@museumwnf/archaeology-data 1.0.10 → 1.0.11

This diff represents the content of publicly available package versions that have been released to one of the supported registries. The information contained in this diff is provided for informational purposes only and reflects changes between package versions as they appear in their respective public registries.
@@ -1 +1 @@
1
- {"03a27e68-fae1-5950-a3b8-9e7fa5eb103e":{"name":"كأس قاعدي.","description":"ازدهرت منطقة الرقة الواقعة بين نهر الفرات ونهر البليخ في العصر العباسي، حيث وُجِد بالقرب من هذه المدينة (الرقة) مجموعة من القصور تم التنقيب عن بعضها في الخمسينيات من القرن العشرين وأعطيت الأحرف A.B.C.D. \n \nوُجِدت هذه القطعة في القصر B. ومن خلال كتابة على ملاط جصي، عرفنا أن هذا القصر يخص الخليفة المعتصم بالله بن الخليفة هارون الرشيد. وهذه القطعة عبارة عن كأس زجاجي ذي قاعدة مستديرة منبسطة، وجذع ناقوسي. ويصل بين القاعدة والجذع قصبة لها شكل حبيبي. \n \nيُعتبر استعمال البريق المعدني لزخرفة الأوعية تقنية إسلامية بالدرجة الأولى، وبدأ هذا الاستعمال أولاً على الزجاج قبل أن يشتهر استعماله على الفخار. زُيِّن جذع هذا الكأس بزخرفة بطلاء ذي بريق معدني مشغولة في حقول عمودية وأفقية. أخذت الزخرفة شكل نقط متسلسلة بأشكال نباتية محورة ونطاقات محتوية على أشكال هندسية دائرية. أما شفة الكأس فقد حُدِّدت بخيط زجاجي بلون أزرق كوبالتي.","short_description":"كأس قربان زجاجية، ذات حافة زرقاء اللون، ومُزخرفة بالزخارف المُلوَّنة البرَّاقة، تُعتبر هذه القطعة من أهم القطع التي تدلّ على أعمال الزجاج، المُصنَّعة خصيصاً للقصر الملكي. وُجدت هذه القطعة في الرقّة، خلال حفرية في قصر الخليفة العباسي المعتصم بالله، والذي حكم في الفترة ما بين عامي 218- 27 هـ/ 833- 841 م.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله (حكم في الفترة 218-227/833-842).","dates":"القرن 3 / 9","location":"دمشق.","dimensions":"0.094م ؛ الارتفاع: 0.11م.","method_for_datation":"يُعتقد أن القطعة معاصرة لتاريخ القصر التي وُجِدت فيه وهو القصر B العباسي، حيث وجدت كتابة منفذة على ملاط جصي تدل على عهد الخليفة المعتصم بالله.","method_for_provenance":"وُجِدت هذه القطعة في الرقة. لكن لا يوجد طريقة لتحديد إن كانت القطعة مصنوعة محلياً أو مستوردة. فلقد ازدهرت صناعة الزجاج المماثل في بغداد ودمشق أيضاً.","obtention":"عُثر على القطعة أثناء عمليات التنقيب التي قامت بها بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي في الخمسينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Carboni, S. and Whitehouse, D. Glass of the Sultans. New York, 2001 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بريق معدني؛ البليخ؛ الرقّة؛ زجاج؛ الفرات؛ القصر B؛ كأس."],"materials":["زجاج مزين بطلاء ذي بريق معدني."]},"0945b287-7bd5-56a6-8465-7ea419eb7485":{"name":"زينة صندوق.","description":"زينة لصندوق مربع الزوايا، قاعدته أكثر عرضاً، وزخارفه نباتية الشكل: زهرتان أوراقهما مرصعة بالأزرق الفاتح والأخضر الرمادي، يحيط بهما المينا الأبيض ومساحات مملوءة بالأزرق الفاتح؛ وعلى القاعدة توجد آثار تذهيب. كان هذا النوع من القطع يستخدم لتزيين صناديق صغيرة ملبّسة بصفائح من العظم أو من العاج.","short_description":"زينةُ صندوق مربع الزوايا، ذي قاعدة أكثر عرضا، وزخرفة نباتية: زهرتان مكونتان من بتلات مطلية بالأزرق الفاتح والأخضر والرمادي، محاطتان بمينا أبيض، ومساحات متبقية مملوءة بالأزرق الفاتح.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"الطول: 3.7 سم؛ العرض: الحد الأقصى:2.7 ؛ الحد الأدنى: 2.1 سم؛ الوزن: 11.9 غ.","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع من نفس النمط عُثر عليها في قصبة ميرطولا وفي مواقع أخرى حيث أجريت تنقيبات أثرية.","provenance":"القصبة (قلعة ميرطولا).","obtention":"قطعة عثر عليه أحد سكان ميرطولا في منطقة القصبة وقدمها لمتحف ميرطولا في عام 1991.","bibliography":"*\\- Guia do Museu. Museu de Mértola – Arte Islâmica*, Mértola, 2003, p. 36. \n \n\\- Macias, S. et Torres, Cl., *Museu de Mértola. Arte Islâmica*, Mértola, 2001, p. 176.","dynasty":"الفترة الموحدية، نهاية القرن 5 الهجري - النصف الأول من القرن 6 الهجري / نهاية القرن 11 الميلادي - النصف الأول من القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ليجيا رافائيل.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تزيينات نباتية."],"materials":["نحاس مطلي بالمينا بتلونات الأبيض والأزرق والأخضر الرمادي. نلاحظ على الجانب الأكثر عرضاً (القاعدة) ثلاثة حزوز مع آثار تذهيب."]},"0b2e5db9-7b0b-58f7-bda2-af3bd45e294c":{"name":"نصب جنائزي.","description":"جزءٌ علوي من نصب مستطيل، إطارُه أملس يرتسم داخله قوس \"رمزي\" منكسر بعض الشيء وبارز. تجري داخل القوس وفي الأركان نقيشة كتابية بالخط الكوفي المستعار القديم، التي تبين، من خلال ربطها بالمميزات الأسلوبية، أن استخدامها كان من قبل السكان المسلمين في خضم الفترة المسيحية، وجاء نصها كالتالي: \" الله الدائم. ارحمنا برحمتك أنت الذي تسود كل شيء وانظر \\[برحمتك \\] إلى المكان الذي أُرسلتُ إليه \\[…\\] \". \n \nتم العثور على هذا النصب في بيت ريفي في فرييلاس في ضواحي لشبونة في نهاية القرن التاسع عشر.","short_description":"اكتشفت هذه الشاهدة بفريلاس بضواحي مدينة لشبونة؛ وهي واحدة من أشهر شواهد المجموعة النقائشية للمتحف الوطني للآثار وأكثرها استنساخا. حُصِّلَ على القطعة من مقبرة إسلامية؛ وكانت مخصصة لأحد أفراد الجماعة الإسلامية التي بقيت بلشبونة بعد الاسترداد المسيحي.","holder":"المتحف الوطني للآثار.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 33 سم؛ العرض: 55 سم؛ السماكة: 11 سم.","method_for_datation":"يدفع شكل بعض الحروف والاستخدام الغزير للتشكيل، بالإضافة إلى التجريد البسيط للقوس، إلى تأريخ القطعة في نهاية القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي.","method_for_provenance":"وفقاً للمعلومات التي قدمها المتخصص المستعرب دافيد لوبيز في عام 1896 (انظر المراجع المختارة) فإن هذا النصب قد وجد في بيت ريفي في منطقة كاستانهيرا داس نيفيس في فرييلاس في ضواحي لشبونة.","provenance":"فرييلاس؛ لشبونة.","bibliography":"\\- Barros, M. F. L., “Inscrição funerária árabe”, *XVII Exposição Europeia de Arte Ciência e Cultura. Madre \n.de Deus* (catalogue), Lisbonne, 1983, pp. 116-117 \n\\- .Borges, A. G. M. et Sidarus, A., “Lápide funerária”, *Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1999, 251 \n\\- ,Labarta, A. et Barceló, C., “Inscripciones árabes Portuguesas: situación actual”, *Al-Qantara*, 8, 1987 \n.p. 408 \n\\- .Lopes, D., “Cousas arábico-portuguesas”, *O Archeologo Português,* 2, Lisbonne, 1896, p. 207 \n\\- .Nykl, A. R., “Arabic Inscriptions in Portugal”, *Ars Islamica*, 11-12, 1946, pp. 178-179","dynasty":"المسلمون الذين بقوا في لشبونة بعد الفتح المسيحي في عام 541 هجري / 1147 ميلادي، القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"آرتوت غولار دي ميلو بورخيس","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خط كوفي؛ رخام؛ شاهدة قبر؛ نصب جنائزي؛ نقيشة؛ مقش"],"materials":["كلسي منحوت."]},"0b91f97f-aa76-5d14-a2ae-6751b59baea3":{"name":"مطرة حلقية الشكل.","description":"قطعة في غاية الجمال، وعمل فني تشكيلي حقيقي مغطى بطبقة رقيقة من المينا الحاوية للقصدير دون طلاء الخزف. تتميز بأناقة شكلها وتناغم وبساطة عناصرها، وكذلك برهافة مظهرها بالرغم من غياب الزخرفة. ويكمن جمالها في خلو شكلها من الزخارف. القطعة مؤلفة من قاعدة مدورة ومسطحة لها شكل قرص ضخم، تستند عليها حلقة منفوخة قليلاً في جزئها العلوي. ينتهي هذا الأخير بعنق طويل أسطواني الشكل، تزينه أربعة دوائر محززة في أعلاه، وتدعم الحلقة نوعان من الدعائم ومقبض معلق في وسطها.","short_description":"بالرغم من غياب الزخرفة، فإن أناقة شكلها وتناسق وبساطة عناصرها يجعلان من هذه المطرة عملا تشكيليا حقيقيا؛ ويكمن جمالها في خلو هيكلها من التزويق. تتكون القطعة من قاعدة دائرية ومسطحة ترتكز عليها حلقة منفوخة بعض الشيء، وتنتهي بعنق طويل أسطواني الشكل.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 27.5 سم؛ القطر: 14.5 سم.","method_for_datation":"تم العثور على هذه القطعة خلال تنقيبات موقع رقادة، وهي المدينة التي أسسها في عام 263 هجري/ 877 ميلادي الأمير الأغلبي إبراهيم الثاني، ويشكل هذا التاريخ الحد لما قبله بالنسبة لتأريخ القطعة. من جهة أخرى، تنطوي هذه القطعة على عناصر يبقى شكلها من مميزات الخزف الأغلبي (القاعدة، مطرة…). وبالتالي، نستطيع تأريخ القطعة في النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","method_for_provenance":"إنها اكتشاف أثري ضمن مجموعة من الخزفيات الأغلبية، التي تبرز أشكالها وزخارفها أنها نتاج محلي مميز لورشات الفخار في رقادة أو في القيروان","provenance":"عثر على القطعة خلال تنقيبات في موقع رقادة.","obtention":"بعد اكتشاف هذه القطعة خلال تنقيبات أثرية في موقع رقادة في سنوات 1960، قام متحف الجامع الكبير في القيروان في عام 1964 بالحصول عليها، قبل نقلها في عام 1986 إلى متحف الفنون الإسلامية في رقادة.","bibliography":"*\\- .Trente ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition),Tunis, 1986, p. 256 \n*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville), Tunis, 1992, p. 277 \n\\- .Daoulatli, A., *Poteries et céramiques tunisiennes*, Tunis, 1979, pp. 26-27, fig. 7","dynasty":"الفترة الأغلبية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 174-175","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة هندسية؛ خزف مطلي بالمينا."],"materials":["فخار مطلي بطبقة رقيقة من المينا."]},"0cec6aaa-8c9c-5003-8b7b-39389edbe2cf":{"name":"نقش بارز لسبع.","description":"تدل منطقة باب الفرج على المنطقة الشمالية والشمالية الغربية من حلب القديمة، وقد بني باب الفرج، المعروف أيضاً باسم باب الفراديس، من قبل الملك الظاهر غازي الأيوبي، المتوفى عام 613/ 1216، كجزء من عملية توسيع المدينة وزيادة دفاعاتها. لم يتبقَ الكثير من منطقة باب الفرج اليوم، وقد قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بكشف بعض آثار السور خلال أعمال التنقيب، بما فيها برج دائري يمكن بسهولة مطابقته مع برج الثعابين. استعملت الثعابين والسباع كموضوعات زخرفية وطلسمية على أبواب المدينة وأسوارها، وكانت لفترة طويلة رمزاً للحماية والقوة. تم نقش هذين السبعين بشكل نافر، كلٌ على قطعة حجرية كبيرة مقطوعة على شكل حرف T المقلوب، وتمثيلهما بشكل جانبي، وهما يسيران، وهما يبدوان أنيسين، وقد رفعا قائمتيهما، ولهما ذيل طويل منحنٍ فوق الجسم. وعلى الرغم من أن النحت تخطيطي، إلا أن التفاصيل كالحواجب والعيون والأنف والفم وبعض تفاصيل العضلات عند الكتف تم التأكيد عليها بخطوط عميقة. \nعرف هذا النوع من السباع بشكل واسع في زخارف القرنين السادس والسابع/ الثاني عشر والثالث عشر في الأناضول وبلاد الرافدين، وغالباً ما ظهرت على شكل أزواج على أسوار المدن والبوابات والأماكن الدفاعية الأخرى. يحمي زوجان من السباع، منقوشان بأسلوب مختلف تماماً، برج القلعة الأيوبية في حلب، كما يمكن العثور على زوجين مشابهين من السباع على طول أسوار المدينة الغربية في مكانها الأصلي، أما الزوج الثالث من السباع، فقد كان موجوداً على أسوار المدينة الشمالية، ولكنه اختفى، وبقيت صوره. \nليست جميع أزواج السباع في مكانها الأصلي بالضرورة، ولا تعود جميعها بالضرورة إلى الفترة ذاتها.","short_description":"نقش نافر، لحيوان وُجد في \"باب الفرج\"، شمال غرب مدينة حلب. من الصعب تأريخ هذه القطعة، ويُقال بأن أبواب حلب كانت مُحصَّنة من قبل الملك الأيوبي الملك الظاهر غازي.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"القرن السادس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 50سم؛ الطول: 140سم؛ العرض: 15.3سم.","method_for_datation":".من الصعب تأريخ هذه القطعة بشكل مؤكد، فبعض الباحثين يعتقد أنها تعود إلى الفترة المملوكية لأن السبع كان شعار السلطان بيبرس الذي حكم في الفترة 58-675/ 60-1277. وعلى الرغم من أن بيبرس استعمل شعار السبع الشهير على النقود وعلى العديد من المنشآت المعمارية، إلا أنه لم يقم بأي أعمال إصلاح أو تجديد على دفاعات حلب أو أسوارها حسب ما هو معروف. والأكثر ترجيحاً أن السباع تعود إلى الفترة الأيوبية، إلى أعمال البناء الكبيرة التي قام بها الملك الظاهر غازي.","method_for_provenance":"لم يتم العثور على السباع المنقوشة في مكانها الأصلي، ولذلك فإن نسبتهما إلى باب الفرج يعتمد على التاريخ المحكي. ووفقاً لخبراء نحت الحجر المحليين، من المحتمل أنه تم صنعهما في حلب كجزء من باب الفرج أو المنطقة المحيطة.","provenance":"باب الفرج، حلب القديمة، سوريا.","obtention":"هذا السبع هو أحد السبعين اللذين تم اكتشافهما في منطقة باب الفرج في حلب خلال ثمانينات القرن العشرين، عندما تم البناء فيها بكثافة، وتم نقل اللقى التي عُثر عليها بالمصادفة إلى المتحف من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف.","bibliography":"رياض سابا، تقرير عن أعمال كشف سور مدينة حلب في منطقة باب الفرج، في: *الحوليات الأثرية العربية السورية* 37\\\\38، 1986-1987، ص. 25-32. \n\\- .Gierlichs, J., *Mittelalterliche Tierreliefs in Anatolien und Mesopotamien*, Tübingen, 1999 \n\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \n.et monuments d'Alep,* 3 vols, Cairo, 1954–6, pp.39-43 ; plates. VII b, VIII d, e, IX, X a, XI b \n\\- ,Meinecke, M., “Zur mamlukischen Heraldik”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Institutes* \n.Cairo, XXVIII/2, 1972, pp.217–19 \n\\- Sauvaget, J., “Inventaire des Monuments Musulmans de la Ville d'Alep”, in *Revue des études \n.Islamiques*, V, 1931, p.74 ; cat. no. 5 \n\\- .Tabbaa, Y., *Constructions of Power and Piety in Medieval Aleppo,* Pennsylvania, 1997, p.20, pp.28–30","dynasty":"الأيوبيون","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بوابة؛ حلب؛ سبع؛ سور المدينة؛ نقش الحجر."],"materials":["حجر منقوش."]},"0ee82313-3b00-5065-9b57-8b032c634961":{"name":"دينار ذهبي.","description":"دينار ذهبي ضرب في المهدية في تونس عام 380 / 990، أثناء خلافة الخليفة الفاطمي العزيز (حكم في الفترة 365 - 386 / 975- 996). \nيظهر على وجه هذه القطعة في الوسط داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة بالخط الكوفي من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"لا اله إلا الله محمد رسول الله، علي خير صفوة الله.\" \nالسطر الثاني يقرأ: \"محمد رسول اللهأرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.\" \n \nكتب على ظهر القطعة داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"عبدالله ووليه نزار الإمام العزيز بالله أمير المؤمنين\" \nالسطر الثاني يُظهر اسم مدينة الضرب \"المهدية\" وسنة الضرب \"380\" هجرية.","short_description":"دينار ذهبي، من آيلا في العقبة. على الوجه الآخر اسم الخليفة الفاطمي الخامس العزيز (الذي حكم ما بين عامي 365 - 368 هـ/975 – 996م)، مكان الضرب الذي هو المهدية، في تونس، والتاريخ عام 380 هـ/990م. يرد ذكر عليّ إضافة إلى النبي مُحمَّد على الأوجه الأول. أما الشعار فمكتوب بالخطِّ الكوفي.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"380 ﻫ/ 990 م .","location":"العقبة.","dimensions":"القطر: 18 ملم؛ الوزن: 4 غم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على التاريخ الذي كتب عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت المهدية في تونس مكاناً لصنع القطعة نظراً لأنها دونت على القطعة بصفتها مكان ضرب القطعة.","provenance":"المهدية، تونس.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء حفرية أثرية أجريت في أيلة في العقبة في الفترة 1993- 1994.","bibliography":"القطعة غير منشورة. لدراسة قطع مشابهة راجع: \n\\- داود، مايسه. المسكوكات الفاطمية بمجموعة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة. دار الفكر العربي. \n\\- العجابي، حامد. جامع المسكوكات العربية بإفريقية. تونس، 1988. \n\\- Pool, R. S. The Coinage of Egypt: (AH 358–922) under the Fatimee Caliphs, the Ayyobees and the \n.Mamlook Sultan. London, 1879","dynasty":"الفترة الفاطمية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط كوفي؛ ذهب؛ ذهب مطروق؛ قطعة نقد؛ المهدية؛ نقود."],"materials":["ذهب مطروق."]},"0f35b172-0d2a-596c-a8b4-04b40be2b1e8":{"name":"صفيحة من صندوق حلي.","description":"صفائح من العظم استعملت لتلبيس صندوق حلي قد يكون من الخشب، لم تصلنا منه أية بقايا. تقدمُ مجموعتا الصفائح زخارفَ متماثلة مرسومةً بشكل دقيق، وبسيطة بساطة كبيرة. \n \nيبدو، بالمقارنة مع قطع أخرى مصنّفة، وكأن هذه الصفائح تشكل النماذج الأكثر تقشفاً من حيث الزخارف (بل ويمكن أن نتحدث عن نوع من الفطرية) من بين القطع العاجية والعظمية الإسلامية في غرب البحر الأبيض المتوسط. \n \nالتصويرات على القطعة بسيطة، وتتميز بوجود وريدة من الزخارف الزهرية في المركز، يحيط بها شكلان بشريان (بالكاد يتبدى أحد هذه الأشكال على واحد من وجوه الصفائح). رسمت دوائر الوريدات بالبرْكار، ثم جرى تحديد الأشكال البشرية بالحبر الصيني أو بخطوط من المنغنيز منفذة بالريشة، والباقي تم ملؤه بالطلاء. \n \nصُورت الأشكال البشرية ببعدين فقط دون أية قولبة بالظل والضوء: فالعيون عبارة عن قوسين صغيرين واتجاه النظرة يتبدى من موقع الحدقة مقابل الحاجبين. أما الفم ، فتم الرمز إليه بخط وحيد ودقيق. \n \nيبدو أن الشخصيات في هذه القطعة الموجودة في مورا ترتدي ثياباً واسعة على الطراز الشرقي –في الغالب قفطان، وهو رداء طويل من الحرير أو المخمل أو الساتان يصل إلى الركبتين أو إلى الكعبين، الأكمام طويلة، مع فتحة من الأمام. كما تحيل الأشكال البشرية بحواجبها الطويلة المقوسة وأنفها الطويل على نمط سكان الشرق الأدنى. \n \nتوجد في طرفي التكوين مجموعتان نباتيتان تنحوان نحو التصوير الواقعي الذي يتجلى في كل الفن الإسلامي الغربي، ووصل تعميم استخدامه إلى درجة من التنميط تُسهِّل التعرف عليه. تنتهي الأغصان الطويلة والمنثنية بأشكال حبيبية، وهي مرفقة ضمن الجداول المتراكبة، بزهرات لوتس ملفوفة بسعيفات نخيلية متصبعة.","short_description":"صفائح من العظم تؤرخ في نهاية السيطرة الإسلامية (596 - 629 هجري / 1200 – 1232 ميلادي)، صنعت كي تستخدم كتلبيس لعلبة صغيرة من الخشب. تدفع الأشكال المختلفة (البشرية أو النباتية أو الهندسية) إلى التفكير بأنها قد تكون مصنوعة في شبه الجزيرة الإيبيرية من طرف حرفي مأنوس سبق له وأن تشبع بالتأثيرات الشرقية.","holder":"المتحف البلدي في مورا.","owner":"بلدية مورا.","location":"مورا؛ باجة.","dimensions":"العلو: 2.6 سم؛ العرض: 8.12 سم.","method_for_datation":"تم تحديد تسلسل زمني انطلاقاً من الدراسة المقارنة للقطعة مع نماذج مشابهة أصلها من إسبانيا؛ ويقع التأريخ المقترح في القرنين 7 - 8 الهجريين / القرنين 13- 14 الميلاديين. وبالنظر إلى تاريخ استعادة مورا، فإنه من الممكن أن نقترح بدايات القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي، كتأريخ معقول لزمن صنع هذه القطعة.","method_for_provenance":"وُجدت في الموقع.","provenance":"يمكن أن يكون مكان صنع هذه الصفائح، التي تم العثور عليها في مورا، منطقةَ غرناطة.","obtention":"عن طريق التنقيبات الأثرية في قصر مورا (1980 أو 1981).","bibliography":"\\- .Collectif*, Portugal Islâmico. Os últimos sinais do Mediterrâneo*, Lisbonne, 1998, p. 103 \n\\- Macias, S., “A arqueta pintada de época islâmica do Museu de Moura”, *Actas das V Jornadas \n.Arqueológicas (Lisbonne, 1993)*, vol. 2, Lisbonne, 1994, pp. 295-298 \n\\- .Macias, S. et Torres, C.*, O legado islâmico em Portugal*, Lisbonne, 1998, p. 168","dynasty":"المرحلة الأخيرة من الفترة الموحدية، 595 – 629 هجري / 1200 – 1232 ميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سانتياغو ماسياس.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["صندوق حلي؛ عظم؛ موحدون؛ مورا."],"materials":["صفائح من العظم مدهونة."]},"170c8cf5-b614-5435-ab40-7ff0326cc97f":{"name":"قارورة.","description":"قارورة صغيرة من الزجاج المذهب الكتيم بتدرجات الكستنائي الأخضر. شكلها الكروي والمسطح عند الجسم، وعنقها المرتفع المخروطي الشكل، وقعرها الذي يأخذ شكل زاوية مقعّرة يعطونها ثباتاً وانسجاماً شكلياً من نوعية رفيعة، وبذلك ترتبط هشاشة المادة مع متانة الشكل. \n \nتتألف الزخارف المرهفة على البطن من أشكال بيضوية تتكاثف في الجزء العلوي الذي ينتصب عليه عنق القارورة. ونظراً لشكلها وزخارفها الأنيقة، يرجح أن تكون هذه القارورة قد استعملت لاحتواء العطر. \n \nتم العثور عليها مع قطع أخرى كمالية داخل قناة للمياه، حيث أخفيت على الأرجح خلال نهاية الإدارة الإسلامية للمدينة، وهي فترة مليئة بالاضطرابات ومناسبة لإخفاء الأغراض. وقد سمح لها هذا الأمر بأن تبق سليمة طيلة قرون عديدة.","short_description":"قارورة صغيرة مصنوعة من الزجاج المذهب بتدرجات اللون الكستنائي الأخضر. استخدمت القطعة بكل تأكيد، بالنظر إلى شكلها وزخرفتها، لاحتواء سائل معطر. عثر عليها ضمن مجموعة من القطع الكمالية الأخرى داخل قناة، حيث أخفيت على الأرجح قبل دخول المسيحيين إلى المدينة.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش (شلب).","owner":"بلدية سيلفش.","location":"سيلفش؛ فارو.","dimensions":"العلو: 13سم؛ القطر الأقصى من البطن: 6.9 سم.","method_for_datation":"دراسات مقارنة مع أعمال مماثلة ترجع لنفس الفترة.","method_for_provenance":"تنقيبات أثرية أجرتها روزا فيرلا غوميز في قلعة سيلفش، رقم سجل التنقيبات الأثرية 7 Q 20 / C2- .","provenance":"قلعة سيلفش.","obtention":"قطعة أودعت في المتحف بعد الحفريات الأثرية التي أجريت في الثمانينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Collectif *Portugal Islâmico: os últimos sinais do Mediterrâneo,* Lisbonne, 1998, p. 189 \n\\- .Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 76","dynasty":"الفترة الموحدية، النصف الثاني من القرن 6 - النصف الأول من القرن 7 الهجريين / النصف الثاني من القرن 12- النصف الأول من القرن 13 الميلاديين","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة."],"materials":["زجاج مذهب، تقنية القالب."]},"17666a11-01b4-52c2-96f9-bcfc12f3f7f7":{"name":"مجمرة.","description":"يعود تاريخ هذه المجمرة المصنوعة من الحديد والبرونز إلى القرن 2 / 8، وهي واحدة من أشهر المجامر وأكثرها اكتمالاً بين المدافئ الواقفة الأموية التي عثر عليها في الأردن. وتعود أهميتها إلى الاكتمال في الصنع من قِبَل الحرفي المنفذ والدقة في الأداء والصنع وخاصة النقش النافر والتماثيل الصغيرة. \n \nالواجهة الأمامية للمجمرة تحتوي على ست كوات محاطة بعقود ترتفع فوق أعمدة. المشاهد الجنسية التي تظهر في الكوات ربما تمثل أسطورة ديونيسيوس. تقف المجمرة على أربعة نسور، أما الزوايا العلوية فيظهر عليها أربعة تماثيل لنساء عاريات يحملن باليد اليسرى طيراً. \n \nيشكل الدمج بين مادة الحديد والبرونز توافقاً تاماً بين شكل القطعة وتصميمها. ولعل الجهات المقنطرة من القطعة تذكر المرء بالأروقه المقنطرة الموجودة في قصير عمرة. كذلك المناظر الجنسية المصورة تذكر المرء باللوحات الجصية الجدارية في الغرفة الباردة من قصير عمرة. أما بالنسبة للنسور التي تحمل المجمرة، وتماثيل النساء العاريات التي تقف كل منهن على قاعدة ضيقة على ارتفاع 47 سم، فتعتبَر جزءاً هاماً من التصوير الشرقي، وهو مزيج من الفن الساساني والفن الإغريقي الروماني. \n \nلعبت المجامر البرونزية دوراً هاماً في مراسم البلاط الأموي. واستخدمت المجمرة في تسخين غرفة الخليفة، وربما استخدمت أيضاً مبخرة في القصر.","short_description":"منقل من الحديد والبرونز، عائد إلى قصر الفدين الأموي. الواجهة الأمامية مُزيَّنة برسوم حسية، ربما تمثل أسطورة ديونيسوس. كجزء من الأيقنة المشرقية الموروثة، عمد الحرفي إلى المزاوجة بين نزعات ثقافية إيرانية، من جهة، والأسلوب الإغريقي الروماني الشرقي، من جهة ثانية.","holder":"متحف الآثار الأردني.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الطول: 58 سم؛ الارتفاع: 47 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال الطبقة الأثرية، ومن خلال الكسر الفخارية والأوعية الأموية الموجودة في نفس الموقع ونفس الطبقة الأثرية.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور عليها في قصر الفدين الأموي في المفرق.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف في عام 1986 عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت في موقع الفدين في المفرق، ويقع على بُعد 70كم شمال شرق عمان، حيث تم اكتشاف مسجد وقصر. واكتشف أيضاً عدة قطع معدنية وأوعية من الحجر الصابوني وأوعية فخارية وعاجية تعود إلى العصر الأموي.","bibliography":"\\- .Bienkowski. P. The Art of Jordan. Glasgow,1991 \n\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein/Mafraq.\" IN: Contribution Française L\\`Archéologie Jordanienne. Amman,1989 \n\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein/Mafraq.\" Liber Annuus, no. 36, 1986, pp. 354-358 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 - Janvier 1987, pp. 268","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 68).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أدوات معدنية؛ أعمال بارزة؛ تصوير؛ تصوير آدمي؛ حمام؛ زخرفة معمارية؛ غرفة باردة؛ مبخرة؛ مجمرة؛ نسر."],"materials":["حديد وبرونز/ قالب- سبيكة."]},"17a3121f-bb4b-5108-899a-81417b7512b6":{"name":"صندوق عاجي.","alternate_name":"علبة مجوهرات.","description":"القطعة عبارة عن صندوق صغير (علبة مجوهرات) مصنوع من العاج. الصندوق أسطواني الشكل، وله في الأصل غطاء مفقود للأسف. تتألف العناصر الزخرفية المحفورة على جسم الصندوق من أشكال هندسية تتكون من أشرطة علوية وسفلية مملوءة بدوائر صغيرة مركزية. أما المساحة المحصورة بينها فيظهر عليها دوائر مشابهة حيث يوجد نقاط تشكل أشباه أقواس دائرية. ويمكن ملاحظة بقايا طلاء أسود في الأشرطة العلوية، وطلاء أحمر في الجزء السفلي من الصندوق.","short_description":"علبة مجوهرات عاجية منحوتة صغيرة، من الفدين، في المفرق. غطاؤها مفقود. الزُخرف على السطح الخارجي يتألف من إطار هندسي بشريطين، مع آثار صباغ أسود على الشريط العلوي، وصباغ أحمر على الشريط السفلي.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 7سم؛ القطر: 9سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بالفترة الأموية عن طريق الطبقات الأثرية والكسر الفخارية.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور عليها خلال التنقيبات الأثرية التي جرت في موقع الفدين.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت عام 1986 في موقع الفدين في المفرق، حوالي 70 كم شمال شرق مدينة عمّان.","bibliography":"\\- .Bienkowski, P. ed. The Art of Jordan. Glasgow, 1991 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 Janvier 1987, pp. 278 \n\\- .Zabern, P. Der Königs Weg: 9000 Jahre Kunst und Kultur in Jordanien und Palästina \n.Exhibition Catalogue. Mainz, 1987","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشكال هندسية؛ عاج."],"materials":["عاج محفور."]},"1a94744a-6596-5190-8100-1548c229068b":{"name":"كسرة فخارية عليها كتابة عربية (Ostracon).","description":"القطعة عبارة عن كسرة فخارية مثلثة الشكل كتب عليها بالخط الكوفي نص الآيات القرآنية لسورة الفيل (رقم 105). للأسف، بعض الأحرف مفقودة لأن القطعة غير كاملة. كان الغرض من استخدام مثل هذه الكسر الفخارية حفظ الآيات القرآنية من قبل الطلاب، ولكن من الممكن أن تكون جزءاً من آنية كانت توضع في المنزل لجلب الحظ الجيد لأهله.","short_description":"درهم فضّي من الطراز العربي الساساني؛ ثمَّة على الوجه الأمامي تمثال نصفي للملك الساساني يزدجرد الثالث، اسم عبد الملك بن مروان (الذي حكم ما بين عامي 65 - 86 هـ/ 685 – 707م) وعبارة \"باسم الله\" العربية. أما مكان الضرب وتاريخه (عام 60 في التقويم اليزدجردي) فنجدهما على الوجه الخلفي.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 7 سم؛ العرض: 3 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على نمط الخط وأسلوب الكتابة الخاص بالنص الذي تحمله.","method_for_provenance":"عثر عليها أثناء حفرية أثرية في البتراء، وربما تكون قد صنعت هناك.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في البتراء.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف إثر العثور عليها في التنقيبات الأثرية التي أجراها هورسفيلد (G. Horsfield) عام 1936 في مقبرة القصر في البتراء.","bibliography":"هذه القطعة لم تنشر من قبل.","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط كوفي؛ فخار؛ قرآن؛ نقش عربي."],"materials":["فخار."]},"1bdcb311-686f-5698-aa9b-df0727b85070":{"name":"مبخرة أو مصباح","short_description":"لقد ارتبطت أشجار النخيل في عُمان بالواحات القديمة لحضارة ماجان، منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد، ومنذ ذلك الحين تعد النخلة رمزا من رموز عُمان الخالدة، وهي من الأشجار التي ذكرت في القرآن الكريم؛ حيث وضعت السيدة مريم العذراء تحتها نبي الله عيسى (عليه السلام).قال الله تعالى:\"\"فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذذا وكنت نسيا منسيا (23) فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا (24) وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا (25)\"\".صدق الله العظيم(سورة مريم)وتظهر الأنماط الزخرفية لأشجار النخيل كعنصر من عناصر التصميم على الأبواب الخشبية، وعلى دلال القهوة، وخواتم السبابة، والملاعق النحاسية، وقد تدمج هذه الأنماط أيضا بأشكال هندسية، أو نباتية؛ مما يخلق أنماطا متداخلة ذات أشكال دائرية، أو طولية..","type":"قطعة أثرية","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"1,300- 300 قبل الميلاد","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 26 سم ، الوزن : 751 غرام ، القطر : 6,7 سم","provenance":"سلّوت (محافظة الداخلية )","obtention":"متحف أرض اللبان","dynasty":"العصر الحديدي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، مصباح ، نخلة ، مزهر / تزيين مزهر"],"materials":["فخار"]},"1db2b71c-1b13-500e-b0ba-c510c7396de5":{"name":"أجزاء من لوحة جدارية.","description":"وُجِدت هذه اللوحة في قصر الحير الغربي الواقع على بعد 80كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر. ويتألف هذا القصر من طابقين، عُثر على مجموعة من لوحات الفريسكو في الطابق الثاني منه، وهذه اللوحة واحدة منها. اللوحة عبارة عن وجه امرأة في وضع مائل قليلاً، ويحيط برأسها غطاء أنيق رقيق ملفوف ومسدل على كتفها، وتضع في أذنيها قرطاً، وشعرها الأسود يبرز على خدها وجبينها، ويحيط بها أشكال هندسية ونباتية محورة. \nيبدو من ملامح المرأة التي تصورها اللوحة أنها امرأة عربية. ويعتقد بعض العلماء أنها إحدى مغنيات القصر، وتذكر المصادر التاريخية أن المغنيات كنّ يقدمن من الحجاز للغناء في القصور الأموية المنتشرة في بادية الشام.","short_description":"قطعة من لوحة جدارية، تعود للعصر الأموي، تظهر بشكل واضح دلالات على جمال المرأة العربية: العين المُكحَّلة، ذات شكل اللوزة، والتباين الواضح بين بياض العينين وسواد البؤبؤ، بالإضافة الى الزينة التي تتزيَّن بها المرأة العربية، من الأقراط البدوية، وغطاء الرأس المميز.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/ 724-743).","dates":"القرن 2 / 8","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.41 م ؛ العرض: 0.39 م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى تأريخ القصر بالكامل والذي تم من خلال النص التوثيقي الذي وُجِد على ساكف باب الخان الملحق بالقصر ويحمل التاريخ 109/ 727.","method_for_provenance":"حُدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن هذه القطعة عُثر عليها في قصر الحير الغربي، إلى الجنوب من مدينة تدمر، وذلك أثناء التنقيب الذي قامت به هناك بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييال شلومبرجر Daniel Schlumberger عام 1936.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عندما أعيد بناء القسم الأمامي من قصر الحير الغربي في المتحف الوطني بدمشق في الأربعينيات من القرن العشرين، تم اختيار هذه اللوحة من بين مجموعة كبيرة من اللوحات لتعرض في الطابق العلوي من القصر.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- بهنسي، ع. الفن العربي الإسلامي. دمشق، 1983. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Schlumberger, D. Qasr el-Heir el-Gharbi. Paris, 1986","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص؛ الحجاز؛ \"فريسكو\"؛ قصر الحير الغربي؛ القصور الصحراوية؛ لوحة؛ لوحة جدارية؛ مغنية."],"materials":["رسم جداري على جص رطب."]},"1e282c8c-3fed-5331-b88b-4c2782ff7968":{"name":"قطعة خشبية ملوّنة.","description":"ظهر في القصر B في منطقة الرقة مجموعة من الأساليب الزخرفية المنفذة بمواد متعددة منها الأطر الجصية التي تحيط بالأبواب والنوافذ والقطع الخشبية التي كانت تكسو جدران وأسقف القاعات الرسمية الملكية. وقد وُجِد ما يشبهها في العصر الأموي ويعود إلى قصر الحـير الغربي، وهذا دليل على استمرارية هذا النوع من الزخرفة حتى العصر العباسي. \n \nالقطعة عبارة عن جزء مستطيل من لوح خشبي مدهون، يوجد في وسطها أشكال نباتية ووردية محوَّرة، وعلى جوانبها زخرفة هندسية. جميع هذه الرسومات منفذة بالألوان الأسود والأحمر والأصفر والبني بدرجات متفاوتة توحي بأن الرسومات ثلاثية الأبعاد.","short_description":"لوحة خشبية، مرسوم عليها، كانت قد زيَّنت قاعة الانتظار بالقصر العباسي في الرقة، والتي تظهر الدقة العالية في الحفر الثلاثي الأبعاد، ذي الأشكال النباتية.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله ( حكم في الفترة 218-227/ 833-842).","dates":"القرن 3 / 9.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.522 ؛ العرض: 0.111م.","method_for_datation":"وُجِد في القصر كتابة على لوح من الملاط الجصي، وقام الدكتور أبو الفرج العش بقراءة جزء واضح منها يشتمل على جزء من كلمة \"المـعتصـم\". لذلك نُسِب هذا القصر إلى الخليفة العباسي المعتصـم بالله. ويؤرِّخ بعض العلماء هذا القصر بحوالي عام 220 / 835.","method_for_provenance":"حدِّدت الرقة مكاناً لصنع القطعة لأنها وُجِدت في قصر B في منطقة الرقة، وعلى الأغلب أنها صُنعت محلياً.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"عُثر على هذه القطعة خلال أعمال التنقيب التي قامت بها بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي عام 1952.","bibliography":"\\- \\_\\_\\_\\_\\_\\_. \"حفريات مدينة الرقة.\" الحوليات الأثرية السورية. المجلد الأول (1)، ص 156. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.) Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خشب؛ خشب مدهون؛ الرقة؛ قصر الحير الغربي؛ قصر B."],"materials":["خشب مزين بزخارف مدهونة."]},"21203aaf-bad1-5324-9ce5-01be5dd93e89":{"name":"كوب مزخرف بتزاويق كتابية.","description":"طبق قاعدته حلقية الشكل، حوافه مشدوفة، وتغطيه طبقة من المينا خضراء اللون، مركبة أساساً من أكسيد النحاس. تتكون الزخرفة الوسطى من أربعة صفوف من الكتابة الكوفية الكستنائية اللون المركب – اللون-أساساً من أكسيد المنغنيز، تتكرر فيها مرتين كلمة \"المٌلٌْك\"، وهو تعبير مستخدم بكثرة في الفخاريات الإسلامية إبان القرن 3 الهجري/القرن 9 الميلادي من الأندلس وحتى بلدان الهند. تنتهي الأحرف بذيول مشطورة إلى نصفين، الأمر الذي لم يصبح استخدامه شائعاً في إفريقية إلا في بداية النصف الأول من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي. لون الأرضية أصفر أمغر مركب أساساً من أكسيد الكحل أو الحديد. وقد جرى وضع هذه المجموعة كلها ضمن شكل متوازي الأضلاع، يتكون كل ضلع منه من أربعة أشرطة متراصة فوق بعضها البعض. يشكل اللون الأخضر النحاسي والبني والأصفر الأمغر الألوان الثلاثة النموذجية للخزفيات الأغلبية، ويذهل المرء من استمرار استخدامها في الفخار التونسي عبر القرون حتى أيامنا هذه.","short_description":"طبق ذو قاعدة حلقية الشكل وحواف مشدوفة. يذكر تواجد الأخضر النحاسي والأسمر والأصفر الأمغر بالألوان الثلاثة المميزة للفخار الأغلبي؛ واستمرار استخدام هذه الألوان في الفخار التونسي شبه مستقر على مدى القرون وحتى أيامنا هذه.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقادة؛ القيروان.","dates":"الثلث الأخير من القرن 3 أو بداية القرن 4 الهجري / القرن 9 أو 10 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 7 سم، 24 سم؛ عند القاعدة: 9 سم؛ السماكة: 1 سم.","method_for_datation":"تم استخراج الطبق من موقع رقادة، عاصمة الأغالبة التي شيدها إبراهيم الثاني في عام 263 هجري/877 ميلادي. ويشكل هذا التاريخ حداً لما قبله. من جهة أخرى، يميز شكل وألوان وزخارف هذا الطبق الخزفيات خلال العهد الأغلبي، الذي انتهى في عام 296 هجري/ 909 ميلادي مع صعود الفاطميين للحكم. ومن المرجح إذاً أن يشكل هذا التاريخ حداً لما بعد صناعة هذه القطعة. \n**وللأسف، فإن غياب دفتر يوميات التنقيب ومقاربة منهجية وعلمية للحفريات لا تسمح بإعطاء تأريخ أكثر دقة. بيد أنه لاشيء ينفي أن هذه التقنيات والأشكال والألوان قد استمرت في بداية العصر الفاطمي.**","method_for_provenance":"يبدو أن اكتشاف هذا الطبق في موقع رقادة والمطلي بزخرفة ذات الطابع الأغلبي ووفق التقنية الإفريقية (التونسية) يؤكد أنه عبارة عن إنتاج محلي، مصدره ورشات خزفيات رقادة أو القيروان، العاصمة الاقتصادية القريبة جدا منهاً.","provenance":"(هنا المصدر) تنقيبات موقع رقادة.","obtention":"إن مصدر هذه القطعة الخزفية هو من الاكتشاف الذي جرى خلال حملة التنقيبات في موقع رقادة في سنوات 1960. في البداية، تم حفظه في نفس الموقع، ثم جرى عرضه، منذ عام 1986، في متحف الفنون الإسلامية في رقادة.","bibliography":"\\- .Daoulatli, A., *Poteries et céramiques tunisiennes*, 1979, pp. 32-33 \n*\\- .Tunisie : du christianisme à l'islam* (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 184","dynasty":"الفترة الأغلبية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 174-175","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["فن الكتابة؛ زخرفة زهرية؛ فخار مطلي بالمينا."],"materials":["فخار مطلي بالمينا."]},"27a8bc2c-716a-5b73-bc30-dce11b765646":{"name":"قارورة الحاج.","description":"تعتبر قوارير الحاج التي كانت تستخدم لنقل الماء البارد خلال الرحلات الطويلة، والتي كانت مصنوعة من الفخار المقولب غير المزجج إحدى اختصاصات الخزافين السوريين في الفترة المملوكية. درجت هذه القوارير القوية بشكل واسع خلال القرنين السابع والثامن/ الثالث عشر والرابع عشر، وقد تم إنتاجها بأعداد كبيرة في عدد كبير من الأفران السورية. صنعت هذه القوارير جميعاً بالطريقة نفسها: الجسم البصلي الشكل بطرفيه الواسعين كان ينتج بواسطة قالبين متطابقين، ثم تضاف العروتان على الكتفين، والفتحة الضيقة نسبياً. الزخارف المقولبة على الجسم متنوعة، تتضمن مشاهد صيد، ومخلوقات أسطورية، ونماذج زهرية، وتصاميم عقدية الشكل، وكتابات ورنوك أميرية كان المقصود منها تمييز مالكيها من الضباط المماليك الذين كانوا يحملونها. \nتم الكشف مؤخراً عن هذه القارورة بحالتها الفنية الجيدة، والموجودة في المتحف الوطني بحلب، خلال الحفريات السورية الألمانية المشتركة في قلعة حلب، وزخارفها غير معتادة، فهي تظهر هلالاً كبيراً أعلى قاعدة مصمتة مثلثة الشكل محاطة بزوج من السيوف ضمن حلية دائرية. الخلفية مغطاة بدوائر صغيرة مدموغة، والجزء العلوي من الحلية مفصول ومزين بالوريقات. تمتد الأشرطة المنقطة على طول الحواف الخارجية للجسم. \nمن الواضح أن التركيب المركزي غير المعتاد يمثل رنكاً مملوكياً، على الرغم منه غير معروف بين رنوك الأمراء المماليك، وقد يكون نتيجة لسوء فهم أو لخيال خزاف جامح خلط الهلال مع رمز الكأس الدارج. ومن المحتمل أن يكون قد قُصد من هذه الزخارف أن تشبه الرنوك دون أن تكون كذلك. لم يتم إنتاج هذه القطعة بإتقان على الرغم من أن القالب نفسه قد تم استعماله على الوجهين كما هو معتاد، فالطبعة على الجانب الخلفي ليست في المركز تماماً.","short_description":"قارورة حجّ، تعود للعصر المملوكي، وُجدت خلال حفرية أثرية في قلعة حلب. شكلها نموذجي، ومزخرفة بشعار غير مفهوم التفاصيل، وغير معروف، وليس له مرجع في علم الشعارات.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"القرن الثامن/ الرابع عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 23.8سم؛ القطر: 16.5سم؛ القطر عند الفتحة: 3.7سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة حسب الأسلوب المستخدم عليها، وبمقارنتها قطع مماثلة.","method_for_provenance":"تم العثور على القارورة خلال الحفريات الأثرية في منطقة قلعة حلب.","provenance":"على الرغم من أن هذه القارورة قد تم العثور عليها خلال أعمال التنقيب الأثرية في قلعة حلب، إلا أن مكان إنتاجها غير معروف، وقد يكون سوريا.","obtention":"تم إرسال القطعة إلى المتحف عام 2004.","bibliography":"\\- \"Riis, P. J., and Poulsen, V., “Hama: Fouilles et Recherches de la Foundation Carlsberg,1931–8, IV/2 \n.in *Les verreries et poteries médievales,* Copenhagen, 1957 \n\\- .Sarre, F., *Keramik und andere Kleinfunde der islamischen Zeit von Baalbek*, Berlin–Leipzig, 1925 \n\\- .Sauvaget, J., *Poteries Syro-Mésopotamiennes du XIVe siècle*, Damascus, 1932","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["آنية فخارية؛ رنك؛ فخار؛ قارورة حاج؛ قولبة."],"materials":["فخار مقولب."]},"2cb4ecb2-82f2-509d-b8a0-99acaa4537d9":{"name":"سراجان من الحجر الصابوني. أ. سراج نجمي الشكل من الحجر الصابوني. ب. سراج ثلاثي الفوهات من الحجر الصابوني.","alternate_name":"سراجان زيتيان.","description":"سراجان من الحجر الصابوني المعروف علمياً بالكلوريت. وكان الحجر الصابوني يُستخدم في صناعة بعض الأواني والأدوات مثل السرج وأواني الطبخ والمباخر، وذلك لقابليته للامتصاص والاحتفاظ بالحرارة. \n \nالقطعة أ عبارة عن سراج نجمي الشكل مزخرف، وله عشر فوهات مثلثة الشكل، وزخرف بخطوط ونقاط محفورة. يوجد في وسط هذا السراج حفرة دائرية الشكل كان يُصَب فيها الزيت مباشرة في الخزان. يرتبط الخزان بعشر فتحات موجودة في أسفله تتصل بدورها مباشرة بالفوهات العشر المعدة للإضاءة. \n \nالقطعة ب عبارة عن سراج مثلث الشكل له ست فوهات تبرز عن الأضلع الطويلة وعلى الزوايا، ثلاث فوهات منها قصيرة موجودة على الحواف. زخرف هذا السراج بخطوط محززة بسيطة، ويوجد في وسطه حفرة دائرية الشكل كان يُصَب الزيت فيها ليصل مباشرة إلى الخزان. الفتحات الموجودة في الخزان تسمح للزيت بالوصول إلى القنوات السفلى التي تملأ بدورها الفوهات بالزيت.","short_description":"سراجا زيت كوارتزيان، من آيلا في العقبة. كان الكوارتز المعروف عموماً باسم \"الحجر الصابوني\"، يُستخدم لصنع بعض الأدوات، بسبب قابليته لامتصاص الحرارة، ونقلها، وكان يُستورد عادةً من اليمن، أو غرب السعودية.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"العقبة.","dimensions":"القطعة أ: الارتفاع: 5 سم؛ القطر: 17.8 سم؛ السماكة: 2.9 سم. القطعة ب: الارتفاع: 5 سم؛ طول ضلع المثلث: 20.2 سم؛ السماكة: 2.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال الطبقات الأثرية ومقارنتها مع قطع أخرى من نفس الموقع ومن مواقع أخرى (الفدين في المفرق).","method_for_provenance":"تم العثور على هذين السراجين في مدينة أيلة الإسلامية (العقبة) خلال التنقيبات الأثرية. من الممكن أن يكون هذان السراجان مستوردين من اليمن أو غرب الجزيرة العربية (الحجاز). وتبين الدراسات أن مناجم الحجر الصابوني الموجودة في اليمن والجزيرة العربية (الحجاز) كانت فعالة خلال القرنين 2 و 3 / 8 و 9.","provenance":"غير معروف على وجه التأكيد، ولكن على الأغلب أن تكون قد صنعت في اليمن أو غرب الجزيرة العربية.","obtention":"تم اقتناء القطعة من خلال الحفريات الأثرية التي أجريت في موقع أيلة الإسلامية في مدينة العقبة في عام 1987.","bibliography":"\\- .Whitcomb. D. Aqaba: Port of Palestine on the China Sea. Amman, 1988","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 186).","author":"عايدة نغوي, منال بسيوني","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أداة؛ حجر صابوني؛ سراج."],"materials":["حجر صابوني محفور ( يُعرف علمياً بالكلوريت)."]},"2ce846c0-44cf-593b-a417-5ec441dd4212":{"name":"نحت غائر من الرخام المنحوت.","description":"يوجد في الجزء الأيمن من النحت الغائر شخص جالس، يرتدي قميصاً غنيّاً مطرّزاً ذو أكمام طويلة. يدلّ التاج الثقيل الموضوع على رأسه على أنّه ملك أو قائد عسكري؛ يرفع بيده اليمنى كأساً إلى فمه، وعلى يمين هذه الشخصيّة موسيقيٌّ يعزف الناي. الرجل الذي يغطّي رأسه وشاح، يرتدي قميصاً زُيّنت أكمامه بشريط مطرّز بأشكال هندسيّة. أمّا عيناه فلوزيّتان وشديدتا الجحوظ. \nهذا النحت الغائر هو أحد الأوابد النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسّد مشهداً حيّاً. لم يكترث الفنّان على الإطلاق إلى توضّع التفاصيل التشريحيّة. وجه الموسيقي ليس له عمر ولا سمة ولا تعبير. ويغلب على الظن أنّ هذه القطعة تغرس جذورها في ماضٍ إفريقي (تونسي) بعيد جدّاً. ويجد بعض مؤرّخي الفنّ أنّ هذه القطعة تذكّر بأسلوبها العديد من الشواهد التي كان الرومان-الإفريقيّون يقدمونها إلى زحل كايليستيس (Caelestis). ويركّز المؤرّخون على نقاط مشتركة كالجبهيّة والجمود في الوضعيّة واللامبالاة بالفضاء وأخيراً الأهميّة البالغة المولاة للعيون. بيد أنّ المقارنة مع عدّة أعمال منحوتة على العاج أو الخشب في إسبانيا الأمويّة وفي مصر الفاطميّة وفي الشرق العبّاسي، تقدّم أوجه تقارب مدهشة مع الشخصيّات الممثّلة على النحت الغائرالعائد إلى المهديّة، وعلى الأخص هيئة عازف الناي، وملابس الشخصيّات وأوشحتها، وكذلك التاج الذي وصفه البعض بأنه نورمنديّ، والذي يتواجد على لوحات من العاج من مصر الفاطميّة، وعلى خزف من بلاد الرافدين من الفترة ذاتها.","short_description":"يشكل هذا النحت الغائر إحدى الأعمال النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسد مشهدا حيا؛ إذ أن شخصية لابسة قميصا ثريا مطرزا تجلس في الجزء الأيمن للنحت الغائر؛ ويدفع التاج الذي تحمل على الرأس إلى الاعتقاد بأن الأمر يتعلق بحاكم أو قائد عسكري؛ وعلى يمينه، يتواجد موسيقي يعزف الناي.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرنان 4 و 5 الهجريان/ 10 و 11 عشر الميلاديان.","location":"تونس.","dimensions":"الطول: 53 سم؛ العرض: 35 سم.","method_for_datation":"إنّ اكتشاف هذا النحت الغائر في المهديّة، عاصمة الفاطميين ثم الزيريّين خلال القرنين 4 و 5الهجريين / 10 و 11 عشر الميلاديين، يدفع إلى تأريخه في هذه الفترة. وممّا يؤكّد ذلك انتشار التمثيلات الإنسانية والأشكال الحيّة في إفريقية، وبشكل أساسي في القرنين الرابع و الخامس الهجريين/ العاشر والحادي عشر الميلاديين.","method_for_provenance":"إنّ الأصل الإفريقي (التونسي) لهذه الزخرفة يرجّح أنّها نُحتت في عين المكان، على رخام أبيض مستورد من إيطالي وأعيد استعماله.","provenance":"المهديّة.","obtention":"اكتشفت هذه القطعة عن طريق الصدفة في المهديّة خلال الربع الأول من القرن العشرين، ثم تمّ إيداعها وعرضها في متحف باردو.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)*,* Tunis*,* 1992, p. 265 \n\\- .Mahfoudh F., “Entre Mahdiyya et la Sicile : Analyse d'un bas relief sculpté”, *Africa*, 20, 2004, pp. 5-33 \n\\- Marçais, G.,“L'art musulman du XIe siècle en Tunisie d'après quelques trouvailles récentes”, *Revue \n.de l'art ancien et moderne*, XLIV, 1923, pp. 161-173 \n\\- .Marçais, G.,*L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954, p. 197 \n\\- .Yacoub, M., *Chefs-d'œuvre du musée du Bardo*, Tunis, 1978, pp. 230-232","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["رخام منحوت؛ زخرفة تصويريّة؛ زيريّ."],"materials":["رخام منحوت."]},"32add590-3c53-51d7-af55-57212f399b39":{"name":"تمثال فارس.","alternate_name":"فارس الرقة.","description":"هذه القطعة تمثل فارساً ملتحياً ذا سحنة آسيوية تركمانية على رأسه خوذة وله شعر طويل مضفور. وقد التف حول قدم الحصان الأمامية اليمنى ثعبان، وارتفع باتجاه الفارس من الجهة اليسرى، ونرى الثعبان يفتح فمه ليعض الفارس، ولكن الفارس يصدّه بترسه ويشهر سيفاً مستقيماً إلى الأعلى جاهزاً للنيل من الثعبان. يوجد عمود مجوف تحت بطن الحصان يقصد منه على الأغلب تثبيت التمثال قائماً. كما زيّن الحصان بزمام أزرق اللون ونافر قليلاً. يلتف شريط الزمام المزخرف حول فمه، ويتدلى تحت عنق الحصان وعبر جسمه وينتهي عند أسفل فخذيه بطرة. \n \nالقطعة مطلية بطبقة زجاجية من اللونين السكري والأزرق. إذاً نستطيع مقارنتها بالأسلوب \"اللقبي\" من بلاد الفرس الذي استعمل أيضاً في الرقة. الصناعات بالأسلوب \"اللقبي\" عادة تتضمن الزبادي والصحون الفاخمة، وتتمركز هذه الصناعات في مدينة كاشان في إيران على الأغلب. لونت الزخرفة النافرة بالألوان الأزرق والأصفر والأخضر والبنفسجي والزهري، لكي تتميز عن اللون الأبيض أو السكري في الخلفية.","short_description":"تماثيل فخارية، أطلق عليها اسم \"فرسان الرقة\"، وهي عبارة عن قطع مميزة من الفخار السوري، المطلي بالكروم، والمصقول، والتي يتَّضح من خلالها تأثُّر الذوق الفني، والصناعات المحلية، بالوضع السياسي والنظام العسكري.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 46.5 سم.","method_for_datation":"تشابه هذه القطعة مع الأشغال الخزفية المصنوعة في بلاد الفرس في العصر السلجوقي في القرون 5-8/11-13 يدل على احتمال انتمائها لهذه الفترة. ويقارن العالم رايس هذه القطعة بأشغال قارسيو من القرن 8/13، ولكنه يقرّر أنها استوردت عن طريق السلاجقة في القرن 6/12. \n \nشهدت هذه الفترة الزمنية حركة تجارية بارزة وهجرات بين الأراضي العباسية والسلجوقية بعضها تركمانية. إن قطعة مثل هذه ذات شكل شرقي وأسلوب صناعة شرقية تتلاءم مع الجو العام في هذه الفترة. من المستحيل التأكد مما إذا كانت قد صُنعت في إيران واستوردت، أم صُنعت في الرّقة بعد أن تعرضت المنطقة للسلاجقة الفرس وأشغالهم.","method_for_provenance":"تحديد مكان صنع هذه القطعة أمر صعب من كثرة التجارة بين عدة مراكز حضارية. وُجِدت القطعة في الرقة، وهي منطقة ازدهرت بصناعة الخزف في ذلك الزمن. لكن العالم أبو الفرج العش يعتقد أنها قطعة مستوردة من الصين أو تركمانستان. ويذكر رايس الملامح الشرقية والقرائن من الطراز \"اللقبي\" من بلاد الفرس، ويقرر أنها استوردت من إيران خلال أحد العهود السلجوقية في القرن 6/12. لذلك لا نستطيع تحديد مكان صنع القطعة بشكل مؤكد.","obtention":"يذكر الدكتور سليم عادل عبد الحق المدير العام للآثار والمتاحف في الخمسينيات من القرن العشرين في الحوليات الأثرية السورية (المجلد الأول، ص 175) عن هذا التمثال الذي سمّاه \"فارس الرقة\"، أنه خلال حفريات أجراها السيد دو ـ لوري في الرقة وُجِد ثلاثة تماثيل على بركة ماء اصطناعية، وفي ظروف غامضة اختفت التماثيل الثلاثة بما فيها هذا التمثال. علم فيما بعد بأنها بيعت في حلب، ونقلت إلى باريس، وهناك عرضت على الأثرياء، وذلك قبيل الحرب العالمية الثانية. تم بيع قطعتين، أما هذه القطعة فقد وضعت أمانة في أحد البنوك الفرنسية وذلك خلال الحرب العالمية الثانية. وعندما حل السلام، أعيدت هذه القطعة إلى سورية بعد محادثات طويلة مع الحكومة الفرنسية، انتهت بشراء التمثال من قِبَل المديرية العامة للآثار والمتاحف، وأدخل إلى المتحف الوطني، وذلك سنة 1949م.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Delpont, E. L'Orient de Saladin L'Art des Ayyoubides. Paris, 2001 \n\\- .Papadopoulo, A. Islam and Muslim Art. New York, 1979 \n\\- .Rice, D.T. Islamic Art. London, 1965","dynasty":"العصر الأيوبي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إعادة توطين؛ باريس؛ حصان؛ حلب؛ خزف؛ الرقة؛ فارس؛ فخار."],"materials":["خزف متعدد الألوان."]},"38ac8909-b6b3-578f-84ca-ee3dab9091b2":{"name":"لوحة فسيفسائية من ماعين.","description":"تقع ماعين إلى الغرب من مادبا، وهي آخر القرى التي سُكنت على الطريق المؤدي إلى حمامات ماعين والزارة. خلال الحفريات الأثرية التي أجريت من قبل دائرة الآثار العامة في عام 1973، تم العثور على مجمع كنائس على تل يقع جنوب غرب ماعين يحتوي على أرضيات فسيفسائية. \n \nتوجد الأرضية الفسيفسائية الأكثر أهمية في صحن كنيسة الأكروبولس، وأرِّخت هذه الأرضية استناداً إلى النقش الذي تحمله بالعام 100 / 719 - 720. تتضمن هذه الأرضية الفسيفسائية سجادة وسطية محاطة بعدة إطارات غير متساوية في العرض، يزيد عرض بعضها على مترين. الإطار الأول يحتوي على مربعات صفراء اللون ومقاطع سوداء اللون. يتبع هذا الإطار إطار آخر مزخرف بأشكال زهرة الأكانثوس التي تحوي داخلها مشاهد صيد وحيوانات برية دُمِّر معظمها أثناء حرب الأيقونات (إزالة الأشكال الإنسانية وأشكال الحيوانات) واستبدلت بزخارف نباتية متنوعة. يلي هذا الإطار إطار آخر يتضمن أشكال أبنية محاطة بأشجار فواكه، ويظهر فيه إحدى عشرة بناية، كل واحدة منها تحمل اسم موقع جغرافي باللغة الإغريقية خاص بإحدى المدن الواقعة على شرق وغرب نهر الأردن، كل هذه المدن كانت ذات أهمية دينية ما عدا مدينة ماعين التي تميزت بطابع مدني. \n \nالجزء الأوسط من هذه الأرضية الفسيفسائية كان مزخرفاً بأشكال هندسية وأشكال آدمية وحيوانية دُُمِّرت خلال حرب الأيقونات، واستبدلت بزخارف جديدة تشتمل على شكل سلة فاكهة وشكل قارب شراعي. احتوت الأرضية أيضاً على شكل ثور تم تدميره واستبداله بشكل شجرة، لكن أطرافه الخلفية وذيله وأحد أطرافه الأمامية ما زالت كلها واضحة. \nيوجد في الجزء الشرقي من صحن الكنيسة إطار مزخرف بأزهار يظهر فيه لوح مستطيل بداخله نقش وهذا الشكل معروف بإسم Tabula Ansata ، ويحيط بهذا اللوح أشكال هندسية وثلاثة أكاليل من كروم العنب تنبثق من جرة صغيرة. \n \nتوجد أرضية فسيفسائية أخرى في الغرفة الواقعة إلى شمال الكنيسة. تبلغ أبعاد هذه الأرضية 6.8 x 3.5 م، وزخرفت بثلاثة ألواح. لم يتبقَ في اللوح الأوسط من الأرضية إلا الجزء العلوي من الزخرفة وبعض الدوائر المتداخلة. أما في اللوح الشرقي فيمكن رؤية ذيل وقدمي وظهر حيوان، وشجيرات، والطرف العلوي من قرني حيوان ما. وفي أعلى هذه الأشكال يوجد نقش باللغة الإغريقية. دُمِّر هذا المنظر خلال حرب الأيقونات، وكان في الأصل يتضمن مشهداً لحيوان يشبه البقرة وأسد ينظران إلى شجرة. واستبدل هذا المنظر بشجيرات على الجهة اليسرى وإبريق على الجهه اليمنى، واستبدلت أيضاً أغصان الشجرة في الوسط.","short_description":"الأرضيات الفسيفسائية لكنيسة ماعن الأكروبولية، مُؤرَّخة بنقش يعيدها إلى عام 100هـ/719 – 720م. يشتمل الصحن على صور أحد عشر مبنى، تمثل مدناً في الأردن وفلسطين، كما هي معروفة بأسماء يونانية. جميع الصور تعرَّضت للتخريب على أيدي حاطمي الأوثان، والإبدال بسلسلة من الأشكال المختلفة.","holder":"متنزه مادبا الأثري.","dates":"عام 100 هجري/ 719-720 ميلادي.","location":"مادبا.","dimensions":"الطول: 16.5 م؛ العرض: 9.5 م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي يحمله النقش الموجود على الأرضية الفسيفسائية. وبدراسة الأسلوب الفني المستخدم في هذه الأرضية الفسيفسائية، يتضح أن الفنان الذي صنع الأرضية الأصلية هو نفسه الذي دمرها خلال حرب الأيقونات، إذ أن الأسلوب الفني المتبع في صنع أشجار الفواكه في القطعة الأصلية هو نفس الأسلوب المتبع في القطعة البديلة في السجادة الوسطى أو المركزية.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه الأرضية في الكنيسة ضمن المجمع الكنسي في ماعين .","provenance":"ماعين.","obtention":"عُثر على هذه الأرضية الفسيفسائية أثناء التنقيبات الأثرية التي أجريت في الموقع، وتم نقلها من موقعها الأصلي إلى متنزه مادبا الأثري بهدف المحافظة عليها وحمايتها وترميمها.","bibliography":"\\- .De Vaux, R. “Une Mosaïque Byzantine a Ma'in (Transjordanie).” Revue Biblique, 1938, pp. 227 – 258 \n\\- .Piccirillo, M. The Mosaics of Jordan. Amman, 1993 \n\\- .Piccirillo, M. “Le Antichita Bizantine de Ma'in e Dintorni.” Liber Annuus, no. 35, 1985, pp. 339 – 364 \n\\- Schick, R. The Christian Communities of Palestine from Byzantine to Islamic Rule: A Historical \n.and Archaeological Study. Princeton, 1995","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 84 - 87).","author":"غادة اليوسف","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حرب الأيقونات؛ صحن الكنيسة؛ فسيفساء؛ قطع فسيفسائية؛ كنيسة؛ نقش."],"materials":["مكعبات من الفسيفساء الحجرية."]},"3a0eac5c-b039-57d4-9958-f23bbfce364b":{"name":"عازف.","description":"الموضوعات التصويرية التي تتناول الغناء والرقص والموسيقى هي الغالبة على الرسومات الجدارية في قصير عمرة. يغطي واجهة العقد الشرقي من جهة الشمال في قاعة الاستقبال صورة راقصة بجانبها ثلاثة أشخاص يعزفون على آلة موسيقية غير واضحة المعالم. يبدو أن أحد الأشخاص يضرب بيده اليمنى على طبلة أو دف، بينما يضع الثاني بفمه مزماراً، والثالث الذي اختفى الكثير من معالمه يظهر وكأنه يضرب صنجاً بيديه. ترتدي الراقصة ثوباً طويلاً يصل إلى القدمين زين بأشكال دائرية صغيرة في وسطها نقاط داكنة، وفوق الثوب جبة تصل إلى ما دون الركبتين. تظهر الراقصة وقد رفعت ذراعيها فوق رأسها لتلامس سبابتاها بعضاً.","short_description":"هذه اللوحة الفسيفسائية، موجودة بالقرب من مدخل قاعة الاستقبال، في قُصيِّر عمرة؛ تُصوِّر راقصة وثلاثة عازفين: ضارب الدف، وعازف الناي، ولاعباً يحمل الصنج. تبقى الموسيقى والرقص من الموضوعات المُتكرِّرة في قُصيِّر عمرة.