@museumwnf/sculptures-data 1.0.4 → 1.0.6
This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
- package/dynasties.json +1 -1
- package/items.json +1 -1
- package/manifest.json +1 -1
- package/package.json +1 -1
- package/partners.json +1 -1
- package/translations/items.ar.json +1 -1
- package/translations/items.cs.json +1 -1
- package/translations/items.de.json +1 -1
- package/translations/items.en.json +1 -1
- package/translations/items.es.json +1 -1
- package/translations/items.fr.json +1 -1
- package/translations/items.it.json +1 -1
- package/translations/items.pt.json +1 -1
- package/translations/items.tr.json +1 -1
|
@@ -1 +1 @@
|
|
|
1
|
-
{"020b103b-b84e-52f0-a58e-80746cb6afa9":{"name":"مبخرة","short_description":"كان على المباخر طلب كبير في كل العالم الإسلامي. وتختلف المباخر في الشكل والتصاميم التزيينية وأيضا النوعية . وبعضها ذو تصميم بشكل غطاء أسطواني او وحدات كروية أو أشكال معمارية مركبة. كانت المباخر تقدم من قبل الملوك كهدايا للأضرحة والمعابد ومن أجل وضعها في القصور والمساكن .وهذه المبخرة ذات الثلاثة أرجل المرصعة بالأحجار الكريمة القادمة من الصين مزينة بنقوش عربية داخل ثلاثة فراغات على جانبي جسمها الكروي.","type":"مبخرة","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"قريبا 1100 هجري /تقريبا 1700 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"القطر 10.5 سم","provenance":"الصين","bibliography":"Wilson, M., Thomas, I. & Victoria and Albert Museum, *Chinese jades*, London: V & A Publications, 2004. National Palace Museum (Guo li gu gong bo wu yuan), *Exquisite beauty: Islamic Jades = Guo se tian xiang: Yisilan yu qi*, Taipei: National Palace Museum, 2007.","dynasty":"كينج","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["حجر كريم محفور"]},"0cec6aaa-8c9c-5003-8b7b-39389edbe2cf":{"name":"نقش بارز لسبع.","description":"تدل منطقة باب الفرج على المنطقة الشمالية والشمالية الغربية من حلب القديمة، وقد بني باب الفرج، المعروف أيضاً باسم باب الفراديس، من قبل الملك الظاهر غازي الأيوبي، المتوفى عام 613/ 1216، كجزء من عملية توسيع المدينة وزيادة دفاعاتها. لم يتبقَ الكثير من منطقة باب الفرج اليوم، وقد قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بكشف بعض آثار السور خلال أعمال التنقيب، بما فيها برج دائري يمكن بسهولة مطابقته مع برج الثعابين. استعملت الثعابين والسباع كموضوعات زخرفية وطلسمية على أبواب المدينة وأسوارها، وكانت لفترة طويلة رمزاً للحماية والقوة. تم نقش هذين السبعين بشكل نافر، كلٌ على قطعة حجرية كبيرة مقطوعة على شكل حرف T المقلوب، وتمثيلهما بشكل جانبي، وهما يسيران، وهما يبدوان أنيسين، وقد رفعا قائمتيهما، ولهما ذيل طويل منحنٍ فوق الجسم. وعلى الرغم من أن النحت تخطيطي، إلا أن التفاصيل كالحواجب والعيون والأنف والفم وبعض تفاصيل العضلات عند الكتف تم التأكيد عليها بخطوط عميقة. \nعرف هذا النوع من السباع بشكل واسع في زخارف القرنين السادس والسابع/ الثاني عشر والثالث عشر في الأناضول وبلاد الرافدين، وغالباً ما ظهرت على شكل أزواج على أسوار المدن والبوابات والأماكن الدفاعية الأخرى. يحمي زوجان من السباع، منقوشان بأسلوب مختلف تماماً، برج القلعة الأيوبية في حلب، كما يمكن العثور على زوجين مشابهين من السباع على طول أسوار المدينة الغربية في مكانها الأصلي، أما الزوج الثالث من السباع، فقد كان موجوداً على أسوار المدينة الشمالية، ولكنه اختفى، وبقيت صوره. \nليست جميع أزواج السباع في مكانها الأصلي بالضرورة، ولا تعود جميعها بالضرورة إلى الفترة ذاتها.","short_description":"نقش نافر، لحيوان وُجد في \"باب الفرج\"، شمال غرب مدينة حلب. من الصعب تأريخ هذه القطعة، ويُقال بأن أبواب حلب كانت مُحصَّنة من قبل الملك الأيوبي الملك الظاهر غازي.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"القرن السادس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 50سم؛ الطول: 140سم؛ العرض: 15.3سم.","method_for_datation":".من الصعب تأريخ هذه القطعة بشكل مؤكد، فبعض الباحثين يعتقد أنها تعود إلى الفترة المملوكية لأن السبع كان شعار السلطان بيبرس الذي حكم في الفترة 58-675/ 60-1277. وعلى الرغم من أن بيبرس استعمل شعار السبع الشهير على النقود وعلى العديد من المنشآت المعمارية، إلا أنه لم يقم بأي أعمال إصلاح أو تجديد على دفاعات حلب أو أسوارها حسب ما هو معروف. والأكثر ترجيحاً أن السباع تعود إلى الفترة الأيوبية، إلى أعمال البناء الكبيرة التي قام بها الملك الظاهر غازي.","method_for_provenance":"لم يتم العثور على السباع المنقوشة في مكانها الأصلي، ولذلك فإن نسبتهما إلى باب الفرج يعتمد على التاريخ المحكي. ووفقاً لخبراء نحت الحجر المحليين، من المحتمل أنه تم صنعهما في حلب كجزء من باب الفرج أو المنطقة المحيطة.","provenance":"باب الفرج، حلب القديمة، سوريا.","obtention":"هذا السبع هو أحد السبعين اللذين تم اكتشافهما في منطقة باب الفرج في حلب خلال ثمانينات القرن العشرين، عندما تم البناء فيها بكثافة، وتم نقل اللقى التي عُثر عليها بالمصادفة إلى المتحف من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف.","bibliography":"رياض سابا، تقرير عن أعمال كشف سور مدينة حلب في منطقة باب الفرج، في: *الحوليات الأثرية العربية السورية* 37\\\\38، 1986-1987، ص. 25-32. \n\\- .Gierlichs, J., *Mittelalterliche Tierreliefs in Anatolien und Mesopotamien*, Tübingen, 1999 \n\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \n.et monuments d'Alep,* 3 vols, Cairo, 1954–6, pp.39-43 ; plates. VII b, VIII d, e, IX, X a, XI b \n\\- ,Meinecke, M., “Zur mamlukischen Heraldik”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Institutes* \n.Cairo, XXVIII/2, 1972, pp.217–19 \n\\- Sauvaget, J., “Inventaire des Monuments Musulmans de la Ville d'Alep”, in *Revue des études \n.Islamiques*, V, 1931, p.74 ; cat. no. 5 \n\\- .Tabbaa, Y., *Constructions of Power and Piety in Medieval Aleppo,* Pennsylvania, 1997, p.20, pp.28–30","dynasty":"الأيوبيون","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بوابة","حلب","سبع","سور المدينة","نقش الحجر."],"materials":["حجر منقوش."]},"102b5a7a-7eb3-5088-8d91-c9be0bc5c5fa":{"name":"أسد جالس.","description":"قطعة من الرخام الرمادي على شكل متوازي سطوح، منحوتة، وتحتوي على أسد جالس على قائمتيه الخلفيّتين، ملتصق على القسم السفلي لجزء من قوس. رأس الحيوان أكبر بكثير من جسمه، وعيناه كرويّتان وجاحظتان؛ أمّا فمه فمفتوح، ويترك الأسنان المرصوصة تظهر جيّداً،ً مما يضفي ضراوةً على الوجه. \nزُخرِفَ الجنب الأيسر للحيوان بكثافةٍ أكبر من الجنب الأيمن. ويتدلّى وبرٌ على هيئة حلقات من الجنب الأيسر يرتاح عليها ذيل. القائمتان الأماميّتان غير موجودتين. كما جُرد الجنب الأيمن من أيّة زينة ممّا يشير إلى أنّ هذا الجانب كان مدمجاً في البناء بينما تمّ إبراز الجانب الأيسر. \nتدعو الهيئة العامّة لهذا العنصر إلى الاعتقاد بأنّه جزء من قوس متعدّد الفصوص ينتمي لباب قصر حمّادي.","short_description":"من المرجح أن هذه القطعة، التي تشتمل على نحت لأسد ذي رأس عديم التناسق، وفم مفتوح، بشكل كبير، كانت تشكلُ جزءا من عقد أحد الأبواب. بُسط الذيلُ على الجانب الأيسر، وتوحي حلقات محزوزة بالوبر.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 40،5 سم؛ العرض: 24 سم؛ السّماكة: 12 سم.","method_for_datation":"إيداع أثري (تنقيبات بيلييه، 1908).","method_for_provenance":"تمّ العثور على هذه القطعة في موقع قلعة بني حمّاد.","provenance":"(هنا المصدر:) قلعة بني حمّاد.","obtention":"إهداء من السيّد ل. ليشي.","bibliography":"\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû-Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- ,Marçais, G., “Sur un lion de marbre trouvé à la Kal'a des Beni Hammad”, *Revue africaine*, Alger, 1939 \n.pp. 182-191","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 - 1152 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أسد","بني حمّاد","رخام","زخرفة حيوانية","فنّ تصويري","قصر."],"materials":["رخام رمادي مقطع ومنحوت."]},"115adb41-ded2-5669-b97c-a902df406833":{"name":"رنك (شعار النبالة)على قطعة من الحجر.","description":"لعبت الرنوك (شعارات النبالة)الأميرية دوراً هاماً خلال الفترة المملوكية، واستعملت بشكل واسع في العمارة وعلى القطع المعدنية والنسيج والزجاج والفخار، وقد اقتصر استعمالها على السلاطين وعلى الضباط الذين كان يتم منحهم رنوك خاصة بهم كل حسب رتبته. ويلاحظ أنه في حين استعمل المماليك البحرية رنوك لهم وحدهم تمثل مقامهم، دمج المماليك البرجية مجموعة من الرموز الأميرية التي كان يحملها مجموعة الأمراء تحت إمرة سيد واحد. \nيمثل الحجر المنحني من متحف حلب الذي يحمل الرنك الثلاثي الحقول تركيباً شاع استخدامه خلال الفترة المملوكية المتأخرة، وهو يضم شعار الجمدار (الوصيف)، والشعار المعروف باسم \"المنديل\" في الحقل العلوي، والكأس ذا الساق، وهو شعار الساقي، وعلبة الأقلام الخاصة بالدوادار (أمين السر) في الحقل الأوسط، ويحيط به ما تم تعريفه على أنه زوج من القرون الحاوية على البارود، وفي الحقل الأدنى يظهر كأس آخر ذو ساق، وهو أصغر من الأول. \nيعتبر ماينيكه (1972) أن هذا الرنك الخاص كان الأكثر شيوعاً خلال الفترة البرجية المتأخرة، واستخدمه 47 أميراً على الأقل، ويمكن تتبع استخدامه الأول إلى السلطان قايتباي (872-901/ 68-1496) عندما كان لا يزال ضابطاً، ومن ثم منحه لضباطه الخاصين. بقي هذا الرنك قيد الاستعمال حتى عام 922/ 1517، وووصل إلى حد تمثيل الدولة المملوكية.","short_description":"انتشر استخدام الشعارات الملكية، ووصل الذروة، في العصر اللمملوكي. ويظهر في هذه القطعة الحجرية المستديرة، نقوش لمجموعة من الرموز، ومنها الساقي، ومساعد الحاكم، والحمَّال.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر.","location":"حلب","dimensions":"الارتفاع: 51.4سم؛ العرض 55سم؛ العمق: 18.7سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بمقارنتها مع قطع مشابهة.","method_for_provenance":"على الرغم من أن مكان تصنيع القطعة غير معروف، إلا أن هذه الرصيعة تعود على الأرجح إلى الأمير أزدمار المعروف أيضاً باسم أزدمير، الذي حكم حلب مرتين عام 884/ 1479، وفي الفترة 89-899/ 84-1493، أو إلى الأمير خير بك بن بلباي، الأمير المملوكي الأخير، وقد كان الاثنان وثيقي الصلة بالسلطان قايتباي، وتركا رنوكاً مشابهة لهذه القطعة على مبانٍ متعددة من المدينة. وقد ترك أزدمير هذا الرنك على خان الصابون الذي بناه، وقسطل الرمضانية، وقسطل جامع الشرف، وجامع الشرف نفسه، أما خير بك، فقد تركه على ضريحه جنوب باب المقام، وعلى الخان الذي بناه في السوق قرب القلعة.","provenance":"غير معروف (حلب، سوريا).","obtention":"من غير المعروف كيف حصل المتحف على هذه القطعة.","bibliography":"*\\- .Syrie: Mémoire et Civilisation*, exhibition catalogue, Paris, 1994, p.475 ; cat. no. 379 \n\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \net monuments d'Alep,* 3 Vols, Cairo, 1954–6, p.393ff, p.396 ff, pp.404–6; figs. 126, 128, 130; plates \n.CLXX a, CLXXII c \n\\- .Mayer, L. A., *Saracenic Heraldry*, Oxford, 1933, pp.136–8 \n\\- ,Meinecke, M., “Zur mamlukischen Heraldik”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Institutes \n.Abteilung Kairo,* XXVIII/2, 1972, pp.213–87 \n\\- Sauvaget, J., *Alep. Essai sur le développement d'une grande ville syrienne des origines au milieu du \n.XIXe siècle*, 2 Vols, Paris, 1941, plates XXII, XXIII","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حلب","رنك","شعار","مايكل ماينكه","نقش على حجر."],"materials":["حجر منقوش."]},"2681aa7c-6872-5aaf-afc2-c1e0626603b4":{"name":"جزء من إفريز.","description":"جزء من إفريز مصنوع من *التمشنت* (الجبس المحلّي) المنحوت، وعليه زخرفة كتابيّة وهندسيّة وزهريّة، مؤلف من حقلين تفصل بينهما ثلاثة أطر. يتكون الإطار الأوّل من دوائر مثقوبة مكرّرة؛ والإطاران الباقيان من زخرفة خيطية رفيعة ومسطّحة تفصل بينها حبيبات، هي عبارة عن تعاقب مربّعات صغيرة وتفريغات. تتكون الزخرفة الكتابيّة التي تزيّن القسم الأوّل من نقيشة بأحرف كوفيّة لكلمة \"بركة\"، مكرّرة ثلاث مرّات، الأخيرة منها غير مكتملة. ومنذ بداية التأريخ الهجري، استُعملت كلمة \"بركة\" كنقش على الأطباق الخزفيّة والجرار والأواني النحاسيّة والعناصر المعماريّة.إلخ. \nالحقل الثاني عبارة عن شبكة من المعيّنات، يبدو في الأسفل منها جزء صغير من ورقة مفصّصة ومبسّطة، يرجح أنها تشكّل جزءاً من حقل ثالث ذو زخرفة زهريّة. \nكان النحت يتمّ بالاستعانة بنصلٍ حديدي يُستعمل على *التمشنت* وهو لازال رخواً. وبحسب هـ. سالادان، فإنّ هذا الجبس المحلّي المصنوع من الحجر الكلسي الخاص بالمنطقة كان \"يُطبّق على جدران من تراب مدكوك (الطابية) أو من الحجر الدبش\". \nيُذكّر التزويق الهندسي لهذه اللوحة بالتزيين الذي كان يحفره رومانيّو وبيزنطيّو إفريقيا الشماليّة على مذاخرهم وعناصرهم المعماريّة ومذابحهم… إلخ. \nهذه القطعة هي جزء من تلك الأفاريز الطويلة التي كانت تجري على الأجزاء العلوية للجدران، والتي كانت تمتد على طول الغرفة لتبرز الحدّ بين السقف والزخرفة التي تزيّن باقي الجدار.","short_description":"كسرة من إفريز ذات زخرف كتابي وهندسي وزهري يقدم ثلاثة حقول منفصلة بواسطة ثلاث إطارات. يحمل الحقل الأول نقيشة كوفية تستنسخ كلمة \"بركة\" مكررة ثلاث مرات؛ وزين الثاني بمعينات؛ بينما كان الثالث الذي لم يتبق منه تقريبا أي شيء يقدم زخرفا زهريا.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 50 سم؛ العرض: 28 سم؛ السماكة: 5.5 سم.","method_for_datation":"دراسة للزخرفة الكتابية والخطّية المحتوية على أحرف كوفيّة التي يمكن، استناداً إلى ج. مارسي، أن تعود إلى \"القرن 11 الميلادي (القرن 5 الهجري) والتي تُقارب أحرف القيروان\".","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف هذا الجزء في قصر في سدراتة وذلك استناداً إلى التقرير الذي نُشر في مجلّة les *Comptes rendus de l'Académie des inscriptions et belles-lettres* في عام 1952.","provenance":"سدراتة، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات فان بيرشم، 1952).","bibliography":"\\- ,Bermúdez Pareja, J., “Crónica arqueológica de la España musulmana”, *Al-Andalus,* vol. XX, 1955 \n.pp. 407-452 \n\\- .Marçais, G*., L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Saladin, H., *Manuel d'art musulman. L'architecture*, Paris, 1907 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata en Algérie”, *Comptes rendus de l'Académie \n.des inscriptions et belles-lettres,* 1952, pp. 242-246 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata (1951-1952)”, *Travaux de l'Institut de \n.recherches sahariennes*, t. X, 1953, pp. 123-138","dynasty":"الفترة الرستميّة: 161 - 296 هجري / 778 - 909 ميلادي؛ رستميّو سدراتة: 296 -467 هجري / 909 – 1074 ميلادي","author":"Houria Cherid","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["الرستميّون","تلبيس جداري","تمشنت","جبس","حروف كوفية","زخرفة كتابيّة وخطيّة","عمارة بلاطيّة","نحت."],"materials":["جبس محلّي (تمشنت) منحوت."]},"26d6637f-84b8-536e-b789-91910110aa5a":{"name":"فوهة فسقية.","description":"أسد حجري أمغر اللّون منحوت جالساً على قوائمه الأربع. الرّأس الضخم والمستدير غير متناسق بالنسبة للجسد. يُظهِر الوجه عينين كرويّتين يعلوهما حاجبان كثّان؛ الخطم عريض والفم منفرج وله أنياب تمتد على الوجنتين. تنتشر عفرة هذا الأسد على ظهره على هيئة أوراق متراكبة قليلاً فوق بعضها البعض مؤلّفة شكلاً يشبه كوز الصنوبر. يتمدد الذيل على جنبه الأيمن، وتبدو قوائمه نحيلةً. القطعة كلها مبسّطة جداً، وتشهد على تنفيذ أخرق بعض الشيء. \nكان هذا الأسد يشكّل فوهة فسقية يتدفق منها الماء.","short_description":"فوهة فسقية على شكل أسد جالس منحوت؛ مميز بنحته غير المتجانس: رأس غير متناسق؛ وعينان كرويتان؛ وحاجبان كثيفان؛ وفم منفرج على أسنان طويلة جدا؛ وقوائم نحيلة. ويوحي العنق بشكل كوز صنوبر، بينما يتمدد الذيل على الجنب الأيمن.","holder":"متحف سطيف الوطني","location":"سطيف","dimensions":"الارتفاع: 12،5 سم؛ الطول: 25،5 سم؛ العرض: 10،5 سم.","method_for_datation":"تمّ إيجاد القطعة في موقع قلعة بني حمّاد.","method_for_provenance":"يحدّد ل. جولفان أنّ فوهة الفسقيّة هذه قد أًهديت إلى متحف سطيف من قبل السيّد ماسييرا الذي أتى بها من موقع قلعة بني حمّاد.","provenance":"قلعة بني حمّاد.","obtention":"إهداء من السيّد ب. ماسييرا.","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû Hammâd*, Paris, 1965","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 - 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أسد","بني حمّاد","زخرفة حيوانية","فسقية","ماء","نحت."],"materials":["حجر أمغر منحوت."]},"2ce846c0-44cf-593b-a417-5ec441dd4212":{"name":"نحت غائر من الرخام المنحوت.","description":"يوجد في الجزء الأيمن من النحت الغائر شخص جالس، يرتدي قميصاً غنيّاً مطرّزاً ذو أكمام طويلة. يدلّ التاج الثقيل الموضوع على رأسه على أنّه ملك أو قائد عسكري؛ يرفع بيده اليمنى كأساً إلى فمه، وعلى يمين هذه الشخصيّة موسيقيٌّ يعزف الناي. الرجل الذي يغطّي رأسه وشاح، يرتدي قميصاً زُيّنت أكمامه بشريط مطرّز بأشكال هندسيّة. أمّا عيناه فلوزيّتان وشديدتا الجحوظ. \nهذا النحت الغائر هو أحد الأوابد النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسّد مشهداً حيّاً. لم يكترث الفنّان على الإطلاق إلى توضّع التفاصيل التشريحيّة. وجه الموسيقي ليس له عمر ولا سمة ولا تعبير. ويغلب على الظن أنّ هذه القطعة تغرس جذورها في ماضٍ إفريقي (تونسي) بعيد جدّاً. ويجد بعض مؤرّخي الفنّ أنّ هذه القطعة تذكّر بأسلوبها العديد من الشواهد التي كان الرومان-الإفريقيّون يقدمونها إلى زحل كايليستيس (Caelestis). ويركّز المؤرّخون على نقاط مشتركة كالجبهيّة والجمود في الوضعيّة واللامبالاة بالفضاء وأخيراً الأهميّة البالغة المولاة للعيون. بيد أنّ المقارنة مع عدّة أعمال منحوتة على العاج أو الخشب في إسبانيا الأمويّة وفي مصر الفاطميّة وفي الشرق العبّاسي، تقدّم أوجه تقارب مدهشة مع الشخصيّات الممثّلة على النحت الغائرالعائد إلى المهديّة، وعلى الأخص هيئة عازف الناي، وملابس الشخصيّات وأوشحتها، وكذلك التاج الذي وصفه البعض بأنه نورمنديّ، والذي يتواجد على لوحات من العاج من مصر الفاطميّة، وعلى خزف من بلاد الرافدين من الفترة ذاتها.","short_description":"يشكل هذا النحت الغائر إحدى الأعمال النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسد مشهدا حيا؛ إذ أن شخصية لابسة قميصا ثريا مطرزا تجلس في الجزء الأيمن للنحت الغائر؛ ويدفع التاج الذي تحمل على الرأس إلى الاعتقاد بأن الأمر يتعلق بحاكم أو قائد عسكري؛ وعلى يمينه، يتواجد موسيقي يعزف الناي.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرنان 4 و 5 الهجريان/ 10 و 11 عشر الميلاديان.","location":"تونس.","dimensions":"الطول: 53 سم؛ العرض: 35 سم.","method_for_datation":"إنّ اكتشاف هذا النحت الغائر في المهديّة، عاصمة الفاطميين ثم الزيريّين خلال القرنين 4 و 5الهجريين / 10 و 11 عشر الميلاديين، يدفع إلى تأريخه في هذه الفترة. وممّا يؤكّد ذلك انتشار التمثيلات الإنسانية والأشكال الحيّة في إفريقية، وبشكل أساسي في القرنين الرابع و الخامس الهجريين/ العاشر والحادي عشر الميلاديين.","method_for_provenance":"إنّ الأصل الإفريقي (التونسي) لهذه الزخرفة يرجّح أنّها نُحتت في عين المكان، على رخام أبيض مستورد من إيطالي وأعيد استعماله.","provenance":"المهديّة.","obtention":"اكتشفت هذه القطعة عن طريق الصدفة في المهديّة خلال الربع الأول من القرن العشرين، ثم تمّ إيداعها وعرضها في متحف باردو.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)*,* Tunis*,* 1992, p. 265 \n\\- .Mahfoudh F., “Entre Mahdiyya et la Sicile : Analyse d'un bas relief sculpté”, *Africa*, 20, 2004, pp. 5-33 \n\\- Marçais, G.,“L'art musulman du XIe siècle en Tunisie d'après quelques trouvailles récentes”, *Revue \n.de l'art ancien et moderne*, XLIV, 1923, pp. 161-173 \n\\- .Marçais, G.,*L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954, p. 197 \n\\- .Yacoub, M., *Chefs-d'œuvre du musée du Bardo*, Tunis, 1978, pp. 230-232","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["رخام منحوت","زخرفة تصويرية","زيريّ."],"materials":["رخام منحوت."]},"308e03ea-6946-5a0c-a2aa-392943b0f903":{"name":"غزال صغير من البرونز.","description":"تتكون هذه القطعة البرونزية من ثلاث عناصر متراكبة؛ وهي غزال صغير ملتحم بقاعدة التمثال المستطيلة التي تعلوها كرة لها ساق، وتوجد تحته كرة صغيرة محاطة بتويجة زهرة من أربعة بتلات. تساهم دسارات حديدية في ربط كل هذه العناصر على الساق التي تمسك بالقطع المختلفة، وتستخدم كمحور للمجموع. \nتم صنع الغزال والداعم والكرة والساق وفق تقنية الصب المصمت. وغطي جسد الغزال ذو الرقبة المقوسة بقشرة رقيقة مذهبة. تحمل أعضاؤه في جزئها العلوي دمغة مزينة بمشبكات هندسية وعنصر زخرفي مجدول على وجهها الداخلي، وزخرف داخل الرقبة بتطريز، ونحت الذنب الصغير على شكل كرة مطبوعة بعنصر صليبي الشكل. إن مظهر الغزال وزخرفته يذكران بصناعة البرونزيات الأموية في قرطبة. \nتتألف الكرة المجوفة الخالية من الزخرفة من عنصرين ملتحمين، وهما تويج الزهرة المكونة من صفائح مستوية ومقطعة إلى تويجات عريضة رمحية الشكل محيطها مسنن ومغطاة بالتذهيب، وتحمل على وجهها الخارجي زخرفة زهرية تتشكل من سعيفات نخيلية ملساء وغصينات على الطراز المريني. \nوهكذا، فإن جزئي هذه القطعة البرونزية الصغيرة لاينتميان لنفس الفترة. فالجزء العلوي المتكون من الغزال والساق يرجح أن يكون صنعهما قد تم في قرطبة إبان عصر الخلافة، وربما جرى خلال العصر المريني إضافة كرة وتويج الزهرة ذات البتلات لإعادة استخدامها في الجزء العلوي لحوض لغسل اليدين.","short_description":"إن هذه القطعة الأنيقة التي تمثل غزالا صغيرا يقف فوق كرة محاطة بتويج من البتلات كانت موضوعة فوق رأس حوض لغسل اليدين؛ ويرجعُ الجزءان اللذان يكونان القطعة إلى فترتين مختلفتين، وهما فترة خلافة قرطبة وفترة المرينيين.","holder":"المتحف الأثري؛ الرباط.","dates":"القرن 8 الهجري/ القرن 14الميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع الكامل:13 سم؛ القطر: 5 سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة.","method_for_provenance":"تقرير التنقيبات المنجز من طرف الباحث جون بوب عام 1972.","provenance":"شالة؛ الرباط.","obtention":"قطعة أثرية.","bibliography":"\\-Hassar-Benslimane, J., “Note à propos d'un bronze arabe trouvé au Chellah (Rabat)”, *Bulletin d'archéologie marocaine*, t. X, 1976, pp. 173-184.","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit VIII, pp. 229-231","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["الصب المصمت.","برونز","تمثيل تصويري","زخرفة هندسية","غزال"],"materials":["البرونز","تقنية الصب المصمت."]},"32add590-3c53-51d7-af55-57212f399b39":{"name":"تمثال فارس.","alternate_name":"فارس الرقة.","description":"هذه القطعة تمثل فارساً ملتحياً ذا سحنة آسيوية تركمانية على رأسه خوذة وله شعر طويل مضفور. وقد التف حول قدم الحصان الأمامية اليمنى ثعبان، وارتفع باتجاه الفارس من الجهة اليسرى، ونرى الثعبان يفتح فمه ليعض الفارس، ولكن الفارس يصدّه بترسه ويشهر سيفاً مستقيماً إلى الأعلى جاهزاً للنيل من الثعبان. يوجد عمود مجوف تحت بطن الحصان يقصد منه على الأغلب تثبيت التمثال قائماً. كما زيّن الحصان بزمام أزرق اللون ونافر قليلاً. يلتف شريط الزمام المزخرف حول فمه، ويتدلى تحت عنق الحصان وعبر جسمه وينتهي عند أسفل فخذيه بطرة. \n \nالقطعة مطلية بطبقة زجاجية من اللونين السكري والأزرق. إذاً نستطيع مقارنتها بالأسلوب \"اللقبي\" من بلاد الفرس الذي استعمل أيضاً في الرقة. الصناعات بالأسلوب \"اللقبي\" عادة تتضمن الزبادي والصحون الفاخمة، وتتمركز هذه الصناعات في مدينة كاشان في إيران على الأغلب. لونت الزخرفة النافرة بالألوان الأزرق والأصفر والأخضر والبنفسجي والزهري، لكي تتميز عن اللون الأبيض أو السكري في الخلفية.","short_description":"تماثيل فخارية، أطلق عليها اسم \"فرسان الرقة\"، وهي عبارة عن قطع مميزة من الفخار السوري، المطلي بالكروم، والمصقول، والتي يتَّضح من خلالها تأثُّر الذوق الفني، والصناعات المحلية، بالوضع السياسي والنظام العسكري.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 46.5 سم.","method_for_datation":"تشابه هذه القطعة مع الأشغال الخزفية المصنوعة في بلاد الفرس في العصر السلجوقي في القرون 5-8/11-13 يدل على احتمال انتمائها لهذه الفترة. ويقارن العالم رايس هذه القطعة بأشغال قارسيو من القرن 8/13، ولكنه يقرّر أنها استوردت عن طريق السلاجقة في القرن 6/12. \n \nشهدت هذه الفترة الزمنية حركة تجارية بارزة وهجرات بين الأراضي العباسية والسلجوقية بعضها تركمانية. إن قطعة مثل هذه ذات شكل شرقي وأسلوب صناعة شرقية تتلاءم مع الجو العام في هذه الفترة. من المستحيل التأكد مما إذا كانت قد صُنعت في إيران واستوردت، أم صُنعت في الرّقة بعد أن تعرضت المنطقة للسلاجقة الفرس وأشغالهم.","method_for_provenance":"تحديد مكان صنع هذه القطعة أمر صعب من كثرة التجارة بين عدة مراكز حضارية. وُجِدت القطعة في الرقة، وهي منطقة ازدهرت بصناعة الخزف في ذلك الزمن. لكن العالم أبو الفرج العش يعتقد أنها قطعة مستوردة من الصين أو تركمانستان. ويذكر رايس الملامح الشرقية والقرائن من الطراز \"اللقبي\" من بلاد الفرس، ويقرر أنها استوردت من إيران خلال أحد العهود السلجوقية في القرن 6/12. لذلك لا نستطيع تحديد مكان صنع القطعة بشكل مؤكد.","obtention":"يذكر الدكتور سليم عادل عبد الحق المدير العام للآثار والمتاحف في الخمسينيات من القرن العشرين في الحوليات الأثرية السورية (المجلد الأول، ص 175) عن هذا التمثال الذي سمّاه \"فارس الرقة\"، أنه خلال حفريات أجراها السيد دو ـ لوري في الرقة وُجِد ثلاثة تماثيل على بركة ماء اصطناعية، وفي ظروف غامضة اختفت التماثيل الثلاثة بما فيها هذا التمثال. علم فيما بعد بأنها بيعت في حلب، ونقلت إلى باريس، وهناك عرضت على الأثرياء، وذلك قبيل الحرب العالمية الثانية. تم بيع قطعتين، أما هذه القطعة فقد وضعت أمانة في أحد البنوك الفرنسية وذلك خلال الحرب العالمية الثانية. وعندما حل السلام، أعيدت هذه القطعة إلى سورية بعد محادثات طويلة مع الحكومة الفرنسية، انتهت بشراء التمثال من قِبَل المديرية العامة للآثار والمتاحف، وأدخل إلى المتحف الوطني، وذلك سنة 1949م.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Delpont, E. L'Orient de Saladin L'Art des Ayyoubides. Paris, 2001 \n\\- .Papadopoulo, A. Islam and Muslim Art. New York, 1979 \n\\- .Rice, D.T. Islamic Art. London, 1965","dynasty":"العصر الأيوبي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إعادة توطين","الرقة","باريس","حصان","حلب","خزف","فارس","فخار."],"materials":["خزف متعدد الألوان."]},"33034cbb-75d9-5619-8b7f-cac29ec681b4":{"name":"جزء من فسقية.","description":"قطعة من فسقيّة منحوتة نحتاً بارزاً، مثلثة الشكل، أعيد تشكيل جزأيها: ضلعان مستقيمان والثالث مقوس. \nيصوّر المشهد، الذي لم يصل منه سوى جزء واحد، صيد الصقر. نميّز في المشهد صدر الفارس وجزءا من فخذه؛ يبدو وقد لُبِّسَ رداءا ذو ثنيات مشدودة عند الخصر بحزام عريض، وأمسك بيده اليمنى بسلاح أبيض. ويظهر وراءه بَيْزارٌ، وجهه مشوه وأعضاؤه السفلية مبتورة، لابس رداءاً مفتوحاً من الأمام ومشدوداً إلى الخصر بحزام أقلّ عرضاً، يمسك بيده اليمنى بأرنب بري ميت، ويرفع بيده اليسرى صقراً لاتبدو منه سوى قائمة وجزء من ذيل، وذلك فوق كفل الحصان الذي ينقصه القسم السفلي. ويبرز كذلك، خلف البَيْزار، جزء من جذع شجرة قد تكون نخلة. \nتظهر إلى الميسرة من هذا المشهد كتابة من سطرين بأحرف كوفيّة. تصعب قراءة السطر الأول، أمّا السطر الثاني فيُقرأ كالآتي: \"…ين وأربعمائة …عمل ابن…\". لايمكن تفسير \"ين\" إلا بكونها المقطع الأخير من رقم عشري، قد يكون أربعين كما قد يكون سبعين أو تسعين.","short_description":"كسرة من فسقية خاصة بالوضوء من الرخام الأبيض المنحوت تمت إعادة تشكيل جزئيها. يوحي موضوع النحت البارز بمشهد للصيد بالصقر؛ وتظهر على اليسار، نقيشة بأحرف كوفية؛ وهي قطعة من الممكن أن يكون أصلها من المغرب الأندلسي.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 51.5 سم؛ العرض: 21 سم؛ السماكة: 7.5 سم.","method_for_datation":"تحمل القطعة تاريخاً انمحى منه الرقم الدال على العشرات والرقم الدال على الوحدات، ولايمكننا إذاً إلا تأريخها مابين 440 و 489 هجري / 1048 - 1105 ميلادي.","method_for_provenance":"بمقارنة هذه القطعة من النحت الغائر بفسقيّات الأندلس، استطاع ج. مارسي نسب هذا الجزء إلى فسقيّة من الأصل ذاته،والتي يرجح أنها كانت تستخدم للوضوء.","provenance":"الأندلس.","obtention":"هبة من إدمون دوتّي الذي حصل عليها في الرباط في عام 1902 خلال رحلة استكشاف إلى المغرب.","bibliography":"\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- Marçais, G., “Sur un bas-relief musulman du musée Stéphane Gsell”, *Annales de l'Institut d'études \n.orientales,* t. I, 1934-1935, pp. 162-175","dynasty":"فترة ملوك الطوائف، القرن 5 الهجري / القرن 11 الميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أندلسي","حرف كوفي","صقر","طوائف","فسقية","مشهد صيد","نحت","نحت غائر","نقش."],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"39548f51-03b2-558c-9e39-2e9427feaf5c":{"name":"حوض.","description":"حوض كبير من الرخام لسبيل ماء، وهو عبارة عن نصف كرة كبيرة محمولة على قاعدة منخفضة تعلوها شفة ذات 12 ضلعاً، أحد هذه الأضلاع فارغ، والآخر مقطوع لحمل القناة التي كانت تزودها بالماء. يحمل أحد عشر ضلعاً من الأضلاع نقشاً يذكر اسم وألقاب حاكم حماة الأيوبي الملك المنصور محمد بن المظفر محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب، المعروف أيضاً بلقبه المختصر المنصور الثاني محمد، الذي حكم في الفترة 641-83/ 1244-84. لقد تم حفر الجزء الخارجي من الحوض بتصميم واضح لنوعين من الأرابيسك المتشابك، يتكرر كل منهما ست مرات بالتناوب، على أرضية من الزخارف الزهرية الأصغر. ولا بد أن مثل هذا الحوض المتقن كان موضوعاً في مسجد عام بارز لخدمة احتياجات الجمهور، ولإظهار عظمة الحاكم.","short_description":"حوض للوضوء، مصنوع من الرخام. نُقش على السطح الخارجي زخارف متشابكة، ونافرة، من تصاميم الأرابيسك، أما حافة الحوض فقد قُسِّمت إلى محيط مُكوَّن من 12 ضلعاً، نُقش عليها اسم مالكها، وهو حاكم حماه. استُخدم هذا الحوض لأداء الشعائر الدينية، من قبل العامة، وللحفاظ على صورة الحاكم العامة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 676/ 1277- 8.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 50 سم؛ القطر: 97 سم.","method_for_datation":"تحدد الكتابة تاريخ 676/ 1277- 8.","method_for_provenance":"تم نقش اسم وألقاب الحاكم الأيوبي الذي صُنع الحوض على شرفه على جانبه (انظر الكتابة أعلاه).","provenance":"حماة، سوريا.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1903.","bibliography":"\\- .Ayers, J., *Oriental Art in the Victoria and Albert Museum*, London, 1983, p.111","dynasty":"الأيوبيون","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["قطعة ذات استخدام ديني، الماء."],"materials":["رخام محفور."]},"3b494886-dcbc-53f0-858a-e56bcd9a8635":{"name":"شعار الحكم المصور بشكل منحوتة","short_description":"هذا العمل الفني ينتمي مجموعة من شعارات الحكم التي هي التفسير الفني للحرف العربي أو الكلمة التي تبين للأب الصوفي طريقه لله عندما يتذكرها أو يكرر نطقها (الذكر).وهذا الشعار هو تشكيل متناظر يحوي كلمة الشافي وهو واحد من الأسماء الكثر لله.","type":"خشب","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الثاني عشر - الثالث عشر الهجري / القرن الثامن عشر - التاسع عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"تركيا","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان"},"3cc3cd1b-6a98-54f3-8299-5ed61c1d3d3d":{"name":"شباك","description":"القطعة عبارة عن شباك من الجص يحتوي على زخارف مفرغة مملوءة بالزجاج الملون. تقع زخارف الشباك في جزأين مستطيلين: سفلي وعلوي. تتكون زخرفة الجزء السفلي وهو الأكثر ارتفاعاً من عقد مدبب بداخله زخارف نباتية بينها أشجار سرو وزخارف تمثل بعض العناصر المعمارية ذات الطابع العثماني مثل القباب والمآذن. وتتكون زخرفة الجزء العلوي من كتابة بخط النسخ نصها \"يا محمد.\" وقد كتب هذا النص على أرضية من زخارف هندسية وزهور محوّرة ملونة تمتاز بالبساطة. \n \nظهرت الشبابيك الجصية في مباني العصور الإسلامية المبكرة، واستخدمت في جامع عمرو بن العاص وفي الجامع الأزهر في العصر الفاطمي، وانتشر استخدامها في العصرين المملوكي والعثماني. ويحتفظ متحف الفن الإسلامي في القاهرة بالعديد من الشبابيك الجصية ذات الزخارف المتنوعة التي تعطي منظراً جميلاً عندما تسقط عليها أشعة الشمس أو تتعرض للإضاءة الاصطناعية، ومن أجملها الشباك الذي يحمل رقم سجل 9886.","short_description":"عُرفت الشبابيك الجصية في مختلف العصور الإسلامية، وفي مختلف العمائر. ومن خلالها ينفذ ضوء الشمس مُخفَّفاًً إلى داخل المبنى، وتمثِّل هذه القطعة أحد هذه الشبابيك، وعند تزويد فتحاتها بالزجاج الملوَّن، تعطي تأثيراً جمالياً بديعاً.