@museumwnf/architectural-elements-data 1.0.4 → 1.0.6
This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
- package/items.json +1 -1
- package/manifest.json +1 -1
- package/package.json +1 -5
- package/translations/items.ar.json +1 -1
- package/translations/items.de.json +1 -1
- package/translations/items.en.json +1 -1
- package/translations/items.es.json +1 -1
- package/translations/items.fr.json +1 -1
- package/translations/items.it.json +1 -1
- package/translations/items.pt.json +1 -1
- package/translations/items.tr.json +1 -1
|
@@ -1 +1 @@
|
|
|
1
|
-
{"0283d533-1980-536d-937a-06e5a3d00c92":{"name":"كتيفة (حاملة إفريز).","description":"تشكل القطعة كتيفة حاملة، تزين وجوهَها المصبوغة زخرفة نباتية مبسطة، تتكون من غصينات زرقاء وصفراء، وتنتهي بسعفتي نخيل نقوشها ثلاثية أوثنائية الفصوص، وأرضيتها مطلية بلون أحمر لامع. أما محيطها الذي يأخذ شكل حاملة الإفريز، فقد أشير إليه بنقاط صفراء محاطة بدوائر زرقاء. تندرج هذه العناصر الزخرفية النباتية تماماً ضمن الرصيد الزخرفي الإفريقي (التونسي) خلال القرن 3 وحتى القرن 5 الهجري/ القرن 9 – القرن 11 الميلادي. \nمن جهة ثانية، جرى نحت زخرفة الواجهة والتي تتخذ شكل جرادة، بطريقة الأخاديد المنحنية. ويقدم فن العمارة الإفريقية (التونسية) نماذج مشابهة لها منحوتة على الحجر، على شاكلة جامع الأبواب الثلاثة، منذ على الأقل القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي، فيما لم يورث المشرق حاملات إفريز تمكن من إجراء بعض المقارنات. إن هذه الكتيفة التي كانت تشكل جزءًا من السقف الخشبي لقاعة الصلاة في الجامع الكبير في القيروان، حيث كانت تستخدم كحاملة للعوارض الخشبية للسقفيات، تشكل، على الأرجح، اشتقاقا بعيدا من النماذج القديمة. غير أن المرء تأخذه الدهشة من عبقرية نجار الأبنوس الذي كان عليه، لتزيين عنصر شديد البروز، القيام بنجر الخشب ببساطة وكذلك ترصيع سطوحه بعناصر زخرفية تسطيرية.","short_description":"كانت هذه الكتيفة تشكل جزءا لايتجزأ من السقف الخشبي لقاعة الصلاة بالجامع الكبير للقيروان؛ وكانت تستخدم كساذجة (جائزة) لإحدى رافدات السقوف؛ وتنضوي الأشكال الزهرية ضمن السجل الزخرفي الإفريقي (التونسي) من القرن 3 إلى القرن 5 للهجرة (9 – 11 للميلاد).","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"نهاية القرن 3 - بداية القرن 5 الهجري/ نهاية القرن 9 - بداية القرن 11 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الطول: 62 سم؛ العرض: 16 سم، السماكة: 10 سم.","method_for_datation":"جرى ترميم غطاء السقفيات في الجامع الكبير في القيروان، وتم تجديده بشكل جزئي في نهاية القرن 3 الهجري/ القرن 10 الميلادي وبداية القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي. بيد أن هذه الحاملات تشكل العناصر الأكثر مقاومة من السقفيات، ولاشيء يحول من إعادة استخدامها في غطاء سقف مجدد. من جهة ثانية، فإن زخرفتها المرسومة التي دام سجلها خلال فترة طويلة من الزمن، لم يمكن من جزم هذه المسألة. وعليه، فمن الحكمة أكثر تأريخ حاملة الإفريز هذه في نهاية القرن 3 الهجري/ القرن 10 الميلادي حتى بداية القرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"جرى ترميم غطاء السقفيات في الجامع الكبير في القيروان، وتم تجديده بشكل جزئي في نهاية القرن 3 الهجري/ القرن 10 الميلادي وبداية القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"بعد القيام بترميم الجامع الكبير في القيروان مابين سنتي 1962 و 1972، تم استخراج بعض العارضات واللوحات الخشبية والروافد وجرى تجديدها بشكل كلي. وقد أودعت هذه القطعة من بين آلاف القطع الأخرى في مستودع معهد التراث الوطني في القيروان، وتم انتقاؤها بغرض عرضها في إطار توسيع متحف الفنون الإسلامية في رقادَة.","bibliography":"\\- .De Carthage à Kairouan (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 208, n° 277 \n\\- .30ans au service du patrimoine (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 261 \n\\- .Tunisie, du christianisme à l'islam (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 191","linkcatalogs":"- .Ifriqiya, pp. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أثاث","زخرفة تسطيرية/هندسية","زخرفة تصويرية.","زخرفة زهريّة","منقولات","نحت"],"materials":["خشب الأرز المنحوت والمزخرف."]},"060dee0a-fee6-55fb-aada-947a4da800d1":{"name":"تاج عمود.","description":"تاج عمود من الحجر الكلسي بزخارف نباتية وحلزونية يستند على عمودين. تنتشر أكواز الصنوبر، التي تشيه عناقيد العنب، بين أوراق الأقثية المحورة المتناظرة والمرتبة بانتظام، كما تنتشر في الأوراق حفر عميقة نسبياً. يستدعي هذا التصميم إلى الذهن بعض التيجان العباسية التي تأثرت بدورها بالأساليب الكلاسيكية المتأخرة، لكن، وبدلاً من وجود كوز صنوبر وحيد وأشكال أوراق طبيعية، يظهر على هذا التاج مجموعة كبيرة من الأكواز والأوراق المحورة، ولذلك فقد يعود إلى تاريخ متأخر قليلاً، ربما إلى فترة التجديدات التي أجراها صلاح الدين على القدس بعد انتصاره في الحروب الصليبية في أواخر القرن السادس/ الثاني عشر.","short_description":"تاج عمود حجري، محفور بنقوش نافرة، تظهر فيها مخاريط صنوبر. يعود هذا التاج الى العصر العباسي، ولكن هذا الجزء تمّ أخذه من مكانه الأصلي، حيث أنه يُؤرَّخ إلى الفترات الكلاسيكية. تمَّ العثور على هذا التاج في الحرم الشريف، في القدس.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 32 سم؛ العرض 40 سم.","method_for_datation":"قاد صلاح الدين، أعظم الأبطال المسلمين في الفترة الصليبية المعركة ضد الصليبيين واستعاد القدس منهم عام 582/ 1187؛ وربما تم نحت هذا التاج خلال التجديدات التي أجراها صلاح الدين على القدس بعد انتصاره.","method_for_provenance":"وجد التاج في الحرم الشريف في القدس.","provenance":"القدس.","obtention":"تقدمة من صندوق الاستكشاف الفلسطيني عام 1903.","bibliography":"-.Wilkinson, J., 'Column Capitals in al-Haram al-Sharif', Jerusalem, 1987","linkcatalogs":"\"الحج والعلوم والتصوف: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة\".","author":"Emily Shovelton","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Nayef al-Yasin","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","materials":["حجر كلسي."]},"07b66f0c-d994-5578-a3f4-0e6d135b8b59":{"name":"لوحة تزيينية.","description":"لوحة تزيينية من الحجر الكلسي الأبيض، سطحها متآكل بشكل كبير. وعلى عكس منحوتات أخرى ترجع إلى بدايات العصور الوسطى في لشبونة، يبدو النحت البارز على سطح هذه اللوحة أكثر وضوحاً، وبالتالي يسمح بإبراز تناوب الظل والنور وحيوية الرسم بواسطة تهذيبات تكميلية أنجزت بمشرط دقيق. \nزخرفت اللوحة بثلاثة أقواس إكليلية الشكل تستند على أعمدة صغيرة مجدولة. تهدم العمود الصغير الرابع بسبب انتزاع الحجر من جانبه الأيسر؛ وتمثل الأكاليل الزخرفية سعيفات نخيلية تتناوب فيها ثلاثة إلى خمسة أطراف مدببة؛ وتبدو على الأطراف الداخلية للأقواس زخارف شوكية، في حين يأخذ الطرف الخارجي شكل جديلة؛ ويملأ شكلٌ نباتيٌ ناعمٌ الزاويةَ العليا اليمينية، ليعبر عن \"الخوف من الفراغ\" الذي تتسم به زخرفة اللوحة بأكملها. لم تعد زخرفة الزاوية اليسرى مرئية بسبب الحالة السيئة التي تتواجد عليها القطعة. والسبب نفسه، يمنعنا من أن نر الحبل الدقيق الذي يربط أفقياً قاعدة الأقواس التي تستند عليها الأصداف الثلاث التي تملأ أوجهها الداخلية. يمكن أن نر، فوق كل فرجة بين الأعمدة وتحت الأصداف، أشكال حيوانات متجابهة، من بينها طائرين يقعان في المركز ودابة من ذوات الأربع على كل طرف. وعلى ظهر كل واحدة من هذه الحيوانات، نجد باقة صغيرة نباتية من تلك التي تميّز بعض التكوينات الإسلامية أو صور الحيوانات المستمدة من تلك التقاليد. \nتأخذ هذه المجموعة، من حيث تصويرها للأشكال، معنى مسيحياً يقترب، على سبيل المثال، من ذلك الذي توحي به بعض النجوم القبطية المنحوتة بنفس الطريقة والتي تمثل الجنة، والدليل على ذلك النصب التذكاري المخصص لمارتا الذي وُجد في إصنح والمعروض في متحف القاهرة، والنجمة المسماة \"نجمة الجنة\" في متحف بروكلين.","short_description":"لوحةٌ تزيينيةٌ من الحجر الكلسي الأبيض، مزخرفةٌ بثلاث عقود تستند على أعمدة صغيرة. من الناحية التصويرية، تُقدم المجموعةُ تشابهات مع شواهد قبطية مما يوحي بأن هذا النقش البارز قد قدم في الأصل من بناية مسيحية مشيدة خلال الحكم الإسلامي.","holder":"كاتدرائية لشبونة (سي).","owner":"مجلس كهنة مقر البطريركية في لشبونة.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 61 سم؛ العرض: 1.22 سم؛ القطر: 32.5 سم.","method_for_datation":"من خلال التشابه بين القطعة واللوحة المتواجدة في المتحف الوطني للآثار في مدريد.وتقترب القطعة من حيث كثافة الزخارف أو من حيث بروز النحت من المنتجات المدروسة علمياً في فترة الخلافة. والواقع، أن هناك تقاربا كبيرا بين الشكل النباتي في أقواسها والأشكال الموجودة في بعض الأعمدة داخل \"الصالون الغني\" في مدينة الزهراء، أو الوسائد الحجرية أسفل أعمدة مسجد القيروان. خاصيات أخرى مميزة لقرطبة نجدها في الطريقة التي رُسمت بها الحيوانات، وفي بعض تفاصيلها وشكل تهذيب سطحها المنفذ بضربات صغيرة من المشرط.","method_for_provenance":"لابد أن هذه القطعة التي ظلت حتى فترة قريبة متداخلة مع أساسات الواجهة الشمالية للكاتدرائية كانت تعود إلى المعبد السابق لبناء المسجد، والذي كان موجوداً في الموقع حسب أدلة تقدمها أحجار تزيينية أخرى اكتُشفت في محيط الكاتدرائية (سي). وقد بيّنت التنقيبات الأثرية التي أدارتها ألكسندرا غاسبار داخل الدير التحولات المعمارية والعمرانية الهامة التي طرأت في القرن الحادي عشر، مما يسمح بتأريخ بناء المسجد في فترة ملوك الطوائف.","obtention":"كان هذا النحت النافر جزءاً من بناء مسيحي شيد في خضم الفترة الإسلامية وأعيد استخدام حجارته في القرن الثاني عشر من أجل بناء دعامات حائط الواجهة الشمالية للكنيسة الجامعة الرومانية. ومنذ بضع سنوات وبهدف حمايته، تم سحب الحجر من الخارج ووضعه في رواق الدير من أجل إدماجه في المتحف.","bibliography":"\\- Almeida, C. A. F. (de), “Arte Islâmica em Portugal”, *História da Arte em Portugal*, vol. 2 : *Arte da Alta \n.Idade Média*, Lisbonne, 1986 \n\\- Caballero Zoreda, L., “¿Visigodo o asturiano? Nuevos hallazgos en Mérida y otros datos para un \nnuevo 'marco de referencia' de la arquitectura y la escultura altomedieval en el norte y oeste de la \n.Península Ibérica”, XXXIX *Corso de Cultura sull´Arte Ravennate e Bizantina*, Ravenne, 1992, pp. 139-190 \n\\- Fernandes, P. A., “O sítio da Sé de Lisboa antes da reconquista”, *Artis*. *Revista do Instituto de Arte da \n.Faculdade de Letras de Lisboa*, 1, Lisbonne, 2002, pp. 57-87 \n\\- Real, M. L., “Inovação e resistência. Dados recentes sobre a antiguidade cristã no ocidente \n.peninsular”, IV *Reunió d'Arqueologia Cristiana Hispánica*, Barcelone, 1995, pp. 17-68 \n\\- Real, M. L., “Portugal: cultura visigoda e cultura moçárabe”, *Visigodos y omeyas: un debate entre \n,.la antigüedad tardía y la alta Edad Media (Mérida, 1999)*, L. Caballero et P. Matos, éd \n.Madrid-Mérida, 2000","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"Manuel Luís Real","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["جديلة زخرفية","جنة","حبل","حجر كلسي","زخارف إكليلية","سعيفات نخيلية","صدفة","صف قناطر","طير","قرطبة","كاتدرائية","لوحة تزيينية","مستعربي","نحت نافر."],"materials":["حجر كلسي","نحت نافر."]},"08fc2f57-a61c-58cb-a4a0-79aaa993eee4":{"name":"كتلة صخرية عليها نقش بارز لزخرفة نباتية من رمان وأغصان منمنمة.","description":"كتلة صخرية متوازية المستطيلات على وجهها الأمامي زخرفة منحوتة بشكل بارز. وتتكون هذه الزخرفة من جذع يتفرع منه غصنان يتقاطعان ويمتدان بشكل متموج، ثم يتفرعان في التفافات مزدوجة لينتهيا بأوراق أو حبات رمان منمنمة. \nترجع هذه الكتلة المنحوتة إلى مجموعة معمارية كبرى، لأنها كانت مصممة لتكون قطعة من الزخرفة المعمارية في بوابة قصر خربة المنية. ولأن بناء القصر لم يكتمل بقيت هذه المجموعة غير معروفة التركيب. وقد أمر الخليفة الأموي الوليد الأول بين 705 و715 ببناء قصر صغير في خربة المِنية على الشاطئ الشمالي الغربي لبحيرة طبريا، وكان من المقرر أن يشتمل هذا القصر، الذي لم يكتمل بناؤه، على جناح دخول كامل ومزخرف. ويحتوي القصر على مجموعة من غرف الاستقبال الرائعة ذات الأرضية الفسيفسائية إلى جانب مسجد فيه محراب على شكل نصف دائرة. وينتمي طراز زخرفة هذا البناء الحجري في خربة المِنية إلى تقاليد البناء في أواخر العصور القديمة، ولكنه من ناحية أخرى يحتوي على تغييرات كبيرة تتجلى في منمنمات واضحة تعود للعصور الإسلامية الأولى. ويكثر استخدام رسوم الرمان في زخارف البناء المنمنمة على الحجر والجص بالإضافة إلى وجودها على الفسيفساء. \nشاركت المتاحف الألمانية في السنوات 1936 إلى 1939 في عمليات التنقيب الأثري في خربة المِنية وقد تمكن المتحف من الحصول على جزء هام من اللُقى. أما النصف الآخر من المكتشفات فهو موجود في القدس.","short_description":"هذه الكتلة من الحجر الجيري، تمَّ استخراجه من قصر خربة المنية، غير المنجزة، القريبة من طبريا، على البحيرة التي أعطت اسمها للمدينة، وهو قصر بُني للخليفة الأموي الوليد الأول. وقد كان هذا التصميم مُعَّداً لتزيين جزء من المدخل المُفضي إلى القصر.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"ربما كان الخليفة الوليد الأول.","dates":"حوالي 86-96/705-715.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 55 سم ؛ العرض: 28 سم.","method_for_datation":"هناك دلائل كثيرة على أن قصر خربة المِنية يعود إلى الفترة الأولى من حكم الخليفة الأموي الوليد. من هذه الأدلة كتابة على لوحة حجرية في البناء وبعض اللقى بالإضافة إلى خصائص التوزيع المعماري للصالات وشكل المحراب ومظهره.","method_for_provenance":"وجدت هذه الكتلة الصخرية أثناء عمليات التنقيب في خربة المِنية مع مجموعة أخرى من الكتل الصخرية التي كانت كلها معدة لبنائها في جناح مدخل القصر.","provenance":"قصر خربة المِنية على بحيرة طبريا، إسرائيل.","obtention":"تم الحصول عليها كَلُقية أثرية بعد توزيع اللقى.","bibliography":"\\- .K.A.C.Creswell, *Early Muslim Architecture*, Oxford, 1969, vol. I/2, 380-389 Pl. 64-69 \n*\\- .Museum für Islamische Kunst*, Mainz, 2001, 18 \n\\- O. Puttrich-Reignard, Die Palastanlage von Chirbet el Minje, *Palästina-Hefte des Deutschen Vereins \n. (vom Heiligen Lande*, Heft 17-20, 1939 (Sonderheft","author":"Jens Kröger","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["الفنون الزخرفية","جزء من مجموعة معمارية","حجر منحوت","كتلة صخرية منحوتة"],"materials":["حجر كلسي منحوت."]},"0b5ea864-f20c-51f8-b510-3ee37516c735":{"name":"عتب باب.","description":"عتب الباب هذا مزخرف بأشكال نباتية محفورة بشكل عميق على الحجر. هذه الزخارف النباتية تتكون من وريدة مركزية محاطة بأوراق ملتوية، ولفائف مملوءة بنخيلات صغيرة، وصنوبر وعناقيد عنب كلها مرتبة في إطار مطعَّم بأشكال لآلئ. \n \nهذا النوع من الزخارف كان شائعاً خلال الفترة الأموية، ويمكن رؤيته في فنون الزخرفة في ذلك العصر. يوجد نماذج مشابهة لهذه الزخرفة في واجهة قصر المشتى الموجودة حالياً في متحف البرغامون في برلين. \n \nالغرض من هذا العتب جمالي وفني وهو يشكل الجزء العلوي من زخرفة البوابة.","short_description":"عارضة باب علوية، من قصر الطوبا، تحمل نمطاً نباتياً منحوتاً بعمق، مع وردة مركزية، كانت شائعة في الحقبة الأموية، وتظهر في سائر الفنون الزخرفية. من شأن مثل هذه العوارض المُتقنة أن تكون قد ثُبِّتت في الأجزاء العلوية من البوابات المزخرفة.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الطول: 218 سم؛ العمق: 42.5 سم؛ الارتفاع: 44سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال كونها جزءاً من مبنى مؤرخ الى القرن 2 ﻫ/8م ، وكذلك من خلال الاستدلال التاريخي.","method_for_provenance":"مكان صنع هذه العتبة معروف، فقد تم العثور عليها في موقعها الأصلي خلال التنقيبات الأثرية في قصر الطوبة.","provenance":"قصر الطوبة.","obtention":"حسب أرقام التسجيل للقطعة في المتحف فإن هذا العتب تم نقله من قصر الطوبة في الخمسينيات من القرن العشرين من قبل دائرة الآثار العامة","bibliography":"\\- .Creswell. K. A. C. Early Muslim Architecture (vol I). Oxford,1932","author":"Aida Naghawy","translator":"Ghada Al-Yousef","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أشكال نباتية","أعمال حجرية."],"materials":["حجر جيري أملس محفور."]},"0bf43e0a-1c8a-551e-b578-afed4b5312af":{"name":"تاج عمود.","description":"يعتبر هذا التاج أحد النماذج المختلفة التي ابتكرها فنانو الدولة المرينية. وخلافاً للطراز الكلاسيكي، من ناحية المقاييس والزخرفة، حيث يكون الفارق جد بارز بين قاعدة التاج - الجزء السفلي الأسطواني - وبين الطبلية - الجزء العلوي المتوازي السطوح للتاج-، فإن تجاوز طبلية هذا التاج عن قاعدته لم يكن ظاهراً كثيراً والزخرفة ليست متقطعة. \nيستند التاج على كعب أسطواني على شكل حزام. وحفرت قاعدته على شكل زخرفة متعرجة لأقنتة ملساء معقوفة في القمة، وتم حشو الشقوق العمودية الوسطى والمسافات المتواجدة بين الزخرفة المتعرجة بتركيب حرشفي ذو تدرجات. تعلو هذه الزخرفة المتعرجة زخرفةٌ نباتيةٌ يفيض تنفيذها رهافة آسرة، تؤمِّن الربط بين كتلتي التاج، إذ يبرز، من بين سعفتي نخيل ثنائيتين تنتهيان بزوائد متصبعة من الأقنتيات البارزة في قمة الفواصل، فصان يلتفان بشكل حلزوني، ليعاودا الالتقاء في مركز التاج، ويشكلا ما يشبه قوقعتي حلزون متلاصقتين. ويتواجد في الأعلى إفريز مسطح منحوت بشكل بارز، يحمل نقيشة كتابية دينية بأحرف نسخية، تستنسخ جزءا من الآية القرآنية الكريمة \"64\" من سورة يوسف \"12\": \"فالله خير حفظا وهو أرحم الراحمين\". ومن كل جهة من جهات الافريز، تشغل زاوية الطبلية سعيفتان نخيليتان متناظرتان لهما زوائد متصبعة من الأقنتيات محيطة كليا بحلية على شكل حبة صنوبر مقوسة. ويزين المحور العلوي للتاج مسند مستطيل بارز ومزين بزخرفة نباتية. \nتميز هذه الزخرفة الزاخرة بالتدرجات وبالحيوية تيجان عواميد المساجد والمدارس خلال الفترة المرينية.","short_description":"إنه أحد أنواع التيجان ذات الزخرفة النباتية الوافرة، والتنفيذ الدقيق الكبير الذي أبدعه الفنانون المرينيون من أجل المساجد والمدارس. يحمل هذا التاج على جزئه العلوي شريطا مسطحا نُقشت فوقه نقشاً بارزاً نقيشةٌ كتابيةٌ دينية بأحرف نسخية.","holder":"المتحف الأثري، الرباط.","dates":"371 - 749 هجري/1331 - 1338 ميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 28 سم؛ قطر قاعدة التاج: 20.6 سم؛ قطر أعلى التاج: 40.2 سم.","method_for_datation":"يقدم عنصر معماري (إطار باب ضخم)، يتواجد داخل أسوار روضة شالة، تاريخ بداية ونهاية الأعمال: 731- 749 هجري/ 1348 ميلادي.","method_for_provenance":"قطعة أثرية تم الحصول عليها من موقعها.","provenance":"زاوية شالة؛ الرباط.","obtention":"قطعة مصدرها موقع شالة الأثري.","bibliography":"\\-Cambazard, C. et Erbati, E., *6000 ans d'Art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990. \n\\-Lévi-Provençal, é. et Basset, H., *Chellah, une nécropole mérinide*, Paris, 1923. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954.","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit VII, pp. 229-231.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["تاج","خط نسخي","رخام أبيض منحوت.","زاوية","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","مبنى ديني","موقع شالة"],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"0c359028-43e3-559c-a7ca-c955341c48c8":{"name":"لوحات خشبية ( جدران وسقف) لغرفة سورية","short_description":"في أواخر عقد السبعينيات من القرن العشرين حازت دوريس دوك على مجموعة من العناصر التي قيل أنها أتت من منزل تملكه عائلة القوتلي وهي عائلة تجارية شهيرة من دمشق.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية ، طلاء /رسم ، تزيين معماري","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"تاريخها 1271 هجري / 1854- 55 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"متعدد","provenance":"سوريا ، دمشق","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["مطلي","مقولب","وخشب مطلي بالذهب"]},"0c65d4b9-48a7-5adf-ae5e-9204b97b00bd":{"name":"لوح من الرخام","short_description":"لوح رخامي معماري يحمل جزءا من نقوش كتابية كوفية متقنة ذات طابع قديم، تتضمن كلمات\" العظيم والشريف\"، ربما كانت ضمن الكتابات التأسيسية الخاصة بمدرسة دينية أو قبر.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 5-6 هـ \\ 11-12 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"غرب بلاد فارس"},"10055861-fa02-5348-9d89-bbe6682bf4ef":{"name":"بلاطات لبويان قولي خان","short_description":"هذه القطع من البلاطة هي من ضريح بويان قولي خان في بخارى. والبلاطة المزججة الفيروزية مزينة بنموذج نبات الكرمة المعقد باللون الأبيض والزخرفة غير مرسومة ولكنها مقصوصة بشكل نافر في الصلصال باستخدام تقنية معقدة.هذه البلاطات كانت جزءا من مجموعة تزيين لضريح بويان قولي خان (1155/62/67 – 1227) والذي حكم إمبراطورية شاغاتاي خاناتز وإن قبره واقع في بخارى ، هي اليوم أوباكستان ، وقد غطي ببلاطات من الداخل والخارج. والقطعة الحالية ركبت مبدئيا على الواجهة الخارجية. ويمتلك متحف فكتوريا وألبرت بلاطات عديدة من الضريح.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الثامن الهجري / القرن الرابع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 125 سم ، العرض : 59 سم","method_for_datation":"هذه البلاطات هي من ضريح الملك بويان قولي خان. وقد تم الحصول عليها في عام 1903 من قبل جوستوس برينكمان في معارض كابيدجان في باريس","method_for_provenance":"هدية من ألفرد بايت ، لندن عن طريق اونيك كالابدجيان ، باريس","provenance":"أوزباكستان ، فاتح آباد قرب بوكسورو","obtention":"وقف / هبة في عام 1908","bibliography":"Haase, C.-P., \"\"Buyan Quli Chan—Baudekor,\"\" *Damaszener Mitteilungen*, 11 (1999): 205-225.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["بويان قولي خان","تزيين معماري","ضريح"],"materials":["خزف مزجج"]},"102b5a7a-7eb3-5088-8d91-c9be0bc5c5fa":{"name":"أسد جالس.","description":"قطعة من الرخام الرمادي على شكل متوازي سطوح، منحوتة، وتحتوي على أسد جالس على قائمتيه الخلفيّتين، ملتصق على القسم السفلي لجزء من قوس. رأس الحيوان أكبر بكثير من جسمه، وعيناه كرويّتان وجاحظتان؛ أمّا فمه فمفتوح، ويترك الأسنان المرصوصة تظهر جيّداً،ً مما يضفي ضراوةً على الوجه. \nزُخرِفَ الجنب الأيسر للحيوان بكثافةٍ أكبر من الجنب الأيمن. ويتدلّى وبرٌ على هيئة حلقات من الجنب الأيسر يرتاح عليها ذيل. القائمتان الأماميّتان غير موجودتين. كما جُرد الجنب الأيمن من أيّة زينة ممّا يشير إلى أنّ هذا الجانب كان مدمجاً في البناء بينما تمّ إبراز الجانب الأيسر. \nتدعو الهيئة العامّة لهذا العنصر إلى الاعتقاد بأنّه جزء من قوس متعدّد الفصوص ينتمي لباب قصر حمّادي.","short_description":"من المرجح أن هذه القطعة، التي تشتمل على نحت لأسد ذي رأس عديم التناسق، وفم مفتوح، بشكل كبير، كانت تشكلُ جزءا من عقد أحد الأبواب. بُسط الذيلُ على الجانب الأيسر، وتوحي حلقات محزوزة بالوبر.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 40،5 سم؛ العرض: 24 سم؛ السّماكة: 12 سم.","method_for_datation":"إيداع أثري (تنقيبات بيلييه، 1908).","method_for_provenance":"تمّ العثور على هذه القطعة في موقع قلعة بني حمّاد.","provenance":"(هنا المصدر:) قلعة بني حمّاد.","obtention":"إهداء من السيّد ل. ليشي.","bibliography":"\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû-Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- ,Marçais, G., “Sur un lion de marbre trouvé à la Kal'a des Beni Hammad”, *Revue africaine*, Alger, 1939 \n.pp. 182-191","author":"Ali Benbella","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أسد","بني حمّاد","رخام","زخرفة حيوانية","فنّ تصويري","قصر."],"materials":["رخام رمادي مقطع ومنحوت."]},"10e26695-1660-57f4-b0af-2bbb52699f63":{"name":"لوحة.","description":"أُطرت هذه اللوحة الرخامية المنحوتة ببروز مائل ذي مقطع كلاسيكي. تَظهَرُ في الأسفل ثلاثُ عقود على شكل حدوة حصان تستند على أعمدة مفتولة ذات قاعدة وتيجان مزينة بزخارف حلزونية. يحتضنُ كل عقد غصناً مختلفاً مع تمثيلات لموضوع زهرة اللوتس التي يمكن أن نفسرها كحرم أو شجرة الحياة؛ كما تنبثق أزهار من هذا النوع في تجويفات العقود. \nوعلى النقوش البارزة للتيجان، تُورِد زخرفة كتابية بأحرف كوفية اسمَ \"كريم، عبده\" الذي تم تفسيره على أنه عبد الكريم، معلم البناء على عهد عبد الرحمان الثاني. \nتمَّ الحصول على هذه اللوحة الزخرفية من القصر الأموي القديم لقرطبة، الذي كان يشكل إقامة الأمويين حتى تشييد مدينة الزهراء. كان هذا القصر الخلافي الذي بُنيَ فوق قصر قديم قوطي، يحتلُّ سياجاً حائطياً واسعاً كانت تتواجد بداخله بنايات مختلفة؛ فوسَّعه عبد الرحمان الأول، وزخرفه عبد الرحمان الثاني وزوده بقنوات الماء؛ وأضاف إليه بعضُ خلفائه صروحاً جديدة. وأثناء الاسترداد المسيحي من طرف جنود فيرديناند الثالث القديس في عام 634 / 1236، كانت مدينة قرطبة لازالت تحتفظ بالقصر، فوق موضع القصر الأسقفي الحالي ومدرسة القديس بيلاج. \nصمد القصر حتى منتصف القرن الرابع عشر، ولكن لم يكد يبقى منه إلا بعض الآثار.","short_description":"تبقى نقائش متكآت اللوحات على كسرة هذه اللوحة الجدارية الرخامية، المحصل عليها من قرطبة، والمنقوشة بزخرفة معمارية مكونة من عقود تحتضن أشكالا زهرية، ذات أهمية كبيرة لأنها تشير إلى النقاش، وهو فنان كان يشتغل تحت حكم عبد الرحمان الثاني والحكم الثاني.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"إمارة عبد الرحمن الثاني (207 – 238 / 822 – 852).","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 48 سم؛ العرض: 77 سم.","method_for_datation":"تفسير الزخرفة الكتابية التي يبدو أنها تشير إلى عبد الكريم، معلم البناء على عهد عبد الرحمان الثاني (207 – 238 / 822 – 852). وبالفعل، فإن القطعة تقدم مميزات كلاسيكية جداً ورسوبات من العالم المشرقي، وهي سمات مميزة لإمارة الأندلس المستقلة؛ ولازال يبدو ذلك فناً أميرياً ولكن قريباً سلفاً من الفن الخلافي.","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على اللوحة من مدرسة القديس بيلاج التي كان موضعها محتلاً بالقصر الأموي المندثر لقرطبة. ويبقى تشذيبها العميق والنحيل مختصاً بقرطبة ويميزها عن زخارف جدارية أخرى ترجع إلى الفترة نفسها، ولكن تم الحصول عليها من مواقع مختلفة.","provenance":"مدرسة سان بيلاج، القصر الأموي القديم لقرطبة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة، يوم 23 مايو(أيار) 1968.","bibliography":"\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional de Madrid, Madrid, 1932, p. 16.* \n\\- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”, *Museo Arqueológico Nacional, Guía general II,* Madrid, 1991, p. 63.","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة زهريّة","عمارة بلاطية / قصرية."],"materials":["رخام منحوت."]},"114c06c2-280f-51d2-a9f9-1733b739488a":{"name":"كتــّـاب.","description":"الكتـّـاب هو منشأة تعليمية يتعلم فيها الأطفال حفظ القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية والحساب. والكتاب الذي أمامنا يتكون من جانبين وسقف. يتكون الجانب الأول من باب عليه زخارف هندسية منفذة بأسلوب التجميع، وعلى يسار الباب يوجد أربع خزائن اثنتان في كل جهة يفصل بينهما كوّة عميقة كان يجلس عليها المعلم. ويزخرف أبواب الخزائن زخارف هندسية تتكون من أجزاء طبق نجمي منفذة بنفس الأسلوب المستخدم في زخرفة الباب. ويوجد على جانبي الكوة وفي أعلاها تسع وعشرون كوة صغيرة ذات عقود مفصصة كانت تستخدم لحفظ الأدوات المدرسية. ويوجد أسفل هذا الجانب من الكتاب جلسة عليها زخارف مجمّعة، ويحيط بهذا الجانب من أعلى مستطيل به سبع حشوات شغلت بالخرط متنوع الأشكال يفصلها حشوات من برامق شغلت بالخرط أيضاً. أما الجانب الثاني للكتاب فيتكون من خزانتين عليهما زخارف مشابهة لزخارف الخزائن السابقة، ويحيط بهما اثنتي عشرة كوة وعلى يسارهما باب غير مزخرف. أما السقف فهو مزخرف بأشكال هندسية من أجزاء طبق نجمي منفذة بأسلوب السدايب، ويوجد في أسفله إطار من مقرنصات. ويحتوي الكتاب على أجزاء استكملت حديثاً.","short_description":"اهتم خلفاء وحكام المسلمين بالقرآن الكريم، وأيضاً بالقراءة والكتابة، فخصَّصوا لذلك أماكن للدراسة والحفظ، ومنها هذا الكُتّاب الذي يُدرِّس للأطفال مبادئَ الدين الإسلامي، وحفظ القرآن، على أيدي معلمين أكفّاء. وكان من شروط بناء الكتّاب ألا يُقام في المسجد.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 11 هـ / 17 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 340 سم ؛ الطول: 465 سم ؛ العرض: 215 سم.","method_for_datation":"شاع استخدام أسلوب التجميع وأسلوب السدايب في صناعة التحف الخشبية في العصر العثماني خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلادي وخاصة في زخرفة المنازل والأسقف. ومن المنازل التي استخدمت فيها هذه الأساليب في صنع وزخرفة الخشب، منزل السحيمي المؤرخ في 1058 هـ / 1648 م ومنزل وقف السادات المؤرخ في 1070 هـ / 1659 م في مدينة القاهرة. كما استخدمت هذه الأساليب في صنع المنابر ودكك المقرئين والمبلغين في مساجد هذه الفترة من العصر العثماني.","method_for_provenance":"استناداً إلى معلومات سجلات متحف الفن الإسلامي (أنظر أعلاه).","provenance":"مصر.","obtention":"نقلت القطعة إلى المتحف من منزل المازدني في مدينة رشيد في مصر، ولكن تاريخ نقلهاغير معروف.","bibliography":"\\- خليفة، ربيع حامد. فنون القاهرة في العهد العثماني. القاهرة، 1985. \n \n\\- مصطفى، محمد. دليل متحف الفن الإسلامي. القاهرة، 1978.","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Salah Sayour","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أثاث","تعليم","خشب","خشب تجميع","خشب خرط","زخرفة هندسية","كتـّـاب"],"materials":["خشب مزخرف بأسلوب التجميع والسدايب والخرط."]},"1323c28f-86f5-5888-85f8-28a25c1be041":{"name":"تاج عمود.","description":"هذا التاج الذي تمَّ الحصول عليه من الجعفرية بسرقسطة مُشتقٌّ من الطراز المركب ذي التقليد الكلاسيكي. يتحكم صفان من أوراق الأقنثة في تنظيم المجال ويلعبان دور أرضية للزخرفة النباتية. فعلى سطح كل ورقة، تنبسطُ الزخرفة في أشكال مختلفة منحوتة نحتاً دقيقاً؛ كما تقدم كل جهة من حلي التاج نوعاً مختلفاً من الزخرفة الزهرية؛ وتتخذُ الطبليةُ المكونة من مستوى واحد شكلَ صليب ذي أذرع مكورة. \nباستثناء بعض النماذج من الرخام، فإن جل تيجان الجعفرية من المرمر، وتستجيب للطرازين الكورانثي والمركب، وتبرهنُ على تطور واضح انطلاقاً من التاج الخلافي، على الرغم من أن التيجان في سرقسطة أكثر تمدداً، وذات زخرفة حلزونية يتناقص تهذيبها إلى حد الاختفاء. وعلى هذا التاج بالخصوص، لم تعد سلفاً التأثيرات الخلافية بادية، وتستجيب أشكاله المجهزة والمتقلبة لذوق مملكة الطوائف بسرقسطة. \nنعرف أن هذا التاج كان ينتمي لما كان يشكل، بدون شك، قاعة الاستقبال الكبيرة للمقتدر، \"صالة الرخاميات\"، المسماة أيضا \"صالة الذهب\"، على الجانب الشمالي للقصر. فقد كانت هذه الصالة الكبيرة ذات الشكل المستطيل مع غرفتين جانبيتين مزينة ببلاطات من الرخام، ووطيدات من المرمر، ولوحات من الجص المنقوش التي كانت تفرش الجدران؛ وهذه الزخرفة الغنية تعكسُ بذخ حاشية المقتدر وإفراطها، حيث تمَّ بناء قصر الجعفرية تحت ملكه.","short_description":"على عكس التيجان التي ترجع إلى الفترة الخلافية والتي كانت مصنوعة من الرخام، نُقش هذا التاج المبسط، الذي كان موضوعا في الأصل في صالة العرش بقصر الجعفرية، من المرمر؛ وزخرف بإسراف بصفين من أوراق الأقنثة المزينة بأشكال دقيقة نباتية منحوتة مثل قطعة صياغة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"أبو جعفر أحمد المقتدر (حكم مابين 437 – 473 / 1046 – 1081).","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 43 سم؛ العرض: 29 سم؛ القطر: 19.5 سم.","method_for_datation":"جرى بناء قصر الجعفرية تحت حكم أبي جعفر أحمد المقتدر ورعايته (حكم مابين 437 – 473 / 1043 – 1081)، الملك الثاني لسلالة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110). ويظهر اسم المقتدر على القطع النقدية التي تمَّ بثها عام 441 / 1051.","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على القطعة من "صالة الرخاميات" بقصر الجعفرية في سرقسطة.","provenance":"قصر الجعفرية، سرقسطة.","obtention":"أُدخِل التاج إلى المتحف على شكل هبة يوم 19 غشت 1869.","bibliography":"\\- Domínguez Perela, E., “Relaciones entre los capiteles de la Aljafería y los cordobeses”, *Actas del III coloquio de arte aragonés*, Zaragoza 1983, pp. 51-85. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe,* Ars hispaniæ, vol. 3, Madrid, 1951, p. 223. \n\\- Marinetto Sánchez, P., “El capitel en el período taifa”, *Coloquio internacional de capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (siglos VI-XII)*, pp. 145-166. \n\\- Revilla Vielva, R. *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el patio árabe del Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, 1932, p. 180. \n*\\- Al Andalus : las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition), Madrid, 1992, p. 232. (Édition en anglais : *Al Andalus : the Islamic Arts in Spain*, New York, 1992.)","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تاج عمود","زخرفة زهريّة","زخرفة معمارية","عمارة بلاطية/ قصرية."],"materials":["مرمر منحوت."]},"1551f405-e3e6-5970-8bcb-de56cf919879":{"name":"بلاطة","short_description":"النموذج الهندسي لهذه البلاطة المزججة مصنوع من نموذج غني من البلاطات البيضاء التي تتقاطع بنماذج تشبه العقدة لتشكيل أشكال مختلفة التي تتضمن النجوم. والألوان في الأشكال تشكل نموذج متناوب ذو عصابات باللون الأخضر والبني المنغنيزي تحيط بمركز أصفر.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 880 -905 / ميلادي 1475 – 1500","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 16.5 سم ، العرض : 18.3 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مشابهة مثل متحف فكتوريا وألبرت ( أنظر راي 2000 ، صفحة 331)","method_for_provenance":"مجهول","provenance":"إسبانيا ، طليطلة","obtention":"تم تصنيفها في الكاتالوك في عام 1974 ، طريقة الحصول عليها غير معلومة","bibliography":"Ray, A., *Spanish Pottery 1248-1898. With a Catalogue of the collection in the Victoria and Albert Museum*, London: Victoria and Albert Museum, 2000.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إسباني","بلاط"],"materials":["بلاطات مزججة مع خلفية من البلاستر"]},"19c131a2-1764-5332-adc2-8dd10e15a0f0":{"name":"جزء من سقف خشبي.","description":"السقف مؤلف من ألواح متداخلة، رسم على كل واحد منها أشكال هندسية، وهي مربعات ومعينات، تنتهي في الوسط بنجمة ذات ثمانية رؤوس. وفي وسط هذه النجمة حفرت زخرفة ذات طابع شرقي (أرابيسك) مؤلفة من رسوم نباتات وحيوانات وغزلان وأرانب، وطيور جارحة فتحت أجنحتها لتنقض على فرائسها، وقد أحيطت بإطار مزخرف بأشكال هندسية مبسطة تشبه إلى حد كبير الألواح المصنوعة من الكلس والجص اللذين يغطيان جدران كنيسة القديس جوليانو, المبنية في العصور الوسطى، الفاصلة بين الكنيسة والرواق. كان هذا السقف في منزل أحد الأغنياء أو في القصر الملكي المذكور، ويدلنا على ذلك صور الأشخاص المنفذة والرسوم الهندسية ذات الطابع الشرقي ( أربيسك) التي استمرت طويلاً ولم تخضع للتطور، وما ذكره الباحث (شيراتو 1979) الذي درس العصر الفاطمي.","short_description":"سقف مزخرف بأشكال نباتية وبشواخص حيوانية منقوشة نموذجية جدا، مثل السباع والغزالات والأرانب البرية وحيوانات أخرى. ومما لاشك فيه أن هذا العمل المنجز من طرف حرفيين فاطميين قد حصل عليه من القصر الملكي.","holder":"المتحف الإقليمي الصقلي، قصر أباتليس","owner":"المتحف الإقليمي الصقلي، قصر أباتليس.","dates":"منتصف القرن الثاني عشر.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 134 سم؛ القطر: 74 سم.","method_for_datation":"المراجع ومقارنتها بالأعمال المنفذة بالعاج: كاراند في فلورنس، وأعمال خشبية في متحف الفن الإسلامي في القاهرة.","method_for_provenance":"من خلال المراجع والوثائق التاريخية.","provenance":"كنيسة قصر النورمنديين ، باليرمو.","obtention":"التخزين في المتحف الملكي لمدينة باليرمو.","bibliography":". - Delogu R., *La Galleria Nazionale della Sicilia*, Roma, 1977, 15, 59 \n\\- Scerrato U., “Arte islamica in Italia”, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 524-525 e fig. 196.","author":"Rita Bernini","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خشب أبنوس","سقف","عمارة فاطمية","فن العمارة العربية النورمندية"],"materials":["خشب مصنَّع."]},"1cc24be1-3e5f-5a9b-babb-1317370820d2":{"name":"جدران وسقف غرفة دمشق","short_description":"إن غرفة دمشق تتألف من لوحات خشبية من القرن الثامن عشر (عجمي) وهي أربعة جدران وسقف والتي زينت أصلا غرفة استقبال (تعرف نوعيا بالقاعة ) لفناء فسيح لمنزل في سوريا. وهي مثال جوهري للتزيين المعماري السوري في أواخر العصر العثماني الذي تم إعادة صياغته ليناسب بيئة القرن العشرين وجامع القطع.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية ، طلاء /رسم ، تزيين معماري","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"1163-1215 هجري / 1750-1800 ميلادي مع بعض اللوحات مضافة بتاريخ 1372-1374 هجري / 1953-54 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"متعدد","provenance":"سوريا ، دمشق","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب","ذو أوراق معدنية وزجاج شفاف بتقنية (العجمي ).","مطلي","مطلي بالذهب"]},"1e282c8c-3fed-5331-b88b-4c2782ff7968":{"name":"قطعة خشبية ملوّنة.","description":"ظهر في القصر B في منطقة الرقة مجموعة من الأساليب الزخرفية المنفذة بمواد متعددة منها الأطر الجصية التي تحيط بالأبواب والنوافذ والقطع الخشبية التي كانت تكسو جدران وأسقف القاعات الرسمية الملكية. وقد وُجِد ما يشبهها في العصر الأموي ويعود إلى قصر الحـير الغربي، وهذا دليل على استمرارية هذا النوع من الزخرفة حتى العصر العباسي. \n \nالقطعة عبارة عن جزء مستطيل من لوح خشبي مدهون، يوجد في وسطها أشكال نباتية ووردية محوَّرة، وعلى جوانبها زخرفة هندسية. جميع هذه الرسومات منفذة بالألوان الأسود والأحمر والأصفر والبني بدرجات متفاوتة توحي بأن الرسومات ثلاثية الأبعاد.","short_description":"لوحة خشبية، مرسوم عليها، كانت قد زيَّنت قاعة الانتظار بالقصر العباسي في الرقة، والتي تظهر الدقة العالية في الحفر الثلاثي الأبعاد، ذي الأشكال النباتية.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله ( حكم في الفترة 218-227/ 833-842).","dates":"القرن 3 / 9.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.522 ؛ العرض: 0.111م.","method_for_datation":"وُجِد في القصر كتابة على لوح من الملاط الجصي، وقام الدكتور أبو الفرج العش بقراءة جزء واضح منها يشتمل على جزء من كلمة \"المـعتصـم\". لذلك نُسِب هذا القصر إلى الخليفة العباسي المعتصـم بالله. ويؤرِّخ بعض العلماء هذا القصر بحوالي عام 220 / 835.","method_for_provenance":"حدِّدت الرقة مكاناً لصنع القطعة لأنها وُجِدت في قصر B في منطقة الرقة، وعلى الأغلب أنها صُنعت محلياً.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"عُثر على هذه القطعة خلال أعمال التنقيب التي قامت بها بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي عام 1952.","bibliography":"\\- \\_\\_\\_\\_\\_\\_. \"حفريات مدينة الرقة.\" الحوليات الأثرية السورية. المجلد الأول (1)، ص 156. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.) Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["الرقة","خشب","خشب مدهون","قصر B.","قصر الحير الغربي"],"materials":["خشب مزين بزخارف مدهونة."]},"1fb2f6df-1383-5523-b767-c9a42193803e":{"name":"ضلع خشبي مذهب.","description":"القطعة هي واحدة من مجموعة من القطع الخشبية المطلية بالجص والمزخرفة بالحفر بزخارف نباتية وهندسية وكتابية مطلية بماء الذهب وبالألوان الأزرق والأحمر والأخضر والأبيض على خلفيات من ألوان مختلفة خاصة من اللون الأسود. والقطع جزء من زخارف القبة الداخلية للمسجد الأقصى التي استبدلت الأجزاء التالفة منها عام 1938 بعد أن تعرضت للتلف التدريجي بفعل الرطوبة وتسرب المياه. وترجع أهمية هذه القطع إلى كونها الشاهد الوحيد تقريباً على ترميم قبة المسجد الأقصى في العصر الفاطمي زمن الخليفة الظاهر بأمر الله (حكم في الفترة 411 - 427 / 1021 - 1036). ويذكر أن الأجزاء الأخرى المشابهة قد ضاعت نتيجة الحريق المتعمد الذي نشب في المسجد عام 1969 والذي أدى إلى تدمير غالبية أجزاء القبة الخشبية بالإضافة إلى أجزاء أخرى من المسجد الأقصى. كانت القباب تتكون في العادة من قبة داخلية وأخرى خارجية. وتتكون القبة الداخلية من هيكل خشبي يصفّح من الداخل بألواح خشبية مدوّرة. وتثبت ألياف النخيل على الألواح الخشبية باستعمال مسامير خشبية، ثم تغطى الألياف بطبقة جصيّة بسمك عدة سنتمترات. وبعدها يتم حفر الجص باستعمال أدوات الحفر والنحت على الجص لتشكيل الزخارف المطلوبة التي تلوّن بألوان مختلفة. أما القبة الخارجية فتتكون من هيكل خشبي يصفح من الخارج بصفائح معدنية تصنع على الأغلب من الرصاص كما هو الحال في قبة المسجد الأقصى اليوم، وتصنع أحياناً من النحاس كما هو الحال في قبة الصخرة اليوم. ولا تختلف قبة المسجد الأقصى عن قبة الصخرة من حيث تقنيات الصنع.","short_description":"ضلع خشبي من القبة الداخلية للمسجد الأقصى، مُزيَّن بزخارف نباتية وهندسية وكتابية، مطلية بماء الذهب، وملوَّن على خلفية ملونة. هذا الضلع الشاهد الوحيد تقريباً على ترميم قبة المسجد الأقصى في العصر الفاطمي، زمن الخليفة الظاهر، في حين ضاعت الشواهد الأخرى نتيجة الحريق المُتعمَّد الذي نشب في المسجد عام 1969م.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"على الأغلب أن القطعة تعود إلى فترة الترميم الفاطمي للمسجد الأقصى، وذلك حوالي عام 424 / 1033.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 152 سم؛ العرض: 140 سم؛ السمك: 4 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بالمقارنة مع الأجزاء الباقية في موقعها من نفس الفترة.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة لأنه عادة ما يجري تصنيع القطع المعمارية وزخارفها في موقع البناء.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف أثناء أعمال الترميم التي جرت في المسجد عام 1938.","bibliography":"\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from the Repairs of 1938- 42. London, 1949.","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["المسجد الأقصى.","حفر على الجص","خشب فاطمي","خشب مجصص","خشب مذهب","خشب من المسجد الأقصى"],"materials":["خشب مغطى بالجص المحفور والملون والمذهب."]},"232d8890-0876-5479-966e-ac44c41896b0":{"name":"زوج من الأفاريز.","description":"لوحتان من خشب الصنوبر، محفورتان بنقش غائر، وأرضية مزخرفة أقل ارتفاعاً من الكتابة، وقد تمت زخرفة كل من منسوبي الحفر بالتجصيص والألوان الخضراء والحمراء والبيضاء. يتألف النقش المنفذ بالخط الكوفي المورق من آيات من القرآن، وتحمل اللوحة الأولى السورة 2، الآية 164، في حين تحمل اللوحة الثانية السورة 3، الآية 191. ومن الواضح أن هاتين اللوحتين كانتا جزءاً من مجموع أكبر، قد يكون الجزء العلوي من زخرفة مبنى ذي استخدامات دينية كالمدرسة أو المسجد. عرفت الأفاريز الحاملة لآيات قرآنية في أنحاء متعددة من العالم الإسلامي، وأحدها كان موجوداً في جامع ابن طولون في القاهرة وقد كان طوله في الأساس أكثر من 2 كم. \nيدل طراز اللوحتين أنهما قد صنعتا في أسبانيا أو شمال أفريقيا في الفترة الموحدية، وقد عُرف الموحدون بنظرتهم المتقشفة نحو الفن، ومن المفيد أن نذكر هنا، أنه بالنسبة لهم، كأسرة بربرية أصلها من الصحارى، فإن الخشب بحد ذاته يعتبر مادة مترفة.","short_description":"لوحان للكتابة، من خشب الصنوبر، مطليان، حُفر عليها نقش لآيات قرآنية، وتُعتبر هذه الألواح جزءاً من إفريز، من مسجد. وقد اعتُبر الخشب من المواد الصناعية الثمينة، وذات القيمة العالية، وخصوصاً في البيئة الصحراوية، مثل مناطق شمال أفريقيا.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر أو أوائل القرن السابع/ الثالث عشر.","location":"لندن.","dimensions":"378B–1907 الارتفاع: 16.8 سم؛ العرض: 101.4 سم؛ العمق: 1.8 سم. 378C–1907 الارتفاع: 16.7 سم؛ العرض: 103 سم؛ العمق: 2سم","method_for_datation":"يعود طراز النقش ولفائف الأرابيسك، التي تشكل خلفية، إلى الزخارف المعمارية في أسبانيا وشمال أفريقيا خلال فترة المرابطين (448-551/ 1056-1147) والموحدين (524-667/ 1130-1269).","method_for_provenance":"عبر مقارنة الأسلوب.","provenance":"أسبانيا أو شمال أفريقيا.","obtention":"اقتناها المتحف عام 1907.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.27","author":"Barry Wood","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","materials":["خشب محفور وملون ومجصص."]},"246cffbc-9030-5777-959b-8b4967743c39":{"name":"تاج عمود.","description":"تاج مركّب، كأسه مؤثثة بجدولين غير متناظرين من زهور الأقنثة البسيطة والملساء ذات الأطراف الملتفة، والمحاطة بزخارف نباتية مسنّنة. تنبثق عن رفرف التاج زخارف متشابكة، وينساب على حليته في الواجهات الأربعة الواقعة بين الزخارف الحلزونية دعاء مخطط بحروف نسخية نافرة النحت، نستطيع أن نقرأ ضمنها: \"باسم الله الرحمن الرحيم! صل / اللهم على سيدنا محمد / وآله وامنحـ\\[هم\\] السلام الكامل / اللهم احفظني من الشيطان الرجيم\".","short_description":"تاجُ عمود مؤرخٌ في منتصف القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي. النصُ الذي يستنسخ مايلي \"بسم الله الرحمان الرحيم؛ وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما؛ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم\" يُوعز باستعمال ديني للقطعة.","holder":"قصر بلدية سانتاريم.","location":"سانتاريم.","dimensions":"العلو: 34 سم؛ العرض: 1.28 سم؛ المحيط: 28 سم.","method_for_datation":"على الرغم من أن القطعة ظلت طويلاً منسوبة لفترة الخلفاء، إلا أن تحليلاً أحدث، وخاصة للحرف المكتوب بالخط النسخي النصري (نسبة إلى بني نصر)، قد فرض تصحيح التأريخ وربطه بحوالي القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي.","method_for_provenance":"تم توثيق هذه القطعة في عام 1882 من قبل المسؤولين القدماء عن متحف ناحية سانتاريم التابع لـ س. جاو دي آلبوراو، الذي أصبح اليوم المتحف البلدي لسانتاريم، ومن قبل زيفيرينو برانداو، على أنها قد وجدت في عام 1880 في حي آلبوراو.","provenance":"سانتاريم","obtention":"تم إهداؤها للمتحف في عام 1882 من قبل أنطونيو فيرنانديز ميليشيو الذي كان وقتها المالك لباتشاو دو كونديس دي أوبيدوس، وهو بناء قديم يرجع إلى القرن 16 الميلادي، تم العثور على القطعة في سقيفته.","bibliography":"\\- .Brandão, Z., “Vestígios árabes em Santarém”, *O Occidente*, 5, Lisbonne, 1882, pp. 190-192 \n\\- .Custódio, J. S., “Capitel”, *Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1999, 76-77 \n\\- ,Labarta, A. et Barceló, C., “Inscripciones árabes Portuguesas: situación actual”, *Al-Qantara*, 8, 1987 \n.pp. 35-36 \n\\- .Nykl, A. R., “Arabic Inscriptions in Portugal”, *Ars Islamica*, 11-12, 1946, pp. 167-183 \n\\- Nykl, A. R., “Inscrições árabes existentes no museo Arqueológico do Carmo”, *Trabalhos da Associação \n.dos Arqueólogos Portugueses*, 5, Lisbonne, 1941, pp. 11-12","author":"Artur Goulart de Melo Borges","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","materials":["رخام منحوت."]},"25fd225a-8425-5648-a345-5ebb03d005da":{"name":"باب حصن الشباك","short_description":"يعود هذا الباب في الأصل إلى حصن الشباك، والمعروف بالبيت الكبير، وهو يقع في مدينة إبراء، وقد بناه الشيخ أحمد بن ربيعة الإسماعيلي الحميري، وهو من أعلام دولة أئمة اليعاربة، وذلك في عهد الإمام سلطان بن سيف الثاني اليعربي. \n \nويتضمن الباب الرئيسي للحصن نقوشاً كتابية، وزخارف نباتية، وحيوانية، منحوت بينها على الفردتين الشعار الملكي للمملكة المتحدة بشكل بارز، والذي يتكون من أسد، وحصان أسطوري بقرن، وقد كُتب عليه: \nللسيّد المُعظم صنع في سرات \nأحمد الإسماعيلي في محرم سنة 1126هـ \nالحميريّ أعز الإسلام \n \nويقف الباب شاهداً على الصلات السياسية، والتجارية الوثيقة بين عُمان وسلطنة مغول الهند، وشركة الهند الشرقية، إبَّان عهد دولة أئمة اليعاربة.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"١١٢٦هـ/١۷١٤م","location":"مسقط","dimensions":"الارتفاع: 283,5 سم الطول: 218,5 سم العرض: 31 سم","provenance":"سُورات، سلطنة مغول الهند","materials":["خشب الساج","ونحاس أصفر"]},"2629b350-95bd-5146-a57b-012dc58189ed":{"name":"محراب سامري.","description":"يتكون هذا المحراب السامري من تجويف في الجدار يعلوه قوس مقرناس ليستكمل بذلك كل عناصر محراب الصلاة. ويحيط بالمحراب من جانبيه أعمدة صغيرة لها قواعد وتيجان وتلتصق بالجدار. أما جدار المحراب فيتكون من قسم سفلي عليه أشرطة ملونة ومرسومة بشكل متناوب لتستمر نحو الأعلى في قوس مدبب. أما الجزء الأعلى فهو مقسم بشريط مسنن بارز يستمر على الجدار والمحراب. وهناك على الجدار الخلفي للمحراب نقشان بارزان مستديران موضوعان في حقلين مربعين تحيط بهما من الجانبين حقول مربعة صغيرة فيها ممرات كثيرة. وتوجد كتابات سامرية على أسافين القوس/ كما على مشاهد الصور الصغيرة، تدل على أن هذه المجموعة تعود إلى بيت كان قد بناه أحد السامريين. كذلك هناك بعض ألواح الكتابة الأخرى التي لا تزال محفوظة. وكانت في الأصل موضوعة إلى جانب المحراب. وتحوي هذه الألواح كلمات مختصرة لا يمكن قراءتها إلا جزئياً ضمن نص متكامل. وقد أخذ هذا النص من العهد القديم (كتاب موسى الثاني، سفر الخروج، الأصحاح 23، الآيتان 25-26). أما كتابات الإسفين القوسي الأيمن فتعود بتفصيلها أيضاً إلى كتب موسى الخمسة السامرية. والسامريون كانوا قبيلة يهودية تقطن في سورية منذ أواخر العصر القديم. ومن المأثور أن السامريين الذين كانوا مقيمين في دمشق أرغموا على مغادرتها في عام 1625. \nلقد بني هذا المحراب في الأصل في بيت دمشقي خاص وكان له عبر القرون العديدة عدة إطارات ملونة. وتشير الأشرطة الملونة وتفاصيل المحراب المشغولة بالمقرناس إلى أن بناء هذا المحراب كان في العهد المملوكي. وفيما زار م. سوبرنهايم هذا البيت لأول مرة عام 1900 استطاع أن يشاهد بعضاَ من روعة ما كان بداخله. وقد طلب استخراج كل الكتابات السامرية التي نقلت فيما بعد سنة 1907 إلى برلين وقد عرض المحراب بداية في متحف القيصر فريدريك وهو يعرض في متحف برغامون منذ عام 1932.","short_description":"تمَّ إنقاذ هذا المحراب المخروطي الهابط، الشبيه بمحراب صلاة، من بيت دمشقي قديم، بُني بالأسلوب المملوكي، من الخراب، لأن مُدْخلات في الزوايا والكُوى تشتمل على نقوش مأخوذة من العهد القديم. جرى طرد السامريين من دمشق في القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"الشيخ محمد القربي، مالك البيت الذي وجد فيه المحراب. وهو المالك الأخير للبيت الذي لم يعد قائماً الآن.","dates":"القرن السادس عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع:302 سم؛ العرض: 215 سم؛ العمق: حوالي 70 سم.","method_for_datation":"تشير عناصر الزخرفة كلها إلى العهد المملوكي في سورية. وبما أن السامريين اضطروا إلى النزوح من دمشق في بدايات القرن السابع عشر، فإن زمن بنائه يكون قبل هذا التاريخ على الأرجح.","method_for_provenance":"استخرج م. سوبرنهايم في عام 1900 كل الحجارة التي تكوِّن هذا المحراب من بيت في دمشق يحتوي على كتابات سامرية.","provenance":"دمشق، بيت خاص في حي الظاهر بيبرس.","obtention":"تم شراؤه في دمشق عام 1907.","bibliography":"\\- .Keenan, B. *Damascus*. *Hidden Treasures of the Old City*. London, 2000 \n*\\- .Museum für Islamische Kunst Berlin*. Mainz, 2001, 88-89 \n\\- Sobernheim, M. „Samaritanische Inschriften aus Damaskus“, *Mittheilungen und Nachrichten des \n.Deutschen Palaestina-Vereins,* 5, 1902, 70-80 \n\\- Tropper, J. „Die samaritanischen Inschriften des Pergamonmuseums“, *Zeitschrift des Deutschen \n.Palästina-Vereins*, 111, 1995/2, 118 - 133","linkcatalogs":"Vgl. Pilger, Sufis und Gelehrte. Die islamische Kunst im Westjordanland und im Gazastreifen. Palästinensische Autonomiegebiete. Museum ohne Grenzen. Tübingen, 2004, 167-169 (Samaritaner).","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["سامري","كتب موسى الخمسة","يهود."],"materials":["رخام وأحجار كلسية مختلفة وأعمال فسيفساء ومواد ترميمية."]},"2f8de84c-6136-535a-a12d-f37d60e59baa":{"name":"تاج عمود.","description":"يُعتبر تاج العمود هذا واحداً من ثمانية عشر تاج عمود تنسب إلى القصر الأموي في الموقر. يظهر على تاج العمود هذا نقش يدل على أن الخزان قد بُني بأمر من يزيد الثاني. وُجِد هذا التاج في شهر أيار (مايو) من عام 1943 في ساحة أحد البيوت الموجودة على بُعد مئات الأمتار من موقع القصر، وهو مكسور إلى قطعتين متطابقتين بشكل جيد. \n \nزُخرفت ثلاث جهات من التاج بصف من أوراق الأكانثوس المفصولة بأشكال حلزونية مزدوجة. إحدى هذه الجهات تحتوي على نقش بارز مكتوب باللغة العربية يتكون من عشرة أسطر، ويقرأ على النحو التالي: \"بسم الله الرحمن الرحيم، أمر ببناء هذه البركة عبدالله يزيد قائد المؤمنين، رعاه الله وأطال بعمره ومنحه محبةً وبركة وهبة في هذا العالم وبعده، بني هذا القصر بعناية عبدالله بن سليم.\" ويوجد ثلاث كلمات بين السطر الثامن والتاسع من هذا النقش مزخرفة بأحرف أصغر من باقي النقش وتقرأ \"خمسة عشر ذراعا\". \n \nيظهر على قاعدة التاج التي عُثر عليها في البركة كلمات أخرى محفورة تظهر أرقاماً مختلفة تشكل مقياساً للمياه. ويظهر آخر مقياس، وهو خمسة عشر ذراعاً، على تاج العمود. هناك نقش بارز آخر يلتف حول الجهات الثلاث المزخرفة من طبلية التاج وينقطع في وسط كل جهة، حيث توجد حلية دائرية الشكل في وسطها ورقة ثلاثية الأطراف يظهر فيها نقش يقرأ \"اللهم صلي على عبدك رسول الله.\"","short_description":"تاج كلسي من الموقّر، وعليه نقش نافر بالخط العربي، يأتي على ذكر إنشاء بحرة بأمر من يزيد الثاني (الذي حكم ما بين عامي 101 و105هـ/720 و724م). كان التاج وبرميله يشكلان عدّاداً للماء، والكلمات المنحوتة تشير إلى القياسات. كان الأخير 15 ذراعاً، مسجلاً داخل النقش.","holder":"متحف الآثار الأردني.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","initial_owner":"يزيد الثاني (حكم في الفترة 101-105 / 720-724).","dates":"101 – 105 ﻫ/ 720 – 724 م.","location":"الموقر، خزان الماء.","dimensions":"60 سم؛ العرض: 41 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة من خلال النقش الذي يحمل اسم الخليفة الأموي يزيد الثاني الذي حكم في الفترة 101-105 / 720-724.","method_for_provenance":"تنسَب القطعة إلى القصر الأموي في الموقر. كذلك فإن تاج العمود هذا تم العثور عليه على بعد بضعة مئات من الأمتار من قصر الموقر نفسه.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صُنعت في الموقر.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف من المالك الذي كانت القطعة بحوزته.","bibliography":"\\- العابد، محمود. الآثار الإسلامية في فلسطين والأردن. عمان، 1973. \n\\- .Hamilton, R.W. \"An Eighth Century Water Gauge at al-Mwaqqar.\" QDAP, no. 12, 1946, pp. 63-69 \n\\- .Zabern, P. Dar Konigs Weg 9000 Jaher Kunst and Koltur in Jordanien and Palistina \n.Rautenstraush-Joest-museum, Koln, 3 Oct-27 Mar 1988","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 118).","author":"Aida Naghawy","translator":"Ghada Al-Yousef","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تاج عمود","خزان ماء","قصر","نقش."],"materials":["حجر محفور."]},"305f4585-8d17-53d5-a7d9-3ce3b3fa0f2c":{"name":"قبة طوريخوس.","description":"سقف مثمن الأضلاع على شكل قبة من النوع المُطعَّم؛ بمعنى أنها قبة تُخفي فيها الزخارف الهندسية الهيكل. يرتكز السقف على جدران ملساء كانت تُغطَّى بستارات أو بمنسوجات حريرية ذات رسوم زخرفية. في الزوايا الأربع، وحتى الارتفاع الذي تتوقف فيه المنسوجات، تبدأ المثلثات الركنية، المزخرفة بالرقش العربي، في الارتفاع وتُعطي للسقف شكله الدائري انطلاقاً من الحاشية المثمنة الخاصة بالارتكاز، حيث نرى الشعارات الإشرافية للمالكين. ويقدمُ شريطٌ ثان سُفلي على الجوانب الأربعة للحواشي التي تتخذ شكل رقعة الشطرنج، شعارات أخرى مزخرفة بجصيات قوطية مع قوقعيات كبيرة من فصيلة صدفيات القديس جاك للحجاج و \"S\" الإشرافية لدون جوتيير دي كارديناس الذي كان له الدور المهم في احتفالات الملوك الكاثوليكيين بالزواج. نجد بها إشارة في الزخرفة الكتابية: « D Ferdinandus I D Isabel » التي يمكن أن نقرأها على إفريز، يرجع أيضاً إلى قصر كارديناس، ومحفوظٌ، هو الآخر، في المتحف الأثري الوطني. تتجمع أجزاء القبة نحو المركز في حركة شعاعية، وتقدم عملاً ناعماً من الزخرفة الهندسية انطلاقاً من نجوم ذات اثني عشر فرعاً، التي تخلق بدورها بنيات مختلفة الأشكال. كما تقدم الجصيات المنقوشة هي الأخرى زخرفاً متنوعاً؛ فالقبة كانت تغطي، في الأصل، صالة الزاوية الشمالية الغربية لقصر أسياد طوريخوس، دوقات ماكيدا. وقد طُلِبت هذه القبة، مثلها مثل القبب المتبقية من القصر، والتي تتواجد حاليا خارج إسبانيا، من الرسامَين – المزخرفَين جارسيا ديل باركو وخوان رودريجيز.","short_description":"مثال عن مهارة صناع الأسقف المدجنين وعن تبني النماذج الإسلامية من طرف الأرستقراطية المسيحية التي كانت تبحث عن أجواء فخمة وفي نفس الوقت منفتحة. تتضاعف القطع المتعددة التي تشكل هذه القبة نصف الأسطوانية، وتتداخل إلى أن تشكل رسماً هندسيا كبيرا.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"نهاية القرن الخامس عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 800 سم؛ القطر: 550 سم.","method_for_datation":"اعتماداً على أرشيف أسياد كارديناس، أصدقاء الملوك الكاثوليكيين.","method_for_provenance":"وثائق تاريخية.","provenance":"قصر أسياد كارديناس؛ طوريخوس (طليطلة).","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء من أديلا وإليزا بارامو، يوم 15 يونيو (حزيران) 1969.","bibliography":"\\- Franco Mata, Á., “Antigüedades cristianas de los siglos VIII al XV”, *Guía del Museo Arqueológico Nacional*, 2e éd., Madrid, 1992, p. 96. \n\\- Longobardo Carrillo, J. et Peña Carbonero, J. (de la), *Los palacios de Torrijos*, Torrijos, 2001. \n\\- Repullés y Vargas, E., *El palacio de Torrijos*, 2e éd., Madrid, 1894. \n\\- Sánchez de Rivera, G., *Don Gutierre de Cárdenas, Señor de Torrijos (materiales para una biografía)*, Tolède, 1984.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["جبس","جبس منقوش","خشب","سقف","طوريخوس","قبة","مدجن","مذهب","مشكَّل","نقش."],"materials":["جبس","خشب","مذهَّب.","مشكَّل","نقش"]},"33a6c84f-b10f-5856-b654-7f8c5f9a715b":{"name":"لوح خشب.","description":"القطعة عبارة عن لوح مستطيل من الخشب مزخرف بالحفر الغائر. وزعت الزخارف على شريطين ضيقين يحصران بينهما شريطاً واسعاً. ويزخرف كلاً من الشريطين الضيقين فروع نباتية تحصر بينها رسومات لوريدات ثلاثية الفصوص، وأنصاف مراوح نخيلية. ويزخرف الشريط الأوسط مناظر من رسومات آدمية وحيوانية على أرضية من فروع نباتية. ومن العناصر الزخرفية التي يحويها هذا الشريط، رسم لمنظر صيد وآخر لطائر بوجه آدمي، وينحصر الرسمان داخل تشكيلات هندسية. وكانت هذه الرسومات في الأصل مطلية بالألوان مما ساعد على وضوحها وإظهار تفاصيلها. وقد روعي في توزيع العناصر الزخرفية التناظر والتقابل. عثر على هذا اللوح مع مجموعة أخرى من الألواح في ضريح السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون وفي بيمارستان قلاوون، حيث كانت هذه الألواح مستخدمة في الجدران لتغطية الإفريز العلوي. ولكن طراز زخرفة هذه الألواح لا علاقة له بالعصر المملوكي، فهو طراز فاطمي بحت. ومن المرجح أنها كانت تزين أحد القصور الفاطمية، وعلى الأخص القصر الفاطمي الغربي الذي بناه الخليفة العزيز بالله وأكمله المستنصر بالله. أقيم على أنقاض القصر الفاطمي بعد ذلك بيمارستان قلاوون، وأعيد استخدام هذه الألواح في تزيين جدران البيمارستان. وتعتبر هذه الألواح مصدراً هاماً لدراسة التصوير الفاطمي، فهي تضم مناظر صيد وطرب وموسيقى وقتال وترحال، كما تضم رسومات طيور وحيوانات أخرى، وتظهر حياة الترف التي كان يعيشها الفاطميون.","short_description":"تمثل هذه القطعة أسلوب الحفر على الأخشاب الفاطمية، والذي تأثر بالأساليب الفنية العباسية، التي ازدهرت بسامراء، ثم انتشرت في العالم الإسلامي، وتقوم زخارفه على منظر صيد، ورسوم حيوانية، على خلفية من الزخارف النباتية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 370 سم ؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة أصل العناصر الزخرفية التي تظهر عليها وأساليب رسمها ومقارنتها بمثيلاتها من القطع المؤرّخة. هذا بالإضافة إلى أنه عثر عليها في القاهرة الفاطمية.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"القاهرة.","obtention":"نقلت القطعة من قبة مدفن قلاوون بالنحاسين، ووردت إلى المتحف عام 1909م.","bibliography":"\\- أبوصديرة، السيد طه السيد. الحرف والصناعات في مصر الإسلامية. القاهرة، 1991. \n\\- حسن، زكي محمد. كنوز الفاطميين. بيروت، 1981. \n\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n\\- رزق، عاصم محمد. مراكز الصناعة في مصر الإسلامية (الألف كتاب الثاني). القاهرة، 1989. \n\\- .Trésors Fatimides du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","author":"Muhammad Abbas Muhammad Selim","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["حفر غائر","خشب","زخرفة حيوانية","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية."],"materials":["خشب مزخرف بالحفر الغائر."]},"3c8378b6-b15a-5c21-874e-d7a334e3dab5":{"name":"عنصر معماري مأخوذ من حمام.","description":"القطعة عبارة عن عنصر معماري من الجص يمثل جزءاً من حمام، ويتكون من كوّة ذات عقد مدبب تحمل موضوعاً تصويرياً رسم بألوان مائية سوداء وحمراء على أرضية بيضاء ونفذ بالأسلوب المعروف باسم \"الفريسكو.\" ويمثل الرسم شاباً - قد يكون أميراً - جالساً يمسك بيده كأساً، ويرتدي جلباباً تزينه حليات من زخرفة نباتية حمراء اللون، وحول عضديه شريطان، وعلى رأسه عمامة ذات طيات. ويظهر حول رأس هذا الشاب هالة كاملة الاستدارة ربما قصد بها الدلالة على أهميته. ويضع الشاب حول ظهره وشاحاً يخرج طرفاه من تحت إبطيه وينثنيان إلى أسفل معلقين في الهواء. ويتدلى من رأس الشاب خصلتان من الشعر إحداهما في الخلف والأخرى في الأمام. ويؤطر الكوة إطار على شكل عقد من حبات مستديرة. ويشبه هذا الرسم الجداري الرسومات التي وجدت في سامراء بالعراق، وذلك من حيث الأشكال والزخارف المتكررة وأشكال الرؤوس والهالة المستديرة والإطار على شكل عقد، وأيضاً من حيث الأسلوب البعيد عن الواقعية والميل إلى الطابع الزخرفي والتأثر بالتقاليد الفارسية. والصور المائية الفاطمية المرسومة على الجص لا تختلف في الشكل والأسلوب والموضوع عن الصور المنفذة على الخزف بالبريق المعدني التي تنسب إلى ذلك العصر. ويمكن دراسة الموضوع التصويري في هذا العنصر المعماري بالمقارنة بأمثلة شبيهة من العصر الفاطمي منفذة على الخزف وعلى بعض القطع الخشبية وعلى الكثير من المنسوجات. كما يمكن اعتبار استخدام الصور كعنصر زخرفي من مميزات التحف الفنية التطبيقية في العصر الفاطمي (أنظر ET 70 ).","short_description":"كانت الحمامات من الأبنية المهمة في العالم الإسلامي، وذلك نظراً لأهميتها في التطهُّر والنظافة. وقد شاع استخدام التصوير في زخرفة الحمّامات، ومنها هذه الصورة المائية على الجصّ.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 24.5 سم ؛ العرض: 60 سم.","method_for_datation":"أنظر أعلاه.","method_for_provenance":"حدّدت الفسطاط مكاناً لصنع القطعة حيث تم العثور عليها هناك (أنظر أعلاه).","provenance":"مدينة الفسطاط، مصر.","obtention":"كشفت الحفريات التي قامت بها دار الآثار العربية في سنة 1932 م بمنطقة الفسطاط عن حمّام فاطمي، وتم نقل بعض أجزائه بما فيها هذا العنصر المعماري الذي سجّل ضمن مقتنيات متحف الفن الإسلامي في القاهرة في عام 1934 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. التصوير الإسلامي في العصور الوسطى. القاهرة، 1959. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. \" تحف جديدة من الخزف الفاطمي ذي البريق المعدني.\" مجلة كلية الآداب، ديسمبر (كانون الأول)، 1951. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. كنوز الفاطميين. القاهرة، 1937. \n \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998 \n \n\\- Philon, Helen. Early Islamic Ceramics: Ninth to Late Twelfth Centuries, Benaki Museum, Athens (Vol. I). London: Islamic Art Publications, 1980.","author":"Al-Sayyed Muhammad Khalifa Hammad","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["جص","حمّام","زخرفة آدمية","صور آدمية","عنصر معماري","فريسكو."],"materials":["جص مرسوم عليه بالألوان المائية الحمراء والسوداء بأسلوب الفريسكو."]},"3cc3cd1b-6a98-54f3-8299-5ed61c1d3d3d":{"name":"شباك","description":"القطعة عبارة عن شباك من الجص يحتوي على زخارف مفرغة مملوءة بالزجاج الملون. تقع زخارف الشباك في جزأين مستطيلين: سفلي وعلوي. تتكون زخرفة الجزء السفلي وهو الأكثر ارتفاعاً من عقد مدبب بداخله زخارف نباتية بينها أشجار سرو وزخارف تمثل بعض العناصر المعمارية ذات الطابع العثماني مثل القباب والمآذن. وتتكون زخرفة الجزء العلوي من كتابة بخط النسخ نصها \"يا محمد.\" وقد كتب هذا النص على أرضية من زخارف هندسية وزهور محوّرة ملونة تمتاز بالبساطة. \n \nظهرت الشبابيك الجصية في مباني العصور الإسلامية المبكرة، واستخدمت في جامع عمرو بن العاص وفي الجامع الأزهر في العصر الفاطمي، وانتشر استخدامها في العصرين المملوكي والعثماني. ويحتفظ متحف الفن الإسلامي في القاهرة بالعديد من الشبابيك الجصية ذات الزخارف المتنوعة التي تعطي منظراً جميلاً عندما تسقط عليها أشعة الشمس أو تتعرض للإضاءة الاصطناعية، ومن أجملها الشباك الذي يحمل رقم سجل 9886.","short_description":"عُرفت الشبابيك الجصية في مختلف العصور الإسلامية، وفي مختلف العمائر. ومن خلالها ينفذ ضوء الشمس مُخفَّفاًً إلى داخل المبنى، وتمثِّل هذه القطعة أحد هذه الشبابيك، وعند تزويد فتحاتها بالزجاج الملوَّن، تعطي تأثيراً جمالياً بديعاً.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 10 هـ / 16 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 131 سم ؛ العرض: 65 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الطابع العثماني لعناصرها الزخرفية المعمارية (أنظر أعلاه)، وبناءً على تاريخ إنشاء الجامع الذي تنتمي إليه القطعة.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"نقلت القطعة من جامع سارية الجبل (مسجد سليمان باشا) الذي أنشئ عام 935 هـ / 1528 م في القلعة في القاهرة.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. فن التصوير في مصر الإسلامية. القاهرة، 1966. \n \n\\-. Hassan, Zaki Mohamed. Muslim Art in the Fouad I University (Vol. I), Cairo, 1950 \n \n\\- . Naguib, Ezz El Din et al. “Light Screens.” Prism (Ministry of Culture), Cairo, 1997 \n \n\\- . Shiha, Mostafa. “Islamic Architecture in Egypt.” Prism (Ministry of Culture), Cairo, 2001","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"Muhammad Abbas Muhammad Selim","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["جص","خط النسخ","زجاج معشق","زجاج ملون","شباك."],"materials":["جص معشق بزجاج ملون."]},"3fcb079f-6a10-569e-97e4-f341d5df2eca":{"name":"سقف مضنوع خصيصا من أجل غرفة معيشة شانجري لا","short_description":"سقف غرفة المعيشة في شانجري لا تم صنعه خصيصا من قبل الفنانين المغاربة الذي يعملون تحت إشراف شركة مقرها الرباط S.A.L.A.M. René Martin.وهي منحوتة ومطلية بالذهب كليا. والمنطقة المركزية تصور أشكال مثمنة منخفضة في مشاكي مترابطة ومشبكة والتي هي بشكل كبير برتقالية وبنية اللون. وحدود نهاية القعر تتألف من إفريز بلاستر مقولب من أشكال مزهرة في ممر مقنطر متكرر بشكل كلي.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية ، طلاء /رسم ، تزيين معماري","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"1355 هجري / 1937 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 1437 × 726.4 سم","provenance":"المغرب","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["خشب (خشب الأرز)","مطلي","مطلي بالذهب","ومطلي بطلاء لماع"]},"42921209-bf16-5ad2-9981-5d7b63ee02d1":{"name":"عنصر معماري، جزء عامود","short_description":"إن جزء العامود يحمل مساحة تخطيط في جزئه العلوي وثلاث عصابات ذات أشكال نباتية وتخطيطية التي تتناول وتشكّل شكلا لولبيا في جزئه الأسفل. الكتابة العربية تتضمن محتوى بشارة وكلها مكتوبة بأحرف كوفية مورقة ومصاغة بشكل نافر مع بقايا لون من الكتابة المتعددة الألوان.","type":"عامود","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"بداية القرن السادس الهجري / بداية القرن الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع: 39.5 سم، العرض: 30 سم","method_for_datation":"لقى حفريات","provenance":"قصر في غزنة متعلق بمسعود الثالث (1099-1115) أفغانستان","obtention":"مكتشفات المعهد الإيطالي لأفريقيا والشرق IsIAO، حفريات IsMEO (الجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الشرقية)","bibliography":"Artusi S., MNAO Archive file, code nr. 1201064870, 2011. \nDi Flumeri, G., *Tesori invisibili*, exhibition catalogue, Museo Nazionale di Castel Sant'Angelo (1 May - 26 July 2009), Rome, 2009: 142.","author":"Michael Jung","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["حفر","رسم","طين مشوي","قالب","ملاط"]},"45a31a2f-a589-5ebe-9521-9d4fb116c2ab":{"name":"بلاطة","short_description":"هذه البلاطة المربعة مزينة بشكل يشبه النجمة السوداء المؤطرة بخطوط بيضاء.والشكل الذي يشبه النجمة باللون الأصفر يحمل شبها بالزهرة. ويحتفظ متحف فكتوريا وألبرت ببلاطات مطابقة التي صنعت في طليطلة.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الثامن الهجري / القرن الرابع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 9 سم ، العرض : 9 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مشابهة مثل متحف فكتوريا وألبرت ( أنظر راي 2000 ، صفحة 331)","method_for_provenance":"أشتريت من ج. كراوت ، فرانكفورت","provenance":"إسبانيا ، طليطلة","obtention":"أشتريت في عام 1884","bibliography":"Ray, A., *Spanish Pottery 1248-1898. With a Catalogue of the collection in the Victoria and Albert Museum*, London: Victoria and Albert Museum, 2000.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إسباني","بلاط"],"materials":["خزف مزجج"]},"468d72e0-71b1-5e62-aa9c-e37d8f31588f":{"name":"ساكف","description":"قطعة من الرخام الرمادي، يُذكّر شكلها بقوس متعدد الفصوص. أحيط السطح بنقش نافر، يتألّف من خطوط منحنية مزدوجة منحوتة، تتضافر في منتصف القاعدة، وتخلق في المركز عنصراً زخرفيّاً مقعّراً على هيئة صدفة أو زهرة ذات بتلات. كانت العناصر المعماريّة من هذا النوع تستخدم في تزيين الواجهات في البنايات البلاطية.","short_description":"يوحي شكل هذا الساكف بعقد متعدد الفصوص؛ فالوجه محاط بنقش نافر مكون من أشكال مزدوجة منحنية ومنقوشة تتشابك وتخلق في المركز عنصرا زخرفيا مقعرا على شكل صدفة أو زهرة ذات بتلات؛ وهو عنصر كان يستعمل في زخرفة واجهات القصور.","holder":"متحف مسيلة (الوكالة الوطنية للآثار)","location":"مسيلة","dimensions":"الطول: 60 سم؛ العرض: 36 سم؛ الارتفاع: 31 سم؛ السماكة: 15 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذه القطعة في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","method_for_provenance":"تمّ العثور عليها في موقع قصر المنار.","provenance":"(هنا المصدر): قصر المنار، قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات بورويبة، 1971).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Cités disparues : Tahert, Sédrata, Achir, Kalaâ des Beni Hammad*, Alger, 1982 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984","author":"Ali Benbella","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["بنو حمّاد","زخرفة زهريّة","ساكف","قصر","قصر المنار","نحت."],"materials":["رخام رمادي منحوت."]},"47f199fd-3322-5ab8-b00e-f35c60fd72f6":{"name":"مشكاة.","description":"مشكاة مستطيلة الشكل، عمقها مستدير على شكل صدفة مزيّنة بعروق تنتهي بتجاويف. زُيِّنت فتحة الواجهة، المنحوتة بقليل من البروز، بإكليليّات زهريّة ومعيّنات ودوائر، بينما غُطيت الركنيّات برصائع ذات وُريدات تحيط بها من الجهتين أوراق نباتية منمنمة. \nيحيط بالكوّة إطار مزدوج: الإطار الأوّل مؤلّف من شريط ذو تشبيكات على شكل معيّنات، والثاني من شريط ضيّق مخرّم. \nتُذكّر زخرفة هذه اللوحة بالزخارف التي كان الرومان وبيزنطيّو شمال إفريقيا ينحتونها على مذاخر مصنوعة من الطين وعلى عناصر معمارية ومذابح … إلخ.، ممّا يشهد على استمراريّة السّجلّ التزييني. \nكان النحت يُنفّذ بواسطة نصلٍ حديدي يستعمل على التمشنت (الجبس المحلّي) وهو لازال رخواً. واستناداً إلى رأي هنري سالادان، فإنّ هذا الجبس المحلي المصنوع من الحجر الكلسيّ الخاص بالمنطقة كان \"يُطبّق على جدران من التراب المدكوك أو من الحجر الدبش\". \nكانت المشكاة مبنية في زاوية غرفة على ارتفاعٍ معيّن من الأرض. وقد خضع قسمها العلوي للترميم.","short_description":"مشكاة ذات عمق مستدير وقبة نصفية تحمل على الواجهة زخرفة جصية محلية (نقش حديدة)، مكونة من زخارف هندسية بسيطة أو زهرية على شكل وريدات، مشكلة من التمنشيت. أعدت هذه المشكاة في زاوية إحدى الغرف الكبيرة؛ وكانت تستعمل كدولاب، وتساهم في حمل السقف.