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125 - 126 / 743 - 744).","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرجع تاريخ قصير عمرة ولوحات الفريسكو الموجودة فيه إلى الفترة الأموية. التأريخ تم عن طريق تحليل الرسومات الجدارية التي يحويها القصر، وأهمها لوحة \"الملوك الستة\" أو \"العائلة الملكية\". يظهر في اللوحة الملك روديرك الذي كان قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في المعركة عام 92 / 711 – 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن هذا القصير قد بني حوالي هذه الفترة. نسب البناء أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد الذي كان قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة وعاش في الأزرق الذي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كما أن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون.","method_for_provenance":"القطعة ما زالت موجودة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- .Fowden, G. Qusayr Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي ( ص 120- 123).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["رسومات جدارية؛ رقص؛ فريسكو؛ قاعة استقبال؛ موسيقى."],"materials":["لوحة جدارية (فريسكو)."]},"3ef00d87-7d99-5046-8489-348689e5698a":{"name":"مناظر صيد.","description":"القطعة عبارة عن لوحة فريسكو تقع في الشريط العلوي في الجدار الغربي لقاعة الاستقبال في قصير عمرة. تصوّر اللوحة منظراً يمثل مجموعة من الحمر البرية داخل منطقة مطوّقة يتم مطاردتها نحو شبكة لصيدها. يظهر بجانب الشبكة أشكال تشبه الدّمى تحمل مشاعل لإخافة الحيوانات وجعلها تتجه نحو الشبكة. يُشاهد في اللوحة، بين الحيوانات المسرعة، ثلاثة رجال يمتطون خيولاً مسرعة. الرجل الذي يظهر في أقصى يسار اللوحة (الناحية الجنوبية) يبدو كأنه سقط تواً عن صهوة حصانه. \n \nهناك منظر في الجدار الشمالي من الجناح الشرقي لقاعة الاستقبال يصوّر حيوانات محشورة تجز وتضرب بالرماح من قبل بعض الصيادين. يبدو أن هذا المنظر الأخير تكملة للمنظر الأول، فبعد مطاردة الحيوانات البرية وحشرها يتم صيدها وقتلها.","short_description":"هذه اللوحة الفسيفسائية، موجودة في قاعة استقبال قُصيِّر عمرة، وتُصوِّر قطيعاً من حُمُر الوحش، يُساق عبر حظيرة مُسيَّجة إلى شبكة. مُنجزة بالاستناد إلى الإحساس بالحركة، كما في المشاهد الشرق أوسطية، تُبيِّن اللوحة أن الصيد رياضة، وتسلية ممتعة.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125 - 126 / 743 - 744).","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرجع تاريخ قصير عمرة ولوحات الفريسكو الموجودة فيه إلى الفترة الأموية. التأريخ تم عن طريق تحليل الرسومات الجدارية التي يحويها القصر، وأهمها لوحة \"الملوك الستة\" أو \"العائلة الملكية\". يظهر في اللوحة الملك روديرك الذي كان قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في المعركة عام 92 / 711 – 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن هذا القصير قد بني حوالي هذه الفترة. نسب البناء أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد الذي كان قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة وعاش في الأزرق الذي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كما أن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون.","method_for_provenance":"عُثر على اللوحة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- .Fowden, G. Qusayr Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي ( ص 120- 123).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["صيد؛ فريسكو؛ لوحة جدارية جصية."],"materials":["لوحة جدارية جصية ( فريسكو)."]},"42311da9-1496-5d35-a0ea-56b7ce7ff0f7":{"name":"جرة.","description":"جرة بحواف منفرجة، وشفة رباعية الزوايا. فوهتها دائرية وعنقها مخروطي مقلوب. الجسم كروي مع عروتين على شكل زعانف ونتوء علوي على الكتف وقاعدة محدبة.غُطيتْ الجرّة بطلاء مزجج أخضر عند العنق والجسم، وزُينت تزيينا وافرا على شكل شرائط متصبعة وذوات الحف، ورموز مختومة لاتقاء الأمراض ذات شكل نباتي (وريدات وسعيفات نخيلية) أو خطي أومعماري (أقواس حدوية وثلاثية الفصوص). قطعة مرمّمة.","short_description":"جرةٌ موحدية استعملت لحفظ الماء. العناية المخصصة لحماية محتوى الإناء جلية بسبب وفرة الرموز الوقائية المختومة التي تتواجد بها: أشكال نباتية (وريدات وسعيفات نخيلية)، وكتابية ومعمارية (عقود متجاوزة وثلاثية الفصوص).","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 28 سم؛ العلو: 705 سم؛ العرض: 59 سم.","method_for_datation":"نُسبت هذه القطعة إلى الفترة الموحدية لأسباب ترتبط بالطبقات الأثرية (الأستراتيغرافية). فقد تم العثور عليها في الطبقة التي كُشف فيها عن أحد منازل الموحدين في القصبة المهجورة بعد فتح ميرطولا على يد المسيحيين في عام 635 – 636 هجري / 1238 ميلادي. وهذا التأريخ تؤكده تماثلات زخرفية موجودة على مثابة بئر في تطوان مؤرخة حسب النقائش المتواجدة عليها في عام 585 هجري / 1190 ميلادي.","method_for_provenance":"تم العثور في ميرطولا على أختام مستخدمة لزخرفة هذا النوع من الجرار.","provenance":"ميرطولا (مُرتُلَّة).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd.), Mértola, p. 163. \n \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 150.","dynasty":"الفترة الموحدية، النصف الثاني من القرن 6 الهجري/ القرن 12 الميلادي؛ أو العقود الأولى من القرن 7 الهجري / 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["حياة يومية؛ خزف؛ رموز لاتقاء الأمراض؛ ماء."],"materials":["خزف مصنوع من عجينة تميل إلى الأصفر وإلى الرمادي مرصوصة ومخمّرة باستخدام تقنية تمزج مابين استعمال الشوبك في الجزء الأدنى، والدولاب في الجزء الأعلى. الزخارف مختومة والطلاء المزجج جزئي."]},"4ad5424f-dc5c-51b8-ae7b-00f62d3a6860":{"name":"جزء من بلاطة زجاجية مع قاعدتها الجصية.","description":"وُجِدت هذه القطعة مع مجموعة من البلاطات الزجاجية في الجناح الجنوبي في قاعة الاستقبال الرسمية رقم **9** في القصر B في منطقة الرقة التي تمتد من شرق نهر الفرات حتى رافده البليخ. فُرشت أرضية هذه القاعة بالبلاط الزجاجي، حيث تغطي أرضية القاعة طبقة جصية سميكة أولاً، نـزِّلت عليها بلاطات زجاجية بلون أخضر. لكل بلاطة سطح سفلي مضرس يغرس في الجص، أما السطح العلوي فهو أملس ولكنه متماوج منعاً للانزلاق. وهذه القطعة جزء من إحدى البلاطات الزجاجية مع قاعدتها الجصية. \n \nتميز العصر العباسي بالغنى والترف، فنحن نسمع كثيراً بأن القصور الفارهة والمتميزة والفريدة كانت تفرش أرضيتها بالزجاج. والقصر **B** واحد من تلك القصور.","short_description":"اشتُهرت الأرضيات المُزجَّجة، وخصوصاً التي تذكّرنا بالأرضية المُزجَّجة في القصة الأسطورية، التي جمعت الملك سليمان وملكة سبأ، كما هو مُبيَّن في القرآن الكريم. وُجدت هذه القطعة في القصر العباسي في الرقة، في سوريا.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله (حكم في الفترة 218-227/833-842).","dates":"القرن 3 / 9","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.2م ؛ القطر: 0.14م.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على تأريخ القصر الذي وُجِدت فيه، إذ أن هناك كتابة وجدت في القصر تذكر اسم الخليفة العباسي المعتصم بالله. ويرى العلماء أن هذا القصر بني حوالي عام 220 / 835.","method_for_provenance":"على الأغلب أنها صنعت محلياً.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"عُثر عليها أثناء التنقيب الذي قامت به بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي في الخمسينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Carboni, S. and Whitehouse, D. Glass of the Sultans. New York, 2001 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.). Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بلاط زجاجي؛ البليخ؛ جص؛ الرقة؛ زجاج؛ الفرات؛ القصر B."],"materials":["زجاج مصبوب بالقالب مثبَّت على قاعدة من الجص."]},"4cd253cf-44cf-56c0-9d8c-9c6924980524":{"name":"رسوم جدارية_ صورة الملوك الستة.","alternate_name":"لوحة لعائلة الملوك.","description":"القطعة عبارة عن لوحة من الفريسكو تقع في موقعها الأصلي في الشريط السفلي من الجدار الغربي لقاعة الاستقبال في قصير عمرة. تصوِّر اللوحة ستة ملوك اصطفوا في صفين: ثلاثة في الصف الأمامي - وهم الأكثر أهمية، وثلاثة في الصف الخلفي - وهم الأقل أهمية. رافق هذه الصور كتابات بالعربية واليونانية تعرّف بأربعة من هؤلاء الملوك: خسرو (كسرى) الامبراطور الساساني، وقيصر الامبراطور البيزنطي، والنجاشي ملك الحبشة، وروديرك الملك القوطي في اسبانيا. أما الحاكمان الآخران اللذان يظهران في اللوحة فقد بينت الاستنتاجات التاريخية أنهما ملك الصين وخاقان الترك. ولما كان روديرك قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في معركة خاضها عام 92 / 711 - 712 ضد المسلمين الذين كانوا تحت قيادة طارق بن زياد، فإنه يمكن استنتاج أن اللوحة قد رُسمت في العام نفسه. من الجدير بالذكر أن بناء قصير عمرة نسب أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد. وكان الوليد الثاني قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة، وعاش في الأزرق التي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كذلك فإن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون. \n \nاللوحة في الوقت الراهن مدمرة إلى حد كبير، إذ أن ألوي ميوزل حاول في بداية القرن 20 خلعها بطريقة بدائية لنقلها من مكانها. لم يبقَ من اللوحة سوى أجزاء قليلة من صورة الملك الساساني الذي يبدو شاباً يافعاً غير ملتحٍ، وأجزاء أقل من صورة الامبراطور البيزنطي.","short_description":"هذه اللوحة الجصّية الجدارية، مثبتة في قاعة استقبال قُصيِّر عمرة. حالتها الأصلية كانت تُصوِّر الحكام الستة لبيزنطة، وفارس، والحبشة، وإسبانيا، والصين، والترك، الذين كانت أسماؤهم مكتوبة بالعربية واليونانية. لم يحكم رودريك الاسباني إلا في عام 92 هـ/711م، مُوفِّراً حلقة ختامية للبناء.","owner":"قصير عمرة.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الأول (حكم في الفترة 86 – 96 / 705 - 715).","dates":"92 ﻫ/ 711 - 712 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرّخت اللوحة استناداً إلى مضمونها، إذ أن الملك روديرك الذي يظهر بين الملوك في اللوحة كان قد حكم لسنة واحدة فقط هي 92 / 711 - 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن القطعة قد أنتجت في هذه السنة بالتحديد.","method_for_provenance":"عُثر على هذه اللوحة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- :Creswell, K.A.C. A short Account of Early Muslim Architecture. Revised by Allen, J.W. Cairo Press \n.Cairo, 1989 \n\\- .Fowden, G. Qusayr Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004 \n\\- .Grabar, O. “The Painting of the Six Kings at Qusayr Amra.” Ars Orientalis, no. 1, 1954, pp. - 185 - 187","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 120-123).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["رسوم جدارية؛ روديرك؛ عائلة الملوك؛ فريسكو."],"materials":["لوحة جدارية / فريسكو."]},"4f4aebf4-ad51-596f-8d75-02d79f90d769":{"name":"حيوان برأس إنسان","short_description":"هذا الشكل ذو رأس إنسان وجسم حيوان وجد في الرفيقة وهي المدينة التوأم للرقة وذلك في عام 1924 ذو شكل ديك في مجموعة ديفيد وشكل فارس في المتحف الوطني السوري. وكمنحوتات خزفية فإنها ليست فريدة فقط في سوريا ولكن أيضا في بقية العالم الإسلامي. وهي أشكال لنوافير وكلها لها أنابيب توصل الماء لأعلى رؤوس الأشكال.","type":"شكل نافورة ، مصبوبة ، مقولبة ومحفورة لآنية خزفية في زجاج أبيض غير شفاف وفيروزي","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الثاني من القرن السادس الهجري / النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"سوريا ، الرقة","dynasty":"عصر الدولة الزنكية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"5319542a-7b08-534a-801f-e2b18cb78aef":{"name":"كوب نصف كروي.","description":"قطعة تعود لجزء من الجسم تتكون من حافة جزئية وقاعدة كاملة. تتميز الحافة بشفة مقطعها نصف دائري، وتستند على ساق عالية حلقية؛ لون العجينة أسمر فاتح مائل للوردي؛ ويقدم السطحان مينا ملتصق لونه أبيض لامع قليلاً. يحتوي السطح الداخلي على شكل نجمي مدهون بالأخضر مع ثمانية أشعة متساوية الأبعاد ومرتبة انطلاقاً من المركز. من خلال نوعية ونعومة عجينته، يوحي هذا الكوب نصف الكروي المسطح بالجو المترف والاستخدامات المنزلية في مدينة سيلفش خلال ذلك الوقت.","short_description":"كوبٌ نصف كروي يرجع إلى الفترة الموحدية؛ زُخرف بنجمة مدهونة باللون الأخضر، مع ثمانية أشعة متساوية الأبعاد مرتبة انطلاقا من المركز. تشير جودة ونعومة القطعة إلى جو مترف واستعمال منزلي من المحتمل أن يكون في مدينة سيلفش خلال هذه الفترة.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش.","owner":"قصر البلدية في سيلفش.","location":"سيلفش (شُلَّب)؛ فارو.","dimensions":"العلو: 6.4 سم؛ قطر الحافة: 22.6 سم؛ قطر الساق: 7.6 سم.","method_for_datation":"اعتمادا على السياق الأثري ومن خلال دراسة الطبقات الأثرية والدراسة النمطية.","method_for_provenance":"تبعاً للتنقيبات التي تمت في قلعة سيلفش تحت إدارة روزا فاريلا غوميز، رقم السجلCast. Q 110/C3-3 .","provenance":"قلعة سيلفش.","obtention":"تم إيداع القطعة في المتحف بعد التنقيبات الأثرية لعام 1980.","bibliography":"\\- Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 62. \n\\- Gomes, R. V., *Silves (Xelb) – Uma Cidade do Gharb Al-Andalus – Arqueologia e História (séculos VIII-XIII),* Lisbonne, 1999. \n\\- Gomes, R. V., “Silves (Xelb): Uma Cidade do Gharb Al-Andalus: A Alcáçova”, *Cadernos do IPA*, Lisbonne, 2004, p. 402.","dynasty":"الفترة الموحدية، القرنان 6 - 7 الهجريان / القرنان 12 – 13 الميلاديان","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","materials":["فخار مطلي بالمينا وملمع بزخارف على شكل نجوم."]},"55179813-b0e7-5c56-9d77-119429fc40fd":{"name":"رأس بشريّة.","description":"وجه رجل في أشد العمر؛ وقد تأذّى جزء من الرأس والقسم الأيمن من الوجه. لهذه الشخصيّة شارب ولحية كثيفة جدّاً تنتهي تلافيفها بفتحات دائريّة على شكل أصداف. رمز لحدقة العين بواسطة قطعة زجاج بيضويّة ذات لونٍ متقزّح، وكأنّما هذه القطعة تمدّ جذورها في ماضٍ إفريقيّ بعيد جدّاً، وتذكّر بأسلوبها بشواهد القبور العديدة المقدّمة بشكل خاص إلى زُحل. وسنحتفظ بالنقاط المشتركة التالية: قانون الجبهيّة واللحية والأهمية المولاة للعينين. بيد أن هذا التمثال يقدّم تماثلاً أكيداً مع النحت الرخامي الغائر الذي يمثّل الأمير والموسيقي الذي عُثر عليه في المهديّة. يبدو الوجه شرقيّاً، غير أنّ غياب أيّة إشارة إلى الملابس لا يسمح لنا بالبتّ في هذه المسألة.","short_description":"نحت من الجبس يجسد رأسا بشرية لرجل في ريعان عمره. يذكر الأسلوب والأهمية التي أوليت للعينين والجبهة واللحية بالشواهد العديدة المهداة لزحل؛ لكنها تقدم أيضا تماثلات مع نحت مشابه عثر عليه بالمهدية.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منتصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ العرض: 12 سم؛ السماكة: 7 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لاتظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وقد يكون لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي. هذا التأريخ يشكّل نهاية الحد الأقصى، بينما يمكن تحديد الحد الأدنى ونسبه إلى ما بعد تأسيس صبرة عام 337 هجري/ 948 ميلادي. ويبقى غياب طبقة أثريّة محدّدة عائقا لا يسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.","method_for_provenance":"يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.","provenance":"صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).","bibliography":"*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition),Tunis, 1986, p. 258 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition)*,* Valence (Esp.), 2004, p. 220","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ تمثال بشري."],"materials":["جبس منحوت."]},"55ec1f26-ba55-52bc-a1b6-556c48ff41e4":{"name":"صليب برونزي.","description":"يعتبر الصليب رمزاً دينياً في الديانة المسيحية. وتظهر أهمية الاعتقاد به من خلال قيام حاكم منطقة جوديا بصلب السيد المسيح على صليب خشبي كبير. منذ ذلك الحين، أصبح الصليب من الأدوات الأساسية المحبب استخدامها في الطقوس والمناسبات الدينية. \n \nالصليب المعروض هنا مصنوع من البرونز، وحفرت على وجهيه دوائر صغيرة متحدة المركز. تدل الثقوب الثلاثة الصغيرة على الجزء الرأسي من الصليب على أنه كان مثبتاً على قطعة خشبية استخدمت لغايات طقوس كنائسية. الجزء العلوي من ذراع الصليب مكسور إلى قطعتين، وتم ترميمه حديثاً. \n \nتكمن أهمية هذا الصليب في العثور عليه في كنيسة القديس اسطفان (ستيفن) في أم الرصاص. تم تبليط هذه الكنيسة بأرضية فسيفسائية في عام 138/756، وذلك حسب ما تشير إليه النقوش الموجودة على جانبي المذبح. وهذا الأمر يشير إلى وجود مجتمع مسيحي فعّال في أم الرصاص بعد ست سنوات من انتهاء الفترة الأموية ولمدة قرن خلال الحكم الإسلامي في المنطقة.","short_description":"صليب برونزي، من الطراز اليوناني، عائد إلى كنيسة القديس اسطفان، في أم الرصاص، مُزخرف على الوجهين. ربما كان الصليب مُثبَّتاً على صندوق خشبي، بثلاثة مسامير حديدية، اثنان مازالا محفوظين على الذراع العمودية.","holder":"متحف آثار مادبا.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م؛ تقريباً في الفترة 102 - 138 ﻫ/ 721 – 756 م.","location":"مادبا.","dimensions":"الارتفاع: 8 سم؛ العرض:6 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى نقشين يونانيين في أرضية كنيسة القديس اسطفان، أحدهما يحمل التاريخ 721 م والآخر يحمل التاريخ 756 م.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القطعة في كنيسة القديس اسطفان في أم الرصاص، غير أن مكان صنعها غير معروف.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت عام 1986 من قبل معهد الفرنسيسكان(Studuim Biblicum Franciscanum) في أم الرصاص.","bibliography":"Desreumaux, A. and Humbert, J. B. “Khirbet es-Samara, Contribution à L'épigraphie Syro-palestinienne.” - .Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 25, 1981, pp. 50 \n\\- Piccirillo, M. and Alliata, E. Umm al-Rasas Mayfa'ah I: Gli Scavi del Complesso Ecclesiastico \n.di Santo Stefano. Jerusalem, 1993","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["برونز؛ حفر؛ رمز مسيحي؛ صليب؛ مجتمع مسيحي؛ نقش تذكاري؛ نقش يوناني."],"materials":["برونز مسبوك."]},"56acaf8e-1d2d-5882-9b67-7d024e5744ff":{"name":"لوحة جدارية تمثل صورة راقصة.","description":"القطعة عبارة عن لوحة من الفريسكو تقع في الحجرة الأولى من الحمام المخصصة لتغيير الملابس. قسّم قبو الحجرة البرميلي إلى إطارات معينية ملئت بأشكال مختلفة. توجد في إحدى هذه الإطارات صورة امرأة تلبس ثوباً طويلاً أحمر اللون يصل إلى القدمين، وترفع ذراعيها حانية رأسها قليلاً مما يوحي بالحركة الراقصة. ويواجه الراقصة عازف مزمار. \n \nهناك صورة أخرى في باطن العقد الغربي في قاعة الاستقبال تمثل راقصة شبه عارية في حركة نشطة تذكر بالراقصات اللواتي كن يرافقن المواكب الاحتفالية لإله الخمر ديونيزوس.","short_description":"لوحة فسيفسائية موجودة في مشلح قُصيِّر عمرة، وتصوِّر راقصة مع عازف ناي؛ على المنحنى الداخلي لإحدى قناطر الاستقبال، ثمَّة راقصة أخرى. كلتاهما تشيان بحركة تُذكِّرنا بصور \"الباخوسيات\" المُنخرطات في الرقص.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125 - 126 / 743 - 744).","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرجع تاريخ قصير عمرة ولوحات الفريسكو الموجودة فيه إلى الفترة الأموية. التأريخ تم عن طريق تحليل الرسومات الجدارية التي يحويها القصر، وأهمها لوحة \"الملوك الستة\" أو \"العائلة الملكية\". يظهر في اللوحة الملك روديرك الذي كان قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في المعركة عام 92 / 711 – 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن هذا القصير قد بني حوالي هذه الفترة. نسب البناء أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد الذي كان قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة وعاش في الأزرق الذي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كما أن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون.","method_for_provenance":"عُثر على اللوحة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- .Fowden, G. Qusayr Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي ( ص 174).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حجرة تغيير ملابس؛ راقصة؛ فريسكو؛ قاعة استقبال؛ لوحة جدارية"],"materials":["لوحة جدارية / فريسكو."]},"58b37312-2a63-52d9-9118-d73987819f0b":{"name":"صحن ذو بريق معدني.","description":"صحن قاعدته حلقية الشكل؛ سطحه الداخلي منفرج. وقد زينت القطعة بعنصر زخرفي صليبي الشكل، تم إبرازه بواسطة أربعة مقاطع من فيض سبك المعدن المصهور خضراء اللون ومركبة من الأكسيد والنحاس، وتغطي المنطقة المحيطة بها كليا. تنتهي الزخرفة المركزية الزاخرة بالأوراق المجردة والمنقطة والمحاطة بخطوط متوازية بأربعة حواف تحوي جديلة زخرفية. \nيحتوي هذا الطبق على الرسم الوحيد لشرائط وصلنا من تلك الفترة. ولا نجد أية قطعة مماثلة لهذا الرسم في الخزف الرافدي الذي يرجع للعصر نفسه، مما قد يدفع إلى الاعتقاد بأنه عبارة عن نتاج إفريقي (تونسي). من جهة ثانية، تذكر الزخرفة النباتية المستعملة لتزيين عناصره بالقبة الخشبية النصفية لمحراب الجامع الكبير في القيروان وبالتشبيكات الجدائلية الموجودة على الأغلفة الجلدية للكتب القيروانية ابتداءا من القرن 3 حتى القرن 5 الهجري/ القرن 9 – القرن 10 الميلادي. بيد أنه لا يمكن للمرء أن ينفي وجود تشابه بين ألوان هذه القطعة وبعض زخارفها وبين الرسوم المربعة المتواجدة على واجهة محراب الجامع الكبير في القيروان، والذي جرى إثبات منشأه الرافدي بشكل قطعي. إن تقنية البريق المعدني هي ابتكار إسلامي انتشر منذ بداية القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي من منطقة بلاد الرافدين حتى مصر. ويبدو أنها وصلت إلى إفريقية بعد النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي، ومن هناك انتشرت في بلاد المغارب، ومن هذه الأخيرة إلى إسبانيا، قبل أن تكتسح أوروبا اعتباراً من القرن السابع الهجري/ القرن الثالث عشر الميلادي.","short_description":"إن تقنية البريق المعدني ذات أصل رافدي (بلاد الرافدين)؛ وانتشرت، بعد مصر وإفريقية، في بلاد المغارب وفي إسبانيا قبل أن تغزو أوربا. \nتذكر الزخرفة الزهرية وألوان هذا الصحن بتلك التي تتواجد بالقبة النصفية المبنية من الخشب وبواجهة محراب الجامع الكبير للقيروان.","holder":"متحف الفنون الإسلامية ، رَقادة؛ القيروان.","dates":"الربع الأخير من القرن 3- النصف الأول من القرن 4 الهجري/ الربع الأخير من القرن 9- النصف الأول من القرن 10 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 9.2 سم؛ القطر: 27 سم.","method_for_datation":"إن مصدر هذه القطعة يرجع إلى التنقيبات التي جرت في موقع رقادة، وهي مدينة تأسست في عام 263 هجري/ 877 ميلادي، واستمر الاستيطان بها حتى منتصف القرن 5 الهجري/ القرن 9 الميلادي. وللأسف لم يجر أبداً نشر نتائج تنقيبات الموقع، كما لم يتم حفظ أرشيفات يوميات التنقيبات التي كان من الممكن أن تسمح بالتعرف على الطبقات الأثرية المختلفة للموقع. إلا أن زخرفة وألوان هذه القطعة هي من الطراز النموذجي للفترة الأغلبية، ويبدو أن الفخارين كانوا، من خلال هذا المثال وغيره من البلاطات التي تم العثور عليها في نفس الموقع، ماهرين إلى حد كبير في تقنية البريق المعدني، التي لم يكن من الممكن أن تصل إلى إفريقية قبل منتصف القرن 3 الهجري / القرن 9 الميلادي، مما يسمح لنا بتأريخ هذه القطعة في الربع الأخير من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","method_for_provenance":"بتقديم البرهان على أن زخرفة هذا الكوب تندرج ضمن السجل الفني الإفريقي (التونسي) فقد يكون من المنطقي الاستنتاج بأن القطعة قد أنتجت في ورشات الخزف في مدينة القيروان أو رقادة.","provenance":"(هنا المصدر) تنقيبات رقادة.","obtention":"تم العثور على هذه القطعة في موقع رقادَة أثناء عمليات التنقيب التي جرت خلال سنوات 1960، وجرى عرضها اعتباراً من عام 1966 في متحف الجامع الكبير في القيروان ، قبل أن يتم نقلها، في عام 1986، إلى متحف الفنون الإسلامية في رقادَة.","bibliography":"*\\- .Couleurs de Tunisie* (catalogue d'exposition), Paris, 1994, p. 127, n° 65 \n*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 223, n° 301 \n*\\- .Trente ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 249 \n\\- .Lings, M. et Safadi, Y., *The Arts of Islam* (catalogue d'exposition), Londres, 1976, p. 216","dynasty":"الفترة الأغلبية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 174-175","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة هندسية ؛ زخرفة زهرية الشكل؛ بريق معدني، صحن."],"materials":["الخزف المطلي بالمينا والبرنيق."]},"5dcd5e36-d273-5b03-a8de-93f266c0b45c":{"name":"لوحة سيكو (Secco).","description":"كانت بداية الفن الإسلامي استمراراً للعناصر الفنية القديمة التي كانت سائدة ومعروفة في المنطقة. وتظهر هذه اللوحة استمرارية في تمثيل أساطير رومانية. صُنعت اللوحة من الملاط الجصي القاسي (السيكو Secco)، وهو أسلوب يعتمد على وضع الألوان بعد ما يجف الجص ويُعاد ترطيبه بقليل من الماء. كانت هذه اللوحة تغطي أرضية قاعة الاستقبال في الجناح الغربي من قصر الحير الغربي الواقع على بعد 80كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر بين صحاري دمشق وتدمر. وما زال من الممكن رؤية آثار العمود الدائري الذي كان قائماً فوق الجزء العلوي من اللوحة. \n \nاللوحة مستطيلة ذات إطار من عناقيد عنب ملفوفة، وتحتوي على أشكال لمخلوقات أسطورية. يشغل معظم سطحها رسم امرأة في إطار دائري، فنجدها بوضعية مواجهة ووجه رحب وتمسك بيديها قماشاً يحتوي على رسومات لفواكه زاهية. يحيط بجيد هذه المرأة قلادة تحتها ثعبان ملتف حول عنقها. ويرى علماء الآثار أن المرأة في هذه اللوحة هي جيا (Gaea)، الربة الأم في الأساطير الرومانية التي انبثقت من الأرض محمّلة بالخيرات. الإطار الدائري الذي يحيط برسم المرأة محدد بخطين من اللون الأبيض، وخلفية الإطار من اللون الأحمر بداخلها دوائر بيضاء صغيرة في كل منها باقة من الأزهار. يعلو هذا المشهد رسم لمخلوقين أسطوريين، النصف العلوي لكل منهما على شكل رجل ملتح يمسك رمحاً بيده اليسرى ويبسط يده اليمنى، والنصف السفلي على شكل جسم حصان. وفي أسفل اللوحة مشهد لمجموعة من الحيوانات تشتمل على كراكي وثعلبين وكلب.","short_description":"لوحة جدارية، مصدرها القصر الأموي؛ قصر الحير الغربي، الواقع في صحراء سوريا. تظهر في هذه اللوحة الجدارية صور من أساطير رومانية، آلهة الأرض (جايا) التي تمثل آلهة المحاصيل، وغنى الإنتاج الزراعي. بالإضافة الى أن هذه اللوحة تُعتبر دليلاً على استمرارية الحركة الفنية والثقافية، منذ العصر القديم إلى الإسلام.","holder":"المتحف الوطني بدمشق","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/724 -743).","dates":"109/ 727","location":"دمشق","dimensions":"الطول: 5.21 م ؛ العرض: 4.43 م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى تأريخ القصر بالكامل والذي تم من خلال النص التوثيقي الذي وُجِد على ساكف باب الخان الملحق بالقصر ويحمل التاريخ 109/ 727.","method_for_provenance":"حُدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن هذه القطعة عُثر عليها في الجناح الغربي من قصر الحير الغربي، إلى الجنوب من مدينة تدمر، وذلك أثناء التنقيب الذي قامت به هناك بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييال شلومبرجر Daniel Schlumberger عام 1936.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عندما أعيد بناء القسم الأمامي من قصر الحير الغربي في المتحف الوطني في الأربعينيات من القرن العشرين، ثبتت هذه اللوحة في القاعة العليا على الجدار الغربي، وقد تم افتتاح هذا الجناح من المتحف في 28 آب (أغسطس) 1950.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- بهنسي، ع. الفن العربي الإسلامي. دمشق، 1983. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985.","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص؛ جيا؛ \"سيكو\"؛ قصر الحير الغربي؛ القصور الصحراوية؛ لوحة شخصية."],"materials":["رسم على ملاط جصِّي قاس وجاف."]},"5fc4c91c-9fc3-5456-98a6-0dd4aa412e7f":{"name":"إبريق بعروة.","description":"قطعة من إبريق ذو عروة، حافته منفرجة ومنحنية، فتحته مستديرة، وعنقه على شكل مخروط مقلوب مبتور، ذي بروز مركزي تنبثق عنه، باتجاه الجسم، عروة عمودية مقطعها بيضوي. الإناء كروي وتخرج من كتفه قبضة أنبوبية حيوانية الشكل. توحي القطعة بأكملها بحيوان عنقه ضيق وطويل مثل جمل أو وحيد السنام، والذي قد تشكل حدبته عنق الإناء. زُين هذا الأخير بخطوط دقيقة نباتية الشكل، مدهونة بالأبيض على خلفية تميل إلى الحمرة.","short_description":"فتحة وعنق إبريق يوحي شكله بحيوان ذي عنق ضيق وطويل مثل جمل أو وحيد السنام، قد تشكل حدبته عنق الإناء. زينت القطعة بخطوط رقيقة ذات طابع نباتي مدهونة بالأبيض فوق خلفية حمراء.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"العلو: 22.5 سم؛ الطول: 19 سم.","method_for_datation":"خضعت الطبقات الأثرية التي تشكل السياق الأثري الذي عثر فيه على هذا الإناء لكثير من التقليب، لكن المقارنات مع زخارف مماثلة في غرب الأندلس تجعله يرجع إلى القرن 7 الهجري / 13 الميلادي.","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- ,(.Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd \n.Mértola, 2001, p. 110 \n\\- .Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 108","dynasty":"فترة ملوك الطوائف أو الفترة المرابطية، نهاية القرن 5 – بداية القرن 6 الهجريين/ نهاية القرن 11 – بداية القرن 12 الميلاديين","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إبريق بعروة حيواني الشكل؛ خزف."],"materials":["فخار عادي مصنوع من عجينة تميل إلى الأحمر، قليلة التراص، ومقولبة بالدولاب السريع، مشوية في وسط مؤكسد."]},"612c0f2a-80e1-56d4-ad55-7c2f2f82cb8d":{"name":"كأس ذات طلاء معدني.","description":"القطعة عبارةكأس عميقة ذات ساق حلقيّة الشكل وسطح دائري. تتألف الزخرفة من غصنيّة على شكل أغصان ملتفّة تنحدر منها سعيفات مختزلة خيطيّة الشكل. تتطوّر اللفائف وتتداخل، وتشكل زخرفة نباتية غزيرة تلتف حول عنقود العنب. من جهة ثانية، تقسم دوائرٌ الفراغَ إلى مناطق منضّدة وواضحة بشكلٍ كافٍ. بَيد أنّ الوحدة والحركة تنبعثان من المجموع، مما يوفّر توازنا ًمنسجماً بين الأشكال البنيّة المذهّبة والسطح السكري اللون، والفراغ مُحاك دون أن يكون مُشبعا. \nولصناعة الخزف المذهّب والتي كانت وصفتها مشروحةً، ولكن دون الكثير من الدقّة، منذ القرن 6 الهجري/ 13 الميلادي، يتمّ استعمال مزيج من النحاس والفضّة بنسبٍ شديدة الدقّة، ويضاف إلى هذا المزيج مُغرة حمراء (أكسيد الحديد المعروف ب \"المزرّون\")، ثمّ يتمّ حلّ الكل في الخلّ. لقد كان الخزف المذهّب الذي انتشر في الأندلس اعتباراً من القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، رائجا في مصر في الفترة ذاتها؛ وكانت الزخرفة النباتيّة تحاذي الأشكال الحيوانيّة. ويشهد اكتشاف هذه الكأس ذات الأصل الأندلسي في تونس على أهمّية العلاقات التجاريّة التي تطوّرت بين إفريقية وإسبانيا الإسلاميّة، وعلى الأخصّ اعتباراً من القرن 7 الهجري/ 13 الميلادي.","short_description":"إنه المثال الأنموذج للفخار المذهب الذي انتشر في الأندلس وفي مصر ابتداءا من القرن 7 للهجرة (القرن 13 للميلاد). يجمع هذا النوع من الفخار بين الزخرف الزهري والشكل الحيواني؛ ويبرهن اكتشاف هذا الصحن ذي الأصل الأندلسي في تونس على أهمية الروابط التجارية بين إفريقية (تونس) وإسبانيا المسلمة.","holder":"متحف سيدي قاسم الجليزي.","dates":"القرنان 7-8 الهجريين/ 13-14 الميلاديين.","location":"تونس.","dimensions":"الارتفاع: 9،5 سم؛ القطر 21 سم.","method_for_datation":"اكتشفت هذه الكأس صدفةً خلال تنقيبات القصبة في مدينة تونس، في بداية الثمانينيّات، في حوض كان يحتوي على 270 قطعة. وقد تمّ الكشف عنها إلى جانب أطباق حفصيّة أخرى يعود تأريخها إلى القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، وذلك يقدّم أول دليل على تأريخها. من جهةٍ أخرى، مكنت المقارنة مع قطعٍ أخرى من التأكيد على أنّ مصدر هذه الكأس هو الأندلس، حيث كانت المُحترَفات خلال القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، تصنّع خزفيات مماثلة، ممّا يسمح بتحديد الحقبة الزمنيّة لتأريخ هذا الكأس بشكل أفضل.","method_for_provenance":"إنّ مقارنة القطعة بقطع أخرى تسمح بالتأكيد بأن هذه الكأس قد تمّ استيرادها من الأندلس، حيث كانت المحترَفات تقوم بتصنيع خزفيات مماثلة خلال القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين.","provenance":"عثر على القطعة خلال تنقيبات أجيت بالقصبة (تونس).","obtention":"بعد اكتشاف الكأس خلال تنقيبات القصبة في تونس، تمّ الاحتفاظ بها في مستودع المعهد الوطني للتراث، في دار ابن خلدون في تونس، قبل أن يتمّ اختيارها لتعرض في متحف سيدي قاسم الجليزي عام 1978.","dynasty":"الفترة الحفصيّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خزف مصقول بالمعدن؛ زخرفة زهرية ؛ طلاء معدني؛ خزف مذهب."],"materials":["خزف ؛ بريق معدني."]},"66718328-7241-56c8-a45c-d60aff5e7c2d":{"name":"قدح عليه كتابة.","description":"قدح ذو حافة مثنية إلى الداخل مائلة المقطع، فوهته دائرية، وجسمه مخروطي الجذع مضاعف، بطنه منخفضة وقبضته عمودية بمقطع بيضوي تجمع الحافة بالبطن. القاعدة مسطّحة والساق حلقية منحرفة. تم تنفيذ الزخرفة بطريقة الحبل اليابس الجزئية *cuerda seca* من خلال تحديد الشكل الكتابي بخط من المنغنيز، ثم تغطيته بعد ذلك بطلاء مزجج أخضر. وعلى الرغم من أن النص غير كامل، إلا أننا نستطيع أن نقرأ فيه بالخط الكوفي مايلي: \"بركة كاملة \\[ونـ\\]عمة شا\\[ملة\\]، وهي جملة غير مرفوقة بأشكال ثانوية. يعتبر هذا القدح واحدا من أقدم القطع المحفوظة في ميرطولا والمزخرفة بطريقة الحبل اليابس الجزئية *cuerda seca*، كما أن أسلوبه الزخرفي والتخطيطي يتميز عن بقية القطع التي تعود إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي. قطعة مرممة.","short_description":"قدح مزخرف بتقنية الحبل اليابس الجزئي بنقيشة كتابية بأحرف كوفية تقول: \"بركة كاملة \\[ونع\\]مة شا\\[ملة\\]؛ وتشير إلى الحاجة إلى حماية محتوى هذه القطعة التي تنتمي إلى الأواني المنزلية الخاصة بحصن ميرطولا.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 9.1 سم؛ قطر القاعدة: 5.3 سم؛ العلو: 10.2 سم؛ العرض: 1.13 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة لأسباب تتعلق بالطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية) مابين نهاية فترة الطوائف وعصر المرابطين.","method_for_provenance":"كان هذا النوع من الخزف ينتج في مناطق عديدة من الأندلس، لكن إنتاجه لم يتم إثباته بعد في غرب شبه الجزيرة الإيبيرية.","provenance":"الأندلس.","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- .Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002 \n\\- .Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 100","dynasty":"فترة ملوك الطوائف أو الفترة المرابطية، النصف الثاني من القرن 5 أو بداية القرن 6 الهجريين / النصف الثاني من القرن 11 أو بداية القرن 12 الميلاديين","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["فخار بطريقة الحبل اليابسcuerda seca ."],"materials":["فخار مصنوع من عجينة مصفرّة اللون قليلة التراص، مقولبة بالدولاب السريع ومشوية في وسط مؤكسد. زخارف على طريقة الحبل اليابس الجزئية cuerda seca."]},"6ad7e7f5-5b8d-5bfc-afb9-c3c90a19d9a8":{"name":"جرّة.","description":"جرّةٌ ذات حافة عمودية مشطوبة، وفوهة دائرية، وعنق أسطواني، وجسم حُبيبي: لها قبضتان على شكل شريطة محززة وزائدة صغيرة في الأعلى على شكل ذروة تربط مابين عنق الوعاء وبطنه. قاعدة الجرة محدّبة، وساقها حلقية منحرفة، ومازالت هذه الجرة تحتفظ ببداية مصفاة تقع مابين الجسم والعنق. زُخرفتْ هذه الآنية من الخارج بطريقة الحبل اليابس الجزئية *cuerda seca*، وتبدو فيها بعض أجزاء الرسم فقط مملوءة بطلاء مزجج أخضر أو عسلي مخضرّ، في حين تتناثر بعض النقاط فوق بقية الأجزاء. تنتظم الزخارف في ست شرائط أفقية متتالية، تضم أشكالا نباتية متموجة وكتابية. وعلى الحافة، نجد شريطاً ضيقاً مكونا من سعيفات نخيلية مجردة. يشغلُ الجزء الأكبر من العنق شريطٌ عريض يضم زهرات لوتس كبيرة، تعلوها أشكال مسنّنة. وتظهر على الكتف خرطوشة تشكّل إطاراً مزخرفاً لكتابة بالخط الكوفي المورق، تتكرر فيها عدة مرات كلمة \"بركة\"؛ وعلى البطن شريط من الميداليات ذات الشكل النباتي. وأخيرا، نجد في القاعدة إفريزاً من السعيفات النخيلية. قطعة مرمّمة.","short_description":"جرة مرابطية أو موحدية مزخرفة حسب تقنية الحبل اليابس الجزئي. تنتظم الزخرفة في ستة أشرطة أفقية متتالية مكونة من أشكال نباتية متموجة وكتابية؛ تبرز من بينهم، بروزا جليا، الأشكالُ المكونة من زهرة اللوتس، وكذا الشريطُ المنقوش بكلمة \"بركة\" بأحرف كوفية مورقة.","holder":"متحف مدينة ميرطولا.","location":"ميرطولا (مُرتُلَّة)؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 17,8 سم؛ قطر القاعدة: 13,4سم؛ العلو: 34,8 سم؛ العرض: 32 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك نُسب تاريخ التحفة إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، وفقاً لتشابهه من حيث الشكل والتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا.","method_for_provenance":"إن وفرة هذا النوع من الخزف في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا، حيث تم العثور على الأفران التي كانت تصنّعه، قد حمل الباحثين على ربط أصول هذا المنتج بتلك المدن.","provenance":"ألميرية (ألْمَرِيَّة) أو مالقة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 89.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة؛ خزف بطريقة الحبل اليابس cuerda seca."],"materials":["فخار مصنوع من عجينة وردية فيها مسام، تم تشكيلها بدولاب سريع وشيُّّها في محيط مؤكسد، وهي مزخرفة بتقنية الحبل اليابس الجزئية cuerda seca"]},"703bcca9-4c28-508b-8d25-b6f6138c138c":{"name":"قبة السماء.","alternate_name":"قبة الأبراج.","description":"القطعة عبارة عن رسم لقبة السماء بأبراجها المختلفة نفذ على القبة التي تعلو الحجرة الساخنة في حمام قصير عمرة. من الواضح أن هذا الرسم قد نسخ من مخطوطة، ونقل على السطح الكروي للقبة. تظهر في الرسم بعض الأخطاء مما يدل على أنها نسخت بواسطة شخص ليس على دراية بعلم الفلك. تجدر الإشارة إلى أن قبة السماء في قصير عمرة هي أقدم صورة رسمت على سطح كروي معروفة حتى الآن.","short_description":"اللوحة الفسيفسائية للمجرَّات، على قبة المرجل، في قُصيِّر عمرة، هي الصورة الأقدم الباقية للنجوم على سطح كروي. عددٌ من الأخطاء في المواضع، تشي بأن الرسَّام لم يكن مطلعاً على علم الفلك.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125 - 126 / 743 - 744).","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرجع تاريخ قصير عمرة ولوحات الفريسكو الموجودة فيه إلى الفترة الأموية. التأريخ تم عن طريق تحليل الرسومات الجدارية التي يحويها القصر، وأهمها لوحة \"الملوك الستة\" أو \"العائلة الملكية\". يظهر في اللوحة الملك روديرك الذي كان قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في المعركة عام 92 / 711 – 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن هذا القصير قد بني حوالي هذه الفترة. نسب البناء أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد الذي كان قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة وعاش في الأزرق الذي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كما أن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون.","method_for_provenance":"عُثر على اللوحة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- Beer, A. “The Astronomical Significance of the Zodiac of Qusayr Amra.” In: Creswell, K. A. C. Early \n.Muslim Architecture (Vol. 1). Oxford, 1932 \n\\- .Brunet, JP. “The Fresco of the Cupola of Qusayr Amra.” Centaurus, no. 40, 1998, pp. 97 - 123 \n\\- .(Saxl, F. “The Zodiac of Qusayr Amra.” In: Creswell, K. A. C. Early Muslim Architecture (Vol. 1 \n.Oxford, 1932","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 120- 123).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أبراج؛ الحجرة الساخنة؛ فلك؛ قبة السماء."],"materials":["لوحة جدارية جصية."]},"758017b1-e777-564d-bac6-2f8e62ea8bad":{"name":"قصعة.","description":"قطعة مفتوحة، جسمها ذو شكل دائري على أرضية مسطحة. الحافة ذات مقطع نصف كروي بارز يميل قليلاً إلى الداخل. \n \nخزف من عجينة فاتحة جدا أقرب إلى الأبيض الصوفي بزخارف عسلية تميل نحو اللون الحبري. وتحمل السطوح تدرجات لونية من نفس لون العجينة. \n \nتتركز الزخارف في وسط القطعة بواسطة شكل نجمي أو زهرة تنطلق من دائرة واسعة زُيّن داخلها بعارضة هندسية. وتشكّل حواف هذه الدائرة تفاصيل تتألف من أنصاف دائرة صغيرة مُلئ مركزها بنقطة، وهي تتداخل مع سلسلة من ثلاثة أشعة تتجه نحو الخارج وتتكرر سبعة عشرة مرة. \n \nتبدو على حافة الكأس زخرفة مخططة من نفس اللون، تتخذ شكل سبع مجموعات من الخطوط الصغيرة التي تتميز برشاقتها. هذا النوع من الزخارف مألوف في قطع من نفس النوع، كما نجده على الحواف الخارجية للطاسات. وقد لوحظت زخارف من نفس النوع على خزف من فيلامورا (لوليه، ألغارف = غرب الأندلس) وعلى الخزف المستخرج من قلعة سيلفش. \n \nفي الأعمال الأثرية التي أنجزت في سيلفش، لم يُلحظ مثل هذا النوع من التزيين على قطع من المستويات الأركيولوجية اللاحقة للقرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي. \n \nيمكن أن تكون هذه القطعة إنتاجاً أصيلاً من البلد نفسه.","short_description":"هذه القصعة بارزة بروزا خاصا لنعومة الشكل الهندسي لوجهها الداخلي. تتركز الزخرفة في داخل القطعة مع عنصر على شكل نجمة أو زهرة، ينطلق من دائرة عريضة زُين داخلُها بقضيب هندسي؛ وتذكر المجموعة بالنماذج التقليدية للجهة، المميزة للفن المحلي.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش (شُلَّب).","owner":"بلدية سيلفش.","location":"سيلفش / فارو.","dimensions":"العلو:4.5 سم؛ القطر الأعلى (حافة): 23.6 سم؛ القطر الأدنى (قاعدة): 16سم.","method_for_datation":"حسب السياق الأثري والنمطي وحسب الطبقة الأثرية التي عثر فيها على القطعة. وقد شكك كلاوديو توريش من الموقع الأثري في ميرطولا بالتاريخ المنسوب لها (بين القرنين 7 و 9 الميلاديين). وحسب رأيه، يمكن أن تكون القطعة من عصر متأخر مقارنة مع قطع أخرى مصدرها غرب الأندلس.","method_for_provenance":"عن طريق حفريات أثرية قام بها ماريو وروزا فيرلا غوميز في الباحة المتاخمة للبئر- الخزان في سيلفش، رقم سجل التنقيباتQ 41 / C3-silo 1.","provenance":"الباحة المتاخمة للبئر - الخزان (المتحف البلدي للآثار في سيلفش حاليا)، سيلفش.","obtention":"أودعت القطعة في المتحف بعد التنقيبات التي أجريت خلال التسعينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Collectif, *Portugal Islâmico: os últimos sinais do Mediterrâneo,* Lisbonne, 1998, p. 162-163 \n\\- .Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 54 \n\\- Gomes, R. V, *Silves (Xelb) – Uma Cidade do Gharb Al-Andalus – Arqueologia e História (séculos \n.VIII- XIII),* Lisbonne, 1999 \n\\- ,Gomes, R. V., “Silves (Xelb): Uma cidade do Gharb Al-Andalus: A Alcáçova”, *Cadernos do IPA*, Lisbonne \n.2004","dynasty":"الفترة الأموية، القرنان 2 - 3 الهجريان / القرنان 8- 9 الميلاديان","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة؛ زخارف زهرية."],"materials":["فخار مصنوع بالدولاب السريع، زخارف على شكل نجوم."]},"8181fe27-473a-532e-986e-e0786c511a39":{"name":"حوض لغسل اليدين على شكل خروف.","description":"إن الحيوان الذي تنقصه القوائم الأمامية والأذنان والقرون، مصور وهو واقف، وذو عنق طويل ورأس صغير مقارنة مع باقي جسده، مما يمنحه مظهرا كبير الصلابة. وتم تعليق على صدره هلال يبدو أنه كان يلعب دوراً وقائياً. وقد جرى ربطه بعقد محزز مسنن معقود حول رقبته، وصورت العين بحلقة دائرية الشكل محززة تحيط بقزحية العين الجاحظة. استخدم هذا الحوض لغسل اليدين على الأرجح كرأس ينبوع، كان يزين قصرا أو مسكنا من مساكن المنطقة. أما الماء الذي كان يصله عبر أنبوب تحت بطن الخروف، فكان يتدفق من خطمه الفاغر الذي له شكل قارورة. \nيجب ربط هذا النموذج بمجموعة من أحواض غسل اليدين، اتخذت شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في مختلف البلدان الإسلامية، وبالتحديد في مصر وفي إسبانيا.","short_description":"يغلب على الظن أن الحوض كان يستخدم كرأس لنافورة تزين القصور والمنازل الكبيرة؛ إن هذا الصنف يجب ربطه بمجموعة من الأحواض التي صنعت على شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في بعض البلدان الإسلامية مثل مصر وإسبانيا.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرن 4 – النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","location":"باردو.","dimensions":"الارتفاع: 32.5 سم.","method_for_datation":"ينطوي هذا الحوض لغسل اليدين على عناصر مشابهة لبعض القطع التي تم العثور عليها في مدينة الزهراء، والتي ترجع إلى منتصف القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، وفي مصر والتي ترقى للقرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي. ويمكن للمرء إذا ما أخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي لإفريقية وبساطة الزخرفة، أن يؤرخ هذه القطعة في القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"تم اكتشاف هذه القطعة عن طريق الصدفة في منطقة بني خالد (الوطن القبلي) في تونس، خلال سنوات الثلاثينيات من القرن العشرين. وبالرغم من تشابهات مع أباريق أندلسية لغسل اليدين، فلا أحد يشكك في أصله الإفريقي (التونسي).","provenance":"(هنا المصدر) إفريقية.","obtention":"قامت جمعية أصدقاء متحف باردو في أيار/ ماي عام 1941م بإهداء هذه القطعة إلى المتحف. ومنذ ذلك الوقت وهي معروضة ضمن مجموعته.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,**Tunis, 1992, p. 271 \n\\- .Zbiss, S.M., *Actes du 79e congrès national des sociétés savantes*, Alger, 1954, p. 303","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويرية؛ حوض؛ أثاث؛ برونز."],"materials":["برونز مصبوب."]},"84046e76-f5c4-58c1-bb91-359397489ded":{"name":"جزء من خنجر عاجي مزخرف.","description":"قطعة من العاج على شكل خنجر كسر جزء منه وفقد. زخرفت القطعة بأشكال نباتية ومعمارية على الجهتين. يظهر على أحد وجهي القطعة في الوسط شكل نخلة وآثار أعمدة تشكل قوساً يتدلى من وسطه قنديل. للأسف الجزء العلوي من القوس مفقود. أما على الوجه الآخر من القطعة فتظهر صورة ناقة مع وليدها. أشكال مشابهة لهذه الموجودة على قطعة العاج نراها على أحد الأواني المصنوعة من حجر الصابون التي عُثر عليها أيضاً في موقع الفدين في المفرق. وعُثر أيضاً على حجارة شطرنج مصنوعة من العاج وقطع عاجية أخرى. الغاية من هذه القطعة غير واضحة تماماً، إلا أنها ربما كانت عنصراً زخرفياً في القصر.","short_description":"قطعة من خنجر عاجي منحوت، من الفدين، في المفرق. يحمل الخنجر زخارف نباتية، وحيوانية، وهندسية بديعة، على الوجهين. ثمة حبَّات نرد طاولة لعب، وأشياء عاجية أخرى، عُثر عليها مع هذه القطعة، التي لم تتَّضح وظيفتها كلياً.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الطول: 28 سم؛ العرض: 7سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقات الأثرية والكسر الفخارية الأموية الأخرى.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور عليها في موقع الفدين في المفرق.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف من خلال الحفريات الأثرية التي أجريت عام 1986 في موقع الفدين، حوالي 70كم شمال شرق مدينة عمان .","bibliography":"\\- .LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Exhibition Catalogue. Paris, 1986 \n\\- .Zabern, P. Der Königs Weg: 9000 Jahre Kunst und Kultur in Jordanien und Palästina \n.Exhibition Catalogue. Mainz, 1987","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جمل؛ خنجر؛ زخرفة نباتية؛ عاج؛ عاج منقوش؛ عنصر معماري؛ ناقة."],"materials":["عاج منقوش ومحفور."]},"8473d6b1-ff39-54e8-aa27-a77f671d0068":{"name":"القسم السفلي من تمثال.","description":"وُجِد في قصر الحير الغربي الواقع على بعد 80 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر مجموعة كبيرة من المنحوتات البارزة بأشكال إنسانية وحيوانية ونباتية. وتشكِّل القطعة المعروضة هنا إحدى هذه المنحوتات، وقد وُجِد هذا النحت البارز في الطابق الثاني من القصر، وهو يزين الواجهة الداخلية التي تطل على الرواق المشرف على باحة القصر الداخلية. القطعة عبارة عن القسم السفلي من تمثال لرجل يجلس على عرش ويضع رجليه على كرسي صغير مزين بشكل واجهة بناء مؤلف من رواق محمول على سبعة أقواس يستند كل منها على زوج من الأعمدة. أما الرجل الجالس، فهو يرتدي رداءً فضفاضاً تحته ثوب، وينتعل خفاً مزركشاً. يُعتقد أن هذا التمثال للخليفة هشام بن عبد الملك الذي أمر بإنشاء القصر، ويبدو ذلك من ثيابه المترفة التي يظهر فيها آثار الألوان الأحمر والأخضر والبني. ويدل الكرسي الذي تحت رجليه على أن هذا الرجل حاكم العالم، وذلك لأن هذا الأسلوب من اللباس والنحت متأثر بالفن الساساني الذي يُظهر الملك وتحت أقدامه هذه الأقواس لتعبر عن سيطرته وامتداد سلطانه. \n \nصناعة التماثيل من الجص كان أمراً وارداً في حضارات العراق وإيران وآسيا الوسطى في عصور ما قبل الإسلام. ولكن وجود تماثيل حجرية منحوتة بدقة عالية وثلاثية الأبعاد مثل هذه القطعة يدل على تطور في تقاليد التماثيل الشرقية. ومن الممكن مقارنة مثل هذه التماثيل الحجرية بمنحوتات مدافن تدمر التي تعود إلى ما قبل الإسلام.","short_description":"جزء سفلي من تمثال، عبارة عن نقش نافر تشكيلي، على الأغلب يمثل الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، يرتدي زياً مستوحىً من الزيّ الملكي الفارسي، ويظهر جالساً على العرش.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/ 724-743).","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 1.06م ؛ العرض: 0.9م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة، مثلها مثل القصر وباقي ملحقاته، من خلال النص التوثيقي الذي وُجِد على ساكف باب الخان الملحق بالقصر ويحمل التاريخ 109 / 727.","method_for_provenance":"حُدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة عُثر عليها في هذه المنطقة من خلال عمليات التنقيب التي جرت في قصر الحير الغربي من قبل بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييل شلومبرجر Daniel Schlumberger عام 1936.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عندما أعيد بناء القسم الأمامي من قصر الحير الغربي في المتحف الوطني في الأربعينيات من القرن العشرين، ثبِّت هذا الجزء من التمثال في الطابق الثاني من القصر على الواجهة الداخلية. ومن الجدير بالذكر أن هناك تناظراً واضحاً في هذا القصر، إذ أن الواجهة الخارجية مزينة بالتماثيل المختلفة وكذلك الواجهة الداخلية.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- بهنسي، ع. الفن العربي الإسلامي. دمشق، 1983. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985.","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تمثال؛ حجر كلسي؛ قصر الحير الغربي؛ القصور الصحراوية؛ نحت."],"materials":["حجر كلسي منحوت."]},"893326f6-9a4d-57db-bdf6-56796de6ef99":{"name":"قطعة خشبية.","description":"وُجِد في منطقة الرقة مجموعات من القطع الخشبية التي كانت تزين القاعات الرسمية الملكية في القصور. ويمكن تصنيف هذه المجموعات إلى ثلاث فئات، وذلك حسب أسلوب الصنع والزخرفة. المجموعة الأولى زخارفها محفورة وملونة ومذهّبة، وهي تشبه الواقع بحيث تظهر التصميمات مثل الأوراق والأزهار بأشكال شبه واقعية. المجموعة الثانية منفذة بأسلوب الحفر المائل بحيث تبدو أطراف وسطوح هذه الأشكال منحنية وليست حادة، ومثل هذا الطراز ظهر أيضاً في سامراء/3/ ويُنسَب إليها. المجموعة الثالثة زخارفها محفورة بشكل عمودي، بحيث يبدو السطحان العلوي والسفلي مسطحين، أما الزخارف فحوافها حادة. تنتمي هذه القطعة إلى المجموعة الأخيرة، إذ أن زخارفها محفورة بأسلوب الحفر العمودي. وقد زينت بزخارف كتابية بالخط الكوفي نصها \"أمير المؤمنـ] ـين[\". ويبدو على القطعة آثار حريق.","short_description":"لوحة خشبية، ذات رسومات مُصوَّرة, تمَّت زخرفتها بالحفر على شكل زوايا قائمة، ودوائر عميقة، والتي اشتهرت في العصر العباسي، وانتشرت من هناك إلى المناطق المحيطة كافة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 4ـ 5 /10ـ11.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.43م ؛ العرض: 0.13م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على أسلوب صنعها وزخرفتها، وهو أسلوب عباسي متأخر.","method_for_provenance":"حدِّدت الرقة مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة اكتشفت في منطقة الرقة حيث القصور العباسية.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"كتشف أحد المواطنين هذه القطعة صدفة أثناء عمليات التنقيب في منطقة الرقة في بداية الخمسينيات من القرن العشرين، فقدمها للبعثة الوطنية المنقبة في تلك الفترة.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .De-Andalucia, J. (ed.) El Splendor de los Omeyas Cordobeses: Catalogoce Piezas. Grenada, 2001","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أسلوب سامرّاء C؛ خشب محفور؛ خط كوفي؛ الرقة."],"materials":["خشب مزين بحفر عمودي."]},"8c32bee4-0f68-56fc-9da8-59caa6e72f6d":{"name":"كوب / قدح.","description":"إناء مفتوح، جسمه نصف كروي الشكل. الحافة نصف دائرية تميل قليلاً إلى الخارج. الساق حلقية والعجينة ذات لون فاتح. طُليت السطوح بالمينا بزخارف متعددة الألوان. في المركز، قام أحد الهواة بتصوير بسيط لزهرة اللوتس، رمز الحياة الأبدية. يحمل هذا النمط بشكله، وعلى الخصوص بساقه الحلقية، خصائص المنتجات الإيبيرية التي تقلد التنميط الشرقي. وبالإضافة إلى الخلفية المزهرة، تمثل حافة القطعة أيضاً شكلا زخرفياً متموجاً مُتقطعا ثلاث مرات.","short_description":"قدح مصنوع في شبه الجزيرة الإيبيرية تبعا لنماذج شرقية. تقدم هذه القطعة التي ترجع إلى القرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي تمثيلا بسيطا لزهرة اللوتس، رمز الحياة الأبدية.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش (شلب).","owner":"قصر البلدية في سيلفش.","location":"سيلفش؛ فارو.","dimensions":"العلو: 4 سم؛ القطر الأعلى (الحافة): 15.6 سم؛ القطر الأدنى (القاع): 6.8 سم.","method_for_datation":"تبعاً للسياق الأثري ومن خلال التشابه التصنيفي.","method_for_provenance":"تبعاً للتنقيبات التي تمت في الباحة المتاخمة للبئر-الخزان في سيلفش، والتي أدارتها روزا فاريلا غوميز، تحت رقـم السجـــــل 3, Q37-C3.","provenance":"الباحة الملاصقة للبئر-الخزان (أصبح اليوم المتحف البلدي للآثار في سيلفش)، سيلفش.","obtention":"أودعت بعد التنقيبات الأثرية المنجزة خلال الثمانينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Collectif, *Portugal Islâmico: os últimos sinais do Mediterrâneo,* 1998, p.98 \n\\- ,Gomes, R. V., “Silves (Xelb): Uma cidade do Gharb Al-Andalus: A Alcáçova”, *Cadernos do IPA* \n.Lisbonne, 2004, p. 402 \n\\- .Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 57 \n\\- Gomes, R. V., *Silves (Xelb) – Uma Cidade do Gharb Al-Andalus – Arqueologia e História (séculos \n.VIII- XIII),* Lisbonne, 1999","dynasty":"الفترة الأموية، مرحلة الخلفاء، القرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخارف زهرية."],"materials":["فخار مزين بزخارف متعددة الألوان."]},"8d436c70-8d15-5b93-b5b5-044a974ad60d":{"name":"قِدْر.","description":"قِدْر أطرافها عمودية مستقيمة، لها شفة مسطحة وحافة خارجية. فوهتها مستديرة، وعنقها أسطواني، وجسمها مخروطي الجذع، في حين يبرز بدنها قرب القاعدة بوضوح. لها قبضتان على شكل شريطة مع عصب مركزي وقاعدة محدبة. تحمل القِدْر زخارف أفقية محزوزة على الحواف والجسم والرقبة؛ وتدل آثار النار على استخدامها للطبخ. قطعة مرممة.","short_description":"آنية مطبخ ذات شكل بسيط جدا، تحملُ زخرفة متزنة جدا. اكتشف هذا النوع من الأواني في فرن موحدي تم الكشف عنه في ميرطولا؛ ونجده تقريبا في هذه المنطقة دون غيرها؛ مما يسمح بتصنيفه كنتاج محلي.