@museumwnf/water-in-islam-data 1.0.10

This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
Files changed (67) hide show
  1. package/LICENSE.md +44 -0
  2. package/README.md +32 -0
  3. package/countries.json +1 -0
  4. package/dynasties.json +1 -0
  5. package/exhibition.json +1 -0
  6. package/glossary.json +1 -0
  7. package/items.json +1 -0
  8. package/languages.json +1 -0
  9. package/manifest.json +1 -0
  10. package/package.json +27 -0
  11. package/partners.json +1 -0
  12. package/related_content.json +1 -0
  13. package/tags.json +1 -0
  14. package/themes.json +1 -0
  15. package/timeline_events.json +1 -0
  16. package/timelines.json +1 -0
  17. package/translations/countries.ar.json +1 -0
  18. package/translations/countries.cs.json +1 -0
  19. package/translations/countries.de.json +1 -0
  20. package/translations/countries.el.json +1 -0
  21. package/translations/countries.en.json +1 -0
  22. package/translations/countries.es.json +1 -0
  23. package/translations/countries.fr.json +1 -0
  24. package/translations/countries.hr.json +1 -0
  25. package/translations/countries.hu.json +1 -0
  26. package/translations/countries.it.json +1 -0
  27. package/translations/countries.pt.json +1 -0
  28. package/translations/countries.se.json +1 -0
  29. package/translations/countries.si.json +1 -0
  30. package/translations/countries.tr.json +1 -0
  31. package/translations/dynasties.ar.json +1 -0
  32. package/translations/dynasties.en.json +1 -0
  33. package/translations/dynasties.es.json +1 -0
  34. package/translations/dynasties.fr.json +1 -0
  35. package/translations/dynasties.tr.json +1 -0
  36. package/translations/glossary.ar.json +1 -0
  37. package/translations/glossary.de.json +1 -0
  38. package/translations/glossary.en.json +1 -0
  39. package/translations/glossary.es.json +1 -0
  40. package/translations/glossary.fr.json +1 -0
  41. package/translations/glossary.it.json +1 -0
  42. package/translations/glossary.pt.json +1 -0
  43. package/translations/glossary.se.json +1 -0
  44. package/translations/glossary.si.json +1 -0
  45. package/translations/glossary.tr.json +1 -0
  46. package/translations/items.ar.json +1 -0
  47. package/translations/items.de.json +1 -0
  48. package/translations/items.el.json +1 -0
  49. package/translations/items.en.json +1 -0
  50. package/translations/items.es.json +1 -0
  51. package/translations/items.fr.json +1 -0
  52. package/translations/items.it.json +1 -0
  53. package/translations/items.pt.json +1 -0
  54. package/translations/items.tr.json +1 -0
  55. package/translations/partners.ar.json +1 -0
  56. package/translations/partners.de.json +1 -0
  57. package/translations/partners.en.json +1 -0
  58. package/translations/partners.es.json +1 -0
  59. package/translations/partners.fr.json +1 -0
  60. package/translations/partners.it.json +1 -0
  61. package/translations/partners.pt.json +1 -0
  62. package/translations/partners.tr.json +1 -0
  63. package/translations/themes.en.json +1 -0
  64. package/translations/timeline_events.ar.json +1 -0
  65. package/translations/timeline_events.en.json +1 -0
  66. package/translations/timeline_events.es.json +1 -0
  67. package/translations/timeline_events.fr.json +1 -0
@@ -0,0 +1 @@
1
+ {"0356286a-7b78-54d7-b0a8-bf8bfd97a059":{"name":"لوح خزفي مزجَّج عليه صورة الكعبة.","description":"تم استخدام أصبغة زرقاء وخضراء وحمراء على خلفية بيضاء. يؤطر القطعة الخزفية المكونة من بلاطة واحدة حاشية ملونة بالأسود على شكل سلسلة من الرسوم فوق خلفية زرقاء. وثمة حاشية أخرى مزينة بسعيفات زرقاء اللون تنتهي عند قمة اللوح الخزفي متخذة شكل محراب. أما زاويتا المحراب فمزخرفتان بسعيفات مشطورة ومتشابكة فوق خلفية زرقاء. وفي مركز المحراب، وعلى خلفية زرقاء أيضاً، ثمة رسم لقوصرة متماثلة التصميم مزينة بالأرابسك، وتحتها نقش من ثلاثة أسطر كتبت بالخط النسخي الأسود. يتألف النقش من الآية 96 وجزء من الآية 97 من سورة آل عمران (رقم 3): \"إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ {96} فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً.\" تحت هذا النص يوجد رسم للمسجد الحرام ضمن مستطيل ملون بالأزرق والأخضر. وفي وسط المسجد الحرام تُرى الكعبة مميزة بفناء ذي أروقة. المباني المختلفة والبوابات والمقامات وسبل الماء داخل الأروقة، جميعها محدَّدة ومعرَّفة بأسمائها. \n \nقدِّمت الأماكن والمدن المقدسة (مكة والمدينة) في الكتب منذ العهود الأولى للإسلام، ودُعِّمت بالرسوم. ويوجد رسوم تفصيلية لهذه الأماكن في شهادات الحج التي صدرت خصوصاً في العهد الأيوبي، وتحتل مكانة هامة في مجموعة المتحف. تبدأ هذه الوثائق بشعار الخليفة الذي صدرت في عهده، وتعرض لوحات مرسومة لجبل عرفات والمزدلفة والحرم الشريف والمدينة والقدس أيضاً. في الفن العثماني، هناك صور مشابهة لأماكن مقدسة رسمت لشهادات الحج. منذ مطلع القرن 10 / 16، وُجدت صور للمسجد الحرام في مكة مرسومة على بلاطات خزفية في بعض المساجد.","short_description":"يُفترض أن يكون هذا اللوح الخزفي منتجاً في ازنيق، لمسجد نسليشاه سلطان، في أدرنه قابي باستنبول. تَمثَّل غَرَضُ الألواح الخزفية، المُزيَّنة بصورة الكعبة، بإحداث الإحساس بحضور الكعبة، التي هي البقعة الأقدس عند المسلمين، أثناء أداء الصلوات في المسجد.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"نصلي شاه (توفيت عام 987 / 1579)، حفيدة السلطان بايزيد الثاني.","dates":"القرن 10 / 16.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 62 سم؛ العرض: 34 سم.","method_for_datation":"كان اللوح مثبتاًً أصلاً في أحد جدران مسجد نصلي شاه الذي بني في أواخر القرن 16 م. لأن ألواحاً كهذه لم توجد في كل مسجد، ولأن نوعية العمل تجعل من الممكن ترجيح أنه أنجز لمبنى يعود لشخصية بارزة، من المعقول الاعتقاد أنه صنع خصيصاً للمسجد المذكور.","method_for_provenance":"تعتبر المواد والتقنيات والألوان نمطية في الخزف المنتَج في إزنك.","provenance":"إزنك، تركيا.","obtention":"تم نقل اللوح الخزفي من مسجد نصلي شاه، حفيدة السلطان بايزيد الثاني، إلى المتحف في عام 1914، قسم إديرنكابي الاستنبولي.","bibliography":"\\- ölçer, N. et al.Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.","author":"Cihat Soyhan","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["خزف","إزنك","كعبة."],"materials":["خزف إزنكي من الصلصال الأبيض مع لوحة للكعبة تحت طبقة مزجَّجة."]},"03d9bf39-2820-5bbc-b5ab-da3243697172":{"name":"قارورة حاج","short_description":"الشكل الأساسي لأوعية الماء الذي ما يزال مستخدما حتى اليوم يعود للعصور الرومانية وقد تغير قليلا عبر القرون وبينما الأوعية الإسلامية يشار لها في بعض الأحيان بقوارير الحجاج فيبدو أن أكثرها لعب دورا أكثر ارتباطا بالحياة كأوعية مياه وهناك عدد كبير من مثل هذه الأوعية غير المزججة والتي تتراوج في تاريخها من القرن 6-8 /12-14 ومنسوبة لإيران ، سوريا والأناضول ويوجد بعض الأوعية مزججة أيضا مثل هذا المثال وكلها وضع لها مقابض وتسمح بتعليقها.","type":"أدوات","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"منتصف القرن السادس الهجري / القرن الثاني عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"الارتفاع :16.51 سم","method_for_datation":"التزيين النافر المنحوت عبارة عن وريدة مركزية محاطة بلفة ورقية على أحد الوجهين ويوجد أرنب محاط بنفس اللفة الورقية على الوجه الآخر وهي مرتبطة بالتصاميم المشابهة على قطع السيراميك من سوريا التي تؤرخ عموما للقرن الثاني عشر.","method_for_provenance":"إن التزيين المنحوت النافر للقارورة مرتبط بتصاميم مشابهة على قطع سيراميك من سوريا.","provenance":"سوريا","obtention":"مجموعة معن ز. مادينا (1926 -2013) ، نيويورك ، حتى 2002 ( بيعت إلى) LACMA ، مجموعة مادينا للفن الإسلامي ، هدية من كاميليا شاندلدر فروست.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["خزف","أوعية","قوارير حجاج"],"materials":["مع إضافات على العنق والمقبض","منحوت ومزجج","وعاء خزف"]},"0a6a863f-3205-5785-8137-feaae00e4cbf":{"name":"قناطر قيمربورغاز.","description":"مع تزايد عدد سكان استنبول خلال القرن 10 / 16 تفاقمت مشكلة نقص المياه. ويرُوى أن السلطان سليمان كان ذات مرة في رحلة صيد فلاحظ وجود منابع مائية من الممكن استثمارها، وعندئذ أمر بإجراء البحوث عليها. في ذلك الحين، كان المعمار سنان كبير معماري القصر، فأجرى مسحاً للمنطقة وأوصى بإنشاء نظام لجر المياه ونقلها إلى المدينة. وعلى ضوء ذلك، أمر سليمان بالشروع في بناء نظام لتزويد المياه في عام 961 / 1554. وقد أُنجز المشروع في عام 970 / 1563، ولكن سرعان ما هدمت الفيضانات جزءاً منه، فكان لابد من إعادة بنائه عام 971 / 1564. وقد كلَّف هذا النظام حوالي 50 مليون آقة، وهي الوحدة النقدية المتداولة في الإمبراطورية العثمانية. \n \nكان لنظام تزويد المياه هذا، بفرعيه الشرقي والغربي، أن يجمع المياه من ينابيع عدة تقع على بعد حوالي 25 كم شمال غرب استنبول، ويحاذي قرية قيمربورغاز من جهة الجنوب ثم يستمر بخط واحد وصولاً إلى مدينة استنبول. يتألف النظام من نطاق مغطى (بطول إجمالي قدره 55 كم ومقطع بقياس 55x175 سم)، و 33 قنطرة ومراكز تجميع وتوزيع؛ ويغذي بالمياه أجزاء المدينة التي تقع على ارتفاع لا يزيد عن 34 م. في مرحلة لاحقة، بين عامي 1029 / 1620 و 1234 / 1818، تمَّ بناء عدد من الخزانات والقناطر الإضافية. وهناك جزء ضئيل من نظام تزويد المياه هذا يعود إلى ما قبل عهد السلطان سليمان، مثل الجزء الواصل بين إغريقابي وجيبسقوي الذي يعود تاريخه إلى عهد محمد الثاني. هناك أجزاء أخرى من هذا النظام، كقناة قووق قيمر، تمَّ بناؤها على أنقاض بيزنطية. \n \nمن بين القناطر الـ 33 التي تشكل نظام قيمربورغاز لتزويد المياه، ثمة خمس قناطر ضخمة تتكون من طبقتين أو ثلاث من العقود التي تمتد لمسافات طويلة. فقناطر باشا قيمري أو باليقزادة يبلغ طولها 102 م وارتفاعها 16.4 م، وهي من طبقتين. قناطر أوزونقيمر طولها 711 م وارتفاعها 25 م، وهي من طبقتين أيضاً؛ كما يبلغ قياس نطاقها العلوي المجصَّص 60x 175 سم، وتغطيه ألواح من الحجر. قناطر قووق قيمر أو قيريق قيمر طولها 258 م وارتفاعها 35 م، وتنعطف بزاوية 90 درجة؛ ويتألف مقطعها الأول من طبقة واحدة بينما مقطعها الثاني من ثلاث طبقات. قناطر ماغلوا أو موالاق، التي تعتبر الجزء الأضخم في النظام، يبلغ طولها 258 م وارتفاعها 36 م؛ وهي من طبقتين، أحداها تشتمل على ثمانية عقود كبيرة والأخرى تشتمل على ثمانية عقود صغيرة. قناطر غيزلجي قيمر أو غوزلوج قيمر يبلغ طولها 165 م وارتفاعها 34.5 م، وتتكون من طبقتين أيضاً. وهناك قناطر هامة ذات طبقة واحدة، وهي قناطر آيواد (185 م) وكورت (305 م) وقاراقيمر (62.6 م) وباليقلي قيمر (125 م) ووليد قيمر (38.8 م). \n \nهذا النظام يزود بالماء أكثر من 300 خزان في المدينة أصلاً، 135 منها تمَّ بناؤه كمؤسسات دينية تابعة للسلطان سليمان القانوني. أما الإضافات اللاحقة فرفعت العدد إلى 580 خزاناً. أجزاء النظام الواقعة خارج أسوار مدينة استنبول ما تزال مستخدمة منذ ما يزيد عن 400 عام.","dates":"971 / 1564.","location":"قيمربورغاز., استنبول.","method_for_datation":"ورد تاريخ بناء نظام تزويد المياه في وثائق عديدة: تذكرة البنيان وتذكرة الأبنية، اللتين أملاهما سنان على صديقه ساعي مصطفى شلبي. ويتضمن دفتر التوزيع، الذي دوّنه سنان أيضاً، معلومات تفصيلية عن أجزاء النظام الواقعة داخل المدينة.","bibliography":"Çeçen, K. Sinan's Water Supply System in Istanbul. Istanbul, 1992. – \nÇeçen, K. İstanbul'un Osmanlı Dönemi Su Yolları \\[Ottoman-Period Waterways of Istanbul\\]. Istanbul, 1999, pp.33–117. \nÇeçen, K. “Kırkçeşme Tesisleri.” İstanbul Ansiklopedisi \\[Encyclopedia of Istanbul\\], vol. 5. Istanbul, 1994, pp.1–4. - \nMeriç, R. M. (compiled by). Mimar Sinan, Hayatı, Eseri I, Mimar Sinan'ın Hayatına, Eserlerine Dair Metinler \\[Architect Sinan, His Life, His Works, I, Texts Regarding the Life and Works of Sinan\\]. Ankara, 1965. \nSai, M. Ç. Tezkiretü'l-Bünyan. Istanbul, 1315, (Tezkiret al-Bünyan, in Ottoman script). -","patrons":"السلطان سليمان القانوني ( حكم في الفترة 926- 974 / 1520- 1566).","architects":"المعمار سنان ومساعده كيريز نيقولا.","author":"إنجي تيرك أوغلو (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["ماء","نظام تزويد المياه.","منشأة مائية","قناطر","سنان","عمارة مدنية","سليمان القانوني","قنطرة"]},"0c9e0529-7380-57a8-b3d5-151fa4c93eb2":{"name":"أرض الثأر للمختار ( في الفارسية : دار الانتقام للمختار)","short_description":"إن الشهادة المحزنة التي نالها حفيد النبي الحسين وصحابته في كربلاء قرب الكوفة حيث تم قتلهم من قبل الجيش الأموي في عام 61/680 تلعب دورا مهما في إبراز روح الشيعة وقد أدت أيضا لتشكيل التحولات الجذرية بين الشيعة. وإن أولى مثل هذه التحولات أصبحت ظاهرة في حركة المختار والذي سيطر على الكوفة في تمرد مفتوح في عام 66/685 وكان يهدف إلى الأخذ بالثأر لمقتل الحسين وقد أطلق المختار حركته الخاصة وقال بأن محمد ابن الحنفية وهو الأخ غير الشقيق للحسين بأنه المهدي وهو الإمام المنتظر المخلص والذي سيعيد الإسلام الحقيقي والذي سيحقق العدل على الأرض ويخلص المظلومين من الظلمة.","type":"قماش ، لوحة","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"1996","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 295 سم ، العرض : 285 سم","method_for_datation":"توثيق شخصي من قبل أمين المتحف","method_for_provenance":"توثيق شخصي من قبل أمين المتحف","provenance":"إيران ، إيستاهان","obtention":"أشتريت في عام 1966 في أصفهان من قبل الدكتور أكسل شتاينما، أمين متحف الفن الشعبي خلال عمله الميداني في إيران.","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"The revenge ground of al-Mukhtar\"\", in Anne-Marie Bouttiaux and Anna Seiderer (eds), *Fetisch Modernity, exhibition catalogue*, Tervuren: Royal Museum for Central Africa, 2011: 118.Steinmann, Axel, \"\"Heroic Stories\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 110-113.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["قماش مرسوم ذو تصاميم مطبوعة"]},"0d3e43d7-9082-5cb7-bb0c-3a25c1f1ccc9":{"name":"مصفاة.","description":"هذه القطعة الفخارية الخضراء المحمرة هي جزء من آنية كانت مزودة بمصفاة محدبة قليلاً، فتحاتها مرتبة بشكل هندسي مؤلف من دوائر وخطوط منحنية. الوحدة الأساس للتصميم مؤلفة من دائرة مملوءة بإطار رباعي الحواف منحنٍ إلى الداخل ليشكل نجمة ذات حلية دائرية مثقوبة في المركز وأربع دوائر في وسط الجوانب، والتصميم بأكمله مؤلف من ثلاث من هذه الدوائر، وقد تم ملء الفراغات بينها بشكل مدبب محاط بحليتين دائريتين صغيرتين مثقوبتين مما يكرر جزءاً من الوحدة الأساس. يحيط بالشكل خط متكسر محزز محاط بخطين منحنيين، وهذا الخط المتكسر هو من مميزات تصاميم المصافي الفاطمية. \nكانت المصفاة موضوعة عند المنطقة الفاصلة بين عنق وكتف آنية فخارية لحماية السائل المخزن من الحشرات والتلوث، وقد تم تصنيع أغلب أواني المصافي خلال الفترة الإسلامية من الفخار، وتم إبقاء الأواني دون تزجيج للسماح بالتبخر عبر مسامات المادة لإبقاء السائل المخزن، وهو ماء في أغلب الأحوال، بارداً. \nتعتبر التصاميم المؤلفة من تكرار أشكال هندسية بسيطة كالدوائر والخطوط والمثلثات وإعادة ترتيبها في نماذج مختلفة من مميزات المصافي الفاطمية، وقد سادت الزخارف الهندسية في تصاميم المصافي في هذه الفترة تليها الزخارف التصويرية والكتابية، وعرفت المصافي المزينة من خلال التنقيب في المواقع منذ القرن الثاني/ الثامن حتى التاسع/ الخامس عشر، لكن الفترة الفاطمية كانت ذروة التطور.","short_description":"قطعة خزفية كانت مضافة إلى إناء بوصفها مصفاة. وهذه الشبكة مؤلفة من شكل هندسي جامع بين الدوائر والخطوط المنحنية. كانت المصفاة مثبتة عند نقطة اتصال عنق الإناء الخزفي بكتفه لحماية السائل المخزَّن من الحشرات والتلوث.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"القرن الخامس- السادس/ الحادي عشر- الثاني عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"القطر: 6.5سم.","method_for_datation":"تم العثور على المصافي من هذا النوع من خلال التنقيب في طبقة سليمة مؤرخة في القرنين الخامس والسادس/ الحادي عشر والثاني عشر.","method_for_provenance":"تم العثور على مصافي مشابهة خلال التنقيب في الفسطاط، وتمت نسبة تصنيعها إلى المدينة، ووفقاً لرأي ف.ر.مارتن فإن مصدر هذه القطعة هو أعمال التنقيب في الفسطاط.","provenance":"الفسطاط، مصر.","obtention":"تم شراؤها من مجموعة تاجر القطع الفنية واختصاصي تاريخ الفن السويدي ف.ر.مارتن عام 1921.","bibliography":"\\- .Olmer, P., *Catalogue Général du Musée Arabe du Caire: Les Filtres de Gargoulettes*, Cairo, 1932 \n\\- .Scanlon, G. T., *Fustat Expedition Final Report. Vol. 1: Catalogue of Filters*, Winona Lake, 1986 \n\\- Wittkowski, G., “Arabic Filters from the Collection of the Cracow Archaeological Museum”, *Materialy \n.Archeologiczne* XXX, 1997, 41–55","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["ماء.","فخار","زخرفة هندسية","تصفية الماء"],"materials":["فخار محزز وغير مزجج."]},"0ec56979-2b66-516d-a77f-a6c3c80db240":{"name":"إبريق بتصميم حيوانات ونقوش","short_description":"القطعة عبارة عن إبريق فخاري مطلي بطلاء براق بلون بني وأبيض ذو جسم أسطواني الذي ينتفخ بشكل طفيف عند الصعود باتجاه الكتف ، والكتف مدور ويمتد منه مقبض مسطح وعنق ومسكبة. ويمتد المقبض للأعلى من الكتف ويدور بزاوية 45 درجة ليتصل بالعنق تماما أسفل الإطار. والعنق بشكل قمع وذو إطار مقلوب للخارج وهناك طوق قليل العمق (ضحل) في قاعدة العنق تماما أعلى نقطة الاتصال مع الكتف. ويتألف التزيين من طلاء براق بلون أصفر- بني فوق خلفية مزججة بيضاء غير شفافة ومركزة في منطقتين من الإبريق: القسم السفلي من الجسم والقسم العلوي ويتضمن العنق ،الكتف ،المقبض والمسكبة. وهذا يترك قسم مركزي كبير لزجاج أبيض غير شفاف على الجسم الذي يوجد عليه سطر وحيد منقوش تم إضافته بطلاء براق أصفر- بني. والنقش عبارة عن شعر ذو أبيات رباعية باللغة الفارسية يقول ما يلي : لقد أوصلت حبك لمهجتي (أعماق روحي /نفسي) / وقد عايشت أدق تفاصيله / حتى تغلبت على كل العالم/من أجل أن أوصل حبك للعالم / وهذا منسوب للكاتب أبو زيد الذي كتب نصه الخاص في سنة ستمائة .وفي المنطقة السفلية يوجد نقش ثان مكتوب بشكل رديف بخط كوفي كبير الحروف على خلفية براقة بلون أصفر – بني ذو لفات صغيرة ودقيقة وخطوط حلزونية. ويكرر هذا النقش بشكل أساسي كلمة (العز) مع مثال أو مثالين هما (الدولة / الحظ الطيب) و(السلامة). ويتضمن تزيين المنطقة العلوية ثلاثة أجزاء حيث يحتوي الجزء الأخفض سلسلة من طيور السمان حيث أقدامها على الأرض وأجنحتها ترفرف في الوسط وهي مطلية بطلاء براق مقابل خلفية من الأوراق الملفوفة الفاتحة. والقسم المتوسط يحتوي مشهد صيد من اليمين لليسار فيه حيوان الفهد موضوع في أقصى يسار المقبض ويمثل سلسلة من الغزلان التي تملأ بقية القسم على كلا جانبي المسكبة. والفهد مصور وهو يضع طوقا ذو حلقة مما يشير إلى كونه فهدا مدربا وليس بريا. والحيوانات المرسومة في الهامش مقابل خلفية من الطلاء البراق ذو لفات دقيقة. والقسم العلوي من الكتف فيه نقش كوفي آخر ربما عبارة (العز الدائم) مكتوبة بشكل براق ومثبتة بقوة حول قاعدة العنق والعنق مطلي بنموذج سلسلة صغيرة القياس وخارج الإطار مطلي بطلاء براق ثخين بينما يحتوي داخله تخطيط قريب من الكوفي وأخيرا الجزء الخارجي المواجه لطرف كل من المقبض والمسكبة يظهر بأنه قد رسم عليه صور سعيفات بشكل تصاعدي وهناك الكثير من الشقوق الشعرية / الرفيعة في كل الوعاء والمسكبة والمقبض والإطار وكلها تم ترميمها جزئيا. والعصابة المركزية بالخط الكوفي له منطقة ملحوظة من تزجيج غير واضح ومتقطع.","type":"خزف","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"599-600 هجري /1203-4 ميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 27.3 سم ، قطر الفم : 7.3 سم ، العرض : من المقبض للمسكبة : 12.7 سم ، قطر الجسم : 14 سم ، قطر القاعدة : 12.1 سم","method_for_datation":"حسب النقش (انظر الوصف)","method_for_provenance":"حسب النقش (انظر الوصف)","provenance":"كاشان ، إيران ، آسيا","obtention":"شراء من قبل المتحف 1954","bibliography":"Pancaroglu, Oya, *Metalwork and Material Culture in the Islamic World: Art, Craft, and Text*, London: Tauris and Co. Ltd., 2012.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["مزجج","خزف","أبو زيد","كاشان","فارسي","آسيا","إبريق","أوعية خزفية","إيران","طلاء براق"],"materials":["خزف مزجج براق"]},"0f4a0527-db26-5775-bfd1-e8fdba819736":{"name":"سبيل يوسف داي.","description":"تقوم البناية في ساحة عامة تربط بين عدة ممرات تجارية وتطل على الميناء القديم. يتألف السبيل من إطار من الحجر المنحوت، يعلوه حرف من القرميد الأخضر الدائري، ويحدّه من الجهتين عمودان من الرخام يكللهما تاجان مزينان بأوراق مفصّصة على الطراز العثماني. في هذا الإطار تمّ نقش مستطيل من الرخام يحوي عقدا كامل الاستدارة ومتجاوزا تتكون فقراته من أحجار سوداء وبيضاء من نوع الأبلق الذي عُرِف في تونس منذ العهد الحفصي. قاعدة المستطيل مزخرفة بإناء من الأزهار ذات التأثيرالتركي، محفور في الرخام، وتنبثق منه غصينتان متناظرتان مزدانتان بزهيرات مبسطة ثلاثية الفصوص. \nوتزين باطن العقد الذي يبرز بروزاً طفيفاً، كتابة باللغتين العربية والتركية، تتألف من 13 سطراً مكتوباً بخط الثلث على نحو بارز، وتحتفظ بالقصيدة الآتية: \n \nاللهُ أهَلّ سيّدًا في عَصْرِنَا \nللصّالِحَاتِ وفكِّ قيْدِ المُعْسِرِ \nفَخْرُ الزَّمَانِ الدّاي يوسف من رأى \nإنْفَاقَهُ الأمْوَالَ أرْبَحُ متْجَرِ \nأجْرَى المِياهَ بكُلّ ثَغْرٍ رَاجيا \nيوْمَ الجَزاء وُرُودَ نَهْر الكوْثَرِ \nهذَا السّبِيلُ لَهُ فَشَاهِدْ حُسْنَهُ \nمِنْهُ بَنِي زرْتُ صَفَتْ للمُبْصرِ \nرِدْ أيّهَا الظامي سَبيلاً رايقًا \nكالسَّلْسَبيل مذاقه كَالسّكرِ \nنِعْمَ السّبيل فَقَدْ أتَى تَارِيخُهُ \nإنشَا السّبيِل لَنَا عَزيزُ العَسْكَرِ \n \n\"على يد المعلم علي ابن ديسم الأندلسي، في أوائل ربيع الثاني عام واحد وأربعين بعد الألف / 1632.\" \n \nوقد اختفى نهائيا حوض الرخام الذي كان يزين السبيل سابقاً. وكان ثمّة قديماً قاعة وراءه تشغلها ناعورة يحرّكها جمل أو بغل.","short_description":"بني هذا السبيل بساحة عامة تفضي على ميناء بيزرت القديم وعلى العديد من الممرات؛ ويبقى جوهرة معمارية مشعة على كل الحي. كان هذا السبيل يُزود بالماء انطلاقا من ناعورة يحركها جمل أو بغل. \nانقرض حوض الرخام كليا؛ وتتميز السقاية المشيدة من قبل مهاجر من أصل إسباني بعقد جميل مبني من صنجات من الرخام متناوبة من الأسود والأبيض مغطاة بحافة من القرميد المستدير ذي اللون الأخضر.","location":"بيزرت.","method_for_datation":"إن التأريخ الشعري الذي يرد في البيت الأخير من القصيدة يشير إلى تاريخ بناء النافورة 1041 هجري/1632 ميلادي.","bibliography":"\\-Gafsi, A., *Monuments andalous de Tunisie*, Tunis, 1993, p. 38. \n\\-Hannezo, G., Bizerte, *Revue tunisienne*, n° 49, 1905, p. 144. \n\\-Oudi, R., “Les inscriptions des fontaines publiques de la ville de Bizerte”, *Africa*, n° 16, 1998, pp. 39-105.","history":"أنشأ السبيل يوسف داي، داي الوصاية في تونس ( 1019- 1046 هجري/ 1610-1637 ميلادي). وقد تم ترميم المعلمة خلال سنوات التسعينيات من القرن العشرين، وسدت بعض النوافذ التي كانت تطل على الواجهة.","patrons":"يوسف داي.","architects":"علي ابن ديسم الأندلسي، معلّم البناء.","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’architecture en tunisie.","author":"Saloua Zangar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["فترة مرادية","فترة عثمانيّة","فن الخط","سبيل","أعمال مائيّة."]},"12c86eff-6117-5981-a2db-6fc7d1b3ebdb":{"name":"أبو اسحق إبراهيم بن محمد الفارسي الاصطخري ، كتاب صور الأقاليم","short_description":"إن رسالة التخطيط المسماة ترجمة المسالك والممالك كانت قد كتبت بالعربية من قبل أبو اسحق إبراهيم بن محمد الفارسي الاصطخري (تقريبا 340 هجري / 951-2 ميلادي) وهو أحد أكثر الجغرافيين شهرة. وهذه النسخة الفارسية من القرن السادس عشر سميت كتاب صور الأقاليم ويمكن أن تكون قد صنعت في القسطنطينية أو في مركز آخر للسلطة العثمانية في النصف الأول من القرن السادس عشر ولا تعطي معلومات الناسخ أي شيء عن سياق المخطوطة ما عدا نسبة العمل خطأ لنصر الدين الطوسي والذي كان فلكيا وعالم دين في القرن الثالث عشر وفي الصفحة 1a&157b هناك خاتمي طغراء عثمانية تركية بشكل لوزي باسم أحمد مظفر خان واللتين بمكن التعرف عليهما بشكل غير واضح. \nوهذا يبين أن المخطوطة لا بد أنها كانت جزءا من مجموعات عثمانية قبل أن تصل للمكتبة الوطنية النمساوية في عام 1920/30. \nويفتتح النص بلوحة زخرفة نمطية (عنوان / سارلوح) و تتضمن رسوم لخرائط بحجم صفحة كاملة عددها 21 وهي منمنمات ملونة بشكل ناصع التي تمثل أشكال زخرفية وشخوص وعناصر لمشاهد وإن نوعية الرسوم يمكن أن تقول بانها صنعت من قبل رسام فارسي الذي هاجر لتركيا. والرسام يمكن أن يكون قد استخدم أيضا نماذج قديمة مشابهة بشكل خاص للمخطوطة من القرن الخامس عشر وربما أصلها من شيراز الموجودة في متحف توبكابي (تحت رقم B. 334 ).","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية (ANL)","dates":"النصف الأول من القرن السادس عشر","location":"فينا","dimensions":"310 × 215 مم (220 × 140 مم) ، 157 صفحة","place_of_production":"ربما تركيا","method_for_provenance":"على الصفحة 1a & 157b هناك خاتمي طغراء عثمانية تركية بشكل لوزي باسم أحمد مظفر خان واللتين بمكن التعرف عليهما بشكل غير واضح.","obtention":"من المحتمل أن تكون جزء من المكتبة الوطنية النمساوية اعتبارا من 1820/30 فصاعدا.","bibliography":"Duda, Dorothea, *Islamische Handschriften I. Persische Handschriften, Die illuminierten Handschriften und Inkunabeln der Österreichischen Nationalbibliothek*, vol. 4, Vienna: Verlag der Österreichischen Akademie der Wissenschaften, 1983: 176-180. Rapoport, Yossef, *Islamic Maps*, Oxford: Bodleian Library, 2020.","binding_desc":"إن التجليد منفذ بجلد بني مائل للحمرة ويتضمن قلبة للتعليم ويوجد فيه رصيعة مركزية وعناصر زخرفة زاوية مقنطرة وهو مقصوص و منفذ بالختم بالذهب النافر بشكل نموذج مزهر. \nوالبطانة المزخرفة مصنوعة من جلد بني فاتح مع رصيعة وعنصري زخرفة متدليين وعناصر زاوية مقنطرة وهذه الأشكال مملوءة بعمل أرابيسك كثيف في زركشة مخرمة من الجلد البني الدقيق على خلفية بيضاء. والتجليد من المحتمل أن يكون قد تم في تركبا في القرن السادس عشر.","catalogue_holding_link":"https://data.onb.ac.at/rec/AC14005879","author":"Theresa Zischkin","copy_editor":"Sophie-Anne Mullen","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حبر","ألوان وذهب على ورق فينيسي","التخطيط بخط التعليق الكبير بشكل 15 سطرا على الصفحة."]},"13234dce-e760-5f68-9ead-fa6944333432":{"name":"طاسة","short_description":"ينتمي هذا الإناء ضمن مجموعة من الأواني المعروفة باسم طاسة الرعبة أو طاسة الخضة ضمن المصنوعات المعدنية الإسلامية، والتي تهدف إلى درء الشر وجلب الخير عن طريق الطلاسم السحرية المكونة من الحروف والرموز الغامضة و كذلك آية الكرسي والتي تعطى هذا الطبق البرونزي قوة و حماية. \n \nظهر هذا النوع من الطلاسم في العراق وسوريا والهند وإيران منذ القرن الثاني عشر، مستوحاة من أوعية طينية من الإمبراطورية الساسانية (من القرن الثالث حتى السابع الميلادي) ذات النقوش الآرامية. \n \nعلى عكس الأمثلة الساسانية التي تطلب العون من الشياطين ، فإن هذا الوعاء المعدني يطلب العون من النبي سليمان باستخدام النجمة السداسية مع بعض الأدعية.كما يوجد تاج من الحروف السحرية ترمز للأئمة الاثني عشر عند الشيعة.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 22.5 سم عرض: 20 سم","place_of_production":"كربلاء, عراق","provenance":"عراق","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Jubeh, B., \"Magic and Talismans/The Tawfiq Canaan Collection of Palestinian Amulets\", *Jerusalem Quarterly*, 2005: 22–23. \nAl-Saleh, Y., “Amulets and Talismans from the Islamic World”, in *Heilbrunn Timeline of Art History,* New York: The Metropolitan Museum of Art, 2000. \nKiyanrad, S., \"Sasanian Amulet Practices and their Survival in Islamic Iran and Beyond\", *Der Islam*, 95 : 1 (2018): 65–90. \nPorter, V., Saif, L., and Savage-Smith, E., \"Medieval Islamic Amulets, Talismans and Magic\", *A Companion to Islamic Art and Architecture*, 1 (2017): 521–557. \nWelch A., \"Islamic calligraphy: Meaning and symbol\", in: Kolers P.A., Wrolstad M.E., Bouma H. (eds) *Processing of Visible Language. Nato Conference Series, vol 13*, Boston: Springer, 1980.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["برنز:منقوش"]},"1757e7cf-1d29-556c-9e11-f2696aaa848e":{"name":"مدرسة ومسجد السلطان قايتباي.","description":"الواجهة الشمالية للمبنى هي الواجهة الرئيسية التي تحتوي على المدخل. ويتبع المدخل نظام المداخل المملوكية المتوجة بعقد ثلاثي الفصوص، ويشتمل على مقرنصات منقوشة. ويوجد على يسار المدخل سبيل يعلوه كتـّاب. وهناك مئذنة على يمين المدخل تعتبر من أكمل الأمثلة على المآذن المملوكية، إذ يظهر فيها التناسق المعماري وبراعة الزخرفة. \n \nيتكون المسقط الأفقي للمدرسة من صحن مربع زخرفت أرضيته بالرخام الملون وغطي بسقف يتوسطه منور، ويحيط بالصحن أربعة إيوانات. أكبر هذه الإيوانات هو إيوان القبلة الذي يطل على الصحن بواسطة عقد على شكل حدوة الفرس. ويضم هذا الإيوان منبراً رائعاً من الخشب المطعم بالعاج والصدف تزينه زخارف هندسية دقيقة الصنع. ويوجد في الجزء العلوي من الجدران نوافذ من الجص المعشق بالزجاج الملون. وقد برع مهندس المبنى في ملء الفراغات الداخلية بالزخارف المتنوعة ويظهر ذلك في زخرفة الأسقف الخشبية وتذهيبها وتلوينها، وفي العقود متعددة الأشكال، وفي الأحجار المزخرفة والمنقوشة بزخارف نباتية، وفي الأرضيات الرخامية للمدرسة والضريح والسبيل، وفي الشبابيك الجصية المعشقة بالزجاج الملون. \n \nيتم الوصول إلى الضريح عن طريق باب في أحد الجدران الجانبية لإيوان القبلة. والضريح ذو مسقط أفقي مربع ويغطيه قبة. ويتم الانتقال من المربع إلى دائرة القبة من خلال منطقة انتقالية مكونة من تسعة صفوف من المقرنصات الحجرية الدقيقة. وقد زخرفت القبة من الخارج بزخارف منحوتة في الحجر تتكون من أشكال نباتية مكررة وأشكال هندسية متناسقة معها، وتعد زخرفة هذه القبة أرقى ما وصل إليه فن الزخرفة الحجرية المملوكية. \n \nيعتبر مجمّع قايتباي هذا من أبدع وأجمل المجمعات المعمارية في مصر الإسلامية. وترجع أهميته إلى دقة زخارفه وجمال نسبه وتناسق مكوناته المعمارية التي تشمل المدرسة والمسجد والسبيل والكتاب والضريح.","short_description":"تعد هذه المدرسة الواقعة في جبانة المماليك (الجبانة الشمالية)، من أجمل المجمَّعات المعمارية في مصر الإسلامية. وتتميز بدقة زخارفها، وجمال نسبها، وتناسق مكوناتها المعمارية، وتشمل مدرسة ومسجداً وسبيلاً وكتّاباً وضريحاً. ولهذا تُوصف بأنها درّة العمارة الإسلامية. وقد تبني هذه المجموعة السلطان قايتباي، أطول سلاطين المماليك حكماً (29 سنة). وله عمائر خيرية كثيرة، بمكة والمدينة والقدس ومصر. وقد امتازت جميعاً بالرشاقة ودقة الصناعة.","dates":"879 هـ / 1474 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على ما يحتويه من أشرطة كتابية دوّن فيها اسم ولقب المنشئ وتاريخ الإنشاء. فهناك شريط كتابي بجانب المدخل وآخر في الجزء العلوي من إيوان القبلة يتضمنان تاريخ بدء البناء، العام 877 هـ / 1472 م، وكذلك هناك شريط كتابي داخل الضريح يتضمن تاريخ الانتهاء من إنشاء القبة، العام 879 هـ / 1474 م.","bibliography":"\\- سالم، السيد محمود عبد العزيز. المآذن المصرية – نظرة عامة عن أصلها وتطورها منذ الفتح العربي حتى الفتح العثماني. القاهرة، 1959. \n \n\\- عبد الوهاب، حسن. تاريخ المساجد الأثرية. الطبعة الثانية. القاهرة، 1994. \n \n\\- D'Avennes, P. L'Art Arabe d'après les Monuments du Caire depuis le VIIe Siècle jusqu'à la Fin du XVIIIe. Paris, 1877. \n \n\\- . Hamza, H. The Northern Cemetery of Cairo. Cairo, 2001 \n \n\\- . Roberts, D. Egypt Nubia. London, 1896","patrons":"السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 هـ / 1468 – 1496 م).","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Tarek Torky","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["مقرنص.","ضريح","مدرسة","جص معشق بالزجاج","زخرفة نباتيّة","تطعيم","سبيل","زخرفة هندسية","عمارة مدنية","عمارة دينيّة","مسجد","عمارة جنائزية","كتاب","رخام"]},"183bf3a2-aeed-5d42-afde-1232d1908e44":{"name":"قدح.","description":"تمثل القطعة قدحا مخروطي الشكل، يشكّل جزؤه الأعلى منطقة خالية من الزخارف وينفرج على شكل كأس الزهرة. أسفل القاعدة مقعّر ممّا يجعل القدح ثابتا،ً كما أننا نجد في منتصف هذه القاعدة، حيث كان الزجّاج يثبّت عصاه، نتوءا صغيراً على شكل سرّة. الزجاج شفّاف ودخاني قليلا، ويحتوي على القليل من فقاعات الهواء، واكتسب مزيجا من الألوان الجميلة كتلك المميزة لقوس قزح والصدفيات. يزيّن الجزء الأسفل منه تربيعٌ مائل ومحدّد بثلم مزدوج في الطرفين العلوي والسفلي؛ يحدّد هذا التربيع صفّين مؤلفين من سبعة ثقوب مثلّثة وصفّين آخرين مؤلّفين من سبعة ثقوب على شكل معيّن.الصفوف الأولى مزيّنة بحزّة مغزليّة الشكل ومائلة، في حين زينت الصفوف التالية بفصّين متقابلين. توجد عند كل نقطة تقاطع حزّةٌ (قطعة من دائرة) إهليلجيّة الشكل تقطع التربيع. تشغل حزّة خارجيّة منتصف قعر القدح، ويربطها بالسطح الداخلي العمودي للقدح ربع دائرة. \nيقدّم هذا القدح العديد من نقاط التشابه مع قطع مماثلة وُجدت في الفسطاط والرقّة ودمشق، وفي حمولة حطام السفينة المكتشفة أثناء التنقيبات التحت مائية ل\"سيرس ليماني\" في قاع البحر، على مسافة من الشاطئ التركي. وتذكّرنا هيئته الجامدة بشكل أواني الشراب التي كان الخلفاء أو الأعيان يحملونها على الخشبيّات الفاطميّة في القاهرة.","short_description":"يقدم أسفل قاعدة هذا القدح المخروطي الشكل شكلا مقعرا؛ ويحتوى الزجاج الشفاف والدخاني بعض الشيء القليل من فقاعات الهواء. ويجب أن يقارن هذا القدح بأواني مماثلة مكتشفة خلال الحفريات التحت مائية التي أجريت بعرض الساحل التركي.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة ؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 4 و بداية القرن 5 الهجري/ النصف الثاني من القرن 10 بداية القرن 11 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع: 11 سم؛ القطر: 0.4 إلى 0.6 سم؛ سماكة الزجاج عند الفوهة: 0.1 إلى 0.15 سم.","method_for_datation":"إذا كان هذا القدح يقدّم العديد من نقاط التشابه مع قطع مماثلة وُجدت في الرقّة، وهي مؤرّخة من القرن 3 الهجري/ 9 الميلادي؛ فإنّه بالرغم من ذلك، قد اكتشف في صبرة المنصوريّة، عاصمة الفاطميين التي أُسست في منتصف القرن 4 الهجري / 10 الميلادي، ويقدم تقاربا مع حمولة \"سيرس ليماني\" التي ذكرت في استمارة القطعة TN 65. لكننا نعرف جيّداً أنّ هذه السفينة قد غرقت في الربع الثاني من القرن 5 الهجري/ 11 الميلادي، وأنّ موقع صبرة قد هُجِر تماماً بعد الغزوات الهلاليّة عام 449 هجري/ 1057 ميلادي. ودون احتمال للخطأ، يمكننا تأريخ صناعة هذا القدح خلال النصف الثاني من القرن 4 إلى بداية القرن 5 الهجريين/ 10 - 11 الميلاديين.","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف هذا القدح عن طريق الصدفة عام 1922 في موقع صبرة المنصوريّة. وقد قام بعض الباحثين عن قطع الآجر المشوي بكسر جرّة كبيرة وذلك بضربة معول، فاتّضح أنّ محتوى الجرّة ذو قيمة لا تقدّر بثمن: دوارق وأقداح وقوارير وكؤوس، تدلّ كلّها على مهارة الحرفيين الزجّاجين في صبرة. والأشكال والزخارف التي نلحظ على قطع مماثلة تمّ العثور عليها في تنقيبات صبرة تجعلنا نؤكّد على أنّ صناعة هذا القدح قد تمّت في ورشات زجاج صبرة المنصوريّة التي كانت مشهورةً آنذاك، أو في ورشات القيروان، العاصمة التجاريّة المجاورة.","provenance":"صبرة المنصوريّة (القيروان).","obtention":"بعد اكتشاف القطعة عام 1922 تمّ إيداعها في متحف باردو، وكان ذلك قبل أن يضمّها متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة إلى مجموعته عند افتتاحه عام 1986 وهي معروضة حاليّاً تحت أروقته.","bibliography":"\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., *Objets kairouanais*, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, p. 388-389, n° 8","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["قدح","ماء","زجاج منقوش","شراب.","زخرفة زهريّة"],"materials":["زجاج منقوش ومزخرف."]},"1a0d6f2a-0a7e-5fdf-98b4-9f6cc792909b":{"name":"نواعير حماة.","description":"تعتبر النواعير (مفردها ناعورة)، من البنى المائية القديمة المصممة لجمع المياه وتوزيعها باستعمال قوة جريان الساقية. وهي العلامة البصرية والسمعية المميزة لمدينة حماة الواقعة على بعد 226 كم إلى الشمال من دمشق، ويخترقها نهر العاصي. يعود استعمال النواعير في سوريا إلى الفترة الكلاسيكية والهلنستية وحتى إلى الفترة النبطية (القرن الثاني ق.م- القرن الثاني الميلادي)، وأول تسجيد للناعورة موجود على قطعة من الفسيفساء من مدينة أفاميا القديمة، الواقعة على بعد 55 كم شمال حماة، والعائدة لعام 469. وخلال الفترة القروسطية، تزايدت الإشارة إلى النواعير بشكل كبير في الكتابات الجغرافية مما يدل على تطورها وزيادتها. \nخلال الفترة السلجوقية، وتحت حكم الأتابكة والزنكيين والأيوبيين، وعندما شهدت المدن السورية تطوراً عمرانياً كبيراً، تلقت حماة اهتماماً خاصاً من نور الدين محمود بن زنكي الذي أعاد بناءها بعد زلزال عام 551/ 1157، وتضمنت أعماله ترميم النظام المائي والنواعير. \nتعود أقدم النواعير التي ما زالت قائمة إلى الفترة الأيوبية (أواخر القرن السادس- السابع/ الحادي عشر- الثاني عشر)، في حين أن أقدم النواعير المزودة بكتابة على برجها، والمعروفة باسم المحمدية، تعود إلى الفترة المملوكية عام 763/1361، وهي أيضاً واحدة من الناعورتين الأكبر في المدينة، يصل قطر عجلتها إلى 21م، وارتفاع قناتها 17.5م. ساقية المحمدية طويلة لأنها تزود حي الجامع الكبير بالماء الذي يبعد حوالي 1 كم عن ضفة نهر العاصي، وأما الناعورة الثانية، فقطر عجلتها أيضاً 21م، وتعرف باسم المأمورية، وتعود إلى الفترة العثمانية المبكرة إلى عام 867/ 1453. \nتتكون النواعير عادة بشكل أساس من جزأين: العجلة المتحركة التي تصنع عادة من خشب الحور، والقناة الثابتة التي عادة ما تكون مصنوعة من الحجر. وتتألف الناعورة من مجموعة من الأعمدة الخشبية العريضة المثبتة بشكل عمودي حول المحور مما يخلق تشكيلاً رباعي الزوايا في المركز، ويمتد بشكل شعاعي نحو المحيط الخارجي للعجلة، وترتبط الأعمدة معاً بإطارات دائرية مدعومة بأعمدة أخرى مثبتة بالمسامير بزوايا متتالية. وعلى الجوانب الخارجية للعجلة يتم تركيب مجاديف تسهل حركة العجلة الدائرية، وصناديق تجمع المياه. ولما كانت الناعورة بالإجمال مصنوعة من الخشب، فإن أعمدتها تحتاج لصيانة دائمة وتغيير كل حوالي 15 سنة. \nتعتبر البنى الحجرية كالقنوات التي تنقل المياه، والسد الصغير الذي يتحكم بمستوى مياه النهر جزءاً من بناء النواعير. والقناة هي حاوية جامعة مستطيلة طويلة تمتد بشكل موازٍ للعجلة، وهي مصممة لتكون عريضة بما يكفي لتلقي الكمية الأكبر من الماء خلال الدوران. يرتبط بهذه القناة مجرى طويل محمول على أقواس يخدم المناطق المجاورة ويزودها بالماء للاستخدامات المنزلية والري. وبشكل عام يمكن للناعورة أن ترفع 50 ليتراً من الماء في الثانية، وأن تروي أكثر من 75 هكتاراً.","short_description":"اشتهرت مدينة حماة بنواعير المياه، والتي أُقيمت في مجرى نهر العاصي، الذي يمر خلال المدينة. صُنعت هذه النواعير حسب تقنية قديمة، ولكنها فعّالة بشكل كبير، وما زالت تُستخدم حتى يومنا هذا. النواعير مصنوعة من الخشب المحلي، وتتمّ صيانتها بشكل دوري مستمر، وتمَّ صنع الأجزاء الداعمة، مثل القنوات والسدود من الحجر. تُعتبر أبعاد النواعير المائية مختلفة، وتقوم على أساس أن تعمل جميعها، بشكل مترابط ومتناسق، على جمع المياه، والتأكد من أنها تتوزَّع بشكل متوازن.","dates":"القرن السادس- العاشر/ الثاني عشر- السادس عشر.","location":"حماة.","method_for_datation":"تم تأريخ بعض النواعير بالكتابات الموجودة عليها، لكن أغلبها تم تأريخه بشكل تقريبي على أساس الدلائل الأثرية والمصادر التاريخية. وقد كشفت أعمال التنقيب التي تمت تحت الماء أنه لأغلب النواعير أصول قديمة وتمت إعادة تجهيزها خلال العصور.","bibliography":"\\- .Burns, R., *Monuments of Syria: An Historical Guide,* 1999, pp.126–9 \n\\- ,Delpech, A., et al, *Les norias de l'Oronte: analyse technologique d'un éléments du patrimoine syrien \n*.Damascus, 2005","author":"Waal Hafian","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تزويد بالماء","نظام مائي.","عمران"]},"1f743996-b211-5583-a401-77554e5bfc79":{"name":"برك سليمان.","alternate_name":"برك المراجيع.","description":"تتكون برك سليمان من ثلاث برك متجاورة، رُتبّت بحيث تصب البركة الأولى في الثانية، والثانية في الثالثة التي تتفرع منها قناتان. ويبلغ طول البركة الأولى 116م، ويبلغ أقصى عرض لها حوالي 72 م، ويتراوح عمقها ما بين 6 م و12 م، وتبلغ سعتها حوالي 85,000 متر مكعب. ويبلغ طول البركة الوسطى 129 م وعرضها 76 م، ويصل عمقها إلى حوالي 12 م، وتبلغ سعتها حوالي 90,000 متر مكعب. أما البركة الثالثة السفلية (المملوكية) فهي أكبر البرك الثلاث وأكثرها سعة، إذ يبلغ طولها 177 م وأقصى عرض لها 86 م، ويبلغ عمقها حوالي 15 م، وتصل سعتها إلى حوالي 113,000 متر مكعب. وبذلك تتجاوز سعة البرك الثلاث ربع مليون متر مكعب. \nزوّدت هذه البرك مدينة القدس - التي كانت تعاني دوماً من نقص المياه - بالمياه اللازمة للشرب وللاستخدام المنزلي وللوضوء. وكان يتم جمع مياه الأمطار المتساقطة في منطقة البرك، وأيضاً توجيه مياه الينابيع المنتشرة في المنطقة إلى البرك عبر نظام مائي معقد امتد طوله أكثر من 70 كم. وانسابت مياه البرك إلى القدس نظراً لارتفاع منطقة البرك، واستغلال المنحدرات والأودية. وسارت القناة بخط متعرج، فامتدت ضعف المسافة الجغرافية المباشرة بين مدينة القدس والبرك، ووصل طولها إلى 22 كم. \nوقد ألزمت السلطات العثمانية زعماء القرى التي تمر بها القناة بحماية هذا النظام المائي الحيوي من الاعتداءات. وأقام السلطان عثمان الثاني (حكم في الفترة 1027 – 1032 / 1618 – 1622) عام 1027/ 1618 قلعة حصينة على بعد بضعة أمتار إلى الشمال من البركة الأولى.","short_description":"وتسمى أيضاً \"برك سليمان\"، نسبة إلى السلطان العثماني الذي قاد مشروعاً ضخماً لترميمها وتطويرها. وهي مُجمَّع مائي ضخم، يقع إلى الجنوب من بيت لحم، يتشكَّل من ثلاث برك ضخمة، لتجميع المياه. ترتبط البرك بنظام معقَّد من القنوات التي تقوم بتزويدها بالمياه المُجمَّعة من الينابيع التي تبعد عشرات الكيلومترات، وكذلك من القنوات التي تقوم بحمل المياه من البرك لتوصلها إلى القدس. بدأ هذا النظام منذ الفترة الرومانية، وجرى ترميمه وتحسينه على مرّ العصور، وأُضيفت إليه البركة الثالثة في العصر المملوكي. واعتبر مدى فاعلية وصلاح نظام تزويد القدس بالمياه مقياساً لنجاعة السلطة الحاكمة.","dates":"يعود بناء البركتين الأولى والثانية إلى النصف الثاني من القرن الأول قبل الميلاد، والبركة الثالثة السفلية إلى ما بين العامين 865 - 872 / 1461- 1467.","location":"بيت لحم.