهيم أحمد (242-249 هجري/ 856-863 ميلادي)، وهو ما يدعمه انتماء زخرفة هذه القطعة إلى الرصيد الأغلبي والتشابه الكبير مع العناصر الزخرفية المنحوتة على الأكتاف الخشبية لجامع الأبواب الثلاث (إفريقية ص. 158- 159) والمؤرخ في عام 252 هجري/866 ميلادي.","method_for_provenance":"دفعت بعض النصوص التاريخية إلى الافتراض بأن هذا المنبر قد جرى صنعه في مدينة بغداد، ولكن المعلومات تبدو مرتبكة وغير موثوق بها. لهذا، إذا تم الإقرار أن خشب الدلب الهندي قد تم استيراده من الهند، فإن كل شيء يدفع إلى الاعتقاد بأن القطعة قد صنعت بورشات نجاري الأبنوس القيروانيين.","provenance":"منبر جامع القيروان الكبير.","obtention":"بعد ترميم منبر جامع القيروان الكبير حوالي عام 1920، تم استخراج بعض القطع ومنها هذه القطعة، وتم حفظها بين ذخائر الجامع. وفي عام 1965، تم الحصول عليها وعرضها بعد إنشاء متحف جامع القيروان الكبير. ومنذ عام 1986 جرى إيداعها في متحف الفنون الإسلامية في رقادة بالقيروان، وسيتم عرضها في الجزء الثاني من عملية التهيئة الجارية (عام 2005).","bibliography":"*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition), Valence (Espagne), 2004, p. 232","linkcatalogs":".Ifriqiya, p. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أثاث","تـأثير بيزنطي","زخرفة نباتيّة","فن أموي.","منقولات"],"materials":["خشب الدلب الهندي المنحوت."]},"85acf1b7-5e53-59d4-aaea-ce86103574d8":{"name":"لوحة خشبية مرسومة.","description":"زينت هذه اللوحة الخشبية بنقيشة كتابية كوفية تضم جزءًا من الآية 18 من السورة 3 (سورة الأعراف). ذيول الأحرف مائلة، والبعض منها ينتهي بزخرفة نباتية ثنائية الفصوص. أما أرضية النقيشة الكتابية فمزدانة بزخرفة مجردة ونافرة. يشكل انثناء ذيل حرفي الواو والميم عقداً يزخرف المساحة الفارغة التي ولدها نسخ الحرفين. إن الحروف ذات صياغة فنية متقنة ودقيقة الرسم، وتنتهي بميلان. وقد ساهم اللون الأصفر الأمغر لمحيط الحروف السوداء بإبرازها، وهي تقنية سوف تحل محل الكتابات على الخشب المنحوت النافر، كما هو الشأن في سقفيات الجامع الكبير في القيروان منذ القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","short_description":"أثثت هذه اللوحة بنقيشة كتابية كوفية؛ وتضم جزءا من آية قرءانية من سورة آل عمران. زينت أرضية النقيشة الكتابية بزخرف زهري؛ وهي تقنية عوضت الكتابات على الخشب المنقوش، ومعروفة في سقوف الجامع الكبير بالقيروان.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"أوصى بها الأمير الزيري، المٌعز ابن باديس، تحت إشراف وزيره محمد ابن أبي العرب.","dates":"413- 414 هجري/ 1022- 1023 ميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الطول: 141سم؛ العرض: 16 سم؛ السماكة: 4 سم.","method_for_datation":"إن جزءًا من هذا العمل الذي مايزال قائما في موقعه الأصلي، في قاعة الصلاة بالجامع الكبير في القيروان، يشير إلى أن الأمير الزيري، المٌعز ابن باديس، قد عهد بالأعمال لوزيره القاسم ابن محمد ابن أبي العرب، حيث مارس هذا الأخير مهام الوزارة مابين عامي 413 و 414 للهجرة/ 1022- 1023 ميلادية. وتمكن سمات النقيشة الكتابية والعناصر الزخرفية المستعملة من تأريخ هذه اللوحة الخشبية في نهاية القرن 4 - بداية القرن 5 الهجري/ القرن 10 - القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"ينطوي جزء من السقفيات المرسومة التي ما تزال في مكانها بقاعة الصلاة في الجامع الكبير في القيروان، على نفس السمات الزخرفية والكتابية لهذه اللوحة الخشبية.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"جرى خلال أعمال ترميم الجامع الكبير في القيروان خلال سنوات الستينيات، سحب العارضات واللوحات الخشبية للسقفيات المتواجدة في قاعة الصلاة، والتي اعتبرت أنها بالية، وحفظت في مستودع المعهد الوطني للتراث في تونس. وفي عام 1999، تم، أثناء أعمال تهيئة الجزء الثاني من متحف الفنون الإسلامية في رقادَة، انتقاء هذه اللوحة الخشبية لعرضها بالمتحف.","bibliography":"- .Tunisie: du christianisme à l'islam (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, pp. 191-192","linkcatalogs":"- .Ifriqiya, pp. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["خشب مرسوم.","زخرفة نباتيّة","فن الخط","منقولات","نقيشة كتابية"],"materials":["خشب مرسوم ومزخرف بالأزهار."]},"88c2eecc-1ad6-5b2b-8f02-6efabc4b470c":{"name":"جبهية باب.","description":"تتخذ هذه الجبهيّة هيئةَ نصف مضلع له تسعة أضلاع، مؤلفٍ من أربع لوحات؛ زخرفت الأولى بتزاويق نباتية؛ فيما زُينت اللوحات الثلاث الأخريات بنقيشة كتابية من تسعة أسطر منحوتة نحتاً بارزاً، ومكتوبة بأحرف نسخية باستثناء السطر الأخير المكتوب بخط كوفي مربّع الزوايا. قُسمت الأسطر الستّة الأخيرة من النقيشة في المنتصف بزخرفة زهريّة وهندسيّة. تحتوي هذه النقيشة على النص التالي: \"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم / في بيوت أذن الله أن ترفع / ويذكر فيها اسمه يسبّح له فيها بالغدو والآصال (القرآن، سورة 21، آية 36-37) / بيت مرفوعة بالذكر عامرة بالله قائمة يغفر لمن فيها / وللذي أنشأها وأقام لها البنا يحيى ابن محجوبة لله مهديها / اغفر له مامضى وقِه حرّ اللظى وأدخله دار السلام / امنحه فيها هبة الرضا والأمان من هول يوم الزحام وامنحه أعلى الجنان يفوز من فيها / في عام شج كمل منها البنا وأتمّ الله بناها يا قارئ ادع للذي بناها / وبعفو ومغفرة الله وشفاعة خير الناس / اجعل منها مكانا لقراءة السنة للعامة\". \nهذه النقيشة هي الوحيدة في الجزائر التي تحمل تاريخاً مُعبَّراً عنه بطريقة حساب الجمل (بإضافة القيم الرقميّة لكل حرف أبجدي يؤلّف الجملة نحصل على التأريخ المستتر وراءها). كانت هذه الجبهيّة مثبّتةً فوق باب زاوية تُعرف باسم \"زاوية ابن محجوبة\" متاخمة لمقبرة. وقد تمّ هدم هذا البناء عند شقّ الشارع الوطني حوالي عام 1865. \nوالشخص المذكور في نص الجبهيّة هو الشيخ أبو زكريّا يحيى ابن محجوبة (المتوفّى عام 1017 هجري / 1608 ميلادي)، الذي كان مفتياً، والذي ورد ذكره أيضاً في مخطوط يعود إلى تلك الفترة.","short_description":"تتكون هذه الجبهية التي كانت تعلو مدخل الزاوية من أربع لوحات؛ زخرفت اللوحة الأولى بزخرفة نباتية، وتحمل اللوحات الثلاث الأخرى نقيشة كتابية منقوشة بأحرف نسخية، أو كوفية في السطر الأخير تمجد الله وتمدح مشيد البناية، والتي جرى تأريخها بحساب الجمل.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفن الإسلامي","owner":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية.","dates":"1003 هجري / 1594 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 85 سم؛ السماكة: 5.5 سم؛ القطر: 127 سم.","method_for_datation":"بواسطة حساب الجمل المُتضمّن في النقيشة الكتابية؛ الحرفان الأبجديان العربيّان *جيم وشين* يعبّران عن القيم الرقميّة المأخوذة عن النظام المغاربي: جيم = 1000، شين = 3 ؛ 1000 + 3 = 1003 هجري (1594 ميلادي).","method_for_provenance":"يعود الفضل في ذلك إلى أ. بيغونيي الذي استطاع إيجاد المُقاول المسؤول عن هدم زاوية ابن محجوبة، الذي سمح له بالبحث في الأكوام الناتجة عن الأبنية المهدمة. وهكذا، حصل على هذه النقيشة الكتابية التي أهداها فيما بعد إلى المتحف الوطني للآثار.","provenance":"زاوية ابن محجوبة، قسنطينة.","obtention":"هبة من أ.بيغونيي الذي قام عام 1878 بأبحاث في قسنطينة متعلّقة بهذه النقيشة الكتابية التي نشرت من قبل.","bibliography":"\\- .Bigonet, E., “Une inscription de Constantine”, *Revue africaine*, vol. 47, 1903, pp. 305-311 \n\\- .Bourouiba, R., *Les inscriptions commémoratives des mosquées d'Algérie*, Alger, 1984 \n\\- .Cherbonneau, A., “Inscriptions arabes de la province de Constantine”, in *RSAC,* 1856-1857, pp. 88-90 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- ,Mercier, G., *Corpus des inscriptions arabes et turques de l'Algérie*, II, *Département de Constantine* \n.Paris, 1902","author":"Leila Merabet","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أحرف كوفيّة","أحرف نسخية","العثمانيّون","خشب","زاوية.","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","علم الكتابات والخطوط","عمارة دينيّة"],"materials":["تطعيم.","خشب الأرز المنحوت نحتاً بارزاً"]},"893326f6-9a4d-57db-bdf6-56796de6ef99":{"name":"قطعة خشبية.","description":"وُجِد في منطقة الرقة مجموعات من القطع الخشبية التي كانت تزين القاعات الرسمية الملكية في القصور. ويمكن تصنيف هذه المجموعات إلى ثلاث فئات، وذلك حسب أسلوب الصنع والزخرفة. المجموعة الأولى زخارفها محفورة وملونة ومذهّبة، وهي تشبه الواقع بحيث تظهر التصميمات مثل الأوراق والأزهار بأشكال شبه واقعية. المجموعة الثانية منفذة بأسلوب الحفر المائل بحيث تبدو أطراف وسطوح هذه الأشكال منحنية وليست حادة، ومثل هذا الطراز ظهر أيضاً في سامراء/3/ ويُنسَب إليها. المجموعة الثالثة زخارفها محفورة بشكل عمودي، بحيث يبدو السطحان العلوي والسفلي مسطحين، أما الزخارف فحوافها حادة. تنتمي هذه القطعة إلى المجموعة الأخيرة، إذ أن زخارفها محفورة بأسلوب الحفر العمودي. وقد زينت بزخارف كتابية بالخط الكوفي نصها \"أمير المؤمنـ] ـين[\". ويبدو على القطعة آثار حريق.","short_description":"لوحة خشبية، ذات رسومات مُصوَّرة, تمَّت زخرفتها بالحفر على شكل زوايا قائمة، ودوائر عميقة، والتي اشتهرت في العصر العباسي، وانتشرت من هناك إلى المناطق المحيطة كافة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 4ـ 5 /10ـ11.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.43م ؛ العرض: 0.13م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على أسلوب صنعها وزخرفتها، وهو أسلوب عباسي متأخر.","method_for_provenance":"حدِّدت الرقة مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة اكتشفت في منطقة الرقة حيث القصور العباسية.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"كتشف أحد المواطنين هذه القطعة صدفة أثناء عمليات التنقيب في منطقة الرقة في بداية الخمسينيات من القرن العشرين، فقدمها للبعثة الوطنية المنقبة في تلك الفترة.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .De-Andalucia, J. (ed.) El Splendor de los Omeyas Cordobeses: Catalogoce Piezas. Grenada, 2001","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أسلوب سامرّاء C","الرقة.","خشب محفور","خط كوفي"],"materials":["خشب مزين بحفر عمودي."]},"8b53557d-3049-52a4-936d-94e2aa610550":{"name":"لوح من باب أو (منبر)","short_description":"هذه اللوحة المنحوتة من الصنوبر مكونة من لوحين جانبيين متناوبين بين ألواح مربعة ومستطيلة ولفات الكرمة وبشكل خاص تلك المنحوتة بشكل نافر كبير في اللوحات المركزية تبدي ألفة أقرب مع نظيراتها الأولية من العصور القديمة جدا واللوحة المطابقة تقريبا في متحف بيناكي في أثينا تعني أنهما معا ربما كانا يشكلان بابا ذو مصراعين.","type":"مشغولة خشبية","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"القرن الثاني – النصف الأول من القرن الثالث الهجري / أواخر القرن الثامن – النصف الأول من القرن التاسع الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 179.7 سم ، العرض : 39.4 سم الحامل : الارتفاع : 191.8 سم ، العرض : 51.4 سم ،العمق : 15.2 سم ،الوزن : 35.8 كغ","provenance":"العراق","obtention":"مؤسسة روجرز ، 1931 البائع : هاغوب كيفوركيان ، نيويورك المالك الأصلي (التاجر ) : (هاغوب كيفوركيان ، نيويورك حتى 1931 ، بيعت إلى متحف المتربوليتان للفن)","bibliography":"Clark, Kenneth, *The Metropolitan Museum of Art. Masterpieces of Fifty Centuries*, New York: E. P. Dutton & Co., 1970: 156, no. 124, ill. (b/w).Dimand, Maurice S., \"\"An Arabic Woodcarving of the Eighth Century\"\", *Museum of Metropolitan Art Bulletin*, 26/11 (1931): 271-274.Dimand, Maurice S., \"\"Studies in Islamic Ornament: I. Some Aspects of Omaiyad and Early 'Abassid Ornament,\"\" *Ars Islamica*, IV (1937): 294-6, ill. figs. 1, 2, 3.Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 109, ill. fig. 61 (b/w).Ettinghausen, Richard and Grabar, Oleg, *The Art and Architecture of Islam: 650–1250*, Middlesex: Penguin Books, 1987: 107, ill. fig. 84 (b/w).Ḥamīd, Isā Salmān, \"\"al-Tuhaf al-khashabiyya\"\", *Mawsū‘at madīnat Tikrīt*, 2 (1996): 204, ill. fig. 4.Lukens, Marie G., *The Metropolitan Museum of Art Guide to the Collections: Islamic Art. Vol. 9*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1965: 3, ill. fig.1.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أشكال نباتية","العراق","العصر العباسي","باب","تزيين بالعناصر النباتية الخضراء","تزيين بالنباتات","تزيين بالنحت","تزيين معماري","حرفية","خشب","عنصر معماري","مرقق","نجارة","نحت الخشب","نفور عالي","نفور منخفض"],"materials":["خشب (صنوبر) منحوت"]},"9158959f-5857-53e2-91ec-f0d84c8343d7":{"name":"صندوق له غطاء ذو شكل هرم مقطوع.","description":"صندوق خشبي مستطيل الشكل، له غطاء هرمي الشكل مقطوع الرأس؛ على سطحه مقبض ذو ثلاث آذان، تثبت جوانب هذا الصندوق وسطحه سهام من البرونز المذهب لربط أجزائه جيداً . في كل وجه من وجوه الصندوق الأربعة الجانبية وضع قفل برونزي مذهَّب لإغلاقه جيداً. وفي كل زاوية من زوايا الصندوق نجمة صغيرة. وتم إكساء السطح الداخلي لهذا الصندوق بنسيج يبدو أنه كان أحمر اللون. \nيعتبر هذا الصندوق أنموذجا للصناديق المعروفة آنذاك، ويوجد في كاتدرائية يورك صندوق مشابه له من حيث الزخرفة، إلا أنه بيضوي الشكل. وفي مدينة باليرمو صندوقان هرميا الشكل، مقطوعان في مجموعة قبة البالاتينا. \nوثمة في متحف ولترز للفن في بالتيمورا صندوق لا يشبه هذا الصندوق من حيث الشكل فقط، بل ومن حيث عناصره المعدنية وزخرفتها.","short_description":"من المؤكد أن علبا صغيرة مشابهة لهذه العلبة من حيث الشكل والمواد المستعملة، قد وجدت بصقلية وبجنوب إيطاليا، حيث كانت تنتج من قبل حرفيين مسلمين. ومن المحتمل، أنها كانت تخصص للحلي، وكانت تلبس بشكل عام بثوب من الداخل.","holder":"قبة البالاتينا(الخزنة)","owner":"وزارة الداخلية، المديرية العامة لشؤون العبادات(الأوقاف)","initial_owner":"أملاك الدولة.","dates":"القرن الثاني عشر.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 12.5سم؛ العرض: 20.5سم؛ العمق 14.5 سم.","method_for_datation":"على الرغم من غياب الوثائق التاريخية المؤكدة نستطيع اعتماد دراسات السيد كوت الذي يحدد القرن الثاني عشر معتمداً على وجود العاج المحفور والمنزّل. هذا التأريخ يأخذ به أيضاً بيندر ويلسون، ويحدده بالنصف الأول للقرن المذكور مقارناً إياه بصندوق كاتدرائية يورك الذي جلبه ويليم فيتز هربرت، قريب الملك روجييرو الثاني، من صقلية إلى يورك عام 1148.","method_for_provenance":"وجود عدد من النماذج المشابهة جعلت الباحثين يفترضون وجود مركز واحد لإنتاج مثل هذه القطع: في جنوب إيطاليا أو في صقلية أو في منطقة أمالفي تحديداً. أما بيندر ويلسون وشيراتو فيقترحان أن هذه القطعة الفنية(الصندوق) هي حصيلة الفن الإسلامي في صقلية في عصر الفدرييك.","provenance":"صقلية أو جنوب إيطاليا (أمالفي).","obtention":"مجهولة.","bibliography":"\\- Andaloro, M., ( a cura di), *Federico e la Sicilia dalla terra alla corona, arti figurative e suntuarie*, catalogo della mostra, Palermo, 1995. \n\\- Cott, P.B.*, Siculo- Arabic Ivories,* Princeton, 1939. \n\\- Di Marzo, G., *Note illustrative degli antichi cofanetti della Real cappella Palatina di Palermo*, Palermo, s.d. \n\\- Ferrandis, J., *Marfiles Arabes de Occidente*, vol. II, Madrid, 1935-1940. \n\\- Gabrieli, F., Scerrato U.*, Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, \n\\- Pinder Wilson, R.H., Brooke, C.N.L., “The reliquary of St. Petroc and the Ivories of norman Sicily”, *Arcaeologia*, 104 (1973).","workshop":"معلمون صقليون ذوو ثقافة عربية.","author":"Maria Ilaria Randazzo","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["صندوق","فن صقلي نورمندي."],"materials":["برونز مذهَّب.","عاج منزّل على خشب"]},"92eac99d-e9e4-5c28-91d6-bd693774ecfb":{"name":"زوج من الأبواب (منبر)","short_description":"يتألف المنبر من منصة لها بابين في قاعدتها ويتم الوصول إليها بواسطة درج. وربما أتى هذا الزوج من الأبواب من منبر مسجد الأمير سيف الدين قاوسون في القاهرة . وكانت المفروشات في مساجد القاهرة خاصة خلال العصر المملوكي (1250-1517) تزين بمضلعات مصنوعة بشكل معقد.ويظهر هذا الزوج من الأبواب تنوع عظيم من النماذج وأكثرها توجد أيضا في أوساط أخرى مثل شبكات النوافذ من الحجر المنحوت ، فسيفساء الرخام ، والجص .القص الدقيق مطلوب لجعل هذه القطع النموذجية ملحوظة حيث أن كل قطعة تعكس الكل .","type":"أعمال خشبية","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"تقريبا 725-31 هجري / تقريبا 1325-30 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 196.2 سم ، العرض : 88.9 سم ،العمق : 4.4 سم ، وزن القطعة تقريبا :80-120 رطل(القطعة مركبة ضمن ستاند قائم بشكل حر)","provenance":"القاهرة ، مصر","obtention":"مجموعة إدوارد س.مور ، ميراث إدوارد س.مور 1891 المالك السابق : إدوارد س.مور ، أمريكي ، نيويورك 1827-1891 نيويورك ، نيويورك (حتى وفاته 1891 منحت بوصية لمتحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Canby, Sheila R., \"\"The Islamic Galleries at The Met\"\", *Arts of Asia*, 42 (September/October 2012): 82, ill. fig. 3 (colour).Campbell, Thomas P. (ed), *The Metropolitan Museum of Art. The Metropolitan Museum of Art Guide*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 134, ill. (colour).Clark, Kenneth (ed), *Masterpieces of Fifty Centuries: the Metropolitan Museum of Art*, New York: E. P. Dutton & Co., 1970: 158, no. 127, ill. (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Mohammedan Decorative Arts*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1930: 99–100, ill. fig. 44 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 127, ill. fig. 71 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 14, 139, 163–64, no. 113, ill. 164 (colour).Ettinghausen, Richard, \"\"Islamic Art\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 33/1 (Spring 1975): 26, ill. 26 (b/w).Jenkins-Madina, Marilyn, \"\"Collecting the \"\"Orient\"\" at the Met: Early Tastemakers in America\"\", *Ars Orientalis*, 30 (2000): 78.de Montebello, Philippe and Howard, Kathleen (ed), *The Metropolitan Museum of Art Guide*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1992: 318, ill. fig. 18 (colour).","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["آبنوس","القاهرة","باب","تصميم هندسي","تطعيم","تطعيم بالصدف والعاج","خشب","عاج","عنصر معماري","فرش","مسجد","مصر","مطعم","مملوكي","منبر","نحت الخشب","نماذج هندسية"],"materials":["خشب (خشب الورد وخشب التوت) منحوت و مطعم بالعاج المنحوت وخشب الأبنوس وأخشاب أخرى"]},"95f0e5c9-0936-55b5-ae88-631dafd406d1":{"name":"منبر.","description":"يعتبر المنبر، وهو منصة من الخشب، تستخدم في إلقاء الخطبة أيام الجمعة، أحد أقدم المفروشات المستخدمة في الشعائر الدينية، وقد ظهر في فترة الرسول (ص). وعندما حكم نور الدين، المتوفى عام 569/ 1174، سورية والجزيرة، أمر بصنع عدد من المنابر الخشبية الهامة كجزء من خطته في الترويج للجهاد والتقوى، وعهد بهذه المهمة إلى النجارين المجددين في حلب. \nأمر نور الدين بصنع هذا المنبر، الموجود حالياً في متحف حماة، ليكون جزءاً من الجامع الجديد الذي بناه في حماة عام 558/ 1163، وهو يتألف من درج ضيق يصعد إلى كرسي مغطى. وعلى الرغم من أنه قد فقد درجه الأصلي والجدران المحيطة، إلا أن الجزء العلوي أصلي. الكرسي العالي مربع، له ظهر، والجهات الثلاث الأخرى مفتوحة ومحمولة على أقواس، ويعلوه سطح أفقي مزين بكثافة ومتوج بقبة. تدل زخارف الأرابيسك النباتية والهندسية على المستوى العالي للحفر على الخشب. يحمل المنبر كتابتين تأريخيتين على طول الإفريزين على جانبي التصوينة، وتذكر الكتابة على الجانب الأيسر التي تم انتزاعها وتثبيتها فوق مدخل الجامع \"الجهاد والعدل\"، أما اليمنى، التي ما زالت في مكانها، فتؤكد على التقوى والتواضع، كما يحمل الإفريز كتابة قرآنية عن الخلق والجنة، أما ظهر الكرسي فيحمل الشهادة مكتوبة على سطرين بالخط الثلث العريض ضمن إطار زخرفي. \nيؤكد المنبر على مكانة نور الدين السياسية والدينية، وهو وضع تؤكده الكتابات في الجامع أيضاً. وتنبع أهمية المنبر من كونه رمزاً للسلطة، فالكتابات المحفورة عليه، والخطب التي كانت تلقى من عاليه عبارة عن تجلٍ مرئي ومسموع لرؤية المجتمع وقيادته، وفي حالة نور الدين، تذكر المراجع التاريخية أنه كان شديد التدقيق فيما يقال عنه في الكثير من الجوامع التي بنيت باسمه، وكانت الصورة التي رغب في إظهارها هي التقوى مقابل العظمة، والتواضع مقابل الغنى، وتكريس نفسه للجهاد. \nعبر نور الدين عن حلمه في تحرير القدس عبر منبر مماثل لكنه أكثر غنى بالزخارف أمر بصنعه للمسجد الأقصى في القدس قبل قيام صلاح الدين باستعادتها من أيدي الفرنجة. وللأسف تم تدمير المنبر مؤخراً خلال حريق عام 1969.","short_description":"منبر نور الدين، وُجد في حماه، ويُعتبر مثالاً على الخشب المحفور، المُنتج في سوريا. عُرف نور الدين بأنه كان يوظِّف أشهر وأمهر النجارين والنحاتين، من الأصول الحلبية، ليصنعوا المنابر، التي كانت تنتشر في مساجد سوريا كافة، كوسيلة للوعظ الديني، بعد احتلال الفرنجة للقدس.","holder":"متحف حماة.","initial_owner":"نور الدين محمد بن الزنكي (حكم في الفترة 41-569/ 46-1174).","dates":"558/ 1163.","location":"حماة.","dimensions":"الارتفاع (في أعلى نقطة): 430 سم؛ الطول: 320 سم؛ العرض: 85 سم.","method_for_datation":"تذكر الكتابة على ظهر الكرسي تاريخ 559/ 1164.","method_for_provenance":"كان المنبر أساساً في جامع نور الدين في حماة الذي بناه نور الدين محمد بن زنكي عام 558/ 1164.","provenance":"حماة، سوريا.","obtention":"على الرغم من أن المنبر كان موجوداً في جامع نور الدين في حماة إلا أنه قد تم نقله إلى متحف حماة.","bibliography":"\\- ,Ettinghausen, R., Grabar, O., and Jenkins-Madina, M., *Islamic Art and Architecture 650–1250* \n.New Haven, 2001 \n\\- Moaz, A. R., “The Minbar of the Aqsa Mosque, Woodwork in 12th-Century Syria-Palestine”, *Islamic \n.