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"القطر من الحواف: 23,5 سم؛ القطر من القاعدة: 19 سم؛ الطول: 21,5 سم؛ العرض: 35 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بالفترة الموحدية لأسباب ترتبط بالطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية). فقد تم العثور عليها في الطبقة التي كُشف فيها عن أحد البيوت الموحدية الواقعة في القصبة، والتي هجرت بعد فتح ميرطولا على يد المسيحيين في عام 635 – 636 هجري / 1238 ميلادي","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القدر في فرن يعود للفترة الموحدية اكتشف في موقع ميرطولا، وتنتمي لطبقة أثرية تكاد لاتظهر إلا في تلك المنطقة، وهي أسباب تسمح بالتعرف على أنها إنتاج محلي.","provenance":"ميرطولا (مُرتُلَّة).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd.), Mértola, 2001, pp. 107-167. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 155.","dynasty":"الفترة الموحدية، العقود الأولى من القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["حياة يومية؛ غذاء؛ مطبخ."],"materials":["فخار عادي مقولب من عجينة تميل إلى الأحمر بدورة دولاب سريعة، ومشوية في وسط مؤكسد."]},"8e2d8258-5733-5cff-a71b-a0329ecb34b2":{"name":"موقد محمول.","description":"موقد يتألف من حجرة عليا أو حجرة النار، ومن حاجز مشبك، ومن حجرة دنيا أو مرمدة. حافة الحجرة العليا عمودية مع مرقد أو بروز يمكن تعليب آنية أخرى في داخله؛ كما أن للموقد فوهة مستديرة وجسم أسطواني له بدن مرتفع، وفتحات لتأمين الهواء للنار، وقبضتان عموديتان على شكل شريطة تعلوها زائدة مخروطية الشكل. المشواة محدبة مع فتحات دائرية تؤمن الاتصال مابين الحجرة العليا والمرمدة التي تأخذ شكلاً شبه أسطواني. وللموقد فتحة بيضوية وقاعدة مسطحة؛ وهو مزين بحبل ظفري الشكل في منطقة البدن، وبثلاثة سطور متوازية محزوزة ومتموجة؛ وبدهان أبيض على أرضية محمرّة يرسم خطوطاً متموجة عمودية وأفقية متداخلة. كما تبدو على القطعة آثار عديدة للنار تعود لاستخدامها كفرن صغير أو كموقد منقول يفيد في الطبخ أو في تدفئة مكان ما. قطعة مرمّمة.","short_description":"آنية مطبخ ترجع إلى الفترة الموحدية؛ ومن المحتمل أن تكون نتاجا محليا. \nموقد مكون من حجرة علوية أو حجرة النار، ومن حاجز مشبك ومن حجرة سفلية (أو مرمدة)، وهو صنف استعمل حتى أيامنا هذه في هذه الجهة.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 29,2 سم؛ قطر القاعدة:15,6 سم؛العلو: 22,2 سم؛ العرض: 33,5 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بالفترة الموحدية لأسباب ترتبط بالطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية). فقد تم العثور عليها في الطبقة التي كُشف فيها عن أحد البيوت الموحدية الواقعة في القصبة والتي هُجرت بعد فتح ميرطولا على يد المسيحيين في عام 635 – 636 هجري / 1238 ميلادي.","method_for_provenance":"كان هذا النوع من القطع يُباع محلياً، وهو شكل مألوف في المنطقة بشكل كبير، وصفاته التقنية والشكلية من الخصائص التي تميّز منتجات ميرطولا (مُرتُلَّة المصادر العربية","provenance":"ميرطولا.","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “La cerámica decorada islámica de Mértola”, *VI Colloque International sur la Céramique Médiévale en Méditerranée, Aix-en-Provence, 1995*, Aix-en-Provence, 1997, pp. 311-325. \n\\- Gómez Martínez, S., “Contenedores de fuego en el Garb al-Andalus”, *Actas do III Congresso de Arqueologia Peninsular. Vila Real de Trás-os-Montes, Setembro de 1999*, vol. VII: *Arqueologia da Idade Média da Península Ibérica*, Porto, 2000, pp. 421-434. \n\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd.), Mértola, 2001, pp. 107-167. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 155.","dynasty":"الفترة الموحدية، العقود الأولى من القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["حياة يومية؛ نار."],"materials":["فخار عادي من عجينة تميل إلى الأحمر نصف مرصوصة، مقولبة بدورة دولاب سريعة، ومشوية في وسط متناوب أكسدة / تخفيض."]},"91accd64-ec4c-56b4-b2f4-b293a427f8c4":{"name":"شكل يمثّل حيواناً ثديّاً.","description":"يشبه هذا الحيوان الثدي فصيلة البقريّات التي ليس لها قرون أو فرس نهر ينقصه ذيل قد قُصّر. كما أنّ الأجزاء السفليّة من القوائم الخلفيّة وإحدى القائمتين الأماميّتين هي ناقصة أيضاً. نلاحظ عند رؤية الحيوان من الواجهةً أنّ معالم الوجه واضحة، إلا أنّها مبسّطة جدّاً، وتقتصر على تجويف مُعَدٌّ للعين وثقب للدلالة على فتحة الأنف وخطّ مقعّر للدلالة على الفم. أمّا عند رؤيته من الخلف، فيبدو شكل الوجه غير واضح على الإطلاق. الرقبة والباقي من الجسم يبدوان شديدي الضخامة. \nيبقى استعمال هذا الحيوان الثدي غير واضح؛ هل استعمل في تزيين واجهات الجدران أو نقوش أخرى قليلة البروز؟ الإجابة شديدة الصعوبة بسبب ندرة القطع المماثلة في الفنّ الإسلامي، سواء كان ذلك في المشرق أم في المغرب. ومن المؤكّد أنّنا نمتلك تماثيل صغيرة من الصلصال تمثّل جياداً وإبلاً وبغالاً، مصدرها إيران أو سمرقند، غير أنّ وظائف هذه القطع محدّدة تماماً، إذ كانت تستعمل كألعاب أو كقطع تزيينيّة، وتختلف كلّياً عن التماثيل الصغيرة التي وُجدت في القيروان والتي تبقى فريدة في الفنّ الإسلامي.","short_description":"تمثال حيواني صغير من الجص، يصور ثديا من فصيلة البقريات بدون قرون أو فرس نهر ينقصه الذيل. لم يتم تحديد استعمال هذا الثدي بسبب ندرة القطع المشابهة في الفن الإسلامي؛ والتماثيل القيروانية الصغيرة مختلفة اختلافا تاما.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن الرابع-منتصف القرن الخامس / منتصف القرن العاشر-منتصف القرن الحادي عشر.","location":"رقّادة.","dimensions":"الطول: 33 سم؛ الارتفاع: 16 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا النقش الجصّي قليل البروز بين منحوتات أخرى بشريّة وحيوانية أثناء التنقيبات التي أجريت في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي مضطرب جدّاً لا يقدّم لنا أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. وقد تمّ وضع هذه اللقى دون ترتيب ودون أي منطق، كما لو كان يُراد محو أو إخفاء هذه الأشكال البشريّة، وذلك لأسباب مجهولة، يمكن أن تكون مرتبطة بتطوّر الذهنيّة الدينيّة في إفريقية والتي تزامنت تماماً مع اضطهاد الشيعة في فتنة عام 407 هجري/ 1016 ميلادي أو عند الانفصال الذي تمّ بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1048-1049 ميلادي، ويمكن لهذا التاريخ أن يُشكّل الحد الأقصى. في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة عام 337 هجري/ 948 ميلادي. وفي غياب طبقة أثريّة واضحة يتعذّر علينا أن نكون أكثر دقّة.","method_for_provenance":"انظر طريقة تأريخ القطعة.","provenance":"صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يضمّها متحف رقّادة إلى مجموعته عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو الآن قيد التجهيز (2005).","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,** Tunis, 1992, p. 226 \n*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition),Tunis, 1986, p. 257","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ جبس منحوت؛ تمثال حيواني."],"materials":["زخارف جصّية."]},"94369548-7782-52b0-adae-f3a0d1f1caf6":{"name":"الجزء السفلي من تمثال لامرأة شبه عارية.","description":"القطعة عبارة عن جزء سفلي من تمثال لامرأة عارية مصنوع من الحجر الجيري عُثر عليه في قصر المشتى. تمسك المرأة بيدها اليسرى ما يشبه السلة، بينما تقبض بيدها اليمنى على قطعة لا يمكن التكهن بطبيعتها، والمرأة تميل إلى البدانة وضخامة الوركين. مثل هذه التماثيل يناقض التقاليد الإسلامية، ومن المفترض أن لا يُرى في مكان عام.","short_description":"القسم السفلي من تمثال امرأة نصف عارية، عُثر عليه في قصر المشتى. تلفُّ المرأةُ المنحوتةُ من الحجر الكلسي ردفيها بوشاح. مثل هذه التماثيل كانت متنافرة مع المبادئ الإسلامية، وكان من المُفترض ألا تُعرض أمام الملأ.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 75 سم؛ العرض: 52 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال تأريخ قصر المشتى الذي وُجدت فيه والذي يعود إلى نهاية العصر الأموي (النصف الأول من القرن 2 / 8).","method_for_provenance":"تم العثور على التمثال في قصر المشتى، ومن المرجح أن يكون قد صنع في موقع البناء.","provenance":"من المرجّح أن تكون قد صنعت في المشتى، الأردن.","obtention":"وُجد التمثال غير الكامل أثناء أعمال الترميم والتنظيف التي أجرتها دائرة الآثار العامة عام 1962 في قصر المشتى، ثم نقل إلى متحف الآثار الأردني.","bibliography":"\\- .Endeelein, V. and Meinecke, M. Mschatta Fassade, Museum Fur Islamische Kunst. Berlin, 1992 \nللحصول على معلومات عن تماثيل أخرى من المشتى راجع: \n.Trumpelmann, L. “Die Skulpturen von Mschatta.” Archäologischer Anzeiger. Berlin, Heftz, 1965","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشكال آدمية؛ امرأة؛ تمثال؛ حجر."],"materials":["حجر جيري."]},"952ab9d3-ae66-55d8-89bd-8e1f14d55203":{"name":"سيدة طويلة القامة واقفة على حافة بركة.","description":"القطعة عبارة عن لوحة من الفريسكو تظهر في الشريط السفلي للجدار الغربي لقاعة الاستقبال في قصير عمرة الذي يصوّر ثلاثة مناظر، أوسطها اللوحة المعروضة هنا. اللوحة تمثل سيدة شبه عارية طويلة القامة تقف على حافة بركة. تحلت السيدة بأساور في ذراعها وبعقود، وغطت شعرها بغطاء شفاف في مقدمته دبوس أو مشبك. تقف السيدة وقفة استعراضية، وكأنها تحث الداخلين على النظر إليها، ويقف إلى يسارها رجل يشير بيده إليها. تقع البركة التي تقف السيدة على حافتها ضمن بناء من طابقين يظهر في الطابق العلوي منه، خلف درابزين أو حاجز قليل الارتفاع، مجموعة من الوجوه تراقب هذه السيدة. البركة المصوّرة في هذه اللوحة والبناء المحيط بها تشبه بناء البركة الذي يتقدم الساحة الأمامية في خربة المفجر. أما السيدة المصوّرة في هذه اللوحة فتذكر بإلهة الحب افروديت التي ربما تكون قد ألهمت الفنان الذي نفذ هذه اللوحة.","short_description":"هذه اللوحة الفسيفسائية، موجودة في قاعة استقبال قُصيِّر عمرة، وهي مُستلهمة من صور أفروديت (آلهة الحب والجمال). موقعها المركزي، وحجمها، وهيأتها، توحي بأنها كانت شخصية ذات شأن، ربما هي الجارية المُفضَّلة عند وليِّ الأمر.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125 - 126 / 743 - 744).","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرجع تاريخ قصير عمرة ولوحات الفريسكو الموجودة فيه إلى الفترة الأموية. التأريخ تم عن طريق تحليل الرسومات الجدارية التي يحويها القصر، وأهمها لوحة \"الملوك الستة\" أو \"العائلة الملكية\". يظهر في اللوحة الملك روديرك الذي كان قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في المعركة عام 92 / 711 – 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن هذا القصير قد بني حوالي هذه الفترة. نسب البناء أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد الذي كان قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة وعاش في الأزرق الذي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كما أن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون.","method_for_provenance":"عُثر على اللوحة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- .Fowden, G. Qusayr Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 57، 120- 123).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خربة المفجر؛ رسومات جدارية؛ قاعة استقبال."],"materials":["لوحة جدارية جصية."]},"9550bb5f-dcd9-54bc-a521-b59609c24581":{"name":"آنية من تافيرا.","description":"آنية من الطين المشوي الأحمر مودع في متحف تافيرا. تتباعد جوانبه الداخلية التي تميل قليلاً نحو الخارج عن القمة، مشكلة قناة مخفيّة تسمح بمرور الماء الذي يُدخل مسبقاً فيما يشبه القمع أو عمق الزجاجة، وينفصل بشكل واضح عن بقية أجزاء الإناء. فبعد أن يسيل الماء على القناة الأنبوبية، تقوم بقذفه إلى داخل الإناء ثمانية من الأشكال الـ 14 المركّبة على الحواف. \nيحيط فارسان مدججان بالسلاح يرافقهما رامي سهام يمتطي حصاناً بفارسة؛ ويَسير وراءهم موسيقيان كانا يشكلان جزءاً من رباعي فُقدت بعض قطعه. تُتبع هذه المجموعة من الشخصيات بخمسة حيوانات بقي منها أربعة: بقرة وغزالة أو ظبية، وخروف وأسد. ووضعت مجموعة من الحَمَامات على القمع الذي يشكل عنق الإناء. \n \nمن المؤكد أن هذه القطعة المدهشة من الفن الشعبي تمثل احتفال الخطيفة الذي يسبق احتفالات الزفاف حيث تشكل الحيوانات تشخيصاً مجازياً للفأل الحسن بالنسبة للعروسين. وقد كان الماء الذي تقذفه أعناق الإناء الثمانية يهدف لري شجيرة مزروعة في داخل الإناء مثل الريحان، وهو نبات يرتبط بعبادة الحب في التقاليد الإيبيرية أو المتوسطية.","short_description":"تمثل هذه المزهرية التي تشكل نموذجا من الفن الشعبي احتفال الخطيفة الذي يسبق حفلة الزواج. أرفقت الشخصيات البشرية (المرأة، والجندي المسلح بقذافة والفرسان والعازفون) بحيوانات تعتبر فألا حسنا للشابين العروسين؛ وربما كان الإناء يحوي شجرة.","holder":"المتحف البلدي لتافيرا.","location":"تافيرا؛ فارو.","dimensions":"العلو: 36 سم؛ العرض: 1.42 سم.","method_for_datation":"من خلال المرجعيات المستمدة من دراسة الطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية)، وبالمقارنة مع أنماط التحف المرتبطة بها.","method_for_provenance":"تم الحصول على هذه القطعة أثناء التنقيبات الأثرية التي أدارتها ماريا ومانويل مايا بالقرب من باب د. مانويل في تافيرا.","provenance":"تافيرا.","obtention":"أُودعت الآنية في المتحف بعد التنقيبات الأثرية.","bibliography":"\\- Maia, M., “O vaso de Tavira e o seu contexto”, *Actas do Colóquio Internacional sobre Portugal, Espanha e Marrocos. O Mediterrâneo e o Atlântico*, Faro, 2004, pp. 143-166. \n\\- Torres, C., *O vaso de Tavira*, Mértola, 2004.","dynasty":"الفترة المرابطية، نهاية القرن 5 أو بداية القرن 6 الهجريين / نهاية القرن 11 - بداية القرن 12 الميلاديين","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"كلاوديو توريس.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["احتفالات الزفاف؛ إناء؛ تافيرا؛ دولاب؛ طين مشوي أحمر؛ الشي بالأكسدة؛ فن شعبي؛ فخار مقولب."],"materials":["طين مشوي بطريقة الأكسدة، مصنوع ومقولب بالدولاب."]},"98897be0-18bb-5f36-beaa-b28285fbeb42":{"name":"حلقة.","description":"حلقة تعليق دائريّة الشكل وذات فتحة، تحمل ثلاث كرات مرتبطة ببعضها، وتنتهي بسدادات أسطوانيّة. تحتوي هذه الكرات على زخرفة شعاعيّة، وتتخذ شكل قبيبات مخرّمة. وعلى الجانب الآخر من الحلقة، تنتصب قطعة ملتفة، لازلنا نجهل وظيفتها. وإذا كانت هذه الأشكال الكرويّة مطروقة في بعض الحلي الإسلاميّة التي وُجدت في المشرق وفي المغرب، إلا أنّنا لم نجد أقراطاً مشابهة لتلك التي وُجدت في رقّادة في المجموعات المتحفيّة المختلفة التي تمّ الإطلاع عليها. والواقع، أنّ المجوهرات التي تعود إلى القرون الأولى للإسلام نادرة، و لم يبقَ منها إلاّ أعداد قليلة. فالقبور لم تكشف إلا على القليل منها، والمؤسّسات الدينيّة الإسلامية لا تملك كنوزاً، على غرار الكنائس المسيحيّة. بالإضافةً إلى ذلك، فإنّ غياب الوثائق لا يسمح بالكشف عن الروابط ومتابعة التطوّر، وربط المكتشفات الجديدة بمجموعة متماسكة ذات تاريخ محقق. وتغدو المعلومات أكثر وضوحاً اعتباراً من القرن 5 الهجري/ 11 الميلادي.","short_description":"بالرغم من اقترابها من المجوهرات الإسلامية للغرب والشرق بشكلها الكروي، فإن هذه الحلقات تختلف من حيث التقنية والزخرف عن الحلل الفاطمية أو الزيرية لرقادة؛ ولم يتبق إلا عدد صغير من الحلل التي تعود إلى القرون الأولى الإسلامية لتحديد أصلها.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"القرن 3- بداية القرن 4 الهجري/ القرن 9- بداية القرن 10 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 2،2 سم؛ العرض 2 سم.","method_for_datation":"تمّ استخراج هذه الحلقة أثناء التنقيبات التي تمّ القيام بها خلال الستّينيّات في موقع رقّادة، الذي أسّسه الأغالبة عام 263 هجري/ 876 ميلادي. إلا أنّ المدينة شهدت استمراريّة مدينيّة حتّى منتصف القرن 5 / 11 الميلادي، قبل أن تدمّرها القبائل الهلاليّة. وفي هذه الحالة، تمتد الفترة الزمنيّة للتأريخ على قرنين. وللأسف، لانملك أيّة معطيات علميّة عن الطبقة الأثريّة التي تنتمي إليها القطعة. غير أنّ هذه الحلقة، ومن وجهة نظر تقنيّة وزخرفيّة، تختلف عن المدلّيات الفاطميّة أو الزيريّة، إذ تبدو أكثر تشبّهاً بالقديم، وخاضعة بشكل واضح لتأثير كلاسيكي. كل هذا يسمح لنا بتأريخ القطعة في القرن 3 أو في بداية القرن 4 الهجري/ 9- بداية 10 الميلادي.","method_for_provenance":"لقية أثريّة.","provenance":"مجهول لكن يرجح أن يكون النقد صناعة إفريقيّة (تونسية).","obtention":"تمّ الاحتفاظ بالقطعة، بعد اكتشافها، في موقع رقّادة في مستودع المعهد الوطني للتراث في القيروان. وقد قام متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة بضمّها إلى مجموعته عام 1993 بغرض عرضها تحت أروقته.","dynasty":"الفترةالأغلبيّة","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 174-176","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة هندسيّة ؛ زينة؛ حلقة؛ أقراط."],"materials":["ورق الذهب، فن الطرق على المعادن."]},"9905bf41-30f3-505a-84b5-5d1abdf32a88":{"name":"إبريق.","description":"القطعة عبارة عن إبريق برونزي مضغوط له مقبض عالٍ على شكل حلقة وغطاء مرتبط بجسم الإبريق بواسطة سلسلة. يظهر على الإبريق شريط مكون من ثلاثة أقراص مزخرفة بشكل وريدات داخل دوائر مركزية تحيط بعنق الإبريق، ومثبتة بمسامير على مقبض ملتوٍ ينتهي بشكل حلزوني عند الجزء السفلي من مقبض الإبريق. بالنسبة لغطاء الإبريق فهو على شكل فنجان، أما الأكتاف فهي مزخرفة بشريط منقوش بخطوط متعرجة تشبه حراشف السمك.","short_description":"إبريق برونزي مستعمل من أحد بيوت قلعة عمان. قبضته المعقوفة العالية متَّصلة بالجسم والغطاء بسلسلة. ثلاثة أقراص مُزيَّنة بورود محفورة، ودوائر متداخلة، تُشكِّل طوقاً حول العنق.","holder":"متحف الآثار الأردني / معار للبعثة الأثرية الإسبانية.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"جبل القلعة.","dimensions":"الارتفاع: 40 سم؛ قطر الجسم: 27 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقات الأثرية التي وُجدت فيها وما تحتويه من قطع فخارية أخرى.","method_for_provenance":"تم العثور على هذا الإبريق أثناء الحفريات الأثرية في قلعة عمّان، ولكن مكان صنعه غير مؤكد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت عام 1999- 2000 في أحد البيوت الواقعة جنوب المسجد الأموي.","bibliography":"القطعة غير منشورة. أخذت المعلومات عن هذا الإبريق من اتصال شخصي مع الدكتور ايجناسيو اركة، مدير البعثة الأثرية الإسبانية في عمّان. \n\\- .Smith, R. and Day, L. Pella of the Decapolis (vol. II). London, 1989","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["برونز؛ برونز مشكّل بالطرق؛ حفر؛ زخارف خطوط متعرجة."],"materials":["برونز مشكّل بالطرق."]},"9fbdeae7-8d2e-57e7-91e7-ef25446597b8":{"name":"عقد","short_description":"في مجتمعات صيد السمك في رأس الحمراء (6000 -4000 قبل الميلاد) كشف علماء الآثار عن 14 موقعا من عصور ما قبل التاريخ في منطقة رأس الحمراء والتي تعرف اليوم بمسقط وهذه المواقع يعود تاريخها من عام 6,000 إلى عام 4,000 قبل الميلاد. والمواقع، التي تعرف عموما بتلال المخلفات middens وتتألف من رواسب طبقية ناتجة عن تحضير الطعام واستهلاكه من قبل الكائنات المحلية التي تتضمن الأصداف، بقايا الأسماك وعظام الكائنات البحرية والثدييات. وإن مجتمعات تجمعات الصيادين التي استقرت في منطقة رأس الحمراء في ذلك الوقت استغلت المكامن البيئية المرتبطة بالبحر وظلال شجر المانغروف وأيضا تمكنت من الحصول على الموارد الداخلية عن طريق وادي عدي. والحضارة المادية لهذه التجمعات الأولى تمثل بلقى من الأدوات والزينة المصنوعة من الأصداف (قلادات، خرز وخطافات صيد) وعظام الثدييات (خرز، رأس طعم وخطاف صنارة) وأحجار (خرز، أقراط وصناعة القطع الحجرية). وهذه القطعة هي مثال آخر يوضح التصميم الدائري ذو النقطة.","type":"قطعة أثرية","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"عام 4,000 قبل الميلاد","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 19 سم ، الوزن : 25 غرام","provenance":"رأس الحمراء ، القرم (محافظة مسقط)","obtention":"وزارة التراث والسياحة","dynasty":"العصر الحجري","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["عقد ، مجوهرات"],"materials":["كلوريت مع صدف متدلي"]},"9fd48483-773e-56ef-a4ac-80ac9b4f89d0":{"name":"الطيفور (صحنٌ مقعر).","description":"هذا الطيفور ذو قاعدة محدبة؛ وجوانب مائلة وحواف ملساء. صُنعت القطعة من صلصال ذي لون يميلُ إلى الأحمر ومطلي من الخارج بطلاء عسلي اللون يميلُ إلى الأخضر، ومن الداخل بطلاء أبيض. يبرز على الوجهُ الداخلي للصحن زخرفة تتكون من الأخضر والمنغنيز فوق خلفية بيضاء. تُعطي الحاشية الدائرية الكبيرة، التي تطوفُ بحافة الصحن مع حزوز لسعيفات نخلية مرتبطة بسيقان متموجة، مظهراً ثلاثي الفصوص للقطعة. وعلى الشريط الأوسط الذي يُكمِّل الزخرفة، تُكرِّرُ زخرفة كتابية مكونة من كتابة كوفية قديمة عبارة \"الملك\". وقد جرى ملء الأحرفِ ذات الحدود المرسومة بالخطوط الداكنة للمنغنيز بأخضر النحاس، مما أدى إلى إضفاء تأثير تبايني لوني مألوف في فخار هذه الفترة. \nوبشكل عام، يقدم فخار مدينة الزهراء سجلاً زخرفياً رحباً بما فيه الكفاية؛ لكن الرسم الكتابي الأكثر رواجاً هو عبارة \"الملك\" التي تشير هنا إلى السلطة الملكية للأمويين؛ فالعبارة مكررةٌ إلى حد إمكانية التفكير في صلة بين إنتاج خزفي معين والدعاية الرسمية؛ ولا يجب نسيان أن الرعاية الفنية خلال الخلافة، كانت مرتبطةً ارتباطاً وثيقاً بالسلطان والنفوذ؛ ويمكن أن يرمز الطبق اللوني القاعدي إلى شعار أمويي الأندلس، فالأبيض يرمز إلى السلالة، والأخضر إلى لون الإسلام والأسود إلى الإشارة إلى الرسول والبساطة القرآنية.","short_description":"شُحن هذا الطيفور المصنوع في ورشة بلاطية بمدينة الزهراء بدلالات رمزية: يمثل مصطلح \"الملك\" السيادة، واللون الأبيض السلالة الأموية، والأخضر يحيل على الإسلام، وأخيرا الأسود ويذكر بالبساطة القرءانية وسيادة الخليفة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 7 سم؛ القطر: 26 سم.","method_for_datation":"اعتماداً على نوع الكتابة، يمكن أن يُؤِرَّخ الصحنُ في حوالي الثلث الثاني من القرن الرابع / العاشر؛ والزخرفة الكتابية الكوفية مميزة لمرحلة أولية للإنتاج الأميري لمدينة الزهراء، السابقة على حكومة الحكم الثاني (350 – 366 / 961 – 976).","method_for_provenance":"تعود القطعة إلى الحفريات الأثرية المنجزة في مدينة الزهراء؛ ويبقى شكلها وزخرفتها على السواء مميزين لإنتاج بلاط مدينة الزهراء.","provenance":"قرطبة.","obtention":"أُدخِلت القطعة إلى المتحف كوديعة للدولة في يوم 5 فبراير(شباط) 1943.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Cerámicas y vidrios califales de Medina Zahara”, *Adquisiciones del Museo Arqueológico Nacional (1940-1945),* Madrid, 1947, pp. 148-154. \n\\- Castejón y Martínez de Arizala, R*., Excavaciones del plan nacional de Medina Azahara (Córdoba), Campaña de 1943*. Informes y memorias n° 8, Madrid, 1945. \n\\- Collectif, *El esplendor de los omeyas cordobeses*, Grenade, 2001.","dynasty":"الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة كتابية؛ زخرفة زهرية؛ فخار"],"materials":["فخار؛ دولاب؛ شي؛ أخضر ومنغنيز؛ مبرنق."]},"9fdca272-4041-5355-84f2-5cf19779524e":{"name":"لوحة من الفسيفساء.","description":"تشكل هذه اللوحة جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها الخمسين متراً مربعاً. كانت الزخرفة الأولية محاطة بحاشية تتوالى فيها الأشكال الهندسية والعناصر الزهرية. تتميز أرضية الفسيفساء بزخارف من المشبكات الجديلية رباعية الفصوص، التي تتداخل فيما بينها، وتؤدي إلى رسم أشكال هندسية متنوعة. وبعد رفع الفسيفساء، جرى توزيع عدد من اللوحات المكونة لها على عدة متاحف تونسية. \nتتناوب الخطوط الحمراء والبيضاء والسوداء في اللوحة التي حصل عليها متحف رقادة، وتحدد زخرفة على شكل ورقة ليلج محاطة ضمن مثمن، وزخرفة تويجة تضم أربعة نهايات بيضوية الشكل واقعة ضمن دائرة، ثم حصرت العناصر كلها بين جدائل زخرفية بيضوية. تشكل هذه الفسيفساء مثالاً فريداً من الفن الإفريقي (التونسي) خلال العصر الفاطمي؛ لكن بعض مؤرخي الفن يؤكدون أنها تشهد على استمرار فن الفسيفساء في تونس إبان العصور الوسطى. وبالفعل، فإن تقنية تنفيذ الفسيفساء في مدينة المهدية تمثل استمراراً للتقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية، ولكن كل شيء يحمل على الاعتقاد أنها من صنع الحرفيين البيزنطيين، الذين تم اختطافهم وسجنهم خلال الغارات المتوالية التي قام بها جيش القائم على جزيرة صقلية وعلى إيطاليا.","short_description":"تشكل هذه الفسيفساء مثالا فريدا للفن الإفريقي خلال الفترة الفاطمية؛ ويظن بعض مؤرخي الفن أنها تخلد التقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية. وقد كانت هذه اللوحة تشكل جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها 58 متر مربع، تجمع بين الأشكال الهندسية والمواضيع الزهرية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير الفاطمي القًائم.","dates":"عام 303 هجري/916 ميلادي.","location":"المهدية.","dimensions":"الطول: 107 سم؛ العرض: 106 سم.","method_for_datation":"تم استخراج هذه الفسيفساء خلال التنقيبات التي جرت في عام 1956 في قاعة الاستقبال أو في قاعة الاجتماعات المتواجدة في قصر القًائم. ومن المنطقي، أن نرجع تأريخها إلى فترة تشييد هذا القصر في عام 303 هجري/916 ميلادي، كما تؤكد ذلك المصادر التاريخية. لكن، قد يكون من الممكن أيضاً نسبتها إلى فترة لاحقة من أعمال التزيين والترتيب التي جرت في قلب المعلمة، والتي يمكن تأريخها على الأرجح إبان فترة حكم القًائم، قبل تأجج ثورة الخارجي الملقب ب\" صاحب الحمار\" في عام 332 هجري/944 ميلادي.","method_for_provenance":"يشهد اكتشاف هذه الفسيفساء في موقعه على أنه إنتاج محلي، ولكن أصل الحرفيين يبقى في حاجة لدلائل للإثبات.","provenance":"(هنا المصدر) تنقيبات في قصر القائم في مدينة المهدية.","obtention":"بعد نزع الفسيفساء من قصر القائم في مدينة المهدية، تم عرضها في متحف باردو. وفي عام 1986، جرى إرسال ثلاث لوحات إلى مستودع المتحف الوطني للتراث في القيروان، حصل متحف الفنون الإسلامية في رقادة، في عام 1993،على واحدة منها ليتم عرضها في الجزء الثاني من الترتيبات الجارية بالمتحف (عام 2005).","bibliography":"\\- Ennaïfer, M., “La mosaïque africaine à la fin de l'antiquité et au début de l'époque médiévale”, *Fifth \n.international colloquium on ancient mosaics,* USA, 1994, pp. 307-318 \n\\- .Louhichi, A., “La mosaïque de Mahdia : contexte et interprétation”, *Africa*, XX, 2004, pp. 143-166 \n\\- Zbiss, S. M., “Mahdia et Sabra Mansuriya : nouveaux documents d'art fatimide d'Occident”, *Journal \n.asiatique,* CCXLIV, 1956, pp. 79-93","dynasty":"الفترة الفاطمية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 176-177","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["الفسيفساء؛ زخرفة هندسية ؛ زخرفة زهرية."],"materials":["قطع فسيفساء من الحجر الجيري."]},"a7db21f3-7be7-5d4b-8f81-38cd6e153579":{"name":"كوب زجاجي.","description":"وُجِدت في منطقة الرقة، التي تمتد ما بين شرق نهر الفرات ورافده البليخ، مجموعة من القصور التي تعود للعصر العباسي أعطيت الأحرف .**A, B, C, D و**وُجِدت هذه القطعة الزجاجية في القصر **B** في منطقة الرقة. وهي عبارة عن كوب شفاف عسلي اللون زيِّن بزخارف نباتية بأسلوب التعريشات التي وزعت ضمن حقول أفقية وعمودية. نفذّت الأشكال النباتية على القطعة بالحز، وشُغل داخل كل وريقة بخطوط مستقيمة متوازية. وتعتبر هذه القطعة من القطع الهامة من حيث تقنية صنع الزجاج الرقيق المحزز بأداة حادة. كان هذا الأسلوب التقني لتزيين الزجاج معروفاً في العصر الروماني، واستخدم دائماً إلى جانب تقنيات أخرى. أما في العصر الإسلامي فأصبح هذا النوع من التزيين كافياً للتعبير عن أناقة وجمال القطعة الزجاجية، وأصبح الحز أكثر عمقاً ودقة.","short_description":"اعتُبرت صناعة وزخرفة الزجاج في سوريا من الصناعات التقليدية, يظهر هنا قدح زجاجية، تُوضح مثالاً على صناعة الزجاج الدقيقة، والمُزخرفة على طريقة التشطيب، أو التجريح. انتشرت هذه التقنية في الزخرفة في العصر الإسلامي.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله (حكم في الفترة 218-227/833-842).","dates":"القرن 3 / 9","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.082م ؛ القطر: 0.085م.","method_for_datation":"يعتقد أن القطعة معاصرة لتاريخ القصر الذي وجدت فيه وهو القصر B العباسي، حيث وجدت كتابة منفذة على ملاط جصي تدل على عهد الخليفة المعتصم بالله.","method_for_provenance":"وُجدت هذه القطعة في الرقة. لكن لا يوجد طريقة لتحديد إن كانت القطعة صنعت محلياً أو كانت مستوردة. فصناعة الزجاج المماثل ازدهرت أيضاً في بغداد ودمشق.","obtention":"نقلت إلى المتحف بعد أن عُثر عليها أثناء التنقيب الذي قامت به بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي في الخمسينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. “Incised Islamic Glass.” Archaeology, 24 (3), 1971 \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Cluzan, S. et al. (eds.). Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.). Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بريق معدني؛ البليخ؛ الرقة؛ زجاج؛ الفرات؛ القصر B؛ كوب."],"materials":["زجاج محزز."]},"a80ae3b6-0e85-5e1b-93e6-f4552c3eac51":{"name":"الطيفور (صحنٌ مُقعَّر).","description":"هذا الطيفور ذو القاعدة الحلقية والجوانب المنحنية مصنوعٌ من عجينة تميلُ إلى الأصفر، ومطليٌّ بطلاء أبيض. يظهر على الوجهُ الداخلي زخرفة بالأخضر والمنغنيز؛ ويتكون الشكلُ الزخرفيُّ من حاشية كبيرة دائرية تطوفُ بحافة الصحن، ويمكن أن نلحظ فوقها بقايا زخرفة كتابية كوفية تستنسخ عبارة \"الملك\". استكملت الزخرفة بحاشيتين أكثر ضيقاً تتقاطعان في المركز مع تخطيطات مجردة، يبدو أنها تبسيط للكتابة الكوفية، ولكنها تبقى دون معنى. \nأعطت التقنيةُ الزخرفيةُ المستعملة، والمكونةُ من أشكال خطية من أخضر النحاس وأسود المنغنيز، فوق طلاء أبيض، تأثيراً لونياً جميلاً؛ وقد كانت مدينة الزهراء أهم مركز لإنتاج الفخار المطلي بالبرنيق الأخضر والمنغنيز وانتشاره خلال فترة الخلافة. ومن الناحية الزخرفية، فإن وضوح الرسم وبساطة التشكيلات، مع مساحات خلفية غير مزخرفة، يميزانها عن منتجات أخرى معاصرة لها من الأندلس. \nوتبقى وظيفة هذا النوع من الفخار غير محددة إلى حد الآن. ولكن، من الواضح أن إنتاج مدينة الزهراء ينطوي على تقدم تقني أساسي؛ واستعمال أكسيد النحاس والمنغنيز في الزخرفة والطلاء الذي يُكَتِّم الأواني ويمنع المواد من النفاذ إلى الخزف، يبقيان وراء نوع خاص من الأواني المنزلية ويعتبر فخاراً فاخراً.","short_description":"كان هذا الطبق من نوع الطيفور والمكتشف بالموقع الأثري لمدينة الزهراء البلاطية ينتمي للأواني العادية الخاصة ببيت الخليفة، كما توحي بذلك نقيشة \"الملك\" التي تحيل دون شك على السلطة الخلافية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"منتصف القرن الرابع / العاشر؛ 324 – 366 / 936 – 976.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 7 سم؛ القطر: 22 سم.","method_for_datation":"الكتابة الكوفية البسيطة مميزة لمرحلة أولية لإنتاج بلاط مدينة الزهراء، السابقة على حكومة الحكم الثاني (350 – 366 / 961 – 976).","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على القطعة من الحفريات الأثرية المنجزة في مدينة الزهراء. وتمثل الأشكال المفتوحة، وبشكل خاص الطيافير، النسبة العليا من الفخار قياساً بمنتجات الأشكال المغلقة؛ وتشكلُ عبارةُ \"الملك\"، المرتبطة بالسلطة والشرعية الأموية، التعبيرَ الكتابي الأكثر تواتراً في هذا النوع من الفخار.","provenance":"قرطبة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني كوديعة للدولة في 5 من فبراير(شباط) 1943.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Cerámicas y vidrios califales de Medina Zahara”, *Adquisiciones del Museo Arqueológico Nacional (1940-1945),* Madrid, 1947, p. 154. \n\\- Castejón y Martínez de Arizala, R*., Excavaciones del plan nacional de Medina Zahara (Córdoba),* *Campaña de 1943*. Informes y memorias n° 8, Madrid, 1945. \n\\- Collectif, *El esplendor de los omeyas cordobeses*, Grenade, 2001.","workshop":"محترفات مدينة الزهراء (قرطبة).","dynasty":"أمويو الأندلس، الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة كتابية؛ زخرفة هندسية؛ فخار"],"materials":["فخار؛ دولاب سريع؛ شي؛ أخضر ومنغنيز؛ مبرنق."]},"a8912ca5-9dcf-581c-885c-df8260626ef3":{"name":"كأس مزخرف بشخوص.","description":"كأس ذو ساق حلقيّة الشكل، سطحه الداخلي أملس، في حين زين سطحه الخارجي بزخارف مضلّعة. الطلاء الزجاجي موضوع مباشرةً على الخزف الرمادي الغير مطلي. الشكل وتقنيّة الصّناعة اللتان نجدهما هنا تميّزان الخزف الإفريقي (التونسي) الذي يعود إلى العصر الوسيط الأوّل. سطح الكأس مزيّن بمشهد حربي يمثّل فرساناً يمتطون جياداً تعدو، وهم يهزّون تراساً بأذرعهم اليسرى. \nلاقت هذه الزخارف المجردة والخارجة على التقاليد في الوقت نفسه، والتي تعود أصولها إلى بلاد الرافدين، رواجاً كبيراً خلال العهد الفاطمي. وبالرغم من تواجد تقارب مع بعض الزخارف الشرقيّة المعاصرة إلا أنّه من المحتمل أيضاً، أنّها تغرس جذورها في ماضٍِِ إفريقي بعيد جدّاً. في الواقع، تبدو الخيول الممثّلة على الكأس أقل طبيعيّة وأكثر تجريدا من تلك الممثّلة على بعض القطع الفنّية المصنوعة في بلاد الرافدين. في حين، تبين مرونتها والزخارف التي تميّزها والمتواجدة على أوانٍ إفريقيّة (تونسية) أخرى معاصرة، بالإضافة إلى كون وجوه الفرسان تتميّز بتواجد عينٍ أكبر من الأخرى بشكلٍ مفرط، القاسم المشترك لكل تلك التمثيلات المصوّرة الحيّة الإفريقيّة (التونسية) التي تعود إلى هذه الفترة، والتي تبدو وكأنّها تؤكّد على الأساس الإفريقي لزخرفة هذا الكأس.","short_description":"يقدم هذا الصحن قاعدة حلقية وسطحا خارجيا مضلعا؛ وزين بمشهد حربي يبرهن على جذور إفريقية. فالزخرف المنمنم والطريف يقدم نوعا من القرابة مع الزخارف المشرقية المعاصرة، وعرف تدولا كبيرا خلال الفترة الفاطمية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10 والقرن 11 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 11 سم، القطر: 31 سم.","method_for_datation":"إن مصدر هذه القطعة هو موقع صبرة المنصوريّة،عاصمة الفاطميين ثم الزيريين من بعدهم والتي لم تدم طويلاً (من 337 و حتى 444 هجري/ 948-1053 ميلادي) ممّا يبرّر تأريخها في النصف الثاني للقرن 4 االهجري/ 10 الميلادي وحتى النصف الأول للقرن الهجري5/ 11 الميلادي؛ كما أن غياب أي منشورات تسمح بتحديد الطبقة الأثرية للتنقيبات بشكلٍ أفضل لا يتيح الفرصة لتقديم تأريخ أكثر دقة.","method_for_provenance":"إنّ اكتشاف هذه القطعة المطليّة بزخرفة فاطميّة- زيريّة وفق تقنيّة إفريقيّة في موقع صبرة يبدو وكأنّه يؤكّد أنّ القطعة من صناعة محلّية، وأنّ مصدرها ورشات خزفيات صبرة أو القيروان التي تعتبر العاصمة التجاريّة المجاورة للموقع.","provenance":"عثر على القطعة حلال تنقيبات أثرية في صبرة المنصوريّة.","obtention":"إن مصدر الخزف هو اكتشاف تمّ خلال حملة التنقيب في موقعصبرة المنصوريّة عام 1979. وقد ضمّ متحف الفنون الاسلاميّة القطعة إلى مجموعته حيث ماتزال معروضة منذ عام 1986.","bibliography":"*\\- .Couleurs de Tunisie* (catalogue d'exposition), 1994, p. 133, n° 73 \n*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 250, n° IV-40 \n*\\- .Tunisie, du christianisme à l'islam* (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 188","dynasty":"الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أسلحة؛ زخرفة تصويرية؛ خزف رمادي غير مطلي؛ زيريّ."],"materials":["فخار مطلي بالمينا."]},"a955d465-0ca9-595d-bd2a-f998ffb85fd5":{"name":"نحت غائر يُمثّل ثوراً.","description":"يمثّل هذا النحت الغائر الذي ينقصه الجزء الأيمن والجزء السفلي ثوراً منحوتاً على الرخام. الوجه في وضعيّة مجابهة؛ أمّا باقي الجسم، فهو في وضعيّة جانبيّة، مما يعطي الانطباع بأن الرقبة ملويّة تماماً. ملامح الوجه واضحة جيّداً؛ المنخاران ممثّلان بثنيتين تنتهيان بتجويف. العينان كرويّتان، والحدقة مبيّنة جيّداً. الحاجبان مقطّبان وبارزان تحت حجاج العين. الجبين المحدّد بثنيتين ينتهي بشعر مجدول. \nلم يبقَ سوى قرن واحد تابع للأذن، أمّا القرن الآخر فقد تحطّم. جسم الحيوان متناسق، ولكن دون أي علامات قوّة ظاهرة. القوائم تدلّ على أنّ الثور مستند إلى شجرة لم يبق منها إلا الجذع وعدد من الأغصان. يبرز خلف جسم الثور برعمان وثلاثة أوراق دالية عنب متفتّحة، تبدو طبيعيّة إلى حدّ ما، يتألف كل واحد منها من ثلاثة فصوص. \nالثور المنحوت منقوش داخل إطار مكون من أقواس وزخارف على شكل أقراص. وقد دفعت طبيعيّة هذا النحت الغائر بعض مؤرّخي الفن إلى إرجاعه إلى أصول بيزنطيّة، والاستنتاج بأنّه قد تمّت إعادة توظيف هذه القطعة في عهد الأغالبة. ولكنّ الفن الإسلامي يحتوي على العديد من المنحوتات المماثلة، كما أنّ الجبهويّة كموضوع نحتي مطروق بكثرة. كما نلاحظ أيضاً أنّ فنّ الأغالبة يتميّز في بداياته ببقاء التأثيرات البيزنطيّة والكلاسيكيّة.","short_description":"تتواجد زخرفة هذا النحت الغائر بكثرة في الفن الإسلامي؛ وتبرهن على بقاء التأثيرات البيزنطية والكلاسيكية. جسم الحيوان المنقوش، وهو ثور، متناسق؛ ووُضع النقشُ داخل إطار مكون من عقود وزخارف على شكل أقراص.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 3 الهجري / النصف الثاني من القرن 9 الميلادي.","location":"رقّادة.","dimensions":"الارتفاع: 38 سم؛ الطول: 57 سم؛ السّماكة: 11 سم.","method_for_datation":"كانت هذه القطعة تزيّن أحد جدران صالات الاحتفالات الرسميّة في قصر الصّحن، في موقع رقّادة، الذي تمّ التنقيب فيه بين عامي 1961 و 1969. ونعرف أنّ هذه المدينة، التي هي العاصمة الثانية للأغالبة، قد أسّست عام 263 هجري/ 876 ميلادي، هذا التاريخ يشكّل إذاً الحد الأبعد لتأريخ هذا النحت الغائر. وتمتد الحقبة الزمنيّة التي تنتمي إليها هذه القطعة على مدى قرنين، أي حتّى الغزوات الهلاليّة عام 449 هجري/ 1057 ميلادي حيث تمّ هجر رقّادة. وفي غياب تقرير التنقيبات الذي قد يسمح بتحديد الطبقة الأثريّة التي وُجد فيها النحت الغائر، فإنّه لايمكننا أن نكون أكثر دقّة في تحديد تاريخها. بيد أنّ النمط الكلاسيكي لزخارف النحت الغائر يسمح لنا بتأريخها في النصف الثاني من القرن 3 الهجري / 9 الميلادي.","method_for_provenance":"تمّ العثور على هذه الزخرفة المعماريّة في مكانها، وقد نُحتت على الأرجح في رقّادة، في رخام من أصل إيطالي أُعيد استعماله.","provenance":"يرجح أن يكون رقّادة.","obtention":"بعد اكتشاف النحت الغائر في تنقيبات رقّادة في الستينيّات تمّ الحفاظ عليه في بيت تنقيبات الموقع حتّى عام 1993. نقل بعدها إلى متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة لكي يتمّ عرضه.","bibliography":"*\\- .Ifriqiya*, p. 174-176","dynasty":"الفترة الأغلبية","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ نحت؛ رخام إيطالي."],"materials":["رخام منحوت."]},"ab5f529a-54db-5914-b779-6e088fe95b11":{"name":"دب جالس يعزف على آله موسيقية.","description":"لوحة جصية (فريسكو) تظهر ضمن شكل معين في جدار الغرفة الباردة من حمام قصير عمرة. يظهر في اللوحة دب جالس على كرسي بلا ظهر ورجله اليسرى مدلاة بينما رجله اليمنى متكأة على الكرسي، وهو منحنٍ على فخذه اليسرى، ويعزف على آله موسيقية وترية طويلة تشبه العود. يظهر إلى جانب الدب قرد واقف يصفق بكفيه الأماميتين. ويبدو للناظر إلى هذا المشهد أنه ينظر إلى شخصين في حفلة تنكرية كالقرد والدب.","short_description":"لوحة جصّية من مجموع حمّامات قُصيِّر عمرة، لدبٍّ يعزف على آلة موسيقية إلى جانب الدبّ يقف سعدان يصفق بمخلبيه الأماميين. من المُحتمل أن يكون هذا المشهد مصوِّراً لشخصين، متنكرين كحيوانين.","owner":"قصير عمرة.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الأول (حكم في الفترة 86 – 96 / 705 - 715).","dates":"أواخر القرن 1 ﻫ/ أوائل القرن 8 م.","location":"قصير عمرة., البادية.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال تأريخ قصير عمرة نفسه الذي يؤرَّخ عادة بلوحاته الجصية الجدارية التي تعود للفترة الأموية. أرِّخ قصير عمرة بشكل رئيسي من خلال تحليل بعض لوحاته الجصية الجدارية، وأهمها اللوحة العلوية التي تصور ستة حكام تظهر أسماؤهم مكتوبة باللغتين العربية والإغريقية فوق رؤوسهم. من خلال هذه النقوش، تبين أن هؤلاء الحكام هم \"قيصر\" الإمبراطور الإغريقي، و\"كسرى\" الإمبراطور الساساني، و\"النجاشي\" ملك أثيوبيا، و\"روديرك\" الملك القوطي الغربي في إسبانيا. ويتبين من خلال الاستنتاج التاريخي أن الحاكمين الآخريين هما الإمبراطور الصيني والأمير الحاكم \"خاقان\" التركي. وبما أن روديرك حكم لفترة سنة واحدة قبل أن يقتل، فإن سنة 92 / 711 هي سنة بناء هذا القصر.","method_for_provenance":"هذه اللوحة الجصية (الفريسكو) ما زالت في موقعها الأصلي في الغرفة الباردة من قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- Ettinghausen, R. “The Dance with Zoomorphic Masks and Other Forms of Entertainment Seen \n.in Islamic Art.” In: Arabic and Islamic Studies in Honor of H.A.R. Gibb. Cambridge, Mass, 1965 \n\\- .Fowden, G. Qusayr 'Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 120-124).","author":"غازي بيشة","translator":"غازي بيشة, غادة الحسين من: اللغة الفرنسية, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["آلة موسيقية؛ عود؛ لوحة جصية جدارية."],"materials":["لوحة جصية جدارية (فريسكو)."]},"b8c52c07-1db7-5b7e-a968-695ff14489a0":{"name":"الطيفور (صحن مقعّر).","description":"طيفور ذو فوهة دائرية، وحواف عمودية مستديرة، وجسم مخروطي الجذع، وبدن منخفض، وقاعدة بساق حلقية منحرفة. غُطِّيَ الخارج بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي وزُخرف بتقنية الحبل اليابس *cuerda seca* بتدرجات الأبيض والأخضر والعسلي التي تفصلها عن بعضها البعض خطوط من المنغنيز. يتألف الموضوع الزخرفي من كلمة \"بركة\" مكتوبة بالخط الكوفي، ومحاطة بإفريز من سعيفات نخيلية يمتد على حواف الصحن. قطعة مرمّمة.","short_description":"طبقٌ مقعر مُزخرف بالحبل اليابس الكامل يؤرخ بالفترتين المرابطية والموحدية. يتكون الشكل المركزي من كلمة \"بركة\" مكتوبة بأحرف كوفية، ومحاطة بإفريز من السعيفات النخيلية التي تغطي حافة الطبق؛ وهي قطعة عثر على قطع مماثلة لها بمناطق حول البحر الأبيض المتوسط الغربي.","holder":"متحف مدينة ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 25 سم؛ قطر القاعدة: 10, 3سم؛ العلو: 8 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك نُسب تاريخ التحفة إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، وفقاً لتشابهه من حيث الشكل والتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مالقة وفي ألميرية(ألمريَّة) في إسبانيا.","method_for_provenance":"إن وفرة هذا النوع من الخزف في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا، حيث تم العثور على الأفران التي كانت تصنّعه، قد حمل الباحثين على ربط أصول هذا المنتج بتلك المدن.","provenance":"ألميرية (ألْمَريَّة) أو مالقة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا (مُرتُلَّة) داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C., “Um lote cerâmico da Mértola Islâmica*”, I Congreso de Arqueología Medieval Española. Huesca, 1985*, t. IV, Saragosse, 1986, pp. 193-228. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 93.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة؛ فخار بتقنية الحبل اليابسcuerda seca ."],"materials":["خزف مطلي مصنوع من عجينة تميل إلى الأصفر، مرصوصة قليلاً بدولاب سريع، مشوية في محيط مؤكسد، ومزخرفة بطريقة الحبل اليابس الكاملةcuerda seca ."]},"b8ecf061-5f47-5eb8-bd73-a5714784eff0":{"name":"صحن.","description":"القطعة عبارة عن صحن فخاري مزجج مزخرف بأشكال هندسية باللون الأصفر على خلفية بنية اللون. السطح الداخلي من الصحن مقسم إلى أربعة أقسام، كل اثنين منها متطابقان. تظهر في داخل القسمين الأولين أشكال مثلثات منحنية ملئت بخطوط متقاطعة تشكل أشكالاً معينية. أما القسمان الآخران فتملؤهما خطوط منحنية متقاطعة يتشكل منها ما يشبه رؤوس السهام.","short_description":"طبق خزفي من تل حسبان، مُزخرف برسوم هندسية، باللون الأصفر، على خلفية بنية، وتحت طلاء بلوري شفَّاف. السطح الداخلي مقسوم إلى أربعة أجزاء، تشكل تصميمين متضافرين.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 7 ﻫ/ 13 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 8.8 سم؛ القطر: 30.3 سم؛ قطر القاعدة: 10.7سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة عن طريق دراسة الطبقات الأثرية التي تم العثور على هذا الصحن فيها.","method_for_provenance":"تم العثور عليها في تل حسبان في الأردن، وربما تكون قد صنعت هناك.","provenance":"عثر عليها في تل حسبان في الأردن، وربما تكون قد صنعت في الأردن.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف بعد العثور عليها في حفرية أجريت في تل حسبان عام 1993.","bibliography":"\\- ساري، صالح. الفخار الأيوبي والمملوكي في بلاد الشام 567 - 923 هـ / 1171 - 1575 م. رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية، 1979. \n\\- ,Boras, R. and Geraty, L. \"Heshbon 1976.\" Andrews University Seminary Studies, vol. 16, no.1, 1978 \n.pp. 1 - 17 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 Janvier 1987, pp. - 385","dynasty":"الفترة المملوكية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشكال هندسية؛ خزف مزجج؛ فخار."],"materials":["خزف مزجج."]},"bc31e6e4-7f37-5725-b63d-89472dbadb64":{"name":"قسم من إناء فخاري.","description":"وُجِد في منطقة الرقة مجموعة من القصور أُعطيت الأحرف A و B و C. وقد وُجِد بها مجموعة من القطع الهامة منها هذه الآنية الفخارية الرقيقة جداً والمصنوعة بالقالب والمزينة بنطاق من الكتابة الكوفية نصها \"من عمل إبراهيم النصراني مما (صنع) بالحيرة \\[للأ\\] مير سليمان \\[بـ\\] ن أمير المؤمنين.\" ويتبَّين من هذا النص أن هذه القطعة صنعت في الحيرة بواسطة إبراهيم النصراني ونقلت إلى الرقة، وهي خاصة بالأمير سليمان ابن الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور. وتدل كنية الحرفي صانع القطعة \"النصراني\" على أنه كان صانع فخار من مسيحي سكان الحيرة. \n \nأحاط بقاعدة الإناء نطاق من الزخارف الهندسية، وزوِّدت القاعدة بزخارف نباتية وهندسية محوَّرة.","short_description":"جزء من وعاء رقيق, وُجد الشريط المُزخرف بالخطّ الكوفي بالكامل, والتي احتوت على اسم صانعها \"إبراهيم النصراني\"، مسيحي الديانة كما يظهر, صنعت هذه القطعة في الحيرة، وأهديت لسليمان \"(ابن) القائد المخلص لبلاده\".","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الأمير سليمان بن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان الأمير سليمان والياً من قِبَل الخليفة الرشيد على البصرة وتوابعها في سنة 173 / 789.","dates":"136 – 158 / 754 -775.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.075م ؛ القطر: 0.122م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال النص المدوَّن عليها والذي يحدد صناعتها في عهد الخليفة المنصور الذي حكم في الفترة 136-158 / 754-775.","method_for_provenance":"حُدِّدت الحيرة مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","provenance":"الحيرة في العراق، على بُعد 650كم جنوب شرق الرقة.","obtention":"نقلت القطعة إلى المتحف بعد العثور عليها أثناء التنقيبات التي جرت في القصر A في سنة 1948م، وذلك من قِبَل بعثة وطنية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- أبو الفرج العش، م. \"الفخار غير المطلي.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، العدد 10، 1960، ص 140 ـ 141. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Weiss, H. (ed.) Ebla to Damascus. Washington D.C., 1985","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["الحيرة؛ خزف؛ خط كوفي؛ الرقة؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ العراق؛ فخار."],"materials":["فخار مصنوع بالقالب."]},"bf2d1e63-7381-51a0-93c7-f275d473108c":{"name":"كوب زجاجي.","description":"اتخذ الخليفة هارون الرشيد منطقة الرقة مكان إقامة له لمدة تزيد عن اثني عشر عاماً، وقد وُجِدت في هذه المنطقة مجموعة من القصور. وُجدت هذه القطعة في القصر B الذي يُعتقد أنه يخص الخليفة المعتصم. والقطعة عبارة عن كأس زجاجي أبيض شفاف أسطواني الشكل زُيِّن بخمسة حقول كتابية عمودية قُرئ منها العبارتان \"اشرب واطرب\" و \"عمل بدمشق\"، وقد شُغل الفراغ بين الحقول الكتابية بأشكال نباتية. نفذت جميع هذه الزخارف بالطلاء ذي البريق المعدني بلون بني. \n \nمن خلال هذه القطعة والقطعة رقم 12، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الكؤوس، تبين لنا أن هذا الطلاء ذا البريق المعدني استعمِل على الزجاج أولاً قبل الخزف. ومن عبارة \"عمل بدمشق\"، يتبين أن هذا النوع من الطلاء عُرف استعماله في دمشق. وكان يصنع بدمشق وينقل إلى مركز الخلافة العباسية في الرقة.","short_description":"قدح زجاجية مصقولة بالمعدن، لامعة، تعود للعصر العباسي، وقد استُخدمت هذه التقنية بدايةً على الزجاج، ومن بعدها على الفخار.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله (حكم في الفترة 218-227/ 833-842).","dates":"القرن 3 / 9","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.058م ؛ القطر: 0.075م.","method_for_datation":"يُعتقد أن القطعة معاصرة لتاريخ القصر الذي وجدت فيه وهو القصر B العباسي، حيث وُجدت كتابة منفذة على ملاط جصي تدل على عهد الخليفة المعتصم بالله.","method_for_provenance":"حُدِّدت دمشق مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","provenance":"دمشق.","obtention":"نقلت إلى المتحف بعد العثور عليها أثناء عمليات التنقيب التي قامت بها بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي في الخمسينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Carboni, S. and Whitehouse, D. Glass of the Sultans. New York, 2001 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بريق معدني؛ البليخ؛ دمشق؛ الرقة؛ زجاج؛ الفرات؛ القصر B؛ كوب."],"materials":["زجاج مزين بطلاء ذي بريق معدني."]},"c01c0ea8-09eb-5aa5-9b63-e27164389d77":{"name":"زبدية من الخزف ذي البريق المعدني تحمل شكلاً للشمس.","description":"زبدية كبيرة ذات بريق معدني بني غامق من قلعة جعبر، وهي نموذج هام من الفخار المعروف باسم فخار الرقة. تم العثور على هذه الزبدية خلال حفريات عام 3-1974 التي قامت بها المديرية العامة للآثار والمتاحف في قلعة جعبر العائدة إلى القرون الوسطى، والواقعة على الضفة اليسرى للفرات الأوسط، مما يجعلها إحدى القطع القليلة التي وصلت إلى المتحف من خلال الحفريات وليس من خلال أسواق الفن. \nزخارف هذه القطعة شديدة الأصالة، يحتل الجزء الأكبر منها شكل مثير للإعجاب لقرص الشمس بوجه مؤنث. للوجه عيون لوزية الشكل، وشامات على الخد، وشعر مجعد غير مربوط، ويحيط بالوجه الشمسي هالتان من الأشعة المتألقة تغطي الجزء المركزي للزبدية. \nيعتبر شكل الشمس من الزخارف التصويرية المستعملة على القطع المعدنية حيث تكون محاطة عادة بالكواكب والأبراج مشكلة القبة السماوية، أما على الفخار السوري العائد للقرون الوسطى، فمثل هذا الشكل نادر الاستعمال. ومن المثير للاهتمام أن الخزاف استبدل دائرة الكواكب بثماني نماذج زخرفية تشبه الرصائع تتناوب مع زخارف نباتية حمراء اللون على أرضية بيضاء مع إطارات زخرفية قمرية بيضاء على أرضية حمراء. يبدو أن هذا التشكيل قد استعمل الموضوع الذي يستخدم عادة على القطع المعدنية، وهو استخدام خاص بالرقة. تم تلوين حافة الزبدية بشكل حر بنقاط وزخارف منحنية محددة عادة بزوج من الخطوط الشاقولية، وهي خاصية تعكس شكل الزخارف الكتابية. \nتنتمي الزبدية إلى مجموعة نادرة من القطع المطلية بالبريق المعدني والمزينة بزخارف تصويرية. ويعتبر شكل الزبدية غير العميق، ومقطعها المحدب، وحافتها المقلوبة، وقاعدتها المتسعة من الأشكال الشائعة للخزف ذي البريق المعدني. الجزء الخارجي منها غير مزخرف، والتزجيج الشفاف المخضر يغطي فقط ثلثي الزبدية العلويين، وهي طريقة شائعة في خزف الرقة.","short_description":"صحن فخاري، مصقول باللون البني، مصدره حلب، ويعود اللون البني إلى المواد المأخوذة من الرقة، ذات اللون البني. وُجدت هذه القطعة خلال حفرية أثرية في قلعة \"جعبر\" الأيوبية. زُخرفت ولُمِّعت، ورُسمت عليها شمس مشعة، ووجوه أنثوية، بالإضافة إلى الحليّ والمجوهرات. وقد انتشر استخدام هذه التقنية من التزيين، بالرموز الكونية والطبيعية، في المنتجات الإسلامية الفخمة، وخصوصاً المعدنية المُرصَّعة، أكثر منها على الفخار.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"أوائل القرن السابع/ الثالث عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 14.1سم؛ القطر 41.5سم.","method_for_datation":"يشير الأسلوب وأعمال التنقيب التي أدت إلى العثور على الزبدية إلى منطقة الرقة حيث ازدهر إنتاج الخزف ذي البريق المعدني خلال القرن السادس/ الثاني عشر حتى الغزو المغولي عام 5-656/ 8-1259.","method_for_provenance":"يبدو من غير المحتمل أن الزبدية قد صنعت في مكان العثور عليها على الرغم من أن أعمال التنقيب قد أظهرت مؤخراً دلائل على إنتاج العجينة الكوارتزية البيضاء في جعبر، فالنوعية العالية للقطعة تشير إلى أنه قد تم تصنيعها في ورشة أكثر تخصصاً من الورشات التي كانت مزدهرة قرب الرقة.","provenance":"قلعة جعبر، الرقة، سوريا.","obtention":"تم العثور على الزبدية خلال الحفريات التي قامت بها المديرية العامة للآثار والمتاحف عام 3-1974.","bibliography":"*\\- .Land des Baal Syrien*, exhibition catalogue, Berlin, 1982, p.279 ; cat. no. 255 \n*\\- .Au pays de Baal et d'Astarté: 10000 ans d'art en Syrie*, exhibition catalogue, Paris, 1983, p.304; cat \n.no. 355 \n\\- ,Tonghini, C., *Qal'at Dja'bar Pottery: A Study of a Syrian Fortified Site of the Late 11th-14th Centuries* \n.London, 1998","dynasty":"الأيوبيون","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أيوبي؛ خزف ذو بريق معدني؛ شمس؛ فلك؛ قطعة معدنية."],"materials":["عجينة كوارتزية بيضاء مع زخارف من البريق المعدني البني الغامق فوق تزجيج شفاف ضارب إلى الخضرة."]},"c54044a4-ab1f-5f49-9976-d677360bd140":{"name":"دواليب مغزل (خمس نسخ).","description":"مجموعة من دواليب المغزل من العظم المنحوت، ذات مقطع علوي أفقي دائري ومقطع سفلي دائري أو مربع الزوايا. تمثل هذه النسخ أشكالاً متنوعة تخص إتمام العمل، بدءاً من الاكتفاء بتنعيم السطح ووصولاً إلى الزخارف المحزوزة التي تبدو أكثر إتقاناً، إذ تشكل خطوطاً متوازية منفصلة أو مجموعة في جداول، ودوائر مثقوبة في المركز وموجهة على شكل سطور أو على شكل مجموعات، وأنصاف دوائر متشاركة في المركز وتتقاطع فيما بينها. تتوافق هذه القطع مع الجزء الأكثر زخرفة من دواليب المغازل، وهي أدوات هامة للغاية في حرفة الغزل اليدوية.","short_description":"مجموعة مغازل، تشكل العنصر الأكثر زخرفة ضمن دولاب المغزل وجزء أساسي في عملية الغزل. زخرفت هذه النماذج المحصل عليها من حصن ميرطولا بزخارف محزوزة لا غير تشكلُ خطوطا متوازية منعزلة أو مجموعة، ونصف دوائر متحدة المركز تتقاطع فيما بينها.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ بيجا.","dimensions":"OS/TR/003: العلو 7.4 سم؛ العرض: 2.4 سم. OS/TR/037: العلو 6.1 سم؛ العرض: 2.1 سم؛ الوزن: 29.4 غ. OS/TR/042: القطر: 2.4 سم ؛ العلو:: 7.9 سم؛ الوزن: 33.4 غ. OS/TR/046: العلو:6.5 سم؛ العرض: 2.6 سم؛ القطر:1.9 سم؛الوزن: 29.4 غ. OS/TR/057: العلو: 8.1 سم؛ العرض:","method_for_datation":"اعتمادا على الطبقات الاستراتيغرافية التي تم التعرف عليها خلال التنقيبات الأثرية المختلفة التي جرت عند سفح الحصن وفي قصبة ميرطولا. وبالمقارنة مع مواد أخرى تم جمعها أثناء الحفريات في نفس المستوى، ومع قطع أخرى تنتمي إلى نفس النمط.","provenance":"السفح والقصبة بحصن ميرطولا.","obtention":"بفضل التنقيبات الأثرية التي نظمها الموقع الأثري في ميرطولا والتي تمت عند سفح الحصن في عام 1986، وفي القصبة في الأعوام: 1978و 1992و1996.","bibliography":"*\\- Guia do Museu. Museu de Mértola – Arte Islâmica*, Mértola, 2003, p. 4. \n\\- Macias, S., *Mértola Islâmica. Estudo histórico-arqueológico do bairro da Alcáçova (Sécs. XII/XIII)*, Mértola, 1996, p. 89. \n\\- Macias, S. et Torres, Cl., *Museu de Mértola. Arte Islâmica*, Mértola, 2001, p. 171. \n\\- Macias, S. et Torres, Cl. (éd.), *Portugal Islâmico. Os últimos sinais do Mediterrâneo*, Lisbonne, 1998, p. 170. \n\\- Torres, Cl. et Silva, L. A. da, *Mértola Vila Museu*, Mértola, 1989, p. 56.","dynasty":"الفترة المرابطية، نهاية القرن 5 - النصف الأول من القرن 6 الهجريين/ نهاية القرن 11 – النصف الأول من القرن 12 الميلاديين","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ليجيا رافائيل.