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلى معلومات ذكرها المؤرّخ يوسيفوس (توفي بعد عام 100 م) والمؤرّخ مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1521).","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1521). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Berchem, Max van. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum (part II). Le Caire, 1920 - 22 \n\\- .Natsheh, Y. “The Architecture of Ottoman Jerusalem.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds \n.Ottoman Jerusalem: The Living City 1517 – 1917 (part I). London, 2000 \n\\- \".Salama, O. and Zilberman, I. “Aspakat ha-mayim li-Yerushalayim ba-meot ha-16 ve-ha 17 \n.Cathedra, no. 41, 1985, pp. 91-106 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 191 – 192).","patrons":"لا يُعرف مَن رعى البناء في الفترات السابقة للإسلام فيما يخص البركتين الأولى والثانية، وأما البركة الثالثة فقام برعايتها السلطان المملوكي خشقدم (حكم في الفترة 865 - 872 / 1461 - 1467). وقام السلطان المملوكي الأشرف قايتباي (حكم في الفترة 872 - 901 / 1468- 1496) وبعده السلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566) بترميم وتجديد البرك وقناة المياه المعروفة بقناة السبيل.","architects":"تشير وثائق المحكمة الشرعية في القدس إلى تعيين مراد النصراني الأرمني في وظيفة","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","author":"Yusuf al-Natsheh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["قناة السبيل","برك سليمان","قناة","مياه.","بركة"]},"22832cf5-d8f3-561b-aeea-71694ea3b574":{"name":"إبريق بمسكبة","short_description":"الإبريق مغطى بزجاج فيروزي شفاف وله مقبضن بشكل مخاتل ومسكبتين بشكل رأس ثور والتصاميم هي تشكيلات شاقولية لأشكال أوراق مواجهة لريشات طاووس منحنية. ويوجد عصابتين من النقوش محصورة على خلفية سوداء وتقول شعرا بشكل رباعي الذي كان نوعا شائعا من الشعر المؤسس في نهاية القرن العاشر. والسطح الداخلي عليه مجموعة من الأسماك.","type":"خزف","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن الثاني عشر – الثالث عشر","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 15.5 سم","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["مطلية تحت الزجاج بالأسود","آنية خزفية"]},"22d721a5-3840-5af9-8c84-912b213423e2":{"name":"البركة الدائرية في جبل القلعة.","description":"تقع البركة الدائرية إلى الشرق من البوابة الكبرى التي تؤدي إلى المجمع الأموي. يبلغ عمق البركة 6 م وقطرها حوالي 17.5 م، وبالتالي يمكنها خزن 1300متر مكعب من المياه. كانت البركة تزوَّد بمياه الأمطار عبر قنوات مغطاة يمكن مشاهدة بقاياها مع مصفاة في الجزء الواقع إلى الغرب من البركة. ويلاحظ في بناء البركة وجود أسطوانات أعمدة وتيجان يبدو أنها أخذت من أبنية سابقة وأعيد استخدامها. كذلك كان يغطي أرضية البركة وواجهات جدرانها المحيطة طبقة سميكة من المونة الكلسية العازلة للماء، بينما كان ينتصب في وسط البركة عمود لقياس ارتفاع المياه . وبمحاذاة الواجهة الغربية للبركة تنحدر سلالم حجرية. إلى الشمال من البركة يوجد بئر عميق يبدو أنه كان واحداً من المصادر المائية التي تزود الحمام الواقع إلى الشرق من البوابة الكبرى بالمياه. تذكرنا هذه البركة بالخزانات الدائرية الأغلبية في القيروان.","short_description":"يقع صهريج الماء العائد لقلعة عمَّان، إلى الشرق من مجمع القصور الأموي. إنه دائري، بعمق 6 م، وقطر 17.5 م، وقابل لتخزين 1300 م3، من الماء. هذا الصهريج الذي يتغذَّى بقنوات إضافية موصولة بشبكة لجمع مياه المطر، كان المصدر المائي الأهمّ بالنسبة للقلعة. بعض العناصر المعمارية الأقدم، تمَّ إدخالها في جدار الصهريج، وهناك إسفين حجري عمودي أُعيد استخدامه مُفصّلاً في العمق. الجدار الداخلي مطلي بطبقة سميكة من الجصّ الهيدروليكي. ثمَّة درجات نافرة من الجانب الغربي، تقود إلى عمق الصهريج.","dates":"غير معروف على وجه التأكيد، ربما ترجع إلى الفترة 105- 125 / 724 - 743.","location":"جبل القلعة.","method_for_datation":"أرّخت البركة عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت في المجمع الأموي في جبل القلعة والتي تدل على أن هذه البركة كانت قد شيّدت حوالي عام 730 م.","bibliography":"\\- .Almagro, A. “El Palacio Omeya de Amman.” La Arquitectura, Madrid, 1983 \n\\- .Creswell, K. A. C. and Allan, J. W. A Short Account of Early Muslim Architecture. Cairo, 1989 \n\\- .Khouri, R. G. Amman: A Brief Guide to the Antiquities. Amman, 1988 \n\\- .Koutsoukou, A. et al. The Great Temple of Amman: The Excavations. Amman, 1997 \n\\- .Northedge, A. E. Studies on Roman and Islamic Amman (vol. I). Oxford, 1992","patrons":"ربما يكون الخليفة هشام بن عبدالملك (حكم في الفترة 105- 125 / 724 - 743).","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 62- 67).","author":"Mohammad Najjar","translator":"Ghazi Bisheh","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["مصارف مياه","مجمع القصر","نظام مائي.","تمديدات مياه","مجمع الحمامات","قلعة عمان"]},"23e8db58-0148-5dc3-98b4-98cb5313ba16":{"name":"وثيقة توكيل بالحج.","description":"وثيقة توكيل بالحج، مكتوبة بخط اليد، ملوَّنة ومرسومة على ورق مصقول أصفر غالي الثمن، يُعرف بـ \"العبادي\". الورقة ممزقة، وقد ضاع عنوانها وكذلك الجزء الذي يحتوي على البسملة (الصيغة \"بسم الله الرحمن الرحيم\"). القطعة الأولى من هذه الوثيقة تتضمن زوجاً من صيغة معيارية (شعار) تحمل اسم الخليفة العباسي المعاصر، الناصر (حكم في الفترة 575 - 622 / 1180- 1225)؛ هذه الصيغة ما تزال سليمة جزئياً في القسم الأيمن من القطعة. تحت هذا الشعار يوجد رسم ملوَّن لجبل عرفات يحيط به شمعدانان، وتحته أيضاً رسومات توضيحية لمقام إبراهيم والحجر المقترن بالنبي إبراهيم وآبار الماء. وأبعد إلى الأسفل ثمة رسم للمزدلفة، التي يمضي الحجيج فيها ليلة، وهذا جزء من فروض الحج؛ يليها مِنى التي تعتبر الموقع الثالث الأكثر أهمية بالنسبة للحجاج. أما الفراغات الواقعة بين الرسومات فملئت بكتابات توضِّح متطلبات مناسك الحج. \n \nمن المؤسف أن رسم الكعبة لم يَسلم في هذه الوثيقة. القطعة الثانية من الوثيقة تبين رسوماً توضيحية للصفا والمروة (وهما موقعان يزورهما الحجيج في مكة)، والمدينة (حيث يزور الحجيج فيها قبر النبي محمد)، ومدينة القدس التي يزورها الحجاج عادة بعد أداء الحج إلى مكة والمدينة، وأخيراً صورة للمسجد الأقصى في القدس. تمَّ إعداد وثيقة التوكيل هذه لامرأة تدعى أم عباس، زوجة غالب؛ والشخص الذي أدى فريضة الحج نيابة عنها هو أحمد بن فضل الأندلسي. وقد أنجزت الوثيقة في عام 602/ 1206. \n \nفي القرون الوسطى، كان من الصعب على الناس، خصوصاً النساء، القيام برحلة الحج. لذلك فإن الأشخاص الذين كانوا يذهبون إلى الحج، وكذلك الذين كانوا يرسلون من ينوب عنهم، أرادوا الاحتفاظ بشهادات تؤكد أنهم زاروا الأماكن المقدسة وأدّوا مناسك الحج كلها (ربما من أجل ترك هذه الوثائق للأجيال اللاحقة). إن شهادات الحج والتوكيل هذه تعتبر وثائق ثمينة لأنها تبيِّن شعائر الحج وتصوِّر الأماكن المقدسة وتقدِّم معلومات عن الحياة الاجتماعية في تلك الفترة.","short_description":"تفيد شهادات الحج في توثيق زيارات الأراضي المقدسة المُتكلَّلة بالطواف حول الكعبة. وهذه الشهادات، أو براءات التفويض (بالنسبة إلى أولئك العاجزين عن القيام بالرحلة الخطرة بأشخاصهم) تُورد اسم الحاج، والمُفوّض، والأمكنة التي تمَّت زيارتها، والعبادة التي نُفِّذت، مصحوبة بسلسلة من الصور.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"أم عباس، زوجة غالب.","dates":"عام 602 / 1206.","location":"استنبول.","dimensions":"القطعة رقم 4737: الارتفاع: 55 سم؛ العرض: 26.5 سم؛ القطعة رقم 4746: الارتفاع: 51 سم؛ العرض: 26.5 سم.","method_for_datation":"الكتابة الواردة في الوثيقة تحدِّد التاريخ بعام 602/ 1206؛ كما أن أسلوب الكتابة واسم الخليفة المعاصر يؤيدان هذا التأريخ.","obtention":"لدى مرور عصمت بيه في دمشق، وكان حينئذٍ محافظ استنبول وعضواً في مجلس إدارة متحف العاديات الإسلامية (وهو الاسم القديم لمتحف الفنون التركية والإسلامية)، عرَّج على الجامع الأموي وأخذ عدداً من القطع الموجودة في خزينة المسجد، ومن بينها مصاحف ووثيقة الحج هذه التي نُقلت إلى المتحف وسُجِّلت ضمن قائمة الموجودات عام 1332/ 1914.","bibliography":"\\- ,Aksoy, Ş. and Milstein, R. “A Collection of Thirteenth-Century Illustrated Hajj Certificates.” In: Schick \n.I. ed. M. Uğur Derman Festschrift: Papers Presented on the Occasion of His Sixty-fifthBirthday \n.Istanbul, 2000, pp. 73 – 134 \nölçer, N. et al.Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.-","author":"Şule Aksoy","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["الحج."],"materials":["ورقة (عبادي) مصقولة بطبقة رقيقة مرسومة ومكتوبة باليد","باستخدام الحبر والتلوين المائي."]},"253606f2-42fd-5770-a8f6-cd970b12f2cb":{"name":"فتى من النوبة","short_description":"توضح اللوحة جانبا من الحياة اليومية في أحد الشوارع المصرية، ربما القاهرة. يظهر فيها بائع مياه متعبا مستندا على جدار من الطوب أمام مدخل مبنى. يحمل الصبي جرة كبيرة لنقل الماء على ظهره، مشابهة للجرة رقم SM1996-219، ويحمل في يده أكواب شرب صغيرة الحجم. \nكان فيراريس رساما مستشرقا معروفا وهو تلميذ جان-ليون جيروم، الذي شجعه في 1885 للانطلاق في رحلة إلى مصر مع رسام مستشرق آخر مشهور اسمه لودفيج دويتش.","type":"لوحة فنية","holder":"متحف الشارقة للفنون","dates":"1306 هجري/ 1888 ميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الطول 46 سم العرض 32.5 سم","method_for_datation":"التاريخ والتوقيع على اللوحة","method_for_provenance":"دار بونهامس للمزادات 2006، مجموعة رقم 97","provenance":"باريس","obtention":"شراء","author":"Hazelle Page","keywords":["لوحة فنية","النوبة","القاهرة","جرة ماء","فيراريس","كندري","بائع الماء","الحياة اليومية"],"materials":["ألوان زيتية على خشب"]},"28d76422-01a9-5e8c-8c76-2776985164f6":{"name":"مثابة بئر.","description":"مثابة بئر أسطوانية الشكل من الداخل ومضلعة من الخارج، مستندة على قاعدة سميكة تتخذ شكل مسند، مفتوحة في أعلاها بشفة منفرجة ومسطحة الشكل، ومنجورة إلى ثمانية جوانب عمودية. توزعت زخرفة مختومة مغطاة بمينا خضراء على ثمان لوحات عمودية، قسمت كل واحدة منها إلى خمسة حقول أفقية. تؤثث أفاريز تتكون من عقيدات متعددة الفصوص، ثلاثة حقول يفصلها حقل واحد مطلي بالمينا الخضراء، وحقل آخر حفرت عليه وعلى المينا الخضراء نقيشة كتابية بحروف نسخية. تشير هذه الأخيرة إلى اسم مالك الورشة وإلى تاريخ صنع هذه المثابة، وتستنسخ النص التالي:\"هذا ما عمل في دار الحاج بلقين يوم (…) سابع من شهر ربيع الآخر عام ستة وثمانين وخمسة ميا (هكذا أي مائة)\" (الموافق لعام 1190 ميلادي). \nتكلل فتحة مثابة البئر زخارف أخرى موزعة أيضاً على إفريزين متراكبين فوق بعضهما. يتكون الإفريز الأول من مربعات مرصعة بنجوم من ثمانية فروع، وزين الإفريز الآخر، وهو أضيق من الأول، بشبكة من زخرفة متكسرة. \nانتشر هذا الطراز من المثابات الخاصة بالآبار في العصور الموحدية انتشارا كبيرا في المغرب وفي الأندلس على السواء. وقد كانت مخصصة لحماية الآبار المحفورة في وسط الباحات الداخلية للمنازل، وللمساهمة في تجميل هذه الأماكن. ولهذا السبب، قام الفخارون بإيلاء عناية خاصة لصناعتهم وتبيان افتخارهم بها عبر الإمضاء على أعمالهم.","short_description":"انتشر هذا النوع من المثابات المزخرفة الخاصة بالآبار، المؤرخة والحاملة لاسم الورشة في المغرب وفي الأندلس على السواء. فقد كانت تحمي الآبار المحفورة في وسط الصحون الداخلية للمنازل، وتساهم في تزيين الأمكنة.","holder":"المتحف الاتنوغرافي؛ تطوان.","dates":"586 هجري/ 1190 ميلادي.","location":"تطوان.","dimensions":"الارتفاع: 69 سم؛ القطر: 52.5 سم.","method_for_datation":"يشير النقش المحفور بحروف نسخية على الحقل الرابع إلى مكان التصنيع (ورشة الحاج بلقين) والتاريخ، السابع من شهر ربيع الثاني من عام 586 هجري / 1190ميلادي.","method_for_provenance":"اكتشاف أثري حصل بالصدفة في مدينة سبتة بموقع يعرف بـ LIano de las Damas.","provenance":"مدينة سبتة التي تمت الإشارة إليها في نقيشة تزين إحدى الحقول المزخرفة للقطعة.","obtention":"إيداع أثري.","bibliography":"\\-Bazzana, A., *Maroc les trésors du Royaume* (catalogue), Paris Musées, 1999. \n\\-Cambazard-Amahan, C. et Erbati, E., *6000 ans d'Art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990. \n\\-Torres Balbas, L., *Ars Hispaniae, Historia universal del Arte Hispanica,* t. IV*, Arte almohade, arte nasarí, arte mudéjar,* Madrid, 1949","workshop":"دار الحاج بلقين.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["فخار مختوم مطلي بالمينا الخضراء.","زخرفة خطية","ماء","زخرفة معمارية","مثابة بئر","زخرفة هندسية","كتابة نسخية"],"materials":["فخار مختوم","فخار / خزف مطلي بالمينا الخضراء."]},"2f8de84c-6136-535a-a12d-f37d60e59baa":{"name":"تاج عمود.","description":"يُعتبر تاج العمود هذا واحداً من ثمانية عشر تاج عمود تنسب إلى القصر الأموي في الموقر. يظهر على تاج العمود هذا نقش يدل على أن الخزان قد بُني بأمر من يزيد الثاني. وُجِد هذا التاج في شهر أيار (مايو) من عام 1943 في ساحة أحد البيوت الموجودة على بُعد مئات الأمتار من موقع القصر، وهو مكسور إلى قطعتين متطابقتين بشكل جيد. \n \nزُخرفت ثلاث جهات من التاج بصف من أوراق الأكانثوس المفصولة بأشكال حلزونية مزدوجة. إحدى هذه الجهات تحتوي على نقش بارز مكتوب باللغة العربية يتكون من عشرة أسطر، ويقرأ على النحو التالي: \"بسم الله الرحمن الرحيم، أمر ببناء هذه البركة عبدالله يزيد قائد المؤمنين، رعاه الله وأطال بعمره ومنحه محبةً وبركة وهبة في هذا العالم وبعده، بني هذا القصر بعناية عبدالله بن سليم.\" ويوجد ثلاث كلمات بين السطر الثامن والتاسع من هذا النقش مزخرفة بأحرف أصغر من باقي النقش وتقرأ \"خمسة عشر ذراعا\". \n \nيظهر على قاعدة التاج التي عُثر عليها في البركة كلمات أخرى محفورة تظهر أرقاماً مختلفة تشكل مقياساً للمياه. ويظهر آخر مقياس، وهو خمسة عشر ذراعاً، على تاج العمود. هناك نقش بارز آخر يلتف حول الجهات الثلاث المزخرفة من طبلية التاج وينقطع في وسط كل جهة، حيث توجد حلية دائرية الشكل في وسطها ورقة ثلاثية الأطراف يظهر فيها نقش يقرأ \"اللهم صلي على عبدك رسول الله.\"","short_description":"تاج كلسي من الموقّر، وعليه نقش نافر بالخط العربي، يأتي على ذكر إنشاء بحرة بأمر من يزيد الثاني (الذي حكم ما بين عامي 101 و105هـ/720 و724م). كان التاج وبرميله يشكلان عدّاداً للماء، والكلمات المنحوتة تشير إلى القياسات. كان الأخير 15 ذراعاً، مسجلاً داخل النقش.","holder":"متحف الآثار الأردني.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","initial_owner":"يزيد الثاني (حكم في الفترة 101-105 / 720-724).","dates":"101 – 105 ﻫ/ 720 – 724 م.","location":"الموقر، خزان الماء.","dimensions":"60 سم؛ العرض: 41 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة من خلال النقش الذي يحمل اسم الخليفة الأموي يزيد الثاني الذي حكم في الفترة 101-105 / 720-724.","method_for_provenance":"تنسَب القطعة إلى القصر الأموي في الموقر. كذلك فإن تاج العمود هذا تم العثور عليه على بعد بضعة مئات من الأمتار من قصر الموقر نفسه.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صُنعت في الموقر.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف من المالك الذي كانت القطعة بحوزته.","bibliography":"\\- العابد، محمود. الآثار الإسلامية في فلسطين والأردن. عمان، 1973. \n\\- .Hamilton, R.W. \"An Eighth Century Water Gauge at al-Mwaqqar.\" QDAP, no. 12, 1946, pp. 63-69 \n\\- .Zabern, P. Dar Konigs Weg 9000 Jaher Kunst and Koltur in Jordanien and Palistina \n.Rautenstraush-Joest-museum, Koln, 3 Oct-27 Mar 1988","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 118).","author":"Aida Naghawy","translator":"Ghada Al-Yousef","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["قصر","نقش.","تاج عمود","خزان ماء"],"materials":["حجر محفور."]},"33362f44-34f0-5545-a2a1-056208f5dff6":{"name":"صهريج السواني (صهريج الناعورات).","description":"قام السلطان المولى إسماعيل، حسب المؤرخ المكناسي ابن زيدان، بتهيئة صهريج ضخم داخل القصبة، يمكن التنزه فيه بواسطة قوارب اللهو. وفي الواقع، فإن الأمير العلوي المعاصر للملك لويس الرابع عشر، قد شيد هذا الصهريج لضمان تزويد قصور المدينة ومساجدها، وكذلك الحمامات العمومية والمنازل الخاصة، والبساتين والحقول التي كانت تحيط بالمدينة بالمياه، وتؤمن احتياجاتها اليومية من الخضار والفواكه، في حالة الحصار وفي فترات الجفاف. \nيشكل صهريج السواني - صهريج النواعير-، جزءاً رئيسياً من المركب المعروف باسم هري السواني، وهو عبارة عن بركة اصطناعية متميزة بحجمها ( طولها 148.75 متر وعرضها 219 متر وعمقها 3.20 متر)؛ لكن لم يتبق اليوم من الأسوار الثلاثة العالية ذات الشرافات التي يفترض أنها كانت تحيط بالبركة، سوى قطعة من جدار سور معزول، يقع في الشمال الغربي باتجاه حي بني أحمد، وكذلك آثار قاعدة سور تتجاوز سماكته المترين. \nوتشبه البركة بسعتها بحيرات جبال الأطلس المتوسط، الواقعة جنوبي المدينة. \nوكانت مياه البركة تتأتى من مصدرين: \n\\- مياه عشرة آبار محفورة بالقرب من الصهريج تحت لهري، جرى جلبها بفضل عشرة نواعير، عبر شبكة قنوات من الفخار. وكان يتم اللجوء لمياه الآبار خلال فترات الاضطرابات (حروب… إلخ.) والجفاف. \n\\- مياه وادي نهر بوفكران الذي ينزل من جبال الأطلس المتوسط، ويجتاز الجزء الجنوبي من مكناس، مغذياً البركة وجزءاً من مدينة مكناس. \nويعتبر الصهريج اليوم موقعا لاستقطاب السياح الذين يزورون مكناس، وسكانها الذين يؤمونه – الصهريج - خلال نهاية الأسبوع سعياً وراء برودة الجو التي تصبح نادرة خلال الصيف.","short_description":"يقع صهريج السواني أو صهريج الناعورات أو دار العشر ناعورات أسفل البناية التي تحتضن مطامير الحبوب في مكناس، داخل السياج الحائطي العريض للقصر الملكي. تمت تهيئة هذا الصهريج في القرن 18؛ وهو عبارة عن بركة اصطناعية ذات شكل مستطيل، على شاكلة صهريج المنارة في مدينة مراكش. كانت هذه البناية المائية مُعدة لضمان الاحتياجات من الماء لمشيدات ومعالم مدينة المولى إسماعيل خلال فترات الحصار. وقد كان يُزوَّد بالناعورات العشر المتواجدة في البناية المجاورة؛ وكان محاطا بثلاثة أسوار عالية ذات شرافات تصل سماكتها إلى أزيد من مترين. \nتم ترميم المعلمة خلال الآونة الأخيرة.","dates":"القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي.","location":"مكناس.","method_for_datation":"يعطي ابن زيدان في كتابه الإتحاف عام 1107 هجري / 1695 ميلادي كتاريخ تقريبي لبناء المعلمة.","bibliography":"\\- Barrucand, M., *Urbanisme princier en Islam : Meknès et les villes royales islamiques post-médiévales*, Paris, 1985. \n\\- Mennouni, M., *Planning urbain de la ville de Meknès à travers quatre époques* (en arabe), Rabat, n. d. \n\\- Terrasse, H., *Villes impériales du Maroc*, Grenoble, 1937.","patrons":"السلطان المولى إسماعيل، (حكم في الفترة 1083 - 1140 هجري / 1672 - 1727 ميلادي).","linkcatalogs":"Maroc Andalou, circuit II, pp. 103-104.","author":"Mohamed Mezzine","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["مياه","حوض","سقي.","شبكة قنوات","صهريج","أمن","بركة"]},"35dafca1-8ab1-5d22-8ffd-d39248a402df":{"name":"معدية تعبر نهور غاغوس","short_description":"هذا العمل هو أحد التصويرات غير اللازمة والثورية لنسخة عبد الله ابن الفضل لرسالة ديوسقوريدس الطبية. ويقول النص أنه على شواطئ نهر غاغوس يمكن أن نجد نافورة فعالة ضد الألم في الرحم ولكن الفنان انتهز الفرصة ليصور مركبا مع سائق الدفة ومجدفين وثمانية ركاب ينظرون من كوة في جنب المركب.","type":"منمنمة من نسخة من كتاب الحشائش وهي ترجمة لكتاب ديوسقوريدس النباتات الطبية","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"تقريبا 621 هجري / تقريبا 1224 ميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"العراق ، بغداد ؟","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"3820f22f-64c5-54c7-80da-20ed18f8af7b":{"name":"تمثيل لكوكبات مجرة المرأة المسلسلة وبرج الحوت ،صفحة مبعثرة من كتاب صور الكواكب (صور الكواكب الثابتة)","short_description":"السيدة في هذا الثوب الملون بلون الزعفران والخوذة التي تشبه التاج هي تشخيص لكوكبة المرأة المسلسلة التي اكتشفت في القرن الثاني قبل الميلاد من قبل الفلكي بطليموس واستمرت في اعتبارها كوكبة رئيسية. مع ترجمة كتاب بطلميوس من قبل المجسطي في القرن التاسع من بلاط الخليفة المأمون في بغداد فإن الفلكيين الذين عملوا تحت رعاية الحكام المسلمين في ما يعرف اليوم بالعراق وإيران اعتمدوا المعرفة الإغريقية – الرومانية الفلكية وأضافوا لها من عندهم لتشكيل علم الأنواء العربي والموروثات الهندية في هذا الرسم تجمع المرأة المسلسلة مع برج الحوت. ومن بين الأمثلة الأكثر تميزا لهذا الموروث هو \"\"صور النجوم الثابتة\"\" الذي كتب من قبل الفلكي الإيراني عبد الرحمن الصوفي (توفي عام 986) و الذي احتوى تمثيلين لكل كوكبة واحد يعطي شكلها بالنظر للأعلى من الأرض والآخر بالنظر للأسفل من السماء. واستمر عمل الصوفي يتداول بشكل واسع وتوجد نسخ عديدة منه مجموعات المتاحف الكبرى.","type":"صفحة ورق","holder":"متحف الآغا خان","dates":"تقريبا 1450","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"21.3 × 14.7 سم","provenance":"إيران","obtention":"من مجموعة الأمير السابق صدر الدين آغا خان","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["فلك","عمل على ورق","فلكي","فضاء","نجوم","كوكبات","أعمال على ورق","شكل أنثى","صفحة ورق","شكل","علم"],"materials":["حبر","ذهب وفضة على الورق","لون مائي غير شفاف"]},"3b8b9f68-e0cc-5ffc-84c6-1dee91c19a09":{"name":"فندق النجارين.","description":"يشكل الفندق (الخان) والسقاية المتواجدان في ساحة النجارين، بالرغم من الحيز الزمني المناهز لقرن من الزمن الذي يفرق بين بنائهما، مجموعة تعميرية واجتماعية متكاملة. \nيتم تشييد السقاية عموماً من قبيل عمل الإحسان، وغالباً ما تكون عنصرا ملحقا بالمسجد، إلا أنها تشكل في هذه الحالة عنصرا مكملا للفندق. \nيحتل فندق النجارين مجالا مستطيلا متناسقا تقريباً، ويتخذ وجهة شمال شرق- جنوب غرب. يتم الوصول إلى الداخل عبر فتحة كبيرة ممددة بواسطة بهو مستقيم، وتمكن درجتان من الولوج إلى الصحن. يتخذ هذا الأخير شكلا مستطيلا، وتمت إحاطته من جهاته الأربع بأروقة تطل عليها غرف متفاوتة المقاييس. \nيعلو الطابق الأرضي طابقان، ورُتبتْ واجهات الفناء بشكل متناظر. \nيتميز المبنى ببوابته الكبيرة (يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار وعرضها إلى 3 أمتار)، المشرفة على الساحة والبناء. تتشكل هذه البوابة من تركيبة متجانسة ومتناسقة، وتقوم زخرفتها على عقد متجاوز يرتكز على دعامتين ملتحمتين بجدار من الآجر الملآن. بُطِّن هذا العقد بعقد آخر مفصص من الجبس المنحوت، زُخرفت ركنيتاه ببلاطات من الزليج، كُسيت بتزاويق زهرية وكتابية لا تحمل اسما. وتجري فوق العقد أفاريز تحمل نقيشة كتابية، أو عقودا صغيرة متتالية من الجبس المنحوت أو من الخشب. تُوجتْ المجموعة بساندات حاملة، تُدعمُ كنٌة كبيرة من الخشب المنحوت، وتتميز - الساندات - بمجموعة من العقود الصغيرة التي ترتكز على دعامات وعوارض خشبية. \nوفي عام 1998، جرى ترميم الداخل المماثل لكافة الفنادق، وتم تحويله إلى متحف للخشب. \nتشكل سقاية النجارين، المتواجدة قبالة الفندق باتجاه مركز الساحة، حوضا مستطيل الشكل، كان يستخدم للشرب، وبشكل خاص لشرب دواب زبائن الفندق. زخرف جزؤها العلوي وخلفية العقد الحدوي المنكسر الذي يرتفع في الخلف، بتلبيسات من الزليج. وتحمل أنصاف عواميد، تتواجد على طرفي العقد، السواكف والإفريز الخشبي، اللذين يتقدمان في الأعلى.","short_description":"إن فندق النجارين عبارة عن خان شُيدَ في القرن 17 من طرف السلطان المولى إسماعيل من أجل إسكان العديد من التجار المارين إلى فاس. \nبُنيَ الفندقُ فوق فضاء مستطيل؛ ويتميز ببوابته التي تشرف على الساحة. كان المستوى الأرضي مخصصا للإسطبلات، في حين كانت غرف الضيوف كلها بالمستوى العلوي. \nوفي بداية القرن العشرين، استعمل الفندقُ كمركز للشرطة من طرف سلطات الحماية الفرنسية. \nرممت هذه البناية مؤخرا (1998) وتمت تهيئتها لاحتضان متحف الخشب؛ وهي ممددة بسقاية جميلة ترجع إلى القرن 19.","dates":"القرن 12 الهجري / 18 الميلادي.","location":"فاس.","method_for_datation":"لايوجد أي تاريخ بالمعلمة أو بالسقاية؛ لكن النصوص الكلاسيكية، مثل كتاب الإتحاف لابن زيدان، أوردت أن الفندق بُني خلال عام 1123 ميلادي.","bibliography":"\\- Aouni, L.M., “Les monuments de Moulay Ismaïl à Fès”, *Actes du colloque Moulay Ismaïl,* Meknès, 1995, pp. 87-109. \n\\- Schéma directeur d'urbanisme de la ville de Fès, *Dossier technique n° IV*, Les inventaires, Paris 1980, p. 20.","patrons":"راعي الفندق هو السلطان المولى إسماعيل (حكم في الفترة 1083 - 1140 هجري / 1672 - 1727 ميلادي)، وراعي السقاية هو السلطان المولى عبد الرحمان ( حكم في الفترة 1238 - 1276 هجري / 1822 - 1859 ميلادي).","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit III, pp. 123-124.","author":"Mohamed Mezzine","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["مياه","تجارة","زخرفة كتابية.","فندق / خان","فندقة","زخرفة زهريّة","زليج","سقاية / سبيل"]},"3b9a8d6f-7ca1-5e34-9c8f-c212c393a3de":{"name":"وثيقة وقفية لخاصكي زوجة السلطان.","description":"تعود هذه الوقفية الخاصة بمؤسسة دينية إلى زوجة السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974 / 1520- 1566)، خاصكي حوريم سلطان. وقد كتبت بالعربية في 49 صفحة على ورق أحارلي مصقول، ويحمل تاريخ 964 / 1557. وقد وجدت الأحرف الأولى لاسم السلطان سليمان أو طغرائه على الصفحة 1- أ. يبدأ النص بترويسة ذات صفحة واحدة، وكتب بمعدل تسعة أسطر للصفحة بحبر أسود وهوامش مسطَّرة بالذهب. كما زينت ترويسة الصفحة 1- ب وكذلك الفراغات ما بين أسطر الصفحة 2 – أ بالذهب والألوان الساطعة مع حوافٍ باللون الأسود. \n \nيعكس الغلاف الجلدي البني للوثيقة الخصائص النمطية لتغليف الكتب في القرن 10 / 16، حيث الرصائع البيضوية الغائرة والحلي وزخارف الزوايا. وقد نفذ بواسطة قالب ورسم بالذهب. كما تمت زخرفة الأغلفة الداخلية برصائع بيضوية مقصوصة وملصقة، ومزينة بالأرايسك والرسوم الزهرية المستوحاة من الفن الصيني. \n \nورد في الصفحتين 9 – ب و 10 – أ من الوقفية المباني التي أمر السلطان سليمان بتشييدها في القدس قرب قبة الصخرة تكريماً لزوجته حوريم سلطان. وقد عرفت هذه المباني من المصادر التاريخية بمسجد ومدرسة وإمارة أو تكية (مطعم الفقراء) خاصكي حوريم سلطان. وتحتوي الصفحتان 12 – أ و 14 - ب على شرح تفصيلي حول كيفية الإنفاق على رعاية الأوقاف وتسيير أمورها، مثل الاهتمام بالمباني وتنظيفها، ودفع رواتب العاملين فيها وما إلى ذلك. كما ورد في الصفحتين 15 – ب و 27 - أ عدد الممتلكات التجارية والطواحين وغيرها. وذكر أيضاً ما منح من ممتلكات تؤجرها حوريم سلطان لتأمين العائدات للأوقاف؛ إلا أنه لا توجد معلومات بشأن مواقع هذه الممتلكات. وفي الصفحة 49 – أ، هناك تواقيع الشهود وختم حوريم سلطان. \n \nتعتبر الوقفية، بما تتضمنه أيضاً من تواقيع للشهود، أحد الأمثلة المميزة على طريقة وضع السجلات في الفترة الكلاسيكية العثمانية. كما أنها تشكل مصدراً قيِّماً للمعلومات التاريخية المتعلقة بنظام المؤسسات الوقفية العثمانية وكيفية عملها.","short_description":"وثيقة أوقاف حُرّم سلطان، زوج سليمان القانوني، المعروفة بانخراطها في النشاط السياسي، وبالأناقة، وأعمال الخير، في القدس، ليست وثيقة تاريخية وحسب، بل هي صورة جميلة لفن الكتاب، في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"خاصكي حوريم سلطان (توفيت عام 965 / 1558).","dates":"964 / 1556- 1557.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 28 سم؛ العرض: 19 سم.","method_for_datation":"استناد إلى بيانات الوثيقة، تمت كتابتها عام 964 / 1557.","method_for_provenance":"تمت كتابة الوثيقة عام 964 / 1557. علاوة على ذلك، فإن الخط الذي كتبت به الوثيقة وطغراء السلطان سليمان القانوني والتغليف وخصائص الزخرفة جميعها تبين أن الوثيقة ربما أعدت في القرن 10 / 16 في مشغل القصر في استنبول.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"أُحضرت من إدارة المؤسسات الوقفية عام 1919.","bibliography":"\\- Soliman le Magnifique.Paris, 1990, pp. 38 – 39, cat. no. 17.","author":"Sevgi Kutluay","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["رسم","توشية بالذهب","حبر","تغليف جلدي","تزيين","ورق.","تلوين مائي","نظام وقفي"],"materials":["تغليف جلدي مزين.","توشية بالذهب","كتابة بالحبر","تلوين مائي","ورق أحارلي مصقول وناعم"]},"3bade1c0-e889-52a3-9c4f-df066605f2cc":{"name":"سد.","alternate_name":"أحباس.","description":"يسمى السد الكبير لبني إيسجن ب\"أحباس\"، وتمدد اسمه ليشمل كل المنطقة المحيطة به. يقع السد في أعلى القصر، على مجرى وادي نتيسة، في مستوى إحدى أقرب المسافات بين الربوتين اللتين تحدان بستان النخيل. \nيصل طول السد إلى 430 متر وعرضه إلى ثلاثة أمتار في القاعدة ومتر واحد في القمة، بينما يصل ارتفاعه إلى ثمانية أمتار. قسم المبنى إلى قسمين أساسين: يتخذ القسم الأول شكل مصب أو موزع منحن قليلا في اتجاه الطول على مسافة 77 متر. وعلى طول جسم المصب، ترتفع 74 حجرة مغروسة عموديا تُكسرُ سرعة تيار المياه، وتمكن الأمناء (لجنة تسيير مياه الفيضانات) من تقدير أهمية الفيضانات بحسب الحجارة التي وصلها مستوى الماء. وعند الحد العلوي لهذا المصب، يبين نصبٌ ذو علو محدد يسمى محليا \"الشمعة\" مستوى الفيضانات الخطيرة. فإذا وصل الماء إلى قمة هذا الدليل، تعطى إشارة الإنذار بسرعة من أجل إجلاء كل بستان النخيل وجزء من امتداد القصر. \nيشكل الجزءُ الثاني من السد الخزانَ الطبيعي الذي يسمح بتزويد الفرشة المائية؛ ويتعلق الأمر ببئرين محفورين في مستوى السد يسهلان ويسرِّعان تزويد الفرشة المائية، وينقصان بذلك من تأثير التبخر نظرا لاتساع مساحة المياه المجمعة، وخاصة خلال الفترة التي تكون فيها درجات الحرارة مرتفعة.","location":"بني إيسجن؛ المزاب.","method_for_datation":"اعتمادا على كتابات المنطقة.","bibliography":"\\- Didillon, C. et Pierre, D., *Habiter le désert, les maisons mozabites,* Bruxelles, 1986. \n*\\- Rapport sur les sites et monuments de la vallée,* OPU, Alger, 1986.","history":"القرن 10 الهجري/16 الميلادي.","linkcatalogs":"Algérie. Empreintes de l’islam","author":"لخضر درياس.","copy_editor":"مارجو كورتيس.","translator":"أحمد صالح الطاهري.(من: الفرنسيّة).","keywords":["خزان.","ماء","أحباس","سد"]},"3c0a8afd-9a9e-52f1-a2f3-a48c17f4d63f":{"name":"الجامع الكبير في المهديّة.","description":"ينتظم الجامع في مستطيل عميق (55 م x 75 م)، ويدعّمه من الجانبين برجان مستديران، كانا يستعملان لتجميع مياه الأسطحة. ويبدو أنّ الجامع لم يكن يتوفر على مئذنة، وأنّ الأذان كان يتمّ من أعلى أحد هذين البرجين. تتقدم المدخل الرئيسي كنّة تعرفها العمارة الدينيّة المغاربيّة للمرّة الأولى. يعلو هذه الكنّة ذات النِّسب المعماريّة المتناسقة عقداً دائريا متجاوزا تحمله، على مستوى الخط الأعلى، مشاكٍ تتخذ شكل محراب؛ أمّا في القسم السفلي فالواجهات المختلفة مغطاة بمشاكٍ قعرها مسطّح. وقد أعلنت هذه الزخارف التي استخدمت كنموذج لإنشاء الأبنية الفاطميّة وأثبتتها وبشكلٍ أساسي الواجهة الجانبية للجامع الكبير في صفاقس، عن الزخارف التي سوف تميّز الفترة الزيريّة. كما أنّ هيئة هذه الكنّة تذكّر بأقواس النصر الرومانيّة. \nتُفضي كنّة المدخل إلى فناء داخلي محاط بأربعة أروقة تغطّي غرفةً عند الزوايا، وهي مفتوحة على الصحن بواسطة عقود منكسرة تحملها دعامات عند الرواق الشمالي؛ وعقود دائرية ومتجاوزة في الأروقة الأخرى، وتستند على أعمدة تحمل تيجانا. \nيؤدي الرواق الجنوبي الشرقي إلى قاعة للصلاة تتكون من تسع بلاطات وثلاثة أساكيب؛ يتقاطع فيها البلاط الأوسط مع بلاط جدار القبلة ويشكلان تصميما يأخذ شكل حرف التاء \"T \" اللاتيني. وعند تقاطعهما يحددان فضاءا مربعا تغطيه قبّة ترتكز على أعمدة متعدّدة الفصوص، وتأوي محراباً شكله وزخارفه الحاليّة هي نسخة من محراب القرن 5 هجري/ 11 ميلادي. يتألف هذا المحراب من مشكاة نُحتت جدرانها بأثلام ذات مقطع نصف دائري، وتنتهي كل واحدة منها بصدفة. وتغطي مشكاة المحراب قبيبة فتحتها موجّهة نحو قاعة الصلاة بعقد حدوي تحمله أعمدة صغيرة تكللها تيجان من الطراز الزيري. وقد كان لجامع المهدية الكبير تأثير على هندسة بعض المساجد الفاطميّة في مصر، وعلى الأخص جامع الحكم وجامع الأقمار في القاهرة.","short_description":"شيد المسجد الكبير للمهدية من طرف الخليفة المهدي؛ وخضع إلى العديد من التعديلات، قبل أن يعيد بناءه المهندس الفرنسي أ. ليزين مابين عامي 1961 و 1965. يبدو أن المسجد لم يكن يتوفر على منارة؛ وكان النداء إلى الصلاة يتم من أعلى أحد أبراجه. وقد ألهم المسجد الكبير للمهدية بعض المساجد الفاطمية في مصر مثل مسجد الحاكم ومسجد الأقمار في القاهرة. وترجع جمالية هذا الجامع إلى بساطة أشكاله، وحصانة مواده وغياب أي زخرف زائد.","dates":"بداية أعمال البناء عام 303 هجري/ 916 ميلادي.","location":"المهديّة.","method_for_datation":"المصادر التاريخية، مثل ابن عذاري (القرن 7 هجري / 13 ميلادي)، وكذلك المصادر الجغرافيّة، مثل البكري (5 هجري / 11 ميلادي)، تنسب جامع المهديّة إلى الخليفة الفاطمي المهدي. ونرى من جانب آخر أنّ الأروقة الشماليّة والمحراب القديم يعودان إلى العهد الزيري وخاصة عند المقارنة مع أبنية معاصرة ، مثل الجامع الكبير في صفاقس ومحراب الجامع الكبير في المنستير.","bibliography":"\\-Lézine, A., *Mahdia, Recherches d'archéologie islamique*, Paris, 1965. \n\\-Lézine, A., *Mahdia*, Tunis, 1968. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident,* Paris, 1954.","history":"تمّ بناء الجامع على أرض خارجة عن محورها ولكنّها رُدمت ورُفعت فوق مستوى البحر، كما أدخلت على البناية عدّة تعديلات في العهد الزيري بعد سقوط جدار القبلة، وأجريت أعمال أخرى خلال العهد العثماني، في القرن 11 هجري/ 17 ميلادي. وقد أعيد تشييد الجامع بين عامي 1961- 1968، باستثناء الكنّة والرواق الشمالي اللذين يشكلان حاليا الأجزاء الأصلية المتبقية.","patrons":"الخليفة الفاطمي المهدي.","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’architecture en Tunisie, pp. 178-180.","author":"Saloua Zangar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["العهد الزيري","جامع","الفترة الفاطمية","كنّة.","عمارة"]},"3c8378b6-b15a-5c21-874e-d7a334e3dab5":{"name":"عنصر معماري مأخوذ من حمام.","description":"القطعة عبارة عن عنصر معماري من الجص يمثل جزءاً من حمام، ويتكون من كوّة ذات عقد مدبب تحمل موضوعاً تصويرياً رسم بألوان مائية سوداء وحمراء على أرضية بيضاء ونفذ بالأسلوب المعروف باسم \"الفريسكو.\" ويمثل الرسم شاباً - قد يكون أميراً - جالساً يمسك بيده كأساً، ويرتدي جلباباً تزينه حليات من زخرفة نباتية حمراء اللون، وحول عضديه شريطان، وعلى رأسه عمامة ذات طيات. ويظهر حول رأس هذا الشاب هالة كاملة الاستدارة ربما قصد بها الدلالة على أهميته. ويضع الشاب حول ظهره وشاحاً يخرج طرفاه من تحت إبطيه وينثنيان إلى أسفل معلقين في الهواء. ويتدلى من رأس الشاب خصلتان من الشعر إحداهما في الخلف والأخرى في الأمام. ويؤطر الكوة إطار على شكل عقد من حبات مستديرة. ويشبه هذا الرسم الجداري الرسومات التي وجدت في سامراء بالعراق، وذلك من حيث الأشكال والزخارف المتكررة وأشكال الرؤوس والهالة المستديرة والإطار على شكل عقد، وأيضاً من حيث الأسلوب البعيد عن الواقعية والميل إلى الطابع الزخرفي والتأثر بالتقاليد الفارسية. والصور المائية الفاطمية المرسومة على الجص لا تختلف في الشكل والأسلوب والموضوع عن الصور المنفذة على الخزف بالبريق المعدني التي تنسب إلى ذلك العصر. ويمكن دراسة الموضوع التصويري في هذا العنصر المعماري بالمقارنة بأمثلة شبيهة من العصر الفاطمي منفذة على الخزف وعلى بعض القطع الخشبية وعلى الكثير من المنسوجات. كما يمكن اعتبار استخدام الصور كعنصر زخرفي من مميزات التحف الفنية التطبيقية في العصر الفاطمي (أنظر ET 70 ).","short_description":"كانت الحمامات من الأبنية المهمة في العالم الإسلامي، وذلك نظراً لأهميتها في التطهُّر والنظافة. وقد شاع استخدام التصوير في زخرفة الحمّامات، ومنها هذه الصورة المائية على الجصّ.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 24.5 سم ؛ العرض: 60 سم.","method_for_datation":"أنظر أعلاه.","method_for_provenance":"حدّدت الفسطاط مكاناً لصنع القطعة حيث تم العثور عليها هناك (أنظر أعلاه).","provenance":"مدينة الفسطاط، مصر.","obtention":"كشفت الحفريات التي قامت بها دار الآثار العربية في سنة 1932 م بمنطقة الفسطاط عن حمّام فاطمي، وتم نقل بعض أجزائه بما فيها هذا العنصر المعماري الذي سجّل ضمن مقتنيات متحف الفن الإسلامي في القاهرة في عام 1934 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. التصوير الإسلامي في العصور الوسطى. القاهرة، 1959. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. \" تحف جديدة من الخزف الفاطمي ذي البريق المعدني.\" مجلة كلية الآداب، ديسمبر (كانون الأول)، 1951. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. كنوز الفاطميين. القاهرة، 1937. \n \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998 \n \n\\- Philon, Helen. Early Islamic Ceramics: Ninth to Late Twelfth Centuries, Benaki Museum, Athens (Vol. I). London: Islamic Art Publications, 1980.","author":"Al-Sayyed Muhammad Khalifa Hammad","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["عنصر معماري","زخرفة آدمية","صور آدمية","حمّام","فريسكو.","جص"],"materials":["جص مرسوم عليه بالألوان المائية الحمراء والسوداء بأسلوب الفريسكو."]},"3ed0bda5-ca9d-536f-b3ed-1c1519674199":{"name":"اللوتس الصخري : Sumulutun ، صفحة من مخطوطة خواص الأشجار","short_description":"ولد ديوسقوريدس حوالي عام 40 ميلادي في أنزاربوس في كيليكية (تركيا حاليا ) وقد كان له تأثير عظيم على العلم والممارسة العملية من العصور الوسطى وحتى القرن السادس عشر وإن رسالته النباتات الطبية ترجمت أولا للسريانية وهي لغة شائعة عموما في الإمبراطورية العباسية (750-1258) وأول ترجمة عربية مباشرة تمت لنسخة إغريقية على يد باحثين هما اصطفان ابن باسيل وحنين ابن اسحق في منتصف القرن التاسع في بغداد تحت حكم الخليفة العباسي المتوكل (حكم خلال 847-61) وقد كان ابن اسحق طبيبا وعالما عربيا ومسيحيا نسطوريا و يعرف بمعلم المترجمين وقد كان نشطا في بيت الحكمة في بغداد.وفقا للمصادر في عام 948 فإن الإمبراطور البيزنطي رومانوس الأول قدم نسخة من كتاب النباتات الطبية هدية للخليفة الأموي في قرطبة عبد الرحمن الثالث (912-961) ولا يوجد دليل يؤكد بأن الترجمة العربية الكاملة لهذه النسخة قد تمت في قرطبة . وفي السنوات اللاحقة كل من النص الإغريقي والرسوم المرافقة استمر مراجعتها وصنعت نسخ جديدة منها والنسخة العربية الشهيرة تمت في القرن الثالث عشر والتي تم إعادة نسخها مرارا وتوزيعها وهي الآن منتشرة في العديد من المجموعات العامة والخاصة والتي تتضمن مجموعة متحف الآغا خان وتعرف بخواص الأشجار وهي تصف تصنيع الأدوية من نحو 500-600 نبات وحيوان مثل السمك والمحار والمواد المعدنية التي تشكل أساس علم الصيدلة في بلدان الشرق الأدنى وما بعدها .","type":"صفحة ورق","holder":"متحف الآغا خان","dates":"القرن الثالث عشر","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"29.6 × 20 سم","provenance":"العراق","obtention":"من مجموعة الأمير السابق صدر الدين آغا خان","bibliography":"Notes:\\[1\\] See Saliba, George and Komaroff, Linda, “Illustrated Books May Be Hazardous to Your Health: A New Reading of the Arabic Reception and Rendition of the ‘Materia Medica’ of Dioscorides,” *Ars Orientalis*, 35 (2008): 8.\\[2\\] Ibid.