@museumwnf/funerary-objects-data 1.0.6 → 1.0.7

This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
@@ -1 +1 @@
1
- {"065caeb7-0b4e-51cf-84ba-aff15d969f28":{"name":"شاهدة جنائزية منشورية الشكل (مقبرية).","description":"شاهدة جنائزية منشورية الشكل، يعلو قمتها طوق أسطواني. تحدد أطرافُها الجانبية البارزة بشكل مقعر أرضيةً كتابية، تتشكل من خط واحد من الكتابة على كل وجه. وقد زينت الحروف النسخية المنتظمة بزخرفة نباتية مركبة من غصينات منحنية الخطوط تحمل سعيفات نخيلية ملساء بسيطة، وأخرى متناظرة لها كأس، أو متناظرة على شكل زهيرات يتمدد كأسها على شكل فصين مقوسين. \nتنتشر الكتابة على شاهدة القبر على الشكل التالي: نسخت على وجه، بعد التعوذ (عبارة مخصصة للابتهال لله)، الآيتان 26 و27 من السورة رقم 35 \"الفاطر\"، تليها الكلمات الأولى من النص الموالي:\"هذا هو قبر\". ويحمل الوجه الآخر اسم المتوفاة ونسبها واسم زوجها ومنصبه، وكذلك تاريخ وفاة \"ا لمرأة الحرة، فاطمة*،* ابنة القائد أحمد الريك، العلج، زوجة القائد عبد الله تامدرت. توفت أواسط ربيع الثاني عام 988 هجري/ نهاية شهر ماي 1480 ميلادي.\" \nإننا نعرف أن والد المتوفاة \" الريك\" والذي قد يكون تحريفاً لاسم إسباني هو \"إنريكي\"، قد كان أصله غير مسلم (العلج) وكان يشغل، مثل الزوج، منصب القائد. من جهة ثانية، تخبرنا شاهدة جنائزية ثانية مشابهة أنه كان لديه ابنة أخرى متزوجة من طبيب عائلة السلطان السعدي، المنصور الذهبي. وبالتالي، يتبين أن المتوفاة كانت تنحدر من عائلة أوكات لعدد من أفرادها بعض المناصب العليا وكانوا من المقربين من السلطة. لهذا، فقد تم تشييد شاهدة جنائزية للمتوفاة من هذا الطراز - المعروف في الأندلس وفي المغرب منذ عصر المرابطين والذي أصبح منذ العصر المريني حكراً على الأمراء وعائلات الأشراف. وجرى إيلاء هذه الشواهد الجنائزية أو المقبريات المصنوعة على الدوام من الرخام الأبيض الجميل، رعاية خاصة من لدن عمال الرخام للفن الكامل.","short_description":"بُنيت هذه الشاهدة على شرف ابنة وزوجة قائد. وقد كان شكلها الموشوري، المعروف في الأندلس منذ الفترة المرابطية، مخصصا، ابتداءا من الفترة المرينية، إلى الأمراء وحدهم وعائلات الأعيان؛ لذلك كانت تنجز بعناية فائقة من طرف صناع الرخام.","holder":"متحف الأوداية؛ الرباط.","owner":"تاجر أثريات من الرباط.","initial_owner":"عائلة من مراكش.","dates":"988 هجري/ 1580 ميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 21.5 سم؛ الطول: 86.3 سم؛ العرض: 20 سم؛ عرض الأرضية المزخرفة بالكتابات: 6 سم.","method_for_datation":"التاريخ مدون في الكتابة على الشاهدة الجنائزية.","method_for_provenance":"معلومة مدونة في سجل الجرد الخاص بالمتحف.","provenance":"(هنا المصدر) مراكش.","obtention":"قامت مكاتب مفتشية الفنون الجميلة والآثار في عام 1930 بشرائها وإيداعها في المتحف.","bibliography":"\\- .Deverdun, G. *Inscriptions arabes de Marrakech*, Rabat, 1956","dynasty":"الفترة السعدية","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خط نسخي","رخام أبيض منقوش","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","شاهدة منشورية","قطعة جنائزيّة","قطعة دينيّة","مقبرية","نقش"],"materials":["مقبرية منحوتة من الرخام الأبيض."]},"0a9b0f0f-a191-5042-9721-97c45c8628cd":{"name":"نقش الهكاري.","description":"القطعة عبارة عن لوحة مستطيلة من الرخام الأبيض تحتوي على نقش كتابي، وتتكون من ثلاث قطع تم ترميمها في فترة لاحقة. كتب النص في سبعة أسطر بخط الثلث الأيوبي البارز، وهو معجّم بشكل جزئي وغير مشكول، ولا يوجد مسافات فاصلة بين كلمات النص. حدِّدت حواف اللوحة الرخامية من جميع الجوانب بنحت الرخام بشكل قائم وحاد يعرَف بالزملة. كذلك استخدم أسلوب الزملة للفصل بين الأسطر داخل اللوحة. \nوالنص الذي تحمله اللوحة هو نص تأبيني لشروة الهكاري الذي توفي في الرملة في فلسطين، ثم نقل جثمانه إلى مدينة القدس ليدفن في مقبرة باب الساهرة القديمة. وعائلة الهكاري هي عائلة كردية جاءت من العراق، وشارك عدد كبير من أفرادها في الحروب الصليبية تحت قيادة صلاح الدين الأيوبي. ونص النقش كما يلي: \n\"بسم الله الرحمن الرحيم هذا قبر \nشروة بن داود بن ابراهيم الهكاري \nرحمه الله المستشهد في ارض الرملة \nبشهر ذي القعدة من سنة سبع \nوثمانين وخمس ماية هجرية رحمه \nالله ورحم من ترحم عليه امين \nيا رب العالمين امين.\"","short_description":"نقش محفور على رخام، كُتب بخط الثلث الأيوبي البارز، وتخلو كلمات النقش من الحركات. والنص المحفور عبارة عن نص تأبيني (شاهد قبر) لـ \"شروة الهكاري\"، الذي مات بالرملة، ونقل جثمانه إلى القدس، ليُدفن في مقبرة عائلية، ويبدو أنه كان من المقاتلين الذي قضوا حياتهم في محاربة الفرنجة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"شروة بن داوود بن إبراهيم الهكاري (توفي عام 587 / 1191).","dates":"587/1191.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 55 سم؛ الطول: 49 سم؛ السمك: 5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي نقش عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت القدس مكاناً لصنع القطعة، حيث غالباً ما يتم نقش مثل هذه القطع في الموقع أو الأماكن المجاورة له.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من مقبرة باب الساهرة في مدينة القدس إلى المتحف الإسلامي في الثمانينات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- العسلي، كامل. أجدادنا في ثرى بيت المقدس. عمان: مؤسسة آل البيت، 1981. \n\\- ,Burgoyne, M. and Abu al-Hajj, A. \"Twenty-four Medieval Arabic Inscriptions from Jerusalem.” Levant \n.no. 11, 1979, p. 119 \n\\- Berchem, Max van. Corpus Inscriptionum Arabicarum, Jerusalem Ville. Le Caire, Imprimerie de \n.l'Institut Français, 1925","dynasty":"العصر الأيوبي","author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["الجنائزية","الهكاري","حفر بارز","خط الثلث","خط الثلث الأيوبي","رخام","شاهد قبر","مقبرة","نقش"],"materials":["رخام أبيض نقش بالحفر البارز."]},"0abd04f2-c93b-5a81-926a-db0815d87813":{"name":"شاهدة قبر.","description":"تتخذ هذه الشاهدة شكل نصلٍ منشوري. ويمتدّ نصّها على الوجهين (سطران على كل وجه). النص منحوت بخط كوفي بارز مائل ومورق. اللوحة مزيّنة على وجهيها بعناصر زخرفيّة مختلفة. وتتواجد على القاعدة سلسلة من العناصر المعماريّة، مؤلّفة من طوق وفاصل ناتئ الحواف وإفريز من اللآلئ والزخارف على شكل أقراص. النص محدد ومحاط بفاصل ناتئ الحواف. طرفاه محدّدان بأربعة لوحات ركنية، تحتوي كل واحدة منها على سعيفة نخيل متعدّدة الفصوص. أما المناطق الفارغة من حقول الكتابة فمزيّنة بعناصر زخرفيّة نباتيّة منفصلة (زهيرات لها ثلاث أو خمس فصوص، لوزات) أو بأشكال زخرفيّة مجرّدة ( ناميات دائريّة). \nحاول الفنّان المسلم، الذي طالما حرص على خلق توازن تام بين الأقسام المختلفة لحقل الكتابة، معالجة الأحرف بذاتها. وللوصول إلى هذا التوازن كان تارةً يمطّ الأحرف إلى الأعلى، وتارةً أخرى، يزيّنها بنهايات نباتية (أنصاف سعف النخيل، زهيرات، أوراق)، صاعدة أو هابطة، متقابلة أو متعاكسة. وقد اختصر قدر الإمكان زوايا الربط بين الأحرف، وكسر جمودها و أفقيتها باستبدالها بنقاط ربط نصف دائريّة. \nإنّ المرأة المذكورة هي من أصلٍ عربي. وفي الواقع، فإنّ والدها أنصاري منحدر من قبائل الأوس (أو الخزرج). واللقب الفخري الذي تحمله يدلّ على علوّ مقامها الاجتماعي (سيّدة الجميع). كما أنّ نوع الرخام المستخدم ودقّة تنفيذ الشاهد يعزّزان هذه الفرضيّة. \nتمتدّ الكتابة على وجهين، الوجه \"أ\" يحتوي على آيات قرآنيّة تذكّر بوحدانيّة الله، وتتعلّق بالقدر والموت. والوجه \"ب\" يحتوي على النص التالي: \"هذا قبر سيّدة الجميع، ابنة الحسن بن علي بن خلف الأنصاري. توفّت ليلة الخميس 22 ذو الحجّة سنة 423 \\[تشرين الثاني 1032\\]…\"","short_description":"تتخذُ هذه الشاهدة الجنائزية شكل صفيحة موشورية. نحتت النقيشة الكتابية التي تمتد فوق وجهين نحتا بارزا وفق طراز كوفي مورق ومائل؛ وتدفع جودة الرخام ودقة الشاهدة إلى الاحتمال بأن المتوفاة، ذات الأصل العربي، قد كانت تتمتع بمكانة اجتماعية عالية.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"ذو الحجّة 423 هجري/ تشرين الثاني 1032 ميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"العرض: 184 سم؛ القطر: 25 سم.","method_for_datation":"التاريخ مذكور (باليوم والشهر والسنة) في نص الكتابة. وهو يوافق ليلة 22 ذو الحجّة من سنة 423 للهجرة/ تشرين الثاني 1032 للميلاد.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه الشاهدة في موقعها الأصلي، في مقبرة الجناح الأخضر في القيروان. الخط والزخرفة المستعملان، وهما من الطراز القيرواني الأصيل، يؤكّدان أنّها قد نحتت في عين المكان. أمّا الرخام الذي استُعمل كمادة أوليّة فهو من أصل إيطالي، وممّا لا شك فيه أنّ مصدره هو أثر روماني أو بيزنطي الذي كان متواجدا بكثرة في البلاد.","provenance":"عثر على هذه الشاهدة في مقبرة الجناح الأخضر في القيروان.","obtention":"استُعيدت هذه الشاهدة من مقبرة الجناح الأخضر وسُلّمت، في عام 1971، لمستودع المعهد الوطني للتراث في القيروان. وعقب توسعة متحف رقّادة، تمّ اختيارها ضمن مجموعة من القطع لإحداث قاعة خاصّة بالكتابات والخطوط العربيّة.","bibliography":"\\- .Roy, B. et Poinssot, P, *Inscriptions arabes de Kairouan*, vol. II, fasc. 1, Paris, 1950, n° 279","dynasty":"الفترة الزيريّة","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خط كوفي","زخرفة زهريّة","شاهدة قبر","علم الكتابات القديمة","نقش جنائزي"],"materials":["رخام أبيض منحوت بشكل بارز."]},"0b2e5db9-7b0b-58f7-bda2-af3bd45e294c":{"name":"نصب جنائزي.","description":"جزءٌ علوي من نصب مستطيل، إطارُه أملس يرتسم داخله قوس \"رمزي\" منكسر بعض الشيء وبارز. تجري داخل القوس وفي الأركان نقيشة كتابية بالخط الكوفي المستعار القديم، التي تبين، من خلال ربطها بالمميزات الأسلوبية، أن استخدامها كان من قبل السكان المسلمين في خضم الفترة المسيحية، وجاء نصها كالتالي: \" الله الدائم. ارحمنا برحمتك أنت الذي تسود كل شيء وانظر \\[برحمتك \\] إلى المكان الذي أُرسلتُ إليه \\[…\\] \". \n \nتم العثور على هذا النصب في بيت ريفي في فرييلاس في ضواحي لشبونة في نهاية القرن التاسع عشر.","short_description":"اكتشفت هذه الشاهدة بفريلاس بضواحي مدينة لشبونة؛ وهي واحدة من أشهر شواهد المجموعة النقائشية للمتحف الوطني للآثار وأكثرها استنساخا. حُصِّلَ على القطعة من مقبرة إسلامية؛ وكانت مخصصة لأحد أفراد الجماعة الإسلامية التي بقيت بلشبونة بعد الاسترداد المسيحي.","holder":"المتحف الوطني للآثار.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 33 سم؛ العرض: 55 سم؛ السماكة: 11 سم.","method_for_datation":"يدفع شكل بعض الحروف والاستخدام الغزير للتشكيل، بالإضافة إلى التجريد البسيط للقوس، إلى تأريخ القطعة في نهاية القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي.","method_for_provenance":"وفقاً للمعلومات التي قدمها المتخصص المستعرب دافيد لوبيز في عام 1896 (انظر المراجع المختارة) فإن هذا النصب قد وجد في بيت ريفي في منطقة كاستانهيرا داس نيفيس في فرييلاس في ضواحي لشبونة.","provenance":"فرييلاس؛ لشبونة.","bibliography":"\\- Barros, M. F. L., “Inscrição funerária árabe”, *XVII Exposição Europeia de Arte Ciência e Cultura. Madre \n.de Deus* (catalogue), Lisbonne, 1983, pp. 116-117 \n\\- .Borges, A. G. M. et Sidarus, A., “Lápide funerária”, *Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1999, 251 \n\\- ,Labarta, A. et Barceló, C., “Inscripciones árabes Portuguesas: situación actual”, *Al-Qantara*, 8, 1987 \n.p. 408 \n\\- .Lopes, D., “Cousas arábico-portuguesas”, *O Archeologo Português,* 2, Lisbonne, 1896, p. 207 \n\\- .Nykl, A. R., “Arabic Inscriptions in Portugal”, *Ars Islamica*, 11-12, 1946, pp. 178-179","dynasty":"المسلمون الذين بقوا في لشبونة بعد الفتح المسيحي في عام 541 هجري / 1147 ميلادي، القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"آرتوت غولار دي ميلو بورخيس","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خط كوفي","رخام","شاهدة قبر","مقش","نصب جنائزي","نقيشة"],"materials":["كلسي منحوت."]},"0e4485e1-3fb0-5d8c-a83c-5315bc85cb66":{"name":"غطاء قبر نبي الله إبراهيم.","alternate_name":"غطاء قبر إبراهيم.","description":"جرت العادة، سواءً في العصر المملوكي أو العصر العثماني، على أن يهتم السلاطين وكبار رجالات الدولة وأهل الخير والإحسان بقبور الأنبياء والصالحين، لا سيّما بتقديم الكسوة (غطاء القبر أو المقام) وتجديدها سنوياً أو كلما دعت الحاجة لذلك. وكانت تكسية القبور والمزارات تتم عبر احتفالات شعبية تجري في مواسم محددة كل عام. وغالباً ما حظيت هذه الخطوة على رضى واستحسان زوّار القبر أو المزار، وزادت من شعبية واهب الكسوة لدى العامة. وقد حظيت فلسطين خلال العصر العثماني باهتمام كبير لم يسبق له مثيل بالقبور والمزارات والأماكن المقدسة العديدة المنتشرة في أرجاء البلاد، وذلك في إطار الاهتمام الرسمي بالطرق الصوفية وشيوخها وأماكن ممارسة طقوسها. ونذكر هنا على سبيل المثال: قبر النبي موسى، وقبر النبي صموئيل، وقبر النبي داوود، وقبور الأنبياء وزوجاتهم في الحرم الإبراهيمي في الخليل. \n \nوالقطعة المعروضة هنا عبارة عن غطاء قبر صنع من نسيج حريري أخضر اللون، وحيك على شكل قميص يغطي القبر بأكمله ماعدا الشاهد الذي كتب عليه اسم صاحب القبر \"نبي الله إبراهيم\". وطرِّزت طغراء (شارة) السلطان العثماني سليم الثالث على القطعة. وكتب على القطعة كتابات نصها \"هذا غار\" و \"شريف\"، بالإضافة إلى كتابات أخرى تتضمن أدعية دينية وآياتقرآنية. \n \nاستمر التقليد الرسمي لإرسال الكسوة إلى المقامات والمزارات في فلسطين حتى نهاية العصر العثماني عام 1916. وتوقف بعد ذلك هذا التقليد بصفته الرسمية، ولكنه استمر قائماً بصفة شعبية حيث اهتم السكان المحيطون بمواقع القبور والمزارات بإعداد الكسوة، لكنها لم تعد بالفخامة ودقة الصنع التي كانت عليها زمن السلاطين العثمانيين.","short_description":"جرت العادة على تجديد أغطية قبور الأنبياء، كل عام، ضمن احتفالات شعبية. ازدادت هذه التقاليد أهمية خلال الفترة العثمانية. وهذه الغطاء من الحرير الأخضر، حيك على شكل قميص للقبر، ليغطيه من كافة الجهات، بحيث يظهر فوق الشاهد اسم صاحب القبر المُغطَّى، كما تمَّ تطريز طغراء السلطان سليم الثالث عليها.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الحرم الإبراهيمي في الخليل؛ وهبها السلطان العثماني سليم الثالث (حكم في الفترة 1203- 1222 / 1789- 1807).","dates":"1203- 1222 / 1789- 1807.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 180 سم؛ العرض: 210 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى كتابة طرِّزت على القطعة تحمل اسم واهبها السلطان العثماني سليم الثالث.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في سورية أو اسطنبول، وذلك نظراً لتشابهها مع قطع أخرى صنعت هناك يوجد العديد منها في المتاحف، لا سيّما في اسطنبول.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في سورية أو اسطنبول، وصنعت خصيصاً للحرم الإبراهيمي في الخليل.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل في وقت غير محدّد إلى المتحف الإسلامي في القدس.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["الجنائزية","غطاء قبر","غطاء قبر إبراهيم","قبر","قماش","كسوة","نسيج","نسيج حريري"],"materials":["نسيج من الحرير مطرّز بخيوط حريرية فضية."]},"130fd21d-27bd-5647-8bb5-249e2819f8ea":{"name":"شاهد قبر من الحجر الجيري","short_description":"يُظهر شاهد القبر فجوة غير عميقة يعلوها تصميم على شكل مقرنصات. وبالداخل توجد كتابات متصلة بالية تفيد باسم الشخص المتوفى وهو محمود بن محمد. ويشتمل الجزء العلوي من اللوح على الآية 26 من سورة الرحمن من القرآن الكريم. ويظهر تاريخ على يسار الفجوة: \"في [شهر] محرم عام 809 من الهجرة\".","type":"أعمال حجرية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"809 هجريًا / 1406 ميلاديًا","location":"الشارقة","provenance":"سوريا أو الأناضول أو شمال العراق","dynasty":"الحقبة العثمانية","keywords":["أثماني","الجنائزية","حجر منقوش","خط","نقش جنائزي"]},"1fc146f3-c704-575d-8476-d808570ed6b0":{"name":"شاهدة قبر.","description":"شاهدة قبر على هيئة عُمَيّد ذو مقطع مربّع، تعلوه عمامة تحتوي على ثلاث كتل وشريط يشير إلى رتبة هذا المتوفّى. نُحِتت على واجهتين من واجهات الشاهدة نقيشتان كتابيتان بأحرف نسخية بارزة، موزعتان في ستّة أسطر، تفصل بينها خطوط نُقشت عليها الشهادة: \"لا إله إلا الله، محمّد رسول الله.\"؛ وفي المقابل، زُيّنت الواجهتان الجانبيتان بزخرفة زهريّة. \nمن الملاحظ، أنّ العمامة التي وضعت فوق العُميّد تشير إلى أنّ المتوفّى كان يشغل منصباً مميّزاً في المجتمع. \nكانت الشواهد التي تشير إلى الشهادة توضع على القبر من جهة رأس المتوفّى؛ وتوضع تلك التي تشير إلى اسمه وتاريخ الوفاة من جهة القدمين.","short_description":"شاهدة جنائزية من الرخام على هيئة عمود مثمن الشكل، تعلوها عمامة ذات ثلاث طيات. يحمل وجهان من أوجهها نقائش كتابية بأحرف نسخية منقوشة ضمنها الشهادة داخل ستة إطارات.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 70 سم؛ العرض: 10 سم؛ السماكة: 9 سم.","method_for_datation":"كان يستخدم هذا النوع من الشواهد، الذي يحمل عمامة، بشكل عام في مدينة الجزائر خلال العهد العثماني**.**","bibliography":"*\\- .L'Algérie en héritage, Art et histoire*, Paris, 2003","dynasty":"الفترة العثمانية، 925 - 1245 هجري / 151 – 1830 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أحرف نسخية","جنائزي","زخرفة زهريّة","شاهدة","شهادة","عثماني","عمامة","نقيشة كتابية"],"materials":["رخام منحوت."]},"24f186e6-e44f-577a-a4ef-893641b5f718":{"name":"شاهدة قبر (روسية).","description":"تتخذ هذه الشاهدة الرومانية التي أعيد استعمالها شكل مربع الزاويا، وتقدم زخرفة معمارية لباب ضخم موحدي الطراز، وتذكر أيضا بشكل المحراب، رمز ربط الصلة مع الله. يستند عقد متعدد الفصوص، ومدعم بمنضدة مزينة بزخرفة أفعوانية، ومحاط بإطار مستطيل، على أعمدة جدارية تعلوها تيجان طوقها مفتول، وطبليتها مزينة بزخارف متعرجة. يتواجد هذا النوع من الشواهد أيضاً في الأندلس، في كل من ألميرية ويابرة ومرطولة، ويرقى للفترات السابقة للعصور المرينية. \nكتب نص نقيشة المتوفى داخل عقد متعدد الفصوص، وجرى نحته بشكل نافر بحروف نسخية. والمتوفى أمير مريني، اسمه أبو يعقوب يوسف، باني معسكر المنصورة، الذي اغتيل في تلمسان ثم أعيد جثمانه إلى بلده، ليدفن بجانب والده في المقبرة العائلية. ويُذكر النص الكتابي على شاهدة القبر، وبعد الصلوات المعتادة للمتوفى، ومن خلال الألقاب، بأمجاد هذا العاهل ومآثره، حيث وصف بالرجل التقي والصالح والمجاهد في سبيل الدين والشهيد أيضاً، ويشير إلى ألقابه وإلى نسبه (ابن أبي يوسف حفيد عبد الحق). كما تعطي النقيشة تاريخ وفاته (7 ذو العقدة عام 706 هجري الموافق لعام 1307 ميلادي). وقد زينت الركنيات الموجودة على جهتي العقد المتعدد الفصوص بسعيفة نخيلية أو بقبة صغيرة عمودية، محاطة بشبكة كثيفة تتكون من الغصينات والسعيفات النخيلية الملساء الأحادية والثنائية، المنحوتة والبارزة بروزا بسيطا. \nكما جرت إحاطة الحافة المستطيلة للشاهد بشريط يحمل نقيشة كتابية، مرقط في الزوايا الأربع بسعيفة نخيلية منقوشة داخل مربع نجمي. وقد نقشت عليه بشكل بارز الآيات القرآنية 32 و33 و34 من \"سورة لقمان؛ السورة رقم 31\" بأحرف كوفية ذات الزوايا الحادة، والذيول المنجدلة والأطراف المنثنية. \nتشتمل هذه المقبرية الجنائزية، بالإضافة لأهميتها التاريخية، على كافة السمات الأساسية للفن المريني، الذي استقى من فن المرابطين الزخارف الكثيفة الزهرية، ومن فن الموحدين الأشكال المعمارية الجاهزة.","short_description":"هذه الشاهدة الجنائزية هي روسية للأمير المريني المُشيِّدِ لحصن المنصورة، والمغتال في تلمسان، الذي رُحل جثمانه من أجل أن يدفن في المقبرة العائلية. زخرفتها معمارية الشكل وتذكر بالأبواب الضخمة والمحاريب، وتتواجد أيضا بالأندلس.","holder":"المتحف الأثري؛ الرباط.","dates":"706 هجري/ 1307 ميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 81 سم؛ الطول 51 سم؛ العرض: 41 سم.","method_for_datation":"ورد التاريخ ضمن الكتابة على شاهدة القبر: \" توفي يوم الأربعاء السابع من شهر ذو العقدة عام 706 هجري/ الثالث عشر من أيار/ ماي 1307 ميلادي\".","method_for_provenance":"جرى الحصول على النصب في المكان الذي كان موجوداً فيه في الأصل.","provenance":"مقبرة شالة؛ الرباط.","obtention":"قطعة أثرية.","bibliography":"\\-Cambazard, C. et Erbati, E., *6000 ans d'Art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990. \n\\-Lévi-Provençal, é. et Basset, H., *Chellah, une nécropole mérinide*, Paris, 1923. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954.","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit VII, pp. 229-231","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["رخام أبيض منقوش","رخام روماني","روسية","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابية كوفية","زخرفة كتابية نسخية","زخرفة معمارية","شاهدة قبر","قطعة جنائزيّة","قطعة دينيّة","مقبرية","نقش"],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"25ddcf33-765c-5e79-96ad-5108a6555de1":{"name":"لوح من قبر أو تابوت رمزي ذو تزيين بالصدف والخشب","short_description":"هذه اللوحة هي المثال الباقي الأكثر كمالا من نوعه وقد أتت من جانب غطاء قبر أو من علبة لمصحف متعدد المجلدات والتشابهات مع اللوحة في مجموعة متحف الفن الإسلامي في القاهرة يعني أن الاثنتين قد زينتا الجوانب الطويلة لبناء واحد في مقبرة عين السيرة في مصر . وبالإضافة لتشكيلهما المشترك من خشب التين المطعم بالعاج وأنواع أخرى من الخشب فإن كلا اللوحتين تتضمنان عناصر تزيينية من الموروث الساساني القديم والأشكال الهندسية مستمدة مباشرة من الفسيفساء الرومانية بينما التصاميم التي تشبه الجناح في زوايا القوس هي من أصل ساساني.","type":"مشغولة خشبية","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"القرن الثاني الهجري /النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 47.6 سم ، العرض : 194.2 سم الحامل : الارتفاع : 62.2 سم ، العرض : 31.7 سم ، القطر :15.2 سم ، الوزن : 44 كغ مع الحامل والغطاء البلاستيكي","provenance":"ربما مصر","obtention":"مؤسسة صاموئيل د. لي ، 1937 البائع : باول مالون ، باريس المالك السابق (التاجر) : (باول مالون ، باريس حتى 1937 ، بيعت لمتحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 125, ill. fig. 69 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Mohammadan Art. Iran Library*, Tehran: Bongah Tarjomeh va Nashr Ketab, 1957: ill. fig. 69 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1958: ill. fig. 69 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art. Publications, 36*, Lahore: The Panjabi Adabi Academy, 1964: ill. fig. 69 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Sheila R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 43–44, no. 21, ill 43 (colour).Ettinghausen, Richard, Grabar, Oleg and Jenkins-Madina, Marilyn, *Islamic Art and Architecture 650–1250*, New Haven/ London: Yale University Press, 2001: 65, ill. fig. 98 (colour).George, Alain, *The Rise of Islamic Calligraphy*, London: Saqi, 2010.Jenkins-Madina, Marilyn, \"\"Islamic Art in the Metropolitan Museum of Art\"\", *Arts & the Islamic World*, 3/3 (Autumn 1985): 51, ill. figs. 1, 2.","dynasty":"العصر العباسي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["العصر العباسي ، مصر ، خشب ، فسيفساء ، تطعيم بالعظم ، عنصر معماري ، تزيين معماري ، نجارة ، غطاء قبر ، عامود ،قطعة جنائزية /دفن ، نماذج هندسية ، تزيين هندسي ، تطعيم ، مطعم ، تأثير ساساني ، تأثيرات بيزنطية"],"materials":["خشب (تين) ، فسيفساء مع عظم وأربعة أنواع من الخشب"]},"29c19bd7-487e-5957-a442-832a5c986757":{"name":"شاهدة قبر","description":"تنطوي هذه الشاهدة القبرية المنشورية الشكل والتي ربما يكون مصدر رخامها من منطقة ألميرية، على كسر في أحد أطرافها. ويبدو أنه جرى نحتها لأحد أشراف تلك الفترة، كما جرت العادة بخصوص هذا الشكل من الشواهد الجنائزية المخصصة للشخصيات المنتمية لعلية القوم. تغطي نقيشة كتابية ضمن سطر واحد الوجهين والقسمين المثلثين. وعلى الوجه الأول، تم نحت بشكل بارز البسملة والتصلية*،* والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى آله. وأعلن على القسم المثلث وحدانية الله، وتمت الإشارة لهوية المتوفى على الوجه الثاني:\" هذا قبر (…) \\[إ\\]براهيم ابن الأقرع (…)\" متبوعة بعبارة دينية شائعة في النقائش الكتابية في إسبانيا المسلمة: \"رحمه الله ورحم من دعله (= دعا له) برحمته أمن (= آمين)\". لكن الكسر الذي لحق طرف القطعة أفقد الشاهدة تاريخ تنفيذها. \nتنتهي الذيول العالية جداً للحروف الكوفية بتوسع مائل، لتتشابه مع أحرف النقوش الكتابية في ألميرية وفي جاوا (النيجر). وقد زينت فراغات الأرضية الكتابية، بغُصْين رقيق متموج يضم ساقا مزدوجة تحمل أوراقا وبراعم. وتظل هذه الشاهدة الجنائزية، التي تشكل النموذج الوحيد من فترة المرابطين المكتشف حتى يومنا هذا في المغرب، من حيث صياغتها الدينية وأسلوب كتابتها، تشبه الشواهد المقبرية في منطقة ألميرية، المؤرخة في النصف الأول من القرن 6 الهجري/ القرن 12 الميلادي؛ مما يوحي أن القطعة من عمل ورشة من هذه المدينة. كما تتشابه، من حيث زخرفتها الزهرية، مع المنبر الذي يرجع لفترة المرابطين في الجامع الكبير في الجزائر، والمؤرخ في عام 490 هجري/ 1097 ميلادي.","short_description":"نُقشت على أحد وجوه هذه الشاهدة البسملة والتصلية؛ وذكر على الوجه الآخر تعريف المتوفى. يتعلق الأمر بالشاهدة المرابطية الوحيدة المكتشفة حتى يومنا هذا في المغرب؛ واعتمادا على صياغتها الدينية، وطراز كتابتها الكوفية وزخارفها النباتية، فإن هذه القطعة تذكر بشواهد ألميرية.","holder":"متحف الأوداية؛ الرباط.","dates":"عام 490-541 هجري/ 1097 – 1147ميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 14.5 سم؛ الطول: 90 سم؛ العرض: 21 سم.","method_for_datation":"1- إن الطبقة الأثرية التي تم اكتشاف القطعة فيها تحت أساسات واحدة من دعامات الجامع الأول للموحدين في مراكش والذي بني في عام 541هجري/1142 ميلادي، تقدم الحد النهائي لما قبله. \n2- إن مقارنة أسلوب كتابتها مع كتابة بعض الشواهد الجنائزية في إسبانيا وفي جاوا في (النيجر) المؤرخة في عام 536 هجري/ 1132 ميلادي، وكذلك مقارنة زخرفتها الزهرية مع زخرفة المنبر العائد لفترة المرابطين في الجامع الكبير في الجزائر (عام 490 هجري/ 1097 ميلادي) تطرحان الحد النهائي لما بعدهما.","method_for_provenance":"تشابهات ومقارنات مع شواهد جنائزية تعود لنفس الفترة، اكتشفت في ألميرية في الأندلس.","provenance":"(هنا المصدر) الطابق تحت الأرضي لجامع عبد المومن الخليفة الموحدي، ويدعى جامع الكتبية الأولى).","obtention":"قطعة تم الحصول عليها من التنقيبات الأثرية في جامع الكتبية الأولى.","bibliography":"\\- .Lévi-Provençal, é., *Inscriptions arabes d'Espagne*, Paris, 1932 \n\\- ,Marçais, G., “La chaire de la grande mosquée d'Alger”, *Hespéris*, 1921, IV, pp. 359-383 et 1926, IV \n.pp. 419-422 \n\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris 1954 \n\\- .Meunié, J. et Terrasse, H., *Recherches archéologiques à Marrakech*, Paris, 1952 \n\\- .Sauvaget, J.*,* “Les épitaphes royales de Gao”, *Al-Andalus*, vol. XIV, fasc. 1, 1949, pp. 123-141","workshop":"ورشة الرخام في ألميرية؛ الأندلس.","dynasty":"الفترة المرابطية","linkcatalogs":".Maroc andalou, pp. 51-53 et circuit II, p. 104","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث جنائزي","خط كوفي","رخام أبيض منحوت","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","شاهدة جنائزية، مقبرية","نقش"],"materials":["رخام أبيض مستورد من ألميرية، منحوت ومحفور."]