@museumwnf/religious-life-data 1.0.1
This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
- package/LICENSE.md +44 -0
- package/README.md +32 -0
- package/countries.json +1 -0
- package/dynasties.json +1 -0
- package/gallery.json +1 -0
- package/glossary.json +1 -0
- package/items.json +1 -0
- package/languages.json +1 -0
- package/manifest.json +1 -0
- package/package.json +27 -0
- package/partners.json +1 -0
- package/tags.json +1 -0
- package/timeline_events.json +1 -0
- package/timelines.json +1 -0
- package/translations/countries.ar.json +1 -0
- package/translations/countries.cs.json +1 -0
- package/translations/countries.de.json +1 -0
- package/translations/countries.el.json +1 -0
- package/translations/countries.en.json +1 -0
- package/translations/countries.es.json +1 -0
- package/translations/countries.fr.json +1 -0
- package/translations/countries.hr.json +1 -0
- package/translations/countries.hu.json +1 -0
- package/translations/countries.it.json +1 -0
- package/translations/countries.pt.json +1 -0
- package/translations/countries.se.json +1 -0
- package/translations/countries.si.json +1 -0
- package/translations/countries.tr.json +1 -0
- package/translations/dynasties.ar.json +1 -0
- package/translations/dynasties.en.json +1 -0
- package/translations/dynasties.es.json +1 -0
- package/translations/dynasties.fr.json +1 -0
- package/translations/dynasties.tr.json +1 -0
- package/translations/glossary.ar.json +1 -0
- package/translations/glossary.de.json +1 -0
- package/translations/glossary.en.json +1 -0
- package/translations/glossary.es.json +1 -0
- package/translations/glossary.fr.json +1 -0
- package/translations/glossary.it.json +1 -0
- package/translations/glossary.pt.json +1 -0
- package/translations/glossary.se.json +1 -0
- package/translations/glossary.si.json +1 -0
- package/translations/glossary.tr.json +1 -0
- package/translations/items.ar.json +1 -0
- package/translations/items.cs.json +1 -0
- package/translations/items.de.json +1 -0
- package/translations/items.el.json +1 -0
- package/translations/items.en.json +1 -0
- package/translations/items.es.json +1 -0
- package/translations/items.fr.json +1 -0
- package/translations/items.it.json +1 -0
- package/translations/items.pt.json +1 -0
- package/translations/items.tr.json +1 -0
- package/translations/partners.ar.json +1 -0
- package/translations/partners.de.json +1 -0
- package/translations/partners.el.json +1 -0
- package/translations/partners.en.json +1 -0
- package/translations/partners.es.json +1 -0
- package/translations/partners.fr.json +1 -0
- package/translations/partners.it.json +1 -0
- package/translations/partners.pt.json +1 -0
- package/translations/partners.tr.json +1 -0
- package/translations/timeline_events.ar.json +1 -0
- package/translations/timeline_events.en.json +1 -0
- package/translations/timeline_events.es.json +1 -0
- package/translations/timeline_events.fr.json +1 -0
|
@@ -0,0 +1 @@
|
|
|
1
|
+
{"0268e426-50a7-5898-934e-642eb18157d3":{"name":"رداء بشكل عباءة فارسية خضراء","short_description":"القماش الأساسي لهذا اللباس الديني من الحرير مع شغل بالساتان هو بلون وحيد. و المركز ونهايات الأكمام مصنوعة من قماش حرير من فارس. وتصنيع الأقمشة الحريرية الثمينة هو تقليد طويل راسخ في فارس عندما عانت في آخر أيامها تحت ضربات الصفويين ( 1501 – 1746 ميلادي) والأقمشة الحريرية ذات الجودة العالية تظهر تصاميم طبيعية ذات مرجعية للوحات المنمنمة المعاصرة التي كانت منتجات معهودة في تلك الفترة.","type":"عباءة","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"قماش فارسي ، القرن السابع عشر ، تصنيع : فينا ، تقريبا 1750 ميلادي","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 106 سم ، العرض : 125 سم","method_for_datation":"تحليل التاريخ الفني و التحليل التاريخي ( نقد الطراز ، البحث في الأرشيف و القوائم)","method_for_provenance":"البحث في الأرشيف و القوائم","provenance":"كنيسة هوف وبورغ بفار ، فينا","obtention":"من كنيسة باريش من هو فبروغ؟","bibliography":"Seipel, Wilfried (ed) and Schmitz-von Ledebur, Katja, *Hauptwerke der Geistlichen Schatzkammer. Kurzführer durch das Kunsthistorische Museum*, volume 7, Wien: Kunsthistorisches Museum, 2007: 126-127, Nr. 51. Schmitz-von Ledebur, Katja, *Gottes Lob. Kirchliche Textilien aus der Zeit Maria Theresias*, exhibition catalogue Geistliche Schatzkammer, Wien: Kunsthistorisches Museum, 2016: 36-37, Nr. 1.","author":"Katja Schmitz-von Ledebur","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أطلس","أقمشة فارسية","العلاقات الفارسية – النمساوية","تزيين مزهر","ساتان","لامباس","لباس ديني","هابسبورغ"],"materials":["الزركشة : لامباس (حرير","حدود فضية","ذهب خالص","فضة خالصة )","قصة","قماش أساسي : سداة ساتان (حرير)"]},"040d5edd-ece2-5d65-a462-03b30e90b3e1":{"name":"قطع من منبر نور الدين زنكي.","description":"القطعة عبارة عن مجموعة حشوات تتشكل من قطع صغيرة ومتوسطة الحجم، هي كل ما تبقى من منبر نور الدين زنكي الذي صنع في حلب تيمناً بفتح القدس. وقد تدمر المنبر في 21/ 8 / 1969 في الحريق الذي أصاب بعض أجزاء من المسجد الأقصى خاصة عند الجدار الجنوبي (جدار القبلة). أمر بصنع هذا المنبر نور الدين زنكي تحضيراً لفتح القدس، لكنه توفي قبل تحرير القدس، فقام صلاح الدين بنقل المنبر من حلب إلى القدس عام 583 / 1187. \n \nأنشئ المنبر من الخشب المعشق والمطعم بالصدف والعاج واللؤلؤ، ورُبطت الوحدات المختلفة المكونة له مع بعضها البعض بمسامير خشبية بالإضافة إلى استخدام أسلوب التعشيق. وكان المنبر يتكون من ثلاثة أقسام: مدخل يتوجه رفرف مقرنص، ودرج، ومنصة مغطاة بجوسق. ويتكون باب المنبر من مصراعين بقيت أجزاء هامة منهما، ويفتح الباب على درج المنبر الذي يوجد على طرفيه سياج خشبي مصنوع على طريقة المشربية. ويقود الدرج إلى المنصة حيث يقف الخطيب لإلقاء الخطبة. \n \nوالمنبر غني بالزخارف النباتية والهندسية والأطباق النجمية المتراصة التي يشكل كل طبق منها وحدة زخرفية كاملة تتكامل مع الوحدات المحيطة لتشكل نسيجاً زخرفياً جميلاً. كما يحتوي المنبر على مجموعة من النقوش الكتابية التي سلمت من الحريق والتي تتضمن آيات قرآنية ونقش الواهب نور الدين زنكي وابنه الصالح الذي أتم ما بدأه والده، هذا بالإضافة إلى نقوش تحمل أسماء الصناع الذين صنعوا المنبر. وكان منبر نور الدين يعتبر من أجمل المنابر الخشبية الإسلامية. ومن الجدير بالذكر أنه مازال هناك في فلسطين منبر خشبي فريد من نوعه يعود إلى الفترة الفاطمية، وهو منبر الحرم الإبراهيمي في الخليل الذي يعتبر تحفة فنية في غاية الجمال ودقة الصنع، وهو أقدم منبر خشبي إسلامي مازال مستخدماً حتى الآن.","short_description":"ما تبقى من منبر نور الدين زنكي، الذي أمر بصنعه في حلب، تيمُّنا بفتح القدس، وقد أُحرق المنبر في 21/8/1969م، ضمن ما أصاب الحريق من أجزاء من المسجد الأقصى. قام صلاح الدين بنقل المنبر من حلب إلى القدس. القطع غنية بالزخارف النباتية والهندسية والأطباق النجمية المتراصة والمتكاملة، وأسماء الصنّاع.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"نور الدين زنكي (حكم في سورية في الفترة 541 - 569 / 1146 - 1174) والصالح بن نور الدين زنكي، صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193).","dates":"بدأ صنعها عام 564 / 1169، وتم عام 570 / 1174.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 245 سم؛ العرض: 112 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلىنقوش كتابية تحملها، وإلى مصادر تاريخية عدّة أهمها أبو شامة (توفي عام 665 / 1267)، وابن الأثير (توفي عام 630 / 1223)، ومجير الدين الحنبلي (توفي عام 927 / 1520).","method_for_provenance":"حدّدت حلب مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النقوش الكتابية التي تحملها القطعة، واستناداً إلى المصادر التاريخية (أنظر أعلاه).","provenance":"صنعت خصيصاً للقدس في حلب، سورية.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي بعد حريق عام 1969.","bibliography":"\\- الأنصاري، فهمي. منبر نور الدين زنكي. القدس، 1989. \n\\- العارف، عارف. تاريخ قبة الصخرة والمسجد الأقصى. القدس، 1955. \n\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem , 1998 \n\\- .Mayer, L. A. Islamic Woodcarvers and their Works. Geneva, 1958","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["المسجد الأقصى","تطعيم","خشب","خشب صنوبر","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","صدف","عاج","لؤلؤ","مطعم","معشق","منبر المسجد الأقصى","منبر صلاح الدين","منبر نور الدين","نقش كتابي."],"materials":["خشب صنوبر معشق ومطعّم بالصدف واللؤلؤ والعاج."]},"09c974f1-3499-5895-8d83-7f1c12a97916":{"name":"قاعدة شمعدان.","description":"قاعدة شمعدان من العهد المملوكي، مصنوعة من النحاس المصفَّح المطروق والمعشَّق بالنحاس الأصفر، ومطعَّمة بالفضة والذهب. وقد فُقدت صينية الشمع المتقطِّر التي يُفترض أن تكون متموضِّعة فوق الإطار العلوي للقاعدة. جسد القاعدة مزخرف بطوق عريض من الخط النسخي، منقسم إلى قسمين يفصل بينهما شكلان دائريان. أما النطاقات الرئيسية للزخرفة فتزينها أنساق من الورد الناعم المطعَّم بالفضة. والنقش، المطعَّم بالفضة، يعدِّد مزايا صاحب التقدِمة الذي تبرَّع بالشمعدان، لكنه لم يذكر اسمه! من الممكن أن يكون الكثير من هذه الشمعدانات قد أُهديت إلى المساجد والمقامات والمدارس الدينية في مصر من أجل استخدامها. وقد أصبح الحكام المماليك في مصر وسوريا رعاة كبار للفنون وفن العمارة. فالقاهرة كانت عاصمتهم التي حكموها من عام 647/ 1250 حتى عام 922 / 1517.","short_description":"أعداد كبيرة من الشمعدانات الشبيهة بهذا، صُنِّعت خلال الحقبة المملوكية، لتقديمها هدايا إلى المساجد، و،المزارات والمدارس الدينية. والنقش المحفور بالخطّ العربي يقدِّم وصفاً لجملة ألقاب، وولاءات المحسن المملوكي، الذي أوعز بتنفيذ الشمعدان.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"أواخر القرن السابع- أوائل الثامن/ أواخر الثالث عشر- أوائل الرابع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع: 10.1 سم؛ القطر (عند القاعدة): 19.6 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: الألقاب المدوَّنة على القاعدة هي ألقاب مملوكية نموذجية لأواخر القرن السابع- أوائل الثامن/ أوائل الثالث عشر- الرابع عشر.","method_for_provenance":"تحليل الأسلوب: الألقاب المدوَّنة على القاعدة هي ألقاب مملوكية نموذجية لأواخر القرن السابع- أوائل الثامن/ أوائل الثالث عشر- الرابع عشر.","provenance":"مصر.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Brend, B., *Islamic Art* , London, 1991 \n\\- .Jones, D., and Michell, G., (ed.), *The Arts of Islam* , exhibition catalogue, London, 1976 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, London, 1993","linkcatalogs":".Mamluk Art: The Splendour and Magic of the Sultans","author":"Noorah Al-Gailani","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["رعاية","زخرفة كتابيّة","وقف."],"materials":["مطروق ومطعم بالذهب والفضة.","نحاس مصفَّح"]},"0cf1a62f-ad34-5894-aee0-ed8e36e2513a":{"name":"ثلاثية","description":"ثلاثية تمثل أنموذجا من الفن الديني للقرن الثاني عشر وأواخر القرن الثامن عشر، صنعت من الخشب المغطى بطبقة رقيقة من الورق الملون المرسوم عليه أشكال لنباتات مختلفة. القطعة الوسطى، والأهم، تضم حلية الشريف محمد صلى الله عليه وسلم. والقطعتان الجانبيتان تضمان حلية الخلفاء الراشدين الأربعة وابني علي، كرم الله وجهه: الحسن والحسين. \n \nفي الجزء السفلي من هذه التحفة يرد اسم المزخرف خليل كاميلي تلميذ محمد قليونت والخطاط محمود بن مصطفى تلميذ بقال زاده أحمد أفندي الذي توفي في شهر رجب عام596/1200. وما زخارف هذه التحفة إلا كتابات رسمت ببعض الخطوط مثل: الثلث والنسخ والطليق. أما الرسومات التزيينية الرئيسية فهي تقليدية كالورود والنباتات الملتوية والمتسلقة حول بعضها بعضاً، وتنتمي إلى نوع زخرفي تركي الأصل يدعى قطعياً، وأشكال رومية معروفة بالأرابيسك وتطغى عليها رسوم شجر النخيل. \n \nأما ذروة هذه الثلاثية فقد خصص لأفضل مكانين مقدسين لدى العالم الإسلامي وهما: مكة المكرمة وفي منتصفها الكعبة الشريفة والمدينة المنورة ومسجدها الحرام. وفي منتصفها مزهرية صغيرة يخرج مهنا ورود ونباتات ملتفة تمثل انتشار عطاء النبي عليه الصلاة والسلام. وإن ذكر صفات النبي (صلعم) يدخل في تقليد ثقافي عريض يسمى السيرة النبوية التي ذكرها لأول مرة ابن إسحاق. كانت هذه الثلاثية قطعة مهمة في العبادة لارتباطها بقوى خارقة يعتقد بها الخطاط.","short_description":"هذه اللوحة الثلاثية المشهد نتاج نموذجي وهام للفن الديني العثماني؛ وتقدم \"الوصف الشريف\" للخصال البنيوية والأخلاقية للنبي محمد، وكذا تمثيل الأماكن الأكثر تقديسا في الإسلام والمتمثلة في مكة والمدينة.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن الثاني عشر/الثامن عشر.","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 95.5سم؛ العرض (الأبواب مفتوحة): 65 سم؛ العرض (الأبواب مغلقة): 36 سم.","method_for_datation":"تحديد هوية الخطاط.","method_for_provenance":"قطع مماثلة منتشرة في الفن الديني التركي للقرن الثاني عشر وأواخر القرن الثامن عشر.","provenance":"تركيا.","obtention":"شراء.","bibliography":"\\- Arseven, Esad C., *Les arts décoratifs turc*, Istanbul, 1952 \n\\- Atil, E., Turkish Art of the Ottoman Period , Washington, 1973 \n\\- Gallotta, A., “Un trittico ottomano con hฺilye –i šerīf nel Museo Nazionale d'Arte Orientale di Roma”, *Arte Orientale in Italia. Scritti miscellanei del Museo Nazionale d'Arte Orientale di Roma*, Roma, 1973, 25-79","linkcatalogs":"La nascita dell’arte ottomana. L’eredità degli emirat","author":"Paola Torre","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تقديس","عبادة","فن عثماني","ورق","وصف كريم."],"materials":["خشب","ورق مشغول بشكل صغير ومذهَّب."]},"0e4485e1-3fb0-5d8c-a83c-5315bc85cb66":{"name":"غطاء قبر نبي الله إبراهيم.","alternate_name":"غطاء قبر إبراهيم.","description":"جرت العادة، سواءً في العصر المملوكي أو العصر العثماني، على أن يهتم السلاطين وكبار رجالات الدولة وأهل الخير والإحسان بقبور الأنبياء والصالحين، لا سيّما بتقديم الكسوة (غطاء القبر أو المقام) وتجديدها سنوياً أو كلما دعت الحاجة لذلك. وكانت تكسية القبور والمزارات تتم عبر احتفالات شعبية تجري في مواسم محددة كل عام. وغالباً ما حظيت هذه الخطوة على رضى واستحسان زوّار القبر أو المزار، وزادت من شعبية واهب الكسوة لدى العامة. وقد حظيت فلسطين خلال العصر العثماني باهتمام كبير لم يسبق له مثيل بالقبور والمزارات والأماكن المقدسة العديدة المنتشرة في أرجاء البلاد، وذلك في إطار الاهتمام الرسمي بالطرق الصوفية وشيوخها وأماكن ممارسة طقوسها. ونذكر هنا على سبيل المثال: قبر النبي موسى، وقبر النبي صموئيل، وقبر النبي داوود، وقبور الأنبياء وزوجاتهم في الحرم الإبراهيمي في الخليل. \n \nوالقطعة المعروضة هنا عبارة عن غطاء قبر صنع من نسيج حريري أخضر اللون، وحيك على شكل قميص يغطي القبر بأكمله ماعدا الشاهد الذي كتب عليه اسم صاحب القبر \"نبي الله إبراهيم\". وطرِّزت طغراء (شارة) السلطان العثماني سليم الثالث على القطعة. وكتب على القطعة كتابات نصها \"هذا غار\" و \"شريف\"، بالإضافة إلى كتابات أخرى تتضمن أدعية دينية وآياتقرآنية. \n \nاستمر التقليد الرسمي لإرسال الكسوة إلى المقامات والمزارات في فلسطين حتى نهاية العصر العثماني عام 1916. وتوقف بعد ذلك هذا التقليد بصفته الرسمية، ولكنه استمر قائماً بصفة شعبية حيث اهتم السكان المحيطون بمواقع القبور والمزارات بإعداد الكسوة، لكنها لم تعد بالفخامة ودقة الصنع التي كانت عليها زمن السلاطين العثمانيين.","short_description":"جرت العادة على تجديد أغطية قبور الأنبياء، كل عام، ضمن احتفالات شعبية. ازدادت هذه التقاليد أهمية خلال الفترة العثمانية. وهذه الغطاء من الحرير الأخضر، حيك على شكل قميص للقبر، ليغطيه من كافة الجهات، بحيث يظهر فوق الشاهد اسم صاحب القبر المُغطَّى، كما تمَّ تطريز طغراء السلطان سليم الثالث عليها.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الحرم الإبراهيمي في الخليل؛ وهبها السلطان العثماني سليم الثالث (حكم في الفترة 1203- 1222 / 1789- 1807).","dates":"1203- 1222 / 1789- 1807.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 180 سم؛ العرض: 210 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى كتابة طرِّزت على القطعة تحمل اسم واهبها السلطان العثماني سليم الثالث.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في سورية أو اسطنبول، وذلك نظراً لتشابهها مع قطع أخرى صنعت هناك يوجد العديد منها في المتاحف، لا سيّما في اسطنبول.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في سورية أو اسطنبول، وصنعت خصيصاً للحرم الإبراهيمي في الخليل.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل في وقت غير محدّد إلى المتحف الإسلامي في القدس.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["الجنائزية","غطاء قبر","غطاء قبر إبراهيم","قبر","قماش","كسوة","نسيج","نسيج حريري"],"materials":["نسيج من الحرير مطرّز بخيوط حريرية فضية."]},"0e493dee-d727-519c-91a1-24aef19e5e22":{"name":"قنديل مسجد.","description":"قنديل مسجد له حجم وشكل القناديل المملوكية التقليدية، وعنق متجه نحو الخارج، وجسم عريض، وقاعدة مرتفعة، ومزوَّد بحلقات من الزجاج لربط حبال التعليق. تم تزيين القنديل بواسطة التطعيم بالمينا ولاسيما الأزرق والأحمر مع بعض الإبراز في استخدام الأخضر والأبيض والذهبي. أغلب الزخارف كتابية، ويذكر نقش بارز منها \" مما عمل برسم الجناب العالي المولوي الأميري الكبير السيفي سيف الدين أقبغا عبد الواحد الملكي الناصري\"، وقد تم ملء المساحات حول الكتابات بالنماذج الزهرية والأرابيسك. يظهر رنك سيف الدين أقبغا، وهو على شكل معين، على أرضية مستطيلة، في حليات دائرية على العنق. لقد بنى أقبغا مدرسة هامة في جامع الأزهر بالقاهرة (المدرسة الأقبغاوية) عام 740/ 1340، وتم تعليق هذا القنديل على الأغلب من سقف هذا المبنى، على الأرجح بواسطة الحبال التي ما تزال معلقة به حتى الآن.","short_description":"مصباح من مسجد مُصمَّم على الطراز المملوكي، مُزخرف بالزجاج المطلي والمينا، ليشكل كتابات وزخارف نباتية. المالك هو سيف الدين أكبوغا؛ الذي قام بتأسيس مدرسة دينية، في مسجد الأزهر الشريف، في القاهرة عام 740 هـ/ 1340 م, وعلى الأغلب فإن هذا المصباح كان قد استُخدم في المدرسة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"سيف الدين أقبغا.","dates":"حوالي 740/ 1340","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 33 سم؛ العرض: 23 سم.","method_for_datation":"من المحتمل أن القنديل قد صنع لصالح المدرسة الأقبغاوية التي بناها سيف الدين أقبغا عام 740/ 1340.","method_for_provenance":"تم الافتراض أن القناديل الزجاجية كانت تصنع في القاهرة، إذ من الأسهل والآمن تصنيعها هناك بدل نقلها.","provenance":"القاهرة على الأغلب.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1869 من مجموعة د.ميمار.","bibliography":"\\- .Lamm, C. J., *Mittelalterliche Gläser und Steinschnittarbeiten aus dem Nahen Osten*, Berlin, 1930, p.440 \n\\- .Lane-Poole, S., *The Art of the Saracens in Egypt*, London, 1886, pp.215–16 \n\\- .Watson, O., 'Glass from the Islamic World', *Glass* (ed. R. Liefkes), London, 1997, p.35","linkcatalogs":"\"الفن المملوكي… روعة السلاطين وسحرهم\"، ص.134 (المدرسة الأقبغاوية).","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["قطعة ذات استعمال ديني."],"materials":["ذهب.","زجاج مطعم بالمينا"]},"0e4a2c60-95e1-53b1-b364-83013292b0c9":{"name":"رحل","short_description":"هذا الموقف القرآني يرفع الكتب المقدسة الكبيرة لمنع الاتصال المباشر بسطح الأرض غير النظيف. يتميز الهيكل الخشبي المصنوع من الهند بنقوش زهرية عميقة. \n \nتزين المنحوتات المغولية مع صفوف من الأزهار والكروم منصة القرآن بدقة هندسية. بينما لا تزال الأعمال الخشبية الإسلامية في الهند غير مدروسة على نطاق واسع ، فإن الأقواس المفصصة للأرجل تذكر بالعمارة المغولية. علاوة على ذلك ، نادرًا ما تحمل الأعمال الخشبية للإمبراطورية المغولية نقوشًا ، مما يعيق التأريخ الدقيق ودراسة مجموعات القطع. \n \nلا تزال هذه المواقف مهد المصاحف في المنازل الفخمة والمساجد والمدارس الإسلامية (المدارس) وفي المقابر لأغراض التلاوة والعرض.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 30 سم عرض: 27 سم ارتفاع: 25 سم","provenance":"الهند","obtention":"شراء","bibliography":"Carvalho, P. M., \"What Happened to the Mughal Furniture? The Role of the Imperial Workshops, the Decorative Motifs Used, and the Influence of Western Models\", *Muqarnas*, 21 (2004): 79–93. \nMahshid, K. E., *Islamic wood work motifs of Iran and India in Mughal era/Mahshid Kakouei Ezbarami,* Doctoral dissertation, University of Malaya, 2016.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["خشب"]},"1027aa27-0c29-5f12-8165-2db5e0dda881":{"name":"ثريا.","description":"تنتمي هذه الثريا إلى مجموعة تضم ثماني ثريات أو شمعدانات وجدت في الجامع الكبير في القيروان، والتي تشتتت اليوم بين أربعة متاحف تونسية، وهي رقادَة وباردو والمهدية والمنستير. \nتتكون هذه الثريا من قرص برونزي مقطع ومصبوب بوسعه حمل ستة مصابيح. ويبرز انطلاقاً من حلقة دائرية ثمانية عشر قضيباً متساوية البعد ولها نفس القياسات، مزينة جميعها بزخرفتين زهريتين واسعتين. لقد كان العنصر الزخرفي المكون من ورقة الكرمة المجردة مستخدماً جداً في الفن الإفريقي (التونسي) في القرن 3 – القرن 5 الهجري/ القرن 9- القرن 10 الميلادي، وبشكل أساسي في المحراب والمنبر والمقصورة في الجامع الكبير في القيروان. تنتهي تسعة قضبان من أصل ثمانية عشر المشار إليها سلفا بحلقات دائرية الشكل بشكل متناوب مع القضبان التسع الأخرى التي تتوجها فصوص قلبية الشكل. إن هذا العنصر الزخرفي الذي كان كثير الانتشارً على أغلفة الكتب المجلدة القيروانية، يوجد بشكل مبسط نوعاً ما على عدد من المنحوتات من العهد الفاطمي. من ناحية ثانية، أحيطت حلقة الثريا المركزية بثمانية عشر قوساً على شكل حدوة حصان تربط بين القضبان. وتشكل المجموعة كلها زهرة مزينة بضفائر زهرية ، كما يدعم القرص ثلاث سلاسل معلقة بثلاث حلقات. \nلقد خضع طراز الثريات القيروانية بلا شك لتأثيرات النماذج البيزنطية المشابهة، والتي استمرت صناعتها إبان العهد الإسلامي، وبشكل رئيسي في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وتجلت عبقرية الحرفي المسلم ببراعة من خلال استبداله الصليب المسيحي في الثريات البيزنطية والقبطية، بالزخرفة على شكل وردة ثلاثية الفصوص وببعض العناصر الزخرفية المجردة المطابقة لمبادئ العقيدة الإسلامية. وقد تم العثور في مصر وفي سوريا وفي إسبانيا على الأخص على نماذج مصغرة مشابهة للثريا الموجودة في القيروان. ويمَكّن التشابه مع النموذج الموجود في إسبانيا من التنويه بإمكانية وجود مدرسة لصنع النحاسيات خاصة بمنطقة المغرب الإسلامي. ويجب أن نلاحظ أن هذه التقنية قد تم نقلها - على ما يبدو- إلى إسبانيا المسيحية، كما تدلل على ذلك ثريا إحدى الكنائس والمحفوظة في المتحف البريطاني.","short_description":"كانت هذه الثريا ذات التأثير البيزنطي تشكل جزءا من أثاث الجامع الكبير للقيروان؛ وكانت تنتمي إلى مجموعة مكونة من ثمانية ثريات. قام الحرفي المسلم بتعويض الصليب المسيحي للثريات البيزنطية والقبطية بزهيرة ثلاثية الفصوص وبعض الأشكال الهندسية، المطابقة للعقيدة الإسلامية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"القرن 4 - بداية القرن 5 الهجري/ القرن 10 - بداية القرن 11 الميلادي","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع:31 سم؛ السماكة 1 سم.","method_for_datation":"إن الثريات السبعة الأخرى التي جرى حفظها مع هذه الثريا هي على الأرجح سابقة لفترة الغزوات الهلالية عام 449 هجري/ 1057 ميلادي. ويجب الإشارة إلى تشابهات أسلوبية مع قطع مماثلة من مصر وسوريا وإسبانيا ومؤرخة في القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي.","method_for_provenance":"كانت هذه الثريا تشكل جزءًا من منقولات جامع القيروان الكبير، وقد تم حفظها مع سبعة ثريات أخريات باعتبارها ذخائر مكتبة الجامع الكبير. تؤرخ هذه الثريات كلها بدون شك لما قبل فترة الغزوات الهلالية (بنو هلال) في عام 449 هجري/ 1057 ميلادي. من جهة أخرى، يمكن أن نقارن هذه الثريا بقطع نظيرة لها أخرى، مصدرها مصر وسوريا، وعلى الأخص تلك التي وجدت بمنطقة إليبيرا في إسبانيا، حيث أفضت التنقيبات التي أجريت في أطلال جامع المدينة الكبير إلى اكتشاف ثريا يرجع تأريخها إلى القرن 4 الهجري/القرن 10 الميلادي، وتنطوي، بشكلها العام والوردة الداخلية ذات الأقواس المتدلية، على تشابهات مدهشة مع الثريا القيروانية، وهي معطيات تمكن من تأريخ الثريا القيروانية تأريخا دقيقا، في القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"عرضت هذه الثريا منذ عام 1965 في متحف الجامع الكبير في القيروان قبل أن يحصل عليها متحف الفنون الإسلامية في رقادَة في عام 1986.","bibliography":"*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 219 \n\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., *Objets kairouanais*, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, pp. 450-451, fig. 10 \n*\\- .Omeyas* (catalogue d'exposition),Grenade, 2001, p. 54 \n*\\- .The Arts of Islam* (catalogue d'exposition), Londres, 1976, p. 169, n° 177","linkcatalogs":".Ifriqiya, p. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أثاث","ثريا","زخرفة زهريّة","زخرفة مجردة.","زخرفة هندسية","منقولات"],"materials":["برونز مصبوب."]},"13234dce-e760-5f68-9ead-fa6944333432":{"name":"طاسة","short_description":"ينتمي هذا الإناء ضمن مجموعة من الأواني المعروفة باسم طاسة الرعبة أو طاسة الخضة ضمن المصنوعات المعدنية الإسلامية، والتي تهدف إلى درء الشر وجلب الخير عن طريق الطلاسم السحرية المكونة من الحروف والرموز الغامضة و كذلك آية الكرسي والتي تعطى هذا الطبق البرونزي قوة و حماية. \n \nظهر هذا النوع من الطلاسم في العراق وسوريا والهند وإيران منذ القرن الثاني عشر، مستوحاة من أوعية طينية من الإمبراطورية الساسانية (من القرن الثالث حتى السابع الميلادي) ذات النقوش الآرامية. \n \nعلى عكس الأمثلة الساسانية التي تطلب العون من الشياطين ، فإن هذا الوعاء المعدني يطلب العون من النبي سليمان باستخدام النجمة السداسية مع بعض الأدعية.كما يوجد تاج من الحروف السحرية ترمز للأئمة الاثني عشر عند الشيعة.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 22.5 سم عرض: 20 سم","place_of_production":"كربلاء, عراق","provenance":"عراق","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Jubeh, B., \"Magic and Talismans/The Tawfiq Canaan Collection of Palestinian Amulets\", *Jerusalem Quarterly*, 2005: 22–23. \nAl-Saleh, Y., “Amulets and Talismans from the Islamic World”, in *Heilbrunn Timeline of Art History,* New York: The Metropolitan Museum of Art, 2000. \nKiyanrad, S., \"Sasanian Amulet Practices and their Survival in Islamic Iran and Beyond\", *Der Islam*, 95 : 1 (2018): 65–90. \nPorter, V., Saif, L., and Savage-Smith, E., \"Medieval Islamic Amulets, Talismans and Magic\", *A Companion to Islamic Art and Architecture*, 1 (2017): 521–557. \nWelch A., \"Islamic calligraphy: Meaning and symbol\", in: Kolers P.A., Wrolstad M.E., Bouma H. (eds) *Processing of Visible Language. Nato Conference Series, vol 13*, Boston: Springer, 1980.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["برنز:منقوش"]},"151fac1e-ebdf-570b-9f37-a9dcd36098e4":{"name":"قارورة : حامل قنديل لمهرجان التسمية","short_description":"في اليوم السابع من ولادة الطفل يكون هناك قنديل/شمعة يشتعل في مهرجان تسمية الطفل في مصر. وهذا بالنسبة للصبيان والبنات فإن قوارير ماء الشرب تصنع من الصلصال وتزود بحوامل قناديل. وتبعا لجنس الطفل المولود حديثا فإن عنق القارورة يكون إما بطراز شخص أنثى أو ينتهي بشكل قضيب للذكر. والمهرجان يتم الاحتفال به تيمنا بسبعة ملائكة الذين يقفون حول المولود حديثا. وفي عشية اليوم السابع بعد ولادة الطفل فإن هذه الملائكة تصبح مصدر تهديد ومن أجل استرضائهم فإنه يقدم لهم طبق من الأطعمة وفي مكان قريب توضع قارورة الصلصال على صينية فيها فول. ويرش الفول بالماء والقناديل على القارورة يتم إشعالها وكل قنديل يأخذ اسما والقنديل الذي يشتعل لفترة أطول ، كما يقال ، هو \"\" قنديل التعميد \"\" للطفل. ويوضع بعد ذلك عقب القنديل في كيس صغير مع المواد السحرية ويوضع حول عنق الطفل كتميمة لإبعاد الشر عنه.","type":"دين","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"قبل 19675","location":"فيينا","dimensions":"القطر : 20 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"مصر ، القاهرة","obtention":"تصنيف الكاتالوك : \"\" أشتريت من الدكتور بيتر و. شينيريل ، القاهرة ، 1975.\"\"","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Light\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 130-133.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خزف","صباغ"]},"153c5ddb-dd1d-5e3c-9e80-de0b66684f95":{"name":"عناصر منبر.","description":"تتألف عناصر المنبر من مجموعتين متمايزتين: \nتتكون المجموعة الأولى من لوحتين متطاولتين مصدرهما الأجزاء العلوية للوجوه الجانبية للمنبر، قسمت سطوحهما إلى مساحات تعلوها زخارف على شكل سلسلة من العقود، وتؤثثها زخرفة مكونة من حبات صنوبرية متراصة ، وبزخارف على شكل وريدات الأقنتة المستقاة من الزخارف النباتية العباسية. أحيطت هذه المساحات بشريط يحمل نقيشة كتابية بالخط الكوفي االزاوي الشكل، من طراز شرقي أيضا، يشير الجزء المزخرف للوحة اليمنى التي زوقت فيها الركنيات بأنصاف حزم من الأقنتة، إلى تاريخ التأسيس الفاطمي للمنبر. أما الجزء الآخر للنقيشة الكتابية المزين للوحة اليسرى فيقتبس نصوصا قرآنية مأخوذة من الآية 36 من سورة \"النور\" (السورة رقم 14). \nالمجموعة الثانية تضم العناصر الثلاثة لظهر المقعد. \nتعلو اللوحة العلوية المقوسة نقيشة كتابية بحروف كوفية تشير إلى اسم الراعي الأموي وإلى تاريخ ترميم المنبر. أرضيتها محاطة بحاشية من الرصيعات النباتية الصغيرة، ومزينة بزخرفة ترسم حقلين: تشغل مركز الحقل العلوي لوحة مستطيلة تحوي زخرفة مكونة من عقود متعددة الفصوص مزينة برصيعات نباتية، زينت على الجوانب بوريدات الأقنتة على شكل أقواس متصلة. في حين، زخرف الحقل السفلي بوريدة أقنتة محاطة برصيعات متعددة الفصوص تنتشر داخل واحدة منها تشبيكات متعددة الأضلاع تنبعث من نجمة مثمنة. \nزين الجزء الأوسط المستطيل الشكل والمحاط بنقيشة كتابية نذرية بعنصر زخرفي مركزي يتشكل من زخارف مكسرة متدرجة، وغني بزخارف الغصينيات المكونة من سعيفات نخل ومن وريدات الأقنتة المسننة المحاطة بمربعات.كما أثث الجزء السفلي بزخارف على شكل أعمدة الدرابزين المصنوعة من الخشب المخروط والمطلي، قبل أن يتم لصقها على صفيحة خشبية. \nتحتل هذه التزاويق التي ترجع لمرحلة تاريخية للمغرب تنازع خلالها تياران سياسيان- دينيان الهيمنة على البلاد، مكانة رفيعة في تاريخ الفن المغربي الذي سيستقبل اعتباراً من هذا التاريخ التأثير الثنائي الشرقي والأندلسي على السواء.","short_description":"تمثل عناصر المنبر حلقة تاريخية وبدايات الفن الإسلامي في المغرب، حيث كان يتنافس الفاطميون وأمويو قرطبة على السيطرة على البلاد. فبتأسيسهم للمنبر أدخل بعضهم الزخارف الشرقية؛ وبتغييرهم له، أضاف البعض الآخر الزخارف الغربية.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","initial_owner":"الأحباس/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.","dates":"تاريخ الوجوه: عام 369 هجري / 979 ميلادي. \nتاريخ الجزء الخلفي للمقعد: 375 هجري / 985 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 146 سم؛ العرض: 75 سم؛ السماكة: 3- 4.5 سم؛ اللوحات: الارتفاع: 56 سم؛ الطول: 20.6 سم،السماكة: 2.5- 4.5 سم.","method_for_datation":"تشير نقيشتان كتابيتان إلى التواريخ. تتواجد النقيشة الكتابية المتعلقة بالتأسيس على زخرفة عقود اللوحة اليمنى: \" بسم الله الرحمن الرحيم عمل هذا المنبر في شهر شوال تسعة وستين وثلاث مائة للهجرة/ ابريل - ماي عام 979 ميلادي). أما النقش الكتابي الخاص بالترميم فيقع على الجزء العلوي من خلفية المقعد:\" … هذا ما أمر بعمله الحاجب المنصور، سيف دولة الإمام عبد هشام المؤيد بالله أطال الله بقاه أبو عامر محمد ابن أبي عامر وفقه الله في شهر جماد الآخر سنة خمس و(سبعين) وثلاث (مائة)\" /أكتوبر- نونبر من عام 985 ميلادي\".","method_for_provenance":"تم أخذ هذه العناصر من المنبر، الذي بقي مستخدماً في جامع الأندلسيين منذ تأسيسه في عام 369 هجري/ 979 ميلادي وحتى عام 1353 هجري/1934 ميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) جامع الأندلس؛ فاس.","obtention":"هبة من الأحباس/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.","bibliography":"\\-Cambazard-Amahan, C., *6000 ans d'art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990. \n\\-Lévy-Provençal, é., *Histoire de l'Espagne musulmane,* t. III, Paris, 1953. \n\\-Terrasse, H., *La Mosquée des Andalous à Fès,* Paris, 1934.","linkcatalogs":"Maroc andalou, pp. 36, 50.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أحباس","خشب منحوت ومخروط ومطلي.","خط كوفي","زخرفة زهريّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","قطعة دينية طقوسية","منبر","نقائش كتابية"],"materials":["خشب الأرز المنحوت والمخروط والمطلي."]},"15610349-3f4b-5d20-bbb1-76ff1816ce04":{"name":"قفطان","short_description":"تم ارتداء هذا القفطان أصلا من قبل شخص مهم والقفطان الحالي تم تحويله في وقت ما إلى ثوب كنسي وتم الاحتفاظ به في دير كوزيا(في جنوب غرب رومانيا)حيث تم اكتشافه في عام 1864.وفي منتصف الخمسينيات من القرن الماضي تم نقله إلى المتحف ولاحقا تم ضمه لمجموعته الأصلية. والثوب الطويل المتسع ذو الأكمام الطويلة مزين بشكل مفرط بمجموعة ورود ذات ثمانية بتلات على خلفية حمراء. وكل وردة تحيط بزهرة لوتس. وبين الورود يوجد تصميم ذو لفات دقيقة ذات وردات برية صغيرة.","type":"ألبسة","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"القرن 10 الهجري / 16 الميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الطول : 145 سم ،(من الخلف)","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"تركيا","obtention":"أعيدت جزئيا للخزينة الرومانية في (1956) والتي أرسلت إلى روسيا لحفظها خلال الحرب العالمية الأولى.","bibliography":"Lăzărescu, A., *Arta Ţării Româneşti în secolele XIV-XVI*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2001: 125-126, cat. no. 48. Nicolescu, C., *Costumul de curte în Ţările Române (sec. XIV-XVIII)*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 1970: 32, cat. no. 3, fig. 8-10.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["شاتما","قفطان"],"materials":["حرير خالص مخملي مقصب بخيوط من الذهب والفضة /شاتما (çatma)"]},"163ae238-7cdd-5bf2-b4ef-095207b4794d":{"name":"قاعدة شمعدان.","description":"شمعدان من النحاس المسبوك والمرصَّع ذو شكل مخروطي مقطوع، وحوافه مائلة من الطرفين العلوي والسفلي. ويطغى على جسمه طوق رئيسي من خط النسخ، منقسم إلى ثلاثة أقسام، مفصولة عن بعضها بعضاً بثلاثة أشكال دائرية تتضمَّن شعارات النبالة المملوكية، وهو نمط يرقى إلى القرن الثامن / الرابع عشر. أما النطاقات الرئيسية للزخرفة فتزيِّنها أنساق من الورد الناعم المطعَّم بالفضة. وقد استُخدمت مادة الميناء السوداء في النقوش كترصيع لملء الخلفية ذات النمط الوردي، وبالتالي، إبراز التفاصيل الرائعة لأنساق الورد. والنقش، المطعَّم بالفضة، يعدِّد مزايا صاحب التقدِمة الذي تبرَّع بالشمعدان. من الممكن أن يكون الكثير من هذه الشمعدانات قد أُهديت إلى المساجد والمقامات والمدارس الدينية في مصر من أجل استخدامها. وقد أصبح الحكام المماليك في مصر وسوريا رعاة كبار للفنون وفن العمارة. فالقاهرة كانت عاصمتهم التي حكموها من عام 647/ 1250 حتى عام 922 / 1517.","short_description":"صُنع هذا الشمعدان لتقديمه إلى أحد المساجد، أو **المدارس**، وهو مُزيَّن بألقاب المحسن المملوكي الذي أمر بصنعه، حيث يُقال في العبارة المنقوشة: \"من الأمير الناصر، صاحب السلطة الأنبل، الأسمى الأعظم؛ صاحب النفوذ الملكي، المؤيد، المانح للحماية؛ صاحب السيادة، الحافظ..\"","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثامن / الرابع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 26 سم؛ القطر (عند القاعدة): 22.8 سم.","method_for_datation":"تمت من خلال تحليل الأسلوب، إضافة إلى تحليل الألقاب وشعارات النبالة المملوكية الموصوفة في الكتابات المرصَّعة.","method_for_provenance":"تمَّت من خلال تحليل شعارات النبالة المملوكية المرصَّعة في الخطوط.","provenance":"مصر.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Brend, B., *Islamic Art* , London, 1991 \n\\- .Jones, D., and Michell, G., (ed.), *The Arts of Islam* , exhibition catalogue, London, 1976 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, London, 1993","linkcatalogs":".‘Mamluk Art: The Splendour and Magic of the Sultans’","author":"Noorah Al-Gailani","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["رعاية","زخرفة كتابيّة","وقف."],"materials":["نحاس مسبوك وفضة","وتطعيم ونقوش بميناء سوداء."]},"1702078b-d03e-543a-b81f-2cd7344ea8f1":{"name":"قنديل مسجد.","description":"قنديل زجاجي لمسجد ذو جسم دائري وعنق منفرج وموصول بقدم مفلطحة. القنديل سليم تماماً تقريباً، فيما عدا العنق الذي تم إصلاحه. هناك ست حلقات موصولة بجسم القنديل، حيث كان يعلَّق بها من السقف. القنديل مغطى بزخارف على شكل نبات عود الصليب مرسوم بالأحمر على خلفية زرقاء. على العنق والجزء الأسفل من الجسم هناك ثلاث رصائع دائرية تحمل تصميمات نباتية متداخلة. وهذا مثال جميل على قناديل المساجد المملوكية غير المعهودة كونها ليست مغطاة بالكتابة. جميع قناديل المساجد الباقية حتى اليوم ترتبط بالمباني التي شيدها السلطان حسن بن محمد. ولا شك أن صفوفاً من هذه القناديل المضاءة التي تنير التصميمات الزهرية على الخلفية الزرقاء كانت مشهداً بديعاً داخل المسجد.","short_description":"مصباح ذو عنق، مرتبطة بقاعدة منبسطة، مصنوع من الزجاج المطلي بالمينا، ذو شكل مستدير، استُخدم كمصباح في مسجد. تعتبر هذه القطعة مشابهة للمصابيح الموجودة في المساجد المملوكية، بالشكل وتقنية الصنع، ولكن هذه القطعة مُميَّزة لزخرفتها النباتية، بدون أي نوع من النقوش.