(Arts and Crafts*, Istanbul, (in print \n\\- ,\"(Tabbaa, Y., \"Monuments with a Message: Propagation of Jihad under Nur al-Din (1146–1174 \n*The Meeting of Two Worlds: Cultural Exchange between East and West during the Period of the \n.Crusades.* (ed. Vladimir P. Goss), Michigan, 1986, pp.223–40; figs. 24, 25","workshop":"من المحتمل ورشة نجارين من حلب.","author":"Waal Hafian","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hilary Kalmbach (from the Arabic)","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["العصر الزنكي.","تطعيم","جامع","جهاد","حفر الخشب","حماة","زخرفة هندسية","منبر"],"materials":["خشب محفور ومطعم."]},"96854149-8a79-55f2-9035-739e18d2ab29":{"name":"باب","short_description":"يظهر النحت العميق مع بقايا الطلاء جليًّا على هذا الباب وهو ما يميز العمارة التقليدية في عُمان. على الأرجح أن هذا الباب قد زيّن منزلا من الطوب اللبن لإثارة إعجاب الضيوف من خلال أنماط الورود والنخيل وشجرة الكندر التي ترمز إلى الخصوبة والحياة والثروة. \n \nتعد الأبواب والأُطر والنوافذ العُمانية بمثابة قطع مركزية تكون في تباين مع المنازل المتواضعة تعبيرا عن المكانة وحسن الضيافة. باعتبار أن الهدف من التماثل العكسي في الفن الإسلامي هو تحقيق التناغم، يُقرأ على هذا الباب آية معكوسة هي \"إِنَّ اللَهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ\" (الرعد:11). \n \nنظرا لأن النحت الدقيق يُزين الأبواب في شرق إفريقيا وأفغانستان وبنجاب، تحوم التساؤلات حول أصل الأبواب بسبب التأثيرات المُتبادلة.","type":"أثاث","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 18","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 210 سم عرض: 107 سم","provenance":"عُمان","obtention":"شراء","bibliography":"Hegazy, S. M., \"Conservation of Historical Buildings–The Omani–French Museum as a Case Study\", *HBRC Journal*, 11 : 2 (2015): 264-274. \nMershen, B., \"Settlement Space and Architecture in South Arabian Oases - Ethnoarchaeological Investigations in Recently Abandoned Settlement Quarters in Inner Oman\", *Proceedings of the Seminar for Arabian Studies*, 28 (1998): 201–213. \nNooter, N. I., \"Zanzibar Doors\", *African Arts*, 17 : 4 (1984): 34–96.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["خشب: نحت"]},"9beb3626-1910-5e59-a90a-ae27e1cb3c8d":{"name":"مصراعا باب مع مطرقة.","description":"يعود المصراعان الخشبيان إلى باب المسجد الكبير في الجزيرة، وكانا مكسوّين بصفائح من البرونز تزينها شرائح وشرائط من النحاس مثبَّتة بمسامير من الحديد. الإطار المحيطي مزخرف برقائق معدنية ملائمة لاستخدام المسامير ذات الرؤوس المدورة. يحتوي كل مصراع على ثلاث رصائع مدورة يشتمل مركز كل منها على نجمة ذات اثني عشر رأساً. المساحات الفاصلة في ما بينها تملؤها أنصاف رصائع تشكل لدى انضمامها عند إغلاق المصراعين نصفي رصيعتين، ورصيعتين كاملتين. أما الفراغات الواقعة ما بين الرصائع والأشكال الهندسية فتملؤها صفائح معدنية مخرمة ومزينة بزخارف من الأرابسك على شكل سعف النخيل. توحي آثار الصباغ المتبقية بأن خلفية زخارف الأرابسك كانت في الأصل ملوَّنة بالأحمر والأزرق كي تجعل هذه التصاميم أكثر وضوحاً. إن أنصاف الرصائع وأرباعها المنتشرة على طول الحواف الخارجية للمصراعين توحي بأن التشكيل الزخرفي يمتد إلى ما لانهاية. عند مركز كل مصراع تقريباً يوجد عروة لتعليق المطرقة، وتعرض إحداهما حالياً في كوبنهاغن. \n \nتتألف المطرقة المصنوعة من البرونز المصبوب، والتي ما تزال على الباب، من تنينين متناظرين منحوتين متصلين في الوسط برأس أسد. لهذين التنينين آذان مدببة وعيون لوزية الشكل وأجنحة. أما جسماهما فمثبتان بعروة حول لولب كي يشكلا حلقة، بينما يلتقي الذيلان ويشكلان في النهاية رأسي نسر. \n \nيوجد في القسم العلوي للمصراعين كتابة نافرة بأحرف من البرونز المصبوب. ولأن بعض الأحرف مفقودة، لا يمكن قراءة الكتابة بشكل كامل. إلا أننا نقرأ على الجزء الواضح النص: \"وهب الله القوة لعاهلنا، عبد القاسم محمود سنجر شاه.\" والشخص المذكور هو أتابك (أمير) الجزيرة، محمود سنجر شاه الذي حكم ما بين عامي 605- 639 / 1208- 1241.","short_description":"ترمز البوابات الرائعة للمساجد التاريخية إلى بوابات الفردوس. أما إيراد اسم السلطان، وتثبيت زخرف هندسي يرمز إلى اللانهاية، على مصراعي الباب، ورسمي التنين والأسد، على المقرعين، فليسا إلا تعبيراً ليس عن سلطان الربّ السماوية وحسب، بل وعن جبروت السلطان على الأرض.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"محمد سنجر شاه (605- 639 / 1208- 1241).","dates":"أوائل القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"مصراع الباب: الارتفاع: 300 سم؛ العرض: 112 سم (224 سم لكليهما)؛ مطرقة الباب: الارتفاع: 27.5 سم؛ العرض: 24 سم؛ العمق: 3 سم.","method_for_datation":"أنتجت القطعة تحت رعاية أمير الجزيرة، محمود سنجر شاه، الذي حكم في الفترة 605- 639/ 1208- 1241. يرجَّح أن المطرقة والمصراعان قد صنعا لباب المسجد الكبير في الجزيرة الذي بني في عام 550/ 1155.","method_for_provenance":"أعدَّ المصراعان والمطرقة خصيصاً للمسجد الكبير في الجزيرة، الأمر الذي يرجح أنهما صنعا في الجزيرة أو في جنوب شرق الأناضول.","provenance":"جنوب شرق الأناضول، ربما في الجزيرة.","obtention":"تمَّ نقل المصراعين والمطرقة إلى متحف الفنون التركية والإسلامية من متحف ماردين في عام 1976.","bibliography":"\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .Roxburgh, D. J. ed. Turks: A Journey of a Thousand Years, 600–1600. London, 2005","author":"Alev Özay","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["زخرفة تصويرية","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية."],"materials":["المطرقة: برونز مصبوب ومحفور.","مصراعا الباب: خشب الجوز والحور","وبرونز ونحاس مخرَّم"]},"9cc9092e-917f-5963-aa95-2f593ab99290":{"name":"دعامة خشبية.","description":"القطعة عبارة عن دعامة خشبية من دعائم قبة الصخرة كان قد تم استبدالها خلال أعمال الترميم التي جرت حوالي عام 1960. صنعت هذه الدعامة من خشب شجر الأرز الذي تم استيراده على الأغلب من لبنان. وتحتوي الدعامة على نقش كتب بالخط الكوفي الفاطمي المشجر، ويقع داخل إطار مستطيل يبدأ وينتهي بحنية مدببة قُصد بها زخرفة وإبراز النص الكتابي. ويشتمل النص على اسم الحرفي الذي صنع الدعامة وساهم في أعمال ترميم قبة الصخرة في العصر الفاطمي زمن الخليفة الظاهر بأمر الله (حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، وعلى الأغلب أن يكون هذا الحرفي قد قام بزخرفة قطع أخرى داخل قبة الصخرة. ونص النقش \"بسم الله الرحمن الرحيم عمل عبد الباقي بن الحسن بن إسماعيل الدمشقي أعانه الله.\" وبالرغم من عدم معرفتنا بهذا الصانع الماهر، إلا أن احتواء اسمه على لقب \"الدمشقي\" يشير إلى استمرار تدفق صناع دمشق إلى بيت المقدس خلال العصر الفاطمي. وكانت دمشق التي اشتهرت، ومازالت تشتهر، بالحفر على الخشب قد زوّدت القدس بالصناع المهرة في فترة إنشاء قبة الصخرة في نهاية القرن الأول الهجري / السابع الميلادي. ولا تحتوي القطعة على أي زخارف أخرى، وقد حافظت على رونقها دون أن تتعرض للضرر مما يدلل على حرفية عالية في معالجة الخشب قبل تثبيته في قبة الصخرة.","short_description":"دعامة خشبية من قبة الصخرة، صُنعت من خشب شجر الأرز الذي تمَّ استيراده على الأغلب من لبنان. تحتوي الدعامة على نقش كُتب بالخط الكوفي الفاطمي المُشجَّر، ويقع داخل إطار مستطيل، يبدأ وينتهي بحنية مُدبَّبة، قُصد بها زخرفة وإبراز النص الكتابي. القطعة وثيقة تاريخية تحمل اسم الحرفي الذي صنعها، زمن الخليفة الظاهر.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"حوالي عام 424 / 1033.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 183 سم؛ العرض: 18.5 سم؛ السمك: 20 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال معرفة الأجزاء التي جرى ترميمها في قبة الصخرة في العصر الفاطمي، كما أن الخط الفاطمي المستخدم في النص الكتابي على القطعة واضح المعالم.","method_for_provenance":"ليس من المعروف ما إذا كان حفر القطعة قد تم في القدس أو في مكان آخر، لكن أعمال الحفر تجري عادة في موقع البناء لتتلاءم والمبنى. وهكذا، من المرجّح أن تكون القطعة قد حفرت في القدس بينما أحضر الخشب من لبنان. ومن المرجّح أيضاً أن يكون الصناع قد أُحضروا من دمشق كما يوضح اسم الصانع في النقش الذي تحمله القطعة.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"حسب سجلات المتحف الإسلامي، نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي عام 1960.","bibliography":"\\- العارف، عارف. المفصل في تاريخ القدس. الطبعة الخامسة. القدس، 1999. - Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from the Repairs of 1938- 42. London, 1949.","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["حفر على الخشب","خشب أرز","خشب فاطمي","خط كوفي","خط كوفي فاطمي","دعائم قبة الصخرة الخشبية","دعامة خشبية","دعامة فاطمية","قبة الصخرة."],"materials":["خشب صنّع بالقص والحفر."]},"9ee175ff-6be6-5799-bfa1-a85506cb4cbd":{"name":"باب","short_description":"إن الباب المملوكي الخشبي مع لوحاته المطعمة بالعاج يعطي مثالا بارزا للحفر المملوكي على الخشب في النصف الأول من القرن الرابع عشر ويتكون الباب من زوج من اللوحات المطوية والذي يظهر تركيب هندسي لعمل رباط يشكل نجمة ذات اثنتي عشرة رأسا واللوحة الأولى تحتوي آيات قرآنية والثانية تحوي قولا مأثورا والباب مركب على إطار من القرن التاسع عشر يمثل قطعة شرقية رائعة والإطار مزين بتشكيل هندسي مترابط ويظهر لوحة نقوش من تخطيط بشكل عقد ضمن العنصر التزييني.","type":"خشب","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 800-1300 هجري/تقريبا 1400-1900 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"304.7×141.8×10.5 سم (كل اللوحة) ، 206.9×46.5 ×6.5 سم (الباب الأيسر) ،206.8 ×45.5 ×7 سم (الباب الأيمن)","provenance":"مصر","bibliography":"Burgoyne, M.H., *Some Mameluke Doorways in the Old City of Jerusalem*, Jerusalem: Jerusalem British School of Archaeology, 1971.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["أبنوس","تركيب مفاصل","تطعيم","خشب","عاج","قفل باب","معدن","نحت","وصل"]},"a0b96346-7a9b-5721-87b4-3f39df5fb307":{"name":"صندوق ذو باب منزلق(جرار)","short_description":"تنتمي هذه القطعة إلى نوع يتميز بشكل علبة مستطيلة مكونة من عدة ألواح وبعضها متحرك. يوجد أربعة مساند في الزوايا تشبه الأعمدة والتي تحمل الجسم كله. والزخرفة النافرة موجودة فقط على اللوحة الأمامية وهي مكونة من تصاميم نباتية ( سعيفات ولوالب مورقة) وأشكال هندسية ( معينات). واللوحة الأمامية يعلوها سلسلة من الأقواس المحفورة بشكل غير دقيق. \nوالصندوق هو جزء من مجموعة خشبية مزخرفة من منطقة سوات في باكستان، يعود تاريخها إلى أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. وتتضمن المجموعة أثاث (كراسي وصناديق) وعناصر معمارية (تيجان أعمدة وقواعد).","type":"صندوق","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن الثالث عشر- الرابع عشر الهجري / القرن التاسع عشر – العشرين الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع: 73 سم، الطول: 78 سم","method_for_datation":"تحليل شكل الطراز","provenance":"باكستان","obtention":"تم الحصول عليه من سوق القطع القديمة","bibliography":"Manna, G., \"Legni\" in P. Torre, G. Di Flumeri Vatielli and M. Jung (eds), *Arte dell'Islam, catalogue Museo Nazionale d'Arte Orientale*, Rome: Artemide, 2010: 63-64, fig. 62 \nScerrato, I.E., *Wood Art from the Swat Valley, The Ethnographic activity of the ISIAO Italian Archaeological Mission in Pakistan*, Rome: Accademia naz. dei lincei, 2009: 113-116.","author":"Francesca M. Anzelmo","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب"]},"a16a6766-7c75-5cbd-9606-e910423fd3b2":{"name":"ركنية عقد.","description":"إن هذا الجزء من ركنية العقد معقوف في جزئه السفلي الأيمن، ومحاط في أعلاه بشريط من الوريدات الصغيرة ذات الأربعة أوراق، وبناتئة زخرفية صغيرة، لها شكل عصا سميكة منحوتة بشكل نافر، ومن جنبه السفلي الأيمن ، بحلية مقولبة على شكل عصا مقطوعة من عقد. \nزينت أرضية القطعة بزخرفة زهرية كثيفة، موزعة على مستويين نقشهما غير غائر. أثث المستوى السفلي بأشكال زهرية متصلة بغصينات متشابكة، إما على شكل سعيفات نخيلية ملساء بسيطة، أو مزدوجة أقسامها ملتفة، أو زهريات ثلاثية الأوراق شبيهة بزهور الزنبق. ويزخر المستوى العلوي بقويسات زخرفية صغيرة زهرية، مركبة من سعيفات نخيلية، الأولى مزدوجة وتحيط بعبارة مكتوبة بالمقلوب بحروف شبه كوفية، المٌلك، وتنتهي بذروة بيضوية الشكل، تعلوها زهيرة، حافتها تتجاوز شريط الوريدات. في حين تحيط الأخرى بتركيب زهري ينتهي بإكليل. \nيعود هذا الجزء إلى ركنية عقد بناية تقع في فاس، وترقى للفترة السعدية، وتشكل جزءاً من تلبيس خشبي لقوس رواق.","short_description":"تعود هذه الكسرة الركنية إلى تلبيس من الخشب لعقد رواق؛ وقد زخرف بتزويق زهري كثيف منقوش، وبقويسات زهرية تحيط بأحرف شبه كوفية ترسم بالمقلوب كلمة \"الملك\".","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 10- 11 الهجري/ القرن 16- 17 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 47.5 سم؛ الطول: 64.5 سم؛ السماكة: 4.6 سم.","method_for_datation":"دُوِّن في السجل الخاص بالجرد المتحفي أن القطعة ترجع إلى بناية ترقى للفترة السعدية. وقد تم التأكد من ذلك اعتمادا على الدراسة الأسلوبية واختيار بعض العناصر الزخرفية الزهرية وتركيبتها وتقنية النحت ذات النقش البسيط.","method_for_provenance":"اعتمادا على المعطيات الواردة ضمن السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) منزل في فاس.","obtention":"قامت مصلحة المباني التاريخية باسترداده، وتم إدخاله إلى المتحف في عام 1930.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989 \n\\- .Marçais, G.*, L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Terrasse, H. et Hainaut, J., *Les arts décoratifs au Maroc,* Paris, 1925","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["خشب أرز منحوت.","ركنيّة","زخرفة شبه كتابية","زخرفة نباتيّة","زخرفية زهرية","كتابة شبه كوفية مقلوبة"],"materials":["خشب الأرز المنحوت."]},"a248d8b4-e492-5f6d-bdb7-ab94d668d922":{"name":"غرفة حلبية.","description":"كما يدل الاسم فقد أمر صاحب البناء وهو تاجر مرموق ومواطن مسيحي في مدينة حلب، بكسوة جدار صالة الاستقبال في بيته في بداية القرن التاسع عشر. وبذلك فإن رسوم هذه الغرفة الحلبية تشكل أقدم مجموعة من بيت سوري في العهد العثماني. لقد كلف هذا المواطن المسيحي أفضل ورشة في ذلك الوقت بتنفيذ هذه الأعمال وأراد بذلك أن تكون هذه الصالة التي يستقبل ضيوفه فيها، ممثلة لمختلف المواضيع في أسلوب الفن الإسلامي آنذاك بتشكيلاته النباتية والهندسية المختلفة ورسمها على أفضل طراز تقليدي عثماني. وهناك إلى جانب المواضيع المسيحية من العهدين القديم والجديد وصور مريم العذراء مع طفلها، نجد صوراً من البلاط كما كانت معروفة في رسوم الكتب الفارسية. وقد تم اختيار نصوص المزامير والحكم العربية والأقوال الفارسية التي نقشت على الجدار لتكون تعبيراً عن تصورات لحياة مشتركة في طمأنينة وسلام بين أتباع الديانات المختلفة. \nوتتوضع المساحات الرئيسة المنقوشة في الجزء الخلفي من المحراب الرئيسي إلى اليمين واليسار من خزانة جدارية. وتصور النقوش على المساحة اليسارية المنقوشة مناظر من البلاط تمثل الحاكم على عرشه ورحلات الصيد الجماعية وأميراً يحمل الباز على يده. أما المساحة اليمينية المنقوشة فعليها مواضيع مسيحية منها العشاء الأخير ورقصة سالومة أمام هيرودس وتضحية إسحق. وفي مساحات النقوش والرسوم الأخرى الموزعة على المكان بكامله، توجد رسوم إفرادية تمثل مواضيع من كلا المجالين، منها مثلاً قصة ليلى ومجنونها للنظامي (1141-1202) من سجن بايكار أو مريم العذراء والطفل يسوع وكذلك القديس جورجيوس. إلى جانب ذلك نجد بعض الحيوانات الواقعية والخيالية. ولا بد من الإشارة إلى أن هذا التنوع في مواضيع الرسومات يجعل من هذه الكسوة الجدارية التي هي أقدم ما بقي محفوظا ًمن نوعها، مجموعة متكاملة لا يمكن أن تنشأ إلا في مدينة حلب التجارية السورية. \n \nلمشاهدة عرض فيديو لهذه القطعة الفنية انقر[هنا](https://youtu.be/4toX47mtAIE) (باللغة الإنجليزية).","short_description":"تعود الألواح الخشبية المطلية، إلى غرفة استقبال بيت أحد التجار المسيحيين في حلب السورية، وهي الغرفة الوحيدة المطلية والمؤرخة الوحيدة الباقية من القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي. تشتمل جملة التزيينات الزخرفية والتصويرية موضوعات مسيحية، جنباً إلى جنب، مع أبيات شعر وآيات قرآنية، بالخط العربي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"عيسى بن بطرس.","dates":"1009/1600-1601 و 1012/1603.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 260 سم؛ الطول الكلي: 35 م.","method_for_datation":"تم تأريخ هذه الغرفة الحلبية في مكانين كان أولها في 1009/1600-1601 ونقرأ في مكان آخر تأريخاً آخر 1012/1603.","method_for_provenance":"اشترى فريدريك سارِه هذه الغرفة 1912 من حلب وتنص الوثيقة المرفقة على أنها تعود إلى بيت الوكيل في حلب. وقد تم تصوير هذه الغرفة قبل عام 1912 في مكانها الأصلي.","provenance":"حلب، سورية.","obtention":"اشترى فريدريك سارِه هذه الغرفة لصالح المتحف في حلب 1912.","bibliography":"\\- Duda, D. *Innenarchitektur syrischer Stadthäuser des 16. bis 18. Jahrhunderts*. *Die Sammlung Henri \n.(Pharaon in Beirut*. Wiesbaden, 1971 (=Beiruter Texte und Studien, 12 \n\\- .Gangler, A. *Ein traditionelles Wohnviertel im Nordosten der Altstadt von Aleppo in Nordsyrien* \n.Tübingen 1993 \n\\- .(Gonella, Julia*. Ein christlich-orientalisches Wohnhaus des 17. Jahrhunderts aus Aleppo (Syrien \n*.Mainz, 1996 \n\\- .\"Ott, C. „Die Inschriften des Aleppozimmers im Berliner Pergamonmuseum \n*.Le Muséon,* 109/1-2,1996,185-226 \n\\- Sarre, F. „Bemalte Wandverkleidung aus Aleppo“ *Berliner Museen,Berichte aus den Preußischen \n. Kunstsammlungen* XLI/4, 1919-20, 143 – 58","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["حلب","حيوان وهمي.","قاعة (صالة استقبال)","كسوة خشبية","موضوع مسيحي"],"materials":["خشب","رسوم متعددة الطبقات مع أصباغ مختلفة وصفائح معدنية."]},"a25c5878-db0c-5a19-af52-c86b77db879b":{"name":"صندوق أقلام","short_description":"مثل محمد باقر (نشط من 1204-1160 هجري / 1790-1750 ميلادي) ، يعد محمد صادق من أشهر الفنانين الفرس في القرن الثامن عشر.كما كان تلميذاً لمحمد علي أشرف (نشط هجريًا حوالي 1134-1190 / ميلادياً حوالي 1722-1777) .تم التوقيع على صندوق الأقلام بصيغته اللنموذجية \" يا صادق الوعد\" التي تشير إلى اسم الرسام ، و إلى االإمام الشيعي السادس جعفر الصادق. تم رسم الغطاء والجدار الجانبي لعلبة الأقلام بأربعة مشاهد تصويرية تظهر ثلاث شابات بقيادة ما يبدو إنها أميرة. من المحتمل أن المشاهد تحكي قصة واحدة. ومع ذلك ، ليس من الواضح ما إذا كانت تصور عملًا أدبيًا أو ما إذا كانت تحمل معنى فلسفيًا. يبدو على الأقل أن الشابات في رحلة روحية ، تقود من الملذات الدنيوية إلى الإكتمال الروحي. على غرار محمد باقر ، يقتبس محمد صادق هنا من أعمال محمد زمان (نشط هجرياً حوالي 1072-1105 / ميلادياً حوالي 1662-1694 ) و عليقلي جبهدار/ جبادار (نشط 1059-1086 هجري / 1649-1675ميلادي) وكذلك الإخوة زمان, الحاجي محمد (نشط 1084-1124 هجري / 1673-1712 ميلادي).","type":"مقلمة","holder":"متحف ريتبرج","initial_owner":"مسعود إعتمادي: 2019, 1990-2019","dates":"هجري 1195/ ميلادي 1781/82","location":"زيورخ","dimensions":"الطول: 23.7 سم ، العرض: 3.7 سم ، الارتفاع: 3.5 سم","method_for_datation":"وقع الفنان و أرَخ عمله","method_for_provenance":"تم توفير معلومات عن المالك السابق من قبل Sotheby's حيث تم شراء العمل الفني في عام 2019.","provenance":"إيران","obtention":"إقتناء","bibliography":"Ivanov, Anatoly, “The Compiling and Decoration of the Album”, in Francesca von Habsburg and Elena Kostioukovitch (eds), *The St. Petersburg Muraqqaʿ: Album of Indian and Persian Miniatures from the 16th through the 18th Century and Specimens of Persian Calligraphy by ʿImad al-Hasani*, Lugano/Milan: ARCH Foundation and Leonardo Arte, 1996: 19-32.","author":"Axel Langer","translator":"Dina Turkieh","materials":["ألوان مائية غير شفافة","ورق معجن","ورنيش"]},"a3a7e6de-6cff-51a1-9392-ab310f7efdc7":{"name":"لوحة أمامية مزينة عبارة عن سطح مرئي أعلى كبين السائق","short_description":"تماما مثلما تعمل اللوحات المرسومة في باكستان فإن وصول عصر التصوير الفوتوغرافي والصور المنتجة بكميات كبيرة – مع توفر الطلاءات الزيتية – ساعد في تطور الفن الشعبي في النصف الثاني من القرن العشرين وأدى لرسم لوحات ضخمة ناصعة على الشاحنات البرية في أفغانستان وباكستان. وإن أجسام الشاحنات كانت ترسم بتخطيط شعري أو آيات دينية ونماذج مزهرة وحدائق الجنة ومشاهد ألبية ومواقع مقدسة وصور لأبطال بشريين وطائرات وصواريخ من قبل فناني الشوارع في مواقف الشاحنات في كل شمال غرب باكستان.","type":"وسيلة مواصلات ، لوحة","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"عقد 1990","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 100 سم ، الطول : 200 سم ، العمق : 18 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في قاعدة بيانات TMS الرقمية والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"باكستان","obtention":"أشتريت من الدكتور فريتس تروب ، أتنانغ – بوخهايم ، 1994.","bibliography":"Steinmann, Axel, *Afghanistan, exhibition catalogue*, Vienna: Museum für Völkerkunde, 2003: 125.