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 10 هـ / 16 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 131 سم ؛ العرض: 65 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الطابع العثماني لعناصرها الزخرفية المعمارية (أنظر أعلاه)، وبناءً على تاريخ إنشاء الجامع الذي تنتمي إليه القطعة.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"نقلت القطعة من جامع سارية الجبل (مسجد سليمان باشا) الذي أنشئ عام 935 هـ / 1528 م في القلعة في القاهرة.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. فن التصوير في مصر الإسلامية. القاهرة، 1966. \n \n\\-. Hassan, Zaki Mohamed. Muslim Art in the Fouad I University (Vol. I), Cairo, 1950 \n \n\\- . Naguib, Ezz El Din et al. “Light Screens.” Prism (Ministry of Culture), Cairo, 1997 \n \n\\- . Shiha, Mostafa. “Islamic Architecture in Egypt.” Prism (Ministry of Culture), Cairo, 2001","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص","خط النسخ","زجاج معشق","زجاج ملون","شباك."],"materials":["جص معشق بزجاج ملون."]},"47f199fd-3322-5ab8-b00e-f35c60fd72f6":{"name":"مشكاة.","description":"مشكاة مستطيلة الشكل، عمقها مستدير على شكل صدفة مزيّنة بعروق تنتهي بتجاويف. زُيِّنت فتحة الواجهة، المنحوتة بقليل من البروز، بإكليليّات زهريّة ومعيّنات ودوائر، بينما غُطيت الركنيّات برصائع ذات وُريدات تحيط بها من الجهتين أوراق نباتية منمنمة. \nيحيط بالكوّة إطار مزدوج: الإطار الأوّل مؤلّف من شريط ذو تشبيكات على شكل معيّنات، والثاني من شريط ضيّق مخرّم. \nتُذكّر زخرفة هذه اللوحة بالزخارف التي كان الرومان وبيزنطيّو شمال إفريقيا ينحتونها على مذاخر مصنوعة من الطين وعلى عناصر معمارية ومذابح … إلخ.، ممّا يشهد على استمراريّة السّجلّ التزييني. \nكان النحت يُنفّذ بواسطة نصلٍ حديدي يستعمل على التمشنت (الجبس المحلّي) وهو لازال رخواً. واستناداً إلى رأي هنري سالادان، فإنّ هذا الجبس المحلي المصنوع من الحجر الكلسيّ الخاص بالمنطقة كان \"يُطبّق على جدران من التراب المدكوك أو من الحجر الدبش\". \nكانت المشكاة مبنية في زاوية غرفة على ارتفاعٍ معيّن من الأرض. وقد خضع قسمها العلوي للترميم.","short_description":"مشكاة ذات عمق مستدير وقبة نصفية تحمل على الواجهة زخرفة جصية محلية (نقش حديدة)، مكونة من زخارف هندسية بسيطة أو زهرية على شكل وريدات، مشكلة من التمنشيت. أعدت هذه المشكاة في زاوية إحدى الغرف الكبيرة؛ وكانت تستعمل كدولاب، وتساهم في حمل السقف.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 77 سم؛ العرض: 73 سم؛ السماكة: 41 سم.","method_for_datation":"بعد سقوط سلالة الرستميّين فرّ إباضيّو مدينة تاهرت إلى الجنوب وبنوا مدينة جديدة: سدراتة (296 - 467 هجري / 909 – 1074 ميلادي). إنّ مصدر هذا الجزء هو قصر من هذه المدينة. بالإضافة إلى ذلك، فقد تمّ اكتشاف جزء من إفريز في القصر نفسه، ومن الممكن نسبه تاريخيّاً إلى القرن 5 الهجري / 11 الميلادي، لأنه، واستناداً إلى دراسات مارسي، يمكن للأحرف الكوفيّة المستعملة في النقيشة الكتابية الموجودة على الإفريز، أن تعود إلى القرن 11 الميلادي، وهي تقارب الأحرف التي استخدمت في القيروان.","method_for_provenance":"التقرير الذي نُشِر في *Comptes rendus de l'Académie des inscriptions et belles-lettres* عام 1952.","provenance":"سدراتة، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات فان بيرشم، 1952).","bibliography":"\\- ,Bermúdez Pareja, J., “Crónica arqueológica de la España musulmana”, *Al-Andalus*, vol. XX, 1955 \npp. 407-452 \n\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident,* Paris, 1954 \n\\- .Saladin, H*., Manuel d'art musulman. L'architecture*, Paris, 1907 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata en Algérie”, *Comptes rendus de l'Académie \n.des inscriptions et belles-lettres,* 1952, pp. 242-246 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata (1951-1952)”, *Travaux de l'Institut de \n.recherches sahariennes*, t. X, 1953, pp. 123-138","dynasty":"الفترة الرستمية، 161 - 296 هجري / 778 - 909 ميلادي؛ رستميّو سدراتة، 296 - 467 هجري / 909 - 1074 ميلادي","author":"Houria Cherid","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تمشنت","جبس","رستميّون","زخرفة هندسية","سدراتة","صدف","عمارة بلاطيّة","مشكاة","نحت."],"materials":["جبس محلّي (تمشنت) منحوت."]},"499ecee0-d098-5fd0-b896-0867f5949ae9":{"name":"مسند جرة.","description":"نحت مسند الجرة من قطعة واحدة من الرخام؛ وله فتحة مستطيلة في الأعلى، أما الأرجل فقد نحتت على شكل أرجل سباع رابضة، وعلى الجوانب حفر بارز لسباع ونقش عبارة عن دعوات طيبة لمالكها. ارتبطت السباع بالحكام، مما يوحي بأن هذا المسند قد صنع لقصر وليس لمبنى ديني. تفردت مصر بهذا النوع من مساند الجرار التي كانت تستعمل لتصفية مياه النيل وجعلها قابلة للشرب. وقد كتب ابن رضوان، وهو طبيب عمل في البلاط الفاطمي في القاهرة في القرن الحادي عشر/ السابع عشر، أنه من الأفضل عدم شرب هذه المياه حتى تصفى عدة مرات، وأن المياه المصفاة توضع في جرة، ويستعمل فقط الماء الذي يرشح من مسام الجرة.","short_description":"هذه القواعد المصنوعة من الرخام، والمُخصَّصة لحمل الجرار فريدة من نوعها في مصر. حوض القاعدة كان من المفروض أن يدعم جرّة من الحجر، أو الفخار غير المزجج. ولأن الجرار الفخارية تتميّز بالنفاذية، فإنها تحفظ الماء بارداً، وتعمل أيضاً على تنقيته وفلترته، عندما يرشح الماء من خلال جسم الجرة، ويتجمَّع في الحوض الموجود في القاعدة الرخامية.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 40 سم؛ الطول 56.5 سم؛ العرض 39.5 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوب، يلاحظ أن شكل وأسلوب الزخارف ينتميان إلى مجموعة من القطع المشابهة والمرتبطة بالدولة الفاطمية. ويمكن أن نجد النصوص الكوفية في أعمال ووسائط أخرى وكتابات معمارية تعود إلى القرنين الخامس والسادس/ الحادي عشر والثاني عشر.","method_for_provenance":"تذكر المصادر التاريخية ممارسة عملية تصفية مياه النيل؛ إضافة إلى أن هذا المسند قد وجد في مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"تقدمة من قبل الدكتور ج. م. روجرز عام 1988.","bibliography":"\\-Institut du Monde Arabe, 'Trésors Fatimides du Caire',exhibition catalogue, Paris, 1998, p.180 (kilgas from the (.Museum of Islamic Art in Cairo \n\\-.Phillips, T., 'Africa: The Art of a Continent', London and New York, 1996, cat. no. 7.54 (kilga in Manchester City Art Galleries.)","dynasty":"العهد الفاطمي","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["ماء."],"materials":["رخام بزخارف محفورة."]},"4b67b99b-4bc9-5f80-b3eb-d2fe8c8f1154":{"name":"رأس نافورة","short_description":"هذا الحيوان هو أنثى أيل أو غزالة والتي كانت في الماضي تزين إحدى برك أو نوافير قصر في إسبانيا خلال العصر الأموي. توجد في متحف قرطبة اليوم قطعة مشابهة جداً لهذه، عُثر عليها بين أنقاض قصر السعادة في مدينة الزهراء، حيث يذكر المؤرخ المقري أن المكان كان يحوي حوضاً رخامياً مزيناً بنوافير على شكل حيوانات مختلفة. الزخارف على جسم الأيلة تعطي انطباعاً أنه كان مغطى بقماش فاخر ذي شرّابات.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن العاشر","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 56.4 سم، العرض: 40.9 سم، العمق: 12.4 سم","provenance":"قرطبة، إسبانيا","obtention":"كريستيز لندن، الفن الإسلامي والمنمنمات الهندية، 25 أبريل 1997، المزاد رقم 5779، المجموعة 259، إلى متاحف قطر","bibliography":"Allan, James W., *Metalwork Treasures from the Islamic Courts*, London: The Islamic Art Society, 2002. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Collection*, London: Thames & Hudson, 2022. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Guide* London: Thames & Hudson, 2022. \n \nSeipel, Joseph H., *God is Beautiful and Loves Beauty: The Object in Islamic Art and Culture*, New Haven: Yale University Press, 2013. \n \nWatson, Oliver, *Museum of Islamic Art, Doha, Qatar*, Munich: Prestel Verlag, 2008.","dynasty":"العصر الأموي","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["إسبانيا","الأمويون","المشغولات المعدنية","رأس نافورة","غزال"],"materials":["سبائك نحاس","صب، نقش"]},"4c2db764-43bb-574c-9e09-b5f486e451c3":{"name":"أسد رابض من المْشّتّى.","description":"أسد رابض على قاعدة مربعة. محفوظ بشكل جيد ماعدا القائمتين الأماميتين المفقودتين والوجه المهشم بشكل مقصود. يقعي الأسد على قائميته الخلفيتين ويستند على قائمتيه الأماميتين بحيث أن جسده بكامله على الأرض. رأسه مرفوع ومتوجه إلى الأمام، إلا أن التهشيم الذي أصابه لم يعد يسمح برؤية التفاصيل. أما لِبْدَته الممتدة من الأذنين إلى أصل عنقه بين المنكبين فتسترسل على شكل جدائل قصيرة مسطحة ملفوفة نحو كتفيه وظهره. وتظهر أضلاعه وأطراف قفصه الصدري على شكل أخاديد مسطحة. أما ذيله فيتدلّى على عجيزة تكاد أن تكون مستديرة. أما كفوفه فهي عريضة وطويلة بشكل واضح وملتصقة بجسمه. ويبدو أن وضع هذا الحيوان النحيل يعبر عن حذر متوتر. \nلقد وُجدت كفوف أسد منفصلة عن هذا التمثال وربما كانت تابعة لـه. إلا أنها يمكن أن تكون أيضاً مؤشراً على تمثال أسد آخر كان يعد ليوضع بشكل متناظر مع الأول في جناح الاستقبال. وقد كانت الأسود مكوّناً أساسياً في رسوم الأيقونات التي تصور الحكام في أواخر العصور القديمة أو حتى في العصر الساساني، ويمكن أن يكون الخلفاء الأمويون قد حافظوا على هذا التقليد. ويبدو ذلك واضحاً من خلال الأسدين اللذين يحملان منصة الخليفة الواقف في خربة المَفْجر ما يشير إلى الحفاظ على هذا التقليد حياً في العصر الأموي. إلا أنه لم تكتشف حتى الآن في مكان آخر تماثيل أسود مفردة مشابهة تعود إلى العصر الأموي.","short_description":"عُثر على هذا الأسد المهيب داخل أسوار قصر المشتى في الأردن عام 1903م، بالقرب من مجمَّع مبانٍ، ربما كان مُخطَّطاً ليكون قاعة اجتماعات. كانت الأسود توحي بالنفوذ والقوة، مما جعلها رموزاً للسلطة في القصر العائد لخليفة أموي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"ربما كان الوليد الثاني 125-126/743-744.","dates":"ربما في 743/744م.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 72سم؛ الطول: 122سم؛ العرض: 42سم.","method_for_datation":"وجدت هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى عام 1903 ويفترض أنها معاصرة للواجهة، ولذلك تمّ تأريخها بالقياس على تاريخ الواجهة.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى عام 1903.","provenance":"قصر المْشَتّى، الأردن.","obtention":"هدية من السلطان عبد الحميد الثاني إلى القيصر فيلهلم الثاني، الذي أهداها بدوره إلى المتاحف الملكية في برلين عام 1903.","bibliography":"\\- B. Schulz, Mschatta. I: Bericht über die Aufnahme der Ruine, *Jahrbuch der Königlich \n.Preuzischen Kunstsammlungen* 35, 1904, 205-224. Taf.I \n\\- .Hamilton, R. *Khirbat al-Mafjar*. An Arabian Mansion in the Jordan Valley, Oxford, 1959, 228-232, Pl. LV,1 \n*\\- .Museum für Islamische Kunst*, Mainz, 2001, 117-125 \n\\- .L. Trümpelmann, Die Skulpturen von Mschatta. *Archäologischer Anzeiger* Heft 2, 1965, 246 Abb. 25","dynasty":"العهد الأموي","linkcatalogs":"الأمويون: نهضة الفن الإسلامي. الأردن، متحف بلا حدود، عمان 2000، (ص114- 117).","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تمثال أسد","تمثال مفرد."],"materials":["حجر كلسي منحوت ومصقول."]},"4f4aebf4-ad51-596f-8d75-02d79f90d769":{"name":"حيوان برأس إنسان","short_description":"هذا الشكل ذو رأس إنسان وجسم حيوان وجد في الرفيقة وهي المدينة التوأم للرقة وذلك في عام 1924 ذو شكل ديك في مجموعة ديفيد وشكل فارس في المتحف الوطني السوري. وكمنحوتات خزفية فإنها ليست فريدة فقط في سوريا ولكن أيضا في بقية العالم الإسلامي. وهي أشكال لنوافير وكلها لها أنابيب توصل الماء لأعلى رؤوس الأشكال.","type":"شكل نافورة ، مصبوبة ، مقولبة ومحفورة لآنية خزفية في زجاج أبيض غير شفاف وفيروزي","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الثاني من القرن السادس الهجري / النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"سوريا ، الرقة","dynasty":"عصر الدولة الزنكية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"54eca39b-22aa-51c8-a036-7621d45074f0":{"name":"قاعدة جرة.","description":"حامل جرة منحوت من قطعة رخام واحدة، وهو مؤلف من جزء مفرغ مقطعه مثمن على أربع قوائم، وحوض بارز من الأمام، ويرتبط الحوض مع الجزء المفرغ عبر فتحة يعلوها قوس ثلاثي الفصوص له بروزان على شكل رأس أسد على اللوح فوقه. تشكل الحواف الأربع كوى قليلة العمق تحيط بها أعمدة، وعليها نموذج قوس محفور. يشغل مقرنص مركز اللوحات الجانبية، أما البروزان في جانب الحوض فيتم تكرارهما بشكل أصغر على الحافة العلوية للوحات الجانبية للقسم المفرغ. تحمل الحافة العريضة للحوض كتابة كوفية تمتد حتى الجزء المفرغ وتستمر على شكل إطار يحيط باللوحات الجانبية. تلفت الكتابة تماماً على الجانب الأيمن، أما على الجانب الأيسر فالنص بحالة فنية جيدة على الرغم من عدم معرفة المحتوى. تمت زخرفة القوائم بحواف بارزة مرتبطة بأقواس ثلاثية الفصوص. \nتم صنع حاملات الجرار لسند جرار الماء المصنوعة من الفخار غير المزجج، فمسامية مادة جسم الجرة تسمح للماء بالرشح عبر قاع الجرة، وعندها يمكن استخدام الماء المرشح الذي يتجمع في الحوض لأغراض الشرب. يبدو أن حاملات الجرار من هذا الشكل المميز كانت خاصة بمصر من الفترة الفاطمية وحتى المملوكية، ويمكن لشكل الحامل المدهش أن يكون مستلهماً من العديد من التقاليد المصرية السابقة لتنقية الماء وتخزينه وتبريده وشربه. ولا شك أن الاعتماد على النيل في الحصول على مياه الشرب جعل من الضروري معالجة الماء لجعله قابلاً للشرب. ولا يمكن للجرار المصنوعة من الألباستر التي تشاهد أحياناً مع هذا النوع من الحوامل أن يكون أصلياً، فالحجر غير المسامي لا يمكن أن يسمح للماء بالمرور عبره، ولكن لم يصل إلى وقتنا الحاضر أي من الجرار الفخارية التي كانت مستخدمة معه.","short_description":"قاعدة خابية ذات أربع قوائم منحوتة من كتلة رخامية واحدة ومزخرفة. تتألف من جزء مفرغ مصمم لدعم خابية ماء فخارية داكنة غير مصقولة. إن الماء المصفى عبر الفخار يمكن غرفه من الطست البارز.","holder":"متحف علم السكان","owner":"متحف الإثنوغرافيا، استوكهولم.","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 31سم؛ الطول: 64سم؛ العرض: 32سم.","method_for_datation":"من الصعب تأريخ هذا النوع من حاملات الجرار لضآلة ما هو موجود من النماذج الزخرفية ونظرائها المعمارية، وعادة ما تعود حاملات الجرار ذات الكتابات الكوفية إلى الفترة الفاطمية.","method_for_provenance":"قام ف.ر.مارتن بشراء هذه القطعة من القاهرة، ويبدو أن هذا الطراز من حاملات الجرار خاص بمصر لأن جميع القطع التي وصلت إلينا وجدت هناك.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها من قبل المتحف من مجموعة ف.ر.مارتن عام 1897.","bibliography":"\\- ,Ali Ibrahim, L., “Clear Fresh Water in Medieval Cairene Houses”, *Islamic Archaeological Studies* 1, 1982 \n.pp.1–25 \n\\- .Elisséeff, N., “An Alabaster Water-Jar”, *Bulletin of the Museum of Fine Arts* 45, 1947, pp.35–8 \n\\- .Knauer, E., “Marble Jar-Stands from Egypt”, *Metropolitan Museum Journal* 14, 1980, pp.67–101","dynasty":"الفاطميون","author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط","كتابة كوفية","ماء."],"materials":["رخام منقوش."]},"55179813-b0e7-5c56-9d77-119429fc40fd":{"name":"رأس بشريّة.","description":"وجه رجل في أشد العمر؛ وقد تأذّى جزء من الرأس والقسم الأيمن من الوجه. لهذه الشخصيّة شارب ولحية كثيفة جدّاً تنتهي تلافيفها بفتحات دائريّة على شكل أصداف. رمز لحدقة العين بواسطة قطعة زجاج بيضويّة ذات لونٍ متقزّح، وكأنّما هذه القطعة تمدّ جذورها في ماضٍ إفريقيّ بعيد جدّاً، وتذكّر بأسلوبها بشواهد القبور العديدة المقدّمة بشكل خاص إلى زُحل. وسنحتفظ بالنقاط المشتركة التالية: قانون الجبهيّة واللحية والأهمية المولاة للعينين. بيد أن هذا التمثال يقدّم تماثلاً أكيداً مع النحت الرخامي الغائر الذي يمثّل الأمير والموسيقي الذي عُثر عليه في المهديّة. يبدو الوجه شرقيّاً، غير أنّ غياب أيّة إشارة إلى الملابس لا يسمح لنا بالبتّ في هذه المسألة.","short_description":"نحت من الجبس يجسد رأسا بشرية لرجل في ريعان عمره. يذكر الأسلوب والأهمية التي أوليت للعينين والجبهة واللحية بالشواهد العديدة المهداة لزحل؛ لكنها تقدم أيضا تماثلات مع نحت مشابه عثر عليه بالمهدية.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منتصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ العرض: 12 سم؛ السماكة: 7 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لاتظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وقد يكون لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي. هذا التأريخ يشكّل نهاية الحد الأقصى، بينما يمكن تحديد الحد الأدنى ونسبه إلى ما بعد تأسيس صبرة عام 337 هجري/ 948 ميلادي. ويبقى غياب طبقة أثريّة محدّدة عائقا لا يسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.","method_for_provenance":"يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.","provenance":"صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).","bibliography":"*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition),Tunis, 1986, p. 258 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition)*,* Valence (Esp.), 2004, p. 220","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تمثال بشري.","زخرفة تصويرية"],"materials":["جبس منحوت."]},"556ddc9e-29c0-523e-bb8e-eb53f4c45d06":{"name":"حوض للوضوء.","description":"يتميز هذا الحوض بسطوح متعددة ومتوازية وبقنوات صغيرة حفرت في داخله وعلى جوانبه الصغيرة وفي الزوايا. كانت القطعة زاخرة بالزخرفة من الخارج، لكن جانبين منها فقط حافظا على زخرفتهما كلياً تقريباً. توزعت زخرفة الوجه المزين والذي يحتفظ بنقيشة كتابية مشوهة على حقلين. يتألف الأول وبدءًا من الأسفل من إفريز عريض يضم زخارف الغصينات ذات القنوات المزينة ببراعم وورديات، والتي تحمل أيضاً سعيفات نخيلية كبيرة متنوعة منها البسيطة ذات سويقة مثلثة والمزدوجة المصبعة والأقنتات والناميات. \nويضم الحقل الثاني شريطا منقوشا بشكل بارز ومزين بتشبيكات ذات قنوات متداخلة ومنحنية الخطوط، تختلف عن تشبيكات الزخرفة الثانية التي اعتمدت على خطوط مستقيمة تطوق زخارف زهرية وسعيفات نخيلية مضلعة. وقد أحيط الشريط بحاشية مكونة من تشبيك نباتي رسم بواسطة سعيفات نخل منمنمة على شكل نجوم ذات ستة رؤوس. \nيشغل الجانب الصغير من الحوض مشهدان متماثلان يضمان موضوعين حيوانيين منحوتين على لوحتين متعامدتين تفصلهما مساحة فارغة. يظهر على كل لوحة عقاب ذو ذيل مبسوط، يرفع على جناحيه حيوانين من ذوي القوائم الأربعة، وغزالين معلقين إلى مخالبه. ويختم وعلان بريان في حالة مواجهة تتوسطهما زهيرة مشهد الحقل السفلي. \nإن التزيين في الجهتان الأخرويتان مهشم إلى درجة كبيرة، ولم يتبق منه إلا النصوص المكتوبة بحروف كوفية والمنحوتة بشكل بارز على الأطراف. تتركب زخرفة شريط التأطير لوجه الحوض الكبير من تاج يضم إفريزا مكونا من عصافير مائية تتناوب مع أسماك نقشت على أرضية نباتية. \nوتشير العناصر المتبقية من النقيشة الكتابية التي كانت تزين حافة الحوض كلها إلى الرقم الأخير من التاريخ الهجري (300) وإلى اسم الراعي، عبد الملك، حاجب الخليفة هشام الثاني. \nيخص هذا العمل الجميل حكم الخلافة من حيث صناعته ومشاهده الحيوانية، ويذكر بالحوض الخاص بالمنصور، ويبدو أنهما من إنتاج نفس ورشة صاقلي الرخام في مدينة الزهراء في قرطبة.","short_description":"يشكل هذا الحوض عملا لأحد ورشات صناع الرخام بمدينة الزهراء في قرطبة، المدينة الأميرية المشيدة من طرف المنصور. وقد حُملت القطعة إلى مراكش من طرف علي ابن يوسف من أجل وضعها في قاعة الوضوء المتواجدة في مسجده الكبير.","holder":"متحف دار السي سعيد؛ مراكش.","dates":"731-751/1331-1351","location":"مراكش.","dimensions":"الطول:155 سم؛ العرض 82 سم؛ الارتفاع: 70 سم؛ السماكة: من الجوانب 10 سم؛ سماكة العمق: 20 سم.","method_for_datation":"1- تشير النقيشة الكتابية المتلفة جزئياً والمنحوتة على الحافة العليا أن\"ثلاث مائة بسم الله بركة من الله ونصر وتأييد للحاجب سيف الدولة نصر الدين وقامع المشركين أبي مروان عبد الملك بن المنصور أبي عامر أطال الله بقاه (هكذا) مما أمر بعمله (…)\". \n2- تطلعنا النصوص التاريخية أن عبد الملك عين كحاجب للخليفة هشام الثاني بين عام 381- 398 هجري (991-1008) من قبل والده المنصور.","method_for_provenance":"بالرغم من أن الحوض قد تم اكتشافه في *مدرسة* بن يوسف في مراكش، والتي ترجع للعصر السعدي (القرن 10 الهجري/ القرن 16 ميلادي)، فإن اسم الراعي والدراسة المقارنة مع حوض المنصور الموجود في المتحف الأثري الوطني في مدريد قد مكنتا من الاعتقاد أن هذا الحوض قد جلب من مدينة الزهراء في قرطبة.","provenance":"(هنا المصدر) قرطبة.","obtention":"ملكية الدولة مصدرها بناية تاريخية.","bibliography":"\\-Deverdun, G., *Marrakech des origines à 1912,* Rabat, 1959. \n\\-Deverdun, G., *Inscriptions arabes de Marrakech,* Rabat,1956. \n\\-Galloti, J., “Sur une cuve de marbre datant du Khalifat de Cordoue”, *Hespéris,* III, fasc. 3, Rabat, 1923, pp. 363-391. \n\\-Pigeon, G., *Manuel d'art musulman,* t. I, Paris, 1927. \n\\-Lévi-Provençal, é., *Histoire de l'Espagne musulmane,* t. III, Paris, 1953.","workshop":"ورشات مدينة الزهراء في قرطبة.","dynasty":"الخلافة الأموية في قرطبة؛ حكم الخليفة هشام الثاني (366-399هجري/976-1009ميلادي)","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث","زخرفة تصويرية","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابية.","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","قطعة دينية طقوسية","مياه"],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"621e7f00-7493-56e2-823c-2c4e19a49512":{"name":"قطع من الجبس.","description":"تتكون هذه اللوحة من قطعتين من الجبس المنحوت بعناصر زخرفيّة مكونة من شرائط متشابكة، ومنقّطة بلآلئ (حبيبات) مطليّة باللون الأزرق على خلفيّة حمراء. تشكّل هذه الشرائط نجوماً مثمنة الرؤوس رسمت بداخلها زهور ذات ثلاث بتلات. \nكان هذا النوع من الزخارف شائعا في قصور قلعة بني حمّاد؛ وقد انمحى طلاء أغلب القطع بفعل مرور الزمن.","short_description":"كسرتان من الجبس المنقوش بأشكال مكونة من شرائط مجدولة ومنقطة بلآلئ مصبوغة بالأزرق فوق خلفية حمراء، وتشكل نجوما مثمنة الرؤوس، رسمت بداخلها أزهار مؤلفة من ثلاث بتلات. وقد كان هذا الصنف من التلبيس يستعمل في زخرفة قبة دار البحر.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية","location":"الجزائر","dimensions":"القطعة 1: الطول: 42 سم؛ العرض: 41 سم. القطعة 2: الطول: 44 سم؛ العرض: 33 سم.","method_for_datation":"تقرير تنقيبات دو بيلييه، 1908.","method_for_provenance":"كان هذا النوع من التلبيس يستخدم في تزيين قبّة دار البحر.","provenance":"دار البحر؛ قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات دو بيلييه، 1908).","bibliography":"\\- Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- ,Blanchet, P., “Rapport sur les travaux exécutés à la Qal'a des Beni Hammad”, *Recueil de \n\\- .Constantine,* 1899, pp. 97-116 \n\\- .Marçais, G., *Algérie médiévale, monuments et paysages historiques*, Paris, 1957 \n\\- .Marçais, G., *Art musulman, album de pierre, plâtre et bois sculpté*, Alger, 1909 \n\\- .Robert, A., “La kalâa des Beni Hammad”, *Recueil de Constantine*, vol. 43, 1909","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["جبس","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","طلاء","قصر."],"materials":["جبس منحوت ومطلي."]},"72cd6b04-4359-5c17-b1d0-29c1ddfe315f":{"name":"درابزين رخامي صليبي.","description":"القطعة عبارة عن درابزين يتكون من تسعة عقود مدببة متجاورة متماثلة في الشكل والأبعاد ترتكز على أعمدة مزدوجة يبلغ عددها قرابة العشرين عموداً. وتختلف زخارف الأعمدة وكذلك زخارف تيجان الأعمدة عن بعضها البعض، ولكن الزخارف تتشابه في كل زوج من الأعمدة وفي كل زوج من التيجان. ويتوسط المسافة بين كل عقدين دائرة محفورة بالرخام. تأخذ تيجان الأعمدة أحد شكلين: الأول يشبه التيجان الكورنثية المعقدة دقيقة الصنع، والثاني يميل إلى البساطة وهو أقرب ما يكون إلى زهرة الرمان المحورة. وزخرفت العقود بزخارف محفورة تأخذ شكل شارة الفارس. وتتنوع تفاصيل زخارف الأعمدة التي تتميز بشكل عام باستخدام زخرفة تتكون من سلسلة من رقم \"7\" تلتف حول بدن العمود بشكل رأسي أو أفقي. وتستند العقود على بلاطات رخامية على شكل ألواح يرتكز كل لوح منها على تاجي زوج من الأعمدة. \n \nوكان هذا الدرابزين مثبتاً داخل المسجد الأقصى، وغالباً أن الغرض منه كان زخرفياً، ثم نقل إلى المتحف الإسلامي بعد أعمال الترميم. ويمكن الاعتقاد بأن هذه القطعة ترتبط من حيث مادة الصنع وتقنيات الحفر بإفريز صليبي يقتنيه المتحف كان قد نقل من قبة الصخرة في القدس. وقد تكون القطعة قد صنعت في نفس الورشة التي يرجّح أن يكون الإفريز قد صنع فيها والتي كانت قائمة في الحرم الشريف في الفترة الصليبية وأنتجت الكثير من القطع الرخامية المزخرفة.","short_description":"درابزين رخامي، يتكوَّن من تسعة عقود مدببة متجاورة، متماثلة في الشكل والأبعاد، ترتكز على أعمدة مزدوجة، يبلغ عددها قرابة العشرين عموداً. والدرابزين هو من نتاج فترة الفرنجة (طراز الرومانيسك). وتتصف القطعة ببساطة المظهر، ودقّة الصنعة، كان مثبتاً في المسجد الأقصى، لأغراض زخرفية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 84 سم؛ الطول: 348 سم؛ السمك: 12 سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة من خلال مقارنتها من الناحية التقنية والطراز الفني بالقطع التي تعود إلى نفس الفترة في فلسطين، والتي يقتنيها المتحف الإسلامي.","method_for_provenance":"تشير سجلات المتحف الإسلامي إلى أن القطعة قد نقلت من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي عام 1938. وتظهر القطعة في صور قديمة نشرها هاموند التقطت للمسجد الأقصى من الداخل قبل إزالة القطعة من مكانها الأصلي. ويمكن الاعتقاد بأن القطعة صنعت في القدس، إذ أن القطع المعمارية الكبيرة عادة ما تصنع في الموقع، خاصة وأن ورشة لنحت الرخام كانت قد نشطت في الحرم الشريف في نفس الفترة.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى عام 1938.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two \nCarved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- ,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["المسجد الأقصى.","درابزين","درابزين رخامي","درابزين صليبي"],"materials":["رخام شكّل بالحفر والنحت."]},"7f96985d-fe50-5ad6-9b89-32ac54812a59":{"name":"تابوت من الحجر.","description":"ينتمي هذا التابوت الحجري المزين بكثافة إلى النوع الذي كان شائعاً في سورية وبلاد الرافدين خلال القرن السادس/ الثاني عشر. ويذكر الشكل بالتوابيت الكلاسيكية ذات القاعدة المقعرة، والجسم المركزي المكعب المؤلف من قطعتين من الحجر على الجوانب، وقطعة أمامية وأخرى خلفية، وحافة محدبة صلدة، ويعلوه غطاء منفصل عنه، بعض أحجاره مكسور اليوم. تتألف الزخارف على التابوت من كتابة رائعة بالخط الكوفي المورق تذكر آية الكرسي، وتمتد الآية على شكل أشرطة حول جوانب الصندوق الأربعة، ولا يقطعها سوى الزخارف النباتية المحفورة على أحجار الزوايا. يزين القاعدة وحافة التابوت إفريزان على شكل ضفائر، ويتوسط كل جانب من جوانب التابوت إطار زخرفي شاقولي صغير، وهي تذكر المتوفى حسين بن حسن الشكري دون أي ذكر للتاريخ. \nينتمي شكل التابوت وزخارفه إلى الموضوعات التي حافظت على الاستمرارية الكلاسيكية في نقش الحجر، وقد كانت معروفة في شمال سورية خلال الفترة الزنكية المبكرة. وللكتابة المعقدة شبيهاً في الكتابة على المدرسة الشُعيبية العائدة إلى عام 545/ 1150، وهي أحد الأمثلة المتأخرة على استعمال الكتابة بالخط الكوفي على العمارة الصرحية في سورية قبل أن يتم استبدالها بالخط النسخي والثلث. \nتم العثور على التابوت في مقبرة الصالحين، وهي أحد المواقع الأقدم والأكثر فخامة للدفن في حلب. تقع المقبرة في جنوب المدينة، وتمتد حول مقام إبراهيم، وهو مزار قديم يضم حجراً مقدساً مرتبط بالنبي إبراهيم، أي أنها منطقة دفن مميزة. والتابوت موجود الآن في المتحف الوطني بحلب.","short_description":"يقع هذا القبر الأجوف، في أهم مناطق الدفن الموجودة في حلب، والمُسمَّى \"مقبرة الصالحين\", والتي لها ارتباط أسطوري مع النبي إبراهيم. يُعتبر هذا القبر الأجوف من أهم الأمثلة التي ما زالت قائمة منذ القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، وهي عبارة عن حجر سوري الأصل، محفور عليه بالخطِّ الكوفي.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","initial_owner":"حسين بن حسن الشكري.","dates":"أواخر القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 98سم، مع الغطاء: 126سم؛ الطول: 190سم؛ العرض: 93.3سم.","method_for_datation":"تم تأريخ التابوت بمقارنة الأسلوب وبالمقارنة مع لقى أخرى. يضم المتحف الوطني بدمشق تابوتاً من النوع نفسه، حالته الفنية سيئة، يعود إلى الحاكم الأرتقي بلك بن بهرام بن أرتق الذي قتل خلال حربه مع الصليبيين قرب منبج عام 518/ 1124، ودفن في حلب (الرقم المتحفي: 1051).","method_for_provenance":"كان التابوت ما يزال في مكانه في مقبرة الصالحين عندما قام الآثاريان جان سوفاجيه وإرنست هرزفيلد بمسح المقبرة خلال ثلاثينات وخمسينات القرن العشرين.","provenance":"مقبرة الصالحين، حلب، سوريا.","obtention":"من غير المعروف متى قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بنقل التابوت من المقبرة إلى المتحف، لكن هذه العملية تمت حتماً قبل سبعينات القرن العشرين لأسباب تتعلق بحماية القطعة.","bibliography":"\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \n.et monuments d'Alep,* 3 Vols, Cairo, 1954–6, pp.180–2; cat. no. 90; plates LXXII b, LXXIII a, b, LXXIV c \n\\- Sauvaget, J., “Inventaire des Monuments Musulmans de la Ville d'Alep”, *Revue des études \n.Islamiques*, V, 1931, p.74 ; cat. no. 13 \n\\- .Sauvaget, J., “La tombe de l'Ortokide Balak”, *Ars Islamica*, 5/2, 1938, pp.207–15 \n\\- Sauvaget, J., *Alep. Essai sur le développement d'une grande ville syrienne des origines au milieu du \n.XIXe siècle*, 2 Vols, Paris, 1941, plate. XLVI","dynasty":"الزنكيون- الأتابكة","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["العصر الزنكي.","حلب","خط كوفي مورق","زخرفة متعرشة","فن جنائزي","نقش على حجر"],"materials":["حجر منقوش."]},"8181fe27-473a-532e-986e-e0786c511a39":{"name":"حوض لغسل اليدين على شكل خروف.","description":"إن الحيوان الذي تنقصه القوائم الأمامية والأذنان والقرون، مصور وهو واقف، وذو عنق طويل ورأس صغير مقارنة مع باقي جسده، مما يمنحه مظهرا كبير الصلابة. وتم تعليق على صدره هلال يبدو أنه كان يلعب دوراً وقائياً. وقد جرى ربطه بعقد محزز مسنن معقود حول رقبته، وصورت العين بحلقة دائرية الشكل محززة تحيط بقزحية العين الجاحظة. استخدم هذا الحوض لغسل اليدين على الأرجح كرأس ينبوع، كان يزين قصرا أو مسكنا من مساكن المنطقة. أما الماء الذي كان يصله عبر أنبوب تحت بطن الخروف، فكان يتدفق من خطمه الفاغر الذي له شكل قارورة. \nيجب ربط هذا النموذج بمجموعة من أحواض غسل اليدين، اتخذت شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في مختلف البلدان الإسلامية، وبالتحديد في مصر وفي إسبانيا.","short_description":"يغلب على الظن أن الحوض كان يستخدم كرأس لنافورة تزين القصور والمنازل الكبيرة؛ إن هذا الصنف يجب ربطه بمجموعة من الأحواض التي صنعت على شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في بعض البلدان الإسلامية مثل مصر وإسبانيا.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرن 4 – النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","location":"باردو.","dimensions":"الارتفاع: 32.5 سم.","method_for_datation":"ينطوي هذا الحوض لغسل اليدين على عناصر مشابهة لبعض القطع التي تم العثور عليها في مدينة الزهراء، والتي ترجع إلى منتصف القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، وفي مصر والتي ترقى للقرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي. ويمكن للمرء إذا ما أخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي لإفريقية وبساطة الزخرفة، أن يؤرخ هذه القطعة في القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"تم اكتشاف هذه القطعة عن طريق الصدفة في منطقة بني خالد (الوطن القبلي) في تونس، خلال سنوات الثلاثينيات من القرن العشرين. وبالرغم من تشابهات مع أباريق أندلسية لغسل اليدين، فلا أحد يشكك في أصله الإفريقي (التونسي).","provenance":"(هنا المصدر) إفريقية.","obtention":"قامت جمعية أصدقاء متحف باردو في أيار/ ماي عام 1941م بإهداء هذه القطعة إلى المتحف. ومنذ ذلك الوقت وهي معروضة ضمن مجموعته.