},"2c81a165-20bf-5026-b159-d29e5ef532b8":{"name":"شاهدة قبر مُخلف بن عثمان.","description":"شاهدة قبر مؤلّفة من متوازيي سطوح يعلوهما هرم، ويفصل بينهما صف من اللآلئ. زُيِّنت الوجوه الأفقيّة للهرم ولمتوازي السطوح الثاني بنقيشة كتابية كوفية تحمل النص التالي: \" بسم الله الرحمن / الرحيم وصلّى الله / على محمّد وعلى / آله. هذا قبر مخلف بن عثمان\". \nأُثِّثت الفراغات التي تتركها ذيول الأحرف الطويلة في القسم العلوي من النقيشة الكتابية بتزيينات زهريّة، بينما زُوِّقت الوجوه الجانبيّة للهرم ولمتوازي السطوح الثاني بعناصر زهريّة وهندسيّة. \nالشخصيّة المعنيّة ليست معروفةً لدى المؤرّخين، واسمها ليس مرفقاً بأي لقب، ممّا يدعونا للاعتقاد بأنّ الأمر يتعلّق برجلٍ عادي كان يقطن في ما مضى في قلعة بني حمّاد.","short_description":"شاهدة جنائزية ذات شكل مبتكر، مكونة من متوازيي سطوح يعلوهما هرم. نحتت نقيشة كوفية على السجل العلوي المزين بأشكال زهرية، بينما زخرف الجزء السفلي بزخرفة هندسية وزهرية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 25،5 سم؛ العرض: 37 سم.","method_for_datation":"تشكّل الشاهدة جزءاً من الآثار المكتشفة في قلعة بني حمّاد التي أُسّست عام 397 هجري / 1007 ميلادي.","method_for_provenance":"(المكان الذي تمّ إيجاد القطعة فيه:) تم اكتشاف الشاهدة في قلعة بني حمّاد (تنقيبات بلانشيه، 1897).","provenance":"(هنا المصدر:) قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات قلعة بني حمّاد).","bibliography":"\\- Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- Blanchet, P., “La Kalaa des Beni-Hammâd”, *Recueil de la Société archéologique de la province de \n.Constantine*, 1898, pp. 97-115 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- Mazouz, A., *El-kitabat el-koufia bildjazair ma bayn el-karnayn el-thani wa el-thamin el-higryene (8-14 \nel-miladiyene*) (Les inscriptions coufiques de l'Algérie entre le deuxième et le huitième siècle de \n.l'Hégire \\[8-14 de l'ère chrétienne\\]), Alger, 2002 \n\\- ,Mazouz, A. et Deries, L., *Djamaa el-kitabat el-arabiya fi el-djazair, kitab el-cherk el-djazairi.*, t. 1 \n.Alger, 2000","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 - 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بني حمّاد","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","شاهدة","علم الكتابات والخطوط","قطعة ضريحيّة","قلعة بني حمّاد","كتابة كوفية","نقيشة كتابية."],"materials":["حجر رملي منحوت نحتاً غائراً."]},"350d777a-ce03-5773-a131-b3fa4e4624a8":{"name":"شاهدة قبر رقية بنت الحاج أحمد بن عبد اللطيف.","description":"شاهدة قبر ذات قاعدة مستطيلة، يتخذ قسمها العلوي شكل قوس يعلوه هلال مغلق. نُحتت واجهتا الشاهدة نحتاً بارزاً. وُزعت على الوجه الأوّل نقيشة بخط الثلث داخل خمسة أطر متوضعة فوق بعضها البعض، تتضمن النص التالي: \"كل من عليها فانٍ / هذا قبر المرحومة المصونة / والدة المغفورة المكنونة / رقية بنت المرحوم الحاج أحمد / بن عبد اللطيف رحمة الله عليها سنة 1208\". \nأُثثت الفراغات التي تتركها الأطر في النهايات بزخارف زهريّة ونباتيّة، تماماً كما في الواجهة الخلفيّة التي تقدم في وسطها مزهرية تنبثق منها غصنيات تنتهي بأوراق أقنثة وسعيفات؛ وتمت إحاطة الكل بإفريز نباتي. ويحدّد مركز القسم المستطيل إناء يحمل نفس الزخارف الموجودة على القسم العلوي. \nتشكل هذه القطعة مع شاهدة أخرى محفوظة في نفس المتحف، قبر شخص واحد على اعتبار أن الشواهد (مشهد) كانت تستعمل مثنىً، شاهدةٌ تحمل الشهادة وتوضع على القبر، عند رأس المتوفى، وشاهدةُ أخرى تحمل اسمه وتاريخ الوفاة، وتوضع عند القدمين. \nليست لهذه الشاهدة أهمية تاريخية خاصة، إذ أن الشخصين المذكورين ليسا معروفين لدى المؤرخين. إلا أن إتقان ومعالجة وتصميم الزخرفة جديرين بأن يسمحوا بتصنيف هذه الشاهدة ضمن أجمل شواهد القبور الإسلامية في الجزائر. وكل المعطيات تدل على أن المتوفّاة كانت تنتمي إلى عائلة نبيلة.","short_description":"شاهدة جنائزية من الرخام ذات قاعدة مستطيلة الشكل، نقشت على وجهيها، ويتخذ جزؤها العلوي شكل عقد يعلوه هلال مغلق. يحمل الوجه الأول نقيشة بخط الثلث منقوشة داخل خمس إطارات متراكبة؛ بينما زوق الوجه الثاني بزخارف زهرية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية","dates":"1208 هجري / 1793 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 99 سم؛ العرض: 32 سم؛ السماكة: 5.5 سم.","method_for_datation":"الشاهدة مؤرخة بحسب النقيشة الكتابية الموجودة عليها (1208 هجري / 1793 ميلادي).","obtention":"هبة من السيد براسكي في أيار (مايو) 1842.","bibliography":"\\- Berburgger, A., *Bibliothèque – musée d'Alger – livret explicatif des collections diverses de ces deux \n.établissement*, Alger, 1860 \n\\- .Colin, G., *Corpus des inscriptions arabes et turques de l'Algérie,* I, *Département d'Alger*, Paris, 1901 \n\\- ,Devoulx, A., *épigraphie indigène du musée archéologique d'Alger,* suivie de *Un musée mural à Alger* \n.Alger, 1874 \n*\\- .L'Algérie en héritage*, *art et histoire*, Paris, 2003","dynasty":"الفترة العثمانيّة، 925 - 1245 هجري / 1519 – 1830 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["العثمانيّون","زخرفة زهريّة","زخرفة نباتيّة","سعيفة","شاهدة","مزهرية","ورقة أقنثة."],"materials":["رخام منحوت."]},"36b1f585-6689-57a6-af25-716c209224fe":{"name":"شاهدة جنائزية ذات آذان.","description":"شاهدة جنائزية من الفخار المشوي، مشغولة بالدولاب، ذات شكل مستطيل في الجزء السفلي، ومكور في الجزء العلوي وزائدتين اثنتين. وفوق الطلاء الحاوي للقصدير الكثيف والمتلألئ، جرى تطبيقُ الزخرفة الهندسية والزخرفة الكتابية بأحرف كوفية على طريقة تقنية البريق المعدني. \nمن المفترض أن القطعة كانت سوف تتوجُ معلماً جنائزياً، أو تُغرس مباشرة في الأرض، عند رأس القبر. \nومن أجل الاستجابة لشعور المساواة الذي يسود في الإسلام، فإن القبور في الأندلس كانت تتميز ببساطتها الكبيرة. وبالرغم من ذلك كله، فإننا نجد اختلافات بين اللحود؛ فالقبور الأكثر تواضعاً كان يُشار إليها بوضع حجر خشن غير مشغول عند الرأس؛ وفي حال أشخاص يتمتعون بوضع اجتماعي أفضل، فإنها – القبور – كانت تُعلَّم بشواهد من نوع آخر. \nكما كان يتم إنجاز قطع من الفخار المبرنق والمذهَّب لأهداف جنائزية؛ بعضُها عبارة عن قطع مستطيلة بسيطة من الآجر؛ لكن الشواهد الأكثر أهمية تبقى الشواهد المسماة ب\"ذات الآذان\" المكونة من عنصر مستطيل ينغرس جزؤه السفلي غير المبرنق في الأرض، وعنصر آخر مكوَّر يحتوي في جزئه العلوي على ناتئين أو \"أذنين\" اشتُق منهما هذا الاسم؛ ويقدم كلاهما طلاءً حاوياً للقصدير ونقيشة باللون المذهَّب أو بأزرق الكوبالت على الوجه الرئيسي وعنصر نباتي أو \"يد فاطمة\" على الظهر.","short_description":"شاهدة جنائزية تنتمي إلى صنف مميز لمملكة غرناطة، يقال له \"ذو الأذنين\" بسبب زائدتين يتجاوزان الجزء العلوي. ولسوء الحظ، انقرض جزء من زخرفتها الغنية ذات البريق المذهب فوق خلفية بيضاء.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن التاسع / الخامس عشر.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 30 سم؛ العرض: 14 سم؛ السماكة: 5 سم.","method_for_datation":"من خلال المقارنة، فإن قطعاً مشابهة، محفوظة في هويلفا وفي معهد فالانسيانا لدون خوان (مدريد) قد تم تصنيفها من طرف مارتينيز كافيرو على أنها نصرية تعود إلى القرن الخامس عشر.","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على القطعة من جيبرالفارو (مالقة). وقد جرى بناء الحصن المشيد في القرن الخامس عشر من طرف يوسف الأول (حكم مابين 734 – 755 / 1333 – 1354) فوق بناية سابقة تعود لباديس المظفر (حكم ؟ - 465 / ؟ - 1073) من السلالة الزيرية لغرناطة. ومنذ القرن الثامن / الثالث عشر، تُذكر مدينة مالقة في المصادر العربية بوصفها مركزاً كبيراً منتجاً للفخار ذي البريق المذهَّب.","provenance":"جيبرالفارو (جبل فارو)، مالقة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة عام 1894.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., *Cerámica hispanomusulmana*, Madrid, 1936, p. 26. \n\\- García Blanco, A. et Padilla Montoya, C. (coord.), *Creencias y ritos funerarios*, Guías didácticas del Museo Arqueológico Nacional, Serie Temas, 1, Madrid, 1995, p. 26. \n\\- Martínez Caviro, B., *Cerámica hispanomusulmana andalusí y mudéjar*, Madrid, 1991, p. 82.","dynasty":"النصرية، 629 – 898 / 1232 – 1492","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بريق مذهَّب","جنائزي","جيبرالفارو / جبل فارو (مالقة)","شاهدة جنائزية","طلاء","نصريون","نقش."],"materials":["بريق معدني.","دولاب الخزَّاف","طلاء","فخار"]},"39ae7c13-54bb-57fc-9069-e9898933a6cc":{"name":"قسم من شاهدة قبر رخامية، عليها نقوش عربية بالخط الكوفي.","description":"قسم من شاهدة قبر رخامية يوحي بأنها مستطيلة الشكل، ويحيط بها إطار. يرى السيد ف.غراسي أنه ينقطع في الطرف السفلي مقارناً إياه بشواهد أخرى في مالطة. ومن المحتمل أن المساحة المنقوشة منها كانت متوَّجة بقوس يشبه حدوة الحصان، يذكر بالمحراب. والقسم الباقي الذي يشمل المساحة بين القسم العلوي للقوس والزاوية العليا اليمنى السليمة للشاهدة، تظهر فيه رسوم ورود كبيرة ذات وريقات ثلاث وشكل لوزة، تقع في وسط هذه المساحة، وهي شبيهة بالشاهدة ذات الرقم 2، لكنها أكثر تشابكاً ووضوحاً. أما خط العبارة فهو يشابه الخط الكوفي الذي عرف في أعمال النصف الأول من القرن (الخامس/الثاني عشر). والكتابة الموجودة بجانب الإطار في القسم العلوي والأيمن فهي من القرآن الكريم(3/185) وتكتب على شواهد القبور، أما الكتابة داخل الإطار فقد ضاعت ولم تعد موجودة.","short_description":"كسرةُ شاهدة جنائزية. تقدم الشواهد الجنائزية عادة نقائش كتابية مع عبارات دينية مأخوذة من القرءان، تتمم في بعض الأحيان بمدح الإيمان، والتقوى ومناقب الميت.","holder":"متحف إقليم أوغوستينو بيبولي","initial_owner":"مجموعة ج.م.دي فيرو، ترابني ( 1235/1820 تقريباً).","dates":"النصف الأول من القرن (الخامس/الثاني عشر)","location":"ترابني","dimensions":"الارتفاع (أقصى): 20 سم؛ العرض(أقصى): 16سم؛ السماكة: 6.3سم.","method_for_datation":"استنتج التأريخ من نوع الخط وطريقة الزخرفة كما ذكر في وصف القطعة.","method_for_provenance":"من بين 10 قطع أثرية فيها خط عربي من مجموعة دي فيرو انتقلت القطعة إلى مكتبة فاردليانا ومن ثم إلى متحف بيوبولي. وفي هذه الحالة لا نستطيع إثبات مكان القطعة الأصلي على أنه من ترابني، بل نستطيع القول بعد المقارنة إن القطعة انتقلت من خارج صقلية باتجاه مالطة.","provenance":"مجهول.","obtention":"نقل من مكتبة فاردليانا في مدينة ترابني.","bibliography":"- Grassi, V., “Iscrizioni del V-VI secolo dell'Egira nel Museo Pepoli di Trapani”, <i>Anaquel de Estudios Arabes</i>, 8, 1997, 135 n. 5","author":"باولو باريزي.","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط كوفي","شاهدة قبر","نقش"],"materials":["رخام، عليه نقوش بارزة."]},"3a983b0b-9b8a-5e11-bf52-f2a9ebd97acf":{"name":"شاهدة قبر رخامية، أسطوانية الشكل، عليها نقوش عربية بخط كوفي.","description":"شاهدة قبر رخامية، أسطوانية الشكل، لحق بعض الأضرار بقسمها السفلي الخالي من الزخرفة. أما القسم العلوي ففيه زخرفة بسيطة. والسطح الأسطواني مقسم على 10 أسطر منقوشة بخط كوفي، ويعود تاريخه إلى القرن(السادس/ الثاني عشر). \nنصه المكتوب هو التالي: بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على النبي محمد وعلى آله أجمعين. هذا قبر عمر بن أبي بكر الشعيري الذي ُتوفي يوم الاثنين الثامن من شهر ذي الحجة من سنة خمسة مائة، وبقية تحديد السنة الهجرية كاملة، ليست موجودة. رأى السيد م. أماري المترجم من العربية إلى الإيطالية أن التاريخ هو سنة 615 / 1219، ورأى واضع الفهرس الزمني للشواهد العربية أن التاريخ هو سنة 1515/ 1122 لأن الخط الكوفي مناسب لهذا الزمن.","short_description":"إن النمطية الخاصة على شكل \"عمود صغير\" لهذه الشاهدة الجنائزية تحدد انتماءها إلى إطار جغرافي دقيق: إيطاليا الجنوبية. ومن الممكن التعرف على النموذج الأولي لها في مصر، ضمن قطع ترجع إلى القرن 10.","holder":"المتحف الإقليمي آغوستينو بيبولي","initial_owner":"الكونت فرنتشيسكو هرنانديز أريتشه (حوالي 1830).","dates":"515/ 1122.","location":"ترابني","dimensions":"الارتفاع: 31 سم؛ القطر: 13سم.","method_for_datation":"السنة مكتوبة في النص، ومؤكدة بطريقة الخط الكوفي.","method_for_provenance":"لا يعرف أصل هذه الشاهدة بشكل قطعي، ومن الممكن تحديده بانتمائها إلى مجموعة مالك قطعة فنية مصنوعة بأراضي أريتشة، هو الكونت هرنانديز.","provenance":"مجهول (قد يكون من منطقة أريتشه) .","obtention":"شراء من المتحف الإقليمي: آغوستينو بيبولي عام 1921.","bibliography":"- Amari, M., <i>Epigrafi arabiche di Sicilia. II. Iscrizioni funerarie</i>, a cura di F. Gabrieli, n. XXXIX, Palermo, 1971, 238.<br/>\n- <i>Répertoire chronologique d'épigraphie arabe</i>, VIII, 128.<br/>\n- Scerrato, U., <i>Gli Arabi in Italia</i>, Milano, 1979, fig. 262.","author":"باولو باريزي.","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط كوفي","شاهدة قبر","نقش"],"materials":["رخام، حفر عليه نقش بارز."]},"3d072f2e-a588-5c4d-be86-0d22f531c2a4":{"name":"شاهدة قبر.","description":"شاهدة قبر هرميّة الشكل ذات درجات يعلوها موشور. نُحِتت عليها بشكلٍ بارز نقيشة كتابية بأحرف كوفيّة تَبسطُ النص التالي: \" بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على النبى / محمد وعلى آله وسلم تسليما كل نفس ذائقة الموت / هذا قبر عبد الله ابن محمد رحمه الله توفي يوم / الجمعة أول رمضان من سنة ثمانية وثمانين وأربعة.\"؛ وعلى جانبيه، يحمل الموشور النقش الكتابي التالي: \"لله الحمد\". \nإن وضع هذه الشاهدة سيء جدّاً ولا يمكن قراءة النقيشة الكتابية إلا بصعوبة شديدة.","short_description":"شاهدة جنائزية هرمية الشكل وذات مدرجات مهشمة تهشما كبيرا، ويعلوها موشور. تعطي نقيشة كتابية بأحرف كوفية صعبة القراءة اسم المتوفى وتاريخ الوفاة، بالإضافة إلى الأدعية المعتادة تقربا إلى الله.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","dates":"488 هجري / 1095 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 24 سم؛ العرض: 107 سم؛ السماكة: 31 سم.","method_for_datation":"تحمل الشاهدة تاريخاً محدّداً.","method_for_provenance":"موقع قلعة بني حمّاد.","provenance":"(المصدر): قلعة بني حمّاد.","obtention":"هبة من السيد ماسييرا.","bibliography":"\\- معزوز، ا، الكتابة الكوفيّة بالجزائر مابين القرنين الثاني والثامن الهجريّين (8 - 14 الميلاديّين). الجزائر، 2002. \n\\- Marçais, G., “Sur deux stèles funéraires hammadites du musée Stéphane Gsell”, *Bulletin de la Société \n.historique et géographique de la région de Sétif,* t. II, 1941, pp. 171-178","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["حجر رملي","حرف كوفي","علم الكتابات والخطوط","قطعة جنائزيّة","نقيشة كتابية."],"materials":["حجر رملي منحوت."]},"42ff53d4-9927-52e7-a2e9-d92b4322baa4":{"name":"شاهدة قبر أبي بكر بن يوسف.","description":"شاهدة قبر ذات شكلٍ رباعيّ الزوايا، تحمل على وجهيها نقيشة كتابية بالخط الكوفي المزهّر منحوتةً بشكلٍ بارز. \nيحتوي نص أحد الوجهين على أربعة أسطر: \"بسم الله الرحمن الرحيم وصلّى الله على محمّد / كلّ من عليها فان. هذا قبر أبي بكر / بن يوسف رحمه الله في شهر ربيع الأول من سنة خمسمائة واثني عشر(1118 ميلادي)\". \nوعلى الوجه الآخر تستنسخ الأسطر الخمسة: \"بسم الله الرحمن الرحيم، كل نفس ذائقة / الموت وإنّما توفون أجوركم يوم القيامة./ فمن زحزح عن النار وأدخل الجنّة: / فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.\" (سورة، III، 185). \nوعلى كلا الوجهين، غُطِّيت الفراغات التي تتركها ذيول الأحرف بتزيينات زهريّة. \nهذه الشاهدة هي أوّل شاهدة تعود إلى حقبة بني حمّاد تمّ اكتشافها في بجاية. وقد وضعت على القبر بحيث تدلّ على اتجاه القبلة.","short_description":"أول شاهدة جنائزية عثر عليها ببجاية؛ تحمل هذه الشاهدة، ذات الشكل المستطيل، نقيشة كتابية كوفية وزخارف زهرية منقوشة على الوجهين. يشير النص على الوجه الأول إلى المتوفى؛ وعلى الظهر، يستنسخ مقتطفا قرءانيا.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","dates":"تاريخ الشاهدة : 512 هجري / 1118 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 21 سم؛ العرض: 32 سم؛ السّماكة: 3 سم.","method_for_datation":"تحتوي النقيشة الكتابية الموجودة على الشاهدة على تاريخ محدّد.","provenance":"بجاية، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات قلعة بني حمّاد).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Coran (Le), traduction de J. Berque, Paris, 1990 \n\\- ,Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger* \n.Alger, 1950 \n\\- .Marye, G., *Musée national des antiquités algériennes,* Alger, 1899 \n\\- .Colin, G., *Corpus des inscriptions arabes et turques de l'Algérie*, I, *Département d'Alger*, Paris, 1901","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 - 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بجاية","بني حمّاد","حروف كوفية","رخام","زخرفة زهريّة","شاهدة","علم الكتابات والخطوط","قطعة ضريحيّة","كوفي مزهّر","نقيشة كتابية."],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"461e1b34-d976-5ed9-8d53-d69810250d6c":{"name":"غطاء قبر.","description":"غطاء قبر من الحرير المنسوج يحمل تصميماً مؤلفاً من تكرار صفوف من الخطوط المتكسرة على أرضية من الأخضر الغامق، وقد تم احتواء كل خط ضمن إطار ضيق يتضمن الشهادة: \"لا إله إلا الله محمد رسول الله\" بلون أبيض وحدود حمراء على أرضية من الأخضر الغامق. تتضمن الإطارات الضيقة فوقها صلوات على الرسول والإطارات تحتها دعوات للخلفاء الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ولأصحاب النبي، وبين الإطارات تظهر كلمتا الله ومحمد فوق بعضهما. \nتم لف توابيت الشخصيات الهامة في تركيا العثمانية بأنواع مختلفة من النسيج تشبه هذه القطعة بزخارفها المتكسرة من الدعوات المكتوبة. ويعتقد أن هذه المنسوجات كانت تصنع لتذكر بكسوة الكعبة في مكة، وتم تأريخ أقدم المنسوجات من هذا النوع في القرن الحادي عشر/ السابع عشر، وأحدثها في القرن الثالث عشر/ التاسع عشر.","short_description":"في تركيا العثمانية، كثيراً ما كان يجري إكساء أضرحة الشخصيات المُهمَّة بقطع قماش دينية، عليها رسوم مُميّزة للوحات مُتكسّرة مُزيَّنة بأدعية قرآنية. ربما كان الهدف من اعتماد هذه العادة، هو التذكير بالتغطية الطقسية المعروفة للكعبة الشريفة بمكة، بذلك الغطاء المعروف باسم الكسوة.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن الحادي عشر/ السابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 231 سم؛ العرض: 78 سم.","method_for_datation":"تشبه هذه القطعة من ناحية الأسلوب قطعة نسيج جنائزية في متحف فيكتوريا وألبرت (رقم السجل 780-1892)، وأخرى في متحف قصر توبكابي (رقم السجل 13/1690)، وقد تم تأريخ كلتيهما في القرن الحادي عشر/ السابع عشر (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","method_for_provenance":"تعود القطع الجنائزية من هذا النوع إلى تركيا العثمانية (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","provenance":"تركيا.","obtention":"تم شراؤها من ليزبيت هولمز المحدودة، لندن، عام 1981.","bibliography":"\\- Atasoy, N., Denny, W. B., Mackie, L. W., and Tezcan, H., 'Ipek, the Crescent and the Rose: Imperial \n.Ottoman Silks and Velvets', London, 2000, P.297, fig. 284; p.205, figs. D I, D ii \n\\- Blair, S. S., and Bloom, J. M., 'Images of Paradise in Islamic Art', Hanover N.H., 1991 (for a similar later \n.(piece and a discussion of the symbolism \n\\- ,'Scarce, J., 'Domestic Culture in the Middle East: an Exploration of the Household Interior \n.(Edinburgh, 1996, p.106 (where item is illustrated \n',Türkische Kunst und Kultur aus osmanischer Zeit', exhibition catalogue, Recklinghausen, 1985 \n.p.265, cat. no. 5/18","dynasty":"العثمانيون","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["الجنائزية","شهادة","كسوة"],"materials":["حرير منسوج ملون بالأحمر والأخضر والذهبي."]},"4708ea66-8ef0-527a-910d-4a3afc383d49":{"name":"لوح خشبي محفور","short_description":"ربما كان هذا اللوح في الأساس يشكل جانبًا من أحد النُصُب التذكارية. ويزدان الوسط بزخارف على شكل ألواح مربعة ومستطيلة ومتعددة الأضلاع محفور عليها أشكال دائرية بها عناصر نباتية وزخارف حلزونية من الأرابيسك منظمة جميعها داخل إطار هندسي. ويحيط باللوح الأوسط كتابات بخط النسخ تشتمل على الآية 225 من سورة البقرة وحواشي حلزونية مزخرفة.","type":"أعمال خشبية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أوائل القرن السابع الهجري/ أوائل القرن الثالث عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"مصر أو سوريا","dynasty":"الحقبة الفاطمية/ الأيوبية"},"4a32d0c3-68b5-55c4-a37a-780a7d0bacff":{"name":"نصب جنائزي.","description":"نصب مستطيل الشكل من الرخام الأبيض، عليه شاهدة قبر مكتوبة داخل إطار يتكون من جديلة بسيطة. يبرهن النقاش على ذوق رفيع ومعرفة عميقة على مستوى النص والنقش على السواء. فاللاتينية المسيحية التي كُتب بها النص منقوشة بعناية، والحروف ورموز الاختصار هي ذاتها التي كانت مستعملة بشكل خاص في القرن 4 الهجري /10 الميلادي. من ناحية ثانية، يبقى تعبيرhic requiescunt membra غير معتاد في المناطق الإسبانية، لكنه يتضمن تشابهاً مع نقيشة من قرطبة تعود إلى عام 982 ميلادية، كانت في ملكية المتحف الأثري في اشبيلية. إن شاهدة قبر أسقف بلاد الغارف (الغرب) تستوحي منه، ليس فقط فيما يتعلق بصيغة المقدمة المستخدمة، وإنما أيضاً فيما يتعلق بأنماط الأحرف وجديلة الإطار، وهذا كله يدفعنا إلى الظن أنها صُنعت في نفس المحترف. وتنتمي أيضا إلى هذه العائلة، شاهدة قبر الراهبة سبيسيوزا، وأمها ترانكيلا التي يعود تاريخها إلى حوالي عام 966 ميلادية، وهي موجودة في كنيسة القديس أندري في قرطبة.","short_description":"شاهدة جنائزية لأسقف كان يعيش في بلاد الغارف خلال فترة الخلافة، وتوفي في عام 379 هجري / 991 ميلادي. تقدم القطعة تشابهات مع نقائش مسيحية معاصرة من قرطبة؛ ويفترض أنها أنجزت من قبل محترف مستعربي في هذه المدينة.","holder":"المتحف الوطني للآثار.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 73.5 سم؛ العرض: 30 سم؛ السماكة: 4.2 سم.","method_for_datation":"يظهر التاريخ على السطرين 3 و 4 من النقيشة، وهو يحيل على يوم وفاة الأسقف جوليان. أما تحديد القرن، فيأتي بصيغة لم تكن معتادة لكنها تميّز أسلوب الشهادات والنقائش المسيحية التي تلت فترة الانتقال إلى ألفية جديدة مباشرة، وفيها كانت أرقام الوحدات والعشرات تسبق الألف، وتترافق مع تعبير\" قبل\"post ، و\" بعد\"super أوperacta . \n \nترجع مانويلا آلفيس ديا النقيشة إلى عام 987 ميلادية دون أن تنجح مع ذلك في تفكيك معنى علامة أرقام الألف والخمسة الرومانية التي تبدو ساقها اليسرى شبه أفقية. وهكذا، فإن التفسير الصحيح للتاريخ هو\"حقبة 1029\" أي 991 ميلادي الموافق لـعام 379 هجري.","method_for_provenance":"استناداً إلى إيستاسيو فيغا، فإن الشاهدة قد عُثر عليها في المكان المسمى فونتيه سانتا (النبع المقدس) في تخوم كاشيلا. وقد جاء ذكر هذا الموقع في وقائع فتح بلاد الغارف، حيث يُروَى أنه، بعد الاستيلاء على تحصينات كاشيلا على يد القوات المسيحية في القرن الثالث عشر، التجأ بعض سكانها إلى التخوم، في موقع فونتيه دو بيسبو\"بركة الأسقف\"، ويرجح أن يكون رجل الدين هذا هو أسقف أوسونوبا (فارو).","provenance":"تم اكتشافها في تخوم كاشيلا (فارو) ويغلب على الظن أن أصلها محترف مستعربي في قرطبة.","obtention":"أخبر إيستاسيو دا فيغا السيد إيميليو هوبنر بتواجد النقيشة؛ فقام هذا الأخير بالكشف عنها عام 1871. بعد ذلك، فُقدت آثارها حتى منتصف التسعينيات، عندما قام عالم الآثار، روي بارييرا، بتحديد مكان وجودها لدى أحد الأشخاص. ونظراً لأهميتها الاستثنائية فقد نجح بارييرا في حمل بعثة إيفورا في إيبار على اقتنائها. وبمناسبة المعرض الكبير الذي حمل عنوان \"البرتغال الإسلامية\"، تم نقل النصب إلى المتحف الوطني للآثار حيث أصبح جزءاً من محفوظاته.","bibliography":"\\- .Barroca, M. J., *Epigrafia medieval portuguesa (862-1422)*, vol. 2. Porto, 1995, pp. 41-43 \n\\- ,Dias, M. A., “Sobre o epitáfio de Juliano, Bispo (Cacela, 987 d. C.)”, *Arqueologia Medieval*, 6 \n.Porto, 1999, p. 11-18 \n\\- .Hubner, E., *Inscriptiones Hispaniae Christianae*. Berlin, 1871, p. 69, n. 210 \n\\- Real, M. L., “Lápide funerária do Bispo Julião”, *Cristo, fonte de esperança. Catálogo. Exposição do \n.Grande Jubileu do Ano 2000*, Porto, 2000, pp. 200-201 \n\\- ,Sousa, J. M. C., “Relação das inscrições dos séculos VIII a XIII existentes em Portugal”, *Ethnos*, 3 \n.Lisbonne, 1948, p. 115","dynasty":"أمويو قرطبة، فترة الخلافة، 2 محرم 379 هجري / 21 آذار (مارس) 991 ميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"مانويل لويس ريال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أسقف","أمويو قرطبة","جديلة","جولياو","رخام","شاهدة قبر","فونتيه سانتا","قرطبة","كاشيلا","مستعربي","نصب جنائزي","نقيشة."],"materials":["رخام منحوت بالإزميل."]},"4c518f24-dd50-56f7-938f-b9da7af20ca4":{"name":"شاهدة قبر","short_description":"بسم الله الرحمن الرحيم \nشهد الله ألا إله إلا هو والملائكة معه... \nهذه العبارة منقوشة بشكل نافر خفيف على شاهدة القبر التي وضعت غير بعيد عن المئذنة الشهيرة للضريح الغزنوي المقدس لبهرام شاه. \nوهذا النقش على الضريح الذي يلي البسملة يحتوي على آية قرآنية (الآية 18 من سورة آل عمران) والتي مبتورة في وسط الكلمة التي تقصد الملائكة. \nإن عددا من شواهد الدفن من العصور الغزنوية، الغورية والتيمورية قد وثقت من قبل البعثة الأثرية الإيطالية في شمال، شرق وغرب قلعة غزني. وهذه التي من الفترة الغزنوية مثل هذه الشاهدة مكونة من عناصر ذات قاعدة منخفضة، عناصر متوسطة التي تصبح مدببة باتجاه الأعلى وتميز الشاهدة وغالبا ضمن إطار من نوع ما وعرف للتاج الذي غالبا ما يزدوج مع نقوش. وتكون الأحجار مصنوعة من رخام أبيض من مقالع محلية من غزني. \nإن مزايا نقوش الأضرحة الغزنوية يمكن أن تشمل البسملة، الشهادة (شهادة الإيمان) واسم المتوفى مع نسبه ولقبه وتاريخ وفاته وأيضا بعض الآيات القرآنية والأدعية للميت. والنقوش عادة تكون بالعربية ولكن أيضا يتم استخدام الفارسية وكذلك مجموع اللغتين. \nوالطراز الذي تكتب به النقوش على الأضرحة يختلف والمثال الحالي يملك نقش كوفي مورق وهو نوع من كتابة كان منتشرا في الدولة الغزنوية منذ بداية القرن الثاني عشر والذي يتميز بأحرف زاوية ذات نهاية متشعبة وأوراق وحوالق وعناقيد. وإن شواهد المدافن الغزنوية تشكل جزءا خاصا من الفن الإسلامي الذي يعتقد أنه تركي الأصل وقد جلبه الغزنويين إلى غزنة. ولكن شواهد القبور الأقدم كانت قد وجدت في سيراف (ميناء على الساح الغربي لإيران) والتي تعود لبداية النصف الثاني من القرن العاشر. وقد وجدت نماذج أخرى في الأناضول والبحرين والهند وباكستان.","type":"شاهدة قبر","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن السادس الهجري / القرن الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الطول: 70 سم، العرض: 12 سم، الارتفاع: 31 سم","method_for_datation":"نسبة إلى الكتابات القديمة","provenance":"غزنة / أفغانستان، مقبرة","obtention":"مكتشفات المعهد الإيطالي لأفريقيا والشرق IsIAO، من مقتنيات حكومة أفغانستان","bibliography":"Giunta, R., *Les inscriptions funéraires de Ġaznī (IVe-IXe/Xe-XVe siècles)*, Naples: University of Naples, 2003: 169-70, tav. LII e sommario 447-9. \nWhitehouse, D., “Excavations at Sīrāf. First Interim Report”, *Iran. Journal of the British Institute of Persian Studies*, VI (1968): 1f., 20, tavv. VIII d-f. \nWhitehouse, D., “Siraf: an Islamic city and its role in art”, *Storia della città. Rivista internazionale di storia urbana e territoriale*, 7 (1978): 55-7.","author":"Michael Jung","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["رخام /قاعدة محفورة ذات نفور خفيف"]},"5d9bc47e-05b8-5889-945e-09b9078e013b":{"name":"محراب","short_description":"المحراب هو عنصر معماري مميز في المساجد والأماكن الأخرى للعبادة عند المسلمين. وهو يعمل على تأكيد اتجاه مكة والتي يتجه إليها كل المصلين . والمحراب يكون بشكل مشكاة وهو عادة مقعر ولكن يمكن أن توجد أمثلة مسطحة منه كما يظهر المثال هنا. وهذا المحراب الذي يمثل فقط اللوحة المركزية العلوية لما هو من دون شك مجموعة أكبر ومنقوش عليه نص من القرآن ( 15: 45-47) الذي يشير للجنة ويقول أنه قد كان يزين صرحا جنائزيا.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"بداية القرن الثامن الهجري / بداية القرن الرابع عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"102.9 × 119.1 سم","method_for_datation":"يرتبط هذا المحراب بالعديد من المحاريب البراقة المؤرخة التي تتضمن ذلك الموجود في ضريح في قُم يعود للعام 734 هجري / 1334 ميلادي وهو الآن في متحف باستان الإيراني في طهران (3270).