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["بلاستيك","حديد","خشب"]},"a6c524e9-ce3d-5461-9dd8-c2fb3bba06a7":{"name":"زوج من الأبواب الخشبية","short_description":"هذا الزوج من الأبواب يحمل تصميم هندسي متناظر ذو شكل نجمة أو لوحات متعددة الأضلاع وكل منها مزينة بأرابيسك. ويوجد لوحتين تحملان نقشا بالعربية يحدد أصلها المسيحي من كنيسة في القاهرة حيث أنها مقتطفات من الإنجيل ( لوقا 2:14 والترنيمة 44:10 ) والمثال المشابه هو أبواب المنبر في مسجد صالح طلائع الذي يعود تاريخه لعام 1299 (699 هجري).","type":"مشغولة خشبية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن الرابع عشر","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 197 سم","provenance":"مصر","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب","عاج"]},"a79cc9aa-7960-55a5-829e-04be3601f000":{"name":"صندوق المهر","short_description":"هذا الصندوق المزين بزخارف فخمة من سبائك البرونز تتسع لمهر العروس المسلمة وعائلتها. يتم تصنيعها في الهند من الأخشاب الهيكلية مثل خشب الورد أو خشب الساج ، وتستورد دول مثل إيران وتلك الموجودة في شبه الجزيرة العربية هذه الجذوع ، حيث كانت الأخشاب نادرة. \n \nتم رفع الصندوق عن الأرض لمنع تراكم الرطوبة ، ويتميز بأدراج إضافية وتصميمات نباتية منقوشة مع فكرة فاكهة الخبز على الغطاء. تتداخل عناصر من الطراز الشيرازي من إيران وأسلوب سورات ومالابار الهنديين في هذا الصندوق. \n \nعلى غرار صناديق الزواج في إيطاليا المعروفة باسم \"كاسوني\" ، تعتبر قطع الأثاث هذه إرثًا موهوبًا. ستشمل عناصر المهور المدسوسة في هذه الصناديق مكونات ملابس الزفاف والمجوهرات والمعادن الثمينة والروائح والأشياء الفاخرة. \n \nاليوم ، لا يزال عدد محدود من الصناديق الهندية نتيجة لتراجع تقليد المهر في القرن التاسع عشر جنبًا إلى جنب مع هجرة الطبقة الوسطى إلى منازل أصغر في المراكز الحضرية مما جعل الصناديق الكبيرة غير عصرية. ومع ذلك ، فإن التصدير على المراكب الشراعية قد كفل استخدامًا إضافيًا كصناديق سفر لهذه الأشياء في عُمان واليمن والبحرين.","type":"أثاث","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 18","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 110 سم عرض: 51 سم ارتفاع: 48 سم","provenance":"الهند","obtention":"شراء","bibliography":"Ojha, P. N., \"EARLY MARRIAGE, DOWRY AND DIVORCE IN NORTHERN INDIA UNDER THE GREAT MUGHULS (1556-1707)\", *Proceedings of the Indian History Congress*, 19 (1956): 263–271. \nUnwin, S., \"Dhow trade chests\", *Kenya Past and Present*, 19: 1 (1987): 34-43. \nUnwin, S., \"THE ORIGINS AND CATEGORIES OF “ARAB” CHESTS: with particular reference to Oman\", *Proceedings of the Seminar for Arabian Studies*, 18 (1988): 155–161. \nWaheed, A., \"Dowry among Indian Muslims: Ideals and Practices\", *Indian Journal of Gender Studies*, 16: 1 (2009): 47–75.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["جشب: برنز"]},"a89685ed-d6b6-5d4f-ba6b-53f166d90f5d":{"name":"جزء من ساكف (إزار).","description":"نحتت على هذا الساكف المتضرر قليلاً في الجزء السفلي من جانبه الأيمن نقيشة كتابية يتداخل معها حقل معماري الطابع تزينه حشوة زخرفية نباتية. \nتنسخ النقيشة الكتابية نصاً قرآنياً يتكون من بداية الآية السابعة والأربعون من السورة 15 \"الحجر\"، مما يفسح المجال للافتراض بأن مصدر هذا الساكف قد يكون بناية دينية. تتوسع ذيول الحروف الكوفية ذات الزوايا الحادة في قمتها لتصبح مائلة ومقعرة. في حين ينتهي حرفا النون والهاء وحدهما بحركة ملتوية بسيطة تحاكي المظهر الأنيق لعنق الإوز الملتوي. أما الأحرف المنخفضة مثل الدال والواو، فتعلوها عناصر زخرفية مكونة من ذيول أحرف متصلة لها حدود مائلة ومقعرة. وقد جرى نحت كل الأحرف بشكل المجسم الكامل، وتمت إحاطتها بخط مفرغ مما يوسع حافتها. \nويبدو أن الأرضية المكسوة بالزخارف النباتية والتي تبرز عليها الكتابة قد لعبت دوراً ثانوياً بالنسبة للحروف، إذ يلاحظ التوافق بين حركة الساق وعدد العناصر الزهرية ومظهرها مع ارتفاع ذيول الحروف ومع مسافتها ورسمها. وقد استعانت هذه الزخرفة العريضة والبسيطة المنحوتة ذات الأرضية المفرغة بالساق النباتية العريضة والسعيفة النخيلية الأحادية بكل أشكالها، فتصبح هذه الأخيرة مقوسة عند القاعدة على شكل حلقة دائرية، وعلى شكل قويس مثلث الشكل أو على شكل مروحة. \nكما تم استخدام السعيفة النخيلية المتناظرة الملساء المكونة من فصوص سفلية ذات الحواف المسننة التي ترتبط بالزخرفة الزهرية. وتضم كافة فصوص هذه الأنماط المختلفة للزخارف الزهرية حوافا خارجية مقطعة إلى أقواس صغيرة تبدو وكأنها تبسيط لتفرعات أوراق الأقنتة. \nإن بساطة وأناقة الحروف الكوفية وصرامة وتبسيط الأشكال النباتية المستخدمة في زخرفة هذا الساكف هي سمات مميزة للجمالية الموحدية، التي يبدو أن هذا العمل يرتبط بها.","short_description":"إن البساطة وأناقة الأحرف الكوفية للنقيشة الكتابية، والتشدد وتجريد الأشكال النباتية المستعملة في زخرفة هذه القطعة الخشبية، هي مميزات للجمالية الموحدية التي يرتبط بها هذا الساكف المحصل عليه من أحدى البنايات الدينية.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"النصف الثاني من القرن 6 الهجري/ النصف الثاني من القرن 12 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ الطول: 106.5 سم؛ السماكة: 7.5سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","obtention":"الاسترداد.","bibliography":"\\-Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1959. \n\\-Terrasse, H., *L'art hispano-mauresque des origines au XIIIe siècle,* Paris, 1932.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["إزار.","بناية دينية","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","ساكف","كتابة كوفية ذات زوايا حادة"],"materials":["خشب أرز منحوت."]},"aa67ee01-78e4-5518-9d67-9f76947805b3":{"name":"بوابة الباب الصغير (الدِّرْوَازَةُ)","short_description":"لا يُعرف على وجه الدقة بداية بناء (الباب الصغير) ضمن أسوار مدينة مسقط؛ إلا أن الباب يظهر في رسم (دي ريسينده) لمدينة مسقط، في مخطوط (أنتونيو بوكاروا)، بعنوان (كتاب دولة الهند الشرقية)، المُؤرخ في عام (41–1042هـ/1632م). \nوكان الباب فيما مضى يُمثل مدخلًا للمدينة من جهة الجنوب؛ ويؤدي مباشرة إلى سوق مسقط؛ وذلك عبر جسر يعلو الخندق المحيط بالمدينة القديمة. \nويعتقد بأن (الباب الصغير) كان المدخل الرئيسي للمدينة قبل أعمال التوسعة لباب الطويان في القرن (14هـ/ 20م)، والذي سُمي لاحقاً بالباب الكبير، وهو ما يشهد عليه مخطط (ميناء مسقط) للضابط، والمهندس، و الجغرافي الفرنسي (لويس فرانسواز غريغوري دي لافيت دي برايسر)، المعد في عام (91-1192هـ/ 1778م).","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"القرن 13هـ/19م","location":"مسقط","dimensions":"الارتفاع: 322سم الطول: 120 سم","materials":["خشب الساج","وحديد"]},"abcd7fbc-8fff-531e-a64f-faee1e92d4c7":{"name":"حشــــوة من الخشــب.","description":"القطعة عبارة عن حشوة من الخشب زخرفت بالحفر البارز. وتتكون الزخرفة من زهريّة يخرج منها فرعان نباتيان سميكان يتجه أحدهما صاعداً إلى اليسار ثم ينحني إلى اليمين ويلتف في حركة دائرية وينثني متجهاً للأسفل ومنتهياً بورقة عنب خماسية الفصوص، وينبثق من هذا الفرع فروع ينتهي بعضها بورقة أو عنقود عنب. أما الفرع الآخر الذي يخرج من الزهرية، فيتجه صاعداً إلى اليمين ثم ينحرف إلى اليسار حتى يلتقي الفرع الأول فيتكون بالتقائهما شكل دائري مدبب من أسفل. ويتفرع عن هذا الفرع فروع ووريقات، وينتهي أحد الفروع بورقة وعنقود عنب. وتظهر القطعة خصائص الطراز الهليني من تجسيم وقرب من الطبيعة وتفاوت مستويات الزخرفة والعناصر الزخرفية المعروفة في هذا الطراز، وهي السمات التي امتازت بها زخارف العصر الأموي. وتذكرنا هذه القطعة بزخارف الفسيفساء في قبة الصخرة في القدس وبزخارف قصر المشتى في البادية الأردنية.","short_description":"عندما فتح العرب مصر، واستقروا بها، لم يستحدثوا في مجال صناعة وزخرفة الأخشاب شيئاً، واستمروا على النهج القائم، والمتأثِّر بالأسلوب الهيلنستي، السائد في تلك الفترة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 1 - 2 هـ / 7 – 8 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 41.5 سم؛ العرض: 21.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على تشابه عناصرها الزخرفية وأساليب الحفر المستخدم في صنعها مع الزخارف الأموية في قصر المشتى وفي قبة الصخرة.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار فوكيه عام 1945 م.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية. بيروت، 1980. \n\\- خضر، محمود يوسف. تاريخ الفنون الإسلامية. أبو ظبي، 2003. \n\\- مصطفى، محمد. دليل متحف الفن الإسلامي. القاهرة، 1978.","linkcatalogs":"IAM_JO_EN_001","author":"Salah Sayour","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["حشوة","حفر بارز","خشب","زخرفة عنب","زخرفة نباتية.","عنقود"],"materials":["خشب مزخرف بالحفر البارز."]},"ad6cb6f4-0daa-5f6d-bd45-c944f6041f69":{"name":"لوحة برؤوس جياد","short_description":"هذا اللوح ربما من باب خشبي وهو محفور بشكل رأسي حصان متناظرين نافرين. والعصابات الخرزية واللجامين وسط تصميم الأرابيسك يشهدان بالعناية الكبيرة بالتفاصيل من طرف الحرفي الذي قام بصنعه. والقطعة حفرت بأعماق مختلفة من أجل إنتاج أثر توزيع الضوء والصورة الذي برع فيه صانعو الخشب الفاطميون . والقطعة المرافقة وهي بالتأكيد من نفس الباب هي في متحف الفن الإسلامي في القاهرة.","type":"أعمال خشبية","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"أواخر القرن الرابع – الخامس الهجري / القرن الحادي عشر الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع :34.9 سم ، العرض :22.7 سم ، العمق :1.7 سم القطعة مع الحامل : الطول : 35.9 سم ،العرض : 23.2 سم ،الارتفاع : 4.1 سم","provenance":"مصر","obtention":"مؤسسة روجرز،1908 البائع : ديكران ج. كليكيان ، نيويورك المالك السابق (التاجر):( ديكران ج. كليكيان نيويورك ، حتى 1908 ، بيعت لمتحف المتروبوليتان للفن )","bibliography":"Aanavi, Don, \"\"Western Islamic Art\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 27/3 (November 1968): 197-203, ill. 198 (b/w).Alexander, David, *Furusiyya: Catalogue. Vol. 2*, Riyadh: King Abdulaziz Public Library, 1996: 211, no. 176, ill. 211 (colour).Barrucand, Marianne, *Trésors Fatimides du Caire. Exposition Présentée à l'Institut du Monde Arabe du 28 Avril au 30 Aout 1998*, Paris: Institut du Monde Arabe, 1998: no. 14, 95, ill. (colour).Carboni, Stefano, \"\"The Arts of the Fatimid Period at the Metropolitan Museum of Art\"\", *The Ismaili*, (2008): 6, ill. fig. 6 (colour).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Mohammedan Decorative Arts*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1930: 88–89, ill. fig. 39 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 112, ill. fig. 63 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Sheila R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 136, 163, no. 112, ill. 163 (colour).Ettinghausen, Richard, \"\"Almost One Hundred Years Ago\"\", in Richard Ettinghausen Islamic Art (ed), *Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1972.Ettinghausen, Richard, Grabar, Oleg and Jenkins-Madina, Marilyn, *Islamic Art and Architecture 650–1250*, New Haven/London: Yale University Press, 2001: 201, ill. fig. 314 (colour).Fehérvári, Géza and Hamid Safadi, Yasin, *1400 Years of Islamic Art. A Descriptive Catalogue*, London: Khalili Gallery, 1981.O'Kane, Bernard, *The Treasures of Islamic Art in the Museums of Cairo*, Cairo/New York: American University in Cairo Press, 2006: 88.Seipel, Wilfried, *Schatze der Kalifen. Islamische Kunst zur Fatimidenzeit*, Vienna: Kunsthistorisches Museum, Vienna, 1999: 83, no. 15, ill. 83 (colour).Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 26, ill. fig. 14 (colour).","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["التزيين بالحيوانات","الساج","العمارة الفاطمية","الفاطميون","حصان","عنصر معماري","مصر","نفور عالي"],"materials":["خشب (ساج ) منحوت"]},"ae6c89dd-38fa-5357-b1bd-8536d9d0c3b9":{"name":"جزء من إفريز خشبي يحمل نقشاً بالخط الكوفي.","description":"جزء من إفريز من الخشب محفور بأحرف بالخط الكوفي الكبير، وقد كان الاعتقاد سائداً عندما اقتنى المتحف هذه القطعة أنها من مصر الطولونية، وأن النقش هو: \"بركة ويمن وسعادة وغبطة لصاحبه\". ولكن، مع الفحص الدقيق، تبين أن الأحرف الموجودة لا تتطابق مع هذه القراءة، وعلى الرغم من أنه لم تتم قراءة الأحرف بعد، ولكن يبدو أنها كانت جزءاً من كتابة قرآنية.","short_description":"تتميّز الكمية الضئيلة الباقية من الأعمال الخشبية المحفورة، بفن التمثيل النافر المُتقن، وحيوية الزخرف النقشي أو التصويري. أحياناً كانت الألواح النهائية، المُخصَّصة لإضفاء ثوب البهاء والجلال على الجدران الداخلية المعاصرة، تُطلى، وتُلمع، وتُعالج، لتمكينها من مقاومة النار.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن الثاني- الخامس/ التاسع- الحادي عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع :12 سم؛ الطول: 117 سم.","method_for_datation":"كان الاعتقاد سائداً أن مصدر القطعة هو مصر الطولونية (القرن الثالث- الرابع/ التاسع/ العاشر)، لكن المعتقد الآن أنها قد أنتجت خلال الفترة الفاطمية (القرن الرابع- السادس/ العاشر- الثاني عشر) بسبب بعض التشابه في الأسلوب مع لوحة خشبية تم العثور عليها في حفريات الرقة بسوريا.","method_for_provenance":"على الرغم من أنه كان من المعتقد أن القطعة قد أنتجت في مصر، إلا أنه يمكن الافتراض الآن أن مصدرها هو سوريا بسبب بعض التشابه في الأسلوب بين هذه اللوحة ولوحة خشبية تم العثور عليها في حفريات الرقة بسوريا تعود إلى الفترة الفاطمية.","provenance":"من المحتمل سوريا أو مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من منسوجات ليسبيت هولمز، لندن، عام 1984.","author":"Ulrike Al-Khamis","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خشب","خط كوفي","نقش."],"materials":["خشب محفور."]},"b3e19f9a-bfd7-5d5a-8b43-22b75e5e93c8":{"name":"قسم من قطعة أثاث","short_description":"القطعة ربما هي جزء من سرير أو كرسي كبير أو عرش. وهي تحمل نقش تبريك بالكوفي:\"\" البركة والحظ الطيب والسعادة والهناء للمالك\"\". والعصابة التزيينية محفورة في طراز مشطوف وهذا نوعي في القرن التاسع مع تشكيل متناظر لزهرة لوتس ذات طراز خاص وسعيفات بشكل مروحة. ويوجد عدد من القطع المشابهة من الخشب في مجموعات المتحف تشترك بتشكيلات ونقوش مشابهة .","type":"مشغولة خشبية","holder":"متحف بيناكي","dates":"أواخر القرن التاسع","location":"أثينا","dimensions":"97×50 سم","provenance":"مصر","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب","منحوت ومثلم"]},"b55d65e0-7851-5d7f-94f3-89e36361d38d":{"name":"باب الحاكم بأمر الله.","description":"القطعة عبارة عن باب من مصراعين يشتمل كل منهما على سبع حشوات مستطيلات بعضهن أفقي والآخر رأسي. ويزخرف الحشوتين العلويتين سطران من الكتابة بالخط الكوفي المزهر. ومن الملاحظ أن مكان هاتين الحشوتين ضمن الباب قد تغير عندما أعيد تركيبهما فحلت كل منهما محل الأخرى. ولكي يقرأ النص بشكل صحيح، يجب البدء بقراءة السطر الأعلى من الحشوة اليسرى ثم السطر الأعلى من الحشوة اليمنى على النحو التالي: \n \n\"مولانا أمير المؤمنين / الإمام الحاكم بأمر الله.\" \n \n\"صلوات الله عليه وعلى / آبائه الطاهرين وأبنائه.\" \n \nوالحاكم بأمر الله هو نعت خاص بالخليفة الفاطمي المنصور، وكنيته أبو علي. وتنتهي الكتابة بدعاء للخليفة، وهو دعاء فاطمي معروف يصف آباء الخلفاء الفاطميين بصفة \"الطاهرين\" أي المتنزهين عن الأدناس. ويوصف بهذه الصفة آل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن ينتسب إليهم مثل الخلفاء الفاطميين. ويحلي الإثنتي عشرة حشوة الباقية زخارف نباتية محفورة حفراً غائراًً، وتوضح لنا هذه الزخارف خصائص الأسلوب الفاطمي المبكر في فن الحفر على الخشب وهو أسلوب الحفر المشطوف الذي تميز به الطراز الطولوني. ويلاحظ أن الوحدات الزخرفية أخذت شكل عروق نباتية، وتمتاز بالاستطالة واستخدام زخرفة على شكل ورقة نخيلية مقسومة ذات فصين. كما يلاحظ استخدام وحدة زخرفية جديدة أخذت شكل الكلية تطورت عن الورقة المجنحة. وهكذا يلقي باب الحاكم الضوء على تطور أسلوب فني إسلامي في الحفر على الخشب، ويساعد في تأريخ بعض التحف الخشبية.","short_description":"يقوم هذا الباب دليلاً على ازدهار صناعة الحفر في الأخشاب، في القاهرة الفاطمية. كما يقوم دليلاً على اهتمام الخلفاء الفاطميين بالمؤسسات الدينية، من إصلاح وتعمير، ومنها هذا الباب الذي أهداه \"الحاكم بأمر الله\" إلى الجامع الأزهر.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"386 – 411 هـ / 996 – 1021 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 325 سم ؛ العرض: 200 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على ورود اسم الخليفة الحاكم بأمر الله عليها، وبناءً على ما عرف من اهتمام الخليفة الحاكم بتعمير وصيانة الجامع الأزهر وما قام به من توسعة للجامع إذ أضاف رواقين في صحنه. وأشار المؤرخون إلى وقف باسم الحاكم يرجع إلى عام 400 هـ / 1009 م ويعود ريعه إلى الجامع الأزهر للإنفاق على رواتب الخطيب والأئمة والمؤذنين والخدم وعلى الفرش والأدوات ووسائل الإضاءة.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم نقل هذا الباب من الجامع الأزهر وحفظه في متحف الفن الإسلامي ضمن التحف الأولى التي كونت مجموعة المتحف حوالي عام 1903 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. \n \n\\- حسن، زكي محمد. أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية. بيروت، 1981. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. كنوز الفاطميين. القاهرة، 1937. \n \n\\- . Pauty, E. Les Bois Sculptés jusqu'à l'Epoque Ayyoubide. Le Caire, 1931","author":"Salah Sayour","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["باب","حشوة","حفر بارز","حفر مشطوف","خشب","خط كوفي","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتية."],"materials":["حفر على الخشب."]},"b8c40522-1727-5d7d-b72d-d30eb8d6a67e":{"name":"أربعة مقاعد كهنية من موضع الخورس.","description":"مقاعدُ دير القديسة كلارا هي مقاعد من نوع ضخم. كانت الوحدات الأربع التي توجد في المتحف الأثري الوطني تشكل جزءاً من مجموعة تضمُّ في الأصل خمسين مقعداً؛ تتواجد حالياً الستة وأربعون مقعداً المتبقية في بعثة سان دييجو (الولايات المتحدة). \nبنية الخشب والزخرفُ المدهون بارزان؛ فقد جُمِّعت الأجزاء بطريقة جعلت العناصر المُسمَّرة قليلة العدد. كما أن سلسلة الألوان تقليدية؛ مع هيمنة لتدرجات الوردي، والأحمر الداكن، واللون الضارب إلى الخضرة، والأبيض، والأخضر الأصفر، المطلية على طَلية صلبة بيضاء تؤدي إلى نتيجة بصرية باهرة. \nإن المشهد المعماري للعمل، بأعمدته المثمنة وعقوده الصغيرة المفصصة وكنته ذات الحاملات والكورنيش، يمنح المجموعة طابعاً يوحي بالعظمة. فهو النموذج الأقدم في إسبانيا لمقاعد عالية: فقد جرى إنجازها حوالي 1353، التاريخ الذي أسَّست فيه ماريا دي باديلا، عشيقة الملك بيير الأول، الدير، كما تؤكد ذلك الشعارات ذات السباع المنتصبة على قدميها الخلفيتين، والمجرفات الصغيرة الخاصة بالنار، التي هي رمز ماريا دي باديلا.","short_description":"تعطي هذه المقاعد الأربعة فكرة عن الضخامة الأصلية للمجموعة التي كانت تتكون، في البداية، من خمسين مقعدا، والتي كانت تتواجد بدير سانتا كلارا دي أستوديلو (بالانسيا). تتميز القطع المجمعة فقط بهيئة معمارية جدا؛ وتهيمن عليها زخرفة التوريق ذات الألوان اللامعة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"1353 – 1357 ميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 290 سم؛ العرض: 285 سم؛ العمق: 100 سم.","method_for_datation":"تمكن الوثائق التاريخية المحتفظ بها من تأريخها مابين عامي 1353 و 1357.","method_for_provenance":"بقيت المقاعد في موضعها الأصلي حتى عام 1932.","provenance":"دير القديسة كلارا بأستوديلو (بالانثيا).","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني يوم أول غشت 1932 على شك هبة قدمها أبولينار سانشيز فيالبا الذي كان يطمح إلى الحصول على ترخيص لتصدير الـ 46 مقعداً المتبقية إلى الولايات المتحدة.