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,**Tunis, 1992, p. 271 \n\\- .Zbiss, S.M., *Actes du 79e congrès national des sociétés savantes*, Alger, 1954, p. 303","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث","برونز.","حوض","زخرفة تصويرية"],"materials":["برونز مصبوب."]},"821bf5d1-f03e-5876-835a-d807cdb83a6e":{"name":"وُريدة.","description":"وُريدة من الجبس المنحوت، لها عشرة بتلات مطليّة بالأزرق على خلفيّة حمراء اللّون. لم يتبقّ من اللّون الأزرق إلا أثر ضئيل على حافّة بتلة واحدة. ويبدو أن القسم المركزي كان مطليّاً بالأصفر، وذلك لأنّ قطعاً أخرى من الجبس تمّ العثور عليها في نفس المكان وكانت مطليّة بالأزرق والأحمر والأصفر. وزوال الألوان مرتبط بفعل العوامل الطبيعيّة من ضوء وهواء. \nلم تكن هذه الورُيدة، دون أدنى شك، إلا عنصراً تابعاً لإفريز من الجبس يحمل الألوان الثلاثة ( الأزرق والأحمر والأصفر)؛ أو ربّما كانت، كما يؤكّد ج. مارسي، ملصقة على ركنيّة قوس.","short_description":"قطعة من الجبس المنقوش تمثل وريدة ذات عشر بتلات مصبوغة في بداية الأمر باللون الأزرق حول التويجة التي ربما كانت مطلية بالأصفر، فوق خلفية حمراء. فقد كانت هذه الوريدة تشكل جزءا من إفريز من الجبس المتعدد الألوان إلا أن هذه الأخيرة قد انقرضت.","holder":"متحف سطيف الوطني","location":"سطيف","dimensions":"القطر: 19 سم؛ السماكة: 7،6 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذه القطع في دار البحر في قلعة بني حماد المؤرخة في القرن 5 – 6 الهجري /11 – 12 الميلادي، واستناداً إلى كتاب الاستبصار الذي يروي مايلي: \"ولبني حماد بالقلعة مباني عظيمة وقصور منيعة متقنة البناء عالية السناء منها قصر يسمى بدار البحر، وقد وضع في وسطه صهريج عظيم\". (مجهول، كتاب الاستبصار في عجائب الأمصار، وصف مكة والمدينة ومصر وبلاد المغرب، نشر سعد زغلول، الدار البيضاء، 1985، ص 168).","method_for_provenance":"تقرير تنقيبات بيلييه، 1909.","provenance":"قلعة بني حمّاد، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات بيلييه، 1908).","bibliography":"\\-Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû-Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Marçais, G*., L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Robert, A., “La Kalâa des Beni Hammad (Maadid)”, *Recueil de Constantine,* vol. 43, 1909, pp. 97-100","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"Houria Cherid","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إفريز","بني حمّاد","جبس","زخرفة زهريّة","وُريدة."],"materials":["جبس منحوت ومطلي."]},"8473d6b1-ff39-54e8-aa27-a77f671d0068":{"name":"القسم السفلي من تمثال.","description":"وُجِد في قصر الحير الغربي الواقع على بعد 80 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر مجموعة كبيرة من المنحوتات البارزة بأشكال إنسانية وحيوانية ونباتية. وتشكِّل القطعة المعروضة هنا إحدى هذه المنحوتات، وقد وُجِد هذا النحت البارز في الطابق الثاني من القصر، وهو يزين الواجهة الداخلية التي تطل على الرواق المشرف على باحة القصر الداخلية. القطعة عبارة عن القسم السفلي من تمثال لرجل يجلس على عرش ويضع رجليه على كرسي صغير مزين بشكل واجهة بناء مؤلف من رواق محمول على سبعة أقواس يستند كل منها على زوج من الأعمدة. أما الرجل الجالس، فهو يرتدي رداءً فضفاضاً تحته ثوب، وينتعل خفاً مزركشاً. يُعتقد أن هذا التمثال للخليفة هشام بن عبد الملك الذي أمر بإنشاء القصر، ويبدو ذلك من ثيابه المترفة التي يظهر فيها آثار الألوان الأحمر والأخضر والبني. ويدل الكرسي الذي تحت رجليه على أن هذا الرجل حاكم العالم، وذلك لأن هذا الأسلوب من اللباس والنحت متأثر بالفن الساساني الذي يُظهر الملك وتحت أقدامه هذه الأقواس لتعبر عن سيطرته وامتداد سلطانه. \n \nصناعة التماثيل من الجص كان أمراً وارداً في حضارات العراق وإيران وآسيا الوسطى في عصور ما قبل الإسلام. ولكن وجود تماثيل حجرية منحوتة بدقة عالية وثلاثية الأبعاد مثل هذه القطعة يدل على تطور في تقاليد التماثيل الشرقية. ومن الممكن مقارنة مثل هذه التماثيل الحجرية بمنحوتات مدافن تدمر التي تعود إلى ما قبل الإسلام.","short_description":"جزء سفلي من تمثال، عبارة عن نقش نافر تشكيلي، على الأغلب يمثل الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، يرتدي زياً مستوحىً من الزيّ الملكي الفارسي، ويظهر جالساً على العرش.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/ 724-743).","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 1.06م ؛ العرض: 0.9م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة، مثلها مثل القصر وباقي ملحقاته، من خلال النص التوثيقي الذي وُجِد على ساكف باب الخان الملحق بالقصر ويحمل التاريخ 109 / 727.","method_for_provenance":"حُدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة عُثر عليها في هذه المنطقة من خلال عمليات التنقيب التي جرت في قصر الحير الغربي من قبل بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييل شلومبرجر Daniel Schlumberger عام 1936.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عندما أعيد بناء القسم الأمامي من قصر الحير الغربي في المتحف الوطني في الأربعينيات من القرن العشرين، ثبِّت هذا الجزء من التمثال في الطابق الثاني من القصر على الواجهة الداخلية. ومن الجدير بالذكر أن هناك تناظراً واضحاً في هذا القصر، إذ أن الواجهة الخارجية مزينة بالتماثيل المختلفة وكذلك الواجهة الداخلية.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- بهنسي، ع. الفن العربي الإسلامي. دمشق، 1983. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985.","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["القصور الصحراوية","تمثال","حجر كلسي","قصر الحير الغربي","نحت."],"materials":["حجر كلسي منحوت."]},"86731854-5b36-5a09-a5f5-43552aeb24a1":{"name":"لوح من تابوت.","description":"لوح محفور من الخشب كان جزءاً من تابوت فخر الدين أبو الطاهر إسماعيل، وهو ضابط كان في خدمة السلطان الأيوبي الملك العادل الذي حكم في الفترة 596-615/ 1200- 1218. تم تقسيم سطح اللوح إلى لوحات أصغر مختلفة المقاسات، واحدة منها طويلة مستمرة في الأعلى، وسبع أصغر تحتها، وقد تم حفر كل من اللوحات بنموذج أرابيسك بارز، أما المساحات بينها فقد تم ملؤها بنقوش تتضمن آيات من القرآن وعبارات تبريك. وقد تم ذكر تاريخ اللوح في الجزء الأسفل منه. يعتبر هذا اللوح نموذجاً مهماً لإعادة استخدام المواد في الفن الإسلامي، فقد تم حفر الجزء الخلفي منه بزخارف تنتمي إلى الفترة الطولونية (254-92/ 868-905 ).","short_description":"لوحة من الخشب، محفورة الوجهين. تُعتبر هذه القطعة جزءاً من قبر يعود إلى العصر الأيوبي. تمَّ تقسيم سطح اللوح إلى أقسام صغيرة، كلُّ واحد منها تمَّ الحفر عليه بتصاميم من الأرابيسك، وقد تمَّ أيضاً الحفر على الوجة الثاني بتصاميم من الطراز الطولوني، والذي يعود إلى حوالي ثلاثة قرون مرَّت.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"613/ 1216.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 43.2 سم؛ الطول: 158.3 سم.","method_for_datation":"يذكر النقش تاريخاً هو رجب 613/ تشرين الأول (أكتوبر)- تشرين الثاني (نوفمبر) 1216.","method_for_provenance":"بمقارنة الأسلوب.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1883.","bibliography":"\\- .Lane-Poole, S., *The Art of the Saracens in Egypt,* London, 1886, p.122","dynasty":"الأيوبيون","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["جنائزي","زخرفة زهريّة"],"materials":["خشب محفور."]},"869b86b6-4148-5cb5-9768-3fc1fa05ffdb":{"name":"منحوتة محارب.","description":"لوح من الرخام الرمادي، مستطيل أو مربع الشكل تقريباً، عليه صورتا محاربين نُحتتا بشكل بارز جداً. وضعت الصورتان ضمن إطار محفوف بخط كنتوري (كفافي) عميق. تعرض اللوحة رأسي المحاربين بصورة جانبية وجسديهما بصورة أمامية، وهما يرتديان خوذتين مستدقتي الطرف ودرعين وجزمتين قصيرتي الساق. يظهر المحاربان وقدم كل منهما ممدودة إلى الأمام كما لو أنهما في حالة هجوم. في الصورة اليسرى، يحمل المحارب سيفاً في يدٍ، وفي الأخرى ترساً. أما المحارب في الصورة اليمنى فيحمل سيفه في يدٍ، بينما يمسك في الأخرى بغمد السيف. يظهر كلا المحاربين باللباس العسكري، وقد حُدِّدَت ملابسهما وتفاصيل جسديهما بخطوط منحوتة. \n \nإن الشجرة ذات الأوراق النخيلية المشطورة، الواقعة على الجانب الأيمن من اللوحة، وكذلك الأشكال النباتية التي تملأ الزوايا العلوية، تبيِّن تأثير الفن الإيراني الساساني في فن الزخرفة الإسلامي. كما أن ملابس المحاربين وخوذتيهما المستدقتين المماثلة لتلك التي ظهرت في لوحات القرون الوسطى الصليبية تقدم دليلاً وثائقياً مهماً عن اللباس والعِدَد العسكرية لتلك الفترة.","short_description":"كانت قونية عاصمة السلطنة السلجوقية في الأناضول، خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، وكانت قلعتها مُزَّينة بوفرة من التماثيل النافرة. وتمثال المقاتل النافر هذا، لا يكتفي بتسليط الضوء على الزيِّ العسكري، والأسلحة المستخدمة في ذلك العصر، بل ويُشكِّل أيضاً وثيقة مهمة لتحديد معالم الفترة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 89 سم؛ العرض: 91 سم؛ العمق: 10 سم.","method_for_datation":"يُعتقد أن هذه القطعة صُنعت في قلعة قونية التي أُرِّخت بالقرن 6 / 12؛ ولهذا السبب أرِّخت القطعة بالقرن نفسه.","method_for_provenance":"استناداً إلى مصادر عديدة مثل يوميات الرحَّالة الفرنسي تشارلز تكزير في القرن 19 م، بات من المعروف أن قلعة قونية، عاصمة سلاجقة الأناضول، كانت مزدانة بزخارف تصويرية من الحجر. ويُعتقد أن هذه القطعة كانت من ممتلكات القلعة التي لم تعد موجودة؛ ولذلك من المحتمل أن تكون قد صنعت في منطقة مجاورة لها.","provenance":"قونية، تركيا.","obtention":"تمَّ نقل المنحوتة إلى جناح القرميد في استنبول عام 1870 م كجزء من مبادرة القرن 19 م الهادفة إلى تجميع الأعمال الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعة إلى المتحف في عام 1941 م.","bibliography":"\\- .Anadolu Medeniyetleri III. Selçuklu-Osmanlı. Istanbul, 1983 \n\\- Kühnel, E. and Ogan, M.A. İstanbul Arkeoloji Müzelerinde Şaheserler, Vol. III, çinili Köşk'de Türk ve \n.İslam Eserleri Koleksiyonu. Berlin and Leipzig, 1938 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .Rice, T. T. The Seljuqs. London, 1961","dynasty":"سلاجقة الأناضول","author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حرب صليبية","حفر نافر","صليبيون","قلعة قونية","محارب"],"materials":["رخام منحوت بشكل بارز."]},"8d5bacd1-856d-5b16-8d3e-40994e3243e8":{"name":"حلية معمارية نافرة مجصَّصة.","description":"قطعة من إفريز تصوِّر فارسين يخوضان معركة مع تنين وأسد. تشتمل الحاشية العلوية العريضة على تشكيل هندسي من النجوم والمضلعات، في حين تتألف الخلفية الرئيسية من تشكيلة نباتية تضم نباتات معترشة وسعيفات نخيل. ضمن هذا الإطار يُرى فارسان متقابلان: أحدهما إلى اليسار، في وضعية الهجوم، يطعن تنيناً؛ والآخر، إلى اليمين، يقتل أسداً. وجها الشخصيتين المصوَّرتين وزيّهما سلجوقية الطابع. كما أن الإخلاص للطبيعة التي رُسم الجوادان ضمنها، وكذلك الطريقة التي يلتفت فيها الفارس من على صهوة فرسه كي يطعن الأسد بسيفه، يضفيان طابعاً حيوياً على المشهد. إن تصوير الفارس وهو يطعن تنيناً يعتبر موضوعاً شائعاً في الأناضول خلال العهد السلجوقي، وما قبله أيضاً. فثمة لوحات مسيحية تصور القديس جورج وهو يقتل التنين بالطريقة نفسها.","short_description":"القطعة الجصّية المأخوذة من قصر قونية، تصوِّر فارساً مصحوباً بفرسان آخرين في صراع مع أحد التنانين. وجميع الملابس والتجهيزات وطرائق تنفيذ التماثيل تعكس المواصفات المتجلِّية في تصوير الفرسان، ومشاهد الصيد، الشائعة كثيراً في فن الفترة السلجوقية بالأناضول.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 7- 8 / 13- 14.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 28 سم؛ العرض: 53 سم؛ العمق: 4 سم.","method_for_datation":"إن اللوحات المتعلقة بالفروسية ومشاهد الصيد كانت واسعة الانتشار في الفن الأناضولي إبان العهد السلجوقي. كما أن تحليل الأسلوب يرجّح القرن 7 - 8 / 13- 14 تاريخاً للقطعة.","method_for_provenance":"اكتشفت القطعة خلال عمليات التنقيب عن الآثار في قصر قونية؛ ومن المرجَّح أنها صنعت هناك.","provenance":"قونية، تركيا.","obtention":"تمَّ نقل القطعة إلى المتحف بعد اكتشافها خلال عمليات التنقيب عن الآثار في قصر قونية عام 1941.","bibliography":"\\- .Diez, E. and Aslanapa, O. Türk Sanatı. Istanbul, 1955 \n\\- .Erdmann, K. Ibn-Bibi als Kunsthistorische Quelle. Istanbul, 1962 \n\\- Kühnel, E. and Ogan, M.A. İstanbul Arkeoloji Müzelerinde Şaheserler, Vol. III, çinili Köşk'de Türk ve \n.İslam Eserleri- Koleksiyonu. Berlin and Leipzig, 1938 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .Sarre, F. Der Kiosk von Konia. Berlin, 1936","dynasty":"سلاجقة الأناضول","author":"جحط سويحان","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص","حلية معمارية نافرة","زخرفة كتابيّة","سلجوقي","قونية."],"materials":["جص مقولب."]},"91accd64-ec4c-56b4-b2f4-b293a427f8c4":{"name":"شكل يمثّل حيواناً ثديّاً.","description":"يشبه هذا الحيوان الثدي فصيلة البقريّات التي ليس لها قرون أو فرس نهر ينقصه ذيل قد قُصّر. كما أنّ الأجزاء السفليّة من القوائم الخلفيّة وإحدى القائمتين الأماميّتين هي ناقصة أيضاً. نلاحظ عند رؤية الحيوان من الواجهةً أنّ معالم الوجه واضحة، إلا أنّها مبسّطة جدّاً، وتقتصر على تجويف مُعَدٌّ للعين وثقب للدلالة على فتحة الأنف وخطّ مقعّر للدلالة على الفم. أمّا عند رؤيته من الخلف، فيبدو شكل الوجه غير واضح على الإطلاق. الرقبة والباقي من الجسم يبدوان شديدي الضخامة. \nيبقى استعمال هذا الحيوان الثدي غير واضح؛ هل استعمل في تزيين واجهات الجدران أو نقوش أخرى قليلة البروز؟ الإجابة شديدة الصعوبة بسبب ندرة القطع المماثلة في الفنّ الإسلامي، سواء كان ذلك في المشرق أم في المغرب. ومن المؤكّد أنّنا نمتلك تماثيل صغيرة من الصلصال تمثّل جياداً وإبلاً وبغالاً، مصدرها إيران أو سمرقند، غير أنّ وظائف هذه القطع محدّدة تماماً، إذ كانت تستعمل كألعاب أو كقطع تزيينيّة، وتختلف كلّياً عن التماثيل الصغيرة التي وُجدت في القيروان والتي تبقى فريدة في الفنّ الإسلامي.","short_description":"تمثال حيواني صغير من الجص، يصور ثديا من فصيلة البقريات بدون قرون أو فرس نهر ينقصه الذيل. لم يتم تحديد استعمال هذا الثدي بسبب ندرة القطع المشابهة في الفن الإسلامي؛ والتماثيل القيروانية الصغيرة مختلفة اختلافا تاما.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن الرابع-منتصف القرن الخامس / منتصف القرن العاشر-منتصف القرن الحادي عشر.","location":"رقّادة.","dimensions":"الطول: 33 سم؛ الارتفاع: 16 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا النقش الجصّي قليل البروز بين منحوتات أخرى بشريّة وحيوانية أثناء التنقيبات التي أجريت في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي مضطرب جدّاً لا يقدّم لنا أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. وقد تمّ وضع هذه اللقى دون ترتيب ودون أي منطق، كما لو كان يُراد محو أو إخفاء هذه الأشكال البشريّة، وذلك لأسباب مجهولة، يمكن أن تكون مرتبطة بتطوّر الذهنيّة الدينيّة في إفريقية والتي تزامنت تماماً مع اضطهاد الشيعة في فتنة عام 407 هجري/ 1016 ميلادي أو عند الانفصال الذي تمّ بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1048-1049 ميلادي، ويمكن لهذا التاريخ أن يُشكّل الحد الأقصى. في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة عام 337 هجري/ 948 ميلادي. وفي غياب طبقة أثريّة واضحة يتعذّر علينا أن نكون أكثر دقّة.","method_for_provenance":"انظر طريقة تأريخ القطعة.","provenance":"صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يضمّها متحف رقّادة إلى مجموعته عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو الآن قيد التجهيز (2005).","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,** Tunis, 1992, p. 226 \n*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition),Tunis, 1986, p. 257","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تمثال حيواني.","جبس منحوت","زخرفة تصويرية"],"materials":["زخارف جصّية."]},"94369548-7782-52b0-adae-f3a0d1f1caf6":{"name":"الجزء السفلي من تمثال لامرأة شبه عارية.","description":"القطعة عبارة عن جزء سفلي من تمثال لامرأة عارية مصنوع من الحجر الجيري عُثر عليه في قصر المشتى. تمسك المرأة بيدها اليسرى ما يشبه السلة، بينما تقبض بيدها اليمنى على قطعة لا يمكن التكهن بطبيعتها، والمرأة تميل إلى البدانة وضخامة الوركين. مثل هذه التماثيل يناقض التقاليد الإسلامية، ومن المفترض أن لا يُرى في مكان عام.","short_description":"القسم السفلي من تمثال امرأة نصف عارية، عُثر عليه في قصر المشتى. تلفُّ المرأةُ المنحوتةُ من الحجر الكلسي ردفيها بوشاح. مثل هذه التماثيل كانت متنافرة مع المبادئ الإسلامية، وكان من المُفترض ألا تُعرض أمام الملأ.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 75 سم؛ العرض: 52 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال تأريخ قصر المشتى الذي وُجدت فيه والذي يعود إلى نهاية العصر الأموي (النصف الأول من القرن 2 / 8).","method_for_provenance":"تم العثور على التمثال في قصر المشتى، ومن المرجح أن يكون قد صنع في موقع البناء.","provenance":"من المرجّح أن تكون قد صنعت في المشتى، الأردن.","obtention":"وُجد التمثال غير الكامل أثناء أعمال الترميم والتنظيف التي أجرتها دائرة الآثار العامة عام 1962 في قصر المشتى، ثم نقل إلى متحف الآثار الأردني.","bibliography":"\\- .Endeelein, V. and Meinecke, M. Mschatta Fassade, Museum Fur Islamische Kunst. Berlin, 1992 \nللحصول على معلومات عن تماثيل أخرى من المشتى راجع: \n.Trumpelmann, L. “Die Skulpturen von Mschatta.” Archäologischer Anzeiger. Berlin, Heftz, 1965","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشكال آدمية","امرأة","تمثال","حجر."],"materials":["حجر جيري."]},"9b8ab3ff-1008-5ce8-b032-994aad3a8bf4":{"name":"فسقيّة.","description":"حوض مستطيل مصنوع من الرخام الرمادي. نجد على طرفي الفتحة زخرفةً منحوتة مكونة من قوسين مفصّصين، وتنتهي بعناصر زخرفيّة أفعوانية الشكل. غُطيت ركنيّات حافة الحوض الأربع بأربع رصيعات مملوءة. كما يمثل تجويفُ هذه الفسقيّة قعرا وحافته. وتحمل إحدى الجهتين الجانبيتين ثقباً كان سابقاً متصلاً بشبكة القنوات. ويضيق الشكل الخارجي للفسقيّة عند القاعدة.","short_description":"يحمل هذا الصهريج ذو الشكل المستطيل زخرفا منقوشا يتكون من عقدين مفصصين ينتهيان بأشكال أفعوانية. وفي الركنيات الأربع لحافة الصهريج، تظهر أربع رصيعات مملوءة. ومن المحتمل أن هذه الفسقية قد كانت تستعمل لتزويد قصر البحر أو دار البحر بالماء.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 119 سم؛ العرض: 52 سم؛ الارتفاع: 26.5 سم؛ العمق: 17 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على القطعة في دار البحر في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف القطعة من قبل دو بيليي في الزاوية الشمالية الغربيّة للصحن الكبير لدار البحر.","provenance":"دار البحر، قلعة بني حمّاد، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات دو بيليي، 1908).","bibliography":"\\- Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû-Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 405 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بنو حمّاد","حوض","دار البحر","رخام","رصيعة","ركنيّة","شبكة الأقنية","فسقية","قصر","قلعة بني حمّاد","قوس","ماء."],"materials":["رخام رمادي منحوت."]},"9b938f78-dd1b-5b00-a709-62c11978cdc8":{"name":"فسقية للوضوء.","description":"تم اكتشاف هذه الفسقية الخاصة بالوضوء على شكل كسرات في نهاية القرن 19 وسط مدينة اشبيلية؛ وتحتفظ، بعد ترميمها، بالشرائط الكتابية والزخرفة على ثلاث من جوانبها. \nزُخرف الوجه الرئيسي بثلاث عقود ثلاثية الفصوص، مؤطرة بألفيزاتها الخاصة، ومرتكزة على أعمدة. يحتضنُ كل عقد غصناً صغيراً تنطلق منه أوراق وسعيفات نخيلية، وصنوبريات وسيقان مجدولة. ويقدم المجال المتواجد بين الألفيز والعقد نفس النوع من الزخرفة؛ وتمَّ تأطير المجموعُ بشريط كتابي. \nيُمثل الجانبُ الأيمنُ مجالاً مقسماً عمودياً إلى ثلاثة أجزاء. جُرد الجزء الأوسط من الزخرفة، على الأرجح لترك مكان لخروج الماء؛ ويقدم الجزءان الآخران مشاهدَ مماثلة: تحملُ عقبان فوق أجنحتها المبسوطة أسدين صغيرين في حالة مجابهة يشدان بمخالبهما على أيائل؛ وفي الأسفل، يُكملُ عنقاءان مُغرِبان في حالة مجابهة أيضاً المشهدَ؛ وهي إيقونوغرافية ذات أصل ساساني تشير إلى السلطة والرخاء والخلود. \nومن الجانب الثالث، وصلنا فقط الشريط الكتابي، وإفريز مزين ببط وأسماك؛ وفي الأسفل بقايا أسد يهاجم أيِّلاً. \nومن خلال الزخرفة الكتابية، نعرف أن هذه الفسقية قد جرى طلبها لمسجد قصر الزاهرة من طرف المنصور، الوزير الأول والمفضل لهشام الثاني الذي اعتلى الخلافة بعد وفاة أبيه، الحكم الثاني، وهو طفل في عام 366 / 976. \nبدأ الصعود الغاصب للمنصور إلى السلطة بُعيْد وصول هشام الثاني للخلافة. ومن أجل إقامة دولة موازية للدولة الشرعية للأمويين، شيد المنصورُ مدينة بلاطية سُميت بمدينة الزاهرة. كانت هذه المدينة الجديدة، المنافسة لمدينة الزهراء، تقع في الجزء الشرقي لقرطبة؛ إلا أن آثاراً مادية نادرة فقط وصلتنا منها؛ إذ تم إحراق المدينة ودَكُّها عام 399 / 1009.","short_description":"لمنافسة الخلفاء الأمويين الذين شيدوا مدينة الزهراء، قام حاجب قرطبة المنصور ببناء مدينة الزاهرة البلاطية؛ فقام، بحسب نقيشتها، بصنع هذه الفسقية من أجلها. لم تتبق إلا علامة الدعامات الجانبية المستندة إلى الحائط؛ ومن المحتمل أنها كانت مزودة بمفاحم حيوانية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"988 ميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 68 سم؛ العرض: 15 سم؛ العمق: 77 سم.","method_for_datation":"بحسب زخرفة كتابية منقوشة بحروف كوفية تؤكد مايلي:\" ... المنصور أبي عامر محمد ابن أبي عامر، وفقه الله. [هذا مما] قام به لقصر الزاهرة الذي تم إنهاؤه بعون الله وقوته تحت إدارة الفتى الأميري الكبير، عام سبع وسبعين وثلاث مائة\"؛ وبالتالي فإن الفسقية قد تم تأريخها في عام 377 / 988.","method_for_provenance":"هنالك أيضاً فسقيتان تُنسبان إلى الفترة نفسها والمصدر نفسه؛ واحدةٌ منهما محتفظ بها في متحف الحمراء؛ والأخرى تتواجد في مراكش (المغرب)، وتم إنجازها من أجل عبد الملك ابن المنصور. تقدم النسخ الثلاث على أحد وجوهها زخرفة مماثلة ذات أصل مشرقي.","provenance":"من القصر المندثر لمدينة الزهراء (قرطبة).","obtention":"أدخلت القطعة عبر مراحل متعددة. فقد جرى شراء الجزأين الأكثر أهمية، وهما الجزء الأمامي وجزء أحد الجوانب، يوم 22 نونبر(تشرين الثاني) 1882؛ والتحقت قطعة أخرى بالمتحف عام 1923. وأخيرا، وصلت القطعة الأخيرة يوم 30 يوليوس(تموز) 1930، قادمة من المتحف الأثري الإقليمي لاشبيلية.","bibliography":"\\- Ewert, C. *et al.*, “Denkmaler des islam”, *Hispania Antiqua*, 1997, p. 176. \n\\- Lévi-Provençal, É., *Inscriptions arabes d'Espagne,* Paris, 1931, p. 194. \n\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional de Madrid*, Madrid, 1932, p. 77. \n\\- Torres Balbás, L., “España musulmana hasta la caída del califato de Córdoba (731-1031)”, *Historia de España* (dir. Menéndez Pidal), vol. 5, Madrid, 1957, p. 718. \n\\- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”, *Guía general del* *Museo Arqueológico Nacional,* Madrid 1991, p. 66.","dynasty":"الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["ديانة","ماء","وضوء."],"materials":["رخام منحوت."]},"9f13783f-37c2-5e26-9fc8-82aec3de2188":{"name":"لــــوحة رخاميــــة.","description":"تتكون القطعة من لوحة مستطيلة الشكل تقريباً يعلوها تاج مزخرف. ويتوسط هذه اللوحة رسم بارز لمصباح معلق من تاج اللوحة بحبال غليظة. ويوجد على جانبي المصباح في الجزء السفلي من اللوحة رسم بارز لشمعدانين بفتيلين مستدقي الطرفين. وقد زينت عنق المصباح وقاعدته زخارف نباتية وأشرطة مضفَّرة. ويتوسط بدن المصباح نقش كتابي نصه \"الله نور السموات والأرض.\" وتظهر في أسفل وأعلى هذا النقش زخارف نباتية يحيطها إطاران يحتويان على نقش على شكل خرز. ومع أن هذا النمط من الزخارف لا يظهر في المصابيح الزجاجية المملوكية المعروفة، إلا أن الشكل العام للمصباح والكتابة المنقوشة عليه هما من السمات المميزة للمصابيح المملوكية. أما الشمعدانان فقد زينا بتلافيف نباتية ومعينات. وزيّنت أرضية اللوحة بتلافيف نباتية قوامها أعناب وبراعم قلبية الشكل وأوراق مشقوقة، بالإضافة إلى زهرتي لوتس محوريتين أسفل المصباح. ويظهر في أرضية اللوحة آثار صبغة بنية اللون. وتشهد الأمثلة المملوكية العديدة للزخارف المحفورة في الرخام والحجر والجص على ازدهار فنون النحت في العصر المملوكي، كما تشهد على إبداع الفنانين في رسم الأشكال النباتية والهندسية.","short_description":"تمثل هذه اللوحة نموذجاً لفن النحت على الرخام، في العصر المملوكي، وتنفرد بأنها تحمل رسماً لمشكاة وشمعدانين، وعليها نقش: «الله نور السموات والأرض». والزخارف المحفورة في الرخام في عمائر المماليك، تشهد بإبداع الفنانين في تنفيذ الرسوم المختلفة، على مثل هذه المواد الصلبة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 60 سم ؛ الطول: 36 سم.","method_for_datation":"تعود هذه القطعة إلى القرن 8 هـ / 14 م لأنها كانت جزءاً من المدرسة البديرية التي تم إنشاؤها خلال هذه الفترة الزمنية.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"كانت هذه القطعة موجودة في المدرسة البديرية التي كانت تقع بجوار المدرسة الصالحية النجمية في شارع المعز لدين الله الفاطمي في القاهرة. ويُذكر أن المدرسة البديرية أنشئت عام 758 هـ / 1357 م بواسطة ناصر الدين محمد بن بدير العابس الذي عمل فيها مدرساً للفقه الشافعي. وقامت لجنة حفظ الآثار العربية في عام 1880 م بحفظ القطعة في الفناء الشرقي من جامع الحاكم بأمر الله الذي ضم أوائل مقتنيات متحف الفن الإسلامي قبل نقلها إلى المبنى الحالي للمتحف عام 1903.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس أحمد بن علي (المتوفى 874 هـ / 1442 م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار ( الجزء الرابع ) – الذخائر 54. القاهرة. \n \nAtil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشياء دينية","حفر بارز","خط","رخام","زخرفة نباتيّة","مصباح","نقش كتابي."],"materials":["رخام مزخرف بالحفر البارز."]},"a955d465-0ca9-595d-bd2a-f998ffb85fd5":{"name":"نحت غائر يُمثّل ثوراً.","description":"يمثّل هذا النحت الغائر الذي ينقصه الجزء الأيمن والجزء السفلي ثوراً منحوتاً على الرخام. الوجه في وضعيّة مجابهة؛ أمّا باقي الجسم، فهو في وضعيّة جانبيّة، مما يعطي الانطباع بأن الرقبة ملويّة تماماً. ملامح الوجه واضحة جيّداً؛ المنخاران ممثّلان بثنيتين تنتهيان بتجويف. العينان كرويّتان، والحدقة مبيّنة جيّداً. الحاجبان مقطّبان وبارزان تحت حجاج العين. الجبين المحدّد بثنيتين ينتهي بشعر مجدول. \nلم يبقَ سوى قرن واحد تابع للأذن، أمّا القرن الآخر فقد تحطّم. جسم الحيوان متناسق، ولكن دون أي علامات قوّة ظاهرة. القوائم تدلّ على أنّ الثور مستند إلى شجرة لم يبق منها إلا الجذع وعدد من الأغصان. يبرز خلف جسم الثور برعمان وثلاثة أوراق دالية عنب متفتّحة، تبدو طبيعيّة إلى حدّ ما، يتألف كل واحد منها من ثلاثة فصوص. \nالثور المنحوت منقوش داخل إطار مكون من أقواس وزخارف على شكل أقراص. وقد دفعت طبيعيّة هذا النحت الغائر بعض مؤرّخي الفن إلى إرجاعه إلى أصول بيزنطيّة، والاستنتاج بأنّه قد تمّت إعادة توظيف هذه القطعة في عهد الأغالبة. ولكنّ الفن الإسلامي يحتوي على العديد من المنحوتات المماثلة، كما أنّ الجبهويّة كموضوع نحتي مطروق بكثرة. كما نلاحظ أيضاً أنّ فنّ الأغالبة يتميّز في بداياته ببقاء التأثيرات البيزنطيّة والكلاسيكيّة.","short_description":"تتواجد زخرفة هذا النحت الغائر بكثرة في الفن الإسلامي؛ وتبرهن على بقاء التأثيرات البيزنطية والكلاسيكية. جسم الحيوان المنقوش، وهو ثور، متناسق؛ ووُضع النقشُ داخل إطار مكون من عقود وزخارف على شكل أقراص.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 3 الهجري / النصف الثاني من القرن 9 الميلادي.","location":"رقّادة.","dimensions":"الارتفاع: 38 سم؛ الطول: 57 سم؛ السّماكة: 11 سم.","method_for_datation":"كانت هذه القطعة تزيّن أحد جدران صالات الاحتفالات الرسميّة في قصر الصّحن، في موقع رقّادة، الذي تمّ التنقيب فيه بين عامي 1961 و 1969. ونعرف أنّ هذه المدينة، التي هي العاصمة الثانية للأغالبة، قد أسّست عام 263 هجري/ 876 ميلادي، هذا التاريخ يشكّل إذاً الحد الأبعد لتأريخ هذا النحت الغائر. وتمتد الحقبة الزمنيّة التي تنتمي إليها هذه القطعة على مدى قرنين، أي حتّى الغزوات الهلاليّة عام 449 هجري/ 1057 ميلادي حيث تمّ هجر رقّادة. وفي غياب تقرير التنقيبات الذي قد يسمح بتحديد الطبقة الأثريّة التي وُجد فيها النحت الغائر، فإنّه لايمكننا أن نكون أكثر دقّة في تحديد تاريخها. بيد أنّ النمط الكلاسيكي لزخارف النحت الغائر يسمح لنا بتأريخها في النصف الثاني من القرن 3 الهجري / 9 الميلادي.","method_for_provenance":"تمّ العثور على هذه الزخرفة المعماريّة في مكانها، وقد نُحتت على الأرجح في رقّادة، في رخام من أصل إيطالي أُعيد استعماله.","provenance":"يرجح أن يكون رقّادة.","obtention":"بعد اكتشاف النحت الغائر في تنقيبات رقّادة في الستينيّات تمّ الحفاظ عليه في بيت تنقيبات الموقع حتّى عام 1993. نقل بعدها إلى متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة لكي يتمّ عرضه.","bibliography":"*\\- .Ifriqiya*, p. 174-176","dynasty":"الفترة الأغلبية","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["رخام إيطالي.","زخرفة تصويرية","نحت"],"materials":["رخام منحوت."]},"b3b65730-0a51-56dc-a29d-497a32b57535":{"name":"شباك جصي معشق بالزجاج الملون.","alternate_name":"قمرية.شمسية.","description":"القطعة عبارة عن شباك جصّي كبير مستطيل الشكل له إطار خشبي عرضه 7.5 سم وإطاران داخليان من الجص عرض كل منهما 5 سم. يدور الإطاران الجصيان مع الإطار الخشبي، ويحصران بينهما شريطاً زخرفياً بعرض10 سم. ويوجد في هذا الشريط عشر وحدات زخرفية تحتوي كل وحدة على أشكال مربعة وزهور أحادية وثنائية وثلاثية ورباعية الأوراق. ويفصل ما بين الوحدات دوائر ذات محيط مروحي. وتتكون الزخرفة الرئيسة للشباك من قسم علوي وآخر سفلي يربط بينهما دائرة، ويوجد في كل قسم منهما أربع عشرة دائرة قطر كل منها 20 سم. وتضم الدوائر رسومات نباتية على شكل غصنين يتفرعان ويدوران في المحيط الداخلي لكل قسم ويلتقيان في أعلاه. وتشتمل هذه الزخرفة في القسم العلوي على نص البسملة \"بسم الله الرحمن الرحيم\"، وفي القسم السفلي على نص قرآني من الآية 125 من سورة النساء (سورة رقم 4) يقرأ \"واتخذ الله إبراهيم خليلاً.\" ولوّنت النصوص الكتابية باللون الأبيض المزجّج لإظهارها وتمييزها عن باقي الزخارف. يتم تحضير الشبابيك الجصية المعشقة بالزجاج على عدة مراحل تتضمن أولاً تحضير إطار من خشب متين يكيَّف تماماً على شكل ومقاسات الشباك المراد صنعه. بعد ذلك، يسكب الجص السائل داخل الإطار الخشبي ويترك في الظل حتى يجف تماماً، ثم يرفع ويثبت على تركيبة حديدية. تطبَع الرسومات الزخرفية المراد تنفيذها بكل تفاصيلها على سطح الجص، وذلك بنقلها من ورق شفاف باستعمال إبرة وبرادة الرصاص. ثم تبدأ عملية الحفر على الجص يدوياً باستعمال أدوات حادة وبدقة متناهية حتى لا يتضرر الشباك لأن الجص هش للغاية. ويكون الحفر بدرجة ميل 45% تسمح للضوء الساقط على الشباك بالوصول إلى وسطه، خاصة وأن الشبابيك هذه تثبت في الغالب على ارتفاعات عالية. بعد الانتهاء بنجاح من عملية الحفر، يتم لصق قطع الزجاج الملون على الفتحات من الخلف، وتستخدم ألوان مميزة من الزجاج تتماشى والشكل المراد إنتاجه. وأخيراً، ينقل الشباك من المشغل إلى المكان المراد تثبيته فيه. ويستغرق العمل في إنتاج مثل هذا الشباك من ستة أشهر إلى اثني عشر شهراً.","short_description":"غُطِّيت شبابيك المسجد الأقصى وقبة الصخرة ومبان دينية أخرى بشبابيك مصنوعة من الجصّ والزجاج الملوَّن. هذا الشباك أُحضر من المسجد الأقصى، وهو مُزيَّن بزخارف نباتية وهندسية وكتابية. ويعود تاريخه على أغلب الظن إلى القرن 12هـ/18م. ولضعف هذه الشبابيك وعدم قدرتها على الصمود لفترة طويلة، يتمُّ استبدالها كل قرن تقريباً.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"القرن 12/ 18.","location":"القدس","dimensions":"الارتفاع: 288 سم؛ العرض: 166 سم؛ العمق: 9.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على نمط زخارفها، وعلى مقارنتها بشبابيك أخرى مؤرّخة يحتفظ ببعضها المتحف الإسلامي وبعضها الآخر مازال في موقعه في قبة الصخرة والمسجد الأقصى.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة نظراً لوجود ورشة تصنيع للشبابيك الجصّية المعشقة بالزجاج في الحرم الشريف حتى الآن. كما أن هذه الشبابيك من الصعب نقلها لهشاشتها الشديدة، وهكذا يجب أن تصنع في الموقع.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي خلال ترميم المسجد بعد حريق عام 1969.","bibliography":"\\- Flood, Finbarr B. “The Ottoman Windows in the Dome of the Rock and the Aqsa Mosque.