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخارف هندسية؛ فن شعبي؛ تأثيث؛ غزل؛ صوف؛ نسيج؛ نقش."],"materials":["العظم. قطع منحوتة في العظم، زخارف محزوزة نمطها هندسي."]},"c69cb729-5a18-54d1-b7ac-2cfc3ae623ed":{"name":"حجر محفور.","description":"القطعة عبارة عن حجر مربع الشكل يوجد عليه نقش قرآني لآية الكرسي وهي الآية رقم 255 من سورة البقرة (رقم 2). والآية تقرأ على النحو التالي: \"الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم\". \n \nحفرت هذه الآية على الحجر بالخط الكوفي بشكل عميق، وجاءت في عشرة أسطر. الأحرف طويلة وذات زوايا مما يدل على أن هذا النقش يرجع إلى فترة مبكرة، إذ أن هذا النوع من الأحرف يرجع إلى الفترات الإسلامية المبكرة. \n \nأما بالنسبة لاستخدامات هذا الحجر، فهي مرتبطة بفكرة حماية المنزل وأهله من الحسد. ما يثير الانتباه أن هذا التقليد ما زال شائعاً إلى يومنا هذا، إذ نجد هذه الآية على جدران المنازل من الداخل مكتوبة على ألواح من النحاس المصفح أو على المطرزات أو قطع الحلي التي تستخدم خاصة للأطفال.","short_description":"حجر منقوش من عمّان، عليه آية الكرسي القرآنية وهي الآية 255 من سورة البقرة. الخط الكوفي أموي أنموذجي. تمثَّلت وظيفة الحجر بحماية صاحبه، وأفراد أسرته، والبيت من \"العين الشريرة\". مازالت هذه العادة متداولة إلى يومنا هذا.","holder":"متحف الآثار الأردني.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م .","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 70 سم؛ العرض: 38 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال تحليل طراز النص والكتابة، وكذلك من خلال القطع أو الكسر الفخارية التي عثر عليها في نفس الطبقة الأثرية.","method_for_provenance":"حدِّدت عمّان مكاناً لصنع القطعة من خلال التنقيبات الأثرية التي جرت في مدينة عمّان.","provenance":"عمّان.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف من خلال الحفريات الأثرية الإنقاذية التي أجريت في وسط عمان من قِبَل دائرة الآثار العامة عام 1958.","bibliography":"**\\-** العابدي، محمود. الآثار الإسلامية في فلسطين والأردن. عمان، 1973.","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 59).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["آية الكرسي؛ خط كوفي؛ قرآن؛ نقش."],"materials":["حجر محفور."]},"cf9875f4-0d50-59fb-b1f9-fb072d1e4cc5":{"name":"وعاء بغطاء","short_description":"تعود الأوعية الحجرية لحضارات ما قبل التاريخ في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية. وأقدم أشكالها كانت تصنع في الألفية الثالثة قبل الميلاد وكانت في الأغلب تصنع من الصخر الطري المحلي الذي يعرف بالكلوريتchlorite. وإن المجال المحدود للأشكال المصنوعة في ذلك الوقت تتضمن العلب المربعة والأباريق والأوعية المفتوحة. وغالبا يتكون تزيينها من خطوط أفقية مجتزأة لصف واحد أو أكثر من الدوائر المحفورة وكل دائرة تحتوي نقطة مركزية. وهذه القطعة تجسد موضوع الدوائر المحفورة وكل منها لها دائرة مركزية.","type":"حجر","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"2,500 – 2,000 قبل الميلاد","location":"مسقط","dimensions":"الوزن : 487,7 غرام ، الارتفاع : 3,5 سم ، القطر : 9,3 سم ، قطر الوعاء : 9,7 سم","provenance":"بهلا (محافظة الداخلية)","obtention":"وزارة التراث والسياحة","dynasty":"بداية - منتصف العصر البرونزي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["وعاء"],"materials":["حجر طلق (صخر طري صابوني الملمس)"]},"d31728a3-910c-5617-b017-90928de933e6":{"name":"لوح من العاج.","description":"القطعة عبارة عن لوح من العاج صُنع من رقائق مسطحة. يتراوح لون اللوح من البني الفاتح الى البني الرمادي (بفعل حريق تعرض له القصر قديماً). 90% من هذا اللوح العاجي ما زال موجوداً، وقد حُفر عليه بشكل بارز مشهد يمثل محارب يقف تحت مدخل قوس، ويرتدي على رأسه خوذة حربية، ويحمل بيديه بشكل أفقي ما يبدو كأنه صولجان أو رمح. ونحتت الزخارف على اللوح بدقة وبشكل دائري. أما أعلى نقطة من سطح الشكل فهي على نفس مستوى الإطار المحيط بالرسومات الذي زُخِرف بزخارف هندسية غنية. \n \nهناك فتحات صغيرة حُفرت في اللوح، وهناك بعض النتوءات، مما يدل على أن هذا اللوح وعدداً من الألواح المشابهة كانت متصلة مع بعضها البعض بواسطة مسامير حديدية، واستخدمت لزخرفة أبواب خزائن صغيرة في \"غرفة الفريسكو\" في قصر الأسرة العباسية في الحميمة. بنى الخلفاء العباسيون مطلبهم بالخلافة على أساس انتسابهم المباشر إلى العباس ابن عبد المطلب (566 – 652 م)، أحد أعمام الرسول عليه الصلاة والسلام، إذ اعتبروا أنفسهم الأحق بالخلافة وقاموا بالثورة على الخلافة الأموية. \n \nهذا اللوح يعتبر عنصر رفاهية، ويمكن أن نرى فيه تأثيرات فارسية وآسيوية وهندية وقبطية.","short_description":"لوح عاجي، كان جزءاً من زخارف إحدى حجرات قصر عائلي عباسي، في الحميمة. بنقشه النافر يُشكِّل اللوح حاجة فاخرة، ذات علاقة أسلوبية بالفنون الفارسية، والآسيوية الوسطى، والهندية، والقبطية.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"العقبة.","dimensions":"الطول: 30 سم؛ العرض: 10 سم؛ السماكة: 0.3- 0.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال الطبقات الأثرية التي وُجدت فيها، وكذلك من خلال ربطها مع الأدوات الفخارية التي وُجدت في نفس الموقع.","method_for_provenance":"عُثر على القطعة خلال الحفرية التي أجريت في الحميمة، ولكن مكان صنعها يبقى غير مؤكد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من خلال الحفرية الأثرية التي أجريت في موقع الحميمة عام 1993- 1998.","bibliography":"\\- ,Foote, R. and Oleson, J. P. “Humayma Excavation Project 1995 – 1996.” Maxvon Berchem \n.Bulletin 10, December 1996, Geneva, pp. 2 - 4 \n\\- Oleson. J., Amr, Kh., Foote, R., and Schich, R. “Preliminary Report of the Humayma Excavation \n.Project 1995, 1996, 1998.\" Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 43, 1999, pp. 411- 450 \n\\- Oleson, J., Amr, Kh., Foote, R., and Schich, R. “Preliminary Report of the Humayma Excavation \n.Project 1993.” Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 39, 1995, pp. 317 - 354","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 195).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أدوات رفاهية؛ ألبسة حربية؛ جندي؛ الرسول محمد؛ زخرفة هندسية؛ شكل آدمي؛ لوح عاجي؛ محارب؛ نحت بارز."],"materials":["عاج محفور."]},"d39f33c7-ab99-570d-9745-2ca9481fd5e0":{"name":"فسقية للوضوء.","description":"فسقية للوضوء مثمّنة الشكل. حُفر الداخل مع الأطراف المؤطرة في الأعلى وفي الخارج؛ ويبدو على الفسقية ثقب لحقها فيما بعد، وبُترت القاعدة وتنقصها ساق أو رجل صغيرة. تقدم الحافة الخارجية زخارف تتكون من عناصر هندسية صغيرة الحجم، محفورة (معيّنات، مربّعات ودوائر)، في حين تحتوي الحافة العليا على طول محيطها على نقيشة عربية بالخط الكوفي، يمكن أن نقرأ فيها كلمة \"الملك\" التي تتكرر دون انقطاع.","short_description":"تقدم هذه الفسقية الخاصة بالوضوء ذات الشكل المثمن والمنقوشة في حجر كلسي محلي الدليلَ على تواجد طويل لجماعة إسلامية بلشبونة. اكتشفت القطعة خلال أشغال ترميم الحي المغربي للشبونة، في المسجد الذي كانت تنتمي إليه.","holder":"متحف المدينة.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو الكامل: 114 سم؛ القطر: 223 سم.","method_for_datation":"تأريخ خارجي مستمد من التاريخ. فقد تم تفكيك مسجد الحي الموريسكي، الذي نفترض أن القطعة تنتمي إليه، في بداية القرن السادس عشر خلال حكم د. مانويل الأول، ملك البرتغال.","method_for_provenance":"تم اكتشافها خلال أعمال التأهيل العمراني، وقد أعيد استعمالها في كتلة أحد جدران عمارة من زقاق جواو دي أوتيرو، رقم 67 (موراريا، لشبونة). ويعود تاريخ هذه العمارة في الأصل إلى القرن السادس عشر.","provenance":"لشبونة.","obtention":"هبة.","bibliography":"*\\- .Lisboa Subterrânea* (catalogue d'exposition), Lisbonne, 1994","dynasty":"القرنان 8 – 9 الهجريان / 14 – 15 الميلاديان","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"رودريغو بنها دا سيلفا.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["الملك؛ حجر مجيّر؛ فسقية للوضوء؛ كتابة كوفية."],"materials":["حجر مُجيّر (حجر جيري صلب)."]},"d4bd63d5-45fe-58a2-9476-795fe33754f5":{"name":"فلس نحاسي.","description":"قطعة نقدية نحاسية من طراز الخليفة الواقف، تعود إلى الفترة الانتقالية التي سبقت إصلاحات عبدالملك بن مروان النقدية في سنة 77 / 694. يظهر على وجه العملة صورة للخليفة وهو واقف يرتدي ثوباً طويلاً ويضع يده اليمنى على سيفه، ورأسه مغطى بغطاء الرأس ذي الطراز العربي. كتب على حافة القطعة بالخط الكوفي البسيط كتابة تبدأ من أعلى القطعة باتجاه حركة عقارب الساعة وتقرأ \"عبدالله عبدالملك أمير المؤمنين\". \n \nعلى ظهر العملة، هناك شكل كروي فوقه أربع درجات ونجمة إلى اليسار، بينما في الجهه اليمنى يوجد اسم دار الضرب (عمان) عاصمة البلقاء التي كانت تتبع إدارياً جند دمشق. الكتابة الموجودة على هامش ظهر العملة مكتوبة بالخط الكوفي المعكوس، وتبدأ من أسفل القطعة باتجاه حركة عقارب الساعة، وتقرأ \"لا إله إلا الله محمد رسول الله\".","short_description":"فلس نحاسي من سوق عمّان، \"أنموذج الخليفة الحاكم\" من الفترة الانتقالية التي سبقت إصلاح عبد الملك النقدي، في عام 77هـ/696م. شعار الوجه الأول هو عنوان عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين. والوجه الآخر يحمل اسم مكان الضرب: عمّان.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"74-78 ﻫ/694-698 م.","location":"عمّان.","dimensions":"القطر: 18 ملم؛ الوزن: 4.59 غم.","method_for_datation":"يُنسب هذا النوع من قطع العملة إلى الفترة الانتقالية (74-78 / 694-698) التي سبقت فترة إصلاحات عبدالملك النقدية سنة 77 /694 التي استبدلت بموجبها الأشكال الآدمية والرموز المسيحية بالكتابات.","method_for_provenance":"تم اكتشاف القطعة أثناء التنقيبات الأثرية التي أجريت في الساحة العامة (Forum) لمدينة عمان الرومانية، ودار ضرب العملة (عمان) محفور على هذه القطعة النقدية.","provenance":"عمَّان.","obtention":"تم اكتشاف القطعة النقدية خلال التنقيبات الأثرية التي أجريت من قبل دائرة الآثار العامة في الساحة العامة لمدينة عمان الرومانية وذلك في الفترة 1965-1967.","bibliography":"\\- الحديدي، عدنان. \"فلوس نحاسية أموية من عمان.\" حولية دائرة الآثار الأردنية، المجلد 20، 1975، ص 9-14. \n\\- القسوس، نايف. نميات نحاسية أموية جديدة من مجموعة خاصة: متحف البنك الأهلي الأردني. عمان، 2004. \n\\- .Walker. J. A Catalogue of the Arab-Byzantine and Post-Reform Umayyad Coins (vol. II). London, 1956","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 173- 174).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط كوفي؛ الساحة الرومانية؛ قرآن؛ علم العملات؛ عملة؛ سك العملة"],"materials":["نحاس مسكوك."]},"d861eea4-5eaf-5a74-81c8-1ecb64d9a358":{"name":"لوحة سيكو (Secco).","description":"ظهر في القصور الأموية تأثر واضح بالفنون السابقة، سواءً الفنون البيزنطية في الغرب أو الساسانية (الإيرانية) في الشرق. وهذه اللوحة تمثل التأثر بالفن والأساطير الشرقية الفارسية. كانت اللوحة تغطي أرضية قاعة الاستقبال في الجناح الشرقي من قصر الحير الغربي الواقع على بعد 80كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر. في القسم العلوي من اللوحة، يبدو شخصان من حاشية القصر يقفان تحت قناطر مزينة ويعزفان على آلتين موسيقيتين: ناي وعود. أما القسم السفلي من اللوحة فيُظهر فارساً حليقاً يشد قوسه ويندفع فوق جواده وعليه وشاح يتطاير خلفه وأمامه غزالة تعدو وهي تلتف إلى الخلف. وربما كان هذا المشهد يعتمد على ملحمة فارسية (بهرام جور في الصيد). \n \nيُفسِّر بعض العلماء اختيار الخليفة هشام بن عبد الملك لهذا المشهد الفارسي البحت بأنه انعكاس لتغيّر اتجاه نظره من الغرب إلى الشرق، خاصة بعد فشل محاولات فتح القسطنطينية واتخاذه تقاليد الامبراطورية الساسانية كمثال للغة القوة. \n \nيلاحظ في القسم العلوي من اللوحة وفي الوسط آثار العمود الدائري الذي كان قائماً فوقها.","short_description":"لوحة جدارية، تظهر فيها مشاهد من الحياة الملكية، رسم مشهد لأمير يعدو على ظهر حصانه، في مشهد للصيد، وتُعتبر مثل هذه الرسومات مُستوحاة من فترة الإمبراطورية الساسانية في فارس، وجدت هذه الرسمة ضمن لوحة جدارية، عُثر عليها في قصر الحير الغربي، في سوريا.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/ 724-743).","dates":"109 / 727","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 5 م ؛ العرض: 4.85 م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى تأريخ القصر بالكامل والذي تم من خلال النص التوثيقي الذي وُجِد على ساكف باب الخان الملحق بالقصر ويحمل التاريخ 109/ 727.","method_for_provenance":"حُدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن هذه القطعة عُثر عليها في الجناح الشرقي من قصر الحير الغربي، إلى الجنوب من مدينة تدمر، وذلك أثناء التنقيب الذي قامت به هناك بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييال شلومبرجر Daniel Schlumberger عام 1936.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عندما أعيد بناء القسم الأمامي من قصر الحير الغربي في المتحف الوطني في الأربعينيات من القرن العشرين، تم تثبيت هذه اللوحة الأرضية على الجدار في القاعة العليا من الجناح الشرقي للقصر. وقد جرى افتتاح هذا الجناح من المتحف في عام 1950.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- بهنسي، ع. الفن العربي الإسلامي. دمشق، 1983. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985.","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["آلة موسيقية؛ جص؛ \"سيكو\"؛ صياد؛ عازف موسيقى؛ قصر الحير الغربي؛ القصور الصحراوية؛ لوحة؛ لوحة تشخيصية."],"materials":["رسم على ملاط جصِّي قاس وجاف."]},"dc345fef-438d-5088-994a-47a78663e585":{"name":"إبريق وضوء.","description":"القطعة عبارة عن إبريق أسطواني الشكل مصنوع من البرونز، ليس له مقبض، وله عنق طويل. الإبريق مقسم إلى جزءين غير متساويين بواسطة شريط مزخرف. البدن أسطواني الشكل غير مزخرف، بينما الكتف مقسم إلى أشرطة ضيقة مملوءة بخطوط عمودية قصيرة. \n \nربما كان الإبريق يستخدم وعاءً للوضوء للصلاة، إذ أن كثيراً من الأواني المعدنية والفخارية كانت ذات صلة بهذا النوع من الطقوس. هذا الإبريق بالتحديد عُثر عليه خلال التنقيبات الأثرية في حمام القصر الأموي في أم الوليد.","short_description":"جرة برونزية مُرصَّصة، بلا يد، ومصنوعة من أربع قطع ملحومة. عُثر عليها في أثناء التنقيب في حمامات القصر الأموي في أم الوليد، ربما كانت تستخدم للوضوء قبل الصلاة.","holder":"متحف مادبا للآثار.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"مادبا.","dimensions":"القطر: 41.8 سم؛ قطر العنق: 7 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال ربطها بالطبقات الأثرية حيث وجد فيها كسر وأوعية فخارية أموية.","method_for_provenance":"مكان صناعة هذا الإبريق غير معروف، إلا أنه تم العثور عليه خلال التنقيبات الأثرية التي تمت في أم الوليد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف عن طريق حفرية أثرية في أم الوليد في عام 1992.","bibliography":"\\- Bujard, J. and Schweizer, F. Entre Byzance et L\\`Islam: Umm er-Rasas et Umm el-Walid Fouilles \n.Genevoises en Jordanie. Geneva, 1992 \n\\- \".Hadlimann. M. A. “Les implantations Omeyyades Dans La Balqa: L\\`Apport D\\`Umm el-Walid \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 307- 318 \n\\- Joguin, M. “Des Pots et Des Homes: L'Exemple D'Umm el-Walid.“ Studies in the History and \n.Archaeology of Jordan (vol. 7). 2001, pp. 641 – 645","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["آنية معدنية؛ وضوء؛ وعاء معدني."],"materials":["صفائح برونزية موصولة ببعضها."]},"e25630b9-4eae-5a54-82aa-8350634cc2c3":{"name":"آنية.","description":"آنية ذات شكل كروي على قاعدة حلقية، وحافة مقطعية نصف دائرية مائلة قليلاً إلى الخارج. يميل لون العجينة إلى البرتقالي وطُليت السطوح بالمينا بلون أسمر محمر-عسلي؛ تهيمنُ زخارفُ نباتية الشكل وتنقط السطح بأكمله بسلسلة من الأعمدة أُحيطت أطرافها بلون يتدرج من الكستنائي الغامق إلى أسود المنغنيز. يظهر هذا النمط من الزخارف في سيلفش (شُلَّب) على قطع تعود إلى القرن 5 الهجري / 11 الميلادي، ولكنها تتواجد بشكل أكبر في القرن 6 الهجري / 12 الميلادي. \n \nيُنظر إلى هذه القطع كخزفيات عادية، ويوحي تشكيلها باستخدامها كوعاء لزيت الزيتون أو غيره من السوائل المنزلية مثل الماء. ومن الممكن أن تكون النماذج الأصغر قد استعملت لاحتواء مواد تجميلية أو كقطع تزيينية. \n \nيشبه نمط هذه التحفة قطعاً أخرى مزينة بزخارف ذات انعكاسات معدنية (بريق معدني) تعود إلى القرنين 4 و 5 الهجريين / 9 و 10 الميلاديين، مصدرها مصري أو إيراني. ويعود استخدام الأشكال الزخرفية المرسومة بالمنغنيز المرفوق بالمينا إلى فترة سابقة، ويمكن أن يكون من أصل شرقي. ورغم التقارب الأسلوبي لزخارف هذه القطعة مع الشرق، فهي تحوي عناصر مشتركة مع قطع أخرى تم العثور عليها في سيلفش، مما يسمح بافتراض أنها قطع خزفية ذات أصول محلية من الغرب، أي من سيلفش، وهي نسخ عن نماذج شرقية. \n \nظل هذا النوع من الأوعية المصنوعة من الفخار مستمراً طيلة الفترة الإسلامية في منطقة غرب الأندلس.","short_description":"جرةٌ مصنوعةٌ محليا ومستوحاة من النماذج الإيرانية أو المصرية. زُخرف السطح الخارجي بأشكال نباتية تشكلُ أعمدة حول جسم الجرة بأكمله. ويوحي الشكل الخارجي لهذه القطعة بأنها كانت تستخدمُ لتخزين السوائل.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش (شُلَّب).","owner":"قصر البلدية في سيلفش.","location":"سيلفش؛ فارو.","dimensions":"العلو: 19.6 سم؛ القطر:11.2 سم؛ قطر القاعدة: 10.5 سم.","method_for_datation":"حسب السياق الأثري والطبقة الأثرية التي عثر فيها عليها. وقد أدى التحليل الأسلوبي إلى إيجاد نماذج أخرى مشابهة تعود إلى نفس المرحلة.","method_for_provenance":"عن طريق تنقيبات أثرية أجريت في شارع الروشيلا (المركز التاريخي لسيلفش) وأدارتْها روزا فاريلا غوميز. رقم السجل المتحفي للتنقيبات ARQ5/E15/C2-1","provenance":"أروشيلا (المركز التاريخي لسيلفش).","obtention":"تم إيداع القطعة في المتحف بعد التنقيبات التي جرت في التسعينيات.","bibliography":"\\- Collectif, *Portugal Islâmico: os últimos sinais do Mediterrâneo,* Lisbonne, 1998, p. 158. \n\\- Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 59. \n\\- Gomes, R. V. *Silves (Xelb) – Uma Cidade do Gharb Al-Andalus – Arqueologia e História (séculos VIII- XIII)*, Lisbonne, 1999.","dynasty":"فترة الخلافة الأموية، القرنان 4- 5 الهجريان / القرنان 10 - 11 الميلاديان","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["ماء؛ تجميل"],"materials":["فخار مطلي بالمينا وزخارف بالمنغنيز."]},"e28848aa-7436-5518-abe8-0e71a1e0d924":{"name":"أوزان معدنية.","alternate_name":"وزنات.","description":"مجموعة من الأوزان البرونزية استعملت لوزن وحدات العملة المختلفة كالدينار (الذهبي) والدرهم (الفضي). تتخذ هذه الأوزان أشكالاً مختلفة مثل المربع والقرصي والمضلع متعدد الأوجه والمخروطي. وهي عادة مثقوبة من الوسط حتى يمكن حفظها مع بعضها البعض كوحدة واحدة وحملها بسهولة. \nالطبقات الأثرية التي عُثر فيها على هذه الأوزان في العقبة تعطينا فكرة عن الاختلافات بين هذه الأوزان: فالأوزان الثقيلة زخرفت بشكل أكبر من الأوزان الخفيفة التي كانت زخرفتها أبسط. من الممكن أنّ الأوزان الأثقل كانت تستخدم لوزن البضائع الأثقل من العملات.","short_description":"أوزان برونزية مصبوبة، من آيلا في العقبة، بأشكال وزخارف مختلفة، ذات علاقة بنظامين نقديين: قيم القطع النقدية لكل من الدرهم (الفضي)، والدينار (الذهبي). الأوزان الأثقل ربما كانت لوزن بضائع أثقل من القطع النقدية.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"العقبة.","dimensions":"الطول: يتراوح بين 1.3 و 2.5 سم؛ الارتفاع: يتراوح بين 0.4 و 2.5 سم؛ الوزن: يتراوح بين 2.1 و 149 غم.","method_for_datation":"أرّخت هذه الأوزان من خلال الطبقات الأثرية، ومن خلال ربطها مع الكسر الفخارية.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه الأوزان عن طريق الحفرية الأثرية التي أجريت في موقع أيلة، غير أن مكان صُنعها غير معروف.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق الحفريات الأثرية التي أجريت في موقع أيلة ما بين عامي 1987- 1994.","bibliography":"\\- .Whitcomb, D. AYLA, Art and Industry in the Islamic Fort of Aqaba. Chicago, 1995","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 186).","author":"عايدة نغوي, منال بسيوني","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أثقال؛ أوزان؛ برونز؛ تجارة؛ عملة."],"materials":["برونز مشكل في قالب."]},"e6457ad1-6126-508a-9c14-e66c394d18f0":{"name":"سراج فخاري.","description":"القطعة عبارة عن سراج فخاري مصنوع من جزئين: علوي وسفلي وُصلا معاً بواسطة حافة. يتخذ السراج شكلاً بيضاوياً، وزخرف بخطوط متموجة ودوائر صغيرة بالإضافة إلى أشكال طيور وسعف النخيل. يد السراج طويلة وتنتهي بشكل رأس حيوان، أما قاعدته فعليها شكلا كأس وسمكة. هناك سُرُج مشابهة تحمل كتابات عربية وبعضها يحمل كتابات يونانية، وأحياناً تحمل زخرفة بشكل صليب.","short_description":"سراج خزفي، من جرش، مصنوع من قالبين؛ واحد من الأعلى، وآخر من القاعدة، مُزيَّن بكأس في داخلها صف من فراخ السمك. مصابيح مشابهة تحمل نقوشاً يونانية وعربية، ومزخرفة أحياناً بصلبان.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 1 - 2 ﻫ/ 7 – 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الطول: 11سم؛ الارتفاع: 4.2 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقات الأثرية وبمقارنتها بأوانٍ فخارية أموية.","method_for_provenance":"تم العثور على هذا السراج في جرش خلال حفرية أثرية.","provenance":"جرش.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت في جرش من قبل دائرة الآثار العامة عام 1968.","bibliography":"\\- دعنا، سليمان. \"حفرية الفسيفساء – الاستراحة- جرش، 1968.\" حولية دائرة الآثار الأردنية، المجلد الرابع عشر، 1969، ص 58 - 60. \n\\- Bisheh, G. “The Second Season of Excavations at Hallabat, 1980.” Annual of the Department of \n.Antiquities of Jordan, no. 26, 1982, pp.134 -135 \n\\- .LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Exhibition Catalogue. Paris, 1986","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 155-157).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خزف؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ سراج؛ فخار؛ فخار مصنوع بالقالب؛ قالب؛ كتابة عربية."],"materials":["خزف صنع في قالب."]},"eb8190e3-fac0-5bea-9481-b7f582447f70":{"name":"دواة.","description":"الدواة على شكل مكعّب، وتتألف من حلقة متوسّطة مخروطيّة الجذع تستعمل لإيداع الحبر، بينما يبقى الطرفان فارغين تماماً لإخلاء فسحة لوضع الأقلام. \nالدواة مغطّاة من جهاتها الأربع بزخارف هندسيّة مجردة جدّاً، ومؤلّفة، في الوسط، من معين مخطّط، تزيّنه أربعة مثلثات مفرّغة والكل منقوش داخل مربع زواياه الأربعة مزيّنة بمثلثات متماثلة. توجد على جانبي هذا الشكل المركزي زخرفة هندسيّة مكونة من مثلثات متراكبة تشكّل ما يشبه خليّة نحل. \nتذكّرنا هذه الزخرفة بتوشية البسط الأمازيغية أحيانا،ً غير أنّها تقارب، وبشكلٍ واضح، الزخارف المؤلّفة من القرميد التي نراها على الأبواب القديمة المسدودة في الجامع الكبير في القيروان، والتي يعود تاريخها إلى القرن 3 الهجري/ 9 الميلادي. تشكّل هذه الدواة النموذج الوحيد الذي وصلنا من العصر الوسيط في تونس؛ ولهذا يصعب علينا تتبّع تطوّره. بيد أنّ الدويّات الأسطوانيّة الشكل تقريباً التي تمّ العثور عليها في تنقيبات سمرقند والتي يمكن نسبها إلى الفترة ما بين القرن الثاني والرابع / الثامن والعاشر تقدّم أوجه تشابه مع شكل الحلقة التي تتوسّط الدواة والزخرفة الهندسيّة المفرّغة التي تميّز الدواة القيروانيّة.","short_description":"يذكر الزخرف الهندسي المزين لهذه الدواة ذات الشكل المكعب ببعض الزرابي الأمازيغية؛ كما أن التشابه مع الزخرف المكون من الآجر والذي يزخرف أبوابا قديمة مسدودة بجامع القيروان الكبير يشد الاهتمام. وتشكل هذه الدواة النموذج الوحيد الذي يرجع إلى الفترة الوسيطية في تونس.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ النصف الثاني من القرن 9 الميلادي.","location":"رقّادة.","dimensions":"الطول: 8 سم؛ العرض: 1,5 سنتم؛ الارتفاع: 4 سم.","method_for_datation":"إنّ مصدر هذه الدواة هو موقع رقّادة، المدينة التي أسّسها الأمير إبراهيم الثاني عام 263 هجري/ 877 ميلادي، وهذا التاريخ يشكّل الحد الأدنى لتأريخ هذه القطعة. بيد أنّ رقّادة بقيت عاصمةً للأغالبة ومن ثم للفاطميين وذلك حتى عام 308 هجري/ 916 ميلادي. و قد صمدت حتى منتصف القرن الخامس / التاسع قبل أن تتحوّل إلى مدينة سكنيّة فقط، مما يعطينا احتمالات تأريخ واسعة وتصعب معها الدقّة خاصة وأن نتائج التنقيب لم تنشر بعد. لكن بساطة زخارف الدواة وتقاربها مع دويّات تعود إلى القرن 3 الهجري/ 9 الميلادي بتأريخها في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي.","method_for_provenance":"إنّ اكتشاف هذه القطعة في موقع رقّادة وزخرفتها الإفريقيّة (التونسية) يؤكّدان أنها ذات أصل محلّي.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة إبّان حملات التنقيب في رقّادة بين عامي 1961 و 1968 تمّ إيداعها لمدّة طويلة في بيت التنقيبات، قبل أن يحصل عليها متحف رقّادة عام 1986.","bibliography":"*\\- .De Kairouan à Carthage* (catalogue d'exposition), Tunis, 1995, p. 65","dynasty":"الفترة الأغلبية","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة هندسيّة؛ علوم؛ دواة."],"materials":["جبس منحوت."]},"eefabf6a-3ca7-5c93-ade3-a4e5bbb13859":{"name":"الطيفور (صحن مقعّر).","description":"طيفور ذو فوهة دائرية وحواف مستديرة مشطوبة. جسمه نصف بيضوي، والقسم السفلي منه أو البدن يبدو ناعماً وله شكل نصف كرة. قاعدته محدّبة، وساقه حلقية منحرفة. تبدو القطعة من الخارج مغطاة بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي ومخضرّ، في حين يحتوي الداخل على زخارف بتقنية الحبل اليابس الكاملة *cuerda seca*، التي تكون فيها ألوان الأبيض والأخضر والعسلي مفصولة عن بعضها البعض بخطوط من المنغنيز. يتألف الموضوع الزخرفي المركزي المنقوش داخل دائرة من أيل أو من ظبي يقف بلا حراك، ورأسه منتصب في وضعية الانتباه وكأنه يتأهب للهرب. توحي الأشكال النباتية غير المحددة التي تملأ الأماكن الفارغة بالمنظر المحيط بالحيوان. ويُستكمل التكوين على حواف الصحن بإفريز من مروحة متصبعة. قطعة مرمّمة.","short_description":"طبقٌ مزخرف بالحبل اليابس الكامل. الشكل المركزي للقطعة منقوش داخل دائرة، وهو عبارة عن أيل أو ظبي يقف بلا حراك، ورأسه منتصب في وضعية التأهب للفرار. جرى ملأ الفضاء الفارغ بأشكال نباتية، تمثل المنظر المحيط بالحيوان.","holder":"متحف مدينة ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 25,5 سم؛ قطر القاعدة: 10, 6سم؛ العلو: 8 سم.","method_for_datation":"خضعت الطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية) التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك نُسب تاريخ الصحن إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، وفقاً لتشابهه مع قطع أخرى مماثلة من ألميرية أو مالقة.","method_for_provenance":"إن وفرة هذا النوع من الخزف في مالقة حيث نجد نقيشة خطية مشابهة، وفي ألميرية في إسبانيا حيث تم العثور على الأفران التي كانت تصنّعه، قد حمل الباحثين على ربط أصول هذا المنتج بتلك المدن.","provenance":"ألميرية (ألْمَرِيَّة) أو مالقة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002. \n\\- Torres, C., “Um lote cerâmico da Mértola Islâmica”, *I Congreso de Arqueología Medieval Española. Huesca, 1985*, t. IV, Saragosse, 1986, pp. 193-228. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 100.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة؛ خزف؛ تقنية الحبل اليابس الكاملة cuerda seca ."],"materials":["فخار مصقول مصنوع من عجينة لها مسام، لونها وردي وأصفر مثل قش القمح، تم تشكيلُها بدولاب سريع، وشيُّها في محيط مؤكسد، وزخرفتُها بتقنية الحبل اليابس cuerda seca."]},"f03adf8f-d5b8-514b-88b4-1fa35cd992e2":{"name":"صحن.","description":"الخزف الصيني له تميزه وتأثيره الخاص. الخزف ثنائي اللون (الأبيض والأزرق) الذي لاقى رواجاً وإعجاباً في العالم الإسلامي، ربما يكون بدأ تصديره إلى بلاد شرق البحر المتوسط في القرن 2 / 8. هذا النوع من الخزف ناصع البياض والمزين بالأزرق بكثافة ازدهر في الصين في حكم سلالات يوان ومنج وتشنج. وأخذ الصينيون يصدرونه براً وبحراً في القرن 8 / 14. \n \nحاول الفنانون الخزافون العرب تقليد هذا النوع من الخزف نظراً لإقبال الناس عليه، ولعدم توفره دائماً في الأسواق، وهذه القطعة نموذج من هذا النوع. وكان الخزف الصيني المقلد ذا قيمة مادية عالية. \n \nالقطعة عبارة عن صحن زين قاعه بباقة من الزهور المربوطة بشريط ذي تلافيف رشيقة، وأحيطت هذه الباقة بنطاق من الزخارف النباتية المحورة. وعلى حافة الصحن، نجد زخارف هندسية محورة. جميع هذه الزخارف منفذة باللون الأزرق بدرجات متفاوتة على مهد أبيض.","short_description":"صينية من الفخار، وُجدت في قلعة حماه، وتدلُّ بشكل واضح على التأثر الفني بالبورسلان الأزرق الأبيض الصيني، على الفخار المملوكي، الذي كان يُصنع في سوريا ومصر.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 8 / 14.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 5.5 سم؛ القطر: 35 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على أن القطع الخزفية المتأثرة بالفن الصيني، وخاصة القطع ذات الألوان الأزرق والأبيض، تعود للقرن 8 / 14.","method_for_provenance":"وُجدت القطعة في حماة التي كانت مركزاً لصناعة الخزف. لكن هذا النوع من الخزف الملون تحت طلاء زجاجي وُجد في سورية (حماة ودمشق)، وفي مصر (الفسطاط والاسكندرية). ولتماثل القطع التي عُثر عليها في مناطق مختلفة، فمن الصعب تحديد مكان صنع القطعة بشكل قاطع.","provenance":"ربما حماة.","obtention":"عن طريق التنقيبات التي جرت في قلعة حماة في الفترة 1931 ـ 1938 من قبـل البعثـة الدنماركيـة برئاسـة الأستاذ هارولد انهولـت (ING HOLT,H)، وقد تم تسجيل القطعة في المتحف بتاريخ 1934.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","dynasty":"العصر المملوكي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خزف؛ خزف أزرق وأبيض؛ خزف ثنائي اللون؛ صحن؛ صيني؛ قلعة حماة."],"materials":["خزف أزرق وأبيض مزخرف تحت الطلاء الزجاجي."]},"f26b90aa-a82b-52f5-8ce6-f87882cade6c":{"name":"فانوس.","description":"تحفة ذات بدن كروي، قاعدتها واضحة ومحدّبة قليلاً، لها مقبض سمتي ذو مقطع بيضوي، والفتحة التي في واجهتها نصف دائرية مع نتوء مخروطي عمودي في الداخل. تقدم هذه القطعة زخارف على شكل شريط صغير متصبعة، وسطور محفورة متموجة، وخطوط بالدهان الأبيض على خلفية محمرة. \n \nكانت هذه الأداة الخاصة تُستعمل للإضاءة في الأماكن المفتوحة على شاكلة مصباح. وقد كان شكلها المغلق يحمي الشعلة من الريح، ويسّهل مقبضها الكبير الأفقي حملها. قطعة مرممة.","short_description":"كانت هذه الآنية المنزلية غير العادية تستعمل للإضاءة على شاكلة مصباح للفضاءات المفتوحة. وقد كان الثقب الأمامي النصف الدائري يسمحُ للضوء بالخروج، بينما كان شكله المغلق يحمي اللظى من الريح؛ وقبضته تسهل النقل. ترجع هذه القطعة من الفن الشعبي إلى الفترة الموحدية.","holder":"متحف ميرطولا (مُرتُلَّة) .","location":"ميرطولا (مُرتُلَّة)؛ باجَّة.","dimensions":"قطر القاعدة: 12,7 سم؛ الطول:18, 2 ؛ العرض: 16,2 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة في الفترة الموحدية لأسباب ترتبط بالطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية). فقد تم العثور عليها في الطبقة التي كُشف فيها عن أحد البيوت الموحدية الواقعة في القصبة، والتي هجرت بعد فتح ميرطولا على يد المسيحيين في عام 636- 635 هجري / 1238 ميلادي.","method_for_provenance":"على الرغم من وجود مايوازيها في مقاطعة فالنسيا (بلنسية المصادر العربية) (إسبانيا)، فإن هذه القطعة لها صفات تقنية وشكلية تمتاز بها منتجات ميرطولا.","provenance":"ميرطولا (مُرتُلَّة المصادر العربية).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “Contenedores de fuego en el Garb al-Andalus”, Actas do III Congresso de Arqueologia Peninsular. Vila Real de Trás-os-Montes, Setembro de 1999, vol. VII: Arqueologia da Idade Média da Península Ibérica,Porto, 2000, pp. 421-434. \n\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, Museu de Mértola. Arte Islâmico (S. Macias, éd.), Mértola, 2001, p. 130.","dynasty":"الفترة الموحدية، العقود الأولى من القرن 7 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إضاءة؛ حياة يومية؛ نار."],"materials":["خزف عادي مقولب من عجينة محمرّة بدورة دولاب سريعة، ومشوية في وسط مؤكسد."]},"f4d8be9c-5207-5d6b-9a80-d65d6b7fa366":{"name":"الطيفور (صحن مقعّر).","description":"طيفور ذو فوهة دائرية، وحواف مقلوبة للخارج مع جناح صغير أفقي. الجسم نصف كروي، والقاعدة محدبة، والساق حلقية عمودية. غُطِّي الخارج بطلاء مزجج يميل إلى الأبيض الشفاف تقريبا؛ وزُيِّن الداخل بطلاء مزجج متعدد الألوان يضم الأبيض والأخضر والبنفسجي والأصفر، وبأسلوب خاص في تصوير الأشكال. يتشكل الموضوع الزخرفي المركزي من مشهد صيد ديناميكي، يبدو فيه كلب صيد سلوقي وطائر (قد يكون صقراً أو نسراً) يهاجمان في وقت واحد غزالة. يحمل الطائر في فمه شيئاً له شكل حلزوني، يمكن أن يكون ثعباناً أو غصن شجرة. وتجري على الحافة القصيرة من الصحن أكاليل تتكون من أقواس صغيرة سوداء مملوءة بالطلاء المزجج الأخضر. \n \nفي الفترة التي كان مستخدماً فيها، تم تصليح الصحن بمشابك. كما أننا نجد فيه ثقوباً في القاعدة تدفع إلى التفكير بأن الإناء ربما كان مخصصاً للتعليق على جدار. قطعة مرمّمة.","short_description":"طبقٌ يمثل مشهدَ صيد يُهاجم فيه كلبُ صيدٍ سُلوقي وصقرٌ غزالةً؛ ويحملُ الطيرُ في منقاره قطعةً ذات شكل حلزوني. إن هذه القطعة المؤرخة في النصف الثاني من القرن 5 الهجري / القرن 11 الميلادي مماثلة لقطع أخرى يرجعُ أصلُها إلى غرب البحر الأبيض المتوسط؛ وتم استيرادها من القيروان (تونس).","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا (مُرتُلَّة)؛ باجة.","dimensions":"قطر الحد الأقصى: 39 سم؛ قطر القاعدة: 13, 5 سم؛ العلو: 13 سم.","method_for_datation":"خضعت الطبقات الأثرية التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك نُسب تاريخ التحفة إلى القرن 5 الهجري / 11 الميلادي، وفقاً لتشابهه مع قطع أخرى شكلها مماثل في قلعة بني حماد (الجزائر) وفي مدينتي تونس والقيروان (تونس) ودينيا وقرطاجنة (إسبانيا) وبيزا (إيطاليا).","method_for_provenance":"يثير حاليا هذا النوع من الخزف جدلا حول مصدره.فوفرة القطع من هذا الأسلوب التزييني في القيروان تدفع الباحثين لربطها بهذا المصدر، لكن التحاليل التي أجريت على عجينة القطع الموجودة في ميرطولا وبيزا تناقض هذه الفرضية وتدفع إلى الظن بأن مصدرها يمكن أن يكون جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية.","provenance":"القيروان (تونس).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “La cerámica de verde y morado de Mértola”, *Arqueologia Medieval*, n° 3, 1994, pp. 113-132. \n\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd.), Mértola, pp. 108-109. \n\\- Gómez Martínez, S., “Producciones cerámicas en la Mértola Islámica”, *Actes du VIIe Congrès international sur la céramique médiévale en Méditerranée. Thessalonique, 11-16 octobre 1999*, Athènes, 2003, pp. 653-58. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 100.","dynasty":"فترة ملوك الطوائف، النصف الثاني من القرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أشكال حيوانية؛ تجارة؛ فخار."],"materials":["فخار ملمع بالطلاء، مصنوع من عجينة تميل إلى الأصفر قليلة التراص، مقولبة بالدولاب السريع، ومشوية في وسط مؤكسد، زخارف بالأخضر والبنفسجي."]},"f5c68eab-37f6-5a2c-b181-f87cfef70a15":{"name":"رأس بشريّة.","description":"تمثلالقطعة وجه رجل ذو ملامح تبدو دقيقةً جدّاً، إلا أنّه متأذّ بشدّة على مستوى الأنف والفم. الرأس معمّم على الطريقة الشرقيّة، ويذكّرنا ببعض التماثيل البشرية على فخار العهد الساماني في نيشابور. تحتوي العمامة الملفوفة على شكل الحرف اللاتيني \"V\" في منتصفها على ثلم واضح نوعاً ما. و يغطّي وشاحٌ الوجه كما في العديد من التمثيلات المشابهة من العهد الفاطمي في مصر أو العهد الأموي في الأندلس خلال القرنين4 و 5 الهجريين / 10 و 11 الميلاديين. عينا الشخصيّة جاحظتان قليلاً، وتبدوان وكأنّهما كانتا سابقاً مغطّاتين بقطعتين من الزجاج لتمييز الحدقة، على غرار تماثيل بشريّةٍ أخرى عُثِر عليها في صبرة وفي عين المكان؛. ويؤكّد اكتشاف هذا النوع من التمثيلات في عاصمة الفاطميين الرأي القائل بأنّ الشيعة كانوا يسمحون بنحت الأشكال البشرية، على عكس أتباع المذهب المالكي الذين كانوا من المتشدّدين الرافضين للأيقونات.","short_description":"قوى اكتشاف هذه الرأس البشرية في صبرة المنصورية الرأي القائل بأن الشيعة، وعلى عكس المالكيين الذين كانوا متشددين جدا، قد كانوا يسمحون بنحت التماثيل الآدمية. ومن الممكن أن نقارن الرسم مع تلك الرسوم التصويرية التي تؤرخ بنفس الفترة والتي يرجع أصلها إلى مصر وإسبانيا.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة، رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 11،5 سم؛ العرض: 11،5 سم؛ السماكة: 7،5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لا تظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي، وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وربّما كان لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي، وقد يشكّل هذا التاريخ الحد الأقصى لصناعة القطعة، في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة بقليل عام 337 هجري/ 498 ميلادي. ويبقى غياب الطبقات الأثريّة المحدّدة بوضوح عائقا لايسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.","method_for_provenance":"يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.","provenance":"على هذه القطعة خلال تنقيبات صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,** Tunis, 1992, p. 229","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ تماثيل بشرية."],"materials":["جبس منحوت."]},"f68ad2e3-66ed-57d2-8adb-c0e1504537b3":{"name":"الطيفور.","description":"طيفور ذو حافة مقلوبة نحو الخارج ومدوّرة، وفوهة دائرية، وجسم نصف بيضوي، وقاعدة مسطحة.غُطيت القطعة من الخارج بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي، منفذ بشكل جيد، ومن الداخل بطلاء مزجج متعدد الألوان، يحتوي على الأبيض والأخضر والبنفسجي، مع رسومات لأشكال نباتية تتألف من تكوين شعاعي لثمانِ زهور لوتس مثلثة، تعلوها ثلاث زهور لوتس بيضوية. ويتواجد على حواف الصحن تكوين رباعي الأطراف تتناوب فيه أنصاف الدوائر مع أشكال نباتية الشكل. ويحوي قعر القطعة على عيب يعود لكون هذه الآنية قد ظلت ملتصقة بقطعة أخرى داخل الفرن أثناء عملية التزجيج. قطعة مرمّمة.","short_description":"طبقٌ مزخرف تحت الطلاء بشكل نباتي، عبارة عن ترتيب شعاعي مكون من ثمانية زهور لوتس مثلثة الشكل؛ تعلو كل واحدة منها زهرة لوتس ذات شكل بيضوي. هذه القطعة مماثلة لقطع أخرى وجدت بمدينة الزاهرة؛ ومن المحتمل أنها آتية من جهة قرطبة.","holder":"متحف مدينة ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الحد الأقصى: 29 سم؛ قطر القاعدة: 17 سم؛ العلو: 6 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك السبب نُسبت القطعة إلى القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي، وفقاً لتشابهها بالشكل وبالتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مدينة الزهراء (قرطبة، إسبانيا).","method_for_provenance":"هناك تشابه كبير على مستوى الشكل والموضوع الزخرفي ونمط العجينة مع مانجده في خزفيات منطقة قرطبة.","provenance":"يرجح أن يكون قرطبة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “La cerámica de verde y morado de Mértola”, *Arqueologia Medieval*, n° 3, 1994, p. 125. \n\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmica*, ed. S. Macias, Mértola, 2001, p. 111. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 97.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أواني المائدة؛ زخارف على شكل زهور."],"materials":["فخار مغطى بطلاء مزجج مصنوع من عجينة مرصوصة، لونها وردي ،تم تشكيلها بدولاب سريع، وشيّها في محيط مؤكسد، زخارف بالأخضر والبنفسجي."]},"f9701508-d881-5449-97c9-5004df541485":{"name":"جرّة خزفية.","description":"هذه القطعة عبارة عن جرَّة كبيرة خزفية بلون أخضر زيتي بطنها كروي وعنقها شبه أسطواني. للجرّة شفة مائلة قليلاً نحو الخارج مزوّدة بثلاث عرى زيِّنت كل عروة بشكل ذؤابة يشبه جرّة صغيرة بلون أصفر عاجي. صنعت الجرة بالقالب، وجرى تمويه مكان الالتصاق في منتصف البطن وأسفل الرقبة بأسلوب فني. قوام زخرفتها أشكال دائرية متداخلة شغل سطحها بأنصاف دوائر تشبه الحراشف، بالإضافة إلى نطاقات مزينة بزخارف نباتية وهندسية محورة. \n \nهناك في أسفل العنق نص كتابي منفذ بالخط الكوفي المبكر يمكن قراءته على النحو التالي: \"اشرب هنياً مرياً واحمد الذي عـ \\] ـذباً فـ \\[ راتاً عملت بالبصرة من عمل يحيى بن أمية لصاحب الحيرة وسمحة وخير.\" \n \nاستمرت صناعة الخزف في العصر الأموي مماثلة للأساليب التي عرفت سابقاً في المنطقة. صنعت هذه القطعة في العصر الأموي وعثر عليها في القصر **B** العباسي في منطقة الرقة، وهو قصر يخص الخليفة العباسي المعتصم بالله (حكم في الفترة 218-227 / 833-842). تعتبر هذه الجرّة استمرارية للتقاليد الفنية القديمة، حيث أن شكلها وزينتها تشبه الجرّات الترابية الرومانية والفخارات البارثنية. ويشير وجود كتابات عربية بالخط الكوفي البدائي منقوشة حول عنق الجرّة إلى صلتها بالحضارة الإسلامية.","short_description":"إبريق فخاري، مُصنَّع على الطراز القديم، مُزخرف بشريط من الكتابات بالخطّ الكوفي، والتي كُتب فيها أن هذه القطعة تمَّ صنعها في البصرة، على يد يحيى بن أمية، وتمَّ إهداؤها لحاكم الحيرة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"صاحب (أمير) الحيرة في جنوب شرق العراق.","dates":"القرن 2 / 8","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.436م ؛ القطر: 0.434م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على شكلها وتنوع زخرفتها الذي يرجّح أنها تعود للعصر الأموي في القرن 2 / 8، وقد وجد العلماء أمثلة أخرى لقطع فخارية أموية مشابهة لهذه القطعة.","method_for_provenance":"حُدِّدت البصرة مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها. والبصرة مدينة تقع في جنوب العراق أسِّست عام 17 / 638، واستمرت كمركز حرفي هام.","provenance":"البصرة.","obtention":"عُثر على القطعة أثناء التنقيب الذي قامت به عام 1952 بعثة وطنية بإدارة عالم الآثار نسيب صليـبي.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Ettinghausen, R., Grabar, O. and Jenkins-Madina, M. Islamic Art and Architecture 650-1250 \n.New Haven, 2001 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["البصرة؛ جرّة؛ الحيرة؛ خزف؛ خط كوفي؛ الرقة؛ فخار؛ فخار مزجج."],"materials":["فخار مزجج أحادي اللون مصنوع بالقالب."]},"fc496894-497a-5358-b6b4-2e9135336e42":{"name":"فسيفساء مسوح.","description":"تقع كنيسة مسوح في حسبان على بُعد 10 كم شمال مدينة مادبا. في عام 1970، أجريت فيها عدة تنقيبات أثرية اتضح من خلالها أن الموقع يرجع إلى عدة فترات بدءاً من القرن 5 م ( قبل الإسلام، وقبل التأريخ الهجري الذي يبدأ عامه الأول في 16 تموز عام 622 م) وحتى القرن 1 / 7. \n \nعُثر في الكنيسة على طبقتين من الأرضيات الفسيفسائية: تعود الطبقة السفلية منها إلى القرن 6 م، ولم يطرأ عليها أي تغيير؛ وتعود الطبقة العلوية من الأرضية إلى القرن 7 م، ودُمِّّرت أجزاء كبيرة منها خلال حرب الأيقونات (إزالة الأشكال الإنسانية وأشكال الحيوانات) وتم استبدالها بقطع فسيفسائية أكبر حجماً. \n \nتتكون هذه الأرضية الفسيفسائية من سجادة مزخرفة بشبكة مستطيلة من الوريدات يظهر داخل بعضها أشكال حيوانات، أحدها يصور أسداً ينظر باتجاه كتابة يذكر فيها تاريخ بناء هذه الكنيسة. وهناك كتابة أخرى تظهر في هذه الأرضية الفسيفسائية تبين أسماء الأشخاص الذين بنوا الكنيسة، وأسماء المتبرعين للكنيسة في زمن المطران ثيودور، وأعضاء رجال الدين المسيحيين. \n \nتوجد أرضية فسيفسائية في المذبح زخرفت بلفائف من أوراق العنب محاطة بإطار مزخرف بأوراق الأكانثوس يوجد داخلها أشكال حيوانية ونباتية دُمِّرت خلال حرب الأيقونات. \nتحتوي الأرضية الفسيفسائية الموجودة في صحن الكنيسة على إطار من نبتة الأكانثوس يحيط بلوحين مزخرفين بأشكال آدمية وحيوانية ضمن شبكة مصلبة ذات نهاية مقعرة تملأ الجزء الشرقي من صحن الكنيسة. تصور اللوحة الشرقية مشهداً لمركب وصياد معه صنارة ودوائر مليئة بطيور وأزهار. دُمِّرت هذه الأشكال خلال حرب الأيقونات، واستبدلت بزخارف نباتية وصلبان وبعض المباني. كذلك فإن مناظر الصيد التي هي جزء من الشريط الزخرفي لفسيفساء الكنيسة قد دُمِّرت خلال فترة حرب الأيقونات في القرن 1 / 7. \n \nوبعد هذه الفترة تم إعادة بناء واستخدام الكنيسة، ولكن جزءاً من الأعمدة الأساسية أزيلت وغطيت حفر الأساس بقطع فسيفسائية بيضاء اللون.","short_description":"لكنيسة مسّوح طبقتا فسيفساء أرضيتان. السفلى العائدة إلى القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، مُتعرِّضة لتخريب حاطمي الأوثان، في حين أن الطبقة العليا العائدة إلى القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي، تعرَّضت لنوع من التعديل المنهجي على أيدي حاطمي الأوثان والأيقونات. جرى بعناية إبدال الصور بصلبان، أو أشكال نباتية ومعمارية.","holder":"متنزه مادبا الأثري.","dates":"النصف الثاني من القرن 1 – النصف الأول من القرن 2 / النصف الثاني من القرن 6 – النصف الأول من القرن 7.","location":"مادبا.","dimensions":"الطول: 25 م؛ العرض: 15 م.","method_for_datation":"أرخت الأرضية الفسيفسائية استناداً إلى النقش الذي تحويه، إذ يشير إلى فترة المطران ثيودور (نهاية القرن 6 م). يستنتج( Van Eldern 1986)، من خلال الطبقات الأثرية الموجودة في الكنيسة، أن الكنيسة دُمِّرت خلال حرب الأيقونات في نهاية القرن 6 م. ويعتقد (Schick 1995) أن مسوح قد سكنت في الفترة العباسية.","method_for_provenance":"حددت حسبان مكاناً لصنع القطعة نظراً لأنه تم العثور على الفسيفساء خلال الحفرية الأثرية التي أجريت في حسبان عام 1970.","provenance":"حسبان.","obtention":"عُثر على الأرضية الفسيفسائية أثناء التنقيبات الأثرية التي أجريت في الموقع، ولكن تم نقلها من موقعها الأصلي إلى متنزه مادبا الأثري بهدف المحافظة عليها وترميمها.","bibliography":"\\- .Piccirillo, M. The Mosaics of Jordan. Amman, 1993 \n\\- ,Piccirillo, M. “La Chiesa di Massuh e il Territorio della Diocesi di Esbus.” Liber Annuus, no. 33, 1983 \n.pp. 335 – 346 \n\\- Schick, R. The Christian Communities of Palestine from Byzantine to Islamic Rule: A Historical \n.and Archaeological Study. Princeton, 1995 \n\\- .Van Eldern, B. “Byzantine Churches and Mosaics in Transjordan.” In: Geraty, L. and Herr, L. eds \n.\\[.The Archaeology of Jordan and Other Studies. \\[n. d","dynasty":"الفترة البيزنطية / الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 85).","author":"غادة اليوسف","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حرب الأيقونات؛ حركة تشويه الصور؛ فسيفساء؛ كنيسة ."],"materials":["مكعبات فسيفسائية حجرية."]},"fcbd9f29-7966-5d95-9485-7fe900be4b80":{"name":"مخربشات على طلاء من الجبس.","description":"يمثّل هذا الرسم المنقوش يدويّا حصاناً مبسّطاً ذو هيئة مهيبة، وفارساً ممسكاً بعنان الحصان بيده اليسرى، ويهم بالقيام بحركةٍ لامتطاء راحلته. رسم المنظر الجانبي للحيوان بعناية؛ فالعُرف ممثّل بخطوط صغيرة ومائلة على شكل أشعّة؛ والقائمة الخلفيّة للحصان مرفوعة؛ والعضد والوظيف يشكّلان حرف الفاء اللاتيني \"V\" مقلوبا، بينما انمحى كل من الحوشب والحافر تماماً. \nنفذ رسم الفارس بإيجاز وهو قليل الوضوح. ويبدو أن الفنان قد باشر برسم شخص نميز جذعه مجابهة بينما نرى الساق اليمنى والرأس من الجانب؛ ÷ذا الأخير مُعمّم والوجه مغطى، والحصان عربيّ أصيل، ويتجلّى ذلك من خلال ملاحظة ملامح الرأس ودقّة العنق والأطراف، وهو رسم فريد من نوعه في الفن الإفريقي (التونسي). الهيئة العامّة للحصان وبعض حركاته موجودة على كأس خلافيّة أمويّة مصدرها مدينة إليفيرا في إسبانيا.","short_description":"يتعلق الأمر برسم منحوت باليد، يمثل حصانا عربيا ذا هيئة جليلة، بالكاد يظهر فارسه. هذا الرسم وحيد في الفن الإفريقي (التونسي)؛ ويتم النظر إلى الحيوان المرسوم بعناية من الجانب؛ وجرت الإشارة إلى عرفه ببعض الخطوط المائلة والمشعة.","holder":"متحف باردو الوطني؛ تونس.","dates":"النصف الثاني من القرن 4 والنصف الأول من القرن 5 الهجري / القرن 10 والقرن 11 الميلادي.","location":"تونس العاصمة.","dimensions":"الطول: 30 سم، العرض: 29 سم، السماكة: 3 سم.","method_for_datation":"إنّ مصدر هذه القطعة هو تنقيبات صبرة المنصوريّة، التي استمرّت حوالي القرن (من 337 إلى 444 / من 948 إلى 1053)، ممّا يسمح بتأريخ القطعة في منتصف القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، وحتى منتصف الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي. و بما أنّ أعمال التنقيب لم تنشر بعد، فمن غير الممكن أن نكون أكثر دقّة. القرابة بين زخارف هذه القطعة وزخارف الكأس الخلافيّة الأمويّة المذكورة أعلاه والتي نسبت تاريخيّاً إلى منتصف القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، تسمح لنا بتقليص احتمالات التأريخ إلى نهاية القرن الرابع / العاشر.","method_for_provenance":"قطعة تمّ العثور عليها خلال عمليات التنقيبات.","provenance":"عثر على القطعة خلال عمليات الحفر في صبرة المنصوريّة؛القيروان.","obtention":"بعد اكتشاف هذه القطعة الأثريّة في تنقيبات صبرة المنصوريّة، ما بين 1952 و 1956 تمّ إيداعها ثمّ عرضها في متحف باردو.","bibliography":"*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 221 \n\\- .Zbiss, S. M., *Actes du 79e congrès national des sociétés savantes*, Alger, 1954, p. 302","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ جبس منقوش."],"materials":["جبس منقوش."]},"feee4da0-04af-5864-b229-a94005de718d":{"name":"الطيفور (صحن مقعّر).","description":"طيفور ذو فوهة دائرية، وحواف مستديرة، وجسم نصف كروي، وبدن منخفض غير بارز، وقاعدة محدبة لها ساق حلقية مائلة. غُطِّيَ الخارج بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي، وزُخرف الداخل بتقنيات الحبل اليابس الكاملة *cuerda seca* من نوع خاص، تبدو فيها ألوان الطلاء المزجج البيضاء والخضراء والعسلية منفصلة تماماً عن بعضها البعض بخطوط من المنغنيز. الموضوع الزخرفي عبارة عن وردة كبيرة تتشكل من تكوين هندسي شعاعي يشغل كل الحيز المخصص للتزيينات، ويمكن أن نعتبرها زهرة لوتس مرئية من الأعلى. وقد تم العثور على نماذج مماثلة تماماً لهذه القطعة في عدد من موانئ غرب البحر الأبيض المتوسط، وعلى الأخص في القصبة في مدينة مالقة، وفي قرطاجنة وبالما دي مايوركا (ميورقة) وبيزا وسبتة. قطعة مرممة.","short_description":"طيفورٌ مزخرف بأكمله حسب تقنية الحبل اليابس، ومزين بزهرة كبيرة أنشأت بترتيب هندسي شعاعي يشغل كل الفضاء الزخرفي. الشكل المركزي عبارة عن زهرة لوتس مرئية من أعلى؛ وهي آنية عثر على قطع مماثلة لها بمناطق أخرى حول البحر الأبيض المتوسط الغربي.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 26 سم؛ قطر القاعدة: 10, 5 سم؛ العلو: 8,5 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك ينسب تاريخ التحفة إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، وفقاً لتشابهه من حيث الشكل والتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا.","method_for_provenance":"إن وفرة هذا النوع من الفخار في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا، حيث تم العثور على الأفران التي كانت تصنعه، قد حمل الباحثين على ربط أصول هذا الإنتاج بتلك المدن.","provenance":"ألميرية (ألْمرِيَّة) أو مالقة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002. \n \n\\- Torres, C., “Um lote cerâmico da Mértola Islâmica*”*, *I Congreso de Arqueología Medieval Española. Huesca, 1985*, t. IV, Saragosse, 1986, pp. 193-228. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 92.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، النصف الثاني من القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة؛ فخار بتقنية الحبل اليابسcuerda seca ."],"materials":["فخار مصنوع من عجينة تميل إلى الأصفر، نصف مرصوصة بالدولاب السريع، مشوية في وسط مؤكسد، الطلاء المزجج الذي يغطيها مزخرف بطريقة الحبل اليابس الكاملةcuerda seca ."]},"ffc2330e-9d6d-5852-b9cf-1e4ad8156ccf":{"name":"إبريق.","description":"صنع هذا الإبريق كامل الأجزاء من صفائح من البرونز، وهو على شكل جمل على ظهره مقعد. يرتكز الإبريق على قاعدة ثلاثية الشكل كانت تقف على مجمرة لتسخين ما تحتويه. يوجد بين الإبريق والقاعدة مجمرة لتسخين ما يحتويه الإبريق من سائل. يصَب السائل من خلال فم الجمل الذي يستخدم كفوهة للإبريق. ويوجد له غطاء متصل بالمقبض. \n \nيُعتبر هذا الإبريق قطعة ذات أهمية ليس فقط بسبب ندرة استخدام المعادن في الصناعة في الفترة الأموية، وإنما أيضاً لأنه اتخذ شكل الجمل الذي يُعتبر ذا أهمية بحد ذاته. فقد كان الجمل حيواناً مهماً عند العرب الذين اعتمدوا عليه بشكل كلي للتنقل في الصحراء. وقبل مئات السنين، مرت قافلة من 120000 جمل عبر الصحراء التي تربط المدن الشرقية من الجزيرة العربية ومدينة القدس.","short_description":"إبريق برونزي مُرصَّص من أم الوليد، يمثل جملاً على ظهره حمل، أو هودج. فم الجمل هو المزراب. ربما كانت قاعدة ثلاثية حاملة للإبريق، فوق المنقل لتسخين المحتوى.","holder":"متحف مادبا الأثري.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"مادبا.","dimensions":"العرض: 12.5 سم؛ الارتفاع: 14.8 سم؛ الوزن: 564 غم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال ربطها بالطبقات الأثرية، فقد وجد فيها كسر وأوعية فخارية أموية.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور على القطعة في موقع أم الوليد بالقرب من مادبا.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت في موقع أم الوليد عام 1992. هذا الموقع يقع على بُعد 15 كم جنوب شرق مدينة مادبا، حيث تم الكشف في حفريات أثرية سابقة عن قصر ومسجد، وكذلك وجد بعض القطع المعدنية والأوعية الخزفية.","bibliography":"\\- Bujard, J. and Schweizer, F. Entre Byzance et L\\`Islam: Umm er-Rasas et Umm el-Walid Fouilles \n.Genevoises en Jordanie. Geneva, 1992 \n\\- \".Hadlimann. M. A. “Les implantations Omeyyades Dans La Balqa: L\\`Apport D\\`Umm el-Walid \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 307- 318","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 81).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إبريق؛ إبريق ذو قاعدة ثلاثية؛ جمل؛ صناعات معدنية."],"materials":["صفائح برونزية/ سبيكة (مسبوك)."]}}
1