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Sillas del coro de Santa Clara de Astudillo”, *Museo Arqueológico Nacional. Adquisiciones de 1931*, Madrid, 1932, pp. 1-8. \n\\- Franco Mata, Á., “Antigüedades cristianas de los siglos VIII al XV”, *Museo Arqueológico Nacional. Guía General*, vol. II, Madrid, 1992, pp. 96-97. \n\\- Franco Mata, Á., “El actual paradero de la sillería de coro del convento de Santa Clara de Astudillo”, *Homenaje al profesor Martín González*, Valladolid, 1995, pp. 335-338. \n\\- Torres Balbás, L., “Sillerías de coro mudéjares”, *Al-Andalus*, Madrid-Grenade, 1954, p. 19, n. 214.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أستوديلو","تعدد ألوان","خشب","مدجن","مقاعد","نقش."],"materials":["تعدد ألوان.","خشب صنوبر","نقش"]},"bcf9b146-5f0b-5860-b18c-54be05ab62f7":{"name":"لوحة زينة.","description":"يعتقد أن لوحة الزينة هذه جزء من الزخرفة الخشبية في جامع عمري في قوص، وتشمل أيضاً كسوة المنبر، الذي ذكره لأول مرة أ. بريس دافين في السبعينات من القرن التاسع عشر. يوجد في وسط اللوحة ورقتان كبيرتان متفرعتان مزينتان برسوم داخلية غاية في الدقة وتحيطان بسعيفة مركزية. تنتهي الورقتان المتفرعتان بأطرافهما في أغصان منمنمة ومسطحة لتشكل منظراً يكاد يكون هندسياً. كما يحيط بالورقتين المتفرعتين نجمة ذات عشرة رؤوس ترتبط بالإطار الخارجي للوحة. وتنتقل النهايتان العلوية والسفلية انسياباً إلى شبكة من الأغصان اللولبية، وعلى هذه الأغصان التي تحوي أوراقاً متفرعة وعروقاً صغيرة تنمو أوراق كرمة وعناقيد عنب صغيرة. ويغطي سطح الورقتين المتفرعتين المركزيتين رسوم لأغصان دقيقة. وقد وجدت زخرفات خشبية مشابهة في جامع الحكيم الذي يعود إلى القرن الحادي عشر، ولو أنها غير دقيقة الصنع مثل هذه القطعة. \nلقد تطورت مدينة قوص في فترة بناء جامع صالح طلعي المركزي 555/1160 وأصبت مدينة تجارية رئيسية في مصر. ومنبر قوص الشهير كان قد صنع قبل ذلك بفترة قصيرة. وقد كانت قوص موقع تبادل للسلع التجارية مع أفريقيا الوسطى واليمن، وكانت تخزن فيها السلع المعدة للتجارة مع الهند. وقد ربط ابن جبير 579/1183 في كتاباته بين تطور هذه المدينة وبين الحروب الصليبية. وقد كانت هذه المدينة أيضاً ملتقى للحجاج من مصر والمغرب، كما استخدم العلماء اسم النسبة إلى هذه المدينة، القوصي، للدلالة على أهميتها، حيث كانت في القرن التاسع عشر ثاني أهم مدينة تجارية عربية في مصر.","short_description":"يتفوَّق الفن الإسلامي في النمنمات التي كثيراً ما تُعرف باسم الأرابيسك. ولوح الأرابيسك هذا، أنموذج بالغ الروعة لتشكيل ينتمي إلى مصر الفاطمية. إنه يُقدِّم إطار نجمة هندسية، يحيط بأوراق نخيل مُنمَّطة، في الوسط، مُسيَّجة بدوالي كرمة مُتعرَّجة، تنتهي بعناقيد عنب، وأوراق كرمة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"من مجموعة هيرتس باي، القاهرة.","dates":"القرن الثاني عشر. حوالي 550/1155.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 25 سم؛ العرض: 46.3 سم.","method_for_datation":"بني المسجد الذي وجدت فيه هذه اللوحة سنة 550/1155, لذا يفترض أن تكون قد صنعت في ذلك الوقت.","method_for_provenance":"دلت خصائص أسلوب لوحة الزينة هذه على أنها جزء من الزخارف الخشبية في جامع عَمْري في مدينة قوص في مصر العليا.","provenance":"صعيد مصر، قوص، جامع عَمْري.","obtention":"اشتراها ب. موريتس من القاهرة سنة 1906.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R. „Ägyptische Holzschnitzereien aus islamischer Zeit“, Berliner Museen. *Berichte aus \n.den Preussischen Kunstsammlungen,* 54 (1933), 17-20 \n\\- .Kühnel, E., Der mamlukische Kassettenstil, *Kunst des Orients* 1, 1950, 55-68 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*. Mainz, 2001, 31 \n\\- .Stichwort „Kus“, *Enzyklopädie des Islam,* Band 2, Leiden und Leipzig,1927, 1241 \n*\\- .Meyers Konversationslexikon*, Leipzig und Wien, 1905, Band 11, 877","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["حفر على الخشب","مدينة تجارية","ورقة متفرعة."],"materials":["خشب."]},"bdae3379-6d92-508e-9471-03fb9980c87e":{"name":"جزء من سقف.","description":"تتكون هذه القطعة الجانبية ذات الشكل الشبه منحرف، والتي تشكل جزءا من سقف المدرسة، من مجموعة لوحات صغيرة وقضبان من الخشب تم جمعها حسب تصميم هندسي معد مسبقاً، لتكون فسيفساء ثلاثية الأبعاد، وتغطي العوارض والروافد الخشبية للسقف. اتخذت تركيبتها الهندسية المتكررة موضوعاً ينحدر من مربع نجمي ذو ثماني رؤوس، لتبدع تشبيكا مستقيم الخطوط يولد، من خلال انعقادها – انعقاد الخطوط - أشكالا متعددة الأضلاع متنوعة، نلحظ من بينها: مضلعات سداسية الشكل، ونجوم لها سبعة رؤوس، وعقود هيئتها صليبية. وقد زينت الفراغات المتكونة بين التشبيك، إما بقطع منزلة ذات حواف مشدوفة بارزة قليلاً عن قضبان التشبيك أو بمساحات فارغة. \nطليت قضبان التشبيك ذات الشق الأوسط بخيط أحمر محاط بشريط أبيض في الداخل وبناتئة زخرفية صغيرة بارزة خضراء وشفافة من الخارج. في حين، غطيت خلفية الأشكال الغائرة بطبقة طلاء أحمر متراكبة مع الأبيض. كما أحيطت أرضية القطع البارزة الغير مغطاة باللون بحواف مشدوفة تشتمل على خلفية حمراء وطبقة بيضاء مرقطة بتعرجات متناوبة زرقاء وحمراء. \nأعطت التركيبات المتوازنة توازنا دقيقا والتي تعتمد التناوب بين الأشكال المفعمة والفارغة، والزخرفة القائمة على تباينات الألوان، أهمية لهذه القطعة من السقف الذي ينتمى للمدرسة المصباحية في فاس. لقد كان هذا الطراز من السقف (سقف مقعر من الداخل وهرمي من الخارج) والمسمى \"الجفنة\" في المغرب وبطن السقف (= *artesonado*) في إسبانيا، مستخدماً سابقاً إبان العصور الموحدية، وعرف رواجاً كبيراً خلال العصور المرينية لتغطية قاعات الصلاة.","short_description":"التكوينات المتوازية جداً للقضبان واللوحات الخشبية المجمعة وفق تخطيط هندسي، تتناوب فيه الفراغات والفضاءات المملوءة، بالإضافة إلى القطع المعتمدة على التدرجات اللونية، تعطي لكسرة السقف هذه المسماة \"جفنة\" كل أهميتها.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"747 هجري/1346 - 1347 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الطول: 287 سم؛ العرض: 125.5 سم؛ السماكة: 7.7 سم.","method_for_datation":"تشكل هذه القطعة جزءا من سقف المدرسةالمصباحية*،* وبالتالي فهي ترجع لنفس التاريخ الذي شيدت خلاله المعلمة.","method_for_provenance":"قطعة أخذت من سقف المعلمة خلال عمليات الترميم.","provenance":"(هنا المصدر) المدرسة المصباحية.","obtention":"تم الحصول على القطعة بعد ترميم المدرسة.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *6000 d'art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990 \n\\- .Gallotti, J., *Le jardin et la maison arabes au Maroc,* t. I, Paris,1926 \n\\- .Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit II, pp. 104-106","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["بناية دينية","جفنة","خشب مطلي","زخرفة هندسية","سقف","طلاء"],"materials":["خشب الأرز المجمع المنحوت والمطلي."]},"bde1bb31-4ed9-500e-8ed0-c80c51d8d0cd":{"name":"منبر.","description":"يتكون هذا المنبر المتحرك من ثماني درجات، مدعومة بسطوح داخلية عمودية. تنتهي هذه الأخيرة بزخارف تتكون من قويسات جانبية كان يجمعها درابزين. زين المنبر في أجزائه الداخلية والخارجية، ووظف فيه كل الرصيد الزخرفي الأندلسي المعروف خلال تلك الفترة، سواء تعلق الأمر بالأشكال النباتية والزهرية والهندسية والكتابية. أحيطت الجوانب والمقعد بنقائش كتابية بأحرف كوفية (نصوص قرآنية وعبارات دينية وثلاث نصوص عن تأسيس المنبر). كتبت الحروف بشكل بارز، وهي منقوشة أو مرصعة. وجرى على الجوانب استخدام التطعيم والترصيعات الذهبية والعاجية بالنسبة لزخارف التشبيكات الهندسية وللعناصر الزخرفية الزهرية التي اتخذت شكل شجرات الحياة المتوجة بقويسات تزين المقعد وواجهات الدرجات. \nوجرى نحت وترصيع اللوحات الصغيرة المضلعة الخشبية ذات الأشكال المتنوعة والتي كانت تملأ عيون التشبيكات الهندسية، بعناصر نباتية وزهرية برقة ودقة كبيرتين تذكران بعمل العلب العاجية الأموية، بل فاقتها تماماً. يضاف إلى هذه النحتيات والترصيعات، استغلال ألوان وتدرجات الخشب الثمين، مما جعل من هذا الأثاث الديني تحفة فنية فريدة من نوعها. وتبين واحدة من النقائش الكتابية أن أمير المسلمين، علي بن يوسف، قد أوصى بهذا المنبر لورشة في قرطبة في عام 532 هجري/1137 ميلادي لصالح جامع مراكش الكبير. وقد قام الخليفة عبد المومن الموحدي الذي دك جامع علي بن يوسف في عام 542 هجري/1147 ميلادي بالمحافظة على المنبر حيث وضعه في مسجده، جامع الكتبية الأولى، ثم نقله إلى الثاني، أي جامع الكتبية الحالي، حيث بقي مستخدماً حتى عام 1950.","short_description":"صنع هذا المنبر في قرطبة من أجل المسجد الكبير لعلي ابن يوسف في مراكش. وقد حوفظ عليه، وجرى وضعه من طرف عبد المومن في مسجده، الكتبية. الصنعة ناعمة ومضبوطة ودقيقة، وتجعل من هذا الأثاث المنبر الوحيد الذي وصلنا من تلك الفترة، وهو تحفة فريدة من نوعها.","holder":"قصر البديع؛ مراكش.","owner":"مسجد الكتبية؛ الأحباس/ وزارة الأوقاف.","initial_owner":"أمير من المرابطين، اسمه علي بن يوسف كان قد أوصى بهذا المنبر لجامعه الكبير في مراكش.","dates":"بداية الصنع: 532 هجري/ 1137 ميلادي.","location":"مراكش.","dimensions":"الارتفاع: 386 سم؛ الطول: 346 سم؛ العرض:87 سم.","method_for_datation":"تحتفظ النقيشة الكتابية المحفورة على الدعامة الأخيرة للجانب الأيسر بالنص التالي: \" صنع هاذا (هكذا) المنبر بقرطبة حرصها الله إلى المسجد الجامع بحضرة مراكش حرصها الله وكانت البداية في صنعه بعون الله في أول يوم من شهر محرم عام اثنين وثلاثين وخمس مائة عظم الله أجر الآمر بعمله والناظر…\" \nوقد نادت النقيشة الكتابية المزينة للطيقان الزخرفية للمقعد بالنص التالي:\"اللهم أيد أمير (المؤمنين علي ابن يوسف) ابن تاشفين ثم ولي عهده\".","method_for_provenance":"يظهر مكان الصنع (قرطبة) والوجهة الأولى (مسجد علي ابن يوسف في مراكش) من خلال النقيشة الكتابية المحفورة على زخرفة قويسات المقعد: \" …صنع هذا المنبر بمدينة قرطبة حرسها الله لهذا الجامع المكرم أدام الله مدته بكلمة الإسلام فتم …\". \nوقد يكون اسم \"عزيز \" المحفور على البنية والمكتشف خلال الترميم، إشارة إلى اسم الحرفي أو رئيس العمال\".","provenance":"محترفات قرطبة.","obtention":"تم إخراجه من مسجد الكتبية لتتم صيانته في عام 1962، وهو حالياً محفوظ ( 2005) ومنذ انتهاء ترميمه داخل غرفة في قصر البديع.","bibliography":"\\-Basset, H. et Terrasse, H., “Sanctuaires et forteresses almohades. V. La chaire de la Kotobîya”, *Hespéris* 6, Rabat, 1926, pp. 168-207. \n\\-Bloom, J.M., Toufiq, A., Carboni, S., Soultanian, J., Wilmering, A.M., Minor, M.D., Zawacki, A., Hbibi, M., *Le Minbar de la Mosquée Kutubiiyya*, Madrid, 1998. \n\\-Deverdun, G., *Marrakech des origines à 1912*, Rabat, 1959. \n\\-Sauvaget, J., “Sur le minbar de la Koutoubia de Marrakech”, *Hespéris* 36, Rabat, 1949. \n\\-Terrasse, H., “Minbars anciens du Maroc”, *Mélanges d'histoire et d'archéologie de l'Occident musulman,* 2, Alger, 1957.","workshop":"محترفات قرطبة؛ وعزيز، الحرفي.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أثاث","تذهيب.","ترصيعات خشبية","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","قطعة دينية طقوسية","كتابات زخرفية","منبر"],"materials":["أنواع من أخشاب متنوعة (الأرز","الأكاسيا","شمشاد","عناب) وعظم طبيعي ومطلي باللون الأخضر","وعاجيات (منحوتة ومنقوشة ومخرمة","ومجمعة ومرصعة ومذهبة)."]},"bf0840a4-cd98-55b6-a59b-9fb15a8371a3":{"name":"حشوة من الخشـــب.","description":"يحتفظ متحف الفن الإسلامي في القاهرة بحشوتين متشابهتين، إحداهما هذه القطعة التي يزخرفها شكل حمامتين محوّرتين متقابلتين تداخلت معهما زخرفة نباتية، ولونت بعض تفاصيل الحمامتين بالألون الأحمر والأزرق والأبيض. ويحلي رقبة كل من الحمامتين شريط به صف من حبيبات متجاورة. كما تحتوي الحشوة على عناصر نباتية على شكل زهرة اللوتس، وعلى أوراق مجنحة وثيقة الصلة بمثيلاتها المنفذات على القطع الجصية والخشبية المصنوعة في مدينة سامراء. وقد امتاز العصر الطولوني في مصر (254 – 292 هـ / 868 – 905 م) بسيادة التأثيرات العراقية السامرائية على شتى أنواع الفنون. وتعتبر الصناعات الخشبية من أهم الصناعات التي تأثرت بأسلوب وزخارف طراز سامراء الثالث على الجص، حتى أن بعض نماذج الأخشاب الطولونية المصنوعة في مصر تكاد تكون مطابقة تماماً لبعض التحف الخشبية التي عثر عليها في مدينة سامراء في القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي والتي امتازت بأسلوب الحفر المائل أو المشطوف.","short_description":"تمثل هذه القطعة الخشبية أسلوب الحفر على الأخشاب، المتأثر بالطراز الزخرفي الذي ابتكره المسلمون في العراق، ثم جاء إلى مصر مع أحمد بن طولون، ونعني به \"طراز سامراء الثالث\".","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 3 هـ / 9 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 80 سم ؛ العرض: 20.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على انتشار أسلوبها الزخرفي في سامراء في القرن 3 هـ / 9 م، وهذه هي فترة حكم الطولونيين في مصر وفترة قدوم الكثير من الفنانين من سامراء إلى مصر بصحبة أحمد بن طولون مؤسس الدولة الطولونية، وهي نفسها الفترة التي أنتجت فيها تحف تطبيقية حسب الأساليب الزخرفية السامرائية.","method_for_provenance":"حدّدت مصر مكاناً لصنع القطعة بناءً على تشابه أسلوب الحفر المستخدم في هذه القطعة مع أساليب الحفر على الخشب والجص المصنوع في الفترة نفسها في مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار موريس نحمان عام 1938 م.","bibliography":"\\- شافعي، فريد. \" مميزات الأخشاب المزخرفة في الطراز العباسي والفاطمي.\" مجلة كلية الآداب (جامعة القاهرة)، المجلد 16، الجزء الأول، 1954. \n\\- ياسين، عبد الناصر. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر منذ الفتح الإسلامي حتى العصر الفاطمي ( الجزء الأول )، الإسكندرية، 2002. \n\\- . Bloom, J. and Blair, S. Islamic Arts. London, 1997 - Brend, B. Islamic Art. London, 1991. \n\\- Wilson, E. Islamic Designs. London, 1988.","author":"Salah Sayour","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تجسيم","حشوة","حفر مائل","حفر مشطوف","خشب","زخرفة حيوانية","زخرفة نباتية.","نقش"],"materials":["خشب مزخرف بالحفر المائل."]},"c056551b-78c9-51e2-b6d3-15f2e76249ce":{"name":"آلة شحذ سكاكين","short_description":"السعيد هو المحظوظ ولكن الحظ البشري هش. والبشر على خلاف الآلهة هم فانون وذوي عمر محدد وضعفاء. وتحدد الظروف الخارجية الحظ البشري والنجاح. ولكن عليك المحافظة عليها. فقط كما يفعل شاحذ السكاكين في الجيزة قرب القاهرة: حيث أنشأ وركَّب جهازا مدهشا على الطرف الأمامي لآلته مكونة من تشكيلة من تميمة لتجلب الحظ وأشياء يومية – تشكل شبكة منظمة(مشربية) وسلة صغيرة وجزء من لفافة تركيبية حمراء ذات صورة مسجد مطبوعة بالذهب ورجل لعبة وفلاش محترق من كاميرا جيب و أشياء أخرى. وكحماية فعالة من أي شر ممكن فإن الاسم المعتبر للرب ( الله) يظهر على المجموعة وهو مكتوب بواسطة بلاستيك أحمر. و في قائمة المتحف فإن التعليق التالي للجامع ما يزال بالإمكان قراءته: \"\" قطعة مستعملة قديمة (تقريبا 1920) وقد أجرّت من قبل المالك القديم المريض لرجل شاب.\"\"","type":"أداة إنتاج ، دين","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"تقريبا 1920","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 159 سم ، العرض : 89 سم ، القطر : 50.5 سم ، القطر (الدولاب) : 95 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"مصر ، كرداسة","obtention":"تصنيف الكاتالوك : \"\" أشتريت من الدكتور بيتر و. شينيريل ، القاهرة ، 1977.\"\"","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Die Unschuld des Blicks oder Von der Beredtheit der Dinge\"\", in Christoph Steinbrener, *Unternehmen Capricorn. Eine Expedition durch Museen, exhibition catalogue*, Vienna: Triton, 2001: 90-95.Steinmann, Axel, \"\"The Knife Grinder\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 188-189.Steinmann, Axel, \"\"At the Threshold of the Orient\"\", in Claudia Augustat and Reinhard Blumauer (eds), *In a Nutshell, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 90-95.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["بلاستيك","جلد","خشب","صباغ","قماش","معدن"]},"c4648474-e922-5da3-817d-b501e5d61af0":{"name":"ثلاث قطع من تزيين جدار","short_description":"إن القطع المعمارية الخشبية الثلاث هي جزء من تزيين جدار داخلي تم الحصول عليها في المدينة الأرمنية جولفا الجديدة قرب أصفهان. وهي مطلية باللكر والبلاستر بتقنية الأبلق.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الثالث عشر الهجري / القرن التاسع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"القطر : 16 سم / 17 سم / 8.5 سم","method_for_datation":"تم الحصول عليها من المدينة الأرمنية دايلوفا قرب أصفهان","method_for_provenance":"هدية من ريج باومايستر ، برلين","provenance":"إيران","obtention":"وقف / هبة","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إيران","تزيين جدار"],"materials":["خشب","لكر"]},"c71d590c-4617-5140-bfe0-2cb0925bedda":{"name":"صندوق كتابة.","description":"تم تنفيذ القطعة بالرسم، وتقنية البرنيق (إديرنكاري). وقد زخرف السطح الخارجي للصندوق بكامله بباقات من الزهر فوق أرضية حمراء. إن تصاميم الأزهار ضمن إكليل يتوسط الغلاف المدور، وكذلك في زوايا الصندوق وعلى جوانبه، تعكس جميعها نمط الباروك - الركوكو. تم تدوين اسم الحرفي الذي صنع الصندوق، السيد عمر الرجائي، ضمن رصيعة صغيرة في أسفل الغطاء المزخرف. ويوجد داخل الغطاء طغراء السلطان عبد المجيد الأول (حكم في الفترة 1255- 1278 / 1839- 1861) على خلفية زرقاء. \n \nهنالك داخل الصندوق حجيرات تخزين ريشة الكتابة والحبر ومرشَّة الصقل، وحجرة للورق أيضاً. كانت صناديق الكتابة هذه تُصنع نزولاً عند رغبة الخطاطين في حفظ ورقهم وريشاتهم ومحابرهم وقوالب القص وسكاكينهم ومقصاتهم في مكان واحد. وكان لهذه الصناديق وظيفة أبعد من كونها قطعاً زخرفية؛ حيث كانت تزخرف بما يتناسب وذوق العصر، وغالباً ما يطعم الخشب بعروق اللؤلؤ والعاج وعظم السلحفاة. وأحياناً، كما في هذه العينة، كانت تصنع بتقنية البرنيق التي كانت شائعة في القرن 13 / 19. \n \nلقد كانت الزخرفة الكتابية أحد أهم المجالات التي عبر من خلالها الفن الإسلامي عن نفسه. فالسلاطين العثمانيون على وجه الخصوص تلقوا دروساً في الخط وكونوا أنماطهم الخاصة؛ حيث يعتبر أحمد الثالث ومصطفى الثاني ومحمود الثاني وعبد المجيد الأول من بين السلاطين البارعين في فن الخط؛ وصندوق الكتابة هذا صنع للسلطان عبد المجيد الأول، وقد استخدمه شخصياً.","short_description":"كانت علب الكتابة تُصنع لحفظ أدوات الخطّاطين والكتبة. وقد كانت مُزخرفة وفقاً للذوق السائد في العصر، وهي مطلية بطلاء \"اللَّكر\" المعروف بالأدرنه كاري في هذه الحالة. أما صاحب هذه العلبة فهو السلطان عبد المجيد الأول، الذي كان هو نفسه خطّاطاً.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"السلطان عبد المجيد الأول (حكم في الفترة 1255- 1278 / 1839- 1861).","dates":"1255- 1278 / 1839- 1861.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 8.5 سم؛ الطول: 40 سم؛ العمق: 21 سم.","method_for_datation":"إن طغراء السلطان عبد المجيد التي وجدت على السطح الداخلي للغلاف تبين إن الصندوق صنع في عهده (1255- 1278 / 1839- 1861) ومن أجله تحديداً، وهو نفسه كان خطاطاً.","method_for_provenance":"يرجح أن استنبول هي مكان الصنع بالاستناد إلى النوعية الممتازة التي تدل على أنه صنع خصيصاً للسلطان، وإلى حقيقة أن الراعي الأهم لفن الخط كان البلاط العثماني وقاعدته استنبول.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"كان محفوظاً في جناح البلاط في استنبول، ثم نقله إلى المتحف عام 1941.","bibliography":"**\\-** Ölçer, N. et al. In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993. \n\\- Ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.","author":"Şule Aksoy","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["برنيق","تقنية إديرنكاري","زخرفة كتابيّة","طغراء."],"materials":["تقنية البرنيق فوق الخشب."]},"c9f89cf2-fecb-5af5-b2fb-ec2f961e5a4e":{"name":"زوج من الأبواب","short_description":"وجد زوج من الأبواب مفككة كأجزاء من تابوب حجري في العراق. وموضوع التزيين الأساسي هو شكل شجرة ذات صور هندسية ومعمارية محاطة بلفات من الكرمة وأوراق. والمجموعة المكونة من ثلاثة عناصر والزخرفة المحفورة بشكل غني يمكن متابعتها للتزيين المعماري في الفن الأموي المتأخر كما تظهر في القصور الصحراوية مثل المشتى وقصر طوبة.","type":"مشغولة خشبية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن الثامن","location":"أثينا","dimensions":"255×123 سم","provenance":"العراق","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب منحوت"]},"cbca02ba-ec59-566e-8f11-04e13bc39fa0":{"name":"علبة","short_description":"صور من حياة فتح علي شاه (1797- 1834 ) .