ومثل هذه المحاريب المصنوعة من البلاط والمجموعات المرتبطة بها من المحتمل أن تكون قد أنتجت في كاشان بدلا من أن تكون قد صنعت في مكان وجودها. وإنتاج البلاطات البراقة في كاشان يبدو أنه وصل لنهايته في حوالي عام 1340 والذي يعطي آخر وقت محتمل لهذا الفن.","method_for_provenance":"كانت كاشان موقعا رئيسيا لإنتاج السيراميك في القرون الثاني عشر – الرابع عشر ( مع فترة توقف خلال الغزو المغولي) .","provenance":"إيران ، كاشان","obtention":"مجموعة كيفوركيان ( مزاد ، بارك – بيرنيت ، نيويورك ، 18 ديسمبر ، 1970). مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","dynasty":"العصر الإلخاني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إلخاني ، إيران ، كاشان ، مطلي فوق الزجاج ، سيراميك ، براق ، كوبالت ، أعمال بلاط ، عنصر معماري ، لوحة ، فردوس ، نقوش قرآنية ، قرآن ، عمارة جنائزية"],"materials":["عجينة خزفية ، مطلية بطلاء براق فوق الزجاج بواسطة الكوبالت والفيروز"]},"64a752d6-b788-5de5-9e6e-354842dbf466":{"name":"شاهدة ضريح.","description":"لوحة رخامية مستطيلة عليها كتابة في أحد عشر سطراً ضمن قوس على شكل حدوة حصان تحمله أعمدة. ونقشت في زوايا القوس سعيفات، وتمتد على الإفريز المحيط مجموعة من الأغصان والسعيفات، كما يدل تشييد شاهدة الضريح على أنهه شاهدة مع محراب. وقد كانت شواهد الأضرحة على هذه الشاكلة مميزة لمدينة ألميريّة في الأندلس بشكل خاص. والكتابة منفذة بخط كوفي مميز للمغرب، ولكنه ليس متقناً. وتتميز هذه الكتابة بإضافات بسيطة كالأوراق والنقاط ضمن كلماتها. ويمكن أن نصف النص على الشكل التالي: بسملة يأتي بعدها الآية 182 من سورة آل عمران والآيتان 67 و68 من سورة ص:\"كل نفس ذائقة الموت وإنما تُوفّون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغُرور. قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون\" بعد ذلك يأتي اسم المتوفى: \"هذا قبر جابر بن محمد الخشّاب المعروف بابن القلال توفي يوم الاثنين في العشر الأول من شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وأربعمائة (2/4/1044) وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأن الجنة والنار والبعث والساعة حق\". وفي هذه الشهادة الأخيرة إشارة إلى ما تضمنته الآيات 3-7 من سورة الحج. عندما توفي هذا الشخص المذكور على الشاهدة كان بنو صمادح يحكمون المدينة الساحلية الهامة، ألمرية. وبما أن هذا الطراز من شواهد الأضرحة التي لها قوس على شاكلة حدوة حصان مميزة للأندلس ويشاهد بشكل خاص في المنطقة المحيطة بألمرية، يمكننا القول إن هذه الشاهدة تعود على الغالب إلى هذه المنطقة.","short_description":"على نحوٍ أنموذجي، تمَّ العثور في مدينة آلميريا القريبة من ملقا الأندلسية، على العديد من شواهد القبور الرخامية، التي هي على شكل حدوة الفرس. وهذا المثال، بكتابته الكوفية المُركَّزة، المائلة للفراغ تماماً، وحواشيه الأرابيسكية المميزة، مع مُدخلات الزوايا، كان قد نُفِّذ لرجل مات في 435 هـ/1044م.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"من مجموعة كاليبديجان، باريس.","dates":"سنة 435/1044.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 64 سم؛ العرض: 46 سم.","method_for_datation":"على شاهدة الضريح نفسه حفر التاريخ 435/1044.","method_for_provenance":"إن تشييد هذه الشاهدة يظهر خصائص مميزة لشواهد الأضرحة في ألمِريّة/الأندلس.","provenance":"المنطقة المحيطة بمدينة ألمريّة، أسبانيا.","obtention":"تم شراؤها سنة 1942 من مجموعة كاليبديجان، باريس.","bibliography":"\\- .Lévi-Provençal, E. *Inscriptions Arabes d'Espagne*, Paris-Leiden, 1931, Nr. 189 \n\\- .Kat. *Schätze der Alhambra-Islamische Kunst aus Andalusien*, Mailand, 1995 Nr. 60 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Berlin 2001, S. 92-3","dynasty":"فترة حكم الطوائف","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["ألمرية","أندلس","الجنائزية","جنائزي","خط كوفي","شاهدة ضريح","عهد الطوائف","مغرب","نقش"],"materials":["رخام."]},"667d3cdf-1c40-5a61-84fe-460d9be0bae9":{"name":"شاهدة جنائزية.","description":"تقدمُ هذه الشاهدة الجنائزية ذات الشكل نصف الأسطواني، والمصنوعة من الرخام المائل إلى الزرقة، زخرفة كتابية مستطيلةً مؤطرة بناتئة صغيرة. نُقشت الأحرفُ الكوفية والناتئة المفتولة فوق الخلفية وتم إبرازُهما بواسطة عمل بالمقص. تُصرح الزخرفة، التي تُعرِّفُ بالميت وتحوي سلسلة من الأدعية إلى الله، بمايلي: \" بسم الله الرحمان الرحيم؛ ياأيها الناس إن وعد الله حق، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولايغرنكم بالله الغرور\". هذا قبر ابن أحمد محمد بن مغيث ... توفي، رحمه الله، ليلة ... من عام سبع وأربعين وأربع مائة.\" \nإن هذا النوع من المعالم الجنائزية، الذي يبدو أن أصله يرجع إلى تونس، لايظهر في الأندلس إلا في جهة طليطلة؛ وتتقاسم كلُّ النماذج المعروفة المميزات نفسها؛ وتقدمُ شكلاً أسطوانياً أو نصف أسطواني يَتسِعُ في الأطراف؛ وتكون النقيشة دوماً مستطيلة الشكل، وتُنحت بشكل مقعر وتؤطر داخل ناتئة صغيرة على شكل عرق؛ ويُسلمُ محتواها، وعلى الدوام، نفس المعلومات: اسم الميت، وتاريخ وفاته، وأحياناً بعض المدائح للميت أو لقارئ النقيشة؛ في حين تكون بقية الشاهدة ذات طابع ديني. \nوعلى العموم، فإن القبور الإسبانية – الإسلامية شديدة البساطة، ولكن ذات أصناف متنوعة؛ وهذه الشاهدة الموضوعة على رأس اللحد كانت تشير إلى قبر واحد.","short_description":"نُصبٌ جنائزية من الصنف المسمى ب \"الشاهد\"، والمميز لطليطلة. وقد كانت هذه النصب الأسطوانية أو نصف الأسطوانية توضعُ على رأس قبر الشخصيات البارزة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"447 / 1055.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 127 سم؛ العرض: 50.5 سم؛ الأرضية الكتابية: 107 x 46 سم.","method_for_datation":"تحمل الزخرفة الكتابية تاريخ عام 447 / 1055.","method_for_provenance":"تشير نمطية المعلم الجنائزي ومميزات زخرفتها الكتابية على السواء – أحرف كوفية مُزينة بزخرفة بواسطة المقص – أن القطعة قد أنجزت في مملكة طليطلة الطائفية؛ ويرجع مصدرها إلى دير سان بارطولومي بطليطلة.","provenance":"طليطلة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني قادمةً من الديوان القديم للتاريخ الطبيعي بدعوة لترتيب ممتلكات الدولة عام 1867 (نجهل الشهر واليوم). ومن المؤكد، أنها كانت تنتمي إلى الممتلكات الأصلية للمتحف المُحدَث في السنة ذاتها.","bibliography":"\\- “Creencias y ritos funerarios”, *Guías didácticas del M. A. N*., Madrid, 1995, p. 26. \nLévi-Provençal, É., *Inscriptions arabes d'Espagne*, Paris, 1931, p. 71, n° 65, pl. 17c. \n\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional, Madrid, 1932, p. 102, n° 238.*","dynasty":"فترة ممالك الطوائف، دولة بني ذي النون (423 – 478 / 1032 – 1085)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["رخام","شاهدة جنائزية","طليطلة","طوائف","نقش","نقيشة جنائزية."],"materials":["رخام منقوش ومحفور."]},"7de98467-e66b-579d-84aa-f524350d908b":{"name":"لوح مستطيل، عليه نقش جنائزي باللغة العربية بالخط الكوفي.","description":"لوح من الرخام، مستطيل الشكل، مقطوع من الأسفل، مزخرف بإطار مستطيل نافر، فوقه قوس(منفوخ) يشبه حدوة الحصان. وبين الإطار والقوس ثمة رسوم متناظرة لنبات له ثلاثة براعم، تشبه اللوزة، يحيط بها أوراق نباتات صغيرة تشبه صورة القلب وتشكل دوائر متداخلة. \nأما الخط الكوفي فهو في داخل الإطار المذكور آنفاً ومن النوع التقليدي الذي يجمع لامات كلمة الله المقدسة، ويجعلها على شكل ورقة نباتية ورسوم شجر النخيل؛ والأوراق الملتفة حول جذوعها تشبه رسوم شواهد قبور مدينة القيروان في القرن الحادي عشر. \nأما العبارات المكتوبة بالخط الكوفي فهي قوله تعالى: ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم﴾﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾( 3/ آل عمران/185).هذا جثمان عبد الكريم بن سليمان الزاهد، رحمه الله، الذي توفي يوم السبت الحادي عشر\\[...... \\] سنة أربع مائة وأربع وسبعين\" \nالتاريخ غير مقروء بشكل واضح، قدره السيد م.أماري بـ: يوم السبت الحادي عشر من سنة 1474 من شهر ربيع الثاني أو شهر رمضان : أي 18/9/1081 أو 12/2/1082.","short_description":"تقدم هذه الشاهدة الجنائزية نقيشة كتابية داخل عقد يستحضر مشكاة محراب من أجل التذكير بأن الموت ممر؛ وأن القبر طقس عبور. وجريا على العادة، فإن الشواهد الجنائزية تحوي عبارات نموذجية مأخوذة من القرءان، وتخلد أيضا فضائل وتقوى الميت.","holder":"المتحف الإقليمي أغوستينو بيبولي","owner":"المتحف الإقليمي أغوستينو بيبولي.","initial_owner":"مجموعة ج.م. دي فيرو، ترابني (حوالي 1245/1830 ً) .","dates":"474/ 1081-1082.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 43 سم؛ العرض: 35 سم؛ السماكة: 3.8 سم.","method_for_datation":"السنة محددة في النص المنقوش.","method_for_provenance":"الشواهد تنتمي إلى مجموعة خاصة من ترابني من عام 1800. قد تكون من أصل ترابني لأنها تتضمن أشكال حيوانات ونباتات، وزخرفتها شبيهة بالشاهدة ذات الرقم المتحفي 419/119 من نفس المجموعة التي يعتقد أنها منتمية بأصلها إلى مدينة ترابني .","provenance":"مجهول (قد يكون في مدينة ترابني) .","obtention":"نقل من متحف فاردلينا في مدينة ترابني.","bibliography":"- Amari, M., <i>Epigrafi arabiche di Sicilia. II. Iscrizioni funerarie</i>, Palermo, 1879, I, n. XII, 226, tav. I, fig. 4<br/>\n- Amari, M., <i>Le epigrafi arabiche di Sicilia</i>, a cura di F. Gabrieli, Palermo, 1971, 173.<br/>\n- <i>Répertoire chronologique d'épigraphie arabe</i>, VII, 212.<br/>\n- Scerrato, U., <i>Gli Arabi in Italia</i>, Milano, 1979, fig. 257.","author":"باولو باريزي.","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط كوفي","شاهدة قبر","نقش"],"materials":["رخام عليه نقش بارز."]},"7f96985d-fe50-5ad6-9b89-32ac54812a59":{"name":"تابوت من الحجر.","description":"ينتمي هذا التابوت الحجري المزين بكثافة إلى النوع الذي كان شائعاً في سورية وبلاد الرافدين خلال القرن السادس/ الثاني عشر. ويذكر الشكل بالتوابيت الكلاسيكية ذات القاعدة المقعرة، والجسم المركزي المكعب المؤلف من قطعتين من الحجر على الجوانب، وقطعة أمامية وأخرى خلفية، وحافة محدبة صلدة، ويعلوه غطاء منفصل عنه، بعض أحجاره مكسور اليوم. تتألف الزخارف على التابوت من كتابة رائعة بالخط الكوفي المورق تذكر آية الكرسي، وتمتد الآية على شكل أشرطة حول جوانب الصندوق الأربعة، ولا يقطعها سوى الزخارف النباتية المحفورة على أحجار الزوايا. يزين القاعدة وحافة التابوت إفريزان على شكل ضفائر، ويتوسط كل جانب من جوانب التابوت إطار زخرفي شاقولي صغير، وهي تذكر المتوفى حسين بن حسن الشكري دون أي ذكر للتاريخ. \nينتمي شكل التابوت وزخارفه إلى الموضوعات التي حافظت على الاستمرارية الكلاسيكية في نقش الحجر، وقد كانت معروفة في شمال سورية خلال الفترة الزنكية المبكرة. وللكتابة المعقدة شبيهاً في الكتابة على المدرسة الشُعيبية العائدة إلى عام 545/ 1150، وهي أحد الأمثلة المتأخرة على استعمال الكتابة بالخط الكوفي على العمارة الصرحية في سورية قبل أن يتم استبدالها بالخط النسخي والثلث. \nتم العثور على التابوت في مقبرة الصالحين، وهي أحد المواقع الأقدم والأكثر فخامة للدفن في حلب. تقع المقبرة في جنوب المدينة، وتمتد حول مقام إبراهيم، وهو مزار قديم يضم حجراً مقدساً مرتبط بالنبي إبراهيم، أي أنها منطقة دفن مميزة. والتابوت موجود الآن في المتحف الوطني بحلب.","short_description":"يقع هذا القبر الأجوف، في أهم مناطق الدفن الموجودة في حلب، والمُسمَّى \"مقبرة الصالحين\", والتي لها ارتباط أسطوري مع النبي إبراهيم. يُعتبر هذا القبر الأجوف من أهم الأمثلة التي ما زالت قائمة منذ القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، وهي عبارة عن حجر سوري الأصل، محفور عليه بالخطِّ الكوفي.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","initial_owner":"حسين بن حسن الشكري.","dates":"أواخر القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 98سم، مع الغطاء: 126سم؛ الطول: 190سم؛ العرض: 93.3سم.","method_for_datation":"تم تأريخ التابوت بمقارنة الأسلوب وبالمقارنة مع لقى أخرى. يضم المتحف الوطني بدمشق تابوتاً من النوع نفسه، حالته الفنية سيئة، يعود إلى الحاكم الأرتقي بلك بن بهرام بن أرتق الذي قتل خلال حربه مع الصليبيين قرب منبج عام 518/ 1124، ودفن في حلب (الرقم المتحفي: 1051).","method_for_provenance":"كان التابوت ما يزال في مكانه في مقبرة الصالحين عندما قام الآثاريان جان سوفاجيه وإرنست هرزفيلد بمسح المقبرة خلال ثلاثينات وخمسينات القرن العشرين.","provenance":"مقبرة الصالحين، حلب، سوريا.","obtention":"من غير المعروف متى قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بنقل التابوت من المقبرة إلى المتحف، لكن هذه العملية تمت حتماً قبل سبعينات القرن العشرين لأسباب تتعلق بحماية القطعة.","bibliography":"\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \n.et monuments d'Alep,* 3 Vols, Cairo, 1954–6, pp.180–2; cat. no. 90; plates LXXII b, LXXIII a, b, LXXIV c \n\\- Sauvaget, J., “Inventaire des Monuments Musulmans de la Ville d'Alep”, *Revue des études \n.Islamiques*, V, 1931, p.74 ; cat. no. 13 \n\\- .Sauvaget, J., “La tombe de l'Ortokide Balak”, *Ars Islamica*, 5/2, 1938, pp.207–15 \n\\- Sauvaget, J., *Alep. Essai sur le développement d'une grande ville syrienne des origines au milieu du \n.XIXe siècle*, 2 Vols, Paris, 1941, plate. XLVI","dynasty":"الزنكيون- الأتابكة","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["العصر الزنكي.","حلب","خط كوفي مورق","زخرفة متعرشة","فن جنائزي","نقش على حجر"],"materials":["حجر منقوش."]},"860d6075-446b-59d0-b5ca-2a22791db54f":{"name":"لوح من الرخام، عليه نقش قبور عربي بخط كوفي.","description":"لوح رخامي مستطيل الشكل، سليم تقريباً، فيه بعض الكسور في قسمه العلوي، ذو إطار مستطيل الشكل نافر، يعلو القسم المنقوش قوس(منفوخ) على شكل حدوة الحصان، يذكر بالمحراب. يغطي القسمين العلويين، بين أعلى القوس والزاويتين العلويتين للإطار المستطيل، زخرفة تقابلها زخرفة مماثلة. تمثل هذه الزخرفة نباتات غليظة وملتفة تتجه نحو الأعلى، وتغطي الزاوية كلها، ثم تنزل ملتفة نحو الأسفل. \nأما الخط الكوفي فيتميز بدوائر وأحرف متماثلة، تملأ الفراغات؛ في حين أن الرسوم متداخلة مع الكتابة الكوفية التي تشبه بزخرفتها شواهد قبور قيروان في القرن (الخامس/الحادي عشر). \nأما نص الكتابة فقد ترجمه إلى الإيطالية السيد م. أماري ويرد فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على محمد والسلام على آله أجمعين﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾(3/آل عمران/ 185) هذا قبر سيدة الأهل بنت عبد العزيز من أهالي ماتزارا التي توفيت يوم الجمعة من شهر ربيع الأول من سنة أربعمائة وسبعة وأربعين. \nهذه الشاهدة مع الشاهدة ذات الرقم 127/427 المشابهة لها، كانت من مجموعة خاصة في مدينة ترابني في نهاية القرن 1800 وهي من مجموعة للسيد ج. م. ديفيرو.","short_description":"كانت هذه الشاهدة الجنائزية موضوعة فوق قبر امرأة. يذكر العقد الذي يظهر على الشاهدة والذي يحوي النقيشة الكتابية بشكل رائع بمشكاة المحراب الذي يستحضر فكرة المرور إلى العالم الآخر، ويعرف طقس الدفن كطقس مرور.","holder":"متحف إقليم أوغوستينو بيبولي","initial_owner":"مجموعة ج.م.دي فيرو، ترابني ( 1245/ 1830 تقريباً).","dates":"474/1081.","location":"ترابني","dimensions":"الارتفاع: 46 سم؛ الطول: 32 سم؛ السماكة: 6.3 سم.","method_for_datation":"ورود السنة في النص المكتوب، وطريقة الخط الكوفي التي تعود بنا إلى نهاية القرن الحادي عشر.","method_for_provenance":"لما كان والد المتوفية وُصِفَ بمواطن مدينة متزارا فقد سمح هذا للسيد أماري بافتراض أن العائلة قد التجأت لمدينة ترابني بعد الاحتلال النورمندي لمدينة متزارا في عام 464/1072، فإن هذه الشاهدة كانت ضمن مجموعة خاصة في مدينة ترابني. ولذلك يعود أصلها إلى مدينة ترابني.","provenance":"مجهول(قد يكون في ترابني).","obtention":"نقل من مكتبة فاردليانا في مدينة ترابني.","bibliography":"- Amari, M., <i>Epigrafi arabiche di Sicilia. II. Iscrizioni funerarie</i>, Palermo, 1879, I, n. XI, 224, tav. I, fig. 3<br/>\n- Amari, M., <i>Le epigrafi arabiche di Sicilia</i> (a cura di F. Gabrieli), Palermo, 1971, 171-172.<br/>\n- <i>Répertoire chronologique d'épigraphie arabe</i>, VII, 211.","author":"باولو باريزي.","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط كوفي","شاهدة قبر","نقش"],"materials":["رخام ونقوش نافرة."]},"86731854-5b36-5a09-a5f5-43552aeb24a1":{"name":"لوح من تابوت.","description":"لوح محفور من الخشب كان جزءاً من تابوت فخر الدين أبو الطاهر إسماعيل، وهو ضابط كان في خدمة السلطان الأيوبي الملك العادل الذي حكم في الفترة 596-615/ 1200- 1218. تم تقسيم سطح اللوح إلى لوحات أصغر مختلفة المقاسات، واحدة منها طويلة مستمرة في الأعلى، وسبع أصغر تحتها، وقد تم حفر كل من اللوحات بنموذج أرابيسك بارز، أما المساحات بينها فقد تم ملؤها بنقوش تتضمن آيات من القرآن وعبارات تبريك. وقد تم ذكر تاريخ اللوح في الجزء الأسفل منه. يعتبر هذا اللوح نموذجاً مهماً لإعادة استخدام المواد في الفن الإسلامي، فقد تم حفر الجزء الخلفي منه بزخارف تنتمي إلى الفترة الطولونية (254-92/ 868-905 ).","short_description":"لوحة من الخشب، محفورة الوجهين. تُعتبر هذه القطعة جزءاً من قبر يعود إلى العصر الأيوبي. تمَّ تقسيم سطح اللوح إلى أقسام صغيرة، كلُّ واحد منها تمَّ الحفر عليه بتصاميم من الأرابيسك، وقد تمَّ أيضاً الحفر على الوجة الثاني بتصاميم من الطراز الطولوني، والذي يعود إلى حوالي ثلاثة قرون مرَّت.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"613/ 1216.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 43.2 سم؛ الطول: 158.3 سم.","method_for_datation":"يذكر النقش تاريخاً هو رجب 613/ تشرين الأول (أكتوبر)- تشرين الثاني (نوفمبر) 1216.","method_for_provenance":"بمقارنة الأسلوب.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1883.","bibliography":"\\- .Lane-Poole, S., *The Art of the Saracens in Egypt,* London, 1886, p.122","dynasty":"الأيوبيون","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["جنائزي","زخرفة زهريّة"],"materials":["خشب محفور."]},"93440fd3-931d-5422-9969-d6ad2edb6c97":{"name":"قطعة من كتابة على ضريح.","description":"صفيحة مربعة من الرخام تمثل الجزء الأيمن من كتابة على ضريح بالخط الكوفي في نحت معمق. وعليها سطران من الكتابة الكوفية المتراصّة، المحاطة بإطار عريض صقيل. وهناك كسر دقيق على الجانب الأيسر، مما يدعونا إلى الافتراض أن هذا الكسر هو مكان التصاق الصفيحة التالية. النص غير الكامل هو جزء من كتابة منقوشة على الضريح تبدأ بعبارة \" كان يحيـى على ذلك…\" في السطر الأعلى، وفي السطر الثاني ذكر شهر الوفاة \"جمادى الآخرة.\" أما من السنة فلم يبق إلا رقم \" ثلاثة \". لذلك لم يكن بالإمكان معرفة التاريخ بشكل دقيق. ويتميز الخط الكوفي بتشكيل متلاصق وممتلئ لكل الأحرف على خطوط مستقيمة. كما أن ذيول الأحرف تزداد سماكتها نحو الأعلى بشكل مخروطي. أما الميزة الخاصة فهي الشكل الملفوف لذيول حرفي اللام ألف.","short_description":"السطران المنقوشان على هذا اللوح الرخامي المأخوذ من مصر الفاطمية، أنموذج جيد لاستخدام الخط الكوفي بأسلوب معتمد على القطوع الحادة، ويلقي الضوء على بدايات أسلوب زخرفي للأحرف المنفردة. إن اللوح عائد لشاهدة قبر غير معروف.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع – العاشر الميلادي.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 56سم؛ العرض: 106 سم.","method_for_datation":"لم يكن ممكناً معرفة تأريخ القطعة بشكل دقيق. إلا أن كتابة الضريح وشكل الأحرف تذكر بالكتابات التي كانت تتم في مصر في أواخر العهد العباسي والعهد الفاطمي.","method_for_provenance":"كذلك كان تحديد المكان عن طريق القياس. فبالمقارنة مع كتابات مرجعية أخرى لضريح يمكننا اعتبار مصر هي مكان صنع هذه القطعة. كما أن الإشارة إلى أن هذه القطعة قد تم الحصول عليها في القاهرة يعد سبباً إضافياً لهذا الاعتقاد.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية في القاهرة. وقد أحيلت من قسم الآثار المسيحية القديمة.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Mainz, 2001, 30 \n\\- .Enderlein, V., *Wegleitung. Islamisches Museum. Staatliche Museen zu Berlin*, Rostock 1988, 12 Abb. 3 \n\\- .Kühnel, E. *Islamische Schriftkunst* Berlin/Leipzig, 1942, 10 Abb. 3","dynasty":"العهد الفاطمي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تركة رجل دين","خط كوفي","ذيل حرف","كتابة على نصب","نقش."],"materials":["رخام، كتابة بالخط الكوفي في نحت معمق."]},"ac0c9994-a051-50b0-acc7-10de13a2fa98":{"name":"شاهدة جنائزية.","description":"شاهدة جنائزية منجزة حسب أسلوب ألميرية، بعقد متجاوز ومنكسر، وعِرقيَّة وزخرفة كتابية كوفية ذات نقش بارز، كثيرة التآكل. من الممكن أن يكون شكل هذه الشاهدة إيحاء بمحراب المساجد، الموضع المقدس المخصص للصلاة؛ فقد عُوضت اللوحاتُ التي تصاحبُ المحرابَ عادة بنقائش تملأ السطح؛ ويمكن أن نجد له، كأشكال سابقة عنه، بعض أبواب المساجد المكللة بعقد والمدعمة بأعمدة جانبية؛ وقد يكون استحضاراً للفضاء المقدس الذي تفضي إليه. \nيمكن للاسمين المنحوتين أن يُحيلا على شخصية أو شخصيتين؛ وهذا نصُّ الزخرفة الكتابية الأولى: \"بسم الله الرحمان / الرحيم، وصلى الله وسلم / على محمد: يا أيها الناس إن وعد الله حق، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا يغرنكم بالله الغرور. هذا قبر إبراهيم ابن جليل، رحمه الله وحفظه بوجوده لأنه حباه العلي القدير بفضل الإسلام والشهادة أنه لا إله إلا الله\". يستمر النص على الألفيز بمايلي: \"بسم الله الرحمان الرحيم، وصلى الله على محمد وعلى آله. والسلام. هذا قبر الوزير أبي إسحاق إبراهيم بن جليل؛ توفي رحمه الله يوم الجمعة سادس عشر من جمادى الأول من عام سبع وأربعين وخمس مائة.\"","short_description":"كانت تصنع بألميرية، خلال الفترة المرابطية، شواهد جنائزية تتواجد زخرفتها المميزة على هذه الشاهدة المكتشفة في إقليم باداخوس: العقد متجاوز (بدون شك تمثيل لمحراب المساجد)، والإطار والنقيشة الكوفية منقوشان نقشا بارزا.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"547 / 1152.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 99 سم؛ العرض: 41 سم؛ السماكة: 4.3 سم.","method_for_datation":"يظهر التأريخ على الشاهدة.","method_for_provenance":"هذا النوع من الشاهدة مُميِّزٌ لمقاطعة ألميرية؛ فالعناصرُ البارزةُ التي تُعرِّفُها هي العقد الذي يحتل كل مساحة الشاهدة، وزخارف كتابية مختلفة الحروف. وتخضع حالياً مجموعة الشواهد الجنائزية المتفرقة بين مختلف المتاحف إلى جرد قيد الإنجاز يتكلف به خورخي ليرولا، أستاذ في جامعة ألميرية.","provenance":"عثر عليها في فيلا لا رينا (باداخوس)؛ مصنوعة في ألميرية (ألمرية).","obtention":"أدخلت هذه القطعة إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة من السيد سيزار ديل كانيزيو، يوم 21 نونبر (تشرين الثاني) 1910.","bibliography":"\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional, Madrid, 1932, p. 131, n° 268.* \n\\- Ocaña Jiménez, M., *Repertorio de inscripciones árabes de Almería, Madrid, 1964.*","dynasty":"الفترة المرابطية (479 – 537 / 1086 – 1143)","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["ألميرية / ألمرية","باداخوس","رخام","شاهدة جنائزية","مرابطون","نقش."],"materials":["رخام","نقش."]},"b4f5238a-71ec-54f2-9d9e-b6c1ed42c241":{"name":"نقش حلحول.","description":"القطعة عبارة عن شاهد قبر، وتتكون من حجر مزي أبيض نقش بالخط الكوفي الغائر المعجّم. ويتكون نص هذا النقش من ثمانية أسطر. فُقد السطر الأول من النص الذي غالباً ما كان يحتوي على البسملة، حيث جرت العادة أن تبدأ بها مثل هذه النصوص. وفُقدت كلمة \"من\" من بداية السطر الثامن. والحجر المستخدم ذو سمك غير منتظم، وحدِّدت زواياه من ثلاثة جوانب بشكل قائم وحاد يُعرَف بالزملة. \nيلاحظ أن الخط الجنائزي المستخدم في النقش أقل إتقاناً من النصوص الكتابية التذكارية الرسمية المعاصرة له، والتي كتبت في القرن الأول / السابع. ويمتاز هذا النقش بأن كاتبه قد أولى ترتيب بدايات أسطر النقش عناية فائقة، فجعلها في مستوى رأسي واحد. ويشبه الخط المستخدم في هذا النقش الخط التي كتبت به النقوش التي سبقته أو تلته في نفس القرن. \nويؤرِّخ النقش لوفاة المالك بن الرومي الجرمي، وهو من بني جرم، أحد بطون طيء من قحطان. ويعتبر هذا النقش من أقدم النقوش الإسلامية التي اكتشفت في فلسطين. ونص النقش كما يلي: \n\"\\[بسم الله الرحمن الرحيم\\] \nالله لا اله الا الله محمد \nرسول الله هذا قبر \nالمالك بن الرومي بن عبد \nالله الجرمي توفي \nيوم الجمعة في \nشهر ربيع الاخر \n\\[من\\] سنة خمس وخمسين.\"","short_description":"شاهد قبر محفور على حجر أبيض، بالخط الكوفي الجنائزي، وهو أقل اتقاناً من النصوص الكتابية التذكارية، الرسمية، المعاصرة له. يبدأ النص بالبسملة، ثم الصلاة على النبي، ثم الموضوع، وينهي النقش بشهر وسنة الوفاة. يحمل النقش اسم \"الجرمي\"، وهو من بني جرم، وهم بطن من قبيلة \"طي\" من قحطان. يُعتقد بأنه أقدم النقوش الأموية في فلسطين.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"المالك بن الرومي الجرمي (توفي عام 55/ 674).","dates":"55/ 674.","location":"حلحول.","dimensions":"الارتفاع: 38 سم؛ الطول: 34 سم؛ السمك: 6 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي نقش عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت فلسطين مكاناً لصنع القطعة، حيث غالباً ما يتم نقش مثل هذه القطع في الموقع أو الأماكن المجاورة له.","provenance":"فلسطين.","obtention":"اكتشف هذا النقش في مقبرة حلحول التي تقع على بعد بضعة كيلومترات إلى الجنوب من مدينة الخليل، وذلك في الثمانينات من القرن العشرين. ونقل فيما بعد إلى المتحف الإسلامي في القدس.","bibliography":"\\- العزة، عبد الله. نقش حلحول 55 / 674: أقدم نقش في فلسطين. كفر كنا: مركز التخطيط والدراسات، 1990. \n\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 927 / 1520). الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل. عمان، 1973.","dynasty":"العصر الأموي","linkcatalogs":"IAM_JO_EN_001","author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["الجنائزية","حفر غائر","حلحول","خط كوفي","خط كوفي معجّم","شاهد قبر","نقش","نقش أموي"],"materials":["حجر مزي أبيض نقش بالحفر الغائر."]},"bbbe8a25-e73d-5418-91ea-dbe154c4effb":{"name":"بقايا الحجر الأصلي المحفور لياكوب إدوارد بولاك","short_description":"مع ثورة عام 1848 وسقوط ميتيرنيش ، فقد دخلت النمسا في مرحلة جديدة مع الشرق. في عام 1851 قبل الطبيب اليهودي البوهيمي ياكوب إدوارد بولاك (1818- 1891) دعوة لزيارة بلاد فارس. وقد كان يدرس الجراحة في طهران وبقي بولاك لتسع سنوات وتعلم الفارسية وأصبح الطبيب الشخصي للشاه وقد درس البلد والشعب في رحلات طويلة وسريعا بعد عودته لفينا بدأ في نشر دراساته بشكل واسع وقد رغب في التواصل المعرفي بين وحول الثقافات.كما هو وارد في النقش على الضريح فقد اختار بولاك البيت من القرن الثالث عشر من الشعر الفارسي للسعدي وخلال عمره فإن بولاك لم ينس أي فارسي في فينا أن يعبر عن احترامه لحكيم باشي السابق ( الطبيب السابق) للشاه. ومؤخرا قام طبيب إيراني باستبدال الحجر المحفور في مقبرة فينا الوسطى بحجر جديد كرمز للتكريم وبقايا الحجر الأصلي وجدت طريقها للمتحف.","type":"عمارة ، دينية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"1891","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 66.5 سم ، العرض : 41.3 سم ، القطر : 2.6-2.8 سم","method_for_datation":"توثيق شخصي من قبل أمين المتحف","method_for_provenance":"توثيق شخصي من قبل أمين المتحف","provenance":"النمسا ، فينا ، مقبرة فينا المركزية","obtention":"قدمت كهبة من قبل الجامع ، الدكتور أفسانه جيشتر ، فينا ، 2013.","bibliography":"Gächter, Afsaneh, *Briefe aus Persien. Jakob E. Polaks medizinische Berichte. With an English Summary and Translation of Polak's \"\"Letters from Persia\"\"*, Vienna: new academic press, 2013: 150, Plate 15.Steinmann, Axel, \"\"At the Threshold of the Orient\"\", in Claudia Augustat and Reinhard Blumauer (eds), *In a Nutshell, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 90-95.","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["رخام"]},"bc2161f5-c0b4-5ed5-b8ea-778bc223c81c":{"name":"شاهدة بأربع لغات.","description":"شاهدة سداسية الشكل، مقسمة إلى خمسة أقسام؛ نقشت عليها عبارة بأربع لغات، يحتوي القسم المركزي منها على الحروف الأولى لعبارة لاتينية، هي: (ي ك-خ ك-ن ي-ك)\" المسيح سينتصر، وصليب منفذ بطريقة التطعيم المعروفة بالشواهد متعددة الألوان، وكتب فوق الصليب باللغة العبرية وعلى الطرف السفلي منه باللغة العربية وعلى اليسار باللغة اللاتينية وعلى اليمين باللغة اليونانية عبارة تتعلق بوفاة آنّا والدة غريسانتو كاهن الحاكم النورمندي روجييرو التي توفيت في سنة543/ 1148 ودفنت في الجامع الكبير (الذي أصبح فيما بعد كاتدرائية باليرمو). ومن هناك نقل ابنها رفاتها إلى كنيسة القديس ميخائيل أركانجلو إلى المعبد الصغير داخل الكنيسة الذي بني بأمره في سنة543/ 1148 لاتيني: 4904 عبري، 6658 يوناني، 543 عربي، وسمى باسم أمه القديسة آنّا. \nيوجد لوحة تذكارية أخرى (هي شاهدة) في متحف تزيزا (عزيزة) كتبت عباراتها باللغات المذكورة آنفاً ( ماعدا العبرية) تذكر بوفاة دروغو أب الكاهن غريسانتو الذي دفن أيضاً في المعبد الصغير المدعو معبد القديسة آنّا في سنة547/ 1153، وذكرت تواريخ أخرى في كنيسة القديس ميخائيل أركانجلو القريبة من دير اليسوعيين، صارت اليوم مخزناً للمكتبة العامة التابعة للبلدية.","short_description":"تخلد هذه اللوحة التي تحمل نقيشة كتابية بأربع لغات وفاة آنا، والدة جريسانتو، قسيس العاهل النورمندي، روجي (روجار). وتوافق التواريخ الموجودة في الروايات الأربع، والتي كتبت كل واحدة منها وفق تقويمها الخاص، التاريخ اللاتيني لعام 1148.","holder":"متحف تزيزا","dates":"1149.