\\[3\\] Ibid., 9.Bloom, Jonathan, “The introduction of Paper to the Islamic Lands and the development of the illustrated Manuscripts,” *Muqarnas*, 17 (2000): 17–23. ISBN: 9789004116696.D’Andiran, Gerald, *Early Medicine, from the body to the Stars*, Basel: Schwabe, 2011. ISBN: 9783796527098.Graves, Margaret S. et al. (eds), *Treasures of the Aga Khan Museum: Arts of the Book & Calligraphy*, Istanbul: Sakıp Sabancı Müzesi, 2010: 200–05. ISBN: 9786054348084. Saliba, George and Komaroff, Linda “Illustrated Books May Be Hazardous to Your Health: A New Reading of the Arabic Reception and Rendition of the ‘Materia Medica’ of Dioscorides,” *Ars Orientalis*, 35 (2008): 6–65.","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["علم و تعلم","نباتات","عمل على ورق","صفحة","أعمال على ورق","علم"],"materials":["حبر وفضة على الورق","لون مائي غير شفاف"]},"3f16b552-d46e-5615-93a4-6d3aa09a3cdd":{"name":"إبريق.","description":"القطعة عبارة عن إبريق من النحاس المكفت بالفضة عليه زخارف وكتابات بخط النسخ نصها \"المقر الأشرف العالي طبطق عز نصره.\" ويظهر على الإبريق شعارات (رنوك) تحمل رسم كأس يدل على وظيفة الساقي. ويظهر في أعلى بدن الإبريق شريط به ما يشبه دوائر بارزة رسم بداخل كل منها طائران متقابلان. وزينت فوهة الإبريق بزخارف نباتية، كما زوّدت بغطاء بمفصلين وبمصفاة وضعت في داخلها. وللإبريق مصب يزخرفه ثلاثة أشرطة يحمل أوسطها كتابة دعائية بخط النسخ، بينما يحتوي الشريطان الآخران على معينات رسم بداخلها زخرفة نباتية. ويرجع الاسم الذي يحمله الإبريق إلى الأمير طبطق، وهو من أمراء الملك الأشرف خليل الذي حكم في الفترة 689 – 693 هـ / 1290 – 1294 م. وكان طبطق حاكماً لمدينة قوص في صعيد مصر أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون (709 - 741هـ / 1309-1340 م). \n \nوقد ازدهرت صناعة الأباريق في إيران، ثم انتقلت إلى العراق ومنها إلى مصر في العصرين الأيوبي والمملوكي. وتعددت أشكال ووظائف الأباريق حيث استخدمت لصب الماء للاستحمام وغسل اليدين والوضوء. كما استخدمت الأباريق المميزة في تزيين قصور وبيوت الأمراء والسلاطين.","short_description":"ترجع أهمية هذا الإبريق إلى جمال ودقة زخارفه، وأنه يحمل اسم الأمير طبطق، أحد أمراء السلطان الناصر محمد، ورنك الساقي (الكأس)، الذي يرمز إلى وظيفته، وقد عُرفت الأباريق في إيران، وانتقلت منها إلى العراق ومصر، وتعدَّدت أشكالها واستُخدمت في الاستحمام والوضوء وغسل الأيدي، في بيوت وقصور الأمراء.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"709-741 هـ / 1309-1340 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 40 سم ؛ قطر القاعدة: 15 سم؛ قطر الفوهة: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الاسم الذي تحمله والذي يرجع للأمير طبطق، أحد أمراء الملك الأشرف خليل وحاكم مدينة قوص أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"صنعت القطعة في مصر، فبالإضافة إلى أنه تم العثور عليها في مدينة قوص المصرية، فقد صنعت خصيصاً للأمير طبطق. كذلك فإن صناعة التكفيت بالأسلوب الذي نفذت فيه هذه القطعة كانت قد ازدهرت في مصر فى العصرالمملوكي.","provenance":"مصر.","obtention":"عثر على هذه القطعة خلال الحفريات التي جرت في مدينة قوص عام 1966 م.","bibliography":"\\- عبد الرازق، أحمد. \"الرنوك علي عصر سلاطين المماليك.\" مجلة الجمعية التاريخية، المجلد 21، القاهرة، 1974. \n \n\\- مصيلحي، سعيد. أدوات وأواني المطبخ المعدنية في العصر المملوكي. رسالة دكتوراة، جامعة القاهرة، 1983. \n \n\\- .A Medieval Islamic Ewer.\" IN: Art at Auction. London: Sotheby, 1980 – 1981\" \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Atil, E., Chase, W. T., and Jett, P. Islamic Metalwork in the Freer Gallery of Art. Washington D.C., 1985.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Muhammad Abbas Muhammad Selim","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["زخرفة كتابيّة","خط النسخ","نحاس.","خط","إبريق","تكفيت"],"materials":["نحاس مكفت بالفضة."]},"40152862-7ac2-51ab-a591-e95b3acc0ced":{"name":"إبريق بتصميم خمسة حيوانات بشرية وشخص واقف","short_description":"الإبريق هو ثنائي المخروط ذو مقبض وجسم مشكل بلون أصفر برتقالي ومموه بشكل مدولب ذو تزيين مطلي وتشكيلات مطلية بالذهب فوق زجاج أبيض. والإطار الطوقي المستقيم يستند إلى جسم ثنائي المخروط كبير مقطوع وعلى أرجل صغيرة متماوجة غير مزججة وشريط المقبض الشاقولي ذو مسند بشكل قرص مسطح مضاف له .وهناك شريط /عصابة ملتوية بلون أزرق –رمادي على الحافة. والإطار له إفريز عبارة عن مستطيلات رمادية – زرقاء مؤطرة من الأعلى والأسفل بلون أسود ومقسمة بخطوط حمراء شاقولية وكل لوحة مملوءة بنماذج أرابيسك دقيقة وشكل مركزي لورقة ذهبية مربعة صغيرة. والخط الأحمر والأسود يحدد الحدود بين العنق و الكتف. ويحتوي الكتف خمسة حيونات برؤوس بشرية ذات قبعات وأطواق وكل منها بلون مختلف (أزرق ، أحمر ، أخضر ، أزرق ، أحمر) تسير لجهة يسار المشاهد تجاه شجرة كرمة أو ينبوع متناوبة ببراعم حمراء وزرقاء. والشخص مرتدي ثوبا ذو طراز طويل بلون أزرق وبني وقلنسوة مخروطية يقف خلف المشهد. وتشكيلات الأوراق الذهبية واقعة على كتفي الشخص وهناك ثلاثة أماكن على الجسم لكل حيوان برأس بشري وعناصر دائرية بينها. ويوجد سلسلة من البراعم بطراز خاص بالأسود والأحمر واقعة أسفل قمة العصابة ومجموعة ثانية تستند على الخط التزييني الأساسي. وهذه العصابة التزيينية هي بلون أخضر فاتح ومملوءة بنموذج وريدات رباعية البتلات مرسومة بالأسود مع مراكز بيضاء ونقاط زرقاء في الأعلى والأسفل مفصولة بمعينات زرقاء شاقولية و بعض المراكز ما تزال تحتقظ بعناصر الورق الذهبي المربع والنصف السفلي من الجسم غير مزين ما عدا سلسلة من العناصرالمزهرة البسيطة المرسومة بالأسود تماما تحت العصابة ويوجد تصميم مشابه مضاف أسفل الإطار الداخلي. والمقبض له نقش أسود كوفي ذو تشكيلات زرقاء على الجانبين ومسند أحمراللون . والزجاج متشقق بشكل كبير كليا و يوجد ست مناطق رئيسية مفقودة المعالم ومملوءة ومطلية.","type":"خزف","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"تقريبا 544-699 هجري / تقريبا 1150-1300 ميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 13.7 سم ، قطر الفم (الفوهة) : 8.3 سم قطر الجسم : 14 سم ، قطر الرجل : 5.4 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر فإن مدينة الري الفارسية كانت مركزا سياسيا واقتصاديا وثقافيا مهما وقد أنتجت أنواع متعددة من الفخار التي كان أغلاها هي أوعية ميناي وهذه الأوعية ذات الجدران الرقيقة كانت تزجج أولا بالعاج على أرضية بيضاء وبالرغم من أن لها بعض الفيروز أو الطلاء تحت الزجاج وهي تزين عادة بالتزيين المزهر خلافا للوحة المخطوطة المعاصرة.","provenance":"الري ، إيران ، آسيا","obtention":"شراء متحف سان لويس للفن ، مؤسسة ويليام ك. بيكسبي للفن الآسيوي 1952","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *Beauty and Belief: Crossing Bridges with the Arts of Islamic Culture*, Provo, Utah: Brigham Young University Museum of Art, 2012.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["مزجج","خزف","مبطنة تحت الزجاج","فارسي","مينا","آسيا","تبطين فوق الزجاج","طلاء","إبريق","أوعية خزفية","الري","إيران"],"materials":["أوعية خزفية مزججة مع طلاء تحت الزجاج ومينا فوق الزجاج"]},"458f12d6-11aa-5aa1-8e81-ad3731f1366c":{"name":"لوحة من ست بلاطات","short_description":"تصور اللوحة المسجد الحرام في مكة ضمن مجمع الكعبة المبين في الوسط بين مواقع أخرى مثل المنبر وبئر زمزم وإنشاءات لمدارس دينية مختلفة وكلها معرفة بأسمائها.ومثل هذه الأعمال الطبوغرافية ذات الوظيفة المعبرة عن الرغبات / النذور أو التذكارية هي نوعية لورشات إزنيق في القرن السابع عشر وتتبع رسوم توضيحية في المخطوطات من القرن السادس عصر فصاعدا.","type":"خزف","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن السابع عشر","location":"أثينا","dimensions":"73×49.5 سم","provenance":"تركيا","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["قطع خزفية ذات تزيين تحت الزجاج متعدد الألوان"]},"4774c55a-a1aa-5860-91ed-a7105da0298d":{"name":"قارورة ماء","short_description":"صُنعت قارورة الماء الملونة هذه في إزنيق أوسوراهي، وزُينت بزخارف مذهلة بأشكال الزهور والأرابيسك. وقد تم نقش الزخارف على سطح الزجاجة بأداة حادة قبل وضع الألوان، مما أعطى الفنان قالباً للعمل، وسمح له بإضافة تفاصيل إضافية حسب رغبته. إن الحجم الكبير غير المعتاد لهذه الزجاجة، والجودة العالية لزخارفها، يجعلانها مثالاً رائعاً لهذا النوع من القوارير.","type":"خزف","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"967 - 987 هـ / 1560 - 1580 م","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 47.3 القطر:22.9 العمق:-","provenance":"إزنيق، تركيا","obtention":"كريستيز لندن، الفن الإسلامي والمخطوطات، 29 أبريل 2003، المزاد رقم 6713، المجموعة 162، إلى متاحف قطر","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006.","author":"Reem Aboughazala","keywords":["خزف","إزنيق","تركيا","زهور"],"materials":["تزجيج","طلاء تحت التزجيج","صباغ","فخار"]},"4a348cc6-05a3-5e8a-8b61-a980db3a8b21":{"name":"طبق.","description":"طبق عميق ملون تحت التزجيج، يحمل رسماً لسفينة أوروبية الطراز في البحر، وهي تتهادى مع موجات البحر المتلاطمة، وتحتها تسبح ثلاث سمكات شكلها كشرغوف الضفدع. وعلى الحافة، هناك مجموعات من الأشكال الحلزونية، مستلهمة من نماذج الحواف الصينية على شكل أمواج وصخور، وهي تمثل المحيط. يعتبر هذا الطبق واحداً من عدد من القطع المماثلة التي تظهر سفناً تمخر البحار على الطراز الأوروبي أو الإفريقي، وقد تم إنتاجها حوالي الربع الثاني من القرن السابع عشر عندما كانت صناعة الفخار الإزنيقي تعاني من تراجع بعد ازدهارها في السنوات الخمسين السابقة. ويبقى لهذا الطبق سحره الخاص لاسيما في الشكل الأنيق الذي أعطاه الفنان للسفينة.","short_description":"صحن عميق، يظهر فيه رسم لقارب في بحر، يشبه القوارب الأوروبية والشمال إفريقية، التي كانت تُرسم على العديد من فخار إزنيق، في الربع الثاني من القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي. ويجدُر الذكر بأن الصناعة في هذه الفترة عانت من التراجع، من الناحية الإقتصادية والفنية، إلا أن أمثلة من هذه القطع تُعتبر جميلة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي عام 1031-56/ 1625-50.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 4.9 سم؛ القطر 31.2 سم.","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع أخرى من الفترة نفسها.","method_for_provenance":"كانت إزنيق مركز صناعة الخزف المتقن في هذه الفترة.","provenance":"إزنيق.","obtention":"اقتناها المتحف عام 1867.","bibliography":"\\- .Atasoy, N., and Raby, J., *Iznik: The Pottery of Ottoman Turkey*, Istanbul/London, 1989, p.280 \n\\- .Lane, A., *Later Islamic Pottery: Persia, Syria, Egypt, Turkey*, London, 1957, pp.57–8","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","materials":["خزف ملون ومزجج."]},"517b9478-f631-507d-9c9f-4381e1f51b61":{"name":"لوحة قماشية","short_description":"أكثر الأٌقمشة التي بقيت من مصر الفاطمية ، بشكل أساسي القطع الصغيرة ، كانت مصنوعة أو معاد استخدامها كأكفان دفن وكانت تسلم من الأذى بسبب جفاف المناخ المصري. وهذه اللوحة الكبيرة نسبيا يمكن بالتالي أن يستنتج أنها للاستخدام الجنائزي وبسبب وجود مناطق ناقصة أو متضررة فإن القطعة قد خيطت حديثا من أربع قطع من نفس القماش مما يعني أن اللوحة الأصلية كانت أطول بكثير. وإن موادها (الكتان المبيض والحرير) وحياكتها بطريقة السجاد وعصابات التزيين الهندسي كلها تشير على أنها أنتجت في مصر في الفترة الفاطمية. وهناك العديد من عصابات النقوش التي يمكن قراءتها كتكرار لعبارة \"\" العون من الله\"\" ولكن بسبب عدم وجود نقش تاريخي فمن المحتمل أن هذا القماش قد تم صنعه من أجل زبون متواضع وليس شخصا رفيع المستوى من الحاشية الحاكمة. ولكن القماش يبدي تشابها كبيرا في الطراز والتصنيع مع ما يعرف بأكفان كادوين (نسبة لدير كادوين في فرنسا ) والذي نقش عليه اسم الخليفة المستعلي ( حكم خلال 487-495 هجري / 1094-1101 ميلادي).","type":"قماش","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"أواخر القرن الخامس الهجري / بداية القرن الحادي عشر – بداية القرن الثاني عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"85.4 × 84.5 سم","method_for_datation":"بالرغم من عدم وجود نقش تاريخي فإنه مشابه لما يعرف بكفن كادوين Cadouin Shroud والذي نقش عليه اسم الخليفة المستعلي ( حكم خلال 487-495 هجري / 1094-1101 ميلادي).","method_for_provenance":"المواد وتقنية الحياكة السجادية وعصابات التزيين الهندسي تشير بأن القطعة أنتجت في مصر الفاطمية","provenance":"مصر","obtention":"مجموعة السيد والسيدة باول مالون ( 1884-1975 و 1890-1968 على الترتيب). نيويورك حتى 1947 (بيعت إلى) LACMA عن طريق صندوق مؤسسة هيرست.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["فاطمي","حرير","لوحة","تزيين هندسي","كتان","نقش"],"materials":["نسيج كتاني بسيط / أحادي اللون","كتان مع حرير لنسيج سجادي ذو وجه بلحمة"]},"54e4dfd7-48fc-5972-94f5-cea81c315201":{"name":"زبدية.","description":"زبدية ذات سطح واسع، أسفلها شبه كروي. والزخرفة تغطي كامل سطحها الخارجي مثل أغلب القطع المشابهة من حيث النمط والنوعية. والزخرفة عبارة عن شريط عريض متناوب مع ترصيع على شكل لفافة ورق مفتوحة( طومار) ومكتوب عليها بخط مملوكي يدعى الثلث. \nأما القسم الخارجي السفلي، فيتميز برسوم شخوص خيالية محلقة مع رسوم نباتات متعارف عليها بين حرفيي المعدن في العصر المملوكي الذين تأثروا بالمذهب الطبيعي للشرق الأقصى،بأجوائه الإيرانية. نتعرف من خلال الكتابات على المراتب والألقاب المتداولة في تلك الفترة في المراسم المملوكية: \"الباب العالي \" \"المولوي\" \"الملكي\" \"العادل\" \" الأمير\" \"المملوك\". \n \nوفي سطح القعر الداخلي نجد رسوماً مهمة، تمثل أسماكاً موضوعة بشكل دائري، وهي طريقة زخرفية كانت منتشرة كثيراً في أوساط صانعي المعادن في العصر الإسلامي، وخاصة في فترة المماليك ومنها: الأسماك التي تحيا في الماء، واستعمال الزبادي لتعبئة الماء، فمن الممكن أنها حملت أيضا معاني ترتبط بقوى خارقة، إذ أن السمك في الشرق يمثل البركة والنعمة اللتين تشيران إلى مالك القطعة. \n \nويبدو أن الزبدية كان يستخدمها رجل ذو مقام رفيع.","short_description":"قصعة مخصصة للماء مزخرفة بنقائش كتابية وأشكال حيوانية (أسماك وعنقاء وهي تحلق)؛ وهي قطعة توضح بشكل جلي الاستعمال لغرض تزييني واستعطافي للكتابة في العمارة الإسلامية.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن الثامن/الرابع عشر.","location":"روما","dimensions":"القطر20سم.","method_for_datation":"هذا النمط من الزبادي منتشر جداً لدى حرفيي المعدن في العصر الإسلامي.","method_for_provenance":"نوعية القطعة ونموذجها منتشران جداً في المناطق الإيرانية والسورية والمصرية.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"شراء.","bibliography":"\\- Atil, E., *Renaissance of Islam. Art of the Mamluks*, Washington, 1981 \n\\- Baer, E., “Fish-pond Ornaments on Persian and Mamluk Metal Vassels”, *Bulletin of the School of Oriental and African Studies*, 31, 14-27, 1968 \n\\- Safadi, Y.H., *Islamic Calligraphy*, London, 1979 \n\\- Scerrato, U., *Metalli Islamici*, Milano, 1966 \n\\- Torre, P., “Metalli islamici”, *Museo Poldi Pezzoli. Tessuti-Scultura-Metalli islamici*, Milano, 1987, 273-304","linkcatalogs":"الفن المملوكي.. روعة السلاطين وسحرهم.","author":"Paola Torre","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تخطيط","فن مملوكي.","عجمي","زبدية"],"materials":["نحاس أصفر مزين بخيط عجمي من الذهب والفضة."]},"556ddc9e-29c0-523e-bb8e-eb53f4c45d06":{"name":"حوض للوضوء.","description":"يتميز هذا الحوض بسطوح متعددة ومتوازية وبقنوات صغيرة حفرت في داخله وعلى جوانبه الصغيرة وفي الزوايا. كانت القطعة زاخرة بالزخرفة من الخارج، لكن جانبين منها فقط حافظا على زخرفتهما كلياً تقريباً. توزعت زخرفة الوجه المزين والذي يحتفظ بنقيشة كتابية مشوهة على حقلين. يتألف الأول وبدءًا من الأسفل من إفريز عريض يضم زخارف الغصينات ذات القنوات المزينة ببراعم وورديات، والتي تحمل أيضاً سعيفات نخيلية كبيرة متنوعة منها البسيطة ذات سويقة مثلثة والمزدوجة المصبعة والأقنتات والناميات. \nويضم الحقل الثاني شريطا منقوشا بشكل بارز ومزين بتشبيكات ذات قنوات متداخلة ومنحنية الخطوط، تختلف عن تشبيكات الزخرفة الثانية التي اعتمدت على خطوط مستقيمة تطوق زخارف زهرية وسعيفات نخيلية مضلعة. وقد أحيط الشريط بحاشية مكونة من تشبيك نباتي رسم بواسطة سعيفات نخل منمنمة على شكل نجوم ذات ستة رؤوس. \nيشغل الجانب الصغير من الحوض مشهدان متماثلان يضمان موضوعين حيوانيين منحوتين على لوحتين متعامدتين تفصلهما مساحة فارغة. يظهر على كل لوحة عقاب ذو ذيل مبسوط، يرفع على جناحيه حيوانين من ذوي القوائم الأربعة، وغزالين معلقين إلى مخالبه. ويختم وعلان بريان في حالة مواجهة تتوسطهما زهيرة مشهد الحقل السفلي. \nإن التزيين في الجهتان الأخرويتان مهشم إلى درجة كبيرة، ولم يتبق منه إلا النصوص المكتوبة بحروف كوفية والمنحوتة بشكل بارز على الأطراف. تتركب زخرفة شريط التأطير لوجه الحوض الكبير من تاج يضم إفريزا مكونا من عصافير مائية تتناوب مع أسماك نقشت على أرضية نباتية. \nوتشير العناصر المتبقية من النقيشة الكتابية التي كانت تزين حافة الحوض كلها إلى الرقم الأخير من التاريخ الهجري (300) وإلى اسم الراعي، عبد الملك، حاجب الخليفة هشام الثاني. \nيخص هذا العمل الجميل حكم الخلافة من حيث صناعته ومشاهده الحيوانية، ويذكر بالحوض الخاص بالمنصور، ويبدو أنهما من إنتاج نفس ورشة صاقلي الرخام في مدينة الزهراء في قرطبة.","short_description":"يشكل هذا الحوض عملا لأحد ورشات صناع الرخام بمدينة الزهراء في قرطبة، المدينة الأميرية المشيدة من طرف المنصور. وقد حُملت القطعة إلى مراكش من طرف علي ابن يوسف من أجل وضعها في قاعة الوضوء المتواجدة في مسجده الكبير.","holder":"متحف دار السي سعيد؛ مراكش.","dates":"731-751/1331-1351","location":"مراكش.","dimensions":"الطول:155 سم؛ العرض 82 سم؛ الارتفاع: 70 سم؛ السماكة: من الجوانب 10 سم؛ سماكة العمق: 20 سم.","method_for_datation":"1- تشير النقيشة الكتابية المتلفة جزئياً والمنحوتة على الحافة العليا أن\"ثلاث مائة بسم الله بركة من الله ونصر وتأييد للحاجب سيف الدولة نصر الدين وقامع المشركين أبي مروان عبد الملك بن المنصور أبي عامر أطال الله بقاه (هكذا) مما أمر بعمله (…)\". \n2- تطلعنا النصوص التاريخية أن عبد الملك عين كحاجب للخليفة هشام الثاني بين عام 381- 398 هجري (991-1008) من قبل والده المنصور.","method_for_provenance":"بالرغم من أن الحوض قد تم اكتشافه في *مدرسة* بن يوسف في مراكش، والتي ترجع للعصر السعدي (القرن 10 الهجري/ القرن 16 ميلادي)، فإن اسم الراعي والدراسة المقارنة مع حوض المنصور الموجود في المتحف الأثري الوطني في مدريد قد مكنتا من الاعتقاد أن هذا الحوض قد جلب من مدينة الزهراء في قرطبة.","provenance":"(هنا المصدر) قرطبة.","obtention":"ملكية الدولة مصدرها بناية تاريخية.","bibliography":"\\-Deverdun, G., *Marrakech des origines à 1912,* Rabat, 1959. \n\\-Deverdun, G., *Inscriptions arabes de Marrakech,* Rabat,1956. \n\\-Galloti, J., “Sur une cuve de marbre datant du Khalifat de Cordoue”, *Hespéris,* III, fasc. 3, Rabat, 1923, pp. 363-391. \n\\-Pigeon, G., *Manuel d'art musulman,* t. I, Paris, 1927. \n\\-Lévi-Provençal, é., *Histoire de l'Espagne musulmane,* t. III, Paris, 1953.","workshop":"ورشات مدينة الزهراء في قرطبة.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["مياه","زخرفة تصويرية","أثاث","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","زخرفة كتابية.","زخرفة زهريّة","قطعة دينية طقوسية"],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"5656dd0b-ba48-5ef4-a959-1d9718ee9e56":{"name":"فسقية للوضوء.","description":"فسقية للوضوء، مقطعها مستدير يتكون من ثمانية فصوص تشكل زهرة بزخرف وحيد على الحافة العليا. يأخذ هذا الأخير شكل شريط كتابي منقوش نقشا نافرا. وقد أدى التآكل المتولد عن الماء إلى اختفاء الحروف في المنحنيات الخارجية بحيث لم يتبق منها سوى بعض الأحرف في الزوايا التي تصل مابين الفصوص. وعلى واحد من هذه الأخيرة، يمكن تهجئة بداية البسملة التي كانت بلا شك متبوعة بآية قرآنية، كما هو الحال في أغلب الأحيان، في التجهيزات المخصصة لطقوس الوضوء عند مداخل المساجد. يتواجد نموذج آخر في منطقة لشبونة، يتوفر على صفات مميزة مشابهة يعود، على الأغلب، إلى نفس الحقبة.","short_description":"فسقية للوضوء ترجع إلى الفترة الموحدية، مزخرفة على الحافة الخارجية بشريط كتابي بارز بمقدمة البسملة التي كانت، بكل تأكيد، تتمم استشهادا قرءانيا، كما هو الشأن في الغالب في التجهيزات المخصصة لطقوس الوضوء عند مدخل المساجد.","holder":"المتحف الوطني للآثار.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 8 سم؛ القطر: 53.5 سم.","method_for_datation":"تعيد نوعية ُالحرف القطعةَ إلى الفترة الموحدية.","method_for_provenance":"كانت القطعة، حسب الملاحظات التي قدمها الدكتور خوسيه لايتيه دي فاسكونشيلوس للمتحف الوطني للآثار، جزءاً من مجموعة إيستاسيو دا فيغا، وأصلها من كاتشيلا.","provenance":"كاتشيلا (؟)؛ فارو.","obtention":"من المرجح أن الدكتور خوسيه لايتيه دي فاسكونشيلوس قد جلبها للمتحف الوطني للآثار.","bibliography":"\\- .Borges, A. G. M., “Pia de abluções”, *Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1999, p. 265 \n\\- ,Labarta, A. et Barceló, C., “Inscripciones árabes Portuguesas: situación actual”, *Al-Qantara*, 8, 1987 \n.p. 404 \n\\- ,Nykl, A. R., “Inscrições árabes no Museu Etnológico do Dr. José Leite de Vasconcelos”, *Ethnos*, 2 \n.Lisbonne, 1942, pp. 27-28 \n\\- .Nykl, A. R. “Arabic Inscriptions in Portugal”, *Ars Islamica*, 11-12, 1946, p. 173 \n\\- .Vasconcelos, J. L., *Etnografia Portuguesa: Tentame de sistematização*, vol. IV, Lisbonne, 1982","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"Artur Goulart de Melo Borges","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","materials":["رخام منحوت."]},"5afe91bf-fea8-55d3-82ee-a8b6233aab07":{"name":"الحرم الشريف.","alternate_name":"المسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف.","description":"للحرم الشريف أهمية كبيرة في العقيدة الإسلامية، حيث أسري بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إليه وعرج النبي منه إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج. وقد باركه الله تعالى في القرآن الكريم، وكان القبلة الأولى للمسلمين، وربط النبي محمد بينه وبين الحرم المكي والحرم النبوي برباط القداسة والتبرك والزيارة. \n \nيقوم الحرم على هضبة مرتفعة من هضاب مدينة القدس، ويتكون من مسطح مستطيل الشكل تقريباً مساحته حوالي 145000 متر مربع، وهو بذلك يشكل سدس مساحة مدينة القدس القديمة. ويحد الحرم من الجهة الشرقية جدار طوله 462 م يشكل سوراً لمدينة القدس القديمة. ويحده من الجنوب جدار طوله حوالي 281 م يشكل أيضاً سوراً للمدينة. أما الجدار الشمالي للحرم والذي يبلغ طوله 310 م والجدار الغربي الذي يبلغ طوله 491 م، فهما يتشكلان من واجهات مجموعة من المباني، وخاصة المدارس، التي بنيت على أطراف الحرم في العصرين الأيوبي والمملوكي. \n \nيُجمع الباحثون على أن منطقة الحرم الشريف كما نراها اليوم لا تحتوي على أية بقايا واضحة المعالم أو ذات قيمة لمبانٍ سبقت قدوم المسلمين إلى القدس في عام 15 / 638، حيث هُدمت المباني التي كانت قائمة على يد تيطس في عام 70 م. وقد تعرضت المدينة للتدمير عدّة مرات عبر التاريخ، وعندما دخل المسلمون القدس كانت منطقة الحرم مجرّد ركام. وكل ما نشر عن وجود آثار سابقة ضمن الحرم الشريف لا يعدو كونه نظريات تفتقر إلى الشواهد الواضحة. حينما قدم العرب المسلمون إلى القدس تسلموها سلماً بموجب اتفاقية العهدة العمرية التي عقدها الخليفة عمر بن الخطاب (حكم في الفترة 13- 23 /634 - 644) مع البطريرك صفرونيوس، فلم يقوموا بهدم أيّ بناء كان قائماً في منطقة الحرم. كذلك فإن العهدة كفلت لأهل المدينة من النصارى حماية مساكنهم وممتلكاتهم، لذا فأغلب مناطق المدينة كانت مأهولة، باستثناء منطقة الحرم التي كانت مهملة. وهكذا كان من الأولى أن يكون الحرم مركز الاهتمام والتطوير عبر العصور الإسلامية، لاسيّما وأنه موقع مقدس لدى المسلمين. \n \nينحدر الموقع الذي يقوم عليه الحرم من الشمال إلى الجنوب، وتقع أعلى نقطة منه في المركز حيث تقوم قبة الصخرة. عولج هذا الانحدار ببناء تسوية تجسره، وعُرف قسم من التسوية باسم الأقصى القديم وقسم آخر باسم المصلّى المرواني. وتركز تطوير الحرم في حدّيه الشمالي والغربي، بعد أن شغل وسطه ببعض المباني الهامة مثل قبة الصخرة وقبة السلسلة، وشغل الجزء الجنوبي منه بالجامع الأقصى. أمّا الحد الشرقي للحرم فيميل إلى الانحدار ليصل إلى وادي جهنم (قدرون)، وقد استخدم هذا الحد مقبرة إسلامية منذ أوائل الفتح الإسلامي. والجهة الجنوبية من الحرم أكثر انحداراً والبناء فيها أكثر كلفة. لذلك فبعد التطوير الأموي الذي تمثل بدار الإمارة في جنوب الحرم، نجد أن استغلال الحد الجنوبي للحرم كان محدوداً عبر العصور التاريخية. \n \nتتكون منطقة الحرم الشريف من ثلاثة مستويات. المستوى الأرضي يضم بابي الرحمة والتوبة (الباب الذهبي) والمصلى المرواني والأقصى القديم ومسجد البراق. والمستوى الأوسط يضم الجامع الأقصى والمتحف الإسلامي والأروقة الجانبية في الجدارين الغربي والشمالي مع مجموعة من الأبواب والمباني المتنوعة مثل الأسبلة والمدارس والمصاطب والمآذن والقباب. والمستوى الأعلى هو مستوى قبة الصخرة، ويتم الوصل إليه عبر مجموعة من السلالم والبوائك. وتقوم في هذا المستوى مجموعة جميلة من القباب والخلوات الصوفية، بالإضافة إلى منبر برهان الدين ومصطبة الكرك ومجموعة من الآبار.","short_description":"ثالث أقدس المواقع الإسلامية، بعد مكة والمدينة، وأقدس مقدسات المسلمين في فلسطين. وهو مُجمَّع ضخم، تصل مساحته حوالي 145,000 متراً مربعاً، يجمع في داخله قبة الصخرة، والمسجد الأقصى، وقبة السلسلة، وباب الرحمة، بالإضافة إلى أكثر من 90 مبنىً تذكارياً آخر. تمثل في داخل المُجمَّع مختلف فنون العمارة الإسلامية الشرقية، بطرزها المختلفة، عبر الفترات المختلفة، مما يحوِّله إلى متحف معماري. ارتبط الموقع بالقصص الإسلامي، وخاصة \"الإسراء والمعراج\".","dates":"15- 493/ 637 - 1099، 583 – 1336 / 1187 – 1917.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ الحرم استناداً إلى النقوش الكتابية التي يحملها، وإلى المصادر التاريخية والحفريات الأثرية.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London, 1987 \n\\- .Creswell, K.A.C. Early Muslim Architecture. Oxford, 1932 \n\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings \n.from the Repairs of 1938- 42. London, 1949 \n\\- .Natsheh, Y. “The Architecture of Ottoman Jerusalem.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds \n.Ottoman Jerusalem. London, 2000 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 69 – 71).","patrons":"رعى مباني الحرم مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين والأمراء المسلمين، وأبرزهم الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 - 86 / 685 - 705). ورُمّمت مباني الحرم من قبَل مجموعة كبيرة من الخلفاء والسلاطين المسلمين، وأبرزهم الخليفة الفاطمي الظاهر(حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169 - 1193)، والسلطان العثماني سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 - 974 / 1520- 1566).","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","author":"Yusuf al-Natsheh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["مقدسات.","حرم","عمارة دينيّة","معراج","إسراء"]},"5ba1e422-156b-52c9-b178-d1de57501788":{"name":"ريس البحر (بيري ريس) بن حاجي محمد (بحرية) (دليل الإبحار والسفر بالبحر)","short_description":"الدليل المهم حول الإبحار والسفر بالبحر يسمى (البحرية) قد تم وضعه من قبل بيري ريس بن حاجي محمد (توفي عام 962 هجري / 1554-55 ميلادي) وهو بحار عثماني ورسام خرائط. وهذه النسخة التي تعود للقرن السابع عشر كتبت بخط نقشي كبير ربما في إسطنبول العثمانية. وإن بيري ريس وهو ربان عثماني ولاحقا أميرال الأسطول العثماني عهد إليه تشكيل خارطتين شهيرتين للعالم وأيضا هذا الدليل للإبحار لكل منطقة المتوسط. وبينما الأخير قابل لنسبته إلى الكاتالان وبروتولان والإيزولاري الإيطالية (أطالس بحرية أو أدلة بحرية وأدلة الجزيرة على التوالي)، وإن عمل بيري ريس يعتبر أصيلا تماما حيث أنه يحتوي توصيفا مفصلا للسواحل والجزر في المتوسط بدءا من البوسفور والدردنيل. ومن المدهش أن هذه المخطوطة هي نسخة متأخرة من أول إصدار لها في العام 1521 بينما الإصدار الثاني المنفصل الذي يتضمن نصا مفصلا أكثر وأطول ربما صنعت بعد خمس سنوات وأهديت لسليمان العظيم والنص السابق كان يتألف من 132 فصلا مع نصوص وصفية للمحتويات التاريخية والجغرافية والبحرية. أيضا هذه النسخة تحتوي 133 رسم لخارطة بحجم نصف صفحة إلى صفحة كاملة والتي ترافق النص وأكثرها تظهر صورة وردة بوصلة سوداء في الوسط. \nمثل النسخ الأخرى العشرين الباقية فإنه من المحتمل أنها قد استخدمت لأغراض عملية بشكل أساسي. وعلى العكس فإن الإصدار الثاني من النص هو الباقي من حوالي عشر نسخ تعطي الجودة العالية المستوى لكل من تخطيطها وصورها الغنية. \nوهذا يعني أن هذه الأدلة كان يراد بها أن تكون تعليمية لطبقة النبلاء وقد افترض أن نسخة فينا مع رسومها التخطيطية وليست الرسوم التي تحوي مغالطات وتوحي بأنه في بعض الأحيان حتى تمتد لبلوك النص والتي أنتجت من قبل بحارة أو عناصر من البحرية العثمانية في الترسانة أو في ورشات التخطيط. ورسوم الخارطة تبين مدن ذات موانئ وحصون معرفة بأسماء أماكن وتفاصيل تمثيلية أخرى بألوان ناصعة. \nوهذا التمثيل يبدو أنه يتبع علاقة تشكيل ثابتة ذات صور لمناطق مرسومة بشكل عالي المستوى. وبعض الجزر الساحلية أو الحيود البحرية (شعاب) مثلا مبينة باللون الأحمر. وبالحكم من خلال الرسوم فإن هذا الدليل مشابه من حيث الشكل للنسخة المحفوظة في مكتبة جامعة بولونيا ( MS 3613 والتي يعود تاريخها إلى 977 هجري / 1569 ميلادي) وقد قيل بأن مخطوطة فينا يمكن أن تكون نسخة عن مخطوطة بولونيا من النصف الثاني من القرن السابع عشر. وملاحظات المالك و الأختام على الصفحة 1a تبين أن الدليل كان جزءا من مجموعات لشخص يدعى زين العابدين أولياء زادة وأيضا جوزيف فون هامر بورغشتال.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية (ANL)","dates":"ربما القرن السابع عشر","location":"فينا","dimensions":"316 × 220 مم (250 × 155 مم ) ، 172 صفحة","place_of_production":"ربما إسطنبول","method_for_provenance":"في الصفحة 1a يوجد ملاحظات للمالك وأختام زين العابدين أولياء زادة وجوزيف فون هامر بورغشتال (تاريخ 1223 هجري / 1808 ميلادي).","obtention":"أشتريت من هامر – بورغشتال في عام 1832.","bibliography":"Duda, Dorothea, *Islamische Handschriften II/2. Persische Handschriften, Die illuminierten Handschriften und Inkunabeln der Österreichischen Nationalbibliothek*, vol. 5/2, Vienna: Verlag der Österreichischen Akademie der Wissenschaften, 2008: 232-242.","binding_desc":"التجليد الجلدي النصفي باللون البني الفاتح يظهر العنوان وكذلك الزخارف الإضافية بطباعة ذهبية على ظهر الكتاب. وهي تتألف من ورق مرخم أوربي على ألواح مقواة والذي يعني أنها من المحتمل قد صنعت في فينيا في القرن التاسع عشر.","catalogue_holding_link":"https://data.onb.ac.at/rec/AC14393579","author":"Theresa Zischkin","copy_editor":"Sophie-Anne Mullen","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حبر","لون مائي غير شفاف وذهب على ورق","تخطيط بخط النقش حيث يوجد 21 سطرا بالصفحة"]},"611b1a5d-121e-5d2d-aabc-4a2151130229":{"name":"صهاريج الأغالبة.","description":"يضم الموقع صهريجين شيدا بطريقة البناء نفسها، من الحجر غير المهذب المغطى بطلاء كتيم. وقد دعمت السطوح الداخلية بدعامات ساندة داخلية وخارجية متناوبة لمقاومة ضغط الماء، وهي دعامات شبه أسطوانية تعلوها أنصاف كريات، مما يمزج الناحية الجمالية بالبراعة التقنية. \nيتألف النظام من ثلاثة أجهزة أساسية: \nالحوض الصغير وقطره 17 متراً، وهو مدعوم بسبعة عشر دعامة داخلية وستة وعشرين دعامة خارجية. وتصل طاقته الاستيعابية إلى أربعة آلالاف متر مربع. يلعب هذا الحوض دور حوض للتصفية يصله الماء أولا ليتخلص من الردميات التي يجرفها قبل أن ينسكب في الحوض الكبير. \nالحوض الكبير دائري، ويصل قطره إلى 128 متراً وعمقه إلى 4.8 أمتار، وقد تصل طاقته الاستيعابية إلى 57000 متر مربع؛ مما تطلب على الأقل 182 دعامة (118 سارية دعم خارجية و64 سارية دعم داخلية) ليتحمل الضغط ويضمن صلاحية المنشأة المخصصة لتخزين المياه الضرورية لحياة المدينة. ترتفع في منتصف الحوض ركيزة ضخمة متعددة الفصوص، كانت تعلوها في الماضي قبة استخدمت كجناح للاسترخاء. \nينتهي المسار الطويل للمياه في خزانات الاغتراف المكونة من خزانين متوازيين مستندين بشكل متعامد على الأحواض. و قد تمت تغطيتهما بقبوة نصف اسطوانية ذات أقواس مزدوجة مدعومة بركائز. وتمكن ستة فوهات موجودة في قمم القبب من ضخ المياه.","short_description":"إنها المنجزات المائية الأكثر شهرة في العالم الإسلامي؛ وهي صهاريج كانت تنتمي إلى مجموعة من الأحواض التي يصل عددها إلى 15 حوض كانت تتواجد خارج الأسوار، وكانت تزود مدينة القيروان. وقد جعلت الضخامة المدهشة لهذه الإنشاءات مدينةَ القيروان تستحق تسمية \"مدينة الخزانات\". يتعلق الأمر بحوضين ذي شكل نصف دائري؛ كانا يُزوَّدان، عن طريق جهاز مبتكر لتصريف وجلب مياه الأمطار وروافد وادي مرقليل التي تسقط في المنخفض المجاور.","dates":"248 هجري/862 ميلادي.","location":"القيروان.","bibliography":"\\-Lézine, A*., Architecture d'Ifriqiya, Recherche sur les monuments aghlabides*, Paris, 1966. \n\\-Maouloud, K., Kairouan, Tunis, 2000, pp. 37-39. \n\\-Solignac, M. M., “Les installations hydrauliques de Kairouan et des steppes tunisiennes du VIIIe au XIe siècle”, t. X, Alger, 1953, pp. 187-192.","history":"إن عدد الصهاريج الأغلبية اليوم اثنان، وهي تشكل جزءا من مجموعة تضم 15 حوضا،ً كانت تتواجد خارج أسوار المدينة، بنيت لتزود الساكنة بالمياه. وتعد هذه الصهاريج من بين المنشآت المائية الأكثر ضخامة في تاريخ العالم الإسلامي، مما جعل المدينة تستحق اسم \"مدينة الخزانات\" وتنتزع إعجاب المسافرين. وقد جرت تغذيتها عبر نظام بارع لتصريف مياه الأمطار ومياه روافد وادي مرقليل التي تنصب في الحوض المجاور. وكانت المياه تحبس بواسطة سدود صغيرة وقناة لجر المياه لتوصلهم بالحوض الصغير. وفي عام 350 هجري/961 ميلادي، شيد الخليفة الفاطمي المعز قناة مياه لتجميع منابع نهر الشريشيرة الواقع على بعد 40 كلم من القيروان.","patrons":"أبو إبراهيم أحمد.","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’Architecture en Tunisie, pp. 162-163.","author":"Jamila Binous","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["جناح استرخاء.","العباسية","منشأة مائية","خزان","الأغالبة","قناة مائية","الأحواض","صهريج","حوض تصفية","دعامات ساندة"]},"61c3680d-7e1f-5627-a43b-1ebb99008f0e":{"name":"صفحة ذات منمنتين من ترجمة فارسية \"\"لعجائب المخلوقات وغرائب الموجودات \"\" بقلم زكريا القزويني","short_description":"هذه القطعة هي صفحة من ترجمة فارسية لرسالة شائعة عن الكون \"\" عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات \"\" بقلم زكريا ابن محمد القزويني وقد كتب هذا الكتاب في القرن الثالث عشر ويغطي حقول الجغرافيا ، الفلك ، الأبراج والتاريخ الطبيعي في مزيج من العلم والخرافة وكلا جانبي الصفحة مزينتان بمنمنمات لأشجار فاكهة مثمرة.","type":"مخطوطة ، منمنمة ، تخطيط","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن الساس عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الطول : 11.5 سم ، العرض : 11.5 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة بواسطة فحص أ. إيفانوف (1966)","method_for_provenance":"نشر فيرا كرافشكوفسكايا (1927) : مجموعة آل خانينكو","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز. وقدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Berlekamp, Persis, *Wonder, Image, and Cosmos in Medieval Islam*, New Haven: Yale University Press, 2011.Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005. Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Newman, Andrew (ed), *Society and Culture in the Early Modern Middle East: Studies on Iran in the Safavid Period*, Leiden: Brill, 2003. Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.","workshop":"مجهول","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["تخطيط","العصر الصفوي","مخطوطة","منمنمة","إيران"],"materials":["طلاءات وحبر على الورق"]},"62e625a3-a3f0-51a2-b3d3-9ee1fce45141":{"name":"مجمع السليمانية.","description":"يعتبر مسجد السليمانية أحد التحف المعمارية للمعمار سنان في فترة تصدُّره المطلقة لهذه المهنة، التي جسَّدها مسجد السليمية أيضاً. يقع المسجد في مركز مجمع على نمط الكلية، بمساحة قدرها 60.000متر مربع، في منطقة تدعى السليمانية أيضاً. المسجد جزء من المجمع ومستقل عن باقي المباني، حيث ينتصب وسط فناء مساحته 216x 144م. وهناك مدفن إلى جوار المسجد من جهة الجنوب، يضم ضريحي السلطان سليمان وزوجته، إضافة إلى حجرة الحارس. أما مباني المجمع الأخرى فموزعة حول المسجد والمدفن من جهة الشرق والغرب والشمال على شكل حرف 'U'. ويوجد إلى شمال المسجد فندق صغير ومطعم الفقراء ومشفى؛ أما من الغرب فثمة مدرسة ابتدائية ومدرسة طبية والمدرسة الأولى والثانية وسوق مؤلف من 36 حانوتاً؛ ومن الشرق المدرسة الثالثة والرابعة؛ ومن الجنوب الشرقي مدرسة الأحاديث النبوية والحمام. ويوجد في الزاوية الشمالية الشرقية للمجمع قبر سنان، معمار المسجد، بمظلاته المتواضعة. \n \nيتألف مسجد السليمانية من قاعة للصلاة مستطيلة، مربعة الشكل تقريباً، أبعادها 69x 63 م وفناء ذي أروقة. هناك حوض ماء مستطيل الشكل في وسط الفناء، أما فسحات الأروقة فجميعها مقبَّبة. يحتوي المبنى على أربع مآذن، اثنتان منها في الزاويتين الشمالية الشرقية والشمالية الغربية لردهة الصلاة، واثنتان في الزاويتين الشمالية الشرقية والشمالية الغربية من الفناء. مئذنتا قاعة المسجد يبلغ ارتفاعهما 76 م ولكل منهما ثلاث شرفات، في حين أن ارتفاع المئذنتين البارزتين من الفناء يصل إلى 56 م، ولكل منهما شرفتان. تغطي قاعة الصلاة قبة مركزية قطرها 27.40 م تستند على أربعة أعمدة هائلة، قياس كل منها 6.20x5.10 م، وتتصل ببعضها بعضاً بواسطة عقود مدببة؛ ويبلغ ارتفاع القبة من الأرض 49.50 م. المساحات المستطيلة من الجهة الشمالية والجنوبية للمساحة المركزية تغطيها أنصاف قباب، بينما تغطي المساحات الشرقية والغربية قباب ذات أحجام مختلفة. وتتصل الأعمدة الضخمة للمساحة المركزية بعقود مدببة تتصل بدورها بالدعامات الواقعة في الجدران الرئيسية. ولكسر الرتابة التي يمكن أن تنشأ عن الدعامات، جرى تزويد الجدران الشرقية والغربية للمبنى بأروقة وشرفات. \n \nتمَّ كسو أبنية المجمع كلها بحجارة أنيقة مقطوعة، في حين أن الأجزاء الأخرى، كمدخل المسجد والمحراب والمنبر، مغطاة بالرخام. إن الأثرين الأكثر غنى بالزخرفة بين مباني المجمع هما ضريحا السلطان سليمان وزوجته، حيث زينا بالبلاطات الخزفية والتشكيلات المنفذة بالطلاء (أشي قلم). أما زخرفة المسجد فهي بسيطة إلى حد ما. وتتألف عناصر الزخرفة الرئيسية من رسومات (أشي قلم) ملونة في قباب قاعة الصلاة والفناء، ومن نقوش عروق اللؤلؤ والعاج المنزَّلة على خشب مصاريع نوافذ الصف السفلي والنوافذ الأصلية للجدار الجنوبي ذات الزجاج الملون. في القرن 13/ 19 أضاف الأخوة فوساتي تزيينات من النمط السائد وقتئذ على الزخرفة في قاعة الصلاة، لكنها أزيلت خلال عمليات الترميم التي جرت في الفترة عام 1961- 1967، فبرزت مجدداً الزخرفة الأصلية. أما باقي المباني فظلت بدون زخارف. لقد حافظ المسجد على وظيفته بوصفه مكاناً للعبادة حتى يومنا هذا، أما بقية مباني المجمع فتستخدم لأغراض مختلفة.","dates":"957/ 1550.","location":"استنبول.","method_for_datation":"يبين النقش المدوَّن على المدخل الشمالي لردهة الصلاة، والذي نفَّذه الخطاط قاراخيساري أحمد أفندي بالعربية، أنه تمَّ الشروع بتشييد المبنى في عام 957/ 1550 وأُنجز عام 964/ 1557. وبصورة أدق، تنص اللوحة التذكارية للمبنى، التي أملاها سنان على صديقه الحميم مصطفى ساي جيلبي، على أن تاريخ الشروع بالبناء هو 27 جمادى الأول 957/ 13 حزيران 1550، وتاريخ الانتهاء 21 ذي الحجة 964/ 15 تشرين الأول 1557. واستناداً إلى الوثائق أُنجزت المدرستان الأولى والثانية في عام 960/ 1553، أما الثالثة والرابعة ففي عام 966/ 1559. كما بني ضريح زوجة السلطان في عام 965/ 1558، وضريح السلطان سليمان في عام 974/ 1567.","bibliography":"Aslanapa, O. Osmanlı Devri Mimarisi \\[Architecture of the Ottoman Period\\]. Istanbul, 1986. – \nBarkan, Ö. L. Süleymaniye Camii ve İmareti İnşaatı: 1550–1557 \\[The Süleymaniye Mosque and its Construction: - 1550–1557\\], vols. I and II. Ankara, 1972; 1979. \nKuran, A. Mimar Sinan. Istanbul, 1986. – \nMülayim, S. Ters Lâle, Osmanlı Mimarisinde Sinan Çağı ve Süleymaniye \\[Inverted Tulip: The Age of Sinan in - Ottoman Architecture and Süleymaniye\\]. Istanbul, 2001. \nSözen, M. Türk Mimarisinin Gelişimi ve Mimar Sinan \\[The Development of Turkish Architecture and Mimar Sinan\\]. -Istanbul, 1975.","patrons":"السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974/ 1520- 1566).","architects":"المعمار: خوجة معمار سنان آغا (توفي عام 996/ 1588)؛ الخطاط: قاراخيساري أحمد أفندي ( 875- 963/ 1470- 1556).","author":"شاقير جاقماق (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["استنبول","قبة.","سنان","أشي قلم","بناء ديني"]},"647040db-954c-553c-b7b9-c7c2901d4516":{"name":"ألبوم خطاطين يتضمن شعر وأحاديث نبوية","short_description":"يحتوي هذا الألبوم على عينات مكتوبة من قبل أحد أهم الخطاطين الأتراك شهرة وهو شيخ حمد الله (توفي عام 1519) الذي طور الطراز النقشي والثلث من معلمين في الماضي ليناسب الذوق العثماني . وهذه الصفحات التي تظهر التحكم و الدقة والانسياب اللطيف ولكن أيضا المبالغة في بعض الأحرف يشكل نموذج إيقاعي حي ويظهر مرحلة نضج الخطاط . والنصوص هي من الحديث وهي مجموعة كلمات النبي محمد ومواعظه التي هي مصدر مهم للإرشاد الأخلاقي والشرعي في الشرع الإسلامي وفي كل صفحة العديد من الأسطر بخط صغير (نقشي) مؤطرة بسطر أو سطرين من خط أكبر حجما (الثلث) أو المحقق وبعدها تلصق بصفحات من ورق رخامي والتي طورت في تركيا وأصبحت مفضلة كثيرا لأعمال التخطيط.","type":"مخطوطة","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"تقريبا 905 هجري / تقريبا 1500 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 32.1 سم العرض : 32.8 سم","provenance":"ربما إسطنبول ، تركيا","obtention":"شراء ، إدوين بيني ، ألباث الثالث وإدوارد للهدايا ،1982 الخطاط : شيخ حمد الله ابن مصطفى ديدي (توفي 1520)البائع : فيليب هوفر ، كامبريدج ، ماساشوستسالمالك السابق : فيليب هوفر ، كامبريدج ، ماساشوستس (حتى 1982 ، بيعت لمتحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Metropolitan Museum of Art Bulletin vol. 40 (1982–1983). p. 10, ill. (b/w).Atil, Esin, *The Age of Sultan Süleyman the Magnificent*, Washington DC: Harry N. Abrams, Inc., 1987: 44ff.Derman, M. Ugur.,*Letters in Gold. Ottoman Calligraphy from the Sakip Sabanci Collection, Istanbul*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1998: 29–30, 46–47.