@museumwnf/metalwork-data 1.0.5 → 1.0.6

This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
@@ -1 +1 @@
1
- {"01cb6c77-1432-5b81-8e1d-1049fe9a45ff":{"name":"مبخـــرة.","description":"تتكون القطعة من شكل كروي تقريباً ينقسم إلى نصفين يوجد داخل أحدهما وعاء يستخدم لإشعال النار أو حرق البخور. ويزخرف القطعة زخارف نباتية تتكون من أنصاف مراوح نخيلية ووريقات رباعية البتلات، وزخارف هندسية تتكون من دوائر غير مكتملة. وقد استخدم أسلوب التخريم الزخرفي لتفريغ بعض العناصر الزخرفية وتكوين ثقوب تخرج منها رائحة البخور. \n \nصنعت القطعة من النحاس المكفت بالذهب والفضة. وقد عرف أسلوب تكفيت المعادن منذ العصر الفرعوني واستمر استخدامه إلى أن ازدهر في العصر المملوكي. وساعد على ازدهار هذا الأسلوب في مصر في العصرين الأيوبي والمملوكي هجرة الصناع الذين تميزوا في فن التكفيت من الموصل في العراق إلى مصر. \n \nوقد استخدمت المباخر بأنواعها المختلفة في تطييب الأماكن، فاستعملت في المساجد والكنائس والمنازل وفي المناسبات المختلفة. وعرفت أنواع مختلفة من البخور، مثل العود الهندي والمسك والعنبر والكافور وغيرها.","short_description":"هذه المبخرة المصنوعة من النحاس المكفَّت بالذهب والفضة، تتكوَّن من نصفين، مثبت في أحدهما وعاء النار (مجمر). وقد استخدم المجتمع الإسلامي البخور سواء في التطيّب أو النظافة في جميع الأماكن، وفي المناسبات المختلفة، واستخدم في ذلك العود والمسك والكافور، ومن ثم عُني بأدواته وهي المباخر.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 13 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة أسلوب صنعها الذي يشتمل على التكفيت بالذهب والفضة والتخريم، ومن خلال دراسة عناصرها الزخرفية ومقارنتها بمثيلاتها على تحف أخرى موجودة في بعض المتاحف، مثل مبخرة محفوظة بالمتحف البريطاني تحت رقم 781230682 ومنشورة في كتالوج معرض الفن المملوكي، انظر: \n \nAtil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, 1981. p. 59.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار رالف هراري عام 1945م.","bibliography":"\\- أبوشال، نادية. المبخرة في مصر الإسلامية. رسالة ماجستير، جامعة القاهرة، 1984. \n \n\\- بدر، منى. أثر الفن السلجوقي على الحضارة والفن في العصرين الأيوبي والمملوكي في مصر. رسالة دكتوراة، جامعة القاهرة، 1995. \n \n\\- Aga-Oglu, Mehmet. “About a Type of Islamic Incense Burner.” The Art Bulletin, No. 27, 1945. \n \n\\- Shepherd, Dorothy G. A Lion Incense Burner of the Cleveland Museum of Art. Part I. 1957.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بخور","تثقيب","تخريم","تكفيت","مبخرة","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالذهب والفضة."]},"0272b11d-f343-5d1e-bb66-76dc201253bb":{"name":"مصباح مسجد للسلطان ناصر محمد","short_description":"يتألف مصباح المسجد هذا من جزئين حيث تاريخ إنتاجهما الأصلي مختلفان عن بعضهما بمائة عام. و القسم العلوي – الأقدم – جزء يحمل النقش التالي : \"\"المجد لمولانا ، السلطان ، الملك المنصور ، ناصر الدنيا و الدين ، أبو الفضائل ، محمد بن السلطان الملك المنصور ، ولينصره الله نصرا عزيزا.\"\" الناصر محمد حكم مع فترات انقطاع من العام 1293 إلى 1341 .والجزء السفلي من المصباح من أمراء متوجين وموسيقيين وهو من النصف الأول من القرن الثالث عشر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"القرن الثالث عشر - القرن الرابع عشر","location":"فيينا","provenance":"مصر ، القاهرة","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مع تزيينات محفورة"]},"02bfb5f9-4ed9-5841-bc83-f0e34fd2d0aa":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة هي بشكل بغباء بطراز خاص أو صقر ينتمي لمجموعة صغيرة من التماثيل / المنحوتات البرونزية المتميزة بدرجة عالية تماما من احتمال كونها من العصر الأموي في إسبانيا. ويقف الطائر على مخالب قوية جاثما على كرة التي يمكن أن تكون قد وضعت على قاعدة طويلة. والجسم محفور عليه ريش وسعيفات نخل ونقش بالخط الكوفي.","type":"برونز مصبوب ومثقوب ومحفور","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"أواخر القرن الرابع وبداية القرن الخامس الهجري / أواخر القرن العاشر وبداية القرن الحادي عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"إسبانيا ، قرطبة ؟","dynasty":"العصر الأموي في الأندلس / عصر الخلافة","translator":"أحمد باسل رضوان"},"052b823a-7b5b-57e4-81b0-9bf30e511fe3":{"name":"ركاب","short_description":"هذا الزوج من الركابات مصنوعة من حديد محفور مزين بالزجاج وحجر اليشب والتمويه بالذهب. والأعقاب الطويلة والعريضة والمنحنية لهذه السروج الحديدية المطروقة كانت مناسبة بشكل خاص للأحذية بدون كعاب التي يرتديها العثمانيون و إن حوافها الحادة تعمل كمهاميز بديلة.","type":"درع","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"أواخر القرن السابع عشر - القرن الثامن عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 16.5 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"ILG / BOEHEIM ، 1883 جرد الأثاث و القطع الفنية الصغيرة الموجودة في قلعة أمبراس ، صفحة 5","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس ، وثقت منذ 1882 ميلادي","bibliography":"Scheicher, Elisabeth et al. (eds), *Kunsthistorisches Museum Sammlungen Schloss Ambras. Die Kunstkammer*, Innsbruck: Kunsthistorisches Museum, 1977.","dynasty":"العصر العثماني","author":"Veronika Sandbichler/ Thomas Kuster","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["تجهيزات ، الإمبراطورية العثمانية"],"materials":["حديد ، زجاج ، حجر اليشب"]},"05c797c1-831b-5418-8173-8df70a532e46":{"name":"مبخرة ، جسم أسد","short_description":"رأس الأسد هذا هو مثال منفذ بدقة كمبخرة بشكل حيوان وهو نوع سائد في خراسان ووسط آسيا. وإن الأشكال ذات القطط والطيور هي الأكثر شيوعا في المباخر. والمزايا /التفاصيل الوجهية مقولبة بعناية وفيها ثقب بيضوي كبير يشير للعينين والأنف البارز. وفوق العينين يوجد خطوط رفيعة التي تشكل الحاجبين وتؤدي للأذنين والتي بدورها تبدي تزيينا حلزونيا. والفم بالرغم من كونه مغلقا له ثقوب والعديد من البروزات للخارج وربما تشير للأسنان. والشاربين يبديان شكلا خاصا تقريبا مثل شارب الرجل وينتهيان خلف الأذنين. والأشعار الفردية موضحة عن طريق خطوط منحوتة والعنق منفذ كليا بعمل مخرم. وبالرغم من أنه عند النظرة الأولى فإن الزخارف النباتية تبدو عشوائية بعض الشيء ولكنها بشكل أساسي منظمة في أشكال دائرية وتماما على إطار العنق يوجد نطاق من النقش وفي المقدمة يقطع الخط انحشار الذي استخدم لوصل الإطار لجسمه. والمباخر المشابهة بشكل الأسد يمكن أن توجد بين العديد من المجموعات وفي أكثر الحالات قد تم المحافظة على التشكيل. وبالرغم من أن التنفيذ والتزيين مختلف بشكل واسع فإن أكثرها يظهر بوضوح شكلا مشابها للاستخدام. ورأس الحيوانات كانت دائما قطعا منفصلة وتثبت للجسم عن طريق نظام رأس ومسمار. وأكثر القطع المشابهة منسوبة للقرنين الحادي عشر والثاني عشر. ولكن التخطيط الطيفي المشع بالأشعة السينية لقطعة بوميلر بيّن وجود نسبة عالية من النيكل. ونظرا لأن النيكل كان يستخدم بنسب أعلى فقط في الأزمنة اللاحقة فإن هذه القطعة لا بد أنها أنتجت في القرن الخامس عشر أو السادس عشر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر - السادس عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 14.4 سم ، العرض : 12.1 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز والتحليل العلمي","provenance":"عصر الدولة الغزنوية","obtention":"أشتريت من علي أحمدي ، طهران في عام 2013","bibliography":"Eva Baer, Metalwork in medieval Islamic art, Albany, 1983Johannes Kalter – Margareta Pavaloi (Hrsg.), Erben der Seidenstraße – Usbekistan, Stuttgart, London, 1995Geza Fehérvári, Islamic metalwork of the eighth to the fifteenth century in the Keir Collection, London, 1976Assadullah Souren Melikian-Chirvani, Islamic metalwork from the Iranian world, 8-18th centuries, Victoria and Albert Museum catalogue, London, 1982Ş. Mustafayev – K. M. Bajpaķov, Toreutics, The artistic culture of Central Asia and Azerbaijan in the 9th - 15th centuries / International Institute for Central Asian Studies. Project manager: Sh. Mustafayev. Acad. ed. board: K. Baypakov; Sh. Pidaev; A. Khakimov ; Vol. 3, Samarkand 2012A. H. v. Gladiß – J. Kröger, Islamische Kunst. Metal, Stein, Stuck, Holz, Elfenbein, Stoffe. Staatliche Museen Preußischer Kulturbesitz. Museum für Islamische Kunst, Islamische Kunst : loseblattkatalog unpublizierter werke aus deutschen museen 2 (Mainz-Rhein 1985) klaus brisch hrsg.V. Loukonine – A. A. Ivanov, Persian art. Lost treasures, London, 2003K. v. Folsach, Islamic art. The David Collection, Copenhagen: 1990, Kopenhagen 1990Davids samling : Islamisk kunst. The David collection : Islamic art, København 1975S. Makariou – S. Wise (Hrsg.), Islamic art at the Musée du Louvre, Paris 2012","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، أسد ، رأس أسد ، مبخرة ، عمل مخرم"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب"]},"0843ed15-3038-5462-99a7-357fb11e2255":{"name":"علبة","short_description":"هذه العلبة المصبوبة المدورة لها غطاء مسطح في المركز الذي هو تراجع دائري عميق. ويتألف التزيين المثلم الكثيف من نجوم ثمانية الرؤوس وعناصر تزيين مزهرة وإفريز ذو أوراق مشطورة متراكبة. وعناصر التزيين التخطيطية الأربعة على الإطار تحتوي أبيات شعر من قبل الشاعر الفارسي في القرن الرابع عشر ، حافظ والتي تمجد لظى الحب الخالد وتقارنه بلهب الشمعة. والشيء المعهود في المشغولات المعدنية الصفوية هو التشكيل المنمنم للتزيين والذي يذكّر برسوم المخطوطات.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"أواخر القرن السادس عشر – النصف الأول من القرن السابع عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 18 سم","provenance":"إيران","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خليطة نحاس مقصدرة"]},"08735bbc-752f-5c86-962d-667f390393f6":{"name":"مسامير","short_description":"تمثل هذه الأدوات مسامير البركة أو البركاتي المصنوعة من الحديد والمزينة بنقوش دقيقة. نشأت في عمان ، ونسبت الصفات التعويذة إلى المسامير لحماية الممتلكات أو المركبات. \n \nعند بناء منزل أو أثاث أو مركبات مثل المراكب الشراعية ، يتم دق هذه المسامير المباركة في الخشب للحصول على مزيد من الدعم والحماية. الصلاة الإسلامية بخط النسخ تغرس النعم الخفية على النفس أو نيابة عن شخص آخر لحسن الحظ. \n \nيتم تحويل الأشياء الصغيرة العادية مثل الأظافر إلى تعويذات لتبديد الشياطين (الجن) والشر والحوادث في الرحلات الطويلة. بما أن الحديد مادة ثمينة في الإسلام ، فإن الأظافر تكتسب المزيد من الخصائص الوقائية.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 18","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 15 سم عرض: 1 سم","place_of_production":"مَسْقَط, سلطنة عُمان","provenance":"سلطنة عُمان","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Saleh, Y., \"Amulets and Talismans from the Islamic World\" in *Heilbrunn Timeline of Art History*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2000. \nPorter, V., Saif, L. and Savage-Smith, E., \"Medieval Islamic Amulets, Talismans, and Magic\", in F.B. Flood and G. Necipoğlu (eds), *A Companion to Islamic Art and Architecture*, Hoboken: John Wiley & Sons, 2017.","dynasty":"الامبراطورية العمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["حديد: منكوش"]},"08dca4b1-a653-52f3-8c7e-62cb2ef8e054":{"name":"محبرة (دواية حبر/ديفيت )","short_description":"حواف المحبرة وكذلك جوانبها و نهايتي علبة القلم مزينة برسوم نباتية مطروقة . والرسوم المحفورة تغطي قاعدة المحبرة وخلفها بشكل جزئي. والغطاء المتمفصل للمحبرة مرصع بالحجارة الكريمة وقاعدة المحبرة وخلف علبة القلم عليهما طغراء السلطان أحمد الثالث (1703-1730) وقد وجدت آثار القماش ( ليقا) داخل المحبرة.وفي الطرف العلوي يوجد خاتم الصانع : أمل محمد.","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"1115-1143 هجري / 1703-1730 ميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","method_for_datation":"طغراء السلطان أحمد الثالث","method_for_provenance":"طغراء","provenance":"تركيا","obtention":"أعيدت جزئيا (1956) للخزينة الرومانية والتي أرسلت إلى روسيا للمحافظة عليها خلال الحرب العالمية الأولى","bibliography":"Derman, U., *Sabancı University, Sakıp Sabancı Museum, Selected Works from the Calligraphy Collection*, Istanbul: Sabancı University, Sakıp Sabancı Museum, 2005.Dunca, M., *Scrierea în arta islamică*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2000: 77, cat. no. 51.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["محبرة(دواة حبر)"],"materials":["فضة مصبوبة ، مطروقة ومحفورة ، مطلية بالذهب ومرصعة بالحجارة الكريمة"]},"0945b287-7bd5-56a6-8465-7ea419eb7485":{"name":"زينة صندوق.","description":"زينة لصندوق مربع الزوايا، قاعدته أكثر عرضاً، وزخارفه نباتية الشكل: زهرتان أوراقهما مرصعة بالأزرق الفاتح والأخضر الرمادي، يحيط بهما المينا الأبيض ومساحات مملوءة بالأزرق الفاتح؛ وعلى القاعدة توجد آثار تذهيب. كان هذا النوع من القطع يستخدم لتزيين صناديق صغيرة ملبّسة بصفائح من العظم أو من العاج.","short_description":"زينةُ صندوق مربع الزوايا، ذي قاعدة أكثر عرضا، وزخرفة نباتية: زهرتان مكونتان من بتلات مطلية بالأزرق الفاتح والأخضر والرمادي، محاطتان بمينا أبيض، ومساحات متبقية مملوءة بالأزرق الفاتح.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"الطول: 3.7 سم؛ العرض: الحد الأقصى:2.7 ؛ الحد الأدنى: 2.1 سم؛ الوزن: 11.9 غ.","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع من نفس النمط عُثر عليها في قصبة ميرطولا وفي مواقع أخرى حيث أجريت تنقيبات أثرية.","provenance":"القصبة (قلعة ميرطولا).","obtention":"قطعة عثر عليه أحد سكان ميرطولا في منطقة القصبة وقدمها لمتحف ميرطولا في عام 1991.","bibliography":"*\\- Guia do Museu. Museu de Mértola – Arte Islâmica*, Mértola, 2003, p. 36. \n \n\\- Macias, S. et Torres, Cl., *Museu de Mértola. Arte Islâmica*, Mértola, 2001, p. 176.","dynasty":"الفترة الموحدية، نهاية القرن 5 الهجري - النصف الأول من القرن 6 الهجري / نهاية القرن 11 الميلادي - النصف الأول من القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ليجيا رافائيل.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تزيينات نباتية."],"materials":["نحاس مطلي بالمينا بتلونات الأبيض والأزرق والأخضر الرمادي. نلاحظ على الجانب الأكثر عرضاً (القاعدة) ثلاثة حزوز مع آثار تذهيب."]},"09735692-5b84-55c8-9f6f-7ae132533658":{"name":"شمعدان الناصر محمد بن قلاوون.","description":"القطعة عبارة عن شمعدان يتكون من قاعدة وبدن أسطوانيين ورقبة أسطوانية قطرها صغير مقارنة بقطر القاعدة والبدن. تلتف حول قاعدة الشمعدان ثلاث جدائل زخرفية فوق بعضها البعض تفصل كل واحدة عن التي تليها خطوط تلتف أيضاً حول القاعدة. أما بدن الشمعدان فقد غطي بأكمله بالزخارف، ويشتمل على نقش كتابي كبير بخط النسخ المملوكي، وتمتد الكتابة من أسفل البدن حتى أعلاه ونصها \"المقر العالي المالكي العالمي العادلي الناصري.\" وملئت خلفية الكتابة بزخارف نباتية كثيفة شغلت كل البدن. ويوجد على بدن الشمعدان صرتان (ميداليونان) يتكون كل منهما من ثلاث دوائر: الداخلية صغيرة جداً وفيها زخرفة مروحية الشكل، والوسطى تحتوي على زخارف نباتية داخل خطوط ملتوية قد تكون زهرة لوتس، والخارجية كبيرة وتحتوي أيضاً على زخارف نباتية مكونة من زهرات ووريقات متشابكة. ويلتف حول ظهر (صينية) الشمعدان شريطان زخرفيان. وهناك نص كتابي ملتف على ظهر الشمعدان كتب بخط النسخ المملوكي نصه \"المقر العالي المولوي المالكي الغازي المجاهدي العالمي الغياثي الناصري.\" ويقطع هذا النص صرتان تحتوي كل منهما على رسم طير على الأرجح أنه حمامة أو حجلة؛ والطائران متقابلان. وملئت خلفية النص بمجموعة من الوريقات والزهرات. أما رقبة الشمعدان فمن الواضح أنها ليست أصلية، بل رقبة بديلة حلت محل الأصلية التي ربما تكون تلفت بفعل الاستعمال. وتدل هذه الرقبة البديلة على ضعف واضح في الحِرَفية. \n \nومن الجدير بالذكر أن الرحالة الذين زاروا المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس والحرم الإبراهيمي في الخليل ذكروا في وصفهم لهذه الأماكن أنها احتوت على عدد كبير من السرج والشمعدانات. ولم يصلنا من تلك القطع إلا القليل، وهي معروضة في المتحف الإسلامي في القدس.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"693 - 741 /1294 - 1340.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 43.4 سم؛ القطر: 29 سم؛ ارتفاع الرقبة: 18.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي تحمله والذي يذكر ألقاباً ترجع إلى السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون. كما ساعد على تأريخ القطعة دراسة أسلوب زخارفها والخط المستخدم في نصوصها ومقارنتها بقطع أخرى تعود للفترة الزمنية نفسها.","method_for_provenance":"حدّدت القاهرة مكاناً لصنع القطعة من خلال دراسة أسلوب صنع وزخرفة القطعة. ويحتوي المتحف الإسلامي في القاهرة على مجموعة من الشمعدانات المؤرخة المشابهة لهذا الشمعدان. وعلى الأرجح أن السلطان الناصر محمد بن قلاوون قام بإهداء هذا الشمعدان وشمعدان آخر يقتنيه المتحف الإسلامي في القدس إلى الحرم الإبراهيمي. وتؤكد سجلات المتحف الإسلامي في القدس على أن شمعدان الناصر محمد بن قلاوون قد أحضر من مدينة الخليل إلى المتحف، ولكنها لا تذكر التاريخ الذي تم فيه ذلك.","provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، مصر.","obtention":"نقلت القطعة بعد عام 1967 من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998 \n\\- .Abu Khalaf, M. “Three Candlesticks from the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif.” Levant , no 20, 1988","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حفر","خط النسخ","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","شمعدان","مملوك","مملوكي","نحاس","نقش"],"materials":["نحاس مزخرف بالحفر ومطعم بالفضة."]},"09c974f1-3499-5895-8d83-7f1c12a97916":{"name":"قاعدة شمعدان.","description":"قاعدة شمعدان من العهد المملوكي، مصنوعة من النحاس المصفَّح المطروق والمعشَّق بالنحاس الأصفر، ومطعَّمة بالفضة والذهب. وقد فُقدت صينية الشمع المتقطِّر التي يُفترض أن تكون متموضِّعة فوق الإطار العلوي للقاعدة. جسد القاعدة مزخرف بطوق عريض من الخط النسخي، منقسم إلى قسمين يفصل بينهما شكلان دائريان. أما النطاقات الرئيسية للزخرفة فتزينها أنساق من الورد الناعم المطعَّم بالفضة. والنقش، المطعَّم بالفضة، يعدِّد مزايا صاحب التقدِمة الذي تبرَّع بالشمعدان، لكنه لم يذكر اسمه! من الممكن أن يكون الكثير من هذه الشمعدانات قد أُهديت إلى المساجد والمقامات والمدارس الدينية في مصر من أجل استخدامها. وقد أصبح الحكام المماليك في مصر وسوريا رعاة كبار للفنون وفن العمارة. فالقاهرة كانت عاصمتهم التي حكموها من عام 647/ 1250 حتى عام 922 / 1517.","short_description":"أعداد كبيرة من الشمعدانات الشبيهة بهذا، صُنِّعت خلال الحقبة المملوكية، لتقديمها هدايا إلى المساجد، و،المزارات والمدارس الدينية. والنقش المحفور بالخطّ العربي يقدِّم وصفاً لجملة ألقاب، وولاءات المحسن المملوكي، الذي أوعز بتنفيذ الشمعدان.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"أواخر القرن السابع- أوائل الثامن/ أواخر الثالث عشر- أوائل الرابع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع: 10.1 سم؛ القطر (عند القاعدة): 19.6 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: الألقاب المدوَّنة على القاعدة هي ألقاب مملوكية نموذجية لأواخر القرن السابع- أوائل الثامن/ أوائل الثالث عشر- الرابع عشر.","method_for_provenance":"تحليل الأسلوب: الألقاب المدوَّنة على القاعدة هي ألقاب مملوكية نموذجية لأواخر القرن السابع- أوائل الثامن/ أوائل الثالث عشر- الرابع عشر.","provenance":"مصر.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Brend, B., *Islamic Art* , London, 1991 \n\\- .Jones, D., and Michell, G., (ed.), *The Arts of Islam* , exhibition catalogue, London, 1976 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, London, 1993","dynasty":"العهد المملوكي","linkcatalogs":".Mamluk Art: The Splendour and Magic of the Sultans","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["رعاية","زخرفة كتابيّة","وقف."],"materials":["نحاس مصفَّح، مطروق ومطعم بالذهب والفضة."]},"0ae5bb98-ff82-5c47-b575-e5dded2d383a":{"name":"مطرقة باب.","description":"تتكون هذه المطرقة من تَنّينين مجنّحين رائعين، قوائمهما الأمامية مربوطة مع بعضها بعضاً ورأساهما متجهان نحو الخلف. الفمان مفتوحان وهما يلتهمان جناحيهما. كذلك نهايتا ذيليهما مربوطتان سوية وينتهيان برأسين لاقطين. والتنينان مرتبطان أيضاً برأس أسد له لبدة طويلة تشكل مكان تثبيت المطرقة على الباب. أما جسدا التنينين المجسمان فهما محفوران على السطح العلوي. \nلم تُعرف قطعة مماثلة لهذه المطرقة ولكن هناك مطرقة باب مشابهة جداً كانت سابقاً في الجامع الكبير في قيصري جنوب شرقي الأناضول وهي محفوظة الآن في استنبول في متحف الفنون التركية والإسلامية. \nمنذ بداية صنعها كانت الأبواب الخشبية التي تقارب بارتفاعها خمسة الأمتار ومصفحة بصفائح برونزية ثمينة، تعتبر من الروائع التي تستحق المشاهدة، وهذا ما تذكره وتشيد به مصادر العصور الوسيطة كما هو مذكور في كتاب المهندس إسماعيل بن عبد الرزاق الجزري، الذي وصف في تلك الفترة الأبواب الضخمة لقصر الأرتقي في ديار بكر. \nإن تجسيد التنين المجنح ذي الفم المفتوح كان يعتبر في بداية مرحلة تصنيعه حماية من قوى الشر. ويعبر تشكيل مطرقة الباب عن تصورات الزنكيين للسحر والعوالم الرمزية الخارقة للطبيعة. وتظهر هذه التصورات في أمكنة أخرى وأنواع أخرى من الفنون. ونذكر هنا كأمثلة على ذلك بوابة تاليسمان 617 – 618 / 1221 – 1222 في بغداد والنقوش البارزة على قلعة قونية في تركيا والتي تعود إلى العام نفسه (وهي موجودة اليوم في متحف مدرسة إينجه ميناريلي في قونية). \nكذلك تعتبر بعض صفحات العناوين في مخطوطات الفترة الواقعة حول سنة 1200، أمثلة واضحة على ذلك. كما يبين الكتاب الموضوع حول السموم المضادة سنة 595/1199 في المكتبة الوطنية في باريس، والذي يظهر على غلافه القمر بصورة رمزية. وتؤكد المراجع أن وضع هذه الأشياء على الأبواب يمنع الضيوف غير المرغوب بهم من تجاوز عتبة الباب.","short_description":"يجسد مقرع الباب هذا، تنينين شرسين يبدوان مبتلعين لخاصرتيهما، في حين ينتهي ذيلاهما بعنقاءين. والتنينان مربوطان، أحدهما بالآخر، برأس الأسد المُجهَّز بمسمار طويل، لتثبيت المقرع على الباب. كان الاعتقاد السائد يقول بأن من شأن مثل هذه التنانين أن تحمي المبنى من الكوارث.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"بداية القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 27.5 سم؛ العرض: 24 سم.","method_for_datation":"إن مطارق الأبواب المشابهة والمعروفة في الجامع الكبير في قيصري وكذلك بعض النماذج الأخرى المشابهة، تشير كلها إلى تاريخ يعود إلى بداية القرن السابع / القرن الثالث عشر.","method_for_provenance":"إن مطرقة الباب التي أمكن الحصول عليها من تفليس / جورجيا تشابه إلى حد بعيد مطارق الباب المعروفة في الجامع الكبير في مدينة قيصري جنوب شرقي الأناضول، وهكذا تعتبر المراجع المختصة أن مطرقة الباب الموجودة في برلين هي أيضاً من جنوب شرقي الأناضول.","provenance":"جنوب شرقي الأناضول (تركيا).","obtention":"من تجارة القطع الفنية في تفليس ثم كهدية من ا. فرانكه.","bibliography":"\\- .Hattstein, M./Delius, P. *Islam. Art and Architecture,* Köln, 2000, 384-385 \n\\- .Hillenbrand, R. *Islamic Art and Architecture*. London, 1999, 111-137 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*. Berlin 1979, Nr. 14, S. 17 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*. Mainz 2001, 66 \n\\- .Kat. *Turks. A Journey of a Thousand Years, 600-1600*, D. J. Roxburgh ed., London, 2005, 130-131 Kat. 87","dynasty":"الزنكيون","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["برونز","تنين","رمزي","زنكي","مطرقة باب."],"materials":["برونز مصبوب ومحفور."]},"0be609b8-eaa5-59f2-a721-5797ecc66645":{"name":"حامل مصحف نحاسي مُطعم بالفضة","short_description":"يُعد هذا الحامل نموذجًا للأعمال الداعية للدين خلال عصر المماليك، وقد ابتكر خلال فترة اشتهرت بتشجيع إعادة التقييم الوطني للتراث المحلي. ويشبه حامل مصحف شهير ينتمي لعصر المماليك موجود في متحف الفن العربي بالقاهرة، منقوش عليه اسم سلطان المماليك الناصر محمد بن قلاوون (حكم في الفترة ما بين 1294 و1340) صُنع على يد محمد بن سنقر البغدادي.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"مصر، القاهرة","dynasty":"دولة المماليك الحديثة"},"0f137923-bf0e-59e9-aa6b-2af58599a73c":{"name":"مسدس بنظام إطلاق بواسطة حجر قداح","short_description":"بعد سقوط سيرينجاباتام في عام 1799 ميلادي فإن هذا المسدس قد سلّم للورد كرونواليس (1738-1805 ميلادي) وهو الحاكم العام وقائد الجيش البريطاني خلال حرب الإنجلو- ميسورية الثالثة (1789-1792 ميلادي) وقد اعتبر السلاح غنيمة / تذكار. والمسدس غني بصور النمور ذات الشكل الكامل للنمر على عقب السلاح وأشكال بوربي bubri مميزة على السبطانة وأيضا يوجد نقوش على أجزاء مختلفة من المسدس . وصور النمور وهي تهاجم جنديا أوربيا على الصفيحة الجانبية للمسدس تمثل دعاية من طرف تيبو Tipu لتشويه سمعة شركة شرق الهند البريطانية. والمسدس يمتلك تكنولوجيا متقدمة في ذلك الوقت حيث يمكن لمستخدمه أن يطلق النار مرتين باستمرار بتقليم واحد فقط.","type":"أسلحة ودروع","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 1193-94 هجري / تقريبا 1793-94 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"138سم","provenance":"الهند","bibliography":"Buddle, Anne, Rohatgi, Pauline and Brown, Iain Gordon, *The Tiger and the Thistle: Tipu Sultan and the Scots in India 1760–1800*, Edinburgh: National Gallery of Scotland, 1999: 22-25.Buddle, Anne, *Tigers around the Throne: The Court of Tipu Sultan (1750-99), London: Zamana Gallery, 1990: 42-43.Skelton, Robert, *The Indian Heritage: Court Life and Arts under Mughal Rule*, London: Victoria & Albert Museum, 1982: 139, 464.Wigington, Robin, *The Firearms of Tipu Sultan 1783-1799*, Hatfield, 1992: 67-73. Stronge, Susan, *Tipu's Tigers*, London, 2009: 39.*","dynasty":"مملكة ميسور","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خشب صلب محفور مع تلوين بالأسود وتطعيم بالفضة والنحاس الأصفر"]},"0f3d31c6-e6a7-5e36-82a8-1167cc768c1f":{"name":"مصباح ذو مسكبة","description":"يستند هذا الإناء على قاعدة عريضة مكونة من عشرة سطوح مجوفة ومرتفعة؛ يشبه الجوفُ القرصَ ويضم عنقا مستدق الشكل. تبرز من جوف الآنية مسكبة متصلة بالوعاء تتخذ شكل عارضة قارب، تدعمها حشوة عند العنيق. يضم الجزء السفلي من المسكبة قناةً مدورة العمق وشفة أفقية محززة. ولجوف الآنية شكل مرساة يذكر بشكل حيوان. من جهة ثانية، ينطوي صنع هذا المصباح على بعض الأخطاء منها ميلان العنق عن مركزه، وإنجاز القبضة بصورة غير متقنة، وانحراف القبضة عن محور المسكبة. \nلقد خلف العصر الوسيط الإسلامي عددا من المصابيح المشابهة من نواح عديدة لمصباح إفريقية، وتقدم المصابيح الفخارية المتنوعة، سواء أكانت مطلية بالمينا أو غير مطلية، والتي انتشرت من الأندلس حتى مصر، أشكالا مماثلة لهذا المصباح، وهي مصابيح ترجع إلى القرن 2 – القرن 3 الهجري/ القرن 8 – القرن 9 الهجري، وتقدم تغييرات أكيدة مقارنة بالمصابيح البيزنطية. تدلل هذه المعطيات كلها على أن المصابيح الإسلامية قد تمكنت من اكتساب شخصية خاصة بها عبر القرون. بيد أن هذا المصباح يشبه، بشكله وبمقاييسه، عدة مصابيح وجدت في البرتغال وإسبانيا، ويسري هذا الأمر بشكل خاص على المصباح المحفوظ في متحف غرناطة لجهة جوف الآنية القرصي الشكل (المرجع Andalousies)، وعلى المصباح المحفوظ في متحف خايين لجهة المسكبة والقاعدة ذات العشر سطوح (المرجع Andalousies)، وعلى المصباح الموجود ضمن المجموعة الفنية ماركي دو فاسيلو (Collection de Market de Vasselot) لجهة العنق المخروطي الشكل (المرجع (Marçais et Poinssot، وهي عناصر تدفع كلها إلى الاعتقاد بإمكانية تواجد مدرسة في منطقة الغرب الإسلامي لديها تقنيات وسمات مميزة في صناعة المصابيح البرونزية. بيد أن المصباح الإفريقي (التونسي) يتميز ببساطته وبتناسق مختلف أجزائه، مما يضفي عليه خصوصية أكيدة يثبتها وجود تقليد لفن حرفة النحاسيات في القيروان.","short_description":"يقدم هذا القنديل الذي يذكر بالقنديل البيزنطي خاصية أكيدة بشكله ومقاييسه. يرتكز القنديل على قاعدة ذات عشر سطوح؛ ويقدم جوفا قرصيا مزودا بعنق مخروطي الشكل؛ وهو مشابه للقناديل التي عثر عليها في البرتغال وفي إسبانيا.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","owner":"متحف الفنون الإسلامية، رَقادة؛ القيروان.","dates":"القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري / القرن 10 - القرن 11 الميلادي.","location":"المهدية.","dimensions":"القطر: 9.9 سم، الطول: 15.1 سم.","method_for_datation":"تم اكتشاف مصباحين مشابهين في البرتغال وإسبانيا، وهما مؤرخين بدون شك في القرن 4 - القرن 5 الهجريين/القرن 10- القرن 11 الميلاديين. بيد أن الغزوات الهلالية في منتصف القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي، والتي أدت لانهيار الاقتصاد التونسي وانحطاط الحرف اليدوية، تسمح باعتبار هذا التاريخ كحد لما بعده.","method_for_provenance":"لازال تاريخ اكتشاف هذا المصباح المصنوع من البرونز المصبوب مجهولا بالنسبة لنا إذ اكتشف بالصدفة، ويرجح أنه وجد عن طريق الصدفة خلال سنوات الأربعينيات في منطقة الشابة، وهي ناحية صغيرة واقعة على الشاطئ الشرقي لتونس، القريب من مدينة المهدية، عاصمة الفاطميين القديمة. وتشير كل المعطيات إلى أنه صناعة إفريقية (تونسية).","provenance":"(هنا المصدر) إفريقية.","obtention":"جرى إيداع وعرض هذا المصباح، مباشرة بعد اكتشافه، في متحف باردو، قبل أن يتم نقله في عام 1995 إلى متحف الفنون الإسلامية في رقادة في مدينة القيروان.","bibliography":"\\- .Marçais G. et Poinssot L., *Objets kairouanais*, t. XI, fasc. 2, Tunis, 1952, p. 459-461 \n*\\- .Les Andalousies, de Damas à Cordoue* (catalogue d'exposition), Paris, 2000, p. 195 \n*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 220","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إضاءة","زخرفة هندسية.","مصباح"],"materials":["برونز مصبوب."]},"1027aa27-0c29-5f12-8165-2db5e0dda881":{"name":"ثريا.","description":"تنتمي هذه الثريا إلى مجموعة تضم ثماني ثريات أو شمعدانات وجدت في الجامع الكبير في القيروان، والتي تشتتت اليوم بين أربعة متاحف تونسية، وهي رقادَة وباردو والمهدية والمنستير. \nتتكون هذه الثريا من قرص برونزي مقطع ومصبوب بوسعه حمل ستة مصابيح. ويبرز انطلاقاً من حلقة دائرية ثمانية عشر قضيباً متساوية البعد ولها نفس القياسات، مزينة جميعها بزخرفتين زهريتين واسعتين. لقد كان العنصر الزخرفي المكون من ورقة الكرمة المجردة مستخدماً جداً في الفن الإفريقي (التونسي) في القرن 3 – القرن 5 الهجري/ القرن 9- القرن 10 الميلادي، وبشكل أساسي في المحراب والمنبر والمقصورة في الجامع الكبير في القيروان. تنتهي تسعة قضبان من أصل ثمانية عشر المشار إليها سلفا بحلقات دائرية الشكل بشكل متناوب مع القضبان التسع الأخرى التي تتوجها فصوص قلبية الشكل. إن هذا العنصر الزخرفي الذي كان كثير الانتشارً على أغلفة الكتب المجلدة القيروانية، يوجد بشكل مبسط نوعاً ما على عدد من المنحوتات من العهد الفاطمي. من ناحية ثانية، أحيطت حلقة الثريا المركزية بثمانية عشر قوساً على شكل حدوة حصان تربط بين القضبان. وتشكل المجموعة كلها زهرة مزينة بضفائر زهرية ، كما يدعم القرص ثلاث سلاسل معلقة بثلاث حلقات. \nلقد خضع طراز الثريات القيروانية بلا شك لتأثيرات النماذج البيزنطية المشابهة، والتي استمرت صناعتها إبان العهد الإسلامي، وبشكل رئيسي في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وتجلت عبقرية الحرفي المسلم ببراعة من خلال استبداله الصليب المسيحي في الثريات البيزنطية والقبطية، بالزخرفة على شكل وردة ثلاثية الفصوص وببعض العناصر الزخرفية المجردة المطابقة لمبادئ العقيدة الإسلامية. وقد تم العثور في مصر وفي سوريا وفي إسبانيا على الأخص على نماذج مصغرة مشابهة للثريا الموجودة في القيروان. ويمَكّن التشابه مع النموذج الموجود في إسبانيا من التنويه بإمكانية وجود مدرسة لصنع النحاسيات خاصة بمنطقة المغرب الإسلامي. ويجب أن نلاحظ أن هذه التقنية قد تم نقلها - على ما يبدو- إلى إسبانيا المسيحية، كما تدلل على ذلك ثريا إحدى الكنائس والمحفوظة في المتحف البريطاني.","short_description":"كانت هذه الثريا ذات التأثير البيزنطي تشكل جزءا من أثاث الجامع الكبير للقيروان؛ وكانت تنتمي إلى مجموعة مكونة من ثمانية ثريات. قام الحرفي المسلم بتعويض الصليب المسيحي للثريات البيزنطية والقبطية بزهيرة ثلاثية الفصوص وبعض الأشكال الهندسية، المطابقة للعقيدة الإسلامية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"القرن 4 - بداية القرن 5 الهجري/ القرن 10 - بداية القرن 11 الميلادي","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع:31 سم؛ السماكة 1 سم.","method_for_datation":"إن الثريات السبعة الأخرى التي جرى حفظها مع هذه الثريا هي على الأرجح سابقة لفترة الغزوات الهلالية عام 449 هجري/ 1057 ميلادي. ويجب الإشارة إلى تشابهات أسلوبية مع قطع مماثلة من مصر وسوريا وإسبانيا ومؤرخة في القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي.","method_for_provenance":"كانت هذه الثريا تشكل جزءًا من منقولات جامع القيروان الكبير، وقد تم حفظها مع سبعة ثريات أخريات باعتبارها ذخائر مكتبة الجامع الكبير. تؤرخ هذه الثريات كلها بدون شك لما قبل فترة الغزوات الهلالية (بنو هلال) في عام 449 هجري/ 1057 ميلادي. من جهة أخرى، يمكن أن نقارن هذه الثريا بقطع نظيرة لها أخرى، مصدرها مصر وسوريا، وعلى الأخص تلك التي وجدت بمنطقة إليبيرا في إسبانيا، حيث أفضت التنقيبات التي أجريت في أطلال جامع المدينة الكبير إلى اكتشاف ثريا يرجع تأريخها إلى القرن 4 الهجري/القرن 10 الميلادي، وتنطوي، بشكلها العام والوردة الداخلية ذات الأقواس المتدلية، على تشابهات مدهشة مع الثريا القيروانية، وهي معطيات تمكن من تأريخ الثريا القيروانية تأريخا دقيقا، في القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"عرضت هذه الثريا منذ عام 1965 في متحف الجامع الكبير في القيروان قبل أن يحصل عليها متحف الفنون الإسلامية في رقادَة في عام 1986.","bibliography":"*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 219 \n\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., *Objets kairouanais*, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, pp. 450-451, fig. 10 \n*\\- .Omeyas* (catalogue d'exposition),Grenade, 2001, p. 54 \n*\\- .The Arts of Islam* (catalogue d'exposition), Londres, 1976, p. 169, n° 177","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, p. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث","ثريا","زخرفة زهريّة","زخرفة مجردة.","زخرفة هندسية","منقولات"],"materials":["برونز مصبوب."]},"111e154a-a0d5-5bcb-8561-a91ba170d5b3":{"name":"مبخرة كروية","short_description":"المباخر ذات الشكل المشابه لكرات معدنية مجوفة كانت شائعة في كل العالم الإسلامي في القرون الوسطى . والكرات المتحركة تحتوي جهاز يبقي الحاويات الصغيرة للفحم والمادة العطرية في وضعية أفقية . وهذه الكرات كانت تستخدم ليس فقط لحرق البخور ولكن أيضا للعنبر وخشب الصندل. والرصيعة في هذه المبخرة تصور شعار الحكم الذي يشير لمرتبة الشخص في بلاط السلطان المملوكي. ويشمل التزيين المتقن الزخرفي نقشا متكاملا.","type":"أوعية","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"القرن الرابع عشر أو النصف الثاني من القرن الخامس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 15.2 سم","method_for_datation":"التحليل التاريخي الفني والتاريخي والبحث الأرشيفي وفي قوائم القطع","method_for_provenance":"واردة في عام 1659 ميلادي في قائمة ليبولد فيلهم","provenance":"مصر؟","obtention":"من غرفة القطع الفنية للأرشيدوق ليبولد فيلهم","bibliography":"Leitner-Böchzelt, Susanne and Pfaffenbichler, Matthias (eds), *Die Welt des Orients. Kunst und Kultur des Islam*, Leoben: Stadtgemeinde Leoben, 2006.","dynasty":"العصر المملوكي (المصري أو السوري )","author":"No information available","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قطع منزلية ، مشغولة معدنية ، حياة البلاط ، نقش ، تزيين بالتخطيط ، تخطيط"],"materials":["برونز"]},"13234dce-e760-5f68-9ead-fa6944333432":{"name":"طاسة","short_description":"ينتمي هذا الإناء ضمن مجموعة من الأواني المعروفة باسم طاسة الرعبة أو طاسة الخضة ضمن المصنوعات المعدنية الإسلامية، والتي تهدف إلى درء الشر وجلب الخير عن طريق الطلاسم السحرية المكونة من الحروف والرموز الغامضة و كذلك آية الكرسي والتي تعطى هذا الطبق البرونزي قوة و حماية. \n \nظهر هذا النوع من الطلاسم في العراق وسوريا والهند وإيران منذ القرن الثاني عشر، مستوحاة من أوعية طينية من الإمبراطورية الساسانية (من القرن الثالث حتى السابع الميلادي) ذات النقوش الآرامية. \n \nعلى عكس الأمثلة الساسانية التي تطلب العون من الشياطين ، فإن هذا الوعاء المعدني يطلب العون من النبي سليمان باستخدام النجمة السداسية مع بعض الأدعية.كما يوجد تاج من الحروف السحرية ترمز للأئمة الاثني عشر عند الشيعة.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 22.5 سم عرض: 20 سم","place_of_production":"كربلاء, عراق","provenance":"عراق","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Jubeh, B., \"Magic and Talismans/The Tawfiq Canaan Collection of Palestinian Amulets\", *Jerusalem Quarterly*, 2005: 22–23. \nAl-Saleh, Y., “Amulets and Talismans from the Islamic World”, in *Heilbrunn Timeline of Art History,* New York: The Metropolitan Museum of Art, 2000. \nKiyanrad, S., \"Sasanian Amulet Practices and their Survival in Islamic Iran and Beyond\", *Der Islam*, 95 : 1 (2018): 65–90. \nPorter, V., Saif, L., and Savage-Smith, E., \"Medieval Islamic Amulets, Talismans and Magic\", *A Companion to Islamic Art and Architecture*, 1 (2017): 521–557. \nWelch A., \"Islamic calligraphy: Meaning and symbol\", in: Kolers P.A., Wrolstad M.E., Bouma H. (eds) *Processing of Visible Language. Nato Conference Series, vol 13*, Boston: Springer, 1980.","dynasty":"الامبراطورية العثمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز:منقوش"]},"13783524-ad21-5247-9975-b2647b909a59":{"name":"صينية مربعة","short_description":"منطقة الصحن المركزية ذات الجدران المائلة مزينة برصيعة تظهر شخصا جالسا. والشخص يرتدي تاجا ويدير رأسه بشكل طفيف تجاه يده اليمنى المرفوعة. ومن مشاهد الولائم المشابهة يمكن للمرء أن يتوقع أنه يمسك دورقا ولكن الرسم غير واضح هنا. وتستند يده اليسرى على ركبته وإلى يساره يوجد صحن فاكهة. والخلفية مملوءة جزئيا بسعيفات نخل وأوراق سعيفات نخل نصفية. وكلابات النباتات المتسلقة مزخرفة بمثلثات مملوءة بسعيفات تؤدي لشكل خارجي مربع. والمربع بدوره مؤطر بمنصة مسطحة مرتفعة بشكل طفيف ذات إطار مدور. ويوجد أربع حقول لوزية الشكل بأوراق أرابيسك تزين زوايا المنصة. الأضلاع الطويلة محفورة بحقول تخطيطية مستطيلة التي تنقل أماني طيبة للمالك. وهي من الصعب قراءتها وجزئيا مختصرة. بسبب الوضع الهش فإنه من غير المحتمل أن هذه القطعة كانت تعمل كصواني لحمل الأشياء حيث أنها أكثر ملائمة لتعمل كأسطح طاولات صغيرة تحمل وجبات خفيفة مثل المكسرات والحلويات وماشابه ذلك. صواني مربعة – هناك مثالان متشابهان موجودان لدى متحف فيكتوريا وألبرت - وهي من بين الأنواع النادرة لمجموعة كبيرة من الصواني المعدنية أو أسطح الطاولات. والنوع المرتبط بها هو ذو شكل مستطيل ويبدو أنه أكثر شيوعا . والشخص الجالس هو أيضا استثنائي كما في أكثر الحالات برصيعة مركزية تظهر جسم حيوان برأس إنسان مجنح على نحو قليل أو كثير.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 2.2 سم ، العرض : 19.9 سم","method_for_datation":"العصابة المحززة الكبيرة ذات العقد المدببة حول رصيعة مركزية وثلاثة قلنسوات مدببة لشخص راكع هي تصاميم نوعية للتزيين الخراساني من بداية العصور السلجوقية فصاعدا","provenance":"خراسان","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1995","bibliography":"Asadullah Souren Melikian-Chirvani, Islamic Metalwork from the Iranian World 8th to 18th centuries, London 1982, pp. 99-100, Nr 28, 29; Allan, J.W., The Metalworking Industry in Iran in the early Islamic Period, Oxford 1976, I pp. 317-319; II, Fig. 61a.","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، سطح طاولة ، تجهيزات منزلية"],"materials":["صفيحة معدنية برونزية ذات تزيين محفور"]},"13a365e3-4bc6-52d1-9e8b-0f4149b407a2":{"name":"طبق","short_description":"يمكن أن يكون الطبق هذا جزءا من مجموعة أدوات المائدة أو من مبخرة. وهو مزين بحرفية بنموذج حفر ومطعّم بالمعادن النفيسة،وتتحدث القطعة لنا باستخدام الرموز الإيرانية الأساسية للرياسة والسعادة.وفي الوسط توجد الشمس والتي تشع ضوءا يمنح الحياة. وحولها وبين بتلات الوردة الصغيرة هناك ستة أزواج من الطيور وكل زوج يجثم على طرف مقابل من الوعاء. ويوجد طائران يشربان من الوعاء أو الخزان وهو رمز قديم من غرب آسيا للجنة وخلود الروح.وكذلك يوجد عبارات تهنئة مكتوبة بخط النقش على الجدران الخارجية وهي دنيوية جدا: \"\" المجد المديد ، الحياة الرغيدة ، النجاح العظيم ، علو المقام\"\" ومثل هذه الأمنيات كانت معهودة في ذلك الوقت وبالتالي يمكن معرفتها بسهولة بغض النظر عن الخلفية التعليمية للقارئ.وإن النموذج بشكل Z للخلفية ينبئ أن الطبق يمكن أن يكون أصله من الجزء الغربي من إيران.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"أواخر القرن الثالث عشر – بداية القرن الرابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 2.5 سم القطر : 13 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقش من قبل أ. إيفانوف (فحص ، 1966 ، التاريخ ، الأصل)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"إيران وربما الجزء الغربي","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009.Canby, Sheila R., et al., *Court and Cosmos: The Great Age of the Seljuqs*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2016.Melikian-Chirvani, A. S., *Le bronze iranien*, Paris: Musée des arts decoratifs, 1973. Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولات معدنية ، طبق ، خليطة نحاس ، تطعيم بالذهب والفضة ، إيران"],"materials":["خليطة نحاس (برونز) ، صب ، محفور ، مطعم بالذهب والفضة"]},"13bd50fd-6740-5159-92f1-64ca153e073c":{"name":"مكيال زكاة (مُدّ).","description":"يتكون هذا المكيال الخاص بالزكاة ذو الشكل المخروطي من ثلاثة أجزاء ملتحمة. تتوزّع الزخرفة على ثلاثة أشرطة. يحتوي الشريط العلوي على بداية نقيشة كتابية بأحرف مغربيّة تشير إلى أنّ القطعة قد تمّ صنعها بناء على أمرٍ من السلطان أبي الحسن، وإلى وظيفة القطعة. أُثث الفراغ الذي تركته الكتابة بسعفات مزدوجة؛ وزُين الشريط الأوسط بأربعة قويسات زخرفيّة؛ يحتوي كل واحد منها على نقيشة كتابية بأحرف مغربيّة تتمّم النقيشة الموجودة على القويس الزخرفي الذي يسبقه؛ وتكمل إحداهم كتابة الشريط العلوي. تقدّم هذه النقائش الكتابيّة الأربعة معلومات عن نسب الحاكم الذي ينحدر من الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم، ومعلومات عن أصل المعايرة (عيار المعدن). زُخرفت المساحة الواقعة بين القويسات بسعفات مزدوجة وبزهيرات. وزُين الشريط السفلي بخطّين منحنيين مجدولين. يحمل هذا المكيال الخاص بالزكاة مشبكا تعلق به سلسلة مكونة من كُلاب على شكل غصنيّة، يتخذ طرفاها هيئة سعفات مزدوجة ويرتبطان بحلقتين. \nكان هذا المعيار لقياس زكاة عيد الفطر (زكاة انتهاء صيام شهر رمضان)، المستخدم أيضاً لقياس مختلف أنواع الحبوب، يستعمل في التبادلات التجاريّة.","short_description":"مكيال خاص بالزكاة يحمل زخرفة موزعة على ثلاثة أشرطة؛ تندمج داخلها نقيشة كتابية بأحرف مغربية؛ تمت الإشارة ضمنها إلى الحاكم ووظيفة القطعة التي كانت تستعمل لوزن زكاة الفطر أو للمعاملات التجارية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","dates":"مابين عام 731 و 749 هجري / 1331 و 1348 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 10 سم؛ قطر القاعدة: 11،6 سم؛ قطر الفتحة: 8،1 سم.","method_for_datation":"تذكر النقيشة الكتابية الموجودة على مكيال الزكاة اسم الحاكم المريني، أبو الحسن، الذي حكم من 731 وحتى 749 هجري / 1331 – 1348 ميلادي.","bibliography":"\\- Dessus-Lamare, A., “Matériaux pour un catalogue du musée de Mustapha : Note sur un vase en cuivre \n.gravé, employé comme mesure étalon”, *Revue africaine*, 1929, pp. 162-195 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950","dynasty":"الفترة المرينية، 614 - 869 هجري / 1217 - 1465 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة زهريّة","زكاة الفطر","صدقة","صيام","علم الكتابات والخطوط","قياس","مُدّ","مرينيون","نحاس."],"materials":["نحاس أصفر منقوش ومحزوز."]},"15311622-4522-596a-a0dc-620f3b4687fe":{"name":"سكين في قراب جلدي","short_description":"احتوت غرفة القطع الفنية لرودولف الثاني أكثر من 100 سكين وخنجر تركي. وهذه القطعة خاصة هي مثال مترف من هذه السكاكين والمستخدمة بشكل أساسي كفضيات وإن مقبضها الحديدي مزين بمشغولة ذهبية دمشقية . وجلد الغمد محلى بالياقوت والفيروز والنقوش العربية","type":"أدوات مائدة (مشغولة معدنية)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"القرن السابع عشر","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 24.9 سم","method_for_datation":"التحليل التاريخي الفني والتاريخي والبحث الأرشيفي وفي قوائم القطع","method_for_provenance":"واردة في قائمة عام 1875 ميلادي لغرفة الفن للإمبراطور رودولف الثاني","provenance":"تركيا ؟","obtention":"كنوز إمبراطورية","bibliography":"Leitner-Böchzelt, Susanne and Pfaffenbichler, Matthias (eds), *Die Welt des Orients. Kunst und Kultur des Islam*, Leoben: Stadtgemeinde Leoben, 2006.","dynasty":"العصر العثماني","author":"No information available","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الجيش العثماني ، أدوات مطبخ ، قطعة عسكرية ، تزيين دمشقي ، نقش ، تزيين بالتخطيط ، رودولف الثاني ، هابسبورغ ، العلاقات العثمانية – النمساوية ، سلاح"],"materials":["زخرفة دمشقية بالذهب على الحديد ، ياقوت ، فيروز ، جلد"]},"1557e889-e4c0-511e-92f2-cf332ab357cf":{"name":"مبخرة.","description":"مبخرة دائرية من النحاس الأصفر مع غطاء على شكل قبة بمفصّلة، لها ثلاث أرجل محفورة على شكل حوافر حصان. الغطاء مثقوب كي ينفث الدخان. ثمة شخصيات مسيحية تحيط الهالات برؤوسها وتحمل أشياء طقسية من بينها صليب ومبخرة الأقواس المفصصة التي تظهر على جسم المبخرة وغطائها. كل الشخصيات، باستثناء واحدة، تتجه باتجاه عقارب الساعة. الرجال والنساء يرتدون عباءات بأكمام طويلة تصل إلى الكواحل تقريباً، مع شال يلف الكتف الأيمن، وهم جميعاً حاسري الرؤوس ما عدا واحد يعتمر عمامة ويحمل صليباً. قد تكون الرصيعة التي لا تحوي أي شخصية والتي تقع بين قوسين مشغولين مكان الحمّالة. وهناك كتابة تبريكية بالخط الكوفي حول قمة الغطاء موجهة إلى مالك مجهول. \n \nتنتمي هذه المبخرة إلى مجموعة من القطع المعدنية التي تحمل صوراً مسيحية صنعت خلال العصر الأيوبي، وقد تكون صنعت لرعاة مسلمين أو مسيحيين. وبالنظر إلى الجودة العالية لهذه المبخرة، فمن الواضح أنها لم تنتج بأعداد كبيرة للاستعمال في المنازل، بل صنعت على الأرجح لاستعمال راعٍ ثري. ويعود شكل المبخرة إلى التقاليد البيزنطية التي بقيت شائعة في مصر وسوريا خلال القرنين السابع والثامن/ الثالث عشر والرابع عشر.","short_description":"مبخرة، تُعتبر واحدة من مجموعة الأدوات المعدنية التي تحتوي على رموز مسيحية، والتي صُنعت في مشاغل في سوريا وبلاد ما بين النهرين. ومن الممكن أن تكون قد أُنتجت واقتُنيت من قبل أشخاص مسلمين، أو مسيحيين.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"596-647/1200-1250.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 20 سم؛ العرض 12.5 سم؛ العمق 12.5 سم.","method_for_datation":"تشبه التقنية والزخارف العديد من القطع المعدنية التي أنتجت في الموصل وسوريا في القرن السابع/ الثالث عشر، بما في ذلك قطع مثل إبريق بلاكاس الذي صنع في الموصل عام 629/1232 (حالياً في المتحف البريطاني)، أو الشمعدان المصنوع في سوريا في 645-6/ 1248-9 (حالياً في متحف الفنون الزخرفية، باريس).","method_for_provenance":"يمكن مقارنة التقنية والزخارف بقطع معدنية أخرى أنتجت في الموصل وفي مدن سورية في القرن السابع/ الثالث عشر. ويعود الشبه في التقنية والأسلوب للقطع المعدنية المنتجة في شمال بلاد الرافدين وسوريا إلى انتقال الحرفيين العاملين في صناعة المعادن من الموصل إلى سوريا بحثاً عن العمل تحت حكم السلاطين الأيوبيين. وعلى سبيل المثال، فالإبريق الموجود في متحف اللوفر في باريس والمؤرخ 655 (1258) صنع من قبل حسين ابن محمد الموصلي للسلطان الأيوبي صلاح الدين يوسف الذي كان يحكم من دمشق.","provenance":"سوريا أو شمال بلاد ما بين النهرين.","obtention":"أوصي بها من قبل جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-.Baer, E., 'Ayyubid Metalwork with Christian Images', Leiden, 1989, p.15–20, fig. 1 \n\\-.'L'Orient de Saladin au temps des Ayyoubides', exhibition catalogue, Paris, 2001, p.113, cat. no. 96","dynasty":"العهد الأيوبي","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بيزنطي","خط كوفي","زخرفة تصويرية","صليب","مسيحيون"],"materials":["نحاس أصفر مقولب، محفور ومطعّم بالفضة والذهب."]},"156506f6-1fb1-58ab-8228-704b9a0cd0f9":{"name":"سيف","short_description":"هذا السيف من المحتمل أنه صنع للسلطان العثماني سليمان الكبير (حكم خلال 1520-66) و إن نصله كتب عليه آيات قرآنية مع وجود مناطق محيطة مطعمة بالذهب والنقوش تشير لنصر في الحرب المقدسة والقوى السحرية المذكورة في التوراة للملك سليمان النبي وإن واقية السيف مرسوم عليها أزهار دمشقية ذهبية وكان قد طعِّم سابقا بأحجار الياقوت . والقبضة مغطاة بجلد سمك أخضر مصبوغ (جلد غير مدبوغ) وهذا تم وضعه لاحقا .","type":"سيف","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"القرن العاشر الهجري /منتصف القرن السادس عشر الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الطول : 96.2 سم طول النصل : 78.1 سم ، العرض : 15.5 سم ، الوزن : 2 رطل و 5 أونصة /1049 غرام","provenance":"الإمبراطورية العثمانية","obtention":"وصية جورج س. ستون ، 1935","bibliography":"Alexander, David, Pyhrr, Stuart W. and Kwiatkowski, Will, *Islamic Arms and Armor in the Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2015: 2, 155–57, no. 58, ill.Alexander, David G., \"\"European Swords in the Collections of Istanbul: Part 2\"\", *Waffen- Und Kostümkunde: Zeitschrift Der Gesellschaft Für Historische Waffen Und Kostümkunde*, (1987): no. 95.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 313–14, no. 222, ill.Grancsay, Stephen V., \"\"The George C. Stone Bequest: Indian and Persian Arms and Armor\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin*, (July 1937): 168, fig. 2a.Grancsay, Stephen V., \"\"The New Galleries of Oriental Arms and Armor\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin*, (May 1958): 246, ill.Grancsay, Stephen V. and Pyhrr, Stuart W., *Arms & Armor: Essays by Stephen V. Grancsay from the Metropolitan Museum of Art Bulletin 1920–1964*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1986: 177–185, fig. 63.17.Nickel, Helmut, \"\"Arms and Armor from the Permanent Collection\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin*, (Summer, 1991): 52–53, 64, ill.Pyhrr, Stuart W., \"\"Of Arms and Men: Arms and Armor at the Metropolitan, 1912–2012\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin*, (Summer 2012): 36–37, fig. 57.Welch, Anthony, *Calligraphy in the Arts of the Muslim World*, Austin: University of Texas Press, 1979: 94–95, no. 30, ill.Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Metropolitan Museum of Art Series 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 124–25, no. 95, ill.Welch, Stuart Cary, *The Islamic World*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2008: 124–25, no. 95, ill.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["العصر العثماني ، تركيا ، الأناضول ، أسلحة ودروع ، نصل ، مقبض ، فولاذ ، حديد ، ذهب ، خشب ، نقش ، قرآن ، نقوش قرآنية ، سيف ، سلاح ، أسلحة"],"materials":["فولاذ ، حديد ، ذهب ، خشب ، جلد غير مدبوغ"]},"163ae238-7cdd-5bf2-b4ef-095207b4794d":{"name":"قاعدة شمعدان.","description":"شمعدان من النحاس المسبوك والمرصَّع ذو شكل مخروطي مقطوع، وحوافه مائلة من الطرفين العلوي والسفلي. ويطغى على جسمه طوق رئيسي من خط النسخ، منقسم إلى ثلاثة أقسام، مفصولة عن بعضها بعضاً بثلاثة أشكال دائرية تتضمَّن شعارات النبالة المملوكية، وهو نمط يرقى إلى القرن الثامن / الرابع عشر. أما النطاقات الرئيسية للزخرفة فتزيِّنها أنساق من الورد الناعم المطعَّم بالفضة. وقد استُخدمت مادة الميناء السوداء في النقوش كترصيع لملء الخلفية ذات النمط الوردي، وبالتالي، إبراز التفاصيل الرائعة لأنساق الورد. والنقش، المطعَّم بالفضة، يعدِّد مزايا صاحب التقدِمة الذي تبرَّع بالشمعدان. من الممكن أن يكون الكثير من هذه الشمعدانات قد أُهديت إلى المساجد والمقامات والمدارس الدينية في مصر من أجل استخدامها. وقد أصبح الحكام المماليك في مصر وسوريا رعاة كبار للفنون وفن العمارة. فالقاهرة كانت عاصمتهم التي حكموها من عام 647/ 1250 حتى عام 922 / 1517.","short_description":"صُنع هذا الشمعدان لتقديمه إلى أحد المساجد، أو **المدارس**، وهو مُزيَّن بألقاب المحسن المملوكي الذي أمر بصنعه، حيث يُقال في العبارة المنقوشة: \"من الأمير الناصر، صاحب السلطة الأنبل، الأسمى الأعظم؛ صاحب النفوذ الملكي، المؤيد، المانح للحماية؛ صاحب السيادة، الحافظ..\"","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثامن / الرابع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 26 سم؛ القطر (عند القاعدة): 22.8 سم.","method_for_datation":"تمت من خلال تحليل الأسلوب، إضافة إلى تحليل الألقاب وشعارات النبالة المملوكية الموصوفة في الكتابات المرصَّعة.","method_for_provenance":"تمَّت من خلال تحليل شعارات النبالة المملوكية المرصَّعة في الخطوط.","provenance":"مصر.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Brend, B., *Islamic Art* , London, 1991 \n\\- .Jones, D., and Michell, G., (ed.), *The Arts of Islam* , exhibition catalogue, London, 1976 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, London, 1993","dynasty":"العهد المملوكي","linkcatalogs":".‘Mamluk Art: The Splendour and Magic of the Sultans’","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["رعاية","زخرفة كتابيّة","وقف."],"materials":["نحاس مسبوك وفضة، وتطعيم ونقوش بميناء سوداء."]},"16b96c34-f74c-522d-859e-21edcc8306fd":{"name":"زبدية.","description":"تتألف الزبدية من قاعدة مستديرة وجوانب مائلة نحو الداخل وحافة شاقولية ضيقة. الزخارف على الجوانب الخارجية مقسمة إلى منطقتين أفقيتين على أساس العناصر الزهرية والهندسية والكتابية. يغطي المنطقة الواسعة العليا كتابة عريضة بالخط النسخي على أرضية من الأرابيسك الملتف المورق، ويقطعها خمس حليات دائرية تحتوي على معينات ضمن حدود من الأرابيسك. تشير الكتابة إلى أمير مجهول وتعدد الألقاب المعتادة كالملك والسيد والحامي والمدافع عن الحدود أعزه الله. وتظهر البقايا أن الأحرف والعناصر الزهرية كانت مطعمة بالفضة وأن المناطق المقعرة كانت مملوءة بمادة سوداء. لقد تم استعمال الألوان والفضة والأسود لإظهار التصميم. يظهر تحت الكتابة شريط ضيق دون تزيين يضم اسم المالك الأخير وهو القاسم بن أحمد وعام 1093 (1682) محفوراً بأحرف متصلة. يحيط بالزخارف عند القاعدة أرابيسك بأوراق مستدقة الأطراف. الجزء الداخلي من الزبدية أسود بالكامل، وهناك فتحة محفورة في القاع.","short_description":"زبدية ذات قاعدة دائرية وشفة ضيقة. من الخارج الزبدية مزينة برسوم نباتية، هندسية وكتابية. تشير الكتابة المنقوشة إلى أمير غير معروف. وحلقة ضيقة تحت النقش تعطي اسم مالك لاحق هو القاسم بن أحمد وتاريخ 1093هـ (1682م).","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","initial_owner":"المالك الأصلي غير معروف، ولكن الشريط الضيق تحت منطقة الكتابة يظهر اسم المالك الأخير وهو القاسم بن محمد، وهو منقوش بتاريخ 1093 (1682).","dates":"القرن الثامن/ الرابع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 11.9سم؛ القطر: 23.8سم.","method_for_datation":"كان شكل الزبدية والكتابة دارجين بين الأمراء المماليك خلال القرن الثامن/ الرابع عشر في مصر وسوريا. ويبدو أن الزخارف التصويرية قد فقدت شعبيتها في نهاية القرن السابع/ الثالث عشر وبدايات الثامن/ الرابع عشر لصالح الكتابات الواضحة بالخط النسخي التي تعدد ألقاب السلاطين أو الأمراء.","method_for_provenance":"للآنية شكل الزبادي المملوكية التقليدي، وقد كان شكل الزبدية وكتابتها دارجين بين الأمراء المماليك خلال القرن الثامن/ الرابع عشر في مصر وسوريا.","provenance":"سوريا أو مصر.","obtention":"تقدمة من ولي العهد السويدي الأمير غوستاف أدولف إلى المتحف الوطني عام 1935، وكان قد اشتراها من موريس ناهمان في القاهرة قبل سنة من الإهداء.","bibliography":"\\- .Allan, J. W., *Islamic Metalwork: The Nuhad Es-Said Collection*, London, 1982 \n\\- .Allan, J. W., *Metalwork of the Islamic World: The Aron Collection*, London, 1986 \n\\- .Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks*, Washington, 1981 \n\\- .Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art, New York, 1983* \n\\- Melikian-Chirvani, A. S., “Deux Chandeliers Mossouliens”, *Bulletin des Musées et Monuments \n.Lyonnais* 3, 1970, pp.45–63","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة كتابيّة","قطعة معدنية."],"materials":["نحاس أصفر محزز ومطعم بالفضة وبمادة سوداء."]},"17666a11-01b4-52c2-96f9-bcfc12f3f7f7":{"name":"مجمرة.","description":"يعود تاريخ هذه المجمرة المصنوعة من الحديد والبرونز إلى القرن 2 / 8، وهي واحدة من أشهر المجامر وأكثرها اكتمالاً بين المدافئ الواقفة الأموية التي عثر عليها في الأردن. وتعود أهميتها إلى الاكتمال في الصنع من قِبَل الحرفي المنفذ والدقة في الأداء والصنع وخاصة النقش النافر والتماثيل الصغيرة. \n \nالواجهة الأمامية للمجمرة تحتوي على ست كوات محاطة بعقود ترتفع فوق أعمدة. المشاهد الجنسية التي تظهر في الكوات ربما تمثل أسطورة ديونيسيوس. تقف المجمرة على أربعة نسور، أما الزوايا العلوية فيظهر عليها أربعة تماثيل لنساء عاريات يحملن باليد اليسرى طيراً. \n \nيشكل الدمج بين مادة الحديد والبرونز توافقاً تاماً بين شكل القطعة وتصميمها. ولعل الجهات المقنطرة من القطعة تذكر المرء بالأروقه المقنطرة الموجودة في قصير عمرة. كذلك المناظر الجنسية المصورة تذكر المرء باللوحات الجصية الجدارية في الغرفة الباردة من قصير عمرة. أما بالنسبة للنسور التي تحمل المجمرة، وتماثيل النساء العاريات التي تقف كل منهن على قاعدة ضيقة على ارتفاع 47 سم، فتعتبَر جزءاً هاماً من التصوير الشرقي، وهو مزيج من الفن الساساني والفن الإغريقي الروماني. \n \nلعبت المجامر البرونزية دوراً هاماً في مراسم البلاط الأموي. واستخدمت المجمرة في تسخين غرفة الخليفة، وربما استخدمت أيضاً مبخرة في القصر.","short_description":"منقل من الحديد والبرونز، عائد إلى قصر الفدين الأموي. الواجهة الأمامية مُزيَّنة برسوم حسية، ربما تمثل أسطورة ديونيسوس. كجزء من الأيقنة المشرقية الموروثة، عمد الحرفي إلى المزاوجة بين نزعات ثقافية إيرانية، من جهة، والأسلوب الإغريقي الروماني الشرقي، من جهة ثانية.","holder":"متحف الآثار الأردني.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الطول: 58 سم؛ الارتفاع: 47 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال الطبقة الأثرية، ومن خلال الكسر الفخارية والأوعية الأموية الموجودة في نفس الموقع ونفس الطبقة الأثرية.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور عليها في قصر الفدين الأموي في المفرق.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف في عام 1986 عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت في موقع الفدين في المفرق، ويقع على بُعد 70كم شمال شرق عمان، حيث تم اكتشاف مسجد وقصر. واكتشف أيضاً عدة قطع معدنية وأوعية من الحجر الصابوني وأوعية فخارية وعاجية تعود إلى العصر الأموي.","bibliography":"\\- .Bienkowski. P. The Art of Jordan. Glasgow,1991 \n\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein/Mafraq.\" IN: Contribution Française L\\`Archéologie Jordanienne. Amman,1989 \n\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein/Mafraq.\" Liber Annuus, no. 36, 1986, pp. 354-358 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 - Janvier 1987, pp. 268","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 68).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أدوات معدنية","أعمال بارزة","تصوير","تصوير آدمي","حمّام","زخرفة معمارية","غرفة باردة","مبخرة","مجمرة","نسر."],"materials":["حديد وبرونز/ قالب- سبيكة."]},"1ac57bea-f345-5d3c-b1a1-11259af10e0c":{"name":"وعاء/مرطبان","short_description":"الوعاء الكبير ذو الأرجل مزين بتصميم صفوي مميز مكون من عصابات أفقية لأقواس نصف دائرية متداخلة و كذلك ثلاثة رصيعات وأشجار الكرمة الملتفة وأزهار .ويوجد أسفل الإطار نقش مكتوب بالعربية بخط النستعليق يعطي شعورا بالحماية المقدسة والبركات من أجل \"\"الأصفياء الأربعة عشرة\"\" (بالفارسية: كهاردا معصوم) – وهم النبي محمد وابنته فاطمة والأئمة الأثني عشر المقدسين لدى الشيعة الإثني عشرية. إن وجود مثل هذه النقوش الكتابية على أعمال معدنية من غرب إيران يعود لتأسيس الدولة الصفوية (1501)وهو مرتبط مباشرة بالدعاية الدينية الواسعة التي في النهاية أدت لكون المذهب الشيعي الدين الرسمي لإيران.","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"ربيع الثاني 1(0) 82 هجري / 7 آ ب -4 أيلول 1671 ميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 19 سم ، العرض : 37.5 سم","method_for_datation":"مؤرخ أسفل الإطار","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"إيران","obtention":"مجموعة ملكية سابقة ، قلعة فيسور ، سينايا ونقل للمتحف في عام 1948.","bibliography":"*Arta iraniană în colecţiile din Republica Socialistă România*, Bucharest: Muzeul de Artă al Republicii Socialiste România, 1971: 54, cat. no.152.Dunca, M., *Scrierea în arta islamică*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2000: 47, cat. no. 17.Melikian-Chirvani, A.S., *Islamic Metalwork from the Iranian World, 8-18th centuries*, London: Victoria and Albert Museum, 1982.","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["زبدية/وعاء"],"materials":["نحاس مقصدر ذو تزيين محفور"]},"1b9f2cfd-d948-5273-a47b-a0eb83cc7069":{"name":"حامل مصحف","short_description":"هذه الطاولة الطويلة المسدسة الجوانب النحاسية لها جسم علوي سداسي وقاعدة بشكل أعمدة سداسية والطاولة مطعمة بلوحات نقوش محتوية على نماذج نباتية محفورة أو مخرمة والأضلاع مكونة من العديد من لوحات موضوعة ضمن إطار. وهذا الحامل يمكن أن يكون قد استخدم أصلا ليحمل مصحفا أثناء القراءة. ومن أجل الحماية يمكن وضع المصحف داخل الحامل بفتح أبواب صغيرة ووضع الكتاب ضمنه.","type":"أعمال فنية إسلامية ، هندية وجنوب شرق آسيوية ، أعمال معدنية","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"تقريبا 1317 هجري / 1900 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 86 × 47 × 47 سم","provenance":"مصر ، ربما القاهرة","dynasty":"إحياء العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خليطة نحاس (نحاس أصفر) ، مطعم بالفضة وتطعيم نحاسي"]},"1f5849a0-4eae-5275-9603-dfe4acb6e862":{"name":"إبريق.","description":"إبريق على شكل إجاصة، مزوَّد بقبضة ومصب مزخرفين بأشكال نباتية وأفاريز منقوشة. الجزء الواقع تحت العنق يشغله إفريز مكتوب بالخط النسخي؛ وتحته مباشرة ثمة إفريز آخر مكوَّن من أشكال نباتية. وهناك نقوش إضافية بالخط النسخي موجودة على عنق الإبريق ومصبِّه. تصاميم الزهر والنقوش التي تزيِّن الإبريق مزخرفة برقائق الفضة. الكتابة المنقوشة على الإطار العلوي والمصب، والمزدانة برقائق النحاس الأحمر، تدعو لصاحب الإناء بالمجد والجاه والنجاح والعمر المديد. \n \nيحظى هذا الإبريق بأهمية كبيرة نظراً لكونه نموذجاً تأريخياً للأشغال الفنية لبلاد الرافدين فضلاً عن أن نقوشه تذكر اسمي حرفيين موصلليين.","short_description":"كانت الموصل مركزاً مهماً لصنع الأدوات المعدنية، في أثناء الفترة الزنكية. وكان لهذا المركز تأثير عظيم في تقنيات وأساليب الصناعات المعدنية الأرتوقية في الأناضول. يُفيد النقش بأن الإبريق صنعه مُعلِّم يدعى \"إياس الموصلّي\". وهو يحمل ميزات عصره.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"عام 627 / 1229.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع (بدون الغطاء): 39 سم؛ قطر القاعدة: 16.5 سم؛ القطر الأعظم: 20 سم.","method_for_datation":"تبين الكتابة المنقوشة على عنق الإبريق أنه صنع على يد ”إياس، مساعد المعلم عبد الكريم بن الترابي الموصللي“ في عام 627 / 1229.","obtention":"نُقلت من ضريح سليمان باشا في غليبولي في 11 كانون الأول (ديسمبر) 1911.","bibliography":"Erginsoy, Ü. İslam Maden Sanatının Gelişmesi. Istanbul, 1978. - \nÖlçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.-","dynasty":"السلالة الزنكية (الأتابكة)","author":"أليف أوزي (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["إبريق","العصر الزمطي","خط نسخي","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","كتابة","نحاس"],"materials":["نحاس مصبوب ومنقوش، منزَّل بالنحاس الأحمر والفضة."]},"20ddf7d0-c8c3-5985-8cd5-4be93c3b922b":{"name":"صندوق مصحف.","description":"صنع هذا الصندوق لحفظ مصحف مكون من ثلاثين مجلداً، ويعتقد أن ذلك تم بناء على تكليف من أحد سلاطين المماليك أو من أحد كبار الوجهاء ليتبرع بها لصالح وقف ديني (مسجد أو مدرسة أو مقام). \nيتكون هذا الصندوق الذي يستند إلى أربع أرجل، من صندوق خشبي مغطى بصفائح من النحاس الأصفر. والغطاء الذي يشبه المنصة بشكله، مثبت بواسطة مفصلتين في الجدار الخلفي وله من الجانب الأمامي إبزيم يدخل فيها القفل. جميع صفائح النحاس الأصفر مزخرفة وعليها كتابات مطعمة بالذهب والفضة. أما الصندوق من الداخل فهو مكسو بالقماش ومقسوم إلى حجرتين في كل منهما خمسة عشر قسماً لوضع المصحف فيها. أما الحواف الخارجية فتحمل كتابات عربية جميلة بالخط الكوفي وخط الثلث على أرضية تحمل رسوماً نباتية صغيرة وتحتها أزهار اللوتس. وعلى امتداد الجوانب الخارجية نرى الآيات القرآنية (الآية 35 من سورة النور، والآية 255 من سورة البقرة وهي آية الكرسي). \nإلى ذلك هناك آيات أخرى على الغطاء وعلى أفاريز الكتابة الضيقة (الآية 26-27 من سورة آل عمران، والآيات 192-199 من سورة الشعراء، والآيات76-89 و92-95 من سورة الواقعة، والآيات 22-24 من سورة الحشر). أما الجانب السفلي فهو مزين بزخارف هندسية. \nلا يوجد على هذا الصندوق أي ذكر لأسماء، كما أن أجزاء القرآن الثلاثين لم تعد موجودة. وهناك صندوقان مشابهان يعودان إلى حوالي العام 730/1330 لا يزالان محفوظين في القاهرة. إحداهما تحمل اسم السلطان المملوكي الناصر وتاريخ 723/1322 وهي محفوظة في مكتبة جامع الأزهر. أما الأخرى فلا تحمل تاريخاً وهي محفوظة في متحف الفن الإسلامي في القاهرة. \nكانت المصاحف في العهد المملوكي في مصر تحفظ عادة في صناديق أو على كرسي معدنية، ولم يبق إلا القليل من هذه المصاحف بسبب الاستعمال المستمر.","short_description":"صُنعت هذه العلبة المُكعَّبة المُدعَّمة بأربع قوائم لحفظ مصحف مؤلف من 30 جزءاً منفصلاً، هو الآن مفقود؛ كانت الأجزاء تُرتَّب في صفين متساويين. ثمة نقوش قرآنية مُنفَّذة بإتقان بديع، وأنماط مختلفة، من الخطّ تُزيِّن العلبة من الخارج، مكتوبة بالذهب والفضة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"حوالي 730/1330.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 27 سم؛ العرض: 42.5 سم؛ العمق: 42.5 سم.","method_for_datation":"لقد ذكر اسم صانع هذا الصندوق أيضاً على كرسي مرتفع (خزانة ثمانية الأضلاع لحفظ المصحف) والموجود حالياً في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة, ويحمل تاريخ عام 727-728/1327-1328. ويفترض أن صندوق المصحف الموجود في برلين يعود إلى الزمن نفسه.","method_for_provenance":"لم تعرف صناديق المصحف المطعمة هذه إلا في مصر المملوكية. كذلك فقد تم الحصول على هذا الصندوق من القاهرة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"حصل عليه ب. موريتس عام 1904 عبر تجارة القطع الفنية في القاهرة.","bibliography":"\\- .Kat. Islamic Art in Egypt 969-1517, Cairo, 1969, Nos. 60-2 \n*\\- .The Arts of Islam*, Hayward Gallery, London 8 April – 4 July 1976, No. 214 \n\\- .Atil, E., *Art of the Mamluks. Renaissance of Islam* (Washington 1981) No. 25 \n\\- .James, D., *Qur'ans of the Mamlūks*, London, 1988","dynasty":"المماليك","author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أعمال معدنية مطعمة","صندوق مصحف","قرآن."],"materials":["صفائح برونزية على ألواح خشبية مطعمة بالذهب والفضة."]},"2148378e-ed51-54d7-8628-5698440d8323":{"name":"طست","short_description":"طست من النحاس الأصفر مكفت بالذهب والفضة، نقشت عليه كتابات بخط الثلث، تمجد سلطان لم يذكر اسمه، في إطارات متبادلة مع أشكال دائرية صور داخلها فرسان من الأمراء. يوجد أسفل الحافة شريط ضيق تتبادل فيه النقوش الكتابية المطعمة بالذهب مع صور لأبي الهول مطعمة بالفضة. كما توجد أيضا أشكال دائرية وأشرطة ومساحات بها زخارف مكررة من مثلثات متساوية الأضلاع ذات 60 درجة.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"هـ 700-750 / 1300-1325 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"بلاد فارس","dynasty":"العصر الإلخاني"},"2184e121-7b3f-56ae-88e3-58f65474e492":{"name":"حوض نصف / شبه كروي","short_description":"الرصيعة الوسطى في الداخل محفورة بشكل فيل مكسو الذي ينتهي جذعه برأس رجل ملتحي. ويحمل الفيل هودجا عليه ثلاثة أشخاص. ويوجد على رأس الحيوان سائق الفيل بينما في المؤخرة يوجد موسيقي. ويوجد عصابة داخلية من طيور السمان أو الحجل تتحرك لليمين وعصابة مركزية من الأرانب البرية طويلة الآذان تجري في الاتجاه المعاكس وتحيط بالمشهد المتحرك. والعصابة الخارجية على طول الإطار مزينة بنقش كتابي من تبريكات بالخط الكوفي مقابل خلفية بشكل حلقة مخرمة. ويملك السطح الخارجي نجمة محفورة في الوسط مشكلة بواسطة مثلثين متداخلين والمضلعات السداسي الناتج ونقاط النجوم مزينة بأشكال مزهرة. ويوجد نقش كتابي بتبريكات بالخط الكوفي حول الإطار.","type":"حوض ، برونز ذو نسبة عالية من القصدير ، حفر","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن الحادي عشر - الثاني عشر الميلادي","location":"لندن","dimensions":"القطر 20× 46 سم","method_for_datation":"التاريخ والمكان يستند لمقارنات الطراز وأيضا المواد والتقنيات المستخدمة في الإنتاج","provenance":"إيران الكبرى ، خراسان أو أفغانستان","obtention":"دروو ، باريس ، مزاد 14 أبريل ، دفعة 98.1981","bibliography":"Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: no.21, pp.44–5.","dynasty":"العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["حوض ، برونز ذو نسبة قصدير عالية ، إيران ، مشغولة معدنية ، حفر ، فيل ، هودج ، موسيقي ، كوفي ، سلجوقي"],"materials":["ساميت حرير"]},"21c42fcf-6ea0-5b03-806f-1c26bfd70692":{"name":"إبريق.","description":"إبريق كبير مصنوع من صفائح النحاس الأصفر المطرقة والمطعمة بالفضة، له فتحة متسعة، وجسم مستدير، وقاعدة عريضة، بالإضافة إلى عروة تربط بين العنق والجسم، أما المصب فهو طويل ورفيع وله فتحة متعددة الأضلاع، وهناك عنصر بصلي مرتبط بالعنق ربما أضيف لاحقاً. عدا عن الحلقة البارزة ذات التصميم الثلاثي الفصوص حول أسفل العنق، تتألف الزخرفة بشكل عام من النقوش والفضة المطعمة، وفي حين تم تزيين العروة والمصب بأرابيسك بسيط إلا أن أغلب العنق والجسم مزين بمشاهد صغيرة مميزة تظهر فيها الحيوانات الحقيقية والخرافية كالسباع والأيائل والأرانب والطيور وحتى الأفيال بين أشجار النخيل والنباتات شديدة الزخرفة. يذكر النقش الكبير حول الجزء العلوي من الجسم أن الإبريق قد صنع لصالح زوجة السلطان قايتباي التي كان اسمها فاطمة. وعلى عكس باقي الزخارف، لم يتم تطعيم النقش بالفضة بل تم ترك الأحرف ملساء ومصقولة، وملء الفراغات بين الأحرف بأرابيسك كثيف بسيط مما يعطي أرضية متباينة. ويوجد نقش آخر موجود أسفل القاعدة يذكر أن الإبريق صنعه حرفي اسمه أحمد. \nتتباين الزخارف التصويرية على الإبريق بشكل رائع مع نوع الزخرفة التي تظهر عادة على القطع المصنوعة خلال حكم قايتباي المتدين، والتي تحمل عادة زخرفة كتابية بارزة أو زخارف مجردة دون أية زخارف تصويرية من تلك التي كانت مكروهة حسب مذهبه. وتشمل الأمثلة حوض النحاس الأصفر المصنوع للسلطان (UK2 13) والمنبر الذي تم ذكر اسمه عليه (UK2 10). تدل المشاهد التصويرية على إبريق فاطمة حتماً على أنه نفذ بناء على طلب خاص للاستعمال الشخصي، وتعكس مشاهد الحيوانات بين الأشجار الصور التي تذكرها الأشعار العربية، وقد يكون المقصود منها إيجاد الرابط الديني مع الجنة.","short_description":"ابريق من النحاس، مُزخرف، ومُطعَّم بالفضة، بأشكال وتصاميم لحيوانات خرافية، وأشجار، ونباتات. يوضح النقش الموجود عليه، بأنه كان قد صنع خصيصاً لزوجة السلطان قايتباي، ويُستدلُّ من الزخارف والتصاميم، بأنه كان لاستخداماتها الخاصة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"فاطمة زوجة السلطان قايتباي.","dates":"872-901/ 68-1496","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 47.6 سم؛ العرض: 36 سم.","method_for_datation":"يذكر النقش أن الإبريق قد صنع لصالح زوجة السلطان قايتباي الذي حكم في الفترة 872-901/ 1468-96.","method_for_provenance":"من المرجح أن الطلب الملكي قد تم في العاصمة.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1900.","bibliography":"\\- .Mayer, L., *Islamic Metalworkers and Their Works*, Geneva, 1959, p.27 \n\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.56, p.90 and p.98 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, London, 1993, pp.116–7","dynasty":"المماليك","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حيوان وهمية","زخرفة تصويرية","زخرفة زهريّة","ماء"],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة وربما بالنحاس الأحمر."]},"2226f421-a01c-56bf-809f-7d0c2067f79e":{"name":"حامل قنديل.","description":"حامل قنديل كبير من النحاس الأصفر، له قاعدة مسدسة الشكل ترتفع إلى الأعلى وتضيق حتى الوصول إلى بنية علوية كانت تحمل قبة مفقودة الآن، وكانت سلاسل التعليق مربوطة بها. حمل الجزء السفلي من البنية العديد من قناديل الزيت الزجاجية التي كان يمكن الوصول إليها عبر باب كان موجوداً على أحد الجوانب الستة. لقد تم ثقب الجوانب للسماح لضوء القناديل بالمرور عبرها، كما تم حفرها وتطعميها بتصاميم ذات رصائع كتابية تمجد السلطان قايتباي بين الزخارف الزهرية. يظهر على أسفل الحامل طوق كتابي عريض يتكرر بأحرف أصغر بشكل موازٍ في الأعلى، ويذكر \"عز لمولانا السلطان الملك الأشرف سلطان الإسلام والمسلمين محيي العدل في العالمين قامع الفجرة والمتمردين سلطان العرب والعجم ملك البحرين خادم الحرمين الشريفين سيد الملوك والسلاطين أمير المؤمنين أبي النصر قايتباي خلد الله تعالى ملكه\". من غير المحتمل أن تكون الزخارف مرئية عند تعليق حامل القناديل في المسجد، إلا أنها تدل مع ذلك على نوعية الفنون خلال فترة قايتباي.","short_description":"حاملة مصباح، مصنوعة من النحاس، جوانبها مُخرَّمة لتمرير الضوء من خلالها، وتحتوي على مصابيح زيت مُثبَّتة في قعرها. زُخرفت بتصاميم وتقنيات عديدة، وتحتوي على عدة نقوش لاسم السلطان قايتباي. وعلى الأغلب فإن هذا المصباح كان مُعلَّقاً في أحد المساجد التي قام ببنائها، أو إعادة إعمارها.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"في الفترة 872-901/ 68-1496","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 163 سم؛ القطر: 74 سم.","method_for_datation":"تذكر الكتابات على المنبر اسم قايتباي كسلطان وتظهر عبارة \"خلّد الله ملكه\" أنه كان على قيد الحياة، أي أنه يمكن تأريخ المنبر إلى فترة حكمه 872-901/ 1468-96.","method_for_provenance":"كانت القاهرة عاصمة المماليك لذا فهي المكان المحتمل لصنع قطعة من هذه النوعية العالية.","provenance":"القاهرة على الأغلب.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1888.","bibliography":"\\- :Mitter, P. and Clunas, C., 'The Empire of Things: The Engagement with the Orient', *A Grand Design \n.The Art of the Victoria and Albert Museum* (eds. M. Baker and B. Richardson), London, 1997, pp.255-6 \n\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.98","dynasty":"المماليك","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة زهرية.","قطعة ذات استعمال ديني"],"materials":["نحاس أصفر محفور ومطعم بالفضة والذهب."]},"222e4544-82d3-5982-aa0b-0e4150753adf":{"name":"كشكول","alternate_name":"وعاء التسول","short_description":"طاسة على شكل قارب عليه زخارف لأشكال حيوانات وسط زخارف نباتية. على الحواف توجد كتابات خطية عريضة بخط الثلث. حملوها الهائمين الروحيين الفقراء مثل هذه الطاسات في أياديهم أو علقوها على أكتافهم لجمع التبرعات. وكانوا يتبرعون أحيانا لغيرهم من المحتاجين. الكشكول كلمة فارسية من الكلمات كش (تعني السحب) وكلمة كول (تعني الكتف).","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 11.5 سم الطول 27 سم العرض 13.5 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"إيران","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","keywords":["كشكول، وعاء تسول"],"materials":["خليط النحاس والزنك، حديد، نقش محفور"]},"2845f62e-721b-5562-b2d1-dd922c8f21c6":{"name":"مبخرة.","description":"هذه المبخرة ثلاثية القوائم مصبوبة من البرونز. تم صناعة البدن والغطاء والأيدي كل على حدة. البدن أسطواني الشكل تتصل به قاعدة قرصية لها ثلاثة أرجل. هناك حافة بارزة في الجزء العلوي تظهر عليها ثلاث زخارف بارزة مثقوبة ثقباً صغيراً. وهناك بروز آخر يظهر عند المفصل الذي يحمل الغطاء الذي يأخذ شكل قبة زخرف الجزء السفلي منها بأشكال عقود. في الغطاء ثلاثة ثقوب عند الجزء العلوي، وتعلوه مسكة أو مقبض. هذا المقبض على شكل أنبوب ينتهي بشكل رأس أسد ويتصل بالبدن بواسطة ثلاثة مسامير. تم وضع المقبض بين أرجل المبخرة مما يجعلها غير متوازنة ولا يسمح بوضعها بشكل قائم. زخرف البدن والقبة بدقة بزخارف نباتية على خلفية من نقاط دقيقة. \n \nالاستخدامات الأساسية للمبخرة هي الاستمتاع بالرائحة الجميلة، وتستخدم لأغراض روحانية وأيضاً لطرد الأرواح الشريرة. استخدم البيزنطيون المباخر في الكنائس واستخدمها المسلمون في البيوت والقصور.","short_description":"مجمر ثلاثي القوائم، من البرونز الصبّ، من قلعة عمان. الجسم، والغطاء، واليد، صُنعت كأجزاء منفصلة. الغطاء الذي يشبه القبة، موصول بمفصل، ومُزيَّن بقنطرة؛ أما اليد فتنتهي برأس أسد.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قلعة عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 11.5 سم؛ العرض: 21 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال موقعها، إذ تم العثور عليها في أحد البيوت التي يرجع تاريخها إلى الفترة الأموية، والتي عُثر فيها أيضاً على أواني فخارية أموية. كما ساعد على تأريخ القطعة تحليل شكلها والزخارف التي تظهر عليها.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور عليها في قلعة عمّان في أحد البيوت الأموية.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق التنقيبات الأثرية التي أجريت في قلعة عمّان في عام 1949، وخاصة في الجزء الذي أقيم عليه متحف الآثار الأردني، حيث تم الكشف عن بيت كبير يحتوي على ساحة وعدة غرف كبيرة الحجم تعود إلى الفترة الأموية المبكرة.","bibliography":"\\- Lankester Harding .G. “Excavations on the Citadel of Amman.” Annual of the Department of \n.Antiquities of Jordan, no. 1, 1950, pp.7-16 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 Janvier 1987, pp. 276","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشكال حيوانية","استخدامات روحانية","مبخرة."],"materials":["برونز مصبوب."]},"287ded63-fdea-5897-9607-447ecd7b25ac":{"name":"شمعدان.","description":"شكل الشمعدان تقليدي، القاعدة على شكل جذع مخروط، والدائرة المركزية من الكتف مقعرة والكتف ذو شفة بارزة، والعنق قصير وأسطواني يرتفع من وسط الكتف، ومع ذلك يبدو أن حامل الشمع المخروطي الصلد المزخرف بنماذج الأرابيسك غير أصلي، فحامل الشمع في الشمعدانات المماثلة عادة ما يكون شكله مشابهاً لشكل الجسم. يدور حول العنق كتابة بالخط النسخي على أرضية من الزخارف الملتفة، كما يحمل الجزء المقعر من الكتف كتابة بالخط الكوفي يقطعها أربع حليات دائرية مع زهيرات، على أرضية من الزخارف الملتفة، ويحدها شريط عريض مزدوج. الجسم مزخرف بأربعة رصائع مفصصة ترتبط بكتابة كوفية، وفوق شريط الكتابة وتحته تظهر ثماني حليات دائرية صغيرة تحوي زخارف تصويرية لموسيقيين كضارب الطبال والعواد وعازف القيثارة، والأرضية مؤلفة من نماذج مزدوجة على شكل حرف Y . يظهر في الرصائع الأربع مشاهد صيد تختلف وضعيات الصيادين فيها واحداً عن الآخر، فأحدهم يستدير إلى الخلف ويهاجم حيواناً رباعي القوائم بسيف يحمله بيده اليمنى، والثاني مسلح بقوس للسهام، والاثنان الباقيان يصيدان باستعمال رمح، أحدهما يرمي حيواناً رباعي القوائم أمام حصانه، والثاني يرمي حيواناً تحت حصانه، وهي جميعاً منقوشة على أرضية من زخارف الأرابيسك. لا يقطع سطح الجسم المزين بكثافة سوى ثلاثة أضلاع تفصل اللوحة التصويرية الرئيسة عن الأشرطة المحيطة المزينة بنماذج هندسية وزهرية. فُقد معظم الفضة المستخدمة في التطعيم بهدف إظهار التباين مع الكتابات ونماذج الأرضيات والمشاهد التصويرية. الجزء السفلي من الشمعدان مسطح.","short_description":"شمعدان ذو قاعدة مخروطية مقطوعة وعنق أسطواني قصير. الجسم مزين بوفرة من النقوش فوق اللفائف، الدوائر والرسوم النافرة ذوات القواعد المتعددة التي تظهر عازفين ومشاهد قنص. إن الفضة المرصعة، المتقابلة مع الخلفية المزينة مفقودة الآن.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"أواخر القرن السابع/ أواخر الثالث عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 16.2سم؛ القطر في الأسفل: 19.5سم.","method_for_datation":"يشابه شكل الشمعدان، وزخارف الأرضية على شكل حرف Y، وطريقة تنظيم التصميم، الشمعدان المصنوع في القاهرة والمؤرخ عام 668/ 1270، والمعروض حالياً في متحف الفن الإسلامي في القاهرة.","method_for_provenance":"يشابه شكل الشمعدان، وزخارف الأرضية على شكل حرف Y، وطريقة تنظيم التصميم، الشمعدان المصنوع في القاهرة والمؤرخ عام 668/ 1270، والمعروض حالياً في متحف الفن الإسلامي في القاهرة.","provenance":"من المحتمل مصر.","obtention":"تم شراؤها من مجموعة ف.ر.مارتن عام 1898.","bibliography":"\\- .Allan, J. W., *Islamic Metalwork: The Nuhad Es-Said Collection*, London, 1982, cat. no 13 \n\\- .Allan, J. W., *Metalwork of the Islamic World: The Aron Collection*, London, 1986 \n\\- .Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks*, Washington, 1981 \n\\- .Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art, New York, 1983* \n\\- Melikian-Chirvani, A. S., “Deux Chandeliers Mossouliens”, *Bulletin des Musées et Monuments \n.Lyonnais* 3, 1970, pp.45–63","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":".IAM_EG_EN_001","author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية","شمعدان","ضوء","كتابة."],"materials":["نحاس أصفر منقوش ومطعم بالفضة."]},"28b65594-f59a-5cbc-b478-dca6e9f72a2e":{"name":"محبرة وعلبة أقلام","short_description":"القطعة هي محبرة مزينة بشكل غني بالأرابيسك وتقوش مكونة من أبيات شعر بالفارسية والعربية بخط النستعليق. وفي الجزء السفلي يوجد توقيع الحرفي ميراك حسين يزدي والأبيات الشعرية العربية فيها ابتهال لعلي ابن عم الرسول التي تتعلق بالبيئة الشيعية التي أنتجت فيها القطعة. وهي إحدى أفضل الأعمال الموقعة المعروفة للمشغولات المعدنية الفارسية من عصر الشاه إسماعيل (1501 – 1524).","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن السادس عشر","location":"أثينا","dimensions":"30 سم","provenance":"إيران","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس مطعم بالفضة"]},"29250b60-4c9c-50a3-bc9b-e58f9d8cc798":{"name":"إبريق ذو مسكبة بشكل ديك","short_description":"الإبريق تقريبا مطابق لهذا الذي استخرج من باطن الأرض قرب الموقع حيث تم اغتيال الخليفة الأموي الأخير مروان الثاني في أبو سير في القاهرة وهذا المثال ذو التزيين المخرم يتبع النماذج الأولية البيزنطية وإن مسكبته التي تأخذ شكل ديك يصيح ثلاثي الأبعاد ذو أجنحة مجعدة مصور بواقعية عظيمة والأباريق من هذا النوع يمكن أن تكون قد أنتجت في سوريا من أجل الخلفاء الأمويين وأول الخلفاء العباسيين","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"أواخر القرن الأول – بداية القرن الثالث الهجري / القرن الثامن- بداية القرن التاسع الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 39.4 سم ، العرض : 24.1 سم ، القطر : 19.4 سم","provenance":"سوريا","obtention":"مؤسسة صاموئيل د. لي، 1941 البائع : معرض برومر ، نيويورك المالك السابق : مجموعة بروبينسكي ، روسيا المالك السابق :هنري هاريس ، لندن (في 1931-38 إلى برومر)المالك السابق (التاجر) : ( معرض برومر ، نيويورك ، 1938 -41 بيعت إلى متحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Ackerman, Phyllis, *Guide to the Exhibition of Persian Art. The Iranian Institute, New York*, New York: The Iranian Institute, 1940: no. Gallery XI, case 63, 360.Baer, Eva, *Metalwork in Medieval Islamic Art*, Albany, NY: State University of New York Press, 1983: 86–87, ill. fig. 66 (b/w).Barnet, Peter and Dandridge, Pete (eds), *Lions, Dragons & Other Beasts. Aquamanilia of the Middle Ages: Vessels for Church and Table*, New Haven: Yale University Press, 2006: no. 37, 181, ill. (colour).Brend, Barbara, *Islamic Art*, Cambridge: MA, 1991: 43, ill. fig. 23. Textile in Victoria and Albert Museum helpful for dating this ewer.Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art.*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 134, ill. fig. 75 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Sheila R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 21, 31, no. 7, ill. 31 (colour).Ettinghausen, Richard, et al. (eds), *Ars Islamica part 2, vol. VII*, University of Michigan, 1940: ill. figs. 18, 20 (b/w).Harper, Prudence Oliver, *The Royal Hunter: Art of the Sasanian Empire*, New York, Asia Society, 1978: 107, no. 40.O'Kane, Bernard, *The Treasures of Islamic Art in the Museums of Cairo*, Cairo: New York: American University in Cairo Press, 2006: 21, no. 11,.Wilson, Arnold T. (ed), *Catalogue of the International Exhibition of Persian Art. 7th January to 28th February, 1931*, London: Royal Academy of Arts, 1931: 40, no. 77A.","dynasty":"العصر الأموي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["العصر الأموي ، سوريا ، برونز ، صب ، إبريق ، تزيين بالحيوانات ، خليطة نحاس ، تأثيرات بيزنطية ، حياة البلاط ، مشغولة معدنية ، تصوير ، صور الحيوانات"],"materials":["برونز مصبوب ومخرم"]},"294b1fcb-2b62-538b-b1fd-0115e717cdeb":{"name":"زبدية","short_description":"يظهر الوعاء المصنوع من النحاس الأصفر تصاميم مترابطة بشكل كثيف ولفات أوراق نباتية معقدة وهو طراز يمكن أن يرى كاشتقاق من الأعمال المعدنية الفينيسية الشائعة خلال نفس الفترة. وجسم الحوض مزين بسلسلة من الفراغات /الأزرار التزيينية والتي تحتوي تخطيط بكتابات عربية ورنكات. وكانت النقوش المملوكية غالبا تهدى لسلطانهم ولكن هذا النقش مبتكر. ويقول النقش حول الجسم :\"\" هذه القطعة صنعت من أجل الشخصية الأكثر نبلا والأكثر شرفا ومجدا ، صاحب السمو السيد والأمير العظيم مولانا المشرف والكنز المكنون، الودود والعالي المقام الأسد ، السيفي يشباق الزهيري.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 900 هجري /تقريبا 1500 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"القطر 31.2 سم","provenance":"مصر","bibliography":"Heba Nayel Barakat, *Introduction to Islamic Arts - Calligraphy from the Collection of Islamic Arts Museum Malaysia*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2008: 74-75.","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["سبيكة نحاس مطروقة ومحفورة"]},"2e0325e3-f0c3-5663-9c9a-fc45b12f52db":{"name":"زوج من الشمعدانات المعدنية.","description":"زوج من الشمعدانات الحديدية المتطابقة يأخذ كل شمعدان منها شكل شجرة محوّرة أقرب ما تكون لشجرة الرمان. ويرتكز الشمعدان على ثلاثة أرجل يتكون كل منها من قضيبين متلاصقين من الحديد ربطا وجمعا معاً بأساور (حلقات) حديدية. وتنحني الأرجل بشكل تدريجي لتتحد معاً مشكلة ساق الشمعدان الطويلة نسبياً. وتنتصب في القسم السفلي للشمعدان، عند التقاء الأرجل الثلاثة معاً، ثلاثة سيقان فرعية طويلة بعض الشيء وكأنها سيقان إضافية فرعية للشجرة. وينتهي كل ساق من هذه السيقان بصينية صغيرة لحمل الشمعات التي كانت تستخدم للإضاءة. وتستمر الساق الرئيسية بالصعود إلى أعلى لتتفرع في النهاية إلى ثلاث طبقات من الأغصان المورقة، وتتكون كل طبقة من ثلاثة أغصان يحمل كل منها زهرة تشبه زهرة الرمان. ويصغر حجم الأغصان كلما ارتفع الشمعدان إلى الأعلى مشكلة بذلك تفرعات تحاكي التركيب الطبيعي للشجرة. وتتشكل قمة الشمعدان من صينية كبيرة، بالمقارنة بالصواني السفلية، لوضع شمعة كبيرة عليها. وتتدلى من قمة الشمعدان ثلاثة قناديل زجاجية استعملت حاويات لزيت الإضاءة.","short_description":"زوج من الشمعدانات القوطية الحديدية المتطابقة، يأخذ كل شمعدان منهما شكل شجرة محوّرة، أقرب ما تكون لشجرة الرمان. والشمعدانان من نتاج فترة الفرنجة. لكل شمعدان ثلاثة أرجل، تشكل ساق الشجرة. هناك عدة صوانٍ في كل شمعدان، لحمل الشموع، بالإضافة إلى ثلاثة قناديل زيتية. اُحضر الشمعدانان من قبة الصخرة.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 267 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بمقارنة تقنيات صنعها وزخرفتها بتلك الخاصة بقطع أخرى تعود إلى نفس الفترة، خاصة سياج معدني كان مثبتاً داخل قبة الصخرة.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة تشبه سياجاً معدنياً كان موجوداً في قبة الصخرة ويعتقد أنه صنع في القدس، مما يدعو إلى الاعتقاد بأن الشمعدانين صنعا في القدس أيضاً، وقد يكون ذلك بأيدي نفس الصناع.","provenance":"من المحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقل الشمعدانان من قبة الصخرة حوالي عام 1960.","bibliography":"Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two -Carved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution,and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["شمعدان","شمعدان حديدي","شمعدان معدني","صليبي","قبة الصخرة."],"materials":["حديد شكّل بالطرق والسحب، وشبّك بأساور حديدية."]},"2fe554a9-e532-5b15-814f-963ca40c1b1c":{"name":"حوض ماء صغير.","description":"تظهر على حافة الحوض العريضة، بين أربعة نقوش بارزة، رسوم تمثل مناظر صيد يتسلى فيها أمراء البلاط. وفي كل من هذه الرسوم هناك ثلاثة فرسان في مواقف مختلفة من مواقف التدريب على الصيد. كما يظهر الفرسان وهم يتدربون على المبارزة بالحراب والسيوف والأقواس والرماح. وهناك فارس يصحبه فهد صيد يجلس على ظهر حصان. وتشير هذه الصور إلى مُثُل حياتية محددة؛ فصور الفرسان والصيادين لا تدل على مهارات الأمراء في ركوب الخيل فقط وإنما أيضاً على شجاعة الحكام وقوتهم وصبرهم. كذلك يمكن أن تعبر رسوم الصيادين مع طيور الباز والفهود عن الغنى الفاحش للحكام، لأنهم وحدهم من كانوا قادرين على شراء حيوانات الصيد هذه وتدريبها، ووحدهم أيضاً من يستطيعون تنظيم رحلات صيد كبيرة. وقد بلغ هذا النوع من حياة الأمراء أوجه في عهد المماليك. أما جهة الحوض السفلية فمزدانة بنماذج مضفرة من الأرابسك والأغصان والطيور في الفراغات البينية. كذلك فإن الرسوم موشاة بالذهب والفضة. ويمنح الترصيع بالمعادن الثمينة لأواني النحاس الأصفر الموشاة منظراً جميلاً ومتعدد الألوان. \nوقد نقش شعار الأمير صموئيل أبو العز في منتصف النقوش البارزة، وكان هذا الأمير من رجال السلطان الحاكم الناصر محمد بن قلاوون. ولا يمكن القول بشكل أكيد إن هذا الأمير هو الذي طلب صنع هذا الحوض لأن الكتابة ممحية ومحكوكة في بعض أجزائها. لقد ثار أبو العز وأخوه سالار، نائب ملك مصر، على السلطان وألقي القبض عليهما وسجنا سنة 1310. وهناك على قعر الحوض موضعان كتبت عليهما عبارات التهاني والدعاء بالسعادة للشخص الذي طلب صنع الحوض، ولم يبق اسمه واضحاً. ويرجح أن اسم صموئيل أبو العز كان منقوشاً هنا. وإذا صح ذلك يمكن تأريخ هذا الحوض بين عامي 693 و710/1293 و1310.","short_description":"تصميم طست الماء النحاسي هذا، وهو مُرصَّع بالذهب والفضة، يتمتَّع بإفريز مُزيَّن بفرسان في رحلة صيد، أو نزهة. إنهم مفصولون بأربع ميداليات حاملة لدرع تتميَّز بها طبقة أمراء المماليك. نُفِّذ الطست تلبية لطلب أحد أمراء المماليك.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"صموئيل أبو العز، واعتباراً من 1897 ف. سارِِه.","dates":"حوالي 700/حوالي 1300.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 10 سم؛ القطر: 21 سم.","method_for_datation":"يمكن تأريخ الحوض عبر الشعار الذي يخص على الأغلب صاحب هذا الصحن، صموئيل أبو العز. وقد كان هذا الأمير في خدمة السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون بين عامي 693 و710/1293 و1310.","method_for_provenance":"إن الشعار الذي يمكن من خلاله تحديد صاحب الصحن يشير إلى أن مصر هي مصدر هذه القطعة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"هدية من مجموعة فريدريك سارِِه، برلين، وكان قد حصل عليها سنة 1897 من خلال تجارة القطع الفنية.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*. Mainz, 2001, 76 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, 127-33, 152/153, Nr. 162 \n\\- .Mayer, L.A., “Three Heraldic Bronzes from Palermo”, *Ars Islamica* 3, 1936, 184-86 \n\\- .Sarre, F. *Erzeugnisse Islamischer Kunst. Teil 1 METALL,* Berlin, 1906, Nr. 64 \n\\- .Ward. R. *Islamic Metalwork,* London, 1993, 71-93","dynasty":"العهد المملوكي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أمير","توشية","حوض ماء صغير","عهد مملوكي","نحاس أصفر."],"materials":["نحاس أصفر موشّّّى بالذهب والفضة."]},"300484a2-8462-54ff-b03c-372d5c61c717":{"name":"زبدية مغطاة","short_description":"القطعة عبارة عن زبدية مستديرة القعر والغطاء تقريبا مسطح وسطح الزبدية له عصابة واسعة من الرصائع واللوحات التي تحيط بالجوانب. والرصائع مكونة من خطوط وأرابيسك مضفرة بشكل خطوط نافرة مطعمة فوقيا بالفضة واللوحات محددة بخطوط فضة مطعمة فوقيا بشكل مشابه ويوجد ثلاثة خطوط متناوبة واحد منها يحتوي نقشا. وعلى أسفل الزبدية يوجد نجمة سداسية الرؤوس في مركز تصميم لرصائع متصلة بخطوط فضة مرتفعة وكل السطح بين الرصائع واللوحات مغطى بتصيم متغير من الكرمة بشكل نافر والذي تم بواسطة النقر بالإزميل على الأرضية وعلى حافة الزبدية يوجد حدود ضيقة لنموذج مستمر متعرج والحدود الضيقة الأخرى أسفل الإطار هي كرمة مستمرة لها نقوش متناوبة مع ثلاث لوحات مستوية تحيط بتصيم نجمة معقد بخطوط الفضة وكل السطح بين الخطوط للنماذج مغطى بنماذج كرمة دقيقة والنقش يقول – عمل المعلم محمود الكردي ابن هافات غفر الله له .","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن التاسع الهجري /النصف الأول من القرن الخامس عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 8.9 سم ، قطر الغطاء : 16.5 سم ، قطر الفوهة : 16.5 سم","method_for_datation":"حسب النقش (انظر الوصف)","method_for_provenance":"حسب النقش (انظر الوصف)","provenance":"شمال غرب إيران أو جنوب شرق الأناضول (تركيا) ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1925","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *Beauty and Belief: Crossing Bridges with the Arts of Islamic Culture*, Provo, Utah: Brigham Young University Museum of Art, 2012.","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغطاة ، زبدية ، مشغولة معدنية ، نحاس ، خليطة ، فضة ،تطعيم ، شمال غرب ،إيران ، جنوب شرق ، الأناضول ، تركيا ، آسيا محمود الكردي ، فارسي"],"materials":["خليطة نحاس مع تطعيم بالفضة"]},"301e4bad-ae28-55b7-8175-5f828d2c5939":{"name":"مقص لإطفاء الشمع.","alternate_name":"مطفأة شمع.","description":"القطعة عبارة عن مقص مصنوع من الحديد المذهَّب والمزخرف يشبه في تركيبه إلى حد بعيد المقص العادي، لكن أحد ذراعيه يحتوي بالقرب من طرفه على حجرة (صندوق مستطيل المقطع) صغيرة لإطفاء الأسرجة والشموع، وحُوّل ذراعه الثاني إلى قطعة منبسطة تدخل بأكملها عند إغلاق المقص داخل الحجرة المذكورة فتطفئ الشمعة أو السراج. ويمتد الذراع ذو الحجرة إلى ما بعد الحجرة بشكل مدبب كما هو الحال في المقصات العادية، بينما ينقطع الذراع ذو القطعة المنبسطة عند الحجرة. ذهّب المقص بأكمله، وزيّن بزخارف متعددة يقع أبرزها على جانبي الحجرة. رُسم على كل من الجانبين الطويلين من الحجرة طيران متقابلان قد يكونان حمامتين، يبدو أنهما يحملان وريقة بمنقاريهما. ورُسِم على كل من الجانبين القصيرين من الحجرة أسد. واختفت بعض الزخارف والتذهيب عن المقص نتيجة استعماله لفترة طويلة. \n \nوكان هذا المقص يستعمل لإطفاء مئات بل آلاف الشموع والأسرجة التي كانت تضيء المسجد الأقصى وقبة الصخرة والساحات والأبنية الأخرى داخل الحرم الشريف في القدس.","short_description":"كان المسجد الأقصى وقبة الصخرة يضاءان بآلاف الشموع والأسرجة، مما تطلَّب توفير أدوات لإضاءتها وطفيها. هذه الأداة لإطفاء الشموع، تأخذ شكل المقصّ الأنيق، المصنوع من الحديد المُذهَّب، والمُزيَّن بزخارف نباتية وحيوانية متعددة، رُسمت بشكل دقيق، تتناسب وحجم المقصّ الصغير..","holder":"المتحف الإسلامي.","dates":"القرن 13 هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 18.5 سم؛ العرض: 5.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنة طرازها بطراز قطع أخرى محدّدة التاريخ.","method_for_provenance":"ربما تكون هذه القطعة قد صنعت في اسطنبول، إذ توجد قطع مشابهة هناك.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في اسطنبول، ولكن ليس هناك معلومات أكيدة عن مكان صنعها.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي بتاريخ غير محدّد.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تذهيب","حديد","شمع","مطفأة شمع","مقص."],"materials":["حديد مذهّب مزخرف بالأصباغ."]},"308e03ea-6946-5a0c-a2aa-392943b0f903":{"name":"غزال صغير من البرونز.","description":"تتكون هذه القطعة البرونزية من ثلاث عناصر متراكبة؛ وهي غزال صغير ملتحم بقاعدة التمثال المستطيلة التي تعلوها كرة لها ساق، وتوجد تحته كرة صغيرة محاطة بتويجة زهرة من أربعة بتلات. تساهم دسارات حديدية في ربط كل هذه العناصر على الساق التي تمسك بالقطع المختلفة، وتستخدم كمحور للمجموع. \nتم صنع الغزال والداعم والكرة والساق وفق تقنية الصب المصمت. وغطي جسد الغزال ذو الرقبة المقوسة بقشرة رقيقة مذهبة. تحمل أعضاؤه في جزئها العلوي دمغة مزينة بمشبكات هندسية وعنصر زخرفي مجدول على وجهها الداخلي، وزخرف داخل الرقبة بتطريز، ونحت الذنب الصغير على شكل كرة مطبوعة بعنصر صليبي الشكل. إن مظهر الغزال وزخرفته يذكران بصناعة البرونزيات الأموية في قرطبة. \nتتألف الكرة المجوفة الخالية من الزخرفة من عنصرين ملتحمين، وهما تويج الزهرة المكونة من صفائح مستوية ومقطعة إلى تويجات عريضة رمحية الشكل محيطها مسنن ومغطاة بالتذهيب، وتحمل على وجهها الخارجي زخرفة زهرية تتشكل من سعيفات نخيلية ملساء وغصينات على الطراز المريني. \nوهكذا، فإن جزئي هذه القطعة البرونزية الصغيرة لاينتميان لنفس الفترة. فالجزء العلوي المتكون من الغزال والساق يرجح أن يكون صنعهما قد تم في قرطبة إبان عصر الخلافة، وربما جرى خلال العصر المريني إضافة كرة وتويج الزهرة ذات البتلات لإعادة استخدامها في الجزء العلوي لحوض لغسل اليدين.","short_description":"إن هذه القطعة الأنيقة التي تمثل غزالا صغيرا يقف فوق كرة محاطة بتويج من البتلات كانت موضوعة فوق رأس حوض لغسل اليدين؛ ويرجعُ الجزءان اللذان يكونان القطعة إلى فترتين مختلفتين، وهما فترة خلافة قرطبة وفترة المرينيين.","holder":"المتحف الأثري؛ الرباط.","dates":"القرن 8 الهجري/ القرن 14الميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع الكامل:13 سم؛ القطر: 5 سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة.","method_for_provenance":"تقرير التنقيبات المنجز من طرف الباحث جون بوب عام 1972.","provenance":"شالة؛ الرباط.","obtention":"قطعة أثرية.","bibliography":"\\-Hassar-Benslimane, J., “Note à propos d'un bronze arabe trouvé au Chellah (Rabat)”, *Bulletin d'archéologie marocaine*, t. X, 1976, pp. 173-184.","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit VIII, pp. 229-231","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["الصب المصمت.","برونز","تمثيل تصويري","زخرفة هندسية","غزال"],"materials":["البرونز","تقنية الصب المصمت."]},"315346db-710f-5c89-a554-c7db806dc960":{"name":"قالب على شكل كبش.","description":"القطعة عبارة عن قالب على شكل كبش صنع من أجزاء متساوية من البدن وقطعة صغيرة تشكل رأس الكبش. هناك أربع حواف بارزة تعمل كمفاصل تظهر على الظهر وعلى الجزء العلوي من الرأس، وهناك أيضاً اثنتان تحت أرجل الكبش. أما قرون الكبش فتظهر بشكل واضح خلف أذنيه. \n \nيبدو أن هذا القالب قد استخدم خصيصاً لصناعة نوع خاص من الخبز أو الكعك للأطفال. وهناك قالب آخر على شكل فيل عثر عليه في نفس المكان. \n \nالكبش من الحيوانات المحببة للمسلمين، وورد ذكره عدة مرات في القرآن الكريم. القصة الرئيسية التي تذكر الكبش جاءت في سورة الصافات (رقم 37) في الآيات 102- 107. تذكر الآيات سيدنا إبراهيم الذي افتدى ابنه إسماعيل بكبش. كذلك فإن المسلمين يضحون بالأكباش، بالإضافة إلى حيوانات أخرى مثل الجمال والبقر والأغنام، في عيد الأضحى. \n \nيظهر الكبش أيضاً على الأرضيات الفسيفسائية في الكنائس البيزنطية في الأردن. كذلك فإن معظم الصناعات الحديدية في الفترة الإسلامية المبكرة كانت تصنع على أشكال حيوانات متعددة.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 17 سم؛ العرض: 16.5 سم؛ السماكة: 6 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال موقعها في الطبقات الأثرية، إذ وجد فيها أوعية فخارية ذات صفات تميز الفخار الأموي.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في سوريا.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق التنقيبات الأثرية التي أجريت في موقع الفدين الذي يقع على بعد 70كم إلى الشمال الشرقي من عمّان، حيث تم الكشف عن قصر ومسجد أموي.","bibliography":"\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein - Mafraq.” IN: Contribution Française A L\\`Archéologie Jordanienne \n.Amman, 1989, pp.125-131","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي.","translator":"غادة اليوسف.","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["أضحية","حديد","قالب","قصة سيدنا إبراهيم."],"materials":["حديد مصبوب."]},"3255acd8-3f03-5620-862b-0ace923601ea":{"name":"مبخرة","short_description":"المبخرة مكونة من ثلاثة أجسام لسنوريات ، ربما أسود وهي مصنوعة بطراز شائع في العصر السلجوقي: الرؤوس مدورة والآذان مثلثية ومدببة والفم نصف مفتوح والعينين مثقوبتين. والأجسام الثلاثة متصلة بعنصر ذو تجويف في المركز. و هناك ثقوب مرئية خلف السنويات وبدقة على الرؤوس الثلاثة ومجمعة في الجزء السفلي للعنق. وتفاصيل العمل المخرم على الجزء السفلي للقطعة لا تلتزم بطراز نموذجي خاص مثلا باستخدام النباتات أو الأشكال الهندسية كما في عناصر معاصرة أخرى ولكنها مرتبة ضمن أطر مربعة ومستطيلة الشكل. والثقوب الدقيقة والمجموعة معا كانت مهمتها أساسية في القطعة لخروج الدخان. والمباخر بشكل القطة هي جزء من الأنواع المميزة لإنتاج المعادن الإيرانية في العصر السلجوقي. ولكن في أغلب الأحيان تمثل القطعة حيوانا واحدا كاملا. وإن تشكيل ثلاثة أجسام سنورية في القطعة هنا ليس فريدا كليا حيث أن أمثلة أخرى موثقة تتميز بتجويف في مركز العنصر الذي يربط الأجسام، والذي يحتوي البخار البخور أو المادة التي ستحرق(أنظر متحف اللوفر، MAO 357). لكن في بعض الأحيان، في المنطقة الوسطى، يوجد عناصر مثقبة دائرية التي تضاف ويوضع فوقها شكل طائر. إن الأسود، حيوانات الوشق والفهود هي أيضا أشكال كثيرة الاستخدام في الفن الإسلامي حيث أنها مميزة للأيقونية الملكية أو البيئات التي تمثل البلاط حيث أن ترمز للقوة والشجاعة والسلطة. وإن جودة الصنعة للقطعة والقيمة العالية للبخور كسلعة تجرية خلال العصور الوسطى كان يعني أن القطعة تعود لعائلة ثرية.","type":"مبخرة","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن الخامس – السادس الهجري/القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع: 17.5 سم ، العرض: 15سم","method_for_datation":"تحليل شكل الطراز","provenance":"خراسان، إيران/ أفغانستان","obtention":"تم الحصول على القطعة من سوق الأشياء القديمة","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art*, Albany, NY: State University of New York Press, 1983. \nCanby S. R., \"The Scented World: Incense Burners and Perfume Containers from Spain to Central Asia\", *Arts of Asia*, 42 n. 5 (2012). \nTorre, P., \"Containers for perfumes and aromas of the Islamic East\", in Paola D'Amore and Serafina Pennestri (eds), *Aromatica. Essenze, profumi e spezie tra Oriente e Occidente*, Rome: Elio de Rosa, 2003. 82-86. \nDi Flumeri Vatielli , G., \"Metalli\" in P. Torre, G. Di Flumeri Vatielli and M. Jung (eds), *Arte dell'Islam, catalogue Museo Nazionale d'Arte Orientale*, Rome: Artemide, 2010: 35-48, fig. 40. \nScerrato U., *Metalli islamici*, Milan: Fabbri, 1966.","dynasty":"عصر الدولة السلجلوقية","author":"Francesca M. Anzelmo","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["برونز، حفر وأعمال زخرفة مخرمة"]},"34f380b0-4a42-5a73-b60e-c3be05e1e957":{"name":"ابريق","short_description":"يتزيّن بدن هذا الإبريق النحاسي الكمثري الشكل بزخارف نباتية وعليه كُتب اسم مالكه\" إبراهيم\". يُتميّزأيضا بالنقوش الدقية مع زخارف إسلامية مثل صفوف من الأشكال البيضاوية ولفائف الورد والنخيل. \n \nيعود أصل هذا الإبريق إلى بخارى (أوزباكستان)، وهي مركز للتجارة والثقافة يقع على طريق الحرير. ونظرا لأن الطعام يُؤكل باليد المجردة وفقا للعادات العربية والفارسية، فإن هذا الإبريق كان يُستخدم في غسل اليد. \n \nإلى يومنا هذا ، طقوس غسل اليد ما زالت تمارس في المنطقة سواء في المنازل أو المجلس. وفي كثير من الأحيان يتلقّى الضيوف صابونا ومنشفة جديدة من باب التهذيب وحسن الضيافة.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 15 سم عرض: 9 سم ارتفاع: 37 سم","place_of_production":"بخارى، أوزباكستان","provenance":"أوزباكستان","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art*, Albany: State University of New York Press, 1983. \nChaffetz, D., *A Journey Through Afghanistan*, Chicago / London: University of Chicago Press, 2001. \nGray, B., \"Post-Sasanian Metalwork\", *Bulletin of the Asia Institute*, 5 (1991): 59–64. \nRahmonī, R., Perry, J. R., \"Traces of Ancient Iranian Culture in Boysun District, Uzbekistan\", *Asian Folklore Studies*, 60 : 2 (2001): 295–304.","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["نحس:منقوش"]},"350fb6ad-04ad-5c80-8461-d7358ddfc0b8":{"name":"مبخرة","short_description":"مبخرة من البرونز على هيئة سنور محور, شكل بالقالب بزخارف مثقوبة تسمح بنفاذ البخور، وقد رصعت العين بالخزف الأزرق والزجاج، وفي نهاية الذيل توجد عناصر زخرفية نباتية وطيور، وتستخدم الرأس والعنق بمثابة غطاء المبخرة. شكلت بالقالب ونفذت زخارفها بأسلوب التخريم والحفر, ورصعت العينان بخزف فيروزي فاتح مزجج, ثم ثبت في كل منهما قطعة رقيقة من الزجاج الفيروزي اللون.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 6-7 هـ \\ 12-13 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"شرق بلاد فارس"},"36cc9217-5ff7-57f0-a977-3515ad9d0ccb":{"name":"إبريق","short_description":"كانت تستخدم الأباريق مثل هذا الإبريق لصب الماء ويمكن أن توجد عادة في المنازل. ويبين الفحص أنها كانت تشكل من أربع صفائح منفصلة وكل منها تطرق وتشكّل لصنع القاعدة ، الجسم ، الكتف والعنق. وكان المقبض يصب وبعدها يوصل بالبرشمة واللحام. وفي بعض القطع مثل هذه القطعة فإن خطوط الوصل ما تزال مرئية وتظهر تقنية التداخل واللحام للوصلات.إن القاعدة المائلة غير المزينة تؤدي إلى جسم أسطواني الذي يكون مقعرا بشكل طفيف. وأكثر سطح القطعة مزخرف بنقاط صغيرة تتوضع في صفوف أفقية. ويوجد على الكتف عصابة ذات نقش تم حفره وأيضا شريط بنموذج عظام سمكة. والعنق مزخرف بشكل أساسي بخطوط أفقية منحوتة وزخرفة مزهرة أسفل الإطار المقلوب للخارج.ويوجد طوق إضافي يصل العنق بالمقبض. وهو يتألف من سلك مبروم الذي تم تسطيحه بشكل حزام في الوسط وتم لفه حول عنق الإبريق. وهذا كان الوسيلة لحمل واستقرار القطعة حيث أن الطريقة المذكورة أعلاه للحام العناصر تترك خط وصل الذي يكون نقاط انكسار ممكنة. وإن التخريش / التآكل الشديد الكلي يجعل من الصعب فحص الإبريق بشكل أكثر دقة. وتتضمن مجموعة هيرات أربعة أوعية من هذا النوع – وهي تظهر حتى نفس تصميم النقاط المثقبة (HNM 02.14.86, 02.25.86, 04.04.86, 02.11.86). واللقى الأخرى من مثل هذه القطع تتضمن ثلاثة أوعية من كنوز ميمانا المعدنية وثلاثة أباريق من السويد التي تحتوي أيضا كنوزا من القطع النقدية وإبريق من ميرف. بالرغم من أن هناك بعض القطع المشابهة تم الحصول عليها من مواقع الاستكشاف فإن تحديد تاريخها يبدو مسألة صعبة.لكن عن طريق القطع النقدية من المجموعة السويدية والتزيين الكلي فإنه يمكن تحديد التاريخ بأنه بين القرن التاسع والحادي عشر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"ربما القرن التاسع - الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 29.5 سم ، قطر الفوهة : 6.3 سم ، قطر الجسم : 18.5 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"خراسان","obtention":"أشتريت من يازداني ، لندن في عام 1990","bibliography":"Ture Johnsson Arne, Ein bemerkenswerter Fund in Östergötland, Acta Archaeologica 3, 1932, 67-112James W. Allan, Nishapur. Metalwork of the early Islamic period, 1982Ute Franke – Martina Müller-Wiener (Hrsg.), Herat through time. The collections of the Herat Museum and Archive = Harāt dar ṭūl-i tārīḫ ; maǧmūʿa-i āṯār-i Mūziyum wa Āršīf-i Harāt, Ancient Herat research reports of the German-Afghan Archaeological Mission to Herat, Afghanistan / Editor General: Ute Franke ; 3, Berlin, 2016Şahin Mustafayev – Karl Moldahmetovič Bajpaķov, Toreutics, The artistic culture of Central Asia and Azerbaijan in the 9th - 15th centuries / International Institute for Central Asian Studies. Project manager: Sh. Mustafayev. Acad. ed. board: K. Baypakov; Sh. Pidaev; A. Khakimov ; Vol. 3, Samarkand, 2012Umberto Scerrato, Oggetti metallici di età islamica in Afghanistan, Annali 9, 1959, 95–130","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إبريق ، مثقب ، مطروق"],"materials":["مطروقة من صفيحة فولاذية ، صب ، ملحومة ، مثقبة ، محفورة"]},"37a27989-a571-558d-8e53-62ed28c07f4f":{"name":"ثريا.","description":"تتألف هذه القطعة النحاسية من طوق مكون من ستة أقسام، وضعت فوق أسطوانة تدعمها ستة حوامل. يقوم الطوق، الذي زين بزخارف كتابية ونباتية مرتبطة أو مستقلة عن النقائش، مقام طبق ثبتت عليه الدواعم المعدنية التي توضع عليها أقداح الزيت المستخدمة كقنايل. \nتم حفر النقائش الكتابية على الشريطين الدائريين اللذين يحددان مساحة الثريا. وتشير النقيشة الكتابية على الشريط الخارجي المكتوبة بأحرف نسخية إلى عبارات وتعوذات دينية، وإلى تاريخ صناعة الثريا؛ في حين يجمع الشريط الداخلي المنقوش بحروف كوفية بين العبارات الدينية والزخرفة النباتية. \nأدرج بين الشريطين حقلٌ نباتي عريض ناتئ، زخرفته مخرمة ومنقوشة، وأثث بسعيفات نخيلية فوق غصينات (سعيفات نخيلية بسيطة متناظرة منبعثة من قويس، وسعيفات نخيلية ثنائية ذات براعم ). \nيتواجد نفس الترتيب الزخرفي على أرضية الأسطوانة الرافعة. ويمتد بين الشريطين المزينين بالنقائش الكتابية النسخية والمتضمنة لعبارات نذرية، شريط عريض مخرم يحمل نقيشة كتابية كوفية وزخارف زهرية متفرعة عن غصن صغير. كما تنطوي الحوامل المزيَّنة بزخرفة زهرية على زخرفة نباتية محفورة على أرضية الركنية، وعلى زخرفة كتابية ذات موضوع نذري في الإطار المستطيل. \nيبقى هذا الجهاز الخاص بالإضاءة النموذج الأولي المبسط للثريات ذات الأطباق المستخدمة في العصر الموحدي حتى بداية القرن العشرين لإنارة الجوامع وقاعات الصلاة في المدارس. وكانت هذه الثريات تمثل زينات للأمكنة المقدسة، مزينة بإتقان وخاصة إبان الفترات المرينية. وتشكل ثريا جامع مدينة تازة وتلك المتواجدة في مدرسة العطارين في فاس أفضل الأمثلة على ذلك.","short_description":"يُشكلُ هذا الجهاز التنويري المزخرف بنصوص كتابية وبأشكال نباتية النموذج المبسط للثريات ذات الأقراص، حيث كانت تثبتُ القواعد الحديدية لأقداح الزيت؛ وقد استعملت هذه الثريات حتى بداية القرن العشرين من أجل إضاءة أماكن الصلاة؛ وشكلت زينة لها.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"690 هجري/ 1291 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"القطر الأعلى: 67 سم؛ قطر القاعدة: 24.3 سم.","method_for_datation":"تنتهي النقيشة الكتابية المحفورة على الشريط الخارجي للطبق بالإشارة إلى تاريخ الصنع،\" صنع في اليوم الحادي عشر من شهر ذو العقدة سنة 690 للهجرة / 4 نونبر 1291 ميلادي\".","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","bibliography":"\\- .Amahane, A. et Cambazard, C., *6000 d'Art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990 \n\\- ,Terrasse, M., “Le mobilier liturgique Mérinide”, *Bulletin d'archéologie marocaine,* T. X, Rabat, 1976 \n.pp. 185-208","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit II, pp. 98-99","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث طقسي","إنارة.","برونز","ثريا","خط كوفي","خط نسخي","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة"],"materials":["نحاس أصفر منقوش ومخرم."]},"37c7ac1e-311b-504e-b4d9-c3f7173a7125":{"name":"شمعدان.","description":"شمعدان ذو جسم على شكل جذع مخروط، وحلقتين مزدوجتين على الحافة السفلية وتحت الكتف الذي تعرض للتسطيح، مما أدى إلى تخريب الشمعدان وإعادة إصلاحه. يرتفع العنق الأسطواني من مركز الكتف، وينتهي بكأس هو التجويف الذي كان يحمل الشمعة، وكأس التجويف يعكس شكل الجسم بحلقتيه المزدوجتين حول القاعدة والفتحة، وقد تضرر هو الآخر وتشوه مما أثر على شكل الكأس. تم تزيين الشمعدان بزخارف محززة كان أغلبها مطعماً بالفضة، وعلى كأس التجويف شريط من النقش بأحرف متصلة تقطعه حليات دائرية مزينة بزهيرات ملتفة ومرتبة داخل إطار مستمر بسيط. يذكر النقش ألقاب المالك الرسمية، وقد تم تزيين حلقات كأس التجويف بطريقة التهشير. \nيحمل العنق ثلاثة شرائط، يتضمن الخارجيان منها زخارف على شكل تعريشات مع نماذج أحادية رباعية الأوراق تقطعها حليتان دائريتان بلفائف. يحمل الشريط العريض الأوسط نقشاً طويلاً بالخط الثلث على أرضية من الوريقات الملتفة المحورة تقطعه حليتان دائريتان كبيرتان تحملان أزهار اللوتس، وأزهار خماسية البتلات، ولفائف زهرية. تم تزيين قاعدة العنق بأشكال ورقية مائلة وشريط من الزخارف المحورة، أما الكتف فيحمل إطارين متطاولين يتناوبان مع حليتين دائريتين، وقد تم ملؤهما بأزهار اللوتس، وتزينهما بنماذج ثانوية كالأزهار خماسية البتلات. \nتحمل الحلقتان تحت الكتف زخارف على شكل أوراق مائلة مشابهة لتلك الموجودة على قاعدة العنق، وفوقها وتحتها يظهر تركيب متشابك ضيق من الأوراق الملتفة. يزين جسم الشمعدان إطاران كتابيان متطاولان يتناوبان مع حليتين دائريتين كتابيتين، أما باقي الأرضية فقد تم ملؤها بنماذج هندسية على شكل حرف T. يذكر الإطاران ألقاب واسم السلطان محمد بن قلاوون الذي خُلع مرتين، وحكم ثلاث مرات بين عامي 693و741/ 1293و1340. وفي مركز الحليتين الدائرتين تتكرر الألقاب: \"السلطان الناصر\" بالإضافة إلى ألقاب أخرى تنبثق عنها بأحرف كثيفة طويلة ورشيقة وحادة الأطراف، وقد تم إنهاء الزخرفة على الجسم في القاعدة بتصاميم ورقية متطاولة على الحلقات بينهما ضفيرة من الأوراق الملتفة.","short_description":"درج المسؤولون والحكام في العصر المملوكي، على الإيعاز بتنفيذ أدوات فخمة، مُرصَّعة بالفضّة والذهب. وهي تحمل بأكثريتها نقوشاً بارزة متباهية، تبيِّن أسماء أولياء النعمة، أو ألقابهم، كما أن على بعضها هالات مُشعَّة، شبيهة بالشمس، حول شعار المالك، شاهدة على الثقة الذاتية والتطلعات الروحية.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","initial_owner":"السلطان الناصر ناصر الدين محمد بن قلاوون الذي خُلع مرتين، وحكم ثلاث مرات في الفترات: 693-694/ 1293-1294، 698-708/ 1299-1309، 709-741/1310-1340.","dates":"القرن الثامن/ الرابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 27.94 سم؛ القطر عند القاعدة: 25.40 سم.","method_for_datation":"تم إنتاجها لصالح السلطان الناصر ناصر الدين محمد الذي خُلع مرتين، وحكم ثلاث مرات في الفترات: 693-694/ 1293-1294، 698-708/ 1299-1309، 709-741/1310-1340.","method_for_provenance":"ينتمي طراز الشمعدان إلى مجموعات القطع المعدنية التي تم تنفيذها خلال القرن الثامن/ الرابع عشر في كل من مصر وسوريا التي تميزت بشكل خاص بنقوش كبيرة لافتة للنظر للألقاب التي تزين بتطعيم الفضة، كما تظهر النقوش المنفذة بشكل شعاعي حول شعار المالك، وهو تشكيل يحمل على الأرجح معنى رمزياً، ويؤكد على الثقة الذاتية والطموح الروحي للسادة المماليك. تظهر أزهار اللوتس بشكل واضح في هذه الفترة بالتوازي أحياناً مع الطواويس وبعض النماذج الصينية الأخرى.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"اشتراها المتحف من بلوت وأولاده، لندن.","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط ثلث."],"materials":["رقائق من النحاس الأصفر المطرّق والمحزز مع بقايا تطعيم بالفضة."]},"3828c162-2d15-59f4-9ada-7de1bf2f0b9d":{"name":"مصباح زيت معلق بشكل طائر","short_description":"هذه القطعة نادرة في تشكيلها التام وهي عبارة عن مصباح زيتي معلق مصبوب بشكل طائر وهو يطرح العديد من الأسئلة عن زمان ومكان أصلها. وإن صورة الطائر مع الغصن في منقاره معروفة جيدا من صناعة المعادن في العصر الساساني (القرن الثالث – السابع). وهناك أيضا ناحية فنية مهمة للقطعة وهي الأنبوب القصير الضيق على صدر الطائر الذي يعمل كقطارة التي تعطي الزيت اللازم بشكل كافي ومقنن من الخزان في جذع الطائر. وإن مثل هذه المصابيح الزيتية صممت لإنارة الأماكن الصغيرة. وعلى رأس الطائر يوجد نقش صغير محفور في الرصيعة :\"\"... محمد علي \"\". ويعتبر النقش إضافة لاحقة.","type":"مشغولات معدنية ، مصباح","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن الثاني عشر – الثالث عشر الميلادي(؟)","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 17 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل م. فيازميتينا (ف. كراشكوفسكايا )(نشر ، 1930 ، تاريخ ، أصل) ، أ. إيفانوف (الفحص ، 1960، فحص ، وتحديد الأصل).","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"إيران أو الهند (؟)","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Martin, F.R., *Ältere Kupferarbeiten aus dem Orient*, Stockholm: Chelius, 1902: table 26.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.","workshop":"مجهول","dynasty":"العصر السلجوقي ، عصر الدولة الخوارزمية ، عصر الدولة المغولية ، عصر الدولة الإلخانية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مصباح زيتي ، خليطة نحاس ، إيران"],"materials":["خليطة نحاس ، صب ، مزين بنقوش نافرة ومحفورة"]},"38c49d86-1f30-5ebd-a391-a533a976b571":{"name":"زبدية.","description":"زبدية من النحاس الأصفر عميقة الجوانب، محفورة ومطعمة بالفضة، وقد تم تطريق قاعها على شكل تصميم شعاعي من سعف النخل. من الواضح أن العنصر الرئيس للنزيين هو الإطارات الزخرفية التي تحمل نقوشاً ملكية تذكر \"عز لمولانا السلطان الملك العادل المجاهد المرابط المؤيد المنصور سلطان الإسلام والمسلمين الملك الأشرف أبو النصر قايتباي\". وثمة حليات دائرية بين الإطارات الزخرفية تمجد قايتباي، وتضيف عبارة \"عز نصره\" مما يدل على أنه كان ما يزال على قيد الحياة. لقد تم تصنيع هذه الزبدية الرائعة على الأرجح لتكون حوضاً لغسيل اليدين للاستعمال الشخصي للسلطان قايتباي، ويعود طراز الزخرفة ونوعيتها إلى فترة إحياء الفنون في ظل السلم والازدهار النسبيين لحكم قايتباي.","short_description":"حوض للإغتسال، مصنوع من النحاس، عميق، مُزخرف بطريقة الطرق على النحاس، والحفر، ونقش عليه اسم السلطان قايتباي. وبما أن هذا النقش يدلُّ على أن السلطان ما يزال حياً، فلا بدَّ من أنه قد استخدم هذا الحوض بنفسه، كحوض لغسيل اليدين.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"السلطان قايتباي.","dates":"في الفترة 872-901/ 1468-96.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 15.4 سم؛ القطر: 40.6 سم.","method_for_datation":"يذكر النقش اسم السلطان قايتباي وتظهر عبارة \"خلد الله ملكه\" أنه كان على قيد الحياة، أي أنه يمكن تأريخ الزبدية إلى فترة حكمه 872-901/ 1468-96.","method_for_provenance":"كانت القاهرة عاصمة المماليك لذا فهي المكان المحتمل لصنع قطعة من هذه النوعية العالية.","provenance":"على الأغلب القاهرة","obtention":"اشتراها المتحف عام 1856.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East,* London, 2004, p.56, p.98, p.134 and plate 112","dynasty":"المماليك","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة زهريّة","ماء."],"materials":["نحاس أصفر مطعم."]},"3a63a4e2-e2e7-5510-a70e-ab92d4f99911":{"name":"دورق فولاذيَ للبودرة","short_description":"يُظهر دورق البودرة هذا أحد السنوريات وهو يهاجم ثورًا، وهو شعار شرق أوسطي قديم يرمز إلى الحاكم القوي الذي يهزم خصمه الضعيف. وفي الوقت الذي ابتُكرت فيه هذه القطعة، كان الجيش الفارسي يخوض مرحلة من التجديد على الطراز الأوروبي لفترة من الوقت. وبناءً عليه يُحتمل ألا تكون هذه القطعة قد صُنعت للاستخدام الفعلي بل إنها ابتكرت كتحفة فنية شاهدة على أحداث تاريخية.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"إيران","dynasty":"القاجار"},"3d5efcb2-fd89-51e3-ac74-47777b9edbb6":{"name":"سيف منحني الحد (شمشير)","short_description":"يُنسب إلى الإمام سيف بن سلطان اليعربي الأول (قيد الأرض) \nمن مقتنيات السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور (طيب الله ثراه) \n \nيتميز نصل هذا السيف المصنوع من الفولاذ الدّمشقي، بأكثر التصاميم الزخرفية تعقيداً والتي تُعرف باسم \"الأربعون خطوة\"، ويظهر توقيع صانع السيف في خرطوش ذهبي يتوسط النّصل\" عمل أسد الله 186\"، وهو من صنع أسد الله الأصفهاني، أحد أشهر صانعي السيوف في العالم الإسلامي خلال القرن (11هـ/17م)، إضافة إلى عبارة \"ملكية الشيخ سيف\" أسفل منها، ونقش عبارة \"شاه عباس سنة 5\". أما المقبض المصنوع من العاج والمطعم بالذهب، فهو بنمط المقابض العربية. \n \nيُثبت نقش المُلكية على النصل بأن السيف لم يكن غنيمة حرب، وإنما تم تكليف الصانع بعملة، ومن المُرجح أنه قدّم كهدية إلى سيف بن سلطان اليعربي من بلاط الإمبراطورية الصفوية، التي رأت فيه إماماً مستقبليا لعُمان.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"1086هـ/1675م","location":"مسقط","dimensions":"طول السيف: 97سم طول المقبض: 11.5 سم عرض النصل: 3.5 سم","provenance":"دولة أئمة اليعاربة","dynasty":"دولة أئمة اليعاربة","materials":["الذهب والعاج (المقبض) الفولاذ الدمشقي (النصل)"]},"3d75b4f5-408b-508c-ad11-26e59afd1efb":{"name":"مبخرة","short_description":"تنتمي المبخرة المسيحية لمجموعة التي نسبت أصلا لمناطق سوريا وفلسطين. وهذا التأريخ أكد أيضا بالنقش الفريد لطراز أولي من الخط الكوفي الذي يمكن ترجمته كالتالي: \"\" باسم الله ، صنعت من قبل يعقوب ابن اسحق من دمشق\"\".","type":"برونز مصبوب ومحفور ، لاحقا أضيفت سلسلة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الثاني الهجري / القرن الثامن الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"سوريا أو فلسطين","dynasty":"العصر الأموي","translator":"أحمد باسل رضوان"},"3e6397b4-d839-55fb-83c0-463d120d0c76":{"name":"حامل صينية","short_description":"يظهر على حامل الصينية الرائع، المصنوع من صفائح نحاسية مطعمة بالفضة، مخطط زخرفي مخصص كلياً لتمجيد الحاكم الذي صُنع الحامل من أجله (دون ذكر اسمه). تظهر على الحامل زخارف عديدة من بينها رسم يمثل ملكاً جالساً على عرش بين خادمين، وتظهر تحته أسود وفوقه ملائكة مجنحة. تحيط بالصورة رموز فلكية للدلالة على أن قوى الحاكم لا تقتصر على الأرض فحسب، بل تطال السماء أيضاً.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 24.8 سم، القطر: 25.6 سم","provenance":"شمال سوريا أو شمال العراق (ربما الموصل)","obtention":"مجموعة سامبون، باريس، فرنسا حتى عام ١٩١٢، ثم مجموعة شارل جيلو، جنيف، سويسرا \nمجموعة جاسم الحميضي، رقم الجرد I/345 حتى عام ١٩٩٩؛ بيعت لمتاحف قطر","bibliography":"Abdellatif, Rania, *Syria Matters*, Milano: Silvana Editoriale, 2018. \nAl Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \nAllan, James W., *Metalwork Treasures from the Islamic Courts*, London: The Islamic Art Society, 2002.","dynasty":"العصر الأيوبي أو الزنكي","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["أيوبي","العراق","ترصيع","حامل صينية","زنكي","سوريا","علم التنجيم","مشغولات معدنية","ملك"],"materials":["تطعيم، دق، نقش، حفر، لحام","نحاس، فضة، مركب أسود، لحام"]},"3f16b552-d46e-5615-93a4-6d3aa09a3cdd":{"name":"إبريق.","description":"القطعة عبارة عن إبريق من النحاس المكفت بالفضة عليه زخارف وكتابات بخط النسخ نصها \"المقر الأشرف العالي طبطق عز نصره.\" ويظهر على الإبريق شعارات (رنوك) تحمل رسم كأس يدل على وظيفة الساقي. ويظهر في أعلى بدن الإبريق شريط به ما يشبه دوائر بارزة رسم بداخل كل منها طائران متقابلان. وزينت فوهة الإبريق بزخارف نباتية، كما زوّدت بغطاء بمفصلين وبمصفاة وضعت في داخلها. وللإبريق مصب يزخرفه ثلاثة أشرطة يحمل أوسطها كتابة دعائية بخط النسخ، بينما يحتوي الشريطان الآخران على معينات رسم بداخلها زخرفة نباتية. ويرجع الاسم الذي يحمله الإبريق إلى الأمير طبطق، وهو من أمراء الملك الأشرف خليل الذي حكم في الفترة 689 – 693 هـ / 1290 – 1294 م. وكان طبطق حاكماً لمدينة قوص في صعيد مصر أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون (709 - 741هـ / 1309-1340 م). \n \nوقد ازدهرت صناعة الأباريق في إيران، ثم انتقلت إلى العراق ومنها إلى مصر في العصرين الأيوبي والمملوكي. وتعددت أشكال ووظائف الأباريق حيث استخدمت لصب الماء للاستحمام وغسل اليدين والوضوء. كما استخدمت الأباريق المميزة في تزيين قصور وبيوت الأمراء والسلاطين.","short_description":"ترجع أهمية هذا الإبريق إلى جمال ودقة زخارفه، وأنه يحمل اسم الأمير طبطق، أحد أمراء السلطان الناصر محمد، ورنك الساقي (الكأس)، الذي يرمز إلى وظيفته، وقد عُرفت الأباريق في إيران، وانتقلت منها إلى العراق ومصر، وتعدَّدت أشكالها واستُخدمت في الاستحمام والوضوء وغسل الأيدي، في بيوت وقصور الأمراء.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"709-741 هـ / 1309-1340 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 40 سم ؛ قطر القاعدة: 15 سم؛ قطر الفوهة: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الاسم الذي تحمله والذي يرجع للأمير طبطق، أحد أمراء الملك الأشرف خليل وحاكم مدينة قوص أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"صنعت القطعة في مصر، فبالإضافة إلى أنه تم العثور عليها في مدينة قوص المصرية، فقد صنعت خصيصاً للأمير طبطق. كذلك فإن صناعة التكفيت بالأسلوب الذي نفذت فيه هذه القطعة كانت قد ازدهرت في مصر فى العصرالمملوكي.","provenance":"مصر.","obtention":"عثر على هذه القطعة خلال الحفريات التي جرت في مدينة قوص عام 1966 م.","bibliography":"\\- عبد الرازق، أحمد. \"الرنوك علي عصر سلاطين المماليك.\" مجلة الجمعية التاريخية، المجلد 21، القاهرة، 1974. \n \n\\- مصيلحي، سعيد. أدوات وأواني المطبخ المعدنية في العصر المملوكي. رسالة دكتوراة، جامعة القاهرة، 1983. \n \n\\- .A Medieval Islamic Ewer.\" IN: Art at Auction. London: Sotheby, 1980 – 1981\" \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Atil, E., Chase, W. T., and Jett, P. Islamic Metalwork in the Freer Gallery of Art. Washington D.C., 1985.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إبريق","تكفيت","خط","خط النسخ","زخرفة كتابيّة","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة."]},"3fcb7f2b-128e-5b88-bf28-d883ef943e7e":{"name":"مرآة","short_description":"هذا القرص الدائري المصنوع من خليط النحاس استخدم كمرآة وأداة للتزين. جهة واحدة مصقولة ولامعة، أما الجهة الأخرى عليها نقوش بارزة لحيوانين خرافيين بينهما شجرة، وعلى أطراف القرص شريط كتابات بالخط الكوفي.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"القطر 10.8 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"إيران","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","materials":["خليط النحاس، قالب، مطروق"]},"41daa35b-1885-50fc-ae3f-4ad7bd09d95c":{"name":"دلو حمّام","short_description":"يشير شكل الوعاء بوضوح لوظيفته.والجسم والغطاء محفوران كليا بمشاهد من الشياطين وأيضا مخلوقات خرافية مذكورة في ملحمة الشهنامة للفردوسي (كتاب الملوك) و لكن في الأغلب مرتبطة بالتقاليد المحكية الفارسية والمقبض بنفس الشكل محفور عليه أشكال ومزين من كلا طرفيه برؤوس تنانين مميزة بشكل كبير. تم شراء الوعاء من جامع تحف معروف جيدا يسمى قسطنطين إيساركو في النصف الثاني من القرن التاسع عشر والذي شهد ظهور المجموعات المهمة الخاصة في رومانيا.","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"النصف الأول من القرن 13 هجري / منتصف القرن 19 ميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 34 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"إيران","obtention":"نقلت من مجموعة أثينايوم الرومانية عام 1954","bibliography":"Dunca, M., *Islamic Art at the National Museum of Art of Romania*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2015: 70, no. 25.","dynasty":"عصر الدولة القاجارية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["دلو حمّام"],"materials":["نحاس ، برونز ، نحاس أصفر ، محفور ومقصوص"]},"41ddc5d1-7460-5d12-80ee-4872e35c50e0":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة على شكل طائر تنبعث منها الروائح العطرة في جميع أنحاء المنازل وقاعات الاستقبال والمساجد في إيران. تغطي جسم الطائر المصنوع من الحديد كلمات عن الطبيعة بالخط القديم. \n \nخلال أوائل عهد السلاجقة (القرنين الثاني عشر والثالث عشر) ، اشتهرت مقاطعة خراسان بأعمالها المعدنية الشهيرة. مزجت بين التأثيرات القديمة من بلاد فارس مع مواضيع فنية جديدة أنتج حرفيو خراسان الشمعدانات و المباخر بأشكال حيوانية وطيور . \n \nبينما الطيور في الإسلام ترمز إلى الحرية، والسماء ، وقوة الروح من خلال الجسد ، فإن الطير المصنوع من الريش يمنح صاحبه حسن الحظ. اليوم ، تمثل المبخرة التي تشبه الحمام نوعًا فريدًا من الأعمال المعدنية التي تأخذ أشكال حيوانية.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 13","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 24 سم عرض: 17 سم ارتفاع: 21 سم","place_of_production":"خراسان, ايران","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Aga-Oglu, M., \"An Iranian Incense Burner\", *Bulletin of the Museum of Fine Arts*, 48: 271 (1950): 8–10. \nAllan, J. W., *Nishapur: metalwork of the early Islamic period*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1982. \nCanby, C. S. (ed), *Seljuqs and their Successors: Art, Culture and History*, Edinburgh: Edinburgh University Press, 2020. \nO'Kane, B. (ed), *Iconography of Islamic Art: Studies in Honour of Robert Hillenbrand*, Edinburgh: Edinburgh University Press, 2019. \nShıran, H. S., Parvın, S. and Mastalızadeh, M., \"THE THEMES OF METALWORKING IN THE SALJUQID PERIOD VIS-ÀVIS KHORASAN AND MOSUL SCHOOLS\", *Art-Sanat Dergisi*, 9 (2018): 95–107.","dynasty":"السلالة السلجوقية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["حديد: منكوش"]},"42a95db0-705d-5ebb-926f-d8bab4c95c82":{"name":"سيــــف.","description":"تتكون القطعة من نصل مقوس ذي حدين ومن مقبض وواقية. وتأخذ الواقية شكلاً صليبياً ضلعه القصير مثبَّت على المقبض والنصل، وضلعه الطويل ناتئ عن النصل وعمودي عليه وينتهي بحليتين بيضاويتين. ويزين النصل كتابة بالذهب تحمل اسم السلطان المملوكي العادل طومان باي الذي حكم لبضعة شهور فقط وعزل في شهر رمضان عام 907 هـ / 1501 م. أما نص الكتابة فهو \"السلطان الملك المالك العادل أبو النصر طومان باي سلطان الإسلام والمسلمين أبو الفقراء والمساكين قاتل الكفرة والمشركين محي العدل في العالمين خلد الله ملكه وعز نصره.\" \n \nوعموماً، كانت السيوف الملكية تزخرف بنقوش مذهبة تشتمل على أسماء السلاطين وألقابهم، وأحياناً على آيات من القرآن الكريم. وكان منصب السلحدار، أي حامل السيف، من أعلى المناصب في الدولة المملوكية. ولذلك حرص الأمراء الذين اعتلوا هذا المنصب على استخدام شعارهم الوظيفي الذي أخذ شكل سيف. \n \nوكانت السيوف الإسلامية تصنع من الصلب الشامي الذي اعتبر من أجود أنواع الصلب. وكانت صناعة السيوف تتم بصهر أسياخ حديد لينة مع أخرى صلبة وطرقها معاً.","short_description":"كان السيف هو أشد أسلحة المماليك بعثاً للرعب، فاستخدم في الحرب، ورحلات القنص، وغير ذلك من المناسبات التي يرعاها البلاط. وغالباً ما كان يُزيَّن بنقوش مذهَّبة، تمتدح مالك السيف، كما هو موضح بهذا السيف ذي الحدين، والذي دُوِّن عليه اسم السلطان العادل \"أبو النصر طومان باي\".","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"العادل سيف الدين طومان باي.","dates":"حوالي 907 هـ / 1501 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 93 سم.","method_for_datation":"أُرِّخت القطعة بناءً على نص الكتابة الموجودة على النصل.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في مصر، لا سيّما وأنها تحمل اسم حاكم مصر آنذاك السلطان طومان باي.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من أحد تجار الآثار ويدعى جانون في عام 1919 م.","bibliography":"\\- زكي، عبد الرحمن. السيف في الإسلام. القاهرة، 1951. \n \n\\- يوجل، أونصال. السيوف الإسلامية وصناعها. ترجمة أوغلي، محمد عمر طه. الكويت، 1988. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington D.C., 1981. \n \n\\- Atil, E., Chase, W. T. and Jett, P. Islamic Metalwork in the Freer Gallery of Art. Washington D.C., 1985. \n \n\\- . Ward, R. Islamic Metalwork. New York, 1993","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشياء عسكرية","تذهيب","زخرفة محورة","سيف","نقش كتابي"],"materials":["النصل مصنوع من الفولاذ المذهب","والمقبض من العاج، ويرجّح أنه مصنوع من قرن الخرتيت نظراً للونه المميز.","والواقية (القطعة الفاصلة بين مقبض السيف ونصله) من الفضة المذهبة"]},"42d17703-8c81-5581-93a9-a8ddfeb7b3fb":{"name":"أجزاء من تلبيس باب بالبرونز.","description":"تتألف أجزاء التلبيس البرونزي لباب الجنايز (باب الجنائز)، والموضوعة فوق دفة من الخشب بعد عملية استعادتها، من مجموعتين وهما عبارة عن إفريز كتابي ولوحة زخرفية. \nيتكون الإفريز الزخرفي الكتابي المتواجد في الجزء العلوي من إطار محاط من جوانبه بزخرفة مشبكات مستقيمة ومنحنية الخطوط، تتصل بقسم آخر، وتشكل ضفيرة تحدد حدودها الجانبية. يستنسخ النص الذي تزينه عبارة (غبطة دائمة وعافية) المتواجدة عادة في الزخرفة المعمارية. وقد نقشت الكتابة بأحرف كوفية ذات الزوايا الحادة والمضفورة؛ والتي تتميز بذيول عالية ومائلة فوق أرضية نباتية كثيفة، حيث تتعلق، بسويقة رشيقة متموجة، أنواعٌ مختلفةٌ من السعيفات النخيلية، من بينها سعيفات بسيطة متناظرة، وسعيفات منبعثة من كأس ذو قسمين يتخذان شكل أقراص أطرافها متطاولة على شكل ساق، وسعيفات نخيلية ثنائية متناظرة ذات فصوص منفرجة، أو ذات فصوص متعددة، تتخذ أجزاؤها المتواجدة في القاعدة شكلا مقوسا. \nتتكون اللوحة الزخرفية من قطع مختلفة مسمرة، تجمعها قضبان من النحاس، لتشكل تركيبا هندسيا مزدوجا متكسرا، يضم أشكالا صليبية ومضلعة منبعثة من مربعين مفصصين. أثث مركز المربعات بزخرفة نباتية مصبوبة مكونة من سعيفات نخيلية ملساء وغصينات، ومحاطة بضفيرة دائرية يلفها شريط كتابي نقش بحروف نسخية مصبوبة بشكل بارز- وهو عبارة حول موضوع السعادة والنجاح. وقد جرى دمغ مركز المضلعات بإطارات مزينة بزخرفة زهرية مشابهة للأرضية النباتية للنقش الكتابي الكوفي العلوي. \nويبقى تاريخ صفيحات التلبيس البرونزي التي أخذت منها هذه الأجزاء واسم الفنان الذي نفذها، معروفين، وقد تمثل هذه القطع العينات الأولى للنحاسيات الإسلامية في العالم الغربي.","short_description":"حُصِّل على هذه الأجزاء البرونزية من الصفائح التلبيسية لأحد أبواب المسجد؛ وهي تشكل، بزخرفتها المنقوشة بزخارف هندسية ونباتية وكتابية، النماذج الأولى لصناعة النحاس الإسلامية في العالم الغربي.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","initial_owner":"الأحباس/ الأوقاف.","dates":"531 هجري/ 1136 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 75 سم؛ الطول: 40 سم.","method_for_datation":"جرى تأريخ القطعة بواسطة النقيشة الكتابية الموجودة على جزء آخر من التلبيس البرونزي لباب جامع القرويين. يدعم هذا التأريخ مؤلف كتاب \"زهرة الآس \" الذي يروي أن هذا التلبيس قد نفذ أثناء توسيع الجامع في عصر المرابطين وبشكل أكثر دقة إبان حكم السلطان علي بن يوسف (531 هجري/ 1136 ميلادي).","method_for_provenance":"هذه الأجزاء مشابهة لتلك التي كانت ما تزال مثبتة في مكانها في عام 1957.","provenance":"(هنا المصدر) جامع القرويين؛ فاس.","obtention":"تم إنقاذ هذه العناصر من الصهر في عام 1957 وقام المتحف بالحصول عليها.","bibliography":"\\-Al-Jaznai (Abou al-Hassan Ali), *Zahrat al-As* (Fleur de myrte*),* texte arabe traduit et annoté par A. Bel, Alger, 1923. \n\\-Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès*, Paris, 1989. \n\\-Terrasse, H., *La mosquée al-Qaraouiyne,* Paris, 1968.","dynasty":"الفترة المرابطية","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit II, p. 104.","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["برونز منقوش","بناية دينية","تلبيس برونزي.","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","كتابة كوفية ذات الزوايا الحادة","كتابة نسخية"],"materials":["برونز مصبوب ومحفور ومنقوش."]},"4312ed57-80a5-53ca-a579-d77d2e79388d":{"name":"كرسي عشـــاء (طاولة عشاء سداسية).","description":"تتخذ القطعة شكلاً منشورياً سداسي الأضلاع يعلوه سطح سداسي الشكل أيضاً. و يتوسط سطح القطعة كتابة دائرية مشعة بالخط الكوفي المضفر، ويضاعف الشكل المشع للكتابة من أهميتها الزخرفية حيث تبدو كأنها أشعة الشمس تشع من قرصها الأوسط الذي ملأه الفنان باسم السلطان (محمد) مكتوباً داخل دائرة. ويؤطر سطح القطعة كتابة بخط الثلث المملوكي تضم اسم السلطان وألقابه العديدة نصها \"عز لمولانا السلطان الملك الناصر العالم العادل المجاهد المرابط المثاغر المؤيد المنصور سلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين محي العدل في العالمين، مجير المظلومين من الظالمين، ناصر الملة المحمدية، ناصر الدنيا والدين ابن السلطان الملك المنصور قلاوون الصالحي.\" ويحيط بهذه الكتابة من الداخل أنصاف دوائر مفصصة تزدان بأشكال بط طائر يمتاز بالحركة والحيوية. ويضم كل سطح جانبي من الأسطح الستة للقطعة أربع حشوات زخرفية مرتبة رأسياً فوق بعضها البعض. ويتوسط أحد هذه الأسطح باب صغير ذو مصراعين معقودين يفتح على رف داخلي. وتزدان الحشوات بزخارف مفرغة من الأرابسك تتكون من أوراق وفروع نباتية متداخلة، وبأزهار اللوتس، وبكتابات بخط الثلث على أرضية من الزخارف المفرغة. وترتكز القطعة على ستة قوائم قصيرة تعلو أرجلها، ودوّنت عليها كتابات تشير إلى اسم الصانع وألقابه نصها \"عمل العبد الفقير الراجي عفو ربه المعروف بابن المعلم الأستاذ محمد بن سنقر البغدادي السنكري وذلك في تاريخ ثمان وعشرين وسبعمائة في أيام مولانا الملك الناصر عز نصره.