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 33 سم؛ العرض:40 سم.","method_for_datation":"التاريخ مذكور على النقش.","method_for_provenance":"وثائق تاريخية.","provenance":"باليرمو، كنيسة القديس ميخائيل أركانجلو.","obtention":"التخزين لصالح المتحف الملكي في باليرمو.","bibliography":"\\- Amari, M., *Le epigrafi arabiche di Sicilia, Epigrafi sepolcrali*, a cura di F. Gabrieli, Palermo, 1971. \n\\- Bucaria, N.-Luzzati, M.- Tarantino A., a cura di, *Ebrei e Sicilia*, Palermo, 2002, 169. \n\\- Di Marzo – Ferro, G., *Guida istruttiva per Palermo e suoi dintorni*, Palermo, 1857. \n\\- Morso, S., *Descrizione di Palermo antico ricavata sugli autori sincroni e i monumenti del tempo*, Palermo, 1827. \n\\- Scerrato, U., “Arte islamica in Italia”, in F. Gabrieli – U. Scerrato, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 302 e fig. 173. \n\\- *L'età normanna e sveva in Sicilia*, Palermo, 1994, 146-147.","dynasty":"العصر النورمندي","author":"ريتا برنيني .","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["شاهدة قبر","فن عمارة صقلية نورمندية","كتابة عبرية","كتابة يونانية","نقش","نقش بأربع لغات"],"materials":["رخام مزخرف بقطع فسيفساء رخامية من حجر قاسي."]},"bc3e3c85-1794-58d0-b562-179402fcba26":{"name":"شاهدة قبر لاتينيّة.","description":"تؤرخ هذه الشاهدة المكتوبة باللّغة اللاتينيّة والمكسورة من قسمها الأعلى والمحفور عليها بأحرف مخطّطة للفترتين المسيحيّة والإسلامية في نفس الوقت. اختفى اسم المتوفّى، ولكنّنا على يقين من أنّه كان مسيحيّاً، وأنّه دُفن في القيروان. يضمّ القسم الأخير من الشاهدة ابتهالاً يتعلّق بالبعث “resurgat in vita eternal”= \"البعث في الحياة الخالدة\"، وذكر لعبادة الأولياء “cum omnibus sanctis”.إلا أنّ أبرز ما في هذا النقش الجنائزي على الإطلاق، يكمن، دون شك، في التواجد المشترك للتقليدين المسيحي والإسلامي في تأريخ الشاهدة في الوقت نفسه؛ و كذلك، وبالرّغم من الإرث القديم في مجال شكل الخط ومن التأثيرات المستعربيّة الممكنة، وفي البحث الزخرفي الذي يميّز حفر الأحرف والذي يقرّبه من فن الكتابات العربية في القيروان. \nوأخيراً، وعلى الأخص، إذا كانت عبارة “annorum infidelium” عادية للدلالة على المسلمين في وسطٍ مسيحي، فممّا لا شك فيه أن الأمر لم يكن كذلك في عاصمة إسلاميّة. ويسمح التأريخ والعبارات وشكل الخط والمقارنة مع شاهدتين مسيحيّتين أخريين من القيروان، بإظهار الجو الروحاني الذي كان يسود القيروان أثناء حكم سلالة الزيريّين والمتميز بالتسامح والتفاعلات الثقافيّة.","short_description":"تشير هذه النقيشة الجنائزية إلى دفن مسيحي بالقيروان؛ ويبرهن التأريخ وأسلوب الكتابة والمقارنة مع نقيشتين مسيحيتين من القيروان على جو التسامح والتعايش الثقافي الذي كان يسود في القيروان إبان حكم الزيريين.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"397 هجري/ 1007 ميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 41 سم؛ العرض: 34،5 سم.","method_for_datation":"ذُكِرعلى الشاهدة أن المتوفّى قد دُفِن يوم الاثنين 9 من شهر آذار دون شك، من عام النعمة 1007 ميلادي، الموافق لعام 397 للهجرة.","method_for_provenance":"اكتشفت هذه القطع صدفة عام 1961 في القيروان في تلّة للردميّات، معروفة باسم خرائب سيدي سعد، شرقي مدينة القيروان. ومن المؤكد أنّ هذه الشاهدة قد نُحتت في القيروان؛ أمّا الرخام الذي استُعمل كمادة أوليّة فهو من أصل إيطالي. وممّا لا شك فيه أنّ مصدره هو أثر روماني أو بيزنطي المتواجد بكثرة في البلاد.","provenance":"القيروان.","obtention":"عقب اكتشاف الشاهدة صدفةً تمّ إيداعها في مستودعات المعهد الوطني للتراث في القيروان. وهي معروضة منذ عام 1986 في متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة.","bibliography":"\\- .De Carthage à Kairouan (catalogue d'exposition), Paris, 1982, n° 288, p. 217 \n\\- Février, P.-A., “évolution des formes de l'écrit en Afrique du Nord à la fin de l'Antiquité et durant le haut \n.Moyen âge”, *Tardo Antico e Alto Medioevo, Atti del Convegno Internazionale,* Rome, 1968, pp. 208-213 \n\\- Mahjoubi, A., “Nouveau témoignage épigraphique sur la communauté chrétienne de Kairouan au XIe \n.siècle”, *Africa*, I, 1966, pp. 85-96 \n*\\- .Tunisie : du christianisme à l'islam* (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 190","dynasty":"الفترة الزيريّة","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["الكتابات القديمة","رخام إيطالي","شاهدة قبر","فن الخط","قطع دينيّة","نقش جنائزي"],"materials":["رخام أبيض محفور."]},"c27af56e-a4e0-51fb-a73b-60b44f2b7999":{"name":"غطاء قبر.","description":"قطعة من الحرير الأحمر مقسمة إلى أشرطة متكسرة عاجية اللون، وهي تؤلف وحدة مكررة من ثلاثة أجزاء. يتألف الجزء الرئيس من الشهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، تعلوها آية من القرآن (السورة 2، الآية 144) التي تتحدث عن اتجاه الصلاة، القبلة، وتحتها تضرع ديني \"سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم\". يفصل بين هذه الوحدات المتكررة أشرطة تحوي حليات على شكل حجب متقابلة رأساً على عقب، مرتبة بين رصائع دائرية، وتحوي هذه الحجب تضرعات \"يا منّان\" و\"يا حنّان\"، أما الدوائر فتحوي \"يا سبحان\" و\"يا سلطان\". لقد تم تصنيع هذه المنسوجات خلال الفترة العثمانية لتغطية قبور الشخصيات المهمة، ولما كان المتوفى مدفون باتجاه القبلة، فإن وجود الآية التي تتحدث عن القبلة له معنى خاص. يبدو أن هذا النوع من أغطية القبور قد تمت حياكته بكميات كبيرة، إذ يمكن العثور على الحرير المنقوش بالنماذج نفسها في المجموعات المتحفية حول العالم.","short_description":"قطعة من القماش الأحمر، المنسوجة من الحرير، والمزخرفة بأشرطة متعرِّجة، تتكرَّر فيها النقوش، من بينها آيات قرآنية تتحدَّث عن طلب الرحمة والمغفرة، من الله عز وجل. تمَّ إنتاج هذه القطعة، وغيرها من الأقمشة، في العصر العثماني، وكانت تستخدم لتغطية القبور، ومن أمثلتها غطاء الكعبة المُشرَّفة، في مكة المكرمة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الطول: 70 سم؛ العرض: 68 سم.","method_for_datation":"عبر مقارنتها بقطع حريرية مشابهة من الفترة نفسها.","method_for_provenance":"تم افتراضه على أساس أن استنبول كانت العاصمة.","provenance":"استنبول على الأرجح.","obtention":"هدية من دودلي ب. مايرز عام 1900.","bibliography":"\\- .Arts Council of Great Britain, *The Arts of Islam*, London, 1976, p.86, cat. no. 33 \n\\- .Denny, W., 'Textiles,' *Tulips, Arabesques & Turbans: Decorative Arts from the Ottoman Empire* (ed. Y \nPetsopoulos), London, 1982, p.138 and plate 160 (showing an identically patterned silk in a different \n.(collection","dynasty":"العثمانيون","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["الجنائزية","قطعة ذات استعمال ديني"],"materials":["حرير منسوج."]},"c38b81ca-60f1-57d2-b720-57e2601984a6":{"name":"لوحة بلاطات بشكل غطاء قبر","short_description":"إن غطاء القبر هذا مكون من ثلاثة بلاطات براقة كبيرة وكلها مغطاة بتخطيط بالكوبالت النافر ويفترض أن هذه اللوحة ثلاثية الأجزاء تشكل السطح العلوي لتابوت حجري يشير لمكان دفن ابنة الإمام جعفر. وباعتبارها من نسل الإمام فإن قبرها يعرف بالإمام زادا ( بالفارسية : مولود الإمام ). وخلال عصر الدولة الإلخانية في (1256 -1353) في إيران فقد احتفظت شيعة الإمام زادا على بعض أروع أعمال البلاط التي صنعت قط.","type":"أعمال فنية إسلامية ، هندية وجنوب شرق آسيوية ، أعمال بلاط ،خزف","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"التاريخ ربيع الثاني 713 هجري / يوليو 1313 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 194.3 × 82.6 سم","provenance":"إيران ، كاشان","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["عجينة فخار ، مطلي فوق الزجاج بطلاء براق ، مطلي تحت الزجاج بالكوبالت"]},"d433bf50-3272-569f-a940-5a05965ceb20":{"name":"قبران رخاميان تذكاريان.","description":"القطعة رقم 2536 عبارة عن قبر تذكاري مغطى ذي شكل منشوري مستطيل. حُفر رخامه بشكل نافر، ونُفِّذت الألواح الجانبية والغطاء والشاهدان في طرفي القبر بشكل مستقل، وتمَّ تجميعها لاحقاً وتركيبها معاً. يتوِّج ألواح الشاهدين سعف نخيل كبيرة ملئت من الوجهين بتشكيلات نباتية وسعف نخيل صغيرة محفورة ببروز ضئيل. يقع على جانبي كل من الشاهدين عمود زُخرف بكوّة تشبه المحراب توِّجت بغطاء مقرنص، وينتهي العمود من الأعلى بكتلة كروية مخدَّدة. يحتوي كل شاهد على كتابة من أربعة أسطر منقوشة بخط الثلث، تبدأ عند قاعدة سعفة نخيل وتنتهي عند النهاية السفلى لسعفة أخرى. أما الحواف السفلية للشاهدين فتأخذ شكل أعمدة صغيرة مخدّدة ذات تشكيلات متعرجة. يبرز على الألواح الجانبية للقبر نقوش عربية مكتوبة بخط الثلث ومحاطة بأطر وحواشٍ مستطيلة مزينة باللوتس وسعف النخيل. ويوجد على كل من الحافتين الجانبيتين المائلتين (المشطوفتين) لغطاء القبر إفريز يتألف من سلسلة من سعف نخيل صغيرة. على السطح العلوي للغطاء هناك رسم لمصباح على شكل رصيعة بستة فصوص، يبدو كما لو أنه متدلٍ من سلسلة. وهذا الشكل كثيراً ما يُستخدم على شواهد القبور في الأناضول بوصفه دلالة رمزية على إنارة السبيل أمام الشخص المتوفى للوصول إلى الله. \n \nاستناداً إلى النقش، يعود هذا القبر إلى زوجة أوزدمير، حاكم حلب، وقد توفيت في شهر صفر عام 893 / كانون الثاني (يناير) - شباط (فبراير) 1488. \n \nالقطعة رقم 2537 مماثلة من حيث موادها الأولية وشكلها العام وتفاصيل زخرفتها للقطعة رقم 2536، ماعدا بعض الفروقات المتعلقة بزخرفة السطح، وهي صغيرة جداً. فبلاطة غطاء هذا القبر مزخرفة بشبكة هندسية ملئت بتشكيلات من سعف نخيل صغيرة مشقوقة، وتحتوي على حوض ماء يتخذ شكل وريدة مفصَّصة أعد لتتجمع فيه مياه الأمطار، حيث يمكن للطيور أن ترشف منه. يذكر النقش أن القبر يعود لحاكم حلب، أوزدمير، الذي توفي في شهر صفر 899 ( تشرين الثاني (نوفمبر) - كانون الأول (ديسمبر) 1493).","short_description":"هذان النصبان الرخاميان عائدان لوالي حلب المملوكي \"أوزدمير\" وزوجه، كما تشي النقوش المحفورة عليهما. وقد تمَّ جلبهما من ضريح \"أوزدمير\" في الأنصارية، القريبة من حلب، وهما يلفتان الأنظار بزخارفهما الهندسية والنباتية الغنية البديعة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"القطعة رقم 2536 تعود إلى زوجة أوزدمير، حاكم حلب؛ القطعة رقم 2537 تعود إلى أوزدمير، حاكم حلب.","dates":"القطعة رقم 2536: صفر 893 ( كانون الثاني (يناير)- شباط (فبراير) 1488)؛ القطعة رقم 2537: صفر 899 ( تشرين الثاني (نوفمبر) - كانون الأول (ديسمبر) 1493).","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 123 سم؛ العرض: 36 سم؛ الارتفاع:92 سم.","method_for_datation":"يرتبط التاريخ الوارد في نقوش القبرين التذكاريين بوفاة كل من أوزدمير وزوجته. علاوة على ذلك، يؤكد هيرتزفيلد (1956) أنه اعتماداً على النقش المحفور على ضريح أوزدمير، فقد تمَّ إنجاز الضريح من قِبَل معمار يُدعى يوسف ابن كمال في شهر ربيع الأول عام 893 (شباط (فبراير) - آذار (مارس) 1488).","method_for_provenance":"وفقاً لبيانات التخزين، تمَّ نقل القبرين إلى المتحف من ضريح أوزدمير بالأنصارية، قرب حلب، في سوريا. ولذلك يرجَّح أن يكون القبران قد صنعا في حلب أو في منطقة مجاورة لها.","provenance":"ربما في حلب، سوريا.","obtention":"تمَّ نقل القبرين التذكاريين من ضريح أوزدمير في الأنصارية، إحدى ضواحي حلب، إلى جناح البلاط (القرميد) في استنبول عام 1907، كجزء من المبادرة الهادفة إلى تجميع التحف الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعتان إلى المتحف في عام 1941.","bibliography":"\\- Ogan, A. and Kühnel, E. İstanbul Arkeoloji Müzelerindeki Şaheserler, Vol. III çinili Köşk'teki Türk ve İslam Eserleri. Berlin-Leipzig, 1938. \n\\- ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002. \n\\- Herzfeld, E. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum, Deuxième Partie, Syrie du Nord. Inscriptions et Monuments d'Alep, Tome 1, Vol. 2, Cairo, 1956.","dynasty":"العهد المملوكي","author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أوزدمير","حلب","قبر تذكاري."],"materials":["رخام محفور."]},"e27dbed9-8298-54dd-abc1-a2b737a79abc":{"name":"نصب جنائزي.","description":"نصب مستطيل يجمع، بشكل لافت للنظر، بين جمال الزخارف ومنهج التخطيط الكتابي. تنتظم هذه القطعة وفقاً لنموذج معماري يحتوي على قوس\"رمزي\" من الفصوص المتشابكة، وينتهي الجزء العلوي منه بشريط من الشرافات الإسلامية. تتمازج داخل القوس كتابة نسخية جد رقيقة مع زخارف الأرابيسك. وفي الفواصل بين الأعمدة وتحت إطار ضيق مستطيل، تظهر ثلاثة سطور مكتوبة بخط نسخي موسومة بأغصان طويلة عمودية واستطالة الحروف النهائية. \nورد ذكر هذا النصب للمرة الأولى في عام 1788 حين أشار إلى وجوده المختص في الحضارة العربية (الأخ) فراي جاو دي سوزا، وكان عندها معروضاً على أحد الجدران الخارجية لباتشوس دو كونسيلهو (قصر البلدية) في إيفورا. وقد رآه هناك من بعده المعماري الإنجليزي جيمس مورفي الذي نسخه في كتاب نشره عام 1795 تحت عنوان رحلاتفيالبرتغال. هذه الكتابة الموجودة على القوس متصدعة وممحية بعض الشيء، كما أن مورفي أساء نسخها، وبالتالي لم يكن بالإمكان فك حروفها إلا في فترة قريبة. والتهجئة الكاملة التي قام بها للمرة الأولى أ. ر. نيكل في عام 1940 مع تحفظات تتعلق بالسطرين الأخيرين تعطينا المعنى التالي: \n\"(كل نفس ذائقة الموت\" (القرآن السورة الثالثة، الآية 182). يا زائر (هذا القبر) صل لله ليغفر لك ويرحم أخاك، واذكر هذا السفر (إلى العالم الآخر). روحك يأخذها ربك، ولن يبق لجبروتها أثر في هذا القبر البسيط. من ظلم (هذا العالم) يجب أن نعود إلى سيدنا، أي إلى الله، إلى الرحمة والكرم العظيم\".","short_description":"طُلبت هذه الشاهدةُ الجنائزية من قبل مسلمين بقوا بيابرة (إيفورا) بعد استرجاع المدينة. يذكر النصُّ القرءانَ (الآية 182 من السورة الثالثة) في فقرة توظفُ أيضا عناصر معمارية (عقد مفصص متوج بشرافات) وكتابة نسخية ممزوجة بعناصر نباتية.","holder":"متحف إيفورا (يابورة).","location":"إيفورا (يابورة).","dimensions":"العلو: 53 سم؛ العرض: 49 سم؛ السماكة: 4.5 سم.","method_for_datation":"تسمح الخاصيات الأسلوبية والكتابية بنسبها إلى القرن 7 الهجري / 13 الميلادي.","method_for_provenance":"تم وصف القطعة في نهاية القرن الثامن عشر عندما كانت معروضة على الجدار الخارجي لبناء الباتشوس دو كونسيلهو (قصر البلدية) في ساحة خيرالدو في إيفورا. وعندما هُدم البناء في نهاية القرن التاسع عشر، أودع النصب الجنائزي في متحف الآثار الملحق بالمكتبة العامة في إيفورا.","provenance":"ورا (يابورة).","obtention":"نُقل النصب من متحف الآثار الملحق بالمكتبة العامة إلى متحف إيفورا عند تأسيسه في عام 1915.","bibliography":"\\- .Borges, A. G. M., “Lápide funerária”, *Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1999, p. 253 \n\\- ,Labarta, A. et Barceló, C., “Inscripciones árabes Portuguesas: situación actual”, *Al-Qantara*, 8, 1987 \n.p. 405 \n\\- .Nykl, A. R., “Algunas inscripciones árabes de Portugal”, *Al-Andalus*, 5, 1940, pp. 309-401 \n\\- ,Nykl, A. R., “Inscrições árabes no Museu Etnológico do Dr. José Leite de Vasconcelos”, *Ethnos* \n.Lisbonne, 2, 1942, pp. 21-23 \n\\- .Nykl, A. R., “Arabic Inscriptions in Portugal”, *Ars Islamica*, 11-12, 1946, pp. 178-179","dynasty":"فترة حكم الطائفة المغربية بعد فتح المسيحيين لإيفورا في عام 560 هجري / 1165 ميلادي، القرن 7 الهجري / 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"آرتوت غولار دي ميلو بورخيس","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خط كوفي","رخام","شاهدة قبر","مقش","نصب جنائزي","نقيشة"],"materials":["رخام منحوت."]},"e3ee67e9-9290-5553-9312-7583df9e2ebd":{"name":"شاهدة قبر.","description":"شاهدة قبر مجزّأة إلى قسمين، وتحتوي على نقيشة كتابية بأحرف كوفيّة مزهّرة ومحفورة بشكل غائر. يتألّف النص من ثلاثة أسطر تستنتسخ مايلي: \n\\- \"بسم الله الرحمن الرحيم، صلّى الله على محمّد وآله… هذا… \n\\- التميمي توفّي يوم الأ(ثنين؟)(حد؟)(ربعاء؟) \n\\- … أربع مائة وثلاث عشر\" (1022 ميلادي).","short_description":"شاهدة جنائزية محصل عليها من أشير، ومتكسرة إلى جزأين؛ تعطي بها نقيشة مكتوبة بأحرف كوفية محفورة حفرا غائرا تاريخ الوفاة واسم المتوفى.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 45 سم؛ العرض: 32 سم؛ السّماكة: 4.5 سم.","method_for_datation":"عندما أعاد ج. مارسي كتابة النص أشار إلى التصويبات التي رآها ضروريّة بحسب شكل الأحرف.","method_for_provenance":"تحليل نمط كتابة الأحرف المستعملة في هذه النقيشة الكتابية ومقارنتها بأحرف النقائش الكتابيّة الزيريّة العائدة إلى القرن 5 الهجري / 11 الميلادي. من جهة أخرى، صُنعت الشاهدة من نفس الحجر الرملي الذي كان يستخدم في تزيين واجهات القصر الزيري في أشير.","provenance":"أشير (ميديا)، الجزائر.","obtention":"إهداء من الكولونيل لاكيير.","bibliography":"\\- .Combe, E., Sauvaget, J., Wiet, G., *Répertoire chronologique d'épigraphie arabe*, Le Caire, 1937 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- .Marçais, G., “Recherches d'archéologie musulmane”, *Revue africaine*, vol. 63, Alger, 1922, pp. 21-39","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أشير","زيريّ","شاهدة","قطعة جنائزيّة","نقيشة كتابية."],"materials":["حجر رملي منحوت ومحفور بشكلٍ غائر."]},"e78c6ccf-a931-5f61-a53f-9a33b0ed0065":{"name":"شاهدة قبر.","description":"قاعدة الشاهدة مزينة بنحت، يمثل النباتات التي اختصت بشواهد مدينة باليرمو، كسرت أجزاء من طرفيها. النحت بالكتابة العربية بخط كوفي متطاول، يسمى: الخط الفاطمي، والعبارة هي: بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على النبي محمد وعلى آله أجمعين. ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾(3/ آل عمران/185). هذا قبر أيوب بن مخلف النساج، الذي توفي يوم السبت أول رجب من سنة 517 (25/9/1123) رحمه الله. \nإن صناعة النسيج كانت منتشرة انتشارا واسعا في صقلية، تشهد بذلك كتابة أخرى من عام 462 / 1072 محفوظة في المتحف الإقليمي لصقلية ( الرقم المتحفي: قائمة القديس يوحنا 61) َتذّكر إبراهيم نساج \"دباغ\" و المقصود بهذه الصناعة صناعة النسيج الحريري.","short_description":"قبر يحمل نقائش كوفية. وفي الغالب، يقدم القبر والشاهدة معاً عبارات مأخوذة من القرءان؛ تكون مرفقة في بعض الأحيان بذكر مناقب الميت. هنا تتواجد إحالة إلى مهنة الميت، وهو نساج، مما يشكل دليلا على حيوية فنون الحياكة التي كان يشتغل بها الحرفيون المسلمون في صقلية خلال تلك الفترة.","holder":"المتحف الإقليمي لصقلية، قصر أباتليس","dates":"1123.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 19سم؛ العرض: 171 سم؛ السماكة: 27 سم.","method_for_datation":"التأريخ مذكور على الشاهدة.","method_for_provenance":"المراجع.","provenance":"باليرمو .","obtention":"التخزين في المتحف الملكي لمدينة باليرمو.","bibliography":"- Amari, M., <i>Le epigrafi arabiche di Sicilia, Iscrizioni edili</i>, ried. a cura di F. Gabrieli, Palermo, 1971, n. XXII, 190-191;<br/>\n- Delogu, R., <i>La Galleria Nazionale della Sicilia</i>, Roma, 1977, 58;<br/>\n- Scerrato, U., “Arte islamica in Italia”, in F. Gabrieli – U. Scerrato, <i>Gli Arabi in Italia</i>, Milano, 1979, 301 e fig. 166;","dynasty":"العصر النورمندي","author":"ريتا برنيني .","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["شاهدة قبر","عمارة عربية","نورمندية."],"materials":["حجر منحوت."]},"f076e01a-b92e-50ef-8e77-6d8f18842351":{"name":"قطعة من غطاء قبر مع تخطيط قرآني","short_description":"يبدي هذا القماش الحريري المستطيل تصميم عصابات بشكل شارات الرتب العسكرية التي تحتوي نقوش تخطيط (بالثلث) مع آيات من القرآن فيها تضرع لله وعبارة الشهادة أو إعلان الإيمان للمسلم وهذا النوع من القماش يغطي القبور العثمانية المهمة ويذكّر بأقمشة الكسوة المحاكة في تصاميم مشابهة ولكن على قياس أكبر بكثير والتي كانت ترسل سنويا من قبل السلطان العثماني للكعبة في مكة .","type":"قماش","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"القرن الحادي عشر – بداية القرن الثالث عشر هجري / القرن السابع عشر – الثامن عشر الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"القماش : الارتفاع : 97.2 سم ،العرض : 67.9 سمالحامل : الارتفاع : 106.8 سم ،العرض : 77.8 سم ،العمق : 3.5 سم","provenance":"تركيا","obtention":"مجموعة فريدسام ، وصية مايكل فريدسام ، 1931 المالك السابق : مايكل فريدسام نيويورك (حتى وفاته 1932)منحت لمتحف المتروبوليتان للفن","bibliography":"Ekhtiar, Maryam, *How to Read Islamic Calligraphy*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2018: 4, 104–5, no. 28, ill. 4, 104.Haidar, Navina and Sardar, Marika, *Opulence and Fantasy. Sultans of Deccan India 1500–1700*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2015: 18, ill. fig. 9 (colour).Schimmel, Annemarie, \"\"Islamic Calligraphy\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin. New Series*, 50/1 (Summer 1992): 56, ill. fig. 66 (b/w).","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["العصر العثماني ، تركيا ، قماش ، قماش عثماني ، نقش عربي ، قماش ، نسيج ، نقش جنائزي ، قطعة جنائزية ، كسوة ، حياكة اللامباس ، شهادة ، حرير ، قطعة قماش ، قطعة ، خط الثلث"],"materials":["حرير ، لامباس"]},"f6ae32d0-26a3-5232-9705-0322c2eb9e64":{"name":"جزء من شاهدة قبر.","description":"جزء من شاهدة قبر شبه مربعة، وقد كَسر الجزء السفلي منها. يحتل الجزء المركزي أربعة أسطر منقوشة بالخط الكوفي المورق وبقايا سطر خامس تحتها، وقد تم تأطيرها بشريط ضيق من لفائف أوراق النخيل المشطورة. تظهر في السطر الأول عبارة \"بسم الله الرحمن الرحيم\"، والبسملة عادة ما تكون متبوعة باسم المتوفى وتاريخ الوفاة على الرغم من أنه لم تتم قراءة النص بشكل جيد بعد. وعلى الرغم من أن الإسلام القويم يمنع رفع القبور إلا أن أغلب المجتمعات الإسلامية تتجاوز هذه القاعدة، وقد درجت العادة لدى الشيعة بوضع شاهدة على القبر.","short_description":"مع أن إبراز القبور، ليس مُحبَّذاً في الإسلام، فإن قطع شواهد قبور كهذه، تُبيِّن أن مسلمين كثيرين لم يبالوا بالأمر. وشواهد القبور كانت عموماً تبدأ بعبارة \"باسم الله الرحمن الرحيم\"، ثم تُورَّد اسم المتوفى، وتاريخ الوفاة.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن الرابع- الخامس/ الحادي عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 22.86 سم؛ العرض: 23.5 سم.","method_for_datation":"يتلاءم طراز الخط الكوفي المستخدم على هذه الشاهدة والمتميز بأطراف الحروف المرفوعة على شكل عنق البجعة مع الكتابات الفاطمية العائدة لأواخر القرن الرابع- الخامس/ الحادي عشر.","method_for_provenance":"تمثل الشاهدة نموذجاً للكتابة الفاطمية المصرية.","provenance":"مصر.","obtention":"تقدمة من القيمين على تركة اللواء س. أ. ليثغو أوف فانهوب.","bibliography":"\\- ,Piotrovsky, M. B., and Vrieze, J., (eds.) *Art of Islam: Earthly Beauty – Heavenly Art,* exhibition catalogue \n.(Amsterdam 1999, p.208, cat. nos. 176–8 (for similar stele","dynasty":"الفاطميون","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط كوفي مورق","شاهدة قبر."],"materials":["رخام محفور."]},"f78b2e38-75a4-536e-b940-646dcbc84e4e":{"name":"الشهادتان","short_description":"يتضمن شاهد القبر المعروض هذا وجود نقش للشهادتين على أحد جانبيه؛ إذ إن من أهم الشروط الأساسية للإسلام هو النطق بالشهادتين؛ معلنا بذلك إسلامه على الملأ باللغة العربية، مع صدق في النية، وبدون أي تحفظ.والنطق بالشهادتين هو أحد أركان الإسلام الخمسة، وهوالأساس لجميع المعتقدات، والمعاملات الإسلامية الأخرى، ويكون نطق الشهادة بقول: \"\"أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله\"\".ولا تقبل لفظة \"\"الشهادتين\"\" ممن أتى بهما إلا إذا حقق الشروط الآتية:- العلم بمعناها نفيا، وإثباتا.- استيقان القلب بها.- الانقياد لها ظاهرا، وباطنا.- القبول بها، فلا يرد شيئ من لوازمها، ومقتضياتها.- الإخلاص فيها.- الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط.- المحبة.","type":"شاهدة قبر ، حجر","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"عام 1108 هجري / 1697 ميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 61 سم ، العرض : 31.5 سم ، السماكة : 10,2 سم","provenance":"صلالة (محافظة ظفار)","obtention":"وزارة التراث والسياحة","dynasty":"السلطنة الكثيرية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["عبارة الشهادتين ، شاهدة قبر"],"materials":["حجر رملي"]},"fed4821c-aab3-5f04-9bef-3b13115970a7":{"name":"شاهدة قبر.","description":"لوحة رخاميّة مربّعة ذات أطراف مقولبة، تؤطّر وتفصل هذه اللّوحة في الوقت نفسه نصين جنائزيين توأمين للشاهدة. يتألّف كل واحد من النصين من تسعة أسطر منحوتة بخطٍّ كوفي بارز. الأحرف منقوشة بكثير من العناية والأناقة ومحاطة بحزٍّ يحدّد محيط الأحرف. يبرز التحليل الذي أجري على الأبجدية بعض الكلاسيكيّة في اختيار الأحرف، حيث تنتهي ذيول هذه الأخيرة بحدٍّ مائل أو بزخرفة نباتية على شكل أغصان ملتفّة تضمّ زُهيرة مبسّطة. \nنص الكتابة اليسرى هو كمايلي: \"بسم الله الرحمن الرحيم وصلّى الله على محمّد وعلى آله وسلّم. توفّي محمّد يوم الخميس، في العشر الأواخر من شهر ربيع الأوّل من سنة ثمانين وأربعمائة \\[1087 م\\]. مقرّاً لله بالوحدانية.\" \nأما الكتابة اليمنى، فتأتي بالنص التالي: \" بسم الله الرحمن الرحيم وصلّى الله على محمّد وعلى آله وسلّم. توفّي عبد العظيم ابن عبد الله التنوحي الزيّات يوم الجمعة، في العشر الأواخر من شهر ربيع الآخر من سنة أربعمائة وخمس وتسعين \\[1101م\\]. مقرّاً لله بالوحدانية\". ويكون هذا الأخير ابن محمّد أو أخاه أو أباه، ويذكر اسمه فقط باعتبار أنّ معلومات الشاهدة الرئيسيّة تكفي للتعريف به.","short_description":"تتخذ هذه الشاهدة شكل لوحة من الرخام مربعة الشكل، وذات أطراف مقولبة تؤطر وتفصل في نفس الوقت نقيشتين جنائزيتين توأمين، تتكون كل واحدة منهما من تسع سطور كوفية بارزة. نحتت النقيشة بعناية، وتعود لشخصيتين اثنتين.","holder":"متحف سيدي قاسم الجليزي.","dates":"عام 495 هجري/ 1101 ميلادي.","location":"تونس.","dimensions":"العرض: 72 سم؛ السماكة: 13 سم.","method_for_datation":"تحتوي كتابة الشاهدة على تاريخين. ومن الواضح، بالعودة إلى السياق العام، أنّها نُفّذت بعد وفاة الشخص الثاني عام 495 هري/ 1101 ميلادي.","method_for_provenance":"نقشتهذه الشاهدة التي تم العثور عليها في زاوية سيدي عبد العظيم، دون أدنى شك، بهدف إحياء ذكرى الشخص المذكور في الكتابة اليمنى على الشاهدة، والذي يحمل ذات الاسم، والذي يبدو أنه كان يحظى بالإجلال من طرف التونسيين.","provenance":"تونس.","obtention":"عقب انهيار الزاوية، تمّ إيداع الشاهدة، خلال الخمسينيّات، في ضريح سيدي بوخريسان في تونس. وهي معروضةٌ منذ عام 1978 في متحف سيدي قاسم الجليزي.","bibliography":"\\- .Zbiss, S. M*.*, *Corpus des inscriptions arabes de Tunisie*, vol. XIII, t. I, Tunis, 1955, pp. 52, 57","workshop":"زاوية سيدي عبد العظيم، 39، سوق السكّاجين، تونس.","dynasty":"الفترة الخرسانيّة","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خط كوفي","شاهدة قبر","علم الكتابات القديمة","نحت","نقش جنائزي"],"materials":["رخام منحوت."]}}
1