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 77 سم؛ العرض: 73 سم؛ السماكة: 41 سم.","method_for_datation":"بعد سقوط سلالة الرستميّين فرّ إباضيّو مدينة تاهرت إلى الجنوب وبنوا مدينة جديدة: سدراتة (296 - 467 هجري / 909 – 1074 ميلادي). إنّ مصدر هذا الجزء هو قصر من هذه المدينة. بالإضافة إلى ذلك، فقد تمّ اكتشاف جزء من إفريز في القصر نفسه، ومن الممكن نسبه تاريخيّاً إلى القرن 5 الهجري / 11 الميلادي، لأنه، واستناداً إلى دراسات مارسي، يمكن للأحرف الكوفيّة المستعملة في النقيشة الكتابية الموجودة على الإفريز، أن تعود إلى القرن 11 الميلادي، وهي تقارب الأحرف التي استخدمت في القيروان.","method_for_provenance":"التقرير الذي نُشِر في *Comptes rendus de l'Académie des inscriptions et belles-lettres* عام 1952.","provenance":"سدراتة، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات فان بيرشم، 1952).","bibliography":"\\- ,Bermúdez Pareja, J., “Crónica arqueológica de la España musulmana”, *Al-Andalus*, vol. XX, 1955 \npp. 407-452 \n\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident,* Paris, 1954 \n\\- .Saladin, H*., Manuel d'art musulman. L'architecture*, Paris, 1907 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata en Algérie”, *Comptes rendus de l'Académie \n.des inscriptions et belles-lettres,* 1952, pp. 242-246 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata (1951-1952)”, *Travaux de l'Institut de \n.recherches sahariennes*, t. X, 1953, pp. 123-138","author":"Houria Cherid","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["تمشنت","جبس","رستميّون","زخرفة هندسية","سدراتة","صدف","عمارة بلاطيّة","مشكاة","نحت."],"materials":["جبس محلّي (تمشنت) منحوت."]},"4c9b3c73-f021-537b-b1bc-a5a3c53c31bf":{"name":"إفريز.","description":"أحيط الجزء العلوي من هذه اللوحة الطولانية الشكل بالشريط المريني التقليدي الذي يتكون من الورديات ذات التويجات الثمانية، والمحصور بين ناتئتين زخرفيتين صغيرتين. يمتد تحت هذا الشريط الحقل الرئيسي الذي يضم زخرفة مقسمة على مستويين: \nزين المستوى السفلي بزخارف نباتية مؤثثة بنقش قليل البروز، تتكون من غصينات ذات عُقَد صغيرة وسعيفات نخيلية ثنائية ملساء. \nويتشكل المستوى العلوي من قويسات زخرفية، يتناوب فيها حجمان مختلفان، محفورة حفرا عميقا، ومرسومة بواسطة قويسين متراكبين يفصل بينهما أخدود: القويس العلوي متموج الشكل والقويس السفلي المكون من فصوص سعيفات نخيلية ثنائية جرى تجويفه على شكل حلية مقعرة. توجت الأقواس الكبيرة بزهيرات تتجاوز شريط الوريدات وتحيط بنقيشة كتابية تتكون من حروف شبه كوفية مجدولة، ذيولها مزهرة، وتحمل كلمة \"اليٌمن\" مكررة بالمقلوب على شاكلة العناصر الزخرفية من نفس النوع، والمستخدمة في الزخرفة المعمارية المرينية. \nدمغت القويسات الصغيرة بسعيفة نخيلية مضلعة الشكل ذات ستة فصوص، وتمت الزيادة في علوها بواسطة زخرفة نباتية محاطة بفصين ملتحمين، يحاذيها ذيلا حرفين مزهرين وعارضين يحدان الأطراف الجانبية للقويسات الكبيرة. \nإن حركة العناصر الزخرفية الزهرية المتلائمة بشكل متناغم مع خط الزخارف الكتابية ومع مسافات زخارف ركنيات القويسات، وكذلك معالجتها العريضة والصارمة، تشكلان كل الأهمية التي تحظى بها هذه القطعة المرينية حسنة الصنع.","short_description":"تذكر العناصر الزخرفية لهذه اللوحة – الإطار ذو الزهيرات، وقناطر العقود، والنقائش شبه الكتابية، والسعيفة النخيلية والأشكال النباتية – وكذا الترتيب وشكل رسمها بزخرفة الأفاريز الواقعة فوق أسوار أروقة المدارس المرينية في فاس.","holder":"متحف القصبة، طنجة.","initial_owner":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 8 الهجري/ القرن 14 الميلادي.","location":"طنجة.","dimensions":"الارتفاع: 31.5 سم؛ الطول: 244.5 سم؛ العرض: 5 سم.","method_for_datation":"الدراسة المقارنة. كما أن العناصر الزخرفية لهذه اللوحة والإطار المكوَّن من الوريدات والقويسات والنقيشة الشبه كتابية وزخرفة السعيفة النخيلية والعناصر الزهرية، وكذلك تنظيمها وصنعتها، تشبه تزيين الأفاريز المتوضعة فوق جدران أروقة المدارس المرينية في فاس، وبشكل خاص في المدرسة البوعنانية.","method_for_provenance":"معلومة مأخوذة من السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","obtention":"استعادة.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989 \n\\- .Marçais, G.*, L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927 \n\\- .Terrasse, H. et Hainaut, J., *Les arts décoratifs au Maroc*, Paris, 1925","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["إفريز","زخرفة زهريّة","زخرفة شبه كتابية كوفية.","زخرفة هندسية"],"materials":["خشب الأرز منحوت ومطلي بالبرنيق"]},"4da4dffd-186e-54fb-aa72-d606f46820ba":{"name":"سياج الممر المغطى في باتشو دوس إينفانتيس.","description":"نفّذ المجسّم المحفوظ في المتحف الفنان روسا مينديس الابن اعتمادا على رسم يعود إلى عام1894 ، ويبرز فيه أن السياج مازال في عين المكان.أما القطعة الأصلية فمحفوظة في المتحف. \n \nكان هذا السياج جزءاً من الجدار الجنوبي للممر الذي كان يربط باحة دوقية بيجا بدير نوسا سينهورا دا كونسيتشاو، في المكان الواقع فوق فييلا دوس أنفانتيس. رُمم السياج بشكل مطابق للأصل على الرغم من أن جزءا واحدا فقط من مواده كان أصليا. وبمناسبة إعادة رد الاعتبار إليه، أعيد تشكيل الكتلة المقياسية الواقعة في أقصى اليسار بأكملها، واستخدمت لذلك قطع أصلية. تتكون المجموعة الكاملة من ستة أعمدة من الآجر مقطعها مثمّن، تقدم، على اثنين من وجوهها، أخاديد تسمح بتعليب قطع من الصلصال. ولكي تزيد المجموعة بأكملها متانة (ومن أجل إضفاء مزيد من الحميمية على الذين يمرون داخل الممر)، فإن هذه القطع الصلصالية التي تتوزع ثلاثة منها في الكتلة القياسية وسبعة في مكان آخر قد أُحيطت بقطع من الآجر المرصوص على الجزء السفلي، وأيضاً على الجزء العلوي، وصولاً إلى الأقواس المزدوجة التي تربط مابين الدعامات وتضفي عليها شكلها النهائي. وفوق الأقواس، زُين الإفريز بسلسلة من القناطر (ثلاثة في كل مجموعة مع مركز واضح للعيان) ترتبط ببعضها البعض بقرنة صغيرة تقلّد شكل العصبة اللومباردية. وأعيد ت فوق الكورنيش حافة السقف ذي الوجهين المائلين الذي كان يغطي الممر. \n \nتمثل قطعتان من بين مجموعة صفائح الصلصال، نبتة رباعية الأوراق، تبرز أوراقها على شكل مروحة من فتحة مركزية (تماماً كما هو الحال في التزيينات السغرافيتية الموجودة في مركز رهبنة براس في إيفورا (يابورة) الذي يعود تاريخه إلى عام 1485). في إحدى هذه المجموعات، أُحدثت داخل الكتلة القياسية المركزية والفتحة والعناصر النباتية فتحات تسمح بمرور الضوء الطبيعي من أجل إنارة داخل الممر. نفس الأمر كذلك في كل صفائح الكتل الثلاثة الأخرى التي تتزخرف اثنتان منها بأشكال نباتية مجردة تجريدا كبيرا، في حين تتألف إحداها (تلك التي تقع على أقصى يمين الرائي) من سبع صفائح متراكبة ومزخرفة بأقواس حادة قاطعة.","short_description":"هذا السياج هو كل ماتبقى من القصر الذي شَيد دوقُ باجة (الملك المقبل إيمانويل الأول) حوالي عام 890 هجري / 1485 ميلادي. يتكون السياج من ستة سواري مبنية من الآجر مثمنة المقطع، تتداخل فوقها قطع من الفخار المشوي. هدم الممر عام 1895، ورمم عام 1927.","holder":"متحف المنطقة رينها د. ليونور.","location":"باجة.","dimensions":"العلو: 322 سم؛ العرض: 363 سم؛ العمق: 22.8 سم.","method_for_datation":"بما أن نقل الراهبات لم يتم إلا في عام 1475، فإن الممر المغطى يعود حتماً لفترة لاحقة. وفي عام 1485، شارك المشرف على التنفيذ جاو دي آرودا في الأعمال التي تمت في الباحة، مما يسمح بتأريخ بناء الممر في تلك الفترة. وعندما هُدم هذا الممر في عام 1895، تم إنقاذ القطع المعمارية التي تحدد خصائصه الأسلوبية. وبما أن ابنة الملك د. بريتيس قد توفيت في عام 1506، فمن الأرجح أنها أمرت ببنائه قبل وفاتها بفترة وجيزة.","method_for_provenance":"هناك صور ورسومات للممر في الموقع، كما أن هناك سجلات تشير إلى هدمه وإلى تخزين المواد التي تم حفظها. وقد كان من الممكن استخدام بعض هذه المواد من أجل إعادة بنائه بشكل أمين كما هو الحال بالنسبة لقطع الآجر المزخرفة المستخدمة في اللوحات، ومدقة التبليط وزخارف الإفريز وجذوع الأعمدة إلخ…","obtention":"هُدم الممر في عام 1895 وأودعت مواده في قصر البلدية القديم. وفي عام 1927، أعيد تركيب السياج داخل المتحف الذي كان في الماضي دير نوسا سينهورا دا كونسيشاو حيث يتواجد حاليا.","bibliography":"\\- ,Dias, P., “Arquitectura Mudéjar Portuguesa: Tentativa de Sistematização”, *Maré Liberum*, 8 \n.Lisbonne, 1994, pp. 49-89 \n\\- .Espanca, T., *Inventário Artístico de Portugal – Distrito de Beja*, vol. I, Lisbonne, 1992 \n\\- .Viana, A., “Mosteiro da Conceição e Palácio dos Infantes”, *Arquivo de Beja*, 2, 1945, pp. 423-431","linkcatalogs":"IAM_ES_FR_001","author":"Manuel J. C. Branco","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["المدجنون.","جاو دي آرودا","دوقية باجة","زخارف نباتية","زخارف هندسية","سياج","عمارة قصور"],"materials":["آجر (في الأجزاء الحاملة والكتيمة)","صلصال (على اللوحات المزخرفة والفتحات)."]},"530f0310-0111-5a9b-bcd8-d43868876a42":{"name":"لوحة ذات تزيين مجرد","short_description":"هذه اللوحة المنحوتة أتت من مصر حيث الخشب بالرغم من ندرته وكلفته كان يزين بعناية ويستخدم في سياقات متروكة عموما للمواد الفاخرة.بالرغم من أنه يستحيل القول كيف أن هذه اللوحة الخشبية قد استخدمت أصلا فإنه من الممكن تحديد زمنها بأنه أواخر القرن الثالث الهجري /أواخر القرن التاسع الميلادي على أساس التزيين المميز لها وهي مزينة بطراز مشطوف وتصور اللوحة الأوراق ذات الطراز الرفيع التي تم تحويلها لأشكال مجردة . وكما هو مميز في هذا الطراز فإنه من المستحيل التمييز بين الخلفية والمقدمة أو بين الأشكال الطبيعية والمجردة والطراز المشطوف يمكن أن يكون قد طور أولا في سامراء في شمال العراق التي حلت محل بغداد كعاصمة للعباسيين اعتبارا من 221-279 هجري /836-892 ميلادي وهذا الطراز اعتمد سريعا في أجزاء أخرى من الإمبراطورية الإسلامية بما فيها مصر .","type":"عمارة","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"أواخر القرن الثالث الهجري /اواخر القرن التاسع الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"64.2 × 20.3 سم","method_for_datation":"يمكن تأريخ هذه القطعة على أساس تزيينها المميز فيما يعرف بالطراز المشطوف كما في مسجد ابن طولون ويمكن بنفس الشكل نسبتها لمصر.","method_for_provenance":"طراز اللوجة يرتبط بالتزيين المعماري لمسجد ابن طولون في القاهرة ، اكتمل في عام 265 هجري/ 879 ميلادي","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["العباسيين","العمارة الطولونية","تزيين نباتي","سامراء","مشغولة خشبية","نحت مشطوف"],"materials":["خشب","محفور"]},"53178417-31fa-543d-866e-9ede2d175694":{"name":"لوحة باب","short_description":"ارتبط تطعيم السطوح الداخلية بالعاج مع إنتاج الأثاث والعناصر المعمارية في أواخر القرون الوسطى في مصر. وهذه الطريقة الشاقة في التصنيع التي استخدمت العاج والخشب النادر مثل الأبنوس تطلبت غالبا أن تكون العناصر الإفرادية بحجم صغير والتي تقص وتحفر عليها أشكال معقدة وبعدها تشكل مثل الفسيفساء حتى تكوِّنِ وحدة أكبر وذات تصميم هندسي بشكل عام. والدقة في القص والتجميع كانت أساسية نظرا لأن كل قطعة تؤثر على الكل. ومن الصعب القول تماما كيف يعمل الباب الحالي ولكن في الأرجح أنه واحد من زوج من الأبواب ربما لخزانة ركبت في الجدار لبناء ديني أو دنيوي.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"النصف الثاني من القرن السابع الهجري / النصف الثاني من القرن الثالث عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"91.4 × 27.3 × 3.8 سم","method_for_datation":"الزخرفة والتقنية ترجح أن تاريخ القطعة يعود للعصر المملوكي","method_for_provenance":"المواد والتقنيات والتصميم تربط هذه اللوحة بمصر المملوكية","provenance":"مصر","obtention":"مجموعة حبيب أنافيان (1915-1995) ، نيويورك ، حتى حزيران 1981 (بيعت إلى ) ، مجموعة معن ز. مادينا (1926 -2013) ، نيويورك ، حتى 2002 ( بيعت إلى) LACMA ، مجموعة مادينا للفن الإسلامي ، هدية من كاميليا شاندلدر فروست.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["الأبنوس","باب","تزيين منحوت","تصميم هندسي","تطعيم","تطعيم بالصدف والعاج","خشب","عاج","عنصر معماري","لوحة","مملوكي","نحت"],"materials":["تطعيم بالصدف والعاج","خشب","عاج منحوت"]},"59a7e631-51cd-5c00-96df-73c23c2e673f":{"name":"إفريز كتابي.","description":"كان هذا الإفريز الكتابي محصوراً في الجدار القبلي للصحن الأوسط للزاوية الغريانيّة، فوق المحراب الخارجي. تتميّز الأحرف الكوفيّة، ذات القياس الكبير والمنحوتة بشكلٍ نافر على خلفيّة غائرة، بالثلم الرفيع الذي يحدّد محيطها. إنّ فخامة هذه الأحرف وغناها الزخرفي يعودان إلى رسم هياكل الحروف وإلى استعمال عناصر زخرفيّة جديدة لتزيين نهاياتها. \nويدلّ الخط الكوفي المزين لهذا الإفريز على تكلّف شديد: فشكل الأحرف منحوت حسب متطلبات التشكيل؛ وأرضية الكتابة منفّذة بطريقة متقنة، وتقدّم صورة لمساحة تمّ ملؤها بتناسق. وتبرز غصنية رائعة أفعوانية الشكل من المجموعة، إذ تنبثق من حرف النون وتنتهي بزهيرة ثلاثيّة الفصوص، فتلامس الحرف الذي يسبقها.كما يضمّ هذا الشكل ورقة مجردة تتكو من خمسة فصوص، وهي مدوّنة في تصنيف الفنون الزخرفيّة الإفريقيّة (التونسية) منذ القرن 3 الهجري/ 9 الميلادي. إنّ وجود حرف الميم بين حرفين ينتهيان بذيل، وهما اللام والنون، يشكّل منطقة فارغة يصعب ملؤها. وتكمن عبقريّة النحات في أنّه حلّ المشكلة بابتكار عنصر زخرفيّ غني جداً، حيث نلاحظ عنصرا قلبيَّ الشكل ينبثق من كلمة \"سلام\" رامزاً للحب والحنان. وهذه النقيشة الخطية ليست كاملة وتقدم العبارة التالية: \"ادخلوها بسلام آمنين و …\"","short_description":"إفريز مدمج في حائط قبلة الصحن الأوسط لضريح سيدي عابد الغرياني، فوق المحراب الخارجي. يحمل هذا الإفريز نقيشة ناقصة؛ وتبرهن كتابته الكوفية على غنى كبير للكتابات القديمة؛ وتقدم تشابهات كبيرة من حيث الطراز والزخرفة مع عشرات الشواهد الجنائزية القيروانية.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الأوّل من القرن 5 الهجري/ 11 الميلادي.","location":"رقّادة.","dimensions":"الطول: 141 سم؛ العرض الكامل: 37 سم؛ السماكة 5 سم؛ العُصبة الكتابيّة: 32 سم؛ الحروف ذات الذيول: 31سم.","method_for_datation":"إنّ الخطّ المستخدم على هذا الإفريز يقدّم أوجه تشابه كبيرة، من ناحية الأسلوب والزخرفة، مع عشرات شواهد القبور القيروانيّة التي تمّ تأريخها في النصف الأوّل من القرن 4 الهجري / 10 الميلادي. من جهة أخرى، أُثبِتت الدراسات أنّ أنواعاً من الكتابات المشابهة كانت متواجدة في القيروان في نفس الفترة، مثل الإفريز الكتابي المنحوت على الخشب في مقصورة الجامع الكبير، والكتابة الموجودة على العضادتين اللتين أُعيد استعمالهما كدعامتين لباب تونس الحالي (437 هجري / 1046 ميلادي).","method_for_provenance":"كل شيء يدفعنا إلى الاعتقاد بأنّ هذا الإفريز الكتابي قد عثر عليه في موقع صبرة المنصوريّة؛ و يؤكّد ذلك وجود العديد من المواد: تيجان الأعمدة، أعمدة ذات أختام، أكتاف العقود التي استخدمت عند تشييد البناء في القرن 8 الهجري / 14 الميلادي، والتي ترجع إلى الفترة الفاطميّة - الزيريّة. ويبقى موقع صبرة، الذي استعمله القيروانيّون كمصدر للحجارة عندما أعادوا بناء مدينتهم بعد الغزوات الهلاليّة، الموقع الوحيد الذي يقدّم مادّة بهذا الغزارة.","provenance":"(هنا المصدر): ضريح سيدي عبيد الغرياني. ومصدرها وبشكلٍ شبه مؤكّد هو موقع صبرة المنصوريّة.","obtention":"تمّ إنقاذ هذه القطعة أثناء أعمال ترميم ضريح سيدي عبيد الغرياني، وذلك بعناية مسؤولي المعهد الوطني للتراث في تونس. وهي معروضة، منذ عام 1986، في متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة.","bibliography":"*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogued'exposition)*,* Tunis*,* 1986, p. 235 \n*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition)*,* Paris, 1982, n° 286, p. 216 \n\\- .Roy, B. et Poinssot, P., *Inscriptions arabes de Kairouan,* Paris, 1950, vol. I, n° 37, pp. 77-78 \n*\\- .Tunisie : du christianisme à l'islam* (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 192","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 155-156","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["إفريز كتابي","خط كوفي.","زخرفة زهريّة","فنّ الكتابات"],"materials":["رخام أبيض منحوت ومزخرف."]},"5bd0b400-e2a7-5040-8e6d-9c15256ea7f9":{"name":"لوحة خشبية.","description":"تتألف هذه اللوحة الزخرفية الطويلة، المنحوتة بزخرفة غائرة والمتضررة الأطراف قليلاً، من خمسة حقول جد متوازنة، ومتناظرة بالنسبة للمحور الطولاني. أحيطت الحقول الخمسة وجوانب اللوحة بإطارات محزوزة ومضفورة. \nتحدد الحقل السفلي طيقان مفصصة مبطنة داخلياً بقوس محمول بتيجان زهرية وبأعمدة صغيرة مبرومة، تظهر بشكل بارز على أرضية زهرية كثيفة مركبة من باقات مكونة من سعيفات نخيلية ومن ورقات نخل أحادية ومزدوجة نحتت تضليعاتها بمهارة، ووزعت على طرفيها سيقان صاعدة تذكر بموضوع شجرة الحياة. \nالحقل الثاني مزين بغصينات دائرية تعلقت بها، وعلى مسافات منتظمة، عقديات متصبعة، وسعيفات نخيلية أحادية متناظرة تنبثق من قويسات مثلثة، وسعيفات نخيلية مزدوجة زوائدها متصبعة والتفافها محدب. \nأثث الحقل الثالث بزخرفة هندسية تتمثل في شريط مثمن الأضلاع بارز ومزين بلآلئ ، يشقه أخدود طولاني، ويعلو التركيبَ المكوَّن من التشبيكات ذات الخطوط المنحنية والمستقيمة، والذي ينبعث من مربع نجمي. \nأما الحقل الرابع فيشبه الحقل الثاني. ويبرز الحقل الخامس زخرفة مكونة من تشبيكات مخددة مقترنة بمربع النجوم المنحنية الخطوط وذات الفصوص الأربعة. وهذه الهيئات المثمنة الأضلاع التي تُولِّدُها أقسام زخارف المشبكات، تملأها على مستويات مختلفة، عناصرُ زخرفية زهرية تخفف هذه التركيبة الهندسية الشكل من أبرزها: سعيفات نخيلية متناسقة تنبثق من قويسات مثلثة تتداخل بين سعيفتين غير متناسقتين ذات سيقان تنجدل بين ورديات تتكون من ستة تيجان. كل هذه الزخارف المتدرجة والمنفذة بدقة والمستلهمة من المواضيع النباتية أو الهندسية أو المعمارية موجودة في الإبداعات المعمارية والمنقولات التي ترجع للفترة المرابطية.","short_description":"زُخرفت هذه اللوحة التزيينية المنقوشة نقشا بارزا بزخارف متسلسلة ومنفذة تنفيذا دقيقا، مستوحاة من الزخرفة النباتية والهندسية والمعمارية التي نجدها في مختلف الإبداعات المعمارية والمنقولة المعروفة حتى أيامنا هذه.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 6 الهجري/ القرن 12 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 95 سم؛ العرض: 18.5 سم.","method_for_datation":"أولهما الدراسة المقارنة، وثانيهما كون عدة عناصر زخرفية منتقاة لتزيين هذا العمل، وكذلك تركيبتها الجمالية وطريقة تشكيلها وصناعتها موجودة في عدة إبداعات مرابطية أخرى مؤرخة، مثل *منبر* المسجد الكبير في الجزائر، وزخارف قبب مسجد القرويين في فاس، والقبة المرابطية في مراكش. كل هذا يُمكِّن من نسبة هذه اللوحة إلى الفترة المرابطية، ومن تأريخها لفترة حكم أمير المسلمين علي ابن يوسف (500- 532 هجري/1106-1142 ميلادي).","method_for_provenance":"مكتوب في السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","bibliography":"\\-Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989. \n\\-Marçais, G., “La chaire de la Grande Mosquée d'Alger”, *Hespéris*, 1921, t. I, fasc. 4, pp. 359-386. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1959. \n\\-Meunié, J. et Terrasse, H., *Nouvelles recherches archéologiques à Marrakech*, Paris, 1957. \n\\-Terrasse, H., *L'art hispano-mauresque des origines au XIIIe siècle,* Paris, 1932.","linkcatalogs":"Maroc andalou, pp. 52-53, circuit II, p. 104.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["خشب أرز.","خشب منحوت","زخرفة معمارية","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية"],"materials":["خشب الأرز المنحوت."]},"5e1d1ee8-7f7e-58a8-8402-1892185b69b8":{"name":"عتب باب.","description":"القطعة عبارة عن عتب باب كانت تعلو بوابة في إحدى الغرف الواقعة في الزاوية الشمالية الغربية من قصر أم الوليد الأموي. تغطي واجهة العتب طبقة من الجص حفر عليها بالنحت البارز صورة فهد يطارد غزالاً. تذكّرنا هذه القطعة بأنواع الحيوانات التي كانت تجوب المنطقة خلال الفترة الأموية، و كانت تشارك في لعبة الصيد التي كان يمارسها البلاط الأموي كنوع من التسلية. وتترك هذه القطعة لدى الناظر انطباعاً قوياً بصفتها لوحة أكثر من كونها نحتاً على الحجر.","short_description":"عارضة كانت ذات يوم تُزيِّن قمة بوابة أحد القصور الأموية، في أم الوليد. والمشهد المُنفَّذ بالجصِّ النافر الخفيف، يصوِّر فهداً يطار ظبياً، تذكيراً بالحيوانات البرية التي كانت منتشرة في الأرياف، أيام الحقبة الأموية.","holder":"متحف آثار مادبا.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"مادبا.","dimensions":"الطول: 230سم؛ الارتفاع: 63سم.","method_for_datation":"تدل القطع الفخارية والأدوات المعدنية (البرونزية) التي عُثر عليها أثناء التنقيب في الموقع على أن القصر في أم الوليد يعود إلى العصر الأموي، وبالتالي نسبت العتبة إلى تلك الفترة.","method_for_provenance":"حدِّدت أم الوليد مكاناً لصنع القطعة، لأنه تم العثور عليها أثناء التنقيبات الأثرية في أم الوليد.","provenance":"أم الوليد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف من خلال الحفريات الأثرية التي جرت عام 1996 في موقع أم الوليد، على بُعد 15 كم جنوب شرق مدينة مادبا، حيث تم العثور على قصر ومسجد.","bibliography":"\\- \".Bujard. J. “Umm al-Walid et Khan ez-Zabib: Cinq Qusur Omeyyades, et Leur Mosquée Revisites \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 41, 1997, pp. 351-174","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 82-83).","author":"Aida Naghawy","translator":"Ghada Al-Yousef","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أعمال الحجر","أعمال النحت","حياة البلاط","صيد."],"materials":["حجر جيري محفور."]},"5eacbf30-4e9e-5c27-a757-04efcf633b45":{"name":"إفريز خشبي.","description":"جزء من إفريز كامل تقريباً ينتمي حتما إلى بناية دينية. زخرفت أرضيته بنقيشة كتابية بالخط الكوفي المورق والمجدول، تشير إلى نهاية الآية 73 من سورة الحج (السورة رقم 22). تزخر الحروف الكوفية بعناصر نباتية على شكل أنصاف زهور متعددة الفصوص ووريدات مكونة من خمسة فصوص تقوم بإطالة زاوية الميلان. \nنقش النص فوق خلفية نباتية مزينة بتركيب زهري كثيف لم يترك مجالا فارغا. وتستعمل هذه الزخرفة حبات الصنوبر والسعيفات النخيلية المحمولة على غُصين، أو المزينة بالتفافات لولبية الشكل، مثل السعيفات النخيلية الملساء المتناظرة ذات الكأس والحاشية الممطوطة على شكل حلقة، والسعيفات النخيلية الثنائية ذات العروق والزوائد المصبعة على شاكلة ورقة الأقنتة حيث تتخذ العيونُ التي تفصل العروقَ، كل اثنتين لوحدهما، شكلا بيضويا يشبه حرشفية حبات الصنوبر.","short_description":"من المؤكد أن عنصر الإفريز هذا قد حُصِّل عليه من بناية دينية. فالأرضية مزخرفة بنقيشة قرآنية ذات أحرف كوفية مورقة ومظفورة، منقوشة على أرضية نباتية ذات زخرفة مالئة وبارزة بروزا ضعيفاً، وتوضح بشكل جلي الاختيارات الجمالية للفن المريني.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 7 الهجري/ نهاية 13 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 21.6 سم؛ الطول: 107 سم؛ السماكة: 3.5سم.","method_for_datation":"تبين الدراسة الأسلوبية وطريقة معالجة الحروف والأشكال الزهرية التي يمكن أن نلحظها في زخرفة الباب الموجود في مدينة سلا، والمعروف بباب المريسة، والمؤرخ في النصف الثاني من القرن 7 الهجري/ النصف الثاني من القرن 13 الميلادي، وكذلك زخرفته المالئة، أن القطعة تنتمي إلى فن جمالي يرجع إلى بداية الفترة المرينية.","method_for_provenance":"معلومة مستقاة من سجل الجرد الخاص بالمتحف.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès*, Paris, 1989 \n\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1959 \n\\- .Terrasse, H., *L'art hispano-mauresque des origines au XIIIe siècle,* Paris, 1932","linkcatalogs":".Maroc andalou, pp. 55-59, circuit VIII, p.244","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["إفريز","خشب الأرز.","خشب منحوت ومفرغ","ديانة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","فن الخط","كتابة كوفية"],"materials":["خشب الأرز المنحوت والمفرغ."]},"62d53464-3fcf-57c1-a694-32079c419d33":{"name":"زخرفة وردية","description":"كانت كنيسة القديس خورخي، المسماة أيضا كنيسة الملكة، تقعُ في الجناح الجنوبي لصحن القديسة إيزابيل بقصر الجعفرية. يتعلق الأمر بزخرفة وردية يرسُم تصميمُها دائرةً في المركز، مزخرفةً بزخرُفٍ ذي ذوق إسلامي، يتألف من عقود متشابكة تكوِّنُ نجمة ذات ثمانية فروع. أحيطت هذه الدائرة بثماني نجمات أخرى أصغر ومقولبة في أشكال قوطية، تحتوي كل واحدة منها على أنفال ذات أربع ورقات. وكبرهان مادي، تُشكل هذه الزخرفة الوردية الأثرَ الوحيدَ عما كانت عليه كنيسة ذات مقاييس صغيرة، وبلاطة وحيدة، وأقواس قوطية متقاطعة وقبب من الآجر ذات حزوز ترتكز على أفاريز تحمل شعارات، ووطيدة تطوف الحائط كله على علو بداية القبة. وبوجه عام، فإننا نقبل بأن الكنيسة قد شُيدت خلال فترة الملك بيير الرابع المتكلف (حكم مابين 1336 – 1387). \nوعلاوة على قيمتها الفنية، فإن الزخرفة الوردية تكتسب أهميتها من خاصيتها الاستثنائية، إذ أنها الأثرُ الوحيدُ لأحد المعالم الدينية المدجنة النادرة المُشيدة بمبادرة ملكية في أراجون. إننا لانملك إلا القليل من المعلومات عن الكنيسة لأنها، كما هو الشأن بالنسبة لكل ماهو مُدجَّن، لم تسترع انتباه الرحالة المشهورين الذين تركوا أوصافاً للأمكنة التي زاروها. وعندما زاروا الجعفرية، صبوا اهتمامهم بشكل خاص على صالات الملوك، سواء بالنسبة *لجيروم مونزير* في نهاية القرن الخامس عشر أو *كوك* الذي رافق *فيليبي* الثاني عام 1585، أو *كوسم* *دي ميديشيس* عام 1668 و*أنطونيو بونز* في القرن الثامن عشر.","short_description":"تتداخل داخل هذه الزخرفة الوردية أشكال غوطية، مثل الأنفال المكونة من أربع ورقات، بالتشبيكات الأندلسية التي تنطلق من النجمة المركزية. كانت هذه الجصية تزخرف واجهة كنيسة سان خورخي التي انقرضت اليوم، والتي تشكل واحدة من البنايات المدجنة المشيدة في الجعفرية من طرف الملوك الكاثوليكيين.","holder":"المتحف الأثري الوطني","dates":"1350 – 1370 للميلاد","location":"مدريد","dimensions":"القطر: 126 سم","method_for_datation":"اعتماداً على مميزاتها النمطية المُستندة على رسم هندسي مميز للقرن السادس عشر.","method_for_provenance":"بقيت الزخرفة الوردية في موضعها الأصلي حتى عام 1886، أي قبل سنتين من دخولها إلى المتحف الأثري الوطني.","provenance":"كنيسة القديس خورخي بقصر الجعفرية، سرقسطة","obtention":"أدخلت الزخرفة الوردية إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة لكوماندانثيا مهندسي سرقسطة، بفضل وساطة لباولينو صافيرون، عام 1869.","bibliography":"\\- Alquézar Yáñez, E., Arias Sánchez, I. et Franco Mata, Á., “Carpintería y elementos arquitectónicos mudéjares en el Museo Arqueológico Nacional procedentes de Aragón”, *VI Simposio Internacional de Mudejarismo*, 1993, pp. 872-873. \n\\- Borrás Gualís, G., *Arte mudéjar aragonés*, I, Saragosse, 1985, p. 297. \n\\- Íñiguez Almech, F., *Así fue la Aljafería*, Saragosse, 1952. \n\\- Revilla Vielva, R., *Patio árabe del Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, 1932, pp. 82-83. \n\\- Savirón y Estevan, P., “Detalles del palacio de la Aljafería de Zaragoza”, *Museo Español de Antigüedades*, II, 1873, pp. 507-512.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["الجعفرية","جبس","زخرفة وردية","سرقسطة","مدجن."],"materials":["جبس مُشكل"]},"63864fbd-1f56-5956-a52d-f2de75cc09e2":{"name":"لوحة جدارية","short_description":"الجدران السفلية وأرضية غرفة حمّام شانجري لا مغطاة بلوحات مرمر منحوتة مطعمة بأحجار (ربما شبه كريمة ) في أشكال مزهرة. واللوحات الأكبر ذات الرشات المزهرة الفردية يمكن أن توضع بين اللوحات الرقيقة ذات رشات مزهرة مقلوبة. والأرضية لها ثلاثة لوحات مثمنة ذات رصائع مزهرة موضوعة ضمن الرخام الأبيض غير الملون مع إطار من نبات الكرمة المزهر الملتف. واللوحات ذات ألوان مختلفة متضمنة للون الأزرق ، الأخضر والأصفر.","type":"أعمال إسلامية ، هندية ومن جنوب شرق آسيا للفن ، لوحة رخامية","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"1353-1357 هجري / 1935 -1938 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 76.2 × 74.9 سم","provenance":"الهند ، دلهي وأغرا","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["أحجار شبه كريمة","رخام"]},"644221f4-0a72-56c2-92af-e6764a6d257a":{"name":"قسم من عامود، عليه نقوش عربية بخط كوفي.","description":"قسم من عمود رخامي، يحتمل أن تاريخه يعود إلى العصر الروماني، كُسِرَ جزؤه العلوي ففقد ثلث ارتفاعه الأصلي. على سطحه عدة مناطق متآكلة. نجد في القسم السفلي للقطعة ضربات أزميل، وعلى ارتفاع 1.60 سم نحت شكل ورقة مربعة الشكل، طول ضلعها 20 سم، وحفر على سطح الورقة نقش بارز بخط كوفي (ترجمة:م. أماري) ويرد في النص:الحمد لله وحده. \nيقدر الارتفاع الكامل لجسم العامود قبل كسره بـ 2.96 سم تقريباً. و يعود للفترة الرومانية أو البيزنطية، كما يدل استعمال الرخام على عظمة المكان الأصلي الذي كان فيه، وقد يكون عموداً في قصر أو مسجد.","short_description":"يقدم هذا العمود الذي كان يتواجد بمسجد أو داخل مجال ذي أهمية، والذي يحتمل أنه يرجع إلى الفترة الرومانية ثم أعيد تشكيله، نقيشة ذات نقش بارز بأحرف كوفية ذات مضمون ديني.","holder":"متحف إقليم أوغوستينو بيبولي","initial_owner":"كافالييره ( أي الفارس) بطرس عمانوئيل ترابني (1240/1825).","dates":"القرن (التاسع/العاشر).","location":"ترابني","dimensions":"الارتفاع (أقصى): 2.15 م؛ القطر (سفلي): 0.36 م.","method_for_datation":"تم نقله واستعماله في قصر بطرس عمانوئيل في مدينة تراباني، في حي \"كازاليكيو\"، الذي كان مركز المدينة في الفترة العربية.","method_for_provenance":"يمكننا القول معتمدين على الخط الكوفي ونوعه: إنه يعود إلى نهاية القرن الرابع/العاشر أو بداية القرن الحادي عشر .","provenance":"الحي العربي في مدينة ترابني.","obtention":"نقل من مكتبة فاردليانا في مدينة ترابني.","bibliography":"\\- Amari M., *Epigrafi arabiche di Sicilia. I. Iscrizioni edili*, Palermo, 1875, 83 n. XXIII, tav. X.3. \n\\- Barresi P., *Le colonne arabe di Trapani*, «Sicilia Archeologica», 2004 \n\\- Di Ferro G.M., *Guida per gli stranieri in Trapani*, Trapani, 1825 (rist. 1977), 164, 212 e nota 130. \n\\- Gregorio, R., *Rerum Arabicarum quae ad historiam Siculam spectant*, Panormi (Palermo), 1790, 141. \n\\- Scerrato, U., *Gli Arabi in Italia*, Milano ,1979, fig. 261.","author":"Paolo Barresi","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خط كوفي","نقش."],"materials":["رخام أبيض فيه عروق خضراء من مقالع كاريستوس في يوبيا","نقش بارز."]},"66e51f17-108b-5591-b6b7-54ea9b37a8c1":{"name":"بلاطة","short_description":"هذه البلاطة تصور أشكال هندسية على خلفية بيضاء .وفي كل زاوية هناك نماذج ورقة نباتية خضراء بشكل المروحة ومقسمة بواسطة دائرية من الأشكال الهندسية البنية والسوداء. وفي المركز هناك نموذج يشبه الورقة السوداء حول دائرة خضراء الذي يشكل زهرة أو نجمة.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 880 -905 / ميلادي 1475 – 1500","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 15 سم ، العرض : 15 سم","method_for_datation":"هذه البلاطات هي من ضريح الملك بويان قولي خان. وقد تم الحصول عليها في عام 1903 من قبل جوستوس برينكمان في معارض كابيدجان في باريس","method_for_provenance":"هدية من دكتور أو. يوركنز ، ألتونا","provenance":"إسبانيا ، طليطلة","obtention":"وقف / هبة","bibliography":"Ray, A., *Spanish Pottery 1248-1898. With a Catalogue of the collection in the Victoria and Albert Museum*, London: Victoria and Albert Museum, 2000.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إسباني","بلاط"],"materials":["خزف مزجج"]},"69edabdc-3e28-5d73-b9dc-323cfd284a68":{"name":"بلاستر نافذة","short_description":"النوافذ رباعية الألوان مصنوعة من قطع زجاجية بألوان مختلفة وهي مرتبة ضمن إطار عمل من البلاستر لتصور أزهار قرنفل في زهرية. والنوافذ مصنوعة في القاهرة في القرن التاسع عشر. وخلال هذه الفترة فإن تزايد التأثير الأوربي أدى لتراجع في إنتاج مثل هذه النوافذ. والنوافذ الزجاجية من هذا النوع البسيطة وأيضا المزينة توجد في الأبنية التقليدية في تركيا والبلدان العربية. وهي تركب عادة في مكان عال فوق النوافذ غير المزججة التي في بعض الأحيان تغطى بمصاريع وشباك. ومثل هذه النوافذ استخدمت في الشرق الأوسط لتزيين مجموعة من الأبنية بما فيها القصور والمساجد والمنازل والقبور.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الثالث عشر الهجري / القرن التاسع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 45 سم ، الارتفاع : 125 سم","method_for_datation":"الطراز مؤشر للقاهرة في القرن التاسع عشر","method_for_provenance":"هدية من المبعوث الإمبراطوري السيد فون ينيش من القاهرة","provenance":"مصر ، القاهرة","obtention":"وقف / هبة","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["مصر","نافذة"],"materials":["بلاستر","خشب","زجاج","ملاط"]},"6af7dc7f-b6a4-53d7-8220-0e470421058e":{"name":"مناظر لمسجدي مكة والمدينة","short_description":"هذه المناظرلمكة والمدينة محفورة بشكل معقد في الخشب ويعود تاريخها إلى بداية القرن العشرين. والخشب من المحتمل أنه خشب الزيزفون والذي هو طري وذو حبيبات خفيفة وسهل العمل عليه بحيث يكون مثاليا للحفر المعقد. والخلفية مصنوعة من ساتان بلون فاتح.تصور مكة مع قلعة أجياد العثمانية على مجال جبل أجياد (في بعص الأحيان يعرف بجبل كودة ، القلعة أو البلبل) والتي توجد بشكل مسيطر في الخلفية. وحول الكعبة يوجد أبنية التي كانت تقع ضمن الحرم والأبنية والحصن لم تعد موجودة. والمدينة تصور من ناحية الساحة المحاطة بمشهد طبيعي للصحراء مع وجود بعض الإبل فيها.المثال الآخر هو في متحف ميفلانا في قونية في تركيا.","type":"أعمال خشبية ، قماش ، منحوتة معمارية","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع عشر","location":"لندن","dimensions":"53.5 × 70 سم ، 52.5 × 69- سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان لأسس تحليل الطراز","provenance":"تركيا","bibliography":"*Islam Faith Worship : July 22 - October 10 2009, Abu Dhabi*, Abu Dhabi Culture & Heritage - T.C. Kültür ve Turizm Bakanlığı, 2009.","author":"Qaisra Khan","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحج","الحجاز","الكعبة","المدينة","النبي محمد","خشب","دين","صلاة","لوحة","مسجد","مكان مقدس","مكة","نحت خشبي","ورق"],"materials":["خشب منحوت","ساتان"]},"6ef65a75-a6f9-5d0d-8c90-492c934302b3":{"name":"تلبيس نافذة.","description":"تمثل القطعة إطارا خاصا بنافذة مربعة الزوايا، أحاط طوق، مكون من قضيب مضفور ومن شريط منحوت مزين بضفيرة مربعات نجمية ذات ثماني فروع، بمحيطها. يتكون إطار النافذة من ثلاثة حقول: إفريز علوي، ودرابزين (دربوز)، وقوسان توأمان للفتحة. غطي الخشب كله بلون أحمر وطلي باللون البني ذو تَّدرُّجَين وباللون الأمغر الأصفر وباللون الأبيض العاجي مع بعض اللمسات الخضراء. \nصنع الإفريز والدرابزين على شكل شبكة تشبه المشربية، شكلت أجزاؤها إما على شكل رقعات شطرنج أو معينات. تعلو هذه الشبكة المخرمة قضبان مخددة، تتخذ فوق الدرابزين شكل مشبكات مكونة من مربعات ذات ثمانية فروع، وفوق الإفريز العلوي شكل عقود متعددة الفصوص ومربعات نجمية، تحيط من كل جانب برصيعة مركزية نحتت على شكل مربع، وتحمل نقيشة كتابية نذرية \"بركة محمد\" مكتوبة بحروف كوفية مستطيلة الشكل. \nتنفتح النافذة المحاطة بإطارين، الأول من الخشب المخروط والثاني من الخشب المنحوت على شكل مشبكات تتكون من مربعات مشبكة، بواسطة قوسين توأمين كاملي الاستدارة، يدعمهما عمود صغير ونصفا عمودين صغيرين مندمجين من الخشب المخروط والمضلع في القواعد والتيجان المصطنعة. وقد زينت كافة مكونات هذا الحقل الأخير بعناصر نباتية متعددة الألوان، مستقاة من الرصيدين الفنيين المغربي - الأندلسي والعثماني: غصينات، سعيفات نخيلية بسيطة ومزدوجة، زهيرات وقرنفليات. \nتشكل هذه القطعة الإطار الخارجي لنافذة، تطل على فناء مسكن فخم يرجع للقرن 19 ، وتقدم، بتناغم ألوانها المتعددة مثالا جيدا لعمل دقيق، أنجزه نجارو مكناس الذين ذاع صيتهم في هذا الفن منذ أن غدت مدينتهم عاصمة المملكة العلوية إبان حكم السلطان، المولى إسماعيل (1083- 1140 هجري/ 1672- 1727 ميلادي).","short_description":"إن هذا الإطار الخارجي لنافذة منفتحة على صحن منزل مترف يشكلُ نموذجا لصنعة الخشب المخرم والمدهون لمدينة مكناس؛ وهو فن ازدهر بالمدينة الملكية منذ بدايات حكم العلويين؛ وأُخِذت زخارفه من السجل الزخرفي المغربي – الأندلسي والعثماني.","holder":"متحف دار الجامعي؛ مكناس.","dates":"القرن 12- 13 الهجري/ القرن 18- القرن 19 الميلادي.","location":"مكناس.","dimensions":"الارتفاع: 177 سم؛ الطول: 112 سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة. شرع في استعمال هذا النمط من فن الخشب، الذي أعلى من شأن تعددية الألوان والذي تتواجد منه عينات أخرى في المتاحف، اعتباراً من نهاية القرن 17 الميلادي، واتخذ أهمية خاصة خلال القرن 19، في الفترة التي تزايدت فيها المساكن البرجوازية، والتي مازال بإمكان المرء أن يشاهد فيها هذا النوع من الصنعة.","method_for_provenance":"معلومة يقدمها السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) مكناس.","obtention":"شراء في عام 1963.","bibliography":"\\- .Barrucand, M., *L'architecture de la qasba de Moulay Ismaïl à Meknès,* Casablanca, 1978 \n\\- .Marçais, G., *L'Architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Paccard, A., *Le Maroc et l'artisanat traditionnel islamique dans l'architecture,* vol. 2, Paris, 1979 \n\\- .Terrasse, H., *Les arts décoratifs au Maroc*, Paris, 1925","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit I, pp. 66-68","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["خشب منحوت ومفرغ ومطلي","درابزين / دربوز","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة هندسية","طلاء متعدد الألوان.","عمارة خاصة","عمارة مدينية","كتابة كوفية","نافذة"],"materials":["خشب منحوت وملبس ومخروط ومطلي."]},"6fb6ea4d-c7c1-56d9-a527-f3139df0a217":{"name":"جزء من إفريز رخامي.","description":"القطعة عبارة عن جزء من إفريز (شريط) رخامي يقع على امتداد المثمن الداخلي لقبة الصخرة. ويتكون الإفريز من لوحات رخامية طول كل منها حوالي 98 سم وعرضها حوالي 61 سم. ويشمل الإفريز موضوعين زخرفيين أساسيين: الأول عبارة عن شجيرات نخيل محوّرة، والثاني عبارة عن أوراق عنب محوّرة، ويتخلل الإفريز بعض النقوش الكتابية الكوفية الأموية. حفرت الزخارف بعمق 2 سم، ثم طليت أرضية الرخام باللون الأسود، في حين طليت الزخارف البارزة بالذهب. وعلى الأرجح أن يكون قد تم نقل القطعة المعروضة هنا، بالإضافة إلى عدد من القطع الأخرى، حوالي عام 1960 أثناء أعمال الترميم التي جرت داخل قبة الصخرة. وتتكون القطعة من لوح رخامي في مركزه عقد يزين إطاره زخارف نباتية تتكرر في غالبية عقود الإفريز. ويرتكز العقد على عمودين يعلوهما تاجان، ويوجد على جانبي العقد عقدان آخران غير مكتملين يكتملان في القطع الرخامية المجاورة المتمّمة للإفريز. ويوجد داخل العقد الرئيسي شجيرة نخيل محوّرة تحمل في أعلاها قطفي تمر متدليين يقع تحتهما سعف نخيل محور. ويذكر أن غالبية قطع الإفريز مازالت في موقعها داخل قبة الصخرة، في حين يحتوي المتحف الإسلامي على بعض هذه القطع. وتعكس هذه القطع البرنامج الزخرفي الأموي الذي يمكن مشاهدته على الخشب في المسجد الأقصى، أو على الجص في خربة المفجر (قصر هشام) في أريحا، أو في الزخارف التي اكتشفت في القصر الأموي على الشاطئ الشمالي الغربي لبحيرة طبرية (قصر المنية).","short_description":"شريط رخامي مزخرف ومذهَّب، يلتفُّ حول المثمن الداخلي لقبة الصخرة، مازال الجزء الأكبر منه في موقعه الأصلي، وأثناء ترميم قبة الصخرة، قبل حوالي خمسين سنة، تمَّ استبدال بعض قطعه، ونقلها إلى المتحف الإسلامي. تعتبر هذه القطع نادرةً، وتمثِّل الفن الأموي بمصادره الحضارية المختلفة.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الخليفة عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 – 86 / 685 - 705).","dates":"حوالي عام 72 / 691.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 98 سم؛ العرض: 61 سم؛ السمك: 3 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنتها بزخارف شبيهة في قصري المنية وخربة المفجر الأمويين وببعض الزخارف الخشبية الأموية الموجودة في المتحف الإسلامي في القدس.","provenance":"ليس من المعروف مكان صنع هذه القطعة، وما إذا كانت قد حفرت في القدس أم تم استيرادها محفورة من اليونان أو غيرها من المواطن المنتجة لرخام الكرارة. ولكن على الأرجح أن يكون قد جرى حفرها في الموقع في القدس لتتلاءم ومكان تثبيتها داخل قبة الصخرة.","obtention":"نقلت من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1960.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. “The Carved and Gilded Marble Friezes of the Umayyad Period in the Dome of the Rock.” IN: Bakhit, A. ed. The Fourth International Conference on History of Bilad al-Sham During the Umayyad Period. Amman, 1989. - Rosen-Ayalon, M. “Note on a Particular Technique of Architectural Decoration.” Israel Exploration Journal, no. 24, 1974.","linkcatalogs":"IAM_JO_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["إفريز","حفر","حفر غائر","رخام","زخرفة رخام","زخرفة نباتيّة","كتابة كوفية."],"materials":["رخام كرارة محفور حفراً غائراً بعمق حوالي 2 سم لإبراز الزخارف."]},"6fdbe124-1e12-5bc3-a524-5bbe4a6ae42f":{"name":"لوحة خشبية تحمل رسومات زخرفية.","description":"صنعت هذه اللوحة من خشب الأرز، ومصدرها من سقفيات قاعة الصلاة في جامع القيروان الكبير، التي يتألف سقفها من سواكف مستندة على الدعائم والجدران باتجاه وجهة بلاطات الجامع في الاتجاه الشمالي - الجنوبي. وتستند لوحات التثبيت بشكل متعامد على هذه القطع، كما تدعمها في نهايتها حاملات إفريز منحوتة ومزينة برسومات. \nيرجع الجزء الأكثر قدماً من السقفيات في جامع القيروان الكبير للقرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي، ويحتفظ بزخرفة من الغصينيات والزهيرات. تتشكل القطعة من لوحة ذات أرضية حمراء، مكونة من أربعة مربعات مقعرة الأضلاع، رُسمَت داخل كل مربع منها زهرتان صغيرتان ومتشابكتان من اللونين الأخضر والأزرق، لهما أربعة تويجات. ترسم هاتان الزهرتان نوعاً من النجمة المثمنة، التي تحيط بدائرة ذات لون أزرق أو أخضر. تنتهي كل تويجة ببرعم محاط بغصنين منفرجي الشكل. \nتشكل هذه السقوف المرسومة في جامع القيروان الكبير المجموعة الفنية الفريدة في الفن الإسلامي التي وصلت إلينا من العصور الوسطى، مما يجعل أية محاولة للبحث عن أصل زخارفها أمرا عسيراً إلى حد ما. وقد كانت بعض السقفيات المزخرفة تغطي البلاط المحوري في الجامع الكبير بقرطبة، لكن الحد المقبول لتأريخهم لايتجاوز كثيراً القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، والأمر نفسه ينطبق على السقفيات الرائعة المتواجدة في مصلى كنيسة \"بالاتين\" في مدينة باليرمو، والتي ترجع إلى القرن 6 الهجري/القرن 12 الميلادي.","short_description":"تقدم هذه اللوحة التي يرجع أصلها إلى أسقف قاعة الصلاة بالجامع الكبير للقيروان زخرفا جميلا مكونا من غصينات وزهيرات فوق خلفية حمراء. وتشكل السقوف المدهونة للجامع الكبير بالقيروان مجموعة فريدة من نوعها في الفن الإسلامي.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الطول: 135 سم؛ العرض: 27.5 سم.","method_for_datation":"توجد العناصر الزخرفية لهذه اللوحة الخشبية في بعض اللوحات المأطورة للمنبر المنحوت، وكذلك في القبة النصفية الخشبية المرسومة في مشكاة محراب الجامع الكبير في القيروان، والتي ترجع لمنتصف القرن 3 الهجري/القرن 9 الميلادي، وهي أشكال معروفة في الفن الأموي في سورية. \nإن هذه الدلائل وكذلك القيام بمقارنة مختلف الأنواع والنماذج الخشبية المرسومة التي تشكل المجموعة الفنية لسقفيات الجامع الكبير في القيروان، تمكن من تأريخ هذه اللوحة الخشبية في نهاية القرن 3 الهجري/القرن 9 الميلادي، وعلى الأرجح خلال إجراء عملية أشغال ترميم أبواب وسقفيات قاعة الصلاة، التي أمر بها ومولها الأمير الأغلبي إبراهيم الثاني (261- 289 هجري/ 875- 902 ميلادي).","method_for_provenance":"تتواجد العناصر الزخرفية المزينة للقطعة في بعض لوحات المنبر المنحوت وفي القبة النصفية المبنية من الخشب المرسوم في مشكاة محراب الجامع الكبير في القيروان.","provenance":"(هنا المصدر) جامع القيروان الكبير.","obtention":"بعد ترميم الجامع الكبير في القيروان بين سنتي 1962 و 1972 تمت إزالة بعض العوارض والألواح والروافد الخشبية وأعيد تجديدها تماماً. وجرى تسليم هذه القطعة من بين الآلاف من القطع الأخرى إلى مستودع معهد التراث الوطني في القيروان. وقد جرى انتقاؤها بغرض عرضها ضمن إطار توسيع متحف الفنون الإسلامية في رقادة.","bibliography":"*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris*,* 1982, p. 207 \n*\\- .Les Andalousies* (catalogue d'exposition), Paris, 2000, pp. 194-195 \n*\\- .The Arts of Islam* (catalogue d'exposition), Londres, 1976, p. 284, n° 440 \n*\\- .Trente ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 262 \n\\- .Marçais, G., *Coupoles et plafonds de la Grande Mosquée de Kairouan*, Tunis et Paris, 1925","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","لوحة مرسومة."],"materials":["خشب","رسومات زخرفية."]},"702385a6-59dd-5149-9e14-fc7215434a3d":{"name":"ساكف باب.","description":"وُجِد في بادية الشام مجموعة من القصور الأموية، لعل من أهمها قصر الحير الغربي الذي يقع على بعد 80كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر. وهو عبارة عن مجموعة معمارية متكاملة تشتمل على مبنى القصر بالإضافة إلى خان وحمام وبستان وسد ومستودعات مياه. \n \nوُجِد هذا الساكف عند مدخل الخان، وهو خالٍ من الزخارف باستثناء نقوش تشكّل نصاً توثيقياً يمكن من خلاله تحديد اسم الخليفة الذي أمر بإقامة مباني قصر الحير، وهو هشام بن عبد الملك، واسم المتعهد الذي أشرف على أعمال البناء، وهو ثابت بن أبي ثابت، وتاريخ إقامة هذه المباني، وهو شهر رجب من عام 109 / 727. استخدم العلماء هذه المعلومات الخاصة بالخان لترجيح فترة بناء قصر الحير الغربي الذي ألحق به الخان. \n \nتعبّر هذه النقوش عن استمرارية وتحوير للعادة القديمة في المنطقة الخاصة بنقش الكتابات المفخمّة. كتب النص بالعربية بالخط الكوفي، وهو خط مبكر كثر استعماله في بداية العصر الإسلامي. أما أسلوب الكتابة على هذا الساكف فهو غريب وفريد، حيث نُقش النص على الرخام بأسلوب التثقيب. \n \nويمكن قراءة النص على النحو التالي: \"بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله وحده لاشريك له أمر بصنعة هذا العمل عبد الله هشام أمير المؤمنين أوجب الله أجره عمل على يد ثابت بن أبي ثابت في رجب سنة تسع ومايه.\"","short_description":"عتبة باب، اكتسبت أهميتها من النقوش والكتابات الموجودة عليها، والتي تحتوي على تاريخ يدل على فترة انتهاء أعمال البناء، بأمر الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، في سنة 109 هـ/ 727 م.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/ 724-743).","dates":"109 / 727","location":"دمشق.","dimensions":"ارتفاع الساكف عن الأرض: 3.86 م ؛ العرض: 3.83م ؛ السمك: 0.57م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة عُثر عليها في هذه المنطقة من خلال عمليات التنقيب.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عن طريق التنقيب في موقع قصر الحير الغربي في عام 1936، وذلك على يد بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييل شلومبرجر Daniel Schlumberger. وتم نقل مدخل الخان الذي نحن بصدده وواجهة القصر مع الجزء الأمامي منه إلى متحف دمشق في الأربعينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985.","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["القصور الصحراوية","خان","رخام","ساكف","قصر الحير الغربي","نقش."],"materials":["حجر رخامي منقوش."]},"709ed3e5-6450-5388-9dba-59deb41dfe2c":{"name":"عنصر معماري ، بلوك (حاجز)","short_description":"تملك القطعة شكل مخرم هندسي زخرفي. وهي (مع قطعة أخرى بنفس الحجم والشكل محفوظة في غزنة) وقد وجدت في الزاوية الشمالية الغربية للساحة المركزية قرب مدخل غرفة الصلاة. وشكل البلوك (الحاجز) وموضع الكتابة مع الجوانب / الأضلاع الأربعة لوجه واحد وعلى جانب واحد مما يعني أنها كانت واقعة على ممر عبر أحد الغرف الأكثر أهمية للقصر وربما غرفة الصلاة. والكتابة في الأغلب مطموسة ومكتوبة بخط سلس ذو أحرف متصلة والذي خبرنا عن الزمن الذي اكتملت فيه الأعمال في منطقة القصر واسم الشخص الذي قام بها.","type":"بلوك (حاجز)","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"بداية القرن السادس الهجري / بداية القرن الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع: 21 سم ، العرض: 30 سم ، السماكة: 11 سم","method_for_datation":"لقى حفريات","provenance":"قصر في غزنة، أفغانستان","obtention":"مكتشفات المعهد الإيطالي لأفريقيا والشرق IsIAO، حفريات IsMEO (الجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الشرقية)","bibliography":"Bombaci, A., \"Summary report on the Italian Archaeological Mission in Afghanistan. Introduction to the Excavations at Ghazni\", *East and West*, 10 (1959): 3-22. \nDi Flumeri Vatielli, G., \"Islamic Archaeology in Afghanistan - Ghazni\", in P. Torre, G. Di Flumeri Vatielli and M. Jung (eds), *Arte dell'Islam, catalogue Museo Nazionale d'Arte Orientale*, Rome: Artemide, 2010: 65-72, fig. 66. \nGiunta, R., \"New epigraphic data from the excavations of the ghaznavid palace of Mas'ud III at Ghazni (Afghanistan)\", in P. Callieri and L. Colliva (eds), *South Asian Archaeology 2007*, vol. II, Ravenna: Archaeopress, 2010: 123-131. \nRugiadi, M., *Architectural decoration in marble from Ġaznī (Afghanistan)*, Doctoral Thesis, Bologna 2012: 1107-9, 1234.","author":"Michael Jung","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["تخريم","حفر","رخام"]},"76f2b2fe-3a46-55c5-9ef0-fc7350403192":{"name":"زوج من الأبواب بتصميم نجوم ذات عشرة رؤوس وصور هندسية","short_description":"القطعة عبارة عن بابين مزدوجين ببنية قلب مجوف.والجزئين الخلفيين يقعان في متوسط القسم السفلي من كل باب. وهما مزينان كليا بتطعيم غني من الصدف والعاج عبارة عن قطع خشبية صغيرة (طريقة لازو). وكل قطعة مزينة بالأرابيسك بلون أبيض وأسود ومطلية على أرضية شاملة حمراء بشكل نجمة بعشرة رؤوس وتصميم هندسي غير متناهي.والبابين وكل جزء خلفي مثبتة بمسامير تعشيق حديدية (ترابيس). وكل مسمار تعشيق (ترباس) مصنوع من ثلاث حلقات متصلة بذراع تعليق.ومسمار العشيق الأساسي كبير ومطروق بشكل متقن وذو ذراع /عتلة مبرومة حلزونية متصلة عند لوحة مربعة على سطها هلال محفور.ومسامير المسار / الجزء الخلفي أصغر وبسيطة. وتثبت براشيم برؤوس التصفيحات الحديدية التي تدعم البابين أفقيا وبعض آثار التمويه باقية على البراشيم الحديدية. .","type":"عنصر معماري ، منحوتة","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"منتصف القرن التاسع - بداية القرن الحادي عشر الهجري / القرن الخامس عشر - السادس عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 455 سم × العرض : 269.2 سم","method_for_datation":"المراجعة العلمية و/أو المقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"المراجعة العلمية و/أو المقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"طليطلة ، إسبانيا ، أوربا","obtention":"مشتريات المتحف 1937","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أوربا","إسبانيا","المدجن","باب","تطعيم","خشب","طلاء","طليطلة","عمارة نحت"],"materials":["تطعيم","حديد","خشب مطلي"]},"78426513-4220-51b8-99aa-4f7ba05f6c3a":{"name":"مقرنصة تزيين","short_description":"إن تقنية الحبل الجاف التي طورت في إيران صممت لإنتاج تزيين للبلاطات المزججة المتعددة الألوان بشكل سريع وفعال ورخيص. وقد أدخلت لغرب الأناضول في بداية القرن التاسع /الخامس عشر ربما من قبل مجموعة من الفنانين المعلمين الإيرانيين الذين زينت أعمالهم مجمع المسجد في بورصة. والمثال المهم على أعمال البلاطات بتقنية الحبل الجاف ربما من نفس مجمع البناء في هذه القطعة الخزفية المقولبة بشكل مقرنص (عناصر من الستالاستيت أو بشكل خلية النحل السداسية المستخدمة كتزيين في العمارة الإسلامية ) وهي مطلية بنظام ألوان نوعي من الأزرق الداكن ، الفيروزي ، الأبيض والأصفر وعناصر المقرنصات مثل هذه كانت قد أنتجت بوحدات متماثلة ولاحقا كانت توضع في مكانها في واجهات البناء.","type":"عمارة","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"القرن التاسع الهجري /الخامس عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"الارتفاع : 34 سم","method_for_datation":"النظام اللوني وتقنية الحبل الجاف تربط عنصر المقرنصات هذا بتزيين البلاطات في مجمع المسجد الأخضر في بورصة المبني بين 822- 827 هجري / 1419-1424 ميلادي.ربما من مجمع المسجد الأخضر في بورصة ، تركيا","method_for_provenance":"تقنية التزجيج والألوان مقارنة مع تزيين البلاطات لما يعرف بمجمع الجامع الأخضر في بورصة.","provenance":"تركيا ، بورصة","obtention":"جوزيف سوستي Joseph Soustiel (1939 – 1999) ، حتى 1973 ( مزاد ، بيع خاص باريس ، أغسطس ، 1973 ، بيعت إلى ) Edwin Binney الثالث (1866 – 1934) ، مجموعة Edwin Binney الثالث ، بورتلاند ، ماين حتى 1985. وفي عام 1991 أصبحت ملك لـ LACMA ، Edwin Binney الثالث ، مجموعة الفن التركي لمتحف مقاطعة لوس أنجلس للفن.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أوعية فخارية","التأثير الإيراني","الحبل الجاف"],"materials":["أوعية فخارية","تقنية الحبل الجاف"]},"7964e3a8-783a-51ab-9860-eeac7d68256b":{"name":"تاج عمود","short_description":"تاج العمود هذا أتى من قصر المدينة الرائعة مدينة الزهراء والتي أسسها الخليفة الأموي عبد الرحمن الثالث في عام 936 قرب قرطبة. وهي مكونة من أبنية إدارية وقاعات استقبال وأحياء سكنية وساحات وسرادقات ومساجد وأسواق وإن عمارتها تتميز بشكل صفوف متتالية من الأقواس على هيئة حدوة حصان على أعمدة رفيعة ذات تيجان منحوتة ومثقوبة مثل هذا المبين هنا وهي شكل تجريدي للأشكال المدبجة الكلاسيكية والحدبة من أحد طرفي هذا التاج تحمل نقش \"\" صنع من قبل خبارا؟\"\"","type":"منحوتة معمارية","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"أواخر القرن الثالث – القرن الرابع الهجري /القرن العاشر الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 36.8 سم ، العرض : 34.3 سم ، العمق :34.3 سم ، الوزن : 140 رطل ، 63.5 كغ","provenance":"ربما قرطبة ، إسبانيا","obtention":"مجموعة ثيودور م. ديفيس ، وصية ثيودور م. ديفيس ،1915 المالك السابق : ثيودور م. ديفيس ، نيويورك (في 1913- توفي عام 1915 ، أوصي بها لمتحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 106, ill. fig. 60 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Sheila R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 72, no. 40, ill. 72 (colour).Ekhtiar, Maryam and Moore, Claire (ed), *Art of the Islamic World. A Resource for Educators*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 116–17, ill. pl. 21 (colour).","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أمويو قرطبة","أوراق شوكية","إسبانيا","تاج عمود","تاج عمود شوكي","تزيين بالأوراق الخضراء","تزيين بالنباتات","تزيين معماري","تزيين منحوت","رخام","عامود","عنصر معماري","قرطبة","مدبج","مدينة الزهراء","نحت"],"materials":["رخام","منحوت"]},"79d94344-032b-525f-b128-8fb188be3ce6":{"name":"لوح من الحجر الرملي الأحمر","short_description":"هذا اللوح- أحد اثنين في مجموعته- يشكل في الأساس جزءًا من إفريز منقوش يشتمل على الآيات 21 و22 من سورة الحشر من القرآن الكريم. وتُظهر هذه الكسرة جزءًا من الجملة الأخيرة من الآية 21 والجملة الأولى من الآية 22: \"[وتلك الأمثال نضربها] للناس لعلهم يتفكرون. هو الله...\"","type":"أعمال حجرية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن الثامن- القرن التاسع الهجري/ القرن الرابع عشر- القرن الخامس عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"الهند، دلهي"},"7bf56987-b874-51e5-91e1-bf19f3afba07":{"name":"جسر أفقي.","description":"يُعتبر السقفُ الرائعُ ذو المسندِ والرباطِ لكاتدرائية طيرويل، المسمى خطأ سقفاً ذا تجويفات، إحدى المجموعات الخشبية المدجنة الأكثر دراسة من طرف نقاد الفن؛ ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من بينها تركيبُها الإيقونوغرافي غير العادي، ودلالتها في السياق الاجتماعي، وفائدتها الفنية، ودقة تأريخها، المتيسرة بتحليل الخشب. يَحتفظُ المتحف الأثري الوطني، ضمن عناصر أخرى، بجسرين أفقيين أو عارضتين، تمَّ الحصول عليهما من منحدري السقف، يحمل واحد شخصية ذكرية، والآخر – الجسر الذي ندرس هنا – شخصية امرأة. \nتنتمي هذه الشخصية إلى فئة العمال؛ وتمثل حاملة للماء، لابسة كساء أو فراشة بحر ذات أكمام طويلة ومضمومة بحبل رفيع عند الحزام؛ تمنحُها الزخرفة ذات الخطوط الأفقية مظهراً خاصاً. صُفِّف شعرُها الأملس بشكل قصير؛ ويبدو أن لها رأسا عارياً، وهي ميزة غير متواترة ضمن شخصيات هذا السقف. تحملُ المرأة فوق رأسها جرة ذات عروتين؛ ومن الممكن تحديدُ موضعها الأولي: القسم الثامن على اليسار، وهو ما يعني المكان الذي سقطت به قنبلة خلال حرب عام 1936. وقد تمت معالجة تعدد الألوان بطريقة مسطحة حيث تهيمن الألوان الحمراء والبيضاء والحدود السوداء.","short_description":"كان هذا الجسر الأفقي يزين إحدى ساذجات سقف كاتدرائية طيرويل الذي رسمت عليه مختلف طبقات المجتمع الوسيطي. تمثل هذه الشخصية حاملة للماء مكسوة وفق أسلوب تلك الفترة، بقميص ذي أكمام طويلة مربوط بالحزام.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"نهاية القرن الثالث عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 36 سم؛ العرض: 23.8 سم؛ السماكة: 1.7 سم.","method_for_datation":"بحسب أسلوبها وبالتحليلات الدوندروكرونولوجية للخشب.","method_for_provenance":"قدَّم المُهدي، بابلو جيل إي جيل، أستاذٌ في جامعة سرقسطة عام 1869، معلومات عن مصدر هذه القطعة وعن ثلاثة عناصر أخرى من السقف عندما قام بإهدائها إلى المتحف.","provenance":"كاتدرائية سانتا ماريا دي ميديافيلا، طيرويل.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف على شكل هبة، يوم 19 غشت 1869.","bibliography":"\\- Alquézar, E., Arias, I. et Franco, Á., “Carpintería y elementos arquitectónicos mudéjares en el Museo Arqueológico Nacional procedentes de Aragón”, *Actas VI Simposio Internacional de Mudejarismo, Teruel, 16-18 septiembre, 1993*, Teruel, 1996, p. 874. \n\\- Rabanaque, E., Novella, A., Sebastián, S. et Yarza, J*., El artesonado de la catedral de Teruel*, Saragosse, 1981.","linkcatalogs":"L’art mudéjar. L’esthétique islamique dans l’art chrétien, pp. 82 et 107-110.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تعدد ألوان","جسر أفقي","خشب","سقف ذو مسند ورباط","طيرويل","مدجن"],"materials":["تعدد ألوان.","خشب"]},"7c3a4cbc-d305-5a96-aabc-cbcebe9d6397":{"name":"تاج عمود صليبي.","description":"بعد أن عادت القدس إلى السيطرة الإسلامية بقيادة صلاح الدين الأيوبي عام 583 / 1187، قام صلاح الدين بمحاولات حثيثة لاستعادة الوجه الإسلامي للقدس بشكل عام، وللحرم الشريف بشكل خاص. فقام المسلمون بهدم وإزالة ما أضافه الصليبيون من مبانٍ وأيقونات وزخارف داخل الأماكن المقدّسة، مبقين على هذه الإضافات على الأغلب في الأماكن غير المقدسة. وقد وفرت هذه العملية كمية كبيرة من مواد البناء، خاصة القطع الرخامية غالية الثمن والزخارف الحجرية التي أعيد استعمال غالبيتها في المشاريع المعمارية الأيوبية في القدس وخارجها، ومازال بعض هذه المشاريع قائماً يمكن مشاهدته اليوم. \n \nوتعتبر هذه القطعة نموذجاً جيداً على عملية طمس الرموز المسيحية التصويرية. فبالرغم من احتفاظ التاج بغالبية مكوناته التي أفصحت عن أصله والحقبة التي ينتمي إليها، طمِست الرموز الحية المصوّرة عليه. ويبدو أن عملية الطمس هذه قد تمت بشكل سريع، أو قصِد بها أن تكون رمزية، إذ أبقي على آثار واضحة لطيور مزالة بالإضافة إلى زخارف نباتية. ومن الممكن الافتراض بأن هذا التاج، وهو في حالة سيئة، قد أحضر إلى المتحف الإسلامي من موقع ما في الحرم الشريف، وذلك أثناء أعمال الترميم والتجديد التي تجري هناك باستمرار. ويمتلك المتحف مجموعة من تيجان الأعمدة الصليبية التي تعرضت أيضاً إلى التشويه المتعمد.","short_description":"بتحرير القدس على يد صلاح الدين الأيوبي، تمّ إزالة الكثير من الإضافات المعمارية في الحرم الشريف، مما خلَّف الكثير من مواد البناء، وهذا التاج أحدها. ويُعتبر هذا نموذجاً لعملية طمس الكائنات الحيّة عند استعمالها في الأماكن الإسلامية المقدسة. التاج من الرخام الذي شُكِّل بالحفر، مزخرف بزخارف نباتية وحيوانية وآدمية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 32 سم؛ المقطع العرضي: 20×20 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلالمقارنة تقنية الحفر المستخدمة فيها وموضوعاتها الزخرفية بقطع تنتمي إلى الفن الصليبي في فلسطين.","method_for_provenance":"ما زال هناك بعض التيجان المشابهة في نواحٍ مختلفة من الحرم الشريف بشكل خاص وفي القدس بشكل عام. وقد بقي بعض هذه التيجان في موقعه الأصلي، بينما أعيد استخدام البعض الآخر في مبانٍ أخرى. وقد جرى إزالة الأشكال الحية التي كانت تظهر على بعض هذه التيجان، بينما أبقي عليها في البعض الآخر. ومن المرجّح أن تكون هذه التيجان قد صنعت في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two -Carved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine Exploration Quarterly, no 132, 2000 \nJacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the Temple - .Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin, Evolution, .and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تاج رخامي محفور","تاج عمود","رخام محفور","زخرفة محفورة","صليبي"],"materials":["رخام شكّل بالنحت."]},"81acb278-b50c-55e2-a7e9-2609f1bc2386":{"name":"إفريز رومانيسك رخامي.","description":"قد تكون هذه القطعة واحدة من القطع الرخامية العديدة التي أنتجت في القدس، خاصة داخل الحرم الشريف، أثناء الفترة الصليبية. والقطعة عبارة عن إفريز رخامي مزخرف رمادي اللون. ومصدر هذا الإفريز غير معروف، لكنه على الأغلب صنع في الحرم الشريف حوالي عام 555 / 1160 خلال الفترة الصليبية (492 – 583 / 1099 - 1187) حيث اشتهرت ورشة لنحت الرخام هناك. تصنف القطعة كجزء من فن الرومانيسك. واستخدمت على الأرجح عتباً (ساقوفاً) لباب أحد المباني غير المعروفة، وجرى استخدامها خلال فترة لاحقة غير محددة كعتب للباب الجنوبي لقبة الصخرة، وأدّى هذا الاستخدام إلى تشويه القطعة بالأسمنت. كما شوّهت القطعة بطمس ملامح الوجوه الآدمية المنحوتة عليها، وقد يكون هذا التشويه متعمداً بهدف إتاحة المجال لاستخدام القطعة في قبة الصخرة. وقد بقيت الأشكال الحيوانية الموجودة على القطعة سليمة بحيث يسهل تشخيصها. ويبدو أن القطعة قد أزيلت من مكانها في قبة الصخرة لاحقاً ونقلت إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1959. تضم هذه القطعة عدة موضوعات زخرفية تمثلت فيها أشكال آدمية على الأغلب لشخصيات دينية، لكن جرى تشويه هذه الأشكال عبر إزالة ملامحها، بالإضافة إلى أشكال حيوانية مثل كلاب الصيد والتنين والطيور مثل البطة وطير على الأغلب أسطوري لكنه يشبه الديك الرومي. كما تحتوي القطعة على زخارف نباتية تتشكل من إكليل غار يلتف حول الأشكال الأخرى ويدخل فيها. ويبدو أن الرجال والأولاد الذين يظهرون في زخرفة القطعة يحاولون صيد الحيوانات والطيور المذكورة. وتتكون هذه القطعة من عدة وحدات زخرفية تحتوي كل وحدة على موضوع زخرفي متكامل، وتتصل هذه الوحدات مع بعضها البعض عبر إكليل الغار لتبدو كأنها قطعة واحدة مجموعة بلوحة زخرفية واحدة محاطة بإطار لولبي يحدد حدودها ويبرز ملامحها. وتتضح مهارة النحات في هذه القطعة مما يعكس المستوى الرفيع لورشة العمل المنتجة لها، وهذا يؤكد أن القطعة نحتت أصلاً لتزين مدخل أحد المباني الهامة الذي ربما كان مبناً دينياً. ويلاحظ وجود كسر في هذه القطعة يقسمها إلى قسمين غير متساويين.","short_description":"إفريز رخامي، رمادي اللون، مُزخرف محفورة على طراز الرومانيسك. صُنع على الأغلب أثناء فترة الفرنجة في الحرم الشريف. يضم عدَّة موضوعات زخرفية، تمثلت فيها أشكال آدمية وحيوانية، مثل كلاب الصيد والتنين والطيور. كما تحتوي القطعة على زخارف نباتية، تتشكَّل من إكليل غار، يلتفُّ حول الأشكال الأخرى.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 258 سم؛ العرض: 37 سم؛ السمك: 20 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بمقارنة موضوعاتها الزخرفية وتقنيات الحفر المستخدمة فيها بتلك الخاصة بقطع موجودة في كنيسة القيامة وكنيسة قبر مريم العذراء في القدس.","method_for_provenance":"يُحتمل أن تكون القطعة قد أُنتجت في ورشة الحرم الشريف التي كانت تعمل في نفس الفترة.","provenance":"يُحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1959.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two Carved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.” Palestine Exploration Quarterly, no 132, 2000. \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985. \n\\- Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin, Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 45, 1982.","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["إفريز رومانيسك","رخام منحوت","رومانيسك","زخرفة آدمية","زخرفة حيوانية","زخرفة نباتيّة","ساقوف صليبي","صليبي","عتب صليبي."],"materials":["رخام شكّل بالنحت والحفر."]},"845d1c41-c319-5cf8-a8a3-2a59a0cbc517":{"name":"تاج عمود.","description":"يبدو من شكل هذا التاج أنه كان على رأس نصف عمود. وتزين سطحه ثلاثة أشرطة زخرفية : ففي أعلى الشريط، الذي يتطابق مع صفيحة الغطاء القديمة، توجد سعيفة نخيل مروحية عليها أزهار. ويحيط بهذه السعيفة شريطان بارزان في الأعلى والأسفل. أما القسم الأوسط فمزخرف بسعيفات نخيل متشابكة تغطي السطح الأعلى بكامله. وتنقلب هذه السعيفات في الزوايا على شكل حلزوني إلى الأمام، وتحتضن زخرفة أوراق الأكانتوس على تيجان الأعمدة القديمة. وبينما كانت الزخارف القديمة المشابهة تشكل بأبعاد ثلاثة، نجد هذه الأوراق هنا في بعدين فقط. أما القسم الأسفل من هذا الموضوع فيتكون من عصاً مستديرة بسيطة. وتحت ذلك نجد سعيفة نخيل مروحية أخرى تشكل النهاية السفلية لتاج العمود. ويبدو هذا التاج مشابهاً، بشكل عام، للتيجان البيزنطية التقليدية،ومستوحى منها بشكل تجريدي. وقد تطور هذا التوجه في الفن الإسلامي. ويعتقد أن تيجان الأعمدة في الرقة، العاصمة المؤقتة للعباسيين، كانت مستخدمة مع تيجان أخرى ذات زخارف مشابهة في مبنى ليس معروفاً حتى الآن. \nإن نبات الأكانتوس لا يزال معروفاً حتى اليوم في محيط البحر الأبيض المتوسط. وقد استخدم هذا النبات في الفن اليوناني منذ القرن الخامس قبل الميلاد كعنصر زخرفة على شواهد القبور. وقد دخل بعد ذلك إلى الفن الروماني واستخدم في الفن الإسلامي على شكل سعيفات نخيل مروحية متعددة الأشكال بوصفها رسوماً أساسية للزخرفة المعمارية والفن الدقيق. \nوالمرمر عبارة عن رخام أبيض ناعم الحبيبات، ويحتوي على مركبات جصية، كما أنه سهل المعالجة، ولذلك كان يستخدم منذ القديم في الزخارف المعمارية وتلبيس التماثيل والمنحوتات.","short_description":"نرى على هذا التاج الرخامي، الذي نُحت لتزيين قصر عباسي مبكر في الرقة، تصميم سوق متماوجة، ذوات أنصاف سعف. وهكذا فإنه يسلِّط الضوء على مرحلة من المخزون الزخرفي الإسلامي الأنموذجي، قبل أن يتطوّر إلى قوالب أكثر تجريداً، مثل: الأرابيسك.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع الميلادي.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 27سم؛ العرض: 29سم؛ العمق: 29 سم.","method_for_datation":"يعود هذا التاج، وفقاً لما ذكره ف. سارٍه و إ. هِرتْسفلد، إلى الرقة، عاصمة الإقامة الفصلية للعباسيين، حيث أمر الخليفة هارون الرشيد ببناء القصور هناك عام 185/800. ويعتقد أن هذا التاج يعود إلى أحد قصور الخلافة في تلك الفترة ويمكن أن يُعاد تأريخه إلى بداية القرن التاسع الميلادي.","method_for_provenance":"بما أن هذا التاج، وفقاً لمعطيات ف. سارٍه و إ. هرتسفلد، يعود إلى الرقة، عاصمة الإقامة الفصلية، فمن المرجح أنه من أطلال مباني الخلافة هناك.","provenance":"سوريا، الرقة.","obtention":"اشتراه فريدريك سارِه عن طريق تجارة القطع الفنية في حلب.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst.* Mainz 2001, 28 \n\\- ,Dimand, M. S., Studies in Islamic Ornament I. Some aspects of Omaiyad and early 'Abbasid ornament \n*.Ars Islamica* 4, 1937, 293-337 \n\\- ,Sarre, F. – Herzfeld, E., *Archäologische Reise im Euphrat- und Tigris-Gebiet*. Berlin 1911-1920 \n.Bd. II 352 Abb. 321. Bd. IV Taf. 140, 1 \n\\- .Hillenbrand, R. *Islamic Art and Architecture*, London, 1999, 38-61 \n\\- .Kautzsch, R *Kapitellstudien*. Berlin/Leipzig, 1936","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أكانتوس","بيزنطي","تاج","سعفة","قديم","مرمر","منمنمة."],"materials":["مرمر منقوش ومحفور."]},"85acf1b7-5e53-59d4-aaea-ce86103574d8":{"name":"لوحة خشبية مرسومة.","description":"زينت هذه اللوحة الخشبية بنقيشة كتابية كوفية تضم جزءًا من الآية 18 من السورة 3 (سورة الأعراف). ذيول الأحرف مائلة، والبعض منها ينتهي بزخرفة نباتية ثنائية الفصوص. أما أرضية النقيشة الكتابية فمزدانة بزخرفة مجردة ونافرة. يشكل انثناء ذيل حرفي الواو والميم عقداً يزخرف المساحة الفارغة التي ولدها نسخ الحرفين. إن الحروف ذات صياغة فنية متقنة ودقيقة الرسم، وتنتهي بميلان. وقد ساهم اللون الأصفر الأمغر لمحيط الحروف السوداء بإبرازها، وهي تقنية سوف تحل محل الكتابات على الخشب المنحوت النافر، كما هو الشأن في سقفيات الجامع الكبير في القيروان منذ القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","short_description":"أثثت هذه اللوحة بنقيشة كتابية كوفية؛ وتضم جزءا من آية قرءانية من سورة آل عمران. زينت أرضية النقيشة الكتابية بزخرف زهري؛ وهي تقنية عوضت الكتابات على الخشب المنقوش، ومعروفة في سقوف الجامع الكبير بالقيروان.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"أوصى بها الأمير الزيري، المٌعز ابن باديس، تحت إشراف وزيره محمد ابن أبي العرب.","dates":"413- 414 هجري/ 1022- 1023 ميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الطول: 141سم؛ العرض: 16 سم؛ السماكة: 4 سم.","method_for_datation":"إن جزءًا من هذا العمل الذي مايزال قائما في موقعه الأصلي، في قاعة الصلاة بالجامع الكبير في القيروان، يشير إلى أن الأمير الزيري، المٌعز ابن باديس، قد عهد بالأعمال لوزيره القاسم ابن محمد ابن أبي العرب، حيث مارس هذا الأخير مهام الوزارة مابين عامي 413 و 414 للهجرة/ 1022- 1023 ميلادية. وتمكن سمات النقيشة الكتابية والعناصر الزخرفية المستعملة من تأريخ هذه اللوحة الخشبية في نهاية القرن 4 - بداية القرن 5 الهجري/ القرن 10 - القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"ينطوي جزء من السقفيات المرسومة التي ما تزال في مكانها بقاعة الصلاة في الجامع الكبير في القيروان، على نفس السمات الزخرفية والكتابية لهذه اللوحة الخشبية.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"جرى خلال أعمال ترميم الجامع الكبير في القيروان خلال سنوات الستينيات، سحب العارضات واللوحات الخشبية للسقفيات المتواجدة في قاعة الصلاة، والتي اعتبرت أنها بالية، وحفظت في مستودع المعهد الوطني للتراث في تونس. وفي عام 1999، تم، أثناء أعمال تهيئة الجزء الثاني من متحف الفنون الإسلامية في رقادَة، انتقاء هذه اللوحة الخشبية لعرضها بالمتحف.","bibliography":"- .Tunisie: du christianisme à l'islam (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, pp. 191-192","linkcatalogs":"- .Ifriqiya, pp. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["خشب مرسوم.","زخرفة نباتيّة","فن الخط","منقولات","نقيشة كتابية"],"materials":["خشب مرسوم ومزخرف بالأزهار."]},"86141f73-f2d4-5de6-b66c-a5955dcb470a":{"name":"سبيل ماء.","description":"هذا السبيل الذي كان في جامع مصطفى لالا باشا في دمشق عبارة عن تركيبة تشبه الكرسي. القاعدة مصنوعة من حجر رخامي مزين بزخارف هندسية مكونة من أحجار رخامية ملونة وقطع صدفية. أما القسم العلوي فهو عبارة عن لوحة رخامية نقش عليها سطران فخمان بالخط الديواني (نوع من الخطوط اللينة عُرف في العصر العثماني)، ويوجد شريط من الزخرفة النباتية بين هذين السطرين. اللوحة المستطيلة الوسطى مدعومة على الطرفين بحيّزين من الرخام المنقوش والمزخرف. \n \nمن الكتابة ما يفيد بأن هذا الربع (الربع هو وحدة قياس ماء) أقيم وجُعِل مشاعاً (لجميع الناس) تكريماً للسلطان سليمان بن السلطان سليم خان، على يد الجناب العالي مصطفى لالا باشا، وذلك سنة 971 / 1564. من الواضح أن هذا التاريخ كان تاريخاً مهماً فقد سجِّل رقمياً وأبجدياً في ثلاثة مواضع ضمن النص. إنه تاريخ حصول مصطفى لالا باشا على منصب والي بلاد الشام. وبقي مصطفى لالا باشا في هذه المكانة المهمة لمدة خمس سنين، وجعل من ضمن وقفه في دمشق جامعاً وخاناً جديداً مزوّداً بالمياه. في أثناء حكم السلطان سليم الثاني (974 - 982 / 1566-1574)، عيّن مصطفى لالا باشا قائداً للقوات العسكرية التي فتحت قبرص في عام 978 / 1570. وكان ذلك الفتح من أبرع الانتصارات العثمانية. \n \nالنص على السبيل يقرأ على النحو التالي: \"عمر هذا الربع المشاع جعله الله الأنفع في زمن السلطان الأروع السلطان سليمان خان بن السلطان سليم خان أنبته الله الأرفع على سرير السلطنة الجناب العالي مصطفى باشا أدخله الله شفاعة المشفع وارث الممالك العثمانية السلطان سليم خان الأروع أضاء الله دولته بنوره الألمع ووقع لفظاً ومعناً تاريخ له حدود عام إحدى وسبعين وتسعمائة 971 هـ.\"","short_description":"نافورة من الرخام، صُنعت في دمشق، وقد أهداها القائد العسكري الدمشقي مصطفى لالا باشا للسلطان سليمان الأكبر.