مشهد للعرش – فتح علي شاه وهو محاط بأشخاص من البلاط على غطاء ويوجد مشاهد صيد على الجانب وفي الداخل.","type":"أعمال لكر","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"النصف الأول من القرن التاسع عشر","location":"فيينا","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"ccc80591-561a-5013-ba76-666b084adb51":{"name":"خزانة تخزين","short_description":"تقريبا لايوجد أثاث بقي من العصور الوسطى الإسلامية ومن غير الواضح فيما إذا كان هذا الصندوق الفريد قد صنع لمسجد أو لمنزل خاص. وبقايا الصباغ الأصفر وورق الذهب يشير إلى أن المقاطع المسطحة من التزيين على المقدمة كانت أصلا محاطة بلون ذهبي.","type":"خشب ، محفور ومطعم بالأبنوس والعظم . الغطاء الحديث والتطعميات حديثة جزئيا","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"تقريبا 640 هجري / تقريبا 1240 ميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"العراق ، الموصل","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"cce3a0c8-0096-5ec4-8323-9daea09d8912":{"name":"عمودان خشبيان.","description":"عمودان خشبيان يتخذ كل منهما شكلاً منشورياً مربعاً زخرف اثنان من جوانبه بنقش عميق. قسِّم الجانبان المنقوشان من كل عمود إلى سلسلة من الألواح المستطيلة تشتمل على نص منقوش بخط كوفي مورق. يقع النص في ستة عشر سطراً، كل جانب يضم ثمانية أسطر. \n \nالعمود الذي يحمل الرقم التخزيني 145 يحمل نصاً قرآنياً عبارة عن الآيات 96- 98 من سورة مريم (رقم 19). تبدأ الآيات في الجانب الأول من العمود وتقرأ نزولاً، ثم تستكمل على الجانب الآخر. ويحمل العمود ذو الرقم التخزيني 146 نصاً قرآنياً عبارة عن الآية 285 من سورة البقرة (رقم 2). بخلاف العمود الأول، بعد أن تنتهي الأسطر على كلا الجانبين، تستأنف بدءاً من اللوح الثاني على الجانب الأول، وهكذا دواليك وصولاً إلى الألواح السفلية. \n \nعلى الرغم من أننا لا نعرف من أي مبنى جاء هذان العمودان أو ما الغاية من استخدامهما، فإن الآيات القرآنية التي وجدت منقوشة عليهما تجعل من الممكن افتراض أن هذين العمودين كانا عنصرين معماريين في مبنى ديني.","short_description":"هذه الأعمدة الخشبية مُزيَّنة بآيات قرآنية منقوشة بخطٍّ كوفي مزهَّر. يعود تاريخها إلى الحقبة الأيوبية، حقبة تلك السلالة التي حكمت سورية ومصر في القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين. إن السمات التقنية والأسلوبية لهذه الحقبة تعكس أصداء من التأثيرات الفاطمية.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 85 سم؛ العرض: 19 سم؛ العمق: 19 سم.","method_for_datation":"لا تحمل هاتان القطعتان أي تاريخ. مع ذلك، وبالاستناد إلى الخصائص النمطية للنقش، يمكن العودة بتاريخها إلى القرن 7 / 13، ونسبها إلى الأيوبيين الذين حكموا دمشق وسورية في تلك الفترة واشتهروا بأشغالهم الخشبية.","method_for_provenance":"استناداً إلى وثائق التخزين، تمَّ نقل هذين العمودين إلى المتحف من دمشق، حيث من المرجّح أن يكونا قد صنعا.","provenance":"سورية.","obtention":"كان هذان العمودان من ضمن القطع التي نقلت من دمشق إلى متحف الفنون التركية والإسلامية في عام 1914.","bibliography":"\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002","author":"Gönül Tekeli","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["خشب","زخرفة كتابيّة","نقش."],"materials":["خشب منحوت."]},"cd407e58-d158-50bb-8826-939d8a8cb199":{"name":"لوحة من منبر السلطان لاجين","short_description":"أتت اللوحة من المنبر الكبير الذي أمر بتركيبه السلطان المملوكي المنصور حسام الدين لاجين في مسجد ابن طولون في القاهرة في عام 1296. وجوانب هذا المنبر الذي يبلغ ارتفاعه نحو أربعة أمتار مغطاة بلوحات ذات أشكال مختلفة التي تشكل معا نموذجا هندسيا معقدا مكونا من عدة مئات من القطع.","type":"خشب جمبيز مثمن ومنحوت","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"هجري 696 / ميلادي 1296","location":"كوبنهاغن","provenance":"مصر ، القاهرة","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"cd79fa0f-0118-5b34-a444-8b2b248fdc5d":{"name":"لوحة سقفية","short_description":"بالرغم من نهاية الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبرية في عام 1492 فإن الطراز الإسلامي للفن والعمارة استمر شائعا بين الطبقة العليا للنخبة الحاكمة والعديد من الحرفيين المسلمين بقوا في إسبانيا ليلبوا الطلب المستمر على خدماتهم. وهذا المجتمع من المسلمين الإسبان والطراز الهجين الذي طوروه كان يعرف بالمدجن وقد صنع ليزين قصور النبلاء الإسبان الأثرياء ، وإن لوحات السقف مثل هذا النوع هي مثال عن الطراز المدجن في جمعه بين التصاميم الإسلامية والأوربية والتي ترى هنا في التزيين الهندسي الموافق المستوحى من النجمة والأسد الصرحي والقلعة والتي تساعد في ربط السقف ببناء في طليطلة.إن أصل السقف له قصة طريفة حيث أن آخر موطن له كان نادي كلية UCSB حيث تم تركيبه في المطبخ ومناطق الخدمات من عام 1968 وحتى 2014. ولا يعرف كيف لفت انتباه تشارلز موور Charles Moore الذي صمم النادي ولكن يوجد قصة في UCSB بأن السقف كان سابقا ينتمي لـ W.R. Hearst . وقد أفضت أبحاثنا أن هيرست فعلا حصل على السقف في 1920s وقد شحنه إلى سان سيميون San Simeon وبالرغم من أنه كان يراد أن يوضع في قلعة هيرست Hearst Castle فإنه لم يركب قط فيها ومن المحتمل أن موور اشتراه من متاجر هيرست في عام 1967. ولوحات السقف الباقية سيتم المحافظة عليها بحيث أنه يمكن عرضها كسقف قريب من الكامل في 2020s.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"منتصف القرن الثامن الهجري (اللوحة) / عام 1436 ( العنصر المقرنص )/ منتصف القرن الرابع عشر الهجري أو ما بعد (الواجهة) ، عام 2015 ميلادي (العنصر المقرنص)","location":"لوس أنجلس","dimensions":"200.66 × 132.08 × 77.47 سم","method_for_datation":"السقف مرتبط بالطراز والبنية بالعديد من السقوف في طليطلة ، إسبانيا والتي تتضمن سقف Sinagoga del Tránsito (كنيس شاموئيل اللاوي )الذي بني عام 1356 تقريبا وبقي القاعة الرئيسية لدير سانتا إيزابيل دو لوس رييس المبنية بين 1453 و 1458.","method_for_provenance":"بالرغم من أن مثل هذه الأسقف كانت شائعة بين النبلاء من المسلمين والمسيحيين في إسبانيا القروسطى فإن شعارات النبالة الصرحية التي ارتبطت بكاستيل وليون ترجح بأن السقف قد طلب صنعه لمنزل نبيل مسيحي في الأغلب في طليطلة والتي كانت بشكل متقطع مركز السلطة الكاستيليانية حتى عام 1561.","provenance":"طليطلة ، إسبانيا","obtention":"ربما من قصر في القرن الخامس عشر في طليطلة ، إسبانيا. وربما أزيل في 1920s (بيع إلى ) مجموعة وليام داندولف هيرست (1863 -1951) حتى 1967 (بيع إلى ) جامعة كاليفورنيا ، سانتا باربرا (وعرض في نادي الكلية) حتى 2014 حيث قدم كهدية لـ LACMA من قبل نادي الكلية ، جامعة كاليفورنيا ، سانتا بارابرا وذلك في مناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس المتحف.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أعمال لكر","إيران","تزيين بالحيوانات","تنين","خشب","رامي أقواس","قاجاري","قنطور"],"materials":["خشب (صنوبر) ذو أصبغة ملونة وورق فضة"]},"cdb8ea7d-4aae-5a2b-a21d-baa7d31aede4":{"name":"لوحة من مسجد ابن طولون","short_description":"اللوحة كانت أصلا جزء من إفريز ذو مسارب من آيات من القرآن التي يبلغ طولها نحو كيلومترين. والنقش هو بالخط الكوفي البسيط والغليظ الذي عنصره التزييني يزيد قليلا في عرضه في نهاية الأحرف. واللوحة قد أشتريت في القاهرة في عام 1848 من قبل القنصل الفرنسي ديلابورت وبعد عملية الترميم ركبت في مسجد ابن طولون.","type":"لوحة خشبية محفورة بنقش كوفي","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"تقريبا 265 هجري / تقريبا 879 ميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"مصر ، القاهرة","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"cf314a7e-b71e-5876-a94f-3e498400a91f":{"name":"قارورة فارسية","short_description":"هذه القارورة المتقنة الصنع من أواخر القرن السادس عشر. وإن جسمها الخشبي مغطى بالكتان وأرضية طباشيرية التي موهت بالذهب وطليت حيث نرى العشاق والموسيقيين في الحديقة المملوءة بالأزهار.","type":"قارورة ( قارورة شرب ، وعاء ، إناء)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"القرن السادس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 25.5 سم ، العرض : 23.5 سم ، العمق : 12 سم ، القطر عند العنق : 2.3 سم","method_for_datation":"مجموعة قلعة أمبراس","method_for_provenance":"مجموعة قلعة أمبراس","provenance":"إيران ؟","obtention":"مجموعة قلعة أمبراس ، تم الحصول عليها في عام 1869 ميلادي","bibliography":"Gamber, Ortwin and Beaufort-Spontin, Christian, *Katalog der Leibrüstkammer II. Teil. Der Zeitraum von 1530-1560*, Busto Arsizio: Bramante, 1990. Thomas, Bruno, \"\"Aus der Waffensammlung in der Neuen Burg zu Wien: Orientalische Kostbarkeiten\"\", *Bustan*, 4 : 5 (1963/64).","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["قاروة"],"materials":["جلد ذو أرضية طباشيرية وطلاء بورق الذهب والخشب مطلي ليحاكي الجلد","والقبضة : ذات خيوط من الحرير والفضة"]},"d0a3b10b-ba8a-5ee3-9680-fb2f69ed64e7":{"name":"فردتا الباب الكبير","short_description":"قبل إنشاء طريق (مسقط – مطرح) عام (٤۷-١٣٤٨هـ/١٩٢٩م)، كان الباب الغربي لمدينة مسقط القديمة يُعرف باسم (باب الطويان)؛ نسبة للوادي المؤدي إلى حلة الطويان. \n \nبعدها اكتسب الباب أهمية خاصة؛ إذا أمر السلطان السيد تيمور بن فيصل البوسعيدي بإعادة بنائه، وترميمه، واستمر العمل على توسعته وتجديده، حتى أيام السلطان السيد سعيد بن تيمور البوسعيدي؛ وهذا ما تُشير إليه العبارة المنقوشة على اللوح التذكاري المصنوع من الرخام الأبيض، والذي رُفع فوق الباب: \n \n\"بسْمِ اللهِ الرَّحْمِنِ الرَّحِيمِ \n\"جُدِّدَ بِأَمْرٍ مِنَ السُّلْطَانِ سَعَيدِ بن تَيْمُورَ \nسُلْطَانِ مَسْقَطَ، وَعُمَانَ، وَظَفَارَ، وَجَوَادِرَ \nعام 1354هـ\".","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"1354هـ/35-1936م","location":"مسقط","dimensions":"لارتفاع: 427 سم الطول: 143 سم","materials":["خشب الساج","وبرونز","وحديد"]},"d37a1bc2-10db-5fb2-9a7c-831f2a1d6997":{"name":"لوح من محراب.","description":"لوح من منبر مع إطار من الخشب الأحمر الحديث، وهو مستطيل الشكل، له حقل مركزي واسع من العناصر الهندسية الأصلية المنفذة بالأبنوس والعاج على إطار من الخشب الأحمر الحديث. يتضمن التصميم شكلين نجميين في المركز، يفصل بينهما تصميم هندسي رباعي الفصوص، ويحد هذا التشكيل نصفا نجمة على الجانبين وأربع أرباع نجمة في الزوايا، وقد تم ملء الفراغات المتبقية بنماذج نجمية. تم خلق جميع العناصر الرئيسة في التصميم كالنجوم ورباعي الفصوص، من أشكال نجمية، وأشكال ذات زوايا منحدرة، ومجموعة من الأشكال متعددة الأضلاع، وقد تمت زخرفة كل منها بتصميم من الأرابيسك المشغول بعناية. وفي أعلى وأسفل الحقل الأساس، تم إدراج لوحتين طولانيتين ضيقتين من الأبنوس المحدد بالعاج، تحمل كل منهما النقش العربي نفسه بالخط الثلث: \"العز لله مولانا السلطان الملك العادل\". \nدرجت العادة على تزيين القطع كهذا اللوح بنماذج من النجوم والأشكال متعددة الأضلاع المنفذة بأنواع مختلفة من الخشب والعاج، وقد بدأ هذا التقليد في الفترة الأيوبية، واستمر قيد الاستخدام خلال الفترة المملوكية. تألفت التشكيلات من تصاميم هندسية منبثقة من شكل نجمي مركزي يتراوح عدد رؤوسه بين 6 و16، مشكلاً مجموعة من الأشكال المتعددة الأضلاع التي تنبثق من القلب. وقد تطور هذا النوع من التشكيلات النجمية مع بداية القرن الثامن/ الرابع عشر، وأصبح الشكل الأكثر استعمالاً لأعمال الزخرفة الخشبية خلال الفترة المملوكية. \nسمحت الطريقة التي تم استخدامها في تصنيع هذا اللوح وغيره من القطع من هذه الفترة للخشب بأن يتمدد ويتقلص حسب درجات الحرارة والرطوبة. وقد عكست النماذج المستخدمة في الأعمال الخشبية في تلك الفترة أغلفة الكتب وزخارف المخطوطات المملوكية المنفذة لصالح البلاط المملوكي وضباطه. وبالإضافة إلى الأشكال المتعددة الأضلاع والنجوم المحفورة بشكل معقد، يعتبر النقش المنفذ بالخط الثلث صفة مميزة أخرى للأعمال المملوكية الخشبية، وللفنون الزخرفية المملوكية بشكل عام.","short_description":"كانت الأعمال الخشبية المحفورة، المُتقنة، ذوات التصاميم الهندسية المُعقَّدة، المُنفَّذة على الأبنوس والعاج والمُدعَّمة بألواح عليها كتابات رشيقة محفورة بخطِّ الثلث، تُنفَّذ تلبية لطلبات على امتداد الفترة المملوكية، تحسيناً لقطع أثاث المساجد، والأضرحة، والمباني العامة، في طول الدولة المملوكية وعرضها.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر الثامن- أوائل التاسع/ أواخر الرابع عشر- أوائل الخامس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 271.78 سم؛ العرض: 121.28 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ لوح المنبر هذا بين أواخر القرن الثامن وأوائل التاسع/ أواخر الرابع عشر وأوائل الخامس عشر على أساس تشابه الأسلوب مع ألواح المنابر والأبواب المملوكية الأخرى المنفذة من الخشب والأبنوس والعاج مثل تلك الموجودة في متحف فيكتوريا وألبرت بلندن، والمتحف الإسلامي بالقاهرة، ومتحف المتروبوليتان للفن في نيويورك.","method_for_provenance":"يعتقد أن القطع المشابهة لهذه القطعة أُمر بتصنيعها في مصر من قبل سادة من المماليك خلال أواخر القرن الثامن وأوائل التاسع/ أواخر الرابع عشر وأوائل الخامس عشر. ويعتبر هذا اللوح المأخوذ من منبر نموذجاً للمنابر الخشبية المحفورة واللوحات الفاصلة والمصاريع المصنوعة للمساجد والأضرحة والمباني العامة الأخرى في الدولة المملوكية.","provenance":"مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من مجموعة موريس.","bibliography":"\\- Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks*, Washington D.C., 1981, p.202, cat. no. 99 (for a \nphotograph of this piece); pp.208, cat. no. 104 (for related pieces); also pp.195–7 (for a general \n.(introductory essay on Mamluk woodwork \n\\- .Brend, B., *Islamic Art*, London, 1995, p.106, fig. 68 \n\\- ,Scarce, J., *Domestic Culture in the Middle East: An Exploration of the Household Interior*, Edinburgh, 1996 \n.(p.52 (for a photograph of this item","author":"Ulrike Al-Khamis","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خشب","خط ثلث","عاج","منبر."],"materials":["أبنوس وعاج مع إطار من الخشب الأحمر الحديث."]},"d4d8f026-9350-59c7-985e-107aaa7a0acb":{"name":"حشوة.","description":"القطعة عبارة عن حشوة خشبية ذات إطار مائل غير مزخرف. ويمثل الموضوع الزخرفي للحشوة نقشاً بالحفر البارز لرأسين متطابقين تماماً لحصانين ملجّمين متدابرين وذلك على أرضية من فروع وأوراق نباتية محوّرة عن الأرابسك ومنفذة بالحفر الغائر العميق. ومعرفتا الحصانين مزخرفتان بالحفر غير العميق وكذلك لجاماهما. ويزين سطح الحشوة زخارف نباتية من فرعين يخرجان من وسط القاعدة ويمتدان في اتجاهين ثم يتصلان بين رقبتي الحصانين، ويحصران بينهما توريقات جميلة، ثم يمتدان إلى الأعلى بتوريقات لنصفي مروحة نخيلية. ويتضح في هذه الحشوة استواء التقسيمات المساحية، وتناسق الزخرفة في كل قسم، والتماثل الدقيق بين نصفي الحشوة الطوليين. ويمكن مقارنة هذه الحشوة بأخرى توجد في متحف المتروبوليتان في نيويورك لا تختلف عن القطعة التي أمامنا، وصنعت كذلك من الخشب وعليها حفر بارز لرأسي حصانين متدابرين أيضاً. وقد تكون هذه القطعة حشوة من باب أو خزانة أو ستار خشبي.","short_description":"وُفِّق الفنان في العصر الفاطمي، في الجمع بين العناصر المختلفة حيوانية ونباتية، وكوَّن بينها تجانساً لطيفاً. كما وُفِّق في حفر زخارفه على مستويين: أحدهما غير عميق، والآخر غائر عميق. وهذه الحشوة تماثل حشوة أخرى محفوظة في متحف \"المتروبوليتان\".","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 33 سم ؛ العرض: 22 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الدقة والإتقان في استخدام الرسومات الحيوانية والنباتية والآدمية كعناصر زخرفية، وبناءً على الدقة في حفر هذه الرسومات الزخرفية القريبة من الطبيعة إلى حد كبير والتي بلغت أوجها في العصر الفاطمي. كما يساعد على تأريخ القطعة كثرة ظهور الحصان في زخارف العصر الفاطمي بصفة خاصة. ويوجد في متحف الفن الإسلامي في القاهرة باب خشبي يرجع للعصر الفاطمي - عثر عليه في بيمارستان قلاوون ومصدره القصر الغربي الفاطمي - يظهر على إحدى حشواته حصانان يشبه أسلوب حفرهما وزخرفتهما الأسلوب المستخدم في تنفيذ الحشوة التي أمامنا.","method_for_provenance":"ازدهر فن الحفر على الخشب في مصر الإسلامية، وظل يتطور إلى أن وصل درجة عالية من الإتقان بعد فتح الفاطميين لمصر عام 358 هـ / 969 م. والأسلوب الزخرفي وأسلوب الحفر في هذه الحشوة يشبه بدرجة كبيرة الأسلوب المستخدم في زخرفة حشوات باب فاطمي حدّدت مصر مكاناً لصنعه (أنظر أعلاه).","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار الياس خاتون التاجي عام 1909 م.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n\\- خضر، محمود يوسف. تاريخ الفنون الإسلامية. الطبعة الثانية. دولة الإمارات العربية، 2003. \n\\- ياسين، عبد الناصر. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر منذ الفتح العربي حتى نهاية العصر الفاطمي: دراسة آثارية وحضارية للتأثيرات الوافدة. الطبعة الأولى. الإسكندرية، 2002. \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","author":"Al-Sayyed Muhammad Khalifa Hammad","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["حشوة","حفر بارز","حفر غائر","زخرفة حيوانية","زخرفة نباتية."],"materials":["خشب محفور حفراً بارزاً مع زخارف محزوزة في بعض التفاصيل."]},"d569ff79-35bf-5838-a40c-92ba53dfc0f7":{"name":"دولاب.","description":"دولاب كبير المقاييس، بثلاث فتحات أفقية، أغلقت كل واحدة منها ببابين صغيرين، فُقِدَ واحدٌ من بينها سلفاً قبل دخول القطعة إلى المتحف. يدفعُ ترتيبه العام ومقاييسه إلى التفكير بأن هذا الدولاب كان يستعمل للحفاظ على الغسيل أو على ملابس مطوية. تمَّ تزيين المجموعة بزخرفة تشبيكات متكاملة التناسق مع ترتيب الخانات. تتكونُ البنية العامة للواجهة من مساحة عريضة مؤثثة بقطع بسيطة من تشبيكات الأطباق النجمية ذوات الثمانية فروع. وبين الإطار واللوحات، تتواجد ثلاث خانات مستطيلة، يبلغ عرضُها ضعفَ علوِّها؛ وتنغلق كل واحدة منها بأبواب صغيرة مربعة؛ زُخرفت هي الأخرى بأشكال هندسية. وللأبواب الصغيرة للأجزاء العلوية والسفلية رسمٌ مماثلٌ: زخرفةٌ وردية ذات ثماني رؤوس منقوشة وسط مربع؛ في حين تبقى زخرفة الجزء الأوسط أكثر تعقيداً، إذ تتكون من تشبيك يُوَلِّدُ زخرفة وردية ذات عشر رؤوس في الوسط، محاطة بنصفي نجمتين ورديتين مماثلتين. وفي الداخل، نجد الزخرفة نفسها. \nانقرضت الصباغة الخارجية بشكل كبير، ولكننا اكتشفنا بقايا ألوان أثناء عملية ترميم حديثة: بألوان الأزرق والأحمر والأبيض والأسود. وبالمقابل، فقد تم الحفاظ بشكل كلي على صباغة الداخل – السقف والأفاريز. فعلى السقف جرى ترتيب مثمنات تتقابل من خلال قممها، مكتملة بدوائر بيضاء فوق خلفية سوداء؛ بينما زُخرفت الأفاريز بعقود متعددة الفصوص، أبرزت بخطوط بيضاء تحصرُ بنيات مشابهة منجزة انطلاقاً من تشبيكات؛ وزينت الزوايا بزخارف توريقية منمنمة، تعيدُ تحتها بزخرفة كتابية بأحرف كوفية كلمة \"الغبطة\".","short_description":"هاهو أحد الدواليب الوسيطية النادرة الذي وصلنا. حُصل عليه، مثل العديد من الأعمال الأخرى، من بناية دينية؛ ويبقى تأثير فن الخشب النصري واضحا، إذ يشكل تجميع القطع والرسم الهندسي الذي يزخرف الدولاب بنية واحدة متكاملة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"نهاية القرن الخامس عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 265 سم؛ العرض: 163 سم؛ العمق: 68.6 سم.","method_for_datation":"اعتماداً على التوزيع المميز للوحات وأسلوب الرسم.","method_for_provenance":"يوجد مصدر القطعة على ظهرها دون تفاصيل أخرى؛ وهذا الدولاب توأم لدولاب آخر محتفظ به في معهد فالانسيا لدون خوان (مدريد) الذي تمَّ الحصول عليه أيضاً من دير القديسة أورسولا، ولدولاب آخر كثير الشبه في متحف الفنون الزخرفية لمدريد.","provenance":"دير القديسة أورسولا (طليطلة).","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني يوم 30 يونيو (حزيران) 1930؛ وقد تم شراؤها من دار ف. بيرتران إثر اتفاق مع اللجنة التنفيذية للدفاع عن الكنز الفني الوطني التي منعت تصديرها.","bibliography":"\\-Camps Cazorla, E., *Armario morisco procedente de Toledo*, Madrid: Museo Arqueológico Nacional, 1931. \n\\-Franco Mata, Á., “Antigüedades Cristianas del Siglo VIII al XV”, in *Guía General del Museo Arqueológico Nacional*, Vol. II, Madrid: Ministerio de Cultura, 1992: 98. \n\\-Franco Mata, Á, “Mobiliario Medieval en el Museo Arqueológico Nacional”, *Boletín del Museo Arqueológico Nacional*, Vol. XV (1997): 175–97. \n\\-Gierlichs, J., “Eine Nasridsche Holzarbeit im Museum für Islamische Kunst in Berlin”, in *Al-Andalus und Europa: Zwischen Orient und Okzident*, Petersberg: Michael Imhof Verlag, 2004: 372.