@museumwnf/the-table-is-set-data 1.0.3 → 1.0.4

This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
@@ -1 +1 @@
1
- {"008afac0-e38b-550a-a0d2-9a4b088b3083":{"name":"زبدية ذات نقش","short_description":"هذه القطعة هي زبدية خزفية ذات طلاء فخاري أبيض والزجاج الشفاف. والتزيين الوحيد على الخلفية البيضاء هو نقش عربي بالأسود وزهرة ذات طراز خاص في المركز. وإن نقش التبريك بالخط الكوفي: \"\"التبريكات والفرح للمالك\"\". وتنتمي الزبدية لنوع من الفخار نموذجي للورشات السامانية في شرق إيران. والنقوش المميزة تتضمن عادة أمثالا أو تمنيات ويدعى القارئ لتدوير القطعة وقراءتها.","type":"فخار","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن العاشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 24.8 سم","provenance":"نيسابور","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["آنية فخارية"]},"019b1d84-e6f3-5e53-a049-f7191924c562":{"name":"ملاعق خشبية عثمانية","short_description":"تحتوي غرفة الفن في أمبراس عددا من الملاعق العثمانية الخشبية. وإحدى مثل هذه الملاعق مسجلة في الغرفة الفنية في ميونيخ منذ 1596 ميلادي مما يعني أن تلك التي في أمبراس أيضا يعود تاريخها للقرن السادس عشر بالرغم من أنها وردت فقط في قائمة جرد لاحقة. وتتميز الملاعق بأشكال مزهرة مثل التوليب والسوسن و المكحلة الحدقية بطلاء ذهبي. وإن ظهرها وجزء من قبضتها مزينة بأشكال عصابات متموجة.","type":"ملعقة","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"النصف الثاني من القرن السادس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 29 سم ، الطول : 23.5 سم ، الطول : 25 سم الطول : 23 سم ، الطول : 27 سم ، الطول : 27 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"ربما قلعة أمبراس 1596 ميلادي","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس","bibliography":"Haag, Sabine (ed), *Fernsucht: Die Suche nach dem Fremden vom 16. bis 19. Jahrhundert*, exh. cat. Schloss Ambras, Wien: Kunsthistorisches Museum, 2009.Haag, Sabine, Sandbichler, Veronika, Klarer, Mario (eds), *Piraten und Sklaven im Mittelmeer*, exh. cat. Schloss Ambras, Wien: Kunsthistorisches Museum, 1997.","author":"Veronika Sandbichler/ Thomas Kuster","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["الإمبراطورية العثمانية","ملاعق"],"materials":["خشب","طلاء باللكر"]},"08735bbc-752f-5c86-962d-667f390393f6":{"name":"مسامير","short_description":"تمثل هذه الأدوات مسامير البركة أو البركاتي المصنوعة من الحديد والمزينة بنقوش دقيقة. نشأت في عمان ، ونسبت الصفات التعويذة إلى المسامير لحماية الممتلكات أو المركبات. \n \nعند بناء منزل أو أثاث أو مركبات مثل المراكب الشراعية ، يتم دق هذه المسامير المباركة في الخشب للحصول على مزيد من الدعم والحماية. الصلاة الإسلامية بخط النسخ تغرس النعم الخفية على النفس أو نيابة عن شخص آخر لحسن الحظ. \n \nيتم تحويل الأشياء الصغيرة العادية مثل الأظافر إلى تعويذات لتبديد الشياطين (الجن) والشر والحوادث في الرحلات الطويلة. بما أن الحديد مادة ثمينة في الإسلام ، فإن الأظافر تكتسب المزيد من الخصائص الوقائية.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 18","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 15 سم عرض: 1 سم","place_of_production":"مَسْقَط, سلطنة عُمان","provenance":"سلطنة عُمان","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Saleh, Y., \"Amulets and Talismans from the Islamic World\" in *Heilbrunn Timeline of Art History*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2000. \nPorter, V., Saif, L. and Savage-Smith, E., \"Medieval Islamic Amulets, Talismans, and Magic\", in F.B. Flood and G. Necipoğlu (eds), *A Companion to Islamic Art and Architecture*, Hoboken: John Wiley & Sons, 2017.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["حديد: منكوش"]},"0f423815-f3be-51a7-ab13-23fc5d185723":{"name":"التكية السليمانية.","description":"تم إنشاء التكية السليمانية مع مدرسة على مرج كان يستخدم كميدان للسباق خلال الفترة الزنكية، هو الميدان الأخضر الواقع على بعد 800م إلى الغرب من مدينة دمشق القديمة على الضفة الجنوبية لنهر بردى، وهو المكان الذي احتله قصر الأبلق العائد للسلطان بيبرس الذي حكم في الفترة 58-675/ 60-1277، والمكان الذي أقام فيه تيمورلنك خلال هجومه على دمشق. كانت التكية نزلاً للحجاج حيث كان يتم تقديم الطعام مجاناً. \nكان المجمع محاطاً بكامله بسور، وإلى الغرب منه، هناك مساحة واسعة فارغة كانت تستخدم لنصب خيام الحجاج. يفضي المدخل الرئيس الواقع إلى الشرق إلى فسحة سماوية واسعة تضم حوضاً مركزياً كبيراً مستطيل الشكل كان نقطة تجمع. ويعتبر الجامع الذي يتقدمه رواقان، بمئذنتيه التوأمين، منشأة ملكية، وعلى جانبي الفسحة السماوية يتوضع صف من الغرف الصغيرة في حين يواجه الجامع التكية حيث تتوضع حجرتا طعام على طول الجدارين الشرقي والغربي، وكل منهما مغطى بأربع عشرة قبة، وبينهما يقع المطبخ الكبير الذي يتقدمه رواق قد يكون السبب في وجوده تأمين الظل للحجاج المصطفين للحصول على الطعام، وهو يعطي بالإضافة إلى ذلك مظهراً أخاذاً لمنطقة المطبخ. يقع على كلا جانبي المطبخ غرفتان أصغر، كل منها مغطى بقبتين توأمين قد تكونا استعملتا بمثابة مستودعات أو غرف طعام لقادة الحج. وقد تم تزويد سور المجمع بمدخل أصغر إلى الشمال من التكية لاستخدام الخدم وإيصال الطلبيات. \nاستمرت نشاطات البناء المحلية والمتواضعة على طريقتها التقليدية بعد السيطرة العثمانية مباشرة وحتى أواسط القرن العاشر/ السادس عشر مما يدل على التسامح في السلطة، وقد تبدى ذلك في إعادة الحكام المماليك إلى مناصبهم، وفي استخدام المعماريين السوريين في البناء كالمعمار شهاب الدين أحمد بن العطار الذي عمل لدى السلطان سليم الأول في تجديد جامع وقبر الصوفي الشهير محي الدين بن عربي في الصالحية. وعلى الرغم من أن المعمار التركي سنان (895-996/ 1490-1588) هو الذي صمم مبنى التكية، إلا أنه لم يشرف شخصياً على البناء بل فوض معظم العمل لمشرفين محليين. وتمت استشارة عمال محليين تركوا بصماتهم على تفاصيل الزخرفة كالصفوف الأفقية للحجارة الغامقة والفاتحة (الأبلق)، كما تظهر في القاشاني المستعمل مميزات القاشاني المحلي المستلهم من الإنتاج التركي الإزنيكي، إلا أنه أقل بريقاً منه. \nجعل موقع المجمع المتميز وسط طريق تجارية طويلة وطريق الحج منه محطة للحجاج والمسافرين من أنحاء الإمبراطورية العثمانية وما بعدها، وقد كانوا يرتاحون فيها قبل استكمال طريقهم إلى الأراضي المقدسة في شبه الجزيرة العربية. وقد جعلها طرازها العثماني المتميز بأروقته وسيطرة القباب عليه بالإضافة إلى المآذن ذات شكل قلم الرصاص عرضاً واضحاً للسيادة العثمانية.","short_description":"على بعد مئات الأمتار، قبل بوابة المدينة ، قام أحد أوائل السلاطين العثمانيين؛ سليمان القانوني (حكم ما بين عامي 926- 974 هـ/1520- 1566 م) ببناء مركز للحجاج في دمشق، حيث كان يتجمَّع فيه الحجاج من كافة أنحاء الدولة، قبل التوجّه جنوباً الى مكّة المُكرَّمة. يحتوي مُجمَّع المباني على مسجد، ومطبخ، وغرف نوم، ومدرسة. ولأول مرة تتجسَّد في دمشق منارة، متعددة القباب، وذات شكل قلم رصاص، وتعكس فخامة العمارة العثمانية. ويُعتبر هذا البناء الوحيد في بلاد الشام المُصَّمم من قبل المعماري التركي الشهير سنان.","dates":"62-974/ 4/1555-6/1567.","location":"دمشق.","method_for_datation":"ناقش العديد من المصادر العربية نشاطات مبنى السلطان سليمان (راجع الريحاوي، 1957، ص 132، للحصول على قائمة بهذه المراجع).","bibliography":"\\- عبد القادر الريحاوي، الأبنية الأثرية في دمشق: التكية والمدرسة السليمانيتان بدمشق، في: *الحوليات الأثرية العربية السورية* 1957، ص. 125-134. \n\\- .Goodwin, G., *A History of Ottoman Architecture*, London, 1971, p.256ff \n\\- Kafesçioğlu, C., “'In the Image of Rum': Ottoman Architectural Patronage in Sixteenth-century Aleppo \n\\- .and Damascus”, *Muqarnas*, 16, 1999, pp.70–96 \n\\- Meinecke, M., “Die osmanische Architektur des 16. Jh”, *Damaskus*, *Fifth International Congress of \n.Turkish Art*, Budapest, 1978, pp.580–2, p.590 \n\\- .Wulzinger, C., and Watzinger, C., *Damaskus, die islamische Stadt*, Berlin–Leipzig, 1924, pp.102–14","patrons":"السلطان سليمان القانوني الأول الذي حكم في الفترة 26-974/ 20-1566.","architects":"المعمار التركي سنان، وقد كان المعلم البناء فارسياً يدعى ملا آغا، ساعده جزئياً مشرفون أتراك كان اسم أحدهم مصطفى.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001.","author":"Verena Daiber","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أداة دينية","جامع","حج","زخرفة من الخزف."]},"115adb41-ded2-5669-b97c-a902df406833":{"name":"رنك (شعار النبالة)على قطعة من الحجر.","description":"لعبت الرنوك (شعارات النبالة)الأميرية دوراً هاماً خلال الفترة المملوكية، واستعملت بشكل واسع في العمارة وعلى القطع المعدنية والنسيج والزجاج والفخار، وقد اقتصر استعمالها على السلاطين وعلى الضباط الذين كان يتم منحهم رنوك خاصة بهم كل حسب رتبته. ويلاحظ أنه في حين استعمل المماليك البحرية رنوك لهم وحدهم تمثل مقامهم، دمج المماليك البرجية مجموعة من الرموز الأميرية التي كان يحملها مجموعة الأمراء تحت إمرة سيد واحد. \nيمثل الحجر المنحني من متحف حلب الذي يحمل الرنك الثلاثي الحقول تركيباً شاع استخدامه خلال الفترة المملوكية المتأخرة، وهو يضم شعار الجمدار (الوصيف)، والشعار المعروف باسم \"المنديل\" في الحقل العلوي، والكأس ذا الساق، وهو شعار الساقي، وعلبة الأقلام الخاصة بالدوادار (أمين السر) في الحقل الأوسط، ويحيط به ما تم تعريفه على أنه زوج من القرون الحاوية على البارود، وفي الحقل الأدنى يظهر كأس آخر ذو ساق، وهو أصغر من الأول. \nيعتبر ماينيكه (1972) أن هذا الرنك الخاص كان الأكثر شيوعاً خلال الفترة البرجية المتأخرة، واستخدمه 47 أميراً على الأقل، ويمكن تتبع استخدامه الأول إلى السلطان قايتباي (872-901/ 68-1496) عندما كان لا يزال ضابطاً، ومن ثم منحه لضباطه الخاصين. بقي هذا الرنك قيد الاستعمال حتى عام 922/ 1517، وووصل إلى حد تمثيل الدولة المملوكية.","short_description":"انتشر استخدام الشعارات الملكية، ووصل الذروة، في العصر اللمملوكي. ويظهر في هذه القطعة الحجرية المستديرة، نقوش لمجموعة من الرموز، ومنها الساقي، ومساعد الحاكم، والحمَّال.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر.","location":"حلب","dimensions":"الارتفاع: 51.4سم؛ العرض 55سم؛ العمق: 18.7سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بمقارنتها مع قطع مشابهة.","method_for_provenance":"على الرغم من أن مكان تصنيع القطعة غير معروف، إلا أن هذه الرصيعة تعود على الأرجح إلى الأمير أزدمار المعروف أيضاً باسم أزدمير، الذي حكم حلب مرتين عام 884/ 1479، وفي الفترة 89-899/ 84-1493، أو إلى الأمير خير بك بن بلباي، الأمير المملوكي الأخير، وقد كان الاثنان وثيقي الصلة بالسلطان قايتباي، وتركا رنوكاً مشابهة لهذه القطعة على مبانٍ متعددة من المدينة. وقد ترك أزدمير هذا الرنك على خان الصابون الذي بناه، وقسطل الرمضانية، وقسطل جامع الشرف، وجامع الشرف نفسه، أما خير بك، فقد تركه على ضريحه جنوب باب المقام، وعلى الخان الذي بناه في السوق قرب القلعة.","provenance":"غير معروف (حلب، سوريا).","obtention":"من غير المعروف كيف حصل المتحف على هذه القطعة.","bibliography":"*\\- .Syrie: Mémoire et Civilisation*, exhibition catalogue, Paris, 1994, p.475 ; cat. no. 379 \n\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \net monuments d'Alep,* 3 Vols, Cairo, 1954–6, p.393ff, p.396 ff, pp.404–6; figs. 126, 128, 130; plates \n.CLXX a, CLXXII c \n\\- .Mayer, L. A., *Saracenic Heraldry*, Oxford, 1933, pp.136–8 \n\\- ,Meinecke, M., “Zur mamlukischen Heraldik”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Institutes \n.Abteilung Kairo,* XXVIII/2, 1972, pp.213–87 \n\\- Sauvaget, J., *Alep. Essai sur le développement d'une grande ville syrienne des origines au milieu du \n.XIXe siècle*, 2 Vols, Paris, 1941, plates XXII, XXIII","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Julia Gonnella","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["حلب","رنك","شعار","مايكل ماينكه","نقش على حجر."],"materials":["حجر منقوش."]},"13bd50fd-6740-5159-92f1-64ca153e073c":{"name":"مكيال زكاة (مُدّ).","description":"يتكون هذا المكيال الخاص بالزكاة ذو الشكل المخروطي من ثلاثة أجزاء ملتحمة. تتوزّع الزخرفة على ثلاثة أشرطة. يحتوي الشريط العلوي على بداية نقيشة كتابية بأحرف مغربيّة تشير إلى أنّ القطعة قد تمّ صنعها بناء على أمرٍ من السلطان أبي الحسن، وإلى وظيفة القطعة. أُثث الفراغ الذي تركته الكتابة بسعفات مزدوجة؛ وزُين الشريط الأوسط بأربعة قويسات زخرفيّة؛ يحتوي كل واحد منها على نقيشة كتابية بأحرف مغربيّة تتمّم النقيشة الموجودة على القويس الزخرفي الذي يسبقه؛ وتكمل إحداهم كتابة الشريط العلوي. تقدّم هذه النقائش الكتابيّة الأربعة معلومات عن نسب الحاكم الذي ينحدر من الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم، ومعلومات عن أصل المعايرة (عيار المعدن). زُخرفت المساحة الواقعة بين القويسات بسعفات مزدوجة وبزهيرات. وزُين الشريط السفلي بخطّين منحنيين مجدولين. يحمل هذا المكيال الخاص بالزكاة مشبكا تعلق به سلسلة مكونة من كُلاب على شكل غصنيّة، يتخذ طرفاها هيئة سعفات مزدوجة ويرتبطان بحلقتين. \nكان هذا المعيار لقياس زكاة عيد الفطر (زكاة انتهاء صيام شهر رمضان)، المستخدم أيضاً لقياس مختلف أنواع الحبوب، يستعمل في التبادلات التجاريّة.","short_description":"مكيال خاص بالزكاة يحمل زخرفة موزعة على ثلاثة أشرطة؛ تندمج داخلها نقيشة كتابية بأحرف مغربية؛ تمت الإشارة ضمنها إلى الحاكم ووظيفة القطعة التي كانت تستعمل لوزن زكاة الفطر أو للمعاملات التجارية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","dates":"مابين عام 731 و 749 هجري / 1331 و 1348 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 10 سم؛ قطر القاعدة: 11،6 سم؛ قطر الفتحة: 8،1 سم.","method_for_datation":"تذكر النقيشة الكتابية الموجودة على مكيال الزكاة اسم الحاكم المريني، أبو الحسن، الذي حكم من 731 وحتى 749 هجري / 1331 – 1348 ميلادي.","bibliography":"\\- Dessus-Lamare, A., “Matériaux pour un catalogue du musée de Mustapha : Note sur un vase en cuivre \n.gravé, employé comme mesure étalon”, *Revue africaine*, 1929, pp. 162-195 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950","author":"Ali Benbella","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["زخرفة زهريّة","زكاة الفطر","صدقة","صيام","علم الكتابات والخطوط","قياس","مُدّ","مرينيون","نحاس."],"materials":["نحاس أصفر منقوش ومحزوز."]},"14764713-cb27-5756-8029-2aade64971eb":{"name":"زبدية ذات غطاء.","description":"زبدية بيضوية منخفضة من عجينة الكوارتز (فريت)، ذات غطاء مقبب له من الأعلى قبضة من النحاس المذهب، وفي أسفلها زخرفة من الورود بالأزرق والأحمر والأخضر. تبدأ الزخارف على الغطاء من الزخرفة تحت القبضة بتعريقات ورقية، وأربع ورقات من نموذج الساز التخيلي الأزرق الملون في الوسط بالأحمر، وهي تتحرك عكس عقارب الساعة. تظهر أربعة أزواج من الأزهار بين أوراق الساز تتألف كل منها من زنبقة زرقاء وياقوتية حمراء برتقالية، وهي تنبثق أيضاً من سوق ورقية تتقاطع معاً. \nتم تزيين طرف الحافة بتموجات بيضاء على أرضية زرقاء، وفي وسط كل منها نقطة باللون الأسود. ويحيط بالجزء العلوي ضفيرة باللونين الأحمر والأخضر، وتحتها تسع أزهار خزامى زرقاء اللون مع تفاصيل نقطية حمراء تعوم حول الزبدية مع عقارب الساعة مما يعطي الإحساس بوجود إكليل أفقي على الرغم من أن جميعها تنبثق من القاعدة. يظهر شريط آخر أسفل الخزامى، مؤلف من أزهار القرنفل التي تدور بعكس عقارب الساعة، والتي تنبثق سوقها هي الأخرى من القاعدة. تم تزيين قعر الزبدية بحليات زخرفية محددة بثلاثة إطارات، وهي تضم خمسة تنسيقات زهرية ذات بتلات حمراء وزرقاء، وتملأ ستة نماذج مجردة باللون الأزرق المساحة المتبقية. \nيذكر شكل الزبدية بالزبديات الإيرانية الخزفية والمعدنية التي تعود إلى القرن السابع/ الثالث عشر، وهي تذكر أيضاً بأدوات المائدة في البلاط الإيطالي خلال القرن الخامس عشر (كما يبدو ذلك على سبيل المثال في اللوحة المنفذة بطريقة الحفر لماتينيا حيث يظهر تابع يخدم المائدة خلال لعبة ورق). أما في البلاط العثماني، فقد تم إنتاج مثل هذه الزبديات من النحاس الأحمر المذهب (تومباك)، وكانت جزءاً لا يتجزأ من أدوات المائدة لتقديم الطعام خلال الوجبات.","short_description":"كانت الزبادي، ذوات الأغطية، الشبيهة بهذه، تُصنَّع في البلاط العثماني، من النحاس الأصفر اللمَّاع (سبيكة التمبك)، كما من الخزف، وقد شكَّلت جزءاً لا يتجزأ من الفخاريات، والخزفيات، وأواني الصيني المستخدمة لتقديم الطعام في الوجبات. من شأن أسلوب زخرفها، أن يضعها بين الأواني الخزفية الازنيقية، المزَهَّرة العائدة إلى القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن العاشر/ أواخر السادس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 15.24 سم؛ القطر: 20.3 سم.","method_for_datation":"ينتمي هذا النوع من الزبديات ذات الغطاء إلى مجموعة الخزف الإزنيقي المزهر العائدة إلى القرن العاشر/ أواخر السادس عشر.","method_for_provenance":"من المعروف أن قطع الخزف من هذا الطراز قد تم إنتاجها في إزنيق بتركيا خلال القرن العاشر/ أواخر السادس عشر.","provenance":"إزنيق، تركيا.","obtention":"تم شراؤها من مجموعة كاستيلاني، عام 1884.","bibliography":"\\- .Atasoy, N., and Raby, J., 'Iznik: The Pottery of Ottoman Turkey', London, 1989, figs. 559, 678, 742 \n\\- .Carswell, J., 'Iznik Pottery', London, 1998, p.82, fig. 61 \n\\- ,'Scarce, J., 'Domestic Culture in the Middle East: An Exploration of the Household Interior \n.Edinburgh, 1996, p.60 \n\\- ,Türkische Kunst und Kultur aus osmanischer Zeit', exhibition catalogue, Recklinghausen, 1985, p.144 \n.cat. no. 2/13","author":"Ulrike Al-Khamis","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تومباك","عجينة الكوارتز (فريت)."],"materials":["عجينة كوارتزية (فريت) بألوان زرقاء وخضراء وسوداء","وطبقة قرميدية اللون تحت التزجيج","وفوقها طبقة شفافة من التزجيج."]},"17063181-2e66-5196-bb7a-7cc70632a717":{"name":"بني إيزغن.","description":"حينما قُتل أبو الحطاب والي مدينة القيروان بناءاً على أوامر الخوارج، نصّب الإباضيون صاحبه، ابن رستم، والياً عليهم. أسس هذا الأخير في عام 161 هجري / 778 ميلادي في بلاد المغرب الأوسط مملكةً امتدت من القيروان حتى فاس، واتخذت من تاهرت عاصمة لها. وتدل كلمة خَوارِج ( من فعل خرج، خارج) على انشقاق يعقب قطيعة مع المذهب المهيمن. \nففي عام 37 هجري / 658 ميلادي، رحل عن الكوفة أربعة آلاف مسلمٍ ناقمين على التحكيم الذي ألحق الغبن بحقوق علي في الخلافة ليصب في مصلحة معاوية، ويخذل بذلك صهر النبي. تشكل هذه الواقعة السبب الذي كان وراء الشق القائم في العالم الإسلامي حتى اليوم بين الشيعة والسنة. \nهَيْمنَ الرستميون على المغرب الأوسط قرناً ونصف. بيد أنهم اضطروا إلى اللجوء بفعل ضربات الفاطميين إلى سدراتة في بادئ الأمر ( بالقرب من ورغلة) ثم إلى مزاب التي أسسوا فيها، على التوالي، المدن الخمس التي تشكل المحور الخماسي ( غرداية ومليكة وبني إيزغن وبونورة والعطوف). وبفضل الطرق البارعة في حجز الكمية القليلة من المياه المتاحة وتوزيعها، أنشئوا، ابتداءاً من القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، بساتين نخيل وحدائق مازالت تشهد على حسن تحكمهم البيئي بالموارد الطبيعية. \nتعتبر بني إيزغن التي بُنيت على جانب تل صخري وأُسِّستْ في العام 441 هجري / 1050 ميلادي، المدينة المقدسة لبلاد مزاب. أحيطت هذه المدينة بسور ضخم تدعّمه أبراج، وتخترقه ثلاثة أبواب كانت حتى عهد قريب تُغلق كل مساء. ويُعتقد أن أحد الأبراج، وهو البرج الذي يشرف على المدينة، قد بُني في غضون يوم واحد تحسّباً لهجوم ما. \nصُمِّمت مساكن وادي مزاب بشكل يتيح بعض \"الترحال\" اليومي، إذ بُنيت عموماً على مستويين نجد بهما التجهيزات الضرورية نفسَها التي تتطلبها الحياة اليومية: الموقد والمراحيض وقاعة الماء والحجرات وقاعة الجلوس والنول. يتيح هذا الترتيب المكوث صيفاً في الدور الأرضي حيث الظل؛ وحين يحل المساء، تنتقل الأعمال إلى الطابق الثاني حيث يبرد الجو ليلاً. وفي الشتاء، يجري العكس. ويوجد التنظيم نفسه في الدور الصيفية وسط بساتين النخيل. \nوبمعزلٍ عن هذه الوظيفية \"وفضلاً عن ذلك، فإن الجَمَال توافر للخوارج. فهؤلاء المتشددون المنشقون الذين شدوا الرحال كي يعيشوا حقيقتهم وسط الرمال بدلاً من أن يرتضوا حقيقة غيرهم، ولو في بحبوحة الرخاء، لم يكن يشغلهم البحث عن الجمال لأجل ذاته في مستقرهم. ذلك لايعني أنهم كانوا يفتقرون إلى تذوق الجمال، بل لأنهم كانوا يفتقرون إلى وقت الفراغ. فقد كان شاغلهم الأول البقاء على قيد الحياة\".","short_description":"بَنِي إيزغن مدينةٌ مقدسةٌ بالمزاب، بنيت فوق تل صخري، ويحميها سور واسعٌ محصنٌ بأبراج، ومخترق بثلاثة أبواب وبرج يشرف على المدينة. تشتمل المساكن، المشيدة من مستويين، على المراحيض والغرف وقاعة الجلوس والنول. وتقدم منازلُ الصيف في الواحة نفس التنظيم؛ واستطاعت البساتين أن تزدهر بفضل طرق بارعة تسمح بحبس الماء القليل المتوفر بالمنطقة.","dates":"441 هجري / 1050 ميلادي.","location":"غرداية.","method_for_datation":"الموروث الشفوي.","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *L'art religieux musulman en Algérie*, Alger, 1974 \n\\- .Ministère de l'information et de la culture, *Les mosquées en Algérie*, Alger, 1973 \n\\- .Ravereau, A., *Le M'zab, une leçon d'architecture*, Paris, 1987","author":"Ali Lafer","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["ريّ","عمارة دينيّة","عمارة مدينية","ماء","مدينة","مزاب."]},"17d6e18b-8628-5642-bf1b-3e753e6d63d6":{"name":"سقف خشبي ملون في كنيسة البالاتينا.","description":"هذا السقف الخشبي الملون في كنيسة البالاتينا المنشأة بأمر روجييرو الثاني بعد تتويجه ملكاً عام (525/ 1131) هو الوحيد في منطقة الحوض المتوسط الذي احتفظ بشكله الكامل منذ العصر الفاطمي. وهو مؤلف من مضلعات على شكل نجوم، ومزين برسوم زاهية جميلة منفذة بطابع شرق أوسطي، تمثل راقصات وموسيقيين ولاعبين وفرسان ومصارعين وأسود وحيوانات أخرى؛ كل هذا ممزوج بزخرفة هندسية ونباتية. وحول المضلعات زخارف كتابية بخط كوفي، وهي عبارة عن أدعية. \nالقسم الواصل بين السقف والجدران منفذ بطريقة المقرنصات، لكن هوية حرفيي منفذيها تبقى مجال نقاش وجدل: فالسيد ج. ده أرمه (1995) يعتقد بوجودها في الزخرفة الساسانية قبل الإسلام، وقد تناقلتها الشعوب عبر القرون حول البحر المتوسط بفضل عملية التبادل التجاري؛ وقال: \"من الجائز أن يكون الفنانون آنذاك ذوي ثقافة راقية ومن سلالة الفاتحين لجزيرة صقلية ومن أصل إيراني\"، (وهذا مثبت بوثائق) وذكر أيضاً: \"إن بعض الحرفيين الإيرانيين السلجوقيين جاءوا، للعمل في باليرمو بطلب من الملك النورمند ي مؤكداً عدم انتماء هذا العمل لحرفيين من شمال أفريقيا ولاسيما المصريين\". \nأما ج. جوهانس(1995) فيقول: \"إن هذا الفن، قد أتى من مصر الفاطمية مباشرة بدعوة الملك روجييرو الثاني. وبهذا تسقط النظرية التقليدية التي تقول: إن منفذي العمل، هم من عرب صقيلية، والسقف هو آخر تعبير عن الإرث الفني الإسلامي في صقلية المنقول إلى العرش النورمندي والمستعمل لأهداف سياسية وفكرية\". وقدم ج. جوهانس دلائل عن العلاقات السياسية والثقافية القوية بين روجييرو الثاني والخليفة الفاطمي في القاهرة معتمداً على المراسلات والهدايا المتبادلة بين الخليفة حافظ الفاطمي والملك روجييرو الثاني والسفراء الذين كانوا يأتون بالخبراء إلى باليرمو حاملين معهم قواعد الفنون. \nوعلى الرغم من أن هذه الرسوم والزخارف لم تكن ذات صفة دينية، فقد فسرها الباحثون على أنها تعاليم إسلامية لإعطائها صبغة دينية، كذكر الجنة والنار المذكورتين في القرآن الكريم. وإنما هي تمثل الحياة اليومية للحاشية الملكية (و للحياة العامة للمسلمين وغيرهم: اللعب والشرب والموسيقا والصيد) ذكرها ج. جوهانس(1995) و أوريجما (2004). وهذا الأخير قام بإجراء مقارنة بين هذه الرسوم وتلك الموجودة في سقف الكاتدرائية في مدينة تشفالو والتي شيدت بأمر روجييرو الثاني.","short_description":"يقدمُ السقفُ المكونُ من الخشب المدهون والمنجز خلال حكم روجي الثاني (روجار) مشاهد حية جدا لراقصات وموسيقيين وأشخاص يلهون، وسباع وحيوانات أخرى؛ وامتُزج المجموع بزخارف هندسية ونباتية، وتمت تسوية عملية الانتقال من السقف إلى الجوانب بالمقرنصات. وبناءا على دراسات حديثة، فإن بعض الحرفيين كانوا من أصل مصري، أو كانوا متأثرين بالفن الفاطمي خلال نفس الفترة.","dates":"بين 525-534/ 1131-1140.","location":"باليرمو","method_for_datation":"وثائق تاريخية تحمل تاريخ التأسيس(1131) وتقديس الكنيسة في (1140).","bibliography":"\\- Aurigemma, M.G., *Il cielo stellato di Ruggero II. Il soffitto dipinto della cattedrale di Cefalù*, Milano, 2004*.* \nCruikshank Dodd, E. , “Christian arab sources for the ceiling of the Palatine Chapel, Palermo”, *Arte d'Occidente.* *\\- - Studi in onore di Angiola Maria Romanini*, Roma 1999, 823-831. \nD”Erme, G.M., “Contesto architettonico e aspetti culturali dei dipinti del soffitto della Cappella Palatina di - Palermo”, *Bollettino d'arte*, 6.Ser. 80.1995 (1996), 92, 1-32. \nGrube, E., “La pittura islamica nella Sicilia normanna”, *La pittura in Italia. L'Altomedioevo,* Milano, 1994, 416-431 Johns, J., “I re normanni e i califfi fatimidi. Nuove prospettive su vecchi materiali”, *Del nuovo sulla Sicilia - musulmana, Accademia Nazionale dei Lincei*, Roma, 1995, 9-50. \n\\- Monneret de Villard, U., *Le pitture musulmane al soffitto della Cappella Palatina in Palermo,* Roma, 1950. \n\\- Tronzo, W., *The Cultures of his Kingdom: Roger II and the Cappella Palatina in Palermo,* Princeton, 1997.","patrons":"الملك روجييرو الثاني.","linkcatalogs":"SICULO-NORMAN ART Islamic Culture in Medieval Sicily 129-132, 2004.","author":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة رمزية."]},"1a0d6f2a-0a7e-5fdf-98b4-9f6cc792909b":{"name":"نواعير حماة.","description":"تعتبر النواعير (مفردها ناعورة)، من البنى المائية القديمة المصممة لجمع المياه وتوزيعها باستعمال قوة جريان الساقية. وهي العلامة البصرية والسمعية المميزة لمدينة حماة الواقعة على بعد 226 كم إلى الشمال من دمشق، ويخترقها نهر العاصي. يعود استعمال النواعير في سوريا إلى الفترة الكلاسيكية والهلنستية وحتى إلى الفترة النبطية (القرن الثاني ق.م- القرن الثاني الميلادي)، وأول تسجيد للناعورة موجود على قطعة من الفسيفساء من مدينة أفاميا القديمة، الواقعة على بعد 55 كم شمال حماة، والعائدة لعام 469. وخلال الفترة القروسطية، تزايدت الإشارة إلى النواعير بشكل كبير في الكتابات الجغرافية مما يدل على تطورها وزيادتها. \nخلال الفترة السلجوقية، وتحت حكم الأتابكة والزنكيين والأيوبيين، وعندما شهدت المدن السورية تطوراً عمرانياً كبيراً، تلقت حماة اهتماماً خاصاً من نور الدين محمود بن زنكي الذي أعاد بناءها بعد زلزال عام 551/ 1157، وتضمنت أعماله ترميم النظام المائي والنواعير. \nتعود أقدم النواعير التي ما زالت قائمة إلى الفترة الأيوبية (أواخر القرن السادس- السابع/ الحادي عشر- الثاني عشر)، في حين أن أقدم النواعير المزودة بكتابة على برجها، والمعروفة باسم المحمدية، تعود إلى الفترة المملوكية عام 763/1361، وهي أيضاً واحدة من الناعورتين الأكبر في المدينة، يصل قطر عجلتها إلى 21م، وارتفاع قناتها 17.5م. ساقية المحمدية طويلة لأنها تزود حي الجامع الكبير بالماء الذي يبعد حوالي 1 كم عن ضفة نهر العاصي، وأما الناعورة الثانية، فقطر عجلتها أيضاً 21م، وتعرف باسم المأمورية، وتعود إلى الفترة العثمانية المبكرة إلى عام 867/ 1453. \nتتكون النواعير عادة بشكل أساس من جزأين: العجلة المتحركة التي تصنع عادة من خشب الحور، والقناة الثابتة التي عادة ما تكون مصنوعة من الحجر. وتتألف الناعورة من مجموعة من الأعمدة الخشبية العريضة المثبتة بشكل عمودي حول المحور مما يخلق تشكيلاً رباعي الزوايا في المركز، ويمتد بشكل شعاعي نحو المحيط الخارجي للعجلة، وترتبط الأعمدة معاً بإطارات دائرية مدعومة بأعمدة أخرى مثبتة بالمسامير بزوايا متتالية. وعلى الجوانب الخارجية للعجلة يتم تركيب مجاديف تسهل حركة العجلة الدائرية، وصناديق تجمع المياه. ولما كانت الناعورة بالإجمال مصنوعة من الخشب، فإن أعمدتها تحتاج لصيانة دائمة وتغيير كل حوالي 15 سنة. \nتعتبر البنى الحجرية كالقنوات التي تنقل المياه، والسد الصغير الذي يتحكم بمستوى مياه النهر جزءاً من بناء النواعير. والقناة هي حاوية جامعة مستطيلة طويلة تمتد بشكل موازٍ للعجلة، وهي مصممة لتكون عريضة بما يكفي لتلقي الكمية الأكبر من الماء خلال الدوران. يرتبط بهذه القناة مجرى طويل محمول على أقواس يخدم المناطق المجاورة ويزودها بالماء للاستخدامات المنزلية والري. وبشكل عام يمكن للناعورة أن ترفع 50 ليتراً من الماء في الثانية، وأن تروي أكثر من 75 هكتاراً.","short_description":"اشتهرت مدينة حماة بنواعير المياه، والتي أُقيمت في مجرى نهر العاصي، الذي يمر خلال المدينة. صُنعت هذه النواعير حسب تقنية قديمة، ولكنها فعّالة بشكل كبير، وما زالت تُستخدم حتى يومنا هذا. النواعير مصنوعة من الخشب المحلي، وتتمّ صيانتها بشكل دوري مستمر، وتمَّ صنع الأجزاء الداعمة، مثل القنوات والسدود من الحجر. تُعتبر أبعاد النواعير المائية مختلفة، وتقوم على أساس أن تعمل جميعها، بشكل مترابط ومتناسق، على جمع المياه، والتأكد من أنها تتوزَّع بشكل متوازن.","dates":"القرن السادس- العاشر/ الثاني عشر- السادس عشر.","location":"حماة.","method_for_datation":"تم تأريخ بعض النواعير بالكتابات الموجودة عليها، لكن أغلبها تم تأريخه بشكل تقريبي على أساس الدلائل الأثرية والمصادر التاريخية. وقد كشفت أعمال التنقيب التي تمت تحت الماء أنه لأغلب النواعير أصول قديمة وتمت إعادة تجهيزها خلال العصور.","bibliography":"\\- .Burns, R., *Monuments of Syria: An Historical Guide,* 1999, pp.126–9 \n\\- ,Delpech, A., et al, *Les norias de l'Oronte: analyse technologique d'un éléments du patrimoine syrien \n*.Damascus, 2005","author":"Waal Hafian","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تزويد بالماء","عمران","نظام مائي."]},"1b55ef6a-0fb1-56d2-9274-4f0775c2cee9":{"name":"مجموعة مسرح عرائس نمساوية : \"\" القافلة إلى مكة. التوقف في الصحراء من قبل ترينتسنسكي .","short_description":"هذه اللعبة المسرحية ذات المشهد الطبيعي الصحراوي في خلفيتها والأشكال المقصوصة على الحوامل الخشبية تستخدم تفاصيل معقدة وخيال لتصور توقف قافلة الحج. بواسطة 45 شكلا (شخصا ) مقصوصا وبعلبة أصلية صنعت المجموعة من قبل ماتياس ترينتينسكي Matthias Trentensky (1790 – 1868) وهو ضابط جيش متقاعد وخبير في الطباعة الذي أصبح الصانع الأول للإمبراطور لألعاب مسرح العرائس . والمسارح المصغرة التي تستند لمسرحيات شعبية كانت شائعة في القرن التاسع عشر بشكل خاص في أوربا بالرغم من أن هذا المسرح ربما قد أنتج نتيجة لزيادة الإعجاب بالعالم العربي في ذاك الوقت. ومن المحتمل أن الفنان هو تيودور جاشيموفيزيتش Theodor Jachimovicz الذي درس الرسم في أكاديمية الفنون الجميلة في فينا وعمل كرسام لخشبة المسرح في صالة الأوبرا الحكومية وقد صدر ترينتسنسكي دمى المسرح التي أنتجها لإنجلترا عن طريق شركة في لندن هي A&S Joseph Myers and Co التي مقرها 144 شارع ليدنهول ، وهم مصدرين للبضائع وتجار ألعاب من صنع فرنسا ، ألمانيا ، سويسرا وإيطاليا. وقد قيل بأن الألعاب المنتجة لصالح لندن يمكن أن تكون ذات جودة أفضل من تلك الموجهة للسوق النمساوية. والمسارح الأخرى التي أنتجت لصالح A&S Myers تضمنت تلك المرتبطة بشكل وثيق بالمواضيع الإنجليزية مثل البانتوماين المعاصر. والمجموعة أيضا تحوي شكل غير مقصوص للمسرح وهي مجموعة كاملة من 24 لوحة ذات 168 صورة.","type":"لعبة مسرح عرائس","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"حوالي بداية 1800s ميلادي","location":"لندن","dimensions":"ARC.mx 570 علبة : 21 × 27.5 سم ، ARC.pt 401 : 25 × 40 سم","method_for_datation":"بدأ ترينتسنسكي الطباعة بالحفر في عام 1815.","provenance":"أوربا","author":"Qaisra Khan","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أطفال","الحج","الحجاز","الكعبة","المدينة","النبي محمد","جغرافية","جمل","دين","سفر","صلاة","طفولة","قرآن","مسافر","مسجد","مسرح","مكان مقدس","مكة","ورق"],"materials":["لوحة ورقية"]},"1e36e46d-3a70-5c50-9e85-b70b2c3e4435":{"name":"لهري (مخازن الحبوب).","description":"كانت القبائل العربية إبان عصر السلطان المولى إسماعيل، تدفع في الغالب ضرائبها عينياً، وبالتحديد من الحبوب. وقد احتلت الأَهْرِيةُ المعدة لتخزين محصول الضريبة مساحة منتقاة ضمن تصميم المدن الملكية، وكانت تشكل مستودعات للمنتجات الغذائية الضرورية لتموين المدن. واعتبرت السيطرة على هذه المخازن أولوية إستراتيجية للسلطة المتواجدة في الموقع، وخاصة خلال فترة النزاعات أو الجفاف. \nولهذه الغاية، قام السلطان المولى إسماعيل ببناءهري كبير وواسع لخزن الحبوب، بجوار قصره. بُنيتْ جدرانه من طابية وردية اللون، وهي عبارة عن مزيج من التراب الصلصالي والجير والحصى وفي بعض الأحيان الحجر الدبش. \nشُيدتْ المعلمة على مساحة يبلغ طولها 182 متراً وعرضها 104 متراً، وتستند على 305 قوس و23 بلاطة، وجهتها جنوب - غرب وشمال - شرق، وتقدم بالتالي رسما منظوريا عميقاً ومتوازناً. \nكانت البناية التي تتألف من مجموعة من القاعات الضيقة نسبياً حول قاعة مركزية فسيحة ( طولها 26.30 متر وعرضها 10.70 متر وارتفاعها تحت السقف 9 أمتار)، تُستخدم لتخزين الحبوب الغذائية والعلف الضروري لـ 12000 من خيول الحرس الملكي. وظل الممشى المركزي طريقاً سالكاً حتى الجدار التالي، وقَسمتْ العضادات الحاملة لأقواس نصف دائرية، يبلغ قطرها 3 أمتار، القاعة إلى 18 أسكوب و23 بلاطة، كانت في البداية، مغطاة بقبوات أسطوانية؛ ويشكل هذا الجانب بالتحديد من المعلمة جزءا مدهشا. كما خصصت مساحة واسعة للبغال التي كانت تجلب الحبوب من شتى مناطق البلاد. \nوبفضل جدران جد سميكة، تمت المحافظة على درجة حرارة ثابتة لصيانة الغلال. وقد تحدث *مويت*، الذي بقي سجيناً في المغرب لمدة 11 سنة، وشارك في بناء القصبة الإسماعيلية، عن أسوار تصل سماكتها إلى 30 شبراً أي 7 أمتار. \n \nهدم لهري المخصص لتخزين الحبوب جزئياً اليوم، ويشرف على جزئه العلوي برج، كان يحتضن المدافع وآلات حربية أخرى كانت تستخدم لحماية القصر الملكي والمدينة. \nوقد تم إخلاء الصرح في القرن 12 الهجري / القرن 18 الميلادي، بعد زلزال لشبونة (سنة 1755) الذي أصاب مدينة مكناس، وهدم جزءاً من المعلمة. وتشكل هذه المخازنالمرممة حالياً زهرة التراث العلوي في مكناس.","short_description":"تتألف هذه المطامير المبنية في القرن 17، تحت حكم السلطان المولى إسماعيل، فوق مساحة يصل طولها إلى 180 متر وعرضها إلى 104 متر، من بنايات مستطيلة واسعة كانت في الواقع عبارة عن مخازن تحت أرضية تهدمت قببها وسقوفها. \nتجاور هذه المطامير المحمولة بواسطة سلسلة تتكون من 22 صفاً من القناطر تضم كل واحدة منها 14 عقدا الجدرانَ الغربية لدار الناعورات، وتشرفُ على صهريج السواني. \nلقد كانت هذه المطامير، التي رممت في الآونة الأخيرة، مخصصة لتخزين المنتوجات الغذائية، وبشكل خاص القمح، توقعا للحصارات والحروب.","dates":"القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي.","location":"مكناس.","method_for_datation":"وصف السيد جون ويندوس الذي قدم إلى مكناس موفداً من الملك جورج الأول، بغية تحديد سبل افتداء أسرى الحرب، المعلمة عام 1720 ميلادي (1133 هجري).","bibliography":"\\- Barrucand, M., *Urbanisme princier en Islam : Meknès et les villes royales islamiques post-médiévales*, Paris, 1985. \n\\- Moüette, M., *Relation de la captivité du Sr Moüette dans les royaumes de Fez et du Maroc,* Paris, 1682. \n\\- Terrasse, H., *Villes impériales du Maroc*, Grenoble, 1937. \n\\- Windus, J*., A journey to Méquinez*, Londres, 1725.","patrons":"السلطان المولى إسماعيل، (حكم في الفترة 1083 - 1140 هجري / 1672 - 1727 ميلادي).","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit I, p. 79.","author":"Mohamed Mezzine","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أمن","تحصيل الضرائب.","تموين","مخزن الغلال","هري"]},"1f5849a0-4eae-5275-9603-dfe4acb6e862":{"name":"إبريق.","description":"إبريق على شكل إجاصة، مزوَّد بقبضة ومصب مزخرفين بأشكال نباتية وأفاريز منقوشة. الجزء الواقع تحت العنق يشغله إفريز مكتوب بالخط النسخي؛ وتحته مباشرة ثمة إفريز آخر مكوَّن من أشكال نباتية. وهناك نقوش إضافية بالخط النسخي موجودة على عنق الإبريق ومصبِّه. تصاميم الزهر والنقوش التي تزيِّن الإبريق مزخرفة برقائق الفضة. الكتابة المنقوشة على الإطار العلوي والمصب، والمزدانة برقائق النحاس الأحمر، تدعو لصاحب الإناء بالمجد والجاه والنجاح والعمر المديد. \n \nيحظى هذا الإبريق بأهمية كبيرة نظراً لكونه نموذجاً تأريخياً للأشغال الفنية لبلاد الرافدين فضلاً عن أن نقوشه تذكر اسمي حرفيين موصلليين.","short_description":"كانت الموصل مركزاً مهماً لصنع الأدوات المعدنية، في أثناء الفترة الزنكية. وكان لهذا المركز تأثير عظيم في تقنيات وأساليب الصناعات المعدنية الأرتوقية في الأناضول. يُفيد النقش بأن الإبريق صنعه مُعلِّم يدعى \"إياس الموصلّي\". وهو يحمل ميزات عصره.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"عام 627 / 1229.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع (بدون الغطاء): 39 سم؛ قطر القاعدة: 16.5 سم؛ القطر الأعظم: 20 سم.","method_for_datation":"تبين الكتابة المنقوشة على عنق الإبريق أنه صنع على يد ”إياس، مساعد المعلم عبد الكريم بن الترابي الموصللي“ في عام 627 / 1229.","obtention":"نُقلت من ضريح سليمان باشا في غليبولي في 11 كانون الأول (ديسمبر) 1911.","bibliography":"Erginsoy, Ü. İslam Maden Sanatının Gelişmesi. Istanbul, 1978. - \nÖlçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.-","author":"أليف أوزي (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["إبريق","العصر الزمطي","خط نسخي","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","كتابة","نحاس"],"materials":["منزَّل بالنحاس الأحمر والفضة.","نحاس مصبوب ومنقوش"]},"21515d04-3a00-5d77-8767-38df44429375":{"name":"تل أبو سربوط.","description":"يقع تل أبو سربوط في غور الأردن الأوسط على بُعد 70 كم إلى الشمال الغربي من عمّان، ويبعد 1.5 كم عن تل دير علا. الموقع عبارة عن تل قليل الارتفاع أبعاده 250 م من الشرق إلى الغرب، و 125 م من الشمال إلى الجنوب، وهو ينخفض 252 م عن مستوى سطح البحر. جرت في الموقع ثلاثة مواسم من الحفريات الأثرية بين عامي 1988- 1990، وذلك بالتعاون بين دائرة الآثار العامة في الأردن، وجامعة لايدن والمعهد الهولندي لدراسات الشرق الأدنى. كشفت الحفريات عن بناء يتألف من عدة غرف وساحات مكشوفة، في واحدة منها فرن للخبز (طابون). أما البناء فقد بُني من الطوب الطيني المجفف في الشمس على أساسات حجرية، وغطيت واجهة جدرانه وأرضيته بالقصارة. دلت الحفريات الأثرية على أن الموقع كان مرتبطاً بإنتاج السكر في العصر المملوكي، حيث كان مركزاً لخزن وتوزيع السكر الذي كان يُنتج في المنطقة المحيطة بالموقع.","short_description":"تقع تلَّة أبو سربوط في وادي الأردن الأوسط، على بعد 70 كم شمال غرب عمَّان. إنها تلَّة متواضعة، بطول يبلغ نحو 250 م، وعرض 125 م، وأعلى نقطة فيها هي 252 م، دون مستوى سطح البحر. عليها منشآت مبنيَّة بالطوب الصلصالي المُجفَّف، فوق أساسات من الحجر. كان الموقع جزءاً مهماً من صناعة إنتاج السكر في المنطقة، نظراً لأن صناعة السكر كانت مصدراً رئيسياً من مصادر الواردات في وادي الأردن، أيام المماليك. وعلى الرغم من أنها لم تكن مرتبطة ارتباطاً مباشراً بعملية تكرير السكر الفعلية، فإنها بقيت مركزاً مهماً لتخزين السكر المنتج في المنطقة وتوزيعها.","dates":"القرن 7 - 9 / 13- 15.","location":"تل أبو سربوط.","method_for_datation":"تم تأريخ المبنى من خلال تحليل القطع الفخارية التي عثر عليها أثناء الحفريات الأثرية والتي ترجع إلى الفترة ما بين القرن 7 – 9 / 13 – 15.","bibliography":"\\- .Haas, H. et al. “First Season of Excavations at Tall Abu Sarbut, Jordan Valley.” Preliminary Report \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 33, 1989, pp. 323 – 326 \n\\- Haas, H. et al. “Second and Third Seasons of Excavations at Tall Abu Sarbut, Jordan Valley.” Preliminary \n.Report. Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 335 – 343 \n\\- .Musil, A. The Northern Hegaz. New York, 1926 \n\\- .Peterson, A. Early Ottoman Forts on the Hajj Route in Jordan*.* Master thesis, University of Oxford, 1986 \n\\- .Yassine, K. H. The Archaeology of Jordan, Essays and Reports. Amman, 1988, pp. 187 – 206","author":"Mohammad Najjar","translator":"Ghazi Bisheh","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أساس حجري","إنتاج سكَّر","طوب طيني","غور الأردن","موقع صناعي","وادي الأردن."]},"22d721a5-3840-5af9-8c84-912b213423e2":{"name":"البركة الدائرية في جبل القلعة.","description":"تقع البركة الدائرية إلى الشرق من البوابة الكبرى التي تؤدي إلى المجمع الأموي. يبلغ عمق البركة 6 م وقطرها حوالي 17.5 م، وبالتالي يمكنها خزن 1300متر مكعب من المياه. كانت البركة تزوَّد بمياه الأمطار عبر قنوات مغطاة يمكن مشاهدة بقاياها مع مصفاة في الجزء الواقع إلى الغرب من البركة. ويلاحظ في بناء البركة وجود أسطوانات أعمدة وتيجان يبدو أنها أخذت من أبنية سابقة وأعيد استخدامها. كذلك كان يغطي أرضية البركة وواجهات جدرانها المحيطة طبقة سميكة من المونة الكلسية العازلة للماء، بينما كان ينتصب في وسط البركة عمود لقياس ارتفاع المياه . وبمحاذاة الواجهة الغربية للبركة تنحدر سلالم حجرية. إلى الشمال من البركة يوجد بئر عميق يبدو أنه كان واحداً من المصادر المائية التي تزود الحمام الواقع إلى الشرق من البوابة الكبرى بالمياه. تذكرنا هذه البركة بالخزانات الدائرية الأغلبية في القيروان.","short_description":"يقع صهريج الماء العائد لقلعة عمَّان، إلى الشرق من مجمع القصور الأموي. إنه دائري، بعمق 6 م، وقطر 17.5 م، وقابل لتخزين 1300 م3، من الماء. هذا الصهريج الذي يتغذَّى بقنوات إضافية موصولة بشبكة لجمع مياه المطر، كان المصدر المائي الأهمّ بالنسبة للقلعة. بعض العناصر المعمارية الأقدم، تمَّ إدخالها في جدار الصهريج، وهناك إسفين حجري عمودي أُعيد استخدامه مُفصّلاً في العمق. الجدار الداخلي مطلي بطبقة سميكة من الجصّ الهيدروليكي. ثمَّة درجات نافرة من الجانب الغربي، تقود إلى عمق الصهريج.","dates":"غير معروف على وجه التأكيد، ربما ترجع إلى الفترة 105- 125 / 724 - 743.","location":"جبل القلعة.","method_for_datation":"أرّخت البركة عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت في المجمع الأموي في جبل القلعة والتي تدل على أن هذه البركة كانت قد شيّدت حوالي عام 730 م.","bibliography":"\\- .Almagro, A. “El Palacio Omeya de Amman.” La Arquitectura, Madrid, 1983 \n\\- .Creswell, K. A. C. and Allan, J. W. A Short Account of Early Muslim Architecture. Cairo, 1989 \n\\- .Khouri, R. G. Amman: A Brief Guide to the Antiquities. Amman, 1988 \n\\- .Koutsoukou, A. et al. The Great Temple of Amman: The Excavations. Amman, 1997 \n\\- .Northedge, A. E. Studies on Roman and Islamic Amman (vol. I). Oxford, 1992","patrons":"ربما يكون الخليفة هشام بن عبدالملك (حكم في الفترة 105- 125 / 724 - 743).","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 62- 67).","author":"Mohammad Najjar","translator":"Ghazi Bisheh","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تمديدات مياه","قلعة عمان","مجمع الحمامات","مجمع القصر","مصارف مياه","نظام مائي."]},"23d6b4ee-6380-5185-a38f-672a711e7d14":{"name":"الشيخ صفي الدين وهو يطلب من مريديه أن يقبلوا العسل وليس اللحم من القرويين. من مخطوطة ( جوهر الصفاء) ، وهي سيرة الداعية الشيخ صفي الدين إيشاك أردابيلي (1252/3-1334)","short_description":"لوحة الشيخ صفي الدين وهو يطلب من مريديه أن يقبلوا العسل وليس اللحم من القرويين هي واحدة من أربعة عشر لوحة في النسخة الوحيدة المعلومة المصورة لكتاب (جوهر الصفاء) وهو تذكرة عن وسيرة للشيخ صفي الدين إيشاك أردابيلي (1252/3-1334) ويعطي معلومات تفصيلية عن حياة ، أقوال ، فضائل ومعجزات الشيخ صفي الدين المؤسس الروحي للسلالة الصفوية (1501-1736) وكتاب جوهر الصفاء هو كتاب سيرة فيه قصص حياة التي تصنف تحت نوعين. حيث في الأدب الإسلامي مصطلح \"\"تذكرة\"\" يستخدم في نصوص السيرة وسيرة الواعظين والدعاة تستخدم في الكتب حول حياة الصوفيين . وكتاب جوهر الصفاء يتضمن المعلومات الفعلية حول حياة الشيخ صفي الدين إيشاك أردابيلي وأيضا قصصا صوفية وخارقة للعادة. ويظهر أنه كان المصدر الرئيسي للخط الزمني للصفويين في بداية عصر سلالتهم حيث أن هناك نسخا كثيرة منه وترجمات له . وجوهر الصفاء له مقدمة واثني عشر بابا وخاتمة وكل باب فيه العديد من الفصول والتي تتضمن عدة فترات قصيرة(حكايات).","type":"مخطوطة","holder":"متحف الآغا خان","dates":"شعبان 990 هجري / سبتمبر 1582 ميلادي","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"35.2 × 22 سم","provenance":"إيران ، تبريز","obtention":"من مجموعة الأمير السابق صدر الدين آغا خان","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أعمال على الورق","جوهر الصفاء","صفحة","عمل على الورق","لوحة","مخطوطة"],"materials":["حبر","لون مائي غير شفاف","وذهب على الورق"]},"255f45d9-17b4-565e-8c90-1983dbce43f3":{"name":"سجادة","short_description":"هذه السجادة النادرة تمثل صورة حية للمجلس العربي الخليجي . المجلس جزء من البيوت القطرية رمزا للضيافة في كامل المنطقة. \n \nمنسوجة بعقد من وبر الجمل ومزخرفة بأشكال فارسية، أجزاء السجادة تجسد أقسام المجلس المختلفة. تعكس الأجزاء الخارجية أماكن جلوس رئيس القبيلة مع أسرته وضيوفه.بينما يوفر الجزء الموجود في المنتصف مساحة للرقص بالسيوف على أنغام الموسيقى. مع أماكن لألعاب الطاولة لامتاع الصغار والكبار مع كرم الضيافة بتقديم الطعام والقهوة. \n \nالمجلس مفتوح للجميع للحوار و النقاش في السياسة والأعمال أو الاحتفال بالأعراس أو حتى أوقات الحزن. لا يزال هذا التقليد القطري ملتقى رواية القصص وحوارات الشيوخ مع الأجيال الجديدة.","type":"سجاد","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 430 سم عرض: 340 سم","place_of_production":"همدان, ايران","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Asmi, R., \"Finding a Place to Sit\", *Anthropology of the Middle East*, 11 : 2 (2016): 18-38. \nSobh, R. and Belk, R., \"Domains of Privacy and Hospitality in Arab Gulf Homes\", *Journal of Islamic Marketing*, 2 : 2 (2011): 125-137. \nSobh, R. and Belk, R., \"Privacy and Gendered Spaces in Arab Gulf Homes\", *Home Cultures*, 8 : 3 (2011): 317-340.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["صوف","وبر الإبل: عقد"]},"28485e93-6aee-597e-b6d4-519ba9eeb8e4":{"name":"سجادة","short_description":"الألوان الزاهية والأشكال الهندسية تزين هذه السجادة القوقازية برموز دينية مجردة. محراب الصلاة المقنطر المعروف باسم المحراب يدل على الاتجاه نحو مكة الذي يصلي فيه المسلمون. الجزء العلوي من السجادة مكتوب عليه تاريخ 1281 هجري (1864 م). على الرغم من أن الخلافة الأموية والعباسية أطاحوا بالإمبراطوريات الإيرانية في القوقاز وأذربيجان ، إلا أن التأثير الثقافي لبلاد فارس لا يزال مركزيًا. وهكذا ، فإن هذه السجادة تجسد مزيجًا من التأثيرات من الإسلام وبلاد ما قبل الإسلام. تعمل الألوان الأساسية من الأصباغ الطبيعية على تفتيح السجاد من منطقة شيرفان ، ومن المحتمل أن يمثل اللون الأزرق الماء كمصدر للحياة. يخلق التناسق في هذه المنسوجات تناغمًا مع الأشكال المتكررة مثل الكوببا بحواف تشبه الأسنان والماس للحماية من العين الشريرة. أخيرًا ، يشبه مستطيلان متقلبان لوحة الشطرنج ، مما يشير إلى استخدام بديل محتمل لهذا السجاد في الرحلات للترفيه","type":"سجاد","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"1864 \n1281 الهجري","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 130 سم عرض: 110 سم","provenance":"شيروان, داغستان, القوقاز","obtention":"شراء","bibliography":"Bier, C., *Carpets For Commerce: Rug-Weaving In The Caucasus. Proceedings of The Textile Society of America Biennial Symposium*, 1990: 166-177. \nBoggs, J., *Carpets as Signifiers of Historical Change: The Azerbaijani Carpet Industry from the Mid-nineteenth to Late Twentieth Century*, Senior Theses, University of South Carolina, 2011: 394. \nGoswami, K. K., \"Developments in Handmade Carpets: Introduction\", in K.K. Goswami (ed), *Advances in Carpet Manufacture*, Duxford: Woodhead Publishing, 2018: 213-268. \nMast, T. M., *Ruglore and Ruglife: A folkloric Study of Oriental Rugs, Rug Weaving and Rug Scholarship with a Focus on Turkey and the Caucasus*, Dissertation, University of Pennsylvania, 1995.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["صوف: عقد"]},"2a96e20e-2325-5bea-be93-cd4c4d73eac0":{"name":"قلعة صلاح الدين الأيوبي.","alternate_name":"قلعة الجبل.","description":"تعتبر قلعة صلاح الدين من أهم معالم القاهرة ومن أفخم القلاع الحربية التي شيدت في القرون الوسطى. بعد أن تولى صلاح الدين الأيوبي السلطة في مصر لاحظ أن القاهرة برغم عظمتها واتساعها ليس بها قلعة تحميها خلافاً للمدن الكبرى في بلاد الشام مثل دمشق وحلب. لذلك بدأ صلاح الدين في إنشاء القلعة، فبنى سور القلعة وأبراجها نصف الدائرية، وبابي القلعة: القرافة والمدرج. واستكمل الملك العادل (حكم في الفترة 596 – 615 هـ / 1200 – 1218 م) عمارة القلعة، فأحاط بعض الأبراج بأبراج خارجية ملتصقة بها لتزيد من مناعتها مثل أبراج الإمام والرملة والحداد. وكذلك أضاف برجين مربعين هما برج الطرفة وبرج كركيالان. وقد تمت هذه الأعمال عام 604 هـ / 1207 م. \n \nالقلعة في شكلها الحالي عبارة عن مدينة عظيمة تحدها أسوار وأبراج ضخمة وتقسم إلى جزءين واضحين: الجزء الشمالي الشرقي والجزء الجنوبي الغربي. يمثل الجزء الشمالي الشرقي الحصن العسكري للقلعة. وينحصر داخل مساحة مستطيلة غير منتظمة طولها من الشرق إلى الغرب 560 م وعرضها من الشمال إلى الجنوب 317 م. والأسوار في هذا الجزء متناسقة من حيث بنائها وتنتمي إلى عصر واحد. \n \nيبدأ الضلع الجنوبي لسور الجزء الشمالي الشرقي العسكري ببرج المقطم من ناحية الغرب، وهو برج مستدير يرجع إلى العصر العثماني، يليه برج الصفة وهو شبه مستطيل، يليه برج كركيالان وهو مربع، ثم برج الطرفة وهو مربع أيضاً، وينتهي الضلع الجنوبي من الشرق ببرج المبلط وهو دائري. ويشتمل الضلع الشرقي على أبراج دائرية هي المقوصر والإمام والرملة والحداد. ويشتمل الضلع الشمالي على برجين عظيمين شبه دائريين أحدهما برج الصحراء والآخر غير مسمّى. ويقع في الجهة الغربية من هذا الجزء باب المدرج والسور المشترك بين الجزء العسكري الشمالي والجزء السكني الجنوبي. \n \nتبلغ سماكة أسوار القلعة 3 م وارتفاعها من داخل القلعة في المتوسط 10 م، ويزيد ارتفاع الأبراج أحياناً عن20 م. ويتخلل الأسوار ممر يبلغ عرضه 90 سم يؤدي إلى غرف ضيقة مربعة. وتحوي الأبراج غرفاً مستطيلة، وفي كل برج غرفتان جانبيتان على شكل ذراعين بهما منافذ للسهام. وتم بناء هذا الجزء من الأسوار في مدة قصيرة لا تزيد على سبعة أعوام (572 – 579 هـ / 1176 – 1183 م). \n \nالجزء الجنوبي الغربي من القلعة مازال يحتفظ بمظهر مدينة ملكية تحتوي على قصور ومساجد. وقد اشترك في بنائه حكام متعاقبون منذ عهد صلاح الدين إلى عهد محمد علي (حكم في الفترة 1220 – 1264هـ/ 1805 – 1848 م). ويحتل هذا الجزء مسطحاً غير منتظم مساحته أصغر قليلاً من مساحة الجزء الشمالي الشرقي العسكري. وتبلغ أقصى مسافة فيه من الشمال إلى الجنوب 510 م ومن الشرق إلى الغرب 270 م. ويعتبر الملك الكامل بن العادل (حكم في الفترة 615 – 635 هـ / 1218 - 1237 م) أول من نقل مقر الحكم والإدارة إلى القلعة، وذلك عام 604 هـ / 1208 م أثناء توليه منصب نائب السلطنة في مصر. ظلت قلعة صلاح الدين مقراً للحكم قرابة سبعة قرون إلى أن اتخذ الخديوي إسماعيل قصر عابدين الواقع خارج القلعة مقراً رسمياً للحكم عام 1276 هـ / 1874 م. \n \nتشتمل عمارة أسوار وأبراج القلعة على أساليب اتبعت في بناء أسوار القاهرة الفاطمية عام 480 هـ / 1087 م، مثل العناية في صف الحجارة واستخدام الصنج المعشقة في باب المدرج والشرفات البارزة في برج الحداد. كما ظهرت في القلعة عناصر معمارية جديدة مثل استدارة الأبراج. وهناك تشابه في العناصر المعمارية للقلعة وتلك الخاصة بقلعة عجلون (بنيت عام580 هـ / 1184 م) وقلعة الكرك التي أعاد بناءها الملك العادل، وتقع القلعتان في الأردن.","short_description":"تُعدُّ هذه القلعة من أهم المعالم الإسلامية بمدينة القاهرة. وقد ظلت مقراً للحكم، منذ بناها القائد صلاح الدين الأيوبي، على جزء من جبل المقطم، في الطرف الشرقي للمدينة، لتكون حصناً دفاعياً ضد الفرنجة، ومدينة محصنة لسكنى السلطان، في وقت الاضطرابات، وحتى عهد الخديوي إسماعيل (1874 م). وهي مُقسَّمة من الداخل إلى جزء عسكري، وجزء مدني، يفصل بينهما سور، له بوابة ضخمة، لتيسير الحركة بينهما.","dates":"579 هـ / 1184 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقشين كتابيين يحملان اسم منشئ المبنى وتاريخ الإنشاء. يوجد النقش الأول على باب القرافة ويحمل التاريخ 576 هـ / 1180 م، والثاني على باب المدرج ويحمل التاريخ 579 هـ / 1184 م. انظر: \n \nCombe, E., Sauvaget, J., and Wiet, G. Répertoire Chronologique d'Epigraphie Arabe (vol. 9). Le Caire, 1931 – 1964, pp. 108 – 123. \n \nوتؤكد صحة هذا التأريخ المصادر التاريخية مثل خطط المقريزي والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي (أنظر أدناه).","bibliography":"\\- أبو المحاسن، جمال الدين يوسف بن تغري بردي الأتابكي (المتوفي عام 874 هـ / 1469 م). النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. القاهرة ، 1939 – 1956. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. قلعة صلاح الدين الأيوبي وما حولها من الآثار. القاهرة، 1971. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\- Casanova, P. \"Histoire et Description de la Citadelle du Caire.\" Mémoires de la Mission Archéologique Française du Caire, no 6, Paris, 1897. \n \n\\- . Rabbat, N. The Citadel of Cairo. Geneva: The Aga Khan Trust for Culture, 1989","patrons":"الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 هـ / 1169 – 1193 م).","author":"Tarek Torky","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["برج","سور","عمارة حربية","قلعة."]},"2d3a9974-408a-5de5-bdff-8cfdae9e0b29":{"name":"أكبرنامة","short_description":"حكم الأباطرة المغول الهند لأكثر من ثلاثة قرون. فالإمبراطور أكبر (حكم خلال 1556- 1605) وهو الإمبراطور الثالث وكان أطول من حكم ويعتبر أعظم الأباطرة جميعهم. وإن سيرته معروفة بالأكبرنامة (كتاب أكبر) وهي سيرة إمبراطورية رسمية مكتوبة من قبل صديق الإمبراطور المقرب أبو الفضل . وقد بدأ في كتابة هذه السيرة في عام 1598 و استغرق الأمر تقريبا عشر سنوات ليكمل النص. ويوجد نسختين مصورتين من النص أنتجتا خلال حياة أكبر. وهذه النسخة هي آخر الاثنتين. وفي الصور التوضيحية الكثيرة التي ترافق النص يصور أكبر كشخص قوي ، ديناميكي وبطل كبير وذلك على نحو أكثر بكثير مما تصوره معاصروه.","type":"مخطوطة","holder":"مكتبة تشيستر بيتي","dates":"تقريبا 1008-12 هجري / 1600 -03 ميلادي","location":"دبلن","dimensions":"43.5 × 26.8 سم","provenance":"الهند","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["بلاط","تاريخ","تزيين بأشكال أشخاص","حرب","دين","رسم توضيحي","فيل","لوحة منمنمة","مخطوطة","معركة","ملكي","مناسبة","يسوعي"],"materials":["أصبغة ملونة وذهب على ورق"]},"2e402c4d-0004-5e48-84c2-e6f4b24d7d3e":{"name":"وعاء من الفخار البني الداكن مزين بنقوش بيضاء","short_description":"غُطي هذا الوعاء الفخاري بطبقة دهان بنية داكنة قبل إضافة نقش على شكل زهور وكتابة بالخط الكوفي الأبيض غير مقروءة حتى الآن- تشتمل على الأرجح على كلمات مباركة. أما عن العناصر الثانوية فتعكس خلفية مموجة لها حافة حيث تدعو إلى الاعتقاد بأن فكرة هذا الوعاء مستوحاة من نموذج معدني أصلي. فلطالما ارتبطت مثل هذه الأواني بنيسابور وأفراسياب.","type":"خزف","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن الرابع الهجري / القرن العاشر الميلادي","location":"الشارقة","place_of_production":"إيران، نيسابور على الأرجح","provenance":"إيران، نيسابور على الأرجح"},"2fe554a9-e532-5b15-814f-963ca40c1b1c":{"name":"حوض ماء صغير.","description":"تظهر على حافة الحوض العريضة، بين أربعة نقوش بارزة، رسوم تمثل مناظر صيد يتسلى فيها أمراء البلاط. وفي كل من هذه الرسوم هناك ثلاثة فرسان في مواقف مختلفة من مواقف التدريب على الصيد. كما يظهر الفرسان وهم يتدربون على المبارزة بالحراب والسيوف والأقواس والرماح. وهناك فارس يصحبه فهد صيد يجلس على ظهر حصان. وتشير هذه الصور إلى مُثُل حياتية محددة؛ فصور الفرسان والصيادين لا تدل على مهارات الأمراء في ركوب الخيل فقط وإنما أيضاً على شجاعة الحكام وقوتهم وصبرهم. كذلك يمكن أن تعبر رسوم الصيادين مع طيور الباز والفهود عن الغنى الفاحش للحكام، لأنهم وحدهم من كانوا قادرين على شراء حيوانات الصيد هذه وتدريبها، ووحدهم أيضاً من يستطيعون تنظيم رحلات صيد كبيرة. وقد بلغ هذا النوع من حياة الأمراء أوجه في عهد المماليك. أما جهة الحوض السفلية فمزدانة بنماذج مضفرة من الأرابسك والأغصان والطيور في الفراغات البينية. كذلك فإن الرسوم موشاة بالذهب والفضة. ويمنح الترصيع بالمعادن الثمينة لأواني النحاس الأصفر الموشاة منظراً جميلاً ومتعدد الألوان. \nوقد نقش شعار الأمير صموئيل أبو العز في منتصف النقوش البارزة، وكان هذا الأمير من رجال السلطان الحاكم الناصر محمد بن قلاوون. ولا يمكن القول بشكل أكيد إن هذا الأمير هو الذي طلب صنع هذا الحوض لأن الكتابة ممحية ومحكوكة في بعض أجزائها. لقد ثار أبو العز وأخوه سالار، نائب ملك مصر، على السلطان وألقي القبض عليهما وسجنا سنة 1310. وهناك على قعر الحوض موضعان كتبت عليهما عبارات التهاني والدعاء بالسعادة للشخص الذي طلب صنع الحوض، ولم يبق اسمه واضحاً. ويرجح أن اسم صموئيل أبو العز كان منقوشاً هنا. وإذا صح ذلك يمكن تأريخ هذا الحوض بين عامي 693 و710/1293 و1310.","short_description":"تصميم طست الماء النحاسي هذا، وهو مُرصَّع بالذهب والفضة، يتمتَّع بإفريز مُزيَّن بفرسان في رحلة صيد، أو نزهة. إنهم مفصولون بأربع ميداليات حاملة لدرع تتميَّز بها طبقة أمراء المماليك. نُفِّذ الطست تلبية لطلب أحد أمراء المماليك.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"صموئيل أبو العز، واعتباراً من 1897 ف. سارِِه.","dates":"حوالي 700/حوالي 1300.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 10 سم؛ القطر: 21 سم.","method_for_datation":"يمكن تأريخ الحوض عبر الشعار الذي يخص على الأغلب صاحب هذا الصحن، صموئيل أبو العز. وقد كان هذا الأمير في خدمة السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون بين عامي 693 و710/1293 و1310.","method_for_provenance":"إن الشعار الذي يمكن من خلاله تحديد صاحب الصحن يشير إلى أن مصر هي مصدر هذه القطعة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"هدية من مجموعة فريدريك سارِِه، برلين، وكان قد حصل عليها سنة 1897 من خلال تجارة القطع الفنية.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*. Mainz, 2001, 76 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, 127-33, 152/153, Nr. 162 \n\\- .Mayer, L.A., “Three Heraldic Bronzes from Palermo”, *Ars Islamica* 3, 1936, 184-86 \n\\- .Sarre, F. *Erzeugnisse Islamischer Kunst. Teil 1 METALL,* Berlin, 1906, Nr. 64 \n\\- .Ward. R. *Islamic Metalwork,* London, 1993, 71-93","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أمير","توشية","حوض ماء صغير","عهد مملوكي","نحاس أصفر."],"materials":["نحاس أصفر موشّّّى بالذهب والفضة."]},"315346db-710f-5c89-a554-c7db806dc960":{"name":"قالب على شكل كبش.","description":"القطعة عبارة عن قالب على شكل كبش صنع من أجزاء متساوية من البدن وقطعة صغيرة تشكل رأس الكبش. هناك أربع حواف بارزة تعمل كمفاصل تظهر على الظهر وعلى الجزء العلوي من الرأس، وهناك أيضاً اثنتان تحت أرجل الكبش. أما قرون الكبش فتظهر بشكل واضح خلف أذنيه. \n \nيبدو أن هذا القالب قد استخدم خصيصاً لصناعة نوع خاص من الخبز أو الكعك للأطفال. وهناك قالب آخر على شكل فيل عثر عليه في نفس المكان. \n \nالكبش من الحيوانات المحببة للمسلمين، وورد ذكره عدة مرات في القرآن الكريم. القصة الرئيسية التي تذكر الكبش جاءت في سورة الصافات (رقم 37) في الآيات 102- 107. تذكر الآيات سيدنا إبراهيم الذي افتدى ابنه إسماعيل بكبش. كذلك فإن المسلمين يضحون بالأكباش، بالإضافة إلى حيوانات أخرى مثل الجمال والبقر والأغنام، في عيد الأضحى. \n \nيظهر الكبش أيضاً على الأرضيات الفسيفسائية في الكنائس البيزنطية في الأردن. كذلك فإن معظم الصناعات الحديدية في الفترة الإسلامية المبكرة كانت تصنع على أشكال حيوانات متعددة.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 17 سم؛ العرض: 16.5 سم؛ السماكة: 6 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال موقعها في الطبقات الأثرية، إذ وجد فيها أوعية فخارية ذات صفات تميز الفخار الأموي.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في سوريا.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق التنقيبات الأثرية التي أجريت في موقع الفدين الذي يقع على بعد 70كم إلى الشمال الشرقي من عمّان، حيث تم الكشف عن قصر ومسجد أموي.","bibliography":"\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein - Mafraq.” IN: Contribution Française A L\\`Archéologie Jordanienne \n.Amman, 1989, pp.125-131","author":"عايدة نغوي.","translator":"غادة اليوسف.","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["أضحية","حديد","قالب","قصة سيدنا إبراهيم."],"materials":["حديد مصبوب."]},"33362f44-34f0-5545-a2a1-056208f5dff6":{"name":"صهريج السواني (صهريج الناعورات).","description":"قام السلطان المولى إسماعيل، حسب المؤرخ المكناسي ابن زيدان، بتهيئة صهريج ضخم داخل القصبة، يمكن التنزه فيه بواسطة قوارب اللهو. وفي الواقع، فإن الأمير العلوي المعاصر للملك لويس الرابع عشر، قد شيد هذا الصهريج لضمان تزويد قصور المدينة ومساجدها، وكذلك الحمامات العمومية والمنازل الخاصة، والبساتين والحقول التي كانت تحيط بالمدينة بالمياه، وتؤمن احتياجاتها اليومية من الخضار والفواكه، في حالة الحصار وفي فترات الجفاف. \nيشكل صهريج السواني - صهريج النواعير-، جزءاً رئيسياً من المركب المعروف باسم هري السواني، وهو عبارة عن بركة اصطناعية متميزة بحجمها ( طولها 148.75 متر وعرضها 219 متر وعمقها 3.20 متر)؛ لكن لم يتبق اليوم من الأسوار الثلاثة العالية ذات الشرافات التي يفترض أنها كانت تحيط بالبركة، سوى قطعة من جدار سور معزول، يقع في الشمال الغربي باتجاه حي بني أحمد، وكذلك آثار قاعدة سور تتجاوز سماكته المترين. \nوتشبه البركة بسعتها بحيرات جبال الأطلس المتوسط، الواقعة جنوبي المدينة. \nوكانت مياه البركة تتأتى من مصدرين: \n\\- مياه عشرة آبار محفورة بالقرب من الصهريج تحت لهري، جرى جلبها بفضل عشرة نواعير، عبر شبكة قنوات من الفخار. وكان يتم اللجوء لمياه الآبار خلال فترات الاضطرابات (حروب… إلخ.) والجفاف. \n\\- مياه وادي نهر بوفكران الذي ينزل من جبال الأطلس المتوسط، ويجتاز الجزء الجنوبي من مكناس، مغذياً البركة وجزءاً من مدينة مكناس. \nويعتبر الصهريج اليوم موقعا لاستقطاب السياح الذين يزورون مكناس، وسكانها الذين يؤمونه – الصهريج - خلال نهاية الأسبوع سعياً وراء برودة الجو التي تصبح نادرة خلال الصيف.","short_description":"يقع صهريج السواني أو صهريج الناعورات أو دار العشر ناعورات أسفل البناية التي تحتضن مطامير الحبوب في مكناس، داخل السياج الحائطي العريض للقصر الملكي. تمت تهيئة هذا الصهريج في القرن 18؛ وهو عبارة عن بركة اصطناعية ذات شكل مستطيل، على شاكلة صهريج المنارة في مدينة مراكش. كانت هذه البناية المائية مُعدة لضمان الاحتياجات من الماء لمشيدات ومعالم مدينة المولى إسماعيل خلال فترات الحصار. وقد كان يُزوَّد بالناعورات العشر المتواجدة في البناية المجاورة؛ وكان محاطا بثلاثة أسوار عالية ذات شرافات تصل سماكتها إلى أزيد من مترين. \nتم ترميم المعلمة خلال الآونة الأخيرة.","dates":"القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي.","location":"مكناس.","method_for_datation":"يعطي ابن زيدان في كتابه الإتحاف عام 1107 هجري / 1695 ميلادي كتاريخ تقريبي لبناء المعلمة.","bibliography":"\\- Barrucand, M., *Urbanisme princier en Islam : Meknès et les villes royales islamiques post-médiévales*, Paris, 1985. \n\\- Mennouni, M., *Planning urbain de la ville de Meknès à travers quatre époques* (en arabe), Rabat, n. d. \n\\- Terrasse, H., *Villes impériales du Maroc*, Grenoble, 1937.","patrons":"السلطان المولى إسماعيل، (حكم في الفترة 1083 - 1140 هجري / 1672 - 1727 ميلادي).","linkcatalogs":"Maroc Andalou, circuit II, pp. 103-104.","author":"Mohamed Mezzine","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أمن","بركة","حوض","سقي.","شبكة قنوات","صهريج","مياه"]},"34f380b0-4a42-5a73-b60e-c3be05e1e957":{"name":"ابريق","short_description":"يتزيّن بدن هذا الإبريق النحاسي الكمثري الشكل بزخارف نباتية وعليه كُتب اسم مالكه\" إبراهيم\". يُتميّزأيضا بالنقوش الدقية مع زخارف إسلامية مثل صفوف من الأشكال البيضاوية ولفائف الورد والنخيل. \n \nيعود أصل هذا الإبريق إلى بخارى (أوزباكستان)، وهي مركز للتجارة والثقافة يقع على طريق الحرير. ونظرا لأن الطعام يُؤكل باليد المجردة وفقا للعادات العربية والفارسية، فإن هذا الإبريق كان يُستخدم في غسل اليد. \n \nإلى يومنا هذا ، طقوس غسل اليد ما زالت تمارس في المنطقة سواء في المنازل أو المجلس. وفي كثير من الأحيان يتلقّى الضيوف صابونا ومنشفة جديدة من باب التهذيب وحسن الضيافة.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 15 سم عرض: 9 سم ارتفاع: 37 سم","place_of_production":"بخارى، أوزباكستان","provenance":"أوزباكستان","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art*, Albany: State University of New York Press, 1983. \nChaffetz, D., *A Journey Through Afghanistan*, Chicago / London: University of Chicago Press, 2001. \nGray, B., \"Post-Sasanian Metalwork\", *Bulletin of the Asia Institute*, 5 (1991): 59–64. \nRahmonī, R., Perry, J. R., \"Traces of Ancient Iranian Culture in Boysun District, Uzbekistan\", *Asian Folklore Studies*, 60 : 2 (2001): 295–304.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["نحس:منقوش"]},"3879f402-ef45-5009-af10-a145fd162aa2":{"name":"زبدية.","description":"زبدية على قاعدة حلقية عالية ملونة بطلاء ذي بريق معدني على صلصال أبيض ناعم، وقد تم تزيين الجزء الداخلي برسم واضح لشخص يلبس ثوباً وعمامة، يعتقد أنه قس قبطي يحمل قنديلاً أو مبخرة، وبجانبه عنصر يعتقد عادة أنه شجرة قبرصية؛ وفي أحيان أخرى يفسر على أنه صليب مفتاح الحياة، وهو رمز مصري هيروغليفي استخدمه الأقباط لدلالات مسيحية. تم تزيين ثوب القس وقنديله والشجرة بخطوط بيضاء رقيقة محززة على الطلاء ذي البريق المعدني لتخلق حلزونات وأشكال أخرى. وفي الجهة الخارجية للزبدية، كتبت كلمة سعد مرتين بالخط الكوفي، ومن الغريب أن الكلمة مكتوبة بالمقلوب أي أنها تبدأ بالحرف الأخير، ومن غير الواضح فيما إذا كانت الكلمة تدل على الحظ السعيد أو أنها اسم حرفي معين أو ورشة، وهي تظهر على مجموعة من الخزف الفاطمي على مدى عدة عقود خلال حكم الخليفة المستنصر (427-87/ 1035-94).","short_description":"وعاء ذو أرجل، مُلوَّن، تظهر عليه صورة كاهن يحمل مصباحاً. هذا الكاهن هو من الأقباط، ووجود مثل هذه الصور على القطع الفخارية، يدلُّ على أهمية هذه الفئة من المجتمع في العصر الفاطمي.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 427-87/ 1035-94.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 9.8 سم؛ القطر: 22.1 سم.","method_for_datation":"تنتمي هذه الزبدية إلى مجموعة من القطع التي تحمل كلمة سعد عليها، وهي تعود إلى فترة حكم الخليفة الفاطمي المستنصر بناء على مقارنتها مع أنواع أخرى من المنتجات كالمنسوجات.","method_for_provenance":"تبدو القاهرة التي كانت عاصمة الفاطميين المكان الأكثر ترجيحاً لإنتاج مثل هذه القطع ذات النوعية العالية.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"في عام 1910، أعار جامع التحف ديكران غارابد مجموعته من الخزف الإسلامي إلى متحف فيكتوريا وألبرت، وقد قام المتحف بعد وفاته بشراء 15 قطعة من أفضل قطع المجموعة بما فيها هذه الزبدية بمساعدة صندوق مجموعات الفن الوطني.","bibliography":"\\- .Caiger-Smith, A., *Tin-Glaze Pottery in Europe and the Islamic World*, London, 1973, p.37 and plate B \n\\- .Contadini, A., *Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum*, London, 1998, p.86 \nJenkins, M. 'Sa'd: Content and Context,' *Content and Context of the Visual Arts in the Islamic World* \n.ed. P. Soucek), Pennsylvania and London, 1988, pp.67–75 and fig. 6) \n\\- .Soustiel, J., *La céramique islamique*, Fribourg, 1985, p.133 no. 148 \n\\- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East* \n.London, 2004, pp.118–22","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة تصويرية."],"materials":["خزف مزجج وملون."]},"3b8b9f68-e0cc-5ffc-84c6-1dee91c19a09":{"name":"فندق النجارين.","description":"يشكل الفندق (الخان) والسقاية المتواجدان في ساحة النجارين، بالرغم من الحيز الزمني المناهز لقرن من الزمن الذي يفرق بين بنائهما، مجموعة تعميرية واجتماعية متكاملة. \nيتم تشييد السقاية عموماً من قبيل عمل الإحسان، وغالباً ما تكون عنصرا ملحقا بالمسجد، إلا أنها تشكل في هذه الحالة عنصرا مكملا للفندق. \nيحتل فندق النجارين مجالا مستطيلا متناسقا تقريباً، ويتخذ وجهة شمال شرق- جنوب غرب. يتم الوصول إلى الداخل عبر فتحة كبيرة ممددة بواسطة بهو مستقيم، وتمكن درجتان من الولوج إلى الصحن. يتخذ هذا الأخير شكلا مستطيلا، وتمت إحاطته من جهاته الأربع بأروقة تطل عليها غرف متفاوتة المقاييس. \nيعلو الطابق الأرضي طابقان، ورُتبتْ واجهات الفناء بشكل متناظر. \nيتميز المبنى ببوابته الكبيرة (يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار وعرضها إلى 3 أمتار)، المشرفة على الساحة والبناء. تتشكل هذه البوابة من تركيبة متجانسة ومتناسقة، وتقوم زخرفتها على عقد متجاوز يرتكز على دعامتين ملتحمتين بجدار من الآجر الملآن. بُطِّن هذا العقد بعقد آخر مفصص من الجبس المنحوت، زُخرفت ركنيتاه ببلاطات من الزليج، كُسيت بتزاويق زهرية وكتابية لا تحمل اسما. وتجري فوق العقد أفاريز تحمل نقيشة كتابية، أو عقودا صغيرة متتالية من الجبس المنحوت أو من الخشب. تُوجتْ المجموعة بساندات حاملة، تُدعمُ كنٌة كبيرة من الخشب المنحوت، وتتميز - الساندات - بمجموعة من العقود الصغيرة التي ترتكز على دعامات وعوارض خشبية. \nوفي عام 1998، جرى ترميم الداخل المماثل لكافة الفنادق، وتم تحويله إلى متحف للخشب. \nتشكل سقاية النجارين، المتواجدة قبالة الفندق باتجاه مركز الساحة، حوضا مستطيل الشكل، كان يستخدم للشرب، وبشكل خاص لشرب دواب زبائن الفندق. زخرف جزؤها العلوي وخلفية العقد الحدوي المنكسر الذي يرتفع في الخلف، بتلبيسات من الزليج. وتحمل أنصاف عواميد، تتواجد على طرفي العقد، السواكف والإفريز الخشبي، اللذين يتقدمان في الأعلى.","short_description":"إن فندق النجارين عبارة عن خان شُيدَ في القرن 17 من طرف السلطان المولى إسماعيل من أجل إسكان العديد من التجار المارين إلى فاس. \nبُنيَ الفندقُ فوق فضاء مستطيل؛ ويتميز ببوابته التي تشرف على الساحة. كان المستوى الأرضي مخصصا للإسطبلات، في حين كانت غرف الضيوف كلها بالمستوى العلوي. \nوفي بداية القرن العشرين، استعمل الفندقُ كمركز للشرطة من طرف سلطات الحماية الفرنسية. \nرممت هذه البناية مؤخرا (1998) وتمت تهيئتها لاحتضان متحف الخشب؛ وهي ممددة بسقاية جميلة ترجع إلى القرن 19.","dates":"القرن 12 الهجري / 18 الميلادي.","location":"فاس.","method_for_datation":"لايوجد أي تاريخ بالمعلمة أو بالسقاية؛ لكن النصوص الكلاسيكية، مثل كتاب الإتحاف لابن زيدان، أوردت أن الفندق بُني خلال عام 1123 ميلادي.","bibliography":"\\- Aouni, L.M., “Les monuments de Moulay Ismaïl à Fès”, *Actes du colloque Moulay Ismaïl,* Meknès, 1995, pp. 87-109. \n\\- Schéma directeur d'urbanisme de la ville de Fès, *Dossier technique n° IV*, Les inventaires, Paris 1980, p. 20.","patrons":"راعي الفندق هو السلطان المولى إسماعيل (حكم في الفترة 1083 - 1140 هجري / 1672 - 1727 ميلادي)، وراعي السقاية هو السلطان المولى عبد الرحمان ( حكم في الفترة 1238 - 1276 هجري / 1822 - 1859 ميلادي).","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit III, pp. 123-124.","author":"Mohamed Mezzine","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["تجارة","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابية.","زليج","سقاية / سبيل","فندق / خان","فندقة","مياه"]},"3ed0bda5-ca9d-536f-b3ed-1c1519674199":{"name":"اللوتس الصخري : Sumulutun ، صفحة من مخطوطة خواص الأشجار","short_description":"ولد ديوسقوريدس حوالي عام 40 ميلادي في أنزاربوس في كيليكية (تركيا حاليا ) وقد كان له تأثير عظيم على العلم والممارسة العملية من العصور الوسطى وحتى القرن السادس عشر وإن رسالته النباتات الطبية ترجمت أولا للسريانية وهي لغة شائعة عموما في الإمبراطورية العباسية (750-1258) وأول ترجمة عربية مباشرة تمت لنسخة إغريقية على يد باحثين هما اصطفان ابن باسيل وحنين ابن اسحق في منتصف القرن التاسع في بغداد تحت حكم الخليفة العباسي المتوكل (حكم خلال 847-61) وقد كان ابن اسحق طبيبا وعالما عربيا ومسيحيا نسطوريا و يعرف بمعلم المترجمين وقد كان نشطا في بيت الحكمة في بغداد.وفقا للمصادر في عام 948 فإن الإمبراطور البيزنطي رومانوس الأول قدم نسخة من كتاب النباتات الطبية هدية للخليفة الأموي في قرطبة عبد الرحمن الثالث (912-961) ولا يوجد دليل يؤكد بأن الترجمة العربية الكاملة لهذه النسخة قد تمت في قرطبة . وفي السنوات اللاحقة كل من النص الإغريقي والرسوم المرافقة استمر مراجعتها وصنعت نسخ جديدة منها والنسخة العربية الشهيرة تمت في القرن الثالث عشر والتي تم إعادة نسخها مرارا وتوزيعها وهي الآن منتشرة في العديد من المجموعات العامة والخاصة والتي تتضمن مجموعة متحف الآغا خان وتعرف بخواص الأشجار وهي تصف تصنيع الأدوية من نحو 500-600 نبات وحيوان مثل السمك والمحار والمواد المعدنية التي تشكل أساس علم الصيدلة في بلدان الشرق الأدنى وما بعدها .","type":"صفحة ورق","holder":"متحف الآغا خان","dates":"القرن الثالث عشر","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"29.6 × 20 سم","provenance":"العراق","obtention":"من مجموعة الأمير السابق صدر الدين آغا خان","bibliography":"Notes:\\[1\\] See Saliba, George and Komaroff, Linda, “Illustrated Books May Be Hazardous to Your Health: A New Reading of the Arabic Reception and Rendition of the ‘Materia Medica’ of Dioscorides,” *Ars Orientalis*, 35 (2008): 8.\\[2\\] Ibid.\\[3\\] Ibid., 9.Bloom, Jonathan, “The introduction of Paper to the Islamic Lands and the development of the illustrated Manuscripts,” *Muqarnas*, 17 (2000): 17–23. ISBN: 9789004116696.D’Andiran, Gerald, *Early Medicine, from the body to the Stars*, Basel: Schwabe, 2011. ISBN: 9783796527098.Graves, Margaret S. et al. (eds), *Treasures of the Aga Khan Museum: Arts of the Book & Calligraphy*, Istanbul: Sakıp Sabancı Müzesi, 2010: 200–05. ISBN: 9786054348084. Saliba, George and Komaroff, Linda “Illustrated Books May Be Hazardous to Your Health: A New Reading of the Arabic Reception and Rendition of the ‘Materia Medica’ of Dioscorides,” *Ars Orientalis*, 35 (2008): 6–65.","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أعمال على ورق","صفحة","علم","علم و تعلم","عمل على ورق","نباتات"],"materials":["حبر وفضة على الورق","لون مائي غير شفاف"]},"3f16b552-d46e-5615-93a4-6d3aa09a3cdd":{"name":"إبريق.","description":"القطعة عبارة عن إبريق من النحاس المكفت بالفضة عليه زخارف وكتابات بخط النسخ نصها \"المقر الأشرف العالي طبطق عز نصره.\" ويظهر على الإبريق شعارات (رنوك) تحمل رسم كأس يدل على وظيفة الساقي. ويظهر في أعلى بدن الإبريق شريط به ما يشبه دوائر بارزة رسم بداخل كل منها طائران متقابلان. وزينت فوهة الإبريق بزخارف نباتية، كما زوّدت بغطاء بمفصلين وبمصفاة وضعت في داخلها. وللإبريق مصب يزخرفه ثلاثة أشرطة يحمل أوسطها كتابة دعائية بخط النسخ، بينما يحتوي الشريطان الآخران على معينات رسم بداخلها زخرفة نباتية. ويرجع الاسم الذي يحمله الإبريق إلى الأمير طبطق، وهو من أمراء الملك الأشرف خليل الذي حكم في الفترة 689 – 693 هـ / 1290 – 1294 م. وكان طبطق حاكماً لمدينة قوص في صعيد مصر أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون (709 - 741هـ / 1309-1340 م). \n \nوقد ازدهرت صناعة الأباريق في إيران، ثم انتقلت إلى العراق ومنها إلى مصر في العصرين الأيوبي والمملوكي. وتعددت أشكال ووظائف الأباريق حيث استخدمت لصب الماء للاستحمام وغسل اليدين والوضوء. كما استخدمت الأباريق المميزة في تزيين قصور وبيوت الأمراء والسلاطين.","short_description":"ترجع أهمية هذا الإبريق إلى جمال ودقة زخارفه، وأنه يحمل اسم الأمير طبطق، أحد أمراء السلطان الناصر محمد، ورنك الساقي (الكأس)، الذي يرمز إلى وظيفته، وقد عُرفت الأباريق في إيران، وانتقلت منها إلى العراق ومصر، وتعدَّدت أشكالها واستُخدمت في الاستحمام والوضوء وغسل الأيدي، في بيوت وقصور الأمراء.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"709-741 هـ / 1309-1340 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 40 سم ؛ قطر القاعدة: 15 سم؛ قطر الفوهة: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الاسم الذي تحمله والذي يرجع للأمير طبطق، أحد أمراء الملك الأشرف خليل وحاكم مدينة قوص أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"صنعت القطعة في مصر، فبالإضافة إلى أنه تم العثور عليها في مدينة قوص المصرية، فقد صنعت خصيصاً للأمير طبطق. كذلك فإن صناعة التكفيت بالأسلوب الذي نفذت فيه هذه القطعة كانت قد ازدهرت في مصر فى العصرالمملوكي.","provenance":"مصر.","obtention":"عثر على هذه القطعة خلال الحفريات التي جرت في مدينة قوص عام 1966 م.","bibliography":"\\- عبد الرازق، أحمد. \"الرنوك علي عصر سلاطين المماليك.\" مجلة الجمعية التاريخية، المجلد 21، القاهرة، 1974. \n \n\\- مصيلحي، سعيد. أدوات وأواني المطبخ المعدنية في العصر المملوكي. رسالة دكتوراة، جامعة القاهرة، 1983. \n \n\\- .A Medieval Islamic Ewer.\" IN: Art at Auction. London: Sotheby, 1980 – 1981\" \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Atil, E., Chase, W. T., and Jett, P. Islamic Metalwork in the Freer Gallery of Art. Washington D.C., 1985.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Muhammad Abbas Muhammad Selim","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["إبريق","تكفيت","خط","خط النسخ","زخرفة كتابيّة","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة."]},"40153d07-6252-5b57-89aa-964009f142c0":{"name":"صحن رسم عليه فارس.","description":"تمثل زخرفة الصحن فارساً، وتغطي المساحة كلها. تدل تقاطيع الوجه على أنه من أصل مغولي، وتمثل الزخرفة وريقات وأزهاراً ونباتاتٍ نافرةً. وتتميز هذه الزخرفة بإتقانها واختيار ألوانها و تثبيتها بأنها تتم بمراحل كثيرة تحضيراً وشياًً. \nينتمي هذا النموذج إلى طبقة فنية تدعى بالفارسية هافت-رانغ وتعريبها (منعي أي سبعة ألوان): \n( أحمر، أزرق داكن، أخضر، أصفر، ذهبي، أبيض، أسود) مفروشة فوق طبقة زجاجية. ويبدو فيها أحياناً رسوم بارزة مغطاة بطبقة ذهبية كما في هذا النموذج.","short_description":"تنتمي هذه القطعة إلى فئة الخزفيات التي تسمى الميناي، نظرا لاستعمال سبعة ألوان في الزخرف. وفي الفترة القديمة، كان قاشان في الشمال الأوسط لإيران المركز الرئيسي لإنتاج خزفيات الميناي.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن( السادس/الثاني عشر)( السابع/الثالث عشر).","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 9.2 سم؛ القطر: 21.8 سم.","method_for_datation":"الخزف المنعي صنع غالباً في مدينة قاشان ( وسط شمال إيران) ومن المحتمل أن هذا الإنتاج من صنع حرفيي الصناعات الدقيقة المعاصرين لخطاطي الكتب، وقد ضاعت خلال الاحتلال المغولي عام 616/1220. هذه القطع تمثل مادة هامة لدراسة الصناعات الدقيقة لتلك الفترة.","provenance":"إيران.","obtention":"شراء.","bibliography":"\\- Allan, J.W. , “ 'Abûl Qâsīm's Treatise on Ceramics”, *Iran*, XI, 1973, 111-120. \n\\- Fèhervari, G., *La ceramica islamica*, Milano, 1985. \n\\- Folsach, K. von, *Islamic Art – The David Collection*, Copenhagen, 1990. \n\\- Grube, E.J., *Cobalt and Lustre. The First Centuries of Islamic Pottery – The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art*, vol. IX, London, 1994. \n\\- Lane, A., *Early Islamic Pottery*, London, 1953.","author":"Paola Torre","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خزف","منعي."],"materials":["خزف مزجج."]},"41a3ec4b-1e2e-5b41-a889-b733678cd8fd":{"name":"قارورة على شكل إجاصة متطاولة.","description":"هذا النموذج متميز بزخرفته المتقنة ذات الألوان الثلاث: الأبيض والأحمر والأسود، وأوراق مذهبة، على أرضية ذات لون أزرق قاتم مشوب بالخضرة (لازوردي) وأصله بالفارسية \" Lajvard \" هذه الرسوم الصغيرة ذات أوراق مبسطة وشعارات كبيرة، لها أطراف منحنية، حددت بخطوط ورسوم هندسية مذهبه. \nتتميز زخرفة اللازورد عن الخزف المنعي بغالبية رسوم النباتات والزهور والخطوط الهندسية والكتابة ذات الخطوط المختلفة. من هذا النوع من الخزف تم صنع مزهريات حسنة المظهر ذات عنق طويل وأوانٍ متعددة الأضلع وأسطوانية وبلاطات معينة الشكل أو على شكل صليب.","short_description":"هذه القارورة نسخة من نسخ الصنف المسمى \"لاجفاردينا\" بسبب الزخرف المصبوغ بالأبيض والأحمر والأسود، مع تطبيقات لأوراق مذهبة فوق خلفية زرقاء؛ ومن هنا جاء اسم هذا الصنف: لاجفارد (\"لبيس-لازولي\" باللغة الفارسية).","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن (السابع/الثالث عشر)( الثامن/الرابع عشر).","location":"روما","dimensions":"العرض: 35 سم.","method_for_datation":"تأريخ نوعية الأعمال اللازوردية يؤخذ من الكتاب الشهير لتقنيات صانعي الخزف المسلمين لأبي القاسم القاشاني في عام 700/1301 في هذا التاريخ لم يكن الخزف المنعي مستعملاً لأن صانعي السيراميك في قاشان كانوا يفضلون خزف اللازورد الذي سبقت صناعته تاريخ 700/1301 كما تدل الاكتشافات الأثرية في منطقة تخت سليمان شمال غرب فارس التي اكتشفت حديثاً في قصر أبقى خان(665/1265-679/1281).","provenance":"إيران.","obtention":"شراء.","bibliography":"\\- Allan, J.W. , “ 'Abûl Qâsīm's Treatise on Ceramics”, *Iran*, XI, 1973, pp.111-120. \n\\- Fèhervari, G., *La ceramica islamica*, Milano, 1985. \n\\- Folsach, K. von, *Islamic Art – The David Collection*, Copenhagen, 1990. \n\\- Lane, A., *Early Islamic Pottery*, London, 1953. \n\\- Torre, P., *Le Mille e una Notte. Ceramiche persiane, turche e ispano-moresche*, Faenza, 1990.","author":"Paola Torre","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تزجيج.","خزف"],"materials":["خزف مزجج (لازوردي)."]},"41ddc5d1-7460-5d12-80ee-4872e35c50e0":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة على شكل طائر تنبعث منها الروائح العطرة في جميع أنحاء المنازل وقاعات الاستقبال والمساجد في إيران. تغطي جسم الطائر المصنوع من الحديد كلمات عن الطبيعة بالخط القديم. \n \nخلال أوائل عهد السلاجقة (القرنين الثاني عشر والثالث عشر) ، اشتهرت مقاطعة خراسان بأعمالها المعدنية الشهيرة. مزجت بين التأثيرات القديمة من بلاد فارس مع مواضيع فنية جديدة أنتج حرفيو خراسان الشمعدانات و المباخر بأشكال حيوانية وطيور . \n \nبينما الطيور في الإسلام ترمز إلى الحرية، والسماء ، وقوة الروح من خلال الجسد ، فإن الطير المصنوع من الريش يمنح صاحبه حسن الحظ. اليوم ، تمثل المبخرة التي تشبه الحمام نوعًا فريدًا من الأعمال المعدنية التي تأخذ أشكال حيوانية.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 13","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 24 سم عرض: 17 سم ارتفاع: 21 سم","place_of_production":"خراسان, ايران","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Aga-Oglu, M., \"An Iranian Incense Burner\", *Bulletin of the Museum of Fine Arts*, 48: 271 (1950): 8–10. \nAllan, J. W., *Nishapur: metalwork of the early Islamic period*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1982. \nCanby, C. S. (ed), *Seljuqs and their Successors: Art, Culture and History*, Edinburgh: Edinburgh University Press, 2020. \nO'Kane, B. (ed), *Iconography of Islamic Art: Studies in Honour of Robert Hillenbrand*, Edinburgh: Edinburgh University Press, 2019. \nShıran, H. S., Parvın, S. and Mastalızadeh, M., \"THE THEMES OF METALWORKING IN THE SALJUQID PERIOD VIS-ÀVIS KHORASAN AND MOSUL SCHOOLS\", *Art-Sanat Dergisi*, 9 (2018): 95–107.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["حديد: منكوش"]},"4312ed57-80a5-53ca-a579-d77d2e79388d":{"name":"كرسي عشـــاء (طاولة عشاء سداسية).","description":"تتخذ القطعة شكلاً منشورياً سداسي الأضلاع يعلوه سطح سداسي الشكل أيضاً. و يتوسط سطح القطعة كتابة دائرية مشعة بالخط الكوفي المضفر، ويضاعف الشكل المشع للكتابة من أهميتها الزخرفية حيث تبدو كأنها أشعة الشمس تشع من قرصها الأوسط الذي ملأه الفنان باسم السلطان (محمد) مكتوباً داخل دائرة. ويؤطر سطح القطعة كتابة بخط الثلث المملوكي تضم اسم السلطان وألقابه العديدة نصها \"عز لمولانا السلطان الملك الناصر العالم العادل المجاهد المرابط المثاغر المؤيد المنصور سلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين محي العدل في العالمين، مجير المظلومين من الظالمين، ناصر الملة المحمدية، ناصر الدنيا والدين ابن السلطان الملك المنصور قلاوون الصالحي.\" ويحيط بهذه الكتابة من الداخل أنصاف دوائر مفصصة تزدان بأشكال بط طائر يمتاز بالحركة والحيوية. ويضم كل سطح جانبي من الأسطح الستة للقطعة أربع حشوات زخرفية مرتبة رأسياً فوق بعضها البعض. ويتوسط أحد هذه الأسطح باب صغير ذو مصراعين معقودين يفتح على رف داخلي. وتزدان الحشوات بزخارف مفرغة من الأرابسك تتكون من أوراق وفروع نباتية متداخلة، وبأزهار اللوتس، وبكتابات بخط الثلث على أرضية من الزخارف المفرغة. وترتكز القطعة على ستة قوائم قصيرة تعلو أرجلها، ودوّنت عليها كتابات تشير إلى اسم الصانع وألقابه نصها \"عمل العبد الفقير الراجي عفو ربه المعروف بابن المعلم الأستاذ محمد بن سنقر البغدادي السنكري وذلك في تاريخ ثمان وعشرين وسبعمائة في أيام مولانا الملك الناصر عز نصره.\" وقد شاعت تسمية هذا النوع من القطع باسم كراسي العشاء لأن صواني الطعام كانت توضع فوقها. كما استخدمت مثل هذه القطع لحمل المصاحف أو المشاعل المضاءة ليلاً في المساجد والقصور، وكذلك لحمل أواني الشراب أو الزهريات أو المباخر. ومن الممكن أن يكون كرسي عشاء الناصر محمد قد استخدم لحمل مثل هذه الأشياء في القصر السلطاني الخاص بالناصر محمد أو في مدرسته القائمة في شارع النحاسين بالقاهرة، خاصة وأنه تم العثور عليه في بيمارستان المنصور قلاوون الذي يجاور مدرسة الناصر محمد. تعتبر هذه القطعة من أثمن التحف التي يمتلكها المتحف الإسلامي في القاهرة، وهي تدل على ازدهار صناعة المعادن بدرجة كبيرة في العصر المملوكي. وترجع أهمية القطعة إلى أنها صنعت خصّيصاً للسلطان الناصر محمد بن قلاوون، فضلاً عن احتوائها على اسم صانعها وتاريخ صنعها. ويضاعف من أهمية هذه القطعة فخامة مظهرها وكبر حجمها.","short_description":"عُرف هذا الشكل من المناضد حديثاً بـ \"كرسي العشاء\"، حيث شاعت صناعتها من المعدن أو الخشب، بالقاهرة في العصر المملوكي، واستُخدمت في حمل الأدوات التي يتطلَّب استخدامها وضعَها مرتفعةً عن سطح الأرض. وهذا الكرسي مصنوع من النحاس المكفَّت بالفضة، ونُقش عليه اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وألقابه، واسم الصانع.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","dates":"728 هـ / 1327 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 81 سم ؛ القطر: 40.5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على النقش الذي تحمله والذي يشتمل على اسم صانعها وتاريخ صنعها. هذا بالإضافة إلى احتواء نقوش القطعة على اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"من المرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، فهي تحتوي على كتابة بخط الثلث المملوكي التي اشتهرت به جميع التحف المملوكية المنسوبة إلى مصر. كذلك فإن أسلوب صناعة وزخرفة هذه القطعة يشبه الأسلوب المستخدم في صناعة وزخرفة العديد من التحف التي تنسب إلى مصر. و من هذه التحف، صندوق مصحف من النحاس المكفت بالذهب والفضة يوجد في مكتبة الجامع الأزهر ويحمل اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون والتاريخ 723 هـ / 1322 م؛ وصندوق آخر شبيه يوجد في متحف برلين كان قد نُقِل من أحد مساجد القاهرة ويحمل اسم الصانع محمد بن سنقر البغدادي؛ وشمعدان من النحاس المكفت بالفضة يوجد في المتحف الإسلامي في القاهرة (سجل رقم 15080) ويحمل اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون. كما أن وجود سوق لصناعة المعادن المكفتة في القاهرة في ذلك الوقت، وهو ما أشار إليه المقريزي في خططه بسوق الكفتيين الذي كان قائماً في الشارع الممتد حالياً بين الغورية والأزهر، يدعم كون القاهرة هي مكان صنع هذه القطعة.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم نقل القطعة من بيمارستان السلطان المنصور قلاوون إلى المتحف، وهي من أوائل القطع التي كونت مجموعة المتحف عند إنشائه عام 1903 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. - \n \nحسن، زكي محمد. أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية. بيروت، 1981. - \n \nحمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Blair, S. and Bloom, J. \"Signatures on Works of Islamic Art and Architecture.\" IN: Damaszener Mitteilungen, No 11, pp. 49-66, 1999.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Salah Sayour","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أثاث","تخريم","تكفيت","خط","خط الثلث","زخرفة نباتيّة","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة مزخرف بأسلوب التفريغ والتخريم."]},"43af2c13-f67f-56c2-8949-67eff891e370":{"name":"مرش ماء الزهر","short_description":"إن مرش ماء الورد هذا ينتمي لمجموعة من الآنية النحاسية التي تملك أشكال منحوتة كعنصر تزيين الأكثر تميزا لها.