+ {"065caeb7-0b4e-51cf-84ba-aff15d969f28":{"name":"شاهدة جنائزية منشورية الشكل (مقبرية).","description":"شاهدة جنائزية منشورية الشكل، يعلو قمتها طوق أسطواني. تحدد أطرافُها الجانبية البارزة بشكل مقعر أرضيةً كتابية، تتشكل من خط واحد من الكتابة على كل وجه. وقد زينت الحروف النسخية المنتظمة بزخرفة نباتية مركبة من غصينات منحنية الخطوط تحمل سعيفات نخيلية ملساء بسيطة، وأخرى متناظرة لها كأس، أو متناظرة على شكل زهيرات يتمدد كأسها على شكل فصين مقوسين. \nتنتشر الكتابة على شاهدة القبر على الشكل التالي: نسخت على وجه، بعد التعوذ (عبارة مخصصة للابتهال لله)، الآيتان 26 و27 من السورة رقم 35 \"الفاطر\"، تليها الكلمات الأولى من النص الموالي:\"هذا هو قبر\". ويحمل الوجه الآخر اسم المتوفاة ونسبها واسم زوجها ومنصبه، وكذلك تاريخ وفاة \"ا لمرأة الحرة، فاطمة*،* ابنة القائد أحمد الريك، العلج، زوجة القائد عبد الله تامدرت. توفت أواسط ربيع الثاني عام 988 هجري/ نهاية شهر ماي 1480 ميلادي.\" \nإننا نعرف أن والد المتوفاة \" الريك\" والذي قد يكون تحريفاً لاسم إسباني هو \"إنريكي\"، قد كان أصله غير مسلم (العلج) وكان يشغل، مثل الزوج، منصب القائد. من جهة ثانية، تخبرنا شاهدة جنائزية ثانية مشابهة أنه كان لديه ابنة أخرى متزوجة من طبيب عائلة السلطان السعدي، المنصور الذهبي. وبالتالي، يتبين أن المتوفاة كانت تنحدر من عائلة أوكات لعدد من أفرادها بعض المناصب العليا وكانوا من المقربين من السلطة. لهذا، فقد تم تشييد شاهدة جنائزية للمتوفاة من هذا الطراز - المعروف في الأندلس وفي المغرب منذ عصر المرابطين والذي أصبح منذ العصر المريني حكراً على الأمراء وعائلات الأشراف. وجرى إيلاء هذه الشواهد الجنائزية أو المقبريات المصنوعة على الدوام من الرخام الأبيض الجميل، رعاية خاصة من لدن عمال الرخام للفن الكامل.","short_description":"بُنيت هذه الشاهدة على شرف ابنة وزوجة قائد. وقد كان شكلها الموشوري، المعروف في الأندلس منذ الفترة المرابطية، مخصصا، ابتداءا من الفترة المرينية، إلى الأمراء وحدهم وعائلات الأعيان؛ لذلك كانت تنجز بعناية فائقة من طرف صناع الرخام.","holder":"متحف الأوداية؛ الرباط.","owner":"تاجر أثريات من الرباط.","initial_owner":"عائلة من مراكش.","dates":"988 هجري/ 1580 ميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 21.5 سم؛ الطول: 86.3 سم؛ العرض: 20 سم؛ عرض الأرضية المزخرفة بالكتابات: 6 سم.","method_for_datation":"التاريخ مدون في الكتابة على الشاهدة الجنائزية.","method_for_provenance":"معلومة مدونة في سجل الجرد الخاص بالمتحف.","provenance":"(هنا المصدر) مراكش.","obtention":"قامت مكاتب مفتشية الفنون الجميلة والآثار في عام 1930 بشرائها وإيداعها في المتحف.","bibliography":"\\- .Deverdun, G. *Inscriptions arabes de Marrakech*, Rabat, 1956","dynasty":"الفترة السعدية","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["قطعة جنائزية؛ قطعة دينية؛ زخرفة كتابية؛ زخرفة زهرية؛ خط نسخي؛ شاهدة منشورية؛ مقبرية؛ رخام أبيض منقوش؛ نقش"],"materials":["مقبرية منحوتة من الرخام الأبيض."]},"0a9b0f0f-a191-5042-9721-97c45c8628cd":{"name":"نقش الهكاري.","description":"القطعة عبارة عن لوحة مستطيلة من الرخام الأبيض تحتوي على نقش كتابي، وتتكون من ثلاث قطع تم ترميمها في فترة لاحقة. كتب النص في سبعة أسطر بخط الثلث الأيوبي البارز، وهو معجّم بشكل جزئي وغير مشكول، ولا يوجد مسافات فاصلة بين كلمات النص. حدِّدت حواف اللوحة الرخامية من جميع الجوانب بنحت الرخام بشكل قائم وحاد يعرَف بالزملة. كذلك استخدم أسلوب الزملة للفصل بين الأسطر داخل اللوحة. \nوالنص الذي تحمله اللوحة هو نص تأبيني لشروة الهكاري الذي توفي في الرملة في فلسطين، ثم نقل جثمانه إلى مدينة القدس ليدفن في مقبرة باب الساهرة القديمة. وعائلة الهكاري هي عائلة كردية جاءت من العراق، وشارك عدد كبير من أفرادها في الحروب الصليبية تحت قيادة صلاح الدين الأيوبي. ونص النقش كما يلي: \n\"بسم الله الرحمن الرحيم هذا قبر \nشروة بن داود بن ابراهيم الهكاري \nرحمه الله المستشهد في ارض الرملة \nبشهر ذي القعدة من سنة سبع \nوثمانين وخمس ماية هجرية رحمه \nالله ورحم من ترحم عليه امين \nيا رب العالمين امين.\"","short_description":"نقش محفور على رخام، كُتب بخط الثلث الأيوبي البارز، وتخلو كلمات النقش من الحركات. والنص المحفور عبارة عن نص تأبيني (شاهد قبر) لـ \"شروة الهكاري\"، الذي مات بالرملة، ونقل جثمانه إلى القدس، ليُدفن في مقبرة عائلية، ويبدو أنه كان من المقاتلين الذي قضوا حياتهم في محاربة الفرنجة.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"شروة بن داوود بن إبراهيم الهكاري (توفي عام 587 / 1191).","dates":"587/1191.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 55 سم؛ الطول: 49 سم؛ السمك: 5 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي نقش عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت القدس مكاناً لصنع القطعة، حيث غالباً ما يتم نقش مثل هذه القطع في الموقع أو الأماكن المجاورة له.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من مقبرة باب الساهرة في مدينة القدس إلى المتحف الإسلامي في الثمانينات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- العسلي، كامل. أجدادنا في ثرى بيت المقدس. عمان: مؤسسة آل البيت، 1981. \n\\- ,Burgoyne, M. and Abu al-Hajj, A. \"Twenty-four Medieval Arabic Inscriptions from Jerusalem.” Levant \n.no. 11, 1979, p. 119 \n\\- Berchem, Max van. Corpus Inscriptionum Arabicarum, Jerusalem Ville. Le Caire, Imprimerie de \n.l'Institut Français, 1925","dynasty":"العصر الأيوبي","author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حفر بارز؛ خط الثلث؛ خط الثلث الأيوبي؛ رخام؛ شاهد قبر؛ مقبرة؛ نقش؛ الهكاري؛ الجنائزية"],"materials":["رخام أبيض نقش بالحفر البارز."]},"0abd04f2-c93b-5a81-926a-db0815d87813":{"name":"شاهدة قبر.","description":"تتخذ هذه الشاهدة شكل نصلٍ منشوري. ويمتدّ نصّها على الوجهين (سطران على كل وجه). النص منحوت بخط كوفي بارز مائل ومورق. اللوحة مزيّنة على وجهيها بعناصر زخرفيّة مختلفة. وتتواجد على القاعدة سلسلة من العناصر المعماريّة، مؤلّفة من طوق وفاصل ناتئ الحواف وإفريز من اللآلئ والزخارف على شكل أقراص. النص محدد ومحاط بفاصل ناتئ الحواف. طرفاه محدّدان بأربعة لوحات ركنية، تحتوي كل واحدة منها على سعيفة نخيل متعدّدة الفصوص. أما المناطق الفارغة من حقول الكتابة فمزيّنة بعناصر زخرفيّة نباتيّة منفصلة (زهيرات لها ثلاث أو خمس فصوص، لوزات) أو بأشكال زخرفيّة مجرّدة ( ناميات دائريّة). \nحاول الفنّان المسلم، الذي طالما حرص على خلق توازن تام بين الأقسام المختلفة لحقل الكتابة، معالجة الأحرف بذاتها. وللوصول إلى هذا التوازن كان تارةً يمطّ الأحرف إلى الأعلى، وتارةً أخرى، يزيّنها بنهايات نباتية (أنصاف سعف النخيل، زهيرات، أوراق)، صاعدة أو هابطة، متقابلة أو متعاكسة. وقد اختصر قدر الإمكان زوايا الربط بين الأحرف، وكسر جمودها و أفقيتها باستبدالها بنقاط ربط نصف دائريّة. \nإنّ المرأة المذكورة هي من أصلٍ عربي. وفي الواقع، فإنّ والدها أنصاري منحدر من قبائل الأوس (أو الخزرج). واللقب الفخري الذي تحمله يدلّ على علوّ مقامها الاجتماعي (سيّدة الجميع). كما أنّ نوع الرخام المستخدم ودقّة تنفيذ الشاهد يعزّزان هذه الفرضيّة. \nتمتدّ الكتابة على وجهين، الوجه \"أ\" يحتوي على آيات قرآنيّة تذكّر بوحدانيّة الله، وتتعلّق بالقدر والموت. والوجه \"ب\" يحتوي على النص التالي: \"هذا قبر سيّدة الجميع، ابنة الحسن بن علي بن خلف الأنصاري. توفّت ليلة الخميس 22 ذو الحجّة سنة 423 \\[تشرين الثاني 1032\\]…\"","short_description":"تتخذُ هذه الشاهدة الجنائزية شكل صفيحة موشورية. نحتت النقيشة الكتابية التي تمتد فوق وجهين نحتا بارزا وفق طراز كوفي مورق ومائل؛ وتدفع جودة الرخام ودقة الشاهدة إلى الاحتمال بأن المتوفاة، ذات الأصل العربي، قد كانت تتمتع بمكانة اجتماعية عالية.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"ذو الحجّة 423 هجري/ تشرين الثاني 1032 ميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"العرض: 184 سم؛ القطر: 25 سم.","method_for_datation":"التاريخ مذكور (باليوم والشهر والسنة) في نص الكتابة. وهو يوافق ليلة 22 ذو الحجّة من سنة 423 للهجرة/ تشرين الثاني 1032 للميلاد.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه الشاهدة في موقعها الأصلي، في مقبرة الجناح الأخضر في القيروان. الخط والزخرفة المستعملان، وهما من الطراز القيرواني الأصيل، يؤكّدان أنّها قد نحتت في عين المكان. أمّا الرخام الذي استُعمل كمادة أوليّة فهو من أصل إيطالي، وممّا لا شك فيه أنّ مصدره هو أثر روماني أو بيزنطي الذي كان متواجدا بكثرة في البلاد.","provenance":"عثر على هذه الشاهدة في مقبرة الجناح الأخضر في القيروان.","obtention":"استُعيدت هذه الشاهدة من مقبرة الجناح الأخضر وسُلّمت، في عام 1971، لمستودع المعهد الوطني للتراث في القيروان. وعقب توسعة متحف رقّادة، تمّ اختيارها ضمن مجموعة من القطع لإحداث قاعة خاصّة بالكتابات والخطوط العربيّة.","bibliography":"\\- .Roy, B. et Poinssot, P, *Inscriptions arabes de Kairouan*, vol. II, fasc. 1, Paris, 1950, n° 279","dynasty":"الفترة الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة زهرية ؛ علم الكتابات القديمة؛ شاهدة قبر؛ خط كوفي؛ نقش جنائزي"],"materials":["رخام أبيض منحوت بشكل بارز."]},"0b2e5db9-7b0b-58f7-bda2-af3bd45e294c":{"name":"نصب جنائزي.","description":"جزءٌ علوي من نصب مستطيل، إطارُه أملس يرتسم داخله قوس \"رمزي\" منكسر بعض الشيء وبارز. تجري داخل القوس وفي الأركان نقيشة كتابية بالخط الكوفي المستعار القديم، التي تبين، من خلال ربطها بالمميزات الأسلوبية، أن استخدامها كان من قبل السكان المسلمين في خضم الفترة المسيحية، وجاء نصها كالتالي: \" الله الدائم. ارحمنا برحمتك أنت الذي تسود كل شيء وانظر \\[برحمتك \\] إلى المكان الذي أُرسلتُ إليه \\[…\\] \". \n \nتم العثور على هذا النصب في بيت ريفي في فرييلاس في ضواحي لشبونة في نهاية القرن التاسع عشر.","short_description":"اكتشفت هذه الشاهدة بفريلاس بضواحي مدينة لشبونة؛ وهي واحدة من أشهر شواهد المجموعة النقائشية للمتحف الوطني للآثار وأكثرها استنساخا. حُصِّلَ على القطعة من مقبرة إسلامية؛ وكانت مخصصة لأحد أفراد الجماعة الإسلامية التي بقيت بلشبونة بعد الاسترداد المسيحي.","holder":"المتحف الوطني للآثار.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 33 سم؛ العرض: 55 سم؛ السماكة: 11 سم.","method_for_datation":"يدفع شكل بعض الحروف والاستخدام الغزير للتشكيل، بالإضافة إلى التجريد البسيط للقوس، إلى تأريخ القطعة في نهاية القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي.","method_for_provenance":"وفقاً للمعلومات التي قدمها المتخصص المستعرب دافيد لوبيز في عام 1896 (انظر المراجع المختارة) فإن هذا النصب قد وجد في بيت ريفي في منطقة كاستانهيرا داس نيفيس في فرييلاس في ضواحي لشبونة.","provenance":"فرييلاس؛ لشبونة.","bibliography":"\\- Barros, M. F. L., “Inscrição funerária árabe”, *XVII Exposição Europeia de Arte Ciência e Cultura. Madre \n.de Deus* (catalogue), Lisbonne, 1983, pp. 116-117 \n\\- .Borges, A. G. M. et Sidarus, A., “Lápide funerária”, *Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1999, 251 \n\\- ,Labarta, A. et Barceló, C., “Inscripciones árabes Portuguesas: situación actual”, *Al-Qantara*, 8, 1987 \n.p. 408 \n\\- .Lopes, D., “Cousas arábico-portuguesas”, *O Archeologo Português,* 2, Lisbonne, 1896, p. 207 \n\\- .Nykl, A. R., “Arabic Inscriptions in Portugal”, *Ars Islamica*, 11-12, 1946, pp. 178-179","dynasty":"المسلمون الذين بقوا في لشبونة بعد الفتح المسيحي في عام 541 هجري / 1147 ميلادي، القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"آرتوت غولار دي ميلو بورخيس","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خط كوفي؛ رخام؛ شاهدة قبر؛ نصب جنائزي؛ نقيشة؛ مقش"],"materials":["كلسي منحوت."]},"0e4485e1-3fb0-5d8c-a83c-5315bc85cb66":{"name":"غطاء قبر نبي الله إبراهيم.","alternate_name":"غطاء قبر إبراهيم.","description":"جرت العادة، سواءً في العصر المملوكي أو العصر العثماني، على أن يهتم السلاطين وكبار رجالات الدولة وأهل الخير والإحسان بقبور الأنبياء والصالحين، لا سيّما بتقديم الكسوة (غطاء القبر أو المقام) وتجديدها سنوياً أو كلما دعت الحاجة لذلك. وكانت تكسية القبور والمزارات تتم عبر احتفالات شعبية تجري في مواسم محددة كل عام. وغالباً ما حظيت هذه الخطوة على رضى واستحسان زوّار القبر أو المزار، وزادت من شعبية واهب الكسوة لدى العامة. وقد حظيت فلسطين خلال العصر العثماني باهتمام كبير لم يسبق له مثيل بالقبور والمزارات والأماكن المقدسة العديدة المنتشرة في أرجاء البلاد، وذلك في إطار الاهتمام الرسمي بالطرق الصوفية وشيوخها وأماكن ممارسة طقوسها. ونذكر هنا على سبيل المثال: قبر النبي موسى، وقبر النبي صموئيل، وقبر النبي داوود، وقبور الأنبياء وزوجاتهم في الحرم الإبراهيمي في الخليل. \n \nوالقطعة المعروضة هنا عبارة عن غطاء قبر صنع من نسيج حريري أخضر اللون، وحيك على شكل قميص يغطي القبر بأكمله ماعدا الشاهد الذي كتب عليه اسم صاحب القبر \"نبي الله إبراهيم\". وطرِّزت طغراء (شارة) السلطان العثماني سليم الثالث على القطعة. وكتب على القطعة كتابات نصها \"هذا غار\" و \"شريف\"، بالإضافة إلى كتابات أخرى تتضمن أدعية دينية وآياتقرآنية. \n \nاستمر التقليد الرسمي لإرسال الكسوة إلى المقامات والمزارات في فلسطين حتى نهاية العصر العثماني عام 1916. وتوقف بعد ذلك هذا التقليد بصفته الرسمية، ولكنه استمر قائماً بصفة شعبية حيث اهتم السكان المحيطون بمواقع القبور والمزارات بإعداد الكسوة، لكنها لم تعد بالفخامة ودقة الصنع التي كانت عليها زمن السلاطين العثمانيين.","short_description":"جرت العادة على تجديد أغطية قبور الأنبياء، كل عام، ضمن احتفالات شعبية. ازدادت هذه التقاليد أهمية خلال الفترة العثمانية. وهذه الغطاء من الحرير الأخضر، حيك على شكل قميص للقبر، ليغطيه من كافة الجهات، بحيث يظهر فوق الشاهد اسم صاحب القبر المُغطَّى، كما تمَّ تطريز طغراء السلطان سليم الثالث عليها.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الحرم الإبراهيمي في الخليل؛ وهبها السلطان العثماني سليم الثالث (حكم في الفترة 1203- 1222 / 1789- 1807).","dates":"1203- 1222 / 1789- 1807.","location":"القدس.","dimensions":"الطول: 180 سم؛ العرض: 210 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى كتابة طرِّزت على القطعة تحمل اسم واهبها السلطان العثماني سليم الثالث.","method_for_provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في سورية أو اسطنبول، وذلك نظراً لتشابهها مع قطع أخرى صنعت هناك يوجد العديد منها في المتاحف، لا سيّما في اسطنبول.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في سورية أو اسطنبول، وصنعت خصيصاً للحرم الإبراهيمي في الخليل.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل في وقت غير محدّد إلى المتحف الإسلامي في القدس.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_PA_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["غطاء قبر؛ غطاء قبر إبراهيم؛ قبر؛ قماش؛ كسوة؛ نسيج؛ نسيج حريري؛ الجنائزية"],"materials":["نسيج من الحرير مطرّز بخيوط حريرية فضية."]},"130fd21d-27bd-5647-8bb5-249e2819f8ea":{"name":"شاهد قبر من الحجر الجيري","short_description":"يُظهر شاهد القبر فجوة غير عميقة يعلوها تصميم على شكل مقرنصات. وبالداخل توجد كتابات متصلة بالية تفيد باسم الشخص المتوفى وهو محمود بن محمد. ويشتمل الجزء العلوي من اللوح على الآية 26 من سورة الرحمن من القرآن الكريم. ويظهر تاريخ على يسار الفجوة: \"في [شهر] محرم عام 809 من الهجرة\".","type":"أعمال حجرية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"809 هجريًا / 1406 ميلاديًا","location":"الشارقة","provenance":"سوريا أو الأناضول أو شمال العراق","dynasty":"الحقبة العثمانية","keywords":["الجنائزية؛ نقش جنائزي؛ خط؛ أثماني؛ حجر منقوش"]},"1fc146f3-c704-575d-8476-d808570ed6b0":{"name":"شاهدة قبر.","description":"شاهدة قبر على هيئة عُمَيّد ذو مقطع مربّع، تعلوه عمامة تحتوي على ثلاث كتل وشريط يشير إلى رتبة هذا المتوفّى. نُحِتت على واجهتين من واجهات الشاهدة نقيشتان كتابيتان بأحرف نسخية بارزة، موزعتان في ستّة أسطر، تفصل بينها خطوط نُقشت عليها الشهادة: \"لا إله إلا الله، محمّد رسول الله.\"؛ وفي المقابل، زُيّنت الواجهتان الجانبيتان بزخرفة زهريّة. \nمن الملاحظ، أنّ العمامة التي وضعت فوق العُميّد تشير إلى أنّ المتوفّى كان يشغل منصباً مميّزاً في المجتمع. \nكانت الشواهد التي تشير إلى الشهادة توضع على القبر من جهة رأس المتوفّى؛ وتوضع تلك التي تشير إلى اسمه وتاريخ الوفاة من جهة القدمين.","short_description":"شاهدة جنائزية من الرخام على هيئة عمود مثمن الشكل، تعلوها عمامة ذات ثلاث طيات. يحمل وجهان من أوجهها نقائش كتابية بأحرف نسخية منقوشة ضمنها الشهادة داخل ستة إطارات.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 70 سم؛ العرض: 10 سم؛ السماكة: 9 سم.","method_for_datation":"كان يستخدم هذا النوع من الشواهد، الذي يحمل عمامة، بشكل عام في مدينة الجزائر خلال العهد العثماني**.**","bibliography":"*\\- .L'Algérie en héritage, Art et histoire*, Paris, 2003","dynasty":"الفترة العثمانية، 925 - 1245 هجري / 151 – 1830 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أحرف نسخية؛ شهادة؛ زخرفة زهريّة؛ شاهدة؛ عثماني؛ عمامة؛ نقيشة كتابية؛ جنائزي"],"materials":["رخام منحوت."]},"24f186e6-e44f-577a-a4ef-893641b5f718":{"name":"شاهدة قبر (روسية).","description":"تتخذ هذه الشاهدة الرومانية التي أعيد استعمالها شكل مربع الزاويا، وتقدم زخرفة معمارية لباب ضخم موحدي الطراز، وتذكر أيضا بشكل المحراب، رمز ربط الصلة مع الله. يستند عقد متعدد الفصوص، ومدعم بمنضدة مزينة بزخرفة أفعوانية، ومحاط بإطار مستطيل، على أعمدة جدارية تعلوها تيجان طوقها مفتول، وطبليتها مزينة بزخارف متعرجة. يتواجد هذا النوع من الشواهد أيضاً في الأندلس، في كل من ألميرية ويابرة ومرطولة، ويرقى للفترات السابقة للعصور المرينية. \nكتب نص نقيشة المتوفى داخل عقد متعدد الفصوص، وجرى نحته بشكل نافر بحروف نسخية. والمتوفى أمير مريني، اسمه أبو يعقوب يوسف، باني معسكر المنصورة، الذي اغتيل في تلمسان ثم أعيد جثمانه إلى بلده، ليدفن بجانب والده في المقبرة العائلية. ويُذكر النص الكتابي على شاهدة القبر، وبعد الصلوات المعتادة للمتوفى، ومن خلال الألقاب، بأمجاد هذا العاهل ومآثره، حيث وصف بالرجل التقي والصالح والمجاهد في سبيل الدين والشهيد أيضاً، ويشير إلى ألقابه وإلى نسبه (ابن أبي يوسف حفيد عبد الحق). كما تعطي النقيشة تاريخ وفاته (7 ذو العقدة عام 706 هجري الموافق لعام 1307 ميلادي). وقد زينت الركنيات الموجودة على جهتي العقد المتعدد الفصوص بسعيفة نخيلية أو بقبة صغيرة عمودية، محاطة بشبكة كثيفة تتكون من الغصينات والسعيفات النخيلية الملساء الأحادية والثنائية، المنحوتة والبارزة بروزا بسيطا. \nكما جرت إحاطة الحافة المستطيلة للشاهد بشريط يحمل نقيشة كتابية، مرقط في الزوايا الأربع بسعيفة نخيلية منقوشة داخل مربع نجمي. وقد نقشت عليه بشكل بارز الآيات القرآنية 32 و33 و34 من \"سورة لقمان؛ السورة رقم 31\" بأحرف كوفية ذات الزوايا الحادة، والذيول المنجدلة والأطراف المنثنية. \nتشتمل هذه المقبرية الجنائزية، بالإضافة لأهميتها التاريخية، على كافة السمات الأساسية للفن المريني، الذي استقى من فن المرابطين الزخارف الكثيفة الزهرية، ومن فن الموحدين الأشكال المعمارية الجاهزة.","short_description":"هذه الشاهدة الجنائزية هي روسية للأمير المريني المُشيِّدِ لحصن المنصورة، والمغتال في تلمسان، الذي رُحل جثمانه من أجل أن يدفن في المقبرة العائلية. زخرفتها معمارية الشكل وتذكر بالأبواب الضخمة والمحاريب، وتتواجد أيضا بالأندلس.","holder":"المتحف الأثري؛ الرباط.","dates":"706 هجري/ 1307 ميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 81 سم؛ الطول 51 سم؛ العرض: 41 سم.","method_for_datation":"ورد التاريخ ضمن الكتابة على شاهدة القبر: \" توفي يوم الأربعاء السابع من شهر ذو العقدة عام 706 هجري/ الثالث عشر من أيار/ ماي 1307 ميلادي\".","method_for_provenance":"جرى الحصول على النصب في المكان الذي كان موجوداً فيه في الأصل.","provenance":"مقبرة شالة؛ الرباط.","obtention":"قطعة أثرية.","bibliography":"\\-Cambazard, C. et Erbati, E., *6000 ans d'Art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990. \n\\-Lévi-Provençal, é. et Basset, H., *Chellah, une nécropole mérinide*, Paris, 1923. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954.","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit VII, pp. 229-231","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["قطعة جنائزية؛ قطعة دينية؛ زخرفة معمارية؛ زخرفة زهرية؛ زخرفة كتابية نسخية؛ زخرفة كتابية كوفية؛ شاهدة قبر؛ روسية؛ مقبرية؛ رخام أبيض منقوش؛ رخام روماني؛ نقش"],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"25ddcf33-765c-5e79-96ad-5108a6555de1":{"name":"لوح من قبر أو تابوت رمزي ذو تزيين بالصدف والخشب","short_description":"هذه اللوحة هي المثال الباقي الأكثر كمالا من نوعه وقد أتت من جانب غطاء قبر أو من علبة لمصحف متعدد المجلدات والتشابهات مع اللوحة في مجموعة متحف الفن الإسلامي في القاهرة يعني أن الاثنتين قد زينتا الجوانب الطويلة لبناء واحد في مقبرة عين السيرة في مصر . وبالإضافة لتشكيلهما المشترك من خشب التين المطعم بالعاج وأنواع أخرى من الخشب فإن كلا اللوحتين تتضمنان عناصر تزيينية من الموروث الساساني القديم والأشكال الهندسية مستمدة مباشرة من الفسيفساء الرومانية بينما التصاميم التي تشبه الجناح في زوايا القوس هي من أصل ساساني.","type":"مشغولة خشبية","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"القرن الثاني الهجري /النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 47.6 سم ، العرض : 194.2 سم الحامل : الارتفاع : 62.2 سم ، العرض : 31.7 سم ، القطر :15.2 سم ، الوزن : 44 كغ مع الحامل والغطاء البلاستيكي","provenance":"ربما مصر","obtention":"مؤسسة صاموئيل د. لي ، 1937 البائع : باول مالون ، باريس المالك السابق (التاجر) : (باول مالون ، باريس حتى 1937 ، بيعت لمتحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 125, ill. fig. 69 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Mohammadan Art. Iran Library*, Tehran: Bongah Tarjomeh va Nashr Ketab, 1957: ill. fig. 69 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1958: ill. fig. 69 (b/w).Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art. Publications, 36*, Lahore: The Panjabi Adabi Academy, 1964: ill. fig. 69 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Sheila R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 43–44, no. 21, ill 43 (colour).Ettinghausen, Richard, Grabar, Oleg and Jenkins-Madina, Marilyn, *Islamic Art and Architecture 650–1250*, New Haven/ London: Yale University Press, 2001: 65, ill. fig. 98 (colour).George, Alain, *The Rise of Islamic Calligraphy*, London: Saqi, 2010.Jenkins-Madina, Marilyn, \"\"Islamic Art in the Metropolitan Museum of Art\"\", *Arts & the Islamic World*, 3/3 (Autumn 1985): 51, ill. figs. 1, 2.","dynasty":"العصر العباسي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["العصر العباسي ، مصر ، خشب ، فسيفساء ، تطعيم بالعظم ، عنصر معماري ، تزيين معماري ، نجارة ، غطاء قبر ، عامود ،قطعة جنائزية /دفن ، نماذج هندسية ، تزيين هندسي ، تطعيم ، مطعم ، تأثير ساساني ، تأثيرات بيزنطية"],"materials":["خشب (تين) ، فسيفساء مع عظم وأربعة أنواع من الخشب"]},"29c19bd7-487e-5957-a442-832a5c986757":{"name":"شاهدة قبر","description":"تنطوي هذه الشاهدة القبرية المنشورية الشكل والتي ربما يكون مصدر رخامها من منطقة ألميرية، على كسر في أحد أطرافها. ويبدو أنه جرى نحتها لأحد أشراف تلك الفترة، كما جرت العادة بخصوص هذا الشكل من الشواهد الجنائزية المخصصة للشخصيات المنتمية لعلية القوم. تغطي نقيشة كتابية ضمن سطر واحد الوجهين والقسمين المثلثين. وعلى الوجه الأول، تم نحت بشكل بارز البسملة والتصلية*،* والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى آله. وأعلن على القسم المثلث وحدانية الله، وتمت الإشارة لهوية المتوفى على الوجه الثاني:\" هذا قبر (…) \\[إ\\]براهيم ابن الأقرع (…)\" متبوعة بعبارة دينية شائعة في النقائش الكتابية في إسبانيا المسلمة: \"رحمه الله ورحم من دعله (= دعا له) برحمته أمن (= آمين)\". لكن الكسر الذي لحق طرف القطعة أفقد الشاهدة تاريخ تنفيذها. \nتنتهي الذيول العالية جداً للحروف الكوفية بتوسع مائل، لتتشابه مع أحرف النقوش الكتابية في ألميرية وفي جاوا (النيجر). وقد زينت فراغات الأرضية الكتابية، بغُصْين رقيق متموج يضم ساقا مزدوجة تحمل أوراقا وبراعم. وتظل هذه الشاهدة الجنائزية، التي تشكل النموذج الوحيد من فترة المرابطين المكتشف حتى يومنا هذا في المغرب، من حيث صياغتها الدينية وأسلوب كتابتها، تشبه الشواهد المقبرية في منطقة ألميرية، المؤرخة في النصف الأول من القرن 6 الهجري/ القرن 12 الميلادي؛ مما يوحي أن القطعة من عمل ورشة من هذه المدينة. كما تتشابه، من حيث زخرفتها الزهرية، مع المنبر الذي يرجع لفترة المرابطين في الجامع الكبير في الجزائر، والمؤرخ في عام 490 هجري/ 1097 ميلادي.","short_description":"نُقشت على أحد وجوه هذه الشاهدة البسملة والتصلية؛ وذكر على الوجه الآخر تعريف المتوفى. يتعلق الأمر بالشاهدة المرابطية الوحيدة المكتشفة حتى يومنا هذا في المغرب؛ واعتمادا على صياغتها الدينية، وطراز كتابتها الكوفية وزخارفها النباتية، فإن هذه القطعة تذكر بشواهد ألميرية.","holder":"متحف الأوداية؛ الرباط.","dates":"عام 490-541 هجري/ 1097 – 1147ميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 14.5 سم؛ الطول: 90 سم؛ العرض: 21 سم.","method_for_datation":"1- إن الطبقة الأثرية التي تم اكتشاف القطعة فيها تحت أساسات واحدة من دعامات الجامع الأول للموحدين في مراكش والذي بني في عام 541هجري/1142 ميلادي، تقدم الحد النهائي لما قبله. \n2- إن مقارنة أسلوب كتابتها مع كتابة بعض الشواهد الجنائزية في إسبانيا وفي جاوا في (النيجر) المؤرخة في عام 536 هجري/ 1132 ميلادي، وكذلك مقارنة زخرفتها الزهرية مع زخرفة المنبر العائد لفترة المرابطين في الجامع الكبير في الجزائر (عام 490 هجري/ 1097 ميلادي) تطرحان الحد النهائي لما بعدهما.","method_for_provenance":"تشابهات ومقارنات مع شواهد جنائزية تعود لنفس الفترة، اكتشفت في ألميرية في الأندلس.","provenance":"(هنا المصدر) الطابق تحت الأرضي لجامع عبد المومن الخليفة الموحدي، ويدعى جامع الكتبية الأولى).","obtention":"قطعة تم الحصول عليها من التنقيبات الأثرية في جامع الكتبية الأولى.","bibliography":"\\- .Lévi-Provençal, é., *Inscriptions arabes d'Espagne*, Paris, 1932 \n\\- ,Marçais, G., “La chaire de la grande mosquée d'Alger”, *Hespéris*, 1921, IV, pp. 359-383 et 1926, IV \n.pp. 419-422 \n\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris 1954 \n\\- .Meunié, J. et Terrasse, H., *Recherches archéologiques à Marrakech*, Paris, 1952 \n\\- .Sauvaget, J.*,* “Les épitaphes royales de Gao”, *Al-Andalus*, vol. XIV, fasc. 1, 1949, pp. 123-141","workshop":"ورشة الرخام في ألميرية؛ الأندلس.","dynasty":"الفترة المرابطية","linkcatalogs":".Maroc andalou, pp. 51-53 et circuit II, p. 104","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث جنائزي؛ شاهدة جنائزية، مقبرية؛ رخام أبيض منحوت؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة كتابية؛ خط كوفي؛ نقش"],"materials":["رخام أبيض مستورد من ألميرية، منحوت ومحفور."]