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خشب","دولاب","دير القديسة أورسولا","رسم باليد المرفوعة","طليطلة","مدجن","نقش."],"materials":["خشب صنوبر","رسم باليد المرفوعة.","نقش"]},"db39b375-c70e-50cc-84c8-684cd0ce707f":{"name":"مقلمة","short_description":"تم تزيين علبة الأقلام بزخرفة مميزة تتكون من أنماط غير محددة المعالم تشبه أوراق الشجر ومتشابكة معًا. تذكرنا في مجملها بالأشكال الحلزونية ( الولبية). ثلاث خراطيش نحاسية اللون مرتفعة قليلاً \"تطفو\" فوق هذه الأرضية ذات اللون الأصفر المخضر. وهي مليئة بزخارف متموجة تشبه شكل الضفيرة المعروفة لدى صاغة الذهب الأوروبيين. \nوعلى حد علمنا ، فقد طور رجب علي هذه الزخرفة في النصف الأول من القرن التاسع عشر، ثم اتخذ أبو طالب هذا الأسلوب فيما بعد وجعله مشهوراً. ربما تكون علبة الأقلام هذه صنعت من قبل ناسخ. \nوبحسب النقش الموجود في الأعلى، فإن هذا العمل قد صنع بطلب رجل يدعى حسن.","type":"مقلمة","holder":"متحف ريتبرج","initial_owner":"مجموعة خاصة، سويسرا","dates":"1255 - 1285 هـجري / 1840 - 1870 ميلادي","location":"زيورخ","dimensions":"الطول: 21.3 سم، الارتفاع: 3.6 سم، العرض: 3.7 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع الأعمال المماثلة المؤرخة.","method_for_provenance":"سجل جرد المتحف القديم","provenance":"إيران","obtention":"إيران","bibliography":"Khalili, Nasser, Robinson, B.W., and Stanley, Tim, “The Abu Talib style,” *Lacquer of the Islamic Lands*, vol 1, London: The Nour Foundation in association with Azimuth Editions and Oxford University Press, 1996: esp. 222-231.","author":"Axel Langer","translator":"Dina Turkieh","materials":["ألوان مائية غير شفافة","ورق معجن","ورنيش"]},"db9d64b9-ba34-55d1-a83a-84be84dad32d":{"name":"علبة كاتدرائية زامورا.","description":"علبة حلي من الفضة ذات بنية موشورية على شكل قلب من الخشب المُغطى بصفائح رقيقة من العاج. في نهاية القرن العاشر / السادس عشر، تم طلاء الجوانب والخلفيات الملساء بزخارف مختلفة وأطفال يلهون؛ وهي كلها إشارات على استعادة العلبة لغاية من المؤكد أنها دينية، مثلما يشير إلى ذلك كونها قادمة من كاتدرائية. العروق التي تُجانب الصفائح عبارةٌ عن رقاقات مستقلة كانت في حالة هشة قبل ترميمها في عام 1991؛ ويمكن أن نلحظ عليها زخرفة إسلامية كثيفة، منقوشة داخل إطارات مفصصة، وكلاباً وفهوداً تطاردُ غزالات؛ وأرانبَ بريةً فارةً من كلاب، وطيوراً وزخارف نباتية منمنمة فوق خلفيات ملونة بالأزرق، ومتباينة بلمسات حمراء وخضراء. تُذكر بعض الأغصان ذات الأوراق الطويلة بأشكال من أصل ساساني. فالعروة مصنوعةُ من الفضة المذهبة الموضوعة في وسط الغطاء، وتحاكي بطلاوة ورقتين؛ وتنتهي المفصلات بصفائح من المعدن المطرق نفسه؛ وترسم سبائكها الطويلة والمحدبة، والمخرمة بأكملها تخريما رقيقاً، أغصاناً متموجة، ونقطاً وأقراصاً مخرمة من الفضة. كما زُينت القاعدة بزُخْرف من التطعيم يشكل رسماً لعوارض مزدوجة من خشب الباليساندر. تتوسل زخرفة كتابية بأحرف كوفية، تحيط بالجوانب الأربعة للغطاء، إلى محمد (ص) وتطلب بركة الله، وتتمنى السعادة لمالك القطعة. \nوبسبب أسلوب أحرف النقيشة، جرى في الآونة الأخيرة ربطُ هذه القطعة باشبيلية. وتربطها وثائق على الرق، تحمل حسابات ورسوماً لطيور وشخصية آدمية، بالفن الصقلي خلال نهاية القرن السادس / الثاني عشر؛ وهي أطروحة ترفضها أخرى تؤرخ القطعة في نهاية القرن الخامس / الحادي عشر.","short_description":"مثال لاستعادة قطعة إسلامية، إذ تمت، في نهاية القرن 16 إضافة رسوم لأطفال وملائكة صغار يلعبون إلى الزخرفة الأندلسية لإطارات متعددة الفصوص مكونة من حيوانات وإفريز كتابي بأحرف كوفية تتمنى الحظ والسعد لمالك العلبة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الخامس / الثاني عشر.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 23.5 سم؛ الارتفاع دون الغطاء 13.3 سم؛ الطول: 31.5 سم؛ العمق: 20 سم.","method_for_datation":"بمعالجة الحيوانات بشكل بارز معتدل.","method_for_provenance":"تربط أحرف النقيشة التي تحيط بالغطاء هذا الصندوق باشبيلية.","provenance":"اشبيلية.","obtention":"أدخلت العلبة إلى المتحف الأثري الوطني في عام 1913 عن طريق الشراء من خوان لافورا كالاتايود.","bibliography":"\\- Ferrandis, J., *Marfiles árabes de Occidente*, Madrid, 1935-40, p. 119. \n\\- Gómez Moreno, M., *Catálogo Monumental de España. Provincia de Zamora (1903-1905)*, Madrid, 1927, I, pp. 79-80. \n\\- Franco Mata, Á., “Arqueta”, *Marfiles y esmaltes medievales y renacentistas en España* (catalogue d'exposition), Madrid, pp. 34-35, n° 17. \n\\- Zozaya, J., “Unos dibujos sículo-árabes”, *Al-Andalus und Europa. Zwischen Orient und Okzident,* Petersberg, 2004, pp. 101-106.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["اشبيلية","تخريم","تعدد ألوان","خشب","عاج","علبة حلي","فضة","كاتدرائية زامورا","مطرق","نقش."],"materials":["تخريم","تعدد ألوان.","خشب","عاج","فضة","مطرق","نقش"]},"dbaf64d8-8c35-5357-b8f2-f283d7c34f4d":{"name":"غرفة دمشق","short_description":"الغرفة تم فكها بشكل سليم من فسحة منزل في حي الباشا في دمشق والذي تم هدمه لشق طريق. وما عدا ألواح سقفها الخشبية التي لم تسلم فإن الغرفة في حالتها الأصلية إلى حد كبير وتملك أحد الأسطح المطلية السليمة بشكل أفضل ما يكون – التي تتضمن ألوان الوردي الناصعة والبرتقالي والأزرق والأخضر – مقارنة مع أي غرفة مشابهة من تلك الفترة . وكما هو مميز فإنها تتضمن بلاطات أرضية حجرية ملونة وجدرانا خشبية منحونة ومطلية وأبوابا لخزائن رائعة وأماكن تخزين ولبنات بلاستر مزينة بتطعيم من عجينة الحجر والتي تعمل على تقسيم الغرفة إلى مقاطع علوية وسفلية مفصولة بواسطة درجة طويلة ونافورة ذات جدار حجري مطعم بشكل معقد وبشكل غير عادي ذات غطاء من الحجر المنحوت والمطلي. وأكثر الأسطح الخشبية المطلية مزينة بنوع خاص من التزيين النافر الذي يعرف بالعربية بالعجمي والذي هو نمطي في هذه الفترة. وهذه التقنية تنتج تصاميم مرتفعة من الجص (ممزوج بالغراء) والذي يغطى بعد ذلك بالورق المعدني ودهان ناشف وإن العصابة التخطيطية من الشعر العربي المقتبسة من الهمزية للشاعر المصري شرف الدين محمد بن سعيد البصيري (توفي تقريبا في عام 696 هجري / 1297 ميلادي) وهو يحيط بالنسق العلوي للجدران. والتزيين المزهر الرئيسي من المحتمل أنه يستند إلى تصاميم الأقمشة بينما كورنيشات الغرفة تتضمن تصاوير مفصلة لصحون الفاكهة والحلويات.","type":"عمارة / عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"عام 1180 هجري / 1766-67 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"المجموعة : 609.6 × 457.2 × 600 سم","method_for_datation":"تحمل الغرفة نقوش على أحد الكورنيشات: 1180 هجري / 1766-67 ميلادي وبالرغم من أنها بقيت مستخدمة لأكثر من 200 عاما فإن العناصر التزيينية الرئيسية لم تتغير. والأعمدة المستطيلة وجدران الخشب وكل العناصر الإنشائية هي مستبدلة بقطع حديثة.","method_for_provenance":"بعيدا عن المعلومات المتعلقة بموقع الغرفة الأصلي في بيت الباشا في دمشق فإن الطراز الكلي والمواد والتقنية هي نوعية لدمشق في القرن الثامن عشر.","provenance":"دمشق ، سورية","obtention":"بنيت القطعة من أجل منزل في الباشا ، دمشق وبعدها أصبحت ملك لعائلة محمد سليم المرابح(ولد عام 1932 ) حتى عام 1978 (ونقلت من هناك) حيث هدم المنزل في عام 1978 (وبيعت إلى) ميخائيل ضاهر الحداد ( ولد عام 1920) في جونية ، لبنان وبقيت لديه حتى عام 2014 حيث بيعت إلى LACMA ( عن طريق Robert Haber وشركاه ، نيويورك ) وفي عام 2014 فقد تم تنظيم إصلاح الغرفة بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز للثقافة العالمية ودعم الأعمال الإضافية قدم من قبل أصدقاء المحافظة على التراث.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["ألواح جدار خشبية مطلية","ألواح خشبية","تخطيط","تزيين معماري","زخرفة داخلية","سيراميك","عجمي","عمارة عثمانية","غرف عجمي","غرفة حلب","فرس محلي","مهن سورية","نقش عربي"],"materials":["خشب (الحور) ذو جص نافر وأوراق قصدير ونحاس أصفر وتزجيج وطلاء وبلاستر مع تطعيم بعجينة الحجر والرخام والحجار متعددة الألوان"]},"dd57b7f5-40c3-5332-a75c-8e83bd4d0d32":{"name":"مرآة أرضية","short_description":"المرآة الكبيرة المستطيلة المشطوفة موضوعة في إطار خشبي مطلي بالأبيض مع تطعيم بالعاج المنحوت حول مقدمة المرآة. والعاج محفور بعصابات خطية من أشكال اللوتس حيث البتلات في نهايتها والمركز تتصل مع بعضها. وإن الأوتاد الشاقولية لها مكعب في المركز مع وتد برأس تنين يستخدم لتثبيت المرآة في مكانها. والأرجل في كلا الطرفين تمتد للأمام والخلف بشكل حيوان منحني ذو رؤوس نمر وأجسام ذات ريش وأقدام ذات مخالب على مسابك العاج.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، قطعة تزيين","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"بداية القرن الثالث عشر هجري / بداية القرن التاسع عشر ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 69.5 × 71.1 × 45.4 سم","provenance":"شمال الهند","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب","عاج","مرآة"]},"df4709cd-ab73-5f8f-9d79-ecac52cd3487":{"name":"غرفة دمشق","short_description":"غرفة دمشق هي حجرة استقبال شتوية (قاعة ) مميزة لأواخر العصر العثماني . وهي من بين الأمثلة الأولى تقريبا وهي تصميم داخلي كامل من نوعه و القياس الكبير للغرفة و التزيين المتقن يبين أنها كانت جزءا من بيت لعائلة مرموقة .والشعر المنقوش على الجدران يشير إلى صاحب الغرفة كان مسلما وربما عضوا من النخبة الدينية التي تدَّعي الانتساب للنبي محمد ولأن أصحاب البيوت الأثرياء يخصصون دائما غرفة استقبال ويغيرونها باستمرار وفق تحول الأنماط السائدة وبيوت دمشق وتصميمها الداخلي نادرا ما ينسب تاريخه لمرحلة بناء وحيدة بالرغم من أن تاريخ النقوس لأعمال الخشب هو 1707 فإن التغييرات تمت على الغرفة في سنوات لاحقة .","type":"نسخ طبق الأصل","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"التاريخ : 1119 هجري /1707 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 671.6 سم العرض : 509.2 سم العمق : 804.2 سم (من داخل الممر الأمامي للجدار الخلفي)","provenance":"دمشق ، سوريا","obtention":"هدية من منظمة هاغوب كيفوركيان ،1970 المالك السابق (التاجر) : (أصفر وسركيس ) ، دمشق ، سوريا حتى بداية 1930 وبيعت لكيفوركيان المالك السابق : هاغوب كيفوركيان ، نيويورك (بداية 1930 – حتى 1962) مؤسسة كيفوركيان ، نيويورك (1962-70) قدمت هدية لمتحف المتروبوليتان للفن","bibliography":"Burn, Barbara (ed), *Masterpieces of the Metropolitan Museum of Art*, New York/Boston: The Metropolitan Museum of Art, 1993: 90-91, ill. (colour).Campbell, Thomas P. (ed), *The Metropolitan Museum of Art Guide*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 142-143, ill. (colour).Daskalakis-Matthews, Annie Christine, \"\"Pearls from Water Rubies from Stone: Studies in Islamic Art in Honor of Priscilla Soucek,\"\" in Linda Komaroff and Jaclynne Kerner (eds), *Artibus Asiae, Vol. 66/2. Festschriften*, Zurich: Artibus Asiae Publishers, 2006: 69-96, ill. figs. 19, 20, 24. Mamluk Elements in the Damascene Decorative System of the 18th and 19th centuries by Annie-Christine Daskalakis-Mathews.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: no. 238, 7,13, 14, 333-337, ill. 335 (colour).Ekhtiar, Maryam and Moore, Claire (ed), *Art of the Islamic World. A Resource for Educators*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 186-187, ill. pl. 38 (colour).Ettinghausen, Richard, \"\"Islamic Art\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 33/1 (Spring 1975): ill. 40-1 (colour).de Montebello, Philippe and Howard, Kathleen (ed), The Metropolitan Museum of Art Guide, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1992: 327, ill. fig. 37 (colour).Peck, Amelia and Daskalakis-Mathews, Annie-Christine, *Period Rooms in the Metropolitan Museum of Art*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1996: 287–95, ill.Swietochowski, Marie and Jenkins-Madina, Marilyn, *Notable Acquisitions 1965–1975*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1975: 141, ill. (b/w).Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 126-127, ill. fig. 97 (colour).","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["العصر العثماني","بلاطات خزف","بلاطات سورية","تخطيط","تزيين هندسي","تصميم هندسي","جص","حرفية","خزف","خشب","دمشق","ذهب","رخام","سوريا","شكل معماري","عربي","عصابة نقش","عمارة عثمانية","فرش","فرش محلي","قلب اللؤلؤ","مشغولات معدنية","نافورة","نجارة","نحاس أصفر","نقش أشكال تزيين معماري","نماذج هندسية","ورق ذهب"],"materials":["بلاستر من بلاط خزفي","جص stucco مع زجاج","حديد","حور و توت) عرق اللؤلؤ","خشب (حور ) مع جص gesso نافر","خشب (سرو","رخام و أحجار أخرى","زجاج و طلاء","نحاس أصفر","ورق ذهب وقصدير"]},"dfe32ab1-3f2d-5b86-a9eb-e9b6f8d8f2a4":{"name":"مشــــط.","description":"القطعة عبارة عن مشط مربع الشكل تقريباً له أسنان رفيعة من ناحية وأسنان غليظة من الناحية الأخرى. أما الجزء الفاصل بين الناحيتين فهو عبارة عن مستطيل رفيع يتوسطه دائرة لها إطاران محزوزان رُسِم في وسطها شعار (رنك) على شكل زهرة الزنبق. وتظهر على جانبي الدائرة منطقتان مثلثتان غائرتان يوجد بداخل كل منهما ثلاث دوائر صغيرة متحدة المركز منفذة بأسلوب الدق. ويوجد على وجه وظهر قائمي المشط كتابة بخط النسخ نفذّت بالحفر البارز نصّها \"العز الدائم والإقبال\"، ويتخلل هذه الكتابة دوائر صغيرة متناثرة. وتتشابه الزخارف الموجودة على وجه المشط مع تلك الموجودة على ظهره. \n \nويعتبر الجزء الفاصل بين أسنان المشط أهم جزء من أجزاء المشط، فقد أظهر الصُّناع براعة في زخرفته بشتى أنواع الزخارف الكتابية والنباتية والهندسية وبرسومات لكائنات حية مثل الطيور والأسماك، بالإضافة إلى تزيين هذا الجزء من المشط بالشعارات مثل زهرة الزنبق والكأس والبقجة وعصاتي البولو. ولا شك أن أسلوب زخرفة وتنفيذ هذا الجزء من المشط يساعد كثيراً في تأريخ الأمشاط. ولعل من أطرف النصوص الكتابية التي سجّلت على بعض الأمشاط كتابة نصّها \"أنا مشط عملت للتسريح لا أسرح إلا كل مليح – رب اختم بخير – من كتم سري ملك أمري.\" وهناك بعض الكتابات التي تشير إلى استخدام هذه الأمشاط خصيصاً لبعض السيدات. وإلى جانب أمشاط الشعر، هناك أمشاط أخرى لها أسنان من جهة واحدة فقط استخدمت لتصفيف شعر الذقن. وقد خصص سوق لبيع الأمشاط في القاهرة، وهو ما أشار إليه المؤرخ المقريزي في خططه بسوق الأمشاطيين وحدد مكانه بين المدرسة الصالحية والصاغة.","short_description":"كانت الأمشاط، ولازالت، أداة من أدوات زينة المرأة، فاتخذتها في تصفيف شعرها، كما وُجدت أمشاط خاصة لترجيل شعر الذقن (اللحية) لدى الرجال، وقد اتخذت الأمشاط أشكالاً لا متعددة، كهذا المشط ذي صفي الأسنان في طرفيه، وغالباً ما كانت هذه الأمشاط تزخرف برسوم هندسية أو نباتية، أو طيور وحيوانات وأسماك، أو الرنوك والكتابات.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 7.5 سم ؛ العرض: 7.5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على أسلوب الكتابة التي تحملها والذي يشبه الكتابات المدونة على تحف مملوكية أخرى مصنوعة في نفس الفترة الزمنية. هذا بالإضافة إلى شيوع استخدام رسم زهرة الزنبق الذي يظهر على هذه القطعة في التحف المملوكية. كذلك فإن أسلوب زخرفة وتنفيذ هذه القطعة يشبه أساليب زخرفة وتنفيذ الأمشاط المحفوظة في المتحف الإسلامي في القاهرة والتي تحمل أسماء بعض الأمراء المماليك.","method_for_provenance":"استخرجت هذه القطعة خلال الحفريات الأثرية في مدينة الفسطاط، ويبدو أنها قد آلت إلى أحد التجار. ومن الجدير بالذكر أن هناك مجموعة كبيرة من الأمشاط كانت قد عثر عليها في الحفريات التي جرت في مدينة الفسطاط وغيرها من المدن المصرية.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم شراء القطعة من أحد تجار الآثار عام 1912م.","bibliography":"لم ينشر من قبل.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Salah Sayour","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تجميل","حز","حفر بارز","خشب","خط النسخ","زخرفة كتابيّة","زخرفة هندسية","مشط."],"materials":["خشب مزخرف بالحفر البارز والحز."]},"dfeaa5f1-63bf-55dd-a784-98bce952f149":{"name":"منبر.","description":"منبر من الخشب ذو باب بمصراعين، يعلوه مقرنص يحمل آثار زخارف زهرية ملونة، يفتح على درج من سبع درجات يصل إلى فراغ مغطى بقبة بصلية الشكل. تمت تغطية كامل السطوح الخارجية تقريباً بنماذج هندسية باستخدام التطعيم بلوحات العاج بشكل مشابه للفسيفساء. وتبدو بعض هذه النماذج واضحة، كالنجوم ذات الستة عشر رأساً والمضلعات على لوحات الجزء المثلث، في حين تبدو الأجزاء الأخرى أكثر كثافة وتعقيداً كالنماذج على الباب المزدوج عند المدخل. يحمل المنبر العديد من الكتابات على الخشب المحفور أو لوحات العاج، بعضها آيات من القرآن كالآية 56 من سورة الأحزاب والآية 90 من سورة النحل على التوالي على الجزء الأمامي والخلفي لباب المنبر، أما النقوش الأخرى فتمجد السلطان قايتباي وتدعو له بطول الحكم. \nلقد تم استعمال هذا المنبر في أحد الجوامع التي بناها قايتباي أو جددها خلال فترة حكمه على الرغم من عدم معرفة الجامع المقصود، وهو أحد آخر المنابر المملوكية التي استخدمت العاج بعد أن فرضت الظروف الاقتصادية عدم استخدام المواد الغالية في السنوات الأخيرة من حكمهم.","short_description":"منبر من الخشب المزخرف بأشكال هندسية مُطعَّمة بالعاج. وقد استُخدم هذا المنبر في أحد المساجد التي تمَّ إعادة إعمارها على يد السلطان قايتباي، الذي عمل على ازدهار الدولة المملوكية، من خلال تطوير اقتصادها، وتطوير الفنون المختلفة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 872-901/ 1468-96.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 708 سم؛ العرض: 113 سم؛ العمق: 304 سم.","method_for_datation":"تذكر الكتابات على المنبر اسم قايتباي كسلطان وتدل عبارة \"خلّد الله ملكه\" أنه كان على قيد الحياة، أي أنه يمكن تأريخ المنبر إلى فترة حكمه 872-901/ 1468-96.","method_for_provenance":"كانت القاهرة عاصمة المماليك لذا فهي المكان المحتمل لصنع عنصر من هذه النوعية العالية.","provenance":"القاهرة على الأغلب.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1869 من مجموعة د.ميمار.","bibliography":"\\- .Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks*, Washington, DC, 1981, pp.195–6 \n\\- .Philips, T., *Africa: The Art of a Continent: 100 Works of Power and Beauty*, New York, 1996, cat. no. 7.67 \n\\- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East* \n.London, 2004, pp.100–101","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة هندسية","قطعة ذات استعمال ديني."],"materials":["خشب مطعم بالعاج والعظم."]},"e1a05d50-90fe-5598-b556-5c2fb0929803":{"name":"باب قبة الصخرة.","description":"القطعة عبارة عن باب من مصراعين متساويين في العرض والارتفاع، وصنع من الخشب وصفح وجهه الخارجي بالنحاس، وترك ظهره دون أن يصفح. يحيط بكل مصراع إطار نحاسي يشكل إطاراً للزخرفة النحاسية بسيطة التركيب التي تتكون من صفائح صغيرة اتخذت أشكال معينات ثبت كل منها عند زواياه الأربعة بمسامير نحاسية، إضافة إلى مسمار خامس في مركزه، وتغطي هذه الصفائح سطحي مصراعي الباب بأكملهما. أما في أسفل المصراع وأعلاه وعلى جانبيه، عند التقاء الزخرفة بالإطارات، فتتكون الزخرفة من أنصاف معينات أو مثلثات. وعلى طرف المصراع في منطقة الوسط، كتب بخط الثلث المملوكي وبشكل طولي ومكرر مرتين نص يقرأ \"سلطان الإسلام والمسلمين قاتل المشركين محيي العدل في العالمين الملك الأشرف أبو النصر قايتباي عز نصره.\" وفي أعلى الباب، هناك نقش آخر متأخر يشير إلى أعمال الترميم التي أجراها عام 946 / 1540 السلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566). \n \nوالجدير بالذكر أن هذا الباب واحد من ثلاثة أبواب متشابهة يقتنيها المتحف الإسلامي، وجميعها بحالة ممتازة ربما بسبب الترميمات التي أجراها عليها السلطان سليمان القانوني. وقد أحضرت الأبواب الثلاثة من قبة الصخرة أثناء القيام بأعمال ترميم القبة في الستينيات من القرن العشرين، حيث استبدلت الأبواب بأخرى خشبية شغلت في القدس لهذا الغرض. ومازال هناك باب مملوكي رابع في موقعه في مبنى قبة الصخرة. ويذكر أن لمبنى قبة الصخرة أربعة أبواب في الاتجاهات الأصلية الأربعة.","short_description":"مصراعان ضخمان، متساويان في العرض والارتفاع، من الخشب المصفح بالنحاس. يتشكَّل النحاس من صفائح صغيرة، اتخذت أشكالاً معينية، مثبتة عند زواياها الأربعة بمسامير نحاسية، إضافة إلى مسمار خامس في مركز المعين. يظهر على الباب اسم السلطان الأشرف قايتباي، كما يظهر اسم السلطان سليمان القانوني، الذي أمر بترميمه.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الملك الأشرف أبو النصر قايتباي (حكم في الفترة 872 - 901 / 1468 - 1496).","dates":"872 - 901 / 1468- 1496","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 445 سم؛ العرض: 274 سم؛ السمك: 15 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على النقش الكتابي الذي تحمله والذي يشير إلى السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة لأن من المفترض أن قطعة من هذا النوع تصنع في الموقع.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1960 عند ترميم قبة الصخرة.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- العارف، عارف. تاريخ قبة الصخرة والمسجد الأقصى. القدس، 1955.