\" وقد شاعت تسمية هذا النوع من القطع باسم كراسي العشاء لأن صواني الطعام كانت توضع فوقها. كما استخدمت مثل هذه القطع لحمل المصاحف أو المشاعل المضاءة ليلاً في المساجد والقصور، وكذلك لحمل أواني الشراب أو الزهريات أو المباخر. ومن الممكن أن يكون كرسي عشاء الناصر محمد قد استخدم لحمل مثل هذه الأشياء في القصر السلطاني الخاص بالناصر محمد أو في مدرسته القائمة في شارع النحاسين بالقاهرة، خاصة وأنه تم العثور عليه في بيمارستان المنصور قلاوون الذي يجاور مدرسة الناصر محمد. تعتبر هذه القطعة من أثمن التحف التي يمتلكها المتحف الإسلامي في القاهرة، وهي تدل على ازدهار صناعة المعادن بدرجة كبيرة في العصر المملوكي. وترجع أهمية القطعة إلى أنها صنعت خصّيصاً للسلطان الناصر محمد بن قلاوون، فضلاً عن احتوائها على اسم صانعها وتاريخ صنعها. ويضاعف من أهمية هذه القطعة فخامة مظهرها وكبر حجمها.","short_description":"عُرف هذا الشكل من المناضد حديثاً بـ \"كرسي العشاء\"، حيث شاعت صناعتها من المعدن أو الخشب، بالقاهرة في العصر المملوكي، واستُخدمت في حمل الأدوات التي يتطلَّب استخدامها وضعَها مرتفعةً عن سطح الأرض. وهذا الكرسي مصنوع من النحاس المكفَّت بالفضة، ونُقش عليه اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وألقابه، واسم الصانع.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","dates":"728 هـ / 1327 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 81 سم ؛ القطر: 40.5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على النقش الذي تحمله والذي يشتمل على اسم صانعها وتاريخ صنعها. هذا بالإضافة إلى احتواء نقوش القطعة على اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"من المرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، فهي تحتوي على كتابة بخط الثلث المملوكي التي اشتهرت به جميع التحف المملوكية المنسوبة إلى مصر. كذلك فإن أسلوب صناعة وزخرفة هذه القطعة يشبه الأسلوب المستخدم في صناعة وزخرفة العديد من التحف التي تنسب إلى مصر. و من هذه التحف، صندوق مصحف من النحاس المكفت بالذهب والفضة يوجد في مكتبة الجامع الأزهر ويحمل اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون والتاريخ 723 هـ / 1322 م؛ وصندوق آخر شبيه يوجد في متحف برلين كان قد نُقِل من أحد مساجد القاهرة ويحمل اسم الصانع محمد بن سنقر البغدادي؛ وشمعدان من النحاس المكفت بالفضة يوجد في المتحف الإسلامي في القاهرة (سجل رقم 15080) ويحمل اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون. كما أن وجود سوق لصناعة المعادن المكفتة في القاهرة في ذلك الوقت، وهو ما أشار إليه المقريزي في خططه بسوق الكفتيين الذي كان قائماً في الشارع الممتد حالياً بين الغورية والأزهر، يدعم كون القاهرة هي مكان صنع هذه القطعة.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم نقل القطعة من بيمارستان السلطان المنصور قلاوون إلى المتحف، وهي من أوائل القطع التي كونت مجموعة المتحف عند إنشائه عام 1903 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. - \n \nحسن، زكي محمد. أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية. بيروت، 1981. - \n \nحمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Blair, S. and Bloom, J. \"Signatures on Works of Islamic Art and Architecture.\" IN: Damaszener Mitteilungen, No 11, pp. 49-66, 1999.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أثاث","تخريم","تكفيت","خط","خط الثلث","زخرفة نباتيّة","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة مزخرف بأسلوب التفريغ والتخريم."]},"43af2c13-f67f-56c2-8949-67eff891e370":{"name":"مرش ماء الزهر","short_description":"إن مرش ماء الورد هذا ينتمي لمجموعة من الآنية النحاسية التي تملك أشكال منحوتة كعنصر تزيين الأكثر تميزا لها.والقطع الأثرية الأقدم هي مجموعة الشمعدانات الكبيرة والتي بالرغم من حجمها فإنه تفوقها هذه القارورة المنفذة بشكل فائق الإتقان عندما يتعلق الأمر بالتزيين. ويوجد عشرة أسود وستة طيور مزخرفة ومحفورة ومثقبة بشكل نافر جدا لا يصدق.","type":"نحاس أصفر ذو عناصر تزيين نافرة ومحفورة ومثقبة مطعم بالنحاس والفضة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الثاني من القرن السادس الهجري / النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"شرق إيران أو أفغانستان","dynasty":"عصر الدولة الغورية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"454aa72c-4842-5951-99f0-ea41163d043f":{"name":"علبة أقلام","short_description":"قد اشتق اسم نبي الله محمد من الجذر \"\"حمد\"\"؛ ولذلك فهو \"\"أحمد\"\" في السماء، و\"\"محمد\"\" في الأرض، ولقد أوحى الله تعالى لأمه آمنة بنت وهب في المنام؛ \"\"أن سميه محمدا\"\"، وقد ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم أربع مرات، وهو أحد الأسماء العربية الأكثر شيوعا في العالم الإسلامي.ويلاحظ أن الرجال، والنساء في عُمان يلبسون حليا كتب عليها اسم النبي \"\"محمد\"\"؛ وذلك لتأكيد تمسكهم بعقيدتهم، أو للتعبير عن حبهم لشخصه عليه الصلاة والسلام ، كما يظهر اسم النبي أيضا على بعض الأغراض الشخصية؛ كعلب حفظ المخطوطات، والأقلام، وقد يدخل أيضا في تزيين المباني المعمارية.","type":"أدوات معدنية","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"ربما القرن الثاني عشر الهجري / الثامن عشر الميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 25.8 سم ، العرض : 6.1 سم ، الارتفاع : 5.5 سم ، الوزن : 906.7 غرام","provenance":"شمال عُمان","obtention":"متحف التراث العُماني","dynasty":"اليعربي أو البوسعيد","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["علبة أقلام ، محمد"],"materials":["سبيكة نحاس رباعي ، صب / قولبة ، حفر/ نقش"]},"45d7fcc9-f643-557d-95cc-e24e43e9d3e7":{"name":"علبة مجوهرات مع بقايا لقفل عددي","short_description":"يملك الغطاء أربعة عقارب ومؤشرات والتي ماتزال تعمل ولكن آلية الساعة مفقودة الآن. ويحمل أعلى الغطاء رصيعة لشكل أمير جالس على العرش بينما الجوانب بشكل الجمالون مزينة بموسيقيين وحاملي كؤوس. وفي الرصائع أمام العلبة هناك أشكال فرسان حيث واحد يحمل رمحا وثان يحمل صقرا. وبينهما يوجد شخص واقف لديه صليب ومسند كتاب. واللوحة الخلفية لها رصيعة مركزية لأمير يشرب مع شخصين حاضرين وشخصين يلعبان النرد. وهذا محاط من الجانبين العلويين برصائع تتضمن موسيقيين في حلقات صغيرة وتحتهم حلقات أصغر فيها أشخاص جالسين وقد عقدوا أرجلهم يحملون أهلة. وأسفل هذه التشكيلات هناك أشخاص واقفين يحملون صفات القسس المسيحيين أو الشماسين.توجد العناصر المسيحية على قطع نحاسبة مطعمة بالفضة من شمال بلاد الرافدين ولاحقا في دمشق في القرن الثالث عشر وتشمل العديد منها مشاهد من حياة المسيح والعذراء. وربما يكون قد طلب صنعها لتكون أوعية كنسية من قبل أو لصالح سادة مسيحيين.","type":"علبة مجوهرات ، قفل عددي ، صفائح نحاس ، تطعيم بالفضة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"النصف الأول من القرن الثالث عشر الميلادي","location":"لندن","dimensions":"20.5 × 19.5 × 16 سم","method_for_datation":"تاريخ ومكان صنع القطعة يعتمدان على أسس الطراز","provenance":"شمال العراق ، الجزيرة","obtention":"كريستي ، لندن ، مزاد 10 أكتوبر 1989 ، دفعة 526","bibliography":"Maddison, F., and Savage-Smith, E., *Science, Tools & Magic*, London: The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art, volume 12, Part Two, 1997: cat.344, pp.390–91.Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: no.110, p.100.","dynasty":"العصر الأيوبي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الجزيرة ، العراق ، مشغولة معدنية ، أيوبي ، نحاس أصفر ، فضة ، صب نحاس أصفر ، فضة ، موسيقي ، نرد ، قفل عددي"]},"48232ccd-b83a-5ed3-a7ae-09f26487f289":{"name":"طبق كبير (صني).","description":"تنتظم زخارف هذا الطبق الدائري الشكل في شرائط مشتركة المركز تتمحور حول زهرة متعدّدة البتلات. تزين الشريطَ الأوّل أوراقٌ مبسّطة، يليه شريط آخر أعرض محفور بالتناوب بزخارف نباتية تمثّل شجر السرو وبرصيعات من الأرابيسك. ويحمل توقيعٌ بأحرف نسخية ٌاسمَ المالك \"صاحبه الحاج إبراهيم (زيتونة)\" وتاريخ تنفيذ القطعة بالأرقام الهنديّة، 1156 هجري (1743 ميلادي). ينتهي الحرف الأخير من كلمة \"صاحبه\"، والذي يحيط بكلّ النقيشة الكتابية، بزهرة خزامى، ويقلّد بشكله هذا الطغراء (توقيع السلاطين العثمانيّين). يمثّل الشريط الثالث غصنيات متضافرة تضمّ وُرَيدات، وزين الشريط الأخير بأقواس متجاوزة مؤثثة بالأزهار. \nكانت هذه الصينيّة توضع في الماضي على طاولة صغيرة من الخشب المطلي لتقديم وجبات الطعام اليوميّة المختلفة. وماتزال تستخدم في الجزائر حتى يومنا هذا.","short_description":"طبق كبير دائري الشكل مزخرف بدوائر متحدة المركز محزوزة تحيط في الوسط بوريدة ذات بتلات متعددة. استوحيت الزخارف المنقوشة بين الفراغات بشكل خاص من السجل النباتي؛ ويشير توقيع بأحرف نسخية إلى اسم المالك وتاريخ صنع الآنية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","initial_owner":"الحاج إبراهيم (زيتونة).","location":"الجزائر","dimensions":"القطر: 94.2 سم؛ السّماكة: 2.7 سم.","method_for_datation":"استناداً إلى التاريخ المذكور على القطعة.","method_for_provenance":"كانت مدينة الجزائر المركز الرئيسي لتصنيع هذا النوع من الأواني النحاسيّة.","provenance":"الجزائر.","bibliography":"*\\- ,Catalogue descriptif et illustré des principaux ouvrages d'or et d'argent de fabrication algérienne* \n.Alger, 1900 \n\\- .Eudel, P., *Dictionnaire des bijoux de l'Afrique du Nord, Maroc, Algérie, Tripolitaine,* Paris, 1906 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger,* Alger, 1950","dynasty":"الفترة العثمانيّة، 1156 هجري / 1743 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أواني نحاسيّة","زخرفة نباتيّة","سرو","صني","صينيّة","طبق","نحاس","وجبة."],"materials":["نحاس أحمر مطروق ومنقوش."]},"4931afcb-b7f3-594e-a414-8d124b8fb880":{"name":"شمعدان","short_description":"شمعدان من البرونز، مطعم بالنحاس والفضة، صورت عليه زخارف نافرة من طيور البط وأسود جالسة في صفوف، ونفذت عليه نقوش كتابية بالخط الكوفي، عبارة عن دعاء وتمنيات طيبة لصاحبه. صنع من رقائق معدنية، ونفذت الزخارف بالأسلوب النافر، وبالحفر والتطعيم.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"آخر القرن 6 هـ - بداية القرن 7 هـ \\ آخر القرن 12 م - بداية القرن 13 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"شرق بلاد فارس"},"497bf626-164c-5939-b612-a56b67948019":{"name":"مقلمة","short_description":"هذه المقلمة مزينة بالكامل بطيور وحيوانات صغيرة في دوائر متداخلة مع زخارف شبكية كثيفة. يشير النقش الموجود على غلاف العلبة إلى أنها صُنعت لوزير الحاكم الإلخاني، شمس الدين الجويني، وهو وزير وعالم وشاعر مهم، سخّر ثروته الطائلة لدعم العلماء والفلاسفة وعلماء الدين. تُمثل هذه العلبة مثالاً رائعاً لقطعة فاخرة صُنعت لشخصية معروفة.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 4 سم، العرض: 19.8 سم، العمق: 4.6 سم","provenance":"غرب إيران","obtention":"سوثبيز لندن، فنون العالم الإسلامي، 30 أبريل 2003، مزاد L03220، المجموعة 68","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006.","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["إيران","الدولة الإلخانية","شمس الدين الجويني","مشغولات معدنية","مقلمة"],"materials":["نحاس أصفر، ذهب، فضة. تطعيم"]},"4b67b99b-4bc9-5f80-b3eb-d2fe8c8f1154":{"name":"رأس نافورة","short_description":"هذا الحيوان هو أنثى أيل أو غزالة والتي كانت في الماضي تزين إحدى برك أو نوافير قصر في إسبانيا خلال العصر الأموي. توجد في متحف قرطبة اليوم قطعة مشابهة جداً لهذه، عُثر عليها بين أنقاض قصر السعادة في مدينة الزهراء، حيث يذكر المؤرخ المقري أن المكان كان يحوي حوضاً رخامياً مزيناً بنوافير على شكل حيوانات مختلفة. الزخارف على جسم الأيلة تعطي انطباعاً أنه كان مغطى بقماش فاخر ذي شرّابات.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن العاشر","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 56.4 سم، العرض: 40.9 سم، العمق: 12.4 سم","provenance":"قرطبة، إسبانيا","obtention":"كريستيز لندن، الفن الإسلامي والمنمنمات الهندية، 25 أبريل 1997، المزاد رقم 5779، المجموعة 259، إلى متاحف قطر","bibliography":"Allan, James W., *Metalwork Treasures from the Islamic Courts*, London: The Islamic Art Society, 2002. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Collection*, London: Thames & Hudson, 2022. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Guide* London: Thames & Hudson, 2022. \n \nSeipel, Joseph H., *God is Beautiful and Loves Beauty: The Object in Islamic Art and Culture*, New Haven: Yale University Press, 2013. \n \nWatson, Oliver, *Museum of Islamic Art, Doha, Qatar*, Munich: Prestel Verlag, 2008.","dynasty":"العصر الأموي","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["إسبانيا","الأمويون","المشغولات المعدنية","رأس نافورة","غزال"],"materials":["سبائك نحاس","صب، نقش"]},"4c547f09-e5de-5249-976c-d3b8e43f3370":{"name":"تاجا بيارق النبي موسى.","description":"زوج من تيجان البيارق التي كانت تستخدم بشكل كبير في المسيرات الدينية الموسمية التي كانت تجري في غالبية الأماكن المقدسة والمزارات في فلسطين، وشكلت جزءاً هاماً من تاريخ فلسطين الثقافي والفلكلوري. وكانت البيارق تحمل إما اسم الموسم أو اسم المدينة أو القرية أو اسم العائلة التي يحمل أهلها أو أفرادها البيارق، وكان حملة البيارق عادة يتقدمون المسيرات. وللبيارق أهمية دينية واجتماعية خاصة، لاسيّما في تنمية الوعي الشعبي. ودلّت البيارق في بعض الأحيان على المكانة الاجتماعية الرفيعة لعائلة ما أو على أهمية مدينة أو قرية معينة، إذ كان رفع البيارق خلال مسيرة دينية أو اجتماعية محدَّدة مقتصراً على علية القوم. \n \nيعتبر أحد أشهر المواسم الدينية في فلسطين موسم النبي موسى، وبدأ الاحتفال به في العصر الأيوبي (منذ نهاية القرن 6 / 12) واستمر بالنمو والاتساع. ويعقد هذا الموسم في بداية الربيع من كل عام، بالتوافق مع عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية في فلسطين. وكانت الوفود القادمة إلى القدس من مختلف أنحاء فلسطين، خاصة من مدينتي نابلس والخليل، تحتشد لتلتحم في ساحات الحرم الشريف مع المشاركين في الاحتفال من القدس. ثم تسير معاً ضمن موكب ضخم جليل رافعة الرايات والبيارق الخاصة بكل مدينة وقرية وعائلة هامة وبالطرق الصوفية، لتصل مجتمعة إلى مقام النبي موسى الذي يقع بين القدس وأريحا حيث تستمر الاحتفالات والوفاء بالنذور لمدة أسبوع وقد تزيد على ذلك. \n \nيتكون البيرق عادة من عصاً أسطوانية طولها حوالي 3 م، وراية من النسيج المكتوب عليه آيات قرآنية أو أسماء الله الحسنى أو أدعية وعبارات دينية أو أسماء أفراد أو أماكن، وتنتهي قمة العصا بتاج البيرق المعدني. والتاجان المعروضان هنا متشابهان في التكوين، ويتكون كل منهما من قاعدة أسطوانية كانت تثبت على رأس العصا يعلوها رقبة تحمل حلقة مستديرة ترتكز عليها قمة التاج. تشتمل الحلقة على كتابة في سطرين فرّغت في النحاس نصها \"الله ربنا\". ويعلو الحلقة قمة التاج، وهي على شكل معين مفرغ بداخله معين مصمت.","short_description":"استُخدمت البيارق في فلسطين، ضمن الاحتفالات الشعبية، وحملت البيارق أسماء الأنبياء والمزارات، أو أسماء المدن والعائلات الهامة في فلسطين. أشهر هذه المزارات \"مقام النبي موسى\". هذا زوجٌ متشابهُ التكوين تقريباً، من تيجان البيارق النحاسية، يُثبت على رأس عصا البيرق. تشمل حلقته كتابة في سطرين مفرغين: «الله ربنا».","holder":"المتحف الإسلامي.","dates":"13هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 39 سم؛ القطر: 16 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة طرازها وشكل وتقنية السكب المستخدم في صنعها.","method_for_provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس، حيث شاع استخدام مثل هذه القطع هناك. ومازالت بعض عائلات القدس تقتني قطعاً مشابهة.","provenance":"من المرجّح أن تكون قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- Tamari, V. “Two Ottoman Ceremonial Banners in Jerusalem.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman \n.Jerusalem. London, 2000","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بيارق النبي موسى","بيرق","تاج بيرق","رأس بيرق."],"materials":["نحاس شكِّل بالسكب."]},"4cebac5d-35e1-528a-8905-bcf72d5a263b":{"name":"مصباح زيت","short_description":"مصباح الزيت الأثري هذا مكون من جزئين. الجزء السفلي هو شمعدان تقليدي والعلوي هو جذع ذو وعاء للزيت. والنقوش التخطيطية الرائعة بخط الثلث تظهر أن المصباح قد أمر بصنعه من قبل أو لصالح قائد هو أق كوينولو التركماني المدعو أوزون حسن والذي حكم شرق الأناضول والعراق وأجزاء كبيرة من إيران في حوالي 1470.","type":"نحاس أصفر مطعم بالفضة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"هجري 875 / ميلادي 1470","location":"كوبنهاغن","provenance":"غرب إيران أو شرق تركيا","dynasty":"عصر الدولة التركمانية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"4e024b5f-c870-54a0-abfe-e793ed34deb4":{"name":"طبق.","description":"صينية مستديرة مسطحة من النحاس الأصفر ذات جوانب عمودية. لقد تم تطعيم القاعدة بالفضة الدقيقة التفاصيل على أرضية مظللة، وهي أحد النماذج المتقنة الصنع التي صنعها محمود الكردي، وقد جمع فيها بين التفصيل المعقد والتصميم العام الجريء. وثمة مثمن مركزي تنبثق منه أزواج من الأهلَّة المتناوبة مع أربع رصائع بيضوية الشكل بشكل شعاعي، حيث تطفو هذه الأهلة والرصائع على تصميم كثيف من الأرابيسك، كما يملأ تصميم أكثر كثافة من الأرابيسك الرصائع نفسها والمثمن المركزي. تخلق الأهلة المطعمة بشريط من الفضة تأثيراً قوياً مع الأرضية المغطاة بالأرابيسك الملتف. يظهر توقيع محمود الكردي في الحليات الدائرية الموجودة بين أزواج الأهلة، وتعتبر أعماله جزءاً من مجموعة القطع المعدنية المعروفة باسم \"الإسلامي البندقي Veneto-Saracenic\"، وهو طراز تميز بكثافة الزخارف لاسيما الأشكال الأوروبية، وغالباً ما كان يحمل شعار النبالة. ويبدو من المرجح أن هذه الصينية قد تم إنتاجها للسوق الأوروبية وللاستعمال اليومي.","short_description":"تُعتبر هذه الصينية النحاسية واحدة من أهم أعمال الفنان محمد الكردي، الذي اشتهر بإنتاج هذه القطع، المصنوعة من المعدن، التي تتميز بأناقة زخارفها، وتطعيمها بالمعادن الثمينة. وهي واحدة من مجموعة منتوجات تتميَّز بالرسومات الكثيفة، وبعضها صُمِّم خصيصاً لأوروبا، فجاءت ذات طابع أوروبي أنيق.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"النصف الثاني من القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 3 سم؛ القطر 29.2 سم.","method_for_datation":"تميز القرن التاسع/ الخامس عشر بالميل نحو الزخارف المعقدة بدل النماذج التصويرية في الأعمال المعدنية في مصر وسوريا المملوكيتين، وكذلك في إيران.","method_for_provenance":"ما يزال مصدر القطع المصنوعة على الطراز \"الإسلامي البندقي\" موضوعاً للجدل بين الباحثين، فخلال القرن التاسع عشر كان الاعتقاد سائداً بأن هذه القطع قد تم إنتاجها في البندقية على يد حرفيين مسلمين، لكن التشابه في المواصفات بين الطراز \"الإسلامي البندقي\" والقطع المعدنية المطعمة المملوكية يدل على الأرجح بأن هذه الصينية، مع قطع أخرى من الطراز نفسه، قد تم تصنيعها إما في سوريا أو في مصر حيث وُجدت الورشات التي كانت تصنع أشكالاً معينة تتناسب مع الذوق الأوروبي.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تقدمة من جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-Auld, S., 'Renaissance Venice, Islam and Mahmud the Kurd', London, 2004, pp.219–20, cat. No. 5.1 (object reproduced on the front cover.) \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.116–7, plate 93","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تجارة","زخرفة هندسية."],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة."]},"501785a0-9d3d-5517-9bcf-01c3e0ae7519":{"name":"زبدية","short_description":"هذه الزبدية لها زر ترصيع عالي وجوانب ذات حواف محدبة. والأوعية من هذا الشكل تشبه أوعية الخمر القديمة والتي كانت تستخدم في العالم الإسلامي في الحمّام أو كأوعية سحرية. وإن خواص الشفاء السحرية لهذه الزبدية الخاصة تتجلى بالرموز المجهولة المعنى على الإطار. والزخرفة بالآيات القرآنية على الإفريز تحت الإطار وجوانب زر الترصيع بينما على سطحها المسطح منقوش اسم الله ضمن نجمة سداسية.","type":"آنية ، مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن السادس عشر – السابع عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 18 سم","provenance":"تركيا","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس مقصدر"]},"5107fe4b-1985-514c-8253-6146fb963e56":{"name":"مبخرة","short_description":"إن المبخرة لها جسم أسطواني يعلوه غطاء بشكل نصف قبة يفتح من الأمام. والجزء السفلي يحمله أربعة أرجل تمثل سيقان حيوان وهي مقسمة إلى أربعة لوحات / واجهات بواسطة أزواج من الأخاديد الشاقولية. والقبة مقسومة إلى منطقتين عن طريق نفس النموذج. وإن طريقة الزخرفة المحفورة في جسم القطعة وكثقبة في القبة العلوية للسماح بجعل الدخان يخرج وهي تميز الأشكال الحيوانية وكتابات الإهداء ضمن مناطق شاقولية ورصائع وهذا يعتبر طرازا زخرفيا واسع الانتشار في العالم الإسلامي في القرون الوسطى وبشكل خاص في القرنين الحادي عشر والثاني عشر. والقطعة يمكن أيضا تعليقها كما يظهر بواسطة الحلقة المتطاولة ذات الشكل الصغير لطائر الذي يقف أعلاها. وشكل نصف القبة للمبخرة مستوحى من النماذج المعمارية وينتمي للطراز الواسع الانتشار في إيران في القرن العاشر إلى القرن الثالث عشر. وأكثر المباخر المعروفة تظهر فقط ثلاثة أرجل والقطعة المعروضة هنا هي من الأمثلة القليلة التي لها أربعة أرجل. وإن استخدام روائح معطرة والمواد العطرية من أجل تعطير الغرف ومن أجل التجميل الشخصي هو أمر موثق جيدا في كل البلاد الإسلامية خلال العصور الوسطى وذلك وفق المصادر المكتوبة ومن قبل قطع مختلفة (مباخر، بخاخات ومرشات مياه معطرة وعبوات ..الخ) والمصنوعة من مواد مختلفة. وفي الأغلب فإنها تستخدم من قبل أماكن تمثل السلطة الحاكمة أو في الأماكن الأرستقراطية وهذه القطع أيضا كانت تستخدم في الأبنية الدينية وتوجد ي الكنيسة المسيحية. ومنذ أولى القرون في العصور الإسلامية فإن البخور أصبح مهما جدا في المجال التجاري. وإن الأنواع الرائعة من الزيوت والبخور المعطرة والخشب العطري والأعشاب كانت متورة في أسواق خاصة ( سوق العطارين) في المدن الرئيسية. وإن الصنعة الإسلامية بالتالي طورت قطاعا إنتاجيا متخصصا في تقديم الأدوات اللازمة لتلبية هذا الطلب الخاص. وإن المباخر المعدنية، بشكل خاص، هي من بين القطع الأكثر قيمة في الإنتاج الفني الإسلامي.","type":"مبخرة","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن الخامس – السادس الهجري/القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع:27 سم ، العرض: 10.5سم","method_for_datation":"تحليل شكل الطراز","provenance":"خراسان، إيران/ أفغانستان","obtention":"تم الحصول على القطعة من سوق الأشياء القديمة","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art*, Albany, NY: State University of New York Press, 1983. \nCanby S. R., \"The Scented World: Incense Burners and Perfume Containers from Spain to Central Asia\", *Arts of Asia*, 42 n. 5 (2012). \nTorre, P., \"Containers for perfumes and aromas of the Islamic East\", in Paola D'Amore and Serafina Pennestri (eds), *Aromatica. Essenze, profumi e spezie tra Oriente e Occidente*, Rome: Elio de Rosa, 2003. 82-86. \nDi Flumeri Vatielli , G., \"Metalli\" in P. Torre, G. Di Flumeri Vatielli and M. Jung (eds), *Arte dell'Islam, catalogue Museo Nazionale d'Arte Orientale*, Rome: Artemide, 2010: 35-48, fig. 40. \nScerrato U., *Metalli islamici*, Milan: Fabbri, 1966.","dynasty":"عصر الدولة السلجلوقية","author":"Francesca M. Anzelmo","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["برونز، حفر وأعمال زخرفة مخرمة"]},"5299e826-d267-599e-9d71-1fe496e28bdf":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة المصبوبة المجوفة بشكل طائر له فتحة في صدره. ويتألف التزيين من حفر وأعمال مخرمة. وخط اللحام مرئي على أسفل بطن الطائر مما يعني أنه مكون من نصفين. والرأس قد حفر عليه شكل الريش. والنقش الكوفي على الأرضية المزخرفة بأشكال نباتية حلزونية / متسلقة تحدد منطقة الانتقال المتجهة للكتفين. والفتحة المربعة في الصدر تنتهي بعصابة مضفورة والجناحين مزينين بزخارف ملفوفة مثقبة ويكمن بينها عصابة مجدولة وأعلى الجناحين لهما شكل قطرة والطرف السفلي متروك فارغا.إن المميز في هذه القطعة هي الأجنحة المثقبة بشكل كامل والنقش وهي تملك على خلاف المباخر الأخرى جذبا طويلا للأنظار.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر - الثالث عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 18.2 سم ، العرض : 8.9 سم ، الوزن : 0.35 كغ","method_for_datation":"استنادا لتحليل الطراز لأشكالها والتشابهات مع مجموعات أخرى","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من شركة ماركو بولو المحدودة في لندان عام 2012","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، برونز ، مشغولة معدنية ، مشغولة معدنية مطعمة ، إيران ، العالم الإيراني ، أفغانستان ، بلاد فارس ، نقش ، طائر ، حيوان"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب ، محفور"]},"5324dbc0-0df0-5cfd-ace1-073538de50bd":{"name":"مصباح زيتي مصنوع من النحاس الممزوج","short_description":"للوهلة الأولى يبدو هذا الوعاء الغريب، المسبوك والمزدان بزخارف منقوشة، كإبريق. ومع ذلك، واستنادًا إلى الحكم على بقائه إلى يومنا هذا والكتابات المنقوشة المعاصرة والفن التصويري، فإنه على الأرجح كان يستخدم كمصباح للقراءة. فجسمه البصلي الشكل مصمم لتوفير الزيت اللازم للإنارة المتواصلة لفترة طويلة، كما صممت فوهته لوضع الفتيل.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن الرابع- السادس الهجري/ القرن العاشر- الثاني عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"شمال شرق إيران أو بلاد ما وراء النهر","dynasty":"الحقبة الغزنوية أو السلاجقة"},"53de341b-560c-5d23-b886-5d480f725f2c":{"name":"خاتم قبة الصخرة.","description":"قطعة مستديرة من النحاس حُزّت داخلها خطوط تحدّد مربعاً يقطع زواياه محيط القطعة. رُسِم في وسط القطعة رسم يعبِّر عن المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة. ويتكوّن هذا الرسم من شكل مثمَّن تتوسطه دائرة رُسِم فيها ما يعبِّر عن أثر قدم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وكتب تحت الرسم \"قدم النبي\"، ويعلو الرسم الخاص بأثر قدم النبي قبة صغيرة توِّجت بهلال. ورُسم داخل الدائرة على كل جانب من الرسم شجرة تشبه النخلة، ولا يُعرَف ما الذي ترمز إليه هاتان النخلتان، وربما رسمتا لمجرّد ملء الفراغ. رُسم بين الدائرة الوسطية والمثمّن ثمانية أقواس تعبّر عن المثمّن الداخلي للمبنى. ويرتفع من الضلع العلوي للمثمَّن رسم لواجهة قبة مبنى قبة الصخرة يتكون من رقبة القبة والقبة التي يتوجها هلال كبير بالنسبة لحجمها. وتحيط برسم المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة وبواجهة قبة المبنى من ثلاث جهات رسومات بعض المباني التي تقع بالقرب من مبنى قبة الصخرة. وتظهر أيضاً ثلاثة رسومات للبوائك (الموازين) المحيطة بمبنى قبة الصخرة، وتتضمن على الغالب البائكة الجنوبية التي تفتح باتجاه المسجد الأقصى، والبائكة الجنوبية الغربية التي تفتح باتجاه باب السلسلة، والبائكة الشرقية التي تفتح باتجاه باب الرحمة، في حين لم تظهر البائكة الشمالية التي حجبها رسم القبة وهلالها. كُتبت على هذا الخاتم أسماء المباني بجوار رسوماتها، إذ يظهر اسم قبة الصخرة وأسماء أبوابها الأربعة: باب الجنة وباب السلام وباب الصخرة وباب الميزان. كما يظهر أسماء كل من قبة المعراج والمنبر الشريف (منبر برهان الدين) وقبة الأرواح ومحكمة داود (قبة السلسلة)، كل اسم بجوار الرسم الذي يشير إليه. وعلى الجهة الشرقية من رسم المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة رُسمت نبتة تشبه الوردة. ومن الجدير بالذكر أن من غير المعروف وجود مثل هذه النبتة إلى الشرق من قبة الصخرة، فقد انعدمت تاريخياً النباتات على المستوى المحيط بقبة الصخرة. \n \nويحتمل أن يكون هذا الخاتم قد استخدم كتصريح دخول لمبنى قبة الصخرة، أو ربما استخدم لختم أوراق الزوار بغرض التبرّك أو تذكاراً لزيارتهم للحرم الشريف، أو ربما استخدم كدليل مرشد مختصر للزيارة.","short_description":"لوح نحاسي مستدير، يتوسَّطه رسمُ مُخطَّط قبة الصخرة. واللوح يظهر أيضاً المباني المحيطة بقبة الصخرة، بما فيها المراقي التي تقود إلى مستوى القبة. ويحتمل أن يكون قد استُخدم كتصريح دخول إلى القبة، أو ربما كانت تُختم به أوراق الزوّار، ليأخذوها معهم إلى ديارهم للتبرُّك، وكتذكار لهذه الزيارة، أو أنها كانت تستخدم كدليل للزيارة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.","dates":"القرن 13 هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"القطر: 16 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بالمقارنة بخاتم آخر يحمل أسماء الأماكن المقدّسة في فلسطين (PA 43) حدِّد تاريخه بالقرن 13 / 19.","method_for_provenance":"حدِّدت القدس مكاناً لصنع القطعة، حيث على الأغلب أن الرسم الذي يظهر عليها قد تم تنفيذه في الميدان.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدَّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حفر","خاتم","خاتم قبة الصخرة","نحاس"],"materials":["نحاس محفور."]},"545d3cb5-4705-56b4-ba74-149c90a246ac":{"name":"شمعدان","short_description":"الشمعدان ذو شكل الجرس والبروفيل المقعر يشير للمعيار العالي للمشغولات المعدنية التي وصل إليها الحرفيون المسلمون. والتزيين المزخرف بالفضة الدمشقية يتألف من 11 شخصا في وضعيات مختلفة الذين يحملون أدوات عديدة تمثل الأعمال الموسمية.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر الميلادي","location":"تورينو","dimensions":"الارتفاع : 19.5 سم","provenance":"الأناضول","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["شمعدان ، دمشقي"],"materials":["برونز محفور ومعالج بالطريقة الدمشقية"]},"54e3a0d3-6ecd-5314-a088-45db5e7956cd":{"name":"علبة أقلام.","description":"علبة أقلام مستطيلة من النحاس الأصفر لها غطاء متمفصل، وتقسيمات داخلية، وهي مطعمة من الداخل والخارج بزخارف من الفضة والذهب. تتناوب مجموعة من الرصائع مع الزخارف الكتابية على المحيط الخارجي، وهي جميعها محاطة بالأرابيسك، وداخل الغطاء، تتوزع الزخارف الكتابية بشكل شعاعي، وهي تتضمن ألقاب أمير مغمور، وعلى جانبي هذه الحلية الكتابية الدائرية المركزية رصيعتان إضافيتان تحويان أزهار اللوتس. تظهر أزهار اللوتس والفاوانيا المشتقة من النماذج الصينية على شكل زخارف صينية في الفنون الزخرفية المملوكية خلال القرن الثامن/ الرابع عشر، وقد قام المغول في إيران باستيراد النماذج الصينية إلى مصر وسوريا، كما أن تأثيرها واضح في الفن الإيراني العائد للفترة نفسها. وكأغلب القطع المملوكية المعدنية العائدة لهذه الفترة، اختفت الأشكال التصويرية، وتضمنت التزيينات الزخارف الكتابية مع الزخارف الزهرية والهندسية. لقد تم حفظ الأقلام في الفراغ الأكبر في حين كان الحبر والرمل (للحبر المنسكب) والخيوط (لتنظيف أقلام القصب) جميعها توضع في الفراغ الأصغر في أحد أطراف العلبة.","short_description":"صندوق مصنوع من النحاس، يحتوي على عدة أقسام، تُوضع فيها الأقلام، والحبر، والرمل، أو الخيوط.. تُعتبر هذه القطعة مثالاً على القطع المعدنية المملوكية، المُصنَّعة في القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، هذه القطعة خالية تماماً من الأشكال الآدمية، وتمَّ إستبدالها بزخارف نباتية، وأخرى هندسية.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"منتصف القرن الثامن/ منتصف القرن الرابع عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الطول 30.7 سم.","method_for_datation":"تمت زخرفة القطع المملوكية المعدنية مع منتصف القرن الثامن/ الرابع عشر بالكتابات بدل الأشكال التصويرية، وتظهر على هذه العلبة الكتابات بالإضافة إلى الزخارف الزهرية والهندسية. ويشير وجود أزهار اللوتس والفاوانيا إلى منتصف القرن الثامن/ الرابع عشر عندما أصبح لهذه العناصر وجود أقوى في الفن المملوكي، فمن الممكن أيضاً إيجاد الفاوانيا على مجموعة من مصابيح المساجد العائدة لهذه الفترة.","method_for_provenance":"ترتبط هذه القطعة مع مجموعة أخرى من القطع المعدنية التي تم إنتاجها في مناطق السيطرة المملوكية في مصر أو سوريا، هذا بالإضافة إلى وجود اسم أمير مملوكي مغمور منقوش على القطعة.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تقدمة من ويليام بورجز عام 1881.","bibliography":"-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.111–3, fig. 85","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة زهرية.","زخرفة كتابيّة"],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب."]},"54e4dfd7-48fc-5972-94f5-cea81c315201":{"name":"زبدية.","description":"زبدية ذات سطح واسع، أسفلها شبه كروي. والزخرفة تغطي كامل سطحها الخارجي مثل أغلب القطع المشابهة من حيث النمط والنوعية. والزخرفة عبارة عن شريط عريض متناوب مع ترصيع على شكل لفافة ورق مفتوحة( طومار) ومكتوب عليها بخط مملوكي يدعى الثلث. \nأما القسم الخارجي السفلي، فيتميز برسوم شخوص خيالية محلقة مع رسوم نباتات متعارف عليها بين حرفيي المعدن في العصر المملوكي الذين تأثروا بالمذهب الطبيعي للشرق الأقصى،بأجوائه الإيرانية. نتعرف من خلال الكتابات على المراتب والألقاب المتداولة في تلك الفترة في المراسم المملوكية: \"الباب العالي \" \"المولوي\" \"الملكي\" \"العادل\" \" الأمير\" \"المملوك\". \n \nوفي سطح القعر الداخلي نجد رسوماً مهمة، تمثل أسماكاً موضوعة بشكل دائري، وهي طريقة زخرفية كانت منتشرة كثيراً في أوساط صانعي المعادن في العصر الإسلامي، وخاصة في فترة المماليك ومنها: الأسماك التي تحيا في الماء، واستعمال الزبادي لتعبئة الماء، فمن الممكن أنها حملت أيضا معاني ترتبط بقوى خارقة، إذ أن السمك في الشرق يمثل البركة والنعمة اللتين تشيران إلى مالك القطعة. \n \nويبدو أن الزبدية كان يستخدمها رجل ذو مقام رفيع.","short_description":"قصعة مخصصة للماء مزخرفة بنقائش كتابية وأشكال حيوانية (أسماك وعنقاء وهي تحلق)؛ وهي قطعة توضح بشكل جلي الاستعمال لغرض تزييني واستعطافي للكتابة في العمارة الإسلامية.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن الثامن/الرابع عشر.","location":"روما","dimensions":"القطر20سم.","method_for_datation":"هذا النمط من الزبادي منتشر جداً لدى حرفيي المعدن في العصر الإسلامي.","method_for_provenance":"نوعية القطعة ونموذجها منتشران جداً في المناطق الإيرانية والسورية والمصرية.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"شراء.","bibliography":"- Atil, E., <i>Renaissance of Islam. Art of the Mamluks</i>, Washington, 1981<br/>\n- Baer, E., “Fish-pond Ornaments on Persian and Mamluk Metal Vassels”, <i>Bulletin of the School of Oriental and African Studies</i>, 31, 14-27, 1968<br/>\n- Safadi, Y.H., <i>Islamic Calligraphy</i>, London, 1979<br/>\n- Scerrato, U., <i>Metalli Islamici</i>, Milano, 1966<br/>\n- Torre, P., “Metalli islamici”, <i>Museo Poldi Pezzoli. Tessuti-Scultura-Metalli islamici</i>, Milano, 1987, 273-304","dynasty":"عصر المماليك","linkcatalogs":"الفن المملوكي.. روعة السلاطين وسحرهم.","author":"باولا توره","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تخطيط","زبدية","عجمي","فن مملوكي."],"materials":["نحاس أصفر مزين بخيط عجمي من الذهب والفضة."]},"55d49521-1b28-5354-afd2-875a445cde61":{"name":"منشة ذباب","short_description":"هذه القطعة الأنبوبية المخروطية مصنوعة من خليطة نحاسية مصبوبة وهي تجمع تقنيات المشغولات المعدنية حيث العصابات المحفورة ذات النقوش المطعمة بالنحاس والفضة تشير للطرف العلوي والطرف السفلي .والخط النقشي له نهايات متطاولة التي تحمل أوجه محفورة في تطعيم الفضة. ويميز العمل المخرم المقطع الرئيس للمحور. ويوجد تمثيل لـ 12 حيوان مرتبة بأربعة صفوف كل صف يحتوي ثلاثة حيوانات من نوع معين على خلفية من كلابات نباتات متسلقة ملتفة. والقعر محاط بتمثيلات من أشكال جالسة غاطسة في بروفيل وعلى المستوى الثاني نرى عنقاء يتبعها صقر ويعلوه مشهد صيد حيوان ربما فهد يهاجم وعلا. وبعيدا عن العنقاء التي يمكن تفسيرها كرمز للسيادة فإن الحيونات تنتمي لحيز الصيد الملكي والأزمنة الغابرة للبلاط.التصميم الهش للعمل المخرم أيضا يعني أن القطعة ربما كانت يقصد بها ألا يتم التعامل معها بقوة مادية ولكن كعنصر زينة تذكاري. والشكل المخروطي مناسب ليحمل حزمة من ريش الطواويس أو النعام و يعمل كمقبض من أجل منشة الذباب .وبعيدا عن استخدامها العملي فإن منشات الذباب تنتمي كرموز لطبقة ملوك الفرس القدماء كما هو مبين في النقوش النافرة في قصور كسرى في بيرسبوليس وخلال كل العصور الإسلامية فإن المراوح كانت تستخدم في الطقوس التذكارية والمناسبات الملكية وهنا خاصة خلال المناسبات الرسمية فإن خادما كان يقف خلف الحاكم ليهش له بالمروحة هواءا نقيا ويمنع عنه الذباب.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"لارتفاع : 347 مم ، القطر : 19 مم ( من الأسفل) – 5.7 مم (من الأعلى)","method_for_datation":"تقنية الصب ذات الشغل المخرم هي نمطية في البرونز من القرن الحادي عشر إلى الثاني عشر من خراسان مثل المباخر وحوامل المصابيح ومصابيح الزيت","provenance":"خراسان","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 2008","bibliography":"Lorenz Korn, A Tubular Bronze Object from Eastern Iran, in: V. Porter/M. Rosser-Owen (eds.): Metalwork and Material Culture in the Islamic World: Art, Craft and Text. Essays presented to James W. Allan, London 2012, S. 143-154.","dynasty":"عصر الدولة الغزنوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، قطعة تذكارية"],"materials":["برونز صب ، محفور ، مطعم ، شغل مخرم"]},"55ec1f26-ba55-52bc-a1b6-556c48ff41e4":{"name":"صليب برونزي.","description":"يعتبر الصليب رمزاً دينياً في الديانة المسيحية. وتظهر أهمية الاعتقاد به من خلال قيام حاكم منطقة جوديا بصلب السيد المسيح على صليب خشبي كبير. منذ ذلك الحين، أصبح الصليب من الأدوات الأساسية المحبب استخدامها في الطقوس والمناسبات الدينية. \n \nالصليب المعروض هنا مصنوع من البرونز، وحفرت على وجهيه دوائر صغيرة متحدة المركز. تدل الثقوب الثلاثة الصغيرة على الجزء الرأسي من الصليب على أنه كان مثبتاً على قطعة خشبية استخدمت لغايات طقوس كنائسية. الجزء العلوي من ذراع الصليب مكسور إلى قطعتين، وتم ترميمه حديثاً. \n \nتكمن أهمية هذا الصليب في العثور عليه في كنيسة القديس اسطفان (ستيفن) في أم الرصاص. تم تبليط هذه الكنيسة بأرضية فسيفسائية في عام 138/756، وذلك حسب ما تشير إليه النقوش الموجودة على جانبي المذبح. وهذا الأمر يشير إلى وجود مجتمع مسيحي فعّال في أم الرصاص بعد ست سنوات من انتهاء الفترة الأموية ولمدة قرن خلال الحكم الإسلامي في المنطقة.","short_description":"صليب برونزي، من الطراز اليوناني، عائد إلى كنيسة القديس اسطفان، في أم الرصاص، مُزخرف على الوجهين. ربما كان الصليب مُثبَّتاً على صندوق خشبي، بثلاثة مسامير حديدية، اثنان مازالا محفوظين على الذراع العمودية.","holder":"متحف آثار مادبا.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م؛ تقريباً في الفترة 102 - 138 ﻫ/ 721 – 756 م.","location":"مادبا.","dimensions":"الارتفاع: 8 سم؛ العرض:6 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى نقشين يونانيين في أرضية كنيسة القديس اسطفان، أحدهما يحمل التاريخ 721 م والآخر يحمل التاريخ 756 م.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القطعة في كنيسة القديس اسطفان في أم الرصاص، غير أن مكان صنعها غير معروف.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت عام 1986 من قبل معهد الفرنسيسكان(Studuim Biblicum Franciscanum) في أم الرصاص.","bibliography":"Desreumaux, A. and Humbert, J. B. “Khirbet es-Samara, Contribution à L'épigraphie Syro-palestinienne.” - .Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 25, 1981, pp. 50 \n\\- Piccirillo, M. and Alliata, E. Umm al-Rasas Mayfa'ah I: Gli Scavi del Complesso Ecclesiastico \n.di Santo Stefano. Jerusalem, 1993","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["برونز","حفر","رمز مسيحي","صليب","مجتمع مسيحي","نقش تذكاري","نقش يوناني."],"materials":["برونز مسبوك."]},"55fc5107-27bd-5be8-8051-2257dd0d3ecc":{"name":"مبخرة.","alternate_name":"مدفئ للأيدي.","description":"توجد على السطح الأعلى المثقب للمبخرة رسوم تمثل جو البلاط كما كانت تستخدم في الموصل منذ عام 1220. ونرى على القسم العلوي من هذه القطعة ستة أشكال بصورة نقش بارز: الفارس المتوَج وبيده كأس من النبيذ والفارس الذي يحمل الباز وصياد الأسود بالإضافة إلى ثلاثة موسيقيين يجلسون متربعين وبيدهم الدفوف والناي والعود. أما نصف الكرة المسطح قليلا فيحمل رسما لشمس مع أشعتها المنبثقة عنها. ونرى على القسم الأسفل رسوما تمثل مواضيع مناسبة. وفي الوسط رسوم تمثل صفين من الحيوانات وهي تجري. وعناصر الزخرفة موشاة بالذهب والفضة. ومع أن الذهب بغالبيته مستخدم في ملْْء بعض الحفر دون غرض الزخرفة، فإن الحشوات الفضية تشكل قاعدة لرسومات تفصيلية لثياب وتسريحات شعر وأجساد وحيوانات وبعض العناصر النباتية. وقد وضعت هذه النقوش البارزة أمام قاعدة من أعمال أرابيسك متناظرة. \nإن الهالة الموجودة خلف رؤوس الأشخاص في الرسم لا تدل على قدسيتهم وإنما بهدف إبرازهم في الرسم بشكل واضح. ويتوقع أن يكون أحد الأمراء هو من طالب بصنع هذه المبخرة ، كما هي الحال مع مبخرة محفوظة في المتحف البريطاني في لندن وعليها كتابة تشير إلى اسم من طلب صنعها. وقد شهدت سوريا في ذلك الوقت ازدهاراً واسعا ومن المحتمل أن تكون قطع كثيرة مثل المباخر قد صنعت في دمشق بعد أن تراجع هذا النوع من الإنتاج في الموصل تراجعا كبيرا بعد وفاة الحاكم بدر الدين لولو عام 1233. لقد غزا المغول دمشق في عامي 1260 و1300 ويعتقد أن هذه القطعة صنعت فيما بين هذين العامين. \nالتقنية من الداخل هي تقنية صحفة معلقة من النحاس الأصفر يحرق البخور فيها. وفي وسط حلقتين متحركتين ومرتبطين مركزيا ببعضهما بعضاً تبقى الصحفة في وضع أفقي. ويفترض أن الأسس التقنية لهذه الآلية كانت معروفة في الشرق الإسلامي في القرن الثالث عشر. وقد ورد ذكر البوصلة العائمة والتي تبقى في وضع أفقي وقد وصفها الحاكم اليمني الملك الأشرف عام 690/1291. كذلك كانت الساعة المائية المعقدة تقنيا معروفة في حوالي 1230، كما عرف هذا النوع من التعليق في العالم الغربي باسم المكتشف غيرولامو كاردانو من ميلانو(1501-1576) وسمي بعد ذلك \"بالتعليق الكارداني\". إن مبخرة كروية كهذه تدل على أسلوب الحياة الرفيع في ذلك الوقت، لذلك يعتقد أن هذه المباخر كانت تستخدم أيضا في أوساط البلاط من أجل تدفئة الأيدي.","short_description":"كانت المباخر الكروية، المصنوعة من المعادن الثمينة، أدوات ترف رائجة في بلاطات شرق المتوسط، نحو 190م. وقد كانت تصنع نصفين، لتُفتح وتُعبأ بالمواد العطرة على جمر من الفحم، داخل كأس داخلية، لإطلاق سحابة دخان عطرة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","owner":"متحف الفن الهندي.","dates":"الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"القطر: 15سم.","method_for_datation":"صنعت مباخر مشابهة في سوريا في العهدين الأيوبي والمملوكي في القرن الثالث عشر. وهذه المبخرة قريبة الشبه بها جدا.","method_for_provenance":"بما أن المباخر الكروية المشابهة قد صنعت في سوريا فمن المعتقد المحتمل جدا أن هذه المبخرة أيضا قد صنعت في سوريا.","provenance":"سوريا، ومن المحتمل في دمشق.","obtention":"إعارة دائمة من متحف الفن الهندي.","bibliography":"\\- .Barrett, Douglas. *Islamic Metalwork in the British Museum.* London, 1949, Nr. 22, XV \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*. Mainz 2001, 74-75 \n\\- .Sezgin, F. *Wissenschaft und Technik im Islam, Band III.* Frankfurt/M, 2003, 58-59 \n\\- .Hale, J. R. *A Concise Encyclopaedia of the Italian Renaissance.* London, 1981, 69-70","dynasty":"العهد الأيوبي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["توشية","مبخرة كروية","مبدأ كارداني."],"materials":["برونز مطعم بالذهب والفضة."]},"56be57e8-2f07-5969-a236-a5ddc30a31cd":{"name":"قنديل.","description":"قنديلٌ من البرونز مؤلفٌ من عناصر مختلفةٍ منتظمة حول جذع مركزي. في البداية، أربعُ قطع مستديرة مُرتبة ترتيباً تصاعدياً، مع حاشية مركزية مخرمة وزخرفة كتابية بالخط النسخي. بعد ذلك، ثمة عنصرٌ منشوري مكونٌ من ثمان جهات ويحمل زخرفة نباتية مخرمة. ينتهي القنديل بجذع كبير مخروطي – هرمي، على شاكلة ناقوس ذي أربعة جوانب، مُزين بأشكال نباتية وإطارين كتابيين، واحد في الجزء العلوي، والآخر في الجزء السفلي، مع شعار محمد الثالث: \"لاغالب إلا الله. سبحانه\". وعلى الحافة، ثمة زخرفة كتابية أخرى بأحرف نسخية مشرومة في البرونز، نُقش عليها، بالإضافة إلى تاريخ التنفيذ، سلسلة من التبركات والألقاب. \nبالنسبة لموضع الأواني المخصصة للإضاءة، هناك فرضية مقنعة. فقد وصل القنديل إلى المتحف وقد بُترت أذرعُه الطويلة ذات المفاصل التي كانت تنفتح انطلاقا من الجذع المخروطي – الهرمي على شكل تاج إشعاعي بقيت منه بعض البقايا. كنا نحصي ذراعين للجهة الواحدة، مما يعطي مجموعاً يبلغ ستة عشر ذراعاً وحوالي 48 إلى 64 كأساً كانت تضيء دون حاجز البنية الكبيرة. \nنعرف أن تشييد المسجد الملكي للحمراء يرجع إلى مبادرة من محمد الثاني؛ وبالتالي فإن القنديل كان من اللازم أن يتوهج في البلاطة الوسطى، أمام المحراب، المكان الملائم لقطعة تحمل شعار الملك. ومن المنطقي أن نستنتج أن الملك المؤسس قد قدم الأثاث أيضاً.","short_description":"طُلب هذا القنديلُ الذي يشكل عملا رئيسا في فن التعدين الأندلسي بفضل الزخرفة الأنيقة المخرمة لجسمه، وبحسب نقيشته الكتابية، من قبل محمد الثالث من أجل مسجد الحمراء؛ وقاومت في داخل القنديل، معقوفاتُ الأيدي التي كانت تشد الأواني المصنوعة من الزجاج المخصصة للأضواء.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","initial_owner":"بعد غزو غرناطة عام 898 / 1492 ، تم نقل القنديل، بعد أن أزيل من موضعه، إلى أوران قبل أن يدخل إلى مجموعة الكاردينال سيسنيروس الذي وضعه في الكوليجيو مايور لسان إيلديفانسو، في قلعة إيناريس، الذي انتقل منه إلى الجامعة.","dates":"705 / 1305.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع الكلي: 230 سم؛ ارتفاع الجذع المخروطي – الهرمي: 54 سم؛ القطر: 79 سم.","method_for_datation":"تبين زخرفة كتابية بحروف نسخية، موجودة على الحافة السفلى للقنديل، تأريخ عام 705 / 1305.","method_for_provenance":"بالرغم من التلف الذي لحق القنديل في جزئه السفلي، فإن الألقاب التي لازالت بادية في نقيشة الحافة تسمح بإرجاعه إلى محمد الثالث (حكم مابين 702 – 909 / 1302 – 1309)، الذي قام بصنعه من أجل مسجد الحمراء.","obtention":"مُنحت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني بعد إعادة توزيع تراث الدولة يوم 20 مارس( آذار) 1868.","bibliography":"\\- Amador de los Ríos, R., “Lámpara de Abu 'Abdil-lah Mohammad III de Granada, apellidada vulgarmente lámpara de Orán, y custodiada hoy en el Museo Arqueológico Nacional”, *Museo Español de Antigüedades*, II, Madrid, 1876, pp. 466-491. \n\\- Fernández Puertas, A., “Tipología de lámparas de bronce de al-Andalus y el Magreb”, *Miscelánea de Estudios Árabes y Hebraicos. Sección Árabe-Islam*, 48, Grenade, 1999, pp. 379-392. \n\\- Lévi-Provençal, E., *Inscriptions arabes d'Espagne*, Paris, 1931, p. 185, n° 192. \n\\- Zozaya, J., “Lámpara”, *Arte islámico en Granada. Propuesta para un museo de la Alhambra*, Grenade, 1995, p. 434, n° 187.","workshop":"مسجد الحمراء، غرناطة.","dynasty":"الفترة النصرية، 629 – 898 / 1232 – 1492","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["الحمراء","برونز","سيسنيروس","غرناطة","قطعة ذات استعمال ديني","قنديل","مسجد","نسخي"],"materials":["برونز","تذويب."]},"57be557a-47bc-5821-981e-692bce4611f1":{"name":"زبدية ذات مشاهد لأشخاص","short_description":"الزبدية التي ربما كانت مخصصة للشراب تعود لأواخر القرن الرابع عشر وهو العصر الذي أصبحت فيه إيران جزءا من الإمبراطورية التيمورية. لكن التغيرات السياسية كان لها تأثير قليل على الثقافة وأذواق الطبقة العليا الإيرانية. وفي المشغولات المعدنية فقد استمر الميل للتزينن المصقول وتصوير الأشخاص بشكل حرفي. والصف الأوسط للجدران الخارجية للزبدية مزين بمشاهد من الحياة الملكية والترفيه التي تتناوب برصائع دائرية لموضوع الجنة (الطيور مقابل خلفية من النباتات الورافة).والطرف الخارجي للقعر مليء بصور حيوانات عديدة:أرانب برية ، كلاب ، بجع ، حيوانات برؤوس بشرية ويصور السطح تركيبا متألقا لأرقى أشكال الحفر و التطعيم بالفضة والذهب.الرسم متعدد الطبقات المعقد يستند إلى نموذج رياضي تام.ومن الجدير بالذكر بشكل خاص التزيين للطرف الداخلي للقعر. وفي الوسط الشمس محاطة بأمواج البحر التي تتجول فيها كل المخلوقات المائية في المملكة: الأسماك المتنوعة(الراي اللاسع ، سمك أبو سيف ، القرش ..الخ)، السلاحف ، الدولفينات ، طيور الماء وحتى أناس البحر الأسطوريين وإن شكل الزبدية ينبئ أن أصلها من ورشات فارس.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"أواخر القرن الرابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 11 سم القطر(الإطار) : 18 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقش من قبل أ. إيفانوف (فحص ،1966 ،التاريخ ،الأصل)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1925)","provenance":"فارس ،إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005.Melikian-Chirvani, A. S., *Le bronze iranien*, Paris: Musée des arts decoratifs, 1973.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة التيمورية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["زبدية ، مشغولات معدنية ، خليطة نحاس ، تطعيم بالذهب والفضة ، إيران ، عصر الدولة التيمورية"],"materials":["خليطة نحاس، مطروقة و ذات تزيين نافر ومحفورة ومطعمة بالذهب والفضة"]},"582a237b-27f7-5d01-9b51-c2c6abbdd759":{"name":"طبق معدني من الهند","short_description":"هذه القطعة هي طبق معدني من الهند تصور شاه جانجير ، الإمبراطور المغولي الرابع للهند وزوجته نور جاهان . ومقابل خلفية معدنية سوداء يرتدي جانجير ملابس البلاط المغولي التقليدية المزينة بعصابات الذهب وهو مسلح بسيف طويل يتدلى على خصره. وهو يحضن زوجته الأخيرة والأكثر تفضيلا لديه التي تزوجها عام 1611. وهو يحدق إليها وتعبير وجهه يأخذ شكلا متناسقا ويده على ذراعها وهذا بوضوح يمثل الإعجاب بالإمبراطورة. والإمبراطورة مسلحة بخنجر على وركها مزين بعصابة ذهبية لأسد. وهي تحمل مروحة في يدها اليمنى محفورة بلقبها بالذهب. وفي يسراها تحمل نرجيلة متصلة بحقة في الطرف الآخر من جانجير. وفي الأعلى الطبق المعدني محفور بكلمات فارسية تقول :\"\" السيدة نور جاهان والإمبراطور جانجير\"\" ومن الملحوظ أن اسم نور جاهان قد ذكر قبل الإمبراطور.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 977 – 1036 / ميلادي 1569 – 1627","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 122 سم ، العرض : 80 سم","method_for_datation":"أرخ عن طريق النقش","method_for_provenance":"مجهول","provenance":"الهند","obtention":"صنف في الكاتالوك في عام 2019","dynasty":"العصر المغولي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغولي ، نور جاهان ، جانجير"],"materials":["برونز"]},"5830662b-6f93-5e08-826b-c8179eb39b3c":{"name":"هلال قبة الصخرة.","description":"القطعة عبارة عن هلال نحاسي ضخم كان يعلو قبة مبنى قبة الصخرة، ورُفع عن القبة حوالي عام 1317/ 1899. تتكون هذه القطعة من خمسة أجزاء. الجزء الأول عبارة عن قاعدة مفصصة تأخذ شكل كأس مقلوب، كانت تثبَّت على قمة القبة. وتتصل هذه القاعدة عبر رقبة أسطوانية قصيرة بالجزء الثاني الذي يتكون من كتلة كبيرة شبه كروية تخلو من أية زخارف، ويليها رقبة أسطوانية قصيرة تعلوها حلقة تنقلها إلى الجزء الثالث الذي يتكوّن من شكل بيضوي مفصص متطاول. وينتهي هذا الجزء بحلقة تشبه الحلقة السابقة يليها رقبة أسطوانية تربطه بالجزء الرابع الذي يتكون من كتلة كروية صغيرة بالمقارنة بالكتلة شبه الكروية (الجزء الثاني من القطعة). ويعلو هذا الجزء رقبة أسطوانية تشكل منطقة انتقال إلى الجزء الخامس والأخير من القطعة، وهو الهلال. يتكون الهلال من حلقة قطرها 90 سم تأخذ وضعاً رأسياً، وهي سميكة من الأسفل ويقل سمكها من الجانبين لتصل إلى أقل سمك لها في الأعلى.ويعتبر هذا الهلال من أضخم الأهلة المستخدمة في المباني في العالم الإسلامي، وهو حسب علمنا الوحيد بهذا الحجم الذي يقتنيه أي متحف من المتاحف. ويقتني المتحف الإسلامي في القدس هلالين ضخمين آخرين أحضرا من قبة الصخرة والمسجد الأقصى. والهلال المعروض هنا بحالة جيدة، وهو خالٍ من الزخارف إذ أنها غير ضرورية، فقد كان الهلال يُثبَّت على ارتفاع عالٍ بحيث لا يمكن للعين المجرّدة تمييز أي تفاصيل زخرفية.","short_description":"هلال نحاسي ضخم، كان يعلو قمة قبة الصخرة. يبدأ بقاعدة مستديرة مضلَّعة، على شكل كأس مقلوب، ويمرُّ بعدة أشكال لينتهي بدائرة ضخمة، قطرها 90 سم. ويُعتبر هذا الهلال من أضخم الأهلَّة في العالم الإسلامي. وحسب علمنا هو الهلال الوحيد بهذا الحجم، الذي يحتويه أيُّ متحف من المتاحف.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"حوالي 12هـ/18م.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 490 سم؛ قطر الهلال: 90 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنتها بقطع مشابهة محدَّدة التاريخ.","method_for_provenance":"حدِّدت القدس مكاناً لصنع القطعة لأن القطع الضخمة مثل هذه القطعة كانت في الغالب تصنع في موقع البناء.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة بعد إزالتها من قبة الصخرة إلى مخازن دائرة الأوقاف الإسلامية في الحرم الشريف، ثم نقلت إلى المتحف الإسلامي حال تأسيسه حوالي عام 1923.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001; IAM_PA_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["نحاس","هلال","هلال قبة الصخرة","هلال نحاسي."],"materials":["نحاس شكِّل بالطرق والتجميع."]},"5a8534d7-ca00-502b-8b60-d63d4937e1c2":{"name":"زبدية كهانة","short_description":"زبدية النحاس الأصفر مزينة بشكل غني بنقوش تخطيط وصور للأبراج.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن الحادي عشر هجري / القرن السابع عشر الميلادي","location":"تورينو","dimensions":"الارتفاع : 10 سم ، القطر : 24.3 سم","provenance":"إيران","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، صفوي ، كهانة ، تخطيط"],"materials":["نحاس أصفر ، نقوش تخطيط"]},"5b111959-0e06-5d73-9d98-5177f4d07663":{"name":"درع مملوكي","short_description":"في عام 1559 ميلادي فإن قائمة جرد مجموعة الأرشيدوق فرديناند الثاني (1529-95 ميلادي) نسبت خطأ هذه الخوذة ودرع الفارس إلى ن. كونيغ لكوبا في الهند وفي عام 1788 ميلادي هذا الترس تم إضافته بشكل صحيح و المجموعة بدون سبب واضح حدد أنها تنتمي لبطل بحري في شمال أفريقيا هو دراغوت رايس ملك كايرون ( توفي عام 1565 ميلادي) وإن نسبتها حديثا لأمير مملوكي تستند إلى دليل تشابهها مع الخوذة المفتوحة (موريون) لخيربك وهو الحاكم المملوكي لحلب ( إسطنبول ، متحف قصر توبكابي) الذي سلّم سوريا للسلطان العثماني سليم الأول في عام 1517 وهي مثال الأكثر فخامة لهذا النوع من ملابس الحرب والدروع الشرقية.","type":"درع (أسلحة ، أسلحة مملوكية)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"الربع الأول من القرن السادس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الخوذة : الارتفاع : 33 سم ، العرض : 23.5 سم ، العمق : 28.5 سم الدرع : الارتفاع : 72.5 سم ، العرض : 65 سم ، العمق : 34 سم الترس : الارتفاع : 12.5 سم ، القطر : 63 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"مجموعة قصر أمبراس ، قائمة الجرد للعام 1559 ميلادي","provenance":"مصر؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس ، قائمة الجرد للعام 1559 ميلادي","bibliography":"Mayer, L. A., \"\"Saracenic Arms and Armor\"\", *Ars Islamica*, 10 (1943). Thomas, Bruno and Gamber, Ortwin, *Katalog der Leibrüstkammer I. Teil. Der Zeitraum von 500 bis 1530*, Wien: Verlag Anton Schroll & Co, 1976.","dynasty":"العصر المملوكي","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["درع ، ترس ، مملوكي"],"materials":["حديد مطروق نافر ذات تزيين مثقّب ومموهة بالشي و لها سلسلة مصنوعة جزئيا من حلقات مثقّبة"]},"5b1c8043-09cd-5175-9295-722ec38d28a3":{"name":"إبريق","short_description":"يعطي الإبريق مثالا خاصا لأواخر القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر الميلادي لمشغولات النحاس الأصفر المطعمة من خراسان(شمال غرب إيران).والإبريق له جسم ذو 12 وجها وذو قعر مسطح (ربما صنع كذلك لاحقا)وعنق أسطواني عالي ذو أسدين نافرين على كلا جانبي المسكبة وله قبضة بشكل حلقة بسيطة. يوجد على كتفي الإبريق وريدات نافرة ذات 12 رأس مع أسماك بين النهايتين.و سطح أوجه الجسم مزين بثلاث عصابات من الزخرفة.وفي الأعلى يوجد صف من الرصائع بأشكال بشرية وربما يمثلون موسيقيين ( وهي مطموسة إلى حد كبير) وفي الأسفل يوجد نقش كتابي لعبارات تمني موجهة لمالك الإبريق: \"\" المجد والنجاح والرياسة والسعادة والرفعة ،العناية ..) وفي الجزء السفلي يوجد عصابة كبيرة من رصائع بأشكال تمثل الإشارات الاثني عشر للأبراج وتشمل عناصر التزيين خلفية الأرابيسك المزهرة وهي مترابطة بواسطة تطعيم بالفضة (مفقود جزئيا) وحشوة سوداء تباينية. وهناك أيضا كتابة بالخط الكوفي على العنق غير مقروءة.","type":"مشغولات معدنية ، إبريق","holder":"متحف خنينكو","dates":"أواخر القرن الثاني عشر و بداية القرن الثالث عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 33 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل ف. كراشكوفسكايا (عام 1926 ، الأصل والتاريخ) ، أ.إيفانوف ( فحص ، 1960 ، قراءة النقش ، تحديد الأصل)","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927).سجل قائمة المتحف القديمة(1925-1946)","provenance":"هيرات ، خراسان ، إيران(؟)","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009.Canby, Sheila R., et al., *Court and Cosmos: The Great Age of the Seljuqs*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2016.Carboni, Stefano, *Following the Stars: Images of the Zodiac in Islamic Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1997.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة الخوارزمية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إبريق ، نحاس أصفر ، مشغولات معدنية ، خراسان ، إيران"],"materials":["خليطة نحاسية (نحاس أصفر) ، تزيين بنقوش نافرة/تقبيب ، حفر ، مطعم بالفضة ومركب أسود"]},"5b39f275-54df-59e1-af9d-1758c033e5d5":{"name":"خاتم بأسماء الأماكن المقدسة في فلسطين.","description":"القطعة عبارة عن خاتم يتكوّن من لوح نحاسي بسيط مستطيل الشكل. وهي خالية من الزخارف إلا من تسطير، وإطار يحيط بها من الجوانب الأربعة يتكوّن من خطوط مستقيمة محفورة في النحاس باستثناء الخط السفلي الذي يأخذ شكل خط متعرج، وسبلتين رسمتا على طرفي آخر سطر. نقش على اللوح كتابة بالعثمانية تتضمن أسماء الأماكن المقدسة الرئيسية في فلسطين مثل المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس، والحرم الإبراهيمي في الخليل. ويشتمل اللوح أيضاً على أسماء قبور بعض الأنبياء مثل قبر موسى الذي يقع على الطريق المؤدي إلى أريحا؛ وقبر داوود الذي يقع خارج أسوار القدس القديمة؛ وقبور إبراهيم وإسحاق ويعقوب وزوجاتهم في حرم الخليل؛ وقبر الخضر. كما سُجِّل على اللوح أسماء مجموعة من المقامات والمزارات مثل محراب زكريا في الحرم الشريف؛ ومقام أبو عبيدة عامر بن الجراح في عمواس؛ وقبر مريم على سفح جبل الطور؛ وقبة المعراج، وقبة الأرواح، والبراق الشريف في الحرم الشريف؛ وقبة رحيل في بيت لحم؛ وقبر يونس في حلحول؛ والعيص في سعير. ويحتوي اللوح أيضاً على أسماء قبور بعض الأولياء الصالحين والمتصوِّفة ومنهم الشيخ محمد الخليلي (توفي عام 1146/ 1734) وهو أحد علماء بيت المقدس، ومحمد البديري (توفي عام 1220 / 1805) وهو من أعلام بيت المقدس. وينتهي النص الكتابي على اللوح بـكلمة \"الفاتحة\". \n \nويبدو أن هذا الخاتم كان بمثابة إذن دخول إلى الأماكن المقدّسة التي يحمل أسماءها، أو قصِد به أن يكون قائمة بالأماكن التي يجب على المتصوِّفة زيارتها (أي قائمة بالمزارات) في الديار الفلسطينية. وعلى الأغلب أنه كان يُختم به على الورق، ويوزع على المعنيين.","short_description":"لوحة مستطيلة مسطَّرة، خالية من الزخارف، مصنوعة من النحاس. منقوش عليها قائمة بأهم المقدسات والمزارات في فلسطين. ويمكن الاعتقاد بأنها بمثابة إذن دخول إلى هذه الأماكن، أو قائمة الأماكن التي يجب زيارتها في الديار الفلسطينية، أو هي مجرد قائمة تبرُّك، تقوم بمقام \"الحجاب\". على الأغلب خُتم به على الورق، ووُزِّع للمعنيين.","type":"نرجو الملاحظة أن هذه الاستمارة غير منقحة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.","dates":"13هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 31 سم؛ العرض: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى تواريخ وفاة آخر الرجال الصالحين المذكورين في النقش الذي تحمله القطعة، مثل الشيخ محمد الخليلي والشيخ محمد البديري.","method_for_provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة صنعت في فلسطين، حيث احتوت القدس على العديد من مشاغل النحاس التي أنتجت الكثير من القطع النحاسية. كما أن أسماء المواقع التي يحتويها الخاتم كلها في فلسطين، ممّا يعزز فرضية صناعته محلياً.","provenance":"فلسطين.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي في القدس.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إذن دخول","خاتم","خاتم نحاسي","قائمة بالأماكن المقدسة","قائمة بالمزارات","كتابة","نحاس","نقش"],"materials":["نحاس شكِّل بالطرق والحفر."]},"5bec58d8-0fa1-5be0-b117-a7d107fd833c":{"name":"هاون ومدق/ يد هاون","short_description":"الهاون النحاسي الأصفر واليد كانتا تستخدمان عموما كأداة في المجتمع الإسلامي في العصور القروسطى . وهي أداة منزلية لتحضير الطعام ويستخدم الهاون والمدقة من قبل الخيمائيين والصيادلة وفي الحقيقة فقد أصبح مرتبطا بشكل وثيق بالمهنة الأخيرة كما يصور في المخطوطات الإسلامية مثل ديوسقوريدس ، كتاب الأدوية وهو دليل للنباتات الطبية. وهذا الهاون والمدق نادران من حيث كونهما مجموعة قد بقيت سليمة بسبب تزيينهما الواسع والحالة الممتازة. بالرغم من أن الهاون يبدي إشارة قليلة لكونه من أنواع الآنية فإن الشكل الخارجي المثمن له ذو القاعدة المسطحة والحافة العريضة وسطحه الداخلي الدائري المتباين كان يراد به أن يعمل على تحقيق السحق الفعال.","type":"أدوات وتجهيزات","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"بداية القرن السابع الهجري / بداية القرن الثالث عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"الهاون : 14.25 ×20.2 سم ، اليد : 23.5 سم","method_for_datation":"الطراز التخطيطي لنقوش التبريكات وأشكال الأرانب البرية المتسابقة والطير على مقبض المدق كلها مرسومة مقابل خلفية من الأوراق الملفوفة وهي نوعية للمشغولات المعدنية المحفورة من خراسان ويمكن تحديد تاريخها ببداية القرن الثالث عشر.","method_for_provenance":"الشكل وطراز التزيين هو مميز لنوع الهاون المرتبط بخراسان","provenance":"إيران أو أفغانستان ، خراسان","obtention":"مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","dynasty":"العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["برونز ، مشغولة معدنية ، حفر ، سلجوقي ، تزيين بالحيوانات"],"materials":["برونز ، صب ، محفور"]},"5c0250af-5482-5576-b32b-052f4808268d":{"name":"قارورة","short_description":"هذه القارورة بالرغم من كونها جزء من مجموعة كبيرة من القطع فإنها خاصة في تصميمها. وأنواع القوارير المشابهة توجد بشكل شائع ولكن هذا المثال الخاص لا يملك أي قطع متوافقة بشكل خاص .وهي تتميز بقدم عالية مائلة بشكل طفيف وجسم مكعبي مع نتوء شاقولي من كل جانب وكتف محدب وعنق ضيق وأخيرا فم أسطواني عالي ذوحدبات مدورة ذات نفور عالي. وهذا التزيين الخاص كان مشابها لواجهات الأبنية الإسلامية الأولى مثل التي في سامراء وذلك وفق تحليل Monika Dahncke . وبشكل أكثر فإن القوارير ذات الشكل المكعب تبدي أزرار تشبه الدمعة على الطرفين. وكما في العديد من القوارير الأخرى من مجموعة بوميلر فإن هذه القارورة ليس لها قاعدة أصلا وهي بالتالي تبعث على التفكير بأن طريقة تعبئتها كما هو مقترح من قبل Eva Baer. القوارير كانت تملأ من القاعدة وكانت تسد بواسطة سدادة. ومن الأكثر احتمالا أنها كانت تستخدم كحاويات من أجل العطر والماء المعطر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثامن - التاسع","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 18.6 سم ، قطر الفوهة : 3.2 سم ، قطر الجسم : 6.9 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من هاردت ، راديفورفالت في عام 1985","bibliography":"Eva Baer, Metalwork in medieval Islamic art, Albany, 1983Monika Dahncke – Manfred Bumiller – Josef Riederer, Enghalsflaschen. Typologie frühislamischer Bronzen der Bumiller-Collection, Schriften des Museums für Frühislamische Kunst in Bamberg 5, Bamberg, Wiesbaden, 1997","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، أزرار تزيينية ، عطر ، ماء الورد"],"materials":["برونز ، صب"]},"5c17b2fc-e65e-59ac-b9dc-bdb3432e2dc2":{"name":"شمعدان","short_description":"ينتمي هذا الشمعدان ذو الجسم المقطوع إلى مجموعة من أجهزة الإنارة التي كانت شائعة خلال العصور الوسطى التي انتقلت من مصر إلى آسيا الوسطى. وإن تصميمه يتألف من رصائع متداخلة مملوءة بنماذج تشبه الأرابيسك ورصائع مشغولة على الساخن أصغر وأزواج من الطيور بسيطة التي تبرز من الجذوع وهي تقريبا مخفية ضمن لفات الورق. وإن سطح الشمعدان تم حفره بشكل كامل وطعّم بالفضة وإن بقايا تطعيم الذهب تؤكد أن مثل هذه الرصائع التي بشكل نجمة ثمانية الأضلاع المشغولة على الساخن أو الأشكال الدائرية الأصغر المشغولة على الساخن كانت بارزة أصلا وإن التقنية المتقنة والمكلفة تعطي هذا الشمعدان شكلا متعدد الألوان ، متألقا ولماعا وتحوله من قطعة قابلة للاستخدام إلى عمل فني فاخر من أجل بيوت الطبقة العالية المستوى أو القصور أو السياقات المتعقلة بالمناسبات الاحتقالية .","holder":"متحف الآغا خان","dates":"تقريبا 1300-50","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"الارتفاع : 20 سم ، القطر : 18 سم","provenance":"شمال العراق (ربما الموصل ) أو غرب إيران","obtention":"أشتريت من مزاد","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["شمعدان ، شمعة / قنديل ، إنارة ، نحاس أصفر ، محفور ، رصائع ، ذهب ، فضة"],"materials":["نحاس أصفر ، صب ، محفور و مطعم بالفضة ، ذهب ومركب أسود"]},"5d100163-7783-5d0b-b8a8-5ee5feece0df":{"name":"شمعدان","short_description":"هذا الشمعدان أهدي من قبل السلطان المملوكي قاتيباي لضريح في المدينة في عام 1482. والنقوش الأثرية التي تنتهي أحرفها بشكل منحني لتشكيل ملاقط تحيط بسعيفات صغيرة تشغل تقريبا كل ارتفاع القاعدة. وقد قام السلطان قاتيباي بترميم المسجد النبوي في عام 1480 وقدم له على الأقل خمسة شمعدانات التي بقي منها اثنين آخرين وهما الآن في القاهرة.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"1482","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 46 سم","provenance":"مصر","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مطعم بمادة عضوية سوداء"]},"6199aa8d-fb08-53d5-bf97-2267cb49f32d":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة الجوفة المصبوبة هي بشكل طائر وهي متمفصلة وتتألف من جزئين مما يسمح لأن تفتح القطعة بشكل كامل لإدخال البخور فيها.كل السطح محفور والتزيين المثقب يمكن أن يوجد على الصدر ، الجناجين والظهر والذيل. والعينين مبرزتين بواسطة زري زينة والريش المحفور يغطي العنق. ويوجد نقش زاوي يأخذ شكل سلسلة حول العنق ويصل لوسط الصدر. ويوجد شكل مثقوب مجدول موضوع فيما بينهما ويحتوي الجناحان رصيعة ذات مركز مرتفع وكلابات نباتات مستلقة حلزونية وعقد ورأسي الجناجين مضلعين ومؤطرين بواسطة عصابة متداخلة والتي يتسع أسفلها. والمنطقة بين المفصل ورأس الذيل تحتوي عصابة زخرفة ذات نماذج متشابكة مع بعضها والساقين مغطيين بريش محفور والمخلبين مشكلين بشكل مفصل.الجسم المتمفصل مختلف عن أكثر المباخر الأخرى بشكل الطائر والتي إما لها جارور مربع أو فتحة لوضع البخور.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر - الرابع عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 29.1 سم ، العرض : 20.2 سم ، الوزن : 1.319 كغ","method_for_datation":"استنادا لتحليل الطراز لأشكالها والتشابهات مع مجموعات أخرى","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من شركة ماركو بولو المحدودة في لندان عام 2012","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، برونز ، مشغولة معدنية ، مشغولة معدنية مطعمة ، إيران ، العالم الإيراني ، أفغانستان ، العالم الفارسي ، نقش ، طائر ، حيوان"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب ، محفور ، مطعم"]},"6314fc89-b9ba-5290-9769-cdb6be307bc9":{"name":"طست","short_description":"طست من النحاس الأصفر مطعم بالفضة، توجد في الجزء الأعلى منه كتابات بخط الثلث محصورة في أربعة إطارات زخرفية، تعظم سلطانا لم يذكر اسمه، وتتخللها أشكال دائرية تضم فرسان يحملون صولجانات. يزين الجزء الأسفل في الوسط زهيرة وميداليات داخلها نخيلات؛ أما الداخل، فيحتوي على عنصر زخرفي يتكون من الشمس تحيط بها ثلاث موجات دائرية من الأسماك.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 8 هـ \\ 13 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"بلاد فارس"},"6316fa3b-7cce-55f6-bcdc-23910cde7fbb":{"name":"قصعة ( معرك / مطبقيّة).","description":"تتألّف هذه القطعة، ذات الشكل الأسطواني، من أربعة عناصر متراكبة ومن غطاء مزوّد بعروة نصف دائريّة. تربط المجموعة ببعضها بواسطة ساقين عموديّتين مسطّحتين تتصلان بالغطاء بواسطة خطّافين وتزيّنهما خطوط متعرّجة منقّطة. \nزخرفت العناصر الأربعة بتزاويق زهريّة (أوراق أقنثة وأزهار خزامى مبسّطة) منفّذة بالتناوب. وأثث الغطاء بزخرفة هندسيّة (خطوط متعرّجة). \nوعلى الرغم من أنّ وظيفة هذه القطعة تكمن في تقديم ونقل أصناف الطعام المختلفة، يقترح البعض بأنها آنية حمّام، كانت النساء يستخدمنها لنقل لوازم الاستحمام.","short_description":"تتكون هذه المطبقية ذات الشكل الدائري من أربع عناصر متراكبة مزخرفة بزخارف زهرية ومن غطاء مزود بعروة نصف دائرية تحمل زخرفة هندسية؛ وجرى جمع الكل بشرائط معدنية عمودية ترتبط بواسطة خطافين بالغطاء.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"القطر: 16.5 سم؛ الارتفاع: 32.5 سم.","method_for_datation":"استناداً إلى العناصر الزهرية (الخزامى، أوراق الأقنثة) التي استخدمها نحّاسو الجزائر في تلك الفترة بوفرة في زخرفة الأواني المستخدمة في الحياة اليوميّة.","method_for_provenance":"كانت الجزائرُ العاصمة المركزَ الأساسي لتصنيع هذا النّوع من الأواني النحاسيّة.","provenance":"الجزائر.","bibliography":"\\- .Eudel, P., *Dictionnaire des bijoux de l'Afrique du Nord, Maroc, Algérie, Tripolitaine*, Paris, 1906 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- .Marius, V., *Les industries d'art indigène en Algérie,* Alger, 1902","dynasty":"الفترة العثمانيّة، 925 - 1245 هجري / 1519 – 1830 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أقنثة","العثمانيّون","امرأة","حمّام","خزامى","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","نحاس."],"materials":["نحاس أحمر مطروق ومنقوش."]},"63d7eb6d-8326-5395-9279-d48a47c2abba":{"name":"شمعدانا محراب.","description":"كلا الشمعدانين له قاعدة مدورة، وجسم شبيه بالجرس، وعنق أسطوانية مطوقة بحلقة، وحامل شموع واسع. يوجد في قمة وقاعدة الجسم طوق من الرسوم على شكل قلب تتوسطها سعيفات، وثمة حاشية مكررة عند القاعدة والعنق. ويرى على حلقة العنق أشكال ورقية بالنقش النافر؛ بينما العنق نفسها مزخرفة بمعينات متموجة يظهر فيها أسلوب الرسوم الصينية (عود الصليب) بشكل أمامي وجانبي. كما زخرف حامل الشموع بنطاق زينة مع نقوش. أما الجزء الرئيسي من الجسم فمزخرف بشريط عريض من النقوش على خلفية من عود الصليب ونباتات لولبية معترشة. والنقوش عبارة عن قصيدة مكتوبة بالفارسية تمجد ضوء الشمعدان؛ أما النقش المدون بالعربية فنقرأ عليه: ' فليحمَ السلطان بايزيد من النوائب'؛ ويبلغنا النقش المكتوب بالتركية العثمانية أن الشمعدانين صنعا لمسجد السلطان بايزيد الثاني في إديرني. تم ترصيع الشمعدانين بالذهب. ويذكرنا شكلاهما بشمعدانات المماليك.","short_description":"لدى قيام السلاطين بالإيعاز ببناء مساجدهم، كانوا أيضاً يأمرون بتصنيع شمعدانات، أو ثريات، لتثبيتها على جانبي المحراب. وهذان الشمعدانان كانا قد صُنعا لتجهيز مسجد بايزيد الثاني في، أردنه، والنقوش تعبِّر عن التمنيات الطيبة للسلطان.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 918 / 1481- 1512).","dates":"حوالي 894 / 1488.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 89 سم؛ القطر (عند القاعدة): 73 سم.","method_for_datation":"إن مسجد السلطان بايزيد الثاني في إديرني، الوارد ذكره في نقوش الشمعدانين، أنجز في عام 894 / 1488. بالتالي، لا بد أن الشمعدانين قد أنتجا في الفترة نفسها تقريباً.","obtention":"تم نقل الشمعدانين إلى المتحف عام 1911 من المسجد السليماني في إديرني.","bibliography":"\\- Ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002. \n\\- Roxburgh, D. J. (ed). Turks: A Journey of a Thousand Years, 600–1600. London, 2005.","dynasty":"أوائل العهد العثماني","author":"أليف أوزي. بالتركية","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["شمعدان","محراب."],"materials":["برونز، مزخرف ومنقوش ومطعم بالذهب."]},"63db5c62-6d08-59c2-901b-88672c5ff510":{"name":"شمعدان.","description":"شمعدان من النحاس ذو شكل تقليدي، وقد تم تطعيم أغلب المساحات السطحية، بما فيها العنق والكتف والجسم، بالفضة، وتتألف الزينة الرئيسة من نقش رائع بخط كبير منساب \"مما عمل برسم الجناب العالي المولوي الأميري الركني ركن الدين محمد قرطائي البغدادي\". يخترق النقش ثلاث رصائع ذات حواف متموجة تمتد على كامل ارتفاع الجسم، وضمنها تصاميم غريبة تظهر فيها أغصان ملتفة تنبثق من نموذج يشبه الوجه، وطيور وحيوانات وأقنعة في نهاياتها، وأما الأرضية خلف النقش والرصائع فهي من الأرابيسك المورق. وقد تمت زخرفة العنق بنسخة مصغرة من الرصائع الموجودة على الجسم، أما الإطار العلوي فهو تكرار للنقش. \n \nلقد تمت إعادة تفضيض الشمعدان في مرحلة ما من تاريخه مما أعطاه بريقاً ومظهراً جديداً أكثر من أغلب الشمعدانات العائدة لهذه الفترة، كما قام أحد المالكين المتأخرين بنقش كتابة بالأرمني في أعلى جسم الشمعدان، ورغم أنه من الصعب قراءة ما نقش، إلا أنه يمكن أن يكون \"هذا الشمعدان هو لذكرى تيمار، الابن الشجاع لمكتريش، الذي وهبه لأم الرب\". وعلى الرغم من أن كلاً من تيمار والكنيسة التي تم وهب الشمعدان لها غير معروفين، إلا أن هذه الكتابة الأخيرة تعطي لمحة ساحرة عن تاريخ هذه القطعة الجميلة.","short_description":"شمعدان من النحاس، المُطعَّم بالفضة، مُزخرف بنقش كُتب فيه اسم مالكه. مثل هذه الشمعدانات المُصنَّعة بهذة التقنية والزخارف، كانت منتشرة في العصور الاسلامية الوسطى. وفي تاريخ متأخِّر تمَّ نقش هذا الشمعدان بإهداء بالكتابة الأرمينية.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"ركن الدين محمد بن قرطائي البغدادي.","dates":"الفترة 658-709/ 1260-1309.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 35.7 سم؛ القطر 32.4 سم.","method_for_datation":"تم وصف صاحب الشمعدان على أنه في خدمة ركن الدين، وقد يكون إما السلطان ركن الدين بيبرس الأول البندقداري الذي حكم في الفترة 658-76/ 1260-77 أو السلطان ركن الدين بيبرس الثاني الجشنكير الذي حكم لفترة قصيرة 708-9/ 1309.","method_for_provenance":"كانت دمشق والقاهرة أهم مركزين لتصنيع القطع الفنية خلال الفترة المملوكية.","provenance":"القاهرة أو دمشق.","obtention":"تقدمة من جورج سالتينغ عام 1910.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.28, and p.97, plate 30","dynasty":"المماليك","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية","زخرفة زهرية."],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة."]},"64d4e82c-fbbb-5b33-9d84-d34775716419":{"name":"سيف","short_description":"يملك هذا السيف نصلا قصيرا منحنيا ذو مقطع علوي بحافة وحيدة ونقطة متسعة ذات حواف مضاعفة في الجزء السفلي منه. ويحوي أحد طرفي النصل توقيع مؤطر مزين الذي يحمل اسم : أمل داوود (داوود الصانع) . والقبضة بشكل حيوان الفظ المصنوعة من العاج للسيف مزينة بمجموعة حجارة من الألماس (botehs) ومجموعة صور بشكل نجوم ذهبية ذات مراكز من الميناء الأخضر والمخمل الأخضر لغمد السيف مزين برسوم مزهرة من خيوط الفضة ذات لآلئ متصلة بها .","type":"أسلحة ودروع","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 1100 هجري /تقريبا 1700 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"السيف :55 سم ، الغمد : 48.5 سم","provenance":"تركيا","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *IAMM Guide Book*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 16.Islamic Arts Museum Malaysia, *Symbols Of Power And Beauty: The collection of the Islamic Arts Museum Malaysia*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2015: 153.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["لآلئ ، مخمل ، خيوط ، حجر فيروز ، ألماس ، ياقوت ، حجر أخضر ، حديد ، نحاس أصفر ،ذهب ، خشب ، فضة ، تثبيت حجارة ، طرق ، حني وصنع سلسلة"]},"65b8349d-08ce-503c-b05b-efd23a69c645":{"name":"علبة وغطاء","short_description":"الأجسام المصبوبة من البرونز والنحاس الأصفر التي تعطي رسائل دينية مثل البسملة أو الشهادة في الخط الصيني Sini كانت شائعة في عصور Xuande و Zhengde لحكم مينج وخلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ميلادي ( القرن 12 و 13 هجري) فإن صاغة الفضة الصينيين أدخلوا التصاميم الإسلامية في قطع الفضة التي كانوا ينتجونها لتصديرها للأسواق الخارجية.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 1100 هجري /تقريبا 1700 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"القطر 18.3 سم","provenance":"الصين","bibliography":"Jenyns, S. & Watson, W., *Chinese art; the minor arts: gold, silver, bronze, cloisonné, Cantonese enamel, lacquer, furniture, wood* (vol. 1), Universe Books, 1963.Sotheby's Hong Kong, *Masterpieces of Chinese Precious Metalwork: Ming and Qing Imperial Gold*, Hong Kong: Sotheby's, 2008.","dynasty":"كينج","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["برونز مصبوب"]},"65d60827-50d1-52dc-867b-96169525d2f1":{"name":"صندوق من النحاس الأصفر.","description":"صندوق أسطواني من النحاس الأصفر ذو غطاء بمفصّلة مطعّم بزخارف من الفضة. على الحافة الدائرية للغطاء تصميمات على شكل ضفائر حول الحافة، وأربع بطات توت رقابها إلى الخلف لتشكل عقدة في المركز. وتزين جسم الصندوق سلسلة من الرصائع رباعية الفصوص تتناوب مع تشكيلات من الأرابيسك والزخارف التصويرية تحيط بها أشكال هندسية. وثمة نقش بالعربية على حافة الغطاء تقول: عز لمولانا أتابك الملك الرحيم العالم العادل المؤيد المظفر المنصور المجاهد المرابط بدر الدنيا والدين لؤلؤ حسام أمير المؤمنين. \nعين بدر الدين أتابكاً (التي تعني بالتركية \"السيد الأب\") لثلاثة من الأمراء الزنكيين من عام615- 31/ 1218- 33. كان الأتابكة في البداية حماة أو معلمين لأمراء السلالة السلجوقية، وقد ازدادت قوتهم في الوقت الذي ضعفت فيه سلطة السلاجقة. وفي عام 631/1233 أصبح بدر الدين لؤلؤ حاكماً مستقلاً واتخذ لنفسه لقب الملك \"الملك الرحيم\" بعد أن حصل على تقليد رسمي بذلك من الخليفة العباسي المستنصر. وكان بدر الدين لؤلؤ راعياً نشطاً للصناعات المعدنية؛ حيث تحمل اسمه خمس قطع معدنية مطعمة لا زالت موجودة حتى الآن. رغم أن تقنية التطعيم قد استلهمت من الشرق، غير أن الأنماط الزخرفية وأشكال الأواني كانت مستقاة من نماذج محلية.","short_description":"تميَّزت الموصل بصناعاتها المعدنية، في القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي. القطعة عبارة عن صندوق نحاسي، تمَّ تطعيمه بالفضة، وأهم ما يميّزه هو النقش الموجود عليه، والذي يظهر فيه اسم حاكم الموصل \"بدر الدين لولو\"، والذي اعتُبر من أهم المهتمين بالصناعات المعدنية، في تلك الفترة.","holder":"المتحف البريطاني.","initial_owner":"بدر الدين لؤلؤ.","dates":"631- 57 / 1233- 59.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 10.2 سم؛ القطر عند القاعدة 11 سم، عند الغطاء 8.5 سم.","method_for_datation":"تحتوي الكتابة على اسم بدر الدين لؤلؤ ولقبه؛ وبالتالي فإن الصندوق قد صنع في الفترة التي كان فيها بدر الدين حاكماً للموصل بين 631- 59/ 1233-59.","method_for_provenance":"تذكر الكتابة حاكم الموصل، بدر الدين لؤلؤ. وقد كانت الموصل مدينة غنية على ضفاف دجلة في شمال العراق وازدهرت فيها الصناعات والحرف المعدنية.","provenance":"الموصل، العراق.","obtention":"تمت التوصية بها للمتحف من قبل جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-Rice, D. S., 'The Brasses of Badr al-Din Lulu', in 'Bulletin of the School of Oriental and African Studies', 13, 1951, .pp.627–34 \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, p.80","dynasty":"الأتابكة/ الأيوبيون","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["العصر الزنكي.","زخرفة تصويرية","زخرفة هندسية"],"materials":["نحاس أصفر محفور ومطعّم بالفضة."]},"663338db-5ffa-529f-908c-a0f453f898ea":{"name":"خنجر","short_description":"خنجر من طراز (كتار)، المقبض مغشى بالذهب المرصع بالألماس والزمرد والياقوت، ويوجد على الجانبين من الخارج تصميم فني من الزهور التي تميل إلى الشكل الهندسي، وإلى الداخل توجد أشكال سداسية، وعلى الجزء الأعلى من النصل تصميم نباتي مزهر مذهب، يكسو المقبض المذهب قلبا من الحديد، وقد نفذ ذلك باستخدام تقنية \"الكندن\" ورصع بالأحجار الكريمة. أما النصل، فصنع من الفولاذ وصقل ونفذت عليه زخارف بالحفر, ثم غشيت بالذهب.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"1075-1060 هـ \\ 1650-1675 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"الهند","dynasty":"عصر المغول"},"675a1412-80d3-5ceb-be97-76ef1b5412e4":{"name":"مِبخرة.","description":"مبخرة كروية الشكل مؤلفة من نصفي كرة متداخلين. يحتوي أحدهما على هيكل ميكانيكي يتألف من إناء صغير مجوَّف لحمل البخور والفحم، معلَّق في مركز الكرة بواسطة حلقتين متراكزتين. هاتان الحلقتان متصلتان معاً بطريقة تجعل كلاً منهما تتحرك بصورة مستقلة عن الأخرى، وتسمح للإناء الصغير الذي يحتوي على البخور والفحم بالبقاء في وضعية أفقية سواء تغيَّر موضع الكرة أم تحرَّكت أم تدحرجت؛ ويطلق على هذه الآلية اسم طريقة' كردان في التعليق '. أما السطح الخارجي للكرة فمزين بزخارف أرابيسك متشابكة، ومطعَّمة بمادة القطران. كلا نصفي الكرة مثقَّبان كي يسمحا للهواء والبخور بالانتشار. \nيُعتقد أن هذا النوع من المباخر ظهر أولاً في الصين، حيث كانت هذه الكرات تعلَّق في السقف، فتوفر تهوية وانبعاث أفضل للبخور المحترق. كما أن الكرات التي صنعت في بدايات الإسلام كانت تعلَّق بالطريقة نفسها؛ إلى أن صارت تدوَّر لاحقاً في محيط الحجرة وتمرَّر من شخصٍ إلى آخر. ما إن اكتشف الأوروبيون أهميتها كوسيلة لتدفئة الأيدي، حتى بادر تجار البندقية لطلبها إلى السوق الأوروبية، وقد خُصِّص بعضها للدلالة على شعار النبالة الأوروبي.","short_description":"ليست هذه الكرة إلا مبخرة من سورية القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي. داخلها ثمّة أداة ميكانيكية تُثِّبت العلبة الصغيرة الخاصة بالبخور، والفحم الخشبي. وحين تتمّ دحرجة الكرة على طاولة، أو على الأرض، تبقى العلبة أفقية. أوربيو حوض البحر الأبيض المتوسط كانوا مولعين بمثل هذه الأشياء، ودرجوا على استخدامها لتدفئة الأيدي.","holder":"صالة ومتحف فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن التاسع- العاشر/ الخامس عشر- السادس عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"القطر: 16 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوب والمقارنة مع نماذج أخرى صنعت للسوق الأوروبية في القرن التاسع- العاشر / الخامس عشر- السادس عشر.","provenance":"دمشق، سوريا.","obtention":"تبرع بها مسؤولو المعهد التكنولوجي لغلاسكو وغرب اسكتلندا في عام 1902.","bibliography":"- .Ward, R., Islamic Metalwork, London, 1993","dynasty":"العهد المملوكي","linkcatalogs":"الفن المملوكي: روعة السلاطين وسحرهم.","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تجارة","زخرفة هندسية."],"materials":["نحاس منقوش ومكسو بالقطران."]},"694dde47-bada-58b2-bcc0-6d5bd86a4ac0":{"name":"الفانوس الكبير للأمير المٌعز.","description":"يتألف هذا الفانوس من مشبك من البرونز يعلو قبة شبه كروية منحرفة قليلاً عند حافتها، وتبرز من ميحطها المقطع إلى ستة جوانب ثلاثة سلاسل مخرمة مزينة بزخرفة هندسية وزهرية مجردة، مكونة من زخارف المشبكات والأوراق الثلاثية الفصوص، وهو طراز كان رائجاً في الرصيد القيرواني خلال القرون الوسطى. وقد علق في السلاسل حوض من النحاس الأصفر المطرق يتخذ شكل آنية دائرية ومخرمة بنقاط براقة من خلال إعادة التثقيب. وتظهر في العمق نجمة مكونة من ستة رؤوس محاطة بثلاث نقائش كتابية، واحدة حول العنق وأخرى بين دعامات الحلقات، وثالثة تحيط بالنجمة السداسية. وتوجد على الشريط الأول نقيشة كتابية بالخط الكوفي يرسم العبارة التالية: \"الحمد لله بركة ويمن وسعادة وتوفيق وإقبال وسلامة وعز لصاحبه\". وعلى محيط العمق نقرأ: \" عمل محمد ابن علي القيسي الصفار (صانع النحاسيات) لأجل المٌعز\". ينطوي هذا الفانوس على تشابه فريد مع مصباح مسجد بمعهد الفن في شيكاغو، ومع فانوس فارسي الأصل ضمن مجموعة داوود الفنية في كوبنهاغن في الدانمارك، يمكن تأريخ كلاهما في القرن 4 أو 5 الهجري / القرن 11 الميلادي. تدفع كل هذه المعطيات إلى الاعتقاد بأن فانوس المعز الذي كان يستخدم لإضاءة الجامع الكبير في القيروان، يشكل نموذجاً للفن الحرفي المستلهم من الفن البيزنطي الذي كان رائجاً في الفضاء العربي الإسلامي برمته خلال القرنين 4 و 5 الهجريين/القرنين 10 و 11 الميلاديين.","short_description":"كان هذا الفانوس الكبير يستخدم لإضاءة الجامع الكبير للقيروان؛ وكان هذا النموذج المستلهم من الفن البيزنطي ذا شهرة وحظوة في المجتمع العربي الإسلامي خلال القرنين 4 و 5 للهجرة (10 و 11 للميلاد). \nيتكون الفانوس من مشبك من البرونز يعلو قبة صغيرة دائرية؛ يتدلى منها بواسطة ثلاث سلاسل حوض كبير من النحاس الأصفر، دائري الشكل ومخرم بنقاط براقة.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير المعز ابن باديس.","dates":"424-443 هجري/1032-1051 ميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع: 118 سم؛ القطر الأقصى : 51.5 سم.","method_for_datation":"تشير النقيشة الكتابية الأخيرة إلى أن الفانوس هدية من الأمير الزيري، المٌعز ابن باديس (406 - 454 هجري/1016 - 1062 ميلادي)، إلى الجامع الكبير في القيروان. وربما يكون هذا العمل معاصراً لفترة إنشاء التركات (الوقف) لمجلدات من \"المدونة\"، وهي كتاب قام بتأليفه الفقيه الكبير السني المذهب، سحنون ابن سعيد (160 - 240 هجري/ 777 - 855 ميلادي) من طرف نفس الأمير لصالح الجامع الكبير في القيروان في عام 424 هجري/ 1032 ميلادي. ومهما يكن، فإن هذا الفانوس سابق لفترة الغزوات الهلالية (بنو هلال) في عام 443 هجري/ 1051 ميلادي.","method_for_provenance":"شكل هذا الفانوس جزءًا من منقولات الجامع الكبير في القيروان، وقد تم صنعه بشكل خاص من قبل صانع للنحاسيات استجابة لرغبة الأمير الزيري الحاكم. وبالتالي، فإنه من المنطقي، أن يستنتج أنه قد صنع في ورشات مدينة القيروان.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"كان هذا الفانوس معروضاً في متحف باردو، وبعد إنشاء متحف رقادَة في عام 1986م، تقرر إعادة هذا الفانوس إلى مكانه الأصلي.","bibliography":"\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., *Objets kairouanais*, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, pp. 411-433 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition)*,* Valence (Esp.), 2004, p. 218 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, Milan, 1993, pp. 11 et 68","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","فن الخط","نقيشة كتابية."],"materials":["نحاس مقولب ومخرم."]},"69dda59b-a55b-509a-b9d7-29cd7f1b522f":{"name":"قفل","short_description":"ينتمي القفل لمجموعة من أقفال بشكل قضيب من مجموعة بوميلر. وهو سليم تقريبا بشكل كامل بالرغم من شكله غير المتماسك نسبيا. والشكل العام للقفل يشبه مستطيل متطاول ذو نتوء أسفل ثقب المفتاح. وآلية القفل لا يمكن تحديدها والمفتاح مفقود ربما هو مفتاح برم بسبب المسمار في الوسط. وثقب المفتاح نفسه ربما كان سابقا مخفيا كما يشير الساحب أعلاه.يظهر السطح الداخلي تزيين زخرفي غني وفي الأعلى حيث يوضع القضيب يوجد حيوانات صغيرة مصبوبة تقابل بعضها البعض. وإن طبيعتها يمكن ألا تكون محددة بشكل دقيق ولكنها تمثل حيوانات ثديية رباعية القوائم ربما عبارة عن كلاب أو دببة. إن تحديد تاريخ هذه القطع كان بشكل خاص صعبا وشكل وهيئة القفل يبدو أن أنه كان مستخدما من فترات سابقة وخلال عدة قرون ويوجد فقط قطعتين موجودتين مشابهتين لهذه القطعة تماما ولكن تاريخهما مختلف. حيث واحدة من القطع تنتمي لمجموعة كير وهي اليوم في متحف دالاس للفن وقد أرخت في القرن الثالث عشر – الرابع عشر الميلادي (K.1.2014.508). والقطعة الأخرى هي جزء من مجموعة تانافولي وقد اعتبر أن تاريخها هو العصر ما قبل الإسلامي.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن السابع - القرن الرابع عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع :6.4 سم ، الطول : 8.8 سم ، العرض : 2.2 سم","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1998","bibliography":"P. Tanavoli-J. T. Wertime, Lock from Iran Pre-Islamic to twentieth century, Smithsonian Institution, 1976, 52-56","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["برونز أو خليطة نحاس ، قطع صب ، موصلة ومحفورة"]},"69f100f8-b478-59cb-921a-5cdfd266ab6e":{"name":"زهريـّـــــة.","description":"تتكون القطعة من قاعدة مرتفعة وبدن كمثري الشكل تقريباً ورقبة طويلة تنتهي من الأعلى بفوهة. والفوهة ذات حافة مسطحة وبها أربعة ثقوب نافذة. ويوجد على رقبة الزهرية ثلاثة أشرطة زخرفية. يزين الشريط الأول زخارف نباتية وهندسية يتخللها ثلاث جامات بداخل كل منها زخرفة نباتية مكونة من ست بتلات من الفضة حدّدت بالذهب. ويزين الشريط الثاني زخارف نباتية يتخللها ثلاث جامات مستديرة بداخلها زخارف نباتية ورسم لبط طائر. وتحصر الجامات بينها كتابات بخط النسخ المملوكي نصها \"مما عمل برسم المقر العالي السيفي طغزتمر الملكي الناصري.\" ويزين الشريط الثالث زخارف مطابقة تماماً لزخارف الشريط الأول. ويربط رقبة الزهرية ببدنها طوق بارز تزينه زخارف نباتية. \n \nيزين بدن الزهرية خمسة أشرطة حددت بالذهب وزخرفت بالفضة. الشريط الأول مزين بزخارف نباتية يتخللها ثلاث جامات مفصصة داخل كل منها زهرة لوتس. أما الشريط الثاني فيتخلله ثلاث دوائر كبيرة مفصصة بكل منها شعار (رنك) مركب في أعلاه شريط ويوجد في مركزه نسر ذو رأس واحد وفي أسفله كأس. ويحتوي هذا الشريط على كتابة بخط النسخ مكفتة بالذهب على أرضية من زخارف نباتية من الفضة، ونص هذه الكتابة \"مما عمل برسم المقر الأشرفي العالي / المولوي الأميري الكبيري السيفي طغز / تمر الملكي الناصري.\" ويشير النص إلى طغزتمر، أحد أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذي حكم ثلاث مرات في السنوات 693 – 694هـ / 1294 – 1295م، و 698 – 708 هـ / 1299 – 1309 م، و 709 – 741 هـ / 1309 – 1340 م. وكان الأمير طغزتمر قد شغل عدة مناصب في القصر السلطاني منها وظيفة الساقي، أي المسئول عن شراب السلطان. ويتخلل الشريط الزخرفي الثالث ثلاث جامات مفصصة بداخل كل منها زهرة لوتس. أما الشريطان الرابع والخامس فيحتويان على زخارف نباتية وزهرة اللوتس وبط طائر. \n \nويزخرف قاعدة الزهرية شريط يتخلله ثلاث جامات بداخل كل منها زخرفة متموجة أو حلزونية على أرضية من زخارف نباتية. ويحمل الشريط كتابة تشير إلى صاحب الزهرية الأمير طغزتمر.","short_description":"هذه القطعة مصنوعة من النحاس الأصفر المكفَّت بالذهب والفضة، والزخرفة بالأشكال النباتية والهندسية والطيور، والكتابات التي تحمل اسم صاحبها الأمير \"طقز تمر\"، ساقي السلطان، ورنكه المكوَّن من نسر أسفله كأس، وقد شاعت مثل هذه التحف في العصر المملوكي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"طغزتمر.","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 31.50 سم ؛ القطر: 17.50 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على النقش الكتابي المذكور أعلاه والذي يشير إلى طغزتمر الملكي الناصري.","method_for_provenance":"حدّد مكان صنع القطعة بالقاهرة نظراً لأن طغزتمر كان مسئولاً عن شراب السلطان الناصر محمد في القاهرة. هذا بالإضافة إلى شيوع استخدام الأسلوب الزخرفي المستخدم في هذه القطعة في القطع المصنوعة في القاهرة، وشهرة القاهرة بصناعة التكفيت حـتى أن المؤرخ المقريزى يذكر أنه لم يكن يوجد في القاهرة آنذاك بيت يخلو من التكفيت.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار رالف هراري عام 1945 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. الفنون الإسلامية والوظائف على الآثار العربية (الجزء الثاني). القاهرة، 1966. \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n\\- طقوش، محمد سهيل. تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام. الطبعة الأولى، بيروت، 1997. \n\\- عاشور، سعيد عبد الفتاح. العصر المملوكي في مصر والشام. الطبعة الأولى، القاهرة، 1965. \n\\-. Allan, James W. Metalwork of Islamic World: The Aron Collection. London: Sotheby, 1986","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بط طائر","تكفيت","خط","رنك","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","زهرية","نحاس."],"materials":["نحاس أصفر مكفت بالذهب والفضة."]},"6a2319dc-c001-58b4-a048-bd55561d140e":{"name":"يطغان","short_description":"هذا أقدم يطغان عثماني إمبراطوري معروف، يُعتقد أنه صُنع بأمر من السلطان بايزيد الثاني (حكم 885-917 هـ/1481-1512 م). وهو سلاح تركي استخدمته قوات النخبة في الجيش العثماني (الإنكشارية) من منتصف القرن التاسع إلى الثالث عشر الهجري/من منتصف القرن الخامس عشر إلى التاسع عشر الميلادي. نقش بخط الثلث، مطلي بالذهب، على جانبي النصل وعلى طول ظهره، يحمل أسماء السلطان مالكه وصانعه، بالإضافة إلى أدعية منقوشة تُعدد صفات السلطان.","type":"سلاح","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"أواخر القرن التاسع - أوائل القرن العاشر الهجري / أواخر القرن الخامس عشر - أوائل القرن السادس عشر الميلادي","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 74.5 سم، العرض: 4.5 سم، العمق: 4.5 سم","provenance":"تركيا، إسطنبول","obtention":"السلطان محمد السادس (١٨٦١-١٩٢٦)، إسطنبول؛ ريكس إنغرام (١٨٩٣-١٩٥٠)، نيس؛ بيعت ممتلكاته في دار مزادات أ. ن. آبل، لوس أنجلوس، ١٩٨٩؛ بيعت من خلال شركة بشير محمد المحدودة عام ١٩٩٧؛ مجموعة خليل التلهوني للفنون الإسلامية المهمة حتى عام ١٩٩٧؛ بيعت لمتاحف قطر","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \n \nJodidio, Philip, *Museum of Islamic Art, Doha Qatar*, London: Prestel Verlag, 2008. \n \nGonnella, Julia, et al. *Museum of Islamic Art: The Collection. *London: Thames & Hudson, 2022. \n \nWatson, Oliver, *Museum of Islamic Art, Doha, Qatar*, Munich: Prestel Verlag, 2008.**","dynasty":"العصر العثماني","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["بايزيد الثاني","تركيا","دروع","سلاح","سيف","عتاد","عثماني","عسكري","نقش","هدية دبلوماسية","هرسك زاده أحمد باشا"],"materials":["خشب، جلد، خيط معدني، ذهب، مادة مركبة سوداء، سبيكة حديد","فولاذ مطروق، تكفيت ذهبي"]},"6a324447-7b91-5b03-8849-dcc2004c7018":{"name":"حوض","short_description":"يظهر هذا الحوض مشاهد لحاكم جالس وهو يضع رجلا فوق أخرى مع موسيقيين وحرس الشرف الخاصين به. والحراس كانوا مسؤولين من البلاط أو أمراء والمصورين في مجموعات من خمسة أشخاص ويحملون إشارات تدل على مناصبهم: فأس ، كأس – رمز للساقي وصولجان ولصاقة ربما لصاقة بولو وسيوف وإوزة ربما رمز المسؤول عن الصيد الملكي.","type":"آنية ، مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"أواخر القرن الثالث عشر – بداية القرن الرابع عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 38.5 سم","provenance":"سوريا","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مع بقايا تطعيم بالفضة"]},"6f3c1d83-c1d2-5207-a72e-e6b0bd916f8d":{"name":"سيف وغمد","short_description":"هذا السيف العثماني مصنوع من قبل أحمد خراساني وهو أحد معلمي صناعة السيوف في أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.وقد عمل تحت تحت رعاية ملكية عثمانية في نقابة صانعي السيوف مع معلمين مشهورين مثل عاصم أوغلو ، إسماعيل الفرغاني ، عثمان ابن حاجي محمد وقره صابر الإرسرومي. السيوف كلها تتشارك بالعناصر المتشابهة والتزيينات القياسية للسيوف العثمانية النوعية المنتجة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر . وهذا الطراز يظهر النصل المنحني ذو الصفيحة المعدنية المطروقة والمحزوزة والمطلية بالذهب على نحو تراجعي ويوجد نقش كتابي بالخط الكوفي على طول النصل . ويأخذ الغمد شكل مقبض مسدس مصنوع من العاج وقراب خشبي مثبت بواسطة صفائح مطلية بالذهب والنصل نقش عليه آيات قرآنية وموقع باسم الصانع على لوحة مربعة.","type":"أسلحة ودروع","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"القرن 12 هجري / 18 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"90 سم","provenance":"تركيا","bibliography":"Alexander, David G., *Islamic Arms and Armor in The Metropolitan Museum of Art*, New Haven: Yale University Press, 2015.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نصلة فولاذ مسقى (قارة - خراسان) ، مع مجموعة المقبض ومسكات من العاج مثبتة بواسطة براشيم من الفضة ، غمد خشب مغطى بالجلد ذو قطع تثبيت مطلية بالذهب وخطافين للتعليق"]},"6f7e3d5d-1248-5ae8-98aa-b2281a1c77c0":{"name":"مبخرة.","description":"مبخرة من البرونز ذات جسم اسطواني وحافة بارزة دائرية المقطع في الأعلى والأسفل، وقد تم تزيين القسم السفلي منها بشريط يحمل ضفيرة. يحمل المبخرة ثلاث أرجل سميكة كانت في الأساس أطول وذات كعب بارز مقصوص حالياً، وقد تم تزيين الأرجل برصائع صغيرة من الأرابيسك وأوراق ملتفة متوضعة بشكل متناظر في الأسفل. الجسم مفرغ وفوهته مغلقة بصفيحة صماء ذات فتحة مركزية في الوسط. \nغطاء المبخرة الأصلي مفقود وقد تمت الاستعاضة عنه بغطاء حديث بسيط على شكل قبة، تعلوها حلية تزيينية على شكل قارورة، وقد كان الغطاء الأصلي مربوطاً بالجسم بواسطة حلقة ومحور. وإلى اليمين من المفصل تبدو أربع فتحات مثقوبة بدون إتقان تدل على مكان شكل رباعي الفصوص حيث كان يتم تثبيت عروة طويلة أفقية. \nالمبخرة محززة ويحمل كل من الجسم والغطاء آثاراً للفضة التي كانت تُطَعِمها. وقد تم تزيين الحلية العلوية على الغطاء بإكليل متشابك من أوراق مستدقة الطرف تتجه نحو الأعلى، ويحيط بقاعدة الحلية شريط منقوش بالخط الكوفي تذكر: \"العز الدائم والعمر السالم والإقبال الزائد الجاد لصاحبه\"، وتحته، تم تزيين الجزء الباقي من الغطاء بواسطة شريط زخرفي عريض يحيط به إطار من الزخرفة الهندسية، وبداخله تصاميم من الأرابيسك المتناظر والمتطاول بالتبادل مع حليات دائرية مملوءة بأشكال هندسية على شكل حرف T. \nجسم المبخرة مزين بالطريقة نفسها بإفريز زخرفي عريض محدد من الأعلى والأسفل بأشكال هندسية. وضمن مجموعة من الأقواس المتتابعة تظهر ستة أشكال إنسانية على أرضية بزخارف ملتفة، وتتناوب هذه الأقواس والأشكال الإنسانية ضمنها مع خمسة تصاميم متناظرة من الأرابيسك، ويقطع هذا التزيين شكل كبير رباعي الفصوص قد لا يكون معاصراً لها. الأشكال الإنسانية ترتدي لباساً طويلاً مع غطاء للرأس، وهي ممثلة من الأمام والجانب، وتبدو وكأنها تسير باتجاه اليسار، وقد حمل كل منها عصا طويلة، والأشكال جميعها متطابقة في الشكل باستثناء الشكل إلى اليمين من رباعي الفصوص، فهو ملتحٍ، وجسمه منحنٍ على العصا كأنه عجوز.","short_description":"هذه المبخرة المُزيَّنة بالدعوات العربية، وذات الإفريز المُؤلّف من تماثيل مشكولة، كانت تُستخدم في إحدى الكنائس. إن أشياءً مزاوِجةً بين عناصر مسيحية وأخرى إسلامية، كانت شائعة في القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي، في كلٍّ من سورية والعراق، حيث كانت الأقليات الدينية المسيحية واليهودية، وغيرهما، متعايشة مع جيرانها المسلمين.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواسط إلى أواخر القرن السابع/ أواخر الثالث عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 16.51 سم.","method_for_datation":"عرّفت إيفا بيير عام 1989 هذه القطعة على أنها تنتمي إلى مجموعة من القطع المعدنية المصنعة التي تحمل مواضيع مسيحية منفذة إما في ورشات سوريا أو بلاد الرافدين خلال منتصف إلى أواخر القرن السابع/ الثالث عشر.","method_for_provenance":"عرّفت إيفا بيير عام 1989 هذه القطعة على أنها تنتمي إلى مجموعة من القطع المعدنية المصنعة التي تحمل مواضيع مسيحية منفذة إما في ورشات سوريا أو بلاد الرافدين خلال منتصف إلى أواخر القرن السابع/ الثالث عشر.","provenance":"سوريا أو العراق.","obtention":"تقدمة من متحف الآثار الوطني الاسكتلندي عام 1956.","bibliography":"\\- .Baer, E., *Ayyubid Metalwork with Christian Images*, Leiden / New York, 1989, p.10","dynasty":"الأيوبيون","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أيقونة مسيحية","خط كوفي."],"materials":["برونز مسبوك ومحزز مع بقايا تطعيم بالفضة."]},"6f8da139-652e-5288-9a4f-1bb9c9414d5b":{"name":"مرآة شاه أرتقي","short_description":"هذه ربما تكون المرآة الأكثر شهرة في المجال الثقافي الإسلامي وقد نشرت في بداية 1811 لكونها في مجموعة فرنسية وصنعت لآخر حاكم أرتقي من نسل خارتبيرت: أرتق شاه ومن الصعب معرفة التاريخ والذي يتفق إما مع طفولة الشاه الأرتقي أو الفترة بعد أن تم الإطاحة به من قبل سلاجقة الروم.","type":"برونز مصبوب","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"هجري 600 أو 660 / ميلادي 1204 أو 1262","location":"كوبنهاغن","provenance":"شرق تركيا","dynasty":"عصر الدولة الأرتقية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"7199d68a-348d-576d-aeea-208474c30673":{"name":"طست من خليط النحاس","alternate_name":"طست للوضوء","short_description":"طست دائري له قاعدة مسطحة وحافة عريضة متجهة للخارج وتحتوي على ستة عشر بروزا مدببا يعطي الحوض شكله النجمي. بداخله في المركز نقش على شكل زهرة محاطة بشرائط زخرفية ملتفة حول نفسها على القاعدة المطعمة بنقوش من الخط الكوفي وزخارف تشبه أشعة الشمس. على الحواف توجد كتابات على شكل شريط بكلمات مبهمة لا معنى لها في الأغلب. الطست ليست عليه نقوش على السطح الخارجي. تستخدم مثل هذه الطسوت لتخزين المياه المستخدمة للوضوء قبل أداء فريضة الصلاة.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرنين السادس-السابع الهجريين/ الثاني عشر-الثالث عشر الميلاديين","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 12.5 سم القطر 46 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"خراسان/شرق إيران","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","keywords":["طست، وضوء"],"materials":["خليط النحاس، مطروق، مرتفع ، محفور"]},"72af2284-7a5c-549f-b6a6-50551b0c8373":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة المصبوبة المجوفة هي بشكل طائر الحجل. ويمكن أن نشاهد أعمال التطعيم على كل الجسم والشغل المخرم على العنق والصدر والجناحين والظهر والذيل.المميز في الرأس هو العينين الرباعيتين المرتفعتين والأذنين والعرف المنحني بشكل طفيف.الرصائع والحجرات ذات الأشكال المختلفة ذات النباتات المستلقة والنماذج الهندسية والأزهار المتفتحة ذات البتلات الست موضوعة على الرأس والعنق. ومركز الصدر فيه فتحة رباعية ذات جارور. وإن لوحاتها مزينة بنباتات متسلقة مثقبة ومطعمة ونماذج هندسية. وأسفل الصدر مؤطر بنقش زاوي الذي يقطعه زهر متفتح سداسي البتلات والأجنحة مرتفعة ورؤوسها بارزة. والعناصر المطعمة والمثقبة يمكن أيضا أن توجد على الظهر والذيل للطائر. وإن أقدامه الثلاث تجعله مختلفا عن التمثيل الحقيقي ويجعله أقرب للمخلوق الأسطوري ويمكن أن تشاهد قطعة مشابهة في متحف المتروبوليتان( الرقم 2008.460).","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر - الرابع عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 38.2 سم ، العرض : 29.2 سم ، الوزن : 3.163 كغ","method_for_datation":"استنادا لتحليل الطراز لأشكالها والتشابهات مع قطع في مجموعات أخرى","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من قبل علي أحمدي ، طهران في عام 2013","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، برونز ، مشغولة معدنية ، مشغولة معدنية مطعمة ، إيران ، العالم الإيراني ، أفغانستان ، العالم الفارسي ، نقش ، طائر ، الطائر الطنان ،حيوان"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب ، محفور ، مطعم"]},"769f5fbf-87c9-548e-bbeb-0427004b6c64":{"name":"محبرة.","alternate_name":"(أداة كتابة).","description":"أداة كتابة صغيرة ذات شكل أسطواني مزخرفة بإفريز مزود بأربعة رسوم منقوشة بارزة ومستديرة. وتمثل إحدى الرسوم على هذه النقوش البارزة فارساً مع فهد. وقد دربت هذه الحيوانات للصيد ولترافق الحاكم في رحلات الصيد. وهناك فارس يصطاد بالقوس والسهم، وآخر يظهر مع باز صيد يقف مستريحاً على ذراع الصياد، وثالث يظهر مع أسد يهاجمه. أما القاعدة الزخرفية لرموز الحكام هذه في القوة والسلطة فهي عبارة عن زخارف مع الأرابيسك مرتبة بشكل متناظر وعليها مشاهد حيوانية مع رسم للشمس. ويتشكل المحور الوسطي من رأس أسد ورأس ثور ورمز للشمس. كما تنتهي الأغصان بأزواج من الأسماك والطيور والسفينكس (كائن خرافي) والجديان تظهر بشكل خيالي رائع. ويزدان القعر بزخرفات من أشرطة مضفرة. وتعود الأغصان النباتية مع الرؤوس الحيوانية إلى القرن الثاني عشر في الأصقاع الشرقية من العالم الإسلامي، ولكنها وجدت أيضاً في القرن الثالث عشر في مناطق نفوذ الأيوبيين وفي شمال العراق تحت حكم الأمير بدر الدين واستخدمها الفنانون هناك في أعمالهم. وكان هذا النوع من الرسوم بعد ذلك هاماً أيضاً في الفن المعدني في العهد المملوكي. \nتوجد على السطح الأعلى لأداة الكتابة هذه فتحة نصف دائرية ذات غطاء وتستخدم لوضع وعاء الحبر وهناك فتحتان أخريان مستديرتان لوضع ريش الكتابة. ويعتقد أن هذا الجزء هو ترميم من عهد المماليك، وقد استخدمت في ذلك زخرفات من الزهور لا تتناسب مع نوعية التصميم الفني للأجزاء الأخرى من الوعاء. \nيعتبر مالك أداة كتابة كهذه رجلاً مثقفاً لأنه كان يجيد فن الكتابة الذي كان له تقدير كبير في العالم الإسلامي نظراً لارتباطه بالمصحف الشريف. فالقرآن وحي أنزل على الرسول محمد (ص) ولا يزال يكتب حتى الآن باللغة العربية.","short_description":"كانت هذه المحبرة الأسطوانية تُستخدم في الكتابة. وهي تشتمل على جيوب للحبر، وأدوات الكتابة، ومُزيَّنة بزخرف مُطعَّم بالفضّة يعرض مشاهد للقنص الملكي. كَتَبَةُ العصر المثقفون كانوا يتباهون بمحابرهم المُزخرفة؛ لذا فإن هذه ـ ربما ـ نُفِّذت تلبيةً لطلب أحد هؤلاء.","holder":"متحف الفن الإسلامي","owner":"متحف الصناعات الفنية.","initial_owner":"تم شراؤها عام 1890 من قبل متحف الصناعات الفنية في برلين من أ. كانتوني في ملانو.","dates":"النصف الثاني من القرن السابع/النصف الثاني من القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 6.5 سم؛ القطر: 7 سم.","method_for_datation":"تقود مقارنة الزخارف إلى الاستنتاج أن هذه المحبرة تعود في غالب الظن إلى النصف الثاني من القرن السابع/القرن الثالث عشر.","method_for_provenance":"لا يمكن أن يحدد بشكل واضح ما إذا كانت سورية أو العراق مكان صنع هذه القطعة لأن الأعمال المعدنية الموشاة كانت تتم في كل هذه المنطقة الحضارية.","provenance":"سورية أو العراق.","obtention":"اشترى متحف الصناعات الفنية هذه القطعة عام 1890 من أ. كانتوني في ميلانو، وحولها بعد ذلك إلى متحف الفن الإسلامي كإعادة دائمة.","bibliography":"\\- .Kat*. Museum für Islamische Kunst*. Berlin, 1979, Nr. 370 \n\\- .(Baer, E*., Encyclopaedia Islamica*, Supplement 3-4, Leiden, 1981, 203-4 ( s.v. *Dawat* \n\\- .Allan, J. W. *Islamic Metalwork. The Nuhad es-Said Collection*, London, 1982, 32-9 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, Nr. 128 \n\\- .Ward. R. *Islamic Metalwork,* London, 1993, 71-93","dynasty":"العهد الأيوبي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أداة كتابة","أرابيسك","توشية","عهد أيوبي","مماليك."],"materials":["برونز منقوش وموشًى بالفضة."]},"7772ba8d-d622-5bc4-ab56-8db31029c55a":{"name":"صينية معدنية كبيرة عليها منظر لمكة","short_description":"الصينية المعدنية الكبيرة ذات الإطار الملفوف مرسوم عليها منظر لمكة والمسجد الحرام والمشهد محاط بباقات زهور على أرضية خضراء ناصعة. وربما القطعة قد صنعت في القرن التاسع عشر في أوربا للسوق العثمانية. وهذا الطراز من الصواني كان يصنع مع صور في وسطه تظهر مواقع مهمة في إسطنبول ، التي تجعل هذا المنظر فريدا بشكل خاص.إن تصوير مكة واضح ومدهش وبعض المواقع المهمة في الجوار مرسومة أيضا كأبنية صغيرة وقباب والتي تتضمن مقبرة المعلا (أسفل اليسار) و المسجد (أعلى اليسار) الذي يوجد في غار حراء أعلى جبل النور وهو المكان الذي كان فيه يتنزل الوحي على النبي محمد في بدء الرسالة.","type":"صينية مرسومة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع عشر","location":"لندن","dimensions":"القطر : 87 سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان لأسس تحليل الطراز","provenance":"أوربا","obtention":"كريستي ، لندن ، 27 أبريل 2017 ، دفعة 183","dynasty":"العصر العثماني","author":"Qaisra Khan","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["التأثير الأوربي ، جغرافية ، الحج ، الحجاز ، مكان مقدس ، الكعبة ، المدينة ، مسجد ، الحج ، صلاة ، النبي محمد ، دين ، مكة"],"materials":["معدن"]},"7880da99-920b-55f6-96f5-fef705dd2448":{"name":"إبريق","short_description":"القطعة عبارة عن إبريق برونز صب ثقيل ذو جسم بشكل الأجاصة وعنق ضيق وهو مزين بحليتين ناتئتين بشكل دمعة وينتمي لمجموعة من الطرز بعد الساسانية للأوعية من خراسان ، الجزء الشرقي من إيران. والأرجل أضيفت للإبريق لاحقا.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن العاشر – الحادي عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 33 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل ف. كراشكوفسكايا(1926 ، التاريخ) ، ل.غوزاليان(الاستشارة ، 1953 ، الأصل) ،ب.مارشاك(الاستشارة ، 1975 ، تحديد التاريخ)","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927).سجل قائمة المتحف القديمة(1925-1946)","provenance":"خراسان ، إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Marshak, B., \"\"Bronzovyj kuvshyn iz Samarkanda\"\" (Bronze Ewer from Samarqand), *Srednyaja Azija i Iran (Middle Asia and Iran)*, (1972): 61-90.Melikian-Chirvani, A. S., *Le bronze iranien*, Paris: Musée des arts decoratifs, 1973.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة السامانية ، عصر الدولة الغزنوية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إبريق ، برونز ، خراسان ، إيران"],"materials":["خليطة من النحاس (برونز) ، صب"]},"7946f4ef-0ea4-5164-872a-a8f57f54d100":{"name":"مصباح زيت","short_description":"المصابيح الزيتية من هذا النوع يعتقد عموما بأنها من بداية العصر الإسلامي وهذه القطعة لها جسم ضحل صغير والذي يملك إطار مبرز بشكل طفيف. وإن ميزابها بشكل راقدة ذات فلنجات مستديرة من الطرفين. والمقبض مصنوع من حلقة التي يفترض أنها مسند للإبهام ثلاثي الفصوص. ولكن هذا المقبض مكسور بحيث أن الحجم الأصلي بالكاد يمكن تقديره. وعلى طرف الجسم أيضا يوجد فلنجتين صغيرتين ثلاثيتي الفصوص بالرغم من أن التي في الطرف الأيسر رأسها مكسور. والمقبض والفلنجات تظهر ثقوب حفر مدورة وبعيدا عن ذلك فإن القطعة لا تتميز بأي تزيين وتظهر غير مزخرفة تقريبا ككل . والقاعدة مسطحة ولا تتميز بقدم . وتظهر شبها وثيقا بالقطعة من خراسان أو أفغانستان المعروضة من قبل Eva Baer. وقد أظهرت أن شكل الجسم مستمد من القطع السابقة البيزنطية والمصباح الآخر من ميمنة في أفغانستان هو مثال عن التكيف الإسلامي مع تغيير طفيف حيث أن الميزاب الآن مثلثي ومتصل بدلا من كونه بارز لخارج الجسم. وقطعة بوميلر تظهر ثانية تعديلا طفيفا حيث أن الميزاب هنا بشكل راقدة ويندمج مع قاعدة المصباح.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن التاسع - العاشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 3.7 سم ، الطول : 12.4 سم ، العرض : 8 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس ، ربما خراسان","obtention":"أشتريت من هاردت ، راديفورفالت في عام 1985","bibliography":"Monika Dahncke – Manfred Bumiller, Frühislamische Bronze-Öllampen und ihre Typologie. Bumiller-Collection, Schriften zur Islamischen Kunst- und Kulturgeschichte 2, Panicale, 1992Eva Baer, Metalwork in Medieval Islamic Art, Albany, 1983James W. Allan, Nishapur. Metalwork of the early Islamic period, 1982","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، مصباح زيت ، بداية العصر الإسلامي"],"materials":["برونز ، صب ، مطروق ، مثقوب"]},"79968466-a94b-5053-a5e9-1155df32e285":{"name":"أوان للغسيل، إبريق وحوض.","description":"يقدم الإبريق والحوض عادةً في البلاط لغسل اليدين على المائدة، وتصف مصادر القرون الوسطى العربية الأواني من هذا النوع. وقد كانت هذه الأواني تعتبر قطعا من تجهيزات بنات الأمراء والوزراء وعلية القوم والموظفين الكبار والتجار. وبناء على المناظر التي تحتوي على رسوم أيقونات على هذه الأواني الموجودة الآن في برلين، فإن من المرجح أنها صنعت لرجل قضاء، فالكتابات الموجودة عليها عبارة عن أمان بالبركة والتوفيق ( العز والبقاء والبر والعطاء والجود والسخاء والمجد والنماء والنور والصفاء والصبر والرضا والحلم والحياء والدهر والوفاء والنصر على الأعداء لصاحبه أبدا) لصاحبها المجهول. ولا تزال الروعة الأساسية واضحة للعيان بسبب شروط حفظها الجيدة. \nشكل الإبريق بغطائه ذي المفصلة وبمصبه المستقيم يوضح الانطباع المجسم. أما وسط الإبريق وكتفاه وعنقه فهي مزدانة بثلاثة أفاريز عليها مناظر وأشكال على نقوش بارزة كبيرة. وهذه النقوش مملوءة برسوم عروش وخيالة وصور الكواكب. أما أصل العنق فعليه أحد عشر حقلا مقوسا لأشخاص في وضع الوقوف وعلى شكل الرسوم المسيحية. وهناك شكل في إفريز من الحيوانات على طرف الكتف يبين عملية اصطياد لوحيد القرن. بالإضافة إلى ذلك توجد كتابات عربية موزعة في الأفاريز أو فوق الإبريق تتضمن الأماني الطيبة (العز والبقاء والشكر والثناء أبدا). \nتوجد على قعر الحوض ستة رسوم لكواكب حول الشمس، وفي إفريز آخر تبدو صور برج سماوي مع بعض الكواكب. وكما هي الحال على الإبريق، فإن الحوض يزدان بستة نقوش بارزة كبيرة على الجانب الخارجي تمثل الأمير محاطا بحراسه كما تظهر بعض مشاهد الصيد والأشخاص الذين يحتفلون ويشيرون إلى وليمة. وترتبط هذه النقوش بكتابة تعبر عن الأماني بالعز والنصر والعلم والحلم. \nويشير تعقيد التصميم والنوعية الرفيعة في التنفيذ إلى سمو مكانة من صنعت هذه الأواني لأجله. كذلك فإن التوقيع بالاسم على الإبريق والحوض يؤكد أيضا القيمة العالية للفنان المنفذ.","short_description":"إن التصميم والمهارة فائقي الروعة والإتقان لهذين الطست والإبريق، يُسلِّطان الضوء على مهارة صناعة المعادن في الموصل نحو 1270م. ربما كان هذا الطقم المُنفَّذ تلبيةً لأمر مسؤول كبير، والمُزيَّن بحشد من رسوم النباتات، ومشاهد حياة البلاط، يُوضع قيد الاستخدام لغسل الأيدي في مناسبات خاصة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"النصف الثاني من القرن الثامن/ الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الإبريق: الارتفاع:37 سم؛ القطر: 20.6 سم؛ الحوض: الارتفاع: 17 سم؛ القطر: 43سم.","method_for_datation":"من المعروف أن الفنان الذي وقع باسمه على الإبريق والحوض عاش في حوالي منتصف القرن السابع/ الثالث عشر.","method_for_provenance":"يحمل الفنان صانع هذه الأواني باسمه مكان نشأته ومكان إقامته فاسمه \"الموصلي\" وهذا يشير إلى مدينة الموصل. وبذلك يعبر عن مصدر القطعة وعن مكان عمله وإقامته بقوله \"من الموصل\" لذلك فإن التوقيع والرسوم الشخصية والهلال أمام الجسم تشير كلها في أغلب الظن إلى أن هذه الأواني قد صنعت في الموصل.","provenance":"الموصل شمال العراق.","obtention":"عبر تجارة القطع الفنية حوالي 1938.","bibliography":"\\- .Kat*. Museum für Islamische Kunst*. Mainz, 2001, 72/73 \n\\- .Baer, E. *Ayyubid Metalwork with Christian Images*, Leiden, 1989, 15-7, Pl. 50-1 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, Nr. 28 \n\\- Kühnel, E., Zwei Mosulbronzen und ihr Meister, in: *Jahrbuch der Preußischen \n.Kunstsammlungen* 60, 1939, 1-20 \n\\- .Rice, D. S. “Inlaid Brasses of the Workshop of Ahmad Al-Dhaki al-Mawsili,” *Ars Orientalis* 2, 1957, 225-53","dynasty":"ما بعد العهد الزنكي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["توشية","ما بعد العهد الزنكي","موصل","نحاس أصفر."],"materials":["نحاس أصفر موشّّّى بالذهب والفضة."]},"7a5bcd26-a861-59da-abb6-c182344ea092":{"name":"حوض وضوء","short_description":"حوض الوضوء أو الاستحمام هو أحد العناصر المستخدمة الأكثر شيوعا في الشرق الإسلامي. والغرض العملي للقطعة يجلي نفسه بحقيقة أن الحوض مزين فقط من الداخل والذي يعني أنه ينظر إليه فقط من الأعلى. وسواء كان متعلقا بغسيل الأيدي قبل الطعام(في الولائم) أواستحمام الأطفال – بواسطة نظام التزيين لهذه القطعة ،فإنها من دون شك تنتمي لمجمع مستخدمين من طبقة النخبة. الصور الغنية والتفصيلية مع التشكيل الدقيق المعقد رياضيا والحرفية الأعلى ما تكون للحفر والمرتبطة (عند التنفيذ) بالتطعيم الوافر بالفضة يشهد على أن الحوض قد نفذ باستخدام موارد ذات قيمة كبيرة من الناحية الفنية والفكرية والمادية والمالية وإن الهامش المتعرج للحوض يجعل القطعة منتمية لمجموعة محدودة من الأوعية المصنوعة في إيران قبيل القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين. تكشف القطعة عن المفهوم الإيديولوجي الأساسي للثقافة الفارسية : فكرة شخصية الملك وفي وسط التشكيل يوجد رصيعة كبيرة ذات منظر للعرش. ويجلس الملك على العرش محاطا باثنين من الحضور ويحمل الحاكم كأس الشراب وسيفا (كلاهما دلالة على القوة الملكية ) وأمامه توجد طاولة عليها زجاجة شراب والمشهد المركزي محاط بست رصائع أصغر بمشاهد لولائم متبادلة مع مشاهد الصيد وفي الجدران الداخلية المتماوجة للحوض في الصف السفلي يوجد موسيقيين،راقصين وشعراء بينما في الفراغ العلوي يوجد مجموعة من الطيور الحقيقية والخيالية والحيوانات المرسومة والتي ترمز معا للمقياس الكوني للسلطة الملكية والازدهار. وتشير الأزياء المغولية وأغطية الرأس للملك وحاشيته وأيضا صور الحيوانات الصينية الرائعة ذات أجسام حيوان ورأس إنسان والحيوانات الخرافية أحادية القرن إلى الارتباطات العالمية للثقافة الإيرانية خلال عصر الدولة الإلخانية.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 17 سم القطر : 61 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل ل. غوزاليان(الفحص ، 1953 ، التاريخ ، الأصل) ، هـ. روديك (النشر، 2017 ، تحديد التاريخ)","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927).سجل قائمة المتحف القديمة(1925-1946)","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Komaroff, L. and Carboni, S., (eds), *The Legacy of Genghis Khan: Courtly Art and Culture in Western Asia, 1256–1353*, New York: The Metropolitan Museum, New Haven: Yale University Press, 2002.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian Art of 12th-19th centuries from Museum Collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["حوض ، خليطة نحاس ، تطعيم بالفضة ، إيران ، العصر الإلخاني"],"materials":["خليطة نحاسية (نحاس أصفر) ، مطروقة ، مزينة بعناصر نافرة ، محفورة ومطعمة بالفضة"]},"7d928099-23d2-5c8a-8b5d-f08b8d98ee3f":{"name":"زهرية أو حامل","short_description":"هذه القطعة عبارة عن زهرية ذات جسم بشكل عامود مصنوع بالخراطة. والفوهة/الفم واسعة وجزء كبير منها مخرم بشكل زخرفة مكررة. ويحمل العنق نطاقا ذو نقش ربما يعبر عن أمنيات طيبة لمالك القطعة.وأسفل ذلك يرى تزيين من دوائر مصمتة متناوبة وتشغيل مخرم وشرائط ملتفة على بعضها. وحول الجسم تبدي الزهرية صفين من الأسنان / الثقوب الدائرية المقعرة. وفيما بينها توجد رصائع دائرية صغيرة بحيث أن كل اثنتين تبديان زخرفة مشابهة لعقدة سليمان ولكن بنهايات منحنية/ملتفة. والقدم لا تبدي أي تزيين وبدلا من ذلك فإن إطارها قد قطع حيث أنه أصابه البلى وغير متساوي.إن مجموعة من القطع المشابهة تماما تبدي قدما تشبه قعرا بشكل الجرس وعالي الارتفاع. وقد قيل بأن القطعة الحالية كان لها سابقا حلية مشابهة. والقاعدة كانت مصنوعة من صفيحة منفصلة وبعدها وصلت مع الزهرية. من المدهش أن هناك تقريبا قطعة مطابقة تقريبا لهذه القطعة وهي موجودة في متحف ليندن في شتوتغارت ( LM VL 95/6).","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن العاشر - الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 22.4 سم ، قطر الفوهة : 20 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"وسط آسيا","obtention":"أشتريت في عام 1990","bibliography":"Gladiß, A. von, Islamische Metallarbeiten des 9-15. Jahrhunderts, in: Usbekistan - Erben der Seidenstraße, edited by Margareta Pavaloi and Johannes Kalter, 1995, pp. 123-137Korn, L., Datierung durch Metallanalyse? Vergleichende Studie zu Kupfermünzen und Bronzeobjekten aus Ostiran und Zentralasien, 2000, Tübingen, pp. 27, fig. 63","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، زهرية ، حامل ، عمل مخرم ، إطار"],"materials":["برونز ، مطروق ، محفور ، عمل مخرم"]},"7e1e1422-3903-56bf-9cc0-5b9cb2afd70f":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة هي مثال آخر على مجموعة من المباخر المشابهة جدا. وضمن المجموعة يمكن تحديد نظامين تزينيين رئيسيين. وهذه المبخرة هي مثال عن أحد هذين النظامين والذي يرتبط بشكل أربعة شطور من سعيفات النخل المرتبة بشكل رصيعة دائرية. ويمكن مقارنتها (من بين قطع أخرى) بمبخرتين في متحف هيرات الوطني (HNM 01.15.86, HNM 01.30.86a) واحدة في متحف ليندن وواحدة في متحف المتروبوليتان للفن (MET 1975.314).القطعة بشكل عامود مصنوع بالخراطة ذو قاعدة / قدم مفلطحة. ويبدو من الممكن أن هذه القطعة كان يراد بها ان توضع فوق زبدية تحتوي المبخرة حيث أن القاعدة مفتوحة كليا. وجسم القطعة يمكن أن يقسم إلى ثلاثة مقاطع مختلفة .المقطع الأخفض هو مصمت ذو تزيين محفور الذي ينتهي تماما أعلى القاعدة /القدم ويتألف الجزء المتوسط من تشغيل مخرم. وفي الوسط حول أكبر قطر هناك رصائع دائرية ذات أربع سعيفات نخل موضوعة حول دائرة مركزية. وهذه مؤطرة بشرائط ملفوفة على بعضها. وفي الطرف السفلي من الرصائع يتقاطع التصميم بواسطة شريط أفقي الذي يجمع الشكل المخرم والمقاطع المصمتة ، بينما الجزء العلوي من التصميم مشطب بشكل دقيق. والجزء الأعلى هو مصمت ثانية ويظهر نقشا الذي يبدو أنه من نوع خاص. وربما يعرب عن أمنيات طيبة لمالك القطعة. ويوجد في النقش ثقوب صغيرة بفواصل منتظمة وهذه ثقبت لاحقا حيث تمر عبر النقش مما يجعله غير مقروء في هذه المناطق. وتماما حول فوهة المبخرة يوجد شريط من اللؤلؤ.إن التحليل الفني حول القطعة واعتبارها كمبخرة مقبول بشكل واسع حيث أن الشغل المخرم يجعلها غير مناسبة لأن تكون زهرية ولكن يمكن أن تكون قد استخدمت كمصباح خاصة باعتبار الثقوب الموجودة في النقش التي يمكن أن تستخدم لتعليقها.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن العاشر - الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 18.9 سم ، القطر الأعظمي : 26 سم ، قطر الفوهة : 14.5 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"وسط آسيا","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1991","bibliography":"Franke, U. and Müller-Wiener, M. (eds.), Ancient Herat Vol. 3, Herat Through Time. The Collections of the Herat Museum and Archive, 2016 Staatliche Museen zu Berlin - Preußischer Kulturbesitz and Ancient Herat Project, pp.99Ettinghausen, R., Islamische Kunst: Meisterwerke aus dem Metropolitan Museum of Art, New York, Ausstellung, Museum für Islamische Kunst, 20.6. - 23.8.1981 = The Arts of Islam: Masterpieces from The Metropolitan Museum of Art, New York, Exhibition, Museum of Islamic Art, 20.6. - 23.8.1981, Berlin, Staatliche Museen Preußischer Kulturbesitz, 1981Gladiß, A. von, Islamische Metallarbeiten des 9-15. Jahrhunderts, in: Usbekistan - Erben der Seidenstraße, edited by Margareta Pavaloi and Johannes Kalter, 1995, pp. 123-137, fig. 212","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، مبخرة ، عمل مخرم ، مصباح"],"materials":["برونز ، صب ، محفور وربما مثقب"]},"7ec5b54e-b5f6-55dc-bba6-dbab52faa88a":{"name":"ياتاجان Yataghan من بلاط سليمان الكبير (حكم خلال 1520-66)","short_description":"الحرفية الممتازة والاستخدام الوافر للمواد الثمينة المستخدمة في صنع هذا السيف تظهر الغنى والدقة في الفنون الفاخرة العثمانية . ومن المؤكد تقريبا أنها من نفس الورشة الإمبراطورية مثل الياتاغان المطابق تقريبا والمنتج في 1526-27 من قبل صانع المجوهرات في البلاط أحمد تكيل من أجل السلطان العثماني سليمان الكبير (السلطان سليمان الأول) (حكم خلال 1520-66) وتلبيس الذهب على النصل يصور معركة بين تنين وحيوان برأس إنسان مقابل خلفية من اللفات الورقية . وهذه الأشكال مثل عصابات الغيوم /العروق المطعمة بالذهب ولفات الأوراق على قبضات عاجية هي مستوحاة من الفن الصيني وربما أدخلت للفن العثماني عن طريق الاتصالات مع بلاد فارس.","type":"سيف","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"تقريبا 931-32 هجري / تقريبا 1525 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الطول : 59.3 سم طول النصل : 46.7 سم الوزن : 1 رطل و 8 أونصة /691 غرام","provenance":"إسطنبول ، تركيا","obtention":"شراء ، ليل إيكسون والاس للهدايا ، 1993 ورشة أحمد تكيلو ، ربما إيراني ، كان نشطا في إسطنبول تقريبا 1520-30 المنشأ : ريكس إنجرام (1893-1950) ، لوس أنجلس ، مزاد بيع ميراثه ، شركة مزادات أ. ن. آبل ، لوس انجلس ، 1989","bibliography":"Alexander, David, Pyhrr, Stuart W. and Kwiatkowski, Will, *Islamic Arms and Armor in the Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2015: 152–54, no. 57, ill.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 287, 312–13, no. 221, ill.Pyhrr, Stuart W., \"\"Workshop of Ahmed Tekelü (Iranian \\[?\\], active in Istanbul, ca. 1520–30), Yatagan\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin: Recent Acquisitions: A Selection*, 1992–1993 (Autumn 1993): 21, ill.Pyhrr, Stuart W., La Rocca, Donald J. and Ogawa, Morihiro, *Arms and Armor: Notable Acquisitions, 1991–2002*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2002: 38, no. 34, fig. 14.Pyhrr, Stuart W., \"\"Of Arms and Men: Arms and Armor at the Metropolitan, 1912–2012\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin*, (Summer 2012): 46–47, fig. 77.Samgin, Sergey and Barkan, Ariel, \"\"A New Hypothesis of the Genesis of the Ottoman Yataghan: the Crimean Connection\"\", *Waffen- und Kostümkunde: Zeitschrift der Gesellschaft für Historische Waffen- und Kostümkunde*, (2016): 49, fig. 2.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["فولاذ ، عاج الفظ ، ذهب ، فضة ، ياقوت ، فيروز ،لؤلؤ"]},"8181fe27-473a-532e-986e-e0786c511a39":{"name":"حوض لغسل اليدين على شكل خروف.","description":"إن الحيوان الذي تنقصه القوائم الأمامية والأذنان والقرون، مصور وهو واقف، وذو عنق طويل ورأس صغير مقارنة مع باقي جسده، مما يمنحه مظهرا كبير الصلابة. وتم تعليق على صدره هلال يبدو أنه كان يلعب دوراً وقائياً. وقد جرى ربطه بعقد محزز مسنن معقود حول رقبته، وصورت العين بحلقة دائرية الشكل محززة تحيط بقزحية العين الجاحظة. استخدم هذا الحوض لغسل اليدين على الأرجح كرأس ينبوع، كان يزين قصرا أو مسكنا من مساكن المنطقة. أما الماء الذي كان يصله عبر أنبوب تحت بطن الخروف، فكان يتدفق من خطمه الفاغر الذي له شكل قارورة. \nيجب ربط هذا النموذج بمجموعة من أحواض غسل اليدين، اتخذت شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في مختلف البلدان الإسلامية، وبالتحديد في مصر وفي إسبانيا.","short_description":"يغلب على الظن أن الحوض كان يستخدم كرأس لنافورة تزين القصور والمنازل الكبيرة؛ إن هذا الصنف يجب ربطه بمجموعة من الأحواض التي صنعت على شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في بعض البلدان الإسلامية مثل مصر وإسبانيا.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرن 4 – النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","location":"باردو.","dimensions":"الارتفاع: 32.5 سم.","method_for_datation":"ينطوي هذا الحوض لغسل اليدين على عناصر مشابهة لبعض القطع التي تم العثور عليها في مدينة الزهراء، والتي ترجع إلى منتصف القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، وفي مصر والتي ترقى للقرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي. ويمكن للمرء إذا ما أخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي لإفريقية وبساطة الزخرفة، أن يؤرخ هذه القطعة في القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"تم اكتشاف هذه القطعة عن طريق الصدفة في منطقة بني خالد (الوطن القبلي) في تونس، خلال سنوات الثلاثينيات من القرن العشرين. وبالرغم من تشابهات مع أباريق أندلسية لغسل اليدين، فلا أحد يشكك في أصله الإفريقي (التونسي).","provenance":"(هنا المصدر) إفريقية.","obtention":"قامت جمعية أصدقاء متحف باردو في أيار/ ماي عام 1941م بإهداء هذه القطعة إلى المتحف. ومنذ ذلك الوقت وهي معروضة ضمن مجموعته.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,**Tunis, 1992, p. 271 \n\\- .Zbiss, S.M., *Actes du 79e congrès national des sociétés savantes*, Alger, 1954, p. 303","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث","برونز.","حوض","زخرفة تصويرية"],"materials":["برونز مصبوب."]},"823fdade-8900-58b3-bcda-59a5e61574cf":{"name":"طقم من كوز وحوض.","description":"يتألف الطقم من قطعتين: كوز وحوض كان يستخدم للوضوء. الحوض كبير ويتسع تدريجياً نحو الخارج. والكوز على شكل إجاصة، وله قبضة منحنية وغطاء. تمت زخرفة حافة الحوض وجسم الكوز وغطائه والقسم السفلي من مصبه بمعينات محفورة بأخاديد دقيقة. كما أن الأخاديد الرأسية والأفقية للمعينات تعطي أشكالاً مربعة. ويتوج غطاء الكوز برعم ورد وورقة ينسجمان مع نمط ذلك العصر. \n \nاتبعت تقنية الطلاء بالذهب، المعروفة بالتومباك والنقش، في زخرفة الطقم. وقد ظهرت طريقة الطلاء بالذهب، خصوصاً في مصنوعات النحاس الصافي، في القرن 12 / 18. وهذا الأسلوب يستدعي تقنياً نشر مزيج من مسحوق الذهب والزئبق على سطح القطعة، ثم تعريضها لنار الأتون. وخلال الاحتراق يتبخر الزئبق بينما يلتصق مسحوق الذهب على السطح. وأحياناً توضع رقاقة ذهبية على سطح معدني مغطى بالزئبق، وحين يتبخر الزئبق خلال عملية الاحتراق، تلتحم رقاقة الذهب على القطعة. \n \nتخبرنا النقوش الموجودة على الكوز والحوض أن القطعتين مكرستان لضريح بيرتونيال الملكة الأم وتحملان تاريخ 1286 (1870). كانت بيرتونيال سعيدة الحظ الثانية للسلطان محمود الثاني (حكم في الفترة 1223- 1255 / 1808- 1839). وعندما أنجبت عبد العزيز، احتلت المرتبة النسائية الأعلى في البلاط؛ وحين اعتلى عبد العزيز العرش عام 1278 / 1861 أصبحت والدة السلطان، أي الملكة الأم. وأمرت ببناء مجمع باسمها في حي الأقصري في استنبول يشتمل على مسجد ومدرسة وسبيل ماء عمومي وخزان، وعلى ضريح بني من أجلها في فناء المسجد وضم جثمانها عندما توفيت عام 1300 / 1883. ويحتوي المتحف على قطع عديدة أخذت من هذا الضريح، من بينها القطع المعروضة هنا.","short_description":"ظلّ الذهب التعبير الأول عن القوة الاقتصادية، في جميع مراحل التاريخ. و\"التمبك\" الذي هو خليط النحاس والزنك، مادة تُضفي ثوب الذهب على جملة من الأشياء، وهي مستخدمة لزخرفة هذين الإبريق والطست، اللذين كانت السلطانة الوالدة بيرتفنيال، أم السلطان عبد العزيز، تستخدمهما، في أثناء المناسبات والأعياد الدينية.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"يحمل كل من الكوز والحوض نقشاً يبين كل منهما أنهما مكرسان لضريح بيرتونيال، الملكة الأم ، ومؤرخان في عام 1286 / 1870.","location":"استنبول.","dimensions":"الحوض: الارتفاع: 12 سم، القطر: 60 سم؛ الكوز: الارتفاع: 30.5 سم.","method_for_datation":"يحمل كل من الكوز والحوض نقشاً يبين كل منهما أنهما مكرسان لضريح بيرتونيال، الملكة الأم ، ومؤرخان في عام 1286 / 1870.","method_for_provenance":"بيرتونيال أم السلطان (توفيت عام 1300 / 1883؛ الملكة الأم في الفترة 1277- 1292 / 1861- 1876).","obtention":"تم نقل الكوز والحوض إلى المتحف عام 1926 من ضريح بيرتونيال الملكة الأم في استنبول، حيث كانا مكرسين له.","bibliography":"- Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu-Osmanlı (Anatolian Civilizations III, Seljuqs-Ottomans). Istanbul, 1983.","author":"أليف أوزي. بالتركية","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تومباك","حوض","كوز."],"materials":["نحاس مذهَّب، يعرف بتقنية تومباك."]},"82623a18-7533-59e9-b6b9-13cb371445c3":{"name":"قمقم عطور.","description":"يتكون قمقم العطور هذا من قاعدة مرتفعة قليلاً وبدن كمثري الشكل ورقبة طويلة. وتزخرف الرقبة رسومات تتكون من أوراق نباتية متشابكة. ويحتوي الجزء السفلي من الرقبة على كتابة بخط الثلث نصها \"دام لك العز والهنا والحياة في الصبح والمسا.\" أما الحلقة التي تصل بين البدن والرقبة فتحليها زخارف تتكون من فروع نباتية مورقة تقطعها جامات صغيرة على هيئة أزهار. ويزخرف بدن القمقم خمسة أشرطة. يقع الشريط الأول عند أسفل الرقبة، ويحتوي على زخارف تتكون من أزهار اللوتس تقطعها جامات مستديرة بداخلها وريدات. ويحلِّي الشريط الثاني أشكال تتكون من معينات ذات حواف مفصصة بداخلها صور لبط طائر، ويقطعها جامات مستديرة بداخلها شعار (رنك) السلطان حسن بن الناصر محمد بن قلاوون. أما الشريط الثالث، وهو الشريط الأعرض بين هذه الأشرطة، فيشتمل على كتابة بخط الثلث نصها \"عز لمولانا السلطان الملك الناصر ناصر الدنيا والدين الملك الناصر حسن\" مكتوبة على أرضية من الزخارف النباتية. وتقطع الكتابة ثلاث دوائر ذات حواف مفصصة بداخلها كتابة دائرية تشع من المركز الذي تتوسطه زهرة صغيرة. ويلي ذلك شريط زخرفي يشبه في زخارفه الشريط الثاني العلوي. وينتهي البدن من الأسفل بشريط ضيق يتكون من زخارف مورقة. وتزخرف قاعدة القمقم وريدات صغيرة تقع على خلفية من الأوراق النباتية. ويتشابه أسلوب زخرفة هذا القمقم وطريقة صنعه مع العديد من التحف المملوكية التي صنعت في مصر في هذه الفترة.","short_description":"حثَّ الدين الإسلامي على التطيُّب بالعطور، فانتشرت مصانع إنتاج واستخلاص العطور من مصادرها، النباتية والحيوانية، واستخدمها الخلفاءُ والسلاطينُ والأمراءُ، وحفظوها في أوانٍ تفنَّن الصنّاع في عملها من مواد وأشكال مختلفة، ومنها هذا القمقم النحاسي المكفَّت بالذهب والفضة، الذى يحمل الرنك الكتابي للسلطان حسن.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الناصر حسن بن الناصر محمد بن قلاوون.","dates":"748-752هـ / 1347-1351م أو 755-762هـ / 1354-1361م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 22.5 سم ؛ القطر: 7.6 سم.","method_for_datation":"أُرِّخت القطعة بفترتي حكم السلطان حسن نظراً لاحتوائها على نقوش تحمل اسمه وشعاره. كذلك فإن تشابه أسلوب زخرفة القطعة وطريقة صنعها مع غيرها من القطع المصنوعة في مصر في الفترة الزمنية المذكورة يدعم صحة هذا التأريخ.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم شراء القطعة سنة 1945 من مجموعة تاجر الآثار رالف هراري.","bibliography":"\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n\\- مصطفى، محمد. الوحدة في الفن الإسلامي. القاهرة، 1958. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Ward, R. Islamic Metalwork. New York, 1993. \n \n\\- Wiet, G. \"Les Objets en Cuivre.\" IN: Catalogue Général du Musée Arabe. Cairo, 1932.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["الفنون زخرفية","تكفيت","زخرفة نباتيّة","عطر","قمقم","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالذهب والفضة."]},"833d2e50-fac3-5053-b7c2-86d5b3eb4fbb":{"name":"مبخرة","short_description":"المباخر الأسطوانية على ثلاثة أرجل وذات الغطاء المقبب كانت شائعة من العراق إلى مصر في القرن الثالث عشر والرابع عشر ولكنها أيضا كانت معروفة في إيران تحت حكم الإلخانيين. والأشكال التي تشبه الصليب المعقوف وملابس الأشخاص الذين يحتسون الشراب ويعزفون الموسيقى والطيور تشير بأن القطعة قد صنعت في إيران المغولية.","type":"نحاس مصبوب ومحفور ومطعم بالفضة والذهب","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الأول من القرن الثامن الهجري / النصف الثاني من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"شمال غرب إيران","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"839e8617-ca88-5db2-98b8-899baa6e04d1":{"name":"عصفور.","description":"عصفور صغير من البرونز مثبّت على قاعدة، يتميّز بمنقار ضخم ومعقوف غير متناسق بالنسبة للرأس؛ وعنق طويل، وجسم صغير ينتهي بذيل يتفرّع إلى فرعين اثنين. تتوزع الزخرفة على الجانبين الأيمن والأيسر، وتقتصر على تشطيبات على مستوى العنق ومكان الأجنحة مشكلة الريش. العينان منقوشتان بشكل بيضوي، وتعلوهما تثليمات أفقيّة. كما يبدو تنفيذ نقش الجانب الأيمن أكثر إتقاناً في الرسم؛ وقد تُركت الأجزاء الأخرى من جسم العصفور ملساء. \nويظهر أن الحرفي الذي صنع هذا التمثال الصغير كان يريد أن يجعل منه عنصراً زخرفيّاً وعمليا في آنٍ واحد، كزر للإمساك بغطاء سكّريّة أو طبق ذو غطاء، إلخ…","short_description":"تمثال صغير يمثل عصفورا ذا منقار ضخم وغير متناسق مقارنة مع باقي الجسم، وتقتصر الزخرفة على تشطيبات أو خطوط توحي بالأجنحة. ومن المحتمل أن هذا العنصر الخاص بالإمساك كان يعلو آنية للاستعمالات المنزلية.","holder":"متحف سيرتا الوطني","location":"قسنطينة","dimensions":"الارتفاع: 4،2 سم؛ الطول: 2،5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على القطعة في قلعة بني حمّاد (القرن 5 - 6 الهجري / 11 - 12 الميلادي).","method_for_provenance":"تمّ العثور على القطعة في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","provenance":"قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات غولفان، 1951).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Le Magrib central à l'époque des Zirides*, *recherches d'archéologie et d'histoire*, Paris, 1957 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû-Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Institut du Monde Arabe*, L'Algérie en héritage, art et histoire*, Paris, 2003","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"Houria Cherid","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["برونز","بنو حمّاد","عصفور","فن تصويري."],"materials":["برونز مقولب ومنقوش."]},"856e72d2-c6c6-53ae-9853-1dd5d7bed01e":{"name":"وعاء نبيذ (جام)","short_description":"نقش التأريخ : \"\" عمل ميرزا محمد من رونان في نهاية شهر ذي القعدة من سنة 1052 هجري (21 يناير 1634 ميلادي) وعلامة المالك :\"\" خادمها محمد شافي مملوك فخامتها السيدة المسلمة رفيعة المقام\"\".","type":"مشغولة معدنية","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"1052 هجري / 1643 ميلادي","location":"فيينا","provenance":"إيران أو الهند","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس مقصدر ذو تزيينات محفورة"]},"85a438c7-5833-5106-a6d9-e9bc6b70d317":{"name":"شمعدان.","description":"القطعة عبارة عن شمعدان نحاسي متقن الصنع يتكون من قاعدة وبدن ورقبة. القاعدة مضلعة ويلتف حول جزئها السفلي شريط زخرفي رفيع مطعم بالذهب، وتلتف حول جزئها العلوي سلسلة من العقود الناتئة. يزين بدن الشمعدان سلسلة من العقود ترتكز على أعمدة لها قواعد وتيجان جميعها ناتئ عن سطح البدن. وتحوي هذه العقود في داخلها شريطاً يتضمن نقشاً كتابياً محفوراً مطعماً بالفضة كتب بخط الثلث الكبير نسبياً نصه \"عز لمولانا الملك المالك العادل المؤيد المظفر المنصور ناصر الدنيا والدين قطب الإسلام والمسلمين أرتق أرسلان ابن ايلغازي ابن أرتق أمير المؤمنين أدام الله ظله وعز نصره.\" ويوجد فوق هذا الشريط نقش كتابي آخر كتب بخط أصغر من الخط الذي كتب فيه النقش السابق، ويبدو أنه أضيف لاحقاً ونصه \"السلطان الملك المنصور نجم الدنيا والدين أبي الفتح غازي ابن أرتق …\" ويزخرف الجزء العلوي من بدن الشمعدان عقود مدببة نافرة تحوي داخلها زخارف نباتية. أما رقبة الشمعدان فهي ليست أصلية، بل استبدلت الرقبة الأصلية بهذه الرقبة في وقت لاحق. وتبدأ الرقبة بمقطع دائري واسع عند التقائها بالبدن ثم تضيق تدريجياً، وهي تشبه القمع المقلوب ويعلوها سطح واسع (صينية) لحمل الشمعة. وتخلو هذه الرقبة من أية عناصر زخرفية مما يرجّح أنها ليست أصلية. ويبدو أن رقاب الشمعدانات كانت غالباً ما تتعرض للتلف، حيث يملك المتحف الإسلامي في القدس مجموعة من الشمعدانات التي استبدلت رقابها. \n \nيعتبر هذا الشمعدان من حيث شكله ونوعه نادر الوجود. وتبقى كيفية وصوله إلى القدس لغزاً، فعلى الأغلب أنه وُقف إما على المسجد الأقصى أو على قبة الصخرة، لكنه لم يصنع لأي منهما. ولا تشير النقوش التي يحملها إلى الغاية التي صنع من أجلها، مما يعزز احتمال إحضاره لاحقاً إلى القدس بطريقة ما. ومن الواضح، بناءً على النقوش الكتابية التي يحملها هذا الشمعدان، أنه بقي بحوزة مالكيه على مدى جيلين.","short_description":"شمعدان نحاسي في غاية الإتقان، قاعدته مضلَّعة ومزخرفة، النقوش الكتابية مطعَّمة بالذهب والفضة، في حين تخلو الرقبة من أية زخارف، وقد أمر بصنعه الملك \"أرتق أرسلان\". يُعتبر من حيث شكله ونوعه نادر الوجود، ولا نعرف كيف وصل إلى القدس، حيث لا تدلُّ النقوش عليه أية علاقة بالمسجد الأقصى، أو قبة الصخرة.