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"حوالي 750-61/ 1350-60.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع الأعظمي 37 سم؛ القطر 23.6 سم.","method_for_datation":"هذا القنديل واحد من مجموعة من القناديل التي لا تغطيها الكتابة والمزينة بالأشكال الزهرية، والتي أنتجت حوالي منتصف القرن السابع/ الرابع عشر. وهي ترتبط بالمباني التي أمر بإنشائها السلطان حسن بن محمد الذي حكم في الفترة 747-51/ 1347-51 ومرة أخرى في 754-62/ 1354-61. وقد وجد قنديلان شبيهان، موجودان الآن في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، في مدرسة السلطان حسن التي أنشئت عام 756/ 1356، وقنديل آخر في المتحف نفسه في القاهرة كتب عليه اسم السلطان حسن.","method_for_provenance":"لهذا القنديل شبه كبير بقناديل أخرى أنتجت لأبنية أمر السلطان حسن ببنائها في مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"أوصى به السير أوغوستوس وولاستون فرانكس عام 1881.","bibliography":"\\-.Carboni, S., and Whitehouse, D., 'Glass of the Sultans', New York, 2001, p.237–38, cat. no. 118 \n\\-Harden, D., Painter, K., Pinder-Wilson, R., and Tait, H., 'Masterpieces of Glass', London, 1968, p.121, cat. no. .159 \n\\-Pinder-Wilson, R., 'The Islamic Lands and China', in “Five Thousand Years of Glass”(ed. H. Tait), 1991, p.134, .cat. no. 170","linkcatalogs":"يمكن مشاهدة قطعة مماثلة في: الفن المملوكي، روعة السلاطين وسحرهم.","author":"Emily Shovelton","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Nayef al-Yasin","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة زهريّة","قطعة ذات استعمال ديني."],"materials":["زجاج مطلي بالمينا."]},"1911d22b-68b3-5d5e-a23a-6f0b09d5b12c":{"name":"دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار","short_description":"ُتبت بالخط المغاربي في القرن الثامن عشر ، دليل الخيرات يمثل مجموعة شهيرة من الأدعية للنبي محمد (ص) جمعها الزعيم الصوفي الإمام محمد سليمان الجزولي في سوس ، المغرب. تجسد النسخة المغلفة بالكرتون البني المزين بزخارف هندسية ونباتية ذهبية كتابًا انتشر في أنحاء العالم الإسلامي. \n \nغالبًا ما يُنسب البربر الجزولي إلى القداسة ، وقد ابتكر هذا الجهاز الأدبي في القرن الرابع عشر للتلاوة والصلاة والتذكر الشفوي للنبي الحبيب محمد. يهدف إلى تكرار الكلمات لتعزيز وصول المرء إلى الغوص ، ويمكن قراءة الكتاب بصوت عالٍ أو بصمت ، بمفرده أو جماعيًا. \n \nتنقسم الصلوات إلى سبعة أقسام تمثل كل يوم من أيام الأسبوع للعبادة اليومية. في الوقت نفسه ، كان الكتاب بمثابة دليل للحج بسبب أوصافه الحية لمكة والمدينة المنورة. بينما يناشد الكتاب الأشخاص من مختلف الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والجنس والسياق الجغرافي ، تعكس المجموعة طبيعة الجزولي الشاملة وتشجيع النساء على نقل المعرفة الإسلامية وتثقيف الأجيال.","type":"مخطوطات","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 18","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 12 سم عرض: 11 سم","provenance":"المغرب","obtention":"شراء","bibliography":"Abid, H., \"The Birth of a Successful Prayer Book,\" *Journal of Islamic Manuscripts*, 12 : 3-4 (2021): 265–294. \nCornell, V. J., \"Muḥammad ibn Sulaymān al-Jazūlī and the Place of Dalāʾil al-Khayrāt in Jazūlite Sufism\", *Journal of Islamic Manuscripts*, 12 : 3-4 (2021): 235–264. \nJohnson, K., \"An Amuletic Manuscript: Baraka and Nyama in a Sub-Saharan African Prayer Manual. 2010\", *The Islamic Manuscript Tradition: Ten Centuries of Book Arts in Indiana University Collections*, (2010): 250–272. \nNgom, Fallou, Castro, Eleni, and Diakité, Ablaye, \"African Ajami Library: EAP 1042\", in: *Digital Preservation of Mandinka Ajami Materials of Casamance, Senegal*, Boston: Boston University Libraries, 2018. \nRausch, M., \"Ishelhin women transmitters of Islamic knowledge and culture in Southwestern Morocco\", *The Journal of North African Studies*, 11 : 2 (2006): 173–192.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["ورق","ورق مقوى:كتابة يدوية"]},"1a476191-4d4c-570a-ab3c-a49e3f98f66c":{"name":"سجادة صلاة.","description":"تنتمي هذه السجادة إلى مجموعة سجاد غوردس، وهي قرية بين أزمير وأوشاق، حيث كان يتم تصنيع أغلب سجاد الصلاة الأناضولي خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر/ الثامن عشر والتاسع عشر. يظهر في الحقل المركزي محراب مدبب ونصفا محراب على كلا جانبيه على أرضية زبدية اللون، وقد اشتق نموذج المحراب المثلث الأقواس من زخارف السجاد العثماني المصنع في البلاط خلال القرنين العاشر والحادي عشر/ السادس عشر والسابع عشر. تستند الأعمدة على هذه السجادة على قواعد على شكل أزهار قرنفل مجردة على عكس التصميم الأساس، ويحيط بها أزهار ثلاثية الفصوص وتحمل المحراب الرئيس وتفصله عن نصفي المحراب، وقد تم ملء المساحات فوق القوس بأزهار قرنفل مجردة على أرضية زرقاء غامقة. يتدلى من قفل القوس باقة كبيرة من الأزهار تصل حتى الأسفل تقريباً حيث يظهر صف من القرنفل، كما تم ملء اللوحة فوق القوس بزهيرات وزخارف. \nتم تشكيل الإطار بشريطين أفقيين وأخريين شاقوليين عليهما زخارف لا منتهية من النباتات المجردة على أرضية زرقاء غامقة، وقد تم تكرار التصميم المتموج للأزهار الملونة بالتناوب بالأزرق والأحمر والبني الفاتح على الإطارين الداخلي والخارجي.","short_description":"قد يكون من غيوردس. في الوسط ثمة محراب مروّس مع نصف محراب في كل من الجانبين. لعل التجسيدات والباقات المنمطة للورود هي أهم رسوم هذا البساط. الساحة المركزية مؤطرة.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","dates":"القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 157سم؛ العرض: 113سم.","method_for_datation":"هناك سجادة مشابهة لها مؤرخة في القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","method_for_provenance":"تنسب السجاجيد ذات التصميم والألوان المشابهة إلى مجموعة غرودس.","provenance":"منطقة غوردس، تركيا.","obtention":"تم الحصول عليها من تاجر السجاد ب.ويلبورغ في استوكهولم عام 1984، وتنتمي السجادة إلى مجموعة ر.كريستنسون باستوكهولم.","bibliography":"\\- Dimand, M. S., *Oriental Rugs in the Metropolitan Museum of Art*, Metropolitan Museum of Art, New \n.York, 1973 \n\\- .Sterner, M., *Orientens Mattor*, Stockholm, 1959, 204","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["دين","زخرفة زهريّة","سجادة صلاة","صلاة","طهارة."],"materials":["صوف معقود."]},"1a9e5630-70cb-5d3f-a3ff-92564b210c02":{"name":"مصباح","short_description":"كان المماليك راعين مدهشين للفنون والذين اهتموا بشكل خاص بتأسيس المباني الدينية والتي زودت بكل أشكال الأدوات الجميلة والتي تتضمن المصابيح مثل هذا المصباح. ووفقا للنقوش على الجزء السفلي من المصباح فقد أمر بصنعه :بأمر الحالكم الأنبل ، الممجد ، المعظم وصاحب السيادة وحامل السيف الشيخ الناصري وهو مملوك سابق للسلطان الناصر محمد وفي المقاطع العلوية والسفلية للمصباح يوجد رمز أو رنك الشيخ الأول بشكل رصيعة دائرية تحمل كأسا أحمر موضوع بين قضيب أحمر وأسود وهو معروف بأنه بنى مسجدا وخانكا في القاهرة في منتصف القرن الرابع عشر وهذا المصباح من الأرجح أنه صنع لأحد هذه الأبنية.","type":"فرش / أدوات","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"منتصف القرن الثامن الهجري /منتصف القرن الرابع عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"الارتفاع : 37.5 سم القطر : 29.2 سم","method_for_datation":"نقوش المصباح تشير إلى أنه صنع بأمر الأمير المملوكي شيخو الناصري وذلك بالنسبة لكل المسجد أو الخانقه التي بناها في مصر في منتصف القرن الرابع عشر .","method_for_provenance":"المصابيح من هذا النوع أنتجت حصريا لمباني دينية مملوكية","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"المسجد أو الخانقه ، القاهرة ، بني في عام 750 هجري/ 1349ميلادي على التوالي للأمير شيخو الناصري ( توفي عام 758 هجري / 357 ميلادي) .لوسيان سوفار Lucien Sauphar ( التواريخ مجهولة) معرض Charpentier ، باريس ، حتى 1937 ( بيعت إلى ) ،Seligmann, Rey & Co ، باريس حتى 1950 . مجموعة ويليام راندولف هيرست William Randolph Hearst (1863 – 1951) ، سان سيميون ، كاليفورنيا حتى 1950 ( أهديت إلى) LACMA ، مجموعة ويليام راندولف هيرست .","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أعمال خيرية","الإنشاءات الدينية المملوكية","الشيخ الناصري","تخطيط","تمويه بالذهب","زجاج","طلاء بالميناء","قطع دينية","نقش","وقف"],"materials":["زجاج","مصنوع يدويا بشكل حر وباستخدام الأدوات","مقابض مضافة ومطلي بالمينا ومموه بالذهب"]},"201954ee-da8e-50a5-a061-1b9e19db7811":{"name":"حلية صدر بشكل بيضة نعام","short_description":"منذ بداية العصر الحديث فإن بيوض النعام كانت تعلق في غرف المناطق الإسلامية والمسيحية في منطقة المتوسط . وإن الغرض منها كان تحذير المؤمنين وحماية أرواحهم من الأذى. وفي البازارات فقد كانت تعلق على واجهات الشارع للمحلات وفي وعلى البوابات وقد زينت بيوض النعام قبور القديسيين ، الكنائس والمساجد .","type":"عمارة ، دينية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"قبل 1855","location":"فيينا","dimensions":"البيوض : الارتفاع : أعظميا 15 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"مصر ( ربما النوبة ) و تركيا","obtention":"مجموعة ميرامار لأرشيدوق فرديناند ماكس ، أخو الإمبراطور فرانتس جوزيف الأول التي أدخلت رسميا في 1878 إلى المجموعة الإمبراطورية في فينا","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Strauß-Eier als orientalisches Präservativ gegen das Malocchio\"\", in Ilsebill Barta (ed), *Maximilian von Mexiko. Der Traum vom Herrschen, exhibition catalogue* Vienna: Hofmobiliendepot - Möbelmuseum Wien, 2013: 97-100.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["بيوض نعام","حرير","خيط فضة","صباغ","صوف","قطن"]},"208f7a0a-f7c8-54f1-a727-726b4b64c7c8":{"name":"سبحة صلاة","short_description":"إن سبحات الصلاة الإسلامية ( مسبحة) تتألف من ثلاث مقاطع من الخرز مفصولة عن بعضها البعض بخرزات علامة أكبر ( إمام ) من أجل سهولة العد. وآخر خرزة عادة تكون القطعة الأكبر في شكل عنق قارورة وتسمى الإمام المئذنة ( ياد) وتستخدم للتسبيح بذكر الأسماء المائة لله. والمسبحة يقصد بها الذكر بعد الصلاة وكرمز طلسمي.","type":"دين","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"قبل 1914","location":"فيينا","dimensions":"الطول بدون الشرابة : 39.4 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"تونس ، صفاقص","obtention":"مصنفة في الكاتالوك بالشكل : \"\" جمعت وقدمت كهبة من قبل المصرفي ألفرد فايد هولتز ( فينا) ، 1914.\"\"","bibliography":"Steinmann, Axel, *Blickfänge. Schmuck aus Nordafrika, exhibition catalogue*, Vienna: Museum für Völkerkunde, 1995: fig. 27.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خزرات زجاج","خيط قطن","شرابة حرير"]},"2226f421-a01c-56bf-809f-7d0c2067f79e":{"name":"حامل قنديل.","description":"حامل قنديل كبير من النحاس الأصفر، له قاعدة مسدسة الشكل ترتفع إلى الأعلى وتضيق حتى الوصول إلى بنية علوية كانت تحمل قبة مفقودة الآن، وكانت سلاسل التعليق مربوطة بها. حمل الجزء السفلي من البنية العديد من قناديل الزيت الزجاجية التي كان يمكن الوصول إليها عبر باب كان موجوداً على أحد الجوانب الستة. لقد تم ثقب الجوانب للسماح لضوء القناديل بالمرور عبرها، كما تم حفرها وتطعميها بتصاميم ذات رصائع كتابية تمجد السلطان قايتباي بين الزخارف الزهرية. يظهر على أسفل الحامل طوق كتابي عريض يتكرر بأحرف أصغر بشكل موازٍ في الأعلى، ويذكر \"عز لمولانا السلطان الملك الأشرف سلطان الإسلام والمسلمين محيي العدل في العالمين قامع الفجرة والمتمردين سلطان العرب والعجم ملك البحرين خادم الحرمين الشريفين سيد الملوك والسلاطين أمير المؤمنين أبي النصر قايتباي خلد الله تعالى ملكه\". من غير المحتمل أن تكون الزخارف مرئية عند تعليق حامل القناديل في المسجد، إلا أنها تدل مع ذلك على نوعية الفنون خلال فترة قايتباي.","short_description":"حاملة مصباح، مصنوعة من النحاس، جوانبها مُخرَّمة لتمرير الضوء من خلالها، وتحتوي على مصابيح زيت مُثبَّتة في قعرها. زُخرفت بتصاميم وتقنيات عديدة، وتحتوي على عدة نقوش لاسم السلطان قايتباي. وعلى الأغلب فإن هذا المصباح كان مُعلَّقاً في أحد المساجد التي قام ببنائها، أو إعادة إعمارها.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"في الفترة 872-901/ 68-1496","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 163 سم؛ القطر: 74 سم.","method_for_datation":"تذكر الكتابات على المنبر اسم قايتباي كسلطان وتظهر عبارة \"خلّد الله ملكه\" أنه كان على قيد الحياة، أي أنه يمكن تأريخ المنبر إلى فترة حكمه 872-901/ 1468-96.","method_for_provenance":"كانت القاهرة عاصمة المماليك لذا فهي المكان المحتمل لصنع قطعة من هذه النوعية العالية.","provenance":"القاهرة على الأغلب.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1888.","bibliography":"\\- :Mitter, P. and Clunas, C., 'The Empire of Things: The Engagement with the Orient', *A Grand Design \n.The Art of the Victoria and Albert Museum* (eds. M. Baker and B. Richardson), London, 1997, pp.255-6 \n\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.98","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة زهرية.","قطعة ذات استعمال ديني"],"materials":["نحاس أصفر محفور ومطعم بالفضة والذهب."]},"24d1b22a-7e02-5a13-97d1-ffbb62d62561":{"name":"قطعة من الكسوة الداخلية للكعبة","short_description":"هذه القطعة أتت من الكسوة الداخلية للكعبة التي قدمت من قبل السلطان العثماني عبد العزيز ( حكم خلال 1861 – 1876 ) والتي أرسلت من قبل العثمانيين. وقد بقيت داخل الكعبة حتى 1936 عندما استبدلت بواحدة مصنوعة في الهند. ولاحقا تم حياكة الكسوة الداخلية في مكة.القطعة تم المحافظة عليها بشكل أجزاء التي تمثل تقريبا نصف عرض نول وتقريبا ذات تكرار شاقولي كامل . والأخيرة مصنوعة من أربع عصابات متعرجة وفي العصابة الأولى العريضة هناك عبارة الشهادة يليها عصابة أضيق فيها عبارات تحميد لله. والعصابة الثالثة فيها عناصر تزيين وحلقات تزيين منقوش فيها تضرعات لله. والعصابة الأخيرة الضيقة فيها سورة البقرة (2) جزء من الآية 144 \"\" قد نرى تقلب وجهك في المساء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام \"\".","type":"قماش ، قماش منسوج ، كسوة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"1861 - 76","location":"لندن","dimensions":"45 × 35.5 سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستند لمعلومات منشورة","provenance":"تركيا","bibliography":"Rif‘at Pasha, Ibrahim, *Mir’at al-haramayn*, vol. 1, Cairo: Dar al-Kutub al-Misriyya, 1925: fig.113, opposite p.291.","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","تخطيط","تطريز","حرير","دين","ستارة","سفر","طريق الحج","فضة","قطعة تذكارية","قطعة دينية","قطن","قماش","قماش عثماني","مكة","منبر"],"materials":["حرير لامباس","مع أرضية ساتان ونموذج تويل"]},"27f64d8c-b2e4-52c4-a51c-fbe641ebcaef":{"name":"سجادة صلاة.","description":"يسيطر على هذه السجادة ألوان الأحمر والبني والأبيض، وهي مخصصة للصلاة بسبب وجود شكل المحراب ضمن الحقل المستطيل المركزي، ويعلو المحراب قوس مدبب متدرج تحيط به أزهار القرنفل، وتحت القوس، تظهر الزخارف الهندسية على أرضية من البني الفاتح، وقد تمت الاستعاضة عن القنديل الذي يظهر عادة في سجاد الصلاة بعنصر زخرفي زهري، أما أعلى القوس فقد تم ملء المساحة بأربع باقات من الأزهار الحمراء اللون. تظهر لوحتان عرضيتان واحدة فوق قمة القوس وواحدة تحت المحراب، ويظهر على كلتيهما التصميم نفسه المؤلف من شريط متموج وزهيرات تملأ المساحات. يحيط بالحقل المركزي الصغير إطار عريض مؤلف من صف داخلي وخارجي من أزهار القرنفل المجردة وسبعة أشرطة ضيقة ملونة بالتناوب بالأبيض والأحمر. \nتركز إنتاج هذا النوع من سجاد الصلاة في مكانين في تركيا هما غوردس وكولا، وتجمع هذه السجادة عناصر من كليهما، فعلى سبيل المثال هناك الأشرطة السبعة الضيقة الموجودة في السجاد المنتج في كول، والمحراب مع اللوحتين العرضيتين وتركيبة الألوان التي يسيطر عليها اللون الأحمر التي تميز سجاد الصلاة المنتج في غوردس.","short_description":"هذا البساط مكرس للصلاة لأنه مزين في وسطه المستطيل بمحراب. أما الشكل النباتي في الفراغ الكائن تحت القوس فيحل محل المصباح الذي كثيراً ما يُرى في بسط الصلاة. نرى الامتداد المركزي مؤطراً بسلسلة من القرنفلات المنمطة وسبعة خطوط رفيعة.","holder":"متحف هولويل.","dates":"القرن الثالث عشر/ التاسع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 167.5-173.5سم؛ العرض: 128-132.5سم.","method_for_datation":"ظهر على السجاد المنتج في غوردس وكولا خلال القرن الثالث عشر/ التاسع عشر زخارف زهرية مجردة مشابهة للسجادة الموصوفة أعلاه.","method_for_provenance":"لا يمكن نسبة السجادة بشكل نهائي إلى غوردس أو كولا إذ تظهر عليها خواص كلا الموقعين كاللوحتين العرضيتين على كلا جانبي الحقل المركزي وهي من مميزات سجاد غوردس، والأشرطة السبعة الضيقة التي تظهر عادة على سجاد كولا.","provenance":"غوردس أو كولا، تركيا.","obtention":"تم شراؤها لصالح مجموعة ويلهيلمينا فون هولويل (1844-1930) في سالونيكا عام 1896. وقد قدم الكونت والكونتيسة والثر وولهيلمينا فون هولويل كل من المجموعة وبيتهما إلى الحكومة السويدية عام 1920.","bibliography":"\\- .Ådahl, K., *Den Orientaliska Mattan i Sverige*, Stockholm, 1998, cat. no. 31 \n\\- Dimand, M. S., *Oriental Rugs in the Metropolitan Museum of Art*, The Metropolitan Museum of Art, New \n.York, 1973 \n\\- .Sterner, M. and Kinch, J., *Antika Orientaliska Mattor i Sverige*, Stockholm, 1937","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["دين","زخرفة زهريّة","سجادة صلاة","صلاة","طهارة."],"materials":["صوف معقود."]},"28485e93-6aee-597e-b6d4-519ba9eeb8e4":{"name":"سجادة","short_description":"الألوان الزاهية والأشكال الهندسية تزين هذه السجادة القوقازية برموز دينية مجردة. محراب الصلاة المقنطر المعروف باسم المحراب يدل على الاتجاه نحو مكة الذي يصلي فيه المسلمون. الجزء العلوي من السجادة مكتوب عليه تاريخ 1281 هجري (1864 م). على الرغم من أن الخلافة الأموية والعباسية أطاحوا بالإمبراطوريات الإيرانية في القوقاز وأذربيجان ، إلا أن التأثير الثقافي لبلاد فارس لا يزال مركزيًا. وهكذا ، فإن هذه السجادة تجسد مزيجًا من التأثيرات من الإسلام وبلاد ما قبل الإسلام. تعمل الألوان الأساسية من الأصباغ الطبيعية على تفتيح السجاد من منطقة شيرفان ، ومن المحتمل أن يمثل اللون الأزرق الماء كمصدر للحياة. يخلق التناسق في هذه المنسوجات تناغمًا مع الأشكال المتكررة مثل الكوببا بحواف تشبه الأسنان والماس للحماية من العين الشريرة. أخيرًا ، يشبه مستطيلان متقلبان لوحة الشطرنج ، مما يشير إلى استخدام بديل محتمل لهذا السجاد في الرحلات للترفيه","type":"سجاد","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"1864 \n1281 الهجري","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 130 سم عرض: 110 سم","provenance":"شيروان, داغستان, القوقاز","obtention":"شراء","bibliography":"Bier, C., *Carpets For Commerce: Rug-Weaving In The Caucasus. Proceedings of The Textile Society of America Biennial Symposium*, 1990: 166-177. \nBoggs, J., *Carpets as Signifiers of Historical Change: The Azerbaijani Carpet Industry from the Mid-nineteenth to Late Twentieth Century*, Senior Theses, University of South Carolina, 2011: 394. \nGoswami, K. K., \"Developments in Handmade Carpets: Introduction\", in K.K. Goswami (ed), *Advances in Carpet Manufacture*, Duxford: Woodhead Publishing, 2018: 213-268. \nMast, T. M., *Ruglore and Ruglife: A folkloric Study of Oriental Rugs, Rug Weaving and Rug Scholarship with a Focus on Turkey and the Caucasus*, Dissertation, University of Pennsylvania, 1995.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["صوف: عقد"]},"2c61e46e-3c33-5e1e-acf0-98b19112c300":{"name":"مصباح المسجد","short_description":"تجسد هذه المشكاة ذات اللون الوردي مثالاً جيداً للأواني الزجاجية المطلية بالمينا والتي اكتسبت شعبية في أوروبا في القرن التاسع عشر كتذكير بفخامة وعجائب القرون الوسطى للمسلمين . \n \nكان الأوروبيون يقلدون التقنية المملوكية المبتكرة في صناعة المشكاوات والمتمثلة في التذهيب وصقل الزجاج بألوان نابضة بالحياة والتي كانت منتشرة في القرنين الثالث عشر والرابع عشر في مصر وسوريا. النسخة الأوروبية المقلدة للمصابيح المنفوخة ذات الصبغة الوردية والخط الكوفي المزخرف بالذهب اللامع يعود فضل انتشارها في أوروبا لفيليب جوزيف بروكارد ، حرفي شهير من باريس مفتون بإحياء تراث المصابيح المملوكية . \n \nاليوم، تتألق المعلقات الزجاجية الدقيقة في المساجد والمتاحف في أوروبا وخارجها كتذكير بتأثيرات الفن الإسلامي الخالدة.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"1867","location":"الشهنية","dimensions":"قطر: 30 سم ارتفاع:39.5 سم","place_of_production":"باريس, فرنسا","provenance":"فرنسا","obtention":"مزاد","bibliography":"Colomban, P., Tournié, A., Caggiani, M.C. and Paris, C., \"Pigments and enamelling/gilding technology of Mamluk mosque lamps and bottle\", *J. Raman Spectrosc.*, 43 (2012): 1975–1984. \nCaggiani, M.C., Valotteau, C. and Colomban, P., \"Inside the glassmaker technology: search of Raman criteria to discriminate between Emile Gallé and Philippe-Joseph Brocard enamels and pigment signatures\", *J. Raman Spectrosc.*, 45 (2014): 456–464. \nMcClinton, K. M., \"Brocard and the islamic revival\", *Connoisseur London*, 205 : 826 (1980): 278–281. \nSalvant, J., Schussler, V., McKenna, C. et al., \"Investigation of an enameled glass mosque lamp: a 13th–14th-century Mamluk example or 19th-century European version?\", *Herit Sci*, 4 : 5 (2016). \nWard, R., \"Coincidental Developments? The Aldrevandin Glasses and Ayyubid–Mamluk Glass\", *Journal of Glass Studies*, 57 (2015): 137–146.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["برنز:مطعم بالمينا","بلور"]},"2ed5f331-f245-5701-b5ea-1a6aa1a79c09":{"name":"القران","short_description":"يمتد طول هذه المخطوطة القرآنية الضخمة من الهند لأكثر من متر واحد. من المحتمل أن تكون هذه الكتب المقدسة العظيمة المصنوعة يدويًا في الهند نتيجة للكتابات المحلية للقرآن والخط كشكل من أشكال الإخلاص والعبادة. \n \nالآية (الآيات) مؤلفة بالحبر الأسود بخط النسخ داخل إطار أسود يحسن الإطار على الورقة الرقيقة. تظهر الآيات الفردية والعناصر الزخرفية أيضًا في الذهب المصفى للتزيين والتأكيد. توضح مجموعة مختارة من الصفحات أجزاء من السورة بألوان زاهية من صبغة بأشكال ماسية وميدالية بزخارف نباتية.","type":"مخطوطات","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 18","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 115 سم عرض: 67 سم","provenance":"الهند","obtention":"شراء","bibliography":"Behrens-Abouseif, D., \"Chapter 8 The Chain of Mamluk Calligraphers\", in D. Behrens-Abouseif *The Book in Mamluk Egypt and Syria (1250–1517)*, Leiden: Brill, 2018. \nGruber, C.and Brend, B. (eds), *The Islamic Manuscript Tradition: Ten Centuries of Book Arts in Indiana University Collections,* Bloomington and Indianapolis: Indiana University Press, 2010: xviii, 281. \nEhrlich, J., \"Plunder and Prestige: Tipu Sultan’s Library and the Making of British India\", *South Asia: Journal of South Asian Studies*, 43 : 3 (2020): 478–492.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["ورق","ورق مقوى: كتابة يدوية"]},"301e4bad-ae28-55b7-8175-5f828d2c5939":{"name":"مقص لإطفاء الشمع.","alternate_name":"مطفأة شمع.","description":"القطعة عبارة عن مقص مصنوع من الحديد المذهَّب والمزخرف يشبه في تركيبه إلى حد بعيد المقص العادي، لكن أحد ذراعيه يحتوي بالقرب من طرفه على حجرة (صندوق مستطيل المقطع) صغيرة لإطفاء الأسرجة والشموع، وحُوّل ذراعه الثاني إلى قطعة منبسطة تدخل بأكملها عند إغلاق المقص داخل الحجرة المذكورة فتطفئ الشمعة أو السراج. ويمتد الذراع ذو الحجرة إلى ما بعد الحجرة بشكل مدبب كما هو الحال في المقصات العادية، بينما ينقطع الذراع ذو القطعة المنبسطة عند الحجرة. ذهّب المقص بأكمله، وزيّن بزخارف متعددة يقع أبرزها على جانبي الحجرة. رُسم على كل من الجانبين الطويلين من الحجرة طيران متقابلان قد يكونان حمامتين، يبدو أنهما يحملان وريقة بمنقاريهما. ورُسِم على كل من الجانبين القصيرين من الحجرة أسد. واختفت بعض الزخارف والتذهيب عن المقص نتيجة استعماله لفترة طويلة. \n \nوكان هذا المقص يستعمل لإطفاء مئات بل آلاف الشموع والأسرجة التي كانت تضيء المسجد الأقصى وقبة الصخرة والساحات والأبنية الأخرى داخل الحرم الشريف في القدس.","short_description":"كان المسجد الأقصى وقبة الصخرة يضاءان بآلاف الشموع والأسرجة، مما تطلَّب توفير أدوات لإضاءتها وطفيها. هذه الأداة لإطفاء الشموع، تأخذ شكل المقصّ الأنيق، المصنوع من الحديد المُذهَّب، والمُزيَّن بزخارف نباتية وحيوانية متعددة، رُسمت بشكل دقيق، تتناسب وحجم المقصّ الصغير..","holder":"المتحف الإسلامي.","dates":"القرن 13 هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 18.5 سم؛ العرض: 5.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنة طرازها بطراز قطع أخرى محدّدة التاريخ.","method_for_provenance":"ربما تكون هذه القطعة قد صنعت في اسطنبول، إذ توجد قطع مشابهة هناك.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في اسطنبول، ولكن ليس هناك معلومات أكيدة عن مكان صنعها.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي بتاريخ غير محدّد.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تذهيب","حديد","شمع","مطفأة شمع","مقص."],"materials":["حديد مذهّب مزخرف بالأصباغ."]},"310e79cc-ee2c-5e1c-89d1-fcfcb20cf00e":{"name":"ستارة باب الكعبة المشرفة في مكة المكرمة","short_description":"يُمثل هذا الستار، والمعروف أيضًا باسم ستارة أو بُردة أو بُرقع والمزدان بالآيات القرآنية، أكثر الأجزاء تفصيلًا لقماش كسوة الكعبة التي تكسو الكعبة المشرفة بمكة. وقد ابتُكر هذا النموذج تحت رعاية الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، الذي اعتلى العرش في عام 1405 هجريًا/ 1985 ميلاديًا.","type":"منسوجات","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"بعد عام 1405 هجريًا / 1985 ميلاديًا","location":"الشارقة","provenance":"مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية"},"33034cbb-75d9-5619-8b7f-cac29ec681b4":{"name":"جزء من فسقية.","description":"قطعة من فسقيّة منحوتة نحتاً بارزاً، مثلثة الشكل، أعيد تشكيل جزأيها: ضلعان مستقيمان والثالث مقوس. \nيصوّر المشهد، الذي لم يصل منه سوى جزء واحد، صيد الصقر. نميّز في المشهد صدر الفارس وجزءا من فخذه؛ يبدو وقد لُبِّسَ رداءا ذو ثنيات مشدودة عند الخصر بحزام عريض، وأمسك بيده اليمنى بسلاح أبيض. ويظهر وراءه بَيْزارٌ، وجهه مشوه وأعضاؤه السفلية مبتورة، لابس رداءاً مفتوحاً من الأمام ومشدوداً إلى الخصر بحزام أقلّ عرضاً، يمسك بيده اليمنى بأرنب بري ميت، ويرفع بيده اليسرى صقراً لاتبدو منه سوى قائمة وجزء من ذيل، وذلك فوق كفل الحصان الذي ينقصه القسم السفلي. ويبرز كذلك، خلف البَيْزار، جزء من جذع شجرة قد تكون نخلة. \nتظهر إلى الميسرة من هذا المشهد كتابة من سطرين بأحرف كوفيّة. تصعب قراءة السطر الأول، أمّا السطر الثاني فيُقرأ كالآتي: \"…ين وأربعمائة …عمل ابن…\". لايمكن تفسير \"ين\" إلا بكونها المقطع الأخير من رقم عشري، قد يكون أربعين كما قد يكون سبعين أو تسعين.","short_description":"كسرة من فسقية خاصة بالوضوء من الرخام الأبيض المنحوت تمت إعادة تشكيل جزئيها. يوحي موضوع النحت البارز بمشهد للصيد بالصقر؛ وتظهر على اليسار، نقيشة بأحرف كوفية؛ وهي قطعة من الممكن أن يكون أصلها من المغرب الأندلسي.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 51.5 سم؛ العرض: 21 سم؛ السماكة: 7.5 سم.","method_for_datation":"تحمل القطعة تاريخاً انمحى منه الرقم الدال على العشرات والرقم الدال على الوحدات، ولايمكننا إذاً إلا تأريخها مابين 440 و 489 هجري / 1048 - 1105 ميلادي.","method_for_provenance":"بمقارنة هذه القطعة من النحت الغائر بفسقيّات الأندلس، استطاع ج. مارسي نسب هذا الجزء إلى فسقيّة من الأصل ذاته،والتي يرجح أنها كانت تستخدم للوضوء.","provenance":"الأندلس.","obtention":"هبة من إدمون دوتّي الذي حصل عليها في الرباط في عام 1902 خلال رحلة استكشاف إلى المغرب.","bibliography":"\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- Marçais, G., “Sur un bas-relief musulman du musée Stéphane Gsell”, *Annales de l'Institut d'études \n.orientales,* t. I, 1934-1935, pp. 162-175","author":"Leila Merabet","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أندلسي","حرف كوفي","صقر","طوائف","فسقية","مشهد صيد","نحت","نحت غائر","نقش."],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"35453f02-5851-5ed4-841e-211439b842c4":{"name":"القران و صندوق","short_description":"ينتمي القرآن الصغير إلى مجموعة من الكتب المقدسة الضئيلة الغرض منها أن تكون تعويذة. كتب القرآن في الهند بأسلوب الخط الترابي بشعر حصان واحد ، ويمثل القرآن كتابًا تعبدًا يصعب قراءته بالعين المجردة. \n \nيتم تغليف النص في صندوق فضي ، أحيانًا في أكياس من القماش ، ويتحول إلى قلادة لقلادة. في حين أن التميمة ستحمي مرتديها وتمكينها ، إلا أن تصنيعها كان في الغالب مخصصًا للسلاطين وجنودهم لحمايتهم. علاوة على ذلك ، تزين الفضة القوة الواقية كمعدن محظوظ في الإسلام. يتم حملها حول الرقبة أو تعلقها بأشياء وأسلحة احتفالية ، وتبقى سحر الحظ السعيد وتظهر طوال الوقت والمكان.","type":"مخطوطات","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 2 سم عرض:1 سم ارتفاع: 2 سم","provenance":"الهند","obtention":"الهند","bibliography":"Behrens-Abouseif, D., \"Chapter 8 The Chain of Mamluk Calligraphers\" in D. Behrens-Abouseif, *The Book in Mamluk Egypt and Syria (1250–1517),* Leiden: Brill, 2018. \nGruber, Christiane (ed) and Brend, B., *The Islamic Manuscript Tradition: Ten Centuries of Book Arts in Indiana University Collections,* Bloomington and Indianapolis: Indiana University Press, 2010: xviii, 281. \nEkhtiar, M., *How to Read Islamic Calligraphy,* New York: The Metropolitan Museum of Art, 2018. \nEkhtiar, M., and Parikh, R., \"Chapter 10 Power and Piety: Islamic Talismans on the Battlefield\", in M. Ekhtiar and R. Parikh (eds), *Islamicate Occult Sciences in Theory and Practice,* Leiden: Brill, 2020.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["فضة:كتابة يدوية","ورق"]},"35d28d2d-69ab-5ec0-a006-32f2135420d3":{"name":"سجادة صلاة، عليها محراب.","description":"النسيج منفذ بالحرير الطبيعي الناعم باللون الأحمر والأسود والأصفر الفاتح، وطرز سطحه بخيوط معدنية نحاسية فضية أو ذهبية مجدولة على خيط قطني. يمثل الرسم الرئيسي محراب الإمام، وفي منتصف القسم العلوي ثمة رسم لقنديل جامع معلق؛ وفي الأعلى وعلى الجانبين نجد رسوماً تملأ السجادة ما عدا المحراب، حيث خصصت فيه أشكال لورود ونباتات عربية كشجر النخيل المتقاطع بأشكال متنوعة أو بأنصاف نخلات داخل نباتات أخرى .","short_description":"نسيج مطرز بخيوط معدنية ومزخرف بمحراب، وبمصباح كبير لمسجد وأشكال كتابية زخرفية؛ وهو أسلوب نموذجي للنتاج النسيجي العثماني المتأخر.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","dates":"القرن الثاني عشر- الثالث عشر/ الثامن عشر-التاسع عشر.","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 265 سم؛ العرض: 160 سم.","method_for_datation":"التاريخ ومصدر التحفة موجودان على التحفة ذاتها في الأسفل بتطريز مزين من إنتاج النساجين العثمانيين في أواخر القرن( الثامن عشر/التاسع عشر).","method_for_provenance":"شراء.","provenance":"تركيا.","bibliography":"\\- Barista, H.Ö., *Turkish Embroideries.* *Later Period of The Ottoman Empire, Seventh International Congress of Turkish Art*, Warsaw, 1990, 37-42. \n\\- Gönül, M., “Some Turkish Embroideries in the Collection of he Topkapisaray Museum in Istanbul”, *Kunst des Orients*, 1969, VI, 43-76. \n\\- Taylor, R., *Ottoman Embroidery*, London, 1993.","author":"Paola Torre","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تطريز","رسم ورود","محراب صلاة","نسيج."],"materials":["حرير ناعم مطرز بخيوط معدنية."]},"377425e8-db47-571b-85e2-27702d394d1d":{"name":"لفة بمناظر لمكة والمدينة","short_description":"يتألف النص من آيات قرآنية وصلوات قصيرة وابتهالات والعديد من تكرارات البسملة والشهادة والأخيرة مرتبة في أشكال تزيينية مثل الزهريات والأزهار ومعبد وذو الفقار وهو سيف ذو شعبين معطى من قبل النبي لعلي. بالإضافة لذلك هناك صور للمسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة ( حيث يصور القبر ذو القبة في اتجاه خاطئ) واللوحة الأخيرة تحيط بالحلية للنبي محمد.","type":"لفة ، تخطيط ، رسوم ، منظر لمكة ، منظر للمدينة ، حلية","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"أرخت في 1261 هجري / 1745 ميلادي","location":"لندن","dimensions":"402 × 27 سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان لأسس تحليل الطراز","provenance":"الصين ، موقعة من قبل أيوب","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الشهادة","الصين","الكعبة","المدينة","النبي محمد","الهند","بسملة","دين","ذو الفقار","صلاة","لوحة","مسجد","مكان مقدس","مكة","ورق"],"materials":["ألوان مائية وذهب على ورق","حبر"]},"38408d83-304f-5d3b-ba1f-3b4dc4fb028b":{"name":"ستارة لمنبر الحرم المكي باسم الملك فاروق الأول في مصر","short_description":"هذا مثال رائع استثنائي للجودة العالية للتطريز المنتج من قبل حرفيي دار الكسوة في منتصف القرن العشرين ويوجد بعض الستائر للمنبر المكي باقية ولا يوجد أي أمثلة معروفة تعود لما قبل القرن العشرين. وهذا ربما أحد آخر الأمثلة التي تم صنعها حيث أن مصر توقفت عن إرسال الستائر للمنبر المكي في حدود ذلك الوقت تقريبا.اللوحة العليا منقوش عليها قال تعالى في كتابه العزيز والأسطر الثلاث في الأسفل فيها صورة الجمعة ( 62) الآية 9 التي تذكر تقريبا الدعوة للصلاة يوم الجمعة. وآخر لوحة تقول بأن هذه الستارة لمنبر البيت الحرام لله قد أمر بصنعها من قبله المتوكل على الله ملك مصر فاروق الأول وفقه الله في عام 1365 .","type":"قماش ، ستارة باب الكعبة ، ستارة ، برقع ، كسوة ، دار الكسوة ، تطريز بأسلاك","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"أرخت في 1365 هجري / 1946 ميلادي","location":"لندن","method_for_datation":"التاريخ مطرز على الستارة","provenance":"مصر ، القاهرة ، دار الكسوة","obtention":"آل كريستي ، لندن ، مزاد 26 أبريل 2012 ، دفعة 360","bibliography":"al-Mojan, M.H., *al-Ka‘bah al-musharrafah ‘imaratan wa kiswatan*, Mecca, AH 1426 (AD 2005).Nassar, N., “Dar al-Kiswa al-Sharifa. Administration and Production”, in Porter, V., and Saif, L. (eds), *The Hajj: Collected Essays*, London: British Museum, 2013: 175–83.Rif‘at Pasha, Ibrahim, *Mir’at al-haramayn*, vol. 1, Cairo: Dar al-Kutub al-Misriyya, 1925: figure 96 (between pp.255–6).","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","تخطيط","تطريز","حرير","دين","ستارة","سفر","طريق الحج","فضة","قطعة تذكارية","قطعة دينية","قطن","قماش","قماش عثماني","مكة"],"materials":["حرير أزرق داكن","مع قطع مضافة من حرير بلون بيج ومطرز بشكل نافر من سلك فضة فوق حشية خيوط قطنية"]},"38bee4ad-cee4-5177-b8e7-dff8c1f903a8":{"name":"بساط أرضي من الخوص","short_description":"هذه الحصيرة الأرضية الرائعة منسوجة على نول وذات تزيين كبير وحدود ذات نموذج معين متداخل وزوج من العصابات المقصبة البنية. والنقوش مكتوبة بالخط الكوفي ولها محتوى من تبريكات مع تفاصيل عن تشكيل العمل والذي يسمي طبرية كمكان للإنتاج. ومثل هذه الأغطية الأرضية كانت تصنع من أجل أماكن سكنية ودينية وربما كانت تستخدم خلال الصلاة.","type":"نسيج مشدود مع تزيين مقصب وألياف قنب وليف / لحاء","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن العاشر","location":"أثينا","dimensions":"223 سم × 115 سم","provenance":"طبرية","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"38e4904d-c574-52b6-a1e1-5202c0c6e8ba":{"name":"شهادة حج","short_description":"أُعدّت هذه الشهادة لحاج يُدعى السيد يوسف بن السيد شهاب الدين ماوراء النهري لأداء العمرة، موضحةً مواقع مهمة في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومواقع دينية أخرى. إلى جانب هذه الرسوم التوضيحية، توجد نقوش من القرآن الكريم ونصوص مكتوبة باللغتين العربية والفارسية تتعلق بالحج، مع ذكر اسم الحاج وشهوده الستة في نهايتها. تُعتبر شهادات الحج وثائق قانونية يحصل عليها الحاج في نهاية رحلته.","type":"مخطوطات","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"بتاريخ 21 محرم 837 هـ/ 6 سبتمبر 1433م","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: ٦٦٥ سم، العرض: ٣٤.