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"مصطفى لالا باشا (حاكم دمشق في الفترة 971-976 /1563-1569)؛ إهداء للسلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974 / 1520 – 1566).","dates":"971 / 1564.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 78.5 سم؛ العرض: 150 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت دمشق مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها، ومن خلال وثائق مسجلة في المتحف.","provenance":"دمشق.","obtention":"عندما أنشئ سوق الهال بدمشق في الفترة 1928 ـ 1930، هُدم جامع مصطفى لالا باشا ونقلت بعض القطع ذات الطابع الأثري إلى المتحف عن طريق البلدية، وقد سجِّلت هذه القطعة في المتحف بتاريخ 1931.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- الأيبش، أ. والشهابي، ق. معالم دمشق التاريخية. دمشق، 1996. \n\\- مردم بك، خ. كتاب وقف الوزير لالا مصطفى باشا. دمشق، 1925.","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["جامع لالا باشا","خط ديواني","دمشق","ربع","رخام","سبيل","فسيفساء","ماء","مسجد لالا باشا","مصطفى لالا باشا."],"materials":["مع فسيفساء رخامية عند القاعدة.","نقش على رخام"]},"893326f6-9a4d-57db-bdf6-56796de6ef99":{"name":"قطعة خشبية.","description":"وُجِد في منطقة الرقة مجموعات من القطع الخشبية التي كانت تزين القاعات الرسمية الملكية في القصور. ويمكن تصنيف هذه المجموعات إلى ثلاث فئات، وذلك حسب أسلوب الصنع والزخرفة. المجموعة الأولى زخارفها محفورة وملونة ومذهّبة، وهي تشبه الواقع بحيث تظهر التصميمات مثل الأوراق والأزهار بأشكال شبه واقعية. المجموعة الثانية منفذة بأسلوب الحفر المائل بحيث تبدو أطراف وسطوح هذه الأشكال منحنية وليست حادة، ومثل هذا الطراز ظهر أيضاً في سامراء/3/ ويُنسَب إليها. المجموعة الثالثة زخارفها محفورة بشكل عمودي، بحيث يبدو السطحان العلوي والسفلي مسطحين، أما الزخارف فحوافها حادة. تنتمي هذه القطعة إلى المجموعة الأخيرة، إذ أن زخارفها محفورة بأسلوب الحفر العمودي. وقد زينت بزخارف كتابية بالخط الكوفي نصها \"أمير المؤمنـ] ـين[\". ويبدو على القطعة آثار حريق.","short_description":"لوحة خشبية، ذات رسومات مُصوَّرة, تمَّت زخرفتها بالحفر على شكل زوايا قائمة، ودوائر عميقة، والتي اشتهرت في العصر العباسي، وانتشرت من هناك إلى المناطق المحيطة كافة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 4ـ 5 /10ـ11.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.43م ؛ العرض: 0.13م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على أسلوب صنعها وزخرفتها، وهو أسلوب عباسي متأخر.","method_for_provenance":"حدِّدت الرقة مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة اكتشفت في منطقة الرقة حيث القصور العباسية.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"كتشف أحد المواطنين هذه القطعة صدفة أثناء عمليات التنقيب في منطقة الرقة في بداية الخمسينيات من القرن العشرين، فقدمها للبعثة الوطنية المنقبة في تلك الفترة.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .De-Andalucia, J. (ed.) El Splendor de los Omeyas Cordobeses: Catalogoce Piezas. Grenada, 2001","author":"Mona al-Moadin","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أسلوب سامرّاء C","الرقة.","خشب محفور","خط كوفي"],"materials":["خشب مزين بحفر عمودي."]},"8c014da5-017c-55b6-8f07-95eca4b0b551":{"name":"عنصر من مقرنصات (مقربص).","description":"المقربصات هي تزيينات ذات تركيب نخروبي على شكل متدلّيات تزيّن القباب أو الخرجات، وخاصّةً في العمارة العربيّة المغاربيّة. تضم القطع الخزفيّة المتوازية السطوح التي تؤلّف هذه المجموعة قسمين: أحدهما مصمت والآخر مؤلّف من أربعة أثلام أفقيّة. طُليت القاعدة المصالبة الشكل لكلّ من القطع وكذلك القسم المثلّم بميناء من اللون الأخضر الفاتح؛ كما تبدو آثار من لون أصفر على بعض الجوانب. وجُمِّعت القطع إلى بعضها البعض على هيئة هرم بواسطة ملاط كان يستعمل على القسم المصمت، بينما يظلّ القسم المثلّم ظاهراً. \nهذا النوع من المقربصات هو الأثر الأوّل المكتشف في الغرب الإسلامي والذي يمكن نسبه إلى الخليفة الحمّادي المنصور (481 - 498 هجري / 1089 - 1105 ميلادي). \nويبدو أنّ هذا الجزء من المقربصات كان يزيّن القسم الأعلى المشرف على الفناء الداخلي لدار البحر؛ وكانت هذه الزينة مثبّتة كحامل جداري بدون شك.","short_description":"هذه المقربصة هي تركيب تزييني على شكل متوازي السطوح ذي أربع مستويات؛ مكون من مجموعة من القطع الخزفية التي تتكون من جزأين، واحد مملوء والآخر مضلع يحمل آثار طلاء أخضر. وقد جمعت القطع فيما بينها بالملاط.","holder":"متحف سطيف الوطني","dates":"القرن 5 – 6 الهجري / 11 -12 الميلادي.","location":"سطيف","dimensions":"الارتفاع الإجمالي: 41 سم؛ العرض الإجمالي: 21 سم؛ ارتفاع كل قطعة: 16 سم؛ قياس كل جانب من جوانب القطع: 5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذه المقربصة في دار البحر في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 -12 الميلادي)، وبالاستناد إلى كتاب الاستبصار الذي يروي مايلي: \"ولبني حماد بالقلعة مباني عظيمة وقصور منيعة متقنة البناء عالية السناء منها قصر يسمى بدار البحر، وقد وضع في وسطه صهريج عظيم\" (ص 168).","method_for_provenance":"وثيقة بيلييه التي تشير إلى أنّ هذه المقربصات قد تمّ جمعها في أسفل الجدار المصمت المشرف على الجهة الجنوبيّة من الفناء الداخلي في دار البحر.","provenance":"قلعة بني حمّاد؛ الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات دو بيلييه، 1908).","bibliography":"\\- Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- .Fernandez-Puertas, A., “Muqarnas”, *Encyclopédie de l'Islam*, vol. VII, 1993, pp. 501-502 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Marçais, G*., L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954","author":"Houria Cherid","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["بني حمّاد","ثلم","خزف","متدلّية","مقربصة / مقرنصة","ميناء."],"materials":["خزف مقولب مطلي بالميناء."]},"8f3fbed4-a26e-5d72-b28e-27517640d4e9":{"name":"جذاذة من أسطوانة (السنطوانة): كتب عليها آيات قرآنية.","short_description":"يقع جامع بهلاء بالقرب من قلعة بهلاء، ويرجع البعض تأريخ إنشائه إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) (13–24هـ/634–644م)، إلا أن أقدم تأريخ مكتوب كشف عنه حتى الآن في إحدى الأسطوانات، وهو يحمل تأريخ (528هـ/33–1134م). \n \nيتكون جامع بهلاء من أسطوانات عديدة، تترابط بعقود طينية، ووظيفتها الأساسية حمل السقف، بالإضافة إلى إضفاء البعد الجمالي، ولها مع الجدران الداخلية للجامع بعدا تاريخيا، وثقافيا، واجتماعيا؛ بما تملؤه من كتابات؛ إذ إنها بمثابة مدونات تأريخية توثق تواريخ مهمة لحوادث جرت في مدينة بهلاء خصوصا، وفي عمان عموما، وتحمل تواريخ العديد من الغزوات، وتواريخ التنصيب، والتأبين لأعيان البلاد، وأسماء الأئمة، والعلماء، والفقهاء، الذين عاشوا في البلاد، أو اشتغلوا بالتدريس في حلقات الجامع، أو الذين زاروا مدينة بهلاء من الساسة، والعلماء، والأدباء.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"الفترة الإسلامية المتوسطة (مملكة النباهنة)","location":"مسقط","dimensions":"الطول: 29 سم العرض: 23 سم","provenance":"جامع بهلاء (محافظة الداخلية)","materials":["صاروج","وحبر"]},"91030e4c-8b3a-5929-b2b4-2378b9d2d71e":{"name":"عنصر زخرفة معماري","short_description":"قطعة الزخرفة المعمارية كانت موضوعة أصلا فوق القاعدة الرخامية في فناء القصر. وكان هناك كتابة محفورة بالعربية وهي تحمل عبارة بشارة بأحرف كوفية مورقة التي كانت مرسومة رسما كما يتضح من آثار اللون الباقي.","type":"زخرفة","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"بداية القرن السادس الهجري / بداية القرن الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع: 52 سم ، العرض: 47 سم ، السماكة: 15 سم","method_for_datation":"لقى حفريات","provenance":"قصر في غزنة، أفغانستان","obtention":"مكتشفات المعهد الإيطالي لأفريقيا والشرق IsIAO، حفريات IsMEO (الجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الشرقية)","bibliography":"Artusi S., file MNAO Archive code nr. 1201064886, 2011. \nBombaci, A., \"Summary report on the Italian Archaeological Mission in Afghanistan. Introduction to the Excavations at Ghazni\", *East and West*, 10 (1959): 3-22. \nDi Flumeri Vatielli, G., \"Islamic Archaeology in Afghanistan - Ghazni\" in P. Torre, G. Di Flumeri Vatielli and M. Jung (eds), *Arte dell'Islam, catalogue Museo Nazionale d'Arte Orientale*, Rome: Artemide, 2010: 65-72, fig. 68. \nScerrato, U., \"Summery report on the Italian Archaeological Mission in Afghanistan. The two first excavation campaigns at Ghazni\", *East and West*, 10 (1959): 23-55.","author":"Michael Jung","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["جص","حفر","رسم","طين مشوي","قالب","ملاط"]},"960bfc1d-9402-5dd9-8ca8-b45d29502961":{"name":"لوح حجري من مسجد الحجرة","short_description":"يُعد هذا اللوح الحجري من ضمن مكونات مسجد الحجرة والذي يوثق تاريخ بنائه، وتوجد به أشكال دائرية في إحدى الجهتين، ونُقش في الجهة الأخرى النص التالي: \" تم بناء هذا المسجد المبارك، وهو مسجد الحجرة من عيني الرستاق نهار الحج من سنة سبعين سنة وألف سنة في عصر السادات العادلين أئمة المسلمين من اليعاربة نصر الله بهم وغفر لميتهم، وكان أول العادلين منهم إمام المسلمين ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي العرب اليعربي – غفر الله له – وكان اجتماع المسلمين العلماء الزاهدين لعقدته إماما لهم، ولكافة المسلمين أواخر شهر صفر سنة ثلاث وثلاثين سنة وألف سنة، وقام بالعدل فيهم وجاهد وشمر إلى أن توفاه الله إلى رحمته ضحى الجمعة لعشر ليال خلون من شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين سنة وألف سنة، وهم لهم موالفون وعنه راضون، وكان في هذه الضحوة اجتماع العلماء الراشدين القائمين برأيه المسلمين أهل الاستقامة في الدين من أهل عصره ومصره أن يستخلف مكانه إماما لهم قبل دفنه، فاتفقوا باجتماع آرائهم، وكمال عقولهم العدل الرضي الثقة الولي سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب اليعربي، فعاقدوه ونصّبوه إماما لهم لنكاية عدوهم، والذب عن حريمهم فسار بيهم سيرة نبوية، ودانت له رعيته رغبة ورهبة، وكان أموره مسددا موفقا مهابا عند من سمع بذكره برا وبحرا، اللهم ثبته على الاستقامة في الدين، وارحم به الضعفاء والمساكين، واغفر لنا ولجميع المسلمين، إنك على كل شيء قدير، كتبه الفقير لله خميس بن علي بن ناصر بن عمر بن عبدالله بن أبي رمح بيده\". \n \nبُني مسجد الحجرة في عهد دولة أئمة اليعاربة، ويبلغ عمره أكثر من أربعة قرون، وقد وُصف قبل هدمه وإعادة ترميمه أن به صحناً مكشوفاً، ومحراب جصي جميل تُوج بالشهادتين: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ مُحَمَّدٌ رَسُولَ اللهِ)، وقد سُقّف المسجد بخشب العِلْعِلَانِ المتين (العَرعَر) محمولة على أعمدة رخامية قبالة المحراب، مُوشاة بزخارف ونمنمات جميلة وتكوينات هندسية، وخطوط حروفية غاية في الروعة والجمال، وعلى جدران المسجد توجد توثيقات لتواريخ بعض الوفيات وبعض الأحداث التاريخية.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"ذِي الحِجَّة 1070هـ/ أغسطس - سبتمبر 1660م","location":"مسقط","dimensions":"الطول: 32.5 سم العرض: 16.6 سم الوزن: 1255 جرام","provenance":"عيني، ولاية الرستاق (سلطنة عُمان)","materials":["حجر"]},"98ab5d11-187b-555d-a0a1-f233cb406b51":{"name":"قطعة من نقيشة تخليديّة.","description":"قطعة من لوحة جداريّة كبيرة مستطيلة، مؤلّفة في الأصل من ستّة كتل ذات أبعاد متباينة، وصلنا منها أربع قطع فقط. يحتوي السطح المقتطع على نص مكون من خمسة أسطر منحوتة بشكل بارز، وبخطِّ كوفيّ مورق، أحرفه محزوزة ومشطوفة الحواف. \nتعد هذه النقيشة من أجمل أعمال فنّ الكتابات والخطوط التي ترجع إلى الفترة الزيريّة. كتابتها غايةٌ في التوازن، يحدّدها ثلم، وتحيط بها زخارف نباتية (غصنيّات لولبيّة) وأشكال مختلفة من السعيفات النخيلية (البسيطة أو القلبيّة الشكل).أمّا من الناحية التاريخيّة، فإنّ لنصّ هذه الكتابة أهميّة بالغة إذ أنّ اسم المدينة، \"مدينة عزّ الإسلام\"، التي حُصّنت بأمر من المُعزّ ابن باديس، هو اسم مكان قد تمّ توثيقه على الدنانير التي أمر بضربها الأمير نفسه اعتباراً من عام 439 هجري/ 1048 ميلادي، وهو يحلّ محلّ الاسم الفاطميّ القديم للمدينة،\"المنصوريّة\"، الذي نجده على الدنانير السابقة لهذا التاريخ، ويعلن بداية عهد جديد، عهد المواجهة مع الخلفاء الفاطميّين في القاهرة. \nاسم الإشارة هذا، والذي يسبق اسم المدينة، يدفع إلى الاعتقاد بأنّ هذه اللوحة كانت مثبّتة في الأصل على الواجهة الخارجيّة لسور المدينة، أو أنّها كانت موجودة في أعلى إحدى بواباتها الخمس التي أشار إليها الجغرافي الأندلسي البكري. وتتضمّن النقيشة، التي ليست إلا مقطعاً من نص أكثر طولاً، العبارات التالية: \n \n1- \" بسم الله الرحمن الرحيم. لا إله إلا الله وحده لا شريك له، محمّد رسول الله. صلّى \"؛ \n2- \" الله عليه وعلى آله و سلّم. نصرٌ من الله وفتحٌ قريب وبشّر المؤمنين. هذه مدينة عزّ الإسلام أمر بتحصينها أبو تميم المُعِزّ ابن باديس ابن المنصور، إعزازاً للدين وملجأً للمسلمين وإرغاماً لأعدائه المارقين. على يدي عبده ومملوكه، أمين الدولة وصفي الخاصة، أحمد ابن زاهر الكاتب. وكان سنة سبع وثلاثين وأربعماية\". \n \nويشير باقي النص إلى اسم الكاتب، أحمد ابن زاهر الكاتب، الذي أشرف على هذه الأعمال، وتاريخ الانتهاء منها.","short_description":"تعتبر هذه الكسرة كإحدى أجمل الأعمال الكتابية التي ترجع إلى الفترة الزيرية. تحوي المساحة المقتطعة نصا مكتوبا وفق الطراز الكوفي؛ وتدلل النقيشة على تواجد مدينة الإسلام، وهي المدينة المحصنة بأمر من المعز ابن باديس؛ والتي كانت تحمل اسم صبرة المنصورية.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"437 هجري/ 1046ميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الطول: 284 سم؛ الارتفاع: 110 سم؛ السماكة: 21 سم.","method_for_datation":"التاريخ مذكور في جزء من الكتابة، وهو الجزء الذي يشير إلى سنة انتهاء بناء أسوار صبرة المنصوريّة عام 437 هجري / 1046 ميلادي.","method_for_provenance":"لم تكتشف اللوحة في موقع صبرة المنصوريّة ذاته، إلا أنها تذكُر تحصين هذه المدينة المذكورة في النص المكتوب باسمها الجديد، مدينة عزّ الإسلام. وقد أعيد استعمال الكتل الحجريّة التي كُتِب عليها خلال القرن الثامن عشر الميلادي كعضادات للبوّابة الجانبيّة لباب تونس في القيروان. وفي عام 1998، تمّ فكّ هذه العضادات وإيداعها في مستودعات متحف رقّادة. وقد نُحت هذا اللوح المصنوع من الحجر المحلّي في عين المكان، على يد نحّاتين إفريقيّين (تونسيين) كانوا في خدمة الأمير الزيري.","provenance":"موقع صبرة المنصوريّة، ثم أعيد استخدامها خلال القرن 18 الميلادي أثناء بناء البوّابة الجانبيّة الشماليّة لباب تونس.","obtention":"تمّ جمع أجزاء اللوحة التذكاريّة الأربعة أثناء أعمال ترميم البوّابة الجانبيّة لباب تونس عام 1996، ثم أودعت في متحف رقّادة. وبعد توسيع المتحف، جرى اختيار هذه القطعة من بين قطع أخرى قصد خلق قاعة مختصّة بفنّ الكتابات العربيّة.","bibliography":"\\- .Roy, B. et Poinssot, P., *Inscriptions arabes de Kairouan*, vol. II, fasc. 1, Paris, 1950, n° 42","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["رخام منحوت","زخرفة زهريّة","زيريّ","علم الكتابات والخطوط"],"materials":["رخام منحوت ومزخرف بالتحزيز."]},"9b3c6ff0-65d5-57ce-9392-fed35ca7e770":{"name":"تاج عمود.","description":"القطعة عبارة عن تاج عمود من الحجر الجيري المحلي المقتطع من محاجر منطقة القدس. ويبدو أنه لم يتم الانتهاء من نحت هذا التاج بشكل كامل، أو أنه حفر بهذه الطريقة بغرض توفير الوقت والتكاليف. وطراز هذا التاج هو تقليد لتيجان الأعمدة الكورنثية العباسية التي استخدمت في ترميم المسجد الأقصى زمن الخليفة العباسي المهدي (حكم في الفترة 158- 169/ 775 - 785)، وذلك بعد الزلزال الذي أطاح بأجزاء كبيرة من المسجد. واتسمت التيجان العباسية في المسجد الأقصى بضخامتها، وهي تشبه في ذلك تيجان الأعمدة الإغريقية. أما تيجان الأعمدة الأموية التي سبقتها في الموقع فكانت أقل ضخامة وتشبه إلى حد كبير تيجان الأعمدة البيزنطية، إن لم تكن بيزنطية الأصل أعيد استخدامها في المسجد. وحين تعرض المسجد لزلزال آخر خلال العصر الفاطمي عام 424 / 1033 تضرر بشكل كبير، وجرى ترميمه زمن الخليفة الفاطمي الظاهر بأمر الله (حكم في الفترة 411 - 427 / 1021 – 1036) واستبدلت تيجان الأعمدة التالفة بتيجان قلدت التيجان العباسية خاصة تلك التيجان التي تعلو أعمدة الرواق الأوسط من المسجد. شكّلت بعض أجزاء فقط من زخارف هذا التاج بالحفر، وجرى تحضير وتهذيب الأجزاء الأخرى من التاج لتكسى بأوراق الأكانثس التي نفذت من الجص وثبتت على التاج. وهذا يفسر التنقير على حجر التاج، حيث قصِد به سهولة تثبيت الزخارف الجصيّة على الحجر وعدم انزلاقها عنه. وقد اكتشف في الموقع الكثير من أوراق الأكانثس الجصية التي ثبتت على الحجر باستخدام نفس التقنية التي استخدمت في هذا التاج. ويمتلك المتحف الإسلامي العديد من النماذج من هذا الطراز، بالإضافة إلى مجموعة ضخمة ومتنوعة من تيجان الأعمدة الرخامية والحجرية الجيرية ذات الأحجام المختلفة والتي تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية والأموية والعباسية والفاطمية ومجموعة أخرى أصغر تعود إلى الفترة الصليبية.","short_description":"تاج عمود ضخم على الطراز الكورنثي، من الحجر الجيري، لم يتمّ الانتهاء من نحته، بشكل كامل. استُخدم في ترميم المسجد الأقصى زمن الخليفة العباسي \"المهدي\". شكّلت بعض أجزاء فقط من زخارف هذا التاج بالحفر، وجرى تحضير وتهذيب الأجزاء الأخرى لتُكسى بأوراق الأكانثا، التي نُفِّذت من الجصّ، وثُبِّتت على التاج.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"حوالي عام 424 / 1033.","location":"القدس","dimensions":"الارتفاع: 101 سم؛ القاعدة العليا: 148×148 سم؛ القاعدة السفلى: 96×96 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على دراسة تقنية صنعها ومقارنتها بقطع مشابهة لها، واستناداً إلى المصادر التاريخية.","method_for_provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة نحتت في الموقع من صخور القدس، ومازال هناك تيجان أعمدة مشابهة في ساحات الحرم الشريف.","provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة صنعت في القدس.","obtention":"نقل هذا التاج - بالإضافة إلى عدد من تيجان الأعمدة التي تعود إلى عصور مختلفة - من المسجد الأقصى إلى ساحات الحرم الشريف خلال أعمال الترميم التي جرت في العقد الثالث من القرن العشرين. ثم نقل إلى باحة المتحف الإسلامي بعد إعادة ترميم وتنظيم المتحف حوالي عام 1978.","bibliography":"\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from the Repairs of 1938- 42. London, 1949. - Wilkinson, J. Column Capitals in al-Haram al-Sharif. Jerusalem, 1987.","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أكانثس","المسجد الأقصى.","تاج حجري","تاج عمود","زخرفة جصية","هندسة فاطمية"],"materials":["حجر جيري محفور","وجص شكّل وثبّت على الحجر."]},"9c700bb2-5d48-5ba0-9ba7-87bc128ebc4e":{"name":"تاج عمود.","description":"تشير زخرفة تاج الأكانتوس هذا بوضوح إلى تيجان قديمة كانت نموذجاً تمت الزخرفة على مثالها. ولهذا التاج إكليلان على شكل أوراق الشجر وأربع زخارف لولبية الشكل ذات مسار قطري.وعليها يستند غطاء التاج. تنتهي الزخارف اللولبية بأزهار لها أربع أوراق. وتغطي أوراق الأكانتوس نهايات الزخارف اللولبية. وتنتهي الأوراق تحت الغطاء، وتبدو كأنها تحمله. وحول الغطاء توجد كتابة تتحدث عن الفنانين الذين صنعوا التاج وعن الذين طلبوا ذلك وعن صاحب البناء. وعلى الغطاء رمز للبناء يبدو أنه صنع بالفرجار والزوايا. \nفي ذلك العصر لم يكن يشار بشكل واضح إلى الفنانين والحرفيين الذين نفذوا كل جزء من البناء. وتشير الكتابة المذكورة إلى عبد الرحمن الثالث (300/912- 350/961) والنص على الشكل التالي : \" بسم الله، بركة من الله لأمير المؤمنين عبد الرحمن بن محمد أطال الله بقاه\"، وقد كتب بعد ذلك : \"مما أمر بصنعته على يدي شُنَيْف فتاه عَمَلُ فتح الرخّام\". كان شنيف هو المشرف العام على البناء أما فتح فقد ذكر للمرة الأولى في كتابة على بناء بتاريخ 318/930. وقد كان قبل ذلك عبداً في بلاط الخلفية ولم يكن عربي المولد. وكما تبين الكتابات على الأبنية فقد ساهم \" فتح \" لعدة عقود في بناء الكثير من مباني الخلفاء في الأندلس. كذلك فقد عرف اسمه لدى توسيع الجامع الكبير في قرطبة وقصر مدينة الزهراء. ولم يكن ممكناً التأكد أن هذا التاج ينتمي إلى أحد هذه الأبنية. إلا أنه من المعروف أن مشرف البناء شُنَيْف شارك في أعمال صالون ريكو، وهو قاعة الاستقبال في مدينة الزهراء (342- 343/ 953-954). ومن المعروف أن عبد الرحمن نصب نفسه خليفة للعالم الإسلامي الغربي في عام 317/929. \nلقد كانت تيجان أعمدة الأكانتوس منذ استخدامها لدى اليونان الأقدمين في القرن الخامس قبل الميلاد، رمزاً للغنى والخلود. وقد كان الأكانتوس بحواف أوراقه القوية والكبيرة والكثيرة مرغوباً باستخدامه كأشكال زخرفية في اليونان وكذلك في أسبانيا.","short_description":"كانت التيجان الرخامية، ذات الزخارف المُستلهمة من الحقبة الكلاسيكية، مستخدمة في قصور الحكام الأمويين في الأندلس. وعلى الرغم من أن بعض التيجان تحمل نقوشاً، فإن من الاستثنائي العثور على أسماء وليِّ النعمة، المُشرف، ومُنفِّذ القطعة الرخامية الذي اجترح التاج من كتلة المرمر الخام.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"أواسط القرن العاشر (300-350 / 912 – 961).","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع : 33 سم؛ قطر غطاء التاج: 31 سم.","method_for_datation":"بناء على الكتابة التي تذكر الخليفة عبد الرحمن الثالث واسم الفنان \"فتح\"، يمكن تأريخ هذا التاج في الفترة الواقعة بين 300و350/ 912 و 961.","method_for_provenance":"تأكد مكان صنع القطعة في مركز الخلافة في قرطبة / أسبانيا بناء على ورود ذكر الخليفة عبد الرحمن الثالث في الكتابة الموجودة عليها.","provenance":"أسبانيا ؛ الأندلس ؛ قرطبة / مدينة الزهراء.","obtention":"تجارة القطع الفنية في نيويورك.","bibliography":"\\- .Barrucand, M/Bednorz, A*. Maurische Architektur in Andalusien*, Köln, 1991, 59-69, 71-79 \n\\- .Dodds, J. *Al-Andalus. The Art of Islamic Spain.* New York, 1992, 27-39, Abb. 35-39 \n\\- .Gladiss, A. v. „Das spanisch-arabische Kapitell“, in Haus der Kulturen der Welt, GmbH, Berlin, ed \n*.Schätze der Alhambra. Islamische Kunst aus Andalusien,* 138-187. Berlin, 1992, Abb. 144-145 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst.* Mainz, 2001, 91-92 \n\\- .Kautzsch, R *Kapitellstudien*. Berlin/Leipzig, 1936","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["أكانتوس","تاج عمود","خليفة","غطاء تاج."],"materials":["رخام."]},"9cc9092e-917f-5963-aa95-2f593ab99290":{"name":"دعامة خشبية.","description":"القطعة عبارة عن دعامة خشبية من دعائم قبة الصخرة كان قد تم استبدالها خلال أعمال الترميم التي جرت حوالي عام 1960. صنعت هذه الدعامة من خشب شجر الأرز الذي تم استيراده على الأغلب من لبنان. وتحتوي الدعامة على نقش كتب بالخط الكوفي الفاطمي المشجر، ويقع داخل إطار مستطيل يبدأ وينتهي بحنية مدببة قُصد بها زخرفة وإبراز النص الكتابي. ويشتمل النص على اسم الحرفي الذي صنع الدعامة وساهم في أعمال ترميم قبة الصخرة في العصر الفاطمي زمن الخليفة الظاهر بأمر الله (حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، وعلى الأغلب أن يكون هذا الحرفي قد قام بزخرفة قطع أخرى داخل قبة الصخرة. ونص النقش \"بسم الله الرحمن الرحيم عمل عبد الباقي بن الحسن بن إسماعيل الدمشقي أعانه الله.\" وبالرغم من عدم معرفتنا بهذا الصانع الماهر، إلا أن احتواء اسمه على لقب \"الدمشقي\" يشير إلى استمرار تدفق صناع دمشق إلى بيت المقدس خلال العصر الفاطمي. وكانت دمشق التي اشتهرت، ومازالت تشتهر، بالحفر على الخشب قد زوّدت القدس بالصناع المهرة في فترة إنشاء قبة الصخرة في نهاية القرن الأول الهجري / السابع الميلادي. ولا تحتوي القطعة على أي زخارف أخرى، وقد حافظت على رونقها دون أن تتعرض للضرر مما يدلل على حرفية عالية في معالجة الخشب قبل تثبيته في قبة الصخرة.","short_description":"دعامة خشبية من قبة الصخرة، صُنعت من خشب شجر الأرز الذي تمَّ استيراده على الأغلب من لبنان. تحتوي الدعامة على نقش كُتب بالخط الكوفي الفاطمي المُشجَّر، ويقع داخل إطار مستطيل، يبدأ وينتهي بحنية مُدبَّبة، قُصد بها زخرفة وإبراز النص الكتابي. القطعة وثيقة تاريخية تحمل اسم الحرفي الذي صنعها، زمن الخليفة الظاهر.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"حوالي عام 424 / 1033.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 183 سم؛ العرض: 18.5 سم؛ السمك: 20 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال معرفة الأجزاء التي جرى ترميمها في قبة الصخرة في العصر الفاطمي، كما أن الخط الفاطمي المستخدم في النص الكتابي على القطعة واضح المعالم.","method_for_provenance":"ليس من المعروف ما إذا كان حفر القطعة قد تم في القدس أو في مكان آخر، لكن أعمال الحفر تجري عادة في موقع البناء لتتلاءم والمبنى. وهكذا، من المرجّح أن تكون القطعة قد حفرت في القدس بينما أحضر الخشب من لبنان. ومن المرجّح أيضاً أن يكون الصناع قد أُحضروا من دمشق كما يوضح اسم الصانع في النقش الذي تحمله القطعة.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"حسب سجلات المتحف الإسلامي، نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي عام 1960.","bibliography":"\\- العارف، عارف. المفصل في تاريخ القدس. الطبعة الخامسة. القدس، 1999. - Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from the Repairs of 1938- 42. London, 1949.","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["حفر على الخشب","خشب أرز","خشب فاطمي","خط كوفي","خط كوفي فاطمي","دعائم قبة الصخرة الخشبية","دعامة خشبية","دعامة فاطمية","قبة الصخرة."],"materials":["خشب صنّع بالقص والحفر."]},"9ce61178-e421-548d-99f8-805b537a5ef8":{"name":"تاج عمود.","description":"القطعة عبارة عن تاج عمود رخامي يمثل تماماً طراز التيجان في العصر المملوكي، خاصة في النصف الثاني من العصر المملوكي. وقد استمر استعمال هذا الطراز من تيجان الأعمدة خلال فترة طويلة من العصر العثماني في فلسطين. التاج متطاول الشكل، ويتكون من صفوف من المقرنصات المتراجعة إلى حد شبه التلاشي مما يجعل انتقال التاج من مستوى إلى آخر ومن اتساع إلى آخر سلساً وليس مفاجئاً كما هو الحال في كثير من طرز تيجان الأعمدة. ويتصف طراز التاج المعروض هنا بالبساطة والرشاقة ودقة الصنع، بالإضافة إلى صعوبة التنفيذ. \n \nيبدأ التاج بأسطوانة تتلاءم وقطر العمود الذي ارتكز عليه، ثم تستدق الأسطوانة تدريجياً لتساعد في الانتقال إلى مضلعات كتب داخلها نص بخط النسخ يصعب قراءته بسبب التلف وكثرة التذهيب والأصبغة، وربما يكون نصاً قرآنياً. ويشكل كل ضلع من المضلع بداية مقرنص متراجع وبسيط ومتدرج، وكلما ارتفع المقرنص إلى أعلى ازداد حجمه لينتهي بقمة التاج. وتتسع قمة التاج بدون أي زخارف بل بشطف الرخام للوصول إلى السطح المربع أعلى التاج الذي كان يرتكز عليه العقد. وهناك آثار تذهيب على التاج قد تدفعنا إلى الاعتقاد بأنه كان مثبتاً في أحد محاريب المساجد، حيث كثيراً ما كانت المحاريب تذهّب.","short_description":"تاج عمود رخامي متطاول، يمثل تماماً طراز التيجان خلال فترة المماليك بشكل عام، وهو مزخرف بسلسلة من حطّات المقرنصات المتراجعة، إلى حدّ شبه التلاشي، مما يعطي سلاسة جميلة في انتقال التاج من مستوى إلى آخر، ومن اتساع إلى آخر، دون الاضطرار إلى الانتقال المفاجئ. يحتوي التاج على نقش كتابي، تصعب قراءته.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"القرن 8 - 9 / 14- 15","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 36 سم؛ القاعدة: 33×33 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بمقارنة تقنية صنعها وشكل المقرنصات المستخدمة فيها مع تيجان مشابهة مازالت في موقعها في عدد من المباني المملوكية في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"ليس من المعروف على وجه التحديد كيف اقتنى المتحف القطعة، لكن على الأرجح أنها جلبت من أحد المباني المملوكية الواقعة في محيط الحرم الشريف أو داخله.","bibliography":"\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque. London, 1949. \n\\- Wilkinson, J. Column Capitals in al-Haram al-Sharif. Jerusalem, 1987.","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"Nazmi Al-Ju'beh","copy_editor":"Majd Musa","keywords":["تاج رخامي","تاج عمود","تاج مملوكي","رخام.","مقرنص"],"materials":["رخام منحوت."]},"9d2deaea-eeb3-5b49-bc73-3dda66bf24ef":{"name":"أربع منحوتات نافرة من البازلت.","description":"تشكل الكتل الحجرية البازلتية الأربع المبينة هنا جزءاً من مجموعة من الكتل المماثلة التي عُثر عليها مغمورة في المياه في بركة الأزرق الجنوبي. وهي تمثل جزءاً من الفنون المستعارة من العالم الكلاسكي ما قبل الفتوحات الإسلامية، إذ تشتمل على أشكال نباتية وأخرى حيوانية، مثل كلب الصيد (سلوقي) والجريفون (الذي يجمع بين رأس الكلب ومخالب الأسد والذيل المحوّر المقتبس من ذيل الطاووس) والحصان المجنح، بالإضافة إلى مزهرية مستديرة ضيقة العنق مزخرفة بالورود. نجد ما يشبه هذه الصور في أرضيات الفسيفساء البيزنطية، وكذلك في الفنون الأقدم من ذلك مثل الفن اليوناني والروماني والساساني. بالرغم من صعوبة الحفر على الحجر البازلتي الصلب فقد جاءت بعض العناصر الزخرفية متسمة بالحركة والحيوية. يبدو من طريقة قطع جوانب أو حواف هذه الكتل البازلتية بزوايا مائلة أحياناً وحادة أحياناً أخرى أنها كانت تتلاصق وتتداخل لتشكل عقداً (أو عقوداً)، وكانت تنتصب فوق منصة المشاهدين الذين كانوا يجلسون ليشاهدوا الألعاب المائية بالقرب من خزان المياه في الأزرق.","short_description":"أربع لوحات نحت بازلتية نافرة، من قنطرة فوق منصة النظارة، المتابعين للألعاب والرياضات المائية، في الخزانات القريبة من القصر الأزرق. لعل للرسوم ـ وهي أموية ربما ـ نظائر بيزنطية وأموية، غير أن جذورها تمتدُّ إلى الأحقاب الإغريقية، والرومانية، والساسانية.","holder":"متحف التراث الأردني- جامعة اليرموك.","owner":"دائرة الآثار العامة.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"إربد.","dimensions":"القطعة أ: العرض: 46 سم؛ القطر: 18سم؛ الارتفاع: 13سم. القطعة ب: العرض: 47.5 سم؛ القطر: 19سم؛ الارتفاع: 41.5 سم. القطعة ج: العرض: 45 سم؛ القطر: 13سم؛ الارتفاع:34 سم. القطعة د: العرض: 58.5 سم؛ القطر: 17.5سم؛ الارتفاع: 52 سم.","method_for_datation":"للأسف لا يمكن التأكد من تاريخ هذه الكتل، ولكن بعض عناصرها الزخرفية وأسلوب حفرها لها ما يماثلها في زخارف القصور الأموية، كالمشتى وخربة المفجر وقصر الحير الغربي. وهكذا فإنه فإنه يغلب الظن نسبة هذه الزخارف إلى نفس الفترة، خاصة وأننا نعرف من المصادر التاريخية أن الوليد الثاني عاش فترة من حياته منفياً في الأزرق عندما ترك بلاط عمّه الخليفة هشام بن عبدالملك في الرصافة.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القطع في موقعها في الأزرق.","provenance":"الأزرق.","obtention":"تم اقتنائها من قِبَل دائرة الآثار العامة خلال نزع القصب من البركة بجانب قصر الأزرق في عام 1983، ثم أعارتها الدائرة لمتحف الآثار في جامعة اليرموك عام 1988.","bibliography":"\\- بيشة، غازي. \"ملاحظات متفرقة حول اكتشافات أثرية أموية حديثة.\" حولية دائرة الآثار العامة، المجلد 30، 1986، ص 12- 14. \n\\- .Salje, B. and Riedl, N. Gesichter des Orients: 10000 Jahre Kunst Und Kultur aus Jordanien \n.Mainz am Rhein: Philipp von –Zabern, 2004 \nلمزيد من المعلومات عن البركة راجع: \n\\- \".Kennedy. D. L. “Archaeological Explorations on the Roman Frontier in North-East – Jordan \n.BAR International Series, no. 134, Oxford, 1982, pp. 96 - 107","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 162- 163).","author":"Aida Naghawy","translator":"Ghada Al-Yousef","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أعمال نحت","الجريفون","بازلت منحوت","حصان مجنح","منحوتة","نحت."],"materials":["كتل حجرية من البازلت نقش عليها أشكال وزخارف متنوعة."]},"a16a6766-7c75-5cbd-9606-e910423fd3b2":{"name":"ركنية عقد.","description":"إن هذا الجزء من ركنية العقد معقوف في جزئه السفلي الأيمن، ومحاط في أعلاه بشريط من الوريدات الصغيرة ذات الأربعة أوراق، وبناتئة زخرفية صغيرة، لها شكل عصا سميكة منحوتة بشكل نافر، ومن جنبه السفلي الأيمن ، بحلية مقولبة على شكل عصا مقطوعة من عقد. \nزينت أرضية القطعة بزخرفة زهرية كثيفة، موزعة على مستويين نقشهما غير غائر. أثث المستوى السفلي بأشكال زهرية متصلة بغصينات متشابكة، إما على شكل سعيفات نخيلية ملساء بسيطة، أو مزدوجة أقسامها ملتفة، أو زهريات ثلاثية الأوراق شبيهة بزهور الزنبق. ويزخر المستوى العلوي بقويسات زخرفية صغيرة زهرية، مركبة من سعيفات نخيلية، الأولى مزدوجة وتحيط بعبارة مكتوبة بالمقلوب بحروف شبه كوفية، المٌلك، وتنتهي بذروة بيضوية الشكل، تعلوها زهيرة، حافتها تتجاوز شريط الوريدات. في حين تحيط الأخرى بتركيب زهري ينتهي بإكليل. \nيعود هذا الجزء إلى ركنية عقد بناية تقع في فاس، وترقى للفترة السعدية، وتشكل جزءاً من تلبيس خشبي لقوس رواق.","short_description":"تعود هذه الكسرة الركنية إلى تلبيس من الخشب لعقد رواق؛ وقد زخرف بتزويق زهري كثيف منقوش، وبقويسات زهرية تحيط بأحرف شبه كوفية ترسم بالمقلوب كلمة \"الملك\".","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 10- 11 الهجري/ القرن 16- 17 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 47.5 سم؛ الطول: 64.5 سم؛ السماكة: 4.6 سم.","method_for_datation":"دُوِّن في السجل الخاص بالجرد المتحفي أن القطعة ترجع إلى بناية ترقى للفترة السعدية. وقد تم التأكد من ذلك اعتمادا على الدراسة الأسلوبية واختيار بعض العناصر الزخرفية الزهرية وتركيبتها وتقنية النحت ذات النقش البسيط.","method_for_provenance":"اعتمادا على المعطيات الواردة ضمن السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) منزل في فاس.","obtention":"قامت مصلحة المباني التاريخية باسترداده، وتم إدخاله إلى المتحف في عام 1930.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989 \n\\- .Marçais, G.*, L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Terrasse, H. et Hainaut, J., *Les arts décoratifs au Maroc,* Paris, 1925","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["خشب أرز منحوت.","ركنيّة","زخرفة شبه كتابية","زخرفة نباتيّة","زخرفية زهرية","كتابة شبه كوفية مقلوبة"],"materials":["خشب الأرز المنحوت."]},"a1ecccac-7c93-51a2-925d-06173dfe0ef5":{"name":"شُرّافة.","description":"هذه الشرّافة ذات القاعدة المستطيلة والتي تتمدد على طرفيها بفُرضتين بارزتين، يعلوها عنصر زخرفي على شكل ورقة نباتيّة ذات سطح مقعّر مثقوب مرّتين في وسطه. أمّا الميناء ذو اللّون الأخضر والذي يغطّي السطح، فيفيض على الوجوه الجانبيّة. القطعة منكسرة إلى جزأين، وقد تمّ تدعيمها بالجبس على واجهاتها الخلفيّة. تشكّل هذه الشرّافة، بالإضافة إلى عناصر أخرى مماثلة، إفريزاً كان يُتوّج أعلى واجهات القصور الحمّاديّة. \nأمّا الثقوب التي نلاحظها على سطح الورقة النباتيّة فمن الممكن أنّها كانت تستخدم لإيواء ألسنة التثبيت.","short_description":"شرافة ذات قاعدة مستطيلة، متوجة بعنصر على شكل ورقة ثُقب سطحها المقعر مرتين من أجل السماح بالتثبيت. طليت القطعة بطلاء أخضر مائل إلى الزرقة اختفى من بعض الأماكن. وقد كانت هذه الشرافة تشكل عنصرا من إفريز كان يزين واجهات القصور الحمادية.","holder":"متحف سطيف الوطني","location":"سطيف","dimensions":"الارتفاع: 64 سم؛ العرض: 24 سم؛ السماكة: 7،5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذه الشرّافة في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","method_for_provenance":"تم العثور على نفس الشرّافة في قصر المنار من طرف ل. جولفان. كما أنّ هذا النوع من الشرّافات موجود بكثرة في قصر المنار ولانجدها أبداً في أماكن أخرى.","provenance":"قصر المنار (قلعة بني حمّاد).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R, *Les Hammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banu Hammad (Algérie*), Paris, 1965, pl. LXV \n*\\- .L'Algérie en héritage, art et histoire* (catalogue), Paris, 2003","author":"Leila Merabet","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["بني حمّاد","خزف","شُرّافة","طلاء زجاجي","قصر","واجهة."],"materials":["خزف مطلي بالمينا."]},"a248d8b4-e492-5f6d-bdb7-ab94d668d922":{"name":"غرفة حلبية.","description":"كما يدل الاسم فقد أمر صاحب البناء وهو تاجر مرموق ومواطن مسيحي في مدينة حلب، بكسوة جدار صالة الاستقبال في بيته في بداية القرن التاسع عشر. وبذلك فإن رسوم هذه الغرفة الحلبية تشكل أقدم مجموعة من بيت سوري في العهد العثماني. لقد كلف هذا المواطن المسيحي أفضل ورشة في ذلك الوقت بتنفيذ هذه الأعمال وأراد بذلك أن تكون هذه الصالة التي يستقبل ضيوفه فيها، ممثلة لمختلف المواضيع في أسلوب الفن الإسلامي آنذاك بتشكيلاته النباتية والهندسية المختلفة ورسمها على أفضل طراز تقليدي عثماني. وهناك إلى جانب المواضيع المسيحية من العهدين القديم والجديد وصور مريم العذراء مع طفلها، نجد صوراً من البلاط كما كانت معروفة في رسوم الكتب الفارسية. وقد تم اختيار نصوص المزامير والحكم العربية والأقوال الفارسية التي نقشت على الجدار لتكون تعبيراً عن تصورات لحياة مشتركة في طمأنينة وسلام بين أتباع الديانات المختلفة. \nوتتوضع المساحات الرئيسة المنقوشة في الجزء الخلفي من المحراب الرئيسي إلى اليمين واليسار من خزانة جدارية. وتصور النقوش على المساحة اليسارية المنقوشة مناظر من البلاط تمثل الحاكم على عرشه ورحلات الصيد الجماعية وأميراً يحمل الباز على يده. أما المساحة اليمينية المنقوشة فعليها مواضيع مسيحية منها العشاء الأخير ورقصة سالومة أمام هيرودس وتضحية إسحق. وفي مساحات النقوش والرسوم الأخرى الموزعة على المكان بكامله، توجد رسوم إفرادية تمثل مواضيع من كلا المجالين، منها مثلاً قصة ليلى ومجنونها للنظامي (1141-1202) من سجن بايكار أو مريم العذراء والطفل يسوع وكذلك القديس جورجيوس. إلى جانب ذلك نجد بعض الحيوانات الواقعية والخيالية. ولا بد من الإشارة إلى أن هذا التنوع في مواضيع الرسومات يجعل من هذه الكسوة الجدارية التي هي أقدم ما بقي محفوظا ًمن نوعها، مجموعة متكاملة لا يمكن أن تنشأ إلا في مدينة حلب التجارية السورية. \n \nلمشاهدة عرض فيديو لهذه القطعة الفنية انقر[هنا](https://youtu.be/4toX47mtAIE) (باللغة الإنجليزية).","short_description":"تعود الألواح الخشبية المطلية، إلى غرفة استقبال بيت أحد التجار المسيحيين في حلب السورية، وهي الغرفة الوحيدة المطلية والمؤرخة الوحيدة الباقية من القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي. تشتمل جملة التزيينات الزخرفية والتصويرية موضوعات مسيحية، جنباً إلى جنب، مع أبيات شعر وآيات قرآنية، بالخط العربي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"عيسى بن بطرس.","dates":"1009/1600-1601 و 1012/1603.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 260 سم؛ الطول الكلي: 35 م.","method_for_datation":"تم تأريخ هذه الغرفة الحلبية في مكانين كان أولها في 1009/1600-1601 ونقرأ في مكان آخر تأريخاً آخر 1012/1603.","method_for_provenance":"اشترى فريدريك سارِه هذه الغرفة 1912 من حلب وتنص الوثيقة المرفقة على أنها تعود إلى بيت الوكيل في حلب. وقد تم تصوير هذه الغرفة قبل عام 1912 في مكانها الأصلي.","provenance":"حلب، سورية.","obtention":"اشترى فريدريك سارِه هذه الغرفة لصالح المتحف في حلب 1912.","bibliography":"\\- Duda, D. *Innenarchitektur syrischer Stadthäuser des 16. bis 18. Jahrhunderts*. *Die Sammlung Henri \n.(Pharaon in Beirut*. Wiesbaden, 1971 (=Beiruter Texte und Studien, 12 \n\\- .Gangler, A. *Ein traditionelles Wohnviertel im Nordosten der Altstadt von Aleppo in Nordsyrien* \n.Tübingen 1993 \n\\- .(Gonella, Julia*. Ein christlich-orientalisches Wohnhaus des 17. Jahrhunderts aus Aleppo (Syrien \n*.Mainz, 1996 \n\\- .\"Ott, C. „Die Inschriften des Aleppozimmers im Berliner Pergamonmuseum \n*.Le Muséon,* 109/1-2,1996,185-226 \n\\- Sarre, F. „Bemalte Wandverkleidung aus Aleppo“ *Berliner Museen,Berichte aus den Preußischen \n. Kunstsammlungen* XLI/4, 1919-20, 143 – 58","author":"Annette Hagedorn","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["حلب","حيوان وهمي.","قاعة (صالة استقبال)","كسوة خشبية","موضوع مسيحي"],"materials":["خشب","رسوم متعددة الطبقات مع أصباغ مختلفة وصفائح معدنية."]},"a488d457-650b-5f4c-b27b-4e2bcbd9ff6d":{"name":"لوحة بلاط لزوايا لقنطرة / قوس","short_description":"الأبنية في أصفهان ، عاصمة السلالة الصفوية في القرن السابع عشر كانت مزينة بشكل غني بأعمال البلاط . والتجديد في هذه القترة الذي وجد في القصور والإنشاءات الدنيوية الأخرى كان استخدام البلاطات المربعة المرسومة بشكل إفرادي والتي كانت تجمع لتشكيل مشهد مصور أكبر وتستخدم تقنية الحبل الجاف .وقد طورت تقنية الحبل الجاف أولا في إيران في أواخر القرن الرابع عشر وصممت لإنتاج تزيين البلاط المزجج متعدد الألوان بسرعة وبشكل فعال ورخيص. ولمنع التزجيجات المختلفة من الانسياب خلال عملية الشي (الوحيدة) فإن الصور التزيينية كانت تؤطر بصبغة شحمية التي تحرق في الشي لتترك وراءها خطا داكنا باهتا. وهذه اللوحة من البلاط هي نصف زوج من زوايا قنطرة/ قوس التي كانت مركبة سابقا فوق ممر مقنطر / مقوس في سرادق فخم عرف بهاشت بهيشت الذي اكتمل في عام 1080 هجري : 1669-70 ميلادي. وهنا وسط مشهد مزهر هادئ مملوء بالطيور يوجد أسد يهاجم أيلا وهو شكل ربما يمكن تفسيره كعرض للاستعارة الشعرية المعاصرة لوصول الربيع وزوايا القناطر المعاصرة الأخرى من هاشت بيهيشت في الواجهة الشرقية تتضمن قتال حيوانات مثلا نمر مرقط وغزال ونمر مخطط وغزال.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"عام 1180 هجري / 1766-67 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"114.9 × 105.4 سم","method_for_datation":"لوحة البلاط مرتبطة بشكل وثيق من حيث الطراز والموضوع (قتال الحيوانات) والتقينة والأبعاد لقناطر أخرى في سرادق هاشت بيهيشت في أصفهان التي يعود تاريخها إلى عام 1080 هجري / 1669-70 ميلادي وربما أتت من الواجهة الغربية للبناء.","method_for_provenance":"التقنية والطراز والأبعاد متوافقة مع أعمال البلاط من هاشت بيهيشت","provenance":"إيران ، ربما أصفهان ، هاشت بيهيشت الواجهة الغربية","obtention":"مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أسد","أشكال نباتية","إيران","الحبل الجاف","تزيين بالحيوانات","سيراميك","صفوي","طائر","عجينة خزف"],"materials":["عجينة خزف بتفنية الحبل الجاف"]},"a89685ed-d6b6-5d4f-ba6b-53f166d90f5d":{"name":"جزء من ساكف (إزار).","description":"نحتت على هذا الساكف المتضرر قليلاً في الجزء السفلي من جانبه الأيمن نقيشة كتابية يتداخل معها حقل معماري الطابع تزينه حشوة زخرفية نباتية. \nتنسخ النقيشة الكتابية نصاً قرآنياً يتكون من بداية الآية السابعة والأربعون من السورة 15 \"الحجر\"، مما يفسح المجال للافتراض بأن مصدر هذا الساكف قد يكون بناية دينية. تتوسع ذيول الحروف الكوفية ذات الزوايا الحادة في قمتها لتصبح مائلة ومقعرة. في حين ينتهي حرفا النون والهاء وحدهما بحركة ملتوية بسيطة تحاكي المظهر الأنيق لعنق الإوز الملتوي. أما الأحرف المنخفضة مثل الدال والواو، فتعلوها عناصر زخرفية مكونة من ذيول أحرف متصلة لها حدود مائلة ومقعرة. وقد جرى نحت كل الأحرف بشكل المجسم الكامل، وتمت إحاطتها بخط مفرغ مما يوسع حافتها. \nويبدو أن الأرضية المكسوة بالزخارف النباتية والتي تبرز عليها الكتابة قد لعبت دوراً ثانوياً بالنسبة للحروف، إذ يلاحظ التوافق بين حركة الساق وعدد العناصر الزهرية ومظهرها مع ارتفاع ذيول الحروف ومع مسافتها ورسمها. وقد استعانت هذه الزخرفة العريضة والبسيطة المنحوتة ذات الأرضية المفرغة بالساق النباتية العريضة والسعيفة النخيلية الأحادية بكل أشكالها، فتصبح هذه الأخيرة مقوسة عند القاعدة على شكل حلقة دائرية، وعلى شكل قويس مثلث الشكل أو على شكل مروحة. \nكما تم استخدام السعيفة النخيلية المتناظرة الملساء المكونة من فصوص سفلية ذات الحواف المسننة التي ترتبط بالزخرفة الزهرية. وتضم كافة فصوص هذه الأنماط المختلفة للزخارف الزهرية حوافا خارجية مقطعة إلى أقواس صغيرة تبدو وكأنها تبسيط لتفرعات أوراق الأقنتة. \nإن بساطة وأناقة الحروف الكوفية وصرامة وتبسيط الأشكال النباتية المستخدمة في زخرفة هذا الساكف هي سمات مميزة للجمالية الموحدية، التي يبدو أن هذا العمل يرتبط بها.","short_description":"إن البساطة وأناقة الأحرف الكوفية للنقيشة الكتابية، والتشدد وتجريد الأشكال النباتية المستعملة في زخرفة هذه القطعة الخشبية، هي مميزات للجمالية الموحدية التي يرتبط بها هذا الساكف المحصل عليه من أحدى البنايات الدينية.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"النصف الثاني من القرن 6 الهجري/ النصف الثاني من القرن 12 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ الطول: 106.5 سم؛ السماكة: 7.5سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","obtention":"الاسترداد.","bibliography":"\\-Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1959. \n\\-Terrasse, H., *L'art hispano-mauresque des origines au XIIIe siècle,* Paris, 1932.","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["إزار.","بناية دينية","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","ساكف","كتابة كوفية ذات زوايا حادة"],"materials":["خشب أرز منحوت."]},"aa67ee01-78e4-5518-9d67-9f76947805b3":{"name":"بوابة الباب الصغير (الدِّرْوَازَةُ)","short_description":"لا يُعرف على وجه الدقة بداية بناء (الباب الصغير) ضمن أسوار مدينة مسقط؛ إلا أن الباب يظهر في رسم (دي ريسينده) لمدينة مسقط، في مخطوط (أنتونيو بوكاروا)، بعنوان (كتاب دولة الهند الشرقية)، المُؤرخ في عام (41–1042هـ/1632م). \nوكان الباب فيما مضى يُمثل مدخلًا للمدينة من جهة الجنوب؛ ويؤدي مباشرة إلى سوق مسقط؛ وذلك عبر جسر يعلو الخندق المحيط بالمدينة القديمة. \nويعتقد بأن (الباب الصغير) كان المدخل الرئيسي للمدينة قبل أعمال التوسعة لباب الطويان في القرن (14هـ/ 20م)، والذي سُمي لاحقاً بالباب الكبير، وهو ما يشهد عليه مخطط (ميناء مسقط) للضابط، والمهندس، و الجغرافي الفرنسي (لويس فرانسواز غريغوري دي لافيت دي برايسر)، المعد في عام (91-1192هـ/ 1778م).","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"القرن 13هـ/19م","location":"مسقط","dimensions":"الارتفاع: 322سم الطول: 120 سم","materials":["خشب الساج","وحديد"]},"ab174424-adb1-5b57-8894-d4b10135d015":{"name":"ركنيّة عقد.","description":"ركنيّة عقد مصنوعة من الرخام المادي المنحوت. تزيّن محيط الركنيّة عناصر زخرفية خطوطيّة على هيئة معينات مزينة بدورها بحبيبات. وزخرفت زاوية الركنيّة بوُريدة ذات ستّ بتلات، زُوِّق طرفاها بغصنيات تنتهي بزهيرة. كما حدد جزء العقد الواقع تحت الوُرَيدة بزخرفة مكونة من فصوص متشابكة. \nيحتمل أن تعود هذه الركنيّة إلى مدخل قاعة قصر.","short_description":"ركنية عقد منقوشة كانت تزين مدخل إحدى قاعات القصر. زخرف المحيط بأشكال تسطيرية على شكل معينات مزينة بحبيبات. وزخرفت زاوية الركنية بوريدة ذات ستة بتلات زخرف طرفاها بسويقات تنتهي على شكل زهيرة.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 48 سم؛ العرض: 48 سم؛ السماكة: 7 سم.","method_for_datation":"ج. مارسي الذي نسبها إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي.","method_for_provenance":"ج. مارسي الذي نسبها إلى مدينة بجاية.","provenance":"بجاية، الجزائر.","bibliography":"\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950","author":"Leila Merabet","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["بجاية","بنو حمّاد","رخام","ركنيّة","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","عقد","عمارة بلاطيّة","قصر","نحت."],"materials":["رخام رمادي منحوت."]},"ab4c5d91-3eb6-5a81-9faa-2a5c739113b8":{"name":"عنصر معماري،قاعدة","short_description":"من المحتمل أن البلاطة كانت جزءا من قاعدة مرمر محفورة في إحدى الغرف المحيطة بالساحة المركزية للقصر. وقد وجدت أمام الفتحة رقم 21 للواجهة الجنوبية للساحة التي كان مركزها (الإيوان) يسمح بالوصول لغرفة العرش. وكانت القاعدة مقسمة إلى ثلاثة عصابات أفقية. \nالعصابة المركزية لها شكل تزيين معماري مكون من قوسين ثلاثيي الفصوص متقابلين / متعاكسين اللذين يتصلان عبر أجزاء من سعيفات ثنائية وثلاثية الفصوص. \nالعصابة الأفقية السفلية تتميز بشجرتي كرمة متشابكين بأوراق من الأرابيسك بينما تحتوي العصابة العلوية تخطيط رائع بالخط الكوفي المورق. والكتابة في اللوحة هو بالعربية ويقرأ \" (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْم)\". وفي الماضي كان يعتقد أن هذه الكتابة كانت جزءا من النص، الذي طوله حوالي 250 سم، والذي يفتح على طول أربع واجهات للفسحة مع شعر يمدح فيه السلاطين الغزنويين وعظمة القصر نفسه. \nولكن الأبعاد المختلفة للبلاطات التي تحمل الشعر يمكن أن تلقي ظلالا من الشك حول هذا الافتراض. ولسوء الحظ فإن اللون لم يعد موجودا على البلاطة ذات الألوان المتعددة الغنية التي كانت كاملة سابقا لكها الآن مفقودة. \nلكننا نعلم من الآثار البسيطة المتبقية للون أن الصباغ المستخدم للكتابة كان اللازوردي بينما الخلفية المحيطة بالأحرف كانت قرمزية. ووفقا لأمبرتو سيراتو فقد كانت فعليا بلون أحمر (بول bole ) والذي استخدم كتحضير قبل التمويه بالطلاء الذهبي بحيث يبدو كمخطوطة مذهبة.","type":"قاعدة","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"بداية القرن السادس الهجري /بداية القرن الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع: 73 سم، العرض: 58 سم، السماكة: 5.5 سم","method_for_datation":"تقرير حفريات","provenance":"قصر في غزنة مرتبط بمسعود الثالث (1099-1115) أفغانستان","obtention":"مكتشفات المعهد الإيطالي لأفريقيا والشرق IsIAO، حفريات IsMEO (الجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الشرقية)","bibliography":"Bagnera, A., \"Ghaznavidi e Ghuridi\", s.v., *Encyclopedia of Medieval Art*, VI, Rome (1995): 601s., photo 603. \nBombaci, A., *The Kūfic Inscription in Persian Verses in the Court of the Royal Palace of Mas'ūd III at Ghazni, IsMEO, Reports and Memoirs, V*, Rome: Is. M.E.O, 1966: 10, 65, table XL, fig. 140 and fig, 4 for the location of the niche. \nRugiadi, M, *Architectural decoration in marble from Ġaznī (Afghanistan)*, Doctoral thesis, Bologna, 2012: 1146, cat. no. 597. \nVentrone Vassallo, G., \"Panel of sculpted marble cladding\", in G. Curatola (ed), *Eredità dell'Islam. Islamic Art in Italy*, Milan: Silvana, 1993: 102.","author":"Michael Jung","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["رخام","نفور قليل"]},"ae6c89dd-38fa-5357-b1bd-8536d9d0c3b9":{"name":"جزء من إفريز خشبي يحمل نقشاً بالخط الكوفي.","description":"جزء من إفريز من الخشب محفور بأحرف بالخط الكوفي الكبير، وقد كان الاعتقاد سائداً عندما اقتنى المتحف هذه القطعة أنها من مصر الطولونية، وأن النقش هو: \"بركة ويمن وسعادة وغبطة لصاحبه\". ولكن، مع الفحص الدقيق، تبين أن الأحرف الموجودة لا تتطابق مع هذه القراءة، وعلى الرغم من أنه لم تتم قراءة الأحرف بعد، ولكن يبدو أنها كانت جزءاً من كتابة قرآنية.","short_description":"تتميّز الكمية الضئيلة الباقية من الأعمال الخشبية المحفورة، بفن التمثيل النافر المُتقن، وحيوية الزخرف النقشي أو التصويري. أحياناً كانت الألواح النهائية، المُخصَّصة لإضفاء ثوب البهاء والجلال على الجدران الداخلية المعاصرة، تُطلى، وتُلمع، وتُعالج، لتمكينها من مقاومة النار.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن الثاني- الخامس/ التاسع- الحادي عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع :12 سم؛ الطول: 117 سم.","method_for_datation":"كان الاعتقاد سائداً أن مصدر القطعة هو مصر الطولونية (القرن الثالث- الرابع/ التاسع/ العاشر)، لكن المعتقد الآن أنها قد أنتجت خلال الفترة الفاطمية (القرن الرابع- السادس/ العاشر- الثاني عشر) بسبب بعض التشابه في الأسلوب مع لوحة خشبية تم العثور عليها في حفريات الرقة بسوريا.","method_for_provenance":"على الرغم من أنه كان من المعتقد أن القطعة قد أنتجت في مصر، إلا أنه يمكن الافتراض الآن أن مصدرها هو سوريا بسبب بعض التشابه في الأسلوب بين هذه اللوحة ولوحة خشبية تم العثور عليها في حفريات الرقة بسوريا تعود إلى الفترة الفاطمية.","provenance":"من المحتمل سوريا أو مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من منسوجات ليسبيت هولمز، لندن، عام 1984.","author":"Ulrike Al-Khamis","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Hazar Emran","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["خشب","خط كوفي","نقش."],"materials":["خشب محفور."]},"b22fae1f-5786-5085-b517-2f8291d7ddab":{"name":"قطعة من سياج موضع الخورس.","description":"لوحة إفريز تشكل جزءاً مرئياً من الداخل من سياج الموضع العلوي لخورس دير القديسة كلارا. يتباينُ الزخرفُ الهندسي على شكل دموع منقوشة داخل إطار خارجي ذي ناتئة زخرفية ملساء في الجزء السفلي مع الحد المكون من أوراق الأقنثة، ذات المظهر الكلاسيكي للحافة العلوية. \nيتكونُ الجانبُ الأيمنُ، المفقود جزئياً، من خطوطٍ متموجة مع زخرف هندسي؛ في حين يُقدمُ الجانبُ الأيسر زخرفة لصليب القديس أندري. تمت مقابلة الدموع مثنى مثنى، وجرى نقشُها داخل بنيات دائرية تتمددُ إلى الأطراف ببنيات دموع أخرى متعرجة. لقد تم استيراد هذا الشكل الزخرفي من بلاد الفلاندر من طرف هانيكان من بروكسيل، الذي استعمله في مصلى القديس جاك بكاتدرائية طليطلة. زُينت الحواف بكرات مميزة لحكم الملوك الكاثوليكيين؛ وهذا النوع من الزخرفة، حيث تمتزجُ، وبشكل منسجم، بنياتٌ غوطية مترجمة بالجبس، شهد نجاحاً كبيراً في قشتالة في نهاية الطراز القوطي. ويبقى النموذج المثير للاهتمام هو درابزين سلم جامعة قلعة هيناريس، المعاصرة لهذه القطعة.","short_description":"تكمن أصالة هذا الحاجز المفرغ، الذي يرجع إلى الموضع العلوي من خورس دير مدينة بالانثيا، في كون الأشكال الزخرفية الغوطية التي تعود إلى القرن 15، مثل النقش الذي يرسمُ دموعا متعرجة، قد أنجزت على الجبس، عوض الحجر، مما يدل على أن الأمر يتعلق بعمل حرفي مدجن.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الخامس عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 101 سم؛ الطول: 122 سم؛ السماكة: 20 سم.","method_for_datation":"ينحدرُ الأسلوب من الأشكال الزخرفية القوطية في القرن الخامس عشر.","method_for_provenance":"بقيت القطعة في موضعها الأصلي حتى دخولها إلى المتحف عام 1969.","provenance":"دير القديسة كلارا (بالانثيا).","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني يوم 20 أكتوبر (تشرين الأول) 1969، بعد أن أهداها عامل بالانثيا إلى اللجنة العلمية للمتحف المكونة من طرف خوان دي ديوس دي لا رادا و خوان دي ماليبران.","bibliography":"\\- Franco Mata, Á., *Catálogo de la escultura gótica del Museo Arqueológico Nacional*, 2e éd., Madrid, 1993, pp. 200-201, n° 256. \n\\- Rada y Delgado, J. (de la) et Malibrán, J. (de), *Memoria que presentan al Excmo. Sr. Ministro de Fomento, dando cuenta de los trabajos practicados y adquisiciones hechas para el Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, 1871, pp. 41 et 80-81, n° 305.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["بالانثيا","جبس","سياج موضع الخورس","مدجن","مشكَّل","ملوك كاثوليكيون."],"materials":["جبس","مُشكل."]},"b2622fa1-69d2-576f-a92d-7b7e0bbf3c7e":{"name":"إفريز.","description":"تمَّ الحصول على كسرة الجبس الزخرفية هاته والمنقوشة نقشاً وافراً من الصالة الشمالية لقصر الجعفرية. يتشكلُ جزؤُها الأوسط من ترتيب عقود مجدولة مختلفة الخطوط ومتجاوزة، تستند على أعمدة ذات تيجان مركبة وأبدان مزينة بزخرف من التعرجات. أُثثت التجويفاتُ بعناصر مجردة تشكلُ زخارفَ حلزونية نُقِشت بداخلها سعيفات نخيلية ورمان وعناصر زهرية مختلفة. وفوق سلسلة العُقيدات، لازالت بقايا زخرفة كتابية كوفية قائمةً، حيث يمكن أن نقرأ بها: \" المؤمنون\". وعلى الجزء السفلي، يظهر شريطٌ عريضٌ من العناصر الهندسية والنباتية والكتابية؛ ويحتفظ الجبس بآثار ألوان متعددة تتكون من الأحمر والأزرق والأبيض والأسود. \nتتداخل في هذه اللوحة الجصية الأشكال المعمارية والهندسية والنباتية بطريقة معقدة. فالتهذيب الرقيق للأشكال النباتية يستحضر تقريباً تهذيب صندوق صغير، وينم عن ذوق للفنون الكمالية. ومن الواضح، أنه كان يتواجد في مملكة الطائفة بسرقسطة ذوقٌ خاص وطرازٌ مستقل على الرغم من أنهما مرتبطين بالماضي الخلافي. \nومن المؤكد أن الصالة الشمالية للقصر، المسماة أيضاً \"الصالة المذهبة\" أو \"صالة الرخاميات\" التي ينتمي إلى زخرفتها هذا الإفريز كانت صالة العرش، المخصصة لأغراض احتفالية. فبالإضافة إلى المصادر المكتوبة، تسمح لنا البقايا المعمارية والزخرفية بتكوين فكرة عن الزخرفة الأصلية. وبحسب نص شعري للمقتدر نفسه، فإن هذه القاعة كانت مزخرفة زخرفة رائعة.","short_description":"تنتج كسرة الإفريز هذه التي كانت تشكل جزءا من الزخرفة التي كانت تغطي جدران صالة العرش بالجعفرية، بمقياس أصغر، سلسلة من العقود المجدولة المتعددة الخطوط والمتجاوزة؛ وهي مثال جيد للطراز الباروكي الذي وصلت إليه زخارف الجصيات المنقوشة والمتعددة الألوان خلال هذه الفترة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"أبو جعفر أحمد المقتدر (حكم مابين 437 – 473 / 1046 – 1081 ).","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 162 سم؛ العرض: 151 سم.","method_for_datation":"جرى بناء قصر الجعفرية تحت حكم أبي جعفر أحمد المقتدر ورعايته (حكم مابين 437 – 473 / 1043 – 1081)، الملك الثاني لسلالة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110). ويظهر اسم المقتدر على القطع النقدية التي تم بثها عام 441 / 1051.","method_for_provenance":"تم أخْذ القطعة من طرف اللجنة الإقليمية للمباني في عام 1867 من قصر الجعفرية من أجل نقلها إلى المتحف الأثري الوطني. وينسُبُ ريفيا هذا الإفريز إلى \"الصالة المذهبة\" أو \"صالة الرخاميات\" بقصر الجعفرية، وهي المجموعة البلاطية الأحسن حفظاً من فترة الطوائف كلها.","provenance":"قصر الجعفرية، سرقسطة.","obtention":"أُدخلت القطعة إلى المتحف عن طريق هبة، يوم 9 غشت 1869.","bibliography":"*\\- Al Andalus : las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition), Madrid, 1992, p. 256. (Édition en anglais : *Al Andalus : the Islamic Arts in Spain*, New York, 1992.) \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 229. \n\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el patio árabe del Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, 1932, p. 22.","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","عمارة بلاطية / قصرية."],"materials":["جبس متعدد الألوان ومنقوش."]},"b3e62fd2-6577-5d66-8b8b-0a02eabf19a6":{"name":"أعمدة درابزين","short_description":"هذا الحجر المحفور بشكل غني ربما كان سابقا جزءا من دربزين درج أو دربزين لبناء متعدد الطوابق.وهو ربما واحد من عشرات من مثل هذه العناصر المعمارية التي تم المحافظة عليها في متاحف الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا وهو منقوش عليه تاريخ عام 703 هجري/ 1303-4 ميلادي. والشيء المميز لهذه المجموعة المترابطة بشكل وثيق يوجد أسد منحوت بشكل نافر على كلا الجانبين الذي يشكل زوجا عندما ينظر للبلاطة الحجرية من الأعلى. وأحد وجهي حجر LACMA هو عبارة عن مشكاة منحوتة مع زوج من الأعمدة التي تحمل غطاء مقرنص بينما القطع الأخرى في هذه المجموعة تصور على نهاياتها الأمامية القصيرة بنى تشبه الكوخ ذو طابقين وفي كلا الحالتين ربما تلمح لسياقاتها المعمارية الأصلية.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"بداية القرن الثامن الهجري / بداية القرن الرابع عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"66.68 سم","method_for_datation":"أعمدة الدربزين الحجرية في متحف المتروبوليتان يعود لعام 703 هجري : 1303-4 ميلادي هي مشابهة جدا في الشكل والتزيين والحجم والتي تملك أيضا بلاطة ثانية مشابهة في متحف المتروبوليتان والتي قيل بأن أصلها من همدان ، إيران.","method_for_provenance":"تنتمي أعمدة دربزين LACMA لمجموعة من عناصر معمارية مشابهة جدا للتي نسبت لإيران.","provenance":"إيران","obtention":"مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أسد","إيران","تزيين بالحيوانات","تزيين معماري","تزيين منحوت","حجر كلسي","سلجوقي","مقرنصات","منحوت"],"materials":["حجر كلسي","منحوت"]},"b9121ce3-b4a5-5b98-93ab-b74dd4c75a5e":{"name":"عقد.","description":"كان هذا العقد يشكل جزءاً من سلسلة عقود الرواق الجنوبي لقصر الجعفرية في سرقسطة. تتولَّدُ المجموعةُ انطلاقاً من عقد مكون من ثلاثة عشر فصاً، ترتكز عليه سلسلة من العقودِ الصغيرةِ المقعرةِ والمكونة بتقاطع عقود أخرى أكبر حجماً ومفصصة أيضاً. زُخرف الجزءُ العلوي بتزويق نباتي مُنمنم، مقطوعٍ بأربع قبب صغيرة؛ وجرت تعليةُ المجموعة بعقد كبير، يبدو أنه يستند على أعمدة مع أبدانها وتيجانها. \nتمكننا هذه القطعة من أن نلحظ مرة أخرى الطريقة التي عولجت بها بعض العناصر البنائية (عقود، أعمدة أو قبب صغيرة) على أنها مُجرد عناصر زخرفية؛ وهي ممارسة فنية شائعة في ممالك الطوائف. تخلق هذه التشبيكات الواقعية للعقود الصغيرة، المُحصَّل عليها من التكاثر المتناسق لكل أنواع العقود، جواً متميزاً من الظل والضوء؛ فهو فن يُعطي أهمية أكبر إلى التأثير النظري أكثر مما يعطيها إلى المواد وإلى العمارة نفسها. \nتتبع الأشكال الفنية لهذه الفترة الاتجاهات الخلافية لمسجد قرطبة الكبير، ولكنها تعكس في مملكة الطائفة في سرقسطة ذوقاً خاصاً بالنماذج الباروكية التي سوف تستعمل فيما بعد من طرف الفن الأندلسي والمدجن.","short_description":"كان الجانب الجنوبي لصحن الجعفرية مزخرفا برواق شكلت به العقود، مثل هذا العقد، عمارة رائعة المنظر، زخرفية ودون وظيفة بنيوية حقيقية، مستمدة من سلسلة العقود المتقاطعة بمسجد قرطبة، لكن معقدة إلى أن وصلت إلى طراز \"باروكي\" لامثيل له.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"أبو جعفر أحمد المقتدر (حكم مابين 437 – 473 / 1046 – 1081).","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 611 سم؛ العرض: 452 سم.","method_for_datation":"جرى بناء قصر الجعفرية تحت حكم أبي جعفر أحمد المقتدر ورعايته (حكم مابين 437 – 473 / 1043 – 1081)، الملك الثاني لسلالة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110). ويظهر اسم المقتدر على القطع النقدية التي تم بثها عام 441 / 1051. وفي الرواق الجنوبي للقصر حيث تمَّ الحصول على القطعة، نجد زخرفتين كتابيتين تتضمنان اللقب الذي حمله المقتدر بعد غزو بارباسترو في عام 456 / 1064.","method_for_provenance":"في عام 1867، وقبل القيام بهدم كنيسة سان خورخي والفضاءات المجاورة، نجحت اللجنة الإقليمية الجديدة للمباني في إنقاذ بعض العناصر المعمارية للقصر من الدمار، وجرى نقلها إلى المتحف الأثري الوطني لمدريد وإلى المتحف الإقليمي لسرقسطة.","provenance":"قصر الجعفرية، سرقسطة.","obtention":"أُدخِلت القطعةُ إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة، يوم 19 غشت 1869.","bibliography":"\\- Beltrán Martínez, A., *La Aljafería*, Saragosse, 1998, p. 106. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 239. \n\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional, Madrid, 1932, p. 24.* \n\\- Savirón y Estevan, P., “Fragmento de estilo árabe procedente del palacio de la Aljafería de Zaragoza”, *Museo Español de Antigüedades*, vol. I, Madrid, 1872, pp. 145-147. \n\\- Viguera Molins, M. J., *El Islam en Aragón*, Saragosse, 1995, p. 153.","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة زهريّة","زخرفة معمارية","عقد مفصص.","عمارة بلاطية / قصرية"],"materials":["جبس منقوش."]},"bb43f026-1a65-5250-959c-c4347189231f":{"name":"لوحة جدارية ذات تضفير هندسي","short_description":"القطعة عبارة عن فسيفساء رخامية متعددة الألوان تزين الجدران الداخلية للمؤسسات الدينية والقصور في مصر وسوريا خلال العصر المملوكي. وهذا المثال من بناء مجهول ربما كان قد زين الشريط السفلي للجدار ولكن الفسيفساء المشابهة أيضا تظهر على المحراب والأقواس وحتى شواهد القبور في ذلك العصر والبلاطات المتداخلة ذات الألوان المتباينة التي تشكل حدود هذه الفسيفساء وأيضا الألواح الأساسية المستطيلة أسفلها هي أيضا عنصر مميز للتزيين المعماري المملوكي .","type":"حجر","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 118.1 سم العرض : 59.7 سم العمق : 12.7 سم الوزن : 279 رطل /126.6 كغ","provenance":"القاهرة ، مصر","obtention":"هدية من مؤسسة هاغوب كيفوركيان ، 1970 المالك السابق : مؤسسة هاكوب كيفوركيان ، نيويورك (حتى 1970، بيعت لمتحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Behrens-Abouseif, Doris, *Cairo of the Mamluks. A History of the Architecture and its Culture*, London/New York: I. B. Tauris, 2007.Burgoyne, Michael, *Mamluk Jerusalem, an Architectural Study*, London: British School of Archaeology in Jerusalem, 1987: 97.Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 79, no. 46, ill. 80.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 165, no. 114, ill. 165 (colour).Walker, Daniel S., Ponce Guadián, Arturo, Babaie, Sussan, Carboni, Stefano, Froom, Aimee, Swietochowski, Marie Lukens, Masuya, Tomoko, Daskalakis-Matthews, Annie Christine, Kahil, Abdallah and Kessler, Rochelle, *Arte Islámico del Museo Metropolitano de Arte de Nueva York. Colegio de San Ildefonso, Septiembre de 1994-Enero de 1995*, Mexico City: Consejo Nacional para la Cultura y las Artes, 1994: 106–7.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["العصر المملوكي","القاهرة","تزيين متعدد الألوان","تزيين معماري","تزيين هندسي","تصميم هندسي نماذج هندسية","حجر","رخام","شكل معماري","فسيفساء","مصر"],"materials":["رخام متعدد الألوان","فسيفساء"]},"bbbe8a25-e73d-5418-91ea-dbe154c4effb":{"name":"بقايا الحجر الأصلي المحفور لياكوب إدوارد بولاك","short_description":"مع ثورة عام 1848 وسقوط ميتيرنيش ، فقد دخلت النمسا في مرحلة جديدة مع الشرق. في عام 1851 قبل الطبيب اليهودي البوهيمي ياكوب إدوارد بولاك (1818- 1891) دعوة لزيارة بلاد فارس. وقد كان يدرس الجراحة في طهران وبقي بولاك لتسع سنوات وتعلم الفارسية وأصبح الطبيب الشخصي للشاه وقد درس البلد والشعب في رحلات طويلة وسريعا بعد عودته لفينا بدأ في نشر دراساته بشكل واسع وقد رغب في التواصل المعرفي بين وحول الثقافات.كما هو وارد في النقش على الضريح فقد اختار بولاك البيت من القرن الثالث عشر من الشعر الفارسي للسعدي وخلال عمره فإن بولاك لم ينس أي فارسي في فينا أن يعبر عن احترامه لحكيم باشي السابق ( الطبيب السابق) للشاه. ومؤخرا قام طبيب إيراني باستبدال الحجر المحفور في مقبرة فينا الوسطى بحجر جديد كرمز للتكريم وبقايا الحجر الأصلي وجدت طريقها للمتحف.","type":"عمارة ، دينية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"1891","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 66.5 سم ، العرض : 41.3 سم ، القطر : 2.6-2.8 سم","method_for_datation":"توثيق شخصي من قبل أمين المتحف","method_for_provenance":"توثيق شخصي من قبل أمين المتحف","provenance":"النمسا ، فينا ، مقبرة فينا المركزية","obtention":"قدمت كهبة من قبل الجامع ، الدكتور أفسانه جيشتر ، فينا ، 2013.","bibliography":"Gächter, Afsaneh, *Briefe aus Persien. Jakob E. Polaks medizinische Berichte. With an English Summary and Translation of Polak's \"\"Letters from Persia\"\"*, Vienna: new academic press, 2013: 150, Plate 15.Steinmann, Axel, \"\"At the Threshold of the Orient\"\", in Claudia Augustat and Reinhard Blumauer (eds), *In a Nutshell, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 90-95.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["رخام"]},"bd295ac6-c84c-53d6-a527-b56db5a312f7":{"name":"لوحة من الجبس.","description":"زخرفت هذه اللوحة بعدة حقول. يتكون الحقل الأعلى من شريط ناتئ تجري فوقه ضفيرة زخرفية مشكلة من شريطين مخددين، وتعلو إفريزا عريضا مؤثثا بسعيفات نخيلية وبأوراق الأقنتة. تتألف السعيفات النخيلية المنحوتة بشكل بارز من سبعة فصوص، يلتف الفصان الأسفلان، في حين يثقب شق محوري الفص العلوي. أحيطت هذه السعيفات المتناوبة بباقات من أوراق الأقنتة المصبعة، تنبثق من كؤوس تتخذ شكل قرص. \nويتكون الحقل السفلي من ركنية ومن سلسلة من العقيدات الزخرفية. أحيطت الركنية المثلثة بضفيرة مكونة من شريطين، ودمغت برصيعة مشكلة من زهيرة مكونة من ثلاثة أوراق أقنثة، تظهر الورقة المركزية ذات العروق والأصابع والناميات في الواجهة، فيما تنثني الورقتان الجانبيتان، وتشكلان كأساً وتظهران بصورة جانبية. طوقت هذه الرصيعة بساقين معقودين، يحملان أوراق أقنتة، وتحاذيهما حبتا صنوبر مائلتين. \nويعلو العقيدات الزخرفية شريطان، يتكون الشريط العلوي منهما من تاج ذو وريقات أقنثة مصبعة، تعلو بدورها افريزاً آخر مقوسا ومزينا بضفيرة مكونة من شريطين. تتناوب تحت هذا الإفريز فقرات ملساء وأخرى ناتئة منحوتة بشكل نافر، تذكر بتلك المتواجدة في أقواس جامع قرطبة. تزين الغصينات المتشابكة ذات البراعم التي تجاوزت بعض تفرعاتها الجانبية حد الإطار المستقيم للفقرات، صنجات العقد البارزة؛ وتطوق ضمن التفافاتها سعيفات نخيلية متناظرة أو غير متناظرة لها شكل أصبعيات ورقة الأقنتة وزهيرات ثلاثية الأوراق. \nإن هذه المجموعة النباتية التزينية وتقنية نحتها بالحفر العميق التي نجدها في الزخرفة على الجبس في قبة المرابطين في مراكش وعلى قبب ترجع للفترة نفسها في جامع القرويين في فاس، تدفعان إلى إرجاع هذا الجزء من التلبيس بالطيقان الزخرفية إلى الفترة المرابطية.","short_description":"هذه اللوحة عنصرٌ من تلبيس من الجبس المنقوش؛ مُحصل عليه من عقد من المرجح أن يكون لمحراب. ويربطه تكوينُ زخارفه، وأشكاله الهندسية والزهرية المستوحاة من فن الطوائف، بالإضافة إلى تقنية النحت التي تعتمد الحفر الغائر، بالفترة المرابطية.","holder":"المتحف الأثري؛ الرباط.","dates":"القرن 6 الهجري/ القرن 12 الميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع من اليسار: 107 سم؛ الارتفاع في المركز: 110 سم؛ الارتفاع من اليمين: 163 سم؛ الطول: 62 سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة. ينتمي طراز الزخرفة وتقنية النحت للزخارف على الجبس الموجودة في القبة المرابطية في مراكش وإلى زخارف قبب المرابطين في جامع القرويين التي ترقى إلى فترة حكم علي بن يوسف بن تاشفين، 500 - 537 هجري/ 1106 - 1142 ميلادي.","method_for_provenance":"المطبوعات الخاصة بنتائج التنقيبات.","provenance":"(هنا المصدر) منزل السهل؛ شيشاوة.","obtention":"قطعة تم الحصول عليها أثناء عمليات التنقيبات.","bibliography":"\\- Berthier, P., “En marge des sucreries marocaines. La maison de la plaine et la maison des oliviers \n.à Chichaoua”, *Hespéris-Tamuda,* 1062, III, fasc. 1, pp. 75-77 \n\\- .Meunié, J. et Terrasse, H., *Nouvelles recherches archéologiques à Marrakech,* Paris, 1957 \n\\- .Meunié, J. et Terrasse, H., *Recherches archéologiques à Marrakech*, Paris, 1952 \n\\- .Terrasse, H., *La mosquée Al-Quaraouiyin à Fès*, Paris, 1968","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["بناية تاريخية","جبس منحوت ومحفور.","زخرفة زهريّة","زخرفة نباتيّة"],"materials":["جبس منحوت ومنقوش."]},"bdae3379-6d92-508e-9471-03fb9980c87e":{"name":"جزء من سقف.","description":"تتكون هذه القطعة الجانبية ذات الشكل الشبه منحرف، والتي تشكل جزءا من سقف المدرسة، من مجموعة لوحات صغيرة وقضبان من الخشب تم جمعها حسب تصميم هندسي معد مسبقاً، لتكون فسيفساء ثلاثية الأبعاد، وتغطي العوارض والروافد الخشبية للسقف. اتخذت تركيبتها الهندسية المتكررة موضوعاً ينحدر من مربع نجمي ذو ثماني رؤوس، لتبدع تشبيكا مستقيم الخطوط يولد، من خلال انعقادها – انعقاد الخطوط - أشكالا متعددة الأضلاع متنوعة، نلحظ من بينها: مضلعات سداسية الشكل، ونجوم لها سبعة رؤوس، وعقود هيئتها صليبية. وقد زينت الفراغات المتكونة بين التشبيك، إما بقطع منزلة ذات حواف مشدوفة بارزة قليلاً عن قضبان التشبيك أو بمساحات فارغة. \nطليت قضبان التشبيك ذات الشق الأوسط بخيط أحمر محاط بشريط أبيض في الداخل وبناتئة زخرفية صغيرة بارزة خضراء وشفافة من الخارج. في حين، غطيت خلفية الأشكال الغائرة بطبقة طلاء أحمر متراكبة مع الأبيض. كما أحيطت أرضية القطع البارزة الغير مغطاة باللون بحواف مشدوفة تشتمل على خلفية حمراء وطبقة بيضاء مرقطة بتعرجات متناوبة زرقاء وحمراء. \nأعطت التركيبات المتوازنة توازنا دقيقا والتي تعتمد التناوب بين الأشكال المفعمة والفارغة، والزخرفة القائمة على تباينات الألوان، أهمية لهذه القطعة من السقف الذي ينتمى للمدرسة المصباحية في فاس. لقد كان هذا الطراز من السقف (سقف مقعر من الداخل وهرمي من الخارج) والمسمى \"الجفنة\" في المغرب وبطن السقف (= *artesonado*) في إسبانيا، مستخدماً سابقاً إبان العصور الموحدية، وعرف رواجاً كبيراً خلال العصور المرينية لتغطية قاعات الصلاة.","short_description":"التكوينات المتوازية جداً للقضبان واللوحات الخشبية المجمعة وفق تخطيط هندسي، تتناوب فيه الفراغات والفضاءات المملوءة، بالإضافة إلى القطع المعتمدة على التدرجات اللونية، تعطي لكسرة السقف هذه المسماة \"جفنة\" كل أهميتها.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"747 هجري/1346 - 1347 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الطول: 287 سم؛ العرض: 125.5 سم؛ السماكة: 7.7 سم.","method_for_datation":"تشكل هذه القطعة جزءا من سقف المدرسةالمصباحية*،* وبالتالي فهي ترجع لنفس التاريخ الذي شيدت خلاله المعلمة.","method_for_provenance":"قطعة أخذت من سقف المعلمة خلال عمليات الترميم.","provenance":"(هنا المصدر) المدرسة المصباحية.","obtention":"تم الحصول على القطعة بعد ترميم المدرسة.