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem. London, 2000.","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص، زجاج ملون","زخرفة نباتية، المسجد الأقصى."],"materials":["خشب وجص وزجاج ملون صنّعت بتقنيات الصب والحفر واللصق."]},"bd055ba2-904e-5725-948d-558c018101af":{"name":"جزء من زخرفة جداريّة.","description":"جزء من تلبيس جداري من *التمشنت* (الجبس المحلّي)، نُحِتت عليه زخرفة زهرية موزّعة على ثلاثة حقول، تفصل بينها ثلاثة أُطُر مؤلّفة من زخارف خيطيّة مسطّحة، منفصلة هي الأخرى عن بعضها البعض بواسطة حبيبات. تزين الحقل السفلي أربعة أعمدة تعلوها أقواس على شكل وُرَيدات تتألّف من تسع سُعَيفات ذات طابع هندسي جدّاً. وتستعين زخرفة الحقل الثاني بأوراق متناظرة ثلاثيّة الفصوص تشبه أوراق الكرمة المنبسطة والمتعلّقة بسيقانها من خلال سويقات عريضة ثُقِبت بفتحات دائريّة تشكّل الفصوص السفليّة. تنثني سيقان الأوراق المتعلّقة بالسويقات المثقّبة مرة ثانية، وتنحني على شكل خطوط معقوفة صغيرة، ثم تنغلق على شكل حلقات. \nلم يتبقّ من الحقل العلوي سوى جزء صغير من زخرفة تتكون من ورقات مبسّطة موزّعة على كل الواجهة. \nتمّ العثور على هذا الجزء مكسوراً إلى ثلاث قطع، وأعيد تشكيله لاحقاً. \nكان النحت يتمّ بالاستعانة بنصلٍ حديدي يُستعمل على *التمشنت* وهو لازال رخواً. وبحسب هـ. سالادان، فإنّ هذا الجبس المحلّي المصنوع من الحجر الكلسي الخاص بالمنطقة كان \"يُطبّق على جدران من تراب مدكوك (الطابية) أو من الحجر الدبش\". \nهذا الجزء المنحوت ليس إلا جزءا من تلبيس جداري كان يزيّن جدار قاعة قصر.","short_description":"كسرة من تلبيس جداري منقوشة بزخرفة زهرية موزعة على ثلاث حقول منفصلة بواسطة إطارات على شكل خطوط رقيقة مسطحة منفصلة عن بعضها البعض بحبيبات. وفي الأسفل، تعلو عقود على شكل وريدات أربعة أعمدة؛ وفي الأعلى تتمدد أوراق منمنمة حتى الحقل العلوي الذي لم تتبق منه إلا كسرة واحدة.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 71 سم؛ العرض: 57 سم؛ السّماكة 5.5 سم.","method_for_datation":"دراسة للنقيشة الكتابية المتواجدة على جزء من إفريز وجد في نفس القصر. واستناداً إلى ج. مارسي، يمكن أن تعود الحروف الكوفية لهذه النقيشة إلى \"القرن 11 الميلادي (القرن 5 الهجري) وتُقارب زخارف القيروان\"، ممّا يجعل هذا الجزء يرقى إلى القرن 5 الهجري / القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف هذا الجزء في قصر في سدراتة وذلك استناداً إلى التقرير الذي نُشر في مجلّة les *Comptes rendus de l'Académie des inscriptions et belles-lettres* في عام 1952.","provenance":"سدراتة، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات فان بيرشم، 1952).","bibliography":"\\- ,Bermúdez Pareja, J., ”Crónica Arqueológica de la Espanña Musulmana”, *Al-Andalus,* vol. XX, 1955 \n.pp. 407-452 \n\\- .Marçais, G*., L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Saladin, H., *Manuel d'art musulman. L'architecture*, Paris, 1907 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata en Algérie”, *Comptes rendus de l'Académie \n.des inscriptions et belles-lettres,* 1952, pp. 242-246 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata (1951-1952)”, *Travaux de l'Institut de \n.recherches sahariennes*, t. X, 1953, pp. 123-138","dynasty":"الفترة الرستميّة، 161 - 296 هجري / 778 - 909 ميلادي؛ رستميّو سدراتة، 296 -467 هجري / 909-1074 ميلادي","author":"Houria Cherid","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["الرستميّون","تلبيس جداري","تمشنت","جبس","زخرفة هندسية","عمارة بلاطيّة","نحت."],"materials":["جبس محلّي (تمشنت) منحوت."]},"bf493827-b9c5-5274-9a0c-39fb761a93e1":{"name":"حلية معمارية.","description":"قطعة معمارية مستطيلة الشكل مزينة بالرسوم، مصنوعة من الحجر الكلسي المنحوت ببروز ضئيل. يشتمل القسم السفلي من القطعة على قنطرتين تنتهيان بتاجين. يُرى في القسم العلوي من القطعة أشكال متنوعة نُحتت داخل أطر مستطيلة الشكل، وتضم بالترتيب: طيوراً متناظرة وأشكالاً بشرية وطواويس وأسوداً مجنَّحة (عنقاء). تظهر الطيور بصور جانبية وقد توَّج كلاً منها حلية على شكل وردة. أما الأشكال البشرية فتظهر بصور أمامية وتمثل أشخاصاً متربّعين بالطريقة التركية التقليدية التي توحي بالنفوذ، ويحمل كل منهم في إحدى يديه وريدة وفي اليد الأخرى شيئاً يشبه الكرة. تبدو الطواويس بصور جانبية تظهر فيها أذيالها التي تنتهي بشكل حلزوني وأبدانها المزينة بوريدات. يُرى حيوانا العنقاء وجهاً لوجه في وضعية المشي، ولهما سمات الأسود السلجوقية: القائمتان الخلفيتان على الأرض، بينما إحدى القائمتين الأماميتين متراجعة إلى مستوى الصدر، والأخرى ممدودة إلى الأمام. الجزء العلوي من جسد كل عنقاء له شكل مجنَّح يمتد من القائمة الأمامية باتجاه الأعلى، أما الذيل فيمر من بين القائمتين الخلفيتين وينتهي في أعلى الجسد. يُرى في قمة القنطرتين شكلان لطائرين (ربما يكونا نسرين) لهما منقاران غليظان ومخالب حادة وذيلان قصيران. الطائر الواقع إلى اليمين محطَّم البدن. \n \nهذه القناطر شبيهة بتلك التي تمَّ اكتشافها في أسلوب العمارة الأرتقي المتميز بتيجانه ذات الأسنان الحادة والأعمدة الحلزونية الداعمة لها. يوجد بين القنطرتين كتابة منقوشة بالخط النسخي، محاطة بإطار على شكل سلسلة. نص الكتابة يقرأ: \"أدام الله شرف صاحبها وثروته، وأمدَّ بعمره وعمر أمرائه.\" يُرى تحت الكتابة رسم لشخصين راكعين متقابلين يحمل كل منهما حربة في يده، ويفصل بينهما عمود حلزوني. هذان الشخصان اللذان يعتبران حارسي شجرة الحياة هما تعبير رمزي متأصل في العقيدة الشامانية. \n \nيوحي النقش بأن القطعة ربما أخذت من مقبرة أو مبنى خيري مثل سبيل ماء.","short_description":"يشي النحت الحجري السلجوقي في الأناضول، خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، بوفرة من الزخارف التصويرية. ثمَّة رسوم آدمية وحيوانية، منطوية على معانٍ رمزية منسوبة إلى معتقدات ما قبل إسلامية، مُنفَّذة كاشفة عن تأثيرات من آسيا الوسطى، على صعيدي التقنية والأسلوب.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 55 سم؛ العرض: 96.5 سم؛ العمق: 7 سم.","method_for_datation":"لا يوجد دليل مكتوب يشير بدقة إلى مكان صنع القطعة أو تاريخ صنعها. مع ذلك، فإن أسلوب تركيبها، وطريقة وضع الرسوم، والمغزى الرمزي، والتقنية، والعناصر المعمارية، إضافة إلى دقة الصنع التي تعكس خصائص الفن الأرتقي في القرن 7 / 13، كل ذلك يجعل من الممكن ربط تاريخ القطعة بتلك الفترة.","method_for_provenance":"تدل مستندات قوائم التخزين بأن القطعة جُلبت أساساً إلى جناح القرميد من ديار بكر. لذلك من المحتمل أن تكون مُنتجَة في جنوب شرق الأناضول، إما في ديار بكر أو في المنطقة المحيطة بها.","provenance":"جنوب شرق الأناضول (على الأرجح ديار بكر).","obtention":"نُقلت القطعة من ديار بكر إلى جناح القرميد في استنبول عام 1898 كجزء من مبادرة القرن 19 م الهادفة إلى تجميع الأعمال الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعة إلى المتحف في عام 1941.","bibliography":"\\- .Glück, H. and Diez, E. Die Kunst des Islam. Berlin, 1925 \n\\- Ogan, A. and Kühnel, E. İstanbul Arkeoloji Müzelerindeki Şaheserler, Vol. 3: çinili Köşk'te Türk ve İslam \n.Eserleri Koleksiyonu. Berlin-Leipzig, 1938 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- ,öney, G. “Artuklu Devrinden Bir Hayat Ağacı Kabartması Hakkında.” Vakıflar Dergisi, no. 7, 1968 \n.Istanbul, pp.117–120","dynasty":"السلالة الأرتقية","author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بروز ضئيل","حجر كلسي","رسم متكرر","زخرفة تصويرية","نقش","نقش في الحجر."],"materials":["حجر كلسي منحوت (ببروز ضئيل)."]},"c3e4b4cd-933f-5d90-8421-12d6189be2e7":{"name":"شباك جصي.","alternate_name":"قمرية/شمسية.","description":"القطعة عبارة عن شباك جصِّي قسِّم إلى إحدى عشرة وحدة زخرفية تتكون من أشكال نباتية وهندسية وكتابية. تغطي الوحدة الأولى منطقة عقد الشباك، وتتكون من زهرة مستديرة تتوافق وشكل العقد زخرفت بزخارف هندسية من زجاج من الألوان الأصفر والفيروزي والأحمر الغامق. يلي هذه الوحدة وحدة مستطيلة تحتوي على النص الكتابي الوحيد الذي يشتمل عليه الشباك، وهو نص قرآني من الآية رقم 19 من سورة التوبة (رقم 9) يقرأ \"في سبيل الله لا يستوون عند الله\". وكتب هذا النص بخط متشابك بزجاج أبيض اللون، وملئت الفراغات المحيطة بالنص بمربعات بسيطة التركيب من زجاج أزرق فاتح. ويلي الوحدة المستطيلة ثلاثة مربعات متساوية الأحجام. المربعان الطرفيان متطابقان وتتوسط كل منهما نجمة ثمانية الأضلاع، وهما مقسمان إلى قطاعات صغيرة ومغطيان بزجاج من الألوان الأحمر الداكن والأخضر والأصفر. أما المربع الوسطي فيحتوي على معينين، وملئ بزجاج من الألوان الأصفر والأزرق. بعدها ينتقل العنصر الزخرفي إلى ثلاثة مستطيلات طولية. المستطيلان الجانبيان متطابقان، ومزخرفان بخطوط متعرجة متداخلة ومغطاة بزجاج من الألوان الأزرق والأحمر الداكن والأصفر. أما المستطيل الوسطي، فيأخذ شكل زهرية ينطلق منها نبتة متشابكة تلتف ثلاث لفات شبه مستديرة وتتوج بتاج نباتي. وينتهي الشباك بثلاثة مربعات متساوية الحجم تشبه المربعات المذكورة سابفاً. \n \nيتم تحضير الشبابيك الجصية المعشقة بالزجاج على عدة مراحل تتضمن أولاً تحضير إطار من خشب متين يكيَّف تماماً على شكل ومقاسات الشباك المراد صنعه. بعد ذلك، يسكب الجص السائل داخل الإطار الخشبي ويترك في الظل حتى يجف تماماً، ثم يرفع ويثبت على تركيبة حديدية. تطبَع الرسومات الزخرفية المراد تنفيذها بكل تفاصيلها على سطح الجص، وذلك بنقلها من ورق شفاف باستعمال إبرة وبرادة الرصاص. ثم تبدأ عملية الحفر على الجص يدوياً باستعمال أدوات حادة وبدقة متناهية حتى لا يتضرر الشباك لأن الجص هش للغاية. ويكون الحفر بدرجة ميل 45% تسمح للضوء الساقط على الشباك بالوصول إلى وسطه، خاصة وأن الشبابيك هذه تثبت في الغالب على ارتفاعات عالية. بعد الانتهاء بنجاح من عملية الحفر، يتم لصق قطع الزجاج الملون على الفتحات من الخلف، وتستخدم ألوان مميزة من الزجاج تتماشى والشكل المراد إنتاجه. وأخيراً، ينقل الشباك من المشغل إلى المكان المراد تثبيته فيه. ويستغرق العمل في إنتاج مثل هذا الشباك من ستة أشهر إلى اثني عشر شهراً.","short_description":"شبّاك جصّي من المسجد الأقصى، مُقسَّم إلى 11 وحدة زخرفية، اعتمدت على الأشكال النباتية والهندسية والكتابية، تظهر كل وحدة بشكل مستقل، كما تظهر كل الوحدات كوحدة واحدة، مجتمعة بإطار خشبي، يجمع التنوُّع الكبير في شكل الزخارف، وألوانها المتعددة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"حوالي القرن12هـ /18م.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 325 سم؛ العرض: 128 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنة طرازها وزخارفها وأسلوب صنعها بقطع أخرى مؤرَّخة مازالت قائمة في الموقع.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة نظراً لوجود ورشة دائمة لصناعة مثل هذه الشبابيك في الحرم الشريف. ومازالت هذه الورشة تعمل في الحرم الشريف حتى اليوم، بعد أن جرى تنشيطها بعد عام 1969 عقب حريق المسجد الأقصى.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1929، وذلك أثناء أعمال الترميم التي أجريت على المبنى عقب الزلزال الذي أصاب القدس عام 1927.","bibliography":"Flood, Finbarr B. “The Ottoman Windows in the Dome of the Rock and the Aqsa Mosque.” IN: Auld, S. and - .Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem. London, 2000","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_FR_001; IAM_PA_FR_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["المسجد الأقصى.","جص","زجاج ملون","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية"],"materials":["خشب وجص وزجاج ملون صنّعت بتقنيات الصب والحفر واللصق."]},"c4ea2f24-36c4-5686-ab6e-70e5af5815a2":{"name":"فرس وفارس","short_description":"يمثل التمثال الصغير ذو الشكل النافر الكامل فارسا على ظهر جواد وقد كان عبارة عن زهرية أو قارورة.","type":"خزف ، فخار","holder":"متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن السادس – السابع الهجري / القرن الثاني عشر – الثالث عشر الميلادي","location":"تورينو","dimensions":"الارتفاع : 27.5 سم ، القطر : 23.5 سم","provenance":"إيران","dynasty":"العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["سلجوقي ، خزف ، فخار"],"materials":["جسم من سيليكا الخزف ، تزيين بالأسود وأزرق الكوبالت تحت زجاج فيروزي"]},"d2379132-91f2-5a63-8508-ac615d5bf783":{"name":"كِسرة من تمثال امرأة من المشتى.","description":"كسرة من النصف السفلي لجسد امرأة تبين أن رداءها انزاح عن ردفيها إلى ما تحت عجيزتها. ولا يزال واضحاً على هذه الكسرة من التمثال كيف تمسك المرأة بيدها اليمنى الرداء المتثني على أسفل فخذها، كما لا تزال جزء من الرداء باقٍ على فخذها الأيسر. ومنطقة الأرداف والعجيزة من التمثال عارية تماماً. والفخذان محفوظان حتى فوق الركبتين بقليل. أما الظهر فهو مغطى جزئياً بالقماش، لكن الفخذين عاريان على الجهة الأمامية من التمثال. ويتناسب هذا الشكل النسائي بتقاسيمه المستديرة وأشكاله الممتلئة مع مفاهيم الجمال في الفن التشكيلي في العصر الأموي كما كان معروفاً في حياة البلاط آنذاك. وقد أمكن التعرف على كتابة بالخط الكوفي على الفخذ الأيسر لهذه المنحوتة، والكتابة عميقة وتتجه من الأعلى نحو الأسفل. ولم يمكن حتى الآن قراءة هذه الكتابة بشكل كامل ولكن يعتقد أنها اسم المرأة التي نحت التمثال على شاكلتها. \nتنتمي هذه الكسرة من التمثال إلى مجموعات من التماثيل النسائية في قصور أموية متعددة. ويعتقد أن المنحوتات والرسوم البيزنطية والساسانية كانت نماذج تم احتذاؤها في هذه التماثيل الأموية. لقد طور الأمويون مجموعة خاصة بهم من مواضيع حياة البلاط واستعانوا بنماذج من الحضارات الأقدم. كما وجدت تماثيل لنساء بالحجم الطبيعي في خربة المفجر وقصر الحير الغربي بالإضافة إلى قصر المشتى. كذلك هناك رسوم بالحجم الطبيعي تزخرف قصير عمرا. \nوالسؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كانت التصورات الدينية العقائدية التي كانت أقل صرامة في مطلع العصر الأموي عنها في العصور اللاحقة مشجعة على صناعة مثل تلك التماثيل. على أية حال من المعروف أن النساء كن يرسمن ويصورن كراقصات وموسيقيات وكجزء من الحريم وكذلك على شكل الآلهة. وليس من المعروف ما إذا كان هذا التمثال المنقوص من المشتى يمثل امرأة من الحريم أم غير ذلك لأن وضع التمثال لم يسمح بذلك. وهناك تمثال آخر من مشتى لامرأة تحمل على جانبها الأيسر قِدراً منقوشاً أو كيساً من القماش لترش العطور على نفسها أو على الحاكم. وتظهر مثل هذه التماثيل الأثر الكبير لرسومات ما قبل الإسلام على أعمال هذه الفترة. إلا أن الضربات التي تركت آثارها على التمثال تدل على أن هذه التماثيل العارية تم رفضها في الأزمنة اللاحقة.","short_description":"كان الخلفاء والأمراء المسلمون، في الفترة الأموية، يفضِّلون زخرفة قصورهم بمخزون وافر من التماثيل. وهذا الجذع النسوي المُحطَّم المُزيَّن بنقش كوفي عامودي، على الورك الأيسر، عائد لتمثال نصف عارٍ بحجم الحياة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"من المرجح أنه الخليفة الأموي الوليد الثاني 125-126/743-744.","dates":"حوالي 743-744.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 70 سم ؛ العرض: 50 سم.","method_for_datation":"إن اكتشاف هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى سنة 1903 يدل على مكان مصدرها ويسمح باعتبارها من زمن واجهة القصر، بحيث أن تأريخ هذه القطعة يحدد بالقياس على تأريخ الواجهة.","method_for_provenance":"إن اكتشاف هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى سنة 1903 يدل على مكان مصدرها.","provenance":"الأردن، المشتى.","obtention":"هدية من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني مع واجهة قصر المشتى سنة 1903.","bibliography":"\\- .Baer, E. „Female Images in early Islam”, *Damaszener Mitteilungen*, 11, 1999, 13-24 Taf. 5a \n\\- .\"Hillenbrand, R. „La Dolce Vita in Early Islamic Syria: The Evidence of Later Umayyad Palaces \n*.Art History,* 5/1, 1982, 1-35 \n\\- .Trümpelmann, L. *Mschatta*. Tübingen, 1962, 36 \n\\- ,Trümpelmann, L. „Die Skulpturen von Mschatta“, *Archäologischer Anzeiger*, 2, (1965), 235-275 \n.Abb. 9-12 \n\\- ;Talgam, R., *The Stylistic Origins of the Umayyad Sculpture*. Wiesbaden, 2004, Band I 17, 29 \n.Band II, 61, 67, 94, 108","dynasty":"العهد الأموي","linkcatalogs":"The Umayyads. The Rise of Islamic Art. Jordan, (Eds. M. al-Asad and Gh. Bisheh et al.). Museum with no \n.Frontiers. Amman 2000, pp.114-117","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تمثال امرأة","جذع تمثال","كسرة","منحوتة."],"materials":["حجر كلسي منحوت ومشكَّل."]},"e0f5275e-821c-5cc3-a635-77aec649ddfd":{"name":"تمثال حصان","short_description":"تمثال حصان من الفخار، ربما كان لعبة، مغطى ببطانة كريمية اللون وعليه رسوم باللونين الأسود والبني تحت طلاء التزجيج الشفاف.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 4 هـ \\ 10 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"شرق بلاد فارس"},"ef7b97e5-69b3-517c-bb7c-4c9c0bd06850":{"name":"فسقية.","description":"تشتمل هذه الفسقية الصغيرة على ثلاثة عناصر وهي: قاعدة العمود وساق العمود والدن. \nيعلو القاعدة المكعبة بروز متدرج؛ ونحت الجزء السفلي من ساق العمود الأسطواني بقرصين يشبهان قاعدة العمود، يليهما سطح أملس محفور بأربعة صفوف من القويسات المتراكبة التي تعلوها مفصصات منحوتة غائرة. يضيق الجزء العلوي من الساق ويزخرفه أخدودان أفقيان. \nيتخذ الدن شكل نصف دائرة، حفرت في داخله أضلاع عميقة، وثُقِبَ مركزه بفتحة دائرية لتغذيته بالمياه، ونحت من الخارج بمفصصات بارزة. \nكان هذا المنبع الصغير، المصمم على شاكلة الفسقيات الكبيرة التي كانت تحتل قلب باحات المساجد والمدارس، يتواجد في قاعة الوضوء في المدرسة البوعنانية.","short_description":"صممت هذه الفسقية الصغيرة الخاصة بالوضوء على شاكلة الفسقيات الكبيرة التي كانت تحتل مركز صحون المساجد. نقش الوجه الخارجي للدن بأضلاع عميقة منتظمة، وبمفصصات من الداخل.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"عام 751 - 757 هجري/ 1351 – 1356 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 41.6 سم؛ ارتفاع الساق: 21.5 سم؛ قطر الفسقية: 35 سم.","method_for_datation":"بالرجوع إلى تواريخ بناء المدرسة البوعنانية التي كانت تتواجد بها الفسقية.","method_for_provenance":"معلومة مستقاة من السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) المدرسة البوعنانية؛ فاس.","obtention":"تم الحصول على القطعة خلال عمليات ترميم المعلمة.","bibliography":"\\- .Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit III, pp. 124-126","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أحباس / أوقاف","رخام أبيض.","زخرفة هندسية","فسقية","قطعة دينيّة","قطعة مائية"],"materials":["رخام أبيض منحوت ومحفور."]},"f066d3bf-136b-5661-b693-1a11ebfeb55e":{"name":"مشربية نافذة.","description":"مشربية نافذة مصنوعة من الجص والزجاج الملون، تنتمي إلى مجموعة من النوافذ المنقوشة الموجودة في متحف كيلفينغروف، وكل منها تحمل تصميماً مختلفاً في مركز المشكاة. يظهر في هذا النموذج شجرة سرو محاطة بأغصان ورد تحت المشكاة. أما القطع الزجاجية الملونة بالأخضر والأحمر والبني فمغروزة داخل النقوش الجصية من الخلف. خلال العهد العثماني كانت المساجد والبيوت الخاصة في القاهرة مزينة بنوافذ كهذه منذ القرن العاشر / السادس عشر. إن تقليد تنزيل الزجاج الملون في الجص مستمر منذ الأيام الأولى للخلافة العباسية في سامراء ( أواسط القرن الثاني / التاسع) حتى يومنا هذا.","short_description":"إن هذه النافذة المصنوعة من الجصّ، والزجاج المُلوَّن، مُزيَّنة بشجرة سرو، ومنظومات نباتية، كانت من مميزات الفن العثماني في القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي. شجرة السرو ترمز إلى مسلم حقيقي، إذ هي واقفة بشموخ، وتنحني للريح بلطف. ثمَّة نوافذ كهذه، كانت تُزيِّن البيوت والمساجد، على حدٍّ سواء، في القاهرة.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثالث عشر /التاسع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 72.5 سم؛ العرض: 74 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: إن أسلوب وتقنية صنع هذه النافذة مماثلة للعديد من النوافذ الجصية التي تعود إلى القرن الثالث عشر/ التاسع عشر، والتي لا تزال حتى الآن موجودة في القاهرة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"اشترتها متاحف غلاسكو/ صالة فنون كيلفينغروف.","bibliography":"\\- .M., *Islamic Glass, A Brief History,* Metropolitan Museum of Art, New York, 1986","dynasty":"العهد العثماني","linkcatalogs":".Early Ottoman Art: the Legacy of the Emirates","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["رمز ديني","زخرفة نباتيّة","معلم معماري."],"materials":["جص مقولب على شكل نقش منحوت، مفرَّغ بالزجاج الملون."]},"f5c68eab-37f6-5a2c-b181-f87cfef70a15":{"name":"رأس بشريّة.","description":"تمثلالقطعة وجه رجل ذو ملامح تبدو دقيقةً جدّاً، إلا أنّه متأذّ بشدّة على مستوى الأنف والفم. الرأس معمّم على الطريقة الشرقيّة، ويذكّرنا ببعض التماثيل البشرية على فخار العهد الساماني في نيشابور. تحتوي العمامة الملفوفة على شكل الحرف اللاتيني \"V\" في منتصفها على ثلم واضح نوعاً ما. و يغطّي وشاحٌ الوجه كما في العديد من التمثيلات المشابهة من العهد الفاطمي في مصر أو العهد الأموي في الأندلس خلال القرنين4 و 5 الهجريين / 10 و 11 الميلاديين. عينا الشخصيّة جاحظتان قليلاً، وتبدوان وكأنّهما كانتا سابقاً مغطّاتين بقطعتين من الزجاج لتمييز الحدقة، على غرار تماثيل بشريّةٍ أخرى عُثِر عليها في صبرة وفي عين المكان؛. ويؤكّد اكتشاف هذا النوع من التمثيلات في عاصمة الفاطميين الرأي القائل بأنّ الشيعة كانوا يسمحون بنحت الأشكال البشرية، على عكس أتباع المذهب المالكي الذين كانوا من المتشدّدين الرافضين للأيقونات.","short_description":"قوى اكتشاف هذه الرأس البشرية في صبرة المنصورية الرأي القائل بأن الشيعة، وعلى عكس المالكيين الذين كانوا متشددين جدا، قد كانوا يسمحون بنحت التماثيل الآدمية. ومن الممكن أن نقارن الرسم مع تلك الرسوم التصويرية التي تؤرخ بنفس الفترة والتي يرجع أصلها إلى مصر وإسبانيا.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة، رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 11،5 سم؛ العرض: 11،5 سم؛ السماكة: 7،5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لا تظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي، وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وربّما كان لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي، وقد يشكّل هذا التاريخ الحد الأقصى لصناعة القطعة، في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة بقليل عام 337 هجري/ 498 ميلادي. ويبقى غياب الطبقات الأثريّة المحدّدة بوضوح عائقا لايسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.","method_for_provenance":"يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.","provenance":"على هذه القطعة خلال تنقيبات صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,** Tunis, 1992, p. 229","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تماثيل بشرية.","زخرفة تصويرية"],"materials":["جبس منحوت."]},"f968ffa7-16a4-52b6-80b2-1fcd031e5841":{"name":"نقش بارز لعازف عود.","description":"إن مصدر هذه الكتلة الرخامية المحفورة بشكل غير دقيق ليس معروفاً، ولكن بالمقارنة مع بقايا من أبنية أخرى تحوي رسوماً مشابهة، نستطيع أن نؤرخ هذه القطعة ونحدد بيئتها الاجتماعية. ويبين الرسم عازف عود يعزف وهو يجلس متربعاً. ويلبس الرجل سروالاً وقميصاً ذا أكمام واسعة. \nلهذا الموسيقي شعر طويل مثلما كان دارجاً في تلك الأيام. ويُظهِر الرسم هذا الرجل من الأمام وهو يقبض بيده اليسرى على رقبة العود ويده اليمنى تمسك ريشة العزف التي تضرب الأوتار لتصدر أصواتها. أسلوب الرسم مختصر ولا تظهر هناك أية تفاصيل. السطح منحوت بشكل أولي وهذا يمكن أن يدل على أن هذا النقش البارز لم يستكمل. أما الاحتمال الآخر فهو أن طبقة مطلية كانت تغطي هذه القطعة. وقد كانت هذه النقوش الحجرية البارزة توضع في سور المدينة في قونية ومدن أخرى أيام السلاجقة. \nلقد كانت الموسيقى في كل العصور جزءاً لا يتجزأ من حياة البلاط الفاخرة في قصور الأمراء الشرقيين. وقد وصفت احتفالاتهم وعروضهم الموسيقية الرائعة في كل المراجع منذ القرون الوسطى، وقد وصف في هذا المجال أيضاً كيف كان السلطان أو الأمير يستمتع بهذه العروض. ولم تكن الاحتفالات في ذاك الوقت مقتصرة على الأكل بل كان يشرب النبيذ أيضاً، كذلك كان الغناء والراقصون والراقصات يقدمون أسباب التسلية. وكان المرء آنذاك يستمتع بالموسيقى بوصفها سعادة وجمالاً غير مرئي. وقد ذكر ذلك ابن خلدون والغزالي في مصادرهما التي تعتبر من أقدم المصادر حول ذلك. كذلك وصف المسيحي العراقي بار العبري بكل حماسة وإعجاب احتفالاً نظمه السلجوقي الرومي علاء الدين كيقباذ عام 1237 وهذا ما يوضح مدى انسجام المجموعات الدينية المختلفة في ذلك الوقت.","short_description":"الموسيقيُّ في هذه اللوحة الرخامية النافرة يعزف عوداً. ربما كانت اللوحة واحدة من مجموعة لوحات نافرة مشابهة، مُزيِّنة لأحد القصور بمشاهد من حياة البلاط. في الأناضول السلجوقية كثيراً ما كانت اللوحات النافرة تُجمع لزخرفة مبانٍ مختلفة، بما فيها أسوار المدن الشبيهة بأسوار قونية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"ر. نادولني، السفير الألماني في تركيا 1924-1933.","dates":"أوائل القرن السابع/أوائل القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 36 سم؛ العرض: 20 سم.","method_for_datation":"كانت صور عازفي العود كثيرة في الفن الإسلامي. وهذا النقش الحجري البارز هو نقش نموذجي لآسيا الصغرى السلجوقية لأنه لم توجد نقوش مشابهة إلا هناك.","method_for_provenance":"حين الحصول على هذا النقش من تركيا، حدد مالكه السابق مصدره من الأناضول (آسيا الصغرى). وهكذا فإن هذه المعلومة والخصائص النوعية لهذا النقش تشير كلها إلى أن آسيا الصغرى السلجوقية هي المصدر.","provenance":"تركيا، الأناضول.","obtention":"تم شراؤها من ر, نادولني عام 1948.","bibliography":"\\- Kühnel, E. „Der Lautenspieler in der islamischen Kunst“, *Berichte aus den ehemaligen \n.Preussischen Kunstsammlungen 1,* 1951, 29-35 Abb. 6 \n\\- ,Farmer, H. G. *Islam*. Musikgeschichte in Bildern (Hrsg. H. Beseler und M. Schneider) Bd. III/2 \n.Leipzig, 1966, 54-5 Abb. 39 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, 93, 109-111, 137/138 \n\\- .Schöttler, P. *Die Rumseldschuken*, Freiburg, 1995, 81 Abb. 360 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*. Mainz, 2001, 68","dynasty":"سلاجقة الروم","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أناضول","رخام","سلاجقة الروم","عازف عود","نقش بارز."],"materials":["رخام."]},"fa6093d9-67a1-536f-b0bb-38a5d07cb915":{"name":"سبيل ماء على شكل أسد.","description":"تظهر قيمة الفن الفاطمي المتنوع عبر تماثيل كهذا التمثال الأجوف الذي يمثل أسداً واقفاً لـه ذيل مرفوع على شكل مقبض إبريق وله شعر كثيف. فمه مفتوح يمر فيه أنبوب ماء. الأسد مصنوع بشكل مجرد، وكفّاه مسطحان وأضلاعه مرسومة بشكل مستقيم وأصل أذنيه مرسوم مثل محاجر العينين بخطوط بسيطة. على سطح الجسم في منطقة ظهر الحيوان وصدره وفخذيه توجد زخرفات لولبية تتناسب مع الانطباع العام عن التمثال. وهناك كتابة منقوشة بشكل واضح على جانبي العنق، يفترض أنها تعود للقرن الثالث عشر الميلادي. ونص الكتابة على الشكل التالي: بِرَسْم الأمير شمس الدين والي مصر، الذي كان حاكماً على \"مصر\"، والمقصود بذلك آنذاك القاهرة، والوجه البحري (مصر السفلى). \nمن اللافت للنظر أن هذا التمثال الذي يصور كائناً حياً لا يبدو متناسباً مع العقيدة الإسلامية. وبما أن منع التصوير لم يكن دائماً مطبقاً في بلاد الأمراء، وعلى اعتبار أن الفاطميين الشيعة كانوا يجنحون إلى الليبرالية، فقد كانت هذه التماثيل جزءاً من فرن البلاط. وهناك في متحف الفن الإسلامي في القاهرة تمثال أسد جالس. ويحتمل أن يكون هذا التمثال الموجود الآن في برلين جزءاً من مجموعة متعددة الأشكال تصور سبيلاً للماء. وهو يشبه إلى حد بعيد سبيل الماء الكبير المشكل من تماثيل أسود في الحمراء في غرناطة الأسبانية, ولكن نظراً لصغر حجم هذا الأسد، فقد يكون جزءاً من تشكيلة كبيرة من التماثيل، كما هو مصور في محفوظات عراقية منذ القرن الثالث عشر الميلادي. وقد كانت التماثيل البرونزية المشابهة لهذا الأسد منتشرة بشكل واسع في كل مناطق حوض البحر المتوسط وخاصة في إسبانيا. وهناك أسد مشابه محفوظ في متحف اللوفر في باريس. ويمكننا أن نفترض أن الكثير من هذه التماثيل البرونزية قد أُذيب ولم يبق مع الأيام.","short_description":"جرى استخدام هذا الأسد الصغير النابض بالحياة، فاغر الفم، ومنتصب الذيل، حنفية منهل في مصر الحقبة الفاطمية. إنه مصنوع من البرونز الصبّ المُزيَّن بلفافات على الظهر والقوائم. كانت المناهل ذات الزخارف الحيوانية واسعة الانتشار في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس – السادس / الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 11.5 سم؛ الطول: 14.5 سم.","method_for_datation":"إن الأشكال البرونزية المشابهة كانت تصنع في مصر الفاطمية أكثر من أي مكان آخر. وتبدي الزخارف وكذلك نوع هذا الأسد – السبيل شبهاً كبيراً مع قطع مماثلة صنعت في الفترة الفاطمية. وعلاوة على ذلك يرد في الكتابة اسم حاكم مصري.","method_for_provenance":"تسمي الكتابة المنقوشة حاكماً مصرياً، بالإضافة إلى أن الصفات والميزات التعبيرية تشير إلى صنع هذه القطعة في مصر خلال العهد الفاطمي.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية 1911.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R und Grabar, O. *The Art and Architecture of Islam 650-1250*, Harmondsworth, 1987, 197-200 \n\\- .Enderlein, V. Islamische Kunst, Dresden, 1990, 121-4 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst,* Berlin 1979, Nr. 313 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, 52-3 Nr. 20 \n\\- .Ward, R. *Islamic Metalwork*, London, 1993, 60-9","dynasty":"العهد الفاطمي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["برونز مقولب","عهد فاطمي."],"materials":["برونز مقولب، أجوف ومنقوش."]},"fc0f934c-a60f-5984-b826-24611c304045":{"name":"رأس سقاية.","description":"نحتٌ صغيرٌ من البرونز مضاعفُ التذهيب على شكل ظبية؛ وهو عبارة عن شكل ذي هيئة هشة وعديمة التناسق؛ غُطي سطحها بالكامل تقريباً بزخرفة نباتية رقيقة شرقية النوع (أزهار اللوتس مرسومة داخل دوائر) تجعلها تظهر مكسوة بثوب ثري. واعتماداً على البقايا الظاهرة في أخاديد النحت وفي أجزاء مختلفة من الجسم، فإن القطعة كانت كلها مذهبة. \nتُذكِّرُ الأشكالُ البسيطةُ للجسم وخطوطُ الوجه والأرجلُ المُنتهية على شكل أسطوانات قصيرة للغاية، مقارنة مع الجسم، بتمثيلات الحيوانات التي تظهر على الخزف الفاطمي. \nكان هذا النحتُ يستعملُ بلا ريب كرأس لسقاية، إذ أن البدن، باستثناء الأرجل، مُفرَغٌ والجوفُ مثقوبٌ بمنفذ مخصص لكي يسمح بمرور الماء الذي كان يتفجر على شكل شلال عبر الفوهة. \nإن تواجد الماء داخل الحدائق الأموية كان دلالة على السراء والترف والرفاهية؛ وكانت السقايات عنصراً جمالياً هاماً في القصور الإسلامية للغرب، وعلى الخصوص في الأندلس. ومن المحتمل، أن هذه الظبية كانت مرفقة بحيوانات أخرى من البرونز.","short_description":"تم التعرف على هذا الحيوان بسبب أرجله المتشعبة وظهور القرنين وذيله القصير والمدبب على أنه ظبية. كانت هذه الأخيرة تلعب بكل تأكيد دور رأس سقاية فسقية أو سبيل في أحد قصور قرطبة؛ وكان الماء يصل بواسطة مجرى يقع تحت بطن الحيوان، ليتدفق من الفوهة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، (339 – 390 / 950 – 1000).","location":"مدريد.","dimensions":"ارتفاع: 32.3 سم؛ الطول: 31.5 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: بالرغم من أن ظبية مدريد أصغر وأقل تجريداً، فإنها تقدم تشابهات واضحة مع قطع أخرى وُجدت في القرن العاشر / السادس عشر بين أطلال قصر مدينة الزهراء. توجد واحدة من هذه القطع في المتحف الأثري لقرطبة؛ أما القطعة الثانية ففُقدت في بداية القرن التاسع عشر من دير جوادالوبي حيث كانت موضوعة، وتم استردادُها منذ عهد قريب، وتوجد منذ عام 1997 في المتحف الوطني لقطر.","method_for_provenance":"يظن بعض الباحثين أن القطعة قد جرى استيرادها من مصر الفاطمية. إلا أن اكتشافها في مقاطعة قرطبة وتشابهاتها الكبيرة مع أيائل قرطبة وقطر يدفع إلى الاعتقاد بأن المنحوتات الثلاث قد تم صنعها، إن لم يكن على يد المحترف نفسه، فعلى الأقل في نفس المجال الجغرافي للأندلس، حيث كانت محترفات الصناعة المعدنية نشيطة للغاية.","obtention":"تمَّ شراء القطعة في 3 فبراير(شباط) 1940 من طرف المتحف الأثري الوطني.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Un nuevo ciervo califal de bronce”, *Archivo Español de Arte, Madrid, 1943, pp. 212-222.* \n\\- Camps Cazorla, E., “Ciervo califal de bronce”, *Adquisiciones del Museo Arqueológico Nacional (1940-1945)*, Madrid, 1947. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 336. \n*\\- El esplendor de los omeyas cordobeses* (catalogue d'exposition), Grenade, 2001. \n\\- Zozaya, J., “Importaciones casuales en al-Andalus”, *Actas IV. Congreso de Arqueología Medieval española*, vol. I, Alicante, 1993, p. 125.","dynasty":"أمويو الأندلس، فترة الخلافة، 317 – 422 / 929 – 1031","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حديقة","زخرفة زهريّة","سقاية","قصر","ماء."],"materials":["برونز، مصبوب على طريقة الشمع المفقود، منحوت ومضاعف التذهيب."]}}