٧ سم","provenance":"آسيا الوسطى أو العراق","obtention":"كريستيز، لندن، مقتنيات كلاسيكية، غرب آسيوية، بيزنطية، وإسلامية، ٢٣ أكتوبر ١٩٧٢، المجموعة ١٠٩","bibliography":"Chekhab-Abudaya, Mounia, “Travelling manuscripts”, in Siu Perdue and Tagliacozzo (eds), *Asia Inside Out*, vol. 3, Cambridge: Harvard University Press, 2019: 146-178. \n \nChekhab-Abudaya, Mounia, Roxburgh, David, and Couvrat-Desvergnes, Amélie, “Sayyid Yusuf's 1433 Pilgrimage Scroll”, in Gülru Necipoğlu and Karen Learl (eds), *Muqarnas 33*, Leiden: Brill, 2016: 345-408. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Collection*, London: Thames & Hudson, 2022.","author":"Mounia Chekhab-Abudaya","keywords":["آسيا الوسطى","العراق","العصر التيموري","حج","شهادة","قره قويونلو"],"materials":["ألوان مائية غير شفافة","حبر","طلاء مذهب","ورق"]},"39548f51-03b2-558c-9e39-2e9427feaf5c":{"name":"حوض.","description":"حوض كبير من الرخام لسبيل ماء، وهو عبارة عن نصف كرة كبيرة محمولة على قاعدة منخفضة تعلوها شفة ذات 12 ضلعاً، أحد هذه الأضلاع فارغ، والآخر مقطوع لحمل القناة التي كانت تزودها بالماء. يحمل أحد عشر ضلعاً من الأضلاع نقشاً يذكر اسم وألقاب حاكم حماة الأيوبي الملك المنصور محمد بن المظفر محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب، المعروف أيضاً بلقبه المختصر المنصور الثاني محمد، الذي حكم في الفترة 641-83/ 1244-84. لقد تم حفر الجزء الخارجي من الحوض بتصميم واضح لنوعين من الأرابيسك المتشابك، يتكرر كل منهما ست مرات بالتناوب، على أرضية من الزخارف الزهرية الأصغر. ولا بد أن مثل هذا الحوض المتقن كان موضوعاً في مسجد عام بارز لخدمة احتياجات الجمهور، ولإظهار عظمة الحاكم.","short_description":"حوض للوضوء، مصنوع من الرخام. نُقش على السطح الخارجي زخارف متشابكة، ونافرة، من تصاميم الأرابيسك، أما حافة الحوض فقد قُسِّمت إلى محيط مُكوَّن من 12 ضلعاً، نُقش عليها اسم مالكها، وهو حاكم حماه. استُخدم هذا الحوض لأداء الشعائر الدينية، من قبل العامة، وللحفاظ على صورة الحاكم العامة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 676/ 1277- 8.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 50 سم؛ القطر: 97 سم.","method_for_datation":"تحدد الكتابة تاريخ 676/ 1277- 8.","method_for_provenance":"تم نقش اسم وألقاب الحاكم الأيوبي الذي صُنع الحوض على شرفه على جانبه (انظر الكتابة أعلاه).","provenance":"حماة، سوريا.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1903.","bibliography":"\\- .Ayers, J., *Oriental Art in the Victoria and Albert Museum*, London, 1983, p.111","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["الماء.","قطعة ذات استخدام ديني"],"materials":["رخام محفور."]},"3b20eedf-73ef-58bb-867b-4bd1624b5b9c":{"name":"طقم فضي للسلطان محمود الثاني.","description":"طقم مكوّن من زوج من الشمعدانات المتماثلة، وزوج من المباخر المتماثلة، وزوج من مرشات العطر المتماثلة، قدمها السلطان محمود الثاني هدية للمسجد الأقصى المبارك. ويبدو الطراز والتأثير الأوروبي واضحاً على هذه القطع. ويتكون كل شمعدان من قاعدة وساق وبدن وعنق وحامل الشمعة. قاعدة الشمعدان عريضة مثمّنة الشكل زيِّنت بزخارف محفورة أخذت شكل وريقات نباتية. يربط القاعدة بالبدن ساق يعلوه رفرف على شكل أوراق نباتية تشبه تلك التي تزين القاعدة، وتنحني إلى الأعلى. ويتكوّن بدن الشمعدان من انتفاخين: السفلي شبه كروي صغير، والعلوي بيضوي كبير نسبياً. وكلا الانتفاخين مزخرف بالحفر بأوراق نباتية كتلك التي تزخرف القاعدة. ويتصل البدن بعنق يعلوه رفرف آخر ورقي الشكل يشبه الرفرف الأول وبنفس الحجم تقريباً. وينتهي الشمعدان بانتفاخ بيضوي مزخرف بزخارف مماثلة للزخارف السابقة يعلوه حامل الشمعة. \n \nوتتماثل كل من المبخرتين والمرشتين، فكل قطعة تتكون من قاعدة وبدن ورقبة. القاعدة مفصصة وعريضة نسبياً تضيق بسرعة. وتحمل قاعدة المبخرة نقشاً بالعثمانية بحروف عربية نصه \"سلطان محمود خان ثاني حضرتلر ينيك كريسة دولتلو عصمتلو عادلة سلطان حضرتلر ينيك مسجد أقصى به مخصوص وقفيدر.\" كما سجِّل عليها التاريخ \"1305\"، وهذا التاريخ أضيف في زمن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (حكم في الفترة 1293 – 1327 / 1876 - 1909). البدن منتفخ مفصص الشكل يضمر من الأسفل ليلتحم بالقاعدة ومن الأعلى ليلتحم بالرقبة. وفي وسط المبخرة ينقسم البدن إلى قسمين: علوي وسفلي يتصلان بمفصلة، حيث يمكن فتح المبخرة ووضع البخور فيها وحرقه. تنتهي رقبة المبخرة بفتحات لإطلاق رائحة البخور، وتنتهي رقبة المرشة بفتحات لرش العطور. ويتوج كل مبخرة ومرشة كرة صغيرة مزخرفة بورقات نباتية تشبه تلك التي تزخرف الشمعدان. ويمكن فتح قمة مرشة العطور التي تحتوي على الفتحات باللف وسكب العطر إلى داخل المرشة.","short_description":"طقم فضي مشغول على الطراز الأوروبي، ومكوَّن من ست قطع متقاربة في أحجامها وأشكالها، ومزخرفة بزخارف نباتية: زوج من الشمعدانات المتماثلة، وزوج من المباخر المتماثلة، وزوج من مرشَّات العطر المتماثلة، قدمتها ابنة السلطان محمود الثاني \"عادلة\".","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"السلطان محمود الثاني (حكم في الفترة 1223- 1255/ 1808- 1839)؛ وقفها على المسجد الأقصى في القدس.","dates":"1223- 1255هـ/1808-1839م.","location":"القدس.","dimensions":"ارتفاع الشمعدان: 60 سم؛ قطر الشمعدان: 22 سم؛ ارتفاع كل من المبخرة والمرشة: 33.5 سم؛ قطر كل من المبخرة والمرشة: 20.5 سم.","method_for_datation":"أرّخ الطقم استناداً إلى النقش الكتابي على قاعدة المبخرة.","provenance":"قد يكون هذا الطقم صنع في اسطنبول أو اليونان، ولكن ليس هناك معلومات أكيدة عن مكان صنعه.","obtention":"نقل الطقم من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي بتاريخ غير معروف.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["زخرفة نباتيّة","شمعدان","فضة","مبخرة","مرشة."],"materials":["فضة شكِّلت بالسكب والحفر."]},"3c54f80b-766c-5ff6-959e-037413ba35e0":{"name":"قنديلا مسجد.","description":"قنديلا مسجد من الزجاج بجسم بصلي الشكل وحافة بارزة نحو الخارج، وهما مطعمان بالمينا ومذهبان. الجسم مزين بكتابة كبيرة الحجم، أما العنق فتطوقه حليات دائرية تتضمن شعاراً على شكل كأس، وهي تتناوب مع زخرفة كتابية. تذكر الكتابات حول الجسم أن القنديلين قد تم صنعهما لصالح سيف الدين شيخو العمري، وهو أحد أمراء السلطان الناصر حسن البارزين، وقد وصل إلى منصب كبير القواد في البلاط ثم أصبح أحد الأمراء الكبار قبل اغتياله عام 759/ 1357. تحوي الحليات الدائرية حول العنق والجزء الأسفل من الجسم شعاراً على شكل كأس هو رنك شيخو، ويدل على أنه كان حامل الكأس. العنق مزين بالسورة 24، الآية 35، والمعروفة بسورة النور \"الله نور السماوات والأرض، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري\". \nكانت القناديل المملوكية، بزخارفها التي ابتعدت عن التصوير، واعتمدت على الكتابات القرآنية، مخصصة للمباني الدينية، ومن هنا يأتي اسم \"قنديل المسجد\"، إلا أن هذا لم يمنع من وجود قناديل من الشكل نفسه مخصصة للاستعمالات الدنيوية. يعتبر هذان القنديلان جزءاً من مجموعة من القناديل التي تم تصنيعها على الأرجح لصالح مسجد شيخو عام 750/ 1349، أو للخانقاه التي بناها بعد المسجد مباشرة عام 756/ 1355، والواقعة أسفل قلعة القاهرة.","short_description":"زوج من المصابيح، مصنوعة من الزجاج المصقول والمطلي بالمينا، استُخدمت كمصابيح في مسجد. زيَّنت أجسام المصابيح ميداليات، يظهر فيها رمز كأس، وهي رمز يعود إلى سيف الدين شيخو العمري، الذي كان ساقياً للسلطان الناصر محمد.","holder":"المتحف البريطاني.","initial_owner":"الأمير شيخو.","dates":"منتصف القرن الثامن/ منتصف القرن الرابع عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 53 سم؛ القطر عند القاعدة 14 سم، في الأعلى 26 سم.","method_for_datation":"لما كان القنديلان يحملان رنك شيخو، فالأرجح أنهما قد صنعا لصالح أحد المباني الدينية التي أمر ببنائها، وهي المسجد عام 750/ 1349، والخانقاه عام 756/ 1355. وصل شيخو إلى المراتب العليا خلال أربعينات القرن الثامن/ الرابع عشر، وساعد على إعادة تثبيت السلطان الناصر حسن على العرش عام 754/ 1354، وعلى إثر ذلك حكم شيخو الدولة المملوكية فعلياُ حتى اغتياله عام 758/ 1357. يعود هذان القنديلان على الأغلب إلى منتصف القرن الثامن/ منتصف القرن الرابع عشر عندما كان شيخو في أوج قوته.","method_for_provenance":"يحمل القنديلان شعار شيخو واسمه، وهو أمير السلطان الناصر حسن في القاهرة بمصر، فمن الأرجح، والأمر كذلك، أن يكونا قد صنعا لصالح أحد المباني الدينية التي أمر شيخو ببنائها.","provenance":"مصر.","obtention":"تم تقديم أحد القنديلين (OA+521) من قبل فيليكس سليد عام 1868، أما الثاني (G.497) فهو جزء من تقدمة غودمان عام 1983.","bibliography":"\\-.Brend, B., 'Islamic Art', London, 1991, p.113 \n\\-.Phillips, T., (ed.), 'Africa: The Art of a Continent', London, 1996, p.59 \n\\-Pinder-Wilson, R., 'The Islamic Lands and China' in “Five Thousand Years of Glass” (ed. H. Tait), 1991, p.135, .fig. 168","linkcatalogs":"\"الفن المملوكي… روعة السلاطين وسحرهم\"","author":"Emily Shovelton","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["رنك","زخرفة كتابيّة","شعار","قطعة ذات استعمال ديني."],"materials":["زجاج مذهب ومطعم بالمينا."]},"3d75b4f5-408b-508c-ad11-26e59afd1efb":{"name":"مبخرة","short_description":"تنتمي المبخرة المسيحية لمجموعة التي نسبت أصلا لمناطق سوريا وفلسطين. وهذا التأريخ أكد أيضا بالنقش الفريد لطراز أولي من الخط الكوفي الذي يمكن ترجمته كالتالي: \"\" باسم الله ، صنعت من قبل يعقوب ابن اسحق من دمشق\"\".","type":"برونز مصبوب ومحفور ، لاحقا أضيفت سلسلة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الثاني الهجري / القرن الثامن الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"سوريا أو فلسطين","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"4110beeb-d623-5316-b3ea-13f8ecd8e3db":{"name":"محمل","short_description":"يتكون هذا المحمل الاحتفالي من قماش قطني يشبه الخيمة مطرز بخيوط ذهبية وفضية. يوضع المحمل على إطار خشبي (نفايات) على ظهر البعير ، ويحمل الكسوة (غطاء الكعبة) والأشياء الدينية الأخرى إلى مكة في موكب الحج. \n \nهذا المثال من تركيا العثمانية يتميز باللون الأصفر المملوكي المزين بآية العرش (آية الكرسي) ، والدعاء الإسلامي (البسملة) ، وإعلان الإيمان (الشهادة) بخط الثلث. يظهر توقيع السلطان العثماني بخط طغراء. \n \nخلال موسم الحج أو العمرة ، كانت القافلة تستعرض شوارع القاهرة في مهرجان برفقة الموسيقيين قبل الشروع في الرحلة إلى المملكة العربية السعودية. يذكر المحمل بمسيرة الزفاف ويحمل دلالات أنثوية من خلال إلمامه بالهودج المستخدم في نقل النساء المختبئات بعيداً عن أعين الجمهور. \n \nكان الحكام المسلمون يأمرون بمحمل في فرصة لإبراز سيادتهم وذوقهم وتقوىهم. على الرغم من أن أسطورة السلطان المملوكي فاطمة شجرة الدر ربطت الحاكم بالمحمل الأول ، إلا أن العلماء يناقشون الظهور الأول بمراجع سابقة تروي زبيدة زوجة حرم الرشيد ، باستخدام لوحة في موكب الحج من بغداد إلى مكة.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 164 سم عرض: 130 سم ارتفاع: 148.5 سم","place_of_production":"تركيا","provenance":"المملكة العربية السعودية, مكة","obtention":"شراء","bibliography":"Behrens-Abouseif, D., \"The mahmal legend and the pilgrimage of the ladies of the Mamluk court\", *Mamluk Studies Review*, 1 (1997): 87–96. \nSardi, M., \"Weaving for the Hajj under the Mamluks\", *The Hajj: Collected Essays*, (2013): 169-174. \nWasti, S. T., \"The Ottoman Ceremony of the Royal Purse:, *Middle Eastern Studies*, 41 : 2 (2005): 193–200. \nYoung, W., \"The Kaʿba, Gender, and the Rites of Pilgrimage\", *International Journal of Middle East Studies*, 25: 2 (1993): 285–300.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["حرير","ذهب: تطريز","فضة","قطن"]},"4161509c-5db0-57a2-b378-312463a1e2f2":{"name":"الحقيبته القران","short_description":"ستغلف هذه الحقيبة الجلدية المغربية نسخة من القرآن أو غيرها من النصوص الدينية لحماية المخطوطات من الغبار والرطوبة والأوساخ. يطرز الخيط الفضي النجمة الإسلامية المعروفة بربح الحزب بمربعين متداخلين ، كرمات الأزهار ، والخط العربي على الطراز المغربي القديم. يقرأ الخط \"النبي محمد - صلى الله عليه وسلم\". \n \nالخيط الفضي والخط يحولان الحقيبة الجلدية إلى قطعة تعويذة ، ويلقيان الحماية على القرآن والمالك. غالبًا ما جسدت حالات القرآن في شمال إفريقيا وظيفة وقائية مزدوجة: غلاف الكتاب والتعويذة. \n \nعلاوة على ذلك ، تجسد العلبة حرفية الحرفيين المغاربيين ، بما في ذلك المهارات التقليدية للأعمال الجلدية والتطريز المعدني.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 18","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 13 سم عرض: 14 سم ارتفاع: 5 سم","provenance":"المغرب","obtention":"شراء","bibliography":"Bernasek, L., *Artistry of the Everyday (Vol. 2)*, Harvard: Harvard University Press, 2008. \nCohen, Anouk, \"The Quran in Practice in Morocco\", *Material Religion*, 17: 1 (2021): 124–127. \nMichon, J., \"Traditional arts and crafts in morocco\", *Islamic Quarterly*, 26: 2 (1982): 67.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["جلد","خشب","فضة:تطريز"]},"4285852d-bdc9-521a-a814-ba8b902153a3":{"name":"محراب ( محراب صلاة)","short_description":"هذا المحراب تقريبا بطول 12 قدم ويعود تاريخه إلى 663/1265 وهو القطعة الوحيدة من نوعها في مجموعة DDFIA. وهو واحد من ست محاريب البراقة الباقية التي صنعت خلال فترة الحكم الإلخاني في إيران (1265 -1353) وهو واحد من اثنين من نوعه خارج إيران. وفي الأصل كان موضوعا في ضريح إمام زاده يحيى وهو قبر لواحد من سلالة الإمام الشيعي فيرامين في إيران.وفي قسم الصلاة في الضريح كان المحراب واقعا على جدار القبلة – الذي يشير لاتجاه مكة.","type":"أعمال فنية إسلامية ، هندية وجنوب شرق آسيوية ، أعمال بلاط ،خزف","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"التاريخ هو شعبان 663 هجري / أيار 1265 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 384.5 × 228.6 × 21.6 سم","provenance":"إيران ، كاشان","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["طلاء تحت الزجاج بالكوبالت و الفيروزي","طلاء فوق الزجاج بطلاء براق","عجينة فخارية","مقولبة"]},"4477e256-7ea2-5cbe-bda1-f87ba36cdb04":{"name":"سجادة صلاة.","description":"تدل الرسوم الموجودة على هذه السجادة أنها سجادة صلاة، فالحقل الداخلي محاط برسم محراب على شكل قوس ذي أرضية حمراء اللون. وقبل المحراب هناك منظر لحوض ماء منمنم من الأعلى تخرج منه شجرة ذات أغصان دقيقة وبشكل مجرد عليها أوراق خضراء. وفي وسط الشجرة إبريق أصغر ذو أذن وعليه نسيج شبكي. ومن الممكن أن يكون هذا الإبريق إشارة إلى الآية السادسة من سورة المائدة التي تذكر الوضوء المفروض قبل الصلاة. \nويشاهد في ثنايا قوس المحراب ضفائر من نجوم ثمانية على أرضية خضراء. وفوق المحراب حقل مربع مملوء بالنخيل والسرو. ويحيط بالحقل الداخلي إطاران؛ الإطار الأضيق منهما مملوء بزخارف من الغيوم على شكل حزم، وهذا الشكل الحزمي من الغيوم منظر معروف منذ القرنين الخامس عشر والسادس عشر في الفن العثماني ويعود بأصوله إلى الصين. وعلى هذه السجادة تتراص الحزم الصفراء من الغيوم على أرضية حمراء. أما الشريط النسيجي العريض للسجادة فهو مزين بضفيرة نباتية مستمرة على شكل أغصان على أرضية خضراء فاتحة. \nتتجلى رمزية هذه السجادة بالربط بين منظر المحراب مع جنة الفردوس التي يشار إليها على ما يبدو من خلال حوض النبع والشجرة المرسومة على السجادة. والفردوس الذي يوصف كحديقة غناء رائعة هو ما يوعد به المؤمنون المسلمون في مواقع عدة في القرآن. وسيرد المؤمن إلى هذا الفردوس وينعم بالحدائق والأنهار الجميلة والنباتات الرائعة والحوريات. \nتذكر لنا المراجع في أماكن عديدة سجادات الصلاة التي صنعت في القاهرة، لكن هذه السجادة هي السجادة الوحيدة التي بقيت محفوظة منذ العهد المملوكي. وتتجلى أهميتها الخاصة بالمزج بين المناظر المملوكية مع مناظر من الفن العثماني، وهذا ما يرجح تأريخها في حوالي عام 1500 أو بعد ذلك بقليل. \nكما يظهر السجاد المملوكي في الرسوم الإيطالية التي تعود إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر وهو مذكور في مراجع عديدة. وفي ذلك الوقت كانت التجارة مزدهرة بين القاهرة المملوكية وإيطاليا.","short_description":"لعل هذه هي القطعة الوحيدة الباقية من بُسط الصلاة العائدة للفترة المملوكية. من المُحتمل أن تكون قد حيكت في القاهرة نحو 1500م. إن التصميم يُبيِّن مزيجاً من السمات المملوكية، ونظيرتها العثمانية. وقد ازدهرت صناعة السجّاد في مصر، في ظل سلاطين المماليك، وثمة بُسط كانت تُصدَّر أيضاً إلى أوروبا.","holder":"متحف الفن الإسلامي","owner":"متحف الصناعات الفنية.","dates":"حوالي عام 1500.","location":"برلين","dimensions":"الطول: 162 سم؛ العرض: 120 سم.","method_for_datation":"تشير هذه السجادة إلى عناصر من الأسلوب المملوكي والعثماني على حد سواء؛ ويمكن أن تكون قد صنفت في حوالي عام 1500 حينما تبنى فنانو القاهرة المماليك عناصر عثمانية في أسلوب تشكيلاتهم الفنية. وبما أن هذه القطعة هي السجادة المملوكية الوحيدة المحفوظة، فليس من السهل تأريخها بشكل دقيق.","method_for_provenance":"تشير الأعداد الكثيرة من المناظر ذات الألوان العديدة وعدم التناظر المميز لها، بالإضافة إلى العقدة الفارسية في نسيج السجادة، أنها صنعت في ورشات صنع السجاد المملوكية في القاهرة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء هذه القطعة عام 1888 من فيلهلم فون بوده لصالح متحف الصناعات الفنية ومن ثم تمت إحالتها إلى متحف الفن الإسلامي كإعارة دائمة.","bibliography":"\\- Enderlein, V. „Zwei Ägyptische Gebetsteppiche im Islamischen Museum“, *Forschungen und \n.Berichte*, 13, 1971, 7-15, Taf. 1 und 2 \n\\- .Enderlein, V. *Wilhelm von Bode und die Berliner Teppichsammlung*. Berlin, 1995, 25, Taf. 16 \n\\- .Kat. The Eastern Carpets in the Western World. 60-61, Kat.Nr. 19 \n\\- Mack, Rosamond E. *Bazar to Piazza. Islamic Trade and Italian Art, 1300-1600.* Los Angeles und \n.London, 2002, 73-94, Anm. 54, 201 \n\\- .Zick, J. „Eine Gruppe von Gebetsteppichen und ihre Datierung“, *Berliner Museen*, 11, 1961, 6-14, Abb. 1","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["سجادة صلاة","سجادة يدوية","فردوس.","مملوك"],"materials":["صوف محبوك يدوياً وملون بدرجات متعددة من الألوان."]},"451583b8-a3a8-528a-b5bb-8db3d1096e78":{"name":"سجادة صلاة لاديك (سجادة) على أرضية حمراء","short_description":"القطعة عبارة عن سجادة صلاة التي فيها الجزء السفلي من المساحة لها مشكاة صلاة مقوسة ويوجد فصوص ثلاثية صغيرة تبرز في المنطقة من كل طرف للمشكاة وركنيات العقد مزينة بأوراق إبرية ووريدات ومثلثات وأباريق وخطافات بألوان مختلفة. واللوحة أعلى ركنية العقد مفصولة عن الأخيرة بعصابة ذات لفة مزهرة متموجة واللوحة بالأحمر تحيط بنموذج اللاديك المميز لخمس سويقات من السوسن و(فانديك) بأشكال مثلثات وخطاف.والمساحة مؤطرة بشريط أزرق ضيق يحتوي أشكال بشكل حرف S . والحدود لها نموذج متكرر من أزهار السوسن والوريدات المنفصلة بواسطة عصابات ضيقة متغيرة الألوان على أرضية زرقاء والعصابات المؤطرة بالأصفر أو البرتقالي تحتوي لفات زهرية متموجة ويوجد أشكال بشكل حرف S صغيرة التي تشكل تصميم الشرائط المؤطرة.","type":"أقمشة","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"تقريبا 1214 هجري /1800 ميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول : 201.9 سم × العرض : 128.3 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"اللوحة بالأحمر تحيط بنموذج اللاديك المميز لخمس سويقات من السوسن والوندكية مع مثلثات وأشكال خطافات.","provenance":"مقاطعة قونية ، وسط الأناضول ، تركيا ، آسيا","obtention":"هدية جيمس ف. بالارد 1929","bibliography":"Denny, Walter and Farnham, Thomas, *The Carpet and the Connoisseur: The James F. Ballard Collection of Oriental Rugs*, Saint Louis: The Saint Louis Art Museum, 2016.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["آسيا","أحمر","أرضية","الأناضول","العصر العثماني","تركيا","سجادة","صلاة","صوف","قماش","قونية","لاديك","وسط"],"materials":["الكثافة تقريبا 58 شاقولي ×28 أفقي لكل ديسي متر","حياكة متناظرة","صوف","مسحوبة بشكل حاد لليسار (رفع السداة اليمنى لكل زوج عقد)"]},"45b19a0c-0267-54d0-a134-624669d15108":{"name":"اقسام القران","short_description":"يضم هذا الكتاب جزأين من أجزاء القرآن الثلاثين. كان يُعرف باسم الجزء ، وغالبًا ما كان يُباع بشكل منفصل خلال الإسلام في العصور الوسطى ، مع أنماط زهرية وهندسية دقيقة تزين الغلاف البني للكتاب. \n \nتظهر الآية (الآيات) بخط النسخ مقسمة برسوم توضيحية ذهبية لأشكال نباتية بما في ذلك اللوتس والزهور الأخرى المدمجة من التقاليد الصينية والبوذية القديمة. \n \nعلى الرغم من أن معظم المسلمين في الصين لا يتحدثون اللغة العربية ، إلا أن القليل من المصاحف الصينية كانت موجودة خلال عهد أسرة مينغ وتشينغ. منذ انتشار الإسلام وإنشاء المدارس الإسلامية في عهد أسرة يوان ، تم أداء تلاوة الصلوات والخط باللغة العربية. كان للعديد من المسلمين من العالم العربي خلفية تجارية حيث يمثل خط النسخ الكتابة الرسمية. وهكذا أصبحت الأشكال المعدلة من النسخ بما في ذلك المحقق والريحاني هي الأنماط السائدة للمصاحف الصينية المزخرفة بالحبر الذهبي النموذجي","type":"مخطوطات","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 18- 17","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 22 سم عرض: 28.5 سم ارتفاع: 3.5 سم","provenance":"الصين","obtention":"الصين","bibliography":"Anvaary, S., \"A Study of the Art of Chinese Quranography from the Sixteenth to the End of the Eighteenth Century\", *Journal of Art and Civilization of the Orient*, 9: 33 (2021): 55–64. \nGhoname, H., *Sini Calligraphy: The Preservation of Chinese Muslims' Cultural Heritage*, Doctoral dissertation, Manoa: University of Hawaii at Manoa, 2012. \nHuaizhong, M. U. Y., \"The four upsurgences of Islamic culture in Chinese history\", *Journal of Muslim Minority Affairs,* 16: 1 (1996): 9–20.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["حبر:كتابة يدوية","ورق عجينة الرز"]},"473c085f-9830-5584-affd-3362c3aff805":{"name":"سجادة صلاة بشكل عامود مقترن","short_description":"القطعة عبارة عن سجادة صلاة حيث منطقة الصلاة بلون أبيض كريمي مزينة بقوس ثلاثي على أعمدة مزدوجة باللون الأصفر ، الأحمر ، الأزرق والأخضر وبين كل زوج من الأعمدة يوجد صف من المعينات باللون الأصفر والأحمر وركنية العقد مزينة بغطاء من اللفات الهندسية باللون الأبيض والتي تحتفظ في الأرضية بصور سهم مزدوج باللون الأصفر والأحمر وعبر أعلى المنطقة يوجد لوحة ذات سويقات من الزنبق (السوسن) تتناوب مع نباتات أخرى (ربما التوليب) بالأصفر ، الأحمر والأزرق الفاتح والداكن والأخضر على أرضية صفراء كريمية. والأقواس أو ما يعرف بالفانديكس على طول أسفل اللوحة هي باللون الأزرق والأصفر وتحيط بالأرابيسك بالأبيض والأحمر والأزرق والأخضر. وفي الحدود يوجد صف من الحجرات باللون الأزرق والأصفر أو الأخضر مع وجود أشكال مزهرة بالأصفر والأحمر والأزرق والأخضر والعصابات الخارجية تحتوي نموذج متكرر لأزهار وأوراق باللون الأبيض والأحمر على أرضية صفراء (العصابة المحيطية الداخلية) أو بالأصفر (أو الأخضر) والأحمر على أرضية بيضاء (العصابة المحيطية الخارجية) .","type":"أقمشة","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"أواخر القرن الثاني عشر إلى بداية القرن الثالث عشر الهجري/القرن الثامن عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول : 182.9 سم × العرض : 121.9 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"منطقة كولا ربما غرب الأناضول ، تركيا ، آسيا","obtention":"هدية جيمس ف. بالارد 1929","bibliography":"Denny, Walter and Farnham, Thomas, *The Carpet and the Connoisseur: The James F. Ballard Collection of Oriental Rugs*, Saint Louis: The Saint Louis Art Museum, 2016.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["الأناضول","العصر العثماني","تركيا","سجادة","صلاة","صوف","عامود","غربي","قماش","كولا","مقترن"]},"4a4a3490-2975-5ac7-9ff7-8346fbdc5189":{"name":"سجادة صلاة.","description":"كانت مدينة ميلاس الصغيرة الواقعة جنوب غرب تركيا مركزاً لصناعة سجاد الصلاة خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر/ الثامن عشر والتاسع عشر. ومن مميزات سجاد الصلاة المتأخر المصنوع في ميلاس محراب الصلاة الأحمر الداكن، وقد تمت إحاطة الحواف الداخلية للمحراب بزخارف تشبه الأزهار الصغيرة، وفي الجزء الأسفل من المحراب يظهر مثمن مرتبط بأربع زهيرات، وقد تخربت الزخارف داخل المحراب بشكل كبير. تملأ أربع زهرات عود الصليب باللونين الأخضر والأحمر على أغصان المساحة البيضاء فوق المحراب. يحيط بالحقل المركزي المستطيل الذي يتضمن المحراب إطار مؤلف من أشرطة متعددة من نماذج هندسية مختلفة. يظهر على الإطار التالي تصميم مؤلف من مثمنات حمراء تتناوب مع أزهار مجردة كبيرة حمراء وبيضاء وزرقاء فاتحة وغامقة على أرضية صفراء، وعلى الإطار الخارجي تظهر مثمنات صغيرة متعددة الألوان على أرضية بيضاء.","short_description":"بساط صلاة من ميلاس. لعل سمته المميزة هو المحراب المرؤَّس الأحمر الغامق المحاط بعدد من أشرطة الأشكال الهندسية. أنواع مختلفة من الورود منشورة فوق مساحة البساط كلها.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"القرن الثالث العشر/ التاسع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 148.5سم؛ العرض: 113سم.","method_for_datation":"كانت ميلاس مركز صناعة سجاد الصلاة خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر/ الثامن عشر والتاسع عشر. ويعود السجاد الذي يظهر عليه المحراب ذو الزوايا إلى القرن الثالث عشر/ التاسع عشر، وهناك سجادة من ميلاس تحمل نماذج مشابهة تم تأريخها في النصف الأول من القرن الثالث عشر/ التاسع عشر.","method_for_provenance":"ينتمي السجاد الذي يحمل التصاميم المشابهة وتوزيع الألوان عادة إلى مجموعة ميلاس للسجاد.","provenance":"مقاطعة ميلاس، الأناضول الغربية، تركيا.","obtention":"هدية من أملاك أكسيل ونورا لاندغرين ومسجلة في 29 أيلول/ سبتمبر 1977.","bibliography":"\\- ,Dimand, M. S., *Oriental Rugs in the Metropolitan Museum of Art*, Metropolitan Museum of Art \n.New York, 1973 \n\\- ,Zipper, K. and Fritzsche, C., *Anatolische Teppiche: Battenberg Antiquitäten-Kataloge Orientteppiche* 3 \n.Munich, 1989, cat. no. 67","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["دين","زخرفة هندسية","سجادة صلاة","طهارة."],"materials":["صوف معقود."]},"4b8ffd8e-ec58-5468-9e97-3c950ff7e6c9":{"name":"مصباح مسجد.","description":"كانت مصابيح المساجد الزجاجية والمغطاة بميناء مزخرفة تصنع بشكل رئيسي في عصر المماليك في سورية أو مصر، وقد كان هذا التصنيع يتم بناء على تكليف من سلاطين المماليك وترسل هذه المصابيح كتبرعات إلى مساجد القاهرة. \nوهذا المصباح الشهير والموجود في برلين مصنوع من زجاج بلون عسلي وله قاعدة بشكل قمع مقلوب وجسم كروي يضيق نحو الأعلى لينتهي برقبة مخروطية عالية. وعلى الجسم الكروي ستة ثقوب على سطوح درعية الشكل. ومن هذه الثقوب كان المصباح يعلق بسلاسل تتدلى من السقف. أما الضوء فكان يخرج من مصباح زيت صغير على شكل قمع يعلق داخل هذا المصباح. \nتتكون الزخرفة من إفريزين عليهما كتابة ومن رسوم أزهار صغيرة تمثل أزهار اللوتس وتشير إلى الشرق الأقصى. وإفريز الكتابة على جسم المصباح مصنوع من الذهب على أرضية زرقاء. وهو يحمل اسم السلطان المملوكي الناصر محمد والذي تولى الحكم 698-708/1299-1309 ثم بعد ذلك 709-741/1310-1341. ويعتقد أن هذا المصباح قد صنع بناء على طلب ليوضع في مسجد أو مدرسة تحتوي على ضريح. وقد أمر هذا السلطان في عام 704/1304 وكذلك بين عامي 718 و736/1318 و 1335 ببناء أبنية كهذه في القاهرة. والكتابة الزرقاء على غصن ملتف بشكل لولبي وأرضية، كانت في الأصل مذهبة، تمثل الآية 35 من سورة النور:\"الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة كأنها كوكب دري…\" وهذا ما يتناسب مع مصباح في مسجد. ودونت الكتابة بخط الثلث الذي كان مميزاً للعهد المملوكي.","short_description":"كانت المصابيح الزجاجية تُصنّع للمساجد، والمزارات، والأضرحة. ثمة وعاء داخلي كان يحتوي على زيت وفتيل. وتبعاً للنفش الموجود على الجسم، فإن هذا السراج قد صُنع باسم السلطان المملوكي الناصر مُحمَّد. إنه مُزيَّن أيضاً بالآية: 35 من سورة النور، رقم: 4 التي تقول: «الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دُرّيّ يُوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم».","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"غراف ف. فون بورتاليس، سانت بيترسبورغ.","dates":"النصف الأول من القرن السابع/النصف الأول من القرن الرابع عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع:34 سم؛ القطر: 24.8 سم.","method_for_datation":"صنع في العهد المملوكي عدد كبير من المصابيح الزجاجية للمساجد وكلها تذكر اسم السلطان الناصر محمد الذي حكم في القرن الثامن/القرن الرابع عشر.","method_for_provenance":"يعتقد أن مصابيح المساجد هذه كانت تصنع في سورية ومصر على السواء ولم يستطع تحديد مكان صنع هذه القطعة بعد.","provenance":"مصر أو سورية.","obtention":"هدية من غراف ف. فون بورتاليس عام 1913.","bibliography":"\\- Lamm, C.J., *Mittelalterliche Gläser und Steinschnittarbeiten aus dem Nahen Osten*. Berlin 1929/30, 434 \n.Nr. 27 Taf. 190 Nr. 10 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst* 1972/1979, Nr.13 \n\\- ,Carboni, S. and Whitehouse, D. *Glass of the Sultans*, The Metropolitan Museum of Art \n.New York, 2001, 199-273","author":"Jens Kröger","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"عباس عباس.","keywords":["زجاج مطلي بالميناء","عهد مملوكي.","مسجد"],"materials":["زجاج مكسو بالميناء ومذهب."]},"4c547f09-e5de-5249-976c-d3b8e43f3370":{"name":"تاجا بيارق النبي موسى.","description":"زوج من تيجان البيارق التي كانت تستخدم بشكل كبير في المسيرات الدينية الموسمية التي كانت تجري في غالبية الأماكن المقدسة والمزارات في فلسطين، وشكلت جزءاً هاماً من تاريخ فلسطين الثقافي والفلكلوري. وكانت البيارق تحمل إما اسم الموسم أو اسم المدينة أو القرية أو اسم العائلة التي يحمل أهلها أو أفرادها البيارق، وكان حملة البيارق عادة يتقدمون المسيرات. وللبيارق أهمية دينية واجتماعية خاصة، لاسيّما في تنمية الوعي الشعبي. ودلّت البيارق في بعض الأحيان على المكانة الاجتماعية الرفيعة لعائلة ما أو على أهمية مدينة أو قرية معينة، إذ كان رفع البيارق خلال مسيرة دينية أو اجتماعية محدَّدة مقتصراً على علية القوم. \n \nيعتبر أحد أشهر المواسم الدينية في فلسطين موسم النبي موسى، وبدأ الاحتفال به في العصر الأيوبي (منذ نهاية القرن 6 / 12) واستمر بالنمو والاتساع. ويعقد هذا الموسم في بداية الربيع من كل عام، بالتوافق مع عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية في فلسطين. وكانت الوفود القادمة إلى القدس من مختلف أنحاء فلسطين، خاصة من مدينتي نابلس والخليل، تحتشد لتلتحم في ساحات الحرم الشريف مع المشاركين في الاحتفال من القدس. ثم تسير معاً ضمن موكب ضخم جليل رافعة الرايات والبيارق الخاصة بكل مدينة وقرية وعائلة هامة وبالطرق الصوفية، لتصل مجتمعة إلى مقام النبي موسى الذي يقع بين القدس وأريحا حيث تستمر الاحتفالات والوفاء بالنذور لمدة أسبوع وقد تزيد على ذلك. \n \nيتكون البيرق عادة من عصاً أسطوانية طولها حوالي 3 م، وراية من النسيج المكتوب عليه آيات قرآنية أو أسماء الله الحسنى أو أدعية وعبارات دينية أو أسماء أفراد أو أماكن، وتنتهي قمة العصا بتاج البيرق المعدني. والتاجان المعروضان هنا متشابهان في التكوين، ويتكون كل منهما من قاعدة أسطوانية كانت تثبت على رأس العصا يعلوها رقبة تحمل حلقة مستديرة ترتكز عليها قمة التاج. تشتمل الحلقة على كتابة في سطرين فرّغت في النحاس نصها \"الله ربنا\". ويعلو الحلقة قمة التاج، وهي على شكل معين مفرغ بداخله معين مصمت.","short_description":"استُخدمت البيارق في فلسطين، ضمن الاحتفالات الشعبية، وحملت البيارق أسماء الأنبياء والمزارات، أو أسماء المدن والعائلات الهامة في فلسطين. أشهر هذه المزارات \"مقام النبي موسى\". هذا زوجٌ متشابهُ التكوين تقريباً، من تيجان البيارق النحاسية، يُثبت على رأس عصا البيرق. تشمل حلقته كتابة في سطرين مفرغين: «الله ربنا».","holder":"المتحف الإسلامي.","dates":"13هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 39 سم؛ القطر: 16 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة طرازها وشكل وتقنية السكب المستخدم في صنعها.","method_for_provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس، حيث شاع استخدام مثل هذه القطع هناك. ومازالت بعض عائلات القدس تقتني قطعاً مشابهة.","provenance":"من المرجّح أن تكون قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- Tamari, V. “Two Ottoman Ceremonial Banners in Jerusalem.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman \n.Jerusalem. London, 2000","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["بيارق النبي موسى","بيرق","تاج بيرق","رأس بيرق."],"materials":["نحاس شكِّل بالسكب."]},"4cff674a-5737-5495-a700-496faacc7750":{"name":"سجادة صلاة كبيرة (جزء من سجادة).","description":"إن هذه القطعة المتبقية من السجادة هي جزءٌ من سجادة صلاة كانت في الأصل أكبر من ذلك بكثير. وعلى هذه القطعة رسوم لستة محاريب متتالية بلون أحمر، محاطة بأقواس زرقاء داكنة مغلقة نحو الأعلى. أما رسم المحراب السادس على الجهة اليسارية فقد اقتصر على النصف لأن السجادة قد قطعت في هذا المكان ووضعت الحاشية عليها. وتنفصل المحاريب عن بعضها بعضاً بخطوط دقيقة خضراء تنساب إلى الأسفل وتبدو كأنها بديل عن الأعمدة. تتكون الحاشية الضيقة للسجادة من نموذج مسنن مضاعف ومعكوس، فمن ناحية تتناوب على الشريط الداخلي للحاشية مسننات زرقاء فاتحة مع أخرى صفراء ومن ناحية أخرى يظهر تناوب بين الأصفر والأزرق على الشريط الخارجي للحاشية وغير المحفوظ بشكل كامل. \nتنسجم هذه السجادة بأشكالها وألوانها الواضحة الجليّة مع المفهوم العثماني لفن الزخرفة وتنظيمها. وليست هذه السجادة من تلك الأنواع التي تتميز بزخرفة كثيفة ومتشابكة كما هي الحال في غالبية سجادات الصلاة الكبيرة المعروفة، ولكنها على بساطتها تنطبق عليها المبادئ التصميمية التنظيمية لملء السطوح بشكل مرتب، كما نراه مكرراً في الفن العثماني منذ القرن الخامس عشر. وتلاقي بساطة هذا الفن وألوانه الزاهية وقدرته التعبيرية القوية إعجاباً كبيراً لدى سكان أوروبا الوسطى عامة. وبشكل عام فقد كان المصلون يؤدون صلاتهم على هذه السجاجيد الكبيرة في صفوف باتجاه القبلة في المسجد، وليست هذه المحاريب المتوازية والمتجاورة على السجادة إلا إشارة عامة للغرض من هذا النوع من السجاد، لأنه من حيث المبدأ، تجوز الصلاة على كل أرض نظيفة طاهرة. ويلاحظ أن رسم المحراب على السجادة ضيق بحيث لا يكفي كل محراب لمصلٍّ واحد.","short_description":"هذه السجادة، ذات المحاريب المُتعدِّدة، جزء من سجادة كانت أكبر بكثير. ربما حيكت للاستخدام في أحد المساجد. إنها فريدة، لأن التصميم لا يشتمل على الأنماط المعقدة المعهودة، بل تترك انطباعاً قوياً عبر ألوانها البسيطة النابضة بالحياة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"مجموعة أو. برنهايمر، ميونيخ.","dates":"القرن السابع عشر.","location":"برلين","dimensions":"الطول: 128 سم؛ العرض: 329 سم.","method_for_datation":"يمكن تأريخ هذه القطعة في القرن السابع عشر بناء على نمط الرسوم وطريقة عقدتها اليدوية.","method_for_provenance":"تنتمي هذه السجادة إلى مجموعة من السجاد العثماني تسمى مجموعة أوشاق.","provenance":"غربي تركيا، منطقة أوشاق.","obtention":"تم شراؤها عام 1961 من مجموعة أو. برنهايمر في ميونيخ.","bibliography":"\\- .Arseven, C. E., *Les Arts Décoratifs Turcs*. Istanbul, 1952 \n\\- .Erdmann, K., *Siebenhundert Jahre Orientteppich.* Herford, 1966, 108, Taf. IX \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*, Berlin 1979, Nr. 4 \n\\- .Kat. *Weltkulturen und moderne Kunst,* München, 1972, 99-100, Nr. 291 \n\\- .Spuhler, F. *Die Orientteppiche im Museum für Islamische Kunst Berlin, Berlin, 1987, Nr. 18 Taf. 18*","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["سجادة صلاة كبيرة","سجادة يدوية","عهد عثماني."],"materials":["صوف أبيض وبني ضارب إلى الحمرة","عقدة يدوية."]},"53de341b-560c-5d23-b886-5d480f725f2c":{"name":"خاتم قبة الصخرة.","description":"قطعة مستديرة من النحاس حُزّت داخلها خطوط تحدّد مربعاً يقطع زواياه محيط القطعة. رُسِم في وسط القطعة رسم يعبِّر عن المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة. ويتكوّن هذا الرسم من شكل مثمَّن تتوسطه دائرة رُسِم فيها ما يعبِّر عن أثر قدم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وكتب تحت الرسم \"قدم النبي\"، ويعلو الرسم الخاص بأثر قدم النبي قبة صغيرة توِّجت بهلال. ورُسم داخل الدائرة على كل جانب من الرسم شجرة تشبه النخلة، ولا يُعرَف ما الذي ترمز إليه هاتان النخلتان، وربما رسمتا لمجرّد ملء الفراغ. رُسم بين الدائرة الوسطية والمثمّن ثمانية أقواس تعبّر عن المثمّن الداخلي للمبنى. ويرتفع من الضلع العلوي للمثمَّن رسم لواجهة قبة مبنى قبة الصخرة يتكون من رقبة القبة والقبة التي يتوجها هلال كبير بالنسبة لحجمها. وتحيط برسم المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة وبواجهة قبة المبنى من ثلاث جهات رسومات بعض المباني التي تقع بالقرب من مبنى قبة الصخرة. وتظهر أيضاً ثلاثة رسومات للبوائك (الموازين) المحيطة بمبنى قبة الصخرة، وتتضمن على الغالب البائكة الجنوبية التي تفتح باتجاه المسجد الأقصى، والبائكة الجنوبية الغربية التي تفتح باتجاه باب السلسلة، والبائكة الشرقية التي تفتح باتجاه باب الرحمة، في حين لم تظهر البائكة الشمالية التي حجبها رسم القبة وهلالها. كُتبت على هذا الخاتم أسماء المباني بجوار رسوماتها، إذ يظهر اسم قبة الصخرة وأسماء أبوابها الأربعة: باب الجنة وباب السلام وباب الصخرة وباب الميزان. كما يظهر أسماء كل من قبة المعراج والمنبر الشريف (منبر برهان الدين) وقبة الأرواح ومحكمة داود (قبة السلسلة)، كل اسم بجوار الرسم الذي يشير إليه. وعلى الجهة الشرقية من رسم المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة رُسمت نبتة تشبه الوردة. ومن الجدير بالذكر أن من غير المعروف وجود مثل هذه النبتة إلى الشرق من قبة الصخرة، فقد انعدمت تاريخياً النباتات على المستوى المحيط بقبة الصخرة. \n \nويحتمل أن يكون هذا الخاتم قد استخدم كتصريح دخول لمبنى قبة الصخرة، أو ربما استخدم لختم أوراق الزوار بغرض التبرّك أو تذكاراً لزيارتهم للحرم الشريف، أو ربما استخدم كدليل مرشد مختصر للزيارة.","short_description":"لوح نحاسي مستدير، يتوسَّطه رسمُ مُخطَّط قبة الصخرة. واللوح يظهر أيضاً المباني المحيطة بقبة الصخرة، بما فيها المراقي التي تقود إلى مستوى القبة. ويحتمل أن يكون قد استُخدم كتصريح دخول إلى القبة، أو ربما كانت تُختم به أوراق الزوّار، ليأخذوها معهم إلى ديارهم للتبرُّك، وكتذكار لهذه الزيارة، أو أنها كانت تستخدم كدليل للزيارة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.","dates":"القرن 13 هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"القطر: 16 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بالمقارنة بخاتم آخر يحمل أسماء الأماكن المقدّسة في فلسطين (PA 43) حدِّد تاريخه بالقرن 13 / 19.","method_for_provenance":"حدِّدت القدس مكاناً لصنع القطعة، حيث على الأغلب أن الرسم الذي يظهر عليها قد تم تنفيذه في الميدان.