والقطع الأثرية الأقدم هي مجموعة الشمعدانات الكبيرة والتي بالرغم من حجمها فإنه تفوقها هذه القارورة المنفذة بشكل فائق الإتقان عندما يتعلق الأمر بالتزيين. ويوجد عشرة أسود وستة طيور مزخرفة ومحفورة ومثقبة بشكل نافر جدا لا يصدق.","type":"نحاس أصفر ذو عناصر تزيين نافرة ومحفورة ومثقبة مطعم بالنحاس والفضة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الثاني من القرن السادس الهجري / النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"شرق إيران أو أفغانستان","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"48232ccd-b83a-5ed3-a7ae-09f26487f289":{"name":"طبق كبير (صني).","description":"تنتظم زخارف هذا الطبق الدائري الشكل في شرائط مشتركة المركز تتمحور حول زهرة متعدّدة البتلات. تزين الشريطَ الأوّل أوراقٌ مبسّطة، يليه شريط آخر أعرض محفور بالتناوب بزخارف نباتية تمثّل شجر السرو وبرصيعات من الأرابيسك. ويحمل توقيعٌ بأحرف نسخية ٌاسمَ المالك \"صاحبه الحاج إبراهيم (زيتونة)\" وتاريخ تنفيذ القطعة بالأرقام الهنديّة، 1156 هجري (1743 ميلادي). ينتهي الحرف الأخير من كلمة \"صاحبه\"، والذي يحيط بكلّ النقيشة الكتابية، بزهرة خزامى، ويقلّد بشكله هذا الطغراء (توقيع السلاطين العثمانيّين). يمثّل الشريط الثالث غصنيات متضافرة تضمّ وُرَيدات، وزين الشريط الأخير بأقواس متجاوزة مؤثثة بالأزهار. \nكانت هذه الصينيّة توضع في الماضي على طاولة صغيرة من الخشب المطلي لتقديم وجبات الطعام اليوميّة المختلفة. وماتزال تستخدم في الجزائر حتى يومنا هذا.","short_description":"طبق كبير دائري الشكل مزخرف بدوائر متحدة المركز محزوزة تحيط في الوسط بوريدة ذات بتلات متعددة. استوحيت الزخارف المنقوشة بين الفراغات بشكل خاص من السجل النباتي؛ ويشير توقيع بأحرف نسخية إلى اسم المالك وتاريخ صنع الآنية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","initial_owner":"الحاج إبراهيم (زيتونة).","location":"الجزائر","dimensions":"القطر: 94.2 سم؛ السّماكة: 2.7 سم.","method_for_datation":"استناداً إلى التاريخ المذكور على القطعة.","method_for_provenance":"كانت مدينة الجزائر المركز الرئيسي لتصنيع هذا النوع من الأواني النحاسيّة.","provenance":"الجزائر.","bibliography":"*\\- ,Catalogue descriptif et illustré des principaux ouvrages d'or et d'argent de fabrication algérienne* \n.Alger, 1900 \n\\- .Eudel, P., *Dictionnaire des bijoux de l'Afrique du Nord, Maroc, Algérie, Tripolitaine,* Paris, 1906 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger,* Alger, 1950","author":"Ali Benbella","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أواني نحاسيّة","زخرفة نباتيّة","سرو","صني","صينيّة","طبق","نحاس","وجبة."],"materials":["نحاس أحمر مطروق ومنقوش."]},"4a2ff8cf-3035-5df6-b37d-f996ba871f8d":{"name":"مخطوطة مصورة لسعدي بستان","short_description":"هذه المخطوطة المصورة لسعدي بستان تتميز برموز الناشر المزيفة وأربعة لوحات مفترض أنها جميعا من رسم فنان القرن العشرين ترابي بيك خراساني وقد كان ترابي بيك نشطا خلال أول عقود القرن العشرين – السنوات الأخيرة من عصر الدولة القاجارية وكما هو مؤكد في اللوحات في هذه المخطوطة لبستان فإن بعضا منها يذّكر بتلك المرسومة من قبل \"\" هافت أورانج\"\" المعروف بجامي (مشهد ، 1555 – 65) في معرض فرير للفن وقد اشتهر بإعادة إحياء الطراز الصفوي.","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"بداية القرن الرابع عشر الهجري / بداية القرن العشرين الميلادي ( رموز النشر الزائفة يعود تاريخها إلى 779 هجري /1377 ميلادي)","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 27.9 × 17.1 سم","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حبر","لون مائي غير شفاف وذهب على الورق : تجليد مطلي بالذهب"]},"4b991957-3850-5dff-ab19-d438bef7536d":{"name":"إبريق قبل الإسلام ذو شخوص من النساء","short_description":"هذا الإبريق المطلي بالفضة صنع في العصور قبل الإسلامية خلال حكم السلالة الساسانية. ويوجد أريعة راقصات مرسومة على جسم الوعاء الذي ياخذ شكل الأجاصة وكل منها تحمل شيئا تذكاريا. والنساء مؤطرات بأقواس مزينة بنقوش نافرة ومترافقة بالطيور. وعنق الوعاء مزين بنموذج أوراق العنب.وأيقونات الإناث الراقصات غالبا ترتبط بنساء باكوس وهن ربيبات الإله ديونيسوس في الأساطير الإغريقية. ونظرا لأن الوعاء من عصر العائلة الساسانية فإن الارتباط مع الأساطير الإغريقية غير مؤكد وقد قيل بأن شكل الشخصيات من الراقصات أصله من طائفة دينية إيرانية للإلهة أناهيتا حيث يمكن أن يكون الإبريق قد استخدم لتقديم النبيذ في احتفالات البلاط أو المناسبات الدينية. ولكن ليس هناك دليل يدعم هذه الفرضية.","type":"قارورة","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الخامس - السابع الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 16.5 سم ، قطر الفوهة : 5 سم ، القطر : 10 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مشابهة مثل الإبريق الساساني (67.10 a b ) في مجموعة متحف المتروبوليتان للفن","method_for_provenance":"أشتريت من سعيد معتمد","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت عام 1990","bibliography":"Lebas, F., Lienert, U. and Rowinski, S., \"\"Erwerbungen für die Asien-Sammlungen in den Jahren 1988 bis 1990,” *Jahrbuch des Museums für Kunst und Gewerbe Hamburg*, 9/10 (1990-1): 253-286.Luckhardt, U. and Heitmann, B., *Kunst für Hamburg von laut bis leise; 50 Jahre Stiftung für die Hamburger Kunstsammlungen*, Hamburg: Stiftung für die Hamburger Kunstsammlungen, 2006.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["ساساني","مشغولة معدنية"],"materials":["تمويه بالفضة","مزين بشكل نافر ومطروق"]},"50900128-bb54-580c-9129-d9d24be9c5ef":{"name":"هذه الصفحات من الشهنامة للفردوسي معمولة لشاه طهماسب الأولمنسوبة لسلطان محمد ، مير سعيد علي مير مصور ، أقا ميراك وميرزا علي","short_description":"هذه الصفحات العشر أتت من الشهنامة والتي صنعت للحاكم الصفوي شاه طهماسب الأول (حكم بين 1524 – 1576). وإنها واحدة من أروع المخطوطات الفارسية المصورة التي أنتجت قط المسماة الشهنامة وفقا للجامع الذي جزأها في نيويورك في 1970s . وهي ذات شكل كبير على ورق رائع مرشوش بالذهب وذات 258 شكل مصور. والشكل معروض بشكل مستقل لكل لوحة ويجب أن يكون قد تم هناك تشاور مستمر بين الكتاب والرسامين وواضعي الهوامش حولها. والصفحة 516 التي هي في مجموعة الخليلي هي الصفحة الوحيدة من المخطوطة التي تحتوي تاريخا.وقد أعطيت المخطوطة من قبل شاه طهماسب إلى السلطان العثماني سليم الثاني عند اعتلاء الأخير العرش في عام 1566. وفي عام 1903 كانت المخطوطة في حيازة إدموند روتشيلد وقد تغير المالك مرة أخرى في 1960s عندما بدأ مالكها آرثر هجتون جونيور في تفريقها.واليوم هناك نحو 140 من لوحاتها في متاحف ومجموعات في كل العالم . وبقية المخطوطة – التجليد و بلوك النص و118 لوحة قد صارت في متحف الفن المعاصر في طهران منذ عام 1994.صفحات الخليلي :صفحة 25b ، موت الملك مرداس ، منسوبة للسلطان محمودصفحة 27b ، الضحاك يستلم ابنتي جمشيد ، منسوبة للسلطان محمودصفحة 30b ، الضحاك يقتل البقرة المقدسة برمايه ، منسوبة للسلطان محمود ومير سيد علي صفحة 38b : ترسل فريدون أم فاراناك هدايا لابنها ربما بتوجيه من السلطان محمودصفحة 89b : زوجة محراب ، سندوخت تخرج مع عبيد يحملون الهدايا للترحيب بسام ربما بتوجيه من المير مصورصفحة 119b : رستم يقتل تنينا ، منسوبة لعبد الوهاب صفحة 135b : رستم والمحاربين السبعة في أرض الصيد في أفراسياب. منسوبة لمير سيد علي صفحة 279b : قتال رستم وشنغول ، منسوبة لأقا ميراك صفحة 516b : عبدة أردافان جلنار مع أردشير الشاب ، منسوبة لمير مصور صفحة 731a : الموسيقي بارباد يخفي نفسه في شجرة ، منسوبة لميرزا علي","type":"مخطوطة ، لوحة منمنمة ، الشهنامة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"المخطوطة : 1520 – 1540 الصفحة 516b تاريخها : 934 هجري / 1527 – 8 ميلادي","location":"لندن","method_for_datation":"التاريخ ومكان صنع القطعة يستند لمعلومات ضمن اللوحات نفسها وعلى السجلات التاريخية وعلى الكثير من الدراسات التفصيلية التي أجراها عدد من الأكاديميين والباحثين.","provenance":"إيران ، تبريز","obtention":"الصفحة 119 فقط : سابقا إدموند دو روتشيلد ، آرثر هوغتون جونيور ، ديان ودنر ، وأندريا ودنر ، كريستي ، لندن ، مزاد 27 أبريل 1993 ، دفعة 71 . الصفحات التسعة الباقية : سابقا إدموند دو روتشيلد ، آرثر هوغتون جونيور","bibliography":"Canby, S.R., *The Shahnamah pf Shah Tahmasp. The Persian Book of Kings*, New York: Metropolitan Museum of Art, 2014.Dickson, M.B., and Welch, S.C., *The Houghton Shahnameh* (2 vols), Cambridge, MA, and London: Harvard University Press, 1981.Falk, T. (ed.), *The Treasures of Islam*, exhibition catalogue, Geneva: Musée Rath, 1985: 68–71, n. 42–4, 46, 49, 50, 53, 57 and 61.Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: n. 299–308, pp.262–69.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إيران","حبر","ذهب","شهنامة","صفوي","لوحة","لون مائي","مخطوطة","ورق"]},"548a0da4-daad-5893-abb1-4453dabee1bc":{"name":"مولانا شمس الدين محمد عصار التبريزي، مهر ومشتري (ملحمة رومانسية عن صداقة الأمير مهر مع الشاب مشتري)","short_description":"أتمّ مولانا شمس الدين محمد عَسّار التبريزي (تاريخ. 784هـ / 1382–1383م) هذه الملحمة الرومانسية التي تتناول صداقة الأمير مِهر والفتى مُشتري (مِهر ومُشتري) سنة 778هـ / 1377م. وقد اقتُنيت هذه المخطوطة لصالح المكتبة الوطنية النمساوية سنة 1677م في القسطنطينية على يد بيتر لامبك مقابل 30 دوقية ذهبية و15 كروزر. ونُسخت المخطوطة بخط النستعليق على يد الناسخ هداية الله نحو 977–988هـ / 1570–1580م، ويُرجَّح أنه أُنجز في شيراز، إيران. وبحسب المؤرخ التركي في القرن السادس عشر مصطفى عالي، فإن هداية الله كان من أصفهان، وتتلمذ على يد الخطاط معزّ الدين محمد أمين من كاشان. وتحمل أربعة مخطوطات أخرى مزوّدة بمنمنمات، أُنتجت بين 1564 و1584م، توقيعه. ومن الناحية الأسلوبية، يمكن ربط اللوحات الثماني كاملة الصفحة بالإنتاج الفني لمدينة شيراز، حيث يُرجَّح أن المخطوطات أُنجزت بين 1570 و1580م. ويزداد ترجيح تأريخه إلى أواخر القرن السادس عشر عند الفحص الدقيق للتراكيب التصويرية في مجمل المخطوطة؛ من حيث تحوير المناظر الطبيعية والأشكال المعمارية، ومنظومة الألوان، والظهور المحدود لتاج الحيدري (التاج الصفوي/العمامة ذات العصا) الذي خرج من حيّز الاستخدام خلال هذه الفترة.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية","dates":"حوالي 977-988 هجري - 1570-1580 ميلادي","location":"فيينا، النمسا","dimensions":"242 × 170 مم (165 × 97 مم)، الصفحات I، I*، 435 ورقة.","method_for_datation":"خاتمة كتابة واحدة: ذُكر اسم الكاتب.","method_for_provenance":"في الصفحة 1a, يوجد ختم تالف لمالك شرقي. وقد اقتناه بيتر لامبيك في القسطنطينية عام 1677 مقابل 30 دوقية ذهبية و 15 كروزر. في الصفحة 2a: \"المكتبة الإمبراطورية العظمى في فيينا رقم 6\".","provenance":"ربما شيراز","obtention":"غير معروف، لكنه كان جزءًا من المكتبة الوطنية النمساوية في النصف الثاني من القرن السابع عشر.","bibliography":"دودا، دوروثيا، المخطوطات الإسلامية I. المخطوطات الفارسية، المخطوطات المضيئة والمطبوعات البدائية في المكتبة الوطنية النمساوية، المجلد 4، فيينا: دار نشر الأكاديمية النمساوية للعلوم، 1983: ص. 25-28.","scriber":"شمس الدين بن غياث الدين الحافظ الكرماني","binding_desc":"يتميّز التجليد الجلدي البني الداكن بوجود لسان (طية)، ويعرض على الغلاف الأمامي حقلاً مركزياً مزخرفاً بزخارف أرابيسك نباتية ولفائف سحابية مذهّبة، مضغوطة باستخدام قالبين، وتضم مدالية مركزية يتدلى منها معلّقان. وعلى جانبي الحافتين القصيرتين للحقل المركزي، تتشكّل دوائر وأشكال بيضوية تُكوّن خراطيش عنوانية وهمية مزدانة بتطعيمات من خيوط جلدية مذهّبة دقيقة على خلفيات من الورق الأحمر والأزرق والحرير الأخضر. ويحيط بذلك كله إطارٌ زخرفي مختوم بدرجتين من الذهب بزخارف مداليات كرْم ممدودة ومصفوفة. وقد زُخرف الغلاف الخلفي واللسان بالطريقة نفسها. أمّا بطانات الغلاف الداخلية (الدوبلور) فهي من جلد أفتح لوناً، تعلوها تصميمات مداليات بحشوات من أرابيسك خيطية مذهّبة وبنية على خلفيات من الورق الوردي والأحمر والأزرق، مع تطعيمات من الحرير الأخضر. وتُزيَّن ألواحها المركزية بزخارف أشرطة سحابية ونباتات متسلقة مذهّبة مضغوطة بالقوالب. ومن المرجّح أن هذا التجليد صُنع في شيراز بإيران في أواخر القرن السادس عشر.","catalogue_holding_link":"http://data.onb.ac.at/rec/baa18848907","author":"Theresa Zischkin","copy_editor":"Sophie-Anne Mullen","translator":"Khuloud Al Blooshi","keywords":["الصفويون","رومانسية","لوحة","معراج","ملحمة"],"materials":["ألوان مائية معتمة وذهب على الورق. خط نستعليق مزخرف. 14 سطرًا في الصفحة الواحدة.","حبر"]},"556ddc9e-29c0-523e-bb8e-eb53f4c45d06":{"name":"حوض للوضوء.","description":"يتميز هذا الحوض بسطوح متعددة ومتوازية وبقنوات صغيرة حفرت في داخله وعلى جوانبه الصغيرة وفي الزوايا. كانت القطعة زاخرة بالزخرفة من الخارج، لكن جانبين منها فقط حافظا على زخرفتهما كلياً تقريباً. توزعت زخرفة الوجه المزين والذي يحتفظ بنقيشة كتابية مشوهة على حقلين. يتألف الأول وبدءًا من الأسفل من إفريز عريض يضم زخارف الغصينات ذات القنوات المزينة ببراعم وورديات، والتي تحمل أيضاً سعيفات نخيلية كبيرة متنوعة منها البسيطة ذات سويقة مثلثة والمزدوجة المصبعة والأقنتات والناميات. \nويضم الحقل الثاني شريطا منقوشا بشكل بارز ومزين بتشبيكات ذات قنوات متداخلة ومنحنية الخطوط، تختلف عن تشبيكات الزخرفة الثانية التي اعتمدت على خطوط مستقيمة تطوق زخارف زهرية وسعيفات نخيلية مضلعة. وقد أحيط الشريط بحاشية مكونة من تشبيك نباتي رسم بواسطة سعيفات نخل منمنمة على شكل نجوم ذات ستة رؤوس. \nيشغل الجانب الصغير من الحوض مشهدان متماثلان يضمان موضوعين حيوانيين منحوتين على لوحتين متعامدتين تفصلهما مساحة فارغة. يظهر على كل لوحة عقاب ذو ذيل مبسوط، يرفع على جناحيه حيوانين من ذوي القوائم الأربعة، وغزالين معلقين إلى مخالبه. ويختم وعلان بريان في حالة مواجهة تتوسطهما زهيرة مشهد الحقل السفلي. \nإن التزيين في الجهتان الأخرويتان مهشم إلى درجة كبيرة، ولم يتبق منه إلا النصوص المكتوبة بحروف كوفية والمنحوتة بشكل بارز على الأطراف. تتركب زخرفة شريط التأطير لوجه الحوض الكبير من تاج يضم إفريزا مكونا من عصافير مائية تتناوب مع أسماك نقشت على أرضية نباتية. \nوتشير العناصر المتبقية من النقيشة الكتابية التي كانت تزين حافة الحوض كلها إلى الرقم الأخير من التاريخ الهجري (300) وإلى اسم الراعي، عبد الملك، حاجب الخليفة هشام الثاني. \nيخص هذا العمل الجميل حكم الخلافة من حيث صناعته ومشاهده الحيوانية، ويذكر بالحوض الخاص بالمنصور، ويبدو أنهما من إنتاج نفس ورشة صاقلي الرخام في مدينة الزهراء في قرطبة.","short_description":"يشكل هذا الحوض عملا لأحد ورشات صناع الرخام بمدينة الزهراء في قرطبة، المدينة الأميرية المشيدة من طرف المنصور. وقد حُملت القطعة إلى مراكش من طرف علي ابن يوسف من أجل وضعها في قاعة الوضوء المتواجدة في مسجده الكبير.","holder":"متحف دار السي سعيد؛ مراكش.","dates":"731-751/1331-1351","location":"مراكش.","dimensions":"الطول:155 سم؛ العرض 82 سم؛ الارتفاع: 70 سم؛ السماكة: من الجوانب 10 سم؛ سماكة العمق: 20 سم.","method_for_datation":"1- تشير النقيشة الكتابية المتلفة جزئياً والمنحوتة على الحافة العليا أن\"ثلاث مائة بسم الله بركة من الله ونصر وتأييد للحاجب سيف الدولة نصر الدين وقامع المشركين أبي مروان عبد الملك بن المنصور أبي عامر أطال الله بقاه (هكذا) مما أمر بعمله (…)\". \n2- تطلعنا النصوص التاريخية أن عبد الملك عين كحاجب للخليفة هشام الثاني بين عام 381- 398 هجري (991-1008) من قبل والده المنصور.","method_for_provenance":"بالرغم من أن الحوض قد تم اكتشافه في *مدرسة* بن يوسف في مراكش، والتي ترجع للعصر السعدي (القرن 10 الهجري/ القرن 16 ميلادي)، فإن اسم الراعي والدراسة المقارنة مع حوض المنصور الموجود في المتحف الأثري الوطني في مدريد قد مكنتا من الاعتقاد أن هذا الحوض قد جلب من مدينة الزهراء في قرطبة.","provenance":"(هنا المصدر) قرطبة.","obtention":"ملكية الدولة مصدرها بناية تاريخية.","bibliography":"\\-Deverdun, G., *Marrakech des origines à 1912,* Rabat, 1959. \n\\-Deverdun, G., *Inscriptions arabes de Marrakech,* Rabat,1956. \n\\-Galloti, J., “Sur une cuve de marbre datant du Khalifat de Cordoue”, *Hespéris,* III, fasc. 3, Rabat, 1923, pp. 363-391. \n\\-Pigeon, G., *Manuel d'art musulman,* t. I, Paris, 1927. \n\\-Lévi-Provençal, é., *Histoire de l'Espagne musulmane,* t. III, Paris, 1953.","workshop":"ورشات مدينة الزهراء في قرطبة.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أثاث","زخرفة تصويرية","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابية.","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","قطعة دينية طقوسية","مياه"],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"559aa521-7185-5807-b191-e79fc16098c9":{"name":"سجادة","short_description":"تزين الزخارف النباتية والحيوانية هذه السجادة الإيرانية بزخرفة شجرة الحياة المركزية. نشأت الوبر من كرمان في عهد أسرة قاجار ، ولم يتم قطع الوبر إلا بمجرد اكتمال عملية الغرز وخلع النسيج عن النول. \n \nاعتنق الناس من مختلف الأديان والسياقات الجغرافية شجرة الحياة كرمز لجوهر جميع الكائنات الحية وترابطها. على هذا النحو ، يصبح التصميم خيطًا يربط الناس في أفكارهم المشتركة حول الشجرة دائمة الخضرة من بوتان إلى ألمانيا ، وإمبراطورية المايا ، وشعب الإيروكوا. \n \nتنبع صور القاجار لشجرة الحياة من الزرادشتية قبل الإسلام ، والتي تُعتبر سلف جميع البشر والحيوانات والنباتات. في الإسلام ، تسمى شجرة الحياة سدرة أو طوبا وتنمو في الجنة. الثمار المعروفة باسم ، والعنقاء ، والنسر هم حماة الشجرة وفقًا للأساطير الفارسية. \n \nوتضع قصيدة للشاعر الصوفي السعدي السجادة داخل حدودها. يعكس الشعر صور الحديقة ، كواحد من موضوعات السعدي المركزية ورموز الاستمرارية الثقافية الفارسية.","type":"سجاد","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 200 سم عرض: 140 سم","place_of_production":"كرمان، إيران","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Abed-doust, H. and Kazempour, Z., \"Various forms of 'life tree' on Persian carpets\" *Journal Scientific Goljaam*, 5 : 12 (2009): 123–139. \nAckles, S. F., *Symbols and their meanings in the carpets and prayer rugs of the Turkish, Armenian and Persian traditions,* Doctoral dissertation, Colorado: Colorado State University Libraries, 1998. \nGans-Ruedin, E., *Iranian Carpets: Art, Craft, and History,* London: Thames and Hudson, 1978. \nFarzin, A. A. and Hashemi Zadegan, A., \"Interpretation of Garden Position in Saadi Poems\", *Journal of Art and Civilization of the Orient*, 4 : 13 (2016): 3–12. \nLechler, G., \"The Tree of Life in Indo-European and Islamic Cultures,\" *Ars Islamica*, 4 (1937): 369–419. \nNikandish, B., Askari, S., Chitsazian, A. \"Symbology of Bird Motifs in Persian and Indian Carpets\", *Peykareh*, 7 : 14 (2019): 33–51. \nSharbatian, Y. and Bagheri, R., \"Anthropological Study of Kerman Carpet Symbols, Shapes, and Designs\" *American International Journal of Social Science Research*, 7 : 1 (2021): 15–29. \nSoltis, D. E. and Soltis, P. S. \"Tree of Life in Ancient Human Culture and Art\", *The Great Tree of Life*, (2019): 1–19.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["صوف: عقد"]},"567ac179-c89c-5f43-a912-af9c71a221ec":{"name":"مجموعة من المنمنمات المغولية","short_description":"يضم هذا الألبوم سبعين لوحة منمنمة نُفِّذت بأسلوب البلاط المغولي، وموزَّعة على ستة وستين ورقة. ونظرًا إلى أن هذه المنمنمات أُنجزت على يد فنانين مختلفين، فإنها تتفاوت بشكل ملحوظ في الحجم وأسلوب التنفيذ. ويُفترض أن هذه الأعمال كانت جزءًا من مجموعة كبيرة من المنمنمات اقتنتها الإمبراطورة ماريا تيريزا لتزيين ما يُعرف بـ«غرفة الملايين» (Millionenzimmer)، وهي إحدى قاعات الاستقبال الخاصة بها في قصر شونبرون. ويرجَّح أن جزءًا فقط من المجموعة الأصلية استُخدم في الزخرفة، في حين جُمعت المنمنمات المتبقية لاحقًا في ألبومين هما: Min. 44 وهذا الألبوم، Min. 64. وتدعم هذه الفرضية أعمال الترميم التي أُجريت في «غرفة الملايين» في ستينيات القرن الثامن عشر، والتي نعلم يقينًا أن ماريا تيريزا قامت بها، فضلًا عن دخول الألبومين إلى مجموعة مكتبة البلاط الإمبراطوري سنة 1762م. وتتنوع موضوعات هذه المنمنمات بين بورتريهات بلاطية دقيقة، ومشاهد مصوَّرة من الملاحم الفارسية، وصولًا إلى مناظر كلاسيكية مستوحاة من الأساطير الهندوسية.","type":"ألبوم","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية","dates":"القرن العاشر إلى الحادي عشر الهجري / القرن السابع عشر إلى الثامن عشر الميلادي","location":"فيينا، النمسا","dimensions":"530 × 398 مم، 70 لوحة تصويرية على 66 ورقة مخطوطة","method_for_datation":"تم تحديد تاريخ وأصول المنمنمات استنادًا إلى الأسلوب الفني للوحات.","method_for_provenance":"توجد العديد من الحواشي الهولندية في أنحاء الألبوم، وهي تُقدّم في الغالب عناوين المنمنمات. ومن المرجّح أن منمنمات هذا الألبوم وصلت إلى أمستردام عبر شركة الهند الشرقية الهولندية، ومنها انتقلت لاحقًا إلى فيينا.","provenance":"الهند","obtention":"يظهر سجل مكتوب للألبوم في فهرس بطاقات مكتبة البلاط الإمبراطوري في القرن التاسع عشر. ومع ذلك، لا توجد معلومات حول كيفية الحصول على المنمنمات والألبوم في البداية. ويبدو أنه دخل المجموعة في نفس الوقت الذي دخل فيه ألبوم مماثل للمنمنمات المغولية (Min. 44)، حوالي عام 1762 ميلادي.","bibliography":"\"Duda, Dorothea, *Islamische Handschriften I. Persische Handschriften, Die illuminierten Handschriften und Inkunabeln der Österreichischen Nationalbibliothek*, vol. 4, Vienna: Verlag der Österreichischen Akademie der Wissenschaften, 1983: 256-290. \nDuda, Dorothea, \"\"Islamische Buchkunst\"\" in O. Mazal (ed), *Kultur des Islam: Orientalische Handschriften der Österreichischen Nationalbibliothek* , Vienna: Österrichische Nationalbibliothek, 1980: 256-258. \nIrblich, Eva, \"\"Das Unternehmen der Konservierung und wissenschaftlichen Bearbeitung der indischen Miniaturen des Millionenzimmers von Schloss Schönbrunn in Wien\"\" in W. Koschatzky (ed), *Maria Theresia und ihre Zeit*, Salzburg/Vienna: Residenzverlag, 1979: 89-92. \nHolter, Kurt, \"\"Die indischen Miniaturen des Millionenzimmers im Schloss Schönbrunn\"\" in W. Koschatzky (ed), *Maria Theresia und ihre Zeit*, Salzburg/Vienna: Residenzverlag, 1979: 109-111.\"","binding_desc":"تم تنفيذ هذا التجليد الجلدي البني على الطراز الكلاسيكي. نقشت في وسط كل من الغلاف الأمامي والخلفي صورة نسر ذهبي ذو رأسين، وهو شعار النبالة للإمبراطورية النمساوية، بينما تم تزيين ظهر الألبوم بزخارف ذهبية. وقد صُنع هذا التجليد بإتقان في فيينا حوالي عام 1820 ميلادي.","catalogue_holding_link":"http://data.onb.ac.at/rec/AC14450761","author":"Leonie Fernsebner","copy_editor":"Jonathan Turnbull","translator":"Khuloud Al Blooshi","keywords":["غرفة الملايين","مُرقع"],"materials":["المرقع مصنوع من ورق أوروبي أبيض سميك يحمل علامة مائية لمعمل الورق الهولندي C. et J. Honig."]},"57c9e92a-cab4-5c9c-a712-2d7757fdd1cc":{"name":"أربعة قضبان عاجية.","description":"هذه القضبان الأربعة العاجية المشذبة والمثقوبة هي أمثلة ممتازة للبلاط في العهد الفاطمي.كما تعتبر من أهم القطع الفنية التي تعود إلى ذلك العهد. \nأما الزخرفة فهي عرضية على قضيبين، وطولية على القضيبين الآخرين. والقضيبان العموديان أقصر بقليل من الآخرين. وتدل بقايا اللون الأحمر على إطار ملّون لم يعد موجوداً. \nتظهر الأشكال المنقوشة بشكل بارز في صور متنوعة. والأشخاص يتحركون على أرضية عليها أغصان كرمة ممتدة بشكل حلزوني، وتتدلى عناقيد العنب من هذه النباتات. كما يظهر بشكل حي وواقعي صيادون مع صقور الصيد ومساعدوهم وموسيقيون (ناي، مزمار، عود وآلات نقر)، كما يظهر ضمن هذه الرسوم ساقٍ يصب الشراب من إبريق، وعمال كرمة يقطفون العنب وصقور تصطاد. أما رسوم الحيوانات المتصارعة فتبين أسداً يصرع ثوراً، وصقراً يقتل غزالاً. وهناك أمير يرتاح على وسادة ويمسك كأساً بيده اليسرى. ويرتدي الأشخاص الآخرون جميعاً أردية مزركشة تتناسب وطراز ذلك العصر. وكذلك فإن أغطية الرأس تلائم تلك الفترة وليس للخيال فيها دور. \nهناك بعض الرسوم التي تعتمد على فن ما قبل الإسلام وتبرهن على استمرار التقاليد القديمة. وقد تجاوز الفاطميون بشكل خاص، منع الصور، فصوروا أشخاصاً في دوائر بلاطهم. \nيمكن مقارنة الرسوم الموجودة على الأعمال العاجية في زمن الفاطميين، من حيث الأسلوب والموضوع، مع القطع الفنية الخشبية والفخارية التي صنعت في الفترة نفسها ، علماً أن تقنيات الحفر والنقش على العاج تعكس مهارات فنية أكبر. \nولا يزال الهدف من صنع هذه القضبان غير واضح، إذ يمكن أن تكون بهدف الاستخدام على سطح خشبي (باب أو خزانة) أو على العرش. وقد وصف المؤرخ العربي المقريزي (766-845/1364/1442) عرشاً فاطمياً مصنوعاً من خشب الآبنوس والعاج.","short_description":"مع أن وظيفة هذه الألواح المُزيَّنة برسوم حياة أميرية، فإن رسوم صيادي الصقور، عازفي الموسيقا، والمعربدين، المحفورة على خلفية دوالي كروم تسلِّط الضوء على المستوى الفني للحفر الفاطمي على العاج، في أبهى صورة، مما قد يجعلها مُنفَّذة بأمر أحد الحكام لتزيين أحد القصور.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"مجموعة الكونت فونت تسو راين. مجموعة ف. ف. أمرلنغ. مجموعة أ. فيغدور.","dates":"القرن الخامس – السادس / القرن الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الصفائح الأفقية: الطول: 36.5 سم؛ العرض: 5.8 سم. الصفائح العمودية: الطول: 30.3 سم؛ العرض: 5.8 سم. سماكة الصفائح: 1-1.5 سم.","method_for_datation":"بما أنه ليس من الممكن إسناد هذه القضبان إلى مبنى معين، وبما أن المقارنة، من حيث الطراز والأسلوب، مع أعمال عاجية أخرى مكتشفة في جنوبي إيطاليا أظهرت فروقاً كبيرة، كان لابد من تأريخ هذه القضبان في العهد الفاطمي لأن التشابه في الأسلوب لم يظهر إلا مع قطع فنية أخرى من مصر.","method_for_provenance":"القطع الفنية الخشبية الفاطمية من مصر هي الوحيدة التي تبدي تشابهاً كبيراً. لذلك نعتقد، حسب معارفنا اليوم، أن مصر هي المصدر الأكثر احتمالاً لهذه القطع.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية 1936.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R und Grabar, O. *The Art and Architecture of Islam 650-1250*, Harmondsworth, 1987, 202-206 \n\\- Hoffman, E.R. A Fatimid Book Cover: Framing and Re-framing. Cultural Identity in Medieval Mediterranean \n.World, Barrucand, M. ed., *L'Egypte Fatimide: son art et son histoire*, Paris, 1999, 403-19 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst, Berlin, 1979, Nr. 21* \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, Nr. 19, 50-51 \nKühnel, E. *Die islamischen Elfenbeinskulpturen. VII.- XIII. Jahrhundert, Berlin, 1971, 68-9 Nr. 88 Taf. 97-8.*","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["عاج","عهد فاطمي","مؤطر.","منقوش"],"materials":["عاج."]},"58571b94-fb2a-50e6-8245-cbdd1f785d50":{"name":"مفرش أرضي (صفرة) بتصميم أزهار التوليب والرمان","short_description":"القطعة عبارة عن مفرش أرضي دائري (صفرة) ذات تصميم بأزهار التوليب والرمان. وحول الحافة الخارجية يوجد حدود ضيقة لصور مزهرة وضمن هذا تأتي حلقة واسعة تحتوي أزهار توليب كبيرة ضمنها موضوعة بشكل متناوب. وفي المركز يوجد دائرة مزدوجة تحتوي صور مزهرة مثل تلك التي في الحدود والقماش مثبت على خلفية مخملية حمراء ويتميز التصميم بعناصر مطرزة بلون أحمر ، أزرق ، أخضر ، أبيض وأصفر على خلفية بسيطة طبيعية وهناك إصلاحات طفيفة والعديد من البقع. والقماش مثقوب من الوسط.","type":"أقمشة وملابس","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"القرن الحادي عشر إلى بداية القرن الثاني عشر الهجري /القرن السابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"القطر :106.7 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"هذه الصفرة الدائرية الشكل مملوءة بصور التوليب المميزة للتطريز العثماني . و التوليب كانت أصلا زهرة برية تنمو في آسيا الوسطى وبحلول أواخر القرن السابع عشر أتقن العثمانيون تمثيل الأشكال من التوليب .","provenance":"إسطنبول ، تركيا ، آسيا","obtention":"متحف سان لويس للفن ، هدية السيدة فرانك هـ. كوك 1952","bibliography":"Denny, Walter and Krody, Sumru Belger, *The Sultan’s Garden: The Blossoming of Ottoman Art*, Washington D.C.: The Textile Museum, 2012.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["آسيا","أرضي","إسطنبول","تركيا","تطريز","حرير","صفرة","عثماني","قماش","كتان","مفرش"],"materials":["كتان مع تطريز حريري"]},"59c2fb21-a451-5ddc-860d-380e07ae8190":{"name":"زبدية خزفية","short_description":"الزبدية لها مركز عريض مطلي بالأزرق تحت الزجاج ذات رنك مدور ثلاثي الأجزاء مرسوم في وسط كأس ذو جذع. وهذا هو شعار الحكم لمنصب مملوكي لحامل الكأس أو الساقي.والرنكات لا تصادف عادة على الأوعية المطلية تحت الزجاج ولكن في الأغلب توجد على المشغولات المعدنية والأوعية الخزفية الفخارية لنوع السغرافيتو من نهاية القرن الثالث عشر فصاعدا","type":"وعاء خزفي","holder":"متحف بيناكي","dates":"واخر القرن الثالث عشر – بداية القرن الرابع عشر","location":"أثينا","provenance":"سوريا","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["جسم من سيليكا الخزف ومطلي تحت الزجاج"]},"5d530e40-18f0-5e71-b689-999b1ed68ae4":{"name":"وصفة طبية.","description":"القطعة عبارة عن وصفة طبية مكتوبة على الورق بخط النسخ البسيط المستعمل في الحياة اليومية. و تنسب هذه الوصفة إلى شمس الدين بن العفيف، أحد مشاهير الأطباء في عصر السلطان المملوكي الأشرف برسباي الذي حكم مصر في الفترة من 825 – 841 هـ / 1422 – 1437م. ذكر المؤرخ ابن إياس (المتوفي عام 930 هـ / 1524 م) أن الطبيب شمس الدين بن العفيف كان رئيساً لأطباء مصر ورئيس بيمارستان مصر (بيمارستان السلطان قلاوون)، كما كان الطبيب الخاص للسلطان الأشرف برسباي، وكان أيضاً مسئولاً عن منح الأطباء إذن ممارسة المهنة. ومن الجدير بالذكر هنا، أن المرضى المقيمين في المستشفيات في العصر المملوكي كانوا يلقون رعاية طبية واجتماعية، كما كانت تصرف لهم كسوة. ورواتب إلى أن يتم شفاؤهم. وكان يوقف على البيمارستانات أوقافاً يصرف ريعها على هذه البيمارستانات. \n \nوتصف الوصفة علاج داء الجوف (celiac disease). وهناك بعض الأخطاء اللغوية في كتابة الوصفة التي يمكن قراءة نصها على النحو التالي: \n \nالحمد لله وحده\" \n \nسفوف يعرف بسفوف الكفاية من ديوان \n \nابن العفيف رئيس مرستان مصر قال يؤخذ قرض ربع قدح أنيسون مثله شمار مثله كمون \n \nكرماني وزن أوقيتين … كابلي وفيه سنانير أوقية \n \nبذر كشرت أوقية شيح شامي أوقية لوز أوقيتين \n \nتحمص القرض والشمر ويطحنو ويدق بقية الحوائج \n \nواجمعهم وضف إليهم من ماء الفجل الرملي \n \nثلاث أواق وماء شمر أخضر مثله وورق حزمتين \n \nريحان وورق حزمت نعناع وماء عنب ديب \n \nثلاث أواق ثم ورق حزمت مرسين \n \nطري مدقوق وماء كرفس ثلاث أواق \n \nفيخلط الجميع ويسقي بهم السفوف ثم يجف \n \nثم يعاد وكذلك حتى يشربو جميع الما(ء) \n \nويضاف إليهم ربع رطل سكر أبيض \n \nويسفف منه صباحاً ومساءً نافع \n \nذلك لداء في الجوف.\" \n \nوتشير أحدث الدراسات العلمية في علم الغذاء إلى أن بعض أنواع الأغذية قد تسبب أمراضاً تؤدي إلى الوفاة عند بعض المرضى، وأن أحد هذه الأمراض هو داء الجوف. والمصاب بهذا المرض لا يستطيع أن يتعامل مع بروتين القمح نتيجة خلل في وظائف الأمعاء، فإذا تناول القمح أو أحد منتجاته سيعاني من إسهال مزمن ونقص في الوزن يؤدي في النهاية إلى الوفاة. وقد عرف الأطباء في العصر المملوكي هذا المرض. وتصف الوصفة الطبية التي بين أيدينا علاجاً لمرض الجوف الذي توصل إليه العلم الحديث مؤخراً. ويجد المتأمل في مفردات الأعشاب والنباتات التي وردت في هذه الوصفة فوائد عديدة لعلاج أمراض المعدة.","short_description":"تصف هذه التذكرة الطبية علاجاً لداء يصيب جوف الإنسان، كتبها ابن العفيف، وهو من أشهر أطباء العصر المملوكي، ورئيس بيمارستان قلاوون، الذي كان يعالج فيه أفراد الشعب، مجاناً، دون تمييز، ويصرف لهم الدواء والكسوة والرواتب، مع الرعاية الطبية والإجتماعية، حتى شفائهم.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 9 هـ / 15 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 16 سم ؛ العرض: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة وفقاً للمصادر التاريخية عن الطبيب ابن العفيف. وتذكر هذه المصادر بالإضافة إلى ما جاء أعلاه أن ابن العفيف قام بتطبيب السلطان الأشرف برسباي في آخر أيامه عام 841 هـ / 1437م من داء في المعدة كان قد ألمّ به قبل وفاته.","method_for_provenance":"حدّد مكان صنع القطعة بالفسطاط حيث عثر عليها خلال حفريات أثرية جرت هناك.","provenance":"الفسطاط، مصر.","obtention":"تم العثور على هذه القطعة خلال الحفريات الأثرية التي جرت في مدينة الفسطاط عام 1931 م.","bibliography":"\\- إبن إياس، محمد بن أحمد (المتوفي عام 930 هـ / 1524 م). بدائع الزهور في وقائع الدهور. القاهرة، 1894. \n \n\\- محمد، صبحي عيد. \"\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_.\" مجلة دراسات أثرية إسلامية (هيئة الآثار في وزارة الثقافة المصرية)، المجلد 3، القاهرة، 1988. \n \n\\- يوسف، محمد محمود. \" ومن الغذاء ما قتل.\" جريدة الأهرام، 22 أغسطس (آب) 2003.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Salah Sayour","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["حبر","خط النسخ","دواء","طب","مرض","ورق."],"materials":["ورق كتب عليه بالحبر الأسود."]},"5e68b14d-8eb3-5454-8d3b-cd5efa2239df":{"name":"قربة حاج.","description":"إناء زجاجي مصنوع بالنفخ ذو شكل كروي مزخرف بالمينا. أحد الجانبين الأوسع، والنصف الأسفل من الجزأين الأضيق، مسطحان. ألوان المينا متنوعة، فهناك الأحمر والأبيض والأزرق والأخضر الفاتح والأصفر والوردي والبنفسجي والرمادي الداكن. وقد لصقت عروتان على جانبي العنق الأسطواني. تزين الجزء المسطح ضميمة ورد ذات إحدى عشرة بتلة داخل زهرة من ثمان بتلات تحتوي على أشكال نباتية، أما الجانب المنحني فيزينه شكل رباعي الفصوص وشكل آخر هندسي تملؤه أشكال الأرابسك وتحيط به زخارف تنتهي برؤوس بشرية وحيوانية وطيور. على يسار الجانب المنحني هناك فارس يقتل حيواناً برمح. الفارس ملتح وعلى رأسه هالة ويلبس طاقية مخروطية مزينة بشرائط. تحت هذا الشكل هناك رصيعة عليها عازفة قيثارة تلبس خماراً وعباءة طويلة. على الجانب الضيق الآخر هناك فارس تحت شجرة يقتل أسداً بهراوة وطيور تحلّق فوق الرؤوس، وحول رأسه هالة وهو يلبس عباءة طويلة وحذاء عالي الساق. على الرصيعة الدائرية التي تحته هناك رجل يجلس واضعاً رجلاً على أخرى ويحمل كأساً بيده ويشرب. وأكمام عباءته مزينة بنطاقات من نوع تيراز. \n \nيذكر الفارسان بالأيقونات المسيحية، في حين أن الأشكال الموجودة في الرصائع هي من نمط الأشكال الموجودة في الفن الإسلامي. إن المزج بين الأشكال يوحي بأن الراعي كان إما مسلماً ملماً بالصور المسيحية أو مسيحياً يقدر عمل الحرفيين المسلمين. يذكّر شكل هذا الإناء بالأواني الجلدية أو القراب غير المزججة، وليس بالقطع الزجاجية أو المعدنية الأخرى. رغم أن هذا الإناء مصنوع من الزجاج، إلاّ أنه كان يحمل في الرحلات أو في الحج في حاوية جلدية. وقد كان بالتأكيد قطعة كمالية، وربما صنع كهدية.","short_description":"تعتبر قارورة الحجّ هذه مثالاً مميزاً على تقاطع الثقافتين الإسلامية والمسيحية. شكلان من الزخارف التي زيَّنت القطعة مستوحاة من الرسم التصويري المسيحي، الذي يظهر فيه القديس جورج والتنين، إلا أن رسم العازف والشخص الذي يشرب، مستوحاة من الفن الإسلامي.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"الربع الثالث من القرن السابع/ الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 23 سم؛ الطول 23 سم؛ العرض 16.2 سم.","method_for_datation":"تشبه الزخارف تصميمات أواخر العصر الأيوبي ومطلع الفترة المملوكية.","method_for_provenance":"التقنية والزخارف شبيهة بتلك التي كانت تنتج في المقاطعات المملوكية مصر وسوريا.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"أوصى به فيليكس سليد عام 1869.","bibliography":"\\-.Carboni, S., and Whitehouse, D., 'Glass of the Sultans', New York, 2001, p.247–9, cat. no. 123 \n\\-Harden, D., Painter, K., Pinder-Wilson, R., and Tait, H., 'Masterpieces of Glass', London, 1968, p.114–5, cat. no. .153 \n\\-Pinder-Wilson, R., 'The Islamic Lands and China', in “Five Thousand Years of Glass” (ed. H. Tait), 1991, p.134, .cat. no. 170 \nRogers, J. M., 'European Inventories as a Source for the Distribution of Mamluk Enamelled Glass', in “Gilded and Enamelled Glass from the Middle East”, (ed. R. Ward), 1998, pp.69–73.","author":"Emily Shovelton","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Nayef al-Yasin","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أرابيسك","زخرفة تصويرية","زخرفة نباتيّة","شارب.","فروسية","موسيقي"],"materials":["زجاج مذهب مطلي بالمينا."]},"611887bb-d44c-51a1-b6d3-d89221fb788c":{"name":"إبريق","short_description":"شهد أواخر القرن السابع عشر ارتقاء كوتاهية وهي ثاني أكبر مركز للخزف في جنوب شرق محيط إسطنبول وقد دهش الأوربيون بغنى ودقة نماذجها الغريبة المسماة كوتاهية وتعني \"\" سيفر الشرق\"\" وهذا الإبريق الكبير بشكل بيضة ذو الجدران الرقيقة المدهشة ينتمي لعينات نادرة من أوعية كوتاهية. وهو مطلي بضربات قصيرة وسريعة من صباغ الكوبالت على خلفية ثلجية بيضاء ويمثل أفضل الإنجازات للنصف الثاني من القرن الثامن عشر والطراز الأصلي لتزيين كوتاهية يجمع بشكل أصيل بين مدارس فنية مختلفة للشرق والغرب التي جلبت للثقافة العثمانية بسبب النشاطات التجارية واستقرت في المدينة.ويقول بعض الباحثين أيضا بأن الجزء الرئيسي من خزف كوتاهية أنتج من قبل صانعي الفخار الأرمن.","type":"خزف ، إبريق","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن الثامن عشر","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 28.8 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل م. فيازميتينا (الفحص ، 1930 ، التاريخ ، الأصل) ، يو. ميلر(النشر، 1972 ، تحديد التاريخ)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"كوتاهية ، تركيا","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو وقدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Carswell, J. and Dowsett, C.J.F., *Kütahya tiles and pottery from the Armenian cathedral of St. James*, 2 vols, Jerusalem: Oxford, 1972.Crowe, Yo, \"\"Armenians and Kutahua ceramics\"\" in H.C. Evans (ed), *Armenia: Art, Religion, and Trade in the Middle Ages*, New Haven: The Metropolitan Museum of Art and Yale University Press, 2018: 221-224.Miller, Yu, *Art of Turkish Ceramics*, Leningrad: Aurora Publishing House, 1972.Rudyk, Hanna, \"\"Ottoman Collection in The Khanenko Museum\"\", *Chronicles-2000*, 1: 95 (2013): 479-495.Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.","workshop":"مجهول","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إبريق","العصر العثماني","تركيا","خزف","عجينة خزف","كوتاهية"],"materials":["عجينة خزف مطلية بأزرق الكوبالت تحت زجاج شفاف"]},"611b1a5d-121e-5d2d-aabc-4a2151130229":{"name":"صهاريج الأغالبة.","description":"يضم الموقع صهريجين شيدا بطريقة البناء نفسها، من الحجر غير المهذب المغطى بطلاء كتيم. وقد دعمت السطوح الداخلية بدعامات ساندة داخلية وخارجية متناوبة لمقاومة ضغط الماء، وهي دعامات شبه أسطوانية تعلوها أنصاف كريات، مما يمزج الناحية الجمالية بالبراعة التقنية. \nيتألف النظام من ثلاثة أجهزة أساسية: \nالحوض الصغير وقطره 17 متراً، وهو مدعوم بسبعة عشر دعامة داخلية وستة وعشرين دعامة خارجية. وتصل طاقته الاستيعابية إلى أربعة آلالاف متر مربع. يلعب هذا الحوض دور حوض للتصفية يصله الماء أولا ليتخلص من الردميات التي يجرفها قبل أن ينسكب في الحوض الكبير. \nالحوض الكبير دائري، ويصل قطره إلى 128 متراً وعمقه إلى 4.8 أمتار، وقد تصل طاقته الاستيعابية إلى 57000 متر مربع؛ مما تطلب على الأقل 182 دعامة (118 سارية دعم خارجية و64 سارية دعم داخلية) ليتحمل الضغط ويضمن صلاحية المنشأة المخصصة لتخزين المياه الضرورية لحياة المدينة. ترتفع في منتصف الحوض ركيزة ضخمة متعددة الفصوص، كانت تعلوها في الماضي قبة استخدمت كجناح للاسترخاء. \nينتهي المسار الطويل للمياه في خزانات الاغتراف المكونة من خزانين متوازيين مستندين بشكل متعامد على الأحواض. و قد تمت تغطيتهما بقبوة نصف اسطوانية ذات أقواس مزدوجة مدعومة بركائز. وتمكن ستة فوهات موجودة في قمم القبب من ضخ المياه.","short_description":"إنها المنجزات المائية الأكثر شهرة في العالم الإسلامي؛ وهي صهاريج كانت تنتمي إلى مجموعة من الأحواض التي يصل عددها إلى 15 حوض كانت تتواجد خارج الأسوار، وكانت تزود مدينة القيروان. وقد جعلت الضخامة المدهشة لهذه الإنشاءات مدينةَ القيروان تستحق تسمية \"مدينة الخزانات\". يتعلق الأمر بحوضين ذي شكل نصف دائري؛ كانا يُزوَّدان، عن طريق جهاز مبتكر لتصريف وجلب مياه الأمطار وروافد وادي مرقليل التي تسقط في المنخفض المجاور.","dates":"248 هجري/862 ميلادي.","location":"القيروان.","bibliography":"\\-Lézine, A*., Architecture d'Ifriqiya, Recherche sur les monuments aghlabides*, Paris, 1966. \n\\-Maouloud, K., Kairouan, Tunis, 2000, pp. 37-39. \n\\-Solignac, M. M., “Les installations hydrauliques de Kairouan et des steppes tunisiennes du VIIIe au XIe siècle”, t. X, Alger, 1953, pp. 187-192.","history":"إن عدد الصهاريج الأغلبية اليوم اثنان، وهي تشكل جزءا من مجموعة تضم 15 حوضا،ً كانت تتواجد خارج أسوار المدينة، بنيت لتزود الساكنة بالمياه. وتعد هذه الصهاريج من بين المنشآت المائية الأكثر ضخامة في تاريخ العالم الإسلامي، مما جعل المدينة تستحق اسم \"مدينة الخزانات\" وتنتزع إعجاب المسافرين. وقد جرت تغذيتها عبر نظام بارع لتصريف مياه الأمطار ومياه روافد وادي مرقليل التي تنصب في الحوض المجاور. وكانت المياه تحبس بواسطة سدود صغيرة وقناة لجر المياه لتوصلهم بالحوض الصغير. وفي عام 350 هجري/961 ميلادي، شيد الخليفة الفاطمي المعز قناة مياه لتجميع منابع نهر الشريشيرة الواقع على بعد 40 كلم من القيروان.","patrons":"أبو إبراهيم أحمد.","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’Architecture en Tunisie, pp. 162-163.","author":"Jamila Binous","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["الأحواض","الأغالبة","العباسية","جناح استرخاء.","حوض تصفية","خزان","دعامات ساندة","صهريج","قناة مائية","منشأة مائية"]},"61c3680d-7e1f-5627-a43b-1ebb99008f0e":{"name":"صفحة ذات منمنتين من ترجمة فارسية \"\"لعجائب المخلوقات وغرائب الموجودات \"\" بقلم زكريا القزويني","short_description":"هذه القطعة هي صفحة من ترجمة فارسية لرسالة شائعة عن الكون \"\" عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات \"\" بقلم زكريا ابن محمد القزويني وقد كتب هذا الكتاب في القرن الثالث عشر ويغطي حقول الجغرافيا ، الفلك ، الأبراج والتاريخ الطبيعي في مزيج من العلم والخرافة وكلا جانبي الصفحة مزينتان بمنمنمات لأشجار فاكهة مثمرة.","type":"مخطوطة ، منمنمة ، تخطيط","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن الساس عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الطول : 11.5 سم ، العرض : 11.5 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة بواسطة فحص أ. إيفانوف (1966)","method_for_provenance":"نشر فيرا كرافشكوفسكايا (1927) : مجموعة آل خانينكو","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز. وقدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Berlekamp, Persis, *Wonder, Image, and Cosmos in Medieval Islam*, New Haven: Yale University Press, 2011.Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005. Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Newman, Andrew (ed), *Society and Culture in the Early Modern Middle East: Studies on Iran in the Safavid Period*, Leiden: Brill, 2003. Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.","workshop":"مجهول","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إيران","العصر الصفوي","تخطيط","مخطوطة","منمنمة"],"materials":["طلاءات وحبر على الورق"]},"65a53b99-07d5-5553-b2ed-33b6de70f6c6":{"name":"وعاء مغطى بتصميم نافر بنقوش عربية بالخط الكوفي","short_description":"القطعة عبارة عن وعاء من الآستيتيت (فخار زلق أملس ) دائري ذو غطاء مسطح رقيق ومقبض بشكل أذن جناحية الذي له مقطع بشكل حبة الفطر في المركز.وحول السطح الخارجي للغطاء يوجد عصابة من التهشير العرضاني وعصابة أخرى بنفس العرض تتقاطع مع قطر الغطاء. وهذه العصابة أيضا مهشرة عرضانيا في نصفها حتى التقاطع مع المقبض وبعدها تصبح شفافة ومملوءة فقط بنقوش نافرة مرتفعة وتحت ذلك تغطي السطح الباقي للغطاء والوعاء له جوانب مستقيمة مع حدود علوية وسفلية للتهشير العرضاني والتي تحيط بعصابة نافرة من النقوش. والأساس محفور لتشكيل نقش عربي نافر في طراز خط زاوي مثل الكوفي. وأعلى الأحرف الأطول تنتهي بأوراق وأزهار وهي مادة تخطيط شائعة في القرن العاشر وعلى الجوانب المقابلة للوعاء هناك مقابض تشبة القضيب ذات تكوين عميق على حوافها الخارجية.والمنطقة التي يتصل بها كل مقبض بالوعاء تحدد بتهشير عرضاني.","type":"حجر ومعدن","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"اواخر القرن الثاني إلى أواخر القرن الرابع الهجري /القرن العاشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع مع الغطاء : 14.9 سم ، قطر الغطاء : 21.9 سم ، ارتفاع الوعاء بدون غطاء : 10.2 سم ، قطر الفوهة : 22.2 سم ، العرض مع المقبضين : 24.8 سم ، قطر القاعدة : 22.2 سم","method_for_datation":"الحجر منحوت لتشكيل نقش عربي نافر في طراز زاوي يعرف بالكوفي وسطح الأحرف الأطول تنتهي بأوراق وأزهار وهي أداة تخطيط شائعة في القرن العاشر.","method_for_provenance":"أوعية الستيتيت مثل هذه كانت تستخدم من أجل الطبخ في القرن التاسع – العاشر في مدينة نيسابور شمال شرق إيران والعديد من قطع الستيتيت الصغيرة تم استخراجها ولكن هذا هو الوعاء الأكبر الكامل المعروف.","provenance":"نيسابور ، خراسان ، إيران ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1949","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["آستيتيت","آسيا","إيران","حجر أساسي","خراسان","فارسي","معدن","مغطى","نيسابور","وعاء"],"materials":["آستيتيت"]},"6683cc1c-52e6-5a4a-a227-4855d653487b":{"name":"قارورة ماء زهر.","description":"قارورة لها شكل إجاصة ذات قاعدة قصيرة مدوَّرة. عنقها الطويل الرفيع على شكل شجرة سرو، ويتصل بالجسم بواسطة كتلة كروية مزينة بزخرفة نباتية. تمَّ إنزال قطع تركوازية مصقولة على الجسم، وهذه التقنية تسمَّى فيروزكاري. من خلال حفر الخلفية المعدنية تشكَّل نقش مخرَّم تتناوب فيه باقات من الخزامى والورد والقرنفل وأشجار السرو. ويُرى على المنضحة أيضاً أشجار سرو، وعلى القاعدة وريقات على شكل أكف، مشغولة بتقنية الفيروزكاري نفسها. والسطح الخارجي بكامله مدبَّج بحبات ياقوت وزمرُّد منزَّلة في تجاويف معَدة لها. إن تقنية التوشية بالفيروزكاري والذهب كانت تستخدم لتزيين أغلفة المصاحف بصورة خاصة خلال الربع الأخير من القرن 10 / النصف الثاني من القرن 16. والتركواز هو حجر كريم أزرق ضارب إلى الخضرة، ويعتبر في الثقافة الشعبية التركية، حتى يومنا هذا، تعويذة لدفع العين (الحسد)؛ ويعتقد أنه يمنع النحس والحوادث البغيضة. \n \nإن هذه الأنواع من قوارير ماء الزهر، التي صنعت بإتقان ودُبِّجت بأحجار كريمة، كانت غالباً ما تستخدم من قبل موظفي البلاط في العهد العثماني. وكانت تصنع من الذهب والفضة والخزف والزجاج، وتمتاز بأعناق طويلة ومصبات ضيقة وأجسام كبيرة. كما كانت تستخدم لصبِّ ماء الزهر أو رشِّه على أيدي الضيوف، وكذلك في الاجتماعات والاحتفالات الدينية، كالمولد مثلاً (الاحتفال بعيد المولد النبوي). وكانت هذه القوارير تُُحمل عادة على صينية وتستخدم جنباً إلى جنب مع المبخرة خلال هذه الطقوس.","short_description":"كان يجري رشُّ ماء الزهر على أيدي الضيوف، أثناء الاحتفالات الدينية، واللقاءات الخاصة. قوارير ماء الزهر الذهبية، كانت تُستخدم خصوصاً من قبل حاشية البلاط. فتبعاً للسيرة الإسلامية، يعبق ماء الزهر بعبير \"الورد\"، رمز ُمحمَّد، ويضفي استخدامه معنى إضافياً على الصلاة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"الربع الأخير من القرن 10 / النصف الثاني من القرن 16.","location":"استنبول","dimensions":"الارتفاع: 32 سم.","method_for_datation":"بدأ استخدام الرسومات الطبيعية، كالخزامى والورد ونبات الياقوتية والسرو والرمان، يترسَّخ في المخزون الزخرفي العثماني حوالي منتصف القرن 10 / 16. ولأن رسومات كهذه متوفرة في نموذجنا هذا، وكذلك في أعمال فنية مماثلة في خزينة قصر توبكابي، فقد أُرِّخت قارورة الزهر هذه بالقرن 10 / 16.","method_for_provenance":"إن مهارة الصنعة المتميزة، إضافة إلى وجود قطع مشابهة في قصر توبكابي، تجعل من الممكن افتراض أن القارورة صنعت في ورشات قصر توبكابي في استنبول.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"نقلت من ضريح أيوب سلطان (أيوب الأنصار) إلى المتحف في 10 كانون الثاني (يناير) 1919.","bibliography":"\\- Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu–Osmanlı (Anatolian Civilizations III, Seljuqs–Ottomans). Istanbul, 1983.","author":"Alev Özay","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تركواز","تقنية فيروزكاري","خزام","قارورة ماء زهر"],"materials":["خزف","ذهب","زجاج. زُخرفت بأشغال التركواز (فيروزكاري) والتخريم.","فضة","معادن أخرى"]},"67ae5352-aaad-57a1-9050-4df90cfc07e6":{"name":"الاحتراق و الذوبان","short_description":"إن قصة سوز وجوداز ( الاحتراق و الذوبان) هي قصة رومانسية شعرية مجازية التي تسرد توق الروح لله عن طريق قصة امرأة هندية التي وفق العادة المعروفة بالساتي أنهت حياتها على محرقة جنازة زوجها. وإن الشاعر محمد رضا المعروف بناوي ( توفي عام 1619 ) والذي ولد في خابوشان في شمال شرق إيران ، قد سافر إلى الهند حيث ألف هذا الشعر للأمير دانيال ابن إمبراطور المغول أكبر ( حكم خلال 1556 – 1605). واللوحات الثلاث المبينة هنا تصور عبادة النار والرجل الشاب وهو يخبر والده عن محبوبته والمحبين جالسان في حديقة مع خادم يقف بالقرب منهما.","type":"مخطوطة","holder":"مكتبة تشيستر بيتي","dates":"منتصف القرن الحادي عشر الهجري / منتصف القرن السابع عشر الميلادي","location":"دبلن","dimensions":"24.6 × 14.5 سم","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["تخطيط","تذهيب","رسم توضيحي","لوحة منمنمة","نص مكتوب"],"materials":["أصبغة ملونة وذهب على ورق"]},"6a900d8a-d3e6-5851-b145-8c3ebfc27556":{"name":"سبيل وكتـّاب عبد الرحمن كتخدا.","description":"هذا المبنى له أهمية فنية خاصة، فهو عبارة عن مجموعة مستقلة تحتوي على سبيل وكتـّاب يتمثل فيهما الكثير من روائع الفن الإسلامي خاصة في العصر العثماني. والمبنى يمثل طراز السبل ذات الشبابيك الثلاثة، ويتخذ شكلاً يمتزج فيه الطراز المملوكي والعثماني معاً. \n \nللسبيل ثلاث واجهات (جنوبية وشمالية وغربية) متشابهة تماماً ومتساوية في الطول. وتحتوي كل واجهة على عقد نصف دائري مرتكز على عمودين من الرخام. ويتوسط العقد فتحة كبيرة تقدم من خلالها أكواب الماء للعابرين (شباك التسبيل)، والفتحة معقودة بعقد نصف دائري أيضاً يرتكز على عمودين حلزونيين. ويغطي فتحات الشبابيك شبكات نحاسية على شكل عقود ثلاثية مفصصة متقاطعة تسمح بحركة أكواب الشرب خلالها. ويزخرف سبندلات العقود زخارف هندسية بديعة منفذة بالرخام الدقيق متعدد الألوان. وتحتوي حوائط الواجهة الخارجية على مداميك حجرية معشقة على شكل أوراق نباتية محوّرة. ويتوج واجهة السبيل ستة صفوف من المقرنصات تحمل أرضية الطابق الأول الذي يحتوي على الكتـّاب. يقع مدخل السبيل على شارع التمبكشية على يسار الواجهة الجنوبية، وهو يشبه المداخل المملوكية. ويتكون المدخل من حائط غائر يتوجه عقد ثلاثي الفصوص سقف بنصف قبة تزخرفها صفوف من المقرنصات. ويتوسط الحائط الغائر باب السبيل الذي يعلوه عتب مستقيم نقش عليه أبيات من الشعر. وتعلو العتب وحدة زخرفية رخامية عبارة عن دائرة متوسطة تحتوي على نص تأسيسي يحيط بها أربع دوائر صغيرة. \n \nيؤدي مدخل السبيل إلى ردهة صغيرة يوجد فيها ثلاثة أبواب: الأول يقع على يمين الداخل ويؤدي إلى حجرة الصهريج، والثاني على يسار الداخل ويؤدي إلى الحجرة التي يقدم منها الماء (حجرة التسبيل)، والثالث في صدر الردهة ويؤدي إلى السلم الذي يصعد إلى الكتـّاب. المسقط الأفقي لحجرة التسبيل مستطيل أبعاده 4.50 × 3.50 م. وتقع شبابيك الحجرة الثلاثة ضمن حوائط غائرة في جدران الحجرة الثلاثة المطلة على الشارع. وجدران الحجرة مكسوة بأكملها ببلاطات خزفية زرقاء اللون مزينة بشتى أنواع الزخارف النباتية. ويحتوي الجدار الجنوبي على لوحة من البلاطات الخزفية تمثل منظراً للكعبة الشريفة والمباني المحيطة بها. \n \nحجرة الكتـّاب ذات مسقط مستطيل بنفس مساحة حجرة التسبيل، وتطل على الشارع من ثلاث جهات من خلال مشربيات. وللحجرة سبعة أعمدة من الرخام تشبه أعمدة واجهات السبيل يعلوها ستة عقود مدببة من الحجر يتوجها رفرف خشبي مائل. ويبرز عن هذه الحجرة شرفة بها أربعة عشر عموداً رفيعاً من الخشب تحمل خمسة عشر عقداً ترتكز على درابزين من الخشب الخرط الجميل. ويتوج الشرفة رفرف خشبي أقل ارتفاعاً من الرفرف الأول.","short_description":"يكتسب هذا البناء أهمية خاصة، نظراً لكونه مجموعة مستقلة، تقع في قلب شارع المعز لدين الله، ويحتوي على سبيل ذي ثلاث واجهات، بها ثلاثة شبابيك لتوزيع مياه الشرب، مجاناً، على سكان الحي والمارة والمسافرين. ويعلو السبيل كُتّاب وشرفة تطل على ثلاث واجهات، من خلال مشربيات. ويمتزج في المبنى الطرازان: المملوكي والعثماني.","dates":"1157 هـ / 1744 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقش كتابي فوق المدخل يشتمل على اسم المنشئ وتاريخ الإنشاء. كذلك هناك حجة وقف باسم المنشئ محفوظة في أرشيف وزارة الأوقاف رقمها 941 وتاريخها 1158 هـ / 1745 م.","bibliography":"\\- الحسيني، محمود حامد. الأسبلة العثمانية بمدينة القاهرة 1517 – 1798 م. القاهرة، 1999. \n \n\\- خليفة، ربيع. البلاطات الخزفية على العمائر بالقاهرة. رسالة ماجستير، جامعة القاهرة، 1977. \n \n\\- سامح، كمال الدين. آثار الآمير عبد الرحمن كتخدا المعمارية بالقاهرة. رسالة دكتوراه، القاهرة، 1947. \n \n\\- Briggs, M.S. Muhammadan Architecture in Egypt and Palestine. Oxford, 1924. \n \n\\- Raymond, A. Le Caire des Janissaires: L'Apogée de la Ville Ottomane sous Abd Al– Rahman Katkhuda. Paris, 1995.","patrons":"الأمير عبد الرحمن كتخذا بن حسين جاويش القاردوغلي، وقد تولى رعاية الأوقاف عام 1161 هـ / 1748 م. وينسب إليه الكثير من المباني في مدينة القاهرة.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Tarek Torky","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["بلاطات خزفية","زخرفة حجرية معشقة","زخرفة رخامية هندسية","عمارة مدنية","مشربية."]},"6cac4f71-4c6d-5af5-91b7-33d7f396babe":{"name":"محك الحكمة","short_description":"إن نص ليار دانيش ( محك الحكمة) مستمد من مجموعة قصص خرافية حيوانية سنسكريتية معروفة بنشاتانترا ويعتقد أنها جمعت في وقت ما قبل عام 500 ميلادي. ومنذ ذلك الحين فقد ظهرت العديد من الإصدارات لهذه القصص الخرافية في لغة فارس البهلوية القديمة و العربية. وإن الإصدار المسمى ليار دانيش جمع في بلاط المغول للإمبراطور أكبر ( حكم خلال 1556- 1605). والقصص الخرافية هي جزء من اختصاص أدبي يعرف بمرايا الأمراء و يتكون من قصص يراد بها تعليم الحكام فن حكم الدول.ويتألف كل فصل في النص من قصة أساسية تتعلق بمأثرة أخلاقية معينة. وكل من الشخصيات للقصة الأساسية تخبر قصصها الخاصة عن السلوك المعبر عن القضية الأخلاقية المعنية.","type":"مخطوطة","holder":"مكتبة تشيستر بيتي","dates":"تقريبا 1003 -04 هجري / 1595 ميلادي","location":"دبلن","dimensions":"19.6 × 12.8 سم","provenance":"الهند","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أدب","أسد","تعليم","ثعلب","حيوان","خرافات","رسم توضيحي","قصص","كليلة و دمنة","لوحة منمنمة","مخطوطة"],"materials":["أصبغة ملونة وذهب على ورق"]},"6cd1576c-84dc-565e-8f5b-d3d3ed636ea8":{"name":"الحريري ، المقامات مجموعة","short_description":"الشاعر العربي الحريري البصري، أو أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري (تاريخ. 516هـ / 1122م)، ألّف كتاب \"مقامات الحريري\"، ، وهو مجموعة تضم خمسين قصة كُتبت بأسلوب المقامة القائم على النثر المسجوع تتخلله مقاطع شعرية. كما يوظّف الحريري على نطاق واسع التعابير الاصطلاحية والأمثال العربية. وعلى الرغم من أن هذا الأسلوب الأدبي كان قد تطوّر قبل ذلك بقرن من الزمان، فإن الحريري ارتقى بهذا اللون الأدبي إلى مرتبة شكل أدبي رئيسي من خلال هذا العمل. وفي مقاماته تُروى الحكايات على لسان الرحّالة المحتال الفصيح أبو زيد، موجّهة إلى الراوي الحارث بن همام البصري. وقد نُسخت هذه النسخة بخط نسخي مملوكي كبير ومشغول على يد أبي الفضائل بن أبي إسحاق سنة 734هـ / 1334م. وتشير جودة المخطوطة، وصفحته الافتتاحية ذات الطابع البلاطي، وحجمه الكبير، إلى أنه أُنجز في القاهرة، التي كانت آنذاك عاصمة السلطنة والخلافة المملوكية. ومن المرجّح أن السلطان الذي أمر بنسخ هذه المخطوطة، والذي قد يكون مصوَّراً في صفحة الإهداء الافتتاحية، هو الناصر محمد بن قلاوون، الذي حكم للمرة الثالثة خلال الفترة من 709هـ / 1309–1310م إلى 741هـ / 1340–1341م. تضم المخطوطة سبعين لوحة تصويرية، يُرجَّح أنها أُنجزت على يد مجموعة من الفنانين أو ورشة فنية. ومن المحتمل أن عدداً من الصفحات لم يعد موجوداً. وتعكس الصور المحفوظة الأسلوب التصويري المملوكي، بما في ذلك الألوان الزاهية على خلفيات مذهبة، والمشاهد ذات الطابع الضخم، والاقتصار على العناصر الأساسية في التعبير والتكوين، ولا سيما عند مقارنتها بأسلوب تصوير الكتب الفارسي-السلجوقي في بغداد والموصل. وتتبع ملامح وجوه الشخصيات المثال الجمالي التركي-المغولي الذي ظهر في عهد السلاجقة في فارس. ويقوم المبدأ الأساسي للتكوين في المخطوطة بأكمله على المجاورة بين الشخصيات الفردية والمجموعات البشرية، مع توظيف مقصود للتباين أو التناظر، وهي تراكيب تؤكد البنية النصية للحكايات. ويرجَّح أن المخطوطة دخلت المكتبة الوطنية النمساوية في الفترة ما بين 1820 و1840م.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية","dates":"734هجري - 1334ميلادي","location":"فيينا، النمسا","dimensions":"373 × 260 مم (حوالي 260 × 160 مم)، الصفحات II، II*، 195 ورقة.","method_for_provenance":"في الصفحة 1a, توجد ملاحظة في الهامش تحتوي على أسماء غير مكتملة.","provenance":"ربما القاهرة","obtention":"غير معروف، لكنه دخل المكتبة الوطنية النمساوية بين عامي 1820 و 1840.","bibliography":"\"دودا، دوروثيا، المخطوطات الإسلامية II. المخطوطات الفارسية، المخطوطات المزخرفة والمطبوعات البدائية للمكتبة الوطنية النمساوية، المجلد 5، فيينا: دار نشر الأكاديمية النمساوية للعلوم، 1992: 20-46. \nغرابار، أوليج، رسوم المَقامات، شيكاغو ولندن: مطبعة جامعة شيكاغو، 1984.\"","scriber":"أبو الفضائل بن أبي إسحاق","binding_desc":"يتميّز التجليد الجلدي البني الكلاسيكي بوجود شعار النسر ذي الرأسين مطبوع بالذهب على الغلاف. وعلى الصفحة 195b تظهر آثار بنية اللون تكشف عن بصمة التجليد الجلدي المملوكي الأصلي. ويعود تاريخ هذا التجليد إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر، ومن المرجّح أنه صُنع في فيينا، النمسا.","catalogue_holding_link":"http://data.onb.ac.at/rec/AC14421947","author":"Theresa Zischkin","copy_editor":"Sophie-Anne Mullen","translator":"Khuloud Al Blooshi","keywords":["المماليك","رسم","مجلس","مقامات"],"materials":["ألوان مائية معتمة وذهب على الورق. خط نسخ مملوكي مزخرف. 13 سطرًا.","حبر"]},"6f45b4c6-e6d0-562e-aa92-b2efaf2a5915":{"name":"زبدية.","description":"زبدية مشكَّلة من الخزف، واسعة وتتسع تدريجياً باتجاه الأعلى، مثبتة على قاعدة صغيرة ومدورة. تمت زخرفة حافتها باليد لإبراز طوق مخدَّد. وجرى تغليف الزبدية بطبقة مائعة من الصلصال، وزخرفت برسم انسيابي بسيط فوق سطح داخلي ملون بالأسود والأزرق تحت طبقة مزججة. والزبدية مكسوة كلها بطبقة مزججة سميكة ذات لون أصفر شفاف.","short_description":"من المُؤكَّد أن هذه الزبدية الشمال أفريقية، كانت تُستخدم لتقديم حساء الخضار مع اللحم، جنباً إلى جنب، مع الكُسكُس. إنها، وهي القائمة على قاعدة دائرية، مُزوَّدة بغطاء أصغر قليلاً من قُطْر فوهتها. الأواني المماثلة مازالت تُنتج إلى اليوم.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثالث عشر / التاسع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع: 13 سم؛ القطر: 34 سم.","method_for_datation":"جمعها المتبرِّع مع قطع خزفية عثمانية أخرى مماثلة من الجزائر.","method_for_provenance":"جمعها المتبرِّع من الجزائر.","provenance":"الجزائر.","obtention":"تمَّ التبرع بها إلى المتحف عام 1877.","author":"Noorah Al-Gailani","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خزف منزلي","زخرفة مبسطة."],"materials":["آنية خزفية مزخرفة بالأسود والأزرق تحت طبقة مزججة","وفوقها تزجيج أصفر شفاف."]},"72c0e86c-b1ae-5017-a60e-32986c29c774":{"name":"كتاب مهرجان الختان الإمبراطوري.","description":"يتناول 'كتاب مهرجان الختان الإمبراطوري' الاحتفالات التي جرت بمناسبة مهرجان ختان الأمير محمد بن السلطان مراد الثالث، التي استمرت 52 يوماً، ليلاً ونهاراً، في عام 990 / 1582. والكتاب يوثق، بالكلمة والصورة، كيف استعرضت الجمعيات الحرفية منتجاتها المختلفة خلال المهرجانات، وكيف نظمت شتى أنواع التسلية واللهو، وكيف رتبت الولائم ووزعت الأطعمة يومياً على الفقراء، وكيف كان السلطان يرشَّ الذهب والفضة على الناس بين وقت وآخر، وكيف خُتن الأطفال الفقراء ووُهبوا ملابس جديدة، وكيف جرى إسعاد المتسولين، وكيف أُطلق سراح السجناء المدينين بعد أن سُددت ديونهم. ولهذا السبب يعتبر الكتاب مصدراً تاريخياً يوفر لنا مدونات عن نمط الحياة العثمانية باقتصادها وحياتها الاجتماعية وثقافتها وفنها ووسائل تسليتها في القرن 10 / 16. \n \nجرى الاحتفال في ميدان سباق الخيل. وثمة وصف هنا لقصر إبراهيم باشا، والرواق ذي الطوابق الخشبية الثلاثة، الذي تم تشييده عند إحدى زوايا القصر، المخصص لاستخدامات موظفي القصر وممثلي الحكومات الأجنبية، وهو عنصر لا غنى عن إيراده ضمن مشاهد الكتاب. \n \nأحد هذه المشاهد يمثل معروضات جمعية صانعي الزجاج؛ حيث يجلس السلطان في شرفة مسيجة لقاعة المشاهدين في قصر إبراهيم باشا ويراقب الحرفيين وجموع الناس والضيوف الجالسين في الرواق. كما يعرض صناع الزجاج منتجاتهم، ويبينون مراحل الإنتاج والأدوات التي يستخدمونها بمساعدة فرن منصوب على عربة ذات عجلات. \n \nثمة لوحة أخرى في الكتاب يظهر فيها موكب من المهندسين والمعمارين ومعهم نسخة طبق الأصل عن المسجد السليماني مصنوعة من الخشب والعاج. وهذه الصورة تسترعي الانتباه لأنها تمثل الفن العثماني بكل فخامته وشهرته، سواء من حيث رسوم المهندس سنان، الذي كان ما يزال حياً في هذه الفترة، وربما شارك في هذا العرض، أو من خلال الصرح الهائل الذي بناه: مسجد السليمانية. \n \nتم تحويل الاحتفالات في مهرجان الختان إلى قصة مرسومة ضمن 250 صفحة مزدوجة من المنمنمات مع مشاهد تشكيلية مماثلة عموماً لما رأيناه هنا.","short_description":"إن السورنامة مخطوطة بالغة الروعة، تروي قصة مهرجانات ختان الأمير محمد، نجل السلطان مراد الثالث، التي أُقيمت في ميدان سباق الخيل، أمام قصر إبراهيم باشا في 990 هـ/1582م. إن المشهد، والاستعراضات والأحداث، موصوفة كتابة من جهة، ونمنمات زخرفية من ناحية ثانية.","holder":"متحف قصر الباب العالي.","initial_owner":"السلطان مراد الثالث (حكم في الفترة 982- 1003 / 1574- 1595).","dates":"991- 997 / 1583- 1588.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 33.5 سم؛ العرض: 23.5 سم.","method_for_datation":"بما أن بعض صفحات المخطوطة مفقودة، بما فيها بيانات الفهرس، تم التحقق من خلال سجل كيبيجي روس في المحفوظات (3 صفر997 / 1583 رقم 250، 37) بأن الكتاب أنجز في عام 997 / 1588.","method_for_provenance":"من المعروف أن هذه المخطوطة أُعدت على أيدي فريق من الفنانين في مشغل قصر الباب العالي، وبالتالي فقد أُنجزت في استنبول.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"أُعد الكتاب للسلطان مراد الثالث في مشغل قصر الباب العالي، ولا يزال في مكتبة القصر.","bibliography":"\\- And, M. Kırk Gün Kırk Gece. Istanbul, 1959. \n\\- Atasoy, N. Surname-i Hümayun. Istanbul, 1998. \n\\- Atasoy, N. “Tarih Konulu Minyatürlerin Usta Nakkaşı Osman.” Sanat Dünyamız, 73 (1999), pp. 213 – 221. \n\\- İpşiroğlu, M.Ş. “Das Hochzeitbuch Murats III.” Deutsch-Türkische Gesellschaft. Bonn, 1960. \n\\- Tansuğ, S. Şenlikname Düzeni. Istanbul, 1961.","author":"Şebnem Tamcan","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["زجاج","زخرفة كتابيّة","سنان","قصر إبراهيم باشا","لوحة منمنمة","مسجد السليمانية."],"materials":["تغليف بالجلد.","تلوين مائي","توشية بالذهب","حبر","ورق أحارلي مصقول"]},"78fd5c1b-903d-5e4d-a4fa-83c8d3da2f2e":{"name":"زبدية ذات فتاتين ترقصان وشجرة مزهرة وعصابات من النقش","short_description":"صنعت هذه الزبدية بتقنية المينا والتي طورت من قبل صناع الفخار في كاشان وكانت شائعة جدا في القرن الثاني عشر. وقد وعرفت أوعية المينا باستخدام أصبغة ملونة تحت الزجاج. ومثل العديد من الأوعية التي صنعت خلال هذه الفترة فإن الزبدية ملونة بألوان خفيفة ومطلية بالذهب فوق الزجاج وقد شويت عدة مرات.داخل الزبدية مزين بشخصين يرقصان حول شجرة مزهرة صغيرة ويتطاير مايضعانه على رأسيهما. وحافة الزبدية منقوش عليها بالخط الكوفي تمنيات للمالك بالسعادة. وتشبه الصورة الملونة اللوحات المنمنمة في هذا العصر وهي تذكّر بحياة الحاكم والمناسبات الثقافية للمنطقة وربما تشير إلى عيد النوروز وهو السنة الجديدة الإيرانية .","type":"زبدية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"أواخر القرن السادس – بداية القرن السابع الهجري / أواخر القرن الثاني عشر – بداية القرن الثالث عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 6.5 سم ، القطر : 15 سم","method_for_datation":"بتحليل الطراز والمقارنة مع قطع من العصر السلجوقي","method_for_provenance":"هدية من الوقف الفرنسي الرسمي ، نيويورك","provenance":"إيران ، كاشان","obtention":"وقف / هبة","bibliography":"Haase, C.-P., Kröger, J. and Lienert, U., *Oriental Splendour: Islamic Art from German Collections*, Hamburg: Museums für Kunst und Gewerbe Hamburg, 1993.Hagedorn, A. and Wolf, N., *Islamische Kunst*, Köln: Taschen, 2009.Hohl, H. and Eckhardt, W. (eds), *Jahrbuch der Hamburger Kunstsammlungen*, vol. 20, Hamburg: Dr. Ernst Hauswedell und Co. Verlag, 1975. Jakobsen, K., *Islamische Keramik*, Hamburg: Bilderhefte des Museums für Kunst und Gewerbe Hamburg, 1959. Pope, A. U., *Masterpieces of Persian Art*, New York: Asia House, 1954. Schimmel, A., *Islamic Calligraphy*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1992.Wilkinson, C. K., *Iranian Ceramics*, New York: Asia House, 1963.Wilkinson, C. K., *Nishapur: Pottery of the Early Islamic Period*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1973.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["خزف","ميناي"],"materials":["آنية خزفية","آنية مينا","طلاء ( أصبغة من الذهب وأصبغة أخرى)"]},"79968466-a94b-5053-a5e9-1155df32e285":{"name":"أوان للغسيل، إبريق وحوض.","description":"يقدم الإبريق والحوض عادةً في البلاط لغسل اليدين على المائدة، وتصف مصادر القرون الوسطى العربية الأواني من هذا النوع. وقد كانت هذه الأواني تعتبر قطعا من تجهيزات بنات الأمراء والوزراء وعلية القوم والموظفين الكبار والتجار. وبناء على المناظر التي تحتوي على رسوم أيقونات على هذه الأواني الموجودة الآن في برلين، فإن من المرجح أنها صنعت لرجل قضاء، فالكتابات الموجودة عليها عبارة عن أمان بالبركة والتوفيق ( العز والبقاء والبر والعطاء والجود والسخاء والمجد والنماء والنور والصفاء والصبر والرضا والحلم والحياء والدهر والوفاء والنصر على الأعداء لصاحبه أبدا) لصاحبها المجهول. ولا تزال الروعة الأساسية واضحة للعيان بسبب شروط حفظها الجيدة. \nشكل الإبريق بغطائه ذي المفصلة وبمصبه المستقيم يوضح الانطباع المجسم. أما وسط الإبريق وكتفاه وعنقه فهي مزدانة بثلاثة أفاريز عليها مناظر وأشكال على نقوش بارزة كبيرة. وهذه النقوش مملوءة برسوم عروش وخيالة وصور الكواكب. أما أصل العنق فعليه أحد عشر حقلا مقوسا لأشخاص في وضع الوقوف وعلى شكل الرسوم المسيحية. وهناك شكل في إفريز من الحيوانات على طرف الكتف يبين عملية اصطياد لوحيد القرن. بالإضافة إلى ذلك توجد كتابات عربية موزعة في الأفاريز أو فوق الإبريق تتضمن الأماني الطيبة (العز والبقاء والشكر والثناء أبدا). \nتوجد على قعر الحوض ستة رسوم لكواكب حول الشمس، وفي إفريز آخر تبدو صور برج سماوي مع بعض الكواكب. وكما هي الحال على الإبريق، فإن الحوض يزدان بستة نقوش بارزة كبيرة على الجانب الخارجي تمثل الأمير محاطا بحراسه كما تظهر بعض مشاهد الصيد والأشخاص الذين يحتفلون ويشيرون إلى وليمة. وترتبط هذه النقوش بكتابة تعبر عن الأماني بالعز والنصر والعلم والحلم. \nويشير تعقيد التصميم والنوعية الرفيعة في التنفيذ إلى سمو مكانة من صنعت هذه الأواني لأجله. كذلك فإن التوقيع بالاسم على الإبريق والحوض يؤكد أيضا القيمة العالية للفنان المنفذ.","short_description":"إن التصميم والمهارة فائقي الروعة والإتقان لهذين الطست والإبريق، يُسلِّطان الضوء على مهارة صناعة المعادن في الموصل نحو 1270م. ربما كان هذا الطقم المُنفَّذ تلبيةً لأمر مسؤول كبير، والمُزيَّن بحشد من رسوم النباتات، ومشاهد حياة البلاط، يُوضع قيد الاستخدام لغسل الأيدي في مناسبات خاصة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"النصف الثاني من القرن الثامن/ الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الإبريق: الارتفاع:37 سم؛ القطر: 20.6 سم؛ الحوض: الارتفاع: 17 سم؛ القطر: 43سم.","method_for_datation":"من المعروف أن الفنان الذي وقع باسمه على الإبريق والحوض عاش في حوالي منتصف القرن السابع/ الثالث عشر.","method_for_provenance":"يحمل الفنان صانع هذه الأواني باسمه مكان نشأته ومكان إقامته فاسمه \"الموصلي\" وهذا يشير إلى مدينة الموصل. وبذلك يعبر عن مصدر القطعة وعن مكان عمله وإقامته بقوله \"من الموصل\" لذلك فإن التوقيع والرسوم الشخصية والهلال أمام الجسم تشير كلها في أغلب الظن إلى أن هذه الأواني قد صنعت في الموصل.","provenance":"الموصل شمال العراق.","obtention":"عبر تجارة القطع الفنية حوالي 1938.","bibliography":"\\- .Kat*. Museum für Islamische Kunst*. Mainz, 2001, 72/73 \n\\- .Baer, E. *Ayyubid Metalwork with Christian Images*, Leiden, 1989, 15-7, Pl. 50-1 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, Nr. 28 \n\\- Kühnel, E., Zwei Mosulbronzen und ihr Meister, in: *Jahrbuch der Preußischen \n.Kunstsammlungen* 60, 1939, 1-20 \n\\- .Rice, D. S. “Inlaid Brasses of the Workshop of Ahmad Al-Dhaki al-Mawsili,” *Ars Orientalis* 2, 1957, 225-53","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["توشية","ما بعد العهد الزنكي","موصل","نحاس أصفر."],"materials":["نحاس أصفر موشّّّى بالذهب والفضة."]},"7a94e504-793e-5d4f-8a12-0fe92e32a0e7":{"name":"إبريق بصور حيوانات","short_description":"شكل هذا الإبريق ذو المقابض المنتهية برؤوس تنانين أتت من إيران في العصر التيموري.وعلى جسم الإبريق وسط التزيين بمشاهد الصيد العثمانية يوجد صور لحيوانات خيالية وحقيقية.وعلى المشاهد الفردوسية على العنق : يوجد شخصين عاريين تحت شجرة وشخص يحمل آلة موسيقية وحيوانات أليفة.والطراز الحيواني نشأ في أعمال الفضة في عصر النهضة الألماني وقد اعتمد في موروث ورشات البلقان المسيحية قبل أن ينتقل لخزف إزنيق.","type":"قطعة مطعمة بالفضة","holder":"متحف بيناكي","dates":"النصف الثاني من القرن السادس عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 18 سم","provenance":"البلقان","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"7bf56987-b874-51e5-91e1-bf19f3afba07":{"name":"جسر أفقي.","description":"يُعتبر السقفُ الرائعُ ذو المسندِ والرباطِ لكاتدرائية طيرويل، المسمى خطأ سقفاً ذا تجويفات، إحدى المجموعات الخشبية المدجنة الأكثر دراسة من طرف نقاد الفن؛ ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من بينها تركيبُها الإيقونوغرافي غير العادي، ودلالتها في السياق الاجتماعي، وفائدتها الفنية، ودقة تأريخها، المتيسرة بتحليل الخشب. يَحتفظُ المتحف الأثري الوطني، ضمن عناصر أخرى، بجسرين أفقيين أو عارضتين، تمَّ الحصول عليهما من منحدري السقف، يحمل واحد شخصية ذكرية، والآخر – الجسر الذي ندرس هنا – شخصية امرأة. \nتنتمي هذه الشخصية إلى فئة العمال؛ وتمثل حاملة للماء، لابسة كساء أو فراشة بحر ذات أكمام طويلة ومضمومة بحبل رفيع عند الحزام؛ تمنحُها الزخرفة ذات الخطوط الأفقية مظهراً خاصاً. صُفِّف شعرُها الأملس بشكل قصير؛ ويبدو أن لها رأسا عارياً، وهي ميزة غير متواترة ضمن شخصيات هذا السقف. تحملُ المرأة فوق رأسها جرة ذات عروتين؛ ومن الممكن تحديدُ موضعها الأولي: القسم الثامن على اليسار، وهو ما يعني المكان الذي سقطت به قنبلة خلال حرب عام 1936. وقد تمت معالجة تعدد الألوان بطريقة مسطحة حيث تهيمن الألوان الحمراء والبيضاء والحدود السوداء.","short_description":"كان هذا الجسر الأفقي يزين إحدى ساذجات سقف كاتدرائية طيرويل الذي رسمت عليه مختلف طبقات المجتمع الوسيطي. تمثل هذه الشخصية حاملة للماء مكسوة وفق أسلوب تلك الفترة، بقميص ذي أكمام طويلة مربوط بالحزام.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"نهاية القرن الثالث عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 36 سم؛ العرض: 23.8 سم؛ السماكة: 1.7 سم.","method_for_datation":"بحسب أسلوبها وبالتحليلات الدوندروكرونولوجية للخشب.","method_for_provenance":"قدَّم المُهدي، بابلو جيل إي جيل، أستاذٌ في جامعة سرقسطة عام 1869، معلومات عن مصدر هذه القطعة وعن ثلاثة عناصر أخرى من السقف عندما قام بإهدائها إلى المتحف.","provenance":"كاتدرائية سانتا ماريا دي ميديافيلا، طيرويل.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف على شكل هبة، يوم 19 غشت 1869.","bibliography":"\\- Alquézar, E., Arias, I. et Franco, Á., “Carpintería y elementos arquitectónicos mudéjares en el Museo Arqueológico Nacional procedentes de Aragón”, *Actas VI Simposio Internacional de Mudejarismo, Teruel, 16-18 septiembre, 1993*, Teruel, 1996, p. 874. \n\\- Rabanaque, E., Novella, A., Sebastián, S. et Yarza, J*., El artesonado de la catedral de Teruel*, Saragosse, 1981.","linkcatalogs":"L’art mudéjar. L’esthétique islamique dans l’art chrétien, pp. 82 et 107-110.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تعدد ألوان","جسر أفقي","خشب","سقف ذو مسند ورباط","طيرويل","مدجن"],"materials":["تعدد ألوان.","خشب"]},"8153536b-21de-5451-826b-5c0aed191888":{"name":"زبدية","short_description":"إن بعض سيراميك المينا (ميناي) يتمتع بعلاقة وثيقة خاصة مع الفخار. والعديد من الأمثلة منقوشة بآيات وأمثلة أخرى مزينة بأشكال أشخاص تشير لمواضيع شعرية وحكايات. وإن العديد من هذه الآنية الملونة بما فيها هذه الزبدية يبدو أنها تصور عملية السرد الشعري نفسه : الذي يتم في المجالس ( حيث يتجمع حاشية البلاط والأدباء بغرض سرد الأشعار) ويمكن تصور أن المؤدي هنا هو الشخص الجالس إلى اليسار أمام الجمهور من حاشية البلاط وهو ينشد الأبيات الشعرية المنقوشة على طول الحافة الخارجية للزبدية التي تبدأ بالقول : \"\" إذا هجرني المحبوب فما عساي أن أفعل ؟ إذا لم تر حكمة اجتماعنا فماذا عساي أن أفعل؟","type":"أثاث","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"شهر محرم 583 هجري/ شهر آذار 1187 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"9.2 × 21.27 سم","method_for_datation":"الزبدية مؤرخة في شهر محرم 583 هجري/ شهر آذار 1187 ميلادي. وهي أحد زبديات /أوعية ميناي المؤرخة في شهر محرم في نقوشها. ومن بين هذه القطع يوجد ثلاث منها تملك مشاهد متشابهة من المجالس الأدبية. وإن اثنتين منها وهما زبدية LACMA وواحدة أخرى في المتحف البريطاني (1945,1017.261) مؤرختان في شهر محرم لعام 583 والثالثة في متحف المتروبوليتان للفن (64.178.1) مؤرخة في الرابع من شهر محرم عام 582 هجري / السابع والعشرين من مارس من عام 1186 ميلادي وهي موقعة من قبل أبو زيد. وكل من زبديتي متحف المتروبوليتان و LACMA تشتركان بنفس شكل الشخص الفضولي في أقصى اليسار ويوجد شاب يقف وساقه اليمنى منحنية وقدمه تشير للأسفل وفي القطعة الأولى الشخص يمسك بوضوح بساقه كما لو أنه متعب من الوقوف. وزبدية LACMA يمكن نسبتها لأبو زيد والذي لم يبدع فقط كلا من قطع الميناي والقطع البراقة ولكن أيضا كان شاعرا ملهما. وهو معروف بأنه قد ضمَّن بعض أشعاره الخاصة بين نقوش شعرية أخرى في آنية السيراميك الفاخرة التي أنتجها.","method_for_provenance":"الزبدية مزينة بتقنية الميناي. وهي تسمية حديثة من الكلمة الفارسية \"\" مينا\"\" والميناي تقريبا محصورة كليا بإيران السلجوقية. وبينما كانت أوعية ميناي تنسب بشكل متعدد للعديد من المواقع على أساس اللقى الأثرية فإن الأدلة تظهر حاليا أن مدينة كاشان في وسط إيران كانت نواة إنتاج هذه القطع وأيضا الأوعية البراقة المعاصرة وفي الحقيقة كلا النوعين من الأوعية صنعت من قبل نفس صانعي الفخار وفي نفس الورشات. وتتضمن تقنية الميناي استخدام عدد يصل لسبعة ألوان والذي يؤدي إلى سطح تزييني متعدد الألوان مسيطر عليه جدا وهذا غير ممكن في أنواع الفخار المعاصرة الأخرى.وطريقة إنتاج أصبغة المينا متعددة الألوان موصوفة في رسالة حول صنع الفخار من قبل أبو القاسم الكاشاني والتي اكتملت في عام 700 هجري / 1301 ميلادي وفي ذلك الوقت فإن أوعية الميناي (أو السبعة ألوان) كما هي معلومة في التقليد النصي لم تعد تنتج .","provenance":"إيران ، كاشان","obtention":"ربما تم الحصول عليها من قبل السيد والسيدة آلان سي بالك Allan C. Balch ( 1864 - 1943 و 1863- 1943 على الترتيب) من ماك ديرميد باريش واتسون MacDermid Parish-Watson ، نيويورك (توفي عام 1948 ) . مجموعة السيد والسيدة آلان سي بالك حتى عام 1945 ( منحت كهبة ) إلى LACMA كهدية من السيد والسيدة آلان سي بالك.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أشكال شخوص","إيران","زبدية","سلجوقي","سيراميك","عجينة خزف","فخار","كاشان","مطلي فوق الزجاج","ميناي","نقش"],"materials":["عجينة الخزف","مطلية ضمن الزجاج وفوق الزجاج ( مينا)"]},"823fdade-8900-58b3-bcda-59a5e61574cf":{"name":"طقم من كوز وحوض.","description":"يتألف الطقم من قطعتين: كوز وحوض كان يستخدم للوضوء. الحوض كبير ويتسع تدريجياً نحو الخارج. والكوز على شكل إجاصة، وله قبضة منحنية وغطاء. تمت زخرفة حافة الحوض وجسم الكوز وغطائه والقسم السفلي من مصبه بمعينات محفورة بأخاديد دقيقة. كما أن الأخاديد الرأسية والأفقية للمعينات تعطي أشكالاً مربعة. ويتوج غطاء الكوز برعم ورد وورقة ينسجمان مع نمط ذلك العصر. \n \nاتبعت تقنية الطلاء بالذهب، المعروفة بالتومباك والنقش، في زخرفة الطقم. وقد ظهرت طريقة الطلاء بالذهب، خصوصاً في مصنوعات النحاس الصافي، في القرن 12 / 18. وهذا الأسلوب يستدعي تقنياً نشر مزيج من مسحوق الذهب والزئبق على سطح القطعة، ثم تعريضها لنار الأتون. وخلال الاحتراق يتبخر الزئبق بينما يلتصق مسحوق الذهب على السطح. وأحياناً توضع رقاقة ذهبية على سطح معدني مغطى بالزئبق، وحين يتبخر الزئبق خلال عملية الاحتراق، تلتحم رقاقة الذهب على القطعة. \n \nتخبرنا النقوش الموجودة على الكوز والحوض أن القطعتين مكرستان لضريح بيرتونيال الملكة الأم وتحملان تاريخ 1286 (1870). كانت بيرتونيال سعيدة الحظ الثانية للسلطان محمود الثاني (حكم في الفترة 1223- 1255 / 1808- 1839). وعندما أنجبت عبد العزيز، احتلت المرتبة النسائية الأعلى في البلاط؛ وحين اعتلى عبد العزيز العرش عام 1278 / 1861 أصبحت والدة السلطان، أي الملكة الأم. وأمرت ببناء مجمع باسمها في حي الأقصري في استنبول يشتمل على مسجد ومدرسة وسبيل ماء عمومي وخزان، وعلى ضريح بني من أجلها في فناء المسجد وضم جثمانها عندما توفيت عام 1300 / 1883. ويحتوي المتحف على قطع عديدة أخذت من هذا الضريح، من بينها القطع المعروضة هنا.","short_description":"ظلّ الذهب التعبير الأول عن القوة الاقتصادية، في جميع مراحل التاريخ. و\"التمبك\" الذي هو خليط النحاس والزنك، مادة تُضفي ثوب الذهب على جملة من الأشياء، وهي مستخدمة لزخرفة هذين الإبريق والطست، اللذين كانت السلطانة الوالدة بيرتفنيال، أم السلطان عبد العزيز، تستخدمهما، في أثناء المناسبات والأعياد الدينية.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"يحمل كل من الكوز والحوض نقشاً يبين كل منهما أنهما مكرسان لضريح بيرتونيال، الملكة الأم ، ومؤرخان في عام 1286 / 1870.","location":"استنبول.","dimensions":"الحوض: الارتفاع: 12 سم، القطر: 60 سم؛ الكوز: الارتفاع: 30.5 سم.","method_for_datation":"يحمل كل من الكوز والحوض نقشاً يبين كل منهما أنهما مكرسان لضريح بيرتونيال، الملكة الأم ، ومؤرخان في عام 1286 / 1870.","method_for_provenance":"بيرتونيال أم السلطان (توفيت عام 1300 / 1883؛ الملكة الأم في الفترة 1277- 1292 / 1861- 1876).","obtention":"تم نقل الكوز والحوض إلى المتحف عام 1926 من ضريح بيرتونيال الملكة الأم في استنبول، حيث كانا مكرسين له.","bibliography":"- Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu-Osmanlı (Anatolian Civilizations III, Seljuqs-Ottomans). Istanbul, 1983.","author":"Alev Özay","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تومباك","حوض","كوز."],"materials":["نحاس مذهَّب","يعرف بتقنية تومباك."]},"86141f73-f2d4-5de6-b66c-a5955dcb470a":{"name":"سبيل ماء.","description":"هذا السبيل الذي كان في جامع مصطفى لالا باشا في دمشق عبارة عن تركيبة تشبه الكرسي. القاعدة مصنوعة من حجر رخامي مزين بزخارف هندسية مكونة من أحجار رخامية ملونة وقطع صدفية. أما القسم العلوي فهو عبارة عن لوحة رخامية نقش عليها سطران فخمان بالخط الديواني (نوع من الخطوط اللينة عُرف في العصر العثماني)، ويوجد شريط من الزخرفة النباتية بين هذين السطرين. اللوحة المستطيلة الوسطى مدعومة على الطرفين بحيّزين من الرخام المنقوش والمزخرف. \n \nمن الكتابة ما يفيد بأن هذا الربع (الربع هو وحدة قياس ماء) أقيم وجُعِل مشاعاً (لجميع الناس) تكريماً للسلطان سليمان بن السلطان سليم خان، على يد الجناب العالي مصطفى لالا باشا، وذلك سنة 971 / 1564. من الواضح أن هذا التاريخ كان تاريخاً مهماً فقد سجِّل رقمياً وأبجدياً في ثلاثة مواضع ضمن النص. إنه تاريخ حصول مصطفى لالا باشا على منصب والي بلاد الشام. وبقي مصطفى لالا باشا في هذه المكانة المهمة لمدة خمس سنين، وجعل من ضمن وقفه في دمشق جامعاً وخاناً جديداً مزوّداً بالمياه. في أثناء حكم السلطان سليم الثاني (974 - 982 / 1566-1574)، عيّن مصطفى لالا باشا قائداً للقوات العسكرية التي فتحت قبرص في عام 978 / 1570. وكان ذلك الفتح من أبرع الانتصارات العثمانية. \n \nالنص على السبيل يقرأ على النحو التالي: \"عمر هذا الربع المشاع جعله الله الأنفع في زمن السلطان الأروع السلطان سليمان خان بن السلطان سليم خان أنبته الله الأرفع على سرير السلطنة الجناب العالي مصطفى باشا أدخله الله شفاعة المشفع وارث الممالك العثمانية السلطان سليم خان الأروع أضاء الله دولته بنوره الألمع ووقع لفظاً ومعناً تاريخ له حدود عام إحدى وسبعين وتسعمائة 971 هـ.\"","short_description":"نافورة من الرخام، صُنعت في دمشق، وقد أهداها القائد العسكري الدمشقي مصطفى لالا باشا للسلطان سليمان الأكبر.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"مصطفى لالا باشا (حاكم دمشق في الفترة 971-976 /1563-1569)؛ إهداء للسلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974 / 1520 – 1566).","dates":"971 / 1564.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 78.5 سم؛ العرض: 150 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت دمشق مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها، ومن خلال وثائق مسجلة في المتحف.","provenance":"دمشق.","obtention":"عندما أنشئ سوق الهال بدمشق في الفترة 1928 ـ 1930، هُدم جامع مصطفى لالا باشا ونقلت بعض القطع ذات الطابع الأثري إلى المتحف عن طريق البلدية، وقد سجِّلت هذه القطعة في المتحف بتاريخ 1931.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- الأيبش، أ. والشهابي، ق. معالم دمشق التاريخية. دمشق، 1996. \n\\- مردم بك، خ. كتاب وقف الوزير لالا مصطفى باشا. دمشق، 1925.","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["جامع لالا باشا","خط ديواني","دمشق","ربع","رخام","سبيل","فسيفساء","ماء","مسجد لالا باشا","مصطفى لالا باشا."],"materials":["مع فسيفساء رخامية عند القاعدة.","نقش على رخام"]},"89f6478a-1ada-5ce1-adfa-ba98750e463f":{"name":"صينية.","description":"صينية كبيرة من النحاس الأصفر بتطعيم غزير بالفضة فَقد معظمه. التصميم مؤلف من الدوائر: النموذج المركزي منها على شكل تصميم هندسي مؤلف من مجموعة من الدوائر المتقاطعة، ومرتبط بثلاث دوائر تقسم النقش المحيط إلى أجزاء متساوية، وضمن هذا الترتيب تظهر المزيد من الدوائر داخل الدوائر. يخدم كامل التركيب كإطار لما لا يقل عن سبع كتابات، الأجزاء الشاقولية من أحرفها مرتبة على شكل أشعة ضمن عجلات مما يعطي تأثيراً مدهشاً ومحققاً للتباين البصري. ويتضمن النقش الأكبر العبارة التالية: \"عز لمولانا السلطان الملك العالم العامل العادل الغازي عز نصره\"، كما تنعكس الفكرة نفسها في جميع الكتابات حتى الحليات الدائرية الصغيرة التي تتضمن \"عز لمولانا السلطان\"، وهو استخدام واضح للنقوش حيث يصبح نص التمجيد الجزء الرئيس للزخرفة، وهو خاصية للفن المملوكي. وعلى الرغم من أن شخصية صاحب القطعة غير واضحة (انظر أدناه)، إلا أن صينية رائعة مثل هذه لا بد أنها كانت أحد القطع التزينيية الثمينة في البلاط.","short_description":"صينية من النحاس المُطعَّمة بالفضة، بأشكال هندسية، وكتابات مختلفة، زُخرفت القطعة باستخدام طريقة الطرق على النحاس، وكذلك نُقش عليها كلمات تُمجِّد السلطان، ولكنها غير واضحة. على الأغلب فإن هذه القطعة استُخدمت في القصور.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"قد يكون السلطان المملوكي أبو بكر الذي حكم عام 742/ 1341، أو السلطان المملوكي محمد الذي حكم في الفترة 762-4/ 1361-3.","dates":"742/ 1341 أو 762-4/ 1361-3.","location":"لندن.","dimensions":"القطر: 78.7 سم.","method_for_datation":"يعود طراز الصينية إلى القرن الثامن/ الرابع عشر، ورغم غموض شخصية صاحب القطعة إلا أن النقش يشير إلى الملك المنصور، وهو لقب ملكي استخدمه اثنان من السلاطين في هذه الفترة: أبو بكر، الذي حكم عام 742/ 1341، ومحمد الذي حكم في الفترة762-4/ 1361- 3.","method_for_provenance":"كانت دمشق والقاهرة المركزين الأهم لإنتاج الفن خلال الفترة المملوكية.","provenance":"القاهرة أو دمشق.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1854.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.97","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب."]},"8b6cb8d7-5e2c-57b5-b1ee-487c8180ac0d":{"name":"خانقاه بيبرس الجاشنكير.","description":"يطل المبنى على شارع الجمالية بواجهة كبيرة مبنية من الحجر تقع في الجهة الغربية. تشغل واجهة الضريح الموجود في الخانقاه وقبته الكبيرة الجزء الأكبر من واجهة المبنى. ويقع المدخل في الطرف الجنوبي من الواجهة، ويتكون من حائط غائر يتوجه عقد سُقف بنصف قبة يوجد في أسفلها مقرنصات ركنية ذات دلايات. وقد كسي المدخل بالرخام وكتب عليه آيات قرآنية بالرخام الأبيض والأسود. وتشتمل الواجهة على شريط كتابي بخط الثلث محفور في الحجر يمتد بامتداد الواجهة، ويتضمن أمر إنشاء المبنى ووقفه على الصوفية واسم المنشئ. وتعلو سطح المدخل مئذنة تتكون من ثلاثة طوابق يفصل بينها صفوف من المقرنصات. ويتوج المئذنة قمة على شكل قبة صغيرة مفصصة تشبه قمم المآذن الأيوبية التي تأخذ شكل المبخرة، مثل مئذنة مدرسة الصالح نجم الدين أيوب في القاهرة. كما تشتمل قمة المئذنة على بقايا بلاطات خزفية تشبه تلك المستخدمة في مئذنة جامع الناصر محمد في القلعة. \n \nتتكون الخانقاه من صحن أوسط مكشوف مستطيل الشكل أبعاده 20 × 16.50 م يقع في ناحيتيه الشرقية والغربية إيوانان كبيران، أكبرهما إيوان القبلة الشرقي الذي تبلغ أبعاده 12 × 10 م. ويتوسط هذا الإيوان محراب من الحجر، وهو بسيط وخالٍ من الزخرفة ولعل ذلك راجع إلى كون المبنى خانقاه للصوفية. ويقع في جانبي الفناء الشمالي والجنوبي خلوات أو مساكن خاصة بالصوفية. وتشير وثيقة وقف الخانقاه (أنظر أدناه) إلى أن الخانقاه كانت تشتمل على ثلاثة طوابق تضم مائة خلوة للصوفية الذين كانوا يقيمون فيها بصفة دائمة، ولم يتبقَ منها حالياً إلا إحدى عشرة خلوة. وقد فرشت أرضية الضريح بالرخام الأسود والأبيض، وزوّدت جدرانه بأزر (وزرات) من الرخام الدقيق بارتفاع 3.60 م. ويحتوي الضريح على قبر المنشئ وعلى محراب شاهق كسي بالرخام الدقيق. وقد اندثرت ملحقات كثيرة كانت تابعة للخانقاه مثل المطبخ والمخبز.","short_description":"أنشئت لإقامة الصوفية، وكان بها مائه خلوة، موزعة على ثلاثة أدوار، وجُعل بها مطبخ يوزِّع على كل واحد منهم، في كل يوم، اللحم والطعام وثلاثة أرغفة من الخبز، وجعل لهم الحلوى. وأوقف عليها السلطان الصنّاع بدمشق وحماة وأراضٍ في مصر والصعيد والوجه البحري، فلما خُلع من السلطنة، وقبض عليه الملك الناصر محمد بن قلاوون، وقتله، أمرَ بغلقها، وأخذ سائر ما كان موقوفاً عليها، ومحا اللقب السلطاني من الشريط الكتابي الموجود على واجهة الخانقاه، وظلت عشرين سنة معطلة.","dates":"709 هـ / 1309 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على شريط كتابي في ممر المدخل يتضمن تاريخ الانتهاء من البناء. كذلك تذكر وثيقة وقف خاصة بالمبنى أن السلطان ركن الدين بيبرس بدأ في إنشائه عام 707 هـ / 1307 م عندما كان أميراً، أي قبل أن يتولى الحكم. وتحمل الوثيقة رقم 22- 6، وهي محفوظة في دار الوثائق القومية في القاهرة.","bibliography":"\\- رزق، عاصم. خانقاوات الصوفية في مصر في العصر الأيوبي والمملوكي. القاهرة، 1997. \n \n\\- سالم، السيد محمود عبد العزيز. المآذن المصرية – نظرة عامة عن أصلها وتطورها منذ الفتح العربي حتى الفتح العثماني. القاهرة، 1959. \n \n\\- عبد الوهاب، حسن. تاريخ المساجد الأثرية بالقاهرة. الطبعة الثانية. القاهرة، 1994. \n \n\\- Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol II - Ayyubids and Early Mamluks). Oxford, 1960.","patrons":"السلطان ركن الدين بيبرس الجاشنكير (حكم في الفترة 708 – 709 هـ / 1309 – 1310 م).","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Tarek Torky","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["خانقاه","صوفية","ضريح","عمارة جنائزية","عمارة دينية."]},"8d436c70-8d15-5b93-b5b5-044a974ad60d":{"name":"قِدْر.","description":"قِدْر أطرافها عمودية مستقيمة، لها شفة مسطحة وحافة خارجية. فوهتها مستديرة، وعنقها أسطواني، وجسمها مخروطي الجذع، في حين يبرز بدنها قرب القاعدة بوضوح. لها قبضتان على شكل شريطة مع عصب مركزي وقاعدة محدبة. تحمل القِدْر زخارف أفقية محزوزة على الحواف والجسم والرقبة؛ وتدل آثار النار على استخدامها للطبخ. قطعة مرممة.","short_description":"آنية مطبخ ذات شكل بسيط جدا، تحملُ زخرفة متزنة جدا. اكتشف هذا النوع من الأواني في فرن موحدي تم الكشف عنه في ميرطولا؛ ونجده تقريبا في هذه المنطقة دون غيرها؛ مما يسمح بتصنيفه كنتاج محلي.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"القطر من الحواف: 23,5 سم؛ القطر من القاعدة: 19 سم؛ الطول: 21,5 سم؛ العرض: 35 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بالفترة الموحدية لأسباب ترتبط بالطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية). فقد تم العثور عليها في الطبقة التي كُشف فيها عن أحد البيوت الموحدية الواقعة في القصبة، والتي هجرت بعد فتح ميرطولا على يد المسيحيين في عام 635 – 636 هجري / 1238 ميلادي","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القدر في فرن يعود للفترة الموحدية اكتشف في موقع ميرطولا، وتنتمي لطبقة أثرية تكاد لاتظهر إلا في تلك المنطقة، وهي أسباب تسمح بالتعرف على أنها إنتاج محلي.","provenance":"ميرطولا (مُرتُلَّة).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd.), Mértola, 2001, pp. 107-167. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 155.","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"Susana Gómez Martínez","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Benito Pelegrín (de l'espagnol)","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["حياة يومية","غذاء","مطبخ."],"materials":["فخار عادي مقولب من عجينة تميل إلى الأحمر بدورة دولاب سريعة","ومشوية في وسط مؤكسد."]