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 292–93, no. 204, ill. 293 (colour).Ekhtiar, Maryam, *How to Read Islamic Calligraphy*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2018: 46–47, no. 7, ill.Haidar, Navina,\"\"Visual Splendour: Embellished Pages from the Metropolitan Museum 's Collection of Islamic and Indian Manuscripts\"\", *Arts of Asia*, 42 (2012): 112–13, ill. fig. 9 (colour).Raby, Julian and Tanindi, Zeren, *Turkish Bookbinding in the 15th Century. The Foundation of an Ottoman Court Style*, London: Azimuth editions, 1993: 96–100.Rogers, J. M., *Empire of the Sultans: Ottoman Art from the Collection of Nasser D. Khalili*, London: Musée d'Art et d'Histoire, Geneva, 1995: 162, 233–35, no. nos. 161, ill. pls. 161, 162.Roxburgh, David J., *The Persian Album, 1400–1600. From Dispersal to Collection*, New Haven/London: Yale University Press, 2005.Safwat, Nabil F., *The Harmony of Letters*, Kuwait: Asian Civilisations Museum, 1997: 20, 62–63, ill. (colour).Schimmel, Annemarie, \"\"Islamic Calligraphy\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin, New Series*, 50/1 (Summer 1992): 21, ill. fig. 26 (colour).Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 123, ill. fig. 93 (colour).Welch, Stuart Cary, Schimmel, Annemarie, Swietochowski, Marie Lukens and Thackston, Wheeler M., *The Emperors' Album: Images of Mughal India*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: esp. pp. 23ff. Album making in the Mughal period.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["النبي محمد","الثلث","شعر","تخطيط","ترخيم","العصر العثماني","تركيا","مخطوطة","حبر","تجليد","حديث","ذهب","حرفية","ورق","تخطيط عثماني","النقشي","نقش عربي","إسطنبول","نقش","بسملة","لون مائي","جلد","خطاط"],"materials":["لحمة ووبر ) وبر محاك بشكل متناظر","الحامل الرئيسي : حبر","لون مائي وذهب على ورق الهوامش : حبر","لون مائي و ذهب على ورق مرخم السجادة : صوف (سداة"]},"64e3e4fa-1a13-5862-88d5-b4956e026fd7":{"name":"مرش عطر ذو تصميم بنموذج أنبوب النفخ Marvered بأثر ريش أبيض","short_description":"القارورة هي بشكل الدونات ومصنوعة من زجاج بشكل حبابة من الأميثيت الشفاف وهو مصنوع يدويا بواسطة قضيب النفخ marvered يشكل ذيل غير شفاف ذو تزيين مموه بأثر أبيض ومسحوب إلى نموذج بشكل ريشة والمقابض المتقابلة بشكل حرف S مصنوعة من زجاج الأميثيت عند الكتف ومسحوبة حتى العنق. الشكل الكروي مسطح ومشغول كجسم غير متناظر يأخذ شكل الدونات (الكعكة المحلاة) والعنق الرفيع المتطاول مشغل ليتضيق عند قاعدته وبالتالي يتسطح عند الكتف وهو مسحوب إلى شكل مستدق طويل ذو إطار مدور بالتسخين والقاعدة مسطحة ومضغوطة وتحتوي علامة وصل لقطعة مدنية تصل بين قطع الزجاج وأربع فقاعات ملصوقة نافرة prunts من زجاج الأميثيت موضوعة على الجوانب بشكل أقدام أثرية ولكن عديمة الفائدة وهناك ضياعات في العنق والجسم.","type":"أوعية زجاجية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"أواخر القرن الخامس إلى السابع الهجري /القرن 12-13 الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 16.2 سم ، العرض : 9.8 سم ، العمق : 4.1 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"شمال أفريقيا ، مصر ، أفريقيا","obtention":"شراء المتحف 1923","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["مصر","مرش","زجاج","مصري","أفريقيا","عطر","شمال أفريقيا","وعاء زجاجي"],"materials":["زجاج"]},"69bdb01a-4161-5c8b-8079-4bbee1cbfb1d":{"name":"سفينة نوح","short_description":"أمر تيمور ابن الشاه روخ المؤرخ الحافظ أبرو بكتابة سيرة لتاريخ رشيد الدين للعالم والمسمى بجامع التواريخ.وطراز المنمنمات هو ذو شكل قديم بعض الشيء مقارنة مع اللوحات التيمورية الرفيعة ولكن المشهد في البحر العاصف هو دراماتيكي تماما مع وجود البحر الهائج عند الإبحار وتحطم السفينة التي تكاد تخرج من إطار اللوحة والأجسام المنتبجة.","type":"منمنمة لحافظ أبرو مجمع التواريخ","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"هجري 830 / ميلادي 1425","location":"كوبنهاغن","provenance":"إيران (أفغانستان) ، هيرات","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"6a7f88ad-e38f-5e65-b83b-d07699dcfcd7":{"name":"زبدة التواريخ","short_description":"يعتبر المسلمون المصحف الوحي الإلهي الثالث والأخير للبشرية: وهو يكمل ولكن لا يحل محل الكتب المنزلة سابقا من الله لليهود والمسيحيين.وإن أنبياء العهد القديم والجديد بالتالي هم أيضا أنبياء للإسلام. وهذه المخطوطة هي عن تاريخ العالم الذي يبدأ من آدم وينتهي بالسلاطين العثمانيين في القرن السادس عشر .وهي تشمل وصفا لأنبياء متعددين مشتركين لكل الأديان الثلاث ( مثل إيراهيم وإسماعيل ) وأيضا بشكل خاص الأنبياء المسلمين ( مثل الإسكندر والخضر) و تنتهي المخطوطة بوصف للسلطان مراد الثالث ( حكم خلال 1574 - 95) الذي أنتجت هذه المخطوطة خلال فترة حكمه . وكل نبي او سلطان معرّف بنقش كتابي.","type":"مخطوطة","holder":"مكتبة تشيستر بيتي","dates":"بعد 991 هجري / 1583 ميلادي","location":"دبلن","dimensions":"39.5 × 25 سم","provenance":"إسطنبول ، تركيا","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["نص مكتوب","تخطيط","لوحة منمنمة","تذهيب","رسم توضيحي"],"materials":["أصبغة ملون وذهب على ورق"]},"6a900d8a-d3e6-5851-b145-8c3ebfc27556":{"name":"سبيل وكتـّاب عبد الرحمن كتخدا.","description":"هذا المبنى له أهمية فنية خاصة، فهو عبارة عن مجموعة مستقلة تحتوي على سبيل وكتـّاب يتمثل فيهما الكثير من روائع الفن الإسلامي خاصة في العصر العثماني. والمبنى يمثل طراز السبل ذات الشبابيك الثلاثة، ويتخذ شكلاً يمتزج فيه الطراز المملوكي والعثماني معاً. \n \nللسبيل ثلاث واجهات (جنوبية وشمالية وغربية) متشابهة تماماً ومتساوية في الطول. وتحتوي كل واجهة على عقد نصف دائري مرتكز على عمودين من الرخام. ويتوسط العقد فتحة كبيرة تقدم من خلالها أكواب الماء للعابرين (شباك التسبيل)، والفتحة معقودة بعقد نصف دائري أيضاً يرتكز على عمودين حلزونيين. ويغطي فتحات الشبابيك شبكات نحاسية على شكل عقود ثلاثية مفصصة متقاطعة تسمح بحركة أكواب الشرب خلالها. ويزخرف سبندلات العقود زخارف هندسية بديعة منفذة بالرخام الدقيق متعدد الألوان. وتحتوي حوائط الواجهة الخارجية على مداميك حجرية معشقة على شكل أوراق نباتية محوّرة. ويتوج واجهة السبيل ستة صفوف من المقرنصات تحمل أرضية الطابق الأول الذي يحتوي على الكتـّاب. يقع مدخل السبيل على شارع التمبكشية على يسار الواجهة الجنوبية، وهو يشبه المداخل المملوكية. ويتكون المدخل من حائط غائر يتوجه عقد ثلاثي الفصوص سقف بنصف قبة تزخرفها صفوف من المقرنصات. ويتوسط الحائط الغائر باب السبيل الذي يعلوه عتب مستقيم نقش عليه أبيات من الشعر. وتعلو العتب وحدة زخرفية رخامية عبارة عن دائرة متوسطة تحتوي على نص تأسيسي يحيط بها أربع دوائر صغيرة. \n \nيؤدي مدخل السبيل إلى ردهة صغيرة يوجد فيها ثلاثة أبواب: الأول يقع على يمين الداخل ويؤدي إلى حجرة الصهريج، والثاني على يسار الداخل ويؤدي إلى الحجرة التي يقدم منها الماء (حجرة التسبيل)، والثالث في صدر الردهة ويؤدي إلى السلم الذي يصعد إلى الكتـّاب. المسقط الأفقي لحجرة التسبيل مستطيل أبعاده 4.50 × 3.50 م. وتقع شبابيك الحجرة الثلاثة ضمن حوائط غائرة في جدران الحجرة الثلاثة المطلة على الشارع. وجدران الحجرة مكسوة بأكملها ببلاطات خزفية زرقاء اللون مزينة بشتى أنواع الزخارف النباتية. ويحتوي الجدار الجنوبي على لوحة من البلاطات الخزفية تمثل منظراً للكعبة الشريفة والمباني المحيطة بها. \n \nحجرة الكتـّاب ذات مسقط مستطيل بنفس مساحة حجرة التسبيل، وتطل على الشارع من ثلاث جهات من خلال مشربيات. وللحجرة سبعة أعمدة من الرخام تشبه أعمدة واجهات السبيل يعلوها ستة عقود مدببة من الحجر يتوجها رفرف خشبي مائل. ويبرز عن هذه الحجرة شرفة بها أربعة عشر عموداً رفيعاً من الخشب تحمل خمسة عشر عقداً ترتكز على درابزين من الخشب الخرط الجميل. ويتوج الشرفة رفرف خشبي أقل ارتفاعاً من الرفرف الأول.","short_description":"يكتسب هذا البناء أهمية خاصة، نظراً لكونه مجموعة مستقلة، تقع في قلب شارع المعز لدين الله، ويحتوي على سبيل ذي ثلاث واجهات، بها ثلاثة شبابيك لتوزيع مياه الشرب، مجاناً، على سكان الحي والمارة والمسافرين. ويعلو السبيل كُتّاب وشرفة تطل على ثلاث واجهات، من خلال مشربيات. ويمتزج في المبنى الطرازان: المملوكي والعثماني.","dates":"1157 هـ / 1744 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقش كتابي فوق المدخل يشتمل على اسم المنشئ وتاريخ الإنشاء. كذلك هناك حجة وقف باسم المنشئ محفوظة في أرشيف وزارة الأوقاف رقمها 941 وتاريخها 1158 هـ / 1745 م.","bibliography":"\\- الحسيني، محمود حامد. الأسبلة العثمانية بمدينة القاهرة 1517 – 1798 م. القاهرة، 1999. \n \n\\- خليفة، ربيع. البلاطات الخزفية على العمائر بالقاهرة. رسالة ماجستير، جامعة القاهرة، 1977. \n \n\\- سامح، كمال الدين. آثار الآمير عبد الرحمن كتخدا المعمارية بالقاهرة. رسالة دكتوراه، القاهرة، 1947. \n \n\\- Briggs, M.S. Muhammadan Architecture in Egypt and Palestine. Oxford, 1924. \n \n\\- Raymond, A. Le Caire des Janissaires: L'Apogée de la Ville Ottomane sous Abd Al– Rahman Katkhuda. Paris, 1995.","patrons":"الأمير عبد الرحمن كتخذا بن حسين جاويش القاردوغلي، وقد تولى رعاية الأوقاف عام 1161 هـ / 1748 م. وينسب إليه الكثير من المباني في مدينة القاهرة.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Tarek Torky","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["زخرفة حجرية معشقة","مشربية.","عمارة مدنية","زخرفة رخامية هندسية","بلاطات خزفية"]},"6f53c50b-23a7-5c94-9dc1-8ba00ad40bc2":{"name":"ضريح المولى إسماعيل.","description":"شيد الضريح الذي يحتضن قبر المولى إسماعيل بالقرب من قبر الولي سيدي عبد الرحمان المجذوب، الشاعر والصوفي الشهير الذي عاش في القرن 10 الهجري / القرن 16 الميلادي. يجذب هذا المجمع الجنائزي الملكي البعيد عن القصر، الزائر بعظمته وبزخارفه الغنية، ويتألف من ثلاث مجموعات رئيسية. \nتتكون المجموعة الأولى التي ينفتح ضمنها باب الدخول إلى الضريح من قاعة دخول واسعة وملحقاتها. \nمخطط القاعة مربع، يصل ضلعه إلى 9.88 أمتار، ولبست جدرانها حتى ارتفاع 1.60 متر بزخرفة من الزليج، يتوجها شريط من الجبس المنحوت، خال من الزخرفة الكتابية. تتوسط القاعة نافورة تصب مايطفح منها في فسقية مثمنة الأضلاع؛ ويفضي باب إلى المراحيض المنتظمة حول صهريج. \nتتألف المجموعة الثانية من ثلاثة حصون جد واسعة، مخططها شبه منحرف، زخرفت الجدران العالية جداً (9 أمتار) للصحن الأول حتى ارتفاع 0.56 متر بالزليج؛ بينما أرضية الصحن الثاني بسيطة ومبلطة بزليج رتيب، يمتد فوق الجدران حتى ارتفاع 0.56 متر. ويتميز الصحن الثالث برواقيه المتقابلين على الجهتين الشرقية والغربية، وتزين مركزه فسقية دائرية وعميقة؛ وهيئ على جدار رواقه الشرقي محراب*،* فيما احتلت المئذنة الزاوية الجنوبية الغربية منه - الصحن -. \nتتشكل المجموعة الثالثة من قاعات جنائزية وفناء؛ تنتظم القاعة الفسيحة المكشوفة الواقعة في الجنوب ضمن مخطط شبه منحرف، وتحتضن قبتين. يرتفع الصحن المربع في الشمال الشرقي من المجمع، وتحيط بجوانبه الأربع أروقة يصل ارتفاعها إلى 1.87 متر، عواميدها من الرخام وموزعة على مجموعات، تتكون كل واحدة منها من ثلاثة أعمدة متوجة بتيجان من أنماط مختلفة؛ تلك – العواميد - التي تقابل جزءا أسطوانيا مزينا بصف مزدوج من الأوراق مع جزء هرمي سميك ومزوق بزخرفة عريضة، منقوشة بدلا من منحوتة، من السعف والسعيفات، تنتمي إلى الطراز الإسباني - المغربي. \nتحتل فسقية من الرخام مركز الصحن، الذي يفضي إلى ثلاث قاعات جنائزية متفاوتة المقاييس: غرفة انتظار، مخططها مستطيل، كثيرة الزخرفة ومزينة بثريا من البرونز؛ وقاعة أساسية ذات تصميم مربع، تضم قبر السلطان المولى إسماعيل، وأخيراً قاعة شكلها مستطيل، تشتمل على خزائن مخصصة للكتب. \nوقد أضحى الضريح اليوم، بفضل فخامته، مكانا يُذَكِّر بعصر السلطان المولى إسماعيل.","short_description":"كان ضريح المولى إسماعيل الذي يشكل مركبا جنائزيا ملكيا حقيقيا، والذي يقع جنوب قصر المولى إسماعيل، يحتضن، قبل بنائه، الولي الصالح سيدي عبد الرحمان المجدوب، أحد رجالات الصوفية خلال القرن 15. \nأعيدت تهيئة البناية من طرف خلفاء السلطان المولى إسماعيل؛ وتخضع البناية إلى تصميم مركب ذي تأثيرات إسبانية مغاربية، مع زخارف من الزليج والجصيات، ويعيدُ استعمال البنايات المتتالية التي يمكن أن نقارنها بالقاعات الثلاث لروضة غرناطة. \nيتواجد قبر السلطان وسط المركب. ومن أجل الصلاة؛ تمت تهيئة محراب ينفتح على الصحن وعلى الغرف الجنائزية.","dates":"القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي.","location":"مكناس.","method_for_datation":"أعطى ابن زيدان تاريخ التدشين في كتابه الإتحاف.","bibliography":"\\- Barrucand, M., Urbanisme princier en Islam : Meknès et les villes royales islamiques post-médiévales, Paris, 1985. \n\\- Champion, P., *Les villes d'art célèbre, Tanger-Fès-Meknès*, Paris, 1924. \n\\- Mennouni, M., *Planning urbain de la ville de Meknès à travers quatre époques* (en arabe), Rabat, s. d. \n\\- Périgny, M., *Casa, Rabat et Meknès,* 1918. \n\\- Plantet, *Moulay Ismaïl, empereur du Maroc, et la princesse de Conti*, Paris, s.d. \n\\- Terrasse, H., *Villes impériales du Maroc*, Grenoble, 1937.","patrons":"السلطان المولى إسماعيل (حكم في الفترة 1083 - 1140هجري / 1672 - 1727 ميلادي).","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit II, pp. 76-78.","author":"Kamal Lakhdar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["عمارة دينية.","ضريح","فن جنائزي"]},"70d82e89-b0df-5268-a49f-ceb3a92a2ba4":{"name":"أبو يحيى زكريا ابن محمد القزويني، عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات","short_description":"كتب أبو زكريا ابن محمد القزويني (600-682 هجري/1203-1283 ميلادي) الرسالة الشهيرة عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات. \nووفقا لصفحة الناسخ فإن هذه النسخة كتبت في عام 1174 هجري من قبل حاجي علي وهو أحد عتقاء عبد الحي عودة باشا ومن المحتمل أن النسخة نسخت في القاهرة في العصر العثماني في مصر حيث يبين خاتم المالك أن المخطوطة كانت تعود لاحقا لجوزيف فون هامر بورغشتال وقد تم حيازتها من قبل المكتبة الوطنية النمساوية في عام 1842. وفي بداية القرن التاسع عشر ربما تم تقوية وترميم تجليد المخطوطة ومع ذلك فإن شكلها الأصلي مازال قائما. وإن التجليد المعاصر يظهر الزخرفة بالطراز العثماني بينما رسومها البلغة 455 رسما بقياسات وأشكال مختلفة ترى في كل المخطوطة. \nويبدو انها قد نسخت لتحاكي النماذج القروسطية للرسوم والتي هي غير مفهومة كليا أو ربما لا تعدو عدم مهارة في المحافظة عليها. ومن المدهش أن الصور في تباين شديد مع طراز الكتابة الأنيق المصري بالخط النقشي. وطراز الرسوم المسطحة فيها كلها يتضمن الحدود الخام والألوان الناصعة وكلها تعطي الرسوم تعبيرا دراماتيكيا وأحيانا كوميديا الذي ربما يشبه الرسوم القبطية اللاحقة.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية (ANL)","dates":"1174 AH / 1761 AD \n1174 هجري/ 1761 ميلادي","location":"فينا","dimensions":"309×212 مم (215×125مم) 312 صفحة","place_of_production":"ربما القاهرة","method_for_datation":"صفحة ناسخ واحدة: 1174 هجري/ 1761 ميلادي","method_for_provenance":"على الصفحة 312b يرى خاتم المالك جوزيف فون هامر بورغشتال الذي يعود تاريخه لعام 1223 هجري/ 1808 ميلادي.","obtention":"تم حيازتها في عام 1842 من جوزيف فون هامر بورغشتال","bibliography":"Duda, Dorothea, *Islamische Handschriften II. Persische Handschriften, Die illuminierten Handschriften und Inkunabeln der Österreichischen Nationalbibliothek*, vol. 5, Vienna: Verlag der Österreichischen Akademie der Wissenschaften, 1992: 111-116.","scriber":"الحاجي علي","binding_desc":"التجليد بالجلد البني يتميز بتطعيم داخلي للجلد البني الفاتح والذي طبع عليه أشكال مزهرة بالطراز العثماني. \nوالتجليد يتألف من طبقة فيها رصيعة متراجعة / محفورة ذات حلى متدلية في مركزها. \nوالحبل المرسوم يدويا أو رسوم التزينن بشكل الرباط مرئية على الإطار الكلي ومباشرة داخل هذا الإطار يوجد تفاصيل صغيرة مزهرة مطبوعة. وقد تم التجليد في القرن الثامن عشر في القاهرة، مصر.","catalogue_holding_link":"http://data.onb.ac.at/rec/AC14424052","author":"Theresa Zischkin","copy_editor":"Sophie-Anne Mullen","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["لون مائي غير شفاف وذهب على ورق. تخطيط بالخط النقشي بمقدار 23 سطرا في الصفحة.","حبر"]},"718874e8-d67c-57c0-aabc-505af50ed024":{"name":"ورقة من قرآن.","description":"تضم هذه الورقة المأخوذة من قرآن مكتوب بالخط الكوفي الأسود، الآية الكريمة 8 من سورة التكاثر (سورة رقم 106)، والآية الكريمة الأولى من سورة العصر (سورة رقم 103). وقد أبرزت نقاط الإعجام للأحرف الصوتية باللون الأحمر، فيما تمت الإشارة إلى علامتي الهمزة والشدة بنقاط خضراء وصفراء وفقاً لنظام النحوي العربي، العلامة أبي الأسود، الذي توفي عام 61 للهجرة/ 681 ميلادية. وللإشارة إلى التقسيمات بين الآيات تم رسم عنصر زخرفي على شكل وردة ذهبية وسطها أخضر اللون، والتي شكلت حوافها بنقاط دقيقة كستنائية اللون. ويقوم العنوان الرائع للسورة في سطر من التزيينات من الخط الكوفي، والتي تنتهي بسعيفة نخل بارزة نحو الهامش، مؤلفة من وريقات ذهبية ومبسطة للغاية، ومن زخارف الرقش الإسلامي المزدانة بالزهور، التي جرى تزيينها باللون الأزرق والأخضر، مع لمسات رقيقة من اللون الكستنائي، وهي عناصر زخرفية تشكل جزءًا من الرصيد الزخرفي للمزخرفين وللخطاطين المسلمين منذ القرن 5 الهجري (القرن 11 الميلادي).","short_description":"تضم هذه الورقة المكتوبة بالخط الكوفي الأسود نصين قرآنيين (السورة رقم 106- الآية 8 والسورة 103 – الآية 1). وقد تمت الإشارة إلى التقسيمات المتواجدة بين الآيات بوريدة مذهبة خضراء في الوسط؛ وتنتمي مجموعة الأشكال المرسومة إلى السجل الزخرفي الخاص بالمزوقين والخطاطين المسلمين منذ القرن 5 للهجرة (القرن 11 للميلاد).","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة (القيروان).","initial_owner":"الأمير الزيري المُعز.","dates":"بداية الربع الثاني من القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"مستطيلة؛ العرض: 22.5 سم؛ الطول: 32 سم، خمسة أسطر.","method_for_datation":"إن هذا القرآن الكريم من التركات (مؤسسة الأحباس/الوقف) التي أوصى بها الأمير الزيري، المعز ابن باديس، لصالح جامع القيروان الكبير. ووثيقة الهبة لاحقة للقطيعة التي حصلت مع مدينة القاهرة، لأنها تشير إلى الحقد الذي يكنه الأمير للفاطميين. وحسب المؤرخين، فإن هذه القطيعة والتي استمرت منذ عام 424 هجري/1033 ميلادي قد تلاشت كلياً في عام 441 هجري/1050ميلادي.","method_for_provenance":"يشكل هذا القرآن تركة لصالح الجامع الكبير بالقيروان، قدمها الأمير الزيري الحاكم. ونظراً لأن القيروان كانت آنذاك مركزاً كبيرا لإنتاج الكتب، يبقى الاستنتاج الأكثر ترجيحا أن هذا المصحف قد تم نسخه وزخرفته وتجليده محلياً على رق محلي مدبوغ.","provenance":"(هنا المصدر) جامع القيروان الكبير، تونس.","obtention":"استطاعت المكتبة الوطنية في عام 1967 الحصول على هذا القرآن بعد حل مؤسسة الأحباس/الوقف في تونس، ثم جرى نقله، في عام 1983، إلى مركز الحضارة والفنون الإسلامية في رَقادة، وهو معروض منذ عام 1986 في متحف الفنون الإسلامية في رَقادة.","bibliography":"*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), 1986, p. 210 \n*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition),1982, p. 247, n° 330 \n*\\- .The Arts of Islam* (catalogue d'exposition)*,* 1976, p. 20, n° 2 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition), Valence (Esp.), 2004, p. 221","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162 et 182-183","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["الحبوس","فن الخط","الزخرفة النباتية","الوقف","قطعة دينية."],"materials":["ورق قضيم مزخرف."]},"74c8d2f0-d499-5753-a385-cea7dbf6cb7a":{"name":"محمد جاندراجزاده، المرقّع (ألبوم)","short_description":"جُمِّع هذا المرقَّع (الألبوم) للسلطان العثماني مراد الثالث (حكم بين 1574–1595م) في إسطنبول سنة 980هـ / 1572–1573م. ويشير مصطلح مرقَّع («الثوب المرقَّع») إلى الطابع التجميعي والتركيبي للمجموعة، التي تضم نماذج من الخط والرسم والتصوير ضمن صيغة مجلَّد واحد، وهو شكل كان ذا أهمية خاصة في الثقافتين الصفوية والعثمانية بوصفه وسيلة لجمع الأعمال الفنية وعرضها. ويُرجَّح أن الألبوم أُنجز وفق عملية منهجية وجمالية في اختيار المواد، ثم رتِّبت محتوياته في تسلسل محدد. ويضم 18 رسماً زخرفياً بالحبر والقلم، و8 رسومات شكلية بالحبر والقلم، و16 لوحة تصويرية، و8 لوحات شكلية منفذة باللاكر، و11 صفحة من فن القصّ الورقي، و54صفحة يتخذ فيها الخط عنصراً أساسياً. وقد ثُبِّتت هذه النماذج داخل ألواح مثقبة ذات أطر مزخرفة بتصاميم متنوعة. وتذكر مقدمة الألبوم شخصاً يُدعى محمد جندرجي زاده بوصفه الجامع الفني للأعمال، بينما ورد اسم الناسخ حيدر الحسيني. وتوجد الإهدائية إلى السلطان مراد الثالث في الصفحة 2b، ويبدو أن الألبوم قُدِّم إليه هدية بعد اكتماله بما لا يقل عن عامين. كما يكشف ختم لاكري أحمر لفرانتس فون أوتنفِلس-غشيند، المبعوث النمساوي (Internuntius) في القسطنطينية، على الصفحة 1aعن الشخص الذي نقل الألبوم إلى النمسا كهدية دبلوماسية للإمبراطور النمساوي، قبل أن يدخل ضمن مقتنيات المكتبة الوطنية النمساوية في عامي 1833–1834.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية","dates":"980 هجري / 73-1572 ميلادي","location":"فيينا، النمسا","dimensions":"333 × 222 مم، 52 ورقة (فوليو).","method_for_datation":"واحدة من الخاتمات: 980 هـ / 1572-83 م.","method_for_provenance":"على الصفحة 2b: : إهداء إلى السلطان الحاكم مراد خان بن السلطان سليم خان. وعلى الورقة 48b: ختم مالك مقصوص ومُلصق يعود إلى شخص يُدعى مصطفى السلانيكي، ومؤرخ بسنة 978هـ / 1570–1571م. وعلى الورقة 1a: ختم لاكيه أحمر للبارون فرانتس فون أوتنفِلس-غشيند، يتضمن اسم «Ottenfels» وشعارًا باللغة العربية مكتوبًا بالخط العربي.","provenance":"إسطنبول","obtention":"تبرع البارون فرانز فون أوتنفلز-غشيند، المبعوث النمساوي في القسطنطينية، بالألبوم إلى المكتبة الوطنية النمساوية في عامي 1833/1834.","bibliography":"\"دودا، دوروثيا، المخطوطات الإسلامية I: المخطوطات الفارسية. المخطوطات المذهَّبة والمطبوعات الأولى (الإنكونابولا) في المكتبة الوطنية النمساوية، المجلد 4، فيينا: دار نشر الأكاديمية النمساوية للعلوم، 1983، ص 109–160. \n \nفروم، إيمي،ألبوم (مُرَقَّع) للسلطان العثماني مراد الثالث (حكم 1574–1595). المكتبة الوطنية النمساوية، المخطوط المختلط رقم 313، نيويورك: دار نشر أطروحات بروكويست – جامعة نيويورك، 2001.\"","scriber":"حيدر الحسيني","binding_desc":"الغلاف الذي جاء به الألبوم إلى المكتبة الوطنية النمساوية كان جلديًا أحمر من نوع الموروكو ومطبعًا بالذهب، ويعود أصله إلى تركيا في القرن الثامن عشر.","catalogue_holding_link":"http://data.onb.ac.at/rec/AC14387500","author":"Theresa Zischkin","copy_editor":"Sophie-Anne Mullen","translator":"Khuloud Al Blooshi","keywords":["ملاك","رسم","يوسف","مُرقع","ألبوم","لوحة","خط"],"materials":["حبر وألوان وذهب على ورق."]},"781670ca-b4db-57b9-b537-ff501442790e":{"name":"دار ابن عبد الله.","description":"تمتد الأجزاء المختلفة من قصر دار ابن عبد الله على جهتي ساحة صغيرة كانت قديماً ممراً خاصاً تسدّه أبواب. \nمدخل الشرف عبارة عن باب ضخم مسمّر محاط بإطار مستطيل من الحجر الوردي الزاخر بالنقوش. الدهليز الأول مجهّز بمقاعد تحت جدران مكسوة بالكامل بقطع من خزف القلالين وقبوة مكسوّة بالجبس المنقوش. الدهليزان الآخران أصغر حجماً، وينتظمان في تصميم متعرج مما يسمح لهما بعزل الصحن. \nيحيط بهذا الأخير رواق معمّد على الجهات الأربع في الطابقين الأرضي والعلوي. جذوع الأعمدة مُحنّاة بالكاد، وتحمل تيجانا من الطراز الكورنثي الجديد، وهي مصنوعة من رخام كارارة (ايطاليا)، شأنها في ذلك شأن إطارات الأبواب والنوافذ وتبليط الأرضية والنافورة ذات الفسقيات الثلاث. \nالواجهات المتواجدة تحت الأروقة متماثلة. ويبرز في جدار مكسو بالخزف يغلب عليه اللونان الأخضر والأصفر إطار باب محوري على جانبيه نافذتان. تتكون الطبقة العليا من شريط عريض من الجبس المحفور على شكل إناء تزينه غصينات على خلفية ملساء. وتتخذ الأجنحة الخاصّة التي تحتل الطابقين الأرضي والعلوي، شكلا كلاسيكيا على هيئة حرف التاء اللاتيني \"T\". يتألف التصميم، في مقابل المدخل، من تقعّر وسطي يحتوي على حجرة أثثت على شاكلة صالة، تضم ثلاثة مقاعد وحجرتين صغيرتين على جانبيها. وتنتهي الأطراف بقبوات جانبيّة حيث رُتّبت الأسِرَّة تحت قبة سرير خشبية. \nومن أغنى العناصر في هذا القصر نجارة خزانات الرفوف وقبة السرير والأسقف التي تجمع بين الزخرفة الهندسية ذات الطراز الأندلسي والزخرفة الزهرية ذات الطراز التركي؛ في حين نقشت الأبواب ذات الشرائط الزخرفية على الطراز الإيطالي. \nرتب منزل الخدمات حول باحة صغيرة ذات أبعاد متواضعة، تنفتح بواسطة باب يفضي إلى باحة السادة ومدخل مباشر من الشارع. ومن الجهة الأخرى للساحة الصغيرة للمدخل، تمتد مخازن المؤن والإسطبلات والحدائق.","short_description":"يحمل هذا القصر اسم أحد مالكيه القدامى، وهو نساجُ حرير ثري يدعى محمد طاهر ابن عبد الله. استفاد القصر من أعمال كبيرة لإعادة التهيئة وللتوسعة خلال القرن 19، وطبع بالتأثير الإيطالي كما تشهد على ذلك الأعمدة والتيجان وإطارات الأبواب والنوافذ، والنافورة الرخامية وسط الصحن... ومنذ سنة 1978، أضحت دار ابن عبد الله مقرا لمتحف للفنون والعادات الشعبية؛ الذي يحتضن مجموعات متحفية غنية تونسية لمنطقة مدينة تونس (ألبسة وحلل وأواني تزيينية ومنزلية وأسلحة ...إلخ.)","location":"تونس., المدينة.","method_for_datation":"عقود عدلية ذكرها ريفو في كتابه قصور تونس ومساكنها، Revault, *Palais et demeures de Tunis)*).","bibliography":"\\-Binous, J., *Maisons de la Médina de Tunis*, 2001, pp. 108-113. \n\\-Revault, J., *Palais et demeures de Tunis (XVIIIe et XIXe siècles),* CNRS, Paris, 1971, p. 99.","history":"تاريخ هذا القصر معروف منذ عام 1796 عن طريق العقود العدلية التي يرد فيها اسم الحاج محمد القسنطيني بوصفه مالك الموضع. وفي عام 1801، انتقلت حيازته إلى سليمان الحنفي الذي رقي من موظف عسكري كبير إلى قائد للجيش بعد زواجه من ابنة محمود باي، وأفاد القصر من أعمال التحسينات والتزيينات. ثم تملك المنزل في عام 1875 طاهر بن عبد الله، وهو نساج حرير ومالك أراضٍ، ومنح اسمه للقصر. وفي عام 1905، اشترى القصر رسام مستشرق فرنسي اسمه ألبير أوبليه وعاش فيه حتى عام 1941. وفي العام نفسه، جعلت منه إدارة التعليم العام والفنون الجميلة مقراً لمكتب الفنون التونسية. وبعد استقلال تونس، حولت وزارة الشؤون الثقافية المكان إلى مركز للفنون والتراث الشعبي في الطابق الأوّل، ومتحف لمنطقة مدينة تونس، خاص بالحياة اليومية لتونس خلال القرن 19 في الطابق الأرضي.","patrons":"الحاج محمّد القسنطيني.","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’architecture en Tunisie, pp. 84-86.","author":"Jamila Binous","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["زخرفة إيطاليّة","خزف","زخرفة تركيّة","رخام إيطالي","زخرفة أندلسيّة","خشب مطلي","عمارة القصور."]},"79968466-a94b-5053-a5e9-1155df32e285":{"name":"أوان للغسيل، إبريق وحوض.","description":"يقدم الإبريق والحوض عادةً في البلاط لغسل اليدين على المائدة، وتصف مصادر القرون الوسطى العربية الأواني من هذا النوع. وقد كانت هذه الأواني تعتبر قطعا من تجهيزات بنات الأمراء والوزراء وعلية القوم والموظفين الكبار والتجار. وبناء على المناظر التي تحتوي على رسوم أيقونات على هذه الأواني الموجودة الآن في برلين، فإن من المرجح أنها صنعت لرجل قضاء، فالكتابات الموجودة عليها عبارة عن أمان بالبركة والتوفيق ( العز والبقاء والبر والعطاء والجود والسخاء والمجد والنماء والنور والصفاء والصبر والرضا والحلم والحياء والدهر والوفاء والنصر على الأعداء لصاحبه أبدا) لصاحبها المجهول. ولا تزال الروعة الأساسية واضحة للعيان بسبب شروط حفظها الجيدة. \nشكل الإبريق بغطائه ذي المفصلة وبمصبه المستقيم يوضح الانطباع المجسم. أما وسط الإبريق وكتفاه وعنقه فهي مزدانة بثلاثة أفاريز عليها مناظر وأشكال على نقوش بارزة كبيرة. وهذه النقوش مملوءة برسوم عروش وخيالة وصور الكواكب. أما أصل العنق فعليه أحد عشر حقلا مقوسا لأشخاص في وضع الوقوف وعلى شكل الرسوم المسيحية. وهناك شكل في إفريز من الحيوانات على طرف الكتف يبين عملية اصطياد لوحيد القرن. بالإضافة إلى ذلك توجد كتابات عربية موزعة في الأفاريز أو فوق الإبريق تتضمن الأماني الطيبة (العز والبقاء والشكر والثناء أبدا). \nتوجد على قعر الحوض ستة رسوم لكواكب حول الشمس، وفي إفريز آخر تبدو صور برج سماوي مع بعض الكواكب. وكما هي الحال على الإبريق، فإن الحوض يزدان بستة نقوش بارزة كبيرة على الجانب الخارجي تمثل الأمير محاطا بحراسه كما تظهر بعض مشاهد الصيد والأشخاص الذين يحتفلون ويشيرون إلى وليمة. وترتبط هذه النقوش بكتابة تعبر عن الأماني بالعز والنصر والعلم والحلم. \nويشير تعقيد التصميم والنوعية الرفيعة في التنفيذ إلى سمو مكانة من صنعت هذه الأواني لأجله. كذلك فإن التوقيع بالاسم على الإبريق والحوض يؤكد أيضا القيمة العالية للفنان المنفذ.","short_description":"إن التصميم والمهارة فائقي الروعة والإتقان لهذين الطست والإبريق، يُسلِّطان الضوء على مهارة صناعة المعادن في الموصل نحو 1270م. ربما كان هذا الطقم المُنفَّذ تلبيةً لأمر مسؤول كبير، والمُزيَّن بحشد من رسوم النباتات، ومشاهد حياة البلاط، يُوضع قيد الاستخدام لغسل الأيدي في مناسبات خاصة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"النصف الثاني من القرن الثامن/ الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الإبريق: الارتفاع:37 سم؛ القطر: 20.6 سم؛ الحوض: الارتفاع: 17 سم؛ القطر: 43سم.","method_for_datation":"من المعروف أن الفنان الذي وقع باسمه على الإبريق والحوض عاش في حوالي منتصف القرن السابع/ الثالث عشر.","method_for_provenance":"يحمل الفنان صانع هذه الأواني باسمه مكان نشأته ومكان إقامته فاسمه \"الموصلي\" وهذا يشير إلى مدينة الموصل. وبذلك يعبر عن مصدر القطعة وعن مكان عمله وإقامته بقوله \"من الموصل\" لذلك فإن التوقيع والرسوم الشخصية والهلال أمام الجسم تشير كلها في أغلب الظن إلى أن هذه الأواني قد صنعت في الموصل.","provenance":"الموصل شمال العراق.","obtention":"عبر تجارة القطع الفنية حوالي 1938.","bibliography":"\\- .Kat*. Museum für Islamische Kunst*. Mainz, 2001, 72/73 \n\\- .Baer, E. *Ayyubid Metalwork with Christian Images*, Leiden, 1989, 15-7, Pl. 50-1 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, Nr. 28 \n\\- Kühnel, E., Zwei Mosulbronzen und ihr Meister, in: *Jahrbuch der Preußischen \n.Kunstsammlungen* 60, 1939, 1-20 \n\\- .Rice, D. S. “Inlaid Brasses of the Workshop of Ahmad Al-Dhaki al-Mawsili,” *Ars Orientalis* 2, 1957, 225-53","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["نحاس أصفر.","موصل","ما بعد العهد الزنكي","توشية"],"materials":["نحاس أصفر موشّّّى بالذهب والفضة."]},"7ac3ea27-a8cb-553d-b1c3-19067190a3c3":{"name":"مسجد القرويين.","description":"كان الجامع في الأصل عبارة عن مسجد بسيط، تبلغ مساحته مئة متر، وتتألف من أربعة بلاطات موازية لجدار القبلة ومن صحن ومحراب و مئذنة. \nقام المرابطون بتوسيعه في القرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي، وإغنائه بعناصر مستوحاة من السجل التزييني الأندلسي الرائج آنذاك، مثل النحت على الجبس والقبب المزينة بالمقرنصات والتيجان الرخامية المنحوتة، وعناصر زخرفية زهرية وهندسية وكتابية… إلخ. ويرجع المحراب والقبب التي تتقدمه لتلك الفترة، وزُخرف المجموع بنقائش كتابية كوفية وبتركيبات زهرية تذكر بالفن الإسلامي في إسبانيا. \nوخلال الفترة الموحدية، القرن 6 - 7 الهجري/ القرن 12 - 13 الميلادي، شهد مسجد القرويين، مرة أخرى، إضافة عناصر تزيينية جديدة وعناصر نفعية، كالمراحيض في شمال المبنى، ومخزن تحت الأرض في الجانب الشمالي الشرقي، استعمل لتخزين الزيت والحصائر والمواد الأخرى الخاصة بالجامع. \nومن أجل تدعيم البنيات المائية للجامع، تم بناء حوض وجلبت المياه إليه من أحد ينابيع المدينة (عين فرمال). أما بالنسبة للإنارة، فقد استخدمت الثريا الكبيرة للقبة المضلعة في المجاز المحوري، بالإضافة للأجراس المستوردة من الأندلس والتي جرى تحويلها إلى ثريات موزعة على طول البلاطة الوسطى. \nبلغ الجامع ذروته خلال الفترة المرينية (القرن 7 - 9 الهجري/ القرن 13 - 15 الميلادي)، بدعاماته الواصل عددها إلى 270 دعامة، والتي شكلت 16 بلاطة، تضم كل واحدة منها 21 عقداً؛ وخمسة عشر باباً كبيراً مخصصة للرجال، وبابين صغيرين للنساء، والثريا الكبيرة التي تزن 1763 رطلاً والمؤلفة من 509 قنديلا، وأصبح بإمكان البناية أن تتسع في الأروقة إلى 22700 شخص. \nوخلافاً لأغلبية مساجد الغرب الإسلامي، فإن بلاطات جامع القرويين ليست متعامدة مع جدار القبلة، ولكن موازية له، مما يوحي بأن أصلها يعكس تأثيرا شرقيا (يرجح أن يرجع هذا التأثير إلى مسجد الأمويين في دمشق). \nوقد بنيت المئذنة، التي ترقى لعهد الجامع الأول، من الحجر المنحوت، وتم طلاؤه - الحجر - لاحقاً بملاط من الجبس والجير المصقولين بعناية. ويعود الفضل إلى السعديين (الذين حكموا في الفترة الممتدة من القرن 10 إلى القرن 12 الهجري/ من القرن 16 إلى 17 الميلادي)، في بناء جناحي الصحن الرائعين، واللذين يستلهمان من قصر الحمراء بمدينة غرناطة، من حيث التنظيم والزخارف وكذلك العناصر المعمارية. وعلى عهد الدولة العلوية، تم ترميم الثريات والجدران والعضادات. \nكان جامع القرويين أيضا جامعة حقيقية، اضطلعت بدور أساسي في نشر المعرفة وتأهيل النخبة الفكرية. وقد قامت الدولة المرينية بتزويد الجامع بمكتبتين وتنظيم المؤسسة والبرامج التربوية بواسطة 140 كرسي للتعليم موزعة داخل المنشأة أو في المدارس.","short_description":"وصل المسجدُ البسيطُ المؤسسُ في القرن الثاني من طرف فاطمة الفهرية في مدينة فاس القديمة، بعد أن أصبح مسجدا جامعا، إلى أوجه في القرن 14 بدعاماته التي بلغ عددها 270 دعامة وأبوابه التي وصلت إلى 17 باب، وخزانته وطاقته الاستيعابية التي أصبح بإمكانها استقبال 700 22 مصلي. ونظراً لكون هذا الجامع يشكلُ جامعة ذات مكانة عالية ومركزا روحيا كبيرا، فإن أشهر علماء الإسلام، القادمين من قرطبة أو من دمشق، قد درسوا بالقرويين، في مايقارب 140 كرسي موزعة داخل المؤسسة أو على مختلف مدارس ومساجد المدينة.","dates":"القرن 3 - 4 الهجري/ القرن 9 - 10 الميلادي.","location":"فاس., المدينة العتيقة.","method_for_datation":"مكنت مصادر مكتوبة مثل روض القرطاس لابن أبي زرع الفاسي وجني زهرة الآس للجزنائي من تأريخ التأسيس والتوسيعات.","bibliography":"\\- علي الجزنائي، جني زهرة الآس، عبد الوهاب بنمنصور، الرباط، 1967. \n\\- ابن أبي زرع الفاسي، الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس، عبد الوهاب بنمنصور، الطبعة الثانية، الرباط ، 1999. \n\\- عبد الهادي التازي، جامع القرويين، المسجد والجامعة بمدينة فاس، موسوعة لتاريخها المعماري والفكري، بيروت 1973. \n\\- Golvin, L., *Essai sur l'architecture religieuse musulmane*, vol. IV, *L'art hispano-musulman,* Paris, 1979. \n\\- Terrasse, H., *La mosquée al-Qarawiyine à Fès*, III, Paris, 1968.","patrons":"فاطمة الفهرية، وهي امرأة ورعة قدمت من القيروان.","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit II, pp. 103-104.","author":"Mohamed Mezzine","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["كتابة كوفية.","معلمة دينية","جامع","زخرفة نباتيّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة هندسية","جامعة","مسجد"]},"7bf56987-b874-51e5-91e1-bf19f3afba07":{"name":"جسر أفقي.","description":"يُعتبر السقفُ الرائعُ ذو المسندِ والرباطِ لكاتدرائية طيرويل، المسمى خطأ سقفاً ذا تجويفات، إحدى المجموعات الخشبية المدجنة الأكثر دراسة من طرف نقاد الفن؛ ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من بينها تركيبُها الإيقونوغرافي غير العادي، ودلالتها في السياق الاجتماعي، وفائدتها الفنية، ودقة تأريخها، المتيسرة بتحليل الخشب. يَحتفظُ المتحف الأثري الوطني، ضمن عناصر أخرى، بجسرين أفقيين أو عارضتين، تمَّ الحصول عليهما من منحدري السقف، يحمل واحد شخصية ذكرية، والآخر – الجسر الذي ندرس هنا – شخصية امرأة. \nتنتمي هذه الشخصية إلى فئة العمال؛ وتمثل حاملة للماء، لابسة كساء أو فراشة بحر ذات أكمام طويلة ومضمومة بحبل رفيع عند الحزام؛ تمنحُها الزخرفة ذات الخطوط الأفقية مظهراً خاصاً. صُفِّف شعرُها الأملس بشكل قصير؛ ويبدو أن لها رأسا عارياً، وهي ميزة غير متواترة ضمن شخصيات هذا السقف. تحملُ المرأة فوق رأسها جرة ذات عروتين؛ ومن الممكن تحديدُ موضعها الأولي: القسم الثامن على اليسار، وهو ما يعني المكان الذي سقطت به قنبلة خلال حرب عام 1936. وقد تمت معالجة تعدد الألوان بطريقة مسطحة حيث تهيمن الألوان الحمراء والبيضاء والحدود السوداء.","short_description":"كان هذا الجسر الأفقي يزين إحدى ساذجات سقف كاتدرائية طيرويل الذي رسمت عليه مختلف طبقات المجتمع الوسيطي. تمثل هذه الشخصية حاملة للماء مكسوة وفق أسلوب تلك الفترة، بقميص ذي أكمام طويلة مربوط بالحزام.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"نهاية القرن الثالث عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 36 سم؛ العرض: 23.8 سم؛ السماكة: 1.7 سم.","method_for_datation":"بحسب أسلوبها وبالتحليلات الدوندروكرونولوجية للخشب.","method_for_provenance":"قدَّم المُهدي، بابلو جيل إي جيل، أستاذٌ في جامعة سرقسطة عام 1869، معلومات عن مصدر هذه القطعة وعن ثلاثة عناصر أخرى من السقف عندما قام بإهدائها إلى المتحف.","provenance":"كاتدرائية سانتا ماريا دي ميديافيلا، طيرويل.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف على شكل هبة، يوم 19 غشت 1869.","bibliography":"\\- Alquézar, E., Arias, I. et Franco, Á., “Carpintería y elementos arquitectónicos mudéjares en el Museo Arqueológico Nacional procedentes de Aragón”, *Actas VI Simposio Internacional de Mudejarismo, Teruel, 16-18 septiembre, 1993*, Teruel, 1996, p. 874. \n\\- Rabanaque, E., Novella, A., Sebastián, S. et Yarza, J*., El artesonado de la catedral de Teruel*, Saragosse, 1981.","linkcatalogs":"L’art mudéjar. L’esthétique islamique dans l’art chrétien, pp. 82 et 107-110.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["مدجن","سقف ذو مسند ورباط","طيرويل","جسر أفقي","تعدد ألوان","خشب"],"materials":["خشب","تعدد ألوان."]