},"2c81a165-20bf-5026-b159-d29e5ef532b8":{"name":"شاهدة قبر مُخلف بن عثمان.","description":"شاهدة قبر مؤلّفة من متوازيي سطوح يعلوهما هرم، ويفصل بينهما صف من اللآلئ. زُيِّنت الوجوه الأفقيّة للهرم ولمتوازي السطوح الثاني بنقيشة كتابية كوفية تحمل النص التالي: \" بسم الله الرحمن / الرحيم وصلّى الله / على محمّد وعلى / آله. هذا قبر مخلف بن عثمان\". \nأُثِّثت الفراغات التي تتركها ذيول الأحرف الطويلة في القسم العلوي من النقيشة الكتابية بتزيينات زهريّة، بينما زُوِّقت الوجوه الجانبيّة للهرم ولمتوازي السطوح الثاني بعناصر زهريّة وهندسيّة. \nالشخصيّة المعنيّة ليست معروفةً لدى المؤرّخين، واسمها ليس مرفقاً بأي لقب، ممّا يدعونا للاعتقاد بأنّ الأمر يتعلّق برجلٍ عادي كان يقطن في ما مضى في قلعة بني حمّاد.","short_description":"شاهدة جنائزية ذات شكل مبتكر، مكونة من متوازيي سطوح يعلوهما هرم. نحتت نقيشة كوفية على السجل العلوي المزين بأشكال زهرية، بينما زخرف الجزء السفلي بزخرفة هندسية وزهرية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 25،5 سم؛ العرض: 37 سم.","method_for_datation":"تشكّل الشاهدة جزءاً من الآثار المكتشفة في قلعة بني حمّاد التي أُسّست عام 397 هجري / 1007 ميلادي.","method_for_provenance":"(المكان الذي تمّ إيجاد القطعة فيه:) تم اكتشاف الشاهدة في قلعة بني حمّاد (تنقيبات بلانشيه، 1897).","provenance":"(هنا المصدر:) قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات قلعة بني حمّاد).","bibliography":"\\- Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- Blanchet, P., “La Kalaa des Beni-Hammâd”, *Recueil de la Société archéologique de la province de \n.Constantine*, 1898, pp. 97-115 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- Mazouz, A., *El-kitabat el-koufia bildjazair ma bayn el-karnayn el-thani wa el-thamin el-higryene (8-14 \nel-miladiyene*) (Les inscriptions coufiques de l'Algérie entre le deuxième et le huitième siècle de \n.l'Hégire \\[8-14 de l'ère chrétienne\\]), Alger, 2002 \n\\- ,Mazouz, A. et Deries, L., *Djamaa el-kitabat el-arabiya fi el-djazair, kitab el-cherk el-djazairi.*, t. 1 \n.Alger, 2000","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 - 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["شاهدة؛ كتابة كوفية؛ بني حمّاد؛ زخرفة زهريّة؛ زخرفة هندسيّة؛ علم الكتابات والخطوط؛ قطعة ضريحيّة؛ قلعة بني حمّاد؛ نقيشة كتابية."],"materials":["حجر رملي منحوت نحتاً غائراً."]},"350d777a-ce03-5773-a131-b3fa4e4624a8":{"name":"شاهدة قبر رقية بنت الحاج أحمد بن عبد اللطيف.","description":"شاهدة قبر ذات قاعدة مستطيلة، يتخذ قسمها العلوي شكل قوس يعلوه هلال مغلق. نُحتت واجهتا الشاهدة نحتاً بارزاً. وُزعت على الوجه الأوّل نقيشة بخط الثلث داخل خمسة أطر متوضعة فوق بعضها البعض، تتضمن النص التالي: \"كل من عليها فانٍ / هذا قبر المرحومة المصونة / والدة المغفورة المكنونة / رقية بنت المرحوم الحاج أحمد / بن عبد اللطيف رحمة الله عليها سنة 1208\". \nأُثثت الفراغات التي تتركها الأطر في النهايات بزخارف زهريّة ونباتيّة، تماماً كما في الواجهة الخلفيّة التي تقدم في وسطها مزهرية تنبثق منها غصنيات تنتهي بأوراق أقنثة وسعيفات؛ وتمت إحاطة الكل بإفريز نباتي. ويحدّد مركز القسم المستطيل إناء يحمل نفس الزخارف الموجودة على القسم العلوي. \nتشكل هذه القطعة مع شاهدة أخرى محفوظة في نفس المتحف، قبر شخص واحد على اعتبار أن الشواهد (مشهد) كانت تستعمل مثنىً، شاهدةٌ تحمل الشهادة وتوضع على القبر، عند رأس المتوفى، وشاهدةُ أخرى تحمل اسمه وتاريخ الوفاة، وتوضع عند القدمين. \nليست لهذه الشاهدة أهمية تاريخية خاصة، إذ أن الشخصين المذكورين ليسا معروفين لدى المؤرخين. إلا أن إتقان ومعالجة وتصميم الزخرفة جديرين بأن يسمحوا بتصنيف هذه الشاهدة ضمن أجمل شواهد القبور الإسلامية في الجزائر. وكل المعطيات تدل على أن المتوفّاة كانت تنتمي إلى عائلة نبيلة.","short_description":"شاهدة جنائزية من الرخام ذات قاعدة مستطيلة الشكل، نقشت على وجهيها، ويتخذ جزؤها العلوي شكل عقد يعلوه هلال مغلق. يحمل الوجه الأول نقيشة بخط الثلث منقوشة داخل خمس إطارات متراكبة؛ بينما زوق الوجه الثاني بزخارف زهرية.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلامية","dates":"1208 هجري / 1793 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 99 سم؛ العرض: 32 سم؛ السماكة: 5.5 سم.","method_for_datation":"الشاهدة مؤرخة بحسب النقيشة الكتابية الموجودة عليها (1208 هجري / 1793 ميلادي).","obtention":"هبة من السيد براسكي في أيار (مايو) 1842.","bibliography":"\\- Berburgger, A., *Bibliothèque – musée d'Alger – livret explicatif des collections diverses de ces deux \n.établissement*, Alger, 1860 \n\\- .Colin, G., *Corpus des inscriptions arabes et turques de l'Algérie,* I, *Département d'Alger*, Paris, 1901 \n\\- ,Devoulx, A., *épigraphie indigène du musée archéologique d'Alger,* suivie de *Un musée mural à Alger* \n.Alger, 1874 \n*\\- .L'Algérie en héritage*, *art et histoire*, Paris, 2003","dynasty":"الفترة العثمانيّة، 925 - 1245 هجري / 1519 – 1830 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة زهرية؛ زخرفة نباتية؛ سعيفة؛ شاهدة؛ العثمانيون؛ مزهرية؛ ورقة أقنثة."],"materials":["رخام منحوت."]},"36b1f585-6689-57a6-af25-716c209224fe":{"name":"شاهدة جنائزية ذات آذان.","description":"شاهدة جنائزية من الفخار المشوي، مشغولة بالدولاب، ذات شكل مستطيل في الجزء السفلي، ومكور في الجزء العلوي وزائدتين اثنتين. وفوق الطلاء الحاوي للقصدير الكثيف والمتلألئ، جرى تطبيقُ الزخرفة الهندسية والزخرفة الكتابية بأحرف كوفية على طريقة تقنية البريق المعدني. \nمن المفترض أن القطعة كانت سوف تتوجُ معلماً جنائزياً، أو تُغرس مباشرة في الأرض، عند رأس القبر. \nومن أجل الاستجابة لشعور المساواة الذي يسود في الإسلام، فإن القبور في الأندلس كانت تتميز ببساطتها الكبيرة. وبالرغم من ذلك كله، فإننا نجد اختلافات بين اللحود؛ فالقبور الأكثر تواضعاً كان يُشار إليها بوضع حجر خشن غير مشغول عند الرأس؛ وفي حال أشخاص يتمتعون بوضع اجتماعي أفضل، فإنها – القبور – كانت تُعلَّم بشواهد من نوع آخر. \nكما كان يتم إنجاز قطع من الفخار المبرنق والمذهَّب لأهداف جنائزية؛ بعضُها عبارة عن قطع مستطيلة بسيطة من الآجر؛ لكن الشواهد الأكثر أهمية تبقى الشواهد المسماة ب\"ذات الآذان\" المكونة من عنصر مستطيل ينغرس جزؤه السفلي غير المبرنق في الأرض، وعنصر آخر مكوَّر يحتوي في جزئه العلوي على ناتئين أو \"أذنين\" اشتُق منهما هذا الاسم؛ ويقدم كلاهما طلاءً حاوياً للقصدير ونقيشة باللون المذهَّب أو بأزرق الكوبالت على الوجه الرئيسي وعنصر نباتي أو \"يد فاطمة\" على الظهر.","short_description":"شاهدة جنائزية تنتمي إلى صنف مميز لمملكة غرناطة، يقال له \"ذو الأذنين\" بسبب زائدتين يتجاوزان الجزء العلوي. ولسوء الحظ، انقرض جزء من زخرفتها الغنية ذات البريق المذهب فوق خلفية بيضاء.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن التاسع / الخامس عشر.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 30 سم؛ العرض: 14 سم؛ السماكة: 5 سم.","method_for_datation":"من خلال المقارنة، فإن قطعاً مشابهة، محفوظة في هويلفا وفي معهد فالانسيانا لدون خوان (مدريد) قد تم تصنيفها من طرف مارتينيز كافيرو على أنها نصرية تعود إلى القرن الخامس عشر.","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على القطعة من جيبرالفارو (مالقة). وقد جرى بناء الحصن المشيد في القرن الخامس عشر من طرف يوسف الأول (حكم مابين 734 – 755 / 1333 – 1354) فوق بناية سابقة تعود لباديس المظفر (حكم ؟ - 465 / ؟ - 1073) من السلالة الزيرية لغرناطة. ومنذ القرن الثامن / الثالث عشر، تُذكر مدينة مالقة في المصادر العربية بوصفها مركزاً كبيراً منتجاً للفخار ذي البريق المذهَّب.","provenance":"جيبرالفارو (جبل فارو)، مالقة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة عام 1894.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., *Cerámica hispanomusulmana*, Madrid, 1936, p. 26. \n\\- García Blanco, A. et Padilla Montoya, C. (coord.), *Creencias y ritos funerarios*, Guías didácticas del Museo Arqueológico Nacional, Serie Temas, 1, Madrid, 1995, p. 26. \n\\- Martínez Caviro, B., *Cerámica hispanomusulmana andalusí y mudéjar*, Madrid, 1991, p. 82.","dynasty":"النصرية، 629 – 898 / 1232 – 1492","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بريق مذهَّب؛ جيبرالفارو / جبل فارو (مالقة)؛ شاهدة جنائزية؛ طلاء؛ جنائزي؛ نصريون؛ نقش."],"materials":["فخار؛ دولاب الخزَّاف؛ طلاء؛ بريق معدني."]},"39ae7c13-54bb-57fc-9069-e9898933a6cc":{"name":"قسم من شاهدة قبر رخامية، عليها نقوش عربية بالخط الكوفي.","description":"قسم من شاهدة قبر رخامية يوحي بأنها مستطيلة الشكل، ويحيط بها إطار. يرى السيد ف.غراسي أنه ينقطع في الطرف السفلي مقارناً إياه بشواهد أخرى في مالطة. ومن المحتمل أن المساحة المنقوشة منها كانت متوَّجة بقوس يشبه حدوة الحصان، يذكر بالمحراب. والقسم الباقي الذي يشمل المساحة بين القسم العلوي للقوس والزاوية العليا اليمنى السليمة للشاهدة، تظهر فيه رسوم ورود كبيرة ذات وريقات ثلاث وشكل لوزة، تقع في وسط هذه المساحة، وهي شبيهة بالشاهدة ذات الرقم 2، لكنها أكثر تشابكاً ووضوحاً. أما خط العبارة فهو يشابه الخط الكوفي الذي عرف في أعمال النصف الأول من القرن (الخامس/الثاني عشر). والكتابة الموجودة بجانب الإطار في القسم العلوي والأيمن فهي من القرآن الكريم(3/185) وتكتب على شواهد القبور، أما الكتابة داخل الإطار فقد ضاعت ولم تعد موجودة.","short_description":"كسرةُ شاهدة جنائزية. تقدم الشواهد الجنائزية عادة نقائش كتابية مع عبارات دينية مأخوذة من القرءان، تتمم في بعض الأحيان بمدح الإيمان، والتقوى ومناقب الميت.","holder":"متحف إقليم أوغوستينو بيبولي","initial_owner":"مجموعة ج.م.دي فيرو، ترابني ( 1235/1820 تقريباً).","dates":"النصف الأول من القرن (الخامس/الثاني عشر)","location":"ترابني","dimensions":"الارتفاع (أقصى): 20 سم؛ العرض(أقصى): 16سم؛ السماكة: 6.3سم.","method_for_datation":"استنتج التأريخ من نوع الخط وطريقة الزخرفة كما ذكر في وصف القطعة.","method_for_provenance":"من بين 10 قطع أثرية فيها خط عربي من مجموعة دي فيرو انتقلت القطعة إلى مكتبة فاردليانا ومن ثم إلى متحف بيوبولي. وفي هذه الحالة لا نستطيع إثبات مكان القطعة الأصلي على أنه من ترابني، بل نستطيع القول بعد المقارنة إن القطعة انتقلت من خارج صقلية باتجاه مالطة.","provenance":"مجهول.","obtention":"نقل من مكتبة فاردليانا في مدينة ترابني.","bibliography":"\\- Grassi, V., “Iscrizioni del V-VI secolo dell'Egira nel Museo Pepoli di Trapani”, *Anaquel de Estudios Arabes*, 8, 1997, 135 n. 5","author":"باولو باريزي.","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط كوفي؛ شاهدة قبر؛ نقش"],"materials":["رخام، عليه نقوش بارزة."]},"3a983b0b-9b8a-5e11-bf52-f2a9ebd97acf":{"name":"شاهدة قبر رخامية، أسطوانية الشكل، عليها نقوش عربية بخط كوفي.","description":"شاهدة قبر رخامية، أسطوانية الشكل، لحق بعض الأضرار بقسمها السفلي الخالي من الزخرفة. أما القسم العلوي ففيه زخرفة بسيطة. والسطح الأسطواني مقسم على 10 أسطر منقوشة بخط كوفي، ويعود تاريخه إلى القرن(السادس/ الثاني عشر). \nنصه المكتوب هو التالي: بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على النبي محمد وعلى آله أجمعين. هذا قبر عمر بن أبي بكر الشعيري الذي ُتوفي يوم الاثنين الثامن من شهر ذي الحجة من سنة خمسة مائة، وبقية تحديد السنة الهجرية كاملة، ليست موجودة. رأى السيد م. أماري المترجم من العربية إلى الإيطالية أن التاريخ هو سنة 615 / 1219، ورأى واضع الفهرس الزمني للشواهد العربية أن التاريخ هو سنة 1515/ 1122 لأن الخط الكوفي مناسب لهذا الزمن.","short_description":"إن النمطية الخاصة على شكل \"عمود صغير\" لهذه الشاهدة الجنائزية تحدد انتماءها إلى إطار جغرافي دقيق: إيطاليا الجنوبية. ومن الممكن التعرف على النموذج الأولي لها في مصر، ضمن قطع ترجع إلى القرن 10.","holder":"المتحف الإقليمي آغوستينو بيبولي","initial_owner":"الكونت فرنتشيسكو هرنانديز أريتشه (حوالي 1830).","dates":"515/ 1122.","location":"ترابني","dimensions":"الارتفاع: 31 سم؛ القطر: 13سم.","method_for_datation":"السنة مكتوبة في النص، ومؤكدة بطريقة الخط الكوفي.","method_for_provenance":"لا يعرف أصل هذه الشاهدة بشكل قطعي، ومن الممكن تحديده بانتمائها إلى مجموعة مالك قطعة فنية مصنوعة بأراضي أريتشة، هو الكونت هرنانديز.","provenance":"مجهول (قد يكون من منطقة أريتشه) .","obtention":"شراء من المتحف الإقليمي: آغوستينو بيبولي عام 1921.","bibliography":"\\- Amari, M., *Epigrafi arabiche di Sicilia. II. Iscrizioni funerarie*, a cura di F. Gabrieli, n. XXXIX, Palermo, 1971, 238. \n\\- *Répertoire chronologique d'épigraphie arabe*, VIII, 128. \n\\- Scerrato, U., *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, fig. 262.","author":"باولو باريزي.","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط كوفي؛ شاهدة قبر؛ نقش"],"materials":["رخام، حفر عليه نقش بارز."]},"3d072f2e-a588-5c4d-be86-0d22f531c2a4":{"name":"شاهدة قبر.","description":"شاهدة قبر هرميّة الشكل ذات درجات يعلوها موشور. نُحِتت عليها بشكلٍ بارز نقيشة كتابية بأحرف كوفيّة تَبسطُ النص التالي: \" بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على النبى / محمد وعلى آله وسلم تسليما كل نفس ذائقة الموت / هذا قبر عبد الله ابن محمد رحمه الله توفي يوم / الجمعة أول رمضان من سنة ثمانية وثمانين وأربعة.\"؛ وعلى جانبيه، يحمل الموشور النقش الكتابي التالي: \"لله الحمد\". \nإن وضع هذه الشاهدة سيء جدّاً ولا يمكن قراءة النقيشة الكتابية إلا بصعوبة شديدة.","short_description":"شاهدة جنائزية هرمية الشكل وذات مدرجات مهشمة تهشما كبيرا، ويعلوها موشور. تعطي نقيشة كتابية بأحرف كوفية صعبة القراءة اسم المتوفى وتاريخ الوفاة، بالإضافة إلى الأدعية المعتادة تقربا إلى الله.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","dates":"488 هجري / 1095 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 24 سم؛ العرض: 107 سم؛ السماكة: 31 سم.","method_for_datation":"تحمل الشاهدة تاريخاً محدّداً.","method_for_provenance":"موقع قلعة بني حمّاد.","provenance":"(المصدر): قلعة بني حمّاد.","obtention":"هبة من السيد ماسييرا.","bibliography":"\\- معزوز، ا، الكتابة الكوفيّة بالجزائر مابين القرنين الثاني والثامن الهجريّين (8 - 14 الميلاديّين). الجزائر، 2002. \n\\- Marçais, G., “Sur deux stèles funéraires hammadites du musée Stéphane Gsell”, *Bulletin de la Société \n.historique et géographique de la région de Sétif,* t. II, 1941, pp. 171-178","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["حجر رملي؛ حرف كوفي؛ علم الكتابات والخطوط؛ قطعة جنائزية؛ نقيشة كتابية."],"materials":["حجر رملي منحوت."]},"42ff53d4-9927-52e7-a2e9-d92b4322baa4":{"name":"شاهدة قبر أبي بكر بن يوسف.","description":"شاهدة قبر ذات شكلٍ رباعيّ الزوايا، تحمل على وجهيها نقيشة كتابية بالخط الكوفي المزهّر منحوتةً بشكلٍ بارز. \nيحتوي نص أحد الوجهين على أربعة أسطر: \"بسم الله الرحمن الرحيم وصلّى الله على محمّد / كلّ من عليها فان. هذا قبر أبي بكر / بن يوسف رحمه الله في شهر ربيع الأول من سنة خمسمائة واثني عشر(1118 ميلادي)\". \nوعلى الوجه الآخر تستنسخ الأسطر الخمسة: \"بسم الله الرحمن الرحيم، كل نفس ذائقة / الموت وإنّما توفون أجوركم يوم القيامة./ فمن زحزح عن النار وأدخل الجنّة: / فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.\" (سورة، III، 185). \nوعلى كلا الوجهين، غُطِّيت الفراغات التي تتركها ذيول الأحرف بتزيينات زهريّة. \nهذه الشاهدة هي أوّل شاهدة تعود إلى حقبة بني حمّاد تمّ اكتشافها في بجاية. وقد وضعت على القبر بحيث تدلّ على اتجاه القبلة.","short_description":"أول شاهدة جنائزية عثر عليها ببجاية؛ تحمل هذه الشاهدة، ذات الشكل المستطيل، نقيشة كتابية كوفية وزخارف زهرية منقوشة على الوجهين. يشير النص على الوجه الأول إلى المتوفى؛ وعلى الظهر، يستنسخ مقتطفا قرءانيا.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","dates":"تاريخ الشاهدة : 512 هجري / 1118 ميلادي.","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 21 سم؛ العرض: 32 سم؛ السّماكة: 3 سم.","method_for_datation":"تحتوي النقيشة الكتابية الموجودة على الشاهدة على تاريخ محدّد.","provenance":"بجاية، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات قلعة بني حمّاد).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Coran (Le), traduction de J. Berque, Paris, 1990 \n\\- ,Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger* \n.Alger, 1950 \n\\- .Marye, G., *Musée national des antiquités algériennes,* Alger, 1899 \n\\- .Colin, G., *Corpus des inscriptions arabes et turques de l'Algérie*, I, *Département d'Alger*, Paris, 1901","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 - 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بجاية؛ بني حمّاد؛ حروف كوفية؛ رخام؛ زخرفة زهريّة؛علم الكتابات والخطوط؛ قطعة ضريحيّة؛ شاهدة؛ كوفي مزهّر؛ نقيشة كتابية."],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"461e1b34-d976-5ed9-8d53-d69810250d6c":{"name":"غطاء قبر.","description":"غطاء قبر من الحرير المنسوج يحمل تصميماً مؤلفاً من تكرار صفوف من الخطوط المتكسرة على أرضية من الأخضر الغامق، وقد تم احتواء كل خط ضمن إطار ضيق يتضمن الشهادة: \"لا إله إلا الله محمد رسول الله\" بلون أبيض وحدود حمراء على أرضية من الأخضر الغامق. تتضمن الإطارات الضيقة فوقها صلوات على الرسول والإطارات تحتها دعوات للخلفاء الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ولأصحاب النبي، وبين الإطارات تظهر كلمتا الله ومحمد فوق بعضهما. \nتم لف توابيت الشخصيات الهامة في تركيا العثمانية بأنواع مختلفة من النسيج تشبه هذه القطعة بزخارفها المتكسرة من الدعوات المكتوبة. ويعتقد أن هذه المنسوجات كانت تصنع لتذكر بكسوة الكعبة في مكة، وتم تأريخ أقدم المنسوجات من هذا النوع في القرن الحادي عشر/ السابع عشر، وأحدثها في القرن الثالث عشر/ التاسع عشر.","short_description":"في تركيا العثمانية، كثيراً ما كان يجري إكساء أضرحة الشخصيات المُهمَّة بقطع قماش دينية، عليها رسوم مُميّزة للوحات مُتكسّرة مُزيَّنة بأدعية قرآنية. ربما كان الهدف من اعتماد هذه العادة، هو التذكير بالتغطية الطقسية المعروفة للكعبة الشريفة بمكة، بذلك الغطاء المعروف باسم الكسوة.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"القرن الحادي عشر/ السابع عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 231 سم؛ العرض: 78 سم.","method_for_datation":"تشبه هذه القطعة من ناحية الأسلوب قطعة نسيج جنائزية في متحف فيكتوريا وألبرت (رقم السجل 780-1892)، وأخرى في متحف قصر توبكابي (رقم السجل 13/1690)، وقد تم تأريخ كلتيهما في القرن الحادي عشر/ السابع عشر (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","method_for_provenance":"تعود القطع الجنائزية من هذا النوع إلى تركيا العثمانية (راجع Atasoy et. al, 2000; 'Turkische Kunst', 1985).","provenance":"تركيا.","obtention":"تم شراؤها من ليزبيت هولمز المحدودة، لندن، عام 1981.","bibliography":"\\- Atasoy, N., Denny, W. B., Mackie, L. W., and Tezcan, H., 'Ipek, the Crescent and the Rose: Imperial \n.Ottoman Silks and Velvets', London, 2000, P.297, fig. 284; p.205, figs. D I, D ii \n\\- Blair, S. S., and Bloom, J. M., 'Images of Paradise in Islamic Art', Hanover N.H., 1991 (for a similar later \n.(piece and a discussion of the symbolism \n\\- ,'Scarce, J., 'Domestic Culture in the Middle East: an Exploration of the Household Interior \n.(Edinburgh, 1996, p.106 (where item is illustrated \n',Türkische Kunst und Kultur aus osmanischer Zeit', exhibition catalogue, Recklinghausen, 1985 \n.p.265, cat. no. 5/18","dynasty":"العثمانيون","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["شهادة؛ كسوة؛ الجنائزية"],"materials":["حرير منسوج ملون بالأحمر والأخضر والذهبي."]},"4708ea66-8ef0-527a-910d-4a3afc383d49":{"name":"لوح خشبي محفور","short_description":"ربما كان هذا اللوح في الأساس يشكل جانبًا من أحد النُصُب التذكارية. ويزدان الوسط بزخارف على شكل ألواح مربعة ومستطيلة ومتعددة الأضلاع محفور عليها أشكال دائرية بها عناصر نباتية وزخارف حلزونية من الأرابيسك منظمة جميعها داخل إطار هندسي. ويحيط باللوح الأوسط كتابات بخط النسخ تشتمل على الآية 225 من سورة البقرة وحواشي حلزونية مزخرفة.","type":"أعمال خشبية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"أوائل القرن السابع الهجري/ أوائل القرن الثالث عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"مصر أو سوريا","dynasty":"الحقبة الفاطمية/ الأيوبية"},"4a32d0c3-68b5-55c4-a37a-780a7d0bacff":{"name":"نصب جنائزي.","description":"نصب مستطيل الشكل من الرخام الأبيض، عليه شاهدة قبر مكتوبة داخل إطار يتكون من جديلة بسيطة. يبرهن النقاش على ذوق رفيع ومعرفة عميقة على مستوى النص والنقش على السواء. فاللاتينية المسيحية التي كُتب بها النص منقوشة بعناية، والحروف ورموز الاختصار هي ذاتها التي كانت مستعملة بشكل خاص في القرن 4 الهجري /10 الميلادي. من ناحية ثانية، يبقى تعبيرhic requiescunt membra غير معتاد في المناطق الإسبانية، لكنه يتضمن تشابهاً مع نقيشة من قرطبة تعود إلى عام 982 ميلادية، كانت في ملكية المتحف الأثري في اشبيلية. إن شاهدة قبر أسقف بلاد الغارف (الغرب) تستوحي منه، ليس فقط فيما يتعلق بصيغة المقدمة المستخدمة، وإنما أيضاً فيما يتعلق بأنماط الأحرف وجديلة الإطار، وهذا كله يدفعنا إلى الظن أنها صُنعت في نفس المحترف. وتنتمي أيضا إلى هذه العائلة، شاهدة قبر الراهبة سبيسيوزا، وأمها ترانكيلا التي يعود تاريخها إلى حوالي عام 966 ميلادية، وهي موجودة في كنيسة القديس أندري في قرطبة.","short_description":"شاهدة جنائزية لأسقف كان يعيش في بلاد الغارف خلال فترة الخلافة، وتوفي في عام 379 هجري / 991 ميلادي. تقدم القطعة تشابهات مع نقائش مسيحية معاصرة من قرطبة؛ ويفترض أنها أنجزت من قبل محترف مستعربي في هذه المدينة.","holder":"المتحف الوطني للآثار.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 73.5 سم؛ العرض: 30 سم؛ السماكة: 4.2 سم.","method_for_datation":"يظهر التاريخ على السطرين 3 و 4 من النقيشة، وهو يحيل على يوم وفاة الأسقف جوليان. أما تحديد القرن، فيأتي بصيغة لم تكن معتادة لكنها تميّز أسلوب الشهادات والنقائش المسيحية التي تلت فترة الانتقال إلى ألفية جديدة مباشرة، وفيها كانت أرقام الوحدات والعشرات تسبق الألف، وتترافق مع تعبير\" قبل\"post ، و\" بعد\"super أوperacta . \n \nترجع مانويلا آلفيس ديا النقيشة إلى عام 987 ميلادية دون أن تنجح مع ذلك في تفكيك معنى علامة أرقام الألف والخمسة الرومانية التي تبدو ساقها اليسرى شبه أفقية. وهكذا، فإن التفسير الصحيح للتاريخ هو\"حقبة 1029\" أي 991 ميلادي الموافق لـعام 379 هجري.","method_for_provenance":"استناداً إلى إيستاسيو فيغا، فإن الشاهدة قد عُثر عليها في المكان المسمى فونتيه سانتا (النبع المقدس) في تخوم كاشيلا. وقد جاء ذكر هذا الموقع في وقائع فتح بلاد الغارف، حيث يُروَى أنه، بعد الاستيلاء على تحصينات كاشيلا على يد القوات المسيحية في القرن الثالث عشر، التجأ بعض سكانها إلى التخوم، في موقع فونتيه دو بيسبو\"بركة الأسقف\"، ويرجح أن يكون رجل الدين هذا هو أسقف أوسونوبا (فارو).","provenance":"تم اكتشافها في تخوم كاشيلا (فارو) ويغلب على الظن أن أصلها محترف مستعربي في قرطبة.","obtention":"أخبر إيستاسيو دا فيغا السيد إيميليو هوبنر بتواجد النقيشة؛ فقام هذا الأخير بالكشف عنها عام 1871. بعد ذلك، فُقدت آثارها حتى منتصف التسعينيات، عندما قام عالم الآثار، روي بارييرا، بتحديد مكان وجودها لدى أحد الأشخاص. ونظراً لأهميتها الاستثنائية فقد نجح بارييرا في حمل بعثة إيفورا في إيبار على اقتنائها. وبمناسبة المعرض الكبير الذي حمل عنوان \"البرتغال الإسلامية\"، تم نقل النصب إلى المتحف الوطني للآثار حيث أصبح جزءاً من محفوظاته.","bibliography":"\\- .Barroca, M. J., *Epigrafia medieval portuguesa (862-1422)*, vol. 2. Porto, 1995, pp. 41-43 \n\\- ,Dias, M. A., “Sobre o epitáfio de Juliano, Bispo (Cacela, 987 d. C.)”, *Arqueologia Medieval*, 6 \n.Porto, 1999, p. 11-18 \n\\- .Hubner, E., *Inscriptiones Hispaniae Christianae*. Berlin, 1871, p. 69, n. 210 \n\\- Real, M. L., “Lápide funerária do Bispo Julião”, *Cristo, fonte de esperança. Catálogo. Exposição do \n.Grande Jubileu do Ano 2000*, Porto, 2000, pp. 200-201 \n\\- ,Sousa, J. M. C., “Relação das inscrições dos séculos VIII a XIII existentes em Portugal”, *Ethnos*, 3 \n.Lisbonne, 1948, p. 115","dynasty":"أمويو قرطبة، فترة الخلافة، 2 محرم 379 هجري / 21 آذار (مارس) 991 ميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"مانويل لويس ريال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أسقف؛ أمويو قرطبة؛ جولياو؛ جديلة؛ رخام؛ شاهدة قبر؛ فونتيه سانتا؛ قرطبة؛ كاشيلا؛ مستعربي؛ نصب جنائزي؛ نقيشة."],"materials":["رخام منحوت بالإزميل."]},"4c518f24-dd50-56f7-938f-b9da7af20ca4":{"name":"شاهدة قبر","short_description":"بسم الله الرحمن الرحيم \nشهد الله ألا إله إلا هو والملائكة معه... \nهذه العبارة منقوشة بشكل نافر خفيف على شاهدة القبر التي وضعت غير بعيد عن المئذنة الشهيرة للضريح الغزنوي المقدس لبهرام شاه. \nوهذا النقش على الضريح الذي يلي البسملة يحتوي على آية قرآنية (الآية 18 من سورة آل عمران) والتي مبتورة في وسط الكلمة التي تقصد الملائكة. \nإن عددا من شواهد الدفن من العصور الغزنوية، الغورية والتيمورية قد وثقت من قبل البعثة الأثرية الإيطالية في شمال، شرق وغرب قلعة غزني. وهذه التي من الفترة الغزنوية مثل هذه الشاهدة مكونة من عناصر ذات قاعدة منخفضة، عناصر متوسطة التي تصبح مدببة باتجاه الأعلى وتميز الشاهدة وغالبا ضمن إطار من نوع ما وعرف للتاج الذي غالبا ما يزدوج مع نقوش. وتكون الأحجار مصنوعة من رخام أبيض من مقالع محلية من غزني. \nإن مزايا نقوش الأضرحة الغزنوية يمكن أن تشمل البسملة، الشهادة (شهادة الإيمان) واسم المتوفى مع نسبه ولقبه وتاريخ وفاته وأيضا بعض الآيات القرآنية والأدعية للميت. والنقوش عادة تكون بالعربية ولكن أيضا يتم استخدام الفارسية وكذلك مجموع اللغتين. \nوالطراز الذي تكتب به النقوش على الأضرحة يختلف والمثال الحالي يملك نقش كوفي مورق وهو نوع من كتابة كان منتشرا في الدولة الغزنوية منذ بداية القرن الثاني عشر والذي يتميز بأحرف زاوية ذات نهاية متشعبة وأوراق وحوالق وعناقيد. وإن شواهد المدافن الغزنوية تشكل جزءا خاصا من الفن الإسلامي الذي يعتقد أنه تركي الأصل وقد جلبه الغزنويين إلى غزنة. ولكن شواهد القبور الأقدم كانت قد وجدت في سيراف (ميناء على الساح الغربي لإيران) والتي تعود لبداية النصف الثاني من القرن العاشر. وقد وجدت نماذج أخرى في الأناضول والبحرين والهند وباكستان.","type":"شاهدة قبر","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"القرن السادس الهجري / القرن الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الطول: 70 سم، العرض: 12 سم، الارتفاع: 31 سم","method_for_datation":"نسبة إلى الكتابات القديمة","provenance":"غزنة / أفغانستان، مقبرة","obtention":"مكتشفات المعهد الإيطالي لأفريقيا والشرق IsIAO، من مقتنيات حكومة أفغانستان","bibliography":"Giunta, R., *Les inscriptions funéraires de Ġaznī (IVe-IXe/Xe-XVe siècles)*, Naples: University of Naples, 2003: 169-70, tav. LII e sommario 447-9. \nWhitehouse, D., “Excavations at Sīrāf. First Interim Report”, *Iran. Journal of the British Institute of Persian Studies*, VI (1968): 1f., 20, tavv. VIII d-f. \nWhitehouse, D., “Siraf: an Islamic city and its role in art”, *Storia della città. Rivista internazionale di storia urbana e territoriale*, 7 (1978): 55-7.","author":"Michael Jung","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["رخام /قاعدة محفورة ذات نفور خفيف"]},"5d9bc47e-05b8-5889-945e-09b9078e013b":{"name":"محراب","short_description":"المحراب هو عنصر معماري مميز في المساجد والأماكن الأخرى للعبادة عند المسلمين. وهو يعمل على تأكيد اتجاه مكة والتي يتجه إليها كل المصلين . والمحراب يكون بشكل مشكاة وهو عادة مقعر ولكن يمكن أن توجد أمثلة مسطحة منه كما يظهر المثال هنا. وهذا المحراب الذي يمثل فقط اللوحة المركزية العلوية لما هو من دون شك مجموعة أكبر ومنقوش عليه نص من القرآن ( 15: 45-47) الذي يشير للجنة ويقول أنه قد كان يزين صرحا جنائزيا.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"بداية القرن الثامن الهجري / بداية القرن الرابع عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"102.9 × 119.1 سم","method_for_datation":"يرتبط هذا المحراب بالعديد من المحاريب البراقة المؤرخة التي تتضمن ذلك الموجود في ضريح في قُم يعود للعام 734 هجري / 1334 ميلادي وهو الآن في متحف باستان الإيراني في طهران (3270).