+ {"03a27e68-fae1-5950-a3b8-9e7fa5eb103e":{"name":"كأس قاعدي.","description":"ازدهرت منطقة الرقة الواقعة بين نهر الفرات ونهر البليخ في العصر العباسي، حيث وُجِد بالقرب من هذه المدينة (الرقة) مجموعة من القصور تم التنقيب عن بعضها في الخمسينيات من القرن العشرين وأعطيت الأحرف A.B.C.D. \n \nوُجِدت هذه القطعة في القصر B. ومن خلال كتابة على ملاط جصي، عرفنا أن هذا القصر يخص الخليفة المعتصم بالله بن الخليفة هارون الرشيد. وهذه القطعة عبارة عن كأس زجاجي ذي قاعدة مستديرة منبسطة، وجذع ناقوسي. ويصل بين القاعدة والجذع قصبة لها شكل حبيبي. \n \nيُعتبر استعمال البريق المعدني لزخرفة الأوعية تقنية إسلامية بالدرجة الأولى، وبدأ هذا الاستعمال أولاً على الزجاج قبل أن يشتهر استعماله على الفخار. زُيِّن جذع هذا الكأس بزخرفة بطلاء ذي بريق معدني مشغولة في حقول عمودية وأفقية. أخذت الزخرفة شكل نقط متسلسلة بأشكال نباتية محورة ونطاقات محتوية على أشكال هندسية دائرية. أما شفة الكأس فقد حُدِّدت بخيط زجاجي بلون أزرق كوبالتي.","short_description":"كأس قربان زجاجية، ذات حافة زرقاء اللون، ومُزخرفة بالزخارف المُلوَّنة البرَّاقة، تُعتبر هذه القطعة من أهم القطع التي تدلّ على أعمال الزجاج، المُصنَّعة خصيصاً للقصر الملكي. وُجدت هذه القطعة في الرقّة، خلال حفرية في قصر الخليفة العباسي المعتصم بالله، والذي حكم في الفترة ما بين عامي 218- 27 هـ/ 833- 841 م.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله (حكم في الفترة 218-227/833-842).","dates":"القرن 3 / 9","location":"دمشق.","dimensions":"0.094م ؛ الارتفاع: 0.11م.","method_for_datation":"يُعتقد أن القطعة معاصرة لتاريخ القصر التي وُجِدت فيه وهو القصر B العباسي، حيث وجدت كتابة منفذة على ملاط جصي تدل على عهد الخليفة المعتصم بالله.","method_for_provenance":"وُجِدت هذه القطعة في الرقة. لكن لا يوجد طريقة لتحديد إن كانت القطعة مصنوعة محلياً أو مستوردة. فلقد ازدهرت صناعة الزجاج المماثل في بغداد ودمشق أيضاً.","obtention":"عُثر على القطعة أثناء عمليات التنقيب التي قامت بها بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي في الخمسينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Carboni, S. and Whitehouse, D. Glass of the Sultans. New York, 2001 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بريق معدني؛ البليخ؛ الرقّة؛ زجاج؛ الفرات؛ القصر B؛ كأس."],"materials":["زجاج مزين بطلاء ذي بريق معدني."]},"0945b287-7bd5-56a6-8465-7ea419eb7485":{"name":"زينة صندوق.","description":"زينة لصندوق مربع الزوايا، قاعدته أكثر عرضاً، وزخارفه نباتية الشكل: زهرتان أوراقهما مرصعة بالأزرق الفاتح والأخضر الرمادي، يحيط بهما المينا الأبيض ومساحات مملوءة بالأزرق الفاتح؛ وعلى القاعدة توجد آثار تذهيب. كان هذا النوع من القطع يستخدم لتزيين صناديق صغيرة ملبّسة بصفائح من العظم أو من العاج.","short_description":"زينةُ صندوق مربع الزوايا، ذي قاعدة أكثر عرضا، وزخرفة نباتية: زهرتان مكونتان من بتلات مطلية بالأزرق الفاتح والأخضر والرمادي، محاطتان بمينا أبيض، ومساحات متبقية مملوءة بالأزرق الفاتح.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"الطول: 3.7 سم؛ العرض: الحد الأقصى:2.7 ؛ الحد الأدنى: 2.1 سم؛ الوزن: 11.9 غ.","method_for_datation":"بالمقارنة مع قطع من نفس النمط عُثر عليها في قصبة ميرطولا وفي مواقع أخرى حيث أجريت تنقيبات أثرية.","provenance":"القصبة (قلعة ميرطولا).","obtention":"قطعة عثر عليه أحد سكان ميرطولا في منطقة القصبة وقدمها لمتحف ميرطولا في عام 1991.","bibliography":"*\\- Guia do Museu. Museu de Mértola – Arte Islâmica*, Mértola, 2003, p. 36. \n \n\\- Macias, S. et Torres, Cl., *Museu de Mértola. Arte Islâmica*, Mértola, 2001, p. 176.","dynasty":"الفترة الموحدية، نهاية القرن 5 الهجري - النصف الأول من القرن 6 الهجري / نهاية القرن 11 الميلادي - النصف الأول من القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ليجيا رافائيل.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تزيينات نباتية."],"materials":["نحاس مطلي بالمينا بتلونات الأبيض والأزرق والأخضر الرمادي. نلاحظ على الجانب الأكثر عرضاً (القاعدة) ثلاثة حزوز مع آثار تذهيب."]},"0b2e5db9-7b0b-58f7-bda2-af3bd45e294c":{"name":"نصب جنائزي.","description":"جزءٌ علوي من نصب مستطيل، إطارُه أملس يرتسم داخله قوس \"رمزي\" منكسر بعض الشيء وبارز. تجري داخل القوس وفي الأركان نقيشة كتابية بالخط الكوفي المستعار القديم، التي تبين، من خلال ربطها بالمميزات الأسلوبية، أن استخدامها كان من قبل السكان المسلمين في خضم الفترة المسيحية، وجاء نصها كالتالي: \" الله الدائم. ارحمنا برحمتك أنت الذي تسود كل شيء وانظر \\[برحمتك \\] إلى المكان الذي أُرسلتُ إليه \\[…\\] \". \n \nتم العثور على هذا النصب في بيت ريفي في فرييلاس في ضواحي لشبونة في نهاية القرن التاسع عشر.","short_description":"اكتشفت هذه الشاهدة بفريلاس بضواحي مدينة لشبونة؛ وهي واحدة من أشهر شواهد المجموعة النقائشية للمتحف الوطني للآثار وأكثرها استنساخا. حُصِّلَ على القطعة من مقبرة إسلامية؛ وكانت مخصصة لأحد أفراد الجماعة الإسلامية التي بقيت بلشبونة بعد الاسترداد المسيحي.","holder":"المتحف الوطني للآثار.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو: 33 سم؛ العرض: 55 سم؛ السماكة: 11 سم.","method_for_datation":"يدفع شكل بعض الحروف والاستخدام الغزير للتشكيل، بالإضافة إلى التجريد البسيط للقوس، إلى تأريخ القطعة في نهاية القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي.","method_for_provenance":"وفقاً للمعلومات التي قدمها المتخصص المستعرب دافيد لوبيز في عام 1896 (انظر المراجع المختارة) فإن هذا النصب قد وجد في بيت ريفي في منطقة كاستانهيرا داس نيفيس في فرييلاس في ضواحي لشبونة.","provenance":"فرييلاس؛ لشبونة.","bibliography":"\\- Barros, M. F. L., “Inscrição funerária árabe”, *XVII Exposição Europeia de Arte Ciência e Cultura. Madre \n.de Deus* (catalogue), Lisbonne, 1983, pp. 116-117 \n\\- .Borges, A. G. M. et Sidarus, A., “Lápide funerária”, *Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1999, 251 \n\\- ,Labarta, A. et Barceló, C., “Inscripciones árabes Portuguesas: situación actual”, *Al-Qantara*, 8, 1987 \n.p. 408 \n\\- .Lopes, D., “Cousas arábico-portuguesas”, *O Archeologo Português,* 2, Lisbonne, 1896, p. 207 \n\\- .Nykl, A. R., “Arabic Inscriptions in Portugal”, *Ars Islamica*, 11-12, 1946, pp. 178-179","dynasty":"المسلمون الذين بقوا في لشبونة بعد الفتح المسيحي في عام 541 هجري / 1147 ميلادي، القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"آرتوت غولار دي ميلو بورخيس","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خط كوفي؛ رخام؛ شاهدة قبر؛ نصب جنائزي؛ نقيشة؛ مقش"],"materials":["كلسي منحوت."]},"0b91f97f-aa76-5d14-a2ae-6751b59baea3":{"name":"مطرة حلقية الشكل.","description":"قطعة في غاية الجمال، وعمل فني تشكيلي حقيقي مغطى بطبقة رقيقة من المينا الحاوية للقصدير دون طلاء الخزف. تتميز بأناقة شكلها وتناغم وبساطة عناصرها، وكذلك برهافة مظهرها بالرغم من غياب الزخرفة. ويكمن جمالها في خلو شكلها من الزخارف. القطعة مؤلفة من قاعدة مدورة ومسطحة لها شكل قرص ضخم، تستند عليها حلقة منفوخة قليلاً في جزئها العلوي. ينتهي هذا الأخير بعنق طويل أسطواني الشكل، تزينه أربعة دوائر محززة في أعلاه، وتدعم الحلقة نوعان من الدعائم ومقبض معلق في وسطها.","short_description":"بالرغم من غياب الزخرفة، فإن أناقة شكلها وتناسق وبساطة عناصرها يجعلان من هذه المطرة عملا تشكيليا حقيقيا؛ ويكمن جمالها في خلو هيكلها من التزويق. تتكون القطعة من قاعدة دائرية ومسطحة ترتكز عليها حلقة منفوخة بعض الشيء، وتنتهي بعنق طويل أسطواني الشكل.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رَقادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 27.5 سم؛ القطر: 14.5 سم.","method_for_datation":"تم العثور على هذه القطعة خلال تنقيبات موقع رقادة، وهي المدينة التي أسسها في عام 263 هجري/ 877 ميلادي الأمير الأغلبي إبراهيم الثاني، ويشكل هذا التاريخ الحد لما قبله بالنسبة لتأريخ القطعة. من جهة أخرى، تنطوي هذه القطعة على عناصر يبقى شكلها من مميزات الخزف الأغلبي (القاعدة، مطرة…). وبالتالي، نستطيع تأريخ القطعة في النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","method_for_provenance":"إنها اكتشاف أثري ضمن مجموعة من الخزفيات الأغلبية، التي تبرز أشكالها وزخارفها أنها نتاج محلي مميز لورشات الفخار في رقادة أو في القيروان","provenance":"عثر على القطعة خلال تنقيبات في موقع رقادة.","obtention":"بعد اكتشاف هذه القطعة خلال تنقيبات أثرية في موقع رقادة في سنوات 1960، قام متحف الجامع الكبير في القيروان في عام 1964 بالحصول عليها، قبل نقلها في عام 1986 إلى متحف الفنون الإسلامية في رقادة.","bibliography":"*\\- .Trente ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition),Tunis, 1986, p. 256 \n*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville), Tunis, 1992, p. 277 \n\\- .Daoulatli, A., *Poteries et céramiques tunisiennes*, Tunis, 1979, pp. 26-27, fig. 7","dynasty":"الفترة الأغلبية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 174-175","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة هندسية؛ خزف مطلي بالمينا."],"materials":["فخار مطلي بطبقة رقيقة من المينا."]},"0cec6aaa-8c9c-5003-8b7b-39389edbe2cf":{"name":"نقش بارز لسبع.","description":"تدل منطقة باب الفرج على المنطقة الشمالية والشمالية الغربية من حلب القديمة، وقد بني باب الفرج، المعروف أيضاً باسم باب الفراديس، من قبل الملك الظاهر غازي الأيوبي، المتوفى عام 613/ 1216، كجزء من عملية توسيع المدينة وزيادة دفاعاتها. لم يتبقَ الكثير من منطقة باب الفرج اليوم، وقد قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بكشف بعض آثار السور خلال أعمال التنقيب، بما فيها برج دائري يمكن بسهولة مطابقته مع برج الثعابين. استعملت الثعابين والسباع كموضوعات زخرفية وطلسمية على أبواب المدينة وأسوارها، وكانت لفترة طويلة رمزاً للحماية والقوة. تم نقش هذين السبعين بشكل نافر، كلٌ على قطعة حجرية كبيرة مقطوعة على شكل حرف T المقلوب، وتمثيلهما بشكل جانبي، وهما يسيران، وهما يبدوان أنيسين، وقد رفعا قائمتيهما، ولهما ذيل طويل منحنٍ فوق الجسم. وعلى الرغم من أن النحت تخطيطي، إلا أن التفاصيل كالحواجب والعيون والأنف والفم وبعض تفاصيل العضلات عند الكتف تم التأكيد عليها بخطوط عميقة. \nعرف هذا النوع من السباع بشكل واسع في زخارف القرنين السادس والسابع/ الثاني عشر والثالث عشر في الأناضول وبلاد الرافدين، وغالباً ما ظهرت على شكل أزواج على أسوار المدن والبوابات والأماكن الدفاعية الأخرى. يحمي زوجان من السباع، منقوشان بأسلوب مختلف تماماً، برج القلعة الأيوبية في حلب، كما يمكن العثور على زوجين مشابهين من السباع على طول أسوار المدينة الغربية في مكانها الأصلي، أما الزوج الثالث من السباع، فقد كان موجوداً على أسوار المدينة الشمالية، ولكنه اختفى، وبقيت صوره. \nليست جميع أزواج السباع في مكانها الأصلي بالضرورة، ولا تعود جميعها بالضرورة إلى الفترة ذاتها.","short_description":"نقش نافر، لحيوان وُجد في \"باب الفرج\"، شمال غرب مدينة حلب. من الصعب تأريخ هذه القطعة، ويُقال بأن أبواب حلب كانت مُحصَّنة من قبل الملك الأيوبي الملك الظاهر غازي.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"القرن السادس- السابع/ الثاني عشر- الثالث عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 50سم؛ الطول: 140سم؛ العرض: 15.3سم.","method_for_datation":".من الصعب تأريخ هذه القطعة بشكل مؤكد، فبعض الباحثين يعتقد أنها تعود إلى الفترة المملوكية لأن السبع كان شعار السلطان بيبرس الذي حكم في الفترة 58-675/ 60-1277. وعلى الرغم من أن بيبرس استعمل شعار السبع الشهير على النقود وعلى العديد من المنشآت المعمارية، إلا أنه لم يقم بأي أعمال إصلاح أو تجديد على دفاعات حلب أو أسوارها حسب ما هو معروف. والأكثر ترجيحاً أن السباع تعود إلى الفترة الأيوبية، إلى أعمال البناء الكبيرة التي قام بها الملك الظاهر غازي.","method_for_provenance":"لم يتم العثور على السباع المنقوشة في مكانها الأصلي، ولذلك فإن نسبتهما إلى باب الفرج يعتمد على التاريخ المحكي. ووفقاً لخبراء نحت الحجر المحليين، من المحتمل أنه تم صنعهما في حلب كجزء من باب الفرج أو المنطقة المحيطة.","provenance":"باب الفرج، حلب القديمة، سوريا.","obtention":"هذا السبع هو أحد السبعين اللذين تم اكتشافهما في منطقة باب الفرج في حلب خلال ثمانينات القرن العشرين، عندما تم البناء فيها بكثافة، وتم نقل اللقى التي عُثر عليها بالمصادفة إلى المتحف من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف.","bibliography":"رياض سابا، تقرير عن أعمال كشف سور مدينة حلب في منطقة باب الفرج، في: *الحوليات الأثرية العربية السورية* 37\\\\38، 1986-1987، ص. 25-32. \n\\- .Gierlichs, J., *Mittelalterliche Tierreliefs in Anatolien und Mesopotamien*, Tübingen, 1999 \n\\- Herzfeld, E., *Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum: Syrie du Nord, Part 2: Inscriptions \n.et monuments d'Alep,* 3 vols, Cairo, 1954–6, pp.39-43 ; plates. VII b, VIII d, e, IX, X a, XI b \n\\- ,Meinecke, M., “Zur mamlukischen Heraldik”, *Mitteilungen des Deutschen Archäologischen Institutes* \n.Cairo, XXVIII/2, 1972, pp.217–19 \n\\- Sauvaget, J., “Inventaire des Monuments Musulmans de la Ville d'Alep”, in *Revue des études \n.Islamiques*, V, 1931, p.74 ; cat. no. 5 \n\\- .Tabbaa, Y., *Constructions of Power and Piety in Medieval Aleppo,* Pennsylvania, 1997, p.20, pp.28–30","dynasty":"الأيوبيون","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["بوابة؛ حلب؛ سبع؛ سور المدينة؛ نقش الحجر."],"materials":["حجر منقوش."]},"0ee82313-3b00-5065-9b57-8b032c634961":{"name":"دينار ذهبي.","description":"دينار ذهبي ضرب في المهدية في تونس عام 380 / 990، أثناء خلافة الخليفة الفاطمي العزيز (حكم في الفترة 365 - 386 / 975- 996). \nيظهر على وجه هذه القطعة في الوسط داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة بالخط الكوفي من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"لا اله إلا الله محمد رسول الله، علي خير صفوة الله.\" \nالسطر الثاني يقرأ: \"محمد رسول اللهأرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.\" \n \nكتب على ظهر القطعة داخل دائرتين متحدتي المركز كتابة من سطرين: \nالسطر الأول يقرأ: \"عبدالله ووليه نزار الإمام العزيز بالله أمير المؤمنين\" \nالسطر الثاني يُظهر اسم مدينة الضرب \"المهدية\" وسنة الضرب \"380\" هجرية.","short_description":"دينار ذهبي، من آيلا في العقبة. على الوجه الآخر اسم الخليفة الفاطمي الخامس العزيز (الذي حكم ما بين عامي 365 - 368 هـ/975 – 996م)، مكان الضرب الذي هو المهدية، في تونس، والتاريخ عام 380 هـ/990م. يرد ذكر عليّ إضافة إلى النبي مُحمَّد على الأوجه الأول. أما الشعار فمكتوب بالخطِّ الكوفي.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"380 ﻫ/ 990 م .","location":"العقبة.","dimensions":"القطر: 18 ملم؛ الوزن: 4 غم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على التاريخ الذي كتب عليها.","method_for_provenance":"حدِّدت المهدية في تونس مكاناً لصنع القطعة نظراً لأنها دونت على القطعة بصفتها مكان ضرب القطعة.","provenance":"المهدية، تونس.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء حفرية أثرية أجريت في أيلة في العقبة في الفترة 1993- 1994.","bibliography":"القطعة غير منشورة. لدراسة قطع مشابهة راجع: \n\\- داود، مايسه. المسكوكات الفاطمية بمجموعة متحف الفن الإسلامي بالقاهرة. دار الفكر العربي. \n\\- العجابي، حامد. جامع المسكوكات العربية بإفريقية. تونس، 1988. \n\\- Pool, R. S. The Coinage of Egypt: (AH 358–922) under the Fatimee Caliphs, the Ayyobees and the \n.Mamlook Sultan. London, 1879","dynasty":"الفترة الفاطمية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط كوفي؛ ذهب؛ ذهب مطروق؛ قطعة نقد؛ المهدية؛ نقود."],"materials":["ذهب مطروق."]},"0f35b172-0d2a-596c-a8b4-04b40be2b1e8":{"name":"صفيحة من صندوق حلي.","description":"صفائح من العظم استعملت لتلبيس صندوق حلي قد يكون من الخشب، لم تصلنا منه أية بقايا. تقدمُ مجموعتا الصفائح زخارفَ متماثلة مرسومةً بشكل دقيق، وبسيطة بساطة كبيرة. \n \nيبدو، بالمقارنة مع قطع أخرى مصنّفة، وكأن هذه الصفائح تشكل النماذج الأكثر تقشفاً من حيث الزخارف (بل ويمكن أن نتحدث عن نوع من الفطرية) من بين القطع العاجية والعظمية الإسلامية في غرب البحر الأبيض المتوسط. \n \nالتصويرات على القطعة بسيطة، وتتميز بوجود وريدة من الزخارف الزهرية في المركز، يحيط بها شكلان بشريان (بالكاد يتبدى أحد هذه الأشكال على واحد من وجوه الصفائح). رسمت دوائر الوريدات بالبرْكار، ثم جرى تحديد الأشكال البشرية بالحبر الصيني أو بخطوط من المنغنيز منفذة بالريشة، والباقي تم ملؤه بالطلاء. \n \nصُورت الأشكال البشرية ببعدين فقط دون أية قولبة بالظل والضوء: فالعيون عبارة عن قوسين صغيرين واتجاه النظرة يتبدى من موقع الحدقة مقابل الحاجبين. أما الفم ، فتم الرمز إليه بخط وحيد ودقيق. \n \nيبدو أن الشخصيات في هذه القطعة الموجودة في مورا ترتدي ثياباً واسعة على الطراز الشرقي –في الغالب قفطان، وهو رداء طويل من الحرير أو المخمل أو الساتان يصل إلى الركبتين أو إلى الكعبين، الأكمام طويلة، مع فتحة من الأمام. كما تحيل الأشكال البشرية بحواجبها الطويلة المقوسة وأنفها الطويل على نمط سكان الشرق الأدنى. \n \nتوجد في طرفي التكوين مجموعتان نباتيتان تنحوان نحو التصوير الواقعي الذي يتجلى في كل الفن الإسلامي الغربي، ووصل تعميم استخدامه إلى درجة من التنميط تُسهِّل التعرف عليه. تنتهي الأغصان الطويلة والمنثنية بأشكال حبيبية، وهي مرفقة ضمن الجداول المتراكبة، بزهرات لوتس ملفوفة بسعيفات نخيلية متصبعة.","short_description":"صفائح من العظم تؤرخ في نهاية السيطرة الإسلامية (596 - 629 هجري / 1200 – 1232 ميلادي)، صنعت كي تستخدم كتلبيس لعلبة صغيرة من الخشب. تدفع الأشكال المختلفة (البشرية أو النباتية أو الهندسية) إلى التفكير بأنها قد تكون مصنوعة في شبه الجزيرة الإيبيرية من طرف حرفي مأنوس سبق له وأن تشبع بالتأثيرات الشرقية.","holder":"المتحف البلدي في مورا.","owner":"بلدية مورا.","location":"مورا؛ باجة.","dimensions":"العلو: 2.6 سم؛ العرض: 8.12 سم.","method_for_datation":"تم تحديد تسلسل زمني انطلاقاً من الدراسة المقارنة للقطعة مع نماذج مشابهة أصلها من إسبانيا؛ ويقع التأريخ المقترح في القرنين 7 - 8 الهجريين / القرنين 13- 14 الميلاديين. وبالنظر إلى تاريخ استعادة مورا، فإنه من الممكن أن نقترح بدايات القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي، كتأريخ معقول لزمن صنع هذه القطعة.","method_for_provenance":"وُجدت في الموقع.","provenance":"يمكن أن يكون مكان صنع هذه الصفائح، التي تم العثور عليها في مورا، منطقةَ غرناطة.","obtention":"عن طريق التنقيبات الأثرية في قصر مورا (1980 أو 1981).","bibliography":"\\- .Collectif*, Portugal Islâmico. Os últimos sinais do Mediterrâneo*, Lisbonne, 1998, p. 103 \n\\- Macias, S., “A arqueta pintada de época islâmica do Museu de Moura”, *Actas das V Jornadas \n.Arqueológicas (Lisbonne, 1993)*, vol. 2, Lisbonne, 1994, pp. 295-298 \n\\- .Macias, S. et Torres, C.*, O legado islâmico em Portugal*, Lisbonne, 1998, p. 168","dynasty":"المرحلة الأخيرة من الفترة الموحدية، 595 – 629 هجري / 1200 – 1232 ميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سانتياغو ماسياس.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["صندوق حلي؛ عظم؛ موحدون؛ مورا."],"materials":["صفائح من العظم مدهونة."]},"170c8cf5-b614-5435-ab40-7ff0326cc97f":{"name":"قارورة.","description":"قارورة صغيرة من الزجاج المذهب الكتيم بتدرجات الكستنائي الأخضر. شكلها الكروي والمسطح عند الجسم، وعنقها المرتفع المخروطي الشكل، وقعرها الذي يأخذ شكل زاوية مقعّرة يعطونها ثباتاً وانسجاماً شكلياً من نوعية رفيعة، وبذلك ترتبط هشاشة المادة مع متانة الشكل. \n \nتتألف الزخارف المرهفة على البطن من أشكال بيضوية تتكاثف في الجزء العلوي الذي ينتصب عليه عنق القارورة. ونظراً لشكلها وزخارفها الأنيقة، يرجح أن تكون هذه القارورة قد استعملت لاحتواء العطر. \n \nتم العثور عليها مع قطع أخرى كمالية داخل قناة للمياه، حيث أخفيت على الأرجح خلال نهاية الإدارة الإسلامية للمدينة، وهي فترة مليئة بالاضطرابات ومناسبة لإخفاء الأغراض. وقد سمح لها هذا الأمر بأن تبق سليمة طيلة قرون عديدة.","short_description":"قارورة صغيرة مصنوعة من الزجاج المذهب بتدرجات اللون الكستنائي الأخضر. استخدمت القطعة بكل تأكيد، بالنظر إلى شكلها وزخرفتها، لاحتواء سائل معطر. عثر عليها ضمن مجموعة من القطع الكمالية الأخرى داخل قناة، حيث أخفيت على الأرجح قبل دخول المسيحيين إلى المدينة.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش (شلب).","owner":"بلدية سيلفش.","location":"سيلفش؛ فارو.","dimensions":"العلو: 13سم؛ القطر الأقصى من البطن: 6.9 سم.","method_for_datation":"دراسات مقارنة مع أعمال مماثلة ترجع لنفس الفترة.","method_for_provenance":"تنقيبات أثرية أجرتها روزا فيرلا غوميز في قلعة سيلفش، رقم سجل التنقيبات الأثرية 7 Q 20 / C2- .","provenance":"قلعة سيلفش.","obtention":"قطعة أودعت في المتحف بعد الحفريات الأثرية التي أجريت في الثمانينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Collectif *Portugal Islâmico: os últimos sinais do Mediterrâneo,* Lisbonne, 1998, p. 189 \n\\- .Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 76","dynasty":"الفترة الموحدية، النصف الثاني من القرن 6 - النصف الأول من القرن 7 الهجريين / النصف الثاني من القرن 12- النصف الأول من القرن 13 الميلاديين","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة."],"materials":["زجاج مذهب، تقنية القالب."]},"17666a11-01b4-52c2-96f9-bcfc12f3f7f7":{"name":"مجمرة.","description":"يعود تاريخ هذه المجمرة المصنوعة من الحديد والبرونز إلى القرن 2 / 8، وهي واحدة من أشهر المجامر وأكثرها اكتمالاً بين المدافئ الواقفة الأموية التي عثر عليها في الأردن. وتعود أهميتها إلى الاكتمال في الصنع من قِبَل الحرفي المنفذ والدقة في الأداء والصنع وخاصة النقش النافر والتماثيل الصغيرة. \n \nالواجهة الأمامية للمجمرة تحتوي على ست كوات محاطة بعقود ترتفع فوق أعمدة. المشاهد الجنسية التي تظهر في الكوات ربما تمثل أسطورة ديونيسيوس. تقف المجمرة على أربعة نسور، أما الزوايا العلوية فيظهر عليها أربعة تماثيل لنساء عاريات يحملن باليد اليسرى طيراً. \n \nيشكل الدمج بين مادة الحديد والبرونز توافقاً تاماً بين شكل القطعة وتصميمها. ولعل الجهات المقنطرة من القطعة تذكر المرء بالأروقه المقنطرة الموجودة في قصير عمرة. كذلك المناظر الجنسية المصورة تذكر المرء باللوحات الجصية الجدارية في الغرفة الباردة من قصير عمرة. أما بالنسبة للنسور التي تحمل المجمرة، وتماثيل النساء العاريات التي تقف كل منهن على قاعدة ضيقة على ارتفاع 47 سم، فتعتبَر جزءاً هاماً من التصوير الشرقي، وهو مزيج من الفن الساساني والفن الإغريقي الروماني. \n \nلعبت المجامر البرونزية دوراً هاماً في مراسم البلاط الأموي. واستخدمت المجمرة في تسخين غرفة الخليفة، وربما استخدمت أيضاً مبخرة في القصر.","short_description":"منقل من الحديد والبرونز، عائد إلى قصر الفدين الأموي. الواجهة الأمامية مُزيَّنة برسوم حسية، ربما تمثل أسطورة ديونيسوس. كجزء من الأيقنة المشرقية الموروثة، عمد الحرفي إلى المزاوجة بين نزعات ثقافية إيرانية، من جهة، والأسلوب الإغريقي الروماني الشرقي، من جهة ثانية.","holder":"متحف الآثار الأردني.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الطول: 58 سم؛ الارتفاع: 47 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال الطبقة الأثرية، ومن خلال الكسر الفخارية والأوعية الأموية الموجودة في نفس الموقع ونفس الطبقة الأثرية.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور عليها في قصر الفدين الأموي في المفرق.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف في عام 1986 عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت في موقع الفدين في المفرق، ويقع على بُعد 70كم شمال شرق عمان، حيث تم اكتشاف مسجد وقصر. واكتشف أيضاً عدة قطع معدنية وأوعية من الحجر الصابوني وأوعية فخارية وعاجية تعود إلى العصر الأموي.","bibliography":"\\- .Bienkowski. P. The Art of Jordan. Glasgow,1991 \n\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein/Mafraq.\" IN: Contribution Française L\\`Archéologie Jordanienne. Amman,1989 \n\\- .Humbert, J. B. \"El-Fedein/Mafraq.\" Liber Annuus, no. 36, 1986, pp. 354-358 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 - Janvier 1987, pp. 268","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 68).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أدوات معدنية؛ أعمال بارزة؛ تصوير؛ تصوير آدمي؛ حمام؛ زخرفة معمارية؛ غرفة باردة؛ مبخرة؛ مجمرة؛ نسر."],"materials":["حديد وبرونز/ قالب- سبيكة."]},"17a3121f-bb4b-5108-899a-81417b7512b6":{"name":"صندوق عاجي.","alternate_name":"علبة مجوهرات.","description":"القطعة عبارة عن صندوق صغير (علبة مجوهرات) مصنوع من العاج. الصندوق أسطواني الشكل، وله في الأصل غطاء مفقود للأسف. تتألف العناصر الزخرفية المحفورة على جسم الصندوق من أشكال هندسية تتكون من أشرطة علوية وسفلية مملوءة بدوائر صغيرة مركزية. أما المساحة المحصورة بينها فيظهر عليها دوائر مشابهة حيث يوجد نقاط تشكل أشباه أقواس دائرية. ويمكن ملاحظة بقايا طلاء أسود في الأشرطة العلوية، وطلاء أحمر في الجزء السفلي من الصندوق.","short_description":"علبة مجوهرات عاجية منحوتة صغيرة، من الفدين، في المفرق. غطاؤها مفقود. الزُخرف على السطح الخارجي يتألف من إطار هندسي بشريطين، مع آثار صباغ أسود على الشريط العلوي، وصباغ أحمر على الشريط السفلي.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 7سم؛ القطر: 9سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بالفترة الأموية عن طريق الطبقات الأثرية والكسر الفخارية.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور عليها خلال التنقيبات الأثرية التي جرت في موقع الفدين.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت عام 1986 في موقع الفدين في المفرق، حوالي 70 كم شمال شرق مدينة عمّان.","bibliography":"\\- .Bienkowski, P. ed. The Art of Jordan. Glasgow, 1991 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 Janvier 1987, pp. 278 \n\\- .Zabern, P. Der Königs Weg: 9000 Jahre Kunst und Kultur in Jordanien und Palästina \n.Exhibition Catalogue. Mainz, 1987","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشكال هندسية؛ عاج."],"materials":["عاج محفور."]},"1a94744a-6596-5190-8100-1548c229068b":{"name":"كسرة فخارية عليها كتابة عربية (Ostracon).","description":"القطعة عبارة عن كسرة فخارية مثلثة الشكل كتب عليها بالخط الكوفي نص الآيات القرآنية لسورة الفيل (رقم 105). للأسف، بعض الأحرف مفقودة لأن القطعة غير كاملة. كان الغرض من استخدام مثل هذه الكسر الفخارية حفظ الآيات القرآنية من قبل الطلاب، ولكن من الممكن أن تكون جزءاً من آنية كانت توضع في المنزل لجلب الحظ الجيد لأهله.","short_description":"درهم فضّي من الطراز العربي الساساني؛ ثمَّة على الوجه الأمامي تمثال نصفي للملك الساساني يزدجرد الثالث، اسم عبد الملك بن مروان (الذي حكم ما بين عامي 65 - 86 هـ/ 685 – 707م) وعبارة \"باسم الله\" العربية. أما مكان الضرب وتاريخه (عام 60 في التقويم اليزدجردي) فنجدهما على الوجه الخلفي.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 7 سم؛ العرض: 3 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على نمط الخط وأسلوب الكتابة الخاص بالنص الذي تحمله.","method_for_provenance":"عثر عليها أثناء حفرية أثرية في البتراء، وربما تكون قد صنعت هناك.","provenance":"ربما تكون قد صنعت في البتراء.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف إثر العثور عليها في التنقيبات الأثرية التي أجراها هورسفيلد (G. Horsfield) عام 1936 في مقبرة القصر في البتراء.","bibliography":"هذه القطعة لم تنشر من قبل.","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط كوفي؛ فخار؛ قرآن؛ نقش عربي."],"materials":["فخار."]},"1bdcb311-686f-5698-aa9b-df0727b85070":{"name":"مبخرة أو مصباح","short_description":"لقد ارتبطت أشجار النخيل في عُمان بالواحات القديمة لحضارة ماجان، منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد، ومنذ ذلك الحين تعد النخلة رمزا من رموز عُمان الخالدة، وهي من الأشجار التي ذكرت في القرآن الكريم؛ حيث وضعت السيدة مريم العذراء تحتها نبي الله عيسى (عليه السلام).قال الله تعالى:\"\"فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذذا وكنت نسيا منسيا (23) فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا (24) وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا (25)\"\".صدق الله العظيم(سورة مريم)وتظهر الأنماط الزخرفية لأشجار النخيل كعنصر من عناصر التصميم على الأبواب الخشبية، وعلى دلال القهوة، وخواتم السبابة، والملاعق النحاسية، وقد تدمج هذه الأنماط أيضا بأشكال هندسية، أو نباتية؛ مما يخلق أنماطا متداخلة ذات أشكال دائرية، أو طولية..","type":"قطعة أثرية","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"1,300- 300 قبل الميلاد","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 26 سم ، الوزن : 751 غرام ، القطر : 6,7 سم","provenance":"سلّوت (محافظة الداخلية )","obtention":"متحف أرض اللبان","dynasty":"العصر الحديدي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["مبخرة ، مصباح ، نخلة ، مزهر / تزيين مزهر"],"materials":["فخار"]},"1db2b71c-1b13-500e-b0ba-c510c7396de5":{"name":"أجزاء من لوحة جدارية.","description":"وُجِدت هذه اللوحة في قصر الحير الغربي الواقع على بعد 80كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر. ويتألف هذا القصر من طابقين، عُثر على مجموعة من لوحات الفريسكو في الطابق الثاني منه، وهذه اللوحة واحدة منها. اللوحة عبارة عن وجه امرأة في وضع مائل قليلاً، ويحيط برأسها غطاء أنيق رقيق ملفوف ومسدل على كتفها، وتضع في أذنيها قرطاً، وشعرها الأسود يبرز على خدها وجبينها، ويحيط بها أشكال هندسية ونباتية محورة. \nيبدو من ملامح المرأة التي تصورها اللوحة أنها امرأة عربية. ويعتقد بعض العلماء أنها إحدى مغنيات القصر، وتذكر المصادر التاريخية أن المغنيات كنّ يقدمن من الحجاز للغناء في القصور الأموية المنتشرة في بادية الشام.","short_description":"قطعة من لوحة جدارية، تعود للعصر الأموي، تظهر بشكل واضح دلالات على جمال المرأة العربية: العين المُكحَّلة، ذات شكل اللوزة، والتباين الواضح بين بياض العينين وسواد البؤبؤ، بالإضافة الى الزينة التي تتزيَّن بها المرأة العربية، من الأقراط البدوية، وغطاء الرأس المميز.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/ 724-743).","dates":"القرن 2 / 8","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.41 م ؛ العرض: 0.39 م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى تأريخ القصر بالكامل والذي تم من خلال النص التوثيقي الذي وُجِد على ساكف باب الخان الملحق بالقصر ويحمل التاريخ 109/ 727.","method_for_provenance":"حُدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن هذه القطعة عُثر عليها في قصر الحير الغربي، إلى الجنوب من مدينة تدمر، وذلك أثناء التنقيب الذي قامت به هناك بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييال شلومبرجر Daniel Schlumberger عام 1936.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عندما أعيد بناء القسم الأمامي من قصر الحير الغربي في المتحف الوطني بدمشق في الأربعينيات من القرن العشرين، تم اختيار هذه اللوحة من بين مجموعة كبيرة من اللوحات لتعرض في الطابق العلوي من القصر.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- بهنسي، ع. الفن العربي الإسلامي. دمشق، 1983. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Schlumberger, D. Qasr el-Heir el-Gharbi. Paris, 1986","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص؛ الحجاز؛ \"فريسكو\"؛ قصر الحير الغربي؛ القصور الصحراوية؛ لوحة؛ لوحة جدارية؛ مغنية."],"materials":["رسم جداري على جص رطب."]},"1e282c8c-3fed-5331-b88b-4c2782ff7968":{"name":"قطعة خشبية ملوّنة.","description":"ظهر في القصر B في منطقة الرقة مجموعة من الأساليب الزخرفية المنفذة بمواد متعددة منها الأطر الجصية التي تحيط بالأبواب والنوافذ والقطع الخشبية التي كانت تكسو جدران وأسقف القاعات الرسمية الملكية. وقد وُجِد ما يشبهها في العصر الأموي ويعود إلى قصر الحـير الغربي، وهذا دليل على استمرارية هذا النوع من الزخرفة حتى العصر العباسي. \n \nالقطعة عبارة عن جزء مستطيل من لوح خشبي مدهون، يوجد في وسطها أشكال نباتية ووردية محوَّرة، وعلى جوانبها زخرفة هندسية. جميع هذه الرسومات منفذة بالألوان الأسود والأحمر والأصفر والبني بدرجات متفاوتة توحي بأن الرسومات ثلاثية الأبعاد.","short_description":"لوحة خشبية، مرسوم عليها، كانت قد زيَّنت قاعة الانتظار بالقصر العباسي في الرقة، والتي تظهر الدقة العالية في الحفر الثلاثي الأبعاد، ذي الأشكال النباتية.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله ( حكم في الفترة 218-227/ 833-842).","dates":"القرن 3 / 9.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.522 ؛ العرض: 0.111م.","method_for_datation":"وُجِد في القصر كتابة على لوح من الملاط الجصي، وقام الدكتور أبو الفرج العش بقراءة جزء واضح منها يشتمل على جزء من كلمة \"المـعتصـم\". لذلك نُسِب هذا القصر إلى الخليفة العباسي المعتصـم بالله. ويؤرِّخ بعض العلماء هذا القصر بحوالي عام 220 / 835.","method_for_provenance":"حدِّدت الرقة مكاناً لصنع القطعة لأنها وُجِدت في قصر B في منطقة الرقة، وعلى الأغلب أنها صُنعت محلياً.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"عُثر على هذه القطعة خلال أعمال التنقيب التي قامت بها بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي عام 1952.","bibliography":"\\- \\_\\_\\_\\_\\_\\_. \"حفريات مدينة الرقة.\" الحوليات الأثرية السورية. المجلد الأول (1)، ص 156. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.) Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خشب؛ خشب مدهون؛ الرقة؛ قصر الحير الغربي؛ قصر B."],"materials":["خشب مزين بزخارف مدهونة."]},"21203aaf-bad1-5324-9ce5-01be5dd93e89":{"name":"كوب مزخرف بتزاويق كتابية.","description":"طبق قاعدته حلقية الشكل، حوافه مشدوفة، وتغطيه طبقة من المينا خضراء اللون، مركبة أساساً من أكسيد النحاس. تتكون الزخرفة الوسطى من أربعة صفوف من الكتابة الكوفية الكستنائية اللون المركب – اللون-أساساً من أكسيد المنغنيز، تتكرر فيها مرتين كلمة \"المٌلٌْك\"، وهو تعبير مستخدم بكثرة في الفخاريات الإسلامية إبان القرن 3 الهجري/القرن 9 الميلادي من الأندلس وحتى بلدان الهند. تنتهي الأحرف بذيول مشطورة إلى نصفين، الأمر الذي لم يصبح استخدامه شائعاً في إفريقية إلا في بداية النصف الأول من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي. لون الأرضية أصفر أمغر مركب أساساً من أكسيد الكحل أو الحديد. وقد جرى وضع هذه المجموعة كلها ضمن شكل متوازي الأضلاع، يتكون كل ضلع منه من أربعة أشرطة متراصة فوق بعضها البعض. يشكل اللون الأخضر النحاسي والبني والأصفر الأمغر الألوان الثلاثة النموذجية للخزفيات الأغلبية، ويذهل المرء من استمرار استخدامها في الفخار التونسي عبر القرون حتى أيامنا هذه.","short_description":"طبق ذو قاعدة حلقية الشكل وحواف مشدوفة. يذكر تواجد الأخضر النحاسي والأسمر والأصفر الأمغر بالألوان الثلاثة المميزة للفخار الأغلبي؛ واستمرار استخدام هذه الألوان في الفخار التونسي شبه مستقر على مدى القرون وحتى أيامنا هذه.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقادة؛ القيروان.","dates":"الثلث الأخير من القرن 3 أو بداية القرن 4 الهجري / القرن 9 أو 10 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 7 سم، 24 سم؛ عند القاعدة: 9 سم؛ السماكة: 1 سم.","method_for_datation":"تم استخراج الطبق من موقع رقادة، عاصمة الأغالبة التي شيدها إبراهيم الثاني في عام 263 هجري/877 ميلادي. ويشكل هذا التاريخ حداً لما قبله. من جهة أخرى، يميز شكل وألوان وزخارف هذا الطبق الخزفيات خلال العهد الأغلبي، الذي انتهى في عام 296 هجري/ 909 ميلادي مع صعود الفاطميين للحكم. ومن المرجح إذاً أن يشكل هذا التاريخ حداً لما بعد صناعة هذه القطعة. \n**وللأسف، فإن غياب دفتر يوميات التنقيب ومقاربة منهجية وعلمية للحفريات لا تسمح بإعطاء تأريخ أكثر دقة. بيد أنه لاشيء ينفي أن هذه التقنيات والأشكال والألوان قد استمرت في بداية العصر الفاطمي.**","method_for_provenance":"يبدو أن اكتشاف هذا الطبق في موقع رقادة والمطلي بزخرفة ذات الطابع الأغلبي ووفق التقنية الإفريقية (التونسية) يؤكد أنه عبارة عن إنتاج محلي، مصدره ورشات خزفيات رقادة أو القيروان، العاصمة الاقتصادية القريبة جدا منهاً.","provenance":"(هنا المصدر) تنقيبات موقع رقادة.","obtention":"إن مصدر هذه القطعة الخزفية هو من الاكتشاف الذي جرى خلال حملة التنقيبات في موقع رقادة في سنوات 1960. في البداية، تم حفظه في نفس الموقع، ثم جرى عرضه، منذ عام 1986، في متحف الفنون الإسلامية في رقادة.","bibliography":"\\- .Daoulatli, A., *Poteries et céramiques tunisiennes*, 1979, pp. 32-33 \n*\\- .Tunisie : du christianisme à l'islam* (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 184","dynasty":"الفترة الأغلبية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 174-175","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["فن الكتابة؛ زخرفة زهرية؛ فخار مطلي بالمينا."],"materials":["فخار مطلي بالمينا."]},"27a8bc2c-716a-5b73-bc30-dce11b765646":{"name":"قارورة الحاج.","description":"تعتبر قوارير الحاج التي كانت تستخدم لنقل الماء البارد خلال الرحلات الطويلة، والتي كانت مصنوعة من الفخار المقولب غير المزجج إحدى اختصاصات الخزافين السوريين في الفترة المملوكية. درجت هذه القوارير القوية بشكل واسع خلال القرنين السابع والثامن/ الثالث عشر والرابع عشر، وقد تم إنتاجها بأعداد كبيرة في عدد كبير من الأفران السورية. صنعت هذه القوارير جميعاً بالطريقة نفسها: الجسم البصلي الشكل بطرفيه الواسعين كان ينتج بواسطة قالبين متطابقين، ثم تضاف العروتان على الكتفين، والفتحة الضيقة نسبياً. الزخارف المقولبة على الجسم متنوعة، تتضمن مشاهد صيد، ومخلوقات أسطورية، ونماذج زهرية، وتصاميم عقدية الشكل، وكتابات ورنوك أميرية كان المقصود منها تمييز مالكيها من الضباط المماليك الذين كانوا يحملونها. \nتم الكشف مؤخراً عن هذه القارورة بحالتها الفنية الجيدة، والموجودة في المتحف الوطني بحلب، خلال الحفريات السورية الألمانية المشتركة في قلعة حلب، وزخارفها غير معتادة، فهي تظهر هلالاً كبيراً أعلى قاعدة مصمتة مثلثة الشكل محاطة بزوج من السيوف ضمن حلية دائرية. الخلفية مغطاة بدوائر صغيرة مدموغة، والجزء العلوي من الحلية مفصول ومزين بالوريقات. تمتد الأشرطة المنقطة على طول الحواف الخارجية للجسم. \nمن الواضح أن التركيب المركزي غير المعتاد يمثل رنكاً مملوكياً، على الرغم منه غير معروف بين رنوك الأمراء المماليك، وقد يكون نتيجة لسوء فهم أو لخيال خزاف جامح خلط الهلال مع رمز الكأس الدارج. ومن المحتمل أن يكون قد قُصد من هذه الزخارف أن تشبه الرنوك دون أن تكون كذلك. لم يتم إنتاج هذه القطعة بإتقان على الرغم من أن القالب نفسه قد تم استعماله على الوجهين كما هو معتاد، فالطبعة على الجانب الخلفي ليست في المركز تماماً.","short_description":"قارورة حجّ، تعود للعصر المملوكي، وُجدت خلال حفرية أثرية في قلعة حلب. شكلها نموذجي، ومزخرفة بشعار غير مفهوم التفاصيل، وغير معروف، وليس له مرجع في علم الشعارات.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"القرن الثامن/ الرابع عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 23.8سم؛ القطر: 16.5سم؛ القطر عند الفتحة: 3.7سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة حسب الأسلوب المستخدم عليها، وبمقارنتها قطع مماثلة.","method_for_provenance":"تم العثور على القارورة خلال الحفريات الأثرية في منطقة قلعة حلب.","provenance":"على الرغم من أن هذه القارورة قد تم العثور عليها خلال أعمال التنقيب الأثرية في قلعة حلب، إلا أن مكان إنتاجها غير معروف، وقد يكون سوريا.","obtention":"تم إرسال القطعة إلى المتحف عام 2004.","bibliography":"\\- \"Riis, P. J., and Poulsen, V., “Hama: Fouilles et Recherches de la Foundation Carlsberg,1931–8, IV/2 \n.in *Les verreries et poteries médievales,* Copenhagen, 1957 \n\\- .Sarre, F., *Keramik und andere Kleinfunde der islamischen Zeit von Baalbek*, Berlin–Leipzig, 1925 \n\\- .Sauvaget, J., *Poteries Syro-Mésopotamiennes du XIVe siècle*, Damascus, 1932","dynasty":"المماليك","linkcatalogs":"IAM_EG_EN_001","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["آنية فخارية؛ رنك؛ فخار؛ قارورة حاج؛ قولبة."],"materials":["فخار مقولب."]},"2cb4ecb2-82f2-509d-b8a0-99acaa4537d9":{"name":"سراجان من الحجر الصابوني. أ. سراج نجمي الشكل من الحجر الصابوني. ب. سراج ثلاثي الفوهات من الحجر الصابوني.","alternate_name":"سراجان زيتيان.","description":"سراجان من الحجر الصابوني المعروف علمياً بالكلوريت. وكان الحجر الصابوني يُستخدم في صناعة بعض الأواني والأدوات مثل السرج وأواني الطبخ والمباخر، وذلك لقابليته للامتصاص والاحتفاظ بالحرارة. \n \nالقطعة أ عبارة عن سراج نجمي الشكل مزخرف، وله عشر فوهات مثلثة الشكل، وزخرف بخطوط ونقاط محفورة. يوجد في وسط هذا السراج حفرة دائرية الشكل كان يُصَب فيها الزيت مباشرة في الخزان. يرتبط الخزان بعشر فتحات موجودة في أسفله تتصل بدورها مباشرة بالفوهات العشر المعدة للإضاءة. \n \nالقطعة ب عبارة عن سراج مثلث الشكل له ست فوهات تبرز عن الأضلع الطويلة وعلى الزوايا، ثلاث فوهات منها قصيرة موجودة على الحواف. زخرف هذا السراج بخطوط محززة بسيطة، ويوجد في وسطه حفرة دائرية الشكل كان يُصَب الزيت فيها ليصل مباشرة إلى الخزان. الفتحات الموجودة في الخزان تسمح للزيت بالوصول إلى القنوات السفلى التي تملأ بدورها الفوهات بالزيت.","short_description":"سراجا زيت كوارتزيان، من آيلا في العقبة. كان الكوارتز المعروف عموماً باسم \"الحجر الصابوني\"، يُستخدم لصنع بعض الأدوات، بسبب قابليته لامتصاص الحرارة، ونقلها، وكان يُستورد عادةً من اليمن، أو غرب السعودية.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"العقبة.","dimensions":"القطعة أ: الارتفاع: 5 سم؛ القطر: 17.8 سم؛ السماكة: 2.9 سم. القطعة ب: الارتفاع: 5 سم؛ طول ضلع المثلث: 20.2 سم؛ السماكة: 2.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال الطبقات الأثرية ومقارنتها مع قطع أخرى من نفس الموقع ومن مواقع أخرى (الفدين في المفرق).","method_for_provenance":"تم العثور على هذين السراجين في مدينة أيلة الإسلامية (العقبة) خلال التنقيبات الأثرية. من الممكن أن يكون هذان السراجان مستوردين من اليمن أو غرب الجزيرة العربية (الحجاز). وتبين الدراسات أن مناجم الحجر الصابوني الموجودة في اليمن والجزيرة العربية (الحجاز) كانت فعالة خلال القرنين 2 و 3 / 8 و 9.","provenance":"غير معروف على وجه التأكيد، ولكن على الأغلب أن تكون قد صنعت في اليمن أو غرب الجزيرة العربية.","obtention":"تم اقتناء القطعة من خلال الحفريات الأثرية التي أجريت في موقع أيلة الإسلامية في مدينة العقبة في عام 1987.","bibliography":"\\- .Whitcomb. D. Aqaba: Port of Palestine on the China Sea. Amman, 1988","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 186).","author":"عايدة نغوي, منال بسيوني","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أداة؛ حجر صابوني؛ سراج."],"materials":["حجر صابوني محفور ( يُعرف علمياً بالكلوريت)."]},"2ce846c0-44cf-593b-a417-5ec441dd4212":{"name":"نحت غائر من الرخام المنحوت.","description":"يوجد في الجزء الأيمن من النحت الغائر شخص جالس، يرتدي قميصاً غنيّاً مطرّزاً ذو أكمام طويلة. يدلّ التاج الثقيل الموضوع على رأسه على أنّه ملك أو قائد عسكري؛ يرفع بيده اليمنى كأساً إلى فمه، وعلى يمين هذه الشخصيّة موسيقيٌّ يعزف الناي. الرجل الذي يغطّي رأسه وشاح، يرتدي قميصاً زُيّنت أكمامه بشريط مطرّز بأشكال هندسيّة. أمّا عيناه فلوزيّتان وشديدتا الجحوظ. \nهذا النحت الغائر هو أحد الأوابد النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسّد مشهداً حيّاً. لم يكترث الفنّان على الإطلاق إلى توضّع التفاصيل التشريحيّة. وجه الموسيقي ليس له عمر ولا سمة ولا تعبير. ويغلب على الظن أنّ هذه القطعة تغرس جذورها في ماضٍ إفريقي (تونسي) بعيد جدّاً. ويجد بعض مؤرّخي الفنّ أنّ هذه القطعة تذكّر بأسلوبها العديد من الشواهد التي كان الرومان-الإفريقيّون يقدمونها إلى زحل كايليستيس (Caelestis). ويركّز المؤرّخون على نقاط مشتركة كالجبهيّة والجمود في الوضعيّة واللامبالاة بالفضاء وأخيراً الأهميّة البالغة المولاة للعيون. بيد أنّ المقارنة مع عدّة أعمال منحوتة على العاج أو الخشب في إسبانيا الأمويّة وفي مصر الفاطميّة وفي الشرق العبّاسي، تقدّم أوجه تقارب مدهشة مع الشخصيّات الممثّلة على النحت الغائرالعائد إلى المهديّة، وعلى الأخص هيئة عازف الناي، وملابس الشخصيّات وأوشحتها، وكذلك التاج الذي وصفه البعض بأنه نورمنديّ، والذي يتواجد على لوحات من العاج من مصر الفاطميّة، وعلى خزف من بلاد الرافدين من الفترة ذاتها.","short_description":"يشكل هذا النحت الغائر إحدى الأعمال النادرة في الفن الإفريقي (التونسي) التي تجسد مشهدا حيا؛ إذ أن شخصية لابسة قميصا ثريا مطرزا تجلس في الجزء الأيمن للنحت الغائر؛ ويدفع التاج الذي تحمل على الرأس إلى الاعتقاد بأن الأمر يتعلق بحاكم أو قائد عسكري؛ وعلى يمينه، يتواجد موسيقي يعزف الناي.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرنان 4 و 5 الهجريان/ 10 و 11 عشر الميلاديان.","location":"تونس.","dimensions":"الطول: 53 سم؛ العرض: 35 سم.","method_for_datation":"إنّ اكتشاف هذا النحت الغائر في المهديّة، عاصمة الفاطميين ثم الزيريّين خلال القرنين 4 و 5الهجريين / 10 و 11 عشر الميلاديين، يدفع إلى تأريخه في هذه الفترة. وممّا يؤكّد ذلك انتشار التمثيلات الإنسانية والأشكال الحيّة في إفريقية، وبشكل أساسي في القرنين الرابع و الخامس الهجريين/ العاشر والحادي عشر الميلاديين.","method_for_provenance":"إنّ الأصل الإفريقي (التونسي) لهذه الزخرفة يرجّح أنّها نُحتت في عين المكان، على رخام أبيض مستورد من إيطالي وأعيد استعماله.","provenance":"المهديّة.","obtention":"اكتشفت هذه القطعة عن طريق الصدفة في المهديّة خلال الربع الأول من القرن العشرين، ثم تمّ إيداعها وعرضها في متحف باردو.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)*,* Tunis*,* 1992, p. 265 \n\\- .Mahfoudh F., “Entre Mahdiyya et la Sicile : Analyse d'un bas relief sculpté”, *Africa*, 20, 2004, pp. 5-33 \n\\- Marçais, G.,“L'art musulman du XIe siècle en Tunisie d'après quelques trouvailles récentes”, *Revue \n.de l'art ancien et moderne*, XLIV, 1923, pp. 161-173 \n\\- .Marçais, G.,*L'architecture musulmane d'Occident*, Paris, 1954, p. 197 \n\\- .Yacoub, M., *Chefs-d'œuvre du musée du Bardo*, Tunis, 1978, pp. 230-232","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["رخام منحوت؛ زخرفة تصويريّة؛ زيريّ."],"materials":["رخام منحوت."]},"32add590-3c53-51d7-af55-57212f399b39":{"name":"تمثال فارس.","alternate_name":"فارس الرقة.","description":"هذه القطعة تمثل فارساً ملتحياً ذا سحنة آسيوية تركمانية على رأسه خوذة وله شعر طويل مضفور. وقد التف حول قدم الحصان الأمامية اليمنى ثعبان، وارتفع باتجاه الفارس من الجهة اليسرى، ونرى الثعبان يفتح فمه ليعض الفارس، ولكن الفارس يصدّه بترسه ويشهر سيفاً مستقيماً إلى الأعلى جاهزاً للنيل من الثعبان. يوجد عمود مجوف تحت بطن الحصان يقصد منه على الأغلب تثبيت التمثال قائماً. كما زيّن الحصان بزمام أزرق اللون ونافر قليلاً. يلتف شريط الزمام المزخرف حول فمه، ويتدلى تحت عنق الحصان وعبر جسمه وينتهي عند أسفل فخذيه بطرة. \n \nالقطعة مطلية بطبقة زجاجية من اللونين السكري والأزرق. إذاً نستطيع مقارنتها بالأسلوب \"اللقبي\" من بلاد الفرس الذي استعمل أيضاً في الرقة. الصناعات بالأسلوب \"اللقبي\" عادة تتضمن الزبادي والصحون الفاخمة، وتتمركز هذه الصناعات في مدينة كاشان في إيران على الأغلب. لونت الزخرفة النافرة بالألوان الأزرق والأصفر والأخضر والبنفسجي والزهري، لكي تتميز عن اللون الأبيض أو السكري في الخلفية.","short_description":"تماثيل فخارية، أطلق عليها اسم \"فرسان الرقة\"، وهي عبارة عن قطع مميزة من الفخار السوري، المطلي بالكروم، والمصقول، والتي يتَّضح من خلالها تأثُّر الذوق الفني، والصناعات المحلية، بالوضع السياسي والنظام العسكري.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 6 / 12.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 46.5 سم.","method_for_datation":"تشابه هذه القطعة مع الأشغال الخزفية المصنوعة في بلاد الفرس في العصر السلجوقي في القرون 5-8/11-13 يدل على احتمال انتمائها لهذه الفترة. ويقارن العالم رايس هذه القطعة بأشغال قارسيو من القرن 8/13، ولكنه يقرّر أنها استوردت عن طريق السلاجقة في القرن 6/12. \n \nشهدت هذه الفترة الزمنية حركة تجارية بارزة وهجرات بين الأراضي العباسية والسلجوقية بعضها تركمانية. إن قطعة مثل هذه ذات شكل شرقي وأسلوب صناعة شرقية تتلاءم مع الجو العام في هذه الفترة. من المستحيل التأكد مما إذا كانت قد صُنعت في إيران واستوردت، أم صُنعت في الرّقة بعد أن تعرضت المنطقة للسلاجقة الفرس وأشغالهم.","method_for_provenance":"تحديد مكان صنع هذه القطعة أمر صعب من كثرة التجارة بين عدة مراكز حضارية. وُجِدت القطعة في الرقة، وهي منطقة ازدهرت بصناعة الخزف في ذلك الزمن. لكن العالم أبو الفرج العش يعتقد أنها قطعة مستوردة من الصين أو تركمانستان. ويذكر رايس الملامح الشرقية والقرائن من الطراز \"اللقبي\" من بلاد الفرس، ويقرر أنها استوردت من إيران خلال أحد العهود السلجوقية في القرن 6/12. لذلك لا نستطيع تحديد مكان صنع القطعة بشكل مؤكد.","obtention":"يذكر الدكتور سليم عادل عبد الحق المدير العام للآثار والمتاحف في الخمسينيات من القرن العشرين في الحوليات الأثرية السورية (المجلد الأول، ص 175) عن هذا التمثال الذي سمّاه \"فارس الرقة\"، أنه خلال حفريات أجراها السيد دو ـ لوري في الرقة وُجِد ثلاثة تماثيل على بركة ماء اصطناعية، وفي ظروف غامضة اختفت التماثيل الثلاثة بما فيها هذا التمثال. علم فيما بعد بأنها بيعت في حلب، ونقلت إلى باريس، وهناك عرضت على الأثرياء، وذلك قبيل الحرب العالمية الثانية. تم بيع قطعتين، أما هذه القطعة فقد وضعت أمانة في أحد البنوك الفرنسية وذلك خلال الحرب العالمية الثانية. وعندما حل السلام، أعيدت هذه القطعة إلى سورية بعد محادثات طويلة مع الحكومة الفرنسية، انتهت بشراء التمثال من قِبَل المديرية العامة للآثار والمتاحف، وأدخل إلى المتحف الوطني، وذلك سنة 1949م.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Delpont, E. L'Orient de Saladin L'Art des Ayyoubides. Paris, 2001 \n\\- .Papadopoulo, A. Islam and Muslim Art. New York, 1979 \n\\- .Rice, D.T. Islamic Art. London, 1965","dynasty":"العصر الأيوبي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إعادة توطين؛ باريس؛ حصان؛ حلب؛ خزف؛ الرقة؛ فارس؛ فخار."],"materials":["خزف متعدد الألوان."]},"38ac8909-b6b3-578f-84ca-ee3dab9091b2":{"name":"لوحة فسيفسائية من ماعين.","description":"تقع ماعين إلى الغرب من مادبا، وهي آخر القرى التي سُكنت على الطريق المؤدي إلى حمامات ماعين والزارة. خلال الحفريات الأثرية التي أجريت من قبل دائرة الآثار العامة في عام 1973، تم العثور على مجمع كنائس على تل يقع جنوب غرب ماعين يحتوي على أرضيات فسيفسائية. \n \nتوجد الأرضية الفسيفسائية الأكثر أهمية في صحن كنيسة الأكروبولس، وأرِّخت هذه الأرضية استناداً إلى النقش الذي تحمله بالعام 100 / 719 - 720. تتضمن هذه الأرضية الفسيفسائية سجادة وسطية محاطة بعدة إطارات غير متساوية في العرض، يزيد عرض بعضها على مترين. الإطار الأول يحتوي على مربعات صفراء اللون ومقاطع سوداء اللون. يتبع هذا الإطار إطار آخر مزخرف بأشكال زهرة الأكانثوس التي تحوي داخلها مشاهد صيد وحيوانات برية دُمِّر معظمها أثناء حرب الأيقونات (إزالة الأشكال الإنسانية وأشكال الحيوانات) واستبدلت بزخارف نباتية متنوعة. يلي هذا الإطار إطار آخر يتضمن أشكال أبنية محاطة بأشجار فواكه، ويظهر فيه إحدى عشرة بناية، كل واحدة منها تحمل اسم موقع جغرافي باللغة الإغريقية خاص بإحدى المدن الواقعة على شرق وغرب نهر الأردن، كل هذه المدن كانت ذات أهمية دينية ما عدا مدينة ماعين التي تميزت بطابع مدني. \n \nالجزء الأوسط من هذه الأرضية الفسيفسائية كان مزخرفاً بأشكال هندسية وأشكال آدمية وحيوانية دُُمِّرت خلال حرب الأيقونات، واستبدلت بزخارف جديدة تشتمل على شكل سلة فاكهة وشكل قارب شراعي. احتوت الأرضية أيضاً على شكل ثور تم تدميره واستبداله بشكل شجرة، لكن أطرافه الخلفية وذيله وأحد أطرافه الأمامية ما زالت كلها واضحة. \nيوجد في الجزء الشرقي من صحن الكنيسة إطار مزخرف بأزهار يظهر فيه لوح مستطيل بداخله نقش وهذا الشكل معروف بإسم Tabula Ansata ، ويحيط بهذا اللوح أشكال هندسية وثلاثة أكاليل من كروم العنب تنبثق من جرة صغيرة. \n \nتوجد أرضية فسيفسائية أخرى في الغرفة الواقعة إلى شمال الكنيسة. تبلغ أبعاد هذه الأرضية 6.8 x 3.5 م، وزخرفت بثلاثة ألواح. لم يتبقَ في اللوح الأوسط من الأرضية إلا الجزء العلوي من الزخرفة وبعض الدوائر المتداخلة. أما في اللوح الشرقي فيمكن رؤية ذيل وقدمي وظهر حيوان، وشجيرات، والطرف العلوي من قرني حيوان ما. وفي أعلى هذه الأشكال يوجد نقش باللغة الإغريقية. دُمِّر هذا المنظر خلال حرب الأيقونات، وكان في الأصل يتضمن مشهداً لحيوان يشبه البقرة وأسد ينظران إلى شجرة. واستبدل هذا المنظر بشجيرات على الجهة اليسرى وإبريق على الجهه اليمنى، واستبدلت أيضاً أغصان الشجرة في الوسط.","short_description":"الأرضيات الفسيفسائية لكنيسة ماعن الأكروبولية، مُؤرَّخة بنقش يعيدها إلى عام 100هـ/719 – 720م. يشتمل الصحن على صور أحد عشر مبنى، تمثل مدناً في الأردن وفلسطين، كما هي معروفة بأسماء يونانية. جميع الصور تعرَّضت للتخريب على أيدي حاطمي الأوثان، والإبدال بسلسلة من الأشكال المختلفة.","holder":"متنزه مادبا الأثري.","dates":"عام 100 هجري/ 719-720 ميلادي.","location":"مادبا.","dimensions":"الطول: 16.5 م؛ العرض: 9.5 م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى التاريخ الذي يحمله النقش الموجود على الأرضية الفسيفسائية. وبدراسة الأسلوب الفني المستخدم في هذه الأرضية الفسيفسائية، يتضح أن الفنان الذي صنع الأرضية الأصلية هو نفسه الذي دمرها خلال حرب الأيقونات، إذ أن الأسلوب الفني المتبع في صنع أشجار الفواكه في القطعة الأصلية هو نفس الأسلوب المتبع في القطعة البديلة في السجادة الوسطى أو المركزية.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه الأرضية في الكنيسة ضمن المجمع الكنسي في ماعين .","provenance":"ماعين.","obtention":"عُثر على هذه الأرضية الفسيفسائية أثناء التنقيبات الأثرية التي أجريت في الموقع، وتم نقلها من موقعها الأصلي إلى متنزه مادبا الأثري بهدف المحافظة عليها وحمايتها وترميمها.","bibliography":"\\- .De Vaux, R. “Une Mosaïque Byzantine a Ma'in (Transjordanie).” Revue Biblique, 1938, pp. 227 – 258 \n\\- .Piccirillo, M. The Mosaics of Jordan. Amman, 1993 \n\\- .Piccirillo, M. “Le Antichita Bizantine de Ma'in e Dintorni.” Liber Annuus, no. 35, 1985, pp. 339 – 364 \n\\- Schick, R. The Christian Communities of Palestine from Byzantine to Islamic Rule: A Historical \n.and Archaeological Study. Princeton, 1995","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 84 - 87).","author":"غادة اليوسف","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حرب الأيقونات؛ صحن الكنيسة؛ فسيفساء؛ قطع فسيفسائية؛ كنيسة؛ نقش."],"materials":["مكعبات من الفسيفساء الحجرية."]},"3a0eac5c-b039-57d4-9958-f23bbfce364b":{"name":"عازف.","description":"الموضوعات التصويرية التي تتناول الغناء والرقص والموسيقى هي الغالبة على الرسومات الجدارية في قصير عمرة. يغطي واجهة العقد الشرقي من جهة الشمال في قاعة الاستقبال صورة راقصة بجانبها ثلاثة أشخاص يعزفون على آلة موسيقية غير واضحة المعالم. يبدو أن أحد الأشخاص يضرب بيده اليمنى على طبلة أو دف، بينما يضع الثاني بفمه مزماراً، والثالث الذي اختفى الكثير من معالمه يظهر وكأنه يضرب صنجاً بيديه. ترتدي الراقصة ثوباً طويلاً يصل إلى القدمين زين بأشكال دائرية صغيرة في وسطها نقاط داكنة، وفوق الثوب جبة تصل إلى ما دون الركبتين. تظهر الراقصة وقد رفعت ذراعيها فوق رأسها لتلامس سبابتاها بعضاً.","short_description":"هذه اللوحة الفسيفسائية، موجودة بالقرب من مدخل قاعة الاستقبال، في قُصيِّر عمرة؛ تُصوِّر راقصة وثلاثة عازفين: ضارب الدف، وعازف الناي، ولاعباً يحمل الصنج. تبقى الموسيقى والرقص من الموضوعات المُتكرِّرة في قُصيِّر عمرة.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125 - 126 / 743 - 744).","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرجع تاريخ قصير عمرة ولوحات الفريسكو الموجودة فيه إلى الفترة الأموية. التأريخ تم عن طريق تحليل الرسومات الجدارية التي يحويها القصر، وأهمها لوحة \"الملوك الستة\" أو \"العائلة الملكية\". يظهر في اللوحة الملك روديرك الذي كان قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في المعركة عام 92 / 711 – 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن هذا القصير قد بني حوالي هذه الفترة. نسب البناء أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد الذي كان قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة وعاش في الأزرق الذي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كما أن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون.","method_for_provenance":"القطعة ما زالت موجودة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- .Fowden, G. Qusayr Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي ( ص 120- 123).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["رسومات جدارية؛ رقص؛ فريسكو؛ قاعة استقبال؛ موسيقى."],"materials":["لوحة جدارية (فريسكو)."]