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"أرتق أرسلان ابن ايلغازي ابن أرتق (حكم في ماردين تقريباً في الفترة 597 - 637 / 1201- 1239)، ثم آلت إلى ولده نجم الدين غازي (حكم في الفترة 637- 658 / 1239 - 1260).","dates":"597 - 637 / 1201 - 1239.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع الكلي: 39 سم؛ ارتفاع الرقبة: 20 سم؛ قطر القاعدة: 31 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي تحمله والذي يحدد اسم الحاكم الذي أمر بصنعها.","method_for_provenance":"لا يفصح النقش الكتابي الذي تحمله القطعة عن مكان صنعها. وبما أن الأسرة الأرتقية التي ينسب إليها مالك القطعة الأصلي حكمت في ماردين وميافارقين، فمن المحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في إحداهما. وربما تكون القطعة قد صنعت في الموصل، حيث تتشابه تقنية صنعها مع تقنية صنع بعض القطع التي أنتجت هناك. ولكن لا يمكن التحقق من أي من هاتين الفرضيتين، حيث لا تتوفر قطع مشابهة يمكن أن تقارن بها هذه القطعة.","provenance":"ليس من المعروف على وجه التحديد أين صنعت القطعة، لكن موطن أصحابها الأصليين هو ميافارقين وماردين، ومن الممكن أن تكون قد صنعت في إحداها.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي في تاريخ غير معروف.","bibliography":"\\- .Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif \n.Jerusalem, 1998 \n\\- \".Abu Khalaf, M. “Three Candlesticks from the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif.\" Levant ,no 20, 1988","dynasty":"الأسرة الأرتقية","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط الثلث","شمعدان","شمعدان أرتقي","نحاس","نحاس محفور","نحاس مطعم بالذهب والفضة","نقش كتابي."],"materials":["نحاس مطعم بالذهب والفضة شكّل بالطرق والحفر."]},"8754893b-4b9d-539e-acd4-ccf6ba2b1397":{"name":"أداة ضرب الرمل.","description":"أداة مستطيلة مصنوعة من سبيكة من نحاس الأصفر وتتكون من ثلاث قطع: صفيحة أمامية عليها حلقات مدرّجة، وصفيحة خلفية، والإطار الذي يحيط بهما. على الصفيحة الأمامية 19 دائرة صغيرة محفورة حول كتلة بارزة صغيرة ونافذة فوقها، تظهر جزءاً صغيراً من الحلقة المدرجة الواقعة وراء الصفيحة. وهناك نصف حلقة أكبر مدرّجة قرب المركز وأربعة أقواس مائلة في أقصى يمين الصفيحة الأمامية. في الجهة العلوية وبين هذه الحلقات هناك كتابات مطعّمة بأسلاك ذهبية أو فضية. وهناك قطعة مثلثة بارزة مشكّلة من الأرابسك كانت تستعمل لتعليق هذه الأداة. يشبه هذا الجزء البارز الحلقة (كرسي أو عرش) الموجودة في أعلى الإسطرلاب، الذي يتدلى منها. الصفيحة الخلفية مزينة بنطاقات كثيفة من الكتابة والأرابسك. \n \nالضرب بالرمل هو فن كشف الغيب، ولذلك فإن هذه الأداة كانت تستعمل للتنبؤ بالمستقبل، فعلى كل حلقة ثمة سلسلة من الكتابات تنتشر كالأشعة من الزر المركزي؛ وعندما يُدار الزر تدور الحلقة التي تحت الصفيحة لتظهر في النافذة ترتيباً مختلفاً مكوناً من نقاط فضية (تعد بين أربعة وسبعة) تتطابق بدورها مع الكتابة التي يشير إليها السهم الموجود على الزر. هذه النقاط تمثل الكواكب. الكتابة بالخط الكوفي والموجودة فوق 16 من الحلقات الـ 19 تذكر مواقع \"بيوت\" علم التنجيم. وطبقاً لترتيب النقاط في النوافذ يظهر مؤشر يتراوح بين الحظ السيئ والحظ الجيد. استمدت طريقة تفسير هذه العلامات من التراث العربي المتمثل بالضرب بالرمل والذي كان يتم برسم علامات في الرمل.","short_description":"أداة مستطيلة الشكل، مصنوعة من النحاس، تستعمل للعرافة والتنبؤ بالمستقبل، يظهر عليها نظام مُعقَّد من الدوائر المرقمة (المزولة)، والتي استخدمت للتنجيم وللتنبؤ بالمستقبل، عن طريق قراءة وتفسير الصور والأرقام التي تظهرها المزولة. هذه الآداة مستوحاة من التقاليد العربية القديمة للعرافة، بالضرب في الرمل.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"639/ 1241-2.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 28.8 سم؛ الطول 33.7 سم؛ العمق 2.2 سم.","method_for_datation":"القطعة تحمل تاريخ 639/ 1241-2.","method_for_provenance":"كنية الحرفي هي \"الموصلي\"، مما يشير إلى أنه من الموصل، كما كان هناك حرفيون يعملون في القاهرة ودمشق وأمكنة أخرى خلال القرن السابع/ الثالث عشر، ورغم أن الموصلي كان من الموصل، إلا أنه قد يكون هاجر إلى مدينة أخرى. وهناك قطعة معدنية أخرى (في مجموعة آرون) موقّعة باسم الموصلي، وهي تشير إلى أنها صنعت في دمشق؛ وقد تكون هذه القطعة أيضاً صنعت في المدينة نفسها.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تم شراؤها عام 1888.","bibliography":"\\-.Allan, J., 'Metalwork of the Islamic World – The Aron Collection', London, 1986, p.66, cat. no. 1 \n\\-.'L'Orient de Saladin au temps des Ayyoubides'*,* exhibition catalogue, Paris, 2001, p.210, cat. no. 222 \n\\-Savage-Smith, E., and Smith, M., 'Islamic Geomancy and a Thirteenth Century Divinatory Device: Another Look', .in “Magic and Divination in Early Islam”, (ed. Savage-Smith, E.), England, 2004, pp.211–76 \n\\-Savage-Smith, E., and Smith, M., 'Islamic Geomancy and a Thirteenth Century Divinatory Device', in “Studies in .Near Eastern Culture and Society”, 2, California, 1980","dynasty":"الأيوبيون","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أرابيسك."],"materials":["نحاس أصفر محفور ومطعّم بالذهب والفضة."]},"8932676a-f7af-54cc-8d3e-01fd198ce017":{"name":"مرآة.","description":"هذه القطعة هي قطعة الأشغال الفولاذية الوحيدة المتبقية من أشغال المعدن في عهد سلاجقة الأناضول. القطعة عبارة عن مرآة مسبوكة منزَّلة بالذهب تحمل زخرفة تصويرية بنقش بارز قليلاً. الزخرفة مشابهة إلى حد بعيد لتلك التي تزين المرايا الأرتقية، فهي تتألف من رصيعة مدوَّرة عليها صياد يمتطي جواداً، ويحيط به إطار يشتمل على صور حيوانات تطارد بعضها بعضاً. يُستدل من الهالة المحيطة برأس الصياد الفارس أنه شخصية ذات شأن. فوجهه وعيناه المائلتان وشعره الطويل وزيّه تمثل جميعها نمط النبيل السلجوقي. التفاصيل الزخرفية على القطعة مثل الصقر الذي يحمله الفارس على رسغه الأيسر، والذيل المعقود للحصان، وكذلك قائمة الحصان اليمنى المرفوعة، تبين تأثير فن آسيا الوسطى على فن سلاجقة الأناضول. \n \nالمثال الأول على تشكيل كهذا في الفن الإسلامي وُجد على صحن خزفي يعود إلى القرن 4 / 10. اللافت للانتباه أن طوق كلب الصيد مربوط إلى السرج، فقد جرت العادة أن تكون كلاب الصيد طليقة في تشكيلات مماثلة تعود لهذه الفترة. إن الطير الجارح في الزاوية العلوية اليسرى والثعلب في الزاوية العلوية اليمنى يمثلان الطريدة. كما أن صورة التنين الواقع تحت القائمتين الأماميتين للحصان تعيد إلى الذهن تماثيل مشابهة في التصوير الجصِّي لآسيا الوسطى وفن الأيقونات المسيحي في الأناضول. \n \nفي وسط الجزء العلوي من إفريز الإطار يوجد تنينان متشابكا الجسدين يتصارعان ويعضُّ كل منهما الآخر. المحور المتشكل بواسطة القبضة والتنينين محاط على التوالي بكل من: عنقاء برأس طائر وجسد أسد، ودب، ومخلوق خيالي نصفه العلوي إنسان ونصفه السفلي أسد، وغزلان. وثمة صورة للمخلوق الخرافي القنطور الذي يرمز إلى برج القوس، ولكن هذا المخلوق الذي يتخذ عادة جزؤه العلوي شكل إنسان والسفلي شكل فرس مُثل جزؤه السفلي في هذه الصورة بشكل أسد.","short_description":"لاشك أن أدوات الاستعمال اليومي تُقدِّم بيانات بالغة الأهمية عن الحياة الاجتماعية. وهذه المرآة، وهي الوحيدة الباقية من تلك المصنوعة من الفولاذ، تُوفِّر شاهداً على الحياة الاجتماعية، والأيقونات النافرة، للحقبة السلجوقية في الأناضول.","holder":"متحف قصر كوبكابي.","dates":"القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 41.5 سم؛ قطر المرآة: 21 سم.","method_for_datation":"إن بعض المشغولات المعدنية التي تعود إلى عهد سلاجقة الأناضول تحمل اسم الحرفي وتاريخ الصنع، لكن هذه المرآة تفتقر لنقش كهذا، فالخط النسخي المدوَّن على سرج الحصان يحمل أمنية بالتوفيق. غير أن معظم أشغال التصوير المماثلة التي تعود إلى عهد سلاجقة الأناضول يعود تاريخها إلى النصف الأول من القرن 7 / 13. بالاستناد إلى الميزات الأساسية للأسلوب، فإن تاريخ هذه المرآة يعود إلى الفترة نفسها.","method_for_provenance":"هذه القطعة مماثلة لتلك التي صنعت في جنوب شرق الأناضول إبان العهد الأرتقي. ويعتقد أنها أنجزت على يد معلم من الأقاليم الأرتقية كان قد انتقل إلى قونية في العهد السلجوقي.","provenance":"قونية، تركيا.","bibliography":"\\- .Erginsoy, ü. İslam Maden Sanatının Gelişimi (Development of Islamic Metalwork). Istanbul, 1978 \n\\- .Ettinghausen, R. “The Islamic Period.” In: Treasures of Turkey. New York, 1966, pp. 165–167 \n\\- .Rice, D. S. “A Seljuq Mirror.” First International Congress of Turkish Art. Ankara, 1962, p. 290 \n\\- .Roxburgh, D. J. ed. Turks: A Journey of a Thousand Years, 600–1600, London, 2005 \n\\- .The Mirrors of the Sultans. Istanbul, 1998","dynasty":"سلاجقة الأناضول","author":"هارون أورر","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["زخرفة تصويرية","شغل بالمعدن","فولاذ","مشهد صيد."],"materials":["فولاذ مصبوب، تقنيات التنزيل والنقش ضئيل البروز."]},"89f6478a-1ada-5ce1-adfa-ba98750e463f":{"name":"صينية.","description":"صينية كبيرة من النحاس الأصفر بتطعيم غزير بالفضة فَقد معظمه. التصميم مؤلف من الدوائر: النموذج المركزي منها على شكل تصميم هندسي مؤلف من مجموعة من الدوائر المتقاطعة، ومرتبط بثلاث دوائر تقسم النقش المحيط إلى أجزاء متساوية، وضمن هذا الترتيب تظهر المزيد من الدوائر داخل الدوائر. يخدم كامل التركيب كإطار لما لا يقل عن سبع كتابات، الأجزاء الشاقولية من أحرفها مرتبة على شكل أشعة ضمن عجلات مما يعطي تأثيراً مدهشاً ومحققاً للتباين البصري. ويتضمن النقش الأكبر العبارة التالية: \"عز لمولانا السلطان الملك العالم العامل العادل الغازي عز نصره\"، كما تنعكس الفكرة نفسها في جميع الكتابات حتى الحليات الدائرية الصغيرة التي تتضمن \"عز لمولانا السلطان\"، وهو استخدام واضح للنقوش حيث يصبح نص التمجيد الجزء الرئيس للزخرفة، وهو خاصية للفن المملوكي. وعلى الرغم من أن شخصية صاحب القطعة غير واضحة (انظر أدناه)، إلا أن صينية رائعة مثل هذه لا بد أنها كانت أحد القطع التزينيية الثمينة في البلاط.","short_description":"صينية من النحاس المُطعَّمة بالفضة، بأشكال هندسية، وكتابات مختلفة، زُخرفت القطعة باستخدام طريقة الطرق على النحاس، وكذلك نُقش عليها كلمات تُمجِّد السلطان، ولكنها غير واضحة. على الأغلب فإن هذه القطعة استُخدمت في القصور.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"قد يكون السلطان المملوكي أبو بكر الذي حكم عام 742/ 1341، أو السلطان المملوكي محمد الذي حكم في الفترة 762-4/ 1361-3.","dates":"742/ 1341 أو 762-4/ 1361-3.","location":"لندن.","dimensions":"القطر: 78.7 سم.","method_for_datation":"يعود طراز الصينية إلى القرن الثامن/ الرابع عشر، ورغم غموض شخصية صاحب القطعة إلا أن النقش يشير إلى الملك المنصور، وهو لقب ملكي استخدمه اثنان من السلاطين في هذه الفترة: أبو بكر، الذي حكم عام 742/ 1341، ومحمد الذي حكم في الفترة762-4/ 1361- 3.","method_for_provenance":"كانت دمشق والقاهرة المركزين الأهم لإنتاج الفن خلال الفترة المملوكية.","provenance":"القاهرة أو دمشق.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1854.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.97","dynasty":"المماليك","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب."]},"8a248430-ca8f-50aa-9f39-9af35db4e406":{"name":"مبخرة","short_description":"صبت هذه المبخرة البرونزية بشكل أسد واقف. والأسد له رأس صغير يشبه القطة وجسم غني بالحفر. والجسم مصنوع بشكل مجوف ومثقب من أجل خروج البخور المحروق.يمكن أن نجد جارور في الجزء الأمامي من الجسم لوضع الفحم.ويظهر التزيين المخرم الغني عصابات متداخلة التي تشكل تصاميم بشكل وردود صغيرة. والأسد مصبوب لينحني بشكل طفيف للخلف بينما كل قوائمه الأربعة موضوعة على الأرض. وهذه الوضعية تعطي شكل قوي للجسم ما يدل على القوة والمجد. والذيل الذي هو طويل تم صبه بشكل منفصل. واستخدام الأشكال الحيوانية كمباخر هو أحد التصاميم الشائعة المطبقة في فن المشغولات المعدنية. وهذا النوع من الفن خاص عادة في ورشات شمال شرق إيران والذي كان تحولا في هذا الفن في القرن الثاني عشر الميلادي.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 600-700 هجري / تقريبا 1200-1300 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"29×30 سم","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *Al-Quran: The Sacred Art of Revelation*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2004: 36-39. Islamic Arts Museum Malaysia, *IAMM Guide Book*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 33.","dynasty":"العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["سبيكة / خليطة مصبوبة ومحفورة من النحاس"]},"8bb1aef3-8779-5dfe-8bd0-4fef627826bc":{"name":"مبخرة.","description":"مبخرة نحاسية كروية الشكل مؤلفة من نصفي كرة متطابقين متصلين معاً بذراع وصل، ولها ثقوب يمر عبرها الدخان الصادر عن البخور المحترق. تساعد عوارض التوازن التي تحضن وعاءً صغيراً داخل المبخرة على إبقائه في وضعية أفقية عند تحريك المبخرة، وهي تقنية تعرف باسم تقنية تعليق \"كاردان\". تشبه هذه القطعة بشكلها الكروي مدفأة اليد، لكن حجمها الكبير، والعروة في أعلاها تدعو للاعتقاد بأنها كانت مصممة للتعليق في السقف أو لتتدلى من سلسلة وتتأرجح منها لنشر رائحة البخور. \nتغطي الزخارف الفضية المطعمة سطح المبخرة على شكل أربع دوائر متحدة المركز. تحمل حافة كل من نصفي الكرة شريطاً كتابياً من الفضة المطعمة على أرضية من الأرابيسك، تعلوه خمس رصائع تحوي كل منها نسراً مزدوج الرأس بالتبادل مع حليات دائرية مزخرفة بنماذج هندسية على أرضية من الأرابيسك اللولبي الشكل. يتوضع شريط كتابي آخر على كلا طرفي الكرة كما تتوضع رصيعة مثقبة في أعلاها، وهي تتضمن تصميماً مؤلفاً من نسور مزدوجة الرأس وأقنعة على شكل رؤوس سباع. \nشاع استعمال النسر المزدوج الرأس كشعار نبالة لدى العديد من السلاطين المماليك، لكنه يبدو هنا وكأنه عنصر زخرفي أكثر منه شعاراً. لقد تم استبدال الزخارف التصويرية التي كانت دارجة على القطع المعدنية الأيوبية بشكل تدريجي مع نهاية القرن السابع/ الثالث عشر بالشعارات والألقاب حسب أذواق السادة المماليك. وتعتبر هذه القطعة نموذجاً يدل على ارتفاع شعبية نقش الألقاب على القطع التزيينية المملوكية. \nتم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري كما هو مذكور في النقش أعلى المبخرة، وهو أحد أبرز الأمراء في الفترة المملوكية المبكرة كما تؤكد ذلك عبارة \"المقر الأعلى\".","short_description":"مبخرة كروية الشكل، كبيرة الحجم نسبياً، مصنوعة من النحاس المُطعَّم بزخارف من الفضة. تظهر عليها ميداليات تحتوي وسماً مملوكياً؛ النسر ذا رأسين. تمَّ وسم هذه القطعة باسم الأمير المملوكي بدر الدين بيصري، الذي تمَّ تعيينه كأمير، في الفترة المملوكية المبكرة.","holder":"المتحف البريطاني.","initial_owner":"بدر الدين البيسري.","dates":"675-7/ 1277-9.","location":"لندن.","dimensions":"القطر 18.4 سم.","method_for_datation":"تم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري حسب ما هو مذكور في النقش أعلى المبخرة، كما تم ذكر الألقاب الملكية لاثنين من سادته المماليك وهما الظاهري، أحد ضباط السلطان بيبرس خلال الفترة 58-675/ 60-1277، والسعيدي، أحد ضباط السلطان بركة خان في الفترة 675-7/ 1277-9. والسعيدي هو إشارة إلى الولاء للسلطان الملك السعيد بركة خان الذي حكم في الفترة 675-7/ 1277-9 مما يدل على أن المبخرة قد تم إنتاجها خلال حكمه.","method_for_provenance":"تم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري وهو أحد الموالين للسلطان بيبرس، وأحد أهم الأمراء السوريين. فبعد خدمته لدى آخر السلاطين الأيوبيين، تم استخدامه من قبل المماليك بعد انتهاء الفترة الأيوبية، مما يعني أن القطعة قد تم تصنيعها على الأرجح في سوريا حيث مقر البيسري، كما أنه من المعروف أن صناعة القطع المعدنية المنزلة قد نشطت حلال الفترة الأيوبية والمملوكية في سوريا.","provenance":"سوريا.","obtention":"تقدمة من جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-.'The Arts of Islam', exhibition catalogue, London, 1976, cat. No. 210 \n\\-.Atil, E., 'Renaissance of Islam: Art of the Mamluks', Washington D.C., 1981, p.58–9 \n\\-.Barrett, D., 'Islamic Metalwork in the British Museum', London, 1949, plate no. 22 \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.110–1, fig. 87","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أرابيسك","زخرفة تصويرية","زخرفة كتابيّة","نسر مزدوج الرأس."],"materials":["نحاس أصفر مثقب ومحفور ومطعم بالفضة."]},"8c713d6f-f859-5642-9f8e-6432126cff05":{"name":"صينية","short_description":"صينية لمبرد الماء تقف على ثلاثة أرجل ولها أثلام دائرية لتحمل أباريق فخارية للتبريد. وتشهد النقوش بأن الصينية كانت مصنوعة للسلطان المملوكي الناصر محمد ابن قلاوون الذي كانن راعيا سخيا للفن. والتزيين يتميز بالتطعيم بالذهب وباستخدام زهور متفتحة من اللوتس الكبيرة وهذا النوع من التصميم الصيني أدخل من إيران المغولية لمصر الفاطمية في بداية عقود القرن الرابع عشر.","type":"آنية ، مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"1320 -30","location":"أثينا","provenance":"مصر","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب والمركب الأسود"]},"8d5a8b6b-9b7a-5d86-a103-56328d85c92a":{"name":"تميمة على شكل كف.","description":"تميمة نحاسية صغيرة تستخدم كتعويذة حماية، مصممة على شكل يد؛ منقوش على ظاهرها نجمة سداسية نافرة ونقطة في المركز، وهلال في الأسفل. كُتب فوق النجمة كلمة عربية: 'مبروك'.الكف متناسقة، بإبهامين وسبابتين، والإصبع الوسطى في المركز، كما أن الأظافر واضحة التحديد. ظاهر اليد مسطح وخال من المعالم. ربما كانت هذه التميمة مثبَّتة على شيء؛ ملابس أو أثاث أو هدية. \nتعتبر'الكف' تعويذة شائعة، تستخدم لدفع عين الشر التي تمثِّل ما يمكن أن تسببه الأفكار أو الأفعال من مصيبة مؤذية. تظهر الكف أساساً على شكل حلية يلبسها الشخص، ولكنها توضع أيضاً في شكل زينة معمارية أو تزيينات أخرى. \nفي الشرق الأوسط، تعتبر النجمة السداسية النافرة رمزاُ لخاتم النبي سليمان (الملك سليمان حسب التوراة). ووفقاً للتعاليم الإسلامية اشتهر النبي سليمان بحكمته وقدراته الخارقة؛ فخاتمه، المختوم بنجمة سداسية نافرة، مكَّنه من التحكم بعفاريت الجن والتحدُّث إلى الحيوانات. إن الصورة المحفورة على خاتم هذه التميمة تستخدم لمنح حاملها القوة. أما وجود الهلال، وكذلك عبارة المباركة المدوَّنة بالعربية، تؤكدان على أن هذه التميمة إسلامية.","short_description":"تبقى كفّ اليد هذه، شكلاً حامياً من الأذى المُحتمل، ومن جملة الأفكار والأفعال الشريرة. والنجمة السداسية، ذات النقطة في المركز، هي رمز خاتم النبي سليمان، وقد وُظِّفت هنا لتمكين المالك.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متحف غلاسكو.","dates":"أواخر القرن الثالث عشر / التاسع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 3 سم؛ العرض: 2 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: توقف استخدام النجمة السداسية عندما بدأت الجماعات اليهودية الأوروبية باستخدامها بمثابة رمز لليهودية في أواخر القرن الثالث عشر / التاسع عشر، مما يدل على أن هذه الكف لا يمكن أن تكون قد صنعت في فلسطين بعد ذلك التاريخ.","provenance":"فلسطين.","obtention":"تمَّ شراؤها في عام 1912.","bibliography":"\\- .Bearman, P., et. al., *The Encyclopaedia of Islam* , Leiden, 1965 \n\\- .Singer, I., *Jewish Encyclopaedia* , Pennsylvania, 1906","dynasty":"العهد العثماني","linkcatalogs":"الحج والعلوم والتصوف: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة.","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حلية","زخرفة تصويرية","قطعة ذات استعمال ديني."],"materials":["نحاس مزين ومقولب."]},"9019f587-868b-5467-91b0-7b17a50a99bd":{"name":"مغرفة.","description":"المغرفة إناء معدني مُزود بعروة، كان يُستعملُ في الحمامات لِرشِّ بلاطات الرخام الساخنة بالماء وإنتاج البخار الضروري. \nشُوّهت الفتحة بدون شك بسبب الاستعمال؛ وحُدِّدت العناصر الزخرفية بدوائر اختُطَّت بالبركار. كما أُنجزَ النقشُ بواسطة منقاشين، أحدهما حادٌّ والآخر أكثر ليناً؛ وتم تخطيطُ الزخرفة النباتية المجردة بملائمتها مع القطعة. \nغُطّيَ السطحُ الخارجي بأكمله بزخرفة مقسمة إلى أشرطة تُحددُ شريطاً كتابياً على الجزء العلوي، وإفريزاً مُزيناً بسيقان وسعيفات نخيلية، وشريطاً آخر مرتباً على شكل دائرتين ورُصيْعتين مفصصتين، وأخيراً، إفريزاً آخر من الزخارف الحلزونية والسعيفات. وفي الجزء السفلي، تَظهَرُ مراتٌ عديدةٌ زخرفة كتابية تستنسخ عبارة \"الغبطة الدائمة\"، بينما نقرأ في الرُّصيعتين العبارة التالية: \" الغبطة واليمن، النعمة وبلوغ المرام\"؛ وتقدم إحدى الرصيعتين تخطيطاً هندسياً: لولبان مُمدَّدان عكسياً، تقوم فوقهما مجموعات متقلبة من السيقان والبراعم التي تشكل الخلفية التي نُقشت عليها حروف نسخية رشيقة. الرُّصيْعة الأخرى أقل كثافة، وتتكون من مجموعة من السيقان التي تقوم فوقها سعيفات غير متناسقة. تبسط الفضاءات المتواجدة بين الرصيعات فكرة \"الشجرة\"؛ وتحيل البنية على العالم الفارسي الذي أحيا من جديد، ابتداءاً من القرن الثاني عشر، الأشكال الرومانية. \nتنتمي هذه القطعة إلى نوع من الأواني المنزلية المستخدمة في بعض الأوساط المرهفة والمتأثرة بالأساليب الشرقية، المستحسنة بشكل خاص في الأندلس.","short_description":"أعجب الكاردينال سيسنيروس بهذا الإناء الرائع المصنوع من البرونز؛ فأخذه وضمه إلى مجموعته الخاصة. تُظهر زخرفته الجميلة الهندسية والنباتية والكتابية بأن الأمر يتعلق بقطعة ترف، مخصصة للاستعمال المنحصر داخل أسوار القصر.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الرابع عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 18 سم؛ القطر الأعلى: 18 سم؛ القطر السفلي: 9.75 سم.","method_for_datation":"بحسب تقنية التنفيذ والزخرفة على شكل دوائر مغطاة بشبكات هندسية منتظمة مرسومة انطلاقاً من شكل مسدس ومن مضاعفاته، سيراً على تقاليد الزخرفة النصرية.","method_for_provenance":"تستنسخُ النقيشةُ شعارِ الملكية النصرية؛ وتشيرُ زخرفتُها الغنية والمتقنة إلى أن القطعة قد أنجزت في المحترفات الملكية.","provenance":"قصر الحمراء، غرناطة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني يوم 30 مايو(أيار) 1868 قادمةً من الأكاديمية الملكية للآداب العصرية لسان فيرناندو.","bibliography":"*\\- Al-Andalus: las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition), Madrid, 1992, p. 256*.* (Édition en anglais : *Al Andalus : the Islamic Arts in* Spain, New York, 1992.) \n\\- Amador de los Ríos, R., “Acetre arábigo que se conserva en el Museo Arqueológico Nacional”, *Museo Español de Antigüedades*, VII, Madrid, 1876, pp. 467-481. \n\\- Domínguez Perela, E., “Acetres hispanoislámicos”, *Icónica*, 8, Madrid, 1987, pp. 8-13. \n\\- Franco Mata, A., “Acetre”, *Isabel la Católica. La magnificencia de un reinado. Quinto Centenario de Isabel la Católica, 1504-2004*, Valladolid-Madrid, 2004, pp. 246-47. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 337.","dynasty":"الفترة النصرية، 629 – 898 / 1231 – 1492","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أثاث منزلي","حمامات","ماء."],"materials":["برونز مذوَّب، منقوش، مرصَّع، ومذهَّب بالنار."]},"91990643-0a6e-54e4-b548-e37214f4a6e4":{"name":"قفل","short_description":"إن القفل بشكل أسد واقف هو في وضعية جيدة نسبيا والشكل العام للأسد يتحدد عن طرق جسمه المتطاول والفخذين البارزين التي تملك تزيين زخرفي. ويبدي الأسد رقبة طويلة نسبيا والتي في نهايتها الرأس محني للخلف بشكل بوق. والمخالب والملامح الوجهية تظهر تقريبية وليست مفصلة. خاصة الوجه لا يبدو منحوتا بيد خبيرة والعينين مشار لهما بواسطة ثقوب وهذا يعتبر على تباين قوي مع التزيين الزخرفي على الفخذين والنقش على الجوانب المنفذ بدقة عالية. والكتابة بالخط النقشي على الطرف الأيسر تقول \"\"البركة لصاحبه\"\" وعلى الطرف الأيمن يقول \"\" عمل محمد\"\".","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"ربما القرن الحادي عشر - الثالث عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 4.7 سم ، الطول : 8.2 سم ، العرض : 2.1 سم","method_for_datation":"عن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1998","bibliography":"P. Tanavoli-J. T. Wertime, Lock from Iran Pre-Islamic to twentieth century, Smithsonian Institution, 1976, 64-65","dynasty":"ربما العصر السجوقي أو الإلخاني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قفل ، مشغولة معدنية ، أسد"],"materials":["برونز أو خليطة نحاس ، قطع صب ، موصلة ومحفورة"]},"91de28ae-cc20-5e00-94dc-becb9e4d0752":{"name":"علبة مجوهرات بتصميم حيوان وأشكال نباتية وهندسية","short_description":"القطعة عبارة عن علبة مجوهرات صغيرة ذات غطاء برونزي جاثمة على أربعة أرجل بيضوية متصلة بجسم الأرجل ذات تزيين محزز وحواف ملفوفة. والغطاء له سطح مسطح ومستطيل مزين بتصاميم هندسية مترابطة / متداخلة ونباتية وهناك رصيعة تشبه الدولاب الصغير في كل زاوية وخمسة أخرى متباعدة بشكل متساوي في السطح المسطح للغطاء والحاقة المشطوفة للغطاء لها تصاميم نباتية وأيضا رصائع ذات خطوط متداخلة. والشريط قرب شفة الغطاء يحتوي سلسلة من الكلاب التي تجري أو الغزلان والتي تقابل جهة اليسار. وطرفي العلبة مزينة بنفس الشكل الذي للسطح العلوي المسطح للغطاء. وكل وجه عريض له عشرة رصائع بشكل الدولاب وكل وجه ضيق له خمس رصائع مركزية وأربعة أنصاف رصائع واحدة على كل حافة من اللوحة.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن الثامن الهجري /النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 13 سم ، العرض : 15.2 سم ، العمق : 12.1 سم","method_for_datation":"علبة المجوهرات والعلبة ذات الاثني عشر ضلعا كلاهما لهما نقوش مقلدة حول قاعدة غطائيهما ،مع رؤوس بشرية على أعلى الأحرف . وهذا التناغم المتقن كان شائعا في خراسان (أفغانستان) في القرن الثاني عشر وهو بعض الشيء غير عادي خلال هذه الفترة.","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"إيران ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1926","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["علبة مجوهرات ، مشغولة معدنية ، نحاس ، خليطة ، فضة ، ذهب ، تطعيم ، إيران ، آسيا ، فارسي"],"materials":["خليطة نحاسية مع تطعيم بالفضة والذهب"]},"91fa9cd5-1b6e-5968-97c2-b50c7debaf04":{"name":"صحن","short_description":"صحن المبخرة هذا له قعر مسطح وجدار يميل بشكل طفيف وإطار مسطح مسنن بعض الشيء. والشكل الرئيس في الحلقة المتوسطة يظهر ثلاثة حيوانات متحركة ذات جسم نحيل تمثل كلب صيد (سلوقي) فارسي ولكن لها ذيول قصيرة وآذان طويلة كالتي للأرنب البري. والآذان مشكلة مثل أوراق أو سعف نخل وقد جمعت معا بشكل يشبه مثلث الذي يربط الأرانب البرية ويشكل انطباعا أن كل حيوان مزود بأذنين. وخلفية الحلقة محفورة بلفات نباتية تنتهي ببراعم ثلاثية الفصوص. والحلقة مؤطرة بعصابة مطعمة بالنحاس يليها أخدود مقولب محاط بدائرة مثلمة / محززة أخرى ،والدائرة الأخيرة تعمل كنقطة حدود للهالة المحاطة التي تكوّن حتى 42 قوسا متقاطعا وتستند على تيجان عواميد (عقود) ذات أعمدة أقل ثخانة . والفراغات بين الأعمدة مملوءة بجسم محفور يشبه المسمار الطويل أو الملعقة. وهو ينتمي لتصاميم أكثر تعقيدا لنموذج الهالة التي ترمز لقرص الشمس. الإطار مقسم بواسطة ستة مناطق تزيين /أزرار والأضلاع / الجوانب الأقصر محشورة ومملوءة بنقوش تهنئة. والحلقة مملوءة بتفاصيل حبل زينة محفور بين كل زري تزيين. والدوائر النصفية الأربع المزخرفة بنقوش نافرة موجهة بالاتجاهات الرئيسية الأربعة على عصابة سهمية حول الرصائع وهي ميزة تزيينية للقرن العاشر – الحادي عشر والجدار الخارجي مصمم بنفس الشكل الخراساني أيضا وهنا يوجد طاووس في الشكل يملأ الرصائع والقعر الخارجي مزين يحلقة مركزية وأيضا محفورة بطاووس يسير.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 32 مم ، العرض : 176 مم","method_for_datation":"أشتريت من ساثبي ، لندن في عام 1987إلى جانب تفاصيلها التقليدية التي تعود للقرن العاشر/ الحادي عشر فإن بروتوكول التزيين يتوافق والمشغولات المعدنية في القرن الثاني عشر من خراسان. وإن ما يعرف بالصينية في مجموعة كير تبدي ثلاثة أرانب برية تجري وتزيين خراساني مشابه من التزيين العلوي و أزرار التزيين والحلقات. وشكل الأرنب البري الذي يجري يظهر على الصحون من القرن الثاني عشر حيث يوجد واحد في متحف غزني وواحد في متحف فكتوريا وألبرت مزينة بأربعة أرانب برية تجري ويعود تاريخها إلى النصف الثاني من القرن الثاني عشر إلى بداية القرن الثالث عشر ( الرقم 768-1889).","provenance":"خراسان","obtention":"أشتريت من ساثبي ، لندن في عام 1987","bibliography":"Melikian-Chirvani, A.S., Islamic Metalwork from the Iranian World, London 1982, 61, fig. 21; 106-107, fig. 37 and 38. Fehérvári, G., Islamic Metalwork of the Eighth to the Fifteenth Century in the Keir Collection, London 1976, No. 74. Gladiss, A. von, Die islamische Metallkunst. In: Haase, C.-P., Sammlerglück. islamische Kunst aus der Sammlung Edmund de Unger, Münschen 2007, pp. 106f. Abdullayev, A., Khakimov, A., A Song in Metal. Folk art of Uzbekistan, Tashkent 1986, p. 26, p. 50 fig. 12. Ilyasov, Djangar and A. Khakimov 2012, p. 225 and p. 262 III. XXVIII","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، مبخرة"],"materials":["برونز ، صب ، محفور ومطعم"]},"921bd231-072a-5b12-b6bf-ef1ef9ab5517":{"name":"لوحة معدنية من الهند","short_description":"هذه اللوحة المعدنية الهندية تصور شاه جانجير الإمبراطور المغولي الرابع ويوجد عليها نقشان يقول الأول :\"\"ضوء نهار البلد سنة 1013\"\" والثاني نقش ذهبي على الطرف الأيسر العلوي يقول \"\" مولانا جانجير ، الإمبراطور\"\" واللوحة مزينة بإطارات صغيرة التي نقشت فيها أبيات من الشعر عن الإمبراطور. وبداية ونهاية الشعر مفقودة مما يعني أن هناك قطع أخرى من نفس النوع تحمل بقية الشعر. ويورد الشعر مناقشة بين الإمبراطور ونائبه.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 977 – 1036 / ميلادي 1596 – 1627","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 122 سم ، الطول : 80 سم","method_for_datation":"أرخت عن طريق النقش","method_for_provenance":"مجهول","provenance":"الهند","obtention":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة المغولية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغول ، جانجير ،مشغولة معدنية"],"materials":["برونز"]},"92b6403f-d36a-550d-b953-dceb45d22cf5":{"name":"مفتاح الكعبة.","description":"القطعة عبارة عن مفتاح يتكون من حلقة مستديرة قطرها 36 سم تتصل بمكعّب مشطوف الزوايا قابل للحركة يتصل بدوره بمقبض المفتاح. ويتكون هذا المقبض من ثلاث كتل صغيرة متوازية المستطيلات تفصل بينها كتلتان لوزيتان. أما جسم المفتاح فيأخذ شكل متوازي مستطيلات أبعاد مقطعه صغيرة بالنسبة إلى طوله الذي يبلغ 13 سم. وينتهي جسم المفتاح بأربعة نتوءات. \n \nويزين المفتاح عدد من الكتابات ذات الدلالات الدينية والسياسية والتسجيلية. وتظهر على الكتل المضلعة الثلاث لمقبض المفتاح عدّة كتابات. الكتابات الموجودة على الأوجه الأربعة الحرة للكتلة الأولى نصها \"محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله\"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثانية نصها \"الأمر لله لا إله إلا الله – شعبان بن حسين – في سنة خمس وستين وسبعمائة\"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثالثة نصها \"مما عمل لبيت الله الحرام في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف.\" وهكذا، تشير الكتابات صراحة إلى صاحب المفتاح السلطان المملوكي الأشرف شعبان بن حسين الذي تولى السلطنة يوم الثلاثاء الخامس عشر من شعبان سنة 764 هـ / 1362 م وهو في الثانية عشرة من العمر وظل سلطاناً على مصر والشام حتى توفي عام 778 هـ / 1376م. ويحمل المفتاح تاريخ صنعه، وهو العام 765 هـ / 1363 م. ويظهر على جسم المفتاح كتابات بخط النسخ المملوكي وزِّعت على أوجهه الأربعة الحرة تحمل النصوص القرآنية التالية: \"إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً وينصرك نصراً عزيزاً – هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم\" (سورة الفتح، الآيات 1 إلى 4)؛ \"إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين – فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمناً – ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين\" (سورة آل عمران، الآيتان 96 و 97). ويلاحظ أن الآيات القرآنية التي دوّنت على جسم المفتاح متوافقة مع الغرض من المفتاح، وتؤكد فريضة الحج على المسلمين. وتشير الآيات كذلك إلى مدينة مكة باسم \"بكة\"، وهو واحد من الأسماء العديدة التي تطلق على مكة والتي تشمل أيضاً \"أم القرى\" و \"البلد الأمين\" و \"البيت الحرام.\" كذلك تشير هذه الآيات إلى مقام سيدنا إبراهيم. وحسب الإمام البخاري، فإن المقصود بمقام إبراهيم هو الحجر الذي قام عليه إبراهيم حين ارتفع البناء. ويقع مقام إبراهيم بجوار الكعبة. ويعلوه قبة من الخشب مزينة من الداخل بزخارف مذهبة، ويستند المقام على أعمدة من الحجارة تحصر بينها أربعة شبابيك من الحديد. \n \nوقد اعتادت مصر إرسال مفاتيح الكعبة مع الكسوة كل عام إلى الكعبة المشرفة. ونظراً لأن هذه المفاتيح كانت تهدى في كل عام، فإن المفاتيح التي تحتفظ بها المتاحف قليلة وترجع إلى العصرين المملوكي والعثماني. ويقتني متحف توبكابي سراي في اسطنبول معظم مفاتيح الكعبة، بينما يحتفظ المتحف الإسلامي في القاهرة بواحد فقط من هذه المفاتيح.","short_description":"كان وقْف الأثاث والزينات على المؤسسات الدينية، من عادات المماليك. كما جرت عادة السلاطين المماليك على التبرع بالهدايا إلى الأماكن المقدسة، في مكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس، ومنها مفتاح الكعبة الشريفة هذا، المزيَّن بالآيات القرآنية، وزخارف ونقوش جميلة، وكان يُرسل مفتاحٌ مع كسوة الكعبة في موسم الحج، كل عام.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الأشرف شعبان بن حسين.","dates":"765 هـ / 1363 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 34 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على تاريخ الصنع المسجّل عليها.","method_for_provenance":"من الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في مصر، حيث أنها تحمل اسم سلطان مصر آنذاك وتاريخ صنعها. ومما يدعم كون هذه القطعة صنعت في مصر أن مصر كانت مسؤولة عن إرسال الكسوة مع المفتاح كل عام إلى الكعبة المشرفة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار رالف هراري عام 1945 م.","bibliography":"\\- سيور، صلاح أحمد. \"مفاتيح وكسوة الكعبة.\" مجلة بريزم (العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة المصرية)، العدد 6، 2000، ص 29 – 32. \n \n\\- ماجد، عبد المنعم. \"مفاتيح الكعبة.\" مجلة كلية الآثار (جامعة القاهرة)، الجزء الأول، 1978، ص 108 – 109. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشياء دينية","تكفيت","حج","خط","خط النسخ","كعبة","مفتاح","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة."]},"943fcfda-9580-5eb8-96ef-8ebf0420f4bc":{"name":"حوض مملوكي","short_description":"هذا الحوض المملوكي من النحاس الأصفر هو نموذج للمشغولات المعدنية المنتجة في نهاية القرن الخامس عشر وموقع من قبل خليل سراخسي .والجسم الرئيسي للوعاء مزين بأربعة نقوش بخط الثلث محاطة بخلفية زخرفة نباتية ونموذج متداخل يشبه العقدة. وتتناوب النقوش مع رصائع تحمل شعارات وإطار له خطين من نموذج نبات الكرمة المزهر. والرصيعة التي تحوي سمك مصورة داخل الوعاء.وتقول النقوش : \"\" هذا ما صنع بأمر الفضيل والنبيل وذو المقام العالي المدافع عن الحياض ، الأمين والعظيم النبيل الداي العالم والراعي وقائد الجهاد والحامي والسيد الأمير المعظم ذو الأصل الملكي ..(النقش ناقص).","type":"حوض نحاس أصفر","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"القطر : 32.7 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع مشغولات معدنية أخرى مملوكية مثل حوض السلطان قاتيباي ، متحف المتروبوليتان للفن ، نيويورك (91.1.565)","method_for_provenance":"هدية من هنري بودج ، هامبورغ","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"وقف / هبة في عام 1906","bibliography":"Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks*, Washington D.C.: National Museum of Natural History, 1981. Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["نحاس أصفر ، آنية مملوكية"],"materials":["نحاس أصفر"]},"9759fb2e-169a-5a39-8d80-11289577854b":{"name":"خنجر الحُ/حَسوة","short_description":"يُنسب إلى الإمام سيف بن سلطان اليعربي الأول (قيد الأرض) \nمن مقتنيات السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور (طيب الله ثراه) \n \nالإمام سيف بن سلطان اليعربي الأول، رابع أئمة اليعاربة (حكم الفترة ما بين: 04-1123هـ/1692-1711م)، ولقب بقيد الأرض لأنه تمكن من الحفاظ على الدولة وأملاكها في الداخل والخارج، ونشر العدل والاستقرار بين الناس. \n \nاتخذ الإمام من قلعة الرستاق مقرًا لحُكمه، حيث أضاف إليها برج الرّيح، وبلغت البحرية العُمانية درجة كبيرة من التطور في عهده، حيث ارتكزت سياسة الإمام الخارجية على تجديد الصراع ضد البرتغاليين ليمتد إلى سواحل إيران والهند وشرق إفريقيا، حيث هاجم الأسطول البحري العُماني مُمباسا، أهم معاقل البرتغاليين في شرق إفريقيا، وفرض حصارًا على قلعة يسوع في العام (1110هـ/1698م) واستمر مدة (33) شهرًا قبل السيطرة عليها، فيما بات يُعرف باسم معركة مُمباسا. وبسقوطها توسع النفوذ العُماني حتى وصل إلى بمبا وكلوة وزنجبار. \n \nوفي الشأن الداخلي، عُني الإمام بتطوير النشاط الزراعي، وذلك بحفر أفلاج جديدة وصيانة بعض الأفلاج القديمة، كما توسع في زراعة المحاصيل كالقمح والشعير وقصب السكر، وغرس أشجار النخيل والفاكهة، وإدخال أصناف جديدة من النباتات مثل: الورس والزعفران والقهوة، بالإضافة إلى الاهتمام بتربية النحل.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"(04-1123هـ/1692-1711م)","location":"مسقط","dimensions":"عرض الخنجر: 17 سم طول الخنجر: 33سم طول الحزام: 133سم طول النصل:31.5سم عرض النصل: 7.2سم","dynasty":"دولة أئمة اليعاربة","materials":["قرن وحيد القرن، والحديد، والخشب، والجلد، والفضة"]},"9865db5a-c42d-5847-9620-b572d083c65d":{"name":"إبريق نحاسي ذو غطاء مُطعم بالفضة","short_description":"يُعد هذا الإبريق المصقول المصنوع من لوح معدني مثالًا نموذجيًا لمدرسة خراسان للأعمال المعدنية. فقد طُرق المعدن لتشكيل جسم الإبريق قبل زخرفته بالنقوش وتطعيمه بالفضة بشكل جزئي. وتجمع المنظومة الزخرفية بين النقوش العربية المباركة والخراطيش التصويرية التي تعرض كائنات خرافية وبعض الرموز الكونية والشمسية في الثقافة الشعبية الفارسية والطيور.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن السادس- أوائل القرن السابع الهجري/ القرن الثاني عشر- أوائل القرن الثالث عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"شرق إيران، خراسان","dynasty":"حقبة السلاجقة"},"98b5ec17-2e7d-5a6d-8a1f-25672e74c44e":{"name":"إبريق معدني","short_description":"هذا الإبريق ذو المقبضين مصنوع من خليطة من النحاس- الزنك ومطلي بالذهب بتقنية تسمى التوماك التركي (الطلاء بأملغم الذهب الذي مورس في تركيا في القرنين السابع عشر – الثامن عشر) وربما كان يراد به أن يستخدم للشراب. وأحد الأمثلة على هذا التطور هي النقوش على العصابات الأفقية التي توجد حول كل من جسم الإبريق والقعر لغطائه التي تحتوي أنخابا سجعية /مقفاة وتمنيات تذكر الشراب(الترجمة من قبل أو. هالينكو): إن متعتنا تأتي من الشراب المبهج كما تأكدنا من ذلك. لا تترددوا ، اشربوا ، وسيتبدل حزنكم إلى فرح.خذ في يدك هذا القدح للفرح واملأ روحك بالسعادة !في احتفالك الخاص سيعيد قدح الشراب هذا البهجة لقلبك. لنهز أيدينا وصولا للفرح بحيث أن عدونا سيصبح أعمى(من الحسد).لنشرب الشراب الوردي ولنستمتع و لتحيا المتعة . إن تقليد الولائم الذي يشمل احتساء الشراب اختفى من الحياة العامة للأتراك العثمانيين من فترة حكم السلطان سليمان العظيم (1520-1566)ولكن وفقا للبيانات التاريخية في الإمبراطورية العثمانية بما فيها (كريميا) كان ينتج مقدار كاف من الشراب للسوق المحلية ومن أجل التصدير لأوربا.","type":"إبريق معدني ، مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"النصف الثاني من القرن السابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع (مع الغطاء) : 30 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل يو ميلر(الفحص ،1961 ، التاريخ ، الأصل) ، قراءة النقش من قبل أو. هالينكو (نشر ،2014،2017).","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"إسطنبول أو توكات ، تركيا","obtention":"قدمت من متحف نيزين في 1935(؟)","bibliography":"Atil, E., *The Age of Sultan Suleyman the Magnificent*, exhibition catalogue, Washington: National Gallery of Art, 1987.Halenko, O., *Ottoman wine tankard with verses of the XVII century from the Khanenko Museum Collection*, Islamic Art in the Museums of Ukraine, Proceedings of the Vyazmitina Research Seminar, 2017, (2017): 46-49.Halenko, O., \"\"Turkish wine tankard of the XVII century from the Khanenko Museum in Kyiv\"\", *Crimean Historical Review*, 1 (2014): 244-254. Petsopoulos, Ya. (ed), *Tulips, Arabesques and Turbans. Decorative Arts from the Ottoman Empire*, London: Abbeville, 1982.Rudyk, H, \"\"Ottoman Collection in The Khanenko Museum\"\", *Chronicles-2000*, 1: 95 (2013): 479-495.","workshop":"مجهول","dynasty":"العصر العثماني","author":"Antonina Makarevych, Olexandr Halenko, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إبريق ، وعاء ، مشغولات معدنية ، خليطة نحاس ، تومباك ، تركيا ، العصر العثماني"],"materials":["خليطة نحاس ، مطروقة ، محلاة بشكل نافر، محفورة وتستخدم طريقة الطلاء بالذهب (تومباك)"]},"98b9d80b-38b8-5e8a-a9b7-1a6d821098d6":{"name":"قطعة من صندوق ذو قفل عددي","short_description":"هذا القفل العددي هو من عمل صانع الإسطرلابات محمد ابن حميد الإسطرلابي الأصفهاني في عام 597 هجري. والأقراص المزدوجة الأربعة كل منها يمكن أن تضبط في 16 موضعا وتسمح بـ 4,294,967,296 تشكيل. وعندما يتم إدخال التشكيل الأيمن فإنه يحرر الصفيحة المعدنية الداخلية المتصلة بكل من المقبض الخارجي وآلية القفل نفسها.","type":"نحاس أصفر مصبوب ومطروق مطعم بالفضة والنحاس","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"هجري 597 / ميلادي 1200 -1201","location":"كوبنهاغن","provenance":"إيران ، أصفهان ؟","dynasty":"عصر الدولة السلجوقية (السلاجقة العظام)","translator":"أحمد باسل رضوان"},"9905bf41-30f3-505a-84b5-5d1abdf32a88":{"name":"إبريق.","description":"القطعة عبارة عن إبريق برونزي مضغوط له مقبض عالٍ على شكل حلقة وغطاء مرتبط بجسم الإبريق بواسطة سلسلة. يظهر على الإبريق شريط مكون من ثلاثة أقراص مزخرفة بشكل وريدات داخل دوائر مركزية تحيط بعنق الإبريق، ومثبتة بمسامير على مقبض ملتوٍ ينتهي بشكل حلزوني عند الجزء السفلي من مقبض الإبريق. بالنسبة لغطاء الإبريق فهو على شكل فنجان، أما الأكتاف فهي مزخرفة بشريط منقوش بخطوط متعرجة تشبه حراشف السمك.","short_description":"إبريق برونزي مستعمل من أحد بيوت قلعة عمان. قبضته المعقوفة العالية متَّصلة بالجسم والغطاء بسلسلة. ثلاثة أقراص مُزيَّنة بورود محفورة، ودوائر متداخلة، تُشكِّل طوقاً حول العنق.","holder":"متحف الآثار الأردني / معار للبعثة الأثرية الإسبانية.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"جبل القلعة.","dimensions":"الارتفاع: 40 سم؛ قطر الجسم: 27 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقات الأثرية التي وُجدت فيها وما تحتويه من قطع فخارية أخرى.","method_for_provenance":"تم العثور على هذا الإبريق أثناء الحفريات الأثرية في قلعة عمّان، ولكن مكان صنعه غير مؤكد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت عام 1999- 2000 في أحد البيوت الواقعة جنوب المسجد الأموي.","bibliography":"القطعة غير منشورة. أخذت المعلومات عن هذا الإبريق من اتصال شخصي مع الدكتور ايجناسيو اركة، مدير البعثة الأثرية الإسبانية في عمّان. \n\\- .Smith, R. and Day, L. Pella of the Decapolis (vol. II). London, 1989","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["برونز","برونز مشكّل بالطرق","حفر","زخارف خطوط متعرجة."],"materials":["برونز مشكّل بالطرق."]},"9910c031-ddc9-5a83-9ff9-ea24f6051564":{"name":"شمعدان","short_description":"هذا الشمعدان بشكل ثماني الأضلاع والمقبض المضاف له مزين بشكل غني مع تطعيم بالذهب والفضة. وضمن الأقواس متعددة الفصوص تصور مشاهد حياة البلاط بواسطة أشكال بشرية وحيوانية (الحاكم على العرش وصورة صيد). والمشاهد محاطة بنماذج من طيور البط الطائرة .","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفنون الشرقية","dates":"أواخر القرن السابع الهجري / أواخر القرن الثالث عشر الميلادي","location":"تورينو","dimensions":"الارتفاع : 17 سم ، القطر الأعظمي : 27 سم","provenance":"شمال العراق","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["شمعدان ، دمشقي"],"materials":["برونز محفور ومعالج بالطريقة الدمشقية"]},"997866fa-eeaf-50cc-b92b-f629d643cbd2":{"name":"ثريا / شمعدان","short_description":"هذا الشمعدان من النحاس الأصفر المطعم بالفضة مزين بوريدات دائرية هندسية المؤطرة بعصابات متداخلة وزخارف مزهرةوطيور ذات طراز خاص. والميزة الفريدة لهذا الشمعدان هي الزخرفة الشاملة بشكل الصليب. واستنادا لشكله المتصالب فقد اعتبر أنه قطعة مسيحية من أصل أمريكي. ولكن يبقى من غير الواضح فيما إذا كان أريد به أن يمثل صليبا بالمعني المسيحي وقد نسبت الشمعدانات لعصور وأماكن مختلفة التي تتضمن مدينة قونية في تركيا. وقد نسب للعصر السجلوقي ولكنه تم نسبته سابقا للعصر المملوكي.","type":"ثريا / شمعدان","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"بداية القرن الثامن الهجري / بداية القرن الرابع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 25.2 سم القطر : 21.2 سم","method_for_datation":"شكل الشعدان يذكر بالأعمال السلجوقية من قونية ، تركيا ولكنه دمشقي محض. وفي دفتر المشتريات لـ MKG فقد وصف الشمعدان بأنه شمعدان أرمني","method_for_provenance":"أشتري من قبل دي كيليكيان ، باريس","provenance":"شمال إيران","obtention":"أشتري في عام 1894","bibliography":"Porter, V. and Rosser-Owen, M., *Metalwork and Material Culture in the Islamic World: Art, Craft and Text: Essays Present to James W. Allan*, London: I. B. Tauris, 2012. Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["شمعدان"],"materials":["معدن نحاس أصفر"]},"99ad38e4-f9e6-5713-bdbb-8f084d1c6462":{"name":"مبخرة ، جذع أسد","short_description":"جذع الأسد هذا يبدو أنه جزء من مبخرة. ولكن على عكس الأشكال الأخرى المعروفة فإن نمط الوظيفة مختلف. وتتألف القطعة من جسم حيوان يشبه القط مع قائمتيه الأماميتان والنهايتين بشكل شوكة مخروطية نهايتها مكسورة. ويبدي جسم القطعة وجود حجرة مجوفة التي تقع تماما خلف صدر القط والذي بدوره يبدي عملا مخرما. والعمل المخرم مكون من درجة من سعيفات النخل بشكل قلب مقلوب. والنهايات ملفوفة على بعضها وأيضا تتألف من سعيفات نخل. وفوق العنق المطاول يقع الرأس ذو الوجه المتجه لأعلى. وهو يتميز بقص دقيق واضح مع أنف بارز. والعينين و الفم أيضا مثقبة. وكل التفاصيل الأخرى مبينة عن طريق النحت. والأرجل هي طويلة ونحيلة ومحنية بشكل طفيف ويمكن أن تكون قد صبت بشكل منفصل.هناك العديد من الأنواع المعروفة لمباخر بشكل حيوان. وأكثرها شيوعا هو النوع الذي له رأس يمكن أن يطوى للخلف ليفتح الوعاء ويوضع البخور فيه. لكن هذا المثال يبدو أنه يعمل مثل جارور. والبخور يمكن وضعه بسهولة في الحجرة المجوفة والقطعة توضع بعد ذلك في النصف الآخر من التشكيل حيث تضمن النهاية المخروطية عملها كقاعدة وأرجل لتحملها.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن العاشر - الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 10.5 سم ، الطول : 7.6 سم ، العرض : : 4 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من سعيد معتمد ، فرانكفورت في عام 1983","bibliography":"James W. Allan, Nishapur. Metalwork of the early Islamic period, 1982Fulya Bodur, Türk maden sanatı. The art of Turkish metalworking. printed by the Foundation for Service to Turkish Culture on the occasion of the Exhibition of the Art of Turkish Metalworking, held at Saint Irene in Istanbul during August 1987], Türk Kültürüne Hizmet Vakfı sanat yayınları 2, İstanbul, 1987","dynasty":"ربما العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، أسد ، مشغولة معدنية"],"materials":["برونز ، مصبوب ، مثقب"]},"9a3d1789-c5d3-52e8-a932-900f8376ce9c":{"name":"قاعدة شمعدان","short_description":"قاعدة هذا الشمعدان الكبيرة مزينة بستة أسود جاثمة نافرة بشكل كبير وهي حقيقة قطعة لا تضاهى من مشاهد الصيد الإيرانية أو من شرق الأناضول. وإن جسم القطعة مصنوع من صفيحة معدنية وحيدة وتزيين ذو نفور عالي مصنوع بتقنية الطرق من الجانبين.والمعالجة الأروع لأوجه الحيوانات ونماذج شعر العرف ، الفراء والنبتات الصغيرة الحلزونية بين الأشكال تشير إلى كون هذه القطعة تخص شخصا مهما.وعلى الكتفين بين رؤوس الحيوانات يوجد كتابة عربية بتمنيات تقليدية: \"\" الرفعة ، النجاح ، السيادة والسعادة لمالكها\"\"والقاعدة صممت لتقف على أرضية وتحمل شمعة واحدة. والأسد هو رمز إيراني قديم للعظمة الملكية والشخصية وسلطة الحاكم ونصره وفي سياق الأبراج والطالع هو مرتبط مباشرة بالشمس.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"النصف الأول من القرن الثالث عشر","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 26 سم القطر : 33 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقش من قبل ل. جوزاليان (الفحص ، 1953 ، التاريخ والأصل) ، أ. إيفانوف (الفحص ، 1971 ، قراءة النقش ، التاريخ وتحديد الأصل).","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927).سجل قائمة المتحف القديمة(1925-1946)","provenance":"إيران أو شرق الأناضول","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009.Canby, Sheila R., et al., *Court and Cosmos: The Great Age of the Seljuqs*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2016.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة الخوارزمية ، المغول ، عصر الدولة الإلخانية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قاعدة شمعدان ، مشغولات معدنية خليطة نحاس ، إيران ، شرق الأناضول"],"materials":["خليطة نحاس ، مطروق ومحفور"]},"9a411d81-270a-514a-a9ac-3f661d8e4f3e":{"name":"مصباح مسجد","short_description":"زُخرف هذا المصباح النحاسي المطروق بنقش مخرم مطعم بالفضة ومركب أسود. صُنع لضريح السلطان المملوكي الملك الظاهر بيبرس (620-675هـ/1223-1277م)، الذي شُيّد في دمشق عام 675هـ/1277م. يحمل النقش كلمات تدعو الله أن يُقدّس روح السلطان ويُنير قبره. كان يُرفق بهذا المصباح صينية، وعند ملئها بالزيت وتعليقها، كانت تُبرز النقوش على الضريح.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع:29 القطر:25.5 المحيط:-","provenance":"سوريا، دمشق","obtention":"كورنيت دو سان سير، نوفو دروو، باريس، ٢٦ مايو ١٩٨١، القطعة ٨٩ (الأعلى؛ الأسفل، اقتني لاحقاً في الدنمارك)؛ جاسم الحميضي \nمجموعة حتى عام ١٩٩٩؛ بيعت لمتاحف قطر","bibliography":"Abdellatif, Rania, *Syria Matters*, Milano: Silvana Editoriale, 2018. \n \nAl Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Collection* London: Thames & Hudson, 2022. \n \nKomaroff, Linda, *The Gift Tradition in Islamic Art*, Los Angeles: Yale University Press, New Haven and London, 2012.","dynasty":"العصر المملوكي","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["ترصيع","خط","سوريا","مسجد","مشغولات معدنية","مصباح","مملوكي"],"materials":["تطعيم، تخريم، تذهيب، طرق، لحام، نقش","نحاس، فضة، مركب أسود، لحام"]},"9acacc6d-17be-5ff9-92a2-a820a66feee1":{"name":"خنجر مع غمد","short_description":"صنع النصل من الفولاذ، ونفذت عليه زخارف مظللة وغشي بالذهب. أما المقبض، فصنع من الحديد وغشي أيضا بالذهب وكذلك دلاية الخنجر وطرف الغمد ومقدمته، وذلك باستخدام تقنية \" كندن\"، ورصع بالأحجار الكريمة، وشكلت الزخارف بالحفر. يغطي الغمد الخشبي من الخلف طبقة من الذهب المطروق بزخارف نافرة. يبلغ عدد الأحجار التي ترصع الغمد والمقبض 1685 فصا من الياقوت و321 فصا من الزجاج الأخضر الشفاف بلون الزمرد، و39 قطعة من الزجاج الأزرق و 9 قطع من العاج و6 قطع من العقيق المعرق. ويبلغ مجموع الأحجار 2393 حجرا فقد منها 26 حجرا وتحتاج إلى إعادة تركيبها ليصل المجموع إلى العدد الأصلي وهو 2419 حجرا.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"1030-1029 هـ \\ 1620 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"الهند","dynasty":"العصر المغولي"},"9adcd1ba-69fc-5d1e-b977-f72226d33bb1":{"name":"صليبٌ مَوْكبِي.","description":"صليب على شكل زنبقة، يتقاطع فيه الساق والذراعان داخل مربع، وله عقدة كروية مكبوسة وضمة أنبوبية تشكل مقبضاً. تأخذ الزخارفُ الموجودة على الصليب شكلَ شريطة مستمرة، تلتف على محيط القطعة بأكملها، محددةً داخلها نطاقاً لمعيّنات ومثلّثات مليئة بالأشكال الهندسية والزهرية. ترتسم على زوايا المربّع حيث يتحدد مركز الصليب أربعُ أشكال، تتكون من ثمان أوراق. حُدِّدت المنطقة الخلفية للصليب هي الأخرى بشريطة، في حين تمتلئ ُساق الصليب وذراعاه بتشبيكات هندسية الشكل، مستوحاة من النباتات. توجد في المركز دائرةٌ كبيرة ٌمزخرفة بتشبيكات هندسية معقّدة، تتولد عنها مراكز أخرى تشكل العنصر الإسلامي الأوضح في زخارف الصليب. \n \nتوحي الزخارف وكذلك مصدر المعدن الذي قد يرجع إلى شمال إفريقيا، بأن القطعة من عمل فنان يعود بأصوله إلى الجماعة المسلمة المقيمة في شبه الجزيرة، والذي كان، بغض النظر عن دينه، يعمل في خدمة الممالك المسيحية الإيبيرية. \n \nكانت لهذا النوع من الصلبان وظيفة مزدوجة؛ إذ يمكن أن يُرفع على رأس المواكب والجنائز، لكنه حين يثبت على قاعدة، يمكن أن يصير عنصراً من تجهيزات الشعائر الدينية في المذبح.","short_description":"من المرجح أن يكون هذا الصليب الذي لايعرف مصدره قد صنع في القرن 8 الهجري / القرن 14 الميلادي. تبرز بشكل خاص الأشكال المجدولة، المميزة للفن الإسلامي، التي تتواجد في مركز أحد جوانب الصليب. ومن الممكن، أن تكون هذه القطعة قد صنعت من قبل فنان مسلم كان يعمل لفائدة سيد مسيحي.","holder":"المتحف الوطني للفن القديم.","location":"لشبونة (أشبونة).","dimensions":"العلو: 36 سم؛ العرض: 37 سم؛ الوزن: 1814.2 غ.","method_for_datation":"عن طريق التحليل الأسلوبي لشكل الصليب.","obtention":"قامت الأكاديمية الوطنية للفنون الجميلة بشراء الصليب من أحد الخواص في عام1878 ، ثم ضُمّ إلى القاعة المخصصة للأكاديمية في المتحف الوطني للفنون الجميلة والآثار الذي أُحدث في عام 1884. وبعد تأسيس المتحف الوطني للفنون القديمة في عام1911، غيرت المجموعة صاحب ملكيتها.","bibliography":"\\- Cordeiro, M. I. G. M., *A Arte do Ferro em Portugal*, thèse d'état pour conservateurs de musée, texte inédit, dact., Lisbonne, 1962. \n*\\- Inventário do Museu Nacional de Arte Antiga. Colecção de Metais. Cruzes Processionais – Séculos XII-XVI,* Lisbonne, 2003. \n*\\- Portugal Islâmico. Os últimos Sinais do Mediterrâneo* (catalogue d'exposition), Lisbonne, 1998, p. 302.","dynasty":"فترة المُدجَّنين، القرن 14 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_ES_FR_001","author":"يواخيم أوليفيرا كايتانو.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخارف هندسية","صليب","قطعة دينيّة","مدجّنون."],"materials":["نحاس محفور ومذهّب."]},"9b9d46dd-31d6-5cf2-9ae5-d6821a180e85":{"name":"بوتقة / وعاء صهر","short_description":"هذه البوتقة ذات أهمية خاصة بسبب تزيينها والشكل الكلي يشبه زبدية أو خلقين (وعاء لتسخين الماء أو السوائل) صغير. وحول الإطار يوجد زخرفة بسيطة متعرجة التي يبدو أنها متآكلة تماما. والسطح الداخلي أملس ولكن على السطح الخارجي فإن القاعدة مسحوبة بشكل طفيف وبعدها مفلطحة لتشكيل القدم. ومن الجدير بالملاحظة مسكبتها/ميزابها المفتوحة الطويلة. وفي الخلف وعلى الجوانب هناك ثلاث فلنجات كبيرة التي تملك زينة منحوتة. وهي بشكل الدمعة مع رأسي طائر على كل طرف يبرزان منها. وعيون رأسي الطائر والأجنحة فقط موجودة في الخلف وتظهر عبر النحت. والأشكال الجانبية تبدي عقدة سليمان في الوسط بينما الشكل في الخلف يتميز بأزهار متفتحة. وكل رأس فلنجة له نتوء صغير ما يعرف بنوع خراسان حيث أنه يتضمن قطعا مشابهة ذات فلنجات كثيرة على الجوانب الثلاث. والقطعة المشابهة الأخرى معروضة من قبل جيزا فاهرفاري ولكن موصوفة كمصباح.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر - الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 2.9 سم ، الطول : 19.9 سم ، العرض : : 16.2 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"ربما خراسان","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، فرانكفورت عام 2002","bibliography":"Assadullah Souren Melikian-Chirvani, Islamic metalwork from the Iranian world, 8-18th centuries, Victoria and Albert Museum catalogue, London, 1982Geza Fehérvári, Islamic metalwork of the eighth to the fifteenth century in the Keir Collection (London 1976)Verena Daiber, Lebenswelten islamischer Kunst. Eine Blütenlese aus dem Universitätsmuseum für Islamische Kunst Bamberg, Bamberg, 2012","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، بوتقة ، وعاء صهر ، طائر"],"materials":["برونز ، صب ، محفور"]},"9bcbd3de-c7a4-5e77-8084-66ab743c25b3":{"name":"حوض فارسي كبير","short_description":"إن هذا الحوض الكبير بشكل البصلة ربما مصنوع في بداية القرن السادس عشر في فارس الصفوية . وهو يحمل توقيع الفنان شازي \"\" أمل شازي \"\" مع نقش يتضمن أجزاء من شعر من الشاعر هلالي وأبيات من هالاكي هيراتي وهو شاعر معروف بشكل أقل من هيرات مما يعني أن الحوض كان قد أنتج في هيرات والتي كانت جزءا من بلاد فارس.","type":"أوعية","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"القرن السادس عشر (؟)","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 19.6 سم ، القطر : 30.2 سم","method_for_datation":"التحليل التاريخي الفني والتاريخي والبحث الأرشيفي وفي قوائم القطع","method_for_provenance":"واردة في عام 1875 ميلادي في قائمة مونتز وكبين القطع الأثرية","provenance":"إيران","obtention":"من ك. ك. مونتز وكبين القطع الأثرية","bibliography":"Leitner-Böchzelt, Susanne and Pfaffenbichler, Matthias (eds), *Die Welt des Orients. Kunst und Kultur des Islam*, Leoben: Stadtgemeinde Leoben, 2006.","dynasty":"العصر الصفوي","author":"No information available","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قطع منزلية ، مشغولة معدنية ، شازي ، الفن الصفوي ، حياة البلاط ، الشعر الفارسي هلالي ، هيرات ، تزيين بالتخطيط ، نقش"],"materials":["برونز"]},"9e027897-a1bc-5a18-981c-ff0bd612de0a":{"name":"مدفع","short_description":"هذه القطعة هي وعاء طحن برونزي بشكل مثمن. ويوجد نقش كوفي على طول الإطار بينما يوجد رؤوس أسود نافرة وطيور وشرائط تزين القاعدة. والجسم الرئيسي مزين بأزرار تزيين بشكل الدمعة نافرة وهناك مقبض لتثبيت الوعاء أثناء تحضير المكونات.بسبب شكله المثمن وقاعدته المنخفضة والشفاه المقلوبة للخارج المفصولة عن الجسم بواسطة صبات فإن الوعاء ربما قد صنع بني القرن الثاني عشر والثالث عشر. والقطعة المشابهة موجودة في متحف فيكتوريا وألبرت التي تشبه هذا الوعاء من حيث الحجم والتصميم.","type":"وعاء طحن","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن السادس – القرن الثامن الهجري / القرن الثاني عشر – القرن الرابع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 14.3 سم القطر : 18.2 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مشابهة مثل Medelhavsmuseet (BEK 1958.06) السويد ، متحف فيكتوريا وألبرت ، متحف الفن الإسلامي في برلين ومتحف ليندن في شتوتغارت ومتحف المترو بوليتان للفن ( (07.208.","method_for_provenance":"أشتريت من سعيد معتمد","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت في عام 1955","bibliography":"Chirvani, A., *Islamic Metalwork from the Iranian World*, London: Victoria and Albert Museum, 1982. Pal, P., *Islamic Art: The Nasli M. Heeramaneck Collection*, Los Angeles: Los Angeles County Museum of Art, 1973.","dynasty":"عصر الدولة السلجوقية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ،سلجوقي"],"materials":["برونز"]},"9ec04ac4-8665-5102-a540-7f71d05e04ed":{"name":"علم المناسبات والطقوس","short_description":"تنتمي هذه الحلية المخرمة في الأساس إلى راية رائعة كانت تُحمل خلال المناسبات الدينية والعسكرية والمدنية. وتقرأ النقوش العربية المكتوبة بخط الثلث \"لا إله إلا الله\" في الوسط، وتوجه كلمات مباركة لعلي -ابن عم الرسول محمد وزوج ابنته- ولولديه الحسن والحسين.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"1171 هجريًا / 1758 ميلاديًا","location":"الشارقة","provenance":"إيران","dynasty":"الحقبة الصفوية"},"9f6f6d17-a330-58b4-8043-735c770a690a":{"name":"خنجر ، كارد","short_description":"هذا الخنجر المميز ذو المقبض المرصع بحجارة lapis-lazuli فيه نقوش محفورة بشكل عميق من التخطيط الكتابي على نصلته والمتضمنة في لفة /درجة أرابيسك. والتخطيط يقول \"\" يا محمد يا علي \"\" بشكل متناوب. وتشير نوعية النصلة إلى أصلها الملكي وصانعها ذو الخبرة . والخنجر موقع على جسمه باسم ينسب إلى غلام شاه عباسي مكتوب بورق الذهب الدمشقي وتشير النسبة إلى غلام شاه عباسي أو عبد شاه عباسي لفترة في التاريخ الإيراني حيث ارتقى نضير شاه لسدة الحكم وأطاح بآخر أعضاء العائلة الحاكمة الصفوية.","type":"أسلحة ودروع","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 1200 هجري /تقريبا 1800 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"30.9×2.9 سم","provenance":"إيران","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *Symbols Of Power And Beauty: The collection of the Islamic Arts Museum Malaysia*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2015: 52-53.","dynasty":"عصر الدولة الأفشريدية أو الزندية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["حديد ، ذهب ، حجر لابيس لازولي ، تطعيم ، تقنية دمشقية ، براشيم"]},"9fcb2c0d-4b09-55b0-8080-a3e28b6b97cb":{"name":"إبريـــــق.","description":"يمتاز هذا الإبريق بدقة صنعه ورشاقة شكله وتناسق أجزائه وجمال زخرفته. وهو يتكون من قاعدة مستديرة منخفضة وبدن كروي ورقبة أسطوانية ومقبض ومصب. ويكسو بدن الإبريق زخارف منفذة بالحفر البارز تتكون من صف من عقود متصلة على شكل أهلة. ويوجد بداخل العقود وريدات زخرفية ورسومات طيور وحيوانات أخرى. أما الرقبة فجزؤها العلوي مخرّم، وبقيتها مزخرف برسومات محفورة قوامها دوائر ووريدات صغيرة متماسة. وبالنسبة للمقبض، فيخرج من بدن الإبريق في شكل مستقيم تقريباً ثم يلتف من الأعلى إلى الداخل باتجاه الرقبة ليلتحم بها، وينتهي بزخرفة على شكل ورقة الأكانثس. أما المصب فيأخذ شكل ديك كبير يصيح ناشراً جناحيه في حركة ملموسة مستمدة من أساليب الفن الكلاسيكي الروماني. وقد استوحى صانع الإبريق معظم زخارفه من أساليب وتقاليد الفن الساساني الشرقي. واستخدمت الأباريق لصب الماء عند الاستحمام وغسل اليدين وعند الوضوء للصلاة.","short_description":"يمثل هذا الإبريق حلقة اتصال بين الطراز الساساني والطرز الإسلامية، وله قيمة فنية وأثرية هامة، حيث كان صنّاع التحف المعدنية، في فجر الإسلام، يسيرون على منوال زملائهم في العصر الساساني في إيران، حيث وصلت تلك الصناعة أوج عزِّها.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 2 هـ / 8 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 41 سم؛ القطر: 28 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على تحليل أسلوب زخرفتها المتأثر بالأسلوب الزخرفي الساساني والبيزنطي، وهو الأسلوب المميز للتحف المصنوعة في العصر الأموي.","obtention":"أهدت مصلحة الآثار المصرية هذه القطعة للمتحف. وكان قد عثر عليها في الفيوم في مصر ضمن أنقاض مقبرة تعود إلى بداية العصر الإسلامي. ويقال أن المقبرة هي مدفن مروان الثاني بن محمد آخر خلفاء بني أمية، وحكم في الفترة 127 – 132 هـ / 744– 750 م. وكان مروان الثاني قد فرّ من العباسيين إلى مصرحيث قتل ودفن في هذه المقبرة.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1935. \n \n\\- مرزوق، محمد عبد العزيز. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر قبل عصر الفاطميين. القاهرة، 1974. \n \n\\- يوسف، محمد. تاريخ الفنون الإسلامية. الطبعة الثانية. الإمارات العربية المتحدة، 2003. \n \n\\- - King, G.R.D. “The Architectural Motif as Ornament in Islamic Art: The Merwan II Ewer and Three Wooden Panels in the Museum of Islamic Art in Cairo.” Islamic Archaeological Studies, No 2, Cairo, 1982.","dynasty":"العصر الأموي","linkcatalogs":"IAM_JO_EN_001","author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشياء دينية","إبريق","برونز","زخرفة حيوانية","زخرفة نباتيّة","مياه."],"materials":["برونز محفور."]},"9febac67-8cd1-54f6-9ba1-89627a2c4d62":{"name":"رقبة شمعدان.","description":"يلتف حول الجزء الأسفل من رقبة الشمعدان كتابة تمتاز بالغرابة والحيوية، إذ أخذت معظم الحروف أشكالاً آدمية تصوّر محاربين يحملون سيوفاً ورماحاً ودروعاً، بينما أخذت بعض الحروف أشكال رؤوس طيور0 أما نص الكتابة فهو \"للأمير كتبغا العزاء والبقاء والظفر بالأعداء.\" ومن الواضح أن صانع القطعة يقدم العزاء لكتبغا، ويتمنى له البقاء والظفر على الأعداء الذين اشتركوا في قتل السلطان الأشرف خليل بن قلاوون. ويبدو أن الصانع بالغ في غموض هذه الكتابة حتى يتجنب ما قد يصيبه من أعداء كتبغا إذا تغيرت الظروف. وتظهر حول رقبة الشمعدان من الأعلى كتابة بخط الثلث المملوكي نصها \"مما عمل برسم طشت خاناه المقر العالي المولوي الزيني زين الدين كتبغا المنصوري الأشرفي.\" ويقطع هذا النص ثلاث جامات بداخلها زخرفة هندسية مكفتة بالذهب. \n \nتعكس الكتابات الموجودة على هذه القطعة بعضاً من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية في العصر المملوكي، وتبعث الحياة في أقوال المؤرخين. ففي أواخر عام 1293 م، تآمر عدد من أمراء المماليك بقيادة بيدرا نائب السلطنة فقتلوا السلطان الأشرف خليل بن قلاوون أثناء عودته من رحلة صيد ليتولى بيدرا الحكم. ورفض هذا الوضع بعض المماليك، وعلى رأسهم الأمير كتبغا الذي استطاع أن يثأر ممن قتلوا السلطان، فقتلوا الأمير بيدرا وأعوانه وطافوا بجثثهم في شوارع القاهرة، وذلك حسب رواية المؤرخ المقريزي. واتفق الأمراء على أن يتولى الحكم أخو السلطان الأشرف خليل، محمد بن قلاوون البالغ من العمر تسع سنوات. وتولى الأمير كتبغا نيابة السلطنة وتصريف أمور البلاد. وقد انعكست جميع هذه الأحداث في كتابات وزخارف شمعدان كتبغا الذي يقتني المتحف رقبته فقط، بينما يوجد بدن هذا الشمعدان في متحف Walter Art Gallery الذي قام بشرائه عام 1925 م.","short_description":"تعتبر هذه التحفة من أثمن التحف الإسلامية، نظراً للأساليب الزخرفية المُنفَّذة عليها، بالخط الكوفي الذي تنتهي حروفه بصور آدمية وحيوانية وطيور، وذلك في تناسق دقيق، حيث ظهر هذا الأسلوب في أواخر العصر الأيوبي، واستمر نجاحه في العصر المملوكي. وقد صُنع للأمير كتبغا، أحد أمراء السلطان الأشرف خليل. أما بدن الشمعدان فهو محفوظ في متحف \"والتر آرت جاليري\"، في الولايات المتحدة الأمريكية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"الأمير كتبغا المنصوري الأشرفي.","dates":"694 هـ / 1294 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 14 سم ؛ قطر الفوهة: 8.5 سم.","method_for_datation":"وفقاً للنص الكتابي المذكور أعلاه، فإن صاحب هذه القطعة هو كتبغا المنصوري الذي كان أميراً في عهد السلطان المنصور قلاوون، وقرّبه السلطان الأشرف خليل إليه فنسب له ليصبح اسمه كتبغا المنصوري الأشرفي. تولى كتبغا بعد ذلك السلطنة لمدة سنتين تنازل بعدها عن الحكم للسلطان لاجين، ومات أثناء فترة الحكم الثانية للسلطان الناصر محمد بن قلاوون. وبتحليل النص السابق وما ورد فيه من ألقاب، يتضح أنه كتب بعد وفاة السلطان الأشرف خليل في ديسمبر 1293 م. ونظراً لخلو النص من أي لقب يشير إلى السلطان لاجين أو الناصر محمد، فإنه يستنتج من ذلك أنه كتب قبل تولي كتبغا السلطنة في ديسمبر 1294 م. وفي ضوء هذه الاستنتاجات، يمكن تأريخ هذه القطعة بعام 1294 م، وبالتحديد حين كان كتبغا يصرف أمور الدولة نيابة عن السلطان الصغير محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"بناءً على الأحداث المذكورة أعلاه والتي وقع جميعها في القاهرة.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم شراء القطعة عام 1917 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. \n \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- مصطفى، محمد. دليل متحف الفن الإسلامي. القاهرة، 1978. \n \n\\-. Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D.C., 1981 \n \n\\-. Ward, R. Islamic Metalwork. New York, 1993","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط","خط الثلث","زخرفة آدمية","زخرفة كتابيّة","شمعدان."],"materials":["نحاس مكفت بالذهب والفضة."]},"a0123f90-172b-59e1-9291-e46637556232":{"name":"سياج معدني.","description":"القطعة عبارة عن سياج حديدي مشبك يُعرض منه في المتحف تسع عشرة قطعة ربطت مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة. شُغِل السياج على الطراز القوطي الذي ساد في القرن السادس / الثاني عشر في العمارة والفن الصليبيين. أحاط هذا السياح بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة والتي عرج من فوقها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج. وكان الغرض من هذا السياج هو حماية الصخرة بعد أن اعتاد الحجاج المسيحيون القادمون من أوروبا خلال الفترة الصليبية أخذ قطع صغيرة منها إلى ديارهم، وذلك للتبرك بها أو حتى لبناء كنائسهم على قدسية هذه القطع، مما هدّد الصخرة بفقدان شكلها التاريخي واقتضى حمايتها. وقد جرى تفكيك هذا السياج خلال أعمال الترميم التي جرت حوالي عام 1960، ووضع بدلاً منه درابزين خشبي مشغول على طريقة حفر الخشب الإسلامي. وتم نقل الدرابزين الحديدي إلى مخازن المتحف الإسلامي، لكن الكثير من قطعه ضاعت. \n \nويتكون هذا السياج من قطع متساوية العرض والارتفاع، باستثناء القطعة الوسطى التي يبلغ ارتفاعها 257 سم. وتتكون كل قطعة من مجموعة من الأعمدة الحديدية المنبسطة، وينحصر بين كل عمودين شكل زخرفي يتكون من واحد وعشرين وحدة زخرفية متكررة. وتتكون كل وحدة زخرفية من وردة شُكّلت من قضيب حديدي يبدأ بشكل نصف دائري صغير، ويلتف ثلاث مرات بشكل دائري بحيث يزداد اتساعاً كلما ابتعد عن المركز، ويتقابل مع وردة مطابقة شكلت دوائرها بالتفاف قضيب باتجاه معاكس. وترتبط الوردتان معاً بسوار حديدي محكم. ويتكرر هذا الترتيب لتشكيل زخرفة السياج بأكملها. ويذكر أن هناك قطعة صغيرة من سياج مشابه مازالت قائمة في قبة الصخرة.","short_description":"سياج حديدي مشبَّك، يتشكل من قطع مستقلة، متساوية الحجم تقريباً، ومتشابهة في زخارفها المتكررة، رُبطت القطع مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة، وهو على الطراز القوطي الذي ساد في العمارة والفن أيام الفرنجة في فلسطين. أحاط هذا السياج بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة لحمايتها.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 230 سم؛ الطول: 570 سم؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنة تقنيات صنعها وزخارفها بتلك المستخدمة في قطع أخرى تعود للفترة الصليبية، مثل الشمعدانين المحفوظين في المتحف الإسلامي في القدس.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس، حيث أن تشكيل مثل هذه القطع المعمارية غالباً ما يتم في الموقع، وموقع هذه القطعة أصلاً هو قبة الصخرة في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two \nCarved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- ,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["سياج حديدي","سياج حديدي قوطي","سياج قبة الصخرة","صليبي","قبة الصخرة."],"materials":["حديد شُغِل بالطرق وشبّك بالأساور."]},"a03d3c4a-eda1-5b31-8194-d6c067d91786":{"name":"إبريق","short_description":"إبريق من البرونز، تغطي كامل بدنه شجرة كبيرة تتدلى منها أوراق عنب مزهرة وعناقيد بشكل لولبي، ومقبض تعلوه مراحة للإبهام لها شكل الرمانة. أما القاعدة، فتنتهي برأس ظبي. تمت قولبة البدن والمقبض وتحزيزهما وتزيينهما كلا على حدة.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 2 هـ / 8 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"بلاد فارس"},"a0c00e22-c322-5a03-bf9b-d28214f50691":{"name":"زبدية مغطاة","short_description":"القطعة عبارة عن زبدية مستديرة القعر والغطاء تقريبا مسطح وسطح كل من الزبدية والغطاء تم طرقه لتشكيل تصميم نافر منتظم مضفر من ربطة نحيفة وخطوط الأرابيسك في عصابات ، نجوم ، رصائع وعقد والتي تم تطعيمها بالفضة سطحيا بالطرق على سطح تم تحضيره (خطوط منقطة محززة) والسطح بين التصميم من خطوط الفضة مملوء بتصاميم نبات الكرمة بشكل نافر وعلى حافة الزبدية يوجد نموذج زيج زاج (متعرج) وبشكل حرف T مقسم إلى ست أطوال بواسطة أقراص صغيرة.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن التاسع الهجري /النصف الأول من القرن الخامس عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 9.2 سم ، قطر الغطاء : 16.8 سم ، قطر الفوهة : 16.8 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"شمال غرب إيران أو جنوب شرق الأناضول (تركيا) ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1925","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *Beauty and Belief: Crossing Bridges with the Arts of Islamic Culture*, Provo, Utah: Brigham Young University Museum of Art, 2012.","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغطاة ، زبدية ، مشغولة معدنية ، نحاس ، خليطة ، فضة ، تطعيم ، شمال غرب ، إيران ، جنوب شرق ، الأناضول ، تركيا ، آسيا محمود الكردي ، فارسي"],"materials":["خليطة نحاس مع تطعيم بالفضة"]},"a283f125-e8c1-5168-96bd-8168ea1e6199":{"name":"شريط نحاسي.","description":"القطعة عبارة عن شريط نحاسي نقش عليه نص كتابي. وكان هذا الشريط يزين باب المدرسة الأشرفية التي أنشأها السلطان الأشرف قايتباي عند الجدار الغربي للحرم الشريف، بجانب باب السلسلة. وتعتبر المدرسة الأشرفية من أهم مدارس القدس المملوكية، كما تعتبر ثالث الأبنية الإسلامية في القدس من حيث الجمال والرونق وحسن البناء بعد قبة الصخرة والمسجد الأقصى. رُفع الشريط المعروض هنا عن باب المدرسة الأشرفية أثناء ترميمها في عام 1928، بعد تعرضها لدمار شديد نتيجة الزلزال الذي أصاب القدس قبل ذلك بعام. ويبدو أن باب المدرسة قد تلف ولم يبقَ منه سوى زخارفه النحاسية. \n \nوتملأ الزخرفة الكتابية كامل الشريط الذي يتشكل من صرة (ميداليون) تقع في كل طرف منه وشريط كتابي يقع بين الصرتين. تحتوي الصرتان على كتابة بخط الثلث المدوّر نصها \"عز لمولانا السلطان أبو النصر قايتباي عز نصره.\" والنقش الرئيسي في الشريط كتب بخط الثلث المدوّر أيضاً ويقرأ \"عز لمولانا السلطان الملك العالم العادل الملك الأشرف أبو النصر قايتباي.\" كما يحتوي الشريط على نص آخر يقرأ \"سلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين الملك الأشرف أبو النصر قايتباي عز نصره.\" وفي منتصف الشريط، وضمن سطر ثانٍ، كتبت بالخط الكوفي الآية الكريمة: \"إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين\" (سورة التوبة، رقم9، آية 18). وتحتوي خلفية الشريط الكتابي على زخارف نباتية متشابكة.","short_description":"شريط نحاسي كان يُزيِّن باب المدرسة الأشرفية، في القدس، والتي أنشأها السلطان المملوكي الأشرف قايتباي، على الجدار الغربي للحرم الشريف. ويشغل الشريط زخرفة كتابية، تحمل اسم السلطان، وتغطي كل الشريط، وملئت كل الفراغات، بين الكتابة وحولها، بزخارف نباتية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الملك الأشرف أبو النصر قايتباي (حكم في الفترة 872 - 901 / 1468- 1496).","dates":"حوالي عام 886 / 1482","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 16.5 سم؛ الطول: 87 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي يذكر اسم السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي، واستناداً إلى تاريخ بناء المدرسة التي تنتمي إليها القطعة الذي تحدده المصادر التاريخية.","method_for_provenance":"جرى حفر مثل هذه القطعة النحاسية في كل من مصر وسوريا وفلسطين. ويصعب تحديد مكان صنع هذه القطعة، لكن وجودها على باب المدرسة الأشرفية في القدس يرجّح أن تكون صنعت في الموقع.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس، وقد تكون صنعت في مصر أو سوريا.","obtention":"نقلت القطعة في عام 1928 من المدرسة الأشرفية في القدس إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- العارف، عارف. تاريخ قبة الصخرة والمسجد الأقصى. القدس، 1955. \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London , 1987","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["المدرسة الأشرفية، حفر","خط الثلث","خط الثلث المدوّر","خط كوفي","زخرفة كتابيّة","شريط نحاسي","لوحة نحاسية","نقش."],"materials":["نحاس محفور."]},"a34c1a9f-ced6-5d46-9b24-f76e88d32863":{"name":"سيف.","description":"يتكون هذا السيف من أربعة أجزاء: النصل، والمقبض، والواقية (تسمى أيضاً الشاربان أو القبيعة)، والغمد. والسيف ذو طراز مغولي في الأصل، ونقل هذا الطراز إلى فارس، ويعرف باسم الشمشير. \n \nالنصل ضيق ومدبب الرأس، ويتصل من الأعلى بمقبض خشبي يوجد في وسطه حز (فرزة) بعرض 1.5 سم وضع فيه شريط نحاسي مزين بخطوط ذهبية. يفصل ما بين النصل والمقبض الواقية التي تأخذ شكل صليب ضلعه الطويل متعامد على مقبض ونصل السيف وينتهي طرفاه بقطعتين كرويتين، ويوجد على هذه الواقية نص كتابي من كل جانب. ويحمل حدّا السيف نصوصاً ونقوشاً كتابية زخرفية عبارة عن آيات قرآنية وأقوال مأثورة وأبيات من الشعر. ورد على أحد حدّي السيف نصوص بالخط المذهب يحيط بكل منها إطار مذهب أيضاً، ويقرأ أحدها \"لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار\"، ويقرأ آخر \"يا قاضي الحاجات.\" وكتب على النصل عند المقبض \"نصر من الله وفتح قريب سنة 785.\" وهناك نصّان غير مذهبين محفوران في النصل داخل خرطوش: يقرأ الأول \"عمل أسد الله\"، والثاني \"عباس بندر شاه.\" وكتب نص في منتصف النصل، على امتداد حوالي 43 سم، يتضمن اقتباسات شعرية تبدأ بالنص \"جرد حسام الفتك من غمد الردا / واقطع به هام الحسود والعدا.\" \nصنع الغمد من الخشب، وصفح من الأعلى بالنحاس بطول 18.5 سم. ونقش على القطعة النحاسية ثلاثة نصوص كتبت بخط الثلث المعجم. ويحيط بالنصوص إطارات من خطوط يحيط بها رسومات لفروع نباتية وأزهار، وجميع هذه النصوص والخطوط والرسومات مذهبة. ويلي القطعة النحاسية سواران عرض كل منهما 7 سم. ويوجد قطعة نحاسية في نهاية الغمد طولها 27.5 سم دوّن عليها خمسة نصوص كتابية. وزينت هذه القطعة بزخارف من نفس نمط زخارف القطعة النحاسية الموجودة في أعلى الغمد. وكسي الغمد في الجزء الواقع بين القطع النحاسية بقطعة من القماش طولها 47 سم تشبه السجاد نسجت من الألوان الأسود والبني والذهبي. وتتضمن النصوص الكتابية الموجودة على الغمد أقوالاً وأشعاراً مأثورة في مدح السيف وابتهالات إلى الله بالنصر.","short_description":"يتكون السيف من ثلاث قطع: الغمد، والنصل، والواقية. وسيفنا هذا هو طراز مغولي، في الأصل، نُقل إلى فارس. وهو ذو نصل ضيق، والواقية على شكل تقاطع. كل قطع السيف مليئة بالزخارف النباتية والكتابية، وتوجد مشكلة في تأريخه، حيث يُنسب إلى صانع السيوف الشهير \"أسد الله\"، لكن التواريخ الواردة عليه تتناقض مع ذلك.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الشاه عباس الأوّل (حكم في الفترة 996 - 1038 / 1588- 1629).","dates":"785 / 1383.","location":"القدس.","dimensions":"الطول الكلي: 107 سم؛ طول النصل: 90 سم؛ عرض النصل: 3.3 سم؛ طول الغمد: 93 سم.","method_for_datation":"أرّخ السيف استناداً إلى التاريخ الذي يحمله. ويشكل هذا السيف مثله مثل عشرات السيوف الأخرى لغزاً. فتاريخ صنعه الذي نقش عليه لا يتوافق وفترة حياة مالكه الأصلي الشاه عباس الأول، كما لا يتوافق وفترة حياة صانعه، صانع السيوف الشهير أسد الله الذي عاصر الشاه عباس. ومن الجدير بالذكر أن هناك حوالي ثلاثمائة سيف منتشرة في متاحف العالم تنسب إلى أسد الله وتحمل اسمه، أقدمها السيف المعروض هنا ويعود إلى عام 785 / 1383 وأحدثها يعود إلى عام 1223 / 1808. وهكذا استمرت نسبة السيوف إلى هذا الصانع الماهر أكثر من أربعة قرون.","method_for_provenance":"حدّدت إيران مكاناً لصنع هذا السيف لأن صانعه ومالكه الأصلي ينتميان إلى إيران.","provenance":"إيران.","bibliography":"\\- الأسلحة الإسلامية: السيوف والدروع. الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1990. \n\\- .Elgood, R. Islamic Arms and Armour. London: Scholar Press, 1979 \n\\- .Mayer, L. Islamic Armours and their Works. Geneva: Albert Kundig, 1962","dynasty":"الأسرة الصفوية؛ يلاحظ وجود تناقض بين تاريخ القطعة والفترة الزمنية التي حكمت فيها الأسرة الصفوية التي تنسب إليها القطعة (أنظر أدناه)","author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أسد الله","خط الثلث","خط معجم","زخرفة كتابيّة","سلاح","سيف","غمد","نصل","واقية."],"materials":["الغمد من الخشب المصفّح جزئياً بالنحاس والمكسو جزئياً بالقماش.","النصل مصنوع من الفولاذ المشكّل بالصهر والصب، ونقش عليه نصوص كتابية"]},"a3a8aae6-65cc-5236-8f7a-c26a5394e549":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة المصبوبة المجوفة بشكل طائر لها ثقب في صدر الطائر وأجنحته وحول العنق. وتوجد فتحات على العرف والرقبة والصدر والأسفل وهذه في الطرف الأسفل صغيرة جدا ومتوضعة على كلا جانبي السطح.والعينين مرتفعتين بشكل طفيف والريش المحفور يصل إلى الكتفين ويساير نقش كوفي عبر الكتفين ويقطعه الجناحين. والتزيين بكلابات النبات المتسلق الحلزوني المثقب هو على الصدر مع وجود فتحة في الوسط . والجناحين مضلعين ولهما دورات محفورة ورصائع من كلابات النباتات المتسلقة ومركز مرتفع. والزخرفة النباتية المتسلقة ذات المحور المركزي للتناظر تسير عبر الخلف. والريش التخطيطي يغطي الجسم الباقي.وقد حشر البخور في فتحة الصدر ويمكن أن تعبق روائحه عبر السطح المثقب.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر - الثالث عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 21.8 سم ، العرض : 13.7 سم ، الوزن : 0.61 كغ","method_for_datation":"استنادا لتحليل الطراز لأشكالها والتشابهات مع مجموعات أخرى","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من شركة ماركو بولو المحدودة في لندان عام 2012","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، برونز ، مشغولة معدنية ، مشغولة معدنية مطعمة ، إيران ، العالم الإيراني ، أفغانستان ، بلاد فارس ، نقش ، طائر ، حيوان"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب ، محفور"]},"a4875aeb-1924-50cf-86dd-381b662ed9ad":{"name":"مبخرة","short_description":"مبخرة من البرونز، يوحي بدنها ذو الزخارف المخرمة وغطاؤها بمبنى معماري له قبة. تستند المبخرة على أرجل لأحد ذوي الأربع، عليها كتابات بالخط الكوفي هذا نصها: \"بركة لأبي إسحاق بن عيسى، أدام الله مجده.\"","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 4-5 هـ \\ 10-11 م","location":"مدينة الكويت"},"a607d090-ec21-5282-9640-2e98c5e970b6":{"name":"طارقة باب.","description":"هذه القطعة عبارة عن طارقة باب للمدرسة الشاذبختية التي أقيمت في مدينة حلب في عهد الملك الظاهر غازي، وقد أمر بإقامتها شاذبخت وهو عتيق (عبد أخذ حريته) الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي (حكم في الفترة 541-569 / 1146-1174). \n \nالطارقة عبارة عن حلقة معدنية برونزية على شكل وردة لها ستة أنصاف دوائر بينها زوايا صغيرة، مزوّدة في أعلاها بما يشبه المسمار يثبَّت في الباب. وعلى هذه الحلقة، هناك نقش بخط الثلث سهل القراءة نصه: \"في أيام الملك الظاهر الفقير إلى رحمة الله شاذبخت عتيق الملك العادل نور الدين رحمة الله عليهم.\" وهناك بعض الزخارف النباتية البسيطة بين الكلمات. \n \nكان التعليم في العصور الإسلامية الأولى مرتبطاً بالمساجد، وهو كذلك إلى اليوم إلى حدّ ما. ولكن العصور السلجوقية والأتابكية والأيوبية شهدت ازدهاراً في الأبنية المخصصة للتعليم الديني والمذهبي، وعُرِفت تلك الأبنية بالمدارس.","short_description":"قارعة باب، على شكل زهرة، والتي كانت مُعلَّقة على بوابة مدرسة الشاذبختية في حلب. نُقش عليها اسم صاحب المشغل الذي تمَّ فيه الصنع، والذي كان واضحاً، وأنيقاً جداً.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الملك الظاهر غازي (حكم في الفترة 582-613 / 1186-1216).","dates":"589 / 1193.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول الكامل: 37 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على النص المدوَّن على باب المدرسة والذي يذكر أنها بُنيت في عهد الملك الظاهر غازي سنة 589 / 1193.","method_for_provenance":"قد تكون صُنعت في حلب، حيث وُجِدت القطعة على باب المدرسة الشاذبختية التي تقع هناك.","provenance":"ربما تكون قد صُنعت في حلب.","obtention":"تم شراء القطعة سنة 1939م.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","dynasty":"العصر الأيوبي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["باب","برونز","برونز مصبوب بالقالب","حلب","خط الثلث","صناعة معدنية","مدرسة."],"materials":["برونز مصبوب بالقالب."]},"a610d51e-269b-57af-bb7c-ff15d5cae8f8":{"name":"علبة أقلام","short_description":"إن علب الأقلام ذات الحجرات المنفصلة من أجل وضع الأقلام وكل الإكسسوارات الأخرى كانت تستخدم في كل العالم الإسلامي. وقد كانت تصمم بأشكال كثيرة وأغلبها مستطيل الشكل ذو نهايات إما مربعة او دائرية . والنوع المختلف هو الشكل الإسفيني الإيراني الشرقي والمصنوع من جزئين وذو علبة محتواة داخليا التي يمكن إزالتها كليا. وعلب الأقلام هذه ربما كانت توضع في الحزام وهي عادة استمرت حتى العصور العثمانية.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 1200 هجري /تقريبا 1800 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"26.6سم","provenance":"تركيا","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *Mightier than the Sword*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2004: 172-173. *Islamic Arts Museum Malaysia*, Volume 2, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2009: 287-293.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["فضة مصبوبة ومحفورة"]},"a65b9f90-12e9-50e4-9065-9d1274ef0a10":{"name":"مبخرة جقمق.","description":"القطعة عبارة عن مبخرة في غاية الجمال ودقة الصنع، وحالتها جيدة جداً. تشير النقوش الكتابية التي تحملها القطعة إلى أن السلطان المملوكي الظاهر سيف الدين أبو سعيد محمد جقمق أوقفها على الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث بقيت هناك عدة قرون إلى أن تم نقلها عام 1928 إلى المتحف الإسلامي في القدس. والمبخرة متطاولة الشكل، ذات سطوح منحنية وأخرى مضلعة. وتتكون من ثلاثة أقسام: السفلي، والعلوي، والعلاقة والسلاسل. يتكون القسم السفلي من المبخرة من إناء كروي على شكل قبة مقلوبة تتناغم مع القسم العلوي من المبخرة الذي يتخذ شكل قبة متطاولة. ويتحول السطح الكروي للإناء في أعلاه إلى سطح مضلع له اثنا عشر وجهاً، وينتهي الإناء بحافة مضلعة السطح لها اثنا عشر وجهاً أيضاً. ويحتوي السطح الكروي على زخرفة كتابية مذهبة نصها \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله.\" وهناك زخارف نباتية كثيفة تتشكل من وريقات وزهرات تقع ضمن وحدات مؤطرة كل وحدة على وجه من الأوجه الاثني عشر للسطح المضلع في أعلى الإناء. وعلى حافة القسم السفلي من المبخرة، كتب نص مذهب يقرأ \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله أوقف هذه المبخرة المباركة مولانا السلطان المالك الملك الظاهر أبو سعيد محمد عز نصره على المقام الجليل عليه السلام.\" وترتكز المبخرة على قاعدة مرتفعة بعض الشيء تتسع كلما اتجهت إلى الأسفل، وهي مضلعة تحتوي على اثني عشر ضلعاً، ومزخرفة بخطوط مذهّبة. \n \nوالقسم العلوي من المبخرة عبارة عن الغطاء الذي يأخذ شكل قبة يتوجها شكلين كرويين العلوي أصغر من السفلي. ويحوي هذا القسم من المبخرة نصين كتابيين: الأول يقرأ \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله\"، والثاني عبارة عن نص قرآني من الآيات 120- 122 من سورة النحل (رقم 16) ويقرأ \"إن إبراهيم كان أمّة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين شاكراً لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين صدق الله العظيم.\" وينتهي الغطاء من الأسفل بسطح مضلع من اثني عشر وجهاً يحتوي كل وجه منها على زخارف نباتية تتضمن زهرة اللوتس، ويلي هذا السطح حافة مضلعة أيضاً. \n \nوهناك ثلاث حمالات في أعلى القسم السفلي من المبخرة بها سلاسل تربَط بعلاقة المبخرة التي تحتوي على ثلاث حمالات أيضاً. وتأخذ العلاقة شكل قبة صغيرة يتصل بقمتها مربط معقوف لتسهيل التعليق. ويزين قبة العلاقة زخارف نباتية بالإضافة إلى اثنتي عشرة كرة صغيرة مثبتة على رقبتها المضلعة. ويرد على العلاقة نص مذهب يقرأ \"المبخر بهاذي (هكذا) المبخرة العبد الفقير عبد القادر بن محمد القابزي.\"","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان الظاهر سيف الدين أبو سعيد محمد جقمق (حكم في الفترة 842 - 857 / 1438 - 1453).","dates":"842 - 857 / 1438 - 1453","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 42 سم؛ الارتفاع مع السلسلة الحاملة: 103 سم؛ القطر: 14 سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة استناداً إلى النقوش الكتابية التي تحملها والتي تشير إلى صاحب القطعة السلطان الظاهر جقمق.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قدصنعت في القاهرة، وذلك لتشابه تقنية صنعها مع تقنيات صنع منتجات المدرسة الفنية في القاهرة خلال هذه الفترة. وأرسلت القطعة إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل بناءً على نص صريح.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة خصيصاً للحرم الإبراهيمي في الخليل.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس عام 1928.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["مبخرة","مبخرة مملوكية","نحاس"],"materials":["نحاس محفور ومطعّم بالذهب."]},"a672ca3f-2b88-56b6-9ef8-4b188d9eb591":{"name":"إبريق","short_description":"هذا الإبريق بجسمه المستدير وعنقه الأسطواني ذو غطاء ومسكة (حامل / مقبض) بشكل تنين وهو أحد الأمثلة القليلة الباقية للقطع الفضية العثمانية من القرن السادس عشر.والعديد من القطع المشابهة تم المحافظة عليها في المتاحف والمجموعات خارج تركيا. ويذّكر الإبريق بالأوعية المعدنية أو حجر الشب التيموري المستوحى من العصر المغولي.وتتعلق أكثر الاختلافات ليس بالشكل ولكن بشكل أكثر بتقنيات التزيين العديدة: حيث الأوعية التيمورية مطعمة بالفضة والأوعية العثمانية تتميز بأشكال مطروقة ،مقطوعة ومحفورة.والتزيين النافر على الجسم ، العنق والغطاء هو مميز للنصف الأول من القرن السادس عشر: التشكيل يجمع أشكال الأرابيسك الرومية (نصف سعفة نخيل) والأشكال من الأصل الصيني.وهذا التصنيف التزييني ما يزال مرتبطا بشكل وثيق بالتقاليد التيمورية ولكنه بنفس الشكل يستقي من تصنيع الفضة في البلقان والتي كانت أيضا مميزة للخزف العثماني في ذلك الوقت.والإبريق ربما تم تقديمه كهبة لدير بستريتا (مقاطعة فالسي) من قبل شخص رفيع المستوى أو قائد عسكري.وإن تصنيعه الساحر يشهد بغنى ودقة الحاشية الأميرية الرومانية والموثقة بشكل كبير ولكن التي تتجلى فقط من خلال بضع قطع ما زالت باقية .","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"القرن 10 الهجري / بداية النصف الأول من القرن 16 الميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 12 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"الإمبراطورية العثمانية","obtention":"نقل في عام 1948 من متحف كارول الأول الوطني في رومانيا.","bibliography":"Atıl, E., *The Age of Sultan Suleyman the Magnificent*, Washington, D.C. / New York: National Gallery of Art, 1987.Dunca, M., *Islamic Art at the National Museum of Art of Romania*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2015: 62, no. 21. Nicolescu, C., *Argintăria laică şi religioasă în ţările române (sec. XIV-XIX)*, Bucharest: Muzeul de Artă al Republicii Socialiste România, 1968: 87, no. 56, fig. 41.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["رومي"],"materials":["فضة مصبوبة ، قطعة ذهبية ، مطروقة ومقصوصة ومحفورة"]},"a7975af2-f089-5f5c-97c2-595f06698d70":{"name":"وعاء نحاسي بغطاء.","description":"إناء نحاسي بغطاء، مصنوع من النحاس المسبوك، مدوَّر ومنقوش بزخارف أرابيسك متداخلة. له قعر دائري الشكل وغطاء مسطَّح مُحكم الإغلاق. وعلى الرغم من تساقط معظم التطعيم الفضي عنه، فثمة بعض الآثار التي ما تزال عالقة على قاعدة الإناء وجوانبه. كما يوجد في مركز السطح الداخلي للغطاء شكل دائري منقوش ومزخرف. ونظراً للإغلاق المحكم للغطاء، يُعتقد أن الوعاء كان معَداً لاستخدام البخور أو البهارات. \nعلى الرغم من أن الوعاء قد صُنع في سوريا العهد المملوكي، إلاَّ أنه أعدَّ للسوق الأوروبية، خصوصاً البندقية. وقد رأى بعض الخبراء، في القرن التاسع عشر، أن هذا الطراز من المنتجات المعدنية صُنع على يد حرفيين مسلمين يعيشون في البندقية، فاعتبروه، بالتالي، من صنع 'مسلمي البندقية'؛ غير أن بحثاً علمياً كان قد أثبت حينئذٍ أن أدوات كهذه صنعت فعلاً في سوريا ومصر العهد المملوكي، وكانت مخصصة للتصدير إلى سوق البندقية.","short_description":"هذه الطاسة النحاسية، ذات القاعدة الكروية، مغطّاة بزخارف أرابيسك مترابطة، كانت مُوشَّاة بالفضة. لعلها كانت مستخدمة لحفظ البخور، أو التوابل، وقد صنعها حرفيون مماليك، في سورية أو مصر، لسوق البندقية.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن التاسع- العاشر/ الخامس عشر السادس عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"القطر: 15 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب والمقارنة مع نماذج أخرى من المنتجات المعدنية المصنوعة للسوق الأوروبية خلال القرنين التاسع - العاشر/ الخامس عشر – السادس عشر.","provenance":"دمشق، سوريا.","obtention":"تمَّ شراؤها من ضمن مجموعة كبيرة من القطع في عام 1883.","bibliography":"\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork* , London, 1993","dynasty":"العهد المملوكي","linkcatalogs":"الفن المملوكي: روعة السلاطين وسحرهم.","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تجارة","زخرفة هندسية."],"materials":["نحاس منقوش ومطعَّم بالفضة."]},"a8588fa2-895f-5882-88bf-58da30358b87":{"name":"حوض","short_description":"هذا الحوض مصنوع من نحاس أصفر مصبوب وله إطار عريض ذو أرابيسك من أوراق مشطورة ملفوفة وعلى القعر هناك وريدة التي تحاكي الوريدات الشمسية التي تزين قطع الواجهة للمخطوطات الصفوية في القرن السادس عشر.","type":"وعاء ، مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"واخر القرن السادس عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر 36 سم","provenance":"العراق","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر"]},"a95a9e29-14b9-5735-9d43-669aa2fbc365":{"name":"قارورة","short_description":"هذه القاروة ذات القاعدة المسطحة والعنق القمعي يمكن استخدامها من أجل الاحتياجات اليومية. وهناك العديد من الأمثلة من هذا النوع من الأوعية بالرغم من أن الجسم يبدو غير عادي. واحد الأمثلة الأخرى من نيسابور يبدو مشابها ويعمل كقاعدة لإعادة إنشاء هذه القطعة. والقارورة من مجموعة بوميلر تحمل نقشين أولهما تماما فوق القاعدة والآخر أسفل الإطار. والذي أسفل الإطار فيه مقلوب ويشير إلى أنها ليست القطعة الأصلية ولكن ربما قدم وعاء آخر. ولا يمكن قراءة هذا النقش ولكن الذي في الأسفل يعطي أمنيات طيبة ويشيد بتقوى المالك.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن التاسع - العاشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 16.8 سم ، قطر الفوهة : 4 سم ، قطر الجسم : 10.4 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من يزداني ، لندن في عام 1992","bibliography":"Monika Dahncke – Manfred Bumiller – Josef Riederer, Enghalsflaschen. Typologie frühislamischer Bronzen der Bumiller-Collection, Schriften des Museums für Frühislamische Kunst in Bamberg 5, Bamberg/Wiesbaden 1997James W. Allan, Nishapur. Metalwork of the early Islamic period, 1982Eva Baer, Metalwork in medieval Islamic art, Albany 1983","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، قارورة ، عصابة تزيين معدنية مضفورة"],"materials":["برونز ، صب ، ملحوم ، مطروق ومحفور"]},"a96d02ab-fea4-5e29-9dc5-16c7773c9331":{"name":"إبريق لماء زمزم","short_description":"الإبريق هو غير عادي في أن غطاء الفم والسدادة للمسكبة كلاهما بشرار برم وهذا يسمح لهما بأن يثبتا في مكانهما بإحكام وهذا يقتضي أن الغرض منهما هو أكثر من مجرد منع الحشرات من الدخول وتلويث المحتوى ولكن كان يراد بهما أن يقللا التبخر وهو عامل أدى لتسمية هذه الأوعية بالزمزميات نسبة لماء زمزم. الجوانب المسطحة بعض الشيء أيضا تسمح للإبريق بأن يحمل وهو معلق من المربط على سرج الركوبة خلال رحلة العودة من الحج. وتقريبا الإبريق المماثل في متحف اللوفر في باريس الذي عرض في لوفر أبو ظبي في مارس 2018 ما يزال يحتوي سلسلة التي تسمح بتعليق الإبريق من حلقتين على جنبيه والتي هي الآن مفقودة في إبريق الخليلي .","type":"إبريق ، إبريق زمزم ، تومباك ، نحاس مموه","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"النصف الثاني من القرن الثامن عشر","location":"لندن","dimensions":"الارتفاع : 33 سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان لأسس تحليل الطراز","provenance":"تركيا","obtention":"فيلانفراي وشركاه ، دروو ، باريس 21 ديسمبر 2017 ، دفعة 309","dynasty":"العصر العثماني","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحجاز ، مكان مقدس ، الكعبة ، المدينة ، مسجد ، الحج ، قارورة حج ، صلاة ، النبي محمد ، دين ، ماء ، مكة"],"materials":["نحاس مموه ، تومباك ، نحاس صب وبتزيين محفور وسلسلة من سلك نحاسي أصفر ثخين"]},"a9b80a0b-c333-5d03-b325-0cba0190cdc5":{"name":"حوض.","description":"حوض كبير من النحاس الأصفر بشفة عريضة مقلوبة، ذو ثلاث أرجل مستديرة. سطح الحوض مزين بكثافة بزخارف كتابية وتصويرية، ومطعم بالذهب والفضة، وهي محفوظة بشكل جيد جداً على غير العادة. تتألف الزخارف الخارجية من تصميم زهري متقابل يحد شريطاً كتابياً بستة أقسام بينها حليات دائرية صغيرة ذات زخارف شريطية. تذكر الكتابة الموجودة فوق تصميم أرابيسك زهري ما يلي: \"عز لمولانا الملك المالك العالم العادل المجاهد الغازي المرابط المثاغر ركن الإسلام والمسلمين كهف الضعفاء والمساكين تاج الملوك والسلاطين محي العدل في العالمين ناصر الحق بالبراهين والعز والإقبال لصاحبه\". تتباين الزخرفة على الجزء الداخلي من الحوض مع الزخرفة المتحفظة نسبياً على الجزء الخارجي منه، إذ تتألف من تركيب حي من الزخارف التصويرية والحليات الدائرية تضم فرساناً منطلقين، وأشخاصاً جالسين، وأرتال من الأشخاص الذين يحملون الأسلحة، كما تظهر طيور البط الطائرة من وإلى الكتابات المرسومة بشكل حيوي. من غير المعروف لصالح من تم تصنيع هذا الحوض الرائع، فالنقوش غامضة على الرغم من غنى الأوصاف فيها؛ ففي حين تتضمن الكثير من الألقاب الملكية التقليدية، إلا أنها لا تذكر حاكماً معيناً أو حتى تستخدم كلمة \"سلطان\"، ويبدو الحوض وكأنه قد صنع لاستخدام سيد مجهول شديد الثراء على الأرجح.","short_description":"حوض من النحاس، ذو ثلاثة أرجل، كروية الشكل، مُطعَّم بالذهب والفضة، والتي تشكَّلت لتكوِّن تشكيلات نباتية، وأخرى آدمية ونباتية، أما النقش المكتوب فهو غير واضح، ولا يحتوي على اسم السلطان، أو المالك، والذي يبدو أنه مجهول الهوية.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 700/ 1300.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 18.5 سم؛ القطر: 42.5 سم.","method_for_datation":"ينتمي الحوض إلى الطراز المملوكي المميز للأعمال المعدنية الذي طور الأيوبيون تصاميمه وتقنياته وتم استخدامه على نطاق واسع. وتسمح الزخارف التصويرية التي اختفت ابتداء من القرن الثامن/ الرابع عشر بتأريخه حوالي عام 700/ 1300.","method_for_provenance":"القاهرة ودمشق المركزين الأكثر أهمية لإنتاج الفن خلال الفترة المملوكية.","provenance":"القاهرة أو دمشق.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1898.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.34","dynasty":"المماليك","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية","زخرفة زهريّة","ماء."],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالذهب والفضة."]},"a9f4d4b8-28f3-5859-9dd0-a35478d37a9f":{"name":"إسطرلاب كروي مسطح","short_description":"استُخدم هذا الإسطرلاب النحاسي المصبوب لتحديد الوقت من خلال مراقبة مواقع النجوم والشمس، وتحديد اتجاه القبلة، وحساب الأبراج. كُتب على حافة ظهره: صنعه (أو صنعة) حميد بن الخضر الخجندي [في] عام 374 هـ [984-955 م]. ورغم أنه لا يوجد أي دليل على مكان صنع الإسطرلاب أو لمن صُنع، كان الخجندي صانعاً بارزاً للأدوات الفلكية، وعالم فلك ورياضيات.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"374 هـ / 984-985 م","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 21.1 سم، العرض: 15.1 سم، العمق: 3.1 سم","provenance":"إيران، الري أو العراق، بغداد","obtention":"مارتين ماري بول، الكونتيسة دي \nبيهاج (1870–1939); جان لويس، \nماركيز دي جاناي (1922–2013) حتى \n1970; آلان بريو (1922–1985) \nباريس حتى عام 1976؛ جاسم الحميضي \nالمجموعة حتى عام 1999؛ بيعت لمتاحف قطر","bibliography":"Allan, James W., *Metalwork Treasures from the Islamic Courts*, London: The Islamic Art Society, 2002. \n \nGonnella, Julia, et al, *Museum of Islamic Art: The Collection*, London: Thames & Hudson, 2022. \n \nSeipel, Joseph H., *God is Beautiful and Loves Beauty: The object in Islamic Art and Culture*, New Haven: Yale University Press, 2013. \n \nSoueif, Ahdaf, *Reflections on Islamic Art*, Doha: Bloomsbury Qatar Foundation Publishing, 2011.","dynasty":"عصر الدولة البويهية","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["إسطرلاب. بويهي","إيران، العراق","حميد بن الخضر الخجندي","علم الفلك","علوم","مشغولات معدنية"],"materials":["صب، تخريم، تثبيت، نقش","نحاس، حديد، مركب أسود"]},"ac84039d-3144-5f9c-8ce4-fc3ba271ae28":{"name":"مرآة برونزية بحيوانات برأس إنسان ونقش كوفي","short_description":"هذه المرآة المصبوبة المستديرة مزينة بعناصر نافرة ولها مقبض متصل مثقب في المركز. ومحفور على ظهر المرآة زوج من الأشكال بجسم حيوان ورأس إنسان مع ذيول عقارب محاطة بزخرفة مزهرة. ويوجد نقش حول الإطار يقول :\"\" يارب! أناديك باسمك الأعظم ! أنت الإله الأحد الصمد – لقد أقسمت بك بحقيقة هذه الأسماء والملاك الذي يراقب زحل ، ... وأقسمت بالمعلم الذي تتضمن أعماله كل الأسماء وكل اسم بأنك لا ترسل لي أحد ملائكتك لهذه المرآة ، مرآتي ، والذي سيخبرني كل شيء سألت عنه لما سيأتي في هذا العالم والعالم الآخر. وأنه عن طريق مولى السماء : الذي أرسلته لي لجوهر الجبار والروحانية الغامرة التي تنزلت علي في هذه المرآة وبينت نفسها لي . وقد أخبرني كل شيء سألته عنه وأجابني في كل شيء طلبته منه أن يفعله ..الذين يرون فقط أنفسهم في حالتهم القذرة والملطخة للوجود والملامين بكذبهم – وكذلك يجب أن يكونوا / ليكن السلام مع الله\"\".شهد العصر السلجوقي زيادة إنتاج المرايا الدائرية البرونزية المصبوبة ذات الخلفية المزينة بشكل كامل وكان هناك العديد من القطع المتطابقة في مجموعات أخرى التي تتضمن متحف المتروبوليتان للفن في نيويورك والمتحف البريطاني في لندن. وإن الأشكال ذات جسم حيوان ورأس إنسان هي الأيقونات الأكثر شعبية في تلك الفترة والتي كانت رمز الشمس منذ العصور الغابرة.وهذا الشكل الخاص يرتبط إضافة لذلك بالإشارة البرجية ، العقرب. وبالاشتراك مع النقوش فإن هذه المرايا كاتنت ربما تعمل بشكل مشابه للتمائم السحرية كقوة طاردة للشر.","type":"مرآة","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن السادس - السابع الهجري / القرن الثاني عشر - الثالث عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"القطر : 10.8 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مؤرخة مشابهة من حيث الطراز والنقوش","method_for_provenance":"المالك السابق : مجموعة القطع النقدية لولاية مينونيخ","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت في عام 1929","bibliography":"Allan, James W., *Metalwork of the Islamic World: The Aron Collection*, London: Sotheby’s, 1986.Canby, S. R., Beyazit, D., Rugiadi, M. et al., *The Great Age of the Seljuqs: Court and Cosmos*, New York: The Metropolitan Museum of Art; New Haven: Yale University Press, 2016.Chirvani, A., *Islamic Metalwork from the Iranian World*, London: Victoria and Albert Museum, 1982. La Niece, S., Ward, R., Hook, D., Craddock, P., “Medieval Islamic Copper Alloys,” in P. Jett, B. McCarthy and J. G. Douglas (eds), *Scientific Research on Ancient Asian Metallurgy: Proceedings of the Fifth Forbes Symposium at the Freer Gallery of Art*, London: Archetype, 2012. Pope, A. U., *Masterpieces of Persian Art*, New York: Asia House, 1954. Porter, V. and Rosser-Owen, M., *Metalwork and Material Culture in the Islamic World: Art, Craft and Text: Essays Present to James W. Allan*, London: I. B. Tauris, 2012. Savage-Smith, E. (ed), *Magic and Divination in early Islam. The Formation of the Classical Islamic World*, Aldershot: Ashgate, 2004.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.Zambelli, P., *Astrology and Magic from the Medieval Latin and Islamic World to Renaissance Europe: Theories and Approaches*, Farnham: Ashgate 2012.","dynasty":"عصر الدولة السلجوقية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["حيوان برأس إنسان ، مرآة ، مشغولة معدنية ، سحر"],"materials":["برونز مصبوب"]},"ad0914e2-b5f4-5b59-ac3d-9e7d33684eec":{"name":"مبخرة بشكل طائر","short_description":"هذه المبخرة من خراسان والمصنوعة من البرونز الصب من القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي بشكل يمامة أو صقر تبين تأثير التقاليد ما قبل الإسلام لتمثيل الحيوانات في المشغولات المعدنية في إيران. وجسم الطائر منفذ بحرفية ومحفور بزخارف تؤكد على التشكيل الفني المعدل.و يوجد على الجناحين رصيعة ذات سبع حلقات. وريش الأجنحة والذيل مصور كنموذج بمقياس وفي قاعدة عنق الطائر وعلى رأسه يوجد ثقوب صغيرة مثقوبة للسماح لدخان البخور بالخروج. وعلى صدر الطائر يوجد ثقب مربع من أجل علبة بخور منزلقة وهي مفقودة.الكتابة بالخط الكوفي تتمنى \"\"المجد والبركة\"\" لمالك القطعة.","type":"مشغولات معدنية ، مبخرة","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 18 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقش من قبل أ. إيفانوف (فحص ، 1966 ، التاريخ ، الأصل) ، ب. مارشاك(فحص ، 1975، تحديد التاريخ)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"خراسان ، إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس من تاجر أثريات بريمو (وفق وثائق أرشيف المتحف) وقد قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005.Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009.Canby, Sheila R., et al., *Court and Cosmos: The Great Age of the Seljuqs*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2016.","workshop":"مجهول","dynasty":"العصر السلجوقي ، عصر الدولة الخوارزمية ، عصر الدولة الغزنوية ، عصر الدولة الغورية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، خليطة نحاس ، إيران ، خراسان"],"materials":["خليطة نحاس(برونز) ، صب ، تثقيب وحفر"]},"ada2243f-108b-5eed-b2bf-2399e60e1491":{"name":"دست.","description":"القطعة عبارة عندست (وعاء ضخم) أحضر من مجمّع خاصكي سلطان الذي يُعرف أيضاً باسم العمارة العامرة أو التكية (تم بناؤه حوالي عام 964 / 1557) ويقع في القدس الشريف. قامت بإنشاء هذا المجمع صاحبة المبرات خاصكي سلطان، ووقفت عليه أوقافاً. وتعتبر هذه المنشأة أكبر المؤسسات الاجتماعية في القدس العثمانية، وكانت تقدم الغذاء يومياً لفقراء المدينة والمجاورين وطلبة العلم وغيرهم من مستحقي الطعام بموجب وقفية الواقفة. وقد تجاوز عدد المستفيدين من هذه المنشأة الألف يومياً، مما اقتضى توفير أماكن واسعة لتحضير الطعام وأوعية طهي ضخمة الحجم. وبالرغم من الظروف الإدارية والسياسية المتغيرة في فلسطين خلال القرون الماضية، مازالت هذه المؤسسة تقوم بوظيفتها الاجتماعية، بشكل جزئي، حتى اليوم. \n \nيقتني المتحف الإسلامي ثلاثة دسوت أحضرت جميعها من منشأة خاصكي سلطان. والدست المعروض هنا عبارة عن وعاء ضخم يتكون من لوح نحاسي لف بشكل دائري لتشكيل بدن الدست ورُبط عند التقاء طرفي اللوح بمسامير نحاسية متينة، ولم يستعمل التعشيق والطرق كما هو الحال في صناعة القدور الصغيرة. ثبت قعر الدست بسلسلة من المسامير تحيط بمنطقة التقاء القعر بالبدن. وللدست أربعة أيدي ضخمة للحمل. جرى تدعيم بدن الدست بمجموعة من الدعائم النحاسية بعضها يشكل امتداداً للأيدي المثبتة بمسامير من حافة الدست إلى أدنى منتصفه، وبعضها الآخر يقع بين كل يدين. ويبدو أن الدست قد تعرض للتلف في منتصف قعره، فجرى رقعه بصفيحة نحاسية متينة باستعمال مسامير نحاسية وبنفس الأسلوب الذي استخدم في صناعته. ويحتوي الدست على نقش كتابي يبدو أنه قد أضيف في فترة متأخرة، ونصه \"وقف مرحومة والدة سلطان عن عمارة قدس شريف تعميرات متوليحاجي خليل آغا … خاص سابق 1235\"، ونقش بجانبه تاريخ آخر هو \"1161\".","short_description":"وعاء طبخ ضخم من النحاس، كان يستعمل لتحضير الوجبات في المؤسسة الاجتماعية التي أسستها في القدس زوجة السلطان العثماني سليمان القانوني. تحمل هذه المؤسسة لقبها \"خاصكي سلطان\". ويعكس الحجم الضخم لهذا القدر كمية الطعام التي كانت تُحضَّر يومياً.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"خاصكي سلطان (روكسلانة؛ توفيت عام 965 / 1558)، زوجة السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 – 973 / 1520 – 1566).","dates":"القرن 10/ 16.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 80 سم؛ القطر: 131 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى تاريخ إنشاء مجمّع خاصكي سلطان، إذ غالباً ما تكون قد صنعت كي تستعمل هناك.","method_for_provenance":"لا تحتوي القطعة على أي علامات مميزة تمكننا من تحديد مكان صنعها، وحيث أن مثل هذه الصناعة كانت ومازالت قائمة في فلسطين وسورية، من المحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في أحد البلدين.","provenance":"فلسطين أو سورية.","obtention":"نقلت القطعة من مجمّع خاصكي سلطان إلى المتحف الإسلامي في عام 1928.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 927 /1520). الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- العارف، عارف. المفصل في تاريخ القدس. الطبعة الخامسة. القدس، 1999.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["العمارة العامرة","تبييض","تكية","خاصكي سلطان","سحب","طرق","قصدرة","قصدير","نحاس."],"materials":["نحاس مشكّل بالسحب والطرق ومطلي بالقصدير (تعرَف عملية الطلاء بالقصدير بالتبييض أو القصدرة)."]},"af522df8-2bb6-5764-b5cf-7a2ae9be0f31":{"name":"المفتاح الكعبة","short_description":"ُزيّن الزخارف بالفضة هذا المفتاح البرونزي المربوط بحلقة على شكل قمر. تتجسد المهمة الفريدة لهذا المفتاح في حماية بيت الله الحرام. \n \nتحمل النقوش رسائل دينية وسياسية بما في ذلك آيات قرآنية واسم السلطان عبد العزيز، المُفوّض بحفظ هذا المفتاح في القرن 19 ميلادي. \n \nرفع النبي إبراهيم وابنه إسماعيل القواعد من البيت، من هنا بدأ تشريع حماية وتعظيم بيت الله الحرام. \nاليوم، يحتفظ بني شيبة بالمفتاح في حقيبة مصنوعة من الحرير مطرزة بخيوط الذهب والفضة، فقد عهد الرسول محمد (صل الله عليه وسلم) إلى بني شيبة بشرف حمل مفتاح الكعبة عند فتح مكة، وتُفتح الكعبة مرتين في العام بهذا المفتاح بغاية تنظيفها باستخدام ماء الورد وماء زمزم.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 44 سم عرض: 12 سم","place_of_production":"تركيا","provenance":"المملكة العربية السعودية, مكة","obtention":"شراء","bibliography":"Abbas, H., \"3 The Prophet\\`s Farewell and Delegating Spiritual Guardianship\", in Hassan Abbas (ed), *The Prophet's Heir: The Life of Ali ibn Abi Talib*, New Haven: Yale University Press, 2021: 71–91. \nHawting, G. R., \"The sacred offices of Mecca from jahiliyya to Islam\" *The Arabs and Arabia on the Eve of Islam*, New York: Routledge, 1999: 244–267. \nPeters, F., \"Chapter III. Building the Holy Land\" in F. Peters, *Mecca: A Literary History of the Muslim Holy Land*, Princeton: Princeton University Press, 2017: 107–154.","dynasty":"الامبراطورية العثمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز,فضة: تطعيم"]},"b1793356-8613-5a3e-be0c-5038c39a0c23":{"name":"شمعدان","short_description":"أصبحت العصابات الثخينة من التخطيط بالثلث العنصر التزييني الرئيسي في المشغولات المعدنية المملوكية في القرن الثامن /الرابع عشر كما يتضح من هذا الشمعدان من النحاس الأصفر والذي تم تطعيمه سابقا بالفضة والذهب والذي قطع بواسطة عصابة بارزة من النقوش مقسمة إلى مقطعين بواسطة زوج من الرصائع الكبيرة التي تحمل نقش متباعد أصغر والنصوص المنقوشة تعطي اسم ولقب السلطان المملوكي صالح عماد الدين إسماعيل ( حكم خلال 743 – 746 هجري /1342-45 ميلادي)","type":"فرش / أدوات","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"تقريبا 742-746 هجري /تقريبا 1342-46 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"401.01 × 36.20 سم","method_for_datation":"منقوش على القطعة اسم السلطان المملوكي الصالح عماد الدين إسماعيل ( 743- 746 هجري / 1342 – 45 ميلادي).","method_for_provenance":"الشمعدان منقوش عليه اسم وألقاب الحاكم المملوكي لمصر وسوريا.","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"مجموعة F. R. Martin ( 1868 – 1933) ، السويد لغاية تاريخ مجهول. مجموعة إيميل طباخ ( توفي عام 1936) ، باريس ونيويورك حتى عام 1936 ( مزاد ، نيويورك ، معارض أندرسون ، 3 يناير 1936). مجموعة صالة متحف McCollough التاريخي ، موريس تاون ، نيوجرسي ، لغاية 1978 ( مزاد ، نيويورك Sotheby Parke Bernet ، 13 مايو 1978 ). مجموعة معن ز. مادينا (1926 -2013) ، نيويورك ، حتى 2002 ( بيعت إلى) LACMA ، مجموعة مادينا للفن الإسلامي ، هدية من كاميليا تشاندلدر فروست.","dynasty":"عصر المماليك","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قطعة معدنية ، مملوكي ، نحاس أصفر ، تطعيم ، نقش بالثلث ، تخطيط ، السلطان صالح عماد الدين إسماعيل"],"materials":["نحاس أصفر والذي طعم أصلا بالفضة والذهب"]},"b1f14539-70d5-5a14-909d-01c8a05e4c73":{"name":"معيار / علم","short_description":"هذا المعيار/ الراية أو العلم مكون من قرصين متحركين متقاطعين. ويوجد في الوسط قرصين قابلين للدوران وكرة معدنية متحركة. وهذا يضمن حدوث الحركة أثناء هبوب الريح والتي تؤثر على الضوء والظل. والتزيين المخرم مصنوع من الحديد ويظهر جودة ممتازة لأعمال الفولاذ المخرم من العصر الصفوي. وكما هو محفور على المكعب السفلي فإن القطعة هي من عمل \"\" الفنان المعلم حسن ابن موسى \"\".وهناك أيضا سور من القرآن محفورة على العلامة مثل السورة رقم 24 ، الآية 35 : \"\" الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ،المصباح في زجاجة ، الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة \"\" 112 هجري ( 1700/01) . والنقوش العديدة على المحور تكرر الأدعية التالية : يا علي ، الإمام الحسين ، الشهيد ، ياللإمام الحسين والإمام الحسين ابن بنت النبي والآيات من القرآن تشير لله بأنه ضوء والأدعية لبيت النبي تشير للعقيدة الشيعية للأشخاص الذين أمروا بصنع الراية.والراية/العلامة هي قطعة معدنية ثقيلة مملوءة بأشكال أشخاص وحفر محمولة أعلى علم في المناسبات الشيعية الإسلامية وتشير لاستشهاد الإمام الحسين وأولئك الذين قاتلوا معه في معركة كربلاء في عام 680 هجري.وقد كانت المعركة ضد جيش موالي ليزيد وهو الخليفة للعالم الإسلامي الجديد وقد حدثت في عاشوراء (اليوم العاشر) من شهر محرم العربي . وأقدم المناسابات المسجلة لعاشوراء والمحتفى بها من قبل الدولة حدثت في بغداد خلال العصر البويهي تحت حكم معز الدولة في عام 963 – 964 ومنذ ذلك الحين فإن المسلمين الشيعة من كل العالم يقيمون احتفالات إجلالا للإمام الحسين سنويا.وقصة كربلاء التي تلعب دورا مهما في الإسلام الشيعي هي إحدى العوامل الرئيسية التي تفصلهم عن السنة. وفن تصنيع العلامة قد تطور خلال قرون وهو مستمد من رايات المعركة التي حملت في كربلاء من قبل الإمام وتابعيه.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 1112 – 1113 / ميلادي 1700 -1701","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 86 سم ، الطول : 49 سم","method_for_datation":"النقش موقع من قبل حسن ، مؤرخ في 1700 -1701 ميلادي","method_for_provenance":"سعيد معتمد ، فرانكفورت","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت في عام 1991","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["علم ، شيعة ، محرم ، حسين ، علي ، ضوء ، آية الضوء ، آية النور"],"materials":["فولاذ ، نحاس ، نحاس أصفر"]},"b214d6f9-ab2b-52ae-b45b-68eabaaedf14":{"name":"حوض","short_description":"هذا الحوض المزخرف مطلي جزئيا بالذهب ومفضض وأصله من الإمبراطورية المملوكية وربما يعود لبداية القرن الخامس عشر . وإن الحرفيين الذين فروا قبل تقدم المغول ساعدوا في صنع مركز للأعمال الدمشقية في الإمبراطورية المملوكية ولكن سلسلة من الأزمات الاقتصادية والنقص الناتج في المعادن النفيسة أدى لتخفيض متواصل في عدد القطع التي تصنع بطريق التزيين الدمشقي المنتجة في القرن الخامس عشر والتقنية المتقنة كانت قد استبدلت بتزيينات محفورة التي كانت تفضض غالبا أو تطلى بالذهب لزيادة قيمتها. والنتيجة النهائية تقريبا هي عمل بالتقنية الدمشقية منافسة ولكن بتغطية بطبقة أرق بكثير من تلك المستخدمة في الطلاء بالذهب والتفضيض التي تعني أن يستخدم الفنان قدرا أقل بكثير من المعدن النفيس والذي يؤدي في النهاية لتكاليف أقل بكثير.","type":"أوعية","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"بداية القرن الخامس عشر","location":"فيينا","dimensions":"القطر : 21.8 سم","method_for_datation":"التحليل التاريخي الفني والتاريخي والبحث الأرشيفي وفي قوائم القطع","method_for_provenance":"واردة في عام 1875 ميلادي في قائمة مونتز وكبين القطع الأثرية","provenance":"مصر؟","obtention":"من ك. ك. مونتز وكبين القطع الأثرية","bibliography":"Leitner-Böchzelt, Susanne and Pfaffenbichler, Matthias (eds), *Die Welt des Orients. Kunst und Kultur des Islam*, Leoben: Stadtgemeinde Leoben, 2006.","dynasty":"العصر المملوكي","author":"No information available","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قطع منزلية ، مشغولة معدنية ، تزيين دمشقي ، حفر ، طلاء بالذهب ، المغول"],"materials":["برونز ، مطلي جزئيا بالذهب ومفضض"]},"b219c708-5c5d-5d57-9001-066f44ad30a5":{"name":"مقلمة","short_description":"تزين الأشكال الهندسية المتشابكة والنجوم السداسية المتشابكة والآيات القرآنية علب الأقلام الأنبوبية الشكل. يتم تغليف القلم أو القلم بصندوق والذي يكشف عن فتحة أخرى تملأ بالحبر. في الخط الكوفي ، تمتد الآية 35 من سورة النور عبر البدن الأسطواني بعبارة \"الله نور السماء والأرض\". \n \nنشأ صندوق الأقلام من سوريا العثمانية خلال القرن التاسع عشر ، ويمثل مجموعة من الأشياء الدينية التي تنتمي إلى الأعمال المعدنية النهضة المملوكية. مستوحاة من القطع البرونزية المطروقة والمطعمة بالفضة والنحاس ، غالبًا ما يتم صب أدوات الإحياء بالشكل المطلوب. يُعد الرسم السداسي المتشابك وأسلوب الخط من السمات المميزة للفن المملوكي. \n \nيعكس فن كتابة القرآن شكلاً هامًا من أشكال العبادة ، مثل التجسيد الأرضي لكلمة الله. لذلك ، حظيت أدوات الكتابة باهتمام استثنائي ، مصنوعة من مواد ثمينة بآيات قرآنية كزينة. بينما يرجع تاريخ أقدم القلمان إلى عام 1148 ، كان لحالات النهضة المملوكية تأثير بعيد المدى في أوروبا وآسيا.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 19 سم عرض: 4 سم ارتفاع: 5 سم","provenance":"سوريا","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in medieval Islamic art,* Albany: Suny Press, 1983. \nMilwright, M., \"Reviving the Past and Confronting the Present: Crafts in Syria and Egypt, c. 1875–1925\", *The Journal of Modern Craft*, 13 : 1(2020): 7–21. \nMilwright, M. and Baboula, E., \"Damascene ‘Trench Art’: a note on the manufacture of Mamluk Revival metalwork in early 20th-century Syria\", *Levant*, 46 : 3 (2014): 382–398.","dynasty":"الامبراطورية العثمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز: منقوش"]},"b29465cd-3c48-54c4-8f56-a91ebfdc4e87":{"name":"مصباح المسجد","short_description":"تزين الأنماط الزهرية والهندسية هذا المصباح البرونزي الذي يضيء مسجدًا في القدس. منذ ظهور المساجد الأولى ، أضاءت المصابيح المصنوعة من السيراميك والزجاج والمعدن الأبنية الدينية بشكل متواضع ؛ ومع ذلك ، صمدت المصابيح المعدنية على أنها الأكثر شعبية في فلسطين. \n \nفي الأراضي الفلسطينية ، كان الحدادون يصنعون مصابيح مسيحية وإسلامية بأشكال وأشكال نقش متشابهة من العصر المملوكي ، ويطعمون فتائلهم بالزيت والزيوت المحلية الأخرى. خلال شهر رمضان ، غالبًا ما يعلق المؤذن المصابيح في المئذنة لتضيء وتنطفئ كمؤشر على أوقات الصيام. \n \nمع جسمه الكبير على شكل جرس ، والنقوش العربية بخط الثلث ، والنجمة السداسية للنبي سليمان (سليمان) لحسن الحظ ، يمثل المصباح نموذجًا نموذجيًا للأدوات المعدنية المملوكية لإلقاء الضوء على المباني التعبدية في بلاد الشام حتى يومنا هذا.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 97 سم عرض: 157 سم ارتفاع: 70 سم","provenance":"فلسطين, القدس","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in medieval Islamic art*, New York: Suny Press, 1983. \nSardi, M., and Motsianos, I., \"Lighting in Muslim and Christian Religious Buildings\", in Costas Papadopoulos (ed), *The Oxford Handbook of Light in Archaeology*, Oxford: Oxford University Press, 2017.","dynasty":"الامبراطورية العثمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز: منكوش"]},"b2951b28-6ec4-56f6-8f05-fa36ac2f0bef":{"name":"مرآة","short_description":"الوجه الفضي لهذه المرآة هو حالة نادرة للمشغولات المعدنية النفيسة التي بقيت من العصر الفاطمي. وهي مزينة بلفات فاطمية نوعية وأشكال قلوب ونقوش تبريك بالكوفي. وإن الشكل الدائري للمرآة ذات الترصيع بزر تزييني مركزي مقوب يسمح بمرور خيط عبرها والذي يستخدم كمقبض مما يجعل أصلها من الصين. والنماذج الصينية يمكن أن تكون قد وصلت لمصر إما عن طريق إيران أو عن طريق المحيط الهندي والبحر الأحمر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن الحادي عشر – الثاني عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 18 سم","provenance":"مصر","dynasty":"العصر الفاطمي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["فضة ، حديد صب"]},"b338f0aa-7763-5cb1-95e1-558ff691b64d":{"name":"زبدية","short_description":"هذا الوعاء / الزبدية ذو القعر المستدير من النحاس الأصفر وذو الجوانب المنفوخة صنع أصلا من صفيحة واحدة من النحاس الأصفر وقد شطب بالخراطة والصقل وإن تصاميمه المحفورة تم تطعيمها بشكل حاذق بالفضة والوعاء مستخدم للغسيل وربما يقدم على مسافة ذراع من قبل خادم بينما يصب خادم آخر الماء المطيب من إبريق مزين بشكل مشابه على يدي مالك الوعاء أو الضيف ومن تلك المسافة فإن تفاصيل التزيين وأيضا النقش العربي الذي يدور حول خارج الوعاء يمكن تقديرها. وإن الأسماك ضمن الوعاء ربما تظهر وهي تتلوى وتسبح أثناء تناثر الماء فوقها .","holder":"متحف الآغا خان","dates":"1293-1341","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"القطر : 20 سم ، الارتفاع : 9 سم","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"أشتريت من مزاد","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["نحاس أصفر ، زبدية ، نقش ، حلقة ، فضة ، محفور"],"materials":["نحاس أصفر ، محفور ومطعّم بالفضة"]},"b458b662-ea31-5d70-aeae-7c9d3510d350":{"name":"خنجر","short_description":"السلطان علي عادل شاه من بيجابور (1558 – 1579) تم رسمه عدة مرات في منمنمات معاصرة وهو يضع حنجرا مماثلا. وأحد جوانب المقبض مصنوع من أسد يحمل فيلا بين مخالبه بينما الشكل برأس إنسان وجسم حيوان والتنين طويل الذيل منخرطان في معركة على الطرف الآخر. ويتألف الحرس من شكلين برأس إنسان وجسم حيوان اللذين يدور رأسيهما تجاه النصل الفولاذي.","type":"نصل فولاذي ، مقبض برونزي مموه محلى ببضع أحجار ياقوت","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"منتصف القرن العاشر الهجري / منتصف القرن السادس عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"الهند ، فيجيايانجار أو ديكان","dynasty":"مملكة فيجيايانجار أو سلطنات ديكان","translator":"أحمد باسل رضوان"},"b4d34b89-c6b2-5e46-8e41-4f74dec4c93d":{"name":"علبة توابل.","description":"علبة توابل مستديرة مصنوعة من النحاس الأصفر المحزز والمطعم بالفضة، والعلبة أصلية أما الغطاء فقد تم استبداله، وهو ما تؤكده الزخارف عليه، إذ تبدو مختلفة عن الزخارف الظاهرة على العلبة. لقد تم تزيين الغطاء بأشرطة متحدة المركز تحيط بحلية دائرية في المركز، هذه الأخيرة تحوي شكلاً رباعي الفصوص من الأرابيسك مع زخارف ثانوية ورقية محاطة بشريط من الوريقات الملتفة. يقطع التصميم ثلاث حليات دائرية ذات زخارف مؤلفة من نجوم ثمانية الرؤوس تنشأ من شكل ثلاثي الفصوص ونماذج ورقية الشكل، وهي تنبثق من معين. يشغل الجزء الرئيس من الغطاء شريط حدودي، وهو يتألف من اثنتي عشرة عقدة متقاطعة يفصل بينها أشكال حبلية ملتوية. ينبثق التكوين من عناصر شبه كتابية بالخط الكوفي من الأعلى والأسفل. تتكرر التصاميم الزخرفية الظاهرة على الإطار المحيط بالحلية المركزية على الإطار الخارجي، لكنها تنقطع بست حليات بدل ثلاث. يظهر على العلبة نفسها ضفيرة تدور حول الجزء العلوي من الجسم، وإلى الأسفل منها، هناك حلقة تفصلها عن الجزء الرئيس من الجسم المغطى بأربع حليات كبيرة ذات حدود متموجة، مملوءة بلفائف من الأرابيسك المتناوبة مع شعار النبالة، أما المساحة بين الحليات فقد تم ملؤها بتصميم ثلاثي العقد ينبثق من عناصر شبه كتابية بالخط الكوفي من الأعلى والأسفل أو من تصميم هندسي يعلو من قاعدة شبه كتابية بالخط الكوفي وينتهي بنموذج ثلاثي الفصوص. تم تزيين الجزء السفلي من الجسم بشريط من اللفائف الورقية الشكل التي تقطعها أربع حليات ذات أربع فصوص.","short_description":"خلال الفترة الممتدة من أواخر القرنين الثامن والتاسع الهجريين/ الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، نجح حرفيو صناعة المعادن في تطوير سلسلة من الأواني المُخصَّصة للتصدير إلى الأسواق الأوربية، والمُزخرفة وفقاً للذوق الأوربي، وهذه حقيقة يُؤكِّدها ظهور الدروع والشعارات الأوربية، على العديد من النماذج. كانت هذه العلبة مُخصَّصة لنقل التوابل الثمينة إلى الغرب.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع مع الغطاء: 7.62 سم؛ القطر: 13.97 سم.","method_for_datation":"تمت صناعة هذا النوع من العلب خصيصاً للسوق الأوروبية أواخر القرن الثامن- التاسع/ أواخر الرابع عشر- الخامس عشر، وهو ما يدل عليه شعار النبالة الأوروبي على نماذج أخرى من الفترة نفسها.","method_for_provenance":"عرفت القطع المماثلة بأنها صنعت في إحدى المدن التابعة للدولة المملوكية، قد تكون دمشق خلال الفترة المملوكية.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها من و. وارهام، لندن، عام 1870.","bibliography":"\\- .Atil, E., 'Art of the Arab World', Washington D.C., 1975, p.148, cat. no. 80 \n\\- ,Curatola, G., (ed.) 'Eredita dell' Islam: Arte Islamica in Italia', Venice, 1993, p.486, cat. no. 303; p.487 \n.cat. no. 304 \n\\- .Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, p.115, fig. 92","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بندقي إسلامي."],"materials":["نحاس أصفر محزز مطعم بالفضة."]},"b50f5b82-e3ac-5a21-8145-b3531c16ef84":{"name":"حوض.","description":"حوض مستدير من النحاس الأحمر ذو جوانب عميقة تتسع نحو قاعدة مستديرة قليلاً، وقد أحيطت الفتحة بشفة ضيقة مسطحة تتجه نحو الخارج، ولها إطار بارز تحتها. تم تزيين الجسم بشريط أفقي ينتهي بإفريز من الوريقات المدببة المتجهة نحو الأسفل فوق القاعدة. يتضمن الجزء الأعلى من الشريط ثماني حليات دائرية مستدقة الأطراف تتناوب مع ستة مستطيلات مزخرفة، وتتضمن الحليات أشكالاً هندسية تتناوب مع شعار منخفض داخله في المركز نموذج لعلبة أقلام. تحتل الفراغات بين الشعارات مساحات مستطيلة اثنتان منها تحوي نماذج كثيفة متشابكة من سعف النخل المشطورة، وأربع تحوي زخرفة شبه كتابية بسيطة بخط الثلث على أرضية مهشرة، واثنتان تحويان ضفيرة ذات عروة مركزية، ويحدها من الأعلى والأسفل شريط من الزخارف الملتفة. يظهر عند القاعدة شريط من الزخارف الهندسية التي تقطعها ثماني زهيرات مترابطة، وقد تم احتواء كامل التشكيل في إطار بسيط يشكل هو الآخر حليات دائرية وعروات. \nأثرت الأزمة الاقتصادية خلال الفترة المملوكية المتأخرة على صناعة القطع المعدنية، إذ كان على الحرفيين استعمال المعادن والتقنيات الأقل كلفة في الإنتاج، فاستخدم النحاس الأحمر المغطى بالقصدير أحياناً والمزين بزخارف محززة كان يتم تلوينها بمركبات سوداء قارية بدل التطعيم بالذهب والفضة المعهود الذي كان مستخدماً خلال فترات الازدهار.","short_description":"مع حلول القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي، كانت صناعة المعادن المملوكية قد تدهورت بسبب الضغوط الاقتصادية الهائلة، وجرى إبدال أواني الماضي النحاسية، المُرصَّعة بمعدني الفضّة والذهب الثمينين، بأدوات نحاسية صفراء، أرخص بكثير، مُزَّينة فقط بالحزّ، وبمادة قارية سوداء، كما في هذا الطست.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن التاسع/ أواخر الخامس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"القطر عند القاعدة: 20 سم.","method_for_datation":"تراجعت صناعة القطع المعدنية المملوكية في أواخر القرن التاسع/ الخامس عشر بسبب الضغوط الاقتصادية الكثيرة، إذ كان المماليك في حالة الانهيار. وقد تمت الاستعاضة عن الأواني من النحاس الأصفر المطعم بالفضة والذهب التي أنتجت خلال أوج قوة المماليك بقطع أرخص من النحاس الأحمر بزخارف محززة مطعمة بمواد قارية سوداء. تنتمي التشكيلات والمواضيع الزخرفية المستخدمة على هذا الحوض إلى القطع المملوكية المعدنية التي تم إنتاجها خلال فترة انهيار الدولة والتي استمرت حتى أوائل القرن العاشر/ السادس عشر.","method_for_provenance":"من المعروف أن القطع المشابهة لهذا الحوض قد تم إنتاجها في مصر خلال أوائل القرن العاشر/ السادس عشر.","provenance":"مصر.","obtention":"تقدمة من قسم العلوم والفن عام 1858.","bibliography":"\\- Curatola, G., (ed.) 'Eredita dell' Islam: Arte Islamica in Italia', Venice, 1993, p.320, cat. no. 186 (for a \n.similar basin","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط ثلث","ماء."],"materials":["نحاس أحمر محزز بتطعيم قاري."]},"b5f4a237-c6ad-5a71-9fb4-721fcb4dd78f":{"name":"قارعة باب ذات ثمانية فصوص ونقش باللغة العربية على صفيحتها الخلفية","short_description":"القطعة عبارة عن قارعة باب كاملة ذات مسند مقبب ومحزز وذات صفيحة خلفية دائرية مثلمة بشكل غير منتظم حول المحيط ومحددة ببراشيم زائفة بشكل رؤوس براغي غير مملوءة والمنطقة المتوسطة من القرص مملوءة بنقش عربي متقن على أرضية أرابيسك مع حدود زخرفة مضفرة من الأعلى والأسفل وكلها مطعمة بالفضة . والقارعة نفسها هي ثمانية الوريقات بالشكل مع ثمانية نتوءات متشعبة بشكل ثنائي التي نهايتاها تلتف فوقها بشكل طفيف والسطح مزين بلفة من شجر الكرمة مطعمة بالفضة والقطعة المركزية التي تعلق منها القارعة تبرز من قاعدة مستطيلة متصلة بالصفيحة والسطح الأمامي لهذه القطعة المركزية مقصوص بثلاثة أسنان منحنية أفقية والمناطق السفلية من القارعة أكثر تآكلا بشكل كبير من بقية القطعة والطرف السفلي للقارعة مبرود ومصقول.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"678-688 هجري /1280-90 ميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 21.2 سم ، العرض : 16.5 سم ، العمق : 4.4 سم","method_for_datation":"النقش العربي على قارعة الباب هذه يقول \"\" مولانا السلطان ، الملك ، المنصور سيف الدنيا والدين قلاوون الصالحي أمر ببناء هذا القصر المبارك : وقد كان قلاوون حاكما مملوكيا الذي أنشأ القصور ومجمع المقابر المهم في العاصمة ،القاهرة","method_for_provenance":"حسب النقش (انظر الوصف)","provenance":"القاهرة ، شمال أفريقيا ، مصر ، أفريقيا","obtention":"شراء المتحف 1926","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["باب ، قارعة ، مشغولة معدنية ، نحاس أصفر ، فضة ، تطعيم ، القاهرة ، شمال ، أفريقيا ، مصر ، مصري"],"materials":["نحاس أصفر مع تطعيم بالفضة"]},"b6c1d309-d855-51b5-8b10-b87235701a9f":{"name":"إبريق","short_description":"يستند جسم الإبريق بشكل الأجاصة على قاعدة دائرية وهو يملك مقبض بشكل حلزون الذي جزؤه العلوي متصل بالغطاء يعلوه مخروط صنوبري والتزيين ذو الرسوم المزهرة الكبيرة على البطن والعمل الملتف الدقيق على الرقبة متلائم تماما مع الشكل. وإن التعامل مع الرسوم الزخرفية لتفاصيل معينة مرتبطة بالشكل ينم عن التأثير الغربي في التصميم والذي يشير لظهور ما يعرف بالباروك التركي.","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"1187- 1203 هجري / 1773-1789 ميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 34.5 سم","method_for_datation":"علامات الطغراء للسلطان عبد الحميد الأول","method_for_provenance":"طغراء ، تحليل طراز القطعة","provenance":"تركيا","obtention":"نقل لوزارة المالية في عام (1958)","bibliography":"Dunca, M., *Islamic Art at the National Museum of Art of Romania*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2015: 64, no. 22.Kürkman, G., *Ottoman Silver Marks*, Istanbul: Mathusalem Publications, 1996.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إيريق"],"materials":["فضة ، مطروقة ، محفورة ومقصوصة وفضة مصبوبة (المقبض)"]},"b81f4192-674c-5d84-b11c-20c80e67d288":{"name":"صندوق","short_description":"صندوق من البرونز السوري مرصع بالفضة والأسلاك النحاسية ، وبه أنماط هندسية ونجوم سداسية متشابكة وخط عربي. أربع أرجل تنتهي بمخالب منمنمة ترفع النعش لخلق تخزين مناسب للمصحف. \n \nتغطي أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين المعروفة باسم أسماء الحسنى الصندوق في الخط المغربي. تضيف أسماء الله الحسنى طبقة واقية على صندوق القرآن. \n \nتشبه هذه الحاوية المصنوعة من سبائك النحاس القطع المعدنية المملوكية من سوريا في القرن الثالث عشر إلى القرن السادس عشر مع ميزات بارزة بما في ذلك التطعيم بالفضة والسعيفات والأنماط الهندسية الفخمة. اكتسب هذا النوع من فن النهضة المملوكية شعبية متزايدة في مصر وسوريا وأوروبا خلال القرن التاسع عشر ، في وقت شهد الاقتصاد السوري اعتمادًا متزايدًا على التجار الأجانب. بينما كانت الأعمال المعدنية الدمشقية مناصرة للأوروبيين ذوي التوجهات الاستشراقية ، حاول الحرفيون المحليون محاكاة القطع القديمة.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 33 سم عرض: 29 سم ارتفاع: 4 سم","provenance":"سوريا","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in medieval Islamic art*, Albany: Suny Press, 1983. \nMilwright, M., \"Reviving the Past and Confronting the Present: Crafts in Syria and Egypt, c. 1875–1925\", *The Journal of Modern Craft*, 13 : 1(2020): 7–21. \nMilwright, M. and Baboula, E., \"Damascene ‘Trench Art’: a note on the manufacture of Mamluk Revival metalwork in early 20th-century Syria\", *Levant*, 46 : 3(2014): 382–398.","dynasty":"الامبراطورية العثمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز,فضة: تطعيم"]},"b8456794-0ef9-5329-826d-f6575b715bad":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة المصبوبة المجوفة بشكل طائر والمطعمة بالفضة وذات تفاصيل مثقبة وفتحة في أعلى الذيل. وإن التطعيم و العمل المخرم يمكن أن يشاهد على كامل السطح. والعينين مرتفعتين ومطعمتين والعرف موضوع خلف الرأس ويلتف مما يشير للقنبرة. والحجرات الزخرفية ذات كلابات للنباتات المتسلقة الحلزونية تحيط بالعنق متعدد الأضلاع لها رصائع هندسية التي تكون مثقبة عند الحلق. وأسفل ذلك هناك حجرة ذات حيوانات تجري أمام نباتات متسلقة حلزونية يليها رصيعة بشكل قطرة ذات لفات هندسية. وهذا التصميم مكرر في كل رصيعة مثقبة. وأسفل الصدر مبرز بواسطة رصيعة تشبه الكأس وزهور متفتحة. وأعلى الذيل مفتوح ويشكل ميلا والنقش الكبير يؤطر النصف الداخلي من الجناحين وهو يتألف من أحرف متطاولة التي تنتهي برؤوس صغيرة. والرصيعة المثقبة مبرزة في المركز وتزخرف النباتات المتسلقة قمم الجناحين.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر - الرابع عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع :31.2 سم ، العرض : 27.8 سم ، الوزن: 2.2 كغ","method_for_datation":"استنادا لتحليل الطراز لأشكالها والتشابهات مع قطع في مجموعات أخرى","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من قبل علي أحمدي ، طهران في عام 2013","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، برونز ، مشغولة معدنية ، مشغولة معدنية مطعمة ، إيران ، العالم الإيراني ، أفغانستان ، العالم الفارسي ، نقش ، طائر ، حيوان"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب ، محفور ، مطعم"]},"bbad2081-7784-53a4-806b-ff1932fc5849":{"name":"فأس قتال","short_description":"هذا الفأس مزين بأحرف عربية مطلية على كلا الوجهين . ويسمي النقش السلاطين العثمانيين حتى محمد الثالث ولكن فقط بشكل سريع وغير كامل. وإن مطرقة الفأس تحمل اسم السلطان محمد الثالث مما يعني أن السلاح صنع لعضو من حراس السلطان الشخصيين . والرصيعة المركزية تحتوي ثناء على الله . ونحن لا نعلم كيف دخل هذا الفأس للمجموعة الإمبراطورية.","type":"درع (أسلحة ، أسلحة مملوكية)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"أواخر القرن السادس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 83 سم ، العرض : 27.3 سم ، العمق : 4.2 سم","method_for_datation":"النقش","method_for_provenance":"جرد الممتلكات الإمبراطورية","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجهول ، ممتكات ملكية منذ فترة طويلة","bibliography":"Beaufort-Spontin, Christian and Pfaffenbichler, Matthias, *Meisterwerke der Hofjagd- und Rüstkammer*, Wien: Kunsthistorisches Museum Wien, 2005. Leitner-Böchzelt, Susanne and Pfaffenbichler, Matthias (eds), *Die Welt des Orients. Kunst und Kultur des Islam*, Leoben: Stadtgemeinde Leoben, 2006. Thomas, Bruno, \"\"Aus der Waffensammlung in der Neuen Burg zu Wien: Orientalische Kostbarkeiten\"\", *Bustan*, 4 : 5 (1963/64).","dynasty":"العصر العثماني","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["فأس ، الإمبراطورية العثمانية ، محمد الثالث"],"materials":["حديد ، محفور بشكل جزئي ومطلي بالنار وهو مقطوع ومطلي بالفضة بشكل ساخن ، جلد سمك"]},"bbca80c7-2aa6-5a04-9263-603e9e9bc3ff":{"name":"ركاب","short_description":"هذا الزوج من الركابات مصنوعة من حديد محفور مزين بالزجاج وحجر اليشب والتمويه بالذهب. والأعقاب الطويلة والعريضة والمنحنية لهذه السروج الحديدية المطروقة كانت مناسبة بشكل خاص للأحذية بدون كعاب التي يرتديها العثمانيون وإن حوافها الحادة تعمل كمهاميز بديلة.","type":"درع","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"أواخر القرن السابع عشر - القرن الثامن عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 16.5 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"ILG / BOEHEIM ، 1883 جرد الأثاث و القطع الفنية الصغيرة الموجودة في قلعة أمبراس ، صفحة 5","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس ، وثقت منذ 1882 ميلادي","bibliography":"Scheicher, Elisabeth et al. (eds), *Kunsthistorisches Museum Sammlungen Schloss Ambras. Die Kunstkammer*, Innsbruck: Kunsthistorisches Museum, 1977.","dynasty":"العصر العثماني","author":"Veronika Sandbichler/ Thomas Kuster","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["تجهيزات ، الإمبراطورية العثمانية"],"materials":["حديد ، زجاج ، حجر اليشب"]},"bc013c86-0f26-5f80-ae32-0ad8f6ccb5e5":{"name":"كفة ميزان.","description":"كفة ميزان مستديرة قليلة العمق تنتمي إلى مجموعة من الموازين، وهي مزينة من الداخل بست زهيرات ذات ست بتلات مرتبة تحت الحافة مباشرة بشكل منتظم على مسافات متساوية، وتحتها شريط يتضمن ثلاث حليات مستدقة الأطراف داخلها شعار مركب يتضمن رمز المنديل وعلبة القلم والكأس على أرضية ذات زخارف ملتفة مجردة. تتناوب الحليات مع ثلاثة إطارات متطاولة تتضمن نقوش بالخط الثلث، وهي مرتبة على أرضية ذات زخارف ملتفة مجردة مع سعف النخل وعناصر مورقة ضمنها، وتعطي النقوش ألقاب التشريفات لحاكم مجهول. تتصل الحليات الدائرية والإطارات فيما بينها بحليات دائرية ذات حدود بسيطة، مملوءة بزهيرات ذات ست بتلات. وثمة إطارات على شكل سعف النخل مستدقة الأطراف تزينها حليات الشعارات من الأعلى والأسفل، وبين هذه الأخيرة تظهر زهيرات ذات ست تويجات متوضعة على مسافات متساوية. تم تزيين مركز الكفة بنموذج زهري متشابك في منتصفه نجمة بستة رؤوس تم خلقها من أشكال مقلوبة ثلاثية الفصوص، وقد تم ملء الفراغات المتبقية ضمن الشكل المتشابك بأشكال أحادية ثلاثية الفصوص وزخارف ملتفة.","short_description":"من شأن أسلوب كفّة الميزان هذه، وتصميمها، ووجود شعار مُركَّب، أن يضعها في سياق مملوكي مُتأخِّر. ربما صُنعتْ في دمشق أو القاهرة. من المُؤكِّد أن كفّات الموازين كانت حاجات أساسية في أسواق المدن المملوكية، في طول البلاد وعرضها.