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *6000 d'art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990 \n\\- .Gallotti, J., *Le jardin et la maison arabes au Maroc,* t. I, Paris,1926 \n\\- .Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit II, pp. 104-106","author":"Naima El Khatib-Boujibar","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Ghada al-Houssein","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["بناية دينية","جفنة","خشب مطلي","زخرفة هندسية","سقف","طلاء"],"materials":["خشب الأرز المجمع المنحوت والمطلي."]},"bf493827-b9c5-5274-9a0c-39fb761a93e1":{"name":"حلية معمارية.","description":"قطعة معمارية مستطيلة الشكل مزينة بالرسوم، مصنوعة من الحجر الكلسي المنحوت ببروز ضئيل. يشتمل القسم السفلي من القطعة على قنطرتين تنتهيان بتاجين. يُرى في القسم العلوي من القطعة أشكال متنوعة نُحتت داخل أطر مستطيلة الشكل، وتضم بالترتيب: طيوراً متناظرة وأشكالاً بشرية وطواويس وأسوداً مجنَّحة (عنقاء). تظهر الطيور بصور جانبية وقد توَّج كلاً منها حلية على شكل وردة. أما الأشكال البشرية فتظهر بصور أمامية وتمثل أشخاصاً متربّعين بالطريقة التركية التقليدية التي توحي بالنفوذ، ويحمل كل منهم في إحدى يديه وريدة وفي اليد الأخرى شيئاً يشبه الكرة. تبدو الطواويس بصور جانبية تظهر فيها أذيالها التي تنتهي بشكل حلزوني وأبدانها المزينة بوريدات. يُرى حيوانا العنقاء وجهاً لوجه في وضعية المشي، ولهما سمات الأسود السلجوقية: القائمتان الخلفيتان على الأرض، بينما إحدى القائمتين الأماميتين متراجعة إلى مستوى الصدر، والأخرى ممدودة إلى الأمام. الجزء العلوي من جسد كل عنقاء له شكل مجنَّح يمتد من القائمة الأمامية باتجاه الأعلى، أما الذيل فيمر من بين القائمتين الخلفيتين وينتهي في أعلى الجسد. يُرى في قمة القنطرتين شكلان لطائرين (ربما يكونا نسرين) لهما منقاران غليظان ومخالب حادة وذيلان قصيران. الطائر الواقع إلى اليمين محطَّم البدن. \n \nهذه القناطر شبيهة بتلك التي تمَّ اكتشافها في أسلوب العمارة الأرتقي المتميز بتيجانه ذات الأسنان الحادة والأعمدة الحلزونية الداعمة لها. يوجد بين القنطرتين كتابة منقوشة بالخط النسخي، محاطة بإطار على شكل سلسلة. نص الكتابة يقرأ: \"أدام الله شرف صاحبها وثروته، وأمدَّ بعمره وعمر أمرائه.\" يُرى تحت الكتابة رسم لشخصين راكعين متقابلين يحمل كل منهما حربة في يده، ويفصل بينهما عمود حلزوني. هذان الشخصان اللذان يعتبران حارسي شجرة الحياة هما تعبير رمزي متأصل في العقيدة الشامانية. \n \nيوحي النقش بأن القطعة ربما أخذت من مقبرة أو مبنى خيري مثل سبيل ماء.","short_description":"يشي النحت الحجري السلجوقي في الأناضول، خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، بوفرة من الزخارف التصويرية. ثمَّة رسوم آدمية وحيوانية، منطوية على معانٍ رمزية منسوبة إلى معتقدات ما قبل إسلامية، مُنفَّذة كاشفة عن تأثيرات من آسيا الوسطى، على صعيدي التقنية والأسلوب.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 55 سم؛ العرض: 96.5 سم؛ العمق: 7 سم.","method_for_datation":"لا يوجد دليل مكتوب يشير بدقة إلى مكان صنع القطعة أو تاريخ صنعها. مع ذلك، فإن أسلوب تركيبها، وطريقة وضع الرسوم، والمغزى الرمزي، والتقنية، والعناصر المعمارية، إضافة إلى دقة الصنع التي تعكس خصائص الفن الأرتقي في القرن 7 / 13، كل ذلك يجعل من الممكن ربط تاريخ القطعة بتلك الفترة.","method_for_provenance":"تدل مستندات قوائم التخزين بأن القطعة جُلبت أساساً إلى جناح القرميد من ديار بكر. لذلك من المحتمل أن تكون مُنتجَة في جنوب شرق الأناضول، إما في ديار بكر أو في المنطقة المحيطة بها.","provenance":"جنوب شرق الأناضول (على الأرجح ديار بكر).","obtention":"نُقلت القطعة من ديار بكر إلى جناح القرميد في استنبول عام 1898 كجزء من مبادرة القرن 19 م الهادفة إلى تجميع الأعمال الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعة إلى المتحف في عام 1941.","bibliography":"\\- .Glück, H. and Diez, E. Die Kunst des Islam. Berlin, 1925 \n\\- Ogan, A. and Kühnel, E. İstanbul Arkeoloji Müzelerindeki Şaheserler, Vol. 3: çinili Köşk'te Türk ve İslam \n.Eserleri Koleksiyonu. Berlin-Leipzig, 1938 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- ,öney, G. “Artuklu Devrinden Bir Hayat Ağacı Kabartması Hakkında.” Vakıflar Dergisi, no. 7, 1968 \n.Istanbul, pp.117–120","author":"Gönül Tekeli","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["بروز ضئيل","حجر كلسي","رسم متكرر","زخرفة تصويرية","نقش","نقش في الحجر."],"materials":["حجر كلسي منحوت (ببروز ضئيل)."]},"bf62b9f4-0b35-5814-b5b7-9a9fb9eba327":{"name":"دعامة مزخرفة.","description":"جزء من دعامة كانت تفصل في الغالب البلاطات الداخلية لمعبد رهباني صغير، يقع في الضاحية الشرقية لمدينة لشبونة؛ وكانوا يبجلون في هذا المعبد المستعربي رفات سان فيليكس وسان آدرياو. \nتعود هذه القطعة إلى دعامة زُخرفت وجوهها الأربعة بصور لحيوانات خرافية منها غرفاء (كائنات نصفها نسر ونصفها أسد) والظُّلمان (كائنات نصفها بشر ونصفها حصان) مدخلة ضمن ميداليات تتشكل من أكاليل غار متشابكة، تتراكب عمودياً على كل وجه من وجوه الدعامة. لازالت اليوم خمس من هذه الميداليات سليمة، وكذا أجزاء من ميداليتين أخرويتين على اللوحة الزخرفية الثانية. وكما في منحوتات أخرى معاصرة موجودة في لشبونة، تعبر هذه المنحوتات النافرة عن حس زخرفي متطور، كما تدل على\"خوف من الفراغ\" بديهي، تشهد عليه الكثافة الزخرفية في كل لوحة. هذا الإحساس بالكمال الزخرفي يدعمه أيضاً كون الزوايا والفراغات بين فرجتيها داخل التيجان مؤثثة بسعيفات نخيلية دقيقة، تبدو أحياناً وكأنها تتولد من زنابق تمت مضاعفة عدد أوراقها أو من فليقات ورقية. وقد نحتت الحيوانات الخرافية، التي تتنوع أوضاعها وتدير ظهورها لبعضها، بحفر محيط أطرافها بشكل يبرزها على مستويين: فالوجه الأعلى الذي يتوافق مع جسم الحيوان يتشكل من خطوط محفورة على الحجر تُظهر، وبشكل واضح، التفاصيل التشريحية. أما أكاليل الغار وسعيفات النخيل، فقد جرى تشكيلها بحافة مشطوفة، تماماً كما في مثيلاتها التي تم العثور عليها في مواقع مختلفة من لشبونة، ولاشك في أنها قد أنتجت في نفس الورشة.","short_description":"جزءٌ من دعامة من المحتمل أنها كانت تفصلُ بين معبد رهباني في الضاحية الشرقية لمدينة لشبونة. تقدم الأشكال (حيوانات خرافية وأكاليل غار وسعيفات نخيلية)، وكذا السجل الزخرفي المستخدم تشابهات مع الفن البيزنطي الساساني والأموي.","holder":"متحف الآثار في كارمو.","owner":"جمعية علماء الآثار البرتغاليين.","initial_owner":"دير ساو فيليكس وسانتو آدرياو في شيلاس (لشبونة).","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 95 سم؛ الطول: 43 سم؛ العرض: 41 سم.","method_for_datation":"الدعامة وقطع أخرى مزخرفة التي تتواجد في شيلاس لها بنية تزيينية وقوة تشكيلية قريبتين للغاية من بعض المنحوتات النافرة الأموية، وعلى الخصوص رباعيات الأقدام الموجودة داخل تيجان قصر خربة المفجر (القرن 2 الهجري / القرن 8 الميلادي). كما يساهم في تأريخ القطعة التشابه بينها وبين الأقمشة ذات الأصل الساساني المنتجة في بيزنطة، والتي عرفت انتشاراً على طول حوض البحر الأبيض المتوسط مابين القرنين 2 و 4 الهجريين / 9 و 10 الميلاديين؛ ويمكن أن نذكر من بينها، على سبيل المثال، الحرير البيزنطي الموجود في متحف كوبر هيويت (نيويورك) الذي تشبه زخارفه بشكل كامل الزخارف الموجودة في شيلاس وفي كازا دوس بيكوس (لشبونة).","method_for_provenance":"حسب مدونة نقلها في 1864 إي. دي فيهينا باربوسا والتي تشير إلى أن القطعة كانت مندمجة في حائط في باحة الساكريستيا.","provenance":"لشبونة.","obtention":"اقتنتها جمعية علماء الآثار البرتغاليين بعد أن تعرف إي . دي فيلينا باربوسا على هويتها في القرن التاسع عشر.","bibliography":"\\- Barbosa, I. V., “Fragmento de um roteiro de Lisboa (inédito). Arrabaldes de Lisboa”, *Archivo \n.Pittoresco*, 7, Lisbonne, 1864 \n\\- ,\"(Caballero Zoreda, L., “Sobre Santa Comba de Bande (Ourense) y las placas de Saamasas (Lugo \n*.Galicia no Tempo*, Saint-Jacques de Compostelle, 1992, pp. 75-115 \n\\- Fernandes, P. A., “Escultura de Alta Idade Média Cristã”, *Roteiro da exposição permanente. Museu \n.Arqueológico do Carmo*, Lisbonne, 2002, pp. 63-67 \n\\- Real, M. L., “Os moçárabes do Gharb português”, *Portugal Islâmico. Os últimos sinais do \n.Mediterrâneo*, Lisbonne, 1998, pp. 35-56, 80-86 \n\\- Valdez, J. J. A. (1898), “Monumentos archeológicos de Chelas”, *Boletim da Real Associação dos \n.Architectos Civis e Archeologos Portuguezes*, S. 3, 8 (3-4), Lisbonne, 1898, pp. 55-59","author":"Manuel Luís Real","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أمويو قرطبة","إكليل غار","الظلمان","حجر كلسي","دعامة مزخرفة","سعفة نخيل","غريف","مستعربي","ميدالية","نحت نافر","وُريدة."],"materials":["حجر كلسي","نحت نافر."]},"c2ef9761-dc84-511b-baae-6b0e8dee6b4e":{"name":"قطعة من لوحة","short_description":"ربما أتت هذه اللوحة من نوع من الشرفات. والقطع الأخرى من نفس الحاجز وجدت في العاصمة القديمة للدولة الغزنوية : غزنة. وكلها تظهر أشكالا مترابطة : مشاهد صيد ونساء يرقصن ومشاهد معارك أو منافسات وركوب حيوانات غريبة. وهذا التشكيل من الصور كان يشيع بشكل متزايد في بداية ومنتصف العصور الوسطى في العالم الإسلامي.","type":"رخام منحوت على كلا جانبيه","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"تقريبا 490 هجري / تقريبا 1100 ميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"أفغانستان ، غزنة","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"c4648474-e922-5da3-817d-b501e5d61af0":{"name":"ثلاث قطع من تزيين جدار","short_description":"إن القطع المعمارية الخشبية الثلاث هي جزء من تزيين جدار داخلي تم الحصول عليها في المدينة الأرمنية جولفا الجديدة قرب أصفهان. وهي مطلية باللكر والبلاستر بتقنية الأبلق.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الثالث عشر الهجري / القرن التاسع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"القطر : 16 سم / 17 سم / 8.5 سم","method_for_datation":"تم الحصول عليها من المدينة الأرمنية دايلوفا قرب أصفهان","method_for_provenance":"هدية من ريج باومايستر ، برلين","provenance":"إيران","obtention":"وقف / هبة","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إيران","تزيين جدار"],"materials":["خشب","لكر"]},"c4ac31eb-6f1b-5165-aa8c-6ca2a725eb94":{"name":"عناصر شماسية.","description":"أربعة عناصر من تصوينة (شماسية) مفرّغة لها شكل صليب يخترقه في المركز ثقب دائري. طُليت العناصر بالمينا باللون الأخضر، الذي زال عن بعض الأجزاء. \nيذكر ل. جولفان أنّ الأجزاء التي تشكل هذا النوع من الحواجز الخزفيّة تُجمع بشكل عام إلى بعضها البعض بواسطة أوتاد معدنيّة، وعلى عكس التصوينات الجصّية، فإن التصوينات من هذه الفئة لاتحتوي على قطع من الزجاج الملوّن.","short_description":"تتخذ هذه العناصر الأربعة المنتمية لشماسية شكل صليب اخترق بثقب دائري في وسطه. طليت العناصر بلون أخضر، إلا أن الطلاء انقرض من بعض الأماكن؛ وقد كانت هذه العناصر تجمع بشكل عام فيما بينها بواسطة أوتاد معدنية.","holder":"متحف سيرتا الوطني؛ قسنطينة","location":"قسنطينة","dimensions":"(كلّ عنصر) القطر: 13 سم؛ السماكة: 3 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذه العناصر في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","method_for_provenance":"تمّ العثور على هذه العناصر في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","provenance":"قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات بلانشيه، 1897).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banu Hammad (Algérie*), Paris, 1965 \n*\\- .L'Algérie en héritage, art et histoire*, Paris, 2003","author":"Leila Merabet","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["تصوينة","خزف","شماسية","قلعة بني حمّاد","مينا."],"materials":["خزف مقولب ومطلي بالمينا."]},"c5070245-7d2c-55a5-bf28-dc6513ffa7ed":{"name":"تاج.","description":"يرتفع كعب العمود على وطيدة قاعدة التاج المزيّنة بزخارف منشاريّة، وهو مزين بسلسلة من العُقَيدات المؤثثة بزُهيرات. يعلو هذين العنصرين – الكعب والوطيدة - صف مزدوج من أوراق الأقنثة المطويّة؛ وبين أوراق الأقنثة في الصف الثاني تولد أوراقُ محالق متراكبة فوق بعضها البعض، وسطوحها مزخرفة بتصبّعات وعيون. \nتمت تعلية هذه المجموعة بطبليّة مقوّسة ومزيّنة بحبيبات، تحمل مراكز جوانبها زخرفة بارزة، تمثّل سعيفتين مزدوجتين. \nتمّ اكتشاف هذا التاج في قاعة الشرف في قصر المنار؛ ويؤكّد بورويبة أنّ القاعة كانت مقسّمة إلى مستويين تحدّد كلّ واحد منهما درجة مدعّمة من كلّ جانب بعمود؛ كما يضيف الكاتب أنّها كانت المرّة الأولى في تاريخ تنقيبات قلعة بني حمّاد التي تمّ فيها العثور على أعمدة كاملة في أمكنتها مصحوبة بكل العناصر التي تؤلّفها. \nكما نلاحظ وجود آثار من صباغة زرقاء.","short_description":"تاج اكتشف في قاعة الشرف بقصر المنار، مكونٌ عند قاعدته من وطيدة مزينة بخطوط منكسرة متجاورة يرتفع فوقها كعب مزخرف بعقيدات وبصفين من أوراق الأقنثة وأشكال أخرى زهرية؛ وتعلو الكل طبلية مقوسة ومزخرفة.","holder":"متحف مسيلة (الوكالة الوطنيّة للآثار)","location":"مسيلة","dimensions":"الارتفاع: 43.5 سم؛ الجانب: 35.5 سم؛ قطر القاعدة: 24.5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على التاج في موقع قلعة بني حمّاد.","method_for_provenance":"(المكان الذي وُجدت فيه القطعة): تمّ العثور على القطعة في قاعة الشرف في قصر المنار في قلعة بني حمّاد.","provenance":"قصر المنار؛ قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات بورويبة، 1971).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Cités disparues : Tahert, Sédrata, Achir, Kalaâ des Beni Hammad*, Alger, 1982 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984","author":"Leila Merabet","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أقنثة","بنو حمّاد","تاج","زخرفة زهريّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","قصر","قصر المنار","نحت."],"materials":["حجر منحوت."]},"c7057540-3049-55c4-895f-145533aab6a6":{"name":"بلاطة","short_description":"هذه البلاطة المربعة مزينة بنموذج شطرنجي بالأصفر والأسود والأخضر والأبيض وقد استخدمت لتشكيل إطار بشكل نجمة. ويحتفظ متحف فكتوريا وألبرت ببلاطات مطابقة التي صنعت في طليطلة.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 880 -905 / ميلادي 1475 – 1500","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 10.5 سم ، العرض : 10.5 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مشابهة مثل متحف فكتوريا وألبرت ( أنظر راي 2000 ، صفحة 331)","method_for_provenance":"مجهول","provenance":"إسبانيا ، طليطلة","obtention":"تم تصنيفها في الكاتالوك في عام 1974 ، طريقة الحصول عليها غير معلومة","bibliography":"Ray, A., *Spanish Pottery 1248-1898. With a Catalogue of the collection in the Victoria and Albert Museum* ,London: Victoria and Albert Museum, 2000.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["إسباني","بلاط"],"materials":["بلاطات مزججة"]},"c75e08e3-5ec9-52f9-afaa-c08cc9e88567":{"name":"قطعتان من الرخام، عليهما بعض النقوش.","description":"قطعتان من الرخام عليهما نقوش عربية بخط ( النسخ)؛ كانتا موجودتين في مغارة كنيسة القبة البالاتينا في باليرمو، ومن المحتمل أنهما كانتا في الأصل في بناء آخر. الكتابة تقول:\" اقترب، وقبِّل سحر هذا المكان بعد أن تحتضن جمال الأشياء التي يحويها وتتأملها، لله القوة والبقاء، وعلى الخلق كُتب الفناء، ومن هذا لنا مثل في نبيه\". القصد هو الكعبة الشريفة حيث يطوف المؤمنون حولها ويقبّلون الحجر الأسود في زاوية من زواياها. وهو اعتقاد يشابه اعتقاد النورمنديين في تقديس السلطان وإعطائه السلطة الإلهية. وفي الواقع كانت الكتابة في إحدى قاعات القصر الملكي في باليرمو. \n(إن وجودها الموثق في النصف الثاني للقرن التاسع عشر في مغارة القبة البالاتينا يفترض كونها في الأصل في القصر نفسه). ومن الممكن أن روجييرو وضعها خلال إقامته فيه كي يجمع بين القصر والعبادة، مستعملاً صلة الوصل التي عرفت في العصر الفاطمي.","short_description":"كانت هذه النقائش الكتابية بأحرف نسخية مرصودة على ما يبدو للتزيين والاحتفال بفخامة القصر الملكي حيث تم نقلهم بدون شك من قبل روجي (روجار).","holder":"المتحف الإقليمي الصقلي، قصر أباتليس","dates":"العصر الفاطمي/ العصر النورمندي.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 32 سم؛ العرض: 185 سم/ الارتفاع: 32سم؛ العرض: 192 سم.","method_for_datation":"مقارنة مع المواد ومضمون الكتابتين الموجودتين في مدينة مسينا في كنيسة القديسة ماريا أنونسياتا وكنيسة الدوومو.","method_for_provenance":"مراجع ( أنظر الوصف).","provenance":"مغارة كنيسة القبة البالاتينا، قصر النورمنديين في باليرمو.","obtention":"هبة من المتحف الملكي في باليرمو من الملك فيكتوريو عمانوئيل في عام 1863.","bibliography":"\\- Amari, M., *Le epigrafi arabiche di Sicilia*, ried. a. c. di F. Gabrieli, Palermo, 1971, 46, n. VI \n\\- Aurigemma M.G., *Il cielo stellato di Ruggero II. Il soffitto dipinto della Cattedrale di Cefalù*, Cinisello Balsamo, 2004, 28 \n\\- Delogu, R., *La Galleria Nazionale della Sicilia*, Roma, 1977, 10, 58. \n\\- Lagumina, B.,“Iscrizione araba del Re Ruggiero scoperta alla Cappella palatina in Palermo”, *Atti dell'Accademia Nazionale dei Lincei, Rendiconti della classe di Scienze Morali*, 1893, 231-234; \nScerrato, U., “Arte islamica in Italia”, F. Gabrieli – U. Scerrato, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 302 e fig. 175 e 176.","author":"Rita Bernini","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["فن العمارة العربية النورمندية","نقش عربي بخط النسخ."],"materials":["رخام أبيض حفر فيه صورة ثعبان منزّل بحجر آخر."]},"c8611ac1-8c86-5516-902f-55987d9022e3":{"name":"تاجُ عمود.","description":"تاج من الرخام الأبيض مزخرف زخرفة كثيفة بأوراق الأقنثة. كأس التاج ورفرفه منحوتان بأكملهما بتشبيكات نباتية؛ وهي زخرفة مشتركة تجمع بين قطع أخرى من نفس الفترة. ونظراً لقيمته الفنية، فإن هذا التاج كان بدون شك يشكل جزءاً من البنية المعمارية لبناية دينية أو لقصر على درجة كبيرة من الأهمية.","short_description":"تاج عمود من الرخام الأبيض مزخرف زخرفة وافرة بأوراق الأقنثة، ومؤرخ في القرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي. توحي جودته الفنية بأنه آت من قصر أو من بناية دينية ذات أهمية كبيرة؛ واكتشفت القطعة في موقع سيلفش الحضري في نهاية القرن 19 أو في البدايات الأولى للقرن 20.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش (شُلَّب).","owner":"قصر البلدية في سيلفش.","location":"سيلفش (شُلَّب)؛ فارو.","dimensions":"العلو: 23 سم؛ الطول: 22 سم؛ العرض: 21 سم.","method_for_datation":"من خلال دراسات مقارنة مع قطع أخرى مماثلة وترجع لنفس الفترة.","method_for_provenance":"بدون تاريخ. في المنطقة العمرانية في سيلفش، ويرجح أنها أودعت في المتحف الوطني للآثار في نهاية القرن التاسع عشر- بداية القرن العشرين.","provenance":"المنطقة العمرانية في سيلفش.","obtention":"تنازل عن المودوعات من المتحف الوطني في لشبونة.","bibliography":"\\- Collectif, *Portugal Islâmico: os últimos sinais do Mediterrâneo,* Lisbonne, 1998. \n \n\\- Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 61.","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"Maria da Conceição Amaral","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","materials":["رخام أبيض منحوت."]},"c8b58d34-3254-5337-ac50-fa15d0da0fba":{"name":"مجموعة من ستة أعمدة","short_description":"في بداية الأربعينيات من القرن الماضي اشترت دوريس دوك مجموعة من ستة أعمدة ناصرية وأيضا أمثلة رائعة أخرى من الفن من إسبانيا الإسلامية (الأندلس) في معارض البيع في هيرست في نيويورك. وبعد وقت قصير ركبت الأعمدة في قاعة خاصة مؤدية إلى الجناح المغولي في شانجري لا. وإن شكل الممر المقنطر والأعمدة للقاعة تم استلهامه سابقا من الطراز الهندي وبالتالي يكمل الجناح المغولي.","type":"أعمال إسلامية ، هندية ومن جنوب شرق آسيا للفن ، عامود ، عنصر معماري","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"القرن الثامن الهجري /القرن الرابع عشر الميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"كل عامود : 219.7 × 33.7 × 33.7 سم","provenance":"إسبانيا ، الأندلس","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["رخام"]},"c9ec39c2-939a-5f52-a861-5f554111d598":{"name":"عُميّد من قطعة واحدة.","description":"عُميّد من قطعة واحدة، شديد البساطة، منحوت في كتلة من الرخام الرمادي. يرتفع جذع العمود المجرّد من الزخارف فوق قاعدة مربّعة، ويعلوه تاج مزيّن بثلاثة صفوف من أوراق الأقنثة. \nيمارس هذا العنصر دوراً وظيفيّاً وتزيينياً في آنٍ واحد؛ ومن الممكن أن يكون قد استخدم في تدعيم وحمل البناء وفي تزيين الجهتين الجانبيّتين للفتحات (النوافذ) في الوقت نفسه. \nيحتفظ المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة في الجزائر بعُميّد آخر مشابه له.","short_description":"عمود صغير مكون من قطعة واحدة بسيطة جدا ومنقوشة. يرتفع فوق قاعدة مربعة جذع مجرد من الزخرفة ومتوج بتاج مزين بثلاثة صفوف من أوراق الأقنثة. يلعب هذا العنصر دورا وظيفيا وزخرفيا على السواء؛ فهو يحمل البناية وفي نفس الوقت يزخرف جوانب النوافذ.","holder":"متحف مسيلة (الوكالة الوطنيّة للآثار)","location":"مسيلة","dimensions":"الارتفاع: 69،3 سم؛ الطول: 27 سم؛ العرض: 11 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على القطعة في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","method_for_provenance":"استناداً إلى قول الجنرال دو بيلييه فإن العُميّد قد قُدّم من قبل مرابط الناحية؛ وبالتالي ربّما كان يشكل جزءاً من قصر الأمراء.","provenance":"(هنا المصدر): قصر الأمراء (؟)، قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات دو بيلييه، 1908).","bibliography":"\\- Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- .Bourouiba, R., *Cités disparues : Tahert, Sédrata, Achir, Kalaâ des Beni Hammad*, Alger, 1982 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984","author":"Ali Benbella","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Rim Khattab","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أقنثة","بنو حمّاد","رخام","زخرفة زهريّة","عُميّد","قصر","نحت."],"materials":["رخام رمادي منحوت."]},"cce3a0c8-0096-5ec4-8323-9daea09d8912":{"name":"عمودان خشبيان.","description":"عمودان خشبيان يتخذ كل منهما شكلاً منشورياً مربعاً زخرف اثنان من جوانبه بنقش عميق. قسِّم الجانبان المنقوشان من كل عمود إلى سلسلة من الألواح المستطيلة تشتمل على نص منقوش بخط كوفي مورق. يقع النص في ستة عشر سطراً، كل جانب يضم ثمانية أسطر. \n \nالعمود الذي يحمل الرقم التخزيني 145 يحمل نصاً قرآنياً عبارة عن الآيات 96- 98 من سورة مريم (رقم 19). تبدأ الآيات في الجانب الأول من العمود وتقرأ نزولاً، ثم تستكمل على الجانب الآخر. ويحمل العمود ذو الرقم التخزيني 146 نصاً قرآنياً عبارة عن الآية 285 من سورة البقرة (رقم 2). بخلاف العمود الأول، بعد أن تنتهي الأسطر على كلا الجانبين، تستأنف بدءاً من اللوح الثاني على الجانب الأول، وهكذا دواليك وصولاً إلى الألواح السفلية. \n \nعلى الرغم من أننا لا نعرف من أي مبنى جاء هذان العمودان أو ما الغاية من استخدامهما، فإن الآيات القرآنية التي وجدت منقوشة عليهما تجعل من الممكن افتراض أن هذين العمودين كانا عنصرين معماريين في مبنى ديني.","short_description":"هذه الأعمدة الخشبية مُزيَّنة بآيات قرآنية منقوشة بخطٍّ كوفي مزهَّر. يعود تاريخها إلى الحقبة الأيوبية، حقبة تلك السلالة التي حكمت سورية ومصر في القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين. إن السمات التقنية والأسلوبية لهذه الحقبة تعكس أصداء من التأثيرات الفاطمية.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 85 سم؛ العرض: 19 سم؛ العمق: 19 سم.","method_for_datation":"لا تحمل هاتان القطعتان أي تاريخ. مع ذلك، وبالاستناد إلى الخصائص النمطية للنقش، يمكن العودة بتاريخها إلى القرن 7 / 13، ونسبها إلى الأيوبيين الذين حكموا دمشق وسورية في تلك الفترة واشتهروا بأشغالهم الخشبية.","method_for_provenance":"استناداً إلى وثائق التخزين، تمَّ نقل هذين العمودين إلى المتحف من دمشق، حيث من المرجّح أن يكونا قد صنعا.","provenance":"سورية.","obtention":"كان هذان العمودان من ضمن القطع التي نقلت من دمشق إلى متحف الفنون التركية والإسلامية في عام 1914.","bibliography":"\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002","author":"Gönül Tekeli","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["خشب","زخرفة كتابيّة","نقش."],"materials":["خشب منحوت."]},"cd79fa0f-0118-5b34-a444-8b2b248fdc5d":{"name":"لوحة سقفية","short_description":"بالرغم من نهاية الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبرية في عام 1492 فإن الطراز الإسلامي للفن والعمارة استمر شائعا بين الطبقة العليا للنخبة الحاكمة والعديد من الحرفيين المسلمين بقوا في إسبانيا ليلبوا الطلب المستمر على خدماتهم. وهذا المجتمع من المسلمين الإسبان والطراز الهجين الذي طوروه كان يعرف بالمدجن وقد صنع ليزين قصور النبلاء الإسبان الأثرياء ، وإن لوحات السقف مثل هذا النوع هي مثال عن الطراز المدجن في جمعه بين التصاميم الإسلامية والأوربية والتي ترى هنا في التزيين الهندسي الموافق المستوحى من النجمة والأسد الصرحي والقلعة والتي تساعد في ربط السقف ببناء في طليطلة.إن أصل السقف له قصة طريفة حيث أن آخر موطن له كان نادي كلية UCSB حيث تم تركيبه في المطبخ ومناطق الخدمات من عام 1968 وحتى 2014. ولا يعرف كيف لفت انتباه تشارلز موور Charles Moore الذي صمم النادي ولكن يوجد قصة في UCSB بأن السقف كان سابقا ينتمي لـ W.R. Hearst . وقد أفضت أبحاثنا أن هيرست فعلا حصل على السقف في 1920s وقد شحنه إلى سان سيميون San Simeon وبالرغم من أنه كان يراد أن يوضع في قلعة هيرست Hearst Castle فإنه لم يركب قط فيها ومن المحتمل أن موور اشتراه من متاجر هيرست في عام 1967. ولوحات السقف الباقية سيتم المحافظة عليها بحيث أنه يمكن عرضها كسقف قريب من الكامل في 2020s.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"منتصف القرن الثامن الهجري (اللوحة) / عام 1436 ( العنصر المقرنص )/ منتصف القرن الرابع عشر الهجري أو ما بعد (الواجهة) ، عام 2015 ميلادي (العنصر المقرنص)","location":"لوس أنجلس","dimensions":"200.66 × 132.08 × 77.47 سم","method_for_datation":"السقف مرتبط بالطراز والبنية بالعديد من السقوف في طليطلة ، إسبانيا والتي تتضمن سقف Sinagoga del Tránsito (كنيس شاموئيل اللاوي )الذي بني عام 1356 تقريبا وبقي القاعة الرئيسية لدير سانتا إيزابيل دو لوس رييس المبنية بين 1453 و 1458.","method_for_provenance":"بالرغم من أن مثل هذه الأسقف كانت شائعة بين النبلاء من المسلمين والمسيحيين في إسبانيا القروسطى فإن شعارات النبالة الصرحية التي ارتبطت بكاستيل وليون ترجح بأن السقف قد طلب صنعه لمنزل نبيل مسيحي في الأغلب في طليطلة والتي كانت بشكل متقطع مركز السلطة الكاستيليانية حتى عام 1561.","provenance":"طليطلة ، إسبانيا","obtention":"ربما من قصر في القرن الخامس عشر في طليطلة ، إسبانيا. وربما أزيل في 1920s (بيع إلى ) مجموعة وليام داندولف هيرست (1863 -1951) حتى 1967 (بيع إلى ) جامعة كاليفورنيا ، سانتا باربرا (وعرض في نادي الكلية) حتى 2014 حيث قدم كهدية لـ LACMA من قبل نادي الكلية ، جامعة كاليفورنيا ، سانتا بارابرا وذلك في مناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس المتحف.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["أعمال لكر","إيران","تزيين بالحيوانات","تنين","خشب","رامي أقواس","قاجاري","قنطور"],"materials":["خشب (صنوبر) ذو أصبغة ملونة وورق فضة"]},"cd91ae9e-1fc1-553d-beee-78044093b4bf":{"name":"تاج عمود","short_description":"تاج عمود من الرخام يتبع الطراز الكورينثي، يحمل تصميما من أوراق الأقنثس ذات الحواف المتعرجة, كما تحمل عناصر زخرفية أخرى من الطراز الكلاسيكي.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 4 هـ \\ 10 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"الأندلس"},"cdb8ea7d-4aae-5a2b-a21d-baa7d31aede4":{"name":"لوحة من مسجد ابن طولون","short_description":"اللوحة كانت أصلا جزء من إفريز ذو مسارب من آيات من القرآن التي يبلغ طولها نحو كيلومترين. والنقش هو بالخط الكوفي البسيط والغليظ الذي عنصره التزييني يزيد قليلا في عرضه في نهاية الأحرف. واللوحة قد أشتريت في القاهرة في عام 1848 من قبل القنصل الفرنسي ديلابورت وبعد عملية الترميم ركبت في مسجد ابن طولون.","type":"لوحة خشبية محفورة بنقش كوفي","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"تقريبا 265 هجري / تقريبا 879 ميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"مصر ، القاهرة","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"d0a3b10b-ba8a-5ee3-9680-fb2f69ed64e7":{"name":"فردتا الباب الكبير","short_description":"قبل إنشاء طريق (مسقط – مطرح) عام (٤۷-١٣٤٨هـ/١٩٢٩م)، كان الباب الغربي لمدينة مسقط القديمة يُعرف باسم (باب الطويان)؛ نسبة للوادي المؤدي إلى حلة الطويان. \n \nبعدها اكتسب الباب أهمية خاصة؛ إذا أمر السلطان السيد تيمور بن فيصل البوسعيدي بإعادة بنائه، وترميمه، واستمر العمل على توسعته وتجديده، حتى أيام السلطان السيد سعيد بن تيمور البوسعيدي؛ وهذا ما تُشير إليه العبارة المنقوشة على اللوح التذكاري المصنوع من الرخام الأبيض، والذي رُفع فوق الباب: \n \n\"بسْمِ اللهِ الرَّحْمِنِ الرَّحِيمِ \n\"جُدِّدَ بِأَمْرٍ مِنَ السُّلْطَانِ سَعَيدِ بن تَيْمُورَ \nسُلْطَانِ مَسْقَطَ، وَعُمَانَ، وَظَفَارَ، وَجَوَادِرَ \nعام 1354هـ\".","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"1354هـ/35-1936م","location":"مسقط","dimensions":"لارتفاع: 427 سم الطول: 143 سم","materials":["خشب الساج","وبرونز","وحديد"]},"d463baad-7676-559c-97ef-63e33e76211d":{"name":"كتلتان من الحجر الجيري.","description":"خلال الحفريات الأثرية والترميمات التي جرت في القسطل عام 1983، تم العثور على ثمانية حجارة جيرية محفورة بأشكال نباتية وهندسية منها هذان الحجران. استخدمت هذه الحجارة في فترة من الفترات لزخرفة القصر الأموي في القسطل، وأعيد استخدام عدد منها في أعمال الترميم التي جرت عام 1983. كانت الحجارة المزخرفة عنصراً هاماً في زخرفة القصور الأموية، خاصة تلك التي تحمل أشكالاً نباتية وهندسية. شكل هذان الحجران جزءاً من عتب باب وإفريز في الواجهة الشرقية للقصر. زخرف أحد الحجرين بأربع وريدات قسمت إلى نصفين متساويين بواسطة عنصر زخرفي، وزخرف الحجر الآخر بوريدة بسيطة ذات ست بتلات وضعت داخل دائرة وأحيطت بأزهار.","short_description":"كتلتا الجص المنحوتتان من إفريز وعارضة، كانا يشكلاّن جزءاً من المحراب المتوسط للجناح الشرقي من القصر الأموي، في القسطل. المنحوتات الحجرية النافرة كانت إحدى السمات الزخرفية، المُفضَّلة للقصور الأموية، مع التركيز، في المقام الأول، على استخدام الرصيد التزييني لجملة مفردات الرسوم الهندسية والنباتية.","holder":"متحف التراث الأردني- جامعة اليرموك.","owner":"دائرة الآثار العامة.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125- 126 / 743 - 744).","dates":"الربع الأول من القرن 2 ﻫ/ النصف الأول من القرن 8 م.","location":"إربد.","dimensions":"القطعة أ: الطول: 57.5 سم؛ الارتفاع: 46.5 سم. القطعة ب: الطول: 70.5 سم؛ القطر: 33.5 سم؛ الارتفاع: 51 سم.","method_for_datation":"وُجد الحجران في قصر في القسطل يعود تاريخه إلى العصر الأموي.","method_for_provenance":"وُجد هذان الحجران في موقعهما في القصر الأموي في القسطل.","provenance":"القسطل.","obtention":"عُثر على الحجرين خلال الحفريات الأثرية وأعمال الترميم التي جرت في القصر الأموي في القسطل عام 1983.","bibliography":"\\- \".(Carlier, P. and Morin, F. “Recherches Archéologiques au Château de Qastal (Jordan \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 28, 1984, pp.343 - 383 \nلتأريخ القسطل ونسبته إلى يزيد وابنه الوليد راجع: \n\\- .Bisheh, G. “Two Umayyad Mosaic Floors From Qastal.” Liber Annuus, no. 50, 2000, pp. 431- 437","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 163).","author":"Aida Naghawy","translator":"Ghada Al-Yousef","translation_copy_editor":"Majd Musa","keywords":["أشكال نباتية","أشكال هندسية","حجر جيري","حجر جيري محفور."],"materials":["حجر جيري محفور."]},"d4949137-9f0a-5361-8deb-7fef31ef1e01":{"name":"غرفة في دمشق","short_description":"تمثل هذه الغرفة في دمشق التي تعود للعصر العثماني نمط الحياة الفاخره في سوريا العثمانية. إن حسن الضيافة كان دائما أساسيا في طريقة حياة المسلم والغرفة مثل هذه كان يراد بها أن تكون مضافة للضيوف المهمين. وتعتبر هذه الغرفة قاعة بسبب اتساعها وزينتها المميزة عن غرف البيت.والغرفة ذاتها مصنوعة من ألواح الخشب المطلية التي ستشكل الأرضية والجدران الأربعة والسقف مع الكثير من الأزهار المرسومة عليها والفاكهة والمشاهد المعمارية.وهي مزينة بشكل مزخرف بتصاميم مستوحاة من التقاليد الإسلامية والصينية والأوربية. وإن ألواح الخشب والأسقف المستخدمة في التصميم الداخلي تزدان بتزيين الجص النافر المسمى \"\"العجمي \"\" والذي هو عبارة عن عناصر ملبَّسة بصفائح القصدير ومزججة ومطلية لتشكيل تناغم معقد من الأسطح العاكسة أو غير اللامعة والملونة بشكل كثيف. ويوجد في السقف ثلاثة زخارف تشبه الثريات.","type":"عمارة","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"ألقرن الأول - الثاني الهجري /السابع - الثامن الميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"400×900 سم","provenance":"سوريا","bibliography":"*Islamic Arts Museum Malaysia, IAMM Guide Book*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2005 & 2014.*Islamic Arts Museum Malaysia*, Volume 1, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2015: 118-121.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","materials":["ألواح خشبية محفورة وأسقف ذات تزيين بالجص النافر يسمى (عجمي) مع أرضية من رخام فسيفسائي"]},"daa61140-8ec8-5f6f-b568-7900bd5327e7":{"name":"شبك نافذة (جالي)","short_description":"هذه القطعة هي شبك نافذة مدبب (جالي ) مصنوع من الحجر الرملي. والجالي حرفيا يعني الشبكة الدقيقة وإن نوافذ الحجر ذات الفتحات كانت مميزة لواجهات القصور الملكية في الهند المغولية.وهذه النوافذ لها العديد من الوظائف المهمة فهي تساعد في الحماية من الظروف البيئة وتعطي الظل وتستخدم وسائل تقليدية لتنظيم درجات الحرارة الداخلية. والنماذج للضوء والظل المشكلة على الجدران والأرضيات والتفسير الفني لهذا التصوير الضوئي(جالي ) يعطي ناحية دينية. إضافة لذلك بسبب تصميمها ثنائي الأطراف فقد كانت تستخدم في العمارة الداخلية والخارجية.هذه الجالي لها تصميم متكرر من أشكال سداسية التي كانت شائعة جدا خلال عصر الإمبراطورية المغولية. ووفقا للقرآن فإن الله خلق العالم في 6 أيام ومثله بأشكال سداسية ذات ست أوجه.","type":"مشغولة حجرية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 1014 – 1060 / ميلادي 1605 – 1650","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 139 سم ، العرض : 105 سم ، العمق : 8 سم","method_for_datation":"التصميم نوعي خلال العصر المغولي","method_for_provenance":"أشتريت من فون أليكس رينارد ، باريس","provenance":"الهند","obtention":"أشتريت في عام 2013","bibliography":"von Achenbach, N., *Vier Objekte anlässlich der Neueinrichtung der Sammlung Islamische Kunst*, Hamburg: Stiftung für die Hamburger Kunstsammlungen, 2015. Gandhi, D., \"\"The Stone Jaali: A Critical Inquiry into Daylight Performance,” *Indian Architect and Builder Magazine* , 28 : 4 (2014): 79-90.Gangwar, G., \"\"Sustainability Lesson Learnt from the Traditional and Vernacular Architecture,” *Journal of Civil Engineering and Environmental Technology*, 3 : 2 (2016): 106-111.Kamath, L. G. and Daketi, S., \"\"Jaalis: A Study on Aesthetics and Functional Aspects in Built Environment,\"\" *International Journal of Scientific Engineering and Applied Science*, 2 : 2 (2016): 98-104.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["جالي","مغول"],"materials":["حجر رملي أحمر"]},"dbaf64d8-8c35-5357-b8f2-f283d7c34f4d":{"name":"غرفة دمشق","short_description":"الغرفة تم فكها بشكل سليم من فسحة منزل في حي الباشا في دمشق والذي تم هدمه لشق طريق. وما عدا ألواح سقفها الخشبية التي لم تسلم فإن الغرفة في حالتها الأصلية إلى حد كبير وتملك أحد الأسطح المطلية السليمة بشكل أفضل ما يكون – التي تتضمن ألوان الوردي الناصعة والبرتقالي والأزرق والأخضر – مقارنة مع أي غرفة مشابهة من تلك الفترة . وكما هو مميز فإنها تتضمن بلاطات أرضية حجرية ملونة وجدرانا خشبية منحونة ومطلية وأبوابا لخزائن رائعة وأماكن تخزين ولبنات بلاستر مزينة بتطعيم من عجينة الحجر والتي تعمل على تقسيم الغرفة إلى مقاطع علوية وسفلية مفصولة بواسطة درجة طويلة ونافورة ذات جدار حجري مطعم بشكل معقد وبشكل غير عادي ذات غطاء من الحجر المنحوت والمطلي. وأكثر الأسطح الخشبية المطلية مزينة بنوع خاص من التزيين النافر الذي يعرف بالعربية بالعجمي والذي هو نمطي في هذه الفترة. وهذه التقنية تنتج تصاميم مرتفعة من الجص (ممزوج بالغراء) والذي يغطى بعد ذلك بالورق المعدني ودهان ناشف وإن العصابة التخطيطية من الشعر العربي المقتبسة من الهمزية للشاعر المصري شرف الدين محمد بن سعيد البصيري (توفي تقريبا في عام 696 هجري / 1297 ميلادي) وهو يحيط بالنسق العلوي للجدران. والتزيين المزهر الرئيسي من المحتمل أنه يستند إلى تصاميم الأقمشة بينما كورنيشات الغرفة تتضمن تصاوير مفصلة لصحون الفاكهة والحلويات.","type":"عمارة / عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"عام 1180 هجري / 1766-67 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"المجموعة : 609.6 × 457.2 × 600 سم","method_for_datation":"تحمل الغرفة نقوش على أحد الكورنيشات: 1180 هجري / 1766-67 ميلادي وبالرغم من أنها بقيت مستخدمة لأكثر من 200 عاما فإن العناصر التزيينية الرئيسية لم تتغير. والأعمدة المستطيلة وجدران الخشب وكل العناصر الإنشائية هي مستبدلة بقطع حديثة.","method_for_provenance":"بعيدا عن المعلومات المتعلقة بموقع الغرفة الأصلي في بيت الباشا في دمشق فإن الطراز الكلي والمواد والتقنية هي نوعية لدمشق في القرن الثامن عشر.","provenance":"دمشق ، سورية","obtention":"بنيت القطعة من أجل منزل في الباشا ، دمشق وبعدها أصبحت ملك لعائلة محمد سليم المرابح(ولد عام 1932 ) حتى عام 1978 (ونقلت من هناك) حيث هدم المنزل في عام 1978 (وبيعت إلى) ميخائيل ضاهر الحداد ( ولد عام 1920) في جونية ، لبنان وبقيت لديه حتى عام 2014 حيث بيعت إلى LACMA ( عن طريق Robert Haber وشركاه ، نيويورك ) وفي عام 2014 فقد تم تنظيم إصلاح الغرفة بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز للثقافة العالمية ودعم الأعمال الإضافية قدم من قبل أصدقاء المحافظة على التراث.","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["ألواح جدار خشبية مطلية","ألواح خشبية","تخطيط","تزيين معماري","زخرفة داخلية","سيراميك","عجمي","عمارة عثمانية","غرف عجمي","غرفة حلب","فرس محلي","مهن سورية","نقش عربي"],"materials":["خشب (الحور) ذو جص نافر وأوراق قصدير ونحاس أصفر وتزجيج وطلاء وبلاستر مع تطعيم بعجينة الحجر والرخام والحجار متعددة الألوان"]},"dc7a150a-22b9-5870-99a5-731a6c7242dc":{"name":"واجهة قصر المْشَتّى.","description":"تشكل واجهة قصر مشتى الموجودة في برلين جزءاً من واجهة القصر الخارجية على جانبي المدخل في مبنى القصر، وقد كان هذا الجزء الجنوبي من السور، المربع والواقع بين برجين مستديرين، هو الجزء الوحيد المزود بنقوش زخرفية على شكل شريط متعرج ومستمر على مسافة 47م في الأصل. وكان هذا الشريط محاطاً بقاعدة وحواف. وقد نقشت أشكال وردية كبيرة في المثلثات التي يشكلها الشريط المتعرج. أما الأرض فمغطاة بأغصان كرمة تخرج من أحواض. وتحتوي المثلثات في نصف الواجهة اليساري على نقوش لحيوانات مختلفة وحيوانات أسطورية كالطيور والأسود والغِرفين وتنين طاووسي الشكل (سيمورغ) وكذلك أيضاً على رسم مشخص خرافي نصفه الأسفل على شكل فرس. وتجتمع كل هذه المخلوقات في جو فردوسي مسالم، وأغلبها تجلس منتعشة على ماء الأحواض الكبيرة. ويبدأ عند برج المدخل الأيمن تغيير في البرنامج حيث تتراجع المخلوقات الحية لصالح زخارف نباتية صغيرة، حيث تملأ القاعدة أغصان متعرجة تخرج من مزهريات أومن كؤوس الأوراق. ويبدو هذا التغيير مبرراً إذا أخذنا جامع القصر الواقع خلفها بعين الاعتبار. لأن الصور كانت ممنوعة في ذلك الوقت في المساجد. أما مثلثات الجانب الأيمن، التي لم تنقل إلى برلين في عام 1903، فقد بقيت في مكانها آنذاك وتعرضت للتلف منذ ذلك الوقت. \nمن المحتمل أن يكون الخليفة الأموي الوليد الثاني (743-744م) قد أمر في فترة حكمه القصيرة، ببناء قصر في الصحراء الأردنية إلى الجنوب الشرقي من العاصمة الحالية عمان. وقد أحاط سور مربع الشكل بالقصر الذي كان يضم قاعة استقبال وجناحاً للسكنى بالإضافة إلى مسجد وبعض الأبنية الأخرى التي استخدمت أحياناً كمقرات للحكم. ولم يكن لهذا السور إلا طابع التحصين الظاهري. وعلى أية حال فقد بقي البناء غير مكتمل وهذا ظاهر للعيان بدليل أن القطع الزخرفية الأرضية كانت كلها مكتملة، في حين أن أرضية الزخارف المنحوتة بقيت في الكثير من الأماكن على شكلها التخطيطي الأولي. كما لم توجد كتابة تعّرف بالمبنى. \nلم تكتشف مْشَتّى إلا في القرن التاسع عشر وهناك قطع أساسية من الواجهة موجودة في متحف الفن الإسلامي في برلين منذ عام 1903 كهدية من السلطان العثماني إلى القيصر الألماني، بينما يمكن زيارة المبنى في مكانه في الأردن.","short_description":"تأتي واجهة المشتى الجيرية من قصر صحراوي في الأردن، وقد قدَّمها السلطان العثماني هدية للإمبراطور الألماني. إنها جزء من السور الخارجي الذي كان يحمل رسوم حيوانية، بين نباتات. ولأن الخليفة الذي أمر ببناء القصر قُتل، فإنه بقي دون إنجاز.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"ربما كان الوليد الثاني، 125-126/743-744.","dates":"ربما في النصف الأول من القرن الثامن / حوالي 743-744م.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 5.07 م؛ الطول: 33م.","method_for_datation":"حدد تاريخ القطعة الفنية مبدئياً على أساس طرازها في العصر الأموي، وقد كانت هذه العملية عسيرة وفيها بعض التناقض أحياناً. وفي سياق القرن العشرين ظهرت اقتراحات تعيد هذه القطعة إلى عصر ما قبل الإسلام (الساسانيون والغسانيون والبيزنطيون) أو إلى عصور الإسلام الأولى (الأمويون والعباسيون) إلا أن كسرة القرميد غير المكتملة والتي اكتشفت عام 1964، كانت تحمل اسماً تعيده المصادر الحالية إلى مابين 730 و750م، وهذا ما يرجح أن تاريخ هذه القطعة يعود إلى أواخر العصر الأموي.","method_for_provenance":"تعود هذه القطعة إلى مبنى قصر مْشَتّى وقد كانت جزءاً من واجهته قبل أن تنقل من مكانها.","provenance":"مشتى، الأردن.","obtention":"هدية من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني إلى القيصر فيلهلم الثاني الذي أهداها بدوره عام 1903 إلى المتاحف الملكية في برلين.","bibliography":"\\- Bisheh, Gh., “Qasr al-Mshatta in the light of a recently found inscription”, *Studies in the history and \n.archaeology of Jordan* (ed. A.Hadidi), vol. III, Amman, Jordan 1987, pp.193-197, Fig. 2f \n\\- ,Creswell,K.A.C*., Early Muslim Architecture I,1-2. Umayyads, A.D. 622-750*. 2nd edition, Oxford, 1969, I,2 \n.pp. 578-606 Pl. 112-136 \n\\- .V. Enderlein, Die Erwerbung der Fassade von Mschatta, *Forschungen und Berichte* 26, 1987, 81-90 \n*\\- .Museum für Islamische Kunst*, Verlag Philipp von Zabern, Mainz, 2001, 117-125 \n\\- .L. Trümpelmann, *Mschatta*. Tübingen, 1962","linkcatalogs":"الأمويون: نهضة الفن الإسلامي، الأردن، متحف بلا حدود، عمان 2000، (ص114- 117).","author":"Jens Kröger","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["زخرفة معمارية","زخرفة نقش بارز","واجهة قصر."],"materials":["تزيينات بنقش بارز مشغولة على كتل كبيرة.","حجر كلسي"]},"dccb922c-234b-572e-9706-0dff5a3747a3":{"name":"أجزاء من جصيات.","description":"أجزاءٌ من جصيات منقوشة بتشبيكات محفورة حفراً بارزاً، وببنيات مختلفة، كانت في الأصل متعددة الألوان بالرغم من أنه لم يتبق منها اليوم إلا بقايا من الأحمر والأسود. تهيمن النجومُ ذات الثمانية فروع، وتتخذ مقاييس مختلفة تؤدي إلى أشكال من البنيات الهندسية وأشكال أخرى مبتكرة تؤثث الفراغات. جرى فصلُ كل نجمة عن جارتها بنوع من الأشكال التي تشكلُ الشرائط العمودية والأفقية. الجزء المسجل تحت رقم 50725 تمَّ الحصول عليه من إحدى اللوحات الجانبية للعقد الكبير للصالة الوسطى المستطيلة، التي كانت محاطة بصالتين مربعتين. الجزء (ج) الذي يحوي نجمتين ونصف النجمة قد يرجعُ إلى الإفريز الأفقي الموضوع فوق العقد؛ في حين ينتمي الآخر، الجزء (أ) ذو زخرفة التشبيكات الممزوجة مع زخارف توريقية منمنمة، بدون شك، إلى القاعدة. أما الجزء الثالث (ب) والمزخرف بنجمة وردية هندسية، فقد تم الحصول عليه من الركنيات.","short_description":"كانت الأرستقراطية المسيحية تقف معجبة أمام الدقة الفنية الإسلامية؛ لذلك أدمجت في مساكنها موادا وأشكالا يرجعُ مصدرها إلى قصور أندلسية. فقد كانت الجدران في ورشة المغربي بطليطلة مزخرفة بجصيات مماثلة إلى هذه الكسر المزينة بتشبيكات هندسية رُسمت انطلاقا من نجوم تتألف من ثمانية فروع.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"1325 – 1350 ميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"أ- الارتفاع: 17 سم؛ العرض: 16.5 سم؛ ب- الارتفاع: 17 سم؛ العرض: 16 سم؛ ج- الارتفاع: 24.5 سم؛ العرض: 48.5 سم؛ مجموعة مؤطرة: الارتفاع: 48 سم؛ العرض: 53 سم.","method_for_datation":"كانت هذه الأجزاء الجصية تزخرف جدران ورشة المغربي (طالير ديل مورو)، وهي بناية شُيدت مابين عامي 1325 و 1350.","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على الأجزاء من الصالة الرئيسية لورشة المغربي (طالير ديل مورو)، وكانت تتواجد في موضعها الأصلي في عام 1905 عندما تمَّ تصويرها من أجل كتاب ر. أمادور دي لوس ريوس (أنظر المراجع).","provenance":"طالير ديل مورو (ورشة المغربي)؛ طليطلة.","obtention":"أدخلت القطع إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء في تاريخ غير محدد، ولكن لاحق لعام 1905.","bibliography":"\\- Amador de los Ríos, R., *Monumentos Arquitectónicos de España. Toledo, Madrid, 1905, pp. 326-336.* \n\\- Franco Mata, Á., “Antigüedades cristianas de los siglos VIII al XV”, *Guía General del Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, II, 1992, p. 96.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["جبس","طالير ديل مورو (ورشة المغربي)","طليطلة","مدجن","مشكَّل."],"materials":["جبس","مُشكل."]},"def6faf0-d2a3-568b-8c50-84cb131331b0":{"name":"تاج عمود.","description":"تاج عمود مستوحى من الطراز الكورانثي، قريبٌ جداً بمقاساته من النموذج الكلاسيكي؛ ويقدم صفاً واحداً من أوراق الأقنثة والزخارف الحلزونية مع شكل زهري في المركز. زُخرفت واجهة الطبلية بصف من اللآلئ وآخر من الأوراق الصغيرة المرتبة على شكل تعرجات، والتي قد تشكِّل بقايا قوطية. وعلى وجه كأس التاج، تظهر زخرفة كتابية منقوشة بأحرف كوفية قديمة رُتبت على أربعة سطور، يمكن أن نقرأ ضمنها، بالرغم من الإتلاف الذي لحقها، مايلي: \"بسم الله بارك الله / في الأمير عبد الرحمان ابن الحكم: أكرمه الله\"؛ وهي نقيشة تحيل على عبد الرحمان الثاني. \nموضع النقيشة غير اعتيادي حتى تلك الفترة في التيجان الأندلسية، بينما هو شائع في تيجان المشرق. ولكن مع هذا التاج يبدأ تقليد التيجان ذات النقائش التذكارية، المميزة كثيراً للعمارة الأندلسية. \nإن البنايات الإسلامية الأولى لشبه الجزيرة الإيبيرية، خلال القرن الثاني / الثامن، نزعت إلى إعادة استعمال التيجان الإسبانية – الرومانية والقوطية. وفي القرن التاسع الميلادي، انطلقت صناعة التيجان الأندلسية الأولى، ذات التأثيرات القوية الكلاسيكية والقوطية. وحوالي منتصف القرن التاسع الميلادي، عندما استوعبوا الإرث الفني السالف، بدأ الفنانون الأندلسيون يعطون التيجان هيئة إسلامية أكثر. وتعلن هذه القطعة، ذات النقش العميق والدقيق، عن التألق الذي سوف يصل إليه النحت المعماري الخلافي.","short_description":"أضحت إمارة بني أمية في الغرب على عهد عبد الرحمان الثاني قوة كبرى. وفي هذه الفترة، ظهرت التيجان الأولى الإسبانية الإسلامية مثل هذا التاج، الذي يستمد شكله المخروطي وزخرفته الطبيعية من التيجان الرومانية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"إمارة عبد الرحمن الثاني (207 – 238 / 822 – 852).","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 28.5 سم؛ العرض: 35 سم؛ القطر: 30 سم.","method_for_datation":"أدت هذه القطعة إلى مجادلات مختلفة منذ أن أرجعها أمادور دي لوس رييوس إلى القرن الرابع / العاشر. واعتماداً على خاصيات النحت، حددها جوميز مورينو في القرن الثالث / التاسع، وهو رأيٌ يتشاطره اليومَ جلُّ الباحثين.","method_for_provenance":"جُلبت القطعة من الإقامة السلفية لجران كابيتان (القبطان الكبير) لقرطبة حيث جرت إعادة استعمالها. ومن المحتمل أنها أحدُ التيجان النادرة المنجزة تحت حكم عبد الرحمان الثاني من أجل توسيع المسجد الكبير لقرطبة، المشيد مابين سنوات 218 – 234 / 833 – 848.","provenance":"قرطبة.","obtention":"أُدخِل تاج العمود هذا إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة، يوم 6 نونبر(تشرين الثاني) 1912.","bibliography":"*\\- Al-Andalus : las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition*),* Madrid, 1992, p. 232. (Édition en anglais : *Al Andalus : the Islamic Arts in* Spain, New York, 1992.) \n\\- Collectif*, El esplendor de los omeyas cordobeses*, Grenade, 2001. \n\\- Cressier, P. et Marineto Sánchez, P. “Les chapiteaux islamiques de la Péninsule ibérique et du Maroc, de la renaissance émirale aux Almohades”, *L'Acanthe dans la sculpture monumentale, de l'Antiquité à la Renaissance*, Paris, 1993, p. 211-246. \n\\- Cressier, P., “Le chapiteau émiral : les problèmes de son étude”, *Coloquio internacional sobre capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (s. VI-IX d. C.)*, Madrid, 1990, p. 102. \n\\- Domínguez Perela, E., “Los capiteles en al-Andalus durante los siglos VIII-IX”, *Coloquio internacional sobre capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (s. VI-IX d. C.)*, Madrid, 1990, p. 106.","author":"Margarita Sánchez Llorente","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تاج تذكاري","عمارة دينية."],"materials":["رخام منحوت."]},"df4709cd-ab73-5f8f-9d79-ecac52cd3487":{"name":"غرفة دمشق","short_description":"غرفة دمشق هي حجرة استقبال شتوية (قاعة ) مميزة لأواخر العصر العثماني . وهي من بين الأمثلة الأولى تقريبا وهي تصميم داخلي كامل من نوعه و القياس الكبير للغرفة و التزيين المتقن يبين أنها كانت جزءا من بيت لعائلة مرموقة .والشعر المنقوش على الجدران يشير إلى صاحب الغرفة كان مسلما وربما عضوا من النخبة الدينية التي تدَّعي الانتساب للنبي محمد ولأن أصحاب البيوت الأثرياء يخصصون دائما غرفة استقبال ويغيرونها باستمرار وفق تحول الأنماط السائدة وبيوت دمشق وتصميمها الداخلي نادرا ما ينسب تاريخه لمرحلة بناء وحيدة بالرغم من أن تاريخ النقوس لأعمال الخشب هو 1707 فإن التغييرات تمت على الغرفة في سنوات لاحقة .","type":"نسخ طبق الأصل","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"التاريخ : 1119 هجري /1707 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 671.6 سم العرض : 509.2 سم العمق : 804.2 سم (من داخل الممر الأمامي للجدار الخلفي)","provenance":"دمشق ، سوريا","obtention":"هدية من منظمة هاغوب كيفوركيان ،1970 المالك السابق (التاجر) : (أصفر وسركيس ) ، دمشق ، سوريا حتى بداية 1930 وبيعت لكيفوركيان المالك السابق : هاغوب كيفوركيان ، نيويورك (بداية 1930 – حتى 1962) مؤسسة كيفوركيان ، نيويورك (1962-70) قدمت هدية لمتحف المتروبوليتان للفن","bibliography":"Burn, Barbara (ed), *Masterpieces of the Metropolitan Museum of Art*, New York/Boston: The Metropolitan Museum of Art, 1993: 90-91, ill. (colour).Campbell, Thomas P. (ed), *The Metropolitan Museum of Art Guide*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 142-143, ill. (colour).Daskalakis-Matthews, Annie Christine, \"\"Pearls from Water Rubies from Stone: Studies in Islamic Art in Honor of Priscilla Soucek,\"\" in Linda Komaroff and Jaclynne Kerner (eds), *Artibus Asiae, Vol. 66/2. Festschriften*, Zurich: Artibus Asiae Publishers, 2006: 69-96, ill. figs. 19, 20, 24. Mamluk Elements in the Damascene Decorative System of the 18th and 19th centuries by Annie-Christine Daskalakis-Mathews.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: no. 238, 7,13, 14, 333-337, ill. 335 (colour).Ekhtiar, Maryam and Moore, Claire (ed), *Art of the Islamic World. A Resource for Educators*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 186-187, ill. pl. 38 (colour).Ettinghausen, Richard, \"\"Islamic Art\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 33/1 (Spring 1975): ill. 40-1 (colour).de Montebello, Philippe and Howard, Kathleen (ed), The Metropolitan Museum of Art Guide, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1992: 327, ill. fig. 37 (colour).Peck, Amelia and Daskalakis-Mathews, Annie-Christine, *Period Rooms in the Metropolitan Museum of Art*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1996: 287–95, ill.Swietochowski, Marie and Jenkins-Madina, Marilyn, *Notable Acquisitions 1965–1975*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1975: 141, ill. (b/w).Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 126-127, ill. fig. 97 (colour).","translator":"Ahmad Bassel Radwan","keywords":["العصر العثماني","بلاطات خزف","بلاطات سورية","تخطيط","تزيين هندسي","تصميم هندسي","جص","حرفية","خزف","خشب","دمشق","ذهب","رخام","سوريا","شكل معماري","عربي","عصابة نقش","عمارة عثمانية","فرش","فرش محلي","قلب اللؤلؤ","مشغولات معدنية","نافورة","نجارة","نحاس أصفر","نقش أشكال تزيين معماري","نماذج هندسية","ورق ذهب"],"materials":["بلاستر من بلاط خزفي","جص stucco مع زجاج","حديد","حور و توت) عرق اللؤلؤ","خشب (حور ) مع جص gesso نافر","خشب (سرو","رخام و أحجار أخرى","زجاج و طلاء","نحاس أصفر","ورق ذهب وقصدير"]},"e044cda8-3dd1-516b-b09e-20ca779903eb":{"name":"دعامة جدارية تزيينية.","description":"قطعة من دعامة جدارية تم العثور عليها مع إفريز، حجمه أصغر، - توجد القطعتان اليوم في متحف المدينة - يستنسخ ُالرسمَ الموجود على الشريط العرضاني للّوحة الجبهية للدعامة. وبما أن أشكال العنصر المركزي للوحة تبدو مستمرة في الاتجاه العمودي، فمن الممكن الجزم بأن هذه القطعة كانت تنتمي إلى دعامة جدارية أكثر ضخامة. \nيقدم الحجر ثلاثة أجزاء عمودية متميزة عن بعضها، تفصل بينها جديلة زخرفية بسيطة. مُلئت أطراف اللَّوحة بإفريز من وُريدات زهر الزنبق المنحوتة بعناية فائقة؛ كما زُين الشريط الداخلي بميداليات رباعية الفصوص، تستند على خطوط دقيقة، تفصلها زخارف محيطية، منتظمة فيما بينها في رسم رباعي الزوايا متكرر، مما يعطي لهذه الأشكال ديناميكية كبيرة. أما مركز الميدالية المتبقي، فتمت الإشارة إليه بدائرة مع وُريدة مخططة، في حين يحتوي الحيّز الخارجي على عناقيد مُشهّية وزنابق صغيرة، تتصالب فيما بينها وتنحشر في انعطافات الميدالية. ويمكن للميداليات الأخرى التي لانرى سوى أطرافها أن تمثل نسوراً ملكية حسب التقاليد الساسانية. ففي الجزء الأعلى، نرى ذيول هذه النسور على شكل مروحة ومخلبين ينطبقان بشدة على زوايا الميدالية. أما الفص المتبقي من الزخرف الآخر، على الجزء الأدنى من القطعة، فيدل على منطقة رأس الطائر التي تهشمت لدرجة لايمكن لنا معها أن نعرف إن كانت مفلوقة. وتمثل الفراغات العرضانية التي تقع مابين الميداليات سعيفات نخيلية مفتوحة، تبعاً للتقاليد الشرقية التي يمكن أن نجدها في منحوتات أخرى بالمدينة.","short_description":"من الممكن أن تكون هذه الدعامة ترجعُ في الأصل إلى الكنيسة الأسقفية القديمة للشبونة. توعز الأشكال النباتية والحيوانية بأصول ساسانية، بالرغم من أنه بالإمكان إيجاد تشابهات أخرى في قصر خربة المفجر الأموي، بالقرب من أريحا. وتشكل هذه الدعامة جزءا من مجموعة من القطع المحصل عليها من لشبونة، والمصنفة كقطع مستعربة.","holder":"متحف المدينة.","owner":"بلدية لشبونة.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 54,5 سم؛ العرض: 49 سم؛ القطر: 16 سم.","method_for_datation":"تشبه القطعتان اللتان تم العثور عليهما في شارع الباكالهويروس القطع المتأتية من كاتدرائية سي، ومن القصر، ومن بيت بيكوس وشيلاس، وهي قطع يمكن أن ننسبها إلى الفن المستعربي. أما في الحالة التي لدينا هنا، فإن الزخارف وبعض الأشكال الموجودة فيها تجعلنا نقرّب بينها وبين بعض القطع الجصّية في قصر خربة المفجر، والتي تعود إلى النصف الأول من القرن 8 الميلادي. هذه المنحوتات لا مثيل لها في فن شبه الجزيرة المنسوب إلى الفترة القوطية.","method_for_provenance":"تم العثور في شارع الباكالهويروس، قرب السور، على عدة قطع من معبد مستعربي مهدم أعيد استعمالها. ويدفع الغنى الفائق لزخارفها وتشابهها مع الكاتدرائية إلى الاعتقاد بأنها جُلبت من الكنيسة الجامعة للأسقفية.","obtention":"ُدمت القطعة هدية لبلدية لشبونة بعد استخراجها من بناء يقع في شارع الباكالهويروس حيث تم العثور عليها مع قطعة أخرى.","bibliography":"\\- .Almeida, F. (de), “Arte visigótica em Portugal”, *Arqueólogo Português*, N. S. IV, Lisbonne, 1962 \n\\- Fernandes, P. A., Visigótico ou Moçárabe? O núcleo de Alta Idade Média da cidadede Lisboa no \n.\\[Museu arqueológico do Carmo, sous presse \\[2005 \n\\- Ferreira, O. V., “Acerca de uma pedra visigótica ornamentada”, *Revista do Sindicato Nacional dos \n,Engenheiros Auxiliares, Agentes Técnicos de Engenharia e Condutores*, 4, Lisbonne, 1949 \n.pp. 508-514 \n\\- .Palol, P., *Arte hispánico de la época visigoda*, Barcelone, 1968 \n\\- Real, M. L., “Inovação e resistência. Dados recentes sobre a antiguidade cristã no ocidente \n.peninsular”, *IV Reunió d'Arqueologia Cristiana Hispànica*, Barcelone, 1995, pp. 17-68","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"Manuel Luís Real","copy_editor":"Margot Cortez","translator":"Inês Oseki-Dépré","translation_copy_editor":"Ahmed S. Ettahiri","keywords":["أمويو قرطبة","حجر كلسي","دعامة جدارية تزيينية","زخرفة عنب.","زهرة الزنبق","سعيفات نخيلية","عنقود","مستعربي","ميدالية","نحت بارز","وريدة"],"materials":["حجر كلسي","نحت نافر."]},"e0d8deeb-f886-5cc2-84a5-fd934f5025aa":{"name":"عمود، عليه نحت بخط كوفي.","description":"هذا العمود، له انتفاخ طفيف في القسم العلوي، وله تاج على شكل وسادة. نحت على سطحه ورقة مستطيلة الشكل، نقش عليها باللغة العربية وبخط كوفي البسملة: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ قرأها م. أماري. وفي منتصف العامود نحتت ورقة أخرى مربعة الشكل، نقشت عليها الشهادة: ( أشهد أنﹾ لا إله إلا الله، وأنً محمداً رسول الله). كان هذا العمود حتى عام 1290/1874 خارج البوابة الرئيسية لكنيسة القديس فرانسيس الأسيزي على الطرف الأيمن، كان في بناء ديني يُمثل جامعاً، ثم ضُمّ إلى الكنيسة التي بنيت في العصور الوسطى. وثمة في متحف إقليم صقلية عمود آخر، هو أنموذج ثانٍ ( رقمه المتحفي5100) وعليه كتابات مشابهة لكتابات هذا العمود، وكان في كنيسة بمدينة باليرمو، وتم هدمها، فلم يبق لها اثر؛ وكان اسمها القديس جاكومو لا ماتزارا. شكل هذا العمود قوي، ليس فيه زخرفة، يدل على الذوق والفن الفاطمي، وقد استعمل في بعض أبنية جزيرة صقلية وفي العصر النورمندي.","short_description":"يرجع تاريخ هذا العمود إلى الفترة الإسلامية بصقلية، بسبب الأحرف الكوفية للنقيشة التي تظهر داخل إطار مربع وسط العمود.","holder":"متحف إقليم صقلية، قصر أباتليس","dates":"حوالي القرن الخامس/الحادي عشر.","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 166 سم؛ العرض: 27سم.","method_for_datation":"يعود إلى فترة الحكم الإسلامي في صقلية لوجود كتابة بخط كوفي.","method_for_provenance":"وثائق من متحف باليرمو.","provenance":"وُجد جانب كنيسة القديس فرانسيس الأسيزي.","obtention":"مخزن لمعهد IAO.","bibliography":"\\- Amari, M., *Le epigrafi arabiche di Sicilia, Iscrizioni edili*, a cura di F. Gabrieli, Palermo, 1971, n. XX, 107-108. \n\\- Delogu, R., *La Galleria Nazionale della Sicilia*, Roma, 1977, 9, 58. \n\\- Scerrato, U.,“Arte islamica in Italia”, in F. Gabrieli – U. Scerrato, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 282-283 e fig. 179;","author":"Rita Bernini","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"Manaf al-Damad","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["جامع","عمارة عربية","نقش عربي بخط كوفي","نورمندي."],"materials":["رخام منحوت."]},"e18f8466-141f-5331-9f99-4c04baf54631":{"name":"لوحة منحوتة","short_description":"لوحة الرخام هذه مرتبطة بشكل وثيق بالواجهات النافرة المزينة والأعمدة في قصر مدينة الزهراء . وقد بنيت المدينة في النصف الثاني من القرن العاشر للخليفة عبد الرحمن الثالث ولكنها قد دمرت في عام 1010 . وبسبب نوعيتها العالية جدا فإن مواد بناء المدينة تم إعادة استخدامها في كل جنوب إسبانيا.","type":"رخام","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الثاني من القرن الرابع الهجري / النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"إسبانيا ، قرطبة","translator":"Ahmad Bassel Radwan"},"f066d3bf-136b-5661-b693-1a11ebfeb55e":{"name":"مشربية نافذة.","description":"مشربية نافذة مصنوعة من الجص والزجاج الملون، تنتمي إلى مجموعة من النوافذ المنقوشة الموجودة في متحف كيلفينغروف، وكل منها تحمل تصميماً مختلفاً في مركز المشكاة. يظهر في هذا النموذج شجرة سرو محاطة بأغصان ورد تحت المشكاة. أما القطع الزجاجية الملونة بالأخضر والأحمر والبني فمغروزة داخل النقوش الجصية من الخلف. خلال العهد العثماني كانت المساجد والبيوت الخاصة في القاهرة مزينة بنوافذ كهذه منذ القرن العاشر / السادس عشر. إن تقليد تنزيل الزجاج الملون في الجص مستمر منذ الأيام الأولى للخلافة العباسية في سامراء ( أواسط القرن الثاني / التاسع) حتى يومنا هذا.","short_description":"إن هذه النافذة المصنوعة من الجصّ، والزجاج المُلوَّن، مُزيَّنة بشجرة سرو، ومنظومات نباتية، كانت من مميزات الفن العثماني في القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي. شجرة السرو ترمز إلى مسلم حقيقي، إذ هي واقفة بشموخ، وتنحني للريح بلطف. ثمَّة نوافذ كهذه، كانت تُزيِّن البيوت والمساجد، على حدٍّ سواء، في القاهرة.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثالث عشر /التاسع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 72.5 سم؛ العرض: 74 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: إن أسلوب وتقنية صنع هذه النافذة مماثلة للعديد من النوافذ الجصية التي تعود إلى القرن الثالث عشر/ التاسع عشر، والتي لا تزال حتى الآن موجودة في القاهرة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"اشترتها متاحف غلاسكو/ صالة فنون كيلفينغروف.","bibliography":"\\- .M., *Islamic Glass, A Brief History,* Metropolitan Museum of Art, New York, 1986","linkcatalogs":".Early Ottoman Art: the Legacy of the Emirates","author":"Noorah Al-Gailani","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"Abbas Abbas","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["رمز ديني","زخرفة نباتيّة","معلم معماري."],"materials":["جص مقولب على شكل نقش منحوت","مفرَّغ بالزجاج الملون."]},"f88193ec-c618-5df9-8728-cdb15d419ec4":{"name":"سقف الفرخ.","description":"إن هذا السقف، من نوع الفرخ، ذا الجسور الظاهرة وقد تمَّ الحصول عليه مما يفترض أنها الغرفة الملكية لألفونس الحادي عشر (حكم مابين 1350 – 1360)، يتكون من أربع جسورٍ رئيسيةٍ تتحمل الثقلَ، وموضوعةٍ بشكل عرضاني في الغرفة. يتمدد فوق هذه الجسور، وبشكل متقاطع معها، رافدة يبلغ طولها 504 سم، متصلة في الأطراف بوافدتين أخريين أقصر، ولهذه الثلاثة كلها المقطع نفسه. وتُولِّدُ هذه البنية إذاً تلبيساً مكوناً من عشرة تجويفات. غُطي السقفُ بعوارض تُظهر ثلاث حزوز في اتجاه الطول، ولوحاتٍ خشبية ذات زخرفة تسطيرية على شكل ألفاردون (زخرف بسيط مكون من مثلثات صغيرة من الخشب في الزوايا التي تولد مسدسات) مع لوحتين خشبيتين على كل جانب. تنتهي المنشأة برافدات وبروزات تزيينية من الخشب تُخفي المفاصل بين الجسور والجدران، وروافد (لوحات واقعة بين حاملتين) وقضبان. كما زُخرف أسفلُ الجسور الرئيسية بأشكال نباتية متناسقة، وأوراق نصرية على هيئة فلفل/ **poivron** ذي تزويق مركزي، ورصيعات أو تشبيكات نجوم ذات ثمانية رؤوس على الجوانب. وفي وسط الجسور، تظهر حصون ذات برج واحد؛ في حين دُهنت الأطراف بشعارات ذات عصابة. وعلى الجوانب، تظهر تيمة ألفاردون مزخرفة بزخرفة كتابية عربية بخط نسخي مدهونة تستنسخ: \"لا إله إلا الله\"؛ وفي بعض المواضع، تظهر كلمةُ \"اليمن\". \nسُكِن قصر الملك ألفونس الحادي عشر من قبل دونا ليونور دي جوزمان (عشيقة الملك، 1310 – 1350). وبحسب المؤرخ تيودوميرو راميريز دي أريانو، فقد تم هنا الحمل بدون فادريكي و دون إينريكي، أي هنري الثاني لقشتالة في المستقبل، ومؤسس منزل تراستامار. فالقطعة تكتسي إذاً بعض الأهمية من الناحية التوثيقية.","short_description":"كان هذا الفرش، المحصل عليه من قاعة من المحتمل أنها كانت الغرفة الملكية بقصر ألفونسو الحادي عشر (حكم مابين 1312 – 1350)، مدهونا بأكمله بألوان متعددة وبزخرفة توريقية وبأشكال شعارية وكتابية عربية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"1350 – 1360 للميلاد.","location":"مدريد.","dimensions":"الطول: 900 سم؛ العرض: 400 سم.","method_for_datation":"نعتبر أن القطعة لاحقة على عام 1360 لأن الحصون ذات البرج الواحد والشعارات ذات العصابة لم تكن مستعملة تحت حكم بيير الأول (1350 – 1366)، ولكن فقط ابتداء من عهد هنري الثاني (حكم مابين 1366 – 1379). لكن، من الممكن أن يكون السقف سابقاً بقليل لأن أسلوبه مميز للعشرية 1350 – 1360.","method_for_provenance":"يتواجد المصدر على ظهر القطعة.","provenance":"قرطبة، من القصر المنقرض للملك ألفونس الحادي عشر، الذي كان فيما بعد مسكن الجنرال فريسنيدا حتى تدميره.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني يوم 29 شتنبر (أيلول) 1980 عن طريق الشراء من لويس مورينو دي كالا.","bibliography":"\\- Cuevas, S., “ADELPHA denuncia el traslado irregular de un artesonado mudéjar”, *El País*, 2 septembre 1980. \n\\- Franco Mata, Á., “Antigüedades medievales del siglo VIII al XV”, *Guía del Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, 1992, vol. II, p. 96. \n\\- López Guzmán, R., *Arquitectura mudéjar: del sincretismo medieval a las alternativas hispanoamericanas*, Madrid, 2000, p. 185. \n\\- Martínez Caviró, B., “Carpintería mudéjar toledana”, *Cuadernos de la Alhambra*, 12, Grenade, 1976, pp. 225-265. \n\\- Ramírez de Arellano, T., *Paseos por Córdoba: o sean apuntes para su historia*, Cordoue, 1873-75.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"Rosalía Aller","translator":"Ahmed S. Ettahiri","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["تعدد ألوان","تلبيس","خشب منقوش","سقف","شعار","فرخ","قرطبة","مدجن."],"materials":["تعدد ألوان.","خشب","نقش"]},"fb0d852c-219c-5753-93b5-9648fdd94679":{"name":"قبة من الحمراء.","description":"كانت هذه القبة الموجودة حالياً في برلين في أحد أبراج قصر بارتال، المسمى برج السيدات، وكانت مُقامة فوق زخارف كثيرة من الجص. ومن نوافذ هذا البرج، الذي بناه الحاكم محمد الثالث (701 – 708/1302 – 1308 )، وهو من سلالة بني نصر، كان بالإمكان رؤية محيط مدينة غرناطة، وفي الوقت نفسه مجمع القصور والأقسام الكثيرة من الحمراء التي لم تعد موجودة الآن. أما شعار الحاكم من بني نصر \" لا نصر إلا من عند الله \" فقد كان له دور هام في زخارف هذه القبة، ويمكن اعتباره إعلاناً للإسلام الذي كان يداهمه خطر حروب الاسترجاع آنذاك. \nينتقل شكل القبة المربع إلى شكل مثمن ثم يتحول إلى شكل شبه منحرف ًذي ستة عشر ضلعاً. وعلى كل جانب من المربع يوجد مثلث وهذه المثلثات تزدان بأشكال هندسية مُتداخلة بالإضافة إلى زخرفة نباتية. ويوجد في وسط كل مثلث قبة صغيرة جداً. أما الشكل المثمن فيتكون من ألواح مزودة بأقواس صغيرة كتب عليها بالخط الكوفي كتابات متناظرة على أرضية حمراء، مع أكواز صنوبر وأصداف صغيرة وزخرفة الأرابسك. كما يتكرر على الأطر الخشبية المربعة المحيطة بالشكل ذي الستة عشر ضلعاً شعار بني نصر \" لا نصر إلا من عند الله \" ويحيط بها أقواس المقرناس صغيرة. أما الشكلً شبه المنحرف ذو الستة عشر ضلعاً فيحمل أشكالاً متضافرة مميزة للعالم الإسلامي. ويتكرر شعار بني نصر على الكثير من المضلعات أو النجوم الصغيرة. أما النهاية الأفقية فتتكون من صفيحة عليا ذات ستة عشر ضلعاً عليها أيضاً زخرفات متضافرة. ويظهر مجال الزخرفة بذلك التناقض بين قساوة الأشرطة المضفرة الهندسية المسطحة وبين سطوح النقش الرائعة. \nإن الأسقف الخشبية والقباب الخشبية من هذا النوع ميزة خاصة بفن العمارة الإسلامي في المغرب. وهناك أمثلة كثيرة ليس في الحمراء فقط وإنما أيضاً في مبان عديدة أخرى في أسبانيا وشمال إفريقيا.","short_description":"هذه القبة الصغيرة عائدة إلى أحد مباني مُجمَّع قصر الحمراء، المعروف باسم \"بالاسيو ديل بارتال\"، الذي كان يوماً منزلاً خاصاً لمصرفيٍّ ألمانيٍّ، سُمح له بنقل القبة الصغيرة إلى دارته البرلينية. إن الأسقف الخشبية للقبب الصغيرة، التي هي من هذا النوع، تُشكِّل إحدى سمات العمارة الإسلامية في المغرب.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"اشترى آرثر فون غوينر عام 1885 قطعة أرض في محيط الحمراء وكانت تضم عقاراً عليه أبنية وحدائق وشوارع. وفي عام 1991 تخلّى عن","dates":"حوالي 719/1320.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 190سم؛ العرض: 355سم؛ العمق: 355 سم.","method_for_datation":"باعتبار أن القبة جزء من قصر بارتال التابع لمجمع قصور الحمراء وقد بنيت في عهد محمد الثالث، فإنها تعود بتاريخها إلى 701-708 / 1302 – 1308.","method_for_provenance":"وفقاً للوثائق المتوفرة فإن هذه القبة جزء من قصر بارتال في مجمع قصور الحمراء في غرناطة / أسبانيا التي تم توسيع بنيانها في عام 1892. لذلك فإن المصدر الإسباني لهذه القطعة مؤكد.","provenance":"جزء من برج السيدات في قصر بارتال التابع لمجمع قصور الحمراء في غرناطة، أسبانيا.","obtention":"تم الحصول عليها سنة 1978 من ورثة آرثر فون غوينـر.","bibliography":"\\- .Fernández-Puertas, A. *The Alhambra I*, London, 1997, 235-39 \n\\- Brisch, K. Eine Kuppel aus der Alhambra in Granada, *bm, Berichte aus den Berliner Museen \n.Preußischer Kulturbesitz*, 3. Folge, 14, 1978, 6-7, 10-1 \n\\- Brisch, K. Eine Kuppel aus der Alhambra in Granada, in: *Jahrbuch Preußischer \n.Kulturbesitz* 16,1979,169-76 \n\\- Chmelnizkij, S. Methods of constructing geometric ornamental systems in the cupola of the \n.Alhambra, *Muqarnas* 6, 1989, 43-9 \n\\- ,Dodds, J. D. *Al-Andalus. The Art of Islamic Spain*. The Metropolitan Museum of Art, New, York 1992 \n.cat.no.116","linkcatalogs":".El Arte Mudéjar p.23, pp.44-5","author":"Jens Kröger","translator":"Hani Saleh","translation_copy_editor":"Abbas Abbas","keywords":["الحمراء","فن بناء القصر","قبة","قصر الحمراء","مُقرناس","نموذج هندسي."],"materials":["خشب أرز وخشب حور محفور ومجمع من قطع إفرادية","ومدهون جزئياً بالألوان الأحمر والأزرق والأخضر."]}}
|
|
1
|
+