},"3ef00d87-7d99-5046-8489-348689e5698a":{"name":"مناظر صيد.","description":"القطعة عبارة عن لوحة فريسكو تقع في الشريط العلوي في الجدار الغربي لقاعة الاستقبال في قصير عمرة. تصوّر اللوحة منظراً يمثل مجموعة من الحمر البرية داخل منطقة مطوّقة يتم مطاردتها نحو شبكة لصيدها. يظهر بجانب الشبكة أشكال تشبه الدّمى تحمل مشاعل لإخافة الحيوانات وجعلها تتجه نحو الشبكة. يُشاهد في اللوحة، بين الحيوانات المسرعة، ثلاثة رجال يمتطون خيولاً مسرعة. الرجل الذي يظهر في أقصى يسار اللوحة (الناحية الجنوبية) يبدو كأنه سقط تواً عن صهوة حصانه. \n \nهناك منظر في الجدار الشمالي من الجناح الشرقي لقاعة الاستقبال يصوّر حيوانات محشورة تجز وتضرب بالرماح من قبل بعض الصيادين. يبدو أن هذا المنظر الأخير تكملة للمنظر الأول، فبعد مطاردة الحيوانات البرية وحشرها يتم صيدها وقتلها.","short_description":"هذه اللوحة الفسيفسائية، موجودة في قاعة استقبال قُصيِّر عمرة، وتُصوِّر قطيعاً من حُمُر الوحش، يُساق عبر حظيرة مُسيَّجة إلى شبكة. مُنجزة بالاستناد إلى الإحساس بالحركة، كما في المشاهد الشرق أوسطية، تُبيِّن اللوحة أن الصيد رياضة، وتسلية ممتعة.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125 - 126 / 743 - 744).","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرجع تاريخ قصير عمرة ولوحات الفريسكو الموجودة فيه إلى الفترة الأموية. التأريخ تم عن طريق تحليل الرسومات الجدارية التي يحويها القصر، وأهمها لوحة \"الملوك الستة\" أو \"العائلة الملكية\". يظهر في اللوحة الملك روديرك الذي كان قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في المعركة عام 92 / 711 – 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن هذا القصير قد بني حوالي هذه الفترة. نسب البناء أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد الذي كان قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة وعاش في الأزرق الذي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كما أن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون.","method_for_provenance":"عُثر على اللوحة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- .Fowden, G. Qusayr Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي ( ص 120- 123).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["صيد؛ فريسكو؛ لوحة جدارية جصية."],"materials":["لوحة جدارية جصية ( فريسكو)."]},"42311da9-1496-5d35-a0ea-56b7ce7ff0f7":{"name":"جرة.","description":"جرة بحواف منفرجة، وشفة رباعية الزوايا. فوهتها دائرية وعنقها مخروطي مقلوب. الجسم كروي مع عروتين على شكل زعانف ونتوء علوي على الكتف وقاعدة محدبة.غُطيتْ الجرّة بطلاء مزجج أخضر عند العنق والجسم، وزُينت تزيينا وافرا على شكل شرائط متصبعة وذوات الحف، ورموز مختومة لاتقاء الأمراض ذات شكل نباتي (وريدات وسعيفات نخيلية) أو خطي أومعماري (أقواس حدوية وثلاثية الفصوص). قطعة مرمّمة.","short_description":"جرةٌ موحدية استعملت لحفظ الماء. العناية المخصصة لحماية محتوى الإناء جلية بسبب وفرة الرموز الوقائية المختومة التي تتواجد بها: أشكال نباتية (وريدات وسعيفات نخيلية)، وكتابية ومعمارية (عقود متجاوزة وثلاثية الفصوص).","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 28 سم؛ العلو: 705 سم؛ العرض: 59 سم.","method_for_datation":"نُسبت هذه القطعة إلى الفترة الموحدية لأسباب ترتبط بالطبقات الأثرية (الأستراتيغرافية). فقد تم العثور عليها في الطبقة التي كُشف فيها عن أحد منازل الموحدين في القصبة المهجورة بعد فتح ميرطولا على يد المسيحيين في عام 635 – 636 هجري / 1238 ميلادي. وهذا التأريخ تؤكده تماثلات زخرفية موجودة على مثابة بئر في تطوان مؤرخة حسب النقائش المتواجدة عليها في عام 585 هجري / 1190 ميلادي.","method_for_provenance":"تم العثور في ميرطولا على أختام مستخدمة لزخرفة هذا النوع من الجرار.","provenance":"ميرطولا (مُرتُلَّة).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd.), Mértola, p. 163. \n \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 150.","dynasty":"الفترة الموحدية، النصف الثاني من القرن 6 الهجري/ القرن 12 الميلادي؛ أو العقود الأولى من القرن 7 الهجري / 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["حياة يومية؛ خزف؛ رموز لاتقاء الأمراض؛ ماء."],"materials":["خزف مصنوع من عجينة تميل إلى الأصفر وإلى الرمادي مرصوصة ومخمّرة باستخدام تقنية تمزج مابين استعمال الشوبك في الجزء الأدنى، والدولاب في الجزء الأعلى. الزخارف مختومة والطلاء المزجج جزئي."]},"4ad5424f-dc5c-51b8-ae7b-00f62d3a6860":{"name":"جزء من بلاطة زجاجية مع قاعدتها الجصية.","description":"وُجِدت هذه القطعة مع مجموعة من البلاطات الزجاجية في الجناح الجنوبي في قاعة الاستقبال الرسمية رقم **9** في القصر B في منطقة الرقة التي تمتد من شرق نهر الفرات حتى رافده البليخ. فُرشت أرضية هذه القاعة بالبلاط الزجاجي، حيث تغطي أرضية القاعة طبقة جصية سميكة أولاً، نـزِّلت عليها بلاطات زجاجية بلون أخضر. لكل بلاطة سطح سفلي مضرس يغرس في الجص، أما السطح العلوي فهو أملس ولكنه متماوج منعاً للانزلاق. وهذه القطعة جزء من إحدى البلاطات الزجاجية مع قاعدتها الجصية. \n \nتميز العصر العباسي بالغنى والترف، فنحن نسمع كثيراً بأن القصور الفارهة والمتميزة والفريدة كانت تفرش أرضيتها بالزجاج. والقصر **B** واحد من تلك القصور.","short_description":"اشتُهرت الأرضيات المُزجَّجة، وخصوصاً التي تذكّرنا بالأرضية المُزجَّجة في القصة الأسطورية، التي جمعت الملك سليمان وملكة سبأ، كما هو مُبيَّن في القرآن الكريم. وُجدت هذه القطعة في القصر العباسي في الرقة، في سوريا.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله (حكم في الفترة 218-227/833-842).","dates":"القرن 3 / 9","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.2م ؛ القطر: 0.14م.","method_for_datation":"أرّخت القطعة بناءً على تأريخ القصر الذي وُجِدت فيه، إذ أن هناك كتابة وجدت في القصر تذكر اسم الخليفة العباسي المعتصم بالله. ويرى العلماء أن هذا القصر بني حوالي عام 220 / 835.","method_for_provenance":"على الأغلب أنها صنعت محلياً.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"عُثر عليها أثناء التنقيب الذي قامت به بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي في الخمسينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Carboni, S. and Whitehouse, D. Glass of the Sultans. New York, 2001 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.). Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بلاط زجاجي؛ البليخ؛ جص؛ الرقة؛ زجاج؛ الفرات؛ القصر B."],"materials":["زجاج مصبوب بالقالب مثبَّت على قاعدة من الجص."]},"4cd253cf-44cf-56c0-9d8c-9c6924980524":{"name":"رسوم جدارية_ صورة الملوك الستة.","alternate_name":"لوحة لعائلة الملوك.","description":"القطعة عبارة عن لوحة من الفريسكو تقع في موقعها الأصلي في الشريط السفلي من الجدار الغربي لقاعة الاستقبال في قصير عمرة. تصوِّر اللوحة ستة ملوك اصطفوا في صفين: ثلاثة في الصف الأمامي - وهم الأكثر أهمية، وثلاثة في الصف الخلفي - وهم الأقل أهمية. رافق هذه الصور كتابات بالعربية واليونانية تعرّف بأربعة من هؤلاء الملوك: خسرو (كسرى) الامبراطور الساساني، وقيصر الامبراطور البيزنطي، والنجاشي ملك الحبشة، وروديرك الملك القوطي في اسبانيا. أما الحاكمان الآخران اللذان يظهران في اللوحة فقد بينت الاستنتاجات التاريخية أنهما ملك الصين وخاقان الترك. ولما كان روديرك قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في معركة خاضها عام 92 / 711 - 712 ضد المسلمين الذين كانوا تحت قيادة طارق بن زياد، فإنه يمكن استنتاج أن اللوحة قد رُسمت في العام نفسه. من الجدير بالذكر أن بناء قصير عمرة نسب أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد. وكان الوليد الثاني قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة، وعاش في الأزرق التي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كذلك فإن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون. \n \nاللوحة في الوقت الراهن مدمرة إلى حد كبير، إذ أن ألوي ميوزل حاول في بداية القرن 20 خلعها بطريقة بدائية لنقلها من مكانها. لم يبقَ من اللوحة سوى أجزاء قليلة من صورة الملك الساساني الذي يبدو شاباً يافعاً غير ملتحٍ، وأجزاء أقل من صورة الامبراطور البيزنطي.","short_description":"هذه اللوحة الجصّية الجدارية، مثبتة في قاعة استقبال قُصيِّر عمرة. حالتها الأصلية كانت تُصوِّر الحكام الستة لبيزنطة، وفارس، والحبشة، وإسبانيا، والصين، والترك، الذين كانت أسماؤهم مكتوبة بالعربية واليونانية. لم يحكم رودريك الاسباني إلا في عام 92 هـ/711م، مُوفِّراً حلقة ختامية للبناء.","owner":"قصير عمرة.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الأول (حكم في الفترة 86 – 96 / 705 - 715).","dates":"92 ﻫ/ 711 - 712 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرّخت اللوحة استناداً إلى مضمونها، إذ أن الملك روديرك الذي يظهر بين الملوك في اللوحة كان قد حكم لسنة واحدة فقط هي 92 / 711 - 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن القطعة قد أنتجت في هذه السنة بالتحديد.","method_for_provenance":"عُثر على هذه اللوحة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- :Creswell, K.A.C. A short Account of Early Muslim Architecture. Revised by Allen, J.W. Cairo Press \n.Cairo, 1989 \n\\- .Fowden, G. Qusayr Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004 \n\\- .Grabar, O. “The Painting of the Six Kings at Qusayr Amra.” Ars Orientalis, no. 1, 1954, pp. - 185 - 187","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 120-123).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["رسوم جدارية؛ روديرك؛ عائلة الملوك؛ فريسكو."],"materials":["لوحة جدارية / فريسكو."]},"4f4aebf4-ad51-596f-8d75-02d79f90d769":{"name":"حيوان برأس إنسان","short_description":"هذا الشكل ذو رأس إنسان وجسم حيوان وجد في الرفيقة وهي المدينة التوأم للرقة وذلك في عام 1924 ذو شكل ديك في مجموعة ديفيد وشكل فارس في المتحف الوطني السوري. وكمنحوتات خزفية فإنها ليست فريدة فقط في سوريا ولكن أيضا في بقية العالم الإسلامي. وهي أشكال لنوافير وكلها لها أنابيب توصل الماء لأعلى رؤوس الأشكال.","type":"شكل نافورة ، مصبوبة ، مقولبة ومحفورة لآنية خزفية في زجاج أبيض غير شفاف وفيروزي","holder":"مجموعة ديفيد ، كوبنهاجن ، الدانمارك","dates":"النصف الثاني من القرن السادس الهجري / النصف الثاني من القرن الثاني عشر الميلادي","location":"كوبنهاغن","provenance":"سوريا ، الرقة","dynasty":"عصر الدولة الزنكية","translator":"أحمد باسل رضوان"},"5319542a-7b08-534a-801f-e2b18cb78aef":{"name":"كوب نصف كروي.","description":"قطعة تعود لجزء من الجسم تتكون من حافة جزئية وقاعدة كاملة. تتميز الحافة بشفة مقطعها نصف دائري، وتستند على ساق عالية حلقية؛ لون العجينة أسمر فاتح مائل للوردي؛ ويقدم السطحان مينا ملتصق لونه أبيض لامع قليلاً. يحتوي السطح الداخلي على شكل نجمي مدهون بالأخضر مع ثمانية أشعة متساوية الأبعاد ومرتبة انطلاقاً من المركز. من خلال نوعية ونعومة عجينته، يوحي هذا الكوب نصف الكروي المسطح بالجو المترف والاستخدامات المنزلية في مدينة سيلفش خلال ذلك الوقت.","short_description":"كوبٌ نصف كروي يرجع إلى الفترة الموحدية؛ زُخرف بنجمة مدهونة باللون الأخضر، مع ثمانية أشعة متساوية الأبعاد مرتبة انطلاقا من المركز. تشير جودة ونعومة القطعة إلى جو مترف واستعمال منزلي من المحتمل أن يكون في مدينة سيلفش خلال هذه الفترة.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش.","owner":"قصر البلدية في سيلفش.","location":"سيلفش (شُلَّب)؛ فارو.","dimensions":"العلو: 6.4 سم؛ قطر الحافة: 22.6 سم؛ قطر الساق: 7.6 سم.","method_for_datation":"اعتمادا على السياق الأثري ومن خلال دراسة الطبقات الأثرية والدراسة النمطية.","method_for_provenance":"تبعاً للتنقيبات التي تمت في قلعة سيلفش تحت إدارة روزا فاريلا غوميز، رقم السجلCast. Q 110/C3-3 .","provenance":"قلعة سيلفش.","obtention":"تم إيداع القطعة في المتحف بعد التنقيبات الأثرية لعام 1980.","bibliography":"\\- Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 62. \n\\- Gomes, R. V., *Silves (Xelb) – Uma Cidade do Gharb Al-Andalus – Arqueologia e História (séculos VIII-XIII),* Lisbonne, 1999. \n\\- Gomes, R. V., “Silves (Xelb): Uma Cidade do Gharb Al-Andalus: A Alcáçova”, *Cadernos do IPA*, Lisbonne, 2004, p. 402.","dynasty":"الفترة الموحدية، القرنان 6 - 7 الهجريان / القرنان 12 – 13 الميلاديان","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","materials":["فخار مطلي بالمينا وملمع بزخارف على شكل نجوم."]},"55179813-b0e7-5c56-9d77-119429fc40fd":{"name":"رأس بشريّة.","description":"وجه رجل في أشد العمر؛ وقد تأذّى جزء من الرأس والقسم الأيمن من الوجه. لهذه الشخصيّة شارب ولحية كثيفة جدّاً تنتهي تلافيفها بفتحات دائريّة على شكل أصداف. رمز لحدقة العين بواسطة قطعة زجاج بيضويّة ذات لونٍ متقزّح، وكأنّما هذه القطعة تمدّ جذورها في ماضٍ إفريقيّ بعيد جدّاً، وتذكّر بأسلوبها بشواهد القبور العديدة المقدّمة بشكل خاص إلى زُحل. وسنحتفظ بالنقاط المشتركة التالية: قانون الجبهيّة واللحية والأهمية المولاة للعينين. بيد أن هذا التمثال يقدّم تماثلاً أكيداً مع النحت الرخامي الغائر الذي يمثّل الأمير والموسيقي الذي عُثر عليه في المهديّة. يبدو الوجه شرقيّاً، غير أنّ غياب أيّة إشارة إلى الملابس لا يسمح لنا بالبتّ في هذه المسألة.","short_description":"نحت من الجبس يجسد رأسا بشرية لرجل في ريعان عمره. يذكر الأسلوب والأهمية التي أوليت للعينين والجبهة واللحية بالشواهد العديدة المهداة لزحل؛ لكنها تقدم أيضا تماثلات مع نحت مشابه عثر عليه بالمهدية.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منتصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 16 سم؛ العرض: 12 سم؛ السماكة: 7 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لاتظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وقد يكون لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي. هذا التأريخ يشكّل نهاية الحد الأقصى، بينما يمكن تحديد الحد الأدنى ونسبه إلى ما بعد تأسيس صبرة عام 337 هجري/ 948 ميلادي. ويبقى غياب طبقة أثريّة محدّدة عائقا لا يسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.","method_for_provenance":"يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.","provenance":"صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).","bibliography":"*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition),Tunis, 1986, p. 258 \n*\\- .Túnez, Tierra de Culturas* (catalogue d'exposition)*,* Valence (Esp.), 2004, p. 220","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ تمثال بشري."],"materials":["جبس منحوت."]},"55ec1f26-ba55-52bc-a1b6-556c48ff41e4":{"name":"صليب برونزي.","description":"يعتبر الصليب رمزاً دينياً في الديانة المسيحية. وتظهر أهمية الاعتقاد به من خلال قيام حاكم منطقة جوديا بصلب السيد المسيح على صليب خشبي كبير. منذ ذلك الحين، أصبح الصليب من الأدوات الأساسية المحبب استخدامها في الطقوس والمناسبات الدينية. \n \nالصليب المعروض هنا مصنوع من البرونز، وحفرت على وجهيه دوائر صغيرة متحدة المركز. تدل الثقوب الثلاثة الصغيرة على الجزء الرأسي من الصليب على أنه كان مثبتاً على قطعة خشبية استخدمت لغايات طقوس كنائسية. الجزء العلوي من ذراع الصليب مكسور إلى قطعتين، وتم ترميمه حديثاً. \n \nتكمن أهمية هذا الصليب في العثور عليه في كنيسة القديس اسطفان (ستيفن) في أم الرصاص. تم تبليط هذه الكنيسة بأرضية فسيفسائية في عام 138/756، وذلك حسب ما تشير إليه النقوش الموجودة على جانبي المذبح. وهذا الأمر يشير إلى وجود مجتمع مسيحي فعّال في أم الرصاص بعد ست سنوات من انتهاء الفترة الأموية ولمدة قرن خلال الحكم الإسلامي في المنطقة.","short_description":"صليب برونزي، من الطراز اليوناني، عائد إلى كنيسة القديس اسطفان، في أم الرصاص، مُزخرف على الوجهين. ربما كان الصليب مُثبَّتاً على صندوق خشبي، بثلاثة مسامير حديدية، اثنان مازالا محفوظين على الذراع العمودية.","holder":"متحف آثار مادبا.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م؛ تقريباً في الفترة 102 - 138 ﻫ/ 721 – 756 م.","location":"مادبا.","dimensions":"الارتفاع: 8 سم؛ العرض:6 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة استناداً إلى نقشين يونانيين في أرضية كنيسة القديس اسطفان، أحدهما يحمل التاريخ 721 م والآخر يحمل التاريخ 756 م.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القطعة في كنيسة القديس اسطفان في أم الرصاص، غير أن مكان صنعها غير معروف.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت عام 1986 من قبل معهد الفرنسيسكان(Studuim Biblicum Franciscanum) في أم الرصاص.","bibliography":"Desreumaux, A. and Humbert, J. B. “Khirbet es-Samara, Contribution à L'épigraphie Syro-palestinienne.” - .Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 25, 1981, pp. 50 \n\\- Piccirillo, M. and Alliata, E. Umm al-Rasas Mayfa'ah I: Gli Scavi del Complesso Ecclesiastico \n.di Santo Stefano. Jerusalem, 1993","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["برونز؛ حفر؛ رمز مسيحي؛ صليب؛ مجتمع مسيحي؛ نقش تذكاري؛ نقش يوناني."],"materials":["برونز مسبوك."]},"56acaf8e-1d2d-5882-9b67-7d024e5744ff":{"name":"لوحة جدارية تمثل صورة راقصة.","description":"القطعة عبارة عن لوحة من الفريسكو تقع في الحجرة الأولى من الحمام المخصصة لتغيير الملابس. قسّم قبو الحجرة البرميلي إلى إطارات معينية ملئت بأشكال مختلفة. توجد في إحدى هذه الإطارات صورة امرأة تلبس ثوباً طويلاً أحمر اللون يصل إلى القدمين، وترفع ذراعيها حانية رأسها قليلاً مما يوحي بالحركة الراقصة. ويواجه الراقصة عازف مزمار. \n \nهناك صورة أخرى في باطن العقد الغربي في قاعة الاستقبال تمثل راقصة شبه عارية في حركة نشطة تذكر بالراقصات اللواتي كن يرافقن المواكب الاحتفالية لإله الخمر ديونيزوس.","short_description":"لوحة فسيفسائية موجودة في مشلح قُصيِّر عمرة، وتصوِّر راقصة مع عازف ناي؛ على المنحنى الداخلي لإحدى قناطر الاستقبال، ثمَّة راقصة أخرى. كلتاهما تشيان بحركة تُذكِّرنا بصور \"الباخوسيات\" المُنخرطات في الرقص.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125 - 126 / 743 - 744).","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرجع تاريخ قصير عمرة ولوحات الفريسكو الموجودة فيه إلى الفترة الأموية. التأريخ تم عن طريق تحليل الرسومات الجدارية التي يحويها القصر، وأهمها لوحة \"الملوك الستة\" أو \"العائلة الملكية\". يظهر في اللوحة الملك روديرك الذي كان قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في المعركة عام 92 / 711 – 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن هذا القصير قد بني حوالي هذه الفترة. نسب البناء أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد الذي كان قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة وعاش في الأزرق الذي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كما أن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون.","method_for_provenance":"عُثر على اللوحة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- .Fowden, G. Qusayr Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي ( ص 174).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حجرة تغيير ملابس؛ راقصة؛ فريسكو؛ قاعة استقبال؛ لوحة جدارية"],"materials":["لوحة جدارية / فريسكو."]},"58b37312-2a63-52d9-9118-d73987819f0b":{"name":"صحن ذو بريق معدني.","description":"صحن قاعدته حلقية الشكل؛ سطحه الداخلي منفرج. وقد زينت القطعة بعنصر زخرفي صليبي الشكل، تم إبرازه بواسطة أربعة مقاطع من فيض سبك المعدن المصهور خضراء اللون ومركبة من الأكسيد والنحاس، وتغطي المنطقة المحيطة بها كليا. تنتهي الزخرفة المركزية الزاخرة بالأوراق المجردة والمنقطة والمحاطة بخطوط متوازية بأربعة حواف تحوي جديلة زخرفية. \nيحتوي هذا الطبق على الرسم الوحيد لشرائط وصلنا من تلك الفترة. ولا نجد أية قطعة مماثلة لهذا الرسم في الخزف الرافدي الذي يرجع للعصر نفسه، مما قد يدفع إلى الاعتقاد بأنه عبارة عن نتاج إفريقي (تونسي). من جهة ثانية، تذكر الزخرفة النباتية المستعملة لتزيين عناصره بالقبة الخشبية النصفية لمحراب الجامع الكبير في القيروان وبالتشبيكات الجدائلية الموجودة على الأغلفة الجلدية للكتب القيروانية ابتداءا من القرن 3 حتى القرن 5 الهجري/ القرن 9 – القرن 10 الميلادي. بيد أنه لا يمكن للمرء أن ينفي وجود تشابه بين ألوان هذه القطعة وبعض زخارفها وبين الرسوم المربعة المتواجدة على واجهة محراب الجامع الكبير في القيروان، والذي جرى إثبات منشأه الرافدي بشكل قطعي. إن تقنية البريق المعدني هي ابتكار إسلامي انتشر منذ بداية القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي من منطقة بلاد الرافدين حتى مصر. ويبدو أنها وصلت إلى إفريقية بعد النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي، ومن هناك انتشرت في بلاد المغارب، ومن هذه الأخيرة إلى إسبانيا، قبل أن تكتسح أوروبا اعتباراً من القرن السابع الهجري/ القرن الثالث عشر الميلادي.","short_description":"إن تقنية البريق المعدني ذات أصل رافدي (بلاد الرافدين)؛ وانتشرت، بعد مصر وإفريقية، في بلاد المغارب وفي إسبانيا قبل أن تغزو أوربا. \nتذكر الزخرفة الزهرية وألوان هذا الصحن بتلك التي تتواجد بالقبة النصفية المبنية من الخشب وبواجهة محراب الجامع الكبير للقيروان.","holder":"متحف الفنون الإسلامية ، رَقادة؛ القيروان.","dates":"الربع الأخير من القرن 3- النصف الأول من القرن 4 الهجري/ الربع الأخير من القرن 9- النصف الأول من القرن 10 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 9.2 سم؛ القطر: 27 سم.","method_for_datation":"إن مصدر هذه القطعة يرجع إلى التنقيبات التي جرت في موقع رقادة، وهي مدينة تأسست في عام 263 هجري/ 877 ميلادي، واستمر الاستيطان بها حتى منتصف القرن 5 الهجري/ القرن 9 الميلادي. وللأسف لم يجر أبداً نشر نتائج تنقيبات الموقع، كما لم يتم حفظ أرشيفات يوميات التنقيبات التي كان من الممكن أن تسمح بالتعرف على الطبقات الأثرية المختلفة للموقع. إلا أن زخرفة وألوان هذه القطعة هي من الطراز النموذجي للفترة الأغلبية، ويبدو أن الفخارين كانوا، من خلال هذا المثال وغيره من البلاطات التي تم العثور عليها في نفس الموقع، ماهرين إلى حد كبير في تقنية البريق المعدني، التي لم يكن من الممكن أن تصل إلى إفريقية قبل منتصف القرن 3 الهجري / القرن 9 الميلادي، مما يسمح لنا بتأريخ هذه القطعة في الربع الأخير من القرن 3 الهجري/ القرن 9 الميلادي.","method_for_provenance":"بتقديم البرهان على أن زخرفة هذا الكوب تندرج ضمن السجل الفني الإفريقي (التونسي) فقد يكون من المنطقي الاستنتاج بأن القطعة قد أنتجت في ورشات الخزف في مدينة القيروان أو رقادة.","provenance":"(هنا المصدر) تنقيبات رقادة.","obtention":"تم العثور على هذه القطعة في موقع رقادَة أثناء عمليات التنقيب التي جرت خلال سنوات 1960، وجرى عرضها اعتباراً من عام 1966 في متحف الجامع الكبير في القيروان ، قبل أن يتم نقلها، في عام 1986، إلى متحف الفنون الإسلامية في رقادَة.","bibliography":"*\\- .Couleurs de Tunisie* (catalogue d'exposition), Paris, 1994, p. 127, n° 65 \n*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 223, n° 301 \n*\\- .Trente ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 249 \n\\- .Lings, M. et Safadi, Y., *The Arts of Islam* (catalogue d'exposition), Londres, 1976, p. 216","dynasty":"الفترة الأغلبية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 174-175","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة هندسية ؛ زخرفة زهرية الشكل؛ بريق معدني، صحن."],"materials":["الخزف المطلي بالمينا والبرنيق."]},"5dcd5e36-d273-5b03-a8de-93f266c0b45c":{"name":"لوحة سيكو (Secco).","description":"كانت بداية الفن الإسلامي استمراراً للعناصر الفنية القديمة التي كانت سائدة ومعروفة في المنطقة. وتظهر هذه اللوحة استمرارية في تمثيل أساطير رومانية. صُنعت اللوحة من الملاط الجصي القاسي (السيكو Secco)، وهو أسلوب يعتمد على وضع الألوان بعد ما يجف الجص ويُعاد ترطيبه بقليل من الماء. كانت هذه اللوحة تغطي أرضية قاعة الاستقبال في الجناح الغربي من قصر الحير الغربي الواقع على بعد 80كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر بين صحاري دمشق وتدمر. وما زال من الممكن رؤية آثار العمود الدائري الذي كان قائماً فوق الجزء العلوي من اللوحة. \n \nاللوحة مستطيلة ذات إطار من عناقيد عنب ملفوفة، وتحتوي على أشكال لمخلوقات أسطورية. يشغل معظم سطحها رسم امرأة في إطار دائري، فنجدها بوضعية مواجهة ووجه رحب وتمسك بيديها قماشاً يحتوي على رسومات لفواكه زاهية. يحيط بجيد هذه المرأة قلادة تحتها ثعبان ملتف حول عنقها. ويرى علماء الآثار أن المرأة في هذه اللوحة هي جيا (Gaea)، الربة الأم في الأساطير الرومانية التي انبثقت من الأرض محمّلة بالخيرات. الإطار الدائري الذي يحيط برسم المرأة محدد بخطين من اللون الأبيض، وخلفية الإطار من اللون الأحمر بداخلها دوائر بيضاء صغيرة في كل منها باقة من الأزهار. يعلو هذا المشهد رسم لمخلوقين أسطوريين، النصف العلوي لكل منهما على شكل رجل ملتح يمسك رمحاً بيده اليسرى ويبسط يده اليمنى، والنصف السفلي على شكل جسم حصان. وفي أسفل اللوحة مشهد لمجموعة من الحيوانات تشتمل على كراكي وثعلبين وكلب.","short_description":"لوحة جدارية، مصدرها القصر الأموي؛ قصر الحير الغربي، الواقع في صحراء سوريا. تظهر في هذه اللوحة الجدارية صور من أساطير رومانية، آلهة الأرض (جايا) التي تمثل آلهة المحاصيل، وغنى الإنتاج الزراعي. بالإضافة الى أن هذه اللوحة تُعتبر دليلاً على استمرارية الحركة الفنية والثقافية، منذ العصر القديم إلى الإسلام.","holder":"المتحف الوطني بدمشق","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/724 -743).","dates":"109/ 727","location":"دمشق","dimensions":"الطول: 5.21 م ؛ العرض: 4.43 م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى تأريخ القصر بالكامل والذي تم من خلال النص التوثيقي الذي وُجِد على ساكف باب الخان الملحق بالقصر ويحمل التاريخ 109/ 727.","method_for_provenance":"حُدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن هذه القطعة عُثر عليها في الجناح الغربي من قصر الحير الغربي، إلى الجنوب من مدينة تدمر، وذلك أثناء التنقيب الذي قامت به هناك بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييال شلومبرجر Daniel Schlumberger عام 1936.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عندما أعيد بناء القسم الأمامي من قصر الحير الغربي في المتحف الوطني في الأربعينيات من القرن العشرين، ثبتت هذه اللوحة في القاعة العليا على الجدار الغربي، وقد تم افتتاح هذا الجناح من المتحف في 28 آب (أغسطس) 1950.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- بهنسي، ع. الفن العربي الإسلامي. دمشق، 1983. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985.","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جص؛ جيا؛ \"سيكو\"؛ قصر الحير الغربي؛ القصور الصحراوية؛ لوحة شخصية."],"materials":["رسم على ملاط جصِّي قاس وجاف."]},"5fc4c91c-9fc3-5456-98a6-0dd4aa412e7f":{"name":"إبريق بعروة.","description":"قطعة من إبريق ذو عروة، حافته منفرجة ومنحنية، فتحته مستديرة، وعنقه على شكل مخروط مقلوب مبتور، ذي بروز مركزي تنبثق عنه، باتجاه الجسم، عروة عمودية مقطعها بيضوي. الإناء كروي وتخرج من كتفه قبضة أنبوبية حيوانية الشكل. توحي القطعة بأكملها بحيوان عنقه ضيق وطويل مثل جمل أو وحيد السنام، والذي قد تشكل حدبته عنق الإناء. زُين هذا الأخير بخطوط دقيقة نباتية الشكل، مدهونة بالأبيض على خلفية تميل إلى الحمرة.","short_description":"فتحة وعنق إبريق يوحي شكله بحيوان ذي عنق ضيق وطويل مثل جمل أو وحيد السنام، قد تشكل حدبته عنق الإناء. زينت القطعة بخطوط رقيقة ذات طابع نباتي مدهونة بالأبيض فوق خلفية حمراء.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"العلو: 22.5 سم؛ الطول: 19 سم.","method_for_datation":"خضعت الطبقات الأثرية التي تشكل السياق الأثري الذي عثر فيه على هذا الإناء لكثير من التقليب، لكن المقارنات مع زخارف مماثلة في غرب الأندلس تجعله يرجع إلى القرن 7 الهجري / 13 الميلادي.","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- ,(.Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd \n.Mértola, 2001, p. 110 \n\\- .Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 108","dynasty":"فترة ملوك الطوائف أو الفترة المرابطية، نهاية القرن 5 – بداية القرن 6 الهجريين/ نهاية القرن 11 – بداية القرن 12 الميلاديين","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إبريق بعروة حيواني الشكل؛ خزف."],"materials":["فخار عادي مصنوع من عجينة تميل إلى الأحمر، قليلة التراص، ومقولبة بالدولاب السريع، مشوية في وسط مؤكسد."]},"612c0f2a-80e1-56d4-ad55-7c2f2f82cb8d":{"name":"كأس ذات طلاء معدني.","description":"القطعة عبارةكأس عميقة ذات ساق حلقيّة الشكل وسطح دائري. تتألف الزخرفة من غصنيّة على شكل أغصان ملتفّة تنحدر منها سعيفات مختزلة خيطيّة الشكل. تتطوّر اللفائف وتتداخل، وتشكل زخرفة نباتية غزيرة تلتف حول عنقود العنب. من جهة ثانية، تقسم دوائرٌ الفراغَ إلى مناطق منضّدة وواضحة بشكلٍ كافٍ. بَيد أنّ الوحدة والحركة تنبعثان من المجموع، مما يوفّر توازنا ًمنسجماً بين الأشكال البنيّة المذهّبة والسطح السكري اللون، والفراغ مُحاك دون أن يكون مُشبعا. \nولصناعة الخزف المذهّب والتي كانت وصفتها مشروحةً، ولكن دون الكثير من الدقّة، منذ القرن 6 الهجري/ 13 الميلادي، يتمّ استعمال مزيج من النحاس والفضّة بنسبٍ شديدة الدقّة، ويضاف إلى هذا المزيج مُغرة حمراء (أكسيد الحديد المعروف ب \"المزرّون\")، ثمّ يتمّ حلّ الكل في الخلّ. لقد كان الخزف المذهّب الذي انتشر في الأندلس اعتباراً من القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، رائجا في مصر في الفترة ذاتها؛ وكانت الزخرفة النباتيّة تحاذي الأشكال الحيوانيّة. ويشهد اكتشاف هذه الكأس ذات الأصل الأندلسي في تونس على أهمّية العلاقات التجاريّة التي تطوّرت بين إفريقية وإسبانيا الإسلاميّة، وعلى الأخصّ اعتباراً من القرن 7 الهجري/ 13 الميلادي.","short_description":"إنه المثال الأنموذج للفخار المذهب الذي انتشر في الأندلس وفي مصر ابتداءا من القرن 7 للهجرة (القرن 13 للميلاد). يجمع هذا النوع من الفخار بين الزخرف الزهري والشكل الحيواني؛ ويبرهن اكتشاف هذا الصحن ذي الأصل الأندلسي في تونس على أهمية الروابط التجارية بين إفريقية (تونس) وإسبانيا المسلمة.","holder":"متحف سيدي قاسم الجليزي.","dates":"القرنان 7-8 الهجريين/ 13-14 الميلاديين.","location":"تونس.","dimensions":"الارتفاع: 9،5 سم؛ القطر 21 سم.","method_for_datation":"اكتشفت هذه الكأس صدفةً خلال تنقيبات القصبة في مدينة تونس، في بداية الثمانينيّات، في حوض كان يحتوي على 270 قطعة. وقد تمّ الكشف عنها إلى جانب أطباق حفصيّة أخرى يعود تأريخها إلى القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، وذلك يقدّم أول دليل على تأريخها. من جهةٍ أخرى، مكنت المقارنة مع قطعٍ أخرى من التأكيد على أنّ مصدر هذه الكأس هو الأندلس، حيث كانت المُحترَفات خلال القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، تصنّع خزفيات مماثلة، ممّا يسمح بتحديد الحقبة الزمنيّة لتأريخ هذا الكأس بشكل أفضل.","method_for_provenance":"إنّ مقارنة القطعة بقطع أخرى تسمح بالتأكيد بأن هذه الكأس قد تمّ استيرادها من الأندلس، حيث كانت المحترَفات تقوم بتصنيع خزفيات مماثلة خلال القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين.","provenance":"عثر على القطعة خلال تنقيبات أجيت بالقصبة (تونس).","obtention":"بعد اكتشاف الكأس خلال تنقيبات القصبة في تونس، تمّ الاحتفاظ بها في مستودع المعهد الوطني للتراث، في دار ابن خلدون في تونس، قبل أن يتمّ اختيارها لتعرض في متحف سيدي قاسم الجليزي عام 1978.","dynasty":"الفترة الحفصيّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["خزف مصقول بالمعدن؛ زخرفة زهرية ؛ طلاء معدني؛ خزف مذهب."],"materials":["خزف ؛ بريق معدني."]},"66718328-7241-56c8-a45c-d60aff5e7c2d":{"name":"قدح عليه كتابة.","description":"قدح ذو حافة مثنية إلى الداخل مائلة المقطع، فوهته دائرية، وجسمه مخروطي الجذع مضاعف، بطنه منخفضة وقبضته عمودية بمقطع بيضوي تجمع الحافة بالبطن. القاعدة مسطّحة والساق حلقية منحرفة. تم تنفيذ الزخرفة بطريقة الحبل اليابس الجزئية *cuerda seca* من خلال تحديد الشكل الكتابي بخط من المنغنيز، ثم تغطيته بعد ذلك بطلاء مزجج أخضر. وعلى الرغم من أن النص غير كامل، إلا أننا نستطيع أن نقرأ فيه بالخط الكوفي مايلي: \"بركة كاملة \\[ونـ\\]عمة شا\\[ملة\\]، وهي جملة غير مرفوقة بأشكال ثانوية. يعتبر هذا القدح واحدا من أقدم القطع المحفوظة في ميرطولا والمزخرفة بطريقة الحبل اليابس الجزئية *cuerda seca*، كما أن أسلوبه الزخرفي والتخطيطي يتميز عن بقية القطع التي تعود إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي. قطعة مرممة.","short_description":"قدح مزخرف بتقنية الحبل اليابس الجزئي بنقيشة كتابية بأحرف كوفية تقول: \"بركة كاملة \\[ونع\\]مة شا\\[ملة\\]؛ وتشير إلى الحاجة إلى حماية محتوى هذه القطعة التي تنتمي إلى الأواني المنزلية الخاصة بحصن ميرطولا.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 9.1 سم؛ قطر القاعدة: 5.3 سم؛ العلو: 10.2 سم؛ العرض: 1.13 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة لأسباب تتعلق بالطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية) مابين نهاية فترة الطوائف وعصر المرابطين.","method_for_provenance":"كان هذا النوع من الخزف ينتج في مناطق عديدة من الأندلس، لكن إنتاجه لم يتم إثباته بعد في غرب شبه الجزيرة الإيبيرية.","provenance":"الأندلس.","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- .Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002 \n\\- .Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 100","dynasty":"فترة ملوك الطوائف أو الفترة المرابطية، النصف الثاني من القرن 5 أو بداية القرن 6 الهجريين / النصف الثاني من القرن 11 أو بداية القرن 12 الميلاديين","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["فخار بطريقة الحبل اليابسcuerda seca ."],"materials":["فخار مصنوع من عجينة مصفرّة اللون قليلة التراص، مقولبة بالدولاب السريع ومشوية في وسط مؤكسد. زخارف على طريقة الحبل اليابس الجزئية cuerda seca."]},"6ad7e7f5-5b8d-5bfc-afb9-c3c90a19d9a8":{"name":"جرّة.","description":"جرّةٌ ذات حافة عمودية مشطوبة، وفوهة دائرية، وعنق أسطواني، وجسم حُبيبي: لها قبضتان على شكل شريطة محززة وزائدة صغيرة في الأعلى على شكل ذروة تربط مابين عنق الوعاء وبطنه. قاعدة الجرة محدّبة، وساقها حلقية منحرفة، ومازالت هذه الجرة تحتفظ ببداية مصفاة تقع مابين الجسم والعنق. زُخرفتْ هذه الآنية من الخارج بطريقة الحبل اليابس الجزئية *cuerda seca*، وتبدو فيها بعض أجزاء الرسم فقط مملوءة بطلاء مزجج أخضر أو عسلي مخضرّ، في حين تتناثر بعض النقاط فوق بقية الأجزاء. تنتظم الزخارف في ست شرائط أفقية متتالية، تضم أشكالا نباتية متموجة وكتابية. وعلى الحافة، نجد شريطاً ضيقاً مكونا من سعيفات نخيلية مجردة. يشغلُ الجزء الأكبر من العنق شريطٌ عريض يضم زهرات لوتس كبيرة، تعلوها أشكال مسنّنة. وتظهر على الكتف خرطوشة تشكّل إطاراً مزخرفاً لكتابة بالخط الكوفي المورق، تتكرر فيها عدة مرات كلمة \"بركة\"؛ وعلى البطن شريط من الميداليات ذات الشكل النباتي. وأخيرا، نجد في القاعدة إفريزاً من السعيفات النخيلية. قطعة مرمّمة.","short_description":"جرة مرابطية أو موحدية مزخرفة حسب تقنية الحبل اليابس الجزئي. تنتظم الزخرفة في ستة أشرطة أفقية متتالية مكونة من أشكال نباتية متموجة وكتابية؛ تبرز من بينهم، بروزا جليا، الأشكالُ المكونة من زهرة اللوتس، وكذا الشريطُ المنقوش بكلمة \"بركة\" بأحرف كوفية مورقة.","holder":"متحف مدينة ميرطولا.","location":"ميرطولا (مُرتُلَّة)؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 17,8 سم؛ قطر القاعدة: 13,4سم؛ العلو: 34,8 سم؛ العرض: 32 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك نُسب تاريخ التحفة إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، وفقاً لتشابهه من حيث الشكل والتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا.","method_for_provenance":"إن وفرة هذا النوع من الخزف في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا، حيث تم العثور على الأفران التي كانت تصنّعه، قد حمل الباحثين على ربط أصول هذا المنتج بتلك المدن.","provenance":"ألميرية (ألْمَرِيَّة) أو مالقة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 89.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة؛ خزف بطريقة الحبل اليابس cuerda seca."],"materials":["فخار مصنوع من عجينة وردية فيها مسام، تم تشكيلها بدولاب سريع وشيُّّها في محيط مؤكسد، وهي مزخرفة بتقنية الحبل اليابس الجزئية cuerda seca"]},"703bcca9-4c28-508b-8d25-b6f6138c138c":{"name":"قبة السماء.","alternate_name":"قبة الأبراج.","description":"القطعة عبارة عن رسم لقبة السماء بأبراجها المختلفة نفذ على القبة التي تعلو الحجرة الساخنة في حمام قصير عمرة. من الواضح أن هذا الرسم قد نسخ من مخطوطة، ونقل على السطح الكروي للقبة. تظهر في الرسم بعض الأخطاء مما يدل على أنها نسخت بواسطة شخص ليس على دراية بعلم الفلك. تجدر الإشارة إلى أن قبة السماء في قصير عمرة هي أقدم صورة رسمت على سطح كروي معروفة حتى الآن.","short_description":"اللوحة الفسيفسائية للمجرَّات، على قبة المرجل، في قُصيِّر عمرة، هي الصورة الأقدم الباقية للنجوم على سطح كروي. عددٌ من الأخطاء في المواضع، تشي بأن الرسَّام لم يكن مطلعاً على علم الفلك.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125 - 126 / 743 - 744).","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرجع تاريخ قصير عمرة ولوحات الفريسكو الموجودة فيه إلى الفترة الأموية. التأريخ تم عن طريق تحليل الرسومات الجدارية التي يحويها القصر، وأهمها لوحة \"الملوك الستة\" أو \"العائلة الملكية\". يظهر في اللوحة الملك روديرك الذي كان قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في المعركة عام 92 / 711 – 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن هذا القصير قد بني حوالي هذه الفترة. نسب البناء أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد الذي كان قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة وعاش في الأزرق الذي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كما أن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون.","method_for_provenance":"عُثر على اللوحة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- Beer, A. “The Astronomical Significance of the Zodiac of Qusayr Amra.” In: Creswell, K. A. C. Early \n.Muslim Architecture (Vol. 1). Oxford, 1932 \n\\- .Brunet, JP. “The Fresco of the Cupola of Qusayr Amra.” Centaurus, no. 40, 1998, pp. 97 - 123 \n\\- .(Saxl, F. “The Zodiac of Qusayr Amra.” In: Creswell, K. A. C. Early Muslim Architecture (Vol. 1 \n.Oxford, 1932","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 120- 123).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أبراج؛ الحجرة الساخنة؛ فلك؛ قبة السماء."],"materials":["لوحة جدارية جصية."]},"758017b1-e777-564d-bac6-2f8e62ea8bad":{"name":"قصعة.","description":"قطعة مفتوحة، جسمها ذو شكل دائري على أرضية مسطحة. الحافة ذات مقطع نصف كروي بارز يميل قليلاً إلى الداخل. \n \nخزف من عجينة فاتحة جدا أقرب إلى الأبيض الصوفي بزخارف عسلية تميل نحو اللون الحبري. وتحمل السطوح تدرجات لونية من نفس لون العجينة. \n \nتتركز الزخارف في وسط القطعة بواسطة شكل نجمي أو زهرة تنطلق من دائرة واسعة زُيّن داخلها بعارضة هندسية. وتشكّل حواف هذه الدائرة تفاصيل تتألف من أنصاف دائرة صغيرة مُلئ مركزها بنقطة، وهي تتداخل مع سلسلة من ثلاثة أشعة تتجه نحو الخارج وتتكرر سبعة عشرة مرة. \n \nتبدو على حافة الكأس زخرفة مخططة من نفس اللون، تتخذ شكل سبع مجموعات من الخطوط الصغيرة التي تتميز برشاقتها. هذا النوع من الزخارف مألوف في قطع من نفس النوع، كما نجده على الحواف الخارجية للطاسات. وقد لوحظت زخارف من نفس النوع على خزف من فيلامورا (لوليه، ألغارف = غرب الأندلس) وعلى الخزف المستخرج من قلعة سيلفش. \n \nفي الأعمال الأثرية التي أنجزت في سيلفش، لم يُلحظ مثل هذا النوع من التزيين على قطع من المستويات الأركيولوجية اللاحقة للقرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي. \n \nيمكن أن تكون هذه القطعة إنتاجاً أصيلاً من البلد نفسه.","short_description":"هذه القصعة بارزة بروزا خاصا لنعومة الشكل الهندسي لوجهها الداخلي. تتركز الزخرفة في داخل القطعة مع عنصر على شكل نجمة أو زهرة، ينطلق من دائرة عريضة زُين داخلُها بقضيب هندسي؛ وتذكر المجموعة بالنماذج التقليدية للجهة، المميزة للفن المحلي.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش (شُلَّب).","owner":"بلدية سيلفش.","location":"سيلفش / فارو.","dimensions":"العلو:4.5 سم؛ القطر الأعلى (حافة): 23.6 سم؛ القطر الأدنى (قاعدة): 16سم.","method_for_datation":"حسب السياق الأثري والنمطي وحسب الطبقة الأثرية التي عثر فيها على القطعة. وقد شكك كلاوديو توريش من الموقع الأثري في ميرطولا بالتاريخ المنسوب لها (بين القرنين 7 و 9 الميلاديين). وحسب رأيه، يمكن أن تكون القطعة من عصر متأخر مقارنة مع قطع أخرى مصدرها غرب الأندلس.","method_for_provenance":"عن طريق حفريات أثرية قام بها ماريو وروزا فيرلا غوميز في الباحة المتاخمة للبئر- الخزان في سيلفش، رقم سجل التنقيباتQ 41 / C3-silo 1.","provenance":"الباحة المتاخمة للبئر - الخزان (المتحف البلدي للآثار في سيلفش حاليا)، سيلفش.","obtention":"أودعت القطعة في المتحف بعد التنقيبات التي أجريت خلال التسعينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Collectif, *Portugal Islâmico: os últimos sinais do Mediterrâneo,* Lisbonne, 1998, p. 162-163 \n\\- .Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 54 \n\\- Gomes, R. V, *Silves (Xelb) – Uma Cidade do Gharb Al-Andalus – Arqueologia e História (séculos \n.VIII- XIII),* Lisbonne, 1999 \n\\- ,Gomes, R. V., “Silves (Xelb): Uma cidade do Gharb Al-Andalus: A Alcáçova”, *Cadernos do IPA*, Lisbonne \n.2004","dynasty":"الفترة الأموية، القرنان 2 - 3 الهجريان / القرنان 8- 9 الميلاديان","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة؛ زخارف زهرية."],"materials":["فخار مصنوع بالدولاب السريع، زخارف على شكل نجوم."]},"8181fe27-473a-532e-986e-e0786c511a39":{"name":"حوض لغسل اليدين على شكل خروف.","description":"إن الحيوان الذي تنقصه القوائم الأمامية والأذنان والقرون، مصور وهو واقف، وذو عنق طويل ورأس صغير مقارنة مع باقي جسده، مما يمنحه مظهرا كبير الصلابة. وتم تعليق على صدره هلال يبدو أنه كان يلعب دوراً وقائياً. وقد جرى ربطه بعقد محزز مسنن معقود حول رقبته، وصورت العين بحلقة دائرية الشكل محززة تحيط بقزحية العين الجاحظة. استخدم هذا الحوض لغسل اليدين على الأرجح كرأس ينبوع، كان يزين قصرا أو مسكنا من مساكن المنطقة. أما الماء الذي كان يصله عبر أنبوب تحت بطن الخروف، فكان يتدفق من خطمه الفاغر الذي له شكل قارورة. \nيجب ربط هذا النموذج بمجموعة من أحواض غسل اليدين، اتخذت شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في مختلف البلدان الإسلامية، وبالتحديد في مصر وفي إسبانيا.","short_description":"يغلب على الظن أن الحوض كان يستخدم كرأس لنافورة تزين القصور والمنازل الكبيرة؛ إن هذا الصنف يجب ربطه بمجموعة من الأحواض التي صنعت على شكل حيوانات، وبشكل عام الوعول والكلبيات أو العصافير، المكتشفة في بعض البلدان الإسلامية مثل مصر وإسبانيا.","holder":"متحف باردو؛ تونس.","dates":"القرن 4 – النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","location":"باردو.","dimensions":"الارتفاع: 32.5 سم.","method_for_datation":"ينطوي هذا الحوض لغسل اليدين على عناصر مشابهة لبعض القطع التي تم العثور عليها في مدينة الزهراء، والتي ترجع إلى منتصف القرن 4 الهجري/ القرن 10 الميلادي، وفي مصر والتي ترقى للقرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي. ويمكن للمرء إذا ما أخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي لإفريقية وبساطة الزخرفة، أن يؤرخ هذه القطعة في القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10- النصف الأول من القرن 11 الميلادي.","method_for_provenance":"تم اكتشاف هذه القطعة عن طريق الصدفة في منطقة بني خالد (الوطن القبلي) في تونس، خلال سنوات الثلاثينيات من القرن العشرين. وبالرغم من تشابهات مع أباريق أندلسية لغسل اليدين، فلا أحد يشكك في أصله الإفريقي (التونسي).","provenance":"(هنا المصدر) إفريقية.","obtention":"قامت جمعية أصدقاء متحف باردو في أيار/ ماي عام 1941م بإهداء هذه القطعة إلى المتحف. ومنذ ذلك الوقت وهي معروضة ضمن مجموعته.","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,**Tunis, 1992, p. 271 \n\\- .Zbiss, S.M., *Actes du 79e congrès national des sociétés savantes*, Alger, 1954, p. 303","dynasty":"الفترة الفاطمية ــ الزيرية","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويرية؛ حوض؛ أثاث؛ برونز."],"materials":["برونز مصبوب."]},"84046e76-f5c4-58c1-bb91-359397489ded":{"name":"جزء من خنجر عاجي مزخرف.","description":"قطعة من العاج على شكل خنجر كسر جزء منه وفقد. زخرفت القطعة بأشكال نباتية ومعمارية على الجهتين. يظهر على أحد وجهي القطعة في الوسط شكل نخلة وآثار أعمدة تشكل قوساً يتدلى من وسطه قنديل. للأسف الجزء العلوي من القوس مفقود. أما على الوجه الآخر من القطعة فتظهر صورة ناقة مع وليدها. أشكال مشابهة لهذه الموجودة على قطعة العاج نراها على أحد الأواني المصنوعة من حجر الصابون التي عُثر عليها أيضاً في موقع الفدين في المفرق. وعُثر أيضاً على حجارة شطرنج مصنوعة من العاج وقطع عاجية أخرى. الغاية من هذه القطعة غير واضحة تماماً، إلا أنها ربما كانت عنصراً زخرفياً في القصر.","short_description":"قطعة من خنجر عاجي منحوت، من الفدين، في المفرق. يحمل الخنجر زخارف نباتية، وحيوانية، وهندسية بديعة، على الوجهين. ثمة حبَّات نرد طاولة لعب، وأشياء عاجية أخرى، عُثر عليها مع هذه القطعة، التي لم تتَّضح وظيفتها كلياً.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الطول: 28 سم؛ العرض: 7سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقات الأثرية والكسر الفخارية الأموية الأخرى.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور عليها في موقع الفدين في المفرق.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف من خلال الحفريات الأثرية التي أجريت عام 1986 في موقع الفدين، حوالي 70كم شمال شرق مدينة عمان .","bibliography":"\\- .LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Exhibition Catalogue. Paris, 1986 \n\\- .Zabern, P. Der Königs Weg: 9000 Jahre Kunst und Kultur in Jordanien und Palästina \n.Exhibition Catalogue. Mainz, 1987","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["جمل؛ خنجر؛ زخرفة نباتية؛ عاج؛ عاج منقوش؛ عنصر معماري؛ ناقة."],"materials":["عاج منقوش ومحفور."]},"8473d6b1-ff39-54e8-aa27-a77f671d0068":{"name":"القسم السفلي من تمثال.","description":"وُجِد في قصر الحير الغربي الواقع على بعد 80 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر مجموعة كبيرة من المنحوتات البارزة بأشكال إنسانية وحيوانية ونباتية. وتشكِّل القطعة المعروضة هنا إحدى هذه المنحوتات، وقد وُجِد هذا النحت البارز في الطابق الثاني من القصر، وهو يزين الواجهة الداخلية التي تطل على الرواق المشرف على باحة القصر الداخلية. القطعة عبارة عن القسم السفلي من تمثال لرجل يجلس على عرش ويضع رجليه على كرسي صغير مزين بشكل واجهة بناء مؤلف من رواق محمول على سبعة أقواس يستند كل منها على زوج من الأعمدة. أما الرجل الجالس، فهو يرتدي رداءً فضفاضاً تحته ثوب، وينتعل خفاً مزركشاً. يُعتقد أن هذا التمثال للخليفة هشام بن عبد الملك الذي أمر بإنشاء القصر، ويبدو ذلك من ثيابه المترفة التي يظهر فيها آثار الألوان الأحمر والأخضر والبني. ويدل الكرسي الذي تحت رجليه على أن هذا الرجل حاكم العالم، وذلك لأن هذا الأسلوب من اللباس والنحت متأثر بالفن الساساني الذي يُظهر الملك وتحت أقدامه هذه الأقواس لتعبر عن سيطرته وامتداد سلطانه. \n \nصناعة التماثيل من الجص كان أمراً وارداً في حضارات العراق وإيران وآسيا الوسطى في عصور ما قبل الإسلام. ولكن وجود تماثيل حجرية منحوتة بدقة عالية وثلاثية الأبعاد مثل هذه القطعة يدل على تطور في تقاليد التماثيل الشرقية. ومن الممكن مقارنة مثل هذه التماثيل الحجرية بمنحوتات مدافن تدمر التي تعود إلى ما قبل الإسلام.","short_description":"جزء سفلي من تمثال، عبارة عن نقش نافر تشكيلي، على الأغلب يمثل الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، يرتدي زياً مستوحىً من الزيّ الملكي الفارسي، ويظهر جالساً على العرش.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/ 724-743).","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 1.06م ؛ العرض: 0.9م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة، مثلها مثل القصر وباقي ملحقاته، من خلال النص التوثيقي الذي وُجِد على ساكف باب الخان الملحق بالقصر ويحمل التاريخ 109 / 727.","method_for_provenance":"حُدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة عُثر عليها في هذه المنطقة من خلال عمليات التنقيب التي جرت في قصر الحير الغربي من قبل بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييل شلومبرجر Daniel Schlumberger عام 1936.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عندما أعيد بناء القسم الأمامي من قصر الحير الغربي في المتحف الوطني في الأربعينيات من القرن العشرين، ثبِّت هذا الجزء من التمثال في الطابق الثاني من القصر على الواجهة الداخلية. ومن الجدير بالذكر أن هناك تناظراً واضحاً في هذا القصر، إذ أن الواجهة الخارجية مزينة بالتماثيل المختلفة وكذلك الواجهة الداخلية.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- بهنسي، ع. الفن العربي الإسلامي. دمشق، 1983. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985.","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["تمثال؛ حجر كلسي؛ قصر الحير الغربي؛ القصور الصحراوية؛ نحت."],"materials":["حجر كلسي منحوت."]},"893326f6-9a4d-57db-bdf6-56796de6ef99":{"name":"قطعة خشبية.","description":"وُجِد في منطقة الرقة مجموعات من القطع الخشبية التي كانت تزين القاعات الرسمية الملكية في القصور. ويمكن تصنيف هذه المجموعات إلى ثلاث فئات، وذلك حسب أسلوب الصنع والزخرفة. المجموعة الأولى زخارفها محفورة وملونة ومذهّبة، وهي تشبه الواقع بحيث تظهر التصميمات مثل الأوراق والأزهار بأشكال شبه واقعية. المجموعة الثانية منفذة بأسلوب الحفر المائل بحيث تبدو أطراف وسطوح هذه الأشكال منحنية وليست حادة، ومثل هذا الطراز ظهر أيضاً في سامراء/3/ ويُنسَب إليها. المجموعة الثالثة زخارفها محفورة بشكل عمودي، بحيث يبدو السطحان العلوي والسفلي مسطحين، أما الزخارف فحوافها حادة. تنتمي هذه القطعة إلى المجموعة الأخيرة، إذ أن زخارفها محفورة بأسلوب الحفر العمودي. وقد زينت بزخارف كتابية بالخط الكوفي نصها \"أمير المؤمنـ] ـين[\". ويبدو على القطعة آثار حريق.","short_description":"لوحة خشبية، ذات رسومات مُصوَّرة, تمَّت زخرفتها بالحفر على شكل زوايا قائمة، ودوائر عميقة، والتي اشتهرت في العصر العباسي، وانتشرت من هناك إلى المناطق المحيطة كافة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 4ـ 5 /10ـ11.","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 0.43م ؛ العرض: 0.13م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على أسلوب صنعها وزخرفتها، وهو أسلوب عباسي متأخر.","method_for_provenance":"حدِّدت الرقة مكاناً لصنع القطعة لأن القطعة اكتشفت في منطقة الرقة حيث القصور العباسية.","provenance":"منطقة الرقة.","obtention":"كتشف أحد المواطنين هذه القطعة صدفة أثناء عمليات التنقيب في منطقة الرقة في بداية الخمسينيات من القرن العشرين، فقدمها للبعثة الوطنية المنقبة في تلك الفترة.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .De-Andalucia, J. (ed.) El Splendor de los Omeyas Cordobeses: Catalogoce Piezas. Grenada, 2001","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أسلوب سامرّاء C؛ خشب محفور؛ خط كوفي؛ الرقة."],"materials":["خشب مزين بحفر عمودي."]},"8c32bee4-0f68-56fc-9da8-59caa6e72f6d":{"name":"كوب / قدح.","description":"إناء مفتوح، جسمه نصف كروي الشكل. الحافة نصف دائرية تميل قليلاً إلى الخارج. الساق حلقية والعجينة ذات لون فاتح. طُليت السطوح بالمينا بزخارف متعددة الألوان. في المركز، قام أحد الهواة بتصوير بسيط لزهرة اللوتس، رمز الحياة الأبدية. يحمل هذا النمط بشكله، وعلى الخصوص بساقه الحلقية، خصائص المنتجات الإيبيرية التي تقلد التنميط الشرقي. وبالإضافة إلى الخلفية المزهرة، تمثل حافة القطعة أيضاً شكلا زخرفياً متموجاً مُتقطعا ثلاث مرات.","short_description":"قدح مصنوع في شبه الجزيرة الإيبيرية تبعا لنماذج شرقية. تقدم هذه القطعة التي ترجع إلى القرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي تمثيلا بسيطا لزهرة اللوتس، رمز الحياة الأبدية.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش (شلب).","owner":"قصر البلدية في سيلفش.","location":"سيلفش؛ فارو.","dimensions":"العلو: 4 سم؛ القطر الأعلى (الحافة): 15.6 سم؛ القطر الأدنى (القاع): 6.8 سم.","method_for_datation":"تبعاً للسياق الأثري ومن خلال التشابه التصنيفي.","method_for_provenance":"تبعاً للتنقيبات التي تمت في الباحة المتاخمة للبئر-الخزان في سيلفش، والتي أدارتها روزا فاريلا غوميز، تحت رقـم السجـــــل 3, Q37-C3.","provenance":"الباحة الملاصقة للبئر-الخزان (أصبح اليوم المتحف البلدي للآثار في سيلفش)، سيلفش.","obtention":"أودعت بعد التنقيبات الأثرية المنجزة خلال الثمانينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Collectif, *Portugal Islâmico: os últimos sinais do Mediterrâneo,* 1998, p.98 \n\\- ,Gomes, R. V., “Silves (Xelb): Uma cidade do Gharb Al-Andalus: A Alcáçova”, *Cadernos do IPA* \n.Lisbonne, 2004, p. 402 \n\\- .Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 57 \n\\- Gomes, R. V., *Silves (Xelb) – Uma Cidade do Gharb Al-Andalus – Arqueologia e História (séculos \n.VIII- XIII),* Lisbonne, 1999","dynasty":"الفترة الأموية، مرحلة الخلفاء، القرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخارف زهرية."],"materials":["فخار مزين بزخارف متعددة الألوان."]},"8d436c70-8d15-5b93-b5b5-044a974ad60d":{"name":"قِدْر.","description":"قِدْر أطرافها عمودية مستقيمة، لها شفة مسطحة وحافة خارجية. فوهتها مستديرة، وعنقها أسطواني، وجسمها مخروطي الجذع، في حين يبرز بدنها قرب القاعدة بوضوح. لها قبضتان على شكل شريطة مع عصب مركزي وقاعدة محدبة. تحمل القِدْر زخارف أفقية محزوزة على الحواف والجسم والرقبة؛ وتدل آثار النار على استخدامها للطبخ. قطعة مرممة.","short_description":"آنية مطبخ ذات شكل بسيط جدا، تحملُ زخرفة متزنة جدا. اكتشف هذا النوع من الأواني في فرن موحدي تم الكشف عنه في ميرطولا؛ ونجده تقريبا في هذه المنطقة دون غيرها؛ مما يسمح بتصنيفه كنتاج محلي.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"القطر من الحواف: 23,5 سم؛ القطر من القاعدة: 19 سم؛ الطول: 21,5 سم؛ العرض: 35 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بالفترة الموحدية لأسباب ترتبط بالطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية). فقد تم العثور عليها في الطبقة التي كُشف فيها عن أحد البيوت الموحدية الواقعة في القصبة، والتي هجرت بعد فتح ميرطولا على يد المسيحيين في عام 635 – 636 هجري / 1238 ميلادي","method_for_provenance":"تم العثور على هذه القدر في فرن يعود للفترة الموحدية اكتشف في موقع ميرطولا، وتنتمي لطبقة أثرية تكاد لاتظهر إلا في تلك المنطقة، وهي أسباب تسمح بالتعرف على أنها إنتاج محلي.","provenance":"ميرطولا (مُرتُلَّة).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd.), Mértola, 2001, pp. 107-167. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 155.","dynasty":"الفترة الموحدية، العقود الأولى من القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["حياة يومية؛ غذاء؛ مطبخ."],"materials":["فخار عادي مقولب من عجينة تميل إلى الأحمر بدورة دولاب سريعة، ومشوية في وسط مؤكسد."]},"8e2d8258-5733-5cff-a71b-a0329ecb34b2":{"name":"موقد محمول.","description":"موقد يتألف من حجرة عليا أو حجرة النار، ومن حاجز مشبك، ومن حجرة دنيا أو مرمدة. حافة الحجرة العليا عمودية مع مرقد أو بروز يمكن تعليب آنية أخرى في داخله؛ كما أن للموقد فوهة مستديرة وجسم أسطواني له بدن مرتفع، وفتحات لتأمين الهواء للنار، وقبضتان عموديتان على شكل شريطة تعلوها زائدة مخروطية الشكل. المشواة محدبة مع فتحات دائرية تؤمن الاتصال مابين الحجرة العليا والمرمدة التي تأخذ شكلاً شبه أسطواني. وللموقد فتحة بيضوية وقاعدة مسطحة؛ وهو مزين بحبل ظفري الشكل في منطقة البدن، وبثلاثة سطور متوازية محزوزة ومتموجة؛ وبدهان أبيض على أرضية محمرّة يرسم خطوطاً متموجة عمودية وأفقية متداخلة. كما تبدو على القطعة آثار عديدة للنار تعود لاستخدامها كفرن صغير أو كموقد منقول يفيد في الطبخ أو في تدفئة مكان ما. قطعة مرمّمة.","short_description":"آنية مطبخ ترجع إلى الفترة الموحدية؛ ومن المحتمل أن تكون نتاجا محليا. \nموقد مكون من حجرة علوية أو حجرة النار، ومن حاجز مشبك ومن حجرة سفلية (أو مرمدة)، وهو صنف استعمل حتى أيامنا هذه في هذه الجهة.