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"القطر: 23.19 سم.","method_for_datation":"إن أسلوب الزخرفة المحززة، وطريقة توزيعها، ووجود الشعارات المجردة المركبة، تؤرخ القطعة ضمن الفترة المملوكية، وقد كانت الورشات الكبيرة لصناعة القطع المعدنية متركزة في كل من دمشق بسوريا والقاهرة بمصر خلال الفترة المملوكية.","method_for_provenance":"إن أسلوب الزخرفة المحززة، وطريقة توزيعها، ووجود الشعارات المجردة المركبة، تؤرخ القطعة ضمن الفترة المملوكية، وقد كانت الورشات الكبيرة لصناعة القطع المعدنية متركزة في كل من دمشق بسوريا والقاهرة بمصر خلال الفترة المملوكية.","provenance":"سوريا أو مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من مجموعة سانت موريس.","bibliography":"\\- Enderlein, V., (ed.) *Museum of Islamic Art: State Museums of Berlin Prussian Cultural Property,* exhibition \n.(catalogue, Berlin, 2003, pp.87–8 (for a related scale pan","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط ثلث","شعار."],"materials":["نحاس أصفر محزز."]},"bc9be567-69d3-578d-8754-ec0d34770598":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة هي واحدة من قطعتين اللتين تنتمي كلاهما لمجموعة مشابهة من القطع. وضمن المجموعة يوجد درجة عالية من التصميم المعياري / الموحد ظاهرة حيث تبدي الأوعية تشابهات وثيقة. ولكن يمكن تحديد نظامين تزينيين رئيسيين. وهذه المبخرة تمثل واحد من هذين النظامين والذي هو نتيجة أشكال لتقسيم وحيد لسعيفة نخل. والأمثلة الاخرى للمباخر ذات نظام التزيين هذا موجودة في متحف هيرات الوطني وفي المجموعة الخاصة المنشورة من قبل Hasse et al.. إن القطعة هي بشكل عامود معمول بالخراطة وذو قاعدة مفلطحة. وجسم المبخرة مكون بشكل واسع من ثلاثة مقاطع مختلفة. الجزء الأخفض مصمت ذو تزيين محفور الذي ينتهي تماما أعلى القاعدة/القدم. ويتألف الجزء المتوسط من عمل مخرم الذي يظهر تصميما متناظرا من أوراق ملفوفة حول سعيفة نخل. وهذا يتناوب مع زخرفة دائرية تظهر عقدة سليمان. وكل التصميم معكوس الشكل حول المحور الأفقي. وحول الجزء المكون لفم / فوهة المبخرة. ويوجد ثقوب صغيرة مثقوبة عبر النقش وبالتالي تشير لاستخدام مختلف في مرحلة لاحقة ربما لتعليق الوعاء في مكان ما.إن التحليل حول القطعة باعتبارها كمبخرة يدعمه مثال في متحف ليندن في شتوتغارت حيث يوجد قطعة مشابهة. وهناك يوجد وعاء صغير في وسط المبخرة تم تخصيصه حيث يمكن وضع المبخرة فيه.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن العاشر - الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 16.2 سم ، القطر الأعظمي : 22 سم ، قطر الفوهة : 12.5 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"وسط آسيا","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1987","bibliography":"Franke, U. and Müller-Wiener, M. (eds.), Ancient Herat Vol. 3, Herat Through Time. The Collections of the Herat Museum and Archive, 2016 Staatliche Museen zu Berlin - Preußischer Kulturbesitz and Ancient Herat Project, pp.99Haase, C.-P. et al. (eds.), Morgenländische Pracht: Islamische Kunst aus deutschem Privatbesitz, Ausstellung im Museum für Kunst und Gewerbe Hamburg, 18. Juni - 22. August 1993, Hamburg 1993, pp. 158-159Gladiß, A. von, Islamische Metallarbeiten des 9-15. Jahrhunderts, in: Usbekistan - Erben der Seidenstraße, edited by Margareta Pavaloi and Johannes Kalter, 1995, pp. 123-137","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، مبخرة ، عمل مخرم"],"materials":["برونز ، صب ، محفور وربما مثقب"]},"c045f1b5-fdc5-50a6-bd7c-b5339432531f":{"name":"شمعدان من تنانين.","description":"شمعدان مؤلَّف من ثلاثة أجزاء. يقع كأس (حامل) الشمعة سداسي الأوجه وسط أربعة تنانين تنتهي ذيولها بأرجل مفلطحة. تلتقي هذه التنانين معاً عند نقطة التقاء الأجزاء الثلاثة المكونة للشمعدان. التنانين ذات أفواه فاغرة وأسنان ملوَّنة بالأحمر. أجساد التنانين مقوَّسة، وأجزاؤها السفلى تتخذ شكل نخيلات، أما أقدامها فصُممت على غرار أخفاف الجمال المفلطحة. لهذه التنانين آذان مستدقة، وعيون لوزية الشكل، وأجساد مكسوّة بما يشبه جلد الأفعى. وقد وُضعت التنانين بطريقة كما لو أنها تعض كأس الشمعة بأنيابها. زخرف كأس الشمعة ذو الأوجه الستة بسعف نخيل بأسلوب الأرابسك.","short_description":"يعود هذا الشمعدان إلى فترة الأمارات (خلال القرنين الثامن والتاسع الهجريين/ الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين)، ويستند إلى سماتها الزخرفية والأسلوبية. تماثيل التنانين شائعة تماماً في فن الزخرف التصويري السلجوقي في الأناضول، وتستخدم رموزاً للنور، والقوة، والعزيمة، في الفن الإسلامي.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 8 - 9 / 14 - 15.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 22.5 سم.","method_for_datation":"يعود هذا الشمعدان من حيث الأسلوب والزخرفة إلى القرن 8 - 9 / 14 - 15.","obtention":"وهبها سيباتين كوناكسي إلى المتحف عام 1985.","bibliography":"\\- .ölçer, N. et al. Türk ve Islam Eserleri Müzesi. Istanbul, 2002 \n\\- .Roxburgh, D. J. ed. Turks: A Journey of a Thousand Years, 600–1600. London, 2005","dynasty":"أوائل العهد العثماني (الأمارات)","author":"أليف أوزي. بالتركية","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تنين","شمعدان","نحاس."],"materials":["نحاس مصبوب."]},"c208a6b2-a502-5efb-893c-b30b6c17f05c":{"name":"شمعدان","short_description":"هذا الشمعدان المصبوب هو واحد من مجموعة كبيرة تضم أكثر من 50 قطعة مشابهة معروفة التي تظهر مجموعة واسعة من التزيين بأشخاص ومزيج من الطرز التي تتميز بفن سلاجقة الروم. والتزيين على هذه العينة من هذا النوع يتألف من نقوش وأرابيسك ورصائع تحيط بطيور متقاتلة متنوعة وشخوص تعزف على الهارب وتشرب وتمرح بصخب وأيضا شكل مجازي أثري يمثل تشخيص شهر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"النصف الثاني من القرن الثالث عشر","location":"أثينا","provenance":"تركيا","dynasty":"سلاجقة الروم","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مع تطعيم بالفضة"]},"c2a299db-8a3b-54b1-a698-fc2c5173928e":{"name":"فأس قتال لعضو لحرس السلطان","short_description":"هذا الفأس ينتمي لعنصر من الحراس الشخصيين للسلطان محمد بن قاتيباي من المماليك البرجية القوقازية وقد حكم المماليك مصر وسوريا اعتبارا من 1250 ميلادي حتى سقوط إمبراطوريتهم لصالح العثمانيين في عام 1517 ميلادي عندما انتقلت غنائم المماليك إلى إسطنبول.","type":"درع (أسلحة ، أسلحة مملوكية)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"1494-95 ميلادي","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 99.5 سم ، العرض : 20.5 سم","method_for_datation":"نقش","method_for_provenance":"جرد الممتلكات الإمبراطورية","provenance":"مصر؟","obtention":"عن طريق إسطنبول ، ملكية إمبراطورية طويلة الأمد","bibliography":"Pfaffenbichler, Matthias and Sternthal, Barbara (eds), *Kreuzritter. Pilger. Krieger. Abenteurer*, Schallaburg: Schallaburg Kulturbetriebsgesellschaft, 2007. Thomas, Bruno and Gamber, Ortwin, *Katalog der Leibrüstkammer I. Teil. Der Zeitraum von 500 bis 1530*, Wien: Verlag Anton Schroll & Co, 1976. Thomas, Bruno, \"\"Aus der Waffensammlung in der Neuen Burg zu Wien: Orientalische Kostbarkeiten\"\", *Bustan*, 4 : 5 (1963/64).","dynasty":"العصر المملوكي","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["فأس ، مملوكي"],"materials":["حديد ، ذهب دمشقي ، ملون بالأزرق بشكل ساخن"]},"c364d9d2-8f9b-5a9c-804c-860fbd603912":{"name":"وعاء نحاسي مُطعم بالذهب والفضة","short_description":"يُمثل هذا الوعاء الأنيق الأعمال المعدنية العالية الجودة التي أُنتجت في العراق بعد تأسيس الحكم المغولي. ويُظهر ستة أشكال دائرية تصور فرسانًا متوَّجين، حيث استُلهم تصميمها من فن الرسم المصغر المعاصر لها. وهي منظمة في نسق تبادلي مع خراطيش زخرفية كبيرة تُظهر نقوشًا خيالية على طراز خط الثلث.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن الثامن الهجري/ القرن الرابع عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"غرب إيران","dynasty":"إنجو (إحدى الممالك الفارسية الصغيرة)"},"c3846b74-8446-5391-a0bc-02dca834176f":{"name":"حوض نحاسي (زبدية).","description":"حوض ماء نحاسي مرصَّع بالفضة في الأساس، ومقسَّم إلى ستة أقسام تفصل بينها ست دوائر. مزخرف بخط يد أسود عريض ومنقوش؛ نقرأ فيه: 'هذا واحد من الأشياء التي صنعت لصاحب السموِّ، العظيم، الجليل، العالم، العزيز صاحب الفخامة، العادل، الفاتح، المحارب، المدافع، حامي الحمى، المعزَّز بقوة الله، المنتصِر، المدبِّر، حسَن التوجيه، القادر، الكامل، المؤيِّد للسلطان، حامل الختم، الملك الناصري'. وفي هذا إشارة إلى موظف رسمي ذي مرتبة رفيعة، مسؤول عن مراسلات السلطان ومهامه الحكومية. فالملك الناصر (الذي حكم لثلاث فترات ما بين 692- 740 / 1293- 1340) هو من وهب الحوض. ثمة ثلاث دوائر تحتوي على رسم شعار النبالة؛ أما الثلاث الأخرى فتضم تشكيلة متناسقة لستة طيور: اثنان متقابلان؛ واثنان ينظر كلٌّ منهما في اتجاه مغاير؛ واثنان متباعدان عن بعضهما بعضاً، لكنهما ملتفتان أحدهما إلى الآخر. إن تشكيلات هذه الدوائر بطيورها، أو بطيور الماء المؤطَّرة فيها، تعتبر ملمحاً بارزاً في الأشغال المعدنية المصرية خلال العهد المملوكي وتميِّزها عن الأشغال المعاصرة في كل من سوريا والعراق وإيران.","short_description":"كانت الأواني المشابهة لهذا الطست، باهظة الثمن إلى حدّ كبير. والنقش الذي يطوّق الطست، هو من نمط خطّ **الثلث**، ويقوم بوصف ألقاب المسؤول المملوكي الكبير الذي كان يملكه. أما الشعار المحفور في الكوى الفاصلة للنص، فيشي بأن المالك كان مسؤولاً عن مراسلات السلطان.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثامن /الرابع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع: 15 سم؛ القطر: 30 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوب والتحقُّق من شعار النبالة والألقاب المملوكية في القرن الثامن / الرابع عشر.","method_for_provenance":"التحقُّق من شعار النبالة والألقاب المملوكية في القرن الثامن / الرابع عشر.","provenance":"مصر.","obtention":"ابتاعها المتحف في عام 1907.","bibliography":"\\- .Allan, J. W., *Islamic Inscriptions* , Edinburgh, 1998 \n\\- .Blair, S. S., and Bloom, J. M., *The Art and Architecture of Islam 1250–1800* , Yale University Press, 1994 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork* , London, 1993","dynasty":"العهد المملوكي","linkcatalogs":"الفن المملوكي: روعة السلاطين وسحرهم.","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["رعاية","زخرفة كتابيّة","طبقة حاكمة","ماء."],"materials":["نحاس مطروق ومطعم بالفضة."]},"c997acba-011d-55ce-be06-0eaa59759a9a":{"name":"وعاء/ زبدية","short_description":"خلال العصر الصفوي كان يدعى مثل هذا الوعاء بالزبدية وهي كلمة عربية مستخدمة في الشعر الفارسي في بداية القرن الثالث عشر لتسمية أوعية النبيذ. والوعاء محفور بعصابات تزيينية أفقية والإشارة الرئيسية التي تميز التصميم الصفوي المستمر هي نصف سعفة نخيل و أشجار كرمة ملتفة ورسوم مزهرة.النقش الكتابي الفارسي يليه اسم المالك: ميرزا حيدر ابن خواجا سلطاني وهو محفور في خمس أبيات أسفل الإطار: أيا صاحب الوعاء أيمكنك ان تنسى أحزانك/ أيمكن للواعج قلبك أن تبقى أبدا طي القلب / طالما أن وعاء السماء وكرة الشمس باقية / كل رشفة تتذوقها من هذا الوعاء يمكن أن تجلب لك الصحة(النسخة الإنجليزية بقلم عبد الله سورين ميليكيان كيرفاني)،حول المشغولات المعدنية من العالم الإيراني القرن 8-18 ،لندن ،1982:304 ، عدد 134) .ويمكن أن يقرأ النص حرفيا كدعوة بالصحة موجهة لمالك الوعاء وبنفس الوقت هناك كلمات معينة ترتبط بالمفردات الصوفية المشار لها بكلمات رمزية ذات معاني معاصرة في الشعر الفارسي.","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"أواخر القرن 10 بداية القرن 11 الهجري / أواخر القرن 16 – أول ربع من القرن 17 الميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 15.4 سم ، القطر (الفوهة ) : 25.5سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطع ، النقش الكتابي","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"إيران","obtention":"تم نقله من وزارة المالية في عام 1958","bibliography":"Dunca, M., *Scrierea în arta islamică*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2000: 46, cat. no. 16.Melikian-Chirvani, A.S., *Islamic Metalwork from the Iranian World, 8-18th centuries*, London: Victoria and Albert Museum, 1982.","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["زبدية"],"materials":["نحاس مقصدر ، تزيين محفور"]},"ca7280db-3428-5b5d-8d37-2c4fe8ed2c6b":{"name":"ابريق","short_description":"يحمل هذا الإبريق صُورا لبشر وحيوانات ولفائف من الأشكال البيضاوية جميعها تُشير إلى السلالة الصفويّة (القرن 16 – القرن 18 ميلادي). يتميّز الإبريق بعنق مثير للإعجاب على شكل بجعة وفتحة على شكل دمعة. \n \nلقرون عديدة، أحاطت الأساطير الرومانسية بالإناء. تُشير تسمية \"أشكدان\"، وترجمتها \"إناء الدموع\"، إلى الغاية من استخدام هذه القطعة. وفقًا للفولكلور الفارسي، كانت النساء يحتفظن بالدموع التي يذرفنها على أزواجهن خلال فترات الفراق الطويلة. وعند عودتهم يمكن للأزواج أن يقيسوا مدى الحب الذي تكّنه زوجاتهم لهم. كما أكدت طقوس الحداد لدى الشيعة الاحتفاظ بالدموع في إحياء ذكرى الشهداء التي يُعتقد أن لها قوى قادرة على الشفاء. \n \nعلى الرغم من أن أساطير الدموع صمدت بمرور الزمن، إلا أنه يمكن استبدال الدموع بالروائح. إلى غاية اليوم، يسكب الفرس العطر أو ماء الورد من أباريق مماثلة على الأيدي أو الملابس.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 43 سم عرض: 30 سم","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Melikian‐Shirvani, A. S., \"Safavid Metalwork: A Study in Continuity\", *Iranian Studies*, 7 : 3-4 (1974): 543-585. \nYamanaka, Y., \"The Tear-Bottle Quest: European Perception of the Biblical Orient and Iranian Shiite Ritual\", in Regina F. Bendix and Dorothy Noyes (eds), *Terra Ridens - Terra Narrans*, Dortmund: Verlag für Orientkunde, 2018.","dynasty":"سلالة صفوية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["نحاس:منقوش"]},"ca942ff7-606f-5ad2-bbe5-0716cf554458":{"name":"مهماز نخس.","description":"واحد من زوج من مهاميز النخس في الأصل، يُثبَّت عادة على نعل الحذاء وجانبي الكاحل بحيث يكون الطرف المستدق ناتئاً من خلف العَقِب. ويمكن لراكب الجواد ( الخيَّال أو الرامي أو الفارس ) أن يستخدمه لينخس به جواده بغية حثِّه على الحركة أو العدو. وللمهماز طرفان شبه مستقيمين ينتهيان بعروتين لربط الأحزمة حول الكاحل. وهذان الطرفان يلتقيان في المنتصف ليشكلا قوساً إهليليجياً. وعند نقطة التقاء الطرفين يوجد قطعة متصلة لها رأس مخروطي الشكل ومستدق ( سن المهماز ). أما طرفا المهماز شبه المستقيمين فيشيران إلى أنه من غير الممكن أن يكونا قد صُنعا قبل القرن السادس / الثاني عشر، في حين تدل عروتا حزام التثبيت، الموجودتان في نهاية طرفي المهماز، على أن هذه القطعة لا يُحتمل أنها صُنعت قبل عام 1100.","short_description":"كل فارس، خيّال ومقاتل راكب من الفرنجة كان متوفِّراً، بالضرورة، على مهمازين من هذا النوع، مثبتين على عقبي فردتي حذائه. وكان الإفرنجي الأوربي يوظِّف المهماز لحفز جواده على الحركة، أو مضاعفة السرعة.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"حوالي القرن السادس / الثاني عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 12.2سم؛ العرض: 8 سم.","method_for_datation":"تمت اعتماداً على تحليل الأسلوب والبحث الشامل في صناعة الأسلحة والدروع. ويدل الطرفان المستقيمان للمهماز أنه لا يمكن أن يكون قد صنع بعد القرن الثاني عشر، في حين تؤكد عروتا الأحزمة على جانبي المهماز أن هذه القطعة لم تصنع، على الأرجح، قبل عام 1100 م.","provenance":"شمال أوروبا ( ألمانيا أو النمسا ).","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Nicolle, D., *The Crusades*, Oxford, 1988","dynasty":"العهد الصليبي","linkcatalogs":".Pilgrimage, Sciences and Sufism: Islamic Art in the West Bank and Gaza","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حج","حملة صليبية","صليبيون","عدة حربية"],"materials":["حديد."]},"caae2a0b-075e-51cd-814c-613c74cb74fb":{"name":"زبدية","short_description":"يشكّل رامي سهام الشكل المركزي في هذه الزبدية الكبيرة. وهو يميل باتجاه الخلف وهو يرمي أسدا الذي يخر على رأسه. وتحت ذلك يوجد حصان يعدو وكذلك أرنب برية تجري بالاتجاه المعاكس . ويبدي الرسم ديناميكا آسرا حيث أرجل الفارس مبينة بشكل بروفيل ورأسه مرسوم بشكل مفعم بالحياة جيدا ويظهر اللحظة بعد أن قام بإطلاق السهم . ومعدات الرامي وزبديته تعني وجود خلفية ملكية له. والفارس الصياد هو شكل شائع في الفن الإيراني قبل الإسلام. والصحون الساسانية غالبا تعرض حاكما على صهوة جواد يصيد كل أنواع الحيوانات البرية. والفراغات مملوءة بنماذج مزهرة ونباتية. ورامي السهام يرتدي زيا مزخرفا بشكل غني ويضع توربانا(غطاء رأس /عمامة ) وجواده مزخرف بعنان رائع الذي يشير لأصله الملكي. والشكل المركزي محاط بصف من لفات سعيفات النخل يليها عصابة من نقش تهنئة مكتوب بالكوفي المزهر ينتهي مباشرة تحت الإطار. وكامل الرسم منفذ بتفصيل دقيق. التصميم الهندسي الرئيسي للسطح الخارجي هو في تضاد مع الرسم الغني في الداخل والشكل الرئيسي هنا هو رسم متزن هادئ لنجمة سداسية الرؤوس. والفراغات بين الأقواس مملوءة ببراعم اللوتس المحاطة بلفات من سعيفات النخل وأيضا هنا يوجد عصابة لنقش ذو تبريكات يمكن أن يرى تحت الإطار. وفي الجهة المقابلة للنقش من الداخل فإنه غير مزين على الإطلاق ويبدو غير مكتمل. بالرغم من حجمها الكبير ووزنها الثقيل البالغ 3.6 كيلوغرام فإن الزبدية تبدو خفيفة الوزن ورشيقة بسبب زخرفتها الدقيقة والمعقدة التي تعتبر مخالفة للشكل نصف الكروي غير البسيط / غير الطبيعي.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 174 مم ، القطر : 429 مم","method_for_datation":"الأشكال البشرية المحفورة على الزبديات نصف / شبه الكروية معروفة من خراسان. وطراز التخطيط أيضا يشير للقرن الحادي عشر","provenance":"عصر الدولة الغزنوية","obtention":"أشتريت في عام 1984","bibliography":"Dahncke, Monika, Early Islamic Bronzes in the Bumiller Collection, Georgeville 1988, pp. 26-27; Clemente-Ruiz, A., Arts de l'islam : chefs-d'oeuvre de la collection Khalili, Institut du monde arabe, Paris 2010, pp. 42-43 MTW 924 & MTW 925. Clemente-Ruiz, A., Arts de l'islam : chefs-d'oeuvre de la collection Khalili, Institut du monde arabe, Paris 2010, pp. 42-43 MTW 924 & MTW 925.","dynasty":"عصر الدولة الغزنوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، زبدية كبيرة ، رامي سهام مثبت عليها"],"materials":["معدن مصبوب مع تزيين محفور"]},"cbadcbe0-3272-59a1-a3b3-967703ee5993":{"name":"الوعاء الصدقات","short_description":"كان هذا القدر البرونزي ، المعروف باسم إناء النبي الطيني ، يجمع ويقيس الصدقات التي يقدمها أهل المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية كصدقة. تحتوي الجرة الأسطوانية على البسملة أو الدعاء الإسلامي والآيات القرآنية بخط الثلث والنسخ. \n \nبتكليف من النقيب الأشرف ، محمد جمال الله ، يمثل القدر نسخة طبق الأصل من إناء الطين الأصلي الذي استخدمه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لجمع وتوزيع أموال الصدقات. سكان المملكة العربية السعودية سيحددون المال باستخدام مقياس الاقتصاد الإسلامي العباسي المسمى مد. \n \nمع الزكاة كأحد أركان الإسلام ، يلتزم المسلمون الأثرياء بالتبرع بالزكاة. يضع المسلمون مقدار الزكاة على أساس فائض من الثروة ، بدلاً من دخل الفرد ، بينما يمنع الحد الأدنى من تطبيق هذه الضريبة. هذا الحد الأدنى للمبلغ المسمى \"نصاب\" والمماثل للحد الأدنى للأجور في العصر الحديث يحدد من يجب أن يتصدق ويتلقى. الزكاة التي تعني \"الطهارة\" أو \"التطهير\" تنص على تبادل الهدايا ، حيث يقبل المتلقي ومانح الصدقة بركات الله.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"قطر: 12 سم ارتفاع: 11 سم","provenance":"المملكة العربية السعودية, مدينة","obtention":"شراء","bibliography":"Aljabr, H., \"Weights and measures in the Hijaz during the Abbasid period 132-334H/749-945 A.D: An overview\", *Journal of Islamic Accounting and Business Research*, 11 : 7 (2020): 1417–1425. \nKochuyt, T., \"God, Gifts and Poor People: On Charity in Islam\", *Social Compass*, 56 : 1 (2009): 98–116.","dynasty":"الاسرة السعود","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز: منقوش"]},"d05364e3-983c-594d-95a2-22f27c3c62fc":{"name":"قفل","short_description":"بعيدا عن كون الأذن اليسرى محطمة وكذلك قطعة من آلية القفل فإن هذا القفل بشكل حصان بحالة جيدة. وإن شكل الحصان هو طبيعي ولكنه فقير في التزيين. وإن أرجله الأمامية متطاولة بشكل غير عادي والرأس منحني والخطم بارز. وبين الردف والساق الخلفية وعلى الرقبة فإن رؤوس البراشيم مرئية والعرف مصور بواسطة خطوط منحوتة وخطوط النحت على الطرف الأيسر تبدو قليلا مرتبة بشكل أكثر وأيضا اللجام مبين عن طريق خطوط محفورة عبر الرأس. والعينين هما عبارة عن دائرتين متحدتي المركز وخف القوائم ظاهرة وكذلك تشكل الأصفاد والذيل الجزء القابل للفك بواسطة نابض سلكي متصل وذلك كله بشكل قطعة واحدة. وآلية القفل هي عبارة عن نابض سلكي وثقب المفتاح هو من الأمام. وبالرغم من أن المفتاح مفقود فمن الواضح من شكل الثقب أنه يجب أن يكون قفل دفع بشكل حرف T .وهذا النوع من القفل بشكل حصان هو شائع وهناك قطع مشابهة له ضمن مجموعة بوميلر ولكن توجد أيضا في مجموعات أخرى.","type":"مشغولة معدنية","dates":"ربما القرن التاسع عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 4.6 سم ، الطول : 4.9 سم ، العرض : 1.2 سم","method_for_datation":"ربما إيران. والأصل الدقيق لا يمكن تحديده","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1989","bibliography":"P. Tanavoli-J. T. Wertime, Lock from Iran Pre-Islamic to twentieth century, Smithsonian Institution, 1976, 59-63Torre 1989P. Torre, Lucchetti orientali. Funzione, simbolo, magia Roma, Palazzo Brancaccio, 5 luglio-30 novembre 1989 (Roma 1989), 192-193","dynasty":"ربما عصر الدولة القاجارية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قفل ، مشغولة معدنية ، حصان"],"materials":["برونز أو نحاس أصفر ، قطع صب ، موصولة ومحفورة"]},"d168fa23-f8ea-558a-bb8b-ef193168fbe3":{"name":"إبريق","short_description":"إبريق بشكل نموذجي يستخدم غالبا لصب الماء، له جسم إسطواني مفصص وقاعدة عريضة وعنق رفيع أسطواني الشكل وكتف مسطح وفوهة ومقبض. الجسم يتكون من تقسيمات بحجمين، الأجزاء العريضة مزخرفة بأشكال نباتية مطعمة بالفضة والنحاس، أما الأجزاء الأضيق عليها كتابات بالخط الكوفي مع بعض الزخارف النباتية. هناك الكتابات بالخط الكوفي على الكتف والقاعدة وهي عبارات تفاول لجلب الحظ الطيب لصاحب الإبريق. يوجد على العنق زخرفة حيوانية محفورة بالطرق لأسد محاط بشرائط كتابية، وتتكرر هذه الزخرفة على الفوهة.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 44 سم العرض 23 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"شرق إيران أو أفغانستان، خراسان","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","materials":["خليط النحاس، فضة، نحاس، مطروق، محزز، مطعم"]},"d23ab450-22c3-5cba-b10f-0719d1398789":{"name":"صندوق مرآة","short_description":"صندوق المرآة موقع بالصيغة المميزة ( كمترين محمد باقر) \" الأكثر تواضعا محمد باقر\" و مؤرخة في 1174 هجريا الموافق 1760/1761 ميلادي. يعد محمد باقر من أشهر الفنانين الفرس في القرن الثامن عشر. كان تلميذ محمد علي أشرف (نشط 1134-1190 هجري / 1722-1777 ميلادي) وعمل في خمسينيات القرن الثامن عشر على إطارات ما يسمى بألبوم سانت بطرسبرغ. لا شك أن صندوق المرآة هذا هو أحد أوائل أعماله المستقلة. تشمل أعمال محمد باقر لوحات على إطارات للألبومات ورسومات من ورقة واحدة وأعمال مطلية بالورنيش. من السمات اللافتة للنظر في فنه افتتانه بأعمال فنانين صفويين مشهورين مثل محمد زمان (نشط حوالي 1072-1105 هجري / حوالي 1662-1694 ميلادي) و علي‌قلي جبه‌دار/ جبادار (نشط 1059-1086 هجري/ 1649-1675 ميلادي) الذين نسخ أعمالهم أو استخدمها كمصدر إلهام لإبداعاته الخاصة. هذا هو الحال أيضًا مع اللوحات التصويرية الثلاث لصندوق المرآة هذا. وهكذا ، يمكن مقارنة المرأة التي تستحم نصف عارية مع منشفة حمراء جالسة على صخرة صغيرة, برسم محمد زمان لاستحمام شيرين في خمسة المؤرخة ل 1674/75 ميلادي.","type":"مقلمة","holder":"متحف ريتبرج","initial_owner":"إلسا مادير","dates":"هجري 1174/ ميلادي 1760/60","location":"زيورخ","dimensions":"الطول: 17.1 سم ، العرض: 11.6 سم ، الارتفاع: 1.5 سم","method_for_datation":"وقع الفنان و أرَخ عمله","method_for_provenance":"سجل جرد المتحق القديم","provenance":"إيران","obtention":"هدية من إلسا مادير","bibliography":"Ivanov, Anatoly, “The Compiling and Decoration of the Album”, in Francesca von Habsburg and Elena Kostioukovitch (eds), *The St. Petersburg Muraqqaʿ: Album of Indian and Persian Miniatures from the 16th through the 18th Century and Specimens of Persian Calligraphy by ʿImad al-Hasani*, Lugano/Milan: ARCH Foundation and Leonardo Arte, 1996: 19-32. \nMaury, Charlotte, and Guillaume, Carol, with a contribution by Alavi, Aida “A First Overview of Golestan 1644: Album Making, Connoisseurship and the Painter Muhammad Baqir”, in Melanie Gibson and Gwenaëlle Fellinger (eds), *Revealing the Unseen: New Perspectives on Qajar Art*, Berkeley: Gingko Press, 2022: 16-41.","dynasty":"الدولة الأفشارية , الدولة الزندية","author":"أكسيل لانجير","translator":"دينا تركية","materials":["ورق معجن ، ألوان مائية غير شفافة ، ورنيش ، معدن"]},"d29b61f8-6409-5246-9702-ca8d0e46c16f":{"name":"قارورة ، مرش ماء الزهر","short_description":"هذا الوعاء هو تقريبا كروي ولكن ذو جسم متعدد الوجوه. وسطح الجسم مكون من مناطق بشكل معينات ومثلثات. ومنطقة المثلثات تحمل كل منها مثلث مثلم /محزز بينما الأسطح ذات المعينات تبدي رصيعة ذات عقدة سليمان في الوسط. والقارورة لها قدم مع شريط مجدول. ويوجد على العنق زخرفة هندسية ونقش والذي لم يتم معرفة معناه. والفوهة مغطاة بشبك/منخل. وهو يسمح بالصب المنتظم للسائل داخلها. والثقوب كل منها لها حجم خاص. والأوعية من هذا الشكل تماما نادرة بالرغم من أن الأوعية ذات الفتحات المزودة بشبك /منخل ليست كذلك. وربما كانت تستخدم من أجل رش ماء الورد.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن العاشر - الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 11.9 سم ، قطر الفوهة : 4 سم ، قطر الجسم : 7.6 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس ، ربما خراسان","obtention":"أشتريت من بختار للفن ، لندن 2012","bibliography":"Monika Dahncke – Manfred Bumiller – Josef Riederer, Enghalsflaschen. Typologie frühislamischer Bronzen der Bumiller-Collection, Schriften des Museums für Frühislamische Kunst in Bamberg 5, Bamberg/Wiesbaden 1997Assadullah Souren Melikian-Chirvani, Islamic metalwork from the Iranian world, 8-18th centuries, Victoria and Albert Museum catalogue, London 1982","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، قارورة ، مرش ماء ورد ، متعدد الأصلاع ، منخل"],"materials":["برونز ، صب ، ملحوم ، محفور"]},"d5394661-4645-57e7-b329-fa21ef1c08fd":{"name":"درعان وسيفان.","description":"اثنان من السيوف المصنوعة من الحديد والعاج، واثنان من الدروع المصنوعة من الحلقات الحديدية متشابكة. كان المحاربون عادة يرتدون دروعاً واقية فوق قميص من الكتان أو الجلد لحمايتهم من ضربات السيوف والأسهم والخناجر خلال المعركة. أحياناً كانت الدروع تخبأ تحت البردة أو العباءة. \n \nهناك نوعان من الدروع: الأول عريض ومتراص بشكل أكبر من الثاني، كما يوفر وقاية أكبر؛ أما الثاني فهو أقصر وبلا أكمام يتيح مجالاً أكبر للحركة، ولكنه يوفر حماية أقل من النوع الأول. كان بعض الجنود يقطعون الأكمام لتخفيف وزن الدرع وإتاحة المجال لحركة أسرع. \n \nللدروع الواقية تاريخ طويل، ويصعب تأريخها بشكل دقيق. وصلت الدروع الواقية إلى ذروة انتشارها في القرن 6– 7 / 12 – 13، خاصة زمن الحروب الصليبية، إذ صنعت الدروع من النحاس والفولاذ والحديد. اعتز العرب بشكل كبير بسيوفهم التي أخذت أكثر من مائة اسم في الفترة الإسلامية الوسطى الممتدةمن القرن 6-10ﻫ/12-15 م، إذ تم صناعة العديد من السيوف والدروع في دمشق وحلب والقاهرة. والجدير بالذكر أن اسم الحرفي كان ينقش على السيوف مثل \"علي\" الذي صنع سيف السلطان المملوكي حسام الدين لاجين (حكم في الفترة 696 - 698 / 1297-1299)، وكذلك \"الحاج يوسف الحلبي\" الذي صنع سيف السلطان قايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 / 1468 – 1496).","short_description":"سيفان من الصلب والعاج، ودرعان من الرقائق المعدنية. كان يتمُّ ارتداء الدرع فوق قميص كتاني، أو جلدي سميك، لحماية جسد المقاتل من الضربات المباشرة في المعركة. أحياناً كان يتمُّ إخفاؤها تحت العباءة، أو البردة.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 7 ﻫ/ 13 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الدرع: الطول: 55 سم؛ العرض: 45 سم. السيف: الطول: 84 سم.","method_for_datation":"أرّخت عن طريق مقارنتها بسيوف ودروع أخرى وُجد بعضها في سورية ومصر. فعلى سبيل المثال، عُثر على دروع مشابهة في حلب، وهي الآن معروضة في المتحف الوطني في دمشق.","method_for_provenance":"اشتهرت مصر وسورية في العصر المملوكي بصناعة مثل هذه السيوف والدروع، وهكذا من المحتمل أن يكون الدرعان والسيفان قد صنعا في مصر أو في سورية.","provenance":"ربما تكون قد صُنعت في سورية أو مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من أحد تجار الآثار.","bibliography":"\\- الهندي، صفاء. تقنية الأسلحة الأيوبية والمملوكية وتطورها: القرن 6 - 10 هـ / 12 - 16م. رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية. \n\\- .National Museum in Damascus Catalogue. Damascus, 1969 \n\\- ,Stocklein, H. ”Die waffenschätze im topkapu Sarayi Müzesi Istanbul.” Ars Islamica, vol. 1, no. 2, 1934 \n.pp. - 200 –219","dynasty":"الفترة المملوكية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جندي","درع","سلاح","سيف","لباس حربي","محارب"],"materials":["الدرع: صنع من الحديد","السيف: صنع من العاج والحديد."]},"d56fbc83-d137-562e-8b49-e4ffd202595c":{"name":"مبخرة","short_description":"ترتكز المبخرة الصينية على ثلاثة أرجل وتتزيّن بالخط العربي، حيث تُقرأ عليها الشهادة. خلال عهد أسرة تشينغ كانت هذه القطعة تُستخدم لتعطيرالهواء في مسجد بالصين . \n \nعلى الرغم من أن العديد من المسلمين في المنطقة لم يكن باستطاعتهم كتابة الخط العربي، إلا أن الخط العربي صمد كعنصر للزخرفة، ونظرا لعدم وجود أحرف صينية للتعبيرعن مفهوم الإله الواحد، تُقدّم الكلمات العربية وسيلة فعّالة لإيصال الرسائل الدينية.كما يظهر على الختم الظاهر في قاع المبخرة ابتكر الحرفيّون الخط العربي الصيني للإشارة إلى الملكيّة أوالإنتاج. \n \nاليوم، تسعى الأقلية المسلمة الصينية إلى الحفاظ على تراثها بما في ذلك القطع النادرة مثل المشغولات المعدنية العائدة لفترة حكم أسرة تشينغ، التي إما أنها فُقدت أو دُمّرت بمرور الوقت.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 18.5 سم عرض: 13 سم","provenance":"الصين","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Mannai, M. M., \"Islamic Chinese Art: Islamic anthology of Chinese calligraphy\", *QScience Connect*, 1: 3 (2021). \nCurtis, E. B., *Chinese-Islamic Works of Art, 1644–1912: A Study of Some Qing Dynasty Examples*, Abingdon / New York: Routledge, 2019. \nMiller, P. N., and Louis, F., *Antiquarianism and Intellectual Life in Europe and China, 1500-1800*, Ann Arbor: University of Michigan Press, 2012. \nStöcker-Parnian, B., \"Calligraphy in Chinese Mosques: At the Intersection of Arabic and Chinese Calligraphy\", *Calligraphy and Architecture in the Muslim World*, (2019): 139.","dynasty":"السرة التشينغ","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز : منقوش"]},"d5f6e50a-98c0-5ed7-8aca-8f6313966465":{"name":"حوض.","description":"قطعة رائعة من القطع المعدنية المملوكية على شكل حوض كبير ذي حافة تتجه نحو الخارج، وهو مطعم من الداخل والخارج بزخارف من الفضة والذهب. يحيط بالجزء المركزي من الحوض نقش مدهش بالخط الثلث، يظهر عليه اسم السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون وألقابه، وقد حكم في الفترة 692 و743/ 1293 و1341. يعتبر هذا الحوض واحداً من الأواني المعدنية العائدة لهذه الفترة والتي تحمل كتابات كعناصر زخرفية رئيسة. لقد تم وضع النقش الأساس على خلفية من الأرابيسك الذي تتحول أطرافه إلى أشكال بط أو طيور، ويقسمه ثلاث رصائع مليئة بأزهار اللوتس، وفي مركزها شعار كتابي صغير يحمل عبارة \"عز لمولانا السلطان\". يحيط بهذا الشريط المركزي من الأعلى إفريزان من الزخارف الزهرية بالتناوب مع ست حليات دائرية تحوي نقوشاً إضافية. \nاشتقت أزهار اللوتس والفاوانيا من النماذج الصينية التي أحضرها المغول إلى إيران، ويمكن العثور على هذه النماذج الزهرية في الفن الإيراني العائد إلى الفترة نفسها. ويرى في النقش حول الحافة من الداخل عبارة \"عز لمولانا السلطان الملك الناصر العالم العامل الغازي، المجاهد المرابط ناصر الدنيا والدين محمد بن قلاوون عز نصره\". لقد تم استخدام الأحواض الكبيرة كهذا الحوض لأغراض تشريفية عديدة، لكن السمكة المحيطة في الأسفل يمكن أن تدل على أنه كان يستخدم كحوض للوضوء.","short_description":"حوض كبير الحجم نسبياً، مصنوع من النحاس المطلي بالفضة، والمُطعَّم بالذهب, والذي استُخدم للوضوء. يمتدُّ على محيط الحوض نقش ظاهر، كُتب فيه اسم ومعلومات عن السلطان المملوكي الناصر الدين محمد بن قلاوون (حكم ما بين عامي 692-743 هـ/ 1293- 1341 م).","holder":"المتحف البريطاني.","initial_owner":"السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","dates":"692-743/ 1293-1341.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 22.7 سم؛ قطر الحافة 54 سم.","method_for_datation":"تحمل القطعة نقشاً باسم السلطان ناصر الدين محمد الذي حكم في الفترة 692 و743/ 1293 و1341، وقد كان راعياً كبيراً للفن، وأمر خلال فترة حكمه بإنشاء العديد من المباني، وتصنيع الكثير من القطع المتقنة.","method_for_provenance":"يبدو أنه قد تم تصنيع هذه القطعة في مصر أو سوريا حيث كان البلدان تحت حكم السلطان ناصر الدين محمد.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تم اقتناؤها من قبل المتحف عام 1851.","bibliography":"\\-.Atil, E., 'Renaissance of Islam: Art of the Mamluks', Washington, D.C., 1981, p.89–90, cat. No. 26 \n\\-.Barrett, D., 'Islamic Metalwork in the British Museum', London, 1949, plate no. 28 \n\\-.Phillips, T., (ed.), 'Africa: The Art of a Continent', London, 1996, p.587 \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.111–3, fig. 88","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","ماء."],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب."]},"d6242eaa-ac06-5d04-8911-4ba4cf7ef4f6":{"name":"صندوق للغداء.","description":"ثلاث حاويات مستديرة من النحاس الأصفر متساوية في الحجم، يمكن أن تتراكب الواحدة فوق الأخرى، لها غطاء، وقد زالت طبقة القصدير في الوقت الحالي. ولا بد أنه كان للصندوق في الأصل حوامل معدنية على الجانبين لربط الأجزاء معاً. يظهر على حافة كل حاوية إطارات زخرفية متطاولة تحتوي على كتابات أو زخارف هندسية، وهي تتناوب مع حليات دائرية تحتوي على تشكيل هندسي مؤلف من تكرار لشكل Y، وقد تم نقش بيت شعر من قصيدة كان من المألوف استعماله على القطع المعدنية العائدة لهذه الفترة ضمن الإطارات الزخرفية، وهو \"من تملَّى في جمالي متعة العين يراني. فكمال الحسن يكسوني وأثواب المعاني\". يبدو أنه كان يتم وضع نوع طعام مختلف في كل حاوية، وكان الغطاء يستعمل كزبدية، ومن المثير للاهتمام أنه حتى هذه القطعة المتواضعة قد تم نقشها بشكل جميل.","short_description":"صندوق لحفظ الطعام، مُكوَّن من ثلاثة أوعية مصنوعة من النحاس، تُوضع فوق بعضها البعض، ولها غطاء يمكن أن يستخدم أيضاً كوعاء. استُخدمت هذه القطعة لنقل الطعام، حيث أنه بالإمكان وضع مواد غذائية مختلفة في كل وعاء.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 18.4 سم.","method_for_datation":"شاعت القطع المطلية بالقصدير بشكل واسع في إيران في القرن التاسع/ الخامس عشر كبديل أرخص للنحاس الأصفر المطعم، كما تبنى الحرفيون المماليك هذه التقنية في الوقت نفسه للقطع المعدنية كصناديق الغداء، والصحون، والأطباق الكبيرة.","method_for_provenance":"تم تصنيع القطع المستخدمة للطعام، كصندوق الطعام هذا، في الفترة المملوكية للأشخاص الذين لم يكونوا قادرين على اقتناء القطع المصنوعة من الفضة أو النحاس الأصفر. وهي قطع منخفضة النوعية مقارنة مع القطع التي صُنعت في فترة السلطان قايتباي (872-901/ 1468-96) في القاهرة، ولذلك فمن المرجح أنها قد صُنعت في دمشق بعيداً عن البلاط الرئيس.","provenance":"سوريا.","obtention":"تم شراؤها عام 1908.","bibliography":"-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.117–9, plate 95","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أداة للاستعمال اليومي","زخرفة كتابيّة","زخرفة هندسية","طعام."],"materials":["نحاس أصفر محفور، كان في الأساس مغطى بالقصدير."]},"d6762584-279e-5fd4-acbb-12abcc201763":{"name":"زبدية.","description":"زبدية مستديرة صغيرة من النحاس الأصفر المحزز مع شرائط من الزخارف النباتية والهندسية والكتابية، وتحت الشفة، يظهر شريط ضيق من الزخارف الملتفة، في حين تم تزيين الجسم بثلاثة أشرطة زخرفية متوضعة فوق بعضها، العلوي والسفلي منها ضيقان ويتضمنان نماذج كثيفة متشابكة مجدولة وهندسية. تتألف المنطقة بينها من أربعة إطارات متطاولة متقنة وأربع حليات دائرية تتناوب فيما بينها. تحتوي الإطارات على سعف نخل مشطورة متوضعة بشكل متناظر على كلا الجانبين مع لوحات مثلثة صغيرة تتضمن تصميماً متشابكاً وملتفاً، ويمتد الاثنان ضمن شرائط هندسية متشابكة من الأعلى والأسفل. تم ملء الإطارات بسعف النخل المشطورة الكثيفة والمتوضعة بشكل مائل والمتناوبة مع نقوش بالخط النسخي. وتذكر النقوش: \"مما أمل برسم العبد الفقير الراجي عفو ربه القادر المبارك عبد المقر الكريم العالي المولوي الأمير خزندار سيف الدين برقوق\". تتضمن الحليات الدائرية، ذات الامتداد الثلاثي الفصوص الذي يخترق الأشرطة ذات الزخارف الهندسية من الأعلى والأسفل، نموذجاً من الزخارف الشبكية التي تتناوب مع الشعارات المحاطة بإطار ذي زخارف ملتفة. تتضمن الشعارات ثلاث لوحات متوضعة فوق بعضها أفقياً، العلوية منها تحوي معيناً يمثل منديلاً، والوسطى كأساً مع علبة أقلام تحيط بها القرون الحاوية للمساحيق، والسفلية كأساً آخر. لقد استُعمل هذا التشكيل على الشعارات من قبل السلطان قايتباي وكذلك ضباطه واثنين من خلفائه. قد تكون هذه الزبدية الصغيرة جزءاً من حاوية طعام متعددة الطوابق كانت تحتفظ بالأطعمة المختلفة في أوعية منفصلة، وكان من الممكن أن تُقفل خوفاً من وضع السم.","short_description":"تتميَّز الفترة المملوكية المتأخرة بالأواني النحاسية المُزيَّنة بالشعارات، ونقوش الثلث، التي تورد ألقاب أولياء النعمة الرسمية. ربما كان هذا الإناء الصغير عائداً إلى علبة طعام، مُتعدِّدة الطبقات (سفرطاس)، كانت تحفظ الأطعمة المختلفة، في أقسام منفصلة، كما كانت قابلة للقفل توجُّساً من احتمال دسّ السم.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","initial_owner":"الليدي ماري هاملتون كامبل روثفين (1789- 1885).","dates":"أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 6.35 سم؛ القطر: 13.97 سم.","method_for_datation":"تقترح وارد (1993) أن هذه القطعة ترتبط بأسلوبها بالحاويات الثلاثة التي تشكل جزءاً من صندوق طعام من النحاس الأصفر المغطى أساساً بالقصدير والمزخرف في المتحف البريطاني والمنسوب إلى دمشق المملوكية. ووفقاً لأتيل (1981)، ينسب شكل الشعار على الزبدية إلى السلطان قايتباي وضباطه واثنين من خلفائه، وهي حقيقة تؤرخ الزبدية في أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر.","method_for_provenance":"ترتبط هذه القطعة بأسلوبها بالحاويات الثلاثة التي تشكل جزءاً من صندوق طعام من النحاس الأصفر المغطى أساساً بالقصدير والمزخرف في المتحف البريطاني والمنسوب إلى دمشق المملوكية.","provenance":"دمشق، سوريا.","obtention":"اشتراها المتحف عند بيع قطع تعود لليدي ماري هاملتون كامبل روثفين بعد موتها عام 1885.","bibliography":"\\- .Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks,* Washington D.C., 1981, pp.240–1, cat. no. 124 \n\\- .Ward R., *Islamic Metalwork*, London, 1993, pp.118–9, fig. 95","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط نسخ."],"materials":["رقائق من النحاس الأصفر المطرّق والمحزز مع بقايا تطعيم بالفضة قد يكون قد أضيف لاحقاً."]},"d6880977-13ca-5aa6-b786-648161801155":{"name":"طست.","description":"القطعة عبارة عن طست عميق من النحاس المكفت بالفضة يزخرفه شريط كتابي بخط الثلث نصه \" مما عمل برسم المقر الأشرف العالي المولوي العالمي العادلي الغازي المجاهدي المخدومي السيفي طبطق الملكي الأشرفي.\" ويرجع الاسم الذي يحمله الطست إلى الأمير طبطق، وهو من أمراء الملك الأشرف خليل الذي حكم في الفترة 689 – 693 هـ / 1290 – 1294 م. وكان طبطق حاكماً لمدينة قوص في صعيد مصر أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون (709 - 741هـ / 1309-1340 م). ويتخلل الكتابة عدة شعارات ( رنوك) تتكون من رسم كأس يرمز إلى وظيفة الساقي. ويتوسط قاع الطست من الداخل زخرفة تتكون من ست أسماك أخذت وضعاً حلزونياً حول مركز الطست. \n \nويستخدم الطست لغسل الأيدي وأحياناً لغسل الملابس. وقد عرفت خزانة الكسوة في العصر المملوكي بـ \"الطست خاناه\"، وتعني بيت الطست، وكان يحفظ بها كل ما يخص السلطان من طسوت وثياب وجواهر وسيوف ومقاعد وسجاد. وتنوعت أشكال الطسوت وأساليب زخرفتها وتكفيتها بالذهب والفضة خاصة في العصر المملوكي.","short_description":"استخدمت الطسوت مع الأباريق في عملية غسل الأيدي والملابس والنظافة، بصفة عامة. ويتميز هذا الطست النحاسي المكفَّت بالذهب، بالإضافة إلى جمال زخارفه ونقوشه، بأنه يحمل رنك، أو شعار صاحبه (الساقي)، الأمير طبطق، وهو يكوّن طاقماً مع الإبريق، الذي يحمل اسم الأمير نفسه.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 17 سم ؛ قطر الفتحة: 44 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على دراسة النص الكتابي الذي تحمله والذي ورد فيه اسم الأمير طبطق، أحد أمراء الملك الأشرف خليل وحاكم مدينة قوص أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"صنعت القطعة في مصر، فبالإضافة إلى أنه تم العثور عليها في مدينة قوص المصرية، فإنها صنعت خصيصاً للأمير طبطق. كذلك فإن صناعة التكفيت بالأسلوب الذي نفذت فيه هذه القطعة كانت قد ازدهرت في مصر فى العصرالمملوكي، وهناك قطع عديدة صنعت بأسلوب مشابه يقتنيها عدد من المتاحف أرجع مكان صنعها إلى مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"عثر على القطعة خلال الحفريات التي جرت في مدينة قوص عام 1966 م.","bibliography":"\\- عبد الرازق، أحمد. \"الرنوك على عصر سلاطين المماليك.\" مجلة الجمعية التاريخية، المجلد 21، القاهرة، 1974. \n \n\\- مصيلحي، سعيد. أدوات وأواني المطبخ المعدنية في العصر المملوكي. رسالة دكتوراة، جامعة القاهرة، 1983. \n \n\\- . Allan, James W. Metalwork of the Islamic World: The Aron Collection. London: Sotheby, 1986 \n \n\\- . Atil, E., Chase, W. T., and Jett, P. Islamic Metalwork in the Freer Gallery of Art. Washington D.C., 1985 \n \n\\- . Fehervari, Geza. Islamic Metalwork of the Eighth to the Fifteenth Century in the Keir Collection. London: Faber & Faber, 1976","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تكفيت","خط","خط الثلث","طست","نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة."]},"d7af68b8-a735-58da-b119-51e16cb51bde":{"name":"شمعدان نحاسي مطلي بالذهب","short_description":"يُحتمل أن يكون هذا الشمعدان قد صُنع لهدف ديني، استنادًا إلى نقوشه الغريبة على طول الجوانب الرأسية للعنق وحول قاعدته. وبينما تبدو النقوش كما لو كانت باللغة العربية، إلا أنها عبارة عن أحرف فردية متكررة وتتابعات من الأحرف. ولم تكن مثل هذه النقوش الخيالية نادرة في الأعمال المعدنية الإسلامية وربما كان للبعض منها أهمية صوفية.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن التاسع- القرن العاشر الهجري/ أواخر القرن الخامس عشر- القرن السادس عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"تركيا العثمانية","dynasty":"الحقبة العثمانية"},"da76c25e-e703-5257-a4cf-5bf924f5d270":{"name":"إبريق وصحن","short_description":"تشير أوعية فينيتو السرسينية لمجموعة كبيرة من القرن الخامس عشر والسادس عشر من الأواني المعدنية والتي هي بشكل أساسي مجموعات أوربية. ومثل هذه الأوعية ذات طبيعة محلية وتتضمن أوعية ، مباخر كروية وشمعدانات . وهي مصنوعة من البرونز أو النحاس الأصفر وهي مطعّمة عادة برسوم هندسية أو أرابيسك من الفضة مع بعض الذهب أحيانا و إضافات متكررة للمركب الأسود.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 900-1000 هجري / تقريبا 1500 -1600 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"الارتفاع : الصحن : 5.5 سم ،الإبريق : 30.5 سم القطر : الصحن : 45.3 سم ، الإبريق : 19.5 سم","provenance":"فينيتو الساراسينية Saracenic","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *IAMM Guide Book*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 17.Islamic Arts Museum Malaysia, *Beyond Orientalism: How The West Was Won Over By Islamic Art*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 180.*Islamic Arts Museum Malaysia*, Volume 2, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2015: 182-183.","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مطعم مطروق ومحفور"]},"dafb0687-3286-55b2-ab74-0b219082d1e8":{"name":"طبل (درم)","short_description":"الطبول ذات الجسم الصغير مثل هذا المبين هنا كانت تستخدم بشكل أزواج و توصل إلى قاعدة حيث يتم قرعها باليد أو بواسطة مضارب طبل صغيرة في بداية المعركة . وإن جسمها شبه الدائري البرونزي كان يغطى بغطاء طبل من الجلد.","type":"آلة موسيقية","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"تم تحديثه","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 13 سم ، القطر : 20 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"ILG / BOEHEIM ، 1883 جرد الأثاث والقطع الفنية الصغيرة الموجودة في قلعة أمبراس ، صفحة 5","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس ، وثقت منذ 1882 ميلادي","bibliography":"Scheicher, Elisabeth et al. (eds), *Kunsthistorisches Museum Sammlungen Schloss Ambras. Die Kunstkammer*, Innsbruck: Kunsthistorisches Museum, 1977.","dynasty":"العصر العثماني","author":"Veronika Sandbichler/ Thomas Kuster","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["جلد ، موسيقى ، تجهيزات ، الإمبراطورية العثمانية"],"materials":["برونز ، جلد"]},"dc343316-02d1-524a-83cb-4ec0479ae675":{"name":"حوض","short_description":"إن الأواني اليومية المستخدمة في العصر الفاطمي كانت تصنع من خليطة النحاس مثل هذا الحوض. والشكل المخروطي الذي يذكر بالأوعية المتأخرة الغابرة ذات الشكل المشابه التي كانت مصنوعة من المعادن النفيسة استمر استخدامها في الخزف الإسلامي والمشغولات المعدنية بعد القرن الثاني عشر. ويتالف التزيين من صف مزدوج من النقوش الكوفية المتبادلة التي تعبر عن أمنيات طيبة لمالك القطعة وهي مزخرفة بلفات وأشكال قلوب.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن الحادي عشر – الثاني عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 25.6 سم","provenance":"مصر","dynasty":"العصر الفاطمي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خليطة نحاس"]},"dc345fef-438d-5088-994a-47a78663e585":{"name":"إبريق وضوء.","description":"القطعة عبارة عن إبريق أسطواني الشكل مصنوع من البرونز، ليس له مقبض، وله عنق طويل. الإبريق مقسم إلى جزءين غير متساويين بواسطة شريط مزخرف. البدن أسطواني الشكل غير مزخرف، بينما الكتف مقسم إلى أشرطة ضيقة مملوءة بخطوط عمودية قصيرة. \n \nربما كان الإبريق يستخدم وعاءً للوضوء للصلاة، إذ أن كثيراً من الأواني المعدنية والفخارية كانت ذات صلة بهذا النوع من الطقوس. هذا الإبريق بالتحديد عُثر عليه خلال التنقيبات الأثرية في حمام القصر الأموي في أم الوليد.","short_description":"جرة برونزية مُرصَّصة، بلا يد، ومصنوعة من أربع قطع ملحومة. عُثر عليها في أثناء التنقيب في حمامات القصر الأموي في أم الوليد، ربما كانت تستخدم للوضوء قبل الصلاة.","holder":"متحف مادبا للآثار.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"مادبا.","dimensions":"القطر: 41.8 سم؛ قطر العنق: 7 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال ربطها بالطبقات الأثرية حيث وجد فيها كسر وأوعية فخارية أموية.","method_for_provenance":"مكان صناعة هذا الإبريق غير معروف، إلا أنه تم العثور عليه خلال التنقيبات الأثرية التي تمت في أم الوليد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف عن طريق حفرية أثرية في أم الوليد في عام 1992.","bibliography":"\\- Bujard, J. and Schweizer, F. Entre Byzance et L\\`Islam: Umm er-Rasas et Umm el-Walid Fouilles \n.Genevoises en Jordanie. Geneva, 1992 \n\\- \".Hadlimann. M. A. “Les implantations Omeyyades Dans La Balqa: L\\`Apport D\\`Umm el-Walid \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 307- 318 \n\\- Joguin, M. “Des Pots et Des Homes: L'Exemple D'Umm el-Walid.“ Studies in the History and \n.Archaeology of Jordan (vol. 7). 2001, pp. 641 – 645","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["آنية معدنية","وضوء","وعاء معدني."],"materials":["صفائح برونزية موصولة ببعضها."]},"dd44c4b3-03fc-5979-8e45-d6162ea57c5a":{"name":"سيف.","description":"على الرغم من أن هذا السيف لم يُكتشف في البلدان الصليبية، يُعتبر نموذجاً نمطياً للسيف الصليبي الذي جيء به إلى الأرض المقدَّسة، واستخدمه المحاربون والفرسان الأوروبيون. إن شفرة السيف ذات حدِّين قاطعين، يتناقص عرضها تدريجياً، وصولاً إلى الرأس الحاد. ويوجد على طول الشفرة من كل جانب ثَلْم واحد مركزي، يساعد في لمعان السيف دون أن يؤثِّر على قوته، وبالتالي يجعله أكثر مضاءً وحدَّة. أما المقبض فله رمانة ( عقدة في نهاية القبضة) على شكل عَجَلة مائلة مرصَّعة بقطعة نحاسية، مصممة كصليب على أحد الجانبين، وعلى الجانب الآخر ثمة نقش يحتوي على ثلاثة أنصاف دوائر متصلة في الوسط بثلاثة خطوط. وهذا النمط من العقد المقبضية دخلت حيِّز الاستخدام حوالي القرن الخامس / الحادي عشر، بالترافق مع استطالة شفرات السيوف. وعلى الرغم من العدد المحبِط القليل للأدوات التي بقيت من الحرب الصليبية، فإن المخطوطات الأوروبية المعاصرة واللوحات المنمنمة، إضافة إلى النُّصب التذكارية ونقوشها، قد صوَّرت بدقة لافتة أنواع الأسلحة والدروع المستخدمة في العهد الصليبي.","short_description":"مع أن هذا السيف لم يُعثر عليه في مناطق فرنجة في الشرق الأوسط، فإنه مثال أنموذجي لسيف إفرنجي، وصل إلى الأراضي المقدسة، واستخدمه مقاتلون وفرسان أوربيون. ثمّة مخطوطات أوربية قروسطية معاصرة، تُقدِّم وصفاً بالغ الدقة للأسلحة والدروع الصليبية.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف اسكتلندا.","dates":"حوالي القرن السادس / الثاني عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 119.4سم: متضمناً ( رمانة القبضة) 4.8سم؛ ( القبضة) 10سم؛ (الشفرة) 104سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: ظهرت نماذج عديدة ومدققة بشكل معقول في منمنمات أوروبية معاصرة ضمن مخطوطات وفي منحوتات حجرية، تؤكد أن فرسان صليبيين من شمال أوروبا استخدموا هذا النوع من السيوف.","provenance":"قارة أوروبا / شمال أوروبا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Coe, M. D., et al, *Swords and Hilt Weapons*, New York, 1989 \n\\- .Nicolle, D., *The Crusades*, Oxford, 1988","dynasty":"العهد الصليبي","linkcatalogs":"الحج والعلوم الصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة.","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حج","حملة صليبية","صليبيون","عدة عسكرية"],"materials":["حديد، ونحاس مرصَّع على رمانة المقبض."]},"ddebc130-d6e4-5806-a3f9-ceaf5ea53358":{"name":"مبخرة بشكل طائر","short_description":"المبخرة عبارة عن قطعة من البرونز الصب المجوف بشكل طائر ذو رأس مسطح وهو بيضوي المقطع وله منقار خطافي يصل لرأس غير مدبب. والعينين على كلا جانبي الرأس عبارة عن دائرتين غير مكتملتين متحدتي المركز تحتويان تصميم متكرر تبدوان مثل الأقواس حول فاصلة وتحيطان بثقب دائري. وهناك فتحة بشكل حرف V على المركز العلوي للرأس الذي يأخذ شكلا منحنيا يؤطر جانبي الرأس.والطائر قصير وذو عنق منحني بشكل طفيف مزين بنموذج شبكي بشكل حبل مقطوع بشكل طفيف وأيضا الكثير من الثقوب الدائرية المتباعدة بشكل غير منتظم التي تستمر حتى الظهر التي تأخذ شكل حرف V والجناحين بشكل دمعة هما مسطحان في الجانبين ومقتطعان مع مناطق للريش ومثلثات صغيرة مرسومة وخلايا سداسية والصدر المسطح يحتوي جارور مربع ذو مقبض رقيق شبه بيضوي أو ساحب. وهناك بروز كبير سميك تحت الجناحين والجزء العلوي من الجسم الذي يتزايد عرضه ولكن تقل سماكته يصبح ذيلا للطائر.وهناك ثلمين معمولين في مركز حافة الذيل وهما مقتطعين بالريش بشكل مشابه لذلك الذي على نهايتي الجناحين. ويوجد محورين مربعين متصلين لأسفل الجسم للساقين وفي الوسط يستدقان بشكل حاد ليصبحا أسطوانتين. وكل أسطوانة متصلة بقدم واسعة مسطحة ذات ثلاثة أصابع ومخلب خلفي طويل.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"أواخر القرن الخامس إلى أواخر القرن السادس الهجري / القرن الثاني عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول :18.1 سم × العرض : 8.6 سم × القطر : 22.2 سم ، الوزن : 0.7 كغ","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"إيران ، آسيا","obtention":"متحف سان لويس للفن ، مؤسسة إليزا ماكميلان 1952","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *Beauty and Belief: Crossing Bridges with the Arts of Islamic Culture*, Provo, Utah: Brigham Young University Museum of Art, 2012.","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، طائر ، مشغولة معدنية ، برونز ، إيران ، آسيا ، فارسي"],"materials":["برونز"]},"dfc454bd-a4c8-5e09-bb84-93b4d6b1629f":{"name":"حوض","short_description":"القطعة عبارة عن حوض من النحاس الأصفر ذو إطار مفلطح ، قائم ، مزين بنقوش ومطعم بالفضة والنيلو (تكفيت) وفي العنصر التزييني الرئيسي للسطح الخارجي يوجد عصابة كبيرة بنقش بخط الثلث (خط عربي متقن) الانسيابي مقابل خلفية ذات زهور مقسمة بثلاثة رصائع دائرية وكل رصيعة لها دائرة داخلية بخط النقشي (خط عربي قياسي أعلى مستوى ) محدودة بعصابة مزهرة . والشريط الكبير محدد من الأعلى والأسفل بمعالم ضيقة مزينة بدواليب هواء ومعينات مملوءة بنموذج زهرة السوسن والشريط العلوي له عنصر تتويج لأوراق تشير للأعلى والسطح الخارجي فيه نقش بالثلث يقول \"\"مقام السلطة ، السيد ، العظيم والأمير /الغازي والمدافع عن الإيمان والمقاتل المقدام / حامي الحمى والمنصور بالله (مملوك) الملك الناصر ويقول النقش بالخط النقشي :\"\"مجلس السلطة ، السيد ، العارف ، المجاهد والمدافع عن الحق (مملوك الملك) الناصر وأسفل الشفة عليه نقش محفور. وحافة الإطار مزين بلفة كرمة مستمرة والشريط العريض للخط هو على السطح الداخلي للشفة ومفصول بست رصائع وكل منها ذات دولاب هواء محاط بحدود مزهرة والنقش العربي على السطح الداخلي للشفة يقول:\"\"مجلس السلطة / السيد / الأمير والعظيم والعارف / المجاهد / الغازي / المدافع عن الحق / المعلّم (مملوك الملك ) الناصر وأسفل الشريط التزييني الباقي يوجد عصابة مزهرة متقنة ذات أوراق تشير للأسفل وعلى الأرضية الداخلية يوجد رصيعة دائرية محفورة كبيرة لسمكة ذات نفس الحدود من الأزهار والبتلات المشيرة للخارج.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"منتصف القرن الثامن الهجري /منتصف القرن الرابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول : 23.5 سم × العرض : 55.6 سم","method_for_datation":"النقوش العربية الفخمة التي تحيط بالسطح الخارجي للحوض وإطاره الداخلي تشير إلى أنه كان مصنوعا من أجل مسؤول عالي المرتبة للحاكم المملوكي الملك الناصر (حكم خلال 1293-1341)","method_for_provenance":"حسب النقش (انظر الوصف)","provenance":"شمال أفريقيا ، مصر ، أفريقيا","obtention":"شراء المتحف 1927","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["حوض ، مشغولة معدنية ، نحاس أصفر ، فضة ، ذهب ، تطعيم ، شمال ، أفريقيا ، مصر ، مصري"],"materials":["نحاس أصفر مع تطعيم بالفضة والذهب"]},"dfe0e7ce-5393-50c9-b0a6-1ab8bb8373e1":{"name":"علبة غداء","short_description":"هذه القطعة المثيرة للفضول ربما كانت تستخدم لتخزين الطعام لعضو من الطبقة الحاكمة العسكرية في أواخر العصر الأوسط في مصر وسوريا بينما كان يسافر. وإن مستوى مالكها مبين بواسطة قطعة متقدمة أو رنك مكرر في رصائع على غطاء وجسم العلبة. وربما هي وسيلة للسفر بشكل خفيف وإن الغطاء كان يستخدم بوظيفة ثانوية كصحن عندما يقلب على قفاه أسفل المقبض ويصبح قاعدة بحجم جيد لوعاء الطعام وتماما كما هو اليوم هذا الوعاء للمسافر من القرن الخامس عشر يستخدم أيضا لتأمين كل ما هو متاح في الوطن.","type":"أدوات وتجهيزات","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"النصف الثاني من القرن التاسع الهجري /النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"15.24 × 40.64 ×24.13 سم","method_for_datation":"من بين المجموعة الكبيرة من العلب الفاخرة الباقية فإن العديد منها تحمل شعارات الحكم لمسؤولين مماليك بالتالي تساعد في تأريخ كل المجموعة إلى النصف الثاني من القرن التاسع الهجري / النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي وأيضا العديد من علب الطعام صنعت لأشخاص نبلاء مرتبطين بمدن مثل دمشق وحلب والذي يشير إلى إمكانية أن يكون أصل القطعة سوري.","method_for_provenance":"استخدام القصدرة على السطح الخارجي تقليدا للمشغولات المعدنية المطعمة بالفضة وأيضا الطرز التزييني الكثيف والتخطيطي يربط هذه القطعة بسوريا في أواخر القرون الوسطى.","provenance":"سوريا","obtention":"مجموعة معن ز. مادينا (1926 -2013) ، نيويورك ، حتى 2002 ( بيعت إلى) LACMA ، مجموعة مادينا للفن الإسلامي ، هدية من كاميليا شاندلدر فروست.","dynasty":"عصر المماليك","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، قطع ، وعاء ، حفر ، نقش تخطيط ، تزيين هندسي"],"materials":["برونز ، محفور ومقصدر"]},"dfe9a48a-a348-5020-8040-4c1a0c4cf94e":{"name":"علبة مجوهرات منمنمة","short_description":"المجوهرات هذه مزخرفة بشكل غني بأرابيسك تطعيم بالفضة ونقوش وتحمل اسم الحرفي الذي قام بصنعها إسماعيل ابن ورد من الموصل والذي عمل على تدريب نفسه مع معلم حرفي أيضا من الموصل. وهذا العمل الأقدم تاريخا الذي يشهد بأهمية الموصل كمركز لصناعة المشغولات المعدنية المطعمة. وحتى بعد عام 1261 وتدمير المدينة من قبل المغول فإن الحرفيين الذين عملوا في كل مكان كان يحملون لقب الموصلي كضمانة للجودة.","type":"مجوهرات","holder":"متحف بيناكي","dates":"1220","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 3.6 سم","provenance":"الموصل","dynasty":"عصر الدولة الزنكية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة"]},"e1732f4b-a381-5db9-a082-83663976a5f9":{"name":"زبدية ذات نباتات كرمة محلزنة وشعر بخط النستعليق","short_description":"هذه القطعة هي وعاء نبيذ أو زبدية مزينة بأرابيسك ورصائع حيوانات وشعر مكتوب بخط النستعليق:ترجمة لجزء من شعر مجهول الأصل :\"\" يحتوي هذا الوعاء شربة من نبع الكوثر / (و) التخطيط مثل الروح الثائرة / المائجة مكتوب بشكل خفيف وبأيد متصافحة كليا / كل إنسان يشرب الماء من هذا الحوض / سيحوز على قدر مشابه وهو هدية تغذي الروح للحياة (الأبدية) / وإني قد سافرت إليك لأرمي نفسي عند أقدام الحب / وقد رأيت هناك ألفي رجل من السود يسكبون الدم / كل منهم يقول بلغة النشوة / جامي / القدح الذي تحمله في يدك - لا تصبه عدة مرات / تحتوي هذه الزبدية جرعة من نبع الكوثر / وهي تحتوي نخبا طيبا مثل منحة بالسعادة من المحبوب / كل إنسان يشرب جرعة من الماء من هذه الزبدية / سيحصل على نعمة البركة ( الخلود ) في الحياة مثل الخضر\"\"يقول النص على الرصيعة :\"\" مالك هذا الوعاء هو مارزبان ابن أنوشروان\"\" يوجد ثلاثة قطع مشابهة في لندن ، باريس وموسكو وهذه الزبدية هي شكل من الزبديات الغربية الصفوية وهي تتميز بعنق أعلى وأعرض والتصيم الكلي للزبدية يظهر شبها بأعمال معدنية إيرانية أخرى منتجة تحت حكم شاه عباس الأول (أنظر كيرفاني ، 1982 ، صفحة 331).","type":"زبدية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن العاشر والحادي عشر هجري / القرن السادس عشر والسابع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 18 سم ، القطر : 29.3 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مؤرخة مشابهة من حيث الطراز والنقوش","method_for_provenance":"أشتريت من جي دوسيجنور ، باريس","provenance":"غرب إيران","obtention":"أشتريت في عام 1897","bibliography":"Chirvani, A., *Islamic Metalwork from the Iranian World*, London: Victoria and Albert Museum, 1982.","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية"],"materials":["نحاس مطلي بالقصدير ، تطعيم بعجينة سوداء"]},"e1a51037-50b9-5b9f-b6f9-14347ed9505b":{"name":"قارورة","short_description":"تتميز القوارير مثل هذه بشكلها البيضوي مع عنق ضيق وقدم منخفضة. نظرا لأنها توجد في العديد من المجموعات فربما كانت قطعة شائعة. وهذا يصح ليس فقط من أجل الشكل ولكن أيضا من أجل التزيين. وهي تتألف من أزرار تزيينية نافرة بشكل عالي حول فتحة وشريط حول العنق ذو نموذج حبل وربما الأزرار بشكل الدمعة هي الأكثر نموذجية على الجسم. وهذه مرتبة في ثلاثة صفوف أفقية يحتوي كل صف خمسة أزرار مبرزة بواسطة التنفيذ ثنائي الخطوات. ويصفها ميليكيان كيرفاني بأنها براعم اللوتس والتي هي شكل شائع في الفترة السامانية. وقد قال أيضا بأن هذا النوع من التزيين يذّكر بالقطع الفضية من طبرستان.كما في كل القوارير من هذا النوع فإن الاستخدام الأصلي يمكن فقط تقديره بالرغم من أن أفضل التخمينات يبدو أنها تتعلق بكون القطعة عبوة عطر. وإن عنقها الضيق و حجمها الصغير يدعم هذا التفسير. وقد افترض Baer أن القوارير كانت تملأ عن طريق فتحة في القاعدة والتي كانت تغلق بسدادة.وهذه القارورة والعديد من القطع الأخرى في مجموعة بوميلر تتميز بعدم وجود قاعدة أصلية. وبالتالي هي ربما أيضا تملأ بالطريقة المذكورة أعلاه.من كل القطع المشابهة فإن هناك قطعتين يجب الإشارة لهما بأنهما متشابهتين بشكل خاص. واحدة مملوكة لمتحف فكتوريا وألبرت والأخرى مملوكة من قبل مجموعة Keir.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثامن - التاسع","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 12.7 سم ، قطر الفوهة : 2.1 سم ، قطر الجسم : 7.5 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من هاردت ، راديفورفالت في عام 1982","bibliography":"Eva Baer, Metalwork in medieval Islamic art, Albany, 1983Monika Dahncke – Manfred Bumiller – Josef Riederer, Enghalsflaschen. Typologie frühislamischer Bronzen der Bumiller-Collection, Schriften des Museums für Frühislamische Kunst in Bamberg 5, Bamberg, Wiesbaden, 1997Geza Fehérvári, Islamic metalwork of the eighth to the fifteenth century in the Keir Collection, London, 1976Peter Haase (Hrsg.), Morgenländische Pracht. Islamische Kunst aus deutschem Privatbesitz, Ausstellung im Museum für Kunst und Gewerbe Hamburg, 18. Juni - 22. August 1993, Bremen, 1993Assadullah Souren Melikian-Chirvani, Islamic metalwork from the Iranian world, 8-18th centuries, Victoria and Albert Museum catalogue, London, 1982","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، أزرار تزيينية ، عطر ، ماء الورد"],"materials":["برونز ، صب ، طرق"]},"e1d6b9a5-4a66-5ef8-abd0-a9bc65404594":{"name":"شمعدان","short_description":"القطعة عبارة عن شمعدان ذو قاعدة بشكل برميل مفتوح بشكل طفيف وحامل أسطواني قصير ذو طوق مضلع عريض. والقاعدة لها تزيين أساسي لنقش عربي أنيق بالثلث موضوع مقابل خلفية لتصميم أرابيسك. والنقش يمكن ترجمته بالشكل :\"\" المجد للسيد ، الملك النبيل ، السلطان ، الرائع ، الحكيم ، العادل \"\" والبقية مزينة بأرابيسك محفور ومطعم وعصابات ضيقة من تصاميم متكررة .وقد سلمت بعض تطعيمات الفضة ويفترض أنه كان يوجد سابقا تطعيم بالذهب.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن الثامن الهجري /النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 28.6 سم ، قطر الفوهة: 8.3 سم ، قطر الكتف : 20 سم ، قطر القاعدة : 26 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"إيران ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1926","bibliography":"Renard, John (ed), *Windows on the House of Islam: Muslim Sources on Spirituality and Religious Life*, Berkely: University of California Press, 1998.","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["شمعدان ، مشغولة معدنية ، نحاس ، خليطة ، فضة ، تطعيم ، إيران ،آسيا ، فارسي"],"materials":["خليطة نحاسية مع تطعيم بالفضة"]},"e28848aa-7436-5518-abe8-0e71a1e0d924":{"name":"أوزان معدنية.","alternate_name":"وزنات.","description":"مجموعة من الأوزان البرونزية استعملت لوزن وحدات العملة المختلفة كالدينار (الذهبي) والدرهم (الفضي). تتخذ هذه الأوزان أشكالاً مختلفة مثل المربع والقرصي والمضلع متعدد الأوجه والمخروطي. وهي عادة مثقوبة من الوسط حتى يمكن حفظها مع بعضها البعض كوحدة واحدة وحملها بسهولة. \nالطبقات الأثرية التي عُثر فيها على هذه الأوزان في العقبة تعطينا فكرة عن الاختلافات بين هذه الأوزان: فالأوزان الثقيلة زخرفت بشكل أكبر من الأوزان الخفيفة التي كانت زخرفتها أبسط. من الممكن أنّ الأوزان الأثقل كانت تستخدم لوزن البضائع الأثقل من العملات.","short_description":"أوزان برونزية مصبوبة، من آيلا في العقبة، بأشكال وزخارف مختلفة، ذات علاقة بنظامين نقديين: قيم القطع النقدية لكل من الدرهم (الفضي)، والدينار (الذهبي). الأوزان الأثقل ربما كانت لوزن بضائع أثقل من القطع النقدية.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"العقبة.","dimensions":"الطول: يتراوح بين 1.3 و 2.5 سم؛ الارتفاع: يتراوح بين 0.4 و 2.5 سم؛ الوزن: يتراوح بين 2.1 و 149 غم.","method_for_datation":"أرّخت هذه الأوزان من خلال الطبقات الأثرية، ومن خلال ربطها مع الكسر الفخارية.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه الأوزان عن طريق الحفرية الأثرية التي أجريت في موقع أيلة، غير أن مكان صُنعها غير معروف.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق الحفريات الأثرية التي أجريت في موقع أيلة ما بين عامي 1987- 1994.","bibliography":"\\- .Whitcomb, D. AYLA, Art and Industry in the Islamic Fort of Aqaba. Chicago, 1995","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 186).","author":"عايدة نغوي, منال بسيوني","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أثقال","أوزان","برونز","تجارة","عملة."],"materials":["برونز مشكل في قالب."]},"e296b3c2-f867-5011-9976-324fcf013681":{"name":"وعاء حمّام","short_description":"هذا الوعاء حسب حجمه ومواده وتصميمه ربما كان يستخدم كوعاء ماء في الحمّام وهو مكان استحمام تقليدي عثماني. والأوعية المشابهة شبه الكروية المطلية جزئيا بالفضة والمزينة بتقنية التزيين النافر غالبا تنسب لإنتاج الفنانين في البلقان في القرن السادس عشر – السابع عشر الميلاديين وبعضها مخصصة كـأوعية شرب (للشراب) من أجل الاستخدامات الكنسية والدنيوية. وقد بدأ العثمانيون في غزو البلقان في القرن الرابع عشر.وإن مناجم الفضة الغنية في المنطقة شكلت التقليد المتبع في أواخر الإمبراطورية البيزنطية والذي بعث على تطوير الأواني الفضية العثمانية.وهناك تفصيل غريب في تصميم وعاء متحف خنينكو حيث في مركز الوعاء هناك وردة صغيرة (وريدة)مطلية ومخرمة ومثبتة على قاعدة ذات 5 أشكال صغيرة مصبوبة من الطيور موضوعة فوقها. وهذه جعلت المؤرخين يعتقدون أن القطعة (والوعاء نفسه) ربما كان يستخدم من أجل رش ماء الزهر كنوع من التسلية خلال طقوس الاستحمام في الحمّام.ويملك متحف خنينكو ثلاثة أوعية من هذا النوع وهي مختلفة بشكل طفيف من حيث التصميم.","type":"وعاء ، مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن السادس عشر – السابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 4.5 سم القطر : 13.5 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل أ. إيفانوف (الفحص ، التاريخ ، الأصل) ، أ. مكارفيتش (الفحص ، 2018 ، تحديد التاريخ و الأصل ونوع القطعة)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"البلقان العثمانية","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Hitzel, Frédéric (ed), *Turkophilia revealed. Ottoman Art in Private Collections*, Paris: Sotheby’s France, 2011.Rudyk, Hanna, \"\"Ottoman Collection in The Khanenko Museum\"\", *Chronicles-2000*, 1: 95 (2013): 479-495.Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.","workshop":"مجهول","dynasty":"العصر العثماني","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["وعاء ، مشغولة معدنية ، فضة ، مطلية جزئيا ، البلقان ، العصر العثماني"],"materials":["فضة ، مطروقة ، مزينة بأشكال نافرة (تزيين مقبب) ، صب ، مطلية جزئيا"]},"e2a17074-8d98-5cbe-9a65-83b0164d6179":{"name":"مصباح","short_description":"إن مصباح المسجد هذا هو أحد أقدم المصابيح المعدنية التي لم يبق منها شيء في العالم الإسلامي. ويوجد مصابيح أقدم من الفضة والذهب ولكن تم صهرها منذ وقت طويل. ويحتوي وعاء زجاجي كل من الفتيلة والزيت. ويتألف تزيين المصباح من قطعة مخرمة ونموذج يشبه الميزان محيط بنص من القرآن مكتوب بتخطيط كوفي صرحي مزين بأوراق.","type":"صفيحة نحاس أصفر مخرمة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الرابع الهجري / القرن العاشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"العراق أو إيران","dynasty":"العصر العباسي","translator":"أحمد باسل رضوان"},"e3d7b607-17ec-5a36-9ff3-137adbc8bfb5":{"name":"قنديل.","description":"يتألّف قنديل الزيت هذا من ساق دائرية مفرغة مشدودة بلولب إلى قاعدة على شكل صحن. تنتهي الساق من الأعلى بهلال، وتمر عبر خزّان للزيت على هيئة صدفة لها ست فوهات وصحن صغير يسمح بتجميع قطرات الزيت. وتعلو هذين العنصرين الأخيرين صفيحة صغيرة مربّعة الشكل مثقّبة من زواياها الأربع لاستقبال سلاسل صغيرة تتدلّى من نهاياتها الملحقات التالية: مِقراض ومِطفأة وملقط، وربما كانت هذه النسخة ملكاً لداي الجزائر. \nلتشغيل هذا النوع من القناديل التي كانت تستعمل في إنارة صالات القصور، يكفي ملءُ الخزان بالزيت وغمسُ فتيل فيه وإشعالُه بمجرّد أن يُشبَع بالسائل. وبما أن الزيت صعب الاشتعال نوعاً ما، فإن الشعلة لاتلتهم الفتيل.","short_description":"قنديل زيت من البرونز مكونٌ من ساق دائرية مشدودة إلى قاعدة، تنتهي بهلال وتقطع خزانا للزيت مكونا من ستة فوهات وصحن صغير يلتقط قطرات الزيت. وفي الأعلى، تحمل صفيحة مربعة متدلية الملحقات. ومن المحتمل أن هذا القنديل كان ملكا لداي مدينة الجزائر.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 151 سم؛ قطر القاعدة: 36 سم.","method_for_datation":"بما أن هذا القنديل معروف باسم \"قنديل الداي\"، فيمكن إذاً أن يكون، ودون أدنى شك، ملكاً لأحد الدايات الذين حكموا الجزائر خلال الوصاية التركية (1082 - 1246 هجري / 1671 – 1830 ميلادي).","method_for_provenance":"استناداً إلى الدراسات الأثريّة التي تذكر أن هذا النوع من قناديل الزيت كانت تصنع في إيطاليا بناء على طلب دايات الجزائر.","provenance":"إيطاليا.","bibliography":"*\\- .L'Algérie en héritage, art et histoire* (catalogue), Paris, 2003 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- .Marye, G., *Catalogue du Musée national des antiquités algériennes,* deuxième partie, Alger, 1899","dynasty":"الفترة العثمانيّة، 925 - 1245 هجري / 1519 – 1830 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["العثمانيّون","داي","قنديل","قنديل زيت","مطفأة","مقراض","هلال."],"materials":["برونز مصهور."]},"e5089d3e-3231-5064-9958-45c0890fde1c":{"name":"إبريق.","description":"إبريق مطعم بالفضة والنحاس الأحمر، فقدت منه إحدى أرجله ومصبه. التطعيم الدقيق الذي يغطي جسم الإبريق مصنوعة بمهارة فائقة. ويظهر على الجسم مشاهد متنوعة من الزخارف التصويرية تمثل حياة البلاط في سلسلة من الرصائع. ويحيط بالرصائع أشكال هندسية تتناوب مع نطاقات من الكتابة والزخارف التصويرية. يغطي الرجال رؤوسهم ويرتدون عباءات بأكمام مستقيمة. وتعكس ملابسهم الأصول التركية للسلالة الزنكية، فحواف أكمام الأردية التي يلبسها الأمراء مزينة بأشرطة من نوع الطراز. يحمل الجنود سيوفاً مستقيمة ذات قبضات دائرية. وهناك رسم لامرأتين من علية القوم، تنظر إحداهما في مرآة وتظهر إلى جانبها وصيفة؛ وتعتلي الأخرى ظهر جمل في هودج يرافقها خادم. وتظهر عازفة عود وقد غطت الجزء الأسفل من وجهها. يظهر ضمن رصائع أخرى مشاهد صيد حيث يطلق رجل سهماً على طريدة؛ و يحمل صياد آخر فهداً على ظهر حصانه؛ وهناك موسيقيون وراقصون وآخرون يشربون ويمرحون. هناك أيضاً مشهد من الملحمة الفارسية \"الشهنامة\" تمثل باهرام غور يطلق سهماً بينما يعزف آزاده على قيثارة على ظهر جواده. \nبالنظر إلى الجودة العالية للزخارف والمشاهد المستمدة من حياة البلاط، فمن المرجح أن الإبريق قد صنع ليستعمل في البلاط. قد يكون الراعي هو بدر الدين لؤلؤ الذي حكم الموصل في الفترة 629-59/ 1232-59 أو أحد أفراد حاشيته. ويدل عدد من القطع التي يظهر عليها اسمه أنه أمر بصنع عدد من القطع المعدنية. ورغم أن تقنية تطعيم المعادن ظهرت في إيران، فقد تم تقديم أشكال جديدة في الموصل بوحي من الأشكال البيزنطية. \nجال ابن سعيد، وهو مسلم اسباني، في سائر أنحاء سوريا وبلاد الرافدين والعراق عام 648/1250. وفي كتابه \"الجغرافية\"، يذكر الأواني النحاسية المطعمة المصنوعة في الموصل والتي كانت تصدّر وتقدم إلى عدد من الحكّام. وهكذا فإن الصناعات المعدنية في الموصل بتطعيماتها البراقة اكتسبت مكانة كافية للتنافس مع الذهب والفضة.","short_description":"إبريق من النحاس، أهم ما يميّز هذه القطعة هو الوسم الذي يحمل اسم الشخص الذي قام بصناعتها، بالإضافة الى مكان الصنع، وهو الموصل. صُنعت القطعة من النحاس المُطعَّم بالفضة، والمُزيَّن بتماثيل آدمية، تظهر مشاهد لعازفين، وشرب الخمر، والصيد.","holder":"المتحف البريطاني.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 30.4 سم؛ العرض 22 سم؛ العمق 21.5 سم.","method_for_datation":"كتب على الإبريق تاريخ 629 (1232).","method_for_provenance":"تصف الكتابة الصانع على أنه شجاع ابن مناع الموصلي. وهكذا فهو من الموصل حيث ازدهرت صناعة المعادن في مطلع القرن السابع/ الثالث عشر.","provenance":"الموصل، العراق.","obtention":"الإبريق باسم دوق دو بلاكا الذي تم شراء مجموعته في عام 1866.","bibliography":"\\-.'L'Orient de Saladin au temps des Ayyoubides', exhibition catalogue, Paris, 2001, p.146, cat. no. 122 \n\\-Rice, D., 'Inlaid Brasses from the Workshop of Ahmad al-Dhaki al-Mawsili', in “Ars Orientalis”, 3, 1957 \n.p.284–326, \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', 1993, p.80–2","dynasty":"الأتابكة/ الأيوبيون","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["امرأة، صيد، ماء، موسيقا، العصر الزنكي."],"materials":["نحاس أصفر محفور ومطعّم بالفضة والنحاس الأحمر."]},"e526eb1e-ddc2-59e1-a0dc-e487422d89de":{"name":"علبة ذات غطاء (بيكسيس)","short_description":"استخدمت العلب ذات الغطاء أو البيكسيس لوضع أدوات الكتابة والأشياء الأخرى القيّمة. وإن النقوش الأثرية التي تحيط بهذه العلبة من النحاس الأصفر مهداة لضابط السلطان المملوكي وبالرغم من أن اسم الشخص غير مذكور فإنها تقول بأن سيادته ، هو المعلم والمقاتل المعظم والمجاهد وصاحب المقام العالي ، العادل والمدافع.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 800 هجري / تقريبا 1400 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"القطر الأعظم : 12 سم ×11.7 سم","provenance":"مصر /سوريا","bibliography":"Heba Nayel Barakat, *Introduction to Islamic Arts - Calligraphy from the Collection of Islamic Arts Museum Malaysia*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2008: 72-73.","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["سبيكة نحاس مطعمة بالفضة"]},"e611ec53-5f2d-5423-80cd-6eeae8d49105":{"name":"صينية مستطيلة","short_description":"الجزء المركزي المنخفض من هذه الصينية هو ذو شكل خاص ثلاثي الفصوص على كلا الجانبين العريضين. ويتميز مركزها برصيعة مدببة وتظهر مخلوقا خياليا. وهو عبارة عن تنين بشكل أفعوان مجنح الذي ينظر للخلف وفمه مفتوح بشكل واسع ويواجه تنينا آخر رائعا الذي يبرز من ذيله الملتف. والحقول في الفصوص المدورة حول الرصيعة مملوءة برؤوس بحيوانات من عائلة السنوريات تماما مثل النباتات المتسلقة المرتفعة حول المنطقة المنخفضة. الحيوانات مرتفعة بينما تفاصيلها مثقوبة بشكل كامل ومحفورة. والفرو يظهر بوضوح ويصبح تقريبا بشكل جلدي الملمس. والقطعة مؤطرة بواسطة إطار واسع الذي بدوره محاط بواسطة حرف مدور مرتفع. ويحمل الإطار نقشا متناوبا بواسطة تصاميم ورقية متناظرة مرتفعة في الزوايا على الأضلاع الطويلة للإطار والأشكال النباتية مرتفعة بشكل زر تزييني بسيط ويبدو أن المعلم الذي صنعها قد أولى جل اهتمامه لتطوير أشكال حيوانية مما ترك الأوراق بدون أي عمل إضافي من التفاصيل وأيضا يظهر النقش أنه تكرار بسيط لتتابع معروف جيدا من الأحرف ويتم قراءته بشكل أفضل من الطرف الأيمن القصير وهو يقول \"\" العز الدائم والإقبال\"\" وهي أمنية شائعة جدا على الصواني المشابهة.وإن أسطح الطاولات المستطيلة ذات التزيين من القطع الزخرفية المطروقة وجدت ضمن مجموعات عديدة ويعود تاريخها ما بين القرن الثاني عشر والثالث عشر وشكل التنين يعني أن التاريخ هو بعد الغزو المغولي لخانات خوارزم في عام 1220 عندما انتشرت الأشكال من الشرق الأدنى من قبل الحكام الجدد. وبشكل عام الطبعات في أسطح الطاولات هذه مشكّلة بشكل مثمن متطاول. والأضلاع القصيرة المفصصة ذات الفص المدبب بين الفصين المدورين على كلا الجهتين هو أكثر شيوعا من أسطح الطاولات المربعة المطعمة من القرن الثالث عشر ( مجموعة كير Keir رقم 77 في متحف اللوفر ، متحف المتروبوليتان 56.144 ). والقطعة الأكثر شبها بهذه القطعة تظهر في صينية من كنز خليل آباد في طاجاكيستان.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثالث عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع :2.0 سم ، الطول : 33.0 سم ، العرض : 22.8 سم","method_for_datation":"التنين هو شكل الذي أتى من الشرق الأدنى لآسيا الوسطى مع الغزو المغولي عام 1220.","provenance":"خراسان","obtention":"أشتريت من كريستيز ، لندن عام 1989","bibliography":"Fehérvári, G., Islamic Metalwork of the Eighth to the Fifteenth Century in the Keir Collection, 1976, No. 78, pp. 72f., Pl. 25a. Franke, U. and Müller-Wiener, M. (eds.), Ancient Herat Vol. 3, Herat Through Time. The Collections of the Herat Museum and Archive, 2016 Staatliche Museen zu Berlin - Preußischer Kulturbesitz and Ancient Herat Project, Cat. No. M112 pp. 133f. Yakubov, Yu., Tajikistan, in: The Artistic Culture of Central Asia and Azerbaijan in the 9th-15th Centuries. Vol. III Toreutics. Ed. by The International Institute for Central Asian Studies. Samarkand-Tashkent 2012, p. 123-166, Fig. 2.2","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، سطح طاولة ، تجهيزات منزلية ، شكل تنين"],"materials":["صفيحة معدنية برونزية ذات طرق نافر خلفي ، ذات تزيين مثقب ومحفور"]},"e76dd0c9-2da5-504f-bb1b-e1aa38d9c4b4":{"name":"قاعدة حقة (نرجيلة)","alternate_name":"قاعدة حقة بيدارية (نرجيلة)","short_description":"قاعدة حقة (نرجيلة) على شكل جرس، مزينة بكثافة بأشكال تشبه النجوم تغطي البدن والعنق وهناك أيضا شرائط نباتية تزين القاعدة والأكتاف. الأواني البيدارية نشأت في مدينة بيدار في وسط الهند، منذ القرن الرابع عشر الميلادي وحتى يومنا هذا.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 20 سم قطر القاعدة 16.5 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"بيدار، الهند","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","materials":["خليط الزنك والنحاس، مطعم بالفضة"]},"e9c5beea-7b03-51e8-b84e-0256603ce14d":{"name":"طبق","short_description":"إن الزخرفة المورسكية تغطي كل الجانب الظاهر للطبق في ترتيب ذو تباعد متساوي. ويرى درع تذكاري في الوسط. والطبق الموقّع من قبل نيكولو غريكو ينتمي لنظام الأوعية النحاسية المتنوعة ذات الزخرفة المرتبطة والمنتجة من قبل حرفيي المعادن في منطقة المتوسط من أجل السوق الشرقية والأوربية. والطبق الآخر الموقّع من قبله موجود في مجموعة المتحف البريطاني في لندن (MLA 1855.12-1.3) ونظرا لأننا نعلم القليل جدا عن حياة الفنان – حيث كان يعمل في روما في عام 1542 – فإن التحديد الدقيق لمكان صنع الطبق غير ممكن.","type":"مشغولة معدنية","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"1550ميلادي","location":"فيينا","provenance":"منطقة المتوسط","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مع تزيين بتفنية النيلة"]},"ea2bfceb-f646-51a6-bd3b-36884a93128f":{"name":"نرجيلة (قليان)","short_description":"الجسم الخزفي ذو الفتحتين يذكر بشكل ما يعرف بالكندي (وهي أوعية سكب صينية ذات عنق طويل و مسكبة) وكانت تصدّر منذ بداية عصر مينج (1368-1644)والتي كانت تقلد لفترة قصيرة من قبل صناع الفخار الفرس. وربما في القرن التاسع عشر كان الكندي يزود بقاعدة فضية و يحول إلى نرجيلة (باللغة الفارسية : قليان) وبالتالي يجعل فحصها الكامل مستحيلا. ولكن المناطق المرئية تعطي معلومات ذات صلة التي تسمح بتحديد الطراز الدقيق والمقارنة الموضوعية مع أمثلة مشابهة. والتزيين تحت الزجاج من الطراز الصيني المطلي بظلين من اللون الأزرق ومؤطر بالأسود موضوع في خمس حجرات ،أربعة منها تحتوي حيوانات وطيور مقابل خلفية من النباتات الخصبة. و العلامة من الطراز الصيني على القاعدة تذّكر بالعلامات الأخرى على الكندي الفارسي.","type":"خزف ومشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"النصف الأول من القرن 11 الهجري /النصف الأول من القرن 17 الميلادي(الجسم الخزفي) ، القرن 13 هجري /القرن 19 ميلادي(؟)(قاعدة فضية)","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 47.5 سم","method_for_datation":"استنادا إلى مثالين في مجموعة متحف فكتوريا وألبرت في لندن رقم القطعة 592-1889 فقد تم تحديد تاريخ هذه القطعة بأنه 1037 هجري (1627 ميلادي)","method_for_provenance":"بالمقارنة مع قطع مشابهة","provenance":"إيران","obtention":"نقلت في عام 1948 من متحف كارول 1 الوطني في بخاريست.","bibliography":"Crowe, Y., *Persia and China: Safavid Blue and White Ceramics in the Victoria and Albert Museum, 1501-1738*, London: Thames & Hudson, 2002.Dunca, M., “Persian Art in Romania before World War I”, in Y. Kadoi and I. Szántó (eds), *The Shaping of Persian Art: Collections and Interpretations of the Art of Islamic Iran and Central Asia*, Newcastle-upon-Tyne: Cambridge Scholars Publishing, 2013: 38, fig. 1.4., no 47.Dunca, M., *Islamic Art at the National Museum of Art of Romania*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2015: 88, no. 37.","dynasty":"العصر الصفوي (الجسم الخزفي)،عصر الدولة القاجارية(القاعدة الفضية)","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قليان"],"materials":["آنية خزفية ، طلاء شبه زجاجي ، قاعدة فضية ، محفورة مع تزيين مخرم"]},"ec6884a5-10bb-5f2d-a512-2a4dc076e53b":{"name":"حوض بدر الدين لولو","short_description":"إن مدرسة الأوعية النحاسية المحفورة بشكل غني والمطعمة بتزيين يجمع الزخرفة المزهرة والهندسية والتخطيط والتصوير للأشخاص طورت في خراسان في القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر وبدءا من 1220 فإن هذه التكنولوجيا والطراز انتقلت غربا بشكل خاص إلى الموصل الواقعة في الجزيرة (شمال العراق) وهذا العمل البارز من قبل فنان موصلي هو الحوض الكبير المصنوع لبدر الدين لولو الذي حكم الموصل بين 1223-59.و السطح الداخلي للقطعة مغطى بكثافة بحفر وتطعيم بالفضة (الآن فقد أغلبه)والذي يصور مشاهد من البلاط مع رموز للكواكب والأجسام النجمية الأخرى وأيضا إشارات الأبراج . والزخرفة الهندسية المميزة للأوعية المعدنية من الموصل شكلت خلفية القطعة. والنقش بالعربية الذي يحيط بحافة الحوض هو ذو أهمية تاريخية كبيرة. والنقش منفذ بشكل نثر مقفى ويورد ألقاب ومزايا بدر الدين لولو كحاكم ومسلم متدين . ومن بين بعض النقوش يخصص لولو بواحدة من أطول النقوش وأكثرها تبيانا.يوجد ألقاب معينة ضمن النقش سمحت للباحثين بتأريخ الحوض بشكل أكثر دقة وبأنه يعود لأواخر عهد حكم لولو 1249-59.","type":"مشغولة معدنية ، تخطيط ، حوض","holder":"متحف خنينكو","dates":"1249-1259 ميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 17 سم القطر (الإطار) : 56 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل ف. كراشكوفسكايا (النشر ، 1947 ، التاريخ ، الأصل)","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927): مجموعة خنينكو. تم التحقق منها بواسطة البند الوارد في سجل قائمة المتحف القديم(1925-1946)","provenance":"الموصل ، العراق","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو وقدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Krachkovskaya, V., \"\"Inscription on the bronze basin of Badr Ad-Din Lulu\"\", *Epigrafika Vostoka (Epigraphy of the East)*, 1 (1947): 9-22.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Rice, D. S., \"\"The Brasses of Badr al-Din Lulu\"\", *Bulletin of School of Oriental and African Studies*, 13 (1951): 627–34.Ruby, J. \"\"The Principle of Parsimony and the Problem of the ‘Mosul School of Metalwork’\"\" in V. Porter and M. Rosser-Owen (eds), *Metalwork and Material Culture in the Islamic World: Art, Craft and Text, Essays*, London: I.B. Tauris, 2012: 11-86.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الأتابكة /العصر الأيوبي","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، حوض ، نحاس أصفر ، تطعيم بالفضة : بدر الدين لولو ، الموصل ، العراق ، الأتابكة"],"materials":["نحاس أصفر ، مطروق ، محفور ، مثلم ومطعم بالفضة"]},"ed60638d-d98c-52c9-b631-d363eb97fb51":{"name":"سيف فارس.","description":"سيفٌ مكونٌ من مقبضٍ ونصل حديدي ذي حدَّين وثلم قليل الوضوح حتى الوسط، رُسِمت عليه دمغة محاطة بنجمتين مكونتين من أربعة فروع، ويُحتمل أنها – الدمغة - نصرية، لكن هويتها غير معروفة. يتشكل المقبض المصنوع من النحاس الأصفر من تُفيحَة دائرية بدوائر جرى إبرازها من الوجه والظهر؛ ويعلو المقبضَ زرٌّ، ويتسعُ في الوسط. الواقية مُفرغة؛ والمقطع العلوي متعدد الفصوص؛ كما تقدم الأذرع المنتهية على شكل معقوف دوائرَ مُخرَّمة على وجهها الخارجي. أُنجِزَت الزخرفةُ المخرمةُ بشرائط دائرية مجدولة، تتراكبُ مع شرائط أخرى طولانية وعرضانية تتضمن زخارف كتابية تشير إلى الله. أما الفضاءات الفارغة فأُشغِلت بزخارف نباتية على المقبض، وسعيفات نخيلية على الواقية؛ في حين تتشكل خلفيةَ المجموعة من خطوط صغيرة مائلة مُطعمة بالذهب. واعتماداً على الدوائر غير المكتملة المزينة لأذرع الواقية، فإن الغمد الذي فُقِد في فترة غير مُحددة، كان يبدي الزخرفة نفسها. \nوبالرغم من أنه لم يصلنا إلا القليل من الأسلحة الأندلسية، فإنه يجب أن نستخرج من بينها مجموعة من السيوف النصرية المعروفة تحت تسمية \"سيوف الفرسان\"؛ والتي تكمن أهميتها إلى حد كبير في أصالة مقابضها، دون نموذج معروف عن تلك الفترة، وفي كونها نتاج نصري لأسلحة البذخ فقط. \nإن هذه القطعة، التي تبقى تحفة كمالية، تنتمي إلى فصيلة تفتقر زخرفتَها، المعتمدةَ على النحاس الأصفر والترخيم، إلى الغنى الذي يميز سيوفاً فرسانية أخرى مشغولة من العاج أو من المينا.","short_description":"نسمي \"خينيتا\" السيف الذي يتميز بواقية ملتوية جدا. يُزيَّنُ المقبضُ الذي يُصنعُ بشكل عام من معدن نفيس بزخارف غنية، مما يرفع من قيمته كدلالة على المكانة الاجتماعية. وبالرغم من بقائها كقطعة كمالية، فإن هذه القطعة ذات المقبض المصنوع من النحاس الأصفر المطعم تفتقد إلى اللمعان مقارنة مع سيوف أخرى من صنف \"الخينيتاس\".","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"مدريد.","dimensions":"الطول: 140 سم؛ عرض السيف: 4 سم؛ عرض فروع الواقية: 10 سم.","method_for_datation":"وصلتنا قطع عديدة مشابهة، من بينها واحدة تم الحصول عليها في غرناطة عام 1812 من طرف الخزانة الوطنية بباريس، وتحتفظ بشعار الدولة النصرية: \"لا غالب إلا الله\". من جهة ثانية، تم تأريخ النماذج الأخرى، الموزعة حالياً على متاحف ومؤسسات مختلفة وفي مجموعات خاصة، في القرن التاسع / الخامس عشر.","method_for_provenance":"لا نعرف كيف انتقلت هذه القطعة من الأندلس إلى ليون، حيث كانت محمولة من طرف تمثال القديس الحامي لكنيسة سان مارسيلو حتى تقديمها كهدية للمتحف. ولكن هذا النوع من السيوف كان نتاجاً مقتصراً على المملكة النصرية بغرناطة.","provenance":"مملكة غرناطة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة لكاهن رعية كنيسة سان مارسيلو (ليون)، بفضل وساطة لرودريجو أمادور دي لوس ريوس، يوم 20 شتنبر (أيلول) 1869.","bibliography":"\\- Ferrandis Torres, J., “Espadas granadinas de la jineta”, *Archivo Español de Arte*, XV, Madrid, 1943, pp. 142-166. \n\\- Franco Mata, Á., “Espada de jineta nazarí”, *Los Reyes Católicos y la monarquía de España*, Grenade, 2004, pp. 552-53, n° 240. \n\\- Soler del Campo, A., “Espada jineta”, *Arte y cultura en torno a 1492*, Séville, 1992, pp. 159-160, n° 74. \n\\- Soler del Campo, A., “Espada jineta”, *La paz* *y la guerra en la época del Tratado de Tordesillas, Madrid, 1994, p. 319, n° 255.*","dynasty":"الفترة النصرية، 629 – 898 / 1232 – 1492","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["سلاح","غرناطة","نصريون."],"materials":["انسكاب","تخريم","تطعيم.","ذهب","صلب","فضة","نحاس أصفر"]},"f0a22720-4486-5cd9-b830-526d7c53d494":{"name":"طبلة.","description":"الطبلة ذات شكل نصف كروي، ولها قاعدة مسطحة، وعلى المنطقة المجردة من الزخارف تحت الحافة العليا تظهر أربع عرى مستطيلة مع 16 بروز بينها كان الغرض منها تثبيت الجزء العلوي من الطبلة الذي لم يعد له وجود اليوم. يتألف السطح المزخرف من منطقتين على كليهما رصائع متناوبة مع لوحات مستطيلة على أرضية مزينة بنماذج على شكل حرف Y. تحوي لوحات المنطقة الوسطى كتابة واضحة بالخط النسخي على أرضية من الأرابيسك، ويتألف النص من تسعة أحرف نون للدلالة على الثناء والدعاء دون ذكر المالك أو اسمه. تم ملء الرصائع بالأرابيسك والنماذج الملتفة، أما اللوحات المستطيلة في المنطقة قرب القاعدة فتظهر عليها كتابة كوفية غير معروفة المحتوى، أما الصقور التي تدير رؤوسها نحو اليسار، وترفع مخالبها بحيث تلامس أجنحتها فتمثل الشكل التقليدي لهذا الطائر الذي كان يستخدم كشعار للأمراء المماليك، وقد تم تكرار الشعار مرتين على القاعدة المسطحة على كلا جانبي العروة المستطيلة في الأسفل. ومن المحتمل أن هذه الطبلة كانت تستخدم في فرق تدريب البزاة لمناداة الباز ليعود إلى صاحبه.","short_description":"طبلة نقارية ذات شكل نصف كروي بقاعدة مستوية. الثقوب الكائنة تحت الحافّة العلوية هي لتثبيت جلدة الطبل. إنها مزينة بلوحات تشتمل على كتابة منقوشة ونجوماً معبأة برسوم آرابسكية ودورانية. ربما كانت تستخدم في القنص بالصقور أو لاستعادة الصقور إلى أصحابها.","holder":"متحف الأسلحة الملكية.","dates":"النصف الأول من القرن الثامن/ النصف الأول من الرابع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 15.5سم؛ القطر: 27سم.","method_for_datation":"أرَّخ لام الطبلة إلى النصف الأول من القرن الثامن/ الرابع عشر.","method_for_provenance":"يعتقد لام أن القطعة قد صنعت في القاهرة إلا أنه لا يعطي سبباً لذلك.","provenance":"من المحتمل القاهرة، مصر.","obtention":"تم شراؤها من مجموعة كارل روبرت لام الفنية من قبل الأسلحة الملكية عام 1922، وقد كان لام قد اشتراها في عام 1899 من مجموعة ف.ر.مارتن الذي كان قد اشترى الطبلة من القاهرة خلال رحلته في مصر وتركيا عام 5-1896.","bibliography":"\\- ,Brisch, K. (ed.), *Islamische Kunst: Loseblattkatalog Unpublizierter Werke aus Deutschen Museen*, 2 \n.Mainz, 1985, cat. no. 286 \n\\- :Lamm, C. J., “A Falconer's Kettledrum of Mamluke Origin in Livrustkammaren”, *Livrustkammaren \n.Journal of Armoury*, 1953, VI, 5–6, 80–94 \n*\\- .L'Islam dans les Collections Nationales*, Exhibition catalogue, Paris, 1977, cat. no. 422","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001.","author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية","زخرفة زهريّة","صيد","كتابة."],"materials":["برونز مصبوب ومنقوش ومطعم بالفضة."]},"f1004103-36c5-5a6a-a73a-16b1705a3c92":{"name":"قارعة باب","short_description":"هذه القطعة الأصلية المنحوتة يغلب عليها شكل رأس أسد يوجد بين فكيه مجموعة من مقبض وقارعة عبارة عن حلقة مزينة بديك. والنقش الكوفي على الأرضية السوداء النيلية تحمل عبارة الشهادة عند المسلمين :\"\"باسم الله ، أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله\"\".","type":"برونز مصبوب ومحفور مطعم بالنيلة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الخامس الهجري / القرن الحادي عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"جنوب إيطاليا","dynasty":"عصر الدولة الفاطمية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"f1d77f7e-6443-57ea-afae-e1c14d5c620a":{"name":"مبخرة","short_description":"الجسم مزين بإفريز في المركز والذي هو شخص يجلس على عرشه. وإلى يساره ويمينه يوجد حضور كل منهم يحمل شيئا في يده ربما تكون شارة لوظيفته. والإفريز متقطع بواسطة ثلاث حلقات تزيين اثنتين منهما تحويان موسيقيين .والمقبض الذي هو الآن مفقود كان قد وصل للحلقة الثالثة. والإفريز الحاوي على زوج من الصيادين على الغطاء متقطع بثلاث حلقات واحدة فيها شخص من مرتبة أمير معقود الساقين واثنتين تحويان موسيقيين. والأرجل تحمل نسور برأسين.تنتمي المبخرة لمجموعة من نحو 50 قطعة معروف بأنها مصنوعة من النحاس الأصفر الصب ذات شكل وأبعاد مشابهة وأولها التي هي من مجموعة كير وتحمل اسم السلطان الأيوبي العادل الثاني (حكم خلال 1238 – 1240).الشكل مشابه جدا لمبخرة في المتحف البريطاني ( رقم القطعة 1878,1230.678 ) التي يعود تاريخها إلى عام 641 هجري (1243-4 ) ميلادي وتنسب للموصل.","type":"مشغولة معدنية ، مبخرة ، تعطيم بالفضة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"منتصف القرن الثالث عشر الميلادي","location":"لندن","dimensions":"20 × 10.5 سم","method_for_datation":"التاريخ ومكان صنع القطعة يستندان لمقارنات مع أمثلة أخرى مشابهة مؤرخة","provenance":"شمال سوريا ، الجزيرة","obtention":"فكتور مارتن لو روي ، جان جوزيف ماركيه دو فاسيلو ومن قبل الوارث عن طرق عائلة دو فاسيل.سوثبي ، لندن ، مزاد 8 أكتوبر 2008 ، دفعة 146","bibliography":"Spink, M., *Brasses, Bronze and Silver of the Islamic Lands*, London: The Nasser D. Khalili Colletion of Islamic Art, volume 11, Part Two. \\[In preparation / forthcoming\\]","dynasty":"العصر الأيوبي / بداية المملوكي","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أيوبي ، مملوكي ، الفن المملوكي ، مشغولة معدنية ، سوريا ، نحاس أصفر ، نحاس أصفر مصبوب ، تطعيم ، موسيقي ، نسور"]},"f236115b-5fdc-5ac3-84a8-5261cf0359fb":{"name":"كسرة لجام.","description":"تتألف هذه الكسرة التزيينية من لجام مَطية من ثلاث قطع ذات مقطع مستطيل، مُجوفة من أجل اجتياز حزام من الجلد. زُخرفت القطعة الأولى بسعيفات مُنقَّطة؛ والثانية بثلاث دوائر؛ وأخيراً، ينتهي العنصر الثالث، ذو المقاسات الأكبر من أجل تشكيل الطرف، فوق شعار منقوش داخل دائرة وسعيفات نخيلية. ومن الطرف المدبب المزين بزخرفة نباتية منمنمة، تتدلى طُرَّة ضخمة وحللٌ من الحرير الأزرق الداكن، المرتبة في ثلاث رُزَم. تمَّ تزيين داخلُ الشعار، المماثل لشعارات الملوك النصريين، بمينا زرقاء. \nوبسبب دلالتها على البذخ الأرستقراطي، نالت الطقوم من هذا النوع استحساناً جيداً خلال الفترة النصرية؛ وهذه الكسرة هي كل ما تبقى من اللجام الكامل المفقود حوالي عام 1934، والذي لا نحتفظ إلا بصور له. \nعُرفت القطعة تحت اسم \" لجام عروس سيرون\"، في إشارة إلى حدث وقع في منتصف القرن الخامس عشر. فقد قرر أربعون فارساً مسيحياً من لوركا (مرسية) القيام بعمل بطولي من أجل المجد؛ فدخلوا في معركة ضد مجموعة مكونة من اثني عشر مسلماً كانت ذاهبة من سيرون (ألميرية) في اتجاه بايزة (غرناطة)، حيث سيحتفلون بزواج فتاة بقائد المدينة. فرَّ الرجالُ المكلفون بحماية العروس، لكن المهاجمين أرجعوا هذه الأخيرة إلى عائلتها. واعترافاً منها بالجميل، أهْدَت الفتاةُ لقائدهم، دييجو لوبيز دي جيفارا، جوهرة من الذهب والأحجار الكريمة وكذلك لجامَ البغلة التي كانت تركبُها. وتبقى هذه الرواية صدى للإحساس الفروسي للأساطير المسيحية لنهاية العصر الوسيط.","short_description":"تبرز هذه الحلية التي تشكل جزءا من لجام فاخر خاص بحصان شعار أخوية جماعة السلاطين النصريين منحوتا من النحاس المذهب. وقد جوفت القطعُ الثلاث التي تشكله من أجل تمكين مرور حزام من الجلد كان يحيط برأس المطية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الرابع عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الطول: 35.5 سم؛ العرض: 2.8 سم.","method_for_datation":"بالشعار ذي الطراز النصري الذي نجده في عمارة قصر الحمراء وعلى قطع أخرى مُحصَّل عليها من دوائر البلاط.","method_for_provenance":"تُنسبُ النماذج النادرة للألجمة التي نحتفظ بها إلى المملكة النصرية في غرناطة.","provenance":"مملكة غرناطة.","obtention":"أُدخِلت القطعةُ إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة، يوم 23 أبريل(نيسان) 1889.","bibliography":"*\\- Catálogo de la sala arábiga del Museo Arqueológico Nacional*, p. 192, n° 204-207. \n\\- Collectif, “Fragmento de cabezada”, *La Frontera*, Lorca, 1995, pp. 21-22, n° 1.20. \n\\- Espín Rael, J., “Una cabezada árabe granadina y una bandera morisca”, *Boletín del Museo de Bellas Artes*, années XI et XII, Alcantarilla (Murcie), 1934, nº 11 et 12. \n\\- Espín Rael, J., *Antiguallas murcianas*, Murcia, 1993, pp. 99-103. \n\\- Molina Molina, A. L., *Estudios sobre la vida cotidiana (siglos XIII-XVI)*, Murcia, 2003, pp. 11-13.","dynasty":"الفترة النصرية، 629 – 898 / 1232 – 1492","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["طقم","غرناطة","لجام","مطية","نصريون."],"materials":["نحاس، جلد، حرير، خيط فضة، مينا."]},"f30819fe-fb4c-5ec9-a552-17d8231b324a":{"name":"درع من الزرد.","description":"تعودهذه القطعة إلى العصور الوسطى، وهي عبارة عن درع طويل من الزرد الحديدي يغطي الجسم ويمتد من الرأس وحتى أسفل الركبتين، وهو مزود بصفائح صغيرة عند الرقبة وصفائح أكبر عند البطن لزيادة الحماية. دروع من الزرد الحديدي كهذه تظهر عادة علامات استعمال في الحروب، ويظهر فيها أحياناً علامات إصابة كأن يكون الكم ممزقاً. هذا الدرع مزيّن بأشكال هندسية وشعارات وكتابات منفذة بالذهب وبخط الثلث، ولكن معظمها اضمحلّ. ويمكن فقط قراءة بعض الكلمات الواردة على الدرع، وهي \"برسم … العالي … الكبيري … المولوي …\" يمكن من خلال هذه الكلمات الاستدلال على أن هذا الدرع يعود لأمير أو لقائد عسكري رفيع الرتبة.","short_description":"زيٌّ عسكريٌّ، يعود للعصر المملوكي، مُزيَّن بالشعارات المُلوَّنة، كما يظهر هنا، والذي تمَّ ارتداؤه خلال معركة ضد الفرنجة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 7_ 8 / 13_ 14.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع:130 سم.","method_for_datation":"أرِّخ الدرع استناداً إلى الشعارات والعبارات الواردة عليه عند منطقة البطن، والتي تدل على أنه يعود للعصر المملوكي.","method_for_provenance":"وُجدت القطعة في دمشق. وكانت دمشق في العصر المملوكي مركزاً مهماً في المنطقة استقر فيها أو زارها العديد من الرؤساء والمسؤولين المماليك. ازدادت حركة تنقّل البشر للسفر أو التجارة أو القتال في تلك الفترة، خاصة كبار العسكر، لذا فإنه من الصعب تحديد مكان صناعة هذه القطعة بشكل قاطع. يُرجَّح أنها صنعت إما في القاهرة أو في دمشق لكونهما أهمّ مراكز هذه الصناعة في تلك الفترة.","provenance":"دمشق أو القاهرة.","obtention":"تم شراء القطعة وإدخالها المتحف سنة 1952.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994","dynasty":"العصر المملوكي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أدوات عسكرية","القاهرة","حديد","درع","درع من الزرد","دمشق","صليبيون"],"materials":["درع حديدي من الزرد المتشابك."]},"f30ef8ba-a67a-55f8-91cb-fa65f19de25e":{"name":"سيـــف.","description":"تتكون القطعة من سيف من الصلب ذي مقبض من قرن حيوان وغمد مكسو بالفضة المموهة بالذهب. ويزخرف النصل جامات بها كتابات: يوجد في أعلى النصل جامة بارزة تحمل النص \"عمل الحاج صنقور\"، وأسفلها آية رقم 1 من سورة مريم \"كهيعص\"، يليها جامة بارزة تحمل النص \"سلطان فاتح محمد خان\"، وأسفلها الآيتان رقم 1 و 2 من سورة الشورى \"حم - عسق\". والكتابات والزخارف التي تظهر على النصل منفذة بالتكفيت بالذهب. ويزخرف الغمد رسومات نباتية بارزة. وصاحب السيف هو السلطان العثمانى محمد الثاني الفاتح الذي حكم في الأعوام 855 - 886 هـ / 1451 – 1481 م. \n \nاستورد العرب السيوف من بلاد فارس والهند، وكان أجود أنواع السيوف يصنع في خراسان ودمشق وطليطلة.","short_description":"تفنَّن العثمانيون في صناعة السيوف وزخرفتها، ونافسوا الإيرانيين في ذلك. واستخدموها في السلم والحرب، وحفلات البلاط، وخاصة تلك التي تحمل اسم سلاطين آل عثمان، مثل هذه القطعة التي تحمل اسم السلطان محمد الثاني، واسم صانعها.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان العثمانى محمد الثانى الفاتح.","dates":"848 855 – 886 هـ / 1451 – 1481 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 1 م.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على اسم السلطان محمد الثانى وكذلك اسم صانعها المدونين عليها. هذا بالإضافة إلى أن أسلوب الكتابات التي تحملها وأسلوب صنعها يتفقان مع الأساليب الخاصة بالفترة التي أرجعت إليها القطعة.","obtention":"أهدى القطعة للمتحف الأمير يوسف كمال، أحد أمراء أسرة محمد علي. وكان الأمير يوسف من هواة جمع القطع الأثرية، وأهدى المتحف الكثير من القطع الخزفية والخشبية بالإضافة إلى قطع النسيج.","bibliography":"\\- زكي، عبد الرحمن. السيوف في الإسلام. القاهرة، 1951. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. \"السيوف وأجناسها.\" مجلة كلية الآداب (جامعة القاهرة)، العدد14، 1952. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. السيف في العالم الإسلامي. القاهرة، 1957. \n \n\\- يوجل، أونصال. السيوف الإسلامية وصناعها. ترجمة أوغلي، محمد عمر طه. الكويت، 1988. \n \n\\- . Oz, Tahsin. Fatih Sultan Mehmet II'ye Ait Eserler. Ankara, 1953","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تكفيت","خط","زخرفة نباتيّة","سيف","غمد","نصل."],"materials":["النصل من الحديد الصلب، والمقبض من قرن حيوان، والغمد مكسو بالفضة. واستخدمت طريقة التكفيت بالذهب والفضة في النقوش والزخارف."]},"f464f05d-ba18-530f-b41b-07c96cc843ee":{"name":"صينية.","description":"صينية مستديرة من النحاس الأصفر المطعم بالفضة، في وسطها جزء مرتفع على شكل إطار زخرفي من ثمانية فصوص يتضمن عناصر زهرية ودرعاً عليه ثلاثة رؤوس لثيران. يحيط بهذا الإطار الزخرفي أربع حليات دائرية فيها مشاهد صيد بين زخارف من زهور اللوتس وطيور العنقاء المتقابلة. يطوق الجزء الحاوي على الزخارف التصويرية إفريز هندسي، وتحت الحافة توجد أزواج من البط ضمن إطارات زخرفية مفصصة، أما الإفريز الذي يغطي الحافة فهو مؤلف من مجموعة من الحيوانات في وضعية الركض والطيور في وضعية الطيران. \nعُرفت القطع المعدنية من هذا النوع باسم \"الإسلامي البندقي Veneto-Saracenic\" منذ القرن التاسع عشر نظراً للاعتقاد السائد أنه تم إنتاجها في البندقية على يد حرفيين مسلمين، لكن الباحثين اليوم يعتقدون أن هذه الأواني تم إنتاجها في سوريا بطراز يتناسب مع السوق الأوروبية. وقد تم تصنيعها على الأغلب في دمشق حيث نشطت صناعة القطع المعدنية خلال الفترة المملوكية. ويدل الجزء المرتفع في وسط الصينية أنها كانت تستعمل لحمل إبريق أو كأس.","short_description":"حمّالة كؤوس معدنية، مستديرة الشكل، مركزها بارز، وكانت تُستخدم كأداة لحمل الأباريق والكؤوس. هذه الصينية المعدنية المُطعَّمة، صُمِّمت لتناسب الذوق الأوروبي. تمَّ صنعها على الأغلب في سوريا، قبل أن يتم تصديرها إلى أوروبا.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"800/ 1400.","location":"لندن.","dimensions":"القطر 55 سم.","method_for_datation":"يدل الدرع الموجود في وسط الصينية أنه قد تم تصنيعها للتصدير إلى إيطاليا، فمع نهاية القرن الثامن/ الرابع عشر، عندما نشطت التجارة مع أوروبا، تم تصنيع القطع المعدنية بكميات كبيرة بدروع فارغة معدة للملء بعد التصدير. لقد كان شكل الصينية بجزئها المركزي المرتفع جديداً تم تصميمه للسوق الأوروبية خصوصاً في أواخر القرن الثامن/ الرابع عشر وأوائل القرن التاسع/ الخامس عشر.","method_for_provenance":"ليس هناك اتفاق عام على مكان تصنيع هذه القطع، إلا أن سوريا تبدو المكان المرجح لتصنيع هذا النوع من القطع المعدنية ذات الشكل الأوروبي، والمخصص للسوق ذاتها، فسوريا لها تاريخ طويل في الصناعات المعدنية المطعمة، وتجارتها مزدهرة مع أوروبا.","provenance":"سوريا.","obtention":"تقدمة من جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.116–7, plate 93","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تجارة","زخرفة زهريّة","شعار نبالة."],"materials":["لوح من النحاس الأصفر مطعم بالفضة."]},"f6368799-2300-59bb-921c-1730621f5530":{"name":"خودة بورغونيت ( شيشاك)","short_description":"هذه الخوذة ( خوذة مفتوحة) تنتمي لشخص يدعى الوزير الأكبر محمد سكولوفيتش ( 1505-79 ميلادية) وقد كان أحد الصبيان الكثر المسيحيين للدوشيرمه (دان بالإسلام وتدرب على مواقع قيادية) والخوذة الشرقية الفاخرة مزينة بنقوش مؤطرة تحتوي ثناءات على الله وآيات من القرآن. وسرعان ما صعد نجم سكولوفيتش في بلاط السلطان سليمان ( 1494-66 ميلادي) وحاز على موقعه كوزير أكبر تحت حكم من خلف السلطان ، سليم الثالث (1524-74 ميلادي) ومراد الثالث (1546-95 ميلادي).","type":"درع ( درع عثماني ، أسلحة ، مشغولة معدنية)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"تقريبا 1560","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 46 سم ، العرض : 22 سم ، العمق : 34 سم","method_for_datation":"مجموعة قصر أمبراس ، قائمة الجرد للعام 1583 ميلادي","method_for_provenance":"مجموعة قصر أمبراس ، قائمة الجرد للعام 1583 ميلادي","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس ، قائمة الجرد للعام 1583 ميلادي","bibliography":"Gamber, Ortwin and Beaufort-Spontin, Christian, *Katalog der Leibrüstkammer II. Teil. Der Zeitraum von 1530-1560*, Busto Arsizio: Bramante, 1990.Luchner, Laurin, *Denkmal eines Renaissancefürsten. Versuch einer Rekonstruktion des Ambraser Museums von 1583*, Wien: Schroll, 1958.Sievernich, Gereon, Budde, Hendrik and Delius, Eberhard (eds), *Europa und der Orient, 800-1900*, Gütersloh: Bertelsmann Lexikon Verlag, 1989.","dynasty":"العصر العثماني","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["خوذة ، الإمبراطورية العثمانية"],"materials":["حديد ، قطعة دمشقية مطلية وملونة بالأزرق بالحرارة جزئيا ، طلاء بالفضة بالشي ، غطاء حريري"]},"f68354eb-cd48-5520-b352-24d135f08193":{"name":"علبة مغطاة بتصميم أشخاص ، نباتات وأشكال هندسية","short_description":"القطعة عبارة عن صندوق نحاسي أصفر ذو اثني عشر ضلعا مع تطعيم بالفضة والذهب و له غطاء ذو قبة نصف كروية مركزية على السطح.والغطاء مزين بشكل نافر بنماذج هندسية متداخلة ونباتية مفصولة بواسطة عصابات مستوية / بسيطة متعرجة.والشريط عليه أشخاص راكعين والقبة محاطة بمنطقة متدرجة ملتوية ومحاطة ثانية بدرجة ملتوية أعرض ونقاط الالتواء متقابلة في الموقع. وهذه الدرجة الأعرض لها نفس التزيين المحزز والغطاء يستدق بشكل طفيف حول شفة القعر المستوية السفلية ويتصل بالعلبة عند عصابة رقيقة من ضفيرة ذات طراز خاص والشفة العليا لها نفس نوع تزيين الخلفية النافر والشرائط مفصولة بعصابات من التعرج.والحلقات تحتوي أشخاص جالسين وواضعين رجلا على رجل وتستند العلبة على قعر محدب. وهناك نوع من التآكل و السحج فوق كل سطح العلبة . والسطح العلوي للقبة فيه ثقب بارز وبعض المعدن قد تم طويه فوق السطح (هذه كانت نقطة الاتصال للقبضة ويوجد حلقة تظهر في الصور الأقدم للقطعة ولكن قد تم إزالتها بعد ذلك وأيضا المنطقة في جانب الغطاء يبدو أن فيها سدة معدنية صغيرة يمثل نوعا من الإصلاح.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن الثامن الهجري /النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول : 26.7 سم × العرض : 27.3 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"إيران ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1926","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغطاة ، علبة ، مشغولة معدنية ، نحاس ، خليطة ، فضة ، ذهب ، تطعيم ، إيران ، آسيا ، فارسي"],"materials":["خليطة نحاس مع تطعيم بالفضة والذهب"]},"f79bd592-6c69-526f-b686-15d709a2d676":{"name":"طبق.","description":"طبق كبير من النحاس الأحمر المغطى بالقصدير ذو ساق قصيرة، وقاعدة محدبة، وجوانب قليلة العمق مستديرة، وحافة مسطحة مدببة الأطراف. تم تصنيع الطبق من صفيحة واحدة مستديرة من المعدن، وثقبه بعدم إتقان عند الحافة، في حين تم تزيين السطح بالتحزيز. وللحافة شريط من الزخارف الملتفة وأرضية مهشرة تكمل زخارف الحافة. تم تزيين سطح الطبق بستة إطارات تحتوي تركيباً متناوباً من شعار بالخط الكوفي والزخارف الزهرية، تفصل بينها حليات دائرية مزخرفة، وشرائط من اللفائف البسيطة من الأعلى والأسفل. يظهر على قاعدة الطبق نجمة متشابكة بتفاصيل هندسية ضمن حلية وإطار من اللفائف، وفي مركز النجمة حلية تتضمن شعاراً مركباً محاطاً بنقش متصل. يتألف الشعار من منديل في الحقل الأعلى، وكأس مزين بعلبة أقلام بين زوج من القرون الحاوية على المساحيق، وكأس آخر في الحقل السفلي. يرتبط هذا النوع من الشعارات بالسلطان قايتباي وضباطه واثنين من خلفائه، مما يؤرخ القطعة في أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر. \nتمكن جيمس ألن من قراءة الكتابة عام 1969، وهي على الشكل التالي: \"بلغت من العليا أعلا المراتب/ وقارنك التوفيق من كل جانب/ ولا زلت مرغوباً إليك وباسطا/ يمينك في الدنيا بنيل المطالب\". لم تتم زخرفة الجزء السفلي من الطبق، لكنه يحمل نقشين منفذين بشكل سيئ، وقد قرأها ألن على الشكل التالي: \"مما عمل برسم…السيفي إينال الأشقر\"، والباقي غير مقروء، إلا أن ألن يعتقد أنها قد تكون محاولة لنسخ عبارة \"المقر الأشرف\".","short_description":"ثمَّة شعارات مؤلفة من محرمة في القاطع العلوي، وكأس تحمل علبة أقلام مُقحمة بين زوجين من قرون المسحوق في القاطع الأوسط، وكأس في القاطع السفلي. يُعزى هذا النمط الخاص من الشعارات، إلى السلطان قايتباي، وموظفيه، واثنين من خلفائه.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"القطر: 39.37 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ هذا الطبق من قبل جيمس ألن (1969) بين عامي 872 و923/ 1467 و1517 بسبب شكل الشعار الموجود على الطبق المرتبط بالسلطان قايتباي وضباطه واثنين من خلفائه.","method_for_provenance":"ينسب جيمس ألن (1969) هذه القطعة إلى ورشة في سوريا أو مصر خلال الفترة المملوكية المتأخرة.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تقدمة من قبل جون هوم عام 1923.","bibliography":"\\- .Allan, J. W., 'Late Mamluk Metalwork: A Series of Dishes', “Oriental Art”,Vol. XV, No. 1, Spring 1969: 1–6 \n\\- Atil, L. E., 'Renaissance of Islam: Art of the Mamluks', Washington D.C., 1981, pp.108–9, cat. no. 39 (for \n.(a comparative argument); pp.240–1, cat. no. 124 (for discussion of the composite blazon","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["شعار."],"materials":["نحاس أحمر محزز ومغطى بالقصدير."]},"fa6093d9-67a1-536f-b0bb-38a5d07cb915":{"name":"سبيل ماء على شكل أسد.","description":"تظهر قيمة الفن الفاطمي المتنوع عبر تماثيل كهذا التمثال الأجوف الذي يمثل أسداً واقفاً لـه ذيل مرفوع على شكل مقبض إبريق وله شعر كثيف. فمه مفتوح يمر فيه أنبوب ماء. الأسد مصنوع بشكل مجرد، وكفّاه مسطحان وأضلاعه مرسومة بشكل مستقيم وأصل أذنيه مرسوم مثل محاجر العينين بخطوط بسيطة. على سطح الجسم في منطقة ظهر الحيوان وصدره وفخذيه توجد زخرفات لولبية تتناسب مع الانطباع العام عن التمثال. وهناك كتابة منقوشة بشكل واضح على جانبي العنق، يفترض أنها تعود للقرن الثالث عشر الميلادي. ونص الكتابة على الشكل التالي: بِرَسْم الأمير شمس الدين والي مصر، الذي كان حاكماً على \"مصر\"، والمقصود بذلك آنذاك القاهرة، والوجه البحري (مصر السفلى). \nمن اللافت للنظر أن هذا التمثال الذي يصور كائناً حياً لا يبدو متناسباً مع العقيدة الإسلامية. وبما أن منع التصوير لم يكن دائماً مطبقاً في بلاد الأمراء، وعلى اعتبار أن الفاطميين الشيعة كانوا يجنحون إلى الليبرالية، فقد كانت هذه التماثيل جزءاً من فرن البلاط. وهناك في متحف الفن الإسلامي في القاهرة تمثال أسد جالس. ويحتمل أن يكون هذا التمثال الموجود الآن في برلين جزءاً من مجموعة متعددة الأشكال تصور سبيلاً للماء. وهو يشبه إلى حد بعيد سبيل الماء الكبير المشكل من تماثيل أسود في الحمراء في غرناطة الأسبانية, ولكن نظراً لصغر حجم هذا الأسد، فقد يكون جزءاً من تشكيلة كبيرة من التماثيل، كما هو مصور في محفوظات عراقية منذ القرن الثالث عشر الميلادي. وقد كانت التماثيل البرونزية المشابهة لهذا الأسد منتشرة بشكل واسع في كل مناطق حوض البحر المتوسط وخاصة في إسبانيا. وهناك أسد مشابه محفوظ في متحف اللوفر في باريس. ويمكننا أن نفترض أن الكثير من هذه التماثيل البرونزية قد أُذيب ولم يبق مع الأيام.","short_description":"جرى استخدام هذا الأسد الصغير النابض بالحياة، فاغر الفم، ومنتصب الذيل، حنفية منهل في مصر الحقبة الفاطمية. إنه مصنوع من البرونز الصبّ المُزيَّن بلفافات على الظهر والقوائم. كانت المناهل ذات الزخارف الحيوانية واسعة الانتشار في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس – السادس / الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 11.5 سم؛ الطول: 14.5 سم.","method_for_datation":"إن الأشكال البرونزية المشابهة كانت تصنع في مصر الفاطمية أكثر من أي مكان آخر. وتبدي الزخارف وكذلك نوع هذا الأسد – السبيل شبهاً كبيراً مع قطع مماثلة صنعت في الفترة الفاطمية. وعلاوة على ذلك يرد في الكتابة اسم حاكم مصري.","method_for_provenance":"تسمي الكتابة المنقوشة حاكماً مصرياً، بالإضافة إلى أن الصفات والميزات التعبيرية تشير إلى صنع هذه القطعة في مصر خلال العهد الفاطمي.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية 1911.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R und Grabar, O. *The Art and Architecture of Islam 650-1250*, Harmondsworth, 1987, 197-200 \n\\- .Enderlein, V. Islamische Kunst, Dresden, 1990, 121-4 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst,* Berlin 1979, Nr. 313 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, 52-3 Nr. 20 \n\\- .Ward, R. *Islamic Metalwork*, London, 1993, 60-9","dynasty":"العهد الفاطمي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["برونز مقولب","عهد فاطمي."],"materials":["برونز مقولب، أجوف ومنقوش."]},"fb6be5cb-09d6-518e-8754-fe58993289ca":{"name":"علبة مجوهرات","short_description":"علبة المجوهرات هذه مزينة بشكل غني بصور لأشخاص. وعلى سطح الغطاء يجلس ملك على العرش.وحول المشهد وعلى جوانب الغطاء يوجد اثني عشرة رصيعة ذات إشارات للأبراج والتي ترمز للشمولية الكونية للسلطة الملكية.وتعرض مشاهد الحياة في البلاط في الرصائع على جدران العلبة.ويوجدعلى يسار القفل رجلان يجلسان مقابل بعضهما البعض على كراسي قابلة للطي. ومثل هذه الكراسي جلبت إلى إيران من قبل المغول وحكام الدولة الإلخانية وكانوا غالبا يصورون وهم جالسين عليها.على الطرف الأيمن من القفل هناك مشهد لمحادثة التي يظهر فيها الشخص المتوج طريقة إيرانية في الجلوس وهو يضع رجلا فوق أخرى.وإن المزيج التاريخي لرمزي السلطة والحكم وهما الغازي الإلخاني والفارسي صاحب الأرض معروضة هنا بشكل مرئي.والجدران الأخرى للعلبة تصور نشاطات ترفيهية في البلاط : موسيقيين يحملون آلاتهم (فلوت ،عود ، قيثارة و رق/دف) وراقصين. وإن مجموعة الحيونات المصاحبة للفرقة موجودة حول محيط كل جدار : وهي عبارة عن أسود ، كلاب ، ظباء ، أرانب برية وحيوانات ذات رؤوس بشرية وقطط برية ذات أوجه بشرية.وكل نظام التزيين لعلبة المجوهرات يظهر تشكيل فني مركز على فكرة \"\" شخصية الملك وشمولية قوة الشاه وشرعية سلطاته\"\".ومن الجدير بالذكر أن العبارة البوذية \"\"عقدة السعادة\"\" محفورة على القطع الجانبية للغطاء. وهذه الصورة الجميلة شائعة جدا في الشرق وقد جلبت لإيران من قبل المغول.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"بداية القرن الرابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 12 سم ، الطول : 17.5 سم ، العرض : 12 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقش من قبل أ. إيفانوف (فحص ، 1966 ، التاريخ ، الأصل)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1925)","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005.Komaroff, L., and Carboni, S., (eds), *The Legacy of Genghis Khan: Courtly Art and Culture in Western Asia, 1256–1353*, New York: The Metropolitan Museum, New Haven: Yale University Press, 2002.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian Art of 12th-19th centuries from Museum Collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["علبة مجوهرات ، مشغولات معدنية ، خليطة نحاس ، تطعيم بالذهب والفضة ، إيران ، عصر الدولة الإلخانية"],"materials":["خليطة نحاس ، محفورة ، مطعمة بالذهب والفضة"]},"fbcae9a7-567e-5281-9355-f85aa3d91744":{"name":"إبريق","short_description":"وفقا للنقش الموجود على عدد كبير من الأباريق من هذا النوع فإن هذه المجموعة يمكن نسبتها لحرفي يسمى أحمد أو ورشة مرتبطة به.والشيء المميز في هذه المجموعة من الأباريق المصبوبة من البرونز هي الجسم المميز بشكل الأجاصة على قدم مفلطحة والعنق ذو الطرف الطويل والجزء العلوي الكروي ذو المفاصل لتثبيت الغطاء والمسكبة بشكل منقار كبير. وشكل التشكيل ينتج من مزج الأشكال التي أصلها من الوظيفة المختلفة للقطع : مصابيح الزيت تتصل بزهرية بشكل كروي وكلا القطعتين متصلتان بمقبض ذو مقطع عرضي زاوي محاط بمسند بشكل الإبهام معين وبروز بشكل ورقة على الطرف السفلي. وإجمالا يوجد 30 إبريق من هذا النوع معروفة حتى الآن ويوجد اثنتي عشرة قطعة منها تحمل نقش كلمة \"\" عمل أحمد\"\" وهي موقعة مجتمعة في هذه المجموعة. والإبريق الحالي ينتمي لمجموعة ذات عصابة مكونة من صفين من التجاويف حول الجزء الأوسع من الجسم. وإضافة لذلك يوجد ثلاث رصائع بشكل مثلثي ذات زخرفة نباتية ثلاثية الأجزاء محفورة أعلى الصف المزدوج من التجاويف.والسياق الذي اكتشفت فيه 15 قطعة التي وجدت في الحفريات الأثرية تشير لإنتاج مصدره أو قريب من وادي فرغانة. ووجدت كنوز من البرونز في بودراك – في القرون الوسطى في سغانيان في جنوب شرق أوزباكستان والتي احتوت أباريق من هذا النوع وهاون موقع من قبل أحمد. وهذا ربما هو موقع الإنتاج الذي تم منه توزيع أباريق أحمد.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 25.5 سم ، العرض : 14.6 سم ، الوزن : 0.85 كغ","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز والمقارنة مع المادة الموجودة في الحفريات","provenance":"وسط آسيا / جنوب شرق أوزباكستان","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 2013","bibliography":"Jangar Ilyasov, Bronze Ewers of Craftsman Ahmad. In: Eran ud Aneran. Studies presented to Boris Il’ic Marsak on the Occasion of his 70th Birthday, Matteo Compareti, Paola Raffetta – Gianroberto Scarcia (eds.), Venezia 2006, 275-292. Eva Baer, Metalwork in Medieval Islamic Art, New York 1983, 93-94.","dynasty":"عصر الدولة الغزنوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إبريق ، مشغولة معدنية ، إبريق أحمد"],"materials":["برونز ، صب ، محفور ، طرق نافر من الجهة العكسية"]},"fc08aed9-57d3-59a7-83b4-abccf4770360":{"name":"شمعدان قلاوون.","description":"القطعة عبارة عن شمعدان نحاسييتكون من قاعدة وبدن أسطوانيين، ورقبة أسطوانية قطرها صغير مقارنة بقطر القاعدة والبدن وتنتهي بحامل أسطواني أكثر اتساعاً من الرقبة. يلتف حول قاعدة الشمعدان العريضة نسبياً ثلاثة أشرطة زخرفية. يتكون الشريط الأول من أشكال بيضوية يفصلها عن بعضها البعض معينات. ويتكون الشريط الثاني من أنصاف وريقات مجدولة ملتفة حول نفسها كأنها عقد. أما الشريط الثالث فهو أقرب إلى شكل سنبلة قمح. ويشبه بدن هذا الشمعدان بدن شمعدان آخر يقتنيه المتحف أيضاً هو شمعدان الناصر محمد بن قلاوون. يحتوي بدن الشمعدان المعروض هنا على شريط يضم نقشاً كتابياً بخط النسخ المملوكي الكبير يملأ سطحه، وعبئت الفراغات بين أحرف النص بأوراق نباتية متداخلة ومستمرة بحيث لم يبقَ أي فراغ على سطح بدن الشمعدان. ونص الشريط الكتابي يقرأ \"المقر المولوي الأمير الكبيري العالمي العادلي الملكي الناصري.\" ويقطع الشريط الكتابي صرتان (ميداليونان) دائريتان تتشكل كل منهما من دائرة خارجية ملئت برسومات أزهار اللوتس، ودائرة داخلية ضمت زهرة كبيرة. وينتهي البدن بشريطين يحتويان على زخارف نباتية تشبه إلى حد بعيد باقي زخارف البدن. أما صينية (ظهر) الشمعدان فقد خلت تماماً من الزخارف. ومن المرجّح أن تكون هذه الصينية بديلة للصينية الأصلية التي غالباً ما كانت مزخرفة وربما احتوت على شريط كتابي، وغالباً ما يكون استبدال الصينية جرى عندما استبدلت رقبة الشمعدان في وقت غير معروف. وتدل الرقبة البديلة التي تخلو من أي زخارف على ضعف الحِرَفية. ويدعو التشابه الكبير بين هذا الشمعدان وشمعدان الناصر محمد إلى الاعتقاد بأن صانعهما واحد، وأنهما صنعا في نفس الفترة الزمنية.","short_description":"شمعدان نحاسي تظهر عليه الزخارف النباتية بشكل كثيف، أما الزخارف الكتابية فتمَّ جمعها داخل مداليات، وجاءت الكتابات بالخط النسخي المملوكي الكبير، ملئت خلفياته بزخارف نباتية أيضاً. توضح الكتابة نسب الشمعدان إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون، الذي قام بوقفه على الحرم الإبراهيمي، في الخليل.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"693- 741 / 1294- 1340.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 38.5 سم؛ القطر: 23.5 سم؛ ارتفاع الرقبة: 19.5سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي تحمله والذي يذكر ألقاباً ترجع إلى السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"حدّدت القاهرة مكاناً لصنع القطعة من خلال دراسة أسلوب صنع وزخرفة القطعة ومقارنتها بشمعدانات مشابهة يقتنيها المتحف الإسلامي في القاهرة وترجع إلى نفس الفترة الزمنية.","provenance":"على الأغلب أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، مصر.","obtention":"نقلت القطعة بعد عام 1967 من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998 \n\\- .Abu Khalaf, M. “Three Candlesticks from the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif.” Levant, no 20, 1988","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حفر","خط نسخ","خط نسخ مملوكي","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","شمعدان","شمعدان الحرم الإبراهيمي","شمعدان قلاوون","شمعدان مملوكي","نحاس مطعم بالفضة."],"materials":["نحاس محفور ومطعم بالفضة."]},"fc0f934c-a60f-5984-b826-24611c304045":{"name":"رأس سقاية.","description":"نحتٌ صغيرٌ من البرونز مضاعفُ التذهيب على شكل ظبية؛ وهو عبارة عن شكل ذي هيئة هشة وعديمة التناسق؛ غُطي سطحها بالكامل تقريباً بزخرفة نباتية رقيقة شرقية النوع (أزهار اللوتس مرسومة داخل دوائر) تجعلها تظهر مكسوة بثوب ثري. واعتماداً على البقايا الظاهرة في أخاديد النحت وفي أجزاء مختلفة من الجسم، فإن القطعة كانت كلها مذهبة. \nتُذكِّرُ الأشكالُ البسيطةُ للجسم وخطوطُ الوجه والأرجلُ المُنتهية على شكل أسطوانات قصيرة للغاية، مقارنة مع الجسم، بتمثيلات الحيوانات التي تظهر على الخزف الفاطمي. \nكان هذا النحتُ يستعملُ بلا ريب كرأس لسقاية، إذ أن البدن، باستثناء الأرجل، مُفرَغٌ والجوفُ مثقوبٌ بمنفذ مخصص لكي يسمح بمرور الماء الذي كان يتفجر على شكل شلال عبر الفوهة. \nإن تواجد الماء داخل الحدائق الأموية كان دلالة على السراء والترف والرفاهية؛ وكانت السقايات عنصراً جمالياً هاماً في القصور الإسلامية للغرب، وعلى الخصوص في الأندلس. ومن المحتمل، أن هذه الظبية كانت مرفقة بحيوانات أخرى من البرونز.","short_description":"تم التعرف على هذا الحيوان بسبب أرجله المتشعبة وظهور القرنين وذيله القصير والمدبب على أنه ظبية. كانت هذه الأخيرة تلعب بكل تأكيد دور رأس سقاية فسقية أو سبيل في أحد قصور قرطبة؛ وكان الماء يصل بواسطة مجرى يقع تحت بطن الحيوان، ليتدفق من الفوهة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، (339 – 390 / 950 – 1000).","location":"مدريد.","dimensions":"ارتفاع: 32.3 سم؛ الطول: 31.5 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: بالرغم من أن ظبية مدريد أصغر وأقل تجريداً، فإنها تقدم تشابهات واضحة مع قطع أخرى وُجدت في القرن العاشر / السادس عشر بين أطلال قصر مدينة الزهراء. توجد واحدة من هذه القطع في المتحف الأثري لقرطبة؛ أما القطعة الثانية ففُقدت في بداية القرن التاسع عشر من دير جوادالوبي حيث كانت موضوعة، وتم استردادُها منذ عهد قريب، وتوجد منذ عام 1997 في المتحف الوطني لقطر.","method_for_provenance":"يظن بعض الباحثين أن القطعة قد جرى استيرادها من مصر الفاطمية. إلا أن اكتشافها في مقاطعة قرطبة وتشابهاتها الكبيرة مع أيائل قرطبة وقطر يدفع إلى الاعتقاد بأن المنحوتات الثلاث قد تم صنعها، إن لم يكن على يد المحترف نفسه، فعلى الأقل في نفس المجال الجغرافي للأندلس، حيث كانت محترفات الصناعة المعدنية نشيطة للغاية.","obtention":"تمَّ شراء القطعة في 3 فبراير(شباط) 1940 من طرف المتحف الأثري الوطني.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Un nuevo ciervo califal de bronce”, *Archivo Español de Arte, Madrid, 1943, pp. 212-222.* \n\\- Camps Cazorla, E., “Ciervo califal de bronce”, *Adquisiciones del Museo Arqueológico Nacional (1940-1945)*, Madrid, 1947. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 336. \n*\\- El esplendor de los omeyas cordobeses* (catalogue d'exposition), Grenade, 2001. \n\\- Zozaya, J., “Importaciones casuales en al-Andalus”, *Actas IV. Congreso de Arqueología Medieval española*, vol. I, Alicante, 1993, p. 125.","dynasty":"أمويو الأندلس، فترة الخلافة، 317 – 422 / 929 – 1031","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حديقة","زخرفة زهريّة","سقاية","قصر","ماء."],"materials":["برونز، مصبوب على طريقة الشمع المفقود، منحوت ومضاعف التذهيب."]},"fc5a6282-b7d6-579a-959e-2cc86ab7b704":{"name":"قنديل.","description":"جسم القنديل سداسي الأضلاع يضيق باتجاه الأعلى، ويعلوه غطاء على شكل قبة مقسَّم إلى اثني عشر مقطعاً مخرَّماً، وينتهي بعروة مثبتة من أجل التعليق. وهناك سبعة حوامل مصابيح ناتئة عند أسفل القاعدة. يتألف باب القنديل من مصراع واحد. ثمة شريطان من الكتابة المنقوشة بالخط الفارسي على جسم القنديل، عند القمة والقاعدة. تذكر الكتابة اسم السلطان بايزيد الثاني وتمجِّده، وتشمل دعاءً مختصراً. أما المساحة الفاصلة بين شريطي النقش فقد زخرفت بطريقة التخريم والرصائع وأنصاف الرصائع وحُليّ مزينة بالأرابسك. السطح الأساسي مزين بنباتات لولبية معترشة ورسوم صينية النمط (عود الصليب) وأوراق نباتات، بينما زخرف الغطاء بالأرابسك ورسوم سعف النخيل المنفذة بالتخريم. هذه الرسوم والأشكال مشابهة لتلك التي اكتشفت في الفنون الكتابية وأشغال القرميد العثمانية في القرن 9 / 15. إن العدد الوافر المتبقي من هذا النوع من القناديل ذات الأغطية المقبَّبة المقسمة إلى مقاطع، والمزخرفة بالأرابسك والرسوم الصينية والحفر والنقش النافر والتخريم، تدل على أن قناديل كهذه كانت تصنَّع بكميات كبيرة في النصف الثاني من القرن 9 / 15. على أية حال، إن التساؤلات المتعلقة في ما إذا كان الحرفيون الذين صنعوا هذه القناديل مماليك أم عثمانيين، أو ما إذا كانت القناديل قد صُنعت في ظل الحكم المملوكي أم العثماني، تبقى خاضعة للبحث. ويعتبر هذا القنديل أحد أفضل النماذج في هذه المجموعة.","short_description":"زخرفة هذا الفانوس، شديدة الشبه بالعديد من أمثلة الأعمال الفنية النقشية والخزفية، العائدة إلى القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي. لعله أنموذج بديع لعمل نحاسي، مُذهَّب مُزيَّن بالتنفير والتخريم.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"إبان حكم السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 918 / 1481- 1512).","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 70 سم.","method_for_datation":"إن الكتابة بالخط الفارسي المنقوشة على المحيط السفلي والعلوي لجسم القنديل تتضمن، حسبما تشير القراءة، اسم السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886 - 918 / 1481- 1512)، وقصيدة تمجِّده ودعاءً له.","obtention":"نُقل القنديل إلى المتحف من ضريح السلطان بايزيد الثاني في 29 أيلول 1930.","bibliography":"\\- Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu-Osmanlı (Anatolian Civilizations III, Seljuqs-Ottomans). Istanbul, 1983. \n\\- ölçer N., et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.-","dynasty":"أوائل العهد العثماني","author":"أليف أوزي. بالتركية","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["السلطان بايزيد الثاني","قنديل","مصباح."],"materials":["نحاس مطلي بالذهب، مزخرف بنقش نافر وتخريم."]},"fe0bc2df-8e83-5913-9832-92e4314a4051":{"name":"شمعدان","short_description":"يحمل هذا الشمعدان توقيع الحرفي علي ابن عمر السنكري الموصلي. وتحتوي الزخرفة الكثيفة شخوصا بشرية في موكب والإشارات الاثني عشر للأبراج وأزواج الطيور. ويذكر النقش ألقاب الحاكم غير المسمى والذي ربما هو الحاكم الأرتقي لماردين.والمالك الثاني للشمعدان كان ميرزان أقا وهو الحاكم المغولي لبغداد الذي في حوالي عام 1374 حاول مسح الأشخاص البشريين قبل تقديمه لضريح النبي في المدينة.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"1317 / 18","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 45.7 سم","provenance":"شمال سوريا أو العراق","dynasty":"عصر الدولة الأرتقية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب"]},"fe9f2bb7-2de6-51ee-b30a-f38e6edd5ee6":{"name":"طاسة (سطلة).","description":"طاسة نصف كرويّة مزوّدة بعروة تعلوها حلقة مركزيّة، وترتبط ببطن الإناء بخطّافين ملحومين. تفصل بين الحقلين التزيينيّين، ذوي الزخرفة الزهريّة النافرة اللذين يغطّيان بطن الإناء، زخرفة هندسيّة ضيّقة محزوزة. وزين قاع القطعة بوُرَيدة ذات ستّ بتلات. في الداخل، توضّح نقيشة كتابية بأحرف نسخية أن الطاسة (*السطلة*) وقف (تحبيس) لصالح سيدي عبد الرحمن الثعالبي. \nفي السابق، كان هذا الإناء يفيد نساء الجزائر العاصمة في توضيب الصابون والمشط والليفة والمشابك عند الذهاب إلى الحمّام. أمّا الفرسان، فكانوا يستعملونه كذلك كقدح للشرب. بالاستعانة بحبل ودون الترجّل عن أحصنتهم، كان الفرسان يرمون بهذه الطاسة في الآبار وأحواض الماء الأخرى لغرف الماء. وكانت *السطلة* (الطاسة) تستعمل للوضوء في المقاهي العربيّة في الأرياف، وأيضاً لتقديم الماء للزبائن. وخلال الأسفار القصيرة، كانت *السطلة* (الطاسة) تحلّ محلّ القِدر التي كان الفارس يحضّر فيها مايقتات به حينما يجوع. \nوعبد الرحمن الثعالبي (784-874 / 1383-1470)، الشخص المذكور في النص، هو ولي وعلامة في آنٍ واحد. ونجد في الجزائر العاصمة جامعاً باسمه يحتضن أيضاً ضريحه.","short_description":"سطلة مزودة بعروة ومزخرفة بشرائط متوازية ذات زخرفة زهرية أو عناصر هندسية محزوزة. زينت الخلفية بوريدة؛ وتهديها نقيشة كتابية بأحرف نسخية في داخل العروة إلى سيدي عبد الرحمان. كانت هذه الطاسة تستعمل كآنية للحمام أو مكان القدر المستعمل من قبل الفرسان.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"قطر الفتحة: 16.2 سم؛ العمق: 9.7 سم.","method_for_datation":"بالاعتماد على نمط تنفيذ الزخرفة الزهريّة والعناصر المستعملة التي كانت شديدة الوفرة لدى صفاري مدينة الجزائر القديمة، القصبة السفلى.","method_for_provenance":"كانت الجزائر العاصمة المركز الأساسي لتصنيع هذا النوع من الأواني النحاسيّة.","provenance":"الجزائر.","bibliography":"\\- .Baghli, S., *Al-Djazair,* Alger, 1982 \n\\- .Eudel, P., *Dictionnaire des bijoux de l'Afrique du Nord, Maroc, Algérie, Tripolitaine,* Paris, 1906 \n\\- .Eudel, P., *L'orfèvrerie algérienne et tunisienne,* Paris, 1902 \n\\- .Marçais, G., *L'Algérie médiévale, monuments et paysages historiques,* Paris, 1957 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950","dynasty":"الفترة العثمانيّة، 925 - 1245 هجري / 1519 – 1830 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أحباس","الجزائر العاصمة","العثمانيّون","امرأة","حمّام","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","سطلة","طاسة","فارس","نحاس","وقف."],"materials":["نحاس مطروق ومضغوط ومنقوش."]},"fecd34a6-3505-59ea-afa9-ef87b1c56f46":{"name":"منقل السلطان المالك المظفر شمس الدين يوسف ابن عمر","short_description":"إن المقابض الحلقية بشكل رؤوس أسد لهذا المنقل تعطي إمكانية لنقل هذه الوحدة الساخنة بينما رؤوس التنانين الموجودة على المقدمة على كل طرف تعمل كأقواس نفخ(منافيخ) .وإن الأسماء والتمجيدات المذكورة في النقش التذكاري تحدد المرتبة للشخص بأنه الحاكم الثاني في عصر الدولة الرسولية (حكم خلال 1250-95) وإن شعار دولته وهو وريدة ذات خمس بتلات على درع دائري معروض بشكل بارز على كلا جانبي القوس في كل زاوية.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"القرن السابع الهجري / النصف الثاني من القرن الثالث عشر الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 35.2 سم ،العرض : 39.4 سم ،العمق الأعظمي : 41.6 سم","provenance":"مصر","obtention":"مجموعة إدوارد س.مور ، ميراث إدوارد س.مور 1891 المالك السابق : إدوارد س.مور ،أمريكي ، نيويورك 1827-1891 نيويورك ، نيويورك (حتى وفاته 1891 منحت بوصية لمتحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Allan, James, *Metalwork of the Islamic World: the Aron Collection*, London: Philip Wilson for Sotheby Publications, 1986: 39–41.Canby, Sheila R., \"\"The Islamic Galleries at The Met\"\", *Arts of Asia*, 42 (September/October 2012): 84-85, ill. fig. 9 (colour).Daum, Werner (ed), *Yemen: 3000 Years of Art and Civilisation in Arabia Felix*, Innsbruck/Frankfurt am Main: Pinguin, 1987: 250–52.Dimand, Maurice S., *A Handbook of Mohammedan Decorative Arts*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1930: 114–16, ill. fig. 53 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 151, ill. fig. 90 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Mohammadan Art. Iran Library*, Tehran: Bongah Tarjomeh va Nashr Ketab, 1957: 114, ill. fig. 53.Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1958: 114, ill. fig. 53.Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art. Publications 36*, Lahore: The Panjabi Adabi Academy, 1964: 114, ill. fig 53 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina, and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 139, 155–56, ill. 155 (colour).Jenkins-Madina, Marilyn, \"\"Collecting the \"\"Orient\"\" at the Met: Early Tastemakers in America\"\", *Ars Orientalis*, 30 (2000): 80, ill. fig. 11 (b/w).Wilkinson, Charles K., \"\"Heating and Cooking in Nishapur\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 2 (1944): 282-287, ill. 287 (b/w).Walker, Daniel S., Ponce Guadián, Arturo, Babaie, Sussan, Carboni, Stefano, Froom, Aimee, Swietochowski, Marie Lukens, Masuya, Tomoko, Daskalakis-Matthews, Annie Christine, Kahil, Abdallah and Kessler, Rochelle, *Arte Islámico del Museo Metropolitano de Arte de Nueva York. Colegio de San Ildefonso, Septiembre de 1994-Enero de 1995*, Mexico City: Consejo Nacional para la Cultura y las Artes, 1994: 204-205, ill. 205 (colour).Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 55, ill. fig. 39 (colour).","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["المماليك ، نحاس أصفر ، مصر ، منقل ، الحياة اليومية ، قطعة معدنية ، شعارات ، حياة البلاط ، وريدة ، خط الثلث ، نقش عربي"],"materials":["نحاس أصفر ، مصبوب ، مزين ومطعم بالفضة والمركب الأسود"]},"ffc2330e-9d6d-5852-b9cf-1e4ad8156ccf":{"name":"إبريق.","description":"صنع هذا الإبريق كامل الأجزاء من صفائح من البرونز، وهو على شكل جمل على ظهره مقعد. يرتكز الإبريق على قاعدة ثلاثية الشكل كانت تقف على مجمرة لتسخين ما تحتويه. يوجد بين الإبريق والقاعدة مجمرة لتسخين ما يحتويه الإبريق من سائل. يصَب السائل من خلال فم الجمل الذي يستخدم كفوهة للإبريق. ويوجد له غطاء متصل بالمقبض. \n \nيُعتبر هذا الإبريق قطعة ذات أهمية ليس فقط بسبب ندرة استخدام المعادن في الصناعة في الفترة الأموية، وإنما أيضاً لأنه اتخذ شكل الجمل الذي يُعتبر ذا أهمية بحد ذاته. فقد كان الجمل حيواناً مهماً عند العرب الذين اعتمدوا عليه بشكل كلي للتنقل في الصحراء. وقبل مئات السنين، مرت قافلة من 120000 جمل عبر الصحراء التي تربط المدن الشرقية من الجزيرة العربية ومدينة القدس.","short_description":"إبريق برونزي مُرصَّص من أم الوليد، يمثل جملاً على ظهره حمل، أو هودج. فم الجمل هو المزراب. ربما كانت قاعدة ثلاثية حاملة للإبريق، فوق المنقل لتسخين المحتوى.","holder":"متحف مادبا الأثري.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"مادبا.","dimensions":"العرض: 12.5 سم؛ الارتفاع: 14.8 سم؛ الوزن: 564 غم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال ربطها بالطبقات الأثرية، فقد وجد فيها كسر وأوعية فخارية أموية.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور على القطعة في موقع أم الوليد بالقرب من مادبا.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت في موقع أم الوليد عام 1992. هذا الموقع يقع على بُعد 15 كم جنوب شرق مدينة مادبا، حيث تم الكشف في حفريات أثرية سابقة عن قصر ومسجد، وكذلك وجد بعض القطع المعدنية والأوعية الخزفية.","bibliography":"\\- Bujard, J. and Schweizer, F. Entre Byzance et L\\`Islam: Umm er-Rasas et Umm el-Walid Fouilles \n.Genevoises en Jordanie. Geneva, 1992 \n\\- \".Hadlimann. M. A. “Les implantations Omeyyades Dans La Balqa: L\\`Apport D\\`Umm el-Walid \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 307- 318","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 81).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إبريق","إبريق ذو قاعدة ثلاثية","جمل","صناعات معدنية."],"materials":["صفائح برونزية/ سبيكة (مسبوك)."]}}
1