|
|
1
|
+
{"020b103b-b84e-52f0-a58e-80746cb6afa9":{"name":"مبخرة","short_description":"كان على المباخر طلب كبير في كل العالم الإسلامي. وتختلف المباخر في الشكل والتصاميم التزيينية وأيضا النوعية . وبعضها ذو تصميم بشكل غطاء أسطواني او وحدات كروية أو أشكال معمارية مركبة. كانت المباخر تقدم من قبل الملوك كهدايا للأضرحة والمعابد ومن أجل وضعها في القصور والمساكن .وهذه المبخرة ذات الثلاثة أرجل المرصعة بالأحجار الكريمة القادمة من الصين مزينة بنقوش عربية داخل ثلاثة فراغات على جانبي جسمها الكروي.","type":"مبخرة","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"قريبا 1100 هجري /تقريبا 1700 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"القطر 10.5 سم","provenance":"الصين","bibliography":"Wilson, M., Thomas, I. & Victoria and Albert Museum, *Chinese jades*, London: V & A Publications, 2004. National Palace Museum (Guo li gu gong bo wu yuan), *Exquisite beauty: Islamic Jades = Guo se tian xiang: Yisilan yu qi*, Taipei: National Palace Museum, 2007.","dynasty":"كينج","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["حجر كريم محفور"]},"0cec6aaa-8c9c-5003-8b7b-39389edbe2cf":{"name":"نقش بارز لسبع.","description":"تدل منطقة باب الفرج على المنطقة الشمالية والشمالية الغربية من حلب القديمة، وقد بني باب الفرج، المعروف أيضاً باسم باب الفراديس، من قبل الملك الظاهر غازي الأيوبي، المتوفى عام 613/ 1216، كجزء من عملية توسيع المدينة وزيادة دفاعاتها. لم يتبقَ الكثير من منطقة باب الفرج اليوم، وقد قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بكشف بعض آثار السور خلال أعمال التنقيب، بما فيها برج دائري يمكن بسهولة مطابقته مع برج الثعابين. استعملت الثعابين والسباع كموضوعات زخرفية وطلسمية على أبواب المدينة وأسوارها، وكانت لفترة طويلة رمزاً للحماية والقوة. تم نقش هذين السبعين بشكل نافر، كلٌ على قطعة حجرية كبيرة مقطوعة على شكل حرف T المقلوب، وتمثيلهما بشكل جانبي، وهما يسيران، وهما يبدوان أنيسين، وقد رفعا قائمتيهما، ولهما ذيل طويل منحنٍ فوق الجسم. وعلى الرغم من أن النحت تخطيطي، إلا أن التفاصيل كالحواجب والعيون والأنف والفم وبعض تفاصيل العضلات عند الكتف تم التأكيد عليها بخطوط عميقة. \nعرف هذا النوع من السباع بشكل واسع في زخارف القرنين السادس والسابع/ الثاني عشر والثالث عشر في الأناضول وبلاد الرافدين، وغالباً ما ظهرت على شكل أزواج على أسوار المدن والبوابات والأماكن الدفاعية الأخرى. يحمي زوجان من السباع، منقوشان بأسلوب مختلف تماماً، برج القلعة الأيوبية في حلب، كما يمكن العثور على زوجين مشابهين من السباع على طول أسوار المدينة الغربية في مكانها الأصلي، أما الزوج الثالث من السباع، فقد كان موجوداً على أسوار المدينة الشمالية، ولكنه اختفى، وبقيت صوره. \nليست جميع أزواج السباع في مكانها الأصلي بالضرورة، ولا تعود جميعها بالضرورة إلى الفترة ذاتها.","short_description":"نقش نافر، لحيوان وُجد في \"باب الفرج\"، شمال غرب مدينة حلب. من الصعب تأريخ هذه القطعة، ويُقال بأن أبواب حلب كانت مُحصَّنة من قبل الملك الأيوبي الملك الظاهر غازي.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"القرن السادس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 50سم؛ الطول: 140سم؛ العرض: 15.3سم.","method_for_datation":".من الصعب تأريخ هذه القطعة بشكل مؤكد، فبعض الباحثين يعتقد أنها تعود إلى الفترة المملوكية لأن السبع كان شعار السلطان بيبرس الذي حكم في الفترة 58-675/ 60-1277. وعلى الرغم من أن بيبرس استعمل شعار السبع الشهير على النقود وعلى العديد من المنشآت المعمارية، إلا أنه لم يقم بأي أعمال إصلاح أو تجديد على دفاعات حلب أو أسوارها حسب ما هو معروف. والأكثر ترجيحاً أن السباع تعود إلى الفترة الأيوبية، إلى أعمال البناء الكبيرة التي قام بها الملك الظاهر غازي.","method_for_provenance":"لم يتم العثور على السباع المنقوشة في مكانها الأصلي، ولذلك فإن نسبتهما إلى باب الفرج يعتمد على التاريخ المحكي. ووفقاً لخبراء نحت الحجر المحليين، من المحتمل أنه تم صنعهما في حلب كجزء من باب الفرج أو المنطقة المحيطة.","provenance":"باب الفرج، حلب القديمة، سوريا.","obtention":"هذا السبع هو أحد السبعين اللذين تم اكتشافهما في منطقة باب الفرج في حلب خلال ثمانينات القرن العشرين، عندما تم البناء فيها بكثافة، وتم نقل اللقى التي عُثر عليها بالمصادفة إلى المتحف من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف.","bibliography":"رياض سابا، تقرير عن أعمال كشف سور مدينة حلب في منطقة باب الفرج، في: *الحوليات الأثرية العربية السورية* 37\\\\38، 1986-1987، ص. 25-32. \n\\- .Gierlichs, J., *Mittelalterliche Tierreliefs in Anatolien und Mesopotamien*, Tübingen, 1999 \n\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \n.et monuments d'Alep,* 3 vols, Cairo, 1954–6, pp.39-43 ; plates. VII b, VIII d, e, IX, X a, XI b \n\\- ,Meinecke, M., “Zur mamlukischen Heraldik”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Institutes* \n.Cairo, XXVIII/2, 1972, pp.217–19 \n\\- Sauvaget, J., “Inventaire des Monuments Musulmans de la Ville d'Alep”, in *Revue des études \n.Islamiques*, V, 1931, p.74 ; cat. no. 5 \n\\- .Tabbaa, Y., *Constructions of Power and Piety in Medieval Aleppo,* Pennsylvania, 1997, p.20, pp.28–30","dynasty":"الأيوبيون","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بوابة؛ حلب؛ سبع؛ سور المدينة؛ نقش الحجر."],"materials":["حجر منقوش."]},"102b5a7a-7eb3-5088-8d91-c9be0bc5c5fa":{"name":"أسد جالس.","description":"قطعة من الرخام الرمادي على شكل متوازي سطوح، منحوتة، وتحتوي على أسد جالس على قائمتيه الخلفيّتين، ملتصق على القسم السفلي لجزء من قوس. رأس الحيوان أكبر بكثير من جسمه، وعيناه كرويّتان وجاحظتان؛ أمّا فمه فمفتوح، ويترك الأسنان المرصوصة تظهر جيّداً،ً مما يضفي ضراوةً على الوجه. \nزُخرِفَ الجنب الأيسر للحيوان بكثافةٍ أكبر من الجنب الأيمن. ويتدلّى وبرٌ على هيئة حلقات من الجنب الأيسر يرتاح عليها ذيل. القائمتان الأماميّتان غير موجودتين. كما جُرد الجنب الأيمن من أيّة زينة ممّا يشير إلى أنّ هذا الجانب كان مدمجاً في البناء بينما تمّ إبراز الجانب الأيسر. \nتدعو الهيئة العامّة لهذا العنصر إلى الاعتقاد بأنّه جزء من قوس متعدّد الفصوص ينتمي لباب قصر حمّادي.","short_description":"من المرجح أن هذه القطعة، التي تشتمل على نحت لأسد ذي رأس عديم التناسق، وفم مفتوح، بشكل كبير، كانت تشكلُ جزءا من عقد أحد الأبواب. بُسط الذيلُ على الجانب الأيسر، وتوحي حلقات محزوزة بالوبر.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 40،5 سم؛ العرض: 24 سم؛ السّماكة: 12 سم.","method_for_datation":"إيداع أثري (تنقيبات بيلييه، 1908).","method_for_provenance":"تمّ العثور على هذه القطعة في موقع قلعة بني حمّاد.","provenance":"(هنا المصدر:) قلعة بني حمّاد.","obtention":"إهداء من السيّد ل. ليشي.","bibliography":"\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû-Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- ,Marçais, G., “Sur un lion de marbre trouvé à la Kal'a des Beni Hammad”, *Revue africaine*, Alger, 1939 \n.pp. 182-191","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 - 1152 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أسد؛ بني حمّاد؛ رخام؛ زخرفة حيوانيّة؛ فنّ تصويري؛ قصر."],"materials":["رخام رمادي مقطع ومنحوت."]},"115adb41-ded2-5669-b97c-a902df406833":{"name":"رنك (شعار النبالة)على قطعة من الحجر.","description":"لعبت الرنوك (شعارات النبالة)الأميرية دوراً هاماً خلال الفترة المملوكية، واستعملت بشكل واسع في العمارة وعلى القطع المعدنية والنسيج والزجاج والفخار، وقد اقتصر استعمالها على السلاطين وعلى الضباط الذين كان يتم منحهم رنوك خاصة بهم كل حسب رتبته. ويلاحظ أنه في حين استعمل المماليك البحرية رنوك لهم وحدهم تمثل مقامهم، دمج المماليك البرجية مجموعة من الرموز الأميرية التي كان يحملها مجموعة الأمراء تحت إمرة سيد واحد. \nيمثل الحجر المنحني من متحف حلب الذي يحمل الرنك الثلاثي الحقول تركيباً شاع استخدامه خلال الفترة المملوكية المتأخرة، وهو يضم شعار الجمدار (الوصيف)، والشعار المعروف باسم \"المنديل\" في الحقل العلوي، والكأس ذا الساق، وهو شعار الساقي، وعلبة الأقلام الخاصة بالدوادار (أمين السر) في الحقل الأوسط، ويحيط به ما تم تعريفه على أنه زوج من القرون الحاوية على البارود، وفي الحقل الأدنى يظهر كأس آخر ذو ساق، وهو أصغر من الأول. \nيعتبر ماينيكه (1972) أن هذا الرنك الخاص كان الأكثر شيوعاً خلال الفترة البرجية المتأخرة، واستخدمه 47 أميراً على الأقل، ويمكن تتبع استخدامه الأول إلى السلطان قايتباي (872-901/ 68-1496) عندما كان لا يزال ضابطاً، ومن ثم منحه لضباطه الخاصين. بقي هذا الرنك قيد الاستعمال حتى عام 922/ 1517، وووصل إلى حد تمثيل الدولة المملوكية.","short_description":"انتشر استخدام الشعارات الملكية، ووصل الذروة، في العصر اللمملوكي. ويظهر في هذه القطعة الحجرية المستديرة، نقوش لمجموعة من الرموز، ومنها الساقي، ومساعد الحاكم، والحمَّال.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر.","location":"حلب","dimensions":"الارتفاع: 51.4سم؛ العرض 55سم؛ العمق: 18.7سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بمقارنتها مع قطع مشابهة.","method_for_provenance":"على الرغم من أن مكان تصنيع القطعة غير معروف، إلا أن هذه الرصيعة تعود على الأرجح إلى الأمير أزدمار المعروف أيضاً باسم أزدمير، الذي حكم حلب مرتين عام 884/ 1479، وفي الفترة 89-899/ 84-1493، أو إلى الأمير خير بك بن بلباي، الأمير المملوكي الأخير، وقد كان الاثنان وثيقي الصلة بالسلطان قايتباي، وتركا رنوكاً مشابهة لهذه القطعة على مبانٍ متعددة من المدينة. وقد ترك أزدمير هذا الرنك على خان الصابون الذي بناه، وقسطل الرمضانية، وقسطل جامع الشرف، وجامع الشرف نفسه، أما خير بك، فقد تركه على ضريحه جنوب باب المقام، وعلى الخان الذي بناه في السوق قرب القلعة.","provenance":"غير معروف (حلب، سوريا).","obtention":"من غير المعروف كيف حصل المتحف على هذه القطعة.","bibliography":"*\\- .Syrie: Mémoire et Civilisation*, exhibition catalogue, Paris, 1994, p.475 ; cat. no. 379 \n\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \net monuments d'Alep,* 3 Vols, Cairo, 1954–6, p.393ff, p.396 ff, pp.404–6; figs. 126, 128, 130; plates \n.CLXX a, CLXXII c \n\\- .Mayer, L. A., *Saracenic Heraldry*, Oxford, 1933, pp.136–8 \n\\- ,Meinecke, M., “Zur mamlukischen Heraldik”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Institutes \n.Abteilung Kairo,* XXVIII/2, 1972, pp.213–87 \n\\- Sauvaget, J., *Alep. Essai sur le développement d'une grande ville syrienne des origines au milieu du \n.XIXe siècle*, 2 Vols, Paris, 1941, plates XXII, XXIII","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حلب؛ رنك؛ شعار؛ مايكل ماينكه؛ نقش على حجر."],"materials":["حجر منقوش."]},"2681aa7c-6872-5aaf-afc2-c1e0626603b4":{"name":"جزء من إفريز.","description":"جزء من إفريز مصنوع من *التمشنت* (الجبس المحلّي) المنحوت، وعليه زخرفة كتابيّة وهندسيّة وزهريّة، مؤلف من حقلين تفصل بينهما ثلاثة أطر. يتكون الإطار الأوّل من دوائر مثقوبة مكرّرة؛ والإطاران الباقيان من زخرفة خيطية رفيعة ومسطّحة تفصل بينها حبيبات، هي عبارة عن تعاقب مربّعات صغيرة وتفريغات. تتكون الزخرفة الكتابيّة التي تزيّن القسم الأوّل من نقيشة بأحرف كوفيّة لكلمة \"بركة\"، مكرّرة ثلاث مرّات، الأخيرة منها غير مكتملة. ومنذ بداية التأريخ الهجري، استُعملت كلمة \"بركة\" كنقش على الأطباق الخزفيّة والجرار والأواني النحاسيّة والعناصر المعماريّة.إلخ. \nالحقل الثاني عبارة عن شبكة من المعيّنات، يبدو في الأسفل منها جزء صغير من ورقة مفصّصة ومبسّطة، يرجح أنها تشكّل جزءاً من حقل ثالث ذو زخرفة زهريّة. \nكان النحت يتمّ بالاستعانة بنصلٍ حديدي يُستعمل على *التمشنت* وهو لازال رخواً. وبحسب هـ. سالادان، فإنّ هذا الجبس المحلّي المصنوع من الحجر الكلسي الخاص بالمنطقة كان \"يُطبّق على جدران من تراب مدكوك (الطابية) أو من الحجر الدبش\". \nيُذكّر التزويق الهندسي لهذه اللوحة بالتزيين الذي كان يحفره رومانيّو وبيزنطيّو إفريقيا الشماليّة على مذاخرهم وعناصرهم المعماريّة ومذابحهم… إلخ. \nهذه القطعة هي جزء من تلك الأفاريز الطويلة التي كانت تجري على الأجزاء العلوية للجدران، والتي كانت تمتد على طول الغرفة لتبرز الحدّ بين السقف والزخرفة التي تزيّن باقي الجدار.","short_description":"كسرة من إفريز ذات زخرف كتابي وهندسي وزهري يقدم ثلاثة حقول منفصلة بواسطة ثلاث إطارات. يحمل الحقل الأول نقيشة كوفية تستنسخ كلمة \"بركة\" مكررة ثلاث مرات؛ وزين الثاني بمعينات؛ بينما كان الثالث الذي لم يتبق منه تقريبا أي شيء يقدم زخرفا زهريا.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 50 سم؛ العرض: 28 سم؛ السماكة: 5.5 سم.","method_for_datation":"دراسة للزخرفة الكتابية والخطّية المحتوية على أحرف كوفيّة التي يمكن، استناداً إلى ج. مارسي، أن تعود إلى \"القرن 11 الميلادي (القرن 5 الهجري) والتي تُقارب أحرف القيروان\".","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف هذا الجزء في قصر في سدراتة وذلك استناداً إلى التقرير الذي نُشر في مجلّة les *Comptes rendus de l'Académie des inscriptions et belles-lettres* في عام 1952.","provenance":"سدراتة، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات فان بيرشم، 1952).","bibliography":"\\- ,Bermúdez Pareja, J., “Crónica arqueológica de la España musulmana”, *Al-Andalus,* vol. XX, 1955 \n.pp. 407-452 \n\\- .Marçais, G*., L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Saladin, H., *Manuel d'art musulman. L'architecture*, Paris, 1907 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata en Algérie”, *Comptes rendus de l'Académie \n.des inscriptions et belles-lettres,* 1952, pp. 242-246 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata (1951-1952)”, *Travaux de l'Institut de \n.recherches sahariennes*, t. X, 1953, pp. 123-138","dynasty":"الفترة الرستميّة: 161 - 296 هجري / 778 - 909 ميلادي؛ رستميّو سدراتة: 296 -467 هجري / 909 – 1074 ميلادي","author":"حورية شريد","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تلبيس جداري؛ تمشنت؛ جبس؛ الرستميّون؛ زخرفة كتابيّة وخطيّة؛ حروف كوفية؛ عمارة بلاطيّة؛ نحت."],"materials":["جبس محلّي (تمشنت) منحوت."]},"26d6637f-84b8-536e-b789-91910110aa5a":{"name":"فوهة فسقية.","description":"أسد حجري أمغر اللّون منحوت جالساً على قوائمه الأربع. الرّأس الضخم والمستدير غير متناسق بالنسبة للجسد. يُظهِر الوجه عينين كرويّتين يعلوهما حاجبان كثّان؛ الخطم عريض والفم منفرج وله أنياب تمتد على الوجنتين. تنتشر عفرة هذا الأسد على ظهره على هيئة أوراق متراكبة قليلاً فوق بعضها البعض مؤلّفة شكلاً يشبه كوز الصنوبر. يتمدد الذيل على جنبه الأيمن، وتبدو قوائمه نحيلةً. القطعة كلها مبسّطة جداً، وتشهد على تنفيذ أخرق بعض الشيء. \nكان هذا الأسد يشكّل فوهة فسقية يتدفق منها الماء.","short_description":"فوهة فسقية على شكل أسد جالس منحوت؛ مميز بنحته غير المتجانس: رأس غير متناسق؛ وعينان كرويتان؛ وحاجبان كثيفان؛ وفم منفرج على أسنان طويلة جدا؛ وقوائم نحيلة. ويوحي العنق بشكل كوز صنوبر، بينما يتمدد الذيل على الجنب الأيمن.","holder":"متحف سطيف الوطني","location":"سطيف","dimensions":"الارتفاع: 12،5 سم؛ الطول: 25،5 سم؛ العرض: 10،5 سم.","method_for_datation":"تمّ إيجاد القطعة في موقع قلعة بني حمّاد.","method_for_provenance":"يحدّد ل. جولفان أنّ فوهة الفسقيّة هذه قد أًهديت إلى متحف سطيف من قبل السيّد ماسييرا الذي أتى بها من موقع قلعة بني حمّاد.","provenance":"قلعة بني حمّاد.","obtention":"إهداء من السيّد ب. ماسييرا.","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû Hammâd*, Paris, 1965","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 - 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أسد؛ فسقية؛ بني حمّاد؛ زخرفة حيوانيّة؛ ماء؛ نحت."],"materials":["حجر أمغر منحوت."]},"2ce846c0-44cf-593b-a417-5ec441dd4212":{"name":"نحت غائر من الرخام المنحوت.","description":"يوجد في الجزء الأيمن من النحت الغائر شخص جالس، يرتدي قميصاً غنيّاً مطرّزاً ذو أكمام طويلة. يدلّ التاج الثقيل الموضوع على رأسه على أنّه ملك أو قائد عسكري؛ يرفع بيده اليمنى كأساً إلى فمه، وعلى يمين هذه الشخصيّة موسيقيٌّ يعزف الناي. الرجل الذي يغطّي رأسه وشاح، يرتدي قميصاً زُيّنت أكمامه بشريط مطرّز بأشكال هندسيّة. أمّا عيناه فلوزيّتان وشديدتا الجحوظ. \nهذا النحت الغائر هو أحد الأوابد النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسّد مشهداً حيّاً. لم يكترث الفنّان على الإطلاق إلى توضّع التفاصيل التشريحيّة. وجه الموسيقي ليس له عمر ولا سمة ولا تعبير. ويغلب على الظن أنّ هذه القطعة تغرس جذورها في ماضٍ إفريقي (تونسي) بعيد جدّاً. ويجد بعض مؤرّخي الفنّ أنّ هذه القطعة تذكّر بأسلوبها العديد من الشواهد التي كان الرومان-الإفريقيّون يقدمونها إلى زحل كايليستيس (Caelestis). ويركّز المؤرّخون على نقاط مشتركة كالجبهيّة والجمود في الوضعيّة واللامبالاة بالفضاء وأخيراً الأهميّة البالغة المولاة للعيون. بيد أنّ المقارنة مع عدّة أعمال منحوتة على العاج أو الخشب في إسبانيا الأمويّة وفي مصر الفاطميّة وفي الشرق العبّاسي، تقدّم أوجه تقارب مدهشة مع الشخصيّات الممثّلة على النحت الغائرالعائد إلى المهديّة، وعلى الأخص هيئة عازف الناي، وملابس الشخصيّات وأوشحتها، وكذلك التاج الذي وصفه البعض بأنه نورمنديّ، والذي يتواجد على لوحات من العاج من مصر الفاطميّة، وعلى خزف من بلاد الرافدين من الفترة ذاتها.","short_description":"يشكل هذا النحت الغائر إحدى الأعمال النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسد مشهدا حيا؛ إذ أن شخصية لابسة قميصا ثريا مطرزا تجلس في الجزء الأيمن للنحت الغائر؛ ويدفع التاج الذي تحمل على الرأس إلى الاعتقاد بأن الأمر يتعلق بحاكم أو قائد عسكري؛ وعلى يمينه، يتواجد موسيقي يعزف الناي.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرنان 4 و 5 الهجريان/ 10 و 11 عشر الميلاديان.","location":"تونس.","dimensions":"الطول: 53 سم؛ العرض: 35 سم.","method_for_datation":"إنّ اكتشاف هذا النحت الغائر في المهديّة، عاصمة الفاطميين ثم الزيريّين خلال القرنين 4 و 5الهجريين / 10 و 11 عشر الميلاديين، يدفع إلى تأريخه في هذه الفترة. وممّا يؤكّد ذلك انتشار التمثيلات الإنسانية والأشكال الحيّة في إفريقية، وبشكل أساسي في القرنين الرابع و الخامس الهجريين/ العاشر والحادي عشر الميلاديين.","method_for_provenance":"إنّ الأصل الإفريقي (التونسي) لهذه الزخرفة يرجّح أنّها نُحتت في عين المكان، على رخام أبيض مستورد من إيطالي وأعيد استعماله.","provenance":"المهديّة.","obtention":"اكتشفت هذه القطعة عن طريق الصدفة في المهديّة خلال الربع الأول من القرن العشرين، ثم تمّ إيداعها وعرضها في متحف باردو.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)*,* Tunis*,* 1992, p. 265 \n\\- .Mahfoudh F., “Entre Mahdiyya et la Sicile : Analyse d'un bas relief sculpté”, *Africa*, 20, 2004, pp. 5-33 \n\\- Marçais, G.,“L'art musulman du XIe siècle en Tunisie d'après quelques trouvailles récentes”, *Revue \n.de l'art ancien et moderne*, XLIV, 1923, pp. 161-173 \n\\- .Marçais, G.,*L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954, p. 197 \n\\- .Yacoub, M., *Chefs-d'œuvre du musée du Bardo*, Tunis, 1978, pp. 230-232","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["رخام منحوت؛ زخرفة تصويريّة؛ زيريّ."],"materials":["رخام منحوت."]},"308e03ea-6946-5a0c-a2aa-392943b0f903":{"name":"غزال صغير من البرونز.","description":"تتكون هذه القطعة البرونزية من ثلاث عناصر متراكبة؛ وهي غزال صغير ملتحم بقاعدة التمثال المستطيلة التي تعلوها كرة لها ساق، وتوجد تحته كرة صغيرة محاطة بتويجة زهرة من أربعة بتلات. تساهم دسارات حديدية في ربط كل هذه العناصر على الساق التي تمسك بالقطع المختلفة، وتستخدم كمحور للمجموع. \nتم صنع الغزال والداعم والكرة والساق وفق تقنية الصب المصمت. وغطي جسد الغزال ذو الرقبة المقوسة بقشرة رقيقة مذهبة. تحمل أعضاؤه في جزئها العلوي دمغة مزينة بمشبكات هندسية وعنصر زخرفي مجدول على وجهها الداخلي، وزخرف داخل الرقبة بتطريز، ونحت الذنب الصغير على شكل كرة مطبوعة بعنصر صليبي الشكل. إن مظهر الغزال وزخرفته يذكران بصناعة البرونزيات الأموية في قرطبة. \nتتألف الكرة المجوفة الخالية من الزخرفة من عنصرين ملتحمين، وهما تويج الزهرة المكونة من صفائح مستوية ومقطعة إلى تويجات عريضة رمحية الشكل محيطها مسنن ومغطاة بالتذهيب، وتحمل على وجهها الخارجي زخرفة زهرية تتشكل من سعيفات نخيلية ملساء وغصينات على الطراز المريني. \nوهكذا، فإن جزئي هذه القطعة البرونزية الصغيرة لاينتميان لنفس الفترة. فالجزء العلوي المتكون من الغزال والساق يرجح أن يكون صنعهما قد تم في قرطبة إبان عصر الخلافة، وربما جرى خلال العصر المريني إضافة كرة وتويج الزهرة ذات البتلات لإعادة استخدامها في الجزء العلوي لحوض لغسل اليدين.","short_description":"إن هذه القطعة الأنيقة التي تمثل غزالا صغيرا يقف فوق كرة محاطة بتويج من البتلات كانت موضوعة فوق رأس حوض لغسل اليدين؛ ويرجعُ الجزءان اللذان يكونان القطعة إلى فترتين مختلفتين، وهما فترة خلافة قرطبة وفترة المرينيين.","holder":"المتحف الأثري؛ الرباط.","dates":"القرن 8 الهجري/ القرن 14الميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع الكامل:13 سم؛ القطر: 5 سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة.","method_for_provenance":"تقرير التنقيبات المنجز من طرف الباحث جون بوب عام 1972.","provenance":"شالة؛ الرباط.","obtention":"قطعة أثرية.","bibliography":"\\-Hassar-Benslimane, J., “Note à propos d'un bronze arabe trouvé au Chellah (Rabat)”, *Bulletin d'archéologie marocaine*, t. X, 1976, pp. 173-184.","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit VIII, pp. 229-231","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تمثيل تصويري؛ غزال؛ زخرفة هندسية؛ برونز؛ الصب المصمت."],"materials":["البرونز؛ تقنية الصب المصمت."]},"32add590-3c53-51d7-af55-57212f399b39":{"name":"تمثال فارس.","alternate_name":"فارس الرقة.","description":"هذه القطعة تمثل فارساً ملتحياً ذا سحنة آسيوية تركمانية على رأسه خوذة وله شعر طويل مضفور. وقد التف حول قدم الحصان الأمامية اليمنى ثعبان، وارتفع باتجاه الفارس من الجهة اليسرى، ونرى الثعبان يفتح فمه ليعض الفارس، ولكن الفارس يصدّه بترسه ويشهر سيفاً مستقيماً إلى الأعلى جاهزاً للنيل من الثعبان. يوجد عمود مجوف تحت بطن الحصان يقصد منه على الأغلب تثبيت التمثال قائماً. كما زيّن الحصان بزمام أزرق اللون ونافر قليلاً. يلتف شريط الزمام المزخرف حول فمه، ويتدلى تحت عنق الحصان وعبر جسمه وينتهي عند أسفل فخذيه بطرة. \n \nالقطعة مطلية بطبقة زجاجية من اللونين السكري والأزرق. إذاً نستطيع مقارنتها بالأسلوب \"اللقبي\" من بلاد الفرس الذي استعمل أيضاً في الرقة. الصناعات بالأسلوب \"اللقبي\" عادة تتضمن الزبادي والصحون الفاخمة، وتتمركز هذه الصناعات في مدينة كاشان في إيران على الأغلب. لونت الزخرفة النافرة بالألوان الأزرق والأصفر والأخضر والبنفسجي والزهري، لكي تتميز عن اللون الأبيض أو السكري في الخلفية.","short_description":"تماثيل فخارية، أطلق عليها اسم \"فرسان الرقة\"، وهي عبارة عن قطع مميزة من الفخار السوري، المطلي بالكروم، والمصقول، والتي يتَّضح من خلالها تأثُّر الذوق الفني، والصناعات المحلية، بالوضع السياسي والنظام العسكري.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 46.5 سم.","method_for_datation":"تشابه هذه القطعة مع الأشغال الخزفية المصنوعة في بلاد الفرس في العصر السلجوقي في القرون 5-8/11-13 يدل على احتمال انتمائها لهذه الفترة. ويقارن العالم رايس هذه القطعة بأشغال قارسيو من القرن 8/13، ولكنه يقرّر أنها استوردت عن طريق السلاجقة في القرن 6/12. \n \nشهدت هذه الفترة الزمنية حركة تجارية بارزة وهجرات بين الأراضي العباسية والسلجوقية بعضها تركمانية. إن قطعة مثل هذه ذات شكل شرقي وأسلوب صناعة شرقية تتلاءم مع الجو العام في هذه الفترة. من المستحيل التأكد مما إذا كانت قد صُنعت في إيران واستوردت، أم صُنعت في الرّقة بعد أن تعرضت المنطقة للسلاجقة الفرس وأشغالهم.","method_for_provenance":"تحديد مكان صنع هذه القطعة أمر صعب من كثرة التجارة بين عدة مراكز حضارية. وُجِدت القطعة في الرقة، وهي منطقة ازدهرت بصناعة الخزف في ذلك الزمن. لكن العالم أبو الفرج العش يعتقد أنها قطعة مستوردة من الصين أو تركمانستان. ويذكر رايس الملامح الشرقية والقرائن من الطراز \"اللقبي\" من بلاد الفرس، ويقرر أنها استوردت من إيران خلال أحد العهود السلجوقية في القرن 6/12. لذلك لا نستطيع تحديد مكان صنع القطعة بشكل مؤكد.","obtention":"يذكر الدكتور سليم عادل عبد الحق المدير العام للآثار والمتاحف في الخمسينيات من القرن العشرين في الحوليات الأثرية السورية (المجلد الأول، ص 175) عن هذا التمثال الذي سمّاه \"فارس الرقة\"، أنه خلال حفريات أجراها السيد دو ـ لوري في الرقة وُجِد ثلاثة تماثيل على بركة ماء اصطناعية، وفي ظروف غامضة اختفت التماثيل الثلاثة بما فيها هذا التمثال. علم فيما بعد بأنها بيعت في حلب، ونقلت إلى باريس، وهناك عرضت على الأثرياء، وذلك قبيل الحرب العالمية الثانية. تم بيع قطعتين، أما هذه القطعة فقد وضعت أمانة في أحد البنوك الفرنسية وذلك خلال الحرب العالمية الثانية. وعندما حل السلام، أعيدت هذه القطعة إلى سورية بعد محادثات طويلة مع الحكومة الفرنسية، انتهت بشراء التمثال من قِبَل المديرية العامة للآثار والمتاحف، وأدخل إلى المتحف الوطني، وذلك سنة 1949م.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Delpont, E. L'Orient de Saladin L'Art des Ayyoubides. Paris, 2001 \n\\- .Papadopoulo, A. Islam and Muslim Art. New York, 1979 \n\\- .Rice, D.T. Islamic Art. London, 1965","dynasty":"العصر الأيوبي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إعادة توطين؛ باريس؛ حصان؛ حلب؛ خزف؛ الرقة؛ فارس؛ فخار."],"materials":["خزف متعدد الألوان."]},"33034cbb-75d9-5619-8b7f-cac29ec681b4":{"name":"جزء من فسقية.","description":"قطعة من فسقيّة منحوتة نحتاً بارزاً، مثلثة الشكل، أعيد تشكيل جزأيها: ضلعان مستقيمان والثالث مقوس. \nيصوّر المشهد، الذي لم يصل منه سوى جزء واحد، صيد الصقر. نميّز في المشهد صدر الفارس وجزءا من فخذه؛ يبدو وقد لُبِّسَ رداءا ذو ثنيات مشدودة عند الخصر بحزام عريض، وأمسك بيده اليمنى بسلاح أبيض. ويظهر وراءه بَيْزارٌ، وجهه مشوه وأعضاؤه السفلية مبتورة، لابس رداءاً مفتوحاً من الأمام ومشدوداً إلى الخصر بحزام أقلّ عرضاً، يمسك بيده اليمنى بأرنب بري ميت، ويرفع بيده اليسرى صقراً لاتبدو منه سوى قائمة وجزء من ذيل، وذلك فوق كفل الحصان الذي ينقصه القسم السفلي. ويبرز كذلك، خلف البَيْزار، جزء من جذع شجرة قد تكون نخلة. \nتظهر إلى الميسرة من هذا المشهد كتابة من سطرين بأحرف كوفيّة. تصعب قراءة السطر الأول، أمّا السطر الثاني فيُقرأ كالآتي: \"…ين وأربعمائة …عمل ابن…\". لايمكن تفسير \"ين\" إلا بكونها المقطع الأخير من رقم عشري، قد يكون أربعين كما قد يكون سبعين أو تسعين.","short_description":"كسرة من فسقية خاصة بالوضوء من الرخام الأبيض المنحوت تمت إعادة تشكيل جزئيها. يوحي موضوع النحت البارز بمشهد للصيد بالصقر؛ وتظهر على اليسار، نقيشة بأحرف كوفية؛ وهي قطعة من الممكن أن يكون أصلها من المغرب الأندلسي.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 51.5 سم؛ العرض: 21 سم؛ السماكة: 7.5 سم.","method_for_datation":"تحمل القطعة تاريخاً انمحى منه الرقم الدال على العشرات والرقم الدال على الوحدات، ولايمكننا إذاً إلا تأريخها مابين 440 و 489 هجري / 1048 - 1105 ميلادي.","method_for_provenance":"بمقارنة هذه القطعة من النحت الغائر بفسقيّات الأندلس، استطاع ج. مارسي نسب هذا الجزء إلى فسقيّة من الأصل ذاته،والتي يرجح أنها كانت تستخدم للوضوء.","provenance":"الأندلس.","obtention":"هبة من إدمون دوتّي الذي حصل عليها في الرباط في عام 1902 خلال رحلة استكشاف إلى المغرب.","bibliography":"\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- Marçais, G., “Sur un bas-relief musulman du musée Stéphane Gsell”, *Annales de l'Institut d'études \n.orientales,* t. I, 1934-1935, pp. 162-175","dynasty":"فترة ملوك الطوائف، القرن 5 الهجري / القرن 11 الميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أندلسي؛ حرف كوفي؛ صقر؛ طوائف؛ فسقية؛ مشهد صيد؛ نحت؛ نحت غائر؛ نقش."],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"39548f51-03b2-558c-9e39-2e9427feaf5c":{"name":"حوض.","description":"حوض كبير من الرخام لسبيل ماء، وهو عبارة عن نصف كرة كبيرة محمولة على قاعدة منخفضة تعلوها شفة ذات 12 ضلعاً، أحد هذه الأضلاع فارغ، والآخر مقطوع لحمل القناة التي كانت تزودها بالماء. يحمل أحد عشر ضلعاً من الأضلاع نقشاً يذكر اسم وألقاب حاكم حماة الأيوبي الملك المنصور محمد بن المظفر محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب، المعروف أيضاً بلقبه المختصر المنصور الثاني محمد، الذي حكم في الفترة 641-83/ 1244-84. لقد تم حفر الجزء الخارجي من الحوض بتصميم واضح لنوعين من الأرابيسك المتشابك، يتكرر كل منهما ست مرات بالتناوب، على أرضية من الزخارف الزهرية الأصغر. ولا بد أن مثل هذا الحوض المتقن كان موضوعاً في مسجد عام بارز لخدمة احتياجات الجمهور، ولإظهار عظمة الحاكم.","short_description":"حوض للوضوء، مصنوع من الرخام. نُقش على السطح الخارجي زخارف متشابكة، ونافرة، من تصاميم الأرابيسك، أما حافة الحوض فقد قُسِّمت إلى محيط مُكوَّن من 12 ضلعاً، نُقش عليها اسم مالكها، وهو حاكم حماه. استُخدم هذا الحوض لأداء الشعائر الدينية، من قبل العامة، وللحفاظ على صورة الحاكم العامة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 676/ 1277- 8.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 50 سم؛ القطر: 97 سم.","method_for_datation":"تحدد الكتابة تاريخ 676/ 1277- 8.","method_for_provenance":"تم نقش اسم وألقاب الحاكم الأيوبي الذي صُنع الحوض على شرفه على جانبه (انظر الكتابة أعلاه).","provenance":"حماة، سوريا.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1903.","bibliography":"\\- .Ayers, J., *Oriental Art in the Victoria and Albert Museum*, London, 1983, p.111","dynasty":"الأيوبيون","author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["قطعة ذات استخدام ديني، الماء."],"materials":["رخام محفور."]},"3b494886-dcbc-53f0-858a-e56bcd9a8635":{"name":"شعار الحكم المصور بشكل منحوتة","short_description":"هذا العمل الفني ينتمي مجموعة من شعارات الحكم التي هي التفسير الفني للحرف العربي أو الكلمة التي تبين للأب الصوفي طريقه لله عندما يتذكرها أو يكرر نطقها (الذكر).وهذا الشعار هو تشكيل متناظر يحوي كلمة الشافي وهو واحد من الأسماء الكثر لله.","type":"خشب","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الثاني عشر - الثالث عشر الهجري / القرن الثامن عشر - التاسع عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"تركيا","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان"},"3cc3cd1b-6a98-54f3-8299-5ed61c1d3d3d":{"name":"شباك","description":"القطعة عبارة عن شباك من الجص يحتوي على زخارف مفرغة مملوءة بالزجاج الملون. تقع زخارف الشباك في جزأين مستطيلين: سفلي وعلوي. تتكون زخرفة الجزء السفلي وهو الأكثر ارتفاعاً من عقد مدبب بداخله زخارف نباتية بينها أشجار سرو وزخارف تمثل بعض العناصر المعمارية ذات الطابع العثماني مثل القباب والمآذن. وتتكون زخرفة الجزء العلوي من كتابة بخط النسخ نصها \"يا محمد.\" وقد كتب هذا النص على أرضية من زخارف هندسية وزهور محوّرة ملونة تمتاز بالبساطة. \n \nظهرت الشبابيك الجصية في مباني العصور الإسلامية المبكرة، واستخدمت في جامع عمرو بن العاص وفي الجامع الأزهر في العصر الفاطمي، وانتشر استخدامها في العصرين المملوكي والعثماني. ويحتفظ متحف الفن الإسلامي في القاهرة بالعديد من الشبابيك الجصية ذات الزخارف المتنوعة التي تعطي منظراً جميلاً عندما تسقط عليها أشعة الشمس أو تتعرض للإضاءة الاصطناعية، ومن أجملها الشباك الذي يحمل رقم سجل 9886.","short_description":"عُرفت الشبابيك الجصية في مختلف العصور الإسلامية، وفي مختلف العمائر. ومن خلالها ينفذ ضوء الشمس مُخفَّفاًً إلى داخل المبنى، وتمثِّل هذه القطعة أحد هذه الشبابيك، وعند تزويد فتحاتها بالزجاج الملوَّن، تعطي تأثيراً جمالياً بديعاً.