},"8eee28ae-e98c-58dd-82dd-0212290a8232":{"name":"مصفاة.","description":"هذه الكسرة من الفخار التي تحوي قسماً مفتوحاً في الوسط هي جزء من إبريق ذي مصفاة، وقد كانت المصفاة المحدبة قليلاً موضوعة في المنطقة الفاصلة بين عنق وكتف الآنية، وكان المقصود منها حماية السائل المخزن من التلوث والحشرات. التصميم محاط بدائرة وهو يتضمن مخلوقاً رباعي القوائم يتجه نحو اليسار على أرضية مخرمة من المعينات، أما أغلب حدود المخلوق، وهو يسمى غزالاً عادة، فهي محززة ضمن المادة، وقد تركت المساحة الباقية من السطح دون زخرفة، ويحيط بالمخلوق خط متكسر بين دائرتين. \nعرفت المصافي المزينة من خلال التنقيب في المواقع منذ القرن الثاني- التاسع/ الثامن/ الخامس عشر، وقد كانت الفترة الفاطمية ذروة التطور، وقدمت النماذج الأكثر تنوعاً والأكثر إتقاناً وإحكاماً. وقد استعملت المخلوقات رباعية القوائم كالغزلان بالإضافة إلى الزخارف التصويرية الأخرى كالفيلة والسباع والأرانب الوحشية والعصافير والأسماك. \nعلى الرغم من أن المصافي ليست سوى جزءاً صغيراً من الأواني إلا أنها استرعت الانتباه، وقد يكون أحد الأسباب التركيب غير المتوقع للفخار البسيط غير المزين في أغلب الأحوال من الخارج مع التصاميم المكلفة داخل عنق الإبريق. وقد يكون من الأسباب الأخرى أن الخزاف خلق شكلاً فائق الجمال لتركيبه في أداة ذات استعمال بسيط. ويدل تعقيد الأشكال المفتوحة المنفذة في مساحات صغيرة على مهارة الحرفيين.","short_description":"قطعة خزفية كانت مضافة إلى إناء بوصفها مصفاة. تمثل الشبكة دابة على أربع، ربما ظبية، متجهة نحو اليسار. كانت المصفاة تثبت عند نقطة اتصال عنق الإناء الخزفي وكتفه لحماية السائل المخزَّن من الحشرات والتلوث.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"القرن الخامس/ الحادي عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"القطر: 6.5سم.","method_for_datation":"تم العثور على مصفاة عليها غزال من خلال التنقيب في الفسطاط، وتم تأريخها بالاعتماد على الدلائل الخاصة بالمسكوكات لطبقة سليمة في القرن الخامس/ الحادي عشر.","method_for_provenance":"تم العثور على مصافي مشابهة خلال التنقيب في الفسطاط، وتمت نسبة تصنيعها إلى المدينة، ووفقاً لرأي ف.ر.مارتن فإن مصدر هذه القطعة هو أعمال التنقيب في الفسطاط.","provenance":"الفسطاط، مصر.","obtention":"تم شراؤها من مجموعة تاجر القطع الفنية واختصاصي تاريخ الفن السويدي ف.ر.مارتن عام 1921.","bibliography":"\\- .Olmer, P., *Catalogue Général du Musée Arabe du Caire: Les Filtres de Gargoulettes*, Cairo, 1932 \n\\- .Scanlon, G. T., *Fustat Expedition Final Report. Vol. 1: Catalogue of Filters*, Winona Lake, 1986 \n\\- Wittkowski, G., “Arabic Filters from the Collection of the Cracow Archaeological Museum”, *Materialy \n.Archeologiczne* XXX, 1997, 41–55","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تصفية الماء","زخرفة تصويرية","فخار","ماء."],"materials":["فخار محزز وغير مزجج."]},"8ef1e4eb-e7ca-506a-8117-7e5c9d0e9a18":{"name":"خيمة سرادق مثمنة صغيرة","short_description":"تتضمن الخيمة ثمانية واجهات مستمرة كل منها بقياس 211 سم×135 سم ومظلة مثمنة مكونة من ثماني قطع مثلثية. والطبقة الخارجية ذات حياكة بسيطة من القطن ومطرزة بخيوط الحرير والخيوط المعدنية والسطح الداخلي مبطن بواجهات من حرير منسوج. والسطح الخارجي للخيمة هو من القطن المحاك البسيط (غير الملون ) والمقاوم لضوء الشمس ويقاوم التلف بفعل المطر بينما السطح الداخلي مبطن بقماش حريري أقل تحملا ومن نوع فاخر وشكل هذه الخيمة السرادقية الصغيرة يذكر تماما بشكل بنى القبور المثمنة الإيرانية في العصور الوسطى أو الغونباد والتي صناعتها بشكل الطوب المنفصل المزين تشمل عادة أعمدة الزاوية أو أعمدة الخيمة وإن واحدا من الواجهات الجدارية مصمم كي يفتح كمدخل والجزء المركزي لكل واجهة جدارية مزود بقماش شبكي الذي يحاكي بشكل واضح المشغولات الخشبية أو المعدنية الشبكية الفارسية. ويعطي التصميم الكثير من الظل والخصوصية المقترنة بحركة الهواء الكبيرة وواجهة الباب يمكن أن تغلق لتحقيق مزيد من الخصوصية.","type":"أقمشة","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"منتصف القرن الثاني عشر إلى بداية القرن الثالث عشر الهجري /اواخر القرن التاسع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول :345.4 سم × العرض : 406.4 سم × القطر : 406.4 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"راشت ، بلاد فارس (إيران) ، آسيا","obtention":"هدية جيمس ف. بالارد 1929","bibliography":"Denny, Walter and Farnham, Thomas, *The Carpet and the Connoisseur: The James F. Ballard Collection of Oriental Rugs*, Saint Louis: The Saint Louis Art Museum, 2016.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["آسيا","إيران","بلاد فارس","حرير","خيط","خيمة","راشت","سرادق","فارسي","قطن","قماش","مثمن","معدني"],"materials":["حرير","خيوط معدنية","قطن"]},"9759fb2e-169a-5a39-8d80-11289577854b":{"name":"خنجر الحُ/حَسوة","short_description":"يُنسب إلى الإمام سيف بن سلطان اليعربي الأول (قيد الأرض) \nمن مقتنيات السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور (طيب الله ثراه) \n \nالإمام سيف بن سلطان اليعربي الأول، رابع أئمة اليعاربة (حكم الفترة ما بين: 04-1123هـ/1692-1711م)، ولقب بقيد الأرض لأنه تمكن من الحفاظ على الدولة وأملاكها في الداخل والخارج، ونشر العدل والاستقرار بين الناس. \n \nاتخذ الإمام من قلعة الرستاق مقرًا لحُكمه، حيث أضاف إليها برج الرّيح، وبلغت البحرية العُمانية درجة كبيرة من التطور في عهده، حيث ارتكزت سياسة الإمام الخارجية على تجديد الصراع ضد البرتغاليين ليمتد إلى سواحل إيران والهند وشرق إفريقيا، حيث هاجم الأسطول البحري العُماني مُمباسا، أهم معاقل البرتغاليين في شرق إفريقيا، وفرض حصارًا على قلعة يسوع في العام (1110هـ/1698م) واستمر مدة (33) شهرًا قبل السيطرة عليها، فيما بات يُعرف باسم معركة مُمباسا. وبسقوطها توسع النفوذ العُماني حتى وصل إلى بمبا وكلوة وزنجبار. \n \nوفي الشأن الداخلي، عُني الإمام بتطوير النشاط الزراعي، وذلك بحفر أفلاج جديدة وصيانة بعض الأفلاج القديمة، كما توسع في زراعة المحاصيل كالقمح والشعير وقصب السكر، وغرس أشجار النخيل والفاكهة، وإدخال أصناف جديدة من النباتات مثل: الورس والزعفران والقهوة، بالإضافة إلى الاهتمام بتربية النحل.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"(04-1123هـ/1692-1711م)","location":"مسقط","dimensions":"عرض الخنجر: 17 سم طول الخنجر: 33سم طول الحزام: 133سم طول النصل:31.5سم عرض النصل: 7.2سم","materials":["قرن وحيد القرن","والجلد","والحديد","والخشب","والفضة"]},"9b938f78-dd1b-5b00-a709-62c11978cdc8":{"name":"فسقية للوضوء.","description":"تم اكتشاف هذه الفسقية الخاصة بالوضوء على شكل كسرات في نهاية القرن 19 وسط مدينة اشبيلية؛ وتحتفظ، بعد ترميمها، بالشرائط الكتابية والزخرفة على ثلاث من جوانبها. \nزُخرف الوجه الرئيسي بثلاث عقود ثلاثية الفصوص، مؤطرة بألفيزاتها الخاصة، ومرتكزة على أعمدة. يحتضنُ كل عقد غصناً صغيراً تنطلق منه أوراق وسعيفات نخيلية، وصنوبريات وسيقان مجدولة. ويقدم المجال المتواجد بين الألفيز والعقد نفس النوع من الزخرفة؛ وتمَّ تأطير المجموعُ بشريط كتابي. \nيُمثل الجانبُ الأيمنُ مجالاً مقسماً عمودياً إلى ثلاثة أجزاء. جُرد الجزء الأوسط من الزخرفة، على الأرجح لترك مكان لخروج الماء؛ ويقدم الجزءان الآخران مشاهدَ مماثلة: تحملُ عقبان فوق أجنحتها المبسوطة أسدين صغيرين في حالة مجابهة يشدان بمخالبهما على أيائل؛ وفي الأسفل، يُكملُ عنقاءان مُغرِبان في حالة مجابهة أيضاً المشهدَ؛ وهي إيقونوغرافية ذات أصل ساساني تشير إلى السلطة والرخاء والخلود. \nومن الجانب الثالث، وصلنا فقط الشريط الكتابي، وإفريز مزين ببط وأسماك؛ وفي الأسفل بقايا أسد يهاجم أيِّلاً. \nومن خلال الزخرفة الكتابية، نعرف أن هذه الفسقية قد جرى طلبها لمسجد قصر الزاهرة من طرف المنصور، الوزير الأول والمفضل لهشام الثاني الذي اعتلى الخلافة بعد وفاة أبيه، الحكم الثاني، وهو طفل في عام 366 / 976. \nبدأ الصعود الغاصب للمنصور إلى السلطة بُعيْد وصول هشام الثاني للخلافة. ومن أجل إقامة دولة موازية للدولة الشرعية للأمويين، شيد المنصورُ مدينة بلاطية سُميت بمدينة الزاهرة. كانت هذه المدينة الجديدة، المنافسة لمدينة الزهراء، تقع في الجزء الشرقي لقرطبة؛ إلا أن آثاراً مادية نادرة فقط وصلتنا منها؛ إذ تم إحراق المدينة ودَكُّها عام 399 / 1009.","short_description":"لمنافسة الخلفاء الأمويين الذين شيدوا مدينة الزهراء، قام حاجب قرطبة المنصور ببناء مدينة الزاهرة البلاطية؛ فقام، بحسب نقيشتها، بصنع هذه الفسقية من أجلها. لم تتبق إلا علامة الدعامات الجانبية المستندة إلى الحائط؛ ومن المحتمل أنها كانت مزودة بمفاحم حيوانية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"988 ميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 68 سم؛ العرض: 15 سم؛ العمق: 77 سم.","method_for_datation":"بحسب زخرفة كتابية منقوشة بحروف كوفية تؤكد مايلي:\" ... المنصور أبي عامر محمد ابن أبي عامر، وفقه الله. [هذا مما] قام به لقصر الزاهرة الذي تم إنهاؤه بعون الله وقوته تحت إدارة الفتى الأميري الكبير، عام سبع وسبعين وثلاث مائة\"؛ وبالتالي فإن الفسقية قد تم تأريخها في عام 377 / 988.","method_for_provenance":"هنالك أيضاً فسقيتان تُنسبان إلى الفترة نفسها والمصدر نفسه؛ واحدةٌ منهما محتفظ بها في متحف الحمراء؛ والأخرى تتواجد في مراكش (المغرب)، وتم إنجازها من أجل عبد الملك ابن المنصور. تقدم النسخ الثلاث على أحد وجوهها زخرفة مماثلة ذات أصل مشرقي.","provenance":"من القصر المندثر لمدينة الزهراء (قرطبة).","obtention":"أدخلت القطعة عبر مراحل متعددة. فقد جرى شراء الجزأين الأكثر أهمية، وهما الجزء الأمامي وجزء أحد الجوانب، يوم 22 نونبر(تشرين الثاني) 1882؛ والتحقت قطعة أخرى بالمتحف عام 1923. وأخيرا، وصلت القطعة الأخيرة يوم 30 يوليوس(تموز) 1930، قادمة من المتحف الأثري الإقليمي لاشبيلية.","bibliography":"\\- Ewert, C. *et al.*, “Denkmaler des islam”, *Hispania Antiqua*, 1997, p. 176. \n\\- Lévi-Provençal, É., *Inscriptions arabes d'Espagne,* Paris, 1931, p. 194. \n\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional de Madrid*, Madrid, 1932, p. 77. \n\\- Torres Balbás, L., “España musulmana hasta la caída del califato de Córdoba (731-1031)”, *Historia de España* (dir. Menéndez Pidal), vol. 5, Madrid, 1957, p. 718. \n\\- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”, *Guía general del* *Museo Arqueológico Nacional,* Madrid 1991, p. 66.","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["ديانة","ماء","وضوء."],"materials":["رخام منحوت."]},"9dd54e6a-3ac7-5825-b7ce-cc73c549cb45":{"name":"جرة ذات غطاء.","description":"تقف الجرة الكروية على قاعدة عالية، ولها عنق اسطواني بدون شفة وغطاء مسطح ذو قبضة. الجسم مغطى من الداخل والخارج بتزجيج قصديري فيروزي شاحب كتيم، لكن هذا التزجيج ليس سميكاً بما يكفي في الجزء الأسفل مما يظهر اللون المحمر البراق عبره. تتألف الزخارف المجردة بشكل أساس من مجموعة من الأشرطة الشاقولية المتناوبة مع الخطوط المنقطة تسمى \"ذات الألف قدم\" على العنق، ومن أشكال حرشفية مملوءة بأنصاف زهرات قرنفل على الجزء الكروي من الجسم، أما القاعدة الحلقية فهي بدون زخارف. تم استعمال ألوان الأصفر الليموني العميق، ودرجتين من البني، أحدهما فاتح من أكسيد الحديد والثاني غامق من المنغنيز، والأزرق المخضر الداكن، والأخضر النحاسي. ويعتبر استعمال ألوان البني والأصفر والأزرق والأخضر كألوان كاملة بدون مزج من مميزات الألوان المستخدمة على الخزف المزخرف المغربي، ويتم الحصول عليه عن طريق الشي لمرة أولى ثم وضع طبقة ثانية من التزجيج القصديري الكتيم على الآنية الفخارية، ويتم تطبيق الألوان المعدنية المستخدمة لرسم الزخارف على التزجيج الجاف، وخلال عملية الشي الثانية ينصهر التزجيج مع الألوان. \nتعتبر النقط الحمراء الكبيرة والصغيرة المنتشرة بشكل عشوائي على سطح الجرة وغطائها من المميزات الملفتة للنظر، فهي عجينة أساسها الرصاص الأحمر مطبقة على التزجيج بلمسات الأصابع، وبعد الجفاف، تبدو العجينة كالشمع الأحمر، ومع ذلك، لا يبدو أن هذا النوع من الزخارف قد تم تنفيذه من قبل الخزافين أنفسهم بل من قبل بائعي الخزف المزخرف لإخفاء آثار حامل الشي على الأطباق في المقام الأول ثم على جميع الأواني لاحقاً. \nيعتبر الخزف المزخرف من أنواع الخزف المستخدمة في المدن في المغرب التي كانت فاس مركز الإنتاج الأهم فيها. وكانت الأدوات التي صنعها خزافو الخزف المزخرف عملية بشكل عام وللاستخدام اليومي، ومن المحتمل أن هذه الجرة قد استعملت لتخزين السمن أو الزبد، ولكن، وعلى عكس النماذج الأخرى من جرار التخزين، ليس لهذه الجرة العرى المعتادة.","short_description":"جرة ذات قائمة عالية وغطاء مسطح مجهز بمقبض. تتألف الزخرفة من شرائط عامودية متناوبة مع خطوط منقطة وأنصاف قرنفلات منمطة. وخلطة الألوان واحدة من سمات الخزفيات والفخاريات المغربية متعددة الألوان. ربما كانت الجرة تستخدم لتخزين السمن أو الزبدة.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","dates":"من المحتمل القرن الثالث العشر/ التاسع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: حوالي 21.3سم؛ قطر الفتحة: 10.5سم.","method_for_datation":"تأريخ القطعة صعب إذ لم يتم تأريخ الكثير من الخزف المزخرف، ولأن الأشكال والنماذج نفسها استعلمت خلال فترات طويلة. وقد درجت النقاط الحمراء على الأرجح منذ نهاية القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","method_for_provenance":"على أساس النماذج المرسومة والتقنية والألوان المستخدمة.","provenance":"المغرب، ومن المحتمل فاس.","obtention":"تمت التوصية بها من قبل مجموعة بيلكي.","bibliography":"\\- .Bel, A., *Les Industries de la Céramique à Fès*, Alger, Paris, 1918 \n\\- .Boukobza, A., *Poteries et Céramiques Marocaines*, Casablanca, 1974 \n\\- .Hakenjos, B., *Marokkanische Keramik*, Stuttgart, 1988 \n\\- .Hasson, R., *Pottery from Morocco: 19th–20th century C. E.*, Jerusalem, 1982 \n\\- .Hedgecoe, J. and Damluji, S. S., *Zillij: The Art of Moroccan Ceramics*, Reading, 1992","linkcatalogs":"IAM_MA_EN_001.","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خزف مزخرف","زخرفة هندسية."],"materials":["خزف مزخرف"]},"9faeadc1-e075-5681-bdc1-072dabd412c6":{"name":"منمنمة \"\" الساقي\"\" (لوحة شخصية /بورتريه لشاب)","short_description":"وفقا للنقوش في الزاوية السفلية اليسرى للتشكيل فإن رسام اللوحة هو رضا عباسي وهو الفنان الإيراني الأبرز في القرن السابع عشر وهو مؤسس الطراز الجديد للرسم ورئيس مدرسة أصفهان وقد خالف رضا عباسي منهج الألوان التزيينية الساطعة للمنمنمات الفارسية الكلاسيكية وتحول إلى مزيج ألوان أكثر رصانة وغير عادي. وقد اختار خط التخطيط الرفيع والحساس كوسيلة أساسية لديه للتعبير. وإن مقدم الشراب \"\"بالفارسية الساقي\"\" هو شاب الذي يخدم في الولائم ويصب الشراب للضيوف والمصب بشكل يقطينة في يده اليمنى يدل على دوره. ويصور الرجل مرتديا ثوبا أخضر من الملكيت ويوجد وشاح برتقالي ملفوف وموضوع بشكل غير مبالي على كتفيه. ووجهه الكامل وعينيه الحالمتين وخصل شعره المتدلية على وجنتيه ويديه الخفيفتين الصغيرتين ووقفته المحترمة والانحناءات اللطيفة التي يبدو أنها تعكس الصفوف المرنة من النباتات كلها توافق النمط التقليدي للشاب المخنث(الساقي).","type":"منمنمة","holder":"متحف خنينكو","dates":"ميلادي 1628- 1627","location":"كييف","dimensions":"الطول : 22.3 سم ، العرض : 13.5سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقوش من قبل ف. كراشكوفسكايا (نشر عام 1926 ، الأصل والتاريخ)","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927) : \"\"مجموعة عائلة خانينكو","provenance":"أصفهان، إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005.Canby, Sheila R. *The Rebeeious Reformer: The Drawings and Paintings of Riza-Yi Abbasi of Isfahan*, London: Azimuth Editions, 1996.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Newman, Andrew (ed), *Society and Culture in the Early Modern Middle East: Studies on Iran in the Safavid Period*, Leiden: Brill, 2003.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.","workshop":"ورشة رضا عباسي","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إيران","العصر الصفوي","رضا عباسي","منمنة"],"materials":["لون مائي غير شفاف وذهب على الورق"]},"a0806d9b-0bf1-52cf-8538-62ee4530485b":{"name":"زبدية ذات أرابيسك مزهر","short_description":"هذه الزبدية الضحلة لها قرص منفصل المُبَرشم في الوسط. وتمثل الزخرفة تقريبا كل الموروث العائد لمنتصف القرن السادس عشر للتزيين العثماني.ويوجد أرابيسك ذو أوراق مشطورة محفور على القرص والتجويف يملك رصائع متداخلة رباعية الأوراق ولفات غيوم/عروق وعلى الجدران الخارجية فإن أنصاف الرصائع محفورة مع تصميم بالساز ووريدة. والسوق المكسورة حول القاعدة تذكّر بالمبدأ الذكري للوحات غرف الختان Sünnet Odası وبلاطات رستم باشا والصحون الخزفية المنتجة تقريبا خلال 1545-50.","type":"قطعة مطعمة بالفضة","holder":"متحف بيناكي","dates":"تقريبا 1550","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 15.5 سم","provenance":"ربما إسطنبول","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"a0a31a62-7361-5268-8ad7-1a7b0126f09d":{"name":"مزهرية الحمراء.","description":"تنتمي هذه المزهرية الكبيرة الخاصة بالتزيين إلى الصنف المسمى ب\"مزهريات الحمراء\"؛ وهي أواني متشابهة كلُّها من حيث الشكل: جسم كبير بيضاوي، ذو قاعدة ضيقة دون طلاء، تنطلق منه عروتان مسطحتان ذات مقاييس كبيرة، وعنق ذو مقطع مثمن الأضلاع، معزز ببروزات تزيينية عمودية. \nوُزعت الزخرفة المدهونة باللون الذهبي االباهت فوق خلفية بيضاء أفقياً بشرائط عريضة ذات أعراض مختلفة، منفصلة عن بعضها بعضاً بحواشٍ ملساء أكثر ضيقاً. يقدم الشريط الرئيسي، الأكثر عرضاً، أشكالاً نباتية وزخرفة كتابية بأحرف كوفية بالأبيض فوق خلفية مذهبة تُعيدُ مراتٍ عديدة كلمة \"العفو\". وفي أسفل الشريط الرئيسي، يتواجد العديد من الأشرطة المماثلة المزخرفة بأشكال نباتية منمنمة ودوائر مذهبة متحدة في مابينها بواسطة خُييط. استُكمِلت زخرفة الجسد بسِجليْن آخرين: واحد في الجزء السفلي، زُين بعقود صغيرة؛ بينما يقدم السجلُّ الأقربُ من العنق زخرفة كتابية كوفية ممحوة تقريباً. \nيحمل العنق ذو الأوجه الثمانية المنفصلة بواسطة بروزات تزيينية زخرفاً مكوناً من أشكال نباتية منمنمة؛ وتقدم العروتان الملتصقتان بالجسد على كل واجهة رمزَ الخمسة أو \"يد فاطمة\". \nتشكل \"مزهريات الحمراء\" القطع الأهم في إنتاج الفخار النصري، إذ جَعلتْ منها مهارةُ زخرفتها وحجمُها الكبير قطعاً للتصدير باهظة الثمن؛ وتتواجد النماذج الأحسن حفظاً في باليرمو (المتحف الجهوي لصقلية)، وسان بيتيرسبورج (الهيرمتاج/ المنسك)، وستوكهولم (المتحف الوطني للفنون الجميلة) ومدريد (معهد فالانسيانا لدون خوان والمتحف الأثري الوطني). وقد زخرف البعض منها بالمذهَّب فقط؛ والبعض الآخر بالمذهَّب وأزرق الكوبالت، ولكن دوماً فوق طلاء أبيض حاو للقصدير. \nوبالرغم من أن شكلها يتفرعُ من الجرار الكبيرة المخصصة للتخزين، فإن مقاييسها التي تجعل استعمالها صعباًَ، وكذلك غياب عناصر قابضة على العروات، يدفع إلى التفكير في أن وظيفتها كانت تزيينية فقط.","short_description":"تعقد تقنية الصناعة وجمال الأشكال الزخرفية والبريق المذهب: كانت \"مزهريات الحمراء\" تشكل قطعا تزيينية؛ ولازالت وظيفتها غير معروفة، إلا أنها كانت تتمتع بشهرة كبيرة مما جعلها تصدر حتى صقلية ومصر المملوكية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الثامن / الرابع عشر.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 126 سم؛ القطر الأقصى: 63 سم.","method_for_datation":"من الصعب إعطاء تاريخ دقيق لصنع هذه المزهريات. لكن الباحثين جميعاً، واعتماداً على نوع النقيشة، يُسلمون بأن النماذج المزخرفة بالمُذهَّب فوق الأبيض فقط تشكل النماذج الأقدم؛ وقد تم البدءُ بصناعتها ابتداء من الثلث الأخير من القرن السابع / الثالث عشر، وبشكل خاص خلال القرن الثامن / الرابع عشر.","method_for_provenance":"بالرغم من أن كل هذه النماذج قد عرفت تحت التسمية العامة \"مزهريات الحمراء\"، فإن مكان إنتاجها كان مالقة حيث كانت تصدر منه. وانطلاقا من القرن السابع / الثالث عشر، بدأ كتَّابٌ عرب يذكرون مالقة بوصفها مركزاً منتجاً كبيراً ومصدراً للخزف ذي البريق المذهَّب أو المعدني.","provenance":"مالقة.","obtention":"تم العثور على القطعة عن طريق الصدفة في بداية القرن العشرين، خلال أعمال تقوية بعض قبب شَرْتَريَّة سانتا ماريا دي لا ديفونسيون بخيريز دي لا فرونتيرا (قاديس). وقد أدخلت إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة يوم 29 يوليوز(تموز) 1930.","bibliography":"\\-Llubía, L. M., *Cerámica medieval española*, Barcelona: Nueva Colección Labor (2nd edition), 1973: 82–110. \n\\-Martínez Caviró, B., *Cerámica hispanomusulmana: andalusí y mudéjar*, Madrid: El Viso, 1991: 76–7. \n\\-Serrano García, C., “Los Jarrones de la Alhambra”, in *Estudios dedicados a D. Jesús Bermúdez Pareja*, Granada: Asociación Cultural de Amigos del Museo Hispanomusulmán, 1988: 127–62. \n\\-Torres Balbás, L., \"Arte Almohade, Arte Nazarí, Arte Mudéjar\", *Ars Hispaniae*, Vol. IV, Madrid: Plus Ultra, 1949: 217. \n\\-Patronato de la Alhambra y Generalife (sel.), *Los Jarrones de la Alhambra. Simbología y poder*, Madrid: Junta de Andalucía, Patronato de La Alhambra y Generalife, 2006.","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["الحمراء","خزف / فخار ذو بريق مذهب","مالقة","مزهرية الحمراء","نصريون."],"materials":["بريقٌ مذهَّب.","طلاء","فخار"]},"a0be739f-bf67-5116-9ebd-ce73ca66626f":{"name":"مغاريف (ملعقة)","short_description":"لقد ارتبطت أشجار النخيل في عُمان بالواحات القديمة لحضارة ماجان، منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد، ومنذ ذلك الحين تعد النخلة رمزا من رموز عُمان الخالدة، وهي من الأشجار التي ذكرت في القرآن الكريم؛ حيث وضعت السيدة مريم العذراء تحتها نبي الله عيسى (عليه السلام).قال الله تعالى:\"\"فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذذا وكنت نسيا منسيا (23) فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا (24) وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا (25)\"\".صدق الله العظيم(سورة مريم)وتظهر الأنماط الزخرفية لأشجار النخيل كعنصر من عناصر التصميم على الأبواب الخشبية، وعلى دلال القهوة، وخواتم السبابة، والملاعق النحاسية، وقد تدمج هذه الأنماط أيضا بأشكال هندسية، أو نباتية؛ مما يخلق أنماطا متداخلة ذات أشكال دائرية، أو طولية.","type":"مشغولات فضية","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"القرن الثالث عشر - الرابع عشر الهجري / القرن التاسع عشر - العشرين الميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 27,3 سم","provenance":"شمال عُمان","obtention":"متحف التراث العُماني","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["قرآن كريم","مزهر","مغاريف","ملعقة","نخلة"],"materials":["نحاس"]},"a0dd981d-e256-57f4-ba5c-7f37591cb8b5":{"name":"قطعة نقدية (درهم).","description":"قطعة نقدية معدنية(فضية)، أموية، مسكوكة خلال حكم الوليد بن عبد الملك. على الوجه الأول وفي المنتصف نجد عبارة \" لا إله إلا الله وحده، لا شريك له\" وحولها : \"بسم الله\" ضرب هذا الدرهم في سيجيكستان في سنة إحدى وتسعين. \nوعلى الوجه الثاني عبارتان: واحدة في الوسط هي: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ﴾﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾(الإخلاص) والأخرى حولها: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾(التوبة/33 الصف/9).","short_description":"درهم ضُرب خلال فترة الوليد الأول؛ وهو قطعة أساسية في العالم الإسلامي حتى وصول المغول. يأخذ الدرهم اسمه من الدراكم الإغريقي؛ ويزن عادة 2.97 غرام.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"97/709.","location":"روما","dimensions":"القطر: 2.6 سم؛ الوزن: 2.88غرام.","method_for_datation":"(مكتوب على الحافة).","method_for_provenance":"(مكتوب على الحافة).","provenance":"إيران، سيجيكستان.","obtention":"إهداء.","bibliography":"\\- Walker, J., *A Catalogue of the Arab-Byzantine and Post Reform Umayyad Coins*, London, 1956, 159.","linkcatalogs":"الأمويون.. ظهور الفن الإسلامي.","author":"Paola Torre","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أموي","قطعة نقدية."],"materials":["فضة."]},"a248d8b4-e492-5f6d-bdb7-ab94d668d922":{"name":"غرفة حلبية.","description":"كما يدل الاسم فقد أمر صاحب البناء وهو تاجر مرموق ومواطن مسيحي في مدينة حلب، بكسوة جدار صالة الاستقبال في بيته في بداية القرن التاسع عشر. وبذلك فإن رسوم هذه الغرفة الحلبية تشكل أقدم مجموعة من بيت سوري في العهد العثماني. لقد كلف هذا المواطن المسيحي أفضل ورشة في ذلك الوقت بتنفيذ هذه الأعمال وأراد بذلك أن تكون هذه الصالة التي يستقبل ضيوفه فيها، ممثلة لمختلف المواضيع في أسلوب الفن الإسلامي آنذاك بتشكيلاته النباتية والهندسية المختلفة ورسمها على أفضل طراز تقليدي عثماني. وهناك إلى جانب المواضيع المسيحية من العهدين القديم والجديد وصور مريم العذراء مع طفلها، نجد صوراً من البلاط كما كانت معروفة في رسوم الكتب الفارسية. وقد تم اختيار نصوص المزامير والحكم العربية والأقوال الفارسية التي نقشت على الجدار لتكون تعبيراً عن تصورات لحياة مشتركة في طمأنينة وسلام بين أتباع الديانات المختلفة. \nوتتوضع المساحات الرئيسة المنقوشة في الجزء الخلفي من المحراب الرئيسي إلى اليمين واليسار من خزانة جدارية. وتصور النقوش على المساحة اليسارية المنقوشة مناظر من البلاط تمثل الحاكم على عرشه ورحلات الصيد الجماعية وأميراً يحمل الباز على يده. أما المساحة اليمينية المنقوشة فعليها مواضيع مسيحية منها العشاء الأخير ورقصة سالومة أمام هيرودس وتضحية إسحق. وفي مساحات النقوش والرسوم الأخرى الموزعة على المكان بكامله، توجد رسوم إفرادية تمثل مواضيع من كلا المجالين، منها مثلاً قصة ليلى ومجنونها للنظامي (1141-1202) من سجن بايكار أو مريم العذراء والطفل يسوع وكذلك القديس جورجيوس. إلى جانب ذلك نجد بعض الحيوانات الواقعية والخيالية. ولا بد من الإشارة إلى أن هذا التنوع في مواضيع الرسومات يجعل من هذه الكسوة الجدارية التي هي أقدم ما بقي محفوظا ًمن نوعها، مجموعة متكاملة لا يمكن أن تنشأ إلا في مدينة حلب التجارية السورية. \n \nلمشاهدة عرض فيديو لهذه القطعة الفنية انقر[هنا](https://youtu.be/4toX47mtAIE) (باللغة الإنجليزية).","short_description":"تعود الألواح الخشبية المطلية، إلى غرفة استقبال بيت أحد التجار المسيحيين في حلب السورية، وهي الغرفة الوحيدة المطلية والمؤرخة الوحيدة الباقية من القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي. تشتمل جملة التزيينات الزخرفية والتصويرية موضوعات مسيحية، جنباً إلى جنب، مع أبيات شعر وآيات قرآنية، بالخط العربي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"عيسى بن بطرس.","dates":"1009/1600-1601 و 1012/1603.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 260 سم؛ الطول الكلي: 35 م.","method_for_datation":"تم تأريخ هذه الغرفة الحلبية في مكانين كان أولها في 1009/1600-1601 ونقرأ في مكان آخر تأريخاً آخر 1012/1603.","method_for_provenance":"اشترى فريدريك سارِه هذه الغرفة 1912 من حلب وتنص الوثيقة المرفقة على أنها تعود إلى بيت الوكيل في حلب. وقد تم تصوير هذه الغرفة قبل عام 1912 في مكانها الأصلي.","provenance":"حلب، سورية.","obtention":"اشترى فريدريك سارِه هذه الغرفة لصالح المتحف في حلب 1912.","bibliography":"\\- Duda, D. *Innenarchitektur syrischer Stadthäuser des 16. bis 18. Jahrhunderts*. *Die Sammlung Henri \n.(Pharaon in Beirut*. Wiesbaden, 1971 (=Beiruter Texte und Studien, 12 \n\\- .Gangler, A. *Ein traditionelles Wohnviertel im Nordosten der Altstadt von Aleppo in Nordsyrien* \n.Tübingen 1993 \n\\- .(Gonella, Julia*. Ein christlich-orientalisches Wohnhaus des 17. Jahrhunderts aus Aleppo (Syrien \n*.Mainz, 1996 \n\\- .\"Ott, C. „Die Inschriften des Aleppozimmers im Berliner Pergamonmuseum \n*.Le Muséon,* 109/1-2,1996,185-226 \n\\- Sarre, F. „Bemalte Wandverkleidung aus Aleppo“ *Berliner Museen,Berichte aus den Preußischen \n. Kunstsammlungen* XLI/4, 1919-20, 143 – 58","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["حلب","حيوان وهمي.","قاعة (صالة استقبال)","كسوة خشبية","موضوع مسيحي"],"materials":["خشب","رسوم متعددة الطبقات مع أصباغ مختلفة وصفائح معدنية."]},"a4a2465e-0ea9-5fe8-9719-b7e20f0986e6":{"name":"صحن.","description":"صحن من نوع \"برازيريو\" ذو قاعدة دائرية مُسطحة، وجوانب مستقيمة وقليلة العمق، منتهية بجناح ضيق. صُنعت القطعةُ من صلصال مائل إلى الأحمر ومغطى بطلاء حاوٍ للقصدير؛ وتقدمُ زخرفةً ذات بريق معدني من المذهَّب وأزرق الكوبالت، فوق خلفية بيضاء صوفية. قُسِّم قعرُ الصحن المزخرف بزينة نباتية منمنمة غرناطية إلى أرباع، مع تناوب عناصر زرقاء ومذهبة؛ ويقدم الجناح زخرفة أرابيسك مع شرائط رقيقة زرقاء مجدولة؛ وتُظهرُ الفروقَ الدقيقة للقعر الأبيض الصوفي لهذا الأخير قواقعُ مذهبة تشغل الفراغات. \nومن الناحية التقنية، يبقى فخار القرنين الرابع عشر والخامس عشر استمراراً للخزف الموحدي؛ لكن إدخال أكسيد الكوبالت خلال الفترة النصرية في الطلاء سمح بتوفير تشكيلة واسعة من التدرجات الزرقاء؛ وبفضل استخدام سلفور النحاس والفضة والصدأ من أجل الحصول على البريق المعدني، تم إحراز قطعاً استثنائية؛ وبلغ الخزف الأندلسي المذهَّب، الذي كان يصنع سلفاً خلال القرون الماضية، أوجَهُ في ظل الدولة النصرية بغرناطة. \nكانت صناعة هذا النوع من الفخار تتطلب طهيه ثلاث مرات؛ فكانت الأخيرة المنجزة في فرن مخفض للتأكسد الأصعب لأنها تقتضي سيطرة كاملة على درجة حرارة الفرن؛ وكان يجب التحام خليط السلفورات المعدنية للقطعة دون ترك طلاء الطهي السالف يتعرض للذوبان. \nإن أهمية محترفات مملكة غرناطة المتخصصة في الفخار، وبشكل خاص محترفات مالقة بوصفها مركزاً كبيراً للإنتاج، قد أدت إلى جعل عبارة \"إنتاج مالقة\" مع قراءات مختلفة قليلاً، تعادل \"الفخار المذهَّب\" بغض النظر عن موضع الإنتاج. كما جرى استعمال هذه التسمية في العالم المسيحي على يد فخارين من أصل نصري، ممن رحلوا منذ نهاية القرن الرابع عشر نحو الشرق واستقروا في مواضع مختلفة، من بينها مانيسيس التي كانت المركز الأهم للفخار ذي البريق المعدني، المصنوع حسب أسلوب مالقة من أجل عملاء مسيحيين.","short_description":"يمثل هذا الطبق الكبير استمرار تقنية وزخرفة الخزف النصري داخل الورشات المدجنة من أجل الاستجابة لحاجيات الزبائن المسيحيين الطالبين لأشكال جديدة، مثل شكل هذا الإناء قليل العمق، ذي القاعدة المسطحة والجوانب المستقيمة والحافة الأفقية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 4.5 سم؛ القطر الأقصى: 41.5 سم؛ قطر القاعدة: 34.8 سم.","method_for_datation":"الإتقان المستمر للتقنية، ونوع الزخرفة وتخطيط الزخرف النباتي المنمنم، كلُّها مميزات للفخار ذي البريق المذهَّب الذي يعود إلى الثلث الأول من القرن الخامس عشر.","method_for_provenance":"ساعد الانهيار المتزايد لمملكة غرناطة النصرية، وبالموازاة مع ازدهار النفوذ البحري الأراجوني وسيطرته على الطرق التجارية للبحر الأبيض المتوسط، على بزوغ بؤر شرقية مدجنة معاصرة للنتاجات النصرية، مستعملة التقاليد التقنية والزخرفية نفسها. أما بخصوص هذا الصحن، فإن حدة الكوبالت والشكل يعتبران من مميزات المنتجات الفلنسيانية؛ لكن تحليل الخزف وحده قد يُمَكِّنُ من تحديد مصدر دقيق للقطعة.","provenance":"مملكة بني نصر بغرناطة أو مملكة فالانسيا المسيحية.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء من طرف الدولة، يوم 6 يونيو (حزيران) 1875.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., *La cerámica española* (catalogue sommaire du Musée archéologique national), Madrid, 1936, pp. 28-30. \n\\- Camps Cazorla, E., *La cerámica medieval española*, Madrid, 1943, p. 29. \n\\- Martínez Caviro, B., *Cerámica hispanomusulmana andalusí y mudéjar*, Madrid, 1991, pp. 76-82. \n\\- Pérez Higuera, T., *Objetos e imágenes de al-Andalus*, Barcelone, 1994, pp. 24-25.","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["بريق معدني","غرناطة","فالانسيا","فخار / خزف","فخار مذهَّب","مانيسيس","مدجن","نصريون."],"materials":["بريق معدني.","طلاء","فخار"]},"a5415d97-5be6-5b62-af8d-da90cb25b7f5":{"name":"مجموعة صوفية","short_description":"المنمنمة تصور مشهد طبيعي نهاري مع درويش محاط بست شخصيات من الذكور يرتدون أزياء مميزة للشاه عباس الأول(1588-1629). والدقة البارزة للرسم تتجلى بمجال اللون المخفف والتحديدات الذهبية وخط النستعليق الجميل للشعر الفارسي:\"\"لا تشرب من كأس الخمر لأن كل قطرة منه هي من دم ملك / لا تستمع للموسيقى حيث كل لحن هو قصة أسى/ لم يرخ الليل سدوله وحفلة السكارى ليس فيها لا مصباح ولا سراج/ انضم إلينا نحن جمع الخدم حيث أقصى العدل هو المرح\"\"(ترجمت للإنجليزية من النص الروماني من قبل فيرول باجيسو 1987). الشعر وأيضا الصورة مفعمان بالرمزية الصوفية.","type":"منمنمة","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"بداية القرن 11 الهجري / بداية القرن 17 الميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 12.7 سم ، العرض : 6 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"أصفهان ، إيران","obtention":"قدمت كهبة من قبل البرفسور جورج أوبريسكو في عام 1960","bibliography":"Beldescu, A., *Manuscrise persane în colecţii din România*, Bucharest: Editura Meridiane, 1987: 49 no. 13.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["صوفي"],"materials":["حبر","طلاء وذهب على ورق"]},"a5f7ac5a-c7e3-5149-8a1c-17cd76006305":{"name":"قوارير ماء زمزم مختومة من البورسلين صينية باللون الأزرق والأبيض","short_description":"يقع بئر زمزم تقريبا على عمق 30 مترا ويبعد نحو 20 مترا شرق الكعبة وينبع من وادي إبراهيم. ومن المعروف أن النبي كان يشرب من البئر ويستخدم ماءه لأغراض مهمة . والحديث الأكثر شهرة المتعلق بزمزم يقول أن \"\" زمزم لما شرب له \"\" . وبالتالي مع الزمن تم استخدام الماء للعديد من الأغراض : في القبور وتفادي الأذى ولشفاء الأمراض وفي مناسبات للحصول على البركة.الأمثلة المشابهة لهذه القوارير هي في قصر توبكابي في إسطنبول وقد استخدمت خلال مناسبات تتضمن خلعة النبي . وخلال هذه المناسبات فقد تم تغطيس الخلعة بماء زمزم وما كان يقطر من اللباس كان يجمع في قوارير مشابهة لهذه. والأنواع المماثلة الأخرى كانت ترسل ببساطة من مكة إلى إسطنبول وتحتوي ماء زمزم وتغلق بالجلد وتخاط وتختم بالشمع. ويعتقد ان البئر قد اكتشف من قبل هاجر وإسماعيل بعد أن تركا من قبل إبراهيم في مكة. وقد أعيد اكتشافه لاحقا من قبل عبد المطلب جد النبي محمد والذي يعتقد أنه حفر آبارا عديدة أهمها زمزم. ومن ذلك الحين فإن مسؤولية تأمين الماء للحجاج بقيت على عاتق أحد أبنائه. والماء من بئر زمزم كان يجمع سابقا في دلاء بواسطة آلية مكونة من حبل وبكرة وبعدها ينقل إلى أوعية فخارية .والآن يدار البئر كليا تحت الأرض من قبل مضخات كهربائية وينتج مصنع الملك عبد الله مياه زمزم بمعدل 200,000 قارورة من الماء يوميا.","type":"قارورة ، بورسلين ، حاوية ، قارورة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع عشر","location":"لندن","dimensions":"21.4 × 11.5 سم","method_for_datation":"التاريخ ومكان صنع القطعة يستند لأسس الطراز وبالمقارنة مع قطع مشابهة في متحف توبكابي .","provenance":"الصين","bibliography":"Aydin, H., *Sacred Trusts: Pavilion of the Sacred Relics (Topkapi Palace Museum, Istanbul), The Fountain*, 2005.*Zamzam*, in Saudi Geological Survey (https://sgs.org.sa/English/Topics/Pages/Zamzam.aspx last accessed 08-07-2019)","author":"Qaisra Khan","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أزرق وأبيض","الحج","الحجاز","الصين","الكعبة","المدينة","النبي محمد","دين","صلاة","قارورة حج","ماء","مسجد","مكان مقدس","مكة"],"materials":["بورسلين","جلد","حبل","شمع"]},"a7ce0231-54e8-5757-928a-48c3c0b66585":{"name":"خارطة مجاري المياه في مجمع السليمانية.","description":"رسمت خارطة مجاري المياه في مجمع السليمانية باليد على ورق غير مصقول. وكانت المجاري قد صممت لمد المياه إلى مجمع المسجد بالكامل، بما فيه مطعم الفقراء والمشفى والمدرسة والخزانات العمومية. إن فروع شبكة خالكالي للتزويد بالمياه ذات السعة العالية، التي تتغذى من نبعي آيباح (قيرازلي) وجينار، تؤمن المياه لمجمع السليمانية و 80 موقعاً في استنبول. ويظهر مجرى الماء على الخارطة بالتفصيل، من المنبع حتى النهاية، بما في ذلك أماكن الالتقاء مع مجارٍ أخرى، ونقاط الدخول إلى المدينة عبر الأسوار، وخصوصاً مراكز توزيع المياه والقنوات. \n \nلم يُعتمد مقياس الرسم في إعداد الخارطة وإنما الأسلوب التخطيطي. بالتالي، فإن كثيراً من المباني والمجمعات لا يمكن تحديد مواقعها بدقة. وفي الطرف الأقصى من الخارطة ثمة رسم لمجمع السليمانية. \n \nإن خرائط كهذه تصف لنا مسار المياه المنقولة بواسطة أنابيب من الينابيع، عابرة الوديان عبر قنوات، وتعديل مستوى الضغط عند نقاط محددة، ثم ضخها باتجاهات مختلفة إلى مراكز التوزيع وصولاً إلى الخزانات العمومية. كما تقدم هذه الخرائط معلومات عن البنية المدينية: كيف يعيش الناس، وما طبيعة البنية التحتية والمباني التي يحتويها حيٌ ما. وعلى سبيل المثال، قناة والنس الرومانية (375 م)، المعروفة بقناة بوزدوقان في تركيا، تعتبر 'القناة الكبيرة في سوق الخيل'، وقد تم تقديم معلومات تتعلق بأسماء الناس والمباني المستفيدة من مياه هذه القناة. كما أن شبكة مياه خالكالي يمكن أن توزع المياه إلى الممتلكات الخاصة، ولكن فقط بموجب رخصة محررة من السلطان. فمثلاً، نجد بيت طبيب الأسنان لسليمان العظيم، موشي حامون (899- 962 / 1490- 1554)، مدرجاً تحت اسم 'بيت حمودأوغلو'. \n \nمن خلال خارطة مجاري المياه في مجمع السليمانية لا نعرف فقط كيف تستجر المياه إلى المدينة، بل نعرف أيضاً الأحياء التي يقطن فيها رجال الحاشية والأعيان. وبالتالي، تعتبر خرائط مجاري المياه هامة لوصف التوزيع الجغرافي لمجتمع المدينة.","short_description":"على الدوام ظلت استنبول تعاني من النقص في الماء، جرَّاء عدم توفر ما يكفي من الينابيع القريبة، وقد تمَّت تلبية حاجتها بإسالة الماء عبر القنوات، من أمكنة بعيدة. وخرائط القنوات المائية توفِّر معلومات عن الطرق الممتدة من الينابيع إلى المدينة، وعن الأوابد على امتداد الطريق، وعن البنية الاجتماعية للمدينة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"النصف الثاني من القرن 12 / 18.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 2572 سم؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"على الرغم من عدم وجود تاريخ للخارطة، يتضح من أسماء الناس والمباني الواردة فيها أنها وثيقة تعود إلى القرن 18م. وعلى سبيل المثال، من المعروف أن قصر تايغون، المبين في الخارطة، تم تزويده بالمياه عام 1161 / 1748؛ وبالتالي، لا بد أن الخارطة قد أعدت بعد هذا التاريخ.","method_for_provenance":"لا تحمل الخارطة أي تاريخ، ولكن من الواضح أن هذه النسخة تعود إلى القرن 18م بناء على الأسماء والمباني الواردة فيها. فعلى سبيل المثال، من المعروف أن قصر تايغون، المبين في الخارطة، تم تزويده بالمياه عام 1161 / 1748؛ وبالتالي، لا بد أن الخارطة قد أعدت بعد هذا التاريخ. إن الخدمات العامة، مثل التزويد بالمياه، كانت تحت إشراف الدولة. استناداً إلى ذلك فإن مجاري المياه يمكن أن تكون قد صممت ونفذت على يد مهندسين حكوميين من قصر الباب العالي.","provenance":"تركيا، استنبول.","obtention":"تم نقل الخارطة إلى المتحف عام 1923 من إدارة مياه المؤسسات الوقفية.","bibliography":"**\\-** Aksoy, Ş. “İstanbul'un Suyolları (Waterways of Istanbul)”, P Dergisi (P Magazine), 22 (Summer 2001), pp. 17 – 29. \n\\- Çeçen, K. Süleymaniye Suyolları (Süleymaniye Waterways). Istanbul, 1986. \n\\- Çeçen, K. Halkalı Suları (Halkalı Water Supply System). Istanbul, 1991. \n\\- Yerasimos, S. Soliman le Magnifique. Paris, 1999, cat. no. 323.","author":"Şule Aksoy","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["ماء."],"materials":["أصباغ.","حبر","ورق"]},"a87439ea-aee1-50f5-a0b5-501d95e7044f":{"name":"ديوان شاهِي («مجموعة قصائد لشاهي»)","short_description":"هذه المخطوطة هي ديوان، مجموعة من القصائد، للشاعر أمير شاهي سبزاوري. وكان أمير شاهي سبزاوري، المعروف أيضًا باسم شاهي، شاعرًا وخطاطًا في بلاط الأمير بايسونغور في هرات. وتوفي شاهي عام 857 هـ / 1453 م. تحتوي المخطوطة على 60 صفحة إجمالًا، منها خمس صفحات مزخرفة بالرسوم. ووفقًا لخاتم النسخ، كان ناسخ هذه المخطوطة هو عبد الواحد. وقد وُقّعت بعض الصفحات من قبل رسامها عبد الغني، وهو أيضًا المسؤول عن الغلاف المزخرف باللكر المدهش. وبالاستناد إلى صورة على الصفحة الأولى تشبه السلطان سليمان الأول، يجب أن تكون المخطوطة قد أُنجزت خلال حكمه بين 926-936 هـ / 1520-1530 م. وكانت المخطوطة جزءًا من مجموعة المستشرق البولندي فاكلاف جِفوسكي حتى وفاته عام 1831 م، حين تم شراء المخطوطة لصالح مكتبة البلاط الإمبراطوري في فيينا.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية","dates":"حوالي 926-936 هـ / 1520-1530 م","location":"فيينا، النمسا","dimensions":"204 × 128 مم (120 × 60 مم)، 60 ورقة","method_for_datation":"تلاحظ دوروثيا دودا وجود صور للسُلطان سليم الأول على غلاف المخطوطة. وتقترح أن المخطوطة قد تكون قد بدأت في عهد السلطان سليم الأول، لكنها أُنجزت خلال حكم السلطان سليمان الأول، الذي خلف والده عام 1520م. ويدعم هذا وجود صورة إضافية لرجل على الصفحة الأولى تشبه السلطان سليمان الأول. وبالتالي، يشير تضمين الحاكمين معًا إلى تاريخ محتمل لإنتاج المخطوطة بين 926-936 هـ / 1520-1530 م.","method_for_provenance":"تم توثيق مصدر المخطوطة من خلال السجلات الموجودة في كتاب الجرد الخاص بمكتبة البلاط الإمبراطوري على يد يوسف فَرهير فون هامير-بورغستال.","provenance":"إسطنبول","obtention":"بعد وفاة المستكشف والمستشرق فاكلاف سيفيرين جِفوسكي عام 1831م، تم شراء المخطوطة مباشرةً من مجموعته لصالح مكتبة البلاط الإمبراطوري في العام نفسه.","bibliography":"\"Duda, Dorothea, *Islamische Handschriften I. Persische Handschriften, Die illuminierten Handschriften und Inkunabeln der Österreichischen Nationalbibliothek*, vol. 4, Vienna: Verlag der Österreichischen Akademie der Wissenschaften, 1983: 185-187. \n \nDuda, Dorothea, \"\"Islamische Lackeinbände - ihre künstlerische Entwicklung und ihr Verhältnis zum Buch als Gesamtkunstwerk\"\", *Journal of Turkish Studies* , 26: I (2002), 163-203. \"","scriber":"عبد الواحد","binding_desc":"الغلاف المزخرف باللكر لهذه المخطوطة يُعد عملًا فنيًا بحد ذاته. تم تنفيذه بأسلوب شيرازي، ويحتوي على مشاهد فنية من البلاط مرسومة على الغلاف الأمامي والخلفي. أما بطانة المخطوطة (الدوبلورة) فهي مزخرفة بوسيط محاط بزخارف نباتية، مرسوم بالذهب بنوعيه على خلفية سوداء. يُصوّر الغلاف الأمامي مجموعة من الرجال في مشهد خارجي. الرجال في النصف العلوي من اللوحة يرتدون عمائم عثمانية، بينما بعض الرجال في النصف السفلي يرتدون أغطية رأس تشبه مزيجًا بين القبعات التي كان يرتديها اليناصرة (Janissaries) وتلك التي كان يرتديها السلاح دارون (Silahdars). وبما أن اليناصرة كانوا جزءًا من المشاة النخبة في الجيش العثماني، والسلاح دارون كانوا مساعدين مقربين للسلاطين العثمانيين، فيمكن افتراض أن هذا الغلاف صُنِع بالفعل داخل أراضي الإمبراطورية العثمانية. بالإضافة إلى ذلك، تشير دودا إلى أن الرجل في منتصف الغلاف الأمامي والرجل الجالس على العرش في الغلاف الخلفي يشبهان صورًا رسمية للسلطان سليم الأول. وبناءً على ذلك، ترى دودا أن الغلاف على الأقل كان من المؤكد أن يكون قد كُلّف بصنعه خلال حكم السلطان سليم الأول.","catalogue_holding_link":"http://data.onb.ac.at/rec/AC14410969","author":"Leonie Fernsebner","copy_editor":"Jonathan Turnbull","translator":"Khuloud Al Blooshi","keywords":["ديوان","شاهي"],"materials":["حبر أزرق وأخضر وذهبي على ورق أبيض رقيق. خط نستعليق بخط عربي من 11 سطراً في الصفحة. صفحتان مزخرفتان","و5 لوحات مصغرة."]},"ada2243f-108b-5eed-b2bf-2399e60e1491":{"name":"دست.","description":"القطعة عبارة عندست (وعاء ضخم) أحضر من مجمّع خاصكي سلطان الذي يُعرف أيضاً باسم العمارة العامرة أو التكية (تم بناؤه حوالي عام 964 / 1557) ويقع في القدس الشريف. قامت بإنشاء هذا المجمع صاحبة المبرات خاصكي سلطان، ووقفت عليه أوقافاً. وتعتبر هذه المنشأة أكبر المؤسسات الاجتماعية في القدس العثمانية، وكانت تقدم الغذاء يومياً لفقراء المدينة والمجاورين وطلبة العلم وغيرهم من مستحقي الطعام بموجب وقفية الواقفة. وقد تجاوز عدد المستفيدين من هذه المنشأة الألف يومياً، مما اقتضى توفير أماكن واسعة لتحضير الطعام وأوعية طهي ضخمة الحجم. وبالرغم من الظروف الإدارية والسياسية المتغيرة في فلسطين خلال القرون الماضية، مازالت هذه المؤسسة تقوم بوظيفتها الاجتماعية، بشكل جزئي، حتى اليوم. \n \nيقتني المتحف الإسلامي ثلاثة دسوت أحضرت جميعها من منشأة خاصكي سلطان. والدست المعروض هنا عبارة عن وعاء ضخم يتكون من لوح نحاسي لف بشكل دائري لتشكيل بدن الدست ورُبط عند التقاء طرفي اللوح بمسامير نحاسية متينة، ولم يستعمل التعشيق والطرق كما هو الحال في صناعة القدور الصغيرة. ثبت قعر الدست بسلسلة من المسامير تحيط بمنطقة التقاء القعر بالبدن. وللدست أربعة أيدي ضخمة للحمل. جرى تدعيم بدن الدست بمجموعة من الدعائم النحاسية بعضها يشكل امتداداً للأيدي المثبتة بمسامير من حافة الدست إلى أدنى منتصفه، وبعضها الآخر يقع بين كل يدين. ويبدو أن الدست قد تعرض للتلف في منتصف قعره، فجرى رقعه بصفيحة نحاسية متينة باستعمال مسامير نحاسية وبنفس الأسلوب الذي استخدم في صناعته. ويحتوي الدست على نقش كتابي يبدو أنه قد أضيف في فترة متأخرة، ونصه \"وقف مرحومة والدة سلطان عن عمارة قدس شريف تعميرات متوليحاجي خليل آغا … خاص سابق 1235\"، ونقش بجانبه تاريخ آخر هو \"1161\".","short_description":"وعاء طبخ ضخم من النحاس، كان يستعمل لتحضير الوجبات في المؤسسة الاجتماعية التي أسستها في القدس زوجة السلطان العثماني سليمان القانوني. تحمل هذه المؤسسة لقبها \"خاصكي سلطان\". ويعكس الحجم الضخم لهذا القدر كمية الطعام التي كانت تُحضَّر يومياً.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"خاصكي سلطان (روكسلانة؛ توفيت عام 965 / 1558)، زوجة السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 – 973 / 1520 – 1566).","dates":"القرن 10/ 16.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 80 سم؛ القطر: 131 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى تاريخ إنشاء مجمّع خاصكي سلطان، إذ غالباً ما تكون قد صنعت كي تستعمل هناك.","method_for_provenance":"لا تحتوي القطعة على أي علامات مميزة تمكننا من تحديد مكان صنعها، وحيث أن مثل هذه الصناعة كانت ومازالت قائمة في فلسطين وسورية، من المحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في أحد البلدين.","provenance":"فلسطين أو سورية.","obtention":"نقلت القطعة من مجمّع خاصكي سلطان إلى المتحف الإسلامي في عام 1928.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 927 /1520). الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- العارف، عارف. المفصل في تاريخ القدس. الطبعة الخامسة. القدس، 1999.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["العمارة العامرة","تبييض","تكية","خاصكي سلطان","سحب","طرق","قصدرة","قصدير","نحاس."],"materials":["نحاس مشكّل بالسحب والطرق ومطلي بالقصدير (تعرَف عملية الطلاء بالقصدير بالتبييض أو القصدرة)."]},"ada30dbf-d7f6-59db-9686-df60e9f94fc9":{"name":"أشجار اللوز المزهرة.","description":"تحكي إحدى الأساطيرُ البرتغالية الأكثر شهرة الطريقةَ التي أصبح فيها شجر اللوز جزءاً لايتجزأ من المنظر الطبيعي في البرتغال. كان أمير عربي، متزوج من مسيحية من الشمال، لايفهم سبب الحزن الدائم الذي تعيش فيه زوجته. فلما سألها أجابته بأنها اشتاقت إلى الثلج في شمال شبه الجزيرة، والذي يندر هطوله في الجنوب. أمر الأمير حينها بزراعة شجر اللوز الذي تخلق أزهاره في نهاية الشتاء الوهم بوجود حقول مغمورة بالثلج. \nهذه الأسطورة الرومنسية والمشوبة بالغنائية لها رغم ذلك نصيب من الحقيقة، وتقدم علاقات عميقة مع المجال البرتغالي. \nفي يوم من الأيام قام الشاعر وسيد سلالة العباديين (461 - 484 هجري / 1069 – 1091 ميلادي) بتحدي ابن عمار خلال نزهة على ضفاف نهر وادي الكبير فقال: \"نثر الجو على الأرض بَرَدْ\" \"، وبدلاً من ابن عمار، أتاه الجواب من اعتماد جارية رُميق: \"أيُ درٍ لِنحورِ لو جَمَدْ\". أُعجب المعتمد بجمال الجارية وبقدرتها الشعرية، فتزوجها وجعل منها ملكة؛ وربما ساهمت الأصول العائلية والجغرافية لاعتماد في تشكيل هذه الأسطورة. ومع أن وقائع هذه الحكاية تعود إلى منطقة اشبيلية فإن المعتمد قد ولد في باجة وكان حاكم سيلفش، ثم حكم فيما بعد جزءاً كبيراً من جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية. \nفَقدَ المعتمد سلطته، وذهب لمنفاه في المغرب حيث مات في 30 ذو الحجة 487 هجري / 10 كانون الثاني (يناير) 1095 ميلادي. وترقد اعتماد إلى جانبه في ضريح في أغمات.","short_description":"يُطبعُ مجالُ الغرب في نهاية فصل الشتاء بأشجار اللوز المزهرة؛ وتريدُ الأسطورة بأن تكون هذه الأشجار قد غُرست من قبل أمير عربي تكريما لمحبوبته القادمة من الشمال بشكل يوهم بالثلج الذي يندُرُ في الجنوب. تُسْتَمدُّ الأسطورة من قصة حب بين الأمير العبادي، المعتمد، والأمة إعتماد التي أعجب المعتمدُ بجمالها وإلهامها الشعري فتزوج بها وجعلها ملكة؛ وبذلك ساهمت الأصول العائلية والجغرافية لإعتماد في بناء الأسطورة.","location":"جنوب البرتغال.","method_for_datation":"التقاليد الشفوية.","linkcatalogs":"IAM_PT _FR_001","author":"Isabel Cristina Ferreira Fernandes","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أسطورة","المعتمد","تقاليد","جنوب البرتغال","شجر اللوز","منظر طبيعي."]},"b1fe1635-a0ea-5d86-871f-4148f5ba34cc":{"name":"طبق","short_description":"إن الحماسة الأصيلة التي برزت للخزف الصيني الأزرق والأبيض في إيران منذ القرن الرابع عشر أدت للعديد من المحاولات لصانعي الفخار الفرس لأن يكشفوا سر الخزف الصيني الأساسي ويوجدوا طرقا لمحاكاة التأثيرات التي لا تضاهى للبورسلين. وإضافة للأطباق والقوارير التي كانت تحاكي بشكل قريب على نحو كثير أو قليل البورسلين الصيني في الصور والطراز فإن الطراز الإيراني الأصيل للتزيين بالكوبالت الأزرق نشأ في القرنين السابع عشر والثامن عشر وهذا الطبق يصور نمور وطيور في أدغال كثيفة لغابة أو حديقة منظمة بتشكيل غير مركزي وربما كان مصنوعا في كرمان في بداية القرن الثامن عشر.","type":"خزف","holder":"متحف خنينكو","dates":"بداية القرن الثامن عشر","location":"كييف","dimensions":"القطر : 21.7 سم الارتفاع : 4.7 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل آي. رابوبورت (فحص ، 1963 ، التاريخ ، الأصل","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1925)","provenance":"إيران ، ربما كرمان","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005. Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009. Crowe, Y., *Persia and China: Safavid Blue and White Ceramics in the Victoria and Albert Museum 1501-1738*, London: La Borie, 2002.Lane, A., *Later Islamic pottery: Persia, Syria, Egypt, Turkey*, London: Faber and Faber, 1957. Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.","workshop":"مجهول","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إيران","العصر الصفوي","خزف","عجينة الخزف","كوبالت"],"materials":["طلاء تحت الزجاج بالكوبالت","عجينة خزف"]},"b35798dc-77ea-5958-913f-2fb174b5a6c6":{"name":"صحفة ذات بريق معدني من الرقة.","description":"تزدان الصحفة ذات الجدران الرقيقة بزخرفة متناظرة فيها رسوم موزعة على حقول تشمل السطح الخزفي كله. يوجد أربعة حقول تضم أوراقاً نباتية ثلاثية الفصوص منمنمة. أما الحقول الأربعة الخارجية فنشاهد فيها أغصان ملتفة تشتمل كل منها على ورقة متفرعة؛ بينما يبدو الطوق الخارجي على شكل شريط لامع بارز. \nاكتشفت حوالي مئة قطعة خزفية، من ضمنها هذه القطعة، في تل مينيس في سورية، وكان يعتقد في البداية أن هذه القطع قد استوردت من مصر، لكن الاكتشافات اللاحقة في تل مينيس أوضحت أن مكان الصنع هو في سورية. وقد تبين نتيجة أعمال التنقيب اللاحقة في منطقة مدينة الرقة أن الكثير من هذه الخزفيات قد صنع في الرقة نفسها. وهناك كتابات على بعض هذه الخزفيات كما أن الزخرفة تذكر إلى حد بعيد بالخزفيات الفاطمية التي تم تغييرها بإدخال الطلاء اللامع وبإنتاج الكوارتز المشوي. ويمكن الافتراض أن منتجي الخزفيات المصريين قد انتقلوا إلى سورية بعد نهاية حكم الأسرة الفاطمية في مصر عام 1169 وطوروا عملهم وجددوه هناك. وتسمح قطع مشابهة بالافتراض أن نماذج للرسوم قد استخدمت في ورشات العمل.","short_description":"تبقى الزبادي الصغيرة، ذوات الجدران الرقيقة، المُزيَّنة برسوم تصويرية، أو نباتية بلون مائل إلى الحمرة، إحدى السمات المميزة لأواني الخزف السوري المصقول بالبريق المعدني، في الحقبة الأيوبية. وتصميم هذه الزبدية ذات التُويجات البيضوية الأربع، وأوراق الأرابيسك في الزوايا، شديد الوضوح، ويتناسب تناسباً مثالياً مع الشكل الدائري للزبدية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"سابقاً مجموعة هنري فرعون، بيروت.","dates":"أواخر القرن الخامس – أوائل القرن السادس/أواخر القرن الثاني عشر – أوائل القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 6.5 سم؛ القطر: 21 سم.","method_for_datation":"لقد أكدت أعمال التنقيب في الرقة تصنيع الخزفيات اللامعة في العصر الأيوبي في سورية، حيث استخدم اللمعان الأحمر الضارب إلى البني. أما التقنيات فقد استوردت من قبل صانعي الفخار من مصر بعد انهيار الحكم الفاطمي هناك.","method_for_provenance":"إن اللقى التي وجدت في تل مينيس والرقة تقود إلى الاستنتاج أن هذا النوع من الخزفيات قد صنع في سورية.","provenance":"سورية (الرقة).","obtention":"تجارة القطع الفنية في لندن 1992.","bibliography":"\\- .Allan, J. W. *Islamic Ceramics,* Oxford, 1991, 40/41 \n\\- .Caiger-Smith, A. *Lustre Pottery*, London, 1985, 51-55 \n\\- .Porter, V. *Medieval Syrian Pottery,* Oxford,1981, 3-8 \n\\- .Porter, V. – Watson, O. Tell Minis Wares, *Syria and Iran: Three Studies in Medieval Ceramics* (eds.J. W \n.Allan and C. Roberts), Oxford Studies in Islamic Art IV, Oxford, 1987, 175-248 \n\\- .Watson, O. *Ceramics from Islamic Lands*. London, 2004, 14-5, 289-294","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس.","keywords":["الرقة","تل مينيس","خزفيات عجينة كوارتزية مشوية","سوريا","طلاء ذو بريق معدني","عهد فاطمي."],"materials":["عجينة كوارتزية بيضاء مزخرفة برسوم فوق طبقة مزججة ذات بريق معدني."]},"b381524f-09dd-5a75-8920-d87af44e1cd5":{"name":"سقايات عمومية.","description":"كانت مدينة الجزائر وفحصها (ريفها) يحتويان على عدد كبير من السقايات العمومية (السبل)، يتراوح عددها، داخل أسوار المدينة، بين 7 سبلٍ بحسب هايدو في القرن 16 الميلادي، و 125 سبيل حسب الفارس دارفيو عام 1674 - 1675، و\"ثلاثة وسبعين سبيل مسجلة عام 1840\" (س. ميسوم \"الجزائر خلال الفترة العثمانية\")، أُنشئَ عدد كبير منها من قبل الدايات في القرن الثامن عشر الميلادي. \nكانت هذه السقايات العمومية من عمل المحسنين. وكان يوضع عليها لوح من الرخام أو من الحجر الأزرق كُتبتْ عليه بالعربية أو بالعثمانيّة عبارات تُمجِّد مناقب المحسنين. كُلفتْ إدارةٌ تحت مسؤولية \"خوجة العيون\"، وهو يعادل منصب أمين سر السبل أو القيّم عليها، لضمان تدبير \"الأحباس\" (الأوقاف) المرتبطة بهذه السبل. \nأُطلق على أحد هذه السُبل اسم \"حوض النبيذ\"، وانتهى به المطاف على الحائط الخارجي للمتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية الحالي. بُني هذا السبيل من طرف الداي حسين عام 1235 هجري / 1820 ميلادي خارج باب الجزيرة (المسمى أيضا بباب \"الحرب المقدسة\")، أسفل سرية مدفعية الأندلس، ونُقل أولَ مرة عام 1867 \"أسفل درج تابع للبُريج البارز الحالي لباب فرنسا\". (تقرير غير مؤرخ لاقتراح التصنيف، لكن قرار التصنيف يعود إلى 13 أيار- مايو 1905)، ثم مرة ثانية إلى حديقة الحرية (حديقة غالان قديماً) على حائط مديرية الآثار، حيث كان موضوعاً لتقرير أعمال صيانة قام بها المهندس المعماري الأول للأبنية التاريخية في رسالة مؤرخة في 27 أيار – مايو 1968.","short_description":"كانت مدينة الجزائر تتوفر على العديد من السقايات العمومية التي شيد العدد الأكبر منها خلال القرن 18 من قبل الدايات العثمانيين. كانت هذه السقايات، التي تبنى من طرف المحسنين، تحتفظ باسم بانيها منقوشا على لوحة من الرخام أو الصخر البركاني الصفائحي؛ وكانت تُسيرُ من طرف مصلحة تابعة لسلطة الخوجة. وقد قام الداي حسين ببناء سقاية خارج باب الجزيرة عام 1820، وهو الباب الذي يقدم نقيشة كتابية على شرفه.","dates":"1235 هجري / 1820 ميلادي.","location":"الجزائر","method_for_datation":"نقيشة كتابية باللغتين العربيّة والعثمانيّة: \"وخلقنا من الماء كل شيء حي. والى سلطان جزاير أول حسين باشا. نيتى خيره انك خيراته سعى دائما. لطفى جار انك يدر صو هر بر محلده كى . اب اجر ا ايلوب بو جشمه ايتدى بناء. بو محل تشنده عطشاني ريان ايلدى. ايج حسن ايله حسينك عشقنه تازه ماء. سنة 1235 / 1820.\" \n\"وخلقنا من الماء كل شيء حي. يبذل دائما والي الجزائر وسلطانه الحسين باشا، بنواياه الصالحة للقيام بأعمال \nجليلة. انكب جُودُه بالأخص من أجل أن يتم انسياب الماء في كل مكان وبكميات وافرة. هو الذي أمر ببناء هذا السبيل الذي يعطي الحياة للعطشان في هذا المكان المحروم من الماء. أشرب ماءاً بارداً لطيبة الحسين وحبه. عام 1235 / 1820\".","bibliography":"\\- .Belhamissi M., *Alger par les eaux XVIe-XIXe*, Alger, 2004 \n\\- .Missoum, S., *Alger à l'époque ottomane*, Aix-en-Provence-Alger, 2003 \n\\- Archives de l'Agence nationale d'archéologie et des monuments historiques, notamment le rapport \n.de proposition de classement","author":"Ali Lafer","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["سبيل","سقاية.","ماء"]},"b4d34b89-c6b2-5e46-8e41-4f74dec4c93d":{"name":"علبة توابل.","description":"علبة توابل مستديرة مصنوعة من النحاس الأصفر المحزز والمطعم بالفضة، والعلبة أصلية أما الغطاء فقد تم استبداله، وهو ما تؤكده الزخارف عليه، إذ تبدو مختلفة عن الزخارف الظاهرة على العلبة. لقد تم تزيين الغطاء بأشرطة متحدة المركز تحيط بحلية دائرية في المركز، هذه الأخيرة تحوي شكلاً رباعي الفصوص من الأرابيسك مع زخارف ثانوية ورقية محاطة بشريط من الوريقات الملتفة. يقطع التصميم ثلاث حليات دائرية ذات زخارف مؤلفة من نجوم ثمانية الرؤوس تنشأ من شكل ثلاثي الفصوص ونماذج ورقية الشكل، وهي تنبثق من معين. يشغل الجزء الرئيس من الغطاء شريط حدودي، وهو يتألف من اثنتي عشرة عقدة متقاطعة يفصل بينها أشكال حبلية ملتوية. ينبثق التكوين من عناصر شبه كتابية بالخط الكوفي من الأعلى والأسفل. تتكرر التصاميم الزخرفية الظاهرة على الإطار المحيط بالحلية المركزية على الإطار الخارجي، لكنها تنقطع بست حليات بدل ثلاث. يظهر على العلبة نفسها ضفيرة تدور حول الجزء العلوي من الجسم، وإلى الأسفل منها، هناك حلقة تفصلها عن الجزء الرئيس من الجسم المغطى بأربع حليات كبيرة ذات حدود متموجة، مملوءة بلفائف من الأرابيسك المتناوبة مع شعار النبالة، أما المساحة بين الحليات فقد تم ملؤها بتصميم ثلاثي العقد ينبثق من عناصر شبه كتابية بالخط الكوفي من الأعلى والأسفل أو من تصميم هندسي يعلو من قاعدة شبه كتابية بالخط الكوفي وينتهي بنموذج ثلاثي الفصوص. تم تزيين الجزء السفلي من الجسم بشريط من اللفائف الورقية الشكل التي تقطعها أربع حليات ذات أربع فصوص.","short_description":"خلال الفترة الممتدة من أواخر القرنين الثامن والتاسع الهجريين/ الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، نجح حرفيو صناعة المعادن في تطوير سلسلة من الأواني المُخصَّصة للتصدير إلى الأسواق الأوربية، والمُزخرفة وفقاً للذوق الأوربي، وهذه حقيقة يُؤكِّدها ظهور الدروع والشعارات الأوربية، على العديد من النماذج. كانت هذه العلبة مُخصَّصة لنقل التوابل الثمينة إلى الغرب.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع مع الغطاء: 7.62 سم؛ القطر: 13.97 سم.","method_for_datation":"تمت صناعة هذا النوع من العلب خصيصاً للسوق الأوروبية أواخر القرن الثامن- التاسع/ أواخر الرابع عشر- الخامس عشر، وهو ما يدل عليه شعار النبالة الأوروبي على نماذج أخرى من الفترة نفسها.","method_for_provenance":"عرفت القطع المماثلة بأنها صنعت في إحدى المدن التابعة للدولة المملوكية، قد تكون دمشق خلال الفترة المملوكية.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها من و. وارهام، لندن، عام 1870.","bibliography":"\\- .Atil, E., 'Art of the Arab World', Washington D.C., 1975, p.148, cat. no. 80 \n\\- ,Curatola, G., (ed.) 'Eredita dell' Islam: Arte Islamica in Italia', Venice, 1993, p.486, cat. no. 303; p.487 \n.cat. no. 304 \n\\- .Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, p.115, fig. 92","author":"Ulrike Al-Khamis","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["بندقي إسلامي."],"materials":["نحاس أصفر محزز مطعم بالفضة."]},"b6518af0-5029-5a94-8521-524613b875bb":{"name":"قلعة حلب.","description":"تعتبر قلعة حلب إحدى التحف المعمارية بين القلاع الإسلامية القروسطية، ويحصر شكلها البيضوي، ودفاعاتها الضخمة مساحة تصل إلى حوالي سبعة هكتارات. وقد سبق واستخدم التل الطبيعي الذي بنيت عليه القلعة لفترة طويلة كحصن أو معقل، وهو يحوي دلائل على وجود معبد حثي يعود إلى الألف الأول ق.م، وخلال الحكم الحمداني لحلب في فترة سيف الدولة في القرن الرابع/ العاشر، تم الشروع في بناء قلعة مبكرة، وقد ظهرت أهمية القلعة الاستراتيجية مع بدء الفترة الصليبية. \nأعاد نور الدين بناء الجزء الداخلي، وحصن دفاعات القلعة المبكرة عندما حكم حلب في أوائل القرن السادس/ الثاني عشر، وتضمنت أعمال التوسع التي قام بها بناء مقام إبراهيم، وهو مزار هام يرتبط بالنبي إبراهيم، لكن الجزء الأكبر من الأقسام المتبقية حتى اليوم يعود إلى فترة الملك الظاهر غازي، أحد أبناء صلاح الدين، الذي حكم في الفترة 582-613/ 1186-1216. وقد أمر بحفر الخندق حتى 22م، وبنى الجسر الرائع، ومنحدرات القلعة من الحجر الناعم المنيع، والأبراج الكبيرة، والبوابة المذهلة المصممة لمنع وصول أي عدو يمكن أن يقترب من القلعة. وعلى عكس دمشق، كانت حلب عرضة لهجمات الفرنجة من الرها القريبة منها، والسواحل الغربية، كما تعرضت لخطر مجموعة الحشاشين القوية والسرية، التابعة للمذهب الإسماعيلي، أحد مذاهب الشيعة. \nأعاد الظاهر بناء العديد من المباني المدنية والدينية التي كان نور الدين قد أنشأها بما فيها جامع القلعة الكبير الجميل والمتناسق ودار العدل المواجهة للقلعة. ويعتقد بعض الباحثين بوجود ممر يربط بين الاثنين. \nكان أحد أهم منشآت الظاهر غازي مجمع القصر الملكي والحمامات ضمن القلعة، وهي تمثل تطوراً جديداً في تاريخ العمارة الإسلامية، فالقصور الملكية لم تكن تبنى عادة خلف جدران القلاع الحربية، ولكن، وبسبب متطلبات الأمن في تلك الفترة، نشأ هذا النظام. جدد العزيز محمد القصر عام 627/ 1230، إلا أن أغلبه دُمر خلال الغزو المغولي. \nغير مشروع الملك الظاهر مقياس القلعة وشكلها والمنطقة المحيطة بها بشكل جذري مما جعلها على هذا الشكل المذهل اليوم. تظهر العناصر الزخرفية بشكل خاص حول البوابات، ومن أشهرها بوابة السباع، وبوابة الأفاعي، اللتين تم تزينهما بنقوش حجرية تصويرية ناتئة. استعملت السباع لفترة طويلة كرمز للقوة والملكية، وهي تمثل هنا حراس العرش، أما الأفاعي والتنانين فتلتف لتعض نفسها، وهي تدل على حدود منطقة آمنة ومحروسة بشكل جيد. \nتعرضت أجزاء من القلعة، ولاسيما المدخل والجسر، لأعمال تجديد خلال الفترة المملوكية في فترة ما خلال القرن السابع/ الرابع عشر، ويمكن التعرف على ذلك من خلال أساليب الزخرفة المستخدمة الأكثر كثافة.","short_description":"تُعتبر هذه القلعة رمزاً لمدينة حلب، منذ القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي. فمدخل القلعة يعتبر تحفة فنية، والذي يربط القلعة بالمدينة، عن طريق منحدرات شديدة. وكذلك يحتوي على برجين ضخمين، يتكوَّن بينهما ممرٌّ على شكل حرف U والذي صُمِّم لمواجهة أي نوع من الغزو الخارجي، والقدرة على تغيير وجهة الجيش، في ستة اتجاهات مختلفة، وتعريضهم لرمايات السهام والسوائل الحارقة، التي تُلقى من فتحات موجودة في السراديب في الأعلى. \nمعظم المنشأت داخل القلعة، سواء كانت عسكرية أو مدنية أو دينية، تعود الى العصر الأيوبي لزمن الملك الظاهر غازي (المُتوفَّى عام 613 هـ/ 1216 م).","dates":"القرن السادس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر.","location":"حلب.","method_for_datation":"حفظت العديد من الكتابات والمصادر التاريخية تأريخاً دقيقاً للمراحل المتعددة لبناء القلعة وتطورها.","bibliography":"ابن شداد، عز الدين (ت 682 هـ/1285 م)، *الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة*، دمشق 1953. \nمحمد قجة، *العمارة في عهد سيف الدولة الهمداني*، في: المعرفة 508، 2006، ص. 280-284. \n\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Occidental* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- Ettinghausen, R., Grabar, O., and Jenkins-Madina, M., *Islamic Art and Architecture 650–1250*, New \n.Haven, 2001, p.230 \n\\- Herzfeld, E., “Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord”, Part 2: *Inscriptions \n.et monuments d'Alep*, 3 Vols, Cairo, 1954–6, p.12 \n\\- .Burns, R., *Monuments of Syria: An Historical Guide,* London-New York, 1999, p.33; fig. 3 \n\\- ,Tabbaa, Y., *Constructions of Piety and Power in Medieval Aleppo, Pennsylvania*, 1997, pp.17–26 \n.pp.53–6, pp.59–69, pp.71–96; figs 9–37","patrons":"نور الدين محمود بن زنكي، المتوفى عام 569/ 1174؛ الملك الظاهر غازي، المتوفى عام 613/ 1216؛ الملك العزيز محمد، المتوفى عام 634/ 1236.","architects":"شارك الكثير من المعماريين، والبنائين، والحرفيين في بناء القلعة، وقد تم تسجيل عمل المعلم المعمار ثابت بن شقويق خلال حكم نور الدين في المصادر التاريخية، وهو المهندس المشرف الذي قتل عندما انهار الجزء العلوي للمدخل عام 600/ 3-1204.","author":"Abd al-Razzaq Moaz","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أفعى","تحصينات","تنين","حلب","خندق","زخرفة تصويرية حيوانية منقوشة على الحجر","زخرفة تصويرية منقوشة على الحجر","سبع","عمارة عسكرية","قصر","قلعة."]},"b71ad5bf-0537-5bae-a28c-3289c9d237b7":{"name":"قصر بيلرباي.","description":"يعتبر قصر بيلرباي مقراً ساحلياً في منطقة بيلرباي (المعروفة رسمياً باسم الحدائق المتقاطعة) على الجانب الأناضولي من مضيق البوسفور. تمَّ بناء الأجزاء المتعددة لمجمَّع القصر بصورة مستقلة بغض النظر عن التماثل فيما بينها. يتألف المبنى الرئيسي، مبنى القصر، من طابقين من الطوب يبرزان على قاعدة مرتفعة. ويشغل مساحة مستطيلة الشكل تمتد باتجاه شمال- جنوب تبلغ أبعادها التقريبية 60x 40 م. وقد صُمم القسم الجنوبي على نمط الشقق الحكومية، بينما يتخذ القسم الشمالي شكل الركن العائلي؛ أما المبنى الرئيسي فله مخطط متماثل ومحوري. وعلى عكس المؤثرات الغربية، التي تبدو على الشكل الخارجي للمبنى، فإن المسقط الأفقي مشابه للبيت التركي التقليدي حيث تنتظم الغرف حول فناء مركزي مزود بإيوانات. أما الجدار المتاخم لرصيف الميناء فيوحي بالحيوية بفضل تكرار الأعمدة الثلاثية الملاصقة للحوائط والبارزة عنها، ويشتمل على بوابتين تفتحان من جهة البحر وجناحين صغيرين بجانب البحر، أحدهما للرجال والآخر للنساء. وهاتان البوابتان البهيتان (بوابتا الضفاف أو البحر) تستخدمان لحماية مدخل القصر من الماء. كما أنهما مصممتان بحيث تتبع إحداهما لركن الرجال والأخرى لركن النساء، وهذا انعكاس للنمط الشرقي. فالتصميم لافت للانتباه ويمنح الحيوية لطرفي الجدار الشاطئي. \n \nالمباني الأخرى في المجمع، وهي جناح البلاط والجناح الأصفر والإسطبلات الخاصة، موزعة في كل أرجائه ضمن حدائق مسورة بجدران وتتصل ببعضها بعضاً بواسطة أدراج وسلالم. أما بيت الغزال وبيت الطائر وبيت الأسد وجناح الباشاوات وجناح الموسيقى فلم تعد قائمة. \n \nواجهات قصر بيلرباي وكذلك تنظيم مساحاته الداخلية تتخذ كلها أشكالاً انتقائية. ومن الواضح أن السلطان عبد العزيز تأثر بقصره الجديد وبزخرفته. تشتمل الواجهات على عقود ونوافذ ذات طراز إغريقي وروماني، وقد حقق التصميم مخططاً كلاسيكياً متوازناً باستخدام العقود الدائرية وأشكال معمارية محدودة. ويبرز أيضاً التأثير التشكيلي لأنماط الباروك. وبخلاف التأثير الغربي الواضح في الزخرفة الخارجية، تشاهَد كثافة الرسومات العثمانية والشرقية التقليدية في المساحات الداخلية. وهناك لوحات ذات مشاهد بحرية ورسوم عسكرية الطابع، كالسيوف والرايات، ترى في العديد من الغرف والصالونات. وبما أنه لا يوجد أي إجراء خاص بنظام التدفئة في القصر، يمكن الاستنتاج أن المجمع بكامله صُمم كقصر صيفي. \n \nتمَّ بناء قصر بيلرباي من الخشب أولاً خصيصاً للسلطان محمد الثاني (حكم في الفترة 1223- 1255 / 1808- 1839) على يد المعمار كريكور أميرا بيلان. أما قصر بيلرباي القائم حالياً فقد صمم وبني تحت رعاية المعمارين سركيس باليان وآغوب باليان، وبأمر من السلطان عبد العزيز بين عامي 1276و 1281 / 1861و 1865، بعد التخلي عن القصر الأصلي الذي تعرض للحريق في عهد السلطان عبد المجيد (حكم في الفترة 1255- 1277 / 1839- 1861). ظل قصر بيلرباي على مدى سنوات يستضيف الكثير من الضيوف الأجانب، وقد كان السلطان عبد الحميد ( حكم في الفترة 1293- 1327 / 1876- 1909) آخر من أقام في القصر خلال العهد العثماني، قبل أن يُخلع عن العرش. في العهد الجمهوري (ما بعد 1923) كانت بعض أقسام القصر تستخدم لاستقبال ضيوف الدولة، إلى أن فتحت أمام الزوار في عام 1985، وتمَّ تجديدها لتحوي نشاطات فنية مختلفة. واليوم يستخدم قصر بيلرباي كقصر متحفي يرتبط بالقصور الوطنية.","dates":"1281 / 1865.","location":"استنبول.","method_for_datation":"تعتبر وثائق المحفوظات والنقوش الموجودة في المبنى وصحف وأعمال مؤرخي ذلك العصر ويوميات الرحالة مفيدة في تحديد تاريخ المبنى. إضافة إلى ذلك فإن تفاصيل الطرز المستخدمة في مجمع القصر تقدم أدلة هامة تتعلق بالفترة التي شُيِّد خلالها.","bibliography":"Batur, A. “Beylerbeyi Sarayı \\[The Beylerbeyi Palace\\].” İstanbul Ansiklopedisi \\[Encyclopaedia of Istanbul\\], vol. II, - Istanbul, 1994, pp.206–210. \nEldem, S. H. Boğaziçi Anıları \\[Memoirs of Bosphorus\\]. Istanbul, 1979. - \nGülsün, H. Beylerbeyi Sarayı \\[The Beylerbeyi Palace\\]. Istanbul, 1993. - \nKarahüseyin, G. “Beylerbeyi Sarayı ve Ünlü Konukları \\[The Beylerbeyi Palace and its Famous Guests\\].” Milli Saraylar Dergisi \\[Journal of the National Palaces\\], II (1992), pp.126–141. \nSözen, M. Devletin Evi Saray \\[The Palace, the House of the State\\]. Istanbul, 1990. -","patrons":"السلطان عبد العزيز (حكم في الفترة 1277- 1293 / 1861- 1876).","architects":"المعماران سركيس باليان وآغوب باليان.","author":"سيمرا داشجي (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["السلطان عبد العزيز","جناح","عمارة عثمانية","قصر شاطئي","مضيق البوسفور."]},"bc31e6e4-7f37-5725-b63d-89472dbadb64":{"name":"قسم من إناء فخاري.","description":"وُجِد في منطقة الرقة مجموعة من القصور أُعطيت الأحرف A و B و C. وقد وُجِد بها مجموعة من القطع الهامة منها هذه الآنية الفخارية الرقيقة جداً والمصنوعة بالقالب والمزينة بنطاق من الكتابة الكوفية نصها \"من عمل إبراهيم النصراني مما (صنع) بالحيرة \\[للأ\\] مير سليمان \\[بـ\\] ن أمير المؤمنين.\" ويتبَّين من هذا النص أن هذه القطعة صنعت في الحيرة بواسطة إبراهيم النصراني ونقلت إلى الرقة، وهي خاصة بالأمير سليمان ابن الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور. وتدل كنية الحرفي صانع القطعة \"النصراني\" على أنه كان صانع فخار من مسيحي سكان الحيرة. \n \nأحاط بقاعدة الإناء نطاق من الزخارف الهندسية، وزوِّدت القاعدة بزخارف نباتية وهندسية محوَّرة.","short_description":"جزء من وعاء رقيق, وُجد الشريط المُزخرف بالخطّ الكوفي بالكامل, والتي احتوت على اسم صانعها \"إبراهيم النصراني\"، مسيحي الديانة كما يظهر, صنعت هذه القطعة في الحيرة، وأهديت لسليمان \"(ابن) القائد المخلص لبلاده\".","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الأمير سليمان بن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان الأمير سليمان والياً من قِبَل الخليفة الرشيد على البصرة وتوابعها في سنة 173 / 789.","dates":"136 – 158 / 754 -775.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.075م ؛ القطر: 0.122م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال النص المدوَّن عليها والذي يحدد صناعتها في عهد الخليفة المنصور الذي حكم في الفترة 136-158 / 754-775.","method_for_provenance":"حُدِّدت الحيرة مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","provenance":"الحيرة في العراق، على بُعد 650كم جنوب شرق الرقة.","obtention":"نقلت القطعة إلى المتحف بعد العثور عليها أثناء التنقيبات التي جرت في القصر A في سنة 1948م، وذلك من قِبَل بعثة وطنية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- أبو الفرج العش، م. \"الفخار غير المطلي.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، العدد 10، 1960، ص 140 ـ 141. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Weiss, H. (ed.) Ebla to Damascus. Washington D.C., 1985","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["الحيرة","الرقة","العراق","خزف","خط كوفي","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","فخار."],"materials":["فخار مصنوع بالقالب."]},"bdeda37e-0f4a-5fd6-ad87-d9dacdb11131":{"name":"العمارة العامرة.","alternate_name":"تكيّة خاصكي سلطان، مجمّع خاصكي سلطان، التكيّة.","description":"احتوت العمارة العامرة على أربع وحدات معمارية: مطبخ كبير مع ملحقاته التي شملت فرنين ومخازن وسبيل؛ وخان كبير؛ ومسجد؛ ورباط للصوفية والفقراء يتكون من خمس وخمسين غرفة. ولهذا المبنى الكبير مدخلان: مدخل شمالي يقع على طريق عقبة التكية؛ ومدخل جنوبي يقع على طريق عقبة السرايا. يُفضي المدخل الشمالي إلى دركاه (ممر موزع) تؤدّي إلى ساحة مكشوفة. ويوجد في القسم الشمالي من المجمع بقايا مدخل معلق ومطبخ العمارة العامرة ومخازن وسبيل، بالإضافة إلى مبنى من طابقين. ويؤدّي المدخل الجنوبي للمجمع إلى دركاه ذات جدران غنية بزخارف حجرية دائرية، وتقود الدركاه إلى ساحة مكشوفة محاطة بأروقة تشكل خان العمارة العامرة. يقع إلى الشرق من الخان وساحته المكشوفة مبنى أنشئ في القرن 13 / 19 يُعرَف بمبنى العدلية، ربما يكون قد بُني على موقع الرباط الذي اختفى مع مرور الزمن. ويقابل مبنى العدلية قاعة ذات أربع بلاطات، ربما تكون ذات صلة بمسجد العمارة العامرة الذي اختفت أغلب معالمه. يوجد إلى الشرق من هذه القاعة ضريح تغطيه قبة، يُعتقد أنه دفن فيه سعد الدين الرصافي صاحب كتاب \"المنهل الصافي والمشرب الوافي.\" \nوتشير الوحدات المتنوعة التي اشتمل عليها المجمع أنه قام بأكثر من وظيفة، بعضها تعبدي ديني، وبعضها خيري كما في المطبخ الذي كان ومازال يحضر فيه الطعام للفقراء والمحتاجين، وبعضها تجاري واقتصادي كما في الخان الذي استقبل التجار وتمت فيه الصفقات التجارية.","short_description":"اشتُهر هذا المجمَّع الاجتماعي الضخم بلقب واقفته \"خاصكي سلطان\"، زوجة السلطان العثماني سليمان القانوني. أنشئ المُجمَّع نتيجة دمج عدة أبنية، وإضافة أخرى. ضمَّ المجمَّع مطبخاً كبيراً وفرنين ومخازن وسبيلاً وخاناً كبيرة ومسجداً ورباطاً للصوفية. وله مدخلان وعدة ساحات مكشوفة. وقد قدَّم هذا المجمع الاجتماعي الطعام يومياً للمحتاجين والزوّار، بغضِّ النظر عن هويتهم أو دينهم، كما زَوَّد زوايا القدس وأربطتها بالطعام يومياً، ووصل عدد الوجبات التي كان يحضِّرها حوالي 1000 وجبة يومياً.","dates":"964 / 1557","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى حجج الوقف، ومنها سجل 270 في المحكمة الشرعية في القدس - الأوراق 18-49؛ واستناداً إلى أرشيف المتحف الفلسطيني (متحف روكفلر). ومن خلال هذه الوثائق، يمكن استنتاج أن العمارة العامرة شُرع في بنائها عام 959 / 1552، وأنها اكتملت حوالي عام 964 / 1557.","bibliography":"Myers, D. “Al-Imara al-Amira, The Charitable Foundation of Khassaki Sultan (959/1552).” IN: Auld, S. and - .Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem: The Living City 1517 – 1917. London, 2000 \n\\- ,Natsheh, Y. “My Memories of Khassaki Sultan or 'The Flourishing Edifice'.” Jerusalem Quarterly File, no. 7 \n.Winter 1999, pp. 29-35 \n\\- .Natsheh, Y. “Al-Imara al-Amira (Khassaki Sultan).” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds \n.Ottoman Jerusalem: The Living City 1517 – 1917. London, 2000 \n\\- .Peirce, L. The Imperial Harem: Women and Sovereignty in the Ottoman Empire. London, 1992 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 105 – 107).","patrons":"خاصكي سلطان (توفيت عام 965 / 1558)، زوجة السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 – 973 / 1520 – 1566)، وعُرفت في الكتابات الأوروبية باسم روكسلانة.","architects":"لا يُعرف بالتحديد أسماء من قام بتصميم أو تنفيذ المبنى، ولكنهم على الأغلب تضمنوا معمارين محليين وآخرين من مدينة حلب في سورية.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_TR_EN_001","author":"Yusuf al-Natsheh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["العمارة العامرة","تكية","تكية خاصكي سلطان","مطبخ."]},"bf8c236d-a3f0-57db-aaff-72a234666a2c":{"name":"بورتريه للسلطان سليم الثاني","short_description":"هذه البورتريه من ألبوم كبير للسلطان سليم الثاني (حكم خلال 1566-74) تبين الكثير عن حكمه وقد كان والد سليم ،السلطان سليمان الأول ( حكم خلال 1520-66) الذي عزز الحدود الجغرافية للإمبراطورية العثمانية ونظم الإدارة المركزية لحكومته مما سمح لابنه ومن تلاه في الحكم أن يتفرغوا لمتع دنيوية بشكل أكثر مثل الأدب ، الفن وشرب الخمر. وكان لقبه سليم السكير بسبب تعلقه بالخمر ولم يكن السلطان إلا محبا للكتب وراعيا للعمارة والموسيقى وفن الكتب.والرسام والشاعر والقائد البحري حيدر ريس رسم سليم الثاني أكبر من الحياة والسلطان القوي في فروه الفاخر والمبطن بلباس مقصب مطرز بالذهب والرسم بحجم كلا الصفحتين فيه صبي قزم والذي يجلس في الداخل بوضعية متقاطع الساقين على سجادة. وهذا التشكيل كان واحدا من عدد من الأعمال التقليدية لفن البورتريه العثماني المطور في العقد 1570 وهو مشابه للبورتريهات في كتاب لقمان (قيافة الإنسانية في الشمائل العثمانية) وهي دراسة لتسجيل فراسة السلاطين العثمانيين .","type":"صفحة ورق","holder":"متحف الآغا خان","dates":"1570 أو 1590","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"44.2 × 31.2 سم","provenance":"إسطنبول ، تركيا","obtention":"من مجموعة الأمير السابق صدر الدين آغا خان","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أعمال على الورق","بورتريه","حاكم","سلطان","صفحة","عمل على الورق","لوحة"],"materials":["ذهب","لون مائي غير شفاف","ورق"]},"c13e07a9-25e9-500c-a2eb-4f7568251a1e":{"name":"سجادة","short_description":"سجادة من الصوف الكاشان الفارسي تعرض صورة لملك أو نبيل جالس على كرسي مزين بالتيجان. هذا الشخص يشرب بيده الأخرى إبريقًا من النحاس. \n \nمن شأن السجاد المصور في قاجار إيران أن يصور أفراد العائلة المالكة والمشاهير في سيناريوهات مختلفة. \n \nمشهد صيد يميز سجادة قاجاري ، مع مجموعة متنوعة من الحيوانات والنباتات. يمثل طائر الفينيق فوق الرجل النبيل الخلود ، كمخلوق شائع في الأساطير بيريسان. كلاب الصيد ترمز إلى الشرف والمجد ، والغزال يرمز إلى البراءة. \n \nتشير الصور المهمة للمياه إلى النقاء ومصدر الحياة ، حيث تجسد السمكة حبًا لا يموت. خلال هذه الفترة ، تدل شجرة القرداء على الفخر والفخر الفارسيين.","type":"سجاد","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 245 سم عرض: 150 سم","provenance":"كشان, ايران","obtention":"مزاد","bibliography":"Ahmadi, R.,\"Symbolism in Persian Rugs\",*Manuscripta Orientalia*, 3 : 1 (1997): 62-64. \nNikandish, B., Askari, S., and Chitsazian, A., \"Symbology of Bird Motifs in Persian and Indian Carpets\", *Peykareh*, 7 : 14 (2019): 33-51. \nRouhina, M., and Ahmad Panah, S. A., \"The Motif of Cedar Tree in Qajar and Safavid Rugs\", *Peykareh*, 7 : 13 (2018): 17-35. \nSharbatian, Y., and Bagheri, R., \"Anthropological Study of Kerman Carpet Symbols, Shapes, and Designs\", *American International Journal of Social Science Research*, 7 : 1 (2021): 15-29. \nVandshoari, A., and Ebrahimi, A. N., \"Epic and Myth in Pictorial Carpets of Qajar Era in Iran\", *Art-Sanat*, 5 (2016): 103-118.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["صوف: عقد"]},"c166cd2d-8939-540b-a898-6cea4e8dc0ae":{"name":"مخمل مقصب","short_description":"ازدهرت التصاميم التصويرية في المنسوجات الصفوية في القرن العاشر الهجري/منتصف القرن السادس عشر الميلادي. وغالباً ما تشابهت هذه الأشكال مع رسوم الكتب من تلك الفترة. يتميز هذا المخمل بكبر حجم أشكاله، وهو أمر غير مألوف في مخمليات أخرى من القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي، وثراء ملمس سطحه. وقد أُضيفت في بعض المناطق حلقات غير مقطوعة من خيوط الحرير الملفوفة بالمعدن إلى كومة الحرير التقليدية، متباينةً مع خلفية الخيوط المعدنية البراقة.","type":"نسيج","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"1570 م","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 164 سم، العرض: 72 سم","provenance":"إيران، قزوين","obtention":"سوثبيز لندن، سجاد ومفروشات شرقية وأوروبية فاخرة، 14 أكتوبر 1998، المجموعة 37، إلى متاحف قطر","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \n \nThompson, Jon, *Silk. 13th to 18th centuries. Treasures from the Museum of Islamic Art, Qatar*, Doha: National Council for Culture, Arts and Heritage, 2004.","author":"Tara Desjardins","keywords":["إيران","صفوي","مخمل","مقصب","نسيج"],"materials":["حرير","حياكة","خيط معدني"]},"c3101633-812c-5595-969c-ee2b57886090":{"name":"قنديل مسجد.","description":"قنديل مسجد من الزجاج المذهب المطعم بالمينا ذو عنق قمعي الشكل، وشفة مستديرة، وجسم مربع، وكتف منحدر، وساق طويلة تنتهي بقاعدة مسطحة تحمل علامة مميزة في الأسفل، وقد تم تزويد الجسم بست حلقات للتعليق على مسافات مساوية. القنديل مزين بشكل كامل بالمينا المذهبة المنفذة باللون الأحمر والأزرق والأخضر الفاتح. يدور حول العنق شريط ذو حدود بزخارف زهرية، مؤلف من نقش منفذ بالمينا الزرقاء بالخط الثلث. النقش هو الآية 256 من سورة البقرة، تقطعها حليات دائرية ملونة بالذهبي والأحمر والأخضر، وتتضمن كل منها كأساً صغيرة في المركز. لقد تم تزيين الجزء الأسفل من العنق والجزء الأعلى من الجسم بأشرطة زهرية تقطعها حليات ذات زخارف زهرية أحادية، وعلى القسم الرئيس من الجسم،يظهر نقش آخر بالخط الثلث يتضمن ألقاب الضابط الذي أمر بصنع القنديل زين الدين مبارك الذي كان، كما يدل عليه الشعار في الأعلى، حامل كأس السلطان الملك الصالح الذي ذكر اسمه هو الآخر. حمل هذا الاسم حاكمان كانا ابني ناصر الدين محمد بن قلاوون، الأول هو الملك الصالح إسماعيل الذي حكم في الفترة 742-45/ 1342-45، والثاني الملك الصالح صالح الذي حكم في الفترة 751-4/ 1135-4.","short_description":"كانت مصابيح المساجد الزجاجية المُطعَّمة بالزخارف، تُصنَّع بأعداد كبيرة، تلبيةً لطلبات النخب المملوكية، في مصر وسورية. وقد كانت، وهي المُزيِّنة بنقوش قرآنية، وألقاب أولياء النعمة، تُخصَّص للأعداد الكبيرة من المساجد، والمدارس الموقوفة من قبل المماليك، في أرجاء القاهرة، كما في طول البلاد وعرضها.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","initial_owner":"الرائد و.ج.مايرز.","dates":"742-54/ 1342-54.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 38.10 سم؛ القطر: 26.67 سم.","method_for_datation":"إنظهور اسم الملك الصالح ينسب القنديل إلى فترة حكم أحد الحاكمين الملك الصالح إسماعيل الذي حكم في الفترة 742-45/ 1342-45، والملك الصالح صالح الذي حكم في الفترة 751-4/ 131-54.","method_for_provenance":"تم صنع هذا النوع من قناديل المساجد بكميات كبيرة في كل من مصر وسوريا خلال القرن الثامن/ الرابع عشر.","provenance":"سوريا.","obtention":"اشتراها المتحف من مجموعة الرائد و.ج.مايرز عام 1900.","bibliography":"\\- Carboni, S., and Whitehouse, D., *Glass of the Sultans*, New York, 2002 (for discussion on related mosques \n.(lamps and Mamluk glass \n\\- ,'Eremin, K., and Al-Khamis, U., 'Mamluk and Pseudo-Mamluk Glass in the National Museums of Scotland \n.in *Annales du 15e Congrès de l'Association Internationale pour l'Histoire du Verre, New York, 2003*","author":"Ulrike Al-Khamis","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خط ثلث","زجاج مطعم."],"materials":["زجاج مذهب ومطعم بالمينا."]},"c4a199cd-9f33-5a29-aa87-3eb7131bf868":{"name":"صحفة.","description":"صحفة مع غطاء واقٍ تعود إلى عائلة توندي في سينا، إيطاليا. مركزها مُحاط بأنساق من أزهار الفاشِرا المتألقة (تلك التي بتلاتها زرقاء وكؤيساتها مصبوغة بلون ذي بريق معدني )، متناوبة مع أنساق من أوراق شبيهة بـ' البقدونس' (وهي تلك المماثلة لأوراق البرسيم المسنَّنة)، وجميع هذه الأنساق مضفورة بوريقات السَّرخس المتطاولة، ذات البريق المعدني. هذا الطراز من الصحفات ينتمي إلى نسق مميَّز كان مرغوباً جداً في أسبانيا ومناطق أخرى من أوروبا، حيث يتمُّ تصديره بكميات كبيرة. وهذا ما يفسِّر وجود اسم العائلة الإيطالية على الغطاء، لأن هذا النوع من الأواني ذات البريق المعدني كانت شائعة في إيطاليا إلى حدٍ بعيد. \nكانت مانيسيز كانت إحدى المدن الرئيسية لتصنيع الفخار في فلينسيا، وقد لعبت دوراً ريادياً في صناعة الأواني ذات البريق المعدني من أجل تصديرها إلى أوروبا، وبالدرجة الأولى إلى فرنسا وإيطاليا. كانت منتجات مانيسيز الفخارية تعدُّ للتصدير عبر ميناء غروا في فلينسيا، حيث العديد من خزَّافي مانيسيز كانت لهم مستودعات ومتاجر هناك. وهؤلاء الخزَّافون كانوا خليطاً من المسيحيين والمغاربة ( المسلمين )، لكنَّ هؤلاء الأخيرين لم يكن مسموحاً لهم مزاولة حرفتهم خارج المدينة، وهذا دليل على الأهمية المميَّزة لمهاراتهم في اقتصاد مانيسيز. بحلول عام 956 / منتصف القرن السادس عشر، أضحت مانيسيز المحتكِر الرئيسي لمنتجات الأواني ذات البريق المعدني في فلينسيا.","short_description":"إن التسمية القديمة لهذا النمط من خزف البريق المعدني، ذي الطراز المُدجَّن، هي \"اسبانية مغربية\"، عبارة تشي بأن الخزّافين الذين كانوا يصنعونه ظلّوا خليطاً من المسيحيين والمغاربة (المسلمين)، حيث كان الأخيرون ملزمين بحصر ممارستهم لمهارتهم المتمتعة بقدرٍ كبير من الإطراء، خارج بلدة مانيسس الفالنسية.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"بين عامي 864-84 / 1460-80 .","location":"غلاسكو","dimensions":"القطر: 45 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوبوالتحقُّق منعائدية الغطاء إلى عائلة توندي في سينا، إيطاليا.","provenance":"مانيسيز، فلينسيا، أسبانيا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد (وليام) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944.","bibliography":"\\- .Ray, A., *Spanish Pottery 1248–1898* , the Victoria and Albert Museum, London, 2000","linkcatalogs":".Mudejar Art: Islamic Aesthetics in Christian Art","author":"Noorah Al-Gailani","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تجارة."],"materials":["فخَّار مزجَّج مصبوغ بلون ذي بريق معدني."]},"c9b1b21a-3afb-57cb-86e1-8e151adf4e75":{"name":"هفتفاد والدودة ، صفحة من الشهنامة (كتاب الملوك ) لشاه طهماسب","short_description":"إن الإطلاع التاريخي الواسع وقوة التخيل والأهمية القومية للشهنامة (كتاب الملوك ) وهي ملحمة شعرية أنجزت من قبل الفردوسي في عام 1010 وقد ألهمت بكتابة أعمال لا حصر لها في كل وسائل التعبير. وهذه الصفحة AKM164 (صفحة 521 يسرى) من الشهنامة قد كتبت من أجل الحاكم الصفوي شاه طهماز/ طهماسب (حكم خلال 1524-76) وهي تتركز حول هافتفاد وهو رجل متوسط الحال ذو سبعة أبناء وابنة والذي ارتبط مصيره بصعود الحكم الساساني (224-651).","type":"صفحة ورق","holder":"متحف الآغا خان","dates":"تقريبا 1540","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"45 × 30 سم","provenance":"إيران ، تبريز","obtention":"من مجموعة الأمير السابق صدر الدين آغا خان","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أعمال على الورق","الشهناما","الشهنامه","الضحاك","صفحة","عمل على الورق","كتاب الملوك","لوحة","ملوك"],"materials":["حبر","لون مائي غير شفاف","وذهب على الورق"]},"ca7280db-3428-5b5d-8d37-2c4fe8ed2c6b":{"name":"ابريق","short_description":"يحمل هذا الإبريق صُورا لبشر وحيوانات ولفائف من الأشكال البيضاوية جميعها تُشير إلى السلالة الصفويّة (القرن 16 – القرن 18 ميلادي). يتميّز الإبريق بعنق مثير للإعجاب على شكل بجعة وفتحة على شكل دمعة. \n \nلقرون عديدة، أحاطت الأساطير الرومانسية بالإناء. تُشير تسمية \"أشكدان\"، وترجمتها \"إناء الدموع\"، إلى الغاية من استخدام هذه القطعة. وفقًا للفولكلور الفارسي، كانت النساء يحتفظن بالدموع التي يذرفنها على أزواجهن خلال فترات الفراق الطويلة. وعند عودتهم يمكن للأزواج أن يقيسوا مدى الحب الذي تكّنه زوجاتهم لهم. كما أكدت طقوس الحداد لدى الشيعة الاحتفاظ بالدموع في إحياء ذكرى الشهداء التي يُعتقد أن لها قوى قادرة على الشفاء. \n \nعلى الرغم من أن أساطير الدموع صمدت بمرور الزمن، إلا أنه يمكن استبدال الدموع بالروائح. إلى غاية اليوم، يسكب الفرس العطر أو ماء الورد من أباريق مماثلة على الأيدي أو الملابس.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 43 سم عرض: 30 سم","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Melikian‐Shirvani, A. S., \"Safavid Metalwork: A Study in Continuity\", *Iranian Studies*, 7 : 3-4 (1974): 543-585. \nYamanaka, Y., \"The Tear-Bottle Quest: European Perception of the Biblical Orient and Iranian Shiite Ritual\", in Regina F. Bendix and Dorothy Noyes (eds), *Terra Ridens - Terra Narrans*, Dortmund: Verlag für Orientkunde, 2018.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["نحاس:منقوش"]},"cbadcbe0-3272-59a1-a3b3-967703ee5993":{"name":"الوعاء الصدقات","short_description":"كان هذا القدر البرونزي ، المعروف باسم إناء النبي الطيني ، يجمع ويقيس الصدقات التي يقدمها أهل المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية كصدقة. تحتوي الجرة الأسطوانية على البسملة أو الدعاء الإسلامي والآيات القرآنية بخط الثلث والنسخ. \n \nبتكليف من النقيب الأشرف ، محمد جمال الله ، يمثل القدر نسخة طبق الأصل من إناء الطين الأصلي الذي استخدمه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لجمع وتوزيع أموال الصدقات. سكان المملكة العربية السعودية سيحددون المال باستخدام مقياس الاقتصاد الإسلامي العباسي المسمى مد. \n \nمع الزكاة كأحد أركان الإسلام ، يلتزم المسلمون الأثرياء بالتبرع بالزكاة. يضع المسلمون مقدار الزكاة على أساس فائض من الثروة ، بدلاً من دخل الفرد ، بينما يمنع الحد الأدنى من تطبيق هذه الضريبة. هذا الحد الأدنى للمبلغ المسمى \"نصاب\" والمماثل للحد الأدنى للأجور في العصر الحديث يحدد من يجب أن يتصدق ويتلقى. الزكاة التي تعني \"الطهارة\" أو \"التطهير\" تنص على تبادل الهدايا ، حيث يقبل المتلقي ومانح الصدقة بركات الله.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"قطر: 12 سم ارتفاع: 11 سم","provenance":"المملكة العربية السعودية, مدينة","obtention":"شراء","bibliography":"Aljabr, H., \"Weights and measures in the Hijaz during the Abbasid period 132-334H/749-945 A.D: An overview\", *Journal of Islamic Accounting and Business Research*, 11 : 7 (2020): 1417–1425. \nKochuyt, T., \"God, Gifts and Poor People: On Charity in Islam\", *Social Compass*, 56 : 1 (2009): 98–116.