},"7c7c2cda-78e1-597a-b911-718576ff198a":{"name":"تشفالا ديانا.","description":"الحمامات العربية، مازالت تحمل هذا الاسم، تقع على بعد بضعة كيلومترات عن مدينة باليرمو، في بلدية تشفالا ديانا. بناؤها مؤلف من فسحة داخلية ذات مساحة ( 11X 7،5 م)، مغطاة بقبة على شكل برميل ذي بطن، ارتفاعه (7،5 م). \nهذا البناء مؤلف من حجرتين منفصلتين بحواجز، لها ثلاثة أقواس مضلعة. أما أعمدة الحواجز فتشكل نوعاً من الفن الكورنتي، ولها تيجان من الفخار على شكل كؤوس. الحجرة الصغرى قريبة من الماء الساخن، وفيها حوض، والحجرة الكبرى فيها ثلاثة أحواض، و حرارة مياه كل حوض منها أقل من حرارة الآخر، بحيث يتمكن المرء من الاستحمام بدرجات حرارة مختلفة. \nاما الجدران فإنها تضم عدة تجويفات، خصصت لوضع الملابس والحاجيات الشخصية، وبين أضلع الأقواس المتراكبة ثمة فتحات تهوية لطرد البخار الزائد. بنيت شبكة التمديدات الصحية تحت الأرض، وهي تضمن تدفق المياة: تعبئة أو تصريفاً، ومازالت بعض أجزائها موجودة. \nعلى سطح البناء الخارجي نقش كوفي على ثلاثة من الجدران الأربعة، زال معظمه بفعل الزمن. \nوأما تاريخ البناء فليس لدينا دلائل ثابتة تحدده، على الرغم من أن هناك اعتقاد بوجود مرحلة أولى للبناء، تعود للعصر الإغريقي أو الروماني تتمثل بـ :( الجدران المحيطة)؛ ومرحلة ثانية تعود لعصر الحكم العربي تتمثل بـ : ( الأعمدة والحواجز الفاصلة)؛ ومرحلة ثالثة، تعود للحقبة النورمندية تتمثل بـ : (ربطات حزم على الأعمدة). وهناك اعتقاد آخر يقول بأننا أمام بناء معماري كامل من الحقبة النورمندية، وذلك مقارنة مع أبنية أخرى مشابهة من عصر غولييمو الثاني.","short_description":"كان الحمام يتواجد على بعد بضع كيلومترات من مدينة باليرمو؛ وكان يستغل المياه الساخنة لمنبع طبيعي. تتكون البناية من قاعة داخلية تصل مقاييسها إلى 11 x 7.5 متر، منتظمة في فضاءين متميزين منفصلين بواسطة قنطرة من العقود، ومجهزة بسلسلة من الأحواض التي تسمح بالسباحة في درجات حرارية مختلفة. \nوفي الخارج، تجري نقيشة كتابية بأحرف كوفية جد متلفة. واعتمادا على أبحاث حديثة، نظن أن الأمر يتعلق ببناية ترجع إلى الفترة النورمندية.","method_for_datation":"دراسة معمارية لأجزاء مختلفة من البناء.","bibliography":"\\- Bellafiore, G., *Architettura in Sicilia nelle età islamica e normanna (827-1190)*, Palermo, 1990. \n\\- La Bua, G., e Truzzolino, T., *Cefalà Diana nella Storia e nell'Arte*, Palermo, 1999, 9-24 . \n\\- Ryolo, D., “I bagni di Cefalà Diana”, *Sicilia Archeologica*, IV, 15, 1971, 19-32.","linkcatalogs":"SICULO-NORMAN ART Islamic Culture in Medieval Sicily 191-192, 2004.","author":"Pier Paolo Racioppi","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["ماء."]},"8153536b-21de-5451-826b-5c0aed191888":{"name":"زبدية","short_description":"إن بعض سيراميك المينا (ميناي) يتمتع بعلاقة وثيقة خاصة مع الفخار. والعديد من الأمثلة منقوشة بآيات وأمثلة أخرى مزينة بأشكال أشخاص تشير لمواضيع شعرية وحكايات. وإن العديد من هذه الآنية الملونة بما فيها هذه الزبدية يبدو أنها تصور عملية السرد الشعري نفسه : الذي يتم في المجالس ( حيث يتجمع حاشية البلاط والأدباء بغرض سرد الأشعار) ويمكن تصور أن المؤدي هنا هو الشخص الجالس إلى اليسار أمام الجمهور من حاشية البلاط وهو ينشد الأبيات الشعرية المنقوشة على طول الحافة الخارجية للزبدية التي تبدأ بالقول : \"\" إذا هجرني المحبوب فما عساي أن أفعل ؟ إذا لم تر حكمة اجتماعنا فماذا عساي أن أفعل؟","type":"أثاث","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"شهر محرم 583 هجري/ شهر آذار 1187 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"9.2 × 21.27 سم","method_for_datation":"الزبدية مؤرخة في شهر محرم 583 هجري/ شهر آذار 1187 ميلادي. وهي أحد زبديات /أوعية ميناي المؤرخة في شهر محرم في نقوشها. ومن بين هذه القطع يوجد ثلاث منها تملك مشاهد متشابهة من المجالس الأدبية. وإن اثنتين منها وهما زبدية LACMA وواحدة أخرى في المتحف البريطاني (1945,1017.261) مؤرختان في شهر محرم لعام 583 والثالثة في متحف المتروبوليتان للفن (64.178.1) مؤرخة في الرابع من شهر محرم عام 582 هجري / السابع والعشرين من مارس من عام 1186 ميلادي وهي موقعة من قبل أبو زيد. وكل من زبديتي متحف المتروبوليتان و LACMA تشتركان بنفس شكل الشخص الفضولي في أقصى اليسار ويوجد شاب يقف وساقه اليمنى منحنية وقدمه تشير للأسفل وفي القطعة الأولى الشخص يمسك بوضوح بساقه كما لو أنه متعب من الوقوف. وزبدية LACMA يمكن نسبتها لأبو زيد والذي لم يبدع فقط كلا من قطع الميناي والقطع البراقة ولكن أيضا كان شاعرا ملهما. وهو معروف بأنه قد ضمَّن بعض أشعاره الخاصة بين نقوش شعرية أخرى في آنية السيراميك الفاخرة التي أنتجها.","method_for_provenance":"الزبدية مزينة بتقنية الميناي. وهي تسمية حديثة من الكلمة الفارسية \"\" مينا\"\" والميناي تقريبا محصورة كليا بإيران السلجوقية. وبينما كانت أوعية ميناي تنسب بشكل متعدد للعديد من المواقع على أساس اللقى الأثرية فإن الأدلة تظهر حاليا أن مدينة كاشان في وسط إيران كانت نواة إنتاج هذه القطع وأيضا الأوعية البراقة المعاصرة وفي الحقيقة كلا النوعين من الأوعية صنعت من قبل نفس صانعي الفخار وفي نفس الورشات. وتتضمن تقنية الميناي استخدام عدد يصل لسبعة ألوان والذي يؤدي إلى سطح تزييني متعدد الألوان مسيطر عليه جدا وهذا غير ممكن في أنواع الفخار المعاصرة الأخرى.وطريقة إنتاج أصبغة المينا متعددة الألوان موصوفة في رسالة حول صنع الفخار من قبل أبو القاسم الكاشاني والتي اكتملت في عام 700 هجري / 1301 ميلادي وفي ذلك الوقت فإن أوعية الميناي (أو السبعة ألوان) كما هي معلومة في التقليد النصي لم تعد تنتج .","provenance":"إيران ، كاشان","obtention":"ربما تم الحصول عليها من قبل السيد والسيدة آلان سي بالك Allan C. Balch ( 1864 - 1943 و 1863- 1943 على الترتيب) من ماك ديرميد باريش واتسون MacDermid Parish-Watson ، نيويورك (توفي عام 1948 ) . مجموعة السيد والسيدة آلان سي بالك حتى عام 1945 ( منحت كهبة ) إلى LACMA كهدية من السيد والسيدة آلان سي بالك.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["سلجوقي","كاشان","فخار","مطلي فوق الزجاج","ميناي","سيراميك","نقش","أشكال شخوص","عجينة خزف","زبدية","إيران"],"materials":["مطلية ضمن الزجاج وفوق الزجاج ( مينا)","عجينة الخزف"]},"8181fe27-473a-532e-986e-e0786c511a39":{"name":"حوض لغسل اليدين على شكل خروف.","description":"إن الحيوان الذي تنقصه القوائم الأمامية والأذنان والقرون، مصور وهو واقف، وذو عنق طويل ورأس صغير مقارنة مع باقي جسده، مما يمنحه مظهرا كبير الصلابة. وتم تعليق على صدره هلال يبدو أنه كان يلعب دوراً وقائياً. وقد جرى ربطه بعقد محزز مسنن معقود حول رقبته، وصورت العين بحلقة دائرية الشكل محززة تحيط بقزحية العين الجاحظة. استخدم هذا الحوض لغسل اليدين على الأرجح كرأس ينبوع، كان يزين قصرا أو مسكنا من مساكن المنطقة. أما الماء الذي كان يصله عبر أنبوب تحت بطن الخروف، فكان يتدفق من خطمه الفاغر الذي له شكل قارورة. \nيجب ربط هذا النموذج بمجموعة من أحواض غسل اليدين، اتخذت شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في مختلف البلدان الإسلامية، وبالتحديد في مصر وفي إسبانيا.","short_description":"يغلب على الظن أن الحوض كان يستخدم كرأس لنافورة تزين القصور والمنازل الكبيرة؛ إن هذا الصنف يجب ربطه بمجموعة من الأحواض التي صنعت على شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في بعض البلدان الإسلامية مثل مصر وإسبانيا.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرن 4 – النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","location":"باردو.","dimensions":"الارتفاع: 32.5 سم.","method_for_datation":"ينطوي هذا الحوض لغسل اليدين على عناصر مشابهة لبعض القطع التي تم العثور عليها في مدينة الزهراء، والتي ترجع إلى منتصف القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، وفي مصر والتي ترقى للقرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي. ويمكن للمرء إذا ما أخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي لإفريقية وبساطة الزخرفة، أن يؤرخ هذه القطعة في القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"تم اكتشاف هذه القطعة عن طريق الصدفة في منطقة بني خالد (الوطن القبلي) في تونس، خلال سنوات الثلاثينيات من القرن العشرين. وبالرغم من تشابهات مع أباريق أندلسية لغسل اليدين، فلا أحد يشكك في أصله الإفريقي (التونسي).","provenance":"(هنا المصدر) إفريقية.","obtention":"قامت جمعية أصدقاء متحف باردو في أيار/ ماي عام 1941م بإهداء هذه القطعة إلى المتحف. ومنذ ذلك الوقت وهي معروضة ضمن مجموعته.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,**Tunis, 1992, p. 271 \n\\- .Zbiss, S.M., *Actes du 79e congrès national des sociétés savantes*, Alger, 1954, p. 303","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["حوض","زخرفة تصويرية","أثاث","برونز."],"materials":["برونز مصبوب."]},"81cca8bd-a23c-5550-8e7e-c79af7a76159":{"name":"قارورة","short_description":"هذه القارورة بشكل الجراب مصنوعة من جلد قاسي بلون كستنائي حيث سطحها الخارجي مطرز بحالقات (كلابات تسلق الغصن) من الذهب والفضة ووريدات. والسدادة اللولبية مصنوعة من الخشب . وكانت قوارير الجلد المخروطية شائعة في الإمبراطورية العثمانية و كانت تستخدم بشكل أساسي كقوارير ماء.","type":"وعاء","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"تم تحديثه","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 32 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"ILG / BOEHEIM ، 1883 جرد الأثاث والقطع الفنية الصغيرة الموجودة في قلعة أمبراس ، صفحة 5","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس ، وثقت منذ 1882 ميلادي","bibliography":"Scheicher, Elisabeth et al. (eds), *Kunsthistorisches Museum Sammlungen Schloss Ambras. Die Kunstkammer*, Innsbruck: Kunsthistorisches Museum, 1977.","author":"Veronika Sandbichler/ Thomas Kuster","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["زجاجة","قارورة","الإمبراطورية العثمانية","جلد"],"materials":["جلد"]},"81fcd4e9-7384-5569-aa53-bc862c54ad3f":{"name":"جرة.","description":"القطعة عبارة عن جرة مصنوعة من الخزف الرقيق ذات لون أبيض قشدي (كريمي). للجرة مقبضان، وقد زخرفت بعدة أساليب مثل النقش والثقب والحفر بالسكين. الأشكال الزخزفية التي تظهر على هذه الجرة هي مزيج من الأشكال الهندسية والأشكال النباتية، وهي من الأشكال الزخرفية التي كانت شائعة في الفن الإسلامي.","short_description":"جرَّة خزفية ذات مقبضين، أجاصية الشكل، من تل حسبان، مُزيَّنة عبر اعتماد أساليب مختلفة، مثل الحزّ، وإحداث الثقوب، والحكّ بالسكين. والإطار الزخرفي مُؤلَّف من أنماط هندسية، وأخرى نباتية.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"نهاية القرن 2- بداية القرن 3 ﻫ/ النصف الثاني من القرن 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"قطر الفوهة: 8 سم؛ الارتفاع: 28سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقات الأثرية، وعن طريق مقارنتها بجرار مماثلة، إذ أن الفخار العباسي يمتاز باللون القشدي.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه الجرة في تل حسبان، وربما تكون قد صنعت هناك.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في تل حسبان.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق الحفرية الأثرية التي جرت في موقع تل حسبان عام 1973.","bibliography":"\\- .Horn, R. S. and Horn, S. H. “Heshbon 1973.” Andrews Univ. Seminary Studies, 1975 \n\\- Horn, S. “The 1973 Season of Excavations at Tell Hesban.” Annual of the Department of Antiquities \n.of Jordan, no. 19,1974, pp. 151-156","author":"Aida Naghawy","translator":"Ghada Al-Yousef","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["نقش.","أشكال هندسية","زخرفة نباتيّة","أشكال نباتية","زخرفة هندسية","حفر بالسكين","ثقب"],"materials":["خزف مشكّل على عجلة (دولاب دوّار)."]},"823fdade-8900-58b3-bcda-59a5e61574cf":{"name":"طقم من كوز وحوض.","description":"يتألف الطقم من قطعتين: كوز وحوض كان يستخدم للوضوء. الحوض كبير ويتسع تدريجياً نحو الخارج. والكوز على شكل إجاصة، وله قبضة منحنية وغطاء. تمت زخرفة حافة الحوض وجسم الكوز وغطائه والقسم السفلي من مصبه بمعينات محفورة بأخاديد دقيقة. كما أن الأخاديد الرأسية والأفقية للمعينات تعطي أشكالاً مربعة. ويتوج غطاء الكوز برعم ورد وورقة ينسجمان مع نمط ذلك العصر. \n \nاتبعت تقنية الطلاء بالذهب، المعروفة بالتومباك والنقش، في زخرفة الطقم. وقد ظهرت طريقة الطلاء بالذهب، خصوصاً في مصنوعات النحاس الصافي، في القرن 12 / 18. وهذا الأسلوب يستدعي تقنياً نشر مزيج من مسحوق الذهب والزئبق على سطح القطعة، ثم تعريضها لنار الأتون. وخلال الاحتراق يتبخر الزئبق بينما يلتصق مسحوق الذهب على السطح. وأحياناً توضع رقاقة ذهبية على سطح معدني مغطى بالزئبق، وحين يتبخر الزئبق خلال عملية الاحتراق، تلتحم رقاقة الذهب على القطعة. \n \nتخبرنا النقوش الموجودة على الكوز والحوض أن القطعتين مكرستان لضريح بيرتونيال الملكة الأم وتحملان تاريخ 1286 (1870). كانت بيرتونيال سعيدة الحظ الثانية للسلطان محمود الثاني (حكم في الفترة 1223- 1255 / 1808- 1839). وعندما أنجبت عبد العزيز، احتلت المرتبة النسائية الأعلى في البلاط؛ وحين اعتلى عبد العزيز العرش عام 1278 / 1861 أصبحت والدة السلطان، أي الملكة الأم. وأمرت ببناء مجمع باسمها في حي الأقصري في استنبول يشتمل على مسجد ومدرسة وسبيل ماء عمومي وخزان، وعلى ضريح بني من أجلها في فناء المسجد وضم جثمانها عندما توفيت عام 1300 / 1883. ويحتوي المتحف على قطع عديدة أخذت من هذا الضريح، من بينها القطع المعروضة هنا.","short_description":"ظلّ الذهب التعبير الأول عن القوة الاقتصادية، في جميع مراحل التاريخ. و\"التمبك\" الذي هو خليط النحاس والزنك، مادة تُضفي ثوب الذهب على جملة من الأشياء، وهي مستخدمة لزخرفة هذين الإبريق والطست، اللذين كانت السلطانة الوالدة بيرتفنيال، أم السلطان عبد العزيز، تستخدمهما، في أثناء المناسبات والأعياد الدينية.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"يحمل كل من الكوز والحوض نقشاً يبين كل منهما أنهما مكرسان لضريح بيرتونيال، الملكة الأم ، ومؤرخان في عام 1286 / 1870.","location":"استنبول.","dimensions":"الحوض: الارتفاع: 12 سم، القطر: 60 سم؛ الكوز: الارتفاع: 30.5 سم.","method_for_datation":"يحمل كل من الكوز والحوض نقشاً يبين كل منهما أنهما مكرسان لضريح بيرتونيال، الملكة الأم ، ومؤرخان في عام 1286 / 1870.","method_for_provenance":"بيرتونيال أم السلطان (توفيت عام 1300 / 1883؛ الملكة الأم في الفترة 1277- 1292 / 1861- 1876).","obtention":"تم نقل الكوز والحوض إلى المتحف عام 1926 من ضريح بيرتونيال الملكة الأم في استنبول، حيث كانا مكرسين له.","bibliography":"- Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu-Osmanlı (Anatolian Civilizations III, Seljuqs-Ottomans). Istanbul, 1983.","author":"Alev Özay","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["حوض","تومباك","كوز."],"materials":["نحاس مذهَّب","يعرف بتقنية تومباك."]},"84f6b107-47b2-5cd1-a520-3a4f89856221":{"name":"الجامع الأموي.","description":"بني الجامع الأموي في موقع معبد جوبيتر الروماني الذي كان قد تم تحويله إلى كنيسة القديس يوحنا المعمدان عام 379، وبعد الفتح الإسلامي لدمشق، تم تقاسم المكان المقدس بين المسيحيين والمسلمين، ومع وصول الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك إلى الحكم، تم هدم الكنيسة وبناء جامع واسع مكانها. تتألف جدران الجامع الخارجية من جدران المعبد الروماني، وهو سور مستطيل الشكل ذو دعامات جدارية، أبعاده 158×100م. للجامع ثلاث مآذن، تعرف المئذنة الجنوبية الشرقية منها باسم مئذنة عيسى، والمئذنة الواقعة في مركز الجدار الشمالي باسم مئذنة العروس، وتعود كلتاهما إلى أوائل القرن الخامس/ الحادي عشر. وقد تمت إعادة بناء المئذنة الجنوبية الغربية من قبل السلطان قايتباي بعد حريق عام 884/ 1479. \nيحيط بالفسحة السماوية المستطيلة التي تبلغ أبعادها 122.5× 50م رواق من الجهات الثلاث، وعلى الجهة الجنوبية يمتد المصلى ذو الأجنحة الثلاثة، والذي تبلغ أبعاده 136× 37م، وهو شكل يذكر بالكنائس البيزنطية. تم تقسيم المصلى بصفين من الأقواس المحمولة على أعمدة كلاسيكية معاد استعمالها ذات تيجان كورنثية. ويقطع رواق معترض فخم ذو قبة صفي الأقواس إلى نصفين متساويين، وتتميز واجهته المطلة على الفسحة السماوية بمدخل صرحي ذي سقف مسنم في المركز، يذكر من جديد بالقصور البيزنطية، وقد كانت الفسيفساء الزجاجية والمذهبة تغطي جميع واجهات الفسحة السماوية في يوم من الأيام، ولم يتبق سوى \"فسيفساء بردى\"، وقد سميت كذلك نسبة إلى نهر بردى في دمشق، وتمثل مشهداً فيه الأنهار والأشجار والمنشآت المعمارية. \nكانت جدران الأروقة مغطاة حتى ارتفاع 3.5م بزخارف الرخام الملون ، ولم يتبق اليوم سوى بضعة بلاطات من الرخام في زوايا الرواق الجنوبي الشرقي. وقد توج الزخارف الرخامية في يوم من الأيام كورنيش على شكل غصون متعرشة من الأقثية الحاملة للعناقيد مما يذكر بقبة الصخرة في القدس. تعتبر الفسيفساء الرائعة والحجر المنقوش والزخارف الرخامية من العناصر الكلاسيكيةة مما يدل على استمرارية التقاليد الإغريقية الرومانية ومميزات العمارة البيزنطية، وقد تم مزج هذه المميزات كلها مع الميل الإسلامي لعدم تمثيل الأشخاص في الأماكن الدينية، وكان هذا الانتخاب الواعي السمة المميزة للعمارة الأموية الجديدة. \nكانت السرعة التي تم بها إنجاز الجامع الأموي الصرحي، والزخارف الرائعة والمواد الغالية التي تم استعمالها، تحدياً كبيراً أمام الكنائس المسيحية، ووضع ملهم رمزي للمسلمين، وكما الجامع في قرطبة، وهو تحفة معمارية مبكرة من العمارة الإسلامية الدينية، أصبح الجامع الأموي نموذجاً للجوامع المعروفة باسم \"الجوامع ذات الأعمدة\" المؤلفة من صحن بسيط وواسع محاط برواق على ثلاثة جوانب، وحرم للصلاة، كما أثر التقسيم إلى ثلاثة أجنحة ورواق معترض على عمارة المساجد في سورية ومصر وتونس وأسبانيا.","short_description":"عندما قرر الخليفة الوليد بن عبد الملك بناء أول مسجد كبير في التاريخ الإسلامي، استخدم كميات هائلة من المواد الممكن إعادة بنائها مع الاهتمام بما يمكن أن يتبع من المباني في الأزمان اللاحقة. أُقيم المسجد على قمة في دمشق القديمة، للمسجد ساحة تبلغ مساحتها 122.5×50 م، يحيط بها مدخل معمد، وصيوان ذو قبة، يغطي الجدار الجنوبي، والذي يشبه عمارة الكنائس البيزنطية. اكتمل بناء المسجد عام 96 هـ/ 714-715 م، وما زالت بعض البقايا من ألواح الرخام الأصلية والفسيفساء المُلوَّنة بالأزرق والأخضر والذهبي، موجودة على طول المدخل الغربي للساحة، وخاصة ما يطلق عليه \"لوحة بردي\".","dates":"715-706/96-87.","location":"دمشق.","method_for_datation":"لم يتبق أي من الكتابات التأسيسية، لكن النص المكتوب حفظه المؤرخ والرحالة والجغرافي العربي القروسطي علي بن الحسين المسعودي في \"مروج الذهب ومعادن الجوهر\" الذي وضعه في الفترة 32-345/ 43-956.","bibliography":"\\- ابن عساكر (499-571 هـ/1105-1176)، *تاريخ مدينة دمشق* (تحقيق صلاح الدين المنجد)، دمشق 1954. \n\\- المسعودي، علي ابن الحسين، *مروج الذهب ومعادن الجوهر* (كُتب بين عامي 332-345 هـ/943-956 م). \n\\- .Creswell, K. A. C., *A Short Account of Early Muslim Architecture*, Cairo, 1989, pp.46–73 \n\\- ,Finster, B., “Die Mosaiken in der Umayyadenmoschee von Damaskus”, *Kunst des Orients*, 7/2, 1970–1 \n.pp.83–141 \n\\- ,Flood, F. B., *The Great Mosque of Damascus: Studies on the Makings of an Umayyad Visual Culture* \n.Leiden-Boston-Köln, 2001 \n\\- .Grabar, O., *The Formation of Islamic Art*, New Haven and London, 1973, pp.104–38 \n\\- .Hillenbrand, R., *Islamic Architecture*, Edinburgh, 1994, pp.68–72 \n\\- ,Ibn Jubayr (540–614 / 1145–1217), *The Travels of Ibn Jubair* (De Goeje, ed), 2nd revised edition \n.Leiden, 1907","patrons":"الوليد بن عبد الملك الذي حكم في الفترة 86-89/ 705-715.","linkcatalogs":"IAM_JO_EN_001.","author":"Verena Daiber","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["عمارة دينية."]},"85859ee1-f41f-5403-935b-5caa9c428488":{"name":"شباب يحملون من قبل سيمورغ (ربما الصفحة مقتطعة من (خاميش ) الخماسية للأمير خسرو (توفي عام 1325)","short_description":"في اللوحة هذه يمسك شباب بأقدام سيمرغ (طائر أسطوري) ضخم ذو لون فني يطير فوق مياه متلاطمة وتمساح الذي يبدو مثل ماركا وهو المخلوق البحري الأسطوري ذو القوى السحرية. وهذه اللوحة يمكن أنها تصور قصة من قبل الأميرة الهندية زوجة بهرام غور في (هافت بايكر ) للشاعر الفارسي نظامي . ويملك الملك بهرام غور سبع زوجات اللواتي يقصصن عليه قصصا من سرادقهن المنفصلة الملونة كل يوم من الأسبوع وفي قصة الأميرة الهندية يتم إنقاذ البطل بشكل دراماتيكي بإمساك أقدام سيمرغ الذي يجلبه لأرض تشبه الجنة.ويلاحظ أنتوني ويلش أن الشكلين في منقار السيمرغ يمكن أن يكونا إضافة شخصية من الفنان (ويلش وويلش 1982 ،صفحة 170) وفي أية حال الموضوع يناسب الاهتمام الهندي في رومانسيات المغامرة التي سافر أبطالها عبر (أو فوق )أراض غريبة وبحار كما في همزنامة أكبر . واللوحة نسبت إلى باسوان وهو رسام بارز لدى أكبر معروف بملاحظاته الحساسة والمشاهد الطبيعية الخصبة واستخدام المنظور (ويلش وويلش 1982 ، صفحة 170).في حوالي عام 1635 فقد أثبتت اللوحة في صفحة ألبوم مزينة برسوم أزهار رائعة مؤطرة بالذهب من قبل شخص مجهول \"\" معلم الحدود \"\" ومثبتة في ألبوم لشاه جهان وهو حفيد أكبر.ويحتوي خلف هذه الصفحة دعاءا بالعربية بعبارات قرآنية بخط (النستعليق) الأسود موقعة من قبل محمد حسين (توفي عام 1020 هجري / 1611-12 ميلادي ) وهو معلم الخطاط الذي تم تكريمه من قبل أكبر (حكم خلال 1556-1605 ميلادي) بلقب صاحب القلم الذهبي وهناك بورتريه لمحمد حسين كمعلم مرسومة من قبل ابن باسوان وهو الرسام المغولي البارز مانوهار. ويجب أن تكون هذه أولى البورتريهات ،التي رسمها مانوهار نظرا لأن الفنان شمل نفسه كتلميذ في التشكيل ويبدو أن عمرها لا يتجاوز خمسة عشر عاما (الجمعية الآسيوية الملكية ،أنظر ويلش 1979 ،صفحة 179).","type":"صفحة ورق","holder":"متحف الآغا خان","dates":"تقريبا 1590","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"38.6 × 25.1 سم","provenance":"الهند","obtention":"من مجموعة الأمير السابق صدر الدين آغا خان","bibliography":"Welch, Anthony and Welch, Stuart Cary, *Arts of the Islamic Book: The Collection of Prince Sadruddin Aga Khan*, Ithaca: Published for the Asia Society by Cornell University Press, 1982. ISBN: 9780801498824.Welch, Anthony, *Calligraphy in the Arts of the Muslim World*, New York: The Asia Society and the University of Texas Press, 1979. ISBN: 9780292738188.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["عمل على ورق","صفحة","سيمرغ","ألبوم","أعمال على ورق","شكل بشري","حيوان","شكل"],"materials":["لون مائي غير شفاف وذهب على ورق"]},"85fb094d-1ff0-508b-bb75-cfcae0c77625":{"name":"رسم.","description":"يظهر الرسم مشهداً طوبوغرافياً لمكة بجامعها الكبير في المركز تحيط به بيوت المدينة والهضاب المجاورة لمكة، وفي وسط فسحة الجامع السماوية الكبيرة تنتصب الكعبة بشكلها المكعب الأسود اللون المجلل، وهي الحرم المقدس في الإسلام. لم يتغير شكل الكعبة البسيط خلال القرون المتتالية على الرغم من ترميم المبنى على عكس الجامع الكبير الذي تمت إعادة بنائه عدة مرات. ويظهر الرسم شكله بعد إعادة البناء في الفترة العثمانية في القرن العاشر/ السادس عشر التي استلهمت من العمارة الإمبراطورية في اسطنبول، فتم استعمال الأروقة ذات القباب الصغيرة المرتبة في خط واحد حول الفسحة السماوية على كلا الجانبين، والمآذن السبعة التي تم تزويدها بشرفتين أو ثلاث. وقد حاول الرسام إظهار معايير تخطيط المدن عند العثمانيين، فمناطق مكة كانت مسكونة بكثافة حتى وصلت البيوت إلى حدود الجدار الخارجي للجامع الكبير، وقد تم هدم البيوت التي تحيط بالجامع مباشرة لخلق مساحة واسعة مفتوحة أمام الجامع وواجهاته، وهي القاعدة التي كانت متبعة في الجوامع الكبيرة في اسطنبول وبورسة وأدرنة. \nتظهر رسومات مكة والكعبة الطرق التي كان الحجاج يسلكونها أثناء الحج على القاشاني ولوحاته في النصف الثاني من القرن الحادي عشر/ السابع عشر وحتى النصف الأول في القرن الثاني عشر/ الثامن عشر، وفيها وصف تفصيلي لاستخدامات المباني المختلفة، فالقبة أمام الكعبة على الجانب الأيسر من المنبر على سبيل المثال تغطي آثار أقدام النبي إبراهيم، والمبنى المفتوح أمامها يضم بئر زمزم الذي يشرب الحجاج ماءه ويأخذون منه إلى ديارهم. يشبه اختيار المباني التي تم تمثيلها وترتيبها وتنفيذها النقوش على النحاسيات، كما تصف المصادر الأوروبية، مكة أكثر مما يشبه المشهد نفسه الموصوف في كتب الصلاة المعاصرة أو على القاشاني المذكور أعلاه.","short_description":"لوحة تقدم مشهداً طوبوغرافياً لمدينة مكة مع المسجد الأكبر في الوسط محاطاً بالمنازل. وفي وسط الباحة الكبيرة المكشوفة نرى المبنى المجلل الأسود للكعبة.","holder":"مكتبة جامعة أبسالا.","dates":"أوائل القرن الثاني عشر/ أوائل الثامن عشر.","location":"أبسالا.","dimensions":"الارتفاع: 84.5سم؛ العرض: (بدون الإطار) 112.2سم.","method_for_datation":"حصل اللاهوتي والمستشرق مايكل إينمان (1676-1714) على الرسم من اسطنبول على الأرجح حيث تم إرساله من قبل الملك السويدي تشارلز الثاني عشر (1682-1718) كمبعوث له عام 1709. وبعد رحلته عبر سوريا وفلسطين وسيناء ومصر وقبرص عامي 1711 و1712، عاد مرة أخرى إلى اسطنبول قبل عودته إلى السويد، ويعتقد أن الرسم هو عمل معاصر لأنه تمثيل مكة والمدينة كان دارجاً في ذلك الوقت.","method_for_provenance":"تم شراء الرسم من قبل اللاهوتي والمستشرق مايكل إينمان خلال إقامته في تركيا في اسطنبول على الأرجح في بداية القرن الثاني عشر/ الثامن عشر، وفي ذلك الوقت كان تمثيل مكة والمدينة الموضوع الدارج في الرسوم العثمانية الزيتية والقاشاني ورسوم كتب الحج والصلاة.","provenance":"من المحتمل اسطنبول، تركيا.","obtention":"تم شراؤها من قبل مكتبة جامعة أبسالا عام 1717.","bibliography":"\\- Ådahl, K., “View of Mecca and the Ka'ba”, in *Uppsala University Art Collections*, Uppsala \n.University, 2001, pp.256–7 \n\\- .Erdmann, K., “Note. Ka'bah-Fliesen”, *Ars Orientalis* III, 1959, 192–7 \n\\- .Faroqhi, S.,*Herrscher über Mekka: Die Geschichte der Pilgerfahrt*, Düsseldorf; Zürich, 2000 \n\\- ,Gren, E., “Bidrag till Michael Enemans Biografi Studier och Bokförvärv”, *Donum Grapeanum*, 1945 \n.pp.445–94 \n\\- .Mostafa, M., *Islamische Keramik*, Cairo, 1956, figs. 94, 95","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["حج","زخرفة تصويرية."],"materials":["رسم زيتي على قماش."]},"86141f73-f2d4-5de6-b66c-a5955dcb470a":{"name":"سبيل ماء.","description":"هذا السبيل الذي كان في جامع مصطفى لالا باشا في دمشق عبارة عن تركيبة تشبه الكرسي. القاعدة مصنوعة من حجر رخامي مزين بزخارف هندسية مكونة من أحجار رخامية ملونة وقطع صدفية. أما القسم العلوي فهو عبارة عن لوحة رخامية نقش عليها سطران فخمان بالخط الديواني (نوع من الخطوط اللينة عُرف في العصر العثماني)، ويوجد شريط من الزخرفة النباتية بين هذين السطرين. اللوحة المستطيلة الوسطى مدعومة على الطرفين بحيّزين من الرخام المنقوش والمزخرف. \n \nمن الكتابة ما يفيد بأن هذا الربع (الربع هو وحدة قياس ماء) أقيم وجُعِل مشاعاً (لجميع الناس) تكريماً للسلطان سليمان بن السلطان سليم خان، على يد الجناب العالي مصطفى لالا باشا، وذلك سنة 971 / 1564. من الواضح أن هذا التاريخ كان تاريخاً مهماً فقد سجِّل رقمياً وأبجدياً في ثلاثة مواضع ضمن النص. إنه تاريخ حصول مصطفى لالا باشا على منصب والي بلاد الشام. وبقي مصطفى لالا باشا في هذه المكانة المهمة لمدة خمس سنين، وجعل من ضمن وقفه في دمشق جامعاً وخاناً جديداً مزوّداً بالمياه. في أثناء حكم السلطان سليم الثاني (974 - 982 / 1566-1574)، عيّن مصطفى لالا باشا قائداً للقوات العسكرية التي فتحت قبرص في عام 978 / 1570. وكان ذلك الفتح من أبرع الانتصارات العثمانية. \n \nالنص على السبيل يقرأ على النحو التالي: \"عمر هذا الربع المشاع جعله الله الأنفع في زمن السلطان الأروع السلطان سليمان خان بن السلطان سليم خان أنبته الله الأرفع على سرير السلطنة الجناب العالي مصطفى باشا أدخله الله شفاعة المشفع وارث الممالك العثمانية السلطان سليم خان الأروع أضاء الله دولته بنوره الألمع ووقع لفظاً ومعناً تاريخ له حدود عام إحدى وسبعين وتسعمائة 971 هـ.\"","short_description":"نافورة من الرخام، صُنعت في دمشق، وقد أهداها القائد العسكري الدمشقي مصطفى لالا باشا للسلطان سليمان الأكبر.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"مصطفى لالا باشا (حاكم دمشق في الفترة 971-976 /1563-1569)؛ إهداء للسلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974 / 1520 – 1566).","dates":"971 / 1564.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 78.5 سم؛ العرض: 150 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت دمشق مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها، ومن خلال وثائق مسجلة في المتحف.","provenance":"دمشق.","obtention":"عندما أنشئ سوق الهال بدمشق في الفترة 1928 ـ 1930، هُدم جامع مصطفى لالا باشا ونقلت بعض القطع ذات الطابع الأثري إلى المتحف عن طريق البلدية، وقد سجِّلت هذه القطعة في المتحف بتاريخ 1931.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- الأيبش، أ. والشهابي، ق. معالم دمشق التاريخية. دمشق، 1996. \n\\- مردم بك، خ. كتاب وقف الوزير لالا مصطفى باشا. دمشق، 1925.","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["مسجد لالا باشا","دمشق","ماء","مصطفى لالا باشا.","فسيفساء","سبيل","خط ديواني","جامع لالا باشا","رخام","ربع"],"materials":["نقش على رخام","مع فسيفساء رخامية عند القاعدة."]},"8750b2ef-ed27-560f-a5b8-9740d8ab180c":{"name":"مجمع قصر مع حدائق الحريم","short_description":"اللوحة نسبت لفائز الله وهو أحد الفنانين المهرة الكثر الذين عملوا في بلاط المقاطعات المتنامي في الوقت الذي كانت سلطة المغول تتضاءل فيه. وقد كان عارفا بمبدأ المنظور الخطي الأوربي ولكنه تخلى عن قوانينه إما بشكل متعمد أو بشكل غير مقصود.","type":"منمنمة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"هجري 1180 / ميلادي 1765","location":"كوبنهاغن","provenance":"الهند ، فايزآباد أو لكنو","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"896034df-5b65-5b50-921e-f52b7e844979":{"name":"جرة كبيرة","short_description":"يعود منشأ هذه القطعة لجنوب بلاد الرافدين وهي جرة فخارية كاملة ذات حواف ملفوفة / منفتحة ولها عنق مستقيم قصير وجسم كروي. وهي مصنوعة من الفخار المزجج وطرشات من النحاس والمنغنيز باللون الأزرق والأسود على جانبيها. وهذا الوعاء يعتبر نادرا وهو مصنوع من صلصال عالي المستوى وقد استطاع علماء الآثار إيجاد العديد من قطع الفخار المختلفة وهذه القطعة تعود للقرن التاسع الهجري. وبالتالي فإن وعاء مثل هذا يستخدم عادة كقدح وبالأصل هو جرة متعددة الاستخدامات والتي يمكن استخدامها للتخزين والطبخ أو تخزين الماء لإبقائه باردا أو شرب الماء مباشرة منها.","type":"قطعة أثرية","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"القرن الرابع الهجري / التاسع الميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الارتفاع : 30 سم ، قطر فتحة الصب : 12,2 سم ، قطر القاعدة : 13 سم ، الوزن : 2349.3 غرام","provenance":"حصن صحار(شمال محافظة باتينة) الأصل : جنوب بلاد الرافدين","obtention":"وزارة التراث والسياحة","author":"Balqees Nakhlah","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["فخار","جرة"],"materials":["صلصال مع زجاج أبيض غير لماع وطرشات نحاس ومنغنيز أزرق وأسود"]},"8c713d6f-f859-5642-9f8e-6432126cff05":{"name":"صينية","short_description":"صينية لمبرد الماء تقف على ثلاثة أرجل ولها أثلام دائرية لتحمل أباريق فخارية للتبريد. وتشهد النقوش بأن الصينية كانت مصنوعة للسلطان المملوكي الناصر محمد ابن قلاوون الذي كانن راعيا سخيا للفن. والتزيين يتميز بالتطعيم بالذهب وباستخدام زهور متفتحة من اللوتس الكبيرة وهذا النوع من التصميم الصيني أدخل من إيران المغولية لمصر الفاطمية في بداية عقود القرن الرابع عشر.","type":"آنية ، مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"1320 -30","location":"أثينا","provenance":"مصر","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب والمركب الأسود"]},"8eee28ae-e98c-58dd-82dd-0212290a8232":{"name":"مصفاة.","description":"هذه الكسرة من الفخار التي تحوي قسماً مفتوحاً في الوسط هي جزء من إبريق ذي مصفاة، وقد كانت المصفاة المحدبة قليلاً موضوعة في المنطقة الفاصلة بين عنق وكتف الآنية، وكان المقصود منها حماية السائل المخزن من التلوث والحشرات. التصميم محاط بدائرة وهو يتضمن مخلوقاً رباعي القوائم يتجه نحو اليسار على أرضية مخرمة من المعينات، أما أغلب حدود المخلوق، وهو يسمى غزالاً عادة، فهي محززة ضمن المادة، وقد تركت المساحة الباقية من السطح دون زخرفة، ويحيط بالمخلوق خط متكسر بين دائرتين. \nعرفت المصافي المزينة من خلال التنقيب في المواقع منذ القرن الثاني- التاسع/ الثامن/ الخامس عشر، وقد كانت الفترة الفاطمية ذروة التطور، وقدمت النماذج الأكثر تنوعاً والأكثر إتقاناً وإحكاماً. وقد استعملت المخلوقات رباعية القوائم كالغزلان بالإضافة إلى الزخارف التصويرية الأخرى كالفيلة والسباع والأرانب الوحشية والعصافير والأسماك. \nعلى الرغم من أن المصافي ليست سوى جزءاً صغيراً من الأواني إلا أنها استرعت الانتباه، وقد يكون أحد الأسباب التركيب غير المتوقع للفخار البسيط غير المزين في أغلب الأحوال من الخارج مع التصاميم المكلفة داخل عنق الإبريق. وقد يكون من الأسباب الأخرى أن الخزاف خلق شكلاً فائق الجمال لتركيبه في أداة ذات استعمال بسيط. ويدل تعقيد الأشكال المفتوحة المنفذة في مساحات صغيرة على مهارة الحرفيين.","short_description":"قطعة خزفية كانت مضافة إلى إناء بوصفها مصفاة. تمثل الشبكة دابة على أربع، ربما ظبية، متجهة نحو اليسار. كانت المصفاة تثبت عند نقطة اتصال عنق الإناء الخزفي وكتفه لحماية السائل المخزَّن من الحشرات والتلوث.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"القرن الخامس/ الحادي عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"القطر: 6.5سم.","method_for_datation":"تم العثور على مصفاة عليها غزال من خلال التنقيب في الفسطاط، وتم تأريخها بالاعتماد على الدلائل الخاصة بالمسكوكات لطبقة سليمة في القرن الخامس/ الحادي عشر.","method_for_provenance":"تم العثور على مصافي مشابهة خلال التنقيب في الفسطاط، وتمت نسبة تصنيعها إلى المدينة، ووفقاً لرأي ف.ر.مارتن فإن مصدر هذه القطعة هو أعمال التنقيب في الفسطاط.","provenance":"الفسطاط، مصر.","obtention":"تم شراؤها من مجموعة تاجر القطع الفنية واختصاصي تاريخ الفن السويدي ف.ر.مارتن عام 1921.","bibliography":"\\- .Olmer, P., *Catalogue Général du Musée Arabe du Caire: Les Filtres de Gargoulettes*, Cairo, 1932 \n\\- .Scanlon, G. T., *Fustat Expedition Final Report. Vol. 1: Catalogue of Filters*, Winona Lake, 1986 \n\\- Wittkowski, G., “Arabic Filters from the Collection of the Cracow Archaeological Museum”, *Materialy \n.Archeologiczne* XXX, 1997, 41–55","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["ماء.","زخرفة تصويرية","فخار","تصفية الماء"],"materials":["فخار محزز وغير مزجج."]},"9019f587-868b-5467-91b0-7b17a50a99bd":{"name":"مغرفة.","description":"المغرفة إناء معدني مُزود بعروة، كان يُستعملُ في الحمامات لِرشِّ بلاطات الرخام الساخنة بالماء وإنتاج البخار الضروري. \nشُوّهت الفتحة بدون شك بسبب الاستعمال؛ وحُدِّدت العناصر الزخرفية بدوائر اختُطَّت بالبركار. كما أُنجزَ النقشُ بواسطة منقاشين، أحدهما حادٌّ والآخر أكثر ليناً؛ وتم تخطيطُ الزخرفة النباتية المجردة بملائمتها مع القطعة. \nغُطّيَ السطحُ الخارجي بأكمله بزخرفة مقسمة إلى أشرطة تُحددُ شريطاً كتابياً على الجزء العلوي، وإفريزاً مُزيناً بسيقان وسعيفات نخيلية، وشريطاً آخر مرتباً على شكل دائرتين ورُصيْعتين مفصصتين، وأخيراً، إفريزاً آخر من الزخارف الحلزونية والسعيفات. وفي الجزء السفلي، تَظهَرُ مراتٌ عديدةٌ زخرفة كتابية تستنسخ عبارة \"الغبطة الدائمة\"، بينما نقرأ في الرُّصيعتين العبارة التالية: \" الغبطة واليمن، النعمة وبلوغ المرام\"؛ وتقدم إحدى الرصيعتين تخطيطاً هندسياً: لولبان مُمدَّدان عكسياً، تقوم فوقهما مجموعات متقلبة من السيقان والبراعم التي تشكل الخلفية التي نُقشت عليها حروف نسخية رشيقة. الرُّصيْعة الأخرى أقل كثافة، وتتكون من مجموعة من السيقان التي تقوم فوقها سعيفات غير متناسقة. تبسط الفضاءات المتواجدة بين الرصيعات فكرة \"الشجرة\"؛ وتحيل البنية على العالم الفارسي الذي أحيا من جديد، ابتداءاً من القرن الثاني عشر، الأشكال الرومانية. \nتنتمي هذه القطعة إلى نوع من الأواني المنزلية المستخدمة في بعض الأوساط المرهفة والمتأثرة بالأساليب الشرقية، المستحسنة بشكل خاص في الأندلس.","short_description":"أعجب الكاردينال سيسنيروس بهذا الإناء الرائع المصنوع من البرونز؛ فأخذه وضمه إلى مجموعته الخاصة. تُظهر زخرفته الجميلة الهندسية والنباتية والكتابية بأن الأمر يتعلق بقطعة ترف، مخصصة للاستعمال المنحصر داخل أسوار القصر.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الرابع عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 18 سم؛ القطر الأعلى: 18 سم؛ القطر السفلي: 9.75 سم.","method_for_datation":"بحسب تقنية التنفيذ والزخرفة على شكل دوائر مغطاة بشبكات هندسية منتظمة مرسومة انطلاقاً من شكل مسدس ومن مضاعفاته، سيراً على تقاليد الزخرفة النصرية.","method_for_provenance":"تستنسخُ النقيشةُ شعارِ الملكية النصرية؛ وتشيرُ زخرفتُها الغنية والمتقنة إلى أن القطعة قد أنجزت في المحترفات الملكية.","provenance":"قصر الحمراء، غرناطة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني يوم 30 مايو(أيار) 1868 قادمةً من الأكاديمية الملكية للآداب العصرية لسان فيرناندو.","bibliography":"*\\- Al-Andalus: las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition), Madrid, 1992, p. 256*.* (Édition en anglais : *Al Andalus : the Islamic Arts in* Spain, New York, 1992.) \n\\- Amador de los Ríos, R., “Acetre arábigo que se conserva en el Museo Arqueológico Nacional”, *Museo Español de Antigüedades*, VII, Madrid, 1876, pp. 467-481. \n\\- Domínguez Perela, E., “Acetres hispanoislámicos”, *Icónica*, 8, Madrid, 1987, pp. 8-13. \n\\- Franco Mata, A., “Acetre”, *Isabel la Católica. La magnificencia de un reinado. Quinto Centenario de Isabel la Católica, 1504-2004*, Valladolid-Madrid, 2004, pp. 246-47. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 337.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["ماء.","حمامات","أثاث منزلي"],"materials":["ومذهَّب بالنار.","برونز مذوَّب","مرصَّع","منقوش"]},"9ac8d0d2-823f-5dcf-8834-a73fe5588a48":{"name":"القصبة (القلعة، الحصن).","description":"كانت مدينة ميريدة (مارُدة النصوص العربية)، التي أُسست في عهد أغسطس عام 25 قبل الميلاد، أحدَ المراكز الحضرية الرئيسية لبلاد أسبانيا الرومانية. وخلال الفترة القوطية، أصبحت المدينة الحاضرة الثانية من حيث الأهمية بعد طليطلة. بعد الفتح الإسلامي، بقيت ميريدة المركز الأكثر كثافة في غرب الأندلس؛ ولكن، بسبب الثورات المستمرة ضد السلطة المركزية للأمويين، آلت المدينة إلى تدهور واضح؛ وبعد ثورات متتالية وحصارات من أجل تأمين الموقع، قام عبد الرحمن في عام 220 / 835 ، ببناء قلعة مخصصة للاستعمال كمأوى للعساكر المخلصين لقرطبة، وضمان إخضاع هذا المجال الميال كثيراً إلى الانتفاضات. \nترتفع القصبة فوق حافة نهر جواديانا، بالقرب من القنطرة، وترتكز أسوارها على حاجز للمياه يرجع إلى الفترة الرومانية. تنتظم الأسوار على شكل مخطط مربع، وتحيط بمساحة تصل إلى حوالي 130 متراً مربعاً، ويبلغ طول محيطها 550 متراً. بنيت الجدران التي تبلغ سماكتها 2.70 متراً من الحجارة المنجورة الصوانية التي تم الحصول عليها من مباني سابقة، رومانية وقوطية. وقد تمت تقوية السور بسلسلة من الأبراج الضخمة ذات قاعدة مربعة الزوايا، تستخدم كدعامات حائطية. المدخل الرئيسي لسياج السور عبارة عن عقدٍ على شكل حدوة حصان، موجودٍ على الجانب الشمالي ومحاطٍ ببرجين ضخمين. كان هذا الفضاء محمياً بواسطة صحن مستطيل يضم بابين آخرين – ينفتحان على التوالي على المدينة وعلى القنطرة – ويلعب الصحن والبابان دور حصن أمامي أو فضاء أول للدفاع. \nنحفظُ داخل سياج السور، في القطاع الغربي، على خزان أرضي للمياه (الجب) مستطيل الشكل، مبني أيضاً من أحجار منجورة من الصوان، نستطيع أن نؤرخه في الفترة نفسها. زُين المبنى المؤدي إلى مستودع الماء بدعامات جدارية قوطية أعيد استعمالها، ويضم درجين نازلين حتى الخزان. كان هذا الأخير مزوداً بشكل دائم بماء النهر عبر التسربات الأرضية؛ وفي حالة الحصار، كان يزود ساكنة القلعة بالماء. \nبعد إعادة الفتح المسيحي، أُعطِيَت القصبة إلى أخوية القديس جاك، التي أضافت إليها أبراجاً وبنايات أخرى وسيطية من أجل تأهيل الموقع كدير وإقامة؛ ولهذا السبب، عُرف المبنى أيضاً تحت تسمية \"الإقامة الديرية لميريدة\".","short_description":"يتعلق الأمر بالتحصين الإسلامي الأكثر قدما، الذي مازال قائما بشبه الجزيرة. فبعد أن أخمد الثورات المستمرة ضد مدينة ميريدة، أمر أمير قرطبة، عبد الرحمان الثاني، بتهديم أسوار المدينة؛ وقام ببناء قلعة جديدة بالأحجار المنجورة المحصل عليها من القصبة القديمة، والتي خَلَّدت، بوضع بعضها بشكل عرضاني وأخرى بشكل طولاني، عادة العمارة العسكرية الرومانية والبيزنطية. شيد التحصين الجديد بالقرب من قنطرة رومانية تعبر نهر جواديانا من أجل ضمان الدفاع. كما كانت تستغل كإقامة للوالي ومأوى للموالين للأمير في حالة ثورة ما.","location":"ميريدة (مَارُدة النصوص العربية)., باداخوس (بطليوس).","method_for_datation":"النقش المحفوظ يشير بالتحديد إلى أن القصبة قد بُنيتْ في عام 220 / 835 في ظل الأمير عبد الرحمن الثاني.","bibliography":"\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. 3, Madrid, 1951, pp. 45-46. \n\\- Hernández Jiménez, F., “The Alcazaba of Mérida: 220 H. (835)”, *Early Muslims Architecture 2*, Oxford, 1940, pp. 197-207. \n\\- Serra y Rafols, J., “La alcazaba de Mérida”, *Archivo Español de Arqueología*, 65, 1946, pp. 334-345. \n\\- Valdés Fernández, F., “La fortificación islámica en Extremadura: resultados provisionales de los trabajos en las alcazabas de Mérida, Badajoz y Trujillo y la cerca islámica de Cáceres”, *Extremadura Arqueológica II*, Badajoz 1991, pp. 547-557. \n\\- Zozaya, J., “Islamic Fortifications in Spain: Some Aspects”, *British Archaeological Report*, 193, 1984, pp. 636-73.","patrons":"عبد الرحمن الثاني (حكم مابين 207– 238 / 822 – 852).","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["قصبة","أمويو الأندلس","تحصين","قلعة","خزان (جب)","ميريدة."]