+ {"01cb6c77-1432-5b81-8e1d-1049fe9a45ff":{"name":"مبخـــرة.","description":"تتكون القطعة من شكل كروي تقريباً ينقسم إلى نصفين يوجد داخل أحدهما وعاء يستخدم لإشعال النار أو حرق البخور. ويزخرف القطعة زخارف نباتية تتكون من أنصاف مراوح نخيلية ووريقات رباعية البتلات، وزخارف هندسية تتكون من دوائر غير مكتملة. وقد استخدم أسلوب التخريم الزخرفي لتفريغ بعض العناصر الزخرفية وتكوين ثقوب تخرج منها رائحة البخور. \n \nصنعت القطعة من النحاس المكفت بالذهب والفضة. وقد عرف أسلوب تكفيت المعادن منذ العصر الفرعوني واستمر استخدامه إلى أن ازدهر في العصر المملوكي. وساعد على ازدهار هذا الأسلوب في مصر في العصرين الأيوبي والمملوكي هجرة الصناع الذين تميزوا في فن التكفيت من الموصل في العراق إلى مصر. \n \nوقد استخدمت المباخر بأنواعها المختلفة في تطييب الأماكن، فاستعملت في المساجد والكنائس والمنازل وفي المناسبات المختلفة. وعرفت أنواع مختلفة من البخور، مثل العود الهندي والمسك والعنبر والكافور وغيرها.","short_description":"هذه المبخرة المصنوعة من النحاس المكفَّت بالذهب والفضة، تتكوَّن من نصفين، مثبت في أحدهما وعاء النار (مجمر). وقد استخدم المجتمع الإسلامي البخور سواء في التطيّب أو النظافة في جميع الأماكن، وفي المناسبات المختلفة، واستخدم في ذلك العود والمسك والكافور، ومن ثم عُني بأدواته وهي المباخر.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"القطر: 13 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة أسلوب صنعها الذي يشتمل على التكفيت بالذهب والفضة والتخريم، ومن خلال دراسة عناصرها الزخرفية ومقارنتها بمثيلاتها على تحف أخرى موجودة في بعض المتاحف، مثل مبخرة محفوظة بالمتحف البريطاني تحت رقم 781230682 ومنشورة في كتالوج معرض الفن المملوكي، انظر: \n \nAtil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, 1981. p. 59.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار رالف هراري عام 1945م.","bibliography":"\\- أبوشال، نادية. المبخرة في مصر الإسلامية. رسالة ماجستير، جامعة القاهرة، 1984. \n \n\\- بدر، منى. أثر الفن السلجوقي على الحضارة والفن في العصرين الأيوبي والمملوكي في مصر. رسالة دكتوراة، جامعة القاهرة، 1995. \n \n\\- Aga-Oglu, Mehmet. “About a Type of Islamic Incense Burner.” The Art Bulletin, No. 27, 1945. \n \n\\- Shepherd, Dorothy G. A Lion Incense Burner of the Cleveland Museum of Art. Part I. 1957.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بخور؛ تثقيب؛ تخريم؛ تكفيت؛ مبخرة؛ نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالذهب والفضة."]},"0272b11d-f343-5d1e-bb66-76dc201253bb":{"name":"مصباح مسجد للسلطان ناصر محمد","short_description":"يتألف مصباح المسجد هذا من جزئين حيث تاريخ إنتاجهما الأصلي مختلفان عن بعضهما بمائة عام. و القسم العلوي – الأقدم – جزء يحمل النقش التالي : \"\"المجد لمولانا ، السلطان ، الملك المنصور ، ناصر الدنيا و الدين ، أبو الفضائل ، محمد بن السلطان الملك المنصور ، ولينصره الله نصرا عزيزا.\"\" الناصر محمد حكم مع فترات انقطاع من العام 1293 إلى 1341 .والجزء السفلي من المصباح من أمراء متوجين وموسيقيين وهو من النصف الأول من القرن الثالث عشر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"القرن الثالث عشر - القرن الرابع عشر","location":"فيينا","provenance":"مصر ، القاهرة","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مع تزيينات محفورة"]},"02bfb5f9-4ed9-5841-bc83-f0e34fd2d0aa":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة هي بشكل بغباء بطراز خاص أو صقر ينتمي لمجموعة صغيرة من التماثيل / المنحوتات البرونزية المتميزة بدرجة عالية تماما من احتمال كونها من العصر الأموي في إسبانيا. ويقف الطائر على مخالب قوية جاثما على كرة التي يمكن أن تكون قد وضعت على قاعدة طويلة. والجسم محفور عليه ريش وسعيفات نخل ونقش بالخط الكوفي.","type":"برونز مصبوب ومثقوب ومحفور","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"أواخر القرن الرابع وبداية القرن الخامس الهجري / أواخر القرن العاشر وبداية القرن الحادي عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"إسبانيا ، قرطبة ؟","dynasty":"العصر الأموي في الأندلس / عصر الخلافة","translator":"أحمد باسل رضوان"},"052b823a-7b5b-57e4-81b0-9bf30e511fe3":{"name":"ركاب","short_description":"هذا الزوج من الركابات مصنوعة من حديد محفور مزين بالزجاج وحجر اليشب والتمويه بالذهب. والأعقاب الطويلة والعريضة والمنحنية لهذه السروج الحديدية المطروقة كانت مناسبة بشكل خاص للأحذية بدون كعاب التي يرتديها العثمانيون و إن حوافها الحادة تعمل كمهاميز بديلة.","type":"درع","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"أواخر القرن السابع عشر - القرن الثامن عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 16.5 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"ILG / BOEHEIM ، 1883 جرد الأثاث و القطع الفنية الصغيرة الموجودة في قلعة أمبراس ، صفحة 5","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس ، وثقت منذ 1882 ميلادي","bibliography":"Scheicher, Elisabeth et al. (eds), *Kunsthistorisches Museum Sammlungen Schloss Ambras. Die Kunstkammer*, Innsbruck: Kunsthistorisches Museum, 1977.","dynasty":"العصر العثماني","author":"Veronika Sandbichler/ Thomas Kuster","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["تجهيزات ، الإمبراطورية العثمانية"],"materials":["حديد ، زجاج ، حجر اليشب"]},"05c797c1-831b-5418-8173-8df70a532e46":{"name":"مبخرة ، جسم أسد","short_description":"رأس الأسد هذا هو مثال منفذ بدقة كمبخرة بشكل حيوان وهو نوع سائد في خراسان ووسط آسيا. وإن الأشكال ذات القطط والطيور هي الأكثر شيوعا في المباخر. والمزايا /التفاصيل الوجهية مقولبة بعناية وفيها ثقب بيضوي كبير يشير للعينين والأنف البارز. وفوق العينين يوجد خطوط رفيعة التي تشكل الحاجبين وتؤدي للأذنين والتي بدورها تبدي تزيينا حلزونيا. والفم بالرغم من كونه مغلقا له ثقوب والعديد من البروزات للخارج وربما تشير للأسنان. والشاربين يبديان شكلا خاصا تقريبا مثل شارب الرجل وينتهيان خلف الأذنين. والأشعار الفردية موضحة عن طريق خطوط منحوتة والعنق منفذ كليا بعمل مخرم. وبالرغم من أنه عند النظرة الأولى فإن الزخارف النباتية تبدو عشوائية بعض الشيء ولكنها بشكل أساسي منظمة في أشكال دائرية وتماما على إطار العنق يوجد نطاق من النقش وفي المقدمة يقطع الخط انحشار الذي استخدم لوصل الإطار لجسمه. والمباخر المشابهة بشكل الأسد يمكن أن توجد بين العديد من المجموعات وفي أكثر الحالات قد تم المحافظة على التشكيل. وبالرغم من أن التنفيذ والتزيين مختلف بشكل واسع فإن أكثرها يظهر بوضوح شكلا مشابها للاستخدام. ورأس الحيوانات كانت دائما قطعا منفصلة وتثبت للجسم عن طريق نظام رأس ومسمار. وأكثر القطع المشابهة منسوبة للقرنين الحادي عشر والثاني عشر. ولكن التخطيط الطيفي المشع بالأشعة السينية لقطعة بوميلر بيّن وجود نسبة عالية من النيكل. ونظرا لأن النيكل كان يستخدم بنسب أعلى فقط في الأزمنة اللاحقة فإن هذه القطعة لا بد أنها أنتجت في القرن الخامس عشر أو السادس عشر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر - السادس عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 14.4 سم ، العرض : 12.1 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز والتحليل العلمي","provenance":"عصر الدولة الغزنوية","obtention":"أشتريت من علي أحمدي ، طهران في عام 2013","bibliography":"Eva Baer, Metalwork in medieval Islamic art, Albany, 1983Johannes Kalter – Margareta Pavaloi (Hrsg.), Erben der Seidenstraße – Usbekistan, Stuttgart, London, 1995Geza Fehérvári, Islamic metalwork of the eighth to the fifteenth century in the Keir Collection, London, 1976Assadullah Souren Melikian-Chirvani, Islamic metalwork from the Iranian world, 8-18th centuries, Victoria and Albert Museum catalogue, London, 1982Ş. Mustafayev – K. M. Bajpaķov, Toreutics, The artistic culture of Central Asia and Azerbaijan in the 9th - 15th centuries / International Institute for Central Asian Studies. Project manager: Sh. Mustafayev. Acad. ed. board: K. Baypakov; Sh. Pidaev; A. Khakimov ; Vol. 3, Samarkand 2012A. H. v. Gladiß – J. Kröger, Islamische Kunst. Metal, Stein, Stuck, Holz, Elfenbein, Stoffe. Staatliche Museen Preußischer Kulturbesitz. Museum für Islamische Kunst, Islamische Kunst : loseblattkatalog unpublizierter werke aus deutschen museen 2 (Mainz-Rhein 1985) klaus brisch hrsg.V. Loukonine – A. A. Ivanov, Persian art. Lost treasures, London, 2003K. v. Folsach, Islamic art. The David Collection, Copenhagen: 1990, Kopenhagen 1990Davids samling : Islamisk kunst. The David collection : Islamic art, København 1975S. Makariou – S. Wise (Hrsg.), Islamic art at the Musée du Louvre, Paris 2012","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، أسد ، رأس أسد ، مبخرة ، عمل مخرم"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب"]},"0843ed15-3038-5462-99a7-357fb11e2255":{"name":"علبة","short_description":"هذه العلبة المصبوبة المدورة لها غطاء مسطح في المركز الذي هو تراجع دائري عميق. ويتألف التزيين المثلم الكثيف من نجوم ثمانية الرؤوس وعناصر تزيين مزهرة وإفريز ذو أوراق مشطورة متراكبة. وعناصر التزيين التخطيطية الأربعة على الإطار تحتوي أبيات شعر من قبل الشاعر الفارسي في القرن الرابع عشر ، حافظ والتي تمجد لظى الحب الخالد وتقارنه بلهب الشمعة. والشيء المعهود في المشغولات المعدنية الصفوية هو التشكيل المنمنم للتزيين والذي يذكّر برسوم المخطوطات.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"أواخر القرن السادس عشر – النصف الأول من القرن السابع عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 18 سم","provenance":"إيران","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خليطة نحاس مقصدرة"]},"08735bbc-752f-5c86-962d-667f390393f6":{"name":"مسامير","short_description":"تمثل هذه الأدوات مسامير البركة أو البركاتي المصنوعة من الحديد والمزينة بنقوش دقيقة. نشأت في عمان ، ونسبت الصفات التعويذة إلى المسامير لحماية الممتلكات أو المركبات. \n \nعند بناء منزل أو أثاث أو مركبات مثل المراكب الشراعية ، يتم دق هذه المسامير المباركة في الخشب للحصول على مزيد من الدعم والحماية. الصلاة الإسلامية بخط النسخ تغرس النعم الخفية على النفس أو نيابة عن شخص آخر لحسن الحظ. \n \nيتم تحويل الأشياء الصغيرة العادية مثل الأظافر إلى تعويذات لتبديد الشياطين (الجن) والشر والحوادث في الرحلات الطويلة. بما أن الحديد مادة ثمينة في الإسلام ، فإن الأظافر تكتسب المزيد من الخصائص الوقائية.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 18","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 15 سم عرض: 1 سم","place_of_production":"مَسْقَط, سلطنة عُمان","provenance":"سلطنة عُمان","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Saleh, Y., \"Amulets and Talismans from the Islamic World\" in *Heilbrunn Timeline of Art History*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2000. \nPorter, V., Saif, L. and Savage-Smith, E., \"Medieval Islamic Amulets, Talismans, and Magic\", in F.B. Flood and G. Necipoğlu (eds), *A Companion to Islamic Art and Architecture*, Hoboken: John Wiley & Sons, 2017.","dynasty":"الامبراطورية العمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["حديد: منكوش"]},"08dca4b1-a653-52f3-8c7e-62cb2ef8e054":{"name":"محبرة (دواية حبر/ديفيت )","short_description":"حواف المحبرة وكذلك جوانبها و نهايتي علبة القلم مزينة برسوم نباتية مطروقة . والرسوم المحفورة تغطي قاعدة المحبرة وخلفها بشكل جزئي. والغطاء المتمفصل للمحبرة مرصع بالحجارة الكريمة وقاعدة المحبرة وخلف علبة القلم عليهما طغراء السلطان أحمد الثالث (1703-1730) وقد وجدت آثار القماش ( ليقا) داخل المحبرة.وفي الطرف العلوي يوجد خاتم الصانع : أمل محمد.","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"1115-1143 هجري / 1703-1730 ميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","method_for_datation":"طغراء السلطان أحمد الثالث","method_for_provenance":"طغراء","provenance":"تركيا","obtention":"أعيدت جزئيا (1956) للخزينة الرومانية والتي أرسلت إلى روسيا للمحافظة عليها خلال الحرب العالمية الأولى","bibliography":"Derman, U., *Sabancı University, Sakıp Sabancı Museum, Selected Works from the Calligraphy Collection*, Istanbul: Sabancı University, Sakıp Sabancı Museum, 2005.Dunca, M., *Scrierea în arta islamică*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2000: 77, cat. no. 51.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["محبرة(دواة حبر)"],"materials":["فضة مصبوبة ، مطروقة ومحفورة ، مطلية بالذهب ومرصعة بالحجارة الكريمة"]},"0945b287-7bd5-56a6-8465-7ea419eb7485":{"name":"زينة صندوق.","description":"زينة لصندوق مربع الزوايا، قاعدته أكثر عرضاً، وزخارفه نباتية الشكل: زهرتان أوراقهما مرصعة بالأزرق الفاتح والأخضر الرمادي، يحيط بهما المينا الأبيض ومساحات مملوءة بالأزرق الفاتح؛ وعلى القاعدة توجد آثار تذهيب. كان هذا النوع من القطع يستخدم لتزيين صناديق صغيرة ملبّسة بصفائح من العظم أو من العاج.","short_description":"زينةُ صندوق مربع الزوايا، ذي قاعدة أكثر عرضا، وزخرفة نباتية: زهرتان مكونتان من بتلات مطلية بالأزرق الفاتح والأخضر والرمادي، محاطتان بمينا أبيض، ومساحات متبقية مملوءة بالأزرق الفاتح.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"الطول: 3.7 سم؛ العرض: الحد الأقصى:2.7 ؛ الحد الأدنى: 2.1 سم؛ الوزن: 11.9 غ.","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع من نفس النمط عُثر عليها في قصبة ميرطولا وفي مواقع أخرى حيث أجريت تنقيبات أثرية.","provenance":"القصبة (قلعة ميرطولا).","obtention":"قطعة عثر عليه أحد سكان ميرطولا في منطقة القصبة وقدمها لمتحف ميرطولا في عام 1991.","bibliography":"*\\- Guia do Museu. Museu de Mértola – Arte Islâmica*, Mértola, 2003, p. 36. \n \n\\- Macias, S. et Torres, Cl., *Museu de Mértola. Arte Islâmica*, Mértola, 2001, p. 176.","dynasty":"الفترة الموحدية، نهاية القرن 5 الهجري - النصف الأول من القرن 6 الهجري / نهاية القرن 11 الميلادي - النصف الأول من القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ليجيا رافائيل.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تزيينات نباتية."],"materials":["نحاس مطلي بالمينا بتلونات الأبيض والأزرق والأخضر الرمادي. نلاحظ على الجانب الأكثر عرضاً (القاعدة) ثلاثة حزوز مع آثار تذهيب."]},"09735692-5b84-55c8-9f6f-7ae132533658":{"name":"شمعدان الناصر محمد بن قلاوون.","description":"القطعة عبارة عن شمعدان يتكون من قاعدة وبدن أسطوانيين ورقبة أسطوانية قطرها صغير مقارنة بقطر القاعدة والبدن. تلتف حول قاعدة الشمعدان ثلاث جدائل زخرفية فوق بعضها البعض تفصل كل واحدة عن التي تليها خطوط تلتف أيضاً حول القاعدة. أما بدن الشمعدان فقد غطي بأكمله بالزخارف، ويشتمل على نقش كتابي كبير بخط النسخ المملوكي، وتمتد الكتابة من أسفل البدن حتى أعلاه ونصها \"المقر العالي المالكي العالمي العادلي الناصري.\" وملئت خلفية الكتابة بزخارف نباتية كثيفة شغلت كل البدن. ويوجد على بدن الشمعدان صرتان (ميداليونان) يتكون كل منهما من ثلاث دوائر: الداخلية صغيرة جداً وفيها زخرفة مروحية الشكل، والوسطى تحتوي على زخارف نباتية داخل خطوط ملتوية قد تكون زهرة لوتس، والخارجية كبيرة وتحتوي أيضاً على زخارف نباتية مكونة من زهرات ووريقات متشابكة. ويلتف حول ظهر (صينية) الشمعدان شريطان زخرفيان. وهناك نص كتابي ملتف على ظهر الشمعدان كتب بخط النسخ المملوكي نصه \"المقر العالي المولوي المالكي الغازي المجاهدي العالمي الغياثي الناصري.\" ويقطع هذا النص صرتان تحتوي كل منهما على رسم طير على الأرجح أنه حمامة أو حجلة؛ والطائران متقابلان. وملئت خلفية النص بمجموعة من الوريقات والزهرات. أما رقبة الشمعدان فمن الواضح أنها ليست أصلية، بل رقبة بديلة حلت محل الأصلية التي ربما تكون تلفت بفعل الاستعمال. وتدل هذه الرقبة البديلة على ضعف واضح في الحِرَفية. \n \nومن الجدير بالذكر أن الرحالة الذين زاروا المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس والحرم الإبراهيمي في الخليل ذكروا في وصفهم لهذه الأماكن أنها احتوت على عدد كبير من السرج والشمعدانات. ولم يصلنا من تلك القطع إلا القليل، وهي معروضة في المتحف الإسلامي في القدس.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"693 - 741 /1294 - 1340.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 43.4 سم؛ القطر: 29 سم؛ ارتفاع الرقبة: 18.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي تحمله والذي يذكر ألقاباً ترجع إلى السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون. كما ساعد على تأريخ القطعة دراسة أسلوب زخارفها والخط المستخدم في نصوصها ومقارنتها بقطع أخرى تعود للفترة الزمنية نفسها.","method_for_provenance":"حدّدت القاهرة مكاناً لصنع القطعة من خلال دراسة أسلوب صنع وزخرفة القطعة. ويحتوي المتحف الإسلامي في القاهرة على مجموعة من الشمعدانات المؤرخة المشابهة لهذا الشمعدان. وعلى الأرجح أن السلطان الناصر محمد بن قلاوون قام بإهداء هذا الشمعدان وشمعدان آخر يقتنيه المتحف الإسلامي في القدس إلى الحرم الإبراهيمي. وتؤكد سجلات المتحف الإسلامي في القدس على أن شمعدان الناصر محمد بن قلاوون قد أحضر من مدينة الخليل إلى المتحف، ولكنها لا تذكر التاريخ الذي تم فيه ذلك.","provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، مصر.","obtention":"نقلت القطعة بعد عام 1967 من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998 \n\\- .Abu Khalaf, M. “Three Candlesticks from the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif.” Levant , no 20, 1988","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط النسخ؛ مملوك؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ شمعدان؛ مملوكي؛ نحاس؛ نقش؛ حفر"],"materials":["نحاس مزخرف بالحفر ومطعم بالفضة."]},"09c974f1-3499-5895-8d83-7f1c12a97916":{"name":"قاعدة شمعدان.","description":"قاعدة شمعدان من العهد المملوكي، مصنوعة من النحاس المصفَّح المطروق والمعشَّق بالنحاس الأصفر، ومطعَّمة بالفضة والذهب. وقد فُقدت صينية الشمع المتقطِّر التي يُفترض أن تكون متموضِّعة فوق الإطار العلوي للقاعدة. جسد القاعدة مزخرف بطوق عريض من الخط النسخي، منقسم إلى قسمين يفصل بينهما شكلان دائريان. أما النطاقات الرئيسية للزخرفة فتزينها أنساق من الورد الناعم المطعَّم بالفضة. والنقش، المطعَّم بالفضة، يعدِّد مزايا صاحب التقدِمة الذي تبرَّع بالشمعدان، لكنه لم يذكر اسمه! من الممكن أن يكون الكثير من هذه الشمعدانات قد أُهديت إلى المساجد والمقامات والمدارس الدينية في مصر من أجل استخدامها. وقد أصبح الحكام المماليك في مصر وسوريا رعاة كبار للفنون وفن العمارة. فالقاهرة كانت عاصمتهم التي حكموها من عام 647/ 1250 حتى عام 922 / 1517.","short_description":"أعداد كبيرة من الشمعدانات الشبيهة بهذا، صُنِّعت خلال الحقبة المملوكية، لتقديمها هدايا إلى المساجد، و،المزارات والمدارس الدينية. والنقش المحفور بالخطّ العربي يقدِّم وصفاً لجملة ألقاب، وولاءات المحسن المملوكي، الذي أوعز بتنفيذ الشمعدان.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"أواخر القرن السابع- أوائل الثامن/ أواخر الثالث عشر- أوائل الرابع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع: 10.1 سم؛ القطر (عند القاعدة): 19.6 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: الألقاب المدوَّنة على القاعدة هي ألقاب مملوكية نموذجية لأواخر القرن السابع- أوائل الثامن/ أوائل الثالث عشر- الرابع عشر.","method_for_provenance":"تحليل الأسلوب: الألقاب المدوَّنة على القاعدة هي ألقاب مملوكية نموذجية لأواخر القرن السابع- أوائل الثامن/ أوائل الثالث عشر- الرابع عشر.","provenance":"مصر.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Brend, B., *Islamic Art* , London, 1991 \n\\- .Jones, D., and Michell, G., (ed.), *The Arts of Islam* , exhibition catalogue, London, 1976 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, London, 1993","dynasty":"العهد المملوكي","linkcatalogs":".Mamluk Art: The Splendour and Magic of the Sultans","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["رعاية؛ زخرفة كتابية؛ وَقْف."],"materials":["نحاس مصفَّح، مطروق ومطعم بالذهب والفضة."]},"0ae5bb98-ff82-5c47-b575-e5dded2d383a":{"name":"مطرقة باب.","description":"تتكون هذه المطرقة من تَنّينين مجنّحين رائعين، قوائمهما الأمامية مربوطة مع بعضها بعضاً ورأساهما متجهان نحو الخلف. الفمان مفتوحان وهما يلتهمان جناحيهما. كذلك نهايتا ذيليهما مربوطتان سوية وينتهيان برأسين لاقطين. والتنينان مرتبطان أيضاً برأس أسد له لبدة طويلة تشكل مكان تثبيت المطرقة على الباب. أما جسدا التنينين المجسمان فهما محفوران على السطح العلوي. \nلم تُعرف قطعة مماثلة لهذه المطرقة ولكن هناك مطرقة باب مشابهة جداً كانت سابقاً في الجامع الكبير في قيصري جنوب شرقي الأناضول وهي محفوظة الآن في استنبول في متحف الفنون التركية والإسلامية. \nمنذ بداية صنعها كانت الأبواب الخشبية التي تقارب بارتفاعها خمسة الأمتار ومصفحة بصفائح برونزية ثمينة، تعتبر من الروائع التي تستحق المشاهدة، وهذا ما تذكره وتشيد به مصادر العصور الوسيطة كما هو مذكور في كتاب المهندس إسماعيل بن عبد الرزاق الجزري، الذي وصف في تلك الفترة الأبواب الضخمة لقصر الأرتقي في ديار بكر. \nإن تجسيد التنين المجنح ذي الفم المفتوح كان يعتبر في بداية مرحلة تصنيعه حماية من قوى الشر. ويعبر تشكيل مطرقة الباب عن تصورات الزنكيين للسحر والعوالم الرمزية الخارقة للطبيعة. وتظهر هذه التصورات في أمكنة أخرى وأنواع أخرى من الفنون. ونذكر هنا كأمثلة على ذلك بوابة تاليسمان 617 – 618 / 1221 – 1222 في بغداد والنقوش البارزة على قلعة قونية في تركيا والتي تعود إلى العام نفسه (وهي موجودة اليوم في متحف مدرسة إينجه ميناريلي في قونية). \nكذلك تعتبر بعض صفحات العناوين في مخطوطات الفترة الواقعة حول سنة 1200، أمثلة واضحة على ذلك. كما يبين الكتاب الموضوع حول السموم المضادة سنة 595/1199 في المكتبة الوطنية في باريس، والذي يظهر على غلافه القمر بصورة رمزية. وتؤكد المراجع أن وضع هذه الأشياء على الأبواب يمنع الضيوف غير المرغوب بهم من تجاوز عتبة الباب.","short_description":"يجسد مقرع الباب هذا، تنينين شرسين يبدوان مبتلعين لخاصرتيهما، في حين ينتهي ذيلاهما بعنقاءين. والتنينان مربوطان، أحدهما بالآخر، برأس الأسد المُجهَّز بمسمار طويل، لتثبيت المقرع على الباب. كان الاعتقاد السائد يقول بأن من شأن مثل هذه التنانين أن تحمي المبنى من الكوارث.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"بداية القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 27.5 سم؛ العرض: 24 سم.","method_for_datation":"إن مطارق الأبواب المشابهة والمعروفة في الجامع الكبير في قيصري وكذلك بعض النماذج الأخرى المشابهة، تشير كلها إلى تاريخ يعود إلى بداية القرن السابع / القرن الثالث عشر.","method_for_provenance":"إن مطرقة الباب التي أمكن الحصول عليها من تفليس / جورجيا تشابه إلى حد بعيد مطارق الباب المعروفة في الجامع الكبير في مدينة قيصري جنوب شرقي الأناضول، وهكذا تعتبر المراجع المختصة أن مطرقة الباب الموجودة في برلين هي أيضاً من جنوب شرقي الأناضول.","provenance":"جنوب شرقي الأناضول (تركيا).","obtention":"من تجارة القطع الفنية في تفليس ثم كهدية من ا. فرانكه.","bibliography":"\\- .Hattstein, M./Delius, P. *Islam. Art and Architecture,* Köln, 2000, 384-385 \n\\- .Hillenbrand, R. *Islamic Art and Architecture*. London, 1999, 111-137 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*. Berlin 1979, Nr. 14, S. 17 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*. Mainz 2001, 66 \n\\- .Kat. *Turks. A Journey of a Thousand Years, 600-1600*, D. J. Roxburgh ed., London, 2005, 130-131 Kat. 87","dynasty":"الزنكيون","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["برونز؛ تنين؛ رمزي؛ زنكي؛ مطرقة باب."],"materials":["برونز مصبوب ومحفور."]},"0be609b8-eaa5-59f2-a721-5797ecc66645":{"name":"حامل مصحف نحاسي مُطعم بالفضة","short_description":"يُعد هذا الحامل نموذجًا للأعمال الداعية للدين خلال عصر المماليك، وقد ابتكر خلال فترة اشتهرت بتشجيع إعادة التقييم الوطني للتراث المحلي. ويشبه حامل مصحف شهير ينتمي لعصر المماليك موجود في متحف الفن العربي بالقاهرة، منقوش عليه اسم سلطان المماليك الناصر محمد بن قلاوون (حكم في الفترة ما بين 1294 و1340) صُنع على يد محمد بن سنقر البغدادي.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"مصر، القاهرة","dynasty":"دولة المماليك الحديثة"},"0f137923-bf0e-59e9-aa6b-2af58599a73c":{"name":"مسدس بنظام إطلاق بواسطة حجر قداح","short_description":"بعد سقوط سيرينجاباتام في عام 1799 ميلادي فإن هذا المسدس قد سلّم للورد كرونواليس (1738-1805 ميلادي) وهو الحاكم العام وقائد الجيش البريطاني خلال حرب الإنجلو- ميسورية الثالثة (1789-1792 ميلادي) وقد اعتبر السلاح غنيمة / تذكار. والمسدس غني بصور النمور ذات الشكل الكامل للنمر على عقب السلاح وأشكال بوربي bubri مميزة على السبطانة وأيضا يوجد نقوش على أجزاء مختلفة من المسدس . وصور النمور وهي تهاجم جنديا أوربيا على الصفيحة الجانبية للمسدس تمثل دعاية من طرف تيبو Tipu لتشويه سمعة شركة شرق الهند البريطانية. والمسدس يمتلك تكنولوجيا متقدمة في ذلك الوقت حيث يمكن لمستخدمه أن يطلق النار مرتين باستمرار بتقليم واحد فقط.","type":"أسلحة ودروع","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 1193-94 هجري / تقريبا 1793-94 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"138سم","provenance":"الهند","bibliography":"Buddle, Anne, Rohatgi, Pauline and Brown, Iain Gordon, *The Tiger and the Thistle: Tipu Sultan and the Scots in India 1760–1800*, Edinburgh: National Gallery of Scotland, 1999: 22-25.Buddle, Anne, *Tigers around the Throne: The Court of Tipu Sultan (1750-99), London: Zamana Gallery, 1990: 42-43.Skelton, Robert, *The Indian Heritage: Court Life and Arts under Mughal Rule*, London: Victoria & Albert Museum, 1982: 139, 464.Wigington, Robin, *The Firearms of Tipu Sultan 1783-1799*, Hatfield, 1992: 67-73. Stronge, Susan, *Tipu's Tigers*, London, 2009: 39.*","dynasty":"مملكة ميسور","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خشب صلب محفور مع تلوين بالأسود وتطعيم بالفضة والنحاس الأصفر"]},"0f3d31c6-e6a7-5e36-82a8-1167cc768c1f":{"name":"مصباح ذو مسكبة","description":"يستند هذا الإناء على قاعدة عريضة مكونة من عشرة سطوح مجوفة ومرتفعة؛ يشبه الجوفُ القرصَ ويضم عنقا مستدق الشكل. تبرز من جوف الآنية مسكبة متصلة بالوعاء تتخذ شكل عارضة قارب، تدعمها حشوة عند العنيق. يضم الجزء السفلي من المسكبة قناةً مدورة العمق وشفة أفقية محززة. ولجوف الآنية شكل مرساة يذكر بشكل حيوان. من جهة ثانية، ينطوي صنع هذا المصباح على بعض الأخطاء منها ميلان العنق عن مركزه، وإنجاز القبضة بصورة غير متقنة، وانحراف القبضة عن محور المسكبة. \nلقد خلف العصر الوسيط الإسلامي عددا من المصابيح المشابهة من نواح عديدة لمصباح إفريقية، وتقدم المصابيح الفخارية المتنوعة، سواء أكانت مطلية بالمينا أو غير مطلية، والتي انتشرت من الأندلس حتى مصر، أشكالا مماثلة لهذا المصباح، وهي مصابيح ترجع إلى القرن 2 – القرن 3 الهجري/ القرن 8 – القرن 9 الهجري، وتقدم تغييرات أكيدة مقارنة بالمصابيح البيزنطية. تدلل هذه المعطيات كلها على أن المصابيح الإسلامية قد تمكنت من اكتساب شخصية خاصة بها عبر القرون. بيد أن هذا المصباح يشبه، بشكله وبمقاييسه، عدة مصابيح وجدت في البرتغال وإسبانيا، ويسري هذا الأمر بشكل خاص على المصباح المحفوظ في متحف غرناطة لجهة جوف الآنية القرصي الشكل (المرجع Andalousies)، وعلى المصباح المحفوظ في متحف خايين لجهة المسكبة والقاعدة ذات العشر سطوح (المرجع Andalousies)، وعلى المصباح الموجود ضمن المجموعة الفنية ماركي دو فاسيلو (Collection de Market de Vasselot) لجهة العنق المخروطي الشكل (المرجع (Marçais et Poinssot، وهي عناصر تدفع كلها إلى الاعتقاد بإمكانية تواجد مدرسة في منطقة الغرب الإسلامي لديها تقنيات وسمات مميزة في صناعة المصابيح البرونزية. بيد أن المصباح الإفريقي (التونسي) يتميز ببساطته وبتناسق مختلف أجزائه، مما يضفي عليه خصوصية أكيدة يثبتها وجود تقليد لفن حرفة النحاسيات في القيروان.","short_description":"يقدم هذا القنديل الذي يذكر بالقنديل البيزنطي خاصية أكيدة بشكله ومقاييسه. يرتكز القنديل على قاعدة ذات عشر سطوح؛ ويقدم جوفا قرصيا مزودا بعنق مخروطي الشكل؛ وهو مشابه للقناديل التي عثر عليها في البرتغال وفي إسبانيا.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","owner":"متحف الفنون الإسلامية، رَقادة؛ القيروان.","dates":"القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري / القرن 10 - القرن 11 الميلادي.","location":"المهدية.","dimensions":"القطر: 9.9 سم، الطول: 15.1 سم.","method_for_datation":"تم اكتشاف مصباحين مشابهين في البرتغال وإسبانيا، وهما مؤرخين بدون شك في القرن 4 - القرن 5 الهجريين/القرن 10- القرن 11 الميلاديين. بيد أن الغزوات الهلالية في منتصف القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي، والتي أدت لانهيار الاقتصاد التونسي وانحطاط الحرف اليدوية، تسمح باعتبار هذا التاريخ كحد لما بعده.","method_for_provenance":"لازال تاريخ اكتشاف هذا المصباح المصنوع من البرونز المصبوب مجهولا بالنسبة لنا إذ اكتشف بالصدفة، ويرجح أنه وجد عن طريق الصدفة خلال سنوات الأربعينيات في منطقة الشابة، وهي ناحية صغيرة واقعة على الشاطئ الشرقي لتونس، القريب من مدينة المهدية، عاصمة الفاطميين القديمة. وتشير كل المعطيات إلى أنه صناعة إفريقية (تونسية).","provenance":"(هنا المصدر) إفريقية.","obtention":"جرى إيداع وعرض هذا المصباح، مباشرة بعد اكتشافه، في متحف باردو، قبل أن يتم نقله في عام 1995 إلى متحف الفنون الإسلامية في رقادة في مدينة القيروان.","bibliography":"\\- .Marçais G. et Poinssot L., *Objets kairouanais*, t. XI, fasc. 2, Tunis, 1952, p. 459-461 \n*\\- .Les Andalousies, de Damas à Cordoue* (catalogue d'exposition), Paris, 2000, p. 195 \n*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 220","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إضاءة؛ مصباح؛ زخرفة هندسية."],"materials":["برونز مصبوب."]},"1027aa27-0c29-5f12-8165-2db5e0dda881":{"name":"ثريا.","description":"تنتمي هذه الثريا إلى مجموعة تضم ثماني ثريات أو شمعدانات وجدت في الجامع الكبير في القيروان، والتي تشتتت اليوم بين أربعة متاحف تونسية، وهي رقادَة وباردو والمهدية والمنستير. \nتتكون هذه الثريا من قرص برونزي مقطع ومصبوب بوسعه حمل ستة مصابيح. ويبرز انطلاقاً من حلقة دائرية ثمانية عشر قضيباً متساوية البعد ولها نفس القياسات، مزينة جميعها بزخرفتين زهريتين واسعتين. لقد كان العنصر الزخرفي المكون من ورقة الكرمة المجردة مستخدماً جداً في الفن الإفريقي (التونسي) في القرن 3 – القرن 5 الهجري/ القرن 9- القرن 10 الميلادي، وبشكل أساسي في المحراب والمنبر والمقصورة في الجامع الكبير في القيروان. تنتهي تسعة قضبان من أصل ثمانية عشر المشار إليها سلفا بحلقات دائرية الشكل بشكل متناوب مع القضبان التسع الأخرى التي تتوجها فصوص قلبية الشكل. إن هذا العنصر الزخرفي الذي كان كثير الانتشارً على أغلفة الكتب المجلدة القيروانية، يوجد بشكل مبسط نوعاً ما على عدد من المنحوتات من العهد الفاطمي. من ناحية ثانية، أحيطت حلقة الثريا المركزية بثمانية عشر قوساً على شكل حدوة حصان تربط بين القضبان. وتشكل المجموعة كلها زهرة مزينة بضفائر زهرية ، كما يدعم القرص ثلاث سلاسل معلقة بثلاث حلقات. \nلقد خضع طراز الثريات القيروانية بلا شك لتأثيرات النماذج البيزنطية المشابهة، والتي استمرت صناعتها إبان العهد الإسلامي، وبشكل رئيسي في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وتجلت عبقرية الحرفي المسلم ببراعة من خلال استبداله الصليب المسيحي في الثريات البيزنطية والقبطية، بالزخرفة على شكل وردة ثلاثية الفصوص وببعض العناصر الزخرفية المجردة المطابقة لمبادئ العقيدة الإسلامية. وقد تم العثور في مصر وفي سوريا وفي إسبانيا على الأخص على نماذج مصغرة مشابهة للثريا الموجودة في القيروان. ويمَكّن التشابه مع النموذج الموجود في إسبانيا من التنويه بإمكانية وجود مدرسة لصنع النحاسيات خاصة بمنطقة المغرب الإسلامي. ويجب أن نلاحظ أن هذه التقنية قد تم نقلها - على ما يبدو- إلى إسبانيا المسيحية، كما تدلل على ذلك ثريا إحدى الكنائس والمحفوظة في المتحف البريطاني.","short_description":"كانت هذه الثريا ذات التأثير البيزنطي تشكل جزءا من أثاث الجامع الكبير للقيروان؛ وكانت تنتمي إلى مجموعة مكونة من ثمانية ثريات. قام الحرفي المسلم بتعويض الصليب المسيحي للثريات البيزنطية والقبطية بزهيرة ثلاثية الفصوص وبعض الأشكال الهندسية، المطابقة للعقيدة الإسلامية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"القرن 4 - بداية القرن 5 الهجري/ القرن 10 - بداية القرن 11 الميلادي","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع:31 سم؛ السماكة 1 سم.","method_for_datation":"إن الثريات السبعة الأخرى التي جرى حفظها مع هذه الثريا هي على الأرجح سابقة لفترة الغزوات الهلالية عام 449 هجري/ 1057 ميلادي. ويجب الإشارة إلى تشابهات أسلوبية مع قطع مماثلة من مصر وسوريا وإسبانيا ومؤرخة في القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي.","method_for_provenance":"كانت هذه الثريا تشكل جزءًا من منقولات جامع القيروان الكبير، وقد تم حفظها مع سبعة ثريات أخريات باعتبارها ذخائر مكتبة الجامع الكبير. تؤرخ هذه الثريات كلها بدون شك لما قبل فترة الغزوات الهلالية (بنو هلال) في عام 449 هجري/ 1057 ميلادي. من جهة أخرى، يمكن أن نقارن هذه الثريا بقطع نظيرة لها أخرى، مصدرها مصر وسوريا، وعلى الأخص تلك التي وجدت بمنطقة إليبيرا في إسبانيا، حيث أفضت التنقيبات التي أجريت في أطلال جامع المدينة الكبير إلى اكتشاف ثريا يرجع تأريخها إلى القرن 4 الهجري/القرن 10 الميلادي، وتنطوي، بشكلها العام والوردة الداخلية ذات الأقواس المتدلية، على تشابهات مدهشة مع الثريا القيروانية، وهي معطيات تمكن من تأريخ الثريا القيروانية تأريخا دقيقا، في القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"عرضت هذه الثريا منذ عام 1965 في متحف الجامع الكبير في القيروان قبل أن يحصل عليها متحف الفنون الإسلامية في رقادَة في عام 1986.","bibliography":"*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 219 \n\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., *Objets kairouanais*, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, pp. 450-451, fig. 10 \n*\\- .Omeyas* (catalogue d'exposition),Grenade, 2001, p. 54 \n*\\- .The Arts of Islam* (catalogue d'exposition), Londres, 1976, p. 169, n° 177","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, p. 159-162","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["ثريا؛ أثاث؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ منقولات؛ زخرفة مجردة."],"materials":["برونز مصبوب."]},"111e154a-a0d5-5bcb-8561-a91ba170d5b3":{"name":"مبخرة كروية","short_description":"المباخر ذات الشكل المشابه لكرات معدنية مجوفة كانت شائعة في كل العالم الإسلامي في القرون الوسطى . والكرات المتحركة تحتوي جهاز يبقي الحاويات الصغيرة للفحم والمادة العطرية في وضعية أفقية . وهذه الكرات كانت تستخدم ليس فقط لحرق البخور ولكن أيضا للعنبر وخشب الصندل. والرصيعة في هذه المبخرة تصور شعار الحكم الذي يشير لمرتبة الشخص في بلاط السلطان المملوكي. ويشمل التزيين المتقن الزخرفي نقشا متكاملا.","type":"أوعية","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"القرن الرابع عشر أو النصف الثاني من القرن الخامس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 15.2 سم","method_for_datation":"التحليل التاريخي الفني والتاريخي والبحث الأرشيفي وفي قوائم القطع","method_for_provenance":"واردة في عام 1659 ميلادي في قائمة ليبولد فيلهم","provenance":"مصر؟","obtention":"من غرفة القطع الفنية للأرشيدوق ليبولد فيلهم","bibliography":"Leitner-Böchzelt, Susanne and Pfaffenbichler, Matthias (eds), *Die Welt des Orients. Kunst und Kultur des Islam*, Leoben: Stadtgemeinde Leoben, 2006.","dynasty":"العصر المملوكي (المصري أو السوري )","author":"No information available","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قطع منزلية ، مشغولة معدنية ، حياة البلاط ، نقش ، تزيين بالتخطيط ، تخطيط"],"materials":["برونز"]},"13234dce-e760-5f68-9ead-fa6944333432":{"name":"طاسة","short_description":"ينتمي هذا الإناء ضمن مجموعة من الأواني المعروفة باسم طاسة الرعبة أو طاسة الخضة ضمن المصنوعات المعدنية الإسلامية، والتي تهدف إلى درء الشر وجلب الخير عن طريق الطلاسم السحرية المكونة من الحروف والرموز الغامضة و كذلك آية الكرسي والتي تعطى هذا الطبق البرونزي قوة و حماية. \n \nظهر هذا النوع من الطلاسم في العراق وسوريا والهند وإيران منذ القرن الثاني عشر، مستوحاة من أوعية طينية من الإمبراطورية الساسانية (من القرن الثالث حتى السابع الميلادي) ذات النقوش الآرامية. \n \nعلى عكس الأمثلة الساسانية التي تطلب العون من الشياطين ، فإن هذا الوعاء المعدني يطلب العون من النبي سليمان باستخدام النجمة السداسية مع بعض الأدعية.كما يوجد تاج من الحروف السحرية ترمز للأئمة الاثني عشر عند الشيعة.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 22.5 سم عرض: 20 سم","place_of_production":"كربلاء, عراق","provenance":"عراق","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Jubeh, B., \"Magic and Talismans/The Tawfiq Canaan Collection of Palestinian Amulets\", *Jerusalem Quarterly*, 2005: 22–23. \nAl-Saleh, Y., “Amulets and Talismans from the Islamic World”, in *Heilbrunn Timeline of Art History,* New York: The Metropolitan Museum of Art, 2000. \nKiyanrad, S., \"Sasanian Amulet Practices and their Survival in Islamic Iran and Beyond\", *Der Islam*, 95 : 1 (2018): 65–90. \nPorter, V., Saif, L., and Savage-Smith, E., \"Medieval Islamic Amulets, Talismans and Magic\", *A Companion to Islamic Art and Architecture*, 1 (2017): 521–557. \nWelch A., \"Islamic calligraphy: Meaning and symbol\", in: Kolers P.A., Wrolstad M.E., Bouma H. (eds) *Processing of Visible Language. Nato Conference Series, vol 13*, Boston: Springer, 1980.","dynasty":"الامبراطورية العثمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز:منقوش"]},"13783524-ad21-5247-9975-b2647b909a59":{"name":"صينية مربعة","short_description":"منطقة الصحن المركزية ذات الجدران المائلة مزينة برصيعة تظهر شخصا جالسا. والشخص يرتدي تاجا ويدير رأسه بشكل طفيف تجاه يده اليمنى المرفوعة. ومن مشاهد الولائم المشابهة يمكن للمرء أن يتوقع أنه يمسك دورقا ولكن الرسم غير واضح هنا. وتستند يده اليسرى على ركبته وإلى يساره يوجد صحن فاكهة. والخلفية مملوءة جزئيا بسعيفات نخل وأوراق سعيفات نخل نصفية. وكلابات النباتات المتسلقة مزخرفة بمثلثات مملوءة بسعيفات تؤدي لشكل خارجي مربع. والمربع بدوره مؤطر بمنصة مسطحة مرتفعة بشكل طفيف ذات إطار مدور. ويوجد أربع حقول لوزية الشكل بأوراق أرابيسك تزين زوايا المنصة. الأضلاع الطويلة محفورة بحقول تخطيطية مستطيلة التي تنقل أماني طيبة للمالك. وهي من الصعب قراءتها وجزئيا مختصرة. بسبب الوضع الهش فإنه من غير المحتمل أن هذه القطعة كانت تعمل كصواني لحمل الأشياء حيث أنها أكثر ملائمة لتعمل كأسطح طاولات صغيرة تحمل وجبات خفيفة مثل المكسرات والحلويات وماشابه ذلك. صواني مربعة – هناك مثالان متشابهان موجودان لدى متحف فيكتوريا وألبرت - وهي من بين الأنواع النادرة لمجموعة كبيرة من الصواني المعدنية أو أسطح الطاولات. والنوع المرتبط بها هو ذو شكل مستطيل ويبدو أنه أكثر شيوعا . والشخص الجالس هو أيضا استثنائي كما في أكثر الحالات برصيعة مركزية تظهر جسم حيوان برأس إنسان مجنح على نحو قليل أو كثير.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 2.2 سم ، العرض : 19.9 سم","method_for_datation":"العصابة المحززة الكبيرة ذات العقد المدببة حول رصيعة مركزية وثلاثة قلنسوات مدببة لشخص راكع هي تصاميم نوعية للتزيين الخراساني من بداية العصور السلجوقية فصاعدا","provenance":"خراسان","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1995","bibliography":"Asadullah Souren Melikian-Chirvani, Islamic Metalwork from the Iranian World 8th to 18th centuries, London 1982, pp. 99-100, Nr 28, 29; Allan, J.W., The Metalworking Industry in Iran in the early Islamic Period, Oxford 1976, I pp. 317-319; II, Fig. 61a.","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، سطح طاولة ، تجهيزات منزلية"],"materials":["صفيحة معدنية برونزية ذات تزيين محفور"]},"13a365e3-4bc6-52d1-9e8b-0f4149b407a2":{"name":"طبق","short_description":"يمكن أن يكون الطبق هذا جزءا من مجموعة أدوات المائدة أو من مبخرة. وهو مزين بحرفية بنموذج حفر ومطعّم بالمعادن النفيسة،وتتحدث القطعة لنا باستخدام الرموز الإيرانية الأساسية للرياسة والسعادة.وفي الوسط توجد الشمس والتي تشع ضوءا يمنح الحياة. وحولها وبين بتلات الوردة الصغيرة هناك ستة أزواج من الطيور وكل زوج يجثم على طرف مقابل من الوعاء. ويوجد طائران يشربان من الوعاء أو الخزان وهو رمز قديم من غرب آسيا للجنة وخلود الروح.وكذلك يوجد عبارات تهنئة مكتوبة بخط النقش على الجدران الخارجية وهي دنيوية جدا: \"\" المجد المديد ، الحياة الرغيدة ، النجاح العظيم ، علو المقام\"\" ومثل هذه الأمنيات كانت معهودة في ذلك الوقت وبالتالي يمكن معرفتها بسهولة بغض النظر عن الخلفية التعليمية للقارئ.وإن النموذج بشكل Z للخلفية ينبئ أن الطبق يمكن أن يكون أصله من الجزء الغربي من إيران.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"أواخر القرن الثالث عشر – بداية القرن الرابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 2.5 سم القطر : 13 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقش من قبل أ. إيفانوف (فحص ، 1966 ، التاريخ ، الأصل)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"إيران وربما الجزء الغربي","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009.Canby, Sheila R., et al., *Court and Cosmos: The Great Age of the Seljuqs*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2016.Melikian-Chirvani, A. S., *Le bronze iranien*, Paris: Musée des arts decoratifs, 1973. Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولات معدنية ، طبق ، خليطة نحاس ، تطعيم بالذهب والفضة ، إيران"],"materials":["خليطة نحاس (برونز) ، صب ، محفور ، مطعم بالذهب والفضة"]},"13bd50fd-6740-5159-92f1-64ca153e073c":{"name":"مكيال زكاة (مُدّ).","description":"يتكون هذا المكيال الخاص بالزكاة ذو الشكل المخروطي من ثلاثة أجزاء ملتحمة. تتوزّع الزخرفة على ثلاثة أشرطة. يحتوي الشريط العلوي على بداية نقيشة كتابية بأحرف مغربيّة تشير إلى أنّ القطعة قد تمّ صنعها بناء على أمرٍ من السلطان أبي الحسن، وإلى وظيفة القطعة. أُثث الفراغ الذي تركته الكتابة بسعفات مزدوجة؛ وزُين الشريط الأوسط بأربعة قويسات زخرفيّة؛ يحتوي كل واحد منها على نقيشة كتابية بأحرف مغربيّة تتمّم النقيشة الموجودة على القويس الزخرفي الذي يسبقه؛ وتكمل إحداهم كتابة الشريط العلوي. تقدّم هذه النقائش الكتابيّة الأربعة معلومات عن نسب الحاكم الذي ينحدر من الرسول محمّد صلى الله عليه وسلم، ومعلومات عن أصل المعايرة (عيار المعدن). زُخرفت المساحة الواقعة بين القويسات بسعفات مزدوجة وبزهيرات. وزُين الشريط السفلي بخطّين منحنيين مجدولين. يحمل هذا المكيال الخاص بالزكاة مشبكا تعلق به سلسلة مكونة من كُلاب على شكل غصنيّة، يتخذ طرفاها هيئة سعفات مزدوجة ويرتبطان بحلقتين. \nكان هذا المعيار لقياس زكاة عيد الفطر (زكاة انتهاء صيام شهر رمضان)، المستخدم أيضاً لقياس مختلف أنواع الحبوب، يستعمل في التبادلات التجاريّة.","short_description":"مكيال خاص بالزكاة يحمل زخرفة موزعة على ثلاثة أشرطة؛ تندمج داخلها نقيشة كتابية بأحرف مغربية؛ تمت الإشارة ضمنها إلى الحاكم ووظيفة القطعة التي كانت تستعمل لوزن زكاة الفطر أو للمعاملات التجارية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","dates":"مابين عام 731 و 749 هجري / 1331 و 1348 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 10 سم؛ قطر القاعدة: 11،6 سم؛ قطر الفتحة: 8،1 سم.","method_for_datation":"تذكر النقيشة الكتابية الموجودة على مكيال الزكاة اسم الحاكم المريني، أبو الحسن، الذي حكم من 731 وحتى 749 هجري / 1331 – 1348 ميلادي.","bibliography":"\\- Dessus-Lamare, A., “Matériaux pour un catalogue du musée de Mustapha : Note sur un vase en cuivre \n.gravé, employé comme mesure étalon”, *Revue africaine*, 1929, pp. 162-195 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950","dynasty":"الفترة المرينية، 614 - 869 هجري / 1217 - 1465 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة زهريّة؛ زكاة الفطر؛ صدقة ؛ صيام؛ علم الكتابات والخطوط؛ قياس؛ مُدّ؛ مرينيون؛ نحاس."],"materials":["نحاس أصفر منقوش ومحزوز."]},"15311622-4522-596a-a0dc-620f3b4687fe":{"name":"سكين في قراب جلدي","short_description":"احتوت غرفة القطع الفنية لرودولف الثاني أكثر من 100 سكين وخنجر تركي. وهذه القطعة خاصة هي مثال مترف من هذه السكاكين والمستخدمة بشكل أساسي كفضيات وإن مقبضها الحديدي مزين بمشغولة ذهبية دمشقية . وجلد الغمد محلى بالياقوت والفيروز والنقوش العربية","type":"أدوات مائدة (مشغولة معدنية)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"القرن السابع عشر","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 24.9 سم","method_for_datation":"التحليل التاريخي الفني والتاريخي والبحث الأرشيفي وفي قوائم القطع","method_for_provenance":"واردة في قائمة عام 1875 ميلادي لغرفة الفن للإمبراطور رودولف الثاني","provenance":"تركيا ؟","obtention":"كنوز إمبراطورية","bibliography":"Leitner-Böchzelt, Susanne and Pfaffenbichler, Matthias (eds), *Die Welt des Orients. Kunst und Kultur des Islam*, Leoben: Stadtgemeinde Leoben, 2006.","dynasty":"العصر العثماني","author":"No information available","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الجيش العثماني ، أدوات مطبخ ، قطعة عسكرية ، تزيين دمشقي ، نقش ، تزيين بالتخطيط ، رودولف الثاني ، هابسبورغ ، العلاقات العثمانية – النمساوية ، سلاح"],"materials":["زخرفة دمشقية بالذهب على الحديد ، ياقوت ، فيروز ، جلد"]},"1557e889-e4c0-511e-92f2-cf332ab357cf":{"name":"مبخرة.","description":"مبخرة دائرية من النحاس الأصفر مع غطاء على شكل قبة بمفصّلة، لها ثلاث أرجل محفورة على شكل حوافر حصان. الغطاء مثقوب كي ينفث الدخان. ثمة شخصيات مسيحية تحيط الهالات برؤوسها وتحمل أشياء طقسية من بينها صليب ومبخرة الأقواس المفصصة التي تظهر على جسم المبخرة وغطائها. كل الشخصيات، باستثناء واحدة، تتجه باتجاه عقارب الساعة. الرجال والنساء يرتدون عباءات بأكمام طويلة تصل إلى الكواحل تقريباً، مع شال يلف الكتف الأيمن، وهم جميعاً حاسري الرؤوس ما عدا واحد يعتمر عمامة ويحمل صليباً. قد تكون الرصيعة التي لا تحوي أي شخصية والتي تقع بين قوسين مشغولين مكان الحمّالة. وهناك كتابة تبريكية بالخط الكوفي حول قمة الغطاء موجهة إلى مالك مجهول. \n \nتنتمي هذه المبخرة إلى مجموعة من القطع المعدنية التي تحمل صوراً مسيحية صنعت خلال العصر الأيوبي، وقد تكون صنعت لرعاة مسلمين أو مسيحيين. وبالنظر إلى الجودة العالية لهذه المبخرة، فمن الواضح أنها لم تنتج بأعداد كبيرة للاستعمال في المنازل، بل صنعت على الأرجح لاستعمال راعٍ ثري. ويعود شكل المبخرة إلى التقاليد البيزنطية التي بقيت شائعة في مصر وسوريا خلال القرنين السابع والثامن/ الثالث عشر والرابع عشر.","short_description":"مبخرة، تُعتبر واحدة من مجموعة الأدوات المعدنية التي تحتوي على رموز مسيحية، والتي صُنعت في مشاغل في سوريا وبلاد ما بين النهرين. ومن الممكن أن تكون قد أُنتجت واقتُنيت من قبل أشخاص مسلمين، أو مسيحيين.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"596-647/1200-1250.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 20 سم؛ العرض 12.5 سم؛ العمق 12.5 سم.","method_for_datation":"تشبه التقنية والزخارف العديد من القطع المعدنية التي أنتجت في الموصل وسوريا في القرن السابع/ الثالث عشر، بما في ذلك قطع مثل إبريق بلاكاس الذي صنع في الموصل عام 629/1232 (حالياً في المتحف البريطاني)، أو الشمعدان المصنوع في سوريا في 645-6/ 1248-9 (حالياً في متحف الفنون الزخرفية، باريس).","method_for_provenance":"يمكن مقارنة التقنية والزخارف بقطع معدنية أخرى أنتجت في الموصل وفي مدن سورية في القرن السابع/ الثالث عشر. ويعود الشبه في التقنية والأسلوب للقطع المعدنية المنتجة في شمال بلاد الرافدين وسوريا إلى انتقال الحرفيين العاملين في صناعة المعادن من الموصل إلى سوريا بحثاً عن العمل تحت حكم السلاطين الأيوبيين. وعلى سبيل المثال، فالإبريق الموجود في متحف اللوفر في باريس والمؤرخ 655 (1258) صنع من قبل حسين ابن محمد الموصلي للسلطان الأيوبي صلاح الدين يوسف الذي كان يحكم من دمشق.","provenance":"سوريا أو شمال بلاد ما بين النهرين.","obtention":"أوصي بها من قبل جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-.Baer, E., 'Ayyubid Metalwork with Christian Images', Leiden, 1989, p.15–20, fig. 1 \n\\-.'L'Orient de Saladin au temps des Ayyoubides', exhibition catalogue, Paris, 2001, p.113, cat. no. 96","dynasty":"العهد الأيوبي","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية؛ مسيحيون؛ صليب؛ بيزنطي؛ خط كوفي"],"materials":["نحاس أصفر مقولب، محفور ومطعّم بالفضة والذهب."]},"156506f6-1fb1-58ab-8228-704b9a0cd0f9":{"name":"سيف","short_description":"هذا السيف من المحتمل أنه صنع للسلطان العثماني سليمان الكبير (حكم خلال 1520-66) و إن نصله كتب عليه آيات قرآنية مع وجود مناطق محيطة مطعمة بالذهب والنقوش تشير لنصر في الحرب المقدسة والقوى السحرية المذكورة في التوراة للملك سليمان النبي وإن واقية السيف مرسوم عليها أزهار دمشقية ذهبية وكان قد طعِّم سابقا بأحجار الياقوت . والقبضة مغطاة بجلد سمك أخضر مصبوغ (جلد غير مدبوغ) وهذا تم وضعه لاحقا .","type":"سيف","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"القرن العاشر الهجري /منتصف القرن السادس عشر الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الطول : 96.2 سم طول النصل : 78.1 سم ، العرض : 15.5 سم ، الوزن : 2 رطل و 5 أونصة /1049 غرام","provenance":"الإمبراطورية العثمانية","obtention":"وصية جورج س. ستون ، 1935","bibliography":"Alexander, David, Pyhrr, Stuart W. and Kwiatkowski, Will, *Islamic Arms and Armor in the Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2015: 2, 155–57, no. 58, ill.Alexander, David G., \"\"European Swords in the Collections of Istanbul: Part 2\"\", *Waffen- Und Kostümkunde: Zeitschrift Der Gesellschaft Für Historische Waffen Und Kostümkunde*, (1987): no. 95.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 313–14, no. 222, ill.Grancsay, Stephen V., \"\"The George C. Stone Bequest: Indian and Persian Arms and Armor\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin*, (July 1937): 168, fig. 2a.Grancsay, Stephen V., \"\"The New Galleries of Oriental Arms and Armor\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin*, (May 1958): 246, ill.Grancsay, Stephen V. and Pyhrr, Stuart W., *Arms & Armor: Essays by Stephen V. Grancsay from the Metropolitan Museum of Art Bulletin 1920–1964*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1986: 177–185, fig. 63.17.Nickel, Helmut, \"\"Arms and Armor from the Permanent Collection\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin*, (Summer, 1991): 52–53, 64, ill.Pyhrr, Stuart W., \"\"Of Arms and Men: Arms and Armor at the Metropolitan, 1912–2012\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin*, (Summer 2012): 36–37, fig. 57.Welch, Anthony, *Calligraphy in the Arts of the Muslim World*, Austin: University of Texas Press, 1979: 94–95, no. 30, ill.Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Metropolitan Museum of Art Series 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 124–25, no. 95, ill.Welch, Stuart Cary, *The Islamic World*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2008: 124–25, no. 95, ill.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["العصر العثماني ، تركيا ، الأناضول ، أسلحة ودروع ، نصل ، مقبض ، فولاذ ، حديد ، ذهب ، خشب ، نقش ، قرآن ، نقوش قرآنية ، سيف ، سلاح ، أسلحة"],"materials":["فولاذ ، حديد ، ذهب ، خشب ، جلد غير مدبوغ"]},"163ae238-7cdd-5bf2-b4ef-095207b4794d":{"name":"قاعدة شمعدان.","description":"شمعدان من النحاس المسبوك والمرصَّع ذو شكل مخروطي مقطوع، وحوافه مائلة من الطرفين العلوي والسفلي. ويطغى على جسمه طوق رئيسي من خط النسخ، منقسم إلى ثلاثة أقسام، مفصولة عن بعضها بعضاً بثلاثة أشكال دائرية تتضمَّن شعارات النبالة المملوكية، وهو نمط يرقى إلى القرن الثامن / الرابع عشر. أما النطاقات الرئيسية للزخرفة فتزيِّنها أنساق من الورد الناعم المطعَّم بالفضة. وقد استُخدمت مادة الميناء السوداء في النقوش كترصيع لملء الخلفية ذات النمط الوردي، وبالتالي، إبراز التفاصيل الرائعة لأنساق الورد. والنقش، المطعَّم بالفضة، يعدِّد مزايا صاحب التقدِمة الذي تبرَّع بالشمعدان. من الممكن أن يكون الكثير من هذه الشمعدانات قد أُهديت إلى المساجد والمقامات والمدارس الدينية في مصر من أجل استخدامها. وقد أصبح الحكام المماليك في مصر وسوريا رعاة كبار للفنون وفن العمارة. فالقاهرة كانت عاصمتهم التي حكموها من عام 647/ 1250 حتى عام 922 / 1517.","short_description":"صُنع هذا الشمعدان لتقديمه إلى أحد المساجد، أو **المدارس**، وهو مُزيَّن بألقاب المحسن المملوكي الذي أمر بصنعه، حيث يُقال في العبارة المنقوشة: \"من الأمير الناصر، صاحب السلطة الأنبل، الأسمى الأعظم؛ صاحب النفوذ الملكي، المؤيد، المانح للحماية؛ صاحب السيادة، الحافظ..\"","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثامن / الرابع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 26 سم؛ القطر (عند القاعدة): 22.8 سم.","method_for_datation":"تمت من خلال تحليل الأسلوب، إضافة إلى تحليل الألقاب وشعارات النبالة المملوكية الموصوفة في الكتابات المرصَّعة.","method_for_provenance":"تمَّت من خلال تحليل شعارات النبالة المملوكية المرصَّعة في الخطوط.","provenance":"مصر.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Brend, B., *Islamic Art* , London, 1991 \n\\- .Jones, D., and Michell, G., (ed.), *The Arts of Islam* , exhibition catalogue, London, 1976 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, London, 1993","dynasty":"العهد المملوكي","linkcatalogs":".‘Mamluk Art: The Splendour and Magic of the Sultans’","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["رعاية؛ زخرفة كتابية؛ وَقْف."],"materials":["نحاس مسبوك وفضة، وتطعيم ونقوش بميناء سوداء."]},"16b96c34-f74c-522d-859e-21edcc8306fd":{"name":"زبدية.","description":"تتألف الزبدية من قاعدة مستديرة وجوانب مائلة نحو الداخل وحافة شاقولية ضيقة. الزخارف على الجوانب الخارجية مقسمة إلى منطقتين أفقيتين على أساس العناصر الزهرية والهندسية والكتابية. يغطي المنطقة الواسعة العليا كتابة عريضة بالخط النسخي على أرضية من الأرابيسك الملتف المورق، ويقطعها خمس حليات دائرية تحتوي على معينات ضمن حدود من الأرابيسك. تشير الكتابة إلى أمير مجهول وتعدد الألقاب المعتادة كالملك والسيد والحامي والمدافع عن الحدود أعزه الله. وتظهر البقايا أن الأحرف والعناصر الزهرية كانت مطعمة بالفضة وأن المناطق المقعرة كانت مملوءة بمادة سوداء. لقد تم استعمال الألوان والفضة والأسود لإظهار التصميم. يظهر تحت الكتابة شريط ضيق دون تزيين يضم اسم المالك الأخير وهو القاسم بن أحمد وعام 1093 (1682) محفوراً بأحرف متصلة. يحيط بالزخارف عند القاعدة أرابيسك بأوراق مستدقة الأطراف. الجزء الداخلي من الزبدية أسود بالكامل، وهناك فتحة محفورة في القاع.","short_description":"زبدية ذات قاعدة دائرية وشفة ضيقة. من الخارج الزبدية مزينة برسوم نباتية، هندسية وكتابية. تشير الكتابة المنقوشة إلى أمير غير معروف. وحلقة ضيقة تحت النقش تعطي اسم مالك لاحق هو القاسم بن أحمد وتاريخ 1093هـ (1682م).","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","initial_owner":"المالك الأصلي غير معروف، ولكن الشريط الضيق تحت منطقة الكتابة يظهر اسم المالك الأخير وهو القاسم بن محمد، وهو منقوش بتاريخ 1093 (1682).","dates":"القرن الثامن/ الرابع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 11.9سم؛ القطر: 23.8سم.","method_for_datation":"كان شكل الزبدية والكتابة دارجين بين الأمراء المماليك خلال القرن الثامن/ الرابع عشر في مصر وسوريا. ويبدو أن الزخارف التصويرية قد فقدت شعبيتها في نهاية القرن السابع/ الثالث عشر وبدايات الثامن/ الرابع عشر لصالح الكتابات الواضحة بالخط النسخي التي تعدد ألقاب السلاطين أو الأمراء.","method_for_provenance":"للآنية شكل الزبادي المملوكية التقليدي، وقد كان شكل الزبدية وكتابتها دارجين بين الأمراء المماليك خلال القرن الثامن/ الرابع عشر في مصر وسوريا.","provenance":"سوريا أو مصر.","obtention":"تقدمة من ولي العهد السويدي الأمير غوستاف أدولف إلى المتحف الوطني عام 1935، وكان قد اشتراها من موريس ناهمان في القاهرة قبل سنة من الإهداء.","bibliography":"\\- .Allan, J. W., *Islamic Metalwork: The Nuhad Es-Said Collection*, London, 1982 \n\\- .Allan, J. W., *Metalwork of the Islamic World: The Aron Collection*, London, 1986 \n\\- .Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks*, Washington, 1981 \n\\- .Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art, New York, 1983* \n\\- Melikian-Chirvani, A. S., “Deux Chandeliers Mossouliens”, *Bulletin des Musées et Monuments \n.Lyonnais* 3, 1970, pp.45–63","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة كتابية؛ قطعة معدنية."],"materials":["نحاس أصفر محزز ومطعم بالفضة وبمادة سوداء."]},"17666a11-01b4-52c2-96f9-bcfc12f3f7f7":{"name":"مجمرة.","description":"يعود تاريخ هذه المجمرة المصنوعة من الحديد والبرونز إلى القرن 2 / 8، وهي واحدة من أشهر المجامر وأكثرها اكتمالاً بين المدافئ الواقفة الأموية التي عثر عليها في الأردن. وتعود أهميتها إلى الاكتمال في الصنع من قِبَل الحرفي المنفذ والدقة في الأداء والصنع وخاصة النقش النافر والتماثيل الصغيرة. \n \nالواجهة الأمامية للمجمرة تحتوي على ست كوات محاطة بعقود ترتفع فوق أعمدة. المشاهد الجنسية التي تظهر في الكوات ربما تمثل أسطورة ديونيسيوس. تقف المجمرة على أربعة نسور، أما الزوايا العلوية فيظهر عليها أربعة تماثيل لنساء عاريات يحملن باليد اليسرى طيراً. \n \nيشكل الدمج بين مادة الحديد والبرونز توافقاً تاماً بين شكل القطعة وتصميمها. ولعل الجهات المقنطرة من القطعة تذكر المرء بالأروقه المقنطرة الموجودة في قصير عمرة. كذلك المناظر الجنسية المصورة تذكر المرء باللوحات الجصية الجدارية في الغرفة الباردة من قصير عمرة. أما بالنسبة للنسور التي تحمل المجمرة، وتماثيل النساء العاريات التي تقف كل منهن على قاعدة ضيقة على ارتفاع 47 سم، فتعتبَر جزءاً هاماً من التصوير الشرقي، وهو مزيج من الفن الساساني والفن الإغريقي الروماني. \n \nلعبت المجامر البرونزية دوراً هاماً في مراسم البلاط الأموي. واستخدمت المجمرة في تسخين غرفة الخليفة، وربما استخدمت أيضاً مبخرة في القصر.","short_description":"منقل من الحديد والبرونز، عائد إلى قصر الفدين الأموي. الواجهة الأمامية مُزيَّنة برسوم حسية، ربما تمثل أسطورة ديونيسوس. كجزء من الأيقنة المشرقية الموروثة، عمد الحرفي إلى المزاوجة بين نزعات ثقافية إيرانية، من جهة، والأسلوب الإغريقي الروماني الشرقي، من جهة ثانية.","holder":"متحف الآثار الأردني.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الطول: 58 سم؛ الارتفاع: 47 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال الطبقة الأثرية، ومن خلال الكسر الفخارية والأوعية الأموية الموجودة في نفس الموقع ونفس الطبقة الأثرية.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور عليها في قصر الفدين الأموي في المفرق.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف في عام 1986 عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت في موقع الفدين في المفرق، ويقع على بُعد 70كم شمال شرق عمان، حيث تم اكتشاف مسجد وقصر. واكتشف أيضاً عدة قطع معدنية وأوعية من الحجر الصابوني وأوعية فخارية وعاجية تعود إلى العصر الأموي.","bibliography":"\\- .Bienkowski. P. The Art of Jordan. Glasgow,1991 \n\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein/Mafraq.\" IN: Contribution Française L\\`Archéologie Jordanienne. Amman,1989 \n\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein/Mafraq.\" Liber Annuus, no. 36, 1986, pp. 354-358 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 - Janvier 1987, pp. 268","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 68).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أدوات معدنية؛ أعمال بارزة؛ تصوير؛ تصوير آدمي؛ حمام؛ زخرفة معمارية؛ غرفة باردة؛ مبخرة؛ مجمرة؛ نسر."],"materials":["حديد وبرونز/ قالب- سبيكة."]},"1ac57bea-f345-5d3c-b1a1-11259af10e0c":{"name":"وعاء/مرطبان","short_description":"الوعاء الكبير ذو الأرجل مزين بتصميم صفوي مميز مكون من عصابات أفقية لأقواس نصف دائرية متداخلة و كذلك ثلاثة رصيعات وأشجار الكرمة الملتفة وأزهار .ويوجد أسفل الإطار نقش مكتوب بالعربية بخط النستعليق يعطي شعورا بالحماية المقدسة والبركات من أجل \"\"الأصفياء الأربعة عشرة\"\" (بالفارسية: كهاردا معصوم) – وهم النبي محمد وابنته فاطمة والأئمة الأثني عشر المقدسين لدى الشيعة الإثني عشرية. إن وجود مثل هذه النقوش الكتابية على أعمال معدنية من غرب إيران يعود لتأسيس الدولة الصفوية (1501)وهو مرتبط مباشرة بالدعاية الدينية الواسعة التي في النهاية أدت لكون المذهب الشيعي الدين الرسمي لإيران.","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"ربيع الثاني 1(0) 82 هجري / 7 آ ب -4 أيلول 1671 ميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 19 سم ، العرض : 37.5 سم","method_for_datation":"مؤرخ أسفل الإطار","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"إيران","obtention":"مجموعة ملكية سابقة ، قلعة فيسور ، سينايا ونقل للمتحف في عام 1948.","bibliography":"*Arta iraniană în colecţiile din Republica Socialistă România*, Bucharest: Muzeul de Artă al Republicii Socialiste România, 1971: 54, cat. no.152.Dunca, M., *Scrierea în arta islamică*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2000: 47, cat. no. 17.Melikian-Chirvani, A.S., *Islamic Metalwork from the Iranian World, 8-18th centuries*, London: Victoria and Albert Museum, 1982.","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["زبدية/وعاء"],"materials":["نحاس مقصدر ذو تزيين محفور"]},"1b9f2cfd-d948-5273-a47b-a0eb83cc7069":{"name":"حامل مصحف","short_description":"هذه الطاولة الطويلة المسدسة الجوانب النحاسية لها جسم علوي سداسي وقاعدة بشكل أعمدة سداسية والطاولة مطعمة بلوحات نقوش محتوية على نماذج نباتية محفورة أو مخرمة والأضلاع مكونة من العديد من لوحات موضوعة ضمن إطار. وهذا الحامل يمكن أن يكون قد استخدم أصلا ليحمل مصحفا أثناء القراءة. ومن أجل الحماية يمكن وضع المصحف داخل الحامل بفتح أبواب صغيرة ووضع الكتاب ضمنه.","type":"أعمال فنية إسلامية ، هندية وجنوب شرق آسيوية ، أعمال معدنية","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"تقريبا 1317 هجري / 1900 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 86 × 47 × 47 سم","provenance":"مصر ، ربما القاهرة","dynasty":"إحياء العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خليطة نحاس (نحاس أصفر) ، مطعم بالفضة وتطعيم نحاسي"]},"1f5849a0-4eae-5275-9603-dfe4acb6e862":{"name":"إبريق.","description":"إبريق على شكل إجاصة، مزوَّد بقبضة ومصب مزخرفين بأشكال نباتية وأفاريز منقوشة. الجزء الواقع تحت العنق يشغله إفريز مكتوب بالخط النسخي؛ وتحته مباشرة ثمة إفريز آخر مكوَّن من أشكال نباتية. وهناك نقوش إضافية بالخط النسخي موجودة على عنق الإبريق ومصبِّه. تصاميم الزهر والنقوش التي تزيِّن الإبريق مزخرفة برقائق الفضة. الكتابة المنقوشة على الإطار العلوي والمصب، والمزدانة برقائق النحاس الأحمر، تدعو لصاحب الإناء بالمجد والجاه والنجاح والعمر المديد. \n \nيحظى هذا الإبريق بأهمية كبيرة نظراً لكونه نموذجاً تأريخياً للأشغال الفنية لبلاد الرافدين فضلاً عن أن نقوشه تذكر اسمي حرفيين موصلليين.","short_description":"كانت الموصل مركزاً مهماً لصنع الأدوات المعدنية، في أثناء الفترة الزنكية. وكان لهذا المركز تأثير عظيم في تقنيات وأساليب الصناعات المعدنية الأرتوقية في الأناضول. يُفيد النقش بأن الإبريق صنعه مُعلِّم يدعى \"إياس الموصلّي\". وهو يحمل ميزات عصره.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"عام 627 / 1229.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع (بدون الغطاء): 39 سم؛ قطر القاعدة: 16.5 سم؛ القطر الأعظم: 20 سم.","method_for_datation":"تبين الكتابة المنقوشة على عنق الإبريق أنه صنع على يد ”إياس، مساعد المعلم عبد الكريم بن الترابي الموصللي“ في عام 627 / 1229.","obtention":"نُقلت من ضريح سليمان باشا في غليبولي في 11 كانون الأول (ديسمبر) 1911.","bibliography":"Erginsoy, Ü. İslam Maden Sanatının Gelişmesi. Istanbul, 1978. - \nÖlçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.-","dynasty":"السلالة الزنكية (الأتابكة)","author":"أليف أوزي (بالتركية).","translator":"عباس محمود عباس (من الإنكليزية).","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["إبريق؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة كتابية؛ نحاس؛ العصر الزمطي؛ كتابة؛ خط نسخي؛ زخرفة نباتية"],"materials":["نحاس مصبوب ومنقوش، منزَّل بالنحاس الأحمر والفضة."]},"20ddf7d0-c8c3-5985-8cd5-4be93c3b922b":{"name":"صندوق مصحف.","description":"صنع هذا الصندوق لحفظ مصحف مكون من ثلاثين مجلداً، ويعتقد أن ذلك تم بناء على تكليف من أحد سلاطين المماليك أو من أحد كبار الوجهاء ليتبرع بها لصالح وقف ديني (مسجد أو مدرسة أو مقام). \nيتكون هذا الصندوق الذي يستند إلى أربع أرجل، من صندوق خشبي مغطى بصفائح من النحاس الأصفر. والغطاء الذي يشبه المنصة بشكله، مثبت بواسطة مفصلتين في الجدار الخلفي وله من الجانب الأمامي إبزيم يدخل فيها القفل. جميع صفائح النحاس الأصفر مزخرفة وعليها كتابات مطعمة بالذهب والفضة. أما الصندوق من الداخل فهو مكسو بالقماش ومقسوم إلى حجرتين في كل منهما خمسة عشر قسماً لوضع المصحف فيها. أما الحواف الخارجية فتحمل كتابات عربية جميلة بالخط الكوفي وخط الثلث على أرضية تحمل رسوماً نباتية صغيرة وتحتها أزهار اللوتس. وعلى امتداد الجوانب الخارجية نرى الآيات القرآنية (الآية 35 من سورة النور، والآية 255 من سورة البقرة وهي آية الكرسي). \nإلى ذلك هناك آيات أخرى على الغطاء وعلى أفاريز الكتابة الضيقة (الآية 26-27 من سورة آل عمران، والآيات 192-199 من سورة الشعراء، والآيات76-89 و92-95 من سورة الواقعة، والآيات 22-24 من سورة الحشر). أما الجانب السفلي فهو مزين بزخارف هندسية. \nلا يوجد على هذا الصندوق أي ذكر لأسماء، كما أن أجزاء القرآن الثلاثين لم تعد موجودة. وهناك صندوقان مشابهان يعودان إلى حوالي العام 730/1330 لا يزالان محفوظين في القاهرة. إحداهما تحمل اسم السلطان المملوكي الناصر وتاريخ 723/1322 وهي محفوظة في مكتبة جامع الأزهر. أما الأخرى فلا تحمل تاريخاً وهي محفوظة في متحف الفن الإسلامي في القاهرة. \nكانت المصاحف في العهد المملوكي في مصر تحفظ عادة في صناديق أو على كرسي معدنية، ولم يبق إلا القليل من هذه المصاحف بسبب الاستعمال المستمر.","short_description":"صُنعت هذه العلبة المُكعَّبة المُدعَّمة بأربع قوائم لحفظ مصحف مؤلف من 30 جزءاً منفصلاً، هو الآن مفقود؛ كانت الأجزاء تُرتَّب في صفين متساويين. ثمة نقوش قرآنية مُنفَّذة بإتقان بديع، وأنماط مختلفة، من الخطّ تُزيِّن العلبة من الخارج، مكتوبة بالذهب والفضة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"حوالي 730/1330.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 27 سم؛ العرض: 42.5 سم؛ العمق: 42.5 سم.","method_for_datation":"لقد ذكر اسم صانع هذا الصندوق أيضاً على كرسي مرتفع (خزانة ثمانية الأضلاع لحفظ المصحف) والموجود حالياً في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة, ويحمل تاريخ عام 727-728/1327-1328. ويفترض أن صندوق المصحف الموجود في برلين يعود إلى الزمن نفسه.","method_for_provenance":"لم تعرف صناديق المصحف المطعمة هذه إلا في مصر المملوكية. كذلك فقد تم الحصول على هذا الصندوق من القاهرة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"حصل عليه ب. موريتس عام 1904 عبر تجارة القطع الفنية في القاهرة.","bibliography":"\\- .Kat. Islamic Art in Egypt 969-1517, Cairo, 1969, Nos. 60-2 \n*\\- .The Arts of Islam*, Hayward Gallery, London 8 April – 4 July 1976, No. 214 \n\\- .Atil, E., *Art of the Mamluks. Renaissance of Islam* (Washington 1981) No. 25 \n\\- .James, D., *Qur'ans of the Mamlūks*, London, 1988","dynasty":"المماليك","author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أعمال معدنية مطعمة؛ صندوق مصحف؛ قرآن."],"materials":["صفائح برونزية على ألواح خشبية مطعمة بالذهب والفضة."]},"2148378e-ed51-54d7-8628-5698440d8323":{"name":"طست","short_description":"طست من النحاس الأصفر مكفت بالذهب والفضة، نقشت عليه كتابات بخط الثلث، تمجد سلطان لم يذكر اسمه، في إطارات متبادلة مع أشكال دائرية صور داخلها فرسان من الأمراء. يوجد أسفل الحافة شريط ضيق تتبادل فيه النقوش الكتابية المطعمة بالذهب مع صور لأبي الهول مطعمة بالفضة. كما توجد أيضا أشكال دائرية وأشرطة ومساحات بها زخارف مكررة من مثلثات متساوية الأضلاع ذات 60 درجة.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"هـ 700-750 / 1300-1325 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"بلاد فارس","dynasty":"العصر الإلخاني"},"2184e121-7b3f-56ae-88e3-58f65474e492":{"name":"حوض نصف / شبه كروي","short_description":"الرصيعة الوسطى في الداخل محفورة بشكل فيل مكسو الذي ينتهي جذعه برأس رجل ملتحي. ويحمل الفيل هودجا عليه ثلاثة أشخاص. ويوجد على رأس الحيوان سائق الفيل بينما في المؤخرة يوجد موسيقي. ويوجد عصابة داخلية من طيور السمان أو الحجل تتحرك لليمين وعصابة مركزية من الأرانب البرية طويلة الآذان تجري في الاتجاه المعاكس وتحيط بالمشهد المتحرك. والعصابة الخارجية على طول الإطار مزينة بنقش كتابي من تبريكات بالخط الكوفي مقابل خلفية بشكل حلقة مخرمة. ويملك السطح الخارجي نجمة محفورة في الوسط مشكلة بواسطة مثلثين متداخلين والمضلعات السداسي الناتج ونقاط النجوم مزينة بأشكال مزهرة. ويوجد نقش كتابي بتبريكات بالخط الكوفي حول الإطار.","type":"حوض ، برونز ذو نسبة عالية من القصدير ، حفر","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن الحادي عشر - الثاني عشر الميلادي","location":"لندن","dimensions":"القطر 20× 46 سم","method_for_datation":"التاريخ والمكان يستند لمقارنات الطراز وأيضا المواد والتقنيات المستخدمة في الإنتاج","provenance":"إيران الكبرى ، خراسان أو أفغانستان","obtention":"دروو ، باريس ، مزاد 14 أبريل ، دفعة 98.1981","bibliography":"Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: no.21, pp.44–5.","dynasty":"العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["حوض ، برونز ذو نسبة قصدير عالية ، إيران ، مشغولة معدنية ، حفر ، فيل ، هودج ، موسيقي ، كوفي ، سلجوقي"],"materials":["ساميت حرير"]},"21c42fcf-6ea0-5b03-806f-1c26bfd70692":{"name":"إبريق.","description":"إبريق كبير مصنوع من صفائح النحاس الأصفر المطرقة والمطعمة بالفضة، له فتحة متسعة، وجسم مستدير، وقاعدة عريضة، بالإضافة إلى عروة تربط بين العنق والجسم، أما المصب فهو طويل ورفيع وله فتحة متعددة الأضلاع، وهناك عنصر بصلي مرتبط بالعنق ربما أضيف لاحقاً. عدا عن الحلقة البارزة ذات التصميم الثلاثي الفصوص حول أسفل العنق، تتألف الزخرفة بشكل عام من النقوش والفضة المطعمة، وفي حين تم تزيين العروة والمصب بأرابيسك بسيط إلا أن أغلب العنق والجسم مزين بمشاهد صغيرة مميزة تظهر فيها الحيوانات الحقيقية والخرافية كالسباع والأيائل والأرانب والطيور وحتى الأفيال بين أشجار النخيل والنباتات شديدة الزخرفة. يذكر النقش الكبير حول الجزء العلوي من الجسم أن الإبريق قد صنع لصالح زوجة السلطان قايتباي التي كان اسمها فاطمة. وعلى عكس باقي الزخارف، لم يتم تطعيم النقش بالفضة بل تم ترك الأحرف ملساء ومصقولة، وملء الفراغات بين الأحرف بأرابيسك كثيف بسيط مما يعطي أرضية متباينة. ويوجد نقش آخر موجود أسفل القاعدة يذكر أن الإبريق صنعه حرفي اسمه أحمد. \nتتباين الزخارف التصويرية على الإبريق بشكل رائع مع نوع الزخرفة التي تظهر عادة على القطع المصنوعة خلال حكم قايتباي المتدين، والتي تحمل عادة زخرفة كتابية بارزة أو زخارف مجردة دون أية زخارف تصويرية من تلك التي كانت مكروهة حسب مذهبه. وتشمل الأمثلة حوض النحاس الأصفر المصنوع للسلطان (UK2 13) والمنبر الذي تم ذكر اسمه عليه (UK2 10). تدل المشاهد التصويرية على إبريق فاطمة حتماً على أنه نفذ بناء على طلب خاص للاستعمال الشخصي، وتعكس مشاهد الحيوانات بين الأشجار الصور التي تذكرها الأشعار العربية، وقد يكون المقصود منها إيجاد الرابط الديني مع الجنة.","short_description":"ابريق من النحاس، مُزخرف، ومُطعَّم بالفضة، بأشكال وتصاميم لحيوانات خرافية، وأشجار، ونباتات. يوضح النقش الموجود عليه، بأنه كان قد صنع خصيصاً لزوجة السلطان قايتباي، ويُستدلُّ من الزخارف والتصاميم، بأنه كان لاستخداماتها الخاصة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"فاطمة زوجة السلطان قايتباي.","dates":"872-901/ 68-1496","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 47.6 سم؛ العرض: 36 سم.","method_for_datation":"يذكر النقش أن الإبريق قد صنع لصالح زوجة السلطان قايتباي الذي حكم في الفترة 872-901/ 1468-96.","method_for_provenance":"من المرجح أن الطلب الملكي قد تم في العاصمة.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1900.","bibliography":"\\- .Mayer, L., *Islamic Metalworkers and Their Works*, Geneva, 1959, p.27 \n\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.56, p.90 and p.98 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, London, 1993, pp.116–7","dynasty":"المماليك","author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية؛ زخرفة زهرية؛ ماء؛ حيوان وهمية"],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة وربما بالنحاس الأحمر."]},"2226f421-a01c-56bf-809f-7d0c2067f79e":{"name":"حامل قنديل.","description":"حامل قنديل كبير من النحاس الأصفر، له قاعدة مسدسة الشكل ترتفع إلى الأعلى وتضيق حتى الوصول إلى بنية علوية كانت تحمل قبة مفقودة الآن، وكانت سلاسل التعليق مربوطة بها. حمل الجزء السفلي من البنية العديد من قناديل الزيت الزجاجية التي كان يمكن الوصول إليها عبر باب كان موجوداً على أحد الجوانب الستة. لقد تم ثقب الجوانب للسماح لضوء القناديل بالمرور عبرها، كما تم حفرها وتطعميها بتصاميم ذات رصائع كتابية تمجد السلطان قايتباي بين الزخارف الزهرية. يظهر على أسفل الحامل طوق كتابي عريض يتكرر بأحرف أصغر بشكل موازٍ في الأعلى، ويذكر \"عز لمولانا السلطان الملك الأشرف سلطان الإسلام والمسلمين محيي العدل في العالمين قامع الفجرة والمتمردين سلطان العرب والعجم ملك البحرين خادم الحرمين الشريفين سيد الملوك والسلاطين أمير المؤمنين أبي النصر قايتباي خلد الله تعالى ملكه\". من غير المحتمل أن تكون الزخارف مرئية عند تعليق حامل القناديل في المسجد، إلا أنها تدل مع ذلك على نوعية الفنون خلال فترة قايتباي.","short_description":"حاملة مصباح، مصنوعة من النحاس، جوانبها مُخرَّمة لتمرير الضوء من خلالها، وتحتوي على مصابيح زيت مُثبَّتة في قعرها. زُخرفت بتصاميم وتقنيات عديدة، وتحتوي على عدة نقوش لاسم السلطان قايتباي. وعلى الأغلب فإن هذا المصباح كان مُعلَّقاً في أحد المساجد التي قام ببنائها، أو إعادة إعمارها.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"في الفترة 872-901/ 68-1496","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 163 سم؛ القطر: 74 سم.","method_for_datation":"تذكر الكتابات على المنبر اسم قايتباي كسلطان وتظهر عبارة \"خلّد الله ملكه\" أنه كان على قيد الحياة، أي أنه يمكن تأريخ المنبر إلى فترة حكمه 872-901/ 1468-96.","method_for_provenance":"كانت القاهرة عاصمة المماليك لذا فهي المكان المحتمل لصنع قطعة من هذه النوعية العالية.","provenance":"القاهرة على الأغلب.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1888.","bibliography":"\\- :Mitter, P. and Clunas, C., 'The Empire of Things: The Engagement with the Orient', *A Grand Design \n.The Art of the Victoria and Albert Museum* (eds. M. Baker and B. Richardson), London, 1997, pp.255-6 \n\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.98","dynasty":"المماليك","author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["قطعة ذات استعمال ديني؛ زخرفة زهرية."],"materials":["نحاس أصفر محفور ومطعم بالفضة والذهب."]},"222e4544-82d3-5982-aa0b-0e4150753adf":{"name":"كشكول","alternate_name":"وعاء التسول","short_description":"طاسة على شكل قارب عليه زخارف لأشكال حيوانات وسط زخارف نباتية. على الحواف توجد كتابات خطية عريضة بخط الثلث. حملوها الهائمين الروحيين الفقراء مثل هذه الطاسات في أياديهم أو علقوها على أكتافهم لجمع التبرعات. وكانوا يتبرعون أحيانا لغيرهم من المحتاجين. الكشكول كلمة فارسية من الكلمات كش (تعني السحب) وكلمة كول (تعني الكتف).","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 11.5 سم الطول 27 سم العرض 13.5 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"إيران","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","keywords":["كشكول، وعاء تسول"],"materials":["خليط النحاس والزنك، حديد، نقش محفور"]},"2845f62e-721b-5562-b2d1-dd922c8f21c6":{"name":"مبخرة.","description":"هذه المبخرة ثلاثية القوائم مصبوبة من البرونز. تم صناعة البدن والغطاء والأيدي كل على حدة. البدن أسطواني الشكل تتصل به قاعدة قرصية لها ثلاثة أرجل. هناك حافة بارزة في الجزء العلوي تظهر عليها ثلاث زخارف بارزة مثقوبة ثقباً صغيراً. وهناك بروز آخر يظهر عند المفصل الذي يحمل الغطاء الذي يأخذ شكل قبة زخرف الجزء السفلي منها بأشكال عقود. في الغطاء ثلاثة ثقوب عند الجزء العلوي، وتعلوه مسكة أو مقبض. هذا المقبض على شكل أنبوب ينتهي بشكل رأس أسد ويتصل بالبدن بواسطة ثلاثة مسامير. تم وضع المقبض بين أرجل المبخرة مما يجعلها غير متوازنة ولا يسمح بوضعها بشكل قائم. زخرف البدن والقبة بدقة بزخارف نباتية على خلفية من نقاط دقيقة. \n \nالاستخدامات الأساسية للمبخرة هي الاستمتاع بالرائحة الجميلة، وتستخدم لأغراض روحانية وأيضاً لطرد الأرواح الشريرة. استخدم البيزنطيون المباخر في الكنائس واستخدمها المسلمون في البيوت والقصور.","short_description":"مجمر ثلاثي القوائم، من البرونز الصبّ، من قلعة عمان. الجسم، والغطاء، واليد، صُنعت كأجزاء منفصلة. الغطاء الذي يشبه القبة، موصول بمفصل، ومُزيَّن بقنطرة؛ أما اليد فتنتهي برأس أسد.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قلعة عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 11.5 سم؛ العرض: 21 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال موقعها، إذ تم العثور عليها في أحد البيوت التي يرجع تاريخها إلى الفترة الأموية، والتي عُثر فيها أيضاً على أواني فخارية أموية. كما ساعد على تأريخ القطعة تحليل شكلها والزخارف التي تظهر عليها.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور عليها في قلعة عمّان في أحد البيوت الأموية.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق التنقيبات الأثرية التي أجريت في قلعة عمّان في عام 1949، وخاصة في الجزء الذي أقيم عليه متحف الآثار الأردني، حيث تم الكشف عن بيت كبير يحتوي على ساحة وعدة غرف كبيرة الحجم تعود إلى الفترة الأموية المبكرة.","bibliography":"\\- Lankester Harding .G. “Excavations on the Citadel of Amman.” Annual of the Department of \n.Antiquities of Jordan, no. 1, 1950, pp.7-16 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 Janvier 1987, pp. 276","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["استخدامات روحانية؛ أشكال حيوانية؛ مبخرة."],"materials":["برونز مصبوب."]},"287ded63-fdea-5897-9607-447ecd7b25ac":{"name":"شمعدان.","description":"شكل الشمعدان تقليدي، القاعدة على شكل جذع مخروط، والدائرة المركزية من الكتف مقعرة والكتف ذو شفة بارزة، والعنق قصير وأسطواني يرتفع من وسط الكتف، ومع ذلك يبدو أن حامل الشمع المخروطي الصلد المزخرف بنماذج الأرابيسك غير أصلي، فحامل الشمع في الشمعدانات المماثلة عادة ما يكون شكله مشابهاً لشكل الجسم. يدور حول العنق كتابة بالخط النسخي على أرضية من الزخارف الملتفة، كما يحمل الجزء المقعر من الكتف كتابة بالخط الكوفي يقطعها أربع حليات دائرية مع زهيرات، على أرضية من الزخارف الملتفة، ويحدها شريط عريض مزدوج. الجسم مزخرف بأربعة رصائع مفصصة ترتبط بكتابة كوفية، وفوق شريط الكتابة وتحته تظهر ثماني حليات دائرية صغيرة تحوي زخارف تصويرية لموسيقيين كضارب الطبال والعواد وعازف القيثارة، والأرضية مؤلفة من نماذج مزدوجة على شكل حرف Y . يظهر في الرصائع الأربع مشاهد صيد تختلف وضعيات الصيادين فيها واحداً عن الآخر، فأحدهم يستدير إلى الخلف ويهاجم حيواناً رباعي القوائم بسيف يحمله بيده اليمنى، والثاني مسلح بقوس للسهام، والاثنان الباقيان يصيدان باستعمال رمح، أحدهما يرمي حيواناً رباعي القوائم أمام حصانه، والثاني يرمي حيواناً تحت حصانه، وهي جميعاً منقوشة على أرضية من زخارف الأرابيسك. لا يقطع سطح الجسم المزين بكثافة سوى ثلاثة أضلاع تفصل اللوحة التصويرية الرئيسة عن الأشرطة المحيطة المزينة بنماذج هندسية وزهرية. فُقد معظم الفضة المستخدمة في التطعيم بهدف إظهار التباين مع الكتابات ونماذج الأرضيات والمشاهد التصويرية. الجزء السفلي من الشمعدان مسطح.","short_description":"شمعدان ذو قاعدة مخروطية مقطوعة وعنق أسطواني قصير. الجسم مزين بوفرة من النقوش فوق اللفائف، الدوائر والرسوم النافرة ذوات القواعد المتعددة التي تظهر عازفين ومشاهد قنص. إن الفضة المرصعة، المتقابلة مع الخلفية المزينة مفقودة الآن.","holder":"متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى.","owner":"المتحف الوطني للفنون الجميلة، استوكهولم الذي أعار القسم الرئيس من المجموعة الإسلامية إلى متحف آثار المتوسط والشرق الأدنى بشكل دائم منذ عام 1982 بهدف إعادة تنظيم مجموعاته المتزايدة.","dates":"أواخر القرن السابع/ أواخر الثالث عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 16.2سم؛ القطر في الأسفل: 19.5سم.","method_for_datation":"يشابه شكل الشمعدان، وزخارف الأرضية على شكل حرف Y، وطريقة تنظيم التصميم، الشمعدان المصنوع في القاهرة والمؤرخ عام 668/ 1270، والمعروض حالياً في متحف الفن الإسلامي في القاهرة.","method_for_provenance":"يشابه شكل الشمعدان، وزخارف الأرضية على شكل حرف Y، وطريقة تنظيم التصميم، الشمعدان المصنوع في القاهرة والمؤرخ عام 668/ 1270، والمعروض حالياً في متحف الفن الإسلامي في القاهرة.","provenance":"من المحتمل مصر.","obtention":"تم شراؤها من مجموعة ف.ر.مارتن عام 1898.","bibliography":"\\- .Allan, J. W., *Islamic Metalwork: The Nuhad Es-Said Collection*, London, 1982, cat. no 13 \n\\- .Allan, J. W., *Metalwork of the Islamic World: The Aron Collection*, London, 1986 \n\\- .Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks*, Washington, 1981 \n\\- .Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art, New York, 1983* \n\\- Melikian-Chirvani, A. S., “Deux Chandeliers Mossouliens”, *Bulletin des Musées et Monuments \n.Lyonnais* 3, 1970, pp.45–63","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":".IAM_EG_EN_001","author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية؛ شمعدان؛ ضوء؛ كتابة."],"materials":["نحاس أصفر منقوش ومطعم بالفضة."]},"28b65594-f59a-5cbc-b478-dca6e9f72a2e":{"name":"محبرة وعلبة أقلام","short_description":"القطعة هي محبرة مزينة بشكل غني بالأرابيسك وتقوش مكونة من أبيات شعر بالفارسية والعربية بخط النستعليق. وفي الجزء السفلي يوجد توقيع الحرفي ميراك حسين يزدي والأبيات الشعرية العربية فيها ابتهال لعلي ابن عم الرسول التي تتعلق بالبيئة الشيعية التي أنتجت فيها القطعة. وهي إحدى أفضل الأعمال الموقعة المعروفة للمشغولات المعدنية الفارسية من عصر الشاه إسماعيل (1501 – 1524).","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن السادس عشر","location":"أثينا","dimensions":"30 سم","provenance":"إيران","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس مطعم بالفضة"]},"29250b60-4c9c-50a3-bc9b-e58f9d8cc798":{"name":"إبريق ذو مسكبة بشكل ديك","short_description":"الإبريق تقريبا مطابق لهذا الذي استخرج من باطن الأرض قرب الموقع حيث تم اغتيال الخليفة الأموي الأخير مروان الثاني في أبو سير في القاهرة وهذا المثال ذو التزيين المخرم يتبع النماذج الأولية البيزنطية وإن مسكبته التي تأخذ شكل ديك يصيح ثلاثي الأبعاد ذو أجنحة مجعدة مصور بواقعية عظيمة والأباريق من هذا النوع يمكن أن تكون قد أنتجت في سوريا من أجل الخلفاء الأمويين وأول الخلفاء العباسيين","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"أواخر القرن الأول – بداية القرن الثالث الهجري / القرن الثامن- بداية القرن التاسع الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 39.4 سم ، العرض : 24.1 سم ، القطر : 19.4 سم","provenance":"سوريا","obtention":"مؤسسة صاموئيل د. لي، 1941 البائع : معرض برومر ، نيويورك المالك السابق : مجموعة بروبينسكي ، روسيا المالك السابق :هنري هاريس ، لندن (في 1931-38 إلى برومر)المالك السابق (التاجر) : ( معرض برومر ، نيويورك ، 1938 -41 بيعت إلى متحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Ackerman, Phyllis, *Guide to the Exhibition of Persian Art. The Iranian Institute, New York*, New York: The Iranian Institute, 1940: no. Gallery XI, case 63, 360.Baer, Eva, *Metalwork in Medieval Islamic Art*, Albany, NY: State University of New York Press, 1983: 86–87, ill. fig. 66 (b/w).Barnet, Peter and Dandridge, Pete (eds), *Lions, Dragons & Other Beasts. Aquamanilia of the Middle Ages: Vessels for Church and Table*, New Haven: Yale University Press, 2006: no. 37, 181, ill. (colour).Brend, Barbara, *Islamic Art*, Cambridge: MA, 1991: 43, ill. fig. 23. Textile in Victoria and Albert Museum helpful for dating this ewer.Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art.*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 134, ill. fig. 75 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Sheila R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 21, 31, no. 7, ill. 31 (colour).Ettinghausen, Richard, et al. (eds), *Ars Islamica part 2, vol. VII*, University of Michigan, 1940: ill. figs. 18, 20 (b/w).Harper, Prudence Oliver, *The Royal Hunter: Art of the Sasanian Empire*, New York, Asia Society, 1978: 107, no. 40.O'Kane, Bernard, *The Treasures of Islamic Art in the Museums of Cairo*, Cairo: New York: American University in Cairo Press, 2006: 21, no. 11,.Wilson, Arnold T. (ed), *Catalogue of the International Exhibition of Persian Art. 7th January to 28th February, 1931*, London: Royal Academy of Arts, 1931: 40, no. 77A.","dynasty":"العصر الأموي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["العصر الأموي ، سوريا ، برونز ، صب ، إبريق ، تزيين بالحيوانات ، خليطة نحاس ، تأثيرات بيزنطية ، حياة البلاط ، مشغولة معدنية ، تصوير ، صور الحيوانات"],"materials":["برونز مصبوب ومخرم"]},"294b1fcb-2b62-538b-b1fd-0115e717cdeb":{"name":"زبدية","short_description":"يظهر الوعاء المصنوع من النحاس الأصفر تصاميم مترابطة بشكل كثيف ولفات أوراق نباتية معقدة وهو طراز يمكن أن يرى كاشتقاق من الأعمال المعدنية الفينيسية الشائعة خلال نفس الفترة. وجسم الحوض مزين بسلسلة من الفراغات /الأزرار التزيينية والتي تحتوي تخطيط بكتابات عربية ورنكات. وكانت النقوش المملوكية غالبا تهدى لسلطانهم ولكن هذا النقش مبتكر. ويقول النقش حول الجسم :\"\" هذه القطعة صنعت من أجل الشخصية الأكثر نبلا والأكثر شرفا ومجدا ، صاحب السمو السيد والأمير العظيم مولانا المشرف والكنز المكنون، الودود والعالي المقام الأسد ، السيفي يشباق الزهيري.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 900 هجري /تقريبا 1500 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"القطر 31.2 سم","provenance":"مصر","bibliography":"Heba Nayel Barakat, *Introduction to Islamic Arts - Calligraphy from the Collection of Islamic Arts Museum Malaysia*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2008: 74-75.","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["سبيكة نحاس مطروقة ومحفورة"]},"2e0325e3-f0c3-5663-9c9a-fc45b12f52db":{"name":"زوج من الشمعدانات المعدنية.","description":"زوج من الشمعدانات الحديدية المتطابقة يأخذ كل شمعدان منها شكل شجرة محوّرة أقرب ما تكون لشجرة الرمان. ويرتكز الشمعدان على ثلاثة أرجل يتكون كل منها من قضيبين متلاصقين من الحديد ربطا وجمعا معاً بأساور (حلقات) حديدية. وتنحني الأرجل بشكل تدريجي لتتحد معاً مشكلة ساق الشمعدان الطويلة نسبياً. وتنتصب في القسم السفلي للشمعدان، عند التقاء الأرجل الثلاثة معاً، ثلاثة سيقان فرعية طويلة بعض الشيء وكأنها سيقان إضافية فرعية للشجرة. وينتهي كل ساق من هذه السيقان بصينية صغيرة لحمل الشمعات التي كانت تستخدم للإضاءة. وتستمر الساق الرئيسية بالصعود إلى أعلى لتتفرع في النهاية إلى ثلاث طبقات من الأغصان المورقة، وتتكون كل طبقة من ثلاثة أغصان يحمل كل منها زهرة تشبه زهرة الرمان. ويصغر حجم الأغصان كلما ارتفع الشمعدان إلى الأعلى مشكلة بذلك تفرعات تحاكي التركيب الطبيعي للشجرة. وتتشكل قمة الشمعدان من صينية كبيرة، بالمقارنة بالصواني السفلية، لوضع شمعة كبيرة عليها. وتتدلى من قمة الشمعدان ثلاثة قناديل زجاجية استعملت حاويات لزيت الإضاءة.","short_description":"زوج من الشمعدانات القوطية الحديدية المتطابقة، يأخذ كل شمعدان منهما شكل شجرة محوّرة، أقرب ما تكون لشجرة الرمان. والشمعدانان من نتاج فترة الفرنجة. لكل شمعدان ثلاثة أرجل، تشكل ساق الشجرة. هناك عدة صوانٍ في كل شمعدان، لحمل الشموع، بالإضافة إلى ثلاثة قناديل زيتية. اُحضر الشمعدانان من قبة الصخرة.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 267 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بمقارنة تقنيات صنعها وزخرفتها بتلك الخاصة بقطع أخرى تعود إلى نفس الفترة، خاصة سياج معدني كان مثبتاً داخل قبة الصخرة.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة تشبه سياجاً معدنياً كان موجوداً في قبة الصخرة ويعتقد أنه صنع في القدس، مما يدعو إلى الاعتقاد بأن الشمعدانين صنعا في القدس أيضاً، وقد يكون ذلك بأيدي نفس الصناع.","provenance":"من المحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقل الشمعدانان من قبة الصخرة حوالي عام 1960.","bibliography":"Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two -Carved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution,and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["شمعدان؛ شمعدان حديدي؛ صليبي؛ شمعدان معدني؛ قبة الصخرة."],"materials":["حديد شكّل بالطرق والسحب، وشبّك بأساور حديدية."]},"2fe554a9-e532-5b15-814f-963ca40c1b1c":{"name":"حوض ماء صغير.","description":"تظهر على حافة الحوض العريضة، بين أربعة نقوش بارزة، رسوم تمثل مناظر صيد يتسلى فيها أمراء البلاط. وفي كل من هذه الرسوم هناك ثلاثة فرسان في مواقف مختلفة من مواقف التدريب على الصيد. كما يظهر الفرسان وهم يتدربون على المبارزة بالحراب والسيوف والأقواس والرماح. وهناك فارس يصحبه فهد صيد يجلس على ظهر حصان. وتشير هذه الصور إلى مُثُل حياتية محددة؛ فصور الفرسان والصيادين لا تدل على مهارات الأمراء في ركوب الخيل فقط وإنما أيضاً على شجاعة الحكام وقوتهم وصبرهم. كذلك يمكن أن تعبر رسوم الصيادين مع طيور الباز والفهود عن الغنى الفاحش للحكام، لأنهم وحدهم من كانوا قادرين على شراء حيوانات الصيد هذه وتدريبها، ووحدهم أيضاً من يستطيعون تنظيم رحلات صيد كبيرة. وقد بلغ هذا النوع من حياة الأمراء أوجه في عهد المماليك. أما جهة الحوض السفلية فمزدانة بنماذج مضفرة من الأرابسك والأغصان والطيور في الفراغات البينية. كذلك فإن الرسوم موشاة بالذهب والفضة. ويمنح الترصيع بالمعادن الثمينة لأواني النحاس الأصفر الموشاة منظراً جميلاً ومتعدد الألوان. \nوقد نقش شعار الأمير صموئيل أبو العز في منتصف النقوش البارزة، وكان هذا الأمير من رجال السلطان الحاكم الناصر محمد بن قلاوون. ولا يمكن القول بشكل أكيد إن هذا الأمير هو الذي طلب صنع هذا الحوض لأن الكتابة ممحية ومحكوكة في بعض أجزائها. لقد ثار أبو العز وأخوه سالار، نائب ملك مصر، على السلطان وألقي القبض عليهما وسجنا سنة 1310. وهناك على قعر الحوض موضعان كتبت عليهما عبارات التهاني والدعاء بالسعادة للشخص الذي طلب صنع الحوض، ولم يبق اسمه واضحاً. ويرجح أن اسم صموئيل أبو العز كان منقوشاً هنا. وإذا صح ذلك يمكن تأريخ هذا الحوض بين عامي 693 و710/1293 و1310.","short_description":"تصميم طست الماء النحاسي هذا، وهو مُرصَّع بالذهب والفضة، يتمتَّع بإفريز مُزيَّن بفرسان في رحلة صيد، أو نزهة. إنهم مفصولون بأربع ميداليات حاملة لدرع تتميَّز بها طبقة أمراء المماليك. نُفِّذ الطست تلبية لطلب أحد أمراء المماليك.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"صموئيل أبو العز، واعتباراً من 1897 ف. سارِِه.","dates":"حوالي 700/حوالي 1300.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 10 سم؛ القطر: 21 سم.","method_for_datation":"يمكن تأريخ الحوض عبر الشعار الذي يخص على الأغلب صاحب هذا الصحن، صموئيل أبو العز. وقد كان هذا الأمير في خدمة السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون بين عامي 693 و710/1293 و1310.","method_for_provenance":"إن الشعار الذي يمكن من خلاله تحديد صاحب الصحن يشير إلى أن مصر هي مصدر هذه القطعة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"هدية من مجموعة فريدريك سارِِه، برلين، وكان قد حصل عليها سنة 1897 من خلال تجارة القطع الفنية.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*. Mainz, 2001, 76 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, 127-33, 152/153, Nr. 162 \n\\- .Mayer, L.A., “Three Heraldic Bronzes from Palermo”, *Ars Islamica* 3, 1936, 184-86 \n\\- .Sarre, F. *Erzeugnisse Islamischer Kunst. Teil 1 METALL,* Berlin, 1906, Nr. 64 \n\\- .Ward. R. *Islamic Metalwork,* London, 1993, 71-93","dynasty":"العهد المملوكي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أمير؛ توشية؛ حوض ماء صغير؛ عهد مملوكي؛ نحاس أصفر."],"materials":["نحاس أصفر موشّى بالذهب والفضة."]},"300484a2-8462-54ff-b03c-372d5c61c717":{"name":"زبدية مغطاة","short_description":"القطعة عبارة عن زبدية مستديرة القعر والغطاء تقريبا مسطح وسطح الزبدية له عصابة واسعة من الرصائع واللوحات التي تحيط بالجوانب. والرصائع مكونة من خطوط وأرابيسك مضفرة بشكل خطوط نافرة مطعمة فوقيا بالفضة واللوحات محددة بخطوط فضة مطعمة فوقيا بشكل مشابه ويوجد ثلاثة خطوط متناوبة واحد منها يحتوي نقشا. وعلى أسفل الزبدية يوجد نجمة سداسية الرؤوس في مركز تصميم لرصائع متصلة بخطوط فضة مرتفعة وكل السطح بين الرصائع واللوحات مغطى بتصيم متغير من الكرمة بشكل نافر والذي تم بواسطة النقر بالإزميل على الأرضية وعلى حافة الزبدية يوجد حدود ضيقة لنموذج مستمر متعرج والحدود الضيقة الأخرى أسفل الإطار هي كرمة مستمرة لها نقوش متناوبة مع ثلاث لوحات مستوية تحيط بتصيم نجمة معقد بخطوط الفضة وكل السطح بين الخطوط للنماذج مغطى بنماذج كرمة دقيقة والنقش يقول – عمل المعلم محمود الكردي ابن هافات غفر الله له .","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن التاسع الهجري /النصف الأول من القرن الخامس عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 8.9 سم ، قطر الغطاء : 16.5 سم ، قطر الفوهة : 16.5 سم","method_for_datation":"حسب النقش (انظر الوصف)","method_for_provenance":"حسب النقش (انظر الوصف)","provenance":"شمال غرب إيران أو جنوب شرق الأناضول (تركيا) ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1925","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *Beauty and Belief: Crossing Bridges with the Arts of Islamic Culture*, Provo, Utah: Brigham Young University Museum of Art, 2012.","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغطاة ، زبدية ، مشغولة معدنية ، نحاس ، خليطة ، فضة ،تطعيم ، شمال غرب ،إيران ، جنوب شرق ، الأناضول ، تركيا ، آسيا محمود الكردي ، فارسي"],"materials":["خليطة نحاس مع تطعيم بالفضة"]},"301e4bad-ae28-55b7-8175-5f828d2c5939":{"name":"مقص لإطفاء الشمع.","alternate_name":"مطفأة شمع.","description":"القطعة عبارة عن مقص مصنوع من الحديد المذهَّب والمزخرف يشبه في تركيبه إلى حد بعيد المقص العادي، لكن أحد ذراعيه يحتوي بالقرب من طرفه على حجرة (صندوق مستطيل المقطع) صغيرة لإطفاء الأسرجة والشموع، وحُوّل ذراعه الثاني إلى قطعة منبسطة تدخل بأكملها عند إغلاق المقص داخل الحجرة المذكورة فتطفئ الشمعة أو السراج. ويمتد الذراع ذو الحجرة إلى ما بعد الحجرة بشكل مدبب كما هو الحال في المقصات العادية، بينما ينقطع الذراع ذو القطعة المنبسطة عند الحجرة. ذهّب المقص بأكمله، وزيّن بزخارف متعددة يقع أبرزها على جانبي الحجرة. رُسم على كل من الجانبين الطويلين من الحجرة طيران متقابلان قد يكونان حمامتين، يبدو أنهما يحملان وريقة بمنقاريهما. ورُسِم على كل من الجانبين القصيرين من الحجرة أسد. واختفت بعض الزخارف والتذهيب عن المقص نتيجة استعماله لفترة طويلة. \n \nوكان هذا المقص يستعمل لإطفاء مئات بل آلاف الشموع والأسرجة التي كانت تضيء المسجد الأقصى وقبة الصخرة والساحات والأبنية الأخرى داخل الحرم الشريف في القدس.","short_description":"كان المسجد الأقصى وقبة الصخرة يضاءان بآلاف الشموع والأسرجة، مما تطلَّب توفير أدوات لإضاءتها وطفيها. هذه الأداة لإطفاء الشموع، تأخذ شكل المقصّ الأنيق، المصنوع من الحديد المُذهَّب، والمُزيَّن بزخارف نباتية وحيوانية متعددة، رُسمت بشكل دقيق، تتناسب وحجم المقصّ الصغير..","holder":"المتحف الإسلامي.","dates":"القرن 13 هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 18.5 سم؛ العرض: 5.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنة طرازها بطراز قطع أخرى محدّدة التاريخ.","method_for_provenance":"ربما تكون هذه القطعة قد صنعت في اسطنبول، إذ توجد قطع مشابهة هناك.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في اسطنبول، ولكن ليس هناك معلومات أكيدة عن مكان صنعها.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف الإسلامي بتاريخ غير محدّد.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تذهيب؛ حديد؛ شمع؛ مطفأة شمع؛ مقص."],"materials":["حديد مذهّب مزخرف بالأصباغ."]},"308e03ea-6946-5a0c-a2aa-392943b0f903":{"name":"غزال صغير من البرونز.","description":"تتكون هذه القطعة البرونزية من ثلاث عناصر متراكبة؛ وهي غزال صغير ملتحم بقاعدة التمثال المستطيلة التي تعلوها كرة لها ساق، وتوجد تحته كرة صغيرة محاطة بتويجة زهرة من أربعة بتلات. تساهم دسارات حديدية في ربط كل هذه العناصر على الساق التي تمسك بالقطع المختلفة، وتستخدم كمحور للمجموع. \nتم صنع الغزال والداعم والكرة والساق وفق تقنية الصب المصمت. وغطي جسد الغزال ذو الرقبة المقوسة بقشرة رقيقة مذهبة. تحمل أعضاؤه في جزئها العلوي دمغة مزينة بمشبكات هندسية وعنصر زخرفي مجدول على وجهها الداخلي، وزخرف داخل الرقبة بتطريز، ونحت الذنب الصغير على شكل كرة مطبوعة بعنصر صليبي الشكل. إن مظهر الغزال وزخرفته يذكران بصناعة البرونزيات الأموية في قرطبة. \nتتألف الكرة المجوفة الخالية من الزخرفة من عنصرين ملتحمين، وهما تويج الزهرة المكونة من صفائح مستوية ومقطعة إلى تويجات عريضة رمحية الشكل محيطها مسنن ومغطاة بالتذهيب، وتحمل على وجهها الخارجي زخرفة زهرية تتشكل من سعيفات نخيلية ملساء وغصينات على الطراز المريني. \nوهكذا، فإن جزئي هذه القطعة البرونزية الصغيرة لاينتميان لنفس الفترة. فالجزء العلوي المتكون من الغزال والساق يرجح أن يكون صنعهما قد تم في قرطبة إبان عصر الخلافة، وربما جرى خلال العصر المريني إضافة كرة وتويج الزهرة ذات البتلات لإعادة استخدامها في الجزء العلوي لحوض لغسل اليدين.","short_description":"إن هذه القطعة الأنيقة التي تمثل غزالا صغيرا يقف فوق كرة محاطة بتويج من البتلات كانت موضوعة فوق رأس حوض لغسل اليدين؛ ويرجعُ الجزءان اللذان يكونان القطعة إلى فترتين مختلفتين، وهما فترة خلافة قرطبة وفترة المرينيين.","holder":"المتحف الأثري؛ الرباط.","dates":"القرن 8 الهجري/ القرن 14الميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع الكامل:13 سم؛ القطر: 5 سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة.","method_for_provenance":"تقرير التنقيبات المنجز من طرف الباحث جون بوب عام 1972.","provenance":"شالة؛ الرباط.","obtention":"قطعة أثرية.","bibliography":"\\-Hassar-Benslimane, J., “Note à propos d'un bronze arabe trouvé au Chellah (Rabat)”, *Bulletin d'archéologie marocaine*, t. X, 1976, pp. 173-184.","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit VIII, pp. 229-231","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تمثيل تصويري؛ غزال؛ زخرفة هندسية؛ برونز؛ الصب المصمت."],"materials":["البرونز؛ تقنية الصب المصمت."]},"315346db-710f-5c89-a554-c7db806dc960":{"name":"قالب على شكل كبش.","description":"القطعة عبارة عن قالب على شكل كبش صنع من أجزاء متساوية من البدن وقطعة صغيرة تشكل رأس الكبش. هناك أربع حواف بارزة تعمل كمفاصل تظهر على الظهر وعلى الجزء العلوي من الرأس، وهناك أيضاً اثنتان تحت أرجل الكبش. أما قرون الكبش فتظهر بشكل واضح خلف أذنيه. \n \nيبدو أن هذا القالب قد استخدم خصيصاً لصناعة نوع خاص من الخبز أو الكعك للأطفال. وهناك قالب آخر على شكل فيل عثر عليه في نفس المكان. \n \nالكبش من الحيوانات المحببة للمسلمين، وورد ذكره عدة مرات في القرآن الكريم. القصة الرئيسية التي تذكر الكبش جاءت في سورة الصافات (رقم 37) في الآيات 102- 107. تذكر الآيات سيدنا إبراهيم الذي افتدى ابنه إسماعيل بكبش. كذلك فإن المسلمين يضحون بالأكباش، بالإضافة إلى حيوانات أخرى مثل الجمال والبقر والأغنام، في عيد الأضحى. \n \nيظهر الكبش أيضاً على الأرضيات الفسيفسائية في الكنائس البيزنطية في الأردن. كذلك فإن معظم الصناعات الحديدية في الفترة الإسلامية المبكرة كانت تصنع على أشكال حيوانات متعددة.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 17 سم؛ العرض: 16.5 سم؛ السماكة: 6 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال موقعها في الطبقات الأثرية، إذ وجد فيها أوعية فخارية ذات صفات تميز الفخار الأموي.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في سوريا.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق التنقيبات الأثرية التي أجريت في موقع الفدين الذي يقع على بعد 70كم إلى الشمال الشرقي من عمّان، حيث تم الكشف عن قصر ومسجد أموي.","bibliography":"\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein - Mafraq.” IN: Contribution Française A L\\`Archéologie Jordanienne \n.Amman, 1989, pp.125-131","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي.","translator":"غادة اليوسف.","translation_copy_editor":"مجد موسى.","keywords":["أضحية؛ حديد؛ قالب؛ قصة سيدنا إبراهيم."],"materials":["حديد مصبوب."]},"3255acd8-3f03-5620-862b-0ace923601ea":{"name":"مبخرة","short_description":"المبخرة مكونة من ثلاثة أجسام لسنوريات ، ربما أسود وهي مصنوعة بطراز شائع في العصر السلجوقي: الرؤوس مدورة والآذان مثلثية ومدببة والفم نصف مفتوح والعينين مثقوبتين. والأجسام الثلاثة متصلة بعنصر ذو تجويف في المركز. و هناك ثقوب مرئية خلف السنويات وبدقة على الرؤوس الثلاثة ومجمعة في الجزء السفلي للعنق. وتفاصيل العمل المخرم على الجزء السفلي للقطعة لا تلتزم بطراز نموذجي خاص مثلا باستخدام النباتات أو الأشكال الهندسية كما في عناصر معاصرة أخرى ولكنها مرتبة ضمن أطر مربعة ومستطيلة الشكل. والثقوب الدقيقة والمجموعة معا كانت مهمتها أساسية في القطعة لخروج الدخان. والمباخر بشكل القطة هي جزء من الأنواع المميزة لإنتاج المعادن الإيرانية في العصر السلجوقي. ولكن في أغلب الأحيان تمثل القطعة حيوانا واحدا كاملا. وإن تشكيل ثلاثة أجسام سنورية في القطعة هنا ليس فريدا كليا حيث أن أمثلة أخرى موثقة تتميز بتجويف في مركز العنصر الذي يربط الأجسام، والذي يحتوي البخار البخور أو المادة التي ستحرق(أنظر متحف اللوفر، MAO 357). لكن في بعض الأحيان، في المنطقة الوسطى، يوجد عناصر مثقبة دائرية التي تضاف ويوضع فوقها شكل طائر. إن الأسود، حيوانات الوشق والفهود هي أيضا أشكال كثيرة الاستخدام في الفن الإسلامي حيث أنها مميزة للأيقونية الملكية أو البيئات التي تمثل البلاط حيث أن ترمز للقوة والشجاعة والسلطة. وإن جودة الصنعة للقطعة والقيمة العالية للبخور كسلعة تجرية خلال العصور الوسطى كان يعني أن القطعة تعود لعائلة ثرية.","type":"مبخرة","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن الخامس – السادس الهجري/القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع: 17.5 سم ، العرض: 15سم","method_for_datation":"تحليل شكل الطراز","provenance":"خراسان، إيران/ أفغانستان","obtention":"تم الحصول على القطعة من سوق الأشياء القديمة","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art*, Albany, NY: State University of New York Press, 1983. \nCanby S. R., \"The Scented World: Incense Burners and Perfume Containers from Spain to Central Asia\", *Arts of Asia*, 42 n. 5 (2012). \nTorre, P., \"Containers for perfumes and aromas of the Islamic East\", in Paola D'Amore and Serafina Pennestri (eds), *Aromatica. Essenze, profumi e spezie tra Oriente e Occidente*, Rome: Elio de Rosa, 2003. 82-86. \nDi Flumeri Vatielli , G., \"Metalli\" in P. Torre, G. Di Flumeri Vatielli and M. Jung (eds), *Arte dell'Islam, catalogue Museo Nazionale d'Arte Orientale*, Rome: Artemide, 2010: 35-48, fig. 40. \nScerrato U., *Metalli islamici*, Milan: Fabbri, 1966.","dynasty":"عصر الدولة السلجلوقية","author":"Francesca M. Anzelmo","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["برونز، حفر وأعمال زخرفة مخرمة"]},"34f380b0-4a42-5a73-b60e-c3be05e1e957":{"name":"ابريق","short_description":"يتزيّن بدن هذا الإبريق النحاسي الكمثري الشكل بزخارف نباتية وعليه كُتب اسم مالكه\" إبراهيم\". يُتميّزأيضا بالنقوش الدقية مع زخارف إسلامية مثل صفوف من الأشكال البيضاوية ولفائف الورد والنخيل. \n \nيعود أصل هذا الإبريق إلى بخارى (أوزباكستان)، وهي مركز للتجارة والثقافة يقع على طريق الحرير. ونظرا لأن الطعام يُؤكل باليد المجردة وفقا للعادات العربية والفارسية، فإن هذا الإبريق كان يُستخدم في غسل اليد. \n \nإلى يومنا هذا ، طقوس غسل اليد ما زالت تمارس في المنطقة سواء في المنازل أو المجلس. وفي كثير من الأحيان يتلقّى الضيوف صابونا ومنشفة جديدة من باب التهذيب وحسن الضيافة.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 15 سم عرض: 9 سم ارتفاع: 37 سم","place_of_production":"بخارى، أوزباكستان","provenance":"أوزباكستان","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art*, Albany: State University of New York Press, 1983. \nChaffetz, D., *A Journey Through Afghanistan*, Chicago / London: University of Chicago Press, 2001. \nGray, B., \"Post-Sasanian Metalwork\", *Bulletin of the Asia Institute*, 5 (1991): 59–64. \nRahmonī, R., Perry, J. R., \"Traces of Ancient Iranian Culture in Boysun District, Uzbekistan\", *Asian Folklore Studies*, 60 : 2 (2001): 295–304.","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["نحس:منقوش"]},"350fb6ad-04ad-5c80-8461-d7358ddfc0b8":{"name":"مبخرة","short_description":"مبخرة من البرونز على هيئة سنور محور, شكل بالقالب بزخارف مثقوبة تسمح بنفاذ البخور، وقد رصعت العين بالخزف الأزرق والزجاج، وفي نهاية الذيل توجد عناصر زخرفية نباتية وطيور، وتستخدم الرأس والعنق بمثابة غطاء المبخرة. شكلت بالقالب ونفذت زخارفها بأسلوب التخريم والحفر, ورصعت العينان بخزف فيروزي فاتح مزجج, ثم ثبت في كل منهما قطعة رقيقة من الزجاج الفيروزي اللون.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 6-7 هـ \\ 12-13 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"شرق بلاد فارس"},"36cc9217-5ff7-57f0-a977-3515ad9d0ccb":{"name":"إبريق","short_description":"كانت تستخدم الأباريق مثل هذا الإبريق لصب الماء ويمكن أن توجد عادة في المنازل. ويبين الفحص أنها كانت تشكل من أربع صفائح منفصلة وكل منها تطرق وتشكّل لصنع القاعدة ، الجسم ، الكتف والعنق. وكان المقبض يصب وبعدها يوصل بالبرشمة واللحام. وفي بعض القطع مثل هذه القطعة فإن خطوط الوصل ما تزال مرئية وتظهر تقنية التداخل واللحام للوصلات.إن القاعدة المائلة غير المزينة تؤدي إلى جسم أسطواني الذي يكون مقعرا بشكل طفيف. وأكثر سطح القطعة مزخرف بنقاط صغيرة تتوضع في صفوف أفقية. ويوجد على الكتف عصابة ذات نقش تم حفره وأيضا شريط بنموذج عظام سمكة. والعنق مزخرف بشكل أساسي بخطوط أفقية منحوتة وزخرفة مزهرة أسفل الإطار المقلوب للخارج.ويوجد طوق إضافي يصل العنق بالمقبض. وهو يتألف من سلك مبروم الذي تم تسطيحه بشكل حزام في الوسط وتم لفه حول عنق الإبريق. وهذا كان الوسيلة لحمل واستقرار القطعة حيث أن الطريقة المذكورة أعلاه للحام العناصر تترك خط وصل الذي يكون نقاط انكسار ممكنة. وإن التخريش / التآكل الشديد الكلي يجعل من الصعب فحص الإبريق بشكل أكثر دقة. وتتضمن مجموعة هيرات أربعة أوعية من هذا النوع – وهي تظهر حتى نفس تصميم النقاط المثقبة (HNM 02.14.86, 02.25.86, 04.04.86, 02.11.86). واللقى الأخرى من مثل هذه القطع تتضمن ثلاثة أوعية من كنوز ميمانا المعدنية وثلاثة أباريق من السويد التي تحتوي أيضا كنوزا من القطع النقدية وإبريق من ميرف. بالرغم من أن هناك بعض القطع المشابهة تم الحصول عليها من مواقع الاستكشاف فإن تحديد تاريخها يبدو مسألة صعبة.لكن عن طريق القطع النقدية من المجموعة السويدية والتزيين الكلي فإنه يمكن تحديد التاريخ بأنه بين القرن التاسع والحادي عشر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"ربما القرن التاسع - الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 29.5 سم ، قطر الفوهة : 6.3 سم ، قطر الجسم : 18.5 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"خراسان","obtention":"أشتريت من يازداني ، لندن في عام 1990","bibliography":"Ture Johnsson Arne, Ein bemerkenswerter Fund in Östergötland, Acta Archaeologica 3, 1932, 67-112James W. Allan, Nishapur. Metalwork of the early Islamic period, 1982Ute Franke – Martina Müller-Wiener (Hrsg.), Herat through time. The collections of the Herat Museum and Archive = Harāt dar ṭūl-i tārīḫ ; maǧmūʿa-i āṯār-i Mūziyum wa Āršīf-i Harāt, Ancient Herat research reports of the German-Afghan Archaeological Mission to Herat, Afghanistan / Editor General: Ute Franke ; 3, Berlin, 2016Şahin Mustafayev – Karl Moldahmetovič Bajpaķov, Toreutics, The artistic culture of Central Asia and Azerbaijan in the 9th - 15th centuries / International Institute for Central Asian Studies. Project manager: Sh. Mustafayev. Acad. ed. board: K. Baypakov; Sh. Pidaev; A. Khakimov ; Vol. 3, Samarkand, 2012Umberto Scerrato, Oggetti metallici di età islamica in Afghanistan, Annali 9, 1959, 95–130","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إبريق ، مثقب ، مطروق"],"materials":["مطروقة من صفيحة فولاذية ، صب ، ملحومة ، مثقبة ، محفورة"]},"37a27989-a571-558d-8e53-62ed28c07f4f":{"name":"ثريا.","description":"تتألف هذه القطعة النحاسية من طوق مكون من ستة أقسام، وضعت فوق أسطوانة تدعمها ستة حوامل. يقوم الطوق، الذي زين بزخارف كتابية ونباتية مرتبطة أو مستقلة عن النقائش، مقام طبق ثبتت عليه الدواعم المعدنية التي توضع عليها أقداح الزيت المستخدمة كقنايل. \nتم حفر النقائش الكتابية على الشريطين الدائريين اللذين يحددان مساحة الثريا. وتشير النقيشة الكتابية على الشريط الخارجي المكتوبة بأحرف نسخية إلى عبارات وتعوذات دينية، وإلى تاريخ صناعة الثريا؛ في حين يجمع الشريط الداخلي المنقوش بحروف كوفية بين العبارات الدينية والزخرفة النباتية. \nأدرج بين الشريطين حقلٌ نباتي عريض ناتئ، زخرفته مخرمة ومنقوشة، وأثث بسعيفات نخيلية فوق غصينات (سعيفات نخيلية بسيطة متناظرة منبعثة من قويس، وسعيفات نخيلية ثنائية ذات براعم ). \nيتواجد نفس الترتيب الزخرفي على أرضية الأسطوانة الرافعة. ويمتد بين الشريطين المزينين بالنقائش الكتابية النسخية والمتضمنة لعبارات نذرية، شريط عريض مخرم يحمل نقيشة كتابية كوفية وزخارف زهرية متفرعة عن غصن صغير. كما تنطوي الحوامل المزيَّنة بزخرفة زهرية على زخرفة نباتية محفورة على أرضية الركنية، وعلى زخرفة كتابية ذات موضوع نذري في الإطار المستطيل. \nيبقى هذا الجهاز الخاص بالإضاءة النموذج الأولي المبسط للثريات ذات الأطباق المستخدمة في العصر الموحدي حتى بداية القرن العشرين لإنارة الجوامع وقاعات الصلاة في المدارس. وكانت هذه الثريات تمثل زينات للأمكنة المقدسة، مزينة بإتقان وخاصة إبان الفترات المرينية. وتشكل ثريا جامع مدينة تازة وتلك المتواجدة في مدرسة العطارين في فاس أفضل الأمثلة على ذلك.","short_description":"يُشكلُ هذا الجهاز التنويري المزخرف بنصوص كتابية وبأشكال نباتية النموذج المبسط للثريات ذات الأقراص، حيث كانت تثبتُ القواعد الحديدية لأقداح الزيت؛ وقد استعملت هذه الثريات حتى بداية القرن العشرين من أجل إضاءة أماكن الصلاة؛ وشكلت زينة لها.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"690 هجري/ 1291 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"القطر الأعلى: 67 سم؛ قطر القاعدة: 24.3 سم.","method_for_datation":"تنتهي النقيشة الكتابية المحفورة على الشريط الخارجي للطبق بالإشارة إلى تاريخ الصنع،\" صنع في اليوم الحادي عشر من شهر ذو العقدة سنة 690 للهجرة / 4 نونبر 1291 ميلادي\".","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","bibliography":"\\- .Amahane, A. et Cambazard, C., *6000 d'Art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990 \n\\- ,Terrasse, M., “Le mobilier liturgique Mérinide”, *Bulletin d'archéologie marocaine,* T. X, Rabat, 1976 \n.pp. 185-208","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit II, pp. 98-99","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث طقسي؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة كتابية؛ خط نسخي؛ خط كوفي؛ ثريا؛ برونز؛ إنارة."],"materials":["نحاس أصفر منقوش ومخرم."]},"37c7ac1e-311b-504e-b4d9-c3f7173a7125":{"name":"شمعدان.","description":"شمعدان ذو جسم على شكل جذع مخروط، وحلقتين مزدوجتين على الحافة السفلية وتحت الكتف الذي تعرض للتسطيح، مما أدى إلى تخريب الشمعدان وإعادة إصلاحه. يرتفع العنق الأسطواني من مركز الكتف، وينتهي بكأس هو التجويف الذي كان يحمل الشمعة، وكأس التجويف يعكس شكل الجسم بحلقتيه المزدوجتين حول القاعدة والفتحة، وقد تضرر هو الآخر وتشوه مما أثر على شكل الكأس. تم تزيين الشمعدان بزخارف محززة كان أغلبها مطعماً بالفضة، وعلى كأس التجويف شريط من النقش بأحرف متصلة تقطعه حليات دائرية مزينة بزهيرات ملتفة ومرتبة داخل إطار مستمر بسيط. يذكر النقش ألقاب المالك الرسمية، وقد تم تزيين حلقات كأس التجويف بطريقة التهشير. \nيحمل العنق ثلاثة شرائط، يتضمن الخارجيان منها زخارف على شكل تعريشات مع نماذج أحادية رباعية الأوراق تقطعها حليتان دائريتان بلفائف. يحمل الشريط العريض الأوسط نقشاً طويلاً بالخط الثلث على أرضية من الوريقات الملتفة المحورة تقطعه حليتان دائريتان كبيرتان تحملان أزهار اللوتس، وأزهار خماسية البتلات، ولفائف زهرية. تم تزيين قاعدة العنق بأشكال ورقية مائلة وشريط من الزخارف المحورة، أما الكتف فيحمل إطارين متطاولين يتناوبان مع حليتين دائريتين، وقد تم ملؤهما بأزهار اللوتس، وتزينهما بنماذج ثانوية كالأزهار خماسية البتلات. \nتحمل الحلقتان تحت الكتف زخارف على شكل أوراق مائلة مشابهة لتلك الموجودة على قاعدة العنق، وفوقها وتحتها يظهر تركيب متشابك ضيق من الأوراق الملتفة. يزين جسم الشمعدان إطاران كتابيان متطاولان يتناوبان مع حليتين دائريتين كتابيتين، أما باقي الأرضية فقد تم ملؤها بنماذج هندسية على شكل حرف T. يذكر الإطاران ألقاب واسم السلطان محمد بن قلاوون الذي خُلع مرتين، وحكم ثلاث مرات بين عامي 693و741/ 1293و1340. وفي مركز الحليتين الدائرتين تتكرر الألقاب: \"السلطان الناصر\" بالإضافة إلى ألقاب أخرى تنبثق عنها بأحرف كثيفة طويلة ورشيقة وحادة الأطراف، وقد تم إنهاء الزخرفة على الجسم في القاعدة بتصاميم ورقية متطاولة على الحلقات بينهما ضفيرة من الأوراق الملتفة.","short_description":"درج المسؤولون والحكام في العصر المملوكي، على الإيعاز بتنفيذ أدوات فخمة، مُرصَّعة بالفضّة والذهب. وهي تحمل بأكثريتها نقوشاً بارزة متباهية، تبيِّن أسماء أولياء النعمة، أو ألقابهم، كما أن على بعضها هالات مُشعَّة، شبيهة بالشمس، حول شعار المالك، شاهدة على الثقة الذاتية والتطلعات الروحية.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","initial_owner":"السلطان الناصر ناصر الدين محمد بن قلاوون الذي خُلع مرتين، وحكم ثلاث مرات في الفترات: 693-694/ 1293-1294، 698-708/ 1299-1309، 709-741/1310-1340.","dates":"القرن الثامن/ الرابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 27.94 سم؛ القطر عند القاعدة: 25.40 سم.","method_for_datation":"تم إنتاجها لصالح السلطان الناصر ناصر الدين محمد الذي خُلع مرتين، وحكم ثلاث مرات في الفترات: 693-694/ 1293-1294، 698-708/ 1299-1309، 709-741/1310-1340.","method_for_provenance":"ينتمي طراز الشمعدان إلى مجموعات القطع المعدنية التي تم تنفيذها خلال القرن الثامن/ الرابع عشر في كل من مصر وسوريا التي تميزت بشكل خاص بنقوش كبيرة لافتة للنظر للألقاب التي تزين بتطعيم الفضة، كما تظهر النقوش المنفذة بشكل شعاعي حول شعار المالك، وهو تشكيل يحمل على الأرجح معنى رمزياً، ويؤكد على الثقة الذاتية والطموح الروحي للسادة المماليك. تظهر أزهار اللوتس بشكل واضح في هذه الفترة بالتوازي أحياناً مع الطواويس وبعض النماذج الصينية الأخرى.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"اشتراها المتحف من بلوت وأولاده، لندن.","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط ثلث."],"materials":["رقائق من النحاس الأصفر المطرّق والمحزز مع بقايا تطعيم بالفضة."]},"3828c162-2d15-59f4-9ada-7de1bf2f0b9d":{"name":"مصباح زيت معلق بشكل طائر","short_description":"هذه القطعة نادرة في تشكيلها التام وهي عبارة عن مصباح زيتي معلق مصبوب بشكل طائر وهو يطرح العديد من الأسئلة عن زمان ومكان أصلها. وإن صورة الطائر مع الغصن في منقاره معروفة جيدا من صناعة المعادن في العصر الساساني (القرن الثالث – السابع). وهناك أيضا ناحية فنية مهمة للقطعة وهي الأنبوب القصير الضيق على صدر الطائر الذي يعمل كقطارة التي تعطي الزيت اللازم بشكل كافي ومقنن من الخزان في جذع الطائر. وإن مثل هذه المصابيح الزيتية صممت لإنارة الأماكن الصغيرة. وعلى رأس الطائر يوجد نقش صغير محفور في الرصيعة :\"\"... محمد علي \"\". ويعتبر النقش إضافة لاحقة.","type":"مشغولات معدنية ، مصباح","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن الثاني عشر – الثالث عشر الميلادي(؟)","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 17 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل م. فيازميتينا (ف. كراشكوفسكايا )(نشر ، 1930 ، تاريخ ، أصل) ، أ. إيفانوف (الفحص ، 1960، فحص ، وتحديد الأصل).","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"إيران أو الهند (؟)","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Martin, F.R., *Ältere Kupferarbeiten aus dem Orient*, Stockholm: Chelius, 1902: table 26.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.","workshop":"مجهول","dynasty":"العصر السلجوقي ، عصر الدولة الخوارزمية ، عصر الدولة المغولية ، عصر الدولة الإلخانية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مصباح زيتي ، خليطة نحاس ، إيران"],"materials":["خليطة نحاس ، صب ، مزين بنقوش نافرة ومحفورة"]},"38c49d86-1f30-5ebd-a391-a533a976b571":{"name":"زبدية.","description":"زبدية من النحاس الأصفر عميقة الجوانب، محفورة ومطعمة بالفضة، وقد تم تطريق قاعها على شكل تصميم شعاعي من سعف النخل. من الواضح أن العنصر الرئيس للنزيين هو الإطارات الزخرفية التي تحمل نقوشاً ملكية تذكر \"عز لمولانا السلطان الملك العادل المجاهد المرابط المؤيد المنصور سلطان الإسلام والمسلمين الملك الأشرف أبو النصر قايتباي\". وثمة حليات دائرية بين الإطارات الزخرفية تمجد قايتباي، وتضيف عبارة \"عز نصره\" مما يدل على أنه كان ما يزال على قيد الحياة. لقد تم تصنيع هذه الزبدية الرائعة على الأرجح لتكون حوضاً لغسيل اليدين للاستعمال الشخصي للسلطان قايتباي، ويعود طراز الزخرفة ونوعيتها إلى فترة إحياء الفنون في ظل السلم والازدهار النسبيين لحكم قايتباي.","short_description":"حوض للإغتسال، مصنوع من النحاس، عميق، مُزخرف بطريقة الطرق على النحاس، والحفر، ونقش عليه اسم السلطان قايتباي. وبما أن هذا النقش يدلُّ على أن السلطان ما يزال حياً، فلا بدَّ من أنه قد استخدم هذا الحوض بنفسه، كحوض لغسيل اليدين.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"السلطان قايتباي.","dates":"في الفترة 872-901/ 1468-96.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 15.4 سم؛ القطر: 40.6 سم.","method_for_datation":"يذكر النقش اسم السلطان قايتباي وتظهر عبارة \"خلد الله ملكه\" أنه كان على قيد الحياة، أي أنه يمكن تأريخ الزبدية إلى فترة حكمه 872-901/ 1468-96.","method_for_provenance":"كانت القاهرة عاصمة المماليك لذا فهي المكان المحتمل لصنع قطعة من هذه النوعية العالية.","provenance":"على الأغلب القاهرة","obtention":"اشتراها المتحف عام 1856.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East,* London, 2004, p.56, p.98, p.134 and plate 112","dynasty":"المماليك","author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة زهرية؛ ماء."],"materials":["نحاس أصفر مطعم."]},"3a63a4e2-e2e7-5510-a70e-ab92d4f99911":{"name":"دورق فولاذيَ للبودرة","short_description":"يُظهر دورق البودرة هذا أحد السنوريات وهو يهاجم ثورًا، وهو شعار شرق أوسطي قديم يرمز إلى الحاكم القوي الذي يهزم خصمه الضعيف. وفي الوقت الذي ابتُكرت فيه هذه القطعة، كان الجيش الفارسي يخوض مرحلة من التجديد على الطراز الأوروبي لفترة من الوقت. وبناءً عليه يُحتمل ألا تكون هذه القطعة قد صُنعت للاستخدام الفعلي بل إنها ابتكرت كتحفة فنية شاهدة على أحداث تاريخية.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"إيران","dynasty":"القاجار"},"3d5efcb2-fd89-51e3-ac74-47777b9edbb6":{"name":"سيف منحني الحد (شمشير)","short_description":"يُنسب إلى الإمام سيف بن سلطان اليعربي الأول (قيد الأرض) \nمن مقتنيات السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور (طيب الله ثراه) \n \nيتميز نصل هذا السيف المصنوع من الفولاذ الدّمشقي، بأكثر التصاميم الزخرفية تعقيداً والتي تُعرف باسم \"الأربعون خطوة\"، ويظهر توقيع صانع السيف في خرطوش ذهبي يتوسط النّصل\" عمل أسد الله 186\"، وهو من صنع أسد الله الأصفهاني، أحد أشهر صانعي السيوف في العالم الإسلامي خلال القرن (11هـ/17م)، إضافة إلى عبارة \"ملكية الشيخ سيف\" أسفل منها، ونقش عبارة \"شاه عباس سنة 5\". أما المقبض المصنوع من العاج والمطعم بالذهب، فهو بنمط المقابض العربية. \n \nيُثبت نقش المُلكية على النصل بأن السيف لم يكن غنيمة حرب، وإنما تم تكليف الصانع بعملة، ومن المُرجح أنه قدّم كهدية إلى سيف بن سلطان اليعربي من بلاط الإمبراطورية الصفوية، التي رأت فيه إماماً مستقبليا لعُمان.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"1086هـ/1675م","location":"مسقط","dimensions":"طول السيف: 97سم طول المقبض: 11.5 سم عرض النصل: 3.5 سم","provenance":"دولة أئمة اليعاربة","dynasty":"دولة أئمة اليعاربة","materials":["الذهب والعاج (المقبض) الفولاذ الدمشقي (النصل)"]},"3d75b4f5-408b-508c-ad11-26e59afd1efb":{"name":"مبخرة","short_description":"تنتمي المبخرة المسيحية لمجموعة التي نسبت أصلا لمناطق سوريا وفلسطين. وهذا التأريخ أكد أيضا بالنقش الفريد لطراز أولي من الخط الكوفي الذي يمكن ترجمته كالتالي: \"\" باسم الله ، صنعت من قبل يعقوب ابن اسحق من دمشق\"\".","type":"برونز مصبوب ومحفور ، لاحقا أضيفت سلسلة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الثاني الهجري / القرن الثامن الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"سوريا أو فلسطين","dynasty":"العصر الأموي","translator":"أحمد باسل رضوان"},"3e6397b4-d839-55fb-83c0-463d120d0c76":{"name":"حامل صينية","short_description":"يظهر على حامل الصينية الرائع، المصنوع من صفائح نحاسية مطعمة بالفضة، مخطط زخرفي مخصص كلياً لتمجيد الحاكم الذي صُنع الحامل من أجله (دون ذكر اسمه). تظهر على الحامل زخارف عديدة من بينها رسم يمثل ملكاً جالساً على عرش بين خادمين، وتظهر تحته أسود وفوقه ملائكة مجنحة. تحيط بالصورة رموز فلكية للدلالة على أن قوى الحاكم لا تقتصر على الأرض فحسب، بل تطال السماء أيضاً.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 24.8 سم، القطر: 25.6 سم","provenance":"شمال سوريا أو شمال العراق (ربما الموصل)","obtention":"مجموعة سامبون، باريس، فرنسا حتى عام ١٩١٢، ثم مجموعة شارل جيلو، جنيف، سويسرا \nمجموعة جاسم الحميضي، رقم الجرد I/345 حتى عام ١٩٩٩؛ بيعت لمتاحف قطر","bibliography":"Abdellatif, Rania, *Syria Matters*, Milano: Silvana Editoriale, 2018. \nAl Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \nAllan, James W., *Metalwork Treasures from the Islamic Courts*, London: The Islamic Art Society, 2002.","dynasty":"العصر الأيوبي أو الزنكي","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["حامل صينية؛ ملك؛ مشغولات معدنية؛ علم التنجيم؛ ترصيع؛ أيوبي؛ زنكي؛ سوريا؛ العراق"],"materials":["نحاس، فضة، مركب أسود، لحام؛ تطعيم، دق، نقش، حفر، لحام"]},"3f16b552-d46e-5615-93a4-6d3aa09a3cdd":{"name":"إبريق.","description":"القطعة عبارة عن إبريق من النحاس المكفت بالفضة عليه زخارف وكتابات بخط النسخ نصها \"المقر الأشرف العالي طبطق عز نصره.\" ويظهر على الإبريق شعارات (رنوك) تحمل رسم كأس يدل على وظيفة الساقي. ويظهر في أعلى بدن الإبريق شريط به ما يشبه دوائر بارزة رسم بداخل كل منها طائران متقابلان. وزينت فوهة الإبريق بزخارف نباتية، كما زوّدت بغطاء بمفصلين وبمصفاة وضعت في داخلها. وللإبريق مصب يزخرفه ثلاثة أشرطة يحمل أوسطها كتابة دعائية بخط النسخ، بينما يحتوي الشريطان الآخران على معينات رسم بداخلها زخرفة نباتية. ويرجع الاسم الذي يحمله الإبريق إلى الأمير طبطق، وهو من أمراء الملك الأشرف خليل الذي حكم في الفترة 689 – 693 هـ / 1290 – 1294 م. وكان طبطق حاكماً لمدينة قوص في صعيد مصر أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون (709 - 741هـ / 1309-1340 م). \n \nوقد ازدهرت صناعة الأباريق في إيران، ثم انتقلت إلى العراق ومنها إلى مصر في العصرين الأيوبي والمملوكي. وتعددت أشكال ووظائف الأباريق حيث استخدمت لصب الماء للاستحمام وغسل اليدين والوضوء. كما استخدمت الأباريق المميزة في تزيين قصور وبيوت الأمراء والسلاطين.","short_description":"ترجع أهمية هذا الإبريق إلى جمال ودقة زخارفه، وأنه يحمل اسم الأمير طبطق، أحد أمراء السلطان الناصر محمد، ورنك الساقي (الكأس)، الذي يرمز إلى وظيفته، وقد عُرفت الأباريق في إيران، وانتقلت منها إلى العراق ومصر، وتعدَّدت أشكالها واستُخدمت في الاستحمام والوضوء وغسل الأيدي، في بيوت وقصور الأمراء.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"709-741 هـ / 1309-1340 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 40 سم ؛ قطر القاعدة: 15 سم؛ قطر الفوهة: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الاسم الذي تحمله والذي يرجع للأمير طبطق، أحد أمراء الملك الأشرف خليل وحاكم مدينة قوص أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"صنعت القطعة في مصر، فبالإضافة إلى أنه تم العثور عليها في مدينة قوص المصرية، فقد صنعت خصيصاً للأمير طبطق. كذلك فإن صناعة التكفيت بالأسلوب الذي نفذت فيه هذه القطعة كانت قد ازدهرت في مصر فى العصرالمملوكي.","provenance":"مصر.","obtention":"عثر على هذه القطعة خلال الحفريات التي جرت في مدينة قوص عام 1966 م.","bibliography":"\\- عبد الرازق، أحمد. \"الرنوك علي عصر سلاطين المماليك.\" مجلة الجمعية التاريخية، المجلد 21، القاهرة، 1974. \n \n\\- مصيلحي، سعيد. أدوات وأواني المطبخ المعدنية في العصر المملوكي. رسالة دكتوراة، جامعة القاهرة، 1983. \n \n\\- .A Medieval Islamic Ewer.\" IN: Art at Auction. London: Sotheby, 1980 – 1981\" \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Atil, E., Chase, W. T., and Jett, P. Islamic Metalwork in the Freer Gallery of Art. Washington D.C., 1985.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إبريق؛ تكفيت؛ خط؛ خط النسخ؛ زخرفة كتابية؛ نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة."]},"3fcb7f2b-128e-5b88-bf28-d883ef943e7e":{"name":"مرآة","short_description":"هذا القرص الدائري المصنوع من خليط النحاس استخدم كمرآة وأداة للتزين. جهة واحدة مصقولة ولامعة، أما الجهة الأخرى عليها نقوش بارزة لحيوانين خرافيين بينهما شجرة، وعلى أطراف القرص شريط كتابات بالخط الكوفي.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"القطر 10.8 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"إيران","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","materials":["خليط النحاس، قالب، مطروق"]},"41daa35b-1885-50fc-ae3f-4ad7bd09d95c":{"name":"دلو حمّام","short_description":"يشير شكل الوعاء بوضوح لوظيفته.والجسم والغطاء محفوران كليا بمشاهد من الشياطين وأيضا مخلوقات خرافية مذكورة في ملحمة الشهنامة للفردوسي (كتاب الملوك) و لكن في الأغلب مرتبطة بالتقاليد المحكية الفارسية والمقبض بنفس الشكل محفور عليه أشكال ومزين من كلا طرفيه برؤوس تنانين مميزة بشكل كبير. تم شراء الوعاء من جامع تحف معروف جيدا يسمى قسطنطين إيساركو في النصف الثاني من القرن التاسع عشر والذي شهد ظهور المجموعات المهمة الخاصة في رومانيا.","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"النصف الأول من القرن 13 هجري / منتصف القرن 19 ميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 34 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"إيران","obtention":"نقلت من مجموعة أثينايوم الرومانية عام 1954","bibliography":"Dunca, M., *Islamic Art at the National Museum of Art of Romania*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2015: 70, no. 25.","dynasty":"عصر الدولة القاجارية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["دلو حمّام"],"materials":["نحاس ، برونز ، نحاس أصفر ، محفور ومقصوص"]},"41ddc5d1-7460-5d12-80ee-4872e35c50e0":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة على شكل طائر تنبعث منها الروائح العطرة في جميع أنحاء المنازل وقاعات الاستقبال والمساجد في إيران. تغطي جسم الطائر المصنوع من الحديد كلمات عن الطبيعة بالخط القديم. \n \nخلال أوائل عهد السلاجقة (القرنين الثاني عشر والثالث عشر) ، اشتهرت مقاطعة خراسان بأعمالها المعدنية الشهيرة. مزجت بين التأثيرات القديمة من بلاد فارس مع مواضيع فنية جديدة أنتج حرفيو خراسان الشمعدانات و المباخر بأشكال حيوانية وطيور . \n \nبينما الطيور في الإسلام ترمز إلى الحرية، والسماء ، وقوة الروح من خلال الجسد ، فإن الطير المصنوع من الريش يمنح صاحبه حسن الحظ. اليوم ، تمثل المبخرة التي تشبه الحمام نوعًا فريدًا من الأعمال المعدنية التي تأخذ أشكال حيوانية.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 13","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 24 سم عرض: 17 سم ارتفاع: 21 سم","place_of_production":"خراسان, ايران","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Aga-Oglu, M., \"An Iranian Incense Burner\", *Bulletin of the Museum of Fine Arts*, 48: 271 (1950): 8–10. \nAllan, J. W., *Nishapur: metalwork of the early Islamic period*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1982. \nCanby, C. S. (ed), *Seljuqs and their Successors: Art, Culture and History*, Edinburgh: Edinburgh University Press, 2020. \nO'Kane, B. (ed), *Iconography of Islamic Art: Studies in Honour of Robert Hillenbrand*, Edinburgh: Edinburgh University Press, 2019. \nShıran, H. S., Parvın, S. and Mastalızadeh, M., \"THE THEMES OF METALWORKING IN THE SALJUQID PERIOD VIS-ÀVIS KHORASAN AND MOSUL SCHOOLS\", *Art-Sanat Dergisi*, 9 (2018): 95–107.","dynasty":"السلالة السلجوقية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["حديد: منكوش"]},"42a95db0-705d-5ebb-926f-d8bab4c95c82":{"name":"سيــــف.","description":"تتكون القطعة من نصل مقوس ذي حدين ومن مقبض وواقية. وتأخذ الواقية شكلاً صليبياً ضلعه القصير مثبَّت على المقبض والنصل، وضلعه الطويل ناتئ عن النصل وعمودي عليه وينتهي بحليتين بيضاويتين. ويزين النصل كتابة بالذهب تحمل اسم السلطان المملوكي العادل طومان باي الذي حكم لبضعة شهور فقط وعزل في شهر رمضان عام 907 هـ / 1501 م. أما نص الكتابة فهو \"السلطان الملك المالك العادل أبو النصر طومان باي سلطان الإسلام والمسلمين أبو الفقراء والمساكين قاتل الكفرة والمشركين محي العدل في العالمين خلد الله ملكه وعز نصره.\" \n \nوعموماً، كانت السيوف الملكية تزخرف بنقوش مذهبة تشتمل على أسماء السلاطين وألقابهم، وأحياناً على آيات من القرآن الكريم. وكان منصب السلحدار، أي حامل السيف، من أعلى المناصب في الدولة المملوكية. ولذلك حرص الأمراء الذين اعتلوا هذا المنصب على استخدام شعارهم الوظيفي الذي أخذ شكل سيف. \n \nوكانت السيوف الإسلامية تصنع من الصلب الشامي الذي اعتبر من أجود أنواع الصلب. وكانت صناعة السيوف تتم بصهر أسياخ حديد لينة مع أخرى صلبة وطرقها معاً.","short_description":"كان السيف هو أشد أسلحة المماليك بعثاً للرعب، فاستخدم في الحرب، ورحلات القنص، وغير ذلك من المناسبات التي يرعاها البلاط. وغالباً ما كان يُزيَّن بنقوش مذهَّبة، تمتدح مالك السيف، كما هو موضح بهذا السيف ذي الحدين، والذي دُوِّن عليه اسم السلطان العادل \"أبو النصر طومان باي\".","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"العادل سيف الدين طومان باي.","dates":"حوالي 907 هـ / 1501 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 93 سم.","method_for_datation":"أُرِّخت القطعة بناءً على نص الكتابة الموجودة على النصل.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في مصر، لا سيّما وأنها تحمل اسم حاكم مصر آنذاك السلطان طومان باي.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من أحد تجار الآثار ويدعى جانون في عام 1919 م.","bibliography":"\\- زكي، عبد الرحمن. السيف في الإسلام. القاهرة، 1951. \n \n\\- يوجل، أونصال. السيوف الإسلامية وصناعها. ترجمة أوغلي، محمد عمر طه. الكويت، 1988. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington D.C., 1981. \n \n\\- Atil, E., Chase, W. T. and Jett, P. Islamic Metalwork in the Freer Gallery of Art. Washington D.C., 1985. \n \n\\- . Ward, R. Islamic Metalwork. New York, 1993","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشياء عسكرية؛ تذهيب؛ سيف؛ نقش كتابي؛ زخرفة محورة"],"materials":["النصل مصنوع من الفولاذ المذهب؛ والواقية (القطعة الفاصلة بين مقبض السيف ونصله) من الفضة المذهبة؛ والمقبض من العاج، ويرجّح أنه مصنوع من قرن الخرتيت نظراً للونه المميز."]},"42d17703-8c81-5581-93a9-a8ddfeb7b3fb":{"name":"أجزاء من تلبيس باب بالبرونز.","description":"تتألف أجزاء التلبيس البرونزي لباب الجنايز (باب الجنائز)، والموضوعة فوق دفة من الخشب بعد عملية استعادتها، من مجموعتين وهما عبارة عن إفريز كتابي ولوحة زخرفية. \nيتكون الإفريز الزخرفي الكتابي المتواجد في الجزء العلوي من إطار محاط من جوانبه بزخرفة مشبكات مستقيمة ومنحنية الخطوط، تتصل بقسم آخر، وتشكل ضفيرة تحدد حدودها الجانبية. يستنسخ النص الذي تزينه عبارة (غبطة دائمة وعافية) المتواجدة عادة في الزخرفة المعمارية. وقد نقشت الكتابة بأحرف كوفية ذات الزوايا الحادة والمضفورة؛ والتي تتميز بذيول عالية ومائلة فوق أرضية نباتية كثيفة، حيث تتعلق، بسويقة رشيقة متموجة، أنواعٌ مختلفةٌ من السعيفات النخيلية، من بينها سعيفات بسيطة متناظرة، وسعيفات منبعثة من كأس ذو قسمين يتخذان شكل أقراص أطرافها متطاولة على شكل ساق، وسعيفات نخيلية ثنائية متناظرة ذات فصوص منفرجة، أو ذات فصوص متعددة، تتخذ أجزاؤها المتواجدة في القاعدة شكلا مقوسا. \nتتكون اللوحة الزخرفية من قطع مختلفة مسمرة، تجمعها قضبان من النحاس، لتشكل تركيبا هندسيا مزدوجا متكسرا، يضم أشكالا صليبية ومضلعة منبعثة من مربعين مفصصين. أثث مركز المربعات بزخرفة نباتية مصبوبة مكونة من سعيفات نخيلية ملساء وغصينات، ومحاطة بضفيرة دائرية يلفها شريط كتابي نقش بحروف نسخية مصبوبة بشكل بارز- وهو عبارة حول موضوع السعادة والنجاح. وقد جرى دمغ مركز المضلعات بإطارات مزينة بزخرفة زهرية مشابهة للأرضية النباتية للنقش الكتابي الكوفي العلوي. \nويبقى تاريخ صفيحات التلبيس البرونزي التي أخذت منها هذه الأجزاء واسم الفنان الذي نفذها، معروفين، وقد تمثل هذه القطع العينات الأولى للنحاسيات الإسلامية في العالم الغربي.","short_description":"حُصِّل على هذه الأجزاء البرونزية من الصفائح التلبيسية لأحد أبواب المسجد؛ وهي تشكل، بزخرفتها المنقوشة بزخارف هندسية ونباتية وكتابية، النماذج الأولى لصناعة النحاس الإسلامية في العالم الغربي.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","initial_owner":"الأحباس/ الأوقاف.","dates":"531 هجري/ 1136 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 75 سم؛ الطول: 40 سم.","method_for_datation":"جرى تأريخ القطعة بواسطة النقيشة الكتابية الموجودة على جزء آخر من التلبيس البرونزي لباب جامع القرويين. يدعم هذا التأريخ مؤلف كتاب \"زهرة الآس \" الذي يروي أن هذا التلبيس قد نفذ أثناء توسيع الجامع في عصر المرابطين وبشكل أكثر دقة إبان حكم السلطان علي بن يوسف (531 هجري/ 1136 ميلادي).","method_for_provenance":"هذه الأجزاء مشابهة لتلك التي كانت ما تزال مثبتة في مكانها في عام 1957.","provenance":"(هنا المصدر) جامع القرويين؛ فاس.","obtention":"تم إنقاذ هذه العناصر من الصهر في عام 1957 وقام المتحف بالحصول عليها.","bibliography":"\\-Al-Jaznai (Abou al-Hassan Ali), *Zahrat al-As* (Fleur de myrte*),* texte arabe traduit et annoté par A. Bel, Alger, 1923. \n\\-Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès*, Paris, 1989. \n\\-Terrasse, H., *La mosquée al-Qaraouiyne,* Paris, 1968.","dynasty":"الفترة المرابطية","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit II, p. 104.","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بناية دينية؛ زخرفة هندسية؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة كتابية؛ كتابة نسخية؛ كتابة كوفية ذات الزوايا الحادة؛ برونز منقوش؛ تلبيس برونزي."],"materials":["برونز مصبوب ومحفور ومنقوش."]},"4312ed57-80a5-53ca-a579-d77d2e79388d":{"name":"كرسي عشـــاء (طاولة عشاء سداسية).","description":"تتخذ القطعة شكلاً منشورياً سداسي الأضلاع يعلوه سطح سداسي الشكل أيضاً. و يتوسط سطح القطعة كتابة دائرية مشعة بالخط الكوفي المضفر، ويضاعف الشكل المشع للكتابة من أهميتها الزخرفية حيث تبدو كأنها أشعة الشمس تشع من قرصها الأوسط الذي ملأه الفنان باسم السلطان (محمد) مكتوباً داخل دائرة. ويؤطر سطح القطعة كتابة بخط الثلث المملوكي تضم اسم السلطان وألقابه العديدة نصها \"عز لمولانا السلطان الملك الناصر العالم العادل المجاهد المرابط المثاغر المؤيد المنصور سلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين محي العدل في العالمين، مجير المظلومين من الظالمين، ناصر الملة المحمدية، ناصر الدنيا والدين ابن السلطان الملك المنصور قلاوون الصالحي.\" ويحيط بهذه الكتابة من الداخل أنصاف دوائر مفصصة تزدان بأشكال بط طائر يمتاز بالحركة والحيوية. ويضم كل سطح جانبي من الأسطح الستة للقطعة أربع حشوات زخرفية مرتبة رأسياً فوق بعضها البعض. ويتوسط أحد هذه الأسطح باب صغير ذو مصراعين معقودين يفتح على رف داخلي. وتزدان الحشوات بزخارف مفرغة من الأرابسك تتكون من أوراق وفروع نباتية متداخلة، وبأزهار اللوتس، وبكتابات بخط الثلث على أرضية من الزخارف المفرغة. وترتكز القطعة على ستة قوائم قصيرة تعلو أرجلها، ودوّنت عليها كتابات تشير إلى اسم الصانع وألقابه نصها \"عمل العبد الفقير الراجي عفو ربه المعروف بابن المعلم الأستاذ محمد بن سنقر البغدادي السنكري وذلك في تاريخ ثمان وعشرين وسبعمائة في أيام مولانا الملك الناصر عز نصره.\" وقد شاعت تسمية هذا النوع من القطع باسم كراسي العشاء لأن صواني الطعام كانت توضع فوقها. كما استخدمت مثل هذه القطع لحمل المصاحف أو المشاعل المضاءة ليلاً في المساجد والقصور، وكذلك لحمل أواني الشراب أو الزهريات أو المباخر. ومن الممكن أن يكون كرسي عشاء الناصر محمد قد استخدم لحمل مثل هذه الأشياء في القصر السلطاني الخاص بالناصر محمد أو في مدرسته القائمة في شارع النحاسين بالقاهرة، خاصة وأنه تم العثور عليه في بيمارستان المنصور قلاوون الذي يجاور مدرسة الناصر محمد. تعتبر هذه القطعة من أثمن التحف التي يمتلكها المتحف الإسلامي في القاهرة، وهي تدل على ازدهار صناعة المعادن بدرجة كبيرة في العصر المملوكي. وترجع أهمية القطعة إلى أنها صنعت خصّيصاً للسلطان الناصر محمد بن قلاوون، فضلاً عن احتوائها على اسم صانعها وتاريخ صنعها. ويضاعف من أهمية هذه القطعة فخامة مظهرها وكبر حجمها.","short_description":"عُرف هذا الشكل من المناضد حديثاً بـ \"كرسي العشاء\"، حيث شاعت صناعتها من المعدن أو الخشب، بالقاهرة في العصر المملوكي، واستُخدمت في حمل الأدوات التي يتطلَّب استخدامها وضعَها مرتفعةً عن سطح الأرض. وهذا الكرسي مصنوع من النحاس المكفَّت بالفضة، ونُقش عليه اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وألقابه، واسم الصانع.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","dates":"728 هـ / 1327 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 81 سم ؛ القطر: 40.5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على النقش الذي تحمله والذي يشتمل على اسم صانعها وتاريخ صنعها. هذا بالإضافة إلى احتواء نقوش القطعة على اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"من المرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، فهي تحتوي على كتابة بخط الثلث المملوكي التي اشتهرت به جميع التحف المملوكية المنسوبة إلى مصر. كذلك فإن أسلوب صناعة وزخرفة هذه القطعة يشبه الأسلوب المستخدم في صناعة وزخرفة العديد من التحف التي تنسب إلى مصر. و من هذه التحف، صندوق مصحف من النحاس المكفت بالذهب والفضة يوجد في مكتبة الجامع الأزهر ويحمل اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون والتاريخ 723 هـ / 1322 م؛ وصندوق آخر شبيه يوجد في متحف برلين كان قد نُقِل من أحد مساجد القاهرة ويحمل اسم الصانع محمد بن سنقر البغدادي؛ وشمعدان من النحاس المكفت بالفضة يوجد في المتحف الإسلامي في القاهرة (سجل رقم 15080) ويحمل اسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون. كما أن وجود سوق لصناعة المعادن المكفتة في القاهرة في ذلك الوقت، وهو ما أشار إليه المقريزي في خططه بسوق الكفتيين الذي كان قائماً في الشارع الممتد حالياً بين الغورية والأزهر، يدعم كون القاهرة هي مكان صنع هذه القطعة.