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدَّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["حفر","خاتم","خاتم قبة الصخرة","نحاس"],"materials":["نحاس محفور."]},"556ddc9e-29c0-523e-bb8e-eb53f4c45d06":{"name":"حوض للوضوء.","description":"يتميز هذا الحوض بسطوح متعددة ومتوازية وبقنوات صغيرة حفرت في داخله وعلى جوانبه الصغيرة وفي الزوايا. كانت القطعة زاخرة بالزخرفة من الخارج، لكن جانبين منها فقط حافظا على زخرفتهما كلياً تقريباً. توزعت زخرفة الوجه المزين والذي يحتفظ بنقيشة كتابية مشوهة على حقلين. يتألف الأول وبدءًا من الأسفل من إفريز عريض يضم زخارف الغصينات ذات القنوات المزينة ببراعم وورديات، والتي تحمل أيضاً سعيفات نخيلية كبيرة متنوعة منها البسيطة ذات سويقة مثلثة والمزدوجة المصبعة والأقنتات والناميات. \nويضم الحقل الثاني شريطا منقوشا بشكل بارز ومزين بتشبيكات ذات قنوات متداخلة ومنحنية الخطوط، تختلف عن تشبيكات الزخرفة الثانية التي اعتمدت على خطوط مستقيمة تطوق زخارف زهرية وسعيفات نخيلية مضلعة. وقد أحيط الشريط بحاشية مكونة من تشبيك نباتي رسم بواسطة سعيفات نخل منمنمة على شكل نجوم ذات ستة رؤوس. \nيشغل الجانب الصغير من الحوض مشهدان متماثلان يضمان موضوعين حيوانيين منحوتين على لوحتين متعامدتين تفصلهما مساحة فارغة. يظهر على كل لوحة عقاب ذو ذيل مبسوط، يرفع على جناحيه حيوانين من ذوي القوائم الأربعة، وغزالين معلقين إلى مخالبه. ويختم وعلان بريان في حالة مواجهة تتوسطهما زهيرة مشهد الحقل السفلي. \nإن التزيين في الجهتان الأخرويتان مهشم إلى درجة كبيرة، ولم يتبق منه إلا النصوص المكتوبة بحروف كوفية والمنحوتة بشكل بارز على الأطراف. تتركب زخرفة شريط التأطير لوجه الحوض الكبير من تاج يضم إفريزا مكونا من عصافير مائية تتناوب مع أسماك نقشت على أرضية نباتية. \nوتشير العناصر المتبقية من النقيشة الكتابية التي كانت تزين حافة الحوض كلها إلى الرقم الأخير من التاريخ الهجري (300) وإلى اسم الراعي، عبد الملك، حاجب الخليفة هشام الثاني. \nيخص هذا العمل الجميل حكم الخلافة من حيث صناعته ومشاهده الحيوانية، ويذكر بالحوض الخاص بالمنصور، ويبدو أنهما من إنتاج نفس ورشة صاقلي الرخام في مدينة الزهراء في قرطبة.","short_description":"يشكل هذا الحوض عملا لأحد ورشات صناع الرخام بمدينة الزهراء في قرطبة، المدينة الأميرية المشيدة من طرف المنصور. وقد حُملت القطعة إلى مراكش من طرف علي ابن يوسف من أجل وضعها في قاعة الوضوء المتواجدة في مسجده الكبير.","holder":"متحف دار السي سعيد؛ مراكش.","dates":"731-751/1331-1351","location":"مراكش.","dimensions":"الطول:155 سم؛ العرض 82 سم؛ الارتفاع: 70 سم؛ السماكة: من الجوانب 10 سم؛ سماكة العمق: 20 سم.","method_for_datation":"1- تشير النقيشة الكتابية المتلفة جزئياً والمنحوتة على الحافة العليا أن\"ثلاث مائة بسم الله بركة من الله ونصر وتأييد للحاجب سيف الدولة نصر الدين وقامع المشركين أبي مروان عبد الملك بن المنصور أبي عامر أطال الله بقاه (هكذا) مما أمر بعمله (…)\". \n2- تطلعنا النصوص التاريخية أن عبد الملك عين كحاجب للخليفة هشام الثاني بين عام 381- 398 هجري (991-1008) من قبل والده المنصور.","method_for_provenance":"بالرغم من أن الحوض قد تم اكتشافه في *مدرسة* بن يوسف في مراكش، والتي ترجع للعصر السعدي (القرن 10 الهجري/ القرن 16 ميلادي)، فإن اسم الراعي والدراسة المقارنة مع حوض المنصور الموجود في المتحف الأثري الوطني في مدريد قد مكنتا من الاعتقاد أن هذا الحوض قد جلب من مدينة الزهراء في قرطبة.","provenance":"(هنا المصدر) قرطبة.","obtention":"ملكية الدولة مصدرها بناية تاريخية.","bibliography":"\\-Deverdun, G., *Marrakech des origines à 1912,* Rabat, 1959. \n\\-Deverdun, G., *Inscriptions arabes de Marrakech,* Rabat,1956. \n\\-Galloti, J., “Sur une cuve de marbre datant du Khalifat de Cordoue”, *Hespéris,* III, fasc. 3, Rabat, 1923, pp. 363-391. \n\\-Pigeon, G., *Manuel d'art musulman,* t. I, Paris, 1927. \n\\-Lévi-Provençal, é., *Histoire de l'Espagne musulmane,* t. III, Paris, 1953.","workshop":"ورشات مدينة الزهراء في قرطبة.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أثاث","زخرفة تصويرية","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابية.","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","قطعة دينية طقوسية","مياه"],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"55ec1f26-ba55-52bc-a1b6-556c48ff41e4":{"name":"صليب برونزي.","description":"يعتبر الصليب رمزاً دينياً في الديانة المسيحية. وتظهر أهمية الاعتقاد به من خلال قيام حاكم منطقة جوديا بصلب السيد المسيح على صليب خشبي كبير. منذ ذلك الحين، أصبح الصليب من الأدوات الأساسية المحبب استخدامها في الطقوس والمناسبات الدينية. \n \nالصليب المعروض هنا مصنوع من البرونز، وحفرت على وجهيه دوائر صغيرة متحدة المركز. تدل الثقوب الثلاثة الصغيرة على الجزء الرأسي من الصليب على أنه كان مثبتاً على قطعة خشبية استخدمت لغايات طقوس كنائسية. الجزء العلوي من ذراع الصليب مكسور إلى قطعتين، وتم ترميمه حديثاً. \n \nتكمن أهمية هذا الصليب في العثور عليه في كنيسة القديس اسطفان (ستيفن) في أم الرصاص. تم تبليط هذه الكنيسة بأرضية فسيفسائية في عام 138/756، وذلك حسب ما تشير إليه النقوش الموجودة على جانبي المذبح. وهذا الأمر يشير إلى وجود مجتمع مسيحي فعّال في أم الرصاص بعد ست سنوات من انتهاء الفترة الأموية ولمدة قرن خلال الحكم الإسلامي في المنطقة.","short_description":"صليب برونزي، من الطراز اليوناني، عائد إلى كنيسة القديس اسطفان، في أم الرصاص، مُزخرف على الوجهين. ربما كان الصليب مُثبَّتاً على صندوق خشبي، بثلاثة مسامير حديدية، اثنان مازالا محفوظين على الذراع العمودية.","holder":"متحف آثار مادبا.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م؛ تقريباً في الفترة 102 - 138 ﻫ/ 721 – 756 م.","location":"مادبا.","dimensions":"الارتفاع: 8 سم؛ العرض:6 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى نقشين يونانيين في أرضية كنيسة القديس اسطفان، أحدهما يحمل التاريخ 721 م والآخر يحمل التاريخ 756 م.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القطعة في كنيسة القديس اسطفان في أم الرصاص، غير أن مكان صنعها غير معروف.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت عام 1986 من قبل معهد الفرنسيسكان(Studuim Biblicum Franciscanum) في أم الرصاص.","bibliography":"Desreumaux, A. and Humbert, J. B. “Khirbet es-Samara, Contribution à L'épigraphie Syro-palestinienne.” - .Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 25, 1981, pp. 50 \n\\- Piccirillo, M. and Alliata, E. Umm al-Rasas Mayfa'ah I: Gli Scavi del Complesso Ecclesiastico \n.di Santo Stefano. Jerusalem, 1993","author":"Aida Naghawy","translator":"Ghada Al-Yousef","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["برونز","حفر","رمز مسيحي","صليب","مجتمع مسيحي","نقش تذكاري","نقش يوناني."],"materials":["برونز مسبوك."]},"5656dd0b-ba48-5ef4-a959-1d9718ee9e56":{"name":"فسقية للوضوء.","description":"فسقية للوضوء، مقطعها مستدير يتكون من ثمانية فصوص تشكل زهرة بزخرف وحيد على الحافة العليا. يأخذ هذا الأخير شكل شريط كتابي منقوش نقشا نافرا. وقد أدى التآكل المتولد عن الماء إلى اختفاء الحروف في المنحنيات الخارجية بحيث لم يتبق منها سوى بعض الأحرف في الزوايا التي تصل مابين الفصوص. وعلى واحد من هذه الأخيرة، يمكن تهجئة بداية البسملة التي كانت بلا شك متبوعة بآية قرآنية، كما هو الحال في أغلب الأحيان، في التجهيزات المخصصة لطقوس الوضوء عند مداخل المساجد. يتواجد نموذج آخر في منطقة لشبونة، يتوفر على صفات مميزة مشابهة يعود، على الأغلب، إلى نفس الحقبة.","short_description":"فسقية للوضوء ترجع إلى الفترة الموحدية، مزخرفة على الحافة الخارجية بشريط كتابي بارز بمقدمة البسملة التي كانت، بكل تأكيد، تتمم استشهادا قرءانيا، كما هو الشأن في الغالب في التجهيزات المخصصة لطقوس الوضوء عند مدخل المساجد.","holder":"المتحف الوطني للآثار.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 8 سم؛ القطر: 53.5 سم.","method_for_datation":"تعيد نوعية ُالحرف القطعةَ إلى الفترة الموحدية.","method_for_provenance":"كانت القطعة، حسب الملاحظات التي قدمها الدكتور خوسيه لايتيه دي فاسكونشيلوس للمتحف الوطني للآثار، جزءاً من مجموعة إيستاسيو دا فيغا، وأصلها من كاتشيلا.","provenance":"كاتشيلا (؟)؛ فارو.","obtention":"من المرجح أن الدكتور خوسيه لايتيه دي فاسكونشيلوس قد جلبها للمتحف الوطني للآثار.","bibliography":"\\- .Borges, A. G. M., “Pia de abluções”, *Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1999, p. 265 \n\\- ,Labarta, A. et Barceló, C., “Inscripciones árabes Portuguesas: situación actual”, *Al-Qantara*, 8, 1987 \n.p. 404 \n\\- ,Nykl, A. R., “Inscrições árabes no Museu Etnológico do Dr. José Leite de Vasconcelos”, *Ethnos*, 2 \n.Lisbonne, 1942, pp. 27-28 \n\\- .Nykl, A. R. “Arabic Inscriptions in Portugal”, *Ars Islamica*, 11-12, 1946, p. 173 \n\\- .Vasconcelos, J. L., *Etnografia Portuguesa: Tentame de sistematização*, vol. IV, Lisbonne, 1982","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"Artur Goulart de Melo Borges","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","materials":["رخام منحوت."]},"56bb796e-7473-5c75-af83-c44e76fe7578":{"name":"سجادة صلاة(سجادة)","short_description":"إن العلامة المميزة للمجموعة الإسلامية في متحف خنينكو هي السجاد العثماني الذي يعود لأواخر القرن السابع عشر والنصف الأول من القرن الثامن عشر. وتنتمي السجادة إلى نوع تقليدي للسجاد أو سجادات الصلاة ذات التشكيل المستند إلى الصورة النمطية للمحراب وهي مكان الصلاة في المسجد الذي يشير لاتجاه القبلة حيث يتجه المسلمون خلال الصلاة. والتشكيل وصور السجادة وبشكل خاص المحراب المركزي الملون باللون الأزرق الداكن البسيط والمتوج بقوس ذو تدرج حاد وأيضا نموذج بشكل القرنفل الهندسي الخاص من أعلى وأسفل المحراب ينبئ أن القطعة قد صنعت في ورشات جيورد أو كولا وهما مركزين رائدين في تركيا لصنع السجاد في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين.إن العديد من حدود الزخارف الضيقة التي تتهدب من القوس المركزي تضيف أناقة وجمالا خاصا للقطعة الفنية .","type":"فنون تطبيقية ، سجاد","holder":"متحف خنينكو","dates":"أواخر القرن السابع عشر – النصف الأول من القرن الثامن عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الطول : 190 سم ، العرض : 130سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل يو ميلر(الفحص ،1961 ، التاريخ ، الأصل) ، هانا روديك وأنتونيا مكارفيتش (الفحص استنادا إلى نشر ب. بيدرونسكا- سلوتوفا ، 2019 ، التاريخ وتحديد الأصل)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"تركيا ، جيورد أو كولا","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Biedrońska-Słotowa, B., *Kobierce Wschodnie T.III.: Kobierce Tureckie 1*, Kraków: Muzeum Narodowe w Krakowie, 1983.Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005.Dimand, M.S., *Oriental Rugs in the Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1973.Rudyk, H., \"\"Islamic art in the Khanenko Museum collection\"\", *Islamic art in the museums of Ukraine*, Proceedings of the Vyazmitina Research Seminar, (2017): 39-45.Rudyk, H.,\"\"Ottoman Collection in The Khanenko Museum\"\", *Chronicles-2000*, 1: 95, (2013): 479-495.","workshop":"مجهول","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["العصر العثماني","تركيا","سجاد","سجادة صلاة"],"materials":["الجيورد(ghiordes)","صوف(لحمة وسداة ووبر/تيلة)","عقد"]},"56be57e8-2f07-5969-a236-a5ddc30a31cd":{"name":"قنديل.","description":"قنديلٌ من البرونز مؤلفٌ من عناصر مختلفةٍ منتظمة حول جذع مركزي. في البداية، أربعُ قطع مستديرة مُرتبة ترتيباً تصاعدياً، مع حاشية مركزية مخرمة وزخرفة كتابية بالخط النسخي. بعد ذلك، ثمة عنصرٌ منشوري مكونٌ من ثمان جهات ويحمل زخرفة نباتية مخرمة. ينتهي القنديل بجذع كبير مخروطي – هرمي، على شاكلة ناقوس ذي أربعة جوانب، مُزين بأشكال نباتية وإطارين كتابيين، واحد في الجزء العلوي، والآخر في الجزء السفلي، مع شعار محمد الثالث: \"لاغالب إلا الله. سبحانه\". وعلى الحافة، ثمة زخرفة كتابية أخرى بأحرف نسخية مشرومة في البرونز، نُقش عليها، بالإضافة إلى تاريخ التنفيذ، سلسلة من التبركات والألقاب. \nبالنسبة لموضع الأواني المخصصة للإضاءة، هناك فرضية مقنعة. فقد وصل القنديل إلى المتحف وقد بُترت أذرعُه الطويلة ذات المفاصل التي كانت تنفتح انطلاقا من الجذع المخروطي – الهرمي على شكل تاج إشعاعي بقيت منه بعض البقايا. كنا نحصي ذراعين للجهة الواحدة، مما يعطي مجموعاً يبلغ ستة عشر ذراعاً وحوالي 48 إلى 64 كأساً كانت تضيء دون حاجز البنية الكبيرة. \nنعرف أن تشييد المسجد الملكي للحمراء يرجع إلى مبادرة من محمد الثاني؛ وبالتالي فإن القنديل كان من اللازم أن يتوهج في البلاطة الوسطى، أمام المحراب، المكان الملائم لقطعة تحمل شعار الملك. ومن المنطقي أن نستنتج أن الملك المؤسس قد قدم الأثاث أيضاً.","short_description":"طُلب هذا القنديلُ الذي يشكل عملا رئيسا في فن التعدين الأندلسي بفضل الزخرفة الأنيقة المخرمة لجسمه، وبحسب نقيشته الكتابية، من قبل محمد الثالث من أجل مسجد الحمراء؛ وقاومت في داخل القنديل، معقوفاتُ الأيدي التي كانت تشد الأواني المصنوعة من الزجاج المخصصة للأضواء.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","initial_owner":"بعد غزو غرناطة عام 898 / 1492 ، تم نقل القنديل، بعد أن أزيل من موضعه، إلى أوران قبل أن يدخل إلى مجموعة الكاردينال سيسنيروس الذي وضعه في الكوليجيو مايور لسان إيلديفانسو، في قلعة إيناريس، الذي انتقل منه إلى الجامعة.","dates":"705 / 1305.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع الكلي: 230 سم؛ ارتفاع الجذع المخروطي – الهرمي: 54 سم؛ القطر: 79 سم.","method_for_datation":"تبين زخرفة كتابية بحروف نسخية، موجودة على الحافة السفلى للقنديل، تأريخ عام 705 / 1305.","method_for_provenance":"بالرغم من التلف الذي لحق القنديل في جزئه السفلي، فإن الألقاب التي لازالت بادية في نقيشة الحافة تسمح بإرجاعه إلى محمد الثالث (حكم مابين 702 – 909 / 1302 – 1309)، الذي قام بصنعه من أجل مسجد الحمراء.","obtention":"مُنحت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني بعد إعادة توزيع تراث الدولة يوم 20 مارس( آذار) 1868.","bibliography":"\\- Amador de los Ríos, R., “Lámpara de Abu 'Abdil-lah Mohammad III de Granada, apellidada vulgarmente lámpara de Orán, y custodiada hoy en el Museo Arqueológico Nacional”, *Museo Español de Antigüedades*, II, Madrid, 1876, pp. 466-491. \n\\- Fernández Puertas, A., “Tipología de lámparas de bronce de al-Andalus y el Magreb”, *Miscelánea de Estudios Árabes y Hebraicos. Sección Árabe-Islam*, 48, Grenade, 1999, pp. 379-392. \n\\- Lévi-Provençal, E., *Inscriptions arabes d'Espagne*, Paris, 1931, p. 185, n° 192. \n\\- Zozaya, J., “Lámpara”, *Arte islámico en Granada. Propuesta para un museo de la Alhambra*, Grenade, 1995, p. 434, n° 187.","workshop":"مسجد الحمراء، غرناطة.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["الحمراء","برونز","سيسنيروس","غرناطة","قطعة ذات استعمال ديني","قنديل","مسجد","نسخي"],"materials":["برونز","تذويب."]},"5830662b-6f93-5e08-826b-c8179eb39b3c":{"name":"هلال قبة الصخرة.","description":"القطعة عبارة عن هلال نحاسي ضخم كان يعلو قبة مبنى قبة الصخرة، ورُفع عن القبة حوالي عام 1317/ 1899. تتكون هذه القطعة من خمسة أجزاء. الجزء الأول عبارة عن قاعدة مفصصة تأخذ شكل كأس مقلوب، كانت تثبَّت على قمة القبة. وتتصل هذه القاعدة عبر رقبة أسطوانية قصيرة بالجزء الثاني الذي يتكون من كتلة كبيرة شبه كروية تخلو من أية زخارف، ويليها رقبة أسطوانية قصيرة تعلوها حلقة تنقلها إلى الجزء الثالث الذي يتكوّن من شكل بيضوي مفصص متطاول. وينتهي هذا الجزء بحلقة تشبه الحلقة السابقة يليها رقبة أسطوانية تربطه بالجزء الرابع الذي يتكون من كتلة كروية صغيرة بالمقارنة بالكتلة شبه الكروية (الجزء الثاني من القطعة). ويعلو هذا الجزء رقبة أسطوانية تشكل منطقة انتقال إلى الجزء الخامس والأخير من القطعة، وهو الهلال. يتكون الهلال من حلقة قطرها 90 سم تأخذ وضعاً رأسياً، وهي سميكة من الأسفل ويقل سمكها من الجانبين لتصل إلى أقل سمك لها في الأعلى.ويعتبر هذا الهلال من أضخم الأهلة المستخدمة في المباني في العالم الإسلامي، وهو حسب علمنا الوحيد بهذا الحجم الذي يقتنيه أي متحف من المتاحف. ويقتني المتحف الإسلامي في القدس هلالين ضخمين آخرين أحضرا من قبة الصخرة والمسجد الأقصى. والهلال المعروض هنا بحالة جيدة، وهو خالٍ من الزخارف إذ أنها غير ضرورية، فقد كان الهلال يُثبَّت على ارتفاع عالٍ بحيث لا يمكن للعين المجرّدة تمييز أي تفاصيل زخرفية.","short_description":"هلال نحاسي ضخم، كان يعلو قمة قبة الصخرة. يبدأ بقاعدة مستديرة مضلَّعة، على شكل كأس مقلوب، ويمرُّ بعدة أشكال لينتهي بدائرة ضخمة، قطرها 90 سم. ويُعتبر هذا الهلال من أضخم الأهلَّة في العالم الإسلامي. وحسب علمنا هو الهلال الوحيد بهذا الحجم، الذي يحتويه أيُّ متحف من المتاحف.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"حوالي 12هـ/18م.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 490 سم؛ قطر الهلال: 90 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنتها بقطع مشابهة محدَّدة التاريخ.","method_for_provenance":"حدِّدت القدس مكاناً لصنع القطعة لأن القطع الضخمة مثل هذه القطعة كانت في الغالب تصنع في موقع البناء.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة بعد إزالتها من قبة الصخرة إلى مخازن دائرة الأوقاف الإسلامية في الحرم الشريف، ثم نقلت إلى المتحف الإسلامي حال تأسيسه حوالي عام 1923.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001; IAM_PA_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["نحاس","هلال","هلال قبة الصخرة","هلال نحاسي."],"materials":["نحاس شكِّل بالطرق والتجميع."]},"5b39f275-54df-59e1-af9d-1758c033e5d5":{"name":"خاتم بأسماء الأماكن المقدسة في فلسطين.","description":"القطعة عبارة عن خاتم يتكوّن من لوح نحاسي بسيط مستطيل الشكل. وهي خالية من الزخارف إلا من تسطير، وإطار يحيط بها من الجوانب الأربعة يتكوّن من خطوط مستقيمة محفورة في النحاس باستثناء الخط السفلي الذي يأخذ شكل خط متعرج، وسبلتين رسمتا على طرفي آخر سطر. نقش على اللوح كتابة بالعثمانية تتضمن أسماء الأماكن المقدسة الرئيسية في فلسطين مثل المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس، والحرم الإبراهيمي في الخليل. ويشتمل اللوح أيضاً على أسماء قبور بعض الأنبياء مثل قبر موسى الذي يقع على الطريق المؤدي إلى أريحا؛ وقبر داوود الذي يقع خارج أسوار القدس القديمة؛ وقبور إبراهيم وإسحاق ويعقوب وزوجاتهم في حرم الخليل؛ وقبر الخضر. كما سُجِّل على اللوح أسماء مجموعة من المقامات والمزارات مثل محراب زكريا في الحرم الشريف؛ ومقام أبو عبيدة عامر بن الجراح في عمواس؛ وقبر مريم على سفح جبل الطور؛ وقبة المعراج، وقبة الأرواح، والبراق الشريف في الحرم الشريف؛ وقبة رحيل في بيت لحم؛ وقبر يونس في حلحول؛ والعيص في سعير. ويحتوي اللوح أيضاً على أسماء قبور بعض الأولياء الصالحين والمتصوِّفة ومنهم الشيخ محمد الخليلي (توفي عام 1146/ 1734) وهو أحد علماء بيت المقدس، ومحمد البديري (توفي عام 1220 / 1805) وهو من أعلام بيت المقدس. وينتهي النص الكتابي على اللوح بـكلمة \"الفاتحة\". \n \nويبدو أن هذا الخاتم كان بمثابة إذن دخول إلى الأماكن المقدّسة التي يحمل أسماءها، أو قصِد به أن يكون قائمة بالأماكن التي يجب على المتصوِّفة زيارتها (أي قائمة بالمزارات) في الديار الفلسطينية. وعلى الأغلب أنه كان يُختم به على الورق، ويوزع على المعنيين.","short_description":"لوحة مستطيلة مسطَّرة، خالية من الزخارف، مصنوعة من النحاس. منقوش عليها قائمة بأهم المقدسات والمزارات في فلسطين. ويمكن الاعتقاد بأنها بمثابة إذن دخول إلى هذه الأماكن، أو قائمة الأماكن التي يجب زيارتها في الديار الفلسطينية، أو هي مجرد قائمة تبرُّك، تقوم بمقام \"الحجاب\". على الأغلب خُتم به على الورق، ووُزِّع للمعنيين.","type":"نرجو الملاحظة أن هذه الاستمارة غير منقحة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.","dates":"13هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 31 سم؛ العرض: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى تواريخ وفاة آخر الرجال الصالحين المذكورين في النقش الذي تحمله القطعة، مثل الشيخ محمد الخليلي والشيخ محمد البديري.","method_for_provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة صنعت في فلسطين، حيث احتوت القدس على العديد من مشاغل النحاس التي أنتجت الكثير من القطع النحاسية. كما أن أسماء المواقع التي يحتويها الخاتم كلها في فلسطين، ممّا يعزز فرضية صناعته محلياً.","provenance":"فلسطين.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي في القدس.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["إذن دخول","خاتم","خاتم نحاسي","قائمة بالأماكن المقدسة","قائمة بالمزارات","كتابة","نحاس","نقش"],"materials":["نحاس شكِّل بالطرق والحفر."]},"5d100163-7783-5d0b-b8a8-5ee5feece0df":{"name":"شمعدان","short_description":"هذا الشمعدان أهدي من قبل السلطان المملوكي قاتيباي لضريح في المدينة في عام 1482. والنقوش الأثرية التي تنتهي أحرفها بشكل منحني لتشكيل ملاقط تحيط بسعيفات صغيرة تشغل تقريبا كل ارتفاع القاعدة. وقد قام السلطان قاتيباي بترميم المسجد النبوي في عام 1480 وقدم له على الأقل خمسة شمعدانات التي بقي منها اثنين آخرين وهما الآن في القاهرة.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"1482","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 46 سم","provenance":"مصر","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["نحاس أصفر مطعم بمادة عضوية سوداء"]},"5d9bc47e-05b8-5889-945e-09b9078e013b":{"name":"محراب","short_description":"المحراب هو عنصر معماري مميز في المساجد والأماكن الأخرى للعبادة عند المسلمين. وهو يعمل على تأكيد اتجاه مكة والتي يتجه إليها كل المصلين . والمحراب يكون بشكل مشكاة وهو عادة مقعر ولكن يمكن أن توجد أمثلة مسطحة منه كما يظهر المثال هنا. وهذا المحراب الذي يمثل فقط اللوحة المركزية العلوية لما هو من دون شك مجموعة أكبر ومنقوش عليه نص من القرآن ( 15: 45-47) الذي يشير للجنة ويقول أنه قد كان يزين صرحا جنائزيا.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"بداية القرن الثامن الهجري / بداية القرن الرابع عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"102.9 × 119.1 سم","method_for_datation":"يرتبط هذا المحراب بالعديد من المحاريب البراقة المؤرخة التي تتضمن ذلك الموجود في ضريح في قُم يعود للعام 734 هجري / 1334 ميلادي وهو الآن في متحف باستان الإيراني في طهران (3270).ومثل هذه المحاريب المصنوعة من البلاط والمجموعات المرتبطة بها من المحتمل أن تكون قد أنتجت في كاشان بدلا من أن تكون قد صنعت في مكان وجودها. وإنتاج البلاطات البراقة في كاشان يبدو أنه وصل لنهايته في حوالي عام 1340 والذي يعطي آخر وقت محتمل لهذا الفن.","method_for_provenance":"كانت كاشان موقعا رئيسيا لإنتاج السيراميك في القرون الثاني عشر – الرابع عشر ( مع فترة توقف خلال الغزو المغولي) .","provenance":"إيران ، كاشان","obtention":"مجموعة كيفوركيان ( مزاد ، بارك – بيرنيت ، نيويورك ، 18 ديسمبر ، 1970). مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أعمال بلاط","إلخاني","إيران","براق","سيراميك","عمارة جنائزية","عنصر معماري","فردوس","قرآن","كاشان","كوبالت","لوحة","مطلي فوق الزجاج","نقوش قرآنية"],"materials":["عجينة خزفية","مطلية بطلاء براق فوق الزجاج بواسطة الكوبالت والفيروز"]},"5d9fc24f-9c51-56b2-a925-33389c038005":{"name":"تاج ورقي لمولد النبي","short_description":"في مصر يتم تزيين البيوت بشكل احتفالي بمولد النبي و تنار المساجد بشكل ساطع والمشعوذون ولاعبو النار والراقصون الصوفيون يملؤون الشوارع والساحات في القاهرة. وتسير المواكب في الشوارع والأطفال يركبون المراجيح ويظهر التجار ويبيعون مجموعة من الأشكال المصنوعة من السكر ملفوفة بورق ملون التي هي شائعة بشكل خاص لدى الأطفال. والشيء الآخر المهم بين الأطفال هو تاج الولادة والمصنوع من الورق المقوى وورق القماش المطبوع والأسلاك ويوضع على الجبهة التي تظهر صورة ورقية مقصوصة من صحيفة لعازف عود أو نجم شهير من فيلم تلفزيوني. وتقدم الهدايا في مهرجان \"\" المولد \"\"و المصنوعة من أشياء سريعة التلف ومواد متوفرة مثل الورق وهذه هي أعمال صغيرة فنية مليئة بالشعر والمعاني الجميلة ويقصد بهذه المواد سريعة التلف أن تستخدم لفترة قصيرة حيث أنها غير مناسبة للاستخدام الطويل الأمد في الحياة اليومية.","type":"دين","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"قبل 1976","location":"فيينا","dimensions":"القطر : 17 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"مصر ، القاهرة","obtention":"تصنيف الكاتالوك: \"\" أشتريت أشتريت من الدكتور بيتر و. شينيريل ، القاهرة ، 1976.\"\"","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Ephemera\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 212-213.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["سلك","صباغ","ورق","ورق مقوى"]},"6131fb50-04d3-542e-b078-c6c43dfd4c0a":{"name":"رداء قداس (لباس كبير لرجل دين كاثوليكي ) مصنوع من مخمل مزين وحياكة حريرية","short_description":"إن رداء القداس للكاهن هو تكوين ملفوف pasticcio مكون من مخمل مزين إيطالي أقدم ورداء قداس عرضاني من الحرير العثماني والحرير الأخير له فتحات بيضوية مملوءة بالتوليب والقرنفل و اللفات المزهرة وهو تزيين نوعي لحياكة الحرير العثماني في ذلك الوقت. وهذا التشكيل من الأقمشة لرداء قداس الكاهن يظهر أنه لم يكن هناك تحفظات حول استخدام القماش من المناطق الإسلامية للملابس الكنسية المسيحية من حيث مظهرها الجميل.","type":"رداء قداس من نسج حريري عثماني","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"المخمل : القرن الخامس عشر الحرير : النصف الثاني من القرن السادس عشر","location":"فيينا","provenance":"المخمل : إيطالياالحرير : الإمبراطورية العثمانية ، بورصة","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حرير","لامباس بروشيه","مخمل بروشيه","مفرغ"]},"618bc97a-0543-5e59-aeff-839fc23ec12e":{"name":"ستارة للروضة للمسجد النبوي في المدينة","short_description":"هذه ستارة التي يراد بها أن تزين الروضة كما هو مبين في النص في رصيعة كبيرة في الأعلى. وهي تتألف من حديث للنبي ( ما بين مسجدي ومنبري روضة من رياض الجنة ) ويظهر نفس النص أعلى المحراب في الروضة.يعرف بأن السلطان محمد الثاني قد مارس فن التخطيط وعدد من الستارات قد أمر بصنعها من قبله للمسجد النبوي وتحمل شكل توقيعه بشكل الأجاصة الذي ينص على : \"\" كتبه العبد محمود ابن عبد الحميد خان\"\" .","type":"قماش ، الروضة ، ستارة ، تطريز بالأسلاك","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"1808 – 39 مع تشكيل تزييني لتوقيع السلطان محمدود الثاني","location":"لندن","dimensions":"280 × 163 سم","method_for_datation":"التاريخ يستند لوجود طغراء وعنصر تزيين بتوقيع السلطان محمود الثاني .","provenance":"تركيا ، إسطنبول ، عهد بصعنها من قبل السلطان محمود الثاني وعليها تزيين بتوقيعه","bibliography":"Tezcan, H., *Astar al-haramayn al-sharifayn*, Istanbul: IRCICA, 1996.Tezcan, H., *Sacred Covers of Islam’s Holy Shrines*, Istanbul: Masa, 2017.al-Mojan, M.H., “The Textiles Made for the Prophet’s Mosque at Medina: A Preliminary Study of their Origins, History and Style”, in Porter, V., and Saif, L. (eds), *The Hajj: Collected Essays*, London: British Museum, 2013: 184–94.","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الروضة","المحراب","المدينة","المسجد النبوي","المنبر","تخطيط","تطريز","حديث","حرير","دين","ستارة","فضة","قطعة تذكارية","قطعة دينية","قماش","قماش عثماني","مكة","نقش إهداء"],"materials":["حرير أحمر مطرز بشكل كثيف بالفضة وخيوط مموهة بالفضة فوق بطاقة وحشية من خيوط القطن"]},"61f8f6ec-92d5-556e-b7d6-2e874ba81191":{"name":"سجادة صلاة","short_description":"سجادة الصلاة هذه منسوجة بثلاثة ممرات مقنطرة ومصابيح معلقة وزهريات تحتوي حزم من الأزهار ولفات أزهار كبيرة. وألوان الباستيل الزهرية والعصابة المنسوجة بلفة أزهار هي نموذجية في حرير الشيان Chian . والنوع الشهير منه يعود لعام 1742 وقد تم الاحتفاظ به في دير في مون في كيوس. وتصدير حرير الشيان مسجل من القرن الخامس عشر عندما كانت الجزيرة تحت الحكم الجنوي واستمر حتى عندما انتقلت الجزيرة لأيدي العثمانيين في عام 1566.","type":"قماش","holder":"متحف بيناكي","dates":"لقرن السابع عشر","location":"أثينا","dimensions":"الطول : 262 العرض : 187 مع البطانة","provenance":"كيوس (ساكيز)","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حرير","خيط معدني مموه"]},"63d7eb6d-8326-5395-9279-d48a47c2abba":{"name":"شمعدانا محراب.","description":"كلا الشمعدانين له قاعدة مدورة، وجسم شبيه بالجرس، وعنق أسطوانية مطوقة بحلقة، وحامل شموع واسع. يوجد في قمة وقاعدة الجسم طوق من الرسوم على شكل قلب تتوسطها سعيفات، وثمة حاشية مكررة عند القاعدة والعنق. ويرى على حلقة العنق أشكال ورقية بالنقش النافر؛ بينما العنق نفسها مزخرفة بمعينات متموجة يظهر فيها أسلوب الرسوم الصينية (عود الصليب) بشكل أمامي وجانبي. كما زخرف حامل الشموع بنطاق زينة مع نقوش. أما الجزء الرئيسي من الجسم فمزخرف بشريط عريض من النقوش على خلفية من عود الصليب ونباتات لولبية معترشة. والنقوش عبارة عن قصيدة مكتوبة بالفارسية تمجد ضوء الشمعدان؛ أما النقش المدون بالعربية فنقرأ عليه: ' فليحمَ السلطان بايزيد من النوائب'؛ ويبلغنا النقش المكتوب بالتركية العثمانية أن الشمعدانين صنعا لمسجد السلطان بايزيد الثاني في إديرني. تم ترصيع الشمعدانين بالذهب. ويذكرنا شكلاهما بشمعدانات المماليك.","short_description":"لدى قيام السلاطين بالإيعاز ببناء مساجدهم، كانوا أيضاً يأمرون بتصنيع شمعدانات، أو ثريات، لتثبيتها على جانبي المحراب. وهذان الشمعدانان كانا قد صُنعا لتجهيز مسجد بايزيد الثاني في، أردنه، والنقوش تعبِّر عن التمنيات الطيبة للسلطان.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 918 / 1481- 1512).","dates":"حوالي 894 / 1488.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 89 سم؛ القطر (عند القاعدة): 73 سم.","method_for_datation":"إن مسجد السلطان بايزيد الثاني في إديرني، الوارد ذكره في نقوش الشمعدانين، أنجز في عام 894 / 1488. بالتالي، لا بد أن الشمعدانين قد أنتجا في الفترة نفسها تقريباً.","obtention":"تم نقل الشمعدانين إلى المتحف عام 1911 من المسجد السليماني في إديرني.","bibliography":"\\- Ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002. \n\\- Roxburgh, D. J. (ed). Turks: A Journey of a Thousand Years, 600–1600. London, 2005.","author":"Alev Özay","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["شمعدان","محراب."],"materials":["برونز","مزخرف ومنقوش ومطعم بالذهب."]},"665aed9d-195b-51b5-8961-06a52dfd6aab":{"name":"قطعة من كسوة الكعبة.","description":"قطعة من كسوة الكعبة التي كانت تحضّر على الأغلب في سورية وترسَل ضمن المحمل الشامي إلى مكّة لتجديد كسوة الكعبة كل عام قبل موسم الحج ضمن احتفال مهيب يعلن عبره افتتاح موسم الحج. وكانت، ومازالت، الكعبة تغسَل وتطيَّب وتطهَّر ثم تكسى كسوة جديدة كل عام. والقطعة المعروضة هنا مصنوعة من الحرير الأحمر المطرّز بخيوط حريرية فضية. وتتضمن الخطة الزخرفية للقطعة شريطين متعرّجين يأخذان شكل سلسلة متصلة من الرقم \"7\"، ويستمران من أول القطعة إلى آخرها. وتنتشر بين حافتي القطعة والشريطين المتعرجين أشكال زخرفية صغيرة متفرقة. كما يظهر على القطعة نصوص كتابية، أبرزها عبارة \"لا إله إلا الله محمد رسول الله\" التي تتكرر في وسط القطعة بين الشريطين المتعرّجين. وتتكرر أيضاً العبارتان \"يا منان\" و\"يا حنان\" ضمن شكل زهرية على طرفي القطعة. ترد في الشريط المتعرج العلوي من القطعة الآية القرآنية 144 من سورة البقرة (رقم 2). وترد في الشريط المتعرج السفلي الآية القرآنية 96 من سورة آل عمران (رقم 3). وكتب في أعلى وأسفل القطعة العبارتان \"ذو الجلال\" و \"والإكرام\". ويمكن تصوّر حجم الكسوة الكاملة قياساً بحجم الكعبة، وعلى الأغلب أن الأشكال والكتابات التي تظهر على هذه القطعة كانت تتكرر على الكسوة بأكملها. وما لا نجده في هذه القطعة المقصوصة من الكسوة الأصلية للكعبة، والذي ربما اشتملت عليه الكسوة، هو اسم واهب الكسوة وتاريخ صنعها ودار النسيج التي صنعتها. \n \nومن الجدير بالذكر أن الكسوة القديمة للكعبة كانت تقطع إلى قطع صغيرة وترسل كهدايا إلى مختلف العواصم والمدن الإسلامية للتبرّك بها. وقد احتوت قصور الحكام ومجالسهم على قطع من هذه الكسوات استعملت لإضفاء الشرعية والقدسية.","short_description":"يتم كل عام، وحتى الآن، غسل الكعبة وتغطيتها بكسوة، إيذاناً ببدء موسم الحج. هذه القطعة من الحرير الأحمر، المُطرَّز بخيوط حريرية فضية، مشكِّلة خطوطاً مُتكسِّرة مُتعرِّجة، تتكرَّر دائماً من أول القطعة إلى آخرها، وتنتشر بالإضافة إلى ذلك أشكال صغيرة في أماكن متفرِّقة، تحفُّ بها أشرطة كتابية أخرى.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"القرن 13/19.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 142 سم؛ العرض: 68 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنتها بقطع مشابهة محدّدة التاريخ معروضة في متاحف اسطنبول.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة صنعت في سورية، وذلك لتشابهها مع قطع أخرى معروضة في متاحف اسطنبول كانت قد صنعت في سورية.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة صنعت في سورية.","obtention":"أهداها السيد طاهر سيف الدين (ليس هناك أي معلومات عنه) للمتحف الإسلامي عام 1937.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تطريز","حرير","قماش","كسوة الكعبة","نسيج","نسيج حريري."],"materials":["نسيج من الحرير مطرّز بخيوط حريرية."]},"694dde47-bada-58b2-bcc0-6d5bd86a4ac0":{"name":"الفانوس الكبير للأمير المٌعز.","description":"يتألف هذا الفانوس من مشبك من البرونز يعلو قبة شبه كروية منحرفة قليلاً عند حافتها، وتبرز من ميحطها المقطع إلى ستة جوانب ثلاثة سلاسل مخرمة مزينة بزخرفة هندسية وزهرية مجردة، مكونة من زخارف المشبكات والأوراق الثلاثية الفصوص، وهو طراز كان رائجاً في الرصيد القيرواني خلال القرون الوسطى. وقد علق في السلاسل حوض من النحاس الأصفر المطرق يتخذ شكل آنية دائرية ومخرمة بنقاط براقة من خلال إعادة التثقيب. وتظهر في العمق نجمة مكونة من ستة رؤوس محاطة بثلاث نقائش كتابية، واحدة حول العنق وأخرى بين دعامات الحلقات، وثالثة تحيط بالنجمة السداسية. وتوجد على الشريط الأول نقيشة كتابية بالخط الكوفي يرسم العبارة التالية: \"الحمد لله بركة ويمن وسعادة وتوفيق وإقبال وسلامة وعز لصاحبه\". وعلى محيط العمق نقرأ: \" عمل محمد ابن علي القيسي الصفار (صانع النحاسيات) لأجل المٌعز\". ينطوي هذا الفانوس على تشابه فريد مع مصباح مسجد بمعهد الفن في شيكاغو، ومع فانوس فارسي الأصل ضمن مجموعة داوود الفنية في كوبنهاغن في الدانمارك، يمكن تأريخ كلاهما في القرن 4 أو 5 الهجري / القرن 11 الميلادي. تدفع كل هذه المعطيات إلى الاعتقاد بأن فانوس المعز الذي كان يستخدم لإضاءة الجامع الكبير في القيروان، يشكل نموذجاً للفن الحرفي المستلهم من الفن البيزنطي الذي كان رائجاً في الفضاء العربي الإسلامي برمته خلال القرنين 4 و 5 الهجريين/القرنين 10 و 11 الميلاديين.","short_description":"كان هذا الفانوس الكبير يستخدم لإضاءة الجامع الكبير للقيروان؛ وكان هذا النموذج المستلهم من الفن البيزنطي ذا شهرة وحظوة في المجتمع العربي الإسلامي خلال القرنين 4 و 5 للهجرة (10 و 11 للميلاد). \nيتكون الفانوس من مشبك من البرونز يعلو قبة صغيرة دائرية؛ يتدلى منها بواسطة ثلاث سلاسل حوض كبير من النحاس الأصفر، دائري الشكل ومخرم بنقاط براقة.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير المعز ابن باديس.","dates":"424-443 هجري/1032-1051 ميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع: 118 سم؛ القطر الأقصى : 51.5 سم.","method_for_datation":"تشير النقيشة الكتابية الأخيرة إلى أن الفانوس هدية من الأمير الزيري، المٌعز ابن باديس (406 - 454 هجري/1016 - 1062 ميلادي)، إلى الجامع الكبير في القيروان. وربما يكون هذا العمل معاصراً لفترة إنشاء التركات (الوقف) لمجلدات من \"المدونة\"، وهي كتاب قام بتأليفه الفقيه الكبير السني المذهب، سحنون ابن سعيد (160 - 240 هجري/ 777 - 855 ميلادي) من طرف نفس الأمير لصالح الجامع الكبير في القيروان في عام 424 هجري/ 1032 ميلادي. ومهما يكن، فإن هذا الفانوس سابق لفترة الغزوات الهلالية (بنو هلال) في عام 443 هجري/ 1051 ميلادي.","method_for_provenance":"شكل هذا الفانوس جزءًا من منقولات الجامع الكبير في القيروان، وقد تم صنعه بشكل خاص من قبل صانع للنحاسيات استجابة لرغبة الأمير الزيري الحاكم. وبالتالي، فإنه من المنطقي، أن يستنتج أنه قد صنع في ورشات مدينة القيروان.