},"9b8ab3ff-1008-5ce8-b032-994aad3a8bf4":{"name":"فسقيّة.","description":"حوض مستطيل مصنوع من الرخام الرمادي. نجد على طرفي الفتحة زخرفةً منحوتة مكونة من قوسين مفصّصين، وتنتهي بعناصر زخرفيّة أفعوانية الشكل. غُطيت ركنيّات حافة الحوض الأربع بأربع رصيعات مملوءة. كما يمثل تجويفُ هذه الفسقيّة قعرا وحافته. وتحمل إحدى الجهتين الجانبيتين ثقباً كان سابقاً متصلاً بشبكة القنوات. ويضيق الشكل الخارجي للفسقيّة عند القاعدة.","short_description":"يحمل هذا الصهريج ذو الشكل المستطيل زخرفا منقوشا يتكون من عقدين مفصصين ينتهيان بأشكال أفعوانية. وفي الركنيات الأربع لحافة الصهريج، تظهر أربع رصيعات مملوءة. ومن المحتمل أن هذه الفسقية قد كانت تستعمل لتزويد قصر البحر أو دار البحر بالماء.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 119 سم؛ العرض: 52 سم؛ الارتفاع: 26.5 سم؛ العمق: 17 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على القطعة في دار البحر في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف القطعة من قبل دو بيليي في الزاوية الشمالية الغربيّة للصحن الكبير لدار البحر.","provenance":"دار البحر، قلعة بني حمّاد، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات دو بيليي، 1908).","bibliography":"\\- Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû-Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950","author":"Leila Merabet","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["ماء.","حوض","قصر","دار البحر","ركنيّة","بنو حمّاد","قلعة بني حمّاد","شبكة الأقنية","رصيعة","قوس","رخام","فسقية"],"materials":["رخام رمادي منحوت."]},"9b938f78-dd1b-5b00-a709-62c11978cdc8":{"name":"فسقية للوضوء.","description":"تم اكتشاف هذه الفسقية الخاصة بالوضوء على شكل كسرات في نهاية القرن 19 وسط مدينة اشبيلية؛ وتحتفظ، بعد ترميمها، بالشرائط الكتابية والزخرفة على ثلاث من جوانبها. \nزُخرف الوجه الرئيسي بثلاث عقود ثلاثية الفصوص، مؤطرة بألفيزاتها الخاصة، ومرتكزة على أعمدة. يحتضنُ كل عقد غصناً صغيراً تنطلق منه أوراق وسعيفات نخيلية، وصنوبريات وسيقان مجدولة. ويقدم المجال المتواجد بين الألفيز والعقد نفس النوع من الزخرفة؛ وتمَّ تأطير المجموعُ بشريط كتابي. \nيُمثل الجانبُ الأيمنُ مجالاً مقسماً عمودياً إلى ثلاثة أجزاء. جُرد الجزء الأوسط من الزخرفة، على الأرجح لترك مكان لخروج الماء؛ ويقدم الجزءان الآخران مشاهدَ مماثلة: تحملُ عقبان فوق أجنحتها المبسوطة أسدين صغيرين في حالة مجابهة يشدان بمخالبهما على أيائل؛ وفي الأسفل، يُكملُ عنقاءان مُغرِبان في حالة مجابهة أيضاً المشهدَ؛ وهي إيقونوغرافية ذات أصل ساساني تشير إلى السلطة والرخاء والخلود. \nومن الجانب الثالث، وصلنا فقط الشريط الكتابي، وإفريز مزين ببط وأسماك؛ وفي الأسفل بقايا أسد يهاجم أيِّلاً. \nومن خلال الزخرفة الكتابية، نعرف أن هذه الفسقية قد جرى طلبها لمسجد قصر الزاهرة من طرف المنصور، الوزير الأول والمفضل لهشام الثاني الذي اعتلى الخلافة بعد وفاة أبيه، الحكم الثاني، وهو طفل في عام 366 / 976. \nبدأ الصعود الغاصب للمنصور إلى السلطة بُعيْد وصول هشام الثاني للخلافة. ومن أجل إقامة دولة موازية للدولة الشرعية للأمويين، شيد المنصورُ مدينة بلاطية سُميت بمدينة الزاهرة. كانت هذه المدينة الجديدة، المنافسة لمدينة الزهراء، تقع في الجزء الشرقي لقرطبة؛ إلا أن آثاراً مادية نادرة فقط وصلتنا منها؛ إذ تم إحراق المدينة ودَكُّها عام 399 / 1009.","short_description":"لمنافسة الخلفاء الأمويين الذين شيدوا مدينة الزهراء، قام حاجب قرطبة المنصور ببناء مدينة الزاهرة البلاطية؛ فقام، بحسب نقيشتها، بصنع هذه الفسقية من أجلها. لم تتبق إلا علامة الدعامات الجانبية المستندة إلى الحائط؛ ومن المحتمل أنها كانت مزودة بمفاحم حيوانية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"988 ميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 68 سم؛ العرض: 15 سم؛ العمق: 77 سم.","method_for_datation":"بحسب زخرفة كتابية منقوشة بحروف كوفية تؤكد مايلي:\" ... المنصور أبي عامر محمد ابن أبي عامر، وفقه الله. [هذا مما] قام به لقصر الزاهرة الذي تم إنهاؤه بعون الله وقوته تحت إدارة الفتى الأميري الكبير، عام سبع وسبعين وثلاث مائة\"؛ وبالتالي فإن الفسقية قد تم تأريخها في عام 377 / 988.","method_for_provenance":"هنالك أيضاً فسقيتان تُنسبان إلى الفترة نفسها والمصدر نفسه؛ واحدةٌ منهما محتفظ بها في متحف الحمراء؛ والأخرى تتواجد في مراكش (المغرب)، وتم إنجازها من أجل عبد الملك ابن المنصور. تقدم النسخ الثلاث على أحد وجوهها زخرفة مماثلة ذات أصل مشرقي.","provenance":"من القصر المندثر لمدينة الزهراء (قرطبة).","obtention":"أدخلت القطعة عبر مراحل متعددة. فقد جرى شراء الجزأين الأكثر أهمية، وهما الجزء الأمامي وجزء أحد الجوانب، يوم 22 نونبر(تشرين الثاني) 1882؛ والتحقت قطعة أخرى بالمتحف عام 1923. وأخيرا، وصلت القطعة الأخيرة يوم 30 يوليوس(تموز) 1930، قادمة من المتحف الأثري الإقليمي لاشبيلية.","bibliography":"\\- Ewert, C. *et al.*, “Denkmaler des islam”, *Hispania Antiqua*, 1997, p. 176. \n\\- Lévi-Provençal, É., *Inscriptions arabes d'Espagne,* Paris, 1931, p. 194. \n\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional de Madrid*, Madrid, 1932, p. 77. \n\\- Torres Balbás, L., “España musulmana hasta la caída del califato de Córdoba (731-1031)”, *Historia de España* (dir. Menéndez Pidal), vol. 5, Madrid, 1957, p. 718. \n\\- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”, *Guía general del* *Museo Arqueológico Nacional,* Madrid 1991, p. 66.","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["ماء","وضوء.","ديانة"],"materials":["رخام منحوت."]},"a07c1b97-5ce9-5d4e-a870-1d3149e2561d":{"name":"قصر البديع.","description":"تَغلَّب أحمد المنصور في الثالث من شهر شعبان عام 986 للهجرة / الرابع من أكتوبر 1578 للميلاد، على البرتغاليين في معركة وادي المخازن (المسماة معركة القصر الكبير أو معركة الملوك الثلاث)، وبويع، عقب هذا النصر المبين، سلطاناً، وأطلق عليه لقب المنصور. قرر أحمد المنصور، بعد إحاطته بهالة وبشهرة دولية، أن يبني داخل قصبة مراكش قصرا فخما للاستقبالات. \nدامت الأعمال فيه 16 عاماً، وأطلق على القصر اسم \"البديع\"، وهو اسم من أسماء الله الحسنى التسعة والتسعون (من جهة أخرى، تعني *تسمية \"قصر البديع\"* بالعربية الدارجة المغربية \" قصر الخزف \"، الأمر الذي قد يكون مرده لكسوات الجدران الغنية بالزليج التي زينت الصرح بكثرة). ويروي *مونتين* في كتابه *رحلة في إيطاليا*، أنه بالقرب من مدينة بيزا، كان عمال إيطاليون ينحتون \"لملك مدينة فاس من بلاد المغرب \"خمسين عموداً شاهقاً جداً من الرخام، جرت مقايضتها وزنا بوزن مقابل مادة السكر. ويورد المؤرخ الإفراني أن عمالاً من بلدان شتى، ومنهم أوروبيون، تم توظيفهم لتنفيذ الأعمال. \nاستقبل قصر البديع خلال ثلاثة أرباع قرن من الزمان جميع الاحتفالات الهامة والأعياد التي أقامها السلاطين السعديون، فحظي بشهرة واسعة قائمة إلى حد ما على الإفراط والإسراف. دفعت هذه الأسباب بالسلطان العلوي، المولى إسماعيل، إلى اتخاذ قرار هدم البناية، التي لم يتبق منها اليوم سوى جزء من جدار السور، تبلغ سماكته مترين، وميدان مع آثار صهريجين مائيين وحدائق، وجناح من الأجنحة مع عواميده وبعض العناصر الزخرفية (الجبس والرخام والزليج). \nوقد سمحت التنقيبات التي أجريت في القرن العشرين، واكتشاف تصميمين للقصر (واحد برتغالي وآخر إنجليزي)، وكذلك أوصاف المؤرخين المعاصرين والزوار الأجانب، من توفير رؤية دقيقة بعض الشيء عن ما كان عليه قصر االبديع خلال عصر روعته. \nكان القصر مبنياً حول باحة واسعة جداً، مستطيلة الشكل، تصل أبعادها إلى 135 متر طولاً و 110 متر عرضاً، وتشتمل على صهريج مركزي مستطيل للمياه، يبلغ طوله 90 مترا وعرضه 20 مترا، ويحوي نافورة ضخمة، بالإضافة إلى أرض منخفضة، زرع كل جانب من جانبيها بالأشجار والورود، وأحيطت أطرافها بأربعة صهاريج مائية صغيرة مستطيلة، لازالت بلاطاتها المطعمة بالزليج، ظاهرة للعيان. كما كان الجانب الشرقي من القصر يطل على حديقة كبيرة تسمى حديقة \" البلور\". \nيقوم جناحان بعرض 15 متر وطول 16 متر، في منتصف الجوانب الصغيرة من الباحة وجناحان آخران بطول 23 متر وعرض 15 متر، في منتصف الجوانب الكبيرة منها، بينما أحيطت زوايا الباحة، بأبراج هرمية الشكل. \nتعلو الأجنحة قبب، رًُصِّعت سقوفها بالذهب أو بمقرنصات متكلفة، وحُملتْ على عواميد رخامية، تيجانُها مغطاة بورق الذهب. وكانت الأرضيات والجدران مكسوةً بفسفيساء الزليج، والأبواب من الخشب المنحوت، وفي كل مكان نوافير تتدفق مياهها من أفواه الأسود والفهود، أو من الثعابين المنحوتة من الفضة المصمتة.","short_description":"استقبل قصرُ البديع، المهدمُ تحت حكم العلويين، طوال 75 سنة، كل احتفالات الملوك السعديين. كان القصر مشيداً حول صحن شاسع مزود بخمس صهاريج مبلطة بالزليج والتي كانت تفضي إلى حديقة كبيرة. \nووسط كل جانب من الصحن، يرتفع جناحٌ مركزي وبرجان جانبيان. كما كانت الزخرفة غنية إلى أقصى حد: مقرنصات مطعمة بالذهب، ورخام من إيطاليا، وفسيفساء ورؤوس نافورات من الفضة الخالصة؛ لكن، لم يتبق من هذه المعلمة إلا جزء من السياج الحائطي، والساحة وآثار الصهاريج، وجناح بأعمدته وبعض العناصر الزخرفية.","dates":"955 - 1027 هجري / 1548 - 1618ميلادي.","location":"مراكش.","method_for_datation":"استنادا إلى المؤرخ الإفراني، الذي اعتمد على النقائش الكتابية الشعرية التي كانت تزين القصر، والتي ضاعت حاليا، فإن الأعمال قد بدأت على الأقل في شهر شوال عام 986 هجري / دجنبر 1578 ميلادي، وانتهت في عام 1002 هجري / 1594ميلادي.","bibliography":"\\-Al-Ifrani, A., *Nouzhat al-Hadi, Histoire de la dynastie saadienne*, éd. et trad. O. Houdas, Paris, 1888-1889, ch. XL. \n\\- Deverdun, G., *Marrakech, des origines à 1912*, Rabat, 1959, pp. 392-401. \n\\- Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954, pp.395-396.","patrons":"السلطان السعدي، أحمد المنصور الذهبي (حكم في الفترة 985 - 1019 هجري / 1578 - 1603 ميلادي).","architects":"يوحي المخطط العام أن مصممَ البناية أندلسيٌ، ومن المحتمل أن يكون لاجئا غرناطيا أو مورسيكيا.","author":"Kamal Lakhdar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["قصر","سكن ملكي","ماء","صهريج.","خشب","حدائق","زليج","رخام"]},"a0a31a62-7361-5268-8ad7-1a7b0126f09d":{"name":"مزهرية الحمراء.","description":"تنتمي هذه المزهرية الكبيرة الخاصة بالتزيين إلى الصنف المسمى ب\"مزهريات الحمراء\"؛ وهي أواني متشابهة كلُّها من حيث الشكل: جسم كبير بيضاوي، ذو قاعدة ضيقة دون طلاء، تنطلق منه عروتان مسطحتان ذات مقاييس كبيرة، وعنق ذو مقطع مثمن الأضلاع، معزز ببروزات تزيينية عمودية. \nوُزعت الزخرفة المدهونة باللون الذهبي االباهت فوق خلفية بيضاء أفقياً بشرائط عريضة ذات أعراض مختلفة، منفصلة عن بعضها بعضاً بحواشٍ ملساء أكثر ضيقاً. يقدم الشريط الرئيسي، الأكثر عرضاً، أشكالاً نباتية وزخرفة كتابية بأحرف كوفية بالأبيض فوق خلفية مذهبة تُعيدُ مراتٍ عديدة كلمة \"العفو\". وفي أسفل الشريط الرئيسي، يتواجد العديد من الأشرطة المماثلة المزخرفة بأشكال نباتية منمنمة ودوائر مذهبة متحدة في مابينها بواسطة خُييط. استُكمِلت زخرفة الجسد بسِجليْن آخرين: واحد في الجزء السفلي، زُين بعقود صغيرة؛ بينما يقدم السجلُّ الأقربُ من العنق زخرفة كتابية كوفية ممحوة تقريباً. \nيحمل العنق ذو الأوجه الثمانية المنفصلة بواسطة بروزات تزيينية زخرفاً مكوناً من أشكال نباتية منمنمة؛ وتقدم العروتان الملتصقتان بالجسد على كل واجهة رمزَ الخمسة أو \"يد فاطمة\". \nتشكل \"مزهريات الحمراء\" القطع الأهم في إنتاج الفخار النصري، إذ جَعلتْ منها مهارةُ زخرفتها وحجمُها الكبير قطعاً للتصدير باهظة الثمن؛ وتتواجد النماذج الأحسن حفظاً في باليرمو (المتحف الجهوي لصقلية)، وسان بيتيرسبورج (الهيرمتاج/ المنسك)، وستوكهولم (المتحف الوطني للفنون الجميلة) ومدريد (معهد فالانسيانا لدون خوان والمتحف الأثري الوطني). وقد زخرف البعض منها بالمذهَّب فقط؛ والبعض الآخر بالمذهَّب وأزرق الكوبالت، ولكن دوماً فوق طلاء أبيض حاو للقصدير. \nوبالرغم من أن شكلها يتفرعُ من الجرار الكبيرة المخصصة للتخزين، فإن مقاييسها التي تجعل استعمالها صعباًَ، وكذلك غياب عناصر قابضة على العروات، يدفع إلى التفكير في أن وظيفتها كانت تزيينية فقط.","short_description":"تعقد تقنية الصناعة وجمال الأشكال الزخرفية والبريق المذهب: كانت \"مزهريات الحمراء\" تشكل قطعا تزيينية؛ ولازالت وظيفتها غير معروفة، إلا أنها كانت تتمتع بشهرة كبيرة مما جعلها تصدر حتى صقلية ومصر المملوكية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الثامن / الرابع عشر.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 126 سم؛ القطر الأقصى: 63 سم.","method_for_datation":"من الصعب إعطاء تاريخ دقيق لصنع هذه المزهريات. لكن الباحثين جميعاً، واعتماداً على نوع النقيشة، يُسلمون بأن النماذج المزخرفة بالمُذهَّب فوق الأبيض فقط تشكل النماذج الأقدم؛ وقد تم البدءُ بصناعتها ابتداء من الثلث الأخير من القرن السابع / الثالث عشر، وبشكل خاص خلال القرن الثامن / الرابع عشر.","method_for_provenance":"بالرغم من أن كل هذه النماذج قد عرفت تحت التسمية العامة \"مزهريات الحمراء\"، فإن مكان إنتاجها كان مالقة حيث كانت تصدر منه. وانطلاقا من القرن السابع / الثالث عشر، بدأ كتَّابٌ عرب يذكرون مالقة بوصفها مركزاً منتجاً كبيراً ومصدراً للخزف ذي البريق المذهَّب أو المعدني.","provenance":"مالقة.","obtention":"تم العثور على القطعة عن طريق الصدفة في بداية القرن العشرين، خلال أعمال تقوية بعض قبب شَرْتَريَّة سانتا ماريا دي لا ديفونسيون بخيريز دي لا فرونتيرا (قاديس). وقد أدخلت إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة يوم 29 يوليوز(تموز) 1930.","bibliography":"\\-Llubía, L. M., *Cerámica medieval española*, Barcelona: Nueva Colección Labor (2nd edition), 1973: 82–110. \n\\-Martínez Caviró, B., *Cerámica hispanomusulmana: andalusí y mudéjar*, Madrid: El Viso, 1991: 76–7. \n\\-Serrano García, C., “Los Jarrones de la Alhambra”, in *Estudios dedicados a D. Jesús Bermúdez Pareja*, Granada: Asociación Cultural de Amigos del Museo Hispanomusulmán, 1988: 127–62. \n\\-Torres Balbás, L., \"Arte Almohade, Arte Nazarí, Arte Mudéjar\", *Ars Hispaniae*, Vol. IV, Madrid: Plus Ultra, 1949: 217. \n\\-Patronato de la Alhambra y Generalife (sel.), *Los Jarrones de la Alhambra. Simbología y poder*, Madrid: Junta de Andalucía, Patronato de La Alhambra y Generalife, 2006.","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خزف / فخار ذو بريق مذهب","مزهرية الحمراء","مالقة","نصريون.","الحمراء"],"materials":["بريقٌ مذهَّب.","طلاء","فخار"]},"a5f7ac5a-c7e3-5149-8a1c-17cd76006305":{"name":"قوارير ماء زمزم مختومة من البورسلين صينية باللون الأزرق والأبيض","short_description":"يقع بئر زمزم تقريبا على عمق 30 مترا ويبعد نحو 20 مترا شرق الكعبة وينبع من وادي إبراهيم. ومن المعروف أن النبي كان يشرب من البئر ويستخدم ماءه لأغراض مهمة . والحديث الأكثر شهرة المتعلق بزمزم يقول أن \"\" زمزم لما شرب له \"\" . وبالتالي مع الزمن تم استخدام الماء للعديد من الأغراض : في القبور وتفادي الأذى ولشفاء الأمراض وفي مناسبات للحصول على البركة.الأمثلة المشابهة لهذه القوارير هي في قصر توبكابي في إسطنبول وقد استخدمت خلال مناسبات تتضمن خلعة النبي . وخلال هذه المناسبات فقد تم تغطيس الخلعة بماء زمزم وما كان يقطر من اللباس كان يجمع في قوارير مشابهة لهذه. والأنواع المماثلة الأخرى كانت ترسل ببساطة من مكة إلى إسطنبول وتحتوي ماء زمزم وتغلق بالجلد وتخاط وتختم بالشمع. ويعتقد ان البئر قد اكتشف من قبل هاجر وإسماعيل بعد أن تركا من قبل إبراهيم في مكة. وقد أعيد اكتشافه لاحقا من قبل عبد المطلب جد النبي محمد والذي يعتقد أنه حفر آبارا عديدة أهمها زمزم. ومن ذلك الحين فإن مسؤولية تأمين الماء للحجاج بقيت على عاتق أحد أبنائه. والماء من بئر زمزم كان يجمع سابقا في دلاء بواسطة آلية مكونة من حبل وبكرة وبعدها ينقل إلى أوعية فخارية .والآن يدار البئر كليا تحت الأرض من قبل مضخات كهربائية وينتج مصنع الملك عبد الله مياه زمزم بمعدل 200,000 قارورة من الماء يوميا.","type":"قارورة ، بورسلين ، حاوية ، قارورة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع عشر","location":"لندن","dimensions":"21.4 × 11.5 سم","method_for_datation":"التاريخ ومكان صنع القطعة يستند لأسس الطراز وبالمقارنة مع قطع مشابهة في متحف توبكابي .","provenance":"الصين","bibliography":"Aydin, H., *Sacred Trusts: Pavilion of the Sacred Relics (Topkapi Palace Museum, Istanbul), The Fountain*, 2005.*Zamzam*, in Saudi Geological Survey (https://sgs.org.sa/English/Topics/Pages/Zamzam.aspx last accessed 08-07-2019)","author":"Qaisra Khan","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["النبي محمد","دين","ماء","الكعبة","الحج","المدينة","الصين","صلاة","الحجاز","مسجد","مكة","مكان مقدس","قارورة حج","أزرق وأبيض"],"materials":["جلد","حبل","شمع","بورسلين"]},"a672ca3f-2b88-56b6-9ef8-4b188d9eb591":{"name":"إبريق","short_description":"هذا الإبريق بجسمه المستدير وعنقه الأسطواني ذو غطاء ومسكة (حامل / مقبض) بشكل تنين وهو أحد الأمثلة القليلة الباقية للقطع الفضية العثمانية من القرن السادس عشر.والعديد من القطع المشابهة تم المحافظة عليها في المتاحف والمجموعات خارج تركيا. ويذّكر الإبريق بالأوعية المعدنية أو حجر الشب التيموري المستوحى من العصر المغولي.وتتعلق أكثر الاختلافات ليس بالشكل ولكن بشكل أكثر بتقنيات التزيين العديدة: حيث الأوعية التيمورية مطعمة بالفضة والأوعية العثمانية تتميز بأشكال مطروقة ،مقطوعة ومحفورة.والتزيين النافر على الجسم ، العنق والغطاء هو مميز للنصف الأول من القرن السادس عشر: التشكيل يجمع أشكال الأرابيسك الرومية (نصف سعفة نخيل) والأشكال من الأصل الصيني.وهذا التصنيف التزييني ما يزال مرتبطا بشكل وثيق بالتقاليد التيمورية ولكنه بنفس الشكل يستقي من تصنيع الفضة في البلقان والتي كانت أيضا مميزة للخزف العثماني في ذلك الوقت.والإبريق ربما تم تقديمه كهبة لدير بستريتا (مقاطعة فالسي) من قبل شخص رفيع المستوى أو قائد عسكري.وإن تصنيعه الساحر يشهد بغنى ودقة الحاشية الأميرية الرومانية والموثقة بشكل كبير ولكن التي تتجلى فقط من خلال بضع قطع ما زالت باقية .","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"القرن 10 الهجري / بداية النصف الأول من القرن 16 الميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 12 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"الإمبراطورية العثمانية","obtention":"نقل في عام 1948 من متحف كارول الأول الوطني في رومانيا.","bibliography":"Atıl, E., *The Age of Sultan Suleyman the Magnificent*, Washington, D.C. / New York: National Gallery of Art, 1987.Dunca, M., *Islamic Art at the National Museum of Art of Romania*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2015: 62, no. 21. Nicolescu, C., *Argintăria laică şi religioasă în ţările române (sec. XIV-XIX)*, Bucharest: Muzeul de Artă al Republicii Socialiste România, 1968: 87, no. 56, fig. 41.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["رومي"],"materials":["قطعة ذهبية","فضة مصبوبة","مطروقة ومقصوصة ومحفورة"]},"a7ce0231-54e8-5757-928a-48c3c0b66585":{"name":"خارطة مجاري المياه في مجمع السليمانية.","description":"رسمت خارطة مجاري المياه في مجمع السليمانية باليد على ورق غير مصقول. وكانت المجاري قد صممت لمد المياه إلى مجمع المسجد بالكامل، بما فيه مطعم الفقراء والمشفى والمدرسة والخزانات العمومية. إن فروع شبكة خالكالي للتزويد بالمياه ذات السعة العالية، التي تتغذى من نبعي آيباح (قيرازلي) وجينار، تؤمن المياه لمجمع السليمانية و 80 موقعاً في استنبول. ويظهر مجرى الماء على الخارطة بالتفصيل، من المنبع حتى النهاية، بما في ذلك أماكن الالتقاء مع مجارٍ أخرى، ونقاط الدخول إلى المدينة عبر الأسوار، وخصوصاً مراكز توزيع المياه والقنوات. \n \nلم يُعتمد مقياس الرسم في إعداد الخارطة وإنما الأسلوب التخطيطي. بالتالي، فإن كثيراً من المباني والمجمعات لا يمكن تحديد مواقعها بدقة. وفي الطرف الأقصى من الخارطة ثمة رسم لمجمع السليمانية. \n \nإن خرائط كهذه تصف لنا مسار المياه المنقولة بواسطة أنابيب من الينابيع، عابرة الوديان عبر قنوات، وتعديل مستوى الضغط عند نقاط محددة، ثم ضخها باتجاهات مختلفة إلى مراكز التوزيع وصولاً إلى الخزانات العمومية. كما تقدم هذه الخرائط معلومات عن البنية المدينية: كيف يعيش الناس، وما طبيعة البنية التحتية والمباني التي يحتويها حيٌ ما. وعلى سبيل المثال، قناة والنس الرومانية (375 م)، المعروفة بقناة بوزدوقان في تركيا، تعتبر 'القناة الكبيرة في سوق الخيل'، وقد تم تقديم معلومات تتعلق بأسماء الناس والمباني المستفيدة من مياه هذه القناة. كما أن شبكة مياه خالكالي يمكن أن توزع المياه إلى الممتلكات الخاصة، ولكن فقط بموجب رخصة محررة من السلطان. فمثلاً، نجد بيت طبيب الأسنان لسليمان العظيم، موشي حامون (899- 962 / 1490- 1554)، مدرجاً تحت اسم 'بيت حمودأوغلو'. \n \nمن خلال خارطة مجاري المياه في مجمع السليمانية لا نعرف فقط كيف تستجر المياه إلى المدينة، بل نعرف أيضاً الأحياء التي يقطن فيها رجال الحاشية والأعيان. وبالتالي، تعتبر خرائط مجاري المياه هامة لوصف التوزيع الجغرافي لمجتمع المدينة.","short_description":"على الدوام ظلت استنبول تعاني من النقص في الماء، جرَّاء عدم توفر ما يكفي من الينابيع القريبة، وقد تمَّت تلبية حاجتها بإسالة الماء عبر القنوات، من أمكنة بعيدة. وخرائط القنوات المائية توفِّر معلومات عن الطرق الممتدة من الينابيع إلى المدينة، وعن الأوابد على امتداد الطريق، وعن البنية الاجتماعية للمدينة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"النصف الثاني من القرن 12 / 18.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 2572 سم؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"على الرغم من عدم وجود تاريخ للخارطة، يتضح من أسماء الناس والمباني الواردة فيها أنها وثيقة تعود إلى القرن 18م. وعلى سبيل المثال، من المعروف أن قصر تايغون، المبين في الخارطة، تم تزويده بالمياه عام 1161 / 1748؛ وبالتالي، لا بد أن الخارطة قد أعدت بعد هذا التاريخ.","method_for_provenance":"لا تحمل الخارطة أي تاريخ، ولكن من الواضح أن هذه النسخة تعود إلى القرن 18م بناء على الأسماء والمباني الواردة فيها. فعلى سبيل المثال، من المعروف أن قصر تايغون، المبين في الخارطة، تم تزويده بالمياه عام 1161 / 1748؛ وبالتالي، لا بد أن الخارطة قد أعدت بعد هذا التاريخ. إن الخدمات العامة، مثل التزويد بالمياه، كانت تحت إشراف الدولة. استناداً إلى ذلك فإن مجاري المياه يمكن أن تكون قد صممت ونفذت على يد مهندسين حكوميين من قصر الباب العالي.","provenance":"تركيا، استنبول.","obtention":"تم نقل الخارطة إلى المتحف عام 1923 من إدارة مياه المؤسسات الوقفية.","bibliography":"**\\-** Aksoy, Ş. “İstanbul'un Suyolları (Waterways of Istanbul)”, P Dergisi (P Magazine), 22 (Summer 2001), pp. 17 – 29. \n\\- Çeçen, K. Süleymaniye Suyolları (Süleymaniye Waterways). Istanbul, 1986. \n\\- Çeçen, K. Halkalı Suları (Halkalı Water Supply System). Istanbul, 1991. \n\\- Yerasimos, S. Soliman le Magnifique. Paris, 1999, cat. no. 323.","author":"Şule Aksoy","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["ماء."],"materials":["ورق","حبر","أصباغ."]},"a96d02ab-fea4-5e29-9dc5-16c7773c9331":{"name":"إبريق لماء زمزم","short_description":"الإبريق هو غير عادي في أن غطاء الفم والسدادة للمسكبة كلاهما بشرار برم وهذا يسمح لهما بأن يثبتا في مكانهما بإحكام وهذا يقتضي أن الغرض منهما هو أكثر من مجرد منع الحشرات من الدخول وتلويث المحتوى ولكن كان يراد بهما أن يقللا التبخر وهو عامل أدى لتسمية هذه الأوعية بالزمزميات نسبة لماء زمزم. الجوانب المسطحة بعض الشيء أيضا تسمح للإبريق بأن يحمل وهو معلق من المربط على سرج الركوبة خلال رحلة العودة من الحج. وتقريبا الإبريق المماثل في متحف اللوفر في باريس الذي عرض في لوفر أبو ظبي في مارس 2018 ما يزال يحتوي سلسلة التي تسمح بتعليق الإبريق من حلقتين على جنبيه والتي هي الآن مفقودة في إبريق الخليلي .","type":"إبريق ، إبريق زمزم ، تومباك ، نحاس مموه","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"النصف الثاني من القرن الثامن عشر","location":"لندن","dimensions":"الارتفاع : 33 سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان لأسس تحليل الطراز","provenance":"تركيا","obtention":"فيلانفراي وشركاه ، دروو ، باريس 21 ديسمبر 2017 ، دفعة 309","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["النبي محمد","دين","ماء","الكعبة","الحج","المدينة","صلاة","الحجاز","مسجد","مكة","مكان مقدس","قارورة حج"],"materials":["نحاس مموه","نحاس صب وبتزيين محفور وسلسلة من سلك نحاسي أصفر ثخين","تومباك"]},"ada30dbf-d7f6-59db-9686-df60e9f94fc9":{"name":"أشجار اللوز المزهرة.","description":"تحكي إحدى الأساطيرُ البرتغالية الأكثر شهرة الطريقةَ التي أصبح فيها شجر اللوز جزءاً لايتجزأ من المنظر الطبيعي في البرتغال. كان أمير عربي، متزوج من مسيحية من الشمال، لايفهم سبب الحزن الدائم الذي تعيش فيه زوجته. فلما سألها أجابته بأنها اشتاقت إلى الثلج في شمال شبه الجزيرة، والذي يندر هطوله في الجنوب. أمر الأمير حينها بزراعة شجر اللوز الذي تخلق أزهاره في نهاية الشتاء الوهم بوجود حقول مغمورة بالثلج. \nهذه الأسطورة الرومنسية والمشوبة بالغنائية لها رغم ذلك نصيب من الحقيقة، وتقدم علاقات عميقة مع المجال البرتغالي. \nفي يوم من الأيام قام الشاعر وسيد سلالة العباديين (461 - 484 هجري / 1069 – 1091 ميلادي) بتحدي ابن عمار خلال نزهة على ضفاف نهر وادي الكبير فقال: \"نثر الجو على الأرض بَرَدْ\" \"، وبدلاً من ابن عمار، أتاه الجواب من اعتماد جارية رُميق: \"أيُ درٍ لِنحورِ لو جَمَدْ\". أُعجب المعتمد بجمال الجارية وبقدرتها الشعرية، فتزوجها وجعل منها ملكة؛ وربما ساهمت الأصول العائلية والجغرافية لاعتماد في تشكيل هذه الأسطورة. ومع أن وقائع هذه الحكاية تعود إلى منطقة اشبيلية فإن المعتمد قد ولد في باجة وكان حاكم سيلفش، ثم حكم فيما بعد جزءاً كبيراً من جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية. \nفَقدَ المعتمد سلطته، وذهب لمنفاه في المغرب حيث مات في 30 ذو الحجة 487 هجري / 10 كانون الثاني (يناير) 1095 ميلادي. وترقد اعتماد إلى جانبه في ضريح في أغمات.","short_description":"يُطبعُ مجالُ الغرب في نهاية فصل الشتاء بأشجار اللوز المزهرة؛ وتريدُ الأسطورة بأن تكون هذه الأشجار قد غُرست من قبل أمير عربي تكريما لمحبوبته القادمة من الشمال بشكل يوهم بالثلج الذي يندُرُ في الجنوب. تُسْتَمدُّ الأسطورة من قصة حب بين الأمير العبادي، المعتمد، والأمة إعتماد التي أعجب المعتمدُ بجمالها وإلهامها الشعري فتزوج بها وجعلها ملكة؛ وبذلك ساهمت الأصول العائلية والجغرافية لإعتماد في بناء الأسطورة.","location":"جنوب البرتغال.","method_for_datation":"التقاليد الشفوية.","linkcatalogs":"IAM_PT _FR_001","author":"Isabel Cristina Ferreira Fernandes","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["شجر اللوز","جنوب البرتغال","المعتمد","أسطورة","تقاليد","منظر طبيعي."]},"af93fac1-5782-5f52-9b88-3b5082b80012":{"name":"صحيفة من كتاب الحيل الهندسية","short_description":"صحيفة من\" كتاب في معرفة الحيل الهندسية\" لإسماعيل ابن الرزاز الجزري، يشرح بالرسم تقنية تعتمد على الماء لتشغيل ناي\" دائم العزف\". كتب النص بخط النسخ الأنيق، ووقع عليه فاروق بن عبد اللطيف.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"آخر رمضان 715 هـ \\ آخر ديسمبر 1315 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"سوريا، العراق"},"b0b32448-07f0-5aaa-8b81-cade08d4c6f4":{"name":"خزان وسبيل ماء أحمد الثالث.","description":"يقع خزان أحمد الثالث بين البوابة الفخمة لقصر الباب العالي ومتحف آيا صوفية. وهو عبارة عن مبنى مربع الشكل مزود بسبيل ماء في كل زاوية، ويوجد في مركزه خزان ماء مثمن الشكل ومحاط بممر. وفي وسط كل واجهة ثمة نافورة متوجة بعقد مدبب يحيط بها من كل جانب كوة تتوجها مقرنصات؛ وفي الجانب الخلفي ثمة بوابتان تسمحان بالدخول إلى السبيل تشغلان مكان الكوتين. \n \nفي الزوايا نصف الدائرية، يحيط بكل سبيل جدار منخفض بارتفاع متر تقريباً. هذه الجدران تقوم عليها أربعة أعمدة يصل بينها عقود؛ أغلقت المسطحات المحصورة بين الأعمدة والعقود بواسطة مشربيات معدنية. الجدران أعلى المشربيات تأخذ شكلاً نصف دائري أيضاً. \n \nيغطي المبنى بكامله سطح خشبي ناتئ كثيراً إلى الخارج. تتوّج هذا السطح المصفح بالرصاص خمس قباب خشبية ترتفع فوق رقاب مثمنة؛ القبة الكبرى في الوسط، والأربعة الأصغر موزعة في الزوايا فوق أسبلة الماء. وهذه القباب مصفحة أيضاً بالرصاص ومتوجة بساريات برونزية مذهبة. أما التصميم الزخرفي فمبني بوضوح على الووشي. وقد زخرفت الواجهات الرخامية كلها بأشكال مختلفة من الفن التركي والأوروبي. تشتمل الزخارف على أشرطة من المقرنصات والأرابسك والرسوم السعفية. والجدير بالذكر وجود تشكيلات من رقائق معدنية تحيط بنوافير الماء. كما تشاهد على الواجهات والجدران السفلية لأسبلة الماء ورود في مزهريات منفذة بالحفر النافر قليلاً. وهناك تزيينات استثنائية أيضاً تشتمل على زخارف من البلاطات الخزفية والنقوش الكتابية، وعلى أزهار الخزامى على المشربيات. أما السطح السفلي الخشبي العريض للجزء الناتئ من السطح فمزخرف بأشغال الخشب. يزين الأجزاء العلوية من الواجهات أشكال صندوقية، في حين يظهر فوق أسبلة الماء في الزوايا تشكيلات مختلفة من الأزهار والفاكهة. \n \nتمَّ بناء العديد من النوافير وأسبلة الماء خلال ما يسمى 'عهد الخزامى' (1130- 1142 / 1718- 1730)، عندما بدأت فترة تأثر الفن العثماني بالغرب، حيث بدأت النوافير، التي كانت حتى ذلك الوقت تقام على الجدران أو في الأفنية، تبنى كمنشآت مستقلة. ويمكن اعتبار هذه النوافير وأسبلة الماء، بوصفها عناصر جديدة مغايرة، الأبنية الأولى التي تعكس التأثير الخارجي في فن العمارة العثمانية. ويعتبر خزان وسبيل ماء أحمد الثالث أهم النماذج المربعة، من حيث تصميمه ونمط زخرفته، وهو صرح مهم ويعبر عن مرحلة الانتقال من العصر العثماني الكلاسيكي إلى عصر التأثر بالفن الغربي.","dates":"1141 / 1729.","location":"سلطان أحمد., استنبول.","method_for_datation":"النقش الموجود على الخزان وأسبلة الماء عبارة عن قصيدة كتبها السيد وهبي. ويستنتج من النقش أن المبنى قد بني باقتراح من داماد إبراهيم باشا (الموشغرلي)، الصدر الأعظم، في عام 1141/ /1729، كما نظم البيتين الشعريين السلطان أحمد الثالث نفسه. وثمة وثيقة مؤرخة في رمضان 1141 (نيسان 1729) تقدم دليلاً على وجود طلب باستقدام رخام أبيض نقي، بلا عروق، من جزيرة مرمرة، مما يؤكد أن المبنى لم يكن قد أنجز بعد حتى ذلك التاريخ.","bibliography":"Eyice, S. “Ahmed III Çeşmesi.” Türkiye Diyanet Vakfı İslâm Ansiklopedisi \\[Encyclopedia of Islam by the Religious -Affairs Foundation of Turkey\\], vol. 2, 1989, p.9. \nKumbaracılar, İ. İstanbul Sebilleri \\[Sabils of Istanbul\\]. Istanbul, 1938, p.8. - \nTanışık, İ. H. İstanbul Çeşmeleri I \\[Fountains of Istanbul I\\]. Istanbul, 1943. -","patrons":"السلطان أحمد الثالث (1115- 1142 / 1703- 1730).","architects":"اسم المعمار غير معروف، ولكن يمكن الاستدلال أن المبنى تمَّ تشييده خلال فترة بناء قصر توبكابي (الباب العالي) على يد كبير المعمارين محمد آغا، من قيصري، وهو نفسه الذي طلى الساريات والمشربيات بالذهب.","author":"إنجي قويولو إرسوي (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["نافورة.","منشأة مائية","زخرفة نباتيّة","زخرفة كتابيّة","خزان","سبيل"]},"b338f0aa-7763-5cb1-95e1-558ff691b64d":{"name":"زبدية","short_description":"هذا الوعاء / الزبدية ذو القعر المستدير من النحاس الأصفر وذو الجوانب المنفوخة صنع أصلا من صفيحة واحدة من النحاس الأصفر وقد شطب بالخراطة والصقل وإن تصاميمه المحفورة تم تطعيمها بشكل حاذق بالفضة والوعاء مستخدم للغسيل وربما يقدم على مسافة ذراع من قبل خادم بينما يصب خادم آخر الماء المطيب من إبريق مزين بشكل مشابه على يدي مالك الوعاء أو الضيف ومن تلك المسافة فإن تفاصيل التزيين وأيضا النقش العربي الذي يدور حول خارج الوعاء يمكن تقديرها. وإن الأسماك ضمن الوعاء ربما تظهر وهي تتلوى وتسبح أثناء تناثر الماء فوقها .","holder":"متحف الآغا خان","dates":"1293-1341","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"القطر : 20 سم ، الارتفاع : 9 سم","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"أشتريت من مزاد","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["محفور","نحاس أصفر","حلقة","نقش","زبدية","فضة"],"materials":["محفور ومطعّم بالفضة","نحاس أصفر"]},"b35cbc07-d87d-5f89-b803-e7930fc1b57b":{"name":"سبيل السلطان قايتباي.","description":"يتكون بناء السبيل الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 13 م من ثلاثة أقسام. القسم الأول عبارة عن قاعدة مربعة المسقط فُتح في جدرانها نوافذ عالية من ثلاث جهات، وفُتح باب يؤدِّي إلى داخل السبيل في الجهة الرابعة الشرقية. وفي كل زاوية من زوايا البناء، هناك عمود يستند على قاعدة وينتهي بتاج مقرنص ذي زخارف منحوتة. والقسم الثاني من مبنى السبيل، وهو الأوسط، عبارة عن رقبة القبة أو منطقة الانتقال ما بين القاعدة والقبة. يقوم في زوايا الرقبة دعامات صغيرة هرمية الشكل تسهل الانتقال من المربع العلوي للقاعدة إلى مثمن، ومن ثم إلى مضلع ذي اثني عشر ضلعاً. القسم الثالث العلوي من مبنى السبيل هو القبة الحجرية العالية المزخرفة بزخارف الأرابسك المميزة. وتعد هذه القبة المثل الوحيد على هذا الفن المملوكي المصري خارج القاهرة. بُنيت مداميك السبيل من حجارة حمراء وصفراء بالتناوب حسب النمط المعماري المسمَّى بالأبلق. ويوجد في أعلى البناء شريط كتابي منقوش يتضمن آيات قرآنية ونص تأسيسي مكتوب بالخط النسخي المملوكي البارز. \n \nعناصر البناء المعمارية والزخرفية لهذا السبيل مستوحاة بصورة رئيسية من تقاليد البناء المصرية التي سادت في العصر المملوكي. ويعتبر سبيل قايتباي من أشهر سُبل بيت المقدس وأروعها، ومن أجمل المباني الصغيرة المقببة في منطقة الحرم الشريف. وهذا السبيل هو خير مثال على العمارة المملوكية المتأخرة بصورة عامة وعلى العمارة القاهرية بصورة خاصة. ومازال السبيل عامراً يزوِّد زوّار الحرم الشريف بالمياه العذبة.","short_description":"كل شيء في هذا السبيل يُوحي بأنه قد نقل بكل مكوِّناته من القاهرة، وزُرع في مدينة القدس. المبنى ذو مخطط مربع (4.60 م × 4.80 م) يرتفع بشكل شاهق، حوالي (13 م) عن الأرض، وتعلوه قبة حجرية عالية جداً، مزيَّنة بزخارف الأرابيسك. وكل واجهة من واجهاته تحتوي على شباك ضخم، وتلتفُّ المساقي من حوله. وتنتشر النقوش على المبنى، وهي مقتطفات من آيات قرآنية كريمة، بالإضافة إلى النقش التأسيسي. ويُعتبر هذا السبيل أشهر وأجمل أسبلة القدس، الكثيرة العدد.","dates":"بُني عام 887 / 1482، ورُمِّم عام 1300 / 1882 - 1883.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى شريط كتابي يدور حول نهاية واجهاته الأربع، واستناداً إلى ما كتبه مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1521) عن أعمال السلطان قايتباي في القدس (انظر أدناه).","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1521). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London, 1987 \n\\- \".Kessler, C. and Burgoyne, M. “The Fountain of Sultan Qaytbay in the Sacred Precinct of Jerusalem \n.IN: Moorey, R. and Parr, P. eds. Archaeology in the Levant: Essays for Kathleen Kenyon \n.Warminster, 1978, pp. 250 - 269 \n\\- ,Walls, A. “Ottoman Restorations to the Sabil and to the Madrasah of Qaytbay in Jerusalem.” Muqarnas \n.no. 10, 1993, pp. 85 - 97 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 83- 86).","patrons":"أسس السلطان سيف الدين إينال (حكم في الفترة 857-865 / 1453-1461) سبيلاً في المكان الذي يقع فيه سبيل السلطان قايتباي اليوم. ولكن لم يبقَ شيء من سبيل إينال. وأعاد السلطان الأشرف قايتباي (حكم في الفترة 872 - 901 / 1468- 1496) بناء السبيل بالكامل، وجعله ملحقاً بمدرسته المجاورة المسمّاة بالأشرفية. ورمَّم السبيل السلطان العثماني عبد الحميد الثاني (حكم في الفترة 1293 – 1327 / 1876 - 1909).","architects":"يرجَّح أن يكون مهندس وفريق البناء الذين بنوا المدرسة الأشرفية هم الذين قاموا ببناء هذا السبيل. وكان هؤلاء قد أرسلوا من قِبَل السلطان قايتباي من مصر إلى القدس لتنفيذ البناء.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_EG_EN_001","author":"Yusuf al-Natsheh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["خط نسخ","سبيل السلطان قايتباي","خط نسخ مملوكي","سبيل","مياه."]},"b381524f-09dd-5a75-8920-d87af44e1cd5":{"name":"سقايات عمومية.","description":"كانت مدينة الجزائر وفحصها (ريفها) يحتويان على عدد كبير من السقايات العمومية (السبل)، يتراوح عددها، داخل أسوار المدينة، بين 7 سبلٍ بحسب هايدو في القرن 16 الميلادي، و 125 سبيل حسب الفارس دارفيو عام 1674 - 1675، و\"ثلاثة وسبعين سبيل مسجلة عام 1840\" (س. ميسوم \"الجزائر خلال الفترة العثمانية\")، أُنشئَ عدد كبير منها من قبل الدايات في القرن الثامن عشر الميلادي. \nكانت هذه السقايات العمومية من عمل المحسنين. وكان يوضع عليها لوح من الرخام أو من الحجر الأزرق كُتبتْ عليه بالعربية أو بالعثمانيّة عبارات تُمجِّد مناقب المحسنين. كُلفتْ إدارةٌ تحت مسؤولية \"خوجة العيون\"، وهو يعادل منصب أمين سر السبل أو القيّم عليها، لضمان تدبير \"الأحباس\" (الأوقاف) المرتبطة بهذه السبل. \nأُطلق على أحد هذه السُبل اسم \"حوض النبيذ\"، وانتهى به المطاف على الحائط الخارجي للمتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية الحالي. بُني هذا السبيل من طرف الداي حسين عام 1235 هجري / 1820 ميلادي خارج باب الجزيرة (المسمى أيضا بباب \"الحرب المقدسة\")، أسفل سرية مدفعية الأندلس، ونُقل أولَ مرة عام 1867 \"أسفل درج تابع للبُريج البارز الحالي لباب فرنسا\". (تقرير غير مؤرخ لاقتراح التصنيف، لكن قرار التصنيف يعود إلى 13 أيار- مايو 1905)، ثم مرة ثانية إلى حديقة الحرية (حديقة غالان قديماً) على حائط مديرية الآثار، حيث كان موضوعاً لتقرير أعمال صيانة قام بها المهندس المعماري الأول للأبنية التاريخية في رسالة مؤرخة في 27 أيار – مايو 1968.","short_description":"كانت مدينة الجزائر تتوفر على العديد من السقايات العمومية التي شيد العدد الأكبر منها خلال القرن 18 من قبل الدايات العثمانيين. كانت هذه السقايات، التي تبنى من طرف المحسنين، تحتفظ باسم بانيها منقوشا على لوحة من الرخام أو الصخر البركاني الصفائحي؛ وكانت تُسيرُ من طرف مصلحة تابعة لسلطة الخوجة. وقد قام الداي حسين ببناء سقاية خارج باب الجزيرة عام 1820، وهو الباب الذي يقدم نقيشة كتابية على شرفه.","dates":"1235 هجري / 1820 ميلادي.","location":"الجزائر","method_for_datation":"نقيشة كتابية باللغتين العربيّة والعثمانيّة: \"وخلقنا من الماء كل شيء حي. والى سلطان جزاير أول حسين باشا. نيتى خيره انك خيراته سعى دائما. لطفى جار انك يدر صو هر بر محلده كى . اب اجر ا ايلوب بو جشمه ايتدى بناء. بو محل تشنده عطشاني ريان ايلدى. ايج حسن ايله حسينك عشقنه تازه ماء. سنة 1235 / 1820.\" \n\"وخلقنا من الماء كل شيء حي. يبذل دائما والي الجزائر وسلطانه الحسين باشا، بنواياه الصالحة للقيام بأعمال \nجليلة. انكب جُودُه بالأخص من أجل أن يتم انسياب الماء في كل مكان وبكميات وافرة. هو الذي أمر ببناء هذا السبيل الذي يعطي الحياة للعطشان في هذا المكان المحروم من الماء. أشرب ماءاً بارداً لطيبة الحسين وحبه. عام 1235 / 1820\".","bibliography":"\\- .Belhamissi M., *Alger par les eaux XVIe-XIXe*, Alger, 2004 \n\\- .Missoum, S., *Alger à l'époque ottomane*, Aix-en-Provence-Alger, 2003 \n\\- Archives de l'Agence nationale d'archéologie et des monuments historiques, notamment le rapport \n.de proposition de classement","author":"Ali Lafer","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["ماء","سبيل","سقاية."]},"b3b30c50-746b-58e7-9d2b-8bf0e782271e":{"name":"قماش طراز","short_description":"هذا القماش الكتاني ذو النقش القرمزي الملكي الفخم يذكر عليه اسم الخليفة الفاطمي المستنصر وقد فقد القماش أكثر طوله الأصلي بسبب استخدامه ككفن للدفن ولكنه قد احتفظ بعرضه الكامل وهو غني بعصابات النقوش التزيينية المعروفة بقماش الطراز وهو عريض بشكل غير عادي وربما كان شالا. وإن مصطلح \"\"طراز\"\" يعني فعلا \"\" تطريز\"\" ولكنه أتى ليشير إلى عصابة نقش كالتي ترى على هذه الأقمشة وعلى أي شيء آخر والتي تتضمن العمارة.