{"0283d533-1980-536d-937a-06e5a3d00c92":{"name":"كتيفة (حاملة إفريز).","description":"تشكل القطعة كتيفة حاملة، تزين وجوهَها المصبوغة زخرفة نباتية مبسطة، تتكون من غصينات زرقاء وصفراء، وتنتهي بسعفتي نخيل نقوشها ثلاثية أوثنائية الفصوص، وأرضيتها مطلية بلون أحمر لامع. أما محيطها الذي يأخذ شكل حاملة الإفريز، فقد أشير إليه بنقاط صفراء محاطة بدوائر زرقاء. تندرج هذه العناصر الزخرفية النباتية تماماً ضمن الرصيد الزخرفي الإفريقي (التونسي) خلال القرن 3 وحتى القرن 5 الهجري/ القرن 9 – القرن 11 الميلادي. \nمن جهة ثانية، جرى نحت زخرفة الواجهة والتي تتخذ شكل جرادة، بطريقة الأخاديد المنحنية. ويقدم فن العمارة الإفريقية (التونسية) نماذج مشابهة لها منحوتة على الحجر، على شاكلة جامع الأبواب الثلاثة، منذ على الأقل القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي، فيما لم يورث المشرق حاملات إفريز تمكن من إجراء بعض المقارنات. إن هذه الكتيفة التي كانت تشكل جزءًا من السقف الخشبي لقاعة الصلاة في الجامع الكبير في القيروان، حيث كانت تستخدم كحاملة للعوارض الخشبية للسقفيات، تشكل، على الأرجح، اشتقاقا بعيدا من النماذج القديمة. غير أن المرء تأخذه الدهشة من عبقرية نجار الأبنوس الذي كان عليه، لتزيين عنصر شديد البروز، القيام بنجر الخشب ببساطة وكذلك ترصيع سطوحه بعناصر زخرفية تسطيرية.","short_description":"كانت هذه الكتيفة تشكل جزءا لايتجزأ من السقف الخشبي لقاعة الصلاة بالجامع الكبير للقيروان؛ وكانت تستخدم كساذجة (جائزة) لإحدى رافدات السقوف؛ وتنضوي الأشكال الزهرية ضمن السجل الزخرفي الإفريقي (التونسي) من القرن 3 إلى القرن 5 للهجرة (9 – 11 للميلاد).","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"نهاية القرن 3 - بداية القرن 5 الهجري/ نهاية القرن 9 - بداية القرن 11 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الطول: 62 سم؛ العرض: 16 سم، السماكة: 10 سم.","method_for_datation":"جرى ترميم غطاء السقفيات في الجامع الكبير في القيروان، وتم تجديده بشكل جزئي في نهاية القرن 3 الهجري/ القرن 10 الميلادي وبداية القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي. بيد أن هذه الحاملات تشكل العناصر الأكثر مقاومة من السقفيات، ولاشيء يحول من إعادة استخدامها في غطاء سقف مجدد. من جهة ثانية، فإن زخرفتها المرسومة التي دام سجلها خلال فترة طويلة من الزمن، لم يمكن من جزم هذه المسألة. وعليه، فمن الحكمة أكثر تأريخ حاملة الإفريز هذه في نهاية القرن 3 الهجري/ القرن 10 الميلادي حتى بداية القرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"جرى ترميم غطاء السقفيات في الجامع الكبير في القيروان، وتم تجديده بشكل جزئي في نهاية القرن 3 الهجري/ القرن 10 الميلادي وبداية القرن 5 الهجري/القرن 11 الميلادي.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"بعد القيام بترميم الجامع الكبير في القيروان مابين سنتي 1962 و 1972، تم استخراج بعض العارضات واللوحات الخشبية والروافد وجرى تجديدها بشكل كلي. وقد أودعت هذه القطعة من بين آلاف القطع الأخرى في مستودع معهد التراث الوطني في القيروان، وتم انتقاؤها بغرض عرضها في إطار توسيع متحف الفنون الإسلامية في رقادَة.","bibliography":"\\- .De Carthage à Kairouan (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 208, n° 277 \n\\- .30ans au service du patrimoine (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 261 \n\\- .Tunisie, du christianisme à l'islam (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 191","dynasty":"الفترة الأغلبية – الزيرية","linkcatalogs":"- .Ifriqiya, pp. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أثاث","زخرفة تسطيرية/هندسية","زخرفة تصويرية.","زخرفة زهريّة","منقولات","نحت"],"materials":["خشب الأرز المنحوت والمزخرف."]},"060dee0a-fee6-55fb-aada-947a4da800d1":{"name":"تاج عمود.","description":"تاج عمود من الحجر الكلسي بزخارف نباتية وحلزونية يستند على عمودين. تنتشر أكواز الصنوبر، التي تشيه عناقيد العنب، بين أوراق الأقثية المحورة المتناظرة والمرتبة بانتظام، كما تنتشر في الأوراق حفر عميقة نسبياً. يستدعي هذا التصميم إلى الذهن بعض التيجان العباسية التي تأثرت بدورها بالأساليب الكلاسيكية المتأخرة، لكن، وبدلاً من وجود كوز صنوبر وحيد وأشكال أوراق طبيعية، يظهر على هذا التاج مجموعة كبيرة من الأكواز والأوراق المحورة، ولذلك فقد يعود إلى تاريخ متأخر قليلاً، ربما إلى فترة التجديدات التي أجراها صلاح الدين على القدس بعد انتصاره في الحروب الصليبية في أواخر القرن السادس/ الثاني عشر.","short_description":"تاج عمود حجري، محفور بنقوش نافرة، تظهر فيها مخاريط صنوبر. يعود هذا التاج الى العصر العباسي، ولكن هذا الجزء تمّ أخذه من مكانه الأصلي، حيث أنه يُؤرَّخ إلى الفترات الكلاسيكية. تمَّ العثور على هذا التاج في الحرم الشريف، في القدس.","holder":"المتحف البريطاني.","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر.","location":"لندن.","dimensions":"الارتفاع 32 سم؛ العرض 40 سم.","method_for_datation":"قاد صلاح الدين، أعظم الأبطال المسلمين في الفترة الصليبية المعركة ضد الصليبيين واستعاد القدس منهم عام 582/ 1187؛ وربما تم نحت هذا التاج خلال التجديدات التي أجراها صلاح الدين على القدس بعد انتصاره.","method_for_provenance":"وجد التاج في الحرم الشريف في القدس.","provenance":"القدس.","obtention":"تقدمة من صندوق الاستكشاف الفلسطيني عام 1903.","bibliography":"-.Wilkinson, J., 'Column Capitals in al-Haram al-Sharif', Jerusalem, 1987","dynasty":"الأيوبيون","linkcatalogs":"\"الحج والعلوم والتصوف: الفن الإسلامي في الضفة الغربية وغزة\".","author":"إيميلي شوفيلتون","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"نايف الياسين","translation_copy_editor":"عباس عباس","materials":["حجر كلسي."]},"07b66f0c-d994-5578-a3f4-0e6d135b8b59":{"name":"لوحة تزيينية.","description":"لوحة تزيينية من الحجر الكلسي الأبيض، سطحها متآكل بشكل كبير. وعلى عكس منحوتات أخرى ترجع إلى بدايات العصور الوسطى في لشبونة، يبدو النحت البارز على سطح هذه اللوحة أكثر وضوحاً، وبالتالي يسمح بإبراز تناوب الظل والنور وحيوية الرسم بواسطة تهذيبات تكميلية أنجزت بمشرط دقيق. \nزخرفت اللوحة بثلاثة أقواس إكليلية الشكل تستند على أعمدة صغيرة مجدولة. تهدم العمود الصغير الرابع بسبب انتزاع الحجر من جانبه الأيسر؛ وتمثل الأكاليل الزخرفية سعيفات نخيلية تتناوب فيها ثلاثة إلى خمسة أطراف مدببة؛ وتبدو على الأطراف الداخلية للأقواس زخارف شوكية، في حين يأخذ الطرف الخارجي شكل جديلة؛ ويملأ شكلٌ نباتيٌ ناعمٌ الزاويةَ العليا اليمينية، ليعبر عن \"الخوف من الفراغ\" الذي تتسم به زخرفة اللوحة بأكملها. لم تعد زخرفة الزاوية اليسرى مرئية بسبب الحالة السيئة التي تتواجد عليها القطعة. والسبب نفسه، يمنعنا من أن نر الحبل الدقيق الذي يربط أفقياً قاعدة الأقواس التي تستند عليها الأصداف الثلاث التي تملأ أوجهها الداخلية. يمكن أن نر، فوق كل فرجة بين الأعمدة وتحت الأصداف، أشكال حيوانات متجابهة، من بينها طائرين يقعان في المركز ودابة من ذوات الأربع على كل طرف. وعلى ظهر كل واحدة من هذه الحيوانات، نجد باقة صغيرة نباتية من تلك التي تميّز بعض التكوينات الإسلامية أو صور الحيوانات المستمدة من تلك التقاليد. \nتأخذ هذه المجموعة، من حيث تصويرها للأشكال، معنى مسيحياً يقترب، على سبيل المثال، من ذلك الذي توحي به بعض النجوم القبطية المنحوتة بنفس الطريقة والتي تمثل الجنة، والدليل على ذلك النصب التذكاري المخصص لمارتا الذي وُجد في إصنح والمعروض في متحف القاهرة، والنجمة المسماة \"نجمة الجنة\" في متحف بروكلين.","short_description":"لوحةٌ تزيينيةٌ من الحجر الكلسي الأبيض، مزخرفةٌ بثلاث عقود تستند على أعمدة صغيرة. من الناحية التصويرية، تُقدم المجموعةُ تشابهات مع شواهد قبطية مما يوحي بأن هذا النقش البارز قد قدم في الأصل من بناية مسيحية مشيدة خلال الحكم الإسلامي.","holder":"كاتدرائية لشبونة (سي).","owner":"مجلس كهنة مقر البطريركية في لشبونة.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 61 سم؛ العرض: 1.22 سم؛ القطر: 32.5 سم.","method_for_datation":"من خلال التشابه بين القطعة واللوحة المتواجدة في المتحف الوطني للآثار في مدريد.وتقترب القطعة من حيث كثافة الزخارف أو من حيث بروز النحت من المنتجات المدروسة علمياً في فترة الخلافة. والواقع، أن هناك تقاربا كبيرا بين الشكل النباتي في أقواسها والأشكال الموجودة في بعض الأعمدة داخل \"الصالون الغني\" في مدينة الزهراء، أو الوسائد الحجرية أسفل أعمدة مسجد القيروان. خاصيات أخرى مميزة لقرطبة نجدها في الطريقة التي رُسمت بها الحيوانات، وفي بعض تفاصيلها وشكل تهذيب سطحها المنفذ بضربات صغيرة من المشرط.","method_for_provenance":"لابد أن هذه القطعة التي ظلت حتى فترة قريبة متداخلة مع أساسات الواجهة الشمالية للكاتدرائية كانت تعود إلى المعبد السابق لبناء المسجد، والذي كان موجوداً في الموقع حسب أدلة تقدمها أحجار تزيينية أخرى اكتُشفت في محيط الكاتدرائية (سي). وقد بيّنت التنقيبات الأثرية التي أدارتها ألكسندرا غاسبار داخل الدير التحولات المعمارية والعمرانية الهامة التي طرأت في القرن الحادي عشر، مما يسمح بتأريخ بناء المسجد في فترة ملوك الطوائف.","obtention":"كان هذا النحت النافر جزءاً من بناء مسيحي شيد في خضم الفترة الإسلامية وأعيد استخدام حجارته في القرن الثاني عشر من أجل بناء دعامات حائط الواجهة الشمالية للكنيسة الجامعة الرومانية. ومنذ بضع سنوات وبهدف حمايته، تم سحب الحجر من الخارج ووضعه في رواق الدير من أجل إدماجه في المتحف.","bibliography":"\\- Almeida, C. A. F. (de), “Arte Islâmica em Portugal”, *História da Arte em Portugal*, vol. 2 : *Arte da Alta \n.Idade Média*, Lisbonne, 1986 \n\\- Caballero Zoreda, L., “¿Visigodo o asturiano? Nuevos hallazgos en Mérida y otros datos para un \nnuevo 'marco de referencia' de la arquitectura y la escultura altomedieval en el norte y oeste de la \n.Península Ibérica”, XXXIX *Corso de Cultura sull´Arte Ravennate e Bizantina*, Ravenne, 1992, pp. 139-190 \n\\- Fernandes, P. A., “O sítio da Sé de Lisboa antes da reconquista”, *Artis*. *Revista do Instituto de Arte da \n.Faculdade de Letras de Lisboa*, 1, Lisbonne, 2002, pp. 57-87 \n\\- Real, M. L., “Inovação e resistência. Dados recentes sobre a antiguidade cristã no ocidente \n.peninsular”, IV *Reunió d'Arqueologia Cristiana Hispánica*, Barcelone, 1995, pp. 17-68 \n\\- Real, M. L., “Portugal: cultura visigoda e cultura moçárabe”, *Visigodos y omeyas: un debate entre \n,.la antigüedad tardía y la alta Edad Media (Mérida, 1999)*, L. Caballero et P. Matos, éd \n.Madrid-Mérida, 2000","dynasty":"أمويو قرطبة؛ فترة الخلفاء، 317 – 422 هجري / 929 – 1031 ميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"مانويل لويس ريال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["جديلة زخرفية","جنة","حبل","حجر كلسي","زخارف إكليلية","سعيفات نخيلية","صدفة","صف قناطر","طير","قرطبة","كاتدرائية","لوحة تزيينية","مستعربي","نحت نافر."],"materials":["حجر كلسي، نحت نافر."]},"08fc2f57-a61c-58cb-a4a0-79aaa993eee4":{"name":"كتلة صخرية عليها نقش بارز لزخرفة نباتية من رمان وأغصان منمنمة.","description":"كتلة صخرية متوازية المستطيلات على وجهها الأمامي زخرفة منحوتة بشكل بارز. وتتكون هذه الزخرفة من جذع يتفرع منه غصنان يتقاطعان ويمتدان بشكل متموج، ثم يتفرعان في التفافات مزدوجة لينتهيا بأوراق أو حبات رمان منمنمة. \nترجع هذه الكتلة المنحوتة إلى مجموعة معمارية كبرى، لأنها كانت مصممة لتكون قطعة من الزخرفة المعمارية في بوابة قصر خربة المنية. ولأن بناء القصر لم يكتمل بقيت هذه المجموعة غير معروفة التركيب. وقد أمر الخليفة الأموي الوليد الأول بين 705 و715 ببناء قصر صغير في خربة المِنية على الشاطئ الشمالي الغربي لبحيرة طبريا، وكان من المقرر أن يشتمل هذا القصر، الذي لم يكتمل بناؤه، على جناح دخول كامل ومزخرف. ويحتوي القصر على مجموعة من غرف الاستقبال الرائعة ذات الأرضية الفسيفسائية إلى جانب مسجد فيه محراب على شكل نصف دائرة. وينتمي طراز زخرفة هذا البناء الحجري في خربة المِنية إلى تقاليد البناء في أواخر العصور القديمة، ولكنه من ناحية أخرى يحتوي على تغييرات كبيرة تتجلى في منمنمات واضحة تعود للعصور الإسلامية الأولى. ويكثر استخدام رسوم الرمان في زخارف البناء المنمنمة على الحجر والجص بالإضافة إلى وجودها على الفسيفساء. \nشاركت المتاحف الألمانية في السنوات 1936 إلى 1939 في عمليات التنقيب الأثري في خربة المِنية وقد تمكن المتحف من الحصول على جزء هام من اللُقى. أما النصف الآخر من المكتشفات فهو موجود في القدس.","short_description":"هذه الكتلة من الحجر الجيري، تمَّ استخراجه من قصر خربة المنية، غير المنجزة، القريبة من طبريا، على البحيرة التي أعطت اسمها للمدينة، وهو قصر بُني للخليفة الأموي الوليد الأول. وقد كان هذا التصميم مُعَّداً لتزيين جزء من المدخل المُفضي إلى القصر.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"ربما كان الخليفة الوليد الأول.","dates":"حوالي 86-96/705-715.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 55 سم ؛ العرض: 28 سم.","method_for_datation":"هناك دلائل كثيرة على أن قصر خربة المِنية يعود إلى الفترة الأولى من حكم الخليفة الأموي الوليد. من هذه الأدلة كتابة على لوحة حجرية في البناء وبعض اللقى بالإضافة إلى خصائص التوزيع المعماري للصالات وشكل المحراب ومظهره.","method_for_provenance":"وجدت هذه الكتلة الصخرية أثناء عمليات التنقيب في خربة المِنية مع مجموعة أخرى من الكتل الصخرية التي كانت كلها معدة لبنائها في جناح مدخل القصر.","provenance":"قصر خربة المِنية على بحيرة طبريا، إسرائيل.","obtention":"تم الحصول عليها كَلُقية أثرية بعد توزيع اللقى.","bibliography":"\\- .K.A.C.Creswell, *Early Muslim Architecture*, Oxford, 1969, vol. I/2, 380-389 Pl. 64-69 \n*\\- .Museum für Islamische Kunst*, Mainz, 2001, 18 \n\\- O. Puttrich-Reignard, Die Palastanlage von Chirbet el Minje, *Palästina-Hefte des Deutschen Vereins \n. (vom Heiligen Lande*, Heft 17-20, 1939 (Sonderheft","dynasty":"العهد الأموي، الوليد الأول","author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["الفنون الزخرفية","جزء من مجموعة معمارية","حجر منحوت","كتلة صخرية منحوتة"],"materials":["حجر كلسي منحوت."]},"0b5ea864-f20c-51f8-b510-3ee37516c735":{"name":"عتب باب.","description":"عتب الباب هذا مزخرف بأشكال نباتية محفورة بشكل عميق على الحجر. هذه الزخارف النباتية تتكون من وريدة مركزية محاطة بأوراق ملتوية، ولفائف مملوءة بنخيلات صغيرة، وصنوبر وعناقيد عنب كلها مرتبة في إطار مطعَّم بأشكال لآلئ. \n \nهذا النوع من الزخارف كان شائعاً خلال الفترة الأموية، ويمكن رؤيته في فنون الزخرفة في ذلك العصر. يوجد نماذج مشابهة لهذه الزخرفة في واجهة قصر المشتى الموجودة حالياً في متحف البرغامون في برلين. \n \nالغرض من هذا العتب جمالي وفني وهو يشكل الجزء العلوي من زخرفة البوابة.","short_description":"عارضة باب علوية، من قصر الطوبا، تحمل نمطاً نباتياً منحوتاً بعمق، مع وردة مركزية، كانت شائعة في الحقبة الأموية، وتظهر في سائر الفنون الزخرفية. من شأن مثل هذه العوارض المُتقنة أن تكون قد ثُبِّتت في الأجزاء العلوية من البوابات المزخرفة.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الطول: 218 سم؛ العمق: 42.5 سم؛ الارتفاع: 44سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال كونها جزءاً من مبنى مؤرخ الى القرن 2 ﻫ/8م ، وكذلك من خلال الاستدلال التاريخي.","method_for_provenance":"مكان صنع هذه العتبة معروف، فقد تم العثور عليها في موقعها الأصلي خلال التنقيبات الأثرية في قصر الطوبة.","provenance":"قصر الطوبة.","obtention":"حسب أرقام التسجيل للقطعة في المتحف فإن هذا العتب تم نقله من قصر الطوبة في الخمسينيات من القرن العشرين من قبل دائرة الآثار العامة","bibliography":"\\- .Creswell. K. A. C. Early Muslim Architecture (vol I). Oxford,1932","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشكال نباتية","أعمال حجرية."],"materials":["حجر جيري أملس محفور."]},"0bf43e0a-1c8a-551e-b578-afed4b5312af":{"name":"تاج عمود.","description":"يعتبر هذا التاج أحد النماذج المختلفة التي ابتكرها فنانو الدولة المرينية. وخلافاً للطراز الكلاسيكي، من ناحية المقاييس والزخرفة، حيث يكون الفارق جد بارز بين قاعدة التاج - الجزء السفلي الأسطواني - وبين الطبلية - الجزء العلوي المتوازي السطوح للتاج-، فإن تجاوز طبلية هذا التاج عن قاعدته لم يكن ظاهراً كثيراً والزخرفة ليست متقطعة. \nيستند التاج على كعب أسطواني على شكل حزام. وحفرت قاعدته على شكل زخرفة متعرجة لأقنتة ملساء معقوفة في القمة، وتم حشو الشقوق العمودية الوسطى والمسافات المتواجدة بين الزخرفة المتعرجة بتركيب حرشفي ذو تدرجات. تعلو هذه الزخرفة المتعرجة زخرفةٌ نباتيةٌ يفيض تنفيذها رهافة آسرة، تؤمِّن الربط بين كتلتي التاج، إذ يبرز، من بين سعفتي نخيل ثنائيتين تنتهيان بزوائد متصبعة من الأقنتيات البارزة في قمة الفواصل، فصان يلتفان بشكل حلزوني، ليعاودا الالتقاء في مركز التاج، ويشكلا ما يشبه قوقعتي حلزون متلاصقتين. ويتواجد في الأعلى إفريز مسطح منحوت بشكل بارز، يحمل نقيشة كتابية دينية بأحرف نسخية، تستنسخ جزءا من الآية القرآنية الكريمة \"64\" من سورة يوسف \"12\": \"فالله خير حفظا وهو أرحم الراحمين\". ومن كل جهة من جهات الافريز، تشغل زاوية الطبلية سعيفتان نخيليتان متناظرتان لهما زوائد متصبعة من الأقنتيات محيطة كليا بحلية على شكل حبة صنوبر مقوسة. ويزين المحور العلوي للتاج مسند مستطيل بارز ومزين بزخرفة نباتية. \nتميز هذه الزخرفة الزاخرة بالتدرجات وبالحيوية تيجان عواميد المساجد والمدارس خلال الفترة المرينية.","short_description":"إنه أحد أنواع التيجان ذات الزخرفة النباتية الوافرة، والتنفيذ الدقيق الكبير الذي أبدعه الفنانون المرينيون من أجل المساجد والمدارس. يحمل هذا التاج على جزئه العلوي شريطا مسطحا نُقشت فوقه نقشاً بارزاً نقيشةٌ كتابيةٌ دينية بأحرف نسخية.","holder":"المتحف الأثري، الرباط.","dates":"371 - 749 هجري/1331 - 1338 ميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع: 28 سم؛ قطر قاعدة التاج: 20.6 سم؛ قطر أعلى التاج: 40.2 سم.","method_for_datation":"يقدم عنصر معماري (إطار باب ضخم)، يتواجد داخل أسوار روضة شالة، تاريخ بداية ونهاية الأعمال: 731- 749 هجري/ 1348 ميلادي.","method_for_provenance":"قطعة أثرية تم الحصول عليها من موقعها.","provenance":"زاوية شالة؛ الرباط.","obtention":"قطعة مصدرها موقع شالة الأثري.","bibliography":"\\-Cambazard, C. et Erbati, E., *6000 ans d'Art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990. \n\\-Lévi-Provençal, é. et Basset, H., *Chellah, une nécropole mérinide*, Paris, 1923. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954.","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":"Maroc andalou, circuit VII, pp. 229-231.","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تاج","خط نسخي","رخام أبيض منحوت.","زاوية","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","مبنى ديني","موقع شالة"],"materials":["رخام أبيض منحوت."]},"0c359028-43e3-559c-a7ca-c955341c48c8":{"name":"لوحات خشبية ( جدران وسقف) لغرفة سورية","short_description":"في أواخر عقد السبعينيات من القرن العشرين حازت دوريس دوك على مجموعة من العناصر التي قيل أنها أتت من منزل تملكه عائلة القوتلي وهي عائلة تجارية شهيرة من دمشق.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية ، طلاء /رسم ، تزيين معماري","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"تاريخها 1271 هجري / 1854- 55 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"متعدد","provenance":"سوريا ، دمشق","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["مقولب ، مطلي ، وخشب مطلي بالذهب"]},"0c65d4b9-48a7-5adf-ae5e-9204b97b00bd":{"name":"لوح من الرخام","short_description":"لوح رخامي معماري يحمل جزءا من نقوش كتابية كوفية متقنة ذات طابع قديم، تتضمن كلمات\" العظيم والشريف\"، ربما كانت ضمن الكتابات التأسيسية الخاصة بمدرسة دينية أو قبر.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 5-6 هـ \\ 11-12 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"غرب بلاد فارس"},"10055861-fa02-5348-9d89-bbe6682bf4ef":{"name":"بلاطات لبويان قولي خان","short_description":"هذه القطع من البلاطة هي من ضريح بويان قولي خان في بخارى. والبلاطة المزججة الفيروزية مزينة بنموذج نبات الكرمة المعقد باللون الأبيض والزخرفة غير مرسومة ولكنها مقصوصة بشكل نافر في الصلصال باستخدام تقنية معقدة.هذه البلاطات كانت جزءا من مجموعة تزيين لضريح بويان قولي خان (1155/62/67 – 1227) والذي حكم إمبراطورية شاغاتاي خاناتز وإن قبره واقع في بخارى ، هي اليوم أوباكستان ، وقد غطي ببلاطات من الداخل والخارج. والقطعة الحالية ركبت مبدئيا على الواجهة الخارجية. ويمتلك متحف فكتوريا وألبرت بلاطات عديدة من الضريح.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الثامن الهجري / القرن الرابع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 125 سم ، العرض : 59 سم","method_for_datation":"هذه البلاطات هي من ضريح الملك بويان قولي خان. وقد تم الحصول عليها في عام 1903 من قبل جوستوس برينكمان في معارض كابيدجان في باريس","method_for_provenance":"هدية من ألفرد بايت ، لندن عن طريق اونيك كالابدجيان ، باريس","provenance":"أوزباكستان ، فاتح آباد قرب بوكسورو","obtention":"وقف / هبة في عام 1908","bibliography":"Haase, C.-P., \"\"Buyan Quli Chan—Baudekor,\"\" *Damaszener Mitteilungen*, 11 (1999): 205-225.","dynasty":"خانات شاتاجاي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["تزيين معماري ، بويان قولي خان ، ضريح"],"materials":["خزف مزجج"]},"102b5a7a-7eb3-5088-8d91-c9be0bc5c5fa":{"name":"أسد جالس.","description":"قطعة من الرخام الرمادي على شكل متوازي سطوح، منحوتة، وتحتوي على أسد جالس على قائمتيه الخلفيّتين، ملتصق على القسم السفلي لجزء من قوس. رأس الحيوان أكبر بكثير من جسمه، وعيناه كرويّتان وجاحظتان؛ أمّا فمه فمفتوح، ويترك الأسنان المرصوصة تظهر جيّداً،ً مما يضفي ضراوةً على الوجه. \nزُخرِفَ الجنب الأيسر للحيوان بكثافةٍ أكبر من الجنب الأيمن. ويتدلّى وبرٌ على هيئة حلقات من الجنب الأيسر يرتاح عليها ذيل. القائمتان الأماميّتان غير موجودتين. كما جُرد الجنب الأيمن من أيّة زينة ممّا يشير إلى أنّ هذا الجانب كان مدمجاً في البناء بينما تمّ إبراز الجانب الأيسر. \nتدعو الهيئة العامّة لهذا العنصر إلى الاعتقاد بأنّه جزء من قوس متعدّد الفصوص ينتمي لباب قصر حمّادي.","short_description":"من المرجح أن هذه القطعة، التي تشتمل على نحت لأسد ذي رأس عديم التناسق، وفم مفتوح، بشكل كبير، كانت تشكلُ جزءا من عقد أحد الأبواب. بُسط الذيلُ على الجانب الأيسر، وتوحي حلقات محزوزة بالوبر.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 40،5 سم؛ العرض: 24 سم؛ السّماكة: 12 سم.","method_for_datation":"إيداع أثري (تنقيبات بيلييه، 1908).","method_for_provenance":"تمّ العثور على هذه القطعة في موقع قلعة بني حمّاد.","provenance":"(هنا المصدر:) قلعة بني حمّاد.","obtention":"إهداء من السيّد ل. ليشي.","bibliography":"\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû-Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950 \n\\- ,Marçais, G., “Sur un lion de marbre trouvé à la Kal'a des Beni Hammad”, *Revue africaine*, Alger, 1939 \n.pp. 182-191","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 - 1152 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أسد","بني حمّاد","رخام","زخرفة حيوانية","فنّ تصويري","قصر."],"materials":["رخام رمادي مقطع ومنحوت."]},"10e26695-1660-57f4-b0af-2bbb52699f63":{"name":"لوحة.","description":"أُطرت هذه اللوحة الرخامية المنحوتة ببروز مائل ذي مقطع كلاسيكي. تَظهَرُ في الأسفل ثلاثُ عقود على شكل حدوة حصان تستند على أعمدة مفتولة ذات قاعدة وتيجان مزينة بزخارف حلزونية. يحتضنُ كل عقد غصناً مختلفاً مع تمثيلات لموضوع زهرة اللوتس التي يمكن أن نفسرها كحرم أو شجرة الحياة؛ كما تنبثق أزهار من هذا النوع في تجويفات العقود. \nوعلى النقوش البارزة للتيجان، تُورِد زخرفة كتابية بأحرف كوفية اسمَ \"كريم، عبده\" الذي تم تفسيره على أنه عبد الكريم، معلم البناء على عهد عبد الرحمان الثاني. \nتمَّ الحصول على هذه اللوحة الزخرفية من القصر الأموي القديم لقرطبة، الذي كان يشكل إقامة الأمويين حتى تشييد مدينة الزهراء. كان هذا القصر الخلافي الذي بُنيَ فوق قصر قديم قوطي، يحتلُّ سياجاً حائطياً واسعاً كانت تتواجد بداخله بنايات مختلفة؛ فوسَّعه عبد الرحمان الأول، وزخرفه عبد الرحمان الثاني وزوده بقنوات الماء؛ وأضاف إليه بعضُ خلفائه صروحاً جديدة. وأثناء الاسترداد المسيحي من طرف جنود فيرديناند الثالث القديس في عام 634 / 1236، كانت مدينة قرطبة لازالت تحتفظ بالقصر، فوق موضع القصر الأسقفي الحالي ومدرسة القديس بيلاج. \nصمد القصر حتى منتصف القرن الرابع عشر، ولكن لم يكد يبقى منه إلا بعض الآثار.","short_description":"تبقى نقائش متكآت اللوحات على كسرة هذه اللوحة الجدارية الرخامية، المحصل عليها من قرطبة، والمنقوشة بزخرفة معمارية مكونة من عقود تحتضن أشكالا زهرية، ذات أهمية كبيرة لأنها تشير إلى النقاش، وهو فنان كان يشتغل تحت حكم عبد الرحمان الثاني والحكم الثاني.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"إمارة عبد الرحمن الثاني (207 – 238 / 822 – 852).","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 48 سم؛ العرض: 77 سم.","method_for_datation":"تفسير الزخرفة الكتابية التي يبدو أنها تشير إلى عبد الكريم، معلم البناء على عهد عبد الرحمان الثاني (207 – 238 / 822 – 852). وبالفعل، فإن القطعة تقدم مميزات كلاسيكية جداً ورسوبات من العالم المشرقي، وهي سمات مميزة لإمارة الأندلس المستقلة؛ ولازال يبدو ذلك فناً أميرياً ولكن قريباً سلفاً من الفن الخلافي.","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على اللوحة من مدرسة القديس بيلاج التي كان موضعها محتلاً بالقصر الأموي المندثر لقرطبة. ويبقى تشذيبها العميق والنحيل مختصاً بقرطبة ويميزها عن زخارف جدارية أخرى ترجع إلى الفترة نفسها، ولكن تم الحصول عليها من مواقع مختلفة.","provenance":"مدرسة سان بيلاج، القصر الأموي القديم لقرطبة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة، يوم 23 مايو(أيار) 1968.","bibliography":"\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional de Madrid, Madrid, 1932, p. 16.* \n\\- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”, *Museo Arqueológico Nacional, Guía general II,* Madrid, 1991, p. 63.","dynasty":"الفترة الأميرية (139 – 317 / 756 – 929)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة زهريّة","عمارة بلاطية / قصرية."],"materials":["رخام منحوت."]},"114c06c2-280f-51d2-a9f9-1733b739488a":{"name":"كتــّـاب.","description":"الكتـّـاب هو منشأة تعليمية يتعلم فيها الأطفال حفظ القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية والحساب. والكتاب الذي أمامنا يتكون من جانبين وسقف. يتكون الجانب الأول من باب عليه زخارف هندسية منفذة بأسلوب التجميع، وعلى يسار الباب يوجد أربع خزائن اثنتان في كل جهة يفصل بينهما كوّة عميقة كان يجلس عليها المعلم. ويزخرف أبواب الخزائن زخارف هندسية تتكون من أجزاء طبق نجمي منفذة بنفس الأسلوب المستخدم في زخرفة الباب. ويوجد على جانبي الكوة وفي أعلاها تسع وعشرون كوة صغيرة ذات عقود مفصصة كانت تستخدم لحفظ الأدوات المدرسية. ويوجد أسفل هذا الجانب من الكتاب جلسة عليها زخارف مجمّعة، ويحيط بهذا الجانب من أعلى مستطيل به سبع حشوات شغلت بالخرط متنوع الأشكال يفصلها حشوات من برامق شغلت بالخرط أيضاً. أما الجانب الثاني للكتاب فيتكون من خزانتين عليهما زخارف مشابهة لزخارف الخزائن السابقة، ويحيط بهما اثنتي عشرة كوة وعلى يسارهما باب غير مزخرف. أما السقف فهو مزخرف بأشكال هندسية من أجزاء طبق نجمي منفذة بأسلوب السدايب، ويوجد في أسفله إطار من مقرنصات. ويحتوي الكتاب على أجزاء استكملت حديثاً.","short_description":"اهتم خلفاء وحكام المسلمين بالقرآن الكريم، وأيضاً بالقراءة والكتابة، فخصَّصوا لذلك أماكن للدراسة والحفظ، ومنها هذا الكُتّاب الذي يُدرِّس للأطفال مبادئَ الدين الإسلامي، وحفظ القرآن، على أيدي معلمين أكفّاء. وكان من شروط بناء الكتّاب ألا يُقام في المسجد.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 11 هـ / 17 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 340 سم ؛ الطول: 465 سم ؛ العرض: 215 سم.","method_for_datation":"شاع استخدام أسلوب التجميع وأسلوب السدايب في صناعة التحف الخشبية في العصر العثماني خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلادي وخاصة في زخرفة المنازل والأسقف. ومن المنازل التي استخدمت فيها هذه الأساليب في صنع وزخرفة الخشب، منزل السحيمي المؤرخ في 1058 هـ / 1648 م ومنزل وقف السادات المؤرخ في 1070 هـ / 1659 م في مدينة القاهرة. كما استخدمت هذه الأساليب في صنع المنابر ودكك المقرئين والمبلغين في مساجد هذه الفترة من العصر العثماني.","method_for_provenance":"استناداً إلى معلومات سجلات متحف الفن الإسلامي (أنظر أعلاه).","provenance":"مصر.","obtention":"نقلت القطعة إلى المتحف من منزل المازدني في مدينة رشيد في مصر، ولكن تاريخ نقلهاغير معروف.","bibliography":"\\- خليفة، ربيع حامد. فنون القاهرة في العهد العثماني. القاهرة، 1985. \n \n\\- مصطفى، محمد. دليل متحف الفن الإسلامي. القاهرة، 1978.","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"صلاح سيور","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أثاث","تعليم","خشب","خشب تجميع","خشب خرط","زخرفة هندسية","كتـّـاب"],"materials":["خشب مزخرف بأسلوب التجميع والسدايب والخرط."]},"1323c28f-86f5-5888-85f8-28a25c1be041":{"name":"تاج عمود.","description":"هذا التاج الذي تمَّ الحصول عليه من الجعفرية بسرقسطة مُشتقٌّ من الطراز المركب ذي التقليد الكلاسيكي. يتحكم صفان من أوراق الأقنثة في تنظيم المجال ويلعبان دور أرضية للزخرفة النباتية. فعلى سطح كل ورقة، تنبسطُ الزخرفة في أشكال مختلفة منحوتة نحتاً دقيقاً؛ كما تقدم كل جهة من حلي التاج نوعاً مختلفاً من الزخرفة الزهرية؛ وتتخذُ الطبليةُ المكونة من مستوى واحد شكلَ صليب ذي أذرع مكورة. \nباستثناء بعض النماذج من الرخام، فإن جل تيجان الجعفرية من المرمر، وتستجيب للطرازين الكورانثي والمركب، وتبرهنُ على تطور واضح انطلاقاً من التاج الخلافي، على الرغم من أن التيجان في سرقسطة أكثر تمدداً، وذات زخرفة حلزونية يتناقص تهذيبها إلى حد الاختفاء. وعلى هذا التاج بالخصوص، لم تعد سلفاً التأثيرات الخلافية بادية، وتستجيب أشكاله المجهزة والمتقلبة لذوق مملكة الطوائف بسرقسطة. \nنعرف أن هذا التاج كان ينتمي لما كان يشكل، بدون شك، قاعة الاستقبال الكبيرة للمقتدر، \"صالة الرخاميات\"، المسماة أيضا \"صالة الذهب\"، على الجانب الشمالي للقصر. فقد كانت هذه الصالة الكبيرة ذات الشكل المستطيل مع غرفتين جانبيتين مزينة ببلاطات من الرخام، ووطيدات من المرمر، ولوحات من الجص المنقوش التي كانت تفرش الجدران؛ وهذه الزخرفة الغنية تعكسُ بذخ حاشية المقتدر وإفراطها، حيث تمَّ بناء قصر الجعفرية تحت ملكه.","short_description":"على عكس التيجان التي ترجع إلى الفترة الخلافية والتي كانت مصنوعة من الرخام، نُقش هذا التاج المبسط، الذي كان موضوعا في الأصل في صالة العرش بقصر الجعفرية، من المرمر؛ وزخرف بإسراف بصفين من أوراق الأقنثة المزينة بأشكال دقيقة نباتية منحوتة مثل قطعة صياغة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"أبو جعفر أحمد المقتدر (حكم مابين 437 – 473 / 1046 – 1081).","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 43 سم؛ العرض: 29 سم؛ القطر: 19.5 سم.","method_for_datation":"جرى بناء قصر الجعفرية تحت حكم أبي جعفر أحمد المقتدر ورعايته (حكم مابين 437 – 473 / 1043 – 1081)، الملك الثاني لسلالة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110). ويظهر اسم المقتدر على القطع النقدية التي تمَّ بثها عام 441 / 1051.","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على القطعة من \"صالة الرخاميات\" بقصر الجعفرية في سرقسطة.","provenance":"قصر الجعفرية، سرقسطة.","obtention":"أُدخِل التاج إلى المتحف على شكل هبة يوم 19 غشت 1869.","bibliography":"\\- Domínguez Perela, E., “Relaciones entre los capiteles de la Aljafería y los cordobeses”, *Actas del III coloquio de arte aragonés*, Zaragoza 1983, pp. 51-85. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe,* Ars hispaniæ, vol. 3, Madrid, 1951, p. 223. \n\\- Marinetto Sánchez, P., “El capitel en el período taifa”, *Coloquio internacional de capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (siglos VI-XII)*, pp. 145-166. \n\\- Revilla Vielva, R. *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el patio árabe del Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, 1932, p. 180. \n*\\- Al Andalus : las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition), Madrid, 1992, p. 232. (Édition en anglais : *Al Andalus : the Islamic Arts in Spain*, New York, 1992.)","dynasty":"فترة ممالك الطوائف: دولة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تاج عمود","زخرفة زهريّة","زخرفة معمارية","عمارة بلاطية/ قصرية."],"materials":["مرمر منحوت."]},"1551f405-e3e6-5970-8bcb-de56cf919879":{"name":"بلاطة","short_description":"النموذج الهندسي لهذه البلاطة المزججة مصنوع من نموذج غني من البلاطات البيضاء التي تتقاطع بنماذج تشبه العقدة لتشكيل أشكال مختلفة التي تتضمن النجوم. والألوان في الأشكال تشكل نموذج متناوب ذو عصابات باللون الأخضر والبني المنغنيزي تحيط بمركز أصفر.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 880 -905 / ميلادي 1475 – 1500","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 16.5 سم ، العرض : 18.3 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مشابهة مثل متحف فكتوريا وألبرت ( أنظر راي 2000 ، صفحة 331)","method_for_provenance":"مجهول","provenance":"إسبانيا ، طليطلة","obtention":"تم تصنيفها في الكاتالوك في عام 1974 ، طريقة الحصول عليها غير معلومة","bibliography":"Ray, A., *Spanish Pottery 1248-1898. With a Catalogue of the collection in the Victoria and Albert Museum*, London: Victoria and Albert Museum, 2000.","dynasty":"عصر الدولة الناصرية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["بلاط ، إسباني"],"materials":["بلاطات مزججة مع خلفية من البلاستر"]},"19c131a2-1764-5332-adc2-8dd10e15a0f0":{"name":"جزء من سقف خشبي.","description":"السقف مؤلف من ألواح متداخلة، رسم على كل واحد منها أشكال هندسية، وهي مربعات ومعينات، تنتهي في الوسط بنجمة ذات ثمانية رؤوس. وفي وسط هذه النجمة حفرت زخرفة ذات طابع شرقي (أرابيسك) مؤلفة من رسوم نباتات وحيوانات وغزلان وأرانب، وطيور جارحة فتحت أجنحتها لتنقض على فرائسها، وقد أحيطت بإطار مزخرف بأشكال هندسية مبسطة تشبه إلى حد كبير الألواح المصنوعة من الكلس والجص اللذين يغطيان جدران كنيسة القديس جوليانو, المبنية في العصور الوسطى، الفاصلة بين الكنيسة والرواق. كان هذا السقف في منزل أحد الأغنياء أو في القصر الملكي المذكور، ويدلنا على ذلك صور الأشخاص المنفذة والرسوم الهندسية ذات الطابع الشرقي ( أربيسك) التي استمرت طويلاً ولم تخضع للتطور، وما ذكره الباحث (شيراتو 1979) الذي درس العصر الفاطمي.","short_description":"سقف مزخرف بأشكال نباتية وبشواخص حيوانية منقوشة نموذجية جدا، مثل السباع والغزالات والأرانب البرية وحيوانات أخرى. ومما لاشك فيه أن هذا العمل المنجز من طرف حرفيين فاطميين قد حصل عليه من القصر الملكي.","holder":"المتحف الإقليمي الصقلي، قصر أباتليس","owner":"المتحف الإقليمي الصقلي، قصر أباتليس.","dates":"منتصف القرن الثاني عشر.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 134 سم؛ القطر: 74 سم.","method_for_datation":"المراجع ومقارنتها بالأعمال المنفذة بالعاج: كاراند في فلورنس، وأعمال خشبية في متحف الفن الإسلامي في القاهرة.","method_for_provenance":"من خلال المراجع والوثائق التاريخية.","provenance":"كنيسة قصر النورمنديين ، باليرمو.","obtention":"التخزين في المتحف الملكي لمدينة باليرمو.","bibliography":". - Delogu R., *La Galleria Nazionale della Sicilia*, Roma, 1977, 15, 59 \n\\- Scerrato U., “Arte islamica in Italia”, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 524-525 e fig. 196.","dynasty":"العصر النورمندي","author":"ريتا برنيني .","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خشب أبنوس","سقف","عمارة فاطمية","فن العمارة العربية النورمندية"],"materials":["خشب مصنَّع."]},"1cc24be1-3e5f-5a9b-babb-1317370820d2":{"name":"جدران وسقف غرفة دمشق","short_description":"إن غرفة دمشق تتألف من لوحات خشبية من القرن الثامن عشر (عجمي) وهي أربعة جدران وسقف والتي زينت أصلا غرفة استقبال (تعرف نوعيا بالقاعة ) لفناء فسيح لمنزل في سوريا. وهي مثال جوهري للتزيين المعماري السوري في أواخر العصر العثماني الذي تم إعادة صياغته ليناسب بيئة القرن العشرين وجامع القطع.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية ، طلاء /رسم ، تزيين معماري","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"1163-1215 هجري / 1750-1800 ميلادي مع بعض اللوحات مضافة بتاريخ 1372-1374 هجري / 1953-54 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"متعدد","provenance":"سوريا ، دمشق","dynasty":"أواخر العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خشب ، مطلي ، مطلي بالذهب ، ذو أوراق معدنية وزجاج شفاف بتقنية (العجمي )."]},"1e282c8c-3fed-5331-b88b-4c2782ff7968":{"name":"قطعة خشبية ملوّنة.","description":"ظهر في القصر B في منطقة الرقة مجموعة من الأساليب الزخرفية المنفذة بمواد متعددة منها الأطر الجصية التي تحيط بالأبواب والنوافذ والقطع الخشبية التي كانت تكسو جدران وأسقف القاعات الرسمية الملكية. وقد وُجِد ما يشبهها في العصر الأموي ويعود إلى قصر الحـير الغربي، وهذا دليل على استمرارية هذا النوع من الزخرفة حتى العصر العباسي. \n \nالقطعة عبارة عن جزء مستطيل من لوح خشبي مدهون، يوجد في وسطها أشكال نباتية ووردية محوَّرة، وعلى جوانبها زخرفة هندسية. جميع هذه الرسومات منفذة بالألوان الأسود والأحمر والأصفر والبني بدرجات متفاوتة توحي بأن الرسومات ثلاثية الأبعاد.","short_description":"لوحة خشبية، مرسوم عليها، كانت قد زيَّنت قاعة الانتظار بالقصر العباسي في الرقة، والتي تظهر الدقة العالية في الحفر الثلاثي الأبعاد، ذي الأشكال النباتية.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله ( حكم في الفترة 218-227/ 833-842).","dates":"القرن 3 / 9.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.522 ؛ العرض: 0.111م.","method_for_datation":"وُجِد في القصر كتابة على لوح من الملاط الجصي، وقام الدكتور أبو الفرج العش بقراءة جزء واضح منها يشتمل على جزء من كلمة \"المـعتصـم\". لذلك نُسِب هذا القصر إلى الخليفة العباسي المعتصـم بالله. ويؤرِّخ بعض العلماء هذا القصر بحوالي عام 220 / 835.","method_for_provenance":"حدِّدت الرقة مكاناً لصنع القطعة لأنها وُجِدت في قصر B في منطقة الرقة، وعلى الأغلب أنها صُنعت محلياً.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"عُثر على هذه القطعة خلال أعمال التنقيب التي قامت بها بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي عام 1952.","bibliography":"\\- \\_\\_\\_\\_\\_\\_. \"حفريات مدينة الرقة.\" الحوليات الأثرية السورية. المجلد الأول (1)، ص 156. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.) Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["الرقة","خشب","خشب مدهون","قصر B.","قصر الحير الغربي"],"materials":["خشب مزين بزخارف مدهونة."]},"1fb2f6df-1383-5523-b767-c9a42193803e":{"name":"ضلع خشبي مذهب.","description":"القطعة هي واحدة من مجموعة من القطع الخشبية المطلية بالجص والمزخرفة بالحفر بزخارف نباتية وهندسية وكتابية مطلية بماء الذهب وبالألوان الأزرق والأحمر والأخضر والأبيض على خلفيات من ألوان مختلفة خاصة من اللون الأسود. والقطع جزء من زخارف القبة الداخلية للمسجد الأقصى التي استبدلت الأجزاء التالفة منها عام 1938 بعد أن تعرضت للتلف التدريجي بفعل الرطوبة وتسرب المياه. وترجع أهمية هذه القطع إلى كونها الشاهد الوحيد تقريباً على ترميم قبة المسجد الأقصى في العصر الفاطمي زمن الخليفة الظاهر بأمر الله (حكم في الفترة 411 - 427 / 1021 - 1036). ويذكر أن الأجزاء الأخرى المشابهة قد ضاعت نتيجة الحريق المتعمد الذي نشب في المسجد عام 1969 والذي أدى إلى تدمير غالبية أجزاء القبة الخشبية بالإضافة إلى أجزاء أخرى من المسجد الأقصى. كانت القباب تتكون في العادة من قبة داخلية وأخرى خارجية. وتتكون القبة الداخلية من هيكل خشبي يصفّح من الداخل بألواح خشبية مدوّرة. وتثبت ألياف النخيل على الألواح الخشبية باستعمال مسامير خشبية، ثم تغطى الألياف بطبقة جصيّة بسمك عدة سنتمترات. وبعدها يتم حفر الجص باستعمال أدوات الحفر والنحت على الجص لتشكيل الزخارف المطلوبة التي تلوّن بألوان مختلفة. أما القبة الخارجية فتتكون من هيكل خشبي يصفح من الخارج بصفائح معدنية تصنع على الأغلب من الرصاص كما هو الحال في قبة المسجد الأقصى اليوم، وتصنع أحياناً من النحاس كما هو الحال في قبة الصخرة اليوم. ولا تختلف قبة المسجد الأقصى عن قبة الصخرة من حيث تقنيات الصنع.","short_description":"ضلع خشبي من القبة الداخلية للمسجد الأقصى، مُزيَّن بزخارف نباتية وهندسية وكتابية، مطلية بماء الذهب، وملوَّن على خلفية ملونة. هذا الضلع الشاهد الوحيد تقريباً على ترميم قبة المسجد الأقصى في العصر الفاطمي، زمن الخليفة الظاهر، في حين ضاعت الشواهد الأخرى نتيجة الحريق المُتعمَّد الذي نشب في المسجد عام 1969م.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"على الأغلب أن القطعة تعود إلى فترة الترميم الفاطمي للمسجد الأقصى، وذلك حوالي عام 424 / 1033.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 152 سم؛ العرض: 140 سم؛ السمك: 4 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بالمقارنة مع الأجزاء الباقية في موقعها من نفس الفترة.","method_for_provenance":"حدّدت القدس مكاناً لصنع القطعة لأنه عادة ما يجري تصنيع القطع المعمارية وزخارفها في موقع البناء.","provenance":"القدس.","obtention":"نقلت القطعة من المسجد الأقصى إلى المتحف أثناء أعمال الترميم التي جرت في المسجد عام 1938.","bibliography":"\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from the Repairs of 1938- 42. London, 1949.","dynasty":"العصر الفاطمي","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["المسجد الأقصى.","حفر على الجص","خشب فاطمي","خشب مجصص","خشب مذهب","خشب من المسجد الأقصى"],"materials":["خشب مغطى بالجص المحفور والملون والمذهب."]},"232d8890-0876-5479-966e-ac44c41896b0":{"name":"زوج من الأفاريز.","description":"لوحتان من خشب الصنوبر، محفورتان بنقش غائر، وأرضية مزخرفة أقل ارتفاعاً من الكتابة، وقد تمت زخرفة كل من منسوبي الحفر بالتجصيص والألوان الخضراء والحمراء والبيضاء. يتألف النقش المنفذ بالخط الكوفي المورق من آيات من القرآن، وتحمل اللوحة الأولى السورة 2، الآية 164، في حين تحمل اللوحة الثانية السورة 3، الآية 191. ومن الواضح أن هاتين اللوحتين كانتا جزءاً من مجموع أكبر، قد يكون الجزء العلوي من زخرفة مبنى ذي استخدامات دينية كالمدرسة أو المسجد. عرفت الأفاريز الحاملة لآيات قرآنية في أنحاء متعددة من العالم الإسلامي، وأحدها كان موجوداً في جامع ابن طولون في القاهرة وقد كان طوله في الأساس أكثر من 2 كم. \nيدل طراز اللوحتين أنهما قد صنعتا في أسبانيا أو شمال أفريقيا في الفترة الموحدية، وقد عُرف الموحدون بنظرتهم المتقشفة نحو الفن، ومن المفيد أن نذكر هنا، أنه بالنسبة لهم، كأسرة بربرية أصلها من الصحارى، فإن الخشب بحد ذاته يعتبر مادة مترفة.","short_description":"لوحان للكتابة، من خشب الصنوبر، مطليان، حُفر عليها نقش لآيات قرآنية، وتُعتبر هذه الألواح جزءاً من إفريز، من مسجد. وقد اعتُبر الخشب من المواد الصناعية الثمينة، وذات القيمة العالية، وخصوصاً في البيئة الصحراوية، مثل مناطق شمال أفريقيا.","holder":"متحف فيكتوريا وألبرت.","dates":"القرن السادس/ الثاني عشر أو أوائل القرن السابع/ الثالث عشر.","location":"لندن.","dimensions":"378B–1907 الارتفاع: 16.8 سم؛ العرض: 101.4 سم؛ العمق: 1.8 سم. 378C–1907 الارتفاع: 16.7 سم؛ العرض: 103 سم؛ العمق: 2سم","method_for_datation":"يعود طراز النقش ولفائف الأرابيسك، التي تشكل خلفية، إلى الزخارف المعمارية في أسبانيا وشمال أفريقيا خلال فترة المرابطين (448-551/ 1056-1147) والموحدين (524-667/ 1130-1269).","method_for_provenance":"عبر مقارنة الأسلوب.","provenance":"أسبانيا أو شمال أفريقيا.","obtention":"اقتناها المتحف عام 1907.","bibliography":"\\- Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S., *Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle \n.East*, London, 2004, p.27","dynasty":"الموحدون","author":"Barry Wood","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","materials":["خشب محفور وملون ومجصص."]},"246cffbc-9030-5777-959b-8b4967743c39":{"name":"تاج عمود.","description":"تاج مركّب، كأسه مؤثثة بجدولين غير متناظرين من زهور الأقنثة البسيطة والملساء ذات الأطراف الملتفة، والمحاطة بزخارف نباتية مسنّنة. تنبثق عن رفرف التاج زخارف متشابكة، وينساب على حليته في الواجهات الأربعة الواقعة بين الزخارف الحلزونية دعاء مخطط بحروف نسخية نافرة النحت، نستطيع أن نقرأ ضمنها: \"باسم الله الرحمن الرحيم! صل / اللهم على سيدنا محمد / وآله وامنحـ\\[هم\\] السلام الكامل / اللهم احفظني من الشيطان الرجيم\".","short_description":"تاجُ عمود مؤرخٌ في منتصف القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي. النصُ الذي يستنسخ مايلي \"بسم الله الرحمان الرحيم؛ وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما؛ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم\" يُوعز باستعمال ديني للقطعة.","holder":"قصر بلدية سانتاريم.","location":"سانتاريم.","dimensions":"العلو: 34 سم؛ العرض: 1.28 سم؛ المحيط: 28 سم.","method_for_datation":"على الرغم من أن القطعة ظلت طويلاً منسوبة لفترة الخلفاء، إلا أن تحليلاً أحدث، وخاصة للحرف المكتوب بالخط النسخي النصري (نسبة إلى بني نصر)، قد فرض تصحيح التأريخ وربطه بحوالي القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي.","method_for_provenance":"تم توثيق هذه القطعة في عام 1882 من قبل المسؤولين القدماء عن متحف ناحية سانتاريم التابع لـ س. جاو دي آلبوراو، الذي أصبح اليوم المتحف البلدي لسانتاريم، ومن قبل زيفيرينو برانداو، على أنها قد وجدت في عام 1880 في حي آلبوراو.","provenance":"سانتاريم","obtention":"تم إهداؤها للمتحف في عام 1882 من قبل أنطونيو فيرنانديز ميليشيو الذي كان وقتها المالك لباتشاو دو كونديس دي أوبيدوس، وهو بناء قديم يرجع إلى القرن 16 الميلادي، تم العثور على القطعة في سقيفته.","bibliography":"\\- .Brandão, Z., “Vestígios árabes em Santarém”, *O Occidente*, 5, Lisbonne, 1882, pp. 190-192 \n\\- .Custódio, J. S., “Capitel”, *Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1999, 76-77 \n\\- ,Labarta, A. et Barceló, C., “Inscripciones árabes Portuguesas: situación actual”, *Al-Qantara*, 8, 1987 \n.pp. 35-36 \n\\- .Nykl, A. R., “Arabic Inscriptions in Portugal”, *Ars Islamica*, 11-12, 1946, pp. 167-183 \n\\- Nykl, A. R., “Inscrições árabes existentes no museo Arqueológico do Carmo”, *Trabalhos da Associação \n.dos Arqueólogos Portugueses*, 5, Lisbonne, 1941, pp. 11-12","dynasty":"السنوات الأخيرة من السيطرة العربية، أو على الأرجح، بعد الفتح المسيحي في 541 هجري / 1147 ميلادي","author":"آرتوت غولار دي ميلو بورخيس","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","materials":["رخام منحوت."]},"25fd225a-8425-5648-a345-5ebb03d005da":{"name":"باب حصن الشباك","short_description":"يعود هذا الباب في الأصل إلى حصن الشباك، والمعروف بالبيت الكبير، وهو يقع في مدينة إبراء، وقد بناه الشيخ أحمد بن ربيعة الإسماعيلي الحميري، وهو من أعلام دولة أئمة اليعاربة، وذلك في عهد الإمام سلطان بن سيف الثاني اليعربي. \n \nويتضمن الباب الرئيسي للحصن نقوشاً كتابية، وزخارف نباتية، وحيوانية، منحوت بينها على الفردتين الشعار الملكي للمملكة المتحدة بشكل بارز، والذي يتكون من أسد، وحصان أسطوري بقرن، وقد كُتب عليه: \nللسيّد المُعظم صنع في سرات \nأحمد الإسماعيلي في محرم سنة 1126هـ \nالحميريّ أعز الإسلام \n \nويقف الباب شاهداً على الصلات السياسية، والتجارية الوثيقة بين عُمان وسلطنة مغول الهند، وشركة الهند الشرقية، إبَّان عهد دولة أئمة اليعاربة.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"١١٢٦هـ/١۷١٤م","location":"مسقط","dimensions":"الارتفاع: 283,5 سم الطول: 218,5 سم العرض: 31 سم","provenance":"سُورات، سلطنة مغول الهند","dynasty":"دولة أئمة اليعاربة","materials":["خشب الساج، ونحاس أصفر"]},"2629b350-95bd-5146-a57b-012dc58189ed":{"name":"محراب سامري.","description":"يتكون هذا المحراب السامري من تجويف في الجدار يعلوه قوس مقرناس ليستكمل بذلك كل عناصر محراب الصلاة. ويحيط بالمحراب من جانبيه أعمدة صغيرة لها قواعد وتيجان وتلتصق بالجدار. أما جدار المحراب فيتكون من قسم سفلي عليه أشرطة ملونة ومرسومة بشكل متناوب لتستمر نحو الأعلى في قوس مدبب. أما الجزء الأعلى فهو مقسم بشريط مسنن بارز يستمر على الجدار والمحراب. وهناك على الجدار الخلفي للمحراب نقشان بارزان مستديران موضوعان في حقلين مربعين تحيط بهما من الجانبين حقول مربعة صغيرة فيها ممرات كثيرة. وتوجد كتابات سامرية على أسافين القوس/ كما على مشاهد الصور الصغيرة، تدل على أن هذه المجموعة تعود إلى بيت كان قد بناه أحد السامريين. كذلك هناك بعض ألواح الكتابة الأخرى التي لا تزال محفوظة. وكانت في الأصل موضوعة إلى جانب المحراب. وتحوي هذه الألواح كلمات مختصرة لا يمكن قراءتها إلا جزئياً ضمن نص متكامل. وقد أخذ هذا النص من العهد القديم (كتاب موسى الثاني، سفر الخروج، الأصحاح 23، الآيتان 25-26). أما كتابات الإسفين القوسي الأيمن فتعود بتفصيلها أيضاً إلى كتب موسى الخمسة السامرية. والسامريون كانوا قبيلة يهودية تقطن في سورية منذ أواخر العصر القديم. ومن المأثور أن السامريين الذين كانوا مقيمين في دمشق أرغموا على مغادرتها في عام 1625. \nلقد بني هذا المحراب في الأصل في بيت دمشقي خاص وكان له عبر القرون العديدة عدة إطارات ملونة. وتشير الأشرطة الملونة وتفاصيل المحراب المشغولة بالمقرناس إلى أن بناء هذا المحراب كان في العهد المملوكي. وفيما زار م. سوبرنهايم هذا البيت لأول مرة عام 1900 استطاع أن يشاهد بعضاَ من روعة ما كان بداخله. وقد طلب استخراج كل الكتابات السامرية التي نقلت فيما بعد سنة 1907 إلى برلين وقد عرض المحراب بداية في متحف القيصر فريدريك وهو يعرض في متحف برغامون منذ عام 1932.","short_description":"تمَّ إنقاذ هذا المحراب المخروطي الهابط، الشبيه بمحراب صلاة، من بيت دمشقي قديم، بُني بالأسلوب المملوكي، من الخراب، لأن مُدْخلات في الزوايا والكُوى تشتمل على نقوش مأخوذة من العهد القديم. جرى طرد السامريين من دمشق في القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"الشيخ محمد القربي، مالك البيت الذي وجد فيه المحراب. وهو المالك الأخير للبيت الذي لم يعد قائماً الآن.","dates":"القرن السادس عشر.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع:302 سم؛ العرض: 215 سم؛ العمق: حوالي 70 سم.","method_for_datation":"تشير عناصر الزخرفة كلها إلى العهد المملوكي في سورية. وبما أن السامريين اضطروا إلى النزوح من دمشق في بدايات القرن السابع عشر، فإن زمن بنائه يكون قبل هذا التاريخ على الأرجح.","method_for_provenance":"استخرج م. سوبرنهايم في عام 1900 كل الحجارة التي تكوِّن هذا المحراب من بيت في دمشق يحتوي على كتابات سامرية.","provenance":"دمشق، بيت خاص في حي الظاهر بيبرس.","obtention":"تم شراؤه في دمشق عام 1907.","bibliography":"\\- .Keenan, B. *Damascus*. *Hidden Treasures of the Old City*. London, 2000 \n*\\- .Museum für Islamische Kunst Berlin*. Mainz, 2001, 88-89 \n\\- Sobernheim, M. „Samaritanische Inschriften aus Damaskus“, *Mittheilungen und Nachrichten des \n.Deutschen Palaestina-Vereins,* 5, 1902, 70-80 \n\\- Tropper, J. „Die samaritanischen Inschriften des Pergamonmuseums“, *Zeitschrift des Deutschen \n.Palästina-Vereins*, 111, 1995/2, 118 - 133","dynasty":"العهد المملوكي والعثماني","linkcatalogs":"Vgl. Pilger, Sufis und Gelehrte. Die islamische Kunst im Westjordanland und im Gazastreifen. Palästinensische Autonomiegebiete. Museum ohne Grenzen. Tübingen, 2004, 167-169 (Samaritaner).","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["سامري","كتب موسى الخمسة","يهود."],"materials":["رخام وأحجار كلسية مختلفة وأعمال فسيفساء ومواد ترميمية."]},"2f8de84c-6136-535a-a12d-f37d60e59baa":{"name":"تاج عمود.","description":"يُعتبر تاج العمود هذا واحداً من ثمانية عشر تاج عمود تنسب إلى القصر الأموي في الموقر. يظهر على تاج العمود هذا نقش يدل على أن الخزان قد بُني بأمر من يزيد الثاني. وُجِد هذا التاج في شهر أيار (مايو) من عام 1943 في ساحة أحد البيوت الموجودة على بُعد مئات الأمتار من موقع القصر، وهو مكسور إلى قطعتين متطابقتين بشكل جيد. \n \nزُخرفت ثلاث جهات من التاج بصف من أوراق الأكانثوس المفصولة بأشكال حلزونية مزدوجة. إحدى هذه الجهات تحتوي على نقش بارز مكتوب باللغة العربية يتكون من عشرة أسطر، ويقرأ على النحو التالي: \"بسم الله الرحمن الرحيم، أمر ببناء هذه البركة عبدالله يزيد قائد المؤمنين، رعاه الله وأطال بعمره ومنحه محبةً وبركة وهبة في هذا العالم وبعده، بني هذا القصر بعناية عبدالله بن سليم.\" ويوجد ثلاث كلمات بين السطر الثامن والتاسع من هذا النقش مزخرفة بأحرف أصغر من باقي النقش وتقرأ \"خمسة عشر ذراعا\". \n \nيظهر على قاعدة التاج التي عُثر عليها في البركة كلمات أخرى محفورة تظهر أرقاماً مختلفة تشكل مقياساً للمياه. ويظهر آخر مقياس، وهو خمسة عشر ذراعاً، على تاج العمود. هناك نقش بارز آخر يلتف حول الجهات الثلاث المزخرفة من طبلية التاج وينقطع في وسط كل جهة، حيث توجد حلية دائرية الشكل في وسطها ورقة ثلاثية الأطراف يظهر فيها نقش يقرأ \"اللهم صلي على عبدك رسول الله.\"","short_description":"تاج كلسي من الموقّر، وعليه نقش نافر بالخط العربي، يأتي على ذكر إنشاء بحرة بأمر من يزيد الثاني (الذي حكم ما بين عامي 101 و105هـ/720 و724م). كان التاج وبرميله يشكلان عدّاداً للماء، والكلمات المنحوتة تشير إلى القياسات. كان الأخير 15 ذراعاً، مسجلاً داخل النقش.","holder":"متحف الآثار الأردني.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","initial_owner":"يزيد الثاني (حكم في الفترة 101-105 / 720-724).","dates":"101 – 105 ﻫ/ 720 – 724 م.","location":"الموقر، خزان الماء.","dimensions":"60 سم؛ العرض: 41 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة من خلال النقش الذي يحمل اسم الخليفة الأموي يزيد الثاني الذي حكم في الفترة 101-105 / 720-724.","method_for_provenance":"تنسَب القطعة إلى القصر الأموي في الموقر. كذلك فإن تاج العمود هذا تم العثور عليه على بعد بضعة مئات من الأمتار من قصر الموقر نفسه.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صُنعت في الموقر.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف من المالك الذي كانت القطعة بحوزته.","bibliography":"\\- العابد، محمود. الآثار الإسلامية في فلسطين والأردن. عمان، 1973. \n\\- .Hamilton, R.W. \"An Eighth Century Water Gauge at al-Mwaqqar.\" QDAP, no. 12, 1946, pp. 63-69 \n\\- .Zabern, P. Dar Konigs Weg 9000 Jaher Kunst and Koltur in Jordanien and Palistina \n.Rautenstraush-Joest-museum, Koln, 3 Oct-27 Mar 1988","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 118).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تاج عمود","خزان ماء","قصر","نقش."],"materials":["حجر محفور."]},"305f4585-8d17-53d5-a7d9-3ce3b3fa0f2c":{"name":"قبة طوريخوس.","description":"سقف مثمن الأضلاع على شكل قبة من النوع المُطعَّم؛ بمعنى أنها قبة تُخفي فيها الزخارف الهندسية الهيكل. يرتكز السقف على جدران ملساء كانت تُغطَّى بستارات أو بمنسوجات حريرية ذات رسوم زخرفية. في الزوايا الأربع، وحتى الارتفاع الذي تتوقف فيه المنسوجات، تبدأ المثلثات الركنية، المزخرفة بالرقش العربي، في الارتفاع وتُعطي للسقف شكله الدائري انطلاقاً من الحاشية المثمنة الخاصة بالارتكاز، حيث نرى الشعارات الإشرافية للمالكين. ويقدمُ شريطٌ ثان سُفلي على الجوانب الأربعة للحواشي التي تتخذ شكل رقعة الشطرنج، شعارات أخرى مزخرفة بجصيات قوطية مع قوقعيات كبيرة من فصيلة صدفيات القديس جاك للحجاج و \"S\" الإشرافية لدون جوتيير دي كارديناس الذي كان له الدور المهم في احتفالات الملوك الكاثوليكيين بالزواج. نجد بها إشارة في الزخرفة الكتابية: « D Ferdinandus I D Isabel » التي يمكن أن نقرأها على إفريز، يرجع أيضاً إلى قصر كارديناس، ومحفوظٌ، هو الآخر، في المتحف الأثري الوطني. تتجمع أجزاء القبة نحو المركز في حركة شعاعية، وتقدم عملاً ناعماً من الزخرفة الهندسية انطلاقاً من نجوم ذات اثني عشر فرعاً، التي تخلق بدورها بنيات مختلفة الأشكال. كما تقدم الجصيات المنقوشة هي الأخرى زخرفاً متنوعاً؛ فالقبة كانت تغطي، في الأصل، صالة الزاوية الشمالية الغربية لقصر أسياد طوريخوس، دوقات ماكيدا. وقد طُلِبت هذه القبة، مثلها مثل القبب المتبقية من القصر، والتي تتواجد حاليا خارج إسبانيا، من الرسامَين – المزخرفَين جارسيا ديل باركو وخوان رودريجيز.","short_description":"مثال عن مهارة صناع الأسقف المدجنين وعن تبني النماذج الإسلامية من طرف الأرستقراطية المسيحية التي كانت تبحث عن أجواء فخمة وفي نفس الوقت منفتحة. تتضاعف القطع المتعددة التي تشكل هذه القبة نصف الأسطوانية، وتتداخل إلى أن تشكل رسماً هندسيا كبيرا.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"نهاية القرن الخامس عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 800 سم؛ القطر: 550 سم.","method_for_datation":"اعتماداً على أرشيف أسياد كارديناس، أصدقاء الملوك الكاثوليكيين.","method_for_provenance":"وثائق تاريخية.","provenance":"قصر أسياد كارديناس؛ طوريخوس (طليطلة).","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء من أديلا وإليزا بارامو، يوم 15 يونيو (حزيران) 1969.","bibliography":"\\- Franco Mata, Á., “Antigüedades cristianas de los siglos VIII al XV”, *Guía del Museo Arqueológico Nacional*, 2e éd., Madrid, 1992, p. 96. \n\\- Longobardo Carrillo, J. et Peña Carbonero, J. (de la), *Los palacios de Torrijos*, Torrijos, 2001. \n\\- Repullés y Vargas, E., *El palacio de Torrijos*, 2e éd., Madrid, 1894. \n\\- Sánchez de Rivera, G., *Don Gutierre de Cárdenas, Señor de Torrijos (materiales para una biografía)*, Tolède, 1984.","dynasty":"فترة المدجنين، القرن الثاني عشر – الخامس عشر","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["جبس","جبس منقوش","خشب","سقف","طوريخوس","قبة","مدجن","مذهَّب","مشكَّل","نقش."],"materials":["جبس","خشب","مذهَّب.","مشكَّل","نقش"]},"33a6c84f-b10f-5856-b654-7f8c5f9a715b":{"name":"لوح خشب.","description":"القطعة عبارة عن لوح مستطيل من الخشب مزخرف بالحفر الغائر. وزعت الزخارف على شريطين ضيقين يحصران بينهما شريطاً واسعاً. ويزخرف كلاً من الشريطين الضيقين فروع نباتية تحصر بينها رسومات لوريدات ثلاثية الفصوص، وأنصاف مراوح نخيلية. ويزخرف الشريط الأوسط مناظر من رسومات آدمية وحيوانية على أرضية من فروع نباتية. ومن العناصر الزخرفية التي يحويها هذا الشريط، رسم لمنظر صيد وآخر لطائر بوجه آدمي، وينحصر الرسمان داخل تشكيلات هندسية. وكانت هذه الرسومات في الأصل مطلية بالألوان مما ساعد على وضوحها وإظهار تفاصيلها. وقد روعي في توزيع العناصر الزخرفية التناظر والتقابل. عثر على هذا اللوح مع مجموعة أخرى من الألواح في ضريح السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون وفي بيمارستان قلاوون، حيث كانت هذه الألواح مستخدمة في الجدران لتغطية الإفريز العلوي. ولكن طراز زخرفة هذه الألواح لا علاقة له بالعصر المملوكي، فهو طراز فاطمي بحت. ومن المرجح أنها كانت تزين أحد القصور الفاطمية، وعلى الأخص القصر الفاطمي الغربي الذي بناه الخليفة العزيز بالله وأكمله المستنصر بالله. أقيم على أنقاض القصر الفاطمي بعد ذلك بيمارستان قلاوون، وأعيد استخدام هذه الألواح في تزيين جدران البيمارستان. وتعتبر هذه الألواح مصدراً هاماً لدراسة التصوير الفاطمي، فهي تضم مناظر صيد وطرب وموسيقى وقتال وترحال، كما تضم رسومات طيور وحيوانات أخرى، وتظهر حياة الترف التي كان يعيشها الفاطميون.","short_description":"تمثل هذه القطعة أسلوب الحفر على الأخشاب الفاطمية، والذي تأثر بالأساليب الفنية العباسية، التي ازدهرت بسامراء، ثم انتشرت في العالم الإسلامي، وتقوم زخارفه على منظر صيد، ورسوم حيوانية، على خلفية من الزخارف النباتية.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11م.","location":"القاهرة","dimensions":"الطول: 370 سم ؛ العرض: 30 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال دراسة أصل العناصر الزخرفية التي تظهر عليها وأساليب رسمها ومقارنتها بمثيلاتها من القطع المؤرّخة. هذا بالإضافة إلى أنه عثر عليها في القاهرة الفاطمية.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"القاهرة.","obtention":"نقلت القطعة من قبة مدفن قلاوون بالنحاسين، ووردت إلى المتحف عام 1909م.","bibliography":"\\- أبوصديرة، السيد طه السيد. الحرف والصناعات في مصر الإسلامية. القاهرة، 1991. \n\\- حسن، زكي محمد. كنوز الفاطميين. بيروت، 1981. \n\\- حسن، زكي محمد. فنون الإسلام. القاهرة، 1948. \n\\- رزق، عاصم محمد. مراكز الصناعة في مصر الإسلامية (الألف كتاب الثاني). القاهرة، 1989. \n\\- .Trésors Fatimides du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998","dynasty":"العصر الفاطمي","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حفر غائر","خشب","زخرفة حيوانية","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية."],"materials":["خشب مزخرف بالحفر الغائر."]},"3c8378b6-b15a-5c21-874e-d7a334e3dab5":{"name":"عنصر معماري مأخوذ من حمام.","description":"القطعة عبارة عن عنصر معماري من الجص يمثل جزءاً من حمام، ويتكون من كوّة ذات عقد مدبب تحمل موضوعاً تصويرياً رسم بألوان مائية سوداء وحمراء على أرضية بيضاء ونفذ بالأسلوب المعروف باسم \"الفريسكو.\" ويمثل الرسم شاباً - قد يكون أميراً - جالساً يمسك بيده كأساً، ويرتدي جلباباً تزينه حليات من زخرفة نباتية حمراء اللون، وحول عضديه شريطان، وعلى رأسه عمامة ذات طيات. ويظهر حول رأس هذا الشاب هالة كاملة الاستدارة ربما قصد بها الدلالة على أهميته. ويضع الشاب حول ظهره وشاحاً يخرج طرفاه من تحت إبطيه وينثنيان إلى أسفل معلقين في الهواء. ويتدلى من رأس الشاب خصلتان من الشعر إحداهما في الخلف والأخرى في الأمام. ويؤطر الكوة إطار على شكل عقد من حبات مستديرة. ويشبه هذا الرسم الجداري الرسومات التي وجدت في سامراء بالعراق، وذلك من حيث الأشكال والزخارف المتكررة وأشكال الرؤوس والهالة المستديرة والإطار على شكل عقد، وأيضاً من حيث الأسلوب البعيد عن الواقعية والميل إلى الطابع الزخرفي والتأثر بالتقاليد الفارسية. والصور المائية الفاطمية المرسومة على الجص لا تختلف في الشكل والأسلوب والموضوع عن الصور المنفذة على الخزف بالبريق المعدني التي تنسب إلى ذلك العصر. ويمكن دراسة الموضوع التصويري في هذا العنصر المعماري بالمقارنة بأمثلة شبيهة من العصر الفاطمي منفذة على الخزف وعلى بعض القطع الخشبية وعلى الكثير من المنسوجات. كما يمكن اعتبار استخدام الصور كعنصر زخرفي من مميزات التحف الفنية التطبيقية في العصر الفاطمي (أنظر ET 70 ).","short_description":"كانت الحمامات من الأبنية المهمة في العالم الإسلامي، وذلك نظراً لأهميتها في التطهُّر والنظافة. وقد شاع استخدام التصوير في زخرفة الحمّامات، ومنها هذه الصورة المائية على الجصّ.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 5 هـ / 11 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 24.5 سم ؛ العرض: 60 سم.","method_for_datation":"أنظر أعلاه.","method_for_provenance":"حدّدت الفسطاط مكاناً لصنع القطعة حيث تم العثور عليها هناك (أنظر أعلاه).","provenance":"مدينة الفسطاط، مصر.","obtention":"كشفت الحفريات التي قامت بها دار الآثار العربية في سنة 1932 م بمنطقة الفسطاط عن حمّام فاطمي، وتم نقل بعض أجزائه بما فيها هذا العنصر المعماري الذي سجّل ضمن مقتنيات متحف الفن الإسلامي في القاهرة في عام 1934 م.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. التصوير الإسلامي في العصور الوسطى. القاهرة، 1959. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. \" تحف جديدة من الخزف الفاطمي ذي البريق المعدني.\" مجلة كلية الآداب، ديسمبر (كانون الأول)، 1951. \n \n\\- حسن ، زكي محمد. كنوز الفاطميين. القاهرة، 1937. \n \n\\- . Trésors Fatimide du Caire. Paris: Institut du Monde Arabe, 1998 \n \n\\- Philon, Helen. Early Islamic Ceramics: Ninth to Late Twelfth Centuries, Benaki Museum, Athens (Vol. I). London: Islamic Art Publications, 1980.","dynasty":"العصر الفاطمي","author":"السيد محمد خليفة حماد","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص","حمّام","زخرفة آدمية","صور آدمية","عنصر معماري","فريسكو."],"materials":["جص مرسوم عليه بالألوان المائية الحمراء والسوداء بأسلوب الفريسكو."]},"3cc3cd1b-6a98-54f3-8299-5ed61c1d3d3d":{"name":"شباك","description":"القطعة عبارة عن شباك من الجص يحتوي على زخارف مفرغة مملوءة بالزجاج الملون. تقع زخارف الشباك في جزأين مستطيلين: سفلي وعلوي. تتكون زخرفة الجزء السفلي وهو الأكثر ارتفاعاً من عقد مدبب بداخله زخارف نباتية بينها أشجار سرو وزخارف تمثل بعض العناصر المعمارية ذات الطابع العثماني مثل القباب والمآذن. وتتكون زخرفة الجزء العلوي من كتابة بخط النسخ نصها \"يا محمد.\" وقد كتب هذا النص على أرضية من زخارف هندسية وزهور محوّرة ملونة تمتاز بالبساطة. \n \nظهرت الشبابيك الجصية في مباني العصور الإسلامية المبكرة، واستخدمت في جامع عمرو بن العاص وفي الجامع الأزهر في العصر الفاطمي، وانتشر استخدامها في العصرين المملوكي والعثماني. ويحتفظ متحف الفن الإسلامي في القاهرة بالعديد من الشبابيك الجصية ذات الزخارف المتنوعة التي تعطي منظراً جميلاً عندما تسقط عليها أشعة الشمس أو تتعرض للإضاءة الاصطناعية، ومن أجملها الشباك الذي يحمل رقم سجل 9886.","short_description":"عُرفت الشبابيك الجصية في مختلف العصور الإسلامية، وفي مختلف العمائر. ومن خلالها ينفذ ضوء الشمس مُخفَّفاًً إلى داخل المبنى، وتمثِّل هذه القطعة أحد هذه الشبابيك، وعند تزويد فتحاتها بالزجاج الملوَّن، تعطي تأثيراً جمالياً بديعاً.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن 10 هـ / 16 م.","location":"القاهرة","dimensions":"الارتفاع: 131 سم ؛ العرض: 65 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على الطابع العثماني لعناصرها الزخرفية المعمارية (أنظر أعلاه)، وبناءً على تاريخ إنشاء الجامع الذي تنتمي إليه القطعة.","method_for_provenance":"أنظر أعلاه.","provenance":"مصر.","obtention":"نقلت القطعة من جامع سارية الجبل (مسجد سليمان باشا) الذي أنشئ عام 935 هـ / 1528 م في القلعة في القاهرة.","bibliography":"\\- الباشا، حسن. فن التصوير في مصر الإسلامية. القاهرة، 1966. \n \n\\-. Hassan, Zaki Mohamed. Muslim Art in the Fouad I University (Vol. I), Cairo, 1950 \n \n\\- . Naguib, Ezz El Din et al. “Light Screens.” Prism (Ministry of Culture), Cairo, 1997 \n \n\\- . Shiha, Mostafa. “Islamic Architecture in Egypt.” Prism (Ministry of Culture), Cairo, 2001","dynasty":"العصر العثماني","linkcatalogs":"IAM_TR_EN_001","author":"محمد عباس محمد سليم.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص","خط النسخ","زجاج معشق","زجاج ملون","شباك."],"materials":["جص معشق بزجاج ملون."]},"3fcb079f-6a10-569e-97e4-f341d5df2eca":{"name":"سقف مضنوع خصيصا من أجل غرفة معيشة شانجري لا","short_description":"سقف غرفة المعيشة في شانجري لا تم صنعه خصيصا من قبل الفنانين المغاربة الذي يعملون تحت إشراف شركة مقرها الرباط S.A.L.A.M. René Martin.وهي منحوتة ومطلية بالذهب كليا. والمنطقة المركزية تصور أشكال مثمنة منخفضة في مشاكي مترابطة ومشبكة والتي هي بشكل كبير برتقالية وبنية اللون. وحدود نهاية القعر تتألف من إفريز بلاستر مقولب من أشكال مزهرة في ممر مقنطر متكرر بشكل كلي.","type":"أعمال فنية إسلامية وهندية وجنوب شرق آسيوية ، مشغولات خشبية ، طلاء /رسم ، تزيين معماري","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"1355 هجري / 1937 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 1437 × 726.4 سم","provenance":"المغرب","dynasty":"محمية فرنسية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خشب (خشب الأرز) ، مطلي ، مطلي بالذهب ، ومطلي بطلاء لماع"]},"42921209-bf16-5ad2-9981-5d7b63ee02d1":{"name":"عنصر معماري، جزء عامود","short_description":"إن جزء العامود يحمل مساحة تخطيط في جزئه العلوي وثلاث عصابات ذات أشكال نباتية وتخطيطية التي تتناول وتشكّل شكلا لولبيا في جزئه الأسفل. الكتابة العربية تتضمن محتوى بشارة وكلها مكتوبة بأحرف كوفية مورقة ومصاغة بشكل نافر مع بقايا لون من الكتابة المتعددة الألوان.","type":"عامود","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"بداية القرن السادس الهجري / بداية القرن الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع: 39.5 سم، العرض: 30 سم","method_for_datation":"لقى حفريات","provenance":"قصر في غزنة متعلق بمسعود الثالث (1099-1115) أفغانستان","obtention":"مكتشفات المعهد الإيطالي لأفريقيا والشرق IsIAO، حفريات IsMEO (الجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الشرقية)","bibliography":"Artusi S., MNAO Archive file, code nr. 1201064870, 2011. \nDi Flumeri, G., *Tesori invisibili*, exhibition catalogue, Museo Nazionale di Castel Sant'Angelo (1 May - 26 July 2009), Rome, 2009: 142.","dynasty":"عصر الدولة الغزنوية","author":"Michael Jung","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["طين مشوي، ملاط، حفر،قالب،رسم"]},"45a31a2f-a589-5ebe-9521-9d4fb116c2ab":{"name":"بلاطة","short_description":"هذه البلاطة المربعة مزينة بشكل يشبه النجمة السوداء المؤطرة بخطوط بيضاء.والشكل الذي يشبه النجمة باللون الأصفر يحمل شبها بالزهرة. ويحتفظ متحف فكتوريا وألبرت ببلاطات مطابقة التي صنعت في طليطلة.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الثامن الهجري / القرن الرابع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 9 سم ، العرض : 9 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مشابهة مثل متحف فكتوريا وألبرت ( أنظر راي 2000 ، صفحة 331)","method_for_provenance":"أشتريت من ج. كراوت ، فرانكفورت","provenance":"إسبانيا ، طليطلة","obtention":"أشتريت في عام 1884","bibliography":"Ray, A., *Spanish Pottery 1248-1898. With a Catalogue of the collection in the Victoria and Albert Museum*, London: Victoria and Albert Museum, 2000.","dynasty":"عصر الدولة الناصرية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["بلاط ، إسباني"],"materials":["خزف مزجج"]},"468d72e0-71b1-5e62-aa9c-e37d8f31588f":{"name":"ساكف","description":"قطعة من الرخام الرمادي، يُذكّر شكلها بقوس متعدد الفصوص. أحيط السطح بنقش نافر، يتألّف من خطوط منحنية مزدوجة منحوتة، تتضافر في منتصف القاعدة، وتخلق في المركز عنصراً زخرفيّاً مقعّراً على هيئة صدفة أو زهرة ذات بتلات. كانت العناصر المعماريّة من هذا النوع تستخدم في تزيين الواجهات في البنايات البلاطية.","short_description":"يوحي شكل هذا الساكف بعقد متعدد الفصوص؛ فالوجه محاط بنقش نافر مكون من أشكال مزدوجة منحنية ومنقوشة تتشابك وتخلق في المركز عنصرا زخرفيا مقعرا على شكل صدفة أو زهرة ذات بتلات؛ وهو عنصر كان يستعمل في زخرفة واجهات القصور.","holder":"متحف مسيلة (الوكالة الوطنية للآثار)","location":"مسيلة","dimensions":"الطول: 60 سم؛ العرض: 36 سم؛ الارتفاع: 31 سم؛ السماكة: 15 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذه القطعة في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","method_for_provenance":"تمّ العثور عليها في موقع قصر المنار.","provenance":"(هنا المصدر): قصر المنار، قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات بورويبة، 1971).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Cités disparues : Tahert, Sédrata, Achir, Kalaâ des Beni Hammad*, Alger, 1982 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بنو حمّاد","زخرفة زهريّة","ساكف","قصر","قصر المنار","نحت."],"materials":["رخام رمادي منحوت."]},"47f199fd-3322-5ab8-b00e-f35c60fd72f6":{"name":"مشكاة.","description":"مشكاة مستطيلة الشكل، عمقها مستدير على شكل صدفة مزيّنة بعروق تنتهي بتجاويف. زُيِّنت فتحة الواجهة، المنحوتة بقليل من البروز، بإكليليّات زهريّة ومعيّنات ودوائر، بينما غُطيت الركنيّات برصائع ذات وُريدات تحيط بها من الجهتين أوراق نباتية منمنمة. \nيحيط بالكوّة إطار مزدوج: الإطار الأوّل مؤلّف من شريط ذو تشبيكات على شكل معيّنات، والثاني من شريط ضيّق مخرّم. \nتُذكّر زخرفة هذه اللوحة بالزخارف التي كان الرومان وبيزنطيّو شمال إفريقيا ينحتونها على مذاخر مصنوعة من الطين وعلى عناصر معمارية ومذابح … إلخ.، ممّا يشهد على استمراريّة السّجلّ التزييني. \nكان النحت يُنفّذ بواسطة نصلٍ حديدي يستعمل على التمشنت (الجبس المحلّي) وهو لازال رخواً. واستناداً إلى رأي هنري سالادان، فإنّ هذا الجبس المحلي المصنوع من الحجر الكلسيّ الخاص بالمنطقة كان \"يُطبّق على جدران من التراب المدكوك أو من الحجر الدبش\". \nكانت المشكاة مبنية في زاوية غرفة على ارتفاعٍ معيّن من الأرض. وقد خضع قسمها العلوي للترميم.","short_description":"مشكاة ذات عمق مستدير وقبة نصفية تحمل على الواجهة زخرفة جصية محلية (نقش حديدة)، مكونة من زخارف هندسية بسيطة أو زهرية على شكل وريدات، مشكلة من التمنشيت. أعدت هذه المشكاة في زاوية إحدى الغرف الكبيرة؛ وكانت تستعمل كدولاب، وتساهم في حمل السقف.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 77 سم؛ العرض: 73 سم؛ السماكة: 41 سم.","method_for_datation":"بعد سقوط سلالة الرستميّين فرّ إباضيّو مدينة تاهرت إلى الجنوب وبنوا مدينة جديدة: سدراتة (296 - 467 هجري / 909 – 1074 ميلادي). إنّ مصدر هذا الجزء هو قصر من هذه المدينة. بالإضافة إلى ذلك، فقد تمّ اكتشاف جزء من إفريز في القصر نفسه، ومن الممكن نسبه تاريخيّاً إلى القرن 5 الهجري / 11 الميلادي، لأنه، واستناداً إلى دراسات مارسي، يمكن للأحرف الكوفيّة المستعملة في النقيشة الكتابية الموجودة على الإفريز، أن تعود إلى القرن 11 الميلادي، وهي تقارب الأحرف التي استخدمت في القيروان.","method_for_provenance":"التقرير الذي نُشِر في *Comptes rendus de l'Académie des inscriptions et belles-lettres* عام 1952.","provenance":"سدراتة، الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات فان بيرشم، 1952).","bibliography":"\\- ,Bermúdez Pareja, J., “Crónica arqueológica de la España musulmana”, *Al-Andalus*, vol. XX, 1955 \npp. 407-452 \n\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident,* Paris, 1954 \n\\- .Saladin, H*., Manuel d'art musulman. L'architecture*, Paris, 1907 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata en Algérie”, *Comptes rendus de l'Académie \n.des inscriptions et belles-lettres,* 1952, pp. 242-246 \n\\- Van Berchem, M., “Deux campagnes de fouilles à Sédrata (1951-1952)”, *Travaux de l'Institut de \n.recherches sahariennes*, t. X, 1953, pp. 123-138","dynasty":"الفترة الرستمية، 161 - 296 هجري / 778 - 909 ميلادي؛ رستميّو سدراتة، 296 - 467 هجري / 909 - 1074 ميلادي","author":"Houria Cherid","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تمشنت","جبس","رستميّون","زخرفة هندسية","سدراتة","صدف","عمارة بلاطيّة","مشكاة","نحت."],"materials":["جبس محلّي (تمشنت) منحوت."]