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"كان هذا الفانوس معروضاً في متحف باردو، وبعد إنشاء متحف رقادَة في عام 1986م، تقرر إعادة هذا الفانوس إلى مكانه الأصلي.","bibliography":"\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., *Objets kairouanais*, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, pp. 411-433 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition)*,* Valence (Esp.), 2004, p. 218 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, Milan, 1993, pp. 11 et 68","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أثاث","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","فن الخط","نقيشة كتابية."],"materials":["نحاس مقولب ومخرم."]},"6d56bfde-b2d7-5b3d-b418-0b9d3e98d0e8":{"name":"صندوق","short_description":"ستزين خزانة القرآن هذه من إسطنبول الغرف في المنازل الخاصة والمساجد والمدارس (مراكز التعليم الإسلامي) والأضرحة. الصندوق مصنوع على الطراز العثماني ، ويقف على أربع أرجل ، وتطعيم بعرق اللؤلؤ ، وأنماط هندسية ، وخط. \n \nهذا النوع النادر من خزانة القرآن (يسمى الصندوق أو الكرسي) يجذب بشكل غير عادي عدة مقصورات للعناصر والنصوص الدينية ، والغطاء على شكل قبة. يقرأ الخط الديواني الفاتحة (سورة افتتاح القرآن) والزلزلة (الفصل التاسع والتسعون). \n \nفي القرن التاسع عشر ، أصبح أسلوب عرق اللؤلؤ المسمى دمشقيًا ذا شعبية متزايدة في تركيا العثمانية. قام الحرفيون بترتيب المواد الثمينة بما في ذلك عرق اللؤلؤ ، وصدف السلحفاة ، والمعادن ، والعاج إلى علامات نجمية وثمانية وسداسية متشابكة.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 20","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 163 سم عرض: 52 سم ارتفاع: 52 سم","place_of_production":"اسطنبول, تركيا","provenance":"تركيا","obtention":"شراء","bibliography":"Hattap, E. S., \"Geometric Patterns and the Art of Kundekari in Traditional Turkish Woodworking\", *Digital Wood Design*, (2019): 463–478. \nJames, D., *Qur’ans of the Mamluks*, London: Thames and Hudson, 1988.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["خشب","صدف: مطعم"]},"6f7fa000-1d38-5400-8b90-6b15054dd8a3":{"name":"نقش يسجل تقديم الميزاب المطري الجديد للكعبة","short_description":"هذا النقش الذي كتب بالحجم الكامل هو أول ثلاثة أسطر مكتوبة على ميزاب الرحمة – الميزاب المطري الموجود على الكعبة – الذي أمر بصنعه السلطان العثماني عبد المجيد في عام 1856 وركب في عام 1859. والنقش الحالي الذي هو تداخل رائع لأشكال الأحرف يشهد بمهارة المعلم الخطاط عبد الله زهدي والذي كان معروفا بكاتب الحرمين .إن السلطان عبد المجيد أيضا أمر عبد الله زهدي بإعادة تصميم النقوش في المسجد النبوي في المدينة. وقد بدأ العمل هناك في عام 1856 واستغرق الأمر منه سبع سنوات ليكمله. وقد قضى زهدي الجزء الأخير من حياته في القاهرة حيث أعاد تصميم النقوش على الأقمشة المطرزة العديدة المرسلة من القاهرة لمكة مع الكسوة.","type":"تخطيط ، سجل التقديم ، نقس بالثلث","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"تقريبا 1855 -6","location":"لندن","dimensions":"20.5 × 155 سم","method_for_datation":"التاريخ والنسبة تستند لصور لميزاب المطر ونقوشه المنشورة من قبل إبراهيم رفعت باشا","provenance":"تركيا ، إسطنبول ، كتبت من قبل عبد الله زهدي – نقلت لحقل الفنان","bibliography":"Rif‘at Pasha, Ibrahim, *Mir’at al-haramayn*, vol. 1, Cairo: Dar al-Kutub al-Misriyya, 1925: 275–6, and fig.105.Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: no.283, pp.248–9.","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","المدينة","الميزاب","النبي محمد","تخطيط","ثلث","حجاز","دين","صلاة","مخطوطة","مزاب المطر","مسجد","مكان مقدس","نقش إهداء","ورق"],"materials":["حبر وذهب على ورق وذات حافة من الحرير","خط الثلث"]},"6fa63cbf-0340-5e3e-8071-e07e6642fc87":{"name":"كسوة جمل للمحمل المصري","short_description":"الجمل الذي سيحمل المحمل المصري كان يختار خصيصا من حيث شكله وكذلك قوته. وقد كان يتم البحث عنه واختياره من قبل موظف خاص في دار الكسوة وكان يكسى بأقمشة مطرزة بغنى بينما يستعرض ماشيا في شوارع القاهرة والمدن الرئيسية الأخرى في طريقه لمكة والعودة منها.إن النقش القرآني من سورة النحل ،الآية 7 هو في محله. ويقول \"\"وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس . إن ربكم لرؤوف رحيم \"\" .البطانة القطنية تحمل علامة تجارية ممهورة لشركة في مانشستر ، إنجلترة مكونة من يد مفتوحة تحمل اسما ربما أبراهام هراوي بالعربية.","type":"قماش ، كسوة ، جمل المحمل ، دار الكسوة ، تطريز بأسلاك","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع عشر","location":"لندن","dimensions":"سم 53 × 100( الأبعاد الأعظمية باستثناء الكسوة)","method_for_datation":"مؤرخ استنادا لأسس الطراز وبالمقارنة مع أدلة مصورة","provenance":"مصر ، القاهرة ، دار الكسوة","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","تطريز","جمل","حرير","دين","راية","سفر","طريق الحج","فضة","قطعة تذكارية","قطعة دينية","قطن","قماش عثماني","محمل","مكة"],"materials":["بطانة قطنية","حرير أحمر","كسوة حريرية","لمعة فضية","مطرز بشكل نافر من سلك فضة ومموه بالفضة فوق حشية مصنوعة من خيوط القطن"]},"70e81fc7-992c-56d9-a3b4-5af8b1052c23":{"name":"منبر.","description":"يتألّف هذا المنبر من سبع درجات يشدّها إلى بعضها جانبان جانبيّان خماسيّي الزوايا، تزيّنهما ألواح مجمّعة بألسن وفروض على شكل مثلّثات ومربّعات وأشباه منحرفات الأضلاع. وينتصب على عتبة الدرج قوس صغير حدوي منكسر، يستند على دعامتين مزيّنتين بزخرفة نباتيّة. رُبطت هذه البنية بالجانبين بواسطة قوسين صغيرين جانبيين لهما نفس الارتفاع، ويستندان بدورهما على دعامتين مربوطتين بالقسم العلوي للجانبين بدرابزين. زُين القسم العلوي من هذا المدخل بقريصات شمعدانات. \nنُحتت الألواح بنقوش غائرة مزيّنة بزخرفة زهريّة أو هندسيّة؛ يحمل القوس الصغير الأمامي زخرفة زهريّة وكتابةً بالخط الكوفي متطابقة مع شكل القوس الصغير، تتضمن النص التالي: على الدعامة العموديّة اليمنى \"بسم الله الرحمن الرحيم. فرغ من هذا المنبر\" ؛ وعلى العارضة \"في الأول من شهر رجب\" ؛ وعلى الدعامة العموديّة اليسرى \"من سنة أربعة مائة وتسعين (1079 ميلادي). عمل محمّد)\".","short_description":"يحمل هذا المنبر المكون من سبع درجات والمدعم بلوحات جانبية أشكالا زخرفية هندسية أو زهرية، ونقيشة كتابية تؤرخ القطعة وتذكر اسم الحرفي. ويرتفع فوق العتبة عقد على شكل حدوة حصان منكسر.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","dates":"490 هجري / 1097 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 230 سم؛ الطول: 264 سم؛ العرض: 73 سم.","method_for_datation":"تحمل النقيشة الكتابية الظاهرة بأحرف كوفيّة على القوس الذي يسبق درجات المنبر تاريخ عام 490 هجري / 1097 ميلادي.","method_for_provenance":"(المكان الذي تمّ إيجاد القطعة فيه:) كان المنبر مستعملاً في الجامع الكبير في الجزائر.","obtention":"إهداء من وزارة الشؤون الدينيّة؛ قرار وزاري، عام 1998، بتسليم المنبر إلى المتحف القومي للآثار والفنون الإسلاميّة.","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *L'art religieux musulman en Algérie*, Alger, 1973 \n\\- .Bourouiba, R., *Les inscriptions commémoratives des mosquées d'Algérie*, Alger, 1984 \n\\- .Marçais, G., “Note sur la chaire à prêcher de la Grande Mosquée d'Alger”, *Hespéris*, 1926, pp. 419-422 \n\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Marçais, G., *Manuel d'art musulman,* Paris, 1927","author":"Leila Merabet","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["الجامع الكبير في الجزائر","المرابطون","جامع","حرف كوفي","خشب","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","قطعة دينية","منبر","نقيشة كتابية."],"materials":["خشب مجمّع بألسنٍ وفروض","ومنحوت بنقش غائر ومطعّم."]},"72ba3bfe-0cc8-514d-9707-7a480f54966b":{"name":"سجادة صلاة","short_description":"هذه هي واحدة من تقريبا 90 سجادة صلاة أو مشكاة التي تعرف غالبا بمجموعة سالتينغ والتي يقبل عموما الآن بأنها حيكت في إيران في وقت ما في القرن السادس عشر أو السابع عشر. ويعتقد العديد من الناس أنها قد أتت من متحف قصر توبكابي (الذي ما يزال يحتوي 35 قطعة منها ) وقد بيعت خلال الأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحرب الروسية – التركية لعام 1877- 8. ومن المحتمل جدا أنها كانت هدية دبلوماسية ودخلت قصر توبكابي قبل 1680 حيث يذكر في سجل الخزانة العامة لذلك العام سجاجيد الصلاة الفارسية ذات النقوش المطرزة بخيوط معدنية. وقد قيل بأنها بقيت غير مستخدمة في مخازن القصر بسبب وجود نقوش متصلة بالصلوات اليومية الشيعية على بعض منها والذي يمكن أن يفسر بالألوان الناصعة وغالبا الحالة الممكن تمييزها للعديد من الأمثلة بما فيها هذه القطعة.تتألف النقوش على هذه السجادة من آية الكرسي وسور البقرة (2) ،الآية 255 في الحدود الخارجية وهناك سورة الأحزاب (33) الآية 56 في الحدود الداخلية . ورصائع الزاوية تحيط بعبارة \"\" العزة لله الأسمى / الأعلى ولحمده / مجده\"\". إن زوجا من السجاجيد المعروفة سابقا بسجادات صلاة \"\" بيريز\"\" موجودة في مجموعة خاصة في إيطاليا.","type":"سجادة صغيرة ، سجادة ، سجادة صلاة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن السادس عشر أو السابع عشر ، تحديد التاريخ بواسطة الكربون المشع 14 يحدد التاريخ بانه 1474 – 1667 ( بثقة 95%)","location":"لندن","dimensions":"340 × 277 سم","method_for_datation":"التاريخ ومكان صنع القطعة يستندان لتحليل الطراز والتحليل الفني وكذكك التاريخ بواسطة الكربون المشع 14 .","provenance":"إيران","obtention":"سابقا أ.م. إنجودجيان ، باريس ، ديرويان ، باريس","bibliography":"Canby, S., *Shah ‘Abbas. The Remaking of Iran*, exhibition catalogue, London: The British Museum, 2009: 80–81 (the pair to this carpet).Coulter, J., in *Textiles, Carpets and Costumes*, London: The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art, volume 14, Part Two. \\[In preparation/ forthcoming\\]Eiland, M.L., and Pinner, R. (eds), *Oriental Carpet and Textile Studies. The Salting Carpets*, vol. 5, Part 2, Danville, CA: International Conference On Oriental Carpets, 1999: no.24, pp.88–9 and Appendix C.Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: no.398, p.335.","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إيران","حرير","خيط معدني","سجادة","سجادة صلاة","سداة","صفوي","صوف","لحمة","نقش","هدايا دبلوماسية"]},"7bcc1f68-b1fc-5f4e-9ba9-572b00e46c54":{"name":"مخطوطة قرآن كريم","short_description":"تستخدم الدوائر المتداخلة التي تتوسطها دوائر، أو نقاط مع الأشكال المربعة، والمستطيلة، والمعينة، والمثلثة؛ لتشكل أساسا لأنماط هندسية أكثر تعقيدا، وتعد هذه الدوائر المتداخلة عنصرا زخرفيا؛ يستعمل في تزيين الأبواب، والنوافذ، والمحاريب، والأقواس، كما تحتوي الحلي الفضية، والذهبية، والآلات الموسيقية، على أنماط زخرفية تعتمد عليها، وبسبب تعدد استخدامات هذه الأنماط على نطاقات واسعة؛ فقد اختلفت أحجامها بشكل كبير، فعلى سبيل المثال؛ لا يتعدى قطر هذا النوع من الأنماط المختومة على علب حفظ القرآن بضعة مليميترات فقط، بينما يبلغ قطر نفس الأنماط أضعافا مضاعفة على أسطح المحاريب.","type":"مخطوطة","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"2 جمادى الأولى 1291 هجري / يونيو 1874 ميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الطول :34,6 سم ، العرض : 24.5 سم ، الوزن : 2395.2 غرام","provenance":"عُمان","obtention":"وزارة التراث والسياحة","scriber":"سليمان بن محمد الوائلي","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["مخطوطة قرآن كريم"],"materials":["حبر على ورق"]},"7f0081a0-67a5-56a0-9212-f80fe70cbeec":{"name":"قنديل مسجد","description":"قنديل مسجد من الزجاج المذهب والمطعم بالمينا، له عنق يتسع باتجاه الفتحة، وجسم كروي منخفض، وكتف منحدر، وساق طويلة تنتهي بقاعدة مسطحة، وقد تم تركيب ست عرى حلقية حول الكتف على مسافات منتظمة. يحمل القنديل زخرفة كثيفة من المينا على العنق والجسم والقاعدة، وهي مزينة بالتذهيب، وعلى العنق كتابة قرآنية كبيرة بالخط الثلث منفذة بالمينا الزرقاء، وخطوطها الرئيسة باللون الأحمر. يقطع الكتابة ثلاث حليات دائرية تتضمن شعار زهرة الزنبق باللون الأحمر على أرضية بيضاء، ويظهر على قاعدة العنق شريط مرسوم بدقة تقطعه إطارات زخرفية زهرية مستدقة الأطراف. \nيظهر في أعلى كتف القنديل شريط ضيق مع رصائع زهرية مستدقة الأطراف في حين يحمل الجزء الرئيس من الجسم شريطاً كتابياً عريضاً، وهو مرسوم على أرضية زرقاء، وتقطعه معينات تحمل حلقات التعليق. \nيحمل الجزء الأسفل من الجسم المزيد من الحليات الدائرية التي تضم زهرة الزنبق وتفاصيل زهرية أخرى، أما الساق التي تم تعويض نصفها بقطعة حديثة، فتحمل خمسة من الأشرطة الأفقية المملوءة بلفائف مجردة تتناوب خطياً مع تفاصيل مرسومة بشكل كثيف. يقطع الخطوط الأفقية ثلاث رصائع بشكل معينات تحمل نماذج نباتية مجردة. \nيعود القنديل إلى عام 674-7/ 6134-7 خلال فترة الحكم القصيرة للملك المظفر حجي، ومن المثير للاهتمام أن الواهب، نجم الدين محمد بن علي بن شيروان، لم يبدأ حياته المهنية كعبد خلافاً للعادة، إذ من المعروف أنه وصل إلى القاهرة عام 737/ 1337 بعد أن كان وزيراً في بغداد، وقد كانت زهرة الزنبق شعاراً له. لقنديل نجم الدين أهمية خاصة لأنه قد يكون النموذج الأول الذي يحمل زهرة الزنبق المستعملة كشعار لضابط، وهي عنصر كان مقصوراً سابقاً على السلاطين.","short_description":"كانت مصابيح المساجد الزجاجية المُطعَّمة بالزخارف، تُصنَّع بأعداد كبيرة، تلبيةً لطلبات النخب المملوكية، في مصر وسورية. وقد كانت، وهي المُزَّينة بنقوش قرآنية، وألقاب أولياء النعمة، تُخصَّص للأعداد الكبيرة من المساجد، والمدارس الموقوفة من قبل المماليك، في أرجاء القاهرة، كما في طول البلاد وعرضها.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS","initial_owner":"الرائد و.ج.مايرز.","dates":"746-7/ 1346-7.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 38.10 سم؛ القطر: 26.04 سم.","method_for_datation":"أمر بصنع القنديل أحد ضباط الملك المظفر حجي الذي حكم لأقل من سنتين في الفترة 746-7/ 1346-7.","method_for_provenance":"تعود قناديل المساجد من هذا النوع عادة إلى سوريا حيث كانت تصنع لتصدر إلى مصر المملوكية.","provenance":"سوريا بهدف التصدير إلى مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من مجموعة الرائد و.ج.مايرز عام 1900.","bibliography":"\\- Carboni, S., *Glass from Islamic Lands,* London, 2001 (for discussion on related mosque lamps and \n.(Mamluk glass \n\\- Carboni, S., and Whitehouse, D., *Glass of the Sultans*, New York, 2002 (for discussion on related mosques \n.( lamps and Mamluk glass \n\\- , 'Eremin, K., and Al-Khamis, U., 'Mamluk and Pseudo-Mamluk Glass in the National Museums of Scotland \n.in *Annales du 15e Congrès de l'Association Internationale pour l'Histoire du Verre, New York, 2003* \n\\- Piotrovsky, M. B., and Vrieze, J., *Earthly Beauty – Heavenly Art: Art of Islam, exhibition catalogue \n*. (Amsterdam, 1999, p.75 cat. no. 10 ( for another mosque lamp attributed to al- Muzaffar Hajji","author":"Ulrike Al-Khamis","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خط ثلث","زجاج","شعار","قنديل مسجد."],"materials":["زجاج مذهب ومطعم بالمينا."]},"825bbc31-2ea9-5983-a4b5-235679be04cb":{"name":"محراب مسجد العوينة","short_description":"يعد القرن (10هـ/16م) الأغزر إنتاجا للمحاريب؛ حيث ظهر أساتذة في هذا المجال، من أمثال عبد الله بن قاسم المنحي، وكذلك أسرة مشمل المنحي، الذي اشتغل ولده طالب، وحفيده علي من بعده في ذات المجال؛ إذ قام طالب بن مشمل المنحي الذي بنى محراب المسجد الجامع في نخل، ومسجد المزارعة، ومسجد الصاروج في سمائل، بعمل محراب مسجد العوينة سنة (970هـ/1562م). والمحراب غني بالزخارف، والنقوش الدقيقة، والكتابات المقتبسة من القرآن الكريم، وبأخبار عمن بناه، وصممه، وتعهده.يحتوي الجزء الأعلى من المحراب على جملة \"\"الشهادتين\"\"، بأحرف كوفية، ويوجد في الإطار الخارجي المستطيل ثلاثون ختما منقوشا بأشكال زهرية، ويقع تجويف المحراب غائرا في الإطار الداخلي، وفوقه مستطيل به كتابة موزعة في مثلثين على جزئه الأعلى، وفي وسطه ثلاثة صحون من الفخار الصيني المزجج.","type":"قطعة معمارية","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"عام 970 هجري / 1562 ميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الارتفاع : 350 سم ، العرض : 280 سم","provenance":"قرية سيح الحيل (محافظة شمال الشرقية)","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["الشهادة","كوفي","محراب","هندسي"],"materials":["جص"]},"82850beb-2fc7-5463-8d56-45c22b84b71b":{"name":"سجادة ذات تصميم قوس ثلاثي","short_description":"هذه السجادة المنسوجة بعناية والملونة بشكل كبير هي من بين أجمل كل المنسوجات العثمانية وهي إحدى أولى السجادات التي تتضمن بوابة ثلاثية الأقواس وربما تصميمها أصله من ورشة إمبراطورية عثمانية والمصباح المعلق في القوس المركزي يذكر بآيات قرآنية تشبّه الله بضوء مصباح موضوع في مشكاة. وتشكيل تصوير هذه السجادة والجودة العالية والحجم الصغير نسبيا تعني أنها كانت تستخدم كسجادة صلاة من قبل عضو من نخبة البلاط العثماني .","type":"قماش","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"أواخر القرن العاشر للهجرة /تقريبا 1575-90 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"السجادة : الطول : 172.7 سم ،العرض : 127 سم الحامل : الطول : 180.3 سم ، العرض : 136.5 سم ، العمق : 9.2 سم الوزن : 12 رطل /54.4 كغ","provenance":"ربما إسطنبول ، تركيا","obtention":"مجموعة جيمس ف. بالارد ، هدية من جيمس ف. بالارد ، 1992 المالك السابق : إدوارد شابي باريس (حتى 1907 ، مزاد ، غاليري جورج)المالك السابق : فيليكس دواستو ، باريس (من 1907)المالك السابق : جيمس ف. بالارد ، سانت لويس ، مونتانا (حتى 1922 و قد قدت هدية لمتحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Atil, Esin (ed), *Turkish Art*, Washington D.C/New York: Smithsonian Institution Press, 1980: 338, ill. fig. 192 (b/w).Atil, Esin, *The Age of Sultan Süleyman the Magnificent*, Washington DC: Harry N. Abrams, Inc., 1987: 226–27, no. 159, ill. pl,. 159 (colour).Berinstain, Valerie, *Great Carpets of the World*, New York: Vendome Press, 1996: 58, ill. pl. 58 (colour).Breck, Joseph and Morris, Frances, *The James F. Ballard Collection of Oriental Rugs. The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1923: 16, no. 24, ill. (b/w).Burn, Barbara (ed), *Masterpieces of the Metropolitan Museum of Art*, New York; Boston: The Metropolitan Museum of Art, 1993: 86–87, ill. 87 (colour).Denny, Walter B., *How to Read Islamic Carpets*, New Haven/London: The Metropolitan Museum of Art, 2014: 46–47, ill. fig. 32 (colour).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Mohammedan Decorative Arts*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1930: 264, 270, ill. fig. 162 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 309, ill. fig. 204 (b/w).Dimand, Maurice S. and Mailey, Jean, *Oriental Rugs in the Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1973: 158–59, 233, no. 105, ill. fig. 188.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 5, 287, 332–33, no. 237, ill. 332 (colour), fig. 10 (b/w).Ekhtiar, Maryam and Moore, Claire (ed), *Art of the Islamic World. A Resource for Educators*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 130–31, ill. pl. 24 (colour).Ellis, Charles, *Oriental Carpets in the Philadelphia Museum of Art*, Philadelphia: Philadelphia Museum of Art, 1988: 80.Imbrey, Jai (ed), *Mosques: Splendors of Islam*, New York: Rizzoli, 2017: 31, ill.Jenkins-Madina, Marilyn, \"\"Collecting the \"\"Orient\"\" at the Met: Early Tastemakers in America\"\", *Ars Orientalis*, 30 (2000): 81, ill. fig. 13 (b/w).de Montebello, Philippe and Howard, Kathleen (ed), *The Metropolitan Museum of Art Guide*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1992: 326, ill. fig. 35 (colour).Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 122–23, ill. fig. 92 (colour).","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["آية عن الضوء من القرآن","أشكال معمارية","إسطنبول","الأناضول","تركيا","تصميم داخلي ديني عثماني","حرير","سجادة عثمانية","صوف","عامود","عبادة","عثماني","عقد عامود","مزخرف","مسجد","مصباح مسجد"],"materials":["حرير (سداة ولحمة)","صوف (وبر)","قطن (وبر)","وبر محاك بشكل غير متناظر"]},"84dd3553-46ec-5600-8a2a-e99eb0f50285":{"name":"ثلاثة مقاعد من موضع الخورس.","description":"ثلاثة مقاعد محتفظ بها من مقاعد موضع الخورس. تحاكي الأذرعُ المنقوشةُ بشكل مترف أعمدةً ذات جذع أملس، وقاعدة وتاجاً دَقيقي الصنع. وتشهد العقود المفصصة على شكل ستارة، والتي تفصل بين المقاعد الثلاثة، على تأثير موحدي قوي. فقد زُوقت الركنيات بعجلات بارزة؛ وبالكاد تظهر بعض بقايا تعدد الألوان، باستثناء الصبغة الحمراء المهيمنة وبعض النتف الأخرى؛ ولكن نتبينُ أسداً مصبوغاً، مُهشماً بعض الشيء، أثناء الحصول على القطعة؛ وتبقى العناصر الزخرفية المهيمنة هي التوريق وتعدد ألوان الأشكال الشعارية التي تشير إلى مملكة ليون. \nإن هذا العمل رائعٌ، ليس فقط من حيث جودته الداخلية، ولكن أيضاً لأنه يشهد على أهمية مملكة ليون في ازدهار النقش على الخشب خلال فترة المدجنين. تنتمي هذه القطعة إلى المقاعد من النوع المنخفض؛ وتشكل مع مقاعد أستوديلو، المحفوظة أيضاً في المتحف الأثري الوطني، أحد النماذج الأكثر روعة من نوع الأبنوس هذا، في السياق العام للأسلوب المدجن.","short_description":"كانت صناعة مقاعد موضع الخورس من أجل الكنائس والأديرة تُسندُ بعض المرات إلى حرفيين مدجنين يساهمون بتقنيتهم وبأشكالهم الزخرفية. وتبقى هذه الكراسي التي تعود إلى سانتا ماريا دي جراديفيس (ليون) رائعة بفضل دقة تجميعها وغنى زخرفتها التوريقية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"1230 – 1250 ميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 150 سم؛ العرض: 70 سم.","method_for_datation":"اعتماداً على مميزاته النمطية؛ كما أن أول وثيقة حول الدير ترجع إلى عام 1140.","method_for_provenance":"اعتماداً على الوثائق المتواجدة؛ وقد ظلَّ المقعد في الدير حتى بيعَ عام 1874.","provenance":"دير القديسة ماريا بجراديفيس (ليون).","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء من د. خوسي جيل دريجاراي، يوم 13 مارس (آذار) 1874.","bibliography":"\\- Calvo, A., *El Monasterio de Gradefes. Apuntes para su historia y la de algunos otros cenobios y pueblos del concejo*, León, 1936-1945, éd. fac-similé : León, 1984. \n\\- Franco Mata, Á., “Arte medieval cristiano leonés en el Museo Arqueológico Nacional”, *Tierras de León*, 71, León, 1988, pp. 54-55, n° 19. \n\\- García Gutiérrez, A., *Noticia histórico-descriptiva del Museo Arqueológico Nacional, Madrid, 1876, p. 108.* \n\\- Torres Balbás, L., *Arte almohade. Arte nazarí. Arte mudéjar*, Ars Hispaniae, IV, 1949, p. 401.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["جراديفيس","خشب","ليون","مدجن","مقاعد","نقش."],"materials":["خشب صنوبر","نقش."]},"87cd43a9-2f34-5603-8fcc-c5f26dd19789":{"name":"مخطوطة قرآن كريم","short_description":"القرآن الكريم يعني حرفيا \"\"التلاوة\"\"؛ وهو وحي الله المنزل من قبل الملك جبريل (عليه السلام)، على قلب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، على مدى (23) عاما تقريبا، وهي الفترة من (٦٠٩–٦٣٢م).يحوي القرآن الكريم على (114) سورة، تصنف ما بين مكية، ومدنية؛ وذلك وفقا لمكان، وزمان نزول الوحي بها، قبل، أو بعد الهجرة من مكة إلى المدينة، وهي مرتبة في ثلاثين جزءا.يؤمن المسلمون أن القرآن في حد ذاته معجزة لنبي الله محمد (صلى الله عليه وسلم)، وأن إعجازه غير قابل للتحدي، وهو دليل على نبوته، وجاء تتويجا لسلسلة من الرسالات السماوية التي سبقتهم، والتي بدأت مع أبي الأنبياء والبشر آدم (عليه السلام)، واستمرت بصحف إبراهيم، وتوراة موسى، وزبور داود، وصولا إلى إنجيل عيسى (عليهم السلام جميعا).للقرآن الكريم أسماء كثيرة أشير إليها في القرآن نفسه، مثل: (الفرقان، والهدى، والذكر، والحكمة، والتنزيل).","type":"مخطوطة","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"العشرون من صفر عام 1332 هجري / السابع عشر من يناير 1914 ميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 31.3 سم ، العرض : 21.5 سم ، الوزن : 1641.7 غرام","obtention":"وزارة التراث والسياحة","scriber":"محمد بن سعيد البطاشي الوردي","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["مخطوطة قرآن كريم"],"materials":["حبر","ورق ذهب ولون مائي غير شفاف على ورق"]},"8965ef4e-0491-5348-8ff0-02681f79580f":{"name":"ثوب امرأة من البلاط(الحاشية)","short_description":"اكتشف هذا الثوب الحريري في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في دير واقع في المنطقة الأثرية من أولتينيا(جنوب غرب رومانيا) وربما في بستريتا حيث تم المحافظة عليه كثوب كنسي وبعد مائة عام من الترميمات الواسعة التي تمت في المتحف فقد تم استعادة القطعة لشكلها الأصلي وصنفت بأنها ثوب امرأة من الحاشية المالكة.ويمكن افتراض أن الثوب قد وهب للدير من قبل عائلة من الحاشية الحاكمة والذي يشهد بغني ورفعة الطبقة الأرستقراطية الرومانية في القرن السادس عشر بسبب أن القماش الحريري كان في ذلك الوقت أغلى أنواع الأقمشة العثمانية و المغطى كليا بخيوط التطريز من الفضة والموشى بالذهب. ويتميز الثوب بتصميم أكاليل نخيل وبكفة من الحرير الأخضر و كل منها يحيط برسم دائري وهلال.وبين إكليل النخيل يوجد رسوم دائرية تحيط بنجمة.","type":"ألبسة","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"القرن 10 الهجري / 16 الميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الطول : 151 سم ،(من الياقة إلى الخلف/الظهر )","method_for_datation":"التحليل النمطي / تحليل طراز القطعة والمقارنة مع قطع مماثلة","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"بورصة أو إسطنبول ، تركيا","obtention":"تم نقله إلى مجموعة مفوضية الآثار التاريخية في عام 1949","bibliography":"Atasoy, N., Denny, W. B., Mackie, L. W. and Tezcan, H., *Ipek. Imperial Ottoman Silks and Velvets*, London: Azimuth Editions, 2001: 259, fig. 179.Lăzărescu, A., *Arta Ţării Româneşti în secolele XIV-XVI*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2001: 127-128, cat. no. 49. Nicolescu, C., *Costumul de curte în Ţările Române (sec. XIV-XVIII)*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 1970: 35, cat. no. 4, fig. 11-14.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["Seraserثوب"],"materials":["حرير منسوج موشى بخيوط من الذهب والفضة"]},"89f81d78-7886-5bf1-850f-f11ee861c1ae":{"name":"صفحات القران","short_description":"بقيت داخل هذا الصندوق صفحات فردية من مصحف غرناطة مخيطًا بالجلد البني والأسود والأحمر والأبيض. غلافان جلديان بدون عباءة العمود الفقري 1172 ورقة من الورق السائب. \n \nتحيط الأنماط الزهرية والهندسية بالحبر الأحمر والأصفر بالآية بالخط العربي. قام المدجن والموريسكو بقراءة وكتابة الكتب المقدسة باللغتين العربية والإسبانية كتفسيرات متميزة للقرآن. \n \nمنذ الطرد القسري للمسلمين في القرن الخامس عشر ، لا يزال يوجد عدد قليل جدًا من عينات القرآن الكاملة من الأندلس. في حين أن الخط العربي يعبر عن التفاني الديني باعتباره الشكل الدنيوي لكلمة الله ، فإن الاختفاء التدريجي للمدارس الإسلامية في شبه الجزيرة الأيبيرية حد من وصول المسلمين لدراسة اللغة العربية.","type":"مخطوطات","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 15","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 17.5 سم عرض:12 سم ارتفاع: 5.5 سم","place_of_production":"غرينادا, اسبانيا","provenance":"اسبانيا","obtention":"شراء","bibliography":"Ekhtiar, M., *How to Read Islamic Calligraphy*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2018. \nGonzalez, V., \"THE HERMENEUTICS OF ISLAMIC ORNAMENT: THE EXAMPLE OF THE ALHAMBRA\", in S. Schmidtke (ed), *Studying the Near and Middle East at the Institute for Advanced Study,* New Jersey: Gorgias Press, 2018: 375–388. \nLopez-Morillas, C., \"The Genealogy of the Spanish Qur’an\", *Journal of Islamic Studies*, 17: 3 (2006): 255–294. \nOmran, Z., *Applied Art ornamented by Arabic Calligraphy in the Iberian Peninsula (10th-15th centuries)*, Doctoral dissertation, 2021.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["ورق:طباعة"]},"8fd8864e-24a3-584e-8096-e0df273d81e1":{"name":"قنديل معلق.","description":"قنديل من الخزف الأزرق والأبيض تحت طبقة من التزجيج ذو جسم بصلي الشكل، وعنق يتجه نحو الخارج. يحمل العنق كتابة بالخط الكوفي الهندسي بين إفريزين من الزخارف الهندسية ذات العقد، وتمتد حوالق صغيرة من سعف النخل المشطورة من بعض الأحرف. الكلمات غير مقروءة لكن من الممكن قراءة عبارة \"وأسو سهوان\" أي \"سهوا من شدة الأسى\". يمتد شريط من أزهار اللوتس مع ورقة مميزة واوية الشكل شاعت في عدد من الخزفيات الزرقاء والبيضاء من تلك الفترة حول الجسم الرئيس، ويعتبر صف اللوحات المتطاولة ذات الزوايا حول كتف القنديل تصميماً زخرفياً وُجد على القطع العثمانية الفضية، وهي تذكر بالفضيات البلقانية، وتمثل نماذج هامة مجددة للتبادل الفني والثقافي الذي تضمن انتقال الأشكال والتصاميم والنماذج بين مواد التصنيع المختلفة من ناحية، وبين حضارات أوروبا وآسيا من ناحية أخرى.","short_description":"مصباح فخاري، مُلوَّن باللونين الأزرق والأبيض، نُقش على عنقه بالخط الكوفي كلمات غير واضحة، هذا المصباح مع أنه صُنع ليشبه المصابيح الزجاجية، إلا أن إضاءته ضعيفة. ويبدو أنه استُخدم كعنصر زخرفي، أكثر منه للاستعمال.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"917/ 1512.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 22.7 سم.","method_for_datation":"يعتقد أن مصدر هذا القنديل هو ضريح بيازيد الثاني، المتوفى عام 917/ 1512، نظراً لتشابهه الكبير مع مجموعة مؤلفة من أربعة قناديل مصنوعة لهذا المبنى.","method_for_provenance":"كانت إزنيق المركز الرئيس لإنتاج الخزف من هذا النوع في تركيا العثمانية.","provenance":"إزنيق، تركيا.","obtention":"تقدمة من جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-.Atasoy, N., and Raby, J., 'Iznik: The Pottery of Ottoman Turkey', London, 1989, cat. no. 109 \n\\-.Carswell, J., 'Iznik Pottery', London, 1998, pp.41–3, plate 23","author":"Emily Shovelton","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","materials":["خزف أزرق وأبيض تحت طبقة من التزجيج."]},"92b6403f-d36a-550d-b953-dceb45d22cf5":{"name":"مفتاح الكعبة.","description":"القطعة عبارة عن مفتاح يتكون من حلقة مستديرة قطرها 36 سم تتصل بمكعّب مشطوف الزوايا قابل للحركة يتصل بدوره بمقبض المفتاح. ويتكون هذا المقبض من ثلاث كتل صغيرة متوازية المستطيلات تفصل بينها كتلتان لوزيتان. أما جسم المفتاح فيأخذ شكل متوازي مستطيلات أبعاد مقطعه صغيرة بالنسبة إلى طوله الذي يبلغ 13 سم. وينتهي جسم المفتاح بأربعة نتوءات. \n \nويزين المفتاح عدد من الكتابات ذات الدلالات الدينية والسياسية والتسجيلية. وتظهر على الكتل المضلعة الثلاث لمقبض المفتاح عدّة كتابات. الكتابات الموجودة على الأوجه الأربعة الحرة للكتلة الأولى نصها \"محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله\"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثانية نصها \"الأمر لله لا إله إلا الله – شعبان بن حسين – في سنة خمس وستين وسبعمائة\"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثالثة نصها \"مما عمل لبيت الله الحرام في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف.\" وهكذا، تشير الكتابات صراحة إلى صاحب المفتاح السلطان المملوكي الأشرف شعبان بن حسين الذي تولى السلطنة يوم الثلاثاء الخامس عشر من شعبان سنة 764 هـ / 1362 م وهو في الثانية عشرة من العمر وظل سلطاناً على مصر والشام حتى توفي عام 778 هـ / 1376م. ويحمل المفتاح تاريخ صنعه، وهو العام 765 هـ / 1363 م. ويظهر على جسم المفتاح كتابات بخط النسخ المملوكي وزِّعت على أوجهه الأربعة الحرة تحمل النصوص القرآنية التالية: \"إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً وينصرك نصراً عزيزاً – هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم\" (سورة الفتح، الآيات 1 إلى 4)؛ \"إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين – فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمناً – ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين\" (سورة آل عمران، الآيتان 96 و 97). ويلاحظ أن الآيات القرآنية التي دوّنت على جسم المفتاح متوافقة مع الغرض من المفتاح، وتؤكد فريضة الحج على المسلمين. وتشير الآيات كذلك إلى مدينة مكة باسم \"بكة\"، وهو واحد من الأسماء العديدة التي تطلق على مكة والتي تشمل أيضاً \"أم القرى\" و \"البلد الأمين\" و \"البيت الحرام.\" كذلك تشير هذه الآيات إلى مقام سيدنا إبراهيم. وحسب الإمام البخاري، فإن المقصود بمقام إبراهيم هو الحجر الذي قام عليه إبراهيم حين ارتفع البناء. ويقع مقام إبراهيم بجوار الكعبة. ويعلوه قبة من الخشب مزينة من الداخل بزخارف مذهبة، ويستند المقام على أعمدة من الحجارة تحصر بينها أربعة شبابيك من الحديد. \n \nوقد اعتادت مصر إرسال مفاتيح الكعبة مع الكسوة كل عام إلى الكعبة المشرفة. ونظراً لأن هذه المفاتيح كانت تهدى في كل عام، فإن المفاتيح التي تحتفظ بها المتاحف قليلة وترجع إلى العصرين المملوكي والعثماني. ويقتني متحف توبكابي سراي في اسطنبول معظم مفاتيح الكعبة، بينما يحتفظ المتحف الإسلامي في القاهرة بواحد فقط من هذه المفاتيح.","short_description":"كان وقْف الأثاث والزينات على المؤسسات الدينية، من عادات المماليك. كما جرت عادة السلاطين المماليك على التبرع بالهدايا إلى الأماكن المقدسة، في مكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس، ومنها مفتاح الكعبة الشريفة هذا، المزيَّن بالآيات القرآنية، وزخارف ونقوش جميلة، وكان يُرسل مفتاحٌ مع كسوة الكعبة في موسم الحج، كل عام.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الأشرف شعبان بن حسين.","dates":"765 هـ / 1363 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 34 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على تاريخ الصنع المسجّل عليها.","method_for_provenance":"من الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في مصر، حيث أنها تحمل اسم سلطان مصر آنذاك وتاريخ صنعها. ومما يدعم كون هذه القطعة صنعت في مصر أن مصر كانت مسؤولة عن إرسال الكسوة مع المفتاح كل عام إلى الكعبة المشرفة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار رالف هراري عام 1945 م.","bibliography":"\\- سيور، صلاح أحمد. \"مفاتيح وكسوة الكعبة.\" مجلة بريزم (العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة المصرية)، العدد 6، 2000، ص 29 – 32. \n \n\\- ماجد، عبد المنعم. \"مفاتيح الكعبة.\" مجلة كلية الآثار (جامعة القاهرة)، الجزء الأول، 1978، ص 108 – 109. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Salah Sayour","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أشياء دينية","تكفيت","حج","خط","خط النسخ","كعبة","مفتاح","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة."]},"934df7dd-8577-516b-8cc1-6742a0d27a2d":{"name":"قنديل مسجد.","description":"قنديل مسجد كبير من الخزف ذو عنق عالٍ يتجه نحو الخارج، وجسم بصلي الشكل أشبه بالأجاص على قاعدة منخفضة. ينقسم القنديل إلى ثلاثة أقسام تفصل بينها شرائط بيضاء رفيعة، في القسم العلوي منها حول العنق، هناك كتابة قرآنية لجزء من آية النور (السورة 24، الآية 35)، وهي الآية التي كانت غالباً ما تستخدم على قناديل المساجد بسبب تشبيهها للنور الرباني بالمصباح. أما القسمين السفليين فقد تم تزيينهما بنماذج زهرية على الجسم ملونة بالفيروزي والأزرق الغامق والأحمر تحت طبقة من التزجيج. ومن المثير للاهتمام أن النماذج الزهرية، ولاسيما النموذج الكبير رباعي الفصوص المتشعب الملون بالأحمر لا يتماشى مع القسمين السفليين، وقد يكون الحرفي قد قام بنقله عن نموذج ليس معداً في الأساس لقطعة من هذا الشكل. يبرز من الجزء الأوسط من القنديل حليات كبيرة تتناوب مع عرى فقدت إحداها، وقد يكون السبب في فقدانها أن سلاسل التعليق كانت مثبتة مباشرة على جسم القنديل. \nيشتهر هذا القنديل، الذي لم يكن يصدر أي نوع من الضوء لأنه كان مصنوعاً من الخزف، مما يدل بوضوح على أن دوره كان رمزياً، بأنه قد صنع لصالح المجمع الديني في استنبول الذي بناه السلطان سليمان القانوني. وقد كان هذا المجمع عملاً معمارياً هاماً شجع وبشدة صناعة الخزف العثمانية التي كان مركزها إزنيق، وكان من نتائجها إضافة اللون الأحمر البراق لمجموعة الخزف العثمانية. وتدل النوعية التجريبية للون الأحمر على هذا القنديل، والتطبيق الرقيق غير المتساوي للون، أنه يعود إلى المراحل الأولى لتجارب الخزافين العثمانيين على هذا اللون.","short_description":"مصباح من الفخار، ذو شكل بصلي منتفخ، وله عنق، ومن الواضح بأنه كان يُعلَّق ويتدلَّى من السقف. يعطي هذا المصباح مقداراً ضئيلاً من الضوء، ولذلك يُعتبر قطعة ذات أهمية جمالية ورمزية، أكثر منه قطعة للإنارة. صُنع المصباح ليُعلَّق في المسجد السليمانية، الذي اكتمل بناؤه في عام 963 هـ/ 1557 م.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"السلطان سليمان.","dates":"حوالي 963/ 1557.