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 10 هـ / 16 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 131 سم ؛ العرض: 65 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الطابع العثماني لعناصرها الزخرفية المعمارية (أنظر أعلاه)، وبناءً على تاريخ إنشاء الجامع الذي تنتمي إليه القطعة.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"نقلت القطعة من جامع سارية الجبل (مسجد سليمان باشا) الذي أنشئ عام 935 هـ / 1528 م في القلعة في القاهرة.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. فن التصوير في مصر الإسلامية. القاهرة، 1966. \n \n\\-. Hassan, Zaki Mohamed. Muslim Art in the Fouad I University (Vol. I), Cairo, 1950 \n \n\\- . Naguib, Ezz El Din et al. “Light Screens.” Prism (Ministry of Culture), Cairo, 1997 \n \n\\- . Shiha, Mostafa. “Islamic Architecture in Egypt.” Prism (Ministry of Culture), Cairo, 2001","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص؛ خط النسخ؛ زجاج معشق؛ زجاج ملون؛ شباك."],"materials":["جص معشق بزجاج ملون."]},"47f199fd-3322-5ab8-b00e-f35c60fd72f6":{"name":"مشكاة.","description":"مشكاة مستطيلة الشكل، عمقها مستدير على شكل صدفة مزيّنة بعروق تنتهي بتجاويف. زُيِّنت فتحة الواجهة، المنحوتة بقليل من البروز، بإكليليّات زهريّة ومعيّنات ودوائر، بينما غُطيت الركنيّات برصائع ذات وُريدات تحيط بها من الجهتين أوراق نباتية منمنمة. \nيحيط بالكوّة إطار مزدوج: الإطار الأوّل مؤلّف من شريط ذو تشبيكات على شكل معيّنات، والثاني من شريط ضيّق مخرّم. \nتُذكّر زخرفة هذه اللوحة بالزخارف التي كان الرومان وبيزنطيّو شمال إفريقيا ينحتونها على مذاخر مصنوعة من الطين وعلى عناصر معمارية ومذابح … إلخ.، ممّا يشهد على استمراريّة السّجلّ التزييني. \nكان النحت يُنفّذ بواسطة نصلٍ حديدي يستعمل على التمشنت (الجبس المحلّي) وهو لازال رخواً. واستناداً إلى رأي هنري سالادان، فإنّ هذا الجبس المحلي المصنوع من الحجر الكلسيّ الخاص بالمنطقة كان \"يُطبّق على جدران من التراب المدكوك أو من الحجر الدبش\". \nكانت المشكاة مبنية في زاوية غرفة على ارتفاعٍ معيّن من الأرض. وقد خضع قسمها العلوي للترميم.","short_description":"مشكاة ذات عمق مستدير وقبة نصفية تحمل على الواجهة زخرفة جصية محلية (نقش حديدة)، مكونة من زخارف هندسية بسيطة أو زهرية على شكل وريدات، مشكلة من التمنشيت. أعدت هذه المشكاة في زاوية إحدى الغرف الكبيرة؛ وكانت تستعمل كدولاب، وتساهم في حمل السقف.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 77 سم؛ العرض: 73 سم؛ السماكة: 41 سم.","method_for_datation":"بعد سقوط سلالة الرستميّين فرّ إباضيّو مدينة تاهرت إلى الجنوب وبنوا مدينة جديدة: سدراتة (296 - 467 هجري / 909 – 1074 ميلادي). إنّ مصدر هذا الجزء هو قصر من هذه المدينة. بالإضافة إلى ذلك، فقد تمّ اكتشاف جزء من إفريز في القصر نفسه، ومن الممكن نسبه تاريخيّاً إلى القرن 5 الهجري / 11 الميلادي، لأنه، واستناداً إلى دراسات مارسي، يمكن للأحرف الكوفيّة المستعملة في النقيشة الكتابية الموجودة على الإفريز، أن تعود إلى القرن 11 الميلادي، وهي تقارب الأحرف التي استخدمت في القيروان.","method_for_provenance":"التقرير الذي نُشِر في *Comptes rendus de l'Académie des inscriptions et belles-lettres* عام 1952.","provenance":"سدراتة، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات فان بيرشم، 1952).","bibliography":"\\- ,Bermúdez Pareja, J., “Crónica arqueológica de la España musulmana”, *Al-Andalus*, vol. XX, 1955 \npp. 407-452 \n\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident,* Paris, 1954 \n\\- .Saladin, H*., Manuel d'art musulman. L'architecture*, Paris, 1907 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata en Algérie”, *Comptes rendus de l'Académie \n.des inscriptions et belles-lettres,* 1952, pp. 242-246 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata (1951-1952)”, *Travaux de l'Institut de \n.recherches sahariennes*, t. X, 1953, pp. 123-138","dynasty":"الفترة الرستمية، 161 - 296 هجري / 778 - 909 ميلادي؛ رستميّو سدراتة، 296 - 467 هجري / 909 - 1074 ميلادي","author":"حورية شريد","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تمشنت؛ جبس؛ رستميّون؛ زخرفة هندسيّة؛ سدراتة؛ صدف؛ عمارة بلاطيّة؛ مشكاة؛ نحت."],"materials":["جبس محلّي (تمشنت) منحوت."]},"499ecee0-d098-5fd0-b896-0867f5949ae9":{"name":"مسند جرة.","description":"نحت مسند الجرة من قطعة واحدة من الرخام؛ وله فتحة مستطيلة في الأعلى، أما الأرجل فقد نحتت على شكل أرجل سباع رابضة، وعلى الجوانب حفر بارز لسباع ونقش عبارة عن دعوات طيبة لمالكها. ارتبطت السباع بالحكام، مما يوحي بأن هذا المسند قد صنع لقصر وليس لمبنى ديني. تفردت مصر بهذا النوع من مساند الجرار التي كانت تستعمل لتصفية مياه النيل وجعلها قابلة للشرب. وقد كتب ابن رضوان، وهو طبيب عمل في البلاط الفاطمي في القاهرة في القرن الحادي عشر/ السابع عشر، أنه من الأفضل عدم شرب هذه المياه حتى تصفى عدة مرات، وأن المياه المصفاة توضع في جرة، ويستعمل فقط الماء الذي يرشح من مسام الجرة.","short_description":"هذه القواعد المصنوعة من الرخام، والمُخصَّصة لحمل الجرار فريدة من نوعها في مصر. حوض القاعدة كان من المفروض أن يدعم جرّة من الحجر، أو الفخار غير المزجج. ولأن الجرار الفخارية تتميّز بالنفاذية، فإنها تحفظ الماء بارداً، وتعمل أيضاً على تنقيته وفلترته، عندما يرشح الماء من خلال جسم الجرة، ويتجمَّع في الحوض الموجود في القاعدة الرخامية.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 40 سم؛ الطول 56.5 سم؛ العرض 39.5 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوب، يلاحظ أن شكل وأسلوب الزخارف ينتميان إلى مجموعة من القطع المشابهة والمرتبطة بالدولة الفاطمية. ويمكن أن نجد النصوص الكوفية في أعمال ووسائط أخرى وكتابات معمارية تعود إلى القرنين الخامس والسادس/ الحادي عشر والثاني عشر.","method_for_provenance":"تذكر المصادر التاريخية ممارسة عملية تصفية مياه النيل؛ إضافة إلى أن هذا المسند قد وجد في مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"تقدمة من قبل الدكتور ج. م. روجرز عام 1988.","bibliography":"\\-Institut du Monde Arabe, 'Trésors Fatimides du Caire',exhibition catalogue, Paris, 1998, p.180 (kilgas from the (.Museum of Islamic Art in Cairo \n\\-.Phillips, T., 'Africa: The Art of a Continent', London and New York, 1996, cat. no. 7.54 (kilga in Manchester City Art Galleries.)","dynasty":"العهد الفاطمي","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["ماء."],"materials":["رخام بزخارف محفورة."]},"4b67b99b-4bc9-5f80-b3eb-d2fe8c8f1154":{"name":"رأس نافورة","short_description":"هذا الحيوان هو أنثى أيل أو غزالة والتي كانت في الماضي تزين إحدى برك أو نوافير قصر في إسبانيا خلال العصر الأموي. توجد في متحف قرطبة اليوم قطعة مشابهة جداً لهذه، عُثر عليها بين أنقاض قصر السعادة في مدينة الزهراء، حيث يذكر المؤرخ المقري أن المكان كان يحوي حوضاً رخامياً مزيناً بنوافير على شكل حيوانات مختلفة. الزخارف على جسم الأيلة تعطي انطباعاً أنه كان مغطى بقماش فاخر ذي شرّابات.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن العاشر","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 56.4 سم، العرض: 40.9 سم، العمق: 12.4 سم","provenance":"قرطبة، إسبانيا","obtention":"كريستيز لندن، الفن الإسلامي والمنمنمات الهندية، 25 أبريل 1997، المزاد رقم 5779، المجموعة 259، إلى متاحف قطر","bibliography":"Allan, James W., *Metalwork Treasures from the Islamic Courts*, London: The Islamic Art Society, 2002. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Collection*, London: Thames & Hudson, 2022. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Guide* London: Thames & Hudson, 2022. \n \nSeipel, Joseph H., *God is Beautiful and Loves Beauty: The Object in Islamic Art and Culture*, New Haven: Yale University Press, 2013. \n \nWatson, Oliver, *Museum of Islamic Art, Doha, Qatar*, Munich: Prestel Verlag, 2008.","dynasty":"العصر الأموي","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["رأس نافورة؛ غزال؛ إسبانيا؛ الأمويون؛ المشغولات المعدنية"],"materials":["سبائك نحاس؛ صب، نقش"]},"4c2db764-43bb-574c-9e09-b5f486e451c3":{"name":"أسد رابض من المْشّتّى.","description":"أسد رابض على قاعدة مربعة. محفوظ بشكل جيد ماعدا القائمتين الأماميتين المفقودتين والوجه المهشم بشكل مقصود. يقعي الأسد على قائميته الخلفيتين ويستند على قائمتيه الأماميتين بحيث أن جسده بكامله على الأرض. رأسه مرفوع ومتوجه إلى الأمام، إلا أن التهشيم الذي أصابه لم يعد يسمح برؤية التفاصيل. أما لِبْدَته الممتدة من الأذنين إلى أصل عنقه بين المنكبين فتسترسل على شكل جدائل قصيرة مسطحة ملفوفة نحو كتفيه وظهره. وتظهر أضلاعه وأطراف قفصه الصدري على شكل أخاديد مسطحة. أما ذيله فيتدلّى على عجيزة تكاد أن تكون مستديرة. أما كفوفه فهي عريضة وطويلة بشكل واضح وملتصقة بجسمه. ويبدو أن وضع هذا الحيوان النحيل يعبر عن حذر متوتر. \nلقد وُجدت كفوف أسد منفصلة عن هذا التمثال وربما كانت تابعة لـه. إلا أنها يمكن أن تكون أيضاً مؤشراً على تمثال أسد آخر كان يعد ليوضع بشكل متناظر مع الأول في جناح الاستقبال. وقد كانت الأسود مكوّناً أساسياً في رسوم الأيقونات التي تصور الحكام في أواخر العصور القديمة أو حتى في العصر الساساني، ويمكن أن يكون الخلفاء الأمويون قد حافظوا على هذا التقليد. ويبدو ذلك واضحاً من خلال الأسدين اللذين يحملان منصة الخليفة الواقف في خربة المَفْجر ما يشير إلى الحفاظ على هذا التقليد حياً في العصر الأموي. إلا أنه لم تكتشف حتى الآن في مكان آخر تماثيل أسود مفردة مشابهة تعود إلى العصر الأموي.","short_description":"عُثر على هذا الأسد المهيب داخل أسوار قصر المشتى في الأردن عام 1903م، بالقرب من مجمَّع مبانٍ، ربما كان مُخطَّطاً ليكون قاعة اجتماعات. كانت الأسود توحي بالنفوذ والقوة، مما جعلها رموزاً للسلطة في القصر العائد لخليفة أموي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"ربما كان الوليد الثاني 125-126/743-744.","dates":"ربما في 743/744م.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 72سم؛ الطول: 122سم؛ العرض: 42سم.","method_for_datation":"وجدت هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى عام 1903 ويفترض أنها معاصرة للواجهة، ولذلك تمّ تأريخها بالقياس على تاريخ الواجهة.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى عام 1903.","provenance":"قصر المْشَتّى، الأردن.","obtention":"هدية من السلطان عبد الحميد الثاني إلى القيصر فيلهلم الثاني، الذي أهداها بدوره إلى المتاحف الملكية في برلين عام 1903.","bibliography":"\\- B. Schulz, Mschatta. I: Bericht über die Aufnahme der Ruine, *Jahrbuch der Königlich \n.Preuzischen Kunstsammlungen* 35, 1904, 205-224. Taf.I \n\\- .Hamilton, R. *Khirbat al-Mafjar*. An Arabian Mansion in the Jordan Valley, Oxford, 1959, 228-232, Pl. LV,1 \n*\\- .Museum für Islamische Kunst*, Mainz, 2001, 117-125 \n\\- .L. Trümpelmann, Die Skulpturen von Mschatta. *Archäologischer Anzeiger* Heft 2, 1965, 246 Abb. 25","dynasty":"العهد الأموي","linkcatalogs":"الأمويون: نهضة الفن الإسلامي. الأردن، متحف بلا حدود، عمان 2000، (ص114- 117).","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تمثال أسد؛ تمثال مفرد."],"materials":["حجر كلسي منحوت ومصقول."]},"4f4aebf4-ad51-596f-8d75-02d79f90d769":{"name":"حيوان برأس إنسان","short_description":"هذا الشكل ذو رأس إنسان وجسم حيوان وجد في الرفيقة وهي المدينة التوأم للرقة وذلك في عام 1924 ذو شكل ديك في مجموعة ديفيد وشكل فارس في المتحف الوطني السوري. وكمنحوتات خزفية فإنها ليست فريدة فقط في سوريا ولكن أيضا في بقية العالم الإسلامي. وهي أشكال لنوافير وكلها لها أنابيب توصل الماء لأعلى رؤوس الأشكال.","type":"شكل نافورة ، مصبوبة ، مقولبة ومحفورة لآنية خزفية في زجاج أبيض غير شفاف وفيروزي","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الثاني من القرن السادس الهجري / النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"سوريا ، الرقة","dynasty":"عصر الدولة الزنكية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"54eca39b-22aa-51c8-a036-7621d45074f0":{"name":"قاعدة جرة.","description":"حامل جرة منحوت من قطعة رخام واحدة، وهو مؤلف من جزء مفرغ مقطعه مثمن على أربع قوائم، وحوض بارز من الأمام، ويرتبط الحوض مع الجزء المفرغ عبر فتحة يعلوها قوس ثلاثي الفصوص له بروزان على شكل رأس أسد على اللوح فوقه. تشكل الحواف الأربع كوى قليلة العمق تحيط بها أعمدة، وعليها نموذج قوس محفور. يشغل مقرنص مركز اللوحات الجانبية، أما البروزان في جانب الحوض فيتم تكرارهما بشكل أصغر على الحافة العلوية للوحات الجانبية للقسم المفرغ. تحمل الحافة العريضة للحوض كتابة كوفية تمتد حتى الجزء المفرغ وتستمر على شكل إطار يحيط باللوحات الجانبية. تلفت الكتابة تماماً على الجانب الأيمن، أما على الجانب الأيسر فالنص بحالة فنية جيدة على الرغم من عدم معرفة المحتوى. تمت زخرفة القوائم بحواف بارزة مرتبطة بأقواس ثلاثية الفصوص. \nتم صنع حاملات الجرار لسند جرار الماء المصنوعة من الفخار غير المزجج، فمسامية مادة جسم الجرة تسمح للماء بالرشح عبر قاع الجرة، وعندها يمكن استخدام الماء المرشح الذي يتجمع في الحوض لأغراض الشرب. يبدو أن حاملات الجرار من هذا الشكل المميز كانت خاصة بمصر من الفترة الفاطمية وحتى المملوكية، ويمكن لشكل الحامل المدهش أن يكون مستلهماً من العديد من التقاليد المصرية السابقة لتنقية الماء وتخزينه وتبريده وشربه. ولا شك أن الاعتماد على النيل في الحصول على مياه الشرب جعل من الضروري معالجة الماء لجعله قابلاً للشرب. ولا يمكن للجرار المصنوعة من الألباستر التي تشاهد أحياناً مع هذا النوع من الحوامل أن يكون أصلياً، فالحجر غير المسامي لا يمكن أن يسمح للماء بالمرور عبره، ولكن لم يصل إلى وقتنا الحاضر أي من الجرار الفخارية التي كانت مستخدمة معه.","short_description":"قاعدة خابية ذات أربع قوائم منحوتة من كتلة رخامية واحدة ومزخرفة. تتألف من جزء مفرغ مصمم لدعم خابية ماء فخارية داكنة غير مصقولة. إن الماء المصفى عبر الفخار يمكن غرفه من الطست البارز.","holder":"متحف علم السكان","owner":"متحف الإثنوغرافيا، استوكهولم.","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 31سم؛ الطول: 64سم؛ العرض: 32سم.","method_for_datation":"من الصعب تأريخ هذا النوع من حاملات الجرار لضآلة ما هو موجود من النماذج الزخرفية ونظرائها المعمارية، وعادة ما تعود حاملات الجرار ذات الكتابات الكوفية إلى الفترة الفاطمية.","method_for_provenance":"قام ف.ر.مارتن بشراء هذه القطعة من القاهرة، ويبدو أن هذا الطراز من حاملات الجرار خاص بمصر لأن جميع القطع التي وصلت إلينا وجدت هناك.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها من قبل المتحف من مجموعة ف.ر.مارتن عام 1897.","bibliography":"\\- ,Ali Ibrahim, L., “Clear Fresh Water in Medieval Cairene Houses”, *Islamic Archaeological Studies* 1, 1982 \n.pp.1–25 \n\\- .Elisséeff, N., “An Alabaster Water-Jar”, *Bulletin of the Museum of Fine Arts* 45, 1947, pp.35–8 \n\\- .Knauer, E., “Marble Jar-Stands from Egypt”, *Metropolitan Museum Journal* 14, 1980, pp.67–101","dynasty":"الفاطميون","author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط؛ كتابة كوفية؛ ماء."],"materials":["رخام منقوش."]},"55179813-b0e7-5c56-9d77-119429fc40fd":{"name":"رأس بشريّة.","description":"وجه رجل في أشد العمر؛ وقد تأذّى جزء من الرأس والقسم الأيمن من الوجه. لهذه الشخصيّة شارب ولحية كثيفة جدّاً تنتهي تلافيفها بفتحات دائريّة على شكل أصداف. رمز لحدقة العين بواسطة قطعة زجاج بيضويّة ذات لونٍ متقزّح، وكأنّما هذه القطعة تمدّ جذورها في ماضٍ إفريقيّ بعيد جدّاً، وتذكّر بأسلوبها بشواهد القبور العديدة المقدّمة بشكل خاص إلى زُحل. وسنحتفظ بالنقاط المشتركة التالية: قانون الجبهيّة واللحية والأهمية المولاة للعينين. بيد أن هذا التمثال يقدّم تماثلاً أكيداً مع النحت الرخامي الغائر الذي يمثّل الأمير والموسيقي الذي عُثر عليه في المهديّة. يبدو الوجه شرقيّاً، غير أنّ غياب أيّة إشارة إلى الملابس لا يسمح لنا بالبتّ في هذه المسألة.","short_description":"نحت من الجبس يجسد رأسا بشرية لرجل في ريعان عمره. يذكر الأسلوب والأهمية التي أوليت للعينين والجبهة واللحية بالشواهد العديدة المهداة لزحل؛ لكنها تقدم أيضا تماثلات مع نحت مشابه عثر عليه بالمهدية.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منتصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ العرض: 12 سم؛ السماكة: 7 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لاتظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وقد يكون لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي. هذا التأريخ يشكّل نهاية الحد الأقصى، بينما يمكن تحديد الحد الأدنى ونسبه إلى ما بعد تأسيس صبرة عام 337 هجري/ 948 ميلادي. ويبقى غياب طبقة أثريّة محدّدة عائقا لا يسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.","method_for_provenance":"يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.","provenance":"صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).","bibliography":"*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition),Tunis, 1986, p. 258 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition)*,* Valence (Esp.), 2004, p. 220","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ تمثال بشري."],"materials":["جبس منحوت."]},"556ddc9e-29c0-523e-bb8e-eb53f4c45d06":{"name":"حوض للوضوء.","description":"يتميز هذا الحوض بسطوح متعددة ومتوازية وبقنوات صغيرة حفرت في داخله وعلى جوانبه الصغيرة وفي الزوايا. كانت القطعة زاخرة بالزخرفة من الخارج، لكن جانبين منها فقط حافظا على زخرفتهما كلياً تقريباً. توزعت زخرفة الوجه المزين والذي يحتفظ بنقيشة كتابية مشوهة على حقلين. يتألف الأول وبدءًا من الأسفل من إفريز عريض يضم زخارف الغصينات ذات القنوات المزينة ببراعم وورديات، والتي تحمل أيضاً سعيفات نخيلية كبيرة متنوعة منها البسيطة ذات سويقة مثلثة والمزدوجة المصبعة والأقنتات والناميات. \nويضم الحقل الثاني شريطا منقوشا بشكل بارز ومزين بتشبيكات ذات قنوات متداخلة ومنحنية الخطوط، تختلف عن تشبيكات الزخرفة الثانية التي اعتمدت على خطوط مستقيمة تطوق زخارف زهرية وسعيفات نخيلية مضلعة. وقد أحيط الشريط بحاشية مكونة من تشبيك نباتي رسم بواسطة سعيفات نخل منمنمة على شكل نجوم ذات ستة رؤوس. \nيشغل الجانب الصغير من الحوض مشهدان متماثلان يضمان موضوعين حيوانيين منحوتين على لوحتين متعامدتين تفصلهما مساحة فارغة. يظهر على كل لوحة عقاب ذو ذيل مبسوط، يرفع على جناحيه حيوانين من ذوي القوائم الأربعة، وغزالين معلقين إلى مخالبه. ويختم وعلان بريان في حالة مواجهة تتوسطهما زهيرة مشهد الحقل السفلي. \nإن التزيين في الجهتان الأخرويتان مهشم إلى درجة كبيرة، ولم يتبق منه إلا النصوص المكتوبة بحروف كوفية والمنحوتة بشكل بارز على الأطراف. تتركب زخرفة شريط التأطير لوجه الحوض الكبير من تاج يضم إفريزا مكونا من عصافير مائية تتناوب مع أسماك نقشت على أرضية نباتية. \nوتشير العناصر المتبقية من النقيشة الكتابية التي كانت تزين حافة الحوض كلها إلى الرقم الأخير من التاريخ الهجري (300) وإلى اسم الراعي، عبد الملك، حاجب الخليفة هشام الثاني. \nيخص هذا العمل الجميل حكم الخلافة من حيث صناعته ومشاهده الحيوانية، ويذكر بالحوض الخاص بالمنصور، ويبدو أنهما من إنتاج نفس ورشة صاقلي الرخام في مدينة الزهراء في قرطبة.","short_description":"يشكل هذا الحوض عملا لأحد ورشات صناع الرخام بمدينة الزهراء في قرطبة، المدينة الأميرية المشيدة من طرف المنصور. وقد حُملت القطعة إلى مراكش من طرف علي ابن يوسف من أجل وضعها في قاعة الوضوء المتواجدة في مسجده الكبير.","holder":"متحف دار السي سعيد؛ مراكش.","dates":"731-751/1331-1351","location":"مراكش.","dimensions":"الطول:155 سم؛ العرض 82 سم؛ الارتفاع: 70 سم؛ السماكة: من الجوانب 10 سم؛ سماكة العمق: 20 سم.","method_for_datation":"1- تشير النقيشة الكتابية المتلفة جزئياً والمنحوتة على الحافة العليا أن\"ثلاث مائة بسم الله بركة من الله ونصر وتأييد للحاجب سيف الدولة نصر الدين وقامع المشركين أبي مروان عبد الملك بن المنصور أبي عامر أطال الله بقاه (هكذا) مما أمر بعمله (…)\". \n2- تطلعنا النصوص التاريخية أن عبد الملك عين كحاجب للخليفة هشام الثاني بين عام 381- 398 هجري (991-1008) من قبل والده المنصور.","method_for_provenance":"بالرغم من أن الحوض قد تم اكتشافه في *مدرسة* بن يوسف في مراكش، والتي ترجع للعصر السعدي (القرن 10 الهجري/ القرن 16 ميلادي)، فإن اسم الراعي والدراسة المقارنة مع حوض المنصور الموجود في المتحف الأثري الوطني في مدريد قد مكنتا من الاعتقاد أن هذا الحوض قد جلب من مدينة الزهراء في قرطبة.","provenance":"(هنا المصدر) قرطبة.","obtention":"ملكية الدولة مصدرها بناية تاريخية.","bibliography":"\\-Deverdun, G., *Marrakech des origines à 1912,* Rabat, 1959. \n\\-Deverdun, G., *Inscriptions arabes de Marrakech,* Rabat,1956. \n\\-Galloti, J., “Sur une cuve de marbre datant du Khalifat de Cordoue”, *Hespéris,* III, fasc. 3, Rabat, 1923, pp. 363-391. \n\\-Pigeon, G., *Manuel d'art musulman,* t. I, Paris, 1927. \n\\-Lévi-Provençal, é., *Histoire de l'Espagne musulmane,* t. III, Paris, 1953.","workshop":"ورشات مدينة الزهراء في قرطبة.","dynasty":"الخلافة الأموية في قرطبة؛ حكم الخليفة هشام الثاني (366-399هجري/976-1009ميلادي)","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["قطعة دينية طقوسية؛ أثاث؛ مياه؛ زخرفة تصويرية؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ زخرفة كتابية."],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"621e7f00-7493-56e2-823c-2c4e19a49512":{"name":"قطع من الجبس.","description":"تتكون هذه اللوحة من قطعتين من الجبس المنحوت بعناصر زخرفيّة مكونة من شرائط متشابكة، ومنقّطة بلآلئ (حبيبات) مطليّة باللون الأزرق على خلفيّة حمراء. تشكّل هذه الشرائط نجوماً مثمنة الرؤوس رسمت بداخلها زهور ذات ثلاث بتلات. \nكان هذا النوع من الزخارف شائعا في قصور قلعة بني حمّاد؛ وقد انمحى طلاء أغلب القطع بفعل مرور الزمن.","short_description":"كسرتان من الجبس المنقوش بأشكال مكونة من شرائط مجدولة ومنقطة بلآلئ مصبوغة بالأزرق فوق خلفية حمراء، وتشكل نجوما مثمنة الرؤوس، رسمت بداخلها أزهار مؤلفة من ثلاث بتلات. وقد كان هذا الصنف من التلبيس يستعمل في زخرفة قبة دار البحر.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية","location":"الجزائر","dimensions":"القطعة 1: الطول: 42 سم؛ العرض: 41 سم. القطعة 2: الطول: 44 سم؛ العرض: 33 سم.","method_for_datation":"تقرير تنقيبات دو بيلييه، 1908.","method_for_provenance":"كان هذا النوع من التلبيس يستخدم في تزيين قبّة دار البحر.","provenance":"دار البحر؛ قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات دو بيلييه، 1908).","bibliography":"\\- Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- ,Blanchet, P., “Rapport sur les travaux exécutés à la Qal'a des Beni Hammad”, *Recueil de \n\\- .Constantine,* 1899, pp. 97-116 \n\\- .Marçais, G., *Algérie médiévale, monuments et paysages historiques*, Paris, 1957 \n\\- .Marçais, G., *Art musulman, album de pierre, plâtre et bois sculpté*, Alger, 1909 \n\\- .Robert, A., “La kalâa des Beni Hammad”, *Recueil de Constantine*, vol. 43, 1909","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["جبس؛ زخرفة زهريّة؛ زخرفة هندسيّة؛ طلاء؛ قصر."],"materials":["جبس منحوت ومطلي."]},"72cd6b04-4359-5c17-b1d0-29c1ddfe315f":{"name":"درابزين رخامي صليبي.","description":"القطعة عبارة عن درابزين يتكون من تسعة عقود مدببة متجاورة متماثلة في الشكل والأبعاد ترتكز على أعمدة مزدوجة يبلغ عددها قرابة العشرين عموداً. وتختلف زخارف الأعمدة وكذلك زخارف تيجان الأعمدة عن بعضها البعض، ولكن الزخارف تتشابه في كل زوج من الأعمدة وفي كل زوج من التيجان. ويتوسط المسافة بين كل عقدين دائرة محفورة بالرخام. تأخذ تيجان الأعمدة أحد شكلين: الأول يشبه التيجان الكورنثية المعقدة دقيقة الصنع، والثاني يميل إلى البساطة وهو أقرب ما يكون إلى زهرة الرمان المحورة. وزخرفت العقود بزخارف محفورة تأخذ شكل شارة الفارس. وتتنوع تفاصيل زخارف الأعمدة التي تتميز بشكل عام باستخدام زخرفة تتكون من سلسلة من رقم \"7\" تلتف حول بدن العمود بشكل رأسي أو أفقي. وتستند العقود على بلاطات رخامية على شكل ألواح يرتكز كل لوح منها على تاجي زوج من الأعمدة. \n \nوكان هذا الدرابزين مثبتاً داخل المسجد الأقصى، وغالباً أن الغرض منه كان زخرفياً، ثم نقل إلى المتحف الإسلامي بعد أعمال الترميم. ويمكن الاعتقاد بأن هذه القطعة ترتبط من حيث مادة الصنع وتقنيات الحفر بإفريز صليبي يقتنيه المتحف كان قد نقل من قبة الصخرة في القدس. وقد تكون القطعة قد صنعت في نفس الورشة التي يرجّح أن يكون الإفريز قد صنع فيها والتي كانت قائمة في الحرم الشريف في الفترة الصليبية وأنتجت الكثير من القطع الرخامية المزخرفة.","short_description":"درابزين رخامي، يتكوَّن من تسعة عقود مدببة متجاورة، متماثلة في الشكل والأبعاد، ترتكز على أعمدة مزدوجة، يبلغ عددها قرابة العشرين عموداً. والدرابزين هو من نتاج فترة الفرنجة (طراز الرومانيسك). وتتصف القطعة ببساطة المظهر، ودقّة الصنعة، كان مثبتاً في المسجد الأقصى، لأغراض زخرفية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 84 سم؛ الطول: 348 سم؛ السمك: 12 سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة من خلال مقارنتها من الناحية التقنية والطراز الفني بالقطع التي تعود إلى نفس الفترة في فلسطين، والتي يقتنيها المتحف الإسلامي.","method_for_provenance":"تشير سجلات المتحف الإسلامي إلى أن القطعة قد نقلت من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي عام 1938. وتظهر القطعة في صور قديمة نشرها هاموند التقطت للمسجد الأقصى من الداخل قبل إزالة القطعة من مكانها الأصلي. ويمكن الاعتقاد بأن القطعة صنعت في القدس، إذ أن القطع المعمارية الكبيرة عادة ما تصنع في الموقع، خاصة وأن ورشة لنحت الرخام كانت قد نشطت في الحرم الشريف في نفس الفترة.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى عام 1938.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two \nCarved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- ,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["درابزين؛ درابزين رخامي؛ درابزين صليبي؛ المسجد الأقصى."],"materials":["رخام شكّل بالحفر والنحت."]},"7f96985d-fe50-5ad6-9b89-32ac54812a59":{"name":"تابوت من الحجر.","description":"ينتمي هذا التابوت الحجري المزين بكثافة إلى النوع الذي كان شائعاً في سورية وبلاد الرافدين خلال القرن السادس/ الثاني عشر. ويذكر الشكل بالتوابيت الكلاسيكية ذات القاعدة المقعرة، والجسم المركزي المكعب المؤلف من قطعتين من الحجر على الجوانب، وقطعة أمامية وأخرى خلفية، وحافة محدبة صلدة، ويعلوه غطاء منفصل عنه، بعض أحجاره مكسور اليوم. تتألف الزخارف على التابوت من كتابة رائعة بالخط الكوفي المورق تذكر آية الكرسي، وتمتد الآية على شكل أشرطة حول جوانب الصندوق الأربعة، ولا يقطعها سوى الزخارف النباتية المحفورة على أحجار الزوايا. يزين القاعدة وحافة التابوت إفريزان على شكل ضفائر، ويتوسط كل جانب من جوانب التابوت إطار زخرفي شاقولي صغير، وهي تذكر المتوفى حسين بن حسن الشكري دون أي ذكر للتاريخ. \nينتمي شكل التابوت وزخارفه إلى الموضوعات التي حافظت على الاستمرارية الكلاسيكية في نقش الحجر، وقد كانت معروفة في شمال سورية خلال الفترة الزنكية المبكرة. وللكتابة المعقدة شبيهاً في الكتابة على المدرسة الشُعيبية العائدة إلى عام 545/ 1150، وهي أحد الأمثلة المتأخرة على استعمال الكتابة بالخط الكوفي على العمارة الصرحية في سورية قبل أن يتم استبدالها بالخط النسخي والثلث. \nتم العثور على التابوت في مقبرة الصالحين، وهي أحد المواقع الأقدم والأكثر فخامة للدفن في حلب. تقع المقبرة في جنوب المدينة، وتمتد حول مقام إبراهيم، وهو مزار قديم يضم حجراً مقدساً مرتبط بالنبي إبراهيم، أي أنها منطقة دفن مميزة. والتابوت موجود الآن في المتحف الوطني بحلب.","short_description":"يقع هذا القبر الأجوف، في أهم مناطق الدفن الموجودة في حلب، والمُسمَّى \"مقبرة الصالحين\", والتي لها ارتباط أسطوري مع النبي إبراهيم. يُعتبر هذا القبر الأجوف من أهم الأمثلة التي ما زالت قائمة منذ القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، وهي عبارة عن حجر سوري الأصل، محفور عليه بالخطِّ الكوفي.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","initial_owner":"حسين بن حسن الشكري.","dates":"أواخر القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 98سم، مع الغطاء: 126سم؛ الطول: 190سم؛ العرض: 93.3سم.","method_for_datation":"تم تأريخ التابوت بمقارنة الأسلوب وبالمقارنة مع لقى أخرى. يضم المتحف الوطني بدمشق تابوتاً من النوع نفسه، حالته الفنية سيئة، يعود إلى الحاكم الأرتقي بلك بن بهرام بن أرتق الذي قتل خلال حربه مع الصليبيين قرب منبج عام 518/ 1124، ودفن في حلب (الرقم المتحفي: 1051).","method_for_provenance":"كان التابوت ما يزال في مكانه في مقبرة الصالحين عندما قام الآثاريان جان سوفاجيه وإرنست هرزفيلد بمسح المقبرة خلال ثلاثينات وخمسينات القرن العشرين.","provenance":"مقبرة الصالحين، حلب، سوريا.","obtention":"من غير المعروف متى قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بنقل التابوت من المقبرة إلى المتحف، لكن هذه العملية تمت حتماً قبل سبعينات القرن العشرين لأسباب تتعلق بحماية القطعة.","bibliography":"\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \n.et monuments d'Alep,* 3 Vols, Cairo, 1954–6, pp.180–2; cat. no. 90; plates LXXII b, LXXIII a, b, LXXIV c \n\\- Sauvaget, J., “Inventaire des Monuments Musulmans de la Ville d'Alep”, *Revue des études \n.Islamiques*, V, 1931, p.74 ; cat. no. 13 \n\\- .Sauvaget, J., “La tombe de l'Ortokide Balak”, *Ars Islamica*, 5/2, 1938, pp.207–15 \n\\- Sauvaget, J., *Alep. Essai sur le développement d'une grande ville syrienne des origines au milieu du \n.XIXe siècle*, 2 Vols, Paris, 1941, plate. XLVI","dynasty":"الزنكيون- الأتابكة","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حلب؛ خط كوفي مورق؛ زخرفة متعرشة؛ فن جنائزي؛ نقش على حجر؛ العصر الزنكي."],"materials":["حجر منقوش."]},"8181fe27-473a-532e-986e-e0786c511a39":{"name":"حوض لغسل اليدين على شكل خروف.","description":"إن الحيوان الذي تنقصه القوائم الأمامية والأذنان والقرون، مصور وهو واقف، وذو عنق طويل ورأس صغير مقارنة مع باقي جسده، مما يمنحه مظهرا كبير الصلابة. وتم تعليق على صدره هلال يبدو أنه كان يلعب دوراً وقائياً. وقد جرى ربطه بعقد محزز مسنن معقود حول رقبته، وصورت العين بحلقة دائرية الشكل محززة تحيط بقزحية العين الجاحظة. استخدم هذا الحوض لغسل اليدين على الأرجح كرأس ينبوع، كان يزين قصرا أو مسكنا من مساكن المنطقة. أما الماء الذي كان يصله عبر أنبوب تحت بطن الخروف، فكان يتدفق من خطمه الفاغر الذي له شكل قارورة. \nيجب ربط هذا النموذج بمجموعة من أحواض غسل اليدين، اتخذت شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في مختلف البلدان الإسلامية، وبالتحديد في مصر وفي إسبانيا.","short_description":"يغلب على الظن أن الحوض كان يستخدم كرأس لنافورة تزين القصور والمنازل الكبيرة؛ إن هذا الصنف يجب ربطه بمجموعة من الأحواض التي صنعت على شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في بعض البلدان الإسلامية مثل مصر وإسبانيا.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرن 4 – النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","location":"باردو.","dimensions":"الارتفاع: 32.5 سم.","method_for_datation":"ينطوي هذا الحوض لغسل اليدين على عناصر مشابهة لبعض القطع التي تم العثور عليها في مدينة الزهراء، والتي ترجع إلى منتصف القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، وفي مصر والتي ترقى للقرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي. ويمكن للمرء إذا ما أخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي لإفريقية وبساطة الزخرفة، أن يؤرخ هذه القطعة في القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"تم اكتشاف هذه القطعة عن طريق الصدفة في منطقة بني خالد (الوطن القبلي) في تونس، خلال سنوات الثلاثينيات من القرن العشرين. وبالرغم من تشابهات مع أباريق أندلسية لغسل اليدين، فلا أحد يشكك في أصله الإفريقي (التونسي).","provenance":"(هنا المصدر) إفريقية.","obtention":"قامت جمعية أصدقاء متحف باردو في أيار/ ماي عام 1941م بإهداء هذه القطعة إلى المتحف. ومنذ ذلك الوقت وهي معروضة ضمن مجموعته.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,**Tunis, 1992, p. 271 \n\\- .Zbiss, S.M., *Actes du 79e congrès national des sociétés savantes*, Alger, 1954, p. 303","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويرية؛ حوض؛ أثاث؛ برونز."],"materials":["برونز مصبوب."]