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم نقل القطعة من بيمارستان السلطان المنصور قلاوون إلى المتحف، وهي من أوائل القطع التي كونت مجموعة المتحف عند إنشائه عام 1903 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. - \n \nحسن، زكي محمد. أطلس الفنون الزخرفية والتصاوير الإسلامية. بيروت، 1981. - \n \nحمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Blair, S. and Bloom, J. \"Signatures on Works of Islamic Art and Architecture.\" IN: Damaszener Mitteilungen, No 11, pp. 49-66, 1999.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أثاث؛ تكفيت؛ تخريم؛ خط؛ خط الثلث؛ زخرفة نباتية؛ نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة مزخرف بأسلوب التفريغ والتخريم."]},"43af2c13-f67f-56c2-8949-67eff891e370":{"name":"مرش ماء الزهر","short_description":"إن مرش ماء الورد هذا ينتمي لمجموعة من الآنية النحاسية التي تملك أشكال منحوتة كعنصر تزيين الأكثر تميزا لها.والقطع الأثرية الأقدم هي مجموعة الشمعدانات الكبيرة والتي بالرغم من حجمها فإنه تفوقها هذه القارورة المنفذة بشكل فائق الإتقان عندما يتعلق الأمر بالتزيين. ويوجد عشرة أسود وستة طيور مزخرفة ومحفورة ومثقبة بشكل نافر جدا لا يصدق.","type":"نحاس أصفر ذو عناصر تزيين نافرة ومحفورة ومثقبة مطعم بالنحاس والفضة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الثاني من القرن السادس الهجري / النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"شرق إيران أو أفغانستان","dynasty":"عصر الدولة الغورية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"454aa72c-4842-5951-99f0-ea41163d043f":{"name":"علبة أقلام","short_description":"قد اشتق اسم نبي الله محمد من الجذر \"\"حمد\"\"؛ ولذلك فهو \"\"أحمد\"\" في السماء، و\"\"محمد\"\" في الأرض، ولقد أوحى الله تعالى لأمه آمنة بنت وهب في المنام؛ \"\"أن سميه محمدا\"\"، وقد ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم أربع مرات، وهو أحد الأسماء العربية الأكثر شيوعا في العالم الإسلامي.ويلاحظ أن الرجال، والنساء في عُمان يلبسون حليا كتب عليها اسم النبي \"\"محمد\"\"؛ وذلك لتأكيد تمسكهم بعقيدتهم، أو للتعبير عن حبهم لشخصه عليه الصلاة والسلام ، كما يظهر اسم النبي أيضا على بعض الأغراض الشخصية؛ كعلب حفظ المخطوطات، والأقلام، وقد يدخل أيضا في تزيين المباني المعمارية.","type":"أدوات معدنية","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"ربما القرن الثاني عشر الهجري / الثامن عشر الميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 25.8 سم ، العرض : 6.1 سم ، الارتفاع : 5.5 سم ، الوزن : 906.7 غرام","provenance":"شمال عُمان","obtention":"متحف التراث العُماني","dynasty":"اليعربي أو البوسعيد","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["علبة أقلام ، محمد"],"materials":["سبيكة نحاس رباعي ، صب / قولبة ، حفر/ نقش"]},"45d7fcc9-f643-557d-95cc-e24e43e9d3e7":{"name":"علبة مجوهرات مع بقايا لقفل عددي","short_description":"يملك الغطاء أربعة عقارب ومؤشرات والتي ماتزال تعمل ولكن آلية الساعة مفقودة الآن. ويحمل أعلى الغطاء رصيعة لشكل أمير جالس على العرش بينما الجوانب بشكل الجمالون مزينة بموسيقيين وحاملي كؤوس. وفي الرصائع أمام العلبة هناك أشكال فرسان حيث واحد يحمل رمحا وثان يحمل صقرا. وبينهما يوجد شخص واقف لديه صليب ومسند كتاب. واللوحة الخلفية لها رصيعة مركزية لأمير يشرب مع شخصين حاضرين وشخصين يلعبان النرد. وهذا محاط من الجانبين العلويين برصائع تتضمن موسيقيين في حلقات صغيرة وتحتهم حلقات أصغر فيها أشخاص جالسين وقد عقدوا أرجلهم يحملون أهلة. وأسفل هذه التشكيلات هناك أشخاص واقفين يحملون صفات القسس المسيحيين أو الشماسين.توجد العناصر المسيحية على قطع نحاسبة مطعمة بالفضة من شمال بلاد الرافدين ولاحقا في دمشق في القرن الثالث عشر وتشمل العديد منها مشاهد من حياة المسيح والعذراء. وربما يكون قد طلب صنعها لتكون أوعية كنسية من قبل أو لصالح سادة مسيحيين.","type":"علبة مجوهرات ، قفل عددي ، صفائح نحاس ، تطعيم بالفضة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"النصف الأول من القرن الثالث عشر الميلادي","location":"لندن","dimensions":"20.5 × 19.5 × 16 سم","method_for_datation":"تاريخ ومكان صنع القطعة يعتمدان على أسس الطراز","provenance":"شمال العراق ، الجزيرة","obtention":"كريستي ، لندن ، مزاد 10 أكتوبر 1989 ، دفعة 526","bibliography":"Maddison, F., and Savage-Smith, E., *Science, Tools & Magic*, London: The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art, volume 12, Part Two, 1997: cat.344, pp.390–91.Rogers, J.M., *The Arts of Islam. Masterpieces from the Khalili Collection*, London: Thames & Hudson, 2010: no.110, p.100.","dynasty":"العصر الأيوبي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الجزيرة ، العراق ، مشغولة معدنية ، أيوبي ، نحاس أصفر ، فضة ، صب نحاس أصفر ، فضة ، موسيقي ، نرد ، قفل عددي"]},"48232ccd-b83a-5ed3-a7ae-09f26487f289":{"name":"طبق كبير (صني).","description":"تنتظم زخارف هذا الطبق الدائري الشكل في شرائط مشتركة المركز تتمحور حول زهرة متعدّدة البتلات. تزين الشريطَ الأوّل أوراقٌ مبسّطة، يليه شريط آخر أعرض محفور بالتناوب بزخارف نباتية تمثّل شجر السرو وبرصيعات من الأرابيسك. ويحمل توقيعٌ بأحرف نسخية ٌاسمَ المالك \"صاحبه الحاج إبراهيم (زيتونة)\" وتاريخ تنفيذ القطعة بالأرقام الهنديّة، 1156 هجري (1743 ميلادي). ينتهي الحرف الأخير من كلمة \"صاحبه\"، والذي يحيط بكلّ النقيشة الكتابية، بزهرة خزامى، ويقلّد بشكله هذا الطغراء (توقيع السلاطين العثمانيّين). يمثّل الشريط الثالث غصنيات متضافرة تضمّ وُرَيدات، وزين الشريط الأخير بأقواس متجاوزة مؤثثة بالأزهار. \nكانت هذه الصينيّة توضع في الماضي على طاولة صغيرة من الخشب المطلي لتقديم وجبات الطعام اليوميّة المختلفة. وماتزال تستخدم في الجزائر حتى يومنا هذا.","short_description":"طبق كبير دائري الشكل مزخرف بدوائر متحدة المركز محزوزة تحيط في الوسط بوريدة ذات بتلات متعددة. استوحيت الزخارف المنقوشة بين الفراغات بشكل خاص من السجل النباتي؛ ويشير توقيع بأحرف نسخية إلى اسم المالك وتاريخ صنع الآنية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","initial_owner":"الحاج إبراهيم (زيتونة).","location":"الجزائر","dimensions":"القطر: 94.2 سم؛ السّماكة: 2.7 سم.","method_for_datation":"استناداً إلى التاريخ المذكور على القطعة.","method_for_provenance":"كانت مدينة الجزائر المركز الرئيسي لتصنيع هذا النوع من الأواني النحاسيّة.","provenance":"الجزائر.","bibliography":"*\\- ,Catalogue descriptif et illustré des principaux ouvrages d'or et d'argent de fabrication algérienne* \n.Alger, 1900 \n\\- .Eudel, P., *Dictionnaire des bijoux de l'Afrique du Nord, Maroc, Algérie, Tripolitaine,* Paris, 1906 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger,* Alger, 1950","dynasty":"الفترة العثمانيّة، 1156 هجري / 1743 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أواني نحاسيّة؛ زخرفة نباتيّة؛ سرو؛ صينيّة؛ صني؛ طبق؛ نحاس؛ وجبة."],"materials":["نحاس أحمر مطروق ومنقوش."]},"4931afcb-b7f3-594e-a414-8d124b8fb880":{"name":"شمعدان","short_description":"شمعدان من البرونز، مطعم بالنحاس والفضة، صورت عليه زخارف نافرة من طيور البط وأسود جالسة في صفوف، ونفذت عليه نقوش كتابية بالخط الكوفي، عبارة عن دعاء وتمنيات طيبة لصاحبه. صنع من رقائق معدنية، ونفذت الزخارف بالأسلوب النافر، وبالحفر والتطعيم.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"آخر القرن 6 هـ - بداية القرن 7 هـ \\ آخر القرن 12 م - بداية القرن 13 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"شرق بلاد فارس"},"497bf626-164c-5939-b612-a56b67948019":{"name":"مقلمة","short_description":"هذه المقلمة مزينة بالكامل بطيور وحيوانات صغيرة في دوائر متداخلة مع زخارف شبكية كثيفة. يشير النقش الموجود على غلاف العلبة إلى أنها صُنعت لوزير الحاكم الإلخاني، شمس الدين الجويني، وهو وزير وعالم وشاعر مهم، سخّر ثروته الطائلة لدعم العلماء والفلاسفة وعلماء الدين. تُمثل هذه العلبة مثالاً رائعاً لقطعة فاخرة صُنعت لشخصية معروفة.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 4 سم، العرض: 19.8 سم، العمق: 4.6 سم","provenance":"غرب إيران","obtention":"سوثبيز لندن، فنون العالم الإسلامي، 30 أبريل 2003، مزاد L03220، المجموعة 68","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006.","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["مقلمة؛ شمس الدين الجويني؛ مشغولات معدنية؛ إيران؛ الدولة الإلخانية"],"materials":["نحاس أصفر، ذهب، فضة. تطعيم"]},"4b67b99b-4bc9-5f80-b3eb-d2fe8c8f1154":{"name":"رأس نافورة","short_description":"هذا الحيوان هو أنثى أيل أو غزالة والتي كانت في الماضي تزين إحدى برك أو نوافير قصر في إسبانيا خلال العصر الأموي. توجد في متحف قرطبة اليوم قطعة مشابهة جداً لهذه، عُثر عليها بين أنقاض قصر السعادة في مدينة الزهراء، حيث يذكر المؤرخ المقري أن المكان كان يحوي حوضاً رخامياً مزيناً بنوافير على شكل حيوانات مختلفة. الزخارف على جسم الأيلة تعطي انطباعاً أنه كان مغطى بقماش فاخر ذي شرّابات.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن العاشر","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 56.4 سم، العرض: 40.9 سم، العمق: 12.4 سم","provenance":"قرطبة، إسبانيا","obtention":"كريستيز لندن، الفن الإسلامي والمنمنمات الهندية، 25 أبريل 1997، المزاد رقم 5779، المجموعة 259، إلى متاحف قطر","bibliography":"Allan, James W., *Metalwork Treasures from the Islamic Courts*, London: The Islamic Art Society, 2002. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Collection*, London: Thames & Hudson, 2022. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Guide* London: Thames & Hudson, 2022. \n \nSeipel, Joseph H., *God is Beautiful and Loves Beauty: The Object in Islamic Art and Culture*, New Haven: Yale University Press, 2013. \n \nWatson, Oliver, *Museum of Islamic Art, Doha, Qatar*, Munich: Prestel Verlag, 2008.","dynasty":"العصر الأموي","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["رأس نافورة؛ غزال؛ إسبانيا؛ الأمويون؛ المشغولات المعدنية"],"materials":["سبائك نحاس؛ صب، نقش"]},"4c547f09-e5de-5249-976c-d3b8e43f3370":{"name":"تاجا بيارق النبي موسى.","description":"زوج من تيجان البيارق التي كانت تستخدم بشكل كبير في المسيرات الدينية الموسمية التي كانت تجري في غالبية الأماكن المقدسة والمزارات في فلسطين، وشكلت جزءاً هاماً من تاريخ فلسطين الثقافي والفلكلوري. وكانت البيارق تحمل إما اسم الموسم أو اسم المدينة أو القرية أو اسم العائلة التي يحمل أهلها أو أفرادها البيارق، وكان حملة البيارق عادة يتقدمون المسيرات. وللبيارق أهمية دينية واجتماعية خاصة، لاسيّما في تنمية الوعي الشعبي. ودلّت البيارق في بعض الأحيان على المكانة الاجتماعية الرفيعة لعائلة ما أو على أهمية مدينة أو قرية معينة، إذ كان رفع البيارق خلال مسيرة دينية أو اجتماعية محدَّدة مقتصراً على علية القوم. \n \nيعتبر أحد أشهر المواسم الدينية في فلسطين موسم النبي موسى، وبدأ الاحتفال به في العصر الأيوبي (منذ نهاية القرن 6 / 12) واستمر بالنمو والاتساع. ويعقد هذا الموسم في بداية الربيع من كل عام، بالتوافق مع عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية في فلسطين. وكانت الوفود القادمة إلى القدس من مختلف أنحاء فلسطين، خاصة من مدينتي نابلس والخليل، تحتشد لتلتحم في ساحات الحرم الشريف مع المشاركين في الاحتفال من القدس. ثم تسير معاً ضمن موكب ضخم جليل رافعة الرايات والبيارق الخاصة بكل مدينة وقرية وعائلة هامة وبالطرق الصوفية، لتصل مجتمعة إلى مقام النبي موسى الذي يقع بين القدس وأريحا حيث تستمر الاحتفالات والوفاء بالنذور لمدة أسبوع وقد تزيد على ذلك. \n \nيتكون البيرق عادة من عصاً أسطوانية طولها حوالي 3 م، وراية من النسيج المكتوب عليه آيات قرآنية أو أسماء الله الحسنى أو أدعية وعبارات دينية أو أسماء أفراد أو أماكن، وتنتهي قمة العصا بتاج البيرق المعدني. والتاجان المعروضان هنا متشابهان في التكوين، ويتكون كل منهما من قاعدة أسطوانية كانت تثبت على رأس العصا يعلوها رقبة تحمل حلقة مستديرة ترتكز عليها قمة التاج. تشتمل الحلقة على كتابة في سطرين فرّغت في النحاس نصها \"الله ربنا\". ويعلو الحلقة قمة التاج، وهي على شكل معين مفرغ بداخله معين مصمت.","short_description":"استُخدمت البيارق في فلسطين، ضمن الاحتفالات الشعبية، وحملت البيارق أسماء الأنبياء والمزارات، أو أسماء المدن والعائلات الهامة في فلسطين. أشهر هذه المزارات \"مقام النبي موسى\". هذا زوجٌ متشابهُ التكوين تقريباً، من تيجان البيارق النحاسية، يُثبت على رأس عصا البيرق. تشمل حلقته كتابة في سطرين مفرغين: «الله ربنا».","holder":"المتحف الإسلامي.","dates":"13هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 39 سم؛ القطر: 16 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة طرازها وشكل وتقنية السكب المستخدم في صنعها.","method_for_provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس، حيث شاع استخدام مثل هذه القطع هناك. ومازالت بعض عائلات القدس تقتني قطعاً مشابهة.","provenance":"من المرجّح أن تكون قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- Tamari, V. “Two Ottoman Ceremonial Banners in Jerusalem.” IN: Auld, S. and Hillenbrand, R. eds. Ottoman \n.Jerusalem. London, 2000","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بيارق النبي موسى؛ بيرق؛ تاج بيرق؛ رأس بيرق."],"materials":["نحاس شكِّل بالسكب."]},"4cebac5d-35e1-528a-8905-bcf72d5a263b":{"name":"مصباح زيت","short_description":"مصباح الزيت الأثري هذا مكون من جزئين. الجزء السفلي هو شمعدان تقليدي والعلوي هو جذع ذو وعاء للزيت. والنقوش التخطيطية الرائعة بخط الثلث تظهر أن المصباح قد أمر بصنعه من قبل أو لصالح قائد هو أق كوينولو التركماني المدعو أوزون حسن والذي حكم شرق الأناضول والعراق وأجزاء كبيرة من إيران في حوالي 1470.","type":"نحاس أصفر مطعم بالفضة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"هجري 875 / ميلادي 1470","location":"كوبنهاغن","provenance":"غرب إيران أو شرق تركيا","dynasty":"عصر الدولة التركمانية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"4e024b5f-c870-54a0-abfe-e793ed34deb4":{"name":"طبق.","description":"صينية مستديرة مسطحة من النحاس الأصفر ذات جوانب عمودية. لقد تم تطعيم القاعدة بالفضة الدقيقة التفاصيل على أرضية مظللة، وهي أحد النماذج المتقنة الصنع التي صنعها محمود الكردي، وقد جمع فيها بين التفصيل المعقد والتصميم العام الجريء. وثمة مثمن مركزي تنبثق منه أزواج من الأهلَّة المتناوبة مع أربع رصائع بيضوية الشكل بشكل شعاعي، حيث تطفو هذه الأهلة والرصائع على تصميم كثيف من الأرابيسك، كما يملأ تصميم أكثر كثافة من الأرابيسك الرصائع نفسها والمثمن المركزي. تخلق الأهلة المطعمة بشريط من الفضة تأثيراً قوياً مع الأرضية المغطاة بالأرابيسك الملتف. يظهر توقيع محمود الكردي في الحليات الدائرية الموجودة بين أزواج الأهلة، وتعتبر أعماله جزءاً من مجموعة القطع المعدنية المعروفة باسم \"الإسلامي البندقي Veneto-Saracenic\"، وهو طراز تميز بكثافة الزخارف لاسيما الأشكال الأوروبية، وغالباً ما كان يحمل شعار النبالة. ويبدو من المرجح أن هذه الصينية قد تم إنتاجها للسوق الأوروبية وللاستعمال اليومي.","short_description":"تُعتبر هذه الصينية النحاسية واحدة من أهم أعمال الفنان محمد الكردي، الذي اشتهر بإنتاج هذه القطع، المصنوعة من المعدن، التي تتميز بأناقة زخارفها، وتطعيمها بالمعادن الثمينة. وهي واحدة من مجموعة منتوجات تتميَّز بالرسومات الكثيفة، وبعضها صُمِّم خصيصاً لأوروبا، فجاءت ذات طابع أوروبي أنيق.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"النصف الثاني من القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 3 سم؛ القطر 29.2 سم.","method_for_datation":"تميز القرن التاسع/ الخامس عشر بالميل نحو الزخارف المعقدة بدل النماذج التصويرية في الأعمال المعدنية في مصر وسوريا المملوكيتين، وكذلك في إيران.","method_for_provenance":"ما يزال مصدر القطع المصنوعة على الطراز \"الإسلامي البندقي\" موضوعاً للجدل بين الباحثين، فخلال القرن التاسع عشر كان الاعتقاد سائداً بأن هذه القطع قد تم إنتاجها في البندقية على يد حرفيين مسلمين، لكن التشابه في المواصفات بين الطراز \"الإسلامي البندقي\" والقطع المعدنية المطعمة المملوكية يدل على الأرجح بأن هذه الصينية، مع قطع أخرى من الطراز نفسه، قد تم تصنيعها إما في سوريا أو في مصر حيث وُجدت الورشات التي كانت تصنع أشكالاً معينة تتناسب مع الذوق الأوروبي.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تقدمة من جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-Auld, S., 'Renaissance Venice, Islam and Mahmud the Kurd', London, 2004, pp.219–20, cat. No. 5.1 (object reproduced on the front cover.) \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.116–7, plate 93","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تجارة؛ زخرفة هندسية."],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة."]},"501785a0-9d3d-5517-9bcf-01c3e0ae7519":{"name":"زبدية","short_description":"هذه الزبدية لها زر ترصيع عالي وجوانب ذات حواف محدبة. والأوعية من هذا الشكل تشبه أوعية الخمر القديمة والتي كانت تستخدم في العالم الإسلامي في الحمّام أو كأوعية سحرية. وإن خواص الشفاء السحرية لهذه الزبدية الخاصة تتجلى بالرموز المجهولة المعنى على الإطار. والزخرفة بالآيات القرآنية على الإفريز تحت الإطار وجوانب زر الترصيع بينما على سطحها المسطح منقوش اسم الله ضمن نجمة سداسية.","type":"آنية ، مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن السادس عشر – السابع عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 18 سم","provenance":"تركيا","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس مقصدر"]},"5107fe4b-1985-514c-8253-6146fb963e56":{"name":"مبخرة","short_description":"إن المبخرة لها جسم أسطواني يعلوه غطاء بشكل نصف قبة يفتح من الأمام. والجزء السفلي يحمله أربعة أرجل تمثل سيقان حيوان وهي مقسمة إلى أربعة لوحات / واجهات بواسطة أزواج من الأخاديد الشاقولية. والقبة مقسومة إلى منطقتين عن طريق نفس النموذج. وإن طريقة الزخرفة المحفورة في جسم القطعة وكثقبة في القبة العلوية للسماح بجعل الدخان يخرج وهي تميز الأشكال الحيوانية وكتابات الإهداء ضمن مناطق شاقولية ورصائع وهذا يعتبر طرازا زخرفيا واسع الانتشار في العالم الإسلامي في القرون الوسطى وبشكل خاص في القرنين الحادي عشر والثاني عشر. والقطعة يمكن أيضا تعليقها كما يظهر بواسطة الحلقة المتطاولة ذات الشكل الصغير لطائر الذي يقف أعلاها. وشكل نصف القبة للمبخرة مستوحى من النماذج المعمارية وينتمي للطراز الواسع الانتشار في إيران في القرن العاشر إلى القرن الثالث عشر. وأكثر المباخر المعروفة تظهر فقط ثلاثة أرجل والقطعة المعروضة هنا هي من الأمثلة القليلة التي لها أربعة أرجل. وإن استخدام روائح معطرة والمواد العطرية من أجل تعطير الغرف ومن أجل التجميل الشخصي هو أمر موثق جيدا في كل البلاد الإسلامية خلال العصور الوسطى وذلك وفق المصادر المكتوبة ومن قبل قطع مختلفة (مباخر، بخاخات ومرشات مياه معطرة وعبوات ..الخ) والمصنوعة من مواد مختلفة. وفي الأغلب فإنها تستخدم من قبل أماكن تمثل السلطة الحاكمة أو في الأماكن الأرستقراطية وهذه القطع أيضا كانت تستخدم في الأبنية الدينية وتوجد ي الكنيسة المسيحية. ومنذ أولى القرون في العصور الإسلامية فإن البخور أصبح مهما جدا في المجال التجاري. وإن الأنواع الرائعة من الزيوت والبخور المعطرة والخشب العطري والأعشاب كانت متورة في أسواق خاصة ( سوق العطارين) في المدن الرئيسية. وإن الصنعة الإسلامية بالتالي طورت قطاعا إنتاجيا متخصصا في تقديم الأدوات اللازمة لتلبية هذا الطلب الخاص. وإن المباخر المعدنية، بشكل خاص، هي من بين القطع الأكثر قيمة في الإنتاج الفني الإسلامي.","type":"مبخرة","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن الخامس – السادس الهجري/القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع:27 سم ، العرض: 10.5سم","method_for_datation":"تحليل شكل الطراز","provenance":"خراسان، إيران/ أفغانستان","obtention":"تم الحصول على القطعة من سوق الأشياء القديمة","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in Medieval Islamic Art*, Albany, NY: State University of New York Press, 1983. \nCanby S. R., \"The Scented World: Incense Burners and Perfume Containers from Spain to Central Asia\", *Arts of Asia*, 42 n. 5 (2012). \nTorre, P., \"Containers for perfumes and aromas of the Islamic East\", in Paola D'Amore and Serafina Pennestri (eds), *Aromatica. Essenze, profumi e spezie tra Oriente e Occidente*, Rome: Elio de Rosa, 2003. 82-86. \nDi Flumeri Vatielli , G., \"Metalli\" in P. Torre, G. Di Flumeri Vatielli and M. Jung (eds), *Arte dell'Islam, catalogue Museo Nazionale d'Arte Orientale*, Rome: Artemide, 2010: 35-48, fig. 40. \nScerrato U., *Metalli islamici*, Milan: Fabbri, 1966.","dynasty":"عصر الدولة السلجلوقية","author":"Francesca M. Anzelmo","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["برونز، حفر وأعمال زخرفة مخرمة"]},"5299e826-d267-599e-9d71-1fe496e28bdf":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة المصبوبة المجوفة بشكل طائر له فتحة في صدره. ويتألف التزيين من حفر وأعمال مخرمة. وخط اللحام مرئي على أسفل بطن الطائر مما يعني أنه مكون من نصفين. والرأس قد حفر عليه شكل الريش. والنقش الكوفي على الأرضية المزخرفة بأشكال نباتية حلزونية / متسلقة تحدد منطقة الانتقال المتجهة للكتفين. والفتحة المربعة في الصدر تنتهي بعصابة مضفورة والجناحين مزينين بزخارف ملفوفة مثقبة ويكمن بينها عصابة مجدولة وأعلى الجناحين لهما شكل قطرة والطرف السفلي متروك فارغا.إن المميز في هذه القطعة هي الأجنحة المثقبة بشكل كامل والنقش وهي تملك على خلاف المباخر الأخرى جذبا طويلا للأنظار.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر - الثالث عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 18.2 سم ، العرض : 8.9 سم ، الوزن : 0.35 كغ","method_for_datation":"استنادا لتحليل الطراز لأشكالها والتشابهات مع مجموعات أخرى","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من شركة ماركو بولو المحدودة في لندان عام 2012","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، برونز ، مشغولة معدنية ، مشغولة معدنية مطعمة ، إيران ، العالم الإيراني ، أفغانستان ، بلاد فارس ، نقش ، طائر ، حيوان"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب ، محفور"]},"5324dbc0-0df0-5cfd-ace1-073538de50bd":{"name":"مصباح زيتي مصنوع من النحاس الممزوج","short_description":"للوهلة الأولى يبدو هذا الوعاء الغريب، المسبوك والمزدان بزخارف منقوشة، كإبريق. ومع ذلك، واستنادًا إلى الحكم على بقائه إلى يومنا هذا والكتابات المنقوشة المعاصرة والفن التصويري، فإنه على الأرجح كان يستخدم كمصباح للقراءة. فجسمه البصلي الشكل مصمم لتوفير الزيت اللازم للإنارة المتواصلة لفترة طويلة، كما صممت فوهته لوضع الفتيل.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن الرابع- السادس الهجري/ القرن العاشر- الثاني عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"شمال شرق إيران أو بلاد ما وراء النهر","dynasty":"الحقبة الغزنوية أو السلاجقة"},"53de341b-560c-5d23-b886-5d480f725f2c":{"name":"خاتم قبة الصخرة.","description":"قطعة مستديرة من النحاس حُزّت داخلها خطوط تحدّد مربعاً يقطع زواياه محيط القطعة. رُسِم في وسط القطعة رسم يعبِّر عن المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة. ويتكوّن هذا الرسم من شكل مثمَّن تتوسطه دائرة رُسِم فيها ما يعبِّر عن أثر قدم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وكتب تحت الرسم \"قدم النبي\"، ويعلو الرسم الخاص بأثر قدم النبي قبة صغيرة توِّجت بهلال. ورُسم داخل الدائرة على كل جانب من الرسم شجرة تشبه النخلة، ولا يُعرَف ما الذي ترمز إليه هاتان النخلتان، وربما رسمتا لمجرّد ملء الفراغ. رُسم بين الدائرة الوسطية والمثمّن ثمانية أقواس تعبّر عن المثمّن الداخلي للمبنى. ويرتفع من الضلع العلوي للمثمَّن رسم لواجهة قبة مبنى قبة الصخرة يتكون من رقبة القبة والقبة التي يتوجها هلال كبير بالنسبة لحجمها. وتحيط برسم المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة وبواجهة قبة المبنى من ثلاث جهات رسومات بعض المباني التي تقع بالقرب من مبنى قبة الصخرة. وتظهر أيضاً ثلاثة رسومات للبوائك (الموازين) المحيطة بمبنى قبة الصخرة، وتتضمن على الغالب البائكة الجنوبية التي تفتح باتجاه المسجد الأقصى، والبائكة الجنوبية الغربية التي تفتح باتجاه باب السلسلة، والبائكة الشرقية التي تفتح باتجاه باب الرحمة، في حين لم تظهر البائكة الشمالية التي حجبها رسم القبة وهلالها. كُتبت على هذا الخاتم أسماء المباني بجوار رسوماتها، إذ يظهر اسم قبة الصخرة وأسماء أبوابها الأربعة: باب الجنة وباب السلام وباب الصخرة وباب الميزان. كما يظهر أسماء كل من قبة المعراج والمنبر الشريف (منبر برهان الدين) وقبة الأرواح ومحكمة داود (قبة السلسلة)، كل اسم بجوار الرسم الذي يشير إليه. وعلى الجهة الشرقية من رسم المسقط الأفقي لمبنى قبة الصخرة رُسمت نبتة تشبه الوردة. ومن الجدير بالذكر أن من غير المعروف وجود مثل هذه النبتة إلى الشرق من قبة الصخرة، فقد انعدمت تاريخياً النباتات على المستوى المحيط بقبة الصخرة. \n \nويحتمل أن يكون هذا الخاتم قد استخدم كتصريح دخول لمبنى قبة الصخرة، أو ربما استخدم لختم أوراق الزوار بغرض التبرّك أو تذكاراً لزيارتهم للحرم الشريف، أو ربما استخدم كدليل مرشد مختصر للزيارة.","short_description":"لوح نحاسي مستدير، يتوسَّطه رسمُ مُخطَّط قبة الصخرة. واللوح يظهر أيضاً المباني المحيطة بقبة الصخرة، بما فيها المراقي التي تقود إلى مستوى القبة. ويحتمل أن يكون قد استُخدم كتصريح دخول إلى القبة، أو ربما كانت تُختم به أوراق الزوّار، ليأخذوها معهم إلى ديارهم للتبرُّك، وكتذكار لهذه الزيارة، أو أنها كانت تستخدم كدليل للزيارة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.","dates":"القرن 13 هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"القطر: 16 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بالمقارنة بخاتم آخر يحمل أسماء الأماكن المقدّسة في فلسطين (PA 43) حدِّد تاريخه بالقرن 13 / 19.","method_for_provenance":"حدِّدت القدس مكاناً لصنع القطعة، حيث على الأغلب أن الرسم الذي يظهر عليها قد تم تنفيذه في الميدان.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدَّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خاتم؛ خاتم قبة الصخرة؛ نحاس؛ حفر"],"materials":["نحاس محفور."]},"545d3cb5-4705-56b4-ba74-149c90a246ac":{"name":"شمعدان","short_description":"الشمعدان ذو شكل الجرس والبروفيل المقعر يشير للمعيار العالي للمشغولات المعدنية التي وصل إليها الحرفيون المسلمون. والتزيين المزخرف بالفضة الدمشقية يتألف من 11 شخصا في وضعيات مختلفة الذين يحملون أدوات عديدة تمثل الأعمال الموسمية.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر الميلادي","location":"تورينو","dimensions":"الارتفاع : 19.5 سم","provenance":"الأناضول","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["شمعدان ، دمشقي"],"materials":["برونز محفور ومعالج بالطريقة الدمشقية"]},"54e3a0d3-6ecd-5314-a088-45db5e7956cd":{"name":"علبة أقلام.","description":"علبة أقلام مستطيلة من النحاس الأصفر لها غطاء متمفصل، وتقسيمات داخلية، وهي مطعمة من الداخل والخارج بزخارف من الفضة والذهب. تتناوب مجموعة من الرصائع مع الزخارف الكتابية على المحيط الخارجي، وهي جميعها محاطة بالأرابيسك، وداخل الغطاء، تتوزع الزخارف الكتابية بشكل شعاعي، وهي تتضمن ألقاب أمير مغمور، وعلى جانبي هذه الحلية الكتابية الدائرية المركزية رصيعتان إضافيتان تحويان أزهار اللوتس. تظهر أزهار اللوتس والفاوانيا المشتقة من النماذج الصينية على شكل زخارف صينية في الفنون الزخرفية المملوكية خلال القرن الثامن/ الرابع عشر، وقد قام المغول في إيران باستيراد النماذج الصينية إلى مصر وسوريا، كما أن تأثيرها واضح في الفن الإيراني العائد للفترة نفسها. وكأغلب القطع المملوكية المعدنية العائدة لهذه الفترة، اختفت الأشكال التصويرية، وتضمنت التزيينات الزخارف الكتابية مع الزخارف الزهرية والهندسية. لقد تم حفظ الأقلام في الفراغ الأكبر في حين كان الحبر والرمل (للحبر المنسكب) والخيوط (لتنظيف أقلام القصب) جميعها توضع في الفراغ الأصغر في أحد أطراف العلبة.","short_description":"صندوق مصنوع من النحاس، يحتوي على عدة أقسام، تُوضع فيها الأقلام، والحبر، والرمل، أو الخيوط.. تُعتبر هذه القطعة مثالاً على القطع المعدنية المملوكية، المُصنَّعة في القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، هذه القطعة خالية تماماً من الأشكال الآدمية، وتمَّ إستبدالها بزخارف نباتية، وأخرى هندسية.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"منتصف القرن الثامن/ منتصف القرن الرابع عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الطول 30.7 سم.","method_for_datation":"تمت زخرفة القطع المملوكية المعدنية مع منتصف القرن الثامن/ الرابع عشر بالكتابات بدل الأشكال التصويرية، وتظهر على هذه العلبة الكتابات بالإضافة إلى الزخارف الزهرية والهندسية. ويشير وجود أزهار اللوتس والفاوانيا إلى منتصف القرن الثامن/ الرابع عشر عندما أصبح لهذه العناصر وجود أقوى في الفن المملوكي، فمن الممكن أيضاً إيجاد الفاوانيا على مجموعة من مصابيح المساجد العائدة لهذه الفترة.","method_for_provenance":"ترتبط هذه القطعة مع مجموعة أخرى من القطع المعدنية التي تم إنتاجها في مناطق السيطرة المملوكية في مصر أو سوريا، هذا بالإضافة إلى وجود اسم أمير مملوكي مغمور منقوش على القطعة.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تقدمة من ويليام بورجز عام 1881.","bibliography":"-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.111–3, fig. 85","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة كتابية؛ زخرفة زهرية."],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب."]},"54e4dfd7-48fc-5972-94f5-cea81c315201":{"name":"زبدية.","description":"زبدية ذات سطح واسع، أسفلها شبه كروي. والزخرفة تغطي كامل سطحها الخارجي مثل أغلب القطع المشابهة من حيث النمط والنوعية. والزخرفة عبارة عن شريط عريض متناوب مع ترصيع على شكل لفافة ورق مفتوحة( طومار) ومكتوب عليها بخط مملوكي يدعى الثلث. \nأما القسم الخارجي السفلي، فيتميز برسوم شخوص خيالية محلقة مع رسوم نباتات متعارف عليها بين حرفيي المعدن في العصر المملوكي الذين تأثروا بالمذهب الطبيعي للشرق الأقصى،بأجوائه الإيرانية. نتعرف من خلال الكتابات على المراتب والألقاب المتداولة في تلك الفترة في المراسم المملوكية: \"الباب العالي \" \"المولوي\" \"الملكي\" \"العادل\" \" الأمير\" \"المملوك\". \n \nوفي سطح القعر الداخلي نجد رسوماً مهمة، تمثل أسماكاً موضوعة بشكل دائري، وهي طريقة زخرفية كانت منتشرة كثيراً في أوساط صانعي المعادن في العصر الإسلامي، وخاصة في فترة المماليك ومنها: الأسماك التي تحيا في الماء، واستعمال الزبادي لتعبئة الماء، فمن الممكن أنها حملت أيضا معاني ترتبط بقوى خارقة، إذ أن السمك في الشرق يمثل البركة والنعمة اللتين تشيران إلى مالك القطعة. \n \nويبدو أن الزبدية كان يستخدمها رجل ذو مقام رفيع.","short_description":"قصعة مخصصة للماء مزخرفة بنقائش كتابية وأشكال حيوانية (أسماك وعنقاء وهي تحلق)؛ وهي قطعة توضح بشكل جلي الاستعمال لغرض تزييني واستعطافي للكتابة في العمارة الإسلامية.","holder":"متحف الحضارات | متحف الفن الشرقي جوزيبي توتشي","owner":"المتحف الوطني للفن الشرقي.","dates":"القرن الثامن/الرابع عشر.","location":"روما","dimensions":"القطر20سم.","method_for_datation":"هذا النمط من الزبادي منتشر جداً لدى حرفيي المعدن في العصر الإسلامي.","method_for_provenance":"نوعية القطعة ونموذجها منتشران جداً في المناطق الإيرانية والسورية والمصرية.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"شراء.","bibliography":"\\- Atil, E., *Renaissance of Islam. Art of the Mamluks*, Washington, 1981 \n\\- Baer, E., “Fish-pond Ornaments on Persian and Mamluk Metal Vassels”, *Bulletin of the School of Oriental and African Studies*, 31, 14-27, 1968 \n\\- Safadi, Y.H., *Islamic Calligraphy*, London, 1979 \n\\- Scerrato, U., *Metalli Islamici*, Milano, 1966 \n\\- Torre, P., “Metalli islamici”, *Museo Poldi Pezzoli. Tessuti-Scultura-Metalli islamici*, Milano, 1987, 273-304","dynasty":"عصر المماليك","linkcatalogs":"الفن المملوكي.. روعة السلاطين وسحرهم.","author":"باولا توره","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تخطيط؛ زبدية؛ عجمي؛ فن مملوكي."],"materials":["نحاس أصفر مزين بخيط عجمي من الذهب والفضة."]},"55d49521-1b28-5354-afd2-875a445cde61":{"name":"منشة ذباب","short_description":"هذه القطعة الأنبوبية المخروطية مصنوعة من خليطة نحاسية مصبوبة وهي تجمع تقنيات المشغولات المعدنية حيث العصابات المحفورة ذات النقوش المطعمة بالنحاس والفضة تشير للطرف العلوي والطرف السفلي .والخط النقشي له نهايات متطاولة التي تحمل أوجه محفورة في تطعيم الفضة. ويميز العمل المخرم المقطع الرئيس للمحور. ويوجد تمثيل لـ 12 حيوان مرتبة بأربعة صفوف كل صف يحتوي ثلاثة حيوانات من نوع معين على خلفية من كلابات نباتات متسلقة ملتفة. والقعر محاط بتمثيلات من أشكال جالسة غاطسة في بروفيل وعلى المستوى الثاني نرى عنقاء يتبعها صقر ويعلوه مشهد صيد حيوان ربما فهد يهاجم وعلا. وبعيدا عن العنقاء التي يمكن تفسيرها كرمز للسيادة فإن الحيونات تنتمي لحيز الصيد الملكي والأزمنة الغابرة للبلاط.التصميم الهش للعمل المخرم أيضا يعني أن القطعة ربما كانت يقصد بها ألا يتم التعامل معها بقوة مادية ولكن كعنصر زينة تذكاري. والشكل المخروطي مناسب ليحمل حزمة من ريش الطواويس أو النعام و يعمل كمقبض من أجل منشة الذباب .وبعيدا عن استخدامها العملي فإن منشات الذباب تنتمي كرموز لطبقة ملوك الفرس القدماء كما هو مبين في النقوش النافرة في قصور كسرى في بيرسبوليس وخلال كل العصور الإسلامية فإن المراوح كانت تستخدم في الطقوس التذكارية والمناسبات الملكية وهنا خاصة خلال المناسبات الرسمية فإن خادما كان يقف خلف الحاكم ليهش له بالمروحة هواءا نقيا ويمنع عنه الذباب.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"لارتفاع : 347 مم ، القطر : 19 مم ( من الأسفل) – 5.7 مم (من الأعلى)","method_for_datation":"تقنية الصب ذات الشغل المخرم هي نمطية في البرونز من القرن الحادي عشر إلى الثاني عشر من خراسان مثل المباخر وحوامل المصابيح ومصابيح الزيت","provenance":"خراسان","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 2008","bibliography":"Lorenz Korn, A Tubular Bronze Object from Eastern Iran, in: V. Porter/M. Rosser-Owen (eds.): Metalwork and Material Culture in the Islamic World: Art, Craft and Text. Essays presented to James W. Allan, London 2012, S. 143-154.","dynasty":"عصر الدولة الغزنوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، قطعة تذكارية"],"materials":["برونز صب ، محفور ، مطعم ، شغل مخرم"]},"55ec1f26-ba55-52bc-a1b6-556c48ff41e4":{"name":"صليب برونزي.","description":"يعتبر الصليب رمزاً دينياً في الديانة المسيحية. وتظهر أهمية الاعتقاد به من خلال قيام حاكم منطقة جوديا بصلب السيد المسيح على صليب خشبي كبير. منذ ذلك الحين، أصبح الصليب من الأدوات الأساسية المحبب استخدامها في الطقوس والمناسبات الدينية. \n \nالصليب المعروض هنا مصنوع من البرونز، وحفرت على وجهيه دوائر صغيرة متحدة المركز. تدل الثقوب الثلاثة الصغيرة على الجزء الرأسي من الصليب على أنه كان مثبتاً على قطعة خشبية استخدمت لغايات طقوس كنائسية. الجزء العلوي من ذراع الصليب مكسور إلى قطعتين، وتم ترميمه حديثاً. \n \nتكمن أهمية هذا الصليب في العثور عليه في كنيسة القديس اسطفان (ستيفن) في أم الرصاص. تم تبليط هذه الكنيسة بأرضية فسيفسائية في عام 138/756، وذلك حسب ما تشير إليه النقوش الموجودة على جانبي المذبح. وهذا الأمر يشير إلى وجود مجتمع مسيحي فعّال في أم الرصاص بعد ست سنوات من انتهاء الفترة الأموية ولمدة قرن خلال الحكم الإسلامي في المنطقة.","short_description":"صليب برونزي، من الطراز اليوناني، عائد إلى كنيسة القديس اسطفان، في أم الرصاص، مُزخرف على الوجهين. ربما كان الصليب مُثبَّتاً على صندوق خشبي، بثلاثة مسامير حديدية، اثنان مازالا محفوظين على الذراع العمودية.","holder":"متحف آثار مادبا.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م؛ تقريباً في الفترة 102 - 138 ﻫ/ 721 – 756 م.","location":"مادبا.","dimensions":"الارتفاع: 8 سم؛ العرض:6 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى نقشين يونانيين في أرضية كنيسة القديس اسطفان، أحدهما يحمل التاريخ 721 م والآخر يحمل التاريخ 756 م.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القطعة في كنيسة القديس اسطفان في أم الرصاص، غير أن مكان صنعها غير معروف.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت عام 1986 من قبل معهد الفرنسيسكان(Studuim Biblicum Franciscanum) في أم الرصاص.","bibliography":"Desreumaux, A. and Humbert, J. B. “Khirbet es-Samara, Contribution à L'épigraphie Syro-palestinienne.” - .Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 25, 1981, pp. 50 \n\\- Piccirillo, M. and Alliata, E. Umm al-Rasas Mayfa'ah I: Gli Scavi del Complesso Ecclesiastico \n.di Santo Stefano. Jerusalem, 1993","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["برونز؛ حفر؛ رمز مسيحي؛ صليب؛ مجتمع مسيحي؛ نقش تذكاري؛ نقش يوناني."],"materials":["برونز مسبوك."]},"55fc5107-27bd-5be8-8051-2257dd0d3ecc":{"name":"مبخرة.","alternate_name":"مدفئ للأيدي.","description":"توجد على السطح الأعلى المثقب للمبخرة رسوم تمثل جو البلاط كما كانت تستخدم في الموصل منذ عام 1220. ونرى على القسم العلوي من هذه القطعة ستة أشكال بصورة نقش بارز: الفارس المتوَج وبيده كأس من النبيذ والفارس الذي يحمل الباز وصياد الأسود بالإضافة إلى ثلاثة موسيقيين يجلسون متربعين وبيدهم الدفوف والناي والعود. أما نصف الكرة المسطح قليلا فيحمل رسما لشمس مع أشعتها المنبثقة عنها. ونرى على القسم الأسفل رسوما تمثل مواضيع مناسبة. وفي الوسط رسوم تمثل صفين من الحيوانات وهي تجري. وعناصر الزخرفة موشاة بالذهب والفضة. ومع أن الذهب بغالبيته مستخدم في ملْْء بعض الحفر دون غرض الزخرفة، فإن الحشوات الفضية تشكل قاعدة لرسومات تفصيلية لثياب وتسريحات شعر وأجساد وحيوانات وبعض العناصر النباتية. وقد وضعت هذه النقوش البارزة أمام قاعدة من أعمال أرابيسك متناظرة. \nإن الهالة الموجودة خلف رؤوس الأشخاص في الرسم لا تدل على قدسيتهم وإنما بهدف إبرازهم في الرسم بشكل واضح. ويتوقع أن يكون أحد الأمراء هو من طالب بصنع هذه المبخرة ، كما هي الحال مع مبخرة محفوظة في المتحف البريطاني في لندن وعليها كتابة تشير إلى اسم من طلب صنعها. وقد شهدت سوريا في ذلك الوقت ازدهاراً واسعا ومن المحتمل أن تكون قطع كثيرة مثل المباخر قد صنعت في دمشق بعد أن تراجع هذا النوع من الإنتاج في الموصل تراجعا كبيرا بعد وفاة الحاكم بدر الدين لولو عام 1233. لقد غزا المغول دمشق في عامي 1260 و1300 ويعتقد أن هذه القطعة صنعت فيما بين هذين العامين. \nالتقنية من الداخل هي تقنية صحفة معلقة من النحاس الأصفر يحرق البخور فيها. وفي وسط حلقتين متحركتين ومرتبطين مركزيا ببعضهما بعضاً تبقى الصحفة في وضع أفقي. ويفترض أن الأسس التقنية لهذه الآلية كانت معروفة في الشرق الإسلامي في القرن الثالث عشر. وقد ورد ذكر البوصلة العائمة والتي تبقى في وضع أفقي وقد وصفها الحاكم اليمني الملك الأشرف عام 690/1291. كذلك كانت الساعة المائية المعقدة تقنيا معروفة في حوالي 1230، كما عرف هذا النوع من التعليق في العالم الغربي باسم المكتشف غيرولامو كاردانو من ميلانو(1501-1576) وسمي بعد ذلك \"بالتعليق الكارداني\". إن مبخرة كروية كهذه تدل على أسلوب الحياة الرفيع في ذلك الوقت، لذلك يعتقد أن هذه المباخر كانت تستخدم أيضا في أوساط البلاط من أجل تدفئة الأيدي.","short_description":"كانت المباخر الكروية، المصنوعة من المعادن الثمينة، أدوات ترف رائجة في بلاطات شرق المتوسط، نحو 190م. وقد كانت تصنع نصفين، لتُفتح وتُعبأ بالمواد العطرة على جمر من الفحم، داخل كأس داخلية، لإطلاق سحابة دخان عطرة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","owner":"متحف الفن الهندي.","dates":"الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"القطر: 15سم.","method_for_datation":"صنعت مباخر مشابهة في سوريا في العهدين الأيوبي والمملوكي في القرن الثالث عشر. وهذه المبخرة قريبة الشبه بها جدا.","method_for_provenance":"بما أن المباخر الكروية المشابهة قد صنعت في سوريا فمن المعتقد المحتمل جدا أن هذه المبخرة أيضا قد صنعت في سوريا.","provenance":"سوريا، ومن المحتمل في دمشق.","obtention":"إعارة دائمة من متحف الفن الهندي.","bibliography":"\\- .Barrett, Douglas. *Islamic Metalwork in the British Museum.* London, 1949, Nr. 22, XV \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst Berlin*. Mainz 2001, 74-75 \n\\- .Sezgin, F. *Wissenschaft und Technik im Islam, Band III.* Frankfurt/M, 2003, 58-59 \n\\- .Hale, J. R. *A Concise Encyclopaedia of the Italian Renaissance.* London, 1981, 69-70","dynasty":"العهد الأيوبي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["توشية؛ مبخرة كروية؛ مبدأ كارداني."],"materials":["برونز مطعم بالذهب والفضة."]},"56be57e8-2f07-5969-a236-a5ddc30a31cd":{"name":"قنديل.","description":"قنديلٌ من البرونز مؤلفٌ من عناصر مختلفةٍ منتظمة حول جذع مركزي. في البداية، أربعُ قطع مستديرة مُرتبة ترتيباً تصاعدياً، مع حاشية مركزية مخرمة وزخرفة كتابية بالخط النسخي. بعد ذلك، ثمة عنصرٌ منشوري مكونٌ من ثمان جهات ويحمل زخرفة نباتية مخرمة. ينتهي القنديل بجذع كبير مخروطي – هرمي، على شاكلة ناقوس ذي أربعة جوانب، مُزين بأشكال نباتية وإطارين كتابيين، واحد في الجزء العلوي، والآخر في الجزء السفلي، مع شعار محمد الثالث: \"لاغالب إلا الله. سبحانه\". وعلى الحافة، ثمة زخرفة كتابية أخرى بأحرف نسخية مشرومة في البرونز، نُقش عليها، بالإضافة إلى تاريخ التنفيذ، سلسلة من التبركات والألقاب. \nبالنسبة لموضع الأواني المخصصة للإضاءة، هناك فرضية مقنعة. فقد وصل القنديل إلى المتحف وقد بُترت أذرعُه الطويلة ذات المفاصل التي كانت تنفتح انطلاقا من الجذع المخروطي – الهرمي على شكل تاج إشعاعي بقيت منه بعض البقايا. كنا نحصي ذراعين للجهة الواحدة، مما يعطي مجموعاً يبلغ ستة عشر ذراعاً وحوالي 48 إلى 64 كأساً كانت تضيء دون حاجز البنية الكبيرة. \nنعرف أن تشييد المسجد الملكي للحمراء يرجع إلى مبادرة من محمد الثاني؛ وبالتالي فإن القنديل كان من اللازم أن يتوهج في البلاطة الوسطى، أمام المحراب، المكان الملائم لقطعة تحمل شعار الملك. ومن المنطقي أن نستنتج أن الملك المؤسس قد قدم الأثاث أيضاً.","short_description":"طُلب هذا القنديلُ الذي يشكل عملا رئيسا في فن التعدين الأندلسي بفضل الزخرفة الأنيقة المخرمة لجسمه، وبحسب نقيشته الكتابية، من قبل محمد الثالث من أجل مسجد الحمراء؛ وقاومت في داخل القنديل، معقوفاتُ الأيدي التي كانت تشد الأواني المصنوعة من الزجاج المخصصة للأضواء.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","initial_owner":"بعد غزو غرناطة عام 898 / 1492 ، تم نقل القنديل، بعد أن أزيل من موضعه، إلى أوران قبل أن يدخل إلى مجموعة الكاردينال سيسنيروس الذي وضعه في الكوليجيو مايور لسان إيلديفانسو، في قلعة إيناريس، الذي انتقل منه إلى الجامعة.","dates":"705 / 1305.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع الكلي: 230 سم؛ ارتفاع الجذع المخروطي – الهرمي: 54 سم؛ القطر: 79 سم.","method_for_datation":"تبين زخرفة كتابية بحروف نسخية، موجودة على الحافة السفلى للقنديل، تأريخ عام 705 / 1305.","method_for_provenance":"بالرغم من التلف الذي لحق القنديل في جزئه السفلي، فإن الألقاب التي لازالت بادية في نقيشة الحافة تسمح بإرجاعه إلى محمد الثالث (حكم مابين 702 – 909 / 1302 – 1309)، الذي قام بصنعه من أجل مسجد الحمراء.","obtention":"مُنحت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني بعد إعادة توزيع تراث الدولة يوم 20 مارس( آذار) 1868.","bibliography":"\\- Amador de los Ríos, R., “Lámpara de Abu 'Abdil-lah Mohammad III de Granada, apellidada vulgarmente lámpara de Orán, y custodiada hoy en el Museo Arqueológico Nacional”, *Museo Español de Antigüedades*, II, Madrid, 1876, pp. 466-491. \n\\- Fernández Puertas, A., “Tipología de lámparas de bronce de al-Andalus y el Magreb”, *Miscelánea de Estudios Árabes y Hebraicos. Sección Árabe-Islam*, 48, Grenade, 1999, pp. 379-392. \n\\- Lévi-Provençal, E., *Inscriptions arabes d'Espagne*, Paris, 1931, p. 185, n° 192. \n\\- Zozaya, J., “Lámpara”, *Arte islámico en Granada. Propuesta para un museo de la Alhambra*, Grenade, 1995, p. 434, n° 187.","workshop":"مسجد الحمراء، غرناطة.","dynasty":"الفترة النصرية، 629 – 898 / 1232 – 1492","author":"أنجيلو فرانكو.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["برونز؛ الحمراء؛ غرناطة؛ قطعة ذات استعمال ديني؛ قنديل؛ مسجد؛ نسخي؛ سيسنيروس"],"materials":["برونز؛ تذويب."]},"57be557a-47bc-5821-981e-692bce4611f1":{"name":"زبدية ذات مشاهد لأشخاص","short_description":"الزبدية التي ربما كانت مخصصة للشراب تعود لأواخر القرن الرابع عشر وهو العصر الذي أصبحت فيه إيران جزءا من الإمبراطورية التيمورية. لكن التغيرات السياسية كان لها تأثير قليل على الثقافة وأذواق الطبقة العليا الإيرانية. وفي المشغولات المعدنية فقد استمر الميل للتزينن المصقول وتصوير الأشخاص بشكل حرفي. والصف الأوسط للجدران الخارجية للزبدية مزين بمشاهد من الحياة الملكية والترفيه التي تتناوب برصائع دائرية لموضوع الجنة (الطيور مقابل خلفية من النباتات الورافة).والطرف الخارجي للقعر مليء بصور حيوانات عديدة:أرانب برية ، كلاب ، بجع ، حيوانات برؤوس بشرية ويصور السطح تركيبا متألقا لأرقى أشكال الحفر و التطعيم بالفضة والذهب.الرسم متعدد الطبقات المعقد يستند إلى نموذج رياضي تام.ومن الجدير بالذكر بشكل خاص التزيين للطرف الداخلي للقعر. وفي الوسط الشمس محاطة بأمواج البحر التي تتجول فيها كل المخلوقات المائية في المملكة: الأسماك المتنوعة(الراي اللاسع ، سمك أبو سيف ، القرش ..الخ)، السلاحف ، الدولفينات ، طيور الماء وحتى أناس البحر الأسطوريين وإن شكل الزبدية ينبئ أن أصلها من ورشات فارس.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"أواخر القرن الرابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 11 سم القطر(الإطار) : 18 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقش من قبل أ. إيفانوف (فحص ،1966 ،التاريخ ،الأصل)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1925)","provenance":"فارس ،إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005.Melikian-Chirvani, A. S., *Le bronze iranien*, Paris: Musée des arts decoratifs, 1973.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة التيمورية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["زبدية ، مشغولات معدنية ، خليطة نحاس ، تطعيم بالذهب والفضة ، إيران ، عصر الدولة التيمورية"],"materials":["خليطة نحاس، مطروقة و ذات تزيين نافر ومحفورة ومطعمة بالذهب والفضة"]},"582a237b-27f7-5d01-9b51-c2c6abbdd759":{"name":"طبق معدني من الهند","short_description":"هذه القطعة هي طبق معدني من الهند تصور شاه جانجير ، الإمبراطور المغولي الرابع للهند وزوجته نور جاهان . ومقابل خلفية معدنية سوداء يرتدي جانجير ملابس البلاط المغولي التقليدية المزينة بعصابات الذهب وهو مسلح بسيف طويل يتدلى على خصره. وهو يحضن زوجته الأخيرة والأكثر تفضيلا لديه التي تزوجها عام 1611. وهو يحدق إليها وتعبير وجهه يأخذ شكلا متناسقا ويده على ذراعها وهذا بوضوح يمثل الإعجاب بالإمبراطورة. والإمبراطورة مسلحة بخنجر على وركها مزين بعصابة ذهبية لأسد. وهي تحمل مروحة في يدها اليمنى محفورة بلقبها بالذهب. وفي يسراها تحمل نرجيلة متصلة بحقة في الطرف الآخر من جانجير. وفي الأعلى الطبق المعدني محفور بكلمات فارسية تقول :\"\" السيدة نور جاهان والإمبراطور جانجير\"\" ومن الملحوظ أن اسم نور جاهان قد ذكر قبل الإمبراطور.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 977 – 1036 / ميلادي 1569 – 1627","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 122 سم ، العرض : 80 سم","method_for_datation":"أرخ عن طريق النقش","method_for_provenance":"مجهول","provenance":"الهند","obtention":"صنف في الكاتالوك في عام 2019","dynasty":"العصر المغولي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغولي ، نور جاهان ، جانجير"],"materials":["برونز"]},"5830662b-6f93-5e08-826b-c8179eb39b3c":{"name":"هلال قبة الصخرة.","description":"القطعة عبارة عن هلال نحاسي ضخم كان يعلو قبة مبنى قبة الصخرة، ورُفع عن القبة حوالي عام 1317/ 1899. تتكون هذه القطعة من خمسة أجزاء. الجزء الأول عبارة عن قاعدة مفصصة تأخذ شكل كأس مقلوب، كانت تثبَّت على قمة القبة. وتتصل هذه القاعدة عبر رقبة أسطوانية قصيرة بالجزء الثاني الذي يتكون من كتلة كبيرة شبه كروية تخلو من أية زخارف، ويليها رقبة أسطوانية قصيرة تعلوها حلقة تنقلها إلى الجزء الثالث الذي يتكوّن من شكل بيضوي مفصص متطاول. وينتهي هذا الجزء بحلقة تشبه الحلقة السابقة يليها رقبة أسطوانية تربطه بالجزء الرابع الذي يتكون من كتلة كروية صغيرة بالمقارنة بالكتلة شبه الكروية (الجزء الثاني من القطعة). ويعلو هذا الجزء رقبة أسطوانية تشكل منطقة انتقال إلى الجزء الخامس والأخير من القطعة، وهو الهلال. يتكون الهلال من حلقة قطرها 90 سم تأخذ وضعاً رأسياً، وهي سميكة من الأسفل ويقل سمكها من الجانبين لتصل إلى أقل سمك لها في الأعلى.ويعتبر هذا الهلال من أضخم الأهلة المستخدمة في المباني في العالم الإسلامي، وهو حسب علمنا الوحيد بهذا الحجم الذي يقتنيه أي متحف من المتاحف. ويقتني المتحف الإسلامي في القدس هلالين ضخمين آخرين أحضرا من قبة الصخرة والمسجد الأقصى. والهلال المعروض هنا بحالة جيدة، وهو خالٍ من الزخارف إذ أنها غير ضرورية، فقد كان الهلال يُثبَّت على ارتفاع عالٍ بحيث لا يمكن للعين المجرّدة تمييز أي تفاصيل زخرفية.","short_description":"هلال نحاسي ضخم، كان يعلو قمة قبة الصخرة. يبدأ بقاعدة مستديرة مضلَّعة، على شكل كأس مقلوب، ويمرُّ بعدة أشكال لينتهي بدائرة ضخمة، قطرها 90 سم. ويُعتبر هذا الهلال من أضخم الأهلَّة في العالم الإسلامي. وحسب علمنا هو الهلال الوحيد بهذا الحجم، الذي يحتويه أيُّ متحف من المتاحف.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"حوالي 12هـ/18م.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 490 سم؛ قطر الهلال: 90 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنتها بقطع مشابهة محدَّدة التاريخ.","method_for_provenance":"حدِّدت القدس مكاناً لصنع القطعة لأن القطع الضخمة مثل هذه القطعة كانت في الغالب تصنع في موقع البناء.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة بعد إزالتها من قبة الصخرة إلى مخازن دائرة الأوقاف الإسلامية في الحرم الشريف، ثم نقلت إلى المتحف الإسلامي حال تأسيسه حوالي عام 1923.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001; IAM_PA_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["نحاس؛ هلال؛ هلال قبة الصخرة؛ هلال نحاسي."],"materials":["نحاس شكِّل بالطرق والتجميع."]},"5a8534d7-ca00-502b-8b60-d63d4937e1c2":{"name":"زبدية كهانة","short_description":"زبدية النحاس الأصفر مزينة بشكل غني بنقوش تخطيط وصور للأبراج.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن الحادي عشر هجري / القرن السابع عشر الميلادي","location":"تورينو","dimensions":"الارتفاع : 10 سم ، القطر : 24.3 سم","provenance":"إيران","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، صفوي ، كهانة ، تخطيط"],"materials":["نحاس أصفر ، نقوش تخطيط"]},"5b111959-0e06-5d73-9d98-5177f4d07663":{"name":"درع مملوكي","short_description":"في عام 1559 ميلادي فإن قائمة جرد مجموعة الأرشيدوق فرديناند الثاني (1529-95 ميلادي) نسبت خطأ هذه الخوذة ودرع الفارس إلى ن. كونيغ لكوبا في الهند وفي عام 1788 ميلادي هذا الترس تم إضافته بشكل صحيح و المجموعة بدون سبب واضح حدد أنها تنتمي لبطل بحري في شمال أفريقيا هو دراغوت رايس ملك كايرون ( توفي عام 1565 ميلادي) وإن نسبتها حديثا لأمير مملوكي تستند إلى دليل تشابهها مع الخوذة المفتوحة (موريون) لخيربك وهو الحاكم المملوكي لحلب ( إسطنبول ، متحف قصر توبكابي) الذي سلّم سوريا للسلطان العثماني سليم الأول في عام 1517 وهي مثال الأكثر فخامة لهذا النوع من ملابس الحرب والدروع الشرقية.","type":"درع (أسلحة ، أسلحة مملوكية)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"الربع الأول من القرن السادس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الخوذة : الارتفاع : 33 سم ، العرض : 23.5 سم ، العمق : 28.5 سم الدرع : الارتفاع : 72.5 سم ، العرض : 65 سم ، العمق : 34 سم الترس : الارتفاع : 12.5 سم ، القطر : 63 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"مجموعة قصر أمبراس ، قائمة الجرد للعام 1559 ميلادي","provenance":"مصر؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس ، قائمة الجرد للعام 1559 ميلادي","bibliography":"Mayer, L. A., \"\"Saracenic Arms and Armor\"\", *Ars Islamica*, 10 (1943). Thomas, Bruno and Gamber, Ortwin, *Katalog der Leibrüstkammer I. Teil. Der Zeitraum von 500 bis 1530*, Wien: Verlag Anton Schroll & Co, 1976.","dynasty":"العصر المملوكي","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["درع ، ترس ، مملوكي"],"materials":["حديد مطروق نافر ذات تزيين مثقّب ومموهة بالشي و لها سلسلة مصنوعة جزئيا من حلقات مثقّبة"]},"5b1c8043-09cd-5175-9295-722ec38d28a3":{"name":"إبريق","short_description":"يعطي الإبريق مثالا خاصا لأواخر القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر الميلادي لمشغولات النحاس الأصفر المطعمة من خراسان(شمال غرب إيران).والإبريق له جسم ذو 12 وجها وذو قعر مسطح (ربما صنع كذلك لاحقا)وعنق أسطواني عالي ذو أسدين نافرين على كلا جانبي المسكبة وله قبضة بشكل حلقة بسيطة. يوجد على كتفي الإبريق وريدات نافرة ذات 12 رأس مع أسماك بين النهايتين.و سطح أوجه الجسم مزين بثلاث عصابات من الزخرفة.وفي الأعلى يوجد صف من الرصائع بأشكال بشرية وربما يمثلون موسيقيين ( وهي مطموسة إلى حد كبير) وفي الأسفل يوجد نقش كتابي لعبارات تمني موجهة لمالك الإبريق: \"\" المجد والنجاح والرياسة والسعادة والرفعة ،العناية ..) وفي الجزء السفلي يوجد عصابة كبيرة من رصائع بأشكال تمثل الإشارات الاثني عشر للأبراج وتشمل عناصر التزيين خلفية الأرابيسك المزهرة وهي مترابطة بواسطة تطعيم بالفضة (مفقود جزئيا) وحشوة سوداء تباينية. وهناك أيضا كتابة بالخط الكوفي على العنق غير مقروءة.","type":"مشغولات معدنية ، إبريق","holder":"متحف خنينكو","dates":"أواخر القرن الثاني عشر و بداية القرن الثالث عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 33 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل ف. كراشكوفسكايا (عام 1926 ، الأصل والتاريخ) ، أ.إيفانوف ( فحص ، 1960 ، قراءة النقش ، تحديد الأصل)","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927).سجل قائمة المتحف القديمة(1925-1946)","provenance":"هيرات ، خراسان ، إيران(؟)","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009.Canby, Sheila R., et al., *Court and Cosmos: The Great Age of the Seljuqs*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2016.Carboni, Stefano, *Following the Stars: Images of the Zodiac in Islamic Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1997.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة الخوارزمية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إبريق ، نحاس أصفر ، مشغولات معدنية ، خراسان ، إيران"],"materials":["خليطة نحاسية (نحاس أصفر) ، تزيين بنقوش نافرة/تقبيب ، حفر ، مطعم بالفضة ومركب أسود"]},"5b39f275-54df-59e1-af9d-1758c033e5d5":{"name":"خاتم بأسماء الأماكن المقدسة في فلسطين.","description":"القطعة عبارة عن خاتم يتكوّن من لوح نحاسي بسيط مستطيل الشكل. وهي خالية من الزخارف إلا من تسطير، وإطار يحيط بها من الجوانب الأربعة يتكوّن من خطوط مستقيمة محفورة في النحاس باستثناء الخط السفلي الذي يأخذ شكل خط متعرج، وسبلتين رسمتا على طرفي آخر سطر. نقش على اللوح كتابة بالعثمانية تتضمن أسماء الأماكن المقدسة الرئيسية في فلسطين مثل المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس، والحرم الإبراهيمي في الخليل. ويشتمل اللوح أيضاً على أسماء قبور بعض الأنبياء مثل قبر موسى الذي يقع على الطريق المؤدي إلى أريحا؛ وقبر داوود الذي يقع خارج أسوار القدس القديمة؛ وقبور إبراهيم وإسحاق ويعقوب وزوجاتهم في حرم الخليل؛ وقبر الخضر. كما سُجِّل على اللوح أسماء مجموعة من المقامات والمزارات مثل محراب زكريا في الحرم الشريف؛ ومقام أبو عبيدة عامر بن الجراح في عمواس؛ وقبر مريم على سفح جبل الطور؛ وقبة المعراج، وقبة الأرواح، والبراق الشريف في الحرم الشريف؛ وقبة رحيل في بيت لحم؛ وقبر يونس في حلحول؛ والعيص في سعير. ويحتوي اللوح أيضاً على أسماء قبور بعض الأولياء الصالحين والمتصوِّفة ومنهم الشيخ محمد الخليلي (توفي عام 1146/ 1734) وهو أحد علماء بيت المقدس، ومحمد البديري (توفي عام 1220 / 1805) وهو من أعلام بيت المقدس. وينتهي النص الكتابي على اللوح بـكلمة \"الفاتحة\". \n \nويبدو أن هذا الخاتم كان بمثابة إذن دخول إلى الأماكن المقدّسة التي يحمل أسماءها، أو قصِد به أن يكون قائمة بالأماكن التي يجب على المتصوِّفة زيارتها (أي قائمة بالمزارات) في الديار الفلسطينية. وعلى الأغلب أنه كان يُختم به على الورق، ويوزع على المعنيين.","short_description":"لوحة مستطيلة مسطَّرة، خالية من الزخارف، مصنوعة من النحاس. منقوش عليها قائمة بأهم المقدسات والمزارات في فلسطين. ويمكن الاعتقاد بأنها بمثابة إذن دخول إلى هذه الأماكن، أو قائمة الأماكن التي يجب زيارتها في الديار الفلسطينية، أو هي مجرد قائمة تبرُّك، تقوم بمقام \"الحجاب\". على الأغلب خُتم به على الورق، ووُزِّع للمعنيين.","type":"نرجو الملاحظة أن هذه الاستمارة غير منقحة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.","dates":"13هـ/19م.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 31 سم؛ العرض: 10 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى تواريخ وفاة آخر الرجال الصالحين المذكورين في النقش الذي تحمله القطعة، مثل الشيخ محمد الخليلي والشيخ محمد البديري.","method_for_provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة صنعت في فلسطين، حيث احتوت القدس على العديد من مشاغل النحاس التي أنتجت الكثير من القطع النحاسية. كما أن أسماء المواقع التي يحتويها الخاتم كلها في فلسطين، ممّا يعزز فرضية صناعته محلياً.","provenance":"فلسطين.","obtention":"نقلت القطعة بتاريخ غير محدّد من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي في القدس.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إذن دخول؛ خاتم؛ خاتم نحاسي؛ قائمة بالأماكن المقدسة؛ قائمة بالمزارات؛ نحاس؛ نقش؛ كتابة"],"materials":["نحاس شكِّل بالطرق والحفر."]},"5bec58d8-0fa1-5be0-b117-a7d107fd833c":{"name":"هاون ومدق/ يد هاون","short_description":"الهاون النحاسي الأصفر واليد كانتا تستخدمان عموما كأداة في المجتمع الإسلامي في العصور القروسطى . وهي أداة منزلية لتحضير الطعام ويستخدم الهاون والمدقة من قبل الخيمائيين والصيادلة وفي الحقيقة فقد أصبح مرتبطا بشكل وثيق بالمهنة الأخيرة كما يصور في المخطوطات الإسلامية مثل ديوسقوريدس ، كتاب الأدوية وهو دليل للنباتات الطبية. وهذا الهاون والمدق نادران من حيث كونهما مجموعة قد بقيت سليمة بسبب تزيينهما الواسع والحالة الممتازة. بالرغم من أن الهاون يبدي إشارة قليلة لكونه من أنواع الآنية فإن الشكل الخارجي المثمن له ذو القاعدة المسطحة والحافة العريضة وسطحه الداخلي الدائري المتباين كان يراد به أن يعمل على تحقيق السحق الفعال.","type":"أدوات وتجهيزات","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"بداية القرن السابع الهجري / بداية القرن الثالث عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"الهاون : 14.25 ×20.2 سم ، اليد : 23.5 سم","method_for_datation":"الطراز التخطيطي لنقوش التبريكات وأشكال الأرانب البرية المتسابقة والطير على مقبض المدق كلها مرسومة مقابل خلفية من الأوراق الملفوفة وهي نوعية للمشغولات المعدنية المحفورة من خراسان ويمكن تحديد تاريخها ببداية القرن الثالث عشر.","method_for_provenance":"الشكل وطراز التزيين هو مميز لنوع الهاون المرتبط بخراسان","provenance":"إيران أو أفغانستان ، خراسان","obtention":"مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","dynasty":"العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["برونز ، مشغولة معدنية ، حفر ، سلجوقي ، تزيين بالحيوانات"],"materials":["برونز ، صب ، محفور"]},"5c0250af-5482-5576-b32b-052f4808268d":{"name":"قارورة","short_description":"هذه القارورة بالرغم من كونها جزء من مجموعة كبيرة من القطع فإنها خاصة في تصميمها. وأنواع القوارير المشابهة توجد بشكل شائع ولكن هذا المثال الخاص لا يملك أي قطع متوافقة بشكل خاص .وهي تتميز بقدم عالية مائلة بشكل طفيف وجسم مكعبي مع نتوء شاقولي من كل جانب وكتف محدب وعنق ضيق وأخيرا فم أسطواني عالي ذوحدبات مدورة ذات نفور عالي. وهذا التزيين الخاص كان مشابها لواجهات الأبنية الإسلامية الأولى مثل التي في سامراء وذلك وفق تحليل Monika Dahncke . وبشكل أكثر فإن القوارير ذات الشكل المكعب تبدي أزرار تشبه الدمعة على الطرفين. وكما في العديد من القوارير الأخرى من مجموعة بوميلر فإن هذه القارورة ليس لها قاعدة أصلا وهي بالتالي تبعث على التفكير بأن طريقة تعبئتها كما هو مقترح من قبل Eva Baer. القوارير كانت تملأ من القاعدة وكانت تسد بواسطة سدادة. ومن الأكثر احتمالا أنها كانت تستخدم كحاويات من أجل العطر والماء المعطر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثامن - التاسع","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 18.6 سم ، قطر الفوهة : 3.2 سم ، قطر الجسم : 6.9 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من هاردت ، راديفورفالت في عام 1985","bibliography":"Eva Baer, Metalwork in medieval Islamic art, Albany, 1983Monika Dahncke – Manfred Bumiller – Josef Riederer, Enghalsflaschen. Typologie frühislamischer Bronzen der Bumiller-Collection, Schriften des Museums für Frühislamische Kunst in Bamberg 5, Bamberg, Wiesbaden, 1997","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، أزرار تزيينية ، عطر ، ماء الورد"],"materials":["برونز ، صب"]},"5c17b2fc-e65e-59ac-b9dc-bdb3432e2dc2":{"name":"شمعدان","short_description":"ينتمي هذا الشمعدان ذو الجسم المقطوع إلى مجموعة من أجهزة الإنارة التي كانت شائعة خلال العصور الوسطى التي انتقلت من مصر إلى آسيا الوسطى. وإن تصميمه يتألف من رصائع متداخلة مملوءة بنماذج تشبه الأرابيسك ورصائع مشغولة على الساخن أصغر وأزواج من الطيور بسيطة التي تبرز من الجذوع وهي تقريبا مخفية ضمن لفات الورق. وإن سطح الشمعدان تم حفره بشكل كامل وطعّم بالفضة وإن بقايا تطعيم الذهب تؤكد أن مثل هذه الرصائع التي بشكل نجمة ثمانية الأضلاع المشغولة على الساخن أو الأشكال الدائرية الأصغر المشغولة على الساخن كانت بارزة أصلا وإن التقنية المتقنة والمكلفة تعطي هذا الشمعدان شكلا متعدد الألوان ، متألقا ولماعا وتحوله من قطعة قابلة للاستخدام إلى عمل فني فاخر من أجل بيوت الطبقة العالية المستوى أو القصور أو السياقات المتعقلة بالمناسبات الاحتقالية .","holder":"متحف الآغا خان","dates":"تقريبا 1300-50","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"الارتفاع : 20 سم ، القطر : 18 سم","provenance":"شمال العراق (ربما الموصل ) أو غرب إيران","obtention":"أشتريت من مزاد","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["شمعدان ، شمعة / قنديل ، إنارة ، نحاس أصفر ، محفور ، رصائع ، ذهب ، فضة"],"materials":["نحاس أصفر ، صب ، محفور و مطعم بالفضة ، ذهب ومركب أسود"]},"5d100163-7783-5d0b-b8a8-5ee5feece0df":{"name":"شمعدان","short_description":"هذا الشمعدان أهدي من قبل السلطان المملوكي قاتيباي لضريح في المدينة في عام 1482. والنقوش الأثرية التي تنتهي أحرفها بشكل منحني لتشكيل ملاقط تحيط بسعيفات صغيرة تشغل تقريبا كل ارتفاع القاعدة. وقد قام السلطان قاتيباي بترميم المسجد النبوي في عام 1480 وقدم له على الأقل خمسة شمعدانات التي بقي منها اثنين آخرين وهما الآن في القاهرة.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"1482","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 46 سم","provenance":"مصر","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مطعم بمادة عضوية سوداء"]},"6199aa8d-fb08-53d5-bf97-2267cb49f32d":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة الجوفة المصبوبة هي بشكل طائر وهي متمفصلة وتتألف من جزئين مما يسمح لأن تفتح القطعة بشكل كامل لإدخال البخور فيها.كل السطح محفور والتزيين المثقب يمكن أن يوجد على الصدر ، الجناجين والظهر والذيل. والعينين مبرزتين بواسطة زري زينة والريش المحفور يغطي العنق. ويوجد نقش زاوي يأخذ شكل سلسلة حول العنق ويصل لوسط الصدر. ويوجد شكل مثقوب مجدول موضوع فيما بينهما ويحتوي الجناحان رصيعة ذات مركز مرتفع وكلابات نباتات مستلقة حلزونية وعقد ورأسي الجناجين مضلعين ومؤطرين بواسطة عصابة متداخلة والتي يتسع أسفلها. والمنطقة بين المفصل ورأس الذيل تحتوي عصابة زخرفة ذات نماذج متشابكة مع بعضها والساقين مغطيين بريش محفور والمخلبين مشكلين بشكل مفصل.الجسم المتمفصل مختلف عن أكثر المباخر الأخرى بشكل الطائر والتي إما لها جارور مربع أو فتحة لوضع البخور.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر - الرابع عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 29.1 سم ، العرض : 20.2 سم ، الوزن : 1.319 كغ","method_for_datation":"استنادا لتحليل الطراز لأشكالها والتشابهات مع مجموعات أخرى","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من شركة ماركو بولو المحدودة في لندان عام 2012","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، برونز ، مشغولة معدنية ، مشغولة معدنية مطعمة ، إيران ، العالم الإيراني ، أفغانستان ، العالم الفارسي ، نقش ، طائر ، حيوان"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب ، محفور ، مطعم"]},"6314fc89-b9ba-5290-9769-cdb6be307bc9":{"name":"طست","short_description":"طست من النحاس الأصفر مطعم بالفضة، توجد في الجزء الأعلى منه كتابات بخط الثلث محصورة في أربعة إطارات زخرفية، تعظم سلطانا لم يذكر اسمه، وتتخللها أشكال دائرية تضم فرسان يحملون صولجانات. يزين الجزء الأسفل في الوسط زهيرة وميداليات داخلها نخيلات؛ أما الداخل، فيحتوي على عنصر زخرفي يتكون من الشمس تحيط بها ثلاث موجات دائرية من الأسماك.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 8 هـ \\ 13 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"بلاد فارس"},"6316fa3b-7cce-55f6-bcdc-23910cde7fbb":{"name":"قصعة ( معرك / مطبقيّة).","description":"تتألّف هذه القطعة، ذات الشكل الأسطواني، من أربعة عناصر متراكبة ومن غطاء مزوّد بعروة نصف دائريّة. تربط المجموعة ببعضها بواسطة ساقين عموديّتين مسطّحتين تتصلان بالغطاء بواسطة خطّافين وتزيّنهما خطوط متعرّجة منقّطة. \nزخرفت العناصر الأربعة بتزاويق زهريّة (أوراق أقنثة وأزهار خزامى مبسّطة) منفّذة بالتناوب. وأثث الغطاء بزخرفة هندسيّة (خطوط متعرّجة). \nوعلى الرغم من أنّ وظيفة هذه القطعة تكمن في تقديم ونقل أصناف الطعام المختلفة، يقترح البعض بأنها آنية حمّام، كانت النساء يستخدمنها لنقل لوازم الاستحمام.","short_description":"تتكون هذه المطبقية ذات الشكل الدائري من أربع عناصر متراكبة مزخرفة بزخارف زهرية ومن غطاء مزود بعروة نصف دائرية تحمل زخرفة هندسية؛ وجرى جمع الكل بشرائط معدنية عمودية ترتبط بواسطة خطافين بالغطاء.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"القطر: 16.5 سم؛ الارتفاع: 32.5 سم.","method_for_datation":"استناداً إلى العناصر الزهرية (الخزامى، أوراق الأقنثة) التي استخدمها نحّاسو الجزائر في تلك الفترة بوفرة في زخرفة الأواني المستخدمة في الحياة اليوميّة.","method_for_provenance":"كانت الجزائرُ العاصمة المركزَ الأساسي لتصنيع هذا النّوع من الأواني النحاسيّة.","provenance":"الجزائر.","bibliography":"\\- .Eudel, P., *Dictionnaire des bijoux de l'Afrique du Nord, Maroc, Algérie, Tripolitaine*, Paris, 1906 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- .Marius, V., *Les industries d'art indigène en Algérie,* Alger, 1902","dynasty":"الفترة العثمانيّة، 925 - 1245 هجري / 1519 – 1830 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أقنثة؛امرأة؛ حمّام؛ زخرفة زهريّة؛ زخرفة هندسيّة؛ خزامى؛ العثمانيّون؛ نحاس."],"materials":["نحاس أحمر مطروق ومنقوش."]},"63d7eb6d-8326-5395-9279-d48a47c2abba":{"name":"شمعدانا محراب.","description":"كلا الشمعدانين له قاعدة مدورة، وجسم شبيه بالجرس، وعنق أسطوانية مطوقة بحلقة، وحامل شموع واسع. يوجد في قمة وقاعدة الجسم طوق من الرسوم على شكل قلب تتوسطها سعيفات، وثمة حاشية مكررة عند القاعدة والعنق. ويرى على حلقة العنق أشكال ورقية بالنقش النافر؛ بينما العنق نفسها مزخرفة بمعينات متموجة يظهر فيها أسلوب الرسوم الصينية (عود الصليب) بشكل أمامي وجانبي. كما زخرف حامل الشموع بنطاق زينة مع نقوش. أما الجزء الرئيسي من الجسم فمزخرف بشريط عريض من النقوش على خلفية من عود الصليب ونباتات لولبية معترشة. والنقوش عبارة عن قصيدة مكتوبة بالفارسية تمجد ضوء الشمعدان؛ أما النقش المدون بالعربية فنقرأ عليه: ' فليحمَ السلطان بايزيد من النوائب'؛ ويبلغنا النقش المكتوب بالتركية العثمانية أن الشمعدانين صنعا لمسجد السلطان بايزيد الثاني في إديرني. تم ترصيع الشمعدانين بالذهب. ويذكرنا شكلاهما بشمعدانات المماليك.","short_description":"لدى قيام السلاطين بالإيعاز ببناء مساجدهم، كانوا أيضاً يأمرون بتصنيع شمعدانات، أو ثريات، لتثبيتها على جانبي المحراب. وهذان الشمعدانان كانا قد صُنعا لتجهيز مسجد بايزيد الثاني في، أردنه، والنقوش تعبِّر عن التمنيات الطيبة للسلطان.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 918 / 1481- 1512).","dates":"حوالي 894 / 1488.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 89 سم؛ القطر (عند القاعدة): 73 سم.","method_for_datation":"إن مسجد السلطان بايزيد الثاني في إديرني، الوارد ذكره في نقوش الشمعدانين، أنجز في عام 894 / 1488. بالتالي، لا بد أن الشمعدانين قد أنتجا في الفترة نفسها تقريباً.","obtention":"تم نقل الشمعدانين إلى المتحف عام 1911 من المسجد السليماني في إديرني.","bibliography":"\\- Ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002. \n\\- Roxburgh, D. J. (ed). Turks: A Journey of a Thousand Years, 600–1600. London, 2005.","dynasty":"أوائل العهد العثماني","author":"أليف أوزي. بالتركية","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["شمعدان؛ محراب."],"materials":["برونز، مزخرف ومنقوش ومطعم بالذهب."]},"63db5c62-6d08-59c2-901b-88672c5ff510":{"name":"شمعدان.","description":"شمعدان من النحاس ذو شكل تقليدي، وقد تم تطعيم أغلب المساحات السطحية، بما فيها العنق والكتف والجسم، بالفضة، وتتألف الزينة الرئيسة من نقش رائع بخط كبير منساب \"مما عمل برسم الجناب العالي المولوي الأميري الركني ركن الدين محمد قرطائي البغدادي\". يخترق النقش ثلاث رصائع ذات حواف متموجة تمتد على كامل ارتفاع الجسم، وضمنها تصاميم غريبة تظهر فيها أغصان ملتفة تنبثق من نموذج يشبه الوجه، وطيور وحيوانات وأقنعة في نهاياتها، وأما الأرضية خلف النقش والرصائع فهي من الأرابيسك المورق. وقد تمت زخرفة العنق بنسخة مصغرة من الرصائع الموجودة على الجسم، أما الإطار العلوي فهو تكرار للنقش. \n \nلقد تمت إعادة تفضيض الشمعدان في مرحلة ما من تاريخه مما أعطاه بريقاً ومظهراً جديداً أكثر من أغلب الشمعدانات العائدة لهذه الفترة، كما قام أحد المالكين المتأخرين بنقش كتابة بالأرمني في أعلى جسم الشمعدان، ورغم أنه من الصعب قراءة ما نقش، إلا أنه يمكن أن يكون \"هذا الشمعدان هو لذكرى تيمار، الابن الشجاع لمكتريش، الذي وهبه لأم الرب\". وعلى الرغم من أن كلاً من تيمار والكنيسة التي تم وهب الشمعدان لها غير معروفين، إلا أن هذه الكتابة الأخيرة تعطي لمحة ساحرة عن تاريخ هذه القطعة الجميلة.","short_description":"شمعدان من النحاس، المُطعَّم بالفضة، مُزخرف بنقش كُتب فيه اسم مالكه. مثل هذه الشمعدانات المُصنَّعة بهذة التقنية والزخارف، كانت منتشرة في العصور الاسلامية الوسطى. وفي تاريخ متأخِّر تمَّ نقش هذا الشمعدان بإهداء بالكتابة الأرمينية.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"ركن الدين محمد بن قرطائي البغدادي.","dates":"الفترة 658-709/ 1260-1309.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 35.7 سم؛ القطر 32.4 سم.","method_for_datation":"تم وصف صاحب الشمعدان على أنه في خدمة ركن الدين، وقد يكون إما السلطان ركن الدين بيبرس الأول البندقداري الذي حكم في الفترة 658-76/ 1260-77 أو السلطان ركن الدين بيبرس الثاني الجشنكير الذي حكم لفترة قصيرة 708-9/ 1309.","method_for_provenance":"كانت دمشق والقاهرة أهم مركزين لتصنيع القطع الفنية خلال الفترة المملوكية.","provenance":"القاهرة أو دمشق.","obtention":"تقدمة من جورج سالتينغ عام 1910.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.28, and p.97, plate 30","dynasty":"المماليك","author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية؛ زخرفة زهرية."],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة."]},"64d4e82c-fbbb-5b33-9d84-d34775716419":{"name":"سيف","short_description":"يملك هذا السيف نصلا قصيرا منحنيا ذو مقطع علوي بحافة وحيدة ونقطة متسعة ذات حواف مضاعفة في الجزء السفلي منه. ويحوي أحد طرفي النصل توقيع مؤطر مزين الذي يحمل اسم : أمل داوود (داوود الصانع) . والقبضة بشكل حيوان الفظ المصنوعة من العاج للسيف مزينة بمجموعة حجارة من الألماس (botehs) ومجموعة صور بشكل نجوم ذهبية ذات مراكز من الميناء الأخضر والمخمل الأخضر لغمد السيف مزين برسوم مزهرة من خيوط الفضة ذات لآلئ متصلة بها .","type":"أسلحة ودروع","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 1100 هجري /تقريبا 1700 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"السيف :55 سم ، الغمد : 48.5 سم","provenance":"تركيا","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *IAMM Guide Book*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 16.Islamic Arts Museum Malaysia, *Symbols Of Power And Beauty: The collection of the Islamic Arts Museum Malaysia*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2015: 153.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["لآلئ ، مخمل ، خيوط ، حجر فيروز ، ألماس ، ياقوت ، حجر أخضر ، حديد ، نحاس أصفر ،ذهب ، خشب ، فضة ، تثبيت حجارة ، طرق ، حني وصنع سلسلة"]},"65b8349d-08ce-503c-b05b-efd23a69c645":{"name":"علبة وغطاء","short_description":"الأجسام المصبوبة من البرونز والنحاس الأصفر التي تعطي رسائل دينية مثل البسملة أو الشهادة في الخط الصيني Sini كانت شائعة في عصور Xuande و Zhengde لحكم مينج وخلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ميلادي ( القرن 12 و 13 هجري) فإن صاغة الفضة الصينيين أدخلوا التصاميم الإسلامية في قطع الفضة التي كانوا ينتجونها لتصديرها للأسواق الخارجية.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 1100 هجري /تقريبا 1700 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"القطر 18.3 سم","provenance":"الصين","bibliography":"Jenyns, S. & Watson, W., *Chinese art; the minor arts: gold, silver, bronze, cloisonné, Cantonese enamel, lacquer, furniture, wood* (vol. 1), Universe Books, 1963.Sotheby's Hong Kong, *Masterpieces of Chinese Precious Metalwork: Ming and Qing Imperial Gold*, Hong Kong: Sotheby's, 2008.","dynasty":"كينج","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["برونز مصبوب"]},"65d60827-50d1-52dc-867b-96169525d2f1":{"name":"صندوق من النحاس الأصفر.","description":"صندوق أسطواني من النحاس الأصفر ذو غطاء بمفصّلة مطعّم بزخارف من الفضة. على الحافة الدائرية للغطاء تصميمات على شكل ضفائر حول الحافة، وأربع بطات توت رقابها إلى الخلف لتشكل عقدة في المركز. وتزين جسم الصندوق سلسلة من الرصائع رباعية الفصوص تتناوب مع تشكيلات من الأرابيسك والزخارف التصويرية تحيط بها أشكال هندسية. وثمة نقش بالعربية على حافة الغطاء تقول: عز لمولانا أتابك الملك الرحيم العالم العادل المؤيد المظفر المنصور المجاهد المرابط بدر الدنيا والدين لؤلؤ حسام أمير المؤمنين. \nعين بدر الدين أتابكاً (التي تعني بالتركية \"السيد الأب\") لثلاثة من الأمراء الزنكيين من عام615- 31/ 1218- 33. كان الأتابكة في البداية حماة أو معلمين لأمراء السلالة السلجوقية، وقد ازدادت قوتهم في الوقت الذي ضعفت فيه سلطة السلاجقة. وفي عام 631/1233 أصبح بدر الدين لؤلؤ حاكماً مستقلاً واتخذ لنفسه لقب الملك \"الملك الرحيم\" بعد أن حصل على تقليد رسمي بذلك من الخليفة العباسي المستنصر. وكان بدر الدين لؤلؤ راعياً نشطاً للصناعات المعدنية؛ حيث تحمل اسمه خمس قطع معدنية مطعمة لا زالت موجودة حتى الآن. رغم أن تقنية التطعيم قد استلهمت من الشرق، غير أن الأنماط الزخرفية وأشكال الأواني كانت مستقاة من نماذج محلية.","short_description":"تميَّزت الموصل بصناعاتها المعدنية، في القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي. القطعة عبارة عن صندوق نحاسي، تمَّ تطعيمه بالفضة، وأهم ما يميّزه هو النقش الموجود عليه، والذي يظهر فيه اسم حاكم الموصل \"بدر الدين لولو\"، والذي اعتُبر من أهم المهتمين بالصناعات المعدنية، في تلك الفترة.","holder":"المتحف البريطاني.","initial_owner":"بدر الدين لؤلؤ.","dates":"631- 57 / 1233- 59.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 10.2 سم؛ القطر عند القاعدة 11 سم، عند الغطاء 8.5 سم.","method_for_datation":"تحتوي الكتابة على اسم بدر الدين لؤلؤ ولقبه؛ وبالتالي فإن الصندوق قد صنع في الفترة التي كان فيها بدر الدين حاكماً للموصل بين 631- 59/ 1233-59.","method_for_provenance":"تذكر الكتابة حاكم الموصل، بدر الدين لؤلؤ. وقد كانت الموصل مدينة غنية على ضفاف دجلة في شمال العراق وازدهرت فيها الصناعات والحرف المعدنية.","provenance":"الموصل، العراق.","obtention":"تمت التوصية بها للمتحف من قبل جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-Rice, D. S., 'The Brasses of Badr al-Din Lulu', in 'Bulletin of the School of Oriental and African Studies', 13, 1951, .pp.627–34 \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, p.80","dynasty":"الأتابكة/ الأيوبيون","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية؛ زخرفة هندسية؛ العصر الزنكي."],"materials":["نحاس أصفر محفور ومطعّم بالفضة."]},"663338db-5ffa-529f-908c-a0f453f898ea":{"name":"خنجر","short_description":"خنجر من طراز (كتار)، المقبض مغشى بالذهب المرصع بالألماس والزمرد والياقوت، ويوجد على الجانبين من الخارج تصميم فني من الزهور التي تميل إلى الشكل الهندسي، وإلى الداخل توجد أشكال سداسية، وعلى الجزء الأعلى من النصل تصميم نباتي مزهر مذهب، يكسو المقبض المذهب قلبا من الحديد، وقد نفذ ذلك باستخدام تقنية \"الكندن\" ورصع بالأحجار الكريمة. أما النصل، فصنع من الفولاذ وصقل ونفذت عليه زخارف بالحفر, ثم غشيت بالذهب.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"1075-1060 هـ \\ 1650-1675 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"الهند","dynasty":"عصر المغول"},"675a1412-80d3-5ceb-be97-76ef1b5412e4":{"name":"مِبخرة.","description":"مبخرة كروية الشكل مؤلفة من نصفي كرة متداخلين. يحتوي أحدهما على هيكل ميكانيكي يتألف من إناء صغير مجوَّف لحمل البخور والفحم، معلَّق في مركز الكرة بواسطة حلقتين متراكزتين. هاتان الحلقتان متصلتان معاً بطريقة تجعل كلاً منهما تتحرك بصورة مستقلة عن الأخرى، وتسمح للإناء الصغير الذي يحتوي على البخور والفحم بالبقاء في وضعية أفقية سواء تغيَّر موضع الكرة أم تحرَّكت أم تدحرجت؛ ويطلق على هذه الآلية اسم طريقة' كردان في التعليق '. أما السطح الخارجي للكرة فمزين بزخارف أرابيسك متشابكة، ومطعَّمة بمادة القطران. كلا نصفي الكرة مثقَّبان كي يسمحا للهواء والبخور بالانتشار. \nيُعتقد أن هذا النوع من المباخر ظهر أولاً في الصين، حيث كانت هذه الكرات تعلَّق في السقف، فتوفر تهوية وانبعاث أفضل للبخور المحترق. كما أن الكرات التي صنعت في بدايات الإسلام كانت تعلَّق بالطريقة نفسها؛ إلى أن صارت تدوَّر لاحقاً في محيط الحجرة وتمرَّر من شخصٍ إلى آخر. ما إن اكتشف الأوروبيون أهميتها كوسيلة لتدفئة الأيدي، حتى بادر تجار البندقية لطلبها إلى السوق الأوروبية، وقد خُصِّص بعضها للدلالة على شعار النبالة الأوروبي.","short_description":"ليست هذه الكرة إلا مبخرة من سورية القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي. داخلها ثمّة أداة ميكانيكية تُثِّبت العلبة الصغيرة الخاصة بالبخور، والفحم الخشبي. وحين تتمّ دحرجة الكرة على طاولة، أو على الأرض، تبقى العلبة أفقية. أوربيو حوض البحر الأبيض المتوسط كانوا مولعين بمثل هذه الأشياء، ودرجوا على استخدامها لتدفئة الأيدي.","holder":"صالة ومتحف فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن التاسع- العاشر/ الخامس عشر- السادس عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"القطر: 16 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوب والمقارنة مع نماذج أخرى صنعت للسوق الأوروبية في القرن التاسع- العاشر / الخامس عشر- السادس عشر.","provenance":"دمشق، سوريا.","obtention":"تبرع بها مسؤولو المعهد التكنولوجي لغلاسكو وغرب اسكتلندا في عام 1902.","bibliography":"- .Ward, R., Islamic Metalwork, London, 1993","dynasty":"العهد المملوكي","linkcatalogs":"الفن المملوكي: روعة السلاطين وسحرهم.","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تجارة؛ زخرفة هندسية."],"materials":["نحاس منقوش ومكسو بالقطران."]},"694dde47-bada-58b2-bcc0-6d5bd86a4ac0":{"name":"الفانوس الكبير للأمير المٌعز.","description":"يتألف هذا الفانوس من مشبك من البرونز يعلو قبة شبه كروية منحرفة قليلاً عند حافتها، وتبرز من ميحطها المقطع إلى ستة جوانب ثلاثة سلاسل مخرمة مزينة بزخرفة هندسية وزهرية مجردة، مكونة من زخارف المشبكات والأوراق الثلاثية الفصوص، وهو طراز كان رائجاً في الرصيد القيرواني خلال القرون الوسطى. وقد علق في السلاسل حوض من النحاس الأصفر المطرق يتخذ شكل آنية دائرية ومخرمة بنقاط براقة من خلال إعادة التثقيب. وتظهر في العمق نجمة مكونة من ستة رؤوس محاطة بثلاث نقائش كتابية، واحدة حول العنق وأخرى بين دعامات الحلقات، وثالثة تحيط بالنجمة السداسية. وتوجد على الشريط الأول نقيشة كتابية بالخط الكوفي يرسم العبارة التالية: \"الحمد لله بركة ويمن وسعادة وتوفيق وإقبال وسلامة وعز لصاحبه\". وعلى محيط العمق نقرأ: \" عمل محمد ابن علي القيسي الصفار (صانع النحاسيات) لأجل المٌعز\". ينطوي هذا الفانوس على تشابه فريد مع مصباح مسجد بمعهد الفن في شيكاغو، ومع فانوس فارسي الأصل ضمن مجموعة داوود الفنية في كوبنهاغن في الدانمارك، يمكن تأريخ كلاهما في القرن 4 أو 5 الهجري / القرن 11 الميلادي. تدفع كل هذه المعطيات إلى الاعتقاد بأن فانوس المعز الذي كان يستخدم لإضاءة الجامع الكبير في القيروان، يشكل نموذجاً للفن الحرفي المستلهم من الفن البيزنطي الذي كان رائجاً في الفضاء العربي الإسلامي برمته خلال القرنين 4 و 5 الهجريين/القرنين 10 و 11 الميلاديين.","short_description":"كان هذا الفانوس الكبير يستخدم لإضاءة الجامع الكبير للقيروان؛ وكان هذا النموذج المستلهم من الفن البيزنطي ذا شهرة وحظوة في المجتمع العربي الإسلامي خلال القرنين 4 و 5 للهجرة (10 و 11 للميلاد). \nيتكون الفانوس من مشبك من البرونز يعلو قبة صغيرة دائرية؛ يتدلى منها بواسطة ثلاث سلاسل حوض كبير من النحاس الأصفر، دائري الشكل ومخرم بنقاط براقة.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير المعز ابن باديس.","dates":"424-443 هجري/1032-1051 ميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الارتفاع: 118 سم؛ القطر الأقصى : 51.5 سم.","method_for_datation":"تشير النقيشة الكتابية الأخيرة إلى أن الفانوس هدية من الأمير الزيري، المٌعز ابن باديس (406 - 454 هجري/1016 - 1062 ميلادي)، إلى الجامع الكبير في القيروان. وربما يكون هذا العمل معاصراً لفترة إنشاء التركات (الوقف) لمجلدات من \"المدونة\"، وهي كتاب قام بتأليفه الفقيه الكبير السني المذهب، سحنون ابن سعيد (160 - 240 هجري/ 777 - 855 ميلادي) من طرف نفس الأمير لصالح الجامع الكبير في القيروان في عام 424 هجري/ 1032 ميلادي. ومهما يكن، فإن هذا الفانوس سابق لفترة الغزوات الهلالية (بنو هلال) في عام 443 هجري/ 1051 ميلادي.","method_for_provenance":"شكل هذا الفانوس جزءًا من منقولات الجامع الكبير في القيروان، وقد تم صنعه بشكل خاص من قبل صانع للنحاسيات استجابة لرغبة الأمير الزيري الحاكم. وبالتالي، فإنه من المنطقي، أن يستنتج أنه قد صنع في ورشات مدينة القيروان.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"كان هذا الفانوس معروضاً في متحف باردو، وبعد إنشاء متحف رقادَة في عام 1986م، تقرر إعادة هذا الفانوس إلى مكانه الأصلي.","bibliography":"\\- .Marçais, G. et Poinssot, L., *Objets kairouanais*, XI, fasc. 2, Tunis, 1952, pp. 411-433 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition)*,* Valence (Esp.), 2004, p. 218 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork*, Milan, 1993, pp. 11 et 68","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة هندسية؛ فن الخط؛ نقيشة كتابية."],"materials":["نحاس مقولب ومخرم."]},"69dda59b-a55b-509a-b9d7-29cd7f1b522f":{"name":"قفل","short_description":"ينتمي القفل لمجموعة من أقفال بشكل قضيب من مجموعة بوميلر. وهو سليم تقريبا بشكل كامل بالرغم من شكله غير المتماسك نسبيا. والشكل العام للقفل يشبه مستطيل متطاول ذو نتوء أسفل ثقب المفتاح. وآلية القفل لا يمكن تحديدها والمفتاح مفقود ربما هو مفتاح برم بسبب المسمار في الوسط. وثقب المفتاح نفسه ربما كان سابقا مخفيا كما يشير الساحب أعلاه.يظهر السطح الداخلي تزيين زخرفي غني وفي الأعلى حيث يوضع القضيب يوجد حيوانات صغيرة مصبوبة تقابل بعضها البعض. وإن طبيعتها يمكن ألا تكون محددة بشكل دقيق ولكنها تمثل حيوانات ثديية رباعية القوائم ربما عبارة عن كلاب أو دببة. إن تحديد تاريخ هذه القطع كان بشكل خاص صعبا وشكل وهيئة القفل يبدو أن أنه كان مستخدما من فترات سابقة وخلال عدة قرون ويوجد فقط قطعتين موجودتين مشابهتين لهذه القطعة تماما ولكن تاريخهما مختلف. حيث واحدة من القطع تنتمي لمجموعة كير وهي اليوم في متحف دالاس للفن وقد أرخت في القرن الثالث عشر – الرابع عشر الميلادي (K.1.2014.508). والقطعة الأخرى هي جزء من مجموعة تانافولي وقد اعتبر أن تاريخها هو العصر ما قبل الإسلامي.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن السابع - القرن الرابع عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع :6.4 سم ، الطول : 8.8 سم ، العرض : 2.2 سم","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1998","bibliography":"P. Tanavoli-J. T. Wertime, Lock from Iran Pre-Islamic to twentieth century, Smithsonian Institution, 1976, 52-56","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["برونز أو خليطة نحاس ، قطع صب ، موصلة ومحفورة"]},"69f100f8-b478-59cb-921a-5cdfd266ab6e":{"name":"زهريـّـــــة.","description":"تتكون القطعة من قاعدة مرتفعة وبدن كمثري الشكل تقريباً ورقبة طويلة تنتهي من الأعلى بفوهة. والفوهة ذات حافة مسطحة وبها أربعة ثقوب نافذة. ويوجد على رقبة الزهرية ثلاثة أشرطة زخرفية. يزين الشريط الأول زخارف نباتية وهندسية يتخللها ثلاث جامات بداخل كل منها زخرفة نباتية مكونة من ست بتلات من الفضة حدّدت بالذهب. ويزين الشريط الثاني زخارف نباتية يتخللها ثلاث جامات مستديرة بداخلها زخارف نباتية ورسم لبط طائر. وتحصر الجامات بينها كتابات بخط النسخ المملوكي نصها \"مما عمل برسم المقر العالي السيفي طغزتمر الملكي الناصري.\" ويزين الشريط الثالث زخارف مطابقة تماماً لزخارف الشريط الأول. ويربط رقبة الزهرية ببدنها طوق بارز تزينه زخارف نباتية. \n \nيزين بدن الزهرية خمسة أشرطة حددت بالذهب وزخرفت بالفضة. الشريط الأول مزين بزخارف نباتية يتخللها ثلاث جامات مفصصة داخل كل منها زهرة لوتس. أما الشريط الثاني فيتخلله ثلاث دوائر كبيرة مفصصة بكل منها شعار (رنك) مركب في أعلاه شريط ويوجد في مركزه نسر ذو رأس واحد وفي أسفله كأس. ويحتوي هذا الشريط على كتابة بخط النسخ مكفتة بالذهب على أرضية من زخارف نباتية من الفضة، ونص هذه الكتابة \"مما عمل برسم المقر الأشرفي العالي / المولوي الأميري الكبيري السيفي طغز / تمر الملكي الناصري.\" ويشير النص إلى طغزتمر، أحد أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون الذي حكم ثلاث مرات في السنوات 693 – 694هـ / 1294 – 1295م، و 698 – 708 هـ / 1299 – 1309 م، و 709 – 741 هـ / 1309 – 1340 م. وكان الأمير طغزتمر قد شغل عدة مناصب في القصر السلطاني منها وظيفة الساقي، أي المسئول عن شراب السلطان. ويتخلل الشريط الزخرفي الثالث ثلاث جامات مفصصة بداخل كل منها زهرة لوتس. أما الشريطان الرابع والخامس فيحتويان على زخارف نباتية وزهرة اللوتس وبط طائر. \n \nويزخرف قاعدة الزهرية شريط يتخلله ثلاث جامات بداخل كل منها زخرفة متموجة أو حلزونية على أرضية من زخارف نباتية. ويحمل الشريط كتابة تشير إلى صاحب الزهرية الأمير طغزتمر.","short_description":"هذه القطعة مصنوعة من النحاس الأصفر المكفَّت بالذهب والفضة، والزخرفة بالأشكال النباتية والهندسية والطيور، والكتابات التي تحمل اسم صاحبها الأمير \"طقز تمر\"، ساقي السلطان، ورنكه المكوَّن من نسر أسفله كأس، وقد شاعت مثل هذه التحف في العصر المملوكي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"طغزتمر.","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 31.50 سم ؛ القطر: 17.50 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على النقش الكتابي المذكور أعلاه والذي يشير إلى طغزتمر الملكي الناصري.","method_for_provenance":"حدّد مكان صنع القطعة بالقاهرة نظراً لأن طغزتمر كان مسئولاً عن شراب السلطان الناصر محمد في القاهرة. هذا بالإضافة إلى شيوع استخدام الأسلوب الزخرفي المستخدم في هذه القطعة في القطع المصنوعة في القاهرة، وشهرة القاهرة بصناعة التكفيت حـتى أن المؤرخ المقريزى يذكر أنه لم يكن يوجد في القاهرة آنذاك بيت يخلو من التكفيت.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار رالف هراري عام 1945 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. الفنون الإسلامية والوظائف على الآثار العربية (الجزء الثاني). القاهرة، 1966. \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n\\- طقوش، محمد سهيل. تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام. الطبعة الأولى، بيروت، 1997. \n\\- عاشور، سعيد عبد الفتاح. العصر المملوكي في مصر والشام. الطبعة الأولى، القاهرة، 1965. \n\\-. Allan, James W. Metalwork of Islamic World: The Aron Collection. London: Sotheby, 1986","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بط طائر؛ تكفيت؛ خط؛ رنك؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ زهرية؛ نحاس."],"materials":["نحاس أصفر مكفت بالذهب والفضة."]},"6a2319dc-c001-58b4-a048-bd55561d140e":{"name":"يطغان","short_description":"هذا أقدم يطغان عثماني إمبراطوري معروف، يُعتقد أنه صُنع بأمر من السلطان بايزيد الثاني (حكم 885-917 هـ/1481-1512 م). وهو سلاح تركي استخدمته قوات النخبة في الجيش العثماني (الإنكشارية) من منتصف القرن التاسع إلى الثالث عشر الهجري/من منتصف القرن الخامس عشر إلى التاسع عشر الميلادي. نقش بخط الثلث، مطلي بالذهب، على جانبي النصل وعلى طول ظهره، يحمل أسماء السلطان مالكه وصانعه، بالإضافة إلى أدعية منقوشة تُعدد صفات السلطان.","type":"سلاح","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"أواخر القرن التاسع - أوائل القرن العاشر الهجري / أواخر القرن الخامس عشر - أوائل القرن السادس عشر الميلادي","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 74.5 سم، العرض: 4.5 سم، العمق: 4.5 سم","provenance":"تركيا، إسطنبول","obtention":"السلطان محمد السادس (١٨٦١-١٩٢٦)، إسطنبول؛ ريكس إنغرام (١٨٩٣-١٩٥٠)، نيس؛ بيعت ممتلكاته في دار مزادات أ. ن. آبل، لوس أنجلوس، ١٩٨٩؛ بيعت من خلال شركة بشير محمد المحدودة عام ١٩٩٧؛ مجموعة خليل التلهوني للفنون الإسلامية المهمة حتى عام ١٩٩٧؛ بيعت لمتاحف قطر","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \n \nJodidio, Philip, *Museum of Islamic Art, Doha Qatar*, London: Prestel Verlag, 2008. \n \nGonnella, Julia, et al. *Museum of Islamic Art: The Collection. *London: Thames & Hudson, 2022. \n \nWatson, Oliver, *Museum of Islamic Art, Doha, Qatar*, Munich: Prestel Verlag, 2008.**","dynasty":"العصر العثماني","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["بايزيد الثاني؛ هرسك زاده أحمد باشا؛ سيف؛ هدية دبلوماسية؛ عثماني؛ نقش؛ عتاد؛ دروع؛ عسكري؛ سلاح؛ تركيا"],"materials":["خشب، جلد، خيط معدني، ذهب، مادة مركبة سوداء، سبيكة حديد؛ فولاذ مطروق، تكفيت ذهبي"]},"6a324447-7b91-5b03-8849-dcc2004c7018":{"name":"حوض","short_description":"يظهر هذا الحوض مشاهد لحاكم جالس وهو يضع رجلا فوق أخرى مع موسيقيين وحرس الشرف الخاصين به. والحراس كانوا مسؤولين من البلاط أو أمراء والمصورين في مجموعات من خمسة أشخاص ويحملون إشارات تدل على مناصبهم: فأس ، كأس – رمز للساقي وصولجان ولصاقة ربما لصاقة بولو وسيوف وإوزة ربما رمز المسؤول عن الصيد الملكي.","type":"آنية ، مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"أواخر القرن الثالث عشر – بداية القرن الرابع عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 38.5 سم","provenance":"سوريا","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مع بقايا تطعيم بالفضة"]},"6f3c1d83-c1d2-5207-a72e-e6b0bd916f8d":{"name":"سيف وغمد","short_description":"هذا السيف العثماني مصنوع من قبل أحمد خراساني وهو أحد معلمي صناعة السيوف في أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.وقد عمل تحت تحت رعاية ملكية عثمانية في نقابة صانعي السيوف مع معلمين مشهورين مثل عاصم أوغلو ، إسماعيل الفرغاني ، عثمان ابن حاجي محمد وقره صابر الإرسرومي. السيوف كلها تتشارك بالعناصر المتشابهة والتزيينات القياسية للسيوف العثمانية النوعية المنتجة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر . وهذا الطراز يظهر النصل المنحني ذو الصفيحة المعدنية المطروقة والمحزوزة والمطلية بالذهب على نحو تراجعي ويوجد نقش كتابي بالخط الكوفي على طول النصل . ويأخذ الغمد شكل مقبض مسدس مصنوع من العاج وقراب خشبي مثبت بواسطة صفائح مطلية بالذهب والنصل نقش عليه آيات قرآنية وموقع باسم الصانع على لوحة مربعة.","type":"أسلحة ودروع","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"القرن 12 هجري / 18 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"90 سم","provenance":"تركيا","bibliography":"Alexander, David G., *Islamic Arms and Armor in The Metropolitan Museum of Art*, New Haven: Yale University Press, 2015.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نصلة فولاذ مسقى (قارة - خراسان) ، مع مجموعة المقبض ومسكات من العاج مثبتة بواسطة براشيم من الفضة ، غمد خشب مغطى بالجلد ذو قطع تثبيت مطلية بالذهب وخطافين للتعليق"]},"6f7e3d5d-1248-5ae8-98aa-b2281a1c77c0":{"name":"مبخرة.","description":"مبخرة من البرونز ذات جسم اسطواني وحافة بارزة دائرية المقطع في الأعلى والأسفل، وقد تم تزيين القسم السفلي منها بشريط يحمل ضفيرة. يحمل المبخرة ثلاث أرجل سميكة كانت في الأساس أطول وذات كعب بارز مقصوص حالياً، وقد تم تزيين الأرجل برصائع صغيرة من الأرابيسك وأوراق ملتفة متوضعة بشكل متناظر في الأسفل. الجسم مفرغ وفوهته مغلقة بصفيحة صماء ذات فتحة مركزية في الوسط. \nغطاء المبخرة الأصلي مفقود وقد تمت الاستعاضة عنه بغطاء حديث بسيط على شكل قبة، تعلوها حلية تزيينية على شكل قارورة، وقد كان الغطاء الأصلي مربوطاً بالجسم بواسطة حلقة ومحور. وإلى اليمين من المفصل تبدو أربع فتحات مثقوبة بدون إتقان تدل على مكان شكل رباعي الفصوص حيث كان يتم تثبيت عروة طويلة أفقية. \nالمبخرة محززة ويحمل كل من الجسم والغطاء آثاراً للفضة التي كانت تُطَعِمها. وقد تم تزيين الحلية العلوية على الغطاء بإكليل متشابك من أوراق مستدقة الطرف تتجه نحو الأعلى، ويحيط بقاعدة الحلية شريط منقوش بالخط الكوفي تذكر: \"العز الدائم والعمر السالم والإقبال الزائد الجاد لصاحبه\"، وتحته، تم تزيين الجزء الباقي من الغطاء بواسطة شريط زخرفي عريض يحيط به إطار من الزخرفة الهندسية، وبداخله تصاميم من الأرابيسك المتناظر والمتطاول بالتبادل مع حليات دائرية مملوءة بأشكال هندسية على شكل حرف T. \nجسم المبخرة مزين بالطريقة نفسها بإفريز زخرفي عريض محدد من الأعلى والأسفل بأشكال هندسية. وضمن مجموعة من الأقواس المتتابعة تظهر ستة أشكال إنسانية على أرضية بزخارف ملتفة، وتتناوب هذه الأقواس والأشكال الإنسانية ضمنها مع خمسة تصاميم متناظرة من الأرابيسك، ويقطع هذا التزيين شكل كبير رباعي الفصوص قد لا يكون معاصراً لها. الأشكال الإنسانية ترتدي لباساً طويلاً مع غطاء للرأس، وهي ممثلة من الأمام والجانب، وتبدو وكأنها تسير باتجاه اليسار، وقد حمل كل منها عصا طويلة، والأشكال جميعها متطابقة في الشكل باستثناء الشكل إلى اليمين من رباعي الفصوص، فهو ملتحٍ، وجسمه منحنٍ على العصا كأنه عجوز.","short_description":"هذه المبخرة المُزيَّنة بالدعوات العربية، وذات الإفريز المُؤلّف من تماثيل مشكولة، كانت تُستخدم في إحدى الكنائس. إن أشياءً مزاوِجةً بين عناصر مسيحية وأخرى إسلامية، كانت شائعة في القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي، في كلٍّ من سورية والعراق، حيث كانت الأقليات الدينية المسيحية واليهودية، وغيرهما، متعايشة مع جيرانها المسلمين.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواسط إلى أواخر القرن السابع/ أواخر الثالث عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 16.51 سم.","method_for_datation":"عرّفت إيفا بيير عام 1989 هذه القطعة على أنها تنتمي إلى مجموعة من القطع المعدنية المصنعة التي تحمل مواضيع مسيحية منفذة إما في ورشات سوريا أو بلاد الرافدين خلال منتصف إلى أواخر القرن السابع/ الثالث عشر.","method_for_provenance":"عرّفت إيفا بيير عام 1989 هذه القطعة على أنها تنتمي إلى مجموعة من القطع المعدنية المصنعة التي تحمل مواضيع مسيحية منفذة إما في ورشات سوريا أو بلاد الرافدين خلال منتصف إلى أواخر القرن السابع/ الثالث عشر.","provenance":"سوريا أو العراق.","obtention":"تقدمة من متحف الآثار الوطني الاسكتلندي عام 1956.","bibliography":"\\- .Baer, E., *Ayyubid Metalwork with Christian Images*, Leiden / New York, 1989, p.10","dynasty":"الأيوبيون","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أيقونة مسيحية؛ خط كوفي."],"materials":["برونز مسبوك ومحزز مع بقايا تطعيم بالفضة."]},"6f8da139-652e-5288-9a4f-1bb9c9414d5b":{"name":"مرآة شاه أرتقي","short_description":"هذه ربما تكون المرآة الأكثر شهرة في المجال الثقافي الإسلامي وقد نشرت في بداية 1811 لكونها في مجموعة فرنسية وصنعت لآخر حاكم أرتقي من نسل خارتبيرت: أرتق شاه ومن الصعب معرفة التاريخ والذي يتفق إما مع طفولة الشاه الأرتقي أو الفترة بعد أن تم الإطاحة به من قبل سلاجقة الروم.","type":"برونز مصبوب","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"هجري 600 أو 660 / ميلادي 1204 أو 1262","location":"كوبنهاغن","provenance":"شرق تركيا","dynasty":"عصر الدولة الأرتقية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"7199d68a-348d-576d-aeea-208474c30673":{"name":"طست من خليط النحاس","alternate_name":"طست للوضوء","short_description":"طست دائري له قاعدة مسطحة وحافة عريضة متجهة للخارج وتحتوي على ستة عشر بروزا مدببا يعطي الحوض شكله النجمي. بداخله في المركز نقش على شكل زهرة محاطة بشرائط زخرفية ملتفة حول نفسها على القاعدة المطعمة بنقوش من الخط الكوفي وزخارف تشبه أشعة الشمس. على الحواف توجد كتابات على شكل شريط بكلمات مبهمة لا معنى لها في الأغلب. الطست ليست عليه نقوش على السطح الخارجي. تستخدم مثل هذه الطسوت لتخزين المياه المستخدمة للوضوء قبل أداء فريضة الصلاة.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرنين السادس-السابع الهجريين/ الثاني عشر-الثالث عشر الميلاديين","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 12.5 سم القطر 46 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"خراسان/شرق إيران","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","keywords":["طست، وضوء"],"materials":["خليط النحاس، مطروق، مرتفع ، محفور"]},"72af2284-7a5c-549f-b6a6-50551b0c8373":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة المصبوبة المجوفة هي بشكل طائر الحجل. ويمكن أن نشاهد أعمال التطعيم على كل الجسم والشغل المخرم على العنق والصدر والجناحين والظهر والذيل.المميز في الرأس هو العينين الرباعيتين المرتفعتين والأذنين والعرف المنحني بشكل طفيف.الرصائع والحجرات ذات الأشكال المختلفة ذات النباتات المستلقة والنماذج الهندسية والأزهار المتفتحة ذات البتلات الست موضوعة على الرأس والعنق. ومركز الصدر فيه فتحة رباعية ذات جارور. وإن لوحاتها مزينة بنباتات متسلقة مثقبة ومطعمة ونماذج هندسية. وأسفل الصدر مؤطر بنقش زاوي الذي يقطعه زهر متفتح سداسي البتلات والأجنحة مرتفعة ورؤوسها بارزة. والعناصر المطعمة والمثقبة يمكن أيضا أن توجد على الظهر والذيل للطائر. وإن أقدامه الثلاث تجعله مختلفا عن التمثيل الحقيقي ويجعله أقرب للمخلوق الأسطوري ويمكن أن تشاهد قطعة مشابهة في متحف المتروبوليتان( الرقم 2008.460).","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر - الرابع عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 38.2 سم ، العرض : 29.2 سم ، الوزن : 3.163 كغ","method_for_datation":"استنادا لتحليل الطراز لأشكالها والتشابهات مع قطع في مجموعات أخرى","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من قبل علي أحمدي ، طهران في عام 2013","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، برونز ، مشغولة معدنية ، مشغولة معدنية مطعمة ، إيران ، العالم الإيراني ، أفغانستان ، العالم الفارسي ، نقش ، طائر ، الطائر الطنان ،حيوان"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب ، محفور ، مطعم"]},"769f5fbf-87c9-548e-bbeb-0427004b6c64":{"name":"محبرة.","alternate_name":"(أداة كتابة).","description":"أداة كتابة صغيرة ذات شكل أسطواني مزخرفة بإفريز مزود بأربعة رسوم منقوشة بارزة ومستديرة. وتمثل إحدى الرسوم على هذه النقوش البارزة فارساً مع فهد. وقد دربت هذه الحيوانات للصيد ولترافق الحاكم في رحلات الصيد. وهناك فارس يصطاد بالقوس والسهم، وآخر يظهر مع باز صيد يقف مستريحاً على ذراع الصياد، وثالث يظهر مع أسد يهاجمه. أما القاعدة الزخرفية لرموز الحكام هذه في القوة والسلطة فهي عبارة عن زخارف مع الأرابيسك مرتبة بشكل متناظر وعليها مشاهد حيوانية مع رسم للشمس. ويتشكل المحور الوسطي من رأس أسد ورأس ثور ورمز للشمس. كما تنتهي الأغصان بأزواج من الأسماك والطيور والسفينكس (كائن خرافي) والجديان تظهر بشكل خيالي رائع. ويزدان القعر بزخرفات من أشرطة مضفرة. وتعود الأغصان النباتية مع الرؤوس الحيوانية إلى القرن الثاني عشر في الأصقاع الشرقية من العالم الإسلامي، ولكنها وجدت أيضاً في القرن الثالث عشر في مناطق نفوذ الأيوبيين وفي شمال العراق تحت حكم الأمير بدر الدين واستخدمها الفنانون هناك في أعمالهم. وكان هذا النوع من الرسوم بعد ذلك هاماً أيضاً في الفن المعدني في العهد المملوكي. \nتوجد على السطح الأعلى لأداة الكتابة هذه فتحة نصف دائرية ذات غطاء وتستخدم لوضع وعاء الحبر وهناك فتحتان أخريان مستديرتان لوضع ريش الكتابة. ويعتقد أن هذا الجزء هو ترميم من عهد المماليك، وقد استخدمت في ذلك زخرفات من الزهور لا تتناسب مع نوعية التصميم الفني للأجزاء الأخرى من الوعاء. \nيعتبر مالك أداة كتابة كهذه رجلاً مثقفاً لأنه كان يجيد فن الكتابة الذي كان له تقدير كبير في العالم الإسلامي نظراً لارتباطه بالمصحف الشريف. فالقرآن وحي أنزل على الرسول محمد (ص) ولا يزال يكتب حتى الآن باللغة العربية.","short_description":"كانت هذه المحبرة الأسطوانية تُستخدم في الكتابة. وهي تشتمل على جيوب للحبر، وأدوات الكتابة، ومُزيَّنة بزخرف مُطعَّم بالفضّة يعرض مشاهد للقنص الملكي. كَتَبَةُ العصر المثقفون كانوا يتباهون بمحابرهم المُزخرفة؛ لذا فإن هذه ـ ربما ـ نُفِّذت تلبيةً لطلب أحد هؤلاء.","holder":"متحف الفن الإسلامي","owner":"متحف الصناعات الفنية.","initial_owner":"تم شراؤها عام 1890 من قبل متحف الصناعات الفنية في برلين من أ. كانتوني في ملانو.","dates":"النصف الثاني من القرن السابع/النصف الثاني من القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 6.5 سم؛ القطر: 7 سم.","method_for_datation":"تقود مقارنة الزخارف إلى الاستنتاج أن هذه المحبرة تعود في غالب الظن إلى النصف الثاني من القرن السابع/القرن الثالث عشر.","method_for_provenance":"لا يمكن أن يحدد بشكل واضح ما إذا كانت سورية أو العراق مكان صنع هذه القطعة لأن الأعمال المعدنية الموشاة كانت تتم في كل هذه المنطقة الحضارية.","provenance":"سورية أو العراق.","obtention":"اشترى متحف الصناعات الفنية هذه القطعة عام 1890 من أ. كانتوني في ميلانو، وحولها بعد ذلك إلى متحف الفن الإسلامي كإعادة دائمة.","bibliography":"\\- .Kat*. Museum für Islamische Kunst*. Berlin, 1979, Nr. 370 \n\\- .(Baer, E*., Encyclopaedia Islamica*, Supplement 3-4, Leiden, 1981, 203-4 ( s.v. *Dawat* \n\\- .Allan, J. W. *Islamic Metalwork. The Nuhad es-Said Collection*, London, 1982, 32-9 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, Nr. 128 \n\\- .Ward. R. *Islamic Metalwork,* London, 1993, 71-93","dynasty":"العهد الأيوبي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أداة كتابة؛ أرابيسك؛ عهد أيوبي؛ توشية؛ مماليك."],"materials":["برونز منقوش وموشًى بالفضة."]},"7772ba8d-d622-5bc4-ab56-8db31029c55a":{"name":"صينية معدنية كبيرة عليها منظر لمكة","short_description":"الصينية المعدنية الكبيرة ذات الإطار الملفوف مرسوم عليها منظر لمكة والمسجد الحرام والمشهد محاط بباقات زهور على أرضية خضراء ناصعة. وربما القطعة قد صنعت في القرن التاسع عشر في أوربا للسوق العثمانية. وهذا الطراز من الصواني كان يصنع مع صور في وسطه تظهر مواقع مهمة في إسطنبول ، التي تجعل هذا المنظر فريدا بشكل خاص.إن تصوير مكة واضح ومدهش وبعض المواقع المهمة في الجوار مرسومة أيضا كأبنية صغيرة وقباب والتي تتضمن مقبرة المعلا (أسفل اليسار) و المسجد (أعلى اليسار) الذي يوجد في غار حراء أعلى جبل النور وهو المكان الذي كان فيه يتنزل الوحي على النبي محمد في بدء الرسالة.","type":"صينية مرسومة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع عشر","location":"لندن","dimensions":"القطر : 87 سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان لأسس تحليل الطراز","provenance":"أوربا","obtention":"كريستي ، لندن ، 27 أبريل 2017 ، دفعة 183","dynasty":"العصر العثماني","author":"Qaisra Khan","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["التأثير الأوربي ، جغرافية ، الحج ، الحجاز ، مكان مقدس ، الكعبة ، المدينة ، مسجد ، الحج ، صلاة ، النبي محمد ، دين ، مكة"],"materials":["معدن"]},"7880da99-920b-55f6-96f5-fef705dd2448":{"name":"إبريق","short_description":"القطعة عبارة عن إبريق برونز صب ثقيل ذو جسم بشكل الأجاصة وعنق ضيق وهو مزين بحليتين ناتئتين بشكل دمعة وينتمي لمجموعة من الطرز بعد الساسانية للأوعية من خراسان ، الجزء الشرقي من إيران. والأرجل أضيفت للإبريق لاحقا.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن العاشر – الحادي عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 33 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل ف. كراشكوفسكايا(1926 ، التاريخ) ، ل.غوزاليان(الاستشارة ، 1953 ، الأصل) ،ب.مارشاك(الاستشارة ، 1975 ، تحديد التاريخ)","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927).سجل قائمة المتحف القديمة(1925-1946)","provenance":"خراسان ، إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Marshak, B., \"\"Bronzovyj kuvshyn iz Samarkanda\"\" (Bronze Ewer from Samarqand), *Srednyaja Azija i Iran (Middle Asia and Iran)*, (1972): 61-90.Melikian-Chirvani, A. S., *Le bronze iranien*, Paris: Musée des arts decoratifs, 1973.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة السامانية ، عصر الدولة الغزنوية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إبريق ، برونز ، خراسان ، إيران"],"materials":["خليطة من النحاس (برونز) ، صب"]},"7946f4ef-0ea4-5164-872a-a8f57f54d100":{"name":"مصباح زيت","short_description":"المصابيح الزيتية من هذا النوع يعتقد عموما بأنها من بداية العصر الإسلامي وهذه القطعة لها جسم ضحل صغير والذي يملك إطار مبرز بشكل طفيف. وإن ميزابها بشكل راقدة ذات فلنجات مستديرة من الطرفين. والمقبض مصنوع من حلقة التي يفترض أنها مسند للإبهام ثلاثي الفصوص. ولكن هذا المقبض مكسور بحيث أن الحجم الأصلي بالكاد يمكن تقديره. وعلى طرف الجسم أيضا يوجد فلنجتين صغيرتين ثلاثيتي الفصوص بالرغم من أن التي في الطرف الأيسر رأسها مكسور. والمقبض والفلنجات تظهر ثقوب حفر مدورة وبعيدا عن ذلك فإن القطعة لا تتميز بأي تزيين وتظهر غير مزخرفة تقريبا ككل . والقاعدة مسطحة ولا تتميز بقدم . وتظهر شبها وثيقا بالقطعة من خراسان أو أفغانستان المعروضة من قبل Eva Baer. وقد أظهرت أن شكل الجسم مستمد من القطع السابقة البيزنطية والمصباح الآخر من ميمنة في أفغانستان هو مثال عن التكيف الإسلامي مع تغيير طفيف حيث أن الميزاب الآن مثلثي ومتصل بدلا من كونه بارز لخارج الجسم. وقطعة بوميلر تظهر ثانية تعديلا طفيفا حيث أن الميزاب هنا بشكل راقدة ويندمج مع قاعدة المصباح.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن التاسع - العاشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 3.7 سم ، الطول : 12.4 سم ، العرض : 8 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس ، ربما خراسان","obtention":"أشتريت من هاردت ، راديفورفالت في عام 1985","bibliography":"Monika Dahncke – Manfred Bumiller, Frühislamische Bronze-Öllampen und ihre Typologie. Bumiller-Collection, Schriften zur Islamischen Kunst- und Kulturgeschichte 2, Panicale, 1992Eva Baer, Metalwork in Medieval Islamic Art, Albany, 1983James W. Allan, Nishapur. Metalwork of the early Islamic period, 1982","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، مصباح زيت ، بداية العصر الإسلامي"],"materials":["برونز ، صب ، مطروق ، مثقوب"]},"79968466-a94b-5053-a5e9-1155df32e285":{"name":"أوان للغسيل، إبريق وحوض.","description":"يقدم الإبريق والحوض عادةً في البلاط لغسل اليدين على المائدة، وتصف مصادر القرون الوسطى العربية الأواني من هذا النوع. وقد كانت هذه الأواني تعتبر قطعا من تجهيزات بنات الأمراء والوزراء وعلية القوم والموظفين الكبار والتجار. وبناء على المناظر التي تحتوي على رسوم أيقونات على هذه الأواني الموجودة الآن في برلين، فإن من المرجح أنها صنعت لرجل قضاء، فالكتابات الموجودة عليها عبارة عن أمان بالبركة والتوفيق ( العز والبقاء والبر والعطاء والجود والسخاء والمجد والنماء والنور والصفاء والصبر والرضا والحلم والحياء والدهر والوفاء والنصر على الأعداء لصاحبه أبدا) لصاحبها المجهول. ولا تزال الروعة الأساسية واضحة للعيان بسبب شروط حفظها الجيدة. \nشكل الإبريق بغطائه ذي المفصلة وبمصبه المستقيم يوضح الانطباع المجسم. أما وسط الإبريق وكتفاه وعنقه فهي مزدانة بثلاثة أفاريز عليها مناظر وأشكال على نقوش بارزة كبيرة. وهذه النقوش مملوءة برسوم عروش وخيالة وصور الكواكب. أما أصل العنق فعليه أحد عشر حقلا مقوسا لأشخاص في وضع الوقوف وعلى شكل الرسوم المسيحية. وهناك شكل في إفريز من الحيوانات على طرف الكتف يبين عملية اصطياد لوحيد القرن. بالإضافة إلى ذلك توجد كتابات عربية موزعة في الأفاريز أو فوق الإبريق تتضمن الأماني الطيبة (العز والبقاء والشكر والثناء أبدا). \nتوجد على قعر الحوض ستة رسوم لكواكب حول الشمس، وفي إفريز آخر تبدو صور برج سماوي مع بعض الكواكب. وكما هي الحال على الإبريق، فإن الحوض يزدان بستة نقوش بارزة كبيرة على الجانب الخارجي تمثل الأمير محاطا بحراسه كما تظهر بعض مشاهد الصيد والأشخاص الذين يحتفلون ويشيرون إلى وليمة. وترتبط هذه النقوش بكتابة تعبر عن الأماني بالعز والنصر والعلم والحلم. \nويشير تعقيد التصميم والنوعية الرفيعة في التنفيذ إلى سمو مكانة من صنعت هذه الأواني لأجله. كذلك فإن التوقيع بالاسم على الإبريق والحوض يؤكد أيضا القيمة العالية للفنان المنفذ.","short_description":"إن التصميم والمهارة فائقي الروعة والإتقان لهذين الطست والإبريق، يُسلِّطان الضوء على مهارة صناعة المعادن في الموصل نحو 1270م. ربما كان هذا الطقم المُنفَّذ تلبيةً لأمر مسؤول كبير، والمُزيَّن بحشد من رسوم النباتات، ومشاهد حياة البلاط، يُوضع قيد الاستخدام لغسل الأيدي في مناسبات خاصة.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"النصف الثاني من القرن الثامن/ الربع الثالث من القرن الثالث عشر.","location":"برلين","dimensions":"الإبريق: الارتفاع:37 سم؛ القطر: 20.6 سم؛ الحوض: الارتفاع: 17 سم؛ القطر: 43سم.","method_for_datation":"من المعروف أن الفنان الذي وقع باسمه على الإبريق والحوض عاش في حوالي منتصف القرن السابع/ الثالث عشر.","method_for_provenance":"يحمل الفنان صانع هذه الأواني باسمه مكان نشأته ومكان إقامته فاسمه \"الموصلي\" وهذا يشير إلى مدينة الموصل. وبذلك يعبر عن مصدر القطعة وعن مكان عمله وإقامته بقوله \"من الموصل\" لذلك فإن التوقيع والرسوم الشخصية والهلال أمام الجسم تشير كلها في أغلب الظن إلى أن هذه الأواني قد صنعت في الموصل.","provenance":"الموصل شمال العراق.","obtention":"عبر تجارة القطع الفنية حوالي 1938.","bibliography":"\\- .Kat*. Museum für Islamische Kunst*. Mainz, 2001, 72/73 \n\\- .Baer, E. *Ayyubid Metalwork with Christian Images*, Leiden, 1989, 15-7, Pl. 50-1 \n\\- Hagedorn, A. *Die Blacas-Kanne. Zu Ikonographie und Bedeutung islamischer Metallarbeiten des \n.Vorderen Orients im 13. und 14. Jahrhundert,* Münster, 1992, Nr. 28 \n\\- Kühnel, E., Zwei Mosulbronzen und ihr Meister, in: *Jahrbuch der Preußischen \n.Kunstsammlungen* 60, 1939, 1-20 \n\\- .Rice, D. S. “Inlaid Brasses of the Workshop of Ahmad Al-Dhaki al-Mawsili,” *Ars Orientalis* 2, 1957, 225-53","dynasty":"ما بعد العهد الزنكي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["توشية؛ ما بعد العهد الزنكي؛ موصل؛ نحاس أصفر."],"materials":["نحاس أصفر موشّّّى بالذهب والفضة."]},"7a5bcd26-a861-59da-abb6-c182344ea092":{"name":"حوض وضوء","short_description":"حوض الوضوء أو الاستحمام هو أحد العناصر المستخدمة الأكثر شيوعا في الشرق الإسلامي. والغرض العملي للقطعة يجلي نفسه بحقيقة أن الحوض مزين فقط من الداخل والذي يعني أنه ينظر إليه فقط من الأعلى. وسواء كان متعلقا بغسيل الأيدي قبل الطعام(في الولائم) أواستحمام الأطفال – بواسطة نظام التزيين لهذه القطعة ،فإنها من دون شك تنتمي لمجمع مستخدمين من طبقة النخبة. الصور الغنية والتفصيلية مع التشكيل الدقيق المعقد رياضيا والحرفية الأعلى ما تكون للحفر والمرتبطة (عند التنفيذ) بالتطعيم الوافر بالفضة يشهد على أن الحوض قد نفذ باستخدام موارد ذات قيمة كبيرة من الناحية الفنية والفكرية والمادية والمالية وإن الهامش المتعرج للحوض يجعل القطعة منتمية لمجموعة محدودة من الأوعية المصنوعة في إيران قبيل القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين. تكشف القطعة عن المفهوم الإيديولوجي الأساسي للثقافة الفارسية : فكرة شخصية الملك وفي وسط التشكيل يوجد رصيعة كبيرة ذات منظر للعرش. ويجلس الملك على العرش محاطا باثنين من الحضور ويحمل الحاكم كأس الشراب وسيفا (كلاهما دلالة على القوة الملكية ) وأمامه توجد طاولة عليها زجاجة شراب والمشهد المركزي محاط بست رصائع أصغر بمشاهد لولائم متبادلة مع مشاهد الصيد وفي الجدران الداخلية المتماوجة للحوض في الصف السفلي يوجد موسيقيين،راقصين وشعراء بينما في الفراغ العلوي يوجد مجموعة من الطيور الحقيقية والخيالية والحيوانات المرسومة والتي ترمز معا للمقياس الكوني للسلطة الملكية والازدهار. وتشير الأزياء المغولية وأغطية الرأس للملك وحاشيته وأيضا صور الحيوانات الصينية الرائعة ذات أجسام حيوان ورأس إنسان والحيوانات الخرافية أحادية القرن إلى الارتباطات العالمية للثقافة الإيرانية خلال عصر الدولة الإلخانية.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 17 سم القطر : 61 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل ل. غوزاليان(الفحص ، 1953 ، التاريخ ، الأصل) ، هـ. روديك (النشر، 2017 ، تحديد التاريخ)","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927).سجل قائمة المتحف القديمة(1925-1946)","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Komaroff, L. and Carboni, S., (eds), *The Legacy of Genghis Khan: Courtly Art and Culture in Western Asia, 1256–1353*, New York: The Metropolitan Museum, New Haven: Yale University Press, 2002.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian Art of 12th-19th centuries from Museum Collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["حوض ، خليطة نحاس ، تطعيم بالفضة ، إيران ، العصر الإلخاني"],"materials":["خليطة نحاسية (نحاس أصفر) ، مطروقة ، مزينة بعناصر نافرة ، محفورة ومطعمة بالفضة"]},"7d928099-23d2-5c8a-8b5d-f08b8d98ee3f":{"name":"زهرية أو حامل","short_description":"هذه القطعة عبارة عن زهرية ذات جسم بشكل عامود مصنوع بالخراطة. والفوهة/الفم واسعة وجزء كبير منها مخرم بشكل زخرفة مكررة. ويحمل العنق نطاقا ذو نقش ربما يعبر عن أمنيات طيبة لمالك القطعة.وأسفل ذلك يرى تزيين من دوائر مصمتة متناوبة وتشغيل مخرم وشرائط ملتفة على بعضها. وحول الجسم تبدي الزهرية صفين من الأسنان / الثقوب الدائرية المقعرة. وفيما بينها توجد رصائع دائرية صغيرة بحيث أن كل اثنتين تبديان زخرفة مشابهة لعقدة سليمان ولكن بنهايات منحنية/ملتفة. والقدم لا تبدي أي تزيين وبدلا من ذلك فإن إطارها قد قطع حيث أنه أصابه البلى وغير متساوي.إن مجموعة من القطع المشابهة تماما تبدي قدما تشبه قعرا بشكل الجرس وعالي الارتفاع. وقد قيل بأن القطعة الحالية كان لها سابقا حلية مشابهة. والقاعدة كانت مصنوعة من صفيحة منفصلة وبعدها وصلت مع الزهرية. من المدهش أن هناك تقريبا قطعة مطابقة تقريبا لهذه القطعة وهي موجودة في متحف ليندن في شتوتغارت ( LM VL 95/6).","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن العاشر - الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 22.4 سم ، قطر الفوهة : 20 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"وسط آسيا","obtention":"أشتريت في عام 1990","bibliography":"Gladiß, A. von, Islamische Metallarbeiten des 9-15. Jahrhunderts, in: Usbekistan - Erben der Seidenstraße, edited by Margareta Pavaloi and Johannes Kalter, 1995, pp. 123-137Korn, L., Datierung durch Metallanalyse? Vergleichende Studie zu Kupfermünzen und Bronzeobjekten aus Ostiran und Zentralasien, 2000, Tübingen, pp. 27, fig. 63","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، زهرية ، حامل ، عمل مخرم ، إطار"],"materials":["برونز ، مطروق ، محفور ، عمل مخرم"]},"7e1e1422-3903-56bf-9cc0-5b9cb2afd70f":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة هي مثال آخر على مجموعة من المباخر المشابهة جدا. وضمن المجموعة يمكن تحديد نظامين تزينيين رئيسيين. وهذه المبخرة هي مثال عن أحد هذين النظامين والذي يرتبط بشكل أربعة شطور من سعيفات النخل المرتبة بشكل رصيعة دائرية. ويمكن مقارنتها (من بين قطع أخرى) بمبخرتين في متحف هيرات الوطني (HNM 01.15.86, HNM 01.30.86a) واحدة في متحف ليندن وواحدة في متحف المتروبوليتان للفن (MET 1975.314).القطعة بشكل عامود مصنوع بالخراطة ذو قاعدة / قدم مفلطحة. ويبدو من الممكن أن هذه القطعة كان يراد بها ان توضع فوق زبدية تحتوي المبخرة حيث أن القاعدة مفتوحة كليا. وجسم القطعة يمكن أن يقسم إلى ثلاثة مقاطع مختلفة .المقطع الأخفض هو مصمت ذو تزيين محفور الذي ينتهي تماما أعلى القاعدة /القدم ويتألف الجزء المتوسط من تشغيل مخرم. وفي الوسط حول أكبر قطر هناك رصائع دائرية ذات أربع سعيفات نخل موضوعة حول دائرة مركزية. وهذه مؤطرة بشرائط ملفوفة على بعضها. وفي الطرف السفلي من الرصائع يتقاطع التصميم بواسطة شريط أفقي الذي يجمع الشكل المخرم والمقاطع المصمتة ، بينما الجزء العلوي من التصميم مشطب بشكل دقيق. والجزء الأعلى هو مصمت ثانية ويظهر نقشا الذي يبدو أنه من نوع خاص. وربما يعرب عن أمنيات طيبة لمالك القطعة. ويوجد في النقش ثقوب صغيرة بفواصل منتظمة وهذه ثقبت لاحقا حيث تمر عبر النقش مما يجعله غير مقروء في هذه المناطق. وتماما حول فوهة المبخرة يوجد شريط من اللؤلؤ.إن التحليل الفني حول القطعة واعتبارها كمبخرة مقبول بشكل واسع حيث أن الشغل المخرم يجعلها غير مناسبة لأن تكون زهرية ولكن يمكن أن تكون قد استخدمت كمصباح خاصة باعتبار الثقوب الموجودة في النقش التي يمكن أن تستخدم لتعليقها.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن العاشر - الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 18.9 سم ، القطر الأعظمي : 26 سم ، قطر الفوهة : 14.5 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"وسط آسيا","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1991","bibliography":"Franke, U. and Müller-Wiener, M. (eds.), Ancient Herat Vol. 3, Herat Through Time. The Collections of the Herat Museum and Archive, 2016 Staatliche Museen zu Berlin - Preußischer Kulturbesitz and Ancient Herat Project, pp.99Ettinghausen, R., Islamische Kunst: Meisterwerke aus dem Metropolitan Museum of Art, New York, Ausstellung, Museum für Islamische Kunst, 20.6. - 23.8.1981 = The Arts of Islam: Masterpieces from The Metropolitan Museum of Art, New York, Exhibition, Museum of Islamic Art, 20.6. - 23.8.1981, Berlin, Staatliche Museen Preußischer Kulturbesitz, 1981Gladiß, A. von, Islamische Metallarbeiten des 9-15. Jahrhunderts, in: Usbekistan - Erben der Seidenstraße, edited by Margareta Pavaloi and Johannes Kalter, 1995, pp. 123-137, fig. 212","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، مبخرة ، عمل مخرم ، مصباح"],"materials":["برونز ، صب ، محفور وربما مثقب"]},"7ec5b54e-b5f6-55dc-bba6-dbab52faa88a":{"name":"ياتاجان Yataghan من بلاط سليمان الكبير (حكم خلال 1520-66)","short_description":"الحرفية الممتازة والاستخدام الوافر للمواد الثمينة المستخدمة في صنع هذا السيف تظهر الغنى والدقة في الفنون الفاخرة العثمانية . ومن المؤكد تقريبا أنها من نفس الورشة الإمبراطورية مثل الياتاغان المطابق تقريبا والمنتج في 1526-27 من قبل صانع المجوهرات في البلاط أحمد تكيل من أجل السلطان العثماني سليمان الكبير (السلطان سليمان الأول) (حكم خلال 1520-66) وتلبيس الذهب على النصل يصور معركة بين تنين وحيوان برأس إنسان مقابل خلفية من اللفات الورقية . وهذه الأشكال مثل عصابات الغيوم /العروق المطعمة بالذهب ولفات الأوراق على قبضات عاجية هي مستوحاة من الفن الصيني وربما أدخلت للفن العثماني عن طريق الاتصالات مع بلاد فارس.","type":"سيف","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"تقريبا 931-32 هجري / تقريبا 1525 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الطول : 59.3 سم طول النصل : 46.7 سم الوزن : 1 رطل و 8 أونصة /691 غرام","provenance":"إسطنبول ، تركيا","obtention":"شراء ، ليل إيكسون والاس للهدايا ، 1993 ورشة أحمد تكيلو ، ربما إيراني ، كان نشطا في إسطنبول تقريبا 1520-30 المنشأ : ريكس إنجرام (1893-1950) ، لوس أنجلس ، مزاد بيع ميراثه ، شركة مزادات أ. ن. آبل ، لوس انجلس ، 1989","bibliography":"Alexander, David, Pyhrr, Stuart W. and Kwiatkowski, Will, *Islamic Arms and Armor in the Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2015: 152–54, no. 57, ill.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 287, 312–13, no. 221, ill.Pyhrr, Stuart W., \"\"Workshop of Ahmed Tekelü (Iranian \\[?\\], active in Istanbul, ca. 1520–30), Yatagan\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin: Recent Acquisitions: A Selection*, 1992–1993 (Autumn 1993): 21, ill.Pyhrr, Stuart W., La Rocca, Donald J. and Ogawa, Morihiro, *Arms and Armor: Notable Acquisitions, 1991–2002*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2002: 38, no. 34, fig. 14.Pyhrr, Stuart W., \"\"Of Arms and Men: Arms and Armor at the Metropolitan, 1912–2012\"\", *The Metropolitan Museum of Art Bulletin*, (Summer 2012): 46–47, fig. 77.Samgin, Sergey and Barkan, Ariel, \"\"A New Hypothesis of the Genesis of the Ottoman Yataghan: the Crimean Connection\"\", *Waffen- und Kostümkunde: Zeitschrift der Gesellschaft für Historische Waffen- und Kostümkunde*, (2016): 49, fig. 2.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["العصر العثماني ، إسطنبول ، تركيا ، الأناضول ، سيف ، فولاذ ، عاج ، ذهب ، فضة ، نقش ، أسلحة ودروع ، نصل ، نموذج معرق / بغيوم ، تنين ، حيوان برأس إنسان ، الجيش العثماني ، المشغولات المعدنية العثمانية ، الأحجار الكريمة ، أحجار شبه كريمة ، سلاح ، أسلحة"],"materials":["فولاذ ، عاج الفظ ، ذهب ، فضة ، ياقوت ، فيروز ،لؤلؤ"]},"8181fe27-473a-532e-986e-e0786c511a39":{"name":"حوض لغسل اليدين على شكل خروف.","description":"إن الحيوان الذي تنقصه القوائم الأمامية والأذنان والقرون، مصور وهو واقف، وذو عنق طويل ورأس صغير مقارنة مع باقي جسده، مما يمنحه مظهرا كبير الصلابة. وتم تعليق على صدره هلال يبدو أنه كان يلعب دوراً وقائياً. وقد جرى ربطه بعقد محزز مسنن معقود حول رقبته، وصورت العين بحلقة دائرية الشكل محززة تحيط بقزحية العين الجاحظة. استخدم هذا الحوض لغسل اليدين على الأرجح كرأس ينبوع، كان يزين قصرا أو مسكنا من مساكن المنطقة. أما الماء الذي كان يصله عبر أنبوب تحت بطن الخروف، فكان يتدفق من خطمه الفاغر الذي له شكل قارورة. \nيجب ربط هذا النموذج بمجموعة من أحواض غسل اليدين، اتخذت شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في مختلف البلدان الإسلامية، وبالتحديد في مصر وفي إسبانيا.","short_description":"يغلب على الظن أن الحوض كان يستخدم كرأس لنافورة تزين القصور والمنازل الكبيرة؛ إن هذا الصنف يجب ربطه بمجموعة من الأحواض التي صنعت على شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في بعض البلدان الإسلامية مثل مصر وإسبانيا.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرن 4 – النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","location":"باردو.","dimensions":"الارتفاع: 32.5 سم.","method_for_datation":"ينطوي هذا الحوض لغسل اليدين على عناصر مشابهة لبعض القطع التي تم العثور عليها في مدينة الزهراء، والتي ترجع إلى منتصف القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، وفي مصر والتي ترقى للقرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي. ويمكن للمرء إذا ما أخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي لإفريقية وبساطة الزخرفة، أن يؤرخ هذه القطعة في القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"تم اكتشاف هذه القطعة عن طريق الصدفة في منطقة بني خالد (الوطن القبلي) في تونس، خلال سنوات الثلاثينيات من القرن العشرين. وبالرغم من تشابهات مع أباريق أندلسية لغسل اليدين، فلا أحد يشكك في أصله الإفريقي (التونسي).","provenance":"(هنا المصدر) إفريقية.","obtention":"قامت جمعية أصدقاء متحف باردو في أيار/ ماي عام 1941م بإهداء هذه القطعة إلى المتحف. ومنذ ذلك الوقت وهي معروضة ضمن مجموعته.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,**Tunis, 1992, p. 271 \n\\- .Zbiss, S.M., *Actes du 79e congrès national des sociétés savantes*, Alger, 1954, p. 303","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويرية؛ حوض؛ أثاث؛ برونز."],"materials":["برونز مصبوب."]},"823fdade-8900-58b3-bcda-59a5e61574cf":{"name":"طقم من كوز وحوض.","description":"يتألف الطقم من قطعتين: كوز وحوض كان يستخدم للوضوء. الحوض كبير ويتسع تدريجياً نحو الخارج. والكوز على شكل إجاصة، وله قبضة منحنية وغطاء. تمت زخرفة حافة الحوض وجسم الكوز وغطائه والقسم السفلي من مصبه بمعينات محفورة بأخاديد دقيقة. كما أن الأخاديد الرأسية والأفقية للمعينات تعطي أشكالاً مربعة. ويتوج غطاء الكوز برعم ورد وورقة ينسجمان مع نمط ذلك العصر. \n \nاتبعت تقنية الطلاء بالذهب، المعروفة بالتومباك والنقش، في زخرفة الطقم. وقد ظهرت طريقة الطلاء بالذهب، خصوصاً في مصنوعات النحاس الصافي، في القرن 12 / 18. وهذا الأسلوب يستدعي تقنياً نشر مزيج من مسحوق الذهب والزئبق على سطح القطعة، ثم تعريضها لنار الأتون. وخلال الاحتراق يتبخر الزئبق بينما يلتصق مسحوق الذهب على السطح. وأحياناً توضع رقاقة ذهبية على سطح معدني مغطى بالزئبق، وحين يتبخر الزئبق خلال عملية الاحتراق، تلتحم رقاقة الذهب على القطعة. \n \nتخبرنا النقوش الموجودة على الكوز والحوض أن القطعتين مكرستان لضريح بيرتونيال الملكة الأم وتحملان تاريخ 1286 (1870). كانت بيرتونيال سعيدة الحظ الثانية للسلطان محمود الثاني (حكم في الفترة 1223- 1255 / 1808- 1839). وعندما أنجبت عبد العزيز، احتلت المرتبة النسائية الأعلى في البلاط؛ وحين اعتلى عبد العزيز العرش عام 1278 / 1861 أصبحت والدة السلطان، أي الملكة الأم. وأمرت ببناء مجمع باسمها في حي الأقصري في استنبول يشتمل على مسجد ومدرسة وسبيل ماء عمومي وخزان، وعلى ضريح بني من أجلها في فناء المسجد وضم جثمانها عندما توفيت عام 1300 / 1883. ويحتوي المتحف على قطع عديدة أخذت من هذا الضريح، من بينها القطع المعروضة هنا.","short_description":"ظلّ الذهب التعبير الأول عن القوة الاقتصادية، في جميع مراحل التاريخ. و\"التمبك\" الذي هو خليط النحاس والزنك، مادة تُضفي ثوب الذهب على جملة من الأشياء، وهي مستخدمة لزخرفة هذين الإبريق والطست، اللذين كانت السلطانة الوالدة بيرتفنيال، أم السلطان عبد العزيز، تستخدمهما، في أثناء المناسبات والأعياد الدينية.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"يحمل كل من الكوز والحوض نقشاً يبين كل منهما أنهما مكرسان لضريح بيرتونيال، الملكة الأم ، ومؤرخان في عام 1286 / 1870.","location":"استنبول.","dimensions":"الحوض: الارتفاع: 12 سم، القطر: 60 سم؛ الكوز: الارتفاع: 30.5 سم.","method_for_datation":"يحمل كل من الكوز والحوض نقشاً يبين كل منهما أنهما مكرسان لضريح بيرتونيال، الملكة الأم ، ومؤرخان في عام 1286 / 1870.","method_for_provenance":"بيرتونيال أم السلطان (توفيت عام 1300 / 1883؛ الملكة الأم في الفترة 1277- 1292 / 1861- 1876).","obtention":"تم نقل الكوز والحوض إلى المتحف عام 1926 من ضريح بيرتونيال الملكة الأم في استنبول، حيث كانا مكرسين له.","bibliography":"- Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu-Osmanlı (Anatolian Civilizations III, Seljuqs-Ottomans). Istanbul, 1983.","author":"أليف أوزي. بالتركية","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تومباك؛ حوض؛ كوز."],"materials":["نحاس مذهَّب، يعرف بتقنية تومباك."]},"82623a18-7533-59e9-b6b9-13cb371445c3":{"name":"قمقم عطور.","description":"يتكون قمقم العطور هذا من قاعدة مرتفعة قليلاً وبدن كمثري الشكل ورقبة طويلة. وتزخرف الرقبة رسومات تتكون من أوراق نباتية متشابكة. ويحتوي الجزء السفلي من الرقبة على كتابة بخط الثلث نصها \"دام لك العز والهنا والحياة في الصبح والمسا.\" أما الحلقة التي تصل بين البدن والرقبة فتحليها زخارف تتكون من فروع نباتية مورقة تقطعها جامات صغيرة على هيئة أزهار. ويزخرف بدن القمقم خمسة أشرطة. يقع الشريط الأول عند أسفل الرقبة، ويحتوي على زخارف تتكون من أزهار اللوتس تقطعها جامات مستديرة بداخلها وريدات. ويحلِّي الشريط الثاني أشكال تتكون من معينات ذات حواف مفصصة بداخلها صور لبط طائر، ويقطعها جامات مستديرة بداخلها شعار (رنك) السلطان حسن بن الناصر محمد بن قلاوون. أما الشريط الثالث، وهو الشريط الأعرض بين هذه الأشرطة، فيشتمل على كتابة بخط الثلث نصها \"عز لمولانا السلطان الملك الناصر ناصر الدنيا والدين الملك الناصر حسن\" مكتوبة على أرضية من الزخارف النباتية. وتقطع الكتابة ثلاث دوائر ذات حواف مفصصة بداخلها كتابة دائرية تشع من المركز الذي تتوسطه زهرة صغيرة. ويلي ذلك شريط زخرفي يشبه في زخارفه الشريط الثاني العلوي. وينتهي البدن من الأسفل بشريط ضيق يتكون من زخارف مورقة. وتزخرف قاعدة القمقم وريدات صغيرة تقع على خلفية من الأوراق النباتية. ويتشابه أسلوب زخرفة هذا القمقم وطريقة صنعه مع العديد من التحف المملوكية التي صنعت في مصر في هذه الفترة.","short_description":"حثَّ الدين الإسلامي على التطيُّب بالعطور، فانتشرت مصانع إنتاج واستخلاص العطور من مصادرها، النباتية والحيوانية، واستخدمها الخلفاءُ والسلاطينُ والأمراءُ، وحفظوها في أوانٍ تفنَّن الصنّاع في عملها من مواد وأشكال مختلفة، ومنها هذا القمقم النحاسي المكفَّت بالذهب والفضة، الذى يحمل الرنك الكتابي للسلطان حسن.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الناصر حسن بن الناصر محمد بن قلاوون.","dates":"748-752هـ / 1347-1351م أو 755-762هـ / 1354-1361م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 22.5 سم ؛ القطر: 7.6 سم.","method_for_datation":"أُرِّخت القطعة بفترتي حكم السلطان حسن نظراً لاحتوائها على نقوش تحمل اسمه وشعاره. كذلك فإن تشابه أسلوب زخرفة القطعة وطريقة صنعها مع غيرها من القطع المصنوعة في مصر في الفترة الزمنية المذكورة يدعم صحة هذا التأريخ.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم شراء القطعة سنة 1945 من مجموعة تاجر الآثار رالف هراري.","bibliography":"\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n\\- مصطفى، محمد. الوحدة في الفن الإسلامي. القاهرة، 1958. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981. \n \n\\- Ward, R. Islamic Metalwork. New York, 1993. \n \n\\- Wiet, G. \"Les Objets en Cuivre.\" IN: Catalogue Général du Musée Arabe. Cairo, 1932.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تكفيت؛ الفنون زخرفية؛ زخرفة نباتية؛ عطر؛ قمقم؛ نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالذهب والفضة."]},"833d2e50-fac3-5053-b7c2-86d5b3eb4fbb":{"name":"مبخرة","short_description":"المباخر الأسطوانية على ثلاثة أرجل وذات الغطاء المقبب كانت شائعة من العراق إلى مصر في القرن الثالث عشر والرابع عشر ولكنها أيضا كانت معروفة في إيران تحت حكم الإلخانيين. والأشكال التي تشبه الصليب المعقوف وملابس الأشخاص الذين يحتسون الشراب ويعزفون الموسيقى والطيور تشير بأن القطعة قد صنعت في إيران المغولية.","type":"نحاس مصبوب ومحفور ومطعم بالفضة والذهب","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الأول من القرن الثامن الهجري / النصف الثاني من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"شمال غرب إيران","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"839e8617-ca88-5db2-98b8-899baa6e04d1":{"name":"عصفور.","description":"عصفور صغير من البرونز مثبّت على قاعدة، يتميّز بمنقار ضخم ومعقوف غير متناسق بالنسبة للرأس؛ وعنق طويل، وجسم صغير ينتهي بذيل يتفرّع إلى فرعين اثنين. تتوزع الزخرفة على الجانبين الأيمن والأيسر، وتقتصر على تشطيبات على مستوى العنق ومكان الأجنحة مشكلة الريش. العينان منقوشتان بشكل بيضوي، وتعلوهما تثليمات أفقيّة. كما يبدو تنفيذ نقش الجانب الأيمن أكثر إتقاناً في الرسم؛ وقد تُركت الأجزاء الأخرى من جسم العصفور ملساء. \nويظهر أن الحرفي الذي صنع هذا التمثال الصغير كان يريد أن يجعل منه عنصراً زخرفيّاً وعمليا في آنٍ واحد، كزر للإمساك بغطاء سكّريّة أو طبق ذو غطاء، إلخ…","short_description":"تمثال صغير يمثل عصفورا ذا منقار ضخم وغير متناسق مقارنة مع باقي الجسم، وتقتصر الزخرفة على تشطيبات أو خطوط توحي بالأجنحة. ومن المحتمل أن هذا العنصر الخاص بالإمساك كان يعلو آنية للاستعمالات المنزلية.","holder":"متحف سيرتا الوطني","location":"قسنطينة","dimensions":"الارتفاع: 4،2 سم؛ الطول: 2،5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على القطعة في قلعة بني حمّاد (القرن 5 - 6 الهجري / 11 - 12 الميلادي).","method_for_provenance":"تمّ العثور على القطعة في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","provenance":"قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات غولفان، 1951).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Le Magrib central à l'époque des Zirides*, *recherches d'archéologie et d'histoire*, Paris, 1957 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû-Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Institut du Monde Arabe*, L'Algérie en héritage, art et histoire*, Paris, 2003","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"حورية شريد","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["برونز؛ بنو حمّاد؛ عصفور؛ فن تصويري."],"materials":["برونز مقولب ومنقوش."]},"856e72d2-c6c6-53ae-9853-1dd5d7bed01e":{"name":"وعاء نبيذ (جام)","short_description":"نقش التأريخ : \"\" عمل ميرزا محمد من رونان في نهاية شهر ذي القعدة من سنة 1052 هجري (21 يناير 1634 ميلادي) وعلامة المالك :\"\" خادمها محمد شافي مملوك فخامتها السيدة المسلمة رفيعة المقام\"\".","type":"مشغولة معدنية","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"1052 هجري / 1643 ميلادي","location":"فيينا","provenance":"إيران أو الهند","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس مقصدر ذو تزيينات محفورة"]},"85a438c7-5833-5106-a6d9-e9bc6b70d317":{"name":"شمعدان.","description":"القطعة عبارة عن شمعدان نحاسي متقن الصنع يتكون من قاعدة وبدن ورقبة. القاعدة مضلعة ويلتف حول جزئها السفلي شريط زخرفي رفيع مطعم بالذهب، وتلتف حول جزئها العلوي سلسلة من العقود الناتئة. يزين بدن الشمعدان سلسلة من العقود ترتكز على أعمدة لها قواعد وتيجان جميعها ناتئ عن سطح البدن. وتحوي هذه العقود في داخلها شريطاً يتضمن نقشاً كتابياً محفوراً مطعماً بالفضة كتب بخط الثلث الكبير نسبياً نصه \"عز لمولانا الملك المالك العادل المؤيد المظفر المنصور ناصر الدنيا والدين قطب الإسلام والمسلمين أرتق أرسلان ابن ايلغازي ابن أرتق أمير المؤمنين أدام الله ظله وعز نصره.\" ويوجد فوق هذا الشريط نقش كتابي آخر كتب بخط أصغر من الخط الذي كتب فيه النقش السابق، ويبدو أنه أضيف لاحقاً ونصه \"السلطان الملك المنصور نجم الدنيا والدين أبي الفتح غازي ابن أرتق …\" ويزخرف الجزء العلوي من بدن الشمعدان عقود مدببة نافرة تحوي داخلها زخارف نباتية. أما رقبة الشمعدان فهي ليست أصلية، بل استبدلت الرقبة الأصلية بهذه الرقبة في وقت لاحق. وتبدأ الرقبة بمقطع دائري واسع عند التقائها بالبدن ثم تضيق تدريجياً، وهي تشبه القمع المقلوب ويعلوها سطح واسع (صينية) لحمل الشمعة. وتخلو هذه الرقبة من أية عناصر زخرفية مما يرجّح أنها ليست أصلية. ويبدو أن رقاب الشمعدانات كانت غالباً ما تتعرض للتلف، حيث يملك المتحف الإسلامي في القدس مجموعة من الشمعدانات التي استبدلت رقابها. \n \nيعتبر هذا الشمعدان من حيث شكله ونوعه نادر الوجود. وتبقى كيفية وصوله إلى القدس لغزاً، فعلى الأغلب أنه وُقف إما على المسجد الأقصى أو على قبة الصخرة، لكنه لم يصنع لأي منهما. ولا تشير النقوش التي يحملها إلى الغاية التي صنع من أجلها، مما يعزز احتمال إحضاره لاحقاً إلى القدس بطريقة ما. ومن الواضح، بناءً على النقوش الكتابية التي يحملها هذا الشمعدان، أنه بقي بحوزة مالكيه على مدى جيلين.","short_description":"شمعدان نحاسي في غاية الإتقان، قاعدته مضلَّعة ومزخرفة، النقوش الكتابية مطعَّمة بالذهب والفضة، في حين تخلو الرقبة من أية زخارف، وقد أمر بصنعه الملك \"أرتق أرسلان\". يُعتبر من حيث شكله ونوعه نادر الوجود، ولا نعرف كيف وصل إلى القدس، حيث لا تدلُّ النقوش عليه أية علاقة بالمسجد الأقصى، أو قبة الصخرة.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"أرتق أرسلان ابن ايلغازي ابن أرتق (حكم في ماردين تقريباً في الفترة 597 - 637 / 1201- 1239)، ثم آلت إلى ولده نجم الدين غازي (حكم في الفترة 637- 658 / 1239 - 1260).","dates":"597 - 637 / 1201 - 1239.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع الكلي: 39 سم؛ ارتفاع الرقبة: 20 سم؛ قطر القاعدة: 31 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي تحمله والذي يحدد اسم الحاكم الذي أمر بصنعها.","method_for_provenance":"لا يفصح النقش الكتابي الذي تحمله القطعة عن مكان صنعها. وبما أن الأسرة الأرتقية التي ينسب إليها مالك القطعة الأصلي حكمت في ماردين وميافارقين، فمن المحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في إحداهما. وربما تكون القطعة قد صنعت في الموصل، حيث تتشابه تقنية صنعها مع تقنية صنع بعض القطع التي أنتجت هناك. ولكن لا يمكن التحقق من أي من هاتين الفرضيتين، حيث لا تتوفر قطع مشابهة يمكن أن تقارن بها هذه القطعة.","provenance":"ليس من المعروف على وجه التحديد أين صنعت القطعة، لكن موطن أصحابها الأصليين هو ميافارقين وماردين، ومن الممكن أن تكون قد صنعت في إحداها.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي في تاريخ غير معروف.","bibliography":"\\- .Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif \n.Jerusalem, 1998 \n\\- \".Abu Khalaf, M. “Three Candlesticks from the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif.\" Levant ,no 20, 1988","dynasty":"الأسرة الأرتقية","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط الثلث؛ شمعدان؛ شمعدان أرتقي؛ نحاس؛ نحاس محفور؛ نحاس مطعم بالذهب والفضة؛ نقش كتابي."],"materials":["نحاس مطعم بالذهب والفضة شكّل بالطرق والحفر."]