ومثل هذه المحاريب المصنوعة من البلاط والمجموعات المرتبطة بها من المحتمل أن تكون قد أنتجت في كاشان بدلا من أن تكون قد صنعت في مكان وجودها. وإنتاج البلاطات البراقة في كاشان يبدو أنه وصل لنهايته في حوالي عام 1340 والذي يعطي آخر وقت محتمل لهذا الفن.","method_for_provenance":"كانت كاشان موقعا رئيسيا لإنتاج السيراميك في القرون الثاني عشر – الرابع عشر ( مع فترة توقف خلال الغزو المغولي) .","provenance":"إيران ، كاشان","obtention":"مجموعة كيفوركيان ( مزاد ، بارك – بيرنيت ، نيويورك ، 18 ديسمبر ، 1970). مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","dynasty":"العصر الإلخاني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["إلخاني ، إيران ، كاشان ، مطلي فوق الزجاج ، سيراميك ، براق ، كوبالت ، أعمال بلاط ، عنصر معماري ، لوحة ، فردوس ، نقوش قرآنية ، قرآن ، عمارة جنائزية"],"materials":["عجينة خزفية ، مطلية بطلاء براق فوق الزجاج بواسطة الكوبالت والفيروز"]},"64a752d6-b788-5de5-9e6e-354842dbf466":{"name":"شاهدة ضريح.","description":"لوحة رخامية مستطيلة عليها كتابة في أحد عشر سطراً ضمن قوس على شكل حدوة حصان تحمله أعمدة. ونقشت في زوايا القوس سعيفات، وتمتد على الإفريز المحيط مجموعة من الأغصان والسعيفات، كما يدل تشييد شاهدة الضريح على أنهه شاهدة مع محراب. وقد كانت شواهد الأضرحة على هذه الشاكلة مميزة لمدينة ألميريّة في الأندلس بشكل خاص. والكتابة منفذة بخط كوفي مميز للمغرب، ولكنه ليس متقناً. وتتميز هذه الكتابة بإضافات بسيطة كالأوراق والنقاط ضمن كلماتها. ويمكن أن نصف النص على الشكل التالي: بسملة يأتي بعدها الآية 182 من سورة آل عمران والآيتان 67 و68 من سورة ص:\"كل نفس ذائقة الموت وإنما تُوفّون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغُرور. قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون\" بعد ذلك يأتي اسم المتوفى: \"هذا قبر جابر بن محمد الخشّاب المعروف بابن القلال توفي يوم الاثنين في العشر الأول من شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وأربعمائة (2/4/1044) وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأن الجنة والنار والبعث والساعة حق\". وفي هذه الشهادة الأخيرة إشارة إلى ما تضمنته الآيات 3-7 من سورة الحج. عندما توفي هذا الشخص المذكور على الشاهدة كان بنو صمادح يحكمون المدينة الساحلية الهامة، ألمرية. وبما أن هذا الطراز من شواهد الأضرحة التي لها قوس على شاكلة حدوة حصان مميزة للأندلس ويشاهد بشكل خاص في المنطقة المحيطة بألمرية، يمكننا القول إن هذه الشاهدة تعود على الغالب إلى هذه المنطقة.","short_description":"على نحوٍ أنموذجي، تمَّ العثور في مدينة آلميريا القريبة من ملقا الأندلسية، على العديد من شواهد القبور الرخامية، التي هي على شكل حدوة الفرس. وهذا المثال، بكتابته الكوفية المُركَّزة، المائلة للفراغ تماماً، وحواشيه الأرابيسكية المميزة، مع مُدخلات الزوايا، كان قد نُفِّذ لرجل مات في 435 هـ/1044م.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"من مجموعة كاليبديجان، باريس.","dates":"سنة 435/1044.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 64 سم؛ العرض: 46 سم.","method_for_datation":"على شاهدة الضريح نفسه حفر التاريخ 435/1044.","method_for_provenance":"إن تشييد هذه الشاهدة يظهر خصائص مميزة لشواهد الأضرحة في ألمِريّة/الأندلس.","provenance":"المنطقة المحيطة بمدينة ألمريّة، أسبانيا.","obtention":"تم شراؤها سنة 1942 من مجموعة كاليبديجان، باريس.","bibliography":"\\- .Lévi-Provençal, E. *Inscriptions Arabes d'Espagne*, Paris-Leiden, 1931, Nr. 189 \n\\- .Kat. *Schätze der Alhambra-Islamische Kunst aus Andalusien*, Mailand, 1995 Nr. 60 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Berlin 2001, S. 92-3","dynasty":"فترة حكم الطوائف","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["ألمرية؛ أندلس؛ خط كوفي؛ شاهدة ضريح؛ عهد الطوائف؛ مغرب؛ الجنائزية؛ نقش؛ جنائزي"],"materials":["رخام."]},"667d3cdf-1c40-5a61-84fe-460d9be0bae9":{"name":"شاهدة جنائزية.","description":"تقدمُ هذه الشاهدة الجنائزية ذات الشكل نصف الأسطواني، والمصنوعة من الرخام المائل إلى الزرقة، زخرفة كتابية مستطيلةً مؤطرة بناتئة صغيرة. نُقشت الأحرفُ الكوفية والناتئة المفتولة فوق الخلفية وتم إبرازُهما بواسطة عمل بالمقص. تُصرح الزخرفة، التي تُعرِّفُ بالميت وتحوي سلسلة من الأدعية إلى الله، بمايلي: \" بسم الله الرحمان الرحيم؛ ياأيها الناس إن وعد الله حق، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولايغرنكم بالله الغرور\". هذا قبر ابن أحمد محمد بن مغيث ... توفي، رحمه الله، ليلة ... من عام سبع وأربعين وأربع مائة.\" \nإن هذا النوع من المعالم الجنائزية، الذي يبدو أن أصله يرجع إلى تونس، لايظهر في الأندلس إلا في جهة طليطلة؛ وتتقاسم كلُّ النماذج المعروفة المميزات نفسها؛ وتقدمُ شكلاً أسطوانياً أو نصف أسطواني يَتسِعُ في الأطراف؛ وتكون النقيشة دوماً مستطيلة الشكل، وتُنحت بشكل مقعر وتؤطر داخل ناتئة صغيرة على شكل عرق؛ ويُسلمُ محتواها، وعلى الدوام، نفس المعلومات: اسم الميت، وتاريخ وفاته، وأحياناً بعض المدائح للميت أو لقارئ النقيشة؛ في حين تكون بقية الشاهدة ذات طابع ديني. \nوعلى العموم، فإن القبور الإسبانية – الإسلامية شديدة البساطة، ولكن ذات أصناف متنوعة؛ وهذه الشاهدة الموضوعة على رأس اللحد كانت تشير إلى قبر واحد.","short_description":"نُصبٌ جنائزية من الصنف المسمى ب \"الشاهد\"، والمميز لطليطلة. وقد كانت هذه النصب الأسطوانية أو نصف الأسطوانية توضعُ على رأس قبر الشخصيات البارزة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"447 / 1055.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 127 سم؛ العرض: 50.5 سم؛ الأرضية الكتابية: 107 x 46 سم.","method_for_datation":"تحمل الزخرفة الكتابية تاريخ عام 447 / 1055.","method_for_provenance":"تشير نمطية المعلم الجنائزي ومميزات زخرفتها الكتابية على السواء – أحرف كوفية مُزينة بزخرفة بواسطة المقص – أن القطعة قد أنجزت في مملكة طليطلة الطائفية؛ ويرجع مصدرها إلى دير سان بارطولومي بطليطلة.","provenance":"طليطلة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني قادمةً من الديوان القديم للتاريخ الطبيعي بدعوة لترتيب ممتلكات الدولة عام 1867 (نجهل الشهر واليوم). ومن المؤكد، أنها كانت تنتمي إلى الممتلكات الأصلية للمتحف المُحدَث في السنة ذاتها.","bibliography":"\\- “Creencias y ritos funerarios”, *Guías didácticas del M. A. N*., Madrid, 1995, p. 26. \nLévi-Provençal, É., *Inscriptions arabes d'Espagne*, Paris, 1931, p. 71, n° 65, pl. 17c. \n\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional, Madrid, 1932, p. 102, n° 238.*","dynasty":"فترة ممالك الطوائف، دولة بني ذي النون (423 – 478 / 1032 – 1085)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["رخام؛ شاهدة جنائزية؛ طليطلة؛ طوائف؛نقش؛ نقيشة جنائزية."],"materials":["رخام منقوش ومحفور."]},"7de98467-e66b-579d-84aa-f524350d908b":{"name":"لوح مستطيل، عليه نقش جنائزي باللغة العربية بالخط الكوفي.","description":"لوح من الرخام، مستطيل الشكل، مقطوع من الأسفل، مزخرف بإطار مستطيل نافر، فوقه قوس(منفوخ) يشبه حدوة الحصان. وبين الإطار والقوس ثمة رسوم متناظرة لنبات له ثلاثة براعم، تشبه اللوزة، يحيط بها أوراق نباتات صغيرة تشبه صورة القلب وتشكل دوائر متداخلة. \nأما الخط الكوفي فهو في داخل الإطار المذكور آنفاً ومن النوع التقليدي الذي يجمع لامات كلمة الله المقدسة، ويجعلها على شكل ورقة نباتية ورسوم شجر النخيل؛ والأوراق الملتفة حول جذوعها تشبه رسوم شواهد قبور مدينة القيروان في القرن الحادي عشر. \nأما العبارات المكتوبة بالخط الكوفي فهي قوله تعالى: ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم﴾﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾( 3/ آل عمران/185).هذا جثمان عبد الكريم بن سليمان الزاهد، رحمه الله، الذي توفي يوم السبت الحادي عشر\\[...... \\] سنة أربع مائة وأربع وسبعين\" \nالتاريخ غير مقروء بشكل واضح، قدره السيد م.أماري بـ: يوم السبت الحادي عشر من سنة 1474 من شهر ربيع الثاني أو شهر رمضان : أي 18/9/1081 أو 12/2/1082.","short_description":"تقدم هذه الشاهدة الجنائزية نقيشة كتابية داخل عقد يستحضر مشكاة محراب من أجل التذكير بأن الموت ممر؛ وأن القبر طقس عبور. وجريا على العادة، فإن الشواهد الجنائزية تحوي عبارات نموذجية مأخوذة من القرءان، وتخلد أيضا فضائل وتقوى الميت.","holder":"المتحف الإقليمي أغوستينو بيبولي","owner":"المتحف الإقليمي أغوستينو بيبولي.","initial_owner":"مجموعة ج.م. دي فيرو، ترابني (حوالي 1245/1830 ً) .","dates":"474/ 1081-1082.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 43 سم؛ العرض: 35 سم؛ السماكة: 3.8 سم.","method_for_datation":"السنة محددة في النص المنقوش.","method_for_provenance":"الشواهد تنتمي إلى مجموعة خاصة من ترابني من عام 1800. قد تكون من أصل ترابني لأنها تتضمن أشكال حيوانات ونباتات، وزخرفتها شبيهة بالشاهدة ذات الرقم المتحفي 419/119 من نفس المجموعة التي يعتقد أنها منتمية بأصلها إلى مدينة ترابني .","provenance":"مجهول (قد يكون في مدينة ترابني) .","obtention":"نقل من متحف فاردلينا في مدينة ترابني.","bibliography":"\\- Amari, M., *Epigrafi arabiche di Sicilia. II. Iscrizioni funerarie*, Palermo, 1879, I, n. XII, 226, tav. I, fig. 4 \n\\- Amari, M., *Le epigrafi arabiche di Sicilia*, a cura di F. Gabrieli, Palermo, 1971, 173. \n\\- *Répertoire chronologique d'épigraphie arabe*, VII, 212. \n\\- Scerrato, U., *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, fig. 257.","author":"باولو باريزي.","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط كوفي؛ شاهدة قبر؛ نقش"],"materials":["رخام عليه نقش بارز."]},"7f96985d-fe50-5ad6-9b89-32ac54812a59":{"name":"تابوت من الحجر.","description":"ينتمي هذا التابوت الحجري المزين بكثافة إلى النوع الذي كان شائعاً في سورية وبلاد الرافدين خلال القرن السادس/ الثاني عشر. ويذكر الشكل بالتوابيت الكلاسيكية ذات القاعدة المقعرة، والجسم المركزي المكعب المؤلف من قطعتين من الحجر على الجوانب، وقطعة أمامية وأخرى خلفية، وحافة محدبة صلدة، ويعلوه غطاء منفصل عنه، بعض أحجاره مكسور اليوم. تتألف الزخارف على التابوت من كتابة رائعة بالخط الكوفي المورق تذكر آية الكرسي، وتمتد الآية على شكل أشرطة حول جوانب الصندوق الأربعة، ولا يقطعها سوى الزخارف النباتية المحفورة على أحجار الزوايا. يزين القاعدة وحافة التابوت إفريزان على شكل ضفائر، ويتوسط كل جانب من جوانب التابوت إطار زخرفي شاقولي صغير، وهي تذكر المتوفى حسين بن حسن الشكري دون أي ذكر للتاريخ. \nينتمي شكل التابوت وزخارفه إلى الموضوعات التي حافظت على الاستمرارية الكلاسيكية في نقش الحجر، وقد كانت معروفة في شمال سورية خلال الفترة الزنكية المبكرة. وللكتابة المعقدة شبيهاً في الكتابة على المدرسة الشُعيبية العائدة إلى عام 545/ 1150، وهي أحد الأمثلة المتأخرة على استعمال الكتابة بالخط الكوفي على العمارة الصرحية في سورية قبل أن يتم استبدالها بالخط النسخي والثلث. \nتم العثور على التابوت في مقبرة الصالحين، وهي أحد المواقع الأقدم والأكثر فخامة للدفن في حلب. تقع المقبرة في جنوب المدينة، وتمتد حول مقام إبراهيم، وهو مزار قديم يضم حجراً مقدساً مرتبط بالنبي إبراهيم، أي أنها منطقة دفن مميزة. والتابوت موجود الآن في المتحف الوطني بحلب.","short_description":"يقع هذا القبر الأجوف، في أهم مناطق الدفن الموجودة في حلب، والمُسمَّى \"مقبرة الصالحين\", والتي لها ارتباط أسطوري مع النبي إبراهيم. يُعتبر هذا القبر الأجوف من أهم الأمثلة التي ما زالت قائمة منذ القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، وهي عبارة عن حجر سوري الأصل، محفور عليه بالخطِّ الكوفي.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","initial_owner":"حسين بن حسن الشكري.","dates":"أواخر القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 98سم، مع الغطاء: 126سم؛ الطول: 190سم؛ العرض: 93.3سم.","method_for_datation":"تم تأريخ التابوت بمقارنة الأسلوب وبالمقارنة مع لقى أخرى. يضم المتحف الوطني بدمشق تابوتاً من النوع نفسه، حالته الفنية سيئة، يعود إلى الحاكم الأرتقي بلك بن بهرام بن أرتق الذي قتل خلال حربه مع الصليبيين قرب منبج عام 518/ 1124، ودفن في حلب (الرقم المتحفي: 1051).","method_for_provenance":"كان التابوت ما يزال في مكانه في مقبرة الصالحين عندما قام الآثاريان جان سوفاجيه وإرنست هرزفيلد بمسح المقبرة خلال ثلاثينات وخمسينات القرن العشرين.","provenance":"مقبرة الصالحين، حلب، سوريا.","obtention":"من غير المعروف متى قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بنقل التابوت من المقبرة إلى المتحف، لكن هذه العملية تمت حتماً قبل سبعينات القرن العشرين لأسباب تتعلق بحماية القطعة.","bibliography":"\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \n.et monuments d'Alep,* 3 Vols, Cairo, 1954–6, pp.180–2; cat. no. 90; plates LXXII b, LXXIII a, b, LXXIV c \n\\- Sauvaget, J., “Inventaire des Monuments Musulmans de la Ville d'Alep”, *Revue des études \n.Islamiques*, V, 1931, p.74 ; cat. no. 13 \n\\- .Sauvaget, J., “La tombe de l'Ortokide Balak”, *Ars Islamica*, 5/2, 1938, pp.207–15 \n\\- Sauvaget, J., *Alep. Essai sur le développement d'une grande ville syrienne des origines au milieu du \n.XIXe siècle*, 2 Vols, Paris, 1941, plate. XLVI","dynasty":"الزنكيون- الأتابكة","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حلب؛ خط كوفي مورق؛ زخرفة متعرشة؛ فن جنائزي؛ نقش على حجر؛ العصر الزنكي."],"materials":["حجر منقوش."]},"860d6075-446b-59d0-b5ca-2a22791db54f":{"name":"لوح من الرخام، عليه نقش قبور عربي بخط كوفي.","description":"لوح رخامي مستطيل الشكل، سليم تقريباً، فيه بعض الكسور في قسمه العلوي، ذو إطار مستطيل الشكل نافر، يعلو القسم المنقوش قوس(منفوخ) على شكل حدوة الحصان، يذكر بالمحراب. يغطي القسمين العلويين، بين أعلى القوس والزاويتين العلويتين للإطار المستطيل، زخرفة تقابلها زخرفة مماثلة. تمثل هذه الزخرفة نباتات غليظة وملتفة تتجه نحو الأعلى، وتغطي الزاوية كلها، ثم تنزل ملتفة نحو الأسفل. \nأما الخط الكوفي فيتميز بدوائر وأحرف متماثلة، تملأ الفراغات؛ في حين أن الرسوم متداخلة مع الكتابة الكوفية التي تشبه بزخرفتها شواهد قبور قيروان في القرن (الخامس/الحادي عشر). \nأما نص الكتابة فقد ترجمه إلى الإيطالية السيد م. أماري ويرد فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على محمد والسلام على آله أجمعين﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾(3/آل عمران/ 185) هذا قبر سيدة الأهل بنت عبد العزيز من أهالي ماتزارا التي توفيت يوم الجمعة من شهر ربيع الأول من سنة أربعمائة وسبعة وأربعين. \nهذه الشاهدة مع الشاهدة ذات الرقم 127/427 المشابهة لها، كانت من مجموعة خاصة في مدينة ترابني في نهاية القرن 1800 وهي من مجموعة للسيد ج. م. ديفيرو.","short_description":"كانت هذه الشاهدة الجنائزية موضوعة فوق قبر امرأة. يذكر العقد الذي يظهر على الشاهدة والذي يحوي النقيشة الكتابية بشكل رائع بمشكاة المحراب الذي يستحضر فكرة المرور إلى العالم الآخر، ويعرف طقس الدفن كطقس مرور.","holder":"متحف إقليم أوغوستينو بيبولي","initial_owner":"مجموعة ج.م.دي فيرو، ترابني ( 1245/ 1830 تقريباً).","dates":"474/1081.","location":"ترابني","dimensions":"الارتفاع: 46 سم؛ الطول: 32 سم؛ السماكة: 6.3 سم.","method_for_datation":"ورود السنة في النص المكتوب، وطريقة الخط الكوفي التي تعود بنا إلى نهاية القرن الحادي عشر.","method_for_provenance":"لما كان والد المتوفية وُصِفَ بمواطن مدينة متزارا فقد سمح هذا للسيد أماري بافتراض أن العائلة قد التجأت لمدينة ترابني بعد الاحتلال النورمندي لمدينة متزارا في عام 464/1072، فإن هذه الشاهدة كانت ضمن مجموعة خاصة في مدينة ترابني. ولذلك يعود أصلها إلى مدينة ترابني.","provenance":"مجهول(قد يكون في ترابني).","obtention":"نقل من مكتبة فاردليانا في مدينة ترابني.","bibliography":"\\- Amari, M., *Epigrafi arabiche di Sicilia. II. Iscrizioni funerarie*, Palermo, 1879, I, n. XI, 224, tav. I, fig. 3 \n\\- Amari, M., *Le epigrafi arabiche di Sicilia* (a cura di F. Gabrieli), Palermo, 1971, 171-172. \n\\- *Répertoire chronologique d'épigraphie arabe*, VII, 211.","author":"باولو باريزي.","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط كوفي؛ شاهدة قبر؛ نقش"],"materials":["رخام ونقوش نافرة."]},"86731854-5b36-5a09-a5f5-43552aeb24a1":{"name":"لوح من تابوت.","description":"لوح محفور من الخشب كان جزءاً من تابوت فخر الدين أبو الطاهر إسماعيل، وهو ضابط كان في خدمة السلطان الأيوبي الملك العادل الذي حكم في الفترة 596-615/ 1200- 1218. تم تقسيم سطح اللوح إلى لوحات أصغر مختلفة المقاسات، واحدة منها طويلة مستمرة في الأعلى، وسبع أصغر تحتها، وقد تم حفر كل من اللوحات بنموذج أرابيسك بارز، أما المساحات بينها فقد تم ملؤها بنقوش تتضمن آيات من القرآن وعبارات تبريك. وقد تم ذكر تاريخ اللوح في الجزء الأسفل منه. يعتبر هذا اللوح نموذجاً مهماً لإعادة استخدام المواد في الفن الإسلامي، فقد تم حفر الجزء الخلفي منه بزخارف تنتمي إلى الفترة الطولونية (254-92/ 868-905 ).","short_description":"لوحة من الخشب، محفورة الوجهين. تُعتبر هذه القطعة جزءاً من قبر يعود إلى العصر الأيوبي. تمَّ تقسيم سطح اللوح إلى أقسام صغيرة، كلُّ واحد منها تمَّ الحفر عليه بتصاميم من الأرابيسك، وقد تمَّ أيضاً الحفر على الوجة الثاني بتصاميم من الطراز الطولوني، والذي يعود إلى حوالي ثلاثة قرون مرَّت.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"613/ 1216.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع: 43.2 سم؛ الطول: 158.3 سم.","method_for_datation":"يذكر النقش تاريخاً هو رجب 613/ تشرين الأول (أكتوبر)- تشرين الثاني (نوفمبر) 1216.","method_for_provenance":"بمقارنة الأسلوب.","provenance":"القاهرة على الأرجح.","obtention":"اشتراها المتحف عام 1883.","bibliography":"\\- .Lane-Poole, S., *The Art of the Saracens in Egypt,* London, 1886, p.122","dynasty":"الأيوبيون","author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة زهرية؛ جنائزي"],"materials":["خشب محفور."]},"93440fd3-931d-5422-9969-d6ad2edb6c97":{"name":"قطعة من كتابة على ضريح.","description":"صفيحة مربعة من الرخام تمثل الجزء الأيمن من كتابة على ضريح بالخط الكوفي في نحت معمق. وعليها سطران من الكتابة الكوفية المتراصّة، المحاطة بإطار عريض صقيل. وهناك كسر دقيق على الجانب الأيسر، مما يدعونا إلى الافتراض أن هذا الكسر هو مكان التصاق الصفيحة التالية. النص غير الكامل هو جزء من كتابة منقوشة على الضريح تبدأ بعبارة \" كان يحيـى على ذلك…\" في السطر الأعلى، وفي السطر الثاني ذكر شهر الوفاة \"جمادى الآخرة.\" أما من السنة فلم يبق إلا رقم \" ثلاثة \". لذلك لم يكن بالإمكان معرفة التاريخ بشكل دقيق. ويتميز الخط الكوفي بتشكيل متلاصق وممتلئ لكل الأحرف على خطوط مستقيمة. كما أن ذيول الأحرف تزداد سماكتها نحو الأعلى بشكل مخروطي. أما الميزة الخاصة فهي الشكل الملفوف لذيول حرفي اللام ألف.","short_description":"السطران المنقوشان على هذا اللوح الرخامي المأخوذ من مصر الفاطمية، أنموذج جيد لاستخدام الخط الكوفي بأسلوب معتمد على القطوع الحادة، ويلقي الضوء على بدايات أسلوب زخرفي للأحرف المنفردة. إن اللوح عائد لشاهدة قبر غير معروف.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع – العاشر الميلادي.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 56سم؛ العرض: 106 سم.","method_for_datation":"لم يكن ممكناً معرفة تأريخ القطعة بشكل دقيق. إلا أن كتابة الضريح وشكل الأحرف تذكر بالكتابات التي كانت تتم في مصر في أواخر العهد العباسي والعهد الفاطمي.","method_for_provenance":"كذلك كان تحديد المكان عن طريق القياس. فبالمقارنة مع كتابات مرجعية أخرى لضريح يمكننا اعتبار مصر هي مكان صنع هذه القطعة. كما أن الإشارة إلى أن هذه القطعة قد تم الحصول عليها في القاهرة يعد سبباً إضافياً لهذا الاعتقاد.","provenance":"مصر.","obtention":"تجارة القطع الفنية في القاهرة. وقد أحيلت من قسم الآثار المسيحية القديمة.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst*, Mainz, 2001, 30 \n\\- .Enderlein, V., *Wegleitung. Islamisches Museum. Staatliche Museen zu Berlin*, Rostock 1988, 12 Abb. 3 \n\\- .Kühnel, E. *Islamische Schriftkunst* Berlin/Leipzig, 1942, 10 Abb. 3","dynasty":"العهد الفاطمي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تركة رجل دين؛ خط كوفي؛ ذيل حرف؛ كتابة على نصب؛ نقش."],"materials":["رخام، كتابة بالخط الكوفي في نحت معمق."]},"ac0c9994-a051-50b0-acc7-10de13a2fa98":{"name":"شاهدة جنائزية.","description":"شاهدة جنائزية منجزة حسب أسلوب ألميرية، بعقد متجاوز ومنكسر، وعِرقيَّة وزخرفة كتابية كوفية ذات نقش بارز، كثيرة التآكل. من الممكن أن يكون شكل هذه الشاهدة إيحاء بمحراب المساجد، الموضع المقدس المخصص للصلاة؛ فقد عُوضت اللوحاتُ التي تصاحبُ المحرابَ عادة بنقائش تملأ السطح؛ ويمكن أن نجد له، كأشكال سابقة عنه، بعض أبواب المساجد المكللة بعقد والمدعمة بأعمدة جانبية؛ وقد يكون استحضاراً للفضاء المقدس الذي تفضي إليه. \nيمكن للاسمين المنحوتين أن يُحيلا على شخصية أو شخصيتين؛ وهذا نصُّ الزخرفة الكتابية الأولى: \"بسم الله الرحمان / الرحيم، وصلى الله وسلم / على محمد: يا أيها الناس إن وعد الله حق، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا يغرنكم بالله الغرور. هذا قبر إبراهيم ابن جليل، رحمه الله وحفظه بوجوده لأنه حباه العلي القدير بفضل الإسلام والشهادة أنه لا إله إلا الله\". يستمر النص على الألفيز بمايلي: \"بسم الله الرحمان الرحيم، وصلى الله على محمد وعلى آله. والسلام. هذا قبر الوزير أبي إسحاق إبراهيم بن جليل؛ توفي رحمه الله يوم الجمعة سادس عشر من جمادى الأول من عام سبع وأربعين وخمس مائة.\"","short_description":"كانت تصنع بألميرية، خلال الفترة المرابطية، شواهد جنائزية تتواجد زخرفتها المميزة على هذه الشاهدة المكتشفة في إقليم باداخوس: العقد متجاوز (بدون شك تمثيل لمحراب المساجد)، والإطار والنقيشة الكوفية منقوشان نقشا بارزا.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"547 / 1152.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 99 سم؛ العرض: 41 سم؛ السماكة: 4.3 سم.","method_for_datation":"يظهر التأريخ على الشاهدة.","method_for_provenance":"هذا النوع من الشاهدة مُميِّزٌ لمقاطعة ألميرية؛ فالعناصرُ البارزةُ التي تُعرِّفُها هي العقد الذي يحتل كل مساحة الشاهدة، وزخارف كتابية مختلفة الحروف. وتخضع حالياً مجموعة الشواهد الجنائزية المتفرقة بين مختلف المتاحف إلى جرد قيد الإنجاز يتكلف به خورخي ليرولا، أستاذ في جامعة ألميرية.","provenance":"عثر عليها في فيلا لا رينا (باداخوس)؛ مصنوعة في ألميرية (ألمرية).","obtention":"أدخلت هذه القطعة إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة من السيد سيزار ديل كانيزيو، يوم 21 نونبر (تشرين الثاني) 1910.","bibliography":"\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional, Madrid, 1932, p. 131, n° 268.* \n\\- Ocaña Jiménez, M., *Repertorio de inscripciones árabes de Almería, Madrid, 1964.*","dynasty":"الفترة المرابطية (479 – 537 / 1086 – 1143)","author":"أنجيلو فرانكو.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["ألميرية / ألمرية؛ باداخوس؛ رخام؛ شاهدة جنائزية؛ مرابطون؛ نقش."],"materials":["رخام؛ نقش."]},"b4f5238a-71ec-54f2-9d9e-b6c1ed42c241":{"name":"نقش حلحول.","description":"القطعة عبارة عن شاهد قبر، وتتكون من حجر مزي أبيض نقش بالخط الكوفي الغائر المعجّم. ويتكون نص هذا النقش من ثمانية أسطر. فُقد السطر الأول من النص الذي غالباً ما كان يحتوي على البسملة، حيث جرت العادة أن تبدأ بها مثل هذه النصوص. وفُقدت كلمة \"من\" من بداية السطر الثامن. والحجر المستخدم ذو سمك غير منتظم، وحدِّدت زواياه من ثلاثة جوانب بشكل قائم وحاد يُعرَف بالزملة. \nيلاحظ أن الخط الجنائزي المستخدم في النقش أقل إتقاناً من النصوص الكتابية التذكارية الرسمية المعاصرة له، والتي كتبت في القرن الأول / السابع. ويمتاز هذا النقش بأن كاتبه قد أولى ترتيب بدايات أسطر النقش عناية فائقة، فجعلها في مستوى رأسي واحد. ويشبه الخط المستخدم في هذا النقش الخط التي كتبت به النقوش التي سبقته أو تلته في نفس القرن. \nويؤرِّخ النقش لوفاة المالك بن الرومي الجرمي، وهو من بني جرم، أحد بطون طيء من قحطان. ويعتبر هذا النقش من أقدم النقوش الإسلامية التي اكتشفت في فلسطين. ونص النقش كما يلي: \n\"\\[بسم الله الرحمن الرحيم\\] \nالله لا اله الا الله محمد \nرسول الله هذا قبر \nالمالك بن الرومي بن عبد \nالله الجرمي توفي \nيوم الجمعة في \nشهر ربيع الاخر \n\\[من\\] سنة خمس وخمسين.\"","short_description":"شاهد قبر محفور على حجر أبيض، بالخط الكوفي الجنائزي، وهو أقل اتقاناً من النصوص الكتابية التذكارية، الرسمية، المعاصرة له. يبدأ النص بالبسملة، ثم الصلاة على النبي، ثم الموضوع، وينهي النقش بشهر وسنة الوفاة. يحمل النقش اسم \"الجرمي\"، وهو من بني جرم، وهم بطن من قبيلة \"طي\" من قحطان. يُعتقد بأنه أقدم النقوش الأموية في فلسطين.","holder":"المتحف الإسلامي.","initial_owner":"المالك بن الرومي الجرمي (توفي عام 55/ 674).","dates":"55/ 674.","location":"حلحول.","dimensions":"الارتفاع: 38 سم؛ الطول: 34 سم؛ السمك: 6 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي نقش عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت فلسطين مكاناً لصنع القطعة، حيث غالباً ما يتم نقش مثل هذه القطع في الموقع أو الأماكن المجاورة له.","provenance":"فلسطين.","obtention":"اكتشف هذا النقش في مقبرة حلحول التي تقع على بعد بضعة كيلومترات إلى الجنوب من مدينة الخليل، وذلك في الثمانينات من القرن العشرين. ونقل فيما بعد إلى المتحف الإسلامي في القدس.","bibliography":"\\- العزة، عبد الله. نقش حلحول 55 / 674: أقدم نقش في فلسطين. كفر كنا: مركز التخطيط والدراسات، 1990. \n\\- سلامة، خضر. المخطوطات القرآنية في المتحف الإسلامي في الحرم الشريف، القدس. باريس: اليونسكو، 2003. \n\\- الحنبلي، مجير الدين (المتوفي عام 927 / 1520). الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل. عمان، 1973.","dynasty":"العصر الأموي","linkcatalogs":"IAM_JO_EN_001","author":"خضر سلامة","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حفر غائر؛ حلحول؛ خط كوفي؛ خط كوفي معجّم؛ شاهد قبر؛ نقش؛ نقش أموي؛ الجنائزية"],"materials":["حجر مزي أبيض نقش بالحفر الغائر."]},"bbbe8a25-e73d-5418-91ea-dbe154c4effb":{"name":"بقايا الحجر الأصلي المحفور لياكوب إدوارد بولاك","short_description":"مع ثورة عام 1848 وسقوط ميتيرنيش ، فقد دخلت النمسا في مرحلة جديدة مع الشرق. في عام 1851 قبل الطبيب اليهودي البوهيمي ياكوب إدوارد بولاك (1818- 1891) دعوة لزيارة بلاد فارس. وقد كان يدرس الجراحة في طهران وبقي بولاك لتسع سنوات وتعلم الفارسية وأصبح الطبيب الشخصي للشاه وقد درس البلد والشعب في رحلات طويلة وسريعا بعد عودته لفينا بدأ في نشر دراساته بشكل واسع وقد رغب في التواصل المعرفي بين وحول الثقافات.كما هو وارد في النقش على الضريح فقد اختار بولاك البيت من القرن الثالث عشر من الشعر الفارسي للسعدي وخلال عمره فإن بولاك لم ينس أي فارسي في فينا أن يعبر عن احترامه لحكيم باشي السابق ( الطبيب السابق) للشاه. ومؤخرا قام طبيب إيراني باستبدال الحجر المحفور في مقبرة فينا الوسطى بحجر جديد كرمز للتكريم وبقايا الحجر الأصلي وجدت طريقها للمتحف.","type":"عمارة ، دينية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"1891","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 66.5 سم ، العرض : 41.3 سم ، القطر : 2.6-2.8 سم","method_for_datation":"توثيق شخصي من قبل أمين المتحف","method_for_provenance":"توثيق شخصي من قبل أمين المتحف","provenance":"النمسا ، فينا ، مقبرة فينا المركزية","obtention":"قدمت كهبة من قبل الجامع ، الدكتور أفسانه جيشتر ، فينا ، 2013.","bibliography":"Gächter, Afsaneh, *Briefe aus Persien. Jakob E. Polaks medizinische Berichte. With an English Summary and Translation of Polak's \"\"Letters from Persia\"\"*, Vienna: new academic press, 2013: 150, Plate 15.Steinmann, Axel, \"\"At the Threshold of the Orient\"\", in Claudia Augustat and Reinhard Blumauer (eds), *In a Nutshell, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 90-95.","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["رخام"]},"bc2161f5-c0b4-5ed5-b8ea-778bc223c81c":{"name":"شاهدة بأربع لغات.","description":"شاهدة سداسية الشكل، مقسمة إلى خمسة أقسام؛ نقشت عليها عبارة بأربع لغات، يحتوي القسم المركزي منها على الحروف الأولى لعبارة لاتينية، هي: (ي ك-خ ك-ن ي-ك)\" المسيح سينتصر، وصليب منفذ بطريقة التطعيم المعروفة بالشواهد متعددة الألوان، وكتب فوق الصليب باللغة العبرية وعلى الطرف السفلي منه باللغة العربية وعلى اليسار باللغة اللاتينية وعلى اليمين باللغة اليونانية عبارة تتعلق بوفاة آنّا والدة غريسانتو كاهن الحاكم النورمندي روجييرو التي توفيت في سنة543/ 1148 ودفنت في الجامع الكبير (الذي أصبح فيما بعد كاتدرائية باليرمو). ومن هناك نقل ابنها رفاتها إلى كنيسة القديس ميخائيل أركانجلو إلى المعبد الصغير داخل الكنيسة الذي بني بأمره في سنة543/ 1148 لاتيني: 4904 عبري، 6658 يوناني، 543 عربي، وسمى باسم أمه القديسة آنّا. \nيوجد لوحة تذكارية أخرى (هي شاهدة) في متحف تزيزا (عزيزة) كتبت عباراتها باللغات المذكورة آنفاً ( ماعدا العبرية) تذكر بوفاة دروغو أب الكاهن غريسانتو الذي دفن أيضاً في المعبد الصغير المدعو معبد القديسة آنّا في سنة547/ 1153، وذكرت تواريخ أخرى في كنيسة القديس ميخائيل أركانجلو القريبة من دير اليسوعيين، صارت اليوم مخزناً للمكتبة العامة التابعة للبلدية.","short_description":"تخلد هذه اللوحة التي تحمل نقيشة كتابية بأربع لغات وفاة آنا، والدة جريسانتو، قسيس العاهل النورمندي، روجي (روجار). وتوافق التواريخ الموجودة في الروايات الأربع، والتي كتبت كل واحدة منها وفق تقويمها الخاص، التاريخ اللاتيني لعام 1148.","holder":"متحف تزيزا","dates":"1149.