},"821bf5d1-f03e-5876-835a-d807cdb83a6e":{"name":"وُريدة.","description":"وُريدة من الجبس المنحوت، لها عشرة بتلات مطليّة بالأزرق على خلفيّة حمراء اللّون. لم يتبقّ من اللّون الأزرق إلا أثر ضئيل على حافّة بتلة واحدة. ويبدو أن القسم المركزي كان مطليّاً بالأصفر، وذلك لأنّ قطعاً أخرى من الجبس تمّ العثور عليها في نفس المكان وكانت مطليّة بالأزرق والأحمر والأصفر. وزوال الألوان مرتبط بفعل العوامل الطبيعيّة من ضوء وهواء. \nلم تكن هذه الورُيدة، دون أدنى شك، إلا عنصراً تابعاً لإفريز من الجبس يحمل الألوان الثلاثة ( الأزرق والأحمر والأصفر)؛ أو ربّما كانت، كما يؤكّد ج. مارسي، ملصقة على ركنيّة قوس.","short_description":"قطعة من الجبس المنقوش تمثل وريدة ذات عشر بتلات مصبوغة في بداية الأمر باللون الأزرق حول التويجة التي ربما كانت مطلية بالأصفر، فوق خلفية حمراء. فقد كانت هذه الوريدة تشكل جزءا من إفريز من الجبس المتعدد الألوان إلا أن هذه الأخيرة قد انقرضت.","holder":"متحف سطيف الوطني","location":"سطيف","dimensions":"القطر: 19 سم؛ السماكة: 7،6 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذه القطع في دار البحر في قلعة بني حماد المؤرخة في القرن 5 – 6 الهجري /11 – 12 الميلادي، واستناداً إلى كتاب الاستبصار الذي يروي مايلي: \"ولبني حماد بالقلعة مباني عظيمة وقصور منيعة متقنة البناء عالية السناء منها قصر يسمى بدار البحر، وقد وضع في وسطه صهريج عظيم\". (مجهول، كتاب الاستبصار في عجائب الأمصار، وصف مكة والمدينة ومصر وبلاد المغرب، نشر سعد زغلول، الدار البيضاء، 1985، ص 168).","method_for_provenance":"تقرير تنقيبات بيلييه، 1909.","provenance":"قلعة بني حمّاد، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات بيلييه، 1908).","bibliography":"\\-Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû-Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Marçais, G*., L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Robert, A., “La Kalâa des Beni Hammad (Maadid)”, *Recueil de Constantine,* vol. 43, 1909, pp. 97-100","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"حورية شريد","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إفريز؛ بني حمّاد؛ جبس؛ زخرفة زهريّة؛ وُريدة."],"materials":["جبس منحوت ومطلي."]},"8473d6b1-ff39-54e8-aa27-a77f671d0068":{"name":"القسم السفلي من تمثال.","description":"وُجِد في قصر الحير الغربي الواقع على بعد 80 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر مجموعة كبيرة من المنحوتات البارزة بأشكال إنسانية وحيوانية ونباتية. وتشكِّل القطعة المعروضة هنا إحدى هذه المنحوتات، وقد وُجِد هذا النحت البارز في الطابق الثاني من القصر، وهو يزين الواجهة الداخلية التي تطل على الرواق المشرف على باحة القصر الداخلية. القطعة عبارة عن القسم السفلي من تمثال لرجل يجلس على عرش ويضع رجليه على كرسي صغير مزين بشكل واجهة بناء مؤلف من رواق محمول على سبعة أقواس يستند كل منها على زوج من الأعمدة. أما الرجل الجالس، فهو يرتدي رداءً فضفاضاً تحته ثوب، وينتعل خفاً مزركشاً. يُعتقد أن هذا التمثال للخليفة هشام بن عبد الملك الذي أمر بإنشاء القصر، ويبدو ذلك من ثيابه المترفة التي يظهر فيها آثار الألوان الأحمر والأخضر والبني. ويدل الكرسي الذي تحت رجليه على أن هذا الرجل حاكم العالم، وذلك لأن هذا الأسلوب من اللباس والنحت متأثر بالفن الساساني الذي يُظهر الملك وتحت أقدامه هذه الأقواس لتعبر عن سيطرته وامتداد سلطانه. \n \nصناعة التماثيل من الجص كان أمراً وارداً في حضارات العراق وإيران وآسيا الوسطى في عصور ما قبل الإسلام. ولكن وجود تماثيل حجرية منحوتة بدقة عالية وثلاثية الأبعاد مثل هذه القطعة يدل على تطور في تقاليد التماثيل الشرقية. ومن الممكن مقارنة مثل هذه التماثيل الحجرية بمنحوتات مدافن تدمر التي تعود إلى ما قبل الإسلام.","short_description":"جزء سفلي من تمثال، عبارة عن نقش نافر تشكيلي، على الأغلب يمثل الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، يرتدي زياً مستوحىً من الزيّ الملكي الفارسي، ويظهر جالساً على العرش.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/ 724-743).","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 1.06م ؛ العرض: 0.9م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة، مثلها مثل القصر وباقي ملحقاته، من خلال النص التوثيقي الذي وُجِد على ساكف باب الخان الملحق بالقصر ويحمل التاريخ 109 / 727.","method_for_provenance":"حُدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة عُثر عليها في هذه المنطقة من خلال عمليات التنقيب التي جرت في قصر الحير الغربي من قبل بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييل شلومبرجر Daniel Schlumberger عام 1936.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عندما أعيد بناء القسم الأمامي من قصر الحير الغربي في المتحف الوطني في الأربعينيات من القرن العشرين، ثبِّت هذا الجزء من التمثال في الطابق الثاني من القصر على الواجهة الداخلية. ومن الجدير بالذكر أن هناك تناظراً واضحاً في هذا القصر، إذ أن الواجهة الخارجية مزينة بالتماثيل المختلفة وكذلك الواجهة الداخلية.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- بهنسي، ع. الفن العربي الإسلامي. دمشق، 1983. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985.","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تمثال؛ حجر كلسي؛ قصر الحير الغربي؛ القصور الصحراوية؛ نحت."],"materials":["حجر كلسي منحوت."]},"86731854-5b36-5a09-a5f5-43552aeb24a1":{"name":"لوح من تابوت.","description":"لوح محفور من الخشب كان جزءاً من تابوت فخر الدين أبو الطاهر إسماعيل، وهو ضابط كان في خدمة السلطان الأيوبي الملك العادل الذي حكم في الفترة 596-615/ 1200- 1218. تم تقسيم سطح اللوح إلى لوحات أصغر مختلفة المقاسات، واحدة منها طويلة مستمرة في الأعلى، وسبع أصغر تحتها، وقد تم حفر كل من اللوحات بنموذج أرابيسك بارز، أما المساحات بينها فقد تم ملؤها بنقوش تتضمن آيات من القرآن وعبارات تبريك. وقد تم ذكر تاريخ اللوح في الجزء الأسفل منه. يعتبر هذا اللوح نموذجاً مهماً لإعادة استخدام المواد في الفن الإسلامي، فقد تم حفر الجزء الخلفي منه بزخارف تنتمي إلى الفترة الطولونية (254-92/ 868-905 ).","short_description":"لوحة من الخشب، محفورة الوجهين. تُعتبر هذه القطعة جزءاً من قبر يعود إلى العصر الأيوبي. تمَّ تقسيم سطح اللوح إلى أقسام صغيرة، كلُّ واحد منها تمَّ الحفر عليه بتصاميم من الأرابيسك، وقد تمَّ أيضاً الحفر على الوجة الثاني بتصاميم من الطراز الطولوني، والذي يعود إلى حوالي ثلاثة قرون مرَّت.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"613/ 1216.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 43.2 سم؛ الطول: 158.3 سم.","method_for_datation":"يذكر النقش تاريخاً هو رجب 613/ تشرين الأول (أكتوبر)- تشرين الثاني (نوفمبر) 1216.","method_for_provenance":"بمقارنة الأسلوب.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1883.","bibliography":"\\- .Lane-Poole, S., *The Art of the Saracens in Egypt,* London, 1886, p.122","dynasty":"الأيوبيون","author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة زهرية؛ جنائزي"],"materials":["خشب محفور."]},"869b86b6-4148-5cb5-9768-3fc1fa05ffdb":{"name":"منحوتة محارب.","description":"لوح من الرخام الرمادي، مستطيل أو مربع الشكل تقريباً، عليه صورتا محاربين نُحتتا بشكل بارز جداً. وضعت الصورتان ضمن إطار محفوف بخط كنتوري (كفافي) عميق. تعرض اللوحة رأسي المحاربين بصورة جانبية وجسديهما بصورة أمامية، وهما يرتديان خوذتين مستدقتي الطرف ودرعين وجزمتين قصيرتي الساق. يظهر المحاربان وقدم كل منهما ممدودة إلى الأمام كما لو أنهما في حالة هجوم. في الصورة اليسرى، يحمل المحارب سيفاً في يدٍ، وفي الأخرى ترساً. أما المحارب في الصورة اليمنى فيحمل سيفه في يدٍ، بينما يمسك في الأخرى بغمد السيف. يظهر كلا المحاربين باللباس العسكري، وقد حُدِّدَت ملابسهما وتفاصيل جسديهما بخطوط منحوتة. \n \nإن الشجرة ذات الأوراق النخيلية المشطورة، الواقعة على الجانب الأيمن من اللوحة، وكذلك الأشكال النباتية التي تملأ الزوايا العلوية، تبيِّن تأثير الفن الإيراني الساساني في فن الزخرفة الإسلامي. كما أن ملابس المحاربين وخوذتيهما المستدقتين المماثلة لتلك التي ظهرت في لوحات القرون الوسطى الصليبية تقدم دليلاً وثائقياً مهماً عن اللباس والعِدَد العسكرية لتلك الفترة.","short_description":"كانت قونية عاصمة السلطنة السلجوقية في الأناضول، خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، وكانت قلعتها مُزَّينة بوفرة من التماثيل النافرة. وتمثال المقاتل النافر هذا، لا يكتفي بتسليط الضوء على الزيِّ العسكري، والأسلحة المستخدمة في ذلك العصر، بل ويُشكِّل أيضاً وثيقة مهمة لتحديد معالم الفترة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 89 سم؛ العرض: 91 سم؛ العمق: 10 سم.","method_for_datation":"يُعتقد أن هذه القطعة صُنعت في قلعة قونية التي أُرِّخت بالقرن 6 / 12؛ ولهذا السبب أرِّخت القطعة بالقرن نفسه.","method_for_provenance":"استناداً إلى مصادر عديدة مثل يوميات الرحَّالة الفرنسي تشارلز تكزير في القرن 19 م، بات من المعروف أن قلعة قونية، عاصمة سلاجقة الأناضول، كانت مزدانة بزخارف تصويرية من الحجر. ويُعتقد أن هذه القطعة كانت من ممتلكات القلعة التي لم تعد موجودة؛ ولذلك من المحتمل أن تكون قد صنعت في منطقة مجاورة لها.","provenance":"قونية، تركيا.","obtention":"تمَّ نقل المنحوتة إلى جناح القرميد في استنبول عام 1870 م كجزء من مبادرة القرن 19 م الهادفة إلى تجميع الأعمال الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعة إلى المتحف في عام 1941 م.","bibliography":"\\- .Anadolu Medeniyetleri III. Selçuklu-Osmanlı. Istanbul, 1983 \n\\- Kühnel, E. and Ogan, M.A. İstanbul Arkeoloji Müzelerinde Şaheserler, Vol. III, çinili Köşk'de Türk ve \n.İslam Eserleri Koleksiyonu. Berlin and Leipzig, 1938 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .Rice, T. T. The Seljuqs. London, 1961","dynasty":"سلاجقة الأناضول","author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حرب صليبية؛ حفر نافر؛ قلعة قونية؛ محارب؛ صليبيون"],"materials":["رخام منحوت بشكل بارز."]},"8d5bacd1-856d-5b16-8d3e-40994e3243e8":{"name":"حلية معمارية نافرة مجصَّصة.","description":"قطعة من إفريز تصوِّر فارسين يخوضان معركة مع تنين وأسد. تشتمل الحاشية العلوية العريضة على تشكيل هندسي من النجوم والمضلعات، في حين تتألف الخلفية الرئيسية من تشكيلة نباتية تضم نباتات معترشة وسعيفات نخيل. ضمن هذا الإطار يُرى فارسان متقابلان: أحدهما إلى اليسار، في وضعية الهجوم، يطعن تنيناً؛ والآخر، إلى اليمين، يقتل أسداً. وجها الشخصيتين المصوَّرتين وزيّهما سلجوقية الطابع. كما أن الإخلاص للطبيعة التي رُسم الجوادان ضمنها، وكذلك الطريقة التي يلتفت فيها الفارس من على صهوة فرسه كي يطعن الأسد بسيفه، يضفيان طابعاً حيوياً على المشهد. إن تصوير الفارس وهو يطعن تنيناً يعتبر موضوعاً شائعاً في الأناضول خلال العهد السلجوقي، وما قبله أيضاً. فثمة لوحات مسيحية تصور القديس جورج وهو يقتل التنين بالطريقة نفسها.","short_description":"القطعة الجصّية المأخوذة من قصر قونية، تصوِّر فارساً مصحوباً بفرسان آخرين في صراع مع أحد التنانين. وجميع الملابس والتجهيزات وطرائق تنفيذ التماثيل تعكس المواصفات المتجلِّية في تصوير الفرسان، ومشاهد الصيد، الشائعة كثيراً في فن الفترة السلجوقية بالأناضول.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 7- 8 / 13- 14.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 28 سم؛ العرض: 53 سم؛ العمق: 4 سم.","method_for_datation":"إن اللوحات المتعلقة بالفروسية ومشاهد الصيد كانت واسعة الانتشار في الفن الأناضولي إبان العهد السلجوقي. كما أن تحليل الأسلوب يرجّح القرن 7 - 8 / 13- 14 تاريخاً للقطعة.","method_for_provenance":"اكتشفت القطعة خلال عمليات التنقيب عن الآثار في قصر قونية؛ ومن المرجَّح أنها صنعت هناك.","provenance":"قونية، تركيا.","obtention":"تمَّ نقل القطعة إلى المتحف بعد اكتشافها خلال عمليات التنقيب عن الآثار في قصر قونية عام 1941.","bibliography":"\\- .Diez, E. and Aslanapa, O. Türk Sanatı. Istanbul, 1955 \n\\- .Erdmann, K. Ibn-Bibi als Kunsthistorische Quelle. Istanbul, 1962 \n\\- Kühnel, E. and Ogan, M.A. İstanbul Arkeoloji Müzelerinde Şaheserler, Vol. III, çinili Köşk'de Türk ve \n.İslam Eserleri- Koleksiyonu. Berlin and Leipzig, 1938 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- .Sarre, F. Der Kiosk von Konia. Berlin, 1936","dynasty":"سلاجقة الأناضول","author":"جحط سويحان","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص؛ حلية معمارية نافرة؛ زخرفة كتابية؛ سلجوقي؛ قونية."],"materials":["جص مقولب."]},"91accd64-ec4c-56b4-b2f4-b293a427f8c4":{"name":"شكل يمثّل حيواناً ثديّاً.","description":"يشبه هذا الحيوان الثدي فصيلة البقريّات التي ليس لها قرون أو فرس نهر ينقصه ذيل قد قُصّر. كما أنّ الأجزاء السفليّة من القوائم الخلفيّة وإحدى القائمتين الأماميّتين هي ناقصة أيضاً. نلاحظ عند رؤية الحيوان من الواجهةً أنّ معالم الوجه واضحة، إلا أنّها مبسّطة جدّاً، وتقتصر على تجويف مُعَدٌّ للعين وثقب للدلالة على فتحة الأنف وخطّ مقعّر للدلالة على الفم. أمّا عند رؤيته من الخلف، فيبدو شكل الوجه غير واضح على الإطلاق. الرقبة والباقي من الجسم يبدوان شديدي الضخامة. \nيبقى استعمال هذا الحيوان الثدي غير واضح؛ هل استعمل في تزيين واجهات الجدران أو نقوش أخرى قليلة البروز؟ الإجابة شديدة الصعوبة بسبب ندرة القطع المماثلة في الفنّ الإسلامي، سواء كان ذلك في المشرق أم في المغرب. ومن المؤكّد أنّنا نمتلك تماثيل صغيرة من الصلصال تمثّل جياداً وإبلاً وبغالاً، مصدرها إيران أو سمرقند، غير أنّ وظائف هذه القطع محدّدة تماماً، إذ كانت تستعمل كألعاب أو كقطع تزيينيّة، وتختلف كلّياً عن التماثيل الصغيرة التي وُجدت في القيروان والتي تبقى فريدة في الفنّ الإسلامي.","short_description":"تمثال حيواني صغير من الجص، يصور ثديا من فصيلة البقريات بدون قرون أو فرس نهر ينقصه الذيل. لم يتم تحديد استعمال هذا الثدي بسبب ندرة القطع المشابهة في الفن الإسلامي؛ والتماثيل القيروانية الصغيرة مختلفة اختلافا تاما.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن الرابع-منتصف القرن الخامس / منتصف القرن العاشر-منتصف القرن الحادي عشر.","location":"رقّادة.","dimensions":"الطول: 33 سم؛ الارتفاع: 16 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا النقش الجصّي قليل البروز بين منحوتات أخرى بشريّة وحيوانية أثناء التنقيبات التي أجريت في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي مضطرب جدّاً لا يقدّم لنا أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. وقد تمّ وضع هذه اللقى دون ترتيب ودون أي منطق، كما لو كان يُراد محو أو إخفاء هذه الأشكال البشريّة، وذلك لأسباب مجهولة، يمكن أن تكون مرتبطة بتطوّر الذهنيّة الدينيّة في إفريقية والتي تزامنت تماماً مع اضطهاد الشيعة في فتنة عام 407 هجري/ 1016 ميلادي أو عند الانفصال الذي تمّ بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1048-1049 ميلادي، ويمكن لهذا التاريخ أن يُشكّل الحد الأقصى. في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة عام 337 هجري/ 948 ميلادي. وفي غياب طبقة أثريّة واضحة يتعذّر علينا أن نكون أكثر دقّة.","method_for_provenance":"انظر طريقة تأريخ القطعة.","provenance":"صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يضمّها متحف رقّادة إلى مجموعته عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو الآن قيد التجهيز (2005).","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,** Tunis, 1992, p. 226 \n*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition),Tunis, 1986, p. 257","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ جبس منحوت؛ تمثال حيواني."],"materials":["زخارف جصّية."]},"94369548-7782-52b0-adae-f3a0d1f1caf6":{"name":"الجزء السفلي من تمثال لامرأة شبه عارية.","description":"القطعة عبارة عن جزء سفلي من تمثال لامرأة عارية مصنوع من الحجر الجيري عُثر عليه في قصر المشتى. تمسك المرأة بيدها اليسرى ما يشبه السلة، بينما تقبض بيدها اليمنى على قطعة لا يمكن التكهن بطبيعتها، والمرأة تميل إلى البدانة وضخامة الوركين. مثل هذه التماثيل يناقض التقاليد الإسلامية، ومن المفترض أن لا يُرى في مكان عام.","short_description":"القسم السفلي من تمثال امرأة نصف عارية، عُثر عليه في قصر المشتى. تلفُّ المرأةُ المنحوتةُ من الحجر الكلسي ردفيها بوشاح. مثل هذه التماثيل كانت متنافرة مع المبادئ الإسلامية، وكان من المُفترض ألا تُعرض أمام الملأ.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 75 سم؛ العرض: 52 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال تأريخ قصر المشتى الذي وُجدت فيه والذي يعود إلى نهاية العصر الأموي (النصف الأول من القرن 2 / 8).","method_for_provenance":"تم العثور على التمثال في قصر المشتى، ومن المرجح أن يكون قد صنع في موقع البناء.","provenance":"من المرجّح أن تكون قد صنعت في المشتى، الأردن.","obtention":"وُجد التمثال غير الكامل أثناء أعمال الترميم والتنظيف التي أجرتها دائرة الآثار العامة عام 1962 في قصر المشتى، ثم نقل إلى متحف الآثار الأردني.","bibliography":"\\- .Endeelein, V. and Meinecke, M. Mschatta Fassade, Museum Fur Islamische Kunst. Berlin, 1992 \nللحصول على معلومات عن تماثيل أخرى من المشتى راجع: \n.Trumpelmann, L. “Die Skulpturen von Mschatta.” Archäologischer Anzeiger. Berlin, Heftz, 1965","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشكال آدمية؛ امرأة؛ تمثال؛ حجر."],"materials":["حجر جيري."]},"9b8ab3ff-1008-5ce8-b032-994aad3a8bf4":{"name":"فسقيّة.","description":"حوض مستطيل مصنوع من الرخام الرمادي. نجد على طرفي الفتحة زخرفةً منحوتة مكونة من قوسين مفصّصين، وتنتهي بعناصر زخرفيّة أفعوانية الشكل. غُطيت ركنيّات حافة الحوض الأربع بأربع رصيعات مملوءة. كما يمثل تجويفُ هذه الفسقيّة قعرا وحافته. وتحمل إحدى الجهتين الجانبيتين ثقباً كان سابقاً متصلاً بشبكة القنوات. ويضيق الشكل الخارجي للفسقيّة عند القاعدة.","short_description":"يحمل هذا الصهريج ذو الشكل المستطيل زخرفا منقوشا يتكون من عقدين مفصصين ينتهيان بأشكال أفعوانية. وفي الركنيات الأربع لحافة الصهريج، تظهر أربع رصيعات مملوءة. ومن المحتمل أن هذه الفسقية قد كانت تستعمل لتزويد قصر البحر أو دار البحر بالماء.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 119 سم؛ العرض: 52 سم؛ الارتفاع: 26.5 سم؛ العمق: 17 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على القطعة في دار البحر في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف القطعة من قبل دو بيليي في الزاوية الشمالية الغربيّة للصحن الكبير لدار البحر.","provenance":"دار البحر، قلعة بني حمّاد، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات دو بيليي، 1908).","bibliography":"\\- Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû-Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 405 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بنو حمّاد؛ دار البحر؛ حوض؛ رخام؛ رصيعة؛ ركنيّة؛ شبكة الأقنية؛ فسقيّة؛ قصر؛ قلعة بني حمّاد؛ قوس؛ ماء."],"materials":["رخام رمادي منحوت."]},"9b938f78-dd1b-5b00-a709-62c11978cdc8":{"name":"فسقية للوضوء.","description":"تم اكتشاف هذه الفسقية الخاصة بالوضوء على شكل كسرات في نهاية القرن 19 وسط مدينة اشبيلية؛ وتحتفظ، بعد ترميمها، بالشرائط الكتابية والزخرفة على ثلاث من جوانبها. \nزُخرف الوجه الرئيسي بثلاث عقود ثلاثية الفصوص، مؤطرة بألفيزاتها الخاصة، ومرتكزة على أعمدة. يحتضنُ كل عقد غصناً صغيراً تنطلق منه أوراق وسعيفات نخيلية، وصنوبريات وسيقان مجدولة. ويقدم المجال المتواجد بين الألفيز والعقد نفس النوع من الزخرفة؛ وتمَّ تأطير المجموعُ بشريط كتابي. \nيُمثل الجانبُ الأيمنُ مجالاً مقسماً عمودياً إلى ثلاثة أجزاء. جُرد الجزء الأوسط من الزخرفة، على الأرجح لترك مكان لخروج الماء؛ ويقدم الجزءان الآخران مشاهدَ مماثلة: تحملُ عقبان فوق أجنحتها المبسوطة أسدين صغيرين في حالة مجابهة يشدان بمخالبهما على أيائل؛ وفي الأسفل، يُكملُ عنقاءان مُغرِبان في حالة مجابهة أيضاً المشهدَ؛ وهي إيقونوغرافية ذات أصل ساساني تشير إلى السلطة والرخاء والخلود. \nومن الجانب الثالث، وصلنا فقط الشريط الكتابي، وإفريز مزين ببط وأسماك؛ وفي الأسفل بقايا أسد يهاجم أيِّلاً. \nومن خلال الزخرفة الكتابية، نعرف أن هذه الفسقية قد جرى طلبها لمسجد قصر الزاهرة من طرف المنصور، الوزير الأول والمفضل لهشام الثاني الذي اعتلى الخلافة بعد وفاة أبيه، الحكم الثاني، وهو طفل في عام 366 / 976. \nبدأ الصعود الغاصب للمنصور إلى السلطة بُعيْد وصول هشام الثاني للخلافة. ومن أجل إقامة دولة موازية للدولة الشرعية للأمويين، شيد المنصورُ مدينة بلاطية سُميت بمدينة الزاهرة. كانت هذه المدينة الجديدة، المنافسة لمدينة الزهراء، تقع في الجزء الشرقي لقرطبة؛ إلا أن آثاراً مادية نادرة فقط وصلتنا منها؛ إذ تم إحراق المدينة ودَكُّها عام 399 / 1009.","short_description":"لمنافسة الخلفاء الأمويين الذين شيدوا مدينة الزهراء، قام حاجب قرطبة المنصور ببناء مدينة الزاهرة البلاطية؛ فقام، بحسب نقيشتها، بصنع هذه الفسقية من أجلها. لم تتبق إلا علامة الدعامات الجانبية المستندة إلى الحائط؛ ومن المحتمل أنها كانت مزودة بمفاحم حيوانية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"988 ميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 68 سم؛ العرض: 15 سم؛ العمق: 77 سم.","method_for_datation":"بحسب زخرفة كتابية منقوشة بحروف كوفية تؤكد مايلي:\" ... المنصور أبي عامر محمد ابن أبي عامر، وفقه الله. [هذا مما] قام به لقصر الزاهرة الذي تم إنهاؤه بعون الله وقوته تحت إدارة الفتى الأميري الكبير، عام سبع وسبعين وثلاث مائة\"؛ وبالتالي فإن الفسقية قد تم تأريخها في عام 377 / 988.","method_for_provenance":"هنالك أيضاً فسقيتان تُنسبان إلى الفترة نفسها والمصدر نفسه؛ واحدةٌ منهما محتفظ بها في متحف الحمراء؛ والأخرى تتواجد في مراكش (المغرب)، وتم إنجازها من أجل عبد الملك ابن المنصور. تقدم النسخ الثلاث على أحد وجوهها زخرفة مماثلة ذات أصل مشرقي.","provenance":"من القصر المندثر لمدينة الزهراء (قرطبة).","obtention":"أدخلت القطعة عبر مراحل متعددة. فقد جرى شراء الجزأين الأكثر أهمية، وهما الجزء الأمامي وجزء أحد الجوانب، يوم 22 نونبر(تشرين الثاني) 1882؛ والتحقت قطعة أخرى بالمتحف عام 1923. وأخيرا، وصلت القطعة الأخيرة يوم 30 يوليوس(تموز) 1930، قادمة من المتحف الأثري الإقليمي لاشبيلية.","bibliography":"\\- Ewert, C. *et al.*, “Denkmaler des islam”, *Hispania Antiqua*, 1997, p. 176. \n\\- Lévi-Provençal, É., *Inscriptions arabes d'Espagne,* Paris, 1931, p. 194. \n\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional de Madrid*, Madrid, 1932, p. 77. \n\\- Torres Balbás, L., “España musulmana hasta la caída del califato de Córdoba (731-1031)”, *Historia de España* (dir. Menéndez Pidal), vol. 5, Madrid, 1957, p. 718. \n\\- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”, *Guía general del* *Museo Arqueológico Nacional,* Madrid 1991, p. 66.","dynasty":"الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["ديانة؛ ماء؛ وضوء."],"materials":["رخام منحوت."]},"9f13783f-37c2-5e26-9fc8-82aec3de2188":{"name":"لــــوحة رخاميــــة.","description":"تتكون القطعة من لوحة مستطيلة الشكل تقريباً يعلوها تاج مزخرف. ويتوسط هذه اللوحة رسم بارز لمصباح معلق من تاج اللوحة بحبال غليظة. ويوجد على جانبي المصباح في الجزء السفلي من اللوحة رسم بارز لشمعدانين بفتيلين مستدقي الطرفين. وقد زينت عنق المصباح وقاعدته زخارف نباتية وأشرطة مضفَّرة. ويتوسط بدن المصباح نقش كتابي نصه \"الله نور السموات والأرض.\" وتظهر في أسفل وأعلى هذا النقش زخارف نباتية يحيطها إطاران يحتويان على نقش على شكل خرز. ومع أن هذا النمط من الزخارف لا يظهر في المصابيح الزجاجية المملوكية المعروفة، إلا أن الشكل العام للمصباح والكتابة المنقوشة عليه هما من السمات المميزة للمصابيح المملوكية. أما الشمعدانان فقد زينا بتلافيف نباتية ومعينات. وزيّنت أرضية اللوحة بتلافيف نباتية قوامها أعناب وبراعم قلبية الشكل وأوراق مشقوقة، بالإضافة إلى زهرتي لوتس محوريتين أسفل المصباح. ويظهر في أرضية اللوحة آثار صبغة بنية اللون. وتشهد الأمثلة المملوكية العديدة للزخارف المحفورة في الرخام والحجر والجص على ازدهار فنون النحت في العصر المملوكي، كما تشهد على إبداع الفنانين في رسم الأشكال النباتية والهندسية.","short_description":"تمثل هذه اللوحة نموذجاً لفن النحت على الرخام، في العصر المملوكي، وتنفرد بأنها تحمل رسماً لمشكاة وشمعدانين، وعليها نقش: «الله نور السموات والأرض». والزخارف المحفورة في الرخام في عمائر المماليك، تشهد بإبداع الفنانين في تنفيذ الرسوم المختلفة، على مثل هذه المواد الصلبة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 60 سم ؛ الطول: 36 سم.","method_for_datation":"تعود هذه القطعة إلى القرن 8 هـ / 14 م لأنها كانت جزءاً من المدرسة البديرية التي تم إنشاؤها خلال هذه الفترة الزمنية.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"كانت هذه القطعة موجودة في المدرسة البديرية التي كانت تقع بجوار المدرسة الصالحية النجمية في شارع المعز لدين الله الفاطمي في القاهرة. ويُذكر أن المدرسة البديرية أنشئت عام 758 هـ / 1357 م بواسطة ناصر الدين محمد بن بدير العابس الذي عمل فيها مدرساً للفقه الشافعي. وقامت لجنة حفظ الآثار العربية في عام 1880 م بحفظ القطعة في الفناء الشرقي من جامع الحاكم بأمر الله الذي ضم أوائل مقتنيات متحف الفن الإسلامي قبل نقلها إلى المبنى الحالي للمتحف عام 1903.","bibliography":"\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n\\- المقريزي، تقي الدين أبي العباس أحمد بن علي (المتوفى 874 هـ / 1442 م). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار ( الجزء الرابع ) – الذخائر 54. القاهرة. \n \nAtil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشياء دينية؛ حفر بارز؛ خط؛ رخام؛ زخرفة نباتية؛ مصباح؛ نقش كتابي."],"materials":["رخام مزخرف بالحفر البارز."]},"a955d465-0ca9-595d-bd2a-f998ffb85fd5":{"name":"نحت غائر يُمثّل ثوراً.","description":"يمثّل هذا النحت الغائر الذي ينقصه الجزء الأيمن والجزء السفلي ثوراً منحوتاً على الرخام. الوجه في وضعيّة مجابهة؛ أمّا باقي الجسم، فهو في وضعيّة جانبيّة، مما يعطي الانطباع بأن الرقبة ملويّة تماماً. ملامح الوجه واضحة جيّداً؛ المنخاران ممثّلان بثنيتين تنتهيان بتجويف. العينان كرويّتان، والحدقة مبيّنة جيّداً. الحاجبان مقطّبان وبارزان تحت حجاج العين. الجبين المحدّد بثنيتين ينتهي بشعر مجدول. \nلم يبقَ سوى قرن واحد تابع للأذن، أمّا القرن الآخر فقد تحطّم. جسم الحيوان متناسق، ولكن دون أي علامات قوّة ظاهرة. القوائم تدلّ على أنّ الثور مستند إلى شجرة لم يبق منها إلا الجذع وعدد من الأغصان. يبرز خلف جسم الثور برعمان وثلاثة أوراق دالية عنب متفتّحة، تبدو طبيعيّة إلى حدّ ما، يتألف كل واحد منها من ثلاثة فصوص. \nالثور المنحوت منقوش داخل إطار مكون من أقواس وزخارف على شكل أقراص. وقد دفعت طبيعيّة هذا النحت الغائر بعض مؤرّخي الفن إلى إرجاعه إلى أصول بيزنطيّة، والاستنتاج بأنّه قد تمّت إعادة توظيف هذه القطعة في عهد الأغالبة. ولكنّ الفن الإسلامي يحتوي على العديد من المنحوتات المماثلة، كما أنّ الجبهويّة كموضوع نحتي مطروق بكثرة. كما نلاحظ أيضاً أنّ فنّ الأغالبة يتميّز في بداياته ببقاء التأثيرات البيزنطيّة والكلاسيكيّة.","short_description":"تتواجد زخرفة هذا النحت الغائر بكثرة في الفن الإسلامي؛ وتبرهن على بقاء التأثيرات البيزنطية والكلاسيكية. جسم الحيوان المنقوش، وهو ثور، متناسق؛ ووُضع النقشُ داخل إطار مكون من عقود وزخارف على شكل أقراص.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 3 الهجري / النصف الثاني من القرن 9 الميلادي.","location":"رقّادة.","dimensions":"الارتفاع: 38 سم؛ الطول: 57 سم؛ السّماكة: 11 سم.","method_for_datation":"كانت هذه القطعة تزيّن أحد جدران صالات الاحتفالات الرسميّة في قصر الصّحن، في موقع رقّادة، الذي تمّ التنقيب فيه بين عامي 1961 و 1969. ونعرف أنّ هذه المدينة، التي هي العاصمة الثانية للأغالبة، قد أسّست عام 263 هجري/ 876 ميلادي، هذا التاريخ يشكّل إذاً الحد الأبعد لتأريخ هذا النحت الغائر. وتمتد الحقبة الزمنيّة التي تنتمي إليها هذه القطعة على مدى قرنين، أي حتّى الغزوات الهلاليّة عام 449 هجري/ 1057 ميلادي حيث تمّ هجر رقّادة. وفي غياب تقرير التنقيبات الذي قد يسمح بتحديد الطبقة الأثريّة التي وُجد فيها النحت الغائر، فإنّه لايمكننا أن نكون أكثر دقّة في تحديد تاريخها. بيد أنّ النمط الكلاسيكي لزخارف النحت الغائر يسمح لنا بتأريخها في النصف الثاني من القرن 3 الهجري / 9 الميلادي.","method_for_provenance":"تمّ العثور على هذه الزخرفة المعماريّة في مكانها، وقد نُحتت على الأرجح في رقّادة، في رخام من أصل إيطالي أُعيد استعماله.","provenance":"يرجح أن يكون رقّادة.","obtention":"بعد اكتشاف النحت الغائر في تنقيبات رقّادة في الستينيّات تمّ الحفاظ عليه في بيت تنقيبات الموقع حتّى عام 1993. نقل بعدها إلى متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة لكي يتمّ عرضه.","bibliography":"*\\- .Ifriqiya*, p. 174-176","dynasty":"الفترة الأغلبية","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ نحت؛ رخام إيطالي."],"materials":["رخام منحوت."]},"b3b65730-0a51-56dc-a29d-497a32b57535":{"name":"شباك جصي معشق بالزجاج الملون.","alternate_name":"قمرية.شمسية.","description":"القطعة عبارة عن شباك جصّي كبير مستطيل الشكل له إطار خشبي عرضه 7.5 سم وإطاران داخليان من الجص عرض كل منهما 5 سم. يدور الإطاران الجصيان مع الإطار الخشبي، ويحصران بينهما شريطاً زخرفياً بعرض10 سم. ويوجد في هذا الشريط عشر وحدات زخرفية تحتوي كل وحدة على أشكال مربعة وزهور أحادية وثنائية وثلاثية ورباعية الأوراق. ويفصل ما بين الوحدات دوائر ذات محيط مروحي. وتتكون الزخرفة الرئيسة للشباك من قسم علوي وآخر سفلي يربط بينهما دائرة، ويوجد في كل قسم منهما أربع عشرة دائرة قطر كل منها 20 سم. وتضم الدوائر رسومات نباتية على شكل غصنين يتفرعان ويدوران في المحيط الداخلي لكل قسم ويلتقيان في أعلاه. وتشتمل هذه الزخرفة في القسم العلوي على نص البسملة \"بسم الله الرحمن الرحيم\"، وفي القسم السفلي على نص قرآني من الآية 125 من سورة النساء (سورة رقم 4) يقرأ \"واتخذ الله إبراهيم خليلاً.\" ولوّنت النصوص الكتابية باللون الأبيض المزجّج لإظهارها وتمييزها عن باقي الزخارف. يتم تحضير الشبابيك الجصية المعشقة بالزجاج على عدة مراحل تتضمن أولاً تحضير إطار من خشب متين يكيَّف تماماً على شكل ومقاسات الشباك المراد صنعه. بعد ذلك، يسكب الجص السائل داخل الإطار الخشبي ويترك في الظل حتى يجف تماماً، ثم يرفع ويثبت على تركيبة حديدية. تطبَع الرسومات الزخرفية المراد تنفيذها بكل تفاصيلها على سطح الجص، وذلك بنقلها من ورق شفاف باستعمال إبرة وبرادة الرصاص. ثم تبدأ عملية الحفر على الجص يدوياً باستعمال أدوات حادة وبدقة متناهية حتى لا يتضرر الشباك لأن الجص هش للغاية. ويكون الحفر بدرجة ميل 45% تسمح للضوء الساقط على الشباك بالوصول إلى وسطه، خاصة وأن الشبابيك هذه تثبت في الغالب على ارتفاعات عالية. بعد الانتهاء بنجاح من عملية الحفر، يتم لصق قطع الزجاج الملون على الفتحات من الخلف، وتستخدم ألوان مميزة من الزجاج تتماشى والشكل المراد إنتاجه. وأخيراً، ينقل الشباك من المشغل إلى المكان المراد تثبيته فيه. ويستغرق العمل في إنتاج مثل هذا الشباك من ستة أشهر إلى اثني عشر شهراً.","short_description":"غُطِّيت شبابيك المسجد الأقصى وقبة الصخرة ومبان دينية أخرى بشبابيك مصنوعة من الجصّ والزجاج الملوَّن. هذا الشباك أُحضر من المسجد الأقصى، وهو مُزيَّن بزخارف نباتية وهندسية وكتابية. ويعود تاريخه على أغلب الظن إلى القرن 12هـ/18م. ولضعف هذه الشبابيك وعدم قدرتها على الصمود لفترة طويلة، يتمُّ استبدالها كل قرن تقريباً.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"القرن 12/ 18.","location":"القدس","dimensions":"الارتفاع: 288 سم؛ العرض: 166 سم؛ العمق: 9.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على نمط زخارفها، وعلى مقارنتها بشبابيك أخرى مؤرّخة يحتفظ ببعضها المتحف الإسلامي وبعضها الآخر مازال في موقعه في قبة الصخرة والمسجد الأقصى.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة نظراً لوجود ورشة تصنيع للشبابيك الجصّية المعشقة بالزجاج في الحرم الشريف حتى الآن. كما أن هذه الشبابيك من الصعب نقلها لهشاشتها الشديدة، وهكذا يجب أن تصنع في الموقع.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي خلال ترميم المسجد بعد حريق عام 1969.","bibliography":"\\- Flood, Finbarr B. “The Ottoman Windows in the Dome of the Rock and the Aqsa Mosque.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem. London, 2000.","dynasty":"العصر العثماني.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص، زجاج ملون؛ زخرفة نباتية، المسجد الأقصى."],"materials":["خشب وجص وزجاج ملون صنّعت بتقنيات الصب والحفر واللصق."]