},"4c9b3c73-f021-537b-b1bc-a5a3c53c31bf":{"name":"إفريز.","description":"أحيط الجزء العلوي من هذه اللوحة الطولانية الشكل بالشريط المريني التقليدي الذي يتكون من الورديات ذات التويجات الثمانية، والمحصور بين ناتئتين زخرفيتين صغيرتين. يمتد تحت هذا الشريط الحقل الرئيسي الذي يضم زخرفة مقسمة على مستويين: \nزين المستوى السفلي بزخارف نباتية مؤثثة بنقش قليل البروز، تتكون من غصينات ذات عُقَد صغيرة وسعيفات نخيلية ثنائية ملساء. \nويتشكل المستوى العلوي من قويسات زخرفية، يتناوب فيها حجمان مختلفان، محفورة حفرا عميقا، ومرسومة بواسطة قويسين متراكبين يفصل بينهما أخدود: القويس العلوي متموج الشكل والقويس السفلي المكون من فصوص سعيفات نخيلية ثنائية جرى تجويفه على شكل حلية مقعرة. توجت الأقواس الكبيرة بزهيرات تتجاوز شريط الوريدات وتحيط بنقيشة كتابية تتكون من حروف شبه كوفية مجدولة، ذيولها مزهرة، وتحمل كلمة \"اليٌمن\" مكررة بالمقلوب على شاكلة العناصر الزخرفية من نفس النوع، والمستخدمة في الزخرفة المعمارية المرينية. \nدمغت القويسات الصغيرة بسعيفة نخيلية مضلعة الشكل ذات ستة فصوص، وتمت الزيادة في علوها بواسطة زخرفة نباتية محاطة بفصين ملتحمين، يحاذيها ذيلا حرفين مزهرين وعارضين يحدان الأطراف الجانبية للقويسات الكبيرة. \nإن حركة العناصر الزخرفية الزهرية المتلائمة بشكل متناغم مع خط الزخارف الكتابية ومع مسافات زخارف ركنيات القويسات، وكذلك معالجتها العريضة والصارمة، تشكلان كل الأهمية التي تحظى بها هذه القطعة المرينية حسنة الصنع.","short_description":"تذكر العناصر الزخرفية لهذه اللوحة – الإطار ذو الزهيرات، وقناطر العقود، والنقائش شبه الكتابية، والسعيفة النخيلية والأشكال النباتية – وكذا الترتيب وشكل رسمها بزخرفة الأفاريز الواقعة فوق أسوار أروقة المدارس المرينية في فاس.","holder":"متحف القصبة، طنجة.","initial_owner":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 8 الهجري/ القرن 14 الميلادي.","location":"طنجة.","dimensions":"الارتفاع: 31.5 سم؛ الطول: 244.5 سم؛ العرض: 5 سم.","method_for_datation":"الدراسة المقارنة. كما أن العناصر الزخرفية لهذه اللوحة والإطار المكوَّن من الوريدات والقويسات والنقيشة الشبه كتابية وزخرفة السعيفة النخيلية والعناصر الزهرية، وكذلك تنظيمها وصنعتها، تشبه تزيين الأفاريز المتوضعة فوق جدران أروقة المدارس المرينية في فاس، وبشكل خاص في المدرسة البوعنانية.","method_for_provenance":"معلومة مأخوذة من السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","obtention":"استعادة.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989 \n\\- .Marçais, G.*, L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927 \n\\- .Terrasse, H. et Hainaut, J., *Les arts décoratifs au Maroc*, Paris, 1925","dynasty":"الفترة المرينية","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إفريز","زخرفة زهريّة","زخرفة شبه كتابية كوفية.","زخرفة هندسية"],"materials":["خشب الأرز منحوت ومطلي بالبرنيق"]},"4da4dffd-186e-54fb-aa72-d606f46820ba":{"name":"سياج الممر المغطى في باتشو دوس إينفانتيس.","description":"نفّذ المجسّم المحفوظ في المتحف الفنان روسا مينديس الابن اعتمادا على رسم يعود إلى عام1894 ، ويبرز فيه أن السياج مازال في عين المكان.أما القطعة الأصلية فمحفوظة في المتحف. \n \nكان هذا السياج جزءاً من الجدار الجنوبي للممر الذي كان يربط باحة دوقية بيجا بدير نوسا سينهورا دا كونسيتشاو، في المكان الواقع فوق فييلا دوس أنفانتيس. رُمم السياج بشكل مطابق للأصل على الرغم من أن جزءا واحدا فقط من مواده كان أصليا. وبمناسبة إعادة رد الاعتبار إليه، أعيد تشكيل الكتلة المقياسية الواقعة في أقصى اليسار بأكملها، واستخدمت لذلك قطع أصلية. تتكون المجموعة الكاملة من ستة أعمدة من الآجر مقطعها مثمّن، تقدم، على اثنين من وجوهها، أخاديد تسمح بتعليب قطع من الصلصال. ولكي تزيد المجموعة بأكملها متانة (ومن أجل إضفاء مزيد من الحميمية على الذين يمرون داخل الممر)، فإن هذه القطع الصلصالية التي تتوزع ثلاثة منها في الكتلة القياسية وسبعة في مكان آخر قد أُحيطت بقطع من الآجر المرصوص على الجزء السفلي، وأيضاً على الجزء العلوي، وصولاً إلى الأقواس المزدوجة التي تربط مابين الدعامات وتضفي عليها شكلها النهائي. وفوق الأقواس، زُين الإفريز بسلسلة من القناطر (ثلاثة في كل مجموعة مع مركز واضح للعيان) ترتبط ببعضها البعض بقرنة صغيرة تقلّد شكل العصبة اللومباردية. وأعيد ت فوق الكورنيش حافة السقف ذي الوجهين المائلين الذي كان يغطي الممر. \n \nتمثل قطعتان من بين مجموعة صفائح الصلصال، نبتة رباعية الأوراق، تبرز أوراقها على شكل مروحة من فتحة مركزية (تماماً كما هو الحال في التزيينات السغرافيتية الموجودة في مركز رهبنة براس في إيفورا (يابورة) الذي يعود تاريخه إلى عام 1485). في إحدى هذه المجموعات، أُحدثت داخل الكتلة القياسية المركزية والفتحة والعناصر النباتية فتحات تسمح بمرور الضوء الطبيعي من أجل إنارة داخل الممر. نفس الأمر كذلك في كل صفائح الكتل الثلاثة الأخرى التي تتزخرف اثنتان منها بأشكال نباتية مجردة تجريدا كبيرا، في حين تتألف إحداها (تلك التي تقع على أقصى يمين الرائي) من سبع صفائح متراكبة ومزخرفة بأقواس حادة قاطعة.","short_description":"هذا السياج هو كل ماتبقى من القصر الذي شَيد دوقُ باجة (الملك المقبل إيمانويل الأول) حوالي عام 890 هجري / 1485 ميلادي. يتكون السياج من ستة سواري مبنية من الآجر مثمنة المقطع، تتداخل فوقها قطع من الفخار المشوي. هدم الممر عام 1895، ورمم عام 1927.","holder":"متحف المنطقة رينها د. ليونور.","location":"باجة.","dimensions":"العلو: 322 سم؛ العرض: 363 سم؛ العمق: 22.8 سم.","method_for_datation":"بما أن نقل الراهبات لم يتم إلا في عام 1475، فإن الممر المغطى يعود حتماً لفترة لاحقة. وفي عام 1485، شارك المشرف على التنفيذ جاو دي آرودا في الأعمال التي تمت في الباحة، مما يسمح بتأريخ بناء الممر في تلك الفترة. وعندما هُدم هذا الممر في عام 1895، تم إنقاذ القطع المعمارية التي تحدد خصائصه الأسلوبية. وبما أن ابنة الملك د. بريتيس قد توفيت في عام 1506، فمن الأرجح أنها أمرت ببنائه قبل وفاتها بفترة وجيزة.","method_for_provenance":"هناك صور ورسومات للممر في الموقع، كما أن هناك سجلات تشير إلى هدمه وإلى تخزين المواد التي تم حفظها. وقد كان من الممكن استخدام بعض هذه المواد من أجل إعادة بنائه بشكل أمين كما هو الحال بالنسبة لقطع الآجر المزخرفة المستخدمة في اللوحات، ومدقة التبليط وزخارف الإفريز وجذوع الأعمدة إلخ…","obtention":"هُدم الممر في عام 1895 وأودعت مواده في قصر البلدية القديم. وفي عام 1927، أعيد تركيب السياج داخل المتحف الذي كان في الماضي دير نوسا سينهورا دا كونسيشاو حيث يتواجد حاليا.","bibliography":"\\- ,Dias, P., “Arquitectura Mudéjar Portuguesa: Tentativa de Sistematização”, *Maré Liberum*, 8 \n.Lisbonne, 1994, pp. 49-89 \n\\- .Espanca, T., *Inventário Artístico de Portugal – Distrito de Beja*, vol. I, Lisbonne, 1992 \n\\- .Viana, A., “Mosteiro da Conceição e Palácio dos Infantes”, *Arquivo de Beja*, 2, 1945, pp. 423-431","dynasty":"فترة المدجنين، نهاية القرن 15 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_ES_FR_001","author":"مانويل ج. س. برانكو.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["المدجنون.","جاو دي آرودا","دوقية باجة","زخارف نباتية","زخارف هندسية","سياج","عمارة قصور"],"materials":["آجر (في الأجزاء الحاملة والكتيمة)","صلصال (على اللوحات المزخرفة والفتحات)."]},"530f0310-0111-5a9b-bcd8-d43868876a42":{"name":"لوحة ذات تزيين مجرد","short_description":"هذه اللوحة المنحوتة أتت من مصر حيث الخشب بالرغم من ندرته وكلفته كان يزين بعناية ويستخدم في سياقات متروكة عموما للمواد الفاخرة.بالرغم من أنه يستحيل القول كيف أن هذه اللوحة الخشبية قد استخدمت أصلا فإنه من الممكن تحديد زمنها بأنه أواخر القرن الثالث الهجري /أواخر القرن التاسع الميلادي على أساس التزيين المميز لها وهي مزينة بطراز مشطوف وتصور اللوحة الأوراق ذات الطراز الرفيع التي تم تحويلها لأشكال مجردة . وكما هو مميز في هذا الطراز فإنه من المستحيل التمييز بين الخلفية والمقدمة أو بين الأشكال الطبيعية والمجردة والطراز المشطوف يمكن أن يكون قد طور أولا في سامراء في شمال العراق التي حلت محل بغداد كعاصمة للعباسيين اعتبارا من 221-279 هجري /836-892 ميلادي وهذا الطراز اعتمد سريعا في أجزاء أخرى من الإمبراطورية الإسلامية بما فيها مصر .","type":"عمارة","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"أواخر القرن الثالث الهجري /اواخر القرن التاسع الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"64.2 × 20.3 سم","method_for_datation":"يمكن تأريخ هذه القطعة على أساس تزيينها المميز فيما يعرف بالطراز المشطوف كما في مسجد ابن طولون ويمكن بنفس الشكل نسبتها لمصر.","method_for_provenance":"طراز اللوجة يرتبط بالتزيين المعماري لمسجد ابن طولون في القاهرة ، اكتمل في عام 265 هجري/ 879 ميلادي","provenance":"مصر أو سوريا","obtention":"مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","dynasty":"العصر الطولوني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مشغولة خشبية ، نحت مشطوف ، تزيين نباتي ، العمارة الطولونية ، العباسيين ، سامراء"],"materials":["خشب ، محفور"]},"53178417-31fa-543d-866e-9ede2d175694":{"name":"لوحة باب","short_description":"ارتبط تطعيم السطوح الداخلية بالعاج مع إنتاج الأثاث والعناصر المعمارية في أواخر القرون الوسطى في مصر. وهذه الطريقة الشاقة في التصنيع التي استخدمت العاج والخشب النادر مثل الأبنوس تطلبت غالبا أن تكون العناصر الإفرادية بحجم صغير والتي تقص وتحفر عليها أشكال معقدة وبعدها تشكل مثل الفسيفساء حتى تكوِّنِ وحدة أكبر وذات تصميم هندسي بشكل عام. والدقة في القص والتجميع كانت أساسية نظرا لأن كل قطعة تؤثر على الكل. ومن الصعب القول تماما كيف يعمل الباب الحالي ولكن في الأرجح أنه واحد من زوج من الأبواب ربما لخزانة ركبت في الجدار لبناء ديني أو دنيوي.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"النصف الثاني من القرن السابع الهجري / النصف الثاني من القرن الثالث عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"91.4 × 27.3 × 3.8 سم","method_for_datation":"الزخرفة والتقنية ترجح أن تاريخ القطعة يعود للعصر المملوكي","method_for_provenance":"المواد والتقنيات والتصميم تربط هذه اللوحة بمصر المملوكية","provenance":"مصر","obtention":"مجموعة حبيب أنافيان (1915-1995) ، نيويورك ، حتى حزيران 1981 (بيعت إلى ) ، مجموعة معن ز. مادينا (1926 -2013) ، نيويورك ، حتى 2002 ( بيعت إلى) LACMA ، مجموعة مادينا للفن الإسلامي ، هدية من كاميليا شاندلدر فروست.","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["لوحة ، باب ، مملوكي ، عنصر معماري ، خشب ، عاج ، نحت ، تزيين منحوت ، تطعيم بالصدف والعاج ، تطعيم ، تصميم هندسي ، الأبنوس"],"materials":["خشب ، عاج منحوت ، تطعيم بالصدف والعاج"]},"59a7e631-51cd-5c00-96df-73c23c2e673f":{"name":"إفريز كتابي.","description":"كان هذا الإفريز الكتابي محصوراً في الجدار القبلي للصحن الأوسط للزاوية الغريانيّة، فوق المحراب الخارجي. تتميّز الأحرف الكوفيّة، ذات القياس الكبير والمنحوتة بشكلٍ نافر على خلفيّة غائرة، بالثلم الرفيع الذي يحدّد محيطها. إنّ فخامة هذه الأحرف وغناها الزخرفي يعودان إلى رسم هياكل الحروف وإلى استعمال عناصر زخرفيّة جديدة لتزيين نهاياتها. \nويدلّ الخط الكوفي المزين لهذا الإفريز على تكلّف شديد: فشكل الأحرف منحوت حسب متطلبات التشكيل؛ وأرضية الكتابة منفّذة بطريقة متقنة، وتقدّم صورة لمساحة تمّ ملؤها بتناسق. وتبرز غصنية رائعة أفعوانية الشكل من المجموعة، إذ تنبثق من حرف النون وتنتهي بزهيرة ثلاثيّة الفصوص، فتلامس الحرف الذي يسبقها.كما يضمّ هذا الشكل ورقة مجردة تتكو من خمسة فصوص، وهي مدوّنة في تصنيف الفنون الزخرفيّة الإفريقيّة (التونسية) منذ القرن 3 الهجري/ 9 الميلادي. إنّ وجود حرف الميم بين حرفين ينتهيان بذيل، وهما اللام والنون، يشكّل منطقة فارغة يصعب ملؤها. وتكمن عبقريّة النحات في أنّه حلّ المشكلة بابتكار عنصر زخرفيّ غني جداً، حيث نلاحظ عنصرا قلبيَّ الشكل ينبثق من كلمة \"سلام\" رامزاً للحب والحنان. وهذه النقيشة الخطية ليست كاملة وتقدم العبارة التالية: \"ادخلوها بسلام آمنين و …\"","short_description":"إفريز مدمج في حائط قبلة الصحن الأوسط لضريح سيدي عابد الغرياني، فوق المحراب الخارجي. يحمل هذا الإفريز نقيشة ناقصة؛ وتبرهن كتابته الكوفية على غنى كبير للكتابات القديمة؛ وتقدم تشابهات كبيرة من حيث الطراز والزخرفة مع عشرات الشواهد الجنائزية القيروانية.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الأوّل من القرن 5 الهجري/ 11 الميلادي.","location":"رقّادة.","dimensions":"الطول: 141 سم؛ العرض الكامل: 37 سم؛ السماكة 5 سم؛ العُصبة الكتابيّة: 32 سم؛ الحروف ذات الذيول: 31سم.","method_for_datation":"إنّ الخطّ المستخدم على هذا الإفريز يقدّم أوجه تشابه كبيرة، من ناحية الأسلوب والزخرفة، مع عشرات شواهد القبور القيروانيّة التي تمّ تأريخها في النصف الأوّل من القرن 4 الهجري / 10 الميلادي. من جهة أخرى، أُثبِتت الدراسات أنّ أنواعاً من الكتابات المشابهة كانت متواجدة في القيروان في نفس الفترة، مثل الإفريز الكتابي المنحوت على الخشب في مقصورة الجامع الكبير، والكتابة الموجودة على العضادتين اللتين أُعيد استعمالهما كدعامتين لباب تونس الحالي (437 هجري / 1046 ميلادي).","method_for_provenance":"كل شيء يدفعنا إلى الاعتقاد بأنّ هذا الإفريز الكتابي قد عثر عليه في موقع صبرة المنصوريّة؛ و يؤكّد ذلك وجود العديد من المواد: تيجان الأعمدة، أعمدة ذات أختام، أكتاف العقود التي استخدمت عند تشييد البناء في القرن 8 الهجري / 14 الميلادي، والتي ترجع إلى الفترة الفاطميّة - الزيريّة. ويبقى موقع صبرة، الذي استعمله القيروانيّون كمصدر للحجارة عندما أعادوا بناء مدينتهم بعد الغزوات الهلاليّة، الموقع الوحيد الذي يقدّم مادّة بهذا الغزارة.","provenance":"(هنا المصدر): ضريح سيدي عبيد الغرياني. ومصدرها وبشكلٍ شبه مؤكّد هو موقع صبرة المنصوريّة.","obtention":"تمّ إنقاذ هذه القطعة أثناء أعمال ترميم ضريح سيدي عبيد الغرياني، وذلك بعناية مسؤولي المعهد الوطني للتراث في تونس. وهي معروضة، منذ عام 1986، في متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة.","bibliography":"*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogued'exposition)*,* Tunis*,* 1986, p. 235 \n*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition)*,* Paris, 1982, n° 286, p. 216 \n\\- .Roy, B. et Poinssot, P., *Inscriptions arabes de Kairouan,* Paris, 1950, vol. I, n° 37, pp. 77-78 \n*\\- .Tunisie : du christianisme à l'islam* (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 192","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 155-156","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إفريز كتابي","خط كوفي.","زخرفة زهريّة","فنّ الكتابات"],"materials":["رخام أبيض منحوت ومزخرف."]},"5bd0b400-e2a7-5040-8e6d-9c15256ea7f9":{"name":"لوحة خشبية.","description":"تتألف هذه اللوحة الزخرفية الطويلة، المنحوتة بزخرفة غائرة والمتضررة الأطراف قليلاً، من خمسة حقول جد متوازنة، ومتناظرة بالنسبة للمحور الطولاني. أحيطت الحقول الخمسة وجوانب اللوحة بإطارات محزوزة ومضفورة. \nتحدد الحقل السفلي طيقان مفصصة مبطنة داخلياً بقوس محمول بتيجان زهرية وبأعمدة صغيرة مبرومة، تظهر بشكل بارز على أرضية زهرية كثيفة مركبة من باقات مكونة من سعيفات نخيلية ومن ورقات نخل أحادية ومزدوجة نحتت تضليعاتها بمهارة، ووزعت على طرفيها سيقان صاعدة تذكر بموضوع شجرة الحياة. \nالحقل الثاني مزين بغصينات دائرية تعلقت بها، وعلى مسافات منتظمة، عقديات متصبعة، وسعيفات نخيلية أحادية متناظرة تنبثق من قويسات مثلثة، وسعيفات نخيلية مزدوجة زوائدها متصبعة والتفافها محدب. \nأثث الحقل الثالث بزخرفة هندسية تتمثل في شريط مثمن الأضلاع بارز ومزين بلآلئ ، يشقه أخدود طولاني، ويعلو التركيبَ المكوَّن من التشبيكات ذات الخطوط المنحنية والمستقيمة، والذي ينبعث من مربع نجمي. \nأما الحقل الرابع فيشبه الحقل الثاني. ويبرز الحقل الخامس زخرفة مكونة من تشبيكات مخددة مقترنة بمربع النجوم المنحنية الخطوط وذات الفصوص الأربعة. وهذه الهيئات المثمنة الأضلاع التي تُولِّدُها أقسام زخارف المشبكات، تملأها على مستويات مختلفة، عناصرُ زخرفية زهرية تخفف هذه التركيبة الهندسية الشكل من أبرزها: سعيفات نخيلية متناسقة تنبثق من قويسات مثلثة تتداخل بين سعيفتين غير متناسقتين ذات سيقان تنجدل بين ورديات تتكون من ستة تيجان. كل هذه الزخارف المتدرجة والمنفذة بدقة والمستلهمة من المواضيع النباتية أو الهندسية أو المعمارية موجودة في الإبداعات المعمارية والمنقولات التي ترجع للفترة المرابطية.","short_description":"زُخرفت هذه اللوحة التزيينية المنقوشة نقشا بارزا بزخارف متسلسلة ومنفذة تنفيذا دقيقا، مستوحاة من الزخرفة النباتية والهندسية والمعمارية التي نجدها في مختلف الإبداعات المعمارية والمنقولة المعروفة حتى أيامنا هذه.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 6 الهجري/ القرن 12 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 95 سم؛ العرض: 18.5 سم.","method_for_datation":"أولهما الدراسة المقارنة، وثانيهما كون عدة عناصر زخرفية منتقاة لتزيين هذا العمل، وكذلك تركيبتها الجمالية وطريقة تشكيلها وصناعتها موجودة في عدة إبداعات مرابطية أخرى مؤرخة، مثل *منبر* المسجد الكبير في الجزائر، وزخارف قبب مسجد القرويين في فاس، والقبة المرابطية في مراكش. كل هذا يُمكِّن من نسبة هذه اللوحة إلى الفترة المرابطية، ومن تأريخها لفترة حكم أمير المسلمين علي ابن يوسف (500- 532 هجري/1106-1142 ميلادي).","method_for_provenance":"مكتوب في السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","bibliography":"\\-Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989. \n\\-Marçais, G., “La chaire de la Grande Mosquée d'Alger”, *Hespéris*, 1921, t. I, fasc. 4, pp. 359-386. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1959. \n\\-Meunié, J. et Terrasse, H., *Nouvelles recherches archéologiques à Marrakech*, Paris, 1957. \n\\-Terrasse, H., *L'art hispano-mauresque des origines au XIIIe siècle,* Paris, 1932.","dynasty":"الفترة المرابطية","linkcatalogs":"Maroc andalou, pp. 52-53, circuit II, p. 104.","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خشب أرز.","خشب منحوت","زخرفة معمارية","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية"],"materials":["خشب الأرز المنحوت."]},"5e1d1ee8-7f7e-58a8-8402-1892185b69b8":{"name":"عتب باب.","description":"القطعة عبارة عن عتب باب كانت تعلو بوابة في إحدى الغرف الواقعة في الزاوية الشمالية الغربية من قصر أم الوليد الأموي. تغطي واجهة العتب طبقة من الجص حفر عليها بالنحت البارز صورة فهد يطارد غزالاً. تذكّرنا هذه القطعة بأنواع الحيوانات التي كانت تجوب المنطقة خلال الفترة الأموية، و كانت تشارك في لعبة الصيد التي كان يمارسها البلاط الأموي كنوع من التسلية. وتترك هذه القطعة لدى الناظر انطباعاً قوياً بصفتها لوحة أكثر من كونها نحتاً على الحجر.","short_description":"عارضة كانت ذات يوم تُزيِّن قمة بوابة أحد القصور الأموية، في أم الوليد. والمشهد المُنفَّذ بالجصِّ النافر الخفيف، يصوِّر فهداً يطار ظبياً، تذكيراً بالحيوانات البرية التي كانت منتشرة في الأرياف، أيام الحقبة الأموية.","holder":"متحف آثار مادبا.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"مادبا.","dimensions":"الطول: 230سم؛ الارتفاع: 63سم.","method_for_datation":"تدل القطع الفخارية والأدوات المعدنية (البرونزية) التي عُثر عليها أثناء التنقيب في الموقع على أن القصر في أم الوليد يعود إلى العصر الأموي، وبالتالي نسبت العتبة إلى تلك الفترة.","method_for_provenance":"حدِّدت أم الوليد مكاناً لصنع القطعة، لأنه تم العثور عليها أثناء التنقيبات الأثرية في أم الوليد.","provenance":"أم الوليد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف من خلال الحفريات الأثرية التي جرت عام 1996 في موقع أم الوليد، على بُعد 15 كم جنوب شرق مدينة مادبا، حيث تم العثور على قصر ومسجد.","bibliography":"\\- \".Bujard. J. “Umm al-Walid et Khan ez-Zabib: Cinq Qusur Omeyyades, et Leur Mosquée Revisites \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 41, 1997, pp. 351-174","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 82-83).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أعمال الحجر","أعمال النحت","حياة البلاط","صيد."],"materials":["حجر جيري محفور."]},"5eacbf30-4e9e-5c27-a757-04efcf633b45":{"name":"إفريز خشبي.","description":"جزء من إفريز كامل تقريباً ينتمي حتما إلى بناية دينية. زخرفت أرضيته بنقيشة كتابية بالخط الكوفي المورق والمجدول، تشير إلى نهاية الآية 73 من سورة الحج (السورة رقم 22). تزخر الحروف الكوفية بعناصر نباتية على شكل أنصاف زهور متعددة الفصوص ووريدات مكونة من خمسة فصوص تقوم بإطالة زاوية الميلان. \nنقش النص فوق خلفية نباتية مزينة بتركيب زهري كثيف لم يترك مجالا فارغا. وتستعمل هذه الزخرفة حبات الصنوبر والسعيفات النخيلية المحمولة على غُصين، أو المزينة بالتفافات لولبية الشكل، مثل السعيفات النخيلية الملساء المتناظرة ذات الكأس والحاشية الممطوطة على شكل حلقة، والسعيفات النخيلية الثنائية ذات العروق والزوائد المصبعة على شاكلة ورقة الأقنتة حيث تتخذ العيونُ التي تفصل العروقَ، كل اثنتين لوحدهما، شكلا بيضويا يشبه حرشفية حبات الصنوبر.","short_description":"من المؤكد أن عنصر الإفريز هذا قد حُصِّل عليه من بناية دينية. فالأرضية مزخرفة بنقيشة قرآنية ذات أحرف كوفية مورقة ومظفورة، منقوشة على أرضية نباتية ذات زخرفة مالئة وبارزة بروزا ضعيفاً، وتوضح بشكل جلي الاختيارات الجمالية للفن المريني.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 7 الهجري/ نهاية 13 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 21.6 سم؛ الطول: 107 سم؛ السماكة: 3.5سم.","method_for_datation":"تبين الدراسة الأسلوبية وطريقة معالجة الحروف والأشكال الزهرية التي يمكن أن نلحظها في زخرفة الباب الموجود في مدينة سلا، والمعروف بباب المريسة، والمؤرخ في النصف الثاني من القرن 7 الهجري/ النصف الثاني من القرن 13 الميلادي، وكذلك زخرفته المالئة، أن القطعة تنتمي إلى فن جمالي يرجع إلى بداية الفترة المرينية.","method_for_provenance":"معلومة مستقاة من سجل الجرد الخاص بالمتحف.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès*, Paris, 1989 \n\\- .Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1959 \n\\- .Terrasse, H., *L'art hispano-mauresque des origines au XIIIe siècle,* Paris, 1932","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":".Maroc andalou, pp. 55-59, circuit VIII, p.244","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إفريز","خشب الأرز.","خشب منحوت ومفرغ","ديانة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","فن الخط","كتابة كوفية"],"materials":["خشب الأرز المنحوت والمفرغ."]},"62d53464-3fcf-57c1-a694-32079c419d33":{"name":"زخرفة وردية","description":"كانت كنيسة القديس خورخي، المسماة أيضا كنيسة الملكة، تقعُ في الجناح الجنوبي لصحن القديسة إيزابيل بقصر الجعفرية. يتعلق الأمر بزخرفة وردية يرسُم تصميمُها دائرةً في المركز، مزخرفةً بزخرُفٍ ذي ذوق إسلامي، يتألف من عقود متشابكة تكوِّنُ نجمة ذات ثمانية فروع. أحيطت هذه الدائرة بثماني نجمات أخرى أصغر ومقولبة في أشكال قوطية، تحتوي كل واحدة منها على أنفال ذات أربع ورقات. وكبرهان مادي، تُشكل هذه الزخرفة الوردية الأثرَ الوحيدَ عما كانت عليه كنيسة ذات مقاييس صغيرة، وبلاطة وحيدة، وأقواس قوطية متقاطعة وقبب من الآجر ذات حزوز ترتكز على أفاريز تحمل شعارات، ووطيدة تطوف الحائط كله على علو بداية القبة. وبوجه عام، فإننا نقبل بأن الكنيسة قد شُيدت خلال فترة الملك بيير الرابع المتكلف (حكم مابين 1336 – 1387). \nوعلاوة على قيمتها الفنية، فإن الزخرفة الوردية تكتسب أهميتها من خاصيتها الاستثنائية، إذ أنها الأثرُ الوحيدُ لأحد المعالم الدينية المدجنة النادرة المُشيدة بمبادرة ملكية في أراجون. إننا لانملك إلا القليل من المعلومات عن الكنيسة لأنها، كما هو الشأن بالنسبة لكل ماهو مُدجَّن، لم تسترع انتباه الرحالة المشهورين الذين تركوا أوصافاً للأمكنة التي زاروها. وعندما زاروا الجعفرية، صبوا اهتمامهم بشكل خاص على صالات الملوك، سواء بالنسبة *لجيروم مونزير* في نهاية القرن الخامس عشر أو *كوك* الذي رافق *فيليبي* الثاني عام 1585، أو *كوسم* *دي ميديشيس* عام 1668 و*أنطونيو بونز* في القرن الثامن عشر.","short_description":"تتداخل داخل هذه الزخرفة الوردية أشكال غوطية، مثل الأنفال المكونة من أربع ورقات، بالتشبيكات الأندلسية التي تنطلق من النجمة المركزية. كانت هذه الجصية تزخرف واجهة كنيسة سان خورخي التي انقرضت اليوم، والتي تشكل واحدة من البنايات المدجنة المشيدة في الجعفرية من طرف الملوك الكاثوليكيين.","holder":"المتحف الأثري الوطني","dates":"1350 – 1370 للميلاد","location":"مدريد","dimensions":"القطر: 126 سم","method_for_datation":"اعتماداً على مميزاتها النمطية المُستندة على رسم هندسي مميز للقرن السادس عشر.","method_for_provenance":"بقيت الزخرفة الوردية في موضعها الأصلي حتى عام 1886، أي قبل سنتين من دخولها إلى المتحف الأثري الوطني.","provenance":"كنيسة القديس خورخي بقصر الجعفرية، سرقسطة","obtention":"أدخلت الزخرفة الوردية إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة لكوماندانثيا مهندسي سرقسطة، بفضل وساطة لباولينو صافيرون، عام 1869.","bibliography":"\\- Alquézar Yáñez, E., Arias Sánchez, I. et Franco Mata, Á., “Carpintería y elementos arquitectónicos mudéjares en el Museo Arqueológico Nacional procedentes de Aragón”, *VI Simposio Internacional de Mudejarismo*, 1993, pp. 872-873. \n\\- Borrás Gualís, G., *Arte mudéjar aragonés*, I, Saragosse, 1985, p. 297. \n\\- Íñiguez Almech, F., *Así fue la Aljafería*, Saragosse, 1952. \n\\- Revilla Vielva, R., *Patio árabe del Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, 1932, pp. 82-83. \n\\- Savirón y Estevan, P., “Detalles del palacio de la Aljafería de Zaragoza”, *Museo Español de Antigüedades*, II, 1873, pp. 507-512.","dynasty":"فترة المدجنين، القرن الثاني عشر – الخامس عشر","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["الجعفرية","جبس","زخرفة وردية","سرقسطة","مدجن."],"materials":["جبس مُشكل"]},"63864fbd-1f56-5956-a52d-f2de75cc09e2":{"name":"لوحة جدارية","short_description":"الجدران السفلية وأرضية غرفة حمّام شانجري لا مغطاة بلوحات مرمر منحوتة مطعمة بأحجار (ربما شبه كريمة ) في أشكال مزهرة. واللوحات الأكبر ذات الرشات المزهرة الفردية يمكن أن توضع بين اللوحات الرقيقة ذات رشات مزهرة مقلوبة. والأرضية لها ثلاثة لوحات مثمنة ذات رصائع مزهرة موضوعة ضمن الرخام الأبيض غير الملون مع إطار من نبات الكرمة المزهر الملتف. واللوحات ذات ألوان مختلفة متضمنة للون الأزرق ، الأخضر والأصفر.","type":"أعمال إسلامية ، هندية ومن جنوب شرق آسيا للفن ، لوحة رخامية","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"1353-1357 هجري / 1935 -1938 ميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"الأبعاد الكلية : 76.2 × 74.9 سم","provenance":"الهند ، دلهي وأغرا","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["رخام ، أحجار شبه كريمة"]},"644221f4-0a72-56c2-92af-e6764a6d257a":{"name":"قسم من عامود، عليه نقوش عربية بخط كوفي.","description":"قسم من عمود رخامي، يحتمل أن تاريخه يعود إلى العصر الروماني، كُسِرَ جزؤه العلوي ففقد ثلث ارتفاعه الأصلي. على سطحه عدة مناطق متآكلة. نجد في القسم السفلي للقطعة ضربات أزميل، وعلى ارتفاع 1.60 سم نحت شكل ورقة مربعة الشكل، طول ضلعها 20 سم، وحفر على سطح الورقة نقش بارز بخط كوفي (ترجمة:م. أماري) ويرد في النص:الحمد لله وحده. \nيقدر الارتفاع الكامل لجسم العامود قبل كسره بـ 2.96 سم تقريباً. و يعود للفترة الرومانية أو البيزنطية، كما يدل استعمال الرخام على عظمة المكان الأصلي الذي كان فيه، وقد يكون عموداً في قصر أو مسجد.","short_description":"يقدم هذا العمود الذي كان يتواجد بمسجد أو داخل مجال ذي أهمية، والذي يحتمل أنه يرجع إلى الفترة الرومانية ثم أعيد تشكيله، نقيشة ذات نقش بارز بأحرف كوفية ذات مضمون ديني.","holder":"متحف إقليم أوغوستينو بيبولي","initial_owner":"كافالييره ( أي الفارس) بطرس عمانوئيل ترابني (1240/1825).","dates":"القرن (التاسع/العاشر).","location":"ترابني","dimensions":"الارتفاع (أقصى): 2.15 م؛ القطر (سفلي): 0.36 م.","method_for_datation":"تم نقله واستعماله في قصر بطرس عمانوئيل في مدينة تراباني، في حي \"كازاليكيو\"، الذي كان مركز المدينة في الفترة العربية.","method_for_provenance":"يمكننا القول معتمدين على الخط الكوفي ونوعه: إنه يعود إلى نهاية القرن الرابع/العاشر أو بداية القرن الحادي عشر .","provenance":"الحي العربي في مدينة ترابني.","obtention":"نقل من مكتبة فاردليانا في مدينة ترابني.","bibliography":"- Amari M., <i>Epigrafi arabiche di Sicilia. I. Iscrizioni edili</i>, Palermo, 1875, 83 n. XXIII, tav. X.3.<br/>\n- Barresi P., <i>Le colonne arabe di Trapani</i>, «Sicilia Archeologica», 2004<br/>\n- Di Ferro G.M., <i>Guida per gli stranieri in Trapani</i>, Trapani, 1825 (rist. 1977), 164, 212 e nota 130.<br/>\n- Gregorio, R., <i>Rerum Arabicarum quae ad historiam Siculam spectant</i>, Panormi (Palermo), 1790, 141.<br/>\n- Scerrato, U., <i>Gli Arabi in Italia</i>, Milano ,1979, fig. 261.","dynasty":"العصر النورمندي","author":"باولو باريزي.","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خط كوفي","نقش."],"materials":["رخام أبيض فيه عروق خضراء من مقالع كاريستوس في يوبيا، نقش بارز."]},"66e51f17-108b-5591-b6b7-54ea9b37a8c1":{"name":"بلاطة","short_description":"هذه البلاطة تصور أشكال هندسية على خلفية بيضاء .وفي كل زاوية هناك نماذج ورقة نباتية خضراء بشكل المروحة ومقسمة بواسطة دائرية من الأشكال الهندسية البنية والسوداء. وفي المركز هناك نموذج يشبه الورقة السوداء حول دائرة خضراء الذي يشكل زهرة أو نجمة.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 880 -905 / ميلادي 1475 – 1500","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 15 سم ، العرض : 15 سم","method_for_datation":"هذه البلاطات هي من ضريح الملك بويان قولي خان. وقد تم الحصول عليها في عام 1903 من قبل جوستوس برينكمان في معارض كابيدجان في باريس","method_for_provenance":"هدية من دكتور أو. يوركنز ، ألتونا","provenance":"إسبانيا ، طليطلة","obtention":"وقف / هبة","bibliography":"Ray, A., *Spanish Pottery 1248-1898. With a Catalogue of the collection in the Victoria and Albert Museum*, London: Victoria and Albert Museum, 2000.","dynasty":"عصر الفن المدجن","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["بلاط ، إسباني"],"materials":["خزف مزجج"]},"69edabdc-3e28-5d73-b9dc-323cfd284a68":{"name":"بلاستر نافذة","short_description":"النوافذ رباعية الألوان مصنوعة من قطع زجاجية بألوان مختلفة وهي مرتبة ضمن إطار عمل من البلاستر لتصور أزهار قرنفل في زهرية. والنوافذ مصنوعة في القاهرة في القرن التاسع عشر. وخلال هذه الفترة فإن تزايد التأثير الأوربي أدى لتراجع في إنتاج مثل هذه النوافذ. والنوافذ الزجاجية من هذا النوع البسيطة وأيضا المزينة توجد في الأبنية التقليدية في تركيا والبلدان العربية. وهي تركب عادة في مكان عال فوق النوافذ غير المزججة التي في بعض الأحيان تغطى بمصاريع وشباك. ومثل هذه النوافذ استخدمت في الشرق الأوسط لتزيين مجموعة من الأبنية بما فيها القصور والمساجد والمنازل والقبور.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الثالث عشر الهجري / القرن التاسع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 45 سم ، الارتفاع : 125 سم","method_for_datation":"الطراز مؤشر للقاهرة في القرن التاسع عشر","method_for_provenance":"هدية من المبعوث الإمبراطوري السيد فون ينيش من القاهرة","provenance":"مصر ، القاهرة","obtention":"وقف / هبة","dynasty":"مصر الخديوية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["نافذة ، مصر"],"materials":["بلاستر ، خشب ، زجاج ، ملاط"]},"6af7dc7f-b6a4-53d7-8220-0e470421058e":{"name":"مناظر لمسجدي مكة والمدينة","short_description":"هذه المناظرلمكة والمدينة محفورة بشكل معقد في الخشب ويعود تاريخها إلى بداية القرن العشرين. والخشب من المحتمل أنه خشب الزيزفون والذي هو طري وذو حبيبات خفيفة وسهل العمل عليه بحيث يكون مثاليا للحفر المعقد. والخلفية مصنوعة من ساتان بلون فاتح.تصور مكة مع قلعة أجياد العثمانية على مجال جبل أجياد (في بعص الأحيان يعرف بجبل كودة ، القلعة أو البلبل) والتي توجد بشكل مسيطر في الخلفية. وحول الكعبة يوجد أبنية التي كانت تقع ضمن الحرم والأبنية والحصن لم تعد موجودة. والمدينة تصور من ناحية الساحة المحاطة بمشهد طبيعي للصحراء مع وجود بعض الإبل فيها.المثال الآخر هو في متحف ميفلانا في قونية في تركيا.","type":"أعمال خشبية ، قماش ، منحوتة معمارية","holder":"عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع عشر","location":"لندن","dimensions":"53.5 × 70 سم ، 52.5 × 69- سم","method_for_datation":"مكان صنع القطعة وتاريخها يستندان لأسس تحليل الطراز","provenance":"تركيا","bibliography":"*Islam Faith Worship : July 22 - October 10 2009, Abu Dhabi*, Abu Dhabi Culture & Heritage - T.C. Kültür ve Turizm Bakanlığı, 2009.","dynasty":"العصر العثماني","author":"Qaisra Khan","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["الحجاز ، مكان مقدس ، الكعبة ، المدينة ، مسجد ، لوحة ، ورق ، الحج ، صلاة ، النبي محمد ، دين ، خشب ، نحت خشبي ، مكة"],"materials":["خشب منحوت ، ساتان"]},"6ef65a75-a6f9-5d0d-8c90-492c934302b3":{"name":"تلبيس نافذة.","description":"تمثل القطعة إطارا خاصا بنافذة مربعة الزوايا، أحاط طوق، مكون من قضيب مضفور ومن شريط منحوت مزين بضفيرة مربعات نجمية ذات ثماني فروع، بمحيطها. يتكون إطار النافذة من ثلاثة حقول: إفريز علوي، ودرابزين (دربوز)، وقوسان توأمان للفتحة. غطي الخشب كله بلون أحمر وطلي باللون البني ذو تَّدرُّجَين وباللون الأمغر الأصفر وباللون الأبيض العاجي مع بعض اللمسات الخضراء. \nصنع الإفريز والدرابزين على شكل شبكة تشبه المشربية، شكلت أجزاؤها إما على شكل رقعات شطرنج أو معينات. تعلو هذه الشبكة المخرمة قضبان مخددة، تتخذ فوق الدرابزين شكل مشبكات مكونة من مربعات ذات ثمانية فروع، وفوق الإفريز العلوي شكل عقود متعددة الفصوص ومربعات نجمية، تحيط من كل جانب برصيعة مركزية نحتت على شكل مربع، وتحمل نقيشة كتابية نذرية \"بركة محمد\" مكتوبة بحروف كوفية مستطيلة الشكل. \nتنفتح النافذة المحاطة بإطارين، الأول من الخشب المخروط والثاني من الخشب المنحوت على شكل مشبكات تتكون من مربعات مشبكة، بواسطة قوسين توأمين كاملي الاستدارة، يدعمهما عمود صغير ونصفا عمودين صغيرين مندمجين من الخشب المخروط والمضلع في القواعد والتيجان المصطنعة. وقد زينت كافة مكونات هذا الحقل الأخير بعناصر نباتية متعددة الألوان، مستقاة من الرصيدين الفنيين المغربي - الأندلسي والعثماني: غصينات، سعيفات نخيلية بسيطة ومزدوجة، زهيرات وقرنفليات. \nتشكل هذه القطعة الإطار الخارجي لنافذة، تطل على فناء مسكن فخم يرجع للقرن 19 ، وتقدم، بتناغم ألوانها المتعددة مثالا جيدا لعمل دقيق، أنجزه نجارو مكناس الذين ذاع صيتهم في هذا الفن منذ أن غدت مدينتهم عاصمة المملكة العلوية إبان حكم السلطان، المولى إسماعيل (1083- 1140 هجري/ 1672- 1727 ميلادي).","short_description":"إن هذا الإطار الخارجي لنافذة منفتحة على صحن منزل مترف يشكلُ نموذجا لصنعة الخشب المخرم والمدهون لمدينة مكناس؛ وهو فن ازدهر بالمدينة الملكية منذ بدايات حكم العلويين؛ وأُخِذت زخارفه من السجل الزخرفي المغربي – الأندلسي والعثماني.","holder":"متحف دار الجامعي؛ مكناس.","dates":"القرن 12- 13 الهجري/ القرن 18- القرن 19 الميلادي.","location":"مكناس.","dimensions":"الارتفاع: 177 سم؛ الطول: 112 سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة. شرع في استعمال هذا النمط من فن الخشب، الذي أعلى من شأن تعددية الألوان والذي تتواجد منه عينات أخرى في المتاحف، اعتباراً من نهاية القرن 17 الميلادي، واتخذ أهمية خاصة خلال القرن 19، في الفترة التي تزايدت فيها المساكن البرجوازية، والتي مازال بإمكان المرء أن يشاهد فيها هذا النوع من الصنعة.","method_for_provenance":"معلومة يقدمها السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) مكناس.","obtention":"شراء في عام 1963.","bibliography":"\\- .Barrucand, M., *L'architecture de la qasba de Moulay Ismaïl à Meknès,* Casablanca, 1978 \n\\- .Marçais, G., *L'Architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Paccard, A., *Le Maroc et l'artisanat traditionnel islamique dans l'architecture,* vol. 2, Paris, 1979 \n\\- .Terrasse, H., *Les arts décoratifs au Maroc*, Paris, 1925","dynasty":"الفترة العلوية","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit I, pp. 66-68","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خشب منحوت ومفرغ ومطلي","درابزين / دربوز","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة هندسية","طلاء متعدد الألوان.","عمارة خاصة","عمارة مدينية","كتابة كوفية","نافذة"],"materials":["خشب منحوت وملبس ومخروط ومطلي."]},"6fb6ea4d-c7c1-56d9-a527-f3139df0a217":{"name":"جزء من إفريز رخامي.","description":"القطعة عبارة عن جزء من إفريز (شريط) رخامي يقع على امتداد المثمن الداخلي لقبة الصخرة. ويتكون الإفريز من لوحات رخامية طول كل منها حوالي 98 سم وعرضها حوالي 61 سم. ويشمل الإفريز موضوعين زخرفيين أساسيين: الأول عبارة عن شجيرات نخيل محوّرة، والثاني عبارة عن أوراق عنب محوّرة، ويتخلل الإفريز بعض النقوش الكتابية الكوفية الأموية. حفرت الزخارف بعمق 2 سم، ثم طليت أرضية الرخام باللون الأسود، في حين طليت الزخارف البارزة بالذهب. وعلى الأرجح أن يكون قد تم نقل القطعة المعروضة هنا، بالإضافة إلى عدد من القطع الأخرى، حوالي عام 1960 أثناء أعمال الترميم التي جرت داخل قبة الصخرة. وتتكون القطعة من لوح رخامي في مركزه عقد يزين إطاره زخارف نباتية تتكرر في غالبية عقود الإفريز. ويرتكز العقد على عمودين يعلوهما تاجان، ويوجد على جانبي العقد عقدان آخران غير مكتملين يكتملان في القطع الرخامية المجاورة المتمّمة للإفريز. ويوجد داخل العقد الرئيسي شجيرة نخيل محوّرة تحمل في أعلاها قطفي تمر متدليين يقع تحتهما سعف نخيل محور. ويذكر أن غالبية قطع الإفريز مازالت في موقعها داخل قبة الصخرة، في حين يحتوي المتحف الإسلامي على بعض هذه القطع. وتعكس هذه القطع البرنامج الزخرفي الأموي الذي يمكن مشاهدته على الخشب في المسجد الأقصى، أو على الجص في خربة المفجر (قصر هشام) في أريحا، أو في الزخارف التي اكتشفت في القصر الأموي على الشاطئ الشمالي الغربي لبحيرة طبرية (قصر المنية).","short_description":"شريط رخامي مزخرف ومذهَّب، يلتفُّ حول المثمن الداخلي لقبة الصخرة، مازال الجزء الأكبر منه في موقعه الأصلي، وأثناء ترميم قبة الصخرة، قبل حوالي خمسين سنة، تمَّ استبدال بعض قطعه، ونقلها إلى المتحف الإسلامي. تعتبر هذه القطع نادرةً، وتمثِّل الفن الأموي بمصادره الحضارية المختلفة.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"الخليفة عبد الملك بن مروان (حكم في الفترة 65 – 86 / 685 - 705).","dates":"حوالي عام 72 / 691.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 98 سم؛ العرض: 61 سم؛ السمك: 3 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال مقارنتها بزخارف شبيهة في قصري المنية وخربة المفجر الأمويين وببعض الزخارف الخشبية الأموية الموجودة في المتحف الإسلامي في القدس.","provenance":"ليس من المعروف مكان صنع هذه القطعة، وما إذا كانت قد حفرت في القدس أم تم استيرادها محفورة من اليونان أو غيرها من المواطن المنتجة لرخام الكرارة. ولكن على الأرجح أن يكون قد جرى حفرها في الموقع في القدس لتتلاءم ومكان تثبيتها داخل قبة الصخرة.","obtention":"نقلت من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1960.","bibliography":"\\- Abu Khalaf, M. “The Carved and Gilded Marble Friezes of the Umayyad Period in the Dome of the Rock.” IN: Bakhit, A. ed. The Fourth International Conference on History of Bilad al-Sham During the Umayyad Period. Amman, 1989. - Rosen-Ayalon, M. “Note on a Particular Technique of Architectural Decoration.” Israel Exploration Journal, no. 24, 1974.","dynasty":"العصر الأموي","linkcatalogs":"IAM_JO_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إفريز","حفر","حفر غائر","رخام، زخرفة نباتية","زخرفة رخام","كتابة كوفية."],"materials":["رخام كرارة محفور حفراً غائراً بعمق حوالي 2 سم لإبراز الزخارف."]},"6fdbe124-1e12-5bc3-a524-5bbe4a6ae42f":{"name":"لوحة خشبية تحمل رسومات زخرفية.","description":"صنعت هذه اللوحة من خشب الأرز، ومصدرها من سقفيات قاعة الصلاة في جامع القيروان الكبير، التي يتألف سقفها من سواكف مستندة على الدعائم والجدران باتجاه وجهة بلاطات الجامع في الاتجاه الشمالي - الجنوبي. وتستند لوحات التثبيت بشكل متعامد على هذه القطع، كما تدعمها في نهايتها حاملات إفريز منحوتة ومزينة برسومات. \nيرجع الجزء الأكثر قدماً من السقفيات في جامع القيروان الكبير للقرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي، ويحتفظ بزخرفة من الغصينيات والزهيرات. تتشكل القطعة من لوحة ذات أرضية حمراء، مكونة من أربعة مربعات مقعرة الأضلاع، رُسمَت داخل كل مربع منها زهرتان صغيرتان ومتشابكتان من اللونين الأخضر والأزرق، لهما أربعة تويجات. ترسم هاتان الزهرتان نوعاً من النجمة المثمنة، التي تحيط بدائرة ذات لون أزرق أو أخضر. تنتهي كل تويجة ببرعم محاط بغصنين منفرجي الشكل. \nتشكل هذه السقوف المرسومة في جامع القيروان الكبير المجموعة الفنية الفريدة في الفن الإسلامي التي وصلت إلينا من العصور الوسطى، مما يجعل أية محاولة للبحث عن أصل زخارفها أمرا عسيراً إلى حد ما. وقد كانت بعض السقفيات المزخرفة تغطي البلاط المحوري في الجامع الكبير بقرطبة، لكن الحد المقبول لتأريخهم لايتجاوز كثيراً القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، والأمر نفسه ينطبق على السقفيات الرائعة المتواجدة في مصلى كنيسة \"بالاتين\" في مدينة باليرمو، والتي ترجع إلى القرن 6 الهجري/القرن 12 الميلادي.","short_description":"تقدم هذه اللوحة التي يرجع أصلها إلى أسقف قاعة الصلاة بالجامع الكبير للقيروان زخرفا جميلا مكونا من غصينات وزهيرات فوق خلفية حمراء. وتشكل السقوف المدهونة للجامع الكبير بالقيروان مجموعة فريدة من نوعها في الفن الإسلامي.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الطول: 135 سم؛ العرض: 27.5 سم.","method_for_datation":"توجد العناصر الزخرفية لهذه اللوحة الخشبية في بعض اللوحات المأطورة للمنبر المنحوت، وكذلك في القبة النصفية الخشبية المرسومة في مشكاة محراب الجامع الكبير في القيروان، والتي ترجع لمنتصف القرن 3 الهجري/القرن 9 الميلادي، وهي أشكال معروفة في الفن الأموي في سورية. \nإن هذه الدلائل وكذلك القيام بمقارنة مختلف الأنواع والنماذج الخشبية المرسومة التي تشكل المجموعة الفنية لسقفيات الجامع الكبير في القيروان، تمكن من تأريخ هذه اللوحة الخشبية في نهاية القرن 3 الهجري/القرن 9 الميلادي، وعلى الأرجح خلال إجراء عملية أشغال ترميم أبواب وسقفيات قاعة الصلاة، التي أمر بها ومولها الأمير الأغلبي إبراهيم الثاني (261- 289 هجري/ 875- 902 ميلادي).","method_for_provenance":"تتواجد العناصر الزخرفية المزينة للقطعة في بعض لوحات المنبر المنحوت وفي القبة النصفية المبنية من الخشب المرسوم في مشكاة محراب الجامع الكبير في القيروان.","provenance":"(هنا المصدر) جامع القيروان الكبير.","obtention":"بعد ترميم الجامع الكبير في القيروان بين سنتي 1962 و 1972 تمت إزالة بعض العوارض والألواح والروافد الخشبية وأعيد تجديدها تماماً. وجرى تسليم هذه القطعة من بين الآلاف من القطع الأخرى إلى مستودع معهد التراث الوطني في القيروان. وقد جرى انتقاؤها بغرض عرضها ضمن إطار توسيع متحف الفنون الإسلامية في رقادة.","bibliography":"*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris*,* 1982, p. 207 \n*\\- .Les Andalousies* (catalogue d'exposition), Paris, 2000, pp. 194-195 \n*\\- .The Arts of Islam* (catalogue d'exposition), Londres, 1976, p. 284, n° 440 \n*\\- .Trente ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 262 \n\\- .Marçais, G., *Coupoles et plafonds de la Grande Mosquée de Kairouan*, Tunis et Paris, 1925","dynasty":"الفترة الأغلبية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","لوحة مرسومة."],"materials":["خشب","رسومات زخرفية."]},"702385a6-59dd-5149-9e14-fc7215434a3d":{"name":"ساكف باب.","description":"وُجِد في بادية الشام مجموعة من القصور الأموية، لعل من أهمها قصر الحير الغربي الذي يقع على بعد 80كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر. وهو عبارة عن مجموعة معمارية متكاملة تشتمل على مبنى القصر بالإضافة إلى خان وحمام وبستان وسد ومستودعات مياه. \n \nوُجِد هذا الساكف عند مدخل الخان، وهو خالٍ من الزخارف باستثناء نقوش تشكّل نصاً توثيقياً يمكن من خلاله تحديد اسم الخليفة الذي أمر بإقامة مباني قصر الحير، وهو هشام بن عبد الملك، واسم المتعهد الذي أشرف على أعمال البناء، وهو ثابت بن أبي ثابت، وتاريخ إقامة هذه المباني، وهو شهر رجب من عام 109 / 727. استخدم العلماء هذه المعلومات الخاصة بالخان لترجيح فترة بناء قصر الحير الغربي الذي ألحق به الخان. \n \nتعبّر هذه النقوش عن استمرارية وتحوير للعادة القديمة في المنطقة الخاصة بنقش الكتابات المفخمّة. كتب النص بالعربية بالخط الكوفي، وهو خط مبكر كثر استعماله في بداية العصر الإسلامي. أما أسلوب الكتابة على هذا الساكف فهو غريب وفريد، حيث نُقش النص على الرخام بأسلوب التثقيب. \n \nويمكن قراءة النص على النحو التالي: \"بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله وحده لاشريك له أمر بصنعة هذا العمل عبد الله هشام أمير المؤمنين أوجب الله أجره عمل على يد ثابت بن أبي ثابت في رجب سنة تسع ومايه.\"","short_description":"عتبة باب، اكتسبت أهميتها من النقوش والكتابات الموجودة عليها، والتي تحتوي على تاريخ يدل على فترة انتهاء أعمال البناء، بأمر الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، في سنة 109 هـ/ 727 م.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/ 724-743).","dates":"109 / 727","location":"دمشق.","dimensions":"ارتفاع الساكف عن الأرض: 3.86 م ؛ العرض: 3.83م ؛ السمك: 0.57م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة عُثر عليها في هذه المنطقة من خلال عمليات التنقيب.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عن طريق التنقيب في موقع قصر الحير الغربي في عام 1936، وذلك على يد بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييل شلومبرجر Daniel Schlumberger. وتم نقل مدخل الخان الذي نحن بصدده وواجهة القصر مع الجزء الأمامي منه إلى متحف دمشق في الأربعينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985.","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["القصور الصحراوية","خان","رخام","ساكف","قصر الحير الغربي","نقش."],"materials":["حجر رخامي منقوش."]},"709ed3e5-6450-5388-9dba-59deb41dfe2c":{"name":"عنصر معماري ، بلوك (حاجز)","short_description":"تملك القطعة شكل مخرم هندسي زخرفي. وهي (مع قطعة أخرى بنفس الحجم والشكل محفوظة في غزنة) وقد وجدت في الزاوية الشمالية الغربية للساحة المركزية قرب مدخل غرفة الصلاة. وشكل البلوك (الحاجز) وموضع الكتابة مع الجوانب / الأضلاع الأربعة لوجه واحد وعلى جانب واحد مما يعني أنها كانت واقعة على ممر عبر أحد الغرف الأكثر أهمية للقصر وربما غرفة الصلاة. والكتابة في الأغلب مطموسة ومكتوبة بخط سلس ذو أحرف متصلة والذي خبرنا عن الزمن الذي اكتملت فيه الأعمال في منطقة القصر واسم الشخص الذي قام بها.","type":"بلوك (حاجز)","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"بداية القرن السادس الهجري / بداية القرن الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع: 21 سم ، العرض: 30 سم ، السماكة: 11 سم","method_for_datation":"لقى حفريات","provenance":"قصر في غزنة، أفغانستان","obtention":"مكتشفات المعهد الإيطالي لأفريقيا والشرق IsIAO، حفريات IsMEO (الجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الشرقية)","bibliography":"Bombaci, A., \"Summary report on the Italian Archaeological Mission in Afghanistan. Introduction to the Excavations at Ghazni\", *East and West*, 10 (1959): 3-22. \nDi Flumeri Vatielli, G., \"Islamic Archaeology in Afghanistan - Ghazni\", in P. Torre, G. Di Flumeri Vatielli and M. Jung (eds), *Arte dell'Islam, catalogue Museo Nazionale d'Arte Orientale*, Rome: Artemide, 2010: 65-72, fig. 66. \nGiunta, R., \"New epigraphic data from the excavations of the ghaznavid palace of Mas'ud III at Ghazni (Afghanistan)\", in P. Callieri and L. Colliva (eds), *South Asian Archaeology 2007*, vol. II, Ravenna: Archaeopress, 2010: 123-131. \nRugiadi, M., *Architectural decoration in marble from Ġaznī (Afghanistan)*, Doctoral Thesis, Bologna 2012: 1107-9, 1234.","dynasty":"عصر الدولة الغزنوية","author":"Michael Jung","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["رخام، حفر، تخريم"]},"76f2b2fe-3a46-55c5-9ef0-fc7350403192":{"name":"زوج من الأبواب بتصميم نجوم ذات عشرة رؤوس وصور هندسية","short_description":"القطعة عبارة عن بابين مزدوجين ببنية قلب مجوف.والجزئين الخلفيين يقعان في متوسط القسم السفلي من كل باب. وهما مزينان كليا بتطعيم غني من الصدف والعاج عبارة عن قطع خشبية صغيرة (طريقة لازو). وكل قطعة مزينة بالأرابيسك بلون أبيض وأسود ومطلية على أرضية شاملة حمراء بشكل نجمة بعشرة رؤوس وتصميم هندسي غير متناهي.والبابين وكل جزء خلفي مثبتة بمسامير تعشيق حديدية (ترابيس). وكل مسمار تعشيق (ترباس) مصنوع من ثلاث حلقات متصلة بذراع تعليق.ومسمار العشيق الأساسي كبير ومطروق بشكل متقن وذو ذراع /عتلة مبرومة حلزونية متصلة عند لوحة مربعة على سطها هلال محفور.ومسامير المسار / الجزء الخلفي أصغر وبسيطة. وتثبت براشيم برؤوس التصفيحات الحديدية التي تدعم البابين أفقيا وبعض آثار التمويه باقية على البراشيم الحديدية. .","type":"عنصر معماري ، منحوتة","holder":"متحف سانت لويس للفن","dates":"منتصف القرن التاسع - بداية القرن الحادي عشر الهجري / القرن الخامس عشر - السادس عشر الميلادي","location":"سانت لويس","dimensions":"الارتفاع : 455 سم × العرض : 269.2 سم","method_for_datation":"المراجعة العلمية و/أو المقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","method_for_provenance":"المراجعة العلمية و/أو المقارنة مع قطع مشابهة من نفس الفترة","provenance":"طليطلة ، إسبانيا ، أوربا","obtention":"مشتريات المتحف 1937","dynasty":"العصر المدجن","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["باب ، عمارة نحت ، طلاء ، خشب ، تطعيم ، طليطلة ، إسبانيا ، أوربا ، المدجن"],"materials":["خشب مطلي ، حديد ، تطعيم"]},"78426513-4220-51b8-99aa-4f7ba05f6c3a":{"name":"مقرنصة تزيين","short_description":"إن تقنية الحبل الجاف التي طورت في إيران صممت لإنتاج تزيين للبلاطات المزججة المتعددة الألوان بشكل سريع وفعال ورخيص. وقد أدخلت لغرب الأناضول في بداية القرن التاسع /الخامس عشر ربما من قبل مجموعة من الفنانين المعلمين الإيرانيين الذين زينت أعمالهم مجمع المسجد في بورصة. والمثال المهم على أعمال البلاطات بتقنية الحبل الجاف ربما من نفس مجمع البناء في هذه القطعة الخزفية المقولبة بشكل مقرنص (عناصر من الستالاستيت أو بشكل خلية النحل السداسية المستخدمة كتزيين في العمارة الإسلامية ) وهي مطلية بنظام ألوان نوعي من الأزرق الداكن ، الفيروزي ، الأبيض والأصفر وعناصر المقرنصات مثل هذه كانت قد أنتجت بوحدات متماثلة ولاحقا كانت توضع في مكانها في واجهات البناء.","type":"عمارة","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"القرن التاسع الهجري /الخامس عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"الارتفاع : 34 سم","method_for_datation":"النظام اللوني وتقنية الحبل الجاف تربط عنصر المقرنصات هذا بتزيين البلاطات في مجمع المسجد الأخضر في بورصة المبني بين 822- 827 هجري / 1419-1424 ميلادي.ربما من مجمع المسجد الأخضر في بورصة ، تركيا","method_for_provenance":"تقنية التزجيج والألوان مقارنة مع تزيين البلاطات لما يعرف بمجمع الجامع الأخضر في بورصة.","provenance":"تركيا ، بورصة","obtention":"جوزيف سوستي Joseph Soustiel (1939 – 1999) ، حتى 1973 ( مزاد ، بيع خاص باريس ، أغسطس ، 1973 ، بيعت إلى ) Edwin Binney الثالث (1866 – 1934) ، مجموعة Edwin Binney الثالث ، بورتلاند ، ماين حتى 1985. وفي عام 1991 أصبحت ملك لـ LACMA ، Edwin Binney الثالث ، مجموعة الفن التركي لمتحف مقاطعة لوس أنجلس للفن.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أوعية فخارية ، الحبل الجاف ، التأثير الإيراني"],"materials":["أوعية فخارية ، تقنية الحبل الجاف"]},"7964e3a8-783a-51ab-9860-eeac7d68256b":{"name":"تاج عمود","short_description":"تاج العمود هذا أتى من قصر المدينة الرائعة مدينة الزهراء والتي أسسها الخليفة الأموي عبد الرحمن الثالث في عام 936 قرب قرطبة. وهي مكونة من أبنية إدارية وقاعات استقبال وأحياء سكنية وساحات وسرادقات ومساجد وأسواق وإن عمارتها تتميز بشكل صفوف متتالية من الأقواس على هيئة حدوة حصان على أعمدة رفيعة ذات تيجان منحوتة ومثقوبة مثل هذا المبين هنا وهي شكل تجريدي للأشكال المدبجة الكلاسيكية والحدبة من أحد طرفي هذا التاج تحمل نقش \"\" صنع من قبل خبارا؟\"\"","type":"منحوتة معمارية","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"أواخر القرن الثالث – القرن الرابع الهجري /القرن العاشر الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 36.8 سم ، العرض : 34.3 سم ، العمق :34.3 سم ، الوزن : 140 رطل ، 63.5 كغ","provenance":"ربما قرطبة ، إسبانيا","obtention":"مجموعة ثيودور م. ديفيس ، وصية ثيودور م. ديفيس ،1915 المالك السابق : ثيودور م. ديفيس ، نيويورك (في 1913- توفي عام 1915 ، أوصي بها لمتحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 106, ill. fig. 60 (b/w).Ekhtiar, Maryam, Canby, Sheila R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 72, no. 40, ill. 72 (colour).Ekhtiar, Maryam and Moore, Claire (ed), *Art of the Islamic World. A Resource for Educators*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 116–17, ill. pl. 21 (colour).","dynasty":"إسبانيا الأموية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["أمويو قرطبة ، قرطبة ، إسبانيا ، تاج عمود ، تاج عمود شوكي ، أوراق شوكية ، تزيين معماري ، عنصر معماري ، تزيين منحوت ، نحت ، عامود ، مدبج ، مدينة الزهراء ، رخام ، تزيين بالنباتات ، تزيين بالأوراق الخضراء"],"materials":["رخام ، منحوت"]},"79d94344-032b-525f-b128-8fb188be3ce6":{"name":"لوح من الحجر الرملي الأحمر","short_description":"هذا اللوح- أحد اثنين في مجموعته- يشكل في الأساس جزءًا من إفريز منقوش يشتمل على الآيات 21 و22 من سورة الحشر من القرآن الكريم. وتُظهر هذه الكسرة جزءًا من الجملة الأخيرة من الآية 21 والجملة الأولى من الآية 22: \"[وتلك الأمثال نضربها] للناس لعلهم يتفكرون. هو الله...\"","type":"أعمال حجرية","holder":"متحف الشارقة للحضارة الإسلامية","dates":"القرن الثامن- القرن التاسع الهجري/ القرن الرابع عشر- القرن الخامس عشر الميلادي","location":"الشارقة","provenance":"الهند، دلهي","dynasty":"سلطنة دلهي"},"7bf56987-b874-51e5-91e1-bf19f3afba07":{"name":"جسر أفقي.","description":"يُعتبر السقفُ الرائعُ ذو المسندِ والرباطِ لكاتدرائية طيرويل، المسمى خطأ سقفاً ذا تجويفات، إحدى المجموعات الخشبية المدجنة الأكثر دراسة من طرف نقاد الفن؛ ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من بينها تركيبُها الإيقونوغرافي غير العادي، ودلالتها في السياق الاجتماعي، وفائدتها الفنية، ودقة تأريخها، المتيسرة بتحليل الخشب. يَحتفظُ المتحف الأثري الوطني، ضمن عناصر أخرى، بجسرين أفقيين أو عارضتين، تمَّ الحصول عليهما من منحدري السقف، يحمل واحد شخصية ذكرية، والآخر – الجسر الذي ندرس هنا – شخصية امرأة. \nتنتمي هذه الشخصية إلى فئة العمال؛ وتمثل حاملة للماء، لابسة كساء أو فراشة بحر ذات أكمام طويلة ومضمومة بحبل رفيع عند الحزام؛ تمنحُها الزخرفة ذات الخطوط الأفقية مظهراً خاصاً. صُفِّف شعرُها الأملس بشكل قصير؛ ويبدو أن لها رأسا عارياً، وهي ميزة غير متواترة ضمن شخصيات هذا السقف. تحملُ المرأة فوق رأسها جرة ذات عروتين؛ ومن الممكن تحديدُ موضعها الأولي: القسم الثامن على اليسار، وهو ما يعني المكان الذي سقطت به قنبلة خلال حرب عام 1936. وقد تمت معالجة تعدد الألوان بطريقة مسطحة حيث تهيمن الألوان الحمراء والبيضاء والحدود السوداء.","short_description":"كان هذا الجسر الأفقي يزين إحدى ساذجات سقف كاتدرائية طيرويل الذي رسمت عليه مختلف طبقات المجتمع الوسيطي. تمثل هذه الشخصية حاملة للماء مكسوة وفق أسلوب تلك الفترة، بقميص ذي أكمام طويلة مربوط بالحزام.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"نهاية القرن الثالث عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 36 سم؛ العرض: 23.8 سم؛ السماكة: 1.7 سم.","method_for_datation":"بحسب أسلوبها وبالتحليلات الدوندروكرونولوجية للخشب.","method_for_provenance":"قدَّم المُهدي، بابلو جيل إي جيل، أستاذٌ في جامعة سرقسطة عام 1869، معلومات عن مصدر هذه القطعة وعن ثلاثة عناصر أخرى من السقف عندما قام بإهدائها إلى المتحف.","provenance":"كاتدرائية سانتا ماريا دي ميديافيلا، طيرويل.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف على شكل هبة، يوم 19 غشت 1869.","bibliography":"\\- Alquézar, E., Arias, I. et Franco, Á., “Carpintería y elementos arquitectónicos mudéjares en el Museo Arqueológico Nacional procedentes de Aragón”, *Actas VI Simposio Internacional de Mudejarismo, Teruel, 16-18 septiembre, 1993*, Teruel, 1996, p. 874. \n\\- Rabanaque, E., Novella, A., Sebastián, S. et Yarza, J*., El artesonado de la catedral de Teruel*, Saragosse, 1981.","dynasty":"فترة المدجنين، القرن الثاني عشر – الخامس عشر","linkcatalogs":"L’art mudéjar. L’esthétique islamique dans l’art chrétien, pp. 82 et 107-110.","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تعدد ألوان","جسر أفقي","خشب","سقف ذو مسند ورباط","طيرويل","مدجن"],"materials":["تعدد ألوان.","خشب"]},"7c3a4cbc-d305-5a96-aabc-cbcebe9d6397":{"name":"تاج عمود صليبي.","description":"بعد أن عادت القدس إلى السيطرة الإسلامية بقيادة صلاح الدين الأيوبي عام 583 / 1187، قام صلاح الدين بمحاولات حثيثة لاستعادة الوجه الإسلامي للقدس بشكل عام، وللحرم الشريف بشكل خاص. فقام المسلمون بهدم وإزالة ما أضافه الصليبيون من مبانٍ وأيقونات وزخارف داخل الأماكن المقدّسة، مبقين على هذه الإضافات على الأغلب في الأماكن غير المقدسة. وقد وفرت هذه العملية كمية كبيرة من مواد البناء، خاصة القطع الرخامية غالية الثمن والزخارف الحجرية التي أعيد استعمال غالبيتها في المشاريع المعمارية الأيوبية في القدس وخارجها، ومازال بعض هذه المشاريع قائماً يمكن مشاهدته اليوم. \n \nوتعتبر هذه القطعة نموذجاً جيداً على عملية طمس الرموز المسيحية التصويرية. فبالرغم من احتفاظ التاج بغالبية مكوناته التي أفصحت عن أصله والحقبة التي ينتمي إليها، طمِست الرموز الحية المصوّرة عليه. ويبدو أن عملية الطمس هذه قد تمت بشكل سريع، أو قصِد بها أن تكون رمزية، إذ أبقي على آثار واضحة لطيور مزالة بالإضافة إلى زخارف نباتية. ومن الممكن الافتراض بأن هذا التاج، وهو في حالة سيئة، قد أحضر إلى المتحف الإسلامي من موقع ما في الحرم الشريف، وذلك أثناء أعمال الترميم والتجديد التي تجري هناك باستمرار. ويمتلك المتحف مجموعة من تيجان الأعمدة الصليبية التي تعرضت أيضاً إلى التشويه المتعمد.","short_description":"بتحرير القدس على يد صلاح الدين الأيوبي، تمّ إزالة الكثير من الإضافات المعمارية في الحرم الشريف، مما خلَّف الكثير من مواد البناء، وهذا التاج أحدها. ويُعتبر هذا نموذجاً لعملية طمس الكائنات الحيّة عند استعمالها في الأماكن الإسلامية المقدسة. التاج من الرخام الذي شُكِّل بالحفر، مزخرف بزخارف نباتية وحيوانية وآدمية.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 32 سم؛ المقطع العرضي: 20×20 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلالمقارنة تقنية الحفر المستخدمة فيها وموضوعاتها الزخرفية بقطع تنتمي إلى الفن الصليبي في فلسطين.","method_for_provenance":"ما زال هناك بعض التيجان المشابهة في نواحٍ مختلفة من الحرم الشريف بشكل خاص وفي القدس بشكل عام. وقد بقي بعض هذه التيجان في موقعه الأصلي، بينما أعيد استخدام البعض الآخر في مبانٍ أخرى. وقد جرى إزالة الأشكال الحية التي كانت تظهر على بعض هذه التيجان، بينما أبقي عليها في البعض الآخر. ومن المرجّح أن تكون هذه التيجان قد صنعت في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من الحرم الشريف إلى المتحف الإسلامي.","bibliography":"Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two -Carved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.\" Palestine Exploration Quarterly, no 132, 2000 \nJacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the Temple - .Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985 \n\\- Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin, Evolution, .and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte,no 45, 1982","dynasty":"الفترة الصليبية","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تاج رخامي محفور","تاج عمود","رخام محفور","زخرفة محفورة","صليبي"],"materials":["رخام شكّل بالنحت."]},"81acb278-b50c-55e2-a7e9-2609f1bc2386":{"name":"إفريز رومانيسك رخامي.","description":"قد تكون هذه القطعة واحدة من القطع الرخامية العديدة التي أنتجت في القدس، خاصة داخل الحرم الشريف، أثناء الفترة الصليبية. والقطعة عبارة عن إفريز رخامي مزخرف رمادي اللون. ومصدر هذا الإفريز غير معروف، لكنه على الأغلب صنع في الحرم الشريف حوالي عام 555 / 1160 خلال الفترة الصليبية (492 – 583 / 1099 - 1187) حيث اشتهرت ورشة لنحت الرخام هناك. تصنف القطعة كجزء من فن الرومانيسك. واستخدمت على الأرجح عتباً (ساقوفاً) لباب أحد المباني غير المعروفة، وجرى استخدامها خلال فترة لاحقة غير محددة كعتب للباب الجنوبي لقبة الصخرة، وأدّى هذا الاستخدام إلى تشويه القطعة بالأسمنت. كما شوّهت القطعة بطمس ملامح الوجوه الآدمية المنحوتة عليها، وقد يكون هذا التشويه متعمداً بهدف إتاحة المجال لاستخدام القطعة في قبة الصخرة. وقد بقيت الأشكال الحيوانية الموجودة على القطعة سليمة بحيث يسهل تشخيصها. ويبدو أن القطعة قد أزيلت من مكانها في قبة الصخرة لاحقاً ونقلت إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1959. تضم هذه القطعة عدة موضوعات زخرفية تمثلت فيها أشكال آدمية على الأغلب لشخصيات دينية، لكن جرى تشويه هذه الأشكال عبر إزالة ملامحها، بالإضافة إلى أشكال حيوانية مثل كلاب الصيد والتنين والطيور مثل البطة وطير على الأغلب أسطوري لكنه يشبه الديك الرومي. كما تحتوي القطعة على زخارف نباتية تتشكل من إكليل غار يلتف حول الأشكال الأخرى ويدخل فيها. ويبدو أن الرجال والأولاد الذين يظهرون في زخرفة القطعة يحاولون صيد الحيوانات والطيور المذكورة. وتتكون هذه القطعة من عدة وحدات زخرفية تحتوي كل وحدة على موضوع زخرفي متكامل، وتتصل هذه الوحدات مع بعضها البعض عبر إكليل الغار لتبدو كأنها قطعة واحدة مجموعة بلوحة زخرفية واحدة محاطة بإطار لولبي يحدد حدودها ويبرز ملامحها. وتتضح مهارة النحات في هذه القطعة مما يعكس المستوى الرفيع لورشة العمل المنتجة لها، وهذا يؤكد أن القطعة نحتت أصلاً لتزين مدخل أحد المباني الهامة الذي ربما كان مبناً دينياً. ويلاحظ وجود كسر في هذه القطعة يقسمها إلى قسمين غير متساويين.","short_description":"إفريز رخامي، رمادي اللون، مُزخرف محفورة على طراز الرومانيسك. صُنع على الأغلب أثناء فترة الفرنجة في الحرم الشريف. يضم عدَّة موضوعات زخرفية، تمثلت فيها أشكال آدمية وحيوانية، مثل كلاب الصيد والتنين والطيور. كما تحتوي القطعة على زخارف نباتية، تتشكَّل من إكليل غار، يلتفُّ حول الأشكال الأخرى.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 258 سم؛ العرض: 37 سم؛ السمك: 20 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بمقارنة موضوعاتها الزخرفية وتقنيات الحفر المستخدمة فيها بتلك الخاصة بقطع موجودة في كنيسة القيامة وكنيسة قبر مريم العذراء في القدس.","method_for_provenance":"يُحتمل أن تكون القطعة قد أُنتجت في ورشة الحرم الشريف التي كانت تعمل في نفس الفترة.","provenance":"يُحتمل أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي حوالي عام 1959.","bibliography":"\\- Hunt, Lucy-Anne. “Crusader Sculpture and the So-called Templar Workshop: A Reassessment of Two Carved Panels from the Dome of the Rock in the Haram al-Sharif Museum in Jerusalem.” Palestine Exploration Quarterly, no 132, 2000. \n\\- Jacoby, Zehava. “The Provencal Impact on Crusader Sculpture in Jerusalem: More Evidences on the Temple Area Atelier.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 48, 1985. \n\\- Jacoby, Zehava. “The Workshop of the Temple Area in Jerusalem in the Twelfth Century: Its Origin, Evolution, and Impact.” Zeitschrift für Kunstgeschichte, no 45, 1982.","dynasty":"الفترة الصليبية","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إفريز رومانيسك","رخام منحوت","رومانيسك","زخرفة آدمية","زخرفة حيوانية","زخرفة نباتيّة","ساقوف صليبي","صليبي","عتب صليبي."],"materials":["رخام شكّل بالنحت والحفر."]},"845d1c41-c319-5cf8-a8a3-2a59a0cbc517":{"name":"تاج عمود.","description":"يبدو من شكل هذا التاج أنه كان على رأس نصف عمود. وتزين سطحه ثلاثة أشرطة زخرفية : ففي أعلى الشريط، الذي يتطابق مع صفيحة الغطاء القديمة، توجد سعيفة نخيل مروحية عليها أزهار. ويحيط بهذه السعيفة شريطان بارزان في الأعلى والأسفل. أما القسم الأوسط فمزخرف بسعيفات نخيل متشابكة تغطي السطح الأعلى بكامله. وتنقلب هذه السعيفات في الزوايا على شكل حلزوني إلى الأمام، وتحتضن زخرفة أوراق الأكانتوس على تيجان الأعمدة القديمة. وبينما كانت الزخارف القديمة المشابهة تشكل بأبعاد ثلاثة، نجد هذه الأوراق هنا في بعدين فقط. أما القسم الأسفل من هذا الموضوع فيتكون من عصاً مستديرة بسيطة. وتحت ذلك نجد سعيفة نخيل مروحية أخرى تشكل النهاية السفلية لتاج العمود. ويبدو هذا التاج مشابهاً، بشكل عام، للتيجان البيزنطية التقليدية،ومستوحى منها بشكل تجريدي. وقد تطور هذا التوجه في الفن الإسلامي. ويعتقد أن تيجان الأعمدة في الرقة، العاصمة المؤقتة للعباسيين، كانت مستخدمة مع تيجان أخرى ذات زخارف مشابهة في مبنى ليس معروفاً حتى الآن. \nإن نبات الأكانتوس لا يزال معروفاً حتى اليوم في محيط البحر الأبيض المتوسط. وقد استخدم هذا النبات في الفن اليوناني منذ القرن الخامس قبل الميلاد كعنصر زخرفة على شواهد القبور. وقد دخل بعد ذلك إلى الفن الروماني واستخدم في الفن الإسلامي على شكل سعيفات نخيل مروحية متعددة الأشكال بوصفها رسوماً أساسية للزخرفة المعمارية والفن الدقيق. \nوالمرمر عبارة عن رخام أبيض ناعم الحبيبات، ويحتوي على مركبات جصية، كما أنه سهل المعالجة، ولذلك كان يستخدم منذ القديم في الزخارف المعمارية وتلبيس التماثيل والمنحوتات.","short_description":"نرى على هذا التاج الرخامي، الذي نُحت لتزيين قصر عباسي مبكر في الرقة، تصميم سوق متماوجة، ذوات أنصاف سعف. وهكذا فإنه يسلِّط الضوء على مرحلة من المخزون الزخرفي الإسلامي الأنموذجي، قبل أن يتطوّر إلى قوالب أكثر تجريداً، مثل: الأرابيسك.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"القرن التاسع الميلادي.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 27سم؛ العرض: 29سم؛ العمق: 29 سم.","method_for_datation":"يعود هذا التاج، وفقاً لما ذكره ف. سارٍه و إ. هِرتْسفلد، إلى الرقة، عاصمة الإقامة الفصلية للعباسيين، حيث أمر الخليفة هارون الرشيد ببناء القصور هناك عام 185/800. ويعتقد أن هذا التاج يعود إلى أحد قصور الخلافة في تلك الفترة ويمكن أن يُعاد تأريخه إلى بداية القرن التاسع الميلادي.","method_for_provenance":"بما أن هذا التاج، وفقاً لمعطيات ف. سارٍه و إ. هرتسفلد، يعود إلى الرقة، عاصمة الإقامة الفصلية، فمن المرجح أنه من أطلال مباني الخلافة هناك.","provenance":"سوريا، الرقة.","obtention":"اشتراه فريدريك سارِه عن طريق تجارة القطع الفنية في حلب.","bibliography":"\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst.* Mainz 2001, 28 \n\\- ,Dimand, M. S., Studies in Islamic Ornament I. Some aspects of Omaiyad and early 'Abbasid ornament \n*.Ars Islamica* 4, 1937, 293-337 \n\\- ,Sarre, F. – Herzfeld, E., *Archäologische Reise im Euphrat- und Tigris-Gebiet*. Berlin 1911-1920 \n.Bd. II 352 Abb. 321. Bd. IV Taf. 140, 1 \n\\- .Hillenbrand, R. *Islamic Art and Architecture*, London, 1999, 38-61 \n\\- .Kautzsch, R *Kapitellstudien*. Berlin/Leipzig, 1936","dynasty":"العهد العباسي","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أكانتوس","بيزنطي","تاج","سعفة","قديم","مرمر","منمنمة."],"materials":["مرمر منقوش ومحفور."]},"85acf1b7-5e53-59d4-aaea-ce86103574d8":{"name":"لوحة خشبية مرسومة.","description":"زينت هذه اللوحة الخشبية بنقيشة كتابية كوفية تضم جزءًا من الآية 18 من السورة 3 (سورة الأعراف). ذيول الأحرف مائلة، والبعض منها ينتهي بزخرفة نباتية ثنائية الفصوص. أما أرضية النقيشة الكتابية فمزدانة بزخرفة مجردة ونافرة. يشكل انثناء ذيل حرفي الواو والميم عقداً يزخرف المساحة الفارغة التي ولدها نسخ الحرفين. إن الحروف ذات صياغة فنية متقنة ودقيقة الرسم، وتنتهي بميلان. وقد ساهم اللون الأصفر الأمغر لمحيط الحروف السوداء بإبرازها، وهي تقنية سوف تحل محل الكتابات على الخشب المنحوت النافر، كما هو الشأن في سقفيات الجامع الكبير في القيروان منذ القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","short_description":"أثثت هذه اللوحة بنقيشة كتابية كوفية؛ وتضم جزءا من آية قرءانية من سورة آل عمران. زينت أرضية النقيشة الكتابية بزخرف زهري؛ وهي تقنية عوضت الكتابات على الخشب المنقوش، ومعروفة في سقوف الجامع الكبير بالقيروان.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","initial_owner":"أوصى بها الأمير الزيري، المٌعز ابن باديس، تحت إشراف وزيره محمد ابن أبي العرب.","dates":"413- 414 هجري/ 1022- 1023 ميلادي.","location":"رقادة.","dimensions":"الطول: 141سم؛ العرض: 16 سم؛ السماكة: 4 سم.","method_for_datation":"إن جزءًا من هذا العمل الذي مايزال قائما في موقعه الأصلي، في قاعة الصلاة بالجامع الكبير في القيروان، يشير إلى أن الأمير الزيري، المٌعز ابن باديس، قد عهد بالأعمال لوزيره القاسم ابن محمد ابن أبي العرب، حيث مارس هذا الأخير مهام الوزارة مابين عامي 413 و 414 للهجرة/ 1022- 1023 ميلادية. وتمكن سمات النقيشة الكتابية والعناصر الزخرفية المستعملة من تأريخ هذه اللوحة الخشبية في نهاية القرن 4 - بداية القرن 5 الهجري/ القرن 10 - القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"ينطوي جزء من السقفيات المرسومة التي ما تزال في مكانها بقاعة الصلاة في الجامع الكبير في القيروان، على نفس السمات الزخرفية والكتابية لهذه اللوحة الخشبية.","provenance":"(هنا المصدر) القيروان.","obtention":"جرى خلال أعمال ترميم الجامع الكبير في القيروان خلال سنوات الستينيات، سحب العارضات واللوحات الخشبية للسقفيات المتواجدة في قاعة الصلاة، والتي اعتبرت أنها بالية، وحفظت في مستودع المعهد الوطني للتراث في تونس. وفي عام 1999، تم، أثناء أعمال تهيئة الجزء الثاني من متحف الفنون الإسلامية في رقادَة، انتقاء هذه اللوحة الخشبية لعرضها بالمتحف.","bibliography":"- .Tunisie: du christianisme à l'islam (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, pp. 191-192","dynasty":"الفترة الفاطمية - الزيرية","linkcatalogs":"- .Ifriqiya, pp. 159-162","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خشب مرسوم.","زخرفة نباتيّة","فن الخط","منقولات","نقيشة كتابية"],"materials":["خشب مرسوم ومزخرف بالأزهار."]},"86141f73-f2d4-5de6-b66c-a5955dcb470a":{"name":"سبيل ماء.","description":"هذا السبيل الذي كان في جامع مصطفى لالا باشا في دمشق عبارة عن تركيبة تشبه الكرسي. القاعدة مصنوعة من حجر رخامي مزين بزخارف هندسية مكونة من أحجار رخامية ملونة وقطع صدفية. أما القسم العلوي فهو عبارة عن لوحة رخامية نقش عليها سطران فخمان بالخط الديواني (نوع من الخطوط اللينة عُرف في العصر العثماني)، ويوجد شريط من الزخرفة النباتية بين هذين السطرين. اللوحة المستطيلة الوسطى مدعومة على الطرفين بحيّزين من الرخام المنقوش والمزخرف. \n \nمن الكتابة ما يفيد بأن هذا الربع (الربع هو وحدة قياس ماء) أقيم وجُعِل مشاعاً (لجميع الناس) تكريماً للسلطان سليمان بن السلطان سليم خان، على يد الجناب العالي مصطفى لالا باشا، وذلك سنة 971 / 1564. من الواضح أن هذا التاريخ كان تاريخاً مهماً فقد سجِّل رقمياً وأبجدياً في ثلاثة مواضع ضمن النص. إنه تاريخ حصول مصطفى لالا باشا على منصب والي بلاد الشام. وبقي مصطفى لالا باشا في هذه المكانة المهمة لمدة خمس سنين، وجعل من ضمن وقفه في دمشق جامعاً وخاناً جديداً مزوّداً بالمياه. في أثناء حكم السلطان سليم الثاني (974 - 982 / 1566-1574)، عيّن مصطفى لالا باشا قائداً للقوات العسكرية التي فتحت قبرص في عام 978 / 1570. وكان ذلك الفتح من أبرع الانتصارات العثمانية. \n \nالنص على السبيل يقرأ على النحو التالي: \"عمر هذا الربع المشاع جعله الله الأنفع في زمن السلطان الأروع السلطان سليمان خان بن السلطان سليم خان أنبته الله الأرفع على سرير السلطنة الجناب العالي مصطفى باشا أدخله الله شفاعة المشفع وارث الممالك العثمانية السلطان سليم خان الأروع أضاء الله دولته بنوره الألمع ووقع لفظاً ومعناً تاريخ له حدود عام إحدى وسبعين وتسعمائة 971 هـ.