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 33 سم؛ العرض:40 سم.","method_for_datation":"التاريخ مذكور على النقش.","method_for_provenance":"وثائق تاريخية.","provenance":"باليرمو، كنيسة القديس ميخائيل أركانجلو.","obtention":"التخزين لصالح المتحف الملكي في باليرمو.","bibliography":"\\- Amari, M., *Le epigrafi arabiche di Sicilia, Epigrafi sepolcrali*, a cura di F. Gabrieli, Palermo, 1971. \n\\- Bucaria, N.-Luzzati, M.- Tarantino A., a cura di, *Ebrei e Sicilia*, Palermo, 2002, 169. \n\\- Di Marzo – Ferro, G., *Guida istruttiva per Palermo e suoi dintorni*, Palermo, 1857. \n\\- Morso, S., *Descrizione di Palermo antico ricavata sugli autori sincroni e i monumenti del tempo*, Palermo, 1827. \n\\- Scerrato, U., “Arte islamica in Italia”, in F. Gabrieli – U. Scerrato, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 302 e fig. 173. \n\\- *L'età normanna e sveva in Sicilia*, Palermo, 1994, 146-147.","dynasty":"العصر النورمندي","author":"ريتا برنيني .","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["كتابة عبرية؛ كتابة يونانية؛ فن عمارة صقلية نورمندية؛ نقش بأربع لغات؛ شاهدة قبر؛ نقش"],"materials":["رخام مزخرف بقطع فسيفساء رخامية من حجر قاسي."]},"bc3e3c85-1794-58d0-b562-179402fcba26":{"name":"شاهدة قبر لاتينيّة.","description":"تؤرخ هذه الشاهدة المكتوبة باللّغة اللاتينيّة والمكسورة من قسمها الأعلى والمحفور عليها بأحرف مخطّطة للفترتين المسيحيّة والإسلامية في نفس الوقت. اختفى اسم المتوفّى، ولكنّنا على يقين من أنّه كان مسيحيّاً، وأنّه دُفن في القيروان. يضمّ القسم الأخير من الشاهدة ابتهالاً يتعلّق بالبعث “resurgat in vita eternal”= \"البعث في الحياة الخالدة\"، وذكر لعبادة الأولياء “cum omnibus sanctis”.إلا أنّ أبرز ما في هذا النقش الجنائزي على الإطلاق، يكمن، دون شك، في التواجد المشترك للتقليدين المسيحي والإسلامي في تأريخ الشاهدة في الوقت نفسه؛ و كذلك، وبالرّغم من الإرث القديم في مجال شكل الخط ومن التأثيرات المستعربيّة الممكنة، وفي البحث الزخرفي الذي يميّز حفر الأحرف والذي يقرّبه من فن الكتابات العربية في القيروان. \nوأخيراً، وعلى الأخص، إذا كانت عبارة “annorum infidelium” عادية للدلالة على المسلمين في وسطٍ مسيحي، فممّا لا شك فيه أن الأمر لم يكن كذلك في عاصمة إسلاميّة. ويسمح التأريخ والعبارات وشكل الخط والمقارنة مع شاهدتين مسيحيّتين أخريين من القيروان، بإظهار الجو الروحاني الذي كان يسود القيروان أثناء حكم سلالة الزيريّين والمتميز بالتسامح والتفاعلات الثقافيّة.","short_description":"تشير هذه النقيشة الجنائزية إلى دفن مسيحي بالقيروان؛ ويبرهن التأريخ وأسلوب الكتابة والمقارنة مع نقيشتين مسيحيتين من القيروان على جو التسامح والتعايش الثقافي الذي كان يسود في القيروان إبان حكم الزيريين.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"397 هجري/ 1007 ميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 41 سم؛ العرض: 34،5 سم.","method_for_datation":"ذُكِرعلى الشاهدة أن المتوفّى قد دُفِن يوم الاثنين 9 من شهر آذار دون شك، من عام النعمة 1007 ميلادي، الموافق لعام 397 للهجرة.","method_for_provenance":"اكتشفت هذه القطع صدفة عام 1961 في القيروان في تلّة للردميّات، معروفة باسم خرائب سيدي سعد، شرقي مدينة القيروان. ومن المؤكد أنّ هذه الشاهدة قد نُحتت في القيروان؛ أمّا الرخام الذي استُعمل كمادة أوليّة فهو من أصل إيطالي. وممّا لا شك فيه أنّ مصدره هو أثر روماني أو بيزنطي المتواجد بكثرة في البلاد.","provenance":"القيروان.","obtention":"عقب اكتشاف الشاهدة صدفةً تمّ إيداعها في مستودعات المعهد الوطني للتراث في القيروان. وهي معروضة منذ عام 1986 في متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة.","bibliography":"\\- .De Carthage à Kairouan (catalogue d'exposition), Paris, 1982, n° 288, p. 217 \n\\- Février, P.-A., “évolution des formes de l'écrit en Afrique du Nord à la fin de l'Antiquité et durant le haut \n.Moyen âge”, *Tardo Antico e Alto Medioevo, Atti del Convegno Internazionale,* Rome, 1968, pp. 208-213 \n\\- Mahjoubi, A., “Nouveau témoignage épigraphique sur la communauté chrétienne de Kairouan au XIe \n.siècle”, *Africa*, I, 1966, pp. 85-96 \n*\\- .Tunisie : du christianisme à l'islam* (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 190","dynasty":"الفترة الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["الكتابات القديمة؛ فنّ الخط؛ قطع دينيّة؛ شاهدة قبر؛ رخام إيطالي؛ نقش جنائزي"],"materials":["رخام أبيض محفور."]},"c27af56e-a4e0-51fb-a73b-60b44f2b7999":{"name":"غطاء قبر.","description":"قطعة من الحرير الأحمر مقسمة إلى أشرطة متكسرة عاجية اللون، وهي تؤلف وحدة مكررة من ثلاثة أجزاء. يتألف الجزء الرئيس من الشهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، تعلوها آية من القرآن (السورة 2، الآية 144) التي تتحدث عن اتجاه الصلاة، القبلة، وتحتها تضرع ديني \"سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم\". يفصل بين هذه الوحدات المتكررة أشرطة تحوي حليات على شكل حجب متقابلة رأساً على عقب، مرتبة بين رصائع دائرية، وتحوي هذه الحجب تضرعات \"يا منّان\" و\"يا حنّان\"، أما الدوائر فتحوي \"يا سبحان\" و\"يا سلطان\". لقد تم تصنيع هذه المنسوجات خلال الفترة العثمانية لتغطية قبور الشخصيات المهمة، ولما كان المتوفى مدفون باتجاه القبلة، فإن وجود الآية التي تتحدث عن القبلة له معنى خاص. يبدو أن هذا النوع من أغطية القبور قد تمت حياكته بكميات كبيرة، إذ يمكن العثور على الحرير المنقوش بالنماذج نفسها في المجموعات المتحفية حول العالم.","short_description":"قطعة من القماش الأحمر، المنسوجة من الحرير، والمزخرفة بأشرطة متعرِّجة، تتكرَّر فيها النقوش، من بينها آيات قرآنية تتحدَّث عن طلب الرحمة والمغفرة، من الله عز وجل. تمَّ إنتاج هذه القطعة، وغيرها من الأقمشة، في العصر العثماني، وكانت تستخدم لتغطية القبور، ومن أمثلتها غطاء الكعبة المُشرَّفة، في مكة المكرمة.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"القرن الثاني عشر/ الثامن عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الطول: 70 سم؛ العرض: 68 سم.","method_for_datation":"عبر مقارنتها بقطع حريرية مشابهة من الفترة نفسها.","method_for_provenance":"تم افتراضه على أساس أن استنبول كانت العاصمة.","provenance":"استنبول على الأرجح.","obtention":"هدية من دودلي ب. مايرز عام 1900.","bibliography":"\\- .Arts Council of Great Britain, *The Arts of Islam*, London, 1976, p.86, cat. no. 33 \n\\- .Denny, W., 'Textiles,' *Tulips, Arabesques & Turbans: Decorative Arts from the Ottoman Empire* (ed. Y \nPetsopoulos), London, 1982, p.138 and plate 160 (showing an identically patterned silk in a different \n.(collection","dynasty":"العثمانيون","author":"باري وود من: التركية","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["قطعة ذات استعمال ديني؛ الجنائزية"],"materials":["حرير منسوج."]},"c38b81ca-60f1-57d2-b720-57e2601984a6":{"name":"لوحة بلاطات بشكل غطاء قبر","short_description":"إن غطاء القبر هذا مكون من ثلاثة بلاطات براقة كبيرة وكلها مغطاة بتخطيط بالكوبالت النافر ويفترض أن هذه اللوحة ثلاثية الأجزاء تشكل السطح العلوي لتابوت حجري يشير لمكان دفن ابنة الإمام جعفر. وباعتبارها من نسل الإمام فإن قبرها يعرف بالإمام زادا ( بالفارسية : مولود الإمام ). وخلال عصر الدولة الإلخانية في (1256 -1353) في إيران فقد احتفظت شيعة الإمام زادا على بعض أروع أعمال البلاط التي صنعت قط.","type":"أعمال فنية إسلامية ، هندية وجنوب شرق آسيوية ، أعمال بلاط ،خزف","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"التاريخ ربيع الثاني 713 هجري / يوليو 1313 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 194.3 × 82.6 سم","provenance":"إيران ، كاشان","dynasty":"عصر الدولة الإلخانية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["عجينة فخار ، مطلي فوق الزجاج بطلاء براق ، مطلي تحت الزجاج بالكوبالت"]},"d433bf50-3272-569f-a940-5a05965ceb20":{"name":"قبران رخاميان تذكاريان.","description":"القطعة رقم 2536 عبارة عن قبر تذكاري مغطى ذي شكل منشوري مستطيل. حُفر رخامه بشكل نافر، ونُفِّذت الألواح الجانبية والغطاء والشاهدان في طرفي القبر بشكل مستقل، وتمَّ تجميعها لاحقاً وتركيبها معاً. يتوِّج ألواح الشاهدين سعف نخيل كبيرة ملئت من الوجهين بتشكيلات نباتية وسعف نخيل صغيرة محفورة ببروز ضئيل. يقع على جانبي كل من الشاهدين عمود زُخرف بكوّة تشبه المحراب توِّجت بغطاء مقرنص، وينتهي العمود من الأعلى بكتلة كروية مخدَّدة. يحتوي كل شاهد على كتابة من أربعة أسطر منقوشة بخط الثلث، تبدأ عند قاعدة سعفة نخيل وتنتهي عند النهاية السفلى لسعفة أخرى. أما الحواف السفلية للشاهدين فتأخذ شكل أعمدة صغيرة مخدّدة ذات تشكيلات متعرجة. يبرز على الألواح الجانبية للقبر نقوش عربية مكتوبة بخط الثلث ومحاطة بأطر وحواشٍ مستطيلة مزينة باللوتس وسعف النخيل. ويوجد على كل من الحافتين الجانبيتين المائلتين (المشطوفتين) لغطاء القبر إفريز يتألف من سلسلة من سعف نخيل صغيرة. على السطح العلوي للغطاء هناك رسم لمصباح على شكل رصيعة بستة فصوص، يبدو كما لو أنه متدلٍ من سلسلة. وهذا الشكل كثيراً ما يُستخدم على شواهد القبور في الأناضول بوصفه دلالة رمزية على إنارة السبيل أمام الشخص المتوفى للوصول إلى الله. \n \nاستناداً إلى النقش، يعود هذا القبر إلى زوجة أوزدمير، حاكم حلب، وقد توفيت في شهر صفر عام 893 / كانون الثاني (يناير) - شباط (فبراير) 1488. \n \nالقطعة رقم 2537 مماثلة من حيث موادها الأولية وشكلها العام وتفاصيل زخرفتها للقطعة رقم 2536، ماعدا بعض الفروقات المتعلقة بزخرفة السطح، وهي صغيرة جداً. فبلاطة غطاء هذا القبر مزخرفة بشبكة هندسية ملئت بتشكيلات من سعف نخيل صغيرة مشقوقة، وتحتوي على حوض ماء يتخذ شكل وريدة مفصَّصة أعد لتتجمع فيه مياه الأمطار، حيث يمكن للطيور أن ترشف منه. يذكر النقش أن القبر يعود لحاكم حلب، أوزدمير، الذي توفي في شهر صفر 899 ( تشرين الثاني (نوفمبر) - كانون الأول (ديسمبر) 1493).","short_description":"هذان النصبان الرخاميان عائدان لوالي حلب المملوكي \"أوزدمير\" وزوجه، كما تشي النقوش المحفورة عليهما. وقد تمَّ جلبهما من ضريح \"أوزدمير\" في الأنصارية، القريبة من حلب، وهما يلفتان الأنظار بزخارفهما الهندسية والنباتية الغنية البديعة.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","initial_owner":"القطعة رقم 2536 تعود إلى زوجة أوزدمير، حاكم حلب؛ القطعة رقم 2537 تعود إلى أوزدمير، حاكم حلب.","dates":"القطعة رقم 2536: صفر 893 ( كانون الثاني (يناير)- شباط (فبراير) 1488)؛ القطعة رقم 2537: صفر 899 ( تشرين الثاني (نوفمبر) - كانون الأول (ديسمبر) 1493).","location":"استنبول.","dimensions":"الطول: 123 سم؛ العرض: 36 سم؛ الارتفاع:92 سم.","method_for_datation":"يرتبط التاريخ الوارد في نقوش القبرين التذكاريين بوفاة كل من أوزدمير وزوجته. علاوة على ذلك، يؤكد هيرتزفيلد (1956) أنه اعتماداً على النقش المحفور على ضريح أوزدمير، فقد تمَّ إنجاز الضريح من قِبَل معمار يُدعى يوسف ابن كمال في شهر ربيع الأول عام 893 (شباط (فبراير) - آذار (مارس) 1488).","method_for_provenance":"وفقاً لبيانات التخزين، تمَّ نقل القبرين إلى المتحف من ضريح أوزدمير بالأنصارية، قرب حلب، في سوريا. ولذلك يرجَّح أن يكون القبران قد صنعا في حلب أو في منطقة مجاورة لها.","provenance":"ربما في حلب، سوريا.","obtention":"تمَّ نقل القبرين التذكاريين من ضريح أوزدمير في الأنصارية، إحدى ضواحي حلب، إلى جناح البلاط (القرميد) في استنبول عام 1907، كجزء من المبادرة الهادفة إلى تجميع التحف الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعتان إلى المتحف في عام 1941.","bibliography":"\\- Ogan, A. and Kühnel, E. İstanbul Arkeoloji Müzelerindeki Şaheserler, Vol. III çinili Köşk'teki Türk ve İslam Eserleri. Berlin-Leipzig, 1938. \n\\- ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002. \n\\- Herzfeld, E. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum, Deuxième Partie, Syrie du Nord. Inscriptions et Monuments d'Alep, Tome 1, Vol. 2, Cairo, 1956.","dynasty":"العهد المملوكي","author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أوزدمير؛ حلب؛ قبر تذكاري."],"materials":["رخام محفور."]},"e27dbed9-8298-54dd-abc1-a2b737a79abc":{"name":"نصب جنائزي.","description":"نصب مستطيل يجمع، بشكل لافت للنظر، بين جمال الزخارف ومنهج التخطيط الكتابي. تنتظم هذه القطعة وفقاً لنموذج معماري يحتوي على قوس\"رمزي\" من الفصوص المتشابكة، وينتهي الجزء العلوي منه بشريط من الشرافات الإسلامية. تتمازج داخل القوس كتابة نسخية جد رقيقة مع زخارف الأرابيسك. وفي الفواصل بين الأعمدة وتحت إطار ضيق مستطيل، تظهر ثلاثة سطور مكتوبة بخط نسخي موسومة بأغصان طويلة عمودية واستطالة الحروف النهائية. \nورد ذكر هذا النصب للمرة الأولى في عام 1788 حين أشار إلى وجوده المختص في الحضارة العربية (الأخ) فراي جاو دي سوزا، وكان عندها معروضاً على أحد الجدران الخارجية لباتشوس دو كونسيلهو (قصر البلدية) في إيفورا. وقد رآه هناك من بعده المعماري الإنجليزي جيمس مورفي الذي نسخه في كتاب نشره عام 1795 تحت عنوان رحلاتفيالبرتغال. هذه الكتابة الموجودة على القوس متصدعة وممحية بعض الشيء، كما أن مورفي أساء نسخها، وبالتالي لم يكن بالإمكان فك حروفها إلا في فترة قريبة. والتهجئة الكاملة التي قام بها للمرة الأولى أ. ر. نيكل في عام 1940 مع تحفظات تتعلق بالسطرين الأخيرين تعطينا المعنى التالي: \n\"(كل نفس ذائقة الموت\" (القرآن السورة الثالثة، الآية 182). يا زائر (هذا القبر) صل لله ليغفر لك ويرحم أخاك، واذكر هذا السفر (إلى العالم الآخر). روحك يأخذها ربك، ولن يبق لجبروتها أثر في هذا القبر البسيط. من ظلم (هذا العالم) يجب أن نعود إلى سيدنا، أي إلى الله، إلى الرحمة والكرم العظيم\".","short_description":"طُلبت هذه الشاهدةُ الجنائزية من قبل مسلمين بقوا بيابرة (إيفورا) بعد استرجاع المدينة. يذكر النصُّ القرءانَ (الآية 182 من السورة الثالثة) في فقرة توظفُ أيضا عناصر معمارية (عقد مفصص متوج بشرافات) وكتابة نسخية ممزوجة بعناصر نباتية.","holder":"متحف إيفورا (يابورة).","location":"إيفورا (يابورة).","dimensions":"العلو: 53 سم؛ العرض: 49 سم؛ السماكة: 4.5 سم.","method_for_datation":"تسمح الخاصيات الأسلوبية والكتابية بنسبها إلى القرن 7 الهجري / 13 الميلادي.","method_for_provenance":"تم وصف القطعة في نهاية القرن الثامن عشر عندما كانت معروضة على الجدار الخارجي لبناء الباتشوس دو كونسيلهو (قصر البلدية) في ساحة خيرالدو في إيفورا. وعندما هُدم البناء في نهاية القرن التاسع عشر، أودع النصب الجنائزي في متحف الآثار الملحق بالمكتبة العامة في إيفورا.","provenance":"ورا (يابورة).","obtention":"نُقل النصب من متحف الآثار الملحق بالمكتبة العامة إلى متحف إيفورا عند تأسيسه في عام 1915.","bibliography":"\\- .Borges, A. G. M., “Lápide funerária”, *Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1999, p. 253 \n\\- ,Labarta, A. et Barceló, C., “Inscripciones árabes Portuguesas: situación actual”, *Al-Qantara*, 8, 1987 \n.p. 405 \n\\- .Nykl, A. R., “Algunas inscripciones árabes de Portugal”, *Al-Andalus*, 5, 1940, pp. 309-401 \n\\- ,Nykl, A. R., “Inscrições árabes no Museu Etnológico do Dr. José Leite de Vasconcelos”, *Ethnos* \n.Lisbonne, 2, 1942, pp. 21-23 \n\\- .Nykl, A. R., “Arabic Inscriptions in Portugal”, *Ars Islamica*, 11-12, 1946, pp. 178-179","dynasty":"فترة حكم الطائفة المغربية بعد فتح المسيحيين لإيفورا في عام 560 هجري / 1165 ميلادي، القرن 7 الهجري / 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"آرتوت غولار دي ميلو بورخيس","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خط كوفي؛ رخام؛ شاهدة قبر؛ نصب جنائزي؛ نقيشة؛ مقش"],"materials":["رخام منحوت."]},"e3ee67e9-9290-5553-9312-7583df9e2ebd":{"name":"شاهدة قبر.","description":"شاهدة قبر مجزّأة إلى قسمين، وتحتوي على نقيشة كتابية بأحرف كوفيّة مزهّرة ومحفورة بشكل غائر. يتألّف النص من ثلاثة أسطر تستنتسخ مايلي: \n\\- \"بسم الله الرحمن الرحيم، صلّى الله على محمّد وآله… هذا… \n\\- التميمي توفّي يوم الأ(ثنين؟)(حد؟)(ربعاء؟) \n\\- … أربع مائة وثلاث عشر\" (1022 ميلادي).","short_description":"شاهدة جنائزية محصل عليها من أشير، ومتكسرة إلى جزأين؛ تعطي بها نقيشة مكتوبة بأحرف كوفية محفورة حفرا غائرا تاريخ الوفاة واسم المتوفى.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الارتفاع: 45 سم؛ العرض: 32 سم؛ السّماكة: 4.5 سم.","method_for_datation":"عندما أعاد ج. مارسي كتابة النص أشار إلى التصويبات التي رآها ضروريّة بحسب شكل الأحرف.","method_for_provenance":"تحليل نمط كتابة الأحرف المستعملة في هذه النقيشة الكتابية ومقارنتها بأحرف النقائش الكتابيّة الزيريّة العائدة إلى القرن 5 الهجري / 11 الميلادي. من جهة أخرى، صُنعت الشاهدة من نفس الحجر الرملي الذي كان يستخدم في تزيين واجهات القصر الزيري في أشير.","provenance":"أشير (ميديا)، الجزائر.","obtention":"إهداء من الكولونيل لاكيير.","bibliography":"\\- .Combe, E., Sauvaget, J., Wiet, G., *Répertoire chronologique d'épigraphie arabe*, Le Caire, 1937 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- .Marçais, G., “Recherches d'archéologie musulmane”, *Revue africaine*, vol. 63, Alger, 1922, pp. 21-39","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أشير؛ زيريّ؛ شاهدة؛ قطعة جنائزيّة؛ نقيشة كتابية."],"materials":["حجر رملي منحوت ومحفور بشكلٍ غائر."]},"e78c6ccf-a931-5f61-a53f-9a33b0ed0065":{"name":"شاهدة قبر.","description":"قاعدة الشاهدة مزينة بنحت، يمثل النباتات التي اختصت بشواهد مدينة باليرمو، كسرت أجزاء من طرفيها. النحت بالكتابة العربية بخط كوفي متطاول، يسمى: الخط الفاطمي، والعبارة هي: بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على النبي محمد وعلى آله أجمعين. ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾(3/ آل عمران/185). هذا قبر أيوب بن مخلف النساج، الذي توفي يوم السبت أول رجب من سنة 517 (25/9/1123) رحمه الله. \nإن صناعة النسيج كانت منتشرة انتشارا واسعا في صقلية، تشهد بذلك كتابة أخرى من عام 462 / 1072 محفوظة في المتحف الإقليمي لصقلية ( الرقم المتحفي: قائمة القديس يوحنا 61) َتذّكر إبراهيم نساج \"دباغ\" و المقصود بهذه الصناعة صناعة النسيج الحريري.","short_description":"قبر يحمل نقائش كوفية. وفي الغالب، يقدم القبر والشاهدة معاً عبارات مأخوذة من القرءان؛ تكون مرفقة في بعض الأحيان بذكر مناقب الميت. هنا تتواجد إحالة إلى مهنة الميت، وهو نساج، مما يشكل دليلا على حيوية فنون الحياكة التي كان يشتغل بها الحرفيون المسلمون في صقلية خلال تلك الفترة.","holder":"المتحف الإقليمي لصقلية، قصر أباتليس","dates":"1123.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 19سم؛ العرض: 171 سم؛ السماكة: 27 سم.","method_for_datation":"التأريخ مذكور على الشاهدة.","method_for_provenance":"المراجع.","provenance":"باليرمو .","obtention":"التخزين في المتحف الملكي لمدينة باليرمو.","bibliography":"\\- Amari, M., *Le epigrafi arabiche di Sicilia, Iscrizioni edili*, ried. a cura di F. Gabrieli, Palermo, 1971, n. XXII, 190-191; \n\\- Delogu, R., *La Galleria Nazionale della Sicilia*, Roma, 1977, 58; \n\\- Scerrato, U., “Arte islamica in Italia”, in F. Gabrieli – U. Scerrato, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 301 e fig. 166;","dynasty":"العصر النورمندي","author":"ريتا برنيني .","copy_editor":"بيير باولو راتشوبي.","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["شاهدة قبر؛ عمارة عربية؛ نورمندية."],"materials":["حجر منحوت."]},"f076e01a-b92e-50ef-8e77-6d8f18842351":{"name":"قطعة من غطاء قبر مع تخطيط قرآني","short_description":"يبدي هذا القماش الحريري المستطيل تصميم عصابات بشكل شارات الرتب العسكرية التي تحتوي نقوش تخطيط (بالثلث) مع آيات من القرآن فيها تضرع لله وعبارة الشهادة أو إعلان الإيمان للمسلم وهذا النوع من القماش يغطي القبور العثمانية المهمة ويذكّر بأقمشة الكسوة المحاكة في تصاميم مشابهة ولكن على قياس أكبر بكثير والتي كانت ترسل سنويا من قبل السلطان العثماني للكعبة في مكة .","type":"قماش","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"القرن الحادي عشر – بداية القرن الثالث عشر هجري / القرن السابع عشر – الثامن عشر الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"القماش : الارتفاع : 97.2 سم ،العرض : 67.9 سمالحامل : الارتفاع : 106.8 سم ،العرض : 77.8 سم ،العمق : 3.5 سم","provenance":"تركيا","obtention":"مجموعة فريدسام ، وصية مايكل فريدسام ، 1931 المالك السابق : مايكل فريدسام نيويورك (حتى وفاته 1932)منحت لمتحف المتروبوليتان للفن","bibliography":"Ekhtiar, Maryam, *How to Read Islamic Calligraphy*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2018: 4, 104–5, no. 28, ill. 4, 104.Haidar, Navina and Sardar, Marika, *Opulence and Fantasy. Sultans of Deccan India 1500–1700*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2015: 18, ill. fig. 9 (colour).Schimmel, Annemarie, \"\"Islamic Calligraphy\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin. New Series*, 50/1 (Summer 1992): 56, ill. fig. 66 (b/w).","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["العصر العثماني ، تركيا ، قماش ، قماش عثماني ، نقش عربي ، قماش ، نسيج ، نقش جنائزي ، قطعة جنائزية ، كسوة ، حياكة اللامباس ، شهادة ، حرير ، قطعة قماش ، قطعة ، خط الثلث"],"materials":["حرير ، لامباس"]},"f6ae32d0-26a3-5232-9705-0322c2eb9e64":{"name":"جزء من شاهدة قبر.","description":"جزء من شاهدة قبر شبه مربعة، وقد كَسر الجزء السفلي منها. يحتل الجزء المركزي أربعة أسطر منقوشة بالخط الكوفي المورق وبقايا سطر خامس تحتها، وقد تم تأطيرها بشريط ضيق من لفائف أوراق النخيل المشطورة. تظهر في السطر الأول عبارة \"بسم الله الرحمن الرحيم\"، والبسملة عادة ما تكون متبوعة باسم المتوفى وتاريخ الوفاة على الرغم من أنه لم تتم قراءة النص بشكل جيد بعد. وعلى الرغم من أن الإسلام القويم يمنع رفع القبور إلا أن أغلب المجتمعات الإسلامية تتجاوز هذه القاعدة، وقد درجت العادة لدى الشيعة بوضع شاهدة على القبر.","short_description":"مع أن إبراز القبور، ليس مُحبَّذاً في الإسلام، فإن قطع شواهد قبور كهذه، تُبيِّن أن مسلمين كثيرين لم يبالوا بالأمر. وشواهد القبور كانت عموماً تبدأ بعبارة \"باسم الله الرحمن الرحيم\"، ثم تُورَّد اسم المتوفى، وتاريخ الوفاة.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن الرابع- الخامس/ الحادي عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الطول: 22.86 سم؛ العرض: 23.5 سم.","method_for_datation":"يتلاءم طراز الخط الكوفي المستخدم على هذه الشاهدة والمتميز بأطراف الحروف المرفوعة على شكل عنق البجعة مع الكتابات الفاطمية العائدة لأواخر القرن الرابع- الخامس/ الحادي عشر.","method_for_provenance":"تمثل الشاهدة نموذجاً للكتابة الفاطمية المصرية.","provenance":"مصر.","obtention":"تقدمة من القيمين على تركة اللواء س. أ. ليثغو أوف فانهوب.","bibliography":"\\- ,Piotrovsky, M. B., and Vrieze, J., (eds.) *Art of Islam: Earthly Beauty – Heavenly Art,* exhibition catalogue \n.(Amsterdam 1999, p.208, cat. nos. 176–8 (for similar stele","dynasty":"الفاطميون","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط كوفي مورق؛ شاهدة قبر."],"materials":["رخام محفور."]},"f78b2e38-75a4-536e-b940-646dcbc84e4e":{"name":"الشهادتان","short_description":"يتضمن شاهد القبر المعروض هذا وجود نقش للشهادتين على أحد جانبيه؛ إذ إن من أهم الشروط الأساسية للإسلام هو النطق بالشهادتين؛ معلنا بذلك إسلامه على الملأ باللغة العربية، مع صدق في النية، وبدون أي تحفظ.والنطق بالشهادتين هو أحد أركان الإسلام الخمسة، وهوالأساس لجميع المعتقدات، والمعاملات الإسلامية الأخرى، ويكون نطق الشهادة بقول: \"\"أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله\"\".ولا تقبل لفظة \"\"الشهادتين\"\" ممن أتى بهما إلا إذا حقق الشروط الآتية:- العلم بمعناها نفيا، وإثباتا.- استيقان القلب بها.- الانقياد لها ظاهرا، وباطنا.- القبول بها، فلا يرد شيئ من لوازمها، ومقتضياتها.- الإخلاص فيها.- الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط.- المحبة.","type":"شاهدة قبر ، حجر","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"عام 1108 هجري / 1697 ميلادي","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 61 سم ، العرض : 31.5 سم ، السماكة : 10,2 سم","provenance":"صلالة (محافظة ظفار)","obtention":"وزارة التراث والسياحة","dynasty":"السلطنة الكثيرية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["عبارة الشهادتين ، شاهدة قبر"],"materials":["حجر رملي"]},"fed4821c-aab3-5f04-9bef-3b13115970a7":{"name":"شاهدة قبر.","description":"لوحة رخاميّة مربّعة ذات أطراف مقولبة، تؤطّر وتفصل هذه اللّوحة في الوقت نفسه نصين جنائزيين توأمين للشاهدة. يتألّف كل واحد من النصين من تسعة أسطر منحوتة بخطٍّ كوفي بارز. الأحرف منقوشة بكثير من العناية والأناقة ومحاطة بحزٍّ يحدّد محيط الأحرف. يبرز التحليل الذي أجري على الأبجدية بعض الكلاسيكيّة في اختيار الأحرف، حيث تنتهي ذيول هذه الأخيرة بحدٍّ مائل أو بزخرفة نباتية على شكل أغصان ملتفّة تضمّ زُهيرة مبسّطة. \nنص الكتابة اليسرى هو كمايلي: \"بسم الله الرحمن الرحيم وصلّى الله على محمّد وعلى آله وسلّم. توفّي محمّد يوم الخميس، في العشر الأواخر من شهر ربيع الأوّل من سنة ثمانين وأربعمائة \\[1087 م\\]. مقرّاً لله بالوحدانية.\" \nأما الكتابة اليمنى، فتأتي بالنص التالي: \" بسم الله الرحمن الرحيم وصلّى الله على محمّد وعلى آله وسلّم. توفّي عبد العظيم ابن عبد الله التنوحي الزيّات يوم الجمعة، في العشر الأواخر من شهر ربيع الآخر من سنة أربعمائة وخمس وتسعين \\[1101م\\]. مقرّاً لله بالوحدانية\". ويكون هذا الأخير ابن محمّد أو أخاه أو أباه، ويذكر اسمه فقط باعتبار أنّ معلومات الشاهدة الرئيسيّة تكفي للتعريف به.","short_description":"تتخذ هذه الشاهدة شكل لوحة من الرخام مربعة الشكل، وذات أطراف مقولبة تؤطر وتفصل في نفس الوقت نقيشتين جنائزيتين توأمين، تتكون كل واحدة منهما من تسع سطور كوفية بارزة. نحتت النقيشة بعناية، وتعود لشخصيتين اثنتين.","holder":"متحف سيدي قاسم الجليزي.","dates":"عام 495 هجري/ 1101 ميلادي.","location":"تونس.","dimensions":"العرض: 72 سم؛ السماكة: 13 سم.","method_for_datation":"تحتوي كتابة الشاهدة على تاريخين. ومن الواضح، بالعودة إلى السياق العام، أنّها نُفّذت بعد وفاة الشخص الثاني عام 495 هري/ 1101 ميلادي.","method_for_provenance":"نقشتهذه الشاهدة التي تم العثور عليها في زاوية سيدي عبد العظيم، دون أدنى شك، بهدف إحياء ذكرى الشخص المذكور في الكتابة اليمنى على الشاهدة، والذي يحمل ذات الاسم، والذي يبدو أنه كان يحظى بالإجلال من طرف التونسيين.","provenance":"تونس.","obtention":"عقب انهيار الزاوية، تمّ إيداع الشاهدة، خلال الخمسينيّات، في ضريح سيدي بوخريسان في تونس. وهي معروضةٌ منذ عام 1978 في متحف سيدي قاسم الجليزي.","bibliography":"\\- .Zbiss, S. M*.*, *Corpus des inscriptions arabes de Tunisie*, vol. XIII, t. I, Tunis, 1955, pp. 52, 57","workshop":"زاوية سيدي عبد العظيم، 39، سوق السكّاجين، تونس.","dynasty":"الفترة الخرسانيّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["شاهدة قبر؛ علم الكتابات القديمة؛ نحت؛ خط كوفي؛ نقش جنائزي"],"materials":["رخام منحوت."]}}