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["برنز: منقوش"]},"cc2e6597-5498-5c64-94ac-0ecb6099dcdd":{"name":"صحن ذو بريق معدني.","description":"يوجد على الصحن طلاء أبيض، ورسوم ذات بريق معدني ذي لون ذهبي ضارب إلى البني؛ وهذه الرسوم عبارة عن زخارف أرابسك متناظرة تتناوب مع كتابة كوفية مضفرة على ثمانية حقول إفرادية زخرفية تزين القاعدة والجدران. أما الأرضية بين خطوط الزخرفة الأساسية فهي مملوءة بنقاط أو زخارف على شكل أغصان صغيرة، أما الجهة الخارجية فهي مزخرفة بمضلعات رسمت بسرعة وبضفيرة واحدة على طلاء أزرق فاتح. \nيعتبر هذا الصحن، بناء على رسوماته الدقيقة واسم المكان الذي كتب داخل قاعدته الحلقية، من أهم النماذج الخزفية التي تعود إلى فترة حكم بني نصر.","short_description":"تمَّ استيراد فن إضافة البريق المعدني إلى الأواني الخزفية إلى الأندلس من مصر، وما لبث أن حقَّق جودة نوعية لافتة، بسرعة. هذه الطاسة ذات الرسوم الهندسية والأشكال النباتية، تحمل كتابة منقوشة على القاعدة تقول بأنها صُنعت في \"ملقا\" الاسبانية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"فيلهلم فون بودِه؛ فريدريك سارِه.","dates":"منتصف القرن الثامن / منتصف القرن الرابع عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 8.5 سم؛ القطر: 23 سم.","method_for_datation":"تنتج الثريات منذ القرن الثاني عشر الميلادي في الأندلس، وقد ذكر المؤرخ العربي ابن بطوطة في حوالي سنة 1350، وفي نص له حول مَلَقَة، إنتاج الخزف هناك. وهذا الصحن هو القطعة الوحيدة السليمة التي تؤكد هذا المصدر، وبشكل عام فإن زخرفة هذا الصحن تتناسب مع الزخرفة في الفروع الأخرى من الحرف الفنية في ذلك الوقت، كفن النسيج وزخرفته على سبيل المثال.","method_for_provenance":"توجد على قاعدة الصحن كتابة عربية بخط مائل تذكر أن الصنع كان في مدينة ملقة. وهكذا يصبح الصحن أساساً هاماً لتأريخ هذه المجموعة من خزفيات الثريات والتعرف عليها.","provenance":"مَلَقَة، أسبانيا.","obtention":"هدية من فريدريك سارِه. وكان فيلهلم فون بودِه قد اشترى هذا الصحن قبل ذلك من إيطاليا في سنة 1901 وأهداه إلى سارِه الذي قدمه بدوره هدية إلى المتحف في وقت لاحق.","bibliography":"\\- Sarre, F., Die spanisch-maurischen Lüsterfayencen und ihre Herstellung in Malaga, *Jahrbuch der \n.Preußischen Kunstsammlungen* 24, 1903, 103-130 \n\\- .Kat. *Islamische Keramik*. Düsseldorf, 1973, Nr. 470 \n*\\- Die Ausstellung von Meisterwerken muhammedanischer Kunst München1910*. Hrsg. F.R.Martin und \n.F. Sarre, München, 1912. Band II Nr. 1610, Taf. 117 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*. Berlin, 1973/1979, Nr. 342 \n\\- .Kat. *Schätze der Alhambra. Islamische Kunst aus Andalusien*. Berlin, 1995, Nr. 122","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أندلس","بريق معدني","ملقة."],"materials":["خزف ورسوم على الصحن."]},"cd089341-0bb9-55f0-b578-8f53eb67a553":{"name":"امرأة مع قطة","short_description":"خلال حكم السلالة الزندية والقاجارية في إيران (1750-1925) فقد أبدع الفنانون لوحات التي جمعت كل من العناصر الفارسية والغربية. وقد أتت من أوربا تقاليد اللوحات الزيتية كبيرة الحجم بينما كان موضوعها ، الجمال الشبابي والأقمشة ذات النماذج وحياة البلاط التي كانت برمتها فارسية. والعديد من هذه الأعمال كانت ذات أقواس من الأعلى لأنه كان يراد بها أصلا أن تعرض في مشاكي مقوسة (أقواس القناطر) في المباني.","type":"أعمال إسلامية ، هندية ومن جنوب شرق آسيا للفن ،لوحة","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"أواخر القرن الثاني عشر الهجري /اواخر القرن الثامن عشر الميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 163.8 × 88.3 سم","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["زيت على قماش كانافا"]},"cf314a7e-b71e-5876-a94f-3e498400a91f":{"name":"قارورة فارسية","short_description":"هذه القارورة المتقنة الصنع من أواخر القرن السادس عشر. وإن جسمها الخشبي مغطى بالكتان وأرضية طباشيرية التي موهت بالذهب وطليت حيث نرى العشاق والموسيقيين في الحديقة المملوءة بالأزهار.","type":"قارورة ( قارورة شرب ، وعاء ، إناء)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"القرن السادس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 25.5 سم ، العرض : 23.5 سم ، العمق : 12 سم ، القطر عند العنق : 2.3 سم","method_for_datation":"مجموعة قلعة أمبراس","method_for_provenance":"مجموعة قلعة أمبراس","provenance":"إيران ؟","obtention":"مجموعة قلعة أمبراس ، تم الحصول عليها في عام 1869 ميلادي","bibliography":"Gamber, Ortwin and Beaufort-Spontin, Christian, *Katalog der Leibrüstkammer II. Teil. Der Zeitraum von 1530-1560*, Busto Arsizio: Bramante, 1990. Thomas, Bruno, \"\"Aus der Waffensammlung in der Neuen Burg zu Wien: Orientalische Kostbarkeiten\"\", *Bustan*, 4 : 5 (1963/64).","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["قاروة"],"materials":["جلد ذو أرضية طباشيرية وطلاء بورق الذهب والخشب مطلي ليحاكي الجلد","والقبضة : ذات خيوط من الحرير والفضة"]},"d06f4d6a-a257-5324-a2d7-ce12318aa95d":{"name":"طبق.","description":"الطبق مصنوع من الخزف، وهو عميق ذو حافة مسطحة مورقة، وملون بالأزرق المخضر والفيروزي الساطع والأخضر والأحمر الكتيم النافر والأسود للحدود تحت طبقة من التزجيج. يظهر على مركز الطبق تصميم متناظر من زهرتي خزامى حمراوين منقطيتن منحنيتين، وزهرتين حمراوين أصغر على غصنين مرتبطين معاً برصيعة مفصصة مستدقة الأطراف بينهما، وتملأ الورود الصغيرة والأزهار الأخرى المنبثقة من باقة مورقة المساحة تحتها. يعود شكل الطبق بحافته المورقة ونماذجه الزخرفية المشتقة من الأمواج المرتطمة على الصخور على الحافة إلى أصول صينية تطورت في التصاميم الإزنيقية الدارجة مع ميل إلى التجريد خلال القرن العاشر/ السادس عشر. وعادة ما كان يتم تلوين الصخور والأمواج بألوان مختلفة، لكنها على هذا الطبق ملونة جميعها بالأزرق، وهي من ميزات الخزف الإزنيقي المتأخر. تطورت الرصيعة المفصصة المستدقة الأطراف في ورشات البلاط، واستعملت لتزيين المنسوجات والقاشاني، وقد ظهرت على الخزف منذ ثمانينات القرن العاشر/ ثمانينات القرن السادس عشر. لم يتم صنع الأواني في النصف الثاني من القرن العاشر/ السادس عشر بناء على أوامر إمبراطورية حتى ولو كانت التصاميم عليها من ورشات البلاط، فقد خلق الخزافون الذي كانوا ينتجون للسوق المحلية تركيباتهم الخاصة بجمع عناصر مفردة من الطرز والمصادر المختلفة. تم تلوين ظهر الطبق بأربع أزهار خزامى زرقاء متناوبة مع أربعة زهيرات على أرضية بيضاء، والتزجيج الشفاف على ظهر الصحن لونه أصفر خفيف.","short_description":"صحن مصبوغ بألوان متعددة تحت الطلاء ذو شفة مورَّقة. ثمة في المركز رسم تناظري لأزهار مع رسم نافر. إن العناصر الإفرادية، وهي مصممة أساساً في ورشات البلاط، كانت تُدمج بأي أنموذج من قبل الخزافين أنفسهم. يبدو أن رسم الموج والصخر ذو أصل صيني.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- السابع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 6سم؛ القطر: 30.5سم.","method_for_datation":"ظهرت الرصيعة المفصصة كعنصر زخرفي على الخزف منذ ثمانينات القرن العاشر/ ثمانينات القرن السادس عشر.","method_for_provenance":"ينتمي كل من الزخارف الزهرية والشكل إلى الخزف الإزنيقي.","provenance":"إزنيق، تركيا.","obtention":"تم شراؤها بتمويل حكومي من مجموعة ف.ر.مارتن.","bibliography":"\\- .Atasoy, N. and Raby, J., *Iznik*: *The Pottery of Ottoman Turkey*, London, 1989 \n\\- .Carswell, J., *Iznik Pottery*, London, 1998 \n\\- .Müller-Wiener, M., *Türkisch-Osmanische Keramik*, Traunstein, 2004","linkcatalogs":".IAM_TR_EN_001","author":"Friederike Voigt","copy_editor":"Monica Allen","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خزف عثماني","زخرفة زهريّة","صحن","طبق."],"materials":["خزف ملون ومزجج."]},"d1fc6e82-6e79-5203-89e4-cd774dcda7fd":{"name":"مجمع مسجد برتونيال أم السلطان.","description":"تمَّ بناء المجمع بتكليف من أم السلطان. ويتألف من عدة مبانٍ تحيط بمسجد مركزي (كلية)، ويضم ضريحاً وسبيل ماء وحجرة للساعة، تتضح فيها أوقات الصلوات بدقة كل يوم، ومكتبة ومدرسة دينية. المسجد ذو نمط تقليدي يتكون من قاعة صلاة مربعة ذات قبة واحدة. ويوجد أمام كتلته العمودية بناء من طابقين يتألف من رواق للمتأخرين بالقدوم وبقعتين للنساء والرجال ومقصورة السلطان وغرف أخرى متنوعة. هناك مئذنتان، لكل منهما شرفة، متصلتان بهذا المبنى الإضافي، ومستقلتان عن الجسم الرئيسي للمسجد. تبلغ مساحة قاعة الصلاة 10x 10 أمتار مربعة، مزودة بعقود من جهاتها الأربع. وتمَّ تأكيد واجهات المسجد الشرقية والغربية والجنوبية بأبراج تزيينية، وتُوِّجت الأجزاء المركزية الناتئة بقوصرات مثلثية الشكل، وهذه الأجزاء يحتوي كل منها على صفين من ثلاث نوافذ. أما القبة المنفصلة عن الجدران والمنزاحة نحو الداخل فترتكز على رقبة ذات 12 ضلعاً. \n \nيعتبر مسجد أم السلطان مميزاً من حيث كثافة زخارفه وتنوعها. فالأجزاء المركزية الناتئة في الواجهات والنوافذ في رقبة القبة نُفذت وفق الطراز القوطي. أما تصميم الكوى الثلاثية الصمَّاء فوق النوافذ، مثلاً، فقد استعارت بعض عناصرها من فن الزخرفة العثماني، في حين أن موقعها يذكِّر بنماذج عمارة شمال أفريقيا والأندلس. الكوى الصمَّاء وتشكيلات الأرابسك والسعف الزخرفية في الواجهات، مثلها مثل المقرنصات، مستقاة من الفن العثماني الكلاسيكي. الأبراج التزيينية، التي توِّجت بقباب بصلية تذكِّر بالعمارة الهندية، زيِّنت بكوى صماء تحتوي على مقرنصات مستوحاة أيضاً من العمارة العثمانية الكلاسيكية وبكوى بسيطة وبأشكال هندسية مختلفة. \n \nتمت زخرفة المساحات الداخلية بشكل كثيف شأنها شأن الواجهات. وقد استخدمت الرسومات العثمانية في الزخرفة الملونة (الروسم) التي يغلب عليها اللون الأزرق. فالكورنيش والروسم يحيط بالقسم العلوي من الصف السفلي للنوافذ. بينما زينت سطوح الجدران على غرار الواجهات بعناصر من الفن العثماني الكلاسيكي مثل الكوى الصماء والمقرنصات والأقواس والأرابسك والزخرفة الزهرية المستوحاة من الفن الصيني. أما المحراب والمنبر فخالية من الزخرفة. \nإن هذا المبنى الذي يعكس، من حيث طريقة تشييده، خصائص أسلوب ذلك العصر وعناصره التجديدية، بُني بأسلوب انتقائي ذي ميل مشرقي واضح. إن تزامن استخدام مسجد برتونيال أم السلطان لعناصر مختلفة تنتمي إلى طرز وأساليب متعددة، كفنون الزخرفة والعمارة القوطية والعثمانية والهندية، يوضِّح مدى تأثر تلك المرحلة بوجهة النظر الانتقائية التي كانت واسعة الانتشار في كل أرجاء أوروبا. \n \nأما المدرسة التي بنيت بأمر من برتونيال أم السلطان فقد تعرضت لحريق مدمر في عام 1328 / 1911، بينما تمَّ نقل الضريح وسبيل الماء وغرفة الساعة خلال تجديد ساحة الأقصري ومحيطها في عام 1956- 1959. وبحكم الأعمال المتنوعة التي تلت بناء الطرق في المنطقة ظلَّ المسجد دون مستوى الشارع، بينما نقلت أجزاء من الضريح إلى المقبرة المجاورة لضريح السلطان سليم الثالث. فيما بعد أُعيد بناء ضريح أم السلطان في فناء المجمع باستخدام العناصر الأصلية لقبرها الذي تمَّ تفكيكه ونقله إلى المقبرة. أما جثمانها فقد نقل أولاً إلى قصر الباب العالي (توبكابي) ثم إلى ضريح السلطان محمد الثاني، وبعدئذ إلى ضريحها حيث يرقد الآن.","dates":"1288 / 1871.","location":"استنبول.","method_for_datation":"استناداً إلى النقش المحفور فوق البوابة المؤدية إلى الفناء، أُنجز البناء في عام 1288 / 1871. وتدل بعض الوثائق أن مراسم وضع حجر الأساس جرت في شعبان 1285 / تشرين الثاني 1869 واستغرقت عمليات البناء ثلاثة أعوام.","bibliography":"Batur, A. “Valide Camii \\[The Valide Mosque\\].” İstanbul Ansiklopedisi \\[Encyclopaedia of Istanbul\\], vol. 7, 1994, -pp.360–362. \nEyice, S. “İstanbul'un Tarihi Eserleri \\[Historical Monuments of Istanbul\\].” İslam Ansiklopedisi \\[Encyclopaedia of -Islam\\], vol. 5/2, pp.1214–1263. \nOkçuoğlu, T. “Pertevniyal Valide Sultan Türbesi \\[The Tomb of Pertevniyal Valide Sultan\\].” İstanbul Ansiklopedisi -\\[Encyclopaedia of Istanbul\\], vol. 6, 1994, p.246. \nÖz, T. İstanbul Camileri \\[The Mosques of Istanbul\\], vol. I, Ankara, 1962. - \nSaner, T. 19\\. Yüzyıl Osmanlı Mimarlığında “Oryantalizm” \\[“Orientalism” in 19th-Century Ottoman Architecture\\]. - Istanbul, 1988.","patrons":"أم السلطان عبد العزيز (توفيت عام 1301 / 1883 ).","architects":"هناك آراء عديدة حول هوية المعمار؛ إذ يعتقد بعض الباحثين أنه الإيطالي مونتاني أفندي، بينما يرى آخرون أن المعمار هو سركيس باليان. ويزعم البعض أن آغوب باليان ساهم في التصميم، وأن المصمِّم أوسب ساعد في التشييد.","author":"إنجي قويولو إرسوي (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["رعاية نسوية","قوطي","مسجد","مشرقي","منشأة دينية."]},"d23ab450-22c3-5cba-b10f-0719d1398789":{"name":"صندوق مرآة","short_description":"صندوق المرآة موقع بالصيغة المميزة ( كمترين محمد باقر) \" الأكثر تواضعا محمد باقر\" و مؤرخة في 1174 هجريا الموافق 1760/1761 ميلادي. يعد محمد باقر من أشهر الفنانين الفرس في القرن الثامن عشر. كان تلميذ محمد علي أشرف (نشط 1134-1190 هجري / 1722-1777 ميلادي) وعمل في خمسينيات القرن الثامن عشر على إطارات ما يسمى بألبوم سانت بطرسبرغ. لا شك أن صندوق المرآة هذا هو أحد أوائل أعماله المستقلة. تشمل أعمال محمد باقر لوحات على إطارات للألبومات ورسومات من ورقة واحدة وأعمال مطلية بالورنيش. من السمات اللافتة للنظر في فنه افتتانه بأعمال فنانين صفويين مشهورين مثل محمد زمان (نشط حوالي 1072-1105 هجري / حوالي 1662-1694 ميلادي) و علي‌قلي جبه‌دار/ جبادار (نشط 1059-1086 هجري/ 1649-1675 ميلادي) الذين نسخ أعمالهم أو استخدمها كمصدر إلهام لإبداعاته الخاصة. هذا هو الحال أيضًا مع اللوحات التصويرية الثلاث لصندوق المرآة هذا. وهكذا ، يمكن مقارنة المرأة التي تستحم نصف عارية مع منشفة حمراء جالسة على صخرة صغيرة, برسم محمد زمان لاستحمام شيرين في خمسة المؤرخة ل 1674/75 ميلادي.","type":"مقلمة","holder":"متحف ريتبرج","initial_owner":"إلسا مادير","dates":"هجري 1174/ ميلادي 1760/60","location":"زيورخ","dimensions":"الطول: 17.1 سم ، العرض: 11.6 سم ، الارتفاع: 1.5 سم","method_for_datation":"وقع الفنان و أرَخ عمله","method_for_provenance":"سجل جرد المتحق القديم","provenance":"إيران","obtention":"هدية من إلسا مادير","bibliography":"Ivanov, Anatoly, “The Compiling and Decoration of the Album”, in Francesca von Habsburg and Elena Kostioukovitch (eds), *The St. Petersburg Muraqqaʿ: Album of Indian and Persian Miniatures from the 16th through the 18th Century and Specimens of Persian Calligraphy by ʿImad al-Hasani*, Lugano/Milan: ARCH Foundation and Leonardo Arte, 1996: 19-32. \nMaury, Charlotte, and Guillaume, Carol, with a contribution by Alavi, Aida “A First Overview of Golestan 1644: Album Making, Connoisseurship and the Painter Muhammad Baqir”, in Melanie Gibson and Gwenaëlle Fellinger (eds), *Revealing the Unseen: New Perspectives on Qajar Art*, Berkeley: Gingko Press, 2022: 16-41.","author":"Axel Langer","translator":"Dina Turkieh","materials":["ألوان مائية غير شفافة","معدن","ورق معجن","ورنيش"]},"d6aabbc5-689a-572b-bc5c-97c69c34d4f6":{"name":"وعاء خزفي ميناي","alternate_name":"وعاء المينا","short_description":"وعاء دائري له قاعدة دائرية صغيرة، سطحه الداخلي مزين بأشكال لأربعة أزواج من الأشخاص يرتدون ملابس ملونة بينهم أشجار سرو صغيرة مدببة، وفي منتصف قاعدة الوعاء شكل لفارس يمتطي حصانه. يزين شريط من الكتابات الحافة الداخلية للوعاء، بينما يزين الحافة الخارجية شريط أزرق وأحمر اللون.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن السادس-أوائل القرن السابع الهجري/ أواخر القرن الثاني عشر-أوائل القرن الثالث عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 7.5 سم القطر 17.1 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"كاشان، إيران","obtention":"شراء","author":"Hazelle Page","materials":["سيراميك","طلاء","مينا"]},"da76c25e-e703-5257-a4cf-5bf924f5d270":{"name":"إبريق وصحن","short_description":"تشير أوعية فينيتو السرسينية لمجموعة كبيرة من القرن الخامس عشر والسادس عشر من الأواني المعدنية والتي هي بشكل أساسي مجموعات أوربية. ومثل هذه الأوعية ذات طبيعة محلية وتتضمن أوعية ، مباخر كروية وشمعدانات . وهي مصنوعة من البرونز أو النحاس الأصفر وهي مطعّمة عادة برسوم هندسية أو أرابيسك من الفضة مع بعض الذهب أحيانا و إضافات متكررة للمركب الأسود.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 900-1000 هجري / تقريبا 1500 -1600 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"الارتفاع : الصحن : 5.5 سم ،الإبريق : 30.5 سم القطر : الصحن : 45.3 سم ، الإبريق : 19.5 سم","provenance":"فينيتو الساراسينية Saracenic","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *IAMM Guide Book*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 17.Islamic Arts Museum Malaysia, *Beyond Orientalism: How The West Was Won Over By Islamic Art*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 180.*Islamic Arts Museum Malaysia*, Volume 2, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2015: 182-183.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["نحاس أصفر مطعم مطروق ومحفور"]},"dba5d352-7562-5547-8859-795834833d9c":{"name":"وكالة الغوري.","description":"تضم القاهرة العديد من الوكالات التي ترجع إلى العصرين المملوكي والعثماني. وكانت هذه الوكالات مراكزاً للتجارة بين الدول، مما اقتضى وجود أجنحة لإقامة الزائرين القادمين من الدول المختلفة فترة زيارتهم للقاهرة. وتتميز وكالة الغوري عن غيرها من الوكالات في القاهرة بأنها احتفظت بمعظم عناصرها المعمارية. وتعتبر هذه الوكالة متحفاً مفتوحاً لفن المشربية، إذ أنها تزخر بتسع وعشرين مشربية من روائع فن الخرط تشكل عنصراً أساسياً، إلى جانب الحجر، في التصميم المعماري للمبنى. كما تقدّم الوكالة نموذجاً فريداً لتعانق المشربية مع البناء في نسيج واحد. \n \nالواجهة الرئيسية للمبنى هي واجهته الشمالية المطلة على الشارع، وتتميز بمدخل يعلوه عقد ثلاثي الفصوص ويوجد فيها تسع مشربيات. ويؤدي المدخل إلى دركاه (ممر) مستقيمة تؤدي مباشرة إلى الصحن المستطيل المكشوف للوكالة الذي تتوسطه نافورة رخامية. ويهدف هذا الترتيب إلى جذب الزبائن إلى داخل الوكالة، بالإضافة إلى تسهيل نقل البضائع من مخازن الوكالة وإليها. \n \nوهناك أربعة طوابق تطل على صحن الوكالة. ويضم كل من الطابقين السفليين أكثر من عشرين حجرة مغطاة بأقبية حجرية، استخدمت كمخازن لبضائع التجار نزلاء الوكالة. وتطل هذه الحجرات على الصحن عن طريق رواق ذي عقود مدببة ترتكز على دعامات من الحجر. أما الطابقان العلويان فقد صمما على شكل شقق سكنية، كل منها يتكون من طابقين بينهما طابق مسروق يحتوي على مطابخ ومخازن. وتطل واجهات تلك الشقق على الصحن بواسطة مجموعة رائعة من المشربيات تبرز عن مستوى الجدران وتحملها كوابيل خشبية. ويوجد في أسفل هذه المشربيات صفان من النوافذ المزودة بحجب خشبية لها أغطية متحركة لأعلى تسمح لمن بداخل الحجرات بالنظر إلى الصحن دون أن يراه من في الطوابق العلوية. وقد حقق تصميم الوكالة على هذا النحو التقارب بين نزلاء الوكالة من بلدان مختلفة من ناحية، والمحافظة على خصوصيتهم من ناحية أخرى إذ أن الشقق فصلت عن بعضها البعض رأسياً وأفقياً. \n \nوقد حولت وزارة الثقافة المبنى في العصر الحديث إلى مركز للحفاظ على الحرف التقليدية، وبخاصة فن الخرط العربي والزجاج المعشق بالجص. ويضم المركز مجموعة من مراسم الفنانين التشكيليين المعاصرين، وقد ساعد تواجدهم مع الحرفيين على الصيانة المستمرة للمكان وعلى التزاوج الفني والثقافي بين القديم والجديد.","short_description":"تعتبر هذه الوكالة نموذجاً كاملاً لما كانت عليه الوكالات، التي انتشرت في القاهرة، خاصة في العصر المملوكي، الذي ازدهرت فيه التجارة مع العالم الخارجي. وتشتمل الوكالة على أجنحة سكنية للتجار والمسافرين، ومخازن للبضائع، ويتوسطها صحن مكشوف، حيث يلتقي التجار لعقد الصفقات. وتتميز الوكالة بمجموعة رائعة من النوافذ المغطاة بالخشب المخروط (المشربيات)، تطل على الصحن والواجهة.","dates":"909 - 910 هـ / 1503- 1505 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى المصادر التاريخية مثل كتاب النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (أنظر أدناه). وساعد على تأريخ المبنى دراسة عناصره المعمارية والزخرفية مثل المشربيات.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. مدخل إلى الآثار الإسلامية. القاهرة، 1979. \n \n\\- تغري بردي، جمال الدين أبي المحاسن (المتوفي عام 874 هـ / 1469 م). النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. 1942. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. الأزهر وما حوله من الآثار. القاهرة، 1970. \n \n\\- Williams, C. Islamic Monuments in Cairo: The Practical Guide. Cairo, 2002.","patrons":"السلطان قانصوه الغوري (حكم في الفترة 906 – 922 هـ / 1501 – 1516 م).","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Tarek Torky","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تجارة","خرط","عمارة مدنية","مشربية","وكالة."]},"dbe5d877-10e6-5723-8ea6-cd192909e5b0":{"name":"لوحة بلاطات بشكل محيط موقد","short_description":"غالبا ما يعمل الفن الإسلامي على مستويين مرئيين : الانطباعات السطحية والدراسة التفصيلية. ويمكن للمتصفح السريع أن يجد المتعة من عمل الألوان الواضحة للفن والتصاميم ولكن أولئك الذين يأخذون وقتا في النظر بشكل أقرب سيكون لديهم شيء كثير لفهمه والاستمتاع به. وفي هذه البلاطة المشكلة لتحيط بموقد صغير يوجد مؤنسون وسمراء يرقصون ولاعبو خفة إناث وملوك راقدين يشربون الخمر ومستشارين جالسين بصمت وجنود يفكرون وموسيقيون مشغولون يملؤون التشكيل.","type":"أعمال فنية إسلامية ، هندية وجنوب شرق آسيوية ، أعمال بلاط ،خزف","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"القرن الثالث عشر الهجري / التاسع عشر الميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 208.3 × 329.6 سم","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["عجينة فخار","مطلي تحت الزجاج"]},"ddfbe2bf-75cf-508a-af85-5d9ab86020a7":{"name":"قارورة مطلية بالمينا","short_description":"هذه القارورة المزينة بشكل دقيق لها عنق طويل مزين بعصابة من أزهار السوسن مع طبقة مينا فوقها ويوجد عصابة بشكل ضفيرة مجدولة و صف من أشخاص ذكور واقفين يرتدون أردية الكنيسة. ويمسك اثنان من الأشخاص بكتابين مفتوحين ، ربما يكونان كتابي القداس. ويحمل الجسم عصابة من أشخاص جالسين ، يتناولون الشراب وموسيقيين. وبين الأشخاص هناك كؤوس وقارورة شراب أو صحون ذات قواعد. وعلى أكتاف القاروة تتناوب وريدات مع طيور كبيرة عبارة عن طيور بجع واضحة – وهي في غرب أوربا رمز للمسيح ومفهوم القربان المقدس.الأشخاص الذين يرتدون أثوابا والبجع يمكن أن يكون مقصدها أن القارورة قد طلبت لشخص أوربي ربما يكون حاجا كتذكار للزيارة للأرض المقدسة أو كهدية للكنيسة المسيحية أو الدير. القارورة هي عينة رائعة تبرز المهارات لصانعي الزجاج الأيوبيين. وإن استخدام المينا على الزجاج يشير إلى أن القاروة قد صنعت في مرحلة مبكرة في تطور تقنية استخدام المينا التي تتوافق مع العصر الأيوبي.","type":"قارورة ، زجاج ، مينا","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"منتصف القرن الثالث عشر الميلادي","location":"لندن","dimensions":"34.5 × 17.2 سم","method_for_datation":"تاريخ ومكان صنع القطعة يعتمدان على شكل القارورة وعلى مقارنات الطراز مع قطع من الزجاج وأوساط أخرى.","provenance":"سوريا","bibliography":"Goldstein, S.M., *et al.*, *Glass. From Sasanian Antecedents to European Imitations*, London: The Nasser D Khalili Collection of Islamic Art, volume 15, 2005: cat.308, pp.282–3.Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: no.154, pp.128–9.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["العصر الأيوبي","تمويه","زجاج","سوريا","مواضيع مسيحية","مينا"],"materials":["لامباس حرير (كمهة)"]},"df4709cd-ab73-5f8f-9d79-ecac52cd3487":{"name":"غرفة دمشق","short_description":"غرفة دمشق هي حجرة استقبال شتوية (قاعة ) مميزة لأواخر العصر العثماني . وهي من بين الأمثلة الأولى تقريبا وهي تصميم داخلي كامل من نوعه و القياس الكبير للغرفة و التزيين المتقن يبين أنها كانت جزءا من بيت لعائلة مرموقة .والشعر المنقوش على الجدران يشير إلى صاحب الغرفة كان مسلما وربما عضوا من النخبة الدينية التي تدَّعي الانتساب للنبي محمد ولأن أصحاب البيوت الأثرياء يخصصون دائما غرفة استقبال ويغيرونها باستمرار وفق تحول الأنماط السائدة وبيوت دمشق وتصميمها الداخلي نادرا ما ينسب تاريخه لمرحلة بناء وحيدة بالرغم من أن تاريخ النقوس لأعمال الخشب هو 1707 فإن التغييرات تمت على الغرفة في سنوات لاحقة .","type":"نسخ طبق الأصل","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"التاريخ : 1119 هجري /1707 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 671.6 سم العرض : 509.2 سم العمق : 804.2 سم (من داخل الممر الأمامي للجدار الخلفي)","provenance":"دمشق ، سوريا","obtention":"هدية من منظمة هاغوب كيفوركيان ،1970 المالك السابق (التاجر) : (أصفر وسركيس ) ، دمشق ، سوريا حتى بداية 1930 وبيعت لكيفوركيان المالك السابق : هاغوب كيفوركيان ، نيويورك (بداية 1930 – حتى 1962) مؤسسة كيفوركيان ، نيويورك (1962-70) قدمت هدية لمتحف المتروبوليتان للفن","bibliography":"Burn, Barbara (ed), *Masterpieces of the Metropolitan Museum of Art*, New York/Boston: The Metropolitan Museum of Art, 1993: 90-91, ill. (colour).Campbell, Thomas P. (ed), *The Metropolitan Museum of Art Guide*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 142-143, ill. (colour).Daskalakis-Matthews, Annie Christine, \"\"Pearls from Water Rubies from Stone: Studies in Islamic Art in Honor of Priscilla Soucek,\"\" in Linda Komaroff and Jaclynne Kerner (eds), *Artibus Asiae, Vol. 66/2. Festschriften*, Zurich: Artibus Asiae Publishers, 2006: 69-96, ill. figs. 19, 20, 24. Mamluk Elements in the Damascene Decorative System of the 18th and 19th centuries by Annie-Christine Daskalakis-Mathews.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: no. 238, 7,13, 14, 333-337, ill. 335 (colour).Ekhtiar, Maryam and Moore, Claire (ed), *Art of the Islamic World. A Resource for Educators*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 186-187, ill. pl. 38 (colour).Ettinghausen, Richard, \"\"Islamic Art\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 33/1 (Spring 1975): ill. 40-1 (colour).de Montebello, Philippe and Howard, Kathleen (ed), The Metropolitan Museum of Art Guide, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1992: 327, ill. fig. 37 (colour).Peck, Amelia and Daskalakis-Mathews, Annie-Christine, *Period Rooms in the Metropolitan Museum of Art*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1996: 287–95, ill.Swietochowski, Marie and Jenkins-Madina, Marilyn, *Notable Acquisitions 1965–1975*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1975: 141, ill. (b/w).Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 126-127, ill. fig. 97 (colour).","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["العصر العثماني","بلاطات خزف","بلاطات سورية","تخطيط","تزيين هندسي","تصميم هندسي","جص","حرفية","خزف","خشب","دمشق","ذهب","رخام","سوريا","شكل معماري","عربي","عصابة نقش","عمارة عثمانية","فرش","فرش محلي","قلب اللؤلؤ","مشغولات معدنية","نافورة","نجارة","نحاس أصفر","نقش أشكال تزيين معماري","نماذج هندسية","ورق ذهب"],"materials":["بلاستر من بلاط خزفي","جص stucco مع زجاج","حديد","حور و توت) عرق اللؤلؤ","خشب (حور ) مع جص gesso نافر","خشب (سرو","رخام و أحجار أخرى","زجاج و طلاء","نحاس أصفر","ورق ذهب وقصدير"]},"df86393e-c508-5ae4-9acc-14d37c1a879f":{"name":"دينــــــار.","description":"القطعة عبارة عن عملة ذهبية من فئة الدينار يظهر على وجهها وظهرها كتابة بالخط الكوفي. يحمل مركز وجه العملة خمسة أسطر كتابية نصها \"لله / محمد / رسول / الله / المعتمد بالله.\" ويحمل هامش وجه العملة كتابة دائرية نصها \"محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.\" أما ظهر العملة فيحمل في مركزه أربعة أسطر كتابية نصها \"لا إله إلا / الله وحده / لا شريك له / المفوض على الله.\" ويحمل الهامش الخارجي لظهر العملة كتابة دائرية تتكون من نص قرآني من الآيتين 4 و 5 من سورة الروم: \"لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.\" بينما يحمل الهامش الداخلي لظهر العملة كتابة دائرية نصها \"بسم الله ضرب هذا الدينار بمصر سنة ثمان وستين ومائتين.\" \n \nعندما تولى أحمد بن طولون إمرة مصر(حكم في الفترة 254 – 270 هـ / 868 – 884 م) عمل على توحيد الولايات الإسلامية، وتمكن عام 266 هـ / 880 م من تكوين دولة واسعة. وحيث أن المسكوكات من أهم شارات الملك والسلطان، عمل ابن طولون على سك النقود باسمه حتى يؤكد سيطرته على دولته. وكانت النقود العباسية التي ضربت باسم الخلفاء العباسيين هي المتداولة في مصر عند قيام الدولة الطولونية. وظل طراز المسكوكات هذا مستخدماً في عهد ابن طولون من حيث الكتابات العربية وكتابة اسم الخليفة العباسي المعاصر على ظهر الدينار، إذ أن ابن طولون لم ينكر شرعية الخليفة العباسي، وأضيف اسم أحمد بن طولون تحت اسم الخليفة العباسي. \n \nواهتم ابن طولون بتنقية الذهب ورفع عيار الدينار الأحمدي حتى أقبل الشعب على التعامل به دون غيره من النقود. كما ظل الدينار الأحمدي نموذجاً يحتذى به، ولم تطرأ تعديلات على عياره أو نصوصه إلا فيما يخص كتابة اسم الحاكم الطولوني والخليفة العباسي المعاصرين.","short_description":"يُعتبر ضرب النقود علامةً من علامات المُلك والسلطان، وفي سبيل ذلك ضرب كل خلفاء وسلاطين المسلمين نقوداً تحمل أسماءهم، وذلك تثبيتاً لحكمهم. وتُوضح هذه القطعة هذا الاعتبار، وقد نُقش عليها اسم السلطان العباسي، واسم أحمد بن طولون، أسفله.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 3 هـ / 9 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 1.2 سم ؛ الوزن: 3.45 جم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على التاريخ المنقوش عليها.","method_for_provenance":"حددت مصر مكاناً لصنع القطعة نظراً لأن اسمها منقوش على القطعة بصفتها المكان الذي ضربت فيه القطعة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من أحد تجار الآثار في الإسكندرية ويدعى بوي أوبير عام 1961 م.","bibliography":"\\- فهمي، عبد الرحمن. \"النقود العربية ماضيها وحاضرها.\" المكتبة الثقافية، القاهرة، 1964. \n\\- فهمي، عبد الرحمن. فجر السكة العربية: موسوعة النقود العربية وعلم النميات. القاهرة، 1965. \n\\- مرزوق، محمد عبد العزيز. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر قبل الفاطميين. الطبعة الأولى. القاهرة، 1974. \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس أحمد بن علي (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م). كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والأمصار (الجزء الثالث) - الذخائر 51. القاهرة. \n\\- ياسين، عبد الناصر. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر منذ الفتح العربي حتى نهاية العصر الفاطمي – دراسة آثارية للتأثيرات الفنية الوافدة. الطبعة الأولى. الإسكندرية، 2002","author":"Al-Sayyed Muhammad Khalifa Hammad","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["خط كوفي","دينار","ذهب","عملة","مسكوكات","نقد."],"materials":["ذهب مصبوب في قالب."]},"e01c5dee-ecbd-5793-a4c3-93b23100ee13":{"name":"زبدية.","description":"زبدية كبيرة مخروطية بشفة مقلوبة مصنوعة من الخزف ذي البريق المعدني المزجج بمركبات القصدير. وقد تم تزيين الجزء الخارجي من الزبدية بنماذج مجردة تشبه الشجرة، في حين يظهر الجزء الداخلي رسماً مذهلاً لسفينة كبيرة مبحرة مزودة بالصواري والأشرعة، ولها سطح أمامي وخلفي، وأعلام، ودفة. و تسبح حول أسفل السفينة أربع سمكات كبيرة إلى الأمام والخلف، ويملأ سطح الزبدية نماذج مجردة وأخرى ملتفة. يحمل شراع السفينة شكلاً تم تفسيره على أنه شعار البرتغال مما قد يدل على أن الزبدية صنعت بناء على طلب تاجر برتغالي ثري. وهذه الملاحظة، بالإضافة إلى أن أهم مركز لإنتاج الخزف ذي البريق المعدني الأسباني في القرن التاسع/ الخامس عشر كان فالنسيا المسيحية، قادت الباحثين إلى الاعتقاد بأن هذه الزبدية تنتمي إلى الخزف الفالنسي، إلا أن تجارب العلماء عام 1983 أظهرت وجود توضعات ملحية في الزبدية تدل على أنها ليست من فالنسيا بل من ملقة، وهذه الأخيرة التي تعتبر أهم المدن- المرافئ في غرب المتوسط في فترة القرون الوسطى، كانت تعتبر أهم مراكز إنتاج الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا حتى تراجعها أمام فالنسيا في بداية القرن التاسع/ الخامس عشر، ويبدو أن الإنتاج قد توقف فيها بعد عدة عقود. وتعتبر هذه الزبدية الدليل المثير على أن صناعة الخزف في ملقة قد استمرت في إنتاج الخزف ذي البريق المعدني من الطراز الأول حتى النهاية. \nتشبه الأسماك أسفل السفينة والنماذج المشابهة للشجر على الجزء الخارجي من الزبدية إلى حد كبير الأعمال الفاطمية التي تعود إلى القرون السابقة، وتذكر أن صناعة الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا الإسلامية قد نشأت تماماً بعد أن حمل الحرفيون الفاطميون التقنية من مصر.","short_description":"وعاء مطلي بلون لامع، مزخرف برسم لقارب شراعي في البحر. رُسم على الشراع شعار نبالة، والذي يرمز إلى البرتغال، ويتَّضح بأن هذا الوعاء كان يملكه تاجر برتغالي.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"الربع الثاني من القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 20.1 سم؛ القطر: 51.2 سم.","method_for_datation":"تعتبر الأرضية المحورة والنماذج المشابهة للشجر على الجزء الخارجي من الزبدية من مميزات فترة حكم بني نصر.","method_for_provenance":"تأكد الباحثون عام 1983 أن مصدر الزبدية هو ملقة التي كانت مصدر إنتاج الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا حتى تراجعها أمام فالنسيا في بداية القرن التاسع/ الخامس عشر (انظر الشرح أعلاه).","provenance":"ملقة.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1864.","bibliography":"\\- .Al-Andalus: *The Art of Islamic Spain* (ed. J. Dodds), New York, 1992, p.361, cat. no. 114 \n\\- ,Caiger-Smith, A., *Lustre Pottery: Technique, Tradition and Innovation in Islam and the Western World* \n.London, 1985, pp.94–6 \n\\- .Frothingham, A., *Lustreware of Spain*, New York, 1951, pp.91–3 \n\\- .Soustiel, J., *La céramique islamique*, Fribourg, 1985, p.187, plate 223 \n\\- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East* \n.London, 2004, p.120","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","materials":["خزف ملون ومزجج."]},"e0b9788f-2138-5261-bd75-1329e810829d":{"name":"سبيل وكتـّاب السلطان قايتباي.","description":"بُني المبنى من الحجر ويتميز بوجود واجهتين جنوبية وغربية. يقع المدخل في الواجهة الجنوبية، وهو مرتفع وضيق يتوجه عقد ثلاثي الفصوص تزينه زخارف حجرية ورخامية ملونة. ويشبه هذا المدخل مدخل المدرسة الأشرفية في القدس الشريف. توجد على يسار المدخل زخرفة تعلو شباك السبيل، وهي عبارة عن لوحة كبيرة مربعة من الرخام والحجر الملون مقسمة إلى تسعة أقسام موزعة على ثلاثة مستويات تحتوي على زخارف نباتية وهندسية محفورة في الحجر والرخام. وهذه الزخارف غير شائعة في المباني المملوكية، وتشبه زخارف أغلفة المخطوطات. و يذكرنا هذا التصميم بالتصميم الموجود على غلاف مخطوط للبوصيري بعنوان \"الكواكب الدرية في مدح خير البرية\" المعروف باسم \"البردة\"، والمخطوط محفوظ في دبلن في أيرلندا. وهذا يبين لنا أن التصميمات الزخرفية كانت تنتقل بكل حرية من فن إلى آخر. كما يدل على أن التصميمات الزخرفية كانت ترسم على الورق أولاً كنموذج ثم تطبق على المواد المختلفة سواءً كانت معدن أو حجر أو رخام أو خشب. \n \nويتكون السبيل من ثلاثة مستويات. يقع المستوى الأول تحت سطح الأرض، وهو عبارة عن صهريج بُني من الحجر الصلد. وكانت فوهة الصهريج تغطى بغطاء من الرخام، وكان الصهريج يملأ سنوياً بعد تنظيفه وتطهيره. أما المستوى الثاني فيقع على منسوب سطح الأرض، ويوجد فيه الحجرة التي يقدَّم منها الماء للمارّة. وتطل هذه الحجرة على الشارع عن طريق شبابيك وضع عليها شبكة من مصبعات حديدية تسمح بالتهوية وتقديم المياه. كما تحتوي الحجرة على لوح رخام يُصب عليه الماء فيتعرض للهواء ويبرد ثم يجمع في حوض موجود أسفل الشباك. أما المستوى الثالث من السبيل فيحتوي على كتـّاب لتحفيظ الأطفال الأيتام القرآن الكريم، وقد أضيف في العصر العثماني. \n \nويعتبر هذا المبنى من أبرز مباني السلطان قايتباي في القاهرة. فبالإضافة إلى أن واجهاته تحتوي على زخارف فائقة الجمال، هو أول سبيل مستقل عن أي منشأة أخرى في مصر. وقد أنشأ السلطان قايتباي سبيلاً آخراً في القدس الشريف تعلوه قبة. وانتشرت السبل بعد ذلك وأصبحت شائعة في العصر العثماني في القاهرة. ويوجد اليوم في مدينة القاهرة حوالي مائة سبيل.","short_description":"انتشرت الأسبلة في القاهرة، لتوفير مياه الشرب للسكان، وعابري السبيل، والمسافرين، مجاناً. وكانت هذه الأبنية من الأعمال الخيرية التي تبارى في بنائها السلاطين والأمراء الأثرياء، وغالباً ما كانت تقع في زاوية جامع، أو مجموعة معمارية. ويُعتبر سبيل قايتباي أول سبيل مستقل، عن أي منشأة أخرى، ُيبنى في مصر. ويعلو السبيل كُتّاب لتعليم الأطفال الأيتام مبادئ الدين الإسلامي واللغة العربية وحفظ القرآن.","dates":"884 هـ / 1479 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقش كتابي على جانبي المدخل يحمل اسم المنشئ وألقابه وتاريخ الإنشاء.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. موسوعة العمارة والآثار والفنون الإسلامية. القاهرة، 1999. \n \n\\- الموسوعة المصرية – تاريخ وآثار مصر الإسلامية (الجزء الثالث). القاهرة: الهيئة العامة للاستعلامات.","patrons":"السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 هـ / 1468 – 1496 م).","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Tarek Torky","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","سبيل","عمارة مدنية","كتـّاب."]},"e27cfedb-4426-5918-bebf-2002418ec65c":{"name":"أوعية تخزين ووعاء طبخ من جزئين","short_description":"التباين بين المجال العام والخاص والذكر والأنثى يعطي النساء البربريات \"\" مجالا حرا\"\" الذي يسمح لهن بالتعبير عن وجهة نظرهن في الحياة. في مجال المنزل فإنهن يجعلن مكان الحياة اليومية مفعها بالحيوية و متجسدا ماديا بشكل مرئي لتصميم حياتي معين وفي هذا فإنهن يعملن على تمثيل أجسادهن : في الفخار المصنوع يدويا ويكررن صورة الجسم كوعاء وفي عالم السيطرة الذكورية فقد طورت النساء نموذجا ثقافيا الذي يستند لخبرتهن الجسدية.وفي الفن فإن الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز قال بأن الأمر لا علاقة له أبدا بنسخ الأشكال ولكن بحيازة السلطات. وبالتالي لا يوجد فن هو تشخيصي مجرد \"\" \"\" الفن هو لغة المشاعر(...) و الفن ليس له رأي .\"\" النساء أنتجن فخارهن حصرا لاستخدامهن الشخصي والحدود كانت فقط توضع على التطور الفني الحر الكامل من قبل المعايير الاجتماعية التي طبقت في بيئتهن والتي تحكم العلاقات بين الناس.","type":"خزف ، قطعة منزلية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"قبل عام 1900 تقريبا","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع الأعظمي : 42 سم ، القطر : 52 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في قاعدة بيانات TMS الرقمية والوثائق الأرشيفية ومعلومات شخصية من الجامع","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام ومعلومات شخصية من الجامع","provenance":"جنوب ووسط تونس ، شعب البربر","obtention":"أشتريت من الجامع ، ريناته أنّا مينتزل ، فينا ،2005.","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Psychological Profiles\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 230-231.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["تمليس","صباغ","صلصال","قار"]},"e388c5d6-a7bc-53e2-8fe9-b004758a5838":{"name":"زبدية مع طغراء لبيازيد الثاني","short_description":"الزبدية نصف الكروية لها تجويف ذو سطح بشكل خلايا نحل مسدَّسة وبرشيم في الوسط يبيِّن مكان وصل قرص إليها. والطرف السفلي محفور بأوراق مشطورة متطاولة التي توجد في التذهيبات من القرن الخامس عشر في أوعية إزنيق. وإحدى الخلايا مختوم فيها طغراء بيازيد الثاني وهي أول مونوغرام (الأحرف الأولى من الاسم) لسلطان التي تعمل كخاتم مراقبة لضمان نقاء الفضة.","type":"قطعة مطعمة بالفضة","holder":"متحف بيناكي","dates":"1481 – 1512","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 12.5 سم","provenance":"البلقان","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"e39d2fbb-2774-52a9-868e-e26f46c215f7":{"name":"تحضير دواء من العسل ، صفحة من مخطوطة موزعة لترجمة عربية لكتاب الأدوية لديوسقوريدس","short_description":"هذا المشهد هو من ترجمة لكتاب الأدوية لديوسقدريدس وهو مميز لمدرسة بغداد في التصوير والتي تستخدم الألوان البارزة والتشكيلات المتناظرة لتصور الحياة في المدينة وإن استخدام الإنشاء المعماري لتقسيم اللوحة إلى ستة مقاطع هو أمر نوعي لتلك الفترة وكذلك حقيقة أن الورق الملون المصنوع من الدقيق يبقى مرئيا . وهذه الصفحة التي أتت من المجلد الخامس ، الفصل 9 من العمل تصور تحضير دواء معتمد على العسل في غلاية بينما المساعد في الأعلى يوزعه في جرار.","type":"مخطوطة","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"تاريخها 621 هجري / 1224 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 31.4 سم ، العرض : 22.9 سم","provenance":"ربما بغداد ، العراق أو شمال الجزيرة","obtention":"ميراث كورا تيمكن برونيت ، 1956 الخطاط : عبد الله ابن الفضل المالك السابق : ف.ر. مارتين ، أستوكهولم (في 1910 – على الأقل حتى 1912)المالك السابق : ف.إفريت ماسي ، نيويورك (في 1922 – حتى على الأقل 1927)المالك السابق : كورا تيمكن برونيت ، ألبين نيوجيرسي (حتى 1956 ، بيعت إلى متحف المتروبوليتان للفن )","bibliography":"Ackerman, Phyllis, *Guide to the Exhibition of Persian Art. The Iranian Institute, New York*, New York: The Iranian Institute, 1940: 189, no. case 72F.Anet, Claude, \"\"Exhibition of Persian Miniatures at the Musee des Arts Decoratifs, Paris\"\", *Burlington Magazine*, 22 (1912): 15–16, ill. pl. I, A (b/w). Buchthal, Hugo, Kurz, Otto and Ettinghausen, Richard, \"\"Supplementary Notes to K. Holter's checklist of Islamic Ill. Mss. before 1350.\"\" Ars Islamica vol. 7 (1940): 151–52, no. 27.Buchthal, Hugo, \"\"Early Islamic Miniatures from Baghdad\"\", *Journal of the Walters Art Gallery*, V. (1942): 10, 15, 19–39, 20, no. 9, ill. fig. 12, 13, 17. Leaves from MS now in Top Kapu Saray, Istanbul, which has colophon giving name of copyist and date Rajab AH 621. No. 9, fig. 12 illustrates 56.20; no. 10, fig. 13 illustrates 57.51.21; no. 15, fig. 17 illustrates 13.152.6.Canby, Sheila R., *Shah 'Abbas: The Remaking of Iran*, London: British Museum Press, 2009.Canby, Sheila R., Beyazit, Deniz and Rugiadi, Martina, *Court and Cosmos. The Great Age of the Seljuqs*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2016: 178–79, no. 107a, ill. 178 (colour).Dimand, Maurice S., \"\"A loan of Near Eastern Miniature Paintings\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 22 (1927): 127.Dimand, Maurice S. (ed), \"\"Dated Specimens of Mohammedan Art in the Metropolitan Museum of Art\"\", *MMA Studies 1* 2 (1929): 208.Dimand, Maurice S., \"\"New Accessions of Islamic Art\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 16 (April 1958): 229, ill. 229 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina, and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 6, 87, 94, no. 55, ill. 94 (colour).Ekhtiar, Maryam and Moore, Claire (ed), *Art of the Islamic World. A Resource for Educators*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 100–01, ill. pl. 18 (colour).Gluck, Heinrich and Diez, Ernst, *Die Kunst des Islam. Propylaen Kunstgeschichte, Vol. 5*, Berlin: Propylaen-Verlag, 1925: 95, 502, ill. (b/w).Kirketerp-Moller, Hertha, *Det Islamiske Bogmaleri*, Copenhagen: Nyt Nordisk Forlag, 1974: 5, ill. fig. 6.Kühnel, Ernst, *Miniaturmalerei im Islamischen Orient*, Berlin: Bruno Cassirer Verlag, 1922: ill. pl. 5.Kurz, Otto, \"\"Folding chairs and Koran stands\"\", in Richard Ettinghausen (ed), *Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1972: 302, ill. fig. 5Martin, F. R., *The Miniature Painting and Painters of Persia, India and Turkey from the 8th to the 18th century. Vol. 1*, London: Bernard Quaritch, 1912: no. volume 2, 7, ill. pl. 5b.Ricci, Seymour, *Catalogue d'une Collection de Miniatures Gothiques et Persanes appartenant à Léonce Rosenberg*, Paris: Montassier et Odend'hal, 1913: 36–37, ill. pl. XVIII.Saliba, George and Komaroff, Linda, \"\"Illustrated Books May be Hazardous to your Health\"\", *Ars Orientalis*, 35 (2005): 30–31, ill. fig. 10 (b/w).Sarre, Friedrich and Martin, F. R., *Die Ausstellung von Meisterwerken Muhammedanischer Kunst in Munchen 1910. Die Stoffe, die Waffen, Holz und Elfenbein*, Munich: F. Bruckmann A.-G., 1912: no. 583, vol. 1, ill. pl. 5b.Stchoukine, Ivan, *La Peinture Iranienne sous les derniers 'Abbasides et les Il-Khans*, Bruges: Imprimerie Sainte Catharine, 1936 : no. II.Vever, Marteau, *Miniatures Persanes. Volumes 1-2*, Paris: Musée des Arts Décoratifs, 1913: ill. pl. 1 XXXVIII. Illustrated another leaf from this manuscript, dated here 1222, entitled \"\"Le chien enrage\"\", in Mutiaux collection (same leaf illustration in Anet reference), pl. XXXVIII (ill. another leaf, in Sambon collection (same leaf illustrated in Rosenberg collecti.Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 34–35, ill. fig. 22 (colour).Kunsthaus Zürich (ed), *Kunstschätze aus Iran von der prähistorischen bis zur islamischen Zeit. 27. Mai bis 5. August 1962*, Zürich: Kunsthaus Zürich, 1962: no. 556, ill. pl. 82.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["الأدب العربي","الطب","العراق","العصر العباسي","بغداد","حبر","رسالة","علم","لون مائي غير شفاف","مخطوطة علمية","نبات طبي","نقش عربي","نقشي"],"materials":["حبر","لون مائي غير شفاف وذهب على الورق"]},"e58c69db-bd74-5185-a678-96228b8d0ba3":{"name":"جرة بائع المياه المحمولة","alternate_name":"جرة ماء","short_description":"جرة بيضاوية الشكل بفوهة ضيقة لها غطاء على شكل قبة. لها مقبض منحني على جانبي الرقبة، ومصب طويل ومستقيم. النصف السفلي للجرة مصنوع من الفخار غير المزجج والذي يعتبر من المواد الشائعة المستخدمة لصنع أواني المياه، الفخار يمنح الماء القابلية للتبخر مما يبقي الماء باردا. الجزء العلوي للجرة مصنوع من خليط النحاس ومنقوش عليه شرائط زخرفية نباتية وأنماط جدائل وحيوانات، وشريطان خطيان. توضع الجرة في شبكة مصنوعة من الحبال لها مقبض يسهل عملية حمل الجرة على ظهر البائع.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 87.4 سم القطر 29 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"مصر","obtention":"شراء","author":"Hazelle Page","keywords":["الحياة اليومية","بائع الماء","جرة ماء","مصر"],"materials":["حبل","خليط النحاس","سيراميك"]},"e69c15fd-110a-59c2-9a6e-7ae708a7ea8e":{"name":"إبريق.","description":"إبريق محفور من قطعة واحدة من الحجر الكريستالي ذو جسم كمثري الشكل، وشفة متجهة نحو الخارج، وقاعدة منحدرة قليلاً، وعروة تصل الشفة مع الجزء الأسفل من الجسم كانت لها في الأصل قطعة شاقولية للإبهام في أعلاها. لقد تم تزيين جسم الإبريق على الجانبين بالمشهد نفسه لطير مفترس يهاجم حيواناً رباعي الأرجل ذا قرون، قد يكون غزالاً. وقد تم تأطير المشاهد بنماذج من الأرابيسك العريض والمورق، أما كامل التصميم فقد تم احتواؤه ضمن شريط ناعم متقن يدور حول العنق والجسم على كلا جانبي العروة، وهو يمثل إطاراً، ويعطي التصميم شكل نسيج ملتف حول جسم الإبريق. وقد تم حفر التفاصيل، بما فيها النسيج، بحرفية عالية على شكل خطوط ونقاط تغطي الطير والحيوان وأوراق نماذج الأرابيسك. إن القطع المشابهة لهذا الإبريق كانت من بين آلاف القطع الثمينة التي نهبت من الخزينة الفاطمية خلال اضطراب عام 450/ 1060. وقد وجد العديد منها طريقه إلى أوروبا حيث تم استعماله لحفظ الذخائر الدينية في الكنائس.","short_description":"إبريق على شكل إجاصة، محفور في قطعة نقية غير ملونة من الكوارتز يُعرف بالصخر البلوري. تُعتبر هذه القطعة واحدة من مجموعة قطع كانت قد صُنعت خصيصاً لأثرياء القصر الفاطمي، في القاهرة. العديد من هذه القطع تمَّ إمتلاكها من قبل الكنائس الأوروبية، وكانت تُحفظ في خزينة الكنيسة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 391-452/ 1000-1060.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 19.4 سم؛ القطر: عند القاعدة 9 سم.","method_for_datation":"تظهر العلاقة واضحة بين هذا الإبريق وبين قطع أخرى في المجموعات الأوروبية، والتي تحمل إحداها كتابة تسمي الخليفة الفاطمي العزيز الذي حكم في الفترة 65-386/ 75-996. تبدو الزخارف على إبريق متحف فيكتوريا وألبرت، بما فيها نماذج الأرابيسك، أكثر تعقيداً ونضجاً من زخارف القطع الأخرى مما يدل على أنه أحدث. وأخيراً، تراجع إنتاج الصخور الكريستالية الفاطمية على إثر الثورة الاجتماعية التي بدأت عام 452/ 1061.","method_for_provenance":"تبدو القاهرة، التي كانت عاصمة الفاطميين، المكان الأكثر ترجيحاً لإنتاج مثل هذه القطع ذات النوعية العالية.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1862.","bibliography":"\\- .Contadini, A., *Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum*, London, 1998, pp.16–38 \n\\- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East* \n.London, 2004, pp.94–5","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة تصويرية","زخرفة زهرية."],"materials":["حجر كريستالي محفور."]},"e71fe850-fa1a-5797-b0c5-b50e5f9a25ed":{"name":"طبق.","description":"عَرفَ الفخارُ ذو البريق المعدني نجاحاً هائلاً خلال العصر الوسيط الأسفل؛ وكان مُستحسناً استحساناً كبيراً من طرف البلاطات الأوربية الأكثر رهافة؛ وغالباً ما نجدُ عليه شعاراتٍ ملكية أو إشرافية، وبشكل خاص شعارات إيطالية مثل شعارات عائلتي تيدالدي و ناسي. ويبرهن فن الرسم القوطي على نجاح هذا الفخار والبراعة والرشاقة في استخدام الألوان. \nكانت طرقُ صناعةِ هذا النوع من الفخار وزخرفته معقدةً، إذ كانت القطعُ تخضعُ لعمليات شَيٍّ مختلفةٍ من أجل الحصول على ألوان متنوعة. أُنجِز هذا الطبقُ بواسطة الدولاب؛ وغُطي السطحُ بمينا حاوٍ للقصدير أبيض وقشدي؛ أما الجوانبُ فمقعرة، والجناحُ مائلٌ بعض الشيء. يُقدم الوجهُ زخرفة مذهَّبة وزرقاء داكنة؛ كما يُصور الترسُ المركزيُّ المذهَّبُ المرسومُ داخل عرقٍ مُسنَّن أزرق عقاباً ذا جناحين مبسوطين؛ أعيد على قطع أخرى، ويبدو أنه ينتمي إلى عائلة ديسبوخول. أُحيط الترسُ بحاشية صغيرة ذات عروق ولوالبَ وأوراق سرخس صغيرة. وفي اتجاه الحافة، يظهرُ شريطٌ عريضٌ تُزينُه حباتُ صنوبر مذهَّبة تتناوب مع أزهار ضخمة مرسومة بلون أزرق حاد. وفي المساحات الأخرى، نلحظ زخرفة توريق؛ وعلى الظهر، رُسِم عقابٌ آخر في الموضع نفسه يغطي السطح كله، وأوراق سرخس في الفضاءات الفارغة. وعلاوة على الفائدة التي تقدم هذه التروس الشعارية والمتمثلة في إخبارنا بذوق النخبة في المجتمع، فإنها تسمح أيضاً بتأريخ القطع، إذ أنها تقدم معلومات تاريخية عائلية.","short_description":"طبق يشتمل على الزخرفة النموذجية للخزف المدجن خلال القرن 15، والتي تمتزج بها الأشكال ذات التأثير النصري، مثل العناصر الزرقاء والمذهبة بالظهر، بشعار العائلة التي طلبت القطعة – هنا عقاب يظهر على الظهر وعلى الوجه على السواء.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 9 سم؛ القطر (الحافة): 45 سم؛ القطر (القاعدة): 14.5 سم.","method_for_datation":"اعتماداً على الأسلوب وعلى مقارنات مع أطباق أخرى ذات مميزات مماثلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشعار الذي يزين القطعة هنا يقوم مقام مرجع تاريخي.","method_for_provenance":"اعتماداً على المميزات الشكلية والأسلوبية التي تنضاف إلى الحفريات الأثرية التي نستمر في القيام بها، واعتماداً على الوثائق الغنية المتوفرة لدينا.","provenance":"مانيسيس أو باتيرنا (فالانسيا).","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء من السيد فيسينتي خوان إي أمات، يوم 27 يونيو (حزيران) 1872.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., *Catálogo sumario del Museo Arqueológico Nacional. Cerámica española (Nuevas instalaciones)*, Madrid, 1936, p. 31, planche III, 5. \n\\- Franco Mata, Á., Balmaseda Muncharaz, L., Arias Sánchez, I., Papí Rodes, C., “La documentación de las cerámicas valencianas medievales en el Museo Arqueológico Nacional” (catalogue d'exposition), *La Cerámica* *de Paterna. Reflejos del Mediterráneo*, Valence, 2002, pp. 106-118. \n\\- Balmaseda Muncharaz, P., *Cerámica de Paterna. Reflejos del Mediterráneo, Valencia, 2002, pp. 264-265.*","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["باتيرنا","بريق مذهَّب","شعار / ترس","شي","صلصال صيني","طبق","طلاء","فالانسيا","فخار","مانيسيس","مدجن."],"materials":["بريقٌ مذهَّب.","دولاب","شي","صلصال صيني","طلاء","فخار"]},"e9446de8-0118-5c68-aa90-cc7965c9040a":{"name":"مقياس النيل.","description":"يعتبر مقياس النيل من المنشآت المعمارية وثيقة الصلة بحضارة مصر، فهو الوحيد من نوعه في العالم الإسلامي. وترجع أهمية قياس ارتفاع ماء النيل إلى أنه كان مرتبطاً بجباية الضرائب على الأراضي الزراعية، إذ أنه لم يكن يحق فرض الضرائب إلا في حالة ارتفاع ماء النيل عند الفيضان إلى مستوى معين \n \nيمكن عنده ري الأراضي. \n \nوالمبنى عبارة عن بئر بنيت جدرانه من الحجر المنحوت بإتقان، وتزيد سماكة هذه الجدران كلما زاد العمق. ويشتمل هذا البئر على ثلاثة مستويات: المستوى السفلي وهو دائري المسقط، والأوسط وهو ذو مسقط مربع طول ضلعه أكبر من قطر المستوى السفلي، والمستوى العلوي وهو ذو مسقط مربع أيضاً وطول ضلعه أكبر من طول ضلع المستوى الأوسط. وساعد هذا التصميم جدران البئر على تحمل الضغط الأفقي للأرض الذي يزداد كلما زاد العمق. \n \nوكان ماء النيل ينساب إلى البئر عن طريق ثلاثة أنفاق يصب ماؤها في البئر من خلال ثلاث فتحات توجد في جداره الشرقي. وتتخذ هذه الفتحات شكل كوّات تتوجها عقود مدببة ترتكز على أعمدة مندمجة ذات تيجان وقواعد. وتعتبر هذه العقود أقدم أمثلة العقود المدببة المعروفة في مصر الإسلامية، وهي أقدم بثلاثة قرون من العقود المدببة القوطية في أوربا. ويوجد مثل هذه العقود في جامع أحمد ابن طولون (265 هـ / 879 م) في القاهرة. ويحيط بالجدران الداخلية للبئر درج يصل إلى القاع، ويلتف حول الجدراين الداخليين الشمالي والشرقي من الأعلى كتابة بالخط الكوفي تمثل أقدم كتابة تسجيلية عربية مؤرخة في مصر. ويقوم في وسط البئر العنصر الرئيسي في المبنى وهو عمود من الرخام ذو مقطع مثمن الشكل يبلغ ارتفاعه 10.50 م نقش عليه علامات قياس مناسيب المياه بالأذرع والقراريط. \n \nوقد قام أحمد بن طولون (حكم في الفترة 254- 270 هـ / 868 – 884 م) بإصلاحات في مقياس النيل عام 259 هـ / 873 م، واستبدل الشريطين الكتابيين القديمين في الجانبين الجنوبي والغربي بالشريطين الحاليين، ووضع اسمه على المبنى ولكنه أبقى على تاريخ البناء الأصلي. وقد شهد المبنى الكثير من الإصلاحات والتجديدات في العصور الفاطمية والمملوكية والعثمانية، كما تم تجديده في العصر الحديث عام 1925 م واستبدلت القبة المملوكية التي كانت تعلوه من الخارج بشكل مخروطي غطي بألواح من الرصاص.","short_description":"يُعدُّ المقياس القائم في الطرف الجنوبي لجزيرة الروضة، في نيل القاهرة، بناءً فريداً في العمارة الإسلامية، وقد اكتسب أهميته من كونه الأساس لاحتساب وفرض الضرائب على الأراضي الزراعية، تبعاً لحجم الفيضان، كل عام. والبناء فخر هندسي، للمهندسين العرب المسلمين، فقد ساعد تصميمه والمواد المستخدمة في البناء، من أحجار ومونة، على مقاومته التحلل بفعل الماء، لما يزيد على ألف عام. كما أن التدرُّج في سمك الجدار، يدلُّ على دراية ومعرفة بالنظرية الهندسية الخاصة بازدياد الضغط الأفقي للأتربة على الجدران، كلما زاد عمقها.","dates":"247 هـ / 861 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أجمع المؤرخون على أن مقياس النيل قد بني عام 247 هـ / 861 م بأمر من الخليفة العباسي المتوكل، بالرغم من أن البعض نسب المبنى إلى الخليفة المأمون (حكم في الفترة 198 – 218 هـ / 813 – 833 م). وقد ذكر المؤرخ ابن خلكان المتوفى عام 681 هـ / 1282 م ما يؤكد أن اسم الخليفة المتوكل كان محفوراً في الحجر ضمن نص كتابي يعود إلى فترة تأسيس المبنى كان قد وجد على جدران البئر واشتمل أيضاً على تاريخ البناء (247 هـ / 861 م). وقد ضاع النص الذي حمل اسم الخليفة المتوكل والذي أشار إليه ابن خلكان، ولعل ذلك قد حدث عندما قام ابن طولون بإصلاحات في المبنى عام 259 هـ / 873 م.","bibliography":"\\- ابن خلكان، أبو القاسم شمس الدين أحمد (المتوفي عام 681 هـ / 1282 م). أنباء الزمان. تحقيق عباس، إحسان. بيروت، 1968. \n \n\\- شافعي، فريد. العمارة العربية في مصر الإسلامية (المجلد الأول). القاهرة، 1994. \n \n\\- . Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol II - Abbasids). Oxford, 1940 \n \n\\- . Hillenbrand, R. Islamic Art and Architecture. London, 1999 \n \n\\- Williams, C. Islamic Monuments in Cairo: The Practical Guide. Cairo, 2002 .","patrons":"الخليفة العباسي المتوكل على الله (حكم في الفترة 232 – 247 هـ / 847 – 861 م).","architects":"أحمد بن محمد الحاسب (مشرف على البناء).","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Tarek Torky","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["بئر","خط كوفي","سطح مخروطي","عقد مدبب","عمارة مدنية","عمود مندمج","مقياس النيل","منشأ مائي."]},"ecf2b49c-b70f-51b8-8c61-216edf4189e1":{"name":"طبق","short_description":"تشكل الزخارف الزهرية والطيور الصينية إطارًا لهذه اللوحة الخزفية الفارسية مع مشهد مركزي لبلاط ملكي يشاهد أداء مبارزة. تحمل اللوحة التاريخ الهجري لعام 1309 هـ الموافق 1891 م ، واسم حاكم سلالة الزند محمد صادق خان من شيراز في إيران. ربما يمثل المتفرجون في المبارزة الحاكم مع عائلته وأصدقائه المقربين. \n \nخلال القرن التاسع عشر ، زادت واردات البورسلين من ألمانيا وإنجلترا والصين بسبب الذوق الفاخر لإيران قاجار. دخل البورسلين الأوروبي السوق الإيراني عبر تركيا ، بينما قام الصينيون بتصدير الأواني الخزفية إلى جانب القهوة والشاي والزجاج عبر الهند وبخارى عبر طريق الحرير. \n \nعلى الرغم من ظهور لوحات الخزف الصيني مع الأنماط الإسلامية والأسماء والتواريخ بالفارسية (الفارسية) ، استمرت الزخارف الصينية والبوذية مثل طائر الفينيق وزهرة اللوتس. أصبح خزف تشينغ متعدد الألوان مثل هذه اللوحة شائعًا في القرن الثامن عشر. في إيران ، عانت صناعة الفخار من عواقب تفضيل أدوات المائدة الأجنبية على الحرف المحلية. بحلول أوائل القرن العشرين ، تحول الخزف بتكليف من المحاكم الفارسية الملكية من الأصل الصيني والألماني إلى العناصر الإنجليزية ذات الأسعار المعقولة. \n \nتتضمن المجموعات المعاصرة أطباق فارسية وفيرة من بيوت البورسلين الأجنبية الذين ما زالوا يصنعون أواني الطعام حتى يومنا هذا.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"1891","location":"الشهنية","dimensions":"قطر: 41 سم ارتفاع: 7 سم","provenance":"الصين","obtention":"شراء","bibliography":"Bosworth, C. E., *The New Islamic Dynasties*, Edinburgh: Edinburgh University Press, 1996. \nMedley, M., \"Islam, Chinese Porcelain and Ardabīl,\" *Iran*, 13 : 1 (1975): 31–37. \nOtte, J., & Floor, W., \"English Ceramics in Iran 1810–1910\", *NCS Journal*, 20 (2020): 117–143.","author":"Sarah Schroeder","translator":"Faisal Haddad","materials":["فخر: مزجج"]},"ee84f4a0-84fc-5ae3-9c0f-88b366037681":{"name":"قصر العظم.","description":"يحتل قصر العظم مساحة تصل إلى 5500م2، وهو أكبر وأقدم المساكن الخاصة في دمشق، وقد حفظ بشكل كامل، ويعتبر مثالاً نموذجياً للعمارة السكنية الدمشقية بمظهره الخارجي البسيط وزخارفه الداخلية الخلابة. إن التقسيم الداخلي للمبنى إلى منطقة رسمية وأخرى خاصة يتبع العمارة السكنية الإسلامية بشكل عام، وهي خاصية لا تشاهد في البيوت المسيحية أو اليهودية المعاصرة له. \nيتم الدخول إلى المبنى عبر مدخل على يساره غرفة الحراسة، ويفضي الممر الطويل المغطى بقبوة متصالبة، الذي يلي المدخل، إلى المضافة قبل الدخول إلى الجناح الرسمي وهو السلاملك. تم تنظيم السلاملك حول فسحة سماوية صغيرة لها إيوان في الجدار الجنوبي تحيط به غرفتان للاستقبال، كما توجد غرف للضيوف ومطبخ صغير للإطعام. ومن هذا المكان يمكن الدخول إلى المنطقة الأكثر روعة في المبنى وهي الحرملك حيث تعيش الأسرة، وتقيم النساء والأولاد. تنتظم الغرف في هذه المنطقة حول فسحة سماوية واسعة أبعادها 56×24م، ولها بحرتان وحديقة في الوسط. تستخدم الغرف على الجهة الشمالية من الفسحة للمعيشة في الشتاء، وقد تم تزويدها برواق محمول على أعمدة كلاسيكية من البازلت جلبت من درعا وبصرى، ويقابل الرواق قاعة الاستقبال الثلاثية بزخارفها الرائعة من عجينة الحجر، وحدائق صغيرة إلى الشمال والشرق. يواجه الإيوان في الجهة الجنوبية الشرقية البحرة المستطيلة الكبيرة، ويجاوره الحمام، وهو قسم غير معتاد في البيوت الخاصة. وهناك قسم المطبخ المنظم بالطريقة نفسها حول فسحة سماوية، وفيه منطقة للعربات والخيول. \nيمكن ملاحظة النوعية العالية للمواد التي تم استخدامها في بناء القصر في الأعمدة البازلتية من حوران، وفي الحجر الكلسي من المزة والزبداني وحلب، وفي الرخام الذي تم استيراده من إيطاليا على الأرجح، كما تزين اللوحات الخشبية الملونة الجدران والأسقف. وفي عام 1830 تم تجديد المبنى وتزيينه بللوحات التي تعطي الإحساس بالأبعاد الثلاثة والتي كانت دارجة في ذلك الوقت. \nتطلب إنشاء مقر إقامة أسعد باشا العظم سنتين من العمل و800 عاملاً لاستكماله، ويذكر البديري، مؤرخ القرن الثامن عشر النقص الذي حصل في العمال ومواد البناء بسبب ذلك، وأنه تم قطع المياه عن المدينة حتى يتم تحويلها إلى القصر. \nأظهرت أعمال التنقيب في عشرينيات القرن العشرين احتمال بناء القصر على منشأة هامة سابقة كمقر إقامة الحاكم المملوكي تنكز (12-729/ 12-1327). وتنبع الأهمية الاجتماعية والسياسية للموقع من قربه من الجامع الأموي. ومع بناء الخانات العثمانية الجديدة إلى الجنوب منه، ظهر المزيد من قوة عائلة العظم التجارية عند قيام أسعد باشا بإنشاء الخان الأكبر والأكثر روعة في المدينة عام 1171/ 1757 الذي ما يزال يعرف باسم خان أسعد باشا.","short_description":"يُعتبر هذا المبنى البناء المدني الضخم الوحيد الذي ما زال قائماً بكامله إلى يومنا هذا. مساحته أكثر من 5500 متر مربع، ومُصمَّم وفقاً للطراز المعماري الدمشقي المحلي. المظهر الخارجي للبناء بسيط جداً، على عكس التصميم الداخلي المُميَّز والغني. يحتوي المبنى على مكان رسمي مُخصَّص للرجال، وآخر مُخصَّص للنساء، وكل منها مُزوَّد بساحة من حدائق الزهور، والنوافير، وغرف الإستقبال. زُخرفت غرف الاستقبال بتصاميم على طراز أبلق، وكذلك تصاميم من الحجارة واللوحات الفنية على خلفيات من الخشب. يقع هذا القصر في قلب مدينة دمشق الحيوية تجارياً ودينياً، وكان يسكنه الحاكم الدمشقي أسعد باشا العظم.","dates":"1163/ 50-1749.","location":"دمشق.","method_for_datation":"يذكر مؤرخ القرن الثامن عشر الدمشقي أحمد البديري الحلاق أنه في عام 1163 (1750) بدأت أعمال بناء القصر.","bibliography":"\\- أحمد بديري الحلاق (القرن الثامن عشر)، *حوادث دمشق اليومية* (تحقيق أحمد عزة عبد الكريم)، القاهرة 1959. \n\\- .Ecochard, M., “Le Palais Azem de Damas”, *Gazette des Beaux-Arts*, April, 1935 \n\\- .Sack, D., *Damaskus, Entwicklung und Struktur einer orientalisch-islamischen Stadt*, Mainz, 1989 \n\\- .Sauvaget, J., *Les monuments historiques de Damas*, Beyrouth, 1932 \n\\- .Sinjab, K., *Das Arabische Wohnhaus des 17. bis 19. Jahrhunderts in Syrien*, Aachen, 1965","patrons":"أسعد باشا العظم الذي حكم في الفترة 56-1171/ 43-1757.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","author":"Verena Daiber","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["عمارة سكنية","عمارة قصور."]},"ef6f3f6c-f567-5300-9a2c-887d4b9a516c":{"name":"فنان مجهول، لمؤقتة (تقويم صغير) تسمى روزنامة بالسنين الشمسية والقمرية","short_description":"تم وضع الرسالة العربية المجهولة المسماة الروزنامة الشمسية والقمرية (التقويم الصغير للسنين الشمسية والقمرية) للسنوات 905 هجري / 1499 ميلادي إلى 1000 هجري / 1592 ميلادي. وربما كتبت في القرنين السادس عشر – السابع عشر في سوريا العثمانية. وإن العبارة باللاتينية (Deo Trino et Uno honor Lausq infinita) على الصفحة 8a ربما كتبت من قبل مالك مسيحي لاحق للرسالة بينما خاتم امالك على الصفحة 8b هو عائد لجوزيف فون هامر بورغشتال والذي تم منه شراء المخطوطة من قبل المكتبة الوطنية النمساوية في عان 1842. والتجليد نصف الجلدي الأوربي يوافق ربما الإنتاج من فينا الذي يعود للقرن التاسع عشر. وإن التقويم نفسه مركب بصيغة مشابهة للفات تقويم الصلاة العثماني وترتيبها الجدولي. لكن من الرائع بشكل خاص حقيقة أن الرسوم الصغيرة ملصقة في هوامش المخطوطة الأمر غير المعتاد في هذه الصيغة من المخطوطات. وهذه الرسوم تتضمن صور للبروج وأيضا رموز شهرية. ومصغرات البروج مرتبطة من حيث الطراز بشيراز التيمورية في بداية القرن الخامس عشر عندما كان الحكام لديهم اهتمام عظيم بالفلك والعلوم الطبيعية. ويمكن افتراض أن هذه الرسومات مقصوصة من تقويم أقدم أو رسالة فلكية وأعيد استخدامها في سياق جديد. وهي مدمجة بصريا في توضع الصفحة حيث أن الحدود مرسومة حول الصور. والرموز الشهرية بعكس ذلك ملصقة فوق هذه الحدود وبالتالي يجب أن تكون مضافة لاحقا. وهي تعرض مواضيع من سياق مسيحي ذات تقاليد فنية إسلامية والمشاهد تذكر بالأعمال المعدنية الإسلامية. وبالتالي من الممكن أن التقويم تم امتلاكه لاحقا من قبل مسيحي الذي لصق هذه المجموعة الثانية من الرسوم على الصفحات.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية (ANL)","dates":"ربما القرنين 16-17","location":"فينا","dimensions":"251×145 مم (190×80 مم) 8 صفحات","place_of_production":"ربما سوريا","method_for_provenance":"تم حيازتها في عام 1842 من جوزيف فون هامر بورغشتال","obtention":"تم حيازتها في عام 1842 من جوزيف فون هامر بورغشتال","bibliography":"Duda, Dorothea, *Islamische Handschriften II/2. Persische Handschriften, Die illuminierten Handschriften und Inkunabeln der Österreichischen Nationalbibliothek*, vol. 5/2, Vienna: Verlag der Österreichischen Akademie der Wissenschaften, 2008: 66-70.","binding_desc":"التجليد نصف الجلدي الأوربي يوجد عليه الطباعة التالية بالذهب على ظهر الكتاب: \" موسوعة من 905-1000. ومن المحتمل أنه صنع في فينا في القرن التاسع عشر.","catalogue_holding_link":"https://data.onb.ac.at/rec/AC14387499","author":"Theresa Zischkin","copy_editor":"Sophie-Anne Mullen","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حبر","لون مائي غير شفاف وذهب على ورق."]},"f02545d3-2c1e-56ed-999c-fd59a3ff72c3":{"name":"الشهنامة","short_description":"هذه نسخة مجزأة من الشهنامة ( كتاب الملوك) وهي ملحمة شعرية التي تخبر قصة الملوك قبل الإسلام والأبطال في إيران. وقد أنتجت المخطوطة ربما للحاكم الإيراني شاه عباس الكبير في وقت ما بعد اعتلائه العرش في عام 1587 وتحتوي ست عشرة لوحة حيث اثنتين منها أضيفتا لاحقا في حوالي عام 1676. واللوحات هي من بين أجمل الأمثلة على الرسم الفارسي التي أنتجت قط وكل منها مصورة بشكل رائع ومملوءة بالتفاصيل الكثيرة.","type":"مخطوطة","holder":"مكتبة تشيستر بيتي","dates":"القرن العاشر الهجري / أواخر القرن السادس عشر الميلادي","location":"دبلن","dimensions":"40.7 × 26.1 سم","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["بلاط","تخطيط","تذهيب","تزيين حدود","تقسيم","حرب","رسم توضيحي","سيمرغ","فيل","لوحة منمنمة","نساء","نص مكتوب"],"materials":["أصبغة ملونة وذهب على ورق"]},"f03adf8f-d5b8-514b-88b4-1fa35cd992e2":{"name":"صحن.","description":"الخزف الصيني له تميزه وتأثيره الخاص. الخزف ثنائي اللون (الأبيض والأزرق) الذي لاقى رواجاً وإعجاباً في العالم الإسلامي، ربما يكون بدأ تصديره إلى بلاد شرق البحر المتوسط في القرن 2 / 8. هذا النوع من الخزف ناصع البياض والمزين بالأزرق بكثافة ازدهر في الصين في حكم سلالات يوان ومنج وتشنج. وأخذ الصينيون يصدرونه براً وبحراً في القرن 8 / 14. \n \nحاول الفنانون الخزافون العرب تقليد هذا النوع من الخزف نظراً لإقبال الناس عليه، ولعدم توفره دائماً في الأسواق، وهذه القطعة نموذج من هذا النوع. وكان الخزف الصيني المقلد ذا قيمة مادية عالية. \n \nالقطعة عبارة عن صحن زين قاعه بباقة من الزهور المربوطة بشريط ذي تلافيف رشيقة، وأحيطت هذه الباقة بنطاق من الزخارف النباتية المحورة. وعلى حافة الصحن، نجد زخارف هندسية محورة. جميع هذه الزخارف منفذة باللون الأزرق بدرجات متفاوتة على مهد أبيض.","short_description":"صينية من الفخار، وُجدت في قلعة حماه، وتدلُّ بشكل واضح على التأثر الفني بالبورسلان الأزرق الأبيض الصيني، على الفخار المملوكي، الذي كان يُصنع في سوريا ومصر.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 8 / 14.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 5.5 سم؛ القطر: 35 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على أن القطع الخزفية المتأثرة بالفن الصيني، وخاصة القطع ذات الألوان الأزرق والأبيض، تعود للقرن 8 / 14.","method_for_provenance":"وُجدت القطعة في حماة التي كانت مركزاً لصناعة الخزف. لكن هذا النوع من الخزف الملون تحت طلاء زجاجي وُجد في سورية (حماة ودمشق)، وفي مصر (الفسطاط والاسكندرية). ولتماثل القطع التي عُثر عليها في مناطق مختلفة، فمن الصعب تحديد مكان صنع القطعة بشكل قاطع.","provenance":"ربما حماة.","obtention":"عن طريق التنقيبات التي جرت في قلعة حماة في الفترة 1931 ـ 1938 من قبـل البعثـة الدنماركيـة برئاسـة الأستاذ هارولد انهولـت (ING HOLT,H)، وقد تم تسجيل القطعة في المتحف بتاريخ 1934.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["خزف","خزف أزرق وأبيض","خزف ثنائي اللون","صحن","صيني","قلعة حماة."],"materials":["خزف أزرق وأبيض مزخرف تحت الطلاء الزجاجي."]},"f03b716a-a1e0-58f0-b452-2c2a089e34f2":{"name":"صورة أعضاء من بلاط السلطان سليم الثاني مدرجة كورقة في ألبوم","short_description":"من اواخر القرن السادس عشر وحتى تشكيل الجمهورية التركية في عام 1922 فإن السلاطين حافظوا على تقاليد رسم البورتريه الإمبراطوري . وقد تأثر هذا بالرسم الزيتي الأوربي والمنمنمات الفارسية وإن البورتريهات العثمانية تعطي معلومات مهمة عن مناسبات البلاط والأزياء المتبدلة وأعضاء البلاط . والطرف الأيمن للتشكيل ذو الصفحات المزدوجة من هذه اللوحة تم تشكيله بشكل حلية متدلية لبورتريه سليم الثاني ( حكم خلال 974-982 هجري / 1566-1574 ميلادي) في اليسار، واللوحة هي الآن في متحف الآغا خان في تورنتو. والموسيقيين والخدم وشخوص البلاط الذي يعرفون بنقوشهم ووجههم متجه لليسار تجاه السلطان وهذا يشير لأنه حاكمهم.وقد أخذت مع زوج من اللوحات التي تصور مشهد المجالس الذي يعكس الجو المفعم بالسعادة لبلاط سليم. ومن الممكن أن هناك شخص من البلاط يعمل كمهرج في أقصى اليمين وهي بورتريه شخصية للفنان.","type":"مخطوطة","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"عام 978 هجري / 1570 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"44.6 × 31 سم","method_for_datation":"اللوحة وحليتها المتدلية متوافقة مع رسم البورتريه الملكي المطور في 1570s . والعديد من الأشخاص المصورين هم بحالات يمكن التعرف عليهم كمجالسين لتسلية سليم الثاني.","method_for_provenance":"إن القطعة موقعة من قبل نيجاري Nigari وهو عبد السلطان سليم خان وقد كان Nigari الاسم المستعار المستخدم من قبل الرحالة التركي الشهير حيدر رايس Haydar Reis الذي كان أيضا معروفا برسم البورتريه في عصر السلطان سليمان وابنه ومن ورث حكمه سليم الثاني.","provenance":"تركيا","obtention":"مجموعة Major R. Hawkins (التاريخ مجهول) وبقيت كذلك حتى تاريخ مجهول ثم بيعت ( من قبل Sotheby لندن ، في الثالث من مايو عام 1977، دفعة 3 ، ثم بيعت إلى ) الثالث ( 1866-1934) وصارت في مجموعة Edwin Binney الثالث ، بورتلاند ، ماين حتى 1985( ثم أهديت إلى) LACMA من قبل Edwin Binney ، الثالث ووضعت في مجموعة الفن التركي في متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["بورتريه","حبر","حياة البلاط","ذهب","عثماني","لوحة","لون مائي","مخطوطة","نقش"],"materials":["حبر","لون مائي غير شفاف وذهب على ورق"]},"f182ff55-9430-5024-a039-37fa558855a8":{"name":"طبق كبير.","description":"القطعة عبارة عن طبق كبير ذي حافة مسطحة تميل إلى الخارج يزخرفها إطار من مثلثات متعاقبة تشبه أسنان المنشار. وباطن الطبق عليه موضوع تصويري يمثل سيدة جالسة تعزف على آلة وترية تشبه القيثارة. وترتدي هذه السيدة ثوباً طويلاً واسع الكمّين مزيناً بأشرطة وأشكال صليبية وياقته على شكل 7 . وتلبس السيدة عُقداً قصيراً على شكل 7 أيضاً. وقد زخرفت طيات الثوب عند الرجلين بزخارف تميزت بها الملابس الفاطمية. ورُسم وجه السيدة في وضع جانبي، وهي ترتدي على رأسها عصابة تشبه العمامة يظهر من تحتها خصلتان من الشعر على جانبي الوجه وشعر قصير خلف الرقبة. ويزخرف الأرضية حول الرسم مسطحات غير منتظمة محددة بخطوط رفيعة مملوءة بدوائر ونقاط ورسومات فروع نباتية تخرج منها أوراق مخروطية الشكل. ويظهر على يسار السيدة رسم إبريق دقيق التصميم تحيط به أوراق نباتية محوّرة ويخرج من فوهته فرعان مزهران. ويزخرف إطار الطبق عند اتصاله بالحافة خطوط سميكة.","short_description":"ساعد الرخاء الاقتصادي في العصر الفاطمي على ازدهار صناعة الخزف ذي البريق المعدني، والمحاكي للأواني الذهبية. وتظهر لنا هذه الأواني التنوّع في النقوش والزخارف المختلفة، كما تظهر لنا لوحاتٍ جميلة من حياة الفاطميين الاجتماعية واليومية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 40 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على دراسة موضوعها التصويري الذي يمثل عازفة، لا سيّما دراسة طيات وزخارف الثوب الذي ترتديه هذه العازفة. كذلك فإن الرسم على الطبق يُظهر سمات رسومات الأشخاص في العصر الفاطمي، وتشمل الوجوه القمرية المستديرة والعيون اللوزية والعمائم على رؤوس الرجال والعصائب على رؤوس السيدات. كما أن الزخارف الموجودة على الطبق مقتبسة من الزخارف النباتية وغير النباتية التي ظهرت على الخشب والعاج والمعادن في العصر الفاطمي. ويدعم هذا التأريخ مقارنة الطبق مع أمثلة مشابهة له عليها توقيع خزافين ينتمون إلى ذلك العصر.","method_for_provenance":"حددت مصر مكاناً لصنع القطعة نظراً لأن الصناعة الخزفية ومنتجاتها ذات البريق المعدني كانت من أشهر ما امتازت به مصر الفاطمية، إذ نمت هذه الصناعة وازدهرت في مدينة الفسطاط التي عثر في الحفريات التي جرت فيها على قطع خزفية كثيرة من هذا النوع.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار فوكيان جان عام 1944 م.","bibliography":"\\- خضر، محمد يوسف. تاريخ الفنون الإسلامية. دولة الإمارات المتحدة، 2003. \n \n\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n \n\\- . Jenkins, M. “Islamic Pottery: A Brief History.” Metropolitan Museum of Art Bulletin, 40 (4), Spring 1983 \n \n\\- Philon, H. Early Islamic Ceramics: Ninth to Late Twelfth Centuries, Benaki Museum, Athens (Vol. I). London: Islamic Art Publications, 1980. \n \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","author":"Al-Sayyed Muhammad Khalifa Hammad","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["بريق معدني","خزف","زخرفة آدمية","زخرفة نباتيّة","طبق","عازفة","موسيقى."],"materials":["خزف رُسمت زخارفه بالبريق المعدني فوق الطلاء الزجاجي."]},"f2c92da1-bd97-52aa-b11f-4ac0d34fc18e":{"name":"خـان الخليلي.","alternate_name":"باب الغوري. باب البادستان.","description":"خان الخليلي ذو شهرة عالمية، وهو معلم سياحي يقصده معظم زوار مصر لشراء المنتجات والهدايا الشرقية، ويوجد فيه أكبر سوق للذهب والفضة في مصر. في عام 786 هـ / 1384 م، أقام الأمير جهاركس الخليلي في عهد الملك الظاهر برقوق (حكم مرتين في الأعوام 784 – 791 هـ / 1382 – 1389 م، و 792 – 801 هـ / 1390 – 1399 م) خاناً له في موضع تربة الزعفران الفاطمية. وفي عام 917 هـ / 1511 م، هدم السلطان قانصوه الغوري خان الخليلي وأنشأ مكانه ربوعاً (فنادق صغيرة) ووكالات وحوانيت تعرف اليوم باسم وكالة القطن، وجعل لها ثلاث بوابات رئيسية. ولم يبقَ من هذه المنشآت اليوم سوى باب الغوري أو باب البادستان (بادستان كلمة تركية تعني \"كتان\") الذي يقع في الطرف الغربي للطريق المؤدي من المشهد الحسيني إلى داخل سوق خان الخليلي. \n \nوباب البادستان عبارة عن مدخل يشبه مداخل الجوامع والمدارس المملوكية خاصة التي بنيت في عصر السلطان الغوري، مثل مدخل جامع الغوري (بني عام 909 هـ / 1504 م). ويتكون هذا المدخل من فتحة معقودة تحتوي على زخارف هندسية جميلة محفورة في الحجر. ويحلي سبندلي العقد (المساحتين المحصورتين بين المنحنى الخارجي للعقد والخطين الرأسيين الممتدين من نقطتي انبثاق العقد والخط الأفقي الذي يمر بقمة العقد) زخارف هندسية من الرخام الأبيض والأسود، ويتوسطها شعار (رنك) المنشئ. ويعلو فتحة الباب نقش كتابي يتضمن اسم المنشئ وألقابه. ويتوج المدخل عقد ثلاثي الفصوص زخرف بمقرنصات تحتوي على زخارف نباتية جميلة. ويوجد ثلاثة شبابيك من الخشب الخرط في المسطح الواقع بين عقد فتحة الباب والعقد الثلاثي. \n \nوقد أهملت منقطة الخان زمن العثمانيين، ولكنها عادت للازدهار في عهد محمد علي باشا (حكم في الفترة 1220- 1264 هـ / 1805 – 1848 م). \n \nومن المعروف أن كثيراً من أعلام النهضة المصرية في العصر الحديث كانوا من نزلاء خان الخليلي إبان طلبهم العلم، فالزعيم سعد زغلول (1860 – 1927 م)، أحد الزعماء السياسيين البارزين في تاريخ مصر الحديث، كان يعتبره أحب الأماكن إلى نفسه أيام كان طالباً في الأزهر. وكان كثير من رجال الأدب والفن والموسيقى يترددون على المقاهي الموجودة في منطقة الخان للمناقشة وتبادل الأحاديث والأعمال الفنية في جو يفوح بعبق التاريخ.","short_description":"اسم سوق شهير على نحو عالمي، يقع في قلب القاهرة الفاطمية، وهو من أقدم وأعرق الأسواق بمصر، وقد ارتبط بالسياحة، حيث أصبح ملتقى للوافدين إلى القاهرة، لشراء الهدايا التذكارية، والتحف. هذه المنطقة التاريخية التي أنشئت وامتدت منذ العصر المملوكي، وما تلاه من عصور، تتميز بشوارعها الضيقة وأزقتها ومبانيها التاريخية، التي تتيح للسائح أن يتمتع بعبق التاريخ، ومشاهدة الحرفيين وهم يزاولون مهنتهم على الطبيعة.","dates":"917 هـ / 1511 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى المصادر التاريخية مثل كتاب بدائع الزهور لابن إياس (أنظر أدناه)، وإلى وجود اسم وألقاب المنشئ وكذلك شعاره على المدخل.","bibliography":"\\- إبن إياس، أبو البركات محمد بن أحمد (المتوفي حوالي عام 930 هـ / 1524 م). بدائع الزهور في وقائع الدهور. القاهرة، 1894. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. الأزهر وما حوله من الآثار. القاهرة، 1970. \n \n\\- D'Avennes, P. L'Art Arabe d'après les Monuments du Caire depuis le VIIe Siècle jusqu'à la Fin du XVIIIe. Paris, 1877. \n \n\\- Roberts, D. Egypt Nubia. London, 1896. \n \n\\- Williams, C. Islamic Monuments in Cairo: The Practical Guide. Cairo, 2002.","patrons":"السلطان قانصوه الغوري (حكم في الفترة 906 – 922 هـ / 1501 – 1516 م).","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Tarek Torky","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["بوابة","خان","زخرفة رخامية","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","سوق","عمارة مدنية."]},"f31ff28f-d559-5abc-880d-148f4aa71f67":{"name":"طاولة (خوان) بمشاهد أمراء يمرحون ومنقوش عليها شعر فارسي","short_description":"هذه الطاولة المنخفضة المستطيلة ذات الأرجل الأربعة مزخرفة بشكل واسع بمشغولات اللكر/ البرنيق على سطح الطاولة. و حول الإطار الداخلي يوجد أرابيسك مرسوم ومزهر مطلي بالذهب تحيط بنقوش ضمن مستطيلات وعلى سطح هذه الطاولة يوجد شباب وشابات يستريحون ويحتفلون ويصيدون في مشهد طبيعي غني وطراز التصوير يعكس رسوم المخطوطات في الشعر الفارسي المعروف.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولة خشبية مرسومة ، أثاث.","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"بداية القرن الرابع عشر / أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 28.9 × 28.9 × 157.5 سم","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب","مطلي","مطلي بالذهب ومطلي بطلاء لماع"]},"f4b200cf-1a1b-5c49-9a62-cb9310e74f00":{"name":"بيت القهوة","short_description":"تقليديا فإن الحياة الاجتماعية في العالم الإسلامي تمحورت حول بيوت الشاي أو القهوة حيث يجتمع الرجال لشرب الشاي والقهوة وتدخين التبغ المطعم في النراجيل ( نرجيلة أو قاليان). وهناك يتم لعب ألعاب لوحية والاستماع للموسيقى وتلاوة الشعر أو مناقشة الأحداث الجارية . وهذا المشهد لبيت قهوة تركي كان أصلا جزءا من ألبوم صور.","type":"لوحة وحيدة الصفحة","holder":"مكتبة تشيستر بيتي","dates":"القران الحادي عشر الهجري / القرن السابع عشر الميلادي","location":"دبلن","dimensions":"41.5 × 27.2 سم","provenance":"تركيا","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["تخطيط","تزيين الحدود","رسم توضيحي","لوحة منمنمة","نص مكتوب"],"materials":["أصبغة ملونة وذهب على ورق"]},"f5534c7f-4ba5-5e47-aca4-efc34893cbc5":{"name":"قطعة نسيج.","description":"قطعة نسيج، رسم في وسطها مزهرية فيها ورود، يحيطها إطار مسنن مرفوع على عامودين، وعلى قاعدتهما شجرتا سرو. نجد في القسم السفلي رسماً يمثل \" مدخلاً\" على طرفه هلال، يخرج من نقوش عربية. وعلى طرفي القطعة شجرتا سرو كبيرتان، زخرف جانباهما بنجوم. ويحيط بذلك كله نباتات ملتوية الأغصان ومتشابكة، ولها أوراق متطاولة الشكل، وورودها من أربع أو خمس وريقات. وقد نفذت الزخرفة كلها بواسطة التطريز بخيوط فضية أو ذهبية.","short_description":"ينتمي هذا الثوب إلى إنتاج يعود إلى الوسط التركي خلال الفترة العثمانية المتأخرة، والتي تميزت باستعمال أشكال زهرية ذات الذوق الطبيعي؛ ويقدم بجلاء تأثيرا قويا للعناصر الزخرفية الغربية.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن الثالث عشر/التاسع عشر.","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 300 سم؛ العرض:200 سم.","method_for_datation":"تندرج قطعة النسيج هذه في نطاق المنتجات التركية حتى نهاية العصر العثماني بين القرن الثالث عشر والنصف الثاني من القرن التاسع عشر المتميز باستعمال رسوم لنباتات ملائمة لذوق محبي الطبيعية، مما يظهر بوضوح أثر التفاعل الثقافي بين الشرق والغرب.","provenance":"تركيا.","obtention":"شرا**ء.**","bibliography":"\\- Barista, H.Ö., *Turkish Embroideries.* *Later Period of The Ottoman Empire, Seventh International Congress of Turkish Art*, Warsaw, 1990, 37-42. \n\\- Gönül, M., “Some Turkish Embroideries in the Collection of the Topkapisaray Museum in Istanbul”, *Kunst des Orients*, 1969, VI, 43-76. \nTaylor, R., *Ottoman Embroidery*, London, 1993.","linkcatalogs":"La nascita dell’arte ottomana. L’eredità degli emirat","author":"Paola Torre","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تطريز","زخرفة نباتيّة","نسيج."],"materials":["حرير ناعم وأورغاندي مطرز بخيط معدني."]},"f68354eb-cd48-5520-b352-24d135f08193":{"name":"علبة مغطاة بتصميم أشخاص ، نباتات وأشكال هندسية","short_description":"القطعة عبارة عن صندوق نحاسي أصفر ذو اثني عشر ضلعا مع تطعيم بالفضة والذهب و له غطاء ذو قبة نصف كروية مركزية على السطح.والغطاء مزين بشكل نافر بنماذج هندسية متداخلة ونباتية مفصولة بواسطة عصابات مستوية / بسيطة متعرجة.والشريط عليه أشخاص راكعين والقبة محاطة بمنطقة متدرجة ملتوية ومحاطة ثانية بدرجة ملتوية أعرض ونقاط الالتواء متقابلة في الموقع. وهذه الدرجة الأعرض لها نفس التزيين المحزز والغطاء يستدق بشكل طفيف حول شفة القعر المستوية السفلية ويتصل بالعلبة عند عصابة رقيقة من ضفيرة ذات طراز خاص والشفة العليا لها نفس نوع تزيين الخلفية النافر والشرائط مفصولة بعصابات من التعرج.والحلقات تحتوي أشخاص جالسين وواضعين رجلا على رجل وتستند العلبة على قعر محدب. وهناك نوع من التآكل و السحج فوق كل سطح العلبة . والسطح العلوي للقبة فيه ثقب بارز وبعض المعدن قد تم طويه فوق السطح (هذه كانت نقطة الاتصال للقبضة ويوجد حلقة تظهر في الصور الأقدم للقطعة ولكن قد تم إزالتها بعد ذلك وأيضا المنطقة في جانب الغطاء يبدو أن فيها سدة معدنية صغيرة يمثل نوعا من الإصلاح.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن الثامن الهجري /النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول : 26.7 سم × العرض : 27.3 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"إيران ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1926","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["آسيا","إيران","تطعيم","خليطة","ذهب","علبة","فارسي","فضة","مشغولة معدنية","مغطاة","نحاس"],"materials":["خليطة نحاس مع تطعيم بالفضة والذهب"]},"f7b54067-2ca1-5b6d-bcf0-c61b4f118231":{"name":"مجمَّع بايزيد الثاني.","description":"يعتبر مجمَّع بايزيد الثاني أشبه بنمط الكليات، حيث يضم مجموعة كبيرة من المباني يتوسطها مسجد. يقع المجمَّع على الشاطئ الشمالي لنهر تونكا، ويشغل مساحة قدرها حوالي 22.000 متر مربع، محاطة بأسوار. يتألف المجمع من مسجد وداري ضيافة صغيرتين مجاورتين له ومدرسة ومشفى ومطعم للفقراء ومستودعات للطعام وحمام مزدوج (خارج جدران الفناء) وجسر. الحمام الواقع في الجانب الغربي من المجمَّع لم يبقَ منه شيء. أما الجسر الواقع على نهر تونكا، والذي بني لربط الكلية بالمدينة، فهو ذو عقود مدببة تمتد لمسافة كبيرة. \n \nتقع المدرسة والمشفى في الجهة الغربية من الفناء المركزي الذي يتم الدخول إليه عبر بوابة في الجدار الشمالي للفناء الخارجي، ويقع مطعم الفقراء في الجهة الشرقية، أما المسجد ففي الجهة الجنوبية. يوجد في الجانب الشرقي لبوابة الفناء نافورة ماء باسم سنان آغا. تقع الداران الصغيرتان على الجانبين الشرقي والغربي من المسجد ذي القبة المركزية الواحدة والشكل المكعب. وتشتمل كل من الدارين على أربعة إيوانات وتسع حجيرات. أما الفناء مستطيل الشكل الواقع إلى الشمال من قاعة الصلاة فيتم الدخول إليه عبر ثلاث بوابات في جدرانه الشمالية والشرقية والغربية. يحيط بالفناء من جهاته الأربع أروقة مقببة، ويوجد في وسطه نافورة ماء من الرخام. الرواق، المخصص للمتأخرين بالقدوم، ذو فسحات سبع ويمتد على طول واجهة المسجد، وهو مزخرف بمقرنصات، كما أنه أعلى من الأروقة الأخرى. تبرز مئذنتا المبنى من الزوايا الخارجية لداري الضيافة، وهما مخدَّدتان بارتفاع 38 م وبقطر 3.25 م، ولكل منهما شرفة. أما القبة التي تغطي قاعة الصلاة المربعة فيصل قطرها إلى حوالي 20.55 م، وتستند على مثلثات كروية. \n \nصُنع المحراب والمنبر ومقصورة السلطان من الرخام. الزخرفة الهندسية للمنبر والمنصة تسترعي الانتباه. المصاريع الخشبية للأبواب والخزانات والنوافذ ذات زخارف غنية؛ فبالإضافة إلى الزخرفة الهندسية والزهرية، تشتمل أعمال الزينة على نقوش متنوعة. \n \nتشغل المدرسة ذات الطابق الواحد مساحةً مستطيلة الشكل. وتضم فناء مفتوحاً يحيط بجوانبه الأربعة أروقة، ويتوسطه نافورة ماء مدمَّرة. يقع المدخل في منتصف الجانب الشرقي. تحتوي الأجنحة الشمالية والجنوبية والغربية على 18 قاعة للطلاب في القسم الخلفي للأروقة؛ وهذه القاعات، إضافة إلى حجيرات الأروقة، كلها مقبَّبة. غرفة الصف عبارة عن حجرة مربعة الشكل تبلغ مساحتها 7.36x7.37 م، تقع في وسط الجانب الشرقي، وتغطيها قبة كبيرة. وهناك مكتبة مبنية على شكل شرفة في دور شبه طابقي (ميزانين) عند الجدار الشرقي لغرفة الصف. يقع المشفى في الجانب الشرقي للمسجد ويتألف من مبنى رئيسي وفناءين. يتخذ المبنى الرئيسي شكلاً سداسي الأضلاع، ويتألف من مساحة مركزية مقبَّبة تضم ستة إيوانات مقببة مفتوحة على المبنى، وتفصل بينها غرف مقببة أيضاً. والإيوان الجنوبي أكثر عمقاً ويمتد إلى الخارج. \n \nيتألف مطعم الفقراء الواقع في شرق المسجد من مطبخ وفرن وحجرة طعام وخزانة لحفظ الأدوات ومستودع وإسطبلات؛ وقد بنيت في مجموعتين من المنشآت. واليوم تستولي جامعة تراقيا على المشفى والمدرسة، وهما مفتوحان للزوار بوصفهما متحفاً للصحة ومتحفاً للفنون الجميلة.","dates":"893/ 1488.","location":"إديرن.","method_for_datation":"تخبرنا الوثائق التاريخية أن السلطان بايزيد الثاني شارك بنفسه في مراسم وضع حجر الأساس لهذا المجمَّع في ربيع الآخر عام 889/ أيار 1484. وقد أُنجز في عام 893/ 1488 استناداً إلى النقش الذي كتبه الشيخ حمد الله على الباب الرئيسي. ويعتقد أن المباني الأخرى للمجمَّع نُفذت في التاريخ نفسه. كما أن نافورة الماء الواقعة إلى الشرق من البوابة المؤدية للفناء الخارجي أمر سنان آغا ببنائها عام 1080/ 1670.","bibliography":"Eyice, S. “Beyazıt II Camii ve Külliyesi \\[The Mosque and Complex of Beyazıt II\\].” Türkiye Diyanet Vakfı İslam Ansiklopedisi -\\[Encyclopaedia of Islam by the Religious Affairs Foundation of Turkey\\], vol. 6, 1992, pp.42–45. \nKuyulu, İ. “II. Bayezid Külliyesi.” Erken Osmanlı Sanatı, Beyliklerin Mirası \\[Early Ottoman Art: The Legacy of the Emirates\\], Madrid, 1999, pp.189–193. \nMüderrisoğlu, F. “Edirne II, Bayezid Külliyesi \\[Bayezid II Complex in Edirne\\].” Vakıflar Dergisi \\[Journal of the Waqfs\\], XXII (1991), - pp.151–198. \nRi'fat O. Edirne Evkâf-ı İslâmiyye Tarihi Camiler ve Mescitler \\[The History of Islamic Foundations, Mosques and Masjids in Edirne\\], -(simplified from the Ottoman by Ü. (Ayan) Özsoy), Ankara, 1999. \nYüksel, İ. A. Osmanlı Mimarisinde II. Bâyezid Yavuz Selim Devri (886–926/1481–1520) \\[The Reigns of Bayezid II and Yavuz Selim in - Ottoman Architecture (886–926/1481–1520)\\], Istanbul, 1983.","patrons":"السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 917/ 1481- 1512).","architects":"هناك آراء عديدة تتعلق بهوية المعمار. يرى بعض الباحثين أن المجمَّع بني على يد المهندس خير الدين، ويرى آخرون أن المهندس يعقوب شاه بن سلطان شاه هو من بناه. أما الخطاط فهو الشيخ حمد الله.","linkcatalogs":"بدايات الفن العثماني: ميراث الإمارات، 221- 227.","author":"إنجي كويولو إرسوي (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["إديرن","بناء لأغراض دينية","جسر","دار الضيافة","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة هندسية","كلية","مدرسة","مشفى","مطعم الفقراء."]},"ffe08b8f-98ad-5e02-a0ff-ceaa5ae4d13f":{"name":"مجموعة شعر فارسية","short_description":"إن مخطوطة مجموعة الشعر الفارسي هذه هي من عمل عبد الوهاب ابن محمد ابن السيد. وهذه المخطوطة مكتوبة بخط النستعليق وفيها منمنمتين منسوبتين لأقا مالك وتمثل أميرة في حديقة.","type":"مخطوطة","holder":"متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن العاشر الهجري / القرن السادس عشر الميلادي","location":"تورينو","dimensions":"الارتفاع : 28 سم ، العرض : 17 سم","provenance":"إيران","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["صفوي","مخطوطة","نستعليق"],"materials":["حبر","ذهب وأصبغة","ورق"]}}
1