\"","short_description":"نافورة من الرخام، صُنعت في دمشق، وقد أهداها القائد العسكري الدمشقي مصطفى لالا باشا للسلطان سليمان الأكبر.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"مصطفى لالا باشا (حاكم دمشق في الفترة 971-976 /1563-1569)؛ إهداء للسلطان سليمان القانوني (حكم في الفترة 926- 974 / 1520 – 1566).","dates":"971 / 1564.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 78.5 سم؛ العرض: 150 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت دمشق مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها، ومن خلال وثائق مسجلة في المتحف.","provenance":"دمشق.","obtention":"عندما أنشئ سوق الهال بدمشق في الفترة 1928 ـ 1930، هُدم جامع مصطفى لالا باشا ونقلت بعض القطع ذات الطابع الأثري إلى المتحف عن طريق البلدية، وقد سجِّلت هذه القطعة في المتحف بتاريخ 1931.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- الأيبش، أ. والشهابي، ق. معالم دمشق التاريخية. دمشق، 1996. \n\\- مردم بك، خ. كتاب وقف الوزير لالا مصطفى باشا. دمشق، 1925.","dynasty":"العصر العثماني","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جامع لالا باشا","خط ديواني","دمشق","ربع","رخام","سبيل","فسيفساء","ماء","مسجد لالا باشا","مصطفى لالا باشا."],"materials":["نقش على رخام، مع فسيفساء رخامية عند القاعدة."]},"893326f6-9a4d-57db-bdf6-56796de6ef99":{"name":"قطعة خشبية.","description":"وُجِد في منطقة الرقة مجموعات من القطع الخشبية التي كانت تزين القاعات الرسمية الملكية في القصور. ويمكن تصنيف هذه المجموعات إلى ثلاث فئات، وذلك حسب أسلوب الصنع والزخرفة. المجموعة الأولى زخارفها محفورة وملونة ومذهّبة، وهي تشبه الواقع بحيث تظهر التصميمات مثل الأوراق والأزهار بأشكال شبه واقعية. المجموعة الثانية منفذة بأسلوب الحفر المائل بحيث تبدو أطراف وسطوح هذه الأشكال منحنية وليست حادة، ومثل هذا الطراز ظهر أيضاً في سامراء/3/ ويُنسَب إليها. المجموعة الثالثة زخارفها محفورة بشكل عمودي، بحيث يبدو السطحان العلوي والسفلي مسطحين، أما الزخارف فحوافها حادة. تنتمي هذه القطعة إلى المجموعة الأخيرة، إذ أن زخارفها محفورة بأسلوب الحفر العمودي. وقد زينت بزخارف كتابية بالخط الكوفي نصها \"أمير المؤمنـ] ـين[\". ويبدو على القطعة آثار حريق.","short_description":"لوحة خشبية، ذات رسومات مُصوَّرة, تمَّت زخرفتها بالحفر على شكل زوايا قائمة، ودوائر عميقة، والتي اشتهرت في العصر العباسي، وانتشرت من هناك إلى المناطق المحيطة كافة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 4ـ 5 /10ـ11.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.43م ؛ العرض: 0.13م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على أسلوب صنعها وزخرفتها، وهو أسلوب عباسي متأخر.","method_for_provenance":"حدِّدت الرقة مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة اكتشفت في منطقة الرقة حيث القصور العباسية.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"كتشف أحد المواطنين هذه القطعة صدفة أثناء عمليات التنقيب في منطقة الرقة في بداية الخمسينيات من القرن العشرين، فقدمها للبعثة الوطنية المنقبة في تلك الفترة.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .De-Andalucia, J. (ed.) El Splendor de los Omeyas Cordobeses: Catalogoce Piezas. Grenada, 2001","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أسلوب سامرّاء C","الرقة.","خشب محفور","خط كوفي"],"materials":["خشب مزين بحفر عمودي."]},"8c014da5-017c-55b6-8f07-95eca4b0b551":{"name":"عنصر من مقرنصات (مقربص).","description":"المقربصات هي تزيينات ذات تركيب نخروبي على شكل متدلّيات تزيّن القباب أو الخرجات، وخاصّةً في العمارة العربيّة المغاربيّة. تضم القطع الخزفيّة المتوازية السطوح التي تؤلّف هذه المجموعة قسمين: أحدهما مصمت والآخر مؤلّف من أربعة أثلام أفقيّة. طُليت القاعدة المصالبة الشكل لكلّ من القطع وكذلك القسم المثلّم بميناء من اللون الأخضر الفاتح؛ كما تبدو آثار من لون أصفر على بعض الجوانب. وجُمِّعت القطع إلى بعضها البعض على هيئة هرم بواسطة ملاط كان يستعمل على القسم المصمت، بينما يظلّ القسم المثلّم ظاهراً. \nهذا النوع من المقربصات هو الأثر الأوّل المكتشف في الغرب الإسلامي والذي يمكن نسبه إلى الخليفة الحمّادي المنصور (481 - 498 هجري / 1089 - 1105 ميلادي). \nويبدو أنّ هذا الجزء من المقربصات كان يزيّن القسم الأعلى المشرف على الفناء الداخلي لدار البحر؛ وكانت هذه الزينة مثبّتة كحامل جداري بدون شك.","short_description":"هذه المقربصة هي تركيب تزييني على شكل متوازي السطوح ذي أربع مستويات؛ مكون من مجموعة من القطع الخزفية التي تتكون من جزأين، واحد مملوء والآخر مضلع يحمل آثار طلاء أخضر. وقد جمعت القطع فيما بينها بالملاط.","holder":"متحف سطيف الوطني","dates":"القرن 5 – 6 الهجري / 11 -12 الميلادي.","location":"سطيف","dimensions":"الارتفاع الإجمالي: 41 سم؛ العرض الإجمالي: 21 سم؛ ارتفاع كل قطعة: 16 سم؛ قياس كل جانب من جوانب القطع: 5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذه المقربصة في دار البحر في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 -12 الميلادي)، وبالاستناد إلى كتاب الاستبصار الذي يروي مايلي: \"ولبني حماد بالقلعة مباني عظيمة وقصور منيعة متقنة البناء عالية السناء منها قصر يسمى بدار البحر، وقد وضع في وسطه صهريج عظيم\" (ص 168).","method_for_provenance":"وثيقة بيلييه التي تشير إلى أنّ هذه المقربصات قد تمّ جمعها في أسفل الجدار المصمت المشرف على الجهة الجنوبيّة من الفناء الداخلي في دار البحر.","provenance":"قلعة بني حمّاد؛ الجزائر.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات دو بيلييه، 1908).","bibliography":"\\- Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- .Fernandez-Puertas, A., “Muqarnas”, *Encyclopédie de l'Islam*, vol. VII, 1993, pp. 501-502 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banû Hammâd*, Paris, 1965 \n\\- .Marçais, G*., L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"Houria Cherid","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بني حمّاد","ثلم","خزف","متدلّية","مقربصة / مقرنصة","ميناء."],"materials":["خزف مقولب مطلي بالميناء."]},"8f3fbed4-a26e-5d72-b28e-27517640d4e9":{"name":"جذاذة من أسطوانة (السنطوانة): كتب عليها آيات قرآنية.","short_description":"يقع جامع بهلاء بالقرب من قلعة بهلاء، ويرجع البعض تأريخ إنشائه إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) (13–24هـ/634–644م)، إلا أن أقدم تأريخ مكتوب كشف عنه حتى الآن في إحدى الأسطوانات، وهو يحمل تأريخ (528هـ/33–1134م). \n \nيتكون جامع بهلاء من أسطوانات عديدة، تترابط بعقود طينية، ووظيفتها الأساسية حمل السقف، بالإضافة إلى إضفاء البعد الجمالي، ولها مع الجدران الداخلية للجامع بعدا تاريخيا، وثقافيا، واجتماعيا؛ بما تملؤه من كتابات؛ إذ إنها بمثابة مدونات تأريخية توثق تواريخ مهمة لحوادث جرت في مدينة بهلاء خصوصا، وفي عمان عموما، وتحمل تواريخ العديد من الغزوات، وتواريخ التنصيب، والتأبين لأعيان البلاد، وأسماء الأئمة، والعلماء، والفقهاء، الذين عاشوا في البلاد، أو اشتغلوا بالتدريس في حلقات الجامع، أو الذين زاروا مدينة بهلاء من الساسة، والعلماء، والأدباء.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"الفترة الإسلامية المتوسطة (مملكة النباهنة)","location":"مسقط","dimensions":"الطول: 29 سم العرض: 23 سم","provenance":"جامع بهلاء (محافظة الداخلية)","materials":["صاروج، وحبر"]},"91030e4c-8b3a-5929-b2b4-2378b9d2d71e":{"name":"عنصر زخرفة معماري","short_description":"قطعة الزخرفة المعمارية كانت موضوعة أصلا فوق القاعدة الرخامية في فناء القصر. وكان هناك كتابة محفورة بالعربية وهي تحمل عبارة بشارة بأحرف كوفية مورقة التي كانت مرسومة رسما كما يتضح من آثار اللون الباقي.","type":"زخرفة","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"بداية القرن السادس الهجري / بداية القرن الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع: 52 سم ، العرض: 47 سم ، السماكة: 15 سم","method_for_datation":"لقى حفريات","provenance":"قصر في غزنة، أفغانستان","obtention":"مكتشفات المعهد الإيطالي لأفريقيا والشرق IsIAO، حفريات IsMEO (الجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الشرقية)","bibliography":"Artusi S., file MNAO Archive code nr. 1201064886, 2011. \nBombaci, A., \"Summary report on the Italian Archaeological Mission in Afghanistan. Introduction to the Excavations at Ghazni\", *East and West*, 10 (1959): 3-22. \nDi Flumeri Vatielli, G., \"Islamic Archaeology in Afghanistan - Ghazni\" in P. Torre, G. Di Flumeri Vatielli and M. Jung (eds), *Arte dell'Islam, catalogue Museo Nazionale d'Arte Orientale*, Rome: Artemide, 2010: 65-72, fig. 68. \nScerrato, U., \"Summery report on the Italian Archaeological Mission in Afghanistan. The two first excavation campaigns at Ghazni\", *East and West*, 10 (1959): 23-55.","dynasty":"عصر الدولة الغزنوية","author":"Michael Jung","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["طين مشوي، جص، ملاط، حفر،قالب،رسم"]},"960bfc1d-9402-5dd9-8ca8-b45d29502961":{"name":"لوح حجري من مسجد الحجرة","short_description":"يُعد هذا اللوح الحجري من ضمن مكونات مسجد الحجرة والذي يوثق تاريخ بنائه، وتوجد به أشكال دائرية في إحدى الجهتين، ونُقش في الجهة الأخرى النص التالي: \" تم بناء هذا المسجد المبارك، وهو مسجد الحجرة من عيني الرستاق نهار الحج من سنة سبعين سنة وألف سنة في عصر السادات العادلين أئمة المسلمين من اليعاربة نصر الله بهم وغفر لميتهم، وكان أول العادلين منهم إمام المسلمين ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي العرب اليعربي – غفر الله له – وكان اجتماع المسلمين العلماء الزاهدين لعقدته إماما لهم، ولكافة المسلمين أواخر شهر صفر سنة ثلاث وثلاثين سنة وألف سنة، وقام بالعدل فيهم وجاهد وشمر إلى أن توفاه الله إلى رحمته ضحى الجمعة لعشر ليال خلون من شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين سنة وألف سنة، وهم لهم موالفون وعنه راضون، وكان في هذه الضحوة اجتماع العلماء الراشدين القائمين برأيه المسلمين أهل الاستقامة في الدين من أهل عصره ومصره أن يستخلف مكانه إماما لهم قبل دفنه، فاتفقوا باجتماع آرائهم، وكمال عقولهم العدل الرضي الثقة الولي سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب اليعربي، فعاقدوه ونصّبوه إماما لهم لنكاية عدوهم، والذب عن حريمهم فسار بيهم سيرة نبوية، ودانت له رعيته رغبة ورهبة، وكان أموره مسددا موفقا مهابا عند من سمع بذكره برا وبحرا، اللهم ثبته على الاستقامة في الدين، وارحم به الضعفاء والمساكين، واغفر لنا ولجميع المسلمين، إنك على كل شيء قدير، كتبه الفقير لله خميس بن علي بن ناصر بن عمر بن عبدالله بن أبي رمح بيده\". \n \nبُني مسجد الحجرة في عهد دولة أئمة اليعاربة، ويبلغ عمره أكثر من أربعة قرون، وقد وُصف قبل هدمه وإعادة ترميمه أن به صحناً مكشوفاً، ومحراب جصي جميل تُوج بالشهادتين: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ مُحَمَّدٌ رَسُولَ اللهِ)، وقد سُقّف المسجد بخشب العِلْعِلَانِ المتين (العَرعَر) محمولة على أعمدة رخامية قبالة المحراب، مُوشاة بزخارف ونمنمات جميلة وتكوينات هندسية، وخطوط حروفية غاية في الروعة والجمال، وعلى جدران المسجد توجد توثيقات لتواريخ بعض الوفيات وبعض الأحداث التاريخية.","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"ذِي الحِجَّة 1070هـ/ أغسطس - سبتمبر 1660م","location":"مسقط","dimensions":"الطول: 32.5 سم العرض: 16.6 سم الوزن: 1255 جرام","provenance":"عيني، ولاية الرستاق (سلطنة عُمان)","dynasty":"دولة أئمة اليعاربة","materials":["حجر"]},"98ab5d11-187b-555d-a0a1-f233cb406b51":{"name":"قطعة من نقيشة تخليديّة.","description":"قطعة من لوحة جداريّة كبيرة مستطيلة، مؤلّفة في الأصل من ستّة كتل ذات أبعاد متباينة، وصلنا منها أربع قطع فقط. يحتوي السطح المقتطع على نص مكون من خمسة أسطر منحوتة بشكل بارز، وبخطِّ كوفيّ مورق، أحرفه محزوزة ومشطوفة الحواف. \nتعد هذه النقيشة من أجمل أعمال فنّ الكتابات والخطوط التي ترجع إلى الفترة الزيريّة. كتابتها غايةٌ في التوازن، يحدّدها ثلم، وتحيط بها زخارف نباتية (غصنيّات لولبيّة) وأشكال مختلفة من السعيفات النخيلية (البسيطة أو القلبيّة الشكل).أمّا من الناحية التاريخيّة، فإنّ لنصّ هذه الكتابة أهميّة بالغة إذ أنّ اسم المدينة، \"مدينة عزّ الإسلام\"، التي حُصّنت بأمر من المُعزّ ابن باديس، هو اسم مكان قد تمّ توثيقه على الدنانير التي أمر بضربها الأمير نفسه اعتباراً من عام 439 هجري/ 1048 ميلادي، وهو يحلّ محلّ الاسم الفاطميّ القديم للمدينة،\"المنصوريّة\"، الذي نجده على الدنانير السابقة لهذا التاريخ، ويعلن بداية عهد جديد، عهد المواجهة مع الخلفاء الفاطميّين في القاهرة. \nاسم الإشارة هذا، والذي يسبق اسم المدينة، يدفع إلى الاعتقاد بأنّ هذه اللوحة كانت مثبّتة في الأصل على الواجهة الخارجيّة لسور المدينة، أو أنّها كانت موجودة في أعلى إحدى بواباتها الخمس التي أشار إليها الجغرافي الأندلسي البكري. وتتضمّن النقيشة، التي ليست إلا مقطعاً من نص أكثر طولاً، العبارات التالية: \n \n1- \" بسم الله الرحمن الرحيم. لا إله إلا الله وحده لا شريك له، محمّد رسول الله. صلّى \"؛ \n2- \" الله عليه وعلى آله و سلّم. نصرٌ من الله وفتحٌ قريب وبشّر المؤمنين. هذه مدينة عزّ الإسلام أمر بتحصينها أبو تميم المُعِزّ ابن باديس ابن المنصور، إعزازاً للدين وملجأً للمسلمين وإرغاماً لأعدائه المارقين. على يدي عبده ومملوكه، أمين الدولة وصفي الخاصة، أحمد ابن زاهر الكاتب. وكان سنة سبع وثلاثين وأربعماية\". \n \nويشير باقي النص إلى اسم الكاتب، أحمد ابن زاهر الكاتب، الذي أشرف على هذه الأعمال، وتاريخ الانتهاء منها.","short_description":"تعتبر هذه الكسرة كإحدى أجمل الأعمال الكتابية التي ترجع إلى الفترة الزيرية. تحوي المساحة المقتطعة نصا مكتوبا وفق الطراز الكوفي؛ وتدلل النقيشة على تواجد مدينة الإسلام، وهي المدينة المحصنة بأمر من المعز ابن باديس؛ والتي كانت تحمل اسم صبرة المنصورية.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"437 هجري/ 1046ميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الطول: 284 سم؛ الارتفاع: 110 سم؛ السماكة: 21 سم.","method_for_datation":"التاريخ مذكور في جزء من الكتابة، وهو الجزء الذي يشير إلى سنة انتهاء بناء أسوار صبرة المنصوريّة عام 437 هجري / 1046 ميلادي.","method_for_provenance":"لم تكتشف اللوحة في موقع صبرة المنصوريّة ذاته، إلا أنها تذكُر تحصين هذه المدينة المذكورة في النص المكتوب باسمها الجديد، مدينة عزّ الإسلام. وقد أعيد استعمال الكتل الحجريّة التي كُتِب عليها خلال القرن الثامن عشر الميلادي كعضادات للبوّابة الجانبيّة لباب تونس في القيروان. وفي عام 1998، تمّ فكّ هذه العضادات وإيداعها في مستودعات متحف رقّادة. وقد نُحت هذا اللوح المصنوع من الحجر المحلّي في عين المكان، على يد نحّاتين إفريقيّين (تونسيين) كانوا في خدمة الأمير الزيري.","provenance":"موقع صبرة المنصوريّة، ثم أعيد استخدامها خلال القرن 18 الميلادي أثناء بناء البوّابة الجانبيّة الشماليّة لباب تونس.","obtention":"تمّ جمع أجزاء اللوحة التذكاريّة الأربعة أثناء أعمال ترميم البوّابة الجانبيّة لباب تونس عام 1996، ثم أودعت في متحف رقّادة. وبعد توسيع المتحف، جرى اختيار هذه القطعة من بين قطع أخرى قصد خلق قاعة مختصّة بفنّ الكتابات العربيّة.","bibliography":"\\- .Roy, B. et Poinssot, P., *Inscriptions arabes de Kairouan*, vol. II, fasc. 1, Paris, 1950, n° 42","dynasty":"الفترة الفاطميّة-الزيريّة","author":"Mourad Rammah","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["رخام منحوت","زخرفة زهريّة","زيريّ","علم الكتابات والخطوط"],"materials":["رخام منحوت ومزخرف بالتحزيز."]},"9b3c6ff0-65d5-57ce-9392-fed35ca7e770":{"name":"تاج عمود.","description":"القطعة عبارة عن تاج عمود من الحجر الجيري المحلي المقتطع من محاجر منطقة القدس. ويبدو أنه لم يتم الانتهاء من نحت هذا التاج بشكل كامل، أو أنه حفر بهذه الطريقة بغرض توفير الوقت والتكاليف. وطراز هذا التاج هو تقليد لتيجان الأعمدة الكورنثية العباسية التي استخدمت في ترميم المسجد الأقصى زمن الخليفة العباسي المهدي (حكم في الفترة 158- 169/ 775 - 785)، وذلك بعد الزلزال الذي أطاح بأجزاء كبيرة من المسجد. واتسمت التيجان العباسية في المسجد الأقصى بضخامتها، وهي تشبه في ذلك تيجان الأعمدة الإغريقية. أما تيجان الأعمدة الأموية التي سبقتها في الموقع فكانت أقل ضخامة وتشبه إلى حد كبير تيجان الأعمدة البيزنطية، إن لم تكن بيزنطية الأصل أعيد استخدامها في المسجد. وحين تعرض المسجد لزلزال آخر خلال العصر الفاطمي عام 424 / 1033 تضرر بشكل كبير، وجرى ترميمه زمن الخليفة الفاطمي الظاهر بأمر الله (حكم في الفترة 411 - 427 / 1021 – 1036) واستبدلت تيجان الأعمدة التالفة بتيجان قلدت التيجان العباسية خاصة تلك التيجان التي تعلو أعمدة الرواق الأوسط من المسجد. شكّلت بعض أجزاء فقط من زخارف هذا التاج بالحفر، وجرى تحضير وتهذيب الأجزاء الأخرى من التاج لتكسى بأوراق الأكانثس التي نفذت من الجص وثبتت على التاج. وهذا يفسر التنقير على حجر التاج، حيث قصِد به سهولة تثبيت الزخارف الجصيّة على الحجر وعدم انزلاقها عنه. وقد اكتشف في الموقع الكثير من أوراق الأكانثس الجصية التي ثبتت على الحجر باستخدام نفس التقنية التي استخدمت في هذا التاج. ويمتلك المتحف الإسلامي العديد من النماذج من هذا الطراز، بالإضافة إلى مجموعة ضخمة ومتنوعة من تيجان الأعمدة الرخامية والحجرية الجيرية ذات الأحجام المختلفة والتي تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية والأموية والعباسية والفاطمية ومجموعة أخرى أصغر تعود إلى الفترة الصليبية.","short_description":"تاج عمود ضخم على الطراز الكورنثي، من الحجر الجيري، لم يتمّ الانتهاء من نحته، بشكل كامل. استُخدم في ترميم المسجد الأقصى زمن الخليفة العباسي \"المهدي\". شكّلت بعض أجزاء فقط من زخارف هذا التاج بالحفر، وجرى تحضير وتهذيب الأجزاء الأخرى لتُكسى بأوراق الأكانثا، التي نُفِّذت من الجصّ، وثُبِّتت على التاج.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"المسجد الأقصى في القدس.","dates":"حوالي عام 424 / 1033.","location":"القدس","dimensions":"الارتفاع: 101 سم؛ القاعدة العليا: 148×148 سم؛ القاعدة السفلى: 96×96 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على دراسة تقنية صنعها ومقارنتها بقطع مشابهة لها، واستناداً إلى المصادر التاريخية.","method_for_provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة نحتت في الموقع من صخور القدس، ومازال هناك تيجان أعمدة مشابهة في ساحات الحرم الشريف.","provenance":"على الأرجح أن تكون القطعة صنعت في القدس.","obtention":"نقل هذا التاج - بالإضافة إلى عدد من تيجان الأعمدة التي تعود إلى عصور مختلفة - من المسجد الأقصى إلى ساحات الحرم الشريف خلال أعمال الترميم التي جرت في العقد الثالث من القرن العشرين. ثم نقل إلى باحة المتحف الإسلامي بعد إعادة ترميم وتنظيم المتحف حوالي عام 1978.","bibliography":"\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from the Repairs of 1938- 42. London, 1949. - Wilkinson, J. Column Capitals in al-Haram al-Sharif. Jerusalem, 1987.","dynasty":"العصر الفاطمي.","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أكانثس","المسجد الأقصى.","تاج حجري","تاج عمود","زخرفة جصية","هندسة فاطمية"],"materials":["حجر جيري محفور، وجص شكّل وثبّت على الحجر."]},"9c700bb2-5d48-5ba0-9ba7-87bc128ebc4e":{"name":"تاج عمود.","description":"تشير زخرفة تاج الأكانتوس هذا بوضوح إلى تيجان قديمة كانت نموذجاً تمت الزخرفة على مثالها. ولهذا التاج إكليلان على شكل أوراق الشجر وأربع زخارف لولبية الشكل ذات مسار قطري.وعليها يستند غطاء التاج. تنتهي الزخارف اللولبية بأزهار لها أربع أوراق. وتغطي أوراق الأكانتوس نهايات الزخارف اللولبية. وتنتهي الأوراق تحت الغطاء، وتبدو كأنها تحمله. وحول الغطاء توجد كتابة تتحدث عن الفنانين الذين صنعوا التاج وعن الذين طلبوا ذلك وعن صاحب البناء. وعلى الغطاء رمز للبناء يبدو أنه صنع بالفرجار والزوايا. \nفي ذلك العصر لم يكن يشار بشكل واضح إلى الفنانين والحرفيين الذين نفذوا كل جزء من البناء. وتشير الكتابة المذكورة إلى عبد الرحمن الثالث (300/912- 350/961) والنص على الشكل التالي : \" بسم الله، بركة من الله لأمير المؤمنين عبد الرحمن بن محمد أطال الله بقاه\"، وقد كتب بعد ذلك : \"مما أمر بصنعته على يدي شُنَيْف فتاه عَمَلُ فتح الرخّام\". كان شنيف هو المشرف العام على البناء أما فتح فقد ذكر للمرة الأولى في كتابة على بناء بتاريخ 318/930. وقد كان قبل ذلك عبداً في بلاط الخلفية ولم يكن عربي المولد. وكما تبين الكتابات على الأبنية فقد ساهم \" فتح \" لعدة عقود في بناء الكثير من مباني الخلفاء في الأندلس. كذلك فقد عرف اسمه لدى توسيع الجامع الكبير في قرطبة وقصر مدينة الزهراء. ولم يكن ممكناً التأكد أن هذا التاج ينتمي إلى أحد هذه الأبنية. إلا أنه من المعروف أن مشرف البناء شُنَيْف شارك في أعمال صالون ريكو، وهو قاعة الاستقبال في مدينة الزهراء (342- 343/ 953-954). ومن المعروف أن عبد الرحمن نصب نفسه خليفة للعالم الإسلامي الغربي في عام 317/929. \nلقد كانت تيجان أعمدة الأكانتوس منذ استخدامها لدى اليونان الأقدمين في القرن الخامس قبل الميلاد، رمزاً للغنى والخلود. وقد كان الأكانتوس بحواف أوراقه القوية والكبيرة والكثيرة مرغوباً باستخدامه كأشكال زخرفية في اليونان وكذلك في أسبانيا.","short_description":"كانت التيجان الرخامية، ذات الزخارف المُستلهمة من الحقبة الكلاسيكية، مستخدمة في قصور الحكام الأمويين في الأندلس. وعلى الرغم من أن بعض التيجان تحمل نقوشاً، فإن من الاستثنائي العثور على أسماء وليِّ النعمة، المُشرف، ومُنفِّذ القطعة الرخامية الذي اجترح التاج من كتلة المرمر الخام.","holder":"متحف الفن الإسلامي","dates":"أواسط القرن العاشر (300-350 / 912 – 961).","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع : 33 سم؛ قطر غطاء التاج: 31 سم.","method_for_datation":"بناء على الكتابة التي تذكر الخليفة عبد الرحمن الثالث واسم الفنان \"فتح\"، يمكن تأريخ هذا التاج في الفترة الواقعة بين 300و350/ 912 و 961.","method_for_provenance":"تأكد مكان صنع القطعة في مركز الخلافة في قرطبة / أسبانيا بناء على ورود ذكر الخليفة عبد الرحمن الثالث في الكتابة الموجودة عليها.","provenance":"أسبانيا ؛ الأندلس ؛ قرطبة / مدينة الزهراء.","obtention":"تجارة القطع الفنية في نيويورك.","bibliography":"\\- .Barrucand, M/Bednorz, A*. Maurische Architektur in Andalusien*, Köln, 1991, 59-69, 71-79 \n\\- .Dodds, J. *Al-Andalus. The Art of Islamic Spain.* New York, 1992, 27-39, Abb. 35-39 \n\\- .Gladiss, A. v. „Das spanisch-arabische Kapitell“, in Haus der Kulturen der Welt, GmbH, Berlin, ed \n*.Schätze der Alhambra. Islamische Kunst aus Andalusien,* 138-187. Berlin, 1992, Abb. 144-145 \n\\- .Kat. *Museum für Islamische Kunst.* Mainz, 2001, 91-92 \n\\- .Kautzsch, R *Kapitellstudien*. Berlin/Leipzig, 1936","dynasty":"الخلافة في الأندلس","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أكانتوس","تاج عمود","خليفة","غطاء تاج."],"materials":["رخام."]},"9cc9092e-917f-5963-aa95-2f593ab99290":{"name":"دعامة خشبية.","description":"القطعة عبارة عن دعامة خشبية من دعائم قبة الصخرة كان قد تم استبدالها خلال أعمال الترميم التي جرت حوالي عام 1960. صنعت هذه الدعامة من خشب شجر الأرز الذي تم استيراده على الأغلب من لبنان. وتحتوي الدعامة على نقش كتب بالخط الكوفي الفاطمي المشجر، ويقع داخل إطار مستطيل يبدأ وينتهي بحنية مدببة قُصد بها زخرفة وإبراز النص الكتابي. ويشتمل النص على اسم الحرفي الذي صنع الدعامة وساهم في أعمال ترميم قبة الصخرة في العصر الفاطمي زمن الخليفة الظاهر بأمر الله (حكم في الفترة 411 - 427 / 1021- 1036)، وعلى الأغلب أن يكون هذا الحرفي قد قام بزخرفة قطع أخرى داخل قبة الصخرة. ونص النقش \"بسم الله الرحمن الرحيم عمل عبد الباقي بن الحسن بن إسماعيل الدمشقي أعانه الله.\" وبالرغم من عدم معرفتنا بهذا الصانع الماهر، إلا أن احتواء اسمه على لقب \"الدمشقي\" يشير إلى استمرار تدفق صناع دمشق إلى بيت المقدس خلال العصر الفاطمي. وكانت دمشق التي اشتهرت، ومازالت تشتهر، بالحفر على الخشب قد زوّدت القدس بالصناع المهرة في فترة إنشاء قبة الصخرة في نهاية القرن الأول الهجري / السابع الميلادي. ولا تحتوي القطعة على أي زخارف أخرى، وقد حافظت على رونقها دون أن تتعرض للضرر مما يدلل على حرفية عالية في معالجة الخشب قبل تثبيته في قبة الصخرة.","short_description":"دعامة خشبية من قبة الصخرة، صُنعت من خشب شجر الأرز الذي تمَّ استيراده على الأغلب من لبنان. تحتوي الدعامة على نقش كُتب بالخط الكوفي الفاطمي المُشجَّر، ويقع داخل إطار مستطيل، يبدأ وينتهي بحنية مُدبَّبة، قُصد بها زخرفة وإبراز النص الكتابي. القطعة وثيقة تاريخية تحمل اسم الحرفي الذي صنعها، زمن الخليفة الظاهر.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","initial_owner":"قبة الصخرة في القدس.","dates":"حوالي عام 424 / 1033.","location":"القدس","dimensions":"الطول: 183 سم؛ العرض: 18.5 سم؛ السمك: 20 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال معرفة الأجزاء التي جرى ترميمها في قبة الصخرة في العصر الفاطمي، كما أن الخط الفاطمي المستخدم في النص الكتابي على القطعة واضح المعالم.","method_for_provenance":"ليس من المعروف ما إذا كان حفر القطعة قد تم في القدس أو في مكان آخر، لكن أعمال الحفر تجري عادة في موقع البناء لتتلاءم والمبنى. وهكذا، من المرجّح أن تكون القطعة قد حفرت في القدس بينما أحضر الخشب من لبنان. ومن المرجّح أيضاً أن يكون الصناع قد أُحضروا من دمشق كما يوضح اسم الصانع في النقش الذي تحمله القطعة.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"حسب سجلات المتحف الإسلامي، نقلت القطعة من قبة الصخرة إلى المتحف الإسلامي عام 1960.","bibliography":"\\- العارف، عارف. المفصل في تاريخ القدس. الطبعة الخامسة. القدس، 1999. - Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque: A Record of Archaeological Gleanings from the Repairs of 1938- 42. London, 1949.","dynasty":"العصر الفاطمي.","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حفر على الخشب","خشب أرز","خشب فاطمي","خط كوفي","خط كوفي فاطمي","دعائم قبة الصخرة الخشبية","دعامة خشبية","دعامة فاطمية","قبة الصخرة."],"materials":["خشب صنّع بالقص والحفر."]},"9ce61178-e421-548d-99f8-805b537a5ef8":{"name":"تاج عمود.","description":"القطعة عبارة عن تاج عمود رخامي يمثل تماماً طراز التيجان في العصر المملوكي، خاصة في النصف الثاني من العصر المملوكي. وقد استمر استعمال هذا الطراز من تيجان الأعمدة خلال فترة طويلة من العصر العثماني في فلسطين. التاج متطاول الشكل، ويتكون من صفوف من المقرنصات المتراجعة إلى حد شبه التلاشي مما يجعل انتقال التاج من مستوى إلى آخر ومن اتساع إلى آخر سلساً وليس مفاجئاً كما هو الحال في كثير من طرز تيجان الأعمدة. ويتصف طراز التاج المعروض هنا بالبساطة والرشاقة ودقة الصنع، بالإضافة إلى صعوبة التنفيذ. \n \nيبدأ التاج بأسطوانة تتلاءم وقطر العمود الذي ارتكز عليه، ثم تستدق الأسطوانة تدريجياً لتساعد في الانتقال إلى مضلعات كتب داخلها نص بخط النسخ يصعب قراءته بسبب التلف وكثرة التذهيب والأصبغة، وربما يكون نصاً قرآنياً. ويشكل كل ضلع من المضلع بداية مقرنص متراجع وبسيط ومتدرج، وكلما ارتفع المقرنص إلى أعلى ازداد حجمه لينتهي بقمة التاج. وتتسع قمة التاج بدون أي زخارف بل بشطف الرخام للوصول إلى السطح المربع أعلى التاج الذي كان يرتكز عليه العقد. وهناك آثار تذهيب على التاج قد تدفعنا إلى الاعتقاد بأنه كان مثبتاً في أحد محاريب المساجد، حيث كثيراً ما كانت المحاريب تذهّب.","short_description":"تاج عمود رخامي متطاول، يمثل تماماً طراز التيجان خلال فترة المماليك بشكل عام، وهو مزخرف بسلسلة من حطّات المقرنصات المتراجعة، إلى حدّ شبه التلاشي، مما يعطي سلاسة جميلة في انتقال التاج من مستوى إلى آخر، ومن اتساع إلى آخر، دون الاضطرار إلى الانتقال المفاجئ. يحتوي التاج على نقش كتابي، تصعب قراءته.","holder":"المتحف الإسلامي، الحرم الشريف.","dates":"القرن 8 - 9 / 14- 15","location":"القدس.","dimensions":"الارتفاع: 36 سم؛ القاعدة: 33×33 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بمقارنة تقنية صنعها وشكل المقرنصات المستخدمة فيها مع تيجان مشابهة مازالت في موقعها في عدد من المباني المملوكية في القدس.","provenance":"من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في القدس.","obtention":"ليس من المعروف على وجه التحديد كيف اقتنى المتحف القطعة، لكن على الأرجح أنها جلبت من أحد المباني المملوكية الواقعة في محيط الحرم الشريف أو داخله.","bibliography":"\\- Hamilton, R. W. The Structural History of the Aqsa Mosque. London, 1949. \n\\- Wilkinson, J. Column Capitals in al-Haram al-Sharif. Jerusalem, 1987.","dynasty":"العصر المملوكي","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"نظمي الجعبة.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تاج رخامي","تاج عمود","تاج مملوكي","رخام.","مقرنص"],"materials":["رخام منحوت."]},"9d2deaea-eeb3-5b49-bc73-3dda66bf24ef":{"name":"أربع منحوتات نافرة من البازلت.","description":"تشكل الكتل الحجرية البازلتية الأربع المبينة هنا جزءاً من مجموعة من الكتل المماثلة التي عُثر عليها مغمورة في المياه في بركة الأزرق الجنوبي. وهي تمثل جزءاً من الفنون المستعارة من العالم الكلاسكي ما قبل الفتوحات الإسلامية، إذ تشتمل على أشكال نباتية وأخرى حيوانية، مثل كلب الصيد (سلوقي) والجريفون (الذي يجمع بين رأس الكلب ومخالب الأسد والذيل المحوّر المقتبس من ذيل الطاووس) والحصان المجنح، بالإضافة إلى مزهرية مستديرة ضيقة العنق مزخرفة بالورود. نجد ما يشبه هذه الصور في أرضيات الفسيفساء البيزنطية، وكذلك في الفنون الأقدم من ذلك مثل الفن اليوناني والروماني والساساني. بالرغم من صعوبة الحفر على الحجر البازلتي الصلب فقد جاءت بعض العناصر الزخرفية متسمة بالحركة والحيوية. يبدو من طريقة قطع جوانب أو حواف هذه الكتل البازلتية بزوايا مائلة أحياناً وحادة أحياناً أخرى أنها كانت تتلاصق وتتداخل لتشكل عقداً (أو عقوداً)، وكانت تنتصب فوق منصة المشاهدين الذين كانوا يجلسون ليشاهدوا الألعاب المائية بالقرب من خزان المياه في الأزرق.","short_description":"أربع لوحات نحت بازلتية نافرة، من قنطرة فوق منصة النظارة، المتابعين للألعاب والرياضات المائية، في الخزانات القريبة من القصر الأزرق. لعل للرسوم ـ وهي أموية ربما ـ نظائر بيزنطية وأموية، غير أن جذورها تمتدُّ إلى الأحقاب الإغريقية، والرومانية، والساسانية.","holder":"متحف التراث الأردني- جامعة اليرموك.","owner":"دائرة الآثار العامة.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"إربد.","dimensions":"القطعة أ: العرض: 46 سم؛ القطر: 18سم؛ الارتفاع: 13سم. القطعة ب: العرض: 47.5 سم؛ القطر: 19سم؛ الارتفاع: 41.5 سم. القطعة ج: العرض: 45 سم؛ القطر: 13سم؛ الارتفاع:34 سم. القطعة د: العرض: 58.5 سم؛ القطر: 17.5سم؛ الارتفاع: 52 سم.","method_for_datation":"للأسف لا يمكن التأكد من تاريخ هذه الكتل، ولكن بعض عناصرها الزخرفية وأسلوب حفرها لها ما يماثلها في زخارف القصور الأموية، كالمشتى وخربة المفجر وقصر الحير الغربي. وهكذا فإنه فإنه يغلب الظن نسبة هذه الزخارف إلى نفس الفترة، خاصة وأننا نعرف من المصادر التاريخية أن الوليد الثاني عاش فترة من حياته منفياً في الأزرق عندما ترك بلاط عمّه الخليفة هشام بن عبدالملك في الرصافة.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القطع في موقعها في الأزرق.","provenance":"الأزرق.","obtention":"تم اقتنائها من قِبَل دائرة الآثار العامة خلال نزع القصب من البركة بجانب قصر الأزرق في عام 1983، ثم أعارتها الدائرة لمتحف الآثار في جامعة اليرموك عام 1988.","bibliography":"\\- بيشة، غازي. \"ملاحظات متفرقة حول اكتشافات أثرية أموية حديثة.\" حولية دائرة الآثار العامة، المجلد 30، 1986، ص 12- 14. \n\\- .Salje, B. and Riedl, N. Gesichter des Orients: 10000 Jahre Kunst Und Kultur aus Jordanien \n.Mainz am Rhein: Philipp von –Zabern, 2004 \nلمزيد من المعلومات عن البركة راجع: \n\\- \".Kennedy. D. L. “Archaeological Explorations on the Roman Frontier in North-East – Jordan \n.BAR International Series, no. 134, Oxford, 1982, pp. 96 - 107","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 162- 163).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أعمال نحت","الجريفون","بازلت منحوت","حصان مجنح","منحوتة","نحت."],"materials":["كتل حجرية من البازلت نقش عليها أشكال وزخارف متنوعة."]},"a16a6766-7c75-5cbd-9606-e910423fd3b2":{"name":"ركنية عقد.","description":"إن هذا الجزء من ركنية العقد معقوف في جزئه السفلي الأيمن، ومحاط في أعلاه بشريط من الوريدات الصغيرة ذات الأربعة أوراق، وبناتئة زخرفية صغيرة، لها شكل عصا سميكة منحوتة بشكل نافر، ومن جنبه السفلي الأيمن ، بحلية مقولبة على شكل عصا مقطوعة من عقد. \nزينت أرضية القطعة بزخرفة زهرية كثيفة، موزعة على مستويين نقشهما غير غائر. أثث المستوى السفلي بأشكال زهرية متصلة بغصينات متشابكة، إما على شكل سعيفات نخيلية ملساء بسيطة، أو مزدوجة أقسامها ملتفة، أو زهريات ثلاثية الأوراق شبيهة بزهور الزنبق. ويزخر المستوى العلوي بقويسات زخرفية صغيرة زهرية، مركبة من سعيفات نخيلية، الأولى مزدوجة وتحيط بعبارة مكتوبة بالمقلوب بحروف شبه كوفية، المٌلك، وتنتهي بذروة بيضوية الشكل، تعلوها زهيرة، حافتها تتجاوز شريط الوريدات. في حين تحيط الأخرى بتركيب زهري ينتهي بإكليل. \nيعود هذا الجزء إلى ركنية عقد بناية تقع في فاس، وترقى للفترة السعدية، وتشكل جزءاً من تلبيس خشبي لقوس رواق.","short_description":"تعود هذه الكسرة الركنية إلى تلبيس من الخشب لعقد رواق؛ وقد زخرف بتزويق زهري كثيف منقوش، وبقويسات زهرية تحيط بأحرف شبه كوفية ترسم بالمقلوب كلمة \"الملك\".","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"القرن 10- 11 الهجري/ القرن 16- 17 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 47.5 سم؛ الطول: 64.5 سم؛ السماكة: 4.6 سم.","method_for_datation":"دُوِّن في السجل الخاص بالجرد المتحفي أن القطعة ترجع إلى بناية ترقى للفترة السعدية. وقد تم التأكد من ذلك اعتمادا على الدراسة الأسلوبية واختيار بعض العناصر الزخرفية الزهرية وتركيبتها وتقنية النحت ذات النقش البسيط.","method_for_provenance":"اعتمادا على المعطيات الواردة ضمن السجل الخاص بالجرد المتحفي.","provenance":"(هنا المصدر) منزل في فاس.","obtention":"قامت مصلحة المباني التاريخية باسترداده، وتم إدخاله إلى المتحف في عام 1930.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989 \n\\- .Marçais, G.*, L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954 \n\\- .Terrasse, H. et Hainaut, J., *Les arts décoratifs au Maroc,* Paris, 1925","dynasty":"الفترة السعدية","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خشب أرز منحوت.","ركنيّة","زخرفة شبه كتابية","زخرفة نباتيّة","زخرفية زهرية","كتابة شبه كوفية مقلوبة"],"materials":["خشب الأرز المنحوت."]},"a1ecccac-7c93-51a2-925d-06173dfe0ef5":{"name":"شُرّافة.","description":"هذه الشرّافة ذات القاعدة المستطيلة والتي تتمدد على طرفيها بفُرضتين بارزتين، يعلوها عنصر زخرفي على شكل ورقة نباتيّة ذات سطح مقعّر مثقوب مرّتين في وسطه. أمّا الميناء ذو اللّون الأخضر والذي يغطّي السطح، فيفيض على الوجوه الجانبيّة. القطعة منكسرة إلى جزأين، وقد تمّ تدعيمها بالجبس على واجهاتها الخلفيّة. تشكّل هذه الشرّافة، بالإضافة إلى عناصر أخرى مماثلة، إفريزاً كان يُتوّج أعلى واجهات القصور الحمّاديّة. \nأمّا الثقوب التي نلاحظها على سطح الورقة النباتيّة فمن الممكن أنّها كانت تستخدم لإيواء ألسنة التثبيت.","short_description":"شرافة ذات قاعدة مستطيلة، متوجة بعنصر على شكل ورقة ثُقب سطحها المقعر مرتين من أجل السماح بالتثبيت. طليت القطعة بطلاء أخضر مائل إلى الزرقة اختفى من بعض الأماكن. وقد كانت هذه الشرافة تشكل عنصرا من إفريز كان يزين واجهات القصور الحمادية.","holder":"متحف سطيف الوطني","location":"سطيف","dimensions":"الارتفاع: 64 سم؛ العرض: 24 سم؛ السماكة: 7،5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذه الشرّافة في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","method_for_provenance":"تم العثور على نفس الشرّافة في قصر المنار من طرف ل. جولفان. كما أنّ هذا النوع من الشرّافات موجود بكثرة في قصر المنار ولانجدها أبداً في أماكن أخرى.","provenance":"قصر المنار (قلعة بني حمّاد).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R, *Les Hammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banu Hammad (Algérie*), Paris, 1965, pl. LXV \n*\\- .L'Algérie en héritage, art et histoire* (catalogue), Paris, 2003","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بني حمّاد","خزف","شُرّافة","طلاء زجاجي","قصر","واجهة."],"materials":["خزف مطلي بالمينا."]},"a248d8b4-e492-5f6d-bdb7-ab94d668d922":{"name":"غرفة حلبية.","description":"كما يدل الاسم فقد أمر صاحب البناء وهو تاجر مرموق ومواطن مسيحي في مدينة حلب، بكسوة جدار صالة الاستقبال في بيته في بداية القرن التاسع عشر. وبذلك فإن رسوم هذه الغرفة الحلبية تشكل أقدم مجموعة من بيت سوري في العهد العثماني. لقد كلف هذا المواطن المسيحي أفضل ورشة في ذلك الوقت بتنفيذ هذه الأعمال وأراد بذلك أن تكون هذه الصالة التي يستقبل ضيوفه فيها، ممثلة لمختلف المواضيع في أسلوب الفن الإسلامي آنذاك بتشكيلاته النباتية والهندسية المختلفة ورسمها على أفضل طراز تقليدي عثماني. وهناك إلى جانب المواضيع المسيحية من العهدين القديم والجديد وصور مريم العذراء مع طفلها، نجد صوراً من البلاط كما كانت معروفة في رسوم الكتب الفارسية. وقد تم اختيار نصوص المزامير والحكم العربية والأقوال الفارسية التي نقشت على الجدار لتكون تعبيراً عن تصورات لحياة مشتركة في طمأنينة وسلام بين أتباع الديانات المختلفة. \nوتتوضع المساحات الرئيسة المنقوشة في الجزء الخلفي من المحراب الرئيسي إلى اليمين واليسار من خزانة جدارية. وتصور النقوش على المساحة اليسارية المنقوشة مناظر من البلاط تمثل الحاكم على عرشه ورحلات الصيد الجماعية وأميراً يحمل الباز على يده. أما المساحة اليمينية المنقوشة فعليها مواضيع مسيحية منها العشاء الأخير ورقصة سالومة أمام هيرودس وتضحية إسحق. وفي مساحات النقوش والرسوم الأخرى الموزعة على المكان بكامله، توجد رسوم إفرادية تمثل مواضيع من كلا المجالين، منها مثلاً قصة ليلى ومجنونها للنظامي (1141-1202) من سجن بايكار أو مريم العذراء والطفل يسوع وكذلك القديس جورجيوس. إلى جانب ذلك نجد بعض الحيوانات الواقعية والخيالية. ولا بد من الإشارة إلى أن هذا التنوع في مواضيع الرسومات يجعل من هذه الكسوة الجدارية التي هي أقدم ما بقي محفوظا ًمن نوعها، مجموعة متكاملة لا يمكن أن تنشأ إلا في مدينة حلب التجارية السورية. \n \nلمشاهدة عرض فيديو لهذه القطعة الفنية انقر[هنا](https://youtu.be/4toX47mtAIE) (باللغة الإنجليزية).","short_description":"تعود الألواح الخشبية المطلية، إلى غرفة استقبال بيت أحد التجار المسيحيين في حلب السورية، وهي الغرفة الوحيدة المطلية والمؤرخة الوحيدة الباقية من القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي. تشتمل جملة التزيينات الزخرفية والتصويرية موضوعات مسيحية، جنباً إلى جنب، مع أبيات شعر وآيات قرآنية، بالخط العربي.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"عيسى بن بطرس.","dates":"1009/1600-1601 و 1012/1603.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 260 سم؛ الطول الكلي: 35 م.","method_for_datation":"تم تأريخ هذه الغرفة الحلبية في مكانين كان أولها في 1009/1600-1601 ونقرأ في مكان آخر تأريخاً آخر 1012/1603.","method_for_provenance":"اشترى فريدريك سارِه هذه الغرفة 1912 من حلب وتنص الوثيقة المرفقة على أنها تعود إلى بيت الوكيل في حلب. وقد تم تصوير هذه الغرفة قبل عام 1912 في مكانها الأصلي.","provenance":"حلب، سورية.","obtention":"اشترى فريدريك سارِه هذه الغرفة لصالح المتحف في حلب 1912.","bibliography":"\\- Duda, D. *Innenarchitektur syrischer Stadthäuser des 16. bis 18. Jahrhunderts*. *Die Sammlung Henri \n.(Pharaon in Beirut*. Wiesbaden, 1971 (=Beiruter Texte und Studien, 12 \n\\- .Gangler, A. *Ein traditionelles Wohnviertel im Nordosten der Altstadt von Aleppo in Nordsyrien* \n.Tübingen 1993 \n\\- .(Gonella, Julia*. Ein christlich-orientalisches Wohnhaus des 17. Jahrhunderts aus Aleppo (Syrien \n*.Mainz, 1996 \n\\- .\"Ott, C. „Die Inschriften des Aleppozimmers im Berliner Pergamonmuseum \n*.Le Muséon,* 109/1-2,1996,185-226 \n\\- Sarre, F. „Bemalte Wandverkleidung aus Aleppo“ *Berliner Museen,Berichte aus den Preußischen \n. Kunstsammlungen* XLI/4, 1919-20, 143 – 58","author":"أنيت هاغِدورن.","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["حلب","حيوان وهمي.","قاعة (صالة استقبال)","كسوة خشبية","موضوع مسيحي"],"materials":["خشب، رسوم متعددة الطبقات مع أصباغ مختلفة وصفائح معدنية."]},"a488d457-650b-5f4c-b27b-4e2bcbd9ff6d":{"name":"لوحة بلاط لزوايا لقنطرة / قوس","short_description":"الأبنية في أصفهان ، عاصمة السلالة الصفوية في القرن السابع عشر كانت مزينة بشكل غني بأعمال البلاط . والتجديد في هذه القترة الذي وجد في القصور والإنشاءات الدنيوية الأخرى كان استخدام البلاطات المربعة المرسومة بشكل إفرادي والتي كانت تجمع لتشكيل مشهد مصور أكبر وتستخدم تقنية الحبل الجاف .وقد طورت تقنية الحبل الجاف أولا في إيران في أواخر القرن الرابع عشر وصممت لإنتاج تزيين البلاط المزجج متعدد الألوان بسرعة وبشكل فعال ورخيص. ولمنع التزجيجات المختلفة من الانسياب خلال عملية الشي (الوحيدة) فإن الصور التزيينية كانت تؤطر بصبغة شحمية التي تحرق في الشي لتترك وراءها خطا داكنا باهتا. وهذه اللوحة من البلاط هي نصف زوج من زوايا قنطرة/ قوس التي كانت مركبة سابقا فوق ممر مقنطر / مقوس في سرادق فخم عرف بهاشت بهيشت الذي اكتمل في عام 1080 هجري : 1669-70 ميلادي. وهنا وسط مشهد مزهر هادئ مملوء بالطيور يوجد أسد يهاجم أيلا وهو شكل ربما يمكن تفسيره كعرض للاستعارة الشعرية المعاصرة لوصول الربيع وزوايا القناطر المعاصرة الأخرى من هاشت بيهيشت في الواجهة الشرقية تتضمن قتال حيوانات مثلا نمر مرقط وغزال ونمر مخطط وغزال.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"عام 1180 هجري / 1766-67 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"114.9 × 105.4 سم","method_for_datation":"لوحة البلاط مرتبطة بشكل وثيق من حيث الطراز والموضوع (قتال الحيوانات) والتقينة والأبعاد لقناطر أخرى في سرادق هاشت بيهيشت في أصفهان التي يعود تاريخها إلى عام 1080 هجري / 1669-70 ميلادي وربما أتت من الواجهة الغربية للبناء.","method_for_provenance":"التقنية والطراز والأبعاد متوافقة مع أعمال البلاط من هاشت بيهيشت","provenance":"إيران ، ربما أصفهان ، هاشت بيهيشت الواجهة الغربية","obtention":"مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","dynasty":"العصر الصفوي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["سيراميك ، عجينة خزف ، الحبل الجاف ، إيران ، صفوي ، تزيين بالحيوانات ، أشكال نباتية ، أسد ، طائر"],"materials":["عجينة خزف بتفنية الحبل الجاف"]},"a89685ed-d6b6-5d4f-ba6b-53f166d90f5d":{"name":"جزء من ساكف (إزار).","description":"نحتت على هذا الساكف المتضرر قليلاً في الجزء السفلي من جانبه الأيمن نقيشة كتابية يتداخل معها حقل معماري الطابع تزينه حشوة زخرفية نباتية. \nتنسخ النقيشة الكتابية نصاً قرآنياً يتكون من بداية الآية السابعة والأربعون من السورة 15 \"الحجر\"، مما يفسح المجال للافتراض بأن مصدر هذا الساكف قد يكون بناية دينية. تتوسع ذيول الحروف الكوفية ذات الزوايا الحادة في قمتها لتصبح مائلة ومقعرة. في حين ينتهي حرفا النون والهاء وحدهما بحركة ملتوية بسيطة تحاكي المظهر الأنيق لعنق الإوز الملتوي. أما الأحرف المنخفضة مثل الدال والواو، فتعلوها عناصر زخرفية مكونة من ذيول أحرف متصلة لها حدود مائلة ومقعرة. وقد جرى نحت كل الأحرف بشكل المجسم الكامل، وتمت إحاطتها بخط مفرغ مما يوسع حافتها. \nويبدو أن الأرضية المكسوة بالزخارف النباتية والتي تبرز عليها الكتابة قد لعبت دوراً ثانوياً بالنسبة للحروف، إذ يلاحظ التوافق بين حركة الساق وعدد العناصر الزهرية ومظهرها مع ارتفاع ذيول الحروف ومع مسافتها ورسمها. وقد استعانت هذه الزخرفة العريضة والبسيطة المنحوتة ذات الأرضية المفرغة بالساق النباتية العريضة والسعيفة النخيلية الأحادية بكل أشكالها، فتصبح هذه الأخيرة مقوسة عند القاعدة على شكل حلقة دائرية، وعلى شكل قويس مثلث الشكل أو على شكل مروحة. \nكما تم استخدام السعيفة النخيلية المتناظرة الملساء المكونة من فصوص سفلية ذات الحواف المسننة التي ترتبط بالزخرفة الزهرية. وتضم كافة فصوص هذه الأنماط المختلفة للزخارف الزهرية حوافا خارجية مقطعة إلى أقواس صغيرة تبدو وكأنها تبسيط لتفرعات أوراق الأقنتة. \nإن بساطة وأناقة الحروف الكوفية وصرامة وتبسيط الأشكال النباتية المستخدمة في زخرفة هذا الساكف هي سمات مميزة للجمالية الموحدية، التي يبدو أن هذا العمل يرتبط بها.","short_description":"إن البساطة وأناقة الأحرف الكوفية للنقيشة الكتابية، والتشدد وتجريد الأشكال النباتية المستعملة في زخرفة هذه القطعة الخشبية، هي مميزات للجمالية الموحدية التي يرتبط بها هذا الساكف المحصل عليه من أحدى البنايات الدينية.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"النصف الثاني من القرن 6 الهجري/ النصف الثاني من القرن 12 الميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ الطول: 106.5 سم؛ السماكة: 7.5سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة.","provenance":"(هنا المصدر) فاس.","obtention":"الاسترداد.","bibliography":"\\-Cambazard-Amahan, C., *Le décor sur bois dans l'architecture de Fès,* Paris, 1989. \n\\-Marçais, G., *L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1959. \n\\-Terrasse, H., *L'art hispano-mauresque des origines au XIIIe siècle,* Paris, 1932.","dynasty":"الفترة الموحدية","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إزار.","بناية دينية","زخرفة زهريّة","زخرفة كتابيّة","زخرفة نباتيّة","ساكف","كتابة كوفية ذات زوايا حادة"],"materials":["خشب أرز منحوت."]},"aa67ee01-78e4-5518-9d67-9f76947805b3":{"name":"بوابة الباب الصغير (الدِّرْوَازَةُ)","short_description":"لا يُعرف على وجه الدقة بداية بناء (الباب الصغير) ضمن أسوار مدينة مسقط؛ إلا أن الباب يظهر في رسم (دي ريسينده) لمدينة مسقط، في مخطوط (أنتونيو بوكاروا)، بعنوان (كتاب دولة الهند الشرقية)، المُؤرخ في عام (41–1042هـ/1632م). \nوكان الباب فيما مضى يُمثل مدخلًا للمدينة من جهة الجنوب؛ ويؤدي مباشرة إلى سوق مسقط؛ وذلك عبر جسر يعلو الخندق المحيط بالمدينة القديمة. \nويعتقد بأن (الباب الصغير) كان المدخل الرئيسي للمدينة قبل أعمال التوسعة لباب الطويان في القرن (14هـ/ 20م)، والذي سُمي لاحقاً بالباب الكبير، وهو ما يشهد عليه مخطط (ميناء مسقط) للضابط، والمهندس، و الجغرافي الفرنسي (لويس فرانسواز غريغوري دي لافيت دي برايسر)، المعد في عام (91-1192هـ/ 1778م).","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"القرن 13هـ/19م","location":"مسقط","dimensions":"الارتفاع: 322سم الطول: 120 سم","dynasty":"دولة البوسعيد","materials":["خشب الساج، وحديد"]},"ab174424-adb1-5b57-8894-d4b10135d015":{"name":"ركنيّة عقد.","description":"ركنيّة عقد مصنوعة من الرخام المادي المنحوت. تزيّن محيط الركنيّة عناصر زخرفية خطوطيّة على هيئة معينات مزينة بدورها بحبيبات. وزخرفت زاوية الركنيّة بوُريدة ذات ستّ بتلات، زُوِّق طرفاها بغصنيات تنتهي بزهيرة. كما حدد جزء العقد الواقع تحت الوُرَيدة بزخرفة مكونة من فصوص متشابكة. \nيحتمل أن تعود هذه الركنيّة إلى مدخل قاعة قصر.","short_description":"ركنية عقد منقوشة كانت تزين مدخل إحدى قاعات القصر. زخرف المحيط بأشكال تسطيرية على شكل معينات مزينة بحبيبات. وزخرفت زاوية الركنية بوريدة ذات ستة بتلات زخرف طرفاها بسويقات تنتهي على شكل زهيرة.","holder":"المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة","location":"الجزائر","dimensions":"الطول: 48 سم؛ العرض: 48 سم؛ السماكة: 7 سم.","method_for_datation":"ج. مارسي الذي نسبها إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي.","method_for_provenance":"ج. مارسي الذي نسبها إلى مدينة بجاية.","provenance":"بجاية، الجزائر.","bibliography":"\\- .Marçais, G., *Le musée Stéphane Gsell, musée des antiquités et d'art musulman d'Alger*, Alger, 1950","dynasty":"أسرة بني حمّاد، القرن 6 الهجري / 12 الميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بجاية","بنو حمّاد","رخام","ركنيّة","زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","عقد","عمارة بلاطيّة","قصر","نحت."],"materials":["رخام رمادي منحوت."]},"ab4c5d91-3eb6-5a81-9faa-2a5c739113b8":{"name":"عنصر معماري،قاعدة","short_description":"من المحتمل أن البلاطة كانت جزءا من قاعدة مرمر محفورة في إحدى الغرف المحيطة بالساحة المركزية للقصر. وقد وجدت أمام الفتحة رقم 21 للواجهة الجنوبية للساحة التي كان مركزها (الإيوان) يسمح بالوصول لغرفة العرش. وكانت القاعدة مقسمة إلى ثلاثة عصابات أفقية. \nالعصابة المركزية لها شكل تزيين معماري مكون من قوسين ثلاثيي الفصوص متقابلين / متعاكسين اللذين يتصلان عبر أجزاء من سعيفات ثنائية وثلاثية الفصوص. \nالعصابة الأفقية السفلية تتميز بشجرتي كرمة متشابكين بأوراق من الأرابيسك بينما تحتوي العصابة العلوية تخطيط رائع بالخط الكوفي المورق. والكتابة في اللوحة هو بالعربية ويقرأ \" (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْم)\". وفي الماضي كان يعتقد أن هذه الكتابة كانت جزءا من النص، الذي طوله حوالي 250 سم، والذي يفتح على طول أربع واجهات للفسحة مع شعر يمدح فيه السلاطين الغزنويين وعظمة القصر نفسه. \nولكن الأبعاد المختلفة للبلاطات التي تحمل الشعر يمكن أن تلقي ظلالا من الشك حول هذا الافتراض. ولسوء الحظ فإن اللون لم يعد موجودا على البلاطة ذات الألوان المتعددة الغنية التي كانت كاملة سابقا لكها الآن مفقودة. \nلكننا نعلم من الآثار البسيطة المتبقية للون أن الصباغ المستخدم للكتابة كان اللازوردي بينما الخلفية المحيطة بالأحرف كانت قرمزية. ووفقا لأمبرتو سيراتو فقد كانت فعليا بلون أحمر (بول bole ) والذي استخدم كتحضير قبل التمويه بالطلاء الذهبي بحيث يبدو كمخطوطة مذهبة.","type":"قاعدة","holder":"متحف الحضارات / متحف الفنون الشرقية","dates":"بداية القرن السادس الهجري /بداية القرن الثاني عشر الميلادي","location":"روما، إيطاليا","dimensions":"الارتفاع: 73 سم، العرض: 58 سم، السماكة: 5.5 سم","method_for_datation":"تقرير حفريات","provenance":"قصر في غزنة مرتبط بمسعود الثالث (1099-1115) أفغانستان","obtention":"مكتشفات المعهد الإيطالي لأفريقيا والشرق IsIAO، حفريات IsMEO (الجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الشرقية)","bibliography":"Bagnera, A., \"Ghaznavidi e Ghuridi\", s.v., *Encyclopedia of Medieval Art*, VI, Rome (1995): 601s., photo 603. \nBombaci, A., *The Kūfic Inscription in Persian Verses in the Court of the Royal Palace of Mas'ūd III at Ghazni, IsMEO, Reports and Memoirs, V*, Rome: Is. M.E.O, 1966: 10, 65, table XL, fig. 140 and fig, 4 for the location of the niche. \nRugiadi, M, *Architectural decoration in marble from Ġaznī (Afghanistan)*, Doctoral thesis, Bologna, 2012: 1146, cat. no. 597. \nVentrone Vassallo, G., \"Panel of sculpted marble cladding\", in G. Curatola (ed), *Eredità dell'Islam. Islamic Art in Italy*, Milan: Silvana, 1993: 102.","dynasty":"عصر الدولة الغزنوية","author":"Michael Jung","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["رخام، نفور قليل"]},"ae6c89dd-38fa-5357-b1bd-8536d9d0c3b9":{"name":"جزء من إفريز خشبي يحمل نقشاً بالخط الكوفي.","description":"جزء من إفريز من الخشب محفور بأحرف بالخط الكوفي الكبير، وقد كان الاعتقاد سائداً عندما اقتنى المتحف هذه القطعة أنها من مصر الطولونية، وأن النقش هو: \"بركة ويمن وسعادة وغبطة لصاحبه\". ولكن، مع الفحص الدقيق، تبين أن الأحرف الموجودة لا تتطابق مع هذه القراءة، وعلى الرغم من أنه لم تتم قراءة الأحرف بعد، ولكن يبدو أنها كانت جزءاً من كتابة قرآنية.","short_description":"تتميّز الكمية الضئيلة الباقية من الأعمال الخشبية المحفورة، بفن التمثيل النافر المُتقن، وحيوية الزخرف النقشي أو التصويري. أحياناً كانت الألواح النهائية، المُخصَّصة لإضفاء ثوب البهاء والجلال على الجدران الداخلية المعاصرة، تُطلى، وتُلمع، وتُعالج، لتمكينها من مقاومة النار.","holder":"المتحف الملكي، المتحف الوطني في اسكتلندا NMS.","dates":"أواخر القرن الثاني- الخامس/ التاسع- الحادي عشر.","location":"أدنبرة.","dimensions":"الارتفاع :12 سم؛ الطول: 117 سم.","method_for_datation":"كان الاعتقاد سائداً أن مصدر القطعة هو مصر الطولونية (القرن الثالث- الرابع/ التاسع/ العاشر)، لكن المعتقد الآن أنها قد أنتجت خلال الفترة الفاطمية (القرن الرابع- السادس/ العاشر- الثاني عشر) بسبب بعض التشابه في الأسلوب مع لوحة خشبية تم العثور عليها في حفريات الرقة بسوريا.","method_for_provenance":"على الرغم من أنه كان من المعتقد أن القطعة قد أنتجت في مصر، إلا أنه يمكن الافتراض الآن أن مصدرها هو سوريا بسبب بعض التشابه في الأسلوب بين هذه اللوحة ولوحة خشبية تم العثور عليها في حفريات الرقة بسوريا تعود إلى الفترة الفاطمية.","provenance":"من المحتمل سوريا أو مصر.","obtention":"اشتراها المتحف من منسوجات ليسبيت هولمز، لندن، عام 1984.","dynasty":"الطولونيون أو الفاطميون","author":"أولريك الخميس","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["خشب","خط كوفي","نقش."],"materials":["خشب محفور."]},"b22fae1f-5786-5085-b517-2f8291d7ddab":{"name":"قطعة من سياج موضع الخورس.","description":"لوحة إفريز تشكل جزءاً مرئياً من الداخل من سياج الموضع العلوي لخورس دير القديسة كلارا. يتباينُ الزخرفُ الهندسي على شكل دموع منقوشة داخل إطار خارجي ذي ناتئة زخرفية ملساء في الجزء السفلي مع الحد المكون من أوراق الأقنثة، ذات المظهر الكلاسيكي للحافة العلوية. \nيتكونُ الجانبُ الأيمنُ، المفقود جزئياً، من خطوطٍ متموجة مع زخرف هندسي؛ في حين يُقدمُ الجانبُ الأيسر زخرفة لصليب القديس أندري. تمت مقابلة الدموع مثنى مثنى، وجرى نقشُها داخل بنيات دائرية تتمددُ إلى الأطراف ببنيات دموع أخرى متعرجة. لقد تم استيراد هذا الشكل الزخرفي من بلاد الفلاندر من طرف هانيكان من بروكسيل، الذي استعمله في مصلى القديس جاك بكاتدرائية طليطلة. زُينت الحواف بكرات مميزة لحكم الملوك الكاثوليكيين؛ وهذا النوع من الزخرفة، حيث تمتزجُ، وبشكل منسجم، بنياتٌ غوطية مترجمة بالجبس، شهد نجاحاً كبيراً في قشتالة في نهاية الطراز القوطي. ويبقى النموذج المثير للاهتمام هو درابزين سلم جامعة قلعة هيناريس، المعاصرة لهذه القطعة.","short_description":"تكمن أصالة هذا الحاجز المفرغ، الذي يرجع إلى الموضع العلوي من خورس دير مدينة بالانثيا، في كون الأشكال الزخرفية الغوطية التي تعود إلى القرن 15، مثل النقش الذي يرسمُ دموعا متعرجة، قد أنجزت على الجبس، عوض الحجر، مما يدل على أن الأمر يتعلق بعمل حرفي مدجن.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"القرن الخامس عشر الميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 101 سم؛ الطول: 122 سم؛ السماكة: 20 سم.","method_for_datation":"ينحدرُ الأسلوب من الأشكال الزخرفية القوطية في القرن الخامس عشر.","method_for_provenance":"بقيت القطعة في موضعها الأصلي حتى دخولها إلى المتحف عام 1969.","provenance":"دير القديسة كلارا (بالانثيا).","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني يوم 20 أكتوبر (تشرين الأول) 1969، بعد أن أهداها عامل بالانثيا إلى اللجنة العلمية للمتحف المكونة من طرف خوان دي ديوس دي لا رادا و خوان دي ماليبران.","bibliography":"\\- Franco Mata, Á., *Catálogo de la escultura gótica del Museo Arqueológico Nacional*, 2e éd., Madrid, 1993, pp. 200-201, n° 256. \n\\- Rada y Delgado, J. (de la) et Malibrán, J. (de), *Memoria que presentan al Excmo. Sr. Ministro de Fomento, dando cuenta de los trabajos practicados y adquisiciones hechas para el Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, 1871, pp. 41 et 80-81, n° 305.","dynasty":"فترة المدجنين، القرن الثاني عشر – الخامس عشر","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بالانثيا","جبس","سياج موضع الخورس","مدجن","مشكَّل","ملوك كاثوليكيون."],"materials":["جبس","مُشكل."]},"b2622fa1-69d2-576f-a92d-7b7e0bbf3c7e":{"name":"إفريز.","description":"تمَّ الحصول على كسرة الجبس الزخرفية هاته والمنقوشة نقشاً وافراً من الصالة الشمالية لقصر الجعفرية. يتشكلُ جزؤُها الأوسط من ترتيب عقود مجدولة مختلفة الخطوط ومتجاوزة، تستند على أعمدة ذات تيجان مركبة وأبدان مزينة بزخرف من التعرجات. أُثثت التجويفاتُ بعناصر مجردة تشكلُ زخارفَ حلزونية نُقِشت بداخلها سعيفات نخيلية ورمان وعناصر زهرية مختلفة. وفوق سلسلة العُقيدات، لازالت بقايا زخرفة كتابية كوفية قائمةً، حيث يمكن أن نقرأ بها: \" المؤمنون\". وعلى الجزء السفلي، يظهر شريطٌ عريضٌ من العناصر الهندسية والنباتية والكتابية؛ ويحتفظ الجبس بآثار ألوان متعددة تتكون من الأحمر والأزرق والأبيض والأسود. \nتتداخل في هذه اللوحة الجصية الأشكال المعمارية والهندسية والنباتية بطريقة معقدة. فالتهذيب الرقيق للأشكال النباتية يستحضر تقريباً تهذيب صندوق صغير، وينم عن ذوق للفنون الكمالية. ومن الواضح، أنه كان يتواجد في مملكة الطائفة بسرقسطة ذوقٌ خاص وطرازٌ مستقل على الرغم من أنهما مرتبطين بالماضي الخلافي. \nومن المؤكد أن الصالة الشمالية للقصر، المسماة أيضاً \"الصالة المذهبة\" أو \"صالة الرخاميات\" التي ينتمي إلى زخرفتها هذا الإفريز كانت صالة العرش، المخصصة لأغراض احتفالية. فبالإضافة إلى المصادر المكتوبة، تسمح لنا البقايا المعمارية والزخرفية بتكوين فكرة عن الزخرفة الأصلية. وبحسب نص شعري للمقتدر نفسه، فإن هذه القاعة كانت مزخرفة زخرفة رائعة.","short_description":"تنتج كسرة الإفريز هذه التي كانت تشكل جزءا من الزخرفة التي كانت تغطي جدران صالة العرش بالجعفرية، بمقياس أصغر، سلسلة من العقود المجدولة المتعددة الخطوط والمتجاوزة؛ وهي مثال جيد للطراز الباروكي الذي وصلت إليه زخارف الجصيات المنقوشة والمتعددة الألوان خلال هذه الفترة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"أبو جعفر أحمد المقتدر (حكم مابين 437 – 473 / 1046 – 1081 ).","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 162 سم؛ العرض: 151 سم.","method_for_datation":"جرى بناء قصر الجعفرية تحت حكم أبي جعفر أحمد المقتدر ورعايته (حكم مابين 437 – 473 / 1043 – 1081)، الملك الثاني لسلالة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110). ويظهر اسم المقتدر على القطع النقدية التي تم بثها عام 441 / 1051.","method_for_provenance":"تم أخْذ القطعة من طرف اللجنة الإقليمية للمباني في عام 1867 من قصر الجعفرية من أجل نقلها إلى المتحف الأثري الوطني. وينسُبُ ريفيا هذا الإفريز إلى \"الصالة المذهبة\" أو \"صالة الرخاميات\" بقصر الجعفرية، وهي المجموعة البلاطية الأحسن حفظاً من فترة الطوائف كلها.","provenance":"قصر الجعفرية، سرقسطة.","obtention":"أُدخلت القطعة إلى المتحف عن طريق هبة، يوم 9 غشت 1869.","bibliography":"*\\- Al Andalus : las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition), Madrid, 1992, p. 256. (Édition en anglais : *Al Andalus : the Islamic Arts in Spain*, New York, 1992.) \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 229. \n\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el patio árabe del Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, 1932, p. 22.","dynasty":"فترة ممالك الطوائف: دولة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة زهريّة","زخرفة هندسية","عمارة بلاطية / قصرية."],"materials":["جبس متعدد الألوان ومنقوش."]},"b3e62fd2-6577-5d66-8b8b-0a02eabf19a6":{"name":"أعمدة درابزين","short_description":"هذا الحجر المحفور بشكل غني ربما كان سابقا جزءا من دربزين درج أو دربزين لبناء متعدد الطوابق.وهو ربما واحد من عشرات من مثل هذه العناصر المعمارية التي تم المحافظة عليها في متاحف الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا وهو منقوش عليه تاريخ عام 703 هجري/ 1303-4 ميلادي. والشيء المميز لهذه المجموعة المترابطة بشكل وثيق يوجد أسد منحوت بشكل نافر على كلا الجانبين الذي يشكل زوجا عندما ينظر للبلاطة الحجرية من الأعلى. وأحد وجهي حجر LACMA هو عبارة عن مشكاة منحوتة مع زوج من الأعمدة التي تحمل غطاء مقرنص بينما القطع الأخرى في هذه المجموعة تصور على نهاياتها الأمامية القصيرة بنى تشبه الكوخ ذو طابقين وفي كلا الحالتين ربما تلمح لسياقاتها المعمارية الأصلية.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"بداية القرن الثامن الهجري / بداية القرن الرابع عشر الميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"66.68 سم","method_for_datation":"أعمدة الدربزين الحجرية في متحف المتروبوليتان يعود لعام 703 هجري : 1303-4 ميلادي هي مشابهة جدا في الشكل والتزيين والحجم والتي تملك أيضا بلاطة ثانية مشابهة في متحف المتروبوليتان والتي قيل بأن أصلها من همدان ، إيران.","method_for_provenance":"تنتمي أعمدة دربزين LACMA لمجموعة من عناصر معمارية مشابهة جدا للتي نسبت لإيران.","provenance":"إيران","obtention":"مجموعة ناظلي م. هيرامانيك (1902-1971) ، نيويورك ، حتى عام 1973 ( بيعت إلى ) LACMA ، مجموعة ناظلي م. هيرامانيك ، هدية جوان باليفسكي","dynasty":"العصر السلجوقي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["حجر كلسي ، منحوت ، تزيين منحوت ، تزيين معماري ، تزيين بالحيوانات ، أسد ، مقرنصات ، إيران ، سلجوقي"],"materials":["حجر كلسي ، منحوت"]},"b9121ce3-b4a5-5b98-93ab-b74dd4c75a5e":{"name":"عقد.","description":"كان هذا العقد يشكل جزءاً من سلسلة عقود الرواق الجنوبي لقصر الجعفرية في سرقسطة. تتولَّدُ المجموعةُ انطلاقاً من عقد مكون من ثلاثة عشر فصاً، ترتكز عليه سلسلة من العقودِ الصغيرةِ المقعرةِ والمكونة بتقاطع عقود أخرى أكبر حجماً ومفصصة أيضاً. زُخرف الجزءُ العلوي بتزويق نباتي مُنمنم، مقطوعٍ بأربع قبب صغيرة؛ وجرت تعليةُ المجموعة بعقد كبير، يبدو أنه يستند على أعمدة مع أبدانها وتيجانها. \nتمكننا هذه القطعة من أن نلحظ مرة أخرى الطريقة التي عولجت بها بعض العناصر البنائية (عقود، أعمدة أو قبب صغيرة) على أنها مُجرد عناصر زخرفية؛ وهي ممارسة فنية شائعة في ممالك الطوائف. تخلق هذه التشبيكات الواقعية للعقود الصغيرة، المُحصَّل عليها من التكاثر المتناسق لكل أنواع العقود، جواً متميزاً من الظل والضوء؛ فهو فن يُعطي أهمية أكبر إلى التأثير النظري أكثر مما يعطيها إلى المواد وإلى العمارة نفسها. \nتتبع الأشكال الفنية لهذه الفترة الاتجاهات الخلافية لمسجد قرطبة الكبير، ولكنها تعكس في مملكة الطائفة في سرقسطة ذوقاً خاصاً بالنماذج الباروكية التي سوف تستعمل فيما بعد من طرف الفن الأندلسي والمدجن.","short_description":"كان الجانب الجنوبي لصحن الجعفرية مزخرفا برواق شكلت به العقود، مثل هذا العقد، عمارة رائعة المنظر، زخرفية ودون وظيفة بنيوية حقيقية، مستمدة من سلسلة العقود المتقاطعة بمسجد قرطبة، لكن معقدة إلى أن وصلت إلى طراز \"باروكي\" لامثيل له.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"أبو جعفر أحمد المقتدر (حكم مابين 437 – 473 / 1046 – 1081).","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 611 سم؛ العرض: 452 سم.","method_for_datation":"جرى بناء قصر الجعفرية تحت حكم أبي جعفر أحمد المقتدر ورعايته (حكم مابين 437 – 473 / 1043 – 1081)، الملك الثاني لسلالة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110). ويظهر اسم المقتدر على القطع النقدية التي تم بثها عام 441 / 1051. وفي الرواق الجنوبي للقصر حيث تمَّ الحصول على القطعة، نجد زخرفتين كتابيتين تتضمنان اللقب الذي حمله المقتدر بعد غزو بارباسترو في عام 456 / 1064.","method_for_provenance":"في عام 1867، وقبل القيام بهدم كنيسة سان خورخي والفضاءات المجاورة، نجحت اللجنة الإقليمية الجديدة للمباني في إنقاذ بعض العناصر المعمارية للقصر من الدمار، وجرى نقلها إلى المتحف الأثري الوطني لمدريد وإلى المتحف الإقليمي لسرقسطة.","provenance":"قصر الجعفرية، سرقسطة.","obtention":"أُدخِلت القطعةُ إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة، يوم 19 غشت 1869.","bibliography":"\\- Beltrán Martínez, A., *La Aljafería*, Saragosse, 1998, p. 106. \n\\- Gómez Moreno, M., *El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe*, Ars Hispaniae, vol. III, Madrid, 1951, p. 239. \n\\- Revilla Vielva, R., *Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional, Madrid, 1932, p. 24.* \n\\- Savirón y Estevan, P., “Fragmento de estilo árabe procedente del palacio de la Aljafería de Zaragoza”, *Museo Español de Antigüedades*, vol. I, Madrid, 1872, pp. 145-147. \n\\- Viguera Molins, M. J., *El Islam en Aragón*, Saragosse, 1995, p. 153.","dynasty":"فترة ممالك الطوائف: دولة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة زهريّة","زخرفة معمارية","عقد مفصص.","عمارة بلاطية / قصرية"],"materials":["جبس منقوش."]},"bb43f026-1a65-5250-959c-c4347189231f":{"name":"لوحة جدارية ذات تضفير هندسي","short_description":"القطعة عبارة عن فسيفساء رخامية متعددة الألوان تزين الجدران الداخلية للمؤسسات الدينية والقصور في مصر وسوريا خلال العصر المملوكي. وهذا المثال من بناء مجهول ربما كان قد زين الشريط السفلي للجدار ولكن الفسيفساء المشابهة أيضا تظهر على المحراب والأقواس وحتى شواهد القبور في ذلك العصر والبلاطات المتداخلة ذات الألوان المتباينة التي تشكل حدود هذه الفسيفساء وأيضا الألواح الأساسية المستطيلة أسفلها هي أيضا عنصر مميز للتزيين المعماري المملوكي .","type":"حجر","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر الميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 118.1 سم العرض : 59.7 سم العمق : 12.7 سم الوزن : 279 رطل /126.6 كغ","provenance":"القاهرة ، مصر","obtention":"هدية من مؤسسة هاغوب كيفوركيان ، 1970 المالك السابق : مؤسسة هاكوب كيفوركيان ، نيويورك (حتى 1970، بيعت لمتحف المتروبوليتان للفن)","bibliography":"Behrens-Abouseif, Doris, *Cairo of the Mamluks. A History of the Architecture and its Culture*, London/New York: I. B. Tauris, 2007.Burgoyne, Michael, *Mamluk Jerusalem, an Architectural Study*, London: British School of Archaeology in Jerusalem, 1987: 97.Dimand, Maurice S., *A Handbook of Muhammadan Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1944: 79, no. 46, ill. 80.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: 165, no. 114, ill. 165 (colour).Walker, Daniel S., Ponce Guadián, Arturo, Babaie, Sussan, Carboni, Stefano, Froom, Aimee, Swietochowski, Marie Lukens, Masuya, Tomoko, Daskalakis-Matthews, Annie Christine, Kahil, Abdallah and Kessler, Rochelle, *Arte Islámico del Museo Metropolitano de Arte de Nueva York. Colegio de San Ildefonso, Septiembre de 1994-Enero de 1995*, Mexico City: Consejo Nacional para la Cultura y las Artes, 1994: 106–7.","dynasty":"العصر المملوكي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["العصر المملوكي ، القاهرة ، مصر ، حجر ، رخام ، تزيين معماري ، شكل معماري ، تزيين هندسي ، تصميم هندسي نماذج هندسية ، فسيفساء ، تزيين متعدد الألوان"],"materials":["رخام متعدد الألوان ، فسيفساء"]},"bbbe8a25-e73d-5418-91ea-dbe154c4effb":{"name":"بقايا الحجر الأصلي المحفور لياكوب إدوارد بولاك","short_description":"مع ثورة عام 1848 وسقوط ميتيرنيش ، فقد دخلت النمسا في مرحلة جديدة مع الشرق. في عام 1851 قبل الطبيب اليهودي البوهيمي ياكوب إدوارد بولاك (1818- 1891) دعوة لزيارة بلاد فارس. وقد كان يدرس الجراحة في طهران وبقي بولاك لتسع سنوات وتعلم الفارسية وأصبح الطبيب الشخصي للشاه وقد درس البلد والشعب في رحلات طويلة وسريعا بعد عودته لفينا بدأ في نشر دراساته بشكل واسع وقد رغب في التواصل المعرفي بين وحول الثقافات.كما هو وارد في النقش على الضريح فقد اختار بولاك البيت من القرن الثالث عشر من الشعر الفارسي للسعدي وخلال عمره فإن بولاك لم ينس أي فارسي في فينا أن يعبر عن احترامه لحكيم باشي السابق ( الطبيب السابق) للشاه. ومؤخرا قام طبيب إيراني باستبدال الحجر المحفور في مقبرة فينا الوسطى بحجر جديد كرمز للتكريم وبقايا الحجر الأصلي وجدت طريقها للمتحف.","type":"عمارة ، دينية","holder":"متحف العالم ، فينا","dates":"1891","location":"فيينا","dimensions":"الارتفاع : 66.5 سم ، العرض : 41.3 سم ، القطر : 2.6-2.8 سم","method_for_datation":"توثيق شخصي من قبل أمين المتحف","method_for_provenance":"توثيق شخصي من قبل أمين المتحف","provenance":"النمسا ، فينا ، مقبرة فينا المركزية","obtention":"قدمت كهبة من قبل الجامع ، الدكتور أفسانه جيشتر ، فينا ، 2013.","bibliography":"Gächter, Afsaneh, *Briefe aus Persien. Jakob E. Polaks medizinische Berichte. With an English Summary and Translation of Polak's \"\"Letters from Persia\"\"*, Vienna: new academic press, 2013: 150, Plate 15.Steinmann, Axel, \"\"At the Threshold of the Orient\"\", in Claudia Augustat and Reinhard Blumauer (eds), *In a Nutshell, exhibition catalogue*, Vienna: Weltmuseum Wien, 2017: 90-95.","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["رخام"]},"bd295ac6-c84c-53d6-a527-b56db5a312f7":{"name":"لوحة من الجبس.","description":"زخرفت هذه اللوحة بعدة حقول. يتكون الحقل الأعلى من شريط ناتئ تجري فوقه ضفيرة زخرفية مشكلة من شريطين مخددين، وتعلو إفريزا عريضا مؤثثا بسعيفات نخيلية وبأوراق الأقنتة. تتألف السعيفات النخيلية المنحوتة بشكل بارز من سبعة فصوص، يلتف الفصان الأسفلان، في حين يثقب شق محوري الفص العلوي. أحيطت هذه السعيفات المتناوبة بباقات من أوراق الأقنتة المصبعة، تنبثق من كؤوس تتخذ شكل قرص. \nويتكون الحقل السفلي من ركنية ومن سلسلة من العقيدات الزخرفية. أحيطت الركنية المثلثة بضفيرة مكونة من شريطين، ودمغت برصيعة مشكلة من زهيرة مكونة من ثلاثة أوراق أقنثة، تظهر الورقة المركزية ذات العروق والأصابع والناميات في الواجهة، فيما تنثني الورقتان الجانبيتان، وتشكلان كأساً وتظهران بصورة جانبية. طوقت هذه الرصيعة بساقين معقودين، يحملان أوراق أقنتة، وتحاذيهما حبتا صنوبر مائلتين. \nويعلو العقيدات الزخرفية شريطان، يتكون الشريط العلوي منهما من تاج ذو وريقات أقنثة مصبعة، تعلو بدورها افريزاً آخر مقوسا ومزينا بضفيرة مكونة من شريطين. تتناوب تحت هذا الإفريز فقرات ملساء وأخرى ناتئة منحوتة بشكل نافر، تذكر بتلك المتواجدة في أقواس جامع قرطبة. تزين الغصينات المتشابكة ذات البراعم التي تجاوزت بعض تفرعاتها الجانبية حد الإطار المستقيم للفقرات، صنجات العقد البارزة؛ وتطوق ضمن التفافاتها سعيفات نخيلية متناظرة أو غير متناظرة لها شكل أصبعيات ورقة الأقنتة وزهيرات ثلاثية الأوراق. \nإن هذه المجموعة النباتية التزينية وتقنية نحتها بالحفر العميق التي نجدها في الزخرفة على الجبس في قبة المرابطين في مراكش وعلى قبب ترجع للفترة نفسها في جامع القرويين في فاس، تدفعان إلى إرجاع هذا الجزء من التلبيس بالطيقان الزخرفية إلى الفترة المرابطية.","short_description":"هذه اللوحة عنصرٌ من تلبيس من الجبس المنقوش؛ مُحصل عليه من عقد من المرجح أن يكون لمحراب. ويربطه تكوينُ زخارفه، وأشكاله الهندسية والزهرية المستوحاة من فن الطوائف، بالإضافة إلى تقنية النحت التي تعتمد الحفر الغائر، بالفترة المرابطية.","holder":"المتحف الأثري؛ الرباط.","dates":"القرن 6 الهجري/ القرن 12 الميلادي.","location":"الرباط.","dimensions":"الارتفاع من اليسار: 107 سم؛ الارتفاع في المركز: 110 سم؛ الارتفاع من اليمين: 163 سم؛ الطول: 62 سم.","method_for_datation":"دراسة أسلوبية ومقارنة. ينتمي طراز الزخرفة وتقنية النحت للزخارف على الجبس الموجودة في القبة المرابطية في مراكش وإلى زخارف قبب المرابطين في جامع القرويين التي ترقى إلى فترة حكم علي بن يوسف بن تاشفين، 500 - 537 هجري/ 1106 - 1142 ميلادي.","method_for_provenance":"المطبوعات الخاصة بنتائج التنقيبات.","provenance":"(هنا المصدر) منزل السهل؛ شيشاوة.","obtention":"قطعة تم الحصول عليها أثناء عمليات التنقيبات.","bibliography":"\\- Berthier, P., “En marge des sucreries marocaines. La maison de la plaine et la maison des oliviers \n.à Chichaoua”, *Hespéris-Tamuda,* 1062, III, fasc. 1, pp. 75-77 \n\\- .Meunié, J. et Terrasse, H., *Nouvelles recherches archéologiques à Marrakech,* Paris, 1957 \n\\- .Meunié, J. et Terrasse, H., *Recherches archéologiques à Marrakech*, Paris, 1952 \n\\- .Terrasse, H., *La mosquée Al-Quaraouiyin à Fès*, Paris, 1968","dynasty":"الفترة المرابطية","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بناية تاريخية","جبس منحوت ومحفور.","زخرفة زهريّة","زخرفة نباتيّة"],"materials":["جبس منحوت ومنقوش."]