},"8754893b-4b9d-539e-acd4-ccf6ba2b1397":{"name":"أداة ضرب الرمل.","description":"أداة مستطيلة مصنوعة من سبيكة من نحاس الأصفر وتتكون من ثلاث قطع: صفيحة أمامية عليها حلقات مدرّجة، وصفيحة خلفية، والإطار الذي يحيط بهما. على الصفيحة الأمامية 19 دائرة صغيرة محفورة حول كتلة بارزة صغيرة ونافذة فوقها، تظهر جزءاً صغيراً من الحلقة المدرجة الواقعة وراء الصفيحة. وهناك نصف حلقة أكبر مدرّجة قرب المركز وأربعة أقواس مائلة في أقصى يمين الصفيحة الأمامية. في الجهة العلوية وبين هذه الحلقات هناك كتابات مطعّمة بأسلاك ذهبية أو فضية. وهناك قطعة مثلثة بارزة مشكّلة من الأرابسك كانت تستعمل لتعليق هذه الأداة. يشبه هذا الجزء البارز الحلقة (كرسي أو عرش) الموجودة في أعلى الإسطرلاب، الذي يتدلى منها. الصفيحة الخلفية مزينة بنطاقات كثيفة من الكتابة والأرابسك. \n \nالضرب بالرمل هو فن كشف الغيب، ولذلك فإن هذه الأداة كانت تستعمل للتنبؤ بالمستقبل، فعلى كل حلقة ثمة سلسلة من الكتابات تنتشر كالأشعة من الزر المركزي؛ وعندما يُدار الزر تدور الحلقة التي تحت الصفيحة لتظهر في النافذة ترتيباً مختلفاً مكوناً من نقاط فضية (تعد بين أربعة وسبعة) تتطابق بدورها مع الكتابة التي يشير إليها السهم الموجود على الزر. هذه النقاط تمثل الكواكب. الكتابة بالخط الكوفي والموجودة فوق 16 من الحلقات الـ 19 تذكر مواقع \"بيوت\" علم التنجيم. وطبقاً لترتيب النقاط في النوافذ يظهر مؤشر يتراوح بين الحظ السيئ والحظ الجيد. استمدت طريقة تفسير هذه العلامات من التراث العربي المتمثل بالضرب بالرمل والذي كان يتم برسم علامات في الرمل.","short_description":"أداة مستطيلة الشكل، مصنوعة من النحاس، تستعمل للعرافة والتنبؤ بالمستقبل، يظهر عليها نظام مُعقَّد من الدوائر المرقمة (المزولة)، والتي استخدمت للتنجيم وللتنبؤ بالمستقبل، عن طريق قراءة وتفسير الصور والأرقام التي تظهرها المزولة. هذه الآداة مستوحاة من التقاليد العربية القديمة للعرافة، بالضرب في الرمل.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"639/ 1241-2.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 28.8 سم؛ الطول 33.7 سم؛ العمق 2.2 سم.","method_for_datation":"القطعة تحمل تاريخ 639/ 1241-2.","method_for_provenance":"كنية الحرفي هي \"الموصلي\"، مما يشير إلى أنه من الموصل، كما كان هناك حرفيون يعملون في القاهرة ودمشق وأمكنة أخرى خلال القرن السابع/ الثالث عشر، ورغم أن الموصلي كان من الموصل، إلا أنه قد يكون هاجر إلى مدينة أخرى. وهناك قطعة معدنية أخرى (في مجموعة آرون) موقّعة باسم الموصلي، وهي تشير إلى أنها صنعت في دمشق؛ وقد تكون هذه القطعة أيضاً صنعت في المدينة نفسها.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تم شراؤها عام 1888.","bibliography":"\\-.Allan, J., 'Metalwork of the Islamic World – The Aron Collection', London, 1986, p.66, cat. no. 1 \n\\-.'L'Orient de Saladin au temps des Ayyoubides'*,* exhibition catalogue, Paris, 2001, p.210, cat. no. 222 \n\\-Savage-Smith, E., and Smith, M., 'Islamic Geomancy and a Thirteenth Century Divinatory Device: Another Look', .in “Magic and Divination in Early Islam”, (ed. Savage-Smith, E.), England, 2004, pp.211–76 \n\\-Savage-Smith, E., and Smith, M., 'Islamic Geomancy and a Thirteenth Century Divinatory Device', in “Studies in .Near Eastern Culture and Society”, 2, California, 1980","dynasty":"الأيوبيون","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أرابيسك."],"materials":["نحاس أصفر محفور ومطعّم بالذهب والفضة."]},"8932676a-f7af-54cc-8d3e-01fd198ce017":{"name":"مرآة.","description":"هذه القطعة هي قطعة الأشغال الفولاذية الوحيدة المتبقية من أشغال المعدن في عهد سلاجقة الأناضول. القطعة عبارة عن مرآة مسبوكة منزَّلة بالذهب تحمل زخرفة تصويرية بنقش بارز قليلاً. الزخرفة مشابهة إلى حد بعيد لتلك التي تزين المرايا الأرتقية، فهي تتألف من رصيعة مدوَّرة عليها صياد يمتطي جواداً، ويحيط به إطار يشتمل على صور حيوانات تطارد بعضها بعضاً. يُستدل من الهالة المحيطة برأس الصياد الفارس أنه شخصية ذات شأن. فوجهه وعيناه المائلتان وشعره الطويل وزيّه تمثل جميعها نمط النبيل السلجوقي. التفاصيل الزخرفية على القطعة مثل الصقر الذي يحمله الفارس على رسغه الأيسر، والذيل المعقود للحصان، وكذلك قائمة الحصان اليمنى المرفوعة، تبين تأثير فن آسيا الوسطى على فن سلاجقة الأناضول. \n \nالمثال الأول على تشكيل كهذا في الفن الإسلامي وُجد على صحن خزفي يعود إلى القرن 4 / 10. اللافت للانتباه أن طوق كلب الصيد مربوط إلى السرج، فقد جرت العادة أن تكون كلاب الصيد طليقة في تشكيلات مماثلة تعود لهذه الفترة. إن الطير الجارح في الزاوية العلوية اليسرى والثعلب في الزاوية العلوية اليمنى يمثلان الطريدة. كما أن صورة التنين الواقع تحت القائمتين الأماميتين للحصان تعيد إلى الذهن تماثيل مشابهة في التصوير الجصِّي لآسيا الوسطى وفن الأيقونات المسيحي في الأناضول. \n \nفي وسط الجزء العلوي من إفريز الإطار يوجد تنينان متشابكا الجسدين يتصارعان ويعضُّ كل منهما الآخر. المحور المتشكل بواسطة القبضة والتنينين محاط على التوالي بكل من: عنقاء برأس طائر وجسد أسد، ودب، ومخلوق خيالي نصفه العلوي إنسان ونصفه السفلي أسد، وغزلان. وثمة صورة للمخلوق الخرافي القنطور الذي يرمز إلى برج القوس، ولكن هذا المخلوق الذي يتخذ عادة جزؤه العلوي شكل إنسان والسفلي شكل فرس مُثل جزؤه السفلي في هذه الصورة بشكل أسد.","short_description":"لاشك أن أدوات الاستعمال اليومي تُقدِّم بيانات بالغة الأهمية عن الحياة الاجتماعية. وهذه المرآة، وهي الوحيدة الباقية من تلك المصنوعة من الفولاذ، تُوفِّر شاهداً على الحياة الاجتماعية، والأيقونات النافرة، للحقبة السلجوقية في الأناضول.","holder":"متحف قصر كوبكابي.","dates":"القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 41.5 سم؛ قطر المرآة: 21 سم.","method_for_datation":"إن بعض المشغولات المعدنية التي تعود إلى عهد سلاجقة الأناضول تحمل اسم الحرفي وتاريخ الصنع، لكن هذه المرآة تفتقر لنقش كهذا، فالخط النسخي المدوَّن على سرج الحصان يحمل أمنية بالتوفيق. غير أن معظم أشغال التصوير المماثلة التي تعود إلى عهد سلاجقة الأناضول يعود تاريخها إلى النصف الأول من القرن 7 / 13. بالاستناد إلى الميزات الأساسية للأسلوب، فإن تاريخ هذه المرآة يعود إلى الفترة نفسها.","method_for_provenance":"هذه القطعة مماثلة لتلك التي صنعت في جنوب شرق الأناضول إبان العهد الأرتقي. ويعتقد أنها أنجزت على يد معلم من الأقاليم الأرتقية كان قد انتقل إلى قونية في العهد السلجوقي.","provenance":"قونية، تركيا.","bibliography":"\\- .Erginsoy, ü. İslam Maden Sanatının Gelişimi (Development of Islamic Metalwork). Istanbul, 1978 \n\\- .Ettinghausen, R. “The Islamic Period.” In: Treasures of Turkey. New York, 1966, pp. 165–167 \n\\- .Rice, D. S. “A Seljuq Mirror.” First International Congress of Turkish Art. Ankara, 1962, p. 290 \n\\- .Roxburgh, D. J. ed. Turks: A Journey of a Thousand Years, 600–1600, London, 2005 \n\\- .The Mirrors of the Sultans. Istanbul, 1998","dynasty":"سلاجقة الأناضول","author":"هارون أورر","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["زخرفة تصويرية؛ شغل بالمعدن؛ فولاذ؛ مشهد صيد."],"materials":["فولاذ مصبوب، تقنيات التنزيل والنقش ضئيل البروز."]},"89f6478a-1ada-5ce1-adfa-ba98750e463f":{"name":"صينية.","description":"صينية كبيرة من النحاس الأصفر بتطعيم غزير بالفضة فَقد معظمه. التصميم مؤلف من الدوائر: النموذج المركزي منها على شكل تصميم هندسي مؤلف من مجموعة من الدوائر المتقاطعة، ومرتبط بثلاث دوائر تقسم النقش المحيط إلى أجزاء متساوية، وضمن هذا الترتيب تظهر المزيد من الدوائر داخل الدوائر. يخدم كامل التركيب كإطار لما لا يقل عن سبع كتابات، الأجزاء الشاقولية من أحرفها مرتبة على شكل أشعة ضمن عجلات مما يعطي تأثيراً مدهشاً ومحققاً للتباين البصري. ويتضمن النقش الأكبر العبارة التالية: \"عز لمولانا السلطان الملك العالم العامل العادل الغازي عز نصره\"، كما تنعكس الفكرة نفسها في جميع الكتابات حتى الحليات الدائرية الصغيرة التي تتضمن \"عز لمولانا السلطان\"، وهو استخدام واضح للنقوش حيث يصبح نص التمجيد الجزء الرئيس للزخرفة، وهو خاصية للفن المملوكي. وعلى الرغم من أن شخصية صاحب القطعة غير واضحة (انظر أدناه)، إلا أن صينية رائعة مثل هذه لا بد أنها كانت أحد القطع التزينيية الثمينة في البلاط.","short_description":"صينية من النحاس المُطعَّمة بالفضة، بأشكال هندسية، وكتابات مختلفة، زُخرفت القطعة باستخدام طريقة الطرق على النحاس، وكذلك نُقش عليها كلمات تُمجِّد السلطان، ولكنها غير واضحة. على الأغلب فإن هذه القطعة استُخدمت في القصور.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","initial_owner":"قد يكون السلطان المملوكي أبو بكر الذي حكم عام 742/ 1341، أو السلطان المملوكي محمد الذي حكم في الفترة 762-4/ 1361-3.","dates":"742/ 1341 أو 762-4/ 1361-3.","location":"لندن.","dimensions":"القطر: 78.7 سم.","method_for_datation":"يعود طراز الصينية إلى القرن الثامن/ الرابع عشر، ورغم غموض شخصية صاحب القطعة إلا أن النقش يشير إلى الملك المنصور، وهو لقب ملكي استخدمه اثنان من السلاطين في هذه الفترة: أبو بكر، الذي حكم عام 742/ 1341، ومحمد الذي حكم في الفترة762-4/ 1361- 3.","method_for_provenance":"كانت دمشق والقاهرة المركزين الأهم لإنتاج الفن خلال الفترة المملوكية.","provenance":"القاهرة أو دمشق.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1854.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.97","dynasty":"المماليك","author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب."]},"8a248430-ca8f-50aa-9f39-9af35db4e406":{"name":"مبخرة","short_description":"صبت هذه المبخرة البرونزية بشكل أسد واقف. والأسد له رأس صغير يشبه القطة وجسم غني بالحفر. والجسم مصنوع بشكل مجوف ومثقب من أجل خروج البخور المحروق.يمكن أن نجد جارور في الجزء الأمامي من الجسم لوضع الفحم.ويظهر التزيين المخرم الغني عصابات متداخلة التي تشكل تصاميم بشكل وردود صغيرة. والأسد مصبوب لينحني بشكل طفيف للخلف بينما كل قوائمه الأربعة موضوعة على الأرض. وهذه الوضعية تعطي شكل قوي للجسم ما يدل على القوة والمجد. والذيل الذي هو طويل تم صبه بشكل منفصل. واستخدام الأشكال الحيوانية كمباخر هو أحد التصاميم الشائعة المطبقة في فن المشغولات المعدنية. وهذا النوع من الفن خاص عادة في ورشات شمال شرق إيران والذي كان تحولا في هذا الفن في القرن الثاني عشر الميلادي.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 600-700 هجري / تقريبا 1200-1300 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"29×30 سم","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *Al-Quran: The Sacred Art of Revelation*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2004: 36-39. Islamic Arts Museum Malaysia, *IAMM Guide Book*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 33.","dynasty":"العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["سبيكة / خليطة مصبوبة ومحفورة من النحاس"]},"8bb1aef3-8779-5dfe-8bd0-4fef627826bc":{"name":"مبخرة.","description":"مبخرة نحاسية كروية الشكل مؤلفة من نصفي كرة متطابقين متصلين معاً بذراع وصل، ولها ثقوب يمر عبرها الدخان الصادر عن البخور المحترق. تساعد عوارض التوازن التي تحضن وعاءً صغيراً داخل المبخرة على إبقائه في وضعية أفقية عند تحريك المبخرة، وهي تقنية تعرف باسم تقنية تعليق \"كاردان\". تشبه هذه القطعة بشكلها الكروي مدفأة اليد، لكن حجمها الكبير، والعروة في أعلاها تدعو للاعتقاد بأنها كانت مصممة للتعليق في السقف أو لتتدلى من سلسلة وتتأرجح منها لنشر رائحة البخور. \nتغطي الزخارف الفضية المطعمة سطح المبخرة على شكل أربع دوائر متحدة المركز. تحمل حافة كل من نصفي الكرة شريطاً كتابياً من الفضة المطعمة على أرضية من الأرابيسك، تعلوه خمس رصائع تحوي كل منها نسراً مزدوج الرأس بالتبادل مع حليات دائرية مزخرفة بنماذج هندسية على أرضية من الأرابيسك اللولبي الشكل. يتوضع شريط كتابي آخر على كلا طرفي الكرة كما تتوضع رصيعة مثقبة في أعلاها، وهي تتضمن تصميماً مؤلفاً من نسور مزدوجة الرأس وأقنعة على شكل رؤوس سباع. \nشاع استعمال النسر المزدوج الرأس كشعار نبالة لدى العديد من السلاطين المماليك، لكنه يبدو هنا وكأنه عنصر زخرفي أكثر منه شعاراً. لقد تم استبدال الزخارف التصويرية التي كانت دارجة على القطع المعدنية الأيوبية بشكل تدريجي مع نهاية القرن السابع/ الثالث عشر بالشعارات والألقاب حسب أذواق السادة المماليك. وتعتبر هذه القطعة نموذجاً يدل على ارتفاع شعبية نقش الألقاب على القطع التزيينية المملوكية. \nتم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري كما هو مذكور في النقش أعلى المبخرة، وهو أحد أبرز الأمراء في الفترة المملوكية المبكرة كما تؤكد ذلك عبارة \"المقر الأعلى\".","short_description":"مبخرة كروية الشكل، كبيرة الحجم نسبياً، مصنوعة من النحاس المُطعَّم بزخارف من الفضة. تظهر عليها ميداليات تحتوي وسماً مملوكياً؛ النسر ذا رأسين. تمَّ وسم هذه القطعة باسم الأمير المملوكي بدر الدين بيصري، الذي تمَّ تعيينه كأمير، في الفترة المملوكية المبكرة.","holder":"المتحف البريطاني.","initial_owner":"بدر الدين البيسري.","dates":"675-7/ 1277-9.","location":"لندن.","dimensions":"القطر 18.4 سم.","method_for_datation":"تم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري حسب ما هو مذكور في النقش أعلى المبخرة، كما تم ذكر الألقاب الملكية لاثنين من سادته المماليك وهما الظاهري، أحد ضباط السلطان بيبرس خلال الفترة 58-675/ 60-1277، والسعيدي، أحد ضباط السلطان بركة خان في الفترة 675-7/ 1277-9. والسعيدي هو إشارة إلى الولاء للسلطان الملك السعيد بركة خان الذي حكم في الفترة 675-7/ 1277-9 مما يدل على أن المبخرة قد تم إنتاجها خلال حكمه.","method_for_provenance":"تم تصنيع هذه القطعة لصالح بدر الدين البيسري وهو أحد الموالين للسلطان بيبرس، وأحد أهم الأمراء السوريين. فبعد خدمته لدى آخر السلاطين الأيوبيين، تم استخدامه من قبل المماليك بعد انتهاء الفترة الأيوبية، مما يعني أن القطعة قد تم تصنيعها على الأرجح في سوريا حيث مقر البيسري، كما أنه من المعروف أن صناعة القطع المعدنية المنزلة قد نشطت حلال الفترة الأيوبية والمملوكية في سوريا.","provenance":"سوريا.","obtention":"تقدمة من جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"\\-.'The Arts of Islam', exhibition catalogue, London, 1976, cat. No. 210 \n\\-.Atil, E., 'Renaissance of Islam: Art of the Mamluks', Washington D.C., 1981, p.58–9 \n\\-.Barrett, D., 'Islamic Metalwork in the British Museum', London, 1949, plate no. 22 \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.110–1, fig. 87","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أرابيسك؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة تصويرية؛ نسر مزدوج الرأس."],"materials":["نحاس أصفر مثقب ومحفور ومطعم بالفضة."]},"8c713d6f-f859-5642-9f8e-6432126cff05":{"name":"صينية","short_description":"صينية لمبرد الماء تقف على ثلاثة أرجل ولها أثلام دائرية لتحمل أباريق فخارية للتبريد. وتشهد النقوش بأن الصينية كانت مصنوعة للسلطان المملوكي الناصر محمد ابن قلاوون الذي كانن راعيا سخيا للفن. والتزيين يتميز بالتطعيم بالذهب وباستخدام زهور متفتحة من اللوتس الكبيرة وهذا النوع من التصميم الصيني أدخل من إيران المغولية لمصر الفاطمية في بداية عقود القرن الرابع عشر.","type":"آنية ، مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"1320 -30","location":"أثينا","provenance":"مصر","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب والمركب الأسود"]},"8d5a8b6b-9b7a-5d86-a103-56328d85c92a":{"name":"تميمة على شكل كف.","description":"تميمة نحاسية صغيرة تستخدم كتعويذة حماية، مصممة على شكل يد؛ منقوش على ظاهرها نجمة سداسية نافرة ونقطة في المركز، وهلال في الأسفل. كُتب فوق النجمة كلمة عربية: 'مبروك'.الكف متناسقة، بإبهامين وسبابتين، والإصبع الوسطى في المركز، كما أن الأظافر واضحة التحديد. ظاهر اليد مسطح وخال من المعالم. ربما كانت هذه التميمة مثبَّتة على شيء؛ ملابس أو أثاث أو هدية. \nتعتبر'الكف' تعويذة شائعة، تستخدم لدفع عين الشر التي تمثِّل ما يمكن أن تسببه الأفكار أو الأفعال من مصيبة مؤذية. تظهر الكف أساساً على شكل حلية يلبسها الشخص، ولكنها توضع أيضاً في شكل زينة معمارية أو تزيينات أخرى. \nفي الشرق الأوسط، تعتبر النجمة السداسية النافرة رمزاُ لخاتم النبي سليمان (الملك سليمان حسب التوراة). ووفقاً للتعاليم الإسلامية اشتهر النبي سليمان بحكمته وقدراته الخارقة؛ فخاتمه، المختوم بنجمة سداسية نافرة، مكَّنه من التحكم بعفاريت الجن والتحدُّث إلى الحيوانات. إن الصورة المحفورة على خاتم هذه التميمة تستخدم لمنح حاملها القوة. أما وجود الهلال، وكذلك عبارة المباركة المدوَّنة بالعربية، تؤكدان على أن هذه التميمة إسلامية.","short_description":"تبقى كفّ اليد هذه، شكلاً حامياً من الأذى المُحتمل، ومن جملة الأفكار والأفعال الشريرة. والنجمة السداسية، ذات النقطة في المركز، هي رمز خاتم النبي سليمان، وقد وُظِّفت هنا لتمكين المالك.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متحف غلاسكو.","dates":"أواخر القرن الثالث عشر / التاسع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 3 سم؛ العرض: 2 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: توقف استخدام النجمة السداسية عندما بدأت الجماعات اليهودية الأوروبية باستخدامها بمثابة رمز لليهودية في أواخر القرن الثالث عشر / التاسع عشر، مما يدل على أن هذه الكف لا يمكن أن تكون قد صنعت في فلسطين بعد ذلك التاريخ.","provenance":"فلسطين.","obtention":"تمَّ شراؤها في عام 1912.","bibliography":"\\- .Bearman, P., et. al., *The Encyclopaedia of Islam* , Leiden, 1965 \n\\- .Singer, I., *Jewish Encyclopaedia* , Pennsylvania, 1906","dynasty":"العهد العثماني","linkcatalogs":"الحج والعلوم والتصوف: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة.","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حلية؛ زخرفة تصويرية؛ قطعة ذات استعمال ديني."],"materials":["نحاس مزين ومقولب."]},"9019f587-868b-5467-91b0-7b17a50a99bd":{"name":"مغرفة.","description":"المغرفة إناء معدني مُزود بعروة، كان يُستعملُ في الحمامات لِرشِّ بلاطات الرخام الساخنة بالماء وإنتاج البخار الضروري. \nشُوّهت الفتحة بدون شك بسبب الاستعمال؛ وحُدِّدت العناصر الزخرفية بدوائر اختُطَّت بالبركار. كما أُنجزَ النقشُ بواسطة منقاشين، أحدهما حادٌّ والآخر أكثر ليناً؛ وتم تخطيطُ الزخرفة النباتية المجردة بملائمتها مع القطعة. \nغُطّيَ السطحُ الخارجي بأكمله بزخرفة مقسمة إلى أشرطة تُحددُ شريطاً كتابياً على الجزء العلوي، وإفريزاً مُزيناً بسيقان وسعيفات نخيلية، وشريطاً آخر مرتباً على شكل دائرتين ورُصيْعتين مفصصتين، وأخيراً، إفريزاً آخر من الزخارف الحلزونية والسعيفات. وفي الجزء السفلي، تَظهَرُ مراتٌ عديدةٌ زخرفة كتابية تستنسخ عبارة \"الغبطة الدائمة\"، بينما نقرأ في الرُّصيعتين العبارة التالية: \" الغبطة واليمن، النعمة وبلوغ المرام\"؛ وتقدم إحدى الرصيعتين تخطيطاً هندسياً: لولبان مُمدَّدان عكسياً، تقوم فوقهما مجموعات متقلبة من السيقان والبراعم التي تشكل الخلفية التي نُقشت عليها حروف نسخية رشيقة. الرُّصيْعة الأخرى أقل كثافة، وتتكون من مجموعة من السيقان التي تقوم فوقها سعيفات غير متناسقة. تبسط الفضاءات المتواجدة بين الرصيعات فكرة \"الشجرة\"؛ وتحيل البنية على العالم الفارسي الذي أحيا من جديد، ابتداءاً من القرن الثاني عشر، الأشكال الرومانية. \nتنتمي هذه القطعة إلى نوع من الأواني المنزلية المستخدمة في بعض الأوساط المرهفة والمتأثرة بالأساليب الشرقية، المستحسنة بشكل خاص في الأندلس.","short_description":"أعجب الكاردينال سيسنيروس بهذا الإناء الرائع المصنوع من البرونز؛ فأخذه وضمه إلى مجموعته الخاصة. تُظهر زخرفته الجميلة الهندسية والنباتية والكتابية بأن الأمر يتعلق بقطعة ترف، مخصصة للاستعمال المنحصر داخل أسوار القصر.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الرابع عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 18 سم؛ القطر الأعلى: 18 سم؛ القطر السفلي: 9.75 سم.","method_for_datation":"بحسب تقنية التنفيذ والزخرفة على شكل دوائر مغطاة بشبكات هندسية منتظمة مرسومة انطلاقاً من شكل مسدس ومن مضاعفاته، سيراً على تقاليد الزخرفة النصرية.","method_for_provenance":"تستنسخُ النقيشةُ شعارِ الملكية النصرية؛ وتشيرُ زخرفتُها الغنية والمتقنة إلى أن القطعة قد أنجزت في المحترفات الملكية.","provenance":"قصر الحمراء، غرناطة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني يوم 30 مايو(أيار) 1868 قادمةً من الأكاديمية الملكية للآداب العصرية لسان فيرناندو.","bibliography":"*\\- Al-Andalus: las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition), Madrid, 1992, p. 256*.* (Édition en anglais : *Al Andalus : the Islamic Arts in* Spain, New York, 1992.) \n\\- Amador de los Ríos, R., “Acetre arábigo que se conserva en el Museo Arqueológico Nacional”, *Museo Español de Antigüedades*, VII, Madrid, 1876, pp. 467-481. \n\\- Domínguez Perela, E., “Acetres hispanoislámicos”, *Icónica*, 8, Madrid, 1987, pp. 8-13. \n\\- Franco Mata, A., “Acetre”, *Isabel la Católica. La magnificencia de un reinado. Quinto Centenario de Isabel la Católica, 1504-2004*, Valladolid-Madrid, 2004, pp. 246-47. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 337.","dynasty":"الفترة النصرية، 629 – 898 / 1231 – 1492","author":"أنجيلو فرانكو.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أثاث منزلي؛ حمامات؛ماء."],"materials":["برونز مذوَّب، منقوش، مرصَّع، ومذهَّب بالنار."]},"91990643-0a6e-54e4-b548-e37214f4a6e4":{"name":"قفل","short_description":"إن القفل بشكل أسد واقف هو في وضعية جيدة نسبيا والشكل العام للأسد يتحدد عن طرق جسمه المتطاول والفخذين البارزين التي تملك تزيين زخرفي. ويبدي الأسد رقبة طويلة نسبيا والتي في نهايتها الرأس محني للخلف بشكل بوق. والمخالب والملامح الوجهية تظهر تقريبية وليست مفصلة. خاصة الوجه لا يبدو منحوتا بيد خبيرة والعينين مشار لهما بواسطة ثقوب وهذا يعتبر على تباين قوي مع التزيين الزخرفي على الفخذين والنقش على الجوانب المنفذ بدقة عالية. والكتابة بالخط النقشي على الطرف الأيسر تقول \"\"البركة لصاحبه\"\" وعلى الطرف الأيمن يقول \"\" عمل محمد\"\".","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"ربما القرن الحادي عشر - الثالث عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 4.7 سم ، الطول : 8.2 سم ، العرض : 2.1 سم","method_for_datation":"عن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1998","bibliography":"P. Tanavoli-J. T. Wertime, Lock from Iran Pre-Islamic to twentieth century, Smithsonian Institution, 1976, 64-65","dynasty":"ربما العصر السجوقي أو الإلخاني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قفل ، مشغولة معدنية ، أسد"],"materials":["برونز أو خليطة نحاس ، قطع صب ، موصلة ومحفورة"]},"91de28ae-cc20-5e00-94dc-becb9e4d0752":{"name":"علبة مجوهرات بتصميم حيوان وأشكال نباتية وهندسية","short_description":"القطعة عبارة عن علبة مجوهرات صغيرة ذات غطاء برونزي جاثمة على أربعة أرجل بيضوية متصلة بجسم الأرجل ذات تزيين محزز وحواف ملفوفة. والغطاء له سطح مسطح ومستطيل مزين بتصاميم هندسية مترابطة / متداخلة ونباتية وهناك رصيعة تشبه الدولاب الصغير في كل زاوية وخمسة أخرى متباعدة بشكل متساوي في السطح المسطح للغطاء والحاقة المشطوفة للغطاء لها تصاميم نباتية وأيضا رصائع ذات خطوط متداخلة. والشريط قرب شفة الغطاء يحتوي سلسلة من الكلاب التي تجري أو الغزلان والتي تقابل جهة اليسار. وطرفي العلبة مزينة بنفس الشكل الذي للسطح العلوي المسطح للغطاء. وكل وجه عريض له عشرة رصائع بشكل الدولاب وكل وجه ضيق له خمس رصائع مركزية وأربعة أنصاف رصائع واحدة على كل حافة من اللوحة.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن الثامن الهجري /النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 13 سم ، العرض : 15.2 سم ، العمق : 12.1 سم","method_for_datation":"علبة المجوهرات والعلبة ذات الاثني عشر ضلعا كلاهما لهما نقوش مقلدة حول قاعدة غطائيهما ،مع رؤوس بشرية على أعلى الأحرف . وهذا التناغم المتقن كان شائعا في خراسان (أفغانستان) في القرن الثاني عشر وهو بعض الشيء غير عادي خلال هذه الفترة.","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"إيران ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1926","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["علبة مجوهرات ، مشغولة معدنية ، نحاس ، خليطة ، فضة ، ذهب ، تطعيم ، إيران ، آسيا ، فارسي"],"materials":["خليطة نحاسية مع تطعيم بالفضة والذهب"]},"91fa9cd5-1b6e-5968-97c2-b50c7debaf04":{"name":"صحن","short_description":"صحن المبخرة هذا له قعر مسطح وجدار يميل بشكل طفيف وإطار مسطح مسنن بعض الشيء. والشكل الرئيس في الحلقة المتوسطة يظهر ثلاثة حيوانات متحركة ذات جسم نحيل تمثل كلب صيد (سلوقي) فارسي ولكن لها ذيول قصيرة وآذان طويلة كالتي للأرنب البري. والآذان مشكلة مثل أوراق أو سعف نخل وقد جمعت معا بشكل يشبه مثلث الذي يربط الأرانب البرية ويشكل انطباعا أن كل حيوان مزود بأذنين. وخلفية الحلقة محفورة بلفات نباتية تنتهي ببراعم ثلاثية الفصوص. والحلقة مؤطرة بعصابة مطعمة بالنحاس يليها أخدود مقولب محاط بدائرة مثلمة / محززة أخرى ،والدائرة الأخيرة تعمل كنقطة حدود للهالة المحاطة التي تكوّن حتى 42 قوسا متقاطعا وتستند على تيجان عواميد (عقود) ذات أعمدة أقل ثخانة . والفراغات بين الأعمدة مملوءة بجسم محفور يشبه المسمار الطويل أو الملعقة. وهو ينتمي لتصاميم أكثر تعقيدا لنموذج الهالة التي ترمز لقرص الشمس. الإطار مقسم بواسطة ستة مناطق تزيين /أزرار والأضلاع / الجوانب الأقصر محشورة ومملوءة بنقوش تهنئة. والحلقة مملوءة بتفاصيل حبل زينة محفور بين كل زري تزيين. والدوائر النصفية الأربع المزخرفة بنقوش نافرة موجهة بالاتجاهات الرئيسية الأربعة على عصابة سهمية حول الرصائع وهي ميزة تزيينية للقرن العاشر – الحادي عشر والجدار الخارجي مصمم بنفس الشكل الخراساني أيضا وهنا يوجد طاووس في الشكل يملأ الرصائع والقعر الخارجي مزين يحلقة مركزية وأيضا محفورة بطاووس يسير.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 32 مم ، العرض : 176 مم","method_for_datation":"أشتريت من ساثبي ، لندن في عام 1987إلى جانب تفاصيلها التقليدية التي تعود للقرن العاشر/ الحادي عشر فإن بروتوكول التزيين يتوافق والمشغولات المعدنية في القرن الثاني عشر من خراسان. وإن ما يعرف بالصينية في مجموعة كير تبدي ثلاثة أرانب برية تجري وتزيين خراساني مشابه من التزيين العلوي و أزرار التزيين والحلقات. وشكل الأرنب البري الذي يجري يظهر على الصحون من القرن الثاني عشر حيث يوجد واحد في متحف غزني وواحد في متحف فكتوريا وألبرت مزينة بأربعة أرانب برية تجري ويعود تاريخها إلى النصف الثاني من القرن الثاني عشر إلى بداية القرن الثالث عشر ( الرقم 768-1889).","provenance":"خراسان","obtention":"أشتريت من ساثبي ، لندن في عام 1987","bibliography":"Melikian-Chirvani, A.S., Islamic Metalwork from the Iranian World, London 1982, 61, fig. 21; 106-107, fig. 37 and 38. Fehérvári, G., Islamic Metalwork of the Eighth to the Fifteenth Century in the Keir Collection, London 1976, No. 74. Gladiss, A. von, Die islamische Metallkunst. In: Haase, C.-P., Sammlerglück. islamische Kunst aus der Sammlung Edmund de Unger, Münschen 2007, pp. 106f. Abdullayev, A., Khakimov, A., A Song in Metal. Folk art of Uzbekistan, Tashkent 1986, p. 26, p. 50 fig. 12. Ilyasov, Djangar and A. Khakimov 2012, p. 225 and p. 262 III. XXVIII","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، مبخرة"],"materials":["برونز ، صب ، محفور ومطعم"]},"921bd231-072a-5b12-b6bf-ef1ef9ab5517":{"name":"لوحة معدنية من الهند","short_description":"هذه اللوحة المعدنية الهندية تصور شاه جانجير الإمبراطور المغولي الرابع ويوجد عليها نقشان يقول الأول :\"\"ضوء نهار البلد سنة 1013\"\" والثاني نقش ذهبي على الطرف الأيسر العلوي يقول \"\" مولانا جانجير ، الإمبراطور\"\" واللوحة مزينة بإطارات صغيرة التي نقشت فيها أبيات من الشعر عن الإمبراطور. وبداية ونهاية الشعر مفقودة مما يعني أن هناك قطع أخرى من نفس النوع تحمل بقية الشعر. ويورد الشعر مناقشة بين الإمبراطور ونائبه.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 977 – 1036 / ميلادي 1596 – 1627","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 122 سم ، الطول : 80 سم","method_for_datation":"أرخت عن طريق النقش","method_for_provenance":"مجهول","provenance":"الهند","obtention":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة المغولية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغول ، جانجير ،مشغولة معدنية"],"materials":["برونز"]},"92b6403f-d36a-550d-b953-dceb45d22cf5":{"name":"مفتاح الكعبة.","description":"القطعة عبارة عن مفتاح يتكون من حلقة مستديرة قطرها 36 سم تتصل بمكعّب مشطوف الزوايا قابل للحركة يتصل بدوره بمقبض المفتاح. ويتكون هذا المقبض من ثلاث كتل صغيرة متوازية المستطيلات تفصل بينها كتلتان لوزيتان. أما جسم المفتاح فيأخذ شكل متوازي مستطيلات أبعاد مقطعه صغيرة بالنسبة إلى طوله الذي يبلغ 13 سم. وينتهي جسم المفتاح بأربعة نتوءات. \n \nويزين المفتاح عدد من الكتابات ذات الدلالات الدينية والسياسية والتسجيلية. وتظهر على الكتل المضلعة الثلاث لمقبض المفتاح عدّة كتابات. الكتابات الموجودة على الأوجه الأربعة الحرة للكتلة الأولى نصها \"محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله\"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثانية نصها \"الأمر لله لا إله إلا الله – شعبان بن حسين – في سنة خمس وستين وسبعمائة\"؛ والكتابات الموجودة على الأوجه الحرة للكتلة الثالثة نصها \"مما عمل لبيت الله الحرام في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف.\" وهكذا، تشير الكتابات صراحة إلى صاحب المفتاح السلطان المملوكي الأشرف شعبان بن حسين الذي تولى السلطنة يوم الثلاثاء الخامس عشر من شعبان سنة 764 هـ / 1362 م وهو في الثانية عشرة من العمر وظل سلطاناً على مصر والشام حتى توفي عام 778 هـ / 1376م. ويحمل المفتاح تاريخ صنعه، وهو العام 765 هـ / 1363 م. ويظهر على جسم المفتاح كتابات بخط النسخ المملوكي وزِّعت على أوجهه الأربعة الحرة تحمل النصوص القرآنية التالية: \"إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً وينصرك نصراً عزيزاً – هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم\" (سورة الفتح، الآيات 1 إلى 4)؛ \"إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين – فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمناً – ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين\" (سورة آل عمران، الآيتان 96 و 97). ويلاحظ أن الآيات القرآنية التي دوّنت على جسم المفتاح متوافقة مع الغرض من المفتاح، وتؤكد فريضة الحج على المسلمين. وتشير الآيات كذلك إلى مدينة مكة باسم \"بكة\"، وهو واحد من الأسماء العديدة التي تطلق على مكة والتي تشمل أيضاً \"أم القرى\" و \"البلد الأمين\" و \"البيت الحرام.\" كذلك تشير هذه الآيات إلى مقام سيدنا إبراهيم. وحسب الإمام البخاري، فإن المقصود بمقام إبراهيم هو الحجر الذي قام عليه إبراهيم حين ارتفع البناء. ويقع مقام إبراهيم بجوار الكعبة. ويعلوه قبة من الخشب مزينة من الداخل بزخارف مذهبة، ويستند المقام على أعمدة من الحجارة تحصر بينها أربعة شبابيك من الحديد. \n \nوقد اعتادت مصر إرسال مفاتيح الكعبة مع الكسوة كل عام إلى الكعبة المشرفة. ونظراً لأن هذه المفاتيح كانت تهدى في كل عام، فإن المفاتيح التي تحتفظ بها المتاحف قليلة وترجع إلى العصرين المملوكي والعثماني. ويقتني متحف توبكابي سراي في اسطنبول معظم مفاتيح الكعبة، بينما يحتفظ المتحف الإسلامي في القاهرة بواحد فقط من هذه المفاتيح.","short_description":"كان وقْف الأثاث والزينات على المؤسسات الدينية، من عادات المماليك. كما جرت عادة السلاطين المماليك على التبرع بالهدايا إلى الأماكن المقدسة، في مكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس، ومنها مفتاح الكعبة الشريفة هذا، المزيَّن بالآيات القرآنية، وزخارف ونقوش جميلة، وكان يُرسل مفتاحٌ مع كسوة الكعبة في موسم الحج، كل عام.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان الأشرف شعبان بن حسين.","dates":"765 هـ / 1363 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 34 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على تاريخ الصنع المسجّل عليها.","method_for_provenance":"من الأرجح أن تكون القطعة قد صنعت في مصر، حيث أنها تحمل اسم سلطان مصر آنذاك وتاريخ صنعها. ومما يدعم كون هذه القطعة صنعت في مصر أن مصر كانت مسؤولة عن إرسال الكسوة مع المفتاح كل عام إلى الكعبة المشرفة.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراء القطعة من تاجر الآثار رالف هراري عام 1945 م.","bibliography":"\\- سيور، صلاح أحمد. \"مفاتيح وكسوة الكعبة.\" مجلة بريزم (العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة المصرية)، العدد 6، 2000، ص 29 – 32. \n \n\\- ماجد، عبد المنعم. \"مفاتيح الكعبة.\" مجلة كلية الآثار (جامعة القاهرة)، الجزء الأول، 1978، ص 108 – 109. \n \n\\- Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D. C., 1981.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشياء دينية؛ تكفيت؛ حج؛ خط؛ خط النسخ؛ كعبة؛ مفتاح؛ نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة."]},"943fcfda-9580-5eb8-96ef-8ebf0420f4bc":{"name":"حوض مملوكي","short_description":"هذا الحوض المملوكي من النحاس الأصفر هو نموذج للمشغولات المعدنية المنتجة في نهاية القرن الخامس عشر وموقع من قبل خليل سراخسي .والجسم الرئيسي للوعاء مزين بأربعة نقوش بخط الثلث محاطة بخلفية زخرفة نباتية ونموذج متداخل يشبه العقدة. وتتناوب النقوش مع رصائع تحمل شعارات وإطار له خطين من نموذج نبات الكرمة المزهر. والرصيعة التي تحوي سمك مصورة داخل الوعاء.وتقول النقوش : \"\" هذا ما صنع بأمر الفضيل والنبيل وذو المقام العالي المدافع عن الحياض ، الأمين والعظيم النبيل الداي العالم والراعي وقائد الجهاد والحامي والسيد الأمير المعظم ذو الأصل الملكي ..(النقش ناقص).","type":"حوض نحاس أصفر","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"القطر : 32.7 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع مشغولات معدنية أخرى مملوكية مثل حوض السلطان قاتيباي ، متحف المتروبوليتان للفن ، نيويورك (91.1.565)","method_for_provenance":"هدية من هنري بودج ، هامبورغ","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"وقف / هبة في عام 1906","bibliography":"Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks*, Washington D.C.: National Museum of Natural History, 1981. Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["نحاس أصفر ، آنية مملوكية"],"materials":["نحاس أصفر"]},"9759fb2e-169a-5a39-8d80-11289577854b":{"name":"خنجر الحُ/حَسوة","short_description":"يُنسب إلى الإمام سيف بن سلطان اليعربي الأول (قيد الأرض) \nمن مقتنيات السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور (طيب الله ثراه) \n \nالإمام سيف بن سلطان اليعربي الأول، رابع أئمة اليعاربة (حكم الفترة ما بين: 04-1123هـ/1692-1711م)، ولقب بقيد الأرض لأنه تمكن من الحفاظ على الدولة وأملاكها في الداخل والخارج، ونشر العدل والاستقرار بين الناس. \n \nاتخذ الإمام من قلعة الرستاق مقرًا لحُكمه، حيث أضاف إليها برج الرّيح، وبلغت البحرية العُمانية درجة كبيرة من التطور في عهده، حيث ارتكزت سياسة الإمام الخارجية على تجديد الصراع ضد البرتغاليين ليمتد إلى سواحل إيران والهند وشرق إفريقيا، حيث هاجم الأسطول البحري العُماني مُمباسا، أهم معاقل البرتغاليين في شرق إفريقيا، وفرض حصارًا على قلعة يسوع في العام (1110هـ/1698م) واستمر مدة (33) شهرًا قبل السيطرة عليها، فيما بات يُعرف باسم معركة مُمباسا. وبسقوطها توسع النفوذ العُماني حتى وصل إلى بمبا وكلوة وزنجبار. \n \nوفي الشأن الداخلي، عُني الإمام بتطوير النشاط الزراعي، وذلك بحفر أفلاج جديدة وصيانة بعض الأفلاج القديمة، كما توسع في زراعة المحاصيل كالقمح والشعير وقصب السكر، وغرس أشجار النخيل والفاكهة، وإدخال أصناف جديدة من النباتات مثل: الورس والزعفران والقهوة، بالإضافة إلى الاهتمام بتربية النحل.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"(04-1123هـ/1692-1711م)","location":"مسقط","dimensions":"عرض الخنجر: 17 سم طول الخنجر: 33سم طول الحزام: 133سم طول النصل:31.5سم عرض النصل: 7.2سم","dynasty":"دولة أئمة اليعاربة","materials":["قرن وحيد القرن، والحديد، والخشب، والجلد، والفضة"]},"9865db5a-c42d-5847-9620-b572d083c65d":{"name":"إبريق نحاسي ذو غطاء مُطعم بالفضة","short_description":"يُعد هذا الإبريق المصقول المصنوع من لوح معدني مثالًا نموذجيًا لمدرسة خراسان للأعمال المعدنية. فقد طُرق المعدن لتشكيل جسم الإبريق قبل زخرفته بالنقوش وتطعيمه بالفضة بشكل جزئي. وتجمع المنظومة الزخرفية بين النقوش العربية المباركة والخراطيش التصويرية التي تعرض كائنات خرافية وبعض الرموز الكونية والشمسية في الثقافة الشعبية الفارسية والطيور.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن السادس- أوائل القرن السابع الهجري/ القرن الثاني عشر- أوائل القرن الثالث عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"شرق إيران، خراسان","dynasty":"حقبة السلاجقة"},"98b5ec17-2e7d-5a6d-8a1f-25672e74c44e":{"name":"إبريق معدني","short_description":"هذا الإبريق ذو المقبضين مصنوع من خليطة من النحاس- الزنك ومطلي بالذهب بتقنية تسمى التوماك التركي (الطلاء بأملغم الذهب الذي مورس في تركيا في القرنين السابع عشر – الثامن عشر) وربما كان يراد به أن يستخدم للشراب. وأحد الأمثلة على هذا التطور هي النقوش على العصابات الأفقية التي توجد حول كل من جسم الإبريق والقعر لغطائه التي تحتوي أنخابا سجعية /مقفاة وتمنيات تذكر الشراب(الترجمة من قبل أو. هالينكو): إن متعتنا تأتي من الشراب المبهج كما تأكدنا من ذلك. لا تترددوا ، اشربوا ، وسيتبدل حزنكم إلى فرح.خذ في يدك هذا القدح للفرح واملأ روحك بالسعادة !في احتفالك الخاص سيعيد قدح الشراب هذا البهجة لقلبك. لنهز أيدينا وصولا للفرح بحيث أن عدونا سيصبح أعمى(من الحسد).لنشرب الشراب الوردي ولنستمتع و لتحيا المتعة . إن تقليد الولائم الذي يشمل احتساء الشراب اختفى من الحياة العامة للأتراك العثمانيين من فترة حكم السلطان سليمان العظيم (1520-1566)ولكن وفقا للبيانات التاريخية في الإمبراطورية العثمانية بما فيها (كريميا) كان ينتج مقدار كاف من الشراب للسوق المحلية ومن أجل التصدير لأوربا.","type":"إبريق معدني ، مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"النصف الثاني من القرن السابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع (مع الغطاء) : 30 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل يو ميلر(الفحص ،1961 ، التاريخ ، الأصل) ، قراءة النقش من قبل أو. هالينكو (نشر ،2014،2017).","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"إسطنبول أو توكات ، تركيا","obtention":"قدمت من متحف نيزين في 1935(؟)","bibliography":"Atil, E., *The Age of Sultan Suleyman the Magnificent*, exhibition catalogue, Washington: National Gallery of Art, 1987.Halenko, O., *Ottoman wine tankard with verses of the XVII century from the Khanenko Museum Collection*, Islamic Art in the Museums of Ukraine, Proceedings of the Vyazmitina Research Seminar, 2017, (2017): 46-49.Halenko, O., \"\"Turkish wine tankard of the XVII century from the Khanenko Museum in Kyiv\"\", *Crimean Historical Review*, 1 (2014): 244-254. Petsopoulos, Ya. (ed), *Tulips, Arabesques and Turbans. Decorative Arts from the Ottoman Empire*, London: Abbeville, 1982.Rudyk, H, \"\"Ottoman Collection in The Khanenko Museum\"\", *Chronicles-2000*, 1: 95 (2013): 479-495.","workshop":"مجهول","dynasty":"العصر العثماني","author":"Antonina Makarevych, Olexandr Halenko, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إبريق ، وعاء ، مشغولات معدنية ، خليطة نحاس ، تومباك ، تركيا ، العصر العثماني"],"materials":["خليطة نحاس ، مطروقة ، محلاة بشكل نافر، محفورة وتستخدم طريقة الطلاء بالذهب (تومباك)"]},"98b9d80b-38b8-5e8a-a9b7-1a6d821098d6":{"name":"قطعة من صندوق ذو قفل عددي","short_description":"هذا القفل العددي هو من عمل صانع الإسطرلابات محمد ابن حميد الإسطرلابي الأصفهاني في عام 597 هجري. والأقراص المزدوجة الأربعة كل منها يمكن أن تضبط في 16 موضعا وتسمح بـ 4,294,967,296 تشكيل. وعندما يتم إدخال التشكيل الأيمن فإنه يحرر الصفيحة المعدنية الداخلية المتصلة بكل من المقبض الخارجي وآلية القفل نفسها.","type":"نحاس أصفر مصبوب ومطروق مطعم بالفضة والنحاس","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"هجري 597 / ميلادي 1200 -1201","location":"كوبنهاغن","provenance":"إيران ، أصفهان ؟","dynasty":"عصر الدولة السلجوقية (السلاجقة العظام)","translator":"أحمد باسل رضوان"},"9905bf41-30f3-505a-84b5-5d1abdf32a88":{"name":"إبريق.","description":"القطعة عبارة عن إبريق برونزي مضغوط له مقبض عالٍ على شكل حلقة وغطاء مرتبط بجسم الإبريق بواسطة سلسلة. يظهر على الإبريق شريط مكون من ثلاثة أقراص مزخرفة بشكل وريدات داخل دوائر مركزية تحيط بعنق الإبريق، ومثبتة بمسامير على مقبض ملتوٍ ينتهي بشكل حلزوني عند الجزء السفلي من مقبض الإبريق. بالنسبة لغطاء الإبريق فهو على شكل فنجان، أما الأكتاف فهي مزخرفة بشريط منقوش بخطوط متعرجة تشبه حراشف السمك.","short_description":"إبريق برونزي مستعمل من أحد بيوت قلعة عمان. قبضته المعقوفة العالية متَّصلة بالجسم والغطاء بسلسلة. ثلاثة أقراص مُزيَّنة بورود محفورة، ودوائر متداخلة، تُشكِّل طوقاً حول العنق.","holder":"متحف الآثار الأردني / معار للبعثة الأثرية الإسبانية.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"جبل القلعة.","dimensions":"الارتفاع: 40 سم؛ قطر الجسم: 27 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقات الأثرية التي وُجدت فيها وما تحتويه من قطع فخارية أخرى.","method_for_provenance":"تم العثور على هذا الإبريق أثناء الحفريات الأثرية في قلعة عمّان، ولكن مكان صنعه غير مؤكد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت عام 1999- 2000 في أحد البيوت الواقعة جنوب المسجد الأموي.","bibliography":"القطعة غير منشورة. أخذت المعلومات عن هذا الإبريق من اتصال شخصي مع الدكتور ايجناسيو اركة، مدير البعثة الأثرية الإسبانية في عمّان. \n\\- .Smith, R. and Day, L. Pella of the Decapolis (vol. II). London, 1989","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["برونز؛ برونز مشكّل بالطرق؛ حفر؛ زخارف خطوط متعرجة."],"materials":["برونز مشكّل بالطرق."]},"9910c031-ddc9-5a83-9ff9-ea24f6051564":{"name":"شمعدان","short_description":"هذا الشمعدان بشكل ثماني الأضلاع والمقبض المضاف له مزين بشكل غني مع تطعيم بالذهب والفضة. وضمن الأقواس متعددة الفصوص تصور مشاهد حياة البلاط بواسطة أشكال بشرية وحيوانية (الحاكم على العرش وصورة صيد). والمشاهد محاطة بنماذج من طيور البط الطائرة .","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفنون الشرقية","dates":"أواخر القرن السابع الهجري / أواخر القرن الثالث عشر الميلادي","location":"تورينو","dimensions":"الارتفاع : 17 سم ، القطر الأعظمي : 27 سم","provenance":"شمال العراق","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["شمعدان ، دمشقي"],"materials":["برونز محفور ومعالج بالطريقة الدمشقية"]},"997866fa-eeaf-50cc-b92b-f629d643cbd2":{"name":"ثريا / شمعدان","short_description":"هذا الشمعدان من النحاس الأصفر المطعم بالفضة مزين بوريدات دائرية هندسية المؤطرة بعصابات متداخلة وزخارف مزهرةوطيور ذات طراز خاص. والميزة الفريدة لهذا الشمعدان هي الزخرفة الشاملة بشكل الصليب. واستنادا لشكله المتصالب فقد اعتبر أنه قطعة مسيحية من أصل أمريكي. ولكن يبقى من غير الواضح فيما إذا كان أريد به أن يمثل صليبا بالمعني المسيحي وقد نسبت الشمعدانات لعصور وأماكن مختلفة التي تتضمن مدينة قونية في تركيا. وقد نسب للعصر السجلوقي ولكنه تم نسبته سابقا للعصر المملوكي.","type":"ثريا / شمعدان","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"بداية القرن الثامن الهجري / بداية القرن الرابع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 25.2 سم القطر : 21.2 سم","method_for_datation":"شكل الشعدان يذكر بالأعمال السلجوقية من قونية ، تركيا ولكنه دمشقي محض. وفي دفتر المشتريات لـ MKG فقد وصف الشمعدان بأنه شمعدان أرمني","method_for_provenance":"أشتري من قبل دي كيليكيان ، باريس","provenance":"شمال إيران","obtention":"أشتري في عام 1894","bibliography":"Porter, V. and Rosser-Owen, M., *Metalwork and Material Culture in the Islamic World: Art, Craft and Text: Essays Present to James W. Allan*, London: I. B. Tauris, 2012. Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["شمعدان"],"materials":["معدن نحاس أصفر"]},"99ad38e4-f9e6-5713-bdbb-8f084d1c6462":{"name":"مبخرة ، جذع أسد","short_description":"جذع الأسد هذا يبدو أنه جزء من مبخرة. ولكن على عكس الأشكال الأخرى المعروفة فإن نمط الوظيفة مختلف. وتتألف القطعة من جسم حيوان يشبه القط مع قائمتيه الأماميتان والنهايتين بشكل شوكة مخروطية نهايتها مكسورة. ويبدي جسم القطعة وجود حجرة مجوفة التي تقع تماما خلف صدر القط والذي بدوره يبدي عملا مخرما. والعمل المخرم مكون من درجة من سعيفات النخل بشكل قلب مقلوب. والنهايات ملفوفة على بعضها وأيضا تتألف من سعيفات نخل. وفوق العنق المطاول يقع الرأس ذو الوجه المتجه لأعلى. وهو يتميز بقص دقيق واضح مع أنف بارز. والعينين و الفم أيضا مثقبة. وكل التفاصيل الأخرى مبينة عن طريق النحت. والأرجل هي طويلة ونحيلة ومحنية بشكل طفيف ويمكن أن تكون قد صبت بشكل منفصل.هناك العديد من الأنواع المعروفة لمباخر بشكل حيوان. وأكثرها شيوعا هو النوع الذي له رأس يمكن أن يطوى للخلف ليفتح الوعاء ويوضع البخور فيه. لكن هذا المثال يبدو أنه يعمل مثل جارور. والبخور يمكن وضعه بسهولة في الحجرة المجوفة والقطعة توضع بعد ذلك في النصف الآخر من التشكيل حيث تضمن النهاية المخروطية عملها كقاعدة وأرجل لتحملها.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن العاشر - الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 10.5 سم ، الطول : 7.6 سم ، العرض : : 4 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من سعيد معتمد ، فرانكفورت في عام 1983","bibliography":"James W. Allan, Nishapur. Metalwork of the early Islamic period, 1982Fulya Bodur, Türk maden sanatı. The art of Turkish metalworking. printed by the Foundation for Service to Turkish Culture on the occasion of the Exhibition of the Art of Turkish Metalworking, held at Saint Irene in Istanbul during August 1987], Türk Kültürüne Hizmet Vakfı sanat yayınları 2, İstanbul, 1987","dynasty":"ربما العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، أسد ، مشغولة معدنية"],"materials":["برونز ، مصبوب ، مثقب"]},"9a3d1789-c5d3-52e8-a932-900f8376ce9c":{"name":"قاعدة شمعدان","short_description":"قاعدة هذا الشمعدان الكبيرة مزينة بستة أسود جاثمة نافرة بشكل كبير وهي حقيقة قطعة لا تضاهى من مشاهد الصيد الإيرانية أو من شرق الأناضول. وإن جسم القطعة مصنوع من صفيحة معدنية وحيدة وتزيين ذو نفور عالي مصنوع بتقنية الطرق من الجانبين.والمعالجة الأروع لأوجه الحيوانات ونماذج شعر العرف ، الفراء والنبتات الصغيرة الحلزونية بين الأشكال تشير إلى كون هذه القطعة تخص شخصا مهما.وعلى الكتفين بين رؤوس الحيوانات يوجد كتابة عربية بتمنيات تقليدية: \"\" الرفعة ، النجاح ، السيادة والسعادة لمالكها\"\"والقاعدة صممت لتقف على أرضية وتحمل شمعة واحدة. والأسد هو رمز إيراني قديم للعظمة الملكية والشخصية وسلطة الحاكم ونصره وفي سياق الأبراج والطالع هو مرتبط مباشرة بالشمس.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"النصف الأول من القرن الثالث عشر","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 26 سم القطر : 33 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقش من قبل ل. جوزاليان (الفحص ، 1953 ، التاريخ والأصل) ، أ. إيفانوف (الفحص ، 1971 ، قراءة النقش ، التاريخ وتحديد الأصل).","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927).سجل قائمة المتحف القديمة(1925-1946)","provenance":"إيران أو شرق الأناضول","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009.Canby, Sheila R., et al., *Court and Cosmos: The Great Age of the Seljuqs*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2016.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian art of 12th–19th centuries from museum collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة الخوارزمية ، المغول ، عصر الدولة الإلخانية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قاعدة شمعدان ، مشغولات معدنية خليطة نحاس ، إيران ، شرق الأناضول"],"materials":["خليطة نحاس ، مطروق ومحفور"]},"9a411d81-270a-514a-a9ac-3f661d8e4f3e":{"name":"مصباح مسجد","short_description":"زُخرف هذا المصباح النحاسي المطروق بنقش مخرم مطعم بالفضة ومركب أسود. صُنع لضريح السلطان المملوكي الملك الظاهر بيبرس (620-675هـ/1223-1277م)، الذي شُيّد في دمشق عام 675هـ/1277م. يحمل النقش كلمات تدعو الله أن يُقدّس روح السلطان ويُنير قبره. كان يُرفق بهذا المصباح صينية، وعند ملئها بالزيت وتعليقها، كانت تُبرز النقوش على الضريح.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع:29 القطر:25.5 المحيط:-","provenance":"سوريا، دمشق","obtention":"كورنيت دو سان سير، نوفو دروو، باريس، ٢٦ مايو ١٩٨١، القطعة ٨٩ (الأعلى؛ الأسفل، اقتني لاحقاً في الدنمارك)؛ جاسم الحميضي \nمجموعة حتى عام ١٩٩٩؛ بيعت لمتاحف قطر","bibliography":"Abdellatif, Rania, *Syria Matters*, Milano: Silvana Editoriale, 2018. \n \nAl Khemir, Sabiha, *From Cordoba To Samarqand, Masterpieces from the Museum of Islamic Art in Doha*, Milan: Musée du Louvre Editions, 2006. \n \nGonnella, Julia, et al., *Museum of Islamic Art: The Collection* London: Thames & Hudson, 2022. \n \nKomaroff, Linda, *The Gift Tradition in Islamic Art*, Los Angeles: Yale University Press, New Haven and London, 2012.","dynasty":"العصر المملوكي","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["مصباح؛ مملوكي؛ مشغولات معدنية؛ مسجد؛ ترصيع؛ خط؛ سوريا"],"materials":["نحاس، فضة، مركب أسود، لحام؛ تطعيم، تخريم، تذهيب، طرق، لحام، نقش"]},"9acacc6d-17be-5ff9-92a2-a820a66feee1":{"name":"خنجر مع غمد","short_description":"صنع النصل من الفولاذ، ونفذت عليه زخارف مظللة وغشي بالذهب. أما المقبض، فصنع من الحديد وغشي أيضا بالذهب وكذلك دلاية الخنجر وطرف الغمد ومقدمته، وذلك باستخدام تقنية \" كندن\"، ورصع بالأحجار الكريمة، وشكلت الزخارف بالحفر. يغطي الغمد الخشبي من الخلف طبقة من الذهب المطروق بزخارف نافرة. يبلغ عدد الأحجار التي ترصع الغمد والمقبض 1685 فصا من الياقوت و321 فصا من الزجاج الأخضر الشفاف بلون الزمرد، و39 قطعة من الزجاج الأزرق و 9 قطع من العاج و6 قطع من العقيق المعرق. ويبلغ مجموع الأحجار 2393 حجرا فقد منها 26 حجرا وتحتاج إلى إعادة تركيبها ليصل المجموع إلى العدد الأصلي وهو 2419 حجرا.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"1030-1029 هـ \\ 1620 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"الهند","dynasty":"العصر المغولي"},"9adcd1ba-69fc-5d1e-b977-f72226d33bb1":{"name":"صليبٌ مَوْكبِي.","description":"صليب على شكل زنبقة، يتقاطع فيه الساق والذراعان داخل مربع، وله عقدة كروية مكبوسة وضمة أنبوبية تشكل مقبضاً. تأخذ الزخارفُ الموجودة على الصليب شكلَ شريطة مستمرة، تلتف على محيط القطعة بأكملها، محددةً داخلها نطاقاً لمعيّنات ومثلّثات مليئة بالأشكال الهندسية والزهرية. ترتسم على زوايا المربّع حيث يتحدد مركز الصليب أربعُ أشكال، تتكون من ثمان أوراق. حُدِّدت المنطقة الخلفية للصليب هي الأخرى بشريطة، في حين تمتلئ ُساق الصليب وذراعاه بتشبيكات هندسية الشكل، مستوحاة من النباتات. توجد في المركز دائرةٌ كبيرة ٌمزخرفة بتشبيكات هندسية معقّدة، تتولد عنها مراكز أخرى تشكل العنصر الإسلامي الأوضح في زخارف الصليب. \n \nتوحي الزخارف وكذلك مصدر المعدن الذي قد يرجع إلى شمال إفريقيا، بأن القطعة من عمل فنان يعود بأصوله إلى الجماعة المسلمة المقيمة في شبه الجزيرة، والذي كان، بغض النظر عن دينه، يعمل في خدمة الممالك المسيحية الإيبيرية. \n \nكانت لهذا النوع من الصلبان وظيفة مزدوجة؛ إذ يمكن أن يُرفع على رأس المواكب والجنائز، لكنه حين يثبت على قاعدة، يمكن أن يصير عنصراً من تجهيزات الشعائر الدينية في المذبح.","short_description":"من المرجح أن يكون هذا الصليب الذي لايعرف مصدره قد صنع في القرن 8 الهجري / القرن 14 الميلادي. تبرز بشكل خاص الأشكال المجدولة، المميزة للفن الإسلامي، التي تتواجد في مركز أحد جوانب الصليب. ومن الممكن، أن تكون هذه القطعة قد صنعت من قبل فنان مسلم كان يعمل لفائدة سيد مسيحي.","holder":"المتحف الوطني للفن القديم.","location":"لشبونة (أشبونة).","dimensions":"العلو: 36 سم؛ العرض: 37 سم؛ الوزن: 1814.2 غ.","method_for_datation":"عن طريق التحليل الأسلوبي لشكل الصليب.","obtention":"قامت الأكاديمية الوطنية للفنون الجميلة بشراء الصليب من أحد الخواص في عام1878 ، ثم ضُمّ إلى القاعة المخصصة للأكاديمية في المتحف الوطني للفنون الجميلة والآثار الذي أُحدث في عام 1884. وبعد تأسيس المتحف الوطني للفنون القديمة في عام1911، غيرت المجموعة صاحب ملكيتها.","bibliography":"\\- Cordeiro, M. I. G. M., *A Arte do Ferro em Portugal*, thèse d'état pour conservateurs de musée, texte inédit, dact., Lisbonne, 1962. \n*\\- Inventário do Museu Nacional de Arte Antiga. Colecção de Metais. Cruzes Processionais – Séculos XII-XVI,* Lisbonne, 2003. \n*\\- Portugal Islâmico. Os últimos Sinais do Mediterrâneo* (catalogue d'exposition), Lisbonne, 1998, p. 302.","dynasty":"فترة المُدجَّنين، القرن 14 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_ES_FR_001","author":"يواخيم أوليفيرا كايتانو.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخارف هندسية؛ صليب؛ قطعة دينية؛ مدجّنون."],"materials":["نحاس محفور ومذهّب."]},"9b9d46dd-31d6-5cf2-9ae5-d6821a180e85":{"name":"بوتقة / وعاء صهر","short_description":"هذه البوتقة ذات أهمية خاصة بسبب تزيينها والشكل الكلي يشبه زبدية أو خلقين (وعاء لتسخين الماء أو السوائل) صغير. وحول الإطار يوجد زخرفة بسيطة متعرجة التي يبدو أنها متآكلة تماما. والسطح الداخلي أملس ولكن على السطح الخارجي فإن القاعدة مسحوبة بشكل طفيف وبعدها مفلطحة لتشكيل القدم. ومن الجدير بالملاحظة مسكبتها/ميزابها المفتوحة الطويلة. وفي الخلف وعلى الجوانب هناك ثلاث فلنجات كبيرة التي تملك زينة منحوتة. وهي بشكل الدمعة مع رأسي طائر على كل طرف يبرزان منها. وعيون رأسي الطائر والأجنحة فقط موجودة في الخلف وتظهر عبر النحت. والأشكال الجانبية تبدي عقدة سليمان في الوسط بينما الشكل في الخلف يتميز بأزهار متفتحة. وكل رأس فلنجة له نتوء صغير ما يعرف بنوع خراسان حيث أنه يتضمن قطعا مشابهة ذات فلنجات كثيرة على الجوانب الثلاث. والقطعة المشابهة الأخرى معروضة من قبل جيزا فاهرفاري ولكن موصوفة كمصباح.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر - الثاني عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 2.9 سم ، الطول : 19.9 سم ، العرض : : 16.2 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"ربما خراسان","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، فرانكفورت عام 2002","bibliography":"Assadullah Souren Melikian-Chirvani, Islamic metalwork from the Iranian world, 8-18th centuries, Victoria and Albert Museum catalogue, London, 1982Geza Fehérvári, Islamic metalwork of the eighth to the fifteenth century in the Keir Collection (London 1976)Verena Daiber, Lebenswelten islamischer Kunst. Eine Blütenlese aus dem Universitätsmuseum für Islamische Kunst Bamberg, Bamberg, 2012","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، بوتقة ، وعاء صهر ، طائر"],"materials":["برونز ، صب ، محفور"]},"9bcbd3de-c7a4-5e77-8084-66ab743c25b3":{"name":"حوض فارسي كبير","short_description":"إن هذا الحوض الكبير بشكل البصلة ربما مصنوع في بداية القرن السادس عشر في فارس الصفوية . وهو يحمل توقيع الفنان شازي \"\" أمل شازي \"\" مع نقش يتضمن أجزاء من شعر من الشاعر هلالي وأبيات من هالاكي هيراتي وهو شاعر معروف بشكل أقل من هيرات مما يعني أن الحوض كان قد أنتج في هيرات والتي كانت جزءا من بلاد فارس.","type":"أوعية","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"القرن السادس عشر (؟)","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 19.6 سم ، القطر : 30.2 سم","method_for_datation":"التحليل التاريخي الفني والتاريخي والبحث الأرشيفي وفي قوائم القطع","method_for_provenance":"واردة في عام 1875 ميلادي في قائمة مونتز وكبين القطع الأثرية","provenance":"إيران","obtention":"من ك. ك. مونتز وكبين القطع الأثرية","bibliography":"Leitner-Böchzelt, Susanne and Pfaffenbichler, Matthias (eds), *Die Welt des Orients. Kunst und Kultur des Islam*, Leoben: Stadtgemeinde Leoben, 2006.","dynasty":"العصر الصفوي","author":"No information available","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قطع منزلية ، مشغولة معدنية ، شازي ، الفن الصفوي ، حياة البلاط ، الشعر الفارسي هلالي ، هيرات ، تزيين بالتخطيط ، نقش"],"materials":["برونز"]},"9e027897-a1bc-5a18-981c-ff0bd612de0a":{"name":"مدفع","short_description":"هذه القطعة هي وعاء طحن برونزي بشكل مثمن. ويوجد نقش كوفي على طول الإطار بينما يوجد رؤوس أسود نافرة وطيور وشرائط تزين القاعدة. والجسم الرئيسي مزين بأزرار تزيين بشكل الدمعة نافرة وهناك مقبض لتثبيت الوعاء أثناء تحضير المكونات.بسبب شكله المثمن وقاعدته المنخفضة والشفاه المقلوبة للخارج المفصولة عن الجسم بواسطة صبات فإن الوعاء ربما قد صنع بني القرن الثاني عشر والثالث عشر. والقطعة المشابهة موجودة في متحف فيكتوريا وألبرت التي تشبه هذا الوعاء من حيث الحجم والتصميم.","type":"وعاء طحن","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن السادس – القرن الثامن الهجري / القرن الثاني عشر – القرن الرابع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 14.3 سم القطر : 18.2 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مشابهة مثل Medelhavsmuseet (BEK 1958.06) السويد ، متحف فيكتوريا وألبرت ، متحف الفن الإسلامي في برلين ومتحف ليندن في شتوتغارت ومتحف المترو بوليتان للفن ( (07.208.","method_for_provenance":"أشتريت من سعيد معتمد","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت في عام 1955","bibliography":"Chirvani, A., *Islamic Metalwork from the Iranian World*, London: Victoria and Albert Museum, 1982. Pal, P., *Islamic Art: The Nasli M. Heeramaneck Collection*, Los Angeles: Los Angeles County Museum of Art, 1973.","dynasty":"عصر الدولة السلجوقية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ،سلجوقي"],"materials":["برونز"]},"9ec04ac4-8665-5102-a540-7f71d05e04ed":{"name":"علم المناسبات والطقوس","short_description":"تنتمي هذه الحلية المخرمة في الأساس إلى راية رائعة كانت تُحمل خلال المناسبات الدينية والعسكرية والمدنية. وتقرأ النقوش العربية المكتوبة بخط الثلث \"لا إله إلا الله\" في الوسط، وتوجه كلمات مباركة لعلي -ابن عم الرسول محمد وزوج ابنته- ولولديه الحسن والحسين.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"1171 هجريًا / 1758 ميلاديًا","location":"الشارقة","provenance":"إيران","dynasty":"الحقبة الصفوية"},"9f6f6d17-a330-58b4-8043-735c770a690a":{"name":"خنجر ، كارد","short_description":"هذا الخنجر المميز ذو المقبض المرصع بحجارة lapis-lazuli فيه نقوش محفورة بشكل عميق من التخطيط الكتابي على نصلته والمتضمنة في لفة /درجة أرابيسك. والتخطيط يقول \"\" يا محمد يا علي \"\" بشكل متناوب. وتشير نوعية النصلة إلى أصلها الملكي وصانعها ذو الخبرة . والخنجر موقع على جسمه باسم ينسب إلى غلام شاه عباسي مكتوب بورق الذهب الدمشقي وتشير النسبة إلى غلام شاه عباسي أو عبد شاه عباسي لفترة في التاريخ الإيراني حيث ارتقى نضير شاه لسدة الحكم وأطاح بآخر أعضاء العائلة الحاكمة الصفوية.","type":"أسلحة ودروع","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 1200 هجري /تقريبا 1800 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"30.9×2.9 سم","provenance":"إيران","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *Symbols Of Power And Beauty: The collection of the Islamic Arts Museum Malaysia*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2015: 52-53.","dynasty":"عصر الدولة الأفشريدية أو الزندية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["حديد ، ذهب ، حجر لابيس لازولي ، تطعيم ، تقنية دمشقية ، براشيم"]},"9fcb2c0d-4b09-55b0-8080-a3e28b6b97cb":{"name":"إبريـــــق.","description":"يمتاز هذا الإبريق بدقة صنعه ورشاقة شكله وتناسق أجزائه وجمال زخرفته. وهو يتكون من قاعدة مستديرة منخفضة وبدن كروي ورقبة أسطوانية ومقبض ومصب. ويكسو بدن الإبريق زخارف منفذة بالحفر البارز تتكون من صف من عقود متصلة على شكل أهلة. ويوجد بداخل العقود وريدات زخرفية ورسومات طيور وحيوانات أخرى. أما الرقبة فجزؤها العلوي مخرّم، وبقيتها مزخرف برسومات محفورة قوامها دوائر ووريدات صغيرة متماسة. وبالنسبة للمقبض، فيخرج من بدن الإبريق في شكل مستقيم تقريباً ثم يلتف من الأعلى إلى الداخل باتجاه الرقبة ليلتحم بها، وينتهي بزخرفة على شكل ورقة الأكانثس. أما المصب فيأخذ شكل ديك كبير يصيح ناشراً جناحيه في حركة ملموسة مستمدة من أساليب الفن الكلاسيكي الروماني. وقد استوحى صانع الإبريق معظم زخارفه من أساليب وتقاليد الفن الساساني الشرقي. واستخدمت الأباريق لصب الماء عند الاستحمام وغسل اليدين وعند الوضوء للصلاة.","short_description":"يمثل هذا الإبريق حلقة اتصال بين الطراز الساساني والطرز الإسلامية، وله قيمة فنية وأثرية هامة، حيث كان صنّاع التحف المعدنية، في فجر الإسلام، يسيرون على منوال زملائهم في العصر الساساني في إيران، حيث وصلت تلك الصناعة أوج عزِّها.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 2 هـ / 8 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 41 سم؛ القطر: 28 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على تحليل أسلوب زخرفتها المتأثر بالأسلوب الزخرفي الساساني والبيزنطي، وهو الأسلوب المميز للتحف المصنوعة في العصر الأموي.","obtention":"أهدت مصلحة الآثار المصرية هذه القطعة للمتحف. وكان قد عثر عليها في الفيوم في مصر ضمن أنقاض مقبرة تعود إلى بداية العصر الإسلامي. ويقال أن المقبرة هي مدفن مروان الثاني بن محمد آخر خلفاء بني أمية، وحكم في الفترة 127 – 132 هـ / 744– 750 م. وكان مروان الثاني قد فرّ من العباسيين إلى مصرحيث قتل ودفن في هذه المقبرة.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1935. \n \n\\- مرزوق، محمد عبد العزيز. الفنون الزخرفية الإسلامية في مصر قبل عصر الفاطميين. القاهرة، 1974. \n \n\\- يوسف، محمد. تاريخ الفنون الإسلامية. الطبعة الثانية. الإمارات العربية المتحدة، 2003. \n \n\\- - King, G.R.D. “The Architectural Motif as Ornament in Islamic Art: The Merwan II Ewer and Three Wooden Panels in the Museum of Islamic Art in Cairo.” Islamic Archaeological Studies, No 2, Cairo, 1982.","dynasty":"العصر الأموي","linkcatalogs":"IAM_JO_EN_001","author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إبريق؛ برونز؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة حيوانية؛ أشياء دينية؛ مياه."],"materials":["برونز محفور."]},"9febac67-8cd1-54f6-9ba1-89627a2c4d62":{"name":"رقبة شمعدان.","description":"يلتف حول الجزء الأسفل من رقبة الشمعدان كتابة تمتاز بالغرابة والحيوية، إذ أخذت معظم الحروف أشكالاً آدمية تصوّر محاربين يحملون سيوفاً ورماحاً ودروعاً، بينما أخذت بعض الحروف أشكال رؤوس طيور0 أما نص الكتابة فهو \"للأمير كتبغا العزاء والبقاء والظفر بالأعداء.\" ومن الواضح أن صانع القطعة يقدم العزاء لكتبغا، ويتمنى له البقاء والظفر على الأعداء الذين اشتركوا في قتل السلطان الأشرف خليل بن قلاوون. ويبدو أن الصانع بالغ في غموض هذه الكتابة حتى يتجنب ما قد يصيبه من أعداء كتبغا إذا تغيرت الظروف. وتظهر حول رقبة الشمعدان من الأعلى كتابة بخط الثلث المملوكي نصها \"مما عمل برسم طشت خاناه المقر العالي المولوي الزيني زين الدين كتبغا المنصوري الأشرفي.\" ويقطع هذا النص ثلاث جامات بداخلها زخرفة هندسية مكفتة بالذهب. \n \nتعكس الكتابات الموجودة على هذه القطعة بعضاً من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية في العصر المملوكي، وتبعث الحياة في أقوال المؤرخين. ففي أواخر عام 1293 م، تآمر عدد من أمراء المماليك بقيادة بيدرا نائب السلطنة فقتلوا السلطان الأشرف خليل بن قلاوون أثناء عودته من رحلة صيد ليتولى بيدرا الحكم. ورفض هذا الوضع بعض المماليك، وعلى رأسهم الأمير كتبغا الذي استطاع أن يثأر ممن قتلوا السلطان، فقتلوا الأمير بيدرا وأعوانه وطافوا بجثثهم في شوارع القاهرة، وذلك حسب رواية المؤرخ المقريزي. واتفق الأمراء على أن يتولى الحكم أخو السلطان الأشرف خليل، محمد بن قلاوون البالغ من العمر تسع سنوات. وتولى الأمير كتبغا نيابة السلطنة وتصريف أمور البلاد. وقد انعكست جميع هذه الأحداث في كتابات وزخارف شمعدان كتبغا الذي يقتني المتحف رقبته فقط، بينما يوجد بدن هذا الشمعدان في متحف Walter Art Gallery الذي قام بشرائه عام 1925 م.","short_description":"تعتبر هذه التحفة من أثمن التحف الإسلامية، نظراً للأساليب الزخرفية المُنفَّذة عليها، بالخط الكوفي الذي تنتهي حروفه بصور آدمية وحيوانية وطيور، وذلك في تناسق دقيق، حيث ظهر هذا الأسلوب في أواخر العصر الأيوبي، واستمر نجاحه في العصر المملوكي. وقد صُنع للأمير كتبغا، أحد أمراء السلطان الأشرف خليل. أما بدن الشمعدان فهو محفوظ في متحف \"والتر آرت جاليري\"، في الولايات المتحدة الأمريكية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"الأمير كتبغا المنصوري الأشرفي.","dates":"694 هـ / 1294 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 14 سم ؛ قطر الفوهة: 8.5 سم.","method_for_datation":"وفقاً للنص الكتابي المذكور أعلاه، فإن صاحب هذه القطعة هو كتبغا المنصوري الذي كان أميراً في عهد السلطان المنصور قلاوون، وقرّبه السلطان الأشرف خليل إليه فنسب له ليصبح اسمه كتبغا المنصوري الأشرفي. تولى كتبغا بعد ذلك السلطنة لمدة سنتين تنازل بعدها عن الحكم للسلطان لاجين، ومات أثناء فترة الحكم الثانية للسلطان الناصر محمد بن قلاوون. وبتحليل النص السابق وما ورد فيه من ألقاب، يتضح أنه كتب بعد وفاة السلطان الأشرف خليل في ديسمبر 1293 م. ونظراً لخلو النص من أي لقب يشير إلى السلطان لاجين أو الناصر محمد، فإنه يستنتج من ذلك أنه كتب قبل تولي كتبغا السلطنة في ديسمبر 1294 م. وفي ضوء هذه الاستنتاجات، يمكن تأريخ هذه القطعة بعام 1294 م، وبالتحديد حين كان كتبغا يصرف أمور الدولة نيابة عن السلطان الصغير محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"بناءً على الأحداث المذكورة أعلاه والتي وقع جميعها في القاهرة.","provenance":"القاهرة.","obtention":"تم شراء القطعة عام 1917 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن، وآخرون. القاهرة: تاريخها، فنونها، آثارها. القاهرة، 1970. \n \n\\- حمدي، أحمد، وآخرون. كتالوج معرض الفن الإسلامي في مصر. القاهرة، 1969. \n \n\\- مصطفى، محمد. دليل متحف الفن الإسلامي. القاهرة، 1978. \n \n\\-. Atil, E. Renaissance of Islam: Art of the Mamluks. Washington, D.C., 1981 \n \n\\-. Ward, R. Islamic Metalwork. New York, 1993","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط؛ خط الثلث؛ زخرفة آدمية؛ زخرفة كتابية؛ شمعدان."],"materials":["نحاس مكفت بالذهب والفضة."]},"a0123f90-172b-59e1-9291-e46637556232":{"name":"سياج معدني.","description":"القطعة عبارة عن سياج حديدي مشبك يُعرض منه في المتحف تسع عشرة قطعة ربطت مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة. شُغِل السياج على الطراز القوطي الذي ساد في القرن السادس / الثاني عشر في العمارة والفن الصليبيين. أحاط هذا السياح بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة والتي عرج من فوقها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج. وكان الغرض من هذا السياج هو حماية الصخرة بعد أن اعتاد الحجاج المسيحيون القادمون من أوروبا خلال الفترة الصليبية أخذ قطع صغيرة منها إلى ديارهم، وذلك للتبرك بها أو حتى لبناء كنائسهم على قدسية هذه القطع، مما هدّد الصخرة بفقدان شكلها التاريخي واقتضى حمايتها. وقد جرى تفكيك هذا السياج خلال أعمال الترميم التي جرت حوالي عام 1960، ووضع بدلاً منه درابزين خشبي مشغول على طريقة حفر الخشب الإسلامي. وتم نقل الدرابزين الحديدي إلى مخازن المتحف الإسلامي، لكن الكثير من قطعه ضاعت. \n \nويتكون هذا السياج من قطع متساوية العرض والارتفاع، باستثناء القطعة الوسطى التي يبلغ ارتفاعها 257 سم. وتتكون كل قطعة من مجموعة من الأعمدة الحديدية المنبسطة، وينحصر بين كل عمودين شكل زخرفي يتكون من واحد وعشرين وحدة زخرفية متكررة. وتتكون كل وحدة زخرفية من وردة شُكّلت من قضيب حديدي يبدأ بشكل نصف دائري صغير، ويلتف ثلاث مرات بشكل دائري بحيث يزداد اتساعاً كلما ابتعد عن المركز، ويتقابل مع وردة مطابقة شكلت دوائرها بالتفاف قضيب باتجاه معاكس. وترتبط الوردتان معاً بسوار حديدي محكم. ويتكرر هذا الترتيب لتشكيل زخرفة السياج بأكملها. ويذكر أن هناك قطعة صغيرة من سياج مشابه مازالت قائمة في قبة الصخرة.","short_description":"سياج حديدي مشبَّك، يتشكل من قطع مستقلة، متساوية الحجم تقريباً، ومتشابهة في زخارفها المتكررة، رُبطت القطع مع بعضها باستعمال أساور حديدية صغيرة ودقيقة، وهو على الطراز القوطي الذي ساد في العمارة والفن أيام الفرنجة في فلسطين. أحاط هذا السياج بالصخرة التي تقع داخل قبة الصخرة لحمايتها.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 230 سم؛ الطول: 570 سم؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنة تقنيات صنعها وزخارفها بتلك المستخدمة في قطع أخرى تعود للفترة الصليبية، مثل الشمعدانين المحفوظين في المتحف الإسلامي في القدس.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس، حيث أن تشكيل مثل هذه القطع المعمارية غالباً ما يتم في الموقع، وموقع هذه القطعة أصلاً هو قبة الصخرة في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two \nCarved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine \n.Exploration Quarterly, no 132, 2000 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the \n.Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- ,Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin \n.Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["سياج حديدي؛ صليبي؛ سياج حديدي قوطي؛ سياج قبة الصخرة؛ قبة الصخرة."],"materials":["حديد شُغِل بالطرق وشبّك بالأساور."]},"a03d3c4a-eda1-5b31-8194-d6c067d91786":{"name":"إبريق","short_description":"إبريق من البرونز، تغطي كامل بدنه شجرة كبيرة تتدلى منها أوراق عنب مزهرة وعناقيد بشكل لولبي، ومقبض تعلوه مراحة للإبهام لها شكل الرمانة. أما القاعدة، فتنتهي برأس ظبي. تمت قولبة البدن والمقبض وتحزيزهما وتزيينهما كلا على حدة.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 2 هـ / 8 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"بلاد فارس"},"a0c00e22-c322-5a03-bf9b-d28214f50691":{"name":"زبدية مغطاة","short_description":"القطعة عبارة عن زبدية مستديرة القعر والغطاء تقريبا مسطح وسطح كل من الزبدية والغطاء تم طرقه لتشكيل تصميم نافر منتظم مضفر من ربطة نحيفة وخطوط الأرابيسك في عصابات ، نجوم ، رصائع وعقد والتي تم تطعيمها بالفضة سطحيا بالطرق على سطح تم تحضيره (خطوط منقطة محززة) والسطح بين التصميم من خطوط الفضة مملوء بتصاميم نبات الكرمة بشكل نافر وعلى حافة الزبدية يوجد نموذج زيج زاج (متعرج) وبشكل حرف T مقسم إلى ست أطوال بواسطة أقراص صغيرة.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن التاسع الهجري /النصف الأول من القرن الخامس عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 9.2 سم ، قطر الغطاء : 16.8 سم ، قطر الفوهة : 16.8 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"شمال غرب إيران أو جنوب شرق الأناضول (تركيا) ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1925","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *Beauty and Belief: Crossing Bridges with the Arts of Islamic Culture*, Provo, Utah: Brigham Young University Museum of Art, 2012.","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغطاة ، زبدية ، مشغولة معدنية ، نحاس ، خليطة ، فضة ، تطعيم ، شمال غرب ، إيران ، جنوب شرق ، الأناضول ، تركيا ، آسيا محمود الكردي ، فارسي"],"materials":["خليطة نحاس مع تطعيم بالفضة"]},"a283f125-e8c1-5168-96bd-8168ea1e6199":{"name":"شريط نحاسي.","description":"القطعة عبارة عن شريط نحاسي نقش عليه نص كتابي. وكان هذا الشريط يزين باب المدرسة الأشرفية التي أنشأها السلطان الأشرف قايتباي عند الجدار الغربي للحرم الشريف، بجانب باب السلسلة. وتعتبر المدرسة الأشرفية من أهم مدارس القدس المملوكية، كما تعتبر ثالث الأبنية الإسلامية في القدس من حيث الجمال والرونق وحسن البناء بعد قبة الصخرة والمسجد الأقصى. رُفع الشريط المعروض هنا عن باب المدرسة الأشرفية أثناء ترميمها في عام 1928، بعد تعرضها لدمار شديد نتيجة الزلزال الذي أصاب القدس قبل ذلك بعام. ويبدو أن باب المدرسة قد تلف ولم يبقَ منه سوى زخارفه النحاسية. \n \nوتملأ الزخرفة الكتابية كامل الشريط الذي يتشكل من صرة (ميداليون) تقع في كل طرف منه وشريط كتابي يقع بين الصرتين. تحتوي الصرتان على كتابة بخط الثلث المدوّر نصها \"عز لمولانا السلطان أبو النصر قايتباي عز نصره.\" والنقش الرئيسي في الشريط كتب بخط الثلث المدوّر أيضاً ويقرأ \"عز لمولانا السلطان الملك العالم العادل الملك الأشرف أبو النصر قايتباي.\" كما يحتوي الشريط على نص آخر يقرأ \"سلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين الملك الأشرف أبو النصر قايتباي عز نصره.\" وفي منتصف الشريط، وضمن سطر ثانٍ، كتبت بالخط الكوفي الآية الكريمة: \"إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين\" (سورة التوبة، رقم9، آية 18). وتحتوي خلفية الشريط الكتابي على زخارف نباتية متشابكة.","short_description":"شريط نحاسي كان يُزيِّن باب المدرسة الأشرفية، في القدس، والتي أنشأها السلطان المملوكي الأشرف قايتباي، على الجدار الغربي للحرم الشريف. ويشغل الشريط زخرفة كتابية، تحمل اسم السلطان، وتغطي كل الشريط، وملئت كل الفراغات، بين الكتابة وحولها، بزخارف نباتية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الملك الأشرف أبو النصر قايتباي (حكم في الفترة 872 - 901 / 1468- 1496).","dates":"حوالي عام 886 / 1482","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 16.5 سم؛ الطول: 87 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي يذكر اسم السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي، واستناداً إلى تاريخ بناء المدرسة التي تنتمي إليها القطعة الذي تحدده المصادر التاريخية.","method_for_provenance":"جرى حفر مثل هذه القطعة النحاسية في كل من مصر وسوريا وفلسطين. ويصعب تحديد مكان صنع هذه القطعة، لكن وجودها على باب المدرسة الأشرفية في القدس يرجّح أن تكون صنعت في الموقع.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس، وقد تكون صنعت في مصر أو سوريا.","obtention":"نقلت القطعة في عام 1928 من المدرسة الأشرفية في القدس إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 937 / 1520). الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- العارف، عارف. تاريخ قبة الصخرة والمسجد الأقصى. القدس، 1955. \n\\- .Burgoyne, M. Mamluk Jerusalem: An Architectural Study. London , 1987","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط الثلث؛ خط الثلث المدوّر؛ خط كوفي؛ زخرفة كتابية؛ شريط نحاسي؛ لوحة نحاسية؛ المدرسة الأشرفية، حفر؛ نقش."],"materials":["نحاس محفور."]},"a34c1a9f-ced6-5d46-9b24-f76e88d32863":{"name":"سيف.","description":"يتكون هذا السيف من أربعة أجزاء: النصل، والمقبض، والواقية (تسمى أيضاً الشاربان أو القبيعة)، والغمد. والسيف ذو طراز مغولي في الأصل، ونقل هذا الطراز إلى فارس، ويعرف باسم الشمشير. \n \nالنصل ضيق ومدبب الرأس، ويتصل من الأعلى بمقبض خشبي يوجد في وسطه حز (فرزة) بعرض 1.5 سم وضع فيه شريط نحاسي مزين بخطوط ذهبية. يفصل ما بين النصل والمقبض الواقية التي تأخذ شكل صليب ضلعه الطويل متعامد على مقبض ونصل السيف وينتهي طرفاه بقطعتين كرويتين، ويوجد على هذه الواقية نص كتابي من كل جانب. ويحمل حدّا السيف نصوصاً ونقوشاً كتابية زخرفية عبارة عن آيات قرآنية وأقوال مأثورة وأبيات من الشعر. ورد على أحد حدّي السيف نصوص بالخط المذهب يحيط بكل منها إطار مذهب أيضاً، ويقرأ أحدها \"لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار\"، ويقرأ آخر \"يا قاضي الحاجات.\" وكتب على النصل عند المقبض \"نصر من الله وفتح قريب سنة 785.\" وهناك نصّان غير مذهبين محفوران في النصل داخل خرطوش: يقرأ الأول \"عمل أسد الله\"، والثاني \"عباس بندر شاه.\" وكتب نص في منتصف النصل، على امتداد حوالي 43 سم، يتضمن اقتباسات شعرية تبدأ بالنص \"جرد حسام الفتك من غمد الردا / واقطع به هام الحسود والعدا.\" \nصنع الغمد من الخشب، وصفح من الأعلى بالنحاس بطول 18.5 سم. ونقش على القطعة النحاسية ثلاثة نصوص كتبت بخط الثلث المعجم. ويحيط بالنصوص إطارات من خطوط يحيط بها رسومات لفروع نباتية وأزهار، وجميع هذه النصوص والخطوط والرسومات مذهبة. ويلي القطعة النحاسية سواران عرض كل منهما 7 سم. ويوجد قطعة نحاسية في نهاية الغمد طولها 27.5 سم دوّن عليها خمسة نصوص كتابية. وزينت هذه القطعة بزخارف من نفس نمط زخارف القطعة النحاسية الموجودة في أعلى الغمد. وكسي الغمد في الجزء الواقع بين القطع النحاسية بقطعة من القماش طولها 47 سم تشبه السجاد نسجت من الألوان الأسود والبني والذهبي. وتتضمن النصوص الكتابية الموجودة على الغمد أقوالاً وأشعاراً مأثورة في مدح السيف وابتهالات إلى الله بالنصر.","short_description":"يتكون السيف من ثلاث قطع: الغمد، والنصل، والواقية. وسيفنا هذا هو طراز مغولي، في الأصل، نُقل إلى فارس. وهو ذو نصل ضيق، والواقية على شكل تقاطع. كل قطع السيف مليئة بالزخارف النباتية والكتابية، وتوجد مشكلة في تأريخه، حيث يُنسب إلى صانع السيوف الشهير \"أسد الله\"، لكن التواريخ الواردة عليه تتناقض مع ذلك.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الشاه عباس الأوّل (حكم في الفترة 996 - 1038 / 1588- 1629).","dates":"785 / 1383.","location":"القدس.","dimensions":"الطول الكلي: 107 سم؛ طول النصل: 90 سم؛ عرض النصل: 3.3 سم؛ طول الغمد: 93 سم.","method_for_datation":"أرّخ السيف استناداً إلى التاريخ الذي يحمله. ويشكل هذا السيف مثله مثل عشرات السيوف الأخرى لغزاً. فتاريخ صنعه الذي نقش عليه لا يتوافق وفترة حياة مالكه الأصلي الشاه عباس الأول، كما لا يتوافق وفترة حياة صانعه، صانع السيوف الشهير أسد الله الذي عاصر الشاه عباس. ومن الجدير بالذكر أن هناك حوالي ثلاثمائة سيف منتشرة في متاحف العالم تنسب إلى أسد الله وتحمل اسمه، أقدمها السيف المعروض هنا ويعود إلى عام 785 / 1383 وأحدثها يعود إلى عام 1223 / 1808. وهكذا استمرت نسبة السيوف إلى هذا الصانع الماهر أكثر من أربعة قرون.","method_for_provenance":"حدّدت إيران مكاناً لصنع هذا السيف لأن صانعه ومالكه الأصلي ينتميان إلى إيران.","provenance":"إيران.","bibliography":"\\- الأسلحة الإسلامية: السيوف والدروع. الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1990. \n\\- .Elgood, R. Islamic Arms and Armour. London: Scholar Press, 1979 \n\\- .Mayer, L. Islamic Armours and their Works. Geneva: Albert Kundig, 1962","dynasty":"الأسرة الصفوية؛ يلاحظ وجود تناقض بين تاريخ القطعة والفترة الزمنية التي حكمت فيها الأسرة الصفوية التي تنسب إليها القطعة (أنظر أدناه)","author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أسد الله؛ خط الثلث؛ خط معجم؛ زخرفة كتابية؛ سلاح؛ سيف؛ غمد؛ نصل؛ واقية."],"materials":["النصل مصنوع من الفولاذ المشكّل بالصهر والصب، ونقش عليه نصوص كتابية؛ الغمد من الخشب المصفّح جزئياً بالنحاس والمكسو جزئياً بالقماش."]},"a3a8aae6-65cc-5236-8f7a-c26a5394e549":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة المصبوبة المجوفة بشكل طائر لها ثقب في صدر الطائر وأجنحته وحول العنق. وتوجد فتحات على العرف والرقبة والصدر والأسفل وهذه في الطرف الأسفل صغيرة جدا ومتوضعة على كلا جانبي السطح.والعينين مرتفعتين بشكل طفيف والريش المحفور يصل إلى الكتفين ويساير نقش كوفي عبر الكتفين ويقطعه الجناحين. والتزيين بكلابات النبات المتسلق الحلزوني المثقب هو على الصدر مع وجود فتحة في الوسط . والجناحين مضلعين ولهما دورات محفورة ورصائع من كلابات النباتات المتسلقة ومركز مرتفع. والزخرفة النباتية المتسلقة ذات المحور المركزي للتناظر تسير عبر الخلف. والريش التخطيطي يغطي الجسم الباقي.وقد حشر البخور في فتحة الصدر ويمكن أن تعبق روائحه عبر السطح المثقب.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر - الثالث عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 21.8 سم ، العرض : 13.7 سم ، الوزن : 0.61 كغ","method_for_datation":"استنادا لتحليل الطراز لأشكالها والتشابهات مع مجموعات أخرى","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من شركة ماركو بولو المحدودة في لندان عام 2012","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، برونز ، مشغولة معدنية ، مشغولة معدنية مطعمة ، إيران ، العالم الإيراني ، أفغانستان ، بلاد فارس ، نقش ، طائر ، حيوان"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب ، محفور"]},"a4875aeb-1924-50cf-86dd-381b662ed9ad":{"name":"مبخرة","short_description":"مبخرة من البرونز، يوحي بدنها ذو الزخارف المخرمة وغطاؤها بمبنى معماري له قبة. تستند المبخرة على أرجل لأحد ذوي الأربع، عليها كتابات بالخط الكوفي هذا نصها: \"بركة لأبي إسحاق بن عيسى، أدام الله مجده.\"","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 4-5 هـ \\ 10-11 م","location":"مدينة الكويت"},"a607d090-ec21-5282-9640-2e98c5e970b6":{"name":"طارقة باب.","description":"هذه القطعة عبارة عن طارقة باب للمدرسة الشاذبختية التي أقيمت في مدينة حلب في عهد الملك الظاهر غازي، وقد أمر بإقامتها شاذبخت وهو عتيق (عبد أخذ حريته) الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي (حكم في الفترة 541-569 / 1146-1174). \n \nالطارقة عبارة عن حلقة معدنية برونزية على شكل وردة لها ستة أنصاف دوائر بينها زوايا صغيرة، مزوّدة في أعلاها بما يشبه المسمار يثبَّت في الباب. وعلى هذه الحلقة، هناك نقش بخط الثلث سهل القراءة نصه: \"في أيام الملك الظاهر الفقير إلى رحمة الله شاذبخت عتيق الملك العادل نور الدين رحمة الله عليهم.\" وهناك بعض الزخارف النباتية البسيطة بين الكلمات. \n \nكان التعليم في العصور الإسلامية الأولى مرتبطاً بالمساجد، وهو كذلك إلى اليوم إلى حدّ ما. ولكن العصور السلجوقية والأتابكية والأيوبية شهدت ازدهاراً في الأبنية المخصصة للتعليم الديني والمذهبي، وعُرِفت تلك الأبنية بالمدارس.","short_description":"قارعة باب، على شكل زهرة، والتي كانت مُعلَّقة على بوابة مدرسة الشاذبختية في حلب. نُقش عليها اسم صاحب المشغل الذي تمَّ فيه الصنع، والذي كان واضحاً، وأنيقاً جداً.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الملك الظاهر غازي (حكم في الفترة 582-613 / 1186-1216).","dates":"589 / 1193.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول الكامل: 37 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على النص المدوَّن على باب المدرسة والذي يذكر أنها بُنيت في عهد الملك الظاهر غازي سنة 589 / 1193.","method_for_provenance":"قد تكون صُنعت في حلب، حيث وُجِدت القطعة على باب المدرسة الشاذبختية التي تقع هناك.","provenance":"ربما تكون قد صُنعت في حلب.","obtention":"تم شراء القطعة سنة 1939م.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","dynasty":"العصر الأيوبي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["باب؛ برونز؛ برونز مصبوب بالقالب؛ حلب؛ خط الثلث؛ صناعة معدنية؛ مدرسة."],"materials":["برونز مصبوب بالقالب."]},"a610d51e-269b-57af-bb7c-ff15d5cae8f8":{"name":"علبة أقلام","short_description":"إن علب الأقلام ذات الحجرات المنفصلة من أجل وضع الأقلام وكل الإكسسوارات الأخرى كانت تستخدم في كل العالم الإسلامي. وقد كانت تصمم بأشكال كثيرة وأغلبها مستطيل الشكل ذو نهايات إما مربعة او دائرية . والنوع المختلف هو الشكل الإسفيني الإيراني الشرقي والمصنوع من جزئين وذو علبة محتواة داخليا التي يمكن إزالتها كليا. وعلب الأقلام هذه ربما كانت توضع في الحزام وهي عادة استمرت حتى العصور العثمانية.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 1200 هجري /تقريبا 1800 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"26.6سم","provenance":"تركيا","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *Mightier than the Sword*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2004: 172-173. *Islamic Arts Museum Malaysia*, Volume 2, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2009: 287-293.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["فضة مصبوبة ومحفورة"]},"a65b9f90-12e9-50e4-9065-9d1274ef0a10":{"name":"مبخرة جقمق.","description":"القطعة عبارة عن مبخرة في غاية الجمال ودقة الصنع، وحالتها جيدة جداً. تشير النقوش الكتابية التي تحملها القطعة إلى أن السلطان المملوكي الظاهر سيف الدين أبو سعيد محمد جقمق أوقفها على الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث بقيت هناك عدة قرون إلى أن تم نقلها عام 1928 إلى المتحف الإسلامي في القدس. والمبخرة متطاولة الشكل، ذات سطوح منحنية وأخرى مضلعة. وتتكون من ثلاثة أقسام: السفلي، والعلوي، والعلاقة والسلاسل. يتكون القسم السفلي من المبخرة من إناء كروي على شكل قبة مقلوبة تتناغم مع القسم العلوي من المبخرة الذي يتخذ شكل قبة متطاولة. ويتحول السطح الكروي للإناء في أعلاه إلى سطح مضلع له اثنا عشر وجهاً، وينتهي الإناء بحافة مضلعة السطح لها اثنا عشر وجهاً أيضاً. ويحتوي السطح الكروي على زخرفة كتابية مذهبة نصها \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله.\" وهناك زخارف نباتية كثيفة تتشكل من وريقات وزهرات تقع ضمن وحدات مؤطرة كل وحدة على وجه من الأوجه الاثني عشر للسطح المضلع في أعلى الإناء. وعلى حافة القسم السفلي من المبخرة، كتب نص مذهب يقرأ \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله أوقف هذه المبخرة المباركة مولانا السلطان المالك الملك الظاهر أبو سعيد محمد عز نصره على المقام الجليل عليه السلام.\" وترتكز المبخرة على قاعدة مرتفعة بعض الشيء تتسع كلما اتجهت إلى الأسفل، وهي مضلعة تحتوي على اثني عشر ضلعاً، ومزخرفة بخطوط مذهّبة. \n \nوالقسم العلوي من المبخرة عبارة عن الغطاء الذي يأخذ شكل قبة يتوجها شكلين كرويين العلوي أصغر من السفلي. ويحوي هذا القسم من المبخرة نصين كتابيين: الأول يقرأ \"لا إله إلا الله محمد رسول الله إبراهيم خليل الله\"، والثاني عبارة عن نص قرآني من الآيات 120- 122 من سورة النحل (رقم 16) ويقرأ \"إن إبراهيم كان أمّة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين شاكراً لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين صدق الله العظيم.\" وينتهي الغطاء من الأسفل بسطح مضلع من اثني عشر وجهاً يحتوي كل وجه منها على زخارف نباتية تتضمن زهرة اللوتس، ويلي هذا السطح حافة مضلعة أيضاً. \n \nوهناك ثلاث حمالات في أعلى القسم السفلي من المبخرة بها سلاسل تربَط بعلاقة المبخرة التي تحتوي على ثلاث حمالات أيضاً. وتأخذ العلاقة شكل قبة صغيرة يتصل بقمتها مربط معقوف لتسهيل التعليق. ويزين قبة العلاقة زخارف نباتية بالإضافة إلى اثنتي عشرة كرة صغيرة مثبتة على رقبتها المضلعة. ويرد على العلاقة نص مذهب يقرأ \"المبخر بهاذي (هكذا) المبخرة العبد الفقير عبد القادر بن محمد القابزي.\"","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان الظاهر سيف الدين أبو سعيد محمد جقمق (حكم في الفترة 842 - 857 / 1438 - 1453).","dates":"842 - 857 / 1438 - 1453","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 42 سم؛ الارتفاع مع السلسلة الحاملة: 103 سم؛ القطر: 14 سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة استناداً إلى النقوش الكتابية التي تحملها والتي تشير إلى صاحب القطعة السلطان الظاهر جقمق.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قدصنعت في القاهرة، وذلك لتشابه تقنية صنعها مع تقنيات صنع منتجات المدرسة الفنية في القاهرة خلال هذه الفترة. وأرسلت القطعة إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل بناءً على نص صريح.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة خصيصاً للحرم الإبراهيمي في الخليل.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس عام 1928.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["مبخرة؛ مبخرة مملوكية؛ نحاس"],"materials":["نحاس محفور ومطعّم بالذهب."]},"a672ca3f-2b88-56b6-9ef8-4b188d9eb591":{"name":"إبريق","short_description":"هذا الإبريق بجسمه المستدير وعنقه الأسطواني ذو غطاء ومسكة (حامل / مقبض) بشكل تنين وهو أحد الأمثلة القليلة الباقية للقطع الفضية العثمانية من القرن السادس عشر.والعديد من القطع المشابهة تم المحافظة عليها في المتاحف والمجموعات خارج تركيا. ويذّكر الإبريق بالأوعية المعدنية أو حجر الشب التيموري المستوحى من العصر المغولي.وتتعلق أكثر الاختلافات ليس بالشكل ولكن بشكل أكثر بتقنيات التزيين العديدة: حيث الأوعية التيمورية مطعمة بالفضة والأوعية العثمانية تتميز بأشكال مطروقة ،مقطوعة ومحفورة.والتزيين النافر على الجسم ، العنق والغطاء هو مميز للنصف الأول من القرن السادس عشر: التشكيل يجمع أشكال الأرابيسك الرومية (نصف سعفة نخيل) والأشكال من الأصل الصيني.وهذا التصنيف التزييني ما يزال مرتبطا بشكل وثيق بالتقاليد التيمورية ولكنه بنفس الشكل يستقي من تصنيع الفضة في البلقان والتي كانت أيضا مميزة للخزف العثماني في ذلك الوقت.والإبريق ربما تم تقديمه كهبة لدير بستريتا (مقاطعة فالسي) من قبل شخص رفيع المستوى أو قائد عسكري.وإن تصنيعه الساحر يشهد بغنى ودقة الحاشية الأميرية الرومانية والموثقة بشكل كبير ولكن التي تتجلى فقط من خلال بضع قطع ما زالت باقية .","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"القرن 10 الهجري / بداية النصف الأول من القرن 16 الميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 12 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"الإمبراطورية العثمانية","obtention":"نقل في عام 1948 من متحف كارول الأول الوطني في رومانيا.","bibliography":"Atıl, E., *The Age of Sultan Suleyman the Magnificent*, Washington, D.C. / New York: National Gallery of Art, 1987.Dunca, M., *Islamic Art at the National Museum of Art of Romania*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2015: 62, no. 21. Nicolescu, C., *Argintăria laică şi religioasă în ţările române (sec. XIV-XIX)*, Bucharest: Muzeul de Artă al Republicii Socialiste România, 1968: 87, no. 56, fig. 41.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["رومي"],"materials":["فضة مصبوبة ، قطعة ذهبية ، مطروقة ومقصوصة ومحفورة"]},"a7975af2-f089-5f5c-97c2-595f06698d70":{"name":"وعاء نحاسي بغطاء.","description":"إناء نحاسي بغطاء، مصنوع من النحاس المسبوك، مدوَّر ومنقوش بزخارف أرابيسك متداخلة. له قعر دائري الشكل وغطاء مسطَّح مُحكم الإغلاق. وعلى الرغم من تساقط معظم التطعيم الفضي عنه، فثمة بعض الآثار التي ما تزال عالقة على قاعدة الإناء وجوانبه. كما يوجد في مركز السطح الداخلي للغطاء شكل دائري منقوش ومزخرف. ونظراً للإغلاق المحكم للغطاء، يُعتقد أن الوعاء كان معَداً لاستخدام البخور أو البهارات. \nعلى الرغم من أن الوعاء قد صُنع في سوريا العهد المملوكي، إلاَّ أنه أعدَّ للسوق الأوروبية، خصوصاً البندقية. وقد رأى بعض الخبراء، في القرن التاسع عشر، أن هذا الطراز من المنتجات المعدنية صُنع على يد حرفيين مسلمين يعيشون في البندقية، فاعتبروه، بالتالي، من صنع 'مسلمي البندقية'؛ غير أن بحثاً علمياً كان قد أثبت حينئذٍ أن أدوات كهذه صنعت فعلاً في سوريا ومصر العهد المملوكي، وكانت مخصصة للتصدير إلى سوق البندقية.","short_description":"هذه الطاسة النحاسية، ذات القاعدة الكروية، مغطّاة بزخارف أرابيسك مترابطة، كانت مُوشَّاة بالفضة. لعلها كانت مستخدمة لحفظ البخور، أو التوابل، وقد صنعها حرفيون مماليك، في سورية أو مصر، لسوق البندقية.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن التاسع- العاشر/ الخامس عشر السادس عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"القطر: 15 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب والمقارنة مع نماذج أخرى من المنتجات المعدنية المصنوعة للسوق الأوروبية خلال القرنين التاسع - العاشر/ الخامس عشر – السادس عشر.","provenance":"دمشق، سوريا.","obtention":"تمَّ شراؤها من ضمن مجموعة كبيرة من القطع في عام 1883.","bibliography":"\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork* , London, 1993","dynasty":"العهد المملوكي","linkcatalogs":"الفن المملوكي: روعة السلاطين وسحرهم.","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تجارة؛ زخرفة هندسية."],"materials":["نحاس منقوش ومطعَّم بالفضة."]},"a8588fa2-895f-5882-88bf-58da30358b87":{"name":"حوض","short_description":"هذا الحوض مصنوع من نحاس أصفر مصبوب وله إطار عريض ذو أرابيسك من أوراق مشطورة ملفوفة وعلى القعر هناك وريدة التي تحاكي الوريدات الشمسية التي تزين قطع الواجهة للمخطوطات الصفوية في القرن السادس عشر.","type":"وعاء ، مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"واخر القرن السادس عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر 36 سم","provenance":"العراق","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر"]},"a95a9e29-14b9-5735-9d43-669aa2fbc365":{"name":"قارورة","short_description":"هذه القاروة ذات القاعدة المسطحة والعنق القمعي يمكن استخدامها من أجل الاحتياجات اليومية. وهناك العديد من الأمثلة من هذا النوع من الأوعية بالرغم من أن الجسم يبدو غير عادي. واحد الأمثلة الأخرى من نيسابور يبدو مشابها ويعمل كقاعدة لإعادة إنشاء هذه القطعة. والقارورة من مجموعة بوميلر تحمل نقشين أولهما تماما فوق القاعدة والآخر أسفل الإطار. والذي أسفل الإطار فيه مقلوب ويشير إلى أنها ليست القطعة الأصلية ولكن ربما قدم وعاء آخر. ولا يمكن قراءة هذا النقش ولكن الذي في الأسفل يعطي أمنيات طيبة ويشيد بتقوى المالك.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن التاسع - العاشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 16.8 سم ، قطر الفوهة : 4 سم ، قطر الجسم : 10.4 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من يزداني ، لندن في عام 1992","bibliography":"Monika Dahncke – Manfred Bumiller – Josef Riederer, Enghalsflaschen. Typologie frühislamischer Bronzen der Bumiller-Collection, Schriften des Museums für Frühislamische Kunst in Bamberg 5, Bamberg/Wiesbaden 1997James W. Allan, Nishapur. Metalwork of the early Islamic period, 1982Eva Baer, Metalwork in medieval Islamic art, Albany 1983","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، قارورة ، عصابة تزيين معدنية مضفورة"],"materials":["برونز ، صب ، ملحوم ، مطروق ومحفور"]},"a96d02ab-fea4-5e29-9dc5-16c7773c9331":{"name":"إبريق لماء زمزم","short_description":"الإبريق هو غير عادي في أن غطاء الفم والسدادة للمسكبة كلاهما بشرار برم وهذا يسمح لهما بأن يثبتا في مكانهما بإحكام وهذا يقتضي أن الغرض منهما هو أكثر من مجرد منع الحشرات من الدخول وتلويث المحتوى ولكن كان يراد بهما أن يقللا التبخر وهو عامل أدى لتسمية هذه الأوعية بالزمزميات نسبة لماء زمزم. الجوانب المسطحة بعض الشيء أيضا تسمح للإبريق بأن يحمل وهو معلق من المربط على سرج الركوبة خلال رحلة العودة من الحج. وتقريبا الإبريق المماثل في متحف اللوفر في باريس الذي عرض في لوفر أبو ظبي في مارس 2018 ما يزال يحتوي سلسلة التي تسمح بتعليق الإبريق من حلقتين على جنبيه والتي هي الآن مفقودة في إبريق الخليلي .","type":"إبريق ، إبريق زمزم ، تومباك ، نحاس مموه","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"النصف الثاني من القرن الثامن عشر","location":"لندن","dimensions":"الارتفاع : 33 سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان لأسس تحليل الطراز","provenance":"تركيا","obtention":"فيلانفراي وشركاه ، دروو ، باريس 21 ديسمبر 2017 ، دفعة 309","dynasty":"العصر العثماني","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحجاز ، مكان مقدس ، الكعبة ، المدينة ، مسجد ، الحج ، قارورة حج ، صلاة ، النبي محمد ، دين ، ماء ، مكة"],"materials":["نحاس مموه ، تومباك ، نحاس صب وبتزيين محفور وسلسلة من سلك نحاسي أصفر ثخين"]},"a9b80a0b-c333-5d03-b325-0cba0190cdc5":{"name":"حوض.","description":"حوض كبير من النحاس الأصفر بشفة عريضة مقلوبة، ذو ثلاث أرجل مستديرة. سطح الحوض مزين بكثافة بزخارف كتابية وتصويرية، ومطعم بالذهب والفضة، وهي محفوظة بشكل جيد جداً على غير العادة. تتألف الزخارف الخارجية من تصميم زهري متقابل يحد شريطاً كتابياً بستة أقسام بينها حليات دائرية صغيرة ذات زخارف شريطية. تذكر الكتابة الموجودة فوق تصميم أرابيسك زهري ما يلي: \"عز لمولانا الملك المالك العالم العادل المجاهد الغازي المرابط المثاغر ركن الإسلام والمسلمين كهف الضعفاء والمساكين تاج الملوك والسلاطين محي العدل في العالمين ناصر الحق بالبراهين والعز والإقبال لصاحبه\". تتباين الزخرفة على الجزء الداخلي من الحوض مع الزخرفة المتحفظة نسبياً على الجزء الخارجي منه، إذ تتألف من تركيب حي من الزخارف التصويرية والحليات الدائرية تضم فرساناً منطلقين، وأشخاصاً جالسين، وأرتال من الأشخاص الذين يحملون الأسلحة، كما تظهر طيور البط الطائرة من وإلى الكتابات المرسومة بشكل حيوي. من غير المعروف لصالح من تم تصنيع هذا الحوض الرائع، فالنقوش غامضة على الرغم من غنى الأوصاف فيها؛ ففي حين تتضمن الكثير من الألقاب الملكية التقليدية، إلا أنها لا تذكر حاكماً معيناً أو حتى تستخدم كلمة \"سلطان\"، ويبدو الحوض وكأنه قد صنع لاستخدام سيد مجهول شديد الثراء على الأرجح.","short_description":"حوض من النحاس، ذو ثلاثة أرجل، كروية الشكل، مُطعَّم بالذهب والفضة، والتي تشكَّلت لتكوِّن تشكيلات نباتية، وأخرى آدمية ونباتية، أما النقش المكتوب فهو غير واضح، ولا يحتوي على اسم السلطان، أو المالك، والذي يبدو أنه مجهول الهوية.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"حوالي 700/ 1300.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 18.5 سم؛ القطر: 42.5 سم.","method_for_datation":"ينتمي الحوض إلى الطراز المملوكي المميز للأعمال المعدنية الذي طور الأيوبيون تصاميمه وتقنياته وتم استخدامه على نطاق واسع. وتسمح الزخارف التصويرية التي اختفت ابتداء من القرن الثامن/ الرابع عشر بتأريخه حوالي عام 700/ 1300.","method_for_provenance":"القاهرة ودمشق المركزين الأكثر أهمية لإنتاج الفن خلال الفترة المملوكية.","provenance":"القاهرة أو دمشق.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1898.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.34","dynasty":"المماليك","author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية؛ زخرفة زهرية؛ ماء."],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالذهب والفضة."]},"a9f4d4b8-28f3-5859-9dd0-a35478d37a9f":{"name":"إسطرلاب كروي مسطح","short_description":"استُخدم هذا الإسطرلاب النحاسي المصبوب لتحديد الوقت من خلال مراقبة مواقع النجوم والشمس، وتحديد اتجاه القبلة، وحساب الأبراج. كُتب على حافة ظهره: صنعه (أو صنعة) حميد بن الخضر الخجندي [في] عام 374 هـ [984-955 م]. ورغم أنه لا يوجد أي دليل على مكان صنع الإسطرلاب أو لمن صُنع، كان الخجندي صانعاً بارزاً للأدوات الفلكية، وعالم فلك ورياضيات.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف القن الإسلامي (MIA)","dates":"374 هـ / 984-985 م","location":"الدوحة","dimensions":"الارتفاع: 21.1 سم، العرض: 15.1 سم، العمق: 3.1 سم","provenance":"إيران، الري أو العراق، بغداد","obtention":"مارتين ماري بول، الكونتيسة دي \nبيهاج (1870–1939); جان لويس، \nماركيز دي جاناي (1922–2013) حتى \n1970; آلان بريو (1922–1985) \nباريس حتى عام 1976؛ جاسم الحميضي \nالمجموعة حتى عام 1999؛ بيعت لمتاحف قطر","bibliography":"Allan, James W., *Metalwork Treasures from the Islamic Courts*, London: The Islamic Art Society, 2002. \n \nGonnella, Julia, et al, *Museum of Islamic Art: The Collection*, London: Thames & Hudson, 2022. \n \nSeipel, Joseph H., *God is Beautiful and Loves Beauty: The object in Islamic Art and Culture*, New Haven: Yale University Press, 2013. \n \nSoueif, Ahdaf, *Reflections on Islamic Art*, Doha: Bloomsbury Qatar Foundation Publishing, 2011.","dynasty":"عصر الدولة البويهية","author":"د. تارا ديجاردان","keywords":["إسطرلاب. بويهي؛ حميد بن الخضر الخجندي؛ مشغولات معدنية؛ علم الفلك؛ علوم؛ إيران، العراق"],"materials":["نحاس، حديد، مركب أسود؛ صب، تخريم، تثبيت، نقش"]},"ac84039d-3144-5f9c-8ce4-fc3ba271ae28":{"name":"مرآة برونزية بحيوانات برأس إنسان ونقش كوفي","short_description":"هذه المرآة المصبوبة المستديرة مزينة بعناصر نافرة ولها مقبض متصل مثقب في المركز. ومحفور على ظهر المرآة زوج من الأشكال بجسم حيوان ورأس إنسان مع ذيول عقارب محاطة بزخرفة مزهرة. ويوجد نقش حول الإطار يقول :\"\" يارب! أناديك باسمك الأعظم ! أنت الإله الأحد الصمد – لقد أقسمت بك بحقيقة هذه الأسماء والملاك الذي يراقب زحل ، ... وأقسمت بالمعلم الذي تتضمن أعماله كل الأسماء وكل اسم بأنك لا ترسل لي أحد ملائكتك لهذه المرآة ، مرآتي ، والذي سيخبرني كل شيء سألت عنه لما سيأتي في هذا العالم والعالم الآخر. وأنه عن طريق مولى السماء : الذي أرسلته لي لجوهر الجبار والروحانية الغامرة التي تنزلت علي في هذه المرآة وبينت نفسها لي . وقد أخبرني كل شيء سألته عنه وأجابني في كل شيء طلبته منه أن يفعله ..الذين يرون فقط أنفسهم في حالتهم القذرة والملطخة للوجود والملامين بكذبهم – وكذلك يجب أن يكونوا / ليكن السلام مع الله\"\".شهد العصر السلجوقي زيادة إنتاج المرايا الدائرية البرونزية المصبوبة ذات الخلفية المزينة بشكل كامل وكان هناك العديد من القطع المتطابقة في مجموعات أخرى التي تتضمن متحف المتروبوليتان للفن في نيويورك والمتحف البريطاني في لندن. وإن الأشكال ذات جسم حيوان ورأس إنسان هي الأيقونات الأكثر شعبية في تلك الفترة والتي كانت رمز الشمس منذ العصور الغابرة.وهذا الشكل الخاص يرتبط إضافة لذلك بالإشارة البرجية ، العقرب. وبالاشتراك مع النقوش فإن هذه المرايا كاتنت ربما تعمل بشكل مشابه للتمائم السحرية كقوة طاردة للشر.","type":"مرآة","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن السادس - السابع الهجري / القرن الثاني عشر - الثالث عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"القطر : 10.8 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مؤرخة مشابهة من حيث الطراز والنقوش","method_for_provenance":"المالك السابق : مجموعة القطع النقدية لولاية مينونيخ","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت في عام 1929","bibliography":"Allan, James W., *Metalwork of the Islamic World: The Aron Collection*, London: Sotheby’s, 1986.Canby, S. R., Beyazit, D., Rugiadi, M. et al., *The Great Age of the Seljuqs: Court and Cosmos*, New York: The Metropolitan Museum of Art; New Haven: Yale University Press, 2016.Chirvani, A., *Islamic Metalwork from the Iranian World*, London: Victoria and Albert Museum, 1982. La Niece, S., Ward, R., Hook, D., Craddock, P., “Medieval Islamic Copper Alloys,” in P. Jett, B. McCarthy and J. G. Douglas (eds), *Scientific Research on Ancient Asian Metallurgy: Proceedings of the Fifth Forbes Symposium at the Freer Gallery of Art*, London: Archetype, 2012. Pope, A. U., *Masterpieces of Persian Art*, New York: Asia House, 1954. Porter, V. and Rosser-Owen, M., *Metalwork and Material Culture in the Islamic World: Art, Craft and Text: Essays Present to James W. Allan*, London: I. B. Tauris, 2012. Savage-Smith, E. (ed), *Magic and Divination in early Islam. The Formation of the Classical Islamic World*, Aldershot: Ashgate, 2004.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.Zambelli, P., *Astrology and Magic from the Medieval Latin and Islamic World to Renaissance Europe: Theories and Approaches*, Farnham: Ashgate 2012.","dynasty":"عصر الدولة السلجوقية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["حيوان برأس إنسان ، مرآة ، مشغولة معدنية ، سحر"],"materials":["برونز مصبوب"]},"ad0914e2-b5f4-5b59-ac3d-9e7d33684eec":{"name":"مبخرة بشكل طائر","short_description":"هذه المبخرة من خراسان والمصنوعة من البرونز الصب من القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي بشكل يمامة أو صقر تبين تأثير التقاليد ما قبل الإسلام لتمثيل الحيوانات في المشغولات المعدنية في إيران. وجسم الطائر منفذ بحرفية ومحفور بزخارف تؤكد على التشكيل الفني المعدل.و يوجد على الجناحين رصيعة ذات سبع حلقات. وريش الأجنحة والذيل مصور كنموذج بمقياس وفي قاعدة عنق الطائر وعلى رأسه يوجد ثقوب صغيرة مثقوبة للسماح لدخان البخور بالخروج. وعلى صدر الطائر يوجد ثقب مربع من أجل علبة بخور منزلقة وهي مفقودة.الكتابة بالخط الكوفي تتمنى \"\"المجد والبركة\"\" لمالك القطعة.","type":"مشغولات معدنية ، مبخرة","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن الحادي عشر – الثاني عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 18 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقش من قبل أ. إيفانوف (فحص ، 1966 ، التاريخ ، الأصل) ، ب. مارشاك(فحص ، 1975، تحديد التاريخ)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"خراسان ، إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس من تاجر أثريات بريمو (وفق وثائق أرشيف المتحف) وقد قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005.Bilenko, Halyna and Vyshnevetska, Mariya, et al., *State Collections of Ukraine*, album, The Bohdan and Varvara Khanenko National Museum of Arts, 2009.Canby, Sheila R., et al., *Court and Cosmos: The Great Age of the Seljuqs*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2016.","workshop":"مجهول","dynasty":"العصر السلجوقي ، عصر الدولة الخوارزمية ، عصر الدولة الغزنوية ، عصر الدولة الغورية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، خليطة نحاس ، إيران ، خراسان"],"materials":["خليطة نحاس(برونز) ، صب ، تثقيب وحفر"]},"ada2243f-108b-5eed-b2bf-2399e60e1491":{"name":"دست.","description":"القطعة عبارة عندست (وعاء ضخم) أحضر من مجمّع خاصكي سلطان الذي يُعرف أيضاً باسم العمارة العامرة أو التكية (تم بناؤه حوالي عام 964 / 1557) ويقع في القدس الشريف. قامت بإنشاء هذا المجمع صاحبة المبرات خاصكي سلطان، ووقفت عليه أوقافاً. وتعتبر هذه المنشأة أكبر المؤسسات الاجتماعية في القدس العثمانية، وكانت تقدم الغذاء يومياً لفقراء المدينة والمجاورين وطلبة العلم وغيرهم من مستحقي الطعام بموجب وقفية الواقفة. وقد تجاوز عدد المستفيدين من هذه المنشأة الألف يومياً، مما اقتضى توفير أماكن واسعة لتحضير الطعام وأوعية طهي ضخمة الحجم. وبالرغم من الظروف الإدارية والسياسية المتغيرة في فلسطين خلال القرون الماضية، مازالت هذه المؤسسة تقوم بوظيفتها الاجتماعية، بشكل جزئي، حتى اليوم. \n \nيقتني المتحف الإسلامي ثلاثة دسوت أحضرت جميعها من منشأة خاصكي سلطان. والدست المعروض هنا عبارة عن وعاء ضخم يتكون من لوح نحاسي لف بشكل دائري لتشكيل بدن الدست ورُبط عند التقاء طرفي اللوح بمسامير نحاسية متينة، ولم يستعمل التعشيق والطرق كما هو الحال في صناعة القدور الصغيرة. ثبت قعر الدست بسلسلة من المسامير تحيط بمنطقة التقاء القعر بالبدن. وللدست أربعة أيدي ضخمة للحمل. جرى تدعيم بدن الدست بمجموعة من الدعائم النحاسية بعضها يشكل امتداداً للأيدي المثبتة بمسامير من حافة الدست إلى أدنى منتصفه، وبعضها الآخر يقع بين كل يدين. ويبدو أن الدست قد تعرض للتلف في منتصف قعره، فجرى رقعه بصفيحة نحاسية متينة باستعمال مسامير نحاسية وبنفس الأسلوب الذي استخدم في صناعته. ويحتوي الدست على نقش كتابي يبدو أنه قد أضيف في فترة متأخرة، ونصه \"وقف مرحومة والدة سلطان عن عمارة قدس شريف تعميرات متوليحاجي خليل آغا … خاص سابق 1235\"، ونقش بجانبه تاريخ آخر هو \"1161\".","short_description":"وعاء طبخ ضخم من النحاس، كان يستعمل لتحضير الوجبات في المؤسسة الاجتماعية التي أسستها في القدس زوجة السلطان العثماني سليمان القانوني. تحمل هذه المؤسسة لقبها \"خاصكي سلطان\". ويعكس الحجم الضخم لهذا القدر كمية الطعام التي كانت تُحضَّر يومياً.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"خاصكي سلطان (روكسلانة؛ توفيت عام 965 / 1558)، زوجة السلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926 – 973 / 1520 – 1566).","dates":"القرن 10/ 16.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 80 سم؛ القطر: 131 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى تاريخ إنشاء مجمّع خاصكي سلطان، إذ غالباً ما تكون قد صنعت كي تستعمل هناك.","method_for_provenance":"لا تحتوي القطعة على أي علامات مميزة تمكننا من تحديد مكان صنعها، وحيث أن مثل هذه الصناعة كانت ومازالت قائمة في فلسطين وسورية، من المحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في أحد البلدين.","provenance":"فلسطين أو سورية.","obtention":"نقلت القطعة من مجمّع خاصكي سلطان إلى المتحف الإسلامي في عام 1928.","bibliography":"\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 927 /1520). الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل. عمان، 1973. \n\\- العارف، عارف. المفصل في تاريخ القدس. الطبعة الخامسة. القدس، 1999.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تبييض؛ تكية؛ خاصكي سلطان؛ سحب؛ طرق؛ العمارة العامرة؛ قصدرة؛ قصدير؛ نحاس."],"materials":["نحاس مشكّل بالسحب والطرق ومطلي بالقصدير (تعرَف عملية الطلاء بالقصدير بالتبييض أو القصدرة)."]},"af522df8-2bb6-5764-b5cf-7a2ae9be0f31":{"name":"المفتاح الكعبة","short_description":"ُزيّن الزخارف بالفضة هذا المفتاح البرونزي المربوط بحلقة على شكل قمر. تتجسد المهمة الفريدة لهذا المفتاح في حماية بيت الله الحرام. \n \nتحمل النقوش رسائل دينية وسياسية بما في ذلك آيات قرآنية واسم السلطان عبد العزيز، المُفوّض بحفظ هذا المفتاح في القرن 19 ميلادي. \n \nرفع النبي إبراهيم وابنه إسماعيل القواعد من البيت، من هنا بدأ تشريع حماية وتعظيم بيت الله الحرام. \nاليوم، يحتفظ بني شيبة بالمفتاح في حقيبة مصنوعة من الحرير مطرزة بخيوط الذهب والفضة، فقد عهد الرسول محمد (صل الله عليه وسلم) إلى بني شيبة بشرف حمل مفتاح الكعبة عند فتح مكة، وتُفتح الكعبة مرتين في العام بهذا المفتاح بغاية تنظيفها باستخدام ماء الورد وماء زمزم.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 44 سم عرض: 12 سم","place_of_production":"تركيا","provenance":"المملكة العربية السعودية, مكة","obtention":"شراء","bibliography":"Abbas, H., \"3 The Prophet\\`s Farewell and Delegating Spiritual Guardianship\", in Hassan Abbas (ed), *The Prophet's Heir: The Life of Ali ibn Abi Talib*, New Haven: Yale University Press, 2021: 71–91. \nHawting, G. R., \"The sacred offices of Mecca from jahiliyya to Islam\" *The Arabs and Arabia on the Eve of Islam*, New York: Routledge, 1999: 244–267. \nPeters, F., \"Chapter III. Building the Holy Land\" in F. Peters, *Mecca: A Literary History of the Muslim Holy Land*, Princeton: Princeton University Press, 2017: 107–154.","dynasty":"الامبراطورية العثمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز,فضة: تطعيم"]},"b1793356-8613-5a3e-be0c-5038c39a0c23":{"name":"شمعدان","short_description":"أصبحت العصابات الثخينة من التخطيط بالثلث العنصر التزييني الرئيسي في المشغولات المعدنية المملوكية في القرن الثامن /الرابع عشر كما يتضح من هذا الشمعدان من النحاس الأصفر والذي تم تطعيمه سابقا بالفضة والذهب والذي قطع بواسطة عصابة بارزة من النقوش مقسمة إلى مقطعين بواسطة زوج من الرصائع الكبيرة التي تحمل نقش متباعد أصغر والنصوص المنقوشة تعطي اسم ولقب السلطان المملوكي صالح عماد الدين إسماعيل ( حكم خلال 743 – 746 هجري /1342-45 ميلادي)","type":"فرش / أدوات","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"تقريبا 742-746 هجري /تقريبا 1342-46 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"401.01 × 36.20 سم","method_for_datation":"منقوش على القطعة اسم السلطان المملوكي الصالح عماد الدين إسماعيل ( 743- 746 هجري / 1342 – 45 ميلادي).","method_for_provenance":"الشمعدان منقوش عليه اسم وألقاب الحاكم المملوكي لمصر وسوريا.","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"مجموعة F. R. Martin ( 1868 – 1933) ، السويد لغاية تاريخ مجهول. مجموعة إيميل طباخ ( توفي عام 1936) ، باريس ونيويورك حتى عام 1936 ( مزاد ، نيويورك ، معارض أندرسون ، 3 يناير 1936). مجموعة صالة متحف McCollough التاريخي ، موريس تاون ، نيوجرسي ، لغاية 1978 ( مزاد ، نيويورك Sotheby Parke Bernet ، 13 مايو 1978 ). مجموعة معن ز. مادينا (1926 -2013) ، نيويورك ، حتى 2002 ( بيعت إلى) LACMA ، مجموعة مادينا للفن الإسلامي ، هدية من كاميليا تشاندلدر فروست.","dynasty":"عصر المماليك","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قطعة معدنية ، مملوكي ، نحاس أصفر ، تطعيم ، نقش بالثلث ، تخطيط ، السلطان صالح عماد الدين إسماعيل"],"materials":["نحاس أصفر والذي طعم أصلا بالفضة والذهب"]},"b1f14539-70d5-5a14-909d-01c8a05e4c73":{"name":"معيار / علم","short_description":"هذا المعيار/ الراية أو العلم مكون من قرصين متحركين متقاطعين. ويوجد في الوسط قرصين قابلين للدوران وكرة معدنية متحركة. وهذا يضمن حدوث الحركة أثناء هبوب الريح والتي تؤثر على الضوء والظل. والتزيين المخرم مصنوع من الحديد ويظهر جودة ممتازة لأعمال الفولاذ المخرم من العصر الصفوي. وكما هو محفور على المكعب السفلي فإن القطعة هي من عمل \"\" الفنان المعلم حسن ابن موسى \"\".وهناك أيضا سور من القرآن محفورة على العلامة مثل السورة رقم 24 ، الآية 35 : \"\" الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ،المصباح في زجاجة ، الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة \"\" 112 هجري ( 1700/01) . والنقوش العديدة على المحور تكرر الأدعية التالية : يا علي ، الإمام الحسين ، الشهيد ، ياللإمام الحسين والإمام الحسين ابن بنت النبي والآيات من القرآن تشير لله بأنه ضوء والأدعية لبيت النبي تشير للعقيدة الشيعية للأشخاص الذين أمروا بصنع الراية.والراية/العلامة هي قطعة معدنية ثقيلة مملوءة بأشكال أشخاص وحفر محمولة أعلى علم في المناسبات الشيعية الإسلامية وتشير لاستشهاد الإمام الحسين وأولئك الذين قاتلوا معه في معركة كربلاء في عام 680 هجري.وقد كانت المعركة ضد جيش موالي ليزيد وهو الخليفة للعالم الإسلامي الجديد وقد حدثت في عاشوراء (اليوم العاشر) من شهر محرم العربي . وأقدم المناسابات المسجلة لعاشوراء والمحتفى بها من قبل الدولة حدثت في بغداد خلال العصر البويهي تحت حكم معز الدولة في عام 963 – 964 ومنذ ذلك الحين فإن المسلمين الشيعة من كل العالم يقيمون احتفالات إجلالا للإمام الحسين سنويا.وقصة كربلاء التي تلعب دورا مهما في الإسلام الشيعي هي إحدى العوامل الرئيسية التي تفصلهم عن السنة. وفن تصنيع العلامة قد تطور خلال قرون وهو مستمد من رايات المعركة التي حملت في كربلاء من قبل الإمام وتابعيه.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 1112 – 1113 / ميلادي 1700 -1701","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 86 سم ، الطول : 49 سم","method_for_datation":"النقش موقع من قبل حسن ، مؤرخ في 1700 -1701 ميلادي","method_for_provenance":"سعيد معتمد ، فرانكفورت","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت في عام 1991","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["علم ، شيعة ، محرم ، حسين ، علي ، ضوء ، آية الضوء ، آية النور"],"materials":["فولاذ ، نحاس ، نحاس أصفر"]},"b214d6f9-ab2b-52ae-b45b-68eabaaedf14":{"name":"حوض","short_description":"هذا الحوض المزخرف مطلي جزئيا بالذهب ومفضض وأصله من الإمبراطورية المملوكية وربما يعود لبداية القرن الخامس عشر . وإن الحرفيين الذين فروا قبل تقدم المغول ساعدوا في صنع مركز للأعمال الدمشقية في الإمبراطورية المملوكية ولكن سلسلة من الأزمات الاقتصادية والنقص الناتج في المعادن النفيسة أدى لتخفيض متواصل في عدد القطع التي تصنع بطريق التزيين الدمشقي المنتجة في القرن الخامس عشر والتقنية المتقنة كانت قد استبدلت بتزيينات محفورة التي كانت تفضض غالبا أو تطلى بالذهب لزيادة قيمتها. والنتيجة النهائية تقريبا هي عمل بالتقنية الدمشقية منافسة ولكن بتغطية بطبقة أرق بكثير من تلك المستخدمة في الطلاء بالذهب والتفضيض التي تعني أن يستخدم الفنان قدرا أقل بكثير من المعدن النفيس والذي يؤدي في النهاية لتكاليف أقل بكثير.","type":"أوعية","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"بداية القرن الخامس عشر","location":"فيينا","dimensions":"القطر : 21.8 سم","method_for_datation":"التحليل التاريخي الفني والتاريخي والبحث الأرشيفي وفي قوائم القطع","method_for_provenance":"واردة في عام 1875 ميلادي في قائمة مونتز وكبين القطع الأثرية","provenance":"مصر؟","obtention":"من ك. ك. مونتز وكبين القطع الأثرية","bibliography":"Leitner-Böchzelt, Susanne and Pfaffenbichler, Matthias (eds), *Die Welt des Orients. Kunst und Kultur des Islam*, Leoben: Stadtgemeinde Leoben, 2006.","dynasty":"العصر المملوكي","author":"No information available","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قطع منزلية ، مشغولة معدنية ، تزيين دمشقي ، حفر ، طلاء بالذهب ، المغول"],"materials":["برونز ، مطلي جزئيا بالذهب ومفضض"]},"b219c708-5c5d-5d57-9001-066f44ad30a5":{"name":"مقلمة","short_description":"تزين الأشكال الهندسية المتشابكة والنجوم السداسية المتشابكة والآيات القرآنية علب الأقلام الأنبوبية الشكل. يتم تغليف القلم أو القلم بصندوق والذي يكشف عن فتحة أخرى تملأ بالحبر. في الخط الكوفي ، تمتد الآية 35 من سورة النور عبر البدن الأسطواني بعبارة \"الله نور السماء والأرض\". \n \nنشأ صندوق الأقلام من سوريا العثمانية خلال القرن التاسع عشر ، ويمثل مجموعة من الأشياء الدينية التي تنتمي إلى الأعمال المعدنية النهضة المملوكية. مستوحاة من القطع البرونزية المطروقة والمطعمة بالفضة والنحاس ، غالبًا ما يتم صب أدوات الإحياء بالشكل المطلوب. يُعد الرسم السداسي المتشابك وأسلوب الخط من السمات المميزة للفن المملوكي. \n \nيعكس فن كتابة القرآن شكلاً هامًا من أشكال العبادة ، مثل التجسيد الأرضي لكلمة الله. لذلك ، حظيت أدوات الكتابة باهتمام استثنائي ، مصنوعة من مواد ثمينة بآيات قرآنية كزينة. بينما يرجع تاريخ أقدم القلمان إلى عام 1148 ، كان لحالات النهضة المملوكية تأثير بعيد المدى في أوروبا وآسيا.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 19 سم عرض: 4 سم ارتفاع: 5 سم","provenance":"سوريا","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in medieval Islamic art,* Albany: Suny Press, 1983. \nMilwright, M., \"Reviving the Past and Confronting the Present: Crafts in Syria and Egypt, c. 1875–1925\", *The Journal of Modern Craft*, 13 : 1(2020): 7–21. \nMilwright, M. and Baboula, E., \"Damascene ‘Trench Art’: a note on the manufacture of Mamluk Revival metalwork in early 20th-century Syria\", *Levant*, 46 : 3 (2014): 382–398.","dynasty":"الامبراطورية العثمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز: منقوش"]},"b29465cd-3c48-54c4-8f56-a91ebfdc4e87":{"name":"مصباح المسجد","short_description":"تزين الأنماط الزهرية والهندسية هذا المصباح البرونزي الذي يضيء مسجدًا في القدس. منذ ظهور المساجد الأولى ، أضاءت المصابيح المصنوعة من السيراميك والزجاج والمعدن الأبنية الدينية بشكل متواضع ؛ ومع ذلك ، صمدت المصابيح المعدنية على أنها الأكثر شعبية في فلسطين. \n \nفي الأراضي الفلسطينية ، كان الحدادون يصنعون مصابيح مسيحية وإسلامية بأشكال وأشكال نقش متشابهة من العصر المملوكي ، ويطعمون فتائلهم بالزيت والزيوت المحلية الأخرى. خلال شهر رمضان ، غالبًا ما يعلق المؤذن المصابيح في المئذنة لتضيء وتنطفئ كمؤشر على أوقات الصيام. \n \nمع جسمه الكبير على شكل جرس ، والنقوش العربية بخط الثلث ، والنجمة السداسية للنبي سليمان (سليمان) لحسن الحظ ، يمثل المصباح نموذجًا نموذجيًا للأدوات المعدنية المملوكية لإلقاء الضوء على المباني التعبدية في بلاد الشام حتى يومنا هذا.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 97 سم عرض: 157 سم ارتفاع: 70 سم","provenance":"فلسطين, القدس","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in medieval Islamic art*, New York: Suny Press, 1983. \nSardi, M., and Motsianos, I., \"Lighting in Muslim and Christian Religious Buildings\", in Costas Papadopoulos (ed), *The Oxford Handbook of Light in Archaeology*, Oxford: Oxford University Press, 2017.","dynasty":"الامبراطورية العثمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز: منكوش"]},"b2951b28-6ec4-56f6-8f05-fa36ac2f0bef":{"name":"مرآة","short_description":"الوجه الفضي لهذه المرآة هو حالة نادرة للمشغولات المعدنية النفيسة التي بقيت من العصر الفاطمي. وهي مزينة بلفات فاطمية نوعية وأشكال قلوب ونقوش تبريك بالكوفي. وإن الشكل الدائري للمرآة ذات الترصيع بزر تزييني مركزي مقوب يسمح بمرور خيط عبرها والذي يستخدم كمقبض مما يجعل أصلها من الصين. والنماذج الصينية يمكن أن تكون قد وصلت لمصر إما عن طريق إيران أو عن طريق المحيط الهندي والبحر الأحمر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن الحادي عشر – الثاني عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 18 سم","provenance":"مصر","dynasty":"العصر الفاطمي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["فضة ، حديد صب"]},"b338f0aa-7763-5cb1-95e1-558ff691b64d":{"name":"زبدية","short_description":"هذا الوعاء / الزبدية ذو القعر المستدير من النحاس الأصفر وذو الجوانب المنفوخة صنع أصلا من صفيحة واحدة من النحاس الأصفر وقد شطب بالخراطة والصقل وإن تصاميمه المحفورة تم تطعيمها بشكل حاذق بالفضة والوعاء مستخدم للغسيل وربما يقدم على مسافة ذراع من قبل خادم بينما يصب خادم آخر الماء المطيب من إبريق مزين بشكل مشابه على يدي مالك الوعاء أو الضيف ومن تلك المسافة فإن تفاصيل التزيين وأيضا النقش العربي الذي يدور حول خارج الوعاء يمكن تقديرها. وإن الأسماك ضمن الوعاء ربما تظهر وهي تتلوى وتسبح أثناء تناثر الماء فوقها .","holder":"متحف الآغا خان","dates":"1293-1341","location":"تورنتو, أونتاريو","dimensions":"القطر : 20 سم ، الارتفاع : 9 سم","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"أشتريت من مزاد","author":"Alessandra Cirelli","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["نحاس أصفر ، زبدية ، نقش ، حلقة ، فضة ، محفور"],"materials":["نحاس أصفر ، محفور ومطعّم بالفضة"]},"b458b662-ea31-5d70-aeae-7c9d3510d350":{"name":"خنجر","short_description":"السلطان علي عادل شاه من بيجابور (1558 – 1579) تم رسمه عدة مرات في منمنمات معاصرة وهو يضع حنجرا مماثلا. وأحد جوانب المقبض مصنوع من أسد يحمل فيلا بين مخالبه بينما الشكل برأس إنسان وجسم حيوان والتنين طويل الذيل منخرطان في معركة على الطرف الآخر. ويتألف الحرس من شكلين برأس إنسان وجسم حيوان اللذين يدور رأسيهما تجاه النصل الفولاذي.","type":"نصل فولاذي ، مقبض برونزي مموه محلى ببضع أحجار ياقوت","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"منتصف القرن العاشر الهجري / منتصف القرن السادس عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"الهند ، فيجيايانجار أو ديكان","dynasty":"مملكة فيجيايانجار أو سلطنات ديكان","translator":"أحمد باسل رضوان"},"b4d34b89-c6b2-5e46-8e41-4f74dec4c93d":{"name":"علبة توابل.","description":"علبة توابل مستديرة مصنوعة من النحاس الأصفر المحزز والمطعم بالفضة، والعلبة أصلية أما الغطاء فقد تم استبداله، وهو ما تؤكده الزخارف عليه، إذ تبدو مختلفة عن الزخارف الظاهرة على العلبة. لقد تم تزيين الغطاء بأشرطة متحدة المركز تحيط بحلية دائرية في المركز، هذه الأخيرة تحوي شكلاً رباعي الفصوص من الأرابيسك مع زخارف ثانوية ورقية محاطة بشريط من الوريقات الملتفة. يقطع التصميم ثلاث حليات دائرية ذات زخارف مؤلفة من نجوم ثمانية الرؤوس تنشأ من شكل ثلاثي الفصوص ونماذج ورقية الشكل، وهي تنبثق من معين. يشغل الجزء الرئيس من الغطاء شريط حدودي، وهو يتألف من اثنتي عشرة عقدة متقاطعة يفصل بينها أشكال حبلية ملتوية. ينبثق التكوين من عناصر شبه كتابية بالخط الكوفي من الأعلى والأسفل. تتكرر التصاميم الزخرفية الظاهرة على الإطار المحيط بالحلية المركزية على الإطار الخارجي، لكنها تنقطع بست حليات بدل ثلاث. يظهر على العلبة نفسها ضفيرة تدور حول الجزء العلوي من الجسم، وإلى الأسفل منها، هناك حلقة تفصلها عن الجزء الرئيس من الجسم المغطى بأربع حليات كبيرة ذات حدود متموجة، مملوءة بلفائف من الأرابيسك المتناوبة مع شعار النبالة، أما المساحة بين الحليات فقد تم ملؤها بتصميم ثلاثي العقد ينبثق من عناصر شبه كتابية بالخط الكوفي من الأعلى والأسفل أو من تصميم هندسي يعلو من قاعدة شبه كتابية بالخط الكوفي وينتهي بنموذج ثلاثي الفصوص. تم تزيين الجزء السفلي من الجسم بشريط من اللفائف الورقية الشكل التي تقطعها أربع حليات ذات أربع فصوص.","short_description":"خلال الفترة الممتدة من أواخر القرنين الثامن والتاسع الهجريين/ الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين، نجح حرفيو صناعة المعادن في تطوير سلسلة من الأواني المُخصَّصة للتصدير إلى الأسواق الأوربية، والمُزخرفة وفقاً للذوق الأوربي، وهذه حقيقة يُؤكِّدها ظهور الدروع والشعارات الأوربية، على العديد من النماذج. كانت هذه العلبة مُخصَّصة لنقل التوابل الثمينة إلى الغرب.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع مع الغطاء: 7.62 سم؛ القطر: 13.97 سم.","method_for_datation":"تمت صناعة هذا النوع من العلب خصيصاً للسوق الأوروبية أواخر القرن الثامن- التاسع/ أواخر الرابع عشر- الخامس عشر، وهو ما يدل عليه شعار النبالة الأوروبي على نماذج أخرى من الفترة نفسها.","method_for_provenance":"عرفت القطع المماثلة بأنها صنعت في إحدى المدن التابعة للدولة المملوكية، قد تكون دمشق خلال الفترة المملوكية.","provenance":"مصر.","obtention":"تم شراؤها من و. وارهام، لندن، عام 1870.","bibliography":"\\- .Atil, E., 'Art of the Arab World', Washington D.C., 1975, p.148, cat. no. 80 \n\\- ,Curatola, G., (ed.) 'Eredita dell' Islam: Arte Islamica in Italia', Venice, 1993, p.486, cat. no. 303; p.487 \n.cat. no. 304 \n\\- .Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, p.115, fig. 92","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بندقي إسلامي."],"materials":["نحاس أصفر محزز مطعم بالفضة."]},"b50f5b82-e3ac-5a21-8145-b3531c16ef84":{"name":"حوض.","description":"حوض مستدير من النحاس الأحمر ذو جوانب عميقة تتسع نحو قاعدة مستديرة قليلاً، وقد أحيطت الفتحة بشفة ضيقة مسطحة تتجه نحو الخارج، ولها إطار بارز تحتها. تم تزيين الجسم بشريط أفقي ينتهي بإفريز من الوريقات المدببة المتجهة نحو الأسفل فوق القاعدة. يتضمن الجزء الأعلى من الشريط ثماني حليات دائرية مستدقة الأطراف تتناوب مع ستة مستطيلات مزخرفة، وتتضمن الحليات أشكالاً هندسية تتناوب مع شعار منخفض داخله في المركز نموذج لعلبة أقلام. تحتل الفراغات بين الشعارات مساحات مستطيلة اثنتان منها تحوي نماذج كثيفة متشابكة من سعف النخل المشطورة، وأربع تحوي زخرفة شبه كتابية بسيطة بخط الثلث على أرضية مهشرة، واثنتان تحويان ضفيرة ذات عروة مركزية، ويحدها من الأعلى والأسفل شريط من الزخارف الملتفة. يظهر عند القاعدة شريط من الزخارف الهندسية التي تقطعها ثماني زهيرات مترابطة، وقد تم احتواء كامل التشكيل في إطار بسيط يشكل هو الآخر حليات دائرية وعروات. \nأثرت الأزمة الاقتصادية خلال الفترة المملوكية المتأخرة على صناعة القطع المعدنية، إذ كان على الحرفيين استعمال المعادن والتقنيات الأقل كلفة في الإنتاج، فاستخدم النحاس الأحمر المغطى بالقصدير أحياناً والمزين بزخارف محززة كان يتم تلوينها بمركبات سوداء قارية بدل التطعيم بالذهب والفضة المعهود الذي كان مستخدماً خلال فترات الازدهار.","short_description":"مع حلول القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي، كانت صناعة المعادن المملوكية قد تدهورت بسبب الضغوط الاقتصادية الهائلة، وجرى إبدال أواني الماضي النحاسية، المُرصَّعة بمعدني الفضّة والذهب الثمينين، بأدوات نحاسية صفراء، أرخص بكثير، مُزَّينة فقط بالحزّ، وبمادة قارية سوداء، كما في هذا الطست.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن التاسع/ أواخر الخامس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"القطر عند القاعدة: 20 سم.","method_for_datation":"تراجعت صناعة القطع المعدنية المملوكية في أواخر القرن التاسع/ الخامس عشر بسبب الضغوط الاقتصادية الكثيرة، إذ كان المماليك في حالة الانهيار. وقد تمت الاستعاضة عن الأواني من النحاس الأصفر المطعم بالفضة والذهب التي أنتجت خلال أوج قوة المماليك بقطع أرخص من النحاس الأحمر بزخارف محززة مطعمة بمواد قارية سوداء. تنتمي التشكيلات والمواضيع الزخرفية المستخدمة على هذا الحوض إلى القطع المملوكية المعدنية التي تم إنتاجها خلال فترة انهيار الدولة والتي استمرت حتى أوائل القرن العاشر/ السادس عشر.","method_for_provenance":"من المعروف أن القطع المشابهة لهذا الحوض قد تم إنتاجها في مصر خلال أوائل القرن العاشر/ السادس عشر.","provenance":"مصر.","obtention":"تقدمة من قسم العلوم والفن عام 1858.","bibliography":"\\- Curatola, G., (ed.) 'Eredita dell' Islam: Arte Islamica in Italia', Venice, 1993, p.320, cat. no. 186 (for a \n.similar basin","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط ثلث؛ ماء."],"materials":["نحاس أحمر محزز بتطعيم قاري."]},"b5f4a237-c6ad-5a71-9fb4-721fcb4dd78f":{"name":"قارعة باب ذات ثمانية فصوص ونقش باللغة العربية على صفيحتها الخلفية","short_description":"القطعة عبارة عن قارعة باب كاملة ذات مسند مقبب ومحزز وذات صفيحة خلفية دائرية مثلمة بشكل غير منتظم حول المحيط ومحددة ببراشيم زائفة بشكل رؤوس براغي غير مملوءة والمنطقة المتوسطة من القرص مملوءة بنقش عربي متقن على أرضية أرابيسك مع حدود زخرفة مضفرة من الأعلى والأسفل وكلها مطعمة بالفضة . والقارعة نفسها هي ثمانية الوريقات بالشكل مع ثمانية نتوءات متشعبة بشكل ثنائي التي نهايتاها تلتف فوقها بشكل طفيف والسطح مزين بلفة من شجر الكرمة مطعمة بالفضة والقطعة المركزية التي تعلق منها القارعة تبرز من قاعدة مستطيلة متصلة بالصفيحة والسطح الأمامي لهذه القطعة المركزية مقصوص بثلاثة أسنان منحنية أفقية والمناطق السفلية من القارعة أكثر تآكلا بشكل كبير من بقية القطعة والطرف السفلي للقارعة مبرود ومصقول.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"678-688 هجري /1280-90 ميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 21.2 سم ، العرض : 16.5 سم ، العمق : 4.4 سم","method_for_datation":"النقش العربي على قارعة الباب هذه يقول \"\" مولانا السلطان ، الملك ، المنصور سيف الدنيا والدين قلاوون الصالحي أمر ببناء هذا القصر المبارك : وقد كان قلاوون حاكما مملوكيا الذي أنشأ القصور ومجمع المقابر المهم في العاصمة ،القاهرة","method_for_provenance":"حسب النقش (انظر الوصف)","provenance":"القاهرة ، شمال أفريقيا ، مصر ، أفريقيا","obtention":"شراء المتحف 1926","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["باب ، قارعة ، مشغولة معدنية ، نحاس أصفر ، فضة ، تطعيم ، القاهرة ، شمال ، أفريقيا ، مصر ، مصري"],"materials":["نحاس أصفر مع تطعيم بالفضة"]},"b6c1d309-d855-51b5-8b10-b87235701a9f":{"name":"إبريق","short_description":"يستند جسم الإبريق بشكل الأجاصة على قاعدة دائرية وهو يملك مقبض بشكل حلزون الذي جزؤه العلوي متصل بالغطاء يعلوه مخروط صنوبري والتزيين ذو الرسوم المزهرة الكبيرة على البطن والعمل الملتف الدقيق على الرقبة متلائم تماما مع الشكل. وإن التعامل مع الرسوم الزخرفية لتفاصيل معينة مرتبطة بالشكل ينم عن التأثير الغربي في التصميم والذي يشير لظهور ما يعرف بالباروك التركي.","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"1187- 1203 هجري / 1773-1789 ميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 34.5 سم","method_for_datation":"علامات الطغراء للسلطان عبد الحميد الأول","method_for_provenance":"طغراء ، تحليل طراز القطعة","provenance":"تركيا","obtention":"نقل لوزارة المالية في عام (1958)","bibliography":"Dunca, M., *Islamic Art at the National Museum of Art of Romania*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2015: 64, no. 22.Kürkman, G., *Ottoman Silver Marks*, Istanbul: Mathusalem Publications, 1996.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إيريق"],"materials":["فضة ، مطروقة ، محفورة ومقصوصة وفضة مصبوبة (المقبض)"]},"b81f4192-674c-5d84-b11c-20c80e67d288":{"name":"صندوق","short_description":"صندوق من البرونز السوري مرصع بالفضة والأسلاك النحاسية ، وبه أنماط هندسية ونجوم سداسية متشابكة وخط عربي. أربع أرجل تنتهي بمخالب منمنمة ترفع النعش لخلق تخزين مناسب للمصحف. \n \nتغطي أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين المعروفة باسم أسماء الحسنى الصندوق في الخط المغربي. تضيف أسماء الله الحسنى طبقة واقية على صندوق القرآن. \n \nتشبه هذه الحاوية المصنوعة من سبائك النحاس القطع المعدنية المملوكية من سوريا في القرن الثالث عشر إلى القرن السادس عشر مع ميزات بارزة بما في ذلك التطعيم بالفضة والسعيفات والأنماط الهندسية الفخمة. اكتسب هذا النوع من فن النهضة المملوكية شعبية متزايدة في مصر وسوريا وأوروبا خلال القرن التاسع عشر ، في وقت شهد الاقتصاد السوري اعتمادًا متزايدًا على التجار الأجانب. بينما كانت الأعمال المعدنية الدمشقية مناصرة للأوروبيين ذوي التوجهات الاستشراقية ، حاول الحرفيون المحليون محاكاة القطع القديمة.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 33 سم عرض: 29 سم ارتفاع: 4 سم","provenance":"سوريا","obtention":"شراء","bibliography":"Baer, E., *Metalwork in medieval Islamic art*, Albany: Suny Press, 1983. \nMilwright, M., \"Reviving the Past and Confronting the Present: Crafts in Syria and Egypt, c. 1875–1925\", *The Journal of Modern Craft*, 13 : 1(2020): 7–21. \nMilwright, M. and Baboula, E., \"Damascene ‘Trench Art’: a note on the manufacture of Mamluk Revival metalwork in early 20th-century Syria\", *Levant*, 46 : 3(2014): 382–398.","dynasty":"الامبراطورية العثمانية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز,فضة: تطعيم"]},"b8456794-0ef9-5329-826d-f6575b715bad":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة المصبوبة المجوفة بشكل طائر والمطعمة بالفضة وذات تفاصيل مثقبة وفتحة في أعلى الذيل. وإن التطعيم و العمل المخرم يمكن أن يشاهد على كامل السطح. والعينين مرتفعتين ومطعمتين والعرف موضوع خلف الرأس ويلتف مما يشير للقنبرة. والحجرات الزخرفية ذات كلابات للنباتات المتسلقة الحلزونية تحيط بالعنق متعدد الأضلاع لها رصائع هندسية التي تكون مثقبة عند الحلق. وأسفل ذلك هناك حجرة ذات حيوانات تجري أمام نباتات متسلقة حلزونية يليها رصيعة بشكل قطرة ذات لفات هندسية. وهذا التصميم مكرر في كل رصيعة مثقبة. وأسفل الصدر مبرز بواسطة رصيعة تشبه الكأس وزهور متفتحة. وأعلى الذيل مفتوح ويشكل ميلا والنقش الكبير يؤطر النصف الداخلي من الجناحين وهو يتألف من أحرف متطاولة التي تنتهي برؤوس صغيرة. والرصيعة المثقبة مبرزة في المركز وتزخرف النباتات المتسلقة قمم الجناحين.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثاني عشر - الرابع عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع :31.2 سم ، العرض : 27.8 سم ، الوزن: 2.2 كغ","method_for_datation":"استنادا لتحليل الطراز لأشكالها والتشابهات مع قطع في مجموعات أخرى","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من قبل علي أحمدي ، طهران في عام 2013","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، برونز ، مشغولة معدنية ، مشغولة معدنية مطعمة ، إيران ، العالم الإيراني ، أفغانستان ، العالم الفارسي ، نقش ، طائر ، حيوان"],"materials":["برونز ، صب ، مثقب ، محفور ، مطعم"]},"bbad2081-7784-53a4-806b-ff1932fc5849":{"name":"فأس قتال","short_description":"هذا الفأس مزين بأحرف عربية مطلية على كلا الوجهين . ويسمي النقش السلاطين العثمانيين حتى محمد الثالث ولكن فقط بشكل سريع وغير كامل. وإن مطرقة الفأس تحمل اسم السلطان محمد الثالث مما يعني أن السلاح صنع لعضو من حراس السلطان الشخصيين . والرصيعة المركزية تحتوي ثناء على الله . ونحن لا نعلم كيف دخل هذا الفأس للمجموعة الإمبراطورية.","type":"درع (أسلحة ، أسلحة مملوكية)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"أواخر القرن السادس عشر","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 83 سم ، العرض : 27.3 سم ، العمق : 4.2 سم","method_for_datation":"النقش","method_for_provenance":"جرد الممتلكات الإمبراطورية","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجهول ، ممتكات ملكية منذ فترة طويلة","bibliography":"Beaufort-Spontin, Christian and Pfaffenbichler, Matthias, *Meisterwerke der Hofjagd- und Rüstkammer*, Wien: Kunsthistorisches Museum Wien, 2005. Leitner-Böchzelt, Susanne and Pfaffenbichler, Matthias (eds), *Die Welt des Orients. Kunst und Kultur des Islam*, Leoben: Stadtgemeinde Leoben, 2006. Thomas, Bruno, \"\"Aus der Waffensammlung in der Neuen Burg zu Wien: Orientalische Kostbarkeiten\"\", *Bustan*, 4 : 5 (1963/64).","dynasty":"العصر العثماني","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["فأس ، الإمبراطورية العثمانية ، محمد الثالث"],"materials":["حديد ، محفور بشكل جزئي ومطلي بالنار وهو مقطوع ومطلي بالفضة بشكل ساخن ، جلد سمك"]},"bbca80c7-2aa6-5a04-9263-603e9e9bc3ff":{"name":"ركاب","short_description":"هذا الزوج من الركابات مصنوعة من حديد محفور مزين بالزجاج وحجر اليشب والتمويه بالذهب. والأعقاب الطويلة والعريضة والمنحنية لهذه السروج الحديدية المطروقة كانت مناسبة بشكل خاص للأحذية بدون كعاب التي يرتديها العثمانيون وإن حوافها الحادة تعمل كمهاميز بديلة.","type":"درع","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"أواخر القرن السابع عشر - القرن الثامن عشر","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 16.5 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"ILG / BOEHEIM ، 1883 جرد الأثاث و القطع الفنية الصغيرة الموجودة في قلعة أمبراس ، صفحة 5","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس ، وثقت منذ 1882 ميلادي","bibliography":"Scheicher, Elisabeth et al. (eds), *Kunsthistorisches Museum Sammlungen Schloss Ambras. Die Kunstkammer*, Innsbruck: Kunsthistorisches Museum, 1977.","dynasty":"العصر العثماني","author":"Veronika Sandbichler/ Thomas Kuster","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["تجهيزات ، الإمبراطورية العثمانية"],"materials":["حديد ، زجاج ، حجر اليشب"]},"bc013c86-0f26-5f80-ae32-0ad8f6ccb5e5":{"name":"كفة ميزان.","description":"كفة ميزان مستديرة قليلة العمق تنتمي إلى مجموعة من الموازين، وهي مزينة من الداخل بست زهيرات ذات ست بتلات مرتبة تحت الحافة مباشرة بشكل منتظم على مسافات متساوية، وتحتها شريط يتضمن ثلاث حليات مستدقة الأطراف داخلها شعار مركب يتضمن رمز المنديل وعلبة القلم والكأس على أرضية ذات زخارف ملتفة مجردة. تتناوب الحليات مع ثلاثة إطارات متطاولة تتضمن نقوش بالخط الثلث، وهي مرتبة على أرضية ذات زخارف ملتفة مجردة مع سعف النخل وعناصر مورقة ضمنها، وتعطي النقوش ألقاب التشريفات لحاكم مجهول. تتصل الحليات الدائرية والإطارات فيما بينها بحليات دائرية ذات حدود بسيطة، مملوءة بزهيرات ذات ست بتلات. وثمة إطارات على شكل سعف النخل مستدقة الأطراف تزينها حليات الشعارات من الأعلى والأسفل، وبين هذه الأخيرة تظهر زهيرات ذات ست تويجات متوضعة على مسافات متساوية. تم تزيين مركز الكفة بنموذج زهري متشابك في منتصفه نجمة بستة رؤوس تم خلقها من أشكال مقلوبة ثلاثية الفصوص، وقد تم ملء الفراغات المتبقية ضمن الشكل المتشابك بأشكال أحادية ثلاثية الفصوص وزخارف ملتفة.","short_description":"من شأن أسلوب كفّة الميزان هذه، وتصميمها، ووجود شعار مُركَّب، أن يضعها في سياق مملوكي مُتأخِّر. ربما صُنعتْ في دمشق أو القاهرة. من المُؤكِّد أن كفّات الموازين كانت حاجات أساسية في أسواق المدن المملوكية، في طول البلاد وعرضها.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"القطر: 23.19 سم.","method_for_datation":"إن أسلوب الزخرفة المحززة، وطريقة توزيعها، ووجود الشعارات المجردة المركبة، تؤرخ القطعة ضمن الفترة المملوكية، وقد كانت الورشات الكبيرة لصناعة القطع المعدنية متركزة في كل من دمشق بسوريا والقاهرة بمصر خلال الفترة المملوكية.","method_for_provenance":"إن أسلوب الزخرفة المحززة، وطريقة توزيعها، ووجود الشعارات المجردة المركبة، تؤرخ القطعة ضمن الفترة المملوكية، وقد كانت الورشات الكبيرة لصناعة القطع المعدنية متركزة في كل من دمشق بسوريا والقاهرة بمصر خلال الفترة المملوكية.","provenance":"سوريا أو مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من مجموعة سانت موريس.","bibliography":"\\- Enderlein, V., (ed.) *Museum of Islamic Art: State Museums of Berlin Prussian Cultural Property,* exhibition \n.