+ {"008afac0-e38b-550a-a0d2-9a4b088b3083":{"name":"زبدية ذات نقش","short_description":"هذه القطعة هي زبدية خزفية ذات طلاء فخاري أبيض والزجاج الشفاف. والتزيين الوحيد على الخلفية البيضاء هو نقش عربي بالأسود وزهرة ذات طراز خاص في المركز. وإن نقش التبريك بالخط الكوفي: \"\"التبريكات والفرح للمالك\"\". وتنتمي الزبدية لنوع من الفخار نموذجي للورشات السامانية في شرق إيران. والنقوش المميزة تتضمن عادة أمثالا أو تمنيات ويدعى القارئ لتدوير القطعة وقراءتها.","type":"فخار","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن العاشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 24.8 سم","provenance":"نيسابور","dynasty":"عصر الدولة السامانية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["آنية فخارية"]},"019b1d84-e6f3-5e53-a049-f7191924c562":{"name":"ملاعق خشبية عثمانية","short_description":"تحتوي غرفة الفن في أمبراس عددا من الملاعق العثمانية الخشبية. وإحدى مثل هذه الملاعق مسجلة في الغرفة الفنية في ميونيخ منذ 1596 ميلادي مما يعني أن تلك التي في أمبراس أيضا يعود تاريخها للقرن السادس عشر بالرغم من أنها وردت فقط في قائمة جرد لاحقة. وتتميز الملاعق بأشكال مزهرة مثل التوليب والسوسن و المكحلة الحدقية بطلاء ذهبي. وإن ظهرها وجزء من قبضتها مزينة بأشكال عصابات متموجة.","type":"ملعقة","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"النصف الثاني من القرن السادس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 29 سم ، الطول : 23.5 سم ، الطول : 25 سم الطول : 23 سم ، الطول : 27 سم ، الطول : 27 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"ربما قلعة أمبراس 1596 ميلادي","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس","bibliography":"Haag, Sabine (ed), *Fernsucht: Die Suche nach dem Fremden vom 16. bis 19. Jahrhundert*, exh. cat. Schloss Ambras, Wien: Kunsthistorisches Museum, 2009.Haag, Sabine, Sandbichler, Veronika, Klarer, Mario (eds), *Piraten und Sklaven im Mittelmeer*, exh. cat. Schloss Ambras, Wien: Kunsthistorisches Museum, 1997.","dynasty":"العصر العثماني","author":"Veronika Sandbichler/ Thomas Kuster","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الإمبراطورية العثمانية ، ملاعق"],"materials":["خشب ، طلاء باللكر"]},"08735bbc-752f-5c86-962d-667f390393f6":{"name":"مسامير","short_description":"تمثل هذه الأدوات مسامير البركة أو البركاتي المصنوعة من الحديد والمزينة بنقوش دقيقة. نشأت في عمان ، ونسبت الصفات التعويذة إلى المسامير لحماية الممتلكات أو المركبات. \n \nعند بناء منزل أو أثاث أو مركبات مثل المراكب الشراعية ، يتم دق هذه المسامير المباركة في الخشب للحصول على مزيد من الدعم والحماية. الصلاة الإسلامية بخط النسخ تغرس النعم الخفية على النفس أو نيابة عن شخص آخر لحسن الحظ. \n \nيتم تحويل الأشياء الصغيرة العادية مثل الأظافر إلى تعويذات لتبديد الشياطين (الجن) والشر والحوادث في الرحلات الطويلة. بما أن الحديد مادة ثمينة في الإسلام ، فإن الأظافر تكتسب المزيد من الخصائص الوقائية.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 18","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 15 سم عرض: 1 سم","place_of_production":"مَسْقَط, سلطنة عُمان","provenance":"سلطنة عُمان","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Saleh, Y., \"Amulets and Talismans from the Islamic World\" in *Heilbrunn Timeline of Art History*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2000. \nPorter, V., Saif, L. and Savage-Smith, E., \"Medieval Islamic Amulets, Talismans, and Magic\", in F.B. Flood and G. Necipoğlu (eds), *A Companion to Islamic Art and Architecture*, Hoboken: John Wiley & Sons, 2017.","dynasty":"الامبراطورية العمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["حديد: منكوش"]},"0f423815-f3be-51a7-ab13-23fc5d185723":{"name":"التكية السليمانية.","description":"تم إنشاء التكية السليمانية مع مدرسة على مرج كان يستخدم كميدان للسباق خلال الفترة الزنكية، هو الميدان الأخضر الواقع على بعد 800م إلى الغرب من مدينة دمشق القديمة على الضفة الجنوبية لنهر بردى، وهو المكان الذي احتله قصر الأبلق العائد للسلطان بيبرس الذي حكم في الفترة 58-675/ 60-1277، والمكان الذي أقام فيه تيمورلنك خلال هجومه على دمشق. كانت التكية نزلاً للحجاج حيث كان يتم تقديم الطعام مجاناً. \nكان المجمع محاطاً بكامله بسور، وإلى الغرب منه، هناك مساحة واسعة فارغة كانت تستخدم لنصب خيام الحجاج. يفضي المدخل الرئيس الواقع إلى الشرق إلى فسحة سماوية واسعة تضم حوضاً مركزياً كبيراً مستطيل الشكل كان نقطة تجمع. ويعتبر الجامع الذي يتقدمه رواقان، بمئذنتيه التوأمين، منشأة ملكية، وعلى جانبي الفسحة السماوية يتوضع صف من الغرف الصغيرة في حين يواجه الجامع التكية حيث تتوضع حجرتا طعام على طول الجدارين الشرقي والغربي، وكل منهما مغطى بأربع عشرة قبة، وبينهما يقع المطبخ الكبير الذي يتقدمه رواق قد يكون السبب في وجوده تأمين الظل للحجاج المصطفين للحصول على الطعام، وهو يعطي بالإضافة إلى ذلك مظهراً أخاذاً لمنطقة المطبخ. يقع على كلا جانبي المطبخ غرفتان أصغر، كل منها مغطى بقبتين توأمين قد تكونا استعملتا بمثابة مستودعات أو غرف طعام لقادة الحج. وقد تم تزويد سور المجمع بمدخل أصغر إلى الشمال من التكية لاستخدام الخدم وإيصال الطلبيات. \nاستمرت نشاطات البناء المحلية والمتواضعة على طريقتها التقليدية بعد السيطرة العثمانية مباشرة وحتى أواسط القرن العاشر/ السادس عشر مما يدل على التسامح في السلطة، وقد تبدى ذلك في إعادة الحكام المماليك إلى مناصبهم، وفي استخدام المعماريين السوريين في البناء كالمعمار شهاب الدين أحمد بن العطار الذي عمل لدى السلطان سليم الأول في تجديد جامع وقبر الصوفي الشهير محي الدين بن عربي في الصالحية. وعلى الرغم من أن المعمار التركي سنان (895-996/ 1490-1588) هو الذي صمم مبنى التكية، إلا أنه لم يشرف شخصياً على البناء بل فوض معظم العمل لمشرفين محليين. وتمت استشارة عمال محليين تركوا بصماتهم على تفاصيل الزخرفة كالصفوف الأفقية للحجارة الغامقة والفاتحة (الأبلق)، كما تظهر في القاشاني المستعمل مميزات القاشاني المحلي المستلهم من الإنتاج التركي الإزنيكي، إلا أنه أقل بريقاً منه. \nجعل موقع المجمع المتميز وسط طريق تجارية طويلة وطريق الحج منه محطة للحجاج والمسافرين من أنحاء الإمبراطورية العثمانية وما بعدها، وقد كانوا يرتاحون فيها قبل استكمال طريقهم إلى الأراضي المقدسة في شبه الجزيرة العربية. وقد جعلها طرازها العثماني المتميز بأروقته وسيطرة القباب عليه بالإضافة إلى المآذن ذات شكل قلم الرصاص عرضاً واضحاً للسيادة العثمانية.","short_description":"على بعد مئات الأمتار، قبل بوابة المدينة ، قام أحد أوائل السلاطين العثمانيين؛ سليمان القانوني (حكم ما بين عامي 926- 974 هـ/1520- 1566 م) ببناء مركز للحجاج في دمشق، حيث كان يتجمَّع فيه الحجاج من كافة أنحاء الدولة، قبل التوجّه جنوباً الى مكّة المُكرَّمة. يحتوي مُجمَّع المباني على مسجد، ومطبخ، وغرف نوم، ومدرسة. ولأول مرة تتجسَّد في دمشق منارة، متعددة القباب، وذات شكل قلم رصاص، وتعكس فخامة العمارة العثمانية. ويُعتبر هذا البناء الوحيد في بلاد الشام المُصَّمم من قبل المعماري التركي الشهير سنان.","dates":"62-974/ 4/1555-6/1567.","location":"دمشق.","method_for_datation":"ناقش العديد من المصادر العربية نشاطات مبنى السلطان سليمان (راجع الريحاوي، 1957، ص 132، للحصول على قائمة بهذه المراجع).","bibliography":"\\- عبد القادر الريحاوي، الأبنية الأثرية في دمشق: التكية والمدرسة السليمانيتان بدمشق، في: *الحوليات الأثرية العربية السورية* 1957، ص. 125-134. \n\\- .Goodwin, G., *A History of Ottoman Architecture*, London, 1971, p.256ff \n\\- Kafesçioğlu, C., “'In the Image of Rum': Ottoman Architectural Patronage in Sixteenth-century Aleppo \n\\- .and Damascus”, *Muqarnas*, 16, 1999, pp.70–96 \n\\- Meinecke, M., “Die osmanische Architektur des 16. Jh”, *Damaskus*, *Fifth International Congress of \n.Turkish Art*, Budapest, 1978, pp.580–2, p.590 \n\\- .Wulzinger, C., and Watzinger, C., *Damaskus, die islamische Stadt*, Berlin–Leipzig, 1924, pp.102–14","patrons":"السلطان سليمان القانوني الأول الذي حكم في الفترة 26-974/ 20-1566.","architects":"المعمار التركي سنان، وقد كان المعلم البناء فارسياً يدعى ملا آغا، ساعده جزئياً مشرفون أتراك كان اسم أحدهم مصطفى.","dynasty":"العثمانيون.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001.","author":"فيرينا دايبر.","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أداة دينية","جامع","حج","زخرفة من الخزف."]},"115adb41-ded2-5669-b97c-a902df406833":{"name":"رنك (شعار النبالة)على قطعة من الحجر.","description":"لعبت الرنوك (شعارات النبالة)الأميرية دوراً هاماً خلال الفترة المملوكية، واستعملت بشكل واسع في العمارة وعلى القطع المعدنية والنسيج والزجاج والفخار، وقد اقتصر استعمالها على السلاطين وعلى الضباط الذين كان يتم منحهم رنوك خاصة بهم كل حسب رتبته. ويلاحظ أنه في حين استعمل المماليك البحرية رنوك لهم وحدهم تمثل مقامهم، دمج المماليك البرجية مجموعة من الرموز الأميرية التي كان يحملها مجموعة الأمراء تحت إمرة سيد واحد. \nيمثل الحجر المنحني من متحف حلب الذي يحمل الرنك الثلاثي الحقول تركيباً شاع استخدامه خلال الفترة المملوكية المتأخرة، وهو يضم شعار الجمدار (الوصيف)، والشعار المعروف باسم \"المنديل\" في الحقل العلوي، والكأس ذا الساق، وهو شعار الساقي، وعلبة الأقلام الخاصة بالدوادار (أمين السر) في الحقل الأوسط، ويحيط به ما تم تعريفه على أنه زوج من القرون الحاوية على البارود، وفي الحقل الأدنى يظهر كأس آخر ذو ساق، وهو أصغر من الأول. \nيعتبر ماينيكه (1972) أن هذا الرنك الخاص كان الأكثر شيوعاً خلال الفترة البرجية المتأخرة، واستخدمه 47 أميراً على الأقل، ويمكن تتبع استخدامه الأول إلى السلطان قايتباي (872-901/ 68-1496) عندما كان لا يزال ضابطاً، ومن ثم منحه لضباطه الخاصين. بقي هذا الرنك قيد الاستعمال حتى عام 922/ 1517، وووصل إلى حد تمثيل الدولة المملوكية.","short_description":"انتشر استخدام الشعارات الملكية، ووصل الذروة، في العصر اللمملوكي. ويظهر في هذه القطعة الحجرية المستديرة، نقوش لمجموعة من الرموز، ومنها الساقي، ومساعد الحاكم، والحمَّال.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر.","location":"حلب","dimensions":"الارتفاع: 51.4سم؛ العرض 55سم؛ العمق: 18.7سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بمقارنتها مع قطع مشابهة.","method_for_provenance":"على الرغم من أن مكان تصنيع القطعة غير معروف، إلا أن هذه الرصيعة تعود على الأرجح إلى الأمير أزدمار المعروف أيضاً باسم أزدمير، الذي حكم حلب مرتين عام 884/ 1479، وفي الفترة 89-899/ 84-1493، أو إلى الأمير خير بك بن بلباي، الأمير المملوكي الأخير، وقد كان الاثنان وثيقي الصلة بالسلطان قايتباي، وتركا رنوكاً مشابهة لهذه القطعة على مبانٍ متعددة من المدينة. وقد ترك أزدمير هذا الرنك على خان الصابون الذي بناه، وقسطل الرمضانية، وقسطل جامع الشرف، وجامع الشرف نفسه، أما خير بك، فقد تركه على ضريحه جنوب باب المقام، وعلى الخان الذي بناه في السوق قرب القلعة.","provenance":"غير معروف (حلب، سوريا).","obtention":"من غير المعروف كيف حصل المتحف على هذه القطعة.","bibliography":"*\\- .Syrie: Mémoire et Civilisation*, exhibition catalogue, Paris, 1994, p.475 ; cat. no. 379 \n\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \net monuments d'Alep,* 3 Vols, Cairo, 1954–6, p.393ff, p.396 ff, pp.404–6; figs. 126, 128, 130; plates \n.CLXX a, CLXXII c \n\\- .Mayer, L. A., *Saracenic Heraldry*, Oxford, 1933, pp.136–8 \n\\- ,Meinecke, M., “Zur mamlukischen Heraldik”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Institutes \n.Abteilung Kairo,* XXVIII/2, 1972, pp.213–87 \n\\- Sauvaget, J., *Alep. Essai sur le développement d'une grande ville syrienne des origines au milieu du \n.XIXe siècle*, 2 Vols, Paris, 1941, plates XXII, XXIII","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حلب","رنك","شعار","مايكل ماينكه","نقش على حجر."],"materials":["حجر منقوش."]},"13bd50fd-6740-5159-92f1-64ca153e073c":{"name":"مكيال زكاة (مُدّ).","description":"يتكون هذا المكيال الخاص بالزكاة ذو الشكل المخروطي من ثلاثة أجزاء ملتحمة. تتوزّع الزخرفة على ثلاثة أشرطة. يحتوي الشريط العلوي على بداية نقيشة كتابية بأحرف مغربيّة تشير إلى أنّ القطعة قد تمّ صنعها بناء على أمرٍ من السلطان أبي الحسن، وإلى وظيفة القطعة. أُثث الفراغ الذي تركته الكتابة بسعفات مزدوجة؛ وزُين الشريط الأوسط بأربعة قويسات زخرفيّة؛ يحتوي كل واحد منها على نقيشة كتابية بأحرف مغربيّة تتمّم النقيشة الموجودة على القويس الزخرفي الذي يسبقه؛ وتكمل إحداهم كتابة الشريط العلوي. تقدّم هذه النقائش الكتابيّة الأربعة معلومات عن نسب الحاكم الذي ينحدر من الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم، ومعلومات عن أصل المعايرة (عيار المعدن). زُخرفت المساحة الواقعة بين القويسات بسعفات مزدوجة وبزهيرات. وزُين الشريط السفلي بخطّين منحنيين مجدولين. يحمل هذا المكيال الخاص بالزكاة مشبكا تعلق به سلسلة مكونة من كُلاب على شكل غصنيّة، يتخذ طرفاها هيئة سعفات مزدوجة ويرتبطان بحلقتين. \nكان هذا المعيار لقياس زكاة عيد الفطر (زكاة انتهاء صيام شهر رمضان)، المستخدم أيضاً لقياس مختلف أنواع الحبوب، يستعمل في التبادلات التجاريّة.","short_description":"مكيال خاص بالزكاة يحمل زخرفة موزعة على ثلاثة أشرطة؛ تندمج داخلها نقيشة كتابية بأحرف مغربية؛ تمت الإشارة ضمنها إلى الحاكم ووظيفة القطعة التي كانت تستعمل لوزن زكاة الفطر أو للمعاملات التجارية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","dates":"مابين عام 731 و 749 هجري / 1331 و 1348 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 10 سم؛ قطر القاعدة: 11،6 سم؛ قطر الفتحة: 8،1 سم.","method_for_datation":"تذكر النقيشة الكتابية الموجودة على مكيال الزكاة اسم الحاكم المريني، أبو الحسن، الذي حكم من 731 وحتى 749 هجري / 1331 – 1348 ميلادي.","bibliography":"\\- Dessus-Lamare, A., “Matériaux pour un catalogue du musée de Mustapha : Note sur un vase en cuivre \n.gravé, employé comme mesure étalon”, *Revue africaine*, 1929, pp. 162-195 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950","dynasty":"الفترة المرينية، 614 - 869 هجري / 1217 - 1465 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة زهريّة","زكاة الفطر","صدقة","صيام","علم الكتابات والخطوط","قياس","مُدّ","مرينيون","نحاس."],"materials":["نحاس أصفر منقوش ومحزوز."]},"14764713-cb27-5756-8029-2aade64971eb":{"name":"زبدية ذات غطاء.","description":"زبدية بيضوية منخفضة من عجينة الكوارتز (فريت)، ذات غطاء مقبب له من الأعلى قبضة من النحاس المذهب، وفي أسفلها زخرفة من الورود بالأزرق والأحمر والأخضر. تبدأ الزخارف على الغطاء من الزخرفة تحت القبضة بتعريقات ورقية، وأربع ورقات من نموذج الساز التخيلي الأزرق الملون في الوسط بالأحمر، وهي تتحرك عكس عقارب الساعة. تظهر أربعة أزواج من الأزهار بين أوراق الساز تتألف كل منها من زنبقة زرقاء وياقوتية حمراء برتقالية، وهي تنبثق أيضاً من سوق ورقية تتقاطع معاً. \nتم تزيين طرف الحافة بتموجات بيضاء على أرضية زرقاء، وفي وسط كل منها نقطة باللون الأسود. ويحيط بالجزء العلوي ضفيرة باللونين الأحمر والأخضر، وتحتها تسع أزهار خزامى زرقاء اللون مع تفاصيل نقطية حمراء تعوم حول الزبدية مع عقارب الساعة مما يعطي الإحساس بوجود إكليل أفقي على الرغم من أن جميعها تنبثق من القاعدة. يظهر شريط آخر أسفل الخزامى، مؤلف من أزهار القرنفل التي تدور بعكس عقارب الساعة، والتي تنبثق سوقها هي الأخرى من القاعدة. تم تزيين قعر الزبدية بحليات زخرفية محددة بثلاثة إطارات، وهي تضم خمسة تنسيقات زهرية ذات بتلات حمراء وزرقاء، وتملأ ستة نماذج مجردة باللون الأزرق المساحة المتبقية. \nيذكر شكل الزبدية بالزبديات الإيرانية الخزفية والمعدنية التي تعود إلى القرن السابع/ الثالث عشر، وهي تذكر أيضاً بأدوات المائدة في البلاط الإيطالي خلال القرن الخامس عشر (كما يبدو ذلك على سبيل المثال في اللوحة المنفذة بطريقة الحفر لماتينيا حيث يظهر تابع يخدم المائدة خلال لعبة ورق). أما في البلاط العثماني، فقد تم إنتاج مثل هذه الزبديات من النحاس الأحمر المذهب (تومباك)، وكانت جزءاً لا يتجزأ من أدوات المائدة لتقديم الطعام خلال الوجبات.","short_description":"كانت الزبادي، ذوات الأغطية، الشبيهة بهذه، تُصنَّع في البلاط العثماني، من النحاس الأصفر اللمَّاع (سبيكة التمبك)، كما من الخزف، وقد شكَّلت جزءاً لا يتجزأ من الفخاريات، والخزفيات، وأواني الصيني المستخدمة لتقديم الطعام في الوجبات. من شأن أسلوب زخرفها، أن يضعها بين الأواني الخزفية الازنيقية، المزَهَّرة العائدة إلى القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن العاشر/ أواخر السادس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 15.24 سم؛ القطر: 20.3 سم.","method_for_datation":"ينتمي هذا النوع من الزبديات ذات الغطاء إلى مجموعة الخزف الإزنيقي المزهر العائدة إلى القرن العاشر/ أواخر السادس عشر.","method_for_provenance":"من المعروف أن قطع الخزف من هذا الطراز قد تم إنتاجها في إزنيق بتركيا خلال القرن العاشر/ أواخر السادس عشر.","provenance":"إزنيق، تركيا.","obtention":"تم شراؤها من مجموعة كاستيلاني، عام 1884.","bibliography":"\\- .Atasoy, N., and Raby, J., 'Iznik: The Pottery of Ottoman Turkey', London, 1989, figs. 559, 678, 742 \n\\- .Carswell, J., 'Iznik Pottery', London, 1998, p.82, fig. 61 \n\\- ,'Scarce, J., 'Domestic Culture in the Middle East: An Exploration of the Household Interior \n.Edinburgh, 1996, p.60 \n\\- ,Türkische Kunst und Kultur aus osmanischer Zeit', exhibition catalogue, Recklinghausen, 1985, p.144 \n.cat. no. 2/13","dynasty":"العثمانيون","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تومباك","عجينة الكوارتز (فريت)."],"materials":["عجينة كوارتزية (فريت) بألوان زرقاء وخضراء وسوداء، وطبقة قرميدية اللون تحت التزجيج، وفوقها طبقة شفافة من التزجيج."]},"17063181-2e66-5196-bb7a-7cc70632a717":{"name":"بني إيزغن.","description":"حينما قُتل أبو الحطاب والي مدينة القيروان بناءاً على أوامر الخوارج، نصّب الإباضيون صاحبه، ابن رستم، والياً عليهم. أسس هذا الأخير في عام 161 هجري / 778 ميلادي في بلاد المغرب الأوسط مملكةً امتدت من القيروان حتى فاس، واتخذت من تاهرت عاصمة لها. وتدل كلمة خَوارِج ( من فعل خرج، خارج) على انشقاق يعقب قطيعة مع المذهب المهيمن. \nففي عام 37 هجري / 658 ميلادي، رحل عن الكوفة أربعة آلاف مسلمٍ ناقمين على التحكيم الذي ألحق الغبن بحقوق علي في الخلافة ليصب في مصلحة معاوية، ويخذل بذلك صهر النبي. تشكل هذه الواقعة السبب الذي كان وراء الشق القائم في العالم الإسلامي حتى اليوم بين الشيعة والسنة. \nهَيْمنَ الرستميون على المغرب الأوسط قرناً ونصف. بيد أنهم اضطروا إلى اللجوء بفعل ضربات الفاطميين إلى سدراتة في بادئ الأمر ( بالقرب من ورغلة) ثم إلى مزاب التي أسسوا فيها، على التوالي، المدن الخمس التي تشكل المحور الخماسي ( غرداية ومليكة وبني إيزغن وبونورة والعطوف). وبفضل الطرق البارعة في حجز الكمية القليلة من المياه المتاحة وتوزيعها، أنشئوا، ابتداءاً من القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، بساتين نخيل وحدائق مازالت تشهد على حسن تحكمهم البيئي بالموارد الطبيعية. \nتعتبر بني إيزغن التي بُنيت على جانب تل صخري وأُسِّستْ في العام 441 هجري / 1050 ميلادي، المدينة المقدسة لبلاد مزاب. أحيطت هذه المدينة بسور ضخم تدعّمه أبراج، وتخترقه ثلاثة أبواب كانت حتى عهد قريب تُغلق كل مساء. ويُعتقد أن أحد الأبراج، وهو البرج الذي يشرف على المدينة، قد بُني في غضون يوم واحد تحسّباً لهجوم ما. \nصُمِّمت مساكن وادي مزاب بشكل يتيح بعض \"الترحال\" اليومي، إذ بُنيت عموماً على مستويين نجد بهما التجهيزات الضرورية نفسَها التي تتطلبها الحياة اليومية: الموقد والمراحيض وقاعة الماء والحجرات وقاعة الجلوس والنول. يتيح هذا الترتيب المكوث صيفاً في الدور الأرضي حيث الظل؛ وحين يحل المساء، تنتقل الأعمال إلى الطابق الثاني حيث يبرد الجو ليلاً. وفي الشتاء، يجري العكس. ويوجد التنظيم نفسه في الدور الصيفية وسط بساتين النخيل. \nوبمعزلٍ عن هذه الوظيفية \"وفضلاً عن ذلك، فإن الجَمَال توافر للخوارج. فهؤلاء المتشددون المنشقون الذين شدوا الرحال كي يعيشوا حقيقتهم وسط الرمال بدلاً من أن يرتضوا حقيقة غيرهم، ولو في بحبوحة الرخاء، لم يكن يشغلهم البحث عن الجمال لأجل ذاته في مستقرهم. ذلك لايعني أنهم كانوا يفتقرون إلى تذوق الجمال، بل لأنهم كانوا يفتقرون إلى وقت الفراغ. فقد كان شاغلهم الأول البقاء على قيد الحياة\".","short_description":"بَنِي إيزغن مدينةٌ مقدسةٌ بالمزاب، بنيت فوق تل صخري، ويحميها سور واسعٌ محصنٌ بأبراج، ومخترق بثلاثة أبواب وبرج يشرف على المدينة. تشتمل المساكن، المشيدة من مستويين، على المراحيض والغرف وقاعة الجلوس والنول. وتقدم منازلُ الصيف في الواحة نفس التنظيم؛ واستطاعت البساتين أن تزدهر بفضل طرق بارعة تسمح بحبس الماء القليل المتوفر بالمنطقة.","dates":"441 هجري / 1050 ميلادي.","location":"غرداية.","method_for_datation":"الموروث الشفوي.","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *L'art religieux musulman en Algérie*, Alger, 1974 \n\\- .Ministère de l'information et de la culture, *Les mosquées en Algérie*, Alger, 1973 \n\\- .Ravereau, A., *Le M'zab, une leçon d'architecture*, Paris, 1987","dynasty":"الفترة الإباضية / الفترة الرستمية، 161 - 296 هجري / 778 – 909 ميلادي.","author":"علي لافر","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["ريّ","عمارة دينيّة","عمارة مدينية","ماء","مدينة","مزاب."]},"17d6e18b-8628-5642-bf1b-3e753e6d63d6":{"name":"سقف خشبي ملون في كنيسة البالاتينا.","description":"هذا السقف الخشبي الملون في كنيسة البالاتينا المنشأة بأمر روجييرو الثاني بعد تتويجه ملكاً عام (525/ 1131) هو الوحيد في منطقة الحوض المتوسط الذي احتفظ بشكله الكامل منذ العصر الفاطمي. وهو مؤلف من مضلعات على شكل نجوم، ومزين برسوم زاهية جميلة منفذة بطابع شرق أوسطي، تمثل راقصات وموسيقيين ولاعبين وفرسان ومصارعين وأسود وحيوانات أخرى؛ كل هذا ممزوج بزخرفة هندسية ونباتية. وحول المضلعات زخارف كتابية بخط كوفي، وهي عبارة عن أدعية. \nالقسم الواصل بين السقف والجدران منفذ بطريقة المقرنصات، لكن هوية حرفيي منفذيها تبقى مجال نقاش وجدل: فالسيد ج. ده أرمه (1995) يعتقد بوجودها في الزخرفة الساسانية قبل الإسلام، وقد تناقلتها الشعوب عبر القرون حول البحر المتوسط بفضل عملية التبادل التجاري؛ وقال: \"من الجائز أن يكون الفنانون آنذاك ذوي ثقافة راقية ومن سلالة الفاتحين لجزيرة صقلية ومن أصل إيراني\"، (وهذا مثبت بوثائق) وذكر أيضاً: \"إن بعض الحرفيين الإيرانيين السلجوقيين جاءوا، للعمل في باليرمو بطلب من الملك النورمند ي مؤكداً عدم انتماء هذا العمل لحرفيين من شمال أفريقيا ولاسيما المصريين\". \nأما ج. جوهانس(1995) فيقول: \"إن هذا الفن، قد أتى من مصر الفاطمية مباشرة بدعوة الملك روجييرو الثاني. وبهذا تسقط النظرية التقليدية التي تقول: إن منفذي العمل، هم من عرب صقيلية، والسقف هو آخر تعبير عن الإرث الفني الإسلامي في صقلية المنقول إلى العرش النورمندي والمستعمل لأهداف سياسية وفكرية\". وقدم ج. جوهانس دلائل عن العلاقات السياسية والثقافية القوية بين روجييرو الثاني والخليفة الفاطمي في القاهرة معتمداً على المراسلات والهدايا المتبادلة بين الخليفة حافظ الفاطمي والملك روجييرو الثاني والسفراء الذين كانوا يأتون بالخبراء إلى باليرمو حاملين معهم قواعد الفنون. \nوعلى الرغم من أن هذه الرسوم والزخارف لم تكن ذات صفة دينية، فقد فسرها الباحثون على أنها تعاليم إسلامية لإعطائها صبغة دينية، كذكر الجنة والنار المذكورتين في القرآن الكريم. وإنما هي تمثل الحياة اليومية للحاشية الملكية (و للحياة العامة للمسلمين وغيرهم: اللعب والشرب والموسيقا والصيد) ذكرها ج. جوهانس(1995) و أوريجما (2004). وهذا الأخير قام بإجراء مقارنة بين هذه الرسوم وتلك الموجودة في سقف الكاتدرائية في مدينة تشفالو والتي شيدت بأمر روجييرو الثاني.","short_description":"يقدمُ السقفُ المكونُ من الخشب المدهون والمنجز خلال حكم روجي الثاني (روجار) مشاهد حية جدا لراقصات وموسيقيين وأشخاص يلهون، وسباع وحيوانات أخرى؛ وامتُزج المجموع بزخارف هندسية ونباتية، وتمت تسوية عملية الانتقال من السقف إلى الجوانب بالمقرنصات. وبناءا على دراسات حديثة، فإن بعض الحرفيين كانوا من أصل مصري، أو كانوا متأثرين بالفن الفاطمي خلال نفس الفترة.","dates":"بين 525-534/ 1131-1140.","location":"باليرمو","method_for_datation":"وثائق تاريخية تحمل تاريخ التأسيس(1131) وتقديس الكنيسة في (1140).","bibliography":"\\- Aurigemma, M.G., *Il cielo stellato di Ruggero II. Il soffitto dipinto della cattedrale di Cefalù*, Milano, 2004*.* \nCruikshank Dodd, E. , “Christian arab sources for the ceiling of the Palatine Chapel, Palermo”, *Arte d'Occidente.* *\\- - Studi in onore di Angiola Maria Romanini*, Roma 1999, 823-831. \nD”Erme, G.M., “Contesto architettonico e aspetti culturali dei dipinti del soffitto della Cappella Palatina di - Palermo”, *Bollettino d'arte*, 6.Ser. 80.1995 (1996), 92, 1-32. \nGrube, E., “La pittura islamica nella Sicilia normanna”, *La pittura in Italia. L'Altomedioevo,* Milano, 1994, 416-431 Johns, J., “I re normanni e i califfi fatimidi. Nuove prospettive su vecchi materiali”, *Del nuovo sulla Sicilia - musulmana, Accademia Nazionale dei Lincei*, Roma, 1995, 9-50. \n\\- Monneret de Villard, U., *Le pitture musulmane al soffitto della Cappella Palatina in Palermo,* Roma, 1950. \n\\- Tronzo, W., *The Cultures of his Kingdom: Roger II and the Cappella Palatina in Palermo,* Princeton, 1997.","patrons":"الملك روجييرو الثاني.","dynasty":"العصر النورمندي.","linkcatalogs":"SICULO-NORMAN ART Islamic Culture in Medieval Sicily 129-132, 2004.","author":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة رمزية."]},"1a0d6f2a-0a7e-5fdf-98b4-9f6cc792909b":{"name":"نواعير حماة.","description":"تعتبر النواعير (مفردها ناعورة)، من البنى المائية القديمة المصممة لجمع المياه وتوزيعها باستعمال قوة جريان الساقية. وهي العلامة البصرية والسمعية المميزة لمدينة حماة الواقعة على بعد 226 كم إلى الشمال من دمشق، ويخترقها نهر العاصي. يعود استعمال النواعير في سوريا إلى الفترة الكلاسيكية والهلنستية وحتى إلى الفترة النبطية (القرن الثاني ق.م- القرن الثاني الميلادي)، وأول تسجيد للناعورة موجود على قطعة من الفسيفساء من مدينة أفاميا القديمة، الواقعة على بعد 55 كم شمال حماة، والعائدة لعام 469. وخلال الفترة القروسطية، تزايدت الإشارة إلى النواعير بشكل كبير في الكتابات الجغرافية مما يدل على تطورها وزيادتها. \nخلال الفترة السلجوقية، وتحت حكم الأتابكة والزنكيين والأيوبيين، وعندما شهدت المدن السورية تطوراً عمرانياً كبيراً، تلقت حماة اهتماماً خاصاً من نور الدين محمود بن زنكي الذي أعاد بناءها بعد زلزال عام 551/ 1157، وتضمنت أعماله ترميم النظام المائي والنواعير. \nتعود أقدم النواعير التي ما زالت قائمة إلى الفترة الأيوبية (أواخر القرن السادس- السابع/ الحادي عشر- الثاني عشر)، في حين أن أقدم النواعير المزودة بكتابة على برجها، والمعروفة باسم المحمدية، تعود إلى الفترة المملوكية عام 763/1361، وهي أيضاً واحدة من الناعورتين الأكبر في المدينة، يصل قطر عجلتها إلى 21م، وارتفاع قناتها 17.5م. ساقية المحمدية طويلة لأنها تزود حي الجامع الكبير بالماء الذي يبعد حوالي 1 كم عن ضفة نهر العاصي، وأما الناعورة الثانية، فقطر عجلتها أيضاً 21م، وتعرف باسم المأمورية، وتعود إلى الفترة العثمانية المبكرة إلى عام 867/ 1453. \nتتكون النواعير عادة بشكل أساس من جزأين: العجلة المتحركة التي تصنع عادة من خشب الحور، والقناة الثابتة التي عادة ما تكون مصنوعة من الحجر. وتتألف الناعورة من مجموعة من الأعمدة الخشبية العريضة المثبتة بشكل عمودي حول المحور مما يخلق تشكيلاً رباعي الزوايا في المركز، ويمتد بشكل شعاعي نحو المحيط الخارجي للعجلة، وترتبط الأعمدة معاً بإطارات دائرية مدعومة بأعمدة أخرى مثبتة بالمسامير بزوايا متتالية. وعلى الجوانب الخارجية للعجلة يتم تركيب مجاديف تسهل حركة العجلة الدائرية، وصناديق تجمع المياه. ولما كانت الناعورة بالإجمال مصنوعة من الخشب، فإن أعمدتها تحتاج لصيانة دائمة وتغيير كل حوالي 15 سنة. \nتعتبر البنى الحجرية كالقنوات التي تنقل المياه، والسد الصغير الذي يتحكم بمستوى مياه النهر جزءاً من بناء النواعير. والقناة هي حاوية جامعة مستطيلة طويلة تمتد بشكل موازٍ للعجلة، وهي مصممة لتكون عريضة بما يكفي لتلقي الكمية الأكبر من الماء خلال الدوران. يرتبط بهذه القناة مجرى طويل محمول على أقواس يخدم المناطق المجاورة ويزودها بالماء للاستخدامات المنزلية والري. وبشكل عام يمكن للناعورة أن ترفع 50 ليتراً من الماء في الثانية، وأن تروي أكثر من 75 هكتاراً.","short_description":"اشتهرت مدينة حماة بنواعير المياه، والتي أُقيمت في مجرى نهر العاصي، الذي يمر خلال المدينة. صُنعت هذه النواعير حسب تقنية قديمة، ولكنها فعّالة بشكل كبير، وما زالت تُستخدم حتى يومنا هذا. النواعير مصنوعة من الخشب المحلي، وتتمّ صيانتها بشكل دوري مستمر، وتمَّ صنع الأجزاء الداعمة، مثل القنوات والسدود من الحجر. تُعتبر أبعاد النواعير المائية مختلفة، وتقوم على أساس أن تعمل جميعها، بشكل مترابط ومتناسق، على جمع المياه، والتأكد من أنها تتوزَّع بشكل متوازن.","dates":"القرن السادس- العاشر/ الثاني عشر- السادس عشر.","location":"حماة.","method_for_datation":"تم تأريخ بعض النواعير بالكتابات الموجودة عليها، لكن أغلبها تم تأريخه بشكل تقريبي على أساس الدلائل الأثرية والمصادر التاريخية. وقد كشفت أعمال التنقيب التي تمت تحت الماء أنه لأغلب النواعير أصول قديمة وتمت إعادة تجهيزها خلال العصور.","bibliography":"\\- .Burns, R., *Monuments of Syria: An Historical Guide,* 1999, pp.126–9 \n\\- ,Delpech, A., et al, *Les norias de l'Oronte: analyse technologique d'un éléments du patrimoine syrien \n*.Damascus, 2005","dynasty":"الأتابكة، المماليك، العثمانيون.","author":"وائل حفيان","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تزويد بالماء","عمران","نظام مائي."]},"1b55ef6a-0fb1-56d2-9274-4f0775c2cee9":{"name":"مجموعة مسرح عرائس نمساوية : \"\" القافلة إلى مكة. التوقف في الصحراء من قبل ترينتسنسكي .","short_description":"هذه اللعبة المسرحية ذات المشهد الطبيعي الصحراوي في خلفيتها والأشكال المقصوصة على الحوامل الخشبية تستخدم تفاصيل معقدة وخيال لتصور توقف قافلة الحج. بواسطة 45 شكلا (شخصا ) مقصوصا وبعلبة أصلية صنعت المجموعة من قبل ماتياس ترينتينسكي Matthias Trentensky (1790 – 1868) وهو ضابط جيش متقاعد وخبير في الطباعة الذي أصبح الصانع الأول للإمبراطور لألعاب مسرح العرائس . والمسارح المصغرة التي تستند لمسرحيات شعبية كانت شائعة في القرن التاسع عشر بشكل خاص في أوربا بالرغم من أن هذا المسرح ربما قد أنتج نتيجة لزيادة الإعجاب بالعالم العربي في ذاك الوقت. ومن المحتمل أن الفنان هو تيودور جاشيموفيزيتش Theodor Jachimovicz الذي درس الرسم في أكاديمية الفنون الجميلة في فينا وعمل كرسام لخشبة المسرح في صالة الأوبرا الحكومية وقد صدر ترينتسنسكي دمى المسرح التي أنتجها لإنجلترا عن طريق شركة في لندن هي A&S Joseph Myers and Co التي مقرها 144 شارع ليدنهول ، وهم مصدرين للبضائع وتجار ألعاب من صنع فرنسا ، ألمانيا ، سويسرا وإيطاليا. وقد قيل بأن الألعاب المنتجة لصالح لندن يمكن أن تكون ذات جودة أفضل من تلك الموجهة للسوق النمساوية. والمسارح الأخرى التي أنتجت لصالح A&S Myers تضمنت تلك المرتبطة بشكل وثيق بالمواضيع الإنجليزية مثل البانتوماين المعاصر. والمجموعة أيضا تحوي شكل غير مقصوص للمسرح وهي مجموعة كاملة من 24 لوحة ذات 168 صورة.","type":"لعبة مسرح عرائس","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"حوالي بداية 1800s ميلادي","location":"لندن","dimensions":"ARC.mx 570 علبة : 21 × 27.5 سم ، ARC.pt 401 : 25 × 40 سم","method_for_datation":"بدأ ترينتسنسكي الطباعة بالحفر في عام 1815.","provenance":"أوربا","author":"Qaisra Khan","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["جمل ، أطفال ، طفولة ، جغرافية ، الحج ، الحجاز ، مكان مقدس ، الكعبة ، المدينة ، مسجد ، ورق ، الحج ، صلاة ، النبي محمد ، قرآن ، دين ، مسرح ، سفر ، مسافر ، مكة"],"materials":["لوحة ورقية"]},"1e36e46d-3a70-5c50-9e85-b70b2c3e4435":{"name":"لهري (مخازن الحبوب).","description":"كانت القبائل العربية إبان عصر السلطان المولى إسماعيل، تدفع في الغالب ضرائبها عينياً، وبالتحديد من الحبوب. وقد احتلت الأَهْرِيةُ المعدة لتخزين محصول الضريبة مساحة منتقاة ضمن تصميم المدن الملكية، وكانت تشكل مستودعات للمنتجات الغذائية الضرورية لتموين المدن. واعتبرت السيطرة على هذه المخازن أولوية إستراتيجية للسلطة المتواجدة في الموقع، وخاصة خلال فترة النزاعات أو الجفاف. \nولهذه الغاية، قام السلطان المولى إسماعيل ببناءهري كبير وواسع لخزن الحبوب، بجوار قصره. بُنيتْ جدرانه من طابية وردية اللون، وهي عبارة عن مزيج من التراب الصلصالي والجير والحصى وفي بعض الأحيان الحجر الدبش. \nشُيدتْ المعلمة على مساحة يبلغ طولها 182 متراً وعرضها 104 متراً، وتستند على 305 قوس و23 بلاطة، وجهتها جنوب - غرب وشمال - شرق، وتقدم بالتالي رسما منظوريا عميقاً ومتوازناً. \nكانت البناية التي تتألف من مجموعة من القاعات الضيقة نسبياً حول قاعة مركزية فسيحة ( طولها 26.30 متر وعرضها 10.70 متر وارتفاعها تحت السقف 9 أمتار)، تُستخدم لتخزين الحبوب الغذائية والعلف الضروري لـ 12000 من خيول الحرس الملكي. وظل الممشى المركزي طريقاً سالكاً حتى الجدار التالي، وقَسمتْ العضادات الحاملة لأقواس نصف دائرية، يبلغ قطرها 3 أمتار، القاعة إلى 18 أسكوب و23 بلاطة، كانت في البداية، مغطاة بقبوات أسطوانية؛ ويشكل هذا الجانب بالتحديد من المعلمة جزءا مدهشا. كما خصصت مساحة واسعة للبغال التي كانت تجلب الحبوب من شتى مناطق البلاد. \nوبفضل جدران جد سميكة، تمت المحافظة على درجة حرارة ثابتة لصيانة الغلال. وقد تحدث *مويت*، الذي بقي سجيناً في المغرب لمدة 11 سنة، وشارك في بناء القصبة الإسماعيلية، عن أسوار تصل سماكتها إلى 30 شبراً أي 7 أمتار. \n \nهدم لهري المخصص لتخزين الحبوب جزئياً اليوم، ويشرف على جزئه العلوي برج، كان يحتضن المدافع وآلات حربية أخرى كانت تستخدم لحماية القصر الملكي والمدينة. \nوقد تم إخلاء الصرح في القرن 12 الهجري / القرن 18 الميلادي، بعد زلزال لشبونة (سنة 1755) الذي أصاب مدينة مكناس، وهدم جزءاً من المعلمة. وتشكل هذه المخازنالمرممة حالياً زهرة التراث العلوي في مكناس.","short_description":"تتألف هذه المطامير المبنية في القرن 17، تحت حكم السلطان المولى إسماعيل، فوق مساحة يصل طولها إلى 180 متر وعرضها إلى 104 متر، من بنايات مستطيلة واسعة كانت في الواقع عبارة عن مخازن تحت أرضية تهدمت قببها وسقوفها. \nتجاور هذه المطامير المحمولة بواسطة سلسلة تتكون من 22 صفاً من القناطر تضم كل واحدة منها 14 عقدا الجدرانَ الغربية لدار الناعورات، وتشرفُ على صهريج السواني. \nلقد كانت هذه المطامير، التي رممت في الآونة الأخيرة، مخصصة لتخزين المنتوجات الغذائية، وبشكل خاص القمح، توقعا للحصارات والحروب.","dates":"القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي.","location":"مكناس.","method_for_datation":"وصف السيد جون ويندوس الذي قدم إلى مكناس موفداً من الملك جورج الأول، بغية تحديد سبل افتداء أسرى الحرب، المعلمة عام 1720 ميلادي (1133 هجري).","bibliography":"\\- Barrucand, M., *Urbanisme princier en Islam : Meknès et les villes royales islamiques post-médiévales*, Paris, 1985. \n\\- Moüette, M., *Relation de la captivité du Sr Moüette dans les royaumes de Fez et du Maroc,* Paris, 1682. \n\\- Terrasse, H., *Villes impériales du Maroc*, Grenoble, 1937. \n\\- Windus, J*., A journey to Méquinez*, Londres, 1725.","patrons":"السلطان المولى إسماعيل، (حكم في الفترة 1083 - 1140 هجري / 1672 - 1727 ميلادي).","dynasty":"الفترة العلوية.","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit I, p. 79.","author":"محمد مزين.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أمن","تحصيل الضرائب.","تموين","مخزن الغلال","هري"]},"1f5849a0-4eae-5275-9603-dfe4acb6e862":{"name":"إبريق.","description":"إبريق على شكل إجاصة، مزوَّد بقبضة ومصب مزخرفين بأشكال نباتية وأفاريز منقوشة. الجزء الواقع تحت العنق يشغله إفريز مكتوب بالخط النسخي؛ وتحته مباشرة ثمة إفريز آخر مكوَّن من أشكال نباتية. وهناك نقوش إضافية بالخط النسخي موجودة على عنق الإبريق ومصبِّه. تصاميم الزهر والنقوش التي تزيِّن الإبريق مزخرفة برقائق الفضة. الكتابة المنقوشة على الإطار العلوي والمصب، والمزدانة برقائق النحاس الأحمر، تدعو لصاحب الإناء بالمجد والجاه والنجاح والعمر المديد. \n \nيحظى هذا الإبريق بأهمية كبيرة نظراً لكونه نموذجاً تأريخياً للأشغال الفنية لبلاد الرافدين فضلاً عن أن نقوشه تذكر اسمي حرفيين موصلليين.","short_description":"كانت الموصل مركزاً مهماً لصنع الأدوات المعدنية، في أثناء الفترة الزنكية. وكان لهذا المركز تأثير عظيم في تقنيات وأساليب الصناعات المعدنية الأرتوقية في الأناضول. يُفيد النقش بأن الإبريق صنعه مُعلِّم يدعى \"إياس الموصلّي\". وهو يحمل ميزات عصره.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"عام 627 / 1229.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع (بدون الغطاء): 39 سم؛ قطر القاعدة: 16.5 سم؛ القطر الأعظم: 20 سم.","method_for_datation":"تبين الكتابة المنقوشة على عنق الإبريق أنه صنع على يد ”إياس، مساعد المعلم عبد الكريم بن الترابي الموصللي“ في عام 627 / 1229.","obtention":"نُقلت من ضريح سليمان باشا في غليبولي في 11 كانون الأول (ديسمبر) 1911.","bibliography":"Erginsoy, Ü. İslam Maden Sanatının Gelişmesi. Istanbul, 1978. - \nÖlçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.-","dynasty":"السلالة الزنكية (الأتابكة)","author":"أليف أوزي (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["إبريق","العصر الزمطي","خط نسخي","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","كتابة","نحاس"],"materials":["نحاس مصبوب ومنقوش، منزَّل بالنحاس الأحمر والفضة."]},"21515d04-3a00-5d77-8767-38df44429375":{"name":"تل أبو سربوط.","description":"يقع تل أبو سربوط في غور الأردن الأوسط على بُعد 70 كم إلى الشمال الغربي من عمّان، ويبعد 1.5 كم عن تل دير علا. الموقع عبارة عن تل قليل الارتفاع أبعاده 250 م من الشرق إلى الغرب، و 125 م من الشمال إلى الجنوب، وهو ينخفض 252 م عن مستوى سطح البحر. جرت في الموقع ثلاثة مواسم من الحفريات الأثرية بين عامي 1988- 1990، وذلك بالتعاون بين دائرة الآثار العامة في الأردن، وجامعة لايدن والمعهد الهولندي لدراسات الشرق الأدنى. كشفت الحفريات عن بناء يتألف من عدة غرف وساحات مكشوفة، في واحدة منها فرن للخبز (طابون). أما البناء فقد بُني من الطوب الطيني المجفف في الشمس على أساسات حجرية، وغطيت واجهة جدرانه وأرضيته بالقصارة. دلت الحفريات الأثرية على أن الموقع كان مرتبطاً بإنتاج السكر في العصر المملوكي، حيث كان مركزاً لخزن وتوزيع السكر الذي كان يُنتج في المنطقة المحيطة بالموقع.","short_description":"تقع تلَّة أبو سربوط في وادي الأردن الأوسط، على بعد 70 كم شمال غرب عمَّان. إنها تلَّة متواضعة، بطول يبلغ نحو 250 م، وعرض 125 م، وأعلى نقطة فيها هي 252 م، دون مستوى سطح البحر. عليها منشآت مبنيَّة بالطوب الصلصالي المُجفَّف، فوق أساسات من الحجر. كان الموقع جزءاً مهماً من صناعة إنتاج السكر في المنطقة، نظراً لأن صناعة السكر كانت مصدراً رئيسياً من مصادر الواردات في وادي الأردن، أيام المماليك. وعلى الرغم من أنها لم تكن مرتبطة ارتباطاً مباشراً بعملية تكرير السكر الفعلية، فإنها بقيت مركزاً مهماً لتخزين السكر المنتج في المنطقة وتوزيعها.","dates":"القرن 7 - 9 / 13- 15.","location":"تل أبو سربوط.","method_for_datation":"تم تأريخ المبنى من خلال تحليل القطع الفخارية التي عثر عليها أثناء الحفريات الأثرية والتي ترجع إلى الفترة ما بين القرن 7 – 9 / 13 – 15.","bibliography":"\\- .Haas, H. et al. “First Season of Excavations at Tall Abu Sarbut, Jordan Valley.” Preliminary Report \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 33, 1989, pp. 323 – 326 \n\\- Haas, H. et al. “Second and Third Seasons of Excavations at Tall Abu Sarbut, Jordan Valley.” Preliminary \n.Report. Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 335 – 343 \n\\- .Musil, A. The Northern Hegaz. New York, 1926 \n\\- .Peterson, A. Early Ottoman Forts on the Hajj Route in Jordan*.* Master thesis, University of Oxford, 1986 \n\\- .Yassine, K. H. The Archaeology of Jordan, Essays and Reports. Amman, 1988, pp. 187 – 206","dynasty":"العصر المملوكي.","author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أساس حجري","إنتاج سكَّر","طوب طيني","غور الأردن","موقع صناعي","وادي الأردن."]},"22d721a5-3840-5af9-8c84-912b213423e2":{"name":"البركة الدائرية في جبل القلعة.","description":"تقع البركة الدائرية إلى الشرق من البوابة الكبرى التي تؤدي إلى المجمع الأموي. يبلغ عمق البركة 6 م وقطرها حوالي 17.5 م، وبالتالي يمكنها خزن 1300متر مكعب من المياه. كانت البركة تزوَّد بمياه الأمطار عبر قنوات مغطاة يمكن مشاهدة بقاياها مع مصفاة في الجزء الواقع إلى الغرب من البركة. ويلاحظ في بناء البركة وجود أسطوانات أعمدة وتيجان يبدو أنها أخذت من أبنية سابقة وأعيد استخدامها. كذلك كان يغطي أرضية البركة وواجهات جدرانها المحيطة طبقة سميكة من المونة الكلسية العازلة للماء، بينما كان ينتصب في وسط البركة عمود لقياس ارتفاع المياه . وبمحاذاة الواجهة الغربية للبركة تنحدر سلالم حجرية. إلى الشمال من البركة يوجد بئر عميق يبدو أنه كان واحداً من المصادر المائية التي تزود الحمام الواقع إلى الشرق من البوابة الكبرى بالمياه. تذكرنا هذه البركة بالخزانات الدائرية الأغلبية في القيروان.","short_description":"يقع صهريج الماء العائد لقلعة عمَّان، إلى الشرق من مجمع القصور الأموي. إنه دائري، بعمق 6 م، وقطر 17.5 م، وقابل لتخزين 1300 م3، من الماء. هذا الصهريج الذي يتغذَّى بقنوات إضافية موصولة بشبكة لجمع مياه المطر، كان المصدر المائي الأهمّ بالنسبة للقلعة. بعض العناصر المعمارية الأقدم، تمَّ إدخالها في جدار الصهريج، وهناك إسفين حجري عمودي أُعيد استخدامه مُفصّلاً في العمق. الجدار الداخلي مطلي بطبقة سميكة من الجصّ الهيدروليكي. ثمَّة درجات نافرة من الجانب الغربي، تقود إلى عمق الصهريج.","dates":"غير معروف على وجه التأكيد، ربما ترجع إلى الفترة 105- 125 / 724 - 743.","location":"جبل القلعة.","method_for_datation":"أرّخت البركة عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت في المجمع الأموي في جبل القلعة والتي تدل على أن هذه البركة كانت قد شيّدت حوالي عام 730 م.","bibliography":"\\- .Almagro, A. “El Palacio Omeya de Amman.” La Arquitectura, Madrid, 1983 \n\\- .Creswell, K. A. C. and Allan, J. W. A Short Account of Early Muslim Architecture. Cairo, 1989 \n\\- .Khouri, R. G. Amman: A Brief Guide to the Antiquities. Amman, 1988 \n\\- .Koutsoukou, A. et al. The Great Temple of Amman: The Excavations. Amman, 1997 \n\\- .Northedge, A. E. Studies on Roman and Islamic Amman (vol. I). Oxford, 1992","patrons":"ربما يكون الخليفة هشام بن عبدالملك (حكم في الفترة 105- 125 / 724 - 743).","dynasty":"الفترة الأموية.","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 62- 67).","author":"محمد النجار.","translator":"غازي بيشة","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تمديدات مياه","قلعة عمان","مجمع الحمامات","مجمع القصر","مصارف مياه","نظام مائي."]},"23d6b4ee-6380-5185-a38f-672a711e7d14":{"name":"الشيخ صفي الدين وهو يطلب من مريديه أن يقبلوا العسل وليس اللحم من القرويين. من مخطوطة ( جوهر الصفاء) ، وهي سيرة الداعية الشيخ صفي الدين إيشاك أردابيلي (1252/3-1334)","short_description":"لوحة الشيخ صفي الدين وهو يطلب من مريديه أن يقبلوا العسل وليس اللحم من القرويين هي واحدة من أربعة عشر لوحة في النسخة الوحيدة المعلومة المصورة لكتاب (جوهر الصفاء) وهو تذكرة عن وسيرة للشيخ صفي الدين إيشاك أردابيلي (1252/3-1334) ويعطي معلومات تفصيلية عن حياة ، أقوال ، فضائل ومعجزات الشيخ صفي الدين المؤسس الروحي للسلالة الصفوية (1501-1736) وكتاب جوهر الصفاء هو كتاب سيرة فيه قصص حياة التي تصنف تحت نوعين. حيث في الأدب الإسلامي مصطلح \"\"تذكرة\"\" يستخدم في نصوص السيرة وسيرة الواعظين والدعاة تستخدم في الكتب حول حياة الصوفيين . وكتاب جوهر الصفاء يتضمن المعلومات الفعلية حول حياة الشيخ صفي الدين إيشاك أردابيلي وأيضا قصصا صوفية وخارقة للعادة. ويظهر أنه كان المصدر الرئيسي للخط الزمني للصفويين في بداية عصر سلالتهم حيث أن هناك نسخا كثيرة منه وترجمات له . وجوهر الصفاء له مقدمة واثني عشر بابا وخاتمة وكل باب فيه العديد من الفصول والتي تتضمن عدة فترات قصيرة(حكايات).","type":"مخطوطة","holder":"متحف الآغا خان","dates":"شعبان 990 هجري / سبتمبر 1582 ميلادي","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"35.2 × 22 سم","provenance":"إيران ، تبريز","obtention":"من مجموعة الأمير السابق صدر الدين آغا خان","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["صفحة ، عمل على الورق ، أعمال على الورق ، مخطوطة ، لوحة ، جوهر الصفاء"],"materials":["لون مائي غير شفاف ، حبر ، وذهب على الورق"]},"255f45d9-17b4-565e-8c90-1983dbce43f3":{"name":"سجادة","short_description":"هذه السجادة النادرة تمثل صورة حية للمجلس العربي الخليجي . المجلس جزء من البيوت القطرية رمزا للضيافة في كامل المنطقة. \n \nمنسوجة بعقد من وبر الجمل ومزخرفة بأشكال فارسية، أجزاء السجادة تجسد أقسام المجلس المختلفة. تعكس الأجزاء الخارجية أماكن جلوس رئيس القبيلة مع أسرته وضيوفه.بينما يوفر الجزء الموجود في المنتصف مساحة للرقص بالسيوف على أنغام الموسيقى. مع أماكن لألعاب الطاولة لامتاع الصغار والكبار مع كرم الضيافة بتقديم الطعام والقهوة. \n \nالمجلس مفتوح للجميع للحوار و النقاش في السياسة والأعمال أو الاحتفال بالأعراس أو حتى أوقات الحزن. لا يزال هذا التقليد القطري ملتقى رواية القصص وحوارات الشيوخ مع الأجيال الجديدة.","type":"سجاد","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 430 سم عرض: 340 سم","place_of_production":"همدان, ايران","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Asmi, R., \"Finding a Place to Sit\", *Anthropology of the Middle East*, 11 : 2 (2016): 18-38. \nSobh, R. and Belk, R., \"Domains of Privacy and Hospitality in Arab Gulf Homes\", *Journal of Islamic Marketing*, 2 : 2 (2011): 125-137. \nSobh, R. and Belk, R., \"Privacy and Gendered Spaces in Arab Gulf Homes\", *Home Cultures*, 8 : 3 (2011): 317-340.","dynasty":"سلالة قاجار","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["صوف, وبر الإبل: عقد"]},"28485e93-6aee-597e-b6d4-519ba9eeb8e4":{"name":"سجادة","short_description":"الألوان الزاهية والأشكال الهندسية تزين هذه السجادة القوقازية برموز دينية مجردة. محراب الصلاة المقنطر المعروف باسم المحراب يدل على الاتجاه نحو مكة الذي يصلي فيه المسلمون. الجزء العلوي من السجادة مكتوب عليه تاريخ 1281 هجري (1864 م). على الرغم من أن الخلافة الأموية والعباسية أطاحوا بالإمبراطوريات الإيرانية في القوقاز وأذربيجان ، إلا أن التأثير الثقافي لبلاد فارس لا يزال مركزيًا. وهكذا ، فإن هذه السجادة تجسد مزيجًا من التأثيرات من الإسلام وبلاد ما قبل الإسلام. تعمل الألوان الأساسية من الأصباغ الطبيعية على تفتيح السجاد من منطقة شيرفان ، ومن المحتمل أن يمثل اللون الأزرق الماء كمصدر للحياة. يخلق التناسق في هذه المنسوجات تناغمًا مع الأشكال المتكررة مثل الكوببا بحواف تشبه الأسنان والماس للحماية من العين الشريرة. أخيرًا ، يشبه مستطيلان متقلبان لوحة الشطرنج ، مما يشير إلى استخدام بديل محتمل لهذا السجاد في الرحلات للترفيه","type":"سجاد","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"1864 \n1281 الهجري","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 130 سم عرض: 110 سم","provenance":"شيروان, داغستان, القوقاز","obtention":"شراء","bibliography":"Bier, C., *Carpets For Commerce: Rug-Weaving In The Caucasus. Proceedings of The Textile Society of America Biennial Symposium*, 1990: 166-177. \nBoggs, J., *Carpets as Signifiers of Historical Change: The Azerbaijani Carpet Industry from the Mid-nineteenth to Late Twentieth Century*, Senior Theses, University of South Carolina, 2011: 394. \nGoswami, K. K., \"Developments in Handmade Carpets: Introduction\", in K.K. Goswami (ed), *Advances in Carpet Manufacture*, Duxford: Woodhead Publishing, 2018: 213-268. \nMast, T. M., *Ruglore and Ruglife: A folkloric Study of Oriental Rugs, Rug Weaving and Rug Scholarship with a Focus on Turkey and the Caucasus*, Dissertation, University of Pennsylvania, 1995.","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["صوف: عقد"]},"2a96e20e-2325-5bea-be93-cd4c4d73eac0":{"name":"قلعة صلاح الدين الأيوبي.","alternate_name":"قلعة الجبل.","description":"تعتبر قلعة صلاح الدين من أهم معالم القاهرة ومن أفخم القلاع الحربية التي شيدت في القرون الوسطى. بعد أن تولى صلاح الدين الأيوبي السلطة في مصر لاحظ أن القاهرة برغم عظمتها واتساعها ليس بها قلعة تحميها خلافاً للمدن الكبرى في بلاد الشام مثل دمشق وحلب. لذلك بدأ صلاح الدين في إنشاء القلعة، فبنى سور القلعة وأبراجها نصف الدائرية، وبابي القلعة: القرافة والمدرج. واستكمل الملك العادل (حكم في الفترة 596 – 615 هـ / 1200 – 1218 م) عمارة القلعة، فأحاط بعض الأبراج بأبراج خارجية ملتصقة بها لتزيد من مناعتها مثل أبراج الإمام والرملة والحداد. وكذلك أضاف برجين مربعين هما برج الطرفة وبرج كركيالان. وقد تمت هذه الأعمال عام 604 هـ / 1207 م. \n \nالقلعة في شكلها الحالي عبارة عن مدينة عظيمة تحدها أسوار وأبراج ضخمة وتقسم إلى جزءين واضحين: الجزء الشمالي الشرقي والجزء الجنوبي الغربي. يمثل الجزء الشمالي الشرقي الحصن العسكري للقلعة. وينحصر داخل مساحة مستطيلة غير منتظمة طولها من الشرق إلى الغرب 560 م وعرضها من الشمال إلى الجنوب 317 م. والأسوار في هذا الجزء متناسقة من حيث بنائها وتنتمي إلى عصر واحد. \n \nيبدأ الضلع الجنوبي لسور الجزء الشمالي الشرقي العسكري ببرج المقطم من ناحية الغرب، وهو برج مستدير يرجع إلى العصر العثماني، يليه برج الصفة وهو شبه مستطيل، يليه برج كركيالان وهو مربع، ثم برج الطرفة وهو مربع أيضاً، وينتهي الضلع الجنوبي من الشرق ببرج المبلط وهو دائري. ويشتمل الضلع الشرقي على أبراج دائرية هي المقوصر والإمام والرملة والحداد. ويشتمل الضلع الشمالي على برجين عظيمين شبه دائريين أحدهما برج الصحراء والآخر غير مسمّى. ويقع في الجهة الغربية من هذا الجزء باب المدرج والسور المشترك بين الجزء العسكري الشمالي والجزء السكني الجنوبي. \n \nتبلغ سماكة أسوار القلعة 3 م وارتفاعها من داخل القلعة في المتوسط 10 م، ويزيد ارتفاع الأبراج أحياناً عن20 م. ويتخلل الأسوار ممر يبلغ عرضه 90 سم يؤدي إلى غرف ضيقة مربعة. وتحوي الأبراج غرفاً مستطيلة، وفي كل برج غرفتان جانبيتان على شكل ذراعين بهما منافذ للسهام. وتم بناء هذا الجزء من الأسوار في مدة قصيرة لا تزيد على سبعة أعوام (572 – 579 هـ / 1176 – 1183 م). \n \nالجزء الجنوبي الغربي من القلعة مازال يحتفظ بمظهر مدينة ملكية تحتوي على قصور ومساجد. وقد اشترك في بنائه حكام متعاقبون منذ عهد صلاح الدين إلى عهد محمد علي (حكم في الفترة 1220 – 1264هـ/ 1805 – 1848 م). ويحتل هذا الجزء مسطحاً غير منتظم مساحته أصغر قليلاً من مساحة الجزء الشمالي الشرقي العسكري. وتبلغ أقصى مسافة فيه من الشمال إلى الجنوب 510 م ومن الشرق إلى الغرب 270 م. ويعتبر الملك الكامل بن العادل (حكم في الفترة 615 – 635 هـ / 1218 - 1237 م) أول من نقل مقر الحكم والإدارة إلى القلعة، وذلك عام 604 هـ / 1208 م أثناء توليه منصب نائب السلطنة في مصر. ظلت قلعة صلاح الدين مقراً للحكم قرابة سبعة قرون إلى أن اتخذ الخديوي إسماعيل قصر عابدين الواقع خارج القلعة مقراً رسمياً للحكم عام 1276 هـ / 1874 م. \n \nتشتمل عمارة أسوار وأبراج القلعة على أساليب اتبعت في بناء أسوار القاهرة الفاطمية عام 480 هـ / 1087 م، مثل العناية في صف الحجارة واستخدام الصنج المعشقة في باب المدرج والشرفات البارزة في برج الحداد. كما ظهرت في القلعة عناصر معمارية جديدة مثل استدارة الأبراج. وهناك تشابه في العناصر المعمارية للقلعة وتلك الخاصة بقلعة عجلون (بنيت عام580 هـ / 1184 م) وقلعة الكرك التي أعاد بناءها الملك العادل، وتقع القلعتان في الأردن.","short_description":"تُعدُّ هذه القلعة من أهم المعالم الإسلامية بمدينة القاهرة. وقد ظلت مقراً للحكم، منذ بناها القائد صلاح الدين الأيوبي، على جزء من جبل المقطم، في الطرف الشرقي للمدينة، لتكون حصناً دفاعياً ضد الفرنجة، ومدينة محصنة لسكنى السلطان، في وقت الاضطرابات، وحتى عهد الخديوي إسماعيل (1874 م). وهي مُقسَّمة من الداخل إلى جزء عسكري، وجزء مدني، يفصل بينهما سور، له بوابة ضخمة، لتيسير الحركة بينهما.","dates":"579 هـ / 1184 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقشين كتابيين يحملان اسم منشئ المبنى وتاريخ الإنشاء. يوجد النقش الأول على باب القرافة ويحمل التاريخ 576 هـ / 1180 م، والثاني على باب المدرج ويحمل التاريخ 579 هـ / 1184 م. انظر: \n \nCombe, E., Sauvaget, J., and Wiet, G. Répertoire Chronologique d'Epigraphie Arabe (vol. 9). Le Caire, 1931 – 1964, pp. 108 – 123. \n \nوتؤكد صحة هذا التأريخ المصادر التاريخية مثل خطط المقريزي والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي (أنظر أدناه).","bibliography":"\\- أبو المحاسن، جمال الدين يوسف بن تغري بردي الأتابكي (المتوفي عام 874 هـ / 1469 م). النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. القاهرة ، 1939 – 1956. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. قلعة صلاح الدين الأيوبي وما حولها من الآثار. القاهرة، 1971. \n \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. القاهرة، 1853. \n \n\\- Casanova, P. \"Histoire et Description de la Citadelle du Caire.\" Mémoires de la Mission Archéologique Française du Caire, no 6, Paris, 1897. \n \n\\- . Rabbat, N. The Citadel of Cairo. Geneva: The Aga Khan Trust for Culture, 1989","patrons":"الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 – 589 هـ / 1169 – 1193 م).","dynasty":"العصر الأيوبي.","author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["برج","سور","عمارة حربية","قلعة."]},"2d3a9974-408a-5de5-bdff-8cfdae9e0b29":{"name":"أكبرنامة","short_description":"حكم الأباطرة المغول الهند لأكثر من ثلاثة قرون. فالإمبراطور أكبر (حكم خلال 1556- 1605) وهو الإمبراطور الثالث وكان أطول من حكم ويعتبر أعظم الأباطرة جميعهم. وإن سيرته معروفة بالأكبرنامة (كتاب أكبر) وهي سيرة إمبراطورية رسمية مكتوبة من قبل صديق الإمبراطور المقرب أبو الفضل . وقد بدأ في كتابة هذه السيرة في عام 1598 و استغرق الأمر تقريبا عشر سنوات ليكمل النص. ويوجد نسختين مصورتين من النص أنتجتا خلال حياة أكبر. وهذه النسخة هي آخر الاثنتين. وفي الصور التوضيحية الكثيرة التي ترافق النص يصور أكبر كشخص قوي ، ديناميكي وبطل كبير وذلك على نحو أكثر بكثير مما تصوره معاصروه.","type":"مخطوطة","holder":"مكتبة تشيستر بيتي","dates":"تقريبا 1008-12 هجري / 1600 -03 ميلادي","location":"دبلن","dimensions":"43.5 × 26.8 سم","provenance":"الهند","dynasty":"عصر الدولة المغولية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مخطوطة ، تاريخ ، رسم توضيحي ، تزيين بأشكال أشخاص ، لوحة منمنمة ، فيل ، يسوعي ، دين ، مناسبة ، ملكي ، حرب ، معركة ، بلاط"],"materials":["أصبغة ملونة وذهب على ورق"]},"2e402c4d-0004-5e48-84c2-e6f4b24d7d3e":{"name":"وعاء من الفخار البني الداكن مزين بنقوش بيضاء","short_description":"غُطي هذا الوعاء الفخاري بطبقة دهان بنية داكنة قبل إضافة نقش على شكل زهور وكتابة بالخط الكوفي الأبيض غير مقروءة حتى الآن- تشتمل على الأرجح على كلمات مباركة. أما عن العناصر الثانوية فتعكس خلفية مموجة لها حافة حيث تدعو إلى الاعتقاد بأن فكرة هذا الوعاء مستوحاة من نموذج معدني أصلي. فلطالما ارتبطت مثل هذه الأواني بنيسابور وأفراسياب.","type":"خزف","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن الرابع الهجري / القرن العاشر الميلادي","location":"الشارقة","place_of_production":"إيران، نيسابور على الأرجح","provenance":"إيران، نيسابور على الأرجح","dynasty":"الحقبة السامانية"},"2fe554a9-e532-5b15-814f-963ca40c1b1c":{"name":"حوض ماء صغير.","description":"تظهر على حافة الحوض العريضة، بين أربعة نقوش بارزة، رسوم تمثل مناظر صيد يتسلى فيها أمراء البلاط. وفي كل من هذه الرسوم هناك ثلاثة فرسان في مواقف مختلفة من مواقف التدريب على الصيد. كما يظهر الفرسان وهم يتدربون على المبارزة بالحراب والسيوف والأقواس والرماح. وهناك فارس يصحبه فهد صيد يجلس على ظهر حصان. وتشير هذه الصور إلى مُثُل حياتية محددة؛ فصور الفرسان والصيادين لا تدل على مهارات الأمراء في ركوب الخيل فقط وإنما أيضاً على شجاعة الحكام وقوتهم وصبرهم. كذلك يمكن أن تعبر رسوم الصيادين مع طيور الباز والفهود عن الغنى الفاحش للحكام، لأنهم وحدهم من كانوا قادرين على شراء حيوانات الصيد هذه وتدريبها، ووحدهم أيضاً من يستطيعون تنظيم رحلات صيد كبيرة. وقد بلغ هذا النوع من حياة الأمراء أوجه في عهد المماليك. أما جهة الحوض السفلية فمزدانة بنماذج مضفرة من الأرابسك والأغصان والطيور في الفراغات البينية. كذلك فإن الرسوم موشاة بالذهب والفضة. ويمنح الترصيع بالمعادن الثمينة لأواني النحاس الأصفر الموشاة منظراً جميلاً ومتعدد الألوان. \nوقد نقش شعار الأمير صموئيل أبو العز في منتصف النقوش البارزة، وكان هذا الأمير من رجال السلطان الحاكم الناصر محمد بن قلاوون. ولا يمكن القول بشكل أكيد إن هذا الأمير هو الذي طلب صنع هذا الحوض لأن الكتابة ممحية ومحكوكة في بعض أجزائها. لقد ثار أبو العز وأخوه سالار، نائب ملك مصر، على السلطان وألقي القبض عليهما وسجنا سنة 1310. وهناك على قعر الحوض موضعان كتبت عليهما عبارات التهاني والدعاء بالسعادة للشخص الذي طلب صنع الحوض، ولم يبق اسمه واضحاً. ويرجح أن اسم صموئيل أبو العز كان منقوشاً هنا. وإذا صح ذلك يمكن تأريخ هذا الحوض بين عامي 693 و710/1293 و1310.","short_description":"تصميم طست الماء النحاسي هذا، وهو مُرصَّع بالذهب والفضة، يتمتَّع بإفريز مُزيَّن بفرسان في رحلة صيد، أو نزهة. إنهم مفصولون بأربع ميداليات حاملة لدرع تتميَّز بها طبقة أمراء المماليك. نُفِّذ الطست تلبية لطلب أحد أمراء المماليك.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"صموئيل أبو العز، واعتباراً من 1897 ف. سارِِه.","dates":"حوالي 700/حوالي 1300.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 10 سم؛ القطر: 21 سم.","method_for_datation":"يمكن تأريخ الحوض عبر الشعار الذي يخص على الأغلب صاحب هذا الصحن، صموئيل أبو العز. وقد كان هذا الأمير في خدمة السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون بين عامي 693 و710/1293 و1310.","method_for_provenance":"إن الشعار الذي يمكن من خلاله تحديد صاحب الصحن يشير إلى أن مصر هي مصدر هذه القطعة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"هدية من مجموعة فريدريك سارِِه، برلين، وكان قد حصل عليها سنة 1897 من خلال تجارة القطع الفنية.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*. Mainz, 2001, 76 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, 127-33, 152/153, Nr. 162 \n\\- .Mayer, L.A., “Three Heraldic Bronzes from Palermo”, *Ars Islamica* 3, 1936, 184-86 \n\\- .Sarre, F. *Erzeugnisse Islamischer Kunst. Teil 1 METALL,* Berlin, 1906, Nr. 64 \n\\- .Ward. R. *Islamic Metalwork,* London, 1993, 71-93","dynasty":"العهد المملوكي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أمير","توشية","حوض ماء صغير","عهد مملوكي","نحاس أصفر."],"materials":["نحاس أصفر موشّّّى بالذهب والفضة."]},"315346db-710f-5c89-a554-c7db806dc960":{"name":"قالب على شكل كبش.","description":"القطعة عبارة عن قالب على شكل كبش صنع من أجزاء متساوية من البدن وقطعة صغيرة تشكل رأس الكبش. هناك أربع حواف بارزة تعمل كمفاصل تظهر على الظهر وعلى الجزء العلوي من الرأس، وهناك أيضاً اثنتان تحت أرجل الكبش. أما قرون الكبش فتظهر بشكل واضح خلف أذنيه. \n \nيبدو أن هذا القالب قد استخدم خصيصاً لصناعة نوع خاص من الخبز أو الكعك للأطفال. وهناك قالب آخر على شكل فيل عثر عليه في نفس المكان. \n \nالكبش من الحيوانات المحببة للمسلمين، وورد ذكره عدة مرات في القرآن الكريم. القصة الرئيسية التي تذكر الكبش جاءت في سورة الصافات (رقم 37) في الآيات 102- 107. تذكر الآيات سيدنا إبراهيم الذي افتدى ابنه إسماعيل بكبش. كذلك فإن المسلمين يضحون بالأكباش، بالإضافة إلى حيوانات أخرى مثل الجمال والبقر والأغنام، في عيد الأضحى. \n \nيظهر الكبش أيضاً على الأرضيات الفسيفسائية في الكنائس البيزنطية في الأردن. كذلك فإن معظم الصناعات الحديدية في الفترة الإسلامية المبكرة كانت تصنع على أشكال حيوانات متعددة.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 17 سم؛ العرض: 16.5 سم؛ السماكة: 6 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال موقعها في الطبقات الأثرية، إذ وجد فيها أوعية فخارية ذات صفات تميز الفخار الأموي.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في سوريا.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق التنقيبات الأثرية التي أجريت في موقع الفدين الذي يقع على بعد 70كم إلى الشمال الشرقي من عمّان، حيث تم الكشف عن قصر ومسجد أموي.","bibliography":"\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein - Mafraq.” IN: Contribution Française A L\\`Archéologie Jordanienne \n.Amman, 1989, pp.125-131","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي.","translator":"غادة اليوسف.","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["أضحية","حديد","قالب","قصة سيدنا إبراهيم."],"materials":["حديد مصبوب."]},"33362f44-34f0-5545-a2a1-056208f5dff6":{"name":"صهريج السواني (صهريج الناعورات).","description":"قام السلطان المولى إسماعيل، حسب المؤرخ المكناسي ابن زيدان، بتهيئة صهريج ضخم داخل القصبة، يمكن التنزه فيه بواسطة قوارب اللهو. وفي الواقع، فإن الأمير العلوي المعاصر للملك لويس الرابع عشر، قد شيد هذا الصهريج لضمان تزويد قصور المدينة ومساجدها، وكذلك الحمامات العمومية والمنازل الخاصة، والبساتين والحقول التي كانت تحيط بالمدينة بالمياه، وتؤمن احتياجاتها اليومية من الخضار والفواكه، في حالة الحصار وفي فترات الجفاف. \nيشكل صهريج السواني - صهريج النواعير-، جزءاً رئيسياً من المركب المعروف باسم هري السواني، وهو عبارة عن بركة اصطناعية متميزة بحجمها ( طولها 148.75 متر وعرضها 219 متر وعمقها 3.20 متر)؛ لكن لم يتبق اليوم من الأسوار الثلاثة العالية ذات الشرافات التي يفترض أنها كانت تحيط بالبركة، سوى قطعة من جدار سور معزول، يقع في الشمال الغربي باتجاه حي بني أحمد، وكذلك آثار قاعدة سور تتجاوز سماكته المترين. \nوتشبه البركة بسعتها بحيرات جبال الأطلس المتوسط، الواقعة جنوبي المدينة. \nوكانت مياه البركة تتأتى من مصدرين: \n\\- مياه عشرة آبار محفورة بالقرب من الصهريج تحت لهري، جرى جلبها بفضل عشرة نواعير، عبر شبكة قنوات من الفخار. وكان يتم اللجوء لمياه الآبار خلال فترات الاضطرابات (حروب… إلخ.) والجفاف. \n\\- مياه وادي نهر بوفكران الذي ينزل من جبال الأطلس المتوسط، ويجتاز الجزء الجنوبي من مكناس، مغذياً البركة وجزءاً من مدينة مكناس. \nويعتبر الصهريج اليوم موقعا لاستقطاب السياح الذين يزورون مكناس، وسكانها الذين يؤمونه – الصهريج - خلال نهاية الأسبوع سعياً وراء برودة الجو التي تصبح نادرة خلال الصيف.","short_description":"يقع صهريج السواني أو صهريج الناعورات أو دار العشر ناعورات أسفل البناية التي تحتضن مطامير الحبوب في مكناس، داخل السياج الحائطي العريض للقصر الملكي. تمت تهيئة هذا الصهريج في القرن 18؛ وهو عبارة عن بركة اصطناعية ذات شكل مستطيل، على شاكلة صهريج المنارة في مدينة مراكش. كانت هذه البناية المائية مُعدة لضمان الاحتياجات من الماء لمشيدات ومعالم مدينة المولى إسماعيل خلال فترات الحصار. وقد كان يُزوَّد بالناعورات العشر المتواجدة في البناية المجاورة؛ وكان محاطا بثلاثة أسوار عالية ذات شرافات تصل سماكتها إلى أزيد من مترين. \nتم ترميم المعلمة خلال الآونة الأخيرة.","dates":"القرن 11 - 12 الهجري / 17 - 18 الميلادي.","location":"مكناس.","method_for_datation":"يعطي ابن زيدان في كتابه الإتحاف عام 1107 هجري / 1695 ميلادي كتاريخ تقريبي لبناء المعلمة.","bibliography":"\\- Barrucand, M., *Urbanisme princier en Islam : Meknès et les villes royales islamiques post-médiévales*, Paris, 1985. \n\\- Mennouni, M., *Planning urbain de la ville de Meknès à travers quatre époques* (en arabe), Rabat, n. d. \n\\- Terrasse, H., *Villes impériales du Maroc*, Grenoble, 1937.","patrons":"السلطان المولى إسماعيل، (حكم في الفترة 1083 - 1140 هجري / 1672 - 1727 ميلادي).","dynasty":"الفترة العلوية.","linkcatalogs":"Maroc Andalou, circuit II, pp. 103-104.","author":"محمد مزين.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أمن","بركة","حوض","سقي.","شبكة قنوات","صهريج","مياه"]},"34f380b0-4a42-5a73-b60e-c3be05e1e957":{"name":"ابريق","short_description":"يتزيّن بدن هذا الإبريق النحاسي الكمثري الشكل بزخارف نباتية وعليه كُتب اسم مالكه\" إبراهيم\". يُتميّزأيضا بالنقوش الدقية مع زخارف إسلامية مثل صفوف من الأشكال البيضاوية ولفائف الورد والنخيل. \n \nيعود أصل هذا الإبريق إلى بخارى (أوزباكستان)، وهي مركز للتجارة والثقافة يقع على طريق الحرير. ونظرا لأن الطعام يُؤكل باليد المجردة وفقا للعادات العربية والفارسية، فإن هذا الإبريق كان يُستخدم في غسل اليد. \n \nإلى يومنا هذا ، طقوس غسل اليد ما زالت تمارس في المنطقة سواء في المنازل أو المجلس. وفي كثير من الأحيان يتلقّى الضيوف صابونا ومنشفة جديدة من باب التهذيب وحسن الضيافة.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 15 سم عرض: 9 سم ارتفاع: 37 سم","place_of_production":"بخارى، أوزباكستان","provenance":"أوزباكستان","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art*, Albany: State University of New York Press, 1983. \nChaffetz, D., *A Journey Through Afghanistan*, Chicago / London: University of Chicago Press, 2001. \nGray, B., \"Post-Sasanian Metalwork\", *Bulletin of the Asia Institute*, 5 (1991): 59–64. \nRahmonī, R., Perry, J. R., \"Traces of Ancient Iranian Culture in Boysun District, Uzbekistan\", *Asian Folklore Studies*, 60 : 2 (2001): 295–304.","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["نحس:منقوش"]},"3879f402-ef45-5009-af10-a145fd162aa2":{"name":"زبدية.","description":"زبدية على قاعدة حلقية عالية ملونة بطلاء ذي بريق معدني على صلصال أبيض ناعم، وقد تم تزيين الجزء الداخلي برسم واضح لشخص يلبس ثوباً وعمامة، يعتقد أنه قس قبطي يحمل قنديلاً أو مبخرة، وبجانبه عنصر يعتقد عادة أنه شجرة قبرصية؛ وفي أحيان أخرى يفسر على أنه صليب مفتاح الحياة، وهو رمز مصري هيروغليفي استخدمه الأقباط لدلالات مسيحية. تم تزيين ثوب القس وقنديله والشجرة بخطوط بيضاء رقيقة محززة على الطلاء ذي البريق المعدني لتخلق حلزونات وأشكال أخرى. وفي الجهة الخارجية للزبدية، كتبت كلمة سعد مرتين بالخط الكوفي، ومن الغريب أن الكلمة مكتوبة بالمقلوب أي أنها تبدأ بالحرف الأخير، ومن غير الواضح فيما إذا كانت الكلمة تدل على الحظ السعيد أو أنها اسم حرفي معين أو ورشة، وهي تظهر على مجموعة من الخزف الفاطمي على مدى عدة عقود خلال حكم الخليفة المستنصر (427-87/ 1035-94).","short_description":"وعاء ذو أرجل، مُلوَّن، تظهر عليه صورة كاهن يحمل مصباحاً. هذا الكاهن هو من الأقباط، ووجود مثل هذه الصور على القطع الفخارية، يدلُّ على أهمية هذه الفئة من المجتمع في العصر الفاطمي.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 427-87/ 1035-94.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 9.8 سم؛ القطر: 22.1 سم.","method_for_datation":"تنتمي هذه الزبدية إلى مجموعة من القطع التي تحمل كلمة سعد عليها، وهي تعود إلى فترة حكم الخليفة الفاطمي المستنصر بناء على مقارنتها مع أنواع أخرى من المنتجات كالمنسوجات.","method_for_provenance":"تبدو القاهرة التي كانت عاصمة الفاطميين المكان الأكثر ترجيحاً لإنتاج مثل هذه القطع ذات النوعية العالية.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"في عام 1910، أعار جامع التحف ديكران غارابد مجموعته من الخزف الإسلامي إلى متحف فيكتوريا وألبرت، وقد قام المتحف بعد وفاته بشراء 15 قطعة من أفضل قطع المجموعة بما فيها هذه الزبدية بمساعدة صندوق مجموعات الفن الوطني.","bibliography":"\\- .Caiger-Smith, A., *Tin-Glaze Pottery in Europe and the Islamic World*, London, 1973, p.37 and plate B \n\\- .Contadini, A., *Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum*, London, 1998, p.86 \nJenkins, M. 'Sa'd: Content and Context,' *Content and Context of the Visual Arts in the Islamic World* \n.ed. P. Soucek), Pennsylvania and London, 1988, pp.67–75 and fig. 6) \n\\- .Soustiel, J., *La céramique islamique*, Fribourg, 1985, p.133 no. 148 \n\\- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East* \n.London, 2004, pp.118–22","dynasty":"الفاطميون","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية."],"materials":["خزف مزجج وملون."]},"3b8b9f68-e0cc-5ffc-84c6-1dee91c19a09":{"name":"فندق النجارين.","description":"يشكل الفندق (الخان) والسقاية المتواجدان في ساحة النجارين، بالرغم من الحيز الزمني المناهز لقرن من الزمن الذي يفرق بين بنائهما، مجموعة تعميرية واجتماعية متكاملة. \nيتم تشييد السقاية عموماً من قبيل عمل الإحسان، وغالباً ما تكون عنصرا ملحقا بالمسجد، إلا أنها تشكل في هذه الحالة عنصرا مكملا للفندق. \nيحتل فندق النجارين مجالا مستطيلا متناسقا تقريباً، ويتخذ وجهة شمال شرق- جنوب غرب. يتم الوصول إلى الداخل عبر فتحة كبيرة ممددة بواسطة بهو مستقيم، وتمكن درجتان من الولوج إلى الصحن. يتخذ هذا الأخير شكلا مستطيلا، وتمت إحاطته من جهاته الأربع بأروقة تطل عليها غرف متفاوتة المقاييس. \nيعلو الطابق الأرضي طابقان، ورُتبتْ واجهات الفناء بشكل متناظر. \nيتميز المبنى ببوابته الكبيرة (يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار وعرضها إلى 3 أمتار)، المشرفة على الساحة والبناء. تتشكل هذه البوابة من تركيبة متجانسة ومتناسقة، وتقوم زخرفتها على عقد متجاوز يرتكز على دعامتين ملتحمتين بجدار من الآجر الملآن. بُطِّن هذا العقد بعقد آخر مفصص من الجبس المنحوت، زُخرفت ركنيتاه ببلاطات من الزليج، كُسيت بتزاويق زهرية وكتابية لا تحمل اسما. وتجري فوق العقد أفاريز تحمل نقيشة كتابية، أو عقودا صغيرة متتالية من الجبس المنحوت أو من الخشب. تُوجتْ المجموعة بساندات حاملة، تُدعمُ كنٌة كبيرة من الخشب المنحوت، وتتميز - الساندات - بمجموعة من العقود الصغيرة التي ترتكز على دعامات وعوارض خشبية. \nوفي عام 1998، جرى ترميم الداخل المماثل لكافة الفنادق، وتم تحويله إلى متحف للخشب. \nتشكل سقاية النجارين، المتواجدة قبالة الفندق باتجاه مركز الساحة، حوضا مستطيل الشكل، كان يستخدم للشرب، وبشكل خاص لشرب دواب زبائن الفندق. زخرف جزؤها العلوي وخلفية العقد الحدوي المنكسر الذي يرتفع في الخلف، بتلبيسات من الزليج. وتحمل أنصاف عواميد، تتواجد على طرفي العقد، السواكف والإفريز الخشبي، اللذين يتقدمان في الأعلى.","short_description":"إن فندق النجارين عبارة عن خان شُيدَ في القرن 17 من طرف السلطان المولى إسماعيل من أجل إسكان العديد من التجار المارين إلى فاس. \nبُنيَ الفندقُ فوق فضاء مستطيل؛ ويتميز ببوابته التي تشرف على الساحة. كان المستوى الأرضي مخصصا للإسطبلات، في حين كانت غرف الضيوف كلها بالمستوى العلوي. \nوفي بداية القرن العشرين، استعمل الفندقُ كمركز للشرطة من طرف سلطات الحماية الفرنسية. \nرممت هذه البناية مؤخرا (1998) وتمت تهيئتها لاحتضان متحف الخشب؛ وهي ممددة بسقاية جميلة ترجع إلى القرن 19.","dates":"القرن 12 الهجري / 18 الميلادي.","location":"فاس.","method_for_datation":"لايوجد أي تاريخ بالمعلمة أو بالسقاية؛ لكن النصوص الكلاسيكية، مثل كتاب الإتحاف لابن زيدان، أوردت أن الفندق بُني خلال عام 1123 ميلادي.","bibliography":"\\- Aouni, L.M., “Les monuments de Moulay Ismaïl à Fès”, *Actes du colloque Moulay Ismaïl,* Meknès, 1995, pp. 87-109. \n\\- Schéma directeur d'urbanisme de la ville de Fès, *Dossier technique n° IV*, Les inventaires, Paris 1980, p. 20.","patrons":"راعي الفندق هو السلطان المولى إسماعيل (حكم في الفترة 1083 - 1140 هجري / 1672 - 1727 ميلادي)، وراعي السقاية هو السلطان المولى عبد الرحمان ( حكم في الفترة 1238 - 1276 هجري / 1822 - 1859 ميلادي).","dynasty":"الفترة العلوية.","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit III, pp. 123-124.","author":"محمد مزين.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابية.","زليج","سقاية / سبيل","فندق / خان","فندقة","مياه"]},"3ed0bda5-ca9d-536f-b3ed-1c1519674199":{"name":"اللوتس الصخري : Sumulutun ، صفحة من مخطوطة خواص الأشجار","short_description":"ولد ديوسقوريدس حوالي عام 40 ميلادي في أنزاربوس في كيليكية (تركيا حاليا ) وقد كان له تأثير عظيم على العلم والممارسة العملية من العصور الوسطى وحتى القرن السادس عشر وإن رسالته النباتات الطبية ترجمت أولا للسريانية وهي لغة شائعة عموما في الإمبراطورية العباسية (750-1258) وأول ترجمة عربية مباشرة تمت لنسخة إغريقية على يد باحثين هما اصطفان ابن باسيل وحنين ابن اسحق في منتصف القرن التاسع في بغداد تحت حكم الخليفة العباسي المتوكل (حكم خلال 847-61) وقد كان ابن اسحق طبيبا وعالما عربيا ومسيحيا نسطوريا و يعرف بمعلم المترجمين وقد كان نشطا في بيت الحكمة في بغداد.وفقا للمصادر في عام 948 فإن الإمبراطور البيزنطي رومانوس الأول قدم نسخة من كتاب النباتات الطبية هدية للخليفة الأموي في قرطبة عبد الرحمن الثالث (912-961) ولا يوجد دليل يؤكد بأن الترجمة العربية الكاملة لهذه النسخة قد تمت في قرطبة . وفي السنوات اللاحقة كل من النص الإغريقي والرسوم المرافقة استمر مراجعتها وصنعت نسخ جديدة منها والنسخة العربية الشهيرة تمت في القرن الثالث عشر والتي تم إعادة نسخها مرارا وتوزيعها وهي الآن منتشرة في العديد من المجموعات العامة والخاصة والتي تتضمن مجموعة متحف الآغا خان وتعرف بخواص الأشجار وهي تصف تصنيع الأدوية من نحو 500-600 نبات وحيوان مثل السمك والمحار والمواد المعدنية التي تشكل أساس علم الصيدلة في بلدان الشرق الأدنى وما بعدها .","type":"صفحة ورق","holder":"متحف الآغا خان","dates":"القرن الثالث عشر","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"29.6 × 20 سم","provenance":"العراق","obtention":"من مجموعة الأمير السابق صدر الدين آغا خان","bibliography":"Notes:\\[1\\] See Saliba, George and Komaroff, Linda, “Illustrated Books May Be Hazardous to Your Health: A New Reading of the Arabic Reception and Rendition of the ‘Materia Medica’ of Dioscorides,” *Ars Orientalis*, 35 (2008): 8.\\[2\\] Ibid.\\[3\\] Ibid., 9.Bloom, Jonathan, “The introduction of Paper to the Islamic Lands and the development of the illustrated Manuscripts,” *Muqarnas*, 17 (2000): 17–23. ISBN: 9789004116696.D’Andiran, Gerald, *Early Medicine, from the body to the Stars*, Basel: Schwabe, 2011. ISBN: 9783796527098.Graves, Margaret S. et al. (eds), *Treasures of the Aga Khan Museum: Arts of the Book & Calligraphy*, Istanbul: Sakıp Sabancı Müzesi, 2010: 200–05. ISBN: 9786054348084. Saliba, George and Komaroff, Linda “Illustrated Books May Be Hazardous to Your Health: A New Reading of the Arabic Reception and Rendition of the ‘Materia Medica’ of Dioscorides,” *Ars Orientalis*, 35 (2008): 6–65.","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["صفحة ، عمل على ورق ، أعمال على ورق ، نباتات ، علم ، علم و تعلم"],"materials":["لون مائي غير شفاف ، حبر وفضة على الورق"]},"3f16b552-d46e-5615-93a4-6d3aa09a3cdd":{"name":"إبريق.","description":"القطعة عبارة عن إبريق من النحاس المكفت بالفضة عليه زخارف وكتابات بخط النسخ نصها \"المقر الأشرف العالي طبطق عز نصره.\" ويظهر على الإبريق شعارات (رنوك) تحمل رسم كأس يدل على وظيفة الساقي. ويظهر في أعلى بدن الإبريق شريط به ما يشبه دوائر بارزة رسم بداخل كل منها طائران متقابلان. وزينت فوهة الإبريق بزخارف نباتية، كما زوّدت بغطاء بمفصلين وبمصفاة وضعت في داخلها. وللإبريق مصب يزخرفه ثلاثة أشرطة يحمل أوسطها كتابة دعائية بخط النسخ، بينما يحتوي الشريطان الآخران على معينات رسم بداخلها زخرفة نباتية. ويرجع الاسم الذي يحمله الإبريق إلى الأمير طبطق، وهو من أمراء الملك الأشرف خليل الذي حكم في الفترة 689 – 693 هـ / 1290 – 1294 م. وكان طبطق حاكماً لمدينة قوص في صعيد مصر أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون (709 - 741هـ / 1309-1340 م). \n \nوقد ازدهرت صناعة الأباريق في إيران، ثم انتقلت إلى العراق ومنها إلى مصر في العصرين الأيوبي والمملوكي. وتعددت أشكال ووظائف الأباريق حيث استخدمت لصب الماء للاستحمام وغسل اليدين والوضوء. كما استخدمت الأباريق المميزة في تزيين قصور وبيوت الأمراء والسلاطين.","short_description":"ترجع أهمية هذا الإبريق إلى جمال ودقة زخارفه، وأنه يحمل اسم الأمير طبطق، أحد أمراء السلطان الناصر محمد، ورنك الساقي (الكأس)، الذي يرمز إلى وظيفته، وقد عُرفت الأباريق في إيران، وانتقلت منها إلى العراق ومصر، وتعدَّدت أشكالها واستُخدمت في الاستحمام والوضوء وغسل الأيدي، في بيوت وقصور الأمراء.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"709-741 هـ / 1309-1340 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 40 سم ؛ قطر القاعدة: 15 سم؛ قطر الفوهة: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الاسم الذي تحمله والذي يرجع للأمير طبطق، أحد أمراء الملك الأشرف خليل وحاكم مدينة قوص أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"صنعت القطعة في مصر، فبالإضافة إلى أنه تم العثور عليها في مدينة قوص المصرية، فقد صنعت خصيصاً للأمير طبطق. كذلك فإن صناعة التكفيت بالأسلوب الذي نفذت فيه هذه القطعة كانت قد ازدهرت في مصر فى العصرالمملوكي.","provenance":"مصر.","obtention":"عثر على هذه القطعة خلال الحفريات التي جرت في مدينة قوص عام 1966 م.","bibliography":"\\- عبد الرازق، أحمد. \"الرنوك علي عصر سلاطين المماليك.\" مجلة الجمعية التاريخية، المجلد 21، القاهرة، 1974. \n \n\\- مصيلحي، سعيد. أدوات وأواني المطبخ المعدنية في العصر المملوكي. رسالة دكتوراة، جامعة القاهرة، 1983. \n \n\\- .A Medieval Islamic Ewer.\" IN: Art at Auction. London: Sotheby, 1980 – 1981\" \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Atil, E., Chase, W. T., and Jett, P. Islamic Metalwork in the Freer Gallery of Art. Washington D.C., 1985.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إبريق","تكفيت","خط","خط النسخ","زخرفة كتابيّة","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة."]},"40153d07-6252-5b57-89aa-964009f142c0":{"name":"صحن رسم عليه فارس.","description":"تمثل زخرفة الصحن فارساً، وتغطي المساحة كلها. تدل تقاطيع الوجه على أنه من أصل مغولي، وتمثل الزخرفة وريقات وأزهاراً ونباتاتٍ نافرةً. وتتميز هذه الزخرفة بإتقانها واختيار ألوانها و تثبيتها بأنها تتم بمراحل كثيرة تحضيراً وشياًً. \nينتمي هذا النموذج إلى طبقة فنية تدعى بالفارسية هافت-رانغ وتعريبها (منعي أي سبعة ألوان): \n( أحمر، أزرق داكن، أخضر، أصفر، ذهبي، أبيض، أسود) مفروشة فوق طبقة زجاجية. ويبدو فيها أحياناً رسوم بارزة مغطاة بطبقة ذهبية كما في هذا النموذج.","short_description":"تنتمي هذه القطعة إلى فئة الخزفيات التي تسمى الميناي، نظرا لاستعمال سبعة ألوان في الزخرف. وفي الفترة القديمة، كان قاشان في الشمال الأوسط لإيران المركز الرئيسي لإنتاج خزفيات الميناي.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن( السادس/الثاني عشر)( السابع/الثالث عشر).","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 9.2 سم؛ القطر: 21.8 سم.","method_for_datation":"الخزف المنعي صنع غالباً في مدينة قاشان ( وسط شمال إيران) ومن المحتمل أن هذا الإنتاج من صنع حرفيي الصناعات الدقيقة المعاصرين لخطاطي الكتب، وقد ضاعت خلال الاحتلال المغولي عام 616/1220. هذه القطع تمثل مادة هامة لدراسة الصناعات الدقيقة لتلك الفترة.","provenance":"إيران.","obtention":"شراء.","bibliography":"- Allan, J.W. , “ 'Abûl Qâsīm's Treatise on Ceramics”, <i>Iran</i>, XI, 1973, 111-120.<br/>\n- Fèhervari, G., <i>La ceramica islamica</i>, Milano, 1985.<br/>\n- Folsach, K. von, <i>Islamic Art – The David Collection</i>, Copenhagen, 1990.<br/>\n- Grube, E.J., <i>Cobalt and Lustre. The First Centuries of Islamic Pottery – The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art</i>, vol. IX, London, 1994.<br/>\n - Lane, A., <i>Early Islamic Pottery</i>, London, 1953.","dynasty":"العصر السلجوقي","author":"باولا توره","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خزف","منعي."],"materials":["خزف مزجج."]},"41a3ec4b-1e2e-5b41-a889-b733678cd8fd":{"name":"قارورة على شكل إجاصة متطاولة.","description":"هذا النموذج متميز بزخرفته المتقنة ذات الألوان الثلاث: الأبيض والأحمر والأسود، وأوراق مذهبة، على أرضية ذات لون أزرق قاتم مشوب بالخضرة (لازوردي) وأصله بالفارسية \" Lajvard \" هذه الرسوم الصغيرة ذات أوراق مبسطة وشعارات كبيرة، لها أطراف منحنية، حددت بخطوط ورسوم هندسية مذهبه. \nتتميز زخرفة اللازورد عن الخزف المنعي بغالبية رسوم النباتات والزهور والخطوط الهندسية والكتابة ذات الخطوط المختلفة. من هذا النوع من الخزف تم صنع مزهريات حسنة المظهر ذات عنق طويل وأوانٍ متعددة الأضلع وأسطوانية وبلاطات معينة الشكل أو على شكل صليب.","short_description":"هذه القارورة نسخة من نسخ الصنف المسمى \"لاجفاردينا\" بسبب الزخرف المصبوغ بالأبيض والأحمر والأسود، مع تطبيقات لأوراق مذهبة فوق خلفية زرقاء؛ ومن هنا جاء اسم هذا الصنف: لاجفارد (\"لبيس-لازولي\" باللغة الفارسية).","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن (السابع/الثالث عشر)( الثامن/الرابع عشر).","location":"روما","dimensions":"العرض: 35 سم.","method_for_datation":"تأريخ نوعية الأعمال اللازوردية يؤخذ من الكتاب الشهير لتقنيات صانعي الخزف المسلمين لأبي القاسم القاشاني في عام 700/1301 في هذا التاريخ لم يكن الخزف المنعي مستعملاً لأن صانعي السيراميك في قاشان كانوا يفضلون خزف اللازورد الذي سبقت صناعته تاريخ 700/1301 كما تدل الاكتشافات الأثرية في منطقة تخت سليمان شمال غرب فارس التي اكتشفت حديثاً في قصر أبقى خان(665/1265-679/1281).","provenance":"إيران.","obtention":"شراء.","bibliography":"- Allan, J.W. , “ 'Abûl Qâsīm's Treatise on Ceramics”, <i>Iran</i>, XI, 1973, pp.111-120.<br/>\n- Fèhervari, G., <i>La ceramica islamica</i>, Milano, 1985.<br/>\n- Folsach, K. von, <i>Islamic Art – The David Collection</i>, Copenhagen, 1990.<br/>\n- Lane, A., <i>Early Islamic Pottery</i>, London, 1953.<br/>\n- Torre, P., <i>Le Mille e una Notte. Ceramiche persiane, turche e ispano-moresche</i>, Faenza, 1990.","dynasty":"الخانيون","author":"باولا توره","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تزجيج.","خزف"],"materials":["خزف مزجج (لازوردي)."]},"41ddc5d1-7460-5d12-80ee-4872e35c50e0":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة على شكل طائر تنبعث منها الروائح العطرة في جميع أنحاء المنازل وقاعات الاستقبال والمساجد في إيران. تغطي جسم الطائر المصنوع من الحديد كلمات عن الطبيعة بالخط القديم. \n \nخلال أوائل عهد السلاجقة (القرنين الثاني عشر والثالث عشر) ، اشتهرت مقاطعة خراسان بأعمالها المعدنية الشهيرة. مزجت بين التأثيرات القديمة من بلاد فارس مع مواضيع فنية جديدة أنتج حرفيو خراسان الشمعدانات و المباخر بأشكال حيوانية وطيور . \n \nبينما الطيور في الإسلام ترمز إلى الحرية، والسماء ، وقوة الروح من خلال الجسد ، فإن الطير المصنوع من الريش يمنح صاحبه حسن الحظ. اليوم ، تمثل المبخرة التي تشبه الحمام نوعًا فريدًا من الأعمال المعدنية التي تأخذ أشكال حيوانية.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 13","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 24 سم عرض: 17 سم ارتفاع: 21 سم","place_of_production":"خراسان, ايران","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Aga-Oglu, M., \"An Iranian Incense Burner\", *Bulletin of the Museum of Fine Arts*, 48: 271 (1950): 8–10. \nAllan, J. W., *Nishapur: metalwork of the early Islamic period*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1982. \nCanby, C. S. (ed), *Seljuqs and their Successors: Art, Culture and History*, Edinburgh: Edinburgh University Press, 2020. \nO'Kane, B. (ed), *Iconography of Islamic Art: Studies in Honour of Robert Hillenbrand*, Edinburgh: Edinburgh University Press, 2019. \nShıran, H. S., Parvın, S. and Mastalızadeh, M., \"THE THEMES OF METALWORKING IN THE SALJUQID PERIOD VIS-ÀVIS KHORASAN AND MOSUL SCHOOLS\", *Art-Sanat Dergisi*, 9 (2018): 95–107.","dynasty":"السلالة السلجوقية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["حديد: منكوش"]},"4312ed57-80a5-53ca-a579-d77d2e79388d":{"name":"كرسي عشـــاء (طاولة عشاء سداسية).","description":"تتخذ القطعة شكلاً منشورياً سداسي الأضلاع يعلوه سطح سداسي الشكل أيضاً. و يتوسط سطح القطعة كتابة دائرية مشعة بالخط الكوفي المضفر، ويضاعف الشكل المشع للكتابة من أهميتها الزخرفية حيث تبدو كأنها أشعة الشمس تشع من قرصها الأوسط الذي ملأه الفنان باسم السلطان (محمد) مكتوباً داخل دائرة. ويؤطر سطح القطعة كتابة بخط الثلث المملوكي تضم اسم السلطان وألقابه العديدة نصها \"عز لمولانا السلطان الملك الناصر العالم العادل المجاهد المرابط المثاغر المؤيد المنصور سلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين محي العدل في العالمين، مجير المظلومين من الظالمين، ناصر الملة المحمدية، ناصر الدنيا والدين ابن السلطان الملك المنصور قلاوون الصالحي.\" ويحيط بهذه الكتابة من الداخل أنصاف دوائر مفصصة تزدان بأشكال بط طائر يمتاز بالحركة والحيوية. ويضم كل سطح جانبي من الأسطح الستة للقطعة أربع حشوات زخرفية مرتبة رأسياً فوق بعضها البعض. ويتوسط أحد هذه الأسطح باب صغير ذو مصراعين معقودين يفتح على رف داخلي. وتزدان الحشوات بزخارف مفرغة من الأرابسك تتكون من أوراق وفروع نباتية متداخلة، وبأزهار اللوتس، وبكتابات بخط الثلث على أرضية من الزخارف المفرغة. وترتكز القطعة على ستة قوائم قصيرة تعلو أرجلها، ودوّنت عليها كتابات تشير إلى اسم الصانع وألقابه نصها \"عمل العبد الفقير الراجي عفو ربه المعروف بابن المعلم الأستاذ محمد بن سنقر البغدادي السنكري وذلك في تاريخ ثمان وعشرين وسبعمائة في أيام مولانا الملك الناصر عز نصره.\" وقد شاعت تسمية هذا النوع من القطع باسم كراسي العشاء لأن صواني الطعام كانت توضع فوقها. كما استخدمت مثل هذه القطع لحمل المصاحف أو المشاعل المضاءة ليلاً في المساجد والقصور، وكذلك لحمل أواني الشراب أو الزهريات أو المباخر. ومن الممكن أن يكون كرسي عشاء الناصر محمد قد استخدم لحمل مثل هذه الأشياء في القصر السلطاني الخاص بالناصر محمد أو في مدرسته القائمة في شارع النحاسين بالقاهرة، خاصة وأنه تم العثور عليه في بيمارستان المنصور قلاوون الذي يجاور مدرسة الناصر محمد. تعتبر هذه القطعة من أثمن التحف التي يمتلكها المتحف الإسلامي في القاهرة، وهي تدل على ازدهار صناعة المعادن بدرجة كبيرة في العصر المملوكي. وترجع أهمية القطعة إلى أنها صنعت خصّيصاً للسلطان الناصر محمد بن قلاوون، فضلاً عن احتوائها على اسم صانعها وتاريخ صنعها. ويضاعف من أهمية هذه القطعة فخامة مظهرها وكبر حجمها.","short_description":"عُرف هذا الشكل من المناضد حديثاً بـ \"كرسي العشاء\"، حيث شاعت صناعتها من المعدن أو الخشب، بالقاهرة في العصر المملوكي، واستُخدمت في حمل الأدوات التي يتطلَّب استخدامها وضعَها مرتفعةً عن سطح الأرض. وهذا الكرسي مصنوع من النحاس المكفَّت بالفضة، ونُقش عليه اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وألقابه، واسم الصانع.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","dates":"728 هـ / 1327 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 81 سم ؛ القطر: 40.5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على النقش الذي تحمله والذي يشتمل على اسم صانعها وتاريخ صنعها. هذا بالإضافة إلى احتواء نقوش القطعة على اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"من المرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، فهي تحتوي على كتابة بخط الثلث المملوكي التي اشتهرت به جميع التحف المملوكية المنسوبة إلى مصر. كذلك فإن أسلوب صناعة وزخرفة هذه القطعة يشبه الأسلوب المستخدم في صناعة وزخرفة العديد من التحف التي تنسب إلى مصر. و من هذه التحف، صندوق مصحف من النحاس المكفت بالذهب والفضة يوجد في مكتبة الجامع الأزهر ويحمل اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون والتاريخ 723 هـ / 1322 م؛ وصندوق آخر شبيه يوجد في متحف برلين كان قد نُقِل من أحد مساجد القاهرة ويحمل اسم الصانع محمد بن سنقر البغدادي؛ وشمعدان من النحاس المكفت بالفضة يوجد في المتحف الإسلامي في القاهرة (سجل رقم 15080) ويحمل اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون. كما أن وجود سوق لصناعة المعادن المكفتة في القاهرة في ذلك الوقت، وهو ما أشار إليه المقريزي في خططه بسوق الكفتيين الذي كان قائماً في الشارع الممتد حالياً بين الغورية والأزهر، يدعم كون القاهرة هي مكان صنع هذه القطعة.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم نقل القطعة من بيمارستان السلطان المنصور قلاوون إلى المتحف، وهي من أوائل القطع التي كونت مجموعة المتحف عند إنشائه عام 1903 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. - \n \nحسن، زكي محمد. أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية. بيروت، 1981. - \n \nحمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Blair, S. and Bloom, J. \"Signatures on Works of Islamic Art and Architecture.\" IN: Damaszener Mitteilungen, No 11, pp. 49-66, 1999.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أثاث","تخريم","تكفيت","خط","خط الثلث","زخرفة نباتيّة","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة مزخرف بأسلوب التفريغ والتخريم."]},"43af2c13-f67f-56c2-8949-67eff891e370":{"name":"مرش ماء الزهر","short_description":"إن مرش ماء الورد هذا ينتمي لمجموعة من الآنية النحاسية التي تملك أشكال منحوتة كعنصر تزيين الأكثر تميزا لها.والقطع الأثرية الأقدم هي مجموعة الشمعدانات الكبيرة والتي بالرغم من حجمها فإنه تفوقها هذه القارورة المنفذة بشكل فائق الإتقان عندما يتعلق الأمر بالتزيين. ويوجد عشرة أسود وستة طيور مزخرفة ومحفورة ومثقبة بشكل نافر جدا لا يصدق.","type":"نحاس أصفر ذو عناصر تزيين نافرة ومحفورة ومثقبة مطعم بالنحاس والفضة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الثاني من القرن السادس الهجري / النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"شرق إيران أو أفغانستان","dynasty":"عصر الدولة الغورية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"48232ccd-b83a-5ed3-a7ae-09f26487f289":{"name":"طبق كبير (صني).","description":"تنتظم زخارف هذا الطبق الدائري الشكل في شرائط مشتركة المركز تتمحور حول زهرة متعدّدة البتلات. تزين الشريطَ الأوّل أوراقٌ مبسّطة، يليه شريط آخر أعرض محفور بالتناوب بزخارف نباتية تمثّل شجر السرو وبرصيعات من الأرابيسك. ويحمل توقيعٌ بأحرف نسخية ٌاسمَ المالك \"صاحبه الحاج إبراهيم (زيتونة)\" وتاريخ تنفيذ القطعة بالأرقام الهنديّة، 1156 هجري (1743 ميلادي). ينتهي الحرف الأخير من كلمة \"صاحبه\"، والذي يحيط بكلّ النقيشة الكتابية، بزهرة خزامى، ويقلّد بشكله هذا الطغراء (توقيع السلاطين العثمانيّين). يمثّل الشريط الثالث غصنيات متضافرة تضمّ وُرَيدات، وزين الشريط الأخير بأقواس متجاوزة مؤثثة بالأزهار. \nكانت هذه الصينيّة توضع في الماضي على طاولة صغيرة من الخشب المطلي لتقديم وجبات الطعام اليوميّة المختلفة. وماتزال تستخدم في الجزائر حتى يومنا هذا.","short_description":"طبق كبير دائري الشكل مزخرف بدوائر متحدة المركز محزوزة تحيط في الوسط بوريدة ذات بتلات متعددة. استوحيت الزخارف المنقوشة بين الفراغات بشكل خاص من السجل النباتي؛ ويشير توقيع بأحرف نسخية إلى اسم المالك وتاريخ صنع الآنية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","initial_owner":"الحاج إبراهيم (زيتونة).","location":"الجزائر","dimensions":"القطر: 94.2 سم؛ السّماكة: 2.7 سم.","method_for_datation":"استناداً إلى التاريخ المذكور على القطعة.","method_for_provenance":"كانت مدينة الجزائر المركز الرئيسي لتصنيع هذا النوع من الأواني النحاسيّة.","provenance":"الجزائر.","bibliography":"*\\- ,Catalogue descriptif et illustré des principaux ouvrages d'or et d'argent de fabrication algérienne* \n.Alger, 1900 \n\\- .Eudel, P., *Dictionnaire des bijoux de l'Afrique du Nord, Maroc, Algérie, Tripolitaine,* Paris, 1906 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger,* Alger, 1950","dynasty":"الفترة العثمانيّة، 1156 هجري / 1743 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أواني نحاسيّة","زخرفة نباتيّة","سرو","صني","صينيّة","طبق","نحاس","وجبة."],"materials":["نحاس أحمر مطروق ومنقوش."]