},"bd055ba2-904e-5725-948d-558c018101af":{"name":"جزء من زخرفة جداريّة.","description":"جزء من تلبيس جداري من *التمشنت* (الجبس المحلّي)، نُحِتت عليه زخرفة زهرية موزّعة على ثلاثة حقول، تفصل بينها ثلاثة أُطُر مؤلّفة من زخارف خيطيّة مسطّحة، منفصلة هي الأخرى عن بعضها البعض بواسطة حبيبات. تزين الحقل السفلي أربعة أعمدة تعلوها أقواس على شكل وُرَيدات تتألّف من تسع سُعَيفات ذات طابع هندسي جدّاً. وتستعين زخرفة الحقل الثاني بأوراق متناظرة ثلاثيّة الفصوص تشبه أوراق الكرمة المنبسطة والمتعلّقة بسيقانها من خلال سويقات عريضة ثُقِبت بفتحات دائريّة تشكّل الفصوص السفليّة. تنثني سيقان الأوراق المتعلّقة بالسويقات المثقّبة مرة ثانية، وتنحني على شكل خطوط معقوفة صغيرة، ثم تنغلق على شكل حلقات. \nلم يتبقّ من الحقل العلوي سوى جزء صغير من زخرفة تتكون من ورقات مبسّطة موزّعة على كل الواجهة. \nتمّ العثور على هذا الجزء مكسوراً إلى ثلاث قطع، وأعيد تشكيله لاحقاً. \nكان النحت يتمّ بالاستعانة بنصلٍ حديدي يُستعمل على *التمشنت* وهو لازال رخواً. وبحسب هـ. سالادان، فإنّ هذا الجبس المحلّي المصنوع من الحجر الكلسي الخاص بالمنطقة كان \"يُطبّق على جدران من تراب مدكوك (الطابية) أو من الحجر الدبش\". \nهذا الجزء المنحوت ليس إلا جزءا من تلبيس جداري كان يزيّن جدار قاعة قصر.","short_description":"كسرة من تلبيس جداري منقوشة بزخرفة زهرية موزعة على ثلاث حقول منفصلة بواسطة إطارات على شكل خطوط رقيقة مسطحة منفصلة عن بعضها البعض بحبيبات. وفي الأسفل، تعلو عقود على شكل وريدات أربعة أعمدة؛ وفي الأعلى تتمدد أوراق منمنمة حتى الحقل العلوي الذي لم تتبق منه إلا كسرة واحدة.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 71 سم؛ العرض: 57 سم؛ السّماكة 5.5 سم.","method_for_datation":"دراسة للنقيشة الكتابية المتواجدة على جزء من إفريز وجد في نفس القصر. واستناداً إلى ج. مارسي، يمكن أن تعود الحروف الكوفية لهذه النقيشة إلى \"القرن 11 الميلادي (القرن 5 الهجري) وتُقارب زخارف القيروان\"، ممّا يجعل هذا الجزء يرقى إلى القرن 5 الهجري / القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"تمّ اكتشاف هذا الجزء في قصر في سدراتة وذلك استناداً إلى التقرير الذي نُشر في مجلّة les *Comptes rendus de l'Académie des inscriptions et belles-lettres* في عام 1952.","provenance":"سدراتة، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات فان بيرشم، 1952).","bibliography":"\\- ,Bermúdez Pareja, J., ”Crónica Arqueológica de la Espanña Musulmana”, *Al-Andalus,* vol. XX, 1955 \n.pp. 407-452 \n\\- .Marçais, G*., L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Saladin, H., *Manuel d'art musulman. L'architecture*, Paris, 1907 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata en Algérie”, *Comptes rendus de l'Académie \n.des inscriptions et belles-lettres,* 1952, pp. 242-246 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata (1951-1952)”, *Travaux de l'Institut de \n.recherches sahariennes*, t. X, 1953, pp. 123-138","dynasty":"الفترة الرستميّة، 161 - 296 هجري / 778 - 909 ميلادي؛ رستميّو سدراتة، 296 -467 هجري / 909-1074 ميلادي","author":"حورية شريد","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تلبيس جداري؛ تمشنت؛ جبس؛ الرستميّون؛ زخرفة هندسيّة؛ عمارة بلاطيّة؛ نحت."],"materials":["جبس محلّي (تمشنت) منحوت."]},"bf493827-b9c5-5274-9a0c-39fb761a93e1":{"name":"حلية معمارية.","description":"قطعة معمارية مستطيلة الشكل مزينة بالرسوم، مصنوعة من الحجر الكلسي المنحوت ببروز ضئيل. يشتمل القسم السفلي من القطعة على قنطرتين تنتهيان بتاجين. يُرى في القسم العلوي من القطعة أشكال متنوعة نُحتت داخل أطر مستطيلة الشكل، وتضم بالترتيب: طيوراً متناظرة وأشكالاً بشرية وطواويس وأسوداً مجنَّحة (عنقاء). تظهر الطيور بصور جانبية وقد توَّج كلاً منها حلية على شكل وردة. أما الأشكال البشرية فتظهر بصور أمامية وتمثل أشخاصاً متربّعين بالطريقة التركية التقليدية التي توحي بالنفوذ، ويحمل كل منهم في إحدى يديه وريدة وفي اليد الأخرى شيئاً يشبه الكرة. تبدو الطواويس بصور جانبية تظهر فيها أذيالها التي تنتهي بشكل حلزوني وأبدانها المزينة بوريدات. يُرى حيوانا العنقاء وجهاً لوجه في وضعية المشي، ولهما سمات الأسود السلجوقية: القائمتان الخلفيتان على الأرض، بينما إحدى القائمتين الأماميتين متراجعة إلى مستوى الصدر، والأخرى ممدودة إلى الأمام. الجزء العلوي من جسد كل عنقاء له شكل مجنَّح يمتد من القائمة الأمامية باتجاه الأعلى، أما الذيل فيمر من بين القائمتين الخلفيتين وينتهي في أعلى الجسد. يُرى في قمة القنطرتين شكلان لطائرين (ربما يكونا نسرين) لهما منقاران غليظان ومخالب حادة وذيلان قصيران. الطائر الواقع إلى اليمين محطَّم البدن. \n \nهذه القناطر شبيهة بتلك التي تمَّ اكتشافها في أسلوب العمارة الأرتقي المتميز بتيجانه ذات الأسنان الحادة والأعمدة الحلزونية الداعمة لها. يوجد بين القنطرتين كتابة منقوشة بالخط النسخي، محاطة بإطار على شكل سلسلة. نص الكتابة يقرأ: \"أدام الله شرف صاحبها وثروته، وأمدَّ بعمره وعمر أمرائه.\" يُرى تحت الكتابة رسم لشخصين راكعين متقابلين يحمل كل منهما حربة في يده، ويفصل بينهما عمود حلزوني. هذان الشخصان اللذان يعتبران حارسي شجرة الحياة هما تعبير رمزي متأصل في العقيدة الشامانية. \n \nيوحي النقش بأن القطعة ربما أخذت من مقبرة أو مبنى خيري مثل سبيل ماء.","short_description":"يشي النحت الحجري السلجوقي في الأناضول، خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، بوفرة من الزخارف التصويرية. ثمَّة رسوم آدمية وحيوانية، منطوية على معانٍ رمزية منسوبة إلى معتقدات ما قبل إسلامية، مُنفَّذة كاشفة عن تأثيرات من آسيا الوسطى، على صعيدي التقنية والأسلوب.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 55 سم؛ العرض: 96.5 سم؛ العمق: 7 سم.","method_for_datation":"لا يوجد دليل مكتوب يشير بدقة إلى مكان صنع القطعة أو تاريخ صنعها. مع ذلك، فإن أسلوب تركيبها، وطريقة وضع الرسوم، والمغزى الرمزي، والتقنية، والعناصر المعمارية، إضافة إلى دقة الصنع التي تعكس خصائص الفن الأرتقي في القرن 7 / 13، كل ذلك يجعل من الممكن ربط تاريخ القطعة بتلك الفترة.","method_for_provenance":"تدل مستندات قوائم التخزين بأن القطعة جُلبت أساساً إلى جناح القرميد من ديار بكر. لذلك من المحتمل أن تكون مُنتجَة في جنوب شرق الأناضول، إما في ديار بكر أو في المنطقة المحيطة بها.","provenance":"جنوب شرق الأناضول (على الأرجح ديار بكر).","obtention":"نُقلت القطعة من ديار بكر إلى جناح القرميد في استنبول عام 1898 كجزء من مبادرة القرن 19 م الهادفة إلى تجميع الأعمال الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعة إلى المتحف في عام 1941.","bibliography":"\\- .Glück, H. and Diez, E. Die Kunst des Islam. Berlin, 1925 \n\\- Ogan, A. and Kühnel, E. İstanbul Arkeoloji Müzelerindeki Şaheserler, Vol. 3: çinili Köşk'te Türk ve İslam \n.Eserleri Koleksiyonu. Berlin-Leipzig, 1938 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- ,öney, G. “Artuklu Devrinden Bir Hayat Ağacı Kabartması Hakkında.” Vakıflar Dergisi, no. 7, 1968 \n.Istanbul, pp.117–120","dynasty":"السلالة الأرتقية","author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بروز ضئيل؛ حجر كلسي؛ رسم متكرر؛ زخرفة تصويرية؛ نقش؛ نقش في الحجر."],"materials":["حجر كلسي منحوت (ببروز ضئيل)."]},"c3e4b4cd-933f-5d90-8421-12d6189be2e7":{"name":"شباك جصي.","alternate_name":"قمرية/شمسية.","description":"القطعة عبارة عن شباك جصِّي قسِّم إلى إحدى عشرة وحدة زخرفية تتكون من أشكال نباتية وهندسية وكتابية. تغطي الوحدة الأولى منطقة عقد الشباك، وتتكون من زهرة مستديرة تتوافق وشكل العقد زخرفت بزخارف هندسية من زجاج من الألوان الأصفر والفيروزي والأحمر الغامق. يلي هذه الوحدة وحدة مستطيلة تحتوي على النص الكتابي الوحيد الذي يشتمل عليه الشباك، وهو نص قرآني من الآية رقم 19 من سورة التوبة (رقم 9) يقرأ \"في سبيل الله لا يستوون عند الله\". وكتب هذا النص بخط متشابك بزجاج أبيض اللون، وملئت الفراغات المحيطة بالنص بمربعات بسيطة التركيب من زجاج أزرق فاتح. ويلي الوحدة المستطيلة ثلاثة مربعات متساوية الأحجام. المربعان الطرفيان متطابقان وتتوسط كل منهما نجمة ثمانية الأضلاع، وهما مقسمان إلى قطاعات صغيرة ومغطيان بزجاج من الألوان الأحمر الداكن والأخضر والأصفر. أما المربع الوسطي فيحتوي على معينين، وملئ بزجاج من الألوان الأصفر والأزرق. بعدها ينتقل العنصر الزخرفي إلى ثلاثة مستطيلات طولية. المستطيلان الجانبيان متطابقان، ومزخرفان بخطوط متعرجة متداخلة ومغطاة بزجاج من الألوان الأزرق والأحمر الداكن والأصفر. أما المستطيل الوسطي، فيأخذ شكل زهرية ينطلق منها نبتة متشابكة تلتف ثلاث لفات شبه مستديرة وتتوج بتاج نباتي. وينتهي الشباك بثلاثة مربعات متساوية الحجم تشبه المربعات المذكورة سابفاً. \n \nيتم تحضير الشبابيك الجصية المعشقة بالزجاج على عدة مراحل تتضمن أولاً تحضير إطار من خشب متين يكيَّف تماماً على شكل ومقاسات الشباك المراد صنعه. بعد ذلك، يسكب الجص السائل داخل الإطار الخشبي ويترك في الظل حتى يجف تماماً، ثم يرفع ويثبت على تركيبة حديدية. تطبَع الرسومات الزخرفية المراد تنفيذها بكل تفاصيلها على سطح الجص، وذلك بنقلها من ورق شفاف باستعمال إبرة وبرادة الرصاص. ثم تبدأ عملية الحفر على الجص يدوياً باستعمال أدوات حادة وبدقة متناهية حتى لا يتضرر الشباك لأن الجص هش للغاية. ويكون الحفر بدرجة ميل 45% تسمح للضوء الساقط على الشباك بالوصول إلى وسطه، خاصة وأن الشبابيك هذه تثبت في الغالب على ارتفاعات عالية. بعد الانتهاء بنجاح من عملية الحفر، يتم لصق قطع الزجاج الملون على الفتحات من الخلف، وتستخدم ألوان مميزة من الزجاج تتماشى والشكل المراد إنتاجه. وأخيراً، ينقل الشباك من المشغل إلى المكان المراد تثبيته فيه. ويستغرق العمل في إنتاج مثل هذا الشباك من ستة أشهر إلى اثني عشر شهراً.","short_description":"شبّاك جصّي من المسجد الأقصى، مُقسَّم إلى 11 وحدة زخرفية، اعتمدت على الأشكال النباتية والهندسية والكتابية، تظهر كل وحدة بشكل مستقل، كما تظهر كل الوحدات كوحدة واحدة، مجتمعة بإطار خشبي، يجمع التنوُّع الكبير في شكل الزخارف، وألوانها المتعددة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"حوالي القرن12هـ /18م.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 325 سم؛ العرض: 128 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنة طرازها وزخارفها وأسلوب صنعها بقطع أخرى مؤرَّخة مازالت قائمة في الموقع.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة نظراً لوجود ورشة دائمة لصناعة مثل هذه الشبابيك في الحرم الشريف. ومازالت هذه الورشة تعمل في الحرم الشريف حتى اليوم، بعد أن جرى تنشيطها بعد عام 1969 عقب حريق المسجد الأقصى.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1929، وذلك أثناء أعمال الترميم التي أجريت على المبنى عقب الزلزال الذي أصاب القدس عام 1927.","bibliography":"Flood, Finbarr B. “The Ottoman Windows in the Dome of the Rock and the Aqsa Mosque.” IN: Auld, S. and - .Hillenbrand, R. eds. Ottoman Jerusalem. London, 2000","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_FR_001; IAM_PA_FR_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص؛ زجاج ملون؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ المسجد الأقصى."],"materials":["خشب وجص وزجاج ملون صنّعت بتقنيات الصب والحفر واللصق."]},"c4ea2f24-36c4-5686-ab6e-70e5af5815a2":{"name":"فرس وفارس","short_description":"يمثل التمثال الصغير ذو الشكل النافر الكامل فارسا على ظهر جواد وقد كان عبارة عن زهرية أو قارورة.","type":"خزف ، فخار","holder":"متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن السادس – السابع الهجري / القرن الثاني عشر – الثالث عشر الميلادي","location":"تورينو","dimensions":"الارتفاع : 27.5 سم ، القطر : 23.5 سم","provenance":"إيران","dynasty":"العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["سلجوقي ، خزف ، فخار"],"materials":["جسم من سيليكا الخزف ، تزيين بالأسود وأزرق الكوبالت تحت زجاج فيروزي"]},"d2379132-91f2-5a63-8508-ac615d5bf783":{"name":"كِسرة من تمثال امرأة من المشتى.","description":"كسرة من النصف السفلي لجسد امرأة تبين أن رداءها انزاح عن ردفيها إلى ما تحت عجيزتها. ولا يزال واضحاً على هذه الكسرة من التمثال كيف تمسك المرأة بيدها اليمنى الرداء المتثني على أسفل فخذها، كما لا تزال جزء من الرداء باقٍ على فخذها الأيسر. ومنطقة الأرداف والعجيزة من التمثال عارية تماماً. والفخذان محفوظان حتى فوق الركبتين بقليل. أما الظهر فهو مغطى جزئياً بالقماش، لكن الفخذين عاريان على الجهة الأمامية من التمثال. ويتناسب هذا الشكل النسائي بتقاسيمه المستديرة وأشكاله الممتلئة مع مفاهيم الجمال في الفن التشكيلي في العصر الأموي كما كان معروفاً في حياة البلاط آنذاك. وقد أمكن التعرف على كتابة بالخط الكوفي على الفخذ الأيسر لهذه المنحوتة، والكتابة عميقة وتتجه من الأعلى نحو الأسفل. ولم يمكن حتى الآن قراءة هذه الكتابة بشكل كامل ولكن يعتقد أنها اسم المرأة التي نحت التمثال على شاكلتها. \nتنتمي هذه الكسرة من التمثال إلى مجموعات من التماثيل النسائية في قصور أموية متعددة. ويعتقد أن المنحوتات والرسوم البيزنطية والساسانية كانت نماذج تم احتذاؤها في هذه التماثيل الأموية. لقد طور الأمويون مجموعة خاصة بهم من مواضيع حياة البلاط واستعانوا بنماذج من الحضارات الأقدم. كما وجدت تماثيل لنساء بالحجم الطبيعي في خربة المفجر وقصر الحير الغربي بالإضافة إلى قصر المشتى. كذلك هناك رسوم بالحجم الطبيعي تزخرف قصير عمرا. \nوالسؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كانت التصورات الدينية العقائدية التي كانت أقل صرامة في مطلع العصر الأموي عنها في العصور اللاحقة مشجعة على صناعة مثل تلك التماثيل. على أية حال من المعروف أن النساء كن يرسمن ويصورن كراقصات وموسيقيات وكجزء من الحريم وكذلك على شكل الآلهة. وليس من المعروف ما إذا كان هذا التمثال المنقوص من المشتى يمثل امرأة من الحريم أم غير ذلك لأن وضع التمثال لم يسمح بذلك. وهناك تمثال آخر من مشتى لامرأة تحمل على جانبها الأيسر قِدراً منقوشاً أو كيساً من القماش لترش العطور على نفسها أو على الحاكم. وتظهر مثل هذه التماثيل الأثر الكبير لرسومات ما قبل الإسلام على أعمال هذه الفترة. إلا أن الضربات التي تركت آثارها على التمثال تدل على أن هذه التماثيل العارية تم رفضها في الأزمنة اللاحقة.","short_description":"كان الخلفاء والأمراء المسلمون، في الفترة الأموية، يفضِّلون زخرفة قصورهم بمخزون وافر من التماثيل. وهذا الجذع النسوي المُحطَّم المُزيَّن بنقش كوفي عامودي، على الورك الأيسر، عائد لتمثال نصف عارٍ بحجم الحياة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"من المرجح أنه الخليفة الأموي الوليد الثاني 125-126/743-744.","dates":"حوالي 743-744.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 70 سم ؛ العرض: 50 سم.","method_for_datation":"إن اكتشاف هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى سنة 1903 يدل على مكان مصدرها ويسمح باعتبارها من زمن واجهة القصر، بحيث أن تأريخ هذه القطعة يحدد بالقياس على تأريخ الواجهة.","method_for_provenance":"إن اكتشاف هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى سنة 1903 يدل على مكان مصدرها.","provenance":"الأردن، المشتى.","obtention":"هدية من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني مع واجهة قصر المشتى سنة 1903.","bibliography":"\\- .Baer, E. „Female Images in early Islam”, *Damaszener Mitteilungen*, 11, 1999, 13-24 Taf. 5a \n\\- .\"Hillenbrand, R. „La Dolce Vita in Early Islamic Syria: The Evidence of Later Umayyad Palaces \n*.Art History,* 5/1, 1982, 1-35 \n\\- .Trümpelmann, L. *Mschatta*. Tübingen, 1962, 36 \n\\- ,Trümpelmann, L. „Die Skulpturen von Mschatta“, *Archäologischer Anzeiger*, 2, (1965), 235-275 \n.Abb. 9-12 \n\\- ;Talgam, R., *The Stylistic Origins of the Umayyad Sculpture*. Wiesbaden, 2004, Band I 17, 29 \n.Band II, 61, 67, 94, 108","dynasty":"العهد الأموي","linkcatalogs":"The Umayyads. The Rise of Islamic Art. Jordan, (Eds. M. al-Asad and Gh. Bisheh et al.). Museum with no \n.Frontiers. Amman 2000, pp.114-117","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تمثال امرأة؛ جذع تمثال؛ كسرة؛ منحوتة."],"materials":["حجر كلسي منحوت ومشكَّل."]},"e0f5275e-821c-5cc3-a635-77aec649ddfd":{"name":"تمثال حصان","short_description":"تمثال حصان من الفخار، ربما كان لعبة، مغطى ببطانة كريمية اللون وعليه رسوم باللونين الأسود والبني تحت طلاء التزجيج الشفاف.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 4 هـ \\ 10 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"شرق بلاد فارس"},"ef7b97e5-69b3-517c-bb7c-4c9c0bd06850":{"name":"فسقية.","description":"تشتمل هذه الفسقية الصغيرة على ثلاثة عناصر وهي: قاعدة العمود وساق العمود والدن. \nيعلو القاعدة المكعبة بروز متدرج؛ ونحت الجزء السفلي من ساق العمود الأسطواني بقرصين يشبهان قاعدة العمود، يليهما سطح أملس محفور بأربعة صفوف من القويسات المتراكبة التي تعلوها مفصصات منحوتة غائرة. يضيق الجزء العلوي من الساق ويزخرفه أخدودان أفقيان. \nيتخذ الدن شكل نصف دائرة، حفرت في داخله أضلاع عميقة، وثُقِبَ مركزه بفتحة دائرية لتغذيته بالمياه، ونحت من الخارج بمفصصات بارزة. \nكان هذا المنبع الصغير، المصمم على شاكلة الفسقيات الكبيرة التي كانت تحتل قلب باحات المساجد والمدارس، يتواجد في قاعة الوضوء في المدرسة البوعنانية.","short_description":"صممت هذه الفسقية الصغيرة الخاصة بالوضوء على شاكلة الفسقيات الكبيرة التي كانت تحتل مركز صحون المساجد. نقش الوجه الخارجي للدن بأضلاع عميقة منتظمة، وبمفصصات من الداخل.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"عام 751 - 757 هجري/ 1351 – 1356 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 41.6 سم؛ ارتفاع الساق: 21.5 سم؛ قطر الفسقية: 35 سم.","method_for_datation":"بالرجوع إلى تواريخ بناء المدرسة البوعنانية التي كانت تتواجد بها الفسقية.","method_for_provenance":"معلومة مستقاة من السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) المدرسة البوعنانية؛ فاس.","obtention":"تم الحصول على القطعة خلال عمليات ترميم المعلمة.","bibliography":"\\- .Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit III, pp. 124-126","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["قطعة مائية؛ قطعة دينية؛ أحباس / أوقاف؛ زخرفة هندسية؛ فسقية؛ رخام أبيض."],"materials":["رخام أبيض منحوت ومحفور."]},"f066d3bf-136b-5661-b693-1a11ebfeb55e":{"name":"مشربية نافذة.","description":"مشربية نافذة مصنوعة من الجص والزجاج الملون، تنتمي إلى مجموعة من النوافذ المنقوشة الموجودة في متحف كيلفينغروف، وكل منها تحمل تصميماً مختلفاً في مركز المشكاة. يظهر في هذا النموذج شجرة سرو محاطة بأغصان ورد تحت المشكاة. أما القطع الزجاجية الملونة بالأخضر والأحمر والبني فمغروزة داخل النقوش الجصية من الخلف. خلال العهد العثماني كانت المساجد والبيوت الخاصة في القاهرة مزينة بنوافذ كهذه منذ القرن العاشر / السادس عشر. إن تقليد تنزيل الزجاج الملون في الجص مستمر منذ الأيام الأولى للخلافة العباسية في سامراء ( أواسط القرن الثاني / التاسع) حتى يومنا هذا.","short_description":"إن هذه النافذة المصنوعة من الجصّ، والزجاج المُلوَّن، مُزيَّنة بشجرة سرو، ومنظومات نباتية، كانت من مميزات الفن العثماني في القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي. شجرة السرو ترمز إلى مسلم حقيقي، إذ هي واقفة بشموخ، وتنحني للريح بلطف. ثمَّة نوافذ كهذه، كانت تُزيِّن البيوت والمساجد، على حدٍّ سواء، في القاهرة.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثالث عشر /التاسع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 72.5 سم؛ العرض: 74 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: إن أسلوب وتقنية صنع هذه النافذة مماثلة للعديد من النوافذ الجصية التي تعود إلى القرن الثالث عشر/ التاسع عشر، والتي لا تزال حتى الآن موجودة في القاهرة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"اشترتها متاحف غلاسكو/ صالة فنون كيلفينغروف.","bibliography":"\\- .M., *Islamic Glass, A Brief History,* Metropolitan Museum of Art, New York, 1986","dynasty":"العهد العثماني","linkcatalogs":".Early Ottoman Art: the Legacy of the Emirates","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["رمز ديني؛ زخرفة نباتية؛ معلم معماري."],"materials":["جص مقولب على شكل نقش منحوت، مفرَّغ بالزجاج الملون."]},"f5c68eab-37f6-5a2c-b181-f87cfef70a15":{"name":"رأس بشريّة.","description":"تمثلالقطعة وجه رجل ذو ملامح تبدو دقيقةً جدّاً، إلا أنّه متأذّ بشدّة على مستوى الأنف والفم. الرأس معمّم على الطريقة الشرقيّة، ويذكّرنا ببعض التماثيل البشرية على فخار العهد الساماني في نيشابور. تحتوي العمامة الملفوفة على شكل الحرف اللاتيني \"V\" في منتصفها على ثلم واضح نوعاً ما. و يغطّي وشاحٌ الوجه كما في العديد من التمثيلات المشابهة من العهد الفاطمي في مصر أو العهد الأموي في الأندلس خلال القرنين4 و 5 الهجريين / 10 و 11 الميلاديين. عينا الشخصيّة جاحظتان قليلاً، وتبدوان وكأنّهما كانتا سابقاً مغطّاتين بقطعتين من الزجاج لتمييز الحدقة، على غرار تماثيل بشريّةٍ أخرى عُثِر عليها في صبرة وفي عين المكان؛. ويؤكّد اكتشاف هذا النوع من التمثيلات في عاصمة الفاطميين الرأي القائل بأنّ الشيعة كانوا يسمحون بنحت الأشكال البشرية، على عكس أتباع المذهب المالكي الذين كانوا من المتشدّدين الرافضين للأيقونات.","short_description":"قوى اكتشاف هذه الرأس البشرية في صبرة المنصورية الرأي القائل بأن الشيعة، وعلى عكس المالكيين الذين كانوا متشددين جدا، قد كانوا يسمحون بنحت التماثيل الآدمية. ومن الممكن أن نقارن الرسم مع تلك الرسوم التصويرية التي تؤرخ بنفس الفترة والتي يرجع أصلها إلى مصر وإسبانيا.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة، رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 11،5 سم؛ العرض: 11،5 سم؛ السماكة: 7،5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لا تظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي، وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وربّما كان لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي، وقد يشكّل هذا التاريخ الحد الأقصى لصناعة القطعة، في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة بقليل عام 337 هجري/ 498 ميلادي. ويبقى غياب الطبقات الأثريّة المحدّدة بوضوح عائقا لايسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.","method_for_provenance":"يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.","provenance":"على هذه القطعة خلال تنقيبات صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,** Tunis, 1992, p. 229","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ تماثيل بشرية."],"materials":["جبس منحوت."]},"f968ffa7-16a4-52b6-80b2-1fcd031e5841":{"name":"نقش بارز لعازف عود.","description":"إن مصدر هذه الكتلة الرخامية المحفورة بشكل غير دقيق ليس معروفاً، ولكن بالمقارنة مع بقايا من أبنية أخرى تحوي رسوماً مشابهة، نستطيع أن نؤرخ هذه القطعة ونحدد بيئتها الاجتماعية. ويبين الرسم عازف عود يعزف وهو يجلس متربعاً. ويلبس الرجل سروالاً وقميصاً ذا أكمام واسعة. \nلهذا الموسيقي شعر طويل مثلما كان دارجاً في تلك الأيام. ويُظهِر الرسم هذا الرجل من الأمام وهو يقبض بيده اليسرى على رقبة العود ويده اليمنى تمسك ريشة العزف التي تضرب الأوتار لتصدر أصواتها. أسلوب الرسم مختصر ولا تظهر هناك أية تفاصيل. السطح منحوت بشكل أولي وهذا يمكن أن يدل على أن هذا النقش البارز لم يستكمل. أما الاحتمال الآخر فهو أن طبقة مطلية كانت تغطي هذه القطعة. وقد كانت هذه النقوش الحجرية البارزة توضع في سور المدينة في قونية ومدن أخرى أيام السلاجقة. \nلقد كانت الموسيقى في كل العصور جزءاً لا يتجزأ من حياة البلاط الفاخرة في قصور الأمراء الشرقيين. وقد وصفت احتفالاتهم وعروضهم الموسيقية الرائعة في كل المراجع منذ القرون الوسطى، وقد وصف في هذا المجال أيضاً كيف كان السلطان أو الأمير يستمتع بهذه العروض. ولم تكن الاحتفالات في ذاك الوقت مقتصرة على الأكل بل كان يشرب النبيذ أيضاً، كذلك كان الغناء والراقصون والراقصات يقدمون أسباب التسلية. وكان المرء آنذاك يستمتع بالموسيقى بوصفها سعادة وجمالاً غير مرئي. وقد ذكر ذلك ابن خلدون والغزالي في مصادرهما التي تعتبر من أقدم المصادر حول ذلك. كذلك وصف المسيحي العراقي بار العبري بكل حماسة وإعجاب احتفالاً نظمه السلجوقي الرومي علاء الدين كيقباذ عام 1237 وهذا ما يوضح مدى انسجام المجموعات الدينية المختلفة في ذلك الوقت.","short_description":"الموسيقيُّ في هذه اللوحة الرخامية النافرة يعزف عوداً. ربما كانت اللوحة واحدة من مجموعة لوحات نافرة مشابهة، مُزيِّنة لأحد القصور بمشاهد من حياة البلاط. في الأناضول السلجوقية كثيراً ما كانت اللوحات النافرة تُجمع لزخرفة مبانٍ مختلفة، بما فيها أسوار المدن الشبيهة بأسوار قونية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"ر. نادولني، السفير الألماني في تركيا 1924-1933.","dates":"أوائل القرن السابع/أوائل القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 36 سم؛ العرض: 20 سم.","method_for_datation":"كانت صور عازفي العود كثيرة في الفن الإسلامي. وهذا النقش الحجري البارز هو نقش نموذجي لآسيا الصغرى السلجوقية لأنه لم توجد نقوش مشابهة إلا هناك.","method_for_provenance":"حين الحصول على هذا النقش من تركيا، حدد مالكه السابق مصدره من الأناضول (آسيا الصغرى). وهكذا فإن هذه المعلومة والخصائص النوعية لهذا النقش تشير كلها إلى أن آسيا الصغرى السلجوقية هي المصدر.","provenance":"تركيا، الأناضول.","obtention":"تم شراؤها من ر, نادولني عام 1948.","bibliography":"\\- Kühnel, E. „Der Lautenspieler in der islamischen Kunst“, *Berichte aus den ehemaligen \n.Preussischen Kunstsammlungen 1,* 1951, 29-35 Abb. 6 \n\\- ,Farmer, H. G. *Islam*. Musikgeschichte in Bildern (Hrsg. H. Beseler und M. Schneider) Bd. III/2 \n.Leipzig, 1966, 54-5 Abb. 39 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, 93, 109-111, 137/138 \n\\- .Schöttler, P. *Die Rumseldschuken*, Freiburg, 1995, 81 Abb. 360 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*. Mainz, 2001, 68","dynasty":"سلاجقة الروم","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أناضول؛ رخام؛ سلاجقة الروم؛ عازف عود؛ نقش بارز."],"materials":["رخام."]},"fa6093d9-67a1-536f-b0bb-38a5d07cb915":{"name":"سبيل ماء على شكل أسد.","description":"تظهر قيمة الفن الفاطمي المتنوع عبر تماثيل كهذا التمثال الأجوف الذي يمثل أسداً واقفاً لـه ذيل مرفوع على شكل مقبض إبريق وله شعر كثيف. فمه مفتوح يمر فيه أنبوب ماء. الأسد مصنوع بشكل مجرد، وكفّاه مسطحان وأضلاعه مرسومة بشكل مستقيم وأصل أذنيه مرسوم مثل محاجر العينين بخطوط بسيطة. على سطح الجسم في منطقة ظهر الحيوان وصدره وفخذيه توجد زخرفات لولبية تتناسب مع الانطباع العام عن التمثال. وهناك كتابة منقوشة بشكل واضح على جانبي العنق، يفترض أنها تعود للقرن الثالث عشر الميلادي. ونص الكتابة على الشكل التالي: بِرَسْم الأمير شمس الدين والي مصر، الذي كان حاكماً على \"مصر\"، والمقصود بذلك آنذاك القاهرة، والوجه البحري (مصر السفلى). \nمن اللافت للنظر أن هذا التمثال الذي يصور كائناً حياً لا يبدو متناسباً مع العقيدة الإسلامية. وبما أن منع التصوير لم يكن دائماً مطبقاً في بلاد الأمراء، وعلى اعتبار أن الفاطميين الشيعة كانوا يجنحون إلى الليبرالية، فقد كانت هذه التماثيل جزءاً من فرن البلاط. وهناك في متحف الفن الإسلامي في القاهرة تمثال أسد جالس. ويحتمل أن يكون هذا التمثال الموجود الآن في برلين جزءاً من مجموعة متعددة الأشكال تصور سبيلاً للماء. وهو يشبه إلى حد بعيد سبيل الماء الكبير المشكل من تماثيل أسود في الحمراء في غرناطة الأسبانية, ولكن نظراً لصغر حجم هذا الأسد، فقد يكون جزءاً من تشكيلة كبيرة من التماثيل، كما هو مصور في محفوظات عراقية منذ القرن الثالث عشر الميلادي. وقد كانت التماثيل البرونزية المشابهة لهذا الأسد منتشرة بشكل واسع في كل مناطق حوض البحر المتوسط وخاصة في إسبانيا. وهناك أسد مشابه محفوظ في متحف اللوفر في باريس. ويمكننا أن نفترض أن الكثير من هذه التماثيل البرونزية قد أُذيب ولم يبق مع الأيام.","short_description":"جرى استخدام هذا الأسد الصغير النابض بالحياة، فاغر الفم، ومنتصب الذيل، حنفية منهل في مصر الحقبة الفاطمية. إنه مصنوع من البرونز الصبّ المُزيَّن بلفافات على الظهر والقوائم. كانت المناهل ذات الزخارف الحيوانية واسعة الانتشار في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس – السادس / الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 11.5 سم؛ الطول: 14.5 سم.","method_for_datation":"إن الأشكال البرونزية المشابهة كانت تصنع في مصر الفاطمية أكثر من أي مكان آخر. وتبدي الزخارف وكذلك نوع هذا الأسد – السبيل شبهاً كبيراً مع قطع مماثلة صنعت في الفترة الفاطمية. وعلاوة على ذلك يرد في الكتابة اسم حاكم مصري.","method_for_provenance":"تسمي الكتابة المنقوشة حاكماً مصرياً، بالإضافة إلى أن الصفات والميزات التعبيرية تشير إلى صنع هذه القطعة في مصر خلال العهد الفاطمي.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية 1911.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R und Grabar, O. *The Art and Architecture of Islam 650-1250*, Harmondsworth, 1987, 197-200 \n\\- .Enderlein, V. Islamische Kunst, Dresden, 1990, 121-4 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst,* Berlin 1979, Nr. 313 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, 52-3 Nr. 20 \n\\- .Ward, R. *Islamic Metalwork*, London, 1993, 60-9","dynasty":"العهد الفاطمي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["برونز مقولب؛ عهد فاطمي."],"materials":["برونز مقولب، أجوف ومنقوش."]},"fc0f934c-a60f-5984-b826-24611c304045":{"name":"رأس سقاية.","description":"نحتٌ صغيرٌ من البرونز مضاعفُ التذهيب على شكل ظبية؛ وهو عبارة عن شكل ذي هيئة هشة وعديمة التناسق؛ غُطي سطحها بالكامل تقريباً بزخرفة نباتية رقيقة شرقية النوع (أزهار اللوتس مرسومة داخل دوائر) تجعلها تظهر مكسوة بثوب ثري. واعتماداً على البقايا الظاهرة في أخاديد النحت وفي أجزاء مختلفة من الجسم، فإن القطعة كانت كلها مذهبة. \nتُذكِّرُ الأشكالُ البسيطةُ للجسم وخطوطُ الوجه والأرجلُ المُنتهية على شكل أسطوانات قصيرة للغاية، مقارنة مع الجسم، بتمثيلات الحيوانات التي تظهر على الخزف الفاطمي. \nكان هذا النحتُ يستعملُ بلا ريب كرأس لسقاية، إذ أن البدن، باستثناء الأرجل، مُفرَغٌ والجوفُ مثقوبٌ بمنفذ مخصص لكي يسمح بمرور الماء الذي كان يتفجر على شكل شلال عبر الفوهة. \nإن تواجد الماء داخل الحدائق الأموية كان دلالة على السراء والترف والرفاهية؛ وكانت السقايات عنصراً جمالياً هاماً في القصور الإسلامية للغرب، وعلى الخصوص في الأندلس. ومن المحتمل، أن هذه الظبية كانت مرفقة بحيوانات أخرى من البرونز.","short_description":"تم التعرف على هذا الحيوان بسبب أرجله المتشعبة وظهور القرنين وذيله القصير والمدبب على أنه ظبية. كانت هذه الأخيرة تلعب بكل تأكيد دور رأس سقاية فسقية أو سبيل في أحد قصور قرطبة؛ وكان الماء يصل بواسطة مجرى يقع تحت بطن الحيوان، ليتدفق من الفوهة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، (339 – 390 / 950 – 1000).","location":"مدريد.","dimensions":"ارتفاع: 32.3 سم؛ الطول: 31.5 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: بالرغم من أن ظبية مدريد أصغر وأقل تجريداً، فإنها تقدم تشابهات واضحة مع قطع أخرى وُجدت في القرن العاشر / السادس عشر بين أطلال قصر مدينة الزهراء. توجد واحدة من هذه القطع في المتحف الأثري لقرطبة؛ أما القطعة الثانية ففُقدت في بداية القرن التاسع عشر من دير جوادالوبي حيث كانت موضوعة، وتم استردادُها منذ عهد قريب، وتوجد منذ عام 1997 في المتحف الوطني لقطر.","method_for_provenance":"يظن بعض الباحثين أن القطعة قد جرى استيرادها من مصر الفاطمية. إلا أن اكتشافها في مقاطعة قرطبة وتشابهاتها الكبيرة مع أيائل قرطبة وقطر يدفع إلى الاعتقاد بأن المنحوتات الثلاث قد تم صنعها، إن لم يكن على يد المحترف نفسه، فعلى الأقل في نفس المجال الجغرافي للأندلس، حيث كانت محترفات الصناعة المعدنية نشيطة للغاية.","obtention":"تمَّ شراء القطعة في 3 فبراير(شباط) 1940 من طرف المتحف الأثري الوطني.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Un nuevo ciervo califal de bronce”, *Archivo Español de Arte, Madrid, 1943, pp. 212-222.* \n\\- Camps Cazorla, E., “Ciervo califal de bronce”, *Adquisiciones del Museo Arqueológico Nacional (1940-1945)*, Madrid, 1947. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 336. \n*\\- El esplendor de los omeyas cordobeses* (catalogue d'exposition), Grenade, 2001. \n\\- Zozaya, J., “Importaciones casuales en al-Andalus”, *Actas IV. Congreso de Arqueología Medieval española*, vol. I, Alicante, 1993, p. 125.","dynasty":"أمويو الأندلس، فترة الخلافة، 317 – 422 / 929 – 1031","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حديقة؛ زخرفة زهرية؛ سقاية؛ قصر؛ ماء."],"materials":["برونز، مصبوب على طريقة الشمع المفقود، منحوت ومضاعف التذهيب."]}}
|