},"bdae3379-6d92-508e-9471-03fb9980c87e":{"name":"جزء من سقف.","description":"تتكون هذه القطعة الجانبية ذات الشكل الشبه منحرف، والتي تشكل جزءا من سقف المدرسة، من مجموعة لوحات صغيرة وقضبان من الخشب تم جمعها حسب تصميم هندسي معد مسبقاً، لتكون فسيفساء ثلاثية الأبعاد، وتغطي العوارض والروافد الخشبية للسقف. اتخذت تركيبتها الهندسية المتكررة موضوعاً ينحدر من مربع نجمي ذو ثماني رؤوس، لتبدع تشبيكا مستقيم الخطوط يولد، من خلال انعقادها – انعقاد الخطوط - أشكالا متعددة الأضلاع متنوعة، نلحظ من بينها: مضلعات سداسية الشكل، ونجوم لها سبعة رؤوس، وعقود هيئتها صليبية. وقد زينت الفراغات المتكونة بين التشبيك، إما بقطع منزلة ذات حواف مشدوفة بارزة قليلاً عن قضبان التشبيك أو بمساحات فارغة. \nطليت قضبان التشبيك ذات الشق الأوسط بخيط أحمر محاط بشريط أبيض في الداخل وبناتئة زخرفية صغيرة بارزة خضراء وشفافة من الخارج. في حين، غطيت خلفية الأشكال الغائرة بطبقة طلاء أحمر متراكبة مع الأبيض. كما أحيطت أرضية القطع البارزة الغير مغطاة باللون بحواف مشدوفة تشتمل على خلفية حمراء وطبقة بيضاء مرقطة بتعرجات متناوبة زرقاء وحمراء. \nأعطت التركيبات المتوازنة توازنا دقيقا والتي تعتمد التناوب بين الأشكال المفعمة والفارغة، والزخرفة القائمة على تباينات الألوان، أهمية لهذه القطعة من السقف الذي ينتمى للمدرسة المصباحية في فاس. لقد كان هذا الطراز من السقف (سقف مقعر من الداخل وهرمي من الخارج) والمسمى \"الجفنة\" في المغرب وبطن السقف (= *artesonado*) في إسبانيا، مستخدماً سابقاً إبان العصور الموحدية، وعرف رواجاً كبيراً خلال العصور المرينية لتغطية قاعات الصلاة.","short_description":"التكوينات المتوازية جداً للقضبان واللوحات الخشبية المجمعة وفق تخطيط هندسي، تتناوب فيه الفراغات والفضاءات المملوءة، بالإضافة إلى القطع المعتمدة على التدرجات اللونية، تعطي لكسرة السقف هذه المسماة \"جفنة\" كل أهميتها.","holder":"متحف البطحاء؛ فاس.","dates":"747 هجري/1346 - 1347 ميلادي.","location":"فاس.","dimensions":"الطول: 287 سم؛ العرض: 125.5 سم؛ السماكة: 7.7 سم.","method_for_datation":"تشكل هذه القطعة جزءا من سقف المدرسةالمصباحية*،* وبالتالي فهي ترجع لنفس التاريخ الذي شيدت خلاله المعلمة.","method_for_provenance":"قطعة أخذت من سقف المعلمة خلال عمليات الترميم.","provenance":"(هنا المصدر) المدرسة المصباحية.","obtention":"تم الحصول على القطعة بعد ترميم المدرسة.","bibliography":"\\- .Cambazard-Amahan, C., *6000 d'art au Maroc* (catalogue), Paris, 1990 \n\\- .Gallotti, J., *Le jardin et la maison arabes au Maroc,* t. I, Paris,1926 \n\\- .Terrasse, Ch., *Médersas du Maroc*, Paris, 1927","dynasty":"الفترة المرينية","linkcatalogs":".Maroc andalou, circuit II, pp. 104-106","author":"نعيمة الخطيب بوجيبار.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["بناية دينية","جفنة","خشب مطلي","زخرفة هندسية","سقف","طلاء"],"materials":["خشب الأرز المجمع المنحوت والمطلي."]},"bf493827-b9c5-5274-9a0c-39fb761a93e1":{"name":"حلية معمارية.","description":"قطعة معمارية مستطيلة الشكل مزينة بالرسوم، مصنوعة من الحجر الكلسي المنحوت ببروز ضئيل. يشتمل القسم السفلي من القطعة على قنطرتين تنتهيان بتاجين. يُرى في القسم العلوي من القطعة أشكال متنوعة نُحتت داخل أطر مستطيلة الشكل، وتضم بالترتيب: طيوراً متناظرة وأشكالاً بشرية وطواويس وأسوداً مجنَّحة (عنقاء). تظهر الطيور بصور جانبية وقد توَّج كلاً منها حلية على شكل وردة. أما الأشكال البشرية فتظهر بصور أمامية وتمثل أشخاصاً متربّعين بالطريقة التركية التقليدية التي توحي بالنفوذ، ويحمل كل منهم في إحدى يديه وريدة وفي اليد الأخرى شيئاً يشبه الكرة. تبدو الطواويس بصور جانبية تظهر فيها أذيالها التي تنتهي بشكل حلزوني وأبدانها المزينة بوريدات. يُرى حيوانا العنقاء وجهاً لوجه في وضعية المشي، ولهما سمات الأسود السلجوقية: القائمتان الخلفيتان على الأرض، بينما إحدى القائمتين الأماميتين متراجعة إلى مستوى الصدر، والأخرى ممدودة إلى الأمام. الجزء العلوي من جسد كل عنقاء له شكل مجنَّح يمتد من القائمة الأمامية باتجاه الأعلى، أما الذيل فيمر من بين القائمتين الخلفيتين وينتهي في أعلى الجسد. يُرى في قمة القنطرتين شكلان لطائرين (ربما يكونا نسرين) لهما منقاران غليظان ومخالب حادة وذيلان قصيران. الطائر الواقع إلى اليمين محطَّم البدن. \n \nهذه القناطر شبيهة بتلك التي تمَّ اكتشافها في أسلوب العمارة الأرتقي المتميز بتيجانه ذات الأسنان الحادة والأعمدة الحلزونية الداعمة لها. يوجد بين القنطرتين كتابة منقوشة بالخط النسخي، محاطة بإطار على شكل سلسلة. نص الكتابة يقرأ: \"أدام الله شرف صاحبها وثروته، وأمدَّ بعمره وعمر أمرائه.\" يُرى تحت الكتابة رسم لشخصين راكعين متقابلين يحمل كل منهما حربة في يده، ويفصل بينهما عمود حلزوني. هذان الشخصان اللذان يعتبران حارسي شجرة الحياة هما تعبير رمزي متأصل في العقيدة الشامانية. \n \nيوحي النقش بأن القطعة ربما أخذت من مقبرة أو مبنى خيري مثل سبيل ماء.","short_description":"يشي النحت الحجري السلجوقي في الأناضول، خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، بوفرة من الزخارف التصويرية. ثمَّة رسوم آدمية وحيوانية، منطوية على معانٍ رمزية منسوبة إلى معتقدات ما قبل إسلامية، مُنفَّذة كاشفة عن تأثيرات من آسيا الوسطى، على صعيدي التقنية والأسلوب.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 55 سم؛ العرض: 96.5 سم؛ العمق: 7 سم.","method_for_datation":"لا يوجد دليل مكتوب يشير بدقة إلى مكان صنع القطعة أو تاريخ صنعها. مع ذلك، فإن أسلوب تركيبها، وطريقة وضع الرسوم، والمغزى الرمزي، والتقنية، والعناصر المعمارية، إضافة إلى دقة الصنع التي تعكس خصائص الفن الأرتقي في القرن 7 / 13، كل ذلك يجعل من الممكن ربط تاريخ القطعة بتلك الفترة.","method_for_provenance":"تدل مستندات قوائم التخزين بأن القطعة جُلبت أساساً إلى جناح القرميد من ديار بكر. لذلك من المحتمل أن تكون مُنتجَة في جنوب شرق الأناضول، إما في ديار بكر أو في المنطقة المحيطة بها.","provenance":"جنوب شرق الأناضول (على الأرجح ديار بكر).","obtention":"نُقلت القطعة من ديار بكر إلى جناح القرميد في استنبول عام 1898 كجزء من مبادرة القرن 19 م الهادفة إلى تجميع الأعمال الفنية عبر البلاد. وقد نقلت القطعة إلى المتحف في عام 1941.","bibliography":"\\- .Glück, H. and Diez, E. Die Kunst des Islam. Berlin, 1925 \n\\- Ogan, A. and Kühnel, E. İstanbul Arkeoloji Müzelerindeki Şaheserler, Vol. 3: çinili Köşk'te Türk ve İslam \n.Eserleri Koleksiyonu. Berlin-Leipzig, 1938 \n\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002 \n\\- ,öney, G. “Artuklu Devrinden Bir Hayat Ağacı Kabartması Hakkında.” Vakıflar Dergisi, no. 7, 1968 \n.Istanbul, pp.117–120","dynasty":"السلالة الأرتقية","author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بروز ضئيل","حجر كلسي","رسم متكرر","زخرفة تصويرية","نقش","نقش في الحجر."],"materials":["حجر كلسي منحوت (ببروز ضئيل)."]},"bf62b9f4-0b35-5814-b5b7-9a9fb9eba327":{"name":"دعامة مزخرفة.","description":"جزء من دعامة كانت تفصل في الغالب البلاطات الداخلية لمعبد رهباني صغير، يقع في الضاحية الشرقية لمدينة لشبونة؛ وكانوا يبجلون في هذا المعبد المستعربي رفات سان فيليكس وسان آدرياو. \nتعود هذه القطعة إلى دعامة زُخرفت وجوهها الأربعة بصور لحيوانات خرافية منها غرفاء (كائنات نصفها نسر ونصفها أسد) والظُّلمان (كائنات نصفها بشر ونصفها حصان) مدخلة ضمن ميداليات تتشكل من أكاليل غار متشابكة، تتراكب عمودياً على كل وجه من وجوه الدعامة. لازالت اليوم خمس من هذه الميداليات سليمة، وكذا أجزاء من ميداليتين أخرويتين على اللوحة الزخرفية الثانية. وكما في منحوتات أخرى معاصرة موجودة في لشبونة، تعبر هذه المنحوتات النافرة عن حس زخرفي متطور، كما تدل على\"خوف من الفراغ\" بديهي، تشهد عليه الكثافة الزخرفية في كل لوحة. هذا الإحساس بالكمال الزخرفي يدعمه أيضاً كون الزوايا والفراغات بين فرجتيها داخل التيجان مؤثثة بسعيفات نخيلية دقيقة، تبدو أحياناً وكأنها تتولد من زنابق تمت مضاعفة عدد أوراقها أو من فليقات ورقية. وقد نحتت الحيوانات الخرافية، التي تتنوع أوضاعها وتدير ظهورها لبعضها، بحفر محيط أطرافها بشكل يبرزها على مستويين: فالوجه الأعلى الذي يتوافق مع جسم الحيوان يتشكل من خطوط محفورة على الحجر تُظهر، وبشكل واضح، التفاصيل التشريحية. أما أكاليل الغار وسعيفات النخيل، فقد جرى تشكيلها بحافة مشطوفة، تماماً كما في مثيلاتها التي تم العثور عليها في مواقع مختلفة من لشبونة، ولاشك في أنها قد أنتجت في نفس الورشة.","short_description":"جزءٌ من دعامة من المحتمل أنها كانت تفصلُ بين معبد رهباني في الضاحية الشرقية لمدينة لشبونة. تقدم الأشكال (حيوانات خرافية وأكاليل غار وسعيفات نخيلية)، وكذا السجل الزخرفي المستخدم تشابهات مع الفن البيزنطي الساساني والأموي.","holder":"متحف الآثار في كارمو.","owner":"جمعية علماء الآثار البرتغاليين.","initial_owner":"دير ساو فيليكس وسانتو آدرياو في شيلاس (لشبونة).","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 95 سم؛ الطول: 43 سم؛ العرض: 41 سم.","method_for_datation":"الدعامة وقطع أخرى مزخرفة التي تتواجد في شيلاس لها بنية تزيينية وقوة تشكيلية قريبتين للغاية من بعض المنحوتات النافرة الأموية، وعلى الخصوص رباعيات الأقدام الموجودة داخل تيجان قصر خربة المفجر (القرن 2 الهجري / القرن 8 الميلادي). كما يساهم في تأريخ القطعة التشابه بينها وبين الأقمشة ذات الأصل الساساني المنتجة في بيزنطة، والتي عرفت انتشاراً على طول حوض البحر الأبيض المتوسط مابين القرنين 2 و 4 الهجريين / 9 و 10 الميلاديين؛ ويمكن أن نذكر من بينها، على سبيل المثال، الحرير البيزنطي الموجود في متحف كوبر هيويت (نيويورك) الذي تشبه زخارفه بشكل كامل الزخارف الموجودة في شيلاس وفي كازا دوس بيكوس (لشبونة).","method_for_provenance":"حسب مدونة نقلها في 1864 إي. دي فيهينا باربوسا والتي تشير إلى أن القطعة كانت مندمجة في حائط في باحة الساكريستيا.","provenance":"لشبونة.","obtention":"اقتنتها جمعية علماء الآثار البرتغاليين بعد أن تعرف إي . دي فيلينا باربوسا على هويتها في القرن التاسع عشر.","bibliography":"\\- Barbosa, I. V., “Fragmento de um roteiro de Lisboa (inédito). Arrabaldes de Lisboa”, *Archivo \n.Pittoresco*, 7, Lisbonne, 1864 \n\\- ,\"(Caballero Zoreda, L., “Sobre Santa Comba de Bande (Ourense) y las placas de Saamasas (Lugo \n*.Galicia no Tempo*, Saint-Jacques de Compostelle, 1992, pp. 75-115 \n\\- Fernandes, P. A., “Escultura de Alta Idade Média Cristã”, *Roteiro da exposição permanente. Museu \n.Arqueológico do Carmo*, Lisbonne, 2002, pp. 63-67 \n\\- Real, M. L., “Os moçárabes do Gharb português”, *Portugal Islâmico. Os últimos sinais do \n.Mediterrâneo*, Lisbonne, 1998, pp. 35-56, 80-86 \n\\- Valdez, J. J. A. (1898), “Monumentos archeológicos de Chelas”, *Boletim da Real Associação dos \n.Architectos Civis e Archeologos Portuguezes*, S. 3, 8 (3-4), Lisbonne, 1898, pp. 55-59","dynasty":"بنو أمية في قرطبة، فترة الخلفاء، القرن 3- 4 الهجري / القرن 9 – 10 الميلادي","author":"مانويل لويس ريال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أمويو قرطبة","إكليل غار","الظلمان","حجر كلسي","دعامة مزخرفة","سعفة نخيل","غريف","مستعربي","ميدالية","نحت نافر","وُريدة."],"materials":["حجر كلسي، نحت نافر."]},"c2ef9761-dc84-511b-baae-6b0e8dee6b4e":{"name":"قطعة من لوحة","short_description":"ربما أتت هذه اللوحة من نوع من الشرفات. والقطع الأخرى من نفس الحاجز وجدت في العاصمة القديمة للدولة الغزنوية : غزنة. وكلها تظهر أشكالا مترابطة : مشاهد صيد ونساء يرقصن ومشاهد معارك أو منافسات وركوب حيوانات غريبة. وهذا التشكيل من الصور كان يشيع بشكل متزايد في بداية ومنتصف العصور الوسطى في العالم الإسلامي.","type":"رخام منحوت على كلا جانبيه","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"تقريبا 490 هجري / تقريبا 1100 ميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"أفغانستان ، غزنة","dynasty":"عصر الدولة الغزنوية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"c4648474-e922-5da3-817d-b501e5d61af0":{"name":"ثلاث قطع من تزيين جدار","short_description":"إن القطع المعمارية الخشبية الثلاث هي جزء من تزيين جدار داخلي تم الحصول عليها في المدينة الأرمنية جولفا الجديدة قرب أصفهان. وهي مطلية باللكر والبلاستر بتقنية الأبلق.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"القرن الثالث عشر الهجري / القرن التاسع عشر الميلادي","location":"هامبورغ","dimensions":"القطر : 16 سم / 17 سم / 8.5 سم","method_for_datation":"تم الحصول عليها من المدينة الأرمنية دايلوفا قرب أصفهان","method_for_provenance":"هدية من ريج باومايستر ، برلين","provenance":"إيران","obtention":"وقف / هبة","dynasty":"عصر الدولة القاجارية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["تزيين جدار ، إيران"],"materials":["خشب ، لكر"]},"c4ac31eb-6f1b-5165-aa8c-6ca2a725eb94":{"name":"عناصر شماسية.","description":"أربعة عناصر من تصوينة (شماسية) مفرّغة لها شكل صليب يخترقه في المركز ثقب دائري. طُليت العناصر بالمينا باللون الأخضر، الذي زال عن بعض الأجزاء. \nيذكر ل. جولفان أنّ الأجزاء التي تشكل هذا النوع من الحواجز الخزفيّة تُجمع بشكل عام إلى بعضها البعض بواسطة أوتاد معدنيّة، وعلى عكس التصوينات الجصّية، فإن التصوينات من هذه الفئة لاتحتوي على قطع من الزجاج الملوّن.","short_description":"تتخذ هذه العناصر الأربعة المنتمية لشماسية شكل صليب اخترق بثقب دائري في وسطه. طليت العناصر بلون أخضر، إلا أن الطلاء انقرض من بعض الأماكن؛ وقد كانت هذه العناصر تجمع بشكل عام فيما بينها بواسطة أوتاد معدنية.","holder":"متحف سيرتا الوطني؛ قسنطينة","location":"قسنطينة","dimensions":"(كلّ عنصر) القطر: 13 سم؛ السماكة: 3 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذه العناصر في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","method_for_provenance":"تمّ العثور على هذه العناصر في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","provenance":"قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات بلانشيه، 1897).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984 \n\\- .Golvin, L., *Recherches archéologiques à la Qal'a des Banu Hammad (Algérie*), Paris, 1965 \n*\\- .L'Algérie en héritage, art et histoire*, Paris, 2003","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 - 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تصوينة","خزف","شماسية","قلعة بني حمّاد","مينا."],"materials":["خزف مقولب ومطلي بالمينا."]},"c5070245-7d2c-55a5-bf28-dc6513ffa7ed":{"name":"تاج.","description":"يرتفع كعب العمود على وطيدة قاعدة التاج المزيّنة بزخارف منشاريّة، وهو مزين بسلسلة من العُقَيدات المؤثثة بزُهيرات. يعلو هذين العنصرين – الكعب والوطيدة - صف مزدوج من أوراق الأقنثة المطويّة؛ وبين أوراق الأقنثة في الصف الثاني تولد أوراقُ محالق متراكبة فوق بعضها البعض، وسطوحها مزخرفة بتصبّعات وعيون. \nتمت تعلية هذه المجموعة بطبليّة مقوّسة ومزيّنة بحبيبات، تحمل مراكز جوانبها زخرفة بارزة، تمثّل سعيفتين مزدوجتين. \nتمّ اكتشاف هذا التاج في قاعة الشرف في قصر المنار؛ ويؤكّد بورويبة أنّ القاعة كانت مقسّمة إلى مستويين تحدّد كلّ واحد منهما درجة مدعّمة من كلّ جانب بعمود؛ كما يضيف الكاتب أنّها كانت المرّة الأولى في تاريخ تنقيبات قلعة بني حمّاد التي تمّ فيها العثور على أعمدة كاملة في أمكنتها مصحوبة بكل العناصر التي تؤلّفها. \nكما نلاحظ وجود آثار من صباغة زرقاء.","short_description":"تاج اكتشف في قاعة الشرف بقصر المنار، مكونٌ عند قاعدته من وطيدة مزينة بخطوط منكسرة متجاورة يرتفع فوقها كعب مزخرف بعقيدات وبصفين من أوراق الأقنثة وأشكال أخرى زهرية؛ وتعلو الكل طبلية مقوسة ومزخرفة.","holder":"متحف مسيلة (الوكالة الوطنيّة للآثار)","location":"مسيلة","dimensions":"الارتفاع: 43.5 سم؛ الجانب: 35.5 سم؛ قطر القاعدة: 24.5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على التاج في موقع قلعة بني حمّاد.","method_for_provenance":"(المكان الذي وُجدت فيه القطعة): تمّ العثور على القطعة في قاعة الشرف في قصر المنار في قلعة بني حمّاد.","provenance":"قصر المنار؛ قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات بورويبة، 1971).","bibliography":"\\- .Bourouiba, R., *Cités disparues : Tahert, Sédrata, Achir, Kalaâ des Beni Hammad*, Alger, 1982 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"ليلى مرابط.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أقنثة","بنو حمّاد","تاج","زخرفة زهريّة","زخرفة نباتيّة","زخرفة هندسية","قصر","قصر المنار","نحت."],"materials":["حجر منحوت."]},"c7057540-3049-55c4-895f-145533aab6a6":{"name":"بلاطة","short_description":"هذه البلاطة المربعة مزينة بنموذج شطرنجي بالأصفر والأسود والأخضر والأبيض وقد استخدمت لتشكيل إطار بشكل نجمة. ويحتفظ متحف فكتوريا وألبرت ببلاطات مطابقة التي صنعت في طليطلة.","type":"قطعة معمارية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 880 -905 / ميلادي 1475 – 1500","location":"هامبورغ","dimensions":"الطول : 10.5 سم ، العرض : 10.5 سم","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع مشابهة مثل متحف فكتوريا وألبرت ( أنظر راي 2000 ، صفحة 331)","method_for_provenance":"مجهول","provenance":"إسبانيا ، طليطلة","obtention":"تم تصنيفها في الكاتالوك في عام 1974 ، طريقة الحصول عليها غير معلومة","bibliography":"Ray, A., *Spanish Pottery 1248-1898. With a Catalogue of the collection in the Victoria and Albert Museum* ,London: Victoria and Albert Museum, 2000.","dynasty":"عصر الدولة الناصرية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["بلاط ، إسباني"],"materials":["بلاطات مزججة"]},"c75e08e3-5ec9-52f9-afaa-c08cc9e88567":{"name":"قطعتان من الرخام، عليهما بعض النقوش.","description":"قطعتان من الرخام عليهما نقوش عربية بخط ( النسخ)؛ كانتا موجودتين في مغارة كنيسة القبة البالاتينا في باليرمو، ومن المحتمل أنهما كانتا في الأصل في بناء آخر. الكتابة تقول:\" اقترب، وقبِّل سحر هذا المكان بعد أن تحتضن جمال الأشياء التي يحويها وتتأملها، لله القوة والبقاء، وعلى الخلق كُتب الفناء، ومن هذا لنا مثل في نبيه\". القصد هو الكعبة الشريفة حيث يطوف المؤمنون حولها ويقبّلون الحجر الأسود في زاوية من زواياها. وهو اعتقاد يشابه اعتقاد النورمنديين في تقديس السلطان وإعطائه السلطة الإلهية. وفي الواقع كانت الكتابة في إحدى قاعات القصر الملكي في باليرمو. \n(إن وجودها الموثق في النصف الثاني للقرن التاسع عشر في مغارة القبة البالاتينا يفترض كونها في الأصل في القصر نفسه). ومن الممكن أن روجييرو وضعها خلال إقامته فيه كي يجمع بين القصر والعبادة، مستعملاً صلة الوصل التي عرفت في العصر الفاطمي.","short_description":"كانت هذه النقائش الكتابية بأحرف نسخية مرصودة على ما يبدو للتزيين والاحتفال بفخامة القصر الملكي حيث تم نقلهم بدون شك من قبل روجي (روجار).","holder":"المتحف الإقليمي الصقلي، قصر أباتليس","dates":"العصر الفاطمي/ العصر النورمندي.","location":"باليرمو","dimensions":"الارتفاع: 32 سم؛ العرض: 185 سم/ الارتفاع: 32سم؛ العرض: 192 سم.","method_for_datation":"مقارنة مع المواد ومضمون الكتابتين الموجودتين في مدينة مسينا في كنيسة القديسة ماريا أنونسياتا وكنيسة الدوومو.","method_for_provenance":"مراجع ( أنظر الوصف).","provenance":"مغارة كنيسة القبة البالاتينا، قصر النورمنديين في باليرمو.","obtention":"هبة من المتحف الملكي في باليرمو من الملك فيكتوريو عمانوئيل في عام 1863.","bibliography":"\\- Amari, M., *Le epigrafi arabiche di Sicilia*, ried. a. c. di F. Gabrieli, Palermo, 1971, 46, n. VI \n\\- Aurigemma M.G., *Il cielo stellato di Ruggero II. Il soffitto dipinto della Cattedrale di Cefalù*, Cinisello Balsamo, 2004, 28 \n\\- Delogu, R., *La Galleria Nazionale della Sicilia*, Roma, 1977, 10, 58. \n\\- Lagumina, B.,“Iscrizione araba del Re Ruggiero scoperta alla Cappella palatina in Palermo”, *Atti dell'Accademia Nazionale dei Lincei, Rendiconti della classe di Scienze Morali*, 1893, 231-234; \nScerrato, U., “Arte islamica in Italia”, F. Gabrieli – U. Scerrato, *Gli Arabi in Italia*, Milano, 1979, 302 e fig. 175 e 176.","dynasty":"العصر النورمندي","author":"ريتا برنيني .","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["فن العمارة العربية النورمندية، نقش عربي بخط النسخ."],"materials":["رخام أبيض حفر فيه صورة ثعبان منزّل بحجر آخر."]},"c8611ac1-8c86-5516-902f-55987d9022e3":{"name":"تاجُ عمود.","description":"تاج من الرخام الأبيض مزخرف زخرفة كثيفة بأوراق الأقنثة. كأس التاج ورفرفه منحوتان بأكملهما بتشبيكات نباتية؛ وهي زخرفة مشتركة تجمع بين قطع أخرى من نفس الفترة. ونظراً لقيمته الفنية، فإن هذا التاج كان بدون شك يشكل جزءاً من البنية المعمارية لبناية دينية أو لقصر على درجة كبيرة من الأهمية.","short_description":"تاج عمود من الرخام الأبيض مزخرف زخرفة وافرة بأوراق الأقنثة، ومؤرخ في القرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي. توحي جودته الفنية بأنه آت من قصر أو من بناية دينية ذات أهمية كبيرة؛ واكتشفت القطعة في موقع سيلفش الحضري في نهاية القرن 19 أو في البدايات الأولى للقرن 20.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش (شُلَّب).","owner":"قصر البلدية في سيلفش.","location":"سيلفش (شُلَّب)؛ فارو.","dimensions":"العلو: 23 سم؛ الطول: 22 سم؛ العرض: 21 سم.","method_for_datation":"من خلال دراسات مقارنة مع قطع أخرى مماثلة وترجع لنفس الفترة.","method_for_provenance":"بدون تاريخ. في المنطقة العمرانية في سيلفش، ويرجح أنها أودعت في المتحف الوطني للآثار في نهاية القرن التاسع عشر- بداية القرن العشرين.","provenance":"المنطقة العمرانية في سيلفش.","obtention":"تنازل عن المودوعات من المتحف الوطني في لشبونة.","bibliography":"\\- Collectif, *Portugal Islâmico: os últimos sinais do Mediterrâneo,* Lisbonne, 1998. \n \n\\- Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 61.","dynasty":"فترة الخلافة الأموية، القرن 4 الهجري /القرن 10 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","materials":["رخام أبيض منحوت."]},"c8b58d34-3254-5337-ac50-fa15d0da0fba":{"name":"مجموعة من ستة أعمدة","short_description":"في بداية الأربعينيات من القرن الماضي اشترت دوريس دوك مجموعة من ستة أعمدة ناصرية وأيضا أمثلة رائعة أخرى من الفن من إسبانيا الإسلامية (الأندلس) في معارض البيع في هيرست في نيويورك. وبعد وقت قصير ركبت الأعمدة في قاعة خاصة مؤدية إلى الجناح المغولي في شانجري لا. وإن شكل الممر المقنطر والأعمدة للقاعة تم استلهامه سابقا من الطراز الهندي وبالتالي يكمل الجناح المغولي.","type":"أعمال إسلامية ، هندية ومن جنوب شرق آسيا للفن ، عامود ، عنصر معماري","holder":"شانجري لا ، مؤسسة دوريس دوك للفن الإسلامي","dates":"القرن الثامن الهجري /القرن الرابع عشر الميلادي","location":"هونولولو, هاواي","dimensions":"كل عامود : 219.7 × 33.7 × 33.7 سم","provenance":"إسبانيا ، الأندلس","dynasty":"عصر الدولة الناصرية","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["رخام"]},"c9ec39c2-939a-5f52-a861-5f554111d598":{"name":"عُميّد من قطعة واحدة.","description":"عُميّد من قطعة واحدة، شديد البساطة، منحوت في كتلة من الرخام الرمادي. يرتفع جذع العمود المجرّد من الزخارف فوق قاعدة مربّعة، ويعلوه تاج مزيّن بثلاثة صفوف من أوراق الأقنثة. \nيمارس هذا العنصر دوراً وظيفيّاً وتزيينياً في آنٍ واحد؛ ومن الممكن أن يكون قد استخدم في تدعيم وحمل البناء وفي تزيين الجهتين الجانبيّتين للفتحات (النوافذ) في الوقت نفسه. \nيحتفظ المتحف الوطني للآثار والفنون الإسلاميّة في الجزائر بعُميّد آخر مشابه له.","short_description":"عمود صغير مكون من قطعة واحدة بسيطة جدا ومنقوشة. يرتفع فوق قاعدة مربعة جذع مجرد من الزخرفة ومتوج بتاج مزين بثلاثة صفوف من أوراق الأقنثة. يلعب هذا العنصر دورا وظيفيا وزخرفيا على السواء؛ فهو يحمل البناية وفي نفس الوقت يزخرف جوانب النوافذ.","holder":"متحف مسيلة (الوكالة الوطنيّة للآثار)","location":"مسيلة","dimensions":"الارتفاع: 69،3 سم؛ الطول: 27 سم؛ العرض: 11 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على القطعة في قلعة بني حمّاد (القرن 5 – 6 الهجري / 11 – 12 الميلادي).","method_for_provenance":"استناداً إلى قول الجنرال دو بيلييه فإن العُميّد قد قُدّم من قبل مرابط الناحية؛ وبالتالي ربّما كان يشكل جزءاً من قصر الأمراء.","provenance":"(هنا المصدر): قصر الأمراء (؟)، قلعة بني حمّاد.","obtention":"إيداع أثري (تنقيبات دو بيلييه، 1908).","bibliography":"\\- Beylié, général de, *La Kalaa des Beni Hammad, une capitale berbère de l'Afrique du Nord au XIe \n.siècle*, Paris, 1909 \n\\- .Bourouiba, R., *Cités disparues : Tahert, Sédrata, Achir, Kalaâ des Beni Hammad*, Alger, 1982 \n\\- .Bourouiba, R., *Les H'ammadites*, Alger, 1984","dynasty":"أسرة بني حمّاد، 406 - 547 هجري / 1015 – 1152 ميلادي","author":"علي بن بلة","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أقنثة","بنو حمّاد","رخام","زخرفة زهريّة","عُميّد","قصر","نحت."],"materials":["رخام رمادي منحوت."]},"cce3a0c8-0096-5ec4-8323-9daea09d8912":{"name":"عمودان خشبيان.","description":"عمودان خشبيان يتخذ كل منهما شكلاً منشورياً مربعاً زخرف اثنان من جوانبه بنقش عميق. قسِّم الجانبان المنقوشان من كل عمود إلى سلسلة من الألواح المستطيلة تشتمل على نص منقوش بخط كوفي مورق. يقع النص في ستة عشر سطراً، كل جانب يضم ثمانية أسطر. \n \nالعمود الذي يحمل الرقم التخزيني 145 يحمل نصاً قرآنياً عبارة عن الآيات 96- 98 من سورة مريم (رقم 19). تبدأ الآيات في الجانب الأول من العمود وتقرأ نزولاً، ثم تستكمل على الجانب الآخر. ويحمل العمود ذو الرقم التخزيني 146 نصاً قرآنياً عبارة عن الآية 285 من سورة البقرة (رقم 2). بخلاف العمود الأول، بعد أن تنتهي الأسطر على كلا الجانبين، تستأنف بدءاً من اللوح الثاني على الجانب الأول، وهكذا دواليك وصولاً إلى الألواح السفلية. \n \nعلى الرغم من أننا لا نعرف من أي مبنى جاء هذان العمودان أو ما الغاية من استخدامهما، فإن الآيات القرآنية التي وجدت منقوشة عليهما تجعل من الممكن افتراض أن هذين العمودين كانا عنصرين معماريين في مبنى ديني.","short_description":"هذه الأعمدة الخشبية مُزيَّنة بآيات قرآنية منقوشة بخطٍّ كوفي مزهَّر. يعود تاريخها إلى الحقبة الأيوبية، حقبة تلك السلالة التي حكمت سورية ومصر في القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين. إن السمات التقنية والأسلوبية لهذه الحقبة تعكس أصداء من التأثيرات الفاطمية.","holder":"متحف الفنون التركية والإسلامية.","dates":"القرن 7 / 13.","location":"استنبول.","dimensions":"الارتفاع: 85 سم؛ العرض: 19 سم؛ العمق: 19 سم.","method_for_datation":"لا تحمل هاتان القطعتان أي تاريخ. مع ذلك، وبالاستناد إلى الخصائص النمطية للنقش، يمكن العودة بتاريخها إلى القرن 7 / 13، ونسبها إلى الأيوبيين الذين حكموا دمشق وسورية في تلك الفترة واشتهروا بأشغالهم الخشبية.","method_for_provenance":"استناداً إلى وثائق التخزين، تمَّ نقل هذين العمودين إلى المتحف من دمشق، حيث من المرجّح أن يكونا قد صنعا.","provenance":"سورية.","obtention":"كان هذان العمودان من ضمن القطع التي نقلت من دمشق إلى متحف الفنون التركية والإسلامية في عام 1914.","bibliography":"\\- .ölçer, N. et al. Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002","dynasty":"العهد الأيوبي","author":"غينول تيكلي .","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خشب","زخرفة كتابيّة","نقش."],"materials":["خشب منحوت."]},"cd79fa0f-0118-5b34-a444-8b2b248fdc5d":{"name":"لوحة سقفية","short_description":"بالرغم من نهاية الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبرية في عام 1492 فإن الطراز الإسلامي للفن والعمارة استمر شائعا بين الطبقة العليا للنخبة الحاكمة والعديد من الحرفيين المسلمين بقوا في إسبانيا ليلبوا الطلب المستمر على خدماتهم. وهذا المجتمع من المسلمين الإسبان والطراز الهجين الذي طوروه كان يعرف بالمدجن وقد صنع ليزين قصور النبلاء الإسبان الأثرياء ، وإن لوحات السقف مثل هذا النوع هي مثال عن الطراز المدجن في جمعه بين التصاميم الإسلامية والأوربية والتي ترى هنا في التزيين الهندسي الموافق المستوحى من النجمة والأسد الصرحي والقلعة والتي تساعد في ربط السقف ببناء في طليطلة.إن أصل السقف له قصة طريفة حيث أن آخر موطن له كان نادي كلية UCSB حيث تم تركيبه في المطبخ ومناطق الخدمات من عام 1968 وحتى 2014. ولا يعرف كيف لفت انتباه تشارلز موور Charles Moore الذي صمم النادي ولكن يوجد قصة في UCSB بأن السقف كان سابقا ينتمي لـ W.R. Hearst . وقد أفضت أبحاثنا أن هيرست فعلا حصل على السقف في 1920s وقد شحنه إلى سان سيميون San Simeon وبالرغم من أنه كان يراد أن يوضع في قلعة هيرست Hearst Castle فإنه لم يركب قط فيها ومن المحتمل أن موور اشتراه من متاجر هيرست في عام 1967. ولوحات السقف الباقية سيتم المحافظة عليها بحيث أنه يمكن عرضها كسقف قريب من الكامل في 2020s.","type":"عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"منتصف القرن الثامن الهجري (اللوحة) / عام 1436 ( العنصر المقرنص )/ منتصف القرن الرابع عشر الهجري أو ما بعد (الواجهة) ، عام 2015 ميلادي (العنصر المقرنص)","location":"لوس أنجلس","dimensions":"200.66 × 132.08 × 77.47 سم","method_for_datation":"السقف مرتبط بالطراز والبنية بالعديد من السقوف في طليطلة ، إسبانيا والتي تتضمن سقف Sinagoga del Tránsito (كنيس شاموئيل اللاوي )الذي بني عام 1356 تقريبا وبقي القاعة الرئيسية لدير سانتا إيزابيل دو لوس رييس المبنية بين 1453 و 1458.","method_for_provenance":"بالرغم من أن مثل هذه الأسقف كانت شائعة بين النبلاء من المسلمين والمسيحيين في إسبانيا القروسطى فإن شعارات النبالة الصرحية التي ارتبطت بكاستيل وليون ترجح بأن السقف قد طلب صنعه لمنزل نبيل مسيحي في الأغلب في طليطلة والتي كانت بشكل متقطع مركز السلطة الكاستيليانية حتى عام 1561.","provenance":"طليطلة ، إسبانيا","obtention":"ربما من قصر في القرن الخامس عشر في طليطلة ، إسبانيا. وربما أزيل في 1920s (بيع إلى ) مجموعة وليام داندولف هيرست (1863 -1951) حتى 1967 (بيع إلى ) جامعة كاليفورنيا ، سانتا باربرا (وعرض في نادي الكلية) حتى 2014 حيث قدم كهدية لـ LACMA من قبل نادي الكلية ، جامعة كاليفورنيا ، سانتا بارابرا وذلك في مناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس المتحف.","dynasty":"إسبانيا القرون الوسطى","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["خشب ، أعمال لكر ، تزيين بالحيوانات ، قنطور ، رامي أقواس ، تنين ، قاجاري ، إيران"],"materials":["خشب (صنوبر) ذو أصبغة ملونة وورق فضة"]},"cd91ae9e-1fc1-553d-beee-78044093b4bf":{"name":"تاج عمود","short_description":"تاج عمود من الرخام يتبع الطراز الكورينثي، يحمل تصميما من أوراق الأقنثس ذات الحواف المتعرجة, كما تحمل عناصر زخرفية أخرى من الطراز الكلاسيكي.","holder":"دار الآثار الإسلامية","dates":"القرن 4 هـ \\ 10 م","location":"مدينة الكويت","provenance":"الأندلس"},"cdb8ea7d-4aae-5a2b-a21d-baa7d31aede4":{"name":"لوحة من مسجد ابن طولون","short_description":"اللوحة كانت أصلا جزء من إفريز ذو مسارب من آيات من القرآن التي يبلغ طولها نحو كيلومترين. والنقش هو بالخط الكوفي البسيط والغليظ الذي عنصره التزييني يزيد قليلا في عرضه في نهاية الأحرف. واللوحة قد أشتريت في القاهرة في عام 1848 من قبل القنصل الفرنسي ديلابورت وبعد عملية الترميم ركبت في مسجد ابن طولون.","type":"لوحة خشبية محفورة بنقش كوفي","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"تقريبا 265 هجري / تقريبا 879 ميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"مصر ، القاهرة","dynasty":"عصر الدولة الطولونية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"d0a3b10b-ba8a-5ee3-9680-fb2f69ed64e7":{"name":"فردتا الباب الكبير","short_description":"قبل إنشاء طريق (مسقط – مطرح) عام (٤۷-١٣٤٨هـ/١٩٢٩م)، كان الباب الغربي لمدينة مسقط القديمة يُعرف باسم (باب الطويان)؛ نسبة للوادي المؤدي إلى حلة الطويان. \n \nبعدها اكتسب الباب أهمية خاصة؛ إذا أمر السلطان السيد تيمور بن فيصل البوسعيدي بإعادة بنائه، وترميمه، واستمر العمل على توسعته وتجديده، حتى أيام السلطان السيد سعيد بن تيمور البوسعيدي؛ وهذا ما تُشير إليه العبارة المنقوشة على اللوح التذكاري المصنوع من الرخام الأبيض، والذي رُفع فوق الباب: \n \n\"بسْمِ اللهِ الرَّحْمِنِ الرَّحِيمِ \n\"جُدِّدَ بِأَمْرٍ مِنَ السُّلْطَانِ سَعَيدِ بن تَيْمُورَ \nسُلْطَانِ مَسْقَطَ، وَعُمَانَ، وَظَفَارَ، وَجَوَادِرَ \nعام 1354هـ\".","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"1354هـ/35-1936م","location":"مسقط","dimensions":"لارتفاع: 427 سم الطول: 143 سم","dynasty":"دولة البوسعيد","materials":["خشب الساج، وبرونز، وحديد"]},"d463baad-7676-559c-97ef-63e33e76211d":{"name":"كتلتان من الحجر الجيري.","description":"خلال الحفريات الأثرية والترميمات التي جرت في القسطل عام 1983، تم العثور على ثمانية حجارة جيرية محفورة بأشكال نباتية وهندسية منها هذان الحجران. استخدمت هذه الحجارة في فترة من الفترات لزخرفة القصر الأموي في القسطل، وأعيد استخدام عدد منها في أعمال الترميم التي جرت عام 1983. كانت الحجارة المزخرفة عنصراً هاماً في زخرفة القصور الأموية، خاصة تلك التي تحمل أشكالاً نباتية وهندسية. شكل هذان الحجران جزءاً من عتب باب وإفريز في الواجهة الشرقية للقصر. زخرف أحد الحجرين بأربع وريدات قسمت إلى نصفين متساويين بواسطة عنصر زخرفي، وزخرف الحجر الآخر بوريدة بسيطة ذات ست بتلات وضعت داخل دائرة وأحيطت بأزهار.","short_description":"كتلتا الجص المنحوتتان من إفريز وعارضة، كانا يشكلاّن جزءاً من المحراب المتوسط للجناح الشرقي من القصر الأموي، في القسطل. المنحوتات الحجرية النافرة كانت إحدى السمات الزخرفية، المُفضَّلة للقصور الأموية، مع التركيز، في المقام الأول، على استخدام الرصيد التزييني لجملة مفردات الرسوم الهندسية والنباتية.","holder":"متحف التراث الأردني- جامعة اليرموك.","owner":"دائرة الآثار العامة.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125- 126 / 743 - 744).","dates":"الربع الأول من القرن 2 ﻫ/ النصف الأول من القرن 8 م.","location":"إربد.","dimensions":"القطعة أ: الطول: 57.5 سم؛ الارتفاع: 46.5 سم. القطعة ب: الطول: 70.5 سم؛ القطر: 33.5 سم؛ الارتفاع: 51 سم.","method_for_datation":"وُجد الحجران في قصر في القسطل يعود تاريخه إلى العصر الأموي.","method_for_provenance":"وُجد هذان الحجران في موقعهما في القصر الأموي في القسطل.","provenance":"القسطل.","obtention":"عُثر على الحجرين خلال الحفريات الأثرية وأعمال الترميم التي جرت في القصر الأموي في القسطل عام 1983.","bibliography":"\\- \".(Carlier, P. and Morin, F. “Recherches Archéologiques au Château de Qastal (Jordan \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 28, 1984, pp.343 - 383 \nلتأريخ القسطل ونسبته إلى يزيد وابنه الوليد راجع: \n\\- .Bisheh, G. “Two Umayyad Mosaic Floors From Qastal.” Liber Annuus, no. 50, 2000, pp. 431- 437","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 163).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشكال نباتية","أشكال هندسية","حجر جيري","حجر جيري محفور."],"materials":["حجر جيري محفور."]},"d4949137-9f0a-5361-8deb-7fef31ef1e01":{"name":"غرفة في دمشق","short_description":"تمثل هذه الغرفة في دمشق التي تعود للعصر العثماني نمط الحياة الفاخره في سوريا العثمانية. إن حسن الضيافة كان دائما أساسيا في طريقة حياة المسلم والغرفة مثل هذه كان يراد بها أن تكون مضافة للضيوف المهمين. وتعتبر هذه الغرفة قاعة بسبب اتساعها وزينتها المميزة عن غرف البيت.والغرفة ذاتها مصنوعة من ألواح الخشب المطلية التي ستشكل الأرضية والجدران الأربعة والسقف مع الكثير من الأزهار المرسومة عليها والفاكهة والمشاهد المعمارية.وهي مزينة بشكل مزخرف بتصاميم مستوحاة من التقاليد الإسلامية والصينية والأوربية. وإن ألواح الخشب والأسقف المستخدمة في التصميم الداخلي تزدان بتزيين الجص النافر المسمى \"\"العجمي \"\" والذي هو عبارة عن عناصر ملبَّسة بصفائح القصدير ومزججة ومطلية لتشكيل تناغم معقد من الأسطح العاكسة أو غير اللامعة والملونة بشكل كثيف. ويوجد في السقف ثلاثة زخارف تشبه الثريات.","type":"عمارة","holder":"متحف الفنون الإسلامية في ماليزيا","dates":"ألقرن الأول - الثاني الهجري /السابع - الثامن الميلادي","location":"كوالا لامبور","dimensions":"400×900 سم","provenance":"سوريا","bibliography":"*Islamic Arts Museum Malaysia, IAMM Guide Book*, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2005 & 2014.*Islamic Arts Museum Malaysia*, Volume 1, Kuala Lumpur: IAMM Publications, 2015: 118-121.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["ألواح خشبية محفورة وأسقف ذات تزيين بالجص النافر يسمى (عجمي) مع أرضية من رخام فسيفسائي"]},"daa61140-8ec8-5f6f-b568-7900bd5327e7":{"name":"شبك نافذة (جالي)","short_description":"هذه القطعة هي شبك نافذة مدبب (جالي ) مصنوع من الحجر الرملي. والجالي حرفيا يعني الشبكة الدقيقة وإن نوافذ الحجر ذات الفتحات كانت مميزة لواجهات القصور الملكية في الهند المغولية.وهذه النوافذ لها العديد من الوظائف المهمة فهي تساعد في الحماية من الظروف البيئة وتعطي الظل وتستخدم وسائل تقليدية لتنظيم درجات الحرارة الداخلية. والنماذج للضوء والظل المشكلة على الجدران والأرضيات والتفسير الفني لهذا التصوير الضوئي(جالي ) يعطي ناحية دينية. إضافة لذلك بسبب تصميمها ثنائي الأطراف فقد كانت تستخدم في العمارة الداخلية والخارجية.هذه الجالي لها تصميم متكرر من أشكال سداسية التي كانت شائعة جدا خلال عصر الإمبراطورية المغولية. ووفقا للقرآن فإن الله خلق العالم في 6 أيام ومثله بأشكال سداسية ذات ست أوجه.","type":"مشغولة حجرية","holder":"متحف الفن والحرف (MKG)","dates":"هجري 1014 – 1060 / ميلادي 1605 – 1650","location":"هامبورغ","dimensions":"الارتفاع : 139 سم ، العرض : 105 سم ، العمق : 8 سم","method_for_datation":"التصميم نوعي خلال العصر المغولي","method_for_provenance":"أشتريت من فون أليكس رينارد ، باريس","provenance":"الهند","obtention":"أشتريت في عام 2013","bibliography":"von Achenbach, N., *Vier Objekte anlässlich der Neueinrichtung der Sammlung Islamische Kunst*, Hamburg: Stiftung für die Hamburger Kunstsammlungen, 2015. Gandhi, D., \"\"The Stone Jaali: A Critical Inquiry into Daylight Performance,” *Indian Architect and Builder Magazine* , 28 : 4 (2014): 79-90.Gangwar, G., \"\"Sustainability Lesson Learnt from the Traditional and Vernacular Architecture,” *Journal of Civil Engineering and Environmental Technology*, 3 : 2 (2016): 106-111.Kamath, L. G. and Daketi, S., \"\"Jaalis: A Study on Aesthetics and Functional Aspects in Built Environment,\"\" *International Journal of Scientific Engineering and Applied Science*, 2 : 2 (2016): 98-104.","dynasty":"عصر الدولة المغولية","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مغول ، جالي"],"materials":["حجر رملي أحمر"]},"dbaf64d8-8c35-5357-b8f2-f283d7c34f4d":{"name":"غرفة دمشق","short_description":"الغرفة تم فكها بشكل سليم من فسحة منزل في حي الباشا في دمشق والذي تم هدمه لشق طريق. وما عدا ألواح سقفها الخشبية التي لم تسلم فإن الغرفة في حالتها الأصلية إلى حد كبير وتملك أحد الأسطح المطلية السليمة بشكل أفضل ما يكون – التي تتضمن ألوان الوردي الناصعة والبرتقالي والأزرق والأخضر – مقارنة مع أي غرفة مشابهة من تلك الفترة . وكما هو مميز فإنها تتضمن بلاطات أرضية حجرية ملونة وجدرانا خشبية منحونة ومطلية وأبوابا لخزائن رائعة وأماكن تخزين ولبنات بلاستر مزينة بتطعيم من عجينة الحجر والتي تعمل على تقسيم الغرفة إلى مقاطع علوية وسفلية مفصولة بواسطة درجة طويلة ونافورة ذات جدار حجري مطعم بشكل معقد وبشكل غير عادي ذات غطاء من الحجر المنحوت والمطلي. وأكثر الأسطح الخشبية المطلية مزينة بنوع خاص من التزيين النافر الذي يعرف بالعربية بالعجمي والذي هو نمطي في هذه الفترة. وهذه التقنية تنتج تصاميم مرتفعة من الجص (ممزوج بالغراء) والذي يغطى بعد ذلك بالورق المعدني ودهان ناشف وإن العصابة التخطيطية من الشعر العربي المقتبسة من الهمزية للشاعر المصري شرف الدين محمد بن سعيد البصيري (توفي تقريبا في عام 696 هجري / 1297 ميلادي) وهو يحيط بالنسق العلوي للجدران. والتزيين المزهر الرئيسي من المحتمل أنه يستند إلى تصاميم الأقمشة بينما كورنيشات الغرفة تتضمن تصاوير مفصلة لصحون الفاكهة والحلويات.","type":"عمارة / عناصر معمارية","holder":"متحف مقاطعة لوس أنجلس للفن","dates":"عام 1180 هجري / 1766-67 ميلادي","location":"لوس أنجلس","dimensions":"المجموعة : 609.6 × 457.2 × 600 سم","method_for_datation":"تحمل الغرفة نقوش على أحد الكورنيشات: 1180 هجري / 1766-67 ميلادي وبالرغم من أنها بقيت مستخدمة لأكثر من 200 عاما فإن العناصر التزيينية الرئيسية لم تتغير. والأعمدة المستطيلة وجدران الخشب وكل العناصر الإنشائية هي مستبدلة بقطع حديثة.","method_for_provenance":"بعيدا عن المعلومات المتعلقة بموقع الغرفة الأصلي في بيت الباشا في دمشق فإن الطراز الكلي والمواد والتقنية هي نوعية لدمشق في القرن الثامن عشر.","provenance":"دمشق ، سورية","obtention":"بنيت القطعة من أجل منزل في الباشا ، دمشق وبعدها أصبحت ملك لعائلة محمد سليم المرابح(ولد عام 1932 ) حتى عام 1978 (ونقلت من هناك) حيث هدم المنزل في عام 1978 (وبيعت إلى) ميخائيل ضاهر الحداد ( ولد عام 1920) في جونية ، لبنان وبقيت لديه حتى عام 2014 حيث بيعت إلى LACMA ( عن طريق Robert Haber وشركاه ، نيويورك ) وفي عام 2014 فقد تم تنظيم إصلاح الغرفة بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز للثقافة العالمية ودعم الأعمال الإضافية قدم من قبل أصدقاء المحافظة على التراث.","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["عجمي ، غرف عجمي ، غرفة حلب ، ألواح خشبية ، ألواح جدار خشبية مطلية ، زخرفة داخلية ، مهن سورية ، زخرفة داخلية ، سيراميك ، عمارة عثمانية ، نقش عربي ، تزيين معماري ، تخطيط ، فرس محلي"],"materials":["خشب (الحور) ذو جص نافر وأوراق قصدير ونحاس أصفر وتزجيج وطلاء وبلاستر مع تطعيم بعجينة الحجر والرخام والحجار متعددة الألوان"]},"dc7a150a-22b9-5870-99a5-731a6c7242dc":{"name":"واجهة قصر المْشَتّى.","description":"تشكل واجهة قصر مشتى الموجودة في برلين جزءاً من واجهة القصر الخارجية على جانبي المدخل في مبنى القصر، وقد كان هذا الجزء الجنوبي من السور، المربع والواقع بين برجين مستديرين، هو الجزء الوحيد المزود بنقوش زخرفية على شكل شريط متعرج ومستمر على مسافة 47م في الأصل. وكان هذا الشريط محاطاً بقاعدة وحواف. وقد نقشت أشكال وردية كبيرة في المثلثات التي يشكلها الشريط المتعرج. أما الأرض فمغطاة بأغصان كرمة تخرج من أحواض. وتحتوي المثلثات في نصف الواجهة اليساري على نقوش لحيوانات مختلفة وحيوانات أسطورية كالطيور والأسود والغِرفين وتنين طاووسي الشكل (سيمورغ) وكذلك أيضاً على رسم مشخص خرافي نصفه الأسفل على شكل فرس. وتجتمع كل هذه المخلوقات في جو فردوسي مسالم، وأغلبها تجلس منتعشة على ماء الأحواض الكبيرة. ويبدأ عند برج المدخل الأيمن تغيير في البرنامج حيث تتراجع المخلوقات الحية لصالح زخارف نباتية صغيرة، حيث تملأ القاعدة أغصان متعرجة تخرج من مزهريات أومن كؤوس الأوراق. ويبدو هذا التغيير مبرراً إذا أخذنا جامع القصر الواقع خلفها بعين الاعتبار. لأن الصور كانت ممنوعة في ذلك الوقت في المساجد. أما مثلثات الجانب الأيمن، التي لم تنقل إلى برلين في عام 1903، فقد بقيت في مكانها آنذاك وتعرضت للتلف منذ ذلك الوقت. \nمن المحتمل أن يكون الخليفة الأموي الوليد الثاني (743-744م) قد أمر في فترة حكمه القصيرة، ببناء قصر في الصحراء الأردنية إلى الجنوب الشرقي من العاصمة الحالية عمان. وقد أحاط سور مربع الشكل بالقصر الذي كان يضم قاعة استقبال وجناحاً للسكنى بالإضافة إلى مسجد وبعض الأبنية الأخرى التي استخدمت أحياناً كمقرات للحكم. ولم يكن لهذا السور إلا طابع التحصين الظاهري. وعلى أية حال فقد بقي البناء غير مكتمل وهذا ظاهر للعيان بدليل أن القطع الزخرفية الأرضية كانت كلها مكتملة، في حين أن أرضية الزخارف المنحوتة بقيت في الكثير من الأماكن على شكلها التخطيطي الأولي. كما لم توجد كتابة تعّرف بالمبنى. \nلم تكتشف مْشَتّى إلا في القرن التاسع عشر وهناك قطع أساسية من الواجهة موجودة في متحف الفن الإسلامي في برلين منذ عام 1903 كهدية من السلطان العثماني إلى القيصر الألماني، بينما يمكن زيارة المبنى في مكانه في الأردن.","short_description":"تأتي واجهة المشتى الجيرية من قصر صحراوي في الأردن، وقد قدَّمها السلطان العثماني هدية للإمبراطور الألماني. إنها جزء من السور الخارجي الذي كان يحمل رسوم حيوانية، بين نباتات. ولأن الخليفة الذي أمر ببناء القصر قُتل، فإنه بقي دون إنجاز.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"ربما كان الوليد الثاني، 125-126/743-744.","dates":"ربما في النصف الأول من القرن الثامن / حوالي 743-744م.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 5.07 م؛ الطول: 33م.","method_for_datation":"حدد تاريخ القطعة الفنية مبدئياً على أساس طرازها في العصر الأموي، وقد كانت هذه العملية عسيرة وفيها بعض التناقض أحياناً. وفي سياق القرن العشرين ظهرت اقتراحات تعيد هذه القطعة إلى عصر ما قبل الإسلام (الساسانيون والغسانيون والبيزنطيون) أو إلى عصور الإسلام الأولى (الأمويون والعباسيون) إلا أن كسرة القرميد غير المكتملة والتي اكتشفت عام 1964، كانت تحمل اسماً تعيده المصادر الحالية إلى مابين 730 و750م، وهذا ما يرجح أن تاريخ هذه القطعة يعود إلى أواخر العصر الأموي.","method_for_provenance":"تعود هذه القطعة إلى مبنى قصر مْشَتّى وقد كانت جزءاً من واجهته قبل أن تنقل من مكانها.","provenance":"مشتى، الأردن.","obtention":"هدية من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني إلى القيصر فيلهلم الثاني الذي أهداها بدوره عام 1903 إلى المتاحف الملكية في برلين.","bibliography":"\\- Bisheh, Gh., “Qasr al-Mshatta in the light of a recently found inscription”, *Studies in the history and \n.archaeology of Jordan* (ed. A.Hadidi), vol. III, Amman, Jordan 1987, pp.193-197, Fig. 2f \n\\- ,Creswell,K.A.C*., Early Muslim Architecture I,1-2. Umayyads, A.D. 622-750*. 2nd edition, Oxford, 1969, I,2 \n.pp. 578-606 Pl. 112-136 \n\\- .V. Enderlein, Die Erwerbung der Fassade von Mschatta, *Forschungen und Berichte* 26, 1987, 81-90 \n*\\- .Museum für Islamische Kunst*, Verlag Philipp von Zabern, Mainz, 2001, 117-125 \n\\- .L. Trümpelmann, *Mschatta*. Tübingen, 1962","dynasty":"العهد الأموي","linkcatalogs":"الأمويون: نهضة الفن الإسلامي، الأردن، متحف بلا حدود، عمان 2000، (ص114- 117).","author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة معمارية","زخرفة نقش بارز","واجهة قصر."],"materials":["حجر كلسي، تزيينات بنقش بارز مشغولة على كتل كبيرة."]},"dccb922c-234b-572e-9706-0dff5a3747a3":{"name":"أجزاء من جصيات.","description":"أجزاءٌ من جصيات منقوشة بتشبيكات محفورة حفراً بارزاً، وببنيات مختلفة، كانت في الأصل متعددة الألوان بالرغم من أنه لم يتبق منها اليوم إلا بقايا من الأحمر والأسود. تهيمن النجومُ ذات الثمانية فروع، وتتخذ مقاييس مختلفة تؤدي إلى أشكال من البنيات الهندسية وأشكال أخرى مبتكرة تؤثث الفراغات. جرى فصلُ كل نجمة عن جارتها بنوع من الأشكال التي تشكلُ الشرائط العمودية والأفقية. الجزء المسجل تحت رقم 50725 تمَّ الحصول عليه من إحدى اللوحات الجانبية للعقد الكبير للصالة الوسطى المستطيلة، التي كانت محاطة بصالتين مربعتين. الجزء (ج) الذي يحوي نجمتين ونصف النجمة قد يرجعُ إلى الإفريز الأفقي الموضوع فوق العقد؛ في حين ينتمي الآخر، الجزء (أ) ذو زخرفة التشبيكات الممزوجة مع زخارف توريقية منمنمة، بدون شك، إلى القاعدة. أما الجزء الثالث (ب) والمزخرف بنجمة وردية هندسية، فقد تم الحصول عليه من الركنيات.","short_description":"كانت الأرستقراطية المسيحية تقف معجبة أمام الدقة الفنية الإسلامية؛ لذلك أدمجت في مساكنها موادا وأشكالا يرجعُ مصدرها إلى قصور أندلسية. فقد كانت الجدران في ورشة المغربي بطليطلة مزخرفة بجصيات مماثلة إلى هذه الكسر المزينة بتشبيكات هندسية رُسمت انطلاقا من نجوم تتألف من ثمانية فروع.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"1325 – 1350 ميلادي.","location":"مدريد.","dimensions":"أ- الارتفاع: 17 سم؛ العرض: 16.5 سم؛ ب- الارتفاع: 17 سم؛ العرض: 16 سم؛ ج- الارتفاع: 24.5 سم؛ العرض: 48.5 سم؛ مجموعة مؤطرة: الارتفاع: 48 سم؛ العرض: 53 سم.","method_for_datation":"كانت هذه الأجزاء الجصية تزخرف جدران ورشة المغربي (طالير ديل مورو)، وهي بناية شُيدت مابين عامي 1325 و 1350.","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على الأجزاء من الصالة الرئيسية لورشة المغربي (طالير ديل مورو)، وكانت تتواجد في موضعها الأصلي في عام 1905 عندما تمَّ تصويرها من أجل كتاب ر. أمادور دي لوس ريوس (أنظر المراجع).","provenance":"طالير ديل مورو (ورشة المغربي)؛ طليطلة.","obtention":"أدخلت القطع إلى المتحف الأثري الوطني عن طريق الشراء في تاريخ غير محدد، ولكن لاحق لعام 1905.","bibliography":"\\- Amador de los Ríos, R., *Monumentos Arquitectónicos de España. Toledo, Madrid, 1905, pp. 326-336.* \n\\- Franco Mata, Á., “Antigüedades cristianas de los siglos VIII al XV”, *Guía General del Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, II, 1992, p. 96.","dynasty":"فترة المدجنين، القرن الثاني عشر – الخامس عشر","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["جبس","طالير ديل مورو (ورشة المغربي)","طليطلة","مدجن","مشكَّل."],"materials":["جبس","مُشكل."]},"def6faf0-d2a3-568b-8c50-84cb131331b0":{"name":"تاج عمود.","description":"تاج عمود مستوحى من الطراز الكورانثي، قريبٌ جداً بمقاساته من النموذج الكلاسيكي؛ ويقدم صفاً واحداً من أوراق الأقنثة والزخارف الحلزونية مع شكل زهري في المركز. زُخرفت واجهة الطبلية بصف من اللآلئ وآخر من الأوراق الصغيرة المرتبة على شكل تعرجات، والتي قد تشكِّل بقايا قوطية. وعلى وجه كأس التاج، تظهر زخرفة كتابية منقوشة بأحرف كوفية قديمة رُتبت على أربعة سطور، يمكن أن نقرأ ضمنها، بالرغم من الإتلاف الذي لحقها، مايلي: \"بسم الله بارك الله / في الأمير عبد الرحمان ابن الحكم: أكرمه الله\"؛ وهي نقيشة تحيل على عبد الرحمان الثاني. \nموضع النقيشة غير اعتيادي حتى تلك الفترة في التيجان الأندلسية، بينما هو شائع في تيجان المشرق. ولكن مع هذا التاج يبدأ تقليد التيجان ذات النقائش التذكارية، المميزة كثيراً للعمارة الأندلسية. \nإن البنايات الإسلامية الأولى لشبه الجزيرة الإيبيرية، خلال القرن الثاني / الثامن، نزعت إلى إعادة استعمال التيجان الإسبانية – الرومانية والقوطية. وفي القرن التاسع الميلادي، انطلقت صناعة التيجان الأندلسية الأولى، ذات التأثيرات القوية الكلاسيكية والقوطية. وحوالي منتصف القرن التاسع الميلادي، عندما استوعبوا الإرث الفني السالف، بدأ الفنانون الأندلسيون يعطون التيجان هيئة إسلامية أكثر. وتعلن هذه القطعة، ذات النقش العميق والدقيق، عن التألق الذي سوف يصل إليه النحت المعماري الخلافي.","short_description":"أضحت إمارة بني أمية في الغرب على عهد عبد الرحمان الثاني قوة كبرى. وفي هذه الفترة، ظهرت التيجان الأولى الإسبانية الإسلامية مثل هذا التاج، الذي يستمد شكله المخروطي وزخرفته الطبيعية من التيجان الرومانية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"إمارة عبد الرحمن الثاني (207 – 238 / 822 – 852).","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 28.5 سم؛ العرض: 35 سم؛ القطر: 30 سم.","method_for_datation":"أدت هذه القطعة إلى مجادلات مختلفة منذ أن أرجعها أمادور دي لوس رييوس إلى القرن الرابع / العاشر. واعتماداً على خاصيات النحت، حددها جوميز مورينو في القرن الثالث / التاسع، وهو رأيٌ يتشاطره اليومَ جلُّ الباحثين.","method_for_provenance":"جُلبت القطعة من الإقامة السلفية لجران كابيتان (القبطان الكبير) لقرطبة حيث جرت إعادة استعمالها. ومن المحتمل أنها أحدُ التيجان النادرة المنجزة تحت حكم عبد الرحمان الثاني من أجل توسيع المسجد الكبير لقرطبة، المشيد مابين سنوات 218 – 234 / 833 – 848.","provenance":"قرطبة.","obtention":"أُدخِل تاج العمود هذا إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة، يوم 6 نونبر(تشرين الثاني) 1912.","bibliography":"*\\- Al-Andalus : las artes islámicas en España* (catalogue d'exposition*),* Madrid, 1992, p. 232. (Édition en anglais : *Al Andalus : the Islamic Arts in* Spain, New York, 1992.) \n\\- Collectif*, El esplendor de los omeyas cordobeses*, Grenade, 2001. \n\\- Cressier, P. et Marineto Sánchez, P. “Les chapiteaux islamiques de la Péninsule ibérique et du Maroc, de la renaissance émirale aux Almohades”, *L'Acanthe dans la sculpture monumentale, de l'Antiquité à la Renaissance*, Paris, 1993, p. 211-246. \n\\- Cressier, P., “Le chapiteau émiral : les problèmes de son étude”, *Coloquio internacional sobre capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (s. VI-IX d. C.)*, Madrid, 1990, p. 102. \n\\- Domínguez Perela, E., “Los capiteles en al-Andalus durante los siglos VIII-IX”, *Coloquio internacional sobre capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (s. VI-IX d. C.)*, Madrid, 1990, p. 106.","dynasty":"أمويو الأندلس، الفترة الأميرية (139 – 317 / 756 – 929)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تاج تذكاري","عمارة دينية."],"materials":["رخام منحوت."]},"df4709cd-ab73-5f8f-9d79-ecac52cd3487":{"name":"غرفة دمشق","short_description":"غرفة دمشق هي حجرة استقبال شتوية (قاعة ) مميزة لأواخر العصر العثماني . وهي من بين الأمثلة الأولى تقريبا وهي تصميم داخلي كامل من نوعه و القياس الكبير للغرفة و التزيين المتقن يبين أنها كانت جزءا من بيت لعائلة مرموقة .والشعر المنقوش على الجدران يشير إلى صاحب الغرفة كان مسلما وربما عضوا من النخبة الدينية التي تدَّعي الانتساب للنبي محمد ولأن أصحاب البيوت الأثرياء يخصصون دائما غرفة استقبال ويغيرونها باستمرار وفق تحول الأنماط السائدة وبيوت دمشق وتصميمها الداخلي نادرا ما ينسب تاريخه لمرحلة بناء وحيدة بالرغم من أن تاريخ النقوس لأعمال الخشب هو 1707 فإن التغييرات تمت على الغرفة في سنوات لاحقة .","type":"نسخ طبق الأصل","holder":"متحف المتروبوليتان للفن","dates":"التاريخ : 1119 هجري /1707 ميلادي","location":"نيويورك","dimensions":"الارتفاع : 671.6 سم العرض : 509.2 سم العمق : 804.2 سم (من داخل الممر الأمامي للجدار الخلفي)","provenance":"دمشق ، سوريا","obtention":"هدية من منظمة هاغوب كيفوركيان ،1970 المالك السابق (التاجر) : (أصفر وسركيس ) ، دمشق ، سوريا حتى بداية 1930 وبيعت لكيفوركيان المالك السابق : هاغوب كيفوركيان ، نيويورك (بداية 1930 – حتى 1962) مؤسسة كيفوركيان ، نيويورك (1962-70) قدمت هدية لمتحف المتروبوليتان للفن","bibliography":"Burn, Barbara (ed), *Masterpieces of the Metropolitan Museum of Art*, New York/Boston: The Metropolitan Museum of Art, 1993: 90-91, ill. (colour).Campbell, Thomas P. (ed), *The Metropolitan Museum of Art Guide*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 142-143, ill. (colour).Daskalakis-Matthews, Annie Christine, \"\"Pearls from Water Rubies from Stone: Studies in Islamic Art in Honor of Priscilla Soucek,\"\" in Linda Komaroff and Jaclynne Kerner (eds), *Artibus Asiae, Vol. 66/2. Festschriften*, Zurich: Artibus Asiae Publishers, 2006: 69-96, ill. figs. 19, 20, 24. Mamluk Elements in the Damascene Decorative System of the 18th and 19th centuries by Annie-Christine Daskalakis-Mathews.Ekhtiar, Maryam, Canby, Shelia R., Haidar, Navina and Soucek, Priscilla P. (eds), *Masterpieces from the Department of Islamic Art in The Metropolitan Museum of Art*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2011: no. 238, 7,13, 14, 333-337, ill. 335 (colour).Ekhtiar, Maryam and Moore, Claire (ed), *Art of the Islamic World. A Resource for Educators*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 2012: 186-187, ill. pl. 38 (colour).Ettinghausen, Richard, \"\"Islamic Art\"\", *Metropolitan Museum of Art Bulletin*, 33/1 (Spring 1975): ill. 40-1 (colour).de Montebello, Philippe and Howard, Kathleen (ed), The Metropolitan Museum of Art Guide, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1992: 327, ill. fig. 37 (colour).Peck, Amelia and Daskalakis-Mathews, Annie-Christine, *Period Rooms in the Metropolitan Museum of Art*, New York: Metropolitan Museum of Art, 1996: 287–95, ill.Swietochowski, Marie and Jenkins-Madina, Marilyn, *Notable Acquisitions 1965–1975*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1975: 141, ill. (b/w).Welch, Stuart Cary, *The Islamic World. Vol. 11*, New York: The Metropolitan Museum of Art, 1987: 126-127, ill. fig. 97 (colour).","dynasty":"العصر العثماني","translator":"أحمد باسل رضوان","materials":["خشب (حور ) مع جص gesso نافر ، ورق ذهب وقصدير ، زجاج و طلاء ، خشب (سرو ، حور و توت) عرق اللؤلؤ ، رخام و أحجار أخرى ، جص stucco مع زجاج ، بلاستر من بلاط خزفي ، حديد ، نحاس أصفر"]},"e044cda8-3dd1-516b-b09e-20ca779903eb":{"name":"دعامة جدارية تزيينية.","description":"قطعة من دعامة جدارية تم العثور عليها مع إفريز، حجمه أصغر، - توجد القطعتان اليوم في متحف المدينة - يستنسخ ُالرسمَ الموجود على الشريط العرضاني للّوحة الجبهية للدعامة. وبما أن أشكال العنصر المركزي للوحة تبدو مستمرة في الاتجاه العمودي، فمن الممكن الجزم بأن هذه القطعة كانت تنتمي إلى دعامة جدارية أكثر ضخامة. \nيقدم الحجر ثلاثة أجزاء عمودية متميزة عن بعضها، تفصل بينها جديلة زخرفية بسيطة. مُلئت أطراف اللَّوحة بإفريز من وُريدات زهر الزنبق المنحوتة بعناية فائقة؛ كما زُين الشريط الداخلي بميداليات رباعية الفصوص، تستند على خطوط دقيقة، تفصلها زخارف محيطية، منتظمة فيما بينها في رسم رباعي الزوايا متكرر، مما يعطي لهذه الأشكال ديناميكية كبيرة. أما مركز الميدالية المتبقي، فتمت الإشارة إليه بدائرة مع وُريدة مخططة، في حين يحتوي الحيّز الخارجي على عناقيد مُشهّية وزنابق صغيرة، تتصالب فيما بينها وتنحشر في انعطافات الميدالية. ويمكن للميداليات الأخرى التي لانرى سوى أطرافها أن تمثل نسوراً ملكية حسب التقاليد الساسانية. ففي الجزء الأعلى، نرى ذيول هذه النسور على شكل مروحة ومخلبين ينطبقان بشدة على زوايا الميدالية. أما الفص المتبقي من الزخرف الآخر، على الجزء الأدنى من القطعة، فيدل على منطقة رأس الطائر التي تهشمت لدرجة لايمكن لنا معها أن نعرف إن كانت مفلوقة. وتمثل الفراغات العرضانية التي تقع مابين الميداليات سعيفات نخيلية مفتوحة، تبعاً للتقاليد الشرقية التي يمكن أن نجدها في منحوتات أخرى بالمدينة.","short_description":"من الممكن أن تكون هذه الدعامة ترجعُ في الأصل إلى الكنيسة الأسقفية القديمة للشبونة. توعز الأشكال النباتية والحيوانية بأصول ساسانية، بالرغم من أنه بالإمكان إيجاد تشابهات أخرى في قصر خربة المفجر الأموي، بالقرب من أريحا. وتشكل هذه الدعامة جزءا من مجموعة من القطع المحصل عليها من لشبونة، والمصنفة كقطع مستعربة.","holder":"متحف المدينة.","owner":"بلدية لشبونة.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 54,5 سم؛ العرض: 49 سم؛ القطر: 16 سم.","method_for_datation":"تشبه القطعتان اللتان تم العثور عليهما في شارع الباكالهويروس القطع المتأتية من كاتدرائية سي، ومن القصر، ومن بيت بيكوس وشيلاس، وهي قطع يمكن أن ننسبها إلى الفن المستعربي. أما في الحالة التي لدينا هنا، فإن الزخارف وبعض الأشكال الموجودة فيها تجعلنا نقرّب بينها وبين بعض القطع الجصّية في قصر خربة المفجر، والتي تعود إلى النصف الأول من القرن 8 الميلادي. هذه المنحوتات لا مثيل لها في فن شبه الجزيرة المنسوب إلى الفترة القوطية.","method_for_provenance":"تم العثور في شارع الباكالهويروس، قرب السور، على عدة قطع من معبد مستعربي مهدم أعيد استعمالها. ويدفع الغنى الفائق لزخارفها وتشابهها مع الكاتدرائية إلى الاعتقاد بأنها جُلبت من الكنيسة الجامعة للأسقفية.","obtention":"ُدمت القطعة هدية لبلدية لشبونة بعد استخراجها من بناء يقع في شارع الباكالهويروس حيث تم العثور عليها مع قطعة أخرى.","bibliography":"\\- .Almeida, F. (de), “Arte visigótica em Portugal”, *Arqueólogo Português*, N. S. IV, Lisbonne, 1962 \n\\- Fernandes, P. A., Visigótico ou Moçárabe? O núcleo de Alta Idade Média da cidadede Lisboa no \n.\\[Museu arqueológico do Carmo, sous presse \\[2005 \n\\- Ferreira, O. V., “Acerca de uma pedra visigótica ornamentada”, *Revista do Sindicato Nacional dos \n,Engenheiros Auxiliares, Agentes Técnicos de Engenharia e Condutores*, 4, Lisbonne, 1949 \n.pp. 508-514 \n\\- .Palol, P., *Arte hispánico de la época visigoda*, Barcelone, 1968 \n\\- Real, M. L., “Inovação e resistência. Dados recentes sobre a antiguidade cristã no ocidente \n.peninsular”, *IV Reunió d'Arqueologia Cristiana Hispànica*, Barcelone, 1995, pp. 17-68","dynasty":"أمويو قرطبة؛ فترة الخلفاء، 317 – 422 هجري / 922 – 1031 ميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"مانويل لويس ريال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أمويو قرطبة","حجر كلسي","دعامة جدارية تزيينية","زخرفة عنب.","زهرة الزنبق","سعيفات نخيلية","عنقود","مستعربي","ميدالية","نحت بارز","وُريدة"],"materials":["حجر كلسي، نحت نافر."]},"e0d8deeb-f886-5cc2-84a5-fd934f5025aa":{"name":"عمود، عليه نحت بخط كوفي.","description":"هذا العمود، له انتفاخ طفيف في القسم العلوي، وله تاج على شكل وسادة. نحت على سطحه ورقة مستطيلة الشكل، نقش عليها باللغة العربية وبخط كوفي البسملة: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ قرأها م. أماري. وفي منتصف العامود نحتت ورقة أخرى مربعة الشكل، نقشت عليها الشهادة: ( أشهد أنﹾ لا إله إلا الله، وأنً محمداً رسول الله). كان هذا العمود حتى عام 1290/1874 خارج البوابة الرئيسية لكنيسة القديس فرانسيس الأسيزي على الطرف الأيمن، كان في بناء ديني يُمثل جامعاً، ثم ضُمّ إلى الكنيسة التي بنيت في العصور الوسطى. وثمة في متحف إقليم صقلية عمود آخر، هو أنموذج ثانٍ ( رقمه المتحفي5100) وعليه كتابات مشابهة لكتابات هذا العمود، وكان في كنيسة بمدينة باليرمو، وتم هدمها، فلم يبق لها اثر؛ وكان اسمها القديس جاكومو لا ماتزارا. شكل هذا العمود قوي، ليس فيه زخرفة، يدل على الذوق والفن الفاطمي، وقد استعمل في بعض أبنية جزيرة صقلية وفي العصر النورمندي.","short_description":"يرجع تاريخ هذا العمود إلى الفترة الإسلامية بصقلية، بسبب الأحرف الكوفية للنقيشة التي تظهر داخل إطار مربع وسط العمود.","holder":"متحف إقليم صقلية، قصر أباتليس","dates":"حوالي القرن الخامس/الحادي عشر.","location":"روما","dimensions":"الارتفاع: 166 سم؛ العرض: 27سم.","method_for_datation":"يعود إلى فترة الحكم الإسلامي في صقلية لوجود كتابة بخط كوفي.","method_for_provenance":"وثائق من متحف باليرمو.","provenance":"وُجد جانب كنيسة القديس فرانسيس الأسيزي.","obtention":"مخزن لمعهد IAO.","bibliography":"- Amari, M., <i>Le epigrafi arabiche di Sicilia, Iscrizioni edili</i>, a cura di F. Gabrieli, Palermo, 1971, n. XX, 107-108.<br/>\n- Delogu, R., <i>La Galleria Nazionale della Sicilia</i>, Roma, 1977, 9, 58.<br/>\n- Scerrato, U.,“Arte islamica in Italia”, in F. Gabrieli – U. Scerrato, <i>Gli Arabi in Italia</i>, Milano, 1979, 282-283 e fig. 179;","dynasty":"العصر الفاطمي","author":"ريتا برنيني .","copy_editor":"Pier Paolo Racioppi","translator":"مناف الضماد","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["جامع","عمارة عربية","نقش عربي بخط كوفي","نورمندي."],"materials":["رخام منحوت."]},"e18f8466-141f-5331-9f99-4c04baf54631":{"name":"لوحة منحوتة","short_description":"لوحة الرخام هذه مرتبطة بشكل وثيق بالواجهات النافرة المزينة والأعمدة في قصر مدينة الزهراء . وقد بنيت المدينة في النصف الثاني من القرن العاشر للخليفة عبد الرحمن الثالث ولكنها قد دمرت في عام 1010 . وبسبب نوعيتها العالية جدا فإن مواد بناء المدينة تم إعادة استخدامها في كل جنوب إسبانيا.","type":"رخام","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الثاني من القرن الرابع الهجري / النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"إسبانيا ، قرطبة","dynasty":"العصر الأموي في الأندلس / عصر الخلافة","translator":"أحمد باسل رضوان"},"f066d3bf-136b-5661-b693-1a11ebfeb55e":{"name":"مشربية نافذة.","description":"مشربية نافذة مصنوعة من الجص والزجاج الملون، تنتمي إلى مجموعة من النوافذ المنقوشة الموجودة في متحف كيلفينغروف، وكل منها تحمل تصميماً مختلفاً في مركز المشكاة. يظهر في هذا النموذج شجرة سرو محاطة بأغصان ورد تحت المشكاة. أما القطع الزجاجية الملونة بالأخضر والأحمر والبني فمغروزة داخل النقوش الجصية من الخلف. خلال العهد العثماني كانت المساجد والبيوت الخاصة في القاهرة مزينة بنوافذ كهذه منذ القرن العاشر / السادس عشر. إن تقليد تنزيل الزجاج الملون في الجص مستمر منذ الأيام الأولى للخلافة العباسية في سامراء ( أواسط القرن الثاني / التاسع) حتى يومنا هذا.","short_description":"إن هذه النافذة المصنوعة من الجصّ، والزجاج المُلوَّن، مُزيَّنة بشجرة سرو، ومنظومات نباتية، كانت من مميزات الفن العثماني في القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي. شجرة السرو ترمز إلى مسلم حقيقي، إذ هي واقفة بشموخ، وتنحني للريح بلطف. ثمَّة نوافذ كهذه، كانت تُزيِّن البيوت والمساجد، على حدٍّ سواء، في القاهرة.","holder":"متحف وصالة فنون كيلفينغروف، متاحف غلاسكو.","dates":"القرن الثالث عشر /التاسع عشر.","location":"غلاسكو.","dimensions":"الطول: 72.5 سم؛ العرض: 74 سم.","method_for_datation":"تحليل الأسلوب: إن أسلوب وتقنية صنع هذه النافذة مماثلة للعديد من النوافذ الجصية التي تعود إلى القرن الثالث عشر/ التاسع عشر، والتي لا تزال حتى الآن موجودة في القاهرة.","provenance":"القاهرة، مصر.","obtention":"اشترتها متاحف غلاسكو/ صالة فنون كيلفينغروف.","bibliography":"\\- .M., *Islamic Glass, A Brief History,* Metropolitan Museum of Art, New York, 1986","dynasty":"العهد العثماني","linkcatalogs":".Early Ottoman Art: the Legacy of the Emirates","author":"نورا الكيلاني","copy_editor":"Mandi Gomez","translator":"عباس عباس","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["رمز ديني","زخرفة نباتيّة","معلم معماري."],"materials":["جص مقولب على شكل نقش منحوت، مفرَّغ بالزجاج الملون."]},"f88193ec-c618-5df9-8728-cdb15d419ec4":{"name":"سقف الفرخ.","description":"إن هذا السقف، من نوع الفرخ، ذا الجسور الظاهرة وقد تمَّ الحصول عليه مما يفترض أنها الغرفة الملكية لألفونس الحادي عشر (حكم مابين 1350 – 1360)، يتكون من أربع جسورٍ رئيسيةٍ تتحمل الثقلَ، وموضوعةٍ بشكل عرضاني في الغرفة. يتمدد فوق هذه الجسور، وبشكل متقاطع معها، رافدة يبلغ طولها 504 سم، متصلة في الأطراف بوافدتين أخريين أقصر، ولهذه الثلاثة كلها المقطع نفسه. وتُولِّدُ هذه البنية إذاً تلبيساً مكوناً من عشرة تجويفات. غُطي السقفُ بعوارض تُظهر ثلاث حزوز في اتجاه الطول، ولوحاتٍ خشبية ذات زخرفة تسطيرية على شكل ألفاردون (زخرف بسيط مكون من مثلثات صغيرة من الخشب في الزوايا التي تولد مسدسات) مع لوحتين خشبيتين على كل جانب. تنتهي المنشأة برافدات وبروزات تزيينية من الخشب تُخفي المفاصل بين الجسور والجدران، وروافد (لوحات واقعة بين حاملتين) وقضبان. كما زُخرف أسفلُ الجسور الرئيسية بأشكال نباتية متناسقة، وأوراق نصرية على هيئة فلفل/ **poivron** ذي تزويق مركزي، ورصيعات أو تشبيكات نجوم ذات ثمانية رؤوس على الجوانب. وفي وسط الجسور، تظهر حصون ذات برج واحد؛ في حين دُهنت الأطراف بشعارات ذات عصابة. وعلى الجوانب، تظهر تيمة ألفاردون مزخرفة بزخرفة كتابية عربية بخط نسخي مدهونة تستنسخ: \"لا إله إلا الله\"؛ وفي بعض المواضع، تظهر كلمةُ \"اليمن\". \nسُكِن قصر الملك ألفونس الحادي عشر من قبل دونا ليونور دي جوزمان (عشيقة الملك، 1310 – 1350). وبحسب المؤرخ تيودوميرو راميريز دي أريانو، فقد تم هنا الحمل بدون فادريكي و دون إينريكي، أي هنري الثاني لقشتالة في المستقبل، ومؤسس منزل تراستامار. فالقطعة تكتسي إذاً بعض الأهمية من الناحية التوثيقية.","short_description":"كان هذا الفرش، المحصل عليه من قاعة من المحتمل أنها كانت الغرفة الملكية بقصر ألفونسو الحادي عشر (حكم مابين 1312 – 1350)، مدهونا بأكمله بألوان متعددة وبزخرفة توريقية وبأشكال شعارية وكتابية عربية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"1350 – 1360 للميلاد.","location":"مدريد.","dimensions":"الطول: 900 سم؛ العرض: 400 سم.","method_for_datation":"نعتبر أن القطعة لاحقة على عام 1360 لأن الحصون ذات البرج الواحد والشعارات ذات العصابة لم تكن مستعملة تحت حكم بيير الأول (1350 – 1366)، ولكن فقط ابتداء من عهد هنري الثاني (حكم مابين 1366 – 1379). لكن، من الممكن أن يكون السقف سابقاً بقليل لأن أسلوبه مميز للعشرية 1350 – 1360.","method_for_provenance":"يتواجد المصدر على ظهر القطعة.","provenance":"قرطبة، من القصر المنقرض للملك ألفونس الحادي عشر، الذي كان فيما بعد مسكن الجنرال فريسنيدا حتى تدميره.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني يوم 29 شتنبر (أيلول) 1980 عن طريق الشراء من لويس مورينو دي كالا.","bibliography":"\\- Cuevas, S., “ADELPHA denuncia el traslado irregular de un artesonado mudéjar”, *El País*, 2 septembre 1980. \n\\- Franco Mata, Á., “Antigüedades medievales del siglo VIII al XV”, *Guía del Museo Arqueológico Nacional*, Madrid, 1992, vol. II, p. 96. \n\\- López Guzmán, R., *Arquitectura mudéjar: del sincretismo medieval a las alternativas hispanoamericanas*, Madrid, 2000, p. 185. \n\\- Martínez Caviró, B., “Carpintería mudéjar toledana”, *Cuadernos de la Alhambra*, 12, Grenade, 1976, pp. 225-265. \n\\- Ramírez de Arellano, T., *Paseos por Córdoba: o sean apuntes para su historia*, Cordoue, 1873-75.","dynasty":"فترة المدجنين، القرن الثاني عشر – الخامس عشر","author":"Ángela Franco","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["تعدد ألوان","تلبيس","خشب منقوش","سقف","شعار","فرخ","قرطبة","مدجن."],"materials":["تعدد ألوان.","خشب","نقش"]},"fb0d852c-219c-5753-93b5-9648fdd94679":{"name":"قبة من الحمراء.","description":"كانت هذه القبة الموجودة حالياً في برلين في أحد أبراج قصر بارتال، المسمى برج السيدات، وكانت مُقامة فوق زخارف كثيرة من الجص. ومن نوافذ هذا البرج، الذي بناه الحاكم محمد الثالث (701 – 708/1302 – 1308 )، وهو من سلالة بني نصر، كان بالإمكان رؤية محيط مدينة غرناطة، وفي الوقت نفسه مجمع القصور والأقسام الكثيرة من الحمراء التي لم تعد موجودة الآن. أما شعار الحاكم من بني نصر \" لا نصر إلا من عند الله \" فقد كان له دور هام في زخارف هذه القبة، ويمكن اعتباره إعلاناً للإسلام الذي كان يداهمه خطر حروب الاسترجاع آنذاك. \nينتقل شكل القبة المربع إلى شكل مثمن ثم يتحول إلى شكل شبه منحرف ًذي ستة عشر ضلعاً. وعلى كل جانب من المربع يوجد مثلث وهذه المثلثات تزدان بأشكال هندسية مُتداخلة بالإضافة إلى زخرفة نباتية. ويوجد في وسط كل مثلث قبة صغيرة جداً. أما الشكل المثمن فيتكون من ألواح مزودة بأقواس صغيرة كتب عليها بالخط الكوفي كتابات متناظرة على أرضية حمراء، مع أكواز صنوبر وأصداف صغيرة وزخرفة الأرابسك. كما يتكرر على الأطر الخشبية المربعة المحيطة بالشكل ذي الستة عشر ضلعاً شعار بني نصر \" لا نصر إلا من عند الله \" ويحيط بها أقواس المقرناس صغيرة. أما الشكلً شبه المنحرف ذو الستة عشر ضلعاً فيحمل أشكالاً متضافرة مميزة للعالم الإسلامي. ويتكرر شعار بني نصر على الكثير من المضلعات أو النجوم الصغيرة. أما النهاية الأفقية فتتكون من صفيحة عليا ذات ستة عشر ضلعاً عليها أيضاً زخرفات متضافرة. ويظهر مجال الزخرفة بذلك التناقض بين قساوة الأشرطة المضفرة الهندسية المسطحة وبين سطوح النقش الرائعة. \nإن الأسقف الخشبية والقباب الخشبية من هذا النوع ميزة خاصة بفن العمارة الإسلامي في المغرب. وهناك أمثلة كثيرة ليس في الحمراء فقط وإنما أيضاً في مبان عديدة أخرى في أسبانيا وشمال إفريقيا.","short_description":"هذه القبة الصغيرة عائدة إلى أحد مباني مُجمَّع قصر الحمراء، المعروف باسم \"بالاسيو ديل بارتال\"، الذي كان يوماً منزلاً خاصاً لمصرفيٍّ ألمانيٍّ، سُمح له بنقل القبة الصغيرة إلى دارته البرلينية. إن الأسقف الخشبية للقبب الصغيرة، التي هي من هذا النوع، تُشكِّل إحدى سمات العمارة الإسلامية في المغرب.","holder":"متحف الفن الإسلامي","initial_owner":"اشترى آرثر فون غوينر عام 1885 قطعة أرض في محيط الحمراء وكانت تضم عقاراً عليه أبنية وحدائق وشوارع. وفي عام 1991 تخلّى عن","dates":"حوالي 719/1320.","location":"برلين","dimensions":"الارتفاع: 190سم؛ العرض: 355سم؛ العمق: 355 سم.","method_for_datation":"باعتبار أن القبة جزء من قصر بارتال التابع لمجمع قصور الحمراء وقد بنيت في عهد محمد الثالث، فإنها تعود بتاريخها إلى 701-708 / 1302 – 1308.","method_for_provenance":"وفقاً للوثائق المتوفرة فإن هذه القبة جزء من قصر بارتال في مجمع قصور الحمراء في غرناطة / أسبانيا التي تم توسيع بنيانها في عام 1892. لذلك فإن المصدر الإسباني لهذه القطعة مؤكد.","provenance":"جزء من برج السيدات في قصر بارتال التابع لمجمع قصور الحمراء في غرناطة، أسبانيا.","obtention":"تم الحصول عليها سنة 1978 من ورثة آرثر فون غوينـر.","bibliography":"\\- .Fernández-Puertas, A. *The Alhambra I*, London, 1997, 235-39 \n\\- Brisch, K. Eine Kuppel aus der Alhambra in Granada, *bm, Berichte aus den Berliner Museen \n.Preußischer Kulturbesitz*, 3. Folge, 14, 1978, 6-7, 10-1 \n\\- Brisch, K. Eine Kuppel aus der Alhambra in Granada, in: *Jahrbuch Preußischer \n.Kulturbesitz* 16,1979,169-76 \n\\- Chmelnizkij, S. Methods of constructing geometric ornamental systems in the cupola of the \n.Alhambra, *Muqarnas* 6, 1989, 43-9 \n\\- ,Dodds, J. D. *Al-Andalus. The Art of Islamic Spain*. The Metropolitan Museum of Art, New, York 1992 \n.cat.no.116","dynasty":"بنو نصر","linkcatalogs":".El Arte Mudéjar p.23, pp.44-5","author":"ينْس كروغر","translator":"هاني صالح. من : الألمانية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["الحمراء","فن بناء القصر","قبة","قصر الحمراء","مُقرناس","نموذج هندسي."],"materials":["خشب أرز وخشب حور محفور ومجمع من قطع إفرادية، ومدهون جزئياً بالألوان الأحمر والأزرق والأخضر."]}}
|