},"4a2ff8cf-3035-5df6-b37d-f996ba871f8d":{"name":"مخطوطة مصورة لسعدي بستان","short_description":"هذه المخطوطة المصورة لسعدي بستان تتميز برموز الناشر المزيفة وأربعة لوحات مفترض أنها جميعا من رسم فنان القرن العشرين ترابي بيك خراساني وقد كان ترابي بيك نشطا خلال أول عقود القرن العشرين – السنوات الأخيرة من عصر الدولة القاجارية وكما هو مؤكد في اللوحات في هذه المخطوطة لبستان فإن بعضا منها يذّكر بتلك المرسومة من قبل \"\" هافت أورانج\"\" المعروف بجامي (مشهد ، 1555 – 65) في معرض فرير للفن وقد اشتهر بإعادة إحياء الطراز الصفوي.","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"بداية القرن الرابع عشر الهجري / بداية القرن العشرين الميلادي ( رموز النشر الزائفة يعود تاريخها إلى 779 هجري /1377 ميلادي)","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 27.9 × 17.1 سم","provenance":"إيران","dynasty":"أواخر العصر القاجاري وبداية العصر البهلوي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["حبر ، لون مائي غير شفاف وذهب على الورق : تجليد مطلي بالذهب"]},"4b991957-3850-5dff-ab19-d438bef7536d":{"name":"إبريق قبل الإسلام ذو شخوص من النساء","short_description":"هذا الإبريق المطلي بالفضة صنع في العصور قبل الإسلامية خلال حكم السلالة الساسانية. ويوجد أريعة راقصات مرسومة على جسم الوعاء الذي ياخذ شكل الأجاصة وكل منها تحمل شيئا تذكاريا. والنساء مؤطرات بأقواس مزينة بنقوش نافرة ومترافقة بالطيور. وعنق الوعاء مزين بنموذج أوراق العنب.وأيقونات الإناث الراقصات غالبا ترتبط بنساء باكوس وهن ربيبات الإله ديونيسوس في الأساطير الإغريقية. ونظرا لأن الوعاء من عصر العائلة الساسانية فإن الارتباط مع الأساطير الإغريقية غير مؤكد وقد قيل بأن شكل الشخصيات من الراقصات أصله من طائفة دينية إيرانية للإلهة أناهيتا حيث يمكن أن يكون الإبريق قد استخدم لتقديم النبيذ في احتفالات البلاط أو المناسبات الدينية. ولكن ليس هناك دليل يدعم هذه الفرضية.","type":"قارورة","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الخامس - السابع الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 16.5 سم ، قطر الفوهة : 5 سم ، القطر : 10 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مشابهة مثل الإبريق الساساني (67.10 a b ) في مجموعة متحف المتروبوليتان للفن","method_for_provenance":"أشتريت من سعيد معتمد","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت عام 1990","bibliography":"Lebas, F., Lienert, U. and Rowinski, S., \"\"Erwerbungen für die Asien-Sammlungen in den Jahren 1988 bis 1990,” *Jahrbuch des Museums für Kunst und Gewerbe Hamburg*, 9/10 (1990-1): 253-286.Luckhardt, U. and Heitmann, B., *Kunst für Hamburg von laut bis leise; 50 Jahre Stiftung für die Hamburger Kunstsammlungen*, Hamburg: Stiftung für die Hamburger Kunstsammlungen, 2006.","dynasty":"عصر الدولة الساسانية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، ساساني"],"materials":["تمويه بالفضة ، مزين بشكل نافر ومطروق"]},"50900128-bb54-580c-9129-d9d24be9c5ef":{"name":"هذه الصفحات من الشهنامة للفردوسي معمولة لشاه طهماسب الأولمنسوبة لسلطان محمد ، مير سعيد علي مير مصور ، أقا ميراك وميرزا علي","short_description":"هذه الصفحات العشر أتت من الشهنامة والتي صنعت للحاكم الصفوي شاه طهماسب الأول (حكم بين 1524 – 1576). وإنها واحدة من أروع المخطوطات الفارسية المصورة التي أنتجت قط المسماة الشهنامة وفقا للجامع الذي جزأها في نيويورك في 1970s . وهي ذات شكل كبير على ورق رائع مرشوش بالذهب وذات 258 شكل مصور. والشكل معروض بشكل مستقل لكل لوحة ويجب أن يكون قد تم هناك تشاور مستمر بين الكتاب والرسامين وواضعي الهوامش حولها. والصفحة 516 التي هي في مجموعة الخليلي هي الصفحة الوحيدة من المخطوطة التي تحتوي تاريخا.وقد أعطيت المخطوطة من قبل شاه طهماسب إلى السلطان العثماني سليم الثاني عند اعتلاء الأخير العرش في عام 1566. وفي عام 1903 كانت المخطوطة في حيازة إدموند روتشيلد وقد تغير المالك مرة أخرى في 1960s عندما بدأ مالكها آرثر هجتون جونيور في تفريقها.واليوم هناك نحو 140 من لوحاتها في متاحف ومجموعات في كل العالم . وبقية المخطوطة – التجليد و بلوك النص و118 لوحة قد صارت في متحف الفن المعاصر في طهران منذ عام 1994.صفحات الخليلي :صفحة 25b ، موت الملك مرداس ، منسوبة للسلطان محمودصفحة 27b ، الضحاك يستلم ابنتي جمشيد ، منسوبة للسلطان محمودصفحة 30b ، الضحاك يقتل البقرة المقدسة برمايه ، منسوبة للسلطان محمود ومير سيد علي صفحة 38b : ترسل فريدون أم فاراناك هدايا لابنها ربما بتوجيه من السلطان محمودصفحة 89b : زوجة محراب ، سندوخت تخرج مع عبيد يحملون الهدايا للترحيب بسام ربما بتوجيه من المير مصورصفحة 119b : رستم يقتل تنينا ، منسوبة لعبد الوهاب صفحة 135b : رستم والمحاربين السبعة في أرض الصيد في أفراسياب. منسوبة لمير سيد علي صفحة 279b : قتال رستم وشنغول ، منسوبة لأقا ميراك صفحة 516b : عبدة أردافان جلنار مع أردشير الشاب ، منسوبة لمير مصور صفحة 731a : الموسيقي بارباد يخفي نفسه في شجرة ، منسوبة لميرزا علي","type":"مخطوطة ، لوحة منمنمة ، الشهنامة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"المخطوطة : 1520 – 1540 الصفحة 516b تاريخها : 934 هجري / 1527 – 8 ميلادي","location":"لندن","method_for_datation":"التاريخ ومكان صنع القطعة يستند لمعلومات ضمن اللوحات نفسها وعلى السجلات التاريخية وعلى الكثير من الدراسات التفصيلية التي أجراها عدد من الأكاديميين والباحثين.","provenance":"إيران ، تبريز","obtention":"الصفحة 119 فقط : سابقا إدموند دو روتشيلد ، آرثر هوغتون جونيور ، ديان ودنر ، وأندريا ودنر ، كريستي ، لندن ، مزاد 27 أبريل 1993 ، دفعة 71 . الصفحات التسعة الباقية : سابقا إدموند دو روتشيلد ، آرثر هوغتون جونيور","bibliography":"Canby, S.R., *The Shahnamah pf Shah Tahmasp. The Persian Book of Kings*, New York: Metropolitan Museum of Art, 2014.Dickson, M.B., and Welch, S.C., *The Houghton Shahnameh* (2 vols), Cambridge, MA, and London: Harvard University Press, 1981.Falk, T. (ed.), *The Treasures of Islam*, exhibition catalogue, Geneva: Musée Rath, 1985: 68–71, n. 42–4, 46, 49, 50, 53, 57 and 61.Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: n. 299–308, pp.262–69.","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إيران ، صفوي ، حبر ، ذهب ، لون مائي ، ورق ، مخطوطة ، لوحة ، شهنامة"]},"548a0da4-daad-5893-abb1-4453dabee1bc":{"name":"مولانا شمس الدين محمد عصار التبريزي، مهر ومشتري (ملحمة رومانسية عن صداقة الأمير مهر مع الشاب مشتري)","short_description":"أتمّ مولانا شمس الدين محمد عَسّار التبريزي (تاريخ. 784هـ / 1382–1383م) هذه الملحمة الرومانسية التي تتناول صداقة الأمير مِهر والفتى مُشتري (مِهر ومُشتري) سنة 778هـ / 1377م. وقد اقتُنيت هذه المخطوطة لصالح المكتبة الوطنية النمساوية سنة 1677م في القسطنطينية على يد بيتر لامبك مقابل 30 دوقية ذهبية و15 كروزر. ونُسخت المخطوطة بخط النستعليق على يد الناسخ هداية الله نحو 977–988هـ / 1570–1580م، ويُرجَّح أنه أُنجز في شيراز، إيران. وبحسب المؤرخ التركي في القرن السادس عشر مصطفى عالي، فإن هداية الله كان من أصفهان، وتتلمذ على يد الخطاط معزّ الدين محمد أمين من كاشان. وتحمل أربعة مخطوطات أخرى مزوّدة بمنمنمات، أُنتجت بين 1564 و1584م، توقيعه. ومن الناحية الأسلوبية، يمكن ربط اللوحات الثماني كاملة الصفحة بالإنتاج الفني لمدينة شيراز، حيث يُرجَّح أن المخطوطات أُنجزت بين 1570 و1580م. ويزداد ترجيح تأريخه إلى أواخر القرن السادس عشر عند الفحص الدقيق للتراكيب التصويرية في مجمل المخطوطة؛ من حيث تحوير المناظر الطبيعية والأشكال المعمارية، ومنظومة الألوان، والظهور المحدود لتاج الحيدري (التاج الصفوي/العمامة ذات العصا) الذي خرج من حيّز الاستخدام خلال هذه الفترة.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية","dates":"حوالي 977-988 هجري - 1570-1580 ميلادي","location":"فيينا، النمسا","dimensions":"242 × 170 مم (165 × 97 مم)، الصفحات I، I*، 435 ورقة.","method_for_datation":"خاتمة كتابة واحدة: ذُكر اسم الكاتب.","method_for_provenance":"في الصفحة 1a, يوجد ختم تالف لمالك شرقي. وقد اقتناه بيتر لامبيك في القسطنطينية عام 1677 مقابل 30 دوقية ذهبية و 15 كروزر. في الصفحة 2a: \"المكتبة الإمبراطورية العظمى في فيينا رقم 6\".","provenance":"ربما شيراز","obtention":"غير معروف، لكنه كان جزءًا من المكتبة الوطنية النمساوية في النصف الثاني من القرن السابع عشر.","bibliography":"دودا، دوروثيا، المخطوطات الإسلامية I. المخطوطات الفارسية، المخطوطات المضيئة والمطبوعات البدائية في المكتبة الوطنية النمساوية، المجلد 4، فيينا: دار نشر الأكاديمية النمساوية للعلوم، 1983: ص. 25-28.","dynasty":"الصفوية","scriber":"شمس الدين بن غياث الدين الحافظ الكرماني","binding_desc":"يتميّز التجليد الجلدي البني الداكن بوجود لسان (طية)، ويعرض على الغلاف الأمامي حقلاً مركزياً مزخرفاً بزخارف أرابيسك نباتية ولفائف سحابية مذهّبة، مضغوطة باستخدام قالبين، وتضم مدالية مركزية يتدلى منها معلّقان. وعلى جانبي الحافتين القصيرتين للحقل المركزي، تتشكّل دوائر وأشكال بيضوية تُكوّن خراطيش عنوانية وهمية مزدانة بتطعيمات من خيوط جلدية مذهّبة دقيقة على خلفيات من الورق الأحمر والأزرق والحرير الأخضر. ويحيط بذلك كله إطارٌ زخرفي مختوم بدرجتين من الذهب بزخارف مداليات كرْم ممدودة ومصفوفة. وقد زُخرف الغلاف الخلفي واللسان بالطريقة نفسها. أمّا بطانات الغلاف الداخلية (الدوبلور) فهي من جلد أفتح لوناً، تعلوها تصميمات مداليات بحشوات من أرابيسك خيطية مذهّبة وبنية على خلفيات من الورق الوردي والأحمر والأزرق، مع تطعيمات من الحرير الأخضر. وتُزيَّن ألواحها المركزية بزخارف أشرطة سحابية ونباتات متسلقة مذهّبة مضغوطة بالقوالب. ومن المرجّح أن هذا التجليد صُنع في شيراز بإيران في أواخر القرن السادس عشر.","catalogue_holding_link":"http://data.onb.ac.at/rec/baa18848907","author":"Theresa Zischkin","copy_editor":"Sophie-Anne Mullen","translator":"Khuloud Al Blooshi","keywords":["الصفويون","رومانسية","لوحة","معراج","ملحمة"],"materials":["حبر، ألوان مائية معتمة وذهب على الورق. خط نستعليق مزخرف. 14 سطرًا في الصفحة الواحدة."]},"556ddc9e-29c0-523e-bb8e-eb53f4c45d06":{"name":"حوض للوضوء.","description":"يتميز هذا الحوض بسطوح متعددة ومتوازية وبقنوات صغيرة حفرت في داخله وعلى جوانبه الصغيرة وفي الزوايا. كانت القطعة زاخرة بالزخرفة من الخارج، لكن جانبين منها فقط حافظا على زخرفتهما كلياً تقريباً. توزعت زخرفة الوجه المزين والذي يحتفظ بنقيشة كتابية مشوهة على حقلين. يتألف الأول وبدءًا من الأسفل من إفريز عريض يضم زخارف الغصينات ذات القنوات المزينة ببراعم وورديات، والتي تحمل أيضاً سعيفات نخيلية كبيرة متنوعة منها البسيطة ذات سويقة مثلثة والمزدوجة المصبعة والأقنتات والناميات. \nويضم الحقل الثاني شريطا منقوشا بشكل بارز ومزين بتشبيكات ذات قنوات متداخلة ومنحنية الخطوط، تختلف عن تشبيكات الزخرفة الثانية التي اعتمدت على خطوط مستقيمة تطوق زخارف زهرية وسعيفات نخيلية مضلعة. وقد أحيط الشريط بحاشية مكونة من تشبيك نباتي رسم بواسطة سعيفات نخل منمنمة على شكل نجوم ذات ستة رؤوس. \nيشغل الجانب الصغير من الحوض مشهدان متماثلان يضمان موضوعين حيوانيين منحوتين على لوحتين متعامدتين تفصلهما مساحة فارغة. يظهر على كل لوحة عقاب ذو ذيل مبسوط، يرفع على جناحيه حيوانين من ذوي القوائم الأربعة، وغزالين معلقين إلى مخالبه. ويختم وعلان بريان في حالة مواجهة تتوسطهما زهيرة مشهد الحقل السفلي. \nإن التزيين في الجهتان الأخرويتان مهشم إلى درجة كبيرة، ولم يتبق منه إلا النصوص المكتوبة بحروف كوفية والمنحوتة بشكل بارز على الأطراف. تتركب زخرفة شريط التأطير لوجه الحوض الكبير من تاج يضم إفريزا مكونا من عصافير مائية تتناوب مع أسماك نقشت على أرضية نباتية. \nوتشير العناصر المتبقية من النقيشة الكتابية التي كانت تزين حافة الحوض كلها إلى الرقم الأخير من التاريخ الهجري (300) وإلى اسم الراعي، عبد الملك، حاجب الخليفة هشام الثاني. \nيخص هذا العمل الجميل حكم الخلافة من حيث صناعته ومشاهده الحيوانية، ويذكر بالحوض الخاص بالمنصور، ويبدو أنهما من إنتاج نفس ورشة صاقلي الرخام في مدينة الزهراء في قرطبة.","short_description":"يشكل هذا الحوض عملا لأحد ورشات صناع الرخام بمدينة الزهراء في قرطبة، المدينة الأميرية المشيدة من طرف المنصور. وقد حُملت القطعة إلى مراكش من طرف علي ابن يوسف من أجل وضعها في قاعة الوضوء المتواجدة في مسجده الكبير.","holder":"متحف دار السي سعيد؛ مراكش.","dates":"731-751/1331-1351","location":"مراكش.","dimensions":"الطول:155 سم؛ العرض 82 سم؛ الارتفاع: 70 سم؛ السماكة: من الجوانب 10 سم؛ سماكة العمق: 20 سم.","method_for_datation":"1- تشير النقيشة الكتابية المتلفة جزئياً والمنحوتة على الحافة العليا أن\"ثلاث مائة بسم الله بركة من الله ونصر وتأييد للحاجب سيف الدولة نصر الدين وقامع المشركين أبي مروان عبد الملك بن المنصور أبي عامر أطال الله بقاه (هكذا) مما أمر بعمله (…)\". \n2- تطلعنا النصوص التاريخية أن عبد الملك عين كحاجب للخليفة هشام الثاني بين عام 381- 398 هجري (991-1008) من قبل والده المنصور.","method_for_provenance":"بالرغم من أن الحوض قد تم اكتشافه في *مدرسة* بن يوسف في مراكش، والتي ترجع للعصر السعدي (القرن 10 الهجري/ القرن 16 ميلادي)، فإن اسم الراعي والدراسة المقارنة مع حوض المنصور الموجود في المتحف الأثري الوطني في مدريد قد مكنتا من الاعتقاد أن هذا الحوض قد جلب من مدينة الزهراء في قرطبة.","provenance":"(هنا المصدر) قرطبة.","obtention":"ملكية الدولة مصدرها بناية تاريخية.","bibliography":"\\-Deverdun, G., *Marrakech des origines à 1912,* Rabat, 1959. \n\\-Deverdun, G., *Inscriptions arabes de Marrakech,* Rabat,1956. \n\\-Galloti, J., “Sur une cuve de marbre datant du Khalifat de Cordoue”, *Hespéris,* III, fasc. 3, Rabat, 1923, pp. 363-391. \n\\-Pigeon, G., *Manuel d'art musulman,* t. I, Paris, 1927. \n\\-Lévi-Provençal, é., *Histoire de l'Espagne musulmane,* t. III, Paris, 1953.","workshop":"ورشات مدينة الزهراء في قرطبة.","dynasty":"الخلافة الأموية في قرطبة؛ حكم الخليفة هشام الثاني (366-399هجري/976-1009ميلادي)","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث","زخرفة تصويرية","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابية.","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","قطعة دينية طقوسية","مياه"],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"559aa521-7185-5807-b191-e79fc16098c9":{"name":"سجادة","short_description":"تزين الزخارف النباتية والحيوانية هذه السجادة الإيرانية بزخرفة شجرة الحياة المركزية. نشأت الوبر من كرمان في عهد أسرة قاجار ، ولم يتم قطع الوبر إلا بمجرد اكتمال عملية الغرز وخلع النسيج عن النول. \n \nاعتنق الناس من مختلف الأديان والسياقات الجغرافية شجرة الحياة كرمز لجوهر جميع الكائنات الحية وترابطها. على هذا النحو ، يصبح التصميم خيطًا يربط الناس في أفكارهم المشتركة حول الشجرة دائمة الخضرة من بوتان إلى ألمانيا ، وإمبراطورية المايا ، وشعب الإيروكوا. \n \nتنبع صور القاجار لشجرة الحياة من الزرادشتية قبل الإسلام ، والتي تُعتبر سلف جميع البشر والحيوانات والنباتات. في الإسلام ، تسمى شجرة الحياة سدرة أو طوبا وتنمو في الجنة. الثمار المعروفة باسم ، والعنقاء ، والنسر هم حماة الشجرة وفقًا للأساطير الفارسية. \n \nوتضع قصيدة للشاعر الصوفي السعدي السجادة داخل حدودها. يعكس الشعر صور الحديقة ، كواحد من موضوعات السعدي المركزية ورموز الاستمرارية الثقافية الفارسية.","type":"سجاد","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 200 سم عرض: 140 سم","place_of_production":"كرمان، إيران","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Abed-doust, H. and Kazempour, Z., \"Various forms of 'life tree' on Persian carpets\" *Journal Scientific Goljaam*, 5 : 12 (2009): 123–139. \nAckles, S. F., *Symbols and their meanings in the carpets and prayer rugs of the Turkish, Armenian and Persian traditions,* Doctoral dissertation, Colorado: Colorado State University Libraries, 1998. \nGans-Ruedin, E., *Iranian Carpets: Art, Craft, and History,* London: Thames and Hudson, 1978. \nFarzin, A. A. and Hashemi Zadegan, A., \"Interpretation of Garden Position in Saadi Poems\", *Journal of Art and Civilization of the Orient*, 4 : 13 (2016): 3–12. \nLechler, G., \"The Tree of Life in Indo-European and Islamic Cultures,\" *Ars Islamica*, 4 (1937): 369–419. \nNikandish, B., Askari, S., Chitsazian, A. \"Symbology of Bird Motifs in Persian and Indian Carpets\", *Peykareh*, 7 : 14 (2019): 33–51. \nSharbatian, Y. and Bagheri, R., \"Anthropological Study of Kerman Carpet Symbols, Shapes, and Designs\" *American International Journal of Social Science Research*, 7 : 1 (2021): 15–29. \nSoltis, D. E. and Soltis, P. S. \"Tree of Life in Ancient Human Culture and Art\", *The Great Tree of Life*, (2019): 1–19.","dynasty":"سلالة قاجار","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["صوف: عقد"]},"567ac179-c89c-5f43-a912-af9c71a221ec":{"name":"مجموعة من المنمنمات المغولية","short_description":"يضم هذا الألبوم سبعين لوحة منمنمة نُفِّذت بأسلوب البلاط المغولي، وموزَّعة على ستة وستين ورقة. ونظرًا إلى أن هذه المنمنمات أُنجزت على يد فنانين مختلفين، فإنها تتفاوت بشكل ملحوظ في الحجم وأسلوب التنفيذ. ويُفترض أن هذه الأعمال كانت جزءًا من مجموعة كبيرة من المنمنمات اقتنتها الإمبراطورة ماريا تيريزا لتزيين ما يُعرف بـ«غرفة الملايين» (Millionenzimmer)، وهي إحدى قاعات الاستقبال الخاصة بها في قصر شونبرون. ويرجَّح أن جزءًا فقط من المجموعة الأصلية استُخدم في الزخرفة، في حين جُمعت المنمنمات المتبقية لاحقًا في ألبومين هما: Min. 44 وهذا الألبوم، Min. 64. وتدعم هذه الفرضية أعمال الترميم التي أُجريت في «غرفة الملايين» في ستينيات القرن الثامن عشر، والتي نعلم يقينًا أن ماريا تيريزا قامت بها، فضلًا عن دخول الألبومين إلى مجموعة مكتبة البلاط الإمبراطوري سنة 1762م. وتتنوع موضوعات هذه المنمنمات بين بورتريهات بلاطية دقيقة، ومشاهد مصوَّرة من الملاحم الفارسية، وصولًا إلى مناظر كلاسيكية مستوحاة من الأساطير الهندوسية.","type":"ألبوم","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية","dates":"القرن العاشر إلى الحادي عشر الهجري / القرن السابع عشر إلى الثامن عشر الميلادي","location":"فيينا، النمسا","dimensions":"530 × 398 مم، 70 لوحة تصويرية على 66 ورقة مخطوطة","method_for_datation":"تم تحديد تاريخ وأصول المنمنمات استنادًا إلى الأسلوب الفني للوحات.","method_for_provenance":"توجد العديد من الحواشي الهولندية في أنحاء الألبوم، وهي تُقدّم في الغالب عناوين المنمنمات. ومن المرجّح أن منمنمات هذا الألبوم وصلت إلى أمستردام عبر شركة الهند الشرقية الهولندية، ومنها انتقلت لاحقًا إلى فيينا.","provenance":"الهند","obtention":"يظهر سجل مكتوب للألبوم في فهرس بطاقات مكتبة البلاط الإمبراطوري في القرن التاسع عشر. ومع ذلك، لا توجد معلومات حول كيفية الحصول على المنمنمات والألبوم في البداية. ويبدو أنه دخل المجموعة في نفس الوقت الذي دخل فيه ألبوم مماثل للمنمنمات المغولية (Min. 44)، حوالي عام 1762 ميلادي.","bibliography":"\"Duda, Dorothea, *Islamische Handschriften I. Persische Handschriften, Die illuminierten Handschriften und Inkunabeln der Österreichischen Nationalbibliothek*, vol. 4, Vienna: Verlag der Österreichischen Akademie der Wissenschaften, 1983: 256-290. \nDuda, Dorothea, \"\"Islamische Buchkunst\"\" in O. Mazal (ed), *Kultur des Islam: Orientalische Handschriften der Österreichischen Nationalbibliothek* , Vienna: Österrichische Nationalbibliothek, 1980: 256-258. \nIrblich, Eva, \"\"Das Unternehmen der Konservierung und wissenschaftlichen Bearbeitung der indischen Miniaturen des Millionenzimmers von Schloss Schönbrunn in Wien\"\" in W. Koschatzky (ed), *Maria Theresia und ihre Zeit*, Salzburg/Vienna: Residenzverlag, 1979: 89-92. \nHolter, Kurt, \"\"Die indischen Miniaturen des Millionenzimmers im Schloss Schönbrunn\"\" in W. Koschatzky (ed), *Maria Theresia und ihre Zeit*, Salzburg/Vienna: Residenzverlag, 1979: 109-111.\"","dynasty":"المغولية","binding_desc":"تم تنفيذ هذا التجليد الجلدي البني على الطراز الكلاسيكي. نقشت في وسط كل من الغلاف الأمامي والخلفي صورة نسر ذهبي ذو رأسين، وهو شعار النبالة للإمبراطورية النمساوية، بينما تم تزيين ظهر الألبوم بزخارف ذهبية. وقد صُنع هذا التجليد بإتقان في فيينا حوالي عام 1820 ميلادي.","catalogue_holding_link":"http://data.onb.ac.at/rec/AC14450761","author":"Leonie Fernsebner","copy_editor":"Jonathan Turnbull","translator":"Khuloud Al Blooshi","keywords":["غرفة الملايين","مُرقع"],"materials":["المرقع مصنوع من ورق أوروبي أبيض سميك يحمل علامة مائية لمعمل الورق الهولندي C. et J. Honig."]},"57c9e92a-cab4-5c9c-a712-2d7757fdd1cc":{"name":"أربعة قضبان عاجية.","description":"هذه القضبان الأربعة العاجية المشذبة والمثقوبة هي أمثلة ممتازة للبلاط في العهد الفاطمي.كما تعتبر من أهم القطع الفنية التي تعود إلى ذلك العهد. \nأما الزخرفة فهي عرضية على قضيبين، وطولية على القضيبين الآخرين. والقضيبان العموديان أقصر بقليل من الآخرين. وتدل بقايا اللون الأحمر على إطار ملّون لم يعد موجوداً. \nتظهر الأشكال المنقوشة بشكل بارز في صور متنوعة. والأشخاص يتحركون على أرضية عليها أغصان كرمة ممتدة بشكل حلزوني، وتتدلى عناقيد العنب من هذه النباتات. كما يظهر بشكل حي وواقعي صيادون مع صقور الصيد ومساعدوهم وموسيقيون (ناي، مزمار، عود وآلات نقر)، كما يظهر ضمن هذه الرسوم ساقٍ يصب الشراب من إبريق، وعمال كرمة يقطفون العنب وصقور تصطاد. أما رسوم الحيوانات المتصارعة فتبين أسداً يصرع ثوراً، وصقراً يقتل غزالاً. وهناك أمير يرتاح على وسادة ويمسك كأساً بيده اليسرى. ويرتدي الأشخاص الآخرون جميعاً أردية مزركشة تتناسب وطراز ذلك العصر. وكذلك فإن أغطية الرأس تلائم تلك الفترة وليس للخيال فيها دور. \nهناك بعض الرسوم التي تعتمد على فن ما قبل الإسلام وتبرهن على استمرار التقاليد القديمة. وقد تجاوز الفاطميون بشكل خاص، منع الصور، فصوروا أشخاصاً في دوائر بلاطهم. \nيمكن مقارنة الرسوم الموجودة على الأعمال العاجية في زمن الفاطميين، من حيث الأسلوب والموضوع، مع القطع الفنية الخشبية والفخارية التي صنعت في الفترة نفسها ، علماً أن تقنيات الحفر والنقش على العاج تعكس مهارات فنية أكبر. \nولا يزال الهدف من صنع هذه القضبان غير واضح، إذ يمكن أن تكون بهدف الاستخدام على سطح خشبي (باب أو خزانة) أو على العرش. وقد وصف المؤرخ العربي المقريزي (766-845/1364/1442) عرشاً فاطمياً مصنوعاً من خشب الآبنوس والعاج.","short_description":"مع أن وظيفة هذه الألواح المُزيَّنة برسوم حياة أميرية، فإن رسوم صيادي الصقور، عازفي الموسيقا، والمعربدين، المحفورة على خلفية دوالي كروم تسلِّط الضوء على المستوى الفني للحفر الفاطمي على العاج، في أبهى صورة، مما قد يجعلها مُنفَّذة بأمر أحد الحكام لتزيين أحد القصور.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"مجموعة الكونت فونت تسو راين. مجموعة ف. ف. أمرلنغ. مجموعة أ. فيغدور.","dates":"القرن الخامس – السادس / القرن الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الصفائح الأفقية: الطول: 36.5 سم؛ العرض: 5.8 سم. الصفائح العمودية: الطول: 30.3 سم؛ العرض: 5.8 سم. سماكة الصفائح: 1-1.5 سم.","method_for_datation":"بما أنه ليس من الممكن إسناد هذه القضبان إلى مبنى معين، وبما أن المقارنة، من حيث الطراز والأسلوب، مع أعمال عاجية أخرى مكتشفة في جنوبي إيطاليا أظهرت فروقاً كبيرة، كان لابد من تأريخ هذه القضبان في العهد الفاطمي لأن التشابه في الأسلوب لم يظهر إلا مع قطع فنية أخرى من مصر.","method_for_provenance":"القطع الفنية الخشبية الفاطمية من مصر هي الوحيدة التي تبدي تشابهاً كبيراً. لذلك نعتقد، حسب معارفنا اليوم، أن مصر هي المصدر الأكثر احتمالاً لهذه القطع.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية 1936.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R und Grabar, O. *The Art and Architecture of Islam 650-1250*, Harmondsworth, 1987, 202-206 \n\\- Hoffman, E.R. A Fatimid Book Cover: Framing and Re-framing. Cultural Identity in Medieval Mediterranean \n.World, Barrucand, M. ed., *L'Egypte Fatimide: son art et son histoire*, Paris, 1999, 403-19 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst, Berlin, 1979, Nr. 21* \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, Nr. 19, 50-51 \nKühnel, E. *Die islamischen Elfenbeinskulpturen. VII.- XIII. Jahrhundert, Berlin, 1971, 68-9 Nr. 88 Taf. 97-8.*","dynasty":"العهد الفاطمي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["عاج","عهد فاطمي","مؤطر.","منقوش"],"materials":["عاج."]},"58571b94-fb2a-50e6-8245-cbdd1f785d50":{"name":"مفرش أرضي (صفرة) بتصميم أزهار التوليب والرمان","short_description":"القطعة عبارة عن مفرش أرضي دائري (صفرة) ذات تصميم بأزهار التوليب والرمان. وحول الحافة الخارجية يوجد حدود ضيقة لصور مزهرة وضمن هذا تأتي حلقة واسعة تحتوي أزهار توليب كبيرة ضمنها موضوعة بشكل متناوب. وفي المركز يوجد دائرة مزدوجة تحتوي صور مزهرة مثل تلك التي في الحدود والقماش مثبت على خلفية مخملية حمراء ويتميز التصميم بعناصر مطرزة بلون أحمر ، أزرق ، أخضر ، أبيض وأصفر على خلفية بسيطة طبيعية وهناك إصلاحات طفيفة والعديد من البقع. والقماش مثقوب من الوسط.","type":"أقمشة وملابس","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"القرن الحادي عشر إلى بداية القرن الثاني عشر الهجري /القرن السابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"القطر :106.7 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"هذه الصفرة الدائرية الشكل مملوءة بصور التوليب المميزة للتطريز العثماني . و التوليب كانت أصلا زهرة برية تنمو في آسيا الوسطى وبحلول أواخر القرن السابع عشر أتقن العثمانيون تمثيل الأشكال من التوليب .","provenance":"إسطنبول ، تركيا ، آسيا","obtention":"متحف سان لويس للفن ، هدية السيدة فرانك هـ. كوك 1952","bibliography":"Denny, Walter and Krody, Sumru Belger, *The Sultan’s Garden: The Blossoming of Ottoman Art*, Washington D.C.: The Textile Museum, 2012.","dynasty":"العصر العثماني 1281-1924","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أرضي ، مفرش ، صفرة ، قماش ، كتان ، حرير ، تطريز ، إسطنبول ، تركيا ، آسيا ، عثماني"],"materials":["كتان مع تطريز حريري"]},"59c2fb21-a451-5ddc-860d-380e07ae8190":{"name":"زبدية خزفية","short_description":"الزبدية لها مركز عريض مطلي بالأزرق تحت الزجاج ذات رنك مدور ثلاثي الأجزاء مرسوم في وسط كأس ذو جذع. وهذا هو شعار الحكم لمنصب مملوكي لحامل الكأس أو الساقي.والرنكات لا تصادف عادة على الأوعية المطلية تحت الزجاج ولكن في الأغلب توجد على المشغولات المعدنية والأوعية الخزفية الفخارية لنوع السغرافيتو من نهاية القرن الثالث عشر فصاعدا","type":"وعاء خزفي","holder":"متحف بيناكي","dates":"واخر القرن الثالث عشر – بداية القرن الرابع عشر","location":"أثينا","provenance":"سوريا","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["جسم من سيليكا الخزف ومطلي تحت الزجاج"]},"5d530e40-18f0-5e71-b689-999b1ed68ae4":{"name":"وصفة طبية.","description":"القطعة عبارة عن وصفة طبية مكتوبة على الورق بخط النسخ البسيط المستعمل في الحياة اليومية. و تنسب هذه الوصفة إلى شمس الدين بن العفيف، أحد مشاهير الأطباء في عصر السلطان المملوكي الأشرف برسباي الذي حكم مصر في الفترة من 825 – 841 هـ / 1422 – 1437م. ذكر المؤرخ ابن إياس (المتوفي عام 930 هـ / 1524 م) أن الطبيب شمس الدين بن العفيف كان رئيساً لأطباء مصر ورئيس بيمارستان مصر (بيمارستان السلطان قلاوون)، كما كان الطبيب الخاص للسلطان الأشرف برسباي، وكان أيضاً مسئولاً عن منح الأطباء إذن ممارسة المهنة. ومن الجدير بالذكر هنا، أن المرضى المقيمين في المستشفيات في العصر المملوكي كانوا يلقون رعاية طبية واجتماعية، كما كانت تصرف لهم كسوة. ورواتب إلى أن يتم شفاؤهم. وكان يوقف على البيمارستانات أوقافاً يصرف ريعها على هذه البيمارستانات. \n \nوتصف الوصفة علاج داء الجوف (celiac disease). وهناك بعض الأخطاء اللغوية في كتابة الوصفة التي يمكن قراءة نصها على النحو التالي: \n \nالحمد لله وحده\" \n \nسفوف يعرف بسفوف الكفاية من ديوان \n \nابن العفيف رئيس مرستان مصر قال يؤخذ قرض ربع قدح أنيسون مثله شمار مثله كمون \n \nكرماني وزن أوقيتين … كابلي وفيه سنانير أوقية \n \nبذر كشرت أوقية شيح شامي أوقية لوز أوقيتين \n \nتحمص القرض والشمر ويطحنو ويدق بقية الحوائج \n \nواجمعهم وضف إليهم من ماء الفجل الرملي \n \nثلاث أواق وماء شمر أخضر مثله وورق حزمتين \n \nريحان وورق حزمت نعناع وماء عنب ديب \n \nثلاث أواق ثم ورق حزمت مرسين \n \nطري مدقوق وماء كرفس ثلاث أواق \n \nفيخلط الجميع ويسقي بهم السفوف ثم يجف \n \nثم يعاد وكذلك حتى يشربو جميع الما(ء) \n \nويضاف إليهم ربع رطل سكر أبيض \n \nويسفف منه صباحاً ومساءً نافع \n \nذلك لداء في الجوف.\" \n \nوتشير أحدث الدراسات العلمية في علم الغذاء إلى أن بعض أنواع الأغذية قد تسبب أمراضاً تؤدي إلى الوفاة عند بعض المرضى، وأن أحد هذه الأمراض هو داء الجوف. والمصاب بهذا المرض لا يستطيع أن يتعامل مع بروتين القمح نتيجة خلل في وظائف الأمعاء، فإذا تناول القمح أو أحد منتجاته سيعاني من إسهال مزمن ونقص في الوزن يؤدي في النهاية إلى الوفاة. وقد عرف الأطباء في العصر المملوكي هذا المرض. وتصف الوصفة الطبية التي بين أيدينا علاجاً لمرض الجوف الذي توصل إليه العلم الحديث مؤخراً. ويجد المتأمل في مفردات الأعشاب والنباتات التي وردت في هذه الوصفة فوائد عديدة لعلاج أمراض المعدة.","short_description":"تصف هذه التذكرة الطبية علاجاً لداء يصيب جوف الإنسان، كتبها ابن العفيف، وهو من أشهر أطباء العصر المملوكي، ورئيس بيمارستان قلاوون، الذي كان يعالج فيه أفراد الشعب، مجاناً، دون تمييز، ويصرف لهم الدواء والكسوة والرواتب، مع الرعاية الطبية والإجتماعية، حتى شفائهم.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 9 هـ / 15 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 16 سم ؛ العرض: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة وفقاً للمصادر التاريخية عن الطبيب ابن العفيف. وتذكر هذه المصادر بالإضافة إلى ما جاء أعلاه أن ابن العفيف قام بتطبيب السلطان الأشرف برسباي في آخر أيامه عام 841 هـ / 1437م من داء في المعدة كان قد ألمّ به قبل وفاته.","method_for_provenance":"حدّد مكان صنع القطعة بالفسطاط حيث عثر عليها خلال حفريات أثرية جرت هناك.","provenance":"الفسطاط، مصر.","obtention":"تم العثور على هذه القطعة خلال الحفريات الأثرية التي جرت في مدينة الفسطاط عام 1931 م.","bibliography":"\\- إبن إياس، محمد بن أحمد (المتوفي عام 930 هـ / 1524 م). بدائع الزهور في وقائع الدهور. القاهرة، 1894. \n \n\\- محمد، صبحي عيد. \"\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_\\_.\" مجلة دراسات أثرية إسلامية (هيئة الآثار في وزارة الثقافة المصرية)، المجلد 3، القاهرة، 1988. \n \n\\- يوسف، محمد محمود. \" ومن الغذاء ما قتل.\" جريدة الأهرام، 22 أغسطس (آب) 2003.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حبر","خط النسخ","دواء","طب","مرض","ورق."],"materials":["ورق كتب عليه بالحبر الأسود."]},"5e68b14d-8eb3-5454-8d3b-cd5efa2239df":{"name":"قربة حاج.","description":"إناء زجاجي مصنوع بالنفخ ذو شكل كروي مزخرف بالمينا. أحد الجانبين الأوسع، والنصف الأسفل من الجزأين الأضيق، مسطحان. ألوان المينا متنوعة، فهناك الأحمر والأبيض والأزرق والأخضر الفاتح والأصفر والوردي والبنفسجي والرمادي الداكن. وقد لصقت عروتان على جانبي العنق الأسطواني. تزين الجزء المسطح ضميمة ورد ذات إحدى عشرة بتلة داخل زهرة من ثمان بتلات تحتوي على أشكال نباتية، أما الجانب المنحني فيزينه شكل رباعي الفصوص وشكل آخر هندسي تملؤه أشكال الأرابسك وتحيط به زخارف تنتهي برؤوس بشرية وحيوانية وطيور. على يسار الجانب المنحني هناك فارس يقتل حيواناً برمح. الفارس ملتح وعلى رأسه هالة ويلبس طاقية مخروطية مزينة بشرائط. تحت هذا الشكل هناك رصيعة عليها عازفة قيثارة تلبس خماراً وعباءة طويلة. على الجانب الضيق الآخر هناك فارس تحت شجرة يقتل أسداً بهراوة وطيور تحلّق فوق الرؤوس، وحول رأسه هالة وهو يلبس عباءة طويلة وحذاء عالي الساق. على الرصيعة الدائرية التي تحته هناك رجل يجلس واضعاً رجلاً على أخرى ويحمل كأساً بيده ويشرب. وأكمام عباءته مزينة بنطاقات من نوع تيراز. \n \nيذكر الفارسان بالأيقونات المسيحية، في حين أن الأشكال الموجودة في الرصائع هي من نمط الأشكال الموجودة في الفن الإسلامي. إن المزج بين الأشكال يوحي بأن الراعي كان إما مسلماً ملماً بالصور المسيحية أو مسيحياً يقدر عمل الحرفيين المسلمين. يذكّر شكل هذا الإناء بالأواني الجلدية أو القراب غير المزججة، وليس بالقطع الزجاجية أو المعدنية الأخرى. رغم أن هذا الإناء مصنوع من الزجاج، إلاّ أنه كان يحمل في الرحلات أو في الحج في حاوية جلدية. وقد كان بالتأكيد قطعة كمالية، وربما صنع كهدية.","short_description":"تعتبر قارورة الحجّ هذه مثالاً مميزاً على تقاطع الثقافتين الإسلامية والمسيحية. شكلان من الزخارف التي زيَّنت القطعة مستوحاة من الرسم التصويري المسيحي، الذي يظهر فيه القديس جورج والتنين، إلا أن رسم العازف والشخص الذي يشرب، مستوحاة من الفن الإسلامي.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"الربع الثالث من القرن السابع/ الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 23 سم؛ الطول 23 سم؛ العرض 16.2 سم.","method_for_datation":"تشبه الزخارف تصميمات أواخر العصر الأيوبي ومطلع الفترة المملوكية.","method_for_provenance":"التقنية والزخارف شبيهة بتلك التي كانت تنتج في المقاطعات المملوكية مصر وسوريا.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"أوصى به فيليكس سليد عام 1869.","bibliography":"\\-.Carboni, S., and Whitehouse, D., 'Glass of the Sultans', New York, 2001, p.247–9, cat. no. 123 \n\\-Harden, D., Painter, K., Pinder-Wilson, R., and Tait, H., 'Masterpieces of Glass', London, 1968, p.114–5, cat. no. .153 \n\\-Pinder-Wilson, R., 'The Islamic Lands and China', in “Five Thousand Years of Glass” (ed. H. Tait), 1991, p.134, .cat. no. 170 \nRogers, J. M., 'European Inventories as a Source for the Distribution of Mamluk Enamelled Glass', in “Gilded and Enamelled Glass from the Middle East”, (ed. R. Ward), 1998, pp.69–73.","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أرابيسك، زخرفة تصويرية، زخرفة نباتية، فروسية، موسيقي، شارب."],"materials":["زجاج مذهب مطلي بالمينا."]},"611887bb-d44c-51a1-b6d3-d89221fb788c":{"name":"إبريق","short_description":"شهد أواخر القرن السابع عشر ارتقاء كوتاهية وهي ثاني أكبر مركز للخزف في جنوب شرق محيط إسطنبول وقد دهش الأوربيون بغنى ودقة نماذجها الغريبة المسماة كوتاهية وتعني \"\" سيفر الشرق\"\" وهذا الإبريق الكبير بشكل بيضة ذو الجدران الرقيقة المدهشة ينتمي لعينات نادرة من أوعية كوتاهية. وهو مطلي بضربات قصيرة وسريعة من صباغ الكوبالت على خلفية ثلجية بيضاء ويمثل أفضل الإنجازات للنصف الثاني من القرن الثامن عشر والطراز الأصلي لتزيين كوتاهية يجمع بشكل أصيل بين مدارس فنية مختلفة للشرق والغرب التي جلبت للثقافة العثمانية بسبب النشاطات التجارية واستقرت في المدينة.ويقول بعض الباحثين أيضا بأن الجزء الرئيسي من خزف كوتاهية أنتج من قبل صانعي الفخار الأرمن.","type":"خزف ، إبريق","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن الثامن عشر","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 28.8 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل م. فيازميتينا (الفحص ، 1930 ، التاريخ ، الأصل) ، يو. ميلر(النشر، 1972 ، تحديد التاريخ)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"كوتاهية ، تركيا","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو وقدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Carswell, J. and Dowsett, C.J.F., *Kütahya tiles and pottery from the Armenian cathedral of St. James*, 2 vols, Jerusalem: Oxford, 1972.Crowe, Yo, \"\"Armenians and Kutahua ceramics\"\" in H.C. Evans (ed), *Armenia: Art, Religion, and Trade in the Middle Ages*, New Haven: The Metropolitan Museum of Art and Yale University Press, 2018: 221-224.Miller, Yu, *Art of Turkish Ceramics*, Leningrad: Aurora Publishing House, 1972.Rudyk, Hanna, \"\"Ottoman Collection in The Khanenko Museum\"\", *Chronicles-2000*, 1: 95 (2013): 479-495.Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.","workshop":"مجهول","dynasty":"العصر العثماني","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["خزف ، عجينة خزف ، إبريق ، تركيا ، كوتاهية ، العصر العثماني"],"materials":["عجينة خزف مطلية بأزرق الكوبالت تحت زجاج شفاف"]},"611b1a5d-121e-5d2d-aabc-4a2151130229":{"name":"صهاريج الأغالبة.","description":"يضم الموقع صهريجين شيدا بطريقة البناء نفسها، من الحجر غير المهذب المغطى بطلاء كتيم. وقد دعمت السطوح الداخلية بدعامات ساندة داخلية وخارجية متناوبة لمقاومة ضغط الماء، وهي دعامات شبه أسطوانية تعلوها أنصاف كريات، مما يمزج الناحية الجمالية بالبراعة التقنية. \nيتألف النظام من ثلاثة أجهزة أساسية: \nالحوض الصغير وقطره 17 متراً، وهو مدعوم بسبعة عشر دعامة داخلية وستة وعشرين دعامة خارجية. وتصل طاقته الاستيعابية إلى أربعة آلالاف متر مربع. يلعب هذا الحوض دور حوض للتصفية يصله الماء أولا ليتخلص من الردميات التي يجرفها قبل أن ينسكب في الحوض الكبير. \nالحوض الكبير دائري، ويصل قطره إلى 128 متراً وعمقه إلى 4.8 أمتار، وقد تصل طاقته الاستيعابية إلى 57000 متر مربع؛ مما تطلب على الأقل 182 دعامة (118 سارية دعم خارجية و64 سارية دعم داخلية) ليتحمل الضغط ويضمن صلاحية المنشأة المخصصة لتخزين المياه الضرورية لحياة المدينة. ترتفع في منتصف الحوض ركيزة ضخمة متعددة الفصوص، كانت تعلوها في الماضي قبة استخدمت كجناح للاسترخاء. \nينتهي المسار الطويل للمياه في خزانات الاغتراف المكونة من خزانين متوازيين مستندين بشكل متعامد على الأحواض. و قد تمت تغطيتهما بقبوة نصف اسطوانية ذات أقواس مزدوجة مدعومة بركائز. وتمكن ستة فوهات موجودة في قمم القبب من ضخ المياه.","short_description":"إنها المنجزات المائية الأكثر شهرة في العالم الإسلامي؛ وهي صهاريج كانت تنتمي إلى مجموعة من الأحواض التي يصل عددها إلى 15 حوض كانت تتواجد خارج الأسوار، وكانت تزود مدينة القيروان. وقد جعلت الضخامة المدهشة لهذه الإنشاءات مدينةَ القيروان تستحق تسمية \"مدينة الخزانات\". يتعلق الأمر بحوضين ذي شكل نصف دائري؛ كانا يُزوَّدان، عن طريق جهاز مبتكر لتصريف وجلب مياه الأمطار وروافد وادي مرقليل التي تسقط في المنخفض المجاور.","dates":"248 هجري/862 ميلادي.","location":"القيروان.","bibliography":"\\-Lézine, A*., Architecture d'Ifriqiya, Recherche sur les monuments aghlabides*, Paris, 1966. \n\\-Maouloud, K., Kairouan, Tunis, 2000, pp. 37-39. \n\\-Solignac, M. M., “Les installations hydrauliques de Kairouan et des steppes tunisiennes du VIIIe au XIe siècle”, t. X, Alger, 1953, pp. 187-192.","history":"إن عدد الصهاريج الأغلبية اليوم اثنان، وهي تشكل جزءا من مجموعة تضم 15 حوضا،ً كانت تتواجد خارج أسوار المدينة، بنيت لتزود الساكنة بالمياه. وتعد هذه الصهاريج من بين المنشآت المائية الأكثر ضخامة في تاريخ العالم الإسلامي، مما جعل المدينة تستحق اسم \"مدينة الخزانات\" وتنتزع إعجاب المسافرين. وقد جرت تغذيتها عبر نظام بارع لتصريف مياه الأمطار ومياه روافد وادي مرقليل التي تنصب في الحوض المجاور. وكانت المياه تحبس بواسطة سدود صغيرة وقناة لجر المياه لتوصلهم بالحوض الصغير. وفي عام 350 هجري/961 ميلادي، شيد الخليفة الفاطمي المعز قناة مياه لتجميع منابع نهر الشريشيرة الواقع على بعد 40 كلم من القيروان.","patrons":"أبو إبراهيم أحمد.","dynasty":"الفترة الأغلبية - العباسية","linkcatalogs":"Ifriqiya, treize siècles d’art et d’Architecture en Tunisie, pp. 162-163.","author":"جميلة بينوس.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["الأحواض","الأغالبة","العباسية","جناح استرخاء.","حوض تصفية","خزان","دعامات ساندة","صهريج","قناة مائية","منشأة مائية"]},"61c3680d-7e1f-5627-a43b-1ebb99008f0e":{"name":"صفحة ذات منمنتين من ترجمة فارسية \"\"لعجائب المخلوقات وغرائب الموجودات \"\" بقلم زكريا القزويني","short_description":"هذه القطعة هي صفحة من ترجمة فارسية لرسالة شائعة عن الكون \"\" عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات \"\" بقلم زكريا ابن محمد القزويني وقد كتب هذا الكتاب في القرن الثالث عشر ويغطي حقول الجغرافيا ، الفلك ، الأبراج والتاريخ الطبيعي في مزيج من العلم والخرافة وكلا جانبي الصفحة مزينتان بمنمنمات لأشجار فاكهة مثمرة.","type":"مخطوطة ، منمنمة ، تخطيط","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن الساس عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الطول : 11.5 سم ، العرض : 11.5 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة بواسطة فحص أ. إيفانوف (1966)","method_for_provenance":"نشر فيرا كرافشكوفسكايا (1927) : مجموعة آل خانينكو","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز. وقدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Berlekamp, Persis, *Wonder, Image, and Cosmos in Medieval Islam*, New Haven: Yale University Press, 2011.Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005. Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Newman, Andrew (ed), *Society and Culture in the Early Modern Middle East: Studies on Iran in the Safavid Period*, Leiden: Brill, 2003. Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.","workshop":"مجهول","dynasty":"العصر الصفوي","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["منمنمة ، مخطوطة ، إيران ، العصر الصفوي ، تخطيط"],"materials":["طلاءات وحبر على الورق"]},"65a53b99-07d5-5553-b2ed-33b6de70f6c6":{"name":"وعاء مغطى بتصميم نافر بنقوش عربية بالخط الكوفي","short_description":"القطعة عبارة عن وعاء من الآستيتيت (فخار زلق أملس ) دائري ذو غطاء مسطح رقيق ومقبض بشكل أذن جناحية الذي له مقطع بشكل حبة الفطر في المركز.وحول السطح الخارجي للغطاء يوجد عصابة من التهشير العرضاني وعصابة أخرى بنفس العرض تتقاطع مع قطر الغطاء. وهذه العصابة أيضا مهشرة عرضانيا في نصفها حتى التقاطع مع المقبض وبعدها تصبح شفافة ومملوءة فقط بنقوش نافرة مرتفعة وتحت ذلك تغطي السطح الباقي للغطاء والوعاء له جوانب مستقيمة مع حدود علوية وسفلية للتهشير العرضاني والتي تحيط بعصابة نافرة من النقوش. والأساس محفور لتشكيل نقش عربي نافر في طراز خط زاوي مثل الكوفي. وأعلى الأحرف الأطول تنتهي بأوراق وأزهار وهي مادة تخطيط شائعة في القرن العاشر وعلى الجوانب المقابلة للوعاء هناك مقابض تشبة القضيب ذات تكوين عميق على حوافها الخارجية.والمنطقة التي يتصل بها كل مقبض بالوعاء تحدد بتهشير عرضاني.","type":"حجر ومعدن","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"اواخر القرن الثاني إلى أواخر القرن الرابع الهجري /القرن العاشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع مع الغطاء : 14.9 سم ، قطر الغطاء : 21.9 سم ، ارتفاع الوعاء بدون غطاء : 10.2 سم ، قطر الفوهة : 22.2 سم ، العرض مع المقبضين : 24.8 سم ، قطر القاعدة : 22.2 سم","method_for_datation":"الحجر منحوت لتشكيل نقش عربي نافر في طراز زاوي يعرف بالكوفي وسطح الأحرف الأطول تنتهي بأوراق وأزهار وهي أداة تخطيط شائعة في القرن العاشر.","method_for_provenance":"أوعية الستيتيت مثل هذه كانت تستخدم من أجل الطبخ في القرن التاسع – العاشر في مدينة نيسابور شمال شرق إيران والعديد من قطع الستيتيت الصغيرة تم استخراجها ولكن هذا هو الوعاء الأكبر الكامل المعروف.","provenance":"نيسابور ، خراسان ، إيران ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1949","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغطى ، وعاء ، حجر أساسي ، معدن ، آستيتيت ، نيسابور ، خراسان ، إيران ، آسيا ، فارسي"],"materials":["آستيتيت"]},"6683cc1c-52e6-5a4a-a227-4855d653487b":{"name":"قارورة ماء زهر.","description":"قارورة لها شكل إجاصة ذات قاعدة قصيرة مدوَّرة. عنقها الطويل الرفيع على شكل شجرة سرو، ويتصل بالجسم بواسطة كتلة كروية مزينة بزخرفة نباتية. تمَّ إنزال قطع تركوازية مصقولة على الجسم، وهذه التقنية تسمَّى فيروزكاري. من خلال حفر الخلفية المعدنية تشكَّل نقش مخرَّم تتناوب فيه باقات من الخزامى والورد والقرنفل وأشجار السرو. ويُرى على المنضحة أيضاً أشجار سرو، وعلى القاعدة وريقات على شكل أكف، مشغولة بتقنية الفيروزكاري نفسها. والسطح الخارجي بكامله مدبَّج بحبات ياقوت وزمرُّد منزَّلة في تجاويف معَدة لها. إن تقنية التوشية بالفيروزكاري والذهب كانت تستخدم لتزيين أغلفة المصاحف بصورة خاصة خلال الربع الأخير من القرن 10 / النصف الثاني من القرن 16. والتركواز هو حجر كريم أزرق ضارب إلى الخضرة، ويعتبر في الثقافة الشعبية التركية، حتى يومنا هذا، تعويذة لدفع العين (الحسد)؛ ويعتقد أنه يمنع النحس والحوادث البغيضة. \n \nإن هذه الأنواع من قوارير ماء الزهر، التي صنعت بإتقان ودُبِّجت بأحجار كريمة، كانت غالباً ما تستخدم من قبل موظفي البلاط في العهد العثماني. وكانت تصنع من الذهب والفضة والخزف والزجاج، وتمتاز بأعناق طويلة ومصبات ضيقة وأجسام كبيرة. كما كانت تستخدم لصبِّ ماء الزهر أو رشِّه على أيدي الضيوف، وكذلك في الاجتماعات والاحتفالات الدينية، كالمولد مثلاً (الاحتفال بعيد المولد النبوي). وكانت هذه القوارير تُُحمل عادة على صينية وتستخدم جنباً إلى جنب مع المبخرة خلال هذه الطقوس.","short_description":"كان يجري رشُّ ماء الزهر على أيدي الضيوف، أثناء الاحتفالات الدينية، واللقاءات الخاصة. قوارير ماء الزهر الذهبية، كانت تُستخدم خصوصاً من قبل حاشية البلاط. فتبعاً للسيرة الإسلامية، يعبق ماء الزهر بعبير \"الورد\"، رمز ُمحمَّد، ويضفي استخدامه معنى إضافياً على الصلاة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"الربع الأخير من القرن 10 / النصف الثاني من القرن 16.","location":"استنبول","dimensions":"الارتفاع: 32 سم.","method_for_datation":"بدأ استخدام الرسومات الطبيعية، كالخزامى والورد ونبات الياقوتية والسرو والرمان، يترسَّخ في المخزون الزخرفي العثماني حوالي منتصف القرن 10 / 16. ولأن رسومات كهذه متوفرة في نموذجنا هذا، وكذلك في أعمال فنية مماثلة في خزينة قصر توبكابي، فقد أُرِّخت قارورة الزهر هذه بالقرن 10 / 16.","method_for_provenance":"إن مهارة الصنعة المتميزة، إضافة إلى وجود قطع مشابهة في قصر توبكابي، تجعل من الممكن افتراض أن القارورة صنعت في ورشات قصر توبكابي في استنبول.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"نقلت من ضريح أيوب سلطان (أيوب الأنصار) إلى المتحف في 10 كانون الثاني (يناير) 1919.","bibliography":"\\- Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu–Osmanlı (Anatolian Civilizations III, Seljuqs–Ottomans). Istanbul, 1983.","dynasty":"العهد العثماني","author":"أليف أوزي. بالتركية","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تركواز","تقنية فيروزكاري","خزام","قارورة ماء زهر"],"materials":["ذهب، فضة، معادن أخرى، خزف، زجاج. زُخرفت بأشغال التركواز (فيروزكاري) والتخريم."]},"67ae5352-aaad-57a1-9050-4df90cfc07e6":{"name":"الاحتراق و الذوبان","short_description":"إن قصة سوز وجوداز ( الاحتراق و الذوبان) هي قصة رومانسية شعرية مجازية التي تسرد توق الروح لله عن طريق قصة امرأة هندية التي وفق العادة المعروفة بالساتي أنهت حياتها على محرقة جنازة زوجها. وإن الشاعر محمد رضا المعروف بناوي ( توفي عام 1619 ) والذي ولد في خابوشان في شمال شرق إيران ، قد سافر إلى الهند حيث ألف هذا الشعر للأمير دانيال ابن إمبراطور المغول أكبر ( حكم خلال 1556 – 1605). واللوحات الثلاث المبينة هنا تصور عبادة النار والرجل الشاب وهو يخبر والده عن محبوبته والمحبين جالسان في حديقة مع خادم يقف بالقرب منهما.","type":"مخطوطة","holder":"مكتبة تشيستر بيتي","dates":"منتصف القرن الحادي عشر الهجري / منتصف القرن السابع عشر الميلادي","location":"دبلن","dimensions":"24.6 × 14.5 سم","provenance":"إيران","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["رسم توضيحي ، لوحة منمنمة ، تخطيط ، نص مكتوب ، تذهيب"],"materials":["أصبغة ملونة وذهب على ورق"]},"6a900d8a-d3e6-5851-b145-8c3ebfc27556":{"name":"سبيل وكتـّاب عبد الرحمن كتخدا.","description":"هذا المبنى له أهمية فنية خاصة، فهو عبارة عن مجموعة مستقلة تحتوي على سبيل وكتـّاب يتمثل فيهما الكثير من روائع الفن الإسلامي خاصة في العصر العثماني. والمبنى يمثل طراز السبل ذات الشبابيك الثلاثة، ويتخذ شكلاً يمتزج فيه الطراز المملوكي والعثماني معاً. \n \nللسبيل ثلاث واجهات (جنوبية وشمالية وغربية) متشابهة تماماً ومتساوية في الطول. وتحتوي كل واجهة على عقد نصف دائري مرتكز على عمودين من الرخام. ويتوسط العقد فتحة كبيرة تقدم من خلالها أكواب الماء للعابرين (شباك التسبيل)، والفتحة معقودة بعقد نصف دائري أيضاً يرتكز على عمودين حلزونيين. ويغطي فتحات الشبابيك شبكات نحاسية على شكل عقود ثلاثية مفصصة متقاطعة تسمح بحركة أكواب الشرب خلالها. ويزخرف سبندلات العقود زخارف هندسية بديعة منفذة بالرخام الدقيق متعدد الألوان. وتحتوي حوائط الواجهة الخارجية على مداميك حجرية معشقة على شكل أوراق نباتية محوّرة. ويتوج واجهة السبيل ستة صفوف من المقرنصات تحمل أرضية الطابق الأول الذي يحتوي على الكتـّاب. يقع مدخل السبيل على شارع التمبكشية على يسار الواجهة الجنوبية، وهو يشبه المداخل المملوكية. ويتكون المدخل من حائط غائر يتوجه عقد ثلاثي الفصوص سقف بنصف قبة تزخرفها صفوف من المقرنصات. ويتوسط الحائط الغائر باب السبيل الذي يعلوه عتب مستقيم نقش عليه أبيات من الشعر. وتعلو العتب وحدة زخرفية رخامية عبارة عن دائرة متوسطة تحتوي على نص تأسيسي يحيط بها أربع دوائر صغيرة. \n \nيؤدي مدخل السبيل إلى ردهة صغيرة يوجد فيها ثلاثة أبواب: الأول يقع على يمين الداخل ويؤدي إلى حجرة الصهريج، والثاني على يسار الداخل ويؤدي إلى الحجرة التي يقدم منها الماء (حجرة التسبيل)، والثالث في صدر الردهة ويؤدي إلى السلم الذي يصعد إلى الكتـّاب. المسقط الأفقي لحجرة التسبيل مستطيل أبعاده 4.50 × 3.50 م. وتقع شبابيك الحجرة الثلاثة ضمن حوائط غائرة في جدران الحجرة الثلاثة المطلة على الشارع. وجدران الحجرة مكسوة بأكملها ببلاطات خزفية زرقاء اللون مزينة بشتى أنواع الزخارف النباتية. ويحتوي الجدار الجنوبي على لوحة من البلاطات الخزفية تمثل منظراً للكعبة الشريفة والمباني المحيطة بها. \n \nحجرة الكتـّاب ذات مسقط مستطيل بنفس مساحة حجرة التسبيل، وتطل على الشارع من ثلاث جهات من خلال مشربيات. وللحجرة سبعة أعمدة من الرخام تشبه أعمدة واجهات السبيل يعلوها ستة عقود مدببة من الحجر يتوجها رفرف خشبي مائل. ويبرز عن هذه الحجرة شرفة بها أربعة عشر عموداً رفيعاً من الخشب تحمل خمسة عشر عقداً ترتكز على درابزين من الخشب الخرط الجميل. ويتوج الشرفة رفرف خشبي أقل ارتفاعاً من الرفرف الأول.","short_description":"يكتسب هذا البناء أهمية خاصة، نظراً لكونه مجموعة مستقلة، تقع في قلب شارع المعز لدين الله، ويحتوي على سبيل ذي ثلاث واجهات، بها ثلاثة شبابيك لتوزيع مياه الشرب، مجاناً، على سكان الحي والمارة والمسافرين. ويعلو السبيل كُتّاب وشرفة تطل على ثلاث واجهات، من خلال مشربيات. ويمتزج في المبنى الطرازان: المملوكي والعثماني.","dates":"1157 هـ / 1744 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقش كتابي فوق المدخل يشتمل على اسم المنشئ وتاريخ الإنشاء. كذلك هناك حجة وقف باسم المنشئ محفوظة في أرشيف وزارة الأوقاف رقمها 941 وتاريخها 1158 هـ / 1745 م.","bibliography":"\\- الحسيني، محمود حامد. الأسبلة العثمانية بمدينة القاهرة 1517 – 1798 م. القاهرة، 1999. \n \n\\- خليفة، ربيع. البلاطات الخزفية على العمائر بالقاهرة. رسالة ماجستير، جامعة القاهرة، 1977. \n \n\\- سامح، كمال الدين. آثار الآمير عبد الرحمن كتخدا المعمارية بالقاهرة. رسالة دكتوراه، القاهرة، 1947. \n \n\\- Briggs, M.S. Muhammadan Architecture in Egypt and Palestine. Oxford, 1924. \n \n\\- Raymond, A. Le Caire des Janissaires: L'Apogée de la Ville Ottomane sous Abd Al– Rahman Katkhuda. Paris, 1995.","patrons":"الأمير عبد الرحمن كتخذا بن حسين جاويش القاردوغلي، وقد تولى رعاية الأوقاف عام 1161 هـ / 1748 م. وينسب إليه الكثير من المباني في مدينة القاهرة.","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بلاطات خزفية","زخرفة حجرية معشقة","زخرفة رخامية هندسية","عمارة مدنية","مشربية."]},"6cac4f71-4c6d-5af5-91b7-33d7f396babe":{"name":"محك الحكمة","short_description":"إن نص ليار دانيش ( محك الحكمة) مستمد من مجموعة قصص خرافية حيوانية سنسكريتية معروفة بنشاتانترا ويعتقد أنها جمعت في وقت ما قبل عام 500 ميلادي. ومنذ ذلك الحين فقد ظهرت العديد من الإصدارات لهذه القصص الخرافية في لغة فارس البهلوية القديمة و العربية. وإن الإصدار المسمى ليار دانيش جمع في بلاط المغول للإمبراطور أكبر ( حكم خلال 1556- 1605). والقصص الخرافية هي جزء من اختصاص أدبي يعرف بمرايا الأمراء و يتكون من قصص يراد بها تعليم الحكام فن حكم الدول.ويتألف كل فصل في النص من قصة أساسية تتعلق بمأثرة أخلاقية معينة. وكل من الشخصيات للقصة الأساسية تخبر قصصها الخاصة عن السلوك المعبر عن القضية الأخلاقية المعنية.","type":"مخطوطة","holder":"مكتبة تشيستر بيتي","dates":"تقريبا 1003 -04 هجري / 1595 ميلادي","location":"دبلن","dimensions":"19.6 × 12.8 سم","provenance":"الهند","dynasty":"عصر الدولة المغولية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["خرافات ، قصص ، أدب ، مخطوطة ، حيوان ، كليلة و دمنة ، أسد ، ثعلب ، لوحة منمنمة ، رسم توضيحي ، تعليم"],"materials":["أصبغة ملونة وذهب على ورق"]},"6cd1576c-84dc-565e-8f5b-d3d3ed636ea8":{"name":"الحريري ، المقامات مجموعة","short_description":"الشاعر العربي الحريري البصري، أو أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري (تاريخ. 516هـ / 1122م)، ألّف كتاب \"مقامات الحريري\"، ، وهو مجموعة تضم خمسين قصة كُتبت بأسلوب المقامة القائم على النثر المسجوع تتخلله مقاطع شعرية. كما يوظّف الحريري على نطاق واسع التعابير الاصطلاحية والأمثال العربية. وعلى الرغم من أن هذا الأسلوب الأدبي كان قد تطوّر قبل ذلك بقرن من الزمان، فإن الحريري ارتقى بهذا اللون الأدبي إلى مرتبة شكل أدبي رئيسي من خلال هذا العمل. وفي مقاماته تُروى الحكايات على لسان الرحّالة المحتال الفصيح أبو زيد، موجّهة إلى الراوي الحارث بن همام البصري. وقد نُسخت هذه النسخة بخط نسخي مملوكي كبير ومشغول على يد أبي الفضائل بن أبي إسحاق سنة 734هـ / 1334م. وتشير جودة المخطوطة، وصفحته الافتتاحية ذات الطابع البلاطي، وحجمه الكبير، إلى أنه أُنجز في القاهرة، التي كانت آنذاك عاصمة السلطنة والخلافة المملوكية. ومن المرجّح أن السلطان الذي أمر بنسخ هذه المخطوطة، والذي قد يكون مصوَّراً في صفحة الإهداء الافتتاحية، هو الناصر محمد بن قلاوون، الذي حكم للمرة الثالثة خلال الفترة من 709هـ / 1309–1310م إلى 741هـ / 1340–1341م. تضم المخطوطة سبعين لوحة تصويرية، يُرجَّح أنها أُنجزت على يد مجموعة من الفنانين أو ورشة فنية. ومن المحتمل أن عدداً من الصفحات لم يعد موجوداً. وتعكس الصور المحفوظة الأسلوب التصويري المملوكي، بما في ذلك الألوان الزاهية على خلفيات مذهبة، والمشاهد ذات الطابع الضخم، والاقتصار على العناصر الأساسية في التعبير والتكوين، ولا سيما عند مقارنتها بأسلوب تصوير الكتب الفارسي-السلجوقي في بغداد والموصل. وتتبع ملامح وجوه الشخصيات المثال الجمالي التركي-المغولي الذي ظهر في عهد السلاجقة في فارس. ويقوم المبدأ الأساسي للتكوين في المخطوطة بأكمله على المجاورة بين الشخصيات الفردية والمجموعات البشرية، مع توظيف مقصود للتباين أو التناظر، وهي تراكيب تؤكد البنية النصية للحكايات. ويرجَّح أن المخطوطة دخلت المكتبة الوطنية النمساوية في الفترة ما بين 1820 و1840م.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية","dates":"734هجري - 1334ميلادي","location":"فيينا، النمسا","dimensions":"373 × 260 مم (حوالي 260 × 160 مم)، الصفحات II، II*، 195 ورقة.","method_for_provenance":"في الصفحة 1a, توجد ملاحظة في الهامش تحتوي على أسماء غير مكتملة.","provenance":"ربما القاهرة","obtention":"غير معروف، لكنه دخل المكتبة الوطنية النمساوية بين عامي 1820 و 1840.","bibliography":"\"دودا، دوروثيا، المخطوطات الإسلامية II. المخطوطات الفارسية، المخطوطات المزخرفة والمطبوعات البدائية للمكتبة الوطنية النمساوية، المجلد 5، فيينا: دار نشر الأكاديمية النمساوية للعلوم، 1992: 20-46. \nغرابار، أوليج، رسوم المَقامات، شيكاغو ولندن: مطبعة جامعة شيكاغو، 1984.\"","dynasty":"المماليك","scriber":"أبو الفضائل بن أبي إسحاق","binding_desc":"يتميّز التجليد الجلدي البني الكلاسيكي بوجود شعار النسر ذي الرأسين مطبوع بالذهب على الغلاف. وعلى الصفحة 195b تظهر آثار بنية اللون تكشف عن بصمة التجليد الجلدي المملوكي الأصلي. ويعود تاريخ هذا التجليد إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر، ومن المرجّح أنه صُنع في فيينا، النمسا.","catalogue_holding_link":"http://data.onb.ac.at/rec/AC14421947","author":"Theresa Zischkin","copy_editor":"Sophie-Anne Mullen","translator":"Khuloud Al Blooshi","keywords":["المماليك","رسم","مجلس","مقامات"],"materials":["حبر، ألوان مائية معتمة وذهب على الورق. خط نسخ مملوكي مزخرف. 13 سطرًا."]},"6f45b4c6-e6d0-562e-aa92-b2efaf2a5915":{"name":"زبدية.","description":"زبدية مشكَّلة من الخزف، واسعة وتتسع تدريجياً باتجاه الأعلى، مثبتة على قاعدة صغيرة ومدورة. تمت زخرفة حافتها باليد لإبراز طوق مخدَّد. وجرى تغليف الزبدية بطبقة مائعة من الصلصال، وزخرفت برسم انسيابي بسيط فوق سطح داخلي ملون بالأسود والأزرق تحت طبقة مزججة. والزبدية مكسوة كلها بطبقة مزججة سميكة ذات لون أصفر شفاف.","short_description":"من المُؤكَّد أن هذه الزبدية الشمال أفريقية، كانت تُستخدم لتقديم حساء الخضار مع اللحم، جنباً إلى جنب، مع الكُسكُس. إنها، وهي القائمة على قاعدة دائرية، مُزوَّدة بغطاء أصغر قليلاً من قُطْر فوهتها. الأواني المماثلة مازالت تُنتج إلى اليوم.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثالث عشر / التاسع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع: 13 سم؛ القطر: 34 سم.","method_for_datation":"جمعها المتبرِّع مع قطع خزفية عثمانية أخرى مماثلة من الجزائر.","method_for_provenance":"جمعها المتبرِّع من الجزائر.","provenance":"الجزائر.","obtention":"تمَّ التبرع بها إلى المتحف عام 1877.","dynasty":"العهد العثماني","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خزف منزلي","زخرفة مبسطة."],"materials":["آنية خزفية مزخرفة بالأسود والأزرق تحت طبقة مزججة، وفوقها تزجيج أصفر شفاف."]},"72c0e86c-b1ae-5017-a60e-32986c29c774":{"name":"كتاب مهرجان الختان الإمبراطوري.","description":"يتناول 'كتاب مهرجان الختان الإمبراطوري' الاحتفالات التي جرت بمناسبة مهرجان ختان الأمير محمد بن السلطان مراد الثالث، التي استمرت 52 يوماً، ليلاً ونهاراً، في عام 990 / 1582. والكتاب يوثق، بالكلمة والصورة، كيف استعرضت الجمعيات الحرفية منتجاتها المختلفة خلال المهرجانات، وكيف نظمت شتى أنواع التسلية واللهو، وكيف رتبت الولائم ووزعت الأطعمة يومياً على الفقراء، وكيف كان السلطان يرشَّ الذهب والفضة على الناس بين وقت وآخر، وكيف خُتن الأطفال الفقراء ووُهبوا ملابس جديدة، وكيف جرى إسعاد المتسولين، وكيف أُطلق سراح السجناء المدينين بعد أن سُددت ديونهم. ولهذا السبب يعتبر الكتاب مصدراً تاريخياً يوفر لنا مدونات عن نمط الحياة العثمانية باقتصادها وحياتها الاجتماعية وثقافتها وفنها ووسائل تسليتها في القرن 10 / 16. \n \nجرى الاحتفال في ميدان سباق الخيل. وثمة وصف هنا لقصر إبراهيم باشا، والرواق ذي الطوابق الخشبية الثلاثة، الذي تم تشييده عند إحدى زوايا القصر، المخصص لاستخدامات موظفي القصر وممثلي الحكومات الأجنبية، وهو عنصر لا غنى عن إيراده ضمن مشاهد الكتاب. \n \nأحد هذه المشاهد يمثل معروضات جمعية صانعي الزجاج؛ حيث يجلس السلطان في شرفة مسيجة لقاعة المشاهدين في قصر إبراهيم باشا ويراقب الحرفيين وجموع الناس والضيوف الجالسين في الرواق. كما يعرض صناع الزجاج منتجاتهم، ويبينون مراحل الإنتاج والأدوات التي يستخدمونها بمساعدة فرن منصوب على عربة ذات عجلات. \n \nثمة لوحة أخرى في الكتاب يظهر فيها موكب من المهندسين والمعمارين ومعهم نسخة طبق الأصل عن المسجد السليماني مصنوعة من الخشب والعاج. وهذه الصورة تسترعي الانتباه لأنها تمثل الفن العثماني بكل فخامته وشهرته، سواء من حيث رسوم المهندس سنان، الذي كان ما يزال حياً في هذه الفترة، وربما شارك في هذا العرض، أو من خلال الصرح الهائل الذي بناه: مسجد السليمانية. \n \nتم تحويل الاحتفالات في مهرجان الختان إلى قصة مرسومة ضمن 250 صفحة مزدوجة من المنمنمات مع مشاهد تشكيلية مماثلة عموماً لما رأيناه هنا.","short_description":"إن السورنامة مخطوطة بالغة الروعة، تروي قصة مهرجانات ختان الأمير محمد، نجل السلطان مراد الثالث، التي أُقيمت في ميدان سباق الخيل، أمام قصر إبراهيم باشا في 990 هـ/1582م. إن المشهد، والاستعراضات والأحداث، موصوفة كتابة من جهة، ونمنمات زخرفية من ناحية ثانية.","holder":"متحف قصر الباب العالي.","initial_owner":"السلطان مراد الثالث (حكم في الفترة 982- 1003 / 1574- 1595).","dates":"991- 997 / 1583- 1588.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 33.5 سم؛ العرض: 23.5 سم.","method_for_datation":"بما أن بعض صفحات المخطوطة مفقودة، بما فيها بيانات الفهرس، تم التحقق من خلال سجل كيبيجي روس في المحفوظات (3 صفر997 / 1583 رقم 250، 37) بأن الكتاب أنجز في عام 997 / 1588.","method_for_provenance":"من المعروف أن هذه المخطوطة أُعدت على أيدي فريق من الفنانين في مشغل قصر الباب العالي، وبالتالي فقد أُنجزت في استنبول.","provenance":"استنبول، تركيا.","obtention":"أُعد الكتاب للسلطان مراد الثالث في مشغل قصر الباب العالي، ولا يزال في مكتبة القصر.","bibliography":"\\- And, M. Kırk Gün Kırk Gece. Istanbul, 1959. \n\\- Atasoy, N. Surname-i Hümayun. Istanbul, 1998. \n\\- Atasoy, N. “Tarih Konulu Minyatürlerin Usta Nakkaşı Osman.” Sanat Dünyamız, 73 (1999), pp. 213 – 221. \n\\- İpşiroğlu, M.Ş. “Das Hochzeitbuch Murats III.” Deutsch-Türkische Gesellschaft. Bonn, 1960. \n\\- Tansuğ, S. Şenlikname Düzeni. Istanbul, 1961.","dynasty":"العهد العثماني","author":"Şebnem Tamcan","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["زجاج","زخرفة كتابيّة","سنان","قصر إبراهيم باشا","لوحة منمنمة","مسجد السليمانية."],"materials":["ورق أحارلي مصقول، حبر، تلوين مائي، توشية بالذهب، تغليف بالجلد."]},"78fd5c1b-903d-5e4d-a4fa-83c8d3da2f2e":{"name":"زبدية ذات فتاتين ترقصان وشجرة مزهرة وعصابات من النقش","short_description":"صنعت هذه الزبدية بتقنية المينا والتي طورت من قبل صناع الفخار في كاشان وكانت شائعة جدا في القرن الثاني عشر. وقد وعرفت أوعية المينا باستخدام أصبغة ملونة تحت الزجاج. ومثل العديد من الأوعية التي صنعت خلال هذه الفترة فإن الزبدية ملونة بألوان خفيفة ومطلية بالذهب فوق الزجاج وقد شويت عدة مرات.داخل الزبدية مزين بشخصين يرقصان حول شجرة مزهرة صغيرة ويتطاير مايضعانه على رأسيهما. وحافة الزبدية منقوش عليها بالخط الكوفي تمنيات للمالك بالسعادة. وتشبه الصورة الملونة اللوحات المنمنمة في هذا العصر وهي تذكّر بحياة الحاكم والمناسبات الثقافية للمنطقة وربما تشير إلى عيد النوروز وهو السنة الجديدة الإيرانية .","type":"زبدية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"أواخر القرن السادس – بداية القرن السابع الهجري / أواخر القرن الثاني عشر – بداية القرن الثالث عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 6.5 سم ، القطر : 15 سم","method_for_datation":"بتحليل الطراز والمقارنة مع قطع من العصر السلجوقي","method_for_provenance":"هدية من الوقف الفرنسي الرسمي ، نيويورك","provenance":"إيران ، كاشان","obtention":"وقف / هبة","bibliography":"Haase, C.-P., Kröger, J. and Lienert, U., *Oriental Splendour: Islamic Art from German Collections*, Hamburg: Museums für Kunst und Gewerbe Hamburg, 1993.Hagedorn, A. and Wolf, N., *Islamische Kunst*, Köln: Taschen, 2009.Hohl, H. and Eckhardt, W. (eds), *Jahrbuch der Hamburger Kunstsammlungen*, vol. 20, Hamburg: Dr. Ernst Hauswedell und Co. Verlag, 1975. Jakobsen, K., *Islamische Keramik*, Hamburg: Bilderhefte des Museums für Kunst und Gewerbe Hamburg, 1959. Pope, A. U., *Masterpieces of Persian Art*, New York: Asia House, 1954. Schimmel, A., *Islamic Calligraphy*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1992.Wilkinson, C. K., *Iranian Ceramics*, New York: Asia House, 1963.Wilkinson, C. K., *Nishapur: Pottery of the Early Islamic Period*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1973.","dynasty":"عصر الدولة السلجوقية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["ميناي ، خزف"],"materials":["آنية مينا ، آنية خزفية ، طلاء ( أصبغة من الذهب وأصبغة أخرى)"]},"79968466-a94b-5053-a5e9-1155df32e285":{"name":"أوان للغسيل، إبريق وحوض.","description":"يقدم الإبريق والحوض عادةً في البلاط لغسل اليدين على المائدة، وتصف مصادر القرون الوسطى العربية الأواني من هذا النوع. وقد كانت هذه الأواني تعتبر قطعا من تجهيزات بنات الأمراء والوزراء وعلية القوم والموظفين الكبار والتجار. وبناء على المناظر التي تحتوي على رسوم أيقونات على هذه الأواني الموجودة الآن في برلين، فإن من المرجح أنها صنعت لرجل قضاء، فالكتابات الموجودة عليها عبارة عن أمان بالبركة والتوفيق ( العز والبقاء والبر والعطاء والجود والسخاء والمجد والنماء والنور والصفاء والصبر والرضا والحلم والحياء والدهر والوفاء والنصر على الأعداء لصاحبه أبدا) لصاحبها المجهول. ولا تزال الروعة الأساسية واضحة للعيان بسبب شروط حفظها الجيدة. \nشكل الإبريق بغطائه ذي المفصلة وبمصبه المستقيم يوضح الانطباع المجسم. أما وسط الإبريق وكتفاه وعنقه فهي مزدانة بثلاثة أفاريز عليها مناظر وأشكال على نقوش بارزة كبيرة. وهذه النقوش مملوءة برسوم عروش وخيالة وصور الكواكب. أما أصل العنق فعليه أحد عشر حقلا مقوسا لأشخاص في وضع الوقوف وعلى شكل الرسوم المسيحية. وهناك شكل في إفريز من الحيوانات على طرف الكتف يبين عملية اصطياد لوحيد القرن. بالإضافة إلى ذلك توجد كتابات عربية موزعة في الأفاريز أو فوق الإبريق تتضمن الأماني الطيبة (العز والبقاء والشكر والثناء أبدا). \nتوجد على قعر الحوض ستة رسوم لكواكب حول الشمس، وفي إفريز آخر تبدو صور برج سماوي مع بعض الكواكب. وكما هي الحال على الإبريق، فإن الحوض يزدان بستة نقوش بارزة كبيرة على الجانب الخارجي تمثل الأمير محاطا بحراسه كما تظهر بعض مشاهد الصيد والأشخاص الذين يحتفلون ويشيرون إلى وليمة. وترتبط هذه النقوش بكتابة تعبر عن الأماني بالعز والنصر والعلم والحلم. \nويشير تعقيد التصميم والنوعية الرفيعة في التنفيذ إلى سمو مكانة من صنعت هذه الأواني لأجله. كذلك فإن التوقيع بالاسم على الإبريق والحوض يؤكد أيضا القيمة العالية للفنان المنفذ.","short_description":"إن التصميم والمهارة فائقي الروعة والإتقان لهذين الطست والإبريق، يُسلِّطان الضوء على مهارة صناعة المعادن في الموصل نحو 1270م. ربما كان هذا الطقم المُنفَّذ تلبيةً لأمر مسؤول كبير، والمُزيَّن بحشد من رسوم النباتات، ومشاهد حياة البلاط، يُوضع قيد الاستخدام لغسل الأيدي في مناسبات خاصة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"النصف الثاني من القرن الثامن/ الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الإبريق: الارتفاع:37 سم؛ القطر: 20.6 سم؛ الحوض: الارتفاع: 17 سم؛ القطر: 43سم.","method_for_datation":"من المعروف أن الفنان الذي وقع باسمه على الإبريق والحوض عاش في حوالي منتصف القرن السابع/ الثالث عشر.","method_for_provenance":"يحمل الفنان صانع هذه الأواني باسمه مكان نشأته ومكان إقامته فاسمه \"الموصلي\" وهذا يشير إلى مدينة الموصل. وبذلك يعبر عن مصدر القطعة وعن مكان عمله وإقامته بقوله \"من الموصل\" لذلك فإن التوقيع والرسوم الشخصية والهلال أمام الجسم تشير كلها في أغلب الظن إلى أن هذه الأواني قد صنعت في الموصل.","provenance":"الموصل شمال العراق.","obtention":"عبر تجارة القطع الفنية حوالي 1938.","bibliography":"\\- .Kat*. Museum für Islamische Kunst*. Mainz, 2001, 72/73 \n\\- .Baer, E. *Ayyubid Metalwork with Christian Images*, Leiden, 1989, 15-7, Pl. 50-1 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, Nr. 28 \n\\- Kühnel, E., Zwei Mosulbronzen und ihr Meister, in: *Jahrbuch der Preußischen \n.Kunstsammlungen* 60, 1939, 1-20 \n\\- .Rice, D. S. “Inlaid Brasses of the Workshop of Ahmad Al-Dhaki al-Mawsili,” *Ars Orientalis* 2, 1957, 225-53","dynasty":"ما بعد العهد الزنكي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["توشية","ما بعد العهد الزنكي","موصل","نحاس أصفر."],"materials":["نحاس أصفر موشّّّى بالذهب والفضة."]},"7a94e504-793e-5d4f-8a12-0fe92e32a0e7":{"name":"إبريق بصور حيوانات","short_description":"شكل هذا الإبريق ذو المقابض المنتهية برؤوس تنانين أتت من إيران في العصر التيموري.وعلى جسم الإبريق وسط التزيين بمشاهد الصيد العثمانية يوجد صور لحيوانات خيالية وحقيقية.وعلى المشاهد الفردوسية على العنق : يوجد شخصين عاريين تحت شجرة وشخص يحمل آلة موسيقية وحيوانات أليفة.والطراز الحيواني نشأ في أعمال الفضة في عصر النهضة الألماني وقد اعتمد في موروث ورشات البلقان المسيحية قبل أن ينتقل لخزف إزنيق.","type":"قطعة مطعمة بالفضة","holder":"متحف بيناكي","dates":"النصف الثاني من القرن السادس عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 18 سم","provenance":"البلقان","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان"},"7bf56987-b874-51e5-91e1-bf19f3afba07":{"name":"جسر أفقي.","description":"يُعتبر السقفُ الرائعُ ذو المسندِ والرباطِ لكاتدرائية طيرويل، المسمى خطأ سقفاً ذا تجويفات، إحدى المجموعات الخشبية المدجنة الأكثر دراسة من طرف نقاد الفن؛ ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من بينها تركيبُها الإيقونوغرافي غير العادي، ودلالتها في السياق الاجتماعي، وفائدتها الفنية، ودقة تأريخها، المتيسرة بتحليل الخشب. يَحتفظُ المتحف الأثري الوطني، ضمن عناصر أخرى، بجسرين أفقيين أو عارضتين، تمَّ الحصول عليهما من منحدري السقف، يحمل واحد شخصية ذكرية، والآخر – الجسر الذي ندرس هنا – شخصية امرأة. \nتنتمي هذه الشخصية إلى فئة العمال؛ وتمثل حاملة للماء، لابسة كساء أو فراشة بحر ذات أكمام طويلة ومضمومة بحبل رفيع عند الحزام؛ تمنحُها الزخرفة ذات الخطوط الأفقية مظهراً خاصاً. صُفِّف شعرُها الأملس بشكل قصير؛ ويبدو أن لها رأسا عارياً، وهي ميزة غير متواترة ضمن شخصيات هذا السقف. تحملُ المرأة فوق رأسها جرة ذات عروتين؛ ومن الممكن تحديدُ موضعها الأولي: القسم الثامن على اليسار، وهو ما يعني المكان الذي سقطت به قنبلة خلال حرب عام 1936. وقد تمت معالجة تعدد الألوان بطريقة مسطحة حيث تهيمن الألوان الحمراء والبيضاء والحدود السوداء.","short_description":"كان هذا الجسر الأفقي يزين إحدى ساذجات سقف كاتدرائية طيرويل الذي رسمت عليه مختلف طبقات المجتمع الوسيطي. تمثل هذه الشخصية حاملة للماء مكسوة وفق أسلوب تلك الفترة، بقميص ذي أكمام طويلة مربوط بالحزام.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"نهاية القرن الثالث عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 36 سم؛ العرض: 23.8 سم؛ السماكة: 1.7 سم.","method_for_datation":"بحسب أسلوبها وبالتحليلات الدوندروكرونولوجية للخشب.","method_for_provenance":"قدَّم المُهدي، بابلو جيل إي جيل، أستاذٌ في جامعة سرقسطة عام 1869، معلومات عن مصدر هذه القطعة وعن ثلاثة عناصر أخرى من السقف عندما قام بإهدائها إلى المتحف.","provenance":"كاتدرائية سانتا ماريا دي ميديافيلا، طيرويل.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف على شكل هبة، يوم 19 غشت 1869.","bibliography":"\\- Alquézar, E., Arias, I. et Franco, Á., “Carpintería y elementos arquitectónicos mudéjares en el Museo Arqueológico Nacional procedentes de Aragón”, *Actas VI Simposio Internacional de Mudejarismo, Teruel, 16-18 septiembre, 1993*, Teruel, 1996, p. 874. \n\\- Rabanaque, E., Novella, A., Sebastián, S. et Yarza, J*., El artesonado de la catedral de Teruel*, Saragosse, 1981.","dynasty":"فترة المدجنين، القرن الثاني عشر – الخامس عشر","linkcatalogs":"L’art mudéjar. L’esthétique islamique dans l’art chrétien, pp. 82 et 107-110.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تعدد ألوان","جسر أفقي","خشب","سقف ذو مسند ورباط","طيرويل","مدجن"],"materials":["تعدد ألوان.","خشب"]},"8153536b-21de-5451-826b-5c0aed191888":{"name":"زبدية","short_description":"إن بعض سيراميك المينا (ميناي) يتمتع بعلاقة وثيقة خاصة مع الفخار. والعديد من الأمثلة منقوشة بآيات وأمثلة أخرى مزينة بأشكال أشخاص تشير لمواضيع شعرية وحكايات. وإن العديد من هذه الآنية الملونة بما فيها هذه الزبدية يبدو أنها تصور عملية السرد الشعري نفسه : الذي يتم في المجالس ( حيث يتجمع حاشية البلاط والأدباء بغرض سرد الأشعار) ويمكن تصور أن المؤدي هنا هو الشخص الجالس إلى اليسار أمام الجمهور من حاشية البلاط وهو ينشد الأبيات الشعرية المنقوشة على طول الحافة الخارجية للزبدية التي تبدأ بالقول : \"\" إذا هجرني المحبوب فما عساي أن أفعل ؟ إذا لم تر حكمة اجتماعنا فماذا عساي أن أفعل؟","type":"أثاث","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"شهر محرم 583 هجري/ شهر آذار 1187 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"9.2 × 21.27 سم","method_for_datation":"الزبدية مؤرخة في شهر محرم 583 هجري/ شهر آذار 1187 ميلادي. وهي أحد زبديات /أوعية ميناي المؤرخة في شهر محرم في نقوشها. ومن بين هذه القطع يوجد ثلاث منها تملك مشاهد متشابهة من المجالس الأدبية. وإن اثنتين منها وهما زبدية LACMA وواحدة أخرى في المتحف البريطاني (1945,1017.261) مؤرختان في شهر محرم لعام 583 والثالثة في متحف المتروبوليتان للفن (64.178.1) مؤرخة في الرابع من شهر محرم عام 582 هجري / السابع والعشرين من مارس من عام 1186 ميلادي وهي موقعة من قبل أبو زيد. وكل من زبديتي متحف المتروبوليتان و LACMA تشتركان بنفس شكل الشخص الفضولي في أقصى اليسار ويوجد شاب يقف وساقه اليمنى منحنية وقدمه تشير للأسفل وفي القطعة الأولى الشخص يمسك بوضوح بساقه كما لو أنه متعب من الوقوف. وزبدية LACMA يمكن نسبتها لأبو زيد والذي لم يبدع فقط كلا من قطع الميناي والقطع البراقة ولكن أيضا كان شاعرا ملهما. وهو معروف بأنه قد ضمَّن بعض أشعاره الخاصة بين نقوش شعرية أخرى في آنية السيراميك الفاخرة التي أنتجها.","method_for_provenance":"الزبدية مزينة بتقنية الميناي. وهي تسمية حديثة من الكلمة الفارسية \"\" مينا\"\" والميناي تقريبا محصورة كليا بإيران السلجوقية. وبينما كانت أوعية ميناي تنسب بشكل متعدد للعديد من المواقع على أساس اللقى الأثرية فإن الأدلة تظهر حاليا أن مدينة كاشان في وسط إيران كانت نواة إنتاج هذه القطع وأيضا الأوعية البراقة المعاصرة وفي الحقيقة كلا النوعين من الأوعية صنعت من قبل نفس صانعي الفخار وفي نفس الورشات. وتتضمن تقنية الميناي استخدام عدد يصل لسبعة ألوان والذي يؤدي إلى سطح تزييني متعدد الألوان مسيطر عليه جدا وهذا غير ممكن في أنواع الفخار المعاصرة الأخرى.وطريقة إنتاج أصبغة المينا متعددة الألوان موصوفة في رسالة حول صنع الفخار من قبل أبو القاسم الكاشاني والتي اكتملت في عام 700 هجري / 1301 ميلادي وفي ذلك الوقت فإن أوعية الميناي (أو السبعة ألوان) كما هي معلومة في التقليد النصي لم تعد تنتج .","provenance":"إيران ، كاشان","obtention":"ربما تم الحصول عليها من قبل السيد والسيدة آلان سي بالك Allan C. Balch ( 1864 - 1943 و 1863- 1943 على الترتيب) من ماك ديرميد باريش واتسون MacDermid Parish-Watson ، نيويورك (توفي عام 1948 ) . مجموعة السيد والسيدة آلان سي بالك حتى عام 1945 ( منحت كهبة ) إلى LACMA كهدية من السيد والسيدة آلان سي بالك.","dynasty":"العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["زبدية ، عجينة خزف ، ميناي ، مطلي فوق الزجاج ، إيران ، كاشان ، سلجوقي ، سيراميك ، فخار ، نقش ، أشكال شخوص"],"materials":["عجينة الخزف ، مطلية ضمن الزجاج وفوق الزجاج ( مينا)"]},"823fdade-8900-58b3-bcda-59a5e61574cf":{"name":"طقم من كوز وحوض.","description":"يتألف الطقم من قطعتين: كوز وحوض كان يستخدم للوضوء. الحوض كبير ويتسع تدريجياً نحو الخارج. والكوز على شكل إجاصة، وله قبضة منحنية وغطاء. تمت زخرفة حافة الحوض وجسم الكوز وغطائه والقسم السفلي من مصبه بمعينات محفورة بأخاديد دقيقة. كما أن الأخاديد الرأسية والأفقية للمعينات تعطي أشكالاً مربعة. ويتوج غطاء الكوز برعم ورد وورقة ينسجمان مع نمط ذلك العصر. \n \nاتبعت تقنية الطلاء بالذهب، المعروفة بالتومباك والنقش، في زخرفة الطقم. وقد ظهرت طريقة الطلاء بالذهب، خصوصاً في مصنوعات النحاس الصافي، في القرن 12 / 18. وهذا الأسلوب يستدعي تقنياً نشر مزيج من مسحوق الذهب والزئبق على سطح القطعة، ثم تعريضها لنار الأتون. وخلال الاحتراق يتبخر الزئبق بينما يلتصق مسحوق الذهب على السطح. وأحياناً توضع رقاقة ذهبية على سطح معدني مغطى بالزئبق، وحين يتبخر الزئبق خلال عملية الاحتراق، تلتحم رقاقة الذهب على القطعة. \n \nتخبرنا النقوش الموجودة على الكوز والحوض أن القطعتين مكرستان لضريح بيرتونيال الملكة الأم وتحملان تاريخ 1286 (1870). كانت بيرتونيال سعيدة الحظ الثانية للسلطان محمود الثاني (حكم في الفترة 1223- 1255 / 1808- 1839). وعندما أنجبت عبد العزيز، احتلت المرتبة النسائية الأعلى في البلاط؛ وحين اعتلى عبد العزيز العرش عام 1278 / 1861 أصبحت والدة السلطان، أي الملكة الأم. وأمرت ببناء مجمع باسمها في حي الأقصري في استنبول يشتمل على مسجد ومدرسة وسبيل ماء عمومي وخزان، وعلى ضريح بني من أجلها في فناء المسجد وضم جثمانها عندما توفيت عام 1300 / 1883. ويحتوي المتحف على قطع عديدة أخذت من هذا الضريح، من بينها القطع المعروضة هنا.","short_description":"ظلّ الذهب التعبير الأول عن القوة الاقتصادية، في جميع مراحل التاريخ. و\"التمبك\" الذي هو خليط النحاس والزنك، مادة تُضفي ثوب الذهب على جملة من الأشياء، وهي مستخدمة لزخرفة هذين الإبريق والطست، اللذين كانت السلطانة الوالدة بيرتفنيال، أم السلطان عبد العزيز، تستخدمهما، في أثناء المناسبات والأعياد الدينية.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"يحمل كل من الكوز والحوض نقشاً يبين كل منهما أنهما مكرسان لضريح بيرتونيال، الملكة الأم ، ومؤرخان في عام 1286 / 1870.","location":"استنبول.","dimensions":"الحوض: الارتفاع: 12 سم، القطر: 60 سم؛ الكوز: الارتفاع: 30.5 سم.","method_for_datation":"يحمل كل من الكوز والحوض نقشاً يبين كل منهما أنهما مكرسان لضريح بيرتونيال، الملكة الأم ، ومؤرخان في عام 1286 / 1870.","method_for_provenance":"بيرتونيال أم السلطان (توفيت عام 1300 / 1883؛ الملكة الأم في الفترة 1277- 1292 / 1861- 1876).","obtention":"تم نقل الكوز والحوض إلى المتحف عام 1926 من ضريح بيرتونيال الملكة الأم في استنبول، حيث كانا مكرسين له.","bibliography":"- Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu-Osmanlı (Anatolian Civilizations III, Seljuqs-Ottomans). Istanbul, 1983.","author":"أليف أوزي. بالتركية","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تومباك","حوض","كوز."],"materials":["نحاس مذهَّب، يعرف بتقنية تومباك."]},"86141f73-f2d4-5de6-b66c-a5955dcb470a":{"name":"سبيل ماء.","description":"هذا السبيل الذي كان في جامع مصطفى لالا باشا في دمشق عبارة عن تركيبة تشبه الكرسي. القاعدة مصنوعة من حجر رخامي مزين بزخارف هندسية مكونة من أحجار رخامية ملونة وقطع صدفية. أما القسم العلوي فهو عبارة عن لوحة رخامية نقش عليها سطران فخمان بالخط الديواني (نوع من الخطوط اللينة عُرف في العصر العثماني)، ويوجد شريط من الزخرفة النباتية بين هذين السطرين. اللوحة المستطيلة الوسطى مدعومة على الطرفين بحيّزين من الرخام المنقوش والمزخرف. \n \nمن الكتابة ما يفيد بأن هذا الربع (الربع هو وحدة قياس ماء) أقيم وجُعِل مشاعاً (لجميع الناس) تكريماً للسلطان سليمان بن السلطان سليم خان، على يد الجناب العالي مصطفى لالا باشا، وذلك سنة 971 / 1564. من الواضح أن هذا التاريخ كان تاريخاً مهماً فقد سجِّل رقمياً وأبجدياً في ثلاثة مواضع ضمن النص. إنه تاريخ حصول مصطفى لالا باشا على منصب والي بلاد الشام. وبقي مصطفى لالا باشا في هذه المكانة المهمة لمدة خمس سنين، وجعل من ضمن وقفه في دمشق جامعاً وخاناً جديداً مزوّداً بالمياه. في أثناء حكم السلطان سليم الثاني (974 - 982 / 1566-1574)، عيّن مصطفى لالا باشا قائداً للقوات العسكرية التي فتحت قبرص في عام 978 / 1570. وكان ذلك الفتح من أبرع الانتصارات العثمانية. \n \nالنص على السبيل يقرأ على النحو التالي: \"عمر هذا الربع المشاع جعله الله الأنفع في زمن السلطان الأروع السلطان سليمان خان بن السلطان سليم خان أنبته الله الأرفع على سرير السلطنة الجناب العالي مصطفى باشا أدخله الله شفاعة المشفع وارث الممالك العثمانية السلطان سليم خان الأروع أضاء الله دولته بنوره الألمع ووقع لفظاً ومعناً تاريخ له حدود عام إحدى وسبعين وتسعمائة 971 هـ.\"","short_description":"نافورة من الرخام، صُنعت في دمشق، وقد أهداها القائد العسكري الدمشقي مصطفى لالا باشا للسلطان سليمان الأكبر.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"مصطفى لالا باشا (حاكم دمشق في الفترة 971-976 /1563-1569)؛ إهداء للسلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974 / 1520 – 1566).","dates":"971 / 1564.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 78.5 سم؛ العرض: 150 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت دمشق مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها، ومن خلال وثائق مسجلة في المتحف.","provenance":"دمشق.","obtention":"عندما أنشئ سوق الهال بدمشق في الفترة 1928 ـ 1930، هُدم جامع مصطفى لالا باشا ونقلت بعض القطع ذات الطابع الأثري إلى المتحف عن طريق البلدية، وقد سجِّلت هذه القطعة في المتحف بتاريخ 1931.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- الأيبش، أ. والشهابي، ق. معالم دمشق التاريخية. دمشق، 1996. \n\\- مردم بك، خ. كتاب وقف الوزير لالا مصطفى باشا. دمشق، 1925.","dynasty":"العصر العثماني","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جامع لالا باشا","خط ديواني","دمشق","ربع","رخام","سبيل","فسيفساء","ماء","مسجد لالا باشا","مصطفى لالا باشا."],"materials":["نقش على رخام، مع فسيفساء رخامية عند القاعدة."]},"89f6478a-1ada-5ce1-adfa-ba98750e463f":{"name":"صينية.","description":"صينية كبيرة من النحاس الأصفر بتطعيم غزير بالفضة فَقد معظمه. التصميم مؤلف من الدوائر: النموذج المركزي منها على شكل تصميم هندسي مؤلف من مجموعة من الدوائر المتقاطعة، ومرتبط بثلاث دوائر تقسم النقش المحيط إلى أجزاء متساوية، وضمن هذا الترتيب تظهر المزيد من الدوائر داخل الدوائر. يخدم كامل التركيب كإطار لما لا يقل عن سبع كتابات، الأجزاء الشاقولية من أحرفها مرتبة على شكل أشعة ضمن عجلات مما يعطي تأثيراً مدهشاً ومحققاً للتباين البصري. ويتضمن النقش الأكبر العبارة التالية: \"عز لمولانا السلطان الملك العالم العامل العادل الغازي عز نصره\"، كما تنعكس الفكرة نفسها في جميع الكتابات حتى الحليات الدائرية الصغيرة التي تتضمن \"عز لمولانا السلطان\"، وهو استخدام واضح للنقوش حيث يصبح نص التمجيد الجزء الرئيس للزخرفة، وهو خاصية للفن المملوكي. وعلى الرغم من أن شخصية صاحب القطعة غير واضحة (انظر أدناه)، إلا أن صينية رائعة مثل هذه لا بد أنها كانت أحد القطع التزينيية الثمينة في البلاط.","short_description":"صينية من النحاس المُطعَّمة بالفضة، بأشكال هندسية، وكتابات مختلفة، زُخرفت القطعة باستخدام طريقة الطرق على النحاس، وكذلك نُقش عليها كلمات تُمجِّد السلطان، ولكنها غير واضحة. على الأغلب فإن هذه القطعة استُخدمت في القصور.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"قد يكون السلطان المملوكي أبو بكر الذي حكم عام 742/ 1341، أو السلطان المملوكي محمد الذي حكم في الفترة 762-4/ 1361-3.","dates":"742/ 1341 أو 762-4/ 1361-3.","location":"لندن.","dimensions":"القطر: 78.7 سم.","method_for_datation":"يعود طراز الصينية إلى القرن الثامن/ الرابع عشر، ورغم غموض شخصية صاحب القطعة إلا أن النقش يشير إلى الملك المنصور، وهو لقب ملكي استخدمه اثنان من السلاطين في هذه الفترة: أبو بكر، الذي حكم عام 742/ 1341، ومحمد الذي حكم في الفترة762-4/ 1361- 3.","method_for_provenance":"كانت دمشق والقاهرة المركزين الأهم لإنتاج الفن خلال الفترة المملوكية.","provenance":"القاهرة أو دمشق.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1854.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.97","dynasty":"المماليك","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب."]},"8b6cb8d7-5e2c-57b5-b1ee-487c8180ac0d":{"name":"خانقاه بيبرس الجاشنكير.","description":"يطل المبنى على شارع الجمالية بواجهة كبيرة مبنية من الحجر تقع في الجهة الغربية. تشغل واجهة الضريح الموجود في الخانقاه وقبته الكبيرة الجزء الأكبر من واجهة المبنى. ويقع المدخل في الطرف الجنوبي من الواجهة، ويتكون من حائط غائر يتوجه عقد سُقف بنصف قبة يوجد في أسفلها مقرنصات ركنية ذات دلايات. وقد كسي المدخل بالرخام وكتب عليه آيات قرآنية بالرخام الأبيض والأسود. وتشتمل الواجهة على شريط كتابي بخط الثلث محفور في الحجر يمتد بامتداد الواجهة، ويتضمن أمر إنشاء المبنى ووقفه على الصوفية واسم المنشئ. وتعلو سطح المدخل مئذنة تتكون من ثلاثة طوابق يفصل بينها صفوف من المقرنصات. ويتوج المئذنة قمة على شكل قبة صغيرة مفصصة تشبه قمم المآذن الأيوبية التي تأخذ شكل المبخرة، مثل مئذنة مدرسة الصالح نجم الدين أيوب في القاهرة. كما تشتمل قمة المئذنة على بقايا بلاطات خزفية تشبه تلك المستخدمة في مئذنة جامع الناصر محمد في القلعة. \n \nتتكون الخانقاه من صحن أوسط مكشوف مستطيل الشكل أبعاده 20 × 16.50 م يقع في ناحيتيه الشرقية والغربية إيوانان كبيران، أكبرهما إيوان القبلة الشرقي الذي تبلغ أبعاده 12 × 10 م. ويتوسط هذا الإيوان محراب من الحجر، وهو بسيط وخالٍ من الزخرفة ولعل ذلك راجع إلى كون المبنى خانقاه للصوفية. ويقع في جانبي الفناء الشمالي والجنوبي خلوات أو مساكن خاصة بالصوفية. وتشير وثيقة وقف الخانقاه (أنظر أدناه) إلى أن الخانقاه كانت تشتمل على ثلاثة طوابق تضم مائة خلوة للصوفية الذين كانوا يقيمون فيها بصفة دائمة، ولم يتبقَ منها حالياً إلا إحدى عشرة خلوة. وقد فرشت أرضية الضريح بالرخام الأسود والأبيض، وزوّدت جدرانه بأزر (وزرات) من الرخام الدقيق بارتفاع 3.60 م. ويحتوي الضريح على قبر المنشئ وعلى محراب شاهق كسي بالرخام الدقيق. وقد اندثرت ملحقات كثيرة كانت تابعة للخانقاه مثل المطبخ والمخبز.","short_description":"أنشئت لإقامة الصوفية، وكان بها مائه خلوة، موزعة على ثلاثة أدوار، وجُعل بها مطبخ يوزِّع على كل واحد منهم، في كل يوم، اللحم والطعام وثلاثة أرغفة من الخبز، وجعل لهم الحلوى. وأوقف عليها السلطان الصنّاع بدمشق وحماة وأراضٍ في مصر والصعيد والوجه البحري، فلما خُلع من السلطنة، وقبض عليه الملك الناصر محمد بن قلاوون، وقتله، أمرَ بغلقها، وأخذ سائر ما كان موقوفاً عليها، ومحا اللقب السلطاني من الشريط الكتابي الموجود على واجهة الخانقاه، وظلت عشرين سنة معطلة.","dates":"709 هـ / 1309 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على شريط كتابي في ممر المدخل يتضمن تاريخ الانتهاء من البناء. كذلك تذكر وثيقة وقف خاصة بالمبنى أن السلطان ركن الدين بيبرس بدأ في إنشائه عام 707 هـ / 1307 م عندما كان أميراً، أي قبل أن يتولى الحكم. وتحمل الوثيقة رقم 22- 6، وهي محفوظة في دار الوثائق القومية في القاهرة.","bibliography":"\\- رزق، عاصم. خانقاوات الصوفية في مصر في العصر الأيوبي والمملوكي. القاهرة، 1997. \n \n\\- سالم، السيد محمود عبد العزيز. المآذن المصرية – نظرة عامة عن أصلها وتطورها منذ الفتح العربي حتى الفتح العثماني. القاهرة، 1959. \n \n\\- عبد الوهاب، حسن. تاريخ المساجد الأثرية بالقاهرة. الطبعة الثانية. القاهرة، 1994. \n \n\\- Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol II - Ayyubids and Early Mamluks). Oxford, 1960.","patrons":"السلطان ركن الدين بيبرس الجاشنكير (حكم في الفترة 708 – 709 هـ / 1309 – 1310 م).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خانقاه","صوفية","ضريح","عمارة جنائزية","عمارة دينية."]},"8d436c70-8d15-5b93-b5b5-044a974ad60d":{"name":"قِدْر.","description":"قِدْر أطرافها عمودية مستقيمة، لها شفة مسطحة وحافة خارجية. فوهتها مستديرة، وعنقها أسطواني، وجسمها مخروطي الجذع، في حين يبرز بدنها قرب القاعدة بوضوح. لها قبضتان على شكل شريطة مع عصب مركزي وقاعدة محدبة. تحمل القِدْر زخارف أفقية محزوزة على الحواف والجسم والرقبة؛ وتدل آثار النار على استخدامها للطبخ. قطعة مرممة.","short_description":"آنية مطبخ ذات شكل بسيط جدا، تحملُ زخرفة متزنة جدا. اكتشف هذا النوع من الأواني في فرن موحدي تم الكشف عنه في ميرطولا؛ ونجده تقريبا في هذه المنطقة دون غيرها؛ مما يسمح بتصنيفه كنتاج محلي.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"القطر من الحواف: 23,5 سم؛ القطر من القاعدة: 19 سم؛ الطول: 21,5 سم؛ العرض: 35 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بالفترة الموحدية لأسباب ترتبط بالطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية). فقد تم العثور عليها في الطبقة التي كُشف فيها عن أحد البيوت الموحدية الواقعة في القصبة، والتي هجرت بعد فتح ميرطولا على يد المسيحيين في عام 635 – 636 هجري / 1238 ميلادي","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القدر في فرن يعود للفترة الموحدية اكتشف في موقع ميرطولا، وتنتمي لطبقة أثرية تكاد لاتظهر إلا في تلك المنطقة، وهي أسباب تسمح بالتعرف على أنها إنتاج محلي.","provenance":"ميرطولا (مُرتُلَّة).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd.), Mértola, 2001, pp. 107-167. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 155.","dynasty":"الفترة الموحدية، العقود الأولى من القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"Susana Gómez Martínez","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["حياة يومية","غذاء","مطبخ."],"materials":["فخار عادي مقولب من عجينة تميل إلى الأحمر بدورة دولاب سريعة، ومشوية في وسط مؤكسد."]