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["باب","باب قبة الصخرة","باب مملوكي","خشب","خشب مصفح بالنحاس","خط الثلث","خط الثلث المملوكي."],"materials":["خشب مصفّح بالنحاس ومشغول بالحفر والتشبيك."]},"e517942c-70d7-57bc-a52b-35d6eeba7a6c":{"name":"علبة","short_description":"بحلول منتصف القرن العاشر /السادس عشر فإن صانعي الخشب العثمانيين بدؤوا في استخدام التطعيم بعرق اللؤلؤ والصدف الفيروزي وهما مادتان من الصعب جدا العمل عليهما .وكان الصدف الفيروزي عموما يطعم فوق صفيحة المعدن لتعطيه شكلا براقا وعرق اللؤلؤ كان يطعم في الداخل مع الماستيك الأسود كي يركز أكثر على اللمعان وكلا التقنيتين كانتا تستخدمان لتحسين العلبة المزينة بشكل ثخين والتي مثل العلب الأخرى الباقية كان من المحتمل أنها تستخدم لتخزين المخطوطات الثمينة والتزيين الرئيسي هو من النوع المعروف بالسنتاماني /الشينتاماني çintamani الذي كان يرتبط بشكل خاص بالفن العثماني لمستوى البلاط وفي هذا التصميم الجميل يوجد ثلاث دوائر (في بعض الأحيان يترافق بخط متموج مضاعف ) مرتبة لتشكيل نموذج متكرر بشكل لا ينتهي.","type":"أوعية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"تقريبا 1049 هجري /تقريبا 1640 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"22.23 ×33.02 ×22.23 سم","method_for_datation":"الزخرفة والتقنيات تربط العلبة بالتزيين الداخلي لسرادق بغداد وريفان Revan في قصر توبكابي ، إسطنبول من الفترة 1040s هجري / 1630s ميلادي وهي مميزة بشكل أكبر بالأبواب الخشبية ولوحات الأبواب المكسوة بقشرة تزيينية بواسطة عرق اللؤلؤ والصدف الفيروزي والآبنوس والعاج.","method_for_provenance":"تزيين الشينتاماني çintamani والتطعيم بعرق اللؤلؤ وصدف الفيروز يشير للأصل العثماني.","provenance":"تركيا","obtention":"ربما خرجت من تركيا في القرن التاسع عشر كما تبين المقابض النحاسية (أزيلت الآن) وفتحة المفتاح التي تعكس الحرفية الأوربية ، شركة نيكولاس شاو Nicholas Shaw للفنون الجميلة المحدودة حتى 2005 ( بيعت إلى) LACMA بواسطة تمويل مقدم من مجلس متحف الفن بمناسبة الذكرى الأربعين للمتحف عن طريق لجنة جامعي القطع لعام 2005 .","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["çintamani","تطعيم","حياة البلاط","مخطوطات","مشغولة خشبية"],"materials":["تطعيم بالخشب والعظم","صدف فيروزي","عاج","عرق اللؤلؤ"]},"e54a1ead-e798-5108-9955-0d012c8ffe1a":{"name":"باب خزينة.","description":"ترتكز أصالة هذا الباب الرائع على كون التصميم لايخضع كلياً لنظرية العجلة – مجموعة العناصر المكونة بالتشبيكات. فقد رسمت النجمتان المعتادتان وحدهما في المركز الرئيسي؛ بينما تشكل امتدادات العديد من الخطوط، التي تتألف منها النجوم، مربعاتٍ كبيرة تتوسط المحور. تتكون الزخرفة التكميلية من أوراق وأزهار ذات ذوق قوطي بارز، وبروز كبير وحركية للتصميم، مما يعطي لهذا النموذج غنى كبيراً من حيث التباينات الضوئية. دُهنت الخلفيات بالأزرق؛ وصُبغت ركائزُ البنية بالأزرق والأحمر على الجزء العلوي للجوانب، وبالمُذهَّب في الناتئة التزيينية. يحملُ الإطارُ أحرفاً مذهَّبة فوق خلفية زرقاء، مابين شريطين ضيقين مُذهَّبين، فيما صُبغت الفضاءات المتواجدة بين الركائز العمودية بالأحمر. وهذه ترجمة النص اللاتيني ذي الطابع الحماسي المنقوش بأحرف قوطية: \"يا يسوع، فداؤنا، مولانا المحبوب والمتشوَّق إليه، خالقُ كل الرجال وربُّ الأزمان، من أجل النصر، تختار افتداء كل ذنوبنا بموت أليم\". وتم تذهيب المحاور ومختلف الزخارف الحديدية. كما أن عناصر الوجه مطابقةٌ، من حيث الشكل والمقاييس، لعناصر المكان: تشكل السواكف التجويفات المناسبة، المصبوغة والمذهَّبة مع أزهار مذهَّبة أيضاً.","short_description":"جمع الحرفي المدجن على هذا الباب بشكل رائع تشبيكات تنتمي إلى التقليد الإسباني الإسلامي وأشكال زهرية. وتشير نقيشة كتابية غوطية تؤطر الزخرفة إلى الهيام وفق بحسب وظيفته الأصلية في كاتدرائية سان جان.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الخامس عشر للميلاد.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 191 سم؛ العرض: 92 سم؛ السماكة: 11 سم.","method_for_datation":"اعتماداً على مقارنات أسلوبية مع أبواب أخرى مدجنة معاصرة.","method_for_provenance":"يظهر في وثائق الاقتناء أنه تمَّ الحصول على القطعة من كاتدرائية خايين. من جهة أخرى، فإن خاصياتها الأسلوبية مميزة لأبواب خايين.","provenance":"كاتدرائية خايين.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء من كونت لاس ألميناس، يوم 7 أبريل (نيسان) 1927.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Puertas mudéjares con inscripción eucarística”, *Archivo Español de Arte y Arqueología*, III, Madrid, 1927, pp. 197-220. \n\\- Franco Mata, Á., “Antigüedades medievales de los siglos VIII al XV”, *Guía del Museo Arqueológico Nacional*, 2e éd., Madrid, 1993, p. 101.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":[".","باب معبد","تعدد ألوان","خايين","خشب منقوش","مدجن","مذهب"],"materials":["تعدد ألوان","خشب","مذهَّب.","نقش"]},"e5f1c81b-4603-55ef-a255-2e21e07fd132":{"name":"باب منزل.","description":"يتألف هذا الباب من دفة ثقيلة مستطيلة، ينفتح داخلها باب صغير. كان الباب في الأصل ينطبق على إطار باب خارجي مثبت في الجدار، وهو مزين بمفصلة كبيرة من الحديد المسبوك على شكل حربة ثلاثية مفتولة استخدمت كمشدات وصل، وبمطرقتين واحدة فوق الباب الصغير، والأخرى فوق الدفة لتمكن الناس الذين كانوا يمتطون البغال من قرع الباب دون النزول عن دابتهم. تتكون كل مطرقة من حلقة حديدية ضخمة ذات مقطع مربع، تزينها عناصر زخرفية صغيرة منقوشة، وركبت على حامل نصف كروي حافته مسننة. تشكل المسامير، برؤوسها المدورة والمصطفة تبعاً للإطار ولعارضات الدفة، الزخرفة الأساسية للباب. ويمثل هذا الأخير النموذج الأولي لأبواب المساكن المتواضعة أو الفخمة خلال الفترتين المرينية والنصرية؛ وسيبقى هذا النمط مستخدماً في جميع مدن المغرب تقريباً حتى منتصف القرن العشرين، كما ستبقى المفصلات التي لها شكل حربة ثلاثية، والمستخدمة في تطوان، العلامة المميزة لمنازل العائلات المنحدرة من أصول أندلسية.","short_description":"زخرف هذا الباب بمفصلة كبيرة من الحديد المسبوك، على شكل شوكات ثلاثية متلوية سوف تبقى في مدينة تطوان حتى منتصف القرن 20، وهي علامة مميزة لمنازل العائلات ذات الأصل الأندلسي.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 8 الهجري/ القرن 14 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 217 سم؛ الطول: 110 سم.","method_for_datation":"قد يرقى المنزل الذي كان مصدر هذا الباب، اعتمادا على سجل الجرد الخاص بالمتحف، إلى الفترة المرينية.","method_for_provenance":"معلومة مشار إليها ضمن سجل الجرد الخاص بالمتحف.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","obtention":"الاسترداد.","bibliography":"\\- .Gallotti, J., Le j*ardin et la maison arabes au Maroc*, t. I*,* Paris,1926 \n\\- .Miège, J.-L., Benaboud, M., Erzini, N., *Tétouan, ville andalouse*, Paris, 1996","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["باب","حديد مسبوك.","زخرفة هندسية","عمارة مدنية"],"materials":["الخشب والحديد المسبوك."]},"e6f78f9b-4e8d-5e2b-9673-96d90aa7b3ff":{"name":"زوج من الألواح ذو تصميم أرابيسك","short_description":"القطعة عبارة عن زوج من اللوحات مع أرابيسك مكونة من جدلتين مزهرتين مضفرتين مع بعضهما البعض على مستويين. وهذا النوع من الأرابيسك ذو الأوراق المتطاولة ظهر خلال القرن الثاني عشر والمثال عليه يمكن أن يوجد في المحراب النقال لمسجد السيدة نفيسة العائد تقريبا لعام 1145 -1156 . لكن البنية المتناظرة المعقدة للزخرفة أيضا تذكّر بالمنبر من مسجد السلطان لاجين ( 969 هجري / 1296 ميلادي).","type":"مشغولة خشبية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن الثالث عشر","location":"أثينا","dimensions":"62 سم","provenance":"مصر أو سوريا","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب"]},"e78eac4c-6c8e-50e5-a207-fa39bdf93414":{"name":"طاولة صغيرة.","description":"طاولة مستطيلة الشكل مرتكزة على أربعة قوائم، ومؤلفة من صينية ملبسة ببلاط من زليج *دلفت* ذو الزخارف النباتية والمحاط برواق مفرغ. \nغُطّيتْ الوجوه الأربعة لهذه الطاولة الصغيرة بلوحات منحوتة، مبرومة ومفرغة حسب عناصر زهرية ونباتية. \nونجد عند الزوايا وفي امتداد قوائم الطاولة وضمن نسق واحد زخارفَ على شكل إطارات بيضوية عمودية تضم نقائش كتابية ذات أحرف نسخية ، تتضمن إحداها اسم الحرفي ومكان صناعة القطعة وذلك حسب العبارة التالية: \"صنعه ابن حاج البلاد الجزائر\". \nطليت هذه القطعة بعدة ألوان، منها على الخصوص الأخضر، والبرتقالي والذهبي.","short_description":"طاولة صغيرة، مستطيلة الشكل، ذات أربعة أرجل، مكونة من صينية مكسوة بمربعات من زليج دلفت ذات زخرف زهري محاط برواق مخرم. نقشت اللوحاتُ على الأوجه الأربعة؛ وتتواجد بالزوايا نقائش كتابية بأحرف نسخية؛ وطُلي الأثاث بالأخضر والبرتقالي والذهبي.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 63 سم؛ الطول: 83 سم.","method_for_datation":"اعتمادا على أسلوب الصناعة والزخارف، إضافة إلى قطع زليج دلفت التي كانت تستورد من هولندا في العهد العثماني.","provenance":"الجزائرالعاصمة، الجزائر.","bibliography":"\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- .Marye, G., *Catalogue du Musée national des antiquités algériennes,* deuxième partie, Alger, 1899 \n*\\- .L'Algérie en héritage, art et histoire* (catalogue), Paris, 2003","author":"Leila Merabet","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أحرف نسخية","العثمانيّون","زخرفة زهريّة","زخرفة نباتيّة","طاولة","نقيشة."],"materials":["بلاط خزفي / زليج.","خشب مقطّع","مفرّغ ومطلي"]},"eeadc3f4-cf85-5e38-bce5-3c6d8631b78c":{"name":"الربعة المغربية.","alternate_name":"مصحف مغربي.","description":"القطعة عبارة عن ربعة، وهي مصحف مقسّم إلى ثلاثين جزءاً جلد كل منها بغلاف مستقل. حفظت الربعة في صندوق خشبي مربع الشكل غطي من الخارج بالجلد، وزوِّد بأربعة أشرطة تزيينية نفذت بطريقة الكبس وتشتمل على خطوط هندسية مجدولة بالفضة. وتحصر الأشرطة فيما بينها ثلاثة أحزمة فضية تبدأ من مفصّلات الصندوق الخلفية حتى القسم الأمامي منه، وزين كل حزام بثلاثة أشكال شبه نجمية صنعت من الفضة المطلية بالمينا الزرقاء. ويحمل جسم الصندوق عشرة أشكال زخرفية من نفس النمط، كما يوجد في زوايا الصندوق أشكال هندسية مطعمة بالصدف والمينا الزرقاء والحمراء. \n \nصنعت أغلفة الأجزاء الثلاثين من الجلد الضارب للحمرة، وزينت دفتا كل غلاف بزخارف ونصوص كتابية تتطابق في أغلفة جميع الأجزاء. ويوجد على كل دفة أربعة أشرطة كتابية تشكل مربعاً، يحصرها إطارات مجدولة من الخيوط الفضية، وكتبت النصوص بماء الذهب. وفي منتصف كل دفة غلاف أمامية هناك دائرة محيطها خيوط فضية مجدولة، كتب فيها بماء الذهب الآية القرآنية رقم 52 من سورة إبراهيم (رقم 14) ونصّها \"هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب.\" وكتب في دفة الغلاف الخلفية الآية القرآنية رقم 181 من سورة البقرة (رقم 2) ونصّها \"فمن بدّله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم.\" \n \nيبدأ كل جزء من أجزاء الربعة بلوحتين مذهبتين متطابقتين يختلف تصميمهما من جزء إلى آخر. وغالباً ما تكون اللوحات مربعة الشكل، يحيط بها إطار مذهّب عريض، وتحوي زخرفة تتكون من خطوط أو دوائر أو مربعات لوِّنت بأكثر من لون، وإن كان يغلب عليها اللون الذهبي. كتبت الربعة بالخط المغربي وبالحبر الأسود بواقع خمسة أسطر لكل صفحة، ويفصل بين الآية والأخرى كلمة \"آية\" مذهَّبة تحيط بها ثلاث دوائر. وترد في آخر صفحتين من كل جزء وقفية الربعة، وكتبت بالخط الكوفي المذهَّب داخل مربع مذهَّب أيضاً.","short_description":"ربعة محفوظة في صندوق خشبي مربع الشكل، غُطِّي من الخارج بالجلد، وزُخرف بأشرطة من الفضة. كل جزء منه مُجلَّد بجلد مُزخرف، والنصوص بالخطِّ الكوفي المغربي، بماء الزعفران، على رقِّ الغزال. الربعة مليئة بالزخارف والألوان والتذهيب. واحدة من ثلاث ربعات كُتبت لكل من مكة والمدينة والقدس، لم تصل إلينا إلا نسخة القدس.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"أمير المؤمنين أبو الحسن علي الأول المريني (حكم في المغرب في الفترة 732- 749 / 1331- 1348)، ووقفها على المسجد الأقصى في القدس.","dates":"745 / 1344.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 22سم؛ العرض: 20سم؛ السمك: 5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي تحمله.","method_for_provenance":"حدّدت المغرب مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى نص الوقفية الوارد في نهاية كل جزء من أجزاء الربعة. فعلى سبيل المثال، نص الوقفية في الجزء الثامن من الربعة يقرأ \"كمل الجزء الثامن من هذا المصحف الكريم المجزأ ثلاثين جزءاً وكتب جميعها بخطه عبد الله علي أمير المسلمين ابن أمير المسلمين أبي سعيد عثمان ابن أمير المسلمين أبي يوسف يعقوب بن عبد الحق ملك المغرب نفعه الله ووقفها على التلاوة في المسجد الأقصى.\"","provenance":"المغرب.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدّد من المسجد الأقصى في القدس إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003. \n\\- القلقشندي، أحمد (المتوفي عام 821 / 1418). صبح الأعشى في صناعة الإنشا (الجزءان السابع والثامن ). القاهرة: المطبعة الأميرية، 1913. \n\\- المقري، أحمد (المتوفي عام 1041 / 1631). نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب (الجزء الثاني). تحقيق دوزي، د. ليدن: مطبعة بريل، 1860. \n\\- المقريزي، أحمد (المتوفي عام 845 / 1442). السلوك لمعرفة دول الملوك (الجزء الثاني). تحقيق زيادة، محمد. القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1971. \n\\- ,Rosen-Ayalon, M. “Some Comments on a Maghribi Qur'an.” Jerusalem Studies in Arabic and Islam, no 19 \n1995, .p. 73 - 80","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","author":"Khader Salameh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أبو الحسن المريني","تذهيب","خط كوفي","خط مغربي","رق","قرآن","مصحف."],"materials":["الصفحات من رق غزال كتب عليه بالحبر الأسود","والأغلفة من الجلد المزخرف والمذهَّب."]},"efc1e427-4c81-58f3-a2ae-e846616be1e3":{"name":"خزانة لحفظ القرآن.","description":"يتألف جسم الخزانة من أربعة جوانب وقوائم قصيرة، وغطاؤها على شكل قبة. تمت زخرفة الخشب بالأبنوس والعاج باستخدام تقنية التطعيم. أُعدَّت جوانب جسم الخزانة من ألواح مستطيلة، وتحمل السطوح الداخلية للألواح نفس التصاميم الموجودة في تشكيلات أغلفة كتب العهد العثماني الكلاسيكي. وثمة قطع من العاج تملأ زوايا الألواح المستطيلة، كما يوجد أشكال مؤطرة مكسوة بالأبنوس وتتألف من فصوص على شكل وريقات. وفي وسط كل لوح يوجد رصائع عاجية منقوشة بشكل نافر، يضم كل منها حلية كبيرة ناتئة في المركز، وقلادات (دلايات) تنتهي بتشكيلات من وريدات ووريقات. وعلى جانبي كل رصيعة يوجد شريط صيني النمط على شكل سحابة، في حين تتضمن المساحات العلوية والسفلية أربع حلي وردية سداسية. وهذه الحلي مزينة بتطعيم فسيفسائي مؤلف من العاج الأبيض والملوَّن وخيوط الفضة. أما المستطيلات المؤطرة فتحيط بها طبقة من خشب الأبنوس مطعَّمة بالعاج، وكذلك تصاميم موجية الشكل تظهر عليها وريقات مشطورة. \n \nيحيط بالحاشية السفلية للغطاء أشكال تزيينية مؤطرة من العاج، ويفصل بينها حلي مفصَّصة؛ وقد نُقش داخل الأطر الآية القرآنية 255 من سورة البقرة (رقم 2) بخط الثلث. السطح الخارجي للقبة مكسو أساساً بالأبنوس المطعَّم برقائق العاج التي تتخذ شكلاً متوالياً من الحرف V حيث ينشأ عنه تصميم متعرج. وتنتهي القبة عند رأس مستدق كُسرت ذروته، يبرز من القسم العلوي للقبة، المزخرف بالعاج المنزَّل باتجاه معاكس، وبسلسلة من وريقات من الأبنوس وحلي وردية سداسية الأضلاع ملئت بالفسيفساء. \n \nأُعدَّت الخزانة لحفظ أجزاء من القرآن؛ وهي تتألف من خمس حجرات داخلية. أما السطح الداخلي للقبة فتزينه رصائع مكوَّنة من تشكيلات تضم رسوماً لوريقات ورومي (وريقات مشطورة)، ملوَّنة بـِ \"الكالميشي\" على خلفية من اللون القشدي (الكريمي). الإطار الداخلي للغطاء مزخرف بوريقات ووريقات مشطورة سوداء فوق خلفية حمراء.","short_description":"هذه العلبة الخشبية أنتجتها ورشات البلاط العثماني لحفظ أجزاء القرآن. إنها مُزيَّنة بأسلوب عثماني كلاسيكي، ومُرصَّع بخيوط الأبنوس، والعاج، والفضة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"النصف الأول من القرن 10 / 16.","location":"استنبول.","dimensions":"العرض: 50.5 سم؛ الارتفاع: 86.5 سم.","method_for_datation":"إن دقة الأداء الفني للأسطح الخارجية والشكل والتقنية والاستخدام المتوازن للمواد، كلها تعكس ميزات أشغال الخشب العثمانية في النصف الأول من القرن 10 / 16.","method_for_provenance":"تتجلَّى في هذه الخزانة جميع المواضيع والتشكيلات الزخرفية المرتبطة بالعهد العثماني الكلاسيكي التي صيغت في أشغال الخشب في البلاط العثماني. وأغلب الظن أن هذه القطعة قد صنعت في النصف الأول من القرن 10 / 16 في إحدى ورشات صنع الخشب في استنبول بتوجيه من البلاط.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"نُقلت إلى المتحف في عام 1914 من مكتبة آيا صوفيا التي شيَّدها السلطان محمود الأول (حكم في الفترة 1142- 1168 / 1730- 1754).","bibliography":"\\- Atasoy, N. and Artam, T. The Splendors of the Ottoman Sultans. Memphis, 1992. \n\\- Kunt, M. and Woodhead, C. eds. Suleyman the Magnificent and His Age: The Ottoman Empire in the Early Modern World. Addison-Wesley, 1995. \n\\- ölçer, N.et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.","author":"Gönül Tekeli","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أبنوس","تطعيم","خزانة لحفظ القرآن","خشب","عاج."],"materials":["خشب مطعّم بالأبنوس والعاج وخيوط الفضة وملوَّن بـِ"]},"f01728d7-fe74-597e-b37f-12f01e9ac1a3":{"name":"ربعة السلطان مراد.","description":"القطعة عبارة عن ربعة (مصحف مقسم إلى ثلاثين جزءاً) حفظت في صندوقين مكعّبين متماثلين مصنوعين من الخشب. غطي كل صندوق بطبقة من الجص ثم طلي باللون الأسود، وزيّن بعدة أشرطة كتابية تحوي نصوصاً كتبت بماء الذهب وبخط الثلث. واشتملت النصوص على أحاديث نبوية تحض على قراءة القرآن الكريم. وزيّنت زوايا غطاء كل صندوق بزخارف نباتية تتكون من نباتات متشابكة يجمعها إطار هندسي متعرج الخطوط. \n \nجلّد كل جزء من أجزاء الربعة بغلاف من دفتين ولسان (طية الإغلاق). يتوسط كل دفة صرّة (ميداليون) ذات إطار حلزوني وأرضية مذهبة، وقوام تزيينها رسومات نباتية ذهبية متسلقة. وترتبط كل صرّة من الأعلى والأسفل بحليتي تعليق. زخرفت دفتا كل غلاف من الداخل بصرّة مقسمة إلى أشكال هندسية مذهبة على أرضية من الألوان الأزرق والأسود والأحمر والأخضر. وترتبط الصرة من الأعلى والأسفل بصرة صغيرة. \n \nوردت في بداية الجزء الأول وقفية الربعة الكاملة. وجاء في بداية كل جزء وقفية مختصرة كتبت في الصفحة الأولى، يحيط بها من الأعلى والأسفل شريطان زخرفيان يتفاوتان في الحجم وفي الأسلوب الزخرفي من جزء إلى آخر. \n \nتشكل الورقة 2ب - 3أ صدر كل جزء، وتتكون من صفحتين متطابقتين في الخطة الزخرفية يشكل محور الكتاب مكان التقائهما. وقد كتب في كل صفحة منهما خمسة أسطر: كتب السطر الأول باللون الذهبي، والثاني باللون الأسود، والثالث باللون الذهبي، وهكذا. ويحيط بالنص في هاتين الصفحتين عدّة أشرطة ذات زخارف في غاية الجمال ملونة باللونين الذهبي والأحمر على أرضية زرقاء وتتخللها رسومات نباتية متسلقة بألوان مختلفة. \n \nقسمت كل صفحة من صفحات أجزاء الربعة الثلاثين إلى خمسة مستطيلات أفقية. كتب في كل من المستطيلات الأول والثالث والخامس سطر واحد من القرآن بالخط الريحاني المذهب والكبير، في حين كتب في كل من المستطيلين الثاني والرابع أربعة أسطر بخط الثلث الأسود. واقتطع من المستطيلين الثاني والرابع على كلا الجانبين شريطان جانبيان زينا برسومات زخرفية نباتية متشابكة ومذهبة على أرضية بيضاء. \n \nوتخطيط هذه الربعة مماثل لتخطيط مصحف السلطان بايزيد (964 / 1556). وقد كتب اسم الجلالة باللون الذهبي حيثما ورد، كما كتب اسم السورة وعدد آياتها ومكان نزولها باللون الذهبي داخل شريط مزخرف باللونين الذهبي والأزرق. واتخذت علامات التخميس والتعشير شكل حليات دائرية في الهوامش.","short_description":"صندوقان مربعان ومتماثلان من الخشب المجصَّص، والمطلي بالأسود، عليه كتابات، ومُزخرف، يحتويان ربعة أوقفها السلطان مراد على المسجد الأقصى. قُسِّمت كل صفحة فيه إلى خمسة أقسام، ثلاثة منها كُتبت بخط الريحاني المُذهَّب، واثنين بخط الثلث، بالحبر الأسود. كُتب لفظ الجلالة، واسم السورة، وعدد آياتها، ومكان النزول، باللون الذهبي.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان مراد الثالث (حكم في الفترة 982 - 1003/ 1574- 1595).","dates":"1001/ 1593.