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 29,2 سم؛ قطر القاعدة:15,6 سم؛العلو: 22,2 سم؛ العرض: 33,5 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة بالفترة الموحدية لأسباب ترتبط بالطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية). فقد تم العثور عليها في الطبقة التي كُشف فيها عن أحد البيوت الموحدية الواقعة في القصبة والتي هُجرت بعد فتح ميرطولا على يد المسيحيين في عام 635 – 636 هجري / 1238 ميلادي.","method_for_provenance":"كان هذا النوع من القطع يُباع محلياً، وهو شكل مألوف في المنطقة بشكل كبير، وصفاته التقنية والشكلية من الخصائص التي تميّز منتجات ميرطولا (مُرتُلَّة المصادر العربية","provenance":"ميرطولا.","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “La cerámica decorada islámica de Mértola”, *VI Colloque International sur la Céramique Médiévale en Méditerranée, Aix-en-Provence, 1995*, Aix-en-Provence, 1997, pp. 311-325. \n\\- Gómez Martínez, S., “Contenedores de fuego en el Garb al-Andalus”, *Actas do III Congresso de Arqueologia Peninsular. Vila Real de Trás-os-Montes, Setembro de 1999*, vol. VII: *Arqueologia da Idade Média da Península Ibérica*, Porto, 2000, pp. 421-434. \n\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd.), Mértola, 2001, pp. 107-167. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 155.","dynasty":"الفترة الموحدية، العقود الأولى من القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["حياة يومية؛ نار."],"materials":["فخار عادي من عجينة تميل إلى الأحمر نصف مرصوصة، مقولبة بدورة دولاب سريعة، ومشوية في وسط متناوب أكسدة / تخفيض."]},"91accd64-ec4c-56b4-b2f4-b293a427f8c4":{"name":"شكل يمثّل حيواناً ثديّاً.","description":"يشبه هذا الحيوان الثدي فصيلة البقريّات التي ليس لها قرون أو فرس نهر ينقصه ذيل قد قُصّر. كما أنّ الأجزاء السفليّة من القوائم الخلفيّة وإحدى القائمتين الأماميّتين هي ناقصة أيضاً. نلاحظ عند رؤية الحيوان من الواجهةً أنّ معالم الوجه واضحة، إلا أنّها مبسّطة جدّاً، وتقتصر على تجويف مُعَدٌّ للعين وثقب للدلالة على فتحة الأنف وخطّ مقعّر للدلالة على الفم. أمّا عند رؤيته من الخلف، فيبدو شكل الوجه غير واضح على الإطلاق. الرقبة والباقي من الجسم يبدوان شديدي الضخامة. \nيبقى استعمال هذا الحيوان الثدي غير واضح؛ هل استعمل في تزيين واجهات الجدران أو نقوش أخرى قليلة البروز؟ الإجابة شديدة الصعوبة بسبب ندرة القطع المماثلة في الفنّ الإسلامي، سواء كان ذلك في المشرق أم في المغرب. ومن المؤكّد أنّنا نمتلك تماثيل صغيرة من الصلصال تمثّل جياداً وإبلاً وبغالاً، مصدرها إيران أو سمرقند، غير أنّ وظائف هذه القطع محدّدة تماماً، إذ كانت تستعمل كألعاب أو كقطع تزيينيّة، وتختلف كلّياً عن التماثيل الصغيرة التي وُجدت في القيروان والتي تبقى فريدة في الفنّ الإسلامي.","short_description":"تمثال حيواني صغير من الجص، يصور ثديا من فصيلة البقريات بدون قرون أو فرس نهر ينقصه الذيل. لم يتم تحديد استعمال هذا الثدي بسبب ندرة القطع المشابهة في الفن الإسلامي؛ والتماثيل القيروانية الصغيرة مختلفة اختلافا تاما.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن الرابع-منتصف القرن الخامس / منتصف القرن العاشر-منتصف القرن الحادي عشر.","location":"رقّادة.","dimensions":"الطول: 33 سم؛ الارتفاع: 16 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا النقش الجصّي قليل البروز بين منحوتات أخرى بشريّة وحيوانية أثناء التنقيبات التي أجريت في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي مضطرب جدّاً لا يقدّم لنا أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. وقد تمّ وضع هذه اللقى دون ترتيب ودون أي منطق، كما لو كان يُراد محو أو إخفاء هذه الأشكال البشريّة، وذلك لأسباب مجهولة، يمكن أن تكون مرتبطة بتطوّر الذهنيّة الدينيّة في إفريقية والتي تزامنت تماماً مع اضطهاد الشيعة في فتنة عام 407 هجري/ 1016 ميلادي أو عند الانفصال الذي تمّ بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1048-1049 ميلادي، ويمكن لهذا التاريخ أن يُشكّل الحد الأقصى. في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة عام 337 هجري/ 948 ميلادي. وفي غياب طبقة أثريّة واضحة يتعذّر علينا أن نكون أكثر دقّة.","method_for_provenance":"انظر طريقة تأريخ القطعة.","provenance":"صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يضمّها متحف رقّادة إلى مجموعته عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو الآن قيد التجهيز (2005).","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,** Tunis, 1992, p. 226 \n*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition),Tunis, 1986, p. 257","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ جبس منحوت؛ تمثال حيواني."],"materials":["زخارف جصّية."]},"94369548-7782-52b0-adae-f3a0d1f1caf6":{"name":"الجزء السفلي من تمثال لامرأة شبه عارية.","description":"القطعة عبارة عن جزء سفلي من تمثال لامرأة عارية مصنوع من الحجر الجيري عُثر عليه في قصر المشتى. تمسك المرأة بيدها اليسرى ما يشبه السلة، بينما تقبض بيدها اليمنى على قطعة لا يمكن التكهن بطبيعتها، والمرأة تميل إلى البدانة وضخامة الوركين. مثل هذه التماثيل يناقض التقاليد الإسلامية، ومن المفترض أن لا يُرى في مكان عام.","short_description":"القسم السفلي من تمثال امرأة نصف عارية، عُثر عليه في قصر المشتى. تلفُّ المرأةُ المنحوتةُ من الحجر الكلسي ردفيها بوشاح. مثل هذه التماثيل كانت متنافرة مع المبادئ الإسلامية، وكان من المُفترض ألا تُعرض أمام الملأ.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 75 سم؛ العرض: 52 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال تأريخ قصر المشتى الذي وُجدت فيه والذي يعود إلى نهاية العصر الأموي (النصف الأول من القرن 2 / 8).","method_for_provenance":"تم العثور على التمثال في قصر المشتى، ومن المرجح أن يكون قد صنع في موقع البناء.","provenance":"من المرجّح أن تكون قد صنعت في المشتى، الأردن.","obtention":"وُجد التمثال غير الكامل أثناء أعمال الترميم والتنظيف التي أجرتها دائرة الآثار العامة عام 1962 في قصر المشتى، ثم نقل إلى متحف الآثار الأردني.","bibliography":"\\- .Endeelein, V. and Meinecke, M. Mschatta Fassade, Museum Fur Islamische Kunst. Berlin, 1992 \nللحصول على معلومات عن تماثيل أخرى من المشتى راجع: \n.Trumpelmann, L. “Die Skulpturen von Mschatta.” Archäologischer Anzeiger. Berlin, Heftz, 1965","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشكال آدمية؛ امرأة؛ تمثال؛ حجر."],"materials":["حجر جيري."]},"952ab9d3-ae66-55d8-89bd-8e1f14d55203":{"name":"سيدة طويلة القامة واقفة على حافة بركة.","description":"القطعة عبارة عن لوحة من الفريسكو تظهر في الشريط السفلي للجدار الغربي لقاعة الاستقبال في قصير عمرة الذي يصوّر ثلاثة مناظر، أوسطها اللوحة المعروضة هنا. اللوحة تمثل سيدة شبه عارية طويلة القامة تقف على حافة بركة. تحلت السيدة بأساور في ذراعها وبعقود، وغطت شعرها بغطاء شفاف في مقدمته دبوس أو مشبك. تقف السيدة وقفة استعراضية، وكأنها تحث الداخلين على النظر إليها، ويقف إلى يسارها رجل يشير بيده إليها. تقع البركة التي تقف السيدة على حافتها ضمن بناء من طابقين يظهر في الطابق العلوي منه، خلف درابزين أو حاجز قليل الارتفاع، مجموعة من الوجوه تراقب هذه السيدة. البركة المصوّرة في هذه اللوحة والبناء المحيط بها تشبه بناء البركة الذي يتقدم الساحة الأمامية في خربة المفجر. أما السيدة المصوّرة في هذه اللوحة فتذكر بإلهة الحب افروديت التي ربما تكون قد ألهمت الفنان الذي نفذ هذه اللوحة.","short_description":"هذه اللوحة الفسيفسائية، موجودة في قاعة استقبال قُصيِّر عمرة، وهي مُستلهمة من صور أفروديت (آلهة الحب والجمال). موقعها المركزي، وحجمها، وهيأتها، توحي بأنها كانت شخصية ذات شأن، ربما هي الجارية المُفضَّلة عند وليِّ الأمر.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الثاني (حكم في الفترة 125 - 126 / 743 - 744).","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرجع تاريخ قصير عمرة ولوحات الفريسكو الموجودة فيه إلى الفترة الأموية. التأريخ تم عن طريق تحليل الرسومات الجدارية التي يحويها القصر، وأهمها لوحة \"الملوك الستة\" أو \"العائلة الملكية\". يظهر في اللوحة الملك روديرك الذي كان قد حكم لسنة واحدة فقط قبل أن يقتل في المعركة عام 92 / 711 – 712، مما يعطي دلالة واضحة على أن هذا القصير قد بني حوالي هذه الفترة. نسب البناء أيضاً إلى الوليد الثاني بن يزيد الذي كان قد نفي من بلاط عمّه هشام بن عبد الملك في الرصافة وعاش في الأزرق الذي لا يبعد قصير عمرة عن واحتها سوى 35 كم. كما أن الرسومات الجدارية في قصير عمرة بما اشتملت عليه من مناظر صيد واستحمام وصور راقصات وعازفين تتناسب مع ما عُرف عن الوليد الثاني من انغماس في اللهو والمجون.","method_for_provenance":"عُثر على اللوحة في موقعها الأصلي في قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- .Fowden, G. Qusayr Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 57، 120- 123).","author":"غازي بيشة","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خربة المفجر؛ رسومات جدارية؛ قاعة استقبال."],"materials":["لوحة جدارية جصية."]},"9550bb5f-dcd9-54bc-a521-b59609c24581":{"name":"آنية من تافيرا.","description":"آنية من الطين المشوي الأحمر مودع في متحف تافيرا. تتباعد جوانبه الداخلية التي تميل قليلاً نحو الخارج عن القمة، مشكلة قناة مخفيّة تسمح بمرور الماء الذي يُدخل مسبقاً فيما يشبه القمع أو عمق الزجاجة، وينفصل بشكل واضح عن بقية أجزاء الإناء. فبعد أن يسيل الماء على القناة الأنبوبية، تقوم بقذفه إلى داخل الإناء ثمانية من الأشكال الـ 14 المركّبة على الحواف. \nيحيط فارسان مدججان بالسلاح يرافقهما رامي سهام يمتطي حصاناً بفارسة؛ ويَسير وراءهم موسيقيان كانا يشكلان جزءاً من رباعي فُقدت بعض قطعه. تُتبع هذه المجموعة من الشخصيات بخمسة حيوانات بقي منها أربعة: بقرة وغزالة أو ظبية، وخروف وأسد. ووضعت مجموعة من الحَمَامات على القمع الذي يشكل عنق الإناء. \n \nمن المؤكد أن هذه القطعة المدهشة من الفن الشعبي تمثل احتفال الخطيفة الذي يسبق احتفالات الزفاف حيث تشكل الحيوانات تشخيصاً مجازياً للفأل الحسن بالنسبة للعروسين. وقد كان الماء الذي تقذفه أعناق الإناء الثمانية يهدف لري شجيرة مزروعة في داخل الإناء مثل الريحان، وهو نبات يرتبط بعبادة الحب في التقاليد الإيبيرية أو المتوسطية.","short_description":"تمثل هذه المزهرية التي تشكل نموذجا من الفن الشعبي احتفال الخطيفة الذي يسبق حفلة الزواج. أرفقت الشخصيات البشرية (المرأة، والجندي المسلح بقذافة والفرسان والعازفون) بحيوانات تعتبر فألا حسنا للشابين العروسين؛ وربما كان الإناء يحوي شجرة.","holder":"المتحف البلدي لتافيرا.","location":"تافيرا؛ فارو.","dimensions":"العلو: 36 سم؛ العرض: 1.42 سم.","method_for_datation":"من خلال المرجعيات المستمدة من دراسة الطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية)، وبالمقارنة مع أنماط التحف المرتبطة بها.","method_for_provenance":"تم الحصول على هذه القطعة أثناء التنقيبات الأثرية التي أدارتها ماريا ومانويل مايا بالقرب من باب د. مانويل في تافيرا.","provenance":"تافيرا.","obtention":"أُودعت الآنية في المتحف بعد التنقيبات الأثرية.","bibliography":"\\- Maia, M., “O vaso de Tavira e o seu contexto”, *Actas do Colóquio Internacional sobre Portugal, Espanha e Marrocos. O Mediterrâneo e o Atlântico*, Faro, 2004, pp. 143-166. \n\\- Torres, C., *O vaso de Tavira*, Mértola, 2004.","dynasty":"الفترة المرابطية، نهاية القرن 5 أو بداية القرن 6 الهجريين / نهاية القرن 11 - بداية القرن 12 الميلاديين","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"كلاوديو توريس.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["احتفالات الزفاف؛ إناء؛ تافيرا؛ دولاب؛ طين مشوي أحمر؛ الشي بالأكسدة؛ فن شعبي؛ فخار مقولب."],"materials":["طين مشوي بطريقة الأكسدة، مصنوع ومقولب بالدولاب."]},"98897be0-18bb-5f36-beaa-b28285fbeb42":{"name":"حلقة.","description":"حلقة تعليق دائريّة الشكل وذات فتحة، تحمل ثلاث كرات مرتبطة ببعضها، وتنتهي بسدادات أسطوانيّة. تحتوي هذه الكرات على زخرفة شعاعيّة، وتتخذ شكل قبيبات مخرّمة. وعلى الجانب الآخر من الحلقة، تنتصب قطعة ملتفة، لازلنا نجهل وظيفتها. وإذا كانت هذه الأشكال الكرويّة مطروقة في بعض الحلي الإسلاميّة التي وُجدت في المشرق وفي المغرب، إلا أنّنا لم نجد أقراطاً مشابهة لتلك التي وُجدت في رقّادة في المجموعات المتحفيّة المختلفة التي تمّ الإطلاع عليها. والواقع، أنّ المجوهرات التي تعود إلى القرون الأولى للإسلام نادرة، و لم يبقَ منها إلاّ أعداد قليلة. فالقبور لم تكشف إلا على القليل منها، والمؤسّسات الدينيّة الإسلامية لا تملك كنوزاً، على غرار الكنائس المسيحيّة. بالإضافةً إلى ذلك، فإنّ غياب الوثائق لا يسمح بالكشف عن الروابط ومتابعة التطوّر، وربط المكتشفات الجديدة بمجموعة متماسكة ذات تاريخ محقق. وتغدو المعلومات أكثر وضوحاً اعتباراً من القرن 5 الهجري/ 11 الميلادي.","short_description":"بالرغم من اقترابها من المجوهرات الإسلامية للغرب والشرق بشكلها الكروي، فإن هذه الحلقات تختلف من حيث التقنية والزخرف عن الحلل الفاطمية أو الزيرية لرقادة؛ ولم يتبق إلا عدد صغير من الحلل التي تعود إلى القرون الأولى الإسلامية لتحديد أصلها.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"القرن 3- بداية القرن 4 الهجري/ القرن 9- بداية القرن 10 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 2،2 سم؛ العرض 2 سم.","method_for_datation":"تمّ استخراج هذه الحلقة أثناء التنقيبات التي تمّ القيام بها خلال الستّينيّات في موقع رقّادة، الذي أسّسه الأغالبة عام 263 هجري/ 876 ميلادي. إلا أنّ المدينة شهدت استمراريّة مدينيّة حتّى منتصف القرن 5 / 11 الميلادي، قبل أن تدمّرها القبائل الهلاليّة. وفي هذه الحالة، تمتد الفترة الزمنيّة للتأريخ على قرنين. وللأسف، لانملك أيّة معطيات علميّة عن الطبقة الأثريّة التي تنتمي إليها القطعة. غير أنّ هذه الحلقة، ومن وجهة نظر تقنيّة وزخرفيّة، تختلف عن المدلّيات الفاطميّة أو الزيريّة، إذ تبدو أكثر تشبّهاً بالقديم، وخاضعة بشكل واضح لتأثير كلاسيكي. كل هذا يسمح لنا بتأريخ القطعة في القرن 3 أو في بداية القرن 4 الهجري/ 9- بداية 10 الميلادي.","method_for_provenance":"لقية أثريّة.","provenance":"مجهول لكن يرجح أن يكون النقد صناعة إفريقيّة (تونسية).","obtention":"تمّ الاحتفاظ بالقطعة، بعد اكتشافها، في موقع رقّادة في مستودع المعهد الوطني للتراث في القيروان. وقد قام متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة بضمّها إلى مجموعته عام 1993 بغرض عرضها تحت أروقته.","dynasty":"الفترةالأغلبيّة","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 174-176","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة هندسيّة ؛ زينة؛ حلقة؛ أقراط."],"materials":["ورق الذهب، فن الطرق على المعادن."]},"9905bf41-30f3-505a-84b5-5d1abdf32a88":{"name":"إبريق.","description":"القطعة عبارة عن إبريق برونزي مضغوط له مقبض عالٍ على شكل حلقة وغطاء مرتبط بجسم الإبريق بواسطة سلسلة. يظهر على الإبريق شريط مكون من ثلاثة أقراص مزخرفة بشكل وريدات داخل دوائر مركزية تحيط بعنق الإبريق، ومثبتة بمسامير على مقبض ملتوٍ ينتهي بشكل حلزوني عند الجزء السفلي من مقبض الإبريق. بالنسبة لغطاء الإبريق فهو على شكل فنجان، أما الأكتاف فهي مزخرفة بشريط منقوش بخطوط متعرجة تشبه حراشف السمك.","short_description":"إبريق برونزي مستعمل من أحد بيوت قلعة عمان. قبضته المعقوفة العالية متَّصلة بالجسم والغطاء بسلسلة. ثلاثة أقراص مُزيَّنة بورود محفورة، ودوائر متداخلة، تُشكِّل طوقاً حول العنق.","holder":"متحف الآثار الأردني / معار للبعثة الأثرية الإسبانية.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"جبل القلعة.","dimensions":"الارتفاع: 40 سم؛ قطر الجسم: 27 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقات الأثرية التي وُجدت فيها وما تحتويه من قطع فخارية أخرى.","method_for_provenance":"تم العثور على هذا الإبريق أثناء الحفريات الأثرية في قلعة عمّان، ولكن مكان صنعه غير مؤكد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت عام 1999- 2000 في أحد البيوت الواقعة جنوب المسجد الأموي.","bibliography":"القطعة غير منشورة. أخذت المعلومات عن هذا الإبريق من اتصال شخصي مع الدكتور ايجناسيو اركة، مدير البعثة الأثرية الإسبانية في عمّان. \n\\- .Smith, R. and Day, L. Pella of the Decapolis (vol. II). London, 1989","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["برونز؛ برونز مشكّل بالطرق؛ حفر؛ زخارف خطوط متعرجة."],"materials":["برونز مشكّل بالطرق."]},"9fbdeae7-8d2e-57e7-91e7-ef25446597b8":{"name":"عقد","short_description":"في مجتمعات صيد السمك في رأس الحمراء (6000 -4000 قبل الميلاد) كشف علماء الآثار عن 14 موقعا من عصور ما قبل التاريخ في منطقة رأس الحمراء والتي تعرف اليوم بمسقط وهذه المواقع يعود تاريخها من عام 6,000 إلى عام 4,000 قبل الميلاد. والمواقع، التي تعرف عموما بتلال المخلفات middens وتتألف من رواسب طبقية ناتجة عن تحضير الطعام واستهلاكه من قبل الكائنات المحلية التي تتضمن الأصداف، بقايا الأسماك وعظام الكائنات البحرية والثدييات. وإن مجتمعات تجمعات الصيادين التي استقرت في منطقة رأس الحمراء في ذلك الوقت استغلت المكامن البيئية المرتبطة بالبحر وظلال شجر المانغروف وأيضا تمكنت من الحصول على الموارد الداخلية عن طريق وادي عدي. والحضارة المادية لهذه التجمعات الأولى تمثل بلقى من الأدوات والزينة المصنوعة من الأصداف (قلادات، خرز وخطافات صيد) وعظام الثدييات (خرز، رأس طعم وخطاف صنارة) وأحجار (خرز، أقراط وصناعة القطع الحجرية). وهذه القطعة هي مثال آخر يوضح التصميم الدائري ذو النقطة.","type":"قطعة أثرية","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"عام 4,000 قبل الميلاد","location":"مسقط","dimensions":"الطول : 19 سم ، الوزن : 25 غرام","provenance":"رأس الحمراء ، القرم (محافظة مسقط)","obtention":"وزارة التراث والسياحة","dynasty":"العصر الحجري","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["عقد ، مجوهرات"],"materials":["كلوريت مع صدف متدلي"]},"9fd48483-773e-56ef-a4ac-80ac9b4f89d0":{"name":"الطيفور (صحنٌ مقعر).","description":"هذا الطيفور ذو قاعدة محدبة؛ وجوانب مائلة وحواف ملساء. صُنعت القطعة من صلصال ذي لون يميلُ إلى الأحمر ومطلي من الخارج بطلاء عسلي اللون يميلُ إلى الأخضر، ومن الداخل بطلاء أبيض. يبرز على الوجهُ الداخلي للصحن زخرفة تتكون من الأخضر والمنغنيز فوق خلفية بيضاء. تُعطي الحاشية الدائرية الكبيرة، التي تطوفُ بحافة الصحن مع حزوز لسعيفات نخلية مرتبطة بسيقان متموجة، مظهراً ثلاثي الفصوص للقطعة. وعلى الشريط الأوسط الذي يُكمِّل الزخرفة، تُكرِّرُ زخرفة كتابية مكونة من كتابة كوفية قديمة عبارة \"الملك\". وقد جرى ملء الأحرفِ ذات الحدود المرسومة بالخطوط الداكنة للمنغنيز بأخضر النحاس، مما أدى إلى إضفاء تأثير تبايني لوني مألوف في فخار هذه الفترة. \nوبشكل عام، يقدم فخار مدينة الزهراء سجلاً زخرفياً رحباً بما فيه الكفاية؛ لكن الرسم الكتابي الأكثر رواجاً هو عبارة \"الملك\" التي تشير هنا إلى السلطة الملكية للأمويين؛ فالعبارة مكررةٌ إلى حد إمكانية التفكير في صلة بين إنتاج خزفي معين والدعاية الرسمية؛ ولا يجب نسيان أن الرعاية الفنية خلال الخلافة، كانت مرتبطةً ارتباطاً وثيقاً بالسلطان والنفوذ؛ ويمكن أن يرمز الطبق اللوني القاعدي إلى شعار أمويي الأندلس، فالأبيض يرمز إلى السلالة، والأخضر إلى لون الإسلام والأسود إلى الإشارة إلى الرسول والبساطة القرآنية.","short_description":"شُحن هذا الطيفور المصنوع في ورشة بلاطية بمدينة الزهراء بدلالات رمزية: يمثل مصطلح \"الملك\" السيادة، واللون الأبيض السلالة الأموية، والأخضر يحيل على الإسلام، وأخيرا الأسود ويذكر بالبساطة القرءانية وسيادة الخليفة.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 7 سم؛ القطر: 26 سم.","method_for_datation":"اعتماداً على نوع الكتابة، يمكن أن يُؤِرَّخ الصحنُ في حوالي الثلث الثاني من القرن الرابع / العاشر؛ والزخرفة الكتابية الكوفية مميزة لمرحلة أولية للإنتاج الأميري لمدينة الزهراء، السابقة على حكومة الحكم الثاني (350 – 366 / 961 – 976).","method_for_provenance":"تعود القطعة إلى الحفريات الأثرية المنجزة في مدينة الزهراء؛ ويبقى شكلها وزخرفتها على السواء مميزين لإنتاج بلاط مدينة الزهراء.","provenance":"قرطبة.","obtention":"أُدخِلت القطعة إلى المتحف كوديعة للدولة في يوم 5 فبراير(شباط) 1943.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Cerámicas y vidrios califales de Medina Zahara”, *Adquisiciones del Museo Arqueológico Nacional (1940-1945),* Madrid, 1947, pp. 148-154. \n\\- Castejón y Martínez de Arizala, R*., Excavaciones del plan nacional de Medina Azahara (Córdoba), Campaña de 1943*. Informes y memorias n° 8, Madrid, 1945. \n\\- Collectif, *El esplendor de los omeyas cordobeses*, Grenade, 2001.","dynasty":"الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة كتابية؛ زخرفة زهرية؛ فخار"],"materials":["فخار؛ دولاب؛ شي؛ أخضر ومنغنيز؛ مبرنق."]},"9fdca272-4041-5355-84f2-5cf19779524e":{"name":"لوحة من الفسيفساء.","description":"تشكل هذه اللوحة جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها الخمسين متراً مربعاً. كانت الزخرفة الأولية محاطة بحاشية تتوالى فيها الأشكال الهندسية والعناصر الزهرية. تتميز أرضية الفسيفساء بزخارف من المشبكات الجديلية رباعية الفصوص، التي تتداخل فيما بينها، وتؤدي إلى رسم أشكال هندسية متنوعة. وبعد رفع الفسيفساء، جرى توزيع عدد من اللوحات المكونة لها على عدة متاحف تونسية. \nتتناوب الخطوط الحمراء والبيضاء والسوداء في اللوحة التي حصل عليها متحف رقادة، وتحدد زخرفة على شكل ورقة ليلج محاطة ضمن مثمن، وزخرفة تويجة تضم أربعة نهايات بيضوية الشكل واقعة ضمن دائرة، ثم حصرت العناصر كلها بين جدائل زخرفية بيضوية. تشكل هذه الفسيفساء مثالاً فريداً من الفن الإفريقي (التونسي) خلال العصر الفاطمي؛ لكن بعض مؤرخي الفن يؤكدون أنها تشهد على استمرار فن الفسيفساء في تونس إبان العصور الوسطى. وبالفعل، فإن تقنية تنفيذ الفسيفساء في مدينة المهدية تمثل استمراراً للتقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية، ولكن كل شيء يحمل على الاعتقاد أنها من صنع الحرفيين البيزنطيين، الذين تم اختطافهم وسجنهم خلال الغارات المتوالية التي قام بها جيش القائم على جزيرة صقلية وعلى إيطاليا.","short_description":"تشكل هذه الفسيفساء مثالا فريدا للفن الإفريقي خلال الفترة الفاطمية؛ ويظن بعض مؤرخي الفن أنها تخلد التقليد القديم لإفريقيا الرومانية والبيزنطية. وقد كانت هذه اللوحة تشكل جزءا من فسيفساء تقارب مساحتها 58 متر مربع، تجمع بين الأشكال الهندسية والمواضيع الزهرية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقادة؛ القيروان.","initial_owner":"الأمير الفاطمي القًائم.","dates":"عام 303 هجري/916 ميلادي.","location":"المهدية.","dimensions":"الطول: 107 سم؛ العرض: 106 سم.","method_for_datation":"تم استخراج هذه الفسيفساء خلال التنقيبات التي جرت في عام 1956 في قاعة الاستقبال أو في قاعة الاجتماعات المتواجدة في قصر القًائم. ومن المنطقي، أن نرجع تأريخها إلى فترة تشييد هذا القصر في عام 303 هجري/916 ميلادي، كما تؤكد ذلك المصادر التاريخية. لكن، قد يكون من الممكن أيضاً نسبتها إلى فترة لاحقة من أعمال التزيين والترتيب التي جرت في قلب المعلمة، والتي يمكن تأريخها على الأرجح إبان فترة حكم القًائم، قبل تأجج ثورة الخارجي الملقب ب\" صاحب الحمار\" في عام 332 هجري/944 ميلادي.","method_for_provenance":"يشهد اكتشاف هذه الفسيفساء في موقعه على أنه إنتاج محلي، ولكن أصل الحرفيين يبقى في حاجة لدلائل للإثبات.","provenance":"(هنا المصدر) تنقيبات في قصر القائم في مدينة المهدية.","obtention":"بعد نزع الفسيفساء من قصر القائم في مدينة المهدية، تم عرضها في متحف باردو. وفي عام 1986، جرى إرسال ثلاث لوحات إلى مستودع المتحف الوطني للتراث في القيروان، حصل متحف الفنون الإسلامية في رقادة، في عام 1993،على واحدة منها ليتم عرضها في الجزء الثاني من الترتيبات الجارية بالمتحف (عام 2005).","bibliography":"\\- Ennaïfer, M., “La mosaïque africaine à la fin de l'antiquité et au début de l'époque médiévale”, *Fifth \n.international colloquium on ancient mosaics,* USA, 1994, pp. 307-318 \n\\- .Louhichi, A., “La mosaïque de Mahdia : contexte et interprétation”, *Africa*, XX, 2004, pp. 143-166 \n\\- Zbiss, S. M., “Mahdia et Sabra Mansuriya : nouveaux documents d'art fatimide d'Occident”, *Journal \n.asiatique,* CCXLIV, 1956, pp. 79-93","dynasty":"الفترة الفاطمية","linkcatalogs":".Ifriqiya, pp. 176-177","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"غادة الحسين من: اللغة الفرنسية","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["الفسيفساء؛ زخرفة هندسية ؛ زخرفة زهرية."],"materials":["قطع فسيفساء من الحجر الجيري."]},"a7db21f3-7be7-5d4b-8f81-38cd6e153579":{"name":"كوب زجاجي.","description":"وُجِدت في منطقة الرقة، التي تمتد ما بين شرق نهر الفرات ورافده البليخ، مجموعة من القصور التي تعود للعصر العباسي أعطيت الأحرف .**A, B, C, D و**وُجِدت هذه القطعة الزجاجية في القصر **B** في منطقة الرقة. وهي عبارة عن كوب شفاف عسلي اللون زيِّن بزخارف نباتية بأسلوب التعريشات التي وزعت ضمن حقول أفقية وعمودية. نفذّت الأشكال النباتية على القطعة بالحز، وشُغل داخل كل وريقة بخطوط مستقيمة متوازية. وتعتبر هذه القطعة من القطع الهامة من حيث تقنية صنع الزجاج الرقيق المحزز بأداة حادة. كان هذا الأسلوب التقني لتزيين الزجاج معروفاً في العصر الروماني، واستخدم دائماً إلى جانب تقنيات أخرى. أما في العصر الإسلامي فأصبح هذا النوع من التزيين كافياً للتعبير عن أناقة وجمال القطعة الزجاجية، وأصبح الحز أكثر عمقاً ودقة.","short_description":"اعتُبرت صناعة وزخرفة الزجاج في سوريا من الصناعات التقليدية, يظهر هنا قدح زجاجية، تُوضح مثالاً على صناعة الزجاج الدقيقة، والمُزخرفة على طريقة التشطيب، أو التجريح. انتشرت هذه التقنية في الزخرفة في العصر الإسلامي.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله (حكم في الفترة 218-227/833-842).","dates":"القرن 3 / 9","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.082م ؛ القطر: 0.085م.","method_for_datation":"يعتقد أن القطعة معاصرة لتاريخ القصر الذي وجدت فيه وهو القصر B العباسي، حيث وجدت كتابة منفذة على ملاط جصي تدل على عهد الخليفة المعتصم بالله.","method_for_provenance":"وُجدت هذه القطعة في الرقة. لكن لا يوجد طريقة لتحديد إن كانت القطعة صنعت محلياً أو كانت مستوردة. فصناعة الزجاج المماثل ازدهرت أيضاً في بغداد ودمشق.","obtention":"نقلت إلى المتحف بعد أن عُثر عليها أثناء التنقيب الذي قامت به بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي في الخمسينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. “Incised Islamic Glass.” Archaeology, 24 (3), 1971 \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Cluzan, S. et al. (eds.). Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Kohlmeyer, K. (ed.). Land des Baal. Mainz am Rhein, 1982","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بريق معدني؛ البليخ؛ الرقة؛ زجاج؛ الفرات؛ القصر B؛ كوب."],"materials":["زجاج محزز."]},"a80ae3b6-0e85-5e1b-93e6-f4552c3eac51":{"name":"الطيفور (صحنٌ مُقعَّر).","description":"هذا الطيفور ذو القاعدة الحلقية والجوانب المنحنية مصنوعٌ من عجينة تميلُ إلى الأصفر، ومطليٌّ بطلاء أبيض. يظهر على الوجهُ الداخلي زخرفة بالأخضر والمنغنيز؛ ويتكون الشكلُ الزخرفيُّ من حاشية كبيرة دائرية تطوفُ بحافة الصحن، ويمكن أن نلحظ فوقها بقايا زخرفة كتابية كوفية تستنسخ عبارة \"الملك\". استكملت الزخرفة بحاشيتين أكثر ضيقاً تتقاطعان في المركز مع تخطيطات مجردة، يبدو أنها تبسيط للكتابة الكوفية، ولكنها تبقى دون معنى. \nأعطت التقنيةُ الزخرفيةُ المستعملة، والمكونةُ من أشكال خطية من أخضر النحاس وأسود المنغنيز، فوق طلاء أبيض، تأثيراً لونياً جميلاً؛ وقد كانت مدينة الزهراء أهم مركز لإنتاج الفخار المطلي بالبرنيق الأخضر والمنغنيز وانتشاره خلال فترة الخلافة. ومن الناحية الزخرفية، فإن وضوح الرسم وبساطة التشكيلات، مع مساحات خلفية غير مزخرفة، يميزانها عن منتجات أخرى معاصرة لها من الأندلس. \nوتبقى وظيفة هذا النوع من الفخار غير محددة إلى حد الآن. ولكن، من الواضح أن إنتاج مدينة الزهراء ينطوي على تقدم تقني أساسي؛ واستعمال أكسيد النحاس والمنغنيز في الزخرفة والطلاء الذي يُكَتِّم الأواني ويمنع المواد من النفاذ إلى الخزف، يبقيان وراء نوع خاص من الأواني المنزلية ويعتبر فخاراً فاخراً.","short_description":"كان هذا الطبق من نوع الطيفور والمكتشف بالموقع الأثري لمدينة الزهراء البلاطية ينتمي للأواني العادية الخاصة ببيت الخليفة، كما توحي بذلك نقيشة \"الملك\" التي تحيل دون شك على السلطة الخلافية.","holder":"المتحف الأثري الوطني.","dates":"منتصف القرن الرابع / العاشر؛ 324 – 366 / 936 – 976.","location":"مدريد.","dimensions":"الارتفاع: 7 سم؛ القطر: 22 سم.","method_for_datation":"الكتابة الكوفية البسيطة مميزة لمرحلة أولية لإنتاج بلاط مدينة الزهراء، السابقة على حكومة الحكم الثاني (350 – 366 / 961 – 976).","method_for_provenance":"تمَّ الحصول على القطعة من الحفريات الأثرية المنجزة في مدينة الزهراء. وتمثل الأشكال المفتوحة، وبشكل خاص الطيافير، النسبة العليا من الفخار قياساً بمنتجات الأشكال المغلقة؛ وتشكلُ عبارةُ \"الملك\"، المرتبطة بالسلطة والشرعية الأموية، التعبيرَ الكتابي الأكثر تواتراً في هذا النوع من الفخار.","provenance":"قرطبة.","obtention":"أدخلت القطعة إلى المتحف الأثري الوطني كوديعة للدولة في 5 من فبراير(شباط) 1943.","bibliography":"\\- Camps Cazorla, E., “Cerámicas y vidrios califales de Medina Zahara”, *Adquisiciones del Museo Arqueológico Nacional (1940-1945),* Madrid, 1947, p. 154. \n\\- Castejón y Martínez de Arizala, R*., Excavaciones del plan nacional de Medina Zahara (Córdoba),* *Campaña de 1943*. Informes y memorias n° 8, Madrid, 1945. \n\\- Collectif, *El esplendor de los omeyas cordobeses*, Grenade, 2001.","workshop":"محترفات مدينة الزهراء (قرطبة).","dynasty":"أمويو الأندلس، الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)","author":"مارجاريتا لورانتي.","copy_editor":"روزاليا ألير, مارجوت كورتز","translator":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري, بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["زخرفة كتابية؛ زخرفة هندسية؛ فخار"],"materials":["فخار؛ دولاب سريع؛ شي؛ أخضر ومنغنيز؛ مبرنق."]},"a8912ca5-9dcf-581c-885c-df8260626ef3":{"name":"كأس مزخرف بشخوص.","description":"كأس ذو ساق حلقيّة الشكل، سطحه الداخلي أملس، في حين زين سطحه الخارجي بزخارف مضلّعة. الطلاء الزجاجي موضوع مباشرةً على الخزف الرمادي الغير مطلي. الشكل وتقنيّة الصّناعة اللتان نجدهما هنا تميّزان الخزف الإفريقي (التونسي) الذي يعود إلى العصر الوسيط الأوّل. سطح الكأس مزيّن بمشهد حربي يمثّل فرساناً يمتطون جياداً تعدو، وهم يهزّون تراساً بأذرعهم اليسرى. \nلاقت هذه الزخارف المجردة والخارجة على التقاليد في الوقت نفسه، والتي تعود أصولها إلى بلاد الرافدين، رواجاً كبيراً خلال العهد الفاطمي. وبالرغم من تواجد تقارب مع بعض الزخارف الشرقيّة المعاصرة إلا أنّه من المحتمل أيضاً، أنّها تغرس جذورها في ماضٍِِ إفريقي بعيد جدّاً. في الواقع، تبدو الخيول الممثّلة على الكأس أقل طبيعيّة وأكثر تجريدا من تلك الممثّلة على بعض القطع الفنّية المصنوعة في بلاد الرافدين. في حين، تبين مرونتها والزخارف التي تميّزها والمتواجدة على أوانٍ إفريقيّة (تونسية) أخرى معاصرة، بالإضافة إلى كون وجوه الفرسان تتميّز بتواجد عينٍ أكبر من الأخرى بشكلٍ مفرط، القاسم المشترك لكل تلك التمثيلات المصوّرة الحيّة الإفريقيّة (التونسية) التي تعود إلى هذه الفترة، والتي تبدو وكأنّها تؤكّد على الأساس الإفريقي لزخرفة هذا الكأس.","short_description":"يقدم هذا الصحن قاعدة حلقية وسطحا خارجيا مضلعا؛ وزين بمشهد حربي يبرهن على جذور إفريقية. فالزخرف المنمنم والطريف يقدم نوعا من القرابة مع الزخارف المشرقية المعاصرة، وعرف تدولا كبيرا خلال الفترة الفاطمية.","holder":"متحف الفنون الإسلامية؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 4 - النصف الأول من القرن 5 الهجري/ القرن 10 والقرن 11 الميلادي.","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 11 سم، القطر: 31 سم.","method_for_datation":"إن مصدر هذه القطعة هو موقع صبرة المنصوريّة،عاصمة الفاطميين ثم الزيريين من بعدهم والتي لم تدم طويلاً (من 337 و حتى 444 هجري/ 948-1053 ميلادي) ممّا يبرّر تأريخها في النصف الثاني للقرن 4 االهجري/ 10 الميلادي وحتى النصف الأول للقرن الهجري5/ 11 الميلادي؛ كما أن غياب أي منشورات تسمح بتحديد الطبقة الأثرية للتنقيبات بشكلٍ أفضل لا يتيح الفرصة لتقديم تأريخ أكثر دقة.","method_for_provenance":"إنّ اكتشاف هذه القطعة المطليّة بزخرفة فاطميّة- زيريّة وفق تقنيّة إفريقيّة في موقع صبرة يبدو وكأنّه يؤكّد أنّ القطعة من صناعة محلّية، وأنّ مصدرها ورشات خزفيات صبرة أو القيروان التي تعتبر العاصمة التجاريّة المجاورة للموقع.","provenance":"عثر على القطعة حلال تنقيبات أثرية في صبرة المنصوريّة.","obtention":"إن مصدر الخزف هو اكتشاف تمّ خلال حملة التنقيب في موقعصبرة المنصوريّة عام 1979. وقد ضمّ متحف الفنون الاسلاميّة القطعة إلى مجموعته حيث ماتزال معروضة منذ عام 1986.","bibliography":"*\\- .Couleurs de Tunisie* (catalogue d'exposition), 1994, p. 133, n° 73 \n*\\- .30ans au service du patrimoine* (catalogue d'exposition), Tunis, 1986, p. 250, n° IV-40 \n*\\- .Tunisie, du christianisme à l'islam* (catalogue d'exposition), Lattes, 2001, p. 188","dynasty":"الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أسلحة؛ زخرفة تصويرية؛ خزف رمادي غير مطلي؛ زيريّ."],"materials":["فخار مطلي بالمينا."]},"a955d465-0ca9-595d-bd2a-f998ffb85fd5":{"name":"نحت غائر يُمثّل ثوراً.","description":"يمثّل هذا النحت الغائر الذي ينقصه الجزء الأيمن والجزء السفلي ثوراً منحوتاً على الرخام. الوجه في وضعيّة مجابهة؛ أمّا باقي الجسم، فهو في وضعيّة جانبيّة، مما يعطي الانطباع بأن الرقبة ملويّة تماماً. ملامح الوجه واضحة جيّداً؛ المنخاران ممثّلان بثنيتين تنتهيان بتجويف. العينان كرويّتان، والحدقة مبيّنة جيّداً. الحاجبان مقطّبان وبارزان تحت حجاج العين. الجبين المحدّد بثنيتين ينتهي بشعر مجدول. \nلم يبقَ سوى قرن واحد تابع للأذن، أمّا القرن الآخر فقد تحطّم. جسم الحيوان متناسق، ولكن دون أي علامات قوّة ظاهرة. القوائم تدلّ على أنّ الثور مستند إلى شجرة لم يبق منها إلا الجذع وعدد من الأغصان. يبرز خلف جسم الثور برعمان وثلاثة أوراق دالية عنب متفتّحة، تبدو طبيعيّة إلى حدّ ما، يتألف كل واحد منها من ثلاثة فصوص. \nالثور المنحوت منقوش داخل إطار مكون من أقواس وزخارف على شكل أقراص. وقد دفعت طبيعيّة هذا النحت الغائر بعض مؤرّخي الفن إلى إرجاعه إلى أصول بيزنطيّة، والاستنتاج بأنّه قد تمّت إعادة توظيف هذه القطعة في عهد الأغالبة. ولكنّ الفن الإسلامي يحتوي على العديد من المنحوتات المماثلة، كما أنّ الجبهويّة كموضوع نحتي مطروق بكثرة. كما نلاحظ أيضاً أنّ فنّ الأغالبة يتميّز في بداياته ببقاء التأثيرات البيزنطيّة والكلاسيكيّة.","short_description":"تتواجد زخرفة هذا النحت الغائر بكثرة في الفن الإسلامي؛ وتبرهن على بقاء التأثيرات البيزنطية والكلاسيكية. جسم الحيوان المنقوش، وهو ثور، متناسق؛ ووُضع النقشُ داخل إطار مكون من عقود وزخارف على شكل أقراص.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 3 الهجري / النصف الثاني من القرن 9 الميلادي.","location":"رقّادة.","dimensions":"الارتفاع: 38 سم؛ الطول: 57 سم؛ السّماكة: 11 سم.","method_for_datation":"كانت هذه القطعة تزيّن أحد جدران صالات الاحتفالات الرسميّة في قصر الصّحن، في موقع رقّادة، الذي تمّ التنقيب فيه بين عامي 1961 و 1969. ونعرف أنّ هذه المدينة، التي هي العاصمة الثانية للأغالبة، قد أسّست عام 263 هجري/ 876 ميلادي، هذا التاريخ يشكّل إذاً الحد الأبعد لتأريخ هذا النحت الغائر. وتمتد الحقبة الزمنيّة التي تنتمي إليها هذه القطعة على مدى قرنين، أي حتّى الغزوات الهلاليّة عام 449 هجري/ 1057 ميلادي حيث تمّ هجر رقّادة. وفي غياب تقرير التنقيبات الذي قد يسمح بتحديد الطبقة الأثريّة التي وُجد فيها النحت الغائر، فإنّه لايمكننا أن نكون أكثر دقّة في تحديد تاريخها. بيد أنّ النمط الكلاسيكي لزخارف النحت الغائر يسمح لنا بتأريخها في النصف الثاني من القرن 3 الهجري / 9 الميلادي.","method_for_provenance":"تمّ العثور على هذه الزخرفة المعماريّة في مكانها، وقد نُحتت على الأرجح في رقّادة، في رخام من أصل إيطالي أُعيد استعماله.","provenance":"يرجح أن يكون رقّادة.","obtention":"بعد اكتشاف النحت الغائر في تنقيبات رقّادة في الستينيّات تمّ الحفاظ عليه في بيت تنقيبات الموقع حتّى عام 1993. نقل بعدها إلى متحف الفنون الإسلاميّة في رقّادة لكي يتمّ عرضه.","bibliography":"*\\- .Ifriqiya*, p. 174-176","dynasty":"الفترة الأغلبية","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ نحت؛ رخام إيطالي."],"materials":["رخام منحوت."]},"ab5f529a-54db-5914-b779-6e088fe95b11":{"name":"دب جالس يعزف على آله موسيقية.","description":"لوحة جصية (فريسكو) تظهر ضمن شكل معين في جدار الغرفة الباردة من حمام قصير عمرة. يظهر في اللوحة دب جالس على كرسي بلا ظهر ورجله اليسرى مدلاة بينما رجله اليمنى متكأة على الكرسي، وهو منحنٍ على فخذه اليسرى، ويعزف على آله موسيقية وترية طويلة تشبه العود. يظهر إلى جانب الدب قرد واقف يصفق بكفيه الأماميتين. ويبدو للناظر إلى هذا المشهد أنه ينظر إلى شخصين في حفلة تنكرية كالقرد والدب.","short_description":"لوحة جصّية من مجموع حمّامات قُصيِّر عمرة، لدبٍّ يعزف على آلة موسيقية إلى جانب الدبّ يقف سعدان يصفق بمخلبيه الأماميين. من المُحتمل أن يكون هذا المشهد مصوِّراً لشخصين، متنكرين كحيوانين.","owner":"قصير عمرة.","initial_owner":"من المحتمل أن يكون الوليد الأول (حكم في الفترة 86 – 96 / 705 - 715).","dates":"أواخر القرن 1 ﻫ/ أوائل القرن 8 م.","location":"قصير عمرة.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال تأريخ قصير عمرة نفسه الذي يؤرَّخ عادة بلوحاته الجصية الجدارية التي تعود للفترة الأموية. أرِّخ قصير عمرة بشكل رئيسي من خلال تحليل بعض لوحاته الجصية الجدارية، وأهمها اللوحة العلوية التي تصور ستة حكام تظهر أسماؤهم مكتوبة باللغتين العربية والإغريقية فوق رؤوسهم. من خلال هذه النقوش، تبين أن هؤلاء الحكام هم \"قيصر\" الإمبراطور الإغريقي، و\"كسرى\" الإمبراطور الساساني، و\"النجاشي\" ملك أثيوبيا، و\"روديرك\" الملك القوطي الغربي في إسبانيا. ويتبين من خلال الاستنتاج التاريخي أن الحاكمين الآخريين هما الإمبراطور الصيني والأمير الحاكم \"خاقان\" التركي. وبما أن روديرك حكم لفترة سنة واحدة قبل أن يقتل، فإن سنة 92 / 711 هي سنة بناء هذا القصر.","method_for_provenance":"هذه اللوحة الجصية (الفريسكو) ما زالت في موقعها الأصلي في الغرفة الباردة من قصير عمرة.","provenance":"قصير عمرة.","bibliography":"\\- .Almagro, M. et al. Qusayr Amra: Residencia y Banos Omeyas en el Desierto de Jordania. Madrid, 1975 \n\\- Ettinghausen, R. “The Dance with Zoomorphic Masks and Other Forms of Entertainment Seen \n.in Islamic Art.” In: Arabic and Islamic Studies in Honor of H.A.R. Gibb. Cambridge, Mass, 1965 \n\\- .Fowden, G. Qusayr 'Amra: Art and the Umayyad Elite in Late Antique Syria. Los Angeles, 2004","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 120-124).","author":"غازي بيشة","translator":"غازي بيشة, غادة الحسين من: اللغة الفرنسية, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["آلة موسيقية؛ عود؛ لوحة جصية جدارية."],"materials":["لوحة جصية جدارية (فريسكو)."]},"b8c52c07-1db7-5b7e-a968-695ff14489a0":{"name":"الطيفور (صحن مقعّر).","description":"طيفور ذو فوهة دائرية، وحواف عمودية مستديرة، وجسم مخروطي الجذع، وبدن منخفض، وقاعدة بساق حلقية منحرفة. غُطِّيَ الخارج بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي وزُخرف بتقنية الحبل اليابس *cuerda seca* بتدرجات الأبيض والأخضر والعسلي التي تفصلها عن بعضها البعض خطوط من المنغنيز. يتألف الموضوع الزخرفي من كلمة \"بركة\" مكتوبة بالخط الكوفي، ومحاطة بإفريز من سعيفات نخيلية يمتد على حواف الصحن. قطعة مرمّمة.","short_description":"طبقٌ مقعر مُزخرف بالحبل اليابس الكامل يؤرخ بالفترتين المرابطية والموحدية. يتكون الشكل المركزي من كلمة \"بركة\" مكتوبة بأحرف كوفية، ومحاطة بإفريز من السعيفات النخيلية التي تغطي حافة الطبق؛ وهي قطعة عثر على قطع مماثلة لها بمناطق حول البحر الأبيض المتوسط الغربي.","holder":"متحف مدينة ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 25 سم؛ قطر القاعدة: 10, 3سم؛ العلو: 8 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك نُسب تاريخ التحفة إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، وفقاً لتشابهه من حيث الشكل والتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مالقة وفي ألميرية(ألمريَّة) في إسبانيا.","method_for_provenance":"إن وفرة هذا النوع من الخزف في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا، حيث تم العثور على الأفران التي كانت تصنّعه، قد حمل الباحثين على ربط أصول هذا المنتج بتلك المدن.","provenance":"ألميرية (ألْمَريَّة) أو مالقة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا (مُرتُلَّة) داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C., “Um lote cerâmico da Mértola Islâmica*”, I Congreso de Arqueología Medieval Española. Huesca, 1985*, t. IV, Saragosse, 1986, pp. 193-228. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 93.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة؛ فخار بتقنية الحبل اليابسcuerda seca ."],"materials":["خزف مطلي مصنوع من عجينة تميل إلى الأصفر، مرصوصة قليلاً بدولاب سريع، مشوية في محيط مؤكسد، ومزخرفة بطريقة الحبل اليابس الكاملةcuerda seca ."]},"b8ecf061-5f47-5eb8-bd73-a5714784eff0":{"name":"صحن.","description":"القطعة عبارة عن صحن فخاري مزجج مزخرف بأشكال هندسية باللون الأصفر على خلفية بنية اللون. السطح الداخلي من الصحن مقسم إلى أربعة أقسام، كل اثنين منها متطابقان. تظهر في داخل القسمين الأولين أشكال مثلثات منحنية ملئت بخطوط متقاطعة تشكل أشكالاً معينية. أما القسمان الآخران فتملؤهما خطوط منحنية متقاطعة يتشكل منها ما يشبه رؤوس السهام.","short_description":"طبق خزفي من تل حسبان، مُزخرف برسوم هندسية، باللون الأصفر، على خلفية بنية، وتحت طلاء بلوري شفَّاف. السطح الداخلي مقسوم إلى أربعة أجزاء، تشكل تصميمين متضافرين.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 7 ﻫ/ 13 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 8.8 سم؛ القطر: 30.3 سم؛ قطر القاعدة: 10.7سم.","method_for_datation":"أرخت القطعة عن طريق دراسة الطبقات الأثرية التي تم العثور على هذا الصحن فيها.","method_for_provenance":"تم العثور عليها في تل حسبان في الأردن، وربما تكون قد صنعت هناك.","provenance":"عثر عليها في تل حسبان في الأردن، وربما تكون قد صنعت في الأردن.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف بعد العثور عليها في حفرية أجريت في تل حسبان عام 1993.","bibliography":"\\- ساري، صالح. الفخار الأيوبي والمملوكي في بلاد الشام 567 - 923 هـ / 1171 - 1575 م. رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية، 1979. \n\\- ,Boras, R. and Geraty, L. \"Heshbon 1976.\" Andrews University Seminary Studies, vol. 16, no.1, 1978 \n.pp. 1 - 17 \n\\- LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Musée Du Luxembourg, 26 \n.Novembre 1986 - 25 Janvier 1987, pp. - 385","dynasty":"الفترة المملوكية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أشكال هندسية؛ خزف مزجج؛ فخار."],"materials":["خزف مزجج."]},"bc31e6e4-7f37-5725-b63d-89472dbadb64":{"name":"قسم من إناء فخاري.","description":"وُجِد في منطقة الرقة مجموعة من القصور أُعطيت الأحرف A و B و C. وقد وُجِد بها مجموعة من القطع الهامة منها هذه الآنية الفخارية الرقيقة جداً والمصنوعة بالقالب والمزينة بنطاق من الكتابة الكوفية نصها \"من عمل إبراهيم النصراني مما (صنع) بالحيرة \\[للأ\\] مير سليمان \\[بـ\\] ن أمير المؤمنين.\" ويتبَّين من هذا النص أن هذه القطعة صنعت في الحيرة بواسطة إبراهيم النصراني ونقلت إلى الرقة، وهي خاصة بالأمير سليمان ابن الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور. وتدل كنية الحرفي صانع القطعة \"النصراني\" على أنه كان صانع فخار من مسيحي سكان الحيرة. \n \nأحاط بقاعدة الإناء نطاق من الزخارف الهندسية، وزوِّدت القاعدة بزخارف نباتية وهندسية محوَّرة.","short_description":"جزء من وعاء رقيق, وُجد الشريط المُزخرف بالخطّ الكوفي بالكامل, والتي احتوت على اسم صانعها \"إبراهيم النصراني\"، مسيحي الديانة كما يظهر, صنعت هذه القطعة في الحيرة، وأهديت لسليمان \"(ابن) القائد المخلص لبلاده\".","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الأمير سليمان بن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين، وكان الأمير سليمان والياً من قِبَل الخليفة الرشيد على البصرة وتوابعها في سنة 173 / 789.","dates":"136 – 158 / 754 -775.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.075م ؛ القطر: 0.122م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال النص المدوَّن عليها والذي يحدد صناعتها في عهد الخليفة المنصور الذي حكم في الفترة 136-158 / 754-775.","method_for_provenance":"حُدِّدت الحيرة مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","provenance":"الحيرة في العراق، على بُعد 650كم جنوب شرق الرقة.","obtention":"نقلت القطعة إلى المتحف بعد العثور عليها أثناء التنقيبات التي جرت في القصر A في سنة 1948م، وذلك من قِبَل بعثة وطنية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- أبو الفرج العش، م. \"الفخار غير المطلي.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، العدد 10، 1960، ص 140 ـ 141. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Weiss, H. (ed.) Ebla to Damascus. Washington D.C., 1985","dynasty":"العصر العباسي","artist":"إبراهيم النصراني.","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["الحيرة؛ خزف؛ خط كوفي؛ الرقة؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ العراق؛ فخار."],"materials":["فخار مصنوع بالقالب."]},"bf2d1e63-7381-51a0-93c7-f275d473108c":{"name":"كوب زجاجي.","description":"اتخذ الخليفة هارون الرشيد منطقة الرقة مكان إقامة له لمدة تزيد عن اثني عشر عاماً، وقد وُجِدت في هذه المنطقة مجموعة من القصور. وُجدت هذه القطعة في القصر B الذي يُعتقد أنه يخص الخليفة المعتصم. والقطعة عبارة عن كأس زجاجي أبيض شفاف أسطواني الشكل زُيِّن بخمسة حقول كتابية عمودية قُرئ منها العبارتان \"اشرب واطرب\" و \"عمل بدمشق\"، وقد شُغل الفراغ بين الحقول الكتابية بأشكال نباتية. نفذت جميع هذه الزخارف بالطلاء ذي البريق المعدني بلون بني. \n \nمن خلال هذه القطعة والقطعة رقم 12، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الكؤوس، تبين لنا أن هذا الطلاء ذا البريق المعدني استعمِل على الزجاج أولاً قبل الخزف. ومن عبارة \"عمل بدمشق\"، يتبين أن هذا النوع من الطلاء عُرف استعماله في دمشق. وكان يصنع بدمشق وينقل إلى مركز الخلافة العباسية في الرقة.","short_description":"قدح زجاجية مصقولة بالمعدن، لامعة، تعود للعصر العباسي، وقد استُخدمت هذه التقنية بدايةً على الزجاج، ومن بعدها على الفخار.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة المعتصم بالله (حكم في الفترة 218-227/ 833-842).","dates":"القرن 3 / 9","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.058م ؛ القطر: 0.075م.","method_for_datation":"يُعتقد أن القطعة معاصرة لتاريخ القصر الذي وجدت فيه وهو القصر B العباسي، حيث وُجدت كتابة منفذة على ملاط جصي تدل على عهد الخليفة المعتصم بالله.","method_for_provenance":"حُدِّدت دمشق مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها.","provenance":"دمشق.","obtention":"نقلت إلى المتحف بعد العثور عليها أثناء عمليات التنقيب التي قامت بها بعثة سورية بإدارة عالم الآثار نسيب صليبي في الخمسينيات من القرن العشرين.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Carboni, S. and Whitehouse, D. Glass of the Sultans. New York, 2001 \n\\- .Cluzan, S. et al. Syrie: Mémoire et Civilisation. Paris, 1994 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","dynasty":"العصر العباسي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["بريق معدني؛ البليخ؛ دمشق؛ الرقة؛ زجاج؛ الفرات؛ القصر B؛ كوب."],"materials":["زجاج مزين بطلاء ذي بريق معدني."]},"c01c0ea8-09eb-5aa5-9b63-e27164389d77":{"name":"زبدية من الخزف ذي البريق المعدني تحمل شكلاً للشمس.","description":"زبدية كبيرة ذات بريق معدني بني غامق من قلعة جعبر، وهي نموذج هام من الفخار المعروف باسم فخار الرقة. تم العثور على هذه الزبدية خلال حفريات عام 3-1974 التي قامت بها المديرية العامة للآثار والمتاحف في قلعة جعبر العائدة إلى القرون الوسطى، والواقعة على الضفة اليسرى للفرات الأوسط، مما يجعلها إحدى القطع القليلة التي وصلت إلى المتحف من خلال الحفريات وليس من خلال أسواق الفن. \nزخارف هذه القطعة شديدة الأصالة، يحتل الجزء الأكبر منها شكل مثير للإعجاب لقرص الشمس بوجه مؤنث. للوجه عيون لوزية الشكل، وشامات على الخد، وشعر مجعد غير مربوط، ويحيط بالوجه الشمسي هالتان من الأشعة المتألقة تغطي الجزء المركزي للزبدية. \nيعتبر شكل الشمس من الزخارف التصويرية المستعملة على القطع المعدنية حيث تكون محاطة عادة بالكواكب والأبراج مشكلة القبة السماوية، أما على الفخار السوري العائد للقرون الوسطى، فمثل هذا الشكل نادر الاستعمال. ومن المثير للاهتمام أن الخزاف استبدل دائرة الكواكب بثماني نماذج زخرفية تشبه الرصائع تتناوب مع زخارف نباتية حمراء اللون على أرضية بيضاء مع إطارات زخرفية قمرية بيضاء على أرضية حمراء. يبدو أن هذا التشكيل قد استعمل الموضوع الذي يستخدم عادة على القطع المعدنية، وهو استخدام خاص بالرقة. تم تلوين حافة الزبدية بشكل حر بنقاط وزخارف منحنية محددة عادة بزوج من الخطوط الشاقولية، وهي خاصية تعكس شكل الزخارف الكتابية. \nتنتمي الزبدية إلى مجموعة نادرة من القطع المطلية بالبريق المعدني والمزينة بزخارف تصويرية. ويعتبر شكل الزبدية غير العميق، ومقطعها المحدب، وحافتها المقلوبة، وقاعدتها المتسعة من الأشكال الشائعة للخزف ذي البريق المعدني. الجزء الخارجي منها غير مزخرف، والتزجيج الشفاف المخضر يغطي فقط ثلثي الزبدية العلويين، وهي طريقة شائعة في خزف الرقة.","short_description":"صحن فخاري، مصقول باللون البني، مصدره حلب، ويعود اللون البني إلى المواد المأخوذة من الرقة، ذات اللون البني. وُجدت هذه القطعة خلال حفرية أثرية في قلعة \"جعبر\" الأيوبية. زُخرفت ولُمِّعت، ورُسمت عليها شمس مشعة، ووجوه أنثوية، بالإضافة إلى الحليّ والمجوهرات. وقد انتشر استخدام هذه التقنية من التزيين، بالرموز الكونية والطبيعية، في المنتجات الإسلامية الفخمة، وخصوصاً المعدنية المُرصَّعة، أكثر منها على الفخار.","holder":"القسم الإسلامي، المتحف الوطني في حلب.","dates":"أوائل القرن السابع/ الثالث عشر.","location":"حلب.","dimensions":"الارتفاع: 14.1سم؛ القطر 41.5سم.","method_for_datation":"يشير الأسلوب وأعمال التنقيب التي أدت إلى العثور على الزبدية إلى منطقة الرقة حيث ازدهر إنتاج الخزف ذي البريق المعدني خلال القرن السادس/ الثاني عشر حتى الغزو المغولي عام 5-656/ 8-1259.","method_for_provenance":"يبدو من غير المحتمل أن الزبدية قد صنعت في مكان العثور عليها على الرغم من أن أعمال التنقيب قد أظهرت مؤخراً دلائل على إنتاج العجينة الكوارتزية البيضاء في جعبر، فالنوعية العالية للقطعة تشير إلى أنه قد تم تصنيعها في ورشة أكثر تخصصاً من الورشات التي كانت مزدهرة قرب الرقة.","provenance":"قلعة جعبر، الرقة، سوريا.","obtention":"تم العثور على الزبدية خلال الحفريات التي قامت بها المديرية العامة للآثار والمتاحف عام 3-1974.","bibliography":"*\\- .Land des Baal Syrien*, exhibition catalogue, Berlin, 1982, p.279 ; cat. no. 255 \n*\\- .Au pays de Baal et d'Astarté: 10000 ans d'art en Syrie*, exhibition catalogue, Paris, 1983, p.304; cat \n.no. 355 \n\\- ,Tonghini, C., *Qal'at Dja'bar Pottery: A Study of a Syrian Fortified Site of the Late 11th-14th Centuries* \n.London, 1998","dynasty":"الأيوبيون","author":"جوليا غونيلا.","copy_editor":"ماندي غوميز","translator":"م.هزار عمران. من: الإنكليزية.","translation_copy_editor":"عباس عباس","keywords":["أيوبي؛ خزف ذو بريق معدني؛ شمس؛ فلك؛ قطعة معدنية."],"materials":["عجينة كوارتزية بيضاء مع زخارف من البريق المعدني البني الغامق فوق تزجيج شفاف ضارب إلى الخضرة."]},"c54044a4-ab1f-5f49-9976-d677360bd140":{"name":"دواليب مغزل (خمس نسخ).","description":"مجموعة من دواليب المغزل من العظم المنحوت، ذات مقطع علوي أفقي دائري ومقطع سفلي دائري أو مربع الزوايا. تمثل هذه النسخ أشكالاً متنوعة تخص إتمام العمل، بدءاً من الاكتفاء بتنعيم السطح ووصولاً إلى الزخارف المحزوزة التي تبدو أكثر إتقاناً، إذ تشكل خطوطاً متوازية منفصلة أو مجموعة في جداول، ودوائر مثقوبة في المركز وموجهة على شكل سطور أو على شكل مجموعات، وأنصاف دوائر متشاركة في المركز وتتقاطع فيما بينها. تتوافق هذه القطع مع الجزء الأكثر زخرفة من دواليب المغازل، وهي أدوات هامة للغاية في حرفة الغزل اليدوية.","short_description":"مجموعة مغازل، تشكل العنصر الأكثر زخرفة ضمن دولاب المغزل وجزء أساسي في عملية الغزل. زخرفت هذه النماذج المحصل عليها من حصن ميرطولا بزخارف محزوزة لا غير تشكلُ خطوطا متوازية منعزلة أو مجموعة، ونصف دوائر متحدة المركز تتقاطع فيما بينها.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ بيجا.","dimensions":"OS/TR/003: العلو 7.4 سم؛ العرض: 2.4 سم. OS/TR/037: العلو 6.1 سم؛ العرض: 2.1 سم؛ الوزن: 29.4 غ. OS/TR/042: القطر: 2.4 سم ؛ العلو:: 7.9 سم؛ الوزن: 33.4 غ. OS/TR/046: العلو:6.5 سم؛ العرض: 2.6 سم؛ القطر:1.9 سم؛الوزن: 29.4 غ. OS/TR/057: العلو: 8.1 سم؛ العرض:","method_for_datation":"اعتمادا على الطبقات الاستراتيغرافية التي تم التعرف عليها خلال التنقيبات الأثرية المختلفة التي جرت عند سفح الحصن وفي قصبة ميرطولا. وبالمقارنة مع مواد أخرى تم جمعها أثناء الحفريات في نفس المستوى، ومع قطع أخرى تنتمي إلى نفس النمط.","provenance":"السفح والقصبة بحصن ميرطولا.","obtention":"بفضل التنقيبات الأثرية التي نظمها الموقع الأثري في ميرطولا والتي تمت عند سفح الحصن في عام 1986، وفي القصبة في الأعوام: 1978و 1992و1996.","bibliography":"*\\- Guia do Museu. Museu de Mértola – Arte Islâmica*, Mértola, 2003, p. 4. \n\\- Macias, S., *Mértola Islâmica. Estudo histórico-arqueológico do bairro da Alcáçova (Sécs. XII/XIII)*, Mértola, 1996, p. 89. \n\\- Macias, S. et Torres, Cl., *Museu de Mértola. Arte Islâmica*, Mértola, 2001, p. 171. \n\\- Macias, S. et Torres, Cl. (éd.), *Portugal Islâmico. Os últimos sinais do Mediterrâneo*, Lisbonne, 1998, p. 170. \n\\- Torres, Cl. et Silva, L. A. da, *Mértola Vila Museu*, Mértola, 1989, p. 56.","dynasty":"الفترة المرابطية، نهاية القرن 5 - النصف الأول من القرن 6 الهجريين/ نهاية القرن 11 – النصف الأول من القرن 12 الميلاديين","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ليجيا رافائيل.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخارف هندسية؛ فن شعبي؛ تأثيث؛ غزل؛ صوف؛ نسيج؛ نقش."],"materials":["العظم. قطع منحوتة في العظم، زخارف محزوزة نمطها هندسي."]