},"8eee28ae-e98c-58dd-82dd-0212290a8232":{"name":"مصفاة.","description":"هذه الكسرة من الفخار التي تحوي قسماً مفتوحاً في الوسط هي جزء من إبريق ذي مصفاة، وقد كانت المصفاة المحدبة قليلاً موضوعة في المنطقة الفاصلة بين عنق وكتف الآنية، وكان المقصود منها حماية السائل المخزن من التلوث والحشرات. التصميم محاط بدائرة وهو يتضمن مخلوقاً رباعي القوائم يتجه نحو اليسار على أرضية مخرمة من المعينات، أما أغلب حدود المخلوق، وهو يسمى غزالاً عادة، فهي محززة ضمن المادة، وقد تركت المساحة الباقية من السطح دون زخرفة، ويحيط بالمخلوق خط متكسر بين دائرتين. \nعرفت المصافي المزينة من خلال التنقيب في المواقع منذ القرن الثاني- التاسع/ الثامن/ الخامس عشر، وقد كانت الفترة الفاطمية ذروة التطور، وقدمت النماذج الأكثر تنوعاً والأكثر إتقاناً وإحكاماً. وقد استعملت المخلوقات رباعية القوائم كالغزلان بالإضافة إلى الزخارف التصويرية الأخرى كالفيلة والسباع والأرانب الوحشية والعصافير والأسماك. \nعلى الرغم من أن المصافي ليست سوى جزءاً صغيراً من الأواني إلا أنها استرعت الانتباه، وقد يكون أحد الأسباب التركيب غير المتوقع للفخار البسيط غير المزين في أغلب الأحوال من الخارج مع التصاميم المكلفة داخل عنق الإبريق. وقد يكون من الأسباب الأخرى أن الخزاف خلق شكلاً فائق الجمال لتركيبه في أداة ذات استعمال بسيط. ويدل تعقيد الأشكال المفتوحة المنفذة في مساحات صغيرة على مهارة الحرفيين.","short_description":"قطعة خزفية كانت مضافة إلى إناء بوصفها مصفاة. تمثل الشبكة دابة على أربع، ربما ظبية، متجهة نحو اليسار. كانت المصفاة تثبت عند نقطة اتصال عنق الإناء الخزفي وكتفه لحماية السائل المخزَّن من الحشرات والتلوث.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"القرن الخامس/ الحادي عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"القطر: 6.5سم.","method_for_datation":"تم العثور على مصفاة عليها غزال من خلال التنقيب في الفسطاط، وتم تأريخها بالاعتماد على الدلائل الخاصة بالمسكوكات لطبقة سليمة في القرن الخامس/ الحادي عشر.","method_for_provenance":"تم العثور على مصافي مشابهة خلال التنقيب في الفسطاط، وتمت نسبة تصنيعها إلى المدينة، ووفقاً لرأي ف.ر.مارتن فإن مصدر هذه القطعة هو أعمال التنقيب في الفسطاط.","provenance":"الفسطاط، مصر.","obtention":"تم شراؤها من مجموعة تاجر القطع الفنية واختصاصي تاريخ الفن السويدي ف.ر.مارتن عام 1921.","bibliography":"\\- .Olmer, P., *Catalogue Général du Musée Arabe du Caire: Les Filtres de Gargoulettes*, Cairo, 1932 \n\\- .Scanlon, G. T., *Fustat Expedition Final Report. Vol. 1: Catalogue of Filters*, Winona Lake, 1986 \n\\- Wittkowski, G., “Arabic Filters from the Collection of the Cracow Archaeological Museum”, *Materialy \n.Archeologiczne* XXX, 1997, 41–55","dynasty":"الفاطميون","author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تصفية الماء","زخرفة تصويرية، فخار","ماء."],"materials":["فخار محزز وغير مزجج."]},"8ef1e4eb-e7ca-506a-8117-7e5c9d0e9a18":{"name":"خيمة سرادق مثمنة صغيرة","short_description":"تتضمن الخيمة ثمانية واجهات مستمرة كل منها بقياس 211 سم×135 سم ومظلة مثمنة مكونة من ثماني قطع مثلثية. والطبقة الخارجية ذات حياكة بسيطة من القطن ومطرزة بخيوط الحرير والخيوط المعدنية والسطح الداخلي مبطن بواجهات من حرير منسوج. والسطح الخارجي للخيمة هو من القطن المحاك البسيط (غير الملون ) والمقاوم لضوء الشمس ويقاوم التلف بفعل المطر بينما السطح الداخلي مبطن بقماش حريري أقل تحملا ومن نوع فاخر وشكل هذه الخيمة السرادقية الصغيرة يذكر تماما بشكل بنى القبور المثمنة الإيرانية في العصور الوسطى أو الغونباد والتي صناعتها بشكل الطوب المنفصل المزين تشمل عادة أعمدة الزاوية أو أعمدة الخيمة وإن واحدا من الواجهات الجدارية مصمم كي يفتح كمدخل والجزء المركزي لكل واجهة جدارية مزود بقماش شبكي الذي يحاكي بشكل واضح المشغولات الخشبية أو المعدنية الشبكية الفارسية. ويعطي التصميم الكثير من الظل والخصوصية المقترنة بحركة الهواء الكبيرة وواجهة الباب يمكن أن تغلق لتحقيق مزيد من الخصوصية.","type":"أقمشة","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"منتصف القرن الثاني عشر إلى بداية القرن الثالث عشر الهجري /اواخر القرن التاسع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول :345.4 سم × العرض : 406.4 سم × القطر : 406.4 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"راشت ، بلاد فارس (إيران) ، آسيا","obtention":"هدية جيمس ف. بالارد 1929","bibliography":"Denny, Walter and Farnham, Thomas, *The Carpet and the Connoisseur: The James F. Ballard Collection of Oriental Rugs*, Saint Louis: The Saint Louis Art Museum, 2016.","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مثمن ، سرادق ، خيمة ، قماش ، حرير ، قطن ، معدني ، خيط ، راشت ، بلاد فارس ، إيران ، آسيا ، فارسي"],"materials":["حرير ، قطن ، خيوط معدنية"]},"9759fb2e-169a-5a39-8d80-11289577854b":{"name":"خنجر الحُ/حَسوة","short_description":"يُنسب إلى الإمام سيف بن سلطان اليعربي الأول (قيد الأرض) \nمن مقتنيات السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور (طيب الله ثراه) \n \nالإمام سيف بن سلطان اليعربي الأول، رابع أئمة اليعاربة (حكم الفترة ما بين: 04-1123هـ/1692-1711م)، ولقب بقيد الأرض لأنه تمكن من الحفاظ على الدولة وأملاكها في الداخل والخارج، ونشر العدل والاستقرار بين الناس. \n \nاتخذ الإمام من قلعة الرستاق مقرًا لحُكمه، حيث أضاف إليها برج الرّيح، وبلغت البحرية العُمانية درجة كبيرة من التطور في عهده، حيث ارتكزت سياسة الإمام الخارجية على تجديد الصراع ضد البرتغاليين ليمتد إلى سواحل إيران والهند وشرق إفريقيا، حيث هاجم الأسطول البحري العُماني مُمباسا، أهم معاقل البرتغاليين في شرق إفريقيا، وفرض حصارًا على قلعة يسوع في العام (1110هـ/1698م) واستمر مدة (33) شهرًا قبل السيطرة عليها، فيما بات يُعرف باسم معركة مُمباسا. وبسقوطها توسع النفوذ العُماني حتى وصل إلى بمبا وكلوة وزنجبار. \n \nوفي الشأن الداخلي، عُني الإمام بتطوير النشاط الزراعي، وذلك بحفر أفلاج جديدة وصيانة بعض الأفلاج القديمة، كما توسع في زراعة المحاصيل كالقمح والشعير وقصب السكر، وغرس أشجار النخيل والفاكهة، وإدخال أصناف جديدة من النباتات مثل: الورس والزعفران والقهوة، بالإضافة إلى الاهتمام بتربية النحل.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"(04-1123هـ/1692-1711م)","location":"مسقط","dimensions":"عرض الخنجر: 17 سم طول الخنجر: 33سم طول الحزام: 133سم طول النصل:31.5سم عرض النصل: 7.2سم","dynasty":"دولة أئمة اليعاربة","materials":["قرن وحيد القرن، والحديد، والخشب، والجلد، والفضة"]},"9b938f78-dd1b-5b00-a709-62c11978cdc8":{"name":"فسقية للوضوء.","description":"تم اكتشاف هذه الفسقية الخاصة بالوضوء على شكل كسرات في نهاية القرن 19 وسط مدينة اشبيلية؛ وتحتفظ، بعد ترميمها، بالشرائط الكتابية والزخرفة على ثلاث من جوانبها. \nزُخرف الوجه الرئيسي بثلاث عقود ثلاثية الفصوص، مؤطرة بألفيزاتها الخاصة، ومرتكزة على أعمدة. يحتضنُ كل عقد غصناً صغيراً تنطلق منه أوراق وسعيفات نخيلية، وصنوبريات وسيقان مجدولة. ويقدم المجال المتواجد بين الألفيز والعقد نفس النوع من الزخرفة؛ وتمَّ تأطير المجموعُ بشريط كتابي. \nيُمثل الجانبُ الأيمنُ مجالاً مقسماً عمودياً إلى ثلاثة أجزاء. جُرد الجزء الأوسط من الزخرفة، على الأرجح لترك مكان لخروج الماء؛ ويقدم الجزءان الآخران مشاهدَ مماثلة: تحملُ عقبان فوق أجنحتها المبسوطة أسدين صغيرين في حالة مجابهة يشدان بمخالبهما على أيائل؛ وفي الأسفل، يُكملُ عنقاءان مُغرِبان في حالة مجابهة أيضاً المشهدَ؛ وهي إيقونوغرافية ذات أصل ساساني تشير إلى السلطة والرخاء والخلود. \nومن الجانب الثالث، وصلنا فقط الشريط الكتابي، وإفريز مزين ببط وأسماك؛ وفي الأسفل بقايا أسد يهاجم أيِّلاً. \nومن خلال الزخرفة الكتابية، نعرف أن هذه الفسقية قد جرى طلبها لمسجد قصر الزاهرة من طرف المنصور، الوزير الأول والمفضل لهشام الثاني الذي اعتلى الخلافة بعد وفاة أبيه، الحكم الثاني، وهو طفل في عام 366 / 976. \nبدأ الصعود الغاصب للمنصور إلى السلطة بُعيْد وصول هشام الثاني للخلافة. ومن أجل إقامة دولة موازية للدولة الشرعية للأمويين، شيد المنصورُ مدينة بلاطية سُميت بمدينة الزاهرة. كانت هذه المدينة الجديدة، المنافسة لمدينة الزهراء، تقع في الجزء الشرقي لقرطبة؛ إلا أن آثاراً مادية نادرة فقط وصلتنا منها؛ إذ تم إحراق المدينة ودَكُّها عام 399 / 1009.","short_description":"لمنافسة الخلفاء الأمويين الذين شيدوا مدينة الزهراء، قام حاجب قرطبة المنصور ببناء مدينة الزاهرة البلاطية؛ فقام، بحسب نقيشتها، بصنع هذه الفسقية من أجلها. لم تتبق إلا علامة الدعامات الجانبية المستندة إلى الحائط؛ ومن المحتمل أنها كانت مزودة بمفاحم حيوانية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"988 ميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 68 سم؛ العرض: 15 سم؛ العمق: 77 سم.","method_for_datation":"بحسب زخرفة كتابية منقوشة بحروف كوفية تؤكد مايلي:\" ... المنصور أبي عامر محمد ابن أبي عامر، وفقه الله. [هذا مما] قام به لقصر الزاهرة الذي تم إنهاؤه بعون الله وقوته تحت إدارة الفتى الأميري الكبير، عام سبع وسبعين وثلاث مائة\"؛ وبالتالي فإن الفسقية قد تم تأريخها في عام 377 / 988.","method_for_provenance":"هنالك أيضاً فسقيتان تُنسبان إلى الفترة نفسها والمصدر نفسه؛ واحدةٌ منهما محتفظ بها في متحف الحمراء؛ والأخرى تتواجد في مراكش (المغرب)، وتم إنجازها من أجل عبد الملك ابن المنصور. تقدم النسخ الثلاث على أحد وجوهها زخرفة مماثلة ذات أصل مشرقي.","provenance":"من القصر المندثر لمدينة الزهراء (قرطبة).","obtention":"أدخلت القطعة عبر مراحل متعددة. فقد جرى شراء الجزأين الأكثر أهمية، وهما الجزء الأمامي وجزء أحد الجوانب، يوم 22 نونبر(تشرين الثاني) 1882؛ والتحقت قطعة أخرى بالمتحف عام 1923. وأخيرا، وصلت القطعة الأخيرة يوم 30 يوليوس(تموز) 1930، قادمة من المتحف الأثري الإقليمي لاشبيلية.","bibliography":"\\- Ewert, C. *et al.*, “Denkmaler des islam”, *Hispania Antiqua*, 1997, p. 176. \n\\- Lévi-Provençal, É., *Inscriptions arabes d'Espagne,* Paris, 1931, p. 194. \n\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional de Madrid*, Madrid, 1932, p. 77. \n\\- Torres Balbás, L., “España musulmana hasta la caída del califato de Córdoba (731-1031)”, *Historia de España* (dir. Menéndez Pidal), vol. 5, Madrid, 1957, p. 718. \n\\- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”, *Guía general del* *Museo Arqueológico Nacional,* Madrid 1991, p. 66.","dynasty":"الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["ديانة","ماء","وضوء."],"materials":["رخام منحوت."]},"9dd54e6a-3ac7-5825-b7ce-cc73c549cb45":{"name":"جرة ذات غطاء.","description":"تقف الجرة الكروية على قاعدة عالية، ولها عنق اسطواني بدون شفة وغطاء مسطح ذو قبضة. الجسم مغطى من الداخل والخارج بتزجيج قصديري فيروزي شاحب كتيم، لكن هذا التزجيج ليس سميكاً بما يكفي في الجزء الأسفل مما يظهر اللون المحمر البراق عبره. تتألف الزخارف المجردة بشكل أساس من مجموعة من الأشرطة الشاقولية المتناوبة مع الخطوط المنقطة تسمى \"ذات الألف قدم\" على العنق، ومن أشكال حرشفية مملوءة بأنصاف زهرات قرنفل على الجزء الكروي من الجسم، أما القاعدة الحلقية فهي بدون زخارف. تم استعمال ألوان الأصفر الليموني العميق، ودرجتين من البني، أحدهما فاتح من أكسيد الحديد والثاني غامق من المنغنيز، والأزرق المخضر الداكن، والأخضر النحاسي. ويعتبر استعمال ألوان البني والأصفر والأزرق والأخضر كألوان كاملة بدون مزج من مميزات الألوان المستخدمة على الخزف المزخرف المغربي، ويتم الحصول عليه عن طريق الشي لمرة أولى ثم وضع طبقة ثانية من التزجيج القصديري الكتيم على الآنية الفخارية، ويتم تطبيق الألوان المعدنية المستخدمة لرسم الزخارف على التزجيج الجاف، وخلال عملية الشي الثانية ينصهر التزجيج مع الألوان. \nتعتبر النقط الحمراء الكبيرة والصغيرة المنتشرة بشكل عشوائي على سطح الجرة وغطائها من المميزات الملفتة للنظر، فهي عجينة أساسها الرصاص الأحمر مطبقة على التزجيج بلمسات الأصابع، وبعد الجفاف، تبدو العجينة كالشمع الأحمر، ومع ذلك، لا يبدو أن هذا النوع من الزخارف قد تم تنفيذه من قبل الخزافين أنفسهم بل من قبل بائعي الخزف المزخرف لإخفاء آثار حامل الشي على الأطباق في المقام الأول ثم على جميع الأواني لاحقاً. \nيعتبر الخزف المزخرف من أنواع الخزف المستخدمة في المدن في المغرب التي كانت فاس مركز الإنتاج الأهم فيها. وكانت الأدوات التي صنعها خزافو الخزف المزخرف عملية بشكل عام وللاستخدام اليومي، ومن المحتمل أن هذه الجرة قد استعملت لتخزين السمن أو الزبد، ولكن، وعلى عكس النماذج الأخرى من جرار التخزين، ليس لهذه الجرة العرى المعتادة.","short_description":"جرة ذات قائمة عالية وغطاء مسطح مجهز بمقبض. تتألف الزخرفة من شرائط عامودية متناوبة مع خطوط منقطة وأنصاف قرنفلات منمطة. وخلطة الألوان واحدة من سمات الخزفيات والفخاريات المغربية متعددة الألوان. ربما كانت الجرة تستخدم لتخزين السمن أو الزبدة.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","dates":"من المحتمل القرن الثالث العشر/ التاسع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: حوالي 21.3سم؛ قطر الفتحة: 10.5سم.","method_for_datation":"تأريخ القطعة صعب إذ لم يتم تأريخ الكثير من الخزف المزخرف، ولأن الأشكال والنماذج نفسها استعلمت خلال فترات طويلة. وقد درجت النقاط الحمراء على الأرجح منذ نهاية القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","method_for_provenance":"على أساس النماذج المرسومة والتقنية والألوان المستخدمة.","provenance":"المغرب، ومن المحتمل فاس.","obtention":"تمت التوصية بها من قبل مجموعة بيلكي.","bibliography":"\\- .Bel, A., *Les Industries de la Céramique à Fès*, Alger, Paris, 1918 \n\\- .Boukobza, A., *Poteries et Céramiques Marocaines*, Casablanca, 1974 \n\\- .Hakenjos, B., *Marokkanische Keramik*, Stuttgart, 1988 \n\\- .Hasson, R., *Pottery from Morocco: 19th–20th century C. E.*, Jerusalem, 1982 \n\\- .Hedgecoe, J. and Damluji, S. S., *Zillij: The Art of Moroccan Ceramics*, Reading, 1992","dynasty":"العلويون","linkcatalogs":"IAM_MA_EN_001.","author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خزف مزخرف","زخرفة هندسية."],"materials":["خزف مزخرف"]},"9faeadc1-e075-5681-bdc1-072dabd412c6":{"name":"منمنمة \"\" الساقي\"\" (لوحة شخصية /بورتريه لشاب)","short_description":"وفقا للنقوش في الزاوية السفلية اليسرى للتشكيل فإن رسام اللوحة هو رضا عباسي وهو الفنان الإيراني الأبرز في القرن السابع عشر وهو مؤسس الطراز الجديد للرسم ورئيس مدرسة أصفهان وقد خالف رضا عباسي منهج الألوان التزيينية الساطعة للمنمنمات الفارسية الكلاسيكية وتحول إلى مزيج ألوان أكثر رصانة وغير عادي. وقد اختار خط التخطيط الرفيع والحساس كوسيلة أساسية لديه للتعبير. وإن مقدم الشراب \"\"بالفارسية الساقي\"\" هو شاب الذي يخدم في الولائم ويصب الشراب للضيوف والمصب بشكل يقطينة في يده اليمنى يدل على دوره. ويصور الرجل مرتديا ثوبا أخضر من الملكيت ويوجد وشاح برتقالي ملفوف وموضوع بشكل غير مبالي على كتفيه. ووجهه الكامل وعينيه الحالمتين وخصل شعره المتدلية على وجنتيه ويديه الخفيفتين الصغيرتين ووقفته المحترمة والانحناءات اللطيفة التي يبدو أنها تعكس الصفوف المرنة من النباتات كلها توافق النمط التقليدي للشاب المخنث(الساقي).","type":"منمنمة","holder":"متحف خنينكو","dates":"ميلادي 1628- 1627","location":"كييف","dimensions":"الطول : 22.3 سم ، العرض : 13.5سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقوش من قبل ف. كراشكوفسكايا (نشر عام 1926 ، الأصل والتاريخ)","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927) : \"\"مجموعة عائلة خانينكو","provenance":"أصفهان، إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005.Canby, Sheila R. *The Rebeeious Reformer: The Drawings and Paintings of Riza-Yi Abbasi of Isfahan*, London: Azimuth Editions, 1996.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Newman, Andrew (ed), *Society and Culture in the Early Modern Middle East: Studies on Iran in the Safavid Period*, Leiden: Brill, 2003.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.","workshop":"ورشة رضا عباسي","dynasty":"العصر الصفوي","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["منمنة ، إيران ، رضا عباسي ، العصر الصفوي"],"materials":["لون مائي غير شفاف وذهب على الورق"]},"a0806d9b-0bf1-52cf-8538-62ee4530485b":{"name":"زبدية ذات أرابيسك مزهر","short_description":"هذه الزبدية الضحلة لها قرص منفصل المُبَرشم في الوسط. وتمثل الزخرفة تقريبا كل الموروث العائد لمنتصف القرن السادس عشر للتزيين العثماني.ويوجد أرابيسك ذو أوراق مشطورة محفور على القرص والتجويف يملك رصائع متداخلة رباعية الأوراق ولفات غيوم/عروق وعلى الجدران الخارجية فإن أنصاف الرصائع محفورة مع تصميم بالساز ووريدة. والسوق المكسورة حول القاعدة تذكّر بالمبدأ الذكري للوحات غرف الختان Sünnet Odası وبلاطات رستم باشا والصحون الخزفية المنتجة تقريبا خلال 1545-50.","type":"قطعة مطعمة بالفضة","holder":"متحف بيناكي","dates":"تقريبا 1550","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 15.5 سم","provenance":"ربما إسطنبول","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان"},"a0a31a62-7361-5268-8ad7-1a7b0126f09d":{"name":"مزهرية الحمراء.","description":"تنتمي هذه المزهرية الكبيرة الخاصة بالتزيين إلى الصنف المسمى ب\"مزهريات الحمراء\"؛ وهي أواني متشابهة كلُّها من حيث الشكل: جسم كبير بيضاوي، ذو قاعدة ضيقة دون طلاء، تنطلق منه عروتان مسطحتان ذات مقاييس كبيرة، وعنق ذو مقطع مثمن الأضلاع، معزز ببروزات تزيينية عمودية. \nوُزعت الزخرفة المدهونة باللون الذهبي االباهت فوق خلفية بيضاء أفقياً بشرائط عريضة ذات أعراض مختلفة، منفصلة عن بعضها بعضاً بحواشٍ ملساء أكثر ضيقاً. يقدم الشريط الرئيسي، الأكثر عرضاً، أشكالاً نباتية وزخرفة كتابية بأحرف كوفية بالأبيض فوق خلفية مذهبة تُعيدُ مراتٍ عديدة كلمة \"العفو\". وفي أسفل الشريط الرئيسي، يتواجد العديد من الأشرطة المماثلة المزخرفة بأشكال نباتية منمنمة ودوائر مذهبة متحدة في مابينها بواسطة خُييط. استُكمِلت زخرفة الجسد بسِجليْن آخرين: واحد في الجزء السفلي، زُين بعقود صغيرة؛ بينما يقدم السجلُّ الأقربُ من العنق زخرفة كتابية كوفية ممحوة تقريباً. \nيحمل العنق ذو الأوجه الثمانية المنفصلة بواسطة بروزات تزيينية زخرفاً مكوناً من أشكال نباتية منمنمة؛ وتقدم العروتان الملتصقتان بالجسد على كل واجهة رمزَ الخمسة أو \"يد فاطمة\". \nتشكل \"مزهريات الحمراء\" القطع الأهم في إنتاج الفخار النصري، إذ جَعلتْ منها مهارةُ زخرفتها وحجمُها الكبير قطعاً للتصدير باهظة الثمن؛ وتتواجد النماذج الأحسن حفظاً في باليرمو (المتحف الجهوي لصقلية)، وسان بيتيرسبورج (الهيرمتاج/ المنسك)، وستوكهولم (المتحف الوطني للفنون الجميلة) ومدريد (معهد فالانسيانا لدون خوان والمتحف الأثري الوطني). وقد زخرف البعض منها بالمذهَّب فقط؛ والبعض الآخر بالمذهَّب وأزرق الكوبالت، ولكن دوماً فوق طلاء أبيض حاو للقصدير. \nوبالرغم من أن شكلها يتفرعُ من الجرار الكبيرة المخصصة للتخزين، فإن مقاييسها التي تجعل استعمالها صعباًَ، وكذلك غياب عناصر قابضة على العروات، يدفع إلى التفكير في أن وظيفتها كانت تزيينية فقط.","short_description":"تعقد تقنية الصناعة وجمال الأشكال الزخرفية والبريق المذهب: كانت \"مزهريات الحمراء\" تشكل قطعا تزيينية؛ ولازالت وظيفتها غير معروفة، إلا أنها كانت تتمتع بشهرة كبيرة مما جعلها تصدر حتى صقلية ومصر المملوكية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الثامن / الرابع عشر.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 126 سم؛ القطر الأقصى: 63 سم.","method_for_datation":"من الصعب إعطاء تاريخ دقيق لصنع هذه المزهريات. لكن الباحثين جميعاً، واعتماداً على نوع النقيشة، يُسلمون بأن النماذج المزخرفة بالمُذهَّب فوق الأبيض فقط تشكل النماذج الأقدم؛ وقد تم البدءُ بصناعتها ابتداء من الثلث الأخير من القرن السابع / الثالث عشر، وبشكل خاص خلال القرن الثامن / الرابع عشر.","method_for_provenance":"بالرغم من أن كل هذه النماذج قد عرفت تحت التسمية العامة \"مزهريات الحمراء\"، فإن مكان إنتاجها كان مالقة حيث كانت تصدر منه. وانطلاقا من القرن السابع / الثالث عشر، بدأ كتَّابٌ عرب يذكرون مالقة بوصفها مركزاً منتجاً كبيراً ومصدراً للخزف ذي البريق المذهَّب أو المعدني.","provenance":"مالقة.","obtention":"تم العثور على القطعة عن طريق الصدفة في بداية القرن العشرين، خلال أعمال تقوية بعض قبب شَرْتَريَّة سانتا ماريا دي لا ديفونسيون بخيريز دي لا فرونتيرا (قاديس). وقد أدخلت إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة يوم 29 يوليوز(تموز) 1930.","bibliography":"\\-Llubía, L. M., *Cerámica medieval española*, Barcelona: Nueva Colección Labor (2nd edition), 1973: 82–110. \n\\-Martínez Caviró, B., *Cerámica hispanomusulmana: andalusí y mudéjar*, Madrid: El Viso, 1991: 76–7. \n\\-Serrano García, C., “Los Jarrones de la Alhambra”, in *Estudios dedicados a D. Jesús Bermúdez Pareja*, Granada: Asociación Cultural de Amigos del Museo Hispanomusulmán, 1988: 127–62. \n\\-Torres Balbás, L., \"Arte Almohade, Arte Nazarí, Arte Mudéjar\", *Ars Hispaniae*, Vol. IV, Madrid: Plus Ultra, 1949: 217. \n\\-Patronato de la Alhambra y Generalife (sel.), *Los Jarrones de la Alhambra. Simbología y poder*, Madrid: Junta de Andalucía, Patronato de La Alhambra y Generalife, 2006.","dynasty":"الفترة النصرية، 629 – 898 / 1232 – 1492","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["الحمراء","خزف / فخار ذو بريق مذهب","مالقة","مزهرية الحمراء","نصريون."],"materials":["فخار، طلاء، بريق مذهَّب."]},"a0be739f-bf67-5116-9ebd-ce73ca66626f":{"name":"مغاريف (ملعقة)","short_description":"لقد ارتبطت أشجار النخيل في عُمان بالواحات القديمة لحضارة ماجان، منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد، ومنذ ذلك الحين تعد النخلة رمزا من رموز عُمان الخالدة، وهي من الأشجار التي ذكرت في القرآن الكريم؛ حيث وضعت السيدة مريم العذراء تحتها نبي الله عيسى (عليه السلام).قال الله تعالى:\"\"فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذذا وكنت نسيا منسيا (23) فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا (24) وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا (25)\"\".صدق الله العظيم(سورة مريم)وتظهر الأنماط الزخرفية لأشجار النخيل كعنصر من عناصر التصميم على الأبواب الخشبية، وعلى دلال القهوة، وخواتم السبابة، والملاعق النحاسية، وقد تدمج هذه الأنماط أيضا بأشكال هندسية، أو نباتية؛ مما يخلق أنماطا متداخلة ذات أشكال دائرية، أو طولية.","type":"مشغولات فضية","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"القرن الثالث عشر - الرابع عشر الهجري / القرن التاسع عشر - العشرين الميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 27,3 سم","provenance":"شمال عُمان","obtention":"متحف التراث العُماني","dynasty":"البوسعيد","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغاريف ، ملعقة ، نخلة ، قرآن كريم ، مزهّر"],"materials":["نحاس"]},"a0dd981d-e256-57f4-ba5c-7f37591cb8b5":{"name":"قطعة نقدية (درهم).","description":"قطعة نقدية معدنية(فضية)، أموية، مسكوكة خلال حكم الوليد بن عبد الملك. على الوجه الأول وفي المنتصف نجد عبارة \" لا إله إلا الله وحده، لا شريك له\" وحولها : \"بسم الله\" ضرب هذا الدرهم في سيجيكستان في سنة إحدى وتسعين. \nوعلى الوجه الثاني عبارتان: واحدة في الوسط هي: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ﴾﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾(الإخلاص) والأخرى حولها: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾(التوبة/33 الصف/9).","short_description":"درهم ضُرب خلال فترة الوليد الأول؛ وهو قطعة أساسية في العالم الإسلامي حتى وصول المغول. يأخذ الدرهم اسمه من الدراكم الإغريقي؛ ويزن عادة 2.97 غرام.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"97/709.","location":"روما","dimensions":"القطر: 2.6 سم؛ الوزن: 2.88غرام.","method_for_datation":"(مكتوب على الحافة).","method_for_provenance":"(مكتوب على الحافة).","provenance":"إيران، سيجيكستان.","obtention":"إهداء.","bibliography":"\\- Walker, J., *A Catalogue of the Arab-Byzantine and Post Reform Umayyad Coins*, London, 1956, 159.","dynasty":"العصر الأموي، الوليد بن عبد الملك","linkcatalogs":"الأمويون.. ظهور الفن الإسلامي.","author":"باولا توره","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أموي","قطعة نقدية."],"materials":["فضة."]},"a248d8b4-e492-5f6d-bdb7-ab94d668d922":{"name":"غرفة حلبية.","description":"كما يدل الاسم فقد أمر صاحب البناء وهو تاجر مرموق ومواطن مسيحي في مدينة حلب، بكسوة جدار صالة الاستقبال في بيته في بداية القرن التاسع عشر. وبذلك فإن رسوم هذه الغرفة الحلبية تشكل أقدم مجموعة من بيت سوري في العهد العثماني. لقد كلف هذا المواطن المسيحي أفضل ورشة في ذلك الوقت بتنفيذ هذه الأعمال وأراد بذلك أن تكون هذه الصالة التي يستقبل ضيوفه فيها، ممثلة لمختلف المواضيع في أسلوب الفن الإسلامي آنذاك بتشكيلاته النباتية والهندسية المختلفة ورسمها على أفضل طراز تقليدي عثماني. وهناك إلى جانب المواضيع المسيحية من العهدين القديم والجديد وصور مريم العذراء مع طفلها، نجد صوراً من البلاط كما كانت معروفة في رسوم الكتب الفارسية. وقد تم اختيار نصوص المزامير والحكم العربية والأقوال الفارسية التي نقشت على الجدار لتكون تعبيراً عن تصورات لحياة مشتركة في طمأنينة وسلام بين أتباع الديانات المختلفة. \nوتتوضع المساحات الرئيسة المنقوشة في الجزء الخلفي من المحراب الرئيسي إلى اليمين واليسار من خزانة جدارية. وتصور النقوش على المساحة اليسارية المنقوشة مناظر من البلاط تمثل الحاكم على عرشه ورحلات الصيد الجماعية وأميراً يحمل الباز على يده. أما المساحة اليمينية المنقوشة فعليها مواضيع مسيحية منها العشاء الأخير ورقصة سالومة أمام هيرودس وتضحية إسحق. وفي مساحات النقوش والرسوم الأخرى الموزعة على المكان بكامله، توجد رسوم إفرادية تمثل مواضيع من كلا المجالين، منها مثلاً قصة ليلى ومجنونها للنظامي (1141-1202) من سجن بايكار أو مريم العذراء والطفل يسوع وكذلك القديس جورجيوس. إلى جانب ذلك نجد بعض الحيوانات الواقعية والخيالية. ولا بد من الإشارة إلى أن هذا التنوع في مواضيع الرسومات يجعل من هذه الكسوة الجدارية التي هي أقدم ما بقي محفوظا ًمن نوعها، مجموعة متكاملة لا يمكن أن تنشأ إلا في مدينة حلب التجارية السورية. \n \nلمشاهدة عرض فيديو لهذه القطعة الفنية انقر[هنا](https://youtu.be/4toX47mtAIE) (باللغة الإنجليزية).","short_description":"تعود الألواح الخشبية المطلية، إلى غرفة استقبال بيت أحد التجار المسيحيين في حلب السورية، وهي الغرفة الوحيدة المطلية والمؤرخة الوحيدة الباقية من القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي. تشتمل جملة التزيينات الزخرفية والتصويرية موضوعات مسيحية، جنباً إلى جنب، مع أبيات شعر وآيات قرآنية، بالخط العربي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"عيسى بن بطرس.","dates":"1009/1600-1601 و 1012/1603.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 260 سم؛ الطول الكلي: 35 م.","method_for_datation":"تم تأريخ هذه الغرفة الحلبية في مكانين كان أولها في 1009/1600-1601 ونقرأ في مكان آخر تأريخاً آخر 1012/1603.","method_for_provenance":"اشترى فريدريك سارِه هذه الغرفة 1912 من حلب وتنص الوثيقة المرفقة على أنها تعود إلى بيت الوكيل في حلب. وقد تم تصوير هذه الغرفة قبل عام 1912 في مكانها الأصلي.","provenance":"حلب، سورية.","obtention":"اشترى فريدريك سارِه هذه الغرفة لصالح المتحف في حلب 1912.","bibliography":"\\- Duda, D. *Innenarchitektur syrischer Stadthäuser des 16. bis 18. Jahrhunderts*. *Die Sammlung Henri \n.(Pharaon in Beirut*. Wiesbaden, 1971 (=Beiruter Texte und Studien, 12 \n\\- .Gangler, A. *Ein traditionelles Wohnviertel im Nordosten der Altstadt von Aleppo in Nordsyrien* \n.Tübingen 1993 \n\\- .(Gonella, Julia*. Ein christlich-orientalisches Wohnhaus des 17. Jahrhunderts aus Aleppo (Syrien \n*.Mainz, 1996 \n\\- .\"Ott, C. „Die Inschriften des Aleppozimmers im Berliner Pergamonmuseum \n*.Le Muséon,* 109/1-2,1996,185-226 \n\\- Sarre, F. „Bemalte Wandverkleidung aus Aleppo“ *Berliner Museen,Berichte aus den Preußischen \n. Kunstsammlungen* XLI/4, 1919-20, 143 – 58","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حلب","حيوان وهمي.","قاعة (صالة استقبال)","كسوة خشبية","موضوع مسيحي"],"materials":["خشب، رسوم متعددة الطبقات مع أصباغ مختلفة وصفائح معدنية."]},"a4a2465e-0ea9-5fe8-9719-b7e20f0986e6":{"name":"صحن.","description":"صحن من نوع \"برازيريو\" ذو قاعدة دائرية مُسطحة، وجوانب مستقيمة وقليلة العمق، منتهية بجناح ضيق. صُنعت القطعةُ من صلصال مائل إلى الأحمر ومغطى بطلاء حاوٍ للقصدير؛ وتقدمُ زخرفةً ذات بريق معدني من المذهَّب وأزرق الكوبالت، فوق خلفية بيضاء صوفية. قُسِّم قعرُ الصحن المزخرف بزينة نباتية منمنمة غرناطية إلى أرباع، مع تناوب عناصر زرقاء ومذهبة؛ ويقدم الجناح زخرفة أرابيسك مع شرائط رقيقة زرقاء مجدولة؛ وتُظهرُ الفروقَ الدقيقة للقعر الأبيض الصوفي لهذا الأخير قواقعُ مذهبة تشغل الفراغات. \nومن الناحية التقنية، يبقى فخار القرنين الرابع عشر والخامس عشر استمراراً للخزف الموحدي؛ لكن إدخال أكسيد الكوبالت خلال الفترة النصرية في الطلاء سمح بتوفير تشكيلة واسعة من التدرجات الزرقاء؛ وبفضل استخدام سلفور النحاس والفضة والصدأ من أجل الحصول على البريق المعدني، تم إحراز قطعاً استثنائية؛ وبلغ الخزف الأندلسي المذهَّب، الذي كان يصنع سلفاً خلال القرون الماضية، أوجَهُ في ظل الدولة النصرية بغرناطة. \nكانت صناعة هذا النوع من الفخار تتطلب طهيه ثلاث مرات؛ فكانت الأخيرة المنجزة في فرن مخفض للتأكسد الأصعب لأنها تقتضي سيطرة كاملة على درجة حرارة الفرن؛ وكان يجب التحام خليط السلفورات المعدنية للقطعة دون ترك طلاء الطهي السالف يتعرض للذوبان. \nإن أهمية محترفات مملكة غرناطة المتخصصة في الفخار، وبشكل خاص محترفات مالقة بوصفها مركزاً كبيراً للإنتاج، قد أدت إلى جعل عبارة \"إنتاج مالقة\" مع قراءات مختلفة قليلاً، تعادل \"الفخار المذهَّب\" بغض النظر عن موضع الإنتاج. كما جرى استعمال هذه التسمية في العالم المسيحي على يد فخارين من أصل نصري، ممن رحلوا منذ نهاية القرن الرابع عشر نحو الشرق واستقروا في مواضع مختلفة، من بينها مانيسيس التي كانت المركز الأهم للفخار ذي البريق المعدني، المصنوع حسب أسلوب مالقة من أجل عملاء مسيحيين.","short_description":"يمثل هذا الطبق الكبير استمرار تقنية وزخرفة الخزف النصري داخل الورشات المدجنة من أجل الاستجابة لحاجيات الزبائن المسيحيين الطالبين لأشكال جديدة، مثل شكل هذا الإناء قليل العمق، ذي القاعدة المسطحة والجوانب المستقيمة والحافة الأفقية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 4.5 سم؛ القطر الأقصى: 41.5 سم؛ قطر القاعدة: 34.8 سم.","method_for_datation":"الإتقان المستمر للتقنية، ونوع الزخرفة وتخطيط الزخرف النباتي المنمنم، كلُّها مميزات للفخار ذي البريق المذهَّب الذي يعود إلى الثلث الأول من القرن الخامس عشر.","method_for_provenance":"ساعد الانهيار المتزايد لمملكة غرناطة النصرية، وبالموازاة مع ازدهار النفوذ البحري الأراجوني وسيطرته على الطرق التجارية للبحر الأبيض المتوسط، على بزوغ بؤر شرقية مدجنة معاصرة للنتاجات النصرية، مستعملة التقاليد التقنية والزخرفية نفسها. أما بخصوص هذا الصحن، فإن حدة الكوبالت والشكل يعتبران من مميزات المنتجات الفلنسيانية؛ لكن تحليل الخزف وحده قد يُمَكِّنُ من تحديد مصدر دقيق للقطعة.","provenance":"مملكة بني نصر بغرناطة أو مملكة فالانسيا المسيحية.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء من طرف الدولة، يوم 6 يونيو (حزيران) 1875.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., *La cerámica española* (catalogue sommaire du Musée archéologique national), Madrid, 1936, pp. 28-30. \n\\- Camps Cazorla, E., *La cerámica medieval española*, Madrid, 1943, p. 29. \n\\- Martínez Caviro, B., *Cerámica hispanomusulmana andalusí y mudéjar*, Madrid, 1991, pp. 76-82. \n\\- Pérez Higuera, T., *Objetos e imágenes de al-Andalus*, Barcelone, 1994, pp. 24-25.","dynasty":"الفترة النصرية (629 – 898 / 1232 – 1492)؛ أو فترة المدجنين (802 – 838 / 1400 – 1435)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بريق معدني","غرناطة","فالانسيا","فخار / خزف","فخار مذهَّب","مانيسيس","مدجن","نصريون."],"materials":["بريق معدني.","طلاء","فخار"]},"a5415d97-5be6-5b62-af8d-da90cb25b7f5":{"name":"مجموعة صوفية","short_description":"المنمنمة تصور مشهد طبيعي نهاري مع درويش محاط بست شخصيات من الذكور يرتدون أزياء مميزة للشاه عباس الأول(1588-1629). والدقة البارزة للرسم تتجلى بمجال اللون المخفف والتحديدات الذهبية وخط النستعليق الجميل للشعر الفارسي:\"\"لا تشرب من كأس الخمر لأن كل قطرة منه هي من دم ملك / لا تستمع للموسيقى حيث كل لحن هو قصة أسى/ لم يرخ الليل سدوله وحفلة السكارى ليس فيها لا مصباح ولا سراج/ انضم إلينا نحن جمع الخدم حيث أقصى العدل هو المرح\"\"(ترجمت للإنجليزية من النص الروماني من قبل فيرول باجيسو 1987). الشعر وأيضا الصورة مفعمان بالرمزية الصوفية.","type":"منمنمة","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"بداية القرن 11 الهجري / بداية القرن 17 الميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 12.7 سم ، العرض : 6 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"أصفهان ، إيران","obtention":"قدمت كهبة من قبل البرفسور جورج أوبريسكو في عام 1960","bibliography":"Beldescu, A., *Manuscrise persane în colecţii din România*, Bucharest: Editura Meridiane, 1987: 49 no. 13.","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["صوفي"],"materials":["حبر ، طلاء وذهب على ورق"]},"a5f7ac5a-c7e3-5149-8a1c-17cd76006305":{"name":"قوارير ماء زمزم مختومة من البورسلين صينية باللون الأزرق والأبيض","short_description":"يقع بئر زمزم تقريبا على عمق 30 مترا ويبعد نحو 20 مترا شرق الكعبة وينبع من وادي إبراهيم. ومن المعروف أن النبي كان يشرب من البئر ويستخدم ماءه لأغراض مهمة . والحديث الأكثر شهرة المتعلق بزمزم يقول أن \"\" زمزم لما شرب له \"\" . وبالتالي مع الزمن تم استخدام الماء للعديد من الأغراض : في القبور وتفادي الأذى ولشفاء الأمراض وفي مناسبات للحصول على البركة.الأمثلة المشابهة لهذه القوارير هي في قصر توبكابي في إسطنبول وقد استخدمت خلال مناسبات تتضمن خلعة النبي . وخلال هذه المناسبات فقد تم تغطيس الخلعة بماء زمزم وما كان يقطر من اللباس كان يجمع في قوارير مشابهة لهذه. والأنواع المماثلة الأخرى كانت ترسل ببساطة من مكة إلى إسطنبول وتحتوي ماء زمزم وتغلق بالجلد وتخاط وتختم بالشمع. ويعتقد ان البئر قد اكتشف من قبل هاجر وإسماعيل بعد أن تركا من قبل إبراهيم في مكة. وقد أعيد اكتشافه لاحقا من قبل عبد المطلب جد النبي محمد والذي يعتقد أنه حفر آبارا عديدة أهمها زمزم. ومن ذلك الحين فإن مسؤولية تأمين الماء للحجاج بقيت على عاتق أحد أبنائه. والماء من بئر زمزم كان يجمع سابقا في دلاء بواسطة آلية مكونة من حبل وبكرة وبعدها ينقل إلى أوعية فخارية .والآن يدار البئر كليا تحت الأرض من قبل مضخات كهربائية وينتج مصنع الملك عبد الله مياه زمزم بمعدل 200,000 قارورة من الماء يوميا.","type":"قارورة ، بورسلين ، حاوية ، قارورة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع عشر","location":"لندن","dimensions":"21.4 × 11.5 سم","method_for_datation":"التاريخ ومكان صنع القطعة يستند لأسس الطراز وبالمقارنة مع قطع مشابهة في متحف توبكابي .","provenance":"الصين","bibliography":"Aydin, H., *Sacred Trusts: Pavilion of the Sacred Relics (Topkapi Palace Museum, Istanbul), The Fountain*, 2005.*Zamzam*, in Saudi Geological Survey (https://sgs.org.sa/English/Topics/Pages/Zamzam.aspx last accessed 08-07-2019)","dynasty":"كينغ","author":"Qaisra Khan","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أزرق وأبيض ، الصين ، الحجاز ، مكان مقدس ، الكعبة ، المدينة ، مسجد ، الحج ، قارورة حج ، صلاة ، النبي محمد ، دين ، مكة ، ماء"],"materials":["بورسلين ، جلد ، حبل ، شمع"]},"a7ce0231-54e8-5757-928a-48c3c0b66585":{"name":"خارطة مجاري المياه في مجمع السليمانية.","description":"رسمت خارطة مجاري المياه في مجمع السليمانية باليد على ورق غير مصقول. وكانت المجاري قد صممت لمد المياه إلى مجمع المسجد بالكامل، بما فيه مطعم الفقراء والمشفى والمدرسة والخزانات العمومية. إن فروع شبكة خالكالي للتزويد بالمياه ذات السعة العالية، التي تتغذى من نبعي آيباح (قيرازلي) وجينار، تؤمن المياه لمجمع السليمانية و 80 موقعاً في استنبول. ويظهر مجرى الماء على الخارطة بالتفصيل، من المنبع حتى النهاية، بما في ذلك أماكن الالتقاء مع مجارٍ أخرى، ونقاط الدخول إلى المدينة عبر الأسوار، وخصوصاً مراكز توزيع المياه والقنوات. \n \nلم يُعتمد مقياس الرسم في إعداد الخارطة وإنما الأسلوب التخطيطي. بالتالي، فإن كثيراً من المباني والمجمعات لا يمكن تحديد مواقعها بدقة. وفي الطرف الأقصى من الخارطة ثمة رسم لمجمع السليمانية. \n \nإن خرائط كهذه تصف لنا مسار المياه المنقولة بواسطة أنابيب من الينابيع، عابرة الوديان عبر قنوات، وتعديل مستوى الضغط عند نقاط محددة، ثم ضخها باتجاهات مختلفة إلى مراكز التوزيع وصولاً إلى الخزانات العمومية. كما تقدم هذه الخرائط معلومات عن البنية المدينية: كيف يعيش الناس، وما طبيعة البنية التحتية والمباني التي يحتويها حيٌ ما. وعلى سبيل المثال، قناة والنس الرومانية (375 م)، المعروفة بقناة بوزدوقان في تركيا، تعتبر 'القناة الكبيرة في سوق الخيل'، وقد تم تقديم معلومات تتعلق بأسماء الناس والمباني المستفيدة من مياه هذه القناة. كما أن شبكة مياه خالكالي يمكن أن توزع المياه إلى الممتلكات الخاصة، ولكن فقط بموجب رخصة محررة من السلطان. فمثلاً، نجد بيت طبيب الأسنان لسليمان العظيم، موشي حامون (899- 962 / 1490- 1554)، مدرجاً تحت اسم 'بيت حمودأوغلو'. \n \nمن خلال خارطة مجاري المياه في مجمع السليمانية لا نعرف فقط كيف تستجر المياه إلى المدينة، بل نعرف أيضاً الأحياء التي يقطن فيها رجال الحاشية والأعيان. وبالتالي، تعتبر خرائط مجاري المياه هامة لوصف التوزيع الجغرافي لمجتمع المدينة.","short_description":"على الدوام ظلت استنبول تعاني من النقص في الماء، جرَّاء عدم توفر ما يكفي من الينابيع القريبة، وقد تمَّت تلبية حاجتها بإسالة الماء عبر القنوات، من أمكنة بعيدة. وخرائط القنوات المائية توفِّر معلومات عن الطرق الممتدة من الينابيع إلى المدينة، وعن الأوابد على امتداد الطريق، وعن البنية الاجتماعية للمدينة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"النصف الثاني من القرن 12 / 18.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 2572 سم؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"على الرغم من عدم وجود تاريخ للخارطة، يتضح من أسماء الناس والمباني الواردة فيها أنها وثيقة تعود إلى القرن 18م. وعلى سبيل المثال، من المعروف أن قصر تايغون، المبين في الخارطة، تم تزويده بالمياه عام 1161 / 1748؛ وبالتالي، لا بد أن الخارطة قد أعدت بعد هذا التاريخ.","method_for_provenance":"لا تحمل الخارطة أي تاريخ، ولكن من الواضح أن هذه النسخة تعود إلى القرن 18م بناء على الأسماء والمباني الواردة فيها. فعلى سبيل المثال، من المعروف أن قصر تايغون، المبين في الخارطة، تم تزويده بالمياه عام 1161 / 1748؛ وبالتالي، لا بد أن الخارطة قد أعدت بعد هذا التاريخ. إن الخدمات العامة، مثل التزويد بالمياه، كانت تحت إشراف الدولة. استناداً إلى ذلك فإن مجاري المياه يمكن أن تكون قد صممت ونفذت على يد مهندسين حكوميين من قصر الباب العالي.","provenance":"تركيا، استنبول.","obtention":"تم نقل الخارطة إلى المتحف عام 1923 من إدارة مياه المؤسسات الوقفية.","bibliography":"**\\-** Aksoy, Ş. “İstanbul'un Suyolları (Waterways of Istanbul)”, P Dergisi (P Magazine), 22 (Summer 2001), pp. 17 – 29. \n\\- Çeçen, K. Süleymaniye Suyolları (Süleymaniye Waterways). Istanbul, 1986. \n\\- Çeçen, K. Halkalı Suları (Halkalı Water Supply System). Istanbul, 1991. \n\\- Yerasimos, S. Soliman le Magnifique. Paris, 1999, cat. no. 323.","dynasty":"العهد العثماني","author":"سولي أكسوي","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["ماء."],"materials":["ورق، حبر، أصباغ."]},"a87439ea-aee1-50f5-a0b5-501d95e7044f":{"name":"ديوان شاهِي («مجموعة قصائد لشاهي»)","short_description":"هذه المخطوطة هي ديوان، مجموعة من القصائد، للشاعر أمير شاهي سبزاوري. وكان أمير شاهي سبزاوري، المعروف أيضًا باسم شاهي، شاعرًا وخطاطًا في بلاط الأمير بايسونغور في هرات. وتوفي شاهي عام 857 هـ / 1453 م. تحتوي المخطوطة على 60 صفحة إجمالًا، منها خمس صفحات مزخرفة بالرسوم. ووفقًا لخاتم النسخ، كان ناسخ هذه المخطوطة هو عبد الواحد. وقد وُقّعت بعض الصفحات من قبل رسامها عبد الغني، وهو أيضًا المسؤول عن الغلاف المزخرف باللكر المدهش. وبالاستناد إلى صورة على الصفحة الأولى تشبه السلطان سليمان الأول، يجب أن تكون المخطوطة قد أُنجزت خلال حكمه بين 926-936 هـ / 1520-1530 م. وكانت المخطوطة جزءًا من مجموعة المستشرق البولندي فاكلاف جِفوسكي حتى وفاته عام 1831 م، حين تم شراء المخطوطة لصالح مكتبة البلاط الإمبراطوري في فيينا.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية","dates":"حوالي 926-936 هـ / 1520-1530 م","location":"فيينا، النمسا","dimensions":"204 × 128 مم (120 × 60 مم)، 60 ورقة","method_for_datation":"تلاحظ دوروثيا دودا وجود صور للسُلطان سليم الأول على غلاف المخطوطة. وتقترح أن المخطوطة قد تكون قد بدأت في عهد السلطان سليم الأول، لكنها أُنجزت خلال حكم السلطان سليمان الأول، الذي خلف والده عام 1520م. ويدعم هذا وجود صورة إضافية لرجل على الصفحة الأولى تشبه السلطان سليمان الأول. وبالتالي، يشير تضمين الحاكمين معًا إلى تاريخ محتمل لإنتاج المخطوطة بين 926-936 هـ / 1520-1530 م.","method_for_provenance":"تم توثيق مصدر المخطوطة من خلال السجلات الموجودة في كتاب الجرد الخاص بمكتبة البلاط الإمبراطوري على يد يوسف فَرهير فون هامير-بورغستال.","provenance":"إسطنبول","obtention":"بعد وفاة المستكشف والمستشرق فاكلاف سيفيرين جِفوسكي عام 1831م، تم شراء المخطوطة مباشرةً من مجموعته لصالح مكتبة البلاط الإمبراطوري في العام نفسه.","bibliography":"\"Duda, Dorothea, *Islamische Handschriften I. Persische Handschriften, Die illuminierten Handschriften und Inkunabeln der Österreichischen Nationalbibliothek*, vol. 4, Vienna: Verlag der Österreichischen Akademie der Wissenschaften, 1983: 185-187. \n \nDuda, Dorothea, \"\"Islamische Lackeinbände - ihre künstlerische Entwicklung und ihr Verhältnis zum Buch als Gesamtkunstwerk\"\", *Journal of Turkish Studies* , 26: I (2002), 163-203. \"","dynasty":"العثماني","scriber":"عبد الواحد","binding_desc":"الغلاف المزخرف باللكر لهذه المخطوطة يُعد عملًا فنيًا بحد ذاته. تم تنفيذه بأسلوب شيرازي، ويحتوي على مشاهد فنية من البلاط مرسومة على الغلاف الأمامي والخلفي. أما بطانة المخطوطة (الدوبلورة) فهي مزخرفة بوسيط محاط بزخارف نباتية، مرسوم بالذهب بنوعيه على خلفية سوداء. يُصوّر الغلاف الأمامي مجموعة من الرجال في مشهد خارجي. الرجال في النصف العلوي من اللوحة يرتدون عمائم عثمانية، بينما بعض الرجال في النصف السفلي يرتدون أغطية رأس تشبه مزيجًا بين القبعات التي كان يرتديها اليناصرة (Janissaries) وتلك التي كان يرتديها السلاح دارون (Silahdars). وبما أن اليناصرة كانوا جزءًا من المشاة النخبة في الجيش العثماني، والسلاح دارون كانوا مساعدين مقربين للسلاطين العثمانيين، فيمكن افتراض أن هذا الغلاف صُنِع بالفعل داخل أراضي الإمبراطورية العثمانية. بالإضافة إلى ذلك، تشير دودا إلى أن الرجل في منتصف الغلاف الأمامي والرجل الجالس على العرش في الغلاف الخلفي يشبهان صورًا رسمية للسلطان سليم الأول. وبناءً على ذلك، ترى دودا أن الغلاف على الأقل كان من المؤكد أن يكون قد كُلّف بصنعه خلال حكم السلطان سليم الأول.","catalogue_holding_link":"http://data.onb.ac.at/rec/AC14410969","author":"Leonie Fernsebner","copy_editor":"Jonathan Turnbull","translator":"Khuloud Al Blooshi","keywords":["ديوان، شاهي"],"materials":["حبر أزرق وأخضر وذهبي على ورق أبيض رقيق. خط نستعليق بخط عربي من 11 سطراً في الصفحة. صفحتان مزخرفتان، و5 لوحات مصغرة."]},"ada2243f-108b-5eed-b2bf-2399e60e1491":{"name":"دست.","description":"القطعة عبارة عندست (وعاء ضخم) أحضر من مجمّع خاصكي سلطان الذي يُعرف أيضاً باسم العمارة العامرة أو التكية (تم بناؤه حوالي عام 964 / 1557) ويقع في القدس الشريف. قامت بإنشاء هذا المجمع صاحبة المبرات خاصكي سلطان، ووقفت عليه أوقافاً. وتعتبر هذه المنشأة أكبر المؤسسات الاجتماعية في القدس العثمانية، وكانت تقدم الغذاء يومياً لفقراء المدينة والمجاورين وطلبة العلم وغيرهم من مستحقي الطعام بموجب وقفية الواقفة. وقد تجاوز عدد المستفيدين من هذه المنشأة الألف يومياً، مما اقتضى توفير أماكن واسعة لتحضير الطعام وأوعية طهي ضخمة الحجم. وبالرغم من الظروف الإدارية والسياسية المتغيرة في فلسطين خلال القرون الماضية، مازالت هذه المؤسسة تقوم بوظيفتها الاجتماعية، بشكل جزئي، حتى اليوم. \n \nيقتني المتحف الإسلامي ثلاثة دسوت أحضرت جميعها من منشأة خاصكي سلطان. والدست المعروض هنا عبارة عن وعاء ضخم يتكون من لوح نحاسي لف بشكل دائري لتشكيل بدن الدست ورُبط عند التقاء طرفي اللوح بمسامير نحاسية متينة، ولم يستعمل التعشيق والطرق كما هو الحال في صناعة القدور الصغيرة. ثبت قعر الدست بسلسلة من المسامير تحيط بمنطقة التقاء القعر بالبدن. وللدست أربعة أيدي ضخمة للحمل. جرى تدعيم بدن الدست بمجموعة من الدعائم النحاسية بعضها يشكل امتداداً للأيدي المثبتة بمسامير من حافة الدست إلى أدنى منتصفه، وبعضها الآخر يقع بين كل يدين. ويبدو أن الدست قد تعرض للتلف في منتصف قعره، فجرى رقعه بصفيحة نحاسية متينة باستعمال مسامير نحاسية وبنفس الأسلوب الذي استخدم في صناعته. ويحتوي الدست على نقش كتابي يبدو أنه قد أضيف في فترة متأخرة، ونصه \"وقف مرحومة والدة سلطان عن عمارة قدس شريف تعميرات متوليحاجي خليل آغا … خاص سابق 1235\"، ونقش بجانبه تاريخ آخر هو \"1161\".","short_description":"وعاء طبخ ضخم من النحاس، كان يستعمل لتحضير الوجبات في المؤسسة الاجتماعية التي أسستها في القدس زوجة السلطان العثماني سليمان القانوني. تحمل هذه المؤسسة لقبها \"خاصكي سلطان\". ويعكس الحجم الضخم لهذا القدر كمية الطعام التي كانت تُحضَّر يومياً.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"خاصكي سلطان (روكسلانة؛ توفيت عام 965 / 1558)، زوجة السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 – 973 / 1520 – 1566).","dates":"القرن 10/ 16.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 80 سم؛ القطر: 131 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى تاريخ إنشاء مجمّع خاصكي سلطان، إذ غالباً ما تكون قد صنعت كي تستعمل هناك.","method_for_provenance":"لا تحتوي القطعة على أي علامات مميزة تمكننا من تحديد مكان صنعها، وحيث أن مثل هذه الصناعة كانت ومازالت قائمة في فلسطين وسورية، من المحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في أحد البلدين.","provenance":"فلسطين أو سورية.","obtention":"نقلت القطعة من مجمّع خاصكي سلطان إلى المتحف الإسلامي في عام 1928.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 927 /1520). الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- العارف، عارف. المفصل في تاريخ القدس. الطبعة الخامسة. القدس، 1999.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["العمارة العامرة","تبييض","تكية","خاصكي سلطان","سحب","طرق","قصدرة","قصدير","نحاس."],"materials":["نحاس مشكّل بالسحب والطرق ومطلي بالقصدير (تعرَف عملية الطلاء بالقصدير بالتبييض أو القصدرة)."]},"ada30dbf-d7f6-59db-9686-df60e9f94fc9":{"name":"أشجار اللوز المزهرة.","description":"تحكي إحدى الأساطيرُ البرتغالية الأكثر شهرة الطريقةَ التي أصبح فيها شجر اللوز جزءاً لايتجزأ من المنظر الطبيعي في البرتغال. كان أمير عربي، متزوج من مسيحية من الشمال، لايفهم سبب الحزن الدائم الذي تعيش فيه زوجته. فلما سألها أجابته بأنها اشتاقت إلى الثلج في شمال شبه الجزيرة، والذي يندر هطوله في الجنوب. أمر الأمير حينها بزراعة شجر اللوز الذي تخلق أزهاره في نهاية الشتاء الوهم بوجود حقول مغمورة بالثلج. \nهذه الأسطورة الرومنسية والمشوبة بالغنائية لها رغم ذلك نصيب من الحقيقة، وتقدم علاقات عميقة مع المجال البرتغالي. \nفي يوم من الأيام قام الشاعر وسيد سلالة العباديين (461 - 484 هجري / 1069 – 1091 ميلادي) بتحدي ابن عمار خلال نزهة على ضفاف نهر وادي الكبير فقال: \"نثر الجو على الأرض بَرَدْ\" \"، وبدلاً من ابن عمار، أتاه الجواب من اعتماد جارية رُميق: \"أيُ درٍ لِنحورِ لو جَمَدْ\". أُعجب المعتمد بجمال الجارية وبقدرتها الشعرية، فتزوجها وجعل منها ملكة؛ وربما ساهمت الأصول العائلية والجغرافية لاعتماد في تشكيل هذه الأسطورة. ومع أن وقائع هذه الحكاية تعود إلى منطقة اشبيلية فإن المعتمد قد ولد في باجة وكان حاكم سيلفش، ثم حكم فيما بعد جزءاً كبيراً من جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية. \nفَقدَ المعتمد سلطته، وذهب لمنفاه في المغرب حيث مات في 30 ذو الحجة 487 هجري / 10 كانون الثاني (يناير) 1095 ميلادي. وترقد اعتماد إلى جانبه في ضريح في أغمات.","short_description":"يُطبعُ مجالُ الغرب في نهاية فصل الشتاء بأشجار اللوز المزهرة؛ وتريدُ الأسطورة بأن تكون هذه الأشجار قد غُرست من قبل أمير عربي تكريما لمحبوبته القادمة من الشمال بشكل يوهم بالثلج الذي يندُرُ في الجنوب. تُسْتَمدُّ الأسطورة من قصة حب بين الأمير العبادي، المعتمد، والأمة إعتماد التي أعجب المعتمدُ بجمالها وإلهامها الشعري فتزوج بها وجعلها ملكة؛ وبذلك ساهمت الأصول العائلية والجغرافية لإعتماد في بناء الأسطورة.","location":"جنوب البرتغال.","method_for_datation":"التقاليد الشفوية.","dynasty":"منذ التواجد الإسلامي في المنطقة، القرن 2 الهجري / القرن 8 الميلادي.","linkcatalogs":"IAM_PT _FR_001","author":"Isabel Cristina Ferreira Fernandes, أنطونيو بورجيس كويلهو","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أسطورة","المعتمد","تقاليد","جنوب البرتغال","شجر اللوز","منظر طبيعي."]},"b1fe1635-a0ea-5d86-871f-4148f5ba34cc":{"name":"طبق","short_description":"إن الحماسة الأصيلة التي برزت للخزف الصيني الأزرق والأبيض في إيران منذ القرن الرابع عشر أدت للعديد من المحاولات لصانعي الفخار الفرس لأن يكشفوا سر الخزف الصيني الأساسي ويوجدوا طرقا لمحاكاة التأثيرات التي لا تضاهى للبورسلين. وإضافة للأطباق والقوارير التي كانت تحاكي بشكل قريب على نحو كثير أو قليل البورسلين الصيني في الصور والطراز فإن الطراز الإيراني الأصيل للتزيين بالكوبالت الأزرق نشأ في القرنين السابع عشر والثامن عشر وهذا الطبق يصور نمور وطيور في أدغال كثيفة لغابة أو حديقة منظمة بتشكيل غير مركزي وربما كان مصنوعا في كرمان في بداية القرن الثامن عشر.","type":"خزف","holder":"متحف خنينكو","dates":"بداية القرن الثامن عشر","location":"كييف","dimensions":"القطر : 21.7 سم الارتفاع : 4.7 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل آي. رابوبورت (فحص ، 1963 ، التاريخ ، الأصل","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1925)","provenance":"إيران ، ربما كرمان","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005. Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009. Crowe, Y., *Persia and China: Safavid Blue and White Ceramics in the Victoria and Albert Museum 1501-1738*, London: La Borie, 2002.Lane, A., *Later Islamic pottery: Persia, Syria, Egypt, Turkey*, London: Faber and Faber, 1957. Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.","workshop":"مجهول","dynasty":"العصر الصفوي","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["خزف ، عجينة الخزف ، كوبالت ، إيران ، العصر الصفوي"],"materials":["عجينة خزف ، طلاء تحت الزجاج بالكوبالت"]},"b35798dc-77ea-5958-913f-2fb174b5a6c6":{"name":"صحفة ذات بريق معدني من الرقة.","description":"تزدان الصحفة ذات الجدران الرقيقة بزخرفة متناظرة فيها رسوم موزعة على حقول تشمل السطح الخزفي كله. يوجد أربعة حقول تضم أوراقاً نباتية ثلاثية الفصوص منمنمة. أما الحقول الأربعة الخارجية فنشاهد فيها أغصان ملتفة تشتمل كل منها على ورقة متفرعة؛ بينما يبدو الطوق الخارجي على شكل شريط لامع بارز. \nاكتشفت حوالي مئة قطعة خزفية، من ضمنها هذه القطعة، في تل مينيس في سورية، وكان يعتقد في البداية أن هذه القطع قد استوردت من مصر، لكن الاكتشافات اللاحقة في تل مينيس أوضحت أن مكان الصنع هو في سورية. وقد تبين نتيجة أعمال التنقيب اللاحقة في منطقة مدينة الرقة أن الكثير من هذه الخزفيات قد صنع في الرقة نفسها. وهناك كتابات على بعض هذه الخزفيات كما أن الزخرفة تذكر إلى حد بعيد بالخزفيات الفاطمية التي تم تغييرها بإدخال الطلاء اللامع وبإنتاج الكوارتز المشوي. ويمكن الافتراض أن منتجي الخزفيات المصريين قد انتقلوا إلى سورية بعد نهاية حكم الأسرة الفاطمية في مصر عام 1169 وطوروا عملهم وجددوه هناك. وتسمح قطع مشابهة بالافتراض أن نماذج للرسوم قد استخدمت في ورشات العمل.","short_description":"تبقى الزبادي الصغيرة، ذوات الجدران الرقيقة، المُزيَّنة برسوم تصويرية، أو نباتية بلون مائل إلى الحمرة، إحدى السمات المميزة لأواني الخزف السوري المصقول بالبريق المعدني، في الحقبة الأيوبية. وتصميم هذه الزبدية ذات التُويجات البيضوية الأربع، وأوراق الأرابيسك في الزوايا، شديد الوضوح، ويتناسب تناسباً مثالياً مع الشكل الدائري للزبدية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"سابقاً مجموعة هنري فرعون، بيروت.","dates":"أواخر القرن الخامس – أوائل القرن السادس/أواخر القرن الثاني عشر – أوائل القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 6.5 سم؛ القطر: 21 سم.","method_for_datation":"لقد أكدت أعمال التنقيب في الرقة تصنيع الخزفيات اللامعة في العصر الأيوبي في سورية، حيث استخدم اللمعان الأحمر الضارب إلى البني. أما التقنيات فقد استوردت من قبل صانعي الفخار من مصر بعد انهيار الحكم الفاطمي هناك.","method_for_provenance":"إن اللقى التي وجدت في تل مينيس والرقة تقود إلى الاستنتاج أن هذا النوع من الخزفيات قد صنع في سورية.","provenance":"سورية (الرقة).","obtention":"تجارة القطع الفنية في لندن 1992.","bibliography":"\\- .Allan, J. W. *Islamic Ceramics,* Oxford, 1991, 40/41 \n\\- .Caiger-Smith, A. *Lustre Pottery*, London, 1985, 51-55 \n\\- .Porter, V. *Medieval Syrian Pottery,* Oxford,1981, 3-8 \n\\- .Porter, V. – Watson, O. Tell Minis Wares, *Syria and Iran: Three Studies in Medieval Ceramics* (eds.J. W \n.Allan and C. Roberts), Oxford Studies in Islamic Art IV, Oxford, 1987, 175-248 \n\\- .Watson, O. *Ceramics from Islamic Lands*. London, 2004, 14-5, 289-294","dynasty":"العهد الأيوبي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس.","keywords":["الرقة","تل مينيس","خزفيات عجينة كوارتزية مشوية","سوريا","طلاء ذو بريق معدني","عهد فاطمي."],"materials":["عجينة كوارتزية بيضاء مزخرفة برسوم فوق طبقة مزججة ذات بريق معدني."]},"b381524f-09dd-5a75-8920-d87af44e1cd5":{"name":"سقايات عمومية.","description":"كانت مدينة الجزائر وفحصها (ريفها) يحتويان على عدد كبير من السقايات العمومية (السبل)، يتراوح عددها، داخل أسوار المدينة، بين 7 سبلٍ بحسب هايدو في القرن 16 الميلادي، و 125 سبيل حسب الفارس دارفيو عام 1674 - 1675، و\"ثلاثة وسبعين سبيل مسجلة عام 1840\" (س. ميسوم \"الجزائر خلال الفترة العثمانية\")، أُنشئَ عدد كبير منها من قبل الدايات في القرن الثامن عشر الميلادي. \nكانت هذه السقايات العمومية من عمل المحسنين. وكان يوضع عليها لوح من الرخام أو من الحجر الأزرق كُتبتْ عليه بالعربية أو بالعثمانيّة عبارات تُمجِّد مناقب المحسنين. كُلفتْ إدارةٌ تحت مسؤولية \"خوجة العيون\"، وهو يعادل منصب أمين سر السبل أو القيّم عليها، لضمان تدبير \"الأحباس\" (الأوقاف) المرتبطة بهذه السبل. \nأُطلق على أحد هذه السُبل اسم \"حوض النبيذ\"، وانتهى به المطاف على الحائط الخارجي للمتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية الحالي. بُني هذا السبيل من طرف الداي حسين عام 1235 هجري / 1820 ميلادي خارج باب الجزيرة (المسمى أيضا بباب \"الحرب المقدسة\")، أسفل سرية مدفعية الأندلس، ونُقل أولَ مرة عام 1867 \"أسفل درج تابع للبُريج البارز الحالي لباب فرنسا\". (تقرير غير مؤرخ لاقتراح التصنيف، لكن قرار التصنيف يعود إلى 13 أيار- مايو 1905)، ثم مرة ثانية إلى حديقة الحرية (حديقة غالان قديماً) على حائط مديرية الآثار، حيث كان موضوعاً لتقرير أعمال صيانة قام بها المهندس المعماري الأول للأبنية التاريخية في رسالة مؤرخة في 27 أيار – مايو 1968.","short_description":"كانت مدينة الجزائر تتوفر على العديد من السقايات العمومية التي شيد العدد الأكبر منها خلال القرن 18 من قبل الدايات العثمانيين. كانت هذه السقايات، التي تبنى من طرف المحسنين، تحتفظ باسم بانيها منقوشا على لوحة من الرخام أو الصخر البركاني الصفائحي؛ وكانت تُسيرُ من طرف مصلحة تابعة لسلطة الخوجة. وقد قام الداي حسين ببناء سقاية خارج باب الجزيرة عام 1820، وهو الباب الذي يقدم نقيشة كتابية على شرفه.","dates":"1235 هجري / 1820 ميلادي.","location":"الجزائر","method_for_datation":"نقيشة كتابية باللغتين العربيّة والعثمانيّة: \"وخلقنا من الماء كل شيء حي. والى سلطان جزاير أول حسين باشا. نيتى خيره انك خيراته سعى دائما. لطفى جار انك يدر صو هر بر محلده كى . اب اجر ا ايلوب بو جشمه ايتدى بناء. بو محل تشنده عطشاني ريان ايلدى. ايج حسن ايله حسينك عشقنه تازه ماء. سنة 1235 / 1820.\" \n\"وخلقنا من الماء كل شيء حي. يبذل دائما والي الجزائر وسلطانه الحسين باشا، بنواياه الصالحة للقيام بأعمال \nجليلة. انكب جُودُه بالأخص من أجل أن يتم انسياب الماء في كل مكان وبكميات وافرة. هو الذي أمر ببناء هذا السبيل الذي يعطي الحياة للعطشان في هذا المكان المحروم من الماء. أشرب ماءاً بارداً لطيبة الحسين وحبه. عام 1235 / 1820\".","bibliography":"\\- .Belhamissi M., *Alger par les eaux XVIe-XIXe*, Alger, 2004 \n\\- .Missoum, S., *Alger à l'époque ottomane*, Aix-en-Provence-Alger, 2003 \n\\- Archives de l'Agence nationale d'archéologie et des monuments historiques, notamment le rapport \n.de proposition de classement","dynasty":"الفترة العثمانية، 1020 ـ 1141 هجري / 1611 ـ 1830 ميلادي.","author":"علي لافر","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["سبيل","سقاية.","ماء"]},"b4d34b89-c6b2-5e46-8e41-4f74dec4c93d":{"name":"علبة توابل.","description":"علبة توابل مستديرة مصنوعة من النحاس الأصفر المحزز والمطعم بالفضة، والعلبة أصلية أما الغطاء فقد تم استبداله، وهو ما تؤكده الزخارف عليه، إذ تبدو مختلفة عن الزخارف الظاهرة على العلبة. لقد تم تزيين الغطاء بأشرطة متحدة المركز تحيط بحلية دائرية في المركز، هذه الأخيرة تحوي شكلاً رباعي الفصوص من الأرابيسك مع زخارف ثانوية ورقية محاطة بشريط من الوريقات الملتفة. يقطع التصميم ثلاث حليات دائرية ذات زخارف مؤلفة من نجوم ثمانية الرؤوس تنشأ من شكل ثلاثي الفصوص ونماذج ورقية الشكل، وهي تنبثق من معين. يشغل الجزء الرئيس من الغطاء شريط حدودي، وهو يتألف من اثنتي عشرة عقدة متقاطعة يفصل بينها أشكال حبلية ملتوية. ينبثق التكوين من عناصر شبه كتابية بالخط الكوفي من الأعلى والأسفل. تتكرر التصاميم الزخرفية الظاهرة على الإطار المحيط بالحلية المركزية على الإطار الخارجي، لكنها تنقطع بست حليات بدل ثلاث. يظهر على العلبة نفسها ضفيرة تدور حول الجزء العلوي من الجسم، وإلى الأسفل منها، هناك حلقة تفصلها عن الجزء الرئيس من الجسم المغطى بأربع حليات كبيرة ذات حدود متموجة، مملوءة بلفائف من الأرابيسك المتناوبة مع شعار النبالة، أما المساحة بين الحليات فقد تم ملؤها بتصميم ثلاثي العقد ينبثق من عناصر شبه كتابية بالخط الكوفي من الأعلى والأسفل أو من تصميم هندسي يعلو من قاعدة شبه كتابية بالخط الكوفي وينتهي بنموذج ثلاثي الفصوص. تم تزيين الجزء السفلي من الجسم بشريط من اللفائف الورقية الشكل التي تقطعها أربع حليات ذات أربع فصوص.","short_description":"خلال الفترة الممتدة من أواخر القرنين الثامن والتاسع الهجريين/ الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، نجح حرفيو صناعة المعادن في تطوير سلسلة من الأواني المُخصَّصة للتصدير إلى الأسواق الأوربية، والمُزخرفة وفقاً للذوق الأوربي، وهذه حقيقة يُؤكِّدها ظهور الدروع والشعارات الأوربية، على العديد من النماذج. كانت هذه العلبة مُخصَّصة لنقل التوابل الثمينة إلى الغرب.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع مع الغطاء: 7.62 سم؛ القطر: 13.97 سم.","method_for_datation":"تمت صناعة هذا النوع من العلب خصيصاً للسوق الأوروبية أواخر القرن الثامن- التاسع/ أواخر الرابع عشر- الخامس عشر، وهو ما يدل عليه شعار النبالة الأوروبي على نماذج أخرى من الفترة نفسها.","method_for_provenance":"عرفت القطع المماثلة بأنها صنعت في إحدى المدن التابعة للدولة المملوكية، قد تكون دمشق خلال الفترة المملوكية.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها من و. وارهام، لندن، عام 1870.","bibliography":"\\- .Atil, E., 'Art of the Arab World', Washington D.C., 1975, p.148, cat. no. 80 \n\\- ,Curatola, G., (ed.) 'Eredita dell' Islam: Arte Islamica in Italia', Venice, 1993, p.486, cat. no. 303; p.487 \n.cat. no. 304 \n\\- .Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, p.115, fig. 92","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بندقي إسلامي."],"materials":["نحاس أصفر محزز مطعم بالفضة."]},"b6518af0-5029-5a94-8521-524613b875bb":{"name":"قلعة حلب.","description":"تعتبر قلعة حلب إحدى التحف المعمارية بين القلاع الإسلامية القروسطية، ويحصر شكلها البيضوي، ودفاعاتها الضخمة مساحة تصل إلى حوالي سبعة هكتارات. وقد سبق واستخدم التل الطبيعي الذي بنيت عليه القلعة لفترة طويلة كحصن أو معقل، وهو يحوي دلائل على وجود معبد حثي يعود إلى الألف الأول ق.م، وخلال الحكم الحمداني لحلب في فترة سيف الدولة في القرن الرابع/ العاشر، تم الشروع في بناء قلعة مبكرة، وقد ظهرت أهمية القلعة الاستراتيجية مع بدء الفترة الصليبية. \nأعاد نور الدين بناء الجزء الداخلي، وحصن دفاعات القلعة المبكرة عندما حكم حلب في أوائل القرن السادس/ الثاني عشر، وتضمنت أعمال التوسع التي قام بها بناء مقام إبراهيم، وهو مزار هام يرتبط بالنبي إبراهيم، لكن الجزء الأكبر من الأقسام المتبقية حتى اليوم يعود إلى فترة الملك الظاهر غازي، أحد أبناء صلاح الدين، الذي حكم في الفترة 582-613/ 1186-1216. وقد أمر بحفر الخندق حتى 22م، وبنى الجسر الرائع، ومنحدرات القلعة من الحجر الناعم المنيع، والأبراج الكبيرة، والبوابة المذهلة المصممة لمنع وصول أي عدو يمكن أن يقترب من القلعة. وعلى عكس دمشق، كانت حلب عرضة لهجمات الفرنجة من الرها القريبة منها، والسواحل الغربية، كما تعرضت لخطر مجموعة الحشاشين القوية والسرية، التابعة للمذهب الإسماعيلي، أحد مذاهب الشيعة. \nأعاد الظاهر بناء العديد من المباني المدنية والدينية التي كان نور الدين قد أنشأها بما فيها جامع القلعة الكبير الجميل والمتناسق ودار العدل المواجهة للقلعة. ويعتقد بعض الباحثين بوجود ممر يربط بين الاثنين. \nكان أحد أهم منشآت الظاهر غازي مجمع القصر الملكي والحمامات ضمن القلعة، وهي تمثل تطوراً جديداً في تاريخ العمارة الإسلامية، فالقصور الملكية لم تكن تبنى عادة خلف جدران القلاع الحربية، ولكن، وبسبب متطلبات الأمن في تلك الفترة، نشأ هذا النظام. جدد العزيز محمد القصر عام 627/ 1230، إلا أن أغلبه دُمر خلال الغزو المغولي. \nغير مشروع الملك الظاهر مقياس القلعة وشكلها والمنطقة المحيطة بها بشكل جذري مما جعلها على هذا الشكل المذهل اليوم. تظهر العناصر الزخرفية بشكل خاص حول البوابات، ومن أشهرها بوابة السباع، وبوابة الأفاعي، اللتين تم تزينهما بنقوش حجرية تصويرية ناتئة. استعملت السباع لفترة طويلة كرمز للقوة والملكية، وهي تمثل هنا حراس العرش، أما الأفاعي والتنانين فتلتف لتعض نفسها، وهي تدل على حدود منطقة آمنة ومحروسة بشكل جيد. \nتعرضت أجزاء من القلعة، ولاسيما المدخل والجسر، لأعمال تجديد خلال الفترة المملوكية في فترة ما خلال القرن السابع/ الرابع عشر، ويمكن التعرف على ذلك من خلال أساليب الزخرفة المستخدمة الأكثر كثافة.","short_description":"تُعتبر هذه القلعة رمزاً لمدينة حلب، منذ القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي. فمدخل القلعة يعتبر تحفة فنية، والذي يربط القلعة بالمدينة، عن طريق منحدرات شديدة. وكذلك يحتوي على برجين ضخمين، يتكوَّن بينهما ممرٌّ على شكل حرف U والذي صُمِّم لمواجهة أي نوع من الغزو الخارجي، والقدرة على تغيير وجهة الجيش، في ستة اتجاهات مختلفة، وتعريضهم لرمايات السهام والسوائل الحارقة، التي تُلقى من فتحات موجودة في السراديب في الأعلى. \nمعظم المنشأت داخل القلعة، سواء كانت عسكرية أو مدنية أو دينية، تعود الى العصر الأيوبي لزمن الملك الظاهر غازي (المُتوفَّى عام 613 هـ/ 1216 م).","dates":"القرن السادس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر.","location":"حلب.","method_for_datation":"حفظت العديد من الكتابات والمصادر التاريخية تأريخاً دقيقاً للمراحل المتعددة لبناء القلعة وتطورها.","bibliography":"ابن شداد، عز الدين (ت 682 هـ/1285 م)، *الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة*، دمشق 1953. \nمحمد قجة، *العمارة في عهد سيف الدولة الهمداني*، في: المعرفة 508، 2006، ص. 280-284. \n\\- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”, *Occidental* (electronic publication 7th edition), 2003 \n\\- Ettinghausen, R., Grabar, O., and Jenkins-Madina, M., *Islamic Art and Architecture 650–1250*, New \n.Haven, 2001, p.230 \n\\- Herzfeld, E., “Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord”, Part 2: *Inscriptions \n.et monuments d'Alep*, 3 Vols, Cairo, 1954–6, p.12 \n\\- .Burns, R., *Monuments of Syria: An Historical Guide,* London-New York, 1999, p.33; fig. 3 \n\\- ,Tabbaa, Y., *Constructions of Piety and Power in Medieval Aleppo, Pennsylvania*, 1997, pp.17–26 \n.pp.53–6, pp.59–69, pp.71–96; figs 9–37","patrons":"نور الدين محمود بن زنكي، المتوفى عام 569/ 1174؛ الملك الظاهر غازي، المتوفى عام 613/ 1216؛ الملك العزيز محمد، المتوفى عام 634/ 1236.","architects":"شارك الكثير من المعماريين، والبنائين، والحرفيين في بناء القلعة، وقد تم تسجيل عمل المعلم المعمار ثابت بن شقويق خلال حكم نور الدين في المصادر التاريخية، وهو المهندس المشرف الذي قتل عندما انهار الجزء العلوي للمدخل عام 600/ 3-1204.","dynasty":"الزنكيون، الأيوبيون، المماليك.","author":"عبد الرزاق معاذ, زينة تقي الدين, سامر عبد الغفور","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أفعى","تحصينات","تنين","حلب","خندق","زخرفة تصويرية حيوانية منقوشة على الحجر","زخرفة تصويرية منقوشة على الحجر","سبع","عمارة عسكرية","قصر","قلعة."]},"b71ad5bf-0537-5bae-a28c-3289c9d237b7":{"name":"قصر بيلرباي.","description":"يعتبر قصر بيلرباي مقراً ساحلياً في منطقة بيلرباي (المعروفة رسمياً باسم الحدائق المتقاطعة) على الجانب الأناضولي من مضيق البوسفور. تمَّ بناء الأجزاء المتعددة لمجمَّع القصر بصورة مستقلة بغض النظر عن التماثل فيما بينها. يتألف المبنى الرئيسي، مبنى القصر، من طابقين من الطوب يبرزان على قاعدة مرتفعة. ويشغل مساحة مستطيلة الشكل تمتد باتجاه شمال- جنوب تبلغ أبعادها التقريبية 60x 40 م. وقد صُمم القسم الجنوبي على نمط الشقق الحكومية، بينما يتخذ القسم الشمالي شكل الركن العائلي؛ أما المبنى الرئيسي فله مخطط متماثل ومحوري. وعلى عكس المؤثرات الغربية، التي تبدو على الشكل الخارجي للمبنى، فإن المسقط الأفقي مشابه للبيت التركي التقليدي حيث تنتظم الغرف حول فناء مركزي مزود بإيوانات. أما الجدار المتاخم لرصيف الميناء فيوحي بالحيوية بفضل تكرار الأعمدة الثلاثية الملاصقة للحوائط والبارزة عنها، ويشتمل على بوابتين تفتحان من جهة البحر وجناحين صغيرين بجانب البحر، أحدهما للرجال والآخر للنساء. وهاتان البوابتان البهيتان (بوابتا الضفاف أو البحر) تستخدمان لحماية مدخل القصر من الماء. كما أنهما مصممتان بحيث تتبع إحداهما لركن الرجال والأخرى لركن النساء، وهذا انعكاس للنمط الشرقي. فالتصميم لافت للانتباه ويمنح الحيوية لطرفي الجدار الشاطئي. \n \nالمباني الأخرى في المجمع، وهي جناح البلاط والجناح الأصفر والإسطبلات الخاصة، موزعة في كل أرجائه ضمن حدائق مسورة بجدران وتتصل ببعضها بعضاً بواسطة أدراج وسلالم. أما بيت الغزال وبيت الطائر وبيت الأسد وجناح الباشاوات وجناح الموسيقى فلم تعد قائمة. \n \nواجهات قصر بيلرباي وكذلك تنظيم مساحاته الداخلية تتخذ كلها أشكالاً انتقائية. ومن الواضح أن السلطان عبد العزيز تأثر بقصره الجديد وبزخرفته. تشتمل الواجهات على عقود ونوافذ ذات طراز إغريقي وروماني، وقد حقق التصميم مخططاً كلاسيكياً متوازناً باستخدام العقود الدائرية وأشكال معمارية محدودة. ويبرز أيضاً التأثير التشكيلي لأنماط الباروك. وبخلاف التأثير الغربي الواضح في الزخرفة الخارجية، تشاهَد كثافة الرسومات العثمانية والشرقية التقليدية في المساحات الداخلية. وهناك لوحات ذات مشاهد بحرية ورسوم عسكرية الطابع، كالسيوف والرايات، ترى في العديد من الغرف والصالونات. وبما أنه لا يوجد أي إجراء خاص بنظام التدفئة في القصر، يمكن الاستنتاج أن المجمع بكامله صُمم كقصر صيفي. \n \nتمَّ بناء قصر بيلرباي من الخشب أولاً خصيصاً للسلطان محمد الثاني (حكم في الفترة 1223- 1255 / 1808- 1839) على يد المعمار كريكور أميرا بيلان. أما قصر بيلرباي القائم حالياً فقد صمم وبني تحت رعاية المعمارين سركيس باليان وآغوب باليان، وبأمر من السلطان عبد العزيز بين عامي 1276و 1281 / 1861و 1865، بعد التخلي عن القصر الأصلي الذي تعرض للحريق في عهد السلطان عبد المجيد (حكم في الفترة 1255- 1277 / 1839- 1861). ظل قصر بيلرباي على مدى سنوات يستضيف الكثير من الضيوف الأجانب، وقد كان السلطان عبد الحميد ( حكم في الفترة 1293- 1327 / 1876- 1909) آخر من أقام في القصر خلال العهد العثماني، قبل أن يُخلع عن العرش. في العهد الجمهوري (ما بعد 1923) كانت بعض أقسام القصر تستخدم لاستقبال ضيوف الدولة، إلى أن فتحت أمام الزوار في عام 1985، وتمَّ تجديدها لتحوي نشاطات فنية مختلفة. واليوم يستخدم قصر بيلرباي كقصر متحفي يرتبط بالقصور الوطنية.","dates":"1281 / 1865.","location":"استنبول.","method_for_datation":"تعتبر وثائق المحفوظات والنقوش الموجودة في المبنى وصحف وأعمال مؤرخي ذلك العصر ويوميات الرحالة مفيدة في تحديد تاريخ المبنى. إضافة إلى ذلك فإن تفاصيل الطرز المستخدمة في مجمع القصر تقدم أدلة هامة تتعلق بالفترة التي شُيِّد خلالها.","bibliography":"Batur, A. “Beylerbeyi Sarayı \\[The Beylerbeyi Palace\\].” İstanbul Ansiklopedisi \\[Encyclopaedia of Istanbul\\], vol. II, - Istanbul, 1994, pp.206–210. \nEldem, S. H. Boğaziçi Anıları \\[Memoirs of Bosphorus\\]. Istanbul, 1979. - \nGülsün, H. Beylerbeyi Sarayı \\[The Beylerbeyi Palace\\]. Istanbul, 1993. - \nKarahüseyin, G. “Beylerbeyi Sarayı ve Ünlü Konukları \\[The Beylerbeyi Palace and its Famous Guests\\].” Milli Saraylar Dergisi \\[Journal of the National Palaces\\], II (1992), pp.126–141. \nSözen, M. Devletin Evi Saray \\[The Palace, the House of the State\\]. Istanbul, 1990. -","patrons":"السلطان عبد العزيز (حكم في الفترة 1277- 1293 / 1861- 1876).","architects":"المعماران سركيس باليان وآغوب باليان.","dynasty":"العهد العثماني.","author":"سيمرا داشجي (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["السلطان عبد العزيز","جناح","عمارة عثمانية","قصر شاطئي","مضيق البوسفور."]},"bc31e6e4-7f37-5725-b63d-89472dbadb64":{"name":"قسم من إناء فخاري.","description":"وُجِد في منطقة الرقة مجموعة من القصور أُعطيت الأحرف A و B و C. وقد وُجِد بها مجموعة من القطع الهامة منها هذه الآنية الفخارية الرقيقة جداً والمصنوعة بالقالب والمزينة بنطاق من الكتابة الكوفية نصها \"من عمل إبراهيم النصراني مما (صنع) بالحيرة \\[للأ\\] مير سليمان \\[بـ\\] ن أمير المؤمنين.\" ويتبَّين من هذا النص أن هذه القطعة صنعت في الحيرة بواسطة إبراهيم النصراني ونقلت إلى الرقة، وهي خاصة بالأمير سليمان ابن الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور. وتدل كنية الحرفي صانع القطعة \"النصراني\" على أنه كان صانع فخار من مسيحي سكان الحيرة. \n \nأحاط بقاعدة الإناء نطاق من الزخارف الهندسية، وزوِّدت القاعدة بزخارف نباتية وهندسية محوَّرة.","short_description":"جزء من وعاء رقيق, وُجد الشريط المُزخرف بالخطّ الكوفي بالكامل, والتي احتوت على اسم صانعها \"إبراهيم النصراني\"، مسيحي الديانة كما يظهر, صنعت هذه القطعة في الحيرة، وأهديت لسليمان \"(ابن) القائد المخلص لبلاده\".","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الأمير سليمان بن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان الأمير سليمان والياً من قِبَل الخليفة الرشيد على البصرة وتوابعها في سنة 173 / 789.","dates":"136 – 158 / 754 -775.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.075م ؛ القطر: 0.122م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال النص المدوَّن عليها والذي يحدد صناعتها في عهد الخليفة المنصور الذي حكم في الفترة 136-158 / 754-775.","method_for_provenance":"حُدِّدت الحيرة مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","provenance":"الحيرة في العراق، على بُعد 650كم جنوب شرق الرقة.","obtention":"نقلت القطعة إلى المتحف بعد العثور عليها أثناء التنقيبات التي جرت في القصر A في سنة 1948م، وذلك من قِبَل بعثة وطنية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- أبو الفرج العش، م. \"الفخار غير المطلي.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، العدد 10، 1960، ص 140 ـ 141. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Weiss, H. (ed.) Ebla to Damascus. Washington D.C., 1985","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["الحيرة","الرقة","العراق","خزف","خط كوفي","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","فخار."],"materials":["فخار مصنوع بالقالب."]},"bdeda37e-0f4a-5fd6-ad87-d9dacdb11131":{"name":"العمارة العامرة.","alternate_name":"تكيّة خاصكي سلطان، مجمّع خاصكي سلطان، التكيّة.","description":"احتوت العمارة العامرة على أربع وحدات معمارية: مطبخ كبير مع ملحقاته التي شملت فرنين ومخازن وسبيل؛ وخان كبير؛ ومسجد؛ ورباط للصوفية والفقراء يتكون من خمس وخمسين غرفة. ولهذا المبنى الكبير مدخلان: مدخل شمالي يقع على طريق عقبة التكية؛ ومدخل جنوبي يقع على طريق عقبة السرايا. يُفضي المدخل الشمالي إلى دركاه (ممر موزع) تؤدّي إلى ساحة مكشوفة. ويوجد في القسم الشمالي من المجمع بقايا مدخل معلق ومطبخ العمارة العامرة ومخازن وسبيل، بالإضافة إلى مبنى من طابقين. ويؤدّي المدخل الجنوبي للمجمع إلى دركاه ذات جدران غنية بزخارف حجرية دائرية، وتقود الدركاه إلى ساحة مكشوفة محاطة بأروقة تشكل خان العمارة العامرة. يقع إلى الشرق من الخان وساحته المكشوفة مبنى أنشئ في القرن 13 / 19 يُعرَف بمبنى العدلية، ربما يكون قد بُني على موقع الرباط الذي اختفى مع مرور الزمن. ويقابل مبنى العدلية قاعة ذات أربع بلاطات، ربما تكون ذات صلة بمسجد العمارة العامرة الذي اختفت أغلب معالمه. يوجد إلى الشرق من هذه القاعة ضريح تغطيه قبة، يُعتقد أنه دفن فيه سعد الدين الرصافي صاحب كتاب \"المنهل الصافي والمشرب الوافي.\" \nوتشير الوحدات المتنوعة التي اشتمل عليها المجمع أنه قام بأكثر من وظيفة، بعضها تعبدي ديني، وبعضها خيري كما في المطبخ الذي كان ومازال يحضر فيه الطعام للفقراء والمحتاجين، وبعضها تجاري واقتصادي كما في الخان الذي استقبل التجار وتمت فيه الصفقات التجارية.","short_description":"اشتُهر هذا المجمَّع الاجتماعي الضخم بلقب واقفته \"خاصكي سلطان\"، زوجة السلطان العثماني سليمان القانوني. أنشئ المُجمَّع نتيجة دمج عدة أبنية، وإضافة أخرى. ضمَّ المجمَّع مطبخاً كبيراً وفرنين ومخازن وسبيلاً وخاناً كبيرة ومسجداً ورباطاً للصوفية. وله مدخلان وعدة ساحات مكشوفة. وقد قدَّم هذا المجمع الاجتماعي الطعام يومياً للمحتاجين والزوّار، بغضِّ النظر عن هويتهم أو دينهم، كما زَوَّد زوايا القدس وأربطتها بالطعام يومياً، ووصل عدد الوجبات التي كان يحضِّرها حوالي 1000 وجبة يومياً.","dates":"964 / 1557","location":"القدس.","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى حجج الوقف، ومنها سجل 270 في المحكمة الشرعية في القدس - الأوراق 18-49؛ واستناداً إلى أرشيف المتحف الفلسطيني (متحف روكفلر). ومن خلال هذه الوثائق، يمكن استنتاج أن العمارة العامرة شُرع في بنائها عام 959 / 1552، وأنها اكتملت حوالي عام 964 / 1557.","bibliography":"Myers, D. “Al-Imara al-Amira, The Charitable Foundation of Khassaki Sultan (959/1552).” IN: Auld, S. and - .Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem: The Living City 1517 – 1917. London, 2000 \n\\- ,Natsheh, Y. “My Memories of Khassaki Sultan or 'The Flourishing Edifice'.” Jerusalem Quarterly File, no. 7 \n.Winter 1999, pp. 29-35 \n\\- .Natsheh, Y. “Al-Imara al-Amira (Khassaki Sultan).” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds \n.Ottoman Jerusalem: The Living City 1517 – 1917. London, 2000 \n\\- .Peirce, L. The Imperial Harem: Women and Sovereignty in the Ottoman Empire. London, 1992 \nالحج والعلوم والصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزّة (ص 105 – 107).","patrons":"خاصكي سلطان (توفيت عام 965 / 1558)، زوجة السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 – 973 / 1520 – 1566)، وعُرفت في الكتابات الأوروبية باسم روكسلانة.","architects":"لا يُعرف بالتحديد أسماء من قام بتصميم أو تنفيذ المبنى، ولكنهم على الأغلب تضمنوا معمارين محليين وآخرين من مدينة حلب في سورية.","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001; IAM_TR_EN_001","author":"يوسف النتشه.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["العمارة العامرة","تكية","تكية خاصكي سلطان","مطبخ."]},"bf8c236d-a3f0-57db-aaff-72a234666a2c":{"name":"بورتريه للسلطان سليم الثاني","short_description":"هذه البورتريه من ألبوم كبير للسلطان سليم الثاني (حكم خلال 1566-74) تبين الكثير عن حكمه وقد كان والد سليم ،السلطان سليمان الأول ( حكم خلال 1520-66) الذي عزز الحدود الجغرافية للإمبراطورية العثمانية ونظم الإدارة المركزية لحكومته مما سمح لابنه ومن تلاه في الحكم أن يتفرغوا لمتع دنيوية بشكل أكثر مثل الأدب ، الفن وشرب الخمر. وكان لقبه سليم السكير بسبب تعلقه بالخمر ولم يكن السلطان إلا محبا للكتب وراعيا للعمارة والموسيقى وفن الكتب.والرسام والشاعر والقائد البحري حيدر ريس رسم سليم الثاني أكبر من الحياة والسلطان القوي في فروه الفاخر والمبطن بلباس مقصب مطرز بالذهب والرسم بحجم كلا الصفحتين فيه صبي قزم والذي يجلس في الداخل بوضعية متقاطع الساقين على سجادة. وهذا التشكيل كان واحدا من عدد من الأعمال التقليدية لفن البورتريه العثماني المطور في العقد 1570 وهو مشابه للبورتريهات في كتاب لقمان (قيافة الإنسانية في الشمائل العثمانية) وهي دراسة لتسجيل فراسة السلاطين العثمانيين .","type":"صفحة ورق","holder":"متحف الآغا خان","dates":"1570 أو 1590","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"44.2 × 31.2 سم","provenance":"إسطنبول ، تركيا","obtention":"من مجموعة الأمير السابق صدر الدين آغا خان","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["صفحة ، عمل على الورق ، أعمال على الورق ، لوحة ، بورتريه ، سلطان ، حاكم"],"materials":["لون مائي غير شفاف ، ذهب ، ورق"]},"c13e07a9-25e9-500c-a2eb-4f7568251a1e":{"name":"سجادة","short_description":"سجادة من الصوف الكاشان الفارسي تعرض صورة لملك أو نبيل جالس على كرسي مزين بالتيجان. هذا الشخص يشرب بيده الأخرى إبريقًا من النحاس. \n \nمن شأن السجاد المصور في قاجار إيران أن يصور أفراد العائلة المالكة والمشاهير في سيناريوهات مختلفة. \n \nمشهد صيد يميز سجادة قاجاري ، مع مجموعة متنوعة من الحيوانات والنباتات. يمثل طائر الفينيق فوق الرجل النبيل الخلود ، كمخلوق شائع في الأساطير بيريسان. كلاب الصيد ترمز إلى الشرف والمجد ، والغزال يرمز إلى البراءة. \n \nتشير الصور المهمة للمياه إلى النقاء ومصدر الحياة ، حيث تجسد السمكة حبًا لا يموت. خلال هذه الفترة ، تدل شجرة القرداء على الفخر والفخر الفارسيين.","type":"سجاد","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 245 سم عرض: 150 سم","provenance":"كشان, ايران","obtention":"مزاد","bibliography":"Ahmadi, R.,\"Symbolism in Persian Rugs\",*Manuscripta Orientalia*, 3 : 1 (1997): 62-64. \nNikandish, B., Askari, S., and Chitsazian, A., \"Symbology of Bird Motifs in Persian and Indian Carpets\", *Peykareh*, 7 : 14 (2019): 33-51. \nRouhina, M., and Ahmad Panah, S. A., \"The Motif of Cedar Tree in Qajar and Safavid Rugs\", *Peykareh*, 7 : 13 (2018): 17-35. \nSharbatian, Y., and Bagheri, R., \"Anthropological Study of Kerman Carpet Symbols, Shapes, and Designs\", *American International Journal of Social Science Research*, 7 : 1 (2021): 15-29. \nVandshoari, A., and Ebrahimi, A. N., \"Epic and Myth in Pictorial Carpets of Qajar Era in Iran\", *Art-Sanat*, 5 (2016): 103-118.","dynasty":"سلالة قاجار","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["صوف: عقد"]},"c166cd2d-8939-540b-a898-6cea4e8dc0ae":{"name":"مخمل مقصب","short_description":"ازدهرت التصاميم التصويرية في المنسوجات الصفوية في القرن العاشر الهجري/منتصف القرن السادس عشر الميلادي. وغالباً ما تشابهت هذه الأشكال مع رسوم الكتب من تلك الفترة. يتميز هذا المخمل بكبر حجم أشكاله، وهو أمر غير مألوف في مخمليات أخرى من القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي، وثراء ملمس سطحه. وقد أُضيفت في بعض المناطق حلقات غير مقطوعة من خيوط الحرير الملفوفة بالمعدن إلى كومة الحرير التقليدية، متباينةً مع خلفية الخيوط المعدنية البراقة.","type":"نسيج","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"1570 م","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 164 سم، العرض: 72 سم","provenance":"إيران، قزوين","obtention":"سوثبيز لندن، سجاد ومفروشات شرقية وأوروبية فاخرة، 14 أكتوبر 1998، المجموعة 37، إلى متاحف قطر","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \n \nThompson, Jon, *Silk. 13th to 18th centuries. Treasures from the Museum of Islamic Art, Qatar*, Doha: National Council for Culture, Arts and Heritage, 2004.","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["إيران","صفوي","مخمل","مقصب","نسيج"],"materials":["حرير، خيط معدني، حياكة"]},"c3101633-812c-5595-969c-ee2b57886090":{"name":"قنديل مسجد.","description":"قنديل مسجد من الزجاج المذهب المطعم بالمينا ذو عنق قمعي الشكل، وشفة مستديرة، وجسم مربع، وكتف منحدر، وساق طويلة تنتهي بقاعدة مسطحة تحمل علامة مميزة في الأسفل، وقد تم تزويد الجسم بست حلقات للتعليق على مسافات مساوية. القنديل مزين بشكل كامل بالمينا المذهبة المنفذة باللون الأحمر والأزرق والأخضر الفاتح. يدور حول العنق شريط ذو حدود بزخارف زهرية، مؤلف من نقش منفذ بالمينا الزرقاء بالخط الثلث. النقش هو الآية 256 من سورة البقرة، تقطعها حليات دائرية ملونة بالذهبي والأحمر والأخضر، وتتضمن كل منها كأساً صغيرة في المركز. لقد تم تزيين الجزء الأسفل من العنق والجزء الأعلى من الجسم بأشرطة زهرية تقطعها حليات ذات زخارف زهرية أحادية، وعلى القسم الرئيس من الجسم،يظهر نقش آخر بالخط الثلث يتضمن ألقاب الضابط الذي أمر بصنع القنديل زين الدين مبارك الذي كان، كما يدل عليه الشعار في الأعلى، حامل كأس السلطان الملك الصالح الذي ذكر اسمه هو الآخر. حمل هذا الاسم حاكمان كانا ابني ناصر الدين محمد بن قلاوون، الأول هو الملك الصالح إسماعيل الذي حكم في الفترة 742-45/ 1342-45، والثاني الملك الصالح صالح الذي حكم في الفترة 751-4/ 1135-4.","short_description":"كانت مصابيح المساجد الزجاجية المُطعَّمة بالزخارف، تُصنَّع بأعداد كبيرة، تلبيةً لطلبات النخب المملوكية، في مصر وسورية. وقد كانت، وهي المُزيِّنة بنقوش قرآنية، وألقاب أولياء النعمة، تُخصَّص للأعداد الكبيرة من المساجد، والمدارس الموقوفة من قبل المماليك، في أرجاء القاهرة، كما في طول البلاد وعرضها.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","initial_owner":"الرائد و.ج.مايرز.","dates":"742-54/ 1342-54.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 38.10 سم؛ القطر: 26.67 سم.","method_for_datation":"إنظهور اسم الملك الصالح ينسب القنديل إلى فترة حكم أحد الحاكمين الملك الصالح إسماعيل الذي حكم في الفترة 742-45/ 1342-45، والملك الصالح صالح الذي حكم في الفترة 751-4/ 131-54.","method_for_provenance":"تم صنع هذا النوع من قناديل المساجد بكميات كبيرة في كل من مصر وسوريا خلال القرن الثامن/ الرابع عشر.","provenance":"سوريا.","obtention":"اشتراها المتحف من مجموعة الرائد و.ج.مايرز عام 1900.","bibliography":"\\- Carboni, S., and Whitehouse, D., *Glass of the Sultans*, New York, 2002 (for discussion on related mosques \n.(lamps and Mamluk glass \n\\- ,'Eremin, K., and Al-Khamis, U., 'Mamluk and Pseudo-Mamluk Glass in the National Museums of Scotland \n.in *Annales du 15e Congrès de l'Association Internationale pour l'Histoire du Verre, New York, 2003*","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط ثلث","زجاج مطعم."],"materials":["زجاج مذهب ومطعم بالمينا."]},"c4a199cd-9f33-5a29-aa87-3eb7131bf868":{"name":"صحفة.","description":"صحفة مع غطاء واقٍ تعود إلى عائلة توندي في سينا، إيطاليا. مركزها مُحاط بأنساق من أزهار الفاشِرا المتألقة (تلك التي بتلاتها زرقاء وكؤيساتها مصبوغة بلون ذي بريق معدني )، متناوبة مع أنساق من أوراق شبيهة بـ' البقدونس' (وهي تلك المماثلة لأوراق البرسيم المسنَّنة)، وجميع هذه الأنساق مضفورة بوريقات السَّرخس المتطاولة، ذات البريق المعدني. هذا الطراز من الصحفات ينتمي إلى نسق مميَّز كان مرغوباً جداً في أسبانيا ومناطق أخرى من أوروبا، حيث يتمُّ تصديره بكميات كبيرة. وهذا ما يفسِّر وجود اسم العائلة الإيطالية على الغطاء، لأن هذا النوع من الأواني ذات البريق المعدني كانت شائعة في إيطاليا إلى حدٍ بعيد. \nكانت مانيسيز كانت إحدى المدن الرئيسية لتصنيع الفخار في فلينسيا، وقد لعبت دوراً ريادياً في صناعة الأواني ذات البريق المعدني من أجل تصديرها إلى أوروبا، وبالدرجة الأولى إلى فرنسا وإيطاليا. كانت منتجات مانيسيز الفخارية تعدُّ للتصدير عبر ميناء غروا في فلينسيا، حيث العديد من خزَّافي مانيسيز كانت لهم مستودعات ومتاجر هناك. وهؤلاء الخزَّافون كانوا خليطاً من المسيحيين والمغاربة ( المسلمين )، لكنَّ هؤلاء الأخيرين لم يكن مسموحاً لهم مزاولة حرفتهم خارج المدينة، وهذا دليل على الأهمية المميَّزة لمهاراتهم في اقتصاد مانيسيز. بحلول عام 956 / منتصف القرن السادس عشر، أضحت مانيسيز المحتكِر الرئيسي لمنتجات الأواني ذات البريق المعدني في فلينسيا.","short_description":"إن التسمية القديمة لهذا النمط من خزف البريق المعدني، ذي الطراز المُدجَّن، هي \"اسبانية مغربية\"، عبارة تشي بأن الخزّافين الذين كانوا يصنعونه ظلّوا خليطاً من المسيحيين والمغاربة (المسلمين)، حيث كان الأخيرون ملزمين بحصر ممارستهم لمهارتهم المتمتعة بقدرٍ كبير من الإطراء، خارج بلدة مانيسس الفالنسية.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"بين عامي 864-84 / 1460-80 .","location":"غلاسكو","dimensions":"القطر: 45 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوبوالتحقُّق منعائدية الغطاء إلى عائلة توندي في سينا، إيطاليا.","provenance":"مانيسيز، فلينسيا، أسبانيا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد (وليام) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944.","bibliography":"\\- .Ray, A., *Spanish Pottery 1248–1898* , the Victoria and Albert Museum, London, 2000","dynasty":"المدجَّنون في أسبانيا، سلالة بنو نصر","linkcatalogs":".Mudejar Art: Islamic Aesthetics in Christian Art","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تجارة."],"materials":["فخَّار مزجَّج مصبوغ بلون ذي بريق معدني."]},"c9b1b21a-3afb-57cb-86e1-8e151adf4e75":{"name":"هفتفاد والدودة ، صفحة من الشهنامة (كتاب الملوك ) لشاه طهماسب","short_description":"إن الإطلاع التاريخي الواسع وقوة التخيل والأهمية القومية للشهنامة (كتاب الملوك ) وهي ملحمة شعرية أنجزت من قبل الفردوسي في عام 1010 وقد ألهمت بكتابة أعمال لا حصر لها في كل وسائل التعبير. وهذه الصفحة AKM164 (صفحة 521 يسرى) من الشهنامة قد كتبت من أجل الحاكم الصفوي شاه طهماز/ طهماسب (حكم خلال 1524-76) وهي تتركز حول هافتفاد وهو رجل متوسط الحال ذو سبعة أبناء وابنة والذي ارتبط مصيره بصعود الحكم الساساني (224-651).","type":"صفحة ورق","holder":"متحف الآغا خان","dates":"تقريبا 1540","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"45 × 30 سم","provenance":"إيران ، تبريز","obtention":"من مجموعة الأمير السابق صدر الدين آغا خان","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الضحاك ، الشهنامه ، الشهناما ، ملوك ، كتاب الملوك ، صفحة ، لوحة ، عمل على الورق ، أعمال على الورق"],"materials":["لون مائي غير شفاف ، حبر ، وذهب على الورق"]},"ca7280db-3428-5b5d-8d37-2c4fe8ed2c6b":{"name":"ابريق","short_description":"يحمل هذا الإبريق صُورا لبشر وحيوانات ولفائف من الأشكال البيضاوية جميعها تُشير إلى السلالة الصفويّة (القرن 16 – القرن 18 ميلادي). يتميّز الإبريق بعنق مثير للإعجاب على شكل بجعة وفتحة على شكل دمعة. \n \nلقرون عديدة، أحاطت الأساطير الرومانسية بالإناء. تُشير تسمية \"أشكدان\"، وترجمتها \"إناء الدموع\"، إلى الغاية من استخدام هذه القطعة. وفقًا للفولكلور الفارسي، كانت النساء يحتفظن بالدموع التي يذرفنها على أزواجهن خلال فترات الفراق الطويلة. وعند عودتهم يمكن للأزواج أن يقيسوا مدى الحب الذي تكّنه زوجاتهم لهم. كما أكدت طقوس الحداد لدى الشيعة الاحتفاظ بالدموع في إحياء ذكرى الشهداء التي يُعتقد أن لها قوى قادرة على الشفاء. \n \nعلى الرغم من أن أساطير الدموع صمدت بمرور الزمن، إلا أنه يمكن استبدال الدموع بالروائح. إلى غاية اليوم، يسكب الفرس العطر أو ماء الورد من أباريق مماثلة على الأيدي أو الملابس.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 43 سم عرض: 30 سم","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Melikian‐Shirvani, A. S., \"Safavid Metalwork: A Study in Continuity\", *Iranian Studies*, 7 : 3-4 (1974): 543-585. \nYamanaka, Y., \"The Tear-Bottle Quest: European Perception of the Biblical Orient and Iranian Shiite Ritual\", in Regina F. Bendix and Dorothy Noyes (eds), *Terra Ridens - Terra Narrans*, Dortmund: Verlag für Orientkunde, 2018.","dynasty":"سلالة صفوية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["نحاس:منقوش"]},"cbadcbe0-3272-59a1-a3b3-967703ee5993":{"name":"الوعاء الصدقات","short_description":"كان هذا القدر البرونزي ، المعروف باسم إناء النبي الطيني ، يجمع ويقيس الصدقات التي يقدمها أهل المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية كصدقة. تحتوي الجرة الأسطوانية على البسملة أو الدعاء الإسلامي والآيات القرآنية بخط الثلث والنسخ. \n \nبتكليف من النقيب الأشرف ، محمد جمال الله ، يمثل القدر نسخة طبق الأصل من إناء الطين الأصلي الذي استخدمه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لجمع وتوزيع أموال الصدقات. سكان المملكة العربية السعودية سيحددون المال باستخدام مقياس الاقتصاد الإسلامي العباسي المسمى مد. \n \nمع الزكاة كأحد أركان الإسلام ، يلتزم المسلمون الأثرياء بالتبرع بالزكاة. يضع المسلمون مقدار الزكاة على أساس فائض من الثروة ، بدلاً من دخل الفرد ، بينما يمنع الحد الأدنى من تطبيق هذه الضريبة. هذا الحد الأدنى للمبلغ المسمى \"نصاب\" والمماثل للحد الأدنى للأجور في العصر الحديث يحدد من يجب أن يتصدق ويتلقى. الزكاة التي تعني \"الطهارة\" أو \"التطهير\" تنص على تبادل الهدايا ، حيث يقبل المتلقي ومانح الصدقة بركات الله.