أكثر الأقمشة في القرون المتوسطة اكتشفت في حفريات في مصر والتي استخدمت كأكفان للدفن وقد عانت من من تدهور مشابه . وفقط هذه القطعة هي التي وجدت طريقها إلى خزائن كنائس أوربا فقد تم المحافظة عليها جيدا وأعطت لنا فكرة عن كيفية ظهور اللباس الكامل . وأقمشة الطراز بالرغم من نقوشها العربية فإنها كانت ذات قيمة كبيرة في أوربا كآثار من الأرض المقدسة وتظهر كأزياء للمسيح والعذراء في رسوم عصر النهضة الإيطالية.","type":"قماش","holder":"متحف الآغا خان","dates":"النصف الثاني من القرن الحادي عشر","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"82 × 57 سم","provenance":"مصر","obtention":"أشتريت من مزاد","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["طراز","وبري","محاك","قماش طراز","قماش كتان","صناعة السجاد","كتان","قماش","نقش"],"materials":["أصفر و أزرق و كتان غير مصبوغ محاك بشكل نسيج عليه نقوش","كتان محلي","مع حرير قرمزي"]},"b8c3263e-bcad-57f1-85f6-7e684aea8d52":{"name":"بئر - خزان.","description":"بئر – خزان مستدير الشكل، يقارب عمقه 20 متراً (وهو العمق الذي تم الوصول إليه أثناء الحفريات، لكن من المرجح أن يكون البئر أكثر عمقاً)، ويصل محيطه عند الحافة إلى 3 أمتار. ونظراً لوجود 2.3 متر من الماء المرئي بشكل دائم فيه، يمكن أن يكون قد بُني حسب مستوى الفرشة المائية. \nهذا البئر - الخزان عمل هيدروليكي خاص للغاية، تتكون مواد بنائه من الحجر المحلي – حجر رملي أحمر من سيلفش - مما يزيد من قيمته. من الجانب المعماري، يشكل نموذجاً عن التحكم التقني والتوظيف: يرافق درج لولبي الشكل مقبّب ضمن سرداب انحدار البئر - الخزان حتى المستوى المنخفض الذي يبلغ 16 متراً. \nغُطيَ الدرج بأكمله بدوراته الأربع بقبة رائعة كاملة الاستدارة مفصّصة. تؤمن ثلاث نوافذ في القبة منظرها الجانبي نصف دائري الربطَ مابين السرداب والدرج والبئر بحيث تفتح الطريق للماء حسب المستويات المختلفة للامتلاء، كما تفتح المجال للهواء وللإضاءة الطبيعية للسرداب. \nبُنيتْ هذه المعلمة في نهاية القرن 12 أو في بداية القرن 13 الميلادي، إلى جانب الكسوة الداخلية للسور الذي يحيط بالمدينة والذي بُني في نفس الفترة. ويبدو السور في هذا الموقع أكثر سماكة، كما يتكئ عليه برج ملاصق من الخارج. \nمن الأكيد أن هذه البنيات الثلاث (السور والبرج الملاصق والبئر - الخزان) التي بُنيت في نفس الفترة كانت مهيأة لتشكل مجموعة دفاعية شكلانية ووظيفية. \nليس هناك أدنى شك في أن وظيفة البئر - الخزان كانت تأمينَ المياه للمنطقة الواسعة المنخفضة من المدينة، وعلى الأخص الحمام الذي يبعد عنه بحوالي 100 متر. \nعند وصول المسيحيين في نهاية القرن الثالث عشر الميلادي، رُدم البئر بالتراب والحثالة ونُسيت وظيفته. وفي عام 1979، أُعيدَ اكتشافه عند القيام بأعمال تأهيل المدينة وإعادة ترصيف أرضية الموقع. ولم تكشف الحفريات الأثرية اللاحقة عن بنيته الرائعة فحسب، وإنما أيضاً عن كنز خارق للعادة من الخزفيات، من بينها قطع تعود إلى القرن 9 – 10 وحتى القرن 17 للميلاد، جرى عرضها فيما بعد في المتحف الوطني للآثار. \nيشكل البئر - الخزان اليوم جزءاً لايتجزأ من المتحف البلدي للآثار في سيلفش حيث يُعتبر القطعة الأساسية فيه، ولذلك أقيم معرض دائم حوله. \nصُنّف هذا النموذج الوحيد من نوعه عن بئر - خزان مرتبط بالفرشة المائية الجوفية معلمة وطنية منذ عام 1990.","short_description":"كان هذا الخزانُ المائي أو الحوضُ الموحدي يُزود انطلاقا من الفرشة المائية لسيلفش. ينزلُ سُلم مقببٌ بشكل حلزوني إلى رواق يتواجد على عمق 16 متر. غطيت كل مساحة هذا السلم المكون من أربع دورات بقبة نصف أسطوانية مفصصة؛ وتقوم ثلاث نوافذ تعلوها قببٌ نصف دائرية بالربط بين رواق السلم والبئر، وتفضي إلى الماء، وتضمن مرور الهواء والضوء الطبيعي داخل الرواق. أحيط الخزان بكل القطع المعروضة، ويشكل اليوم القطعة الرئيسة للمتحف البلدي للآثار.","location":"سيلفش؛ فارو.","method_for_datation":"من خلال ملاحظات نمطية وتحليل الشكل البنائي والمعماري للبنية. ومن خلال الوثائق التاريخية التي تشير إلى وجود بئر - خزان بالقرب من الحمام**.**","bibliography":"\\- .Collectif, *Portugal Islâmico: os últimos sinais do Mediterrâneo,* Lisbonne, 1998, p. 102 \n\\- .Collectif, *Terras da Moura Encantada*, Porto, 1999 \n\\- .Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 228 \n\\- Gomes, R. V., *Silves (Xelb) – Uma Cidade do Gharb Al-Andalus – Arqueologia e História (séculos \n.VIII-XIII)*,FCSH de l'université de Lisbonne, 1999","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"Maria da Conceição Amaral","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["ماء."]},"bb7952b6-4d91-5465-865c-1ced864ef922":{"name":"ستارة تعليق جدارية مرسومة : يوم القيامة (روز والمحشر)","short_description":"ستارة التعليق الجدارية المرسومة تصور يوم القيامة من وجهة نظر الشيعة في أصفهان. والموضوع الأساسي هو الثواب المعطى في الجنة للشهداء الذين سقطوا في كربلاء في 10 أكتوبر 680 والذي يقابل التاريخ الإسلامي 10 محرم عام 61 والعقاب الذي يناله أعداؤهم في يوم القيامة. وإن عناصر الأيقونية المسيحية موجودة وهناك ملاك ينفخ بالبوق تمثيلا لنفخة الصور في يوم الحساب الأخير حيث يذهب الملأ المبعوثون للسماء والملكين اللذين يحضران مشهد وزن الأعمال للأرواح وهم المختارون الذين ينتظرون دخولهم للجنة والدم يشهد على الذين يتمتعون مسبقا بنعيم الفردوس وأخيرا أولئك ذوي المبادئ المختلفة والخونة الذين أدينوا ويقفون مقابل أرض المحشر. وهناك أيضا عناصر جديدة : نبي الإسلام الآن موجود ويشهد كشخصية مهمة والمسيح ورب العالمين وهذا جزء من النبوءة المسبقة.","type":"قماش","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"أواخر القرن التاسع عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 350 سم ، العرض : 370 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام","provenance":"إيران ، أصفهان","obtention":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام والوثائق الأرشيفية","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"The Day of Judgement, Ruz-e mahshar\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 268-269.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["صباغ","قطن"]},"c0d80368-9101-5330-9c94-206d3ccd6cb3":{"name":"أم الوليد.","description":"يتألف الموقع من مجموعة من الأبنية والمنشآت التي تضم معبداً من العصر الروماني المتأخر وضريحاً بالإضافة للعديد من الخزانات المائية والسدود. في العصر الأموي - خلال الربع الأول من القرن 2 / النصف الأول من القرن 8 - برزت مستوطنة في الموقع على مساحة تمتد بطول 400 م من الشمال إلى الجنوب، و300 م من الشرق إلى الغرب. وبالقرب من الحافة الشرقية لهذه المساحة تم بناء قصر ومسجد صغير يجاوره. \n \nيتخذ القصر شكل مربع طول ضلعه 70 م، أقيمت في زواياه أبراج داعمة دائرية. يبرز عن الجدران المحيطة ثلاثة أبراج داعمة نصف دائرية، باستثناء الجدار الشرقي حيث يوجد برجان فقط. بنيت الجدران من كتل مشذبة من الحجارة الجيرية بالإضافة إلى كتل حجرية أخرى في وسطها نتوءات، ربما نقلت من أبنية أخرى في الموقع وأعيد استعمالها. يفتح المدخل في الجدار الشرقي وسط برجين ربع دائريين، ويؤدّي إلى ممر أقيمت في جانبيه مقاعد حجرية ذات مساند للأذرع. يطل الممر من طرفه البعيد على ساحة مربعة طول ضلعها 33 م مرصوفة بألواح حجرية. دلت أعمال التنقيب على أن رواقاً كان يحيط بهذه الساحة، وبني خلفه حاجز أو جدار منخفض كان يفصل مجموعة من البيوت عن الساحة المركزية. تنحصر بين الجدران المنخفضة باحات أو أفنية ضيقة يمتد خلفها خمس مجموعات من البيوت (وحدات سكنية مستقلة). وعند زوايا الرواق، أقيمت غرف صغيرة تشتمل على مرافق صحية (دورات مياه). عُثر في الغرفة الواقعة في الزاوية الجنوبية الشرقية على أوانٍ فخارية وأخرى مصنوعة من الحجر الصابوني (Steatite )، بالإضافة إلى بعض القطع البرونزية مثل الأباريق والقدور ومبخرتين يعلوهما غطاءان يميلان إلى الاستدارة. كذلك عثر في الغرفة الشمالية الغربية على عتبة حجرية غطيت واجهتها بطبقة من الجص حُفر عليها بالنحت البارز صورة فهد يطارد غزالاً. \n \nإلى الشرق من القصر وعلى مسافة 60 م منه يوجد مسجد صغير أبعاده 14 X 10.3 م. للمسجد مدخلان: واحد في الجدار الشمالي والآخر في الجدار الشرقي. يؤدِّي الأخير إلى فناء مكشوف مزوّد بمقاعد حجرية في الجهة الغربية. يمكن تمييز مرحلتين إنشائيتين في داخل المسجد. يُقسَم المسجد إلى ثلاثة مجازات بواسطة رواقين يتكون كل منهما من ثلاثة عقود تمتد بمحاذاة جدار القبلة. في وسط جدار القبلة يوجد محراب مجوف يبرز عن سمت الجدار الجنوبي. هذا وتجدر الإشارة إلى أن مستوطنة أم الوليد أقيمت في وسط محيط تغلب عليه المسيحية، وأنه بدون التعايش والتعاون مع السكان المسيحيين في مادبا ونتل وأم الرصاص ما كان للمستوطنة أن توجد وتبقى. بالتالي فإن أم الوليد تحكي قصة التكامل، وليس محاولة إقامة مستوطنة معزولة عن محيطها القريب.","short_description":"يقع مُجمَّع أم الوليد على مسافة 14 كيلومتراً إلى جنوب شرق مأدبا. وهو يُضمُّ معبداً رومانياً، وضريحاً، وصهاريج، وسدوداً. خلال النصف الأول من القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي، جرى بناء مستوطنة كبيرة، مع مسجد صغير، وقصر، حيث تمَّ العثور على كميات ذات شأن، من الأواني الخزفية والكوارتزية والبرونزية. إن مستوطنة أم الوليد الأموية، غُرست في قلب منطقة مسيحية، وكانت وثيقة التعاون مع الجماعات المسيحية المجاورة. إنها تروي قصة اندماج وتكامل، بدلاً من سعي الأمويين إلى العيش على نحو منفصل عن باقي المجتمع.","dates":"الربع الأول من القرن 2 / النصف الأول من القرن 8.","location":"أم الوليد.","method_for_datation":"أرِّخ الموقع عن طريق القطع الفخارية والأواني المصنوعة من الحجر الصابوني التي عُثر عليها أثناء التنقيب الأثري والتي تعود إلى العصر الأموي.","bibliography":"\\- Bujard, J. and Schweizer, F. Entre Byzance et l\\`Islam: Umm er-Rasas et Umm el-Walid Fouilles \n.Genevoises en Jordanie. Geneva, 1992 \n\\- \".Bujard, J. “Umm al-Walid et Khan Ez-Zabib: Cinq Qusur Omeyyades, et leur Mosquée Revisiter \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 41, 1997, pp. 351 – 373 \n\\- Haldimann, M. A. “Les Implantations Omeyyades dans la Balqa: l'Apport d'Umm el-Walid.” Annual \n.of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 302 – 323","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 133- 135).","author":"Mohammad Najjar","translator":"Ghazi Bisheh","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["قصر","بيت","محراب","مسجد.","تمازج حضاري","قبلة"]},"c13e07a9-25e9-500c-a2eb-4f7568251a1e":{"name":"سجادة","short_description":"سجادة من الصوف الكاشان الفارسي تعرض صورة لملك أو نبيل جالس على كرسي مزين بالتيجان. هذا الشخص يشرب بيده الأخرى إبريقًا من النحاس. \n \nمن شأن السجاد المصور في قاجار إيران أن يصور أفراد العائلة المالكة والمشاهير في سيناريوهات مختلفة. \n \nمشهد صيد يميز سجادة قاجاري ، مع مجموعة متنوعة من الحيوانات والنباتات. يمثل طائر الفينيق فوق الرجل النبيل الخلود ، كمخلوق شائع في الأساطير بيريسان. كلاب الصيد ترمز إلى الشرف والمجد ، والغزال يرمز إلى البراءة. \n \nتشير الصور المهمة للمياه إلى النقاء ومصدر الحياة ، حيث تجسد السمكة حبًا لا يموت. خلال هذه الفترة ، تدل شجرة القرداء على الفخر والفخر الفارسيين.","type":"سجاد","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 245 سم عرض: 150 سم","provenance":"كشان, ايران","obtention":"مزاد","bibliography":"Ahmadi, R.,\"Symbolism in Persian Rugs\",*Manuscripta Orientalia*, 3 : 1 (1997): 62-64. \nNikandish, B., Askari, S., and Chitsazian, A., \"Symbology of Bird Motifs in Persian and Indian Carpets\", *Peykareh*, 7 : 14 (2019): 33-51. \nRouhina, M., and Ahmad Panah, S. A., \"The Motif of Cedar Tree in Qajar and Safavid Rugs\", *Peykareh*, 7 : 13 (2018): 17-35. \nSharbatian, Y., and Bagheri, R., \"Anthropological Study of Kerman Carpet Symbols, Shapes, and Designs\", *American International Journal of Social Science Research*, 7 : 1 (2021): 15-29. \nVandshoari, A., and Ebrahimi, A. N., \"Epic and Myth in Pictorial Carpets of Qajar Era in Iran\", *Art-Sanat*, 5 (2016): 103-118.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["صوف: عقد"]},"c37ffe04-f331-50a3-8853-714465f7a769":{"name":"طالع دمشق (نظام الماء).","description":"يعتبر نظام توزيع الماء في سوريا هاماً لنجاح المنطقة كمركز للحضارة، ويرتبط توفر المياه الجارية التي تغذي كلاً من المنازل الخاصة والمباني العامة بالإرث الحضاري الدمشقي القديم في السقاية والقنوات تحت الأرضية التي ما تزال قائمة حتى يومنا هذا. ويعرف أحد أحياء دمشق الشهيرة باسم القنوات نسبة إلى القنوات الرومانية التي كانت تغذيه، والتي تمت صيانتها بشكل جيد خلال الفترة الإسلامية. \nخلال فترة النهضة العمرانية التي بدأها نور الدين بن زنكي، المتوفى عام 569/ 1174، عرفت دمشق بحماماتها، وسبلها، وسهولة وصول المياه إلى جوامعها ومدارسها وبيمارستاناتها. ويعتبر السبيل والساقية الجارية المتصلين بالحوض في المدرسة النورية التي تم بناؤها عام 563/ 7-1168 مثالاً على إبداع نور الدين في تأمين المياه، فهذه الوفرة في المياه دليل على الحكم الجيد. \nالمصدر الرئيس للمياه في دمشق هو نهر بردى الذي ينبع من جبال لبنان الشرقية قرب الزبداني على ارتفاع 1100م، وتصل المياه إلى دمشق عبر ست قنوات رئيسة على الرغم من وجود أكثر من 40 فرعاً. وقد تم استخدام قنوات الماء تحت الأرضية بعبقرية خلال التاريخ لتحويل المنطقة شبه الصحراوية إلى واحة خضراء. \nيوجد في المدينة نظام لتوزيع الماء يدعى الطالع مهمته توزيع حصص المياه على الأحياء حسب القراريط، والقيراط هو وحدة قياس تعادل 1 من 24، أي أن مجموع المياه الموجودة في الطالع هو 24 قيراط، وحسب ما هو مذكور في كل صك ملكية، يحدد حق المياه لكل مبنى بنسبة معينة من المياه التي يؤمنها نظام الطالع، ويقاس بعدد القراريط. وقد كان هذا النظام ترتيباً عمرانياً ميز دمشق في الفترتين الأتابكية والأيوبية. لقد تم بناء حمام نور الدين على سبيل المثال قرب طالعه، والمدرسة العادلية تقع قرب السبع طوالع، وهو حي سمي نسبة للسبع طوالع التي تزوده بالمياه. \nيعرف المشرف على عملية التوزيع باسم الفرضي (أي العالم بالفرائض و ما يتبعه من تقدير المقادير في الحقوق، وهو أيضاً الذي يوزع كلف تنظيف الأنهار…الخ)، وهو بالنسبة لتوزيع الماء نظير المحتسب الذي يتأكد من حسن توزيع المياه بالعدل والقسطاس. وكنتيجة لنظام الطالع، كان الماء من نهر بردى يصل إلى كل منزل، والبيوت الدمشقية معروفة حتى اليوم، على عكس البيوت الأخرى، بالحوض في فسحتها السماوية المركزية ونافورتها، فمنظر المياه وصوتها كانا على الدوام رمزاً للحياة الرغيدة. \nيوجد في حلب أيضاً نظام هام لتوزيع الماء ضمن القنوات معروف باسم القسطل، وقد أنشأ نور الدين المدرسة الشعيبية عام 545/ 1150 قرب القسطل الشعيبي الذي ما يزال يحمل اسمه، ويحدد الامتداد الذي وصل إليه عمله في توزيع المياه، كما تشتهر حماة بنواعيرها التي تم بناؤها خلال حكم نور الدين.","short_description":"اعتبر نهر بردى المصدر الرئيسي المُزوِّد بالماء لمدينة دمشق، والذي ينبع من جبال على الحدود مع لبنان، ويصل دمشق عن طريق ست فروع رئيسية، بالإضافة الى قنوات المياة الصغيرة العديدة. كان الفضل الأكبر في التصميم الذكي لهذا النظام المائي، والذي كان يمتد ليزود منازل دمشق للحاكم نور الدين محمد بن زنكي (المُتوفَّى عام 569 هـ/ 1174 م). وقد شمل هذا النظام أيضاً المناطق المجاورة عن طريق ما يسمى \"طالع، والذي كان يقيس منسوب المياه ويوزعها على المقاطعات المجاورة.","dates":"أواسط القرن السادس/ أواسط الثاني عشر.","location":"دمشق.","method_for_datation":"يصف المؤرخ ابن عساكر، المتوفى عام 571/ 1176، عدداً كبيراً من الحمامات والقنوات والسبل في دمشق خلال منتصف القرن السادس/ الثاني عشر.","bibliography":"\\- ابن عساكر (499-571 هـ/1105-1176)، *تاريخ مدينة دمشق* 1 الجزء الثاني (تحقيق صلاح الدين المنجد)، دمشق 1951-1954. \n\\- محمد العطار الدمشقي، *علم المياه الجارية في مدينة دمشق*، سلسلة دراسات تاريخ دمشق والشام 4 (تحقيق أحمد غسان سبانو)، دمشق 1984. \n\\- .Elisseeff, N., *La Description de Damas d'Ibn Asakir*, Damascus, 1959 \n\\- Tabbaa, Y., “Towards an Interpretation of the use of Water in Islamic Courtyards and Courtyard \n.Gardens”, *Journal of Garden History*, Vol. 7, pp.197–220 \n\\- .Tresse, R., “L'Irrigation dans la Gouta de Damas”, *Revue des Etudes Islamique,* 1929, pp.461–574","author":"Abd al-Razzaq Moaz","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["سقاية","طالع","ماء","قناة","قسطل","سبيل","نهر بردى."]},"c3846b74-8446-5391-a0bc-02dca834176f":{"name":"حوض نحاسي (زبدية).","description":"حوض ماء نحاسي مرصَّع بالفضة في الأساس، ومقسَّم إلى ستة أقسام تفصل بينها ست دوائر. مزخرف بخط يد أسود عريض ومنقوش؛ نقرأ فيه: 'هذا واحد من الأشياء التي صنعت لصاحب السموِّ، العظيم، الجليل، العالم، العزيز صاحب الفخامة، العادل، الفاتح، المحارب، المدافع، حامي الحمى، المعزَّز بقوة الله، المنتصِر، المدبِّر، حسَن التوجيه، القادر، الكامل، المؤيِّد للسلطان، حامل الختم، الملك الناصري'. وفي هذا إشارة إلى موظف رسمي ذي مرتبة رفيعة، مسؤول عن مراسلات السلطان ومهامه الحكومية. فالملك الناصر (الذي حكم لثلاث فترات ما بين 692- 740 / 1293- 1340) هو من وهب الحوض. ثمة ثلاث دوائر تحتوي على رسم شعار النبالة؛ أما الثلاث الأخرى فتضم تشكيلة متناسقة لستة طيور: اثنان متقابلان؛ واثنان ينظر كلٌّ منهما في اتجاه مغاير؛ واثنان متباعدان عن بعضهما بعضاً، لكنهما ملتفتان أحدهما إلى الآخر. إن تشكيلات هذه الدوائر بطيورها، أو بطيور الماء المؤطَّرة فيها، تعتبر ملمحاً بارزاً في الأشغال المعدنية المصرية خلال العهد المملوكي وتميِّزها عن الأشغال المعاصرة في كل من سوريا والعراق وإيران.","short_description":"كانت الأواني المشابهة لهذا الطست، باهظة الثمن إلى حدّ كبير. والنقش الذي يطوّق الطست، هو من نمط خطّ **الثلث**، ويقوم بوصف ألقاب المسؤول المملوكي الكبير الذي كان يملكه. أما الشعار المحفور في الكوى الفاصلة للنص، فيشي بأن المالك كان مسؤولاً عن مراسلات السلطان.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثامن /الرابع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع: 15 سم؛ القطر: 30 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوب والتحقُّق من شعار النبالة والألقاب المملوكية في القرن الثامن / الرابع عشر.","method_for_provenance":"التحقُّق من شعار النبالة والألقاب المملوكية في القرن الثامن / الرابع عشر.","provenance":"مصر.","obtention":"ابتاعها المتحف في عام 1907.","bibliography":"\\- .Allan, J. W., *Islamic Inscriptions* , Edinburgh, 1998 \n\\- .Blair, S. S., and Bloom, J. M., *The Art and Architecture of Islam 1250–1800* , Yale University Press, 1994 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork* , London, 1993","linkcatalogs":"الفن المملوكي: روعة السلاطين وسحرهم.","author":"Noorah Al-Gailani","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["ماء.","رعاية","زخرفة كتابيّة","طبقة حاكمة"],"materials":["نحاس مطروق ومطعم بالفضة."]},"c4f03920-d58d-553e-895b-4f8dadfb02e3":{"name":"منبر برهان الدين.","alternate_name":"منبر الصيف.","description":"حظيت المنابر بمكانة رفيعة في الفن الإسلامي. ويعود هذا للوظيفة التي أنيطت بها، فهي المكان الذي يعتليه الخطباء لإلقاء الخطب الخاصة بالمناسبات الدينية، لا سيّما خطبة الجمعة التي لا تصح صلاة الجمعة الجامعة بدونها. وهكذا، فالمنبر مركز إعلامي ومعرفي هام ارتبط بالصلاة التي هي أحد أركان الإسلام الخمسة ومن أهم شعائر الإسلام بعد الشهادة. ومع أن مكان المنابر هو الجوامع على الأغلب، إلا أنها وُجدت في بعض المدارس، كما في المدارس المملوكية في القاهرة. وخلت مدراس القدس من المنابر. \nمنبر برهان الدين هو منبر نادر، حيث يقع في مكان مكشوف، وهو مصنوع من الحجر والرخام وليس من الخشب كما جرت العادة. ويبدو أن هذا المنبر قد حلّ مكان منبر خشبي كان يُجَر على دولاب. يحتوي المنبر الحالي على عدة أجزاء أبرزها صدر المنبر، وهو بمثابة واجهته الرئيسية. ويتكون صدر المنبر من فتحة مستطيلة محصورة بين عمودين من الرخام، لكل عمود قاعدة أسطوانية وتاج، يحملان عتباً حجرياً يقوم فوقه مباشرة لوح حجري ينتهي على شكل عقد. ونُقش على هذا اللوح كتابة بخط النسخ تؤرِّخ ترميم المنبر في الفترة العثمانية في عام 1259/ 1843. ويؤدي صدر المنبر إلى مجموعة من الدرجات الحجرية تقود إلى جلسة الخطيب. ويتكوّن مكان وقوف أو جلوس الخطيب، أو ما يعرف باسم الجوسق، من مساحة صغيرة مربّعة تعلوها قبة مفصصة (عُرفت بقبة الميزان) تقوم على رقبة سداسية. وتستند الرقبة على ستة عقود ثلاثية الفصوص صغيرة الحجم تستند بدورها على أعمدة رخامية صغيرة. ترتكز القبة وأعمدتها على قاعدة مربعة محمولة على أربعة عقود على شكل حدوة الفرس ترتكز بدورها على أعمدة رخامية صغيرة. ويبدو أن هذه العناصر المعمارية لم تبنَ خصيصاً للمنبر، بل هي مأخوذة من مواقع أو مبانٍ تعود إلى الفترة الصليبية. وللمنبر جانبان يُطلق عليهما ريشة المنبر، وكل منهما يأخذ شكل مثلث قائم الزاوية مكون من حشوات رخامية جانبية. وفي الجانب الشرقي من المنبر وعلى مستوى العقود الداعمة للقبة، يقوم محراب رخامي مسطح (غير مجوف) ينتهي بعقد مدبب مكون من سبع صنج. وزين سطح المحراب بتشكيلات هندسية بسيطة التكوين في القسمين السفلي والعلوي، وبعروق من التشكليلات الطبيعية في القسم الأوسط. \nاستخدم هذا المنبر لمخاطبة جمهور المصلين في الأقصى في المناسبات التي استلزمت التوجيه وشحذ الهمم والدعوة إلى الصبر، خاصة عند أداء صلاة الاستسقاء. كما استخدم لالقاء الدروس الدينية، خاصة في أيام الصيف.","short_description":"منبر مصنوع من الرخام والحجر، يقع في ساحة قبة الصخرة المكشوفة. وهو المنبر الوحيد في القدس الذي يقع في مكان مكشوف، استُخدم على الأغلب لإلقاء الخطب والدروس، في أيام الصيف، وفي المناسبات الهامة، لذلك سمي أيضاً \"منبر الصيف\". المنبر قطعة فنية تنتشر عليه الزخارف النباتية والهندسية، والأعمدة وتيجانها، بالإضافة إلى النقوش الكتابية. نُفِّذ كلُّ هذا على الطراز المملوكي.","dates":"تاريخ بناء المبنى غير معروف، ولكنه رُمِّم في منتصف القرن 8 / 14وفي عام 1259/ 1843.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المنبر استناداً إلى معلومات تاريخية وردت في كتابات المؤرِّخ مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1521)، وفي كتابات لابن فضل الله العمري (توفي عام 749 / 1348) تعود إلى حوالي عام 745 / 1345.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 928 / 1521). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- .Berchem, Max van. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum (part II). Le Caire, 1920 - 22 \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London, 1987","patrons":"لا يُعرَف مَن رعى بناء هذا المنبر، ولكن القاضي برهان الدين بن جماعة (725 - 790 / 1325- 1388) رعى عملية الترميم الأولى للمنبر.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_EG_EN_001","author":"Yusuf al-Natsheh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["منبر برهان الدين","خطبة","منبر الصيف.","منبر","جوسق","منبر رخامي","خطيب"]},"cb8f8517-5780-5bcc-bee9-849860cd610e":{"name":"سبيل بركة السلطان.","alternate_name":"سبيل باب الخليل.","description":"سبيل بركة السلطان هو واحد من ستة أسبلة أقيمت في القدس بأوامر من السلطان سليمان القانوني. ويتكون هذا السبيل من كتلة حائطية حجرية بنيت بحجارة بيضاء مهذبة ذات أحجام متنوعة. وللسبيل تخطيط مستطيل يبلغ طوله 3.70 م وعرضه 1.5 م. ويقوم في صدر كتلة السبيل حنية يبلغ عمقها 71 سم وطولها 1.9 م، يعلوها عقد مدبب ينبت من حدرتين تستندان على طرفي بدن الكتلة الحجرية. ويتكون العقد من صنج حجرية مزخرفة بحلية منشارية أو ما يعرف بعقد الفارس. ويحيط بصنج العقد زخرفة قالبية غائرة، ويوجد على كل من جانبي العقد صرة دائرية حجرية بارزة خالية من العناصر الزخرفية، تشبه القرص. ويحيط بواجهة كتلة السبيل من الجانبين والأعلى إطار من زخرفة قالبية ينتهي بزخرفة ميمية عند بداية مستوى الحوض الحجري للسبيل. \n \nويشغل حنية السبيل ثلاثة عناصر معمارية زخرفية. يوجد في أسفل الحنية لوح رخامي مستطيل في وسطه فتحة تسمح بمرور الماء من خزان السبيل القائم في ظهر كتلة السبيل إلى الحوض. ويوجد في أعلى الحنية ثلاثة صفوف من المقرنصات، أعلاها متوّج بمحارة مضلعة صغيرة. ويوجد تحت صفوف المقرنصات لوحة كتابية تشغل وسط الحنية من الداخل. وتتكون اللوحة من ثلاثة أسطر نقشت بخط النسخ العثماني وتشير إلى من أمر بإنشاء السبيل وإلى ألقابه وإلى تاريخ البناء. ونص الكتابة: \n\"امر بإنشاء هذ\\[ا\\] السبيل المبارك مولانا السلطان الملك الأعظم والخاقان \nالمكرم مالك رقاب الأمم سلطان الروم والعرب والعجم السلطان سليمان \nابن سلطان سليم خان خلد الله ملكه وسلطانه بتاريخ عاشر شهر محرم الحرام في سنة ثلاثة وأربعين وتسعمائة.\"","short_description":"السبيل الوحيد الذي أنشأه السلطان العثماني سليمان القانوني خارج الأسوار التي بناها حول القدس، في حين كان قد أنشأ خمسة أسبلة مشابهة داخل أسوار المدينة. يقع هذا السبيل على الطريق التي تربط مدينة \"القدس\" بمدينتي \"بيت لحم\" و\"الخليل\". تزوَّد السبيل بالمياه من قناة السبيل القادمة من برك المراجيع. السبيل عبارة عن صنبور ماء، يُفتح في حوض واسع، يقع داخل مبنى صغير مستطيل، عبارة عن حنية مرتدَّة مفتوحة من الأمام، ويعلو الحوض نقش تأسيسي ضخم. والسبيل بمجمله كتلة حجرية كثيفة الزخارف. ويقع خلف المبنى خزان تجميع المياه.","dates":"10 محرم 943 / 29 حزيران 1536.","location":"القدس.","method_for_datation":"أرِّخ المبنى استناداً إلىنقش كتابي في واجهته، واستناداً إلى وقفية في سجلات محكمة القدس الشرعية مؤرَّخة في عام 948 / 1541- 1542.","bibliography":"\\- الإمام الحسيني، محمد أسعد. المنهل الصافي في الوقف وأحكامه. القدس، 1982. \n\\- .Berchem, Max van. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum (part II). Le Caire, 1920 - 22 \n:Natsheh, Y. “Sabil Birkat al-Sultan.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem \n.The Living City 1517 - 1917 (part II). London, 2000","patrons":"السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974 / 1520- 1566).","architects":"أوكل الإشراف على البناء إلى محمد جلبي النقاش، الأمين على الأموال السلطانية وعلى عمارة سور بيت المقدس.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_TR_EN_001","author":"Yusuf al-Natsheh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["زخرفة قالبية","خط نسخ","حوض","مقرنص","خزان","خط نسخ عثماني","سبيل","مياه.","سبيل بركة السلطان","زخرفة ميمية"]},"cf314a7e-b71e-5876-a94f-3e498400a91f":{"name":"قارورة فارسية","short_description":"هذه القارورة المتقنة الصنع من أواخر القرن السادس عشر. وإن جسمها الخشبي مغطى بالكتان وأرضية طباشيرية التي موهت بالذهب وطليت حيث نرى العشاق والموسيقيين في الحديقة المملوءة بالأزهار.","type":"قارورة ( قارورة شرب ، وعاء ، إناء)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"القرن السادس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 25.5 سم ، العرض : 23.5 سم ، العمق : 12 سم ، القطر عند العنق : 2.3 سم","method_for_datation":"مجموعة قلعة أمبراس","method_for_provenance":"مجموعة قلعة أمبراس","provenance":"إيران ؟","obtention":"مجموعة قلعة أمبراس ، تم الحصول عليها في عام 1869 ميلادي","bibliography":"Gamber, Ortwin and Beaufort-Spontin, Christian, *Katalog der Leibrüstkammer II. Teil. Der Zeitraum von 1530-1560*, Busto Arsizio: Bramante, 1990. Thomas, Bruno, \"\"Aus der Waffensammlung in der Neuen Burg zu Wien: Orientalische Kostbarkeiten\"\", *Bustan*, 4 : 5 (1963/64).","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["قاروة"],"materials":["والقبضة : ذات خيوط من الحرير والفضة","جلد ذو أرضية طباشيرية وطلاء بورق الذهب والخشب مطلي ليحاكي الجلد"]},"d39f33c7-ab99-570d-9745-2ca9481fd5e0":{"name":"فسقية للوضوء.","description":"فسقية للوضوء مثمّنة الشكل. حُفر الداخل مع الأطراف المؤطرة في الأعلى وفي الخارج؛ ويبدو على الفسقية ثقب لحقها فيما بعد، وبُترت القاعدة وتنقصها ساق أو رجل صغيرة. تقدم الحافة الخارجية زخارف تتكون من عناصر هندسية صغيرة الحجم، محفورة (معيّنات، مربّعات ودوائر)، في حين تحتوي الحافة العليا على طول محيطها على نقيشة عربية بالخط الكوفي، يمكن أن نقرأ فيها كلمة \"الملك\" التي تتكرر دون انقطاع.","short_description":"تقدم هذه الفسقية الخاصة بالوضوء ذات الشكل المثمن والمنقوشة في حجر كلسي محلي الدليلَ على تواجد طويل لجماعة إسلامية بلشبونة. اكتشفت القطعة خلال أشغال ترميم الحي المغربي للشبونة، في المسجد الذي كانت تنتمي إليه.","holder":"متحف المدينة.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو الكامل: 114 سم؛ القطر: 223 سم.","method_for_datation":"تأريخ خارجي مستمد من التاريخ. فقد تم تفكيك مسجد الحي الموريسكي، الذي نفترض أن القطعة تنتمي إليه، في بداية القرن السادس عشر خلال حكم د. مانويل الأول، ملك البرتغال.","method_for_provenance":"تم اكتشافها خلال أعمال التأهيل العمراني، وقد أعيد استعمالها في كتلة أحد جدران عمارة من زقاق جواو دي أوتيرو، رقم 67 (موراريا، لشبونة). ويعود تاريخ هذه العمارة في الأصل إلى القرن السادس عشر.","provenance":"لشبونة.","obtention":"هبة.","bibliography":"*\\- .Lisboa Subterrânea* (catalogue d'exposition), Lisbonne, 1994","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"Rodrigo Banha da Silva","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["الملك","فسقية للوضوء","كتابة كوفية.","حجر مجيّر"],"materials":["حجر مُجيّر (حجر جيري صلب)."]},"d5f6e50a-98c0-5ed7-8aca-8f6313966465":{"name":"حوض.","description":"قطعة رائعة من القطع المعدنية المملوكية على شكل حوض كبير ذي حافة تتجه نحو الخارج، وهو مطعم من الداخل والخارج بزخارف من الفضة والذهب. يحيط بالجزء المركزي من الحوض نقش مدهش بالخط الثلث، يظهر عليه اسم السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون وألقابه، وقد حكم في الفترة 692 و743/ 1293 و1341. يعتبر هذا الحوض واحداً من الأواني المعدنية العائدة لهذه الفترة والتي تحمل كتابات كعناصر زخرفية رئيسة. لقد تم وضع النقش الأساس على خلفية من الأرابيسك الذي تتحول أطرافه إلى أشكال بط أو طيور، ويقسمه ثلاث رصائع مليئة بأزهار اللوتس، وفي مركزها شعار كتابي صغير يحمل عبارة \"عز لمولانا السلطان\". يحيط بهذا الشريط المركزي من الأعلى إفريزان من الزخارف الزهرية بالتناوب مع ست حليات دائرية تحوي نقوشاً إضافية. \nاشتقت أزهار اللوتس والفاوانيا من النماذج الصينية التي أحضرها المغول إلى إيران، ويمكن العثور على هذه النماذج الزهرية في الفن الإيراني العائد إلى الفترة نفسها. ويرى في النقش حول الحافة من الداخل عبارة \"عز لمولانا السلطان الملك الناصر العالم العامل الغازي، المجاهد المرابط ناصر الدنيا والدين محمد بن قلاوون عز نصره\". لقد تم استخدام الأحواض الكبيرة كهذا الحوض لأغراض تشريفية عديدة، لكن السمكة المحيطة في الأسفل يمكن أن تدل على أنه كان يستخدم كحوض للوضوء.","short_description":"حوض كبير الحجم نسبياً، مصنوع من النحاس المطلي بالفضة، والمُطعَّم بالذهب, والذي استُخدم للوضوء. يمتدُّ على محيط الحوض نقش ظاهر، كُتب فيه اسم ومعلومات عن السلطان المملوكي الناصر الدين محمد بن قلاوون (حكم ما بين عامي 692-743 هـ/ 1293- 1341 م).","holder":"المتحف البريطاني.","initial_owner":"السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","dates":"692-743/ 1293-1341.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 22.7 سم؛ قطر الحافة 54 سم.","method_for_datation":"تحمل القطعة نقشاً باسم السلطان ناصر الدين محمد الذي حكم في الفترة 692 و743/ 1293 و1341، وقد كان راعياً كبيراً للفن، وأمر خلال فترة حكمه بإنشاء العديد من المباني، وتصنيع الكثير من القطع المتقنة.","method_for_provenance":"يبدو أنه قد تم تصنيع هذه القطعة في مصر أو سوريا حيث كان البلدان تحت حكم السلطان ناصر الدين محمد.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تم اقتناؤها من قبل المتحف عام 1851.","bibliography":"\\-.Atil, E., 'Renaissance of Islam: Art of the Mamluks', Washington, D.C., 1981, p.89–90, cat. No. 26 \n\\-.Barrett, D., 'Islamic Metalwork in the British Museum', London, 1949, plate no. 28 \n\\-.Phillips, T., (ed.), 'Africa: The Art of a Continent', London, 1996, p.587 \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.111–3, fig. 88","author":"Emily Shovelton","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["ماء.","زخرفة كتابيّة","زخرفة زهريّة"],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب."]},"d6880977-13ca-5aa6-b786-648161801155":{"name":"طست.","description":"القطعة عبارة عن طست عميق من النحاس المكفت بالفضة يزخرفه شريط كتابي بخط الثلث نصه \" مما عمل برسم المقر الأشرف العالي المولوي العالمي العادلي الغازي المجاهدي المخدومي السيفي طبطق الملكي الأشرفي.\" ويرجع الاسم الذي يحمله الطست إلى الأمير طبطق، وهو من أمراء الملك الأشرف خليل الذي حكم في الفترة 689 – 693 هـ / 1290 – 1294 م. وكان طبطق حاكماً لمدينة قوص في صعيد مصر أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون (709 - 741هـ / 1309-1340 م). ويتخلل الكتابة عدة شعارات ( رنوك) تتكون من رسم كأس يرمز إلى وظيفة الساقي. ويتوسط قاع الطست من الداخل زخرفة تتكون من ست أسماك أخذت وضعاً حلزونياً حول مركز الطست. \n \nويستخدم الطست لغسل الأيدي وأحياناً لغسل الملابس. وقد عرفت خزانة الكسوة في العصر المملوكي بـ \"الطست خاناه\"، وتعني بيت الطست، وكان يحفظ بها كل ما يخص السلطان من طسوت وثياب وجواهر وسيوف ومقاعد وسجاد. وتنوعت أشكال الطسوت وأساليب زخرفتها وتكفيتها بالذهب والفضة خاصة في العصر المملوكي.","short_description":"استخدمت الطسوت مع الأباريق في عملية غسل الأيدي والملابس والنظافة، بصفة عامة. ويتميز هذا الطست النحاسي المكفَّت بالذهب، بالإضافة إلى جمال زخارفه ونقوشه، بأنه يحمل رنك، أو شعار صاحبه (الساقي)، الأمير طبطق، وهو يكوّن طاقماً مع الإبريق، الذي يحمل اسم الأمير نفسه.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 17 سم ؛ قطر الفتحة: 44 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على دراسة النص الكتابي الذي تحمله والذي ورد فيه اسم الأمير طبطق، أحد أمراء الملك الأشرف خليل وحاكم مدينة قوص أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"صنعت القطعة في مصر، فبالإضافة إلى أنه تم العثور عليها في مدينة قوص المصرية، فإنها صنعت خصيصاً للأمير طبطق. كذلك فإن صناعة التكفيت بالأسلوب الذي نفذت فيه هذه القطعة كانت قد ازدهرت في مصر فى العصرالمملوكي، وهناك قطع عديدة صنعت بأسلوب مشابه يقتنيها عدد من المتاحف أرجع مكان صنعها إلى مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"عثر على القطعة خلال الحفريات التي جرت في مدينة قوص عام 1966 م.","bibliography":"\\- عبد الرازق، أحمد. \"الرنوك على عصر سلاطين المماليك.\" مجلة الجمعية التاريخية، المجلد 21، القاهرة، 1974. \n \n\\- مصيلحي، سعيد. أدوات وأواني المطبخ المعدنية في العصر المملوكي. رسالة دكتوراة، جامعة القاهرة، 1983. \n \n\\- . Allan, James W. Metalwork of the Islamic World: The Aron Collection. London: Sotheby, 1986 \n \n\\- . Atil, E., Chase, W. T., and Jett, P. Islamic Metalwork in the Freer Gallery of Art. Washington D.C., 1985 \n \n\\- . Fehervari, Geza. Islamic Metalwork of the Eighth to the Fifteenth Century in the Keir Collection. London: Faber & Faber, 1976","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Muhammad Abbas Muhammad Selim","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["طست","نحاس.","خط","تكفيت","خط الثلث"],"materials":["نحاس مكفت بالفضة."]},"dc345fef-438d-5088-994a-47a78663e585":{"name":"إبريق وضوء.","description":"القطعة عبارة عن إبريق أسطواني الشكل مصنوع من البرونز، ليس له مقبض، وله عنق طويل. الإبريق مقسم إلى جزءين غير متساويين بواسطة شريط مزخرف. البدن أسطواني الشكل غير مزخرف، بينما الكتف مقسم إلى أشرطة ضيقة مملوءة بخطوط عمودية قصيرة. \n \nربما كان الإبريق يستخدم وعاءً للوضوء للصلاة، إذ أن كثيراً من الأواني المعدنية والفخارية كانت ذات صلة بهذا النوع من الطقوس. هذا الإبريق بالتحديد عُثر عليه خلال التنقيبات الأثرية في حمام القصر الأموي في أم الوليد.","short_description":"جرة برونزية مُرصَّصة، بلا يد، ومصنوعة من أربع قطع ملحومة. عُثر عليها في أثناء التنقيب في حمامات القصر الأموي في أم الوليد، ربما كانت تستخدم للوضوء قبل الصلاة.","holder":"متحف مادبا للآثار.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"مادبا.","dimensions":"القطر: 41.8 سم؛ قطر العنق: 7 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال ربطها بالطبقات الأثرية حيث وجد فيها كسر وأوعية فخارية أموية.","method_for_provenance":"مكان صناعة هذا الإبريق غير معروف، إلا أنه تم العثور عليه خلال التنقيبات الأثرية التي تمت في أم الوليد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف عن طريق حفرية أثرية في أم الوليد في عام 1992.","bibliography":"\\- Bujard, J. and Schweizer, F. Entre Byzance et L\\`Islam: Umm er-Rasas et Umm el-Walid Fouilles \n.Genevoises en Jordanie. Geneva, 1992 \n\\- \".Hadlimann. M. A. “Les implantations Omeyyades Dans La Balqa: L\\`Apport D\\`Umm el-Walid \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 307- 318 \n\\- Joguin, M. “Des Pots et Des Homes: L'Exemple D'Umm el-Walid.“ Studies in the History and \n.Archaeology of Jordan (vol. 7). 2001, pp. 641 – 645","author":"Aida Naghawy","translator":"Ghada Al-Yousef","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["آنية معدنية","وعاء معدني.","وضوء"],"materials":["صفائح برونزية موصولة ببعضها."]},"dd7c1d21-573b-5dd3-8f6f-94141d1320e3":{"name":"كتاب ( أنيس الحجاج ) لسيف ابن والي","short_description":"كتاب أنيس الحجاج كتب خلال رحلة الحج طيلة عام التي قام بها المؤلف في عام 1676 -77 وهو يعطي تصور للحجاج عن كل ناحية من الرحلة. وقد كان حج المؤلف نفسه ممكنا عن طريق مساعدة مالية من زيب النسا وهي ابنة الإمبراطور المغولي أورانجذب الذي كتب لها شرحا عن القرآن.تختلف المخطوطة عن الكتب الدليلية الأخرى للأماكن المقدسة في أن صورها التوضيحية تشمل مشاهد حية للحجاج وهو يقومون بشعائر عديدة وصور قاطعة لحياتهم في المخيمات. ويوجد صور توضح سورات ومخة وجدة وسفن الحجاج وهي تعبر بحر عمان ومزدلفة حيث الحجاج في حالة الإحرام وهم يجمعون الحصى وفي منى حيث الحجاج يرمون الجمرات وقد حلقوا ويقومون بالتضحية وكذلك تظهر الأماكن المقدسة قرب مكة ومخطط المسجد الحرام ومخيمات الحجاج من جنوب أفريقيا ، مصر ، سوريا ، الصحراء العربية ، الهند وإيران.وهناك أيضا صور لشريف بركات وهو حاكم الحرمين الشريفين وهو يمتطي ركوبه ليلتقي بمبعوث السلطان محمد الرابع وعبدي باشا أميرالحج المصري في طريقه من مكة للمدينة.","type":"دليل الحج ، مخطوطة مصورة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"تقريبا 1677 – 80 ميلادي","location":"لندن","dimensions":"23صفحة مع 11 صفحة و 9 أنصاف صفحات توضيحية . 33 × 23.2 سم (صفحة ) ، 27.4 × 14.7 سم ( لوحات نصية ، وصور توضيحية بصفحة كاملة).","method_for_datation":"التاريخ يستند لمعلومات مقدمة في المخطوطة","provenance":"الهند ، ربما غوجارات","bibliography":"Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: n. 332–41, pp.284–7.York Leach, L., *Paintings from India*, London: The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art, vol. 8, 1998: cat.34, pp.124–9.","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["النبي محمد","دين","سفر","الهند","الكعبة","الحج","المخة","المدينة","مخطوطة","صلاة","الحجاز","مسجد","مركب","مكة","مكان مقدس"],"materials":["ذهب ولون مائي غير شفاف على ورق","تجليد حديث بالجلد","صفحة"]},"dfc454bd-a4c8-5e09-bb84-93b4d6b1629f":{"name":"حوض","short_description":"القطعة عبارة عن حوض من النحاس الأصفر ذو إطار مفلطح ، قائم ، مزين بنقوش ومطعم بالفضة والنيلو (تكفيت) وفي العنصر التزييني الرئيسي للسطح الخارجي يوجد عصابة كبيرة بنقش بخط الثلث (خط عربي متقن) الانسيابي مقابل خلفية ذات زهور مقسمة بثلاثة رصائع دائرية وكل رصيعة لها دائرة داخلية بخط النقشي (خط عربي قياسي أعلى مستوى ) محدودة بعصابة مزهرة . والشريط الكبير محدد من الأعلى والأسفل بمعالم ضيقة مزينة بدواليب هواء ومعينات مملوءة بنموذج زهرة السوسن والشريط العلوي له عنصر تتويج لأوراق تشير للأعلى والسطح الخارجي فيه نقش بالثلث يقول \"\"مقام السلطة ، السيد ، العظيم والأمير /الغازي والمدافع عن الإيمان والمقاتل المقدام / حامي الحمى والمنصور بالله (مملوك) الملك الناصر ويقول النقش بالخط النقشي :\"\"مجلس السلطة ، السيد ، العارف ، المجاهد والمدافع عن الحق (مملوك الملك) الناصر وأسفل الشفة عليه نقش محفور. وحافة الإطار مزين بلفة كرمة مستمرة والشريط العريض للخط هو على السطح الداخلي للشفة ومفصول بست رصائع وكل منها ذات دولاب هواء محاط بحدود مزهرة والنقش العربي على السطح الداخلي للشفة يقول:\"\"مجلس السلطة / السيد / الأمير والعظيم والعارف / المجاهد / الغازي / المدافع عن الحق / المعلّم (مملوك الملك ) الناصر وأسفل الشريط التزييني الباقي يوجد عصابة مزهرة متقنة ذات أوراق تشير للأسفل وعلى الأرضية الداخلية يوجد رصيعة دائرية محفورة كبيرة لسمكة ذات نفس الحدود من الأزهار والبتلات المشيرة للخارج.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"منتصف القرن الثامن الهجري /منتصف القرن الرابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول : 23.5 سم × العرض : 55.6 سم","method_for_datation":"النقوش العربية الفخمة التي تحيط بالسطح الخارجي للحوض وإطاره الداخلي تشير إلى أنه كان مصنوعا من أجل مسؤول عالي المرتبة للحاكم المملوكي الملك الناصر (حكم خلال 1293-1341)","method_for_provenance":"حسب النقش (انظر الوصف)","provenance":"شمال أفريقيا ، مصر ، أفريقيا","obtention":"شراء المتحف 1927","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["حوض","مصر","تطعيم","مصري","أفريقيا","شمال","ذهب","مشغولة معدنية","نحاس أصفر","فضة"],"materials":["نحاس أصفر مع تطعيم بالفضة والذهب"]},"e44f9b93-0fc9-58a0-8f0b-14d05df5157e":{"name":"صحفة كبيرة بزخرفة محززة.","description":"زخرفة هذه الصحفة دقيقة، تتألف من شكل هندسي ذي أضلاع سوداء تحت طبقة مزججة فيروزية اللون. لا نجد على طرفها الكتابات التقليدية بل بيت شعر من ديوان الشاعر حافظ، يصف حالة عاشق معذب. ( لقد غسلت مجرى دمع عيوني دون فائدة / لأن عيني لا تستحقان تخيل شكلك؟ ) وفي نهاية البيت عبارة: \" تمت بتاريخ 873 سنة \".","short_description":"ينتمي هذا الطبق إلى صنف الخزفيات المعروفة تحت اسم كوباشي، نسبة إلى الموضع (قرية في القوقاز) الذي تم العثور عليها فيه. وقد كان هذا الطبق يعلق على الحيطان من أجل الزينة.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"معهد IAO.","dates":"873/1468-1469.","location":"روما","dimensions":"القطر: 35.8 سم.","method_for_datation":"كتابة مصحوبة بتاريخها.","method_for_provenance":"هذا النموذج ينتمي إلى نوع خاص من الخزف المعروف بالقوباشي، وهو اسم مدينة داغستانية في القوقاز حيث وجدت هذه الصحفة معلقة على أحد الجدران لتزيينه. ولهذا النوع من الخزف أهمية خاصة لأنه يوثق التبادل التجاري القوي بين بلاد فارس وقوباشي، وهو مركز معروف بصناعة السلاح الفولاذي المطلوب في الأسواق الإيرانية، والذي كان يبدل بكميات كبيرة من الخزف المصنوع في مناطق فارسية.","provenance":"إيران.","obtention":"مخزن لمعهد IAO.","bibliography":"\\- Folsach, K. von, *Islamic Art – The David Collection*, Copenhagen, 1990. \n\\- Grube, E.J*., “*Notes on the Decorative Arts of the Timurid Period”, *Gururajamanjarika, Studi in onore di Giuseppe Tucci*, Napoli, 1974, 233-277. \n\\- Grube, E.J*., Islamic Pottery from the Eight to the Fifteenth Century in the Keir Collection*, London, 1976. \n\\- Lane, A., *Later Islamic Pottery*, London, 1957. \n\\- Torre P., *Le Mille e una Notte. Ceramiche persiane, turche e ispano-moresche,* Faenza, 1990.","author":"Paola Torre","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة نباتية.","خط"],"materials":["خزف مزجج."]},"e4921c14-8d40-54c3-8c3f-a824cbf0cac3":{"name":"ديوان مهيبي","short_description":"هذا الديوان الثمين والمزين بغنى هو مخطوطة من قبل الشاعر والسلطان سليمان الأول الذي اسمه المهني محبي وترجمته الحرفية (محب ) أو محب لله. ويتألف الديوان من 213 صفحة ذات 614 بيت شعر مكتوبة بخط التعليق . وكل بيت شعر مؤطر بتذهيبات طبيعية ، مموهة بالذهب ومزهرة. والتجليد بالجلد أيضا مزين بزخارف مزهرة مموهة بالذهب ويحمل النقوش التالية: \"\"هذا هو الديوان الثالث من حديث سلطان سلاطين الشعر من السلطان الغازي سليمان خان ليدوم سلطانه ليوم القيامة (الترجمة من قبل Czygan 2018 ، صفحة 190). والدواوين الأخرى المعروفة للسلطان سليمان موجودة في المكتبة السليمانية في إسطنبول ( رقم القطعة T 3873 ) وجامعة إسطنبول .الخطاط والمذهّب يمكن أيضا تحديدهما عن طريق معلومات الناشر التي تقول :\"\" أنهى حاجي محمد هذا العمل بينما كان يضرع من قلبه لدوام الفتوحات والنصر في الأيام العشر الأخيرة من شهر ربيع الثاني من عام 961 (25 مارس – 4 أبريل 1154) (نفس المصدر السابق ، 190). والمذهّب وهو كارا ميمي عمل في بلاط سليمان وهو معروف جيدا بزخارفه المجددة المزهرة التي حلت محل الموروث الصفوي لتذهيب الكتب. وهذا مثال فريد على تزيين الكتب العثمانية حيث أن كل صفحة من عمل ميمي تشكل تصميما فريدا غير متكرر وكل نبات مصور بشكل حقيقي يمكن التعرف عليه إفراديا عن طريق صفاته النباتية المرسومة والتي تعطي التذهيبات صفة قريبة من الموسوعية. وفي عام 1886 تم شراء الديوان من تاجر هو فرانتز بوك من قبل مؤسس والمدير الأولي لمتحف الفنون والمهن في هامبورع يوستوس برينكمان.","type":"كتاب","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 961 – 962 / ميلادي 1554","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 23.6 سم ، الطول : 15.8 سم ، عدد الصفحات : 213","method_for_datation":"مخطوطة للسلطان سليمان الأول","method_for_provenance":"أشتريت من قبل فرانتز بوك ( 1823 – 1899 ) وهو مؤرخ كاهن وفني وقد سافر إلى سوريا ومصر وامتلك مجموعة أقمشة كبيرة التي بدأ في بيعها في عام 1850 لمتاحف كبرى في أوربا (باريس ، برلين ، ومتحف جنوب كينسينتون / الآن V&A لندن).","provenance":"تركيا ، ورشة البلاط في إسطنبول","obtention":"أشتريت عام 1886","bibliography":"Czygan, C., \"\"A Device of Communication: The Third Divan of Sultan Süleyman the Magnificent (1520-1566) and its Political Context\"\", *Islamic Perspective Journal of the Islamic Studies and Humanities*, 15 (2016): 77-90.Czygan, C., \"\"Zur Ghazelkultur in der Zeit Sultan Süleymâns des Prächtigen: Der Herrscher als Liebender,\"\" in E. Ragagnin and J. Wilkens (eds), *Kutadgu Nom Bitig Festschrift für Jens Peter Laut zum 60 Geburtstag*, Wiesbaden: Harrassowitz Verlag in Kommission, 2015.Haase, P., \"\"Der dritte Divan Sultan Süleymans des Prächtigen,\"\" *Jahrbuch des Museums für Kunst und Gewerbe Hamburg*, 5 (1986): 27-39. Karolewski, J. and Köse, Y., \"\"Wunder der erschaffenen Dinge: Osmanische Manuskripte in Hamburger Sammlunge,\"\" *Manuscript Cultures*, 9 (2016): 175-190. Kohlhausen, H., *Islamische Kleinkunst, Führer durch das Hamburgische Museum für Kunst und Gewerbe*, vol. 12, Hamburg: Museum für Kunst und Gewerbe Hamburg, 1930.Schimmel, A. et al., *Islamic Calligraphy*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1992. Schönberger, I. and Kalter, J., *Der lange Weg der Türken*, Stuttgart: Linden Museum, 2003.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["مخطوطات عثمانية","سليمان"],"materials":["حبر ملون وذهبي على ورق","تجليد بالجلد ذو ثلاث طبقات مع تشغيل بالذهب"]},"e5089d3e-3231-5064-9958-45c0890fde1c":{"name":"إبريق.","description":"إبريق مطعم بالفضة والنحاس الأحمر، فقدت منه إحدى أرجله ومصبه. التطعيم الدقيق الذي يغطي جسم الإبريق مصنوعة بمهارة فائقة. ويظهر على الجسم مشاهد متنوعة من الزخارف التصويرية تمثل حياة البلاط في سلسلة من الرصائع. ويحيط بالرصائع أشكال هندسية تتناوب مع نطاقات من الكتابة والزخارف التصويرية. يغطي الرجال رؤوسهم ويرتدون عباءات بأكمام مستقيمة. وتعكس ملابسهم الأصول التركية للسلالة الزنكية، فحواف أكمام الأردية التي يلبسها الأمراء مزينة بأشرطة من نوع الطراز. يحمل الجنود سيوفاً مستقيمة ذات قبضات دائرية. وهناك رسم لامرأتين من علية القوم، تنظر إحداهما في مرآة وتظهر إلى جانبها وصيفة؛ وتعتلي الأخرى ظهر جمل في هودج يرافقها خادم. وتظهر عازفة عود وقد غطت الجزء الأسفل من وجهها. يظهر ضمن رصائع أخرى مشاهد صيد حيث يطلق رجل سهماً على طريدة؛ و يحمل صياد آخر فهداً على ظهر حصانه؛ وهناك موسيقيون وراقصون وآخرون يشربون ويمرحون. هناك أيضاً مشهد من الملحمة الفارسية \"الشهنامة\" تمثل باهرام غور يطلق سهماً بينما يعزف آزاده على قيثارة على ظهر جواده. \nبالنظر إلى الجودة العالية للزخارف والمشاهد المستمدة من حياة البلاط، فمن المرجح أن الإبريق قد صنع ليستعمل في البلاط. قد يكون الراعي هو بدر الدين لؤلؤ الذي حكم الموصل في الفترة 629-59/ 1232-59 أو أحد أفراد حاشيته. ويدل عدد من القطع التي يظهر عليها اسمه أنه أمر بصنع عدد من القطع المعدنية. ورغم أن تقنية تطعيم المعادن ظهرت في إيران، فقد تم تقديم أشكال جديدة في الموصل بوحي من الأشكال البيزنطية. \nجال ابن سعيد، وهو مسلم اسباني، في سائر أنحاء سوريا وبلاد الرافدين والعراق عام 648/1250. وفي كتابه \"الجغرافية\"، يذكر الأواني النحاسية المطعمة المصنوعة في الموصل والتي كانت تصدّر وتقدم إلى عدد من الحكّام. وهكذا فإن الصناعات المعدنية في الموصل بتطعيماتها البراقة اكتسبت مكانة كافية للتنافس مع الذهب والفضة.","short_description":"إبريق من النحاس، أهم ما يميّز هذه القطعة هو الوسم الذي يحمل اسم الشخص الذي قام بصناعتها، بالإضافة الى مكان الصنع، وهو الموصل. صُنعت القطعة من النحاس المُطعَّم بالفضة، والمُزيَّن بتماثيل آدمية، تظهر مشاهد لعازفين، وشرب الخمر، والصيد.","holder":"المتحف البريطاني.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 30.4 سم؛ العرض 22 سم؛ العمق 21.5 سم.","method_for_datation":"كتب على الإبريق تاريخ 629 (1232).","method_for_provenance":"تصف الكتابة الصانع على أنه شجاع ابن مناع الموصلي. وهكذا فهو من الموصل حيث ازدهرت صناعة المعادن في مطلع القرن السابع/ الثالث عشر.","provenance":"الموصل، العراق.","obtention":"الإبريق باسم دوق دو بلاكا الذي تم شراء مجموعته في عام 1866.","bibliography":"\\-.'L'Orient de Saladin au temps des Ayyoubides', exhibition catalogue, Paris, 2001, p.146, cat. no. 122 \n\\-Rice, D., 'Inlaid Brasses from the Workshop of Ahmad al-Dhaki al-Mawsili', in “Ars Orientalis”, 3, 1957 \n.p.284–326, \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', 1993, p.80–2","author":"Emily Shovelton","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Nayef al-Yasin","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["ماء","امرأة","صيد","العصر الزنكي.","موسيقا"],"materials":["نحاس أصفر محفور ومطعّم بالفضة والنحاس الأحمر."]},"e58c69db-bd74-5185-a678-96228b8d0ba3":{"name":"جرة بائع المياه المحمولة","alternate_name":"جرة ماء","short_description":"جرة بيضاوية الشكل بفوهة ضيقة لها غطاء على شكل قبة. لها مقبض منحني على جانبي الرقبة، ومصب طويل ومستقيم. النصف السفلي للجرة مصنوع من الفخار غير المزجج والذي يعتبر من المواد الشائعة المستخدمة لصنع أواني المياه، الفخار يمنح الماء القابلية للتبخر مما يبقي الماء باردا. الجزء العلوي للجرة مصنوع من خليط النحاس ومنقوش عليه شرائط زخرفية نباتية وأنماط جدائل وحيوانات، وشريطان خطيان. توضع الجرة في شبكة مصنوعة من الحبال لها مقبض يسهل عملية حمل الجرة على ظهر البائع.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 87.4 سم القطر 29 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"مصر","obtention":"شراء","author":"Hazelle Page","keywords":["مصر","جرة ماء","بائع الماء","الحياة اليومية"],"materials":["سيراميك","خليط النحاس","حبل"]},"e82e7a90-67b5-5656-a132-7a7975bceb31":{"name":"ميضأة السلطان (قاعة الوضوء).","description":"يفضي الباب المستقيم للمعلمة إلى دهليز على شكل ممشى، ينفتح في جانبه الأيمن، ومن خلال عقد كبير، على الميضأة (قاعة الوضوء). في الجانب الأيسر ومقابل العقد، تزين جدار الدهليز طيقان زخرفية مكونة من عقد مكون من فقرات، زخرفت خلفيتها بوردة متفتحة مربّعة، تم رسمها بمشبّكات مرصعة، تتكون من أشرطة من الرخام الأسود على خلفيّة بيضاء. تتألف الميضأة من فناء محاط بأربعة أروقة لكلّ واحد منها عقد وحيد. يشكّل أحد الأروقة الممر الرابط بين الدهليز والفناء، بينما تمّ ترتيب صهاريج ضيّقة تحت الأروقة الثلاثة الأخرى، وتم إرفاقها بمقاعد يجلس عليها المؤمنون للوضوء. \nتتكون العقود من الرخام الأسود والأبيض، وترتكز على أعمدة لها تيجان تحمل زخارف متعرّجة من الطراز الإسباني- المغاربي. ترتفع في وسط الفناء قاعدة مثمّنة الزوايا من الرخام، يزين واجهاتها الثمانية قوس متعدّد الفصوص أو خط مستقيم- منحني، تتوسطه فوهات فسقيّة كانت كل واحدة منها تسكب ماءها في حوض شخصي مقابل مقعد حجري صغير.","short_description":"تشكل هذه المعلمة الحفصية أحد الآثار النادرة من نظام جلب الماء الساخن الذي انقرض كليا. قام المعهد الوطني للآثار بترميمها خلال سنوات 1960؛ لكن البناية لم تعد اليوم عملية. تتكون قاعة الوضوء من صحن محاط بأربعة أروقة ذات عقد وحيد. وقد بنيت العقود بفقرات من الرخام الأسود والأبيض وترتكز على أعمدة ذات تيجان وتعرجات نهرية من النوع الإسباني المغاربي.","location":"تونس., المدينة.","method_for_datation":"يذكر الشاعر الدماميني جمال ميضأة السلطان في قصيدة شهيرة، حقّقها وقدّمها المؤرّخ الزركشي في مؤلّفه حول ابن الشمّاء الذي نشر من طرف مصطفى الكعّاك.","bibliography":"\\-Daoulatli, A., *Tunis sous les Hafsides*, Tunis, 1976, pp. 213-221. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris 1952, pp. 22-24. \n\\-“Notes sur les coupoles de la Grande Zitouna de Tunis”, *Revue de l'Occident musulman et de la Méditerranée*, 1966, pp. 95-105.","history":"تصف المصادر التاريخيّة تدشين المعلمة من قبل السلطان شخصيّاً، وتتحدث عن نظام لجرّ المياه الساخنة اندثر كلّياً. وقد تمّ، حسب ما تثبته نقيشة مؤرّخة، ترميم الأسقف الخشبيّة في القرن 12 هجري/ 17 ميلادي. وفي عام 1380 / 1960، قام المعهد الوطني للآثار والفنون بترميم المعلمة غير أنّه لم تتمّ عملية إعادة تشغيلها.","patrons":"السلطان الحفصي، أبو عمر عثمان.","architects":"محمّد القسنطيني.","author":"Jamila Binous","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["ميضأة.","عمارة دينيّة","نمط إسباني- مغاربي","وضوء"]},"e9446de8-0118-5c68-aa90-cc7965c9040a":{"name":"مقياس النيل.","description":"يعتبر مقياس النيل من المنشآت المعمارية وثيقة الصلة بحضارة مصر، فهو الوحيد من نوعه في العالم الإسلامي. وترجع أهمية قياس ارتفاع ماء النيل إلى أنه كان مرتبطاً بجباية الضرائب على الأراضي الزراعية، إذ أنه لم يكن يحق فرض الضرائب إلا في حالة ارتفاع ماء النيل عند الفيضان إلى مستوى معين \n \nيمكن عنده ري الأراضي. \n \nوالمبنى عبارة عن بئر بنيت جدرانه من الحجر المنحوت بإتقان، وتزيد سماكة هذه الجدران كلما زاد العمق. ويشتمل هذا البئر على ثلاثة مستويات: المستوى السفلي وهو دائري المسقط، والأوسط وهو ذو مسقط مربع طول ضلعه أكبر من قطر المستوى السفلي، والمستوى العلوي وهو ذو مسقط مربع أيضاً وطول ضلعه أكبر من طول ضلع المستوى الأوسط. وساعد هذا التصميم جدران البئر على تحمل الضغط الأفقي للأرض الذي يزداد كلما زاد العمق. \n \nوكان ماء النيل ينساب إلى البئر عن طريق ثلاثة أنفاق يصب ماؤها في البئر من خلال ثلاث فتحات توجد في جداره الشرقي. وتتخذ هذه الفتحات شكل كوّات تتوجها عقود مدببة ترتكز على أعمدة مندمجة ذات تيجان وقواعد. وتعتبر هذه العقود أقدم أمثلة العقود المدببة المعروفة في مصر الإسلامية، وهي أقدم بثلاثة قرون من العقود المدببة القوطية في أوربا. ويوجد مثل هذه العقود في جامع أحمد ابن طولون (265 هـ / 879 م) في القاهرة. ويحيط بالجدران الداخلية للبئر درج يصل إلى القاع، ويلتف حول الجدراين الداخليين الشمالي والشرقي من الأعلى كتابة بالخط الكوفي تمثل أقدم كتابة تسجيلية عربية مؤرخة في مصر. ويقوم في وسط البئر العنصر الرئيسي في المبنى وهو عمود من الرخام ذو مقطع مثمن الشكل يبلغ ارتفاعه 10.50 م نقش عليه علامات قياس مناسيب المياه بالأذرع والقراريط. \n \nوقد قام أحمد بن طولون (حكم في الفترة 254- 270 هـ / 868 – 884 م) بإصلاحات في مقياس النيل عام 259 هـ / 873 م، واستبدل الشريطين الكتابيين القديمين في الجانبين الجنوبي والغربي بالشريطين الحاليين، ووضع اسمه على المبنى ولكنه أبقى على تاريخ البناء الأصلي. وقد شهد المبنى الكثير من الإصلاحات والتجديدات في العصور الفاطمية والمملوكية والعثمانية، كما تم تجديده في العصر الحديث عام 1925 م واستبدلت القبة المملوكية التي كانت تعلوه من الخارج بشكل مخروطي غطي بألواح من الرصاص.","short_description":"يُعدُّ المقياس القائم في الطرف الجنوبي لجزيرة الروضة، في نيل القاهرة، بناءً فريداً في العمارة الإسلامية، وقد اكتسب أهميته من كونه الأساس لاحتساب وفرض الضرائب على الأراضي الزراعية، تبعاً لحجم الفيضان، كل عام. والبناء فخر هندسي، للمهندسين العرب المسلمين، فقد ساعد تصميمه والمواد المستخدمة في البناء، من أحجار ومونة، على مقاومته التحلل بفعل الماء، لما يزيد على ألف عام. كما أن التدرُّج في سمك الجدار، يدلُّ على دراية ومعرفة بالنظرية الهندسية الخاصة بازدياد الضغط الأفقي للأتربة على الجدران، كلما زاد عمقها.","dates":"247 هـ / 861 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أجمع المؤرخون على أن مقياس النيل قد بني عام 247 هـ / 861 م بأمر من الخليفة العباسي المتوكل، بالرغم من أن البعض نسب المبنى إلى الخليفة المأمون (حكم في الفترة 198 – 218 هـ / 813 – 833 م). وقد ذكر المؤرخ ابن خلكان المتوفى عام 681 هـ / 1282 م ما يؤكد أن اسم الخليفة المتوكل كان محفوراً في الحجر ضمن نص كتابي يعود إلى فترة تأسيس المبنى كان قد وجد على جدران البئر واشتمل أيضاً على تاريخ البناء (247 هـ / 861 م). وقد ضاع النص الذي حمل اسم الخليفة المتوكل والذي أشار إليه ابن خلكان، ولعل ذلك قد حدث عندما قام ابن طولون بإصلاحات في المبنى عام 259 هـ / 873 م.","bibliography":"\\- ابن خلكان، أبو القاسم شمس الدين أحمد (المتوفي عام 681 هـ / 1282 م). أنباء الزمان. تحقيق عباس، إحسان. بيروت، 1968. \n \n\\- شافعي، فريد. العمارة العربية في مصر الإسلامية (المجلد الأول). القاهرة، 1994. \n \n\\- . Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol II - Abbasids). Oxford, 1940 \n \n\\- . Hillenbrand, R. Islamic Art and Architecture. London, 1999 \n \n\\- Williams, C. Islamic Monuments in Cairo: The Practical Guide. Cairo, 2002 .","patrons":"الخليفة العباسي المتوكل على الله (حكم في الفترة 232 – 247 هـ / 847 – 861 م).","architects":"أحمد بن محمد الحاسب (مشرف على البناء).","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Tarek Torky","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["سطح مخروطي","عمارة مدنية","بئر","مقياس النيل","خط كوفي","عقد مدبب","عمود مندمج","منشأ مائي."]},"f2ab9cfb-bbce-54c1-b8c6-caafd9c9b90a":{"name":"القديس كريستوفر مع الطفل يسوع","short_description":"وفقًا لنقش الإمبراطور جهانجير (حكم 1037-1014 هجري / 1627-1605ميلادي ) ، رسم رسام البلاط مسكين (اسم مستعار يعني \"المتواضع\") صورة القديس كريستوفر وهو يحمل الطفل يسوع ويرافقه كلب. \nساهم مسكين في تدوين أسلوب المغول ولعب دورًا متزايد الأهمية في تصوير و سرد قصص أباطرة المغول. وهو معروف باهتمامه الشديد بالإنسان والحيوان. بالنسبة لهذا العمل ، ربما استوحى إلهامه من النقوش الأوروبية ذات الموضوعات المسيحية ، والتي جلبها اليسوعيون إلى الهند في نهاية القرن السادس عشر. \n \nإن الإطار المزخرف بالغصن البارز لشجرة البندق في الأصل جزءًا من مشروع ألبوم أكبر اكتمل تحت إشراف الفنان الفارسي محمد باقر (نشط أواخر 1204-1160 هجري / أواخر 1790-1750 ميلادي) بين 1178 هجري / 1765 ميلادي و 1183 هجري / 1770. تضم أجزاء من الألبوم منمنمات و مخطوطات مغولية وصفويةا جمعت من اجل الحاكم القجري فاتح علي شاه (حكم 1250-1211 هجري/ 1797- 1834 ميلادي) في السنة الهجرية 1237 (1822 ميلادي). تم بيع الأوراق الفردية لهذا الألبوم في مزاد علني من قبلدار مزادات دروت في باريس في 23 يونيو 1982. الأوراق الأخرى التي كانت في الأصل جزء من هذا الألبوم المعقد المعروف باسم دروت أو باقير مبعثرة حاليًا. تحتوي الورقة الظاهرة هنا على منمنمة أخرى موجودة علىى وجهها الخلفي.","type":"منمنمة","holder":"متحف ريتبرج","initial_owner":"شهرام بهلوي 2002-2013: مهدي متقالچی ، لندن ؛ 2013-2014: كاتارينا دورن ، مونسينجين","dates":"هجري حوالي 1010/ حوالي 1600 ميلادي (المنمنمة) : هجري حوالي 1180-1185/ ميلادي حوالي 1765-1770 ( الإطار)","location":"زيورخ","dimensions":"الأبعاد الكلية 33.2 × 20.7 سم","place_of_production":"ربما أغرا (المنمنمة), من المحتمل مشهد (الإطار)","method_for_datation":"بالمقارنة مع الأعمال المماثلة المؤرخة لمسكين (المنمنمة) واطارات كل من ما يسمى بألبوم سانت بطرسبرغ وألبوم آخر تم بيعه في مزاد درو في باريس عام 1982.","method_for_provenance":"بالمقارنة مع الأعمال المماثلة المؤرخة لمسكين (المنمنمة) واطارات كل من ما يسمى بألبوم سانت بطرسبرغ وألبوم آخر تم بيعه في مزاد درو في باريس عام 1982.","provenance":"الهند و إيران","obtention":"هدية من كاثرينا دوهرن","bibliography":"Britschgi, Jorrit, “Der heilige Christophorus/Ein Bogenschütze”, *Jahresbericht 2014*, Zurich: Museum Rietberg, 2015: 30-34. \nBrand, Michael, “Miskin”, in Milo C. Beach, Eberhard Fischer and B.N. Goswamy (eds), *Masters of Indian Painting 1100-1650*, Zurich: Artibus Asiae Publishers, 2011: 167-186. \nLanger, Axel, “Stories from the Edge: The reconstruction of Islamic painting and calligraphy albums with the help of borders”, in Esther Tisa Francini, with the collaboration of Sarah Csernay (eds), *Pathways of Art: How Objects Get to the Museum*, exh. cat., Zurich: Scheidegger & Spiess, 2022: 297-310.","author":"Axel Langer","translator":"Dina Turkieh","materials":["الوان مائية معتمة حبر وذهب على ورق"]},"f4487135-c3dd-52d4-aace-e368bdb407e4":{"name":"قناطر المياه.","alternate_name":"مجرى العيون.","description":"تعود فكرة إنشاء قناطر تحمل المياه إلى قلعة الجبل إلى عصر صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 هـ / 1169 – 1193 م) الذي أقام سوراً للقاهرة يبدأ قرب الفسطاط وجعل فوقه مجرىً أو قناة للمياه التي ترفعها السواقي من أحد الآبار لتسير في هذه القناة حتى تصل إلى القلعة حيث تستخدم للسقاية وري المزروعات حول منطقة القلعة. وعندما اتسعت القلعة في العصر المملوكي وأقام فيها المماليك وكثر عددهم، فكر السلطان الناصر محمد بن قلاوون في مشروع آخر لزيادة تدفق المياه من النيل إلى القلعة، فأمر عام 712 هـ / 1312 م بإنشاء برج ضخم يضم أربع سواقي في منطقة فم الخليج (شارع القصر العيني حالياً) على ضفة النيل تقوم برفع المياه إلى مجرىً أو قناة تقع فوق مجموعة من العقود المرتفعة المحمولة على دعامات (أكتاف) ضخمة من الحجر والمصممة بشكل منحدر لتتصل بعد ذلك بالقناطر التي أقامها صلاح الدين لتجري المياه في اتجاه القلعة. وكان الناصر محمد يهدف إلى تزويد القلعة بالمياه الكافية لري المزروعات وسقي الجنود والدواب بما يسمح له بالتوسع في منشآته في القلعة بما فيها القصر الأبلق وجامع الناصر محمد بن قلاوون. \n \nقام السلطان قايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 هـ / 1468 – 1496 م) بتجديد القناطر عام 885 هـ/ 1480 م، ثم أعاد السلطان قانصوه الغوري عام 914 هـ / 1508 م بناء بعض أجزاء القناطر، وجدد برج الساقية ووضع الشعار (الرنك) الخاص به على البرج. وكانت المياه تتجمع في الميدان تحت القلعة ثم ترفعها سواقٍ إلى صهاريج المياه داخل القلعة. وظلت قناطر المياه تؤدي عملها إلى القرن 13 هـ / 19 م في العصر العثماني. وقد أسيئ استخدام هذه القناطر أيام الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت (1213 – 1216 هـ / 1798 – 1801 م) عندما حول الجنود الفرنسيون بعض أجزاء القناطر إلى حصون لهم فسدوا بعض فتحات العقود وتحصنوا خلفها. \n \nيبلغ طول الجزء المتبقي من قناطر المياه حوالي ثلاثة كيلومترات، وتعتبر قناطر المياه هذه من أجمل الأمثلة على قناطر المياه ليس فقط في مصر بل في العالم الإسلامي كله. ويقوم المجلس الأعلى للآثار حالياً (2005 م) بتنفيذ مشروع لترميم برج الساقية وسور القناطر.","short_description":"من أكبر المشروعات لإمداد قلعة القاهرة بالمياه العذبة، حيث تمتد هذه القناطر الحجرية الضخمة حوالي ثلاثة كيلومترات، من ضفة النيل باتجاه القلعة. وكانت المياه تُرفع بواسطة أربع من السواقي الضخمة، لتصب في أحواض لتنقية المياه، ثم يُفتح الحوض لتجري المياه في قناة أعلى القناطر.","dates":"712 - 914 هـ / 1312 - 1508 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى ما ذكره المقريزي في كتابه (أنظر أدناه) من أن القناطر أنشئت في عصر السلطان الناصر محمد بن قلاوون عام 712 هـ / 1312 م. كذلك هناك رنك أعلى برج الساقية خاص بالسلطان قانصوه الغوري، وهذا يدل على قيامه بأعمال في القناطر خلال فترة حكمه.","bibliography":"\\- زكي، عبد الرحمن. الأزهر وما حوله من الآثار. القاهرة، 1971. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس ( المتوفي عام 845 هـ / 1442 م ). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\- Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol II - Ayyubids and Early Mamluks). Oxford, 1960.","patrons":"السلطان الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694هـ / 1294 – 1295م، و 698 – 708 هـ / 1299 – 1309 م، و 709 – 741 هـ / 1309 – 1340 م) والسلطان الأشرف قانصوه الغوري (حكم في الفترة 906 – 922 هـ / 1501 – 1516 م).","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Tarek Torky","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["قناطر مياه","منشأة مائية.","ساقية مياه","قنطرة"]},"f60e24ce-c1de-5b4b-9219-cfb0c187f885":{"name":"قناة ( داخل المشفى النفسي).","description":"القناة: هي مجرى مائي، بني لخروج المياه الجوفية من أعماق كبيرة وسحبها الى سطح الارض وتوزيعها على المباني. هذه الاقنية المكتشفة في باليرمو هي الأقنية العربية الفارسية، التي تمتاز عن الأقنية الشرقية بعدم استخدام بئر للتعبئة في بداية القناة. \nوبفضل هذه الشبكة المتفرعة تحت الأرض لعشرات الكيلومترات، تمَّ ضمان جريان الماء بصورة مستمرة وطبيعية من جوف الارض الى سطحها، وتشكيل خزانات ماء وبحيرات ومياه حمامات عامة، وري الحدائق الغنية التي ورد وصفها في العديد من مؤلفات العصور الوسطى.","short_description":"يحتضنُ المستوى تحت أرضي لمدينة باليرمو شبكة من القنوات الخاصة بتصريف المياه، والتي تلتقط مياه الفرشة المائية، وتنقلها في بعض الأحيان من أعماق هامة إلى بضع أمتار من مستوى الحقول: يسمى هذا الإنجاز ذو الأصل العربي الفارسي قناة؛ وكان يضمن تدفقا مستمرا وتلقائيا للماء من الفرشات الباطنية حتى سطح الأرض.","dates":"القرن الثاني عشر.","location":"باليرمو","method_for_datation":"اكتشاف بقايا سيراميك من القرن الثاني عشر والثالث عشر داخل قناتين في منطقة سهل التلال ( كاستيل فورته وسكاليا واحد) يؤكد وجودها في صقيلية منذ ذلك العصر.","bibliography":"\\- Todaro P., *Guida di Palermo sotterranea*, Palermo, 2002.","linkcatalogs":"SICULO-NORMAN ART Islamic Culture in Medieval Sicily 103-104-105-106, 2004.","author":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["ماء."]},"f85a3c6e-5d92-5e2a-9503-9f763a9619cb":{"name":"مجموعة من لوحتين معكوستين على الزجاج","short_description":"أصبحت تقنية الزجاج المعكوس (إيجلوميزيه) أو الرسم شائعة في إيران في بداية القرن التاسع عشر نتيجة للمستوردات من أوربا. وفي هذه التقنية يضاف الطلاء خلف الزجاج بترتيب معكوس حيث التحديدات والتفاصيل تضاف قبل ألوان الخلفية. وقد مورست التقنية أيضا في الصين منذ القرن الثامن عشر.وإن كلا من الأمراء وحاشية البلاط يتم تصويرهم وهم يضعون المجوهرات بالأزياء القاجارية مقابل المشاهد الطبيعية المستوحاة من الفن الأوربي والتي كانت معهودة في اللوحات القاجارية في تلك الفترة. واللوحات ليست موقعة ولكن تم مقارنتها مع لوحات من قبل ميرزا بابا الذي يمكن أن يكون مسؤولا عن مجموعة من اللوحات على الزجاج المقلوب في قاعة التاج المرمري لقصر غوليستان في طهران.إن الأطر المنحوتة والمرسومة بشكل غني مع حدودها من لفات مخرمة من الطيور والتنانين تعتبر معاصرة.","type":"لوحة ، رسم معكوس على الزجاج ، إيجلوميزيه ، أزياء قاجارية","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"بداية القرن التاسع عشر","location":"لندن","method_for_datation":"تاريخ ومكان صنع القطعة يعتمدان على أسس الطراز","provenance":"إيران","bibliography":"Diba L.S., and Ekhtiar, M. (eds), *Royal Persian Paintings. The Qajar Epoch, 1785–1925*, exhibition catalogue, New York: Brooklyn Museum of Art, New York, 1998: no.63, pp.212–3.","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قاجاري","أطر خشبية","لوحة","لون مائي","إيران"]},"fa6093d9-67a1-536f-b0bb-38a5d07cb915":{"name":"سبيل ماء على شكل أسد.","description":"تظهر قيمة الفن الفاطمي المتنوع عبر تماثيل كهذا التمثال الأجوف الذي يمثل أسداً واقفاً لـه ذيل مرفوع على شكل مقبض إبريق وله شعر كثيف. فمه مفتوح يمر فيه أنبوب ماء. الأسد مصنوع بشكل مجرد، وكفّاه مسطحان وأضلاعه مرسومة بشكل مستقيم وأصل أذنيه مرسوم مثل محاجر العينين بخطوط بسيطة. على سطح الجسم في منطقة ظهر الحيوان وصدره وفخذيه توجد زخرفات لولبية تتناسب مع الانطباع العام عن التمثال. وهناك كتابة منقوشة بشكل واضح على جانبي العنق، يفترض أنها تعود للقرن الثالث عشر الميلادي. ونص الكتابة على الشكل التالي: بِرَسْم الأمير شمس الدين والي مصر، الذي كان حاكماً على \"مصر\"، والمقصود بذلك آنذاك القاهرة، والوجه البحري (مصر السفلى). \nمن اللافت للنظر أن هذا التمثال الذي يصور كائناً حياً لا يبدو متناسباً مع العقيدة الإسلامية. وبما أن منع التصوير لم يكن دائماً مطبقاً في بلاد الأمراء، وعلى اعتبار أن الفاطميين الشيعة كانوا يجنحون إلى الليبرالية، فقد كانت هذه التماثيل جزءاً من فرن البلاط. وهناك في متحف الفن الإسلامي في القاهرة تمثال أسد جالس. ويحتمل أن يكون هذا التمثال الموجود الآن في برلين جزءاً من مجموعة متعددة الأشكال تصور سبيلاً للماء. وهو يشبه إلى حد بعيد سبيل الماء الكبير المشكل من تماثيل أسود في الحمراء في غرناطة الأسبانية, ولكن نظراً لصغر حجم هذا الأسد، فقد يكون جزءاً من تشكيلة كبيرة من التماثيل، كما هو مصور في محفوظات عراقية منذ القرن الثالث عشر الميلادي. وقد كانت التماثيل البرونزية المشابهة لهذا الأسد منتشرة بشكل واسع في كل مناطق حوض البحر المتوسط وخاصة في إسبانيا. وهناك أسد مشابه محفوظ في متحف اللوفر في باريس. ويمكننا أن نفترض أن الكثير من هذه التماثيل البرونزية قد أُذيب ولم يبق مع الأيام.","short_description":"جرى استخدام هذا الأسد الصغير النابض بالحياة، فاغر الفم، ومنتصب الذيل، حنفية منهل في مصر الحقبة الفاطمية. إنه مصنوع من البرونز الصبّ المُزيَّن بلفافات على الظهر والقوائم. كانت المناهل ذات الزخارف الحيوانية واسعة الانتشار في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس – السادس / الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 11.5 سم؛ الطول: 14.5 سم.","method_for_datation":"إن الأشكال البرونزية المشابهة كانت تصنع في مصر الفاطمية أكثر من أي مكان آخر. وتبدي الزخارف وكذلك نوع هذا الأسد – السبيل شبهاً كبيراً مع قطع مماثلة صنعت في الفترة الفاطمية. وعلاوة على ذلك يرد في الكتابة اسم حاكم مصري.","method_for_provenance":"تسمي الكتابة المنقوشة حاكماً مصرياً، بالإضافة إلى أن الصفات والميزات التعبيرية تشير إلى صنع هذه القطعة في مصر خلال العهد الفاطمي.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية 1911.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R und Grabar, O. *The Art and Architecture of Islam 650-1250*, Harmondsworth, 1987, 197-200 \n\\- .Enderlein, V. Islamische Kunst, Dresden, 1990, 121-4 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst,* Berlin 1979, Nr. 313 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, 52-3 Nr. 20 \n\\- .Ward, R. *Islamic Metalwork*, London, 1993, 60-9","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["عهد فاطمي.","برونز مقولب"],"materials":["برونز مقولب","أجوف ومنقوش."]},"fbb1ba22-98ad-5080-bfbe-53a4a9d43d9f":{"name":"قارورة بشكل بطيخة","short_description":"كانت تصنع الأوعية الزجاجية بشكل الفواكه / الثمار في منطقة بين النهرين في سوريا وفي مصر منذ منتصف القرن الثاني قبل الميلاد ومع إدخال صناعة الزجاج بالنفخ في العصر الروماني فقد أصبحت القطع أرخص بكثير وفي القرن الثاني الميلادي فقد كان من الشائع جدا وجود قوارير وجرار بشكل عناقيد من العنب أو التمر وذلك في كل الإمبراطورية الرومانية وقد استمر هذا حتى القرنين السادس والسابع وإن السطح الأملس / المنساب المتعمد لهذه القارورة يعطي بعدا إضافيا لتكوينها الطبيعي .ولكن ليس هناك قطع معروفة مماثلة لها من حيث الشكل و الحجم.","type":"زجاج مصنوع بالنفخ ، مشغول ومقصوص بالعجلة / بالحز بالتدوير ومصقول","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس - بداية القرن السابع الميلادي","location":"لندن","dimensions":"سم 35× 20.2","method_for_datation":"لا يوجد مثيل معروف لهذه القطعة ولكن وفقا لـ S. Goldstein فإن الجدران الثخينة والإطار تذكّر بالقوارير الساسانية وتلك في بداية العصر الإسلامي التي تتضمن بعض التي وجدت في جرش والحجاز. ومعالجة السطح والقص أيضا يشير لتاريخ متأخر من العصر الساساني.","method_for_provenance":"بمقارنة الطراز والمقارنة الفنية","provenance":"إيران أو العراق","bibliography":"Goldstein, S.M., *et al.*, *Glass. From Sasanian Antecedents to European Imitations*, London: The Nasser D Khalili Collection of Islamic Art, volume 15, 2005: cat.42, pp.54–5.Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: no. 44, pp.54–5.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["زجاج","العراق","قص بالحز الدائري","زجاج مصنوع بالنفخ","الفن الساساني","صنع الزجاج بالنفخ","إيران"],"materials":["حبر","ذهب ولون مائي غير شفاف على ورق","مركبة على بطاقة كصفحة ألبوم","اللوحة ( في الخلف ) مكتوبة بالنستعليق"]},"fbcae9a7-567e-5281-9355-f85aa3d91744":{"name":"إبريق","short_description":"وفقا للنقش الموجود على عدد كبير من الأباريق من هذا النوع فإن هذه المجموعة يمكن نسبتها لحرفي يسمى أحمد أو ورشة مرتبطة به.والشيء المميز في هذه المجموعة من الأباريق المصبوبة من البرونز هي الجسم المميز بشكل الأجاصة على قدم مفلطحة والعنق ذو الطرف الطويل والجزء العلوي الكروي ذو المفاصل لتثبيت الغطاء والمسكبة بشكل منقار كبير. وشكل التشكيل ينتج من مزج الأشكال التي أصلها من الوظيفة المختلفة للقطع : مصابيح الزيت تتصل بزهرية بشكل كروي وكلا القطعتين متصلتان بمقبض ذو مقطع عرضي زاوي محاط بمسند بشكل الإبهام معين وبروز بشكل ورقة على الطرف السفلي. وإجمالا يوجد 30 إبريق من هذا النوع معروفة حتى الآن ويوجد اثنتي عشرة قطعة منها تحمل نقش كلمة \"\" عمل أحمد\"\" وهي موقعة مجتمعة في هذه المجموعة. والإبريق الحالي ينتمي لمجموعة ذات عصابة مكونة من صفين من التجاويف حول الجزء الأوسع من الجسم. وإضافة لذلك يوجد ثلاث رصائع بشكل مثلثي ذات زخرفة نباتية ثلاثية الأجزاء محفورة أعلى الصف المزدوج من التجاويف.والسياق الذي اكتشفت فيه 15 قطعة التي وجدت في الحفريات الأثرية تشير لإنتاج مصدره أو قريب من وادي فرغانة. ووجدت كنوز من البرونز في بودراك – في القرون الوسطى في سغانيان في جنوب شرق أوزباكستان والتي احتوت أباريق من هذا النوع وهاون موقع من قبل أحمد. وهذا ربما هو موقع الإنتاج الذي تم منه توزيع أباريق أحمد.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 25.5 سم ، العرض : 14.6 سم ، الوزن : 0.85 كغ","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز والمقارنة مع المادة الموجودة في الحفريات","provenance":"وسط آسيا / جنوب شرق أوزباكستان","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 2013","bibliography":"Jangar Ilyasov, Bronze Ewers of Craftsman Ahmad. In: Eran ud Aneran. Studies presented to Boris Il’ic Marsak on the Occasion of his 70th Birthday, Matteo Compareti, Paola Raffetta – Gianroberto Scarcia (eds.), Venezia 2006, 275-292. Eva Baer, Metalwork in Medieval Islamic Art, New York 1983, 93-94.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إبريق أحمد","مشغولة معدنية","إبريق"],"materials":["محفور","برونز","طرق نافر من الجهة العكسية","صب"]},"fc0f934c-a60f-5984-b826-24611c304045":{"name":"رأس سقاية.","description":"نحتٌ صغيرٌ من البرونز مضاعفُ التذهيب على شكل ظبية؛ وهو عبارة عن شكل ذي هيئة هشة وعديمة التناسق؛ غُطي سطحها بالكامل تقريباً بزخرفة نباتية رقيقة شرقية النوع (أزهار اللوتس مرسومة داخل دوائر) تجعلها تظهر مكسوة بثوب ثري. واعتماداً على البقايا الظاهرة في أخاديد النحت وفي أجزاء مختلفة من الجسم، فإن القطعة كانت كلها مذهبة. \nتُذكِّرُ الأشكالُ البسيطةُ للجسم وخطوطُ الوجه والأرجلُ المُنتهية على شكل أسطوانات قصيرة للغاية، مقارنة مع الجسم، بتمثيلات الحيوانات التي تظهر على الخزف الفاطمي. \nكان هذا النحتُ يستعملُ بلا ريب كرأس لسقاية، إذ أن البدن، باستثناء الأرجل، مُفرَغٌ والجوفُ مثقوبٌ بمنفذ مخصص لكي يسمح بمرور الماء الذي كان يتفجر على شكل شلال عبر الفوهة. \nإن تواجد الماء داخل الحدائق الأموية كان دلالة على السراء والترف والرفاهية؛ وكانت السقايات عنصراً جمالياً هاماً في القصور الإسلامية للغرب، وعلى الخصوص في الأندلس. ومن المحتمل، أن هذه الظبية كانت مرفقة بحيوانات أخرى من البرونز.","short_description":"تم التعرف على هذا الحيوان بسبب أرجله المتشعبة وظهور القرنين وذيله القصير والمدبب على أنه ظبية. كانت هذه الأخيرة تلعب بكل تأكيد دور رأس سقاية فسقية أو سبيل في أحد قصور قرطبة؛ وكان الماء يصل بواسطة مجرى يقع تحت بطن الحيوان، ليتدفق من الفوهة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، (339 – 390 / 950 – 1000).","location":"مدريد.","dimensions":"ارتفاع: 32.3 سم؛ الطول: 31.5 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: بالرغم من أن ظبية مدريد أصغر وأقل تجريداً، فإنها تقدم تشابهات واضحة مع قطع أخرى وُجدت في القرن العاشر / السادس عشر بين أطلال قصر مدينة الزهراء. توجد واحدة من هذه القطع في المتحف الأثري لقرطبة؛ أما القطعة الثانية ففُقدت في بداية القرن التاسع عشر من دير جوادالوبي حيث كانت موضوعة، وتم استردادُها منذ عهد قريب، وتوجد منذ عام 1997 في المتحف الوطني لقطر.","method_for_provenance":"يظن بعض الباحثين أن القطعة قد جرى استيرادها من مصر الفاطمية. إلا أن اكتشافها في مقاطعة قرطبة وتشابهاتها الكبيرة مع أيائل قرطبة وقطر يدفع إلى الاعتقاد بأن المنحوتات الثلاث قد تم صنعها، إن لم يكن على يد المحترف نفسه، فعلى الأقل في نفس المجال الجغرافي للأندلس، حيث كانت محترفات الصناعة المعدنية نشيطة للغاية.","obtention":"تمَّ شراء القطعة في 3 فبراير(شباط) 1940 من طرف المتحف الأثري الوطني.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Un nuevo ciervo califal de bronce”, *Archivo Español de Arte, Madrid, 1943, pp. 212-222.* \n\\- Camps Cazorla, E., “Ciervo califal de bronce”, *Adquisiciones del Museo Arqueológico Nacional (1940-1945)*, Madrid, 1947. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 336. \n*\\- El esplendor de los omeyas cordobeses* (catalogue d'exposition), Grenade, 2001. \n\\- Zozaya, J., “Importaciones casuales en al-Andalus”, *Actas IV. Congreso de Arqueología Medieval española*, vol. I, Alicante, 1993, p. 125.","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["ماء.","قصر","سقاية","حديقة","زخرفة زهريّة"],"materials":["برونز","مصبوب على طريقة الشمع المفقود","منحوت ومضاعف التذهيب."]},"fd4b59a9-ae59-534d-a8b4-6d56ba4420f8":{"name":"سعدي، أبو عبدالله مشرف الدين بن مصلح (الدين)، بستان (حديقة الفاكهة)","short_description":"سعدي، أبو عبد الله مشرّف الدين بن مصلح (الدين) (توفي 691هـ / 1292م)، ألّف كتاب البستان، وهو أول أعماله المنشورة. يضم الكتاب حكايات أخلاقية تتداخل فيها روايات عن أسفار المؤلف وتجاربه المتعددة، وقد أصبح لاحقًا أحد أهم أعماله. كُتبت هذه النسخة بخط النستعليق في تبريز نحو 937–947هـ / حوالي 1530–1540م. وتحتوي المخطوطة على خمس لوحات تصويرية تكاد تكون بصفحة كاملة. وتذكّر هذه اللوحات بأسلوب المدرسة التيمورية في هراة. وفي عام 1677، اقتُنيت المخطوطة في القسطنطينية مقابل 36 دوقية ذهبية.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية","location":"فيينا، النمسا","dimensions":"250 × 175 مم (نحو 150 × 100 مم)، 76 ورقة (فوليو).","method_for_provenance":"\"على الصفحة 1a, توجد كتابة بخط بيتر لامبيك: \nBostan, seu Hortus Scheichi Saadi, celebris Poetae ac doctoris Persici. Liber moralis. 36 auriis. وترجمتها «البُستان، أو حديقة الشيخ سعدي، الشاعر والعالِم الفارسي الشهير. كتاب أخلاقي. (ثمنه) 36 دوقية ذهبية.» \"","provenance":"تبريز","obtention":"تم اقتناؤه للمكتبة الوطنية النمساوية مقابل 36 دوكات ذهبية في عام 1677 في القسطنطينية بواسطة بيتر لامبيك.","bibliography":"دودا، دوروثيا، المخطوطات الإسلامية I: المخطوطات الفارسية. المخطوطات المذهَّبة والمطبوعات الأولى (الإنكونابولا) في المكتبة الوطنية النمساوية، المجلد 4، فيينا: دار نشر الأكاديمية النمساوية للعلوم، 1983، ص 37–40.","binding_desc":"الغلاف المصنوع من اللكر المرسوم بفخامة يحتوي على كعب جلدي وحواف جلدية. على الغلاف الأمامي، يصوَّر مجموعة من الأشخاص داخل حديقة كثيفة من الشجيرات المزهرة على خلفية سوداء. يجلس أمير خلف قطعة قماش حمراء مفرودة، وتوضع في الوسط أطباق من الطعام وإبريق. يحمل الأمير وعاءً ذهبيًا للنبيذ، بينما يقدم كبير في البلاط راكع على اليسار طبقًا من الرمان. حولهم وفوقهم على شكل نصف دائرة، يجلس أو يقف عدة شخصيات ممسكة بأوعية للشرب أو بالرمان في أيديهم. أسفلهم على اليمين، تظهر مجموعة جالسة محفوظة بشكل سيء، وعلى اليسار ثلاثة موسيقيين يحملون دف، مزمار، وعود. جميع الشخصيات ترتدي عمائم الموظفين الصفويين و رداء طويل من قطعتين مغطى بزخارف ذهبية بألوان زعفران زاهية، برتقالية، حمراء، بالإضافة إلى الأخضر الداكن والأزرق. أما على الغلاف الخلفي، فيُصوَّر مشهد صيد بلاطي داخل أوراق كثيفة وسحب في الأعلى، بما في ذلك رماة على الخيل يطاردون الأسود والفهود والغزلان والأرانب، بالإضافة إلى صقّار في الأعلى جهة اليمين. التركيب ديناميكي، مع خمسة فرسان يقتربون من اتجاهات مختلفة، وحركة الخيول وإيماءات الشخصيات متحركة ومتنوعة. تم خلط مسحوق عرق اللؤلؤ في الألوان المستخدمة للسحب والحجارة والصخور. ويمكن العثور على أغلفة لاكر مشابهة في المكتبة البريطانية (Or. 1374) والمتحف البريطاني (no. 1948 12-11027-8).","catalogue_holding_link":"https://onb.digital/result/10E18DB3","author":"Theresa Zischkin","copy_editor":"Sophie-Anne Mullen","translator":"Khuloud Al Blooshi","keywords":["يوسف","صفوي","بستان","لوحة","زليخا"],"materials":["حبر وألوان مائية معتمة وذهب على ورق. خط نستعليق خطّي","بواقع 16 سطرًا."]}}