},"c69cb729-5a18-54d1-b7ac-2cfc3ae623ed":{"name":"حجر محفور.","description":"القطعة عبارة عن حجر مربع الشكل يوجد عليه نقش قرآني لآية الكرسي وهي الآية رقم 255 من سورة البقرة (رقم 2). والآية تقرأ على النحو التالي: \"الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم\". \n \nحفرت هذه الآية على الحجر بالخط الكوفي بشكل عميق، وجاءت في عشرة أسطر. الأحرف طويلة وذات زوايا مما يدل على أن هذا النقش يرجع إلى فترة مبكرة، إذ أن هذا النوع من الأحرف يرجع إلى الفترات الإسلامية المبكرة. \n \nأما بالنسبة لاستخدامات هذا الحجر، فهي مرتبطة بفكرة حماية المنزل وأهله من الحسد. ما يثير الانتباه أن هذا التقليد ما زال شائعاً إلى يومنا هذا، إذ نجد هذه الآية على جدران المنازل من الداخل مكتوبة على ألواح من النحاس المصفح أو على المطرزات أو قطع الحلي التي تستخدم خاصة للأطفال.","short_description":"حجر منقوش من عمّان، عليه آية الكرسي القرآنية وهي الآية 255 من سورة البقرة. الخط الكوفي أموي أنموذجي. تمثَّلت وظيفة الحجر بحماية صاحبه، وأفراد أسرته، والبيت من \"العين الشريرة\". مازالت هذه العادة متداولة إلى يومنا هذا.","holder":"متحف الآثار الأردني.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م .","location":"عمّان.","dimensions":"الارتفاع: 70 سم؛ العرض: 38 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة من خلال تحليل طراز النص والكتابة، وكذلك من خلال القطع أو الكسر الفخارية التي عثر عليها في نفس الطبقة الأثرية.","method_for_provenance":"حدِّدت عمّان مكاناً لصنع القطعة من خلال التنقيبات الأثرية التي جرت في مدينة عمّان.","provenance":"عمّان.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف من خلال الحفريات الأثرية الإنقاذية التي أجريت في وسط عمان من قِبَل دائرة الآثار العامة عام 1958.","bibliography":"**\\-** العابدي، محمود. الآثار الإسلامية في فلسطين والأردن. عمان، 1973.","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 59).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["آية الكرسي؛ خط كوفي؛ قرآن؛ نقش."],"materials":["حجر محفور."]},"cf9875f4-0d50-59fb-b1f9-fb072d1e4cc5":{"name":"وعاء بغطاء","short_description":"تعود الأوعية الحجرية لحضارات ما قبل التاريخ في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية. وأقدم أشكالها كانت تصنع في الألفية الثالثة قبل الميلاد وكانت في الأغلب تصنع من الصخر الطري المحلي الذي يعرف بالكلوريتchlorite. وإن المجال المحدود للأشكال المصنوعة في ذلك الوقت تتضمن العلب المربعة والأباريق والأوعية المفتوحة. وغالبا يتكون تزيينها من خطوط أفقية مجتزأة لصف واحد أو أكثر من الدوائر المحفورة وكل دائرة تحتوي نقطة مركزية. وهذه القطعة تجسد موضوع الدوائر المحفورة وكل منها لها دائرة مركزية.","type":"حجر","holder":"المتحف الوطني العُماني","dates":"2,500 – 2,000 قبل الميلاد","location":"مسقط","dimensions":"الوزن : 487,7 غرام ، الارتفاع : 3,5 سم ، القطر : 9,3 سم ، قطر الوعاء : 9,7 سم","provenance":"بهلا (محافظة الداخلية)","obtention":"وزارة التراث والسياحة","dynasty":"بداية - منتصف العصر البرونزي","translator":"أحمد باسل رضوان","keywords":["وعاء"],"materials":["حجر طلق (صخر طري صابوني الملمس)"]},"d31728a3-910c-5617-b017-90928de933e6":{"name":"لوح من العاج.","description":"القطعة عبارة عن لوح من العاج صُنع من رقائق مسطحة. يتراوح لون اللوح من البني الفاتح الى البني الرمادي (بفعل حريق تعرض له القصر قديماً). 90% من هذا اللوح العاجي ما زال موجوداً، وقد حُفر عليه بشكل بارز مشهد يمثل محارب يقف تحت مدخل قوس، ويرتدي على رأسه خوذة حربية، ويحمل بيديه بشكل أفقي ما يبدو كأنه صولجان أو رمح. ونحتت الزخارف على اللوح بدقة وبشكل دائري. أما أعلى نقطة من سطح الشكل فهي على نفس مستوى الإطار المحيط بالرسومات الذي زُخِرف بزخارف هندسية غنية. \n \nهناك فتحات صغيرة حُفرت في اللوح، وهناك بعض النتوءات، مما يدل على أن هذا اللوح وعدداً من الألواح المشابهة كانت متصلة مع بعضها البعض بواسطة مسامير حديدية، واستخدمت لزخرفة أبواب خزائن صغيرة في \"غرفة الفريسكو\" في قصر الأسرة العباسية في الحميمة. بنى الخلفاء العباسيون مطلبهم بالخلافة على أساس انتسابهم المباشر إلى العباس ابن عبد المطلب (566 – 652 م)، أحد أعمام الرسول عليه الصلاة والسلام، إذ اعتبروا أنفسهم الأحق بالخلافة وقاموا بالثورة على الخلافة الأموية. \n \nهذا اللوح يعتبر عنصر رفاهية، ويمكن أن نرى فيه تأثيرات فارسية وآسيوية وهندية وقبطية.","short_description":"لوح عاجي، كان جزءاً من زخارف إحدى حجرات قصر عائلي عباسي، في الحميمة. بنقشه النافر يُشكِّل اللوح حاجة فاخرة، ذات علاقة أسلوبية بالفنون الفارسية، والآسيوية الوسطى، والهندية، والقبطية.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"العقبة.","dimensions":"الطول: 30 سم؛ العرض: 10 سم؛ السماكة: 0.3- 0.5 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال الطبقات الأثرية التي وُجدت فيها، وكذلك من خلال ربطها مع الأدوات الفخارية التي وُجدت في نفس الموقع.","method_for_provenance":"عُثر على القطعة خلال الحفرية التي أجريت في الحميمة، ولكن مكان صنعها يبقى غير مؤكد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من خلال الحفرية الأثرية التي أجريت في موقع الحميمة عام 1993- 1998.","bibliography":"\\- ,Foote, R. and Oleson, J. P. “Humayma Excavation Project 1995 – 1996.” Maxvon Berchem \n.Bulletin 10, December 1996, Geneva, pp. 2 - 4 \n\\- Oleson. J., Amr, Kh., Foote, R., and Schich, R. “Preliminary Report of the Humayma Excavation \n.Project 1995, 1996, 1998.\" Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 43, 1999, pp. 411- 450 \n\\- Oleson, J., Amr, Kh., Foote, R., and Schich, R. “Preliminary Report of the Humayma Excavation \n.Project 1993.” Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 39, 1995, pp. 317 - 354","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 195).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أدوات رفاهية؛ ألبسة حربية؛ جندي؛ الرسول محمد؛ زخرفة هندسية؛ شكل آدمي؛ لوح عاجي؛ محارب؛ نحت بارز."],"materials":["عاج محفور."]},"d39f33c7-ab99-570d-9745-2ca9481fd5e0":{"name":"فسقية للوضوء.","description":"فسقية للوضوء مثمّنة الشكل. حُفر الداخل مع الأطراف المؤطرة في الأعلى وفي الخارج؛ ويبدو على الفسقية ثقب لحقها فيما بعد، وبُترت القاعدة وتنقصها ساق أو رجل صغيرة. تقدم الحافة الخارجية زخارف تتكون من عناصر هندسية صغيرة الحجم، محفورة (معيّنات، مربّعات ودوائر)، في حين تحتوي الحافة العليا على طول محيطها على نقيشة عربية بالخط الكوفي، يمكن أن نقرأ فيها كلمة \"الملك\" التي تتكرر دون انقطاع.","short_description":"تقدم هذه الفسقية الخاصة بالوضوء ذات الشكل المثمن والمنقوشة في حجر كلسي محلي الدليلَ على تواجد طويل لجماعة إسلامية بلشبونة. اكتشفت القطعة خلال أشغال ترميم الحي المغربي للشبونة، في المسجد الذي كانت تنتمي إليه.","holder":"متحف المدينة.","location":"لشبونة.","dimensions":"العلو الكامل: 114 سم؛ القطر: 223 سم.","method_for_datation":"تأريخ خارجي مستمد من التاريخ. فقد تم تفكيك مسجد الحي الموريسكي، الذي نفترض أن القطعة تنتمي إليه، في بداية القرن السادس عشر خلال حكم د. مانويل الأول، ملك البرتغال.","method_for_provenance":"تم اكتشافها خلال أعمال التأهيل العمراني، وقد أعيد استعمالها في كتلة أحد جدران عمارة من زقاق جواو دي أوتيرو، رقم 67 (موراريا، لشبونة). ويعود تاريخ هذه العمارة في الأصل إلى القرن السادس عشر.","provenance":"لشبونة.","obtention":"هبة.","bibliography":"*\\- .Lisboa Subterrânea* (catalogue d'exposition), Lisbonne, 1994","dynasty":"القرنان 8 – 9 الهجريان / 14 – 15 الميلاديان","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"رودريغو بنها دا سيلفا.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["الملك؛ حجر مجيّر؛ فسقية للوضوء؛ كتابة كوفية."],"materials":["حجر مُجيّر (حجر جيري صلب)."]},"d4bd63d5-45fe-58a2-9476-795fe33754f5":{"name":"فلس نحاسي.","description":"قطعة نقدية نحاسية من طراز الخليفة الواقف، تعود إلى الفترة الانتقالية التي سبقت إصلاحات عبدالملك بن مروان النقدية في سنة 77 / 694. يظهر على وجه العملة صورة للخليفة وهو واقف يرتدي ثوباً طويلاً ويضع يده اليمنى على سيفه، ورأسه مغطى بغطاء الرأس ذي الطراز العربي. كتب على حافة القطعة بالخط الكوفي البسيط كتابة تبدأ من أعلى القطعة باتجاه حركة عقارب الساعة وتقرأ \"عبدالله عبدالملك أمير المؤمنين\". \n \nعلى ظهر العملة، هناك شكل كروي فوقه أربع درجات ونجمة إلى اليسار، بينما في الجهه اليمنى يوجد اسم دار الضرب (عمان) عاصمة البلقاء التي كانت تتبع إدارياً جند دمشق. الكتابة الموجودة على هامش ظهر العملة مكتوبة بالخط الكوفي المعكوس، وتبدأ من أسفل القطعة باتجاه حركة عقارب الساعة، وتقرأ \"لا إله إلا الله محمد رسول الله\".","short_description":"فلس نحاسي من سوق عمّان، \"أنموذج الخليفة الحاكم\" من الفترة الانتقالية التي سبقت إصلاح عبد الملك النقدي، في عام 77هـ/696م. شعار الوجه الأول هو عنوان عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين. والوجه الآخر يحمل اسم مكان الضرب: عمّان.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"74-78 ﻫ/694-698 م.","location":"عمّان.","dimensions":"القطر: 18 ملم؛ الوزن: 4.59 غم.","method_for_datation":"يُنسب هذا النوع من قطع العملة إلى الفترة الانتقالية (74-78 / 694-698) التي سبقت فترة إصلاحات عبدالملك النقدية سنة 77 /694 التي استبدلت بموجبها الأشكال الآدمية والرموز المسيحية بالكتابات.","method_for_provenance":"تم اكتشاف القطعة أثناء التنقيبات الأثرية التي أجريت في الساحة العامة (Forum) لمدينة عمان الرومانية، ودار ضرب العملة (عمان) محفور على هذه القطعة النقدية.","provenance":"عمَّان.","obtention":"تم اكتشاف القطعة النقدية خلال التنقيبات الأثرية التي أجريت من قبل دائرة الآثار العامة في الساحة العامة لمدينة عمان الرومانية وذلك في الفترة 1965-1967.","bibliography":"\\- الحديدي، عدنان. \"فلوس نحاسية أموية من عمان.\" حولية دائرة الآثار الأردنية، المجلد 20، 1975، ص 9-14. \n\\- القسوس، نايف. نميات نحاسية أموية جديدة من مجموعة خاصة: متحف البنك الأهلي الأردني. عمان، 2004. \n\\- .Walker. J. A Catalogue of the Arab-Byzantine and Post-Reform Umayyad Coins (vol. II). London, 1956","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 173- 174).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خط كوفي؛ الساحة الرومانية؛ قرآن؛ علم العملات؛ عملة؛ سك العملة"],"materials":["نحاس مسكوك."]},"d861eea4-5eaf-5a74-81c8-1ecb64d9a358":{"name":"لوحة سيكو (Secco).","description":"ظهر في القصور الأموية تأثر واضح بالفنون السابقة، سواءً الفنون البيزنطية في الغرب أو الساسانية (الإيرانية) في الشرق. وهذه اللوحة تمثل التأثر بالفن والأساطير الشرقية الفارسية. كانت اللوحة تغطي أرضية قاعة الاستقبال في الجناح الشرقي من قصر الحير الغربي الواقع على بعد 80كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر. في القسم العلوي من اللوحة، يبدو شخصان من حاشية القصر يقفان تحت قناطر مزينة ويعزفان على آلتين موسيقيتين: ناي وعود. أما القسم السفلي من اللوحة فيُظهر فارساً حليقاً يشد قوسه ويندفع فوق جواده وعليه وشاح يتطاير خلفه وأمامه غزالة تعدو وهي تلتف إلى الخلف. وربما كان هذا المشهد يعتمد على ملحمة فارسية (بهرام جور في الصيد). \n \nيُفسِّر بعض العلماء اختيار الخليفة هشام بن عبد الملك لهذا المشهد الفارسي البحت بأنه انعكاس لتغيّر اتجاه نظره من الغرب إلى الشرق، خاصة بعد فشل محاولات فتح القسطنطينية واتخاذه تقاليد الامبراطورية الساسانية كمثال للغة القوة. \n \nيلاحظ في القسم العلوي من اللوحة وفي الوسط آثار العمود الدائري الذي كان قائماً فوقها.","short_description":"لوحة جدارية، تظهر فيها مشاهد من الحياة الملكية، رسم مشهد لأمير يعدو على ظهر حصانه، في مشهد للصيد، وتُعتبر مثل هذه الرسومات مُستوحاة من فترة الإمبراطورية الساسانية في فارس، وجدت هذه الرسمة ضمن لوحة جدارية، عُثر عليها في قصر الحير الغربي، في سوريا.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"الخليفة هشام بن عبد الملك (حكم في الفترة 105-125/ 724-743).","dates":"109 / 727","location":"دمشق.","dimensions":"الطول: 5 م ؛ العرض: 4.85 م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة استناداً إلى تأريخ القصر بالكامل والذي تم من خلال النص التوثيقي الذي وُجِد على ساكف باب الخان الملحق بالقصر ويحمل التاريخ 109/ 727.","method_for_provenance":"حُدِّدت بادية الشام مكاناً لصنع القطعة لأن هذه القطعة عُثر عليها في الجناح الشرقي من قصر الحير الغربي، إلى الجنوب من مدينة تدمر، وذلك أثناء التنقيب الذي قامت به هناك بعثة فرنسية بقيادة العالم دانييال شلومبرجر Daniel Schlumberger عام 1936.","provenance":"بادية الشام.","obtention":"عندما أعيد بناء القسم الأمامي من قصر الحير الغربي في المتحف الوطني في الأربعينيات من القرن العشرين، تم تثبيت هذه اللوحة الأرضية على الجدار في القاعة العليا من الجناح الشرقي للقصر. وقد جرى افتتاح هذا الجناح من المتحف في عام 1950.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- بهنسي، ع. الفن العربي الإسلامي. دمشق، 1983. \n\\- عبد الحق، د. \"إعادة تشييد جناح قصر الحير الغربي في متحف دمشق.\" الحوليات الأثرية السورية. دمشق، المجلد الأول (1)، 1951. \n\\- ماينكه، م. الآثار السورية. فيينا، 1985.","dynasty":"العصر الأموي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["آلة موسيقية؛ جص؛ \"سيكو\"؛ صياد؛ عازف موسيقى؛ قصر الحير الغربي؛ القصور الصحراوية؛ لوحة؛ لوحة تشخيصية."],"materials":["رسم على ملاط جصِّي قاس وجاف."]},"dc345fef-438d-5088-994a-47a78663e585":{"name":"إبريق وضوء.","description":"القطعة عبارة عن إبريق أسطواني الشكل مصنوع من البرونز، ليس له مقبض، وله عنق طويل. الإبريق مقسم إلى جزءين غير متساويين بواسطة شريط مزخرف. البدن أسطواني الشكل غير مزخرف، بينما الكتف مقسم إلى أشرطة ضيقة مملوءة بخطوط عمودية قصيرة. \n \nربما كان الإبريق يستخدم وعاءً للوضوء للصلاة، إذ أن كثيراً من الأواني المعدنية والفخارية كانت ذات صلة بهذا النوع من الطقوس. هذا الإبريق بالتحديد عُثر عليه خلال التنقيبات الأثرية في حمام القصر الأموي في أم الوليد.","short_description":"جرة برونزية مُرصَّصة، بلا يد، ومصنوعة من أربع قطع ملحومة. عُثر عليها في أثناء التنقيب في حمامات القصر الأموي في أم الوليد، ربما كانت تستخدم للوضوء قبل الصلاة.","holder":"متحف مادبا للآثار.","owner":"معروض الآن في متحف الأردن","dates":"القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"مادبا.","dimensions":"القطر: 41.8 سم؛ قطر العنق: 7 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال ربطها بالطبقات الأثرية حيث وجد فيها كسر وأوعية فخارية أموية.","method_for_provenance":"مكان صناعة هذا الإبريق غير معروف، إلا أنه تم العثور عليه خلال التنقيبات الأثرية التي تمت في أم الوليد.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قِبَل المتحف عن طريق حفرية أثرية في أم الوليد في عام 1992.","bibliography":"\\- Bujard, J. and Schweizer, F. Entre Byzance et L\\`Islam: Umm er-Rasas et Umm el-Walid Fouilles \n.Genevoises en Jordanie. Geneva, 1992 \n\\- \".Hadlimann. M. A. “Les implantations Omeyyades Dans La Balqa: L\\`Apport D\\`Umm el-Walid \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 307- 318 \n\\- Joguin, M. “Des Pots et Des Homes: L'Exemple D'Umm el-Walid.“ Studies in the History and \n.Archaeology of Jordan (vol. 7). 2001, pp. 641 – 645","dynasty":"الفترة الأموية","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["آنية معدنية؛ وضوء؛ وعاء معدني."],"materials":["صفائح برونزية موصولة ببعضها."]},"e25630b9-4eae-5a54-82aa-8350634cc2c3":{"name":"آنية.","description":"آنية ذات شكل كروي على قاعدة حلقية، وحافة مقطعية نصف دائرية مائلة قليلاً إلى الخارج. يميل لون العجينة إلى البرتقالي وطُليت السطوح بالمينا بلون أسمر محمر-عسلي؛ تهيمنُ زخارفُ نباتية الشكل وتنقط السطح بأكمله بسلسلة من الأعمدة أُحيطت أطرافها بلون يتدرج من الكستنائي الغامق إلى أسود المنغنيز. يظهر هذا النمط من الزخارف في سيلفش (شُلَّب) على قطع تعود إلى القرن 5 الهجري / 11 الميلادي، ولكنها تتواجد بشكل أكبر في القرن 6 الهجري / 12 الميلادي. \n \nيُنظر إلى هذه القطع كخزفيات عادية، ويوحي تشكيلها باستخدامها كوعاء لزيت الزيتون أو غيره من السوائل المنزلية مثل الماء. ومن الممكن أن تكون النماذج الأصغر قد استعملت لاحتواء مواد تجميلية أو كقطع تزيينية. \n \nيشبه نمط هذه التحفة قطعاً أخرى مزينة بزخارف ذات انعكاسات معدنية (بريق معدني) تعود إلى القرنين 4 و 5 الهجريين / 9 و 10 الميلاديين، مصدرها مصري أو إيراني. ويعود استخدام الأشكال الزخرفية المرسومة بالمنغنيز المرفوق بالمينا إلى فترة سابقة، ويمكن أن يكون من أصل شرقي. ورغم التقارب الأسلوبي لزخارف هذه القطعة مع الشرق، فهي تحوي عناصر مشتركة مع قطع أخرى تم العثور عليها في سيلفش، مما يسمح بافتراض أنها قطع خزفية ذات أصول محلية من الغرب، أي من سيلفش، وهي نسخ عن نماذج شرقية. \n \nظل هذا النوع من الأوعية المصنوعة من الفخار مستمراً طيلة الفترة الإسلامية في منطقة غرب الأندلس.","short_description":"جرةٌ مصنوعةٌ محليا ومستوحاة من النماذج الإيرانية أو المصرية. زُخرف السطح الخارجي بأشكال نباتية تشكلُ أعمدة حول جسم الجرة بأكمله. ويوحي الشكل الخارجي لهذه القطعة بأنها كانت تستخدمُ لتخزين السوائل.","holder":"المتحف البلدي للآثار في سيلفش (شُلَّب).","owner":"قصر البلدية في سيلفش.","location":"سيلفش؛ فارو.","dimensions":"العلو: 19.6 سم؛ القطر:11.2 سم؛ قطر القاعدة: 10.5 سم.","method_for_datation":"حسب السياق الأثري والطبقة الأثرية التي عثر فيها عليها. وقد أدى التحليل الأسلوبي إلى إيجاد نماذج أخرى مشابهة تعود إلى نفس المرحلة.","method_for_provenance":"عن طريق تنقيبات أثرية أجريت في شارع الروشيلا (المركز التاريخي لسيلفش) وأدارتْها روزا فاريلا غوميز. رقم السجل المتحفي للتنقيبات ARQ5/E15/C2-1","provenance":"أروشيلا (المركز التاريخي لسيلفش).","obtention":"تم إيداع القطعة في المتحف بعد التنقيبات التي جرت في التسعينيات.","bibliography":"\\- Collectif, *Portugal Islâmico: os últimos sinais do Mediterrâneo,* Lisbonne, 1998, p. 158. \n\\- Gomes, R. V., *Palácio Almóada da Alcáçova de Silves*, Lisbonne, 2001, p. 59. \n\\- Gomes, R. V. *Silves (Xelb) – Uma Cidade do Gharb Al-Andalus – Arqueologia e História (séculos VIII- XIII)*, Lisbonne, 1999.","dynasty":"فترة الخلافة الأموية، القرنان 4- 5 الهجريان / القرنان 10 - 11 الميلاديان","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"ماريا دا كونسيتشاو آمارال.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"اينيس اوزيكي- ديبريه (من: البرتغالية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["ماء؛ تجميل"],"materials":["فخار مطلي بالمينا وزخارف بالمنغنيز."]},"e28848aa-7436-5518-abe8-0e71a1e0d924":{"name":"أوزان معدنية.","alternate_name":"وزنات.","description":"مجموعة من الأوزان البرونزية استعملت لوزن وحدات العملة المختلفة كالدينار (الذهبي) والدرهم (الفضي). تتخذ هذه الأوزان أشكالاً مختلفة مثل المربع والقرصي والمضلع متعدد الأوجه والمخروطي. وهي عادة مثقوبة من الوسط حتى يمكن حفظها مع بعضها البعض كوحدة واحدة وحملها بسهولة. \nالطبقات الأثرية التي عُثر فيها على هذه الأوزان في العقبة تعطينا فكرة عن الاختلافات بين هذه الأوزان: فالأوزان الثقيلة زخرفت بشكل أكبر من الأوزان الخفيفة التي كانت زخرفتها أبسط. من الممكن أنّ الأوزان الأثقل كانت تستخدم لوزن البضائع الأثقل من العملات.","short_description":"أوزان برونزية مصبوبة، من آيلا في العقبة، بأشكال وزخارف مختلفة، ذات علاقة بنظامين نقديين: قيم القطع النقدية لكل من الدرهم (الفضي)، والدينار (الذهبي). الأوزان الأثقل ربما كانت لوزن بضائع أثقل من القطع النقدية.","holder":"متحف آثار العقبة.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"العقبة.","dimensions":"الطول: يتراوح بين 1.3 و 2.5 سم؛ الارتفاع: يتراوح بين 0.4 و 2.5 سم؛ الوزن: يتراوح بين 2.1 و 149 غم.","method_for_datation":"أرّخت هذه الأوزان من خلال الطبقات الأثرية، ومن خلال ربطها مع الكسر الفخارية.","method_for_provenance":"تم العثور على هذه الأوزان عن طريق الحفرية الأثرية التي أجريت في موقع أيلة، غير أن مكان صُنعها غير معروف.","obtention":"تم اقتناء القطعة عن طريق الحفريات الأثرية التي أجريت في موقع أيلة ما بين عامي 1987- 1994.","bibliography":"\\- .Whitcomb, D. AYLA, Art and Industry in the Islamic Fort of Aqaba. Chicago, 1995","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 186).","author":"عايدة نغوي, منال بسيوني","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["أثقال؛ أوزان؛ برونز؛ تجارة؛ عملة."],"materials":["برونز مشكل في قالب."]},"e6457ad1-6126-508a-9c14-e66c394d18f0":{"name":"سراج فخاري.","description":"القطعة عبارة عن سراج فخاري مصنوع من جزئين: علوي وسفلي وُصلا معاً بواسطة حافة. يتخذ السراج شكلاً بيضاوياً، وزخرف بخطوط متموجة ودوائر صغيرة بالإضافة إلى أشكال طيور وسعف النخيل. يد السراج طويلة وتنتهي بشكل رأس حيوان، أما قاعدته فعليها شكلا كأس وسمكة. هناك سُرُج مشابهة تحمل كتابات عربية وبعضها يحمل كتابات يونانية، وأحياناً تحمل زخرفة بشكل صليب.","short_description":"سراج خزفي، من جرش، مصنوع من قالبين؛ واحد من الأعلى، وآخر من القاعدة، مُزيَّن بكأس في داخلها صف من فراخ السمك. مصابيح مشابهة تحمل نقوشاً يونانية وعربية، ومزخرفة أحياناً بصلبان.","holder":"متحف الآثار الأردني.","dates":"القرن 1 - 2 ﻫ/ 7 – 8 م.","location":"عمّان.","dimensions":"الطول: 11سم؛ الارتفاع: 4.2 سم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة عن طريق الطبقات الأثرية وبمقارنتها بأوانٍ فخارية أموية.","method_for_provenance":"تم العثور على هذا السراج في جرش خلال حفرية أثرية.","provenance":"جرش.","obtention":"تم اقتناء القطعة إثر العثور عليها أثناء الحفرية الأثرية التي أجريت في جرش من قبل دائرة الآثار العامة عام 1968.","bibliography":"\\- دعنا، سليمان. \"حفرية الفسيفساء – الاستراحة- جرش، 1968.\" حولية دائرة الآثار الأردنية، المجلد الرابع عشر، 1969، ص 58 - 60. \n\\- Bisheh, G. “The Second Season of Excavations at Hallabat, 1980.” Annual of the Department of \n.Antiquities of Jordan, no. 26, 1982, pp.134 -135 \n\\- .LA Voie Royale: 9000 Ans D\\`Art Au Royaume De La Jordanie. Exhibition Catalogue. Paris, 1986","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 155-157).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خزف؛ زخرفة نباتية؛ زخرفة هندسية؛ سراج؛ فخار؛ فخار مصنوع بالقالب؛ قالب؛ كتابة عربية."],"materials":["خزف صنع في قالب."]},"eb8190e3-fac0-5bea-9481-b7f582447f70":{"name":"دواة.","description":"الدواة على شكل مكعّب، وتتألف من حلقة متوسّطة مخروطيّة الجذع تستعمل لإيداع الحبر، بينما يبقى الطرفان فارغين تماماً لإخلاء فسحة لوضع الأقلام. \nالدواة مغطّاة من جهاتها الأربع بزخارف هندسيّة مجردة جدّاً، ومؤلّفة، في الوسط، من معين مخطّط، تزيّنه أربعة مثلثات مفرّغة والكل منقوش داخل مربع زواياه الأربعة مزيّنة بمثلثات متماثلة. توجد على جانبي هذا الشكل المركزي زخرفة هندسيّة مكونة من مثلثات متراكبة تشكّل ما يشبه خليّة نحل. \nتذكّرنا هذه الزخرفة بتوشية البسط الأمازيغية أحيانا،ً غير أنّها تقارب، وبشكلٍ واضح، الزخارف المؤلّفة من القرميد التي نراها على الأبواب القديمة المسدودة في الجامع الكبير في القيروان، والتي يعود تاريخها إلى القرن 3 الهجري/ 9 الميلادي. تشكّل هذه الدواة النموذج الوحيد الذي وصلنا من العصر الوسيط في تونس؛ ولهذا يصعب علينا تتبّع تطوّره. بيد أنّ الدويّات الأسطوانيّة الشكل تقريباً التي تمّ العثور عليها في تنقيبات سمرقند والتي يمكن نسبها إلى الفترة ما بين القرن الثاني والرابع / الثامن والعاشر تقدّم أوجه تشابه مع شكل الحلقة التي تتوسّط الدواة والزخرفة الهندسيّة المفرّغة التي تميّز الدواة القيروانيّة.","short_description":"يذكر الزخرف الهندسي المزين لهذه الدواة ذات الشكل المكعب ببعض الزرابي الأمازيغية؛ كما أن التشابه مع الزخرف المكون من الآجر والذي يزخرف أبوابا قديمة مسدودة بجامع القيروان الكبير يشد الاهتمام. وتشكل هذه الدواة النموذج الوحيد الذي يرجع إلى الفترة الوسيطية في تونس.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان.","dates":"النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ النصف الثاني من القرن 9 الميلادي.","location":"رقّادة.","dimensions":"الطول: 8 سم؛ العرض: 1,5 سنتم؛ الارتفاع: 4 سم.","method_for_datation":"إنّ مصدر هذه الدواة هو موقع رقّادة، المدينة التي أسّسها الأمير إبراهيم الثاني عام 263 هجري/ 877 ميلادي، وهذا التاريخ يشكّل الحد الأدنى لتأريخ هذه القطعة. بيد أنّ رقّادة بقيت عاصمةً للأغالبة ومن ثم للفاطميين وذلك حتى عام 308 هجري/ 916 ميلادي. و قد صمدت حتى منتصف القرن الخامس / التاسع قبل أن تتحوّل إلى مدينة سكنيّة فقط، مما يعطينا احتمالات تأريخ واسعة وتصعب معها الدقّة خاصة وأن نتائج التنقيب لم تنشر بعد. لكن بساطة زخارف الدواة وتقاربها مع دويّات تعود إلى القرن 3 الهجري/ 9 الميلادي بتأريخها في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي.","method_for_provenance":"إنّ اكتشاف هذه القطعة في موقع رقّادة وزخرفتها الإفريقيّة (التونسية) يؤكّدان أنها ذات أصل محلّي.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة إبّان حملات التنقيب في رقّادة بين عامي 1961 و 1968 تمّ إيداعها لمدّة طويلة في بيت التنقيبات، قبل أن يحصل عليها متحف رقّادة عام 1986.","bibliography":"*\\- .De Kairouan à Carthage* (catalogue d'exposition), Tunis, 1995, p. 65","dynasty":"الفترة الأغلبية","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة هندسيّة؛ علوم؛ دواة."],"materials":["جبس منحوت."]},"eefabf6a-3ca7-5c93-ade3-a4e5bbb13859":{"name":"الطيفور (صحن مقعّر).","description":"طيفور ذو فوهة دائرية وحواف مستديرة مشطوبة. جسمه نصف بيضوي، والقسم السفلي منه أو البدن يبدو ناعماً وله شكل نصف كرة. قاعدته محدّبة، وساقه حلقية منحرفة. تبدو القطعة من الخارج مغطاة بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي ومخضرّ، في حين يحتوي الداخل على زخارف بتقنية الحبل اليابس الكاملة *cuerda seca*، التي تكون فيها ألوان الأبيض والأخضر والعسلي مفصولة عن بعضها البعض بخطوط من المنغنيز. يتألف الموضوع الزخرفي المركزي المنقوش داخل دائرة من أيل أو من ظبي يقف بلا حراك، ورأسه منتصب في وضعية الانتباه وكأنه يتأهب للهرب. توحي الأشكال النباتية غير المحددة التي تملأ الأماكن الفارغة بالمنظر المحيط بالحيوان. ويُستكمل التكوين على حواف الصحن بإفريز من مروحة متصبعة. قطعة مرمّمة.","short_description":"طبقٌ مزخرف بالحبل اليابس الكامل. الشكل المركزي للقطعة منقوش داخل دائرة، وهو عبارة عن أيل أو ظبي يقف بلا حراك، ورأسه منتصب في وضعية التأهب للفرار. جرى ملأ الفضاء الفارغ بأشكال نباتية، تمثل المنظر المحيط بالحيوان.","holder":"متحف مدينة ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 25,5 سم؛ قطر القاعدة: 10, 6سم؛ العلو: 8 سم.","method_for_datation":"خضعت الطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية) التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك نُسب تاريخ الصحن إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، وفقاً لتشابهه مع قطع أخرى مماثلة من ألميرية أو مالقة.","method_for_provenance":"إن وفرة هذا النوع من الخزف في مالقة حيث نجد نقيشة خطية مشابهة، وفي ألميرية في إسبانيا حيث تم العثور على الأفران التي كانت تصنّعه، قد حمل الباحثين على ربط أصول هذا المنتج بتلك المدن.","provenance":"ألميرية (ألْمَرِيَّة) أو مالقة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002. \n\\- Torres, C., “Um lote cerâmico da Mértola Islâmica”, *I Congreso de Arqueología Medieval Española. Huesca, 1985*, t. IV, Saragosse, 1986, pp. 193-228. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 100.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة؛ خزف؛ تقنية الحبل اليابس الكاملة cuerda seca ."],"materials":["فخار مصقول مصنوع من عجينة لها مسام، لونها وردي وأصفر مثل قش القمح، تم تشكيلُها بدولاب سريع، وشيُّها في محيط مؤكسد، وزخرفتُها بتقنية الحبل اليابس cuerda seca."]},"f03adf8f-d5b8-514b-88b4-1fa35cd992e2":{"name":"صحن.","description":"الخزف الصيني له تميزه وتأثيره الخاص. الخزف ثنائي اللون (الأبيض والأزرق) الذي لاقى رواجاً وإعجاباً في العالم الإسلامي، ربما يكون بدأ تصديره إلى بلاد شرق البحر المتوسط في القرن 2 / 8. هذا النوع من الخزف ناصع البياض والمزين بالأزرق بكثافة ازدهر في الصين في حكم سلالات يوان ومنج وتشنج. وأخذ الصينيون يصدرونه براً وبحراً في القرن 8 / 14. \n \nحاول الفنانون الخزافون العرب تقليد هذا النوع من الخزف نظراً لإقبال الناس عليه، ولعدم توفره دائماً في الأسواق، وهذه القطعة نموذج من هذا النوع. وكان الخزف الصيني المقلد ذا قيمة مادية عالية. \n \nالقطعة عبارة عن صحن زين قاعه بباقة من الزهور المربوطة بشريط ذي تلافيف رشيقة، وأحيطت هذه الباقة بنطاق من الزخارف النباتية المحورة. وعلى حافة الصحن، نجد زخارف هندسية محورة. جميع هذه الزخارف منفذة باللون الأزرق بدرجات متفاوتة على مهد أبيض.","short_description":"صينية من الفخار، وُجدت في قلعة حماه، وتدلُّ بشكل واضح على التأثر الفني بالبورسلان الأزرق الأبيض الصيني، على الفخار المملوكي، الذي كان يُصنع في سوريا ومصر.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","dates":"القرن 8 / 14.","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 5.5 سم؛ القطر: 35 سم.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على أن القطع الخزفية المتأثرة بالفن الصيني، وخاصة القطع ذات الألوان الأزرق والأبيض، تعود للقرن 8 / 14.","method_for_provenance":"وُجدت القطعة في حماة التي كانت مركزاً لصناعة الخزف. لكن هذا النوع من الخزف الملون تحت طلاء زجاجي وُجد في سورية (حماة ودمشق)، وفي مصر (الفسطاط والاسكندرية). ولتماثل القطع التي عُثر عليها في مناطق مختلفة، فمن الصعب تحديد مكان صنع القطعة بشكل قاطع.","provenance":"ربما حماة.","obtention":"عن طريق التنقيبات التي جرت في قلعة حماة في الفترة 1931 ـ 1938 من قبـل البعثـة الدنماركيـة برئاسـة الأستاذ هارولد انهولـت (ING HOLT,H)، وقد تم تسجيل القطعة في المتحف بتاريخ 1934.","bibliography":"\\- أبو الفرج العش، م. دليل المتحف الوطني بدمشق. دمشق، 1969. \n\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","dynasty":"العصر المملوكي","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["خزف؛ خزف أزرق وأبيض؛ خزف ثنائي اللون؛ صحن؛ صيني؛ قلعة حماة."],"materials":["خزف أزرق وأبيض مزخرف تحت الطلاء الزجاجي."]},"f26b90aa-a82b-52f5-8ce6-f87882cade6c":{"name":"فانوس.","description":"تحفة ذات بدن كروي، قاعدتها واضحة ومحدّبة قليلاً، لها مقبض سمتي ذو مقطع بيضوي، والفتحة التي في واجهتها نصف دائرية مع نتوء مخروطي عمودي في الداخل. تقدم هذه القطعة زخارف على شكل شريط صغير متصبعة، وسطور محفورة متموجة، وخطوط بالدهان الأبيض على خلفية محمرة. \n \nكانت هذه الأداة الخاصة تُستعمل للإضاءة في الأماكن المفتوحة على شاكلة مصباح. وقد كان شكلها المغلق يحمي الشعلة من الريح، ويسّهل مقبضها الكبير الأفقي حملها. قطعة مرممة.","short_description":"كانت هذه الآنية المنزلية غير العادية تستعمل للإضاءة على شاكلة مصباح للفضاءات المفتوحة. وقد كان الثقب الأمامي النصف الدائري يسمحُ للضوء بالخروج، بينما كان شكله المغلق يحمي اللظى من الريح؛ وقبضته تسهل النقل. ترجع هذه القطعة من الفن الشعبي إلى الفترة الموحدية.","holder":"متحف ميرطولا (مُرتُلَّة) .","location":"ميرطولا (مُرتُلَّة)؛ باجَّة.","dimensions":"قطر القاعدة: 12,7 سم؛ الطول:18, 2 ؛ العرض: 16,2 سم.","method_for_datation":"تم تأريخ القطعة في الفترة الموحدية لأسباب ترتبط بالطبقات الأثرية (الاستراتيغرافية). فقد تم العثور عليها في الطبقة التي كُشف فيها عن أحد البيوت الموحدية الواقعة في القصبة، والتي هجرت بعد فتح ميرطولا على يد المسيحيين في عام 636- 635 هجري / 1238 ميلادي.","method_for_provenance":"على الرغم من وجود مايوازيها في مقاطعة فالنسيا (بلنسية المصادر العربية) (إسبانيا)، فإن هذه القطعة لها صفات تقنية وشكلية تمتاز بها منتجات ميرطولا.","provenance":"ميرطولا (مُرتُلَّة المصادر العربية).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “Contenedores de fuego en el Garb al-Andalus”, Actas do III Congresso de Arqueologia Peninsular. Vila Real de Trás-os-Montes, Setembro de 1999, vol. VII: Arqueologia da Idade Média da Península Ibérica,Porto, 2000, pp. 421-434. \n\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, Museu de Mértola. Arte Islâmico (S. Macias, éd.), Mértola, 2001, p. 130.","dynasty":"الفترة الموحدية، العقود الأولى من القرن 7 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["إضاءة؛ حياة يومية؛ نار."],"materials":["خزف عادي مقولب من عجينة محمرّة بدورة دولاب سريعة، ومشوية في وسط مؤكسد."]},"f4d8be9c-5207-5d6b-9a80-d65d6b7fa366":{"name":"الطيفور (صحن مقعّر).","description":"طيفور ذو فوهة دائرية، وحواف مقلوبة للخارج مع جناح صغير أفقي. الجسم نصف كروي، والقاعدة محدبة، والساق حلقية عمودية. غُطِّي الخارج بطلاء مزجج يميل إلى الأبيض الشفاف تقريبا؛ وزُيِّن الداخل بطلاء مزجج متعدد الألوان يضم الأبيض والأخضر والبنفسجي والأصفر، وبأسلوب خاص في تصوير الأشكال. يتشكل الموضوع الزخرفي المركزي من مشهد صيد ديناميكي، يبدو فيه كلب صيد سلوقي وطائر (قد يكون صقراً أو نسراً) يهاجمان في وقت واحد غزالة. يحمل الطائر في فمه شيئاً له شكل حلزوني، يمكن أن يكون ثعباناً أو غصن شجرة. وتجري على الحافة القصيرة من الصحن أكاليل تتكون من أقواس صغيرة سوداء مملوءة بالطلاء المزجج الأخضر. \n \nفي الفترة التي كان مستخدماً فيها، تم تصليح الصحن بمشابك. كما أننا نجد فيه ثقوباً في القاعدة تدفع إلى التفكير بأن الإناء ربما كان مخصصاً للتعليق على جدار. قطعة مرمّمة.","short_description":"طبقٌ يمثل مشهدَ صيد يُهاجم فيه كلبُ صيدٍ سُلوقي وصقرٌ غزالةً؛ ويحملُ الطيرُ في منقاره قطعةً ذات شكل حلزوني. إن هذه القطعة المؤرخة في النصف الثاني من القرن 5 الهجري / القرن 11 الميلادي مماثلة لقطع أخرى يرجعُ أصلُها إلى غرب البحر الأبيض المتوسط؛ وتم استيرادها من القيروان (تونس).","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا (مُرتُلَّة)؛ باجة.","dimensions":"قطر الحد الأقصى: 39 سم؛ قطر القاعدة: 13, 5 سم؛ العلو: 13 سم.","method_for_datation":"خضعت الطبقات الأثرية التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك نُسب تاريخ التحفة إلى القرن 5 الهجري / 11 الميلادي، وفقاً لتشابهه مع قطع أخرى شكلها مماثل في قلعة بني حماد (الجزائر) وفي مدينتي تونس والقيروان (تونس) ودينيا وقرطاجنة (إسبانيا) وبيزا (إيطاليا).","method_for_provenance":"يثير حاليا هذا النوع من الخزف جدلا حول مصدره.فوفرة القطع من هذا الأسلوب التزييني في القيروان تدفع الباحثين لربطها بهذا المصدر، لكن التحاليل التي أجريت على عجينة القطع الموجودة في ميرطولا وبيزا تناقض هذه الفرضية وتدفع إلى الظن بأن مصدرها يمكن أن يكون جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية.","provenance":"القيروان (تونس).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “La cerámica de verde y morado de Mértola”, *Arqueologia Medieval*, n° 3, 1994, pp. 113-132. \n\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmic* (S. Macias, éd.), Mértola, pp. 108-109. \n\\- Gómez Martínez, S., “Producciones cerámicas en la Mértola Islámica”, *Actes du VIIe Congrès international sur la céramique médiévale en Méditerranée. Thessalonique, 11-16 octobre 1999*, Athènes, 2003, pp. 653-58. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 100.","dynasty":"فترة ملوك الطوائف، النصف الثاني من القرن 5 الهجري/ القرن 11 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أشكال حيوانية؛ تجارة؛ فخار."],"materials":["فخار ملمع بالطلاء، مصنوع من عجينة تميل إلى الأصفر قليلة التراص، مقولبة بالدولاب السريع، ومشوية في وسط مؤكسد، زخارف بالأخضر والبنفسجي."]},"f5c68eab-37f6-5a2c-b181-f87cfef70a15":{"name":"رأس بشريّة.","description":"تمثلالقطعة وجه رجل ذو ملامح تبدو دقيقةً جدّاً، إلا أنّه متأذّ بشدّة على مستوى الأنف والفم. الرأس معمّم على الطريقة الشرقيّة، ويذكّرنا ببعض التماثيل البشرية على فخار العهد الساماني في نيشابور. تحتوي العمامة الملفوفة على شكل الحرف اللاتيني \"V\" في منتصفها على ثلم واضح نوعاً ما. و يغطّي وشاحٌ الوجه كما في العديد من التمثيلات المشابهة من العهد الفاطمي في مصر أو العهد الأموي في الأندلس خلال القرنين4 و 5 الهجريين / 10 و 11 الميلاديين. عينا الشخصيّة جاحظتان قليلاً، وتبدوان وكأنّهما كانتا سابقاً مغطّاتين بقطعتين من الزجاج لتمييز الحدقة، على غرار تماثيل بشريّةٍ أخرى عُثِر عليها في صبرة وفي عين المكان؛. ويؤكّد اكتشاف هذا النوع من التمثيلات في عاصمة الفاطميين الرأي القائل بأنّ الشيعة كانوا يسمحون بنحت الأشكال البشرية، على عكس أتباع المذهب المالكي الذين كانوا من المتشدّدين الرافضين للأيقونات.","short_description":"قوى اكتشاف هذه الرأس البشرية في صبرة المنصورية الرأي القائل بأن الشيعة، وعلى عكس المالكيين الذين كانوا متشددين جدا، قد كانوا يسمحون بنحت التماثيل الآدمية. ومن الممكن أن نقارن الرسم مع تلك الرسوم التصويرية التي تؤرخ بنفس الفترة والتي يرجع أصلها إلى مصر وإسبانيا.","holder":"متحف الفنون الإسلاميّة، رقّادة؛ القيروان.","dates":"منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي","location":"القيروان.","dimensions":"الارتفاع: 11،5 سم؛ العرض: 11،5 سم؛ السماكة: 7،5 سم.","method_for_datation":"تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لا تظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي، وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وربّما كان لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي، وقد يشكّل هذا التاريخ الحد الأقصى لصناعة القطعة، في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة بقليل عام 337 هجري/ 498 ميلادي. ويبقى غياب الطبقات الأثريّة المحدّدة بوضوح عائقا لايسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.","method_for_provenance":"يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.","provenance":"على هذه القطعة خلال تنقيبات صبرة المنصوريّة.","obtention":"بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).","bibliography":"*\\- .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation* (catalogue de l'exposition de Séville)**,** Tunis, 1992, p. 229","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ تماثيل بشرية."],"materials":["جبس منحوت."]},"f68ad2e3-66ed-57d2-8adb-c0e1504537b3":{"name":"الطيفور.","description":"طيفور ذو حافة مقلوبة نحو الخارج ومدوّرة، وفوهة دائرية، وجسم نصف بيضوي، وقاعدة مسطحة.غُطيت القطعة من الخارج بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي، منفذ بشكل جيد، ومن الداخل بطلاء مزجج متعدد الألوان، يحتوي على الأبيض والأخضر والبنفسجي، مع رسومات لأشكال نباتية تتألف من تكوين شعاعي لثمانِ زهور لوتس مثلثة، تعلوها ثلاث زهور لوتس بيضوية. ويتواجد على حواف الصحن تكوين رباعي الأطراف تتناوب فيه أنصاف الدوائر مع أشكال نباتية الشكل. ويحوي قعر القطعة على عيب يعود لكون هذه الآنية قد ظلت ملتصقة بقطعة أخرى داخل الفرن أثناء عملية التزجيج. قطعة مرمّمة.","short_description":"طبقٌ مزخرف تحت الطلاء بشكل نباتي، عبارة عن ترتيب شعاعي مكون من ثمانية زهور لوتس مثلثة الشكل؛ تعلو كل واحدة منها زهرة لوتس ذات شكل بيضوي. هذه القطعة مماثلة لقطع أخرى وجدت بمدينة الزاهرة؛ ومن المحتمل أنها آتية من جهة قرطبة.","holder":"متحف مدينة ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الحد الأقصى: 29 سم؛ قطر القاعدة: 17 سم؛ العلو: 6 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك السبب نُسبت القطعة إلى القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي، وفقاً لتشابهها بالشكل وبالتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مدينة الزهراء (قرطبة، إسبانيا).","method_for_provenance":"هناك تشابه كبير على مستوى الشكل والموضوع الزخرفي ونمط العجينة مع مانجده في خزفيات منطقة قرطبة.","provenance":"يرجح أن يكون قرطبة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., “La cerámica de verde y morado de Mértola”, *Arqueologia Medieval*, n° 3, 1994, p. 125. \n\\- Gómez Martínez, S., “Catálogo da cerâmica”, *Museu de Mértola. Arte Islâmica*, ed. S. Macias, Mértola, 2001, p. 111. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 97.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["أواني المائدة؛ زخارف على شكل زهور."],"materials":["فخار مغطى بطلاء مزجج مصنوع من عجينة مرصوصة، لونها وردي ،تم تشكيلها بدولاب سريع، وشيّها في محيط مؤكسد، زخارف بالأخضر والبنفسجي."]},"f9701508-d881-5449-97c9-5004df541485":{"name":"جرّة خزفية.","description":"هذه القطعة عبارة عن جرَّة كبيرة خزفية بلون أخضر زيتي بطنها كروي وعنقها شبه أسطواني. للجرّة شفة مائلة قليلاً نحو الخارج مزوّدة بثلاث عرى زيِّنت كل عروة بشكل ذؤابة يشبه جرّة صغيرة بلون أصفر عاجي. صنعت الجرة بالقالب، وجرى تمويه مكان الالتصاق في منتصف البطن وأسفل الرقبة بأسلوب فني. قوام زخرفتها أشكال دائرية متداخلة شغل سطحها بأنصاف دوائر تشبه الحراشف، بالإضافة إلى نطاقات مزينة بزخارف نباتية وهندسية محورة. \n \nهناك في أسفل العنق نص كتابي منفذ بالخط الكوفي المبكر يمكن قراءته على النحو التالي: \"اشرب هنياً مرياً واحمد الذي عـ \\] ـذباً فـ \\[ راتاً عملت بالبصرة من عمل يحيى بن أمية لصاحب الحيرة وسمحة وخير.\" \n \nاستمرت صناعة الخزف في العصر الأموي مماثلة للأساليب التي عرفت سابقاً في المنطقة. صنعت هذه القطعة في العصر الأموي وعثر عليها في القصر **B** العباسي في منطقة الرقة، وهو قصر يخص الخليفة العباسي المعتصم بالله (حكم في الفترة 218-227 / 833-842). تعتبر هذه الجرّة استمرارية للتقاليد الفنية القديمة، حيث أن شكلها وزينتها تشبه الجرّات الترابية الرومانية والفخارات البارثنية. ويشير وجود كتابات عربية بالخط الكوفي البدائي منقوشة حول عنق الجرّة إلى صلتها بالحضارة الإسلامية.","short_description":"إبريق فخاري، مُصنَّع على الطراز القديم، مُزخرف بشريط من الكتابات بالخطّ الكوفي، والتي كُتب فيها أن هذه القطعة تمَّ صنعها في البصرة، على يد يحيى بن أمية، وتمَّ إهداؤها لحاكم الحيرة.","holder":"المتحف الوطني بدمشق.","initial_owner":"صاحب (أمير) الحيرة في جنوب شرق العراق.","dates":"القرن 2 / 8","location":"دمشق.","dimensions":"الارتفاع: 0.436م ؛ القطر: 0.434م.","method_for_datation":"أرِّخت القطعة بناءً على شكلها وتنوع زخرفتها الذي يرجّح أنها تعود للعصر الأموي في القرن 2 / 8، وقد وجد العلماء أمثلة أخرى لقطع فخارية أموية مشابهة لهذه القطعة.","method_for_provenance":"حُدِّدت البصرة مكاناً لصنع القطعة استناداً إلى النص المدوَّن عليها. والبصرة مدينة تقع في جنوب العراق أسِّست عام 17 / 638، واستمرت كمركز حرفي هام.","provenance":"البصرة.","obtention":"عُثر على القطعة أثناء التنقيب الذي قامت به عام 1952 بعثة وطنية بإدارة عالم الآثار نسيب صليـبي.","bibliography":"\\- .Abu al-Faraj al-Ush, M. A Concise Guide to the National Museum of Damascus. Damascus, 1969 \n\\- .Daiber, V. and Becker, A. Raqqa III. Mainz am Rhein, 2004 \n\\- .Ettinghausen, R., Grabar, O. and Jenkins-Madina, M. Islamic Art and Architecture 650-1250 \n.New Haven, 2001 \n\\- .Soustiel, J. and Kiefer, C. La Céramique Islamique. Fribourg, 1985","dynasty":"العصر الأموي","artist":"يحيى بن أمية.","author":"منى المؤذن.","copy_editor":"مجد موسى","keywords":["البصرة؛ جرّة؛ الحيرة؛ خزف؛ خط كوفي؛ الرقة؛ فخار؛ فخار مزجج."],"materials":["فخار مزجج أحادي اللون مصنوع بالقالب."]},"fc496894-497a-5358-b6b4-2e9135336e42":{"name":"فسيفساء مسوح.","description":"تقع كنيسة مسوح في حسبان على بُعد 10 كم شمال مدينة مادبا. في عام 1970، أجريت فيها عدة تنقيبات أثرية اتضح من خلالها أن الموقع يرجع إلى عدة فترات بدءاً من القرن 5 م ( قبل الإسلام، وقبل التأريخ الهجري الذي يبدأ عامه الأول في 16 تموز عام 622 م) وحتى القرن 1 / 7. \n \nعُثر في الكنيسة على طبقتين من الأرضيات الفسيفسائية: تعود الطبقة السفلية منها إلى القرن 6 م، ولم يطرأ عليها أي تغيير؛ وتعود الطبقة العلوية من الأرضية إلى القرن 7 م، ودُمِّّرت أجزاء كبيرة منها خلال حرب الأيقونات (إزالة الأشكال الإنسانية وأشكال الحيوانات) وتم استبدالها بقطع فسيفسائية أكبر حجماً. \n \nتتكون هذه الأرضية الفسيفسائية من سجادة مزخرفة بشبكة مستطيلة من الوريدات يظهر داخل بعضها أشكال حيوانات، أحدها يصور أسداً ينظر باتجاه كتابة يذكر فيها تاريخ بناء هذه الكنيسة. وهناك كتابة أخرى تظهر في هذه الأرضية الفسيفسائية تبين أسماء الأشخاص الذين بنوا الكنيسة، وأسماء المتبرعين للكنيسة في زمن المطران ثيودور، وأعضاء رجال الدين المسيحيين. \n \nتوجد أرضية فسيفسائية في المذبح زخرفت بلفائف من أوراق العنب محاطة بإطار مزخرف بأوراق الأكانثوس يوجد داخلها أشكال حيوانية ونباتية دُمِّرت خلال حرب الأيقونات. \nتحتوي الأرضية الفسيفسائية الموجودة في صحن الكنيسة على إطار من نبتة الأكانثوس يحيط بلوحين مزخرفين بأشكال آدمية وحيوانية ضمن شبكة مصلبة ذات نهاية مقعرة تملأ الجزء الشرقي من صحن الكنيسة. تصور اللوحة الشرقية مشهداً لمركب وصياد معه صنارة ودوائر مليئة بطيور وأزهار. دُمِّرت هذه الأشكال خلال حرب الأيقونات، واستبدلت بزخارف نباتية وصلبان وبعض المباني. كذلك فإن مناظر الصيد التي هي جزء من الشريط الزخرفي لفسيفساء الكنيسة قد دُمِّرت خلال فترة حرب الأيقونات في القرن 1 / 7. \n \nوبعد هذه الفترة تم إعادة بناء واستخدام الكنيسة، ولكن جزءاً من الأعمدة الأساسية أزيلت وغطيت حفر الأساس بقطع فسيفسائية بيضاء اللون.","short_description":"لكنيسة مسّوح طبقتا فسيفساء أرضيتان. السفلى العائدة إلى القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، مُتعرِّضة لتخريب حاطمي الأوثان، في حين أن الطبقة العليا العائدة إلى القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي، تعرَّضت لنوع من التعديل المنهجي على أيدي حاطمي الأوثان والأيقونات. جرى بعناية إبدال الصور بصلبان، أو أشكال نباتية ومعمارية.","holder":"متنزه مادبا الأثري.","dates":"النصف الثاني من القرن 1 – النصف الأول من القرن 2 / النصف الثاني من القرن 6 – النصف الأول من القرن 7.","location":"مادبا.","dimensions":"الطول: 25 م؛ العرض: 15 م.","method_for_datation":"أرخت الأرضية الفسيفسائية استناداً إلى النقش الذي تحويه، إذ يشير إلى فترة المطران ثيودور (نهاية القرن 6 م). يستنتج( Van Eldern 1986)، من خلال الطبقات الأثرية الموجودة في الكنيسة، أن الكنيسة دُمِّرت خلال حرب الأيقونات في نهاية القرن 6 م. ويعتقد (Schick 1995) أن مسوح قد سكنت في الفترة العباسية.","method_for_provenance":"حددت حسبان مكاناً لصنع القطعة نظراً لأنه تم العثور على الفسيفساء خلال الحفرية الأثرية التي أجريت في حسبان عام 1970.","provenance":"حسبان.","obtention":"عُثر على الأرضية الفسيفسائية أثناء التنقيبات الأثرية التي أجريت في الموقع، ولكن تم نقلها من موقعها الأصلي إلى متنزه مادبا الأثري بهدف المحافظة عليها وترميمها.","bibliography":"\\- .Piccirillo, M. The Mosaics of Jordan. Amman, 1993 \n\\- ,Piccirillo, M. “La Chiesa di Massuh e il Territorio della Diocesi di Esbus.” Liber Annuus, no. 33, 1983 \n.pp. 335 – 346 \n\\- Schick, R. The Christian Communities of Palestine from Byzantine to Islamic Rule: A Historical \n.and Archaeological Study. Princeton, 1995 \n\\- .Van Eldern, B. “Byzantine Churches and Mosaics in Transjordan.” In: Geraty, L. and Herr, L. eds \n.\\[.The Archaeology of Jordan and Other Studies. \\[n. d","dynasty":"الفترة البيزنطية / الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 85).","author":"غادة اليوسف","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["حرب الأيقونات؛ حركة تشويه الصور؛ فسيفساء؛ كنيسة ."],"materials":["مكعبات فسيفسائية حجرية."]},"fcbd9f29-7966-5d95-9485-7fe900be4b80":{"name":"مخربشات على طلاء من الجبس.","description":"يمثّل هذا الرسم المنقوش يدويّا حصاناً مبسّطاً ذو هيئة مهيبة، وفارساً ممسكاً بعنان الحصان بيده اليسرى، ويهم بالقيام بحركةٍ لامتطاء راحلته. رسم المنظر الجانبي للحيوان بعناية؛ فالعُرف ممثّل بخطوط صغيرة ومائلة على شكل أشعّة؛ والقائمة الخلفيّة للحصان مرفوعة؛ والعضد والوظيف يشكّلان حرف الفاء اللاتيني \"V\" مقلوبا، بينما انمحى كل من الحوشب والحافر تماماً. \nنفذ رسم الفارس بإيجاز وهو قليل الوضوح. ويبدو أن الفنان قد باشر برسم شخص نميز جذعه مجابهة بينما نرى الساق اليمنى والرأس من الجانب؛ ÷ذا الأخير مُعمّم والوجه مغطى، والحصان عربيّ أصيل، ويتجلّى ذلك من خلال ملاحظة ملامح الرأس ودقّة العنق والأطراف، وهو رسم فريد من نوعه في الفن الإفريقي (التونسي). الهيئة العامّة للحصان وبعض حركاته موجودة على كأس خلافيّة أمويّة مصدرها مدينة إليفيرا في إسبانيا.","short_description":"يتعلق الأمر برسم منحوت باليد، يمثل حصانا عربيا ذا هيئة جليلة، بالكاد يظهر فارسه. هذا الرسم وحيد في الفن الإفريقي (التونسي)؛ ويتم النظر إلى الحيوان المرسوم بعناية من الجانب؛ وجرت الإشارة إلى عرفه ببعض الخطوط المائلة والمشعة.","holder":"متحف باردو الوطني؛ تونس.","dates":"النصف الثاني من القرن 4 والنصف الأول من القرن 5 الهجري / القرن 10 والقرن 11 الميلادي.","location":"تونس العاصمة.","dimensions":"الطول: 30 سم، العرض: 29 سم، السماكة: 3 سم.","method_for_datation":"إنّ مصدر هذه القطعة هو تنقيبات صبرة المنصوريّة، التي استمرّت حوالي القرن (من 337 إلى 444 / من 948 إلى 1053)، ممّا يسمح بتأريخ القطعة في منتصف القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، وحتى منتصف الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي. و بما أنّ أعمال التنقيب لم تنشر بعد، فمن غير الممكن أن نكون أكثر دقّة. القرابة بين زخارف هذه القطعة وزخارف الكأس الخلافيّة الأمويّة المذكورة أعلاه والتي نسبت تاريخيّاً إلى منتصف القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، تسمح لنا بتقليص احتمالات التأريخ إلى نهاية القرن الرابع / العاشر.","method_for_provenance":"قطعة تمّ العثور عليها خلال عمليات التنقيبات.","provenance":"عثر على القطعة خلال عمليات الحفر في صبرة المنصوريّة؛القيروان.","obtention":"بعد اكتشاف هذه القطعة الأثريّة في تنقيبات صبرة المنصوريّة، ما بين 1952 و 1956 تمّ إيداعها ثمّ عرضها في متحف باردو.","bibliography":"*\\- .De Carthage à Kairouan* (catalogue d'exposition), Paris, 1982, p. 221 \n\\- .Zbiss, S. M., *Actes du 79e congrès national des sociétés savantes*, Alger, 1954, p. 302","dynasty":"الفترة الفاطميّة - الزيريّة","author":"مراد رماح.","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"من: الفرنسيّة ريم خطاب","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["زخرفة تصويريّة؛ جبس منقوش."],"materials":["جبس منقوش."]},"feee4da0-04af-5864-b229-a94005de718d":{"name":"الطيفور (صحن مقعّر).","description":"طيفور ذو فوهة دائرية، وحواف مستديرة، وجسم نصف كروي، وبدن منخفض غير بارز، وقاعدة محدبة لها ساق حلقية مائلة. غُطِّيَ الخارج بطلاء مزجج أحادي اللون عسلي، وزُخرف الداخل بتقنيات الحبل اليابس الكاملة *cuerda seca* من نوع خاص، تبدو فيها ألوان الطلاء المزجج البيضاء والخضراء والعسلية منفصلة تماماً عن بعضها البعض بخطوط من المنغنيز. الموضوع الزخرفي عبارة عن وردة كبيرة تتشكل من تكوين هندسي شعاعي يشغل كل الحيز المخصص للتزيينات، ويمكن أن نعتبرها زهرة لوتس مرئية من الأعلى. وقد تم العثور على نماذج مماثلة تماماً لهذه القطعة في عدد من موانئ غرب البحر الأبيض المتوسط، وعلى الأخص في القصبة في مدينة مالقة، وفي قرطاجنة وبالما دي مايوركا (ميورقة) وبيزا وسبتة. قطعة مرممة.","short_description":"طيفورٌ مزخرف بأكمله حسب تقنية الحبل اليابس، ومزين بزهرة كبيرة أنشأت بترتيب هندسي شعاعي يشغل كل الفضاء الزخرفي. الشكل المركزي عبارة عن زهرة لوتس مرئية من أعلى؛ وهي آنية عثر على قطع مماثلة لها بمناطق أخرى حول البحر الأبيض المتوسط الغربي.","holder":"متحف ميرطولا.","location":"ميرطولا؛ باجة.","dimensions":"قطر الفوهة: 26 سم؛ قطر القاعدة: 10, 5 سم؛ العلو: 8,5 سم.","method_for_datation":"خضعت طبقات الأرض التي تشكل السياق الذي عثر فيه على هذه القطعة لكثير من التقليب، ولذلك ينسب تاريخ التحفة إلى القرن 6 الهجري / 12 الميلادي، وفقاً لتشابهه من حيث الشكل والتقنيات مع قطع أخرى مماثلة تم العثور عليها في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا.","method_for_provenance":"إن وفرة هذا النوع من الفخار في مالقة وفي ألميرية في إسبانيا، حيث تم العثور على الأفران التي كانت تصنعه، قد حمل الباحثين على ربط أصول هذا الإنتاج بتلك المدن.","provenance":"ألميرية (ألْمرِيَّة) أو مالقة (إسبانيا).","obtention":"عثر على هذه الآنية خلال الحفريات الأثرية المنجزة من طرف الموقع الأثري لميرطولا داخل القصبة التي تقع في حصن ميرطولا.","bibliography":"\\- Gómez Martínez, S., *A cerâmica em corda seca de Mértola*, Mértola, 2002. \n \n\\- Torres, C., “Um lote cerâmico da Mértola Islâmica*”*, *I Congreso de Arqueología Medieval Española. Huesca, 1985*, t. IV, Saragosse, 1986, pp. 193-228. \n\\- Torres, C. et Gómez, S., “Le vert et brun au Portugal”, *Le Vert et le Brun de Kairouan à Avignon, céramiques du Xe au XVe siècle* (catalogue de l'exposition de Marseille), Marseille, 1995, pp. 98-102. \n\\- Torres, C. et Macias, S. (éds.), *O Portugal Islâmico*, Lisbonne, 1998, p. 92.","dynasty":"الفترة المرابطية أو الفترة الموحدية، النصف الثاني من القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي","linkcatalogs":"IAM_PT_FR_001","author":"سوزانا غوميز مارتينيز","copy_editor":"مارجوت كورتز","translator":"بينيتو بيليجريني.(من الإسبانية, حنان قصاب حسن (من: الفرنسية).","translation_copy_editor":"(من: الفرنسية).احمد الطاهري","keywords":["تجارة؛ فخار بتقنية الحبل اليابسcuerda seca ."],"materials":["فخار مصنوع من عجينة تميل إلى الأصفر، نصف مرصوصة بالدولاب السريع، مشوية في وسط مؤكسد، الطلاء المزجج الذي يغطيها مزخرف بطريقة الحبل اليابس الكاملةcuerda seca ."]},"ffc2330e-9d6d-5852-b9cf-1e4ad8156ccf":{"name":"إبريق.","description":"صنع هذا الإبريق كامل الأجزاء من صفائح من البرونز، وهو على شكل جمل على ظهره مقعد. يرتكز الإبريق على قاعدة ثلاثية الشكل كانت تقف على مجمرة لتسخين ما تحتويه. يوجد بين الإبريق والقاعدة مجمرة لتسخين ما يحتويه الإبريق من سائل. يصَب السائل من خلال فم الجمل الذي يستخدم كفوهة للإبريق. ويوجد له غطاء متصل بالمقبض. \n \nيُعتبر هذا الإبريق قطعة ذات أهمية ليس فقط بسبب ندرة استخدام المعادن في الصناعة في الفترة الأموية، وإنما أيضاً لأنه اتخذ شكل الجمل الذي يُعتبر ذا أهمية بحد ذاته. فقد كان الجمل حيواناً مهماً عند العرب الذين اعتمدوا عليه بشكل كلي للتنقل في الصحراء. وقبل مئات السنين، مرت قافلة من 120000 جمل عبر الصحراء التي تربط المدن الشرقية من الجزيرة العربية ومدينة القدس.","short_description":"إبريق برونزي مُرصَّص من أم الوليد، يمثل جملاً على ظهره حمل، أو هودج. فم الجمل هو المزراب. ربما كانت قاعدة ثلاثية حاملة للإبريق، فوق المنقل لتسخين المحتوى.","holder":"متحف مادبا الأثري.","dates":"النصف الأول من القرن 2 ﻫ/ 8 م.","location":"مادبا.","dimensions":"العرض: 12.5 سم؛ الارتفاع: 14.8 سم؛ الوزن: 564 غم.","method_for_datation":"أرّخت القطعة من خلال ربطها بالطبقات الأثرية، فقد وجد فيها كسر وأوعية فخارية أموية.","method_for_provenance":"مكان صنع القطعة غير معروف، إلا أنه تم العثور على القطعة في موقع أم الوليد بالقرب من مادبا.","obtention":"تم اقتناء القطعة من قبل المتحف عن طريق الحفريات الأثرية التي جرت في موقع أم الوليد عام 1992. هذا الموقع يقع على بُعد 15 كم جنوب شرق مدينة مادبا، حيث تم الكشف في حفريات أثرية سابقة عن قصر ومسجد، وكذلك وجد بعض القطع المعدنية والأوعية الخزفية.","bibliography":"\\- Bujard, J. and Schweizer, F. Entre Byzance et L\\`Islam: Umm er-Rasas et Umm el-Walid Fouilles \n.Genevoises en Jordanie. Geneva, 1992 \n\\- \".Hadlimann. M. A. “Les implantations Omeyyades Dans La Balqa: L\\`Apport D\\`Umm el-Walid \n.Annual of the Department of Antiquities of Jordan, no. 36, 1992, pp. 307- 318","dynasty":"الفترة الأموية","linkcatalogs":"الأمويون: نشأة الفن الإسلامي (ص 81).","author":"عايدة نغوي","translator":"غادة اليوسف, نوفة ناصر","translation_copy_editor":"مجد موسى","keywords":["إبريق؛ إبريق ذو قاعدة ثلاثية؛ جمل؛ صناعات معدنية."],"materials":["صفائح برونزية/ سبيكة (مسبوك)."]}}