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"قطر: 12 سم ارتفاع: 11 سم","provenance":"المملكة العربية السعودية, مدينة","obtention":"شراء","bibliography":"Aljabr, H., \"Weights and measures in the Hijaz during the Abbasid period 132-334H/749-945 A.D: An overview\", *Journal of Islamic Accounting and Business Research*, 11 : 7 (2020): 1417–1425. \nKochuyt, T., \"God, Gifts and Poor People: On Charity in Islam\", *Social Compass*, 56 : 1 (2009): 98–116.","dynasty":"الاسرة السعود","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز: منقوش"]},"cc2e6597-5498-5c64-94ac-0ecb6099dcdd":{"name":"صحن ذو بريق معدني.","description":"يوجد على الصحن طلاء أبيض، ورسوم ذات بريق معدني ذي لون ذهبي ضارب إلى البني؛ وهذه الرسوم عبارة عن زخارف أرابسك متناظرة تتناوب مع كتابة كوفية مضفرة على ثمانية حقول إفرادية زخرفية تزين القاعدة والجدران. أما الأرضية بين خطوط الزخرفة الأساسية فهي مملوءة بنقاط أو زخارف على شكل أغصان صغيرة، أما الجهة الخارجية فهي مزخرفة بمضلعات رسمت بسرعة وبضفيرة واحدة على طلاء أزرق فاتح. \nيعتبر هذا الصحن، بناء على رسوماته الدقيقة واسم المكان الذي كتب داخل قاعدته الحلقية، من أهم النماذج الخزفية التي تعود إلى فترة حكم بني نصر.","short_description":"تمَّ استيراد فن إضافة البريق المعدني إلى الأواني الخزفية إلى الأندلس من مصر، وما لبث أن حقَّق جودة نوعية لافتة، بسرعة. هذه الطاسة ذات الرسوم الهندسية والأشكال النباتية، تحمل كتابة منقوشة على القاعدة تقول بأنها صُنعت في \"ملقا\" الاسبانية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"فيلهلم فون بودِه؛ فريدريك سارِه.","dates":"منتصف القرن الثامن / منتصف القرن الرابع عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 8.5 سم؛ القطر: 23 سم.","method_for_datation":"تنتج الثريات منذ القرن الثاني عشر الميلادي في الأندلس، وقد ذكر المؤرخ العربي ابن بطوطة في حوالي سنة 1350، وفي نص له حول مَلَقَة، إنتاج الخزف هناك. وهذا الصحن هو القطعة الوحيدة السليمة التي تؤكد هذا المصدر، وبشكل عام فإن زخرفة هذا الصحن تتناسب مع الزخرفة في الفروع الأخرى من الحرف الفنية في ذلك الوقت، كفن النسيج وزخرفته على سبيل المثال.","method_for_provenance":"توجد على قاعدة الصحن كتابة عربية بخط مائل تذكر أن الصنع كان في مدينة ملقة. وهكذا يصبح الصحن أساساً هاماً لتأريخ هذه المجموعة من خزفيات الثريات والتعرف عليها.","provenance":"مَلَقَة، أسبانيا.","obtention":"هدية من فريدريك سارِه. وكان فيلهلم فون بودِه قد اشترى هذا الصحن قبل ذلك من إيطاليا في سنة 1901 وأهداه إلى سارِه الذي قدمه بدوره هدية إلى المتحف في وقت لاحق.","bibliography":"\\- Sarre, F., Die spanisch-maurischen Lüsterfayencen und ihre Herstellung in Malaga, *Jahrbuch der \n.Preußischen Kunstsammlungen* 24, 1903, 103-130 \n\\- .Kat. *Islamische Keramik*. Düsseldorf, 1973, Nr. 470 \n*\\- Die Ausstellung von Meisterwerken muhammedanischer Kunst München1910*. Hrsg. F.R.Martin und \n.F. Sarre, München, 1912. Band II Nr. 1610, Taf. 117 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*. Berlin, 1973/1979, Nr. 342 \n\\- .Kat. *Schätze der Alhambra. Islamische Kunst aus Andalusien*. Berlin, 1995, Nr. 122","dynasty":"بنو نصر","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أندلس","بريق معدني","ملقة."],"materials":["خزف ورسوم على الصحن."]},"cd089341-0bb9-55f0-b578-8f53eb67a553":{"name":"امرأة مع قطة","short_description":"خلال حكم السلالة الزندية والقاجارية في إيران (1750-1925) فقد أبدع الفنانون لوحات التي جمعت كل من العناصر الفارسية والغربية. وقد أتت من أوربا تقاليد اللوحات الزيتية كبيرة الحجم بينما كان موضوعها ، الجمال الشبابي والأقمشة ذات النماذج وحياة البلاط التي كانت برمتها فارسية. والعديد من هذه الأعمال كانت ذات أقواس من الأعلى لأنه كان يراد بها أصلا أن تعرض في مشاكي مقوسة (أقواس القناطر) في المباني.","type":"أعمال إسلامية ، هندية ومن جنوب شرق آسيا للفن ،لوحة","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"أواخر القرن الثاني عشر الهجري /اواخر القرن الثامن عشر الميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 163.8 × 88.3 سم","provenance":"إيران","dynasty":"عصر الدولة الزندية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["زيت على قماش كانافا"]},"cf314a7e-b71e-5876-a94f-3e498400a91f":{"name":"قارورة فارسية","short_description":"هذه القارورة المتقنة الصنع من أواخر القرن السادس عشر. وإن جسمها الخشبي مغطى بالكتان وأرضية طباشيرية التي موهت بالذهب وطليت حيث نرى العشاق والموسيقيين في الحديقة المملوءة بالأزهار.","type":"قارورة ( قارورة شرب ، وعاء ، إناء)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"القرن السادس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 25.5 سم ، العرض : 23.5 سم ، العمق : 12 سم ، القطر عند العنق : 2.3 سم","method_for_datation":"مجموعة قلعة أمبراس","method_for_provenance":"مجموعة قلعة أمبراس","provenance":"إيران ؟","obtention":"مجموعة قلعة أمبراس ، تم الحصول عليها في عام 1869 ميلادي","bibliography":"Gamber, Ortwin and Beaufort-Spontin, Christian, *Katalog der Leibrüstkammer II. Teil. Der Zeitraum von 1530-1560*, Busto Arsizio: Bramante, 1990. Thomas, Bruno, \"\"Aus der Waffensammlung in der Neuen Burg zu Wien: Orientalische Kostbarkeiten\"\", *Bustan*, 4 : 5 (1963/64).","dynasty":"العصر الصفوي","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قاروة"],"materials":["جلد ذو أرضية طباشيرية وطلاء بورق الذهب والخشب مطلي ليحاكي الجلد ، والقبضة : ذات خيوط من الحرير والفضة"]},"d06f4d6a-a257-5324-a2d7-ce12318aa95d":{"name":"طبق.","description":"الطبق مصنوع من الخزف، وهو عميق ذو حافة مسطحة مورقة، وملون بالأزرق المخضر والفيروزي الساطع والأخضر والأحمر الكتيم النافر والأسود للحدود تحت طبقة من التزجيج. يظهر على مركز الطبق تصميم متناظر من زهرتي خزامى حمراوين منقطيتن منحنيتين، وزهرتين حمراوين أصغر على غصنين مرتبطين معاً برصيعة مفصصة مستدقة الأطراف بينهما، وتملأ الورود الصغيرة والأزهار الأخرى المنبثقة من باقة مورقة المساحة تحتها. يعود شكل الطبق بحافته المورقة ونماذجه الزخرفية المشتقة من الأمواج المرتطمة على الصخور على الحافة إلى أصول صينية تطورت في التصاميم الإزنيقية الدارجة مع ميل إلى التجريد خلال القرن العاشر/ السادس عشر. وعادة ما كان يتم تلوين الصخور والأمواج بألوان مختلفة، لكنها على هذا الطبق ملونة جميعها بالأزرق، وهي من ميزات الخزف الإزنيقي المتأخر. تطورت الرصيعة المفصصة المستدقة الأطراف في ورشات البلاط، واستعملت لتزيين المنسوجات والقاشاني، وقد ظهرت على الخزف منذ ثمانينات القرن العاشر/ ثمانينات القرن السادس عشر. لم يتم صنع الأواني في النصف الثاني من القرن العاشر/ السادس عشر بناء على أوامر إمبراطورية حتى ولو كانت التصاميم عليها من ورشات البلاط، فقد خلق الخزافون الذي كانوا ينتجون للسوق المحلية تركيباتهم الخاصة بجمع عناصر مفردة من الطرز والمصادر المختلفة. تم تلوين ظهر الطبق بأربع أزهار خزامى زرقاء متناوبة مع أربعة زهيرات على أرضية بيضاء، والتزجيج الشفاف على ظهر الصحن لونه أصفر خفيف.","short_description":"صحن مصبوغ بألوان متعددة تحت الطلاء ذو شفة مورَّقة. ثمة في المركز رسم تناظري لأزهار مع رسم نافر. إن العناصر الإفرادية، وهي مصممة أساساً في ورشات البلاط، كانت تُدمج بأي أنموذج من قبل الخزافين أنفسهم. يبدو أن رسم الموج والصخر ذو أصل صيني.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"أواخر القرن العاشر- أوائل الحادي عشر/ أواخر السادس عشر- السابع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 6سم؛ القطر: 30.5سم.","method_for_datation":"ظهرت الرصيعة المفصصة كعنصر زخرفي على الخزف منذ ثمانينات القرن العاشر/ ثمانينات القرن السادس عشر.","method_for_provenance":"ينتمي كل من الزخارف الزهرية والشكل إلى الخزف الإزنيقي.","provenance":"إزنيق، تركيا.","obtention":"تم شراؤها بتمويل حكومي من مجموعة ف.ر.مارتن.","bibliography":"\\- .Atasoy, N. and Raby, J., *Iznik*: *The Pottery of Ottoman Turkey*, London, 1989 \n\\- .Carswell, J., *Iznik Pottery*, London, 1998 \n\\- .Müller-Wiener, M., *Türkisch-Osmanische Keramik*, Traunstein, 2004","dynasty":"العثمانيون","linkcatalogs":".IAM_TR_EN_001","author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خزف عثماني","زخرفة زهريّة","صحن","طبق."],"materials":["خزف ملون ومزجج."]},"d1fc6e82-6e79-5203-89e4-cd774dcda7fd":{"name":"مجمع مسجد برتونيال أم السلطان.","description":"تمَّ بناء المجمع بتكليف من أم السلطان. ويتألف من عدة مبانٍ تحيط بمسجد مركزي (كلية)، ويضم ضريحاً وسبيل ماء وحجرة للساعة، تتضح فيها أوقات الصلوات بدقة كل يوم، ومكتبة ومدرسة دينية. المسجد ذو نمط تقليدي يتكون من قاعة صلاة مربعة ذات قبة واحدة. ويوجد أمام كتلته العمودية بناء من طابقين يتألف من رواق للمتأخرين بالقدوم وبقعتين للنساء والرجال ومقصورة السلطان وغرف أخرى متنوعة. هناك مئذنتان، لكل منهما شرفة، متصلتان بهذا المبنى الإضافي، ومستقلتان عن الجسم الرئيسي للمسجد. تبلغ مساحة قاعة الصلاة 10x 10 أمتار مربعة، مزودة بعقود من جهاتها الأربع. وتمَّ تأكيد واجهات المسجد الشرقية والغربية والجنوبية بأبراج تزيينية، وتُوِّجت الأجزاء المركزية الناتئة بقوصرات مثلثية الشكل، وهذه الأجزاء يحتوي كل منها على صفين من ثلاث نوافذ. أما القبة المنفصلة عن الجدران والمنزاحة نحو الداخل فترتكز على رقبة ذات 12 ضلعاً. \n \nيعتبر مسجد أم السلطان مميزاً من حيث كثافة زخارفه وتنوعها. فالأجزاء المركزية الناتئة في الواجهات والنوافذ في رقبة القبة نُفذت وفق الطراز القوطي. أما تصميم الكوى الثلاثية الصمَّاء فوق النوافذ، مثلاً، فقد استعارت بعض عناصرها من فن الزخرفة العثماني، في حين أن موقعها يذكِّر بنماذج عمارة شمال أفريقيا والأندلس. الكوى الصمَّاء وتشكيلات الأرابسك والسعف الزخرفية في الواجهات، مثلها مثل المقرنصات، مستقاة من الفن العثماني الكلاسيكي. الأبراج التزيينية، التي توِّجت بقباب بصلية تذكِّر بالعمارة الهندية، زيِّنت بكوى صماء تحتوي على مقرنصات مستوحاة أيضاً من العمارة العثمانية الكلاسيكية وبكوى بسيطة وبأشكال هندسية مختلفة. \n \nتمت زخرفة المساحات الداخلية بشكل كثيف شأنها شأن الواجهات. وقد استخدمت الرسومات العثمانية في الزخرفة الملونة (الروسم) التي يغلب عليها اللون الأزرق. فالكورنيش والروسم يحيط بالقسم العلوي من الصف السفلي للنوافذ. بينما زينت سطوح الجدران على غرار الواجهات بعناصر من الفن العثماني الكلاسيكي مثل الكوى الصماء والمقرنصات والأقواس والأرابسك والزخرفة الزهرية المستوحاة من الفن الصيني. أما المحراب والمنبر فخالية من الزخرفة. \nإن هذا المبنى الذي يعكس، من حيث طريقة تشييده، خصائص أسلوب ذلك العصر وعناصره التجديدية، بُني بأسلوب انتقائي ذي ميل مشرقي واضح. إن تزامن استخدام مسجد برتونيال أم السلطان لعناصر مختلفة تنتمي إلى طرز وأساليب متعددة، كفنون الزخرفة والعمارة القوطية والعثمانية والهندية، يوضِّح مدى تأثر تلك المرحلة بوجهة النظر الانتقائية التي كانت واسعة الانتشار في كل أرجاء أوروبا. \n \nأما المدرسة التي بنيت بأمر من برتونيال أم السلطان فقد تعرضت لحريق مدمر في عام 1328 / 1911، بينما تمَّ نقل الضريح وسبيل الماء وغرفة الساعة خلال تجديد ساحة الأقصري ومحيطها في عام 1956- 1959. وبحكم الأعمال المتنوعة التي تلت بناء الطرق في المنطقة ظلَّ المسجد دون مستوى الشارع، بينما نقلت أجزاء من الضريح إلى المقبرة المجاورة لضريح السلطان سليم الثالث. فيما بعد أُعيد بناء ضريح أم السلطان في فناء المجمع باستخدام العناصر الأصلية لقبرها الذي تمَّ تفكيكه ونقله إلى المقبرة. أما جثمانها فقد نقل أولاً إلى قصر الباب العالي (توبكابي) ثم إلى ضريح السلطان محمد الثاني، وبعدئذ إلى ضريحها حيث يرقد الآن.","dates":"1288 / 1871.","location":"استنبول.","method_for_datation":"استناداً إلى النقش المحفور فوق البوابة المؤدية إلى الفناء، أُنجز البناء في عام 1288 / 1871. وتدل بعض الوثائق أن مراسم وضع حجر الأساس جرت في شعبان 1285 / تشرين الثاني 1869 واستغرقت عمليات البناء ثلاثة أعوام.","bibliography":"Batur, A. “Valide Camii \\[The Valide Mosque\\].” İstanbul Ansiklopedisi \\[Encyclopaedia of Istanbul\\], vol. 7, 1994, -pp.360–362. \nEyice, S. “İstanbul'un Tarihi Eserleri \\[Historical Monuments of Istanbul\\].” İslam Ansiklopedisi \\[Encyclopaedia of -Islam\\], vol. 5/2, pp.1214–1263. \nOkçuoğlu, T. “Pertevniyal Valide Sultan Türbesi \\[The Tomb of Pertevniyal Valide Sultan\\].” İstanbul Ansiklopedisi -\\[Encyclopaedia of Istanbul\\], vol. 6, 1994, p.246. \nÖz, T. İstanbul Camileri \\[The Mosques of Istanbul\\], vol. I, Ankara, 1962. - \nSaner, T. 19\\. Yüzyıl Osmanlı Mimarlığında “Oryantalizm” \\[“Orientalism” in 19th-Century Ottoman Architecture\\]. - Istanbul, 1988.","patrons":"أم السلطان عبد العزيز (توفيت عام 1301 / 1883 ).","architects":"هناك آراء عديدة حول هوية المعمار؛ إذ يعتقد بعض الباحثين أنه الإيطالي مونتاني أفندي، بينما يرى آخرون أن المعمار هو سركيس باليان. ويزعم البعض أن آغوب باليان ساهم في التصميم، وأن المصمِّم أوسب ساعد في التشييد.","dynasty":"العهد العثماني.","author":"إنجي قويولو إرسوي (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["رعاية نسوية","قوطي","مسجد","مشرقي","منشأة دينية."]},"d23ab450-22c3-5cba-b10f-0719d1398789":{"name":"صندوق مرآة","short_description":"صندوق المرآة موقع بالصيغة المميزة ( كمترين محمد باقر) \" الأكثر تواضعا محمد باقر\" و مؤرخة في 1174 هجريا الموافق 1760/1761 ميلادي. يعد محمد باقر من أشهر الفنانين الفرس في القرن الثامن عشر. كان تلميذ محمد علي أشرف (نشط 1134-1190 هجري / 1722-1777 ميلادي) وعمل في خمسينيات القرن الثامن عشر على إطارات ما يسمى بألبوم سانت بطرسبرغ. لا شك أن صندوق المرآة هذا هو أحد أوائل أعماله المستقلة. تشمل أعمال محمد باقر لوحات على إطارات للألبومات ورسومات من ورقة واحدة وأعمال مطلية بالورنيش. من السمات اللافتة للنظر في فنه افتتانه بأعمال فنانين صفويين مشهورين مثل محمد زمان (نشط حوالي 1072-1105 هجري / حوالي 1662-1694 ميلادي) و علي‌قلي جبه‌دار/ جبادار (نشط 1059-1086 هجري/ 1649-1675 ميلادي) الذين نسخ أعمالهم أو استخدمها كمصدر إلهام لإبداعاته الخاصة. هذا هو الحال أيضًا مع اللوحات التصويرية الثلاث لصندوق المرآة هذا. وهكذا ، يمكن مقارنة المرأة التي تستحم نصف عارية مع منشفة حمراء جالسة على صخرة صغيرة, برسم محمد زمان لاستحمام شيرين في خمسة المؤرخة ل 1674/75 ميلادي.","type":"مقلمة","holder":"متحف ريتبرج","initial_owner":"إلسا مادير","dates":"هجري 1174/ ميلادي 1760/60","location":"زيورخ","dimensions":"الطول: 17.1 سم ، العرض: 11.6 سم ، الارتفاع: 1.5 سم","method_for_datation":"وقع الفنان و أرَخ عمله","method_for_provenance":"سجل جرد المتحق القديم","provenance":"إيران","obtention":"هدية من إلسا مادير","bibliography":"Ivanov, Anatoly, “The Compiling and Decoration of the Album”, in Francesca von Habsburg and Elena Kostioukovitch (eds), *The St. Petersburg Muraqqaʿ: Album of Indian and Persian Miniatures from the 16th through the 18th Century and Specimens of Persian Calligraphy by ʿImad al-Hasani*, Lugano/Milan: ARCH Foundation and Leonardo Arte, 1996: 19-32. \nMaury, Charlotte, and Guillaume, Carol, with a contribution by Alavi, Aida “A First Overview of Golestan 1644: Album Making, Connoisseurship and the Painter Muhammad Baqir”, in Melanie Gibson and Gwenaëlle Fellinger (eds), *Revealing the Unseen: New Perspectives on Qajar Art*, Berkeley: Gingko Press, 2022: 16-41.","dynasty":"الدولة الأفشارية , الدولة الزندية","author":"أكسيل لانجير","translator":"دينا تركية","materials":["ورق معجن ، ألوان مائية غير شفافة ، ورنيش ، معدن"]},"d6aabbc5-689a-572b-bc5c-97c69c34d4f6":{"name":"وعاء خزفي ميناي","alternate_name":"وعاء المينا","short_description":"وعاء دائري له قاعدة دائرية صغيرة، سطحه الداخلي مزين بأشكال لأربعة أزواج من الأشخاص يرتدون ملابس ملونة بينهم أشجار سرو صغيرة مدببة، وفي منتصف قاعدة الوعاء شكل لفارس يمتطي حصانه. يزين شريط من الكتابات الحافة الداخلية للوعاء، بينما يزين الحافة الخارجية شريط أزرق وأحمر اللون.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن السادس-أوائل القرن السابع الهجري/ أواخر القرن الثاني عشر-أوائل القرن الثالث عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 7.5 سم القطر 17.1 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"كاشان، إيران","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","materials":["سيراميك، مينا، طلاء"]},"da76c25e-e703-5257-a4cf-5bf924f5d270":{"name":"إبريق وصحن","short_description":"تشير أوعية فينيتو السرسينية لمجموعة كبيرة من القرن الخامس عشر والسادس عشر من الأواني المعدنية والتي هي بشكل أساسي مجموعات أوربية. ومثل هذه الأوعية ذات طبيعة محلية وتتضمن أوعية ، مباخر كروية وشمعدانات . وهي مصنوعة من البرونز أو النحاس الأصفر وهي مطعّمة عادة برسوم هندسية أو أرابيسك من الفضة مع بعض الذهب أحيانا و إضافات متكررة للمركب الأسود.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 900-1000 هجري / تقريبا 1500 -1600 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"الارتفاع : الصحن : 5.5 سم ،الإبريق : 30.5 سم القطر : الصحن : 45.3 سم ، الإبريق : 19.5 سم","provenance":"فينيتو الساراسينية Saracenic","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *IAMM Guide Book*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 17.Islamic Arts Museum Malaysia, *Beyond Orientalism: How The West Was Won Over By Islamic Art*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 180.*Islamic Arts Museum Malaysia*, Volume 2, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2015: 182-183.","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مطعم مطروق ومحفور"]},"dba5d352-7562-5547-8859-795834833d9c":{"name":"وكالة الغوري.","description":"تضم القاهرة العديد من الوكالات التي ترجع إلى العصرين المملوكي والعثماني. وكانت هذه الوكالات مراكزاً للتجارة بين الدول، مما اقتضى وجود أجنحة لإقامة الزائرين القادمين من الدول المختلفة فترة زيارتهم للقاهرة. وتتميز وكالة الغوري عن غيرها من الوكالات في القاهرة بأنها احتفظت بمعظم عناصرها المعمارية. وتعتبر هذه الوكالة متحفاً مفتوحاً لفن المشربية، إذ أنها تزخر بتسع وعشرين مشربية من روائع فن الخرط تشكل عنصراً أساسياً، إلى جانب الحجر، في التصميم المعماري للمبنى. كما تقدّم الوكالة نموذجاً فريداً لتعانق المشربية مع البناء في نسيج واحد. \n \nالواجهة الرئيسية للمبنى هي واجهته الشمالية المطلة على الشارع، وتتميز بمدخل يعلوه عقد ثلاثي الفصوص ويوجد فيها تسع مشربيات. ويؤدي المدخل إلى دركاه (ممر) مستقيمة تؤدي مباشرة إلى الصحن المستطيل المكشوف للوكالة الذي تتوسطه نافورة رخامية. ويهدف هذا الترتيب إلى جذب الزبائن إلى داخل الوكالة، بالإضافة إلى تسهيل نقل البضائع من مخازن الوكالة وإليها. \n \nوهناك أربعة طوابق تطل على صحن الوكالة. ويضم كل من الطابقين السفليين أكثر من عشرين حجرة مغطاة بأقبية حجرية، استخدمت كمخازن لبضائع التجار نزلاء الوكالة. وتطل هذه الحجرات على الصحن عن طريق رواق ذي عقود مدببة ترتكز على دعامات من الحجر. أما الطابقان العلويان فقد صمما على شكل شقق سكنية، كل منها يتكون من طابقين بينهما طابق مسروق يحتوي على مطابخ ومخازن. وتطل واجهات تلك الشقق على الصحن بواسطة مجموعة رائعة من المشربيات تبرز عن مستوى الجدران وتحملها كوابيل خشبية. ويوجد في أسفل هذه المشربيات صفان من النوافذ المزودة بحجب خشبية لها أغطية متحركة لأعلى تسمح لمن بداخل الحجرات بالنظر إلى الصحن دون أن يراه من في الطوابق العلوية. وقد حقق تصميم الوكالة على هذا النحو التقارب بين نزلاء الوكالة من بلدان مختلفة من ناحية، والمحافظة على خصوصيتهم من ناحية أخرى إذ أن الشقق فصلت عن بعضها البعض رأسياً وأفقياً. \n \nوقد حولت وزارة الثقافة المبنى في العصر الحديث إلى مركز للحفاظ على الحرف التقليدية، وبخاصة فن الخرط العربي والزجاج المعشق بالجص. ويضم المركز مجموعة من مراسم الفنانين التشكيليين المعاصرين، وقد ساعد تواجدهم مع الحرفيين على الصيانة المستمرة للمكان وعلى التزاوج الفني والثقافي بين القديم والجديد.","short_description":"تعتبر هذه الوكالة نموذجاً كاملاً لما كانت عليه الوكالات، التي انتشرت في القاهرة، خاصة في العصر المملوكي، الذي ازدهرت فيه التجارة مع العالم الخارجي. وتشتمل الوكالة على أجنحة سكنية للتجار والمسافرين، ومخازن للبضائع، ويتوسطها صحن مكشوف، حيث يلتقي التجار لعقد الصفقات. وتتميز الوكالة بمجموعة رائعة من النوافذ المغطاة بالخشب المخروط (المشربيات)، تطل على الصحن والواجهة.","dates":"909 - 910 هـ / 1503- 1505 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى المصادر التاريخية مثل كتاب النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (أنظر أدناه). وساعد على تأريخ المبنى دراسة عناصره المعمارية والزخرفية مثل المشربيات.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. مدخل إلى الآثار الإسلامية. القاهرة، 1979. \n \n\\- تغري بردي، جمال الدين أبي المحاسن (المتوفي عام 874 هـ / 1469 م). النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. 1942. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. الأزهر وما حوله من الآثار. القاهرة، 1970. \n \n\\- Williams, C. Islamic Monuments in Cairo: The Practical Guide. Cairo, 2002.","patrons":"السلطان قانصوه الغوري (حكم في الفترة 906 – 922 هـ / 1501 – 1516 م).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تجارة","خرط","عمارة مدنية","مشربية","وكالة."]},"dbe5d877-10e6-5723-8ea6-cd192909e5b0":{"name":"لوحة بلاطات بشكل محيط موقد","short_description":"غالبا ما يعمل الفن الإسلامي على مستويين مرئيين : الانطباعات السطحية والدراسة التفصيلية. ويمكن للمتصفح السريع أن يجد المتعة من عمل الألوان الواضحة للفن والتصاميم ولكن أولئك الذين يأخذون وقتا في النظر بشكل أقرب سيكون لديهم شيء كثير لفهمه والاستمتاع به. وفي هذه البلاطة المشكلة لتحيط بموقد صغير يوجد مؤنسون وسمراء يرقصون ولاعبو خفة إناث وملوك راقدين يشربون الخمر ومستشارين جالسين بصمت وجنود يفكرون وموسيقيون مشغولون يملؤون التشكيل.","type":"أعمال فنية إسلامية ، هندية وجنوب شرق آسيوية ، أعمال بلاط ،خزف","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"القرن الثالث عشر الهجري / التاسع عشر الميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 208.3 × 329.6 سم","provenance":"إيران","dynasty":"عصر الدولة القاجارية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["عجينة فخار ، مطلي تحت الزجاج"]},"ddfbe2bf-75cf-508a-af85-5d9ab86020a7":{"name":"قارورة مطلية بالمينا","short_description":"هذه القارورة المزينة بشكل دقيق لها عنق طويل مزين بعصابة من أزهار السوسن مع طبقة مينا فوقها ويوجد عصابة بشكل ضفيرة مجدولة و صف من أشخاص ذكور واقفين يرتدون أردية الكنيسة. ويمسك اثنان من الأشخاص بكتابين مفتوحين ، ربما يكونان كتابي القداس. ويحمل الجسم عصابة من أشخاص جالسين ، يتناولون الشراب وموسيقيين. وبين الأشخاص هناك كؤوس وقارورة شراب أو صحون ذات قواعد. وعلى أكتاف القاروة تتناوب وريدات مع طيور كبيرة عبارة عن طيور بجع واضحة – وهي في غرب أوربا رمز للمسيح ومفهوم القربان المقدس.الأشخاص الذين يرتدون أثوابا والبجع يمكن أن يكون مقصدها أن القارورة قد طلبت لشخص أوربي ربما يكون حاجا كتذكار للزيارة للأرض المقدسة أو كهدية للكنيسة المسيحية أو الدير. القارورة هي عينة رائعة تبرز المهارات لصانعي الزجاج الأيوبيين. وإن استخدام المينا على الزجاج يشير إلى أن القاروة قد صنعت في مرحلة مبكرة في تطور تقنية استخدام المينا التي تتوافق مع العصر الأيوبي.","type":"قارورة ، زجاج ، مينا","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"منتصف القرن الثالث عشر الميلادي","location":"لندن","dimensions":"34.5 × 17.2 سم","method_for_datation":"تاريخ ومكان صنع القطعة يعتمدان على شكل القارورة وعلى مقارنات الطراز مع قطع من الزجاج وأوساط أخرى.","provenance":"سوريا","bibliography":"Goldstein, S.M., *et al.*, *Glass. From Sasanian Antecedents to European Imitations*, London: The Nasser D Khalili Collection of Islamic Art, volume 15, 2005: cat.308, pp.282–3.Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: no.154, pp.128–9.","dynasty":"العصر الأيوبي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["زجاج ، مينا ، تمويه ، سوريا ، العصر الأيوبي ، مواضيع مسيحية"],"materials":["لامباس حرير (كمهة)"]},"df4709cd-ab73-5f8f-9d79-ecac52cd3487":{"name":"غرفة دمشق","short_description":"غرفة دمشق هي حجرة استقبال شتوية (قاعة ) مميزة لأواخر العصر العثماني . وهي من بين الأمثلة الأولى تقريبا وهي تصميم داخلي كامل من نوعه و القياس الكبير للغرفة و التزيين المتقن يبين أنها كانت جزءا من بيت لعائلة مرموقة .والشعر المنقوش على الجدران يشير إلى صاحب الغرفة كان مسلما وربما عضوا من النخبة الدينية التي تدَّعي الانتساب للنبي محمد ولأن أصحاب البيوت الأثرياء يخصصون دائما غرفة استقبال ويغيرونها باستمرار وفق تحول الأنماط السائدة وبيوت دمشق وتصميمها الداخلي نادرا ما ينسب تاريخه لمرحلة بناء وحيدة بالرغم من أن تاريخ النقوس لأعمال الخشب هو 1707 فإن التغييرات تمت على الغرفة في سنوات لاحقة .","type":"نسخ طبق الأصل","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"التاريخ : 1119 هجري /1707 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 671.6 سم العرض : 509.2 سم العمق : 804.2 سم (من داخل الممر الأمامي للجدار الخلفي)","provenance":"دمشق ، سوريا","obtention":"هدية من منظمة هاغوب كيفوركيان ،1970 المالك السابق (التاجر) : (أصفر وسركيس ) ، دمشق ، سوريا حتى بداية 1930 وبيعت لكيفوركيان المالك السابق : هاغوب كيفوركيان ، نيويورك (بداية 1930 – حتى 1962) مؤسسة كيفوركيان ، نيويورك (1962-70) قدمت هدية لمتحف المتروبوليتان للفن","bibliography":"Burn, Barbara (ed), *Masterpieces of the Metropolitan Museum of Art*, New York/Boston: The Metropolitan Museum of Art, 1993: 90-91, ill. (colour).Campbell, Thomas P. (ed), *The Metropolitan Museum of Art Guide*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 142-143, ill. (colour).Daskalakis-Matthews, Annie Christine, \"\"Pearls from Water Rubies from Stone: Studies in Islamic Art in Honor of Priscilla Soucek,\"\" in Linda Komaroff and Jaclynne Kerner (eds), *Artibus Asiae, Vol. 66/2. Festschriften*, Zurich: Artibus Asiae Publishers, 2006: 69-96, ill. figs. 19, 20, 24. Mamluk Elements in the Damascene Decorative System of the 18th and 19th centuries by Annie-Christine Daskalakis-Mathews.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: no. 238, 7,13, 14, 333-337, ill. 335 (colour).Ekhtiar, Maryam and Moore, Claire (ed), *Art of the Islamic World. A Resource for Educators*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 186-187, ill. pl. 38 (colour).Ettinghausen, Richard, \"\"Islamic Art\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 33/1 (Spring 1975): ill. 40-1 (colour).de Montebello, Philippe and Howard, Kathleen (ed), The Metropolitan Museum of Art Guide, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1992: 327, ill. fig. 37 (colour).Peck, Amelia and Daskalakis-Mathews, Annie-Christine, *Period Rooms in the Metropolitan Museum of Art*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1996: 287–95, ill.Swietochowski, Marie and Jenkins-Madina, Marilyn, *Notable Acquisitions 1965–1975*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1975: 141, ill. (b/w).Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 126-127, ill. fig. 97 (colour).","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خشب (حور ) مع جص gesso نافر ، ورق ذهب وقصدير ، زجاج و طلاء ، خشب (سرو ، حور و توت) عرق اللؤلؤ ، رخام و أحجار أخرى ، جص stucco مع زجاج ، بلاستر من بلاط خزفي ، حديد ، نحاس أصفر"]},"df86393e-c508-5ae4-9acc-14d37c1a879f":{"name":"دينــــــار.","description":"القطعة عبارة عن عملة ذهبية من فئة الدينار يظهر على وجهها وظهرها كتابة بالخط الكوفي. يحمل مركز وجه العملة خمسة أسطر كتابية نصها \"لله / محمد / رسول / الله / المعتمد بالله.\" ويحمل هامش وجه العملة كتابة دائرية نصها \"محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.\" أما ظهر العملة فيحمل في مركزه أربعة أسطر كتابية نصها \"لا إله إلا / الله وحده / لا شريك له / المفوض على الله.\" ويحمل الهامش الخارجي لظهر العملة كتابة دائرية تتكون من نص قرآني من الآيتين 4 و 5 من سورة الروم: \"لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.\" بينما يحمل الهامش الداخلي لظهر العملة كتابة دائرية نصها \"بسم الله ضرب هذا الدينار بمصر سنة ثمان وستين ومائتين.\" \n \nعندما تولى أحمد بن طولون إمرة مصر(حكم في الفترة 254 – 270 هـ / 868 – 884 م) عمل على توحيد الولايات الإسلامية، وتمكن عام 266 هـ / 880 م من تكوين دولة واسعة. وحيث أن المسكوكات من أهم شارات الملك والسلطان، عمل ابن طولون على سك النقود باسمه حتى يؤكد سيطرته على دولته. وكانت النقود العباسية التي ضربت باسم الخلفاء العباسيين هي المتداولة في مصر عند قيام الدولة الطولونية. وظل طراز المسكوكات هذا مستخدماً في عهد ابن طولون من حيث الكتابات العربية وكتابة اسم الخليفة العباسي المعاصر على ظهر الدينار، إذ أن ابن طولون لم ينكر شرعية الخليفة العباسي، وأضيف اسم أحمد بن طولون تحت اسم الخليفة العباسي. \n \nواهتم ابن طولون بتنقية الذهب ورفع عيار الدينار الأحمدي حتى أقبل الشعب على التعامل به دون غيره من النقود. كما ظل الدينار الأحمدي نموذجاً يحتذى به، ولم تطرأ تعديلات على عياره أو نصوصه إلا فيما يخص كتابة اسم الحاكم الطولوني والخليفة العباسي المعاصرين.","short_description":"يُعتبر ضرب النقود علامةً من علامات المُلك والسلطان، وفي سبيل ذلك ضرب كل خلفاء وسلاطين المسلمين نقوداً تحمل أسماءهم، وذلك تثبيتاً لحكمهم. وتُوضح هذه القطعة هذا الاعتبار، وقد نُقش عليها اسم السلطان العباسي، واسم أحمد بن طولون، أسفله.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 3 هـ / 9 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 1.2 سم ؛ الوزن: 3.45 جم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على التاريخ المنقوش عليها.","method_for_provenance":"حددت مصر مكاناً لصنع القطعة نظراً لأن اسمها منقوش على القطعة بصفتها المكان الذي ضربت فيه القطعة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من أحد تجار الآثار في الإسكندرية ويدعى بوي أوبير عام 1961 م.","bibliography":"\\- فهمي، عبد الرحمن. \"النقود العربية ماضيها وحاضرها.\" المكتبة الثقافية، القاهرة، 1964. \n\\- فهمي، عبد الرحمن. فجر السكة العربية: موسوعة النقود العربية وعلم النميات. القاهرة، 1965. \n\\- مرزوق، محمد عبد العزيز. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر قبل الفاطميين. الطبعة الأولى. القاهرة، 1974. \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس أحمد بن علي (المتوفي عام 845 هـ / 1442 م). كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والأمصار (الجزء الثالث) - الذخائر 51. القاهرة. \n\\- ياسين، عبد الناصر. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر منذ الفتح العربي حتى نهاية العصر الفاطمي – دراسة آثارية للتأثيرات الفنية الوافدة. الطبعة الأولى. الإسكندرية، 2002","dynasty":"العصر الطولوني","author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط كوفي","دينار","ذهب","عملة","مسكوكات","نقد."],"materials":["ذهب مصبوب في قالب."]},"e01c5dee-ecbd-5793-a4c3-93b23100ee13":{"name":"زبدية.","description":"زبدية كبيرة مخروطية بشفة مقلوبة مصنوعة من الخزف ذي البريق المعدني المزجج بمركبات القصدير. وقد تم تزيين الجزء الخارجي من الزبدية بنماذج مجردة تشبه الشجرة، في حين يظهر الجزء الداخلي رسماً مذهلاً لسفينة كبيرة مبحرة مزودة بالصواري والأشرعة، ولها سطح أمامي وخلفي، وأعلام، ودفة. و تسبح حول أسفل السفينة أربع سمكات كبيرة إلى الأمام والخلف، ويملأ سطح الزبدية نماذج مجردة وأخرى ملتفة. يحمل شراع السفينة شكلاً تم تفسيره على أنه شعار البرتغال مما قد يدل على أن الزبدية صنعت بناء على طلب تاجر برتغالي ثري. وهذه الملاحظة، بالإضافة إلى أن أهم مركز لإنتاج الخزف ذي البريق المعدني الأسباني في القرن التاسع/ الخامس عشر كان فالنسيا المسيحية، قادت الباحثين إلى الاعتقاد بأن هذه الزبدية تنتمي إلى الخزف الفالنسي، إلا أن تجارب العلماء عام 1983 أظهرت وجود توضعات ملحية في الزبدية تدل على أنها ليست من فالنسيا بل من ملقة، وهذه الأخيرة التي تعتبر أهم المدن- المرافئ في غرب المتوسط في فترة القرون الوسطى، كانت تعتبر أهم مراكز إنتاج الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا حتى تراجعها أمام فالنسيا في بداية القرن التاسع/ الخامس عشر، ويبدو أن الإنتاج قد توقف فيها بعد عدة عقود. وتعتبر هذه الزبدية الدليل المثير على أن صناعة الخزف في ملقة قد استمرت في إنتاج الخزف ذي البريق المعدني من الطراز الأول حتى النهاية. \nتشبه الأسماك أسفل السفينة والنماذج المشابهة للشجر على الجزء الخارجي من الزبدية إلى حد كبير الأعمال الفاطمية التي تعود إلى القرون السابقة، وتذكر أن صناعة الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا الإسلامية قد نشأت تماماً بعد أن حمل الحرفيون الفاطميون التقنية من مصر.","short_description":"وعاء مطلي بلون لامع، مزخرف برسم لقارب شراعي في البحر. رُسم على الشراع شعار نبالة، والذي يرمز إلى البرتغال، ويتَّضح بأن هذا الوعاء كان يملكه تاجر برتغالي.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"الربع الثاني من القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 20.1 سم؛ القطر: 51.2 سم.","method_for_datation":"تعتبر الأرضية المحورة والنماذج المشابهة للشجر على الجزء الخارجي من الزبدية من مميزات فترة حكم بني نصر.","method_for_provenance":"تأكد الباحثون عام 1983 أن مصدر الزبدية هو ملقة التي كانت مصدر إنتاج الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا حتى تراجعها أمام فالنسيا في بداية القرن التاسع/ الخامس عشر (انظر الشرح أعلاه).","provenance":"ملقة.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1864.","bibliography":"\\- .Al-Andalus: *The Art of Islamic Spain* (ed. J. Dodds), New York, 1992, p.361, cat. no. 114 \n\\- ,Caiger-Smith, A., *Lustre Pottery: Technique, Tradition and Innovation in Islam and the Western World* \n.London, 1985, pp.94–6 \n\\- .Frothingham, A., *Lustreware of Spain*, New York, 1951, pp.91–3 \n\\- .Soustiel, J., *La céramique islamique*, Fribourg, 1985, p.187, plate 223 \n\\- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East* \n.London, 2004, p.120","dynasty":"بنو نصر","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","materials":["خزف ملون ومزجج."]},"e0b9788f-2138-5261-bd75-1329e810829d":{"name":"سبيل وكتـّاب السلطان قايتباي.","description":"بُني المبنى من الحجر ويتميز بوجود واجهتين جنوبية وغربية. يقع المدخل في الواجهة الجنوبية، وهو مرتفع وضيق يتوجه عقد ثلاثي الفصوص تزينه زخارف حجرية ورخامية ملونة. ويشبه هذا المدخل مدخل المدرسة الأشرفية في القدس الشريف. توجد على يسار المدخل زخرفة تعلو شباك السبيل، وهي عبارة عن لوحة كبيرة مربعة من الرخام والحجر الملون مقسمة إلى تسعة أقسام موزعة على ثلاثة مستويات تحتوي على زخارف نباتية وهندسية محفورة في الحجر والرخام. وهذه الزخارف غير شائعة في المباني المملوكية، وتشبه زخارف أغلفة المخطوطات. و يذكرنا هذا التصميم بالتصميم الموجود على غلاف مخطوط للبوصيري بعنوان \"الكواكب الدرية في مدح خير البرية\" المعروف باسم \"البردة\"، والمخطوط محفوظ في دبلن في أيرلندا. وهذا يبين لنا أن التصميمات الزخرفية كانت تنتقل بكل حرية من فن إلى آخر. كما يدل على أن التصميمات الزخرفية كانت ترسم على الورق أولاً كنموذج ثم تطبق على المواد المختلفة سواءً كانت معدن أو حجر أو رخام أو خشب. \n \nويتكون السبيل من ثلاثة مستويات. يقع المستوى الأول تحت سطح الأرض، وهو عبارة عن صهريج بُني من الحجر الصلد. وكانت فوهة الصهريج تغطى بغطاء من الرخام، وكان الصهريج يملأ سنوياً بعد تنظيفه وتطهيره. أما المستوى الثاني فيقع على منسوب سطح الأرض، ويوجد فيه الحجرة التي يقدَّم منها الماء للمارّة. وتطل هذه الحجرة على الشارع عن طريق شبابيك وضع عليها شبكة من مصبعات حديدية تسمح بالتهوية وتقديم المياه. كما تحتوي الحجرة على لوح رخام يُصب عليه الماء فيتعرض للهواء ويبرد ثم يجمع في حوض موجود أسفل الشباك. أما المستوى الثالث من السبيل فيحتوي على كتـّاب لتحفيظ الأطفال الأيتام القرآن الكريم، وقد أضيف في العصر العثماني. \n \nويعتبر هذا المبنى من أبرز مباني السلطان قايتباي في القاهرة. فبالإضافة إلى أن واجهاته تحتوي على زخارف فائقة الجمال، هو أول سبيل مستقل عن أي منشأة أخرى في مصر. وقد أنشأ السلطان قايتباي سبيلاً آخراً في القدس الشريف تعلوه قبة. وانتشرت السبل بعد ذلك وأصبحت شائعة في العصر العثماني في القاهرة. ويوجد اليوم في مدينة القاهرة حوالي مائة سبيل.","short_description":"انتشرت الأسبلة في القاهرة، لتوفير مياه الشرب للسكان، وعابري السبيل، والمسافرين، مجاناً. وكانت هذه الأبنية من الأعمال الخيرية التي تبارى في بنائها السلاطين والأمراء الأثرياء، وغالباً ما كانت تقع في زاوية جامع، أو مجموعة معمارية. ويُعتبر سبيل قايتباي أول سبيل مستقل، عن أي منشأة أخرى، ُيبنى في مصر. ويعلو السبيل كُتّاب لتعليم الأطفال الأيتام مبادئ الدين الإسلامي واللغة العربية وحفظ القرآن.","dates":"884 هـ / 1479 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى بناءً على نقش كتابي على جانبي المدخل يحمل اسم المنشئ وألقابه وتاريخ الإنشاء.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. موسوعة العمارة والآثار والفنون الإسلامية. القاهرة، 1999. \n \n\\- الموسوعة المصرية – تاريخ وآثار مصر الإسلامية (الجزء الثالث). القاهرة: الهيئة العامة للاستعلامات.","patrons":"السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 هـ / 1468 – 1496 م).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","سبيل","عمارة مدنية","كتـّاب."]},"e27cfedb-4426-5918-bebf-2002418ec65c":{"name":"أوعية تخزين ووعاء طبخ من جزئين","short_description":"التباين بين المجال العام والخاص والذكر والأنثى يعطي النساء البربريات \"\" مجالا حرا\"\" الذي يسمح لهن بالتعبير عن وجهة نظرهن في الحياة. في مجال المنزل فإنهن يجعلن مكان الحياة اليومية مفعها بالحيوية و متجسدا ماديا بشكل مرئي لتصميم حياتي معين وفي هذا فإنهن يعملن على تمثيل أجسادهن : في الفخار المصنوع يدويا ويكررن صورة الجسم كوعاء وفي عالم السيطرة الذكورية فقد طورت النساء نموذجا ثقافيا الذي يستند لخبرتهن الجسدية.وفي الفن فإن الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز قال بأن الأمر لا علاقة له أبدا بنسخ الأشكال ولكن بحيازة السلطات. وبالتالي لا يوجد فن هو تشخيصي مجرد \"\" \"\" الفن هو لغة المشاعر(...) و الفن ليس له رأي .\"\" النساء أنتجن فخارهن حصرا لاستخدامهن الشخصي والحدود كانت فقط توضع على التطور الفني الحر الكامل من قبل المعايير الاجتماعية التي طبقت في بيئتهن والتي تحكم العلاقات بين الناس.","type":"خزف ، قطعة منزلية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"قبل عام 1900 تقريبا","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع الأعظمي : 42 سم ، القطر : 52 سم","method_for_datation":"المادة موجودة في قاعدة بيانات TMS الرقمية والوثائق الأرشيفية ومعلومات شخصية من الجامع","method_for_provenance":"المادة موجودة في دفتر الجرد العام ومعلومات شخصية من الجامع","provenance":"جنوب ووسط تونس ، شعب البربر","obtention":"أشتريت من الجامع ، ريناته أنّا مينتزل ، فينا ،2005.","bibliography":"Steinmann, Axel, \"\"Psychological Profiles\"\", in Christian Schicklgruber (ed), *Weltmuseum Wien, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 230-231.","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["صلصال ، تمليس ، قار ، صباغ"]},"e388c5d6-a7bc-53e2-8fe9-b004758a5838":{"name":"زبدية مع طغراء لبيازيد الثاني","short_description":"الزبدية نصف الكروية لها تجويف ذو سطح بشكل خلايا نحل مسدَّسة وبرشيم في الوسط يبيِّن مكان وصل قرص إليها. والطرف السفلي محفور بأوراق مشطورة متطاولة التي توجد في التذهيبات من القرن الخامس عشر في أوعية إزنيق. وإحدى الخلايا مختوم فيها طغراء بيازيد الثاني وهي أول مونوغرام (الأحرف الأولى من الاسم) لسلطان التي تعمل كخاتم مراقبة لضمان نقاء الفضة.","type":"قطعة مطعمة بالفضة","holder":"متحف بيناكي","dates":"1481 – 1512","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 12.5 سم","provenance":"البلقان","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان"},"e39d2fbb-2774-52a9-868e-e26f46c215f7":{"name":"تحضير دواء من العسل ، صفحة من مخطوطة موزعة لترجمة عربية لكتاب الأدوية لديوسقوريدس","short_description":"هذا المشهد هو من ترجمة لكتاب الأدوية لديوسقدريدس وهو مميز لمدرسة بغداد في التصوير والتي تستخدم الألوان البارزة والتشكيلات المتناظرة لتصور الحياة في المدينة وإن استخدام الإنشاء المعماري لتقسيم اللوحة إلى ستة مقاطع هو أمر نوعي لتلك الفترة وكذلك حقيقة أن الورق الملون المصنوع من الدقيق يبقى مرئيا . وهذه الصفحة التي أتت من المجلد الخامس ، الفصل 9 من العمل تصور تحضير دواء معتمد على العسل في غلاية بينما المساعد في الأعلى يوزعه في جرار.","type":"مخطوطة","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"تاريخها 621 هجري / 1224 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 31.4 سم ، العرض : 22.9 سم","provenance":"ربما بغداد ، العراق أو شمال الجزيرة","obtention":"ميراث كورا تيمكن برونيت ، 1956 الخطاط : عبد الله ابن الفضل المالك السابق : ف.ر. مارتين ، أستوكهولم (في 1910 – على الأقل حتى 1912)المالك السابق : ف.إفريت ماسي ، نيويورك (في 1922 – حتى على الأقل 1927)المالك السابق : كورا تيمكن برونيت ، ألبين نيوجيرسي (حتى 1956 ، بيعت إلى متحف المتروبوليتان للفن )","bibliography":"Ackerman, Phyllis, *Guide to the Exhibition of Persian Art. The Iranian Institute, New York*, New York: The Iranian Institute, 1940: 189, no. case 72F.Anet, Claude, \"\"Exhibition of Persian Miniatures at the Musee des Arts Decoratifs, Paris\"\", *Burlington Magazine*, 22 (1912): 15–16, ill. pl. I, A (b/w). Buchthal, Hugo, Kurz, Otto and Ettinghausen, Richard, \"\"Supplementary Notes to K. Holter's checklist of Islamic Ill. Mss. before 1350.\"\" Ars Islamica vol. 7 (1940): 151–52, no. 27.Buchthal, Hugo, \"\"Early Islamic Miniatures from Baghdad\"\", *Journal of the Walters Art Gallery*, V. (1942): 10, 15, 19–39, 20, no. 9, ill. fig. 12, 13, 17. Leaves from MS now in Top Kapu Saray, Istanbul, which has colophon giving name of copyist and date Rajab AH 621. No. 9, fig. 12 illustrates 56.20; no. 10, fig. 13 illustrates 57.51.21; no. 15, fig. 17 illustrates 13.152.6.Canby, Sheila R., *Shah 'Abbas: The Remaking of Iran*, London: British Museum Press, 2009.Canby, Sheila R., Beyazit, Deniz and Rugiadi, Martina, *Court and Cosmos. The Great Age of the Seljuqs*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2016: 178–79, no. 107a, ill. 178 (colour).Dimand, Maurice S., \"\"A loan of Near Eastern Miniature Paintings\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 22 (1927): 127.Dimand, Maurice S. (ed), \"\"Dated Specimens of Mohammedan Art in the Metropolitan Museum of Art\"\", *MMA Studies 1* 2 (1929): 208.Dimand, Maurice S., \"\"New Accessions of Islamic Art\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 16 (April 1958): 229, ill. 229 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina, and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 6, 87, 94, no. 55, ill. 94 (colour).Ekhtiar, Maryam and Moore, Claire (ed), *Art of the Islamic World. A Resource for Educators*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 100–01, ill. pl. 18 (colour).Gluck, Heinrich and Diez, Ernst, *Die Kunst des Islam. Propylaen Kunstgeschichte, Vol. 5*, Berlin: Propylaen-Verlag, 1925: 95, 502, ill. (b/w).Kirketerp-Moller, Hertha, *Det Islamiske Bogmaleri*, Copenhagen: Nyt Nordisk Forlag, 1974: 5, ill. fig. 6.Kühnel, Ernst, *Miniaturmalerei im Islamischen Orient*, Berlin: Bruno Cassirer Verlag, 1922: ill. pl. 5.Kurz, Otto, \"\"Folding chairs and Koran stands\"\", in Richard Ettinghausen (ed), *Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1972: 302, ill. fig. 5Martin, F. R., *The Miniature Painting and Painters of Persia, India and Turkey from the 8th to the 18th century. Vol. 1*, London: Bernard Quaritch, 1912: no. volume 2, 7, ill. pl. 5b.Ricci, Seymour, *Catalogue d'une Collection de Miniatures Gothiques et Persanes appartenant à Léonce Rosenberg*, Paris: Montassier et Odend'hal, 1913: 36–37, ill. pl. XVIII.Saliba, George and Komaroff, Linda, \"\"Illustrated Books May be Hazardous to your Health\"\", *Ars Orientalis*, 35 (2005): 30–31, ill. fig. 10 (b/w).Sarre, Friedrich and Martin, F. R., *Die Ausstellung von Meisterwerken Muhammedanischer Kunst in Munchen 1910. Die Stoffe, die Waffen, Holz und Elfenbein*, Munich: F. Bruckmann A.-G., 1912: no. 583, vol. 1, ill. pl. 5b.Stchoukine, Ivan, *La Peinture Iranienne sous les derniers 'Abbasides et les Il-Khans*, Bruges: Imprimerie Sainte Catharine, 1936 : no. II.Vever, Marteau, *Miniatures Persanes. Volumes 1-2*, Paris: Musée des Arts Décoratifs, 1913: ill. pl. 1 XXXVIII. Illustrated another leaf from this manuscript, dated here 1222, entitled \"\"Le chien enrage\"\", in Mutiaux collection (same leaf illustration in Anet reference), pl. XXXVIII (ill. another leaf, in Sambon collection (same leaf illustrated in Rosenberg collecti.Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 34–35, ill. fig. 22 (colour).Kunsthaus Zürich (ed), *Kunstschätze aus Iran von der prähistorischen bis zur islamischen Zeit. 27. Mai bis 5. August 1962*, Zürich: Kunsthaus Zürich, 1962: no. 556, ill. pl. 82.","dynasty":"العصر العباسي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["العصر العباسي ، بغداد ، العراق ، حبر ، لون مائي غير شفاف ، الأدب العربي ، نقش عربي ، الطب ، نبات طبي ، نقشي ، علم ، مخطوطة علمية ، رسالة"],"materials":["حبر ، لون مائي غير شفاف وذهب على الورق"]},"e58c69db-bd74-5185-a678-96228b8d0ba3":{"name":"جرة بائع المياه المحمولة","alternate_name":"جرة ماء","short_description":"جرة بيضاوية الشكل بفوهة ضيقة لها غطاء على شكل قبة. لها مقبض منحني على جانبي الرقبة، ومصب طويل ومستقيم. النصف السفلي للجرة مصنوع من الفخار غير المزجج والذي يعتبر من المواد الشائعة المستخدمة لصنع أواني المياه، الفخار يمنح الماء القابلية للتبخر مما يبقي الماء باردا. الجزء العلوي للجرة مصنوع من خليط النحاس ومنقوش عليه شرائط زخرفية نباتية وأنماط جدائل وحيوانات، وشريطان خطيان. توضع الجرة في شبكة مصنوعة من الحبال لها مقبض يسهل عملية حمل الجرة على ظهر البائع.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 87.4 سم القطر 29 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"مصر","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","keywords":["بائع الماء، جرة ماء، الحياة اليومية، مصر"],"materials":["سيراميك، خليط النحاس، حبل"]},"e69c15fd-110a-59c2-9a6e-7ae708a7ea8e":{"name":"إبريق.","description":"إبريق محفور من قطعة واحدة من الحجر الكريستالي ذو جسم كمثري الشكل، وشفة متجهة نحو الخارج، وقاعدة منحدرة قليلاً، وعروة تصل الشفة مع الجزء الأسفل من الجسم كانت لها في الأصل قطعة شاقولية للإبهام في أعلاها. لقد تم تزيين جسم الإبريق على الجانبين بالمشهد نفسه لطير مفترس يهاجم حيواناً رباعي الأرجل ذا قرون، قد يكون غزالاً. وقد تم تأطير المشاهد بنماذج من الأرابيسك العريض والمورق، أما كامل التصميم فقد تم احتواؤه ضمن شريط ناعم متقن يدور حول العنق والجسم على كلا جانبي العروة، وهو يمثل إطاراً، ويعطي التصميم شكل نسيج ملتف حول جسم الإبريق. وقد تم حفر التفاصيل، بما فيها النسيج، بحرفية عالية على شكل خطوط ونقاط تغطي الطير والحيوان وأوراق نماذج الأرابيسك. إن القطع المشابهة لهذا الإبريق كانت من بين آلاف القطع الثمينة التي نهبت من الخزينة الفاطمية خلال اضطراب عام 450/ 1060. وقد وجد العديد منها طريقه إلى أوروبا حيث تم استعماله لحفظ الذخائر الدينية في الكنائس.","short_description":"إبريق على شكل إجاصة، محفور في قطعة نقية غير ملونة من الكوارتز يُعرف بالصخر البلوري. تُعتبر هذه القطعة واحدة من مجموعة قطع كانت قد صُنعت خصيصاً لأثرياء القصر الفاطمي، في القاهرة. العديد من هذه القطع تمَّ إمتلاكها من قبل الكنائس الأوروبية، وكانت تُحفظ في خزينة الكنيسة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 391-452/ 1000-1060.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 19.4 سم؛ القطر: عند القاعدة 9 سم.","method_for_datation":"تظهر العلاقة واضحة بين هذا الإبريق وبين قطع أخرى في المجموعات الأوروبية، والتي تحمل إحداها كتابة تسمي الخليفة الفاطمي العزيز الذي حكم في الفترة 65-386/ 75-996. تبدو الزخارف على إبريق متحف فيكتوريا وألبرت، بما فيها نماذج الأرابيسك، أكثر تعقيداً ونضجاً من زخارف القطع الأخرى مما يدل على أنه أحدث. وأخيراً، تراجع إنتاج الصخور الكريستالية الفاطمية على إثر الثورة الاجتماعية التي بدأت عام 452/ 1061.","method_for_provenance":"تبدو القاهرة، التي كانت عاصمة الفاطميين، المكان الأكثر ترجيحاً لإنتاج مثل هذه القطع ذات النوعية العالية.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1862.","bibliography":"\\- .Contadini, A., *Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum*, London, 1998, pp.16–38 \n\\- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East* \n.London, 2004, pp.94–5","dynasty":"الفاطميون","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية","زخرفة زهرية."],"materials":["حجر كريستالي محفور."]},"e71fe850-fa1a-5797-b0c5-b50e5f9a25ed":{"name":"طبق.","description":"عَرفَ الفخارُ ذو البريق المعدني نجاحاً هائلاً خلال العصر الوسيط الأسفل؛ وكان مُستحسناً استحساناً كبيراً من طرف البلاطات الأوربية الأكثر رهافة؛ وغالباً ما نجدُ عليه شعاراتٍ ملكية أو إشرافية، وبشكل خاص شعارات إيطالية مثل شعارات عائلتي تيدالدي و ناسي. ويبرهن فن الرسم القوطي على نجاح هذا الفخار والبراعة والرشاقة في استخدام الألوان. \nكانت طرقُ صناعةِ هذا النوع من الفخار وزخرفته معقدةً، إذ كانت القطعُ تخضعُ لعمليات شَيٍّ مختلفةٍ من أجل الحصول على ألوان متنوعة. أُنجِز هذا الطبقُ بواسطة الدولاب؛ وغُطي السطحُ بمينا حاوٍ للقصدير أبيض وقشدي؛ أما الجوانبُ فمقعرة، والجناحُ مائلٌ بعض الشيء. يُقدم الوجهُ زخرفة مذهَّبة وزرقاء داكنة؛ كما يُصور الترسُ المركزيُّ المذهَّبُ المرسومُ داخل عرقٍ مُسنَّن أزرق عقاباً ذا جناحين مبسوطين؛ أعيد على قطع أخرى، ويبدو أنه ينتمي إلى عائلة ديسبوخول. أُحيط الترسُ بحاشية صغيرة ذات عروق ولوالبَ وأوراق سرخس صغيرة. وفي اتجاه الحافة، يظهرُ شريطٌ عريضٌ تُزينُه حباتُ صنوبر مذهَّبة تتناوب مع أزهار ضخمة مرسومة بلون أزرق حاد. وفي المساحات الأخرى، نلحظ زخرفة توريق؛ وعلى الظهر، رُسِم عقابٌ آخر في الموضع نفسه يغطي السطح كله، وأوراق سرخس في الفضاءات الفارغة. وعلاوة على الفائدة التي تقدم هذه التروس الشعارية والمتمثلة في إخبارنا بذوق النخبة في المجتمع، فإنها تسمح أيضاً بتأريخ القطع، إذ أنها تقدم معلومات تاريخية عائلية.","short_description":"طبق يشتمل على الزخرفة النموذجية للخزف المدجن خلال القرن 15، والتي تمتزج بها الأشكال ذات التأثير النصري، مثل العناصر الزرقاء والمذهبة بالظهر، بشعار العائلة التي طلبت القطعة – هنا عقاب يظهر على الظهر وعلى الوجه على السواء.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 9 سم؛ القطر (الحافة): 45 سم؛ القطر (القاعدة): 14.5 سم.","method_for_datation":"اعتماداً على الأسلوب وعلى مقارنات مع أطباق أخرى ذات مميزات مماثلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشعار الذي يزين القطعة هنا يقوم مقام مرجع تاريخي.","method_for_provenance":"اعتماداً على المميزات الشكلية والأسلوبية التي تنضاف إلى الحفريات الأثرية التي نستمر في القيام بها، واعتماداً على الوثائق الغنية المتوفرة لدينا.","provenance":"مانيسيس أو باتيرنا (فالانسيا).","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء من السيد فيسينتي خوان إي أمات، يوم 27 يونيو (حزيران) 1872.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., *Catálogo sumario del Museo Arqueológico Nacional. Cerámica española (Nuevas instalaciones)*, Madrid, 1936, p. 31, planche III, 5. \n\\- Franco Mata, Á., Balmaseda Muncharaz, L., Arias Sánchez, I., Papí Rodes, C., “La documentación de las cerámicas valencianas medievales en el Museo Arqueológico Nacional” (catalogue d'exposition), *La Cerámica* *de Paterna. Reflejos del Mediterráneo*, Valence, 2002, pp. 106-118. \n\\- Balmaseda Muncharaz, P., *Cerámica de Paterna. Reflejos del Mediterráneo, Valencia, 2002, pp. 264-265.*","dynasty":"فترة المدجنين، القرن الثاني عشر – الخامس عشر","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["باتيرنا","بريق مذهَّب","شعار / ترس","شي","صلصال صيني","طبق","طلاء","فالانسيا","فخار","مانيسيس","مدجن."],"materials":["بريقٌ مذهَّب.","دولاب","شي","صلصال صيني","طلاء","فخار"]},"e9446de8-0118-5c68-aa90-cc7965c9040a":{"name":"مقياس النيل.","description":"يعتبر مقياس النيل من المنشآت المعمارية وثيقة الصلة بحضارة مصر، فهو الوحيد من نوعه في العالم الإسلامي. وترجع أهمية قياس ارتفاع ماء النيل إلى أنه كان مرتبطاً بجباية الضرائب على الأراضي الزراعية، إذ أنه لم يكن يحق فرض الضرائب إلا في حالة ارتفاع ماء النيل عند الفيضان إلى مستوى معين \n \nيمكن عنده ري الأراضي. \n \nوالمبنى عبارة عن بئر بنيت جدرانه من الحجر المنحوت بإتقان، وتزيد سماكة هذه الجدران كلما زاد العمق. ويشتمل هذا البئر على ثلاثة مستويات: المستوى السفلي وهو دائري المسقط، والأوسط وهو ذو مسقط مربع طول ضلعه أكبر من قطر المستوى السفلي، والمستوى العلوي وهو ذو مسقط مربع أيضاً وطول ضلعه أكبر من طول ضلع المستوى الأوسط. وساعد هذا التصميم جدران البئر على تحمل الضغط الأفقي للأرض الذي يزداد كلما زاد العمق. \n \nوكان ماء النيل ينساب إلى البئر عن طريق ثلاثة أنفاق يصب ماؤها في البئر من خلال ثلاث فتحات توجد في جداره الشرقي. وتتخذ هذه الفتحات شكل كوّات تتوجها عقود مدببة ترتكز على أعمدة مندمجة ذات تيجان وقواعد. وتعتبر هذه العقود أقدم أمثلة العقود المدببة المعروفة في مصر الإسلامية، وهي أقدم بثلاثة قرون من العقود المدببة القوطية في أوربا. ويوجد مثل هذه العقود في جامع أحمد ابن طولون (265 هـ / 879 م) في القاهرة. ويحيط بالجدران الداخلية للبئر درج يصل إلى القاع، ويلتف حول الجدراين الداخليين الشمالي والشرقي من الأعلى كتابة بالخط الكوفي تمثل أقدم كتابة تسجيلية عربية مؤرخة في مصر. ويقوم في وسط البئر العنصر الرئيسي في المبنى وهو عمود من الرخام ذو مقطع مثمن الشكل يبلغ ارتفاعه 10.50 م نقش عليه علامات قياس مناسيب المياه بالأذرع والقراريط. \n \nوقد قام أحمد بن طولون (حكم في الفترة 254- 270 هـ / 868 – 884 م) بإصلاحات في مقياس النيل عام 259 هـ / 873 م، واستبدل الشريطين الكتابيين القديمين في الجانبين الجنوبي والغربي بالشريطين الحاليين، ووضع اسمه على المبنى ولكنه أبقى على تاريخ البناء الأصلي. وقد شهد المبنى الكثير من الإصلاحات والتجديدات في العصور الفاطمية والمملوكية والعثمانية، كما تم تجديده في العصر الحديث عام 1925 م واستبدلت القبة المملوكية التي كانت تعلوه من الخارج بشكل مخروطي غطي بألواح من الرصاص.","short_description":"يُعدُّ المقياس القائم في الطرف الجنوبي لجزيرة الروضة، في نيل القاهرة، بناءً فريداً في العمارة الإسلامية، وقد اكتسب أهميته من كونه الأساس لاحتساب وفرض الضرائب على الأراضي الزراعية، تبعاً لحجم الفيضان، كل عام. والبناء فخر هندسي، للمهندسين العرب المسلمين، فقد ساعد تصميمه والمواد المستخدمة في البناء، من أحجار ومونة، على مقاومته التحلل بفعل الماء، لما يزيد على ألف عام. كما أن التدرُّج في سمك الجدار، يدلُّ على دراية ومعرفة بالنظرية الهندسية الخاصة بازدياد الضغط الأفقي للأتربة على الجدران، كلما زاد عمقها.","dates":"247 هـ / 861 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أجمع المؤرخون على أن مقياس النيل قد بني عام 247 هـ / 861 م بأمر من الخليفة العباسي المتوكل، بالرغم من أن البعض نسب المبنى إلى الخليفة المأمون (حكم في الفترة 198 – 218 هـ / 813 – 833 م). وقد ذكر المؤرخ ابن خلكان المتوفى عام 681 هـ / 1282 م ما يؤكد أن اسم الخليفة المتوكل كان محفوراً في الحجر ضمن نص كتابي يعود إلى فترة تأسيس المبنى كان قد وجد على جدران البئر واشتمل أيضاً على تاريخ البناء (247 هـ / 861 م). وقد ضاع النص الذي حمل اسم الخليفة المتوكل والذي أشار إليه ابن خلكان، ولعل ذلك قد حدث عندما قام ابن طولون بإصلاحات في المبنى عام 259 هـ / 873 م.","bibliography":"\\- ابن خلكان، أبو القاسم شمس الدين أحمد (المتوفي عام 681 هـ / 1282 م). أنباء الزمان. تحقيق عباس، إحسان. بيروت، 1968. \n \n\\- شافعي، فريد. العمارة العربية في مصر الإسلامية (المجلد الأول). القاهرة، 1994. \n \n\\- . Creswell, K.A.C. Muslim Architecture of Egypt (vol II - Abbasids). Oxford, 1940 \n \n\\- . Hillenbrand, R. Islamic Art and Architecture. London, 1999 \n \n\\- Williams, C. Islamic Monuments in Cairo: The Practical Guide. Cairo, 2002 .","patrons":"الخليفة العباسي المتوكل على الله (حكم في الفترة 232 – 247 هـ / 847 – 861 م).","architects":"أحمد بن محمد الحاسب (مشرف على البناء).","dynasty":"العصر العباسي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بئر","خط كوفي","سطح مخروطي","عقد مدبب","عمارة مدنية","عمود مندمج","مقياس النيل","منشأ مائي."]},"ecf2b49c-b70f-51b8-8c61-216edf4189e1":{"name":"طبق","short_description":"تشكل الزخارف الزهرية والطيور الصينية إطارًا لهذه اللوحة الخزفية الفارسية مع مشهد مركزي لبلاط ملكي يشاهد أداء مبارزة. تحمل اللوحة التاريخ الهجري لعام 1309 هـ الموافق 1891 م ، واسم حاكم سلالة الزند محمد صادق خان من شيراز في إيران. ربما يمثل المتفرجون في المبارزة الحاكم مع عائلته وأصدقائه المقربين. \n \nخلال القرن التاسع عشر ، زادت واردات البورسلين من ألمانيا وإنجلترا والصين بسبب الذوق الفاخر لإيران قاجار. دخل البورسلين الأوروبي السوق الإيراني عبر تركيا ، بينما قام الصينيون بتصدير الأواني الخزفية إلى جانب القهوة والشاي والزجاج عبر الهند وبخارى عبر طريق الحرير. \n \nعلى الرغم من ظهور لوحات الخزف الصيني مع الأنماط الإسلامية والأسماء والتواريخ بالفارسية (الفارسية) ، استمرت الزخارف الصينية والبوذية مثل طائر الفينيق وزهرة اللوتس. أصبح خزف تشينغ متعدد الألوان مثل هذه اللوحة شائعًا في القرن الثامن عشر. في إيران ، عانت صناعة الفخار من عواقب تفضيل أدوات المائدة الأجنبية على الحرف المحلية. بحلول أوائل القرن العشرين ، تحول الخزف بتكليف من المحاكم الفارسية الملكية من الأصل الصيني والألماني إلى العناصر الإنجليزية ذات الأسعار المعقولة. \n \nتتضمن المجموعات المعاصرة أطباق فارسية وفيرة من بيوت البورسلين الأجنبية الذين ما زالوا يصنعون أواني الطعام حتى يومنا هذا.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"1891","location":"الشهنية","dimensions":"قطر: 41 سم ارتفاع: 7 سم","provenance":"الصين","obtention":"شراء","bibliography":"Bosworth, C. E., *The New Islamic Dynasties*, Edinburgh: Edinburgh University Press, 1996. \nMedley, M., \"Islam, Chinese Porcelain and Ardabīl,\" *Iran*, 13 : 1 (1975): 31–37. \nOtte, J., & Floor, W., \"English Ceramics in Iran 1810–1910\", *NCS Journal*, 20 (2020): 117–143.","dynasty":"سلالة قاجار","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["فخر: مزجج"]},"ee84f4a0-84fc-5ae3-9c0f-88b366037681":{"name":"قصر العظم.","description":"يحتل قصر العظم مساحة تصل إلى 5500م2، وهو أكبر وأقدم المساكن الخاصة في دمشق، وقد حفظ بشكل كامل، ويعتبر مثالاً نموذجياً للعمارة السكنية الدمشقية بمظهره الخارجي البسيط وزخارفه الداخلية الخلابة. إن التقسيم الداخلي للمبنى إلى منطقة رسمية وأخرى خاصة يتبع العمارة السكنية الإسلامية بشكل عام، وهي خاصية لا تشاهد في البيوت المسيحية أو اليهودية المعاصرة له. \nيتم الدخول إلى المبنى عبر مدخل على يساره غرفة الحراسة، ويفضي الممر الطويل المغطى بقبوة متصالبة، الذي يلي المدخل، إلى المضافة قبل الدخول إلى الجناح الرسمي وهو السلاملك. تم تنظيم السلاملك حول فسحة سماوية صغيرة لها إيوان في الجدار الجنوبي تحيط به غرفتان للاستقبال، كما توجد غرف للضيوف ومطبخ صغير للإطعام. ومن هذا المكان يمكن الدخول إلى المنطقة الأكثر روعة في المبنى وهي الحرملك حيث تعيش الأسرة، وتقيم النساء والأولاد. تنتظم الغرف في هذه المنطقة حول فسحة سماوية واسعة أبعادها 56×24م، ولها بحرتان وحديقة في الوسط. تستخدم الغرف على الجهة الشمالية من الفسحة للمعيشة في الشتاء، وقد تم تزويدها برواق محمول على أعمدة كلاسيكية من البازلت جلبت من درعا وبصرى، ويقابل الرواق قاعة الاستقبال الثلاثية بزخارفها الرائعة من عجينة الحجر، وحدائق صغيرة إلى الشمال والشرق. يواجه الإيوان في الجهة الجنوبية الشرقية البحرة المستطيلة الكبيرة، ويجاوره الحمام، وهو قسم غير معتاد في البيوت الخاصة. وهناك قسم المطبخ المنظم بالطريقة نفسها حول فسحة سماوية، وفيه منطقة للعربات والخيول. \nيمكن ملاحظة النوعية العالية للمواد التي تم استخدامها في بناء القصر في الأعمدة البازلتية من حوران، وفي الحجر الكلسي من المزة والزبداني وحلب، وفي الرخام الذي تم استيراده من إيطاليا على الأرجح، كما تزين اللوحات الخشبية الملونة الجدران والأسقف. وفي عام 1830 تم تجديد المبنى وتزيينه بللوحات التي تعطي الإحساس بالأبعاد الثلاثة والتي كانت دارجة في ذلك الوقت. \nتطلب إنشاء مقر إقامة أسعد باشا العظم سنتين من العمل و800 عاملاً لاستكماله، ويذكر البديري، مؤرخ القرن الثامن عشر النقص الذي حصل في العمال ومواد البناء بسبب ذلك، وأنه تم قطع المياه عن المدينة حتى يتم تحويلها إلى القصر. \nأظهرت أعمال التنقيب في عشرينيات القرن العشرين احتمال بناء القصر على منشأة هامة سابقة كمقر إقامة الحاكم المملوكي تنكز (12-729/ 12-1327). وتنبع الأهمية الاجتماعية والسياسية للموقع من قربه من الجامع الأموي. ومع بناء الخانات العثمانية الجديدة إلى الجنوب منه، ظهر المزيد من قوة عائلة العظم التجارية عند قيام أسعد باشا بإنشاء الخان الأكبر والأكثر روعة في المدينة عام 1171/ 1757 الذي ما يزال يعرف باسم خان أسعد باشا.","short_description":"يُعتبر هذا المبنى البناء المدني الضخم الوحيد الذي ما زال قائماً بكامله إلى يومنا هذا. مساحته أكثر من 5500 متر مربع، ومُصمَّم وفقاً للطراز المعماري الدمشقي المحلي. المظهر الخارجي للبناء بسيط جداً، على عكس التصميم الداخلي المُميَّز والغني. يحتوي المبنى على مكان رسمي مُخصَّص للرجال، وآخر مُخصَّص للنساء، وكل منها مُزوَّد بساحة من حدائق الزهور، والنوافير، وغرف الإستقبال. زُخرفت غرف الاستقبال بتصاميم على طراز أبلق، وكذلك تصاميم من الحجارة واللوحات الفنية على خلفيات من الخشب. يقع هذا القصر في قلب مدينة دمشق الحيوية تجارياً ودينياً، وكان يسكنه الحاكم الدمشقي أسعد باشا العظم.","dates":"1163/ 50-1749.","location":"دمشق.","method_for_datation":"يذكر مؤرخ القرن الثامن عشر الدمشقي أحمد البديري الحلاق أنه في عام 1163 (1750) بدأت أعمال بناء القصر.","bibliography":"\\- أحمد بديري الحلاق (القرن الثامن عشر)، *حوادث دمشق اليومية* (تحقيق أحمد عزة عبد الكريم)، القاهرة 1959. \n\\- .Ecochard, M., “Le Palais Azem de Damas”, *Gazette des Beaux-Arts*, April, 1935 \n\\- .Sack, D., *Damaskus, Entwicklung und Struktur einer orientalisch-islamischen Stadt*, Mainz, 1989 \n\\- .Sauvaget, J., *Les monuments historiques de Damas*, Beyrouth, 1932 \n\\- .Sinjab, K., *Das Arabische Wohnhaus des 17. bis 19. Jahrhunderts in Syrien*, Aachen, 1965","patrons":"أسعد باشا العظم الذي حكم في الفترة 56-1171/ 43-1757.","dynasty":"العثمانيون.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001.","author":"فيرينا دايبر.","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["عمارة سكنية","عمارة قصور."]},"ef6f3f6c-f567-5300-9a2c-887d4b9a516c":{"name":"فنان مجهول، لمؤقتة (تقويم صغير) تسمى روزنامة بالسنين الشمسية والقمرية","short_description":"تم وضع الرسالة العربية المجهولة المسماة الروزنامة الشمسية والقمرية (التقويم الصغير للسنين الشمسية والقمرية) للسنوات 905 هجري / 1499 ميلادي إلى 1000 هجري / 1592 ميلادي. وربما كتبت في القرنين السادس عشر – السابع عشر في سوريا العثمانية. وإن العبارة باللاتينية (Deo Trino et Uno honor Lausq infinita) على الصفحة 8a ربما كتبت من قبل مالك مسيحي لاحق للرسالة بينما خاتم امالك على الصفحة 8b هو عائد لجوزيف فون هامر بورغشتال والذي تم منه شراء المخطوطة من قبل المكتبة الوطنية النمساوية في عان 1842. والتجليد نصف الجلدي الأوربي يوافق ربما الإنتاج من فينا الذي يعود للقرن التاسع عشر. وإن التقويم نفسه مركب بصيغة مشابهة للفات تقويم الصلاة العثماني وترتيبها الجدولي. لكن من الرائع بشكل خاص حقيقة أن الرسوم الصغيرة ملصقة في هوامش المخطوطة الأمر غير المعتاد في هذه الصيغة من المخطوطات. وهذه الرسوم تتضمن صور للبروج وأيضا رموز شهرية. ومصغرات البروج مرتبطة من حيث الطراز بشيراز التيمورية في بداية القرن الخامس عشر عندما كان الحكام لديهم اهتمام عظيم بالفلك والعلوم الطبيعية. ويمكن افتراض أن هذه الرسومات مقصوصة من تقويم أقدم أو رسالة فلكية وأعيد استخدامها في سياق جديد. وهي مدمجة بصريا في توضع الصفحة حيث أن الحدود مرسومة حول الصور. والرموز الشهرية بعكس ذلك ملصقة فوق هذه الحدود وبالتالي يجب أن تكون مضافة لاحقا. وهي تعرض مواضيع من سياق مسيحي ذات تقاليد فنية إسلامية والمشاهد تذكر بالأعمال المعدنية الإسلامية. وبالتالي من الممكن أن التقويم تم امتلاكه لاحقا من قبل مسيحي الذي لصق هذه المجموعة الثانية من الرسوم على الصفحات.","type":"مخطوطة","holder":"المكتبة الوطنية النمساوية (ANL)","dates":"ربما القرنين 16-17","location":"فينا","dimensions":"251×145 مم (190×80 مم) 8 صفحات","place_of_production":"ربما سوريا","method_for_provenance":"تم حيازتها في عام 1842 من جوزيف فون هامر بورغشتال","obtention":"تم حيازتها في عام 1842 من جوزيف فون هامر بورغشتال","bibliography":"Duda, Dorothea, *Islamische Handschriften II/2. Persische Handschriften, Die illuminierten Handschriften und Inkunabeln der Österreichischen Nationalbibliothek*, vol. 5/2, Vienna: Verlag der Österreichischen Akademie der Wissenschaften, 2008: 66-70.","dynasty":"العصر العثماني","binding_desc":"التجليد نصف الجلدي الأوربي يوجد عليه الطباعة التالية بالذهب على ظهر الكتاب: \" موسوعة من 905-1000. ومن المحتمل أنه صنع في فينا في القرن التاسع عشر.","catalogue_holding_link":"https://data.onb.ac.at/rec/AC14387499","author":"Theresa Zischkin","copy_editor":"Sophie-Anne Mullen","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["حبر، لون مائي غير شفاف وذهب على ورق."]},"f02545d3-2c1e-56ed-999c-fd59a3ff72c3":{"name":"الشهنامة","short_description":"هذه نسخة مجزأة من الشهنامة ( كتاب الملوك) وهي ملحمة شعرية التي تخبر قصة الملوك قبل الإسلام والأبطال في إيران. وقد أنتجت المخطوطة ربما للحاكم الإيراني شاه عباس الكبير في وقت ما بعد اعتلائه العرش في عام 1587 وتحتوي ست عشرة لوحة حيث اثنتين منها أضيفتا لاحقا في حوالي عام 1676. واللوحات هي من بين أجمل الأمثلة على الرسم الفارسي التي أنتجت قط وكل منها مصورة بشكل رائع ومملوءة بالتفاصيل الكثيرة.","type":"مخطوطة","holder":"مكتبة تشيستر بيتي","dates":"القرن العاشر الهجري / أواخر القرن السادس عشر الميلادي","location":"دبلن","dimensions":"40.7 × 26.1 سم","provenance":"إيران","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["رسم توضيحي ، لوحة منمنمة ، تخطيط ، نص مكتوب ، تذهيب ، تزيين حدود ، سيمرغ ، بلاط ، حرب ، تقسيم ، نساء ، فيل"],"materials":["أصبغة ملونة وذهب على ورق"]},"f03adf8f-d5b8-514b-88b4-1fa35cd992e2":{"name":"صحن.","description":"الخزف الصيني له تميزه وتأثيره الخاص. الخزف ثنائي اللون (الأبيض والأزرق) الذي لاقى رواجاً وإعجاباً في العالم الإسلامي، ربما يكون بدأ تصديره إلى بلاد شرق البحر المتوسط في القرن 2 / 8. هذا النوع من الخزف ناصع البياض والمزين بالأزرق بكثافة ازدهر في الصين في حكم سلالات يوان ومنج وتشنج. وأخذ الصينيون يصدرونه براً وبحراً في القرن 8 / 14. \n \nحاول الفنانون الخزافون العرب تقليد هذا النوع من الخزف نظراً لإقبال الناس عليه، ولعدم توفره دائماً في الأسواق، وهذه القطعة نموذج من هذا النوع. وكان الخزف الصيني المقلد ذا قيمة مادية عالية. \n \nالقطعة عبارة عن صحن زين قاعه بباقة من الزهور المربوطة بشريط ذي تلافيف رشيقة، وأحيطت هذه الباقة بنطاق من الزخارف النباتية المحورة. وعلى حافة الصحن، نجد زخارف هندسية محورة. جميع هذه الزخارف منفذة باللون الأزرق بدرجات متفاوتة على مهد أبيض.","short_description":"صينية من الفخار، وُجدت في قلعة حماه، وتدلُّ بشكل واضح على التأثر الفني بالبورسلان الأزرق الأبيض الصيني، على الفخار المملوكي، الذي كان يُصنع في سوريا ومصر.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 8 / 14.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 5.5 سم؛ القطر: 35 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على أن القطع الخزفية المتأثرة بالفن الصيني، وخاصة القطع ذات الألوان الأزرق والأبيض، تعود للقرن 8 / 14.","method_for_provenance":"وُجدت القطعة في حماة التي كانت مركزاً لصناعة الخزف. لكن هذا النوع من الخزف الملون تحت طلاء زجاجي وُجد في سورية (حماة ودمشق)، وفي مصر (الفسطاط والاسكندرية). ولتماثل القطع التي عُثر عليها في مناطق مختلفة، فمن الصعب تحديد مكان صنع القطعة بشكل قاطع.","provenance":"ربما حماة.","obtention":"عن طريق التنقيبات التي جرت في قلعة حماة في الفترة 1931 ـ 1938 من قبـل البعثـة الدنماركيـة برئاسـة الأستاذ هارولد انهولـت (ING HOLT,H)، وقد تم تسجيل القطعة في المتحف بتاريخ 1934.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","dynasty":"العصر المملوكي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خزف","خزف أزرق وأبيض","خزف ثنائي اللون","صحن","صيني","قلعة حماة."],"materials":["خزف أزرق وأبيض مزخرف تحت الطلاء الزجاجي."]},"f03b716a-a1e0-58f0-b452-2c2a089e34f2":{"name":"صورة أعضاء من بلاط السلطان سليم الثاني مدرجة كورقة في ألبوم","short_description":"من اواخر القرن السادس عشر وحتى تشكيل الجمهورية التركية في عام 1922 فإن السلاطين حافظوا على تقاليد رسم البورتريه الإمبراطوري . وقد تأثر هذا بالرسم الزيتي الأوربي والمنمنمات الفارسية وإن البورتريهات العثمانية تعطي معلومات مهمة عن مناسبات البلاط والأزياء المتبدلة وأعضاء البلاط . والطرف الأيمن للتشكيل ذو الصفحات المزدوجة من هذه اللوحة تم تشكيله بشكل حلية متدلية لبورتريه سليم الثاني ( حكم خلال 974-982 هجري / 1566-1574 ميلادي) في اليسار، واللوحة هي الآن في متحف الآغا خان في تورنتو. والموسيقيين والخدم وشخوص البلاط الذي يعرفون بنقوشهم ووجههم متجه لليسار تجاه السلطان وهذا يشير لأنه حاكمهم.وقد أخذت مع زوج من اللوحات التي تصور مشهد المجالس الذي يعكس الجو المفعم بالسعادة لبلاط سليم. ومن الممكن أن هناك شخص من البلاط يعمل كمهرج في أقصى اليمين وهي بورتريه شخصية للفنان.","type":"مخطوطة","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"عام 978 هجري / 1570 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"44.6 × 31 سم","method_for_datation":"اللوحة وحليتها المتدلية متوافقة مع رسم البورتريه الملكي المطور في 1570s . والعديد من الأشخاص المصورين هم بحالات يمكن التعرف عليهم كمجالسين لتسلية سليم الثاني.","method_for_provenance":"إن القطعة موقعة من قبل نيجاري Nigari وهو عبد السلطان سليم خان وقد كان Nigari الاسم المستعار المستخدم من قبل الرحالة التركي الشهير حيدر رايس Haydar Reis الذي كان أيضا معروفا برسم البورتريه في عصر السلطان سليمان وابنه ومن ورث حكمه سليم الثاني.","provenance":"تركيا","obtention":"مجموعة Major R. Hawkins (التاريخ مجهول) وبقيت كذلك حتى تاريخ مجهول ثم بيعت ( من قبل Sotheby لندن ، في الثالث من مايو عام 1977، دفعة 3 ، ثم بيعت إلى ) الثالث ( 1866-1934) وصارت في مجموعة Edwin Binney الثالث ، بورتلاند ، ماين حتى 1985( ثم أهديت إلى) LACMA من قبل Edwin Binney ، الثالث ووضعت في مجموعة الفن التركي في متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مخطوطة ، لون مائي ، ذهب ، لوحة ، حبر ، عثماني ، بورتريه ، حياة البلاط ، نقش"],"materials":["حبر ، لون مائي غير شفاف وذهب على ورق"]},"f182ff55-9430-5024-a039-37fa558855a8":{"name":"طبق كبير.","description":"القطعة عبارة عن طبق كبير ذي حافة مسطحة تميل إلى الخارج يزخرفها إطار من مثلثات متعاقبة تشبه أسنان المنشار. وباطن الطبق عليه موضوع تصويري يمثل سيدة جالسة تعزف على آلة وترية تشبه القيثارة. وترتدي هذه السيدة ثوباً طويلاً واسع الكمّين مزيناً بأشرطة وأشكال صليبية وياقته على شكل 7 . وتلبس السيدة عُقداً قصيراً على شكل 7 أيضاً. وقد زخرفت طيات الثوب عند الرجلين بزخارف تميزت بها الملابس الفاطمية. ورُسم وجه السيدة في وضع جانبي، وهي ترتدي على رأسها عصابة تشبه العمامة يظهر من تحتها خصلتان من الشعر على جانبي الوجه وشعر قصير خلف الرقبة. ويزخرف الأرضية حول الرسم مسطحات غير منتظمة محددة بخطوط رفيعة مملوءة بدوائر ونقاط ورسومات فروع نباتية تخرج منها أوراق مخروطية الشكل. ويظهر على يسار السيدة رسم إبريق دقيق التصميم تحيط به أوراق نباتية محوّرة ويخرج من فوهته فرعان مزهران. ويزخرف إطار الطبق عند اتصاله بالحافة خطوط سميكة.","short_description":"ساعد الرخاء الاقتصادي في العصر الفاطمي على ازدهار صناعة الخزف ذي البريق المعدني، والمحاكي للأواني الذهبية. وتظهر لنا هذه الأواني التنوّع في النقوش والزخارف المختلفة، كما تظهر لنا لوحاتٍ جميلة من حياة الفاطميين الاجتماعية واليومية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 40 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على دراسة موضوعها التصويري الذي يمثل عازفة، لا سيّما دراسة طيات وزخارف الثوب الذي ترتديه هذه العازفة. كذلك فإن الرسم على الطبق يُظهر سمات رسومات الأشخاص في العصر الفاطمي، وتشمل الوجوه القمرية المستديرة والعيون اللوزية والعمائم على رؤوس الرجال والعصائب على رؤوس السيدات. كما أن الزخارف الموجودة على الطبق مقتبسة من الزخارف النباتية وغير النباتية التي ظهرت على الخشب والعاج والمعادن في العصر الفاطمي. ويدعم هذا التأريخ مقارنة الطبق مع أمثلة مشابهة له عليها توقيع خزافين ينتمون إلى ذلك العصر.","method_for_provenance":"حددت مصر مكاناً لصنع القطعة نظراً لأن الصناعة الخزفية ومنتجاتها ذات البريق المعدني كانت من أشهر ما امتازت به مصر الفاطمية، إذ نمت هذه الصناعة وازدهرت في مدينة الفسطاط التي عثر في الحفريات التي جرت فيها على قطع خزفية كثيرة من هذا النوع.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار فوكيان جان عام 1944 م.","bibliography":"\\- خضر، محمد يوسف. تاريخ الفنون الإسلامية. دولة الإمارات المتحدة، 2003. \n \n\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n \n\\- . Jenkins, M. “Islamic Pottery: A Brief History.” Metropolitan Museum of Art Bulletin, 40 (4), Spring 1983 \n \n\\- Philon, H. Early Islamic Ceramics: Ninth to Late Twelfth Centuries, Benaki Museum, Athens (Vol. I). London: Islamic Art Publications, 1980. \n \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بريق معدني","خزف","زخرفة آدمية","زخرفة نباتيّة","طبق","عازفة","موسيقى."],"materials":["خزف رُسمت زخارفه بالبريق المعدني فوق الطلاء الزجاجي."]},"f2c92da1-bd97-52aa-b11f-4ac0d34fc18e":{"name":"خـان الخليلي.","alternate_name":"باب الغوري. باب البادستان.","description":"خان الخليلي ذو شهرة عالمية، وهو معلم سياحي يقصده معظم زوار مصر لشراء المنتجات والهدايا الشرقية، ويوجد فيه أكبر سوق للذهب والفضة في مصر. في عام 786 هـ / 1384 م، أقام الأمير جهاركس الخليلي في عهد الملك الظاهر برقوق (حكم مرتين في الأعوام 784 – 791 هـ / 1382 – 1389 م، و 792 – 801 هـ / 1390 – 1399 م) خاناً له في موضع تربة الزعفران الفاطمية. وفي عام 917 هـ / 1511 م، هدم السلطان قانصوه الغوري خان الخليلي وأنشأ مكانه ربوعاً (فنادق صغيرة) ووكالات وحوانيت تعرف اليوم باسم وكالة القطن، وجعل لها ثلاث بوابات رئيسية. ولم يبقَ من هذه المنشآت اليوم سوى باب الغوري أو باب البادستان (بادستان كلمة تركية تعني \"كتان\") الذي يقع في الطرف الغربي للطريق المؤدي من المشهد الحسيني إلى داخل سوق خان الخليلي. \n \nوباب البادستان عبارة عن مدخل يشبه مداخل الجوامع والمدارس المملوكية خاصة التي بنيت في عصر السلطان الغوري، مثل مدخل جامع الغوري (بني عام 909 هـ / 1504 م). ويتكون هذا المدخل من فتحة معقودة تحتوي على زخارف هندسية جميلة محفورة في الحجر. ويحلي سبندلي العقد (المساحتين المحصورتين بين المنحنى الخارجي للعقد والخطين الرأسيين الممتدين من نقطتي انبثاق العقد والخط الأفقي الذي يمر بقمة العقد) زخارف هندسية من الرخام الأبيض والأسود، ويتوسطها شعار (رنك) المنشئ. ويعلو فتحة الباب نقش كتابي يتضمن اسم المنشئ وألقابه. ويتوج المدخل عقد ثلاثي الفصوص زخرف بمقرنصات تحتوي على زخارف نباتية جميلة. ويوجد ثلاثة شبابيك من الخشب الخرط في المسطح الواقع بين عقد فتحة الباب والعقد الثلاثي. \n \nوقد أهملت منقطة الخان زمن العثمانيين، ولكنها عادت للازدهار في عهد محمد علي باشا (حكم في الفترة 1220- 1264 هـ / 1805 – 1848 م). \n \nومن المعروف أن كثيراً من أعلام النهضة المصرية في العصر الحديث كانوا من نزلاء خان الخليلي إبان طلبهم العلم، فالزعيم سعد زغلول (1860 – 1927 م)، أحد الزعماء السياسيين البارزين في تاريخ مصر الحديث، كان يعتبره أحب الأماكن إلى نفسه أيام كان طالباً في الأزهر. وكان كثير من رجال الأدب والفن والموسيقى يترددون على المقاهي الموجودة في منطقة الخان للمناقشة وتبادل الأحاديث والأعمال الفنية في جو يفوح بعبق التاريخ.","short_description":"اسم سوق شهير على نحو عالمي، يقع في قلب القاهرة الفاطمية، وهو من أقدم وأعرق الأسواق بمصر، وقد ارتبط بالسياحة، حيث أصبح ملتقى للوافدين إلى القاهرة، لشراء الهدايا التذكارية، والتحف. هذه المنطقة التاريخية التي أنشئت وامتدت منذ العصر المملوكي، وما تلاه من عصور، تتميز بشوارعها الضيقة وأزقتها ومبانيها التاريخية، التي تتيح للسائح أن يتمتع بعبق التاريخ، ومشاهدة الحرفيين وهم يزاولون مهنتهم على الطبيعة.","dates":"917 هـ / 1511 م.","location":"القاهرة","method_for_datation":"أرّخ المبنى استناداً إلى المصادر التاريخية مثل كتاب بدائع الزهور لابن إياس (أنظر أدناه)، وإلى وجود اسم وألقاب المنشئ وكذلك شعاره على المدخل.","bibliography":"\\- إبن إياس، أبو البركات محمد بن أحمد (المتوفي حوالي عام 930 هـ / 1524 م). بدائع الزهور في وقائع الدهور. القاهرة، 1894. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. الأزهر وما حوله من الآثار. القاهرة، 1970. \n \n\\- D'Avennes, P. L'Art Arabe d'après les Monuments du Caire depuis le VIIe Siècle jusqu'à la Fin du XVIIIe. Paris, 1877. \n \n\\- Roberts, D. Egypt Nubia. London, 1896. \n \n\\- Williams, C. Islamic Monuments in Cairo: The Practical Guide. Cairo, 2002.","patrons":"السلطان قانصوه الغوري (حكم في الفترة 906 – 922 هـ / 1501 – 1516 م).","dynasty":"العصر المملوكي.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"طارق تركي.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بوابة","خان","زخرفة رخامية","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","سوق","عمارة مدنية."]},"f31ff28f-d559-5abc-880d-148f4aa71f67":{"name":"طاولة (خوان) بمشاهد أمراء يمرحون ومنقوش عليها شعر فارسي","short_description":"هذه الطاولة المنخفضة المستطيلة ذات الأرجل الأربعة مزخرفة بشكل واسع بمشغولات اللكر/ البرنيق على سطح الطاولة. و حول الإطار الداخلي يوجد أرابيسك مرسوم ومزهر مطلي بالذهب تحيط بنقوش ضمن مستطيلات وعلى سطح هذه الطاولة يوجد شباب وشابات يستريحون ويحتفلون ويصيدون في مشهد طبيعي غني وطراز التصوير يعكس رسوم المخطوطات في الشعر الفارسي المعروف.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولة خشبية مرسومة ، أثاث.","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"بداية القرن الرابع عشر / أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 28.9 × 28.9 × 157.5 سم","provenance":"إيران","dynasty":"ربما عصر الدولة القاجارية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خشب ، مطلي ، مطلي بالذهب ومطلي بطلاء لماع"]},"f4b200cf-1a1b-5c49-9a62-cb9310e74f00":{"name":"بيت القهوة","short_description":"تقليديا فإن الحياة الاجتماعية في العالم الإسلامي تمحورت حول بيوت الشاي أو القهوة حيث يجتمع الرجال لشرب الشاي والقهوة وتدخين التبغ المطعم في النراجيل ( نرجيلة أو قاليان). وهناك يتم لعب ألعاب لوحية والاستماع للموسيقى وتلاوة الشعر أو مناقشة الأحداث الجارية . وهذا المشهد لبيت قهوة تركي كان أصلا جزءا من ألبوم صور.","type":"لوحة وحيدة الصفحة","holder":"مكتبة تشيستر بيتي","dates":"القران الحادي عشر الهجري / القرن السابع عشر الميلادي","location":"دبلن","dimensions":"41.5 × 27.2 سم","provenance":"تركيا","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["رسم توضيحي ، لوحة منمنمة ، تخطيط ، نص مكتوب ، تزيين الحدود"],"materials":["أصبغة ملونة وذهب على ورق"]},"f5534c7f-4ba5-5e47-aca4-efc34893cbc5":{"name":"قطعة نسيج.","description":"قطعة نسيج، رسم في وسطها مزهرية فيها ورود، يحيطها إطار مسنن مرفوع على عامودين، وعلى قاعدتهما شجرتا سرو. نجد في القسم السفلي رسماً يمثل \" مدخلاً\" على طرفه هلال، يخرج من نقوش عربية. وعلى طرفي القطعة شجرتا سرو كبيرتان، زخرف جانباهما بنجوم. ويحيط بذلك كله نباتات ملتوية الأغصان ومتشابكة، ولها أوراق متطاولة الشكل، وورودها من أربع أو خمس وريقات. وقد نفذت الزخرفة كلها بواسطة التطريز بخيوط فضية أو ذهبية.","short_description":"ينتمي هذا الثوب إلى إنتاج يعود إلى الوسط التركي خلال الفترة العثمانية المتأخرة، والتي تميزت باستعمال أشكال زهرية ذات الذوق الطبيعي؛ ويقدم بجلاء تأثيرا قويا للعناصر الزخرفية الغربية.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن الثالث عشر/التاسع عشر.","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 300 سم؛ العرض:200 سم.","method_for_datation":"تندرج قطعة النسيج هذه في نطاق المنتجات التركية حتى نهاية العصر العثماني بين القرن الثالث عشر والنصف الثاني من القرن التاسع عشر المتميز باستعمال رسوم لنباتات ملائمة لذوق محبي الطبيعية، مما يظهر بوضوح أثر التفاعل الثقافي بين الشرق والغرب.","provenance":"تركيا.","obtention":"شرا**ء.**","bibliography":"\\- Barista, H.Ö., *Turkish Embroideries.* *Later Period of The Ottoman Empire, Seventh International Congress of Turkish Art*, Warsaw, 1990, 37-42. \n\\- Gönül, M., “Some Turkish Embroideries in the Collection of the Topkapisaray Museum in Istanbul”, *Kunst des Orients*, 1969, VI, 43-76. \nTaylor, R., *Ottoman Embroidery*, London, 1993.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"La nascita dell’arte ottomana. L’eredità degli emirat","author":"باولا توره","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تطريز","زخرفة نباتيّة","نسيج."],"materials":["حرير ناعم وأورغاندي مطرز بخيط معدني."]},"f68354eb-cd48-5520-b352-24d135f08193":{"name":"علبة مغطاة بتصميم أشخاص ، نباتات وأشكال هندسية","short_description":"القطعة عبارة عن صندوق نحاسي أصفر ذو اثني عشر ضلعا مع تطعيم بالفضة والذهب و له غطاء ذو قبة نصف كروية مركزية على السطح.والغطاء مزين بشكل نافر بنماذج هندسية متداخلة ونباتية مفصولة بواسطة عصابات مستوية / بسيطة متعرجة.والشريط عليه أشخاص راكعين والقبة محاطة بمنطقة متدرجة ملتوية ومحاطة ثانية بدرجة ملتوية أعرض ونقاط الالتواء متقابلة في الموقع. وهذه الدرجة الأعرض لها نفس التزيين المحزز والغطاء يستدق بشكل طفيف حول شفة القعر المستوية السفلية ويتصل بالعلبة عند عصابة رقيقة من ضفيرة ذات طراز خاص والشفة العليا لها نفس نوع تزيين الخلفية النافر والشرائط مفصولة بعصابات من التعرج.والحلقات تحتوي أشخاص جالسين وواضعين رجلا على رجل وتستند العلبة على قعر محدب. وهناك نوع من التآكل و السحج فوق كل سطح العلبة . والسطح العلوي للقبة فيه ثقب بارز وبعض المعدن قد تم طويه فوق السطح (هذه كانت نقطة الاتصال للقبضة ويوجد حلقة تظهر في الصور الأقدم للقطعة ولكن قد تم إزالتها بعد ذلك وأيضا المنطقة في جانب الغطاء يبدو أن فيها سدة معدنية صغيرة يمثل نوعا من الإصلاح.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن الثامن الهجري /النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول : 26.7 سم × العرض : 27.3 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"إيران ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1926","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغطاة ، علبة ، مشغولة معدنية ، نحاس ، خليطة ، فضة ، ذهب ، تطعيم ، إيران ، آسيا ، فارسي"],"materials":["خليطة نحاس مع تطعيم بالفضة والذهب"]},"f7b54067-2ca1-5b6d-bcf0-c61b4f118231":{"name":"مجمَّع بايزيد الثاني.","description":"يعتبر مجمَّع بايزيد الثاني أشبه بنمط الكليات، حيث يضم مجموعة كبيرة من المباني يتوسطها مسجد. يقع المجمَّع على الشاطئ الشمالي لنهر تونكا، ويشغل مساحة قدرها حوالي 22.000 متر مربع، محاطة بأسوار. يتألف المجمع من مسجد وداري ضيافة صغيرتين مجاورتين له ومدرسة ومشفى ومطعم للفقراء ومستودعات للطعام وحمام مزدوج (خارج جدران الفناء) وجسر. الحمام الواقع في الجانب الغربي من المجمَّع لم يبقَ منه شيء. أما الجسر الواقع على نهر تونكا، والذي بني لربط الكلية بالمدينة، فهو ذو عقود مدببة تمتد لمسافة كبيرة. \n \nتقع المدرسة والمشفى في الجهة الغربية من الفناء المركزي الذي يتم الدخول إليه عبر بوابة في الجدار الشمالي للفناء الخارجي، ويقع مطعم الفقراء في الجهة الشرقية، أما المسجد ففي الجهة الجنوبية. يوجد في الجانب الشرقي لبوابة الفناء نافورة ماء باسم سنان آغا. تقع الداران الصغيرتان على الجانبين الشرقي والغربي من المسجد ذي القبة المركزية الواحدة والشكل المكعب. وتشتمل كل من الدارين على أربعة إيوانات وتسع حجيرات. أما الفناء مستطيل الشكل الواقع إلى الشمال من قاعة الصلاة فيتم الدخول إليه عبر ثلاث بوابات في جدرانه الشمالية والشرقية والغربية. يحيط بالفناء من جهاته الأربع أروقة مقببة، ويوجد في وسطه نافورة ماء من الرخام. الرواق، المخصص للمتأخرين بالقدوم، ذو فسحات سبع ويمتد على طول واجهة المسجد، وهو مزخرف بمقرنصات، كما أنه أعلى من الأروقة الأخرى. تبرز مئذنتا المبنى من الزوايا الخارجية لداري الضيافة، وهما مخدَّدتان بارتفاع 38 م وبقطر 3.25 م، ولكل منهما شرفة. أما القبة التي تغطي قاعة الصلاة المربعة فيصل قطرها إلى حوالي 20.55 م، وتستند على مثلثات كروية. \n \nصُنع المحراب والمنبر ومقصورة السلطان من الرخام. الزخرفة الهندسية للمنبر والمنصة تسترعي الانتباه. المصاريع الخشبية للأبواب والخزانات والنوافذ ذات زخارف غنية؛ فبالإضافة إلى الزخرفة الهندسية والزهرية، تشتمل أعمال الزينة على نقوش متنوعة. \n \nتشغل المدرسة ذات الطابق الواحد مساحةً مستطيلة الشكل. وتضم فناء مفتوحاً يحيط بجوانبه الأربعة أروقة، ويتوسطه نافورة ماء مدمَّرة. يقع المدخل في منتصف الجانب الشرقي. تحتوي الأجنحة الشمالية والجنوبية والغربية على 18 قاعة للطلاب في القسم الخلفي للأروقة؛ وهذه القاعات، إضافة إلى حجيرات الأروقة، كلها مقبَّبة. غرفة الصف عبارة عن حجرة مربعة الشكل تبلغ مساحتها 7.36x7.37 م، تقع في وسط الجانب الشرقي، وتغطيها قبة كبيرة. وهناك مكتبة مبنية على شكل شرفة في دور شبه طابقي (ميزانين) عند الجدار الشرقي لغرفة الصف. يقع المشفى في الجانب الشرقي للمسجد ويتألف من مبنى رئيسي وفناءين. يتخذ المبنى الرئيسي شكلاً سداسي الأضلاع، ويتألف من مساحة مركزية مقبَّبة تضم ستة إيوانات مقببة مفتوحة على المبنى، وتفصل بينها غرف مقببة أيضاً. والإيوان الجنوبي أكثر عمقاً ويمتد إلى الخارج. \n \nيتألف مطعم الفقراء الواقع في شرق المسجد من مطبخ وفرن وحجرة طعام وخزانة لحفظ الأدوات ومستودع وإسطبلات؛ وقد بنيت في مجموعتين من المنشآت. واليوم تستولي جامعة تراقيا على المشفى والمدرسة، وهما مفتوحان للزوار بوصفهما متحفاً للصحة ومتحفاً للفنون الجميلة.","dates":"893/ 1488.","location":"إديرن.","method_for_datation":"تخبرنا الوثائق التاريخية أن السلطان بايزيد الثاني شارك بنفسه في مراسم وضع حجر الأساس لهذا المجمَّع في ربيع الآخر عام 889/ أيار 1484. وقد أُنجز في عام 893/ 1488 استناداً إلى النقش الذي كتبه الشيخ حمد الله على الباب الرئيسي. ويعتقد أن المباني الأخرى للمجمَّع نُفذت في التاريخ نفسه. كما أن نافورة الماء الواقعة إلى الشرق من البوابة المؤدية للفناء الخارجي أمر سنان آغا ببنائها عام 1080/ 1670.","bibliography":"Eyice, S. “Beyazıt II Camii ve Külliyesi \\[The Mosque and Complex of Beyazıt II\\].” Türkiye Diyanet Vakfı İslam Ansiklopedisi -\\[Encyclopaedia of Islam by the Religious Affairs Foundation of Turkey\\], vol. 6, 1992, pp.42–45. \nKuyulu, İ. “II. Bayezid Külliyesi.” Erken Osmanlı Sanatı, Beyliklerin Mirası \\[Early Ottoman Art: The Legacy of the Emirates\\], Madrid, 1999, pp.189–193. \nMüderrisoğlu, F. “Edirne II, Bayezid Külliyesi \\[Bayezid II Complex in Edirne\\].” Vakıflar Dergisi \\[Journal of the Waqfs\\], XXII (1991), - pp.151–198. \nRi'fat O. Edirne Evkâf-ı İslâmiyye Tarihi Camiler ve Mescitler \\[The History of Islamic Foundations, Mosques and Masjids in Edirne\\], -(simplified from the Ottoman by Ü. (Ayan) Özsoy), Ankara, 1999. \nYüksel, İ. A. Osmanlı Mimarisinde II. Bâyezid Yavuz Selim Devri (886–926/1481–1520) \\[The Reigns of Bayezid II and Yavuz Selim in - Ottoman Architecture (886–926/1481–1520)\\], Istanbul, 1983.","patrons":"السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 917/ 1481- 1512).","architects":"هناك آراء عديدة تتعلق بهوية المعمار. يرى بعض الباحثين أن المجمَّع بني على يد المهندس خير الدين، ويرى آخرون أن المهندس يعقوب شاه بن سلطان شاه هو من بناه. أما الخطاط فهو الشيخ حمد الله.","dynasty":"العهد العثماني.","linkcatalogs":"بدايات الفن العثماني: ميراث الإمارات، 221- 227.","author":"إنجي كويولو إرسوي (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["إديرن","بناء لأغراض دينية","جسر","دار الضيافة","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة هندسية","كلية","مدرسة","مشفى","مطعم الفقراء."]},"ffe08b8f-98ad-5e02-a0ff-ceaa5ae4d13f":{"name":"مجموعة شعر فارسية","short_description":"إن مخطوطة مجموعة الشعر الفارسي هذه هي من عمل عبد الوهاب ابن محمد ابن السيد. وهذه المخطوطة مكتوبة بخط النستعليق وفيها منمنمتين منسوبتين لأقا مالك وتمثل أميرة في حديقة.","type":"مخطوطة","holder":"متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن العاشر الهجري / القرن السادس عشر الميلادي","location":"تورينو","dimensions":"الارتفاع : 28 سم ، العرض : 17 سم","provenance":"إيران","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مخطوطة ، نستعليق ، صفوي"],"materials":["ورق ، حبر ، ذهب وأصبغة"]}}