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 36 سم؛ العرض: 24.5 سم؛ السمك: 2 سم.","method_for_datation":"أرّخت الربعة استناداً إلى التاريخ الذي كتب عليها.","method_for_provenance":"حددت تركيا مكاناً لصنع الربعة استناداً إلى نص الوقفية الواردة في الصفحة الثالثة من المصحف. ولم يرد اسم الناسخ أو المذهّب أو مكان النسخ.","provenance":"تركيا.","obtention":"نقلت الربعة بتاريخ غير محدد من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- فريد، محمد. تاريخ الدولة العلية العثمانية. تحقيق حقي، إحسان. بيروت: دار النفائس، 1981. \n\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Khader Salameh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تذهيب","جلد","حديث.","خط الثلث","خط ريحاني","زخرفة نباتيّة","قرآن","مصحف","ورق"],"materials":["أجزاء الربعة مصنوعة من الورق","وأغلفة أجزاء الربعة مصنوعة من الجلد المزخرف والمذهّب","والصندوق الذي حفظت فيه الربعة مصنوع من الخشب المطلي بالجص المزخرف.","وكتب عليه بالحبر الملون وماء الذهب"]},"f31ff28f-d559-5abc-880d-148f4aa71f67":{"name":"طاولة (خوان) بمشاهد أمراء يمرحون ومنقوش عليها شعر فارسي","short_description":"هذه الطاولة المنخفضة المستطيلة ذات الأرجل الأربعة مزخرفة بشكل واسع بمشغولات اللكر/ البرنيق على سطح الطاولة. و حول الإطار الداخلي يوجد أرابيسك مرسوم ومزهر مطلي بالذهب تحيط بنقوش ضمن مستطيلات وعلى سطح هذه الطاولة يوجد شباب وشابات يستريحون ويحتفلون ويصيدون في مشهد طبيعي غني وطراز التصوير يعكس رسوم المخطوطات في الشعر الفارسي المعروف.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولة خشبية مرسومة ، أثاث.","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"بداية القرن الرابع عشر / أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 28.9 × 28.9 × 157.5 سم","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب","مطلي","مطلي بالذهب ومطلي بطلاء لماع"]},"f42822cc-df6c-53fe-9c96-a6c99bf89d34":{"name":"كرسي مصحف.","description":"صنع هذا الكرسي من لوح خشبي وزين بأعمال حفر تمثل ترابطاً بين الكتابة وزخرفة نباتية مجردة في منتهى الكمال والروعة. وتوجد على النصف الأعلى من مكان وضع المصحف وفي حقل مربع، كتابة عربية بالخط الكوفي المضفر الضخم، نصها: \"الملك لله\" وهي موجودة على غصن لولبي ذي أجزاء صغيرة يكوِّن قاعدة مجسمة لا تتقاطع مع الكتابة. أما على محيط الوجه الخلفي فقد كتبت آية الكرسي وهي الآية 255 من سورة البقرة، يخط الثلث: \"بسم الله الرحمن الرحيم. الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السموات وما في الأرض، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء، وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم\". أما الفراغات القليلة بين الأحرف فتملؤها أغصان قليلة. \nوتغطي قاعدة كرسي المصحف أغصان محفورة بشكل مجسم، وتتكون من وريقات مسننة أو متفرعة، ملساء أو ذات وبر. وتتخلل هذه الوريقات ممرات متعددة، كما تتقاطع هذه الوريقات بأشكال مختلفة وفي طبقات متعددة مع أغصان انسيابية من الأرابيسك المتوجة بوريقة ثلاثية الفروع. \nوكانت تستخدم هذه الكراسي القابلة للطي، والمصنوعة من الخشب، في العالم الإسلامي بكامله كمكان لوضع المصاحف الكبيرة أثناء تلاوة القرآن. وتذكر المراجع أن شكل كرسي المصحف قد تطور عن شكل الكراسي القابلة للطي التي كانت تستخدم في العصور الماضية في مصر. وكانت هذه الكراسي من المحتويات القيمة في المساجد، حيث تزخرف بأشكال وتقنيات متعددة. وربما كان الذي نحت ونقش هذا الكرسي هو نفسه الفنان الذي نحت الصندوق الخشبي ونقشه للشاعر ومؤسس الصوفية مولانا جلال الدين الرومي (1207-1273) الموجود في تكية مولانا في قونية.","short_description":"كانت المساند الخشبية القابلة للطيِّ، تُستخدم لسند المصاحف، أو الكتب الأخرى الثقيلة، لقراءتها أثناء الجلوس على الأرض. وهذا الأنموذج الرائع المُزيَّن بنمنمات الأرابيسك، والنقوش بالغة الإتقان والجمال، ربما صُنع في قونية التركية، لتقديمه هدية إلى مسجد أمر ببنائه أحد سلاطين سلاجقة الروم.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"أواسط القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 107 سم؛ العرض: 50 سم.","method_for_datation":"ربما كان الفنان عبد الواحد بن سليمان المذكور في الكتابة هو نفسه الذي صنع الصندوق الخشبي في تكية مولانا في قونية والذي يمكن تأريخه في القرن الثالث عشر. وإذا كان صحيحاً أن الاسمين يعودان لشخص واحد فإن كرسي المصحف هذا يمكن أن يؤرخ في منتصف القرن الثالث عشر. وهذا ما ترجحه أيضاً المنمنمات الموجودة.","method_for_provenance":"ليس أكيداً أن هذا الكرسي أتى من قونية، ولكن هذا يبدو محتملاً جداً بعد مقارنته بكراسي مصحف عديدة وجدت في قونية. وهذا ما يشير إليه أيضاً اسم النحات المذكور في الكتابة.","provenance":"تركيا، قونية.","obtention":"هدية غير معروفة المصدر في عام 1907.","bibliography":"\\- .Enderlein, V. *Islamisches Museum*, Rostock, 1983, 61/62, Abb. 44 \n\\- Haase, C. P. „Koran und Koranpult“ in J. W. Frembgen/E. Rößler *Transformationen, Der \n.Koranständer,* 9-12. München, 1997 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*. Mainz 2001, 60/61 \n\\- .Kühnel, E. *Islamische Schriftkunst,* Berlin 1942, 3. erw. Auflage, Graz, 1986, 33 Abb. 33","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أرابيسك","رحلة","فن النقش","كرسي مصحف."],"materials":["خشب جوز."]},"f7759c4e-3d0e-535a-b438-1292b547ebc5":{"name":"خزانة لحفظ القرآن.","description":"تمَّ تصميم جسم الخزانة على شكل موشور سداسي الأضلاع، يرتكز على قاعدة بقوائم ذات قناطر. وللخزانة غطاء هرمي الشكل (قبة) مؤلف من اثني عشر ضلعاً ترتفع من أسطوانة باثنتي عشرة زاوية. \n \nزُخرفت ألواح الجوز بالعاج المنزَّل، واستخدم خشب الأبنوس في بعض الأمكنة. أما الغطاء فقد طُعِّم من الأعلى إلى الأسفل بصفائح طولية من العاج ورصائع عاجية ذات دلايات. وقد نقشت على الصفائح رسوم سعف نخيل ونباتات لولبية معترشة وأشكال من الزهر مستوحاة من الفن الصيني. كما رُتبت بشكل أفقي صفائح عاج منقوشة على قاعدة القبة وأعلى الجسم الأسطواني، كُتب عليها بخط الثلث وبنقش نافر آيات قرآنية: الآية 255 من سورة البقرة (رقم 2)، والآيات 22 - 24 من سورة الحشر (رقم 59). وكُتب على الغطاء نفسه وجوانبه المزيد من الآيات القرآنية: الآيتان 28 - 29 من سورة الفتح (رقم 48)، الآيتان 18 - 19 من سورة آل عمران (رقم 3)، والآية 30 من سورة النمل (رقم 27). \n \nأما جوانب جسم الخزانة فتطوقها ألواح مستطيلة من العاج مرتبة أفقياً. ويوجد داخل زوايا هذه الألواح نقوش نافرة مكتوبة بخط الثلث تذكر باللغة التركية أن الخزانة صُنعت لأجل السلطان بايزيد الثاني ومؤرّخة بعام 911 / 1505. والسطر الأخير للنقش مذيَّل بتوقيع صانع الخزانة، المنقوش أيضاً بشكل نافر: \"صنع أحمد بن حسن قالبي فاني\". \n \nزُخرفت قناطر قاعدة الخزانة بتصاميم فسيفسائية من العاج المطعَّم الملوَّن بالأخضر. أما المقاطع الثلاثة للجملون في قمة الغطاء فمؤلفة من الأبنوس والعاج. وللخزانة من الداخل ثلاثة أقسام لحفظ القرآن والأجزاء الثلاثين منه.","short_description":"صُنعت علبة القرآن الخشبية، المُطعَّمة بالعاج، هذه، للسلطان بايزيد الثاني من قبل المعلم أحمد بن حسن، في عام 911 هـ/ 1505م. إن صقل السطوح، والاستخدام المتوازي للمواد، يعكسان المميزات الأسلوبية لفن حفر الخشب العثماني، في النصف الأول من القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 918 / 1481- 1512).","dates":"عام 911 /1505.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 82 سم؛ العرض: 56 سم.","method_for_datation":"وفقاً للكتابة المنقوشة، صنعت القطعة في عام 911 / 1505.","obtention":"نقلت القطعة من ضريح السلطان سليم الثاني (حكم في الفترة 974- 982 / 1566- 1574) في مسجد آيا صوفيا في استنبول إلى المتحف في عام 1926.","bibliography":"\\- Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu-Osmanlı. Istanbul, 1983. \n\\- çığ, K. “İmzalı Eski çekmece,Cüz ve Hilye-i Saadet Mahfazaları ve Sanatkarları.” Milletlerarası Birinci Türk Sanatları Kongresi. Ankara, 1962. \n\\- Levenson, J. A. Circa 1492: Art in the Age of Exploration. Washington D.C., 1991. \n\\- ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002. \n\\- Rogers, J. M. and Ward, R. M. Suleiman the Magnificent. London, 1990.","author":"Gönül Tekeli","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أبنوس","خزانة","عاج","قرآن."],"materials":["خشب الجوز","وتقنية التطعيم بالفسيفساء.","وخشب الأبنوس","وعاج","وعظم"]},"f7ea9d0f-6f86-5412-9641-8c467e39607d":{"name":"باب من خشب إنترسيا مطعم بالعاج","short_description":"هذا الباب الخشبي مزين بحفر هندسي وعاج وعمل نافر مطعم. والتزيين هو هندسي محض ويعمل الخشب كإطار للتطعيم بالعاج. وهو مصنوع من نموذجين مسدس وخلية نحل متكررة تجمع مجموعات من الخطوط المتقاطعة للحصول على شكل X كبير وشكل معين في مركز الباب ويوجد نجمة ذات ست رؤوس في كل تقاطع.بعد الغزو العثماني في عام 1518 فقد شهدت مصر وسوريا فترة بناء . وقد بنى السلاطين والأمراء مجمعات كبيرة تتميز بأعمال زخرفة خشبية.","type":"عمارة داخلية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن التاسع - العاشر الهجري / القرن الخامس عشر - السادس عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 183 سم ، العرض : 91 سم","method_for_datation":"التصميم نوعي للعصر العثماني أو المملوكي","method_for_provenance":"أشتري عن طريق سوق الفن","provenance":"مصر ، القاهرة","obtention":"أشتري في عام 2013","bibliography":"von Achenbach, N., *Erwerbungen 2013-2014* ,Hamburg: Stiftung für die Hamburger Kunstsammlungen, 2014.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["باب","مملوكي","نموذج هندسي"],"materials":["خشب","عاج"]},"f88193ec-c618-5df9-8728-cdb15d419ec4":{"name":"سقف الفرخ.","description":"إن هذا السقف، من نوع الفرخ، ذا الجسور الظاهرة وقد تمَّ الحصول عليه مما يفترض أنها الغرفة الملكية لألفونس الحادي عشر (حكم مابين 1350 – 1360)، يتكون من أربع جسورٍ رئيسيةٍ تتحمل الثقلَ، وموضوعةٍ بشكل عرضاني في الغرفة. يتمدد فوق هذه الجسور، وبشكل متقاطع معها، رافدة يبلغ طولها 504 سم، متصلة في الأطراف بوافدتين أخريين أقصر، ولهذه الثلاثة كلها المقطع نفسه. وتُولِّدُ هذه البنية إذاً تلبيساً مكوناً من عشرة تجويفات. غُطي السقفُ بعوارض تُظهر ثلاث حزوز في اتجاه الطول، ولوحاتٍ خشبية ذات زخرفة تسطيرية على شكل ألفاردون (زخرف بسيط مكون من مثلثات صغيرة من الخشب في الزوايا التي تولد مسدسات) مع لوحتين خشبيتين على كل جانب. تنتهي المنشأة برافدات وبروزات تزيينية من الخشب تُخفي المفاصل بين الجسور والجدران، وروافد (لوحات واقعة بين حاملتين) وقضبان. كما زُخرف أسفلُ الجسور الرئيسية بأشكال نباتية متناسقة، وأوراق نصرية على هيئة فلفل/ **poivron** ذي تزويق مركزي، ورصيعات أو تشبيكات نجوم ذات ثمانية رؤوس على الجوانب. وفي وسط الجسور، تظهر حصون ذات برج واحد؛ في حين دُهنت الأطراف بشعارات ذات عصابة. وعلى الجوانب، تظهر تيمة ألفاردون مزخرفة بزخرفة كتابية عربية بخط نسخي مدهونة تستنسخ: \"لا إله إلا الله\"؛ وفي بعض المواضع، تظهر كلمةُ \"اليمن\". \nسُكِن قصر الملك ألفونس الحادي عشر من قبل دونا ليونور دي جوزمان (عشيقة الملك، 1310 – 1350). وبحسب المؤرخ تيودوميرو راميريز دي أريانو، فقد تم هنا الحمل بدون فادريكي و دون إينريكي، أي هنري الثاني لقشتالة في المستقبل، ومؤسس منزل تراستامار. فالقطعة تكتسي إذاً بعض الأهمية من الناحية التوثيقية.","short_description":"كان هذا الفرش، المحصل عليه من قاعة من المحتمل أنها كانت الغرفة الملكية بقصر ألفونسو الحادي عشر (حكم مابين 1312 – 1350)، مدهونا بأكمله بألوان متعددة وبزخرفة توريقية وبأشكال شعارية وكتابية عربية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"1350 – 1360 للميلاد.","location":"مدريد.","dimensions":"الطول: 900 سم؛ العرض: 400 سم.","method_for_datation":"نعتبر أن القطعة لاحقة على عام 1360 لأن الحصون ذات البرج الواحد والشعارات ذات العصابة لم تكن مستعملة تحت حكم بيير الأول (1350 – 1366)، ولكن فقط ابتداء من عهد هنري الثاني (حكم مابين 1366 – 1379). لكن، من الممكن أن يكون السقف سابقاً بقليل لأن أسلوبه مميز للعشرية 1350 – 1360.","method_for_provenance":"يتواجد المصدر على ظهر القطعة.","provenance":"قرطبة، من القصر المنقرض للملك ألفونس الحادي عشر، الذي كان فيما بعد مسكن الجنرال فريسنيدا حتى تدميره.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني يوم 29 شتنبر (أيلول) 1980 عن طريق الشراء من لويس مورينو دي كالا.","bibliography":"\\- Cuevas, S., “ADELPHA denuncia el traslado irregular de un artesonado mudéjar”, *El País*, 2 septembre 1980. \n\\- Franco Mata, Á., “Antigüedades medievales del siglo VIII al XV”, *Guía del Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, 1992, vol. II, p. 96. \n\\- López Guzmán, R., *Arquitectura mudéjar: del sincretismo medieval a las alternativas hispanoamericanas*, Madrid, 2000, p. 185. \n\\- Martínez Caviró, B., “Carpintería mudéjar toledana”, *Cuadernos de la Alhambra*, 12, Grenade, 1976, pp. 225-265. \n\\- Ramírez de Arellano, T., *Paseos por Córdoba: o sean apuntes para su historia*, Cordoue, 1873-75.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تعدد ألوان","تلبيس","خشب منقوش","سقف","شعار","فرخ","قرطبة","مدجن."],"materials":["تعدد ألوان.","خشب","نقش"]},"fb0d852c-219c-5753-93b5-9648fdd94679":{"name":"قبة من الحمراء.","description":"كانت هذه القبة الموجودة حالياً في برلين في أحد أبراج قصر بارتال، المسمى برج السيدات، وكانت مُقامة فوق زخارف كثيرة من الجص. ومن نوافذ هذا البرج، الذي بناه الحاكم محمد الثالث (701 – 708/1302 – 1308 )، وهو من سلالة بني نصر، كان بالإمكان رؤية محيط مدينة غرناطة، وفي الوقت نفسه مجمع القصور والأقسام الكثيرة من الحمراء التي لم تعد موجودة الآن. أما شعار الحاكم من بني نصر \" لا نصر إلا من عند الله \" فقد كان له دور هام في زخارف هذه القبة، ويمكن اعتباره إعلاناً للإسلام الذي كان يداهمه خطر حروب الاسترجاع آنذاك. \nينتقل شكل القبة المربع إلى شكل مثمن ثم يتحول إلى شكل شبه منحرف ًذي ستة عشر ضلعاً. وعلى كل جانب من المربع يوجد مثلث وهذه المثلثات تزدان بأشكال هندسية مُتداخلة بالإضافة إلى زخرفة نباتية. ويوجد في وسط كل مثلث قبة صغيرة جداً. أما الشكل المثمن فيتكون من ألواح مزودة بأقواس صغيرة كتب عليها بالخط الكوفي كتابات متناظرة على أرضية حمراء، مع أكواز صنوبر وأصداف صغيرة وزخرفة الأرابسك. كما يتكرر على الأطر الخشبية المربعة المحيطة بالشكل ذي الستة عشر ضلعاً شعار بني نصر \" لا نصر إلا من عند الله \" ويحيط بها أقواس المقرناس صغيرة. أما الشكلً شبه المنحرف ذو الستة عشر ضلعاً فيحمل أشكالاً متضافرة مميزة للعالم الإسلامي. ويتكرر شعار بني نصر على الكثير من المضلعات أو النجوم الصغيرة. أما النهاية الأفقية فتتكون من صفيحة عليا ذات ستة عشر ضلعاً عليها أيضاً زخرفات متضافرة. ويظهر مجال الزخرفة بذلك التناقض بين قساوة الأشرطة المضفرة الهندسية المسطحة وبين سطوح النقش الرائعة. \nإن الأسقف الخشبية والقباب الخشبية من هذا النوع ميزة خاصة بفن العمارة الإسلامي في المغرب. وهناك أمثلة كثيرة ليس في الحمراء فقط وإنما أيضاً في مبان عديدة أخرى في أسبانيا وشمال إفريقيا.","short_description":"هذه القبة الصغيرة عائدة إلى أحد مباني مُجمَّع قصر الحمراء، المعروف باسم \"بالاسيو ديل بارتال\"، الذي كان يوماً منزلاً خاصاً لمصرفيٍّ ألمانيٍّ، سُمح له بنقل القبة الصغيرة إلى دارته البرلينية. إن الأسقف الخشبية للقبب الصغيرة، التي هي من هذا النوع، تُشكِّل إحدى سمات العمارة الإسلامية في المغرب.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"اشترى آرثر فون غوينر عام 1885 قطعة أرض في محيط الحمراء وكانت تضم عقاراً عليه أبنية وحدائق وشوارع. وفي عام 1991 تخلّى عن","dates":"حوالي 719/1320.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 190سم؛ العرض: 355سم؛ العمق: 355 سم.","method_for_datation":"باعتبار أن القبة جزء من قصر بارتال التابع لمجمع قصور الحمراء وقد بنيت في عهد محمد الثالث، فإنها تعود بتاريخها إلى 701-708 / 1302 – 1308.","method_for_provenance":"وفقاً للوثائق المتوفرة فإن هذه القبة جزء من قصر بارتال في مجمع قصور الحمراء في غرناطة / أسبانيا التي تم توسيع بنيانها في عام 1892. لذلك فإن المصدر الإسباني لهذه القطعة مؤكد.","provenance":"جزء من برج السيدات في قصر بارتال التابع لمجمع قصور الحمراء في غرناطة، أسبانيا.","obtention":"تم الحصول عليها سنة 1978 من ورثة آرثر فون غوينـر.","bibliography":"\\- .Fernández-Puertas, A. *The Alhambra I*, London, 1997, 235-39 \n\\- Brisch, K. Eine Kuppel aus der Alhambra in Granada, *bm, Berichte aus den Berliner Museen \n.Preußischer Kulturbesitz*, 3. Folge, 14, 1978, 6-7, 10-1 \n\\- Brisch, K. Eine Kuppel aus der Alhambra in Granada, in: *Jahrbuch Preußischer \n.Kulturbesitz* 16,1979,169-76 \n\\- Chmelnizkij, S. Methods of constructing geometric ornamental systems in the cupola of the \n.Alhambra, *Muqarnas* 6, 1989, 43-9 \n\\- ,Dodds, J. D. *Al-Andalus. The Art of Islamic Spain*. The Metropolitan Museum of Art, New, York 1992 \n.cat.no.116","linkcatalogs":".El Arte Mudéjar p.23, pp.44-5","author":"Jens Kröger","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["الحمراء","فن بناء القصر","قبة","قصر الحمراء","مُقرناس","نموذج هندسي."],"materials":["خشب أرز وخشب حور محفور ومجمع من قطع إفرادية","ومدهون جزئياً بالألوان الأحمر والأزرق والأخضر."]},"febb9b50-5023-54dc-aba9-74d232d247aa":{"name":"محراب من مسجد طاشقين باشا الدامساكوي.","description":"صنِع المحراب من خشب الجوز، وزخرف بأشكال هندسية ونباتية وكتابات منقوشة. نفذت الزخارف بطريقة الحفر العميق ذي الأسطح المدوّرة، وبمستويين من الحفر والإمالة. يعكس المحراب مهارة واضحة؛ وكوّته مؤطرة بحاشيتين عريضتين. الحاشية الخارجية (الأبعد عن الكوّة) زخرفت من مستوى الأرضية وحتى ارتفاع 68 سم عن مستوى الأرض بتشكيل نباتي تظهر فيه سعيفات نخيل وسعيفات نخيل مشقوقة. والحاشية الثانية مكسوة بشبكة من الزخارف الهندسية تصل إلى ارتفاع 100 سم. تُستكمل الحاشيتان أعلى هذين المستويين بأطواق كتابية منقوشة لآيات من القرآن تشمل الآية 255 من سورة يونس (رقم 10) والآيات 20 - 23 من سورة الحشر (رقم 59) والآية 31 من سورة الأحقاف (رقم 46). \n \nأطرت كوّة المحراب ذات الفصوص بحواشٍ رقيقة متباينة العرض تحتوي على زخرفة نباتية لسعيفات نخيل وسعيفات نخيل مشقوقة. ويوحي شكل قمة الكوّة، وكذلك داخلها الأجوف، أن هذا الجزء جرى ترميمه لاحقاً. فالجزء الداخلي من الكوّة، الذي يبدو منظره الجانبي نصف دائري، مزخرف بتشكيل نباتي معقَّد. المنطقتان مثلثتا الشكل الواقعتان على جانبي منحنى قمة الكوّة زيّنتا برصائع دائرية تحوي أشرطة كتابية، وأطرت هذه الرصائع بإطارات ذات أشكال نباتية محفورة حفراً عميقاً، مما يولِّد الانطباع بأنها نُفِّذت بطريقة التخريم. تحتوي الرصيعة اليمنى في مركزها على اسم الجلالة ”الله“ الذي أحيط بالآية رقم 22 من سورة الحشر (رقم 59). تحتوي الرصيعة اليسرى على كلمة”محمد “ التي أحيطت بجزء من الآية رقم 22 من سورة الحشر (رقم 59). يضم اللوح المستطيل الكبير الواقع في القسم العلوي شبكة هندسية مؤلفة من نجمات ذات اثني عشر رأساً. وليس للمحراب تاج مثلثي. \n \nعلى الرغم من أن المباني خارج الأناضول، وعلى اختلاف الفترات التاريخية، تحتوي على محاريب خشبية - كالجامع الأزهر (360- 362 / 970- 972) وجامع السيدة نفيسة (532- 533 / 1138- 1145) في القاهرة، وجامع الإسكودار في شرق تركستان (القرن 5 - 6 / 11 - 12)، والمدرسة الحلبية في حلب (أواخر القرن 6 / 12) – فإن محراب جامع طاشقين باشا الدامساكوي هو الوحيد في الأناضول المصنوع من الخشب؛ ولهذا السبب يحظى بأهمية خاصة.","short_description":"هذا المحراب، وهو الأنموذج الوحيد لمحراب مصنوع من الخشب، في الأناضول، يُشكِّل عملاً فنياً استثنائياً يشي بحرفية ممتازة، وزخارف هندسية، ونباتية، وخطّية، بالغة الغنى.","holder":"متحف الأعراق البشرية في أنقرة.","dates":"654- 842 / 1256- 1438.","location":"أنقرة.","dimensions":"الارتفاع: 350 سم؛ العرض: 203 سم.","method_for_datation":"يفتقر مسجد طاشقين باشا إلى تدوين تاريخ التأسيس؛ مع ذلك فإن الأضرحة التي وُجدت في فنائه نقش عليها تاريخ يعود للقرن 8 / 14، ولذلك يمكن التسليم بأن المسجد قد بُني في منتصف القرن 14 على الأرجح. علاوة على ذلك، كان من الشائع في القرن 8 / 14 أن تستخدَم التشكيلات الهندسية والنباتية جنباً إلى جنب مع الكتابات المنقوشة، خصوصاً في صناعة المحاريب الجصية والفسيفسائية. وقد استُخدم هذا الأسلوب الزخرفي في المحراب الخشبي لمسجد طاشقين باشا الدامساكوي.","method_for_provenance":"على الرغم من عدم معرفة المكان الدقيق لصنع هذا المحراب، إلا أن خصائص الأسلوب والأشكال الزخرفية المستخدمة فيه تدل على أن منشأه الأناضول.","provenance":"الأناضول.","obtention":"تمَّ نقل المحراب الخشبي، إضافة إلى المنبر، وكانا يعودان إلى مسجد طاشقين باشا في دامساكوي، إلى متحف الأعراق البشرية في أنقرة في 23 تشرين الأول (أكتوبر) 1940.","bibliography":"\\- .Bakırer, ö. Onüç ve Ondördüncü Yüzyıllarda Anadolu Mihrapları. Ankara, 1976 \n\\- Bakırer, ö. “ürgüp'ün Damsa Köyü'ndeki Taşkın Paşa Camii'nin Ahşap Mihrabı.” Türk Tarih Kurumu \n.Belleteni, no. 139, 1971, pp. 367–382 \n,öney, G. “Anadolu Selçuklu ve Beylikler Devri Ahşap Teknikleri.” Sanat Tarihi Yıllığı, no. 3, 1969–1970 \n.Istanbul, - pp. 135–171","author":"Sevinç Gök Gürhan","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["إمالة","القرمانيون","خشب","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","شطف","كتابة منقوشة","محراب."],"materials":["ألواح من خشب الجوز مزخرفة بحفر عميق ذي أسطح بارزة مدوَّرة","وبمستويين من الحفر والإمالة (الشطف)."]}}
|