(catalogue, Berlin, 2003, pp.87–8 (for a related scale pan","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط ثلث؛ شعار."],"materials":["نحاس أصفر محزز."]},"bc9be567-69d3-578d-8754-ec0d34770598":{"name":"مبخرة","short_description":"هذه المبخرة هي واحدة من قطعتين اللتين تنتمي كلاهما لمجموعة مشابهة من القطع. وضمن المجموعة يوجد درجة عالية من التصميم المعياري / الموحد ظاهرة حيث تبدي الأوعية تشابهات وثيقة. ولكن يمكن تحديد نظامين تزينيين رئيسيين. وهذه المبخرة تمثل واحد من هذين النظامين والذي هو نتيجة أشكال لتقسيم وحيد لسعيفة نخل. والأمثلة الاخرى للمباخر ذات نظام التزيين هذا موجودة في متحف هيرات الوطني وفي المجموعة الخاصة المنشورة من قبل Hasse et al.. إن القطعة هي بشكل عامود معمول بالخراطة وذو قاعدة مفلطحة. وجسم المبخرة مكون بشكل واسع من ثلاثة مقاطع مختلفة. الجزء الأخفض مصمت ذو تزيين محفور الذي ينتهي تماما أعلى القاعدة/القدم. ويتألف الجزء المتوسط من عمل مخرم الذي يظهر تصميما متناظرا من أوراق ملفوفة حول سعيفة نخل. وهذا يتناوب مع زخرفة دائرية تظهر عقدة سليمان. وكل التصميم معكوس الشكل حول المحور الأفقي. وحول الجزء المكون لفم / فوهة المبخرة. ويوجد ثقوب صغيرة مثقوبة عبر النقش وبالتالي تشير لاستخدام مختلف في مرحلة لاحقة ربما لتعليق الوعاء في مكان ما.إن التحليل حول القطعة باعتبارها كمبخرة يدعمه مثال في متحف ليندن في شتوتغارت حيث يوجد قطعة مشابهة. وهناك يوجد وعاء صغير في وسط المبخرة تم تخصيصه حيث يمكن وضع المبخرة فيه.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن العاشر - الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 16.2 سم ، القطر الأعظمي : 22 سم ، قطر الفوهة : 12.5 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"وسط آسيا","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1987","bibliography":"Franke, U. and Müller-Wiener, M. (eds.), Ancient Herat Vol. 3, Herat Through Time. The Collections of the Herat Museum and Archive, 2016 Staatliche Museen zu Berlin - Preußischer Kulturbesitz and Ancient Herat Project, pp.99Haase, C.-P. et al. (eds.), Morgenländische Pracht: Islamische Kunst aus deutschem Privatbesitz, Ausstellung im Museum für Kunst und Gewerbe Hamburg, 18. Juni - 22. August 1993, Hamburg 1993, pp. 158-159Gladiß, A. von, Islamische Metallarbeiten des 9-15. Jahrhunderts, in: Usbekistan - Erben der Seidenstraße, edited by Margareta Pavaloi and Johannes Kalter, 1995, pp. 123-137","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، مبخرة ، عمل مخرم"],"materials":["برونز ، صب ، محفور وربما مثقب"]},"c045f1b5-fdc5-50a6-bd7c-b5339432531f":{"name":"شمعدان من تنانين.","description":"شمعدان مؤلَّف من ثلاثة أجزاء. يقع كأس (حامل) الشمعة سداسي الأوجه وسط أربعة تنانين تنتهي ذيولها بأرجل مفلطحة. تلتقي هذه التنانين معاً عند نقطة التقاء الأجزاء الثلاثة المكونة للشمعدان. التنانين ذات أفواه فاغرة وأسنان ملوَّنة بالأحمر. أجساد التنانين مقوَّسة، وأجزاؤها السفلى تتخذ شكل نخيلات، أما أقدامها فصُممت على غرار أخفاف الجمال المفلطحة. لهذه التنانين آذان مستدقة، وعيون لوزية الشكل، وأجساد مكسوّة بما يشبه جلد الأفعى. وقد وُضعت التنانين بطريقة كما لو أنها تعض كأس الشمعة بأنيابها. زخرف كأس الشمعة ذو الأوجه الستة بسعف نخيل بأسلوب الأرابسك.","short_description":"يعود هذا الشمعدان إلى فترة الأمارات (خلال القرنين الثامن والتاسع الهجريين/ الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين)، ويستند إلى سماتها الزخرفية والأسلوبية. تماثيل التنانين شائعة تماماً في فن الزخرف التصويري السلجوقي في الأناضول، وتستخدم رموزاً للنور، والقوة، والعزيمة، في الفن الإسلامي.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 8 - 9 / 14 - 15.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 22.5 سم.","method_for_datation":"يعود هذا الشمعدان من حيث الأسلوب والزخرفة إلى القرن 8 - 9 / 14 - 15.","obtention":"وهبها سيباتين كوناكسي إلى المتحف عام 1985.","bibliography":"\\- .ölçer, N. et al. Türk ve Islam Eserleri Müzesi. Istanbul, 2002 \n\\- .Roxburgh, D. J. ed. Turks: A Journey of a Thousand Years, 600–1600. London, 2005","dynasty":"أوائل العهد العثماني (الأمارات)","author":"أليف أوزي. بالتركية","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تنين؛ شمعدان؛ نحاس."],"materials":["نحاس مصبوب."]},"c208a6b2-a502-5efb-893c-b30b6c17f05c":{"name":"شمعدان","short_description":"هذا الشمعدان المصبوب هو واحد من مجموعة كبيرة تضم أكثر من 50 قطعة مشابهة معروفة التي تظهر مجموعة واسعة من التزيين بأشخاص ومزيج من الطرز التي تتميز بفن سلاجقة الروم. والتزيين على هذه العينة من هذا النوع يتألف من نقوش وأرابيسك ورصائع تحيط بطيور متقاتلة متنوعة وشخوص تعزف على الهارب وتشرب وتمرح بصخب وأيضا شكل مجازي أثري يمثل تشخيص شهر.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"النصف الثاني من القرن الثالث عشر","location":"أثينا","provenance":"تركيا","dynasty":"سلاجقة الروم","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مع تطعيم بالفضة"]},"c2a299db-8a3b-54b1-a698-fc2c5173928e":{"name":"فأس قتال لعضو لحرس السلطان","short_description":"هذا الفأس ينتمي لعنصر من الحراس الشخصيين للسلطان محمد بن قاتيباي من المماليك البرجية القوقازية وقد حكم المماليك مصر وسوريا اعتبارا من 1250 ميلادي حتى سقوط إمبراطوريتهم لصالح العثمانيين في عام 1517 ميلادي عندما انتقلت غنائم المماليك إلى إسطنبول.","type":"درع (أسلحة ، أسلحة مملوكية)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"1494-95 ميلادي","location":"فيينا","dimensions":"الطول : 99.5 سم ، العرض : 20.5 سم","method_for_datation":"نقش","method_for_provenance":"جرد الممتلكات الإمبراطورية","provenance":"مصر؟","obtention":"عن طريق إسطنبول ، ملكية إمبراطورية طويلة الأمد","bibliography":"Pfaffenbichler, Matthias and Sternthal, Barbara (eds), *Kreuzritter. Pilger. Krieger. Abenteurer*, Schallaburg: Schallaburg Kulturbetriebsgesellschaft, 2007. Thomas, Bruno and Gamber, Ortwin, *Katalog der Leibrüstkammer I. Teil. Der Zeitraum von 500 bis 1530*, Wien: Verlag Anton Schroll & Co, 1976. Thomas, Bruno, \"\"Aus der Waffensammlung in der Neuen Burg zu Wien: Orientalische Kostbarkeiten\"\", *Bustan*, 4 : 5 (1963/64).","dynasty":"العصر المملوكي","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["فأس ، مملوكي"],"materials":["حديد ، ذهب دمشقي ، ملون بالأزرق بشكل ساخن"]},"c364d9d2-8f9b-5a9c-804c-860fbd603912":{"name":"وعاء نحاسي مُطعم بالذهب والفضة","short_description":"يُمثل هذا الوعاء الأنيق الأعمال المعدنية العالية الجودة التي أُنتجت في العراق بعد تأسيس الحكم المغولي. ويُظهر ستة أشكال دائرية تصور فرسانًا متوَّجين، حيث استُلهم تصميمها من فن الرسم المصغر المعاصر لها. وهي منظمة في نسق تبادلي مع خراطيش زخرفية كبيرة تُظهر نقوشًا خيالية على طراز خط الثلث.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن الثامن الهجري/ القرن الرابع عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"غرب إيران","dynasty":"إنجو (إحدى الممالك الفارسية الصغيرة)"},"c3846b74-8446-5391-a0bc-02dca834176f":{"name":"حوض نحاسي (زبدية).","description":"حوض ماء نحاسي مرصَّع بالفضة في الأساس، ومقسَّم إلى ستة أقسام تفصل بينها ست دوائر. مزخرف بخط يد أسود عريض ومنقوش؛ نقرأ فيه: 'هذا واحد من الأشياء التي صنعت لصاحب السموِّ، العظيم، الجليل، العالم، العزيز صاحب الفخامة، العادل، الفاتح، المحارب، المدافع، حامي الحمى، المعزَّز بقوة الله، المنتصِر، المدبِّر، حسَن التوجيه، القادر، الكامل، المؤيِّد للسلطان، حامل الختم، الملك الناصري'. وفي هذا إشارة إلى موظف رسمي ذي مرتبة رفيعة، مسؤول عن مراسلات السلطان ومهامه الحكومية. فالملك الناصر (الذي حكم لثلاث فترات ما بين 692- 740 / 1293- 1340) هو من وهب الحوض. ثمة ثلاث دوائر تحتوي على رسم شعار النبالة؛ أما الثلاث الأخرى فتضم تشكيلة متناسقة لستة طيور: اثنان متقابلان؛ واثنان ينظر كلٌّ منهما في اتجاه مغاير؛ واثنان متباعدان عن بعضهما بعضاً، لكنهما ملتفتان أحدهما إلى الآخر. إن تشكيلات هذه الدوائر بطيورها، أو بطيور الماء المؤطَّرة فيها، تعتبر ملمحاً بارزاً في الأشغال المعدنية المصرية خلال العهد المملوكي وتميِّزها عن الأشغال المعاصرة في كل من سوريا والعراق وإيران.","short_description":"كانت الأواني المشابهة لهذا الطست، باهظة الثمن إلى حدّ كبير. والنقش الذي يطوّق الطست، هو من نمط خطّ **الثلث**، ويقوم بوصف ألقاب المسؤول المملوكي الكبير الذي كان يملكه. أما الشعار المحفور في الكوى الفاصلة للنص، فيشي بأن المالك كان مسؤولاً عن مراسلات السلطان.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثامن /الرابع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الارتفاع: 15 سم؛ القطر: 30 سم.","method_for_datation":"من خلال تحليل الأسلوب والتحقُّق من شعار النبالة والألقاب المملوكية في القرن الثامن / الرابع عشر.","method_for_provenance":"التحقُّق من شعار النبالة والألقاب المملوكية في القرن الثامن / الرابع عشر.","provenance":"مصر.","obtention":"ابتاعها المتحف في عام 1907.","bibliography":"\\- .Allan, J. W., *Islamic Inscriptions* , Edinburgh, 1998 \n\\- .Blair, S. S., and Bloom, J. M., *The Art and Architecture of Islam 1250–1800* , Yale University Press, 1994 \n\\- .Ward, R., *Islamic Metalwork* , London, 1993","dynasty":"العهد المملوكي","linkcatalogs":"الفن المملوكي: روعة السلاطين وسحرهم.","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["رعاية؛ زخرفة كتابية؛ طبقة حاكمة؛ ماء."],"materials":["نحاس مطروق ومطعم بالفضة."]},"c997acba-011d-55ce-be06-0eaa59759a9a":{"name":"وعاء/ زبدية","short_description":"خلال العصر الصفوي كان يدعى مثل هذا الوعاء بالزبدية وهي كلمة عربية مستخدمة في الشعر الفارسي في بداية القرن الثالث عشر لتسمية أوعية النبيذ. والوعاء محفور بعصابات تزيينية أفقية والإشارة الرئيسية التي تميز التصميم الصفوي المستمر هي نصف سعفة نخيل و أشجار كرمة ملتفة ورسوم مزهرة.النقش الكتابي الفارسي يليه اسم المالك: ميرزا حيدر ابن خواجا سلطاني وهو محفور في خمس أبيات أسفل الإطار: أيا صاحب الوعاء أيمكنك ان تنسى أحزانك/ أيمكن للواعج قلبك أن تبقى أبدا طي القلب / طالما أن وعاء السماء وكرة الشمس باقية / كل رشفة تتذوقها من هذا الوعاء يمكن أن تجلب لك الصحة(النسخة الإنجليزية بقلم عبد الله سورين ميليكيان كيرفاني)،حول المشغولات المعدنية من العالم الإيراني القرن 8-18 ،لندن ،1982:304 ، عدد 134) .ويمكن أن يقرأ النص حرفيا كدعوة بالصحة موجهة لمالك الوعاء وبنفس الوقت هناك كلمات معينة ترتبط بالمفردات الصوفية المشار لها بكلمات رمزية ذات معاني معاصرة في الشعر الفارسي.","type":"مشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"أواخر القرن 10 بداية القرن 11 الهجري / أواخر القرن 16 – أول ربع من القرن 17 الميلادي","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 15.4 سم ، القطر (الفوهة ) : 25.5سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطع ، النقش الكتابي","method_for_provenance":"تحليل طراز القطعة","provenance":"إيران","obtention":"تم نقله من وزارة المالية في عام 1958","bibliography":"Dunca, M., *Scrierea în arta islamică*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2000: 46, cat. no. 16.Melikian-Chirvani, A.S., *Islamic Metalwork from the Iranian World, 8-18th centuries*, London: Victoria and Albert Museum, 1982.","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["زبدية"],"materials":["نحاس مقصدر ، تزيين محفور"]},"ca7280db-3428-5b5d-8d37-2c4fe8ed2c6b":{"name":"ابريق","short_description":"يحمل هذا الإبريق صُورا لبشر وحيوانات ولفائف من الأشكال البيضاوية جميعها تُشير إلى السلالة الصفويّة (القرن 16 – القرن 18 ميلادي). يتميّز الإبريق بعنق مثير للإعجاب على شكل بجعة وفتحة على شكل دمعة. \n \nلقرون عديدة، أحاطت الأساطير الرومانسية بالإناء. تُشير تسمية \"أشكدان\"، وترجمتها \"إناء الدموع\"، إلى الغاية من استخدام هذه القطعة. وفقًا للفولكلور الفارسي، كانت النساء يحتفظن بالدموع التي يذرفنها على أزواجهن خلال فترات الفراق الطويلة. وعند عودتهم يمكن للأزواج أن يقيسوا مدى الحب الذي تكّنه زوجاتهم لهم. كما أكدت طقوس الحداد لدى الشيعة الاحتفاظ بالدموع في إحياء ذكرى الشهداء التي يُعتقد أن لها قوى قادرة على الشفاء. \n \nعلى الرغم من أن أساطير الدموع صمدت بمرور الزمن، إلا أنه يمكن استبدال الدموع بالروائح. إلى غاية اليوم، يسكب الفرس العطر أو ماء الورد من أباريق مماثلة على الأيدي أو الملابس.","type":"الأدوات المحلية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الدوحة","dimensions":"طول: 43 سم عرض: 30 سم","provenance":"ايران","obtention":"شراء","bibliography":"Melikian‐Shirvani, A. S., \"Safavid Metalwork: A Study in Continuity\", *Iranian Studies*, 7 : 3-4 (1974): 543-585. \nYamanaka, Y., \"The Tear-Bottle Quest: European Perception of the Biblical Orient and Iranian Shiite Ritual\", in Regina F. Bendix and Dorothy Noyes (eds), *Terra Ridens - Terra Narrans*, Dortmund: Verlag für Orientkunde, 2018.","dynasty":"سلالة صفوية","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["نحاس:منقوش"]},"ca942ff7-606f-5ad2-bbe5-0716cf554458":{"name":"مهماز نخس.","description":"واحد من زوج من مهاميز النخس في الأصل، يُثبَّت عادة على نعل الحذاء وجانبي الكاحل بحيث يكون الطرف المستدق ناتئاً من خلف العَقِب. ويمكن لراكب الجواد ( الخيَّال أو الرامي أو الفارس ) أن يستخدمه لينخس به جواده بغية حثِّه على الحركة أو العدو. وللمهماز طرفان شبه مستقيمين ينتهيان بعروتين لربط الأحزمة حول الكاحل. وهذان الطرفان يلتقيان في المنتصف ليشكلا قوساً إهليليجياً. وعند نقطة التقاء الطرفين يوجد قطعة متصلة لها رأس مخروطي الشكل ومستدق ( سن المهماز ). أما طرفا المهماز شبه المستقيمين فيشيران إلى أنه من غير الممكن أن يكونا قد صُنعا قبل القرن السادس / الثاني عشر، في حين تدل عروتا حزام التثبيت، الموجودتان في نهاية طرفي المهماز، على أن هذه القطعة لا يُحتمل أنها صُنعت قبل عام 1100.","short_description":"كل فارس، خيّال ومقاتل راكب من الفرنجة كان متوفِّراً، بالضرورة، على مهمازين من هذا النوع، مثبتين على عقبي فردتي حذائه. وكان الإفرنجي الأوربي يوظِّف المهماز لحفز جواده على الحركة، أو مضاعفة السرعة.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو.","dates":"حوالي القرن السادس / الثاني عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 12.2سم؛ العرض: 8 سم.","method_for_datation":"تمت اعتماداً على تحليل الأسلوب والبحث الشامل في صناعة الأسلحة والدروع. ويدل الطرفان المستقيمان للمهماز أنه لا يمكن أن يكون قد صنع بعد القرن الثاني عشر، في حين تؤكد عروتا الأحزمة على جانبي المهماز أن هذه القطعة لم تصنع، على الأرجح، قبل عام 1100 م.","provenance":"شمال أوروبا ( ألمانيا أو النمسا ).","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Nicolle, D., *The Crusades*, Oxford, 1988","dynasty":"العهد الصليبي","linkcatalogs":".Pilgrimage, Sciences and Sufism: Islamic Art in the West Bank and Gaza","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حج؛ حملة صليبية؛ عدة حربية؛ صليبيون"],"materials":["حديد."]},"caae2a0b-075e-51cd-814c-613c74cb74fb":{"name":"زبدية","short_description":"يشكّل رامي سهام الشكل المركزي في هذه الزبدية الكبيرة. وهو يميل باتجاه الخلف وهو يرمي أسدا الذي يخر على رأسه. وتحت ذلك يوجد حصان يعدو وكذلك أرنب برية تجري بالاتجاه المعاكس . ويبدي الرسم ديناميكا آسرا حيث أرجل الفارس مبينة بشكل بروفيل ورأسه مرسوم بشكل مفعم بالحياة جيدا ويظهر اللحظة بعد أن قام بإطلاق السهم . ومعدات الرامي وزبديته تعني وجود خلفية ملكية له. والفارس الصياد هو شكل شائع في الفن الإيراني قبل الإسلام. والصحون الساسانية غالبا تعرض حاكما على صهوة جواد يصيد كل أنواع الحيوانات البرية. والفراغات مملوءة بنماذج مزهرة ونباتية. ورامي السهام يرتدي زيا مزخرفا بشكل غني ويضع توربانا(غطاء رأس /عمامة ) وجواده مزخرف بعنان رائع الذي يشير لأصله الملكي. والشكل المركزي محاط بصف من لفات سعيفات النخل يليها عصابة من نقش تهنئة مكتوب بالكوفي المزهر ينتهي مباشرة تحت الإطار. وكامل الرسم منفذ بتفصيل دقيق. التصميم الهندسي الرئيسي للسطح الخارجي هو في تضاد مع الرسم الغني في الداخل والشكل الرئيسي هنا هو رسم متزن هادئ لنجمة سداسية الرؤوس. والفراغات بين الأقواس مملوءة ببراعم اللوتس المحاطة بلفات من سعيفات النخل وأيضا هنا يوجد عصابة لنقش ذو تبريكات يمكن أن يرى تحت الإطار. وفي الجهة المقابلة للنقش من الداخل فإنه غير مزين على الإطلاق ويبدو غير مكتمل. بالرغم من حجمها الكبير ووزنها الثقيل البالغ 3.6 كيلوغرام فإن الزبدية تبدو خفيفة الوزن ورشيقة بسبب زخرفتها الدقيقة والمعقدة التي تعتبر مخالفة للشكل نصف الكروي غير البسيط / غير الطبيعي.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 174 مم ، القطر : 429 مم","method_for_datation":"الأشكال البشرية المحفورة على الزبديات نصف / شبه الكروية معروفة من خراسان. وطراز التخطيط أيضا يشير للقرن الحادي عشر","provenance":"عصر الدولة الغزنوية","obtention":"أشتريت في عام 1984","bibliography":"Dahncke, Monika, Early Islamic Bronzes in the Bumiller Collection, Georgeville 1988, pp. 26-27; Clemente-Ruiz, A., Arts de l'islam : chefs-d'oeuvre de la collection Khalili, Institut du monde arabe, Paris 2010, pp. 42-43 MTW 924 & MTW 925. Clemente-Ruiz, A., Arts de l'islam : chefs-d'oeuvre de la collection Khalili, Institut du monde arabe, Paris 2010, pp. 42-43 MTW 924 & MTW 925.","dynasty":"عصر الدولة الغزنوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، زبدية كبيرة ، رامي سهام مثبت عليها"],"materials":["معدن مصبوب مع تزيين محفور"]},"cbadcbe0-3272-59a1-a3b3-967703ee5993":{"name":"الوعاء الصدقات","short_description":"كان هذا القدر البرونزي ، المعروف باسم إناء النبي الطيني ، يجمع ويقيس الصدقات التي يقدمها أهل المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية كصدقة. تحتوي الجرة الأسطوانية على البسملة أو الدعاء الإسلامي والآيات القرآنية بخط الثلث والنسخ. \n \nبتكليف من النقيب الأشرف ، محمد جمال الله ، يمثل القدر نسخة طبق الأصل من إناء الطين الأصلي الذي استخدمه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لجمع وتوزيع أموال الصدقات. سكان المملكة العربية السعودية سيحددون المال باستخدام مقياس الاقتصاد الإسلامي العباسي المسمى مد. \n \nمع الزكاة كأحد أركان الإسلام ، يلتزم المسلمون الأثرياء بالتبرع بالزكاة. يضع المسلمون مقدار الزكاة على أساس فائض من الثروة ، بدلاً من دخل الفرد ، بينما يمنع الحد الأدنى من تطبيق هذه الضريبة. هذا الحد الأدنى للمبلغ المسمى \"نصاب\" والمماثل للحد الأدنى للأجور في العصر الحديث يحدد من يجب أن يتصدق ويتلقى. الزكاة التي تعني \"الطهارة\" أو \"التطهير\" تنص على تبادل الهدايا ، حيث يقبل المتلقي ومانح الصدقة بركات الله.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 19","location":"الشهنية","dimensions":"قطر: 12 سم ارتفاع: 11 سم","provenance":"المملكة العربية السعودية, مدينة","obtention":"شراء","bibliography":"Aljabr, H., \"Weights and measures in the Hijaz during the Abbasid period 132-334H/749-945 A.D: An overview\", *Journal of Islamic Accounting and Business Research*, 11 : 7 (2020): 1417–1425. \nKochuyt, T., \"God, Gifts and Poor People: On Charity in Islam\", *Social Compass*, 56 : 1 (2009): 98–116.","dynasty":"الاسرة السعود","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز: منقوش"]},"d05364e3-983c-594d-95a2-22f27c3c62fc":{"name":"قفل","short_description":"بعيدا عن كون الأذن اليسرى محطمة وكذلك قطعة من آلية القفل فإن هذا القفل بشكل حصان بحالة جيدة. وإن شكل الحصان هو طبيعي ولكنه فقير في التزيين. وإن أرجله الأمامية متطاولة بشكل غير عادي والرأس منحني والخطم بارز. وبين الردف والساق الخلفية وعلى الرقبة فإن رؤوس البراشيم مرئية والعرف مصور بواسطة خطوط منحوتة وخطوط النحت على الطرف الأيسر تبدو قليلا مرتبة بشكل أكثر وأيضا اللجام مبين عن طريق خطوط محفورة عبر الرأس. والعينين هما عبارة عن دائرتين متحدتي المركز وخف القوائم ظاهرة وكذلك تشكل الأصفاد والذيل الجزء القابل للفك بواسطة نابض سلكي متصل وذلك كله بشكل قطعة واحدة. وآلية القفل هي عبارة عن نابض سلكي وثقب المفتاح هو من الأمام. وبالرغم من أن المفتاح مفقود فمن الواضح من شكل الثقب أنه يجب أن يكون قفل دفع بشكل حرف T .وهذا النوع من القفل بشكل حصان هو شائع وهناك قطع مشابهة له ضمن مجموعة بوميلر ولكن توجد أيضا في مجموعات أخرى.","type":"مشغولة معدنية","dates":"ربما القرن التاسع عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 4.6 سم ، الطول : 4.9 سم ، العرض : 1.2 سم","method_for_datation":"ربما إيران. والأصل الدقيق لا يمكن تحديده","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 1989","bibliography":"P. Tanavoli-J. T. Wertime, Lock from Iran Pre-Islamic to twentieth century, Smithsonian Institution, 1976, 59-63Torre 1989P. Torre, Lucchetti orientali. Funzione, simbolo, magia Roma, Palazzo Brancaccio, 5 luglio-30 novembre 1989 (Roma 1989), 192-193","dynasty":"ربما عصر الدولة القاجارية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قفل ، مشغولة معدنية ، حصان"],"materials":["برونز أو نحاس أصفر ، قطع صب ، موصولة ومحفورة"]},"d168fa23-f8ea-558a-bb8b-ef193168fbe3":{"name":"إبريق","short_description":"إبريق بشكل نموذجي يستخدم غالبا لصب الماء، له جسم إسطواني مفصص وقاعدة عريضة وعنق رفيع أسطواني الشكل وكتف مسطح وفوهة ومقبض. الجسم يتكون من تقسيمات بحجمين، الأجزاء العريضة مزخرفة بأشكال نباتية مطعمة بالفضة والنحاس، أما الأجزاء الأضيق عليها كتابات بالخط الكوفي مع بعض الزخارف النباتية. هناك الكتابات بالخط الكوفي على الكتف والقاعدة وهي عبارات تفاول لجلب الحظ الطيب لصاحب الإبريق. يوجد على العنق زخرفة حيوانية محفورة بالطرق لأسد محاط بشرائط كتابية، وتتكرر هذه الزخرفة على الفوهة.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 44 سم العرض 23 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"شرق إيران أو أفغانستان، خراسان","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","materials":["خليط النحاس، فضة، نحاس، مطروق، محزز، مطعم"]},"d23ab450-22c3-5cba-b10f-0719d1398789":{"name":"صندوق مرآة","short_description":"صندوق المرآة موقع بالصيغة المميزة ( كمترين محمد باقر) \" الأكثر تواضعا محمد باقر\" و مؤرخة في 1174 هجريا الموافق 1760/1761 ميلادي. يعد محمد باقر من أشهر الفنانين الفرس في القرن الثامن عشر. كان تلميذ محمد علي أشرف (نشط 1134-1190 هجري / 1722-1777 ميلادي) وعمل في خمسينيات القرن الثامن عشر على إطارات ما يسمى بألبوم سانت بطرسبرغ. لا شك أن صندوق المرآة هذا هو أحد أوائل أعماله المستقلة. تشمل أعمال محمد باقر لوحات على إطارات للألبومات ورسومات من ورقة واحدة وأعمال مطلية بالورنيش. من السمات اللافتة للنظر في فنه افتتانه بأعمال فنانين صفويين مشهورين مثل محمد زمان (نشط حوالي 1072-1105 هجري / حوالي 1662-1694 ميلادي) و علي‌قلي جبه‌دار/ جبادار (نشط 1059-1086 هجري/ 1649-1675 ميلادي) الذين نسخ أعمالهم أو استخدمها كمصدر إلهام لإبداعاته الخاصة. هذا هو الحال أيضًا مع اللوحات التصويرية الثلاث لصندوق المرآة هذا. وهكذا ، يمكن مقارنة المرأة التي تستحم نصف عارية مع منشفة حمراء جالسة على صخرة صغيرة, برسم محمد زمان لاستحمام شيرين في خمسة المؤرخة ل 1674/75 ميلادي.","type":"مقلمة","holder":"متحف ريتبرج","initial_owner":"إلسا مادير","dates":"هجري 1174/ ميلادي 1760/60","location":"زيورخ","dimensions":"الطول: 17.1 سم ، العرض: 11.6 سم ، الارتفاع: 1.5 سم","method_for_datation":"وقع الفنان و أرَخ عمله","method_for_provenance":"سجل جرد المتحق القديم","provenance":"إيران","obtention":"هدية من إلسا مادير","bibliography":"Ivanov, Anatoly, “The Compiling and Decoration of the Album”, in Francesca von Habsburg and Elena Kostioukovitch (eds), *The St. Petersburg Muraqqaʿ: Album of Indian and Persian Miniatures from the 16th through the 18th Century and Specimens of Persian Calligraphy by ʿImad al-Hasani*, Lugano/Milan: ARCH Foundation and Leonardo Arte, 1996: 19-32. \nMaury, Charlotte, and Guillaume, Carol, with a contribution by Alavi, Aida “A First Overview of Golestan 1644: Album Making, Connoisseurship and the Painter Muhammad Baqir”, in Melanie Gibson and Gwenaëlle Fellinger (eds), *Revealing the Unseen: New Perspectives on Qajar Art*, Berkeley: Gingko Press, 2022: 16-41.","dynasty":"الدولة الأفشارية , الدولة الزندية","author":"أكسيل لانجير","translator":"دينا تركية","materials":["ورق معجن ، ألوان مائية غير شفافة ، ورنيش ، معدن"]},"d29b61f8-6409-5246-9702-ca8d0e46c16f":{"name":"قارورة ، مرش ماء الزهر","short_description":"هذا الوعاء هو تقريبا كروي ولكن ذو جسم متعدد الوجوه. وسطح الجسم مكون من مناطق بشكل معينات ومثلثات. ومنطقة المثلثات تحمل كل منها مثلث مثلم /محزز بينما الأسطح ذات المعينات تبدي رصيعة ذات عقدة سليمان في الوسط. والقارورة لها قدم مع شريط مجدول. ويوجد على العنق زخرفة هندسية ونقش والذي لم يتم معرفة معناه. والفوهة مغطاة بشبك/منخل. وهو يسمح بالصب المنتظم للسائل داخلها. والثقوب كل منها لها حجم خاص. والأوعية من هذا الشكل تماما نادرة بالرغم من أن الأوعية ذات الفتحات المزودة بشبك /منخل ليست كذلك. وربما كانت تستخدم من أجل رش ماء الورد.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن العاشر - الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 11.9 سم ، قطر الفوهة : 4 سم ، قطر الجسم : 7.6 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس ، ربما خراسان","obtention":"أشتريت من بختار للفن ، لندن 2012","bibliography":"Monika Dahncke – Manfred Bumiller – Josef Riederer, Enghalsflaschen. Typologie frühislamischer Bronzen der Bumiller-Collection, Schriften des Museums für Frühislamische Kunst in Bamberg 5, Bamberg/Wiesbaden 1997Assadullah Souren Melikian-Chirvani, Islamic metalwork from the Iranian world, 8-18th centuries, Victoria and Albert Museum catalogue, London 1982","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، قارورة ، مرش ماء ورد ، متعدد الأصلاع ، منخل"],"materials":["برونز ، صب ، ملحوم ، محفور"]},"d5394661-4645-57e7-b329-fa21ef1c08fd":{"name":"درعان وسيفان.","description":"اثنان من السيوف المصنوعة من الحديد والعاج، واثنان من الدروع المصنوعة من الحلقات الحديدية متشابكة. كان المحاربون عادة يرتدون دروعاً واقية فوق قميص من الكتان أو الجلد لحمايتهم من ضربات السيوف والأسهم والخناجر خلال المعركة. أحياناً كانت الدروع تخبأ تحت البردة أو العباءة. \n \nهناك نوعان من الدروع: الأول عريض ومتراص بشكل أكبر من الثاني، كما يوفر وقاية أكبر؛ أما الثاني فهو أقصر وبلا أكمام يتيح مجالاً أكبر للحركة، ولكنه يوفر حماية أقل من النوع الأول. كان بعض الجنود يقطعون الأكمام لتخفيف وزن الدرع وإتاحة المجال لحركة أسرع. \n \nللدروع الواقية تاريخ طويل، ويصعب تأريخها بشكل دقيق. وصلت الدروع الواقية إلى ذروة انتشارها في القرن 6– 7 / 12 – 13، خاصة زمن الحروب الصليبية، إذ صنعت الدروع من النحاس والفولاذ والحديد. اعتز العرب بشكل كبير بسيوفهم التي أخذت أكثر من مائة اسم في الفترة الإسلامية الوسطى الممتدةمن القرن 6-10ﻫ/12-15 م، إذ تم صناعة العديد من السيوف والدروع في دمشق وحلب والقاهرة. والجدير بالذكر أن اسم الحرفي كان ينقش على السيوف مثل \"علي\" الذي صنع سيف السلطان المملوكي حسام الدين لاجين (حكم في الفترة 696 - 698 / 1297-1299)، وكذلك \"الحاج يوسف الحلبي\" الذي صنع سيف السلطان قايتباي (حكم في الفترة 872 – 901 / 1468 – 1496).","short_description":"سيفان من الصلب والعاج، ودرعان من الرقائق المعدنية. كان يتمُّ ارتداء الدرع فوق قميص كتاني، أو جلدي سميك، لحماية جسد المقاتل من الضربات المباشرة في المعركة. أحياناً كان يتمُّ إخفاؤها تحت العباءة، أو البردة.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 7 ﻫ/ 13 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الدرع: الطول: 55 سم؛ العرض: 45 سم. السيف: الطول: 84 سم.","method_for_datation":"أرّخت عن طريق مقارنتها بسيوف ودروع أخرى وُجد بعضها في سورية ومصر. فعلى سبيل المثال، عُثر على دروع مشابهة في حلب، وهي الآن معروضة في المتحف الوطني في دمشق.","method_for_provenance":"اشتهرت مصر وسورية في العصر المملوكي بصناعة مثل هذه السيوف والدروع، وهكذا من المحتمل أن يكون الدرعان والسيفان قد صنعا في مصر أو في سورية.","provenance":"ربما تكون قد صُنعت في سورية أو مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من أحد تجار الآثار.","bibliography":"\\- الهندي، صفاء. تقنية الأسلحة الأيوبية والمملوكية وتطورها: القرن 6 - 10 هـ / 12 - 16م. رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية. \n\\- .National Museum in Damascus Catalogue. Damascus, 1969 \n\\- ,Stocklein, H. ”Die waffenschätze im topkapu Sarayi Müzesi Istanbul.” Ars Islamica, vol. 1, no. 2, 1934 \n.pp. - 200 –219","dynasty":"الفترة المملوكية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جندي؛ درع؛ سلاح؛ سيف؛ لباس حربي؛ محارب"],"materials":["الدرع: صنع من الحديد؛ السيف: صنع من العاج والحديد."]},"d56fbc83-d137-562e-8b49-e4ffd202595c":{"name":"مبخرة","short_description":"ترتكز المبخرة الصينية على ثلاثة أرجل وتتزيّن بالخط العربي، حيث تُقرأ عليها الشهادة. خلال عهد أسرة تشينغ كانت هذه القطعة تُستخدم لتعطيرالهواء في مسجد بالصين . \n \nعلى الرغم من أن العديد من المسلمين في المنطقة لم يكن باستطاعتهم كتابة الخط العربي، إلا أن الخط العربي صمد كعنصر للزخرفة، ونظرا لعدم وجود أحرف صينية للتعبيرعن مفهوم الإله الواحد، تُقدّم الكلمات العربية وسيلة فعّالة لإيصال الرسائل الدينية.كما يظهر على الختم الظاهر في قاع المبخرة ابتكر الحرفيّون الخط العربي الصيني للإشارة إلى الملكيّة أوالإنتاج. \n \nاليوم، تسعى الأقلية المسلمة الصينية إلى الحفاظ على تراثها بما في ذلك القطع النادرة مثل المشغولات المعدنية العائدة لفترة حكم أسرة تشينغ، التي إما أنها فُقدت أو دُمّرت بمرور الوقت.","type":"الاثار الدينية","holder":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","owner":"متحف الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني","dates":"القرن ال 17","location":"الشهنية","dimensions":"طول: 18.5 سم عرض: 13 سم","provenance":"الصين","obtention":"شراء","bibliography":"Al-Mannai, M. M., \"Islamic Chinese Art: Islamic anthology of Chinese calligraphy\", *QScience Connect*, 1: 3 (2021). \nCurtis, E. B., *Chinese-Islamic Works of Art, 1644–1912: A Study of Some Qing Dynasty Examples*, Abingdon / New York: Routledge, 2019. \nMiller, P. N., and Louis, F., *Antiquarianism and Intellectual Life in Europe and China, 1500-1800*, Ann Arbor: University of Michigan Press, 2012. \nStöcker-Parnian, B., \"Calligraphy in Chinese Mosques: At the Intersection of Arabic and Chinese Calligraphy\", *Calligraphy and Architecture in the Muslim World*, (2019): 139.","dynasty":"السرة التشينغ","author":"سارة شرودر","translator":"فيصل حداد","materials":["برنز : منقوش"]},"d5f6e50a-98c0-5ed7-8aca-8f6313966465":{"name":"حوض.","description":"قطعة رائعة من القطع المعدنية المملوكية على شكل حوض كبير ذي حافة تتجه نحو الخارج، وهو مطعم من الداخل والخارج بزخارف من الفضة والذهب. يحيط بالجزء المركزي من الحوض نقش مدهش بالخط الثلث، يظهر عليه اسم السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون وألقابه، وقد حكم في الفترة 692 و743/ 1293 و1341. يعتبر هذا الحوض واحداً من الأواني المعدنية العائدة لهذه الفترة والتي تحمل كتابات كعناصر زخرفية رئيسة. لقد تم وضع النقش الأساس على خلفية من الأرابيسك الذي تتحول أطرافه إلى أشكال بط أو طيور، ويقسمه ثلاث رصائع مليئة بأزهار اللوتس، وفي مركزها شعار كتابي صغير يحمل عبارة \"عز لمولانا السلطان\". يحيط بهذا الشريط المركزي من الأعلى إفريزان من الزخارف الزهرية بالتناوب مع ست حليات دائرية تحوي نقوشاً إضافية. \nاشتقت أزهار اللوتس والفاوانيا من النماذج الصينية التي أحضرها المغول إلى إيران، ويمكن العثور على هذه النماذج الزهرية في الفن الإيراني العائد إلى الفترة نفسها. ويرى في النقش حول الحافة من الداخل عبارة \"عز لمولانا السلطان الملك الناصر العالم العامل الغازي، المجاهد المرابط ناصر الدنيا والدين محمد بن قلاوون عز نصره\". لقد تم استخدام الأحواض الكبيرة كهذا الحوض لأغراض تشريفية عديدة، لكن السمكة المحيطة في الأسفل يمكن أن تدل على أنه كان يستخدم كحوض للوضوء.","short_description":"حوض كبير الحجم نسبياً، مصنوع من النحاس المطلي بالفضة، والمُطعَّم بالذهب, والذي استُخدم للوضوء. يمتدُّ على محيط الحوض نقش ظاهر، كُتب فيه اسم ومعلومات عن السلطان المملوكي الناصر الدين محمد بن قلاوون (حكم ما بين عامي 692-743 هـ/ 1293- 1341 م).","holder":"المتحف البريطاني.","initial_owner":"السلطان الناصر محمد بن قلاوون.","dates":"692-743/ 1293-1341.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 22.7 سم؛ قطر الحافة 54 سم.","method_for_datation":"تحمل القطعة نقشاً باسم السلطان ناصر الدين محمد الذي حكم في الفترة 692 و743/ 1293 و1341، وقد كان راعياً كبيراً للفن، وأمر خلال فترة حكمه بإنشاء العديد من المباني، وتصنيع الكثير من القطع المتقنة.","method_for_provenance":"يبدو أنه قد تم تصنيع هذه القطعة في مصر أو سوريا حيث كان البلدان تحت حكم السلطان ناصر الدين محمد.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تم اقتناؤها من قبل المتحف عام 1851.","bibliography":"\\-.Atil, E., 'Renaissance of Islam: Art of the Mamluks', Washington, D.C., 1981, p.89–90, cat. No. 26 \n\\-.Barrett, D., 'Islamic Metalwork in the British Museum', London, 1949, plate no. 28 \n\\-.Phillips, T., (ed.), 'Africa: The Art of a Continent', London, 1996, p.587 \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.111–3, fig. 88","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة زهرية؛ زخرفة كتابية؛ ماء."],"materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب."]},"d6242eaa-ac06-5d04-8911-4ba4cf7ef4f6":{"name":"صندوق للغداء.","description":"ثلاث حاويات مستديرة من النحاس الأصفر متساوية في الحجم، يمكن أن تتراكب الواحدة فوق الأخرى، لها غطاء، وقد زالت طبقة القصدير في الوقت الحالي. ولا بد أنه كان للصندوق في الأصل حوامل معدنية على الجانبين لربط الأجزاء معاً. يظهر على حافة كل حاوية إطارات زخرفية متطاولة تحتوي على كتابات أو زخارف هندسية، وهي تتناوب مع حليات دائرية تحتوي على تشكيل هندسي مؤلف من تكرار لشكل Y، وقد تم نقش بيت شعر من قصيدة كان من المألوف استعماله على القطع المعدنية العائدة لهذه الفترة ضمن الإطارات الزخرفية، وهو \"من تملَّى في جمالي متعة العين يراني. فكمال الحسن يكسوني وأثواب المعاني\". يبدو أنه كان يتم وضع نوع طعام مختلف في كل حاوية، وكان الغطاء يستعمل كزبدية، ومن المثير للاهتمام أنه حتى هذه القطعة المتواضعة قد تم نقشها بشكل جميل.","short_description":"صندوق لحفظ الطعام، مُكوَّن من ثلاثة أوعية مصنوعة من النحاس، تُوضع فوق بعضها البعض، ولها غطاء يمكن أن يستخدم أيضاً كوعاء. استُخدمت هذه القطعة لنقل الطعام، حيث أنه بالإمكان وضع مواد غذائية مختلفة في كل وعاء.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 18.4 سم.","method_for_datation":"شاعت القطع المطلية بالقصدير بشكل واسع في إيران في القرن التاسع/ الخامس عشر كبديل أرخص للنحاس الأصفر المطعم، كما تبنى الحرفيون المماليك هذه التقنية في الوقت نفسه للقطع المعدنية كصناديق الغداء، والصحون، والأطباق الكبيرة.","method_for_provenance":"تم تصنيع القطع المستخدمة للطعام، كصندوق الطعام هذا، في الفترة المملوكية للأشخاص الذين لم يكونوا قادرين على اقتناء القطع المصنوعة من الفضة أو النحاس الأصفر. وهي قطع منخفضة النوعية مقارنة مع القطع التي صُنعت في فترة السلطان قايتباي (872-901/ 1468-96) في القاهرة، ولذلك فمن المرجح أنها قد صُنعت في دمشق بعيداً عن البلاط الرئيس.","provenance":"سوريا.","obtention":"تم شراؤها عام 1908.","bibliography":"-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.117–9, plate 95","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أداة للاستعمال اليومي؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة هندسية؛ طعام."],"materials":["نحاس أصفر محفور، كان في الأساس مغطى بالقصدير."]},"d6762584-279e-5fd4-acbb-12abcc201763":{"name":"زبدية.","description":"زبدية مستديرة صغيرة من النحاس الأصفر المحزز مع شرائط من الزخارف النباتية والهندسية والكتابية، وتحت الشفة، يظهر شريط ضيق من الزخارف الملتفة، في حين تم تزيين الجسم بثلاثة أشرطة زخرفية متوضعة فوق بعضها، العلوي والسفلي منها ضيقان ويتضمنان نماذج كثيفة متشابكة مجدولة وهندسية. تتألف المنطقة بينها من أربعة إطارات متطاولة متقنة وأربع حليات دائرية تتناوب فيما بينها. تحتوي الإطارات على سعف نخل مشطورة متوضعة بشكل متناظر على كلا الجانبين مع لوحات مثلثة صغيرة تتضمن تصميماً متشابكاً وملتفاً، ويمتد الاثنان ضمن شرائط هندسية متشابكة من الأعلى والأسفل. تم ملء الإطارات بسعف النخل المشطورة الكثيفة والمتوضعة بشكل مائل والمتناوبة مع نقوش بالخط النسخي. وتذكر النقوش: \"مما أمل برسم العبد الفقير الراجي عفو ربه القادر المبارك عبد المقر الكريم العالي المولوي الأمير خزندار سيف الدين برقوق\". تتضمن الحليات الدائرية، ذات الامتداد الثلاثي الفصوص الذي يخترق الأشرطة ذات الزخارف الهندسية من الأعلى والأسفل، نموذجاً من الزخارف الشبكية التي تتناوب مع الشعارات المحاطة بإطار ذي زخارف ملتفة. تتضمن الشعارات ثلاث لوحات متوضعة فوق بعضها أفقياً، العلوية منها تحوي معيناً يمثل منديلاً، والوسطى كأساً مع علبة أقلام تحيط بها القرون الحاوية للمساحيق، والسفلية كأساً آخر. لقد استُعمل هذا التشكيل على الشعارات من قبل السلطان قايتباي وكذلك ضباطه واثنين من خلفائه. قد تكون هذه الزبدية الصغيرة جزءاً من حاوية طعام متعددة الطوابق كانت تحتفظ بالأطعمة المختلفة في أوعية منفصلة، وكان من الممكن أن تُقفل خوفاً من وضع السم.","short_description":"تتميَّز الفترة المملوكية المتأخرة بالأواني النحاسية المُزيَّنة بالشعارات، ونقوش الثلث، التي تورد ألقاب أولياء النعمة الرسمية. ربما كان هذا الإناء الصغير عائداً إلى علبة طعام، مُتعدِّدة الطبقات (سفرطاس)، كانت تحفظ الأطعمة المختلفة، في أقسام منفصلة، كما كانت قابلة للقفل توجُّساً من احتمال دسّ السم.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","initial_owner":"الليدي ماري هاملتون كامبل روثفين (1789- 1885).","dates":"أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع: 6.35 سم؛ القطر: 13.97 سم.","method_for_datation":"تقترح وارد (1993) أن هذه القطعة ترتبط بأسلوبها بالحاويات الثلاثة التي تشكل جزءاً من صندوق طعام من النحاس الأصفر المغطى أساساً بالقصدير والمزخرف في المتحف البريطاني والمنسوب إلى دمشق المملوكية. ووفقاً لأتيل (1981)، ينسب شكل الشعار على الزبدية إلى السلطان قايتباي وضباطه واثنين من خلفائه، وهي حقيقة تؤرخ الزبدية في أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر.","method_for_provenance":"ترتبط هذه القطعة بأسلوبها بالحاويات الثلاثة التي تشكل جزءاً من صندوق طعام من النحاس الأصفر المغطى أساساً بالقصدير والمزخرف في المتحف البريطاني والمنسوب إلى دمشق المملوكية.","provenance":"دمشق، سوريا.","obtention":"اشتراها المتحف عند بيع قطع تعود لليدي ماري هاملتون كامبل روثفين بعد موتها عام 1885.","bibliography":"\\- .Atil, E., *Renaissance of Islam: Art of the Mamluks,* Washington D.C., 1981, pp.240–1, cat. no. 124 \n\\- .Ward R., *Islamic Metalwork*, London, 1993, pp.118–9, fig. 95","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط نسخ."],"materials":["رقائق من النحاس الأصفر المطرّق والمحزز مع بقايا تطعيم بالفضة قد يكون قد أضيف لاحقاً."]},"d6880977-13ca-5aa6-b786-648161801155":{"name":"طست.","description":"القطعة عبارة عن طست عميق من النحاس المكفت بالفضة يزخرفه شريط كتابي بخط الثلث نصه \" مما عمل برسم المقر الأشرف العالي المولوي العالمي العادلي الغازي المجاهدي المخدومي السيفي طبطق الملكي الأشرفي.\" ويرجع الاسم الذي يحمله الطست إلى الأمير طبطق، وهو من أمراء الملك الأشرف خليل الذي حكم في الفترة 689 – 693 هـ / 1290 – 1294 م. وكان طبطق حاكماً لمدينة قوص في صعيد مصر أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون (709 - 741هـ / 1309-1340 م). ويتخلل الكتابة عدة شعارات ( رنوك) تتكون من رسم كأس يرمز إلى وظيفة الساقي. ويتوسط قاع الطست من الداخل زخرفة تتكون من ست أسماك أخذت وضعاً حلزونياً حول مركز الطست. \n \nويستخدم الطست لغسل الأيدي وأحياناً لغسل الملابس. وقد عرفت خزانة الكسوة في العصر المملوكي بـ \"الطست خاناه\"، وتعني بيت الطست، وكان يحفظ بها كل ما يخص السلطان من طسوت وثياب وجواهر وسيوف ومقاعد وسجاد. وتنوعت أشكال الطسوت وأساليب زخرفتها وتكفيتها بالذهب والفضة خاصة في العصر المملوكي.","short_description":"استخدمت الطسوت مع الأباريق في عملية غسل الأيدي والملابس والنظافة، بصفة عامة. ويتميز هذا الطست النحاسي المكفَّت بالذهب، بالإضافة إلى جمال زخارفه ونقوشه، بأنه يحمل رنك، أو شعار صاحبه (الساقي)، الأمير طبطق، وهو يكوّن طاقماً مع الإبريق، الذي يحمل اسم الأمير نفسه.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 8 هـ / 14 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 17 سم ؛ قطر الفتحة: 44 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على دراسة النص الكتابي الذي تحمله والذي ورد فيه اسم الأمير طبطق، أحد أمراء الملك الأشرف خليل وحاكم مدينة قوص أثناء فترة الحكم الثالثة للسلطان الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"صنعت القطعة في مصر، فبالإضافة إلى أنه تم العثور عليها في مدينة قوص المصرية، فإنها صنعت خصيصاً للأمير طبطق. كذلك فإن صناعة التكفيت بالأسلوب الذي نفذت فيه هذه القطعة كانت قد ازدهرت في مصر فى العصرالمملوكي، وهناك قطع عديدة صنعت بأسلوب مشابه يقتنيها عدد من المتاحف أرجع مكان صنعها إلى مصر.","provenance":"مصر.","obtention":"عثر على القطعة خلال الحفريات التي جرت في مدينة قوص عام 1966 م.","bibliography":"\\- عبد الرازق، أحمد. \"الرنوك على عصر سلاطين المماليك.\" مجلة الجمعية التاريخية، المجلد 21، القاهرة، 1974. \n \n\\- مصيلحي، سعيد. أدوات وأواني المطبخ المعدنية في العصر المملوكي. رسالة دكتوراة، جامعة القاهرة، 1983. \n \n\\- . Allan, James W. Metalwork of the Islamic World: The Aron Collection. London: Sotheby, 1986 \n \n\\- . Atil, E., Chase, W. T., and Jett, P. Islamic Metalwork in the Freer Gallery of Art. Washington D.C., 1985 \n \n\\- . Fehervari, Geza. Islamic Metalwork of the Eighth to the Fifteenth Century in the Keir Collection. London: Faber & Faber, 1976","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تكفيت؛ خط؛ خط الثلث؛ طست؛ نحاس."],"materials":["نحاس مكفت بالفضة."]},"d7af68b8-a735-58da-b119-51e16cb51bde":{"name":"شمعدان نحاسي مطلي بالذهب","short_description":"يُحتمل أن يكون هذا الشمعدان قد صُنع لهدف ديني، استنادًا إلى نقوشه الغريبة على طول الجوانب الرأسية للعنق وحول قاعدته. وبينما تبدو النقوش كما لو كانت باللغة العربية، إلا أنها عبارة عن أحرف فردية متكررة وتتابعات من الأحرف. ولم تكن مثل هذه النقوش الخيالية نادرة في الأعمال المعدنية الإسلامية وربما كان للبعض منها أهمية صوفية.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن التاسع- القرن العاشر الهجري/ أواخر القرن الخامس عشر- القرن السادس عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"تركيا العثمانية","dynasty":"الحقبة العثمانية"},"da76c25e-e703-5257-a4cf-5bf924f5d270":{"name":"إبريق وصحن","short_description":"تشير أوعية فينيتو السرسينية لمجموعة كبيرة من القرن الخامس عشر والسادس عشر من الأواني المعدنية والتي هي بشكل أساسي مجموعات أوربية. ومثل هذه الأوعية ذات طبيعة محلية وتتضمن أوعية ، مباخر كروية وشمعدانات . وهي مصنوعة من البرونز أو النحاس الأصفر وهي مطعّمة عادة برسوم هندسية أو أرابيسك من الفضة مع بعض الذهب أحيانا و إضافات متكررة للمركب الأسود.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 900-1000 هجري / تقريبا 1500 -1600 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"الارتفاع : الصحن : 5.5 سم ،الإبريق : 30.5 سم القطر : الصحن : 45.3 سم ، الإبريق : 19.5 سم","provenance":"فينيتو الساراسينية Saracenic","bibliography":"Islamic Arts Museum Malaysia, *IAMM Guide Book*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 17.Islamic Arts Museum Malaysia, *Beyond Orientalism: How The West Was Won Over By Islamic Art*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2014: 180.*Islamic Arts Museum Malaysia*, Volume 2, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2015: 182-183.","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مطعم مطروق ومحفور"]},"dafb0687-3286-55b2-ab74-0b219082d1e8":{"name":"طبل (درم)","short_description":"الطبول ذات الجسم الصغير مثل هذا المبين هنا كانت تستخدم بشكل أزواج و توصل إلى قاعدة حيث يتم قرعها باليد أو بواسطة مضارب طبل صغيرة في بداية المعركة . وإن جسمها شبه الدائري البرونزي كان يغطى بغطاء طبل من الجلد.","type":"آلة موسيقية","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"تم تحديثه","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 13 سم ، القطر : 20 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع متشابهة","method_for_provenance":"ILG / BOEHEIM ، 1883 جرد الأثاث والقطع الفنية الصغيرة الموجودة في قلعة أمبراس ، صفحة 5","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس ، وثقت منذ 1882 ميلادي","bibliography":"Scheicher, Elisabeth et al. (eds), *Kunsthistorisches Museum Sammlungen Schloss Ambras. Die Kunstkammer*, Innsbruck: Kunsthistorisches Museum, 1977.","dynasty":"العصر العثماني","author":"Veronika Sandbichler/ Thomas Kuster","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["جلد ، موسيقى ، تجهيزات ، الإمبراطورية العثمانية"],"materials":["برونز ، جلد"]},"dc343316-02d1-524a-83cb-4ec0479ae675":{"name":"حوض","short_description":"إن الأواني اليومية المستخدمة في العصر الفاطمي كانت تصنع من خليطة النحاس مثل هذا الحوض. والشكل المخروطي الذي يذكر بالأوعية المتأخرة الغابرة ذات الشكل المشابه التي كانت مصنوعة من المعادن النفيسة استمر استخدامها في الخزف الإسلامي والمشغولات المعدنية بعد القرن الثاني عشر. ويتالف التزيين من صف مزدوج من النقوش الكوفية المتبادلة التي تعبر عن أمنيات طيبة لمالك القطعة وهي مزخرفة بلفات وأشكال قلوب.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"القرن الحادي عشر – الثاني عشر","location":"أثينا","dimensions":"القطر : 25.6 سم","provenance":"مصر","dynasty":"العصر الفاطمي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خليطة نحاس"]},"dc345fef-438d-5088-994a-47a78663e585":{"name":"إبريق وضوء.","description":"القطعة عبارة عن إبريق أسطواني الشكل مصنوع من البرونز، ليس له مقبض، وله عنق طويل. الإبريق مقسم إلى جزءين غير متساويين بواسطة شريط مزخرف. البدن أسطواني الشكل غير مزخرف، بينما الكتف مقسم إلى أشرطة ضيقة مملوءة بخطوط عمودية قصيرة. \n \nربما كان الإبريق يستخدم وعاءً للوضوء للصلاة، إذ أن كثيراً من الأواني المعدنية والفخارية كانت ذات صلة بهذا النوع من الطقوس. هذا الإبريق بالتحديد عُثر عليه خلال التنقيبات الأثرية في حمام القصر الأموي في أم الوليد.","short_description":"جرة برونزية مُرصَّصة، بلا يد، ومصنوعة من أربع قطع ملحومة. عُثر عليها في أثناء التنقيب في حمامات القصر الأموي في أم الوليد، ربما كانت تستخدم للوضوء قبل الصلاة.","holder":"متحف مادبا للآثار.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"مادبا.","dimensions":"القطر: 41.8 سم؛ قطر العنق: 7 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال ربطها بالطبقات الأثرية حيث وجد فيها كسر وأوعية فخارية أموية.","method_for_provenance":"مكان صناعة هذا الإبريق غير معروف، إلا أنه تم العثور عليه خلال التنقيبات الأثرية التي تمت في أم الوليد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف عن طريق حفرية أثرية في أم الوليد في عام 1992.","bibliography":"\\- Bujard, J. and Schweizer, F. Entre Byzance et L\\`Islam: Umm er-Rasas et Umm el-Walid Fouilles \n.Genevoises en Jordanie. Geneva, 1992 \n\\- \".Hadlimann. M. A. “Les implantations Omeyyades Dans La Balqa: L\\`Apport D\\`Umm el-Walid \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 307- 318 \n\\- Joguin, M. “Des Pots et Des Homes: L'Exemple D'Umm el-Walid.“ Studies in the History and \n.Archaeology of Jordan (vol. 7). 2001, pp. 641 – 645","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["آنية معدنية؛ وضوء؛ وعاء معدني."],"materials":["صفائح برونزية موصولة ببعضها."]},"dd44c4b3-03fc-5979-8e45-d6162ea57c5a":{"name":"سيف.","description":"على الرغم من أن هذا السيف لم يُكتشف في البلدان الصليبية، يُعتبر نموذجاً نمطياً للسيف الصليبي الذي جيء به إلى الأرض المقدَّسة، واستخدمه المحاربون والفرسان الأوروبيون. إن شفرة السيف ذات حدِّين قاطعين، يتناقص عرضها تدريجياً، وصولاً إلى الرأس الحاد. ويوجد على طول الشفرة من كل جانب ثَلْم واحد مركزي، يساعد في لمعان السيف دون أن يؤثِّر على قوته، وبالتالي يجعله أكثر مضاءً وحدَّة. أما المقبض فله رمانة ( عقدة في نهاية القبضة) على شكل عَجَلة مائلة مرصَّعة بقطعة نحاسية، مصممة كصليب على أحد الجانبين، وعلى الجانب الآخر ثمة نقش يحتوي على ثلاثة أنصاف دوائر متصلة في الوسط بثلاثة خطوط. وهذا النمط من العقد المقبضية دخلت حيِّز الاستخدام حوالي القرن الخامس / الحادي عشر، بالترافق مع استطالة شفرات السيوف. وعلى الرغم من العدد المحبِط القليل للأدوات التي بقيت من الحرب الصليبية، فإن المخطوطات الأوروبية المعاصرة واللوحات المنمنمة، إضافة إلى النُّصب التذكارية ونقوشها، قد صوَّرت بدقة لافتة أنواع الأسلحة والدروع المستخدمة في العهد الصليبي.","short_description":"مع أن هذا السيف لم يُعثر عليه في مناطق فرنجة في الشرق الأوسط، فإنه مثال أنموذجي لسيف إفرنجي، وصل إلى الأراضي المقدسة، واستخدمه مقاتلون وفرسان أوربيون. ثمّة مخطوطات أوربية قروسطية معاصرة، تُقدِّم وصفاً بالغ الدقة للأسلحة والدروع الصليبية.","holder":"مجموعة بيريل، متاحف اسكتلندا.","dates":"حوالي القرن السادس / الثاني عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 119.4سم: متضمناً ( رمانة القبضة) 4.8سم؛ ( القبضة) 10سم؛ (الشفرة) 104سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: ظهرت نماذج عديدة ومدققة بشكل معقول في منمنمات أوروبية معاصرة ضمن مخطوطات وفي منحوتات حجرية، تؤكد أن فرسان صليبيين من شمال أوروبا استخدموا هذا النوع من السيوف.","provenance":"قارة أوروبا / شمال أوروبا.","obtention":"جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد ( وليام ) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944 .","bibliography":"\\- .Coe, M. D., et al, *Swords and Hilt Weapons*, New York, 1989 \n\\- .Nicolle, D., *The Crusades*, Oxford, 1988","dynasty":"العهد الصليبي","linkcatalogs":"الحج والعلوم الصوفية: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة.","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حج؛ حملة صليبية؛ عدة عسكرية؛ صليبيون"],"materials":["حديد، ونحاس مرصَّع على رمانة المقبض."]},"ddebc130-d6e4-5806-a3f9-ceaf5ea53358":{"name":"مبخرة بشكل طائر","short_description":"المبخرة عبارة عن قطعة من البرونز الصب المجوف بشكل طائر ذو رأس مسطح وهو بيضوي المقطع وله منقار خطافي يصل لرأس غير مدبب. والعينين على كلا جانبي الرأس عبارة عن دائرتين غير مكتملتين متحدتي المركز تحتويان تصميم متكرر تبدوان مثل الأقواس حول فاصلة وتحيطان بثقب دائري. وهناك فتحة بشكل حرف V على المركز العلوي للرأس الذي يأخذ شكلا منحنيا يؤطر جانبي الرأس.والطائر قصير وذو عنق منحني بشكل طفيف مزين بنموذج شبكي بشكل حبل مقطوع بشكل طفيف وأيضا الكثير من الثقوب الدائرية المتباعدة بشكل غير منتظم التي تستمر حتى الظهر التي تأخذ شكل حرف V والجناحين بشكل دمعة هما مسطحان في الجانبين ومقتطعان مع مناطق للريش ومثلثات صغيرة مرسومة وخلايا سداسية والصدر المسطح يحتوي جارور مربع ذو مقبض رقيق شبه بيضوي أو ساحب. وهناك بروز كبير سميك تحت الجناحين والجزء العلوي من الجسم الذي يتزايد عرضه ولكن تقل سماكته يصبح ذيلا للطائر.وهناك ثلمين معمولين في مركز حافة الذيل وهما مقتطعين بالريش بشكل مشابه لذلك الذي على نهايتي الجناحين. ويوجد محورين مربعين متصلين لأسفل الجسم للساقين وفي الوسط يستدقان بشكل حاد ليصبحا أسطوانتين. وكل أسطوانة متصلة بقدم واسعة مسطحة ذات ثلاثة أصابع ومخلب خلفي طويل.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"أواخر القرن الخامس إلى أواخر القرن السادس الهجري / القرن الثاني عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول :18.1 سم × العرض : 8.6 سم × القطر : 22.2 سم ، الوزن : 0.7 كغ","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"إيران ، آسيا","obtention":"متحف سان لويس للفن ، مؤسسة إليزا ماكميلان 1952","bibliography":"Al Khemir, Sabiha, *Beauty and Belief: Crossing Bridges with the Arts of Islamic Culture*, Provo, Utah: Brigham Young University Museum of Art, 2012.","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، طائر ، مشغولة معدنية ، برونز ، إيران ، آسيا ، فارسي"],"materials":["برونز"]},"dfc454bd-a4c8-5e09-bb84-93b4d6b1629f":{"name":"حوض","short_description":"القطعة عبارة عن حوض من النحاس الأصفر ذو إطار مفلطح ، قائم ، مزين بنقوش ومطعم بالفضة والنيلو (تكفيت) وفي العنصر التزييني الرئيسي للسطح الخارجي يوجد عصابة كبيرة بنقش بخط الثلث (خط عربي متقن) الانسيابي مقابل خلفية ذات زهور مقسمة بثلاثة رصائع دائرية وكل رصيعة لها دائرة داخلية بخط النقشي (خط عربي قياسي أعلى مستوى ) محدودة بعصابة مزهرة . والشريط الكبير محدد من الأعلى والأسفل بمعالم ضيقة مزينة بدواليب هواء ومعينات مملوءة بنموذج زهرة السوسن والشريط العلوي له عنصر تتويج لأوراق تشير للأعلى والسطح الخارجي فيه نقش بالثلث يقول \"\"مقام السلطة ، السيد ، العظيم والأمير /الغازي والمدافع عن الإيمان والمقاتل المقدام / حامي الحمى والمنصور بالله (مملوك) الملك الناصر ويقول النقش بالخط النقشي :\"\"مجلس السلطة ، السيد ، العارف ، المجاهد والمدافع عن الحق (مملوك الملك) الناصر وأسفل الشفة عليه نقش محفور. وحافة الإطار مزين بلفة كرمة مستمرة والشريط العريض للخط هو على السطح الداخلي للشفة ومفصول بست رصائع وكل منها ذات دولاب هواء محاط بحدود مزهرة والنقش العربي على السطح الداخلي للشفة يقول:\"\"مجلس السلطة / السيد / الأمير والعظيم والعارف / المجاهد / الغازي / المدافع عن الحق / المعلّم (مملوك الملك ) الناصر وأسفل الشريط التزييني الباقي يوجد عصابة مزهرة متقنة ذات أوراق تشير للأسفل وعلى الأرضية الداخلية يوجد رصيعة دائرية محفورة كبيرة لسمكة ذات نفس الحدود من الأزهار والبتلات المشيرة للخارج.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"منتصف القرن الثامن الهجري /منتصف القرن الرابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول : 23.5 سم × العرض : 55.6 سم","method_for_datation":"النقوش العربية الفخمة التي تحيط بالسطح الخارجي للحوض وإطاره الداخلي تشير إلى أنه كان مصنوعا من أجل مسؤول عالي المرتبة للحاكم المملوكي الملك الناصر (حكم خلال 1293-1341)","method_for_provenance":"حسب النقش (انظر الوصف)","provenance":"شمال أفريقيا ، مصر ، أفريقيا","obtention":"شراء المتحف 1927","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["حوض ، مشغولة معدنية ، نحاس أصفر ، فضة ، ذهب ، تطعيم ، شمال ، أفريقيا ، مصر ، مصري"],"materials":["نحاس أصفر مع تطعيم بالفضة والذهب"]},"dfe0e7ce-5393-50c9-b0a6-1ab8bb8373e1":{"name":"علبة غداء","short_description":"هذه القطعة المثيرة للفضول ربما كانت تستخدم لتخزين الطعام لعضو من الطبقة الحاكمة العسكرية في أواخر العصر الأوسط في مصر وسوريا بينما كان يسافر. وإن مستوى مالكها مبين بواسطة قطعة متقدمة أو رنك مكرر في رصائع على غطاء وجسم العلبة. وربما هي وسيلة للسفر بشكل خفيف وإن الغطاء كان يستخدم بوظيفة ثانوية كصحن عندما يقلب على قفاه أسفل المقبض ويصبح قاعدة بحجم جيد لوعاء الطعام وتماما كما هو اليوم هذا الوعاء للمسافر من القرن الخامس عشر يستخدم أيضا لتأمين كل ما هو متاح في الوطن.","type":"أدوات وتجهيزات","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"النصف الثاني من القرن التاسع الهجري /النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"15.24 × 40.64 ×24.13 سم","method_for_datation":"من بين المجموعة الكبيرة من العلب الفاخرة الباقية فإن العديد منها تحمل شعارات الحكم لمسؤولين مماليك بالتالي تساعد في تأريخ كل المجموعة إلى النصف الثاني من القرن التاسع الهجري / النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي وأيضا العديد من علب الطعام صنعت لأشخاص نبلاء مرتبطين بمدن مثل دمشق وحلب والذي يشير إلى إمكانية أن يكون أصل القطعة سوري.","method_for_provenance":"استخدام القصدرة على السطح الخارجي تقليدا للمشغولات المعدنية المطعمة بالفضة وأيضا الطرز التزييني الكثيف والتخطيطي يربط هذه القطعة بسوريا في أواخر القرون الوسطى.","provenance":"سوريا","obtention":"مجموعة معن ز. مادينا (1926 -2013) ، نيويورك ، حتى 2002 ( بيعت إلى) LACMA ، مجموعة مادينا للفن الإسلامي ، هدية من كاميليا شاندلدر فروست.","dynasty":"عصر المماليك","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، قطع ، وعاء ، حفر ، نقش تخطيط ، تزيين هندسي"],"materials":["برونز ، محفور ومقصدر"]},"dfe9a48a-a348-5020-8040-4c1a0c4cf94e":{"name":"علبة مجوهرات منمنمة","short_description":"المجوهرات هذه مزخرفة بشكل غني بأرابيسك تطعيم بالفضة ونقوش وتحمل اسم الحرفي الذي قام بصنعها إسماعيل ابن ورد من الموصل والذي عمل على تدريب نفسه مع معلم حرفي أيضا من الموصل. وهذا العمل الأقدم تاريخا الذي يشهد بأهمية الموصل كمركز لصناعة المشغولات المعدنية المطعمة. وحتى بعد عام 1261 وتدمير المدينة من قبل المغول فإن الحرفيين الذين عملوا في كل مكان كان يحملون لقب الموصلي كضمانة للجودة.","type":"مجوهرات","holder":"متحف بيناكي","dates":"1220","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 3.6 سم","provenance":"الموصل","dynasty":"عصر الدولة الزنكية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة"]},"e1732f4b-a381-5db9-a082-83663976a5f9":{"name":"زبدية ذات نباتات كرمة محلزنة وشعر بخط النستعليق","short_description":"هذه القطعة هي وعاء نبيذ أو زبدية مزينة بأرابيسك ورصائع حيوانات وشعر مكتوب بخط النستعليق:ترجمة لجزء من شعر مجهول الأصل :\"\" يحتوي هذا الوعاء شربة من نبع الكوثر / (و) التخطيط مثل الروح الثائرة / المائجة مكتوب بشكل خفيف وبأيد متصافحة كليا / كل إنسان يشرب الماء من هذا الحوض / سيحوز على قدر مشابه وهو هدية تغذي الروح للحياة (الأبدية) / وإني قد سافرت إليك لأرمي نفسي عند أقدام الحب / وقد رأيت هناك ألفي رجل من السود يسكبون الدم / كل منهم يقول بلغة النشوة / جامي / القدح الذي تحمله في يدك - لا تصبه عدة مرات / تحتوي هذه الزبدية جرعة من نبع الكوثر / وهي تحتوي نخبا طيبا مثل منحة بالسعادة من المحبوب / كل إنسان يشرب جرعة من الماء من هذه الزبدية / سيحصل على نعمة البركة ( الخلود ) في الحياة مثل الخضر\"\"يقول النص على الرصيعة :\"\" مالك هذا الوعاء هو مارزبان ابن أنوشروان\"\" يوجد ثلاثة قطع مشابهة في لندن ، باريس وموسكو وهذه الزبدية هي شكل من الزبديات الغربية الصفوية وهي تتميز بعنق أعلى وأعرض والتصيم الكلي للزبدية يظهر شبها بأعمال معدنية إيرانية أخرى منتجة تحت حكم شاه عباس الأول (أنظر كيرفاني ، 1982 ، صفحة 331).","type":"زبدية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن العاشر والحادي عشر هجري / القرن السادس عشر والسابع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 18 سم ، القطر : 29.3 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مؤرخة مشابهة من حيث الطراز والنقوش","method_for_provenance":"أشتريت من جي دوسيجنور ، باريس","provenance":"غرب إيران","obtention":"أشتريت في عام 1897","bibliography":"Chirvani, A., *Islamic Metalwork from the Iranian World*, London: Victoria and Albert Museum, 1982.","dynasty":"عصر الدولة الصفوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية"],"materials":["نحاس مطلي بالقصدير ، تطعيم بعجينة سوداء"]},"e1a51037-50b9-5b9f-b6f9-14347ed9505b":{"name":"قارورة","short_description":"تتميز القوارير مثل هذه بشكلها البيضوي مع عنق ضيق وقدم منخفضة. نظرا لأنها توجد في العديد من المجموعات فربما كانت قطعة شائعة. وهذا يصح ليس فقط من أجل الشكل ولكن أيضا من أجل التزيين. وهي تتألف من أزرار تزيينية نافرة بشكل عالي حول فتحة وشريط حول العنق ذو نموذج حبل وربما الأزرار بشكل الدمعة هي الأكثر نموذجية على الجسم. وهذه مرتبة في ثلاثة صفوف أفقية يحتوي كل صف خمسة أزرار مبرزة بواسطة التنفيذ ثنائي الخطوات. ويصفها ميليكيان كيرفاني بأنها براعم اللوتس والتي هي شكل شائع في الفترة السامانية. وقد قال أيضا بأن هذا النوع من التزيين يذّكر بالقطع الفضية من طبرستان.كما في كل القوارير من هذا النوع فإن الاستخدام الأصلي يمكن فقط تقديره بالرغم من أن أفضل التخمينات يبدو أنها تتعلق بكون القطعة عبوة عطر. وإن عنقها الضيق و حجمها الصغير يدعم هذا التفسير. وقد افترض Baer أن القوارير كانت تملأ عن طريق فتحة في القاعدة والتي كانت تغلق بسدادة.وهذه القارورة والعديد من القطع الأخرى في مجموعة بوميلر تتميز بعدم وجود قاعدة أصلية. وبالتالي هي ربما أيضا تملأ بالطريقة المذكورة أعلاه.من كل القطع المشابهة فإن هناك قطعتين يجب الإشارة لهما بأنهما متشابهتين بشكل خاص. واحدة مملوكة لمتحف فكتوريا وألبرت والأخرى مملوكة من قبل مجموعة Keir.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثامن - التاسع","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 12.7 سم ، قطر الفوهة : 2.1 سم ، قطر الجسم : 7.5 سم","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز وعن طريق المقارنة","provenance":"بلاد فارس","obtention":"أشتريت من هاردت ، راديفورفالت في عام 1982","bibliography":"Eva Baer, Metalwork in medieval Islamic art, Albany, 1983Monika Dahncke – Manfred Bumiller – Josef Riederer, Enghalsflaschen. Typologie frühislamischer Bronzen der Bumiller-Collection, Schriften des Museums für Frühislamische Kunst in Bamberg 5, Bamberg, Wiesbaden, 1997Geza Fehérvári, Islamic metalwork of the eighth to the fifteenth century in the Keir Collection, London, 1976Peter Haase (Hrsg.), Morgenländische Pracht. Islamische Kunst aus deutschem Privatbesitz, Ausstellung im Museum für Kunst und Gewerbe Hamburg, 18. Juni - 22. August 1993, Bremen, 1993Assadullah Souren Melikian-Chirvani, Islamic metalwork from the Iranian world, 8-18th centuries, Victoria and Albert Museum catalogue, London, 1982","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، أزرار تزيينية ، عطر ، ماء الورد"],"materials":["برونز ، صب ، طرق"]},"e1d6b9a5-4a66-5ef8-abd0-a9bc65404594":{"name":"شمعدان","short_description":"القطعة عبارة عن شمعدان ذو قاعدة بشكل برميل مفتوح بشكل طفيف وحامل أسطواني قصير ذو طوق مضلع عريض. والقاعدة لها تزيين أساسي لنقش عربي أنيق بالثلث موضوع مقابل خلفية لتصميم أرابيسك. والنقش يمكن ترجمته بالشكل :\"\" المجد للسيد ، الملك النبيل ، السلطان ، الرائع ، الحكيم ، العادل \"\" والبقية مزينة بأرابيسك محفور ومطعم وعصابات ضيقة من تصاميم متكررة .وقد سلمت بعض تطعيمات الفضة ويفترض أنه كان يوجد سابقا تطعيم بالذهب.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن الثامن الهجري /النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 28.6 سم ، قطر الفوهة: 8.3 سم ، قطر الكتف : 20 سم ، قطر القاعدة : 26 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"إيران ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1926","bibliography":"Renard, John (ed), *Windows on the House of Islam: Muslim Sources on Spirituality and Religious Life*, Berkely: University of California Press, 1998.","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["شمعدان ، مشغولة معدنية ، نحاس ، خليطة ، فضة ، تطعيم ، إيران ،آسيا ، فارسي"],"materials":["خليطة نحاسية مع تطعيم بالفضة"]},"e28848aa-7436-5518-abe8-0e71a1e0d924":{"name":"أوزان معدنية.","alternate_name":"وزنات.","description":"مجموعة من الأوزان البرونزية استعملت لوزن وحدات العملة المختلفة كالدينار (الذهبي) والدرهم (الفضي). تتخذ هذه الأوزان أشكالاً مختلفة مثل المربع والقرصي والمضلع متعدد الأوجه والمخروطي. وهي عادة مثقوبة من الوسط حتى يمكن حفظها مع بعضها البعض كوحدة واحدة وحملها بسهولة. \nالطبقات الأثرية التي عُثر فيها على هذه الأوزان في العقبة تعطينا فكرة عن الاختلافات بين هذه الأوزان: فالأوزان الثقيلة زخرفت بشكل أكبر من الأوزان الخفيفة التي كانت زخرفتها أبسط. من الممكن أنّ الأوزان الأثقل كانت تستخدم لوزن البضائع الأثقل من العملات.","short_description":"أوزان برونزية مصبوبة، من آيلا في العقبة، بأشكال وزخارف مختلفة، ذات علاقة بنظامين نقديين: قيم القطع النقدية لكل من الدرهم (الفضي)، والدينار (الذهبي). الأوزان الأثقل ربما كانت لوزن بضائع أثقل من القطع النقدية.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"العقبة.","dimensions":"الطول: يتراوح بين 1.3 و 2.5 سم؛ الارتفاع: يتراوح بين 0.4 و 2.5 سم؛ الوزن: يتراوح بين 2.1 و 149 غم.","method_for_datation":"أرّخت هذه الأوزان من خلال الطبقات الأثرية، ومن خلال ربطها مع الكسر الفخارية.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه الأوزان عن طريق الحفرية الأثرية التي أجريت في موقع أيلة، غير أن مكان صُنعها غير معروف.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق الحفريات الأثرية التي أجريت في موقع أيلة ما بين عامي 1987- 1994.","bibliography":"\\- .Whitcomb, D. AYLA, Art and Industry in the Islamic Fort of Aqaba. Chicago, 1995","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 186).","author":"عايدة نغوي, منال بسيوني","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أثقال؛ أوزان؛ برونز؛ تجارة؛ عملة."],"materials":["برونز مشكل في قالب."]},"e296b3c2-f867-5011-9976-324fcf013681":{"name":"وعاء حمّام","short_description":"هذا الوعاء حسب حجمه ومواده وتصميمه ربما كان يستخدم كوعاء ماء في الحمّام وهو مكان استحمام تقليدي عثماني. والأوعية المشابهة شبه الكروية المطلية جزئيا بالفضة والمزينة بتقنية التزيين النافر غالبا تنسب لإنتاج الفنانين في البلقان في القرن السادس عشر – السابع عشر الميلاديين وبعضها مخصصة كـأوعية شرب (للشراب) من أجل الاستخدامات الكنسية والدنيوية. وقد بدأ العثمانيون في غزو البلقان في القرن الرابع عشر.وإن مناجم الفضة الغنية في المنطقة شكلت التقليد المتبع في أواخر الإمبراطورية البيزنطية والذي بعث على تطوير الأواني الفضية العثمانية.وهناك تفصيل غريب في تصميم وعاء متحف خنينكو حيث في مركز الوعاء هناك وردة صغيرة (وريدة)مطلية ومخرمة ومثبتة على قاعدة ذات 5 أشكال صغيرة مصبوبة من الطيور موضوعة فوقها. وهذه جعلت المؤرخين يعتقدون أن القطعة (والوعاء نفسه) ربما كان يستخدم من أجل رش ماء الزهر كنوع من التسلية خلال طقوس الاستحمام في الحمّام.ويملك متحف خنينكو ثلاثة أوعية من هذا النوع وهي مختلفة بشكل طفيف من حيث التصميم.","type":"وعاء ، مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"القرن السادس عشر – السابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 4.5 سم القطر : 13.5 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل أ. إيفانوف (الفحص ، التاريخ ، الأصل) ، أ. مكارفيتش (الفحص ، 2018 ، تحديد التاريخ و الأصل ونوع القطعة)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1946)","provenance":"البلقان العثمانية","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Hitzel, Frédéric (ed), *Turkophilia revealed. Ottoman Art in Private Collections*, Paris: Sotheby’s France, 2011.Rudyk, Hanna, \"\"Ottoman Collection in The Khanenko Museum\"\", *Chronicles-2000*, 1: 95 (2013): 479-495.Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.","workshop":"مجهول","dynasty":"العصر العثماني","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["وعاء ، مشغولة معدنية ، فضة ، مطلية جزئيا ، البلقان ، العصر العثماني"],"materials":["فضة ، مطروقة ، مزينة بأشكال نافرة (تزيين مقبب) ، صب ، مطلية جزئيا"]},"e2a17074-8d98-5cbe-9a65-83b0164d6179":{"name":"مصباح","short_description":"إن مصباح المسجد هذا هو أحد أقدم المصابيح المعدنية التي لم يبق منها شيء في العالم الإسلامي. ويوجد مصابيح أقدم من الفضة والذهب ولكن تم صهرها منذ وقت طويل. ويحتوي وعاء زجاجي كل من الفتيلة والزيت. ويتألف تزيين المصباح من قطعة مخرمة ونموذج يشبه الميزان محيط بنص من القرآن مكتوب بتخطيط كوفي صرحي مزين بأوراق.","type":"صفيحة نحاس أصفر مخرمة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الرابع الهجري / القرن العاشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"العراق أو إيران","dynasty":"العصر العباسي","translator":"أحمد باسل رضوان"},"e3d7b607-17ec-5a36-9ff3-137adbc8bfb5":{"name":"قنديل.","description":"يتألّف قنديل الزيت هذا من ساق دائرية مفرغة مشدودة بلولب إلى قاعدة على شكل صحن. تنتهي الساق من الأعلى بهلال، وتمر عبر خزّان للزيت على هيئة صدفة لها ست فوهات وصحن صغير يسمح بتجميع قطرات الزيت. وتعلو هذين العنصرين الأخيرين صفيحة صغيرة مربّعة الشكل مثقّبة من زواياها الأربع لاستقبال سلاسل صغيرة تتدلّى من نهاياتها الملحقات التالية: مِقراض ومِطفأة وملقط، وربما كانت هذه النسخة ملكاً لداي الجزائر. \nلتشغيل هذا النوع من القناديل التي كانت تستعمل في إنارة صالات القصور، يكفي ملءُ الخزان بالزيت وغمسُ فتيل فيه وإشعالُه بمجرّد أن يُشبَع بالسائل. وبما أن الزيت صعب الاشتعال نوعاً ما، فإن الشعلة لاتلتهم الفتيل.","short_description":"قنديل زيت من البرونز مكونٌ من ساق دائرية مشدودة إلى قاعدة، تنتهي بهلال وتقطع خزانا للزيت مكونا من ستة فوهات وصحن صغير يلتقط قطرات الزيت. وفي الأعلى، تحمل صفيحة مربعة متدلية الملحقات. ومن المحتمل أن هذا القنديل كان ملكا لداي مدينة الجزائر.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 151 سم؛ قطر القاعدة: 36 سم.","method_for_datation":"بما أن هذا القنديل معروف باسم \"قنديل الداي\"، فيمكن إذاً أن يكون، ودون أدنى شك، ملكاً لأحد الدايات الذين حكموا الجزائر خلال الوصاية التركية (1082 - 1246 هجري / 1671 – 1830 ميلادي).","method_for_provenance":"استناداً إلى الدراسات الأثريّة التي تذكر أن هذا النوع من قناديل الزيت كانت تصنع في إيطاليا بناء على طلب دايات الجزائر.","provenance":"إيطاليا.","bibliography":"*\\- .L'Algérie en héritage, art et histoire* (catalogue), Paris, 2003 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- .Marye, G., *Catalogue du Musée national des antiquités algériennes,* deuxième partie, Alger, 1899","dynasty":"الفترة العثمانيّة، 925 - 1245 هجري / 1519 – 1830 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["داي؛ العثمانيّون؛ قنديل؛ قنديل زيت؛ مقراض؛ مطفأة؛ هلال."],"materials":["برونز مصهور."]},"e5089d3e-3231-5064-9958-45c0890fde1c":{"name":"إبريق.","description":"إبريق مطعم بالفضة والنحاس الأحمر، فقدت منه إحدى أرجله ومصبه. التطعيم الدقيق الذي يغطي جسم الإبريق مصنوعة بمهارة فائقة. ويظهر على الجسم مشاهد متنوعة من الزخارف التصويرية تمثل حياة البلاط في سلسلة من الرصائع. ويحيط بالرصائع أشكال هندسية تتناوب مع نطاقات من الكتابة والزخارف التصويرية. يغطي الرجال رؤوسهم ويرتدون عباءات بأكمام مستقيمة. وتعكس ملابسهم الأصول التركية للسلالة الزنكية، فحواف أكمام الأردية التي يلبسها الأمراء مزينة بأشرطة من نوع الطراز. يحمل الجنود سيوفاً مستقيمة ذات قبضات دائرية. وهناك رسم لامرأتين من علية القوم، تنظر إحداهما في مرآة وتظهر إلى جانبها وصيفة؛ وتعتلي الأخرى ظهر جمل في هودج يرافقها خادم. وتظهر عازفة عود وقد غطت الجزء الأسفل من وجهها. يظهر ضمن رصائع أخرى مشاهد صيد حيث يطلق رجل سهماً على طريدة؛ و يحمل صياد آخر فهداً على ظهر حصانه؛ وهناك موسيقيون وراقصون وآخرون يشربون ويمرحون. هناك أيضاً مشهد من الملحمة الفارسية \"الشهنامة\" تمثل باهرام غور يطلق سهماً بينما يعزف آزاده على قيثارة على ظهر جواده. \nبالنظر إلى الجودة العالية للزخارف والمشاهد المستمدة من حياة البلاط، فمن المرجح أن الإبريق قد صنع ليستعمل في البلاط. قد يكون الراعي هو بدر الدين لؤلؤ الذي حكم الموصل في الفترة 629-59/ 1232-59 أو أحد أفراد حاشيته. ويدل عدد من القطع التي يظهر عليها اسمه أنه أمر بصنع عدد من القطع المعدنية. ورغم أن تقنية تطعيم المعادن ظهرت في إيران، فقد تم تقديم أشكال جديدة في الموصل بوحي من الأشكال البيزنطية. \nجال ابن سعيد، وهو مسلم اسباني، في سائر أنحاء سوريا وبلاد الرافدين والعراق عام 648/1250. وفي كتابه \"الجغرافية\"، يذكر الأواني النحاسية المطعمة المصنوعة في الموصل والتي كانت تصدّر وتقدم إلى عدد من الحكّام. وهكذا فإن الصناعات المعدنية في الموصل بتطعيماتها البراقة اكتسبت مكانة كافية للتنافس مع الذهب والفضة.","short_description":"إبريق من النحاس، أهم ما يميّز هذه القطعة هو الوسم الذي يحمل اسم الشخص الذي قام بصناعتها، بالإضافة الى مكان الصنع، وهو الموصل. صُنعت القطعة من النحاس المُطعَّم بالفضة، والمُزيَّن بتماثيل آدمية، تظهر مشاهد لعازفين، وشرب الخمر، والصيد.","holder":"المتحف البريطاني.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 30.4 سم؛ العرض 22 سم؛ العمق 21.5 سم.","method_for_datation":"كتب على الإبريق تاريخ 629 (1232).","method_for_provenance":"تصف الكتابة الصانع على أنه شجاع ابن مناع الموصلي. وهكذا فهو من الموصل حيث ازدهرت صناعة المعادن في مطلع القرن السابع/ الثالث عشر.","provenance":"الموصل، العراق.","obtention":"الإبريق باسم دوق دو بلاكا الذي تم شراء مجموعته في عام 1866.","bibliography":"\\-.'L'Orient de Saladin au temps des Ayyoubides', exhibition catalogue, Paris, 2001, p.146, cat. no. 122 \n\\-Rice, D., 'Inlaid Brasses from the Workshop of Ahmad al-Dhaki al-Mawsili', in “Ars Orientalis”, 3, 1957 \n.p.284–326, \n\\-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', 1993, p.80–2","dynasty":"الأتابكة/ الأيوبيون","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["امرأة، صيد، ماء، موسيقا، العصر الزنكي."],"materials":["نحاس أصفر محفور ومطعّم بالفضة والنحاس الأحمر."]},"e526eb1e-ddc2-59e1-a0dc-e487422d89de":{"name":"علبة ذات غطاء (بيكسيس)","short_description":"استخدمت العلب ذات الغطاء أو البيكسيس لوضع أدوات الكتابة والأشياء الأخرى القيّمة. وإن النقوش الأثرية التي تحيط بهذه العلبة من النحاس الأصفر مهداة لضابط السلطان المملوكي وبالرغم من أن اسم الشخص غير مذكور فإنها تقول بأن سيادته ، هو المعلم والمقاتل المعظم والمجاهد وصاحب المقام العالي ، العادل والمدافع.","type":"مصنوعات معدنية","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"تقريبا 800 هجري / تقريبا 1400 ميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"القطر الأعظم : 12 سم ×11.7 سم","provenance":"مصر /سوريا","bibliography":"Heba Nayel Barakat, *Introduction to Islamic Arts - Calligraphy from the Collection of Islamic Arts Museum Malaysia*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2008: 72-73.","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["سبيكة نحاس مطعمة بالفضة"]},"e611ec53-5f2d-5423-80cd-6eeae8d49105":{"name":"صينية مستطيلة","short_description":"الجزء المركزي المنخفض من هذه الصينية هو ذو شكل خاص ثلاثي الفصوص على كلا الجانبين العريضين. ويتميز مركزها برصيعة مدببة وتظهر مخلوقا خياليا. وهو عبارة عن تنين بشكل أفعوان مجنح الذي ينظر للخلف وفمه مفتوح بشكل واسع ويواجه تنينا آخر رائعا الذي يبرز من ذيله الملتف. والحقول في الفصوص المدورة حول الرصيعة مملوءة برؤوس بحيوانات من عائلة السنوريات تماما مثل النباتات المتسلقة المرتفعة حول المنطقة المنخفضة. الحيوانات مرتفعة بينما تفاصيلها مثقوبة بشكل كامل ومحفورة. والفرو يظهر بوضوح ويصبح تقريبا بشكل جلدي الملمس. والقطعة مؤطرة بواسطة إطار واسع الذي بدوره محاط بواسطة حرف مدور مرتفع. ويحمل الإطار نقشا متناوبا بواسطة تصاميم ورقية متناظرة مرتفعة في الزوايا على الأضلاع الطويلة للإطار والأشكال النباتية مرتفعة بشكل زر تزييني بسيط ويبدو أن المعلم الذي صنعها قد أولى جل اهتمامه لتطوير أشكال حيوانية مما ترك الأوراق بدون أي عمل إضافي من التفاصيل وأيضا يظهر النقش أنه تكرار بسيط لتتابع معروف جيدا من الأحرف ويتم قراءته بشكل أفضل من الطرف الأيمن القصير وهو يقول \"\" العز الدائم والإقبال\"\" وهي أمنية شائعة جدا على الصواني المشابهة.وإن أسطح الطاولات المستطيلة ذات التزيين من القطع الزخرفية المطروقة وجدت ضمن مجموعات عديدة ويعود تاريخها ما بين القرن الثاني عشر والثالث عشر وشكل التنين يعني أن التاريخ هو بعد الغزو المغولي لخانات خوارزم في عام 1220 عندما انتشرت الأشكال من الشرق الأدنى من قبل الحكام الجدد. وبشكل عام الطبعات في أسطح الطاولات هذه مشكّلة بشكل مثمن متطاول. والأضلاع القصيرة المفصصة ذات الفص المدبب بين الفصين المدورين على كلا الجهتين هو أكثر شيوعا من أسطح الطاولات المربعة المطعمة من القرن الثالث عشر ( مجموعة كير Keir رقم 77 في متحف اللوفر ، متحف المتروبوليتان 56.144 ). والقطعة الأكثر شبها بهذه القطعة تظهر في صينية من كنز خليل آباد في طاجاكيستان.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الثالث عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع :2.0 سم ، الطول : 33.0 سم ، العرض : 22.8 سم","method_for_datation":"التنين هو شكل الذي أتى من الشرق الأدنى لآسيا الوسطى مع الغزو المغولي عام 1220.","provenance":"خراسان","obtention":"أشتريت من كريستيز ، لندن عام 1989","bibliography":"Fehérvári, G., Islamic Metalwork of the Eighth to the Fifteenth Century in the Keir Collection, 1976, No. 78, pp. 72f., Pl. 25a. Franke, U. and Müller-Wiener, M. (eds.), Ancient Herat Vol. 3, Herat Through Time. The Collections of the Herat Museum and Archive, 2016 Staatliche Museen zu Berlin - Preußischer Kulturbesitz and Ancient Herat Project, Cat. No. M112 pp. 133f. Yakubov, Yu., Tajikistan, in: The Artistic Culture of Central Asia and Azerbaijan in the 9th-15th Centuries. Vol. III Toreutics. Ed. by The International Institute for Central Asian Studies. Samarkand-Tashkent 2012, p. 123-166, Fig. 2.2","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، سطح طاولة ، تجهيزات منزلية ، شكل تنين"],"materials":["صفيحة معدنية برونزية ذات طرق نافر خلفي ، ذات تزيين مثقب ومحفور"]},"e76dd0c9-2da5-504f-bb1b-e1aa38d9c4b4":{"name":"قاعدة حقة (نرجيلة)","alternate_name":"قاعدة حقة بيدارية (نرجيلة)","short_description":"قاعدة حقة (نرجيلة) على شكل جرس، مزينة بكثافة بأشكال تشبه النجوم تغطي البدن والعنق وهناك أيضا شرائط نباتية تزين القاعدة والأكتاف. الأواني البيدارية نشأت في مدينة بيدار في وسط الهند، منذ القرن الرابع عشر الميلادي وحتى يومنا هذا.","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي","location":"الشارقة","dimensions":"الارتفاع 20 سم قطر القاعدة 16.5 سم","method_for_datation":"التحليل النمطي","method_for_provenance":"التحليل النمطي","provenance":"بيدار، الهند","obtention":"شراء","author":"هيزل بيج","materials":["خليط الزنك والنحاس، مطعم بالفضة"]},"e9c5beea-7b03-51e8-b84e-0256603ce14d":{"name":"طبق","short_description":"إن الزخرفة المورسكية تغطي كل الجانب الظاهر للطبق في ترتيب ذو تباعد متساوي. ويرى درع تذكاري في الوسط. والطبق الموقّع من قبل نيكولو غريكو ينتمي لنظام الأوعية النحاسية المتنوعة ذات الزخرفة المرتبطة والمنتجة من قبل حرفيي المعادن في منطقة المتوسط من أجل السوق الشرقية والأوربية. والطبق الآخر الموقّع من قبله موجود في مجموعة المتحف البريطاني في لندن (MLA 1855.12-1.3) ونظرا لأننا نعلم القليل جدا عن حياة الفنان – حيث كان يعمل في روما في عام 1542 – فإن التحديد الدقيق لمكان صنع الطبق غير ممكن.","type":"مشغولة معدنية","holder":"المتحف النمساوي للفنون التطبيقية MAK","dates":"1550ميلادي","location":"فيينا","provenance":"منطقة المتوسط","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مع تزيين بتفنية النيلة"]},"ea2bfceb-f646-51a6-bd3b-36884a93128f":{"name":"نرجيلة (قليان)","short_description":"الجسم الخزفي ذو الفتحتين يذكر بشكل ما يعرف بالكندي (وهي أوعية سكب صينية ذات عنق طويل و مسكبة) وكانت تصدّر منذ بداية عصر مينج (1368-1644)والتي كانت تقلد لفترة قصيرة من قبل صناع الفخار الفرس. وربما في القرن التاسع عشر كان الكندي يزود بقاعدة فضية و يحول إلى نرجيلة (باللغة الفارسية : قليان) وبالتالي يجعل فحصها الكامل مستحيلا. ولكن المناطق المرئية تعطي معلومات ذات صلة التي تسمح بتحديد الطراز الدقيق والمقارنة الموضوعية مع أمثلة مشابهة. والتزيين تحت الزجاج من الطراز الصيني المطلي بظلين من اللون الأزرق ومؤطر بالأسود موضوع في خمس حجرات ،أربعة منها تحتوي حيوانات وطيور مقابل خلفية من النباتات الخصبة. و العلامة من الطراز الصيني على القاعدة تذّكر بالعلامات الأخرى على الكندي الفارسي.","type":"خزف ومشغولات معدنية","holder":"المتحف الوطني للفن في رومانيا","dates":"النصف الأول من القرن 11 الهجري /النصف الأول من القرن 17 الميلادي(الجسم الخزفي) ، القرن 13 هجري /القرن 19 ميلادي(؟)(قاعدة فضية)","location":"بوخاريست, رومانيا","dimensions":"الارتفاع : 47.5 سم","method_for_datation":"استنادا إلى مثالين في مجموعة متحف فكتوريا وألبرت في لندن رقم القطعة 592-1889 فقد تم تحديد تاريخ هذه القطعة بأنه 1037 هجري (1627 ميلادي)","method_for_provenance":"بالمقارنة مع قطع مشابهة","provenance":"إيران","obtention":"نقلت في عام 1948 من متحف كارول 1 الوطني في بخاريست.","bibliography":"Crowe, Y., *Persia and China: Safavid Blue and White Ceramics in the Victoria and Albert Museum, 1501-1738*, London: Thames & Hudson, 2002.Dunca, M., “Persian Art in Romania before World War I”, in Y. Kadoi and I. Szántó (eds), *The Shaping of Persian Art: Collections and Interpretations of the Art of Islamic Iran and Central Asia*, Newcastle-upon-Tyne: Cambridge Scholars Publishing, 2013: 38, fig. 1.4., no 47.Dunca, M., *Islamic Art at the National Museum of Art of Romania*, Bucharest: National Museum of Art of Romania, 2015: 88, no. 37.","dynasty":"العصر الصفوي (الجسم الخزفي)،عصر الدولة القاجارية(القاعدة الفضية)","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["قليان"],"materials":["آنية خزفية ، طلاء شبه زجاجي ، قاعدة فضية ، محفورة مع تزيين مخرم"]},"ec6884a5-10bb-5f2d-a512-2a4dc076e53b":{"name":"حوض بدر الدين لولو","short_description":"إن مدرسة الأوعية النحاسية المحفورة بشكل غني والمطعمة بتزيين يجمع الزخرفة المزهرة والهندسية والتخطيط والتصوير للأشخاص طورت في خراسان في القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر وبدءا من 1220 فإن هذه التكنولوجيا والطراز انتقلت غربا بشكل خاص إلى الموصل الواقعة في الجزيرة (شمال العراق) وهذا العمل البارز من قبل فنان موصلي هو الحوض الكبير المصنوع لبدر الدين لولو الذي حكم الموصل بين 1223-59.و السطح الداخلي للقطعة مغطى بكثافة بحفر وتطعيم بالفضة (الآن فقد أغلبه)والذي يصور مشاهد من البلاط مع رموز للكواكب والأجسام النجمية الأخرى وأيضا إشارات الأبراج . والزخرفة الهندسية المميزة للأوعية المعدنية من الموصل شكلت خلفية القطعة. والنقش بالعربية الذي يحيط بحافة الحوض هو ذو أهمية تاريخية كبيرة. والنقش منفذ بشكل نثر مقفى ويورد ألقاب ومزايا بدر الدين لولو كحاكم ومسلم متدين . ومن بين بعض النقوش يخصص لولو بواحدة من أطول النقوش وأكثرها تبيانا.يوجد ألقاب معينة ضمن النقش سمحت للباحثين بتأريخ الحوض بشكل أكثر دقة وبأنه يعود لأواخر عهد حكم لولو 1249-59.","type":"مشغولة معدنية ، تخطيط ، حوض","holder":"متحف خنينكو","dates":"1249-1259 ميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 17 سم القطر (الإطار) : 56 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة من قبل ف. كراشكوفسكايا (النشر ، 1947 ، التاريخ ، الأصل)","method_for_provenance":"نشر فيرا كراشكوفسكايا (1927): مجموعة خنينكو. تم التحقق منها بواسطة البند الوارد في سجل قائمة المتحف القديم(1925-1946)","provenance":"الموصل ، العراق","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو وقدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Krachkovskaya, V., \"\"Inscription on the bronze basin of Badr Ad-Din Lulu\"\", *Epigrafika Vostoka (Epigraphy of the East)*, 1 (1947): 9-22.Krachkovskaya, V., \"\"Musulmsnskoye iskusstvo v sobranii Khanenko (Muslim Art from the Khanenkos' Collection)\"\", in Bartold V.V. (ed), *Zapyski Kollegii Vostokovedov (Notes of the College of Orientalists)* at Asian Museum of USSR Academy of Sciences, Vol II, Leningrad: USSR Academy of Sciences, 1927.Rice, D. S., \"\"The Brasses of Badr al-Din Lulu\"\", *Bulletin of School of Oriental and African Studies*, 13 (1951): 627–34.Ruby, J. \"\"The Principle of Parsimony and the Problem of the ‘Mosul School of Metalwork’\"\" in V. Porter and M. Rosser-Owen (eds), *Metalwork and Material Culture in the Islamic World: Art, Craft and Text, Essays*, London: I.B. Tauris, 2012: 11-86.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الأتابكة /العصر الأيوبي","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة معدنية ، حوض ، نحاس أصفر ، تطعيم بالفضة : بدر الدين لولو ، الموصل ، العراق ، الأتابكة"],"materials":["نحاس أصفر ، مطروق ، محفور ، مثلم ومطعم بالفضة"]},"ed60638d-d98c-52c9-b631-d363eb97fb51":{"name":"سيف فارس.","description":"سيفٌ مكونٌ من مقبضٍ ونصل حديدي ذي حدَّين وثلم قليل الوضوح حتى الوسط، رُسِمت عليه دمغة محاطة بنجمتين مكونتين من أربعة فروع، ويُحتمل أنها – الدمغة - نصرية، لكن هويتها غير معروفة. يتشكل المقبض المصنوع من النحاس الأصفر من تُفيحَة دائرية بدوائر جرى إبرازها من الوجه والظهر؛ ويعلو المقبضَ زرٌّ، ويتسعُ في الوسط. الواقية مُفرغة؛ والمقطع العلوي متعدد الفصوص؛ كما تقدم الأذرع المنتهية على شكل معقوف دوائرَ مُخرَّمة على وجهها الخارجي. أُنجِزَت الزخرفةُ المخرمةُ بشرائط دائرية مجدولة، تتراكبُ مع شرائط أخرى طولانية وعرضانية تتضمن زخارف كتابية تشير إلى الله. أما الفضاءات الفارغة فأُشغِلت بزخارف نباتية على المقبض، وسعيفات نخيلية على الواقية؛ في حين تتشكل خلفيةَ المجموعة من خطوط صغيرة مائلة مُطعمة بالذهب. واعتماداً على الدوائر غير المكتملة المزينة لأذرع الواقية، فإن الغمد الذي فُقِد في فترة غير مُحددة، كان يبدي الزخرفة نفسها. \nوبالرغم من أنه لم يصلنا إلا القليل من الأسلحة الأندلسية، فإنه يجب أن نستخرج من بينها مجموعة من السيوف النصرية المعروفة تحت تسمية \"سيوف الفرسان\"؛ والتي تكمن أهميتها إلى حد كبير في أصالة مقابضها، دون نموذج معروف عن تلك الفترة، وفي كونها نتاج نصري لأسلحة البذخ فقط. \nإن هذه القطعة، التي تبقى تحفة كمالية، تنتمي إلى فصيلة تفتقر زخرفتَها، المعتمدةَ على النحاس الأصفر والترخيم، إلى الغنى الذي يميز سيوفاً فرسانية أخرى مشغولة من العاج أو من المينا.","short_description":"نسمي \"خينيتا\" السيف الذي يتميز بواقية ملتوية جدا. يُزيَّنُ المقبضُ الذي يُصنعُ بشكل عام من معدن نفيس بزخارف غنية، مما يرفع من قيمته كدلالة على المكانة الاجتماعية. وبالرغم من بقائها كقطعة كمالية، فإن هذه القطعة ذات المقبض المصنوع من النحاس الأصفر المطعم تفتقد إلى اللمعان مقارنة مع سيوف أخرى من صنف \"الخينيتاس\".","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن التاسع/ الخامس عشر.","location":"مدريد.","dimensions":"الطول: 140 سم؛ عرض السيف: 4 سم؛ عرض فروع الواقية: 10 سم.","method_for_datation":"وصلتنا قطع عديدة مشابهة، من بينها واحدة تم الحصول عليها في غرناطة عام 1812 من طرف الخزانة الوطنية بباريس، وتحتفظ بشعار الدولة النصرية: \"لا غالب إلا الله\". من جهة ثانية، تم تأريخ النماذج الأخرى، الموزعة حالياً على متاحف ومؤسسات مختلفة وفي مجموعات خاصة، في القرن التاسع / الخامس عشر.","method_for_provenance":"لا نعرف كيف انتقلت هذه القطعة من الأندلس إلى ليون، حيث كانت محمولة من طرف تمثال القديس الحامي لكنيسة سان مارسيلو حتى تقديمها كهدية للمتحف. ولكن هذا النوع من السيوف كان نتاجاً مقتصراً على المملكة النصرية بغرناطة.","provenance":"مملكة غرناطة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة لكاهن رعية كنيسة سان مارسيلو (ليون)، بفضل وساطة لرودريجو أمادور دي لوس ريوس، يوم 20 شتنبر (أيلول) 1869.","bibliography":"\\- Ferrandis Torres, J., “Espadas granadinas de la jineta”, *Archivo Español de Arte*, XV, Madrid, 1943, pp. 142-166. \n\\- Franco Mata, Á., “Espada de jineta nazarí”, *Los Reyes Católicos y la monarquía de España*, Grenade, 2004, pp. 552-53, n° 240. \n\\- Soler del Campo, A., “Espada jineta”, *Arte y cultura en torno a 1492*, Séville, 1992, pp. 159-160, n° 74. \n\\- Soler del Campo, A., “Espada jineta”, *La paz* *y la guerra en la época del Tratado de Tordesillas, Madrid, 1994, p. 319, n° 255.*","dynasty":"الفترة النصرية، 629 – 898 / 1232 – 1492","author":"أنجيلو فرانكو.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["غرناطة؛ سلاح؛ نصريون."],"materials":["صلب؛ نحاس أصفر؛ ذهب؛ فضة؛ انسكاب؛ تخريم؛ تطعيم."]},"f0a22720-4486-5cd9-b830-526d7c53d494":{"name":"طبلة.","description":"الطبلة ذات شكل نصف كروي، ولها قاعدة مسطحة، وعلى المنطقة المجردة من الزخارف تحت الحافة العليا تظهر أربع عرى مستطيلة مع 16 بروز بينها كان الغرض منها تثبيت الجزء العلوي من الطبلة الذي لم يعد له وجود اليوم. يتألف السطح المزخرف من منطقتين على كليهما رصائع متناوبة مع لوحات مستطيلة على أرضية مزينة بنماذج على شكل حرف Y. تحوي لوحات المنطقة الوسطى كتابة واضحة بالخط النسخي على أرضية من الأرابيسك، ويتألف النص من تسعة أحرف نون للدلالة على الثناء والدعاء دون ذكر المالك أو اسمه. تم ملء الرصائع بالأرابيسك والنماذج الملتفة، أما اللوحات المستطيلة في المنطقة قرب القاعدة فتظهر عليها كتابة كوفية غير معروفة المحتوى، أما الصقور التي تدير رؤوسها نحو اليسار، وترفع مخالبها بحيث تلامس أجنحتها فتمثل الشكل التقليدي لهذا الطائر الذي كان يستخدم كشعار للأمراء المماليك، وقد تم تكرار الشعار مرتين على القاعدة المسطحة على كلا جانبي العروة المستطيلة في الأسفل. ومن المحتمل أن هذه الطبلة كانت تستخدم في فرق تدريب البزاة لمناداة الباز ليعود إلى صاحبه.","short_description":"طبلة نقارية ذات شكل نصف كروي بقاعدة مستوية. الثقوب الكائنة تحت الحافّة العلوية هي لتثبيت جلدة الطبل. إنها مزينة بلوحات تشتمل على كتابة منقوشة ونجوماً معبأة برسوم آرابسكية ودورانية. ربما كانت تستخدم في القنص بالصقور أو لاستعادة الصقور إلى أصحابها.","holder":"متحف الأسلحة الملكية.","dates":"النصف الأول من القرن الثامن/ النصف الأول من الرابع عشر.","location":"استوكهولم.","dimensions":"الارتفاع: 15.5سم؛ القطر: 27سم.","method_for_datation":"أرَّخ لام الطبلة إلى النصف الأول من القرن الثامن/ الرابع عشر.","method_for_provenance":"يعتقد لام أن القطعة قد صنعت في القاهرة إلا أنه لا يعطي سبباً لذلك.","provenance":"من المحتمل القاهرة، مصر.","obtention":"تم شراؤها من مجموعة كارل روبرت لام الفنية من قبل الأسلحة الملكية عام 1922، وقد كان لام قد اشتراها في عام 1899 من مجموعة ف.ر.مارتن الذي كان قد اشترى الطبلة من القاهرة خلال رحلته في مصر وتركيا عام 5-1896.","bibliography":"\\- ,Brisch, K. (ed.), *Islamische Kunst: Loseblattkatalog Unpublizierter Werke aus Deutschen Museen*, 2 \n.Mainz, 1985, cat. no. 286 \n\\- :Lamm, C. J., “A Falconer's Kettledrum of Mamluke Origin in Livrustkammaren”, *Livrustkammaren \n.Journal of Armoury*, 1953, VI, 5–6, 80–94 \n*\\- .L'Islam dans les Collections Nationales*, Exhibition catalogue, Paris, 1977, cat. no. 422","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001.","author":"فريدريك فويغت.","copy_editor":"مونيكا آلن.","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة تصويرية؛ زخرفة زهرية؛ صيد؛ كتابة."],"materials":["برونز مصبوب ومنقوش ومطعم بالفضة."]},"f1004103-36c5-5a6a-a73a-16b1705a3c92":{"name":"قارعة باب","short_description":"هذه القطعة الأصلية المنحوتة يغلب عليها شكل رأس أسد يوجد بين فكيه مجموعة من مقبض وقارعة عبارة عن حلقة مزينة بديك. والنقش الكوفي على الأرضية السوداء النيلية تحمل عبارة الشهادة عند المسلمين :\"\"باسم الله ، أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله\"\".","type":"برونز مصبوب ومحفور مطعم بالنيلة","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"القرن الخامس الهجري / القرن الحادي عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"جنوب إيطاليا","dynasty":"عصر الدولة الفاطمية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"f1d77f7e-6443-57ea-afae-e1c14d5c620a":{"name":"مبخرة","short_description":"الجسم مزين بإفريز في المركز والذي هو شخص يجلس على عرشه. وإلى يساره ويمينه يوجد حضور كل منهم يحمل شيئا في يده ربما تكون شارة لوظيفته. والإفريز متقطع بواسطة ثلاث حلقات تزيين اثنتين منهما تحويان موسيقيين .والمقبض الذي هو الآن مفقود كان قد وصل للحلقة الثالثة. والإفريز الحاوي على زوج من الصيادين على الغطاء متقطع بثلاث حلقات واحدة فيها شخص من مرتبة أمير معقود الساقين واثنتين تحويان موسيقيين. والأرجل تحمل نسور برأسين.تنتمي المبخرة لمجموعة من نحو 50 قطعة معروف بأنها مصنوعة من النحاس الأصفر الصب ذات شكل وأبعاد مشابهة وأولها التي هي من مجموعة كير وتحمل اسم السلطان الأيوبي العادل الثاني (حكم خلال 1238 – 1240).الشكل مشابه جدا لمبخرة في المتحف البريطاني ( رقم القطعة 1878,1230.678 ) التي يعود تاريخها إلى عام 641 هجري (1243-4 ) ميلادي وتنسب للموصل.","type":"مشغولة معدنية ، مبخرة ، تعطيم بالفضة","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"منتصف القرن الثالث عشر الميلادي","location":"لندن","dimensions":"20 × 10.5 سم","method_for_datation":"التاريخ ومكان صنع القطعة يستندان لمقارنات مع أمثلة أخرى مشابهة مؤرخة","provenance":"شمال سوريا ، الجزيرة","obtention":"فكتور مارتن لو روي ، جان جوزيف ماركيه دو فاسيلو ومن قبل الوارث عن طرق عائلة دو فاسيل.سوثبي ، لندن ، مزاد 8 أكتوبر 2008 ، دفعة 146","bibliography":"Spink, M., *Brasses, Bronze and Silver of the Islamic Lands*, London: The Nasser D. Khalili Colletion of Islamic Art, volume 11, Part Two. \\[In preparation / forthcoming\\]","dynasty":"العصر الأيوبي / بداية المملوكي","author":"Nahla Nassar","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أيوبي ، مملوكي ، الفن المملوكي ، مشغولة معدنية ، سوريا ، نحاس أصفر ، نحاس أصفر مصبوب ، تطعيم ، موسيقي ، نسور"]},"f236115b-5fdc-5ac3-84a8-5261cf0359fb":{"name":"كسرة لجام.","description":"تتألف هذه الكسرة التزيينية من لجام مَطية من ثلاث قطع ذات مقطع مستطيل، مُجوفة من أجل اجتياز حزام من الجلد. زُخرفت القطعة الأولى بسعيفات مُنقَّطة؛ والثانية بثلاث دوائر؛ وأخيراً، ينتهي العنصر الثالث، ذو المقاسات الأكبر من أجل تشكيل الطرف، فوق شعار منقوش داخل دائرة وسعيفات نخيلية. ومن الطرف المدبب المزين بزخرفة نباتية منمنمة، تتدلى طُرَّة ضخمة وحللٌ من الحرير الأزرق الداكن، المرتبة في ثلاث رُزَم. تمَّ تزيين داخلُ الشعار، المماثل لشعارات الملوك النصريين، بمينا زرقاء. \nوبسبب دلالتها على البذخ الأرستقراطي، نالت الطقوم من هذا النوع استحساناً جيداً خلال الفترة النصرية؛ وهذه الكسرة هي كل ما تبقى من اللجام الكامل المفقود حوالي عام 1934، والذي لا نحتفظ إلا بصور له. \nعُرفت القطعة تحت اسم \" لجام عروس سيرون\"، في إشارة إلى حدث وقع في منتصف القرن الخامس عشر. فقد قرر أربعون فارساً مسيحياً من لوركا (مرسية) القيام بعمل بطولي من أجل المجد؛ فدخلوا في معركة ضد مجموعة مكونة من اثني عشر مسلماً كانت ذاهبة من سيرون (ألميرية) في اتجاه بايزة (غرناطة)، حيث سيحتفلون بزواج فتاة بقائد المدينة. فرَّ الرجالُ المكلفون بحماية العروس، لكن المهاجمين أرجعوا هذه الأخيرة إلى عائلتها. واعترافاً منها بالجميل، أهْدَت الفتاةُ لقائدهم، دييجو لوبيز دي جيفارا، جوهرة من الذهب والأحجار الكريمة وكذلك لجامَ البغلة التي كانت تركبُها. وتبقى هذه الرواية صدى للإحساس الفروسي للأساطير المسيحية لنهاية العصر الوسيط.","short_description":"تبرز هذه الحلية التي تشكل جزءا من لجام فاخر خاص بحصان شعار أخوية جماعة السلاطين النصريين منحوتا من النحاس المذهب. وقد جوفت القطعُ الثلاث التي تشكله من أجل تمكين مرور حزام من الجلد كان يحيط برأس المطية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الرابع عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الطول: 35.5 سم؛ العرض: 2.8 سم.","method_for_datation":"بالشعار ذي الطراز النصري الذي نجده في عمارة قصر الحمراء وعلى قطع أخرى مُحصَّل عليها من دوائر البلاط.","method_for_provenance":"تُنسبُ النماذج النادرة للألجمة التي نحتفظ بها إلى المملكة النصرية في غرناطة.","provenance":"مملكة غرناطة.","obtention":"أُدخِلت القطعةُ إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة، يوم 23 أبريل(نيسان) 1889.","bibliography":"*\\- Catálogo de la sala arábiga del Museo Arqueológico Nacional*, p. 192, n° 204-207. \n\\- Collectif, “Fragmento de cabezada”, *La Frontera*, Lorca, 1995, pp. 21-22, n° 1.20. \n\\- Espín Rael, J., “Una cabezada árabe granadina y una bandera morisca”, *Boletín del Museo de Bellas Artes*, années XI et XII, Alcantarilla (Murcie), 1934, nº 11 et 12. \n\\- Espín Rael, J., *Antiguallas murcianas*, Murcia, 1993, pp. 99-103. \n\\- Molina Molina, A. L., *Estudios sobre la vida cotidiana (siglos XIII-XVI)*, Murcia, 2003, pp. 11-13.","dynasty":"الفترة النصرية، 629 – 898 / 1232 – 1492","author":"أنجيلو فرانكو.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["غرناطة؛ طقم؛ لجام؛ مطية؛ نصريون."],"materials":["نحاس، جلد، حرير، خيط فضة، مينا."]},"f30819fe-fb4c-5ec9-a552-17d8231b324a":{"name":"درع من الزرد.","description":"تعودهذه القطعة إلى العصور الوسطى، وهي عبارة عن درع طويل من الزرد الحديدي يغطي الجسم ويمتد من الرأس وحتى أسفل الركبتين، وهو مزود بصفائح صغيرة عند الرقبة وصفائح أكبر عند البطن لزيادة الحماية. دروع من الزرد الحديدي كهذه تظهر عادة علامات استعمال في الحروب، ويظهر فيها أحياناً علامات إصابة كأن يكون الكم ممزقاً. هذا الدرع مزيّن بأشكال هندسية وشعارات وكتابات منفذة بالذهب وبخط الثلث، ولكن معظمها اضمحلّ. ويمكن فقط قراءة بعض الكلمات الواردة على الدرع، وهي \"برسم … العالي … الكبيري … المولوي …\" يمكن من خلال هذه الكلمات الاستدلال على أن هذا الدرع يعود لأمير أو لقائد عسكري رفيع الرتبة.","short_description":"زيٌّ عسكريٌّ، يعود للعصر المملوكي، مُزيَّن بالشعارات المُلوَّنة، كما يظهر هنا، والذي تمَّ ارتداؤه خلال معركة ضد الفرنجة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 7_ 8 / 13_ 14.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع:130 سم.","method_for_datation":"أرِّخ الدرع استناداً إلى الشعارات والعبارات الواردة عليه عند منطقة البطن، والتي تدل على أنه يعود للعصر المملوكي.","method_for_provenance":"وُجدت القطعة في دمشق. وكانت دمشق في العصر المملوكي مركزاً مهماً في المنطقة استقر فيها أو زارها العديد من الرؤساء والمسؤولين المماليك. ازدادت حركة تنقّل البشر للسفر أو التجارة أو القتال في تلك الفترة، خاصة كبار العسكر، لذا فإنه من الصعب تحديد مكان صناعة هذه القطعة بشكل قاطع. يُرجَّح أنها صنعت إما في القاهرة أو في دمشق لكونهما أهمّ مراكز هذه الصناعة في تلك الفترة.","provenance":"دمشق أو القاهرة.","obtention":"تم شراء القطعة وإدخالها المتحف سنة 1952.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994","dynasty":"العصر المملوكي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أدوات عسكرية؛ حديد؛ درع؛ درع من الزرد؛ دمشق؛ القاهرة؛ صليبيون"],"materials":["درع حديدي من الزرد المتشابك."]},"f30ef8ba-a67a-55f8-91cb-fa65f19de25e":{"name":"سيـــف.","description":"تتكون القطعة من سيف من الصلب ذي مقبض من قرن حيوان وغمد مكسو بالفضة المموهة بالذهب. ويزخرف النصل جامات بها كتابات: يوجد في أعلى النصل جامة بارزة تحمل النص \"عمل الحاج صنقور\"، وأسفلها آية رقم 1 من سورة مريم \"كهيعص\"، يليها جامة بارزة تحمل النص \"سلطان فاتح محمد خان\"، وأسفلها الآيتان رقم 1 و 2 من سورة الشورى \"حم - عسق\". والكتابات والزخارف التي تظهر على النصل منفذة بالتكفيت بالذهب. ويزخرف الغمد رسومات نباتية بارزة. وصاحب السيف هو السلطان العثمانى محمد الثاني الفاتح الذي حكم في الأعوام 855 - 886 هـ / 1451 – 1481 م. \n \nاستورد العرب السيوف من بلاد فارس والهند، وكان أجود أنواع السيوف يصنع في خراسان ودمشق وطليطلة.","short_description":"تفنَّن العثمانيون في صناعة السيوف وزخرفتها، ونافسوا الإيرانيين في ذلك. واستخدموها في السلم والحرب، وحفلات البلاط، وخاصة تلك التي تحمل اسم سلاطين آل عثمان، مثل هذه القطعة التي تحمل اسم السلطان محمد الثاني، واسم صانعها.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"السلطان العثمانى محمد الثانى الفاتح.","dates":"848 855 – 886 هـ / 1451 – 1481 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 1 م.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على اسم السلطان محمد الثانى وكذلك اسم صانعها المدونين عليها. هذا بالإضافة إلى أن أسلوب الكتابات التي تحملها وأسلوب صنعها يتفقان مع الأساليب الخاصة بالفترة التي أرجعت إليها القطعة.","obtention":"أهدى القطعة للمتحف الأمير يوسف كمال، أحد أمراء أسرة محمد علي. وكان الأمير يوسف من هواة جمع القطع الأثرية، وأهدى المتحف الكثير من القطع الخزفية والخشبية بالإضافة إلى قطع النسيج.","bibliography":"\\- زكي، عبد الرحمن. السيوف في الإسلام. القاهرة، 1951. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. \"السيوف وأجناسها.\" مجلة كلية الآداب (جامعة القاهرة)، العدد14، 1952. \n \n\\- زكي، عبد الرحمن. السيف في العالم الإسلامي. القاهرة، 1957. \n \n\\- يوجل، أونصال. السيوف الإسلامية وصناعها. ترجمة أوغلي، محمد عمر طه. الكويت، 1988. \n \n\\- . Oz, Tahsin. Fatih Sultan Mehmet II'ye Ait Eserler. Ankara, 1953","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تكفيت؛ خط؛ زخرفة نباتية؛ سيف؛ غمد؛ نصل."],"materials":["النصل من الحديد الصلب، والمقبض من قرن حيوان، والغمد مكسو بالفضة. واستخدمت طريقة التكفيت بالذهب والفضة في النقوش والزخارف."]},"f464f05d-ba18-530f-b41b-07c96cc843ee":{"name":"صينية.","description":"صينية مستديرة من النحاس الأصفر المطعم بالفضة، في وسطها جزء مرتفع على شكل إطار زخرفي من ثمانية فصوص يتضمن عناصر زهرية ودرعاً عليه ثلاثة رؤوس لثيران. يحيط بهذا الإطار الزخرفي أربع حليات دائرية فيها مشاهد صيد بين زخارف من زهور اللوتس وطيور العنقاء المتقابلة. يطوق الجزء الحاوي على الزخارف التصويرية إفريز هندسي، وتحت الحافة توجد أزواج من البط ضمن إطارات زخرفية مفصصة، أما الإفريز الذي يغطي الحافة فهو مؤلف من مجموعة من الحيوانات في وضعية الركض والطيور في وضعية الطيران. \nعُرفت القطع المعدنية من هذا النوع باسم \"الإسلامي البندقي Veneto-Saracenic\" منذ القرن التاسع عشر نظراً للاعتقاد السائد أنه تم إنتاجها في البندقية على يد حرفيين مسلمين، لكن الباحثين اليوم يعتقدون أن هذه الأواني تم إنتاجها في سوريا بطراز يتناسب مع السوق الأوروبية. وقد تم تصنيعها على الأغلب في دمشق حيث نشطت صناعة القطع المعدنية خلال الفترة المملوكية. ويدل الجزء المرتفع في وسط الصينية أنها كانت تستعمل لحمل إبريق أو كأس.","short_description":"حمّالة كؤوس معدنية، مستديرة الشكل، مركزها بارز، وكانت تُستخدم كأداة لحمل الأباريق والكؤوس. هذه الصينية المعدنية المُطعَّمة، صُمِّمت لتناسب الذوق الأوروبي. تمَّ صنعها على الأغلب في سوريا، قبل أن يتم تصديرها إلى أوروبا.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"800/ 1400.","location":"لندن.","dimensions":"القطر 55 سم.","method_for_datation":"يدل الدرع الموجود في وسط الصينية أنه قد تم تصنيعها للتصدير إلى إيطاليا، فمع نهاية القرن الثامن/ الرابع عشر، عندما نشطت التجارة مع أوروبا، تم تصنيع القطع المعدنية بكميات كبيرة بدروع فارغة معدة للملء بعد التصدير. لقد كان شكل الصينية بجزئها المركزي المرتفع جديداً تم تصميمه للسوق الأوروبية خصوصاً في أواخر القرن الثامن/ الرابع عشر وأوائل القرن التاسع/ الخامس عشر.","method_for_provenance":"ليس هناك اتفاق عام على مكان تصنيع هذه القطع، إلا أن سوريا تبدو المكان المرجح لتصنيع هذا النوع من القطع المعدنية ذات الشكل الأوروبي، والمخصص للسوق ذاتها، فسوريا لها تاريخ طويل في الصناعات المعدنية المطعمة، وتجارتها مزدهرة مع أوروبا.","provenance":"سوريا.","obtention":"تقدمة من جون هندرسون عام 1878.","bibliography":"-.Ward, R., 'Islamic Metalwork', London, 1993, pp.116–7, plate 93","dynasty":"المماليك","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تجارة؛ زخرفة زهرية؛ شعار نبالة."],"materials":["لوح من النحاس الأصفر مطعم بالفضة."]},"f6368799-2300-59bb-921c-1730621f5530":{"name":"خودة بورغونيت ( شيشاك)","short_description":"هذه الخوذة ( خوذة مفتوحة) تنتمي لشخص يدعى الوزير الأكبر محمد سكولوفيتش ( 1505-79 ميلادية) وقد كان أحد الصبيان الكثر المسيحيين للدوشيرمه (دان بالإسلام وتدرب على مواقع قيادية) والخوذة الشرقية الفاخرة مزينة بنقوش مؤطرة تحتوي ثناءات على الله وآيات من القرآن. وسرعان ما صعد نجم سكولوفيتش في بلاط السلطان سليمان ( 1494-66 ميلادي) وحاز على موقعه كوزير أكبر تحت حكم من خلف السلطان ، سليم الثالث (1524-74 ميلادي) ومراد الثالث (1546-95 ميلادي).","type":"درع ( درع عثماني ، أسلحة ، مشغولة معدنية)","holder":"متحف تاريخ الفن","dates":"تقريبا 1560","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 46 سم ، العرض : 22 سم ، العمق : 34 سم","method_for_datation":"مجموعة قصر أمبراس ، قائمة الجرد للعام 1583 ميلادي","method_for_provenance":"مجموعة قصر أمبراس ، قائمة الجرد للعام 1583 ميلادي","provenance":"تركيا ؟","obtention":"مجموعة قصر أمبراس ، قائمة الجرد للعام 1583 ميلادي","bibliography":"Gamber, Ortwin and Beaufort-Spontin, Christian, *Katalog der Leibrüstkammer II. Teil. Der Zeitraum von 1530-1560*, Busto Arsizio: Bramante, 1990.Luchner, Laurin, *Denkmal eines Renaissancefürsten. Versuch einer Rekonstruktion des Ambraser Museums von 1583*, Wien: Schroll, 1958.Sievernich, Gereon, Budde, Hendrik and Delius, Eberhard (eds), *Europa und der Orient, 800-1900*, Gütersloh: Bertelsmann Lexikon Verlag, 1989.","dynasty":"العصر العثماني","author":"Matthias Pfaffenbichler / Tobias Roeder","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["خوذة ، الإمبراطورية العثمانية"],"materials":["حديد ، قطعة دمشقية مطلية وملونة بالأزرق بالحرارة جزئيا ، طلاء بالفضة بالشي ، غطاء حريري"]},"f68354eb-cd48-5520-b352-24d135f08193":{"name":"علبة مغطاة بتصميم أشخاص ، نباتات وأشكال هندسية","short_description":"القطعة عبارة عن صندوق نحاسي أصفر ذو اثني عشر ضلعا مع تطعيم بالفضة والذهب و له غطاء ذو قبة نصف كروية مركزية على السطح.والغطاء مزين بشكل نافر بنماذج هندسية متداخلة ونباتية مفصولة بواسطة عصابات مستوية / بسيطة متعرجة.والشريط عليه أشخاص راكعين والقبة محاطة بمنطقة متدرجة ملتوية ومحاطة ثانية بدرجة ملتوية أعرض ونقاط الالتواء متقابلة في الموقع. وهذه الدرجة الأعرض لها نفس التزيين المحزز والغطاء يستدق بشكل طفيف حول شفة القعر المستوية السفلية ويتصل بالعلبة عند عصابة رقيقة من ضفيرة ذات طراز خاص والشفة العليا لها نفس نوع تزيين الخلفية النافر والشرائط مفصولة بعصابات من التعرج.والحلقات تحتوي أشخاص جالسين وواضعين رجلا على رجل وتستند العلبة على قعر محدب. وهناك نوع من التآكل و السحج فوق كل سطح العلبة . والسطح العلوي للقبة فيه ثقب بارز وبعض المعدن قد تم طويه فوق السطح (هذه كانت نقطة الاتصال للقبضة ويوجد حلقة تظهر في الصور الأقدم للقطعة ولكن قد تم إزالتها بعد ذلك وأيضا المنطقة في جانب الغطاء يبدو أن فيها سدة معدنية صغيرة يمثل نوعا من الإصلاح.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"النصف الأول من القرن الثامن الهجري /النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الطول : 26.7 سم × العرض : 27.3 سم","method_for_datation":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"مراجعة دراسية و/أو مقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"إيران ، آسيا","obtention":"شراء المتحف 1926","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغطاة ، علبة ، مشغولة معدنية ، نحاس ، خليطة ، فضة ، ذهب ، تطعيم ، إيران ، آسيا ، فارسي"],"materials":["خليطة نحاس مع تطعيم بالفضة والذهب"]},"f79bd592-6c69-526f-b686-15d709a2d676":{"name":"طبق.","description":"طبق كبير من النحاس الأحمر المغطى بالقصدير ذو ساق قصيرة، وقاعدة محدبة، وجوانب قليلة العمق مستديرة، وحافة مسطحة مدببة الأطراف. تم تصنيع الطبق من صفيحة واحدة مستديرة من المعدن، وثقبه بعدم إتقان عند الحافة، في حين تم تزيين السطح بالتحزيز. وللحافة شريط من الزخارف الملتفة وأرضية مهشرة تكمل زخارف الحافة. تم تزيين سطح الطبق بستة إطارات تحتوي تركيباً متناوباً من شعار بالخط الكوفي والزخارف الزهرية، تفصل بينها حليات دائرية مزخرفة، وشرائط من اللفائف البسيطة من الأعلى والأسفل. يظهر على قاعدة الطبق نجمة متشابكة بتفاصيل هندسية ضمن حلية وإطار من اللفائف، وفي مركز النجمة حلية تتضمن شعاراً مركباً محاطاً بنقش متصل. يتألف الشعار من منديل في الحقل الأعلى، وكأس مزين بعلبة أقلام بين زوج من القرون الحاوية على المساحيق، وكأس آخر في الحقل السفلي. يرتبط هذا النوع من الشعارات بالسلطان قايتباي وضباطه واثنين من خلفائه، مما يؤرخ القطعة في أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر. \nتمكن جيمس ألن من قراءة الكتابة عام 1969، وهي على الشكل التالي: \"بلغت من العليا أعلا المراتب/ وقارنك التوفيق من كل جانب/ ولا زلت مرغوباً إليك وباسطا/ يمينك في الدنيا بنيل المطالب\". لم تتم زخرفة الجزء السفلي من الطبق، لكنه يحمل نقشين منفذين بشكل سيئ، وقد قرأها ألن على الشكل التالي: \"مما عمل برسم…السيفي إينال الأشقر\"، والباقي غير مقروء، إلا أن ألن يعتقد أنها قد تكون محاولة لنسخ عبارة \"المقر الأشرف\".","short_description":"ثمَّة شعارات مؤلفة من محرمة في القاطع العلوي، وكأس تحمل علبة أقلام مُقحمة بين زوجين من قرون المسحوق في القاطع الأوسط، وكأس في القاطع السفلي. يُعزى هذا النمط الخاص من الشعارات، إلى السلطان قايتباي، وموظفيه، واثنين من خلفائه.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن التاسع- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"القطر: 39.37 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ هذا الطبق من قبل جيمس ألن (1969) بين عامي 872 و923/ 1467 و1517 بسبب شكل الشعار الموجود على الطبق المرتبط بالسلطان قايتباي وضباطه واثنين من خلفائه.","method_for_provenance":"ينسب جيمس ألن (1969) هذه القطعة إلى ورشة في سوريا أو مصر خلال الفترة المملوكية المتأخرة.","provenance":"مصر أو سوريا.","obtention":"تقدمة من قبل جون هوم عام 1923.","bibliography":"\\- .Allan, J. W., 'Late Mamluk Metalwork: A Series of Dishes', “Oriental Art”,Vol. XV, No. 1, Spring 1969: 1–6 \n\\- Atil, L. E., 'Renaissance of Islam: Art of the Mamluks', Washington D.C., 1981, pp.108–9, cat. no. 39 (for \n.(a comparative argument); pp.240–1, cat. no. 124 (for discussion of the composite blazon","dynasty":"المماليك","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["شعار."],"materials":["نحاس أحمر محزز ومغطى بالقصدير."]},"fa6093d9-67a1-536f-b0bb-38a5d07cb915":{"name":"سبيل ماء على شكل أسد.","description":"تظهر قيمة الفن الفاطمي المتنوع عبر تماثيل كهذا التمثال الأجوف الذي يمثل أسداً واقفاً لـه ذيل مرفوع على شكل مقبض إبريق وله شعر كثيف. فمه مفتوح يمر فيه أنبوب ماء. الأسد مصنوع بشكل مجرد، وكفّاه مسطحان وأضلاعه مرسومة بشكل مستقيم وأصل أذنيه مرسوم مثل محاجر العينين بخطوط بسيطة. على سطح الجسم في منطقة ظهر الحيوان وصدره وفخذيه توجد زخرفات لولبية تتناسب مع الانطباع العام عن التمثال. وهناك كتابة منقوشة بشكل واضح على جانبي العنق، يفترض أنها تعود للقرن الثالث عشر الميلادي. ونص الكتابة على الشكل التالي: بِرَسْم الأمير شمس الدين والي مصر، الذي كان حاكماً على \"مصر\"، والمقصود بذلك آنذاك القاهرة، والوجه البحري (مصر السفلى). \nمن اللافت للنظر أن هذا التمثال الذي يصور كائناً حياً لا يبدو متناسباً مع العقيدة الإسلامية. وبما أن منع التصوير لم يكن دائماً مطبقاً في بلاد الأمراء، وعلى اعتبار أن الفاطميين الشيعة كانوا يجنحون إلى الليبرالية، فقد كانت هذه التماثيل جزءاً من فرن البلاط. وهناك في متحف الفن الإسلامي في القاهرة تمثال أسد جالس. ويحتمل أن يكون هذا التمثال الموجود الآن في برلين جزءاً من مجموعة متعددة الأشكال تصور سبيلاً للماء. وهو يشبه إلى حد بعيد سبيل الماء الكبير المشكل من تماثيل أسود في الحمراء في غرناطة الأسبانية, ولكن نظراً لصغر حجم هذا الأسد، فقد يكون جزءاً من تشكيلة كبيرة من التماثيل، كما هو مصور في محفوظات عراقية منذ القرن الثالث عشر الميلادي. وقد كانت التماثيل البرونزية المشابهة لهذا الأسد منتشرة بشكل واسع في كل مناطق حوض البحر المتوسط وخاصة في إسبانيا. وهناك أسد مشابه محفوظ في متحف اللوفر في باريس. ويمكننا أن نفترض أن الكثير من هذه التماثيل البرونزية قد أُذيب ولم يبق مع الأيام.","short_description":"جرى استخدام هذا الأسد الصغير النابض بالحياة، فاغر الفم، ومنتصب الذيل، حنفية منهل في مصر الحقبة الفاطمية. إنه مصنوع من البرونز الصبّ المُزيَّن بلفافات على الظهر والقوائم. كانت المناهل ذات الزخارف الحيوانية واسعة الانتشار في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن الخامس – السادس / الحادي عشر – الثاني عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 11.5 سم؛ الطول: 14.5 سم.","method_for_datation":"إن الأشكال البرونزية المشابهة كانت تصنع في مصر الفاطمية أكثر من أي مكان آخر. وتبدي الزخارف وكذلك نوع هذا الأسد – السبيل شبهاً كبيراً مع قطع مماثلة صنعت في الفترة الفاطمية. وعلاوة على ذلك يرد في الكتابة اسم حاكم مصري.","method_for_provenance":"تسمي الكتابة المنقوشة حاكماً مصرياً، بالإضافة إلى أن الصفات والميزات التعبيرية تشير إلى صنع هذه القطعة في مصر خلال العهد الفاطمي.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية 1911.","bibliography":"\\- .Ettinghausen, R und Grabar, O. *The Art and Architecture of Islam 650-1250*, Harmondsworth, 1987, 197-200 \n\\- .Enderlein, V. Islamische Kunst, Dresden, 1990, 121-4 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst,* Berlin 1979, Nr. 313 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Stuttgart/Zürich, 1980, 52-3 Nr. 20 \n\\- .Ward, R. *Islamic Metalwork*, London, 1993, 60-9","dynasty":"العهد الفاطمي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["برونز مقولب؛ عهد فاطمي."],"materials":["برونز مقولب، أجوف ومنقوش."]},"fb6be5cb-09d6-518e-8754-fe58993289ca":{"name":"علبة مجوهرات","short_description":"علبة المجوهرات هذه مزينة بشكل غني بصور لأشخاص. وعلى سطح الغطاء يجلس ملك على العرش.وحول المشهد وعلى جوانب الغطاء يوجد اثني عشرة رصيعة ذات إشارات للأبراج والتي ترمز للشمولية الكونية للسلطة الملكية.وتعرض مشاهد الحياة في البلاط في الرصائع على جدران العلبة.ويوجدعلى يسار القفل رجلان يجلسان مقابل بعضهما البعض على كراسي قابلة للطي. ومثل هذه الكراسي جلبت إلى إيران من قبل المغول وحكام الدولة الإلخانية وكانوا غالبا يصورون وهم جالسين عليها.على الطرف الأيمن من القفل هناك مشهد لمحادثة التي يظهر فيها الشخص المتوج طريقة إيرانية في الجلوس وهو يضع رجلا فوق أخرى.وإن المزيج التاريخي لرمزي السلطة والحكم وهما الغازي الإلخاني والفارسي صاحب الأرض معروضة هنا بشكل مرئي.والجدران الأخرى للعلبة تصور نشاطات ترفيهية في البلاط : موسيقيين يحملون آلاتهم (فلوت ،عود ، قيثارة و رق/دف) وراقصين. وإن مجموعة الحيونات المصاحبة للفرقة موجودة حول محيط كل جدار : وهي عبارة عن أسود ، كلاب ، ظباء ، أرانب برية وحيوانات ذات رؤوس بشرية وقطط برية ذات أوجه بشرية.وكل نظام التزيين لعلبة المجوهرات يظهر تشكيل فني مركز على فكرة \"\" شخصية الملك وشمولية قوة الشاه وشرعية سلطاته\"\".ومن الجدير بالذكر أن العبارة البوذية \"\"عقدة السعادة\"\" محفورة على القطع الجانبية للغطاء. وهذه الصورة الجميلة شائعة جدا في الشرق وقد جلبت لإيران من قبل المغول.","type":"مشغولات معدنية","holder":"متحف خنينكو","dates":"بداية القرن الرابع عشر الميلادي","location":"كييف","dimensions":"الارتفاع : 12 سم ، الطول : 17.5 سم ، العرض : 12 سم","method_for_datation":"تحليل طراز القطعة وقراءة النقش من قبل أ. إيفانوف (فحص ، 1966 ، التاريخ ، الأصل)","method_for_provenance":"وفقا للبند الوارد في قائمة سجل في المتحف القديم (1925-1925)","provenance":"إيران","obtention":"أشتريت من قبل بودان وفارفارا خانينكو في باريس عام 1914 ويفترض أن هذه القطعة من مجموعة فريدريك روبرت مارتينز . قدمت كهبة من قبل فارفارا خانينكو في عام 1918 وأممت من قبل النظام البلشفي في عام 1919","bibliography":"Bilenko, H. and Rudyck (Rudyk), H., *Oriental Collection*, guidebook, Kyiv: The Khanenko Museum, 2005.Komaroff, L., and Carboni, S., (eds), *The Legacy of Genghis Khan: Courtly Art and Culture in Western Asia, 1256–1353*, New York: The Metropolitan Museum, New Haven: Yale University Press, 2002.Rudyk, H. (ed), *Charisma of Iran. Persian Art of 12th-19th centuries from Museum Collections of Ukraine*, Kyiv: The Khanenko Museum, 2017.Vyazmitina, M. (ed), *Mystetstvo krain islamu (Art from Islamic Countries)*, catalogue, VUAN Museum of Art, Kyiv: All-Ukrainian Academy of Sciences, 1930.Ward, R., *Islamic Metalwork*, London: British Museum Press, 1993.","workshop":"مجهول","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","author":"Antonina Makarevych, Hanna Rudyk","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["علبة مجوهرات ، مشغولات معدنية ، خليطة نحاس ، تطعيم بالذهب والفضة ، إيران ، عصر الدولة الإلخانية"],"materials":["خليطة نحاس ، محفورة ، مطعمة بالذهب والفضة"]},"fbcae9a7-567e-5281-9355-f85aa3d91744":{"name":"إبريق","short_description":"وفقا للنقش الموجود على عدد كبير من الأباريق من هذا النوع فإن هذه المجموعة يمكن نسبتها لحرفي يسمى أحمد أو ورشة مرتبطة به.والشيء المميز في هذه المجموعة من الأباريق المصبوبة من البرونز هي الجسم المميز بشكل الأجاصة على قدم مفلطحة والعنق ذو الطرف الطويل والجزء العلوي الكروي ذو المفاصل لتثبيت الغطاء والمسكبة بشكل منقار كبير. وشكل التشكيل ينتج من مزج الأشكال التي أصلها من الوظيفة المختلفة للقطع : مصابيح الزيت تتصل بزهرية بشكل كروي وكلا القطعتين متصلتان بمقبض ذو مقطع عرضي زاوي محاط بمسند بشكل الإبهام معين وبروز بشكل ورقة على الطرف السفلي. وإجمالا يوجد 30 إبريق من هذا النوع معروفة حتى الآن ويوجد اثنتي عشرة قطعة منها تحمل نقش كلمة \"\" عمل أحمد\"\" وهي موقعة مجتمعة في هذه المجموعة. والإبريق الحالي ينتمي لمجموعة ذات عصابة مكونة من صفين من التجاويف حول الجزء الأوسع من الجسم. وإضافة لذلك يوجد ثلاث رصائع بشكل مثلثي ذات زخرفة نباتية ثلاثية الأجزاء محفورة أعلى الصف المزدوج من التجاويف.والسياق الذي اكتشفت فيه 15 قطعة التي وجدت في الحفريات الأثرية تشير لإنتاج مصدره أو قريب من وادي فرغانة. ووجدت كنوز من البرونز في بودراك – في القرون الوسطى في سغانيان في جنوب شرق أوزباكستان والتي احتوت أباريق من هذا النوع وهاون موقع من قبل أحمد. وهذا ربما هو موقع الإنتاج الذي تم منه توزيع أباريق أحمد.","type":"مشغولة معدنية","holder":"مجموعة بوميلر","dates":"القرن الحادي عشر","location":"بامبيرغ","dimensions":"الارتفاع : 25.5 سم ، العرض : 14.6 سم ، الوزن : 0.85 كغ","method_for_datation":"بواسطة تحليل الطراز والمقارنة مع المادة الموجودة في الحفريات","provenance":"وسط آسيا / جنوب شرق أوزباكستان","obtention":"أشتريت من إبراهيمي ، هامبورغ في عام 2013","bibliography":"Jangar Ilyasov, Bronze Ewers of Craftsman Ahmad. In: Eran ud Aneran. Studies presented to Boris Il’ic Marsak on the Occasion of his 70th Birthday, Matteo Compareti, Paola Raffetta – Gianroberto Scarcia (eds.), Venezia 2006, 275-292. Eva Baer, Metalwork in Medieval Islamic Art, New York 1983, 93-94.","dynasty":"عصر الدولة الغزنوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إبريق ، مشغولة معدنية ، إبريق أحمد"],"materials":["برونز ، صب ، محفور ، طرق نافر من الجهة العكسية"]},"fc08aed9-57d3-59a7-83b4-abccf4770360":{"name":"شمعدان قلاوون.","description":"القطعة عبارة عن شمعدان نحاسييتكون من قاعدة وبدن أسطوانيين، ورقبة أسطوانية قطرها صغير مقارنة بقطر القاعدة والبدن وتنتهي بحامل أسطواني أكثر اتساعاً من الرقبة. يلتف حول قاعدة الشمعدان العريضة نسبياً ثلاثة أشرطة زخرفية. يتكون الشريط الأول من أشكال بيضوية يفصلها عن بعضها البعض معينات. ويتكون الشريط الثاني من أنصاف وريقات مجدولة ملتفة حول نفسها كأنها عقد. أما الشريط الثالث فهو أقرب إلى شكل سنبلة قمح. ويشبه بدن هذا الشمعدان بدن شمعدان آخر يقتنيه المتحف أيضاً هو شمعدان الناصر محمد بن قلاوون. يحتوي بدن الشمعدان المعروض هنا على شريط يضم نقشاً كتابياً بخط النسخ المملوكي الكبير يملأ سطحه، وعبئت الفراغات بين أحرف النص بأوراق نباتية متداخلة ومستمرة بحيث لم يبقَ أي فراغ على سطح بدن الشمعدان. ونص الشريط الكتابي يقرأ \"المقر المولوي الأمير الكبيري العالمي العادلي الملكي الناصري.\" ويقطع الشريط الكتابي صرتان (ميداليونان) دائريتان تتشكل كل منهما من دائرة خارجية ملئت برسومات أزهار اللوتس، ودائرة داخلية ضمت زهرة كبيرة. وينتهي البدن بشريطين يحتويان على زخارف نباتية تشبه إلى حد بعيد باقي زخارف البدن. أما صينية (ظهر) الشمعدان فقد خلت تماماً من الزخارف. ومن المرجّح أن تكون هذه الصينية بديلة للصينية الأصلية التي غالباً ما كانت مزخرفة وربما احتوت على شريط كتابي، وغالباً ما يكون استبدال الصينية جرى عندما استبدلت رقبة الشمعدان في وقت غير معروف. وتدل الرقبة البديلة التي تخلو من أي زخارف على ضعف الحِرَفية. ويدعو التشابه الكبير بين هذا الشمعدان وشمعدان الناصر محمد إلى الاعتقاد بأن صانعهما واحد، وأنهما صنعا في نفس الفترة الزمنية.","short_description":"شمعدان نحاسي تظهر عليه الزخارف النباتية بشكل كثيف، أما الزخارف الكتابية فتمَّ جمعها داخل مداليات، وجاءت الكتابات بالخط النسخي المملوكي الكبير، ملئت خلفياته بزخارف نباتية أيضاً. توضح الكتابة نسب الشمعدان إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون، الذي قام بوقفه على الحرم الإبراهيمي، في الخليل.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون (حكم ثلاث مرات في الأعوام 693 – 694 / 1294 – 1295، و 698 – 708 / 1299 – 1309، و 709 – 741 / 1309 – 1340).","dates":"693- 741 / 1294- 1340.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 38.5 سم؛ القطر: 23.5 سم؛ ارتفاع الرقبة: 19.5سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى النقش الكتابي الذي تحمله والذي يذكر ألقاباً ترجع إلى السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون.","method_for_provenance":"حدّدت القاهرة مكاناً لصنع القطعة من خلال دراسة أسلوب صنع وزخرفة القطعة ومقارنتها بشمعدانات مشابهة يقتنيها المتحف الإسلامي في القاهرة وترجع إلى نفس الفترة الزمنية.","provenance":"على الأغلب أن تكون القطعة قد صنعت في القاهرة، مصر.","obtention":"نقلت القطعة بعد عام 1967 من الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى المتحف الإسلامي في القدس.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. Islamic Art through the Ages: Masterpieces of the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif. .Jerusalem, 1998 \n\\- .Abu Khalaf, M. “Three Candlesticks from the Islamic Museum of al-Haram al-Sharif.” Levant, no 20, 1988","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط نسخ؛ خط نسخ مملوكي؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة نباتية؛ شمعدان؛ شمعدان الحرم الإبراهيمي؛ شمعدان قلاوون؛ شمعدان مملوكي؛ حفر؛ نحاس مطعم بالفضة."],"materials":["نحاس محفور ومطعم بالفضة."]},"fc0f934c-a60f-5984-b826-24611c304045":{"name":"رأس سقاية.","description":"نحتٌ صغيرٌ من البرونز مضاعفُ التذهيب على شكل ظبية؛ وهو عبارة عن شكل ذي هيئة هشة وعديمة التناسق؛ غُطي سطحها بالكامل تقريباً بزخرفة نباتية رقيقة شرقية النوع (أزهار اللوتس مرسومة داخل دوائر) تجعلها تظهر مكسوة بثوب ثري. واعتماداً على البقايا الظاهرة في أخاديد النحت وفي أجزاء مختلفة من الجسم، فإن القطعة كانت كلها مذهبة. \nتُذكِّرُ الأشكالُ البسيطةُ للجسم وخطوطُ الوجه والأرجلُ المُنتهية على شكل أسطوانات قصيرة للغاية، مقارنة مع الجسم، بتمثيلات الحيوانات التي تظهر على الخزف الفاطمي. \nكان هذا النحتُ يستعملُ بلا ريب كرأس لسقاية، إذ أن البدن، باستثناء الأرجل، مُفرَغٌ والجوفُ مثقوبٌ بمنفذ مخصص لكي يسمح بمرور الماء الذي كان يتفجر على شكل شلال عبر الفوهة. \nإن تواجد الماء داخل الحدائق الأموية كان دلالة على السراء والترف والرفاهية؛ وكانت السقايات عنصراً جمالياً هاماً في القصور الإسلامية للغرب، وعلى الخصوص في الأندلس. ومن المحتمل، أن هذه الظبية كانت مرفقة بحيوانات أخرى من البرونز.","short_description":"تم التعرف على هذا الحيوان بسبب أرجله المتشعبة وظهور القرنين وذيله القصير والمدبب على أنه ظبية. كانت هذه الأخيرة تلعب بكل تأكيد دور رأس سقاية فسقية أو سبيل في أحد قصور قرطبة؛ وكان الماء يصل بواسطة مجرى يقع تحت بطن الحيوان، ليتدفق من الفوهة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، (339 – 390 / 950 – 1000).","location":"مدريد.","dimensions":"ارتفاع: 32.3 سم؛ الطول: 31.5 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: بالرغم من أن ظبية مدريد أصغر وأقل تجريداً، فإنها تقدم تشابهات واضحة مع قطع أخرى وُجدت في القرن العاشر / السادس عشر بين أطلال قصر مدينة الزهراء. توجد واحدة من هذه القطع في المتحف الأثري لقرطبة؛ أما القطعة الثانية ففُقدت في بداية القرن التاسع عشر من دير جوادالوبي حيث كانت موضوعة، وتم استردادُها منذ عهد قريب، وتوجد منذ عام 1997 في المتحف الوطني لقطر.","method_for_provenance":"يظن بعض الباحثين أن القطعة قد جرى استيرادها من مصر الفاطمية. إلا أن اكتشافها في مقاطعة قرطبة وتشابهاتها الكبيرة مع أيائل قرطبة وقطر يدفع إلى الاعتقاد بأن المنحوتات الثلاث قد تم صنعها، إن لم يكن على يد المحترف نفسه، فعلى الأقل في نفس المجال الجغرافي للأندلس، حيث كانت محترفات الصناعة المعدنية نشيطة للغاية.","obtention":"تمَّ شراء القطعة في 3 فبراير(شباط) 1940 من طرف المتحف الأثري الوطني.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Un nuevo ciervo califal de bronce”, *Archivo Español de Arte, Madrid, 1943, pp. 212-222.* \n\\- Camps Cazorla, E., “Ciervo califal de bronce”, *Adquisiciones del Museo Arqueológico Nacional (1940-1945)*, Madrid, 1947. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 336. \n*\\- El esplendor de los omeyas cordobeses* (catalogue d'exposition), Grenade, 2001. \n\\- Zozaya, J., “Importaciones casuales en al-Andalus”, *Actas IV. Congreso de Arqueología Medieval española*, vol. I, Alicante, 1993, p. 125.","dynasty":"أمويو الأندلس، فترة الخلافة، 317 – 422 / 929 – 1031","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حديقة؛ زخرفة زهرية؛ سقاية؛ قصر؛ ماء."],"materials":["برونز، مصبوب على طريقة الشمع المفقود، منحوت ومضاعف التذهيب."]},"fc5a6282-b7d6-579a-959e-2cc86ab7b704":{"name":"قنديل.","description":"جسم القنديل سداسي الأضلاع يضيق باتجاه الأعلى، ويعلوه غطاء على شكل قبة مقسَّم إلى اثني عشر مقطعاً مخرَّماً، وينتهي بعروة مثبتة من أجل التعليق. وهناك سبعة حوامل مصابيح ناتئة عند أسفل القاعدة. يتألف باب القنديل من مصراع واحد. ثمة شريطان من الكتابة المنقوشة بالخط الفارسي على جسم القنديل، عند القمة والقاعدة. تذكر الكتابة اسم السلطان بايزيد الثاني وتمجِّده، وتشمل دعاءً مختصراً. أما المساحة الفاصلة بين شريطي النقش فقد زخرفت بطريقة التخريم والرصائع وأنصاف الرصائع وحُليّ مزينة بالأرابسك. السطح الأساسي مزين بنباتات لولبية معترشة ورسوم صينية النمط (عود الصليب) وأوراق نباتات، بينما زخرف الغطاء بالأرابسك ورسوم سعف النخيل المنفذة بالتخريم. هذه الرسوم والأشكال مشابهة لتلك التي اكتشفت في الفنون الكتابية وأشغال القرميد العثمانية في القرن 9 / 15. إن العدد الوافر المتبقي من هذا النوع من القناديل ذات الأغطية المقبَّبة المقسمة إلى مقاطع، والمزخرفة بالأرابسك والرسوم الصينية والحفر والنقش النافر والتخريم، تدل على أن قناديل كهذه كانت تصنَّع بكميات كبيرة في النصف الثاني من القرن 9 / 15. على أية حال، إن التساؤلات المتعلقة في ما إذا كان الحرفيون الذين صنعوا هذه القناديل مماليك أم عثمانيين، أو ما إذا كانت القناديل قد صُنعت في ظل الحكم المملوكي أم العثماني، تبقى خاضعة للبحث. ويعتبر هذا القنديل أحد أفضل النماذج في هذه المجموعة.","short_description":"زخرفة هذا الفانوس، شديدة الشبه بالعديد من أمثلة الأعمال الفنية النقشية والخزفية، العائدة إلى القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي. لعله أنموذج بديع لعمل نحاسي، مُذهَّب مُزيَّن بالتنفير والتخريم.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"إبان حكم السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886- 918 / 1481- 1512).","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 70 سم.","method_for_datation":"إن الكتابة بالخط الفارسي المنقوشة على المحيط السفلي والعلوي لجسم القنديل تتضمن، حسبما تشير القراءة، اسم السلطان بايزيد الثاني (حكم في الفترة 886 - 918 / 1481- 1512)، وقصيدة تمجِّده ودعاءً له.","obtention":"نُقل القنديل إلى المتحف من ضريح السلطان بايزيد الثاني في 29 أيلول 1930.","bibliography":"\\- Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu-Osmanlı (Anatolian Civilizations III, Seljuqs-Ottomans). Istanbul, 1983. \n\\- ölçer N., et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.-","dynasty":"أوائل العهد العثماني","author":"أليف أوزي. بالتركية","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["السلطان بايزيد الثاني؛ قنديل؛ مصباح."],"materials":["نحاس مطلي بالذهب، مزخرف بنقش نافر وتخريم."]},"fe0bc2df-8e83-5913-9832-92e4314a4051":{"name":"شمعدان","short_description":"يحمل هذا الشمعدان توقيع الحرفي علي ابن عمر السنكري الموصلي. وتحتوي الزخرفة الكثيفة شخوصا بشرية في موكب والإشارات الاثني عشر للأبراج وأزواج الطيور. ويذكر النقش ألقاب الحاكم غير المسمى والذي ربما هو الحاكم الأرتقي لماردين.والمالك الثاني للشمعدان كان ميرزان أقا وهو الحاكم المغولي لبغداد الذي في حوالي عام 1374 حاول مسح الأشخاص البشريين قبل تقديمه لضريح النبي في المدينة.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف بيناكي","dates":"1317 / 18","location":"أثينا","dimensions":"الارتفاع : 45.7 سم","provenance":"شمال سوريا أو العراق","dynasty":"عصر الدولة الأرتقية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["نحاس أصفر مطعم بالفضة والذهب"]},"fe9f2bb7-2de6-51ee-b30a-f38e6edd5ee6":{"name":"طاسة (سطلة).","description":"طاسة نصف كرويّة مزوّدة بعروة تعلوها حلقة مركزيّة، وترتبط ببطن الإناء بخطّافين ملحومين. تفصل بين الحقلين التزيينيّين، ذوي الزخرفة الزهريّة النافرة اللذين يغطّيان بطن الإناء، زخرفة هندسيّة ضيّقة محزوزة. وزين قاع القطعة بوُرَيدة ذات ستّ بتلات. في الداخل، توضّح نقيشة كتابية بأحرف نسخية أن الطاسة (*السطلة*) وقف (تحبيس) لصالح سيدي عبد الرحمن الثعالبي. \nفي السابق، كان هذا الإناء يفيد نساء الجزائر العاصمة في توضيب الصابون والمشط والليفة والمشابك عند الذهاب إلى الحمّام. أمّا الفرسان، فكانوا يستعملونه كذلك كقدح للشرب. بالاستعانة بحبل ودون الترجّل عن أحصنتهم، كان الفرسان يرمون بهذه الطاسة في الآبار وأحواض الماء الأخرى لغرف الماء. وكانت *السطلة* (الطاسة) تستعمل للوضوء في المقاهي العربيّة في الأرياف، وأيضاً لتقديم الماء للزبائن. وخلال الأسفار القصيرة، كانت *السطلة* (الطاسة) تحلّ محلّ القِدر التي كان الفارس يحضّر فيها مايقتات به حينما يجوع. \nوعبد الرحمن الثعالبي (784-874 / 1383-1470)، الشخص المذكور في النص، هو ولي وعلامة في آنٍ واحد. ونجد في الجزائر العاصمة جامعاً باسمه يحتضن أيضاً ضريحه.","short_description":"سطلة مزودة بعروة ومزخرفة بشرائط متوازية ذات زخرفة زهرية أو عناصر هندسية محزوزة. زينت الخلفية بوريدة؛ وتهديها نقيشة كتابية بأحرف نسخية في داخل العروة إلى سيدي عبد الرحمان. كانت هذه الطاسة تستعمل كآنية للحمام أو مكان القدر المستعمل من قبل الفرسان.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"قطر الفتحة: 16.2 سم؛ العمق: 9.7 سم.","method_for_datation":"بالاعتماد على نمط تنفيذ الزخرفة الزهريّة والعناصر المستعملة التي كانت شديدة الوفرة لدى صفاري مدينة الجزائر القديمة، القصبة السفلى.","method_for_provenance":"كانت الجزائر العاصمة المركز الأساسي لتصنيع هذا النوع من الأواني النحاسيّة.","provenance":"الجزائر.","bibliography":"\\- .Baghli, S., *Al-Djazair,* Alger, 1982 \n\\- .Eudel, P., *Dictionnaire des bijoux de l'Afrique du Nord, Maroc, Algérie, Tripolitaine,* Paris, 1906 \n\\- .Eudel, P., *L'orfèvrerie algérienne et tunisienne,* Paris, 1902 \n\\- .Marçais, G., *L'Algérie médiévale, monuments et paysages historiques,* Paris, 1957 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950","dynasty":"الفترة العثمانيّة، 925 - 1245 هجري / 1519 – 1830 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["امرأة؛الجزائر العاصمة؛ أحباس؛ حمّام؛ زخرفة زهريّة؛ زخرفة هندسيّة؛ سطلة؛ طاسة؛ العثمانيّون؛ فارس؛ نحاس؛ وقف."],"materials":["نحاس مطروق ومضغوط ومنقوش."]},"fecd34a6-3505-59ea-afa9-ef87b1c56f46":{"name":"منقل السلطان المالك المظفر شمس الدين يوسف ابن عمر","short_description":"إن المقابض الحلقية بشكل رؤوس أسد لهذا المنقل تعطي إمكانية لنقل هذه الوحدة الساخنة بينما رؤوس التنانين الموجودة على المقدمة على كل طرف تعمل كأقواس نفخ(منافيخ) .وإن الأسماء والتمجيدات المذكورة في النقش التذكاري تحدد المرتبة للشخص بأنه الحاكم الثاني في عصر الدولة الرسولية (حكم خلال 1250-95) وإن شعار دولته وهو وريدة ذات خمس بتلات على درع دائري معروض بشكل بارز على كلا جانبي القوس في كل زاوية.","type":"مشغولة معدنية","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"القرن السابع الهجري / النصف الثاني من القرن الثالث عشر الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 35.2 سم ،العرض : 39.4 سم ،العمق الأعظمي : 41.6 سم","provenance":"مصر","obtention":"مجموعة إدوارد س.مور ، ميراث إدوارد س.مور 1891 المالك السابق : إدوارد س.مور ،أمريكي ، نيويورك 1827-1891 نيويورك ، نيويورك (حتى وفاته 1891 منحت بوصية لمتحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Allan, James, *Metalwork of the Islamic World: the Aron Collection*, London: Philip Wilson for Sotheby Publications, 1986: 39–41.Canby, Sheila R., \"\"The Islamic Galleries at The Met\"\", *Arts of Asia*, 42 (September/October 2012): 84-85, ill. fig. 9 (colour).Daum, Werner (ed), *Yemen: 3000 Years of Art and Civilisation in Arabia Felix*, Innsbruck/Frankfurt am Main: Pinguin, 1987: 250–52.Dimand, Maurice S., *A Handbook of Mohammedan Decorative Arts*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1930: 114–16, ill. fig. 53 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 151, ill. fig. 90 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Mohammadan Art. Iran Library*, Tehran: Bongah Tarjomeh va Nashr Ketab, 1957: 114, ill. fig. 53.Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1958: 114, ill. fig. 53.Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art. Publications 36*, Lahore: The Panjabi Adabi Academy, 1964: 114, ill. fig 53 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina, and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 139, 155–56, ill. 155 (colour).Jenkins-Madina, Marilyn, \"\"Collecting the \"\"Orient\"\" at the Met: Early Tastemakers in America\"\", *Ars Orientalis*, 30 (2000): 80, ill. fig. 11 (b/w).Wilkinson, Charles K., \"\"Heating and Cooking in Nishapur\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 2 (1944): 282-287, ill. 287 (b/w).Walker, Daniel S., Ponce Guadián, Arturo, Babaie, Sussan, Carboni, Stefano, Froom, Aimee, Swietochowski, Marie Lukens, Masuya, Tomoko, Daskalakis-Matthews, Annie Christine, Kahil, Abdallah and Kessler, Rochelle, *Arte Islámico del Museo Metropolitano de Arte de Nueva York. Colegio de San Ildefonso, Septiembre de 1994-Enero de 1995*, Mexico City: Consejo Nacional para la Cultura y las Artes, 1994: 204-205, ill. 205 (colour).Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 55, ill. fig. 39 (colour).","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["المماليك ، نحاس أصفر ، مصر ، منقل ، الحياة اليومية ، قطعة معدنية ، شعارات ، حياة البلاط ، وريدة ، خط الثلث ، نقش عربي"],"materials":["نحاس أصفر ، مصبوب ، مزين ومطعم بالفضة والمركب الأسود"]},"ffc2330e-9d6d-5852-b9cf-1e4ad8156ccf":{"name":"إبريق.","description":"صنع هذا الإبريق كامل الأجزاء من صفائح من البرونز، وهو على شكل جمل على ظهره مقعد. يرتكز الإبريق على قاعدة ثلاثية الشكل كانت تقف على مجمرة لتسخين ما تحتويه. يوجد بين الإبريق والقاعدة مجمرة لتسخين ما يحتويه الإبريق من سائل. يصَب السائل من خلال فم الجمل الذي يستخدم كفوهة للإبريق. ويوجد له غطاء متصل بالمقبض. \n \nيُعتبر هذا الإبريق قطعة ذات أهمية ليس فقط بسبب ندرة استخدام المعادن في الصناعة في الفترة الأموية، وإنما أيضاً لأنه اتخذ شكل الجمل الذي يُعتبر ذا أهمية بحد ذاته. فقد كان الجمل حيواناً مهماً عند العرب الذين اعتمدوا عليه بشكل كلي للتنقل في الصحراء. وقبل مئات السنين، مرت قافلة من 120000 جمل عبر الصحراء التي تربط المدن الشرقية من الجزيرة العربية ومدينة القدس.","short_description":"إبريق برونزي مُرصَّص من أم الوليد، يمثل جملاً على ظهره حمل، أو هودج. فم الجمل هو المزراب. ربما كانت قاعدة ثلاثية حاملة للإبريق، فوق المنقل لتسخين المحتوى.","holder":"متحف مادبا الأثري.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"مادبا.","dimensions":"العرض: 12.5 سم؛ الارتفاع: 14.8 سم؛ الوزن: 564 غم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال ربطها بالطبقات الأثرية، فقد وجد فيها كسر وأوعية فخارية أموية.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور على القطعة في موقع أم الوليد بالقرب من مادبا.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت في موقع أم الوليد عام 1992. هذا الموقع يقع على بُعد 15 كم جنوب شرق مدينة مادبا، حيث تم الكشف في حفريات أثرية سابقة عن قصر ومسجد، وكذلك وجد بعض القطع المعدنية والأوعية الخزفية.","bibliography":"\\- Bujard, J. and Schweizer, F. Entre Byzance et L\\`Islam: Umm er-Rasas et Umm el-Walid Fouilles \n.Genevoises en Jordanie. Geneva, 1992 \n\\- \".Hadlimann. M. A. “Les implantations Omeyyades Dans La Balqa: L\\`Apport D\\`Umm el-Walid \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 307- 318","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 81).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إبريق؛ إبريق ذو قاعدة ثلاثية؛ جمل؛ صناعات معدنية."],"materials":["صفائح برونزية/ سبيكة (مسبوك)."]}}