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 48 سم؛ القطر: 31 سم.","method_for_datation":"يفترض أن القنديل قد تم تصنيعه لصالح المجمع الديني الذي بناه السلطان سليمان حوالي عام 963/ 1557.","method_for_provenance":"كانت إزنيق مركز صناعة الخزف المتقن في هذه الفترة.","provenance":"إزنيق.","obtention":"اقتناها المتحف عام 1885.","bibliography":"\\- .Atasoy, N., and Raby, J., *Iznik: The Pottery of Ottoman Turkey*, Istanbul/London, 1989, p.224 \n\\- .Atil, E., *The Age of Sultan Süleyman the Magnificent*, Washington, DC, 1987, pp.264–7 \n\\- .Lane, A., *Later Islamic Pottery: Persia, Syria, Egypt, Turkey*, London, 1957, p.56 \n\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.28, p.103 \n\\- .Watson, O., 'An Iznik Mosque-Lamp,' *Oriental Art* 35:4, Winter 1989–90, pp.194-5","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["قطعة ذات استعمال ديني."],"materials":["خزف ملون ومزجج."]},"940aec1c-3a64-5908-99a0-bb3d302b70cd":{"name":"القرآن الكريم (مجلد واحد)","short_description":"تعد الدائرة رمزا إسلاميا يمثل التكامل، والوحدة، وهي عنصر جوهري في التصميم العُماني، وتعتمد الأنماط الدائرية، ومجموعات الأنماط المختلفة على التقسيم الرياضي للدائرة، وعلى عناصر هندسية أصغر منها، وتستخدم الأشكال السداسية، والثمانية، والمربعات، والمثلثات مع دوائر، وأشكال هندسية أصغر؛ لتشكل تصاميم تشبه الميدالية؛ تعرف باسم \"\"الحلقات\"\". وتظهر الحلقات في الصناعات الخشبية، والجصية، والنحاسية، والفضية، وحتى النسيجية؛ حيث تلاحظ تلك الحلقات وهي تتوسط غطاء رأس الرجال التقليدي (الكمة)، وتبين الحلقات المحصورة ضمن دائرة واحدة الوضوح الهندسي الذي يميز الفن الإسلامي، وعمارته.","type":"مخطوطة","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"ربيع الأول 1295 هجري / 6 مارس 1878 ميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 33,4 سم ، العرض : 24,3 سم ، الوزن : 2212.7 غرام","obtention":"وزارة التراث والسياحة","scriber":"عمر بن سالم بن سعيد المحروقي","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["قرآن كريم","مخطوطة"],"materials":["حبر على ورق"]},"94a5375c-0f26-51bb-b2ed-85c5c6b0cf18":{"name":"ساتر (كابي بيردسي)","short_description":"استخدمت السواتر أصلا لتزيين الملابس والفرش أو الأشياء المنزلية حيث يوجد التطريز الإسلامي أيضا على الأقمشة الكبيرة. والأكثر أهمية من هذه الأقمشة هي الكسوة وهي غطاء يحيط بالكعبة والتي ترسل كل عام إلى مكة وقت الحج.ويعلق فوق باب الكعبة مطرزة تدعى الستارة وهي مزينة بكتابات بطرز تخطيط مختلفة. و المطرزة الحالية ربما أرسلت لتغطية باب مسجد. والقوس المدور في المركز يذّكر بشكل المحراب وتمثيله على سجاجيد الصلاة.وكل سطح الغطاء مصنوع من حرير بلون أصفر ، أحمر ، أسود وأزرق فاتح من قطع الحرير ومزين بأطر و ورود ذات رسوم نباتية و كتابية مطرزة بتقنية ديفال أي فوق أساس من الورق أو الصوف. والكتابات بعضها كتب بشكل منعكس وهي غير قابلة للقراءة.","type":"مطرزة","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"القرن 13 هجري / القرن 19 ميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 317 سم ، العرض : 209 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"تركيا","obtention":"نقلت في عام (1949) من متحف توما ستليان في بوخاريست.","bibliography":"Beldescu, A., *Broderii turceşti*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 1997: 14, cat. no.1.Dunca, M., *Scrierea în arta islamică*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2000: 66, cat. no. 40.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["نقش معكوس"],"materials":["حرير مطرز وموشى بخيوط الفضة"]},"95f0e5c9-0936-55b5-ae88-631dafd406d1":{"name":"منبر.","description":"يعتبر المنبر، وهو منصة من الخشب، تستخدم في إلقاء الخطبة أيام الجمعة، أحد أقدم المفروشات المستخدمة في الشعائر الدينية، وقد ظهر في فترة الرسول (ص). وعندما حكم نور الدين، المتوفى عام 569/ 1174، سورية والجزيرة، أمر بصنع عدد من المنابر الخشبية الهامة كجزء من خطته في الترويج للجهاد والتقوى، وعهد بهذه المهمة إلى النجارين المجددين في حلب. \nأمر نور الدين بصنع هذا المنبر، الموجود حالياً في متحف حماة، ليكون جزءاً من الجامع الجديد الذي بناه في حماة عام 558/ 1163، وهو يتألف من درج ضيق يصعد إلى كرسي مغطى. وعلى الرغم من أنه قد فقد درجه الأصلي والجدران المحيطة، إلا أن الجزء العلوي أصلي. الكرسي العالي مربع، له ظهر، والجهات الثلاث الأخرى مفتوحة ومحمولة على أقواس، ويعلوه سطح أفقي مزين بكثافة ومتوج بقبة. تدل زخارف الأرابيسك النباتية والهندسية على المستوى العالي للحفر على الخشب. يحمل المنبر كتابتين تأريخيتين على طول الإفريزين على جانبي التصوينة، وتذكر الكتابة على الجانب الأيسر التي تم انتزاعها وتثبيتها فوق مدخل الجامع \"الجهاد والعدل\"، أما اليمنى، التي ما زالت في مكانها، فتؤكد على التقوى والتواضع، كما يحمل الإفريز كتابة قرآنية عن الخلق والجنة، أما ظهر الكرسي فيحمل الشهادة مكتوبة على سطرين بالخط الثلث العريض ضمن إطار زخرفي. \nيؤكد المنبر على مكانة نور الدين السياسية والدينية، وهو وضع تؤكده الكتابات في الجامع أيضاً. وتنبع أهمية المنبر من كونه رمزاً للسلطة، فالكتابات المحفورة عليه، والخطب التي كانت تلقى من عاليه عبارة عن تجلٍ مرئي ومسموع لرؤية المجتمع وقيادته، وفي حالة نور الدين، تذكر المراجع التاريخية أنه كان شديد التدقيق فيما يقال عنه في الكثير من الجوامع التي بنيت باسمه، وكانت الصورة التي رغب في إظهارها هي التقوى مقابل العظمة، والتواضع مقابل الغنى، وتكريس نفسه للجهاد. \nعبر نور الدين عن حلمه في تحرير القدس عبر منبر مماثل لكنه أكثر غنى بالزخارف أمر بصنعه للمسجد الأقصى في القدس قبل قيام صلاح الدين باستعادتها من أيدي الفرنجة. وللأسف تم تدمير المنبر مؤخراً خلال حريق عام 1969.","short_description":"منبر نور الدين، وُجد في حماه، ويُعتبر مثالاً على الخشب المحفور، المُنتج في سوريا. عُرف نور الدين بأنه كان يوظِّف أشهر وأمهر النجارين والنحاتين، من الأصول الحلبية، ليصنعوا المنابر، التي كانت تنتشر في مساجد سوريا كافة، كوسيلة للوعظ الديني، بعد احتلال الفرنجة للقدس.","holder":"متحف حماة.","initial_owner":"نور الدين محمد بن الزنكي (حكم في الفترة 41-569/ 46-1174).","dates":"558/ 1163.","location":"حماة.","dimensions":"الارتفاع (في أعلى نقطة): 430 سم؛ الطول: 320 سم؛ العرض: 85 سم.","method_for_datation":"تذكر الكتابة على ظهر الكرسي تاريخ 559/ 1164.","method_for_provenance":"كان المنبر أساساً في جامع نور الدين في حماة الذي بناه نور الدين محمد بن زنكي عام 558/ 1164.","provenance":"حماة، سوريا.","obtention":"على الرغم من أن المنبر كان موجوداً في جامع نور الدين في حماة إلا أنه قد تم نقله إلى متحف حماة.","bibliography":"\\- ,Ettinghausen, R., Grabar, O., and Jenkins-Madina, M., *Islamic Art and Architecture 650–1250* \n.New Haven, 2001 \n\\- Moaz, A. R., “The Minbar of the Aqsa Mosque, Woodwork in 12th-Century Syria-Palestine”, *Islamic \n.(Arts and Crafts*, Istanbul, (in print \n\\- ,\"(Tabbaa, Y., \"Monuments with a Message: Propagation of Jihad under Nur al-Din (1146–1174 \n*The Meeting of Two Worlds: Cultural Exchange between East and West during the Period of the \n.Crusades.* (ed. Vladimir P. Goss), Michigan, 1986, pp.223–40; figs. 24, 25","workshop":"من المحتمل ورشة نجارين من حلب.","author":"Waal Hafian","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hilary Kalmbach (from the Arabic)","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["العصر الزنكي.","تطعيم","جامع","جهاد","حفر الخشب","حماة","زخرفة هندسية","منبر"],"materials":["خشب محفور ومطعم."]},"96998c67-dbae-5a23-8da5-21ca0231218d":{"name":"فانوس مسجد.","description":"فانوس على شكل جرة ذات ست حلقات للتعليق وساق مرتفعة مخروطية الجذع، يحتوي على نقيشة مكررة على عنق الزجاجة وعلى البطن: \"هذا أحد الأواني المصنوعة لضريح الأمير علان الدين علي، ابن معالي سيف الدين بكتامور الحاجب (مستشار)، تغمده الله برحمته\". تقسم ثلاثُ شعارات الفانوسَ إلى قطع متساوية عند العنق، في حين تتناوب ثلاثة شعارات أخرى مع زخارف الأرابيسك البسيطة التي تحيط باللوحة السفلى للبطن. وعلى ساق الفانوس، تظهر ثلاث ميداليات تحتضن أشكالا بسيطة ثلاثية الأوراق. ينقسم الشعار الدائري إلى ثلاثة حقول: المناطق العليا والدنيا منها بيضاء، في حين يمثل الحقل المركزي صورة حصان مع بنية على شكل قبة فوق الظهر.","short_description":"تؤرخ النقيشة الفانوسَ في عام 721 هجري / 1321 ميلادي: \" هذه واحدة من القطع المصنوعة لضريح الأمير علان الدين علي، إبن السيد سيف الدين بكتامور، الحاجب، رحمه الله\". شكل وزخرفة القنديل مميزان للفترة المملوكية.","holder":"متحف كالوست غولبنيكيان.","initial_owner":"الأمير علين ابن بكتامور.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 31 سم؛ قطر الحافة: 21 سم؛ قطر الحد الأقصى: 20.5 سم؛ قطر القاعدة: 13.5 سم.","method_for_datation":"حسبما تذكره النقيشة، بعد موت الأمير علي ابن بكتامور في 23 محرم 721 هجري / 21 شباط (فبراير) 1329.","method_for_provenance":"اعتمادا على المعاينة، والتحليلات الأسلوبية والمقارنة، وبالرجوع إلى كتالوجات منشورة.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"مأخوذة من مجموعة البارون غوستاف دي روتشيلد، وتم الحصول عليها من طرف فيليب ساسون بواسطة جوزيف دوفين في لندن، في الثامن من تشرين الثاني (نونبر) 1919.","bibliography":"*\\- .Arte do Oriente Islâmico. Catálogo*,Lisbonne, 1963 \n*\\- .Museu Calouste Gulbenkian. Catálogo*, Lisbonne, 2e éd., 1989 \n*\\- ,(Only the Best: Masterpieces of the Calouste Gulbenkian Museum, Lisbon* (catalogue d'exposition \n.New York, 1999 \n\\- ,Ribeiro, M. Q. et Hallet, J., *Os Vidros da Dinastia Mameluca no Museu Calouste Gulbenkian* \n.Lisbonne, 1999","linkcatalogs":"IAM_EG _FR_001","author":"Maria Queiroz Ribeiro","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["زجاج منفوخ","سوريا","علان ابن بكتامور","فانوس","مصر","مماليك."],"materials":["زجاج منفوخ ذو لون عسلي","وزخارف مذهبة مرصعة بالأزرق والأحمر والوردي والأخضر والأصفر والأبيض."]},"96b73ca3-92f9-5650-8a53-7c417d5387ad":{"name":"قنديل مسجد.","description":"قنديل مسجد زجاجي مطعم بالمينا، له فتحة متسعة وجسم منخفض على قاعدة منخفضة. لون الزجاج مائل إلى البني مع زخارف بالأزرق والأبيض من المينا، وضربات بالأحمر والأخضر والأصفر والذهبي. تتألف الزخرفة على وجه الحصر تقريباً من نقش بخط الثلث الفخم مع أطواق إضافية من الزخارف الزهرية الغزيرة حول العنق وفوق القاعدة. ويتضمن النقش الآيات 22، 24، 25 من سورة المطففين من القرآن، وعبارة \"عز لمولانا السلطان الملك المظفر العالم العادل ركن الدنيا والدين عز نصره\" التي تعود إلى السلطان المملوكي ركن الدين بيبرس الثاني الذي حكم لفترة قصيرة فقط في ما بين 704 و709/ 1306 و1310 قبل الإطاحة به وقتله. حكم هذا السلطان مع ضابط آخر لصالح الناصر محمد بن قلاوون الأسير منذ عام 698/ 1299، وبنى مجمعاً جميلاً في القاهرة يحتوي قبراً له ومقراً لإقامة الصوفية في الفترة 704-8/ 1306-9. وعلى الرغم من قيام خلفه بإزالتها مباشرة إلا أن الكتابات على المبنى تذكره على أنه السلطان. ولما كانت الآيات القرآنية على القنديل تشير إلى الحياة الآخرة، فمن المحتمل أنها صنعت ليتم تعليقها ضمن غرفة القبر. وتشابه زخارف القنديل أيضاً الكتابات الموجودة في القرآن الذي أمر بيبرس به للمجمع نفسه مما يسمح بالافتراض بوجود فريق من المصممين عملوا على وضع تصميم موحد للنظام التزييني هناك.","short_description":"مصباح مسجد، مُصمَّم على الطراز المملوكي، مُزخرف كاملاًبالكتابات، تظهر عليها بعض الآيات القرآنية التي تتحدث عن الحياة الآخرة، ونُقش عليه اسم السلطان ركن الدين بيبرس الثاني، الذي لم يعش طويلاً، على الأغلب فإن المصباح صُنع خصيصاً لقبر السلطان.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"السلطان ركن الدين بيبرس الثاني.","dates":"في الفترة بين 704 و709/ 1306 و1310.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 29 سم؛ القطر: 25.4 سم.","method_for_datation":"يعود القنديل إلى فترة الحكم القصيرة للسلطان المملوكي ركن الدين بيبرس الثاني (704 و709/ 1306 و1310) الذي تعود له العبارات الموجودة في الزخرفة \"عز لمولانا السلطان الملك المظفر العالم العادل ركن الدنيا والدين عز نصره\"","method_for_provenance":"تم الافتراض أن القناديل الزجاجية كانت تصنع في القاهرة، إذ من الأسهل والآمن تصنيعها هناك بدل نقلها.","provenance":"اهرة على الأغلب.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1900.","bibliography":"\\- .Ayers, J., *Oriental Art in the Victoria and Albert Museum*, London, 1983, p.113 \n\\- .Carboni, S. and Whitehouse, D., *Glass of the Sultans*, New York, 2001, pp.230–2 \n\\- ,Lamm, C. J., *Mittelalterliche Gläser und Steinschnittarbeiten aus dem Nahen Osten*, Berlin, 1929–30 \n.pp.428-9","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["قطعة ذات استخدام ديني."],"materials":["زجاج مطعم بالمينا."]},"99095f8b-3eac-55bd-8d83-8bd6a4a69678":{"name":"قرآن","short_description":"هذا هو الجزء الأخير من مصحف مغربي مكون من 30 مجلداً، كُتب بحبر بني باستخدام الخط المغربي، وطُوّر في شمال أفريقيا في القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. عناوين السور مكتوبة بالخط الكوفي، وكلمة الله بارزة باللون الذهبي في النص. الآيات مُعلّمة بعلامات ذهبية متعددة الفصوص، بينما تُفصل مجموعات الآيات بأشكال دائرية على شكل دمعة. نسخه أحمد بن علي، وأُهدي إلى أبي محمد السيد عبد الله الغزواني، أحد شيوخ الصوفية في مراكش.","type":"مخطوطة","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"1063 هـ / 1653 م","location":"الدوحة","dimensions":"االارتفاع: 25.8 سم، العرض: 20.5 سم، العمق: 3.3 سم","provenance":"المغرب","obtention":"شركة برنارد كواريتش المحدودة، حتى عام 1999؛ بيعت إلى متاحف قطر عبر بونهامز لندن","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \nHilloowala, Franak, *Reading Qur'anic Manuscripts*, Doha: Bloomsbury Qatar Foundation Publishing, 2011.","author":"Mounia Chekhab-Abudaya","keywords":["الدولة العلوية","المغرب","مخطوطة"],"materials":["تجليد كتب.","تخطيط","جلد","حبر","طلاء تمويه","لون مائي غير شفاف","ورق. تلميع"]},"998a912b-36fb-51e9-9d23-92392129a07c":{"name":"سجادة صلاة.","description":"سجادة صنعها نساجون ريفيون من غيورديس في الأناضول، مشهورون بالمنسوجات التي يخالطها زئبر صوفي حريري قصير. كانت غيورديس أحد المراكز الرئيسية لصنع السجاد في القرن الثالث عشر / التاسع عشر ؛ حيث يعتبر تصميم الرسوم واللون، بما في ذلك المحراب الأزرق الداكن، المؤطَّر ضمن شكل شبه مثلثي وحواف متطاولة، نمطياً في صناعة السجاد الغيوردي. ويبرهن وجود المحراب على أن هذه سجادة صلاة، تستخدم لتوفير مكان شعائري نظيف لأداء الصلوات الخمس اليومية. فالمحراب، الذي يمثِّل محراب الصلاة في المسجد الإسلامي، يشير إلى اتجاه مكة، حيث يتوجه المسلمون في صلاتهم؛ وربما يرمز أيضاً إلى عتبة الجنة. كما أن الزخارف الموزعة في أعلى القطعة قد تنطوي على مغزى روحي.","short_description":"ما من عائلة في غوردس الأناضولية، إلا وكانت تمتلك نولاً للنساء والبنات، من أجل حياكة السجَّادات الصغيرة، وبُسُط الصلاة. وبساط الصلاة هذا، مُزيَّن بمحراب مركزي مُتقن، يُذكّر بمحاريب الصلاة المعمارية، الموجودة في كل المساجد الأناضولية.","holder":"متحف سان مونغو للحياة والفنون الدينية، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثالث عشر / التاسع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 183 سم؛ العرض: 119 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: إن التخطيط الطباعي لهذه السجادة وطريقة نسجها، على غرار العديد من سجادات الصلاة من هذا النوع، تنسب إلى \nغيورديس في الأناضول التركية على وجه الخصوص.","provenance":"غيورديس، الأناضول، تركيا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد (وليام) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944.","bibliography":"\\- .Bennett, I., Rugs and Carpets of the World, London, 1977 \n\\- .Scarce, J. M., 'Oriental Carpets: The Burrell Collection', Arts of Asia, May–June 1990, p.136","linkcatalogs":".Early Ottoman Art: the Legacy of the Emirates","author":"Noorah Al-Gailani","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة نباتيّة","قطعة ذات استعمال ديني."],"materials":["صوف ( السداة واللحمة والزئبر) مع خيوط قطنية","منسوج على نول يدوي."]},"9a411d81-270a-514a-a9ac-3f661d8e4f3e":{"name":"مصباح مسجد","short_description":"زُخرف هذا المصباح النحاسي المطروق بنقش مخرم مطعم بالفضة ومركب أسود. صُنع لضريح السلطان المملوكي الملك الظاهر بيبرس (620-675هـ/1223-1277م)، الذي شُيّد في دمشق عام 675هـ/1277م. يحمل النقش كلمات تدعو الله أن يُقدّس روح السلطان ويُنير قبره. كان يُرفق بهذا المصباح صينية، وعند ملئها بالزيت وتعليقها، كانت تُبرز النقوش على الضريح.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع:29 القطر:25.5 المحيط:-","provenance":"سوريا، دمشق","obtention":"كورنيت دو سان سير، نوفو دروو، باريس، ٢٦ مايو ١٩٨١، القطعة ٨٩ (الأعلى؛ الأسفل، اقتني لاحقاً في الدنمارك)؛ جاسم الحميضي \nمجموعة حتى عام ١٩٩٩؛ بيعت لمتاحف قطر","bibliography":"Abdellatif, Rania, *Syria Matters*, Milano: Silvana Editoriale, 2018. \n \nAl Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Collection* London: Thames & Hudson, 2022. \n \nKomaroff, Linda, *The Gift Tradition in Islamic Art*, Los Angeles: Yale University Press, New Haven and London, 2012.","author":"Tara Desjardins","keywords":["ترصيع","خط","سوريا","مسجد","مشغولات معدنية","مصباح","مملوكي"],"materials":["تخريم","تذهيب","تطعيم","طرق","فضة","لحام","مركب أسود","نحاس","نقش"]},"9adcd1ba-69fc-5d1e-b977-f72226d33bb1":{"name":"صليبٌ مَوْكبِي.","description":"صليب على شكل زنبقة، يتقاطع فيه الساق والذراعان داخل مربع، وله عقدة كروية مكبوسة وضمة أنبوبية تشكل مقبضاً. تأخذ الزخارفُ الموجودة على الصليب شكلَ شريطة مستمرة، تلتف على محيط القطعة بأكملها، محددةً داخلها نطاقاً لمعيّنات ومثلّثات مليئة بالأشكال الهندسية والزهرية. ترتسم على زوايا المربّع حيث يتحدد مركز الصليب أربعُ أشكال، تتكون من ثمان أوراق. حُدِّدت المنطقة الخلفية للصليب هي الأخرى بشريطة، في حين تمتلئ ُساق الصليب وذراعاه بتشبيكات هندسية الشكل، مستوحاة من النباتات. توجد في المركز دائرةٌ كبيرة ٌمزخرفة بتشبيكات هندسية معقّدة، تتولد عنها مراكز أخرى تشكل العنصر الإسلامي الأوضح في زخارف الصليب. \n \nتوحي الزخارف وكذلك مصدر المعدن الذي قد يرجع إلى شمال إفريقيا، بأن القطعة من عمل فنان يعود بأصوله إلى الجماعة المسلمة المقيمة في شبه الجزيرة، والذي كان، بغض النظر عن دينه، يعمل في خدمة الممالك المسيحية الإيبيرية. \n \nكانت لهذا النوع من الصلبان وظيفة مزدوجة؛ إذ يمكن أن يُرفع على رأس المواكب والجنائز، لكنه حين يثبت على قاعدة، يمكن أن يصير عنصراً من تجهيزات الشعائر الدينية في المذبح.","short_description":"من المرجح أن يكون هذا الصليب الذي لايعرف مصدره قد صنع في القرن 8 الهجري / القرن 14 الميلادي. تبرز بشكل خاص الأشكال المجدولة، المميزة للفن الإسلامي، التي تتواجد في مركز أحد جوانب الصليب. ومن الممكن، أن تكون هذه القطعة قد صنعت من قبل فنان مسلم كان يعمل لفائدة سيد مسيحي.","holder":"المتحف الوطني للفن القديم.","location":"لشبونة (أشبونة).","dimensions":"العلو: 36 سم؛ العرض: 37 سم؛ الوزن: 1814.2 غ.","method_for_datation":"عن طريق التحليل الأسلوبي لشكل الصليب.","obtention":"قامت الأكاديمية الوطنية للفنون الجميلة بشراء الصليب من أحد الخواص في عام1878 ، ثم ضُمّ إلى القاعة المخصصة للأكاديمية في المتحف الوطني للفنون الجميلة والآثار الذي أُحدث في عام 1884. وبعد تأسيس المتحف الوطني للفنون القديمة في عام1911، غيرت المجموعة صاحب ملكيتها.","bibliography":"\\- Cordeiro, M. I. G. M., *A Arte do Ferro em Portugal*, thèse d'état pour conservateurs de musée, texte inédit, dact., Lisbonne, 1962. \n*\\- Inventário do Museu Nacional de Arte Antiga. Colecção de Metais. Cruzes Processionais – Séculos XII-XVI,* Lisbonne, 2003. \n*\\- Portugal Islâmico. Os últimos Sinais do Mediterrâneo* (catalogue d'exposition), Lisbonne, 1998, p. 302.","linkcatalogs":"IAM_ES_FR_001","author":"Joaquim Oliveira Caetano","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["زخارف هندسية","صليب","قطعة دينية","مدجّنون."],"materials":["نحاس محفور ومذهّب."]},"9b960e40-8e8e-58fe-bdb1-3947c5bce14d":{"name":"قطعة قماش ذات أرضية بيضاء لصورة لمريم العذراء و طفلها المسيح محاطين بالملائكة والتوليب والورود وسلطان الجبل","short_description":"إن صورة القماش هي لسيدتنا أم الانتصارات (نيكوبويا) وهي تحمل المسيح الطفل و الذي مدت ذراعاه في وضعية الصلب. والأقمشة ذات الصور المسيحية كانت تحاك في الإمبراطورية العثمانية من أجل الملابس الكنسية للطائفة الأرثوذوكسية وكانت تصدَّر وكانت روسيا مثال على ذلك. وصورة المسيح مؤطرة بنباتات من أصل عثماني مثل التوليب و سلطان الجبل.","type":"قطعة قماش عثمانية","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"الربع الرابع من القرن السادس عشر","location":"فيينا","provenance":"الإمبراطورية العثمانية : إسطنبول أو بورصة","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حرير","رقائق ذهب","لامباس"]},"9ff5077e-cf93-5273-8105-87762d317700":{"name":"حزام الإحرام","short_description":"إن حزام الإحرام كان يرتدى من قبل الحاج الذكر ويستخدم لوضع الأشياء القيمة أثناء أداء مناسك الحج. و يتألف لباس الإحرام للرجال من قطعتين من قماش أبيض غير مخاط. والقطعة العلوية من اللباس كانت تسمى الرداء و توضع حول الجسم من الأعلى بينما القطعة الأخرى هي الإزار و توضع وتلف حول الجزء السفلي من الجسم.وهذا الحزام يتم ارتداؤه حول الخصر أعلى الإزار والنقش الكتابي على الحزام يتمنى الصحة الجيدة لمرتديه.وأيضا يتعلق بشعيرة الملابس أيضا إعطاء حالة ذهنية التي يجب أن يدخل بها المسلم من أجل الشعور بمشاعر الحج وخلال هذه القترة فإن الحجاج يجب أن يقوموا بشعائر معينة مثلا الرجال والنساء يحظر عليهم قتل الحيوانات أو قطع الأشجار أو قص أظافرهم أو شعورهم.","type":"حزام ، ملابس ، مال ، إحرام","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع عشر","location":"لندن","dimensions":"سم 118 × 8","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان لأسس تحليل الطراز","provenance":"تركيا","author":"Qaisra Khan","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","المدينة","النبي محمد","حزام","دين","سفر","صلاة","مسجد","مكان مقدس","مكة","ملابس"],"materials":["جلد","حرير وكتان ذو قطع معدنية"]},"a319402b-f899-522c-a00d-0966b699e425":{"name":"حرير","short_description":"كان هذا النسيج التعبدي يتدلى من السقف أو الجدران داخل الكعبة ، بيت الله الإسلامي في مكة. تظهر آيات قرآنية ذات أنماط خطية مختلفة مطبوعة على الحرير الأحمر. كان السلاطين يكسوون الجدران الداخلية للكعبة بالحرير من الصين أو الهند كقربان ديني منذ السلطان المملوكي الناصر حسن عام 1359. \n \nفي الرصيعات ، يوضح خط الطغراء الصلوات وأسماء الله \"الرحيم\" و \"الكريم\". السورة الافتتاحية من سورة الفاتحة والشهادة أو إعلان الإيمان راحة بين السطور المسننة بخط الثلث. \n \nمحميًا من العوامل البيئية داخل الكعبة ، لن يغير الحكام المسلمون الحرير الداخلي سنويًا بل يغسلونه مرتين في السنة. كشكل من أشكال العبادة ، فإن إغداق هذا القماش من شأنه أن يقترب في نفس الوقت من الضريح للبركات ، ويعزز قدسية الكعبة ، ويذكر بقوة السلطان ومكانته.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 120 سم عرض: 76.5 سم","place_of_production":"سوريا","provenance":"المملكة العربية السعودية, مكة","obtention":"هدية","bibliography":"Basahih, N. A., \"Crafting the Kaaba Kiswa’s, context and traditional practices\", *Australia, Perth: Futuring Craft IOTA21 Conference*, (2021). \nBehrens-Abouseif, D., *Practising diplomacy in the Mamluk sultanate: Gifts and material culture in the medieval Islamic world*, London / New York: Bloomsbury Publishing, 2014. \nHutchings, T., and McKenzie, J. (eds), *Materiality and the study of religion: The stuff of the sacred*, London: Taylor & Francis, 2016. \nPersson, H., \"Chinese Silks in Mamluk Egypt\", *Global Textile Encounters* ,(2018): 107–118. \nSardi, M., \"Weaving for the Hajj under the Mamluks\", *The Hajj: Collected Essays*, 2013: 169–174.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["حرير","خشب:طباعة"]},"a5f7ac5a-c7e3-5149-8a1c-17cd76006305":{"name":"قوارير ماء زمزم مختومة من البورسلين صينية باللون الأزرق والأبيض","short_description":"يقع بئر زمزم تقريبا على عمق 30 مترا ويبعد نحو 20 مترا شرق الكعبة وينبع من وادي إبراهيم. ومن المعروف أن النبي كان يشرب من البئر ويستخدم ماءه لأغراض مهمة . والحديث الأكثر شهرة المتعلق بزمزم يقول أن \"\" زمزم لما شرب له \"\" . وبالتالي مع الزمن تم استخدام الماء للعديد من الأغراض : في القبور وتفادي الأذى ولشفاء الأمراض وفي مناسبات للحصول على البركة.الأمثلة المشابهة لهذه القوارير هي في قصر توبكابي في إسطنبول وقد استخدمت خلال مناسبات تتضمن خلعة النبي . وخلال هذه المناسبات فقد تم تغطيس الخلعة بماء زمزم وما كان يقطر من اللباس كان يجمع في قوارير مشابهة لهذه. والأنواع المماثلة الأخرى كانت ترسل ببساطة من مكة إلى إسطنبول وتحتوي ماء زمزم وتغلق بالجلد وتخاط وتختم بالشمع. ويعتقد ان البئر قد اكتشف من قبل هاجر وإسماعيل بعد أن تركا من قبل إبراهيم في مكة. وقد أعيد اكتشافه لاحقا من قبل عبد المطلب جد النبي محمد والذي يعتقد أنه حفر آبارا عديدة أهمها زمزم. ومن ذلك الحين فإن مسؤولية تأمين الماء للحجاج بقيت على عاتق أحد أبنائه. والماء من بئر زمزم كان يجمع سابقا في دلاء بواسطة آلية مكونة من حبل وبكرة وبعدها ينقل إلى أوعية فخارية .والآن يدار البئر كليا تحت الأرض من قبل مضخات كهربائية وينتج مصنع الملك عبد الله مياه زمزم بمعدل 200,000 قارورة من الماء يوميا.","type":"قارورة ، بورسلين ، حاوية ، قارورة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع عشر","location":"لندن","dimensions":"21.4 × 11.5 سم","method_for_datation":"التاريخ ومكان صنع القطعة يستند لأسس الطراز وبالمقارنة مع قطع مشابهة في متحف توبكابي .","provenance":"الصين","bibliography":"Aydin, H., *Sacred Trusts: Pavilion of the Sacred Relics (Topkapi Palace Museum, Istanbul), The Fountain*, 2005.*Zamzam*, in Saudi Geological Survey (https://sgs.org.sa/English/Topics/Pages/Zamzam.aspx last accessed 08-07-2019)","author":"Qaisra Khan","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أزرق وأبيض","الحج","الحجاز","الصين","الكعبة","المدينة","النبي محمد","دين","صلاة","قارورة حج","ماء","مسجد","مكان مقدس","مكة"],"materials":["بورسلين","جلد","حبل","شمع"]},"a96d02ab-fea4-5e29-9dc5-16c7773c9331":{"name":"إبريق لماء زمزم","short_description":"الإبريق هو غير عادي في أن غطاء الفم والسدادة للمسكبة كلاهما بشرار برم وهذا يسمح لهما بأن يثبتا في مكانهما بإحكام وهذا يقتضي أن الغرض منهما هو أكثر من مجرد منع الحشرات من الدخول وتلويث المحتوى ولكن كان يراد بهما أن يقللا التبخر وهو عامل أدى لتسمية هذه الأوعية بالزمزميات نسبة لماء زمزم. الجوانب المسطحة بعض الشيء أيضا تسمح للإبريق بأن يحمل وهو معلق من المربط على سرج الركوبة خلال رحلة العودة من الحج. وتقريبا الإبريق المماثل في متحف اللوفر في باريس الذي عرض في لوفر أبو ظبي في مارس 2018 ما يزال يحتوي سلسلة التي تسمح بتعليق الإبريق من حلقتين على جنبيه والتي هي الآن مفقودة في إبريق الخليلي .","type":"إبريق ، إبريق زمزم ، تومباك ، نحاس مموه","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"النصف الثاني من القرن الثامن عشر","location":"لندن","dimensions":"الارتفاع : 33 سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان لأسس تحليل الطراز","provenance":"تركيا","obtention":"فيلانفراي وشركاه ، دروو ، باريس 21 ديسمبر 2017 ، دفعة 309","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","المدينة","النبي محمد","دين","صلاة","قارورة حج","ماء","مسجد","مكان مقدس","مكة"],"materials":["تومباك","نحاس صب وبتزيين محفور وسلسلة من سلك نحاسي أصفر ثخين","نحاس مموه"]},"a98d0e50-3029-5377-a2cf-b09ed33dce7b":{"name":"حرز (عقد مع علبة قرآن /مصحف)","short_description":"إن الحرز (hirz (necklace المعروف ذو علبة القرآن / المصحف يتمتع بأهمية دينية حيث أن ميزته الرئيسية هي العلبة المستطيلة أو الأسطوانية التي تحفظ بها آيات واقية من القرآن الكريم. وعلب القرآن يمكن أن تعلق بواسطة سلاسل فضية أو حبل أو تعرض كجزء من عقد أكبر بكثير كما يرى هنا مع خرزات فضية وقطع نقدية وتعاليق تميمية. وتستخدم العلب الأصغر أيضا لتزيين الشعر وتوضع في أغطية الرأس.","type":"مجوهرات فضية","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"القرن الرابع عشر الهجري / بداية القرن العشرين الميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 30.6 سم ، الوزن : 152.9 غرام","provenance":"شمال عُمان","obtention":"وزارة التراث والسياحة","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["حرز","عقد","قرآن","مجوهرات"],"materials":["فضة مع تصاميم هندسية وورقة من الفضة"]},"ab4e426c-8d5c-55f7-aabf-1a580562cf9b":{"name":"ستارة صلاة","short_description":"هذه القطعة مجمعة من قطع عديدة مطرزة من فضلات قماشية وهذه الستارة القطنية المعلقة تعمل عمل المحراب أو مشكاة الصلاة. والمشكاة المقوسة في الوسط مشكلة بواسطة أقمشة خفيفة التي توضع متلاصقة مع بعضها البعض مقابل ألوان حمراء داكنة وفي المصحف اسم (الله) يشبّه بوجود مصباح منير في مشكاة. وبالتالي المصابيح غالبا توضع في المشاكي في المساجد وبشكل مشابه هي مصورة في مشاكي على لوحات البلاط والأقمشة وفي هذا القماش يوجد مصباحين بطراز خاص يتجهان للخارج من أعلى القوس.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، أقمشة قطنية مغربية","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"تقريبا 1214 هجري / 1800 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 224.8 × 171.5 سم","provenance":"شمال أفريقيا ( المغرب أو الجزائر)","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["قطن"]},"ab91307f-d3d5-5f2a-88d0-9f2eb6934a29":{"name":"صحن.","description":"يصلي المسلم في اليوم خمس مرات، وعليه أثناء الصلاة أن يتجه إلى القبلة، وهي الكعبة في مدينة مكة المكرمة. لذا فهو يحتاج إلى أداة تساعده على تحديد مكان الكعبة للاتجاه إليها، وهذا الصحن هو أحد الأدوات المستعملة لهذا الغرض. قاع الصحن مستدير مسطح، ومحيطه شبه عمودي على القاع. يتوسط الصحن دائرة دوِّن عليها اسم الصانع ومكان الصنع من خلال العبارة \"عمل سيد ثابت بدمشق.\" ينبعث من مركز الصحن وحتى محيطه جداول بشكل نطاقات متتالية تتضمن أسماء عدد من المدن على ثلاثة مستويات. من هذه المدن: دمشق وبغداد والقسطنطينية وبيت المقدس وطهران وكابول. كما يحتوي الصحن على أحرف تدل على أرقام تعطي درجات الزاوية. كذلك نجد على محيط الصحن وحدات كل منها يساوي خمس درجات، بالإضافة إلى أسماء الجهات الأربعة ( شرق وغرب وشمال وجنوب) مكتوبة ضمن أنصاف دوائر. \n \nأما محيط الصحن من الخارج، فقد شُرِح عليه طريقة الاستعمال وذلك من خلال سطرين. بين هذين السطرين أربعة حجب دوِّن عليها ما يفيد بأن هذه الأداة قد صنعت برسم السلطان سليم. \n \nجميع المعلومات السابقة سجِّلت بالحبر الأسود على أساس أبيض تحت طبقة زجاجية شفافة، ونفِّذت بالخط الكوفي.","short_description":"لوح فخارية، نُقش فيها رسم بياني ذو استخدام علمي، تظهر فيه أسماء مدن ومعلومات بشكل مثلثي، والتي ساعدت على إيجاد وجهة الصلاة، أي القبلة، وهي الكعبة في مكة المُكرَّمة. كان لهذه القطع دور مهم بالنسبة للمسافرين، ليتمكَّنوا بسهولة من تحديد اتجاه القبلة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"السلطان سليم (حكم في الفترة 918_926 / 1512 _ 1520).","dates":"القرن 10 / 16.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع:5ر3 سم؛ القطر: 5ر18 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى النص المدوَّنعلى محيط الصحن من الخارج والذي يفيد أن القطعة عُملت برسم \"الملك المنصور، المظفر العادل الخاقان بن الخاقان ملك البرين والبحرين وخادم الحرمين الشريفين السلطان سليم خلد ملكه آمين .\" وقد حكم السلطان سليم في الفترة 918_926 / 1512 _ 1520.","method_for_provenance":"حدِّدت دمشق مكاناً لصنع القطعة بناءً على النص الذي جاء ضمن دائرة في وسط الصحن ويقرأ: \"عمل سيد ثابت بدمشق.\"","provenance":"دمشق.","obtention":"تم شراء القطعة عام 1935.","bibliography":"\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أداة عملية","اتجاه القبلة","اسطنبول","القدس","الكعبة","بغداد","خزف","دمشق","صحن","صلاة","طلاء زجاجي شفاف","طهران","فخار","قبلة","كابول","مكة المكرمة."],"materials":["خزف ملون بالأسود والأزرق على مهد أبيض تحت طبقة زجاجية شفافة."]},"ae7c39ba-6ec7-52c7-ab26-aa458671c2ad":{"name":"رداء قداس لكاهن ( رداء كبير لرجل دين كاثوليكي ) من قماش حريري عثماني ذو حدود منسوجة أوربية","short_description":"كان بورصة مركزا مهما لتجارة الحرير الإيراني وتحولت إلى مركز متقدم لإنتاج الأقمشة الحريرية وبسبب هذا فإنها لم تكن تزود البلاط العثماني فقط ولكن الحرير من بورصة كان بضاعة تصدير مرغوبة لأوربا كما يظهر بواسطة الرداء. وفي نفس الوقت فإن الحرير الإيطالي كان مطلوبا جدا في الإمبراطورية العثمانية وإحدى نتائج هذا التبادل الواسع يرى في التأثير المتبادل للأشكال بحيث أن التفاصيل الفنية المتكررة هي المميزات الوحيدة التي تخبرنا أين تم حياكة الحرير ، في إيطاليا أو في الإمبراطورية العثمانية.","type":"رداء من الحرير العثماني","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"الربع الثالث من القرن السادس عشر","location":"فيينا","provenance":"الإمبراطورية العثمانية أو بورصة","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حرير","صفائح ذهب وفضة","كتان","لامباس بروشيه","مفرغ / لانسيه"]},"af522df8-2bb6-5764-b5cf-7a2ae9be0f31":{"name":"المفتاح الكعبة","short_description":"ُزيّن الزخارف بالفضة هذا المفتاح البرونزي المربوط بحلقة على شكل قمر. تتجسد المهمة الفريدة لهذا المفتاح في حماية بيت الله الحرام. \n \nتحمل النقوش رسائل دينية وسياسية بما في ذلك آيات قرآنية واسم السلطان عبد العزيز، المُفوّض بحفظ هذا المفتاح في القرن 19 ميلادي. \n \nرفع النبي إبراهيم وابنه إسماعيل القواعد من البيت، من هنا بدأ تشريع حماية وتعظيم بيت الله الحرام. \nاليوم، يحتفظ بني شيبة بالمفتاح في حقيبة مصنوعة من الحرير مطرزة بخيوط الذهب والفضة، فقد عهد الرسول محمد (صل الله عليه وسلم) إلى بني شيبة بشرف حمل مفتاح الكعبة عند فتح مكة، وتُفتح الكعبة مرتين في العام بهذا المفتاح بغاية تنظيفها باستخدام ماء الورد وماء زمزم.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 44 سم عرض: 12 سم","place_of_production":"تركيا","provenance":"المملكة العربية السعودية, مكة","obtention":"شراء","bibliography":"Abbas, H., \"3 The Prophet\\`s Farewell and Delegating Spiritual Guardianship\", in Hassan Abbas (ed), *The Prophet's Heir: The Life of Ali ibn Abi Talib*, New Haven: Yale University Press, 2021: 71–91. \nHawting, G. R., \"The sacred offices of Mecca from jahiliyya to Islam\" *The Arabs and Arabia on the Eve of Islam*, New York: Routledge, 1999: 244–267. \nPeters, F., \"Chapter III. Building the Holy Land\" in F. Peters, *Mecca: A Literary History of the Muslim Holy Land*, Princeton: Princeton University Press, 2017: 107–154.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["برنز","فضة: تطعيم"]},"b1a4a767-03a6-5102-a4ba-95f407ea3166":{"name":"رداء كنسي لـمتروبوليتان نيوفيتوس من نيكوميديا","short_description":"القطعة مثال نادر على الألبسة الكنسية الصنوعة من حرير السيراسر وهو النوع الأكثر غنى من الحرير العثماني المغطى كليا بخيوط الفضة والخيوط المموهة. ويحتوي تصميم عرض النول عصابات من لفات غيوم صينية تحيط بوريدة كبيرة تشبه قرص الشمس. وسجلت وثيقة من عام 1629 من دير سان جون النوع الأول عرض السيرس في صنع رداء كاهن من السيراسر من قبل Metropolitan Neophytos","type":"لباس","holder":"متحف بيناكي","dates":"قبل 1629","location":"أثينا","dimensions":"الطول : 139 سم","provenance":"بورصة أو إسطنبول","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حرير","فضة وخيط معدني مموه"]},"b219c708-5c5d-5d57-9001-066f44ad30a5":{"name":"مقلمة","short_description":"تزين الأشكال الهندسية المتشابكة والنجوم السداسية المتشابكة والآيات القرآنية علب الأقلام الأنبوبية الشكل. يتم تغليف القلم أو القلم بصندوق والذي يكشف عن فتحة أخرى تملأ بالحبر. في الخط الكوفي ، تمتد الآية 35 من سورة النور عبر البدن الأسطواني بعبارة \"الله نور السماء والأرض\". \n \nنشأ صندوق الأقلام من سوريا العثمانية خلال القرن التاسع عشر ، ويمثل مجموعة من الأشياء الدينية التي تنتمي إلى الأعمال المعدنية النهضة المملوكية. مستوحاة من القطع البرونزية المطروقة والمطعمة بالفضة والنحاس ، غالبًا ما يتم صب أدوات الإحياء بالشكل المطلوب. يُعد الرسم السداسي المتشابك وأسلوب الخط من السمات المميزة للفن المملوكي. \n \nيعكس فن كتابة القرآن شكلاً هامًا من أشكال العبادة ، مثل التجسيد الأرضي لكلمة الله. لذلك ، حظيت أدوات الكتابة باهتمام استثنائي ، مصنوعة من مواد ثمينة بآيات قرآنية كزينة. بينما يرجع تاريخ أقدم القلمان إلى عام 1148 ، كان لحالات النهضة المملوكية تأثير بعيد المدى في أوروبا وآسيا.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 19 سم عرض: 4 سم ارتفاع: 5 سم","provenance":"سوريا","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in medieval Islamic art,* Albany: Suny Press, 1983. \nMilwright, M., \"Reviving the Past and Confronting the Present: Crafts in Syria and Egypt, c. 1875–1925\", *The Journal of Modern Craft*, 13 : 1(2020): 7–21. \nMilwright, M. and Baboula, E., \"Damascene ‘Trench Art’: a note on the manufacture of Mamluk Revival metalwork in early 20th-century Syria\", *Levant*, 46 : 3 (2014): 382–398.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["برنز: منقوش"]},"b29465cd-3c48-54c4-8f56-a91ebfdc4e87":{"name":"مصباح المسجد","short_description":"تزين الأنماط الزهرية والهندسية هذا المصباح البرونزي الذي يضيء مسجدًا في القدس. منذ ظهور المساجد الأولى ، أضاءت المصابيح المصنوعة من السيراميك والزجاج والمعدن الأبنية الدينية بشكل متواضع ؛ ومع ذلك ، صمدت المصابيح المعدنية على أنها الأكثر شعبية في فلسطين. \n \nفي الأراضي الفلسطينية ، كان الحدادون يصنعون مصابيح مسيحية وإسلامية بأشكال وأشكال نقش متشابهة من العصر المملوكي ، ويطعمون فتائلهم بالزيت والزيوت المحلية الأخرى. خلال شهر رمضان ، غالبًا ما يعلق المؤذن المصابيح في المئذنة لتضيء وتنطفئ كمؤشر على أوقات الصيام. \n \nمع جسمه الكبير على شكل جرس ، والنقوش العربية بخط الثلث ، والنجمة السداسية للنبي سليمان (سليمان) لحسن الحظ ، يمثل المصباح نموذجًا نموذجيًا للأدوات المعدنية المملوكية لإلقاء الضوء على المباني التعبدية في بلاد الشام حتى يومنا هذا.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 97 سم عرض: 157 سم ارتفاع: 70 سم","provenance":"فلسطين, القدس","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in medieval Islamic art*, New York: Suny Press, 1983. \nSardi, M., and Motsianos, I., \"Lighting in Muslim and Christian Religious Buildings\", in Costas Papadopoulos (ed), *The Oxford Handbook of Light in Archaeology*, Oxford: Oxford University Press, 2017.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["برنز: منكوش"]},"b5e98c52-08ad-5e05-97c5-2071372ff0ed":{"name":"رداء رجل دين أورثوذوكسي ( فيلونيون) ، لباس كبير لرجل دين أورثوذوكسي","short_description":"النموذج المقتطع المفتوح لأشكال بيضوية مشكّل مقابل خلفية حمراء. و الأشكال البيضوية تنتهي بأزهار السوسن ذات الطراز الخاص التي تشكل الانتقال للشكل البيضوي التالي والنموذج الداخلي للأشكال البيضوية المقتطعة يتألف من شبكة تشبه الميزان وخطوط الخياطة تقطع النموذج المتكرر وتبين أن القماش قد أعيد صنعه بحيث أنه يمكن أن يشكل جزءا من هذا اللباس الكبير للهيئة الكنسية الأرثوذوكسية.","type":"رداء من الحرير العثماني","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"القرن السادس عشر","location":"فيينا","provenance":"الإمبراطورية العثمانية ، إسطنبول أو بورصة","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حرير","رقائق ذهب و فضة","لامباس بروشيه","مفرغ / لانسيه"]},"b81f4192-674c-5d84-b11c-20c80e67d288":{"name":"صندوق","short_description":"صندوق من البرونز السوري مرصع بالفضة والأسلاك النحاسية ، وبه أنماط هندسية ونجوم سداسية متشابكة وخط عربي. أربع أرجل تنتهي بمخالب منمنمة ترفع النعش لخلق تخزين مناسب للمصحف. \n \nتغطي أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين المعروفة باسم أسماء الحسنى الصندوق في الخط المغربي. تضيف أسماء الله الحسنى طبقة واقية على صندوق القرآن. \n \nتشبه هذه الحاوية المصنوعة من سبائك النحاس القطع المعدنية المملوكية من سوريا في القرن الثالث عشر إلى القرن السادس عشر مع ميزات بارزة بما في ذلك التطعيم بالفضة والسعيفات والأنماط الهندسية الفخمة. اكتسب هذا النوع من فن النهضة المملوكية شعبية متزايدة في مصر وسوريا وأوروبا خلال القرن التاسع عشر ، في وقت شهد الاقتصاد السوري اعتمادًا متزايدًا على التجار الأجانب. بينما كانت الأعمال المعدنية الدمشقية مناصرة للأوروبيين ذوي التوجهات الاستشراقية ، حاول الحرفيون المحليون محاكاة القطع القديمة.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 33 سم عرض: 29 سم ارتفاع: 4 سم","provenance":"سوريا","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in medieval Islamic art*, Albany: Suny Press, 1983. \nMilwright, M., \"Reviving the Past and Confronting the Present: Crafts in Syria and Egypt, c. 1875–1925\", *The Journal of Modern Craft*, 13 : 1(2020): 7–21. \nMilwright, M. and Baboula, E., \"Damascene ‘Trench Art’: a note on the manufacture of Mamluk Revival metalwork in early 20th-century Syria\", *Levant*, 46 : 3(2014): 382–398.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["برنز","فضة: تطعيم"]},"bbc8f1e6-fdee-507b-9bb8-8b0201e8ff87":{"name":"سجادة صلاة معاد تصنيعها","short_description":"في سجادة الصلاة المغربية هذه المعاد تصنيعها تشير مشكاة الصلاة إلى اتجاه المصلي إلى مكة و مصباح المسجد يعطي إشارة مرجعية للنور في القرآن : الله نور السماوات والأرض . مثل نوره كمشكاة فيها مصباح . ( سورة 24 ، الآية 35) ويوجد يدين بطراز خاص تشيرات لحركات الأيدي في الصلاة حيث اليدين المرفوعتين تبدأ بهما الصلاة تعظيما لله بقول \"\" الله أكبر\"\" واليد المفتوحة ترمز للأسس الخمسة للإسلام ( الشهادة ، الصلاة ، الزكاة ، الصوم والحج ) و بنفس الوقت اليد تعطي حماية من التأثيرات السلبية وتدل على السعادة والخصوبة.","type":"أقمشة ، سجادة ، دين","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"قبل 2010","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 108 سم ، العرض : 54 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في قاعدة بيانات TMS الرقمية والوثائق الأرشيفية ومعلومات شخصية من الجامع","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام ومعلومات شخصية من الجامع","provenance":"المغرب","obtention":"أشتريت من الجامع ، غيبهارت بلازيك ، غراتس ، 2011.","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Hand and Eye\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 106-109.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["ألياف تركيبية","صوف"]},"bc55917f-d0f7-5bd8-a131-1a210f5df63d":{"name":"مصباح مسجد لضريح الأمير أيداكين العلائي البندقداري","short_description":"اعتمد أمراء المماليك شعارات لدولتهم وغالبا ما كانت مرتبطة بأدوارهم الاحتفالية في البلاط التي زينت القطع والأبنية التي أمروا بصنعها وهنا يوجد قوسين متقاطعين ذهبيين مقابل درع أحمر والتي تشير إلى أن صاحب هذا المصباح يحتفظ برتبة عالية هي البندقدار (أي مسؤول القسي ) في البلاط المملوكي والنقش يقول أن المصباح قد أمر بصنعه لضريح أيدكين العلائي البندقداري الذي توفي في القاهرة عام 1285.","type":"زجاج","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"بعد وقت قصير من عام 686 هجري/ بعد وقت قصير من عام 1285 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 26.4 سم ، قطر الإطار : 21 سم","provenance":"ربما القاهرة ، مصر","obtention":"هدية من ج. بييربونت مورغان ، 1917 المالك السابق : إميل غيار، باريس حتى 1904 ، مزاد ، فندق غيار) المالك السابق : ج. بييربونت مورغان ، نيويورك (1904- توفي عام 1913) وتركته 1913-17 قدمت هدية لمتحف المتروبوليتان للفن","bibliography":"Carboni, Stefano, Whitehouse, David, Brill, Robert H. and Gudenrath, William, *Glass of the Sultans*, New Haven: Yale University Press, 2001: 228–30, no. 114, ill. 229 (colour).Denny, Walter B., *How to Read Islamic Carpets*, New Haven/London: The Metropolitan Museum of Art, 2014: 47, ill. fig. 33 (colour).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Mohammedan Decorative Arts*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1930: 189, 194, ill. fig. 118 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art: 1944. 240, ill. fig. 156 (b/w).Ekhtiar, Maryam and Moore, Claire (ed), *Art of the Islamic World. A Resource for Educators,* New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 226–27, ill. pl. 45 (colour).Campbell, Thomas P. (ed), *The Metropolitan Museum of Art Guide*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 130, ill. (colour).Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 4, 139, 160–61, no. 109, ill. 160 (colour).Ettinghausen, Richard, \"\"Islamic Art\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 33/1 (Spring 1975): ill 21 (colour).Jenkins-Madina, Marilyn, \"\"Islamic Glass: A Brief History\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 44/2 (Fall 1986): 40, ill. fig. 47 (colour).Mayer, Leo Aryeh, *Saracenic Heraldry: A Survey*, Oxford: Clarendon Press, 1933: 83–84.de Montebello, Philippe and Howard, Kathleen (ed), *The Metropolitan Museum of Art Guide*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1992: 318, ill. fig. 17 (colour).Strouse, Jean, \"\"J. Pierpont Morgan: Financier and Collector\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 57/3 (2000): 63, ill. fig. 74 (colour).Nickel, Helmut, \"\"A Mamluk axe\"\", in Richard Ettinghausen (ed), *Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1972: 216, ill. fig. 5 (b/w).Soucek, Priscilla (ed), *Content and Context of Visual Arts in the Islamic World : papers from a colloquium in memory of Richard Ettinghausen, Institute of Fine Arts, New York University. Monographs on the fine arts. Vol. 44*, University Park, PA: College Art Association of America, 1988: 225, 253, ill. fig. 20 (b/w).Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 51–52, ill. fig. 36 (colour).","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إضاءة","القاهرة","المماليك","تمويه بالذهب","خط الثلث","دراسة الشعارات","رصيعة","رمز","رنك","زجاج","زجاج يدوي","شعارات","صلاة","عصابة نقش","عنصر معماري","غلاف للأسلحة","قطعة دينية","مسجد","مصباح مسجد","مصر","مينا","مينا زجاج","نقش","نقش عربي"],"materials":["أرجل مطوية","بني","زجاج","صناعة يدوية بالنفخ","مطلي بالمينا ومموه بالذهب","مقابض ملصوقة"]},"bde1bb31-4ed9-500e-8ed0-c80c51d8d0cd":{"name":"منبر.","description":"يتكون هذا المنبر المتحرك من ثماني درجات، مدعومة بسطوح داخلية عمودية. تنتهي هذه الأخيرة بزخارف تتكون من قويسات جانبية كان يجمعها درابزين. زين المنبر في أجزائه الداخلية والخارجية، ووظف فيه كل الرصيد الزخرفي الأندلسي المعروف خلال تلك الفترة، سواء تعلق الأمر بالأشكال النباتية والزهرية والهندسية والكتابية. أحيطت الجوانب والمقعد بنقائش كتابية بأحرف كوفية (نصوص قرآنية وعبارات دينية وثلاث نصوص عن تأسيس المنبر). كتبت الحروف بشكل بارز، وهي منقوشة أو مرصعة. وجرى على الجوانب استخدام التطعيم والترصيعات الذهبية والعاجية بالنسبة لزخارف التشبيكات الهندسية وللعناصر الزخرفية الزهرية التي اتخذت شكل شجرات الحياة المتوجة بقويسات تزين المقعد وواجهات الدرجات. \nوجرى نحت وترصيع اللوحات الصغيرة المضلعة الخشبية ذات الأشكال المتنوعة والتي كانت تملأ عيون التشبيكات الهندسية، بعناصر نباتية وزهرية برقة ودقة كبيرتين تذكران بعمل العلب العاجية الأموية، بل فاقتها تماماً. يضاف إلى هذه النحتيات والترصيعات، استغلال ألوان وتدرجات الخشب الثمين، مما جعل من هذا الأثاث الديني تحفة فنية فريدة من نوعها. وتبين واحدة من النقائش الكتابية أن أمير المسلمين، علي بن يوسف، قد أوصى بهذا المنبر لورشة في قرطبة في عام 532 هجري/1137 ميلادي لصالح جامع مراكش الكبير. وقد قام الخليفة عبد المومن الموحدي الذي دك جامع علي بن يوسف في عام 542 هجري/1147 ميلادي بالمحافظة على المنبر حيث وضعه في مسجده، جامع الكتبية الأولى، ثم نقله إلى الثاني، أي جامع الكتبية الحالي، حيث بقي مستخدماً حتى عام 1950.","short_description":"صنع هذا المنبر في قرطبة من أجل المسجد الكبير لعلي ابن يوسف في مراكش. وقد حوفظ عليه، وجرى وضعه من طرف عبد المومن في مسجده، الكتبية. الصنعة ناعمة ومضبوطة ودقيقة، وتجعل من هذا الأثاث المنبر الوحيد الذي وصلنا من تلك الفترة، وهو تحفة فريدة من نوعها.","holder":"قصر البديع؛ مراكش.","owner":"مسجد الكتبية؛ الأحباس/ وزارة الأوقاف.","initial_owner":"أمير من المرابطين، اسمه علي بن يوسف كان قد أوصى بهذا المنبر لجامعه الكبير في مراكش.","dates":"بداية الصنع: 532 هجري/ 1137 ميلادي.","location":"مراكش.","dimensions":"الارتفاع: 386 سم؛ الطول: 346 سم؛ العرض:87 سم.","method_for_datation":"تحتفظ النقيشة الكتابية المحفورة على الدعامة الأخيرة للجانب الأيسر بالنص التالي: \" صنع هاذا (هكذا) المنبر بقرطبة حرصها الله إلى المسجد الجامع بحضرة مراكش حرصها الله وكانت البداية في صنعه بعون الله في أول يوم من شهر محرم عام اثنين وثلاثين وخمس مائة عظم الله أجر الآمر بعمله والناظر…\" \nوقد نادت النقيشة الكتابية المزينة للطيقان الزخرفية للمقعد بالنص التالي:\"اللهم أيد أمير (المؤمنين علي ابن يوسف) ابن تاشفين ثم ولي عهده\".","method_for_provenance":"يظهر مكان الصنع (قرطبة) والوجهة الأولى (مسجد علي ابن يوسف في مراكش) من خلال النقيشة الكتابية المحفورة على زخرفة قويسات المقعد: \" …صنع هذا المنبر بمدينة قرطبة حرسها الله لهذا الجامع المكرم أدام الله مدته بكلمة الإسلام فتم …\". \nوقد يكون اسم \"عزيز \" المحفور على البنية والمكتشف خلال الترميم، إشارة إلى اسم الحرفي أو رئيس العمال\".","provenance":"محترفات قرطبة.","obtention":"تم إخراجه من مسجد الكتبية لتتم صيانته في عام 1962، وهو حالياً محفوظ ( 2005) ومنذ انتهاء ترميمه داخل غرفة في قصر البديع.","bibliography":"\\-Basset, H. et Terrasse, H., “Sanctuaires et forteresses almohades. V. La chaire de la Kotobîya”, *Hespéris* 6, Rabat, 1926, pp. 168-207. \n\\-Bloom, J.M., Toufiq, A., Carboni, S., Soultanian, J., Wilmering, A.M., Minor, M.D., Zawacki, A., Hbibi, M., *Le Minbar de la Mosquée Kutubiiyya*, Madrid, 1998. \n\\-Deverdun, G., *Marrakech des origines à 1912*, Rabat, 1959. \n\\-Sauvaget, J., “Sur le minbar de la Koutoubia de Marrakech”, *Hespéris* 36, Rabat, 1949. \n\\-Terrasse, H., “Minbars anciens du Maroc”, *Mélanges d'histoire et d'archéologie de l'Occident musulman,* 2, Alger, 1957.","workshop":"محترفات قرطبة؛ وعزيز، الحرفي.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أثاث","تذهيب.","ترصيعات خشبية","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","قطعة دينية طقوسية","كتابات زخرفية","منبر"],"materials":["أنواع من أخشاب متنوعة (الأرز","الأكاسيا","شمشاد","عناب) وعظم طبيعي ومطلي باللون الأخضر","وعاجيات (منحوتة ومنقوشة ومخرمة","ومجمعة ومرصعة ومذهبة)."]},"bf855ca5-82b9-5496-8eb9-62a39c53ba92":{"name":"رداء قماشي صفوي حريري موقع","short_description":"رداء الكاهن هو عنصر مهم في مجموعة الألبسة الكنسية المسيحية وكان يصنع من الحرير الإيراني النفيس. وفي ذلك الوقت فإن مصانع الحرير للإمبراطورية الصفوية رتبت ضمن مراكز الإنتاج الأعلى جودة في العالم .وإن منتجاتها كانت قطع تصدير مطلوبة. وهذا القماش يفترض أنه وجد طريقه لأوربا عن طريق طرق التجارة وقد تم معالجته بعد وصوله. وحقيقة بأن الحريرموقّع يشير لمقدار قيمته العالية من قبل الذين قاموا بإنتاجه.","type":"لباس من الحرير الصفوي الإيراني","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"الصنف الثاني من القرن السادس عشر","location":"فيينا","provenance":"إيران ، كاشان","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حرير","خيوط معدنية","ضفائر","لامباس بروشيه","مفرغ","هدب"]},"bfdbe8a5-e335-5014-a461-8cecc5b16445":{"name":"غطاء كامل لمحمل دمشق باسم السلطان محمد الرابع","short_description":"كان المحمل من شعائر المحفة الممثلة لسلطة السلطان على الأماكن المقدسة التي يحكمها. وقد سجل بان السلطان المملوكي بيبرس ( حكم خلال 1260 – 1277 ) بانه أول من أرسل المحمل مع قوافل الحج من القاهرة واستمرت هذه العادة حتى بداية القرن العشرين وهذا المحمل الأول من سبعة أغطية للمحمل من هذا النوع في مجموعات الخليلي وهو مثال عن محمل ثان الذي غادر دمشق مع قافلة الحجاج السوريين و الأتراك. والمحمل المصري والسوري اجتمعا مع محمل ثالث من اليمن.الآيات القرآنية المطرزة هي متقابلة : النص على قمة الهرم هو قرآن من سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية 56 التي تذكر النبي والعصابة حول الجزء السفلي فيها الآية 127 من سورة البقرة التي تشير لإبراهيم وإسماعيل الذين يرفعون القواعد من البيت وهي الكعبة. وفي الأعلى تماما وأسفل القسم النهائي هناك الآية 7 من سورة النحل (16): \"\" وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس \"\".","type":"قماش ، محمل ، غطاء ، محمل دمشق ، محفة شعائرية ، تطريز بالأسلاك ، محمد الرابع","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"الغطاء مؤرخ في 1067 هجري / 1656 – 7 ميلادي والتشطيبات هي بتاريخ لاحق","location":"لندن","method_for_datation":"غطاء المحمل مؤرخ","provenance":"تركيا ، إسطنبول","bibliography":"بهرنس أبو يوسف ، د. Behrens-Abouseif, D \"\" دليل المحمل والحج للسيدات من البلاط المملوكي \"\" ( مجلة الدراسات المملوكية ) ، 1 (1997): 87–96Porter, V. \"\" إعادة بحث في المحمل \"\" في إصدار Porter, V. و Saif, L. (الحج : مقالات مجموعة ) لندن : المتحف البريطاني ، 2013 : 195 – 205 Tezcan, H. ( الأغطية المقدسة للمقامات المقدسة / البيت الحرام) ، إسطنبول ، : Masa 2017 .","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","المحمل","تخطيط","تطريز","جمل","حرير","دمشق","دين","راية","ستارة","سفر","طريق الحج","فضة","قطعة تذكارية","قطعة دينية","قطن","قماش","قماش عثماني","مكة"],"materials":["الغطاء والرايات النهائية هي من الحرير الأخضر مطرز بالفضة وأسلاك مموهة بالفضة فوق حشية من خيوط القطن والتشطيبات من خليطة النحاس المموه هي بتاريخ لاحق."]},"c147d8a2-97a3-5021-88ab-e73c8c00b9c1":{"name":"مخطوطة لفيفة","short_description":"تضمّ هذه المخطوطة القرآن بأكمله، مأطر بزخارف أوراق الشجر على شكل دمعة، تحتوي هذه المخطوطه الطويلة والمُمتده بطول خمس واجهات للعرض سور القرآن كاملاً وعددها 114 سورة كتبت بشعر حصان بخط يصعب قراءته بالعين المجردة. \nنظرا لحجمه ووزنه، يفضل المسافرون المسلمون والحُجّاج على وجه الخصوص هذا النوع من المخطوطات القرآنية لسهولة حمله. مع ذلك يُعتقد أن هذا النوع من المخطوطات كالمعروضه هنا إنها كانت تُستخدم كتميمة للحماية خلال الرحلات الطويلة أكثر منه للقراءة . \n \nأما اليوم، فتتيح التطبيقات على الهواتف الذكية إمكانية الوصول للقرآن الكريم بنقرة واحدة، فيما تُوفّر العديد من الفنادق حول العالم كتبا مُقدسة لنزلائها.","type":"مخطوطات","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 890 سم عرض: 4.5 سم","provenance":"جايبور، الهند","obtention":"شراء","bibliography":"Nünlist, T., \"Devotion and protection: Amuletic scrolls dating from the 14th century\", in Bethany J. Walker and Abdelkader Al Ghouz (eds), *Living with Nature and Things: Contributions to a New Social History of the Middle Islamic Periods*, Göttingen: V&R unipress, 2020: 475-533.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["ورق: الكتابة اليدوية"]},"c3101633-812c-5595-969c-ee2b57886090":{"name":"قنديل مسجد.","description":"قنديل مسجد من الزجاج المذهب المطعم بالمينا ذو عنق قمعي الشكل، وشفة مستديرة، وجسم مربع، وكتف منحدر، وساق طويلة تنتهي بقاعدة مسطحة تحمل علامة مميزة في الأسفل، وقد تم تزويد الجسم بست حلقات للتعليق على مسافات مساوية. القنديل مزين بشكل كامل بالمينا المذهبة المنفذة باللون الأحمر والأزرق والأخضر الفاتح. يدور حول العنق شريط ذو حدود بزخارف زهرية، مؤلف من نقش منفذ بالمينا الزرقاء بالخط الثلث. النقش هو الآية 256 من سورة البقرة، تقطعها حليات دائرية ملونة بالذهبي والأحمر والأخضر، وتتضمن كل منها كأساً صغيرة في المركز. لقد تم تزيين الجزء الأسفل من العنق والجزء الأعلى من الجسم بأشرطة زهرية تقطعها حليات ذات زخارف زهرية أحادية، وعلى القسم الرئيس من الجسم،يظهر نقش آخر بالخط الثلث يتضمن ألقاب الضابط الذي أمر بصنع القنديل زين الدين مبارك الذي كان، كما يدل عليه الشعار في الأعلى، حامل كأس السلطان الملك الصالح الذي ذكر اسمه هو الآخر. حمل هذا الاسم حاكمان كانا ابني ناصر الدين محمد بن قلاوون، الأول هو الملك الصالح إسماعيل الذي حكم في الفترة 742-45/ 1342-45، والثاني الملك الصالح صالح الذي حكم في الفترة 751-4/ 1135-4.","short_description":"كانت مصابيح المساجد الزجاجية المُطعَّمة بالزخارف، تُصنَّع بأعداد كبيرة، تلبيةً لطلبات النخب المملوكية، في مصر وسورية. وقد كانت، وهي المُزيِّنة بنقوش قرآنية، وألقاب أولياء النعمة، تُخصَّص للأعداد الكبيرة من المساجد، والمدارس الموقوفة من قبل المماليك، في أرجاء القاهرة، كما في طول البلاد وعرضها.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","initial_owner":"الرائد و.ج.مايرز.","dates":"742-54/ 1342-54.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 38.10 سم؛ القطر: 26.67 سم.","method_for_datation":"إنظهور اسم الملك الصالح ينسب القنديل إلى فترة حكم أحد الحاكمين الملك الصالح إسماعيل الذي حكم في الفترة 742-45/ 1342-45، والملك الصالح صالح الذي حكم في الفترة 751-4/ 131-54.","method_for_provenance":"تم صنع هذا النوع من قناديل المساجد بكميات كبيرة في كل من مصر وسوريا خلال القرن الثامن/ الرابع عشر.","provenance":"سوريا.","obtention":"اشتراها المتحف من مجموعة الرائد و.ج.مايرز عام 1900.","bibliography":"\\- Carboni, S., and Whitehouse, D., *Glass of the Sultans*, New York, 2002 (for discussion on related mosques \n.(lamps and Mamluk glass \n\\- ,'Eremin, K., and Al-Khamis, U., 'Mamluk and Pseudo-Mamluk Glass in the National Museums of Scotland \n.in *Annales du 15e Congrès de l'Association Internationale pour l'Histoire du Verre, New York, 2003*","author":"Ulrike Al-Khamis","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خط ثلث","زجاج مطعم."],"materials":["زجاج مذهب ومطعم بالمينا."]},"c5864634-4eda-5afc-9805-0634535b6407":{"name":"طبعة ملونة دينية : يد مع عين للحماية","short_description":"إن اليد المرفوعة ذات الأصابع المفتوحة مفهومة عالميا من قبل كل الناس بغض النظر عن اللغة و الثقافة. \"\" توقف! اليد الحامية والعين ترتبطان بشكل معقد ببعضهما البعض وبشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالاحتماء من العين الشريرة وحسد الآخرين. إن الحواجز المادية والعين الرمزية أو اليد الطاردة / الدافعة ستبعد الخطر وتحقق استمرار وجود عائلة الإنسان وإن البيت التركي الذي يتبرك براحة اليد مع عين مرسومة عليها تعد بالرخاء والحماية من العين الشريرة \"\" الله سيحمينا\"\".","type":"دين","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"قبل 1983","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 35 سم ، العرض : 50 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"تركيا ، إسطنبول","obtention":"تصنيف الكاتالوك : \"\" أشتريت من الدكتور بيتر و. شينيريل ، القاهرة ، 1983.\"\"","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Hand and Eye\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 106-109.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["ورق"]},"cbadcbe0-3272-59a1-a3b3-967703ee5993":{"name":"الوعاء الصدقات","short_description":"كان هذا القدر البرونزي ، المعروف باسم إناء النبي الطيني ، يجمع ويقيس الصدقات التي يقدمها أهل المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية كصدقة. تحتوي الجرة الأسطوانية على البسملة أو الدعاء الإسلامي والآيات القرآنية بخط الثلث والنسخ. \n \nبتكليف من النقيب الأشرف ، محمد جمال الله ، يمثل القدر نسخة طبق الأصل من إناء الطين الأصلي الذي استخدمه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لجمع وتوزيع أموال الصدقات. سكان المملكة العربية السعودية سيحددون المال باستخدام مقياس الاقتصاد الإسلامي العباسي المسمى مد. \n \nمع الزكاة كأحد أركان الإسلام ، يلتزم المسلمون الأثرياء بالتبرع بالزكاة. يضع المسلمون مقدار الزكاة على أساس فائض من الثروة ، بدلاً من دخل الفرد ، بينما يمنع الحد الأدنى من تطبيق هذه الضريبة. هذا الحد الأدنى للمبلغ المسمى \"نصاب\" والمماثل للحد الأدنى للأجور في العصر الحديث يحدد من يجب أن يتصدق ويتلقى. الزكاة التي تعني \"الطهارة\" أو \"التطهير\" تنص على تبادل الهدايا ، حيث يقبل المتلقي ومانح الصدقة بركات الله.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"قطر: 12 سم ارتفاع: 11 سم","provenance":"المملكة العربية السعودية, مدينة","obtention":"شراء","bibliography":"Aljabr, H., \"Weights and measures in the Hijaz during the Abbasid period 132-334H/749-945 A.D: An overview\", *Journal of Islamic Accounting and Business Research*, 11 : 7 (2020): 1417–1425. \nKochuyt, T., \"God, Gifts and Poor People: On Charity in Islam\", *Social Compass*, 56 : 1 (2009): 98–116.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["برنز: منقوش"]},"d0932db7-f1ba-5774-8b6f-19506abedc69":{"name":"مصباح رمضان","short_description":"خلال رمضان يصبح الليل نهارا وإن منارات المساجد تسطع بضوء النيون وكل القاهرة تنار والشهر التاسع من التقويم القمري الإسلامي هو مهرجان الأضواء . إنه وقت الصوم والتفكر الديني ويذّكر بالوقت الذي أنزل فيه القرآن على البشر. ومن بزوغ الفجر إلى غروب الشمس يطلب من المؤمنين الامتناع عن الأكل و الشرب والتدخين وعدم ممارسة الجنس. وعند غياب الشمس يتم الإفطار بشكل احتفالي ضمن دائرة العائلة التي تجتمع حول مائدة الطعام الغنية. وقبل حلول موعد السحور وهي الوجبة الأخيرة قبل الصيام فإن كل بيت ومسجد ومقهى تزين بمصابيح مبهرجة. وبعد ذلك يبدأ الصيام ثانية حتى المساء. والأشياء الفردية التي كانت تصنع من المعدن من علب التنك والزجاج الملون قد استبدلت حاليا بمنافسات لها من البلاستيك من صنع الصين.","type":"دين ، خزف","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"1978 1981","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 35 سم ، العرض : 38 سم ، القطر : 28 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"مصر ، القاهرة","obtention":"تصنيف الكاتالوك : \"\" أشتريت من الدكتور بيتر و. شينيريل ، القاهرة ، 1982.\"\"","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Light\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 130-133.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["زجاج","صفائح ألمنيوم"]},"d0bee2a2-2f3b-5679-b3ad-433e3664ca0a":{"name":"سجادة صلاة.","description":"سجادة صلاة، وهي نمطية من بين تلك التي أُنتجت في قرية لاديك، قرب مدينة قونية وسط الأناضول. تحتوي السجادة على نطاق مركزي محاط بثلاثة أطر مزخرفة. وفي وسط النطاق يوجد رسم تجريدي لشجرة الحياة منبثق من إناء ماء مبسَّط؛ وفوق الإناء ثمة مستطيل يشتمل على نص غير مقروء، وفي أعلى قمة النطاق يوجد هلال ومستطيل آخر مدون فيه تاريخ حسب التقويم الهجري، '1217' (1802) منسوج بشكل جانبي. إن تصميم سجادة الصلاة هذه، الذي نفَّذته نساء القرية على نول منزلي، مستوحى من مجموعة سجادات الصلاة في القصور، في القرنين العاشر- الحادي عشر / السادس عشر- السابع عشر. وكانت النسوة يربين الأغنام ويجززن الصوف ويغزلنه ثم يصبغنه. تقع لاديك على الطريق الرئيسي للحج، المتجه من الشمال إلى الجنوب، حيث كان صنع السجاد يؤمِّن مورداً إضافياً للقرية، إذ كان يقدَّم للمساجد والمزارات في المنطقة وخارجها على شكل صدقات دينية. تظهر إحدى هذه السجادات في لوحة أوروبية في القرن السابع عشر، كصورة زيتية ساكنة رسمها نيكولاس فان غيلدر عام 1664.","short_description":"ليست سجّادة الصلاة هذه، إلا أنموذجاً لتلك المُنتجة في قرية \"لادك\" القريبة من قونية، في الأناضول. وهذه السجّادات المصنوعة من قبل نساء القرية على أنوال يدوية، كانت تباع للحجّاج العابرين في طريقهم إلى مكة. وهؤلاء الأخيرون كانوا بدورهم يتبرعون بها للمساجد والمزارات، عند العودة.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"1217 / 1802.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 200.6 سم؛ العرض: 117.7 سم.","method_for_datation":"التاريخ المنسوجداخل السجادة وفقاً للتقويم الهجري، '1217' (1802)، مدوَّن في مستطيل عند حافة الهلال في أعلى النطاق.","method_for_provenance":"من خلال تحليل الأسلوب والمقارنة بسجادات الصلاة الأخرى المصنوعة في لاديك.","provenance":"لاديك، الأناضول، تركيا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد (وليام) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944.","bibliography":"\\- .Bailey, J.,'Ladik Prayer Rugs', *Hali* ,no. 28, October–December 1985, London, pp.18–25 \n\\- Black, D., *World Rugs and Carpets: A Comprehensive Guide to the Design, Provenance and \n.Buying of Carpets* , Feltham, 1985","linkcatalogs":".Early Ottoman Art: The Legacy of the Emirates","author":"Noorah Al-Gailani","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تجارة","حج.","حياة القرية","زخرفة نباتيّة","قطعة ذات استعمال ديني"],"materials":["صوف (غلاف","غطاء","منسوج على نول يدوي.","وبر)"]},"d0d2ab0e-7d90-5e08-89b9-cfab8bae0d85":{"name":"قسم من كسوة الكعبة","short_description":"يتألف النموذج من عصابات متعرجة تحيط بشكل متناوب بالشهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) والتضرع \"\" يا الله ، فليتمجد في علاه \"\" والأخيرة مكتوبة بخط معكوس. ومن الممكن أن التخطيط قد صمم من قبل المعلم الخطاط ، عبد الله زهدي والذي كان يعرف بكاتب الحرمين .وقد كانت مصر تورد الكسوة للكعبة كل عام وجرى هذا تقريبا دون انقطاع ولكن منذ بداية 1970s فقد تم حياكة الكسوة في ورشة خاصة في مكة.","type":"قماش ، قماش منسوج ، كسوة ، حرير لامباس","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"أواخر القرن التاسع عشر أو بداية القرن العشرين","location":"لندن","dimensions":"158 × 89 سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان لأسس تحليل الطراز","provenance":"مصر ، القاهرة","bibliography":"Porter, V. (ed.), *Hajj. Journey to the Heart of Islam*, London: British Museum, 2013: 258.Tezcan, H., “Ka‘ba covers from the Topkapı Palace collection and their inscriptions”, in Suleman, F. (ed.), *Word of God, Art of Man. The Qur’an and its Creative Expressions*, Oxford, 2010: 227–38. Vernoit, S., *Occidentalism. Islamic Art in the 19th Century*, London: The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art, vol. 23, 1997: cat.8, pp.26–7.","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","المنبر","تخطيط","تطريز","حرير","دين","ستارة","سفر","طريق الحج","فضة","قطعة تذكارية","قطعة دينية","قطن","قماش","قماش عثماني","مكة"],"materials":["حرير لامباس","مع أرضية ساتان ونموذج حريري ناعم الملمس"]},"d0d6c9d5-6ebd-5af5-9fa7-3367e09d88aa":{"name":"ستارة لباب الكعبة باسم السلطان عبد أحمد الأول","short_description":"في دراستها لأستار باب الكعبة في قصر توبكابي فقد حددت توليا تيزكان أربعة طرز رئيسية. أولها الستارة التي تحمل اسم السلطان سليمان الكبير والتاريخ 950 هجري / 1543 – 4 ميلادي والطراز الثاني الذي تنتمي له هذه الستارة يظهر بأنه كان شائعا لفترة طويلة ويعرف بأمثلة يعود تاريخها إلى أواخر القرن السادس عشر إلى بداية القرن الثامن عشر. التفاصيل المميزة هذا الطراز تتضمن خمسة أقواس من الأعلى وأيضا لوحات متعرجة / منكسرة وعناصر تزيين معمارية تبادلية في الأسفل.وأمر الصنع والتاريخ موجود مباشرة أعلى المعلومات السابقة وهذه الستارة أمر بصنعها وقدمت للكعبة من قبل السلطان أحمد الأول.","type":"قماش ، ستارة باب الكعبة ، ستارة ، برقع ، كسوة ، دار الكسوة ، تطريز بأسلاك","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"أرخت بتاريخ 1015 هجري / 1606 ميلادي","location":"لندن","dimensions":"550 × 275 سم","method_for_datation":"التاريخ مطرز على الستارة","provenance":"مصر ، القاهرة ، دار الكسوة","bibliography":"al-Mojan, M.H., *al-Ka‘bah al-musharrafah ‘imaratan wa kiswatan*, Mecca, AH 1426 (AD 2005).Nassar, N., “Dar al-Kiswa al-Sharifa. Administration and Production”, in Porter, V., and Saif, L. (eds), *The Hajj: Collected Essays*, London: British Museum, 2013: 175–83.Tezcan, H., *Astar al-haramayn al-sharifayn*, Istanbul: IRCICA, 1996.Tezcan, H., *Sacred Covers of Islam’s Holy Shrines*, Istanbul: Masa, 2017.","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","تخطيط","تطريز","حرير","دين","ستارة","سفر","طريق الحج","فضة","قطعة تذكارية","قطعة دينية","قطن","قماش","قماش عثماني","مكة"]},"d39f33c7-ab99-570d-9745-2ca9481fd5e0":{"name":"فسقية للوضوء.","description":"فسقية للوضوء مثمّنة الشكل. حُفر الداخل مع الأطراف المؤطرة في الأعلى وفي الخارج؛ ويبدو على الفسقية ثقب لحقها فيما بعد، وبُترت القاعدة وتنقصها ساق أو رجل صغيرة. تقدم الحافة الخارجية زخارف تتكون من عناصر هندسية صغيرة الحجم، محفورة (معيّنات، مربّعات ودوائر)، في حين تحتوي الحافة العليا على طول محيطها على نقيشة عربية بالخط الكوفي، يمكن أن نقرأ فيها كلمة \"الملك\" التي تتكرر دون انقطاع.","short_description":"تقدم هذه الفسقية الخاصة بالوضوء ذات الشكل المثمن والمنقوشة في حجر كلسي محلي الدليلَ على تواجد طويل لجماعة إسلامية بلشبونة. اكتشفت القطعة خلال أشغال ترميم الحي المغربي للشبونة، في المسجد الذي كانت تنتمي إليه.","holder":"متحف المدينة.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو الكامل: 114 سم؛ القطر: 223 سم.","method_for_datation":"تأريخ خارجي مستمد من التاريخ. فقد تم تفكيك مسجد الحي الموريسكي، الذي نفترض أن القطعة تنتمي إليه، في بداية القرن السادس عشر خلال حكم د. مانويل الأول، ملك البرتغال.","method_for_provenance":"تم اكتشافها خلال أعمال التأهيل العمراني، وقد أعيد استعمالها في كتلة أحد جدران عمارة من زقاق جواو دي أوتيرو، رقم 67 (موراريا، لشبونة). ويعود تاريخ هذه العمارة في الأصل إلى القرن السادس عشر.","provenance":"لشبونة.","obtention":"هبة.","bibliography":"*\\- .Lisboa Subterrânea* (catalogue d'exposition), Lisbonne, 1994","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"Rodrigo Banha da Silva","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["الملك","حجر مجيّر","فسقية للوضوء","كتابة كوفية."],"materials":["حجر مُجيّر (حجر جيري صلب)."]},"d5063c4c-2fb6-5145-80ab-45cf9cbda6d3":{"name":"قسم من كسوة قبر النبي","short_description":"هذه القطعة من الكسوة لقبر النبي تنتمي لمجموعة صغيرة من القطع التي فيها نقوش تخطيط رائعة بالثلث محاكة في خيط فضي ملفوف عليه فضة على أرضية بلون التوت البري – الوردي العميق وقد قال Selin Ipek أنه وفق كمية الفضة المستخدمة في حياكتها فإن الكسوة يجب أن تكون قد صنعت بأمر وطلب خاص.تتألف التكرارات الشاقولية من أربعة عصابات عريضة متعرجة تتناوب مع أربعة ضيقة وهناك تكرارين أفقيين لكل عرض نول. وعصابة أول عرض في أعلى القماش عليها تضرع لله بالبركات والسلام على النبي. وفي العصابة الضيقة أسفلها هناك سورة الإخلاص (122) يليها الشهادة في عصابة عريضة. وبعد ذلك سورة الأحزاب (33 ) الآية 56 والعصابة الثالثة العريضة (فيها الله ولا سواه) مع زهرة صغيرة تحت كل كلمة الله . ويوجد نقش في العصابة الأخيرة الضيقة في التكرار يحوي سورة القصص (28) الآية 88.","type":"قماش ، كسوة قبر النبي محمد ، حرير ، لامباس ، خيوط فضة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن الثامن عشر","location":"لندن","dimensions":"188 × 62 سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة والتاريخ يستند لدراسة من قبل سلين إبيك","provenance":"تركيا ، إسطنبول","obtention":"تم الحصول عليها من سوثبي ، لندن ، مزاد 22 أبريل 2015 ، دفعة 47","bibliography":"Ipek, S., “Ottoman Ravza-i Mutahhara Covers Sent from Istanbul to Medina with the Surre Processions”, *Muqarnas*, vol. 23 (2006): 289–316, especially p.305 and figure 23.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","تخطيط","تطريز","حرير","دين","ستارة","سفر","طريق الحج","فضة","قطعة تذكارية","قطعة دينية","قطن","قماش","قماش عثماني","مكة","منبر"],"materials":["حرير لامباس مع خيوط فضة"]},"d56fbc83-d137-562e-8b49-e4ffd202595c":{"name":"مبخرة","short_description":"ترتكز المبخرة الصينية على ثلاثة أرجل وتتزيّن بالخط العربي، حيث تُقرأ عليها الشهادة. خلال عهد أسرة تشينغ كانت هذه القطعة تُستخدم لتعطيرالهواء في مسجد بالصين . \n \nعلى الرغم من أن العديد من المسلمين في المنطقة لم يكن باستطاعتهم كتابة الخط العربي، إلا أن الخط العربي صمد كعنصر للزخرفة، ونظرا لعدم وجود أحرف صينية للتعبيرعن مفهوم الإله الواحد، تُقدّم الكلمات العربية وسيلة فعّالة لإيصال الرسائل الدينية.كما يظهر على الختم الظاهر في قاع المبخرة ابتكر الحرفيّون الخط العربي الصيني للإشارة إلى الملكيّة أوالإنتاج. \n \nاليوم، تسعى الأقلية المسلمة الصينية إلى الحفاظ على تراثها بما في ذلك القطع النادرة مثل المشغولات المعدنية العائدة لفترة حكم أسرة تشينغ، التي إما أنها فُقدت أو دُمّرت بمرور الوقت.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 18.5 سم عرض: 13 سم","provenance":"الصين","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Mannai, M. M., \"Islamic Chinese Art: Islamic anthology of Chinese calligraphy\", *QScience Connect*, 1: 3 (2021). \nCurtis, E. B., *Chinese-Islamic Works of Art, 1644–1912: A Study of Some Qing Dynasty Examples*, Abingdon / New York: Routledge, 2019. \nMiller, P. N., and Louis, F., *Antiquarianism and Intellectual Life in Europe and China, 1500-1800*, Ann Arbor: University of Michigan Press, 2012. \nStöcker-Parnian, B., \"Calligraphy in Chinese Mosques: At the Intersection of Arabic and Chinese Calligraphy\", *Calligraphy and Architecture in the Muslim World*, (2019): 139.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["برنز : منقوش"]},"d7af68b8-a735-58da-b119-51e16cb51bde":{"name":"شمعدان نحاسي مطلي بالذهب","short_description":"يُحتمل أن يكون هذا الشمعدان قد صُنع لهدف ديني، استنادًا إلى نقوشه الغريبة على طول الجوانب الرأسية للعنق وحول قاعدته. وبينما تبدو النقوش كما لو كانت باللغة العربية، إلا أنها عبارة عن أحرف فردية متكررة وتتابعات من الأحرف. ولم تكن مثل هذه النقوش الخيالية نادرة في الأعمال المعدنية الإسلامية وربما كان للبعض منها أهمية صوفية.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن التاسع- القرن العاشر الهجري/ أواخر القرن الخامس عشر- القرن السادس عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"تركيا العثمانية"},"d9a8677b-3869-5fcc-91d3-50b6d8a59c46":{"name":"مصباح مسجد","short_description":"القطعة عبارة عن مصباح مسجد ذو نقش جاري يقول : \"\" هذا صنع لمولانا السلطان المالك كوجوك حفظه الله بحفصله ونوّر قبره\"\". هذا المصباح صنع لقبر السلطان المملوكي الأشرف الدين كوجوك ابن الناصر ابن قلوون الذي حكم كطفل لستة أشهر في عام 746 هجري (1341-42) ميلادي وفي شهر سبتمبر عام 1345 فقد اغتيل من قبل أخيه الأصغر شعبان وقد بني ضريحه في القاهرة في 1346 -1347","type":"زجاج","holder":"متحف بيناكي","dates":"تقريبا 1346","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 32.5 سم","provenance":"مصر","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["زجاج ذو تزيين مموه ومينا"]},"dd51c631-efa7-5621-9c17-104499a84fde":{"name":"قطعة قماش من رداء كاهن كنسي لما يعرف بمجموعة هانريش (الألبسة) في كنيسة كابيله العتيقة في ريجينزبورغ.","short_description":"هذه القطعة أتت إلى المتحف النمساوي للفنون التطبيقية عن طريق الشراء لأقمشة التي تم التفاوض عليها من قبل شركة آخن كانون فرانتس بوك في عام 1856. وقبل ذلك فقد كانت جزءا مما يعرف بمجموعة هانريش (الألبسة) في كنيسة كابيله العتيقة في ريجينزبورغ. والشرائط الطولانية وذات العرض المتعدد القابلة للكشف على القطعة وبنيتها الداخلية مع المجالات المستطيلة والنماذج المختلفة لها تبعث على الاعتقاد بأن أصلها هو من آسيا الوسطى.","type":"قطعة قماش من آسيا الوسطى","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"منتصف القرن الرابع عشر","location":"فيينا","provenance":"آسيا الوسطى","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حرير","شريط غشاء مطلي بالذهب"]},"dd7c1d21-573b-5dd3-8f6f-94141d1320e3":{"name":"كتاب ( أنيس الحجاج ) لسيف ابن والي","short_description":"كتاب أنيس الحجاج كتب خلال رحلة الحج طيلة عام التي قام بها المؤلف في عام 1676 -77 وهو يعطي تصور للحجاج عن كل ناحية من الرحلة. وقد كان حج المؤلف نفسه ممكنا عن طريق مساعدة مالية من زيب النسا وهي ابنة الإمبراطور المغولي أورانجذب الذي كتب لها شرحا عن القرآن.تختلف المخطوطة عن الكتب الدليلية الأخرى للأماكن المقدسة في أن صورها التوضيحية تشمل مشاهد حية للحجاج وهو يقومون بشعائر عديدة وصور قاطعة لحياتهم في المخيمات. ويوجد صور توضح سورات ومخة وجدة وسفن الحجاج وهي تعبر بحر عمان ومزدلفة حيث الحجاج في حالة الإحرام وهم يجمعون الحصى وفي منى حيث الحجاج يرمون الجمرات وقد حلقوا ويقومون بالتضحية وكذلك تظهر الأماكن المقدسة قرب مكة ومخطط المسجد الحرام ومخيمات الحجاج من جنوب أفريقيا ، مصر ، سوريا ، الصحراء العربية ، الهند وإيران.وهناك أيضا صور لشريف بركات وهو حاكم الحرمين الشريفين وهو يمتطي ركوبه ليلتقي بمبعوث السلطان محمد الرابع وعبدي باشا أميرالحج المصري في طريقه من مكة للمدينة.","type":"دليل الحج ، مخطوطة مصورة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"تقريبا 1677 – 80 ميلادي","location":"لندن","dimensions":"23صفحة مع 11 صفحة و 9 أنصاف صفحات توضيحية . 33 × 23.2 سم (صفحة ) ، 27.4 × 14.7 سم ( لوحات نصية ، وصور توضيحية بصفحة كاملة).","method_for_datation":"التاريخ يستند لمعلومات مقدمة في المخطوطة","provenance":"الهند ، ربما غوجارات","bibliography":"Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: n. 332–41, pp.284–7.York Leach, L., *Paintings from India*, London: The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art, vol. 8, 1998: cat.34, pp.124–9.","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","المخة","المدينة","النبي محمد","الهند","دين","سفر","صلاة","مخطوطة","مركب","مسجد","مكان مقدس","مكة"],"materials":["تجليد حديث بالجلد","ذهب ولون مائي غير شفاف على ورق","صفحة"]},"dfeaa5f1-63bf-55dd-a784-98bce952f149":{"name":"منبر.","description":"منبر من الخشب ذو باب بمصراعين، يعلوه مقرنص يحمل آثار زخارف زهرية ملونة، يفتح على درج من سبع درجات يصل إلى فراغ مغطى بقبة بصلية الشكل. تمت تغطية كامل السطوح الخارجية تقريباً بنماذج هندسية باستخدام التطعيم بلوحات العاج بشكل مشابه للفسيفساء. وتبدو بعض هذه النماذج واضحة، كالنجوم ذات الستة عشر رأساً والمضلعات على لوحات الجزء المثلث، في حين تبدو الأجزاء الأخرى أكثر كثافة وتعقيداً كالنماذج على الباب المزدوج عند المدخل. يحمل المنبر العديد من الكتابات على الخشب المحفور أو لوحات العاج، بعضها آيات من القرآن كالآية 56 من سورة الأحزاب والآية 90 من سورة النحل على التوالي على الجزء الأمامي والخلفي لباب المنبر، أما النقوش الأخرى فتمجد السلطان قايتباي وتدعو له بطول الحكم. \nلقد تم استعمال هذا المنبر في أحد الجوامع التي بناها قايتباي أو جددها خلال فترة حكمه على الرغم من عدم معرفة الجامع المقصود، وهو أحد آخر المنابر المملوكية التي استخدمت العاج بعد أن فرضت الظروف الاقتصادية عدم استخدام المواد الغالية في السنوات الأخيرة من حكمهم.","short_description":"منبر من الخشب المزخرف بأشكال هندسية مُطعَّمة بالعاج. وقد استُخدم هذا المنبر في أحد المساجد التي تمَّ إعادة إعمارها على يد السلطان قايتباي، الذي عمل على ازدهار الدولة المملوكية، من خلال تطوير اقتصادها، وتطوير الفنون المختلفة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 872-901/ 1468-96.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 708 سم؛ العرض: 113 سم؛ العمق: 304 سم.","method_for_datation":"تذكر الكتابات على المنبر اسم قايتباي كسلطان وتدل عبارة \"خلّد الله ملكه\" أنه كان على قيد الحياة، أي أنه يمكن تأريخ المنبر إلى فترة حكمه 872-901/ 1468-96.","method_for_provenance":"كانت القاهرة عاصمة المماليك لذا فهي المكان المحتمل لصنع عنصر من هذه النوعية العالية.","provenance":"القاهرة على الأغلب.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1869 من مجموعة د.ميمار.","bibliography":"\\- .Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks*, Washington, DC, 1981, pp.195–6 \n\\- .Philips, T., *Africa: The Art of a Continent: 100 Works of Power and Beauty*, New York, 1996, cat. no. 7.67 \n\\- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East* \n.London, 2004, pp.100–101","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة هندسية","قطعة ذات استعمال ديني."],"materials":["خشب مطعم بالعاج والعظم."]},"e2301ec1-c5b6-5d83-a402-0bf32d43fab0":{"name":"قسم من حزام الكعبة","short_description":"إن الحزام هو عصابة منقوشة التي تحيط بالجزء العلوي من الكعبة . وخلال العصر العثماني فقد كانت مصنوعة من ثمانية أجزاء – اثنين على كل جدار - وهذا القسم هو للجزء الجنوبي . وهو مطرز بسورة آل عمران (3) ، الآيات 95 – 97 و النص يشير لدين إبراهيم \"\"إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة \"\" ومقام إبراهيم.إن الكسوة وعناصرها العديدة كانت تورد سنويا وباستثناءات قليلة منذ العصور الفاطمية. والحادث الذي جرى في منى خلال الحج عام 1926 أدى لانقطاع في العلاقة بين مصر والسعودية. وباقتراب موسم الحج في السنة التالية بدون وصول كسوة من مصر فقد قام الملك عبد العزيز بطلب واحدة وأن تصنع في ورشة دار الكسوة في مكة . وبسبب قصرالزمن فإن الحزام الذي منه هذه القطعة كان يجب أن يطرز على الآلة .","type":"قماش ، حزام الكعبة ، حزام ، كسوة ، تطريز بخيوط الذهب ، تطريز بخيوط الفضة ، تطريز بالآلة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"دن للجسلا","location":"لندن","dimensions":"590 × 90 سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان للسجلات التاريخية","provenance":"السعودية ، مكة","bibliography":"al-Mojan, M.H., *al-Ka‘bah al-musharrafah ‘imaratan wa kiswatan*, Mecca, AH 1426 (AD 2005): 336–9.","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","تخطيط","تطريز","حرير","دين","ستارة","سفر","طريق الحج","فضة","قطعة تذكارية","قطعة دينية","قطن","قماش","قماش عثماني","مكة","منبر"],"materials":["حرير أسود مع قطع مضافة من الحرير الأخضر الباهت","مطرز على الآلة بخيوط الذهب والفضة فو حشية من خيوط القطن"]},"e2a17074-8d98-5cbe-9a65-83b0164d6179":{"name":"مصباح","short_description":"إن مصباح المسجد هذا هو أحد أقدم المصابيح المعدنية التي لم يبق منها شيء في العالم الإسلامي. ويوجد مصابيح أقدم من الفضة والذهب ولكن تم صهرها منذ وقت طويل. ويحتوي وعاء زجاجي كل من الفتيلة والزيت. ويتألف تزيين المصباح من قطعة مخرمة ونموذج يشبه الميزان محيط بنص من القرآن مكتوب بتخطيط كوفي صرحي مزين بأوراق.","type":"صفيحة نحاس أصفر مخرمة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الرابع الهجري / القرن العاشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"العراق أو إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"e36d1815-45d9-51df-ac24-e2a59050461b":{"name":"قنديل مسجد.","description":"قنديل مسجد كبير من الزجاج ذو حافة متجهة نحو الخارج، وجزء سفلي مسطح، وقاعدة منخفضة، وتتصل به ست حلقات زجاجية من أجل سلاسل التعليق. لقد تمت زخرفة القنديل بالتذهيب والتطعيم بالمينا مما خلق تصميماً متعدد الأجزاء. يظهر على الجزء العلوي من العنق نقش كبير بحروف زرقاء بارزة، مقسمة إلى ثلاثة أقسام برصائع دائرية تمجد السلطان، وهي تتضمن بداية آية النور (السورة 24، الآية 35): \"الله نور السموات والأرض، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح…\"، وقد درج استخدام هذه الآية على أدوات الإنارة كقناديل المساجد. يحمل الجزء السفلي من العنق شريطاً من الزخارف البسيطة بالأحمر ورصائع صغيرة بالأزرق. ويظهر على الجزء الرئيس من جسم القنديل شبكة من النماذج المتداخلة المؤطرة بالأحمر على أرضية زرقاء ذات عناصر زهرية، وقد تم ترك الشبكة المتداخلة شفافة بحيث تتوهج النماذج عند إضاءة القنديل. تتكرر الرصائع الدائرية الموجودة على العنق على الجزء السفلي من القنديل في المنطقة التي تعلو القاعدة.","short_description":"مصباح من مسجد على الطراز المملوكي. مُزخرف بنقش عريض، يحيط بالعنق، ولقد غُطِّي جسم المصباح بمجموعة من النماذج، والأشكال المتشابكة المُفرَّغة، وبذلك عندما كان المصباح يُضاء في مسجد السلطان حسن، في القاهرة، كانت هذه الأشكال تشعُّ خارجة من المصباح.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"يعتقد بأنه قد صنع لصالح جامع ومدرسة السلطان حسن الذي حكم في الفترة 748-52/ 1347-51 و755-62/ 1354-61.","dates":"محتمل بين 757/ 1356 و762/ 1361.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 35.6 سم؛ العرض: 30.7 سم.","method_for_datation":"يعتقد بأن مصدر القنديل هو جامع ومدرسة السلطان حسن الذي بني بين عامي 757/ 1356 و762/ 1361.","method_for_provenance":"يفترض أن القناديل الزجاجية المشابهة لهذا القنديل كانت تصنع في القاهرة، وقد كان ذلك أسهل وأكثر عملية من تصنيعها في مكان آخر ونقلها إلى القاهرة.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"اقتناها المتحف عام 1900.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.28 and plate 14","linkcatalogs":"\"الفن المملوكي… روعة السلاطين وسحرهم\"، ص 83-86 (جامع ومدرسة السلطان حسن حيث يعتقد أن القنديل كان معلقاً).","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["قطعة ذات استخدام ديني."],"materials":["زجاج مذهب ومطعم بالمينا."]},"e750697b-0787-548a-a9e2-a530da438063":{"name":"مصابيح مسجد","short_description":"من عام 1356 إلى عام 1363 أمر السلطان ناصر الحسن ببناء مسجد في القاهرة. وقد زينه بأفخر المصابيح المصنوعة من الزجاج المطلي بالميناء. وأكثر هذه المصابيح روعة كانت مصنوعة في ورشات حلب ودمشق. وفي المسجد فقد كانت المصابيح تعلق بسلاسل برونزية رفيعة من السقف وكانت تزين المكان أكثر مما تضيئه. ووفقا للمحيط الديني فإن زخرفتها تكون متواضعة : حيث يستخدم بعض الأرابيسك الأنيق وبعض فواتح السور الشهيرة المعبرة عن الضوء من القرآن وإهداء للمتبرع المعروف. ومصابيح المساجد بأبهة المتبرع تعلن كرمه وثروته. وفي عام 1885 يعتقد أن اثنين من هذه المصابيح الثمينة أشتريت من مصر من قبل الأرشيدوق النمساوي فرديناند ماكس وهو الإمبراطور المستقبلي للمكسيك وقد زينت واحد من قاعات قصره الممتع قرب تريسته .","type":"عمارة ، دينية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"تقريبا 1360","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 39.5 سم و 37 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"مصر ، القاهرة ، المماليك البحرية","obtention":"مجموعة ميرامار لأرشيدوق فرديناند ماكس ، أخو الإمبراطور فرانتس جوزيف الأول التي أدخلت رسميا في 1878 إلى المجموعة الإمبراطورية في فينا","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Moscheeampel\"\" \\[description\\], in Wilfried Seipel (ed), *Der Turmbau zu Babel. Ursprung und Vielfalt von Sprache und Schrift, Band IIIB: Schrift, exhibtition catalogue*, Graz: Schloß Eggenberg, 2003: cat. no. 3.3.37, 191-194.Steinmann, Axel, \"\"Light\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 130-133.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["ذهب","زجاج","مينا"]},"e9f4c38d-048f-5665-96a4-f4e9444dc22f":{"name":"سجادة صلاة مزخرفة بصف من المحاريب.","description":"القطعة عبارة عن جزء من واحدة من ثلاث سجادات في مجموعة متحف الفنون التركية والإسلامية ما زالت باقية منذ القرن 9 / 15 حتى يومنا هذا. صمِّمت السجادة على شكل محاريب توفِّر مساحات محددة للمصلين كي يصلوا في المسجد في صفوف واضحة التحديد. لم يبقَ من السجادة سوى هذه القطعة، وبالتالي فإن أبعادها الأصلية الكاملة غير معروفة. أرضية القطعة من اللون الأصفر الشاحب. ويوجد ضمن الأقسام المؤطَّرة بحواشٍ زرقاء داكنة خمسة محاريب، اثنان منها باللون الأخضر وثلاثة باللون الأزرق الداكن. يمكن أن نلحظ في تصميم محاريب السجادة تأثير نمط الحواشي ذات الخط الكوفي البارز المستخدم في السجاد القوني خلال عهد سلاجقة الأناضول في القرن 9 / 13. تمَّ تتويج كل محراب بشكل مبسَّط لرأس كبش، بينما اتخذت الأطراف شكل زوايا أُلحقت بها رسوم زرقاء داكنة أشبه برقعة الشطرنج تتدلى منها \"هوابط\" حمر. كما يتدلى من كل محراب ثلاثة قناديل مسجد، واحد في الوسط واثنان على الجانبين. ويوجد تصاميم على شكل مُعيّنات في القسم السفلي لأربعة محاريب؛ زيّنت هذه المعيّنات بأسهم تشير إلى أربعة اتجاهات. أما المحراب المركزي فيحتوي قسمه السفلي على مُعيَّن غير مزين ربما قصِد به إبراز مركز سجادة الصلاة ذات التصميم المتماثل. \n \nإن الشكل الملوَّن بالأزرق المرسوم على خلفية حمراء الذي يوحي برأس كبش مزدوج يشكل الحاشية الرئيسية، واستُخدم في الوقت نفسه لفصل صفوف السجادة عن بعضها بعضاً. أما الأشكال الموزعة على الحواف ذات الأرضية الصفراء الضيقة التي تحيط بالحاشية الرئيسية فهي أشبه بسلسلة مضفرة من وريدات صفراء وزرقاء. كما أن الأنماط الهندسية تحاكي الأسلوب السلجوقي، خصوصاً زواياها ذات الرؤوس السهميّة المشابهة للكتابة الكوفية. هذه الأنماط، إضافة إلى أشكال النجوم ثمانية الرؤوس وقناديل المسجد، تمهِّد الطريق للانتقال إلى الأسلوب العثماني في صناعة سجاد الصلاة.","short_description":"أقدم بُسُط الصلاة العثمانية، ذوات المحاريب المُتعدِّدة، تعود إلى القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي. كان يتمُّ إنتاجها للاستخدام في المسجد، لمساعدة المُصلِّين على الاصطفاف في خطوط مستقيمة. إن بُسُط (سجاجيد) الصلاة العائدة لهذه الفترة تُشكِّل، بتصاميمها التشكيلية الهندسية، وحواشيها النقشية الكوفية، نقلة إلى سجاجيد الصلاة العثمانية الكلاسيكية.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 9 / 15.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 430 سم؛ العرض: 133 سم.","method_for_datation":"إن التحليل الكيميائي للأصباغ الأصلية المستخدمة في هذه السجادة، وكذلك تحليل الأسلوب والتشكيل، يشيران إلى أن تاريخ صنع القطعة يعود إلى القرن 9/ 15.","method_for_provenance":"لم تكن صناعة السجاد منتشرة في منطقة إسكيشهير- سيفريهيسار؛ علاوة على ذلك، كانت قونية أهم مركز لإنتاج السجاد. وبما أن هذا النموذج يحاكي الأسلوب السلجوقي، يُعتقد أنه نُسج في إقليم قونية.","provenance":"وسط الأناضول (ربما قونية)، تركيا.","obtention":"نُقلت السجادة من مسجد الشيخ بابا يوسف في عام1911، وذلك إثر المبادرة الهادفة إلى تجميع الأشغال الفنية عبر البلاد وحمايتها من أعمال السرقة والسلب. وقد شُيِّد المسجد المذكور في عام 903 / 1498 في سيفريهيسار، وهي أول وأكبر الأماكن التي استوطنها التركمان. الشيخ بابا يوسف (توفي عام 918 / 1512) عالم دين ينحدر من سلالة حاسي بيرم ولي (753- 834 / 1352- 1430) مؤسس الطريقة الصوفية البيرمية.","bibliography":"\\- .Aslanapa, O. Türk Halı Sanatının Bin Yılı. Istanbul, 1987 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art.Istanbul, 2002 \n\\- .ölçer, N. et al.Turkish Carpets of the 13th-18th Centuries. Istanbul, 1996","author":"Gönül Tekeli","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["جيردس","حبكة تركية مزدوجة","سجادة","سجادة صلاة","سيفريهيسار","شيخ يوسف بابا."],"materials":["صوف مركَّب منسوج بواسطة الحبكة التركية المزدوجة","وتعرف بحبكة جيردس."]},"ed9865de-73ac-57f6-ade6-ad41f83cd57d":{"name":"قطعة من رداء كاهن برصائع مقوسة","short_description":"هذا القماش ذو النسج عالي الجودة يمكن تحديد تاريخ صنعه على أساس التقنية والتصميم الذي يعود للسنين الأولى من العصر الكلاسيكي لحرير اللامباس العثماني (كمهة) kemha في فترة 1550s عندما كان النساجون والمصممون بتشجيع من الدولة يثبتون قدراتهم في منافسة نساجي الحرير الإيطاليين. والقياس الصغير للزهور المتفتحة ذات الطراز الخاص ودقة رسمها وترتيبها المتناظر كلها مؤشرات على تاريخ صنع القماش المبكر. والأقمشة من هذا النوع المصدرة لغرب ووسط أوربا كانت تحول إلى أزياء وملابس كنسية وكانت حلة القداس هي النوع الأكثر شيوعا الذي يتضمن كل من قماش (كمهة) والمخمل العثماني. إن النصفين للطرف الآخر من رداء القداس هذا هما في متحف الأقمشة في العاصمة الأمريكية واشنطن برقم 1.51 ومتحف المتروبوليتان للفن في نيويورك برقم 08.109.24 .","type":"قماش ، رداء كاهن ، حرير ، لامباس ، كمهة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"النصف الثاني من القرن السادس عشر","location":"لندن","dimensions":"139 × 74 سم (اعظميا)","method_for_datation":"تاريخ ومكان صنع القطعة يعتمدان على أسس الطراز والأسس الفنية","provenance":"تركيا ، ربما إسطنبول","bibliography":"Denny, W., in *Textiles, Carpets and Costumes*, London: The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art, volume 14, Part One. \\[In preparation / forthcoming\\]Migeon, G., *La Collection Kelekian. Étoffes & Tapis d'orient et Venise*, Paris 1908, pl.36.Rogers, J.M., *Empire of the Sultans. Ottoman Art from the Collection of Nasser D. Khalili* (exhibition catalogue), Alexandria, Virginia and London, 2002: no.155, pp.220–21.Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: no.381, p.254.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["تركيا","حرير","قماش","قماش عثماني","كمهة","نسيج لامباس"]},"ee03a75d-9b6a-5031-8a38-a31dc82d9b98":{"name":"قنديل مسجد.","description":"قنديل مسجد له حجم وشكل القناديل المملوكية التقليدية، وعنق متجه نحو الخارج، وجسم عريض، وقاعدة مرتفعة، وتم تزويده بحلقات من الزجاج لربط حبال التعليق. لقد تم تزيين القنديل بنقش كبير: \"هذا ما أوقفه العبد الفقير إلى الله تعالى الراجي عفو ربه الكريم قِجليس الملكي الناصري\". يحمل العنق الآية 18 من سورة الأنفال من القرآن، وثلاث رصائع تحمل رنك المالك المملوكي الذي يحدد رتبته، وهو في هذه الحالة سيف يدل على أن قجليس كان أمير سلاح السلطان. ويعتقد أن القنديل كان موجوداً في دير صيدنايا قرب دمشق.","short_description":"مصباح مسجد، مُصمَّم على الطراز المملوكي، نُقشت عليه كتابة بالخطّ العريض، بالإضافة إلى رسم لثلاث ميداليات وسيف، ترمز إلى مالك المصباح المدعو أمير قجليس، وهو ساقي السلطان، والذي قدَّم المصباح هبة منه إلى مسجد غير معروف.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"سيف الدين قجليس الناصري، وهو ضابط لدى السلطان المملوكي الناصر محمد في الفترة 716-31/ 1317-31.","dates":"بين 716-31/ 1317-31.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 28.9 سم؛ العرض: 25.4 سم.","method_for_datation":"تذكر الكتابة سيف الدين قجليس الناصري الذي تمت ترقيته إلى أمير سلاح السلطان الناصر محمد عام 716/ 1317، والذي مات عام 731/ 1331.","method_for_provenance":"كانت القاهرة ودمشق المركزين الأكثر أهمية لإنتاج الفن خلال الفترة المملوكية.","provenance":"القاهرة أو دمشق.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1875.","bibliography":"\\- .Lamm, C. J., *Mittelalterliche Gläser und Steinschnittarbeiten aus dem Nahen Osten*, Berlin, 1930, p.439","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["قطعة ذات استعمال ديني","وقف."],"materials":["زجاج مطعم بالمينا ومذهب."]},"f0fbf3fe-1168-5514-90da-4ae1a4c94a50":{"name":"بروكار.","description":"يأتي جمال هذه القطعة من النسيج من التصميم المتكرر للرصائع الكبيرة، والاستعمال المتوازن لثلاثة ألوان فقط. يملأ الأرابيسك الفضي الناعم مركز كل من الرصائع التي يحيطها إطار مفصص من الحرير الأحمر، وهو يتبع صفاً من الدوائر المتناوبة بألوان الأحمر والفضي، ويحيط بهذا التصميم الداخلي خط متكسر. يتألف الإطار الخارجي من أشكال ثلاثية الفصوص وأوراق إطارها أحمر اللون على أرضية مذهبة، ويمكن الاستدلال على مهارة الحرفي من النقطة الفضية الصغيرة التي تؤكد على مركز كل شكل ثلاثي الفصوص. \nهذه القطعة من البروكار هي جزء من قطعة أكبر كانت مستعملة كغطاء أمامي لمذبح، وقد تضمن الكثير من قطع النسيج المستعملة لأغراض دينية والمصنوعة في السويد قماشاً مستوردا ًمن فارس وتركيا.","short_description":"قطعة قماش مقصب ذات نجوم كبيرة متكررة. يكشف التصميم عن استخدام صحيح التوازن للألوان: الفضي للأرابسك الذي يملأ مركز كل نجمة والأحمر للأطر المتشعبة المحيطة. هذه القطعة المقصبة جزء من قطعة أكبر كانت فيما مضى تستخدم ستارة أمامية للمذبح.","holder":"متحف الآثار الوطنية.","owner":"كنيسة هجورتبيرغا، بليكينج، السويد.","initial_owner":"كنيسة هجورتبيرغا، بليكينج، السويد.","dates":"القرن التاسع- العاشر/ الخامس عشر- السادس عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 174سم؛ العرض: 94سم.","method_for_datation":"أرَّخها أ.جيجر.","method_for_provenance":"عرف أ. جيجر مكان صنع القطعة.","provenance":"تركيا.","obtention":"وديعة من كنيسة هجورتبيرغا.","bibliography":"\\- .Ådahl, K. (ed.), *Sverige och den Islamiska Världen*, Värnamo, 2002, pp.178–81 \n\\- .Geijer, A., *Oriental Textiles in Sweden*, Copenhagen, 1951, p.50, cat. no. 48, plate 24 \n*\\- .Islam, Konst och Kultur. Islam, Art and Culture*, Exhibition catalogue, Stockholm, 1985, 209, cat. no. 9","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة زهريّة","نسيج."],"materials":["بروكار من الحرير موشى بخيوط الذهب والفضة."]},"f4987d48-6c52-594a-a15b-12a3fe0431f8":{"name":"مصباح مسجد","short_description":"ينتمي مصباح المسجد هذا إلى مجموعة عريقة من المصابيح الزجاجية، يُرجَّح أنها صُنعت للسلطان المملوكي (الناصر ناصر الدين) حسن (734-763 هـ/1334-1361 م). ومن السمات غير العادية لهذا المصباح لوحة من الخط الكوفي المنمق، تتناوب مع نقوش الثلث، ونقرأ عليها: \"ما صُنع لجلالته، العالي، خادم المولى، الأمير العظيم، المالك\". وحول جسم المصباح وأسفله توجد ستة نقوش متكررة لكلمة \"العالم\".","type":"زجاج","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن الثامن الهجري / القرن الرابع عشر الميلادي","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 27.5 سم، القطر: 24 سم","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"كريستيز لندن، بيع خاص، 1997؛ بيعت لمتاحف قطر","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \nCarboni, Stefano, *Mamluk Enamelled and Gilded Glass in the Museum of Islamic Art*, Qatar: The Islamic Art Society of London, 2003.","author":"Tara Desjardins","keywords":["خط","زجاج","مسجد","مصباح","مصر","مملوكي"],"materials":["تذهيب","تطبيق","ذهب","زجaاج","زجاج منفوخ","مينا"]},"f4bcacb1-5ea8-5c29-af93-fd4527263356":{"name":"عنصر كروي لمصباح مسجد","short_description":"القطعة عبارة عن المكون الكروي لمصباح المسجد مزين بوريدات ولفات غيوم وأرابيسك. ومن حيث الطراز فإنها مرتبطة بمصباح مسجد ذو نقوش الذي يحمل توقيع الفنان موصلي الدين ويعود تاريخه إلى عام 1549. ومن الممكن جدا أن العناصر عي من أعمال نفس الفنان التي صنعت بمناسبة ترميم قبة الصخرة في القدس من قبل سليمان الكبير.","type":"خزف","holder":"متحف بيناكي","dates":"منتصف القرن السادس عشر","location":"أثينا","dimensions":"23 سم","provenance":"تركيا","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["قطع خزفية ذات تزيين تحت الزجاج متعدد الألوان"]},"f50ec732-f02a-5c81-8530-9953b2cc241a":{"name":"قلادة صندوق الدعاء","short_description":"تمتلأ هذه الصناديق أو حوامل الأدعية/الحرز بالرموز الكثيرة والكتابات،غالبا ما تكون مُعلّقة كقلادة العنق. في الثقافة الإيرانية والعُمانية واليمنية يحتفظ هذا الصندوق بأمنيات سريّة. \n \nتُحقّق التمائم الورقية الملفوفة داخل هذه الصناديق الأمنيات وتخفف الألم وتقي من الحسد. لكن من غيرالمؤكد ما إذا كان الناس يفتحون الصناديق لقراءة الأمنيات أم ستظل هذه الأمنيات مجهولة إلى الأبد ! \n \nمن خلال اقتناء الصندوق أوحمله، يمكن للشخص أن يُحوّل قوة التميمة لنفسه، أو لشخص يحبه، أو حتى ضدّ أحد ما لإلحاق الضرر به. تماما كما الأمنيات المنقوشة على المجوهرات الحديثة، يمكن للرموز السحرية حسب بعض الموروثات الشعبية أن تُحدث تأثير قوي مع عبارات وكلمات دينية غالبا ما تُكتب بطريقة معكوسة.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"FBQ.HH.10604.1 طول: 5.2 سم عرض: 4.5 سم ارتفاع: 12.4 سم قطر: 4.6 سم FBQ.HH.10604.2 طول: 5 سم عرض: 4.4 سم ارتفاع: 5.7 سم قطر: 4.5 سم","provenance":"الجمهورية اليمنية","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Saleh, Y., \"Amulets and Talismans from the Islamic World\", in *Heilbrunn Timeline of Art History*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2000. \nAl-Saleh, Y. F., *\"Licit Magic\": The Touch And Sight Of Islamic Talismanic Scrolls,* Doctoral dissertation, Harvard: Harvard University, 2014. \nPorter, V., Saif, L. and Savage-Smith, E., \"Medieval Islamic Amulets, Talismans, and Magic\" in F.B. Flood and G. Necipoğlu (eds), *A Companion to Islamic Art and Architecture*, Hoboken: Wiley Blackwell, 2017. \nQamar, A. H., \"The concept of the ‘Evil’ and the ‘Evil Eye’ in the Islam and Islamic faith-healing traditions\", *Journal of Islamic Thought and Civilization*, 3 : 2 (2013): 44–53.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["فذت: منكوش"]},"fa052673-5ed9-5255-bc4c-8cacacef21c2":{"name":"كسوة","short_description":"تمثل هذه القطعة جزءً غطاء الكعبة \"الكِسوة\"، وهى غطاء الباب،مصنوعة من الحرير المطرز بخيوط الذهب والفضة . تُصنع الكسوة بحوالى 670 كيلوجراما من الحرير المطرز ب 220 كيلوجراما من الذهب والفضة. يغلب عليها الزخرفة بالخط العربي. \n \nقبل ظهور الإسلام تنافست قبائل المنطقة على تغطية الكعبة باعتبارها واجبًا دينيًا للاهتمام بالكعبة. يتطلّب صنع الكسوة الذي يمتدّ لعام كامل دقّة عالية وعمليات مخبريّة لإنجاز غطاء مناسب بمقدوره تحمّل أشعة الشمس الحارقة. \n \nفي اليوم التاسع من شهر ذي الحجة من كل عام تكتسي الكعبة بكسوة جديدة بينما يختفي تحتها المبنى. تسمح الوسائط الحديثة بما في ذلك البث المباشر بمشاهدة مراحل إنتاج الكسوة وشعائر استبدالها من جميع أنحاء العالم.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"1910","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 582 سم عرض: 290 سم","place_of_production":"مصر","provenance":"المملكة العربية السعودية, مكة","obtention":"هدية","bibliography":"Alashari, D. M., Hamzah, A. R., and Marni, N., \"The Aesthetics and Greatness of the Kiswah of the Kaaba in the Saudi Era\", *Umran-International Journal of Islamic and Civilizational Studies*, 8 : 1 (2021). \nAlhazmi, N. H., *Maintenance as Spectacle: Imagery of the Ka’ba’s Cleaning and Kiswa*, Doctoral dissertation, Ohio University, 2021.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["حرير","ذهب","فضة:تطريز","قطن"]},"fbd001b0-41f7-592f-b717-94dbb55470d2":{"name":"ستارة لباب الكعبة باسم السلطان عبد المجيد الأول","short_description":"إن ستارة باب الكعبة – تعرف أيضا بالستارة ، البردة أو البرقع – كانت حتى الآن الجزء الأكثر تعقيدا وغنى من الكسوة وكانت تستبدل سنويا . ومنذ عصور المماليك فقد كانت تصنع في مصر حيث ترفق الكسوة بقافلة الحجاج في جو من الإكبار و الأبهة العظيمة.وتصميم هذه الستارة هو نوعي لتلك المصنوعة في دار الكسوة في القاهرة خلال القرن التاسع عشر وقد استمرت حتى بداية القرن العشرين. والستائر من هذا النوع كانت تصنع عادة من أربعة أجزاء التي كانت تطرز تقريبا بشكل كامل بحيث تخفي خطوط الوصل.والقماش الحريري كان يدعم بكانافا ثقيلة التي تساعد على حمل الوزن الثقيل للسلك والذي كان يطرز بشكل كثيف مثل هذه الستارة ويمكن أن تزن نحو 60 كيلوغراما . ومع الاستخدام الشديد للتطريز فإن هذه الستارة قد احتاجت عشرين شخصا أو أكثر لتطريزها واستغرقت شهرين لإكمالها.","type":"قماش ، ستارة باب الكعبة ، ستارة ، برقع ، كسوة ، دار الكسوة ، تطريز بأسلاك","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"أرخت بتاريخ 1263 هجرية / 1846 – 7 ميلادي","location":"لندن","method_for_datation":"التاريخ مطرز على الستارة","provenance":"مصر ، القاهرة ، دار الكسوة","bibliography":"al-Mojan, M.H., *al-Ka‘bah al-musharrafah ‘imaratan wa kiswatan*, Mecca, AH 1426 (AD 2005).Nassar, N., “Dar al-Kiswa al-Sharifa. Administration and Production”, in Porter, V., and Saif, L. (eds), *The Hajj: Collected Essays*, London: British Museum, 2013: 175–83.Tezcan, H., *Astar al-haramayn al-sharifayn*, Istanbul: IRCICA, 1996.Tezcan, H., *Sacred Covers of Islam’s Holy Shrines*, Istanbul: Masa, 2017.","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","تخطيط","تطريز","حرير","دين","ستارة","سفر","طريق الحج","فضة","قطعة تذكارية","قطعة دينية","قطن","قماش","قماش عثماني","مكة"],"materials":["حبر أسود","مطرز بشكل كثيف بالفضة وأسلاك مموهة بالفضة فوق حشية من مسرحة وخيط قطني","مع قطع مضافة من حرير أحمر وأسود وملون بالذهب"]},"fc210313-c572-52b3-ab9c-6ec080f0812a":{"name":"مشكاة الحرم الإبراهيمي.","description":"القطعة عبارة عن مشكاة زجاجية تتكون من ثلاثة أقسام: القاعدة والبدن والرقبة. وهي مغطاة بأكملها بزخارف نباتية في غاية الدقة والاتقان ملونة بالألوان المختلفة وبالمينا وكثيرة التذهيب، كما تحتوي على نصوص كتابية وعلى شعار (رنك) الواقف. رقبة المشكاة واسعة وتضيق كلما اقتربت من بدن المشكاة، وهي بذلك تأخذ شكل كأس مخروطي. وتحتوي الرقبة بالإضافة إلى الزخارف النباتية التي تملأ كل سطحها على شريط كتابي بخط الثلث المملوكي، وباللون الأزرق الداكن ارتفاعه 8 سم، وهو يشتمل على جزء من الآية رقم 18 من سورة التوبة (رقم 9) نصه \"إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر.\" ويتخلل الآية الكريمة ثلاثة ميداليونات مستديرة في وسط كل منها دائرة حمراء، وفي وسط الدائرة كأس مذهّب هو شعار الأمير تنكز الناصري. ويقع بين بدن المشكاة ورقبتها شريط زخرفي يتشكل من ثمان زهرات لوتس متراصة. ويزخرف بدن المشكاة شريط كتابي كبير نسبياً مكتوب بماء الذهب على خلفية زرقاء داكنة، ونصه \"برسم المقر العالي المولوي الأمير السيفي تنكز كافل الممالك الشريفة بالشام المحروسة.\" ويقطع الشريط الكتابي ست حمالات لربط السلاسل الحاملة للمشكاة. ويقع أسفل هذا الشريط شريط آخر يحتوي على زخارف نباتية. ويحتوي أسفل البدن، قبل الانتقال إلى القاعدة، على ست ميداليونات ثلاثة منها تضم شعارات والثلاثة الباقية تضم زخارف نباتية. وقاعدة المشكاة بارتفاع 4 سم، وهي من الأسفل أوسع منها من الأعلى. ويزين هذه القاعدة ثلاثة أشرطة مليئة بالزخارف النباتية المذهّبة.","short_description":"مشكاة زجاجية مغطاة من أولها إلى آخرها بزخارف نباتية، في غاية الدقة والإتقان، محلاّة بالألوان المختلفة، وبالمينا، وكثيرة التذهيب، كما تحتوي على كتابات، ورنك الواقف \"الأمير تنكز الناصري\"، مكتوب بماء الذهب على خلفية زرقاء داكنة. وتحتوي المشكاة على الكثير من الزخارف، وعلى عدد من المداليات الزخرفية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الأمير تنكز الناصري الذي شغل منصب نائب السلطنة في الشام في الفترة 712 - 740 / 1312 - 1340، وذلك أثناء حكم السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"712 - 740 / 1312 - 1340","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 33 سم؛ قطر الفوّهة: 18 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على النقش الكتابي الذي تحمله والذي يذكر اسم صاحبها الأمير تنكز الناصري.","method_for_provenance":"اشتهرت المشكاوات المشابهة للمشكاة المعروضة هنا في العصر المملوكي، وكانت تصنع في القاهرة ودمشق. ومن المرجّح أن تكون هذه القطعة قد صنعت في دمشق نظراً لأن الأمير تنكز كان والياً عليها.","provenance":"على الأغلب أن تكون القطعة صنعت في دمشق، وربما في القاهرة، ونقلت إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس بعد عام 1967.","bibliography":"**\\-** Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif \n.Jerusalem, 1998","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["خط الثلث","خط الثلث المملوكي","زجاج مذهّب","زجاج ملون","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","مشكاة","مشكاة الحرم الإبراهيمي."],"materials":["زجاج ملوّن ومذهّب."]},"febb9b50-5023-54dc-aba9-74d232d247aa":{"name":"محراب من مسجد طاشقين باشا الدامساكوي.","description":"صنِع المحراب من خشب الجوز، وزخرف بأشكال هندسية ونباتية وكتابات منقوشة. نفذت الزخارف بطريقة الحفر العميق ذي الأسطح المدوّرة، وبمستويين من الحفر والإمالة. يعكس المحراب مهارة واضحة؛ وكوّته مؤطرة بحاشيتين عريضتين. الحاشية الخارجية (الأبعد عن الكوّة) زخرفت من مستوى الأرضية وحتى ارتفاع 68 سم عن مستوى الأرض بتشكيل نباتي تظهر فيه سعيفات نخيل وسعيفات نخيل مشقوقة. والحاشية الثانية مكسوة بشبكة من الزخارف الهندسية تصل إلى ارتفاع 100 سم. تُستكمل الحاشيتان أعلى هذين المستويين بأطواق كتابية منقوشة لآيات من القرآن تشمل الآية 255 من سورة يونس (رقم 10) والآيات 20 - 23 من سورة الحشر (رقم 59) والآية 31 من سورة الأحقاف (رقم 46). \n \nأطرت كوّة المحراب ذات الفصوص بحواشٍ رقيقة متباينة العرض تحتوي على زخرفة نباتية لسعيفات نخيل وسعيفات نخيل مشقوقة. ويوحي شكل قمة الكوّة، وكذلك داخلها الأجوف، أن هذا الجزء جرى ترميمه لاحقاً. فالجزء الداخلي من الكوّة، الذي يبدو منظره الجانبي نصف دائري، مزخرف بتشكيل نباتي معقَّد. المنطقتان مثلثتا الشكل الواقعتان على جانبي منحنى قمة الكوّة زيّنتا برصائع دائرية تحوي أشرطة كتابية، وأطرت هذه الرصائع بإطارات ذات أشكال نباتية محفورة حفراً عميقاً، مما يولِّد الانطباع بأنها نُفِّذت بطريقة التخريم. تحتوي الرصيعة اليمنى في مركزها على اسم الجلالة ”الله“ الذي أحيط بالآية رقم 22 من سورة الحشر (رقم 59). تحتوي الرصيعة اليسرى على كلمة”محمد “ التي أحيطت بجزء من الآية رقم 22 من سورة الحشر (رقم 59). يضم اللوح المستطيل الكبير الواقع في القسم العلوي شبكة هندسية مؤلفة من نجمات ذات اثني عشر رأساً. وليس للمحراب تاج مثلثي. \n \nعلى الرغم من أن المباني خارج الأناضول، وعلى اختلاف الفترات التاريخية، تحتوي على محاريب خشبية - كالجامع الأزهر (360- 362 / 970- 972) وجامع السيدة نفيسة (532- 533 / 1138- 1145) في القاهرة، وجامع الإسكودار في شرق تركستان (القرن 5 - 6 / 11 - 12)، والمدرسة الحلبية في حلب (أواخر القرن 6 / 12) – فإن محراب جامع طاشقين باشا الدامساكوي هو الوحيد في الأناضول المصنوع من الخشب؛ ولهذا السبب يحظى بأهمية خاصة.","short_description":"هذا المحراب، وهو الأنموذج الوحيد لمحراب مصنوع من الخشب، في الأناضول، يُشكِّل عملاً فنياً استثنائياً يشي بحرفية ممتازة، وزخارف هندسية، ونباتية، وخطّية، بالغة الغنى.","holder":"متحف الأعراق البشرية في أنقرة.","dates":"654- 842 / 1256- 1438.","location":"أنقرة.","dimensions":"الارتفاع: 350 سم؛ العرض: 203 سم.","method_for_datation":"يفتقر مسجد طاشقين باشا إلى تدوين تاريخ التأسيس؛ مع ذلك فإن الأضرحة التي وُجدت في فنائه نقش عليها تاريخ يعود للقرن 8 / 14، ولذلك يمكن التسليم بأن المسجد قد بُني في منتصف القرن 14 على الأرجح. علاوة على ذلك، كان من الشائع في القرن 8 / 14 أن تستخدَم التشكيلات الهندسية والنباتية جنباً إلى جنب مع الكتابات المنقوشة، خصوصاً في صناعة المحاريب الجصية والفسيفسائية. وقد استُخدم هذا الأسلوب الزخرفي في المحراب الخشبي لمسجد طاشقين باشا الدامساكوي.","method_for_provenance":"على الرغم من عدم معرفة المكان الدقيق لصنع هذا المحراب، إلا أن خصائص الأسلوب والأشكال الزخرفية المستخدمة فيه تدل على أن منشأه الأناضول.","provenance":"الأناضول.","obtention":"تمَّ نقل المحراب الخشبي، إضافة إلى المنبر، وكانا يعودان إلى مسجد طاشقين باشا في دامساكوي، إلى متحف الأعراق البشرية في أنقرة في 23 تشرين الأول (أكتوبر) 1940.","bibliography":"\\- .Bakırer, ö. Onüç ve Ondördüncü Yüzyıllarda Anadolu Mihrapları. Ankara, 1976 \n\\- Bakırer, ö. “ürgüp'ün Damsa Köyü'ndeki Taşkın Paşa Camii'nin Ahşap Mihrabı.” Türk Tarih Kurumu \n.Belleteni, no. 139, 1971, pp. 367–382 \n,öney, G. “Anadolu Selçuklu ve Beylikler Devri Ahşap Teknikleri.” Sanat Tarihi Yıllığı, no. 3, 1969–1970 \n.Istanbul, - pp. 135–171","author":"Sevinç Gök Gürhan","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["إمالة","القرمانيون","خشب","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","شطف","كتابة منقوشة","محراب."],"materials":["ألواح من خشب الجوز مزخرفة